العدد الأول
أغسطس2007
حين الدخول بمهل لشرفات الروح
ماهيتاب بركات
حين الدخولِ بمهل لشرفاتِ الروحِ حينَ التجوالِ بالشوارع الخلفية....هنــــــاك عند وعينا بأنها حياة عند الاستمتاعِ بحل كلماتها المتقاطعة . . حزنُ كانت أم فرحُ فَقْدُ كانت أم كسبْ .. قبحٌ كانت أم جمال . . الشمسُ سطوع....وضوح ، شارعٌ أمامى .
.
. هناك غموضٌ يبوح بصدقه في القمر عند الممرِ ذى الأربع علامات "دييز" (#) حين يمُدُ السُلَّم (مي) الحنينَ المختزن فى ذاكرة الروح....و نَصْعُدُ فنفقد ذاكرةَ الرجوعِ ، ممطورينَ بالدوزنة والاتزان عندَ جميلِ التجوالِ هناك...تظن الخصوصيةُ أنّه عند الانحرافِ قليلا عن معنى الشفافية نكون قد أغضبناها.
. عند أنيقِ السرد ، البوحَ ، الصدق في الشوارع الخلفية حيث سردٌ لا يجُر خلفَه سيرةَ أحد حين تبوحُ لك بسرِ المتعةِ في أن تأنس معك ...لا ..بِــك أنْ تأنسَ معك يعنى : ألاّ تملِك....حين لا تتوقع كل أفعالك عندما يتآمر لاوعيك بضخِ قليلٍ من التلقائية المُرتّبة لتعمل على تلقينَك درسا في تقليل فهمك المطلق لنفسك فتأنس بإحساسِ عدمِ الوصولِ...معك حين تصدُقُك الحسَّ أنّـه ثمةَ قُبحٍ بإحدى الشرفات، ولا ينسى صِدقُكَ أن يثنى على كل جمال عندها يملأ الصمتُ شارعَك الأماميَ ...إلا من الممرات العامة جدا فتتعلم الإفصاحَ...الرفضَ وحريةََ الرأيِ فتظُنّ أنَّ لغتَي الشارع الأمامي والخلفي اختلفتا تماماً ، فتعيد النظر في ماهيةِ العثورِ على ثلاثٍ من علامات "البيمول"...للرجوع ثلاث من علامات "البيمول" أضعتهم عندما كنت ترتب لاكتمالِ حضورِك داخلك عند اهتمامك باندمالِ اللاوعي ، ثمة اعتقاد أن بصمته في صنع التاريخ أكبر من ما نظن. اكتمال حضورك داخلك يعنى أن....تُكْتَشَف تُكْتَشَف لترَمَّم تعالَج...تندمِل ...تنسجِم تنسجِم كل الشرفاتِ المطلة على الشارعِ الأمامي فكيف الرجوع و بِِتَ تأنسُ بالوترِ بتَ تتعلمُ درسا في عدمِ الإحساسِ بالوصول مع ممر القمر عند تمام المتعة بلحن ماطر من "سوناتا" وجودك الأبدي.
ماهى .... صاحبة الروح الشفيفه هى صاحبة قلب كبيييير وروح متمردة ونفس مترعة بالجمال المفرده عندها احساس غير؟؟؟ تلمس فيك تلك الامكنة التى لاتستطيع انت ....؟ وتفضح فيك اناها فى بال الاغنيات .؟ تسلمى يابت ابوى
اسلام عبدالرحمن
تيسير النورانى
GRAPHIC DESIGN BY 2006