• المقال
  • الرئيسة
  • المنتديات
  • اتصل بنا
  • RSS


من عيون الشعر

هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)

الاستفتاء

هل يمكن أن تنجح المساعي التي يبذلها الوحدويون لتجنيب السودان الانقسام ؟







السودان .. قبل فوات الأوان ! أين نتائج لجان " ساعة الزنقة" ؟

السودان .. قبل فوات الأوان ! أين نتائج لجان " ساعة الزنقة" ؟
فيصل الباقر
albagir@yahoo.com
يخطىء الإنقاذيون ، و بخاصة غلاتهم ، إن ظنوا - و بعض الظن إثم -  أو توهموا أنهم بقادرين على تركيع شعبنا و إذلاله ،أكثر مما مضى، بعد قيام دولة جنوب السودان . هاهم يبشرون الشعب ( الفضل ) بالمزيد من القمع و الإضطهاد و البطش و سوء العذاب و التضييق و الإنتقام . و هذا وارد و ليس بمستبعد من العصبة المنقذة . و لكنهم يسيئون التقدير و التدبير ، إن هم توهموا أن شعبنا سيسمح لهم بممارسة المزيد من القمع والتعذيب، دون مقاومة و صمود ، و عزم أكيد على

القسم : المقال - الزيارات : [211] - التاريخ : 23/12/2010 - الكاتب : فيصل الباقر


الجماعات الباطنية احتلت السودان .. وتتربص السعودية والخليج ومصر

الجماعات الباطنية احتلت السودان .. وتتربص السعودية والخليج ومصر
سالم أحمد سالم
Salimahmed1821@yahoo.fr
 
"لا تعذب القطة يا ابني .."
هكذا تقول معظم أمهات السودان لأطفالهن عندما يلاعبون القطط الصغيرة بنوع من شقاوة الأطفال مثل حمل القطة من ذيلها أو جذبها من فروتها .. !
شعب تمنعه قيمه عن مداعبة قطة بقليل من "خشونة" الطفولة البريئة، هو بالتأكيد شعب لا يعرف ما هو تعذيب البشر! على أن طهارة المجتمعات السودانية من دنس تعذيب البشر لا تعني أنه شعب ضعيف. فهناك فرق بين الرحمة وبين القسوة وانتزاع الرحمة. وفي يقيني أن الرحمة

القسم : المقال - الزيارات : [489] - التاريخ : 21/12/2010 - الكاتب : سالم أحمد سالم


ماذا يريد الشعب السوداني (الفضل)؟!

ماذا يريد الشعب السوداني (الفضل)؟!
فتحي الضَّـو
faldaw@hotmail.com
يجدر بنا أن نشرح إبتداءً لقرائنا الكرام من غير السودانيين معنى كلمة (الفَضَل) في اللغة الدارجة السودانية والتي تعني ما تبقى. أي الشعب السوداني الذي بقيّ على قيد الحياة في ظل حكم العُصبة ذوي البأس. ومن جهة أخرى، فالكلمة تحوير ساخر لمصطلح (البطل) والتي كان يُوصف بها الشعب السوداني أيضاً. وهي الصفة التي أقبلت عليها الأنظمة الشمولية والديكتاتورية ونهشتها كما تنهش الكلاب المسعورة السابلة والسوام. وظلت تفعل ذلك بغرض إفراغها من محتواها تحت سيوف

القسم : المقال - الزيارات : [351] - التاريخ : 19/12/2010 - الكاتب : فتحي الضّو


لا لقهر النساء ... نعم لإحترام حقوق الإنسان !

لا لقهر النساء ... نعم لإحترام حقوق الإنسان !
فيصل الباقر
albagir@yahoo.com
مرة أخرى - و ليست أخيرة - يكشف الواقع المرير " عورة " قانون النظام العام سىء السمعة و المقاصد. و يفضح بجلاء سوءاته ،و خلل  و جلافة تفكير و تدبير مشرّعيه و آليات تنفيذه و منفّذيه . و " تفننهم " فى إذلال الناس و تعذيبهم و تحقيرهم و قمعهم ، و بخاصة قهر النساء و إنتهاك حقوقهن . فالمشهد المؤثر الذى ظهر فى ( اليوتيوب ) و تداولته  المواقع الإلكترونية و القنوات الفضائية ، و منظمات حقوق الإنسان ، يوثّق لتجربة إمراة سودانية واحدة ، من عشرات

القسم : المقال - الزيارات : [215] - التاريخ : 15/12/2010 - الكاتب : فيصل الباقر


رؤساء آخر زمن (حُظر من النشر) - فتحي الضّو

رؤساء آخر زمن (حُظر من النشر) - فتحي الضّو
فتحي الضَّـو
faldaw@hotmail.com
ينطوي العنوان أعلاه على معنيين باطنيين، ينبغي الإشارة إليهما قبل الإبحار في الموضوع الأساسي. فتعبير (آخر زمن) يعدُ من تجليات الثقافة السودانية وما جاورها. إذ يجمع المرء فيه بين شتيتين يظنان ألا تلاقيا. تماماً مثل قولنا في اللغة الدارجة (كلام ساكت) فالسكوت هو الصمت بما لا يستقيم وأمر الكلام. وبهذا المعنى ما أكثر الكلام الساكت الذي ظلت العصبة أولي البأس تتحفنا به لنحو عقدين من الزمن. وبما أن النقائض بالنقائض تذكر، نعود لتعبير (آخر زمن) فهو

القسم : المقال - الزيارات : [356] - التاريخ : 12/12/2010 - الكاتب : فتحي الضّو


أخف الضررين : قلبى على وطنى و رائحة الشواء !

أخف الضررين : قلبى على وطنى و رائحة الشواء !
فيصل الباقر
albagir@yahoo.com
السيدان إمبيكى و باسولى، الغارقان حتّى أخمص قدميهما - فى وحل ملفات مطبّات الشأن السودانى - و المكلّفان إفريقياً ، - على التوالى - بإطفاء حزمة حرائق أزمات الإستفتائين ( الجنوب و أبيى ) و دارفور الملتهبة،هاهما يغادران " طراوة "  أديس أبابا " الزهرة الجديدة " فجأة ،وعلى عجلة من أمريهما إلى (ساحل العاج)، فى مغامرة جديدة ،و محاولة إفريقية أخرى لإطفاء نيران أزمة أفريقية جديدة ، بدأ دخانها يعلو و يتصاعد من هناك.و من المرجح أن ينشغلا بعض الوقت عن

القسم : المقال - الزيارات : [144] - التاريخ : 8/12/2010 - الكاتب : فيصل الباقر


الماسونية في عِقر دارك يا جُحا!

الماسونية في عِقر دارك يا جُحا!
فتحي الضَّـو
faldaw@hotmail.com
ثمة أمثولة شعبية تحكي عن لا مبالاة جُحا. إذ قال له الناس إن ناراً اندلعت في قرية مجاورة، فقال لهم الحمد لله بعيدة عن قريتنا. وعادوا وقالوا له لقد وصلت قريتكم، فقال لهم بعيدة عن بيتي. ثم جاءوا وقالوا له هي الآن في بيتك، فقال لهم نعم ولكنها بعيدة عن حجرتي، وأخيراً قالوا له لقد وصلت حجرتك، فسكت جُحا عن الكلام المباح ولم ينبس ببنت شفة. وفي رواية أخرى قيل إنه بعد أن حاصرته ألسنة اللهب بدأ يحصي في فوائد النار، والأخيرة هذه من شطحات خيالنا! تذكرت

القسم : المقال - الزيارات : [532] - التاريخ : 5/12/2010 - الكاتب : فتحي الضّو


" بين جيشين " : الحرب أوّلها كلام !

" بين جيشين " : الحرب أوّلها كلام !
فيصل الباقر
albagir@yahoo.com
التراشق الإعلامى بالكلمات و بغير الكلمات الذى يحدث - الآن - و تمضى وتيرته فى التصعيد ، منذ فترة ليست بالقليلة ، بين الجيش الشعبى و القوات المسلحة ، و تبادل الإتهامات و النفى ، بقصف المواقع ، أمر ليس من السهولة ، كما يظن البعض . فالحرب بين الجيوش " أوّلها كلام " !. و الخروج من دائرة الحرب ، إن إندلعت ، ليس كالدخول إليها . و لهذا يجب أن تتوقف معارك التصريحات الصحفية فوراً . و أن يحل محلها " التدخل السريع " من قمة القيادة السياسية للشريكين ( ممثلة

القسم : المقال - الزيارات : [168] - التاريخ : 1/12/2010 - الكاتب : فيصل الباقر


الحل لو تعلمون.. عند ”الكاشف“!

الحل لو تعلمون.. عند ”الكاشف“!
فتحي الضَّـو
faldaw@hotmail.com
يعدُ الفنان إبراهيم أحمد أبو جبل الشهير  بــ (إبراهيم الكاشف) أحد أساطين فن الغناء السوداني. ومن خلال موهبته الفذة وبراعته في الألحان المتميزة والأداء الشفيف، استطاع أن يضع أكبر بصمة في تاريخ الغناء السوداني، إذ يعود إليه الفضل في الإنتقال بالأغنية من الأداء التقليدي المُتوارث فيما عُرف بـ (أغنية الحقيبة) إلى الغناء الحديث الذي تصاحبه الآلات الوترية (الكورس الموسيقي) والكاشف الذي رحل عن دنيانا قبل ما يناهز الأربعة عقود زمنية.. كان

القسم : المقال - الزيارات : [266] - التاريخ : 28/11/2010 - الكاتب : فتحي الضّو


"هُنيْدَة" في عَصْرِهَا الأمَويِّ . . (حكاية )

"هُنيْدَة" في عَصْرِهَا الأمَويِّ . . (حكاية )


جمال محمد ابراهيم
قال يحدثني وكأنّي كنت معهُ في سنوات العصر الأموي تلك :- سمراءُ في لون زيتونة غضّة، ومذاقِ عسلٍ جبليّ . "هُنيدة" . كانت في السادسة عشرة ولكنها في جسدٍ عشريني لافح في سخونته . في استداراته بضاضة ثريّة وليونة مهلكة . حين تلاقت نظراتنا ذات مساءٍ حالم، رأيتها بعيني شاعر، ورأتني بعيني لبوَة . كلما تمعنت في تقاطيع "كاترين زيتا جونز" ، رأيت عينين تتحفزان لنيل شهوة بعيدة ، لا تقتطف. لم يكن بجفنيها ذلك الوسع اللافت، بل في صغرهما إشعاعٌ آسر وقوة جاذبة وصحو

القسم : المقال - الزيارات : [384] - التاريخ : 26/11/2010 - الكاتب : السفير جمال محمد إبراهيم


[1][2][3][4][5][6][7][8][9][10][11][12][13][14][15][16][17][18]




Powered by: Nwahy Articles V2 Nwahy.com

Modified by Khalid Elhag: nwahy