العدد الأول
أغسطس2007
إطلالةُُ على زمان ِالقمح
أزهري شرشاب
وحدى أُحَدّقُ فى الطريقْ . يا موسمَ الإخصابِ أملأُنى فحولةَ .. منتهى الإشراقِ .. أملأُنى .. سأدخلُ للمدائنِ عاشقاً .. لأصبَ فى أحْشَائِها مطرَ التوحُدِ .. ينبتُ الليلاكُ .. والفرحُ البنفسجُ .. والعقيقْ . قلبى بما يحوى يضيقْ . مُسْتأنساً بالحزنِ كنتُ .. وكنتُ أعلمُ أننى صِفْرُ التواصلِ .. لاهثُُ خلفَ الذى قدْ لا يجىءَ .. ولا يكونُ .. وآخرُ الآتينَ صدرَ الوعدِ .. فى الزمنِ الحريقْ . والآنَ يا مملوءةً بالوعدِ .. والفرحِ الرفيقْ . حتماً سينفتقُ المدى برقاً .. وتحبلُ كلَّ أزمنةِ التواصلِ .. موعداً لتلاقحِ الوهجِ المريحِ .. معَ البريقْ . هَـا .. هَيِّى للقادمِ الموعودِ باللقيا .. نسيجَ الروحِ مُتكأً .. ومن زيتِ التحرقِ موقدين لَنَـا .. ومن طيبِ التواصلِ نجمةً تأتى .. وشيئاً من رحيقْ . فالآنَ موسمُ مُلْتَقَاكِ تماسكاً .. فَلْتَفْتحى للذاتِ نافذةً .. تطلُ على زمانِ القمحِ فى عينيكِ .. نافذتينِ من بَوْحِى .. وعشقِ الروحِ .. وأنتَظرى على وعدِ الطريقْ . فغداً أجيؤُكِ باذلاً شوقى .. وعاريةُُُ ُ حروفَ العشقِ فى نبضى .. ونازفةُُ ُ تجاويفى .. تجاعيدى على وجهى سَتَفْضَحُنى .. أريحينى على وعدِ .. فقلبى مُتْعَبُُ بالصَدِ .. والعشمِ الغريقْ . مُدِّى ظلالَ العشقِ .. وأمْتَزِجى بداخلتى .. وغَنينى إشتياقاً .. فالذى بينى وبينَكِ قادمُُ .. والروحُ فى ألقٍ طليقْ . ثمّ أنثُرينى فى ذراكِ تفرداً .. ولْتَدْخُلينى مثلَ ما تبغينَ .. يا محبوبةً .. بعضى يشُدُّ البعضَ منكِ تواصلاً .. ويَشُدُنى بعضَ الذى لكِ .. لا أفيقْ . يا أنتِ يا مملوءةً بالوعدِ .. والفرحِ العميقْ . مُدِّى إلىَّ الشوقَ بحرُ تواصُلٍ .. كيما نكونَ تماسكاً .. وعداً .. على صِدْقِ الطريقْ .
GRAPHIC DESIGN BY 2006