العدد الثاني
أكتوبر2007
قراءات في دفتر الهندسة
خالد عباس ____________________
تعريفات : 'النقطة" النقطة نقرة طائر السر في بياض الخليقة هاجس ثدى الأمومة بسن اللبن رسم المدينة في الخارطة نقطة باتساع السواد المعلم بالحبر وأمية البياض الوطن طائر السر طار يا سادتي إذ تجي القرى بسنابل مشوية بالفوانيس مشغولة بالنواميس بالسادة السود والكادحين الحزام الذي يقلم المدينة كالظفر بالفقر والمعجزات العطاء طائر السر عاد يا سادتي كي ينقر لوح البياض العظيم بالسواد الوطن " الخط " الخط رسمه واضح في الكتاب يتثني كافعى في الرسم والسحر لكنه في السياسة الخط يستحيل سنارة لاصطياد كراسيها العائمة في لجة الخلق وفي البرق يضي شفيفاً ومرتبكاً كامضاء الوزير الممارس في الحكومات والمشارك في المجزرة يضي شفيفاً ومرتبكاً ويتبعه اللظى والسخان ان لم تفي حالة الزمجرة " المثلث" المثلث معصرة القصب السكر في الليل والرجل مغلوب على أمره وسرجاً لفارسة تمتطي شبقا وتلكز .. تلكز .. تلكز والرجل مقلوب على ظهره ودلتا خصيبة تلحن النبتة بين فراتين وتغنى المثلث نافذة على الماء ورأساً لحراب الأعالي " الدائرة " الدائرة خاتم الحب ما قام أورق من حمائم البر يستدير حول أنثاه حتى يكز على ظهرها ورقص الحسان على نعش أوسم العابرين الذين دانت لهم ضفائرهن بالحلم الشتائي الطويل لكنه مات قبل وهن اجتمعن في مأتم ريف طقوسي يودعنه ودارت الدائرة دارت الدائرة لغة الحرب والدائرة لغة التواصل بلا انقطاع والدائرة عقدة الحبل أعلى الشراع ومركزاً صارت مواثيقه عدماً وشعباً يحيط بأحلامه له قطره وله بالصراع أنها صورة الثورة القادمة "المربع" المربع يعيش توازنه في تساوى إضلاعه وفي اقتسام المقادير بالقسط بالمليمتر وفي الثروات إذا اتسعت مساحته اتسعت بالتساوي في الحق وإن ضاقت بأوجاعه لا يتذمر ضلع على آخر أو جص على أجر والمربع نافذة القطار على المرج والصور المتحركة رغم أنف الحديد يستحث الأقاليم بالنبت والآدميين نحو افق بعيد "المستطيل" يستطيل على الطاولة بالطول والعرض ويستقر على الأرض بلا قلق في الزوايا قيل كان أصلا مربع لكنه شب بأمشاطه كي يرى أغوار الحزن فيّ دون أن يواجهني فاعترته لعنة الروح وصار يواجهنا بالزجاج الأمامي للحافلة منبرياً كأنه سيد القافلة وله ما وشمته الجماهير بالثورات وشم الحجر " المعين ' اسم لمفعول يعرب على بطش سيدة الفاعل الملك المرفوع عرشه الهيكل الآدمي والشكل زخرفة الجص بالخزف المروي القديم كبصمة فلاحة في مزارع كوش تشتهى تعد الطعام في الإناء المذهب وليس لها في الطعام المذهب المعادن كلها أصدقاء الملوك إلا حديد السيوف ضلع المعين راحة العنق والمعين حاجب القصر ووصيفة الملك ونوط الجسارة والنصر غير أن المحب نديمي قال: المعين شكل العشيقة أن توج القلب لكنك صورته في حالة الحرب "المنشور " هو اللفظ المهجس بالاتقاء وراحة القلم الحكومي والمسألة وهو الشكل المراوح أوجهه والمشي للضوء كالمقصلة إذ تشيوء أجداث من حمل لفظه كالبنوك هاجسنا جلنا غير أن المضى سيعود جل ناراً تكسرا في مرايا
GRAPHIC DESIGN BY 2006