العدد الثاني
أكتوبر2007
غياب فيصل عباس
________________________
أيا طفلة من حرير الأمنيات أيا خارجة مني ومن سرير فجيعتي ومن مخازن بوحي ومن مرسم النبؤة ومن تراتيل الغياب تحملين أسرارا وشئ من فرح مسروق من أنشودة الموت... حيث أن الموت خريف يدخلنا هكـــــــــــذا بلا استئذان.. دون اشتهاء..دونما حياء كأنه وعد عناق لمسائنا في أخريات المساء... أيا حنينا من حرير الأمنيات تحسست طريقي بين حنايا النفس أتلمسك... ابحث عنك بين مواجعي .. يؤانسني .. بقايا عتاب .. آه كم ألجمني ظلام الغياب وتنادينني بوعد ومطر حريق ؟؟؟ وأنا .. أنا طفل مشوها بلا فرح ينتصب وحيدا على نهارات الملاذات .. الأمنيات.. والجسد يتلوى في جرح والروح تتحرك ببقايا الكيمياء ووحيدا يغازلني البقاء آيا وعد يقف على الشرفات معباءا بنكهة الشتاء ومحتشدا برائحة القرنفل وببهارات الأمل.... ومحاطا برهق السؤال قل لي كيف؟؟ كيف نلبس الأمنيات فرحة أطفال ؟ وعطر وزهره كستنا ؟؟ قل لي وما تبقى مني مسكون بصهيلك ومجرح بمذاق الغياب قل لي هل يكون البكاء حلما لملء فراغات الوجه والدمع ينبع من مجرى لبحر ميت والعين ما عادت مرايا تهذب ملمح الحاضرين إلى الغياب .... إذ أن الحضور أنشودة كبرى والبكاء دما حينما نفتح نافذة الغياب... أيا حنينا من حرير الأمنيات أيقظني برجفتك من حلمي اليتيم هو الباب لك إذن .. هو النهر يحمل أسرارك ونبيا بلونك ولون وعدك إذن مدي أمانيك صوب أحلامي ووعدي اليتيم وتلوني ،، وكوني سرابا يحفظ راياتي كوني وهجا .. يقتل في ثناياي بقايا العذاب بقايا الاغتراب وكل الغياب... فيصل عباس / الدوحه ذات مساء ميت
GRAPHIC DESIGN BY 2006