• المقال
  • الرئيسة
  • المنتديات
  • اتصل بنا
  • RSS


الإستفتاء : الشواء ... و دفن الليل أب كراعاً برّة !!

فيصل الباقر

albagir@yahoo.com

 

إستحقت  " هيئة دعم الوحدة " التى شكلها حزب المؤتمر الوطنى ، بجدارة - يحسد عليهل لاعبوا السيرك - لقب هيئة دعم ( الإنفصال ) !.أما " المحروسة " مفوضية الإستفتاء ، فهى تمضى مسرعة الخطى ، على ذات طريق و نهج أختها فى الرضاعة " المرحومة " مفوضية الإنتخابات !. و هاهم  " صقور و حمائم " ، بل و " حواة " المؤتمر ، يدشنون حملة جديدة من التشكيك فى نوايا و أفعال و أعمال و ممارسات " الشريك " الإنفصالية !. و راحوا يتباكون على مصير الوطن . و يحدثوننا - صباح مساء - عن إنقلاب الحركة الشعبية على إتفاقية نيفاشا التى، من المقرر " سلفاً " و " أوتوماتيكياً " أن تجعل خيار الوحدة جاذباً ! . و هاهم يمطرون الساحة الإعلامية بوابل من " أمطار و سيول  و فيضانات "  تجاوزات " الشريك " ، فى الجنوب . و ينسون أنفسهم - كالعادة - على طريقة المثل الشائع " ضربنى ، بكى.. و سبقنى إشتكى " . و هاهم يواصلون السير فى مسلسل " الحمبكة " ، تمهيداً لخطوات و سيناريوهات قادمات  ، غير عابئين بمستقبل السلام و مصير الوطن !.

و ها هو " الإستفتاء " المغلوب على أمره ،و المبكى عليه " بدموع التماسيح " يتحول على أيدى " الحواة، إلى " غاية " ، بعد أن كان -  فى أعراف القوم -  مجرد "وسيلة " !. و حينما تتحول الوسيلة إلى غاية - فى حد ذاتها  - ، ينبغى قرع أجراس الخطر و التنبيه للكارثة المقبلة !. أما مفوضية " الإستفتاء " فهى مازالت " فى خانة " محلك سر " ، لا تدير ، من أمرها شيئاً . و لا تدرى أنها لا تدرى ، و تنتظر المن و السلوى - و هى على هيئة " خطوات تنظيم " ، صباح مساء ، و " المدد " فى القرار السياسى ، يأتيها من مؤسسة الرئاسة ، لتمضى خطوة واحدة للأمام ، أو تعود " خلف دور " !.

لقد إتضحت للعيان - أكثر من أى وقت مضى -  صعوبات  إجراء "عمليات " الإستفتاء ، بطريقة مثلى ، تؤدى الغرض المطلوب منه .. و بات تطبيق جدوله الزمنى " المضروب "  و المقرر منذ سنوات، يواجه مخاطر  جمة و حقيقية، بعضها - لا شك - يتعلق بالشئون و الشجون " اللوجستية " ، و لكن جلها - للأسف -  مرتبط بالإرادة السياسية لشريكى نيفاشا . و هى صعوبات ، كان من الممكن حلها و تلافيها ، لولا سيادة منهج إضاعة الوقت فى الصراعات الثانوية ، و ترك القضايا الرئيسية ،لأقدار " شيطان التفاصيل" و اللجوء لممارسة عادة لعبة الإنتظار، حتى حلول الدقيقة  " صفر " !. 

 مما يحمد لشعبنا ، و تقاليده العريقة ، أنه و قبل شيوع ثقافة " الكهرباء "،إعتاد الناس أن يحتفظوا دوماً و  دائماً بآلة إسمها " الرتينة " ، يستخدمونها فى الأفراح و الأتراح . فكان أهل القرى و الحضر ، يستعينون على الظلمة الشديدة ، فى غياب القمر المضىء ، بضوء " الرتينة " لدفن موتاهم ، حتى لا يتركوا بعض أطراف الجسد فى العراء ، تحسباً من  الوقوع فى عيوب دفن الليل " أب كراعاً برة " !. و هو كناية عن التعجل و الإستعجال و " الكلفتة " .. و يبدو أن مفوضية الإستفتاء ، لا تخشى -  الآن- " دفن الليل أب كراعاً برة " ،و لكنها تقف عاجزة و حائرة ، تنتظر " سيد الزبدة " ليوصف لها طريقة " شواء"  الإستفتاء ! . 

إستحقت  " هيئة دعم الوحدة " التى شكلها حزب المؤتمر الوطنى ، بجدارة - يحسد عليهل لاعبوا السيرك - لقب هيئة دعم ( الإنفصال ) !.أما " المحروسة " مفوضية الإستفتاء ، فهى تمضى مسرعة الخطى ، على ذات طريق و نهج أختها فى الرضاعة " المرحومة " مفوضية الإنتخابات !. و هاهم  " صقور و حمائم " ، بل و " حواة " المؤتمر ، يدشنون حملة جديدة من التشكيك فى نوايا و أفعال و أعمال و ممارسات " الشريك " الإنفصالية !. و راحوا يتباكون على مصير الوطن . و يحدثوننا - صباح مساء - عن إنقلاب الحركة الشعبية على إتفاقية نيفاشا التى، من المقرر " سلفاً " و " أوتوماتيكياً " أن تجعل خيار الوحدة جاذباً ! . و هاهم يمطرون الساحة الإعلامية بوابل من " أمطار و سيول  و فيضانات "  تجاوزات " الشريك " ، فى الجنوب . و ينسون أنفسهم - كالعادة - على طريقة المثل الشائع " ضربنى ، بكى.. و سبقنى إشتكى " . و هاهم يواصلون السير فى مسلسل " الحمبكة " ، تمهيداً لخطوات و سيناريوهات قادمات  ، غير عابئين بمستقبل السلام و مصير الوطن !.



القسم : المقال - الزيارات : [154] - التاريخ : 2/9/2010 - الكاتب : فيصل الباقر

Bookmark and Share


إضافة تعليق

    


Powered by: Nwahy Articles V2 Nwahy.com

Modified by Khalid Elhag: nwahy