
فيصل الباقر
إستحقت " هيئة دعم الوحدة " التى شكلها حزب المؤتمر الوطنى ، بجدارة - يحسد عليهل لاعبوا السيرك - لقب هيئة دعم ( الإنفصال ) !.أما " المحروسة " مفوضية الإستفتاء ، فهى تمضى مسرعة الخطى ، على ذات طريق و نهج أختها فى الرضاعة " المرحومة " مفوضية الإنتخابات !. و هاهم " صقور و حمائم " ، بل و " حواة " المؤتمر ، يدشنون حملة جديدة من التشكيك فى نوايا و أفعال و أعمال و ممارسات " الشريك " الإنفصالية !. و راحوا يتباكون على مصير الوطن . و يحدثوننا - صباح مساء - عن إنقلاب الحركة الشعبية على إتفاقية نيفاشا التى، من المقرر " سلفاً " و " أوتوماتيكياً " أن تجعل خيار الوحدة جاذباً ! . و هاهم يمطرون الساحة الإعلامية بوابل من " أمطار و سيول و فيضانات " تجاوزات " الشريك " ، فى الجنوب . و ينسون أنفسهم - كالعادة - على طريقة المثل الشائع " ضربنى ، بكى.. و سبقنى إشتكى " . و هاهم يواصلون السير فى مسلسل " الحمبكة " ، تمهيداً لخطوات و سيناريوهات قادمات ، غير عابئين بمستقبل السلام و مصير الوطن !.
و ها هو " الإستفتاء " المغلوب على أمره ،و المبكى عليه " بدموع التماسيح " يتحول على أيدى " الحواة، إلى " غاية " ، بعد أن كان - فى أعراف القوم - مجرد "وسيلة " !. و حينما تتحول الوسيلة إلى غاية - فى حد ذاتها - ، ينبغى قرع أجراس الخطر و التنبيه للكارثة المقبلة !. أما مفوضية " الإستفتاء " فهى مازالت " فى خانة " محلك سر " ، لا تدير ، من أمرها شيئاً . و لا تدرى أنها لا تدرى ، و تنتظر المن و السلوى - و هى على هيئة " خطوات تنظيم " ، صباح مساء ، و " المدد " فى القرار السياسى ، يأتيها من مؤسسة الرئاسة ، لتمضى خطوة واحدة للأمام ، أو تعود " خلف دور " !.
لقد إتضحت للعيان - أكثر من أى وقت مضى - صعوبات إجراء "عمليات " الإستفتاء ، بطريقة مثلى ، تؤدى الغرض المطلوب منه .. و بات تطبيق جدوله الزمنى " المضروب " و المقرر منذ سنوات، يواجه مخاطر جمة و حقيقية، بعضها - لا شك - يتعلق بالشئون و الشجون " اللوجستية " ، و لكن جلها - للأسف - مرتبط بالإرادة السياسية لشريكى نيفاشا . و هى صعوبات ، كان من الممكن حلها و تلافيها ، لولا سيادة منهج إضاعة الوقت فى الصراعات الثانوية ، و ترك القضايا الرئيسية ،لأقدار " شيطان التفاصيل" و اللجوء لممارسة عادة لعبة الإنتظار، حتى حلول الدقيقة " صفر " !.
مما يحمد لشعبنا ، و تقاليده العريقة ، أنه و قبل شيوع ثقافة " الكهرباء "،إعتاد الناس أن يحتفظوا دوماً و دائماً بآلة إسمها " الرتينة " ، يستخدمونها فى الأفراح و الأتراح . فكان أهل القرى و الحضر ، يستعينون على الظلمة الشديدة ، فى غياب القمر المضىء ، بضوء " الرتينة " لدفن موتاهم ، حتى لا يتركوا بعض أطراف الجسد فى العراء ، تحسباً من الوقوع فى عيوب دفن الليل " أب كراعاً برة " !. و هو كناية عن التعجل و الإستعجال و " الكلفتة " .. و يبدو أن مفوضية الإستفتاء ، لا تخشى - الآن- " دفن الليل أب كراعاً برة " ،و لكنها تقف عاجزة و حائرة ، تنتظر " سيد الزبدة " ليوصف لها طريقة " شواء" الإستفتاء ! .
إستحقت " هيئة دعم الوحدة " التى شكلها حزب المؤتمر الوطنى ، بجدارة - يحسد عليهل لاعبوا السيرك - لقب هيئة دعم ( الإنفصال ) !.أما " المحروسة " مفوضية الإستفتاء ، فهى تمضى مسرعة الخطى ، على ذات طريق و نهج أختها فى الرضاعة " المرحومة " مفوضية الإنتخابات !. و هاهم " صقور و حمائم " ، بل و " حواة " المؤتمر ، يدشنون حملة جديدة من التشكيك فى نوايا و أفعال و أعمال و ممارسات " الشريك " الإنفصالية !. و راحوا يتباكون على مصير الوطن . و يحدثوننا - صباح مساء - عن إنقلاب الحركة الشعبية على إتفاقية نيفاشا التى، من المقرر " سلفاً " و " أوتوماتيكياً " أن تجعل خيار الوحدة جاذباً ! . و هاهم يمطرون الساحة الإعلامية بوابل من " أمطار و سيول و فيضانات " تجاوزات " الشريك " ، فى الجنوب . و ينسون أنفسهم - كالعادة - على طريقة المثل الشائع " ضربنى ، بكى.. و سبقنى إشتكى " . و هاهم يواصلون السير فى مسلسل " الحمبكة " ، تمهيداً لخطوات و سيناريوهات قادمات ، غير عابئين بمستقبل السلام و مصير الوطن !.
القسم : المقال - الزيارات : [154] - التاريخ : 2/9/2010 - الكاتب : فيصل الباقر
Modified by Khalid Elhag: nwahy