تحياتى وسلاماتى شوقى بدرى وبعد .
تقريبا كده مرت زى سنة ، بالتمام والكمال الا قليلا عندما تعرفتُ فى مارس 2008 على اول مقال لشوقى بدرى .
وقصدى مقال قريتو وكان مدخلا كى اقول انو الزول ده شنو ..؟
عدم توفر الحس القانونى ، والثقافة القدرية وعدم العدل فى القول لدى الكاتب مع اللاشفافية مهما علا شان الأنسان فهو بتصورى ليس الا حاملا لجينات عاطفيه فحسب .
كان المقال من الذى اكل قروش الجراد . ياشوقى .وقدمه لى الكاتب الرائع بشارة فى بوست باسم
وانت مال اهلك ابويا وبيربينى
بمعنى انو الواد المصرى لو أبوهو بيدق فيهو وهو بيكوركـ وجاء واحد غريب من الشارع داير يخلص الواد من الرجل القاسى الظالم
يرد الواد
وانت مال اهلك ابويا وبيربينى . ..(!!) .على مدى أعوام طويلة ياشوقى عشتّ وانا أسير الوهم .. ولم افق سوى مؤخرا ومؤخرا جدا قبل سنوات قللية . عندما حضرتُ محاضرة فى القانون . وانتهت معاها حالة اليأس من الحل .. اليأس من انتفاء العدل فى مجتمعنا .
كتب بشارة .
القضية ...... ربما المخرج قانونى او صفقات .....اذا لم تكن ابرمت ...
هو اصلا كنا عارفين مايدورتحت التربيزة وخلف شاشات التلفزيون .
نأمل ان يحفظ السودان الواحد من المحن والكوارث.
من الذى أكل قروش الجراد.
مقال لشوقي بدري
بسودانايل النقطة المهمة هى بعض التاريخ ..مع اختلافنا معه اواتفاقنا....
[email protected]
عندما تحرك الناس فى الجزيره ضد الحكم التركى كان للملك صالح القدح المعلى فى الفتك بالثوار ومورست اكبر الفظائع . وفى منطقه جبل مويه دفعوا بالثوار بعيدا عن النيل ومنعوهم من الماء . وعرفت تلك المنطقه بتبكى وتسكت فلقد مات الخلق بالعطش . كما فتك الملك صالح بود حمد النيل مما جعل المهدى يرسل منشوره الذى يقول قتلت ود حمد النيل خزلاناً للدين ونصره للمشركين .
الشيخ حمد النيل تحرك بدون ان يستعد. الا ان العبيد ود بدر لم يتسرع وحسب الامور بدقه . وعندما كتب له المهدى طالبا منه ان يتحرك رد قائلا البرش ما بطووهو من وسطو .
وعندما ضعف جيش الملك صالح احتمى بجزيره فى النيل وعمل قيقر ( حصن ) . وكتب الى الشيخ العبيد ود بدر طالباً منه ان يحضر حتى يستسلم على يديه الا انه كان يضمر ان يأسر الشيخ ود بدر وجماعته حتى يضمن طريقه الى الخرطوم . فقال له الشيخ ود بدر وما حفظناه فى صبانا . ( ترن ترن الفى القيف حرن . انا ود ريا الما بعقد النيه . انا مانى ود حمد النيل الجاء يتفولح جاب ضقله يتلولح . انا مانى صبر بخش الققر . ومانى فار بخش الجحار . سلم تسلم . ولا باكر بجى ابقرجه وبتقيف الهرجه . ) وكان يقصد الامير ابو قرجه الذى كان فى طريقه بالمدافع . وعندما يأس الملك صالح جلس على فروته وطلب من احد عبيده ان يقطع رأسه . ولقد حدث .
دلوقت جاء اوكامبو والغسيل بالشامبو .........
هذا الموضوع كتبته تأييدا لتدخل الامم المتحده . والناس كانوا بين قادح ومادح .
لاهاى وتدخل جنود الأمم المتحدة
قرأنا فى طفولتنا أن جحا استعار حلّة من جاره . ثم أرجعها له ومعها حلّة صغيرة قائلا : ( عندما كانت حلتكم معنا ولدت هذه الحلة الصغيرة .) فأخذ الجار الحلتين وذهب لحاله سعيدا . وبعد مدة استلف جحا الحلة مرة أخرى . وعندما تأخر جحا فى ارجاع الحلة طالب الجار بحلته . فقال جحا ان الحلة ماتت فى النفاس . فسأل الجار ساخرا : ( كيف تموت الحلة فى النفاس ؟ ) فقال جحا : ( اذا كانت الحلة تلد , فيمكن أن تموت فى النفاس . )
نحن السودانيون لفترة كنا نحسب أن الأمم المتحدة خلقت لكى نحلبها . ونسبة لالمام السودانيون باللغة الانجليزية قديما , ولأنهم الوحيدون الذين يعرفون المحاسبة وادارة البنوك باللغة الانجليزية , ويمكن بجانب العراقيين ، فلقد وجد السودانيون مناصب عديدة فى التعليم . ومنظمة اليونسكو وكثيرا من منظمات الأمم المتحدة .
أما منظمة الفاو فلقد اعتبرها السودانيون منجم لا ينضب . قاموا بمصها ومضغها وبلعها . ولقد بعث السودان وفدا الى الأمم المتحدة قبل الاستقلال شاكيا الانجليز والمصريين , ووجد دعما من أغلب أعضاء الأمم المتحدة وعلى راسهم أمريكا .
والخطبة العظيمة التى ألقاها محمد أحمد محجوب باسم الدول العربية بعد اجتياح لبنان فى 1956 لا تزال تذكر كأعظم الخطب . وهنالك لوحة فى الأمم المتحدة تشير الى تلك الخطبة .
ورشح السودان المحجوب لسكرتارية الأمم المتحدة . وكاد أن يفوز بها لولا تدخل جون فوستر دالاس وزير خارجية أمريكا . ولقد قال المحجوب لجون فوستر دالاس الذى أبدى أسفه لخسارة المحجوب ما معناه وما أورده المحجوب فى كتابه الديمقراطية فى الميزان , (أفهم أن تناصر المرشح الآخر . ولكن أن تمارس أمريكا الضغط والترغيب للوفود فهذا شيىء لن ينساه لكم بلدى) . هل تحاول الانقاذ الآن أن تنتقم للمحجوب ؟ .
وماذا يقصد البروفيسور رئيس المؤتمر الوطنى عندما يقول : ( كوفى عنان , أى رجل أنت وأى منظمة تلك ؟) . هل يمكن أن يصدق هذا البروفيسور أن نظامه على حق وأن كل العالم مخطىء ؟ .
لماذا يخشى أهل الانقاذ المحكمة الدولية ؟ . هل هنالك قضاة فى هذا الكوكب أدرى بالقوانين الدولية من قضاة المحكمة الدولية ؟ ولماذا الكلام عن السيادة الآن ؟ . فلقد تقبل رجال الانقاذ الضرب على القفا والجضّيم والاهانة وحظر الطيران فى دارفور وعدم تحريك قوات مسلحة فى ذلك الجزء من السودان . أى أنهم نزعوا سلطة الانقاذ وأهانوا حكومة السودان . ولم يتكلم رجال الانقاذ عن الكرامة السودانية . شيىء غريب والله .
لقد أرسل السودان جنودا تحت امرة الأمم المتحدة . وفى أيام الجفاف التى عمت شرق وغرب أفريقيا فى الثمانينات , كان السودان يصرخ ويستنجد بالأمم المتحدة - التى لم تعرف شغلها - وانهالت المليارات على السودان من كل صوب وحدب حتى من خارج الأمم المتحدة . ولقد جمع المغنون 8ر2 مليار دولار . ونذكر ألاغنية :
We are the children
هذه الملياردات لحسها السودانيون وكأنها ( مديدة تمر بسمن ) . وسمير لسه ماشى . ومال القصور الأتبنت فى التمانينات دى الناس كان وفّرت من حق الفطور ؟ ولا قطعت سيف فى قهوة شديد ؟ ولا لعبت كاشف فى قهوة الحريق غرب البوستة أمدرمان ؟ . ما ضربوا قروش الأمم المتحدة دى شمال ويمين والهسى قالوا عليها كعبة دى . يكفى أن النولون لنقل البضائع من بورتسودان تضاعف ثلاثة مرات فى ظرف شهور . وتكونت شركات مثل ريكال طلب احتكرت نقل البضائع . وباع تجار العيش العيش بأضعاف ثمنه للأمم المتحدة .
وكما عمل المصريون فى التسعينات ذكرنا أرقاما خرافية بخصوص الأرتريين والأثيوبين الذين لجأوا للسودان , وذكر الأمر بتلاتة مليون , اربعة مليون وخمسة مليون فى بعض الأحيان للاجئين فى السودان عامة . وقبضنا الثمن بالرأس . وامتلأت رفوف المتاجر فى السودان بالزيوت واللبن المجفف والمعلبات المخصصة للاجئين . ده كلو من الأمم المتحدة البطالة دى .
وفى التسعينات حدد المصريون بأن عدد اللاجئين السودانيين فى بلدهم خمسة مليون . والله خمسة مليون سودانى ينزلوا القاهرة , بعد سنة المصريين يكونوا بتباطنوا فى العرس . مصر كانت تعطى كل لاجىء مسجل 285 جنيه وتستلم تلتمية جنيه على كل رأس سودانى للأمن والتعليم والصحة . ونحن فى السودان كذلك كنا نقبض على الارتريين . كلو من ألامم المتحدة الكعبة دى . الله ينعلها .
أها بعدين بعد الجفاف , جانا الجراد بتذكّروه . أحد أخوانا فى الموردة اسمه ( الله عاشنا) . فبينما هو عاطلا جالسا فى القهوة فى الخمسينات . أظلمت السماء . وعندما شاهد الجراد خرج صارخا ( الله عاشنا , الله عاشنا ) وصار موظفا فى الجراد . وكان يروى أنهم يدفنون السم ويقبضون الجرادة ويبوسونها قائلين ( أنا أعدمك كيف أولادى ياكلوا شنو ؟ ) .
بابكر بدرى ذكر فى كتاب حياتى , فى رفاعة فى بداية القرن . أن المفتش الانجليزى سأله من الذى أكل قروش الجراد ؟ فرد بابكر بدرى أن هذا ليس عمله . فساله المفتش الانجليزى شغلك شنو ؟ وكان الرد شغلى التلاميذ ودروسم وواجباتم . يعنى من الزمن داك أنحنا بناكل فى قروش الجراد .
وعندما طلع المفتش الانجليزى على جمله ووجد شيخ البلد ومساعديه يقتسمون قروش الرشاوى , اعتقلهم . فذهب بابكر بدرى متشفّعا لشيخ البلد . فقال له المفتش ده ما شغلك . انت شغلك تعليم الاولاد , دروسهم وواجباتهم . الا أنه قبل أخيرا شفاعة بابكر بدرى, الذى زعم أن الشياخة افقرت الشيخ بمصاريفها وضيافاتها والرجل طيب وغفلة , فعزله المفتش وأطلق صراحه .
أشهر مختلس فى السودان قديما كان ود البدوى . الذى اختلس عشرة ألف جنيه . وبالمقارنة بما اختلس الآن يجب أن يعطى ود البدوى جائزة للأمانة . وهو شقيق الدكتور على البدوى مؤلف مسرحية ( الدهباية ) . ولقد صرف ود البدوى الفلوس فى ليالى صاخبة . وكانوا يغنون له . يا ابو البدوى زورنا مرة , يا ابو البدوى عيرنا نظرة . وعندما سجن بعد تحريات ضابط البوليس أبّارو تغيرت الأغنية الى يا ابو البدوى غادى غادى , يا ابو البدوى السجن بعادى . يا ابو البدوى البيرة مرّة , يا ابو البدوى السجن أمرّ. هل تغيرت أغنية الانقاذ الآن ؟ من أمريكا قد دنى عذابها الى أمريكا نبوس حذاؤها .
ثانى أكبر مختلس قديما كان ابراهيم زكى . وهو من سكان حى الموردة ومنزلهم على خط الترام . هذه المناسبات كان يؤرخ بها قديما . ولم تكن عادية كما هو الآن فى زمن الانقاذ . بل صار من لا يختلس ويستبيح المال العام يعتبر مغفلا فى زمن الانقاذ . أين القضاء هنا ؟ لا سمعنا يوم عريضة , لا سمعنا يوم موكب قضاة , اطرشنا ما سمعنا قاضى استقال بسبب تعذيب أو قتل .
لقد كان مال الأمم المتحدة يعتبر مالا سائبا , خاصة لمكافحة الجراد . أحد المختلسين كان يأتى بأسماء وهمية , ويوقّع باسمهم , أو يبصم . وعندما أتى خبير البصمات اكتشف أن أغلب البصمات متشابهة , ولكنها لا تشبه بصمات البشر . فلقد كان الرجل يوقع بجزء خاص من جسمه . وبرضو تقول لى السودانيين ما بعرفوا السرقة ؟ .
فلوس الأمم المتحدة الجات لمساعدة الفيضانات فى 1988 راحت وين ؟ ما فى بطون تماسيح السودان . وأى مسئول ركب ليهو جنريتر كهربائى فى بيته . وخيم الأمم المتحدة الجابوها للمساكين ما ركّبوها المسئوليين فى جناينهم وبيوتهم أو فى مزارعهم ومين يقدر يقول البغلة فى الابريق ؟ .
كل زول تجيهو قبضة , حتى لو منادى سيارات فى الخرطوم أو ست شاى يودّوه الأردن للعلاج . والدكاترة الأردنيين بيقولوا : لمّن كنا بندرس فى انجلترا كنا بنستعين بالدكاترة السودانيين المعانا لأنهم أكاديميا كانوا أحسن مننا . كيف الناس تخلى السودان وتجى الأردن ؟ . سمعنا قالوا الأردن فيها امكانيات أحسن . طيب الأمم المتحدة دى ما عندها قضاة أحسن . ولو قضاة السودان ديل فيهم فايدة كانوا شغّالين فى حكومة أعدمت مجدى لحيازة مال , والطيّار جرجس , وطالب جنوبى . يا عالم مال , فلوس مش متفجرات أو انتراكس أو غاز الحردل .
والقضاة ديل كانوا وين لمّن فتحوا بيوت الأشباح وأهانوا الكبار والصغار ؟ وخلوا كل سودانى يرجع بيتو بسرعة راجف , ويشيل قسيمة زواجو فى جيبو قبل ما يوصل مرتو لأهلها لزيارة . والقضاة ديل وين وستّاشر سنة البلد فيها حظر تجول ؟ والله هولاكو لمّن دخل بغداد ما عمل حظر تجول ستّاشر سنة . والقضاة ديل وين لمّن الانقاذ دقّت وهرست دارفور ؟ . واغتصبوا وحرقوا وجوّعوا ؟ ود المضوى كان بضوى كان ضوّا فى بيت أمو .
أها يا جماعة أنا مع قرار الأمم المتحدة . فأرجو تسجيل اسمى بالخط العريض . واذا كانت هذه خيانة للوطن , فأنا خائن خائن خائن . المهم أن تعود البسمة الى أهلى فى دارفور . ودى أكتر مرة فى حياتى احترم الأمم المتحدة . وعدالة شنو البتعرفها الانقاذ ( خبر يا توكر فيكى القطن وأهلك عرايا ؟) والجرّب المجرب حاقت بيهو الندامة . الانقاذ دى ما كتلت ليها اتنين مليون فى الجنوب . ولم تأخذ أسرى حرب أبدا . وهذا يتعارض مع مؤتمر جنيف وحقوق الانسان والشيطان والشريعة . بعد اتنين مليون مشرد فى دارفور وميتين أو تلتمية ألف قتيل يعنى العالم ده يقعد يت... لمتين ؟ . فى حاجة أمريكا أو العالم ما عاوزين يعلنوا عنها . اليوم انت بالأقمار الصناعية ممكن تشوف لو فى زول بياكل فى صحن فول , ممكن تعرف اذا فول مصلّح أو ساكت . لاكين أمريكا ما ممكن تقول شفنا فلان بيغتصب فى فلانة أو بيضبح فى فلان , لاكين كلّو فى ومصّور .
الانقاذ لمّن سلمت كارلوس السعر كان دولارات اتقسموها الناس الكبار . وصور لمعسكرات الحركة الشعبية بالأقمار الصناعية , وهذا هو السبب فى الضربة الكبيرة التى أصابت الحركة حتى تمكنت من تغيير مواقعها . كلّو مصور .وناس الانقاذ عارفين لمن يمشوا المحكمة الأدلة بالصوت والصورة , وبعد ده السوط . وده المخوف الناس .
وأنا فى العاشرة من عمرى قصدت شجرة لالوب كبيرة فى بيت المال وهى فى الزقاق الضيق جنوب حوش نقد والد الدرديرى نقد , وغرب حوش آل المطبعجى . وبدأت فى اطلاق الحجارة بالنبلة على الطيور والقمرى . فشاهدتنى طفلة فى السابعة من عمرها , فنهتنى عن فعلتى لأننى قد أصيب انسان . فقلت لها ( لمن أضرب لى زول .) فقالت لى وليه يستنّوك لحدى ما تضرب ليك زول تقد عينو؟ . فأفحمت بردها المعقول , وأدخلت النبلة فى جيبى وانصرفت . ان هذه الطفلة فى السابعة من عمرها لأعقل من أهل الانقاذ . لمتين الأمم المتحدة والعالم ينتظروا ؟ .
انا مع تدخل الامم المتحده وارسال جنود لحمايه اهل دارقور .
شـــوقى
.....
ردا على بعض المداخلات فى النت قلت ...
لماذا نفكر عادة في أميركا في كل شيئ؟ نحن نفكر في الأمم المتحدة كأمم متحدة وأميركا لا تفكر في إرسال جنود والمخاطرة بهم في السودان.
نحن لا نتحدث عن جنود إحتلال , ولكن جنود الأمم المتحدة للمراقبة وفرض السلام. وفاقد الشيئ لا يعطيه. المجموعة الأفريقية لا تمتلك إمكانيات أو طائرات ولا المركبات ولا المستشفيات الميدانية ولا حتي المال.
الجندي الأفريقي لا يختلف عن الجندي السوداني كثيرآ ولم يدخل الجندية عن إقتناع ولكن لأنه لم يجد أي مهنة أخري غيرها في أغلب الأوقات.
منظمة الوحدة الأفريقية ما قدر الشغلانة دي. زي زول داير يكتل فيل بي بسطونة! . كانت عندنا تجارب كثيرة مع الأمم المتحدة وتدخل الأفارقة في أفريقيا وحتي السودانيين. عندما إحتل الجنود التنزانيون أيام جوزيف نيريري يوغندا لطرد عيدي أمين صدم التنزانيون ودهشوا لأنهم أول مرة في حياتهم يرون التلفزيون وقالوا ما معناه كيف يمكن لليوغنديين أن يكون عندهم سينما في منازلهم؟ وحدثت فظائع وتجاوزات لا تصدق. والتدخل الافريقى فى سيراليون والدول الافريقيه أتى بكثير من المفظائع . وقديماً كان الانجليذ لا يوظفون الدناقله والحلفاويين وبعض القبائل فى الشرطه لانهم ينحازون مباشره لابناء قبائلهم . والافارقه يتأثرون وينحازون بسبب الدين او التقارب .
عندما ذهب السودانيون لمساعدة الكنقو أيام مشكلة باتريس لوممبا وإستعان تشومبي حينها بالمرتزقة الأجانب كان السودانيون يحملون البنادق أبو عشرة (أبوترباس) وكما ذكر الفريق ال...لي (قائد القوات المصرية أيام حرب أكتوبر) في برنامج تلفزيون الجزيرة أن القوات الأفريقية لم تكن مدربة ولم يكن لهم أي كثافة نيران. وال...لى شارك فى الكونغو كذلك .
بعد العيش وسط الأوروبيين لأربعين عامآ يخلطني دائمآ الشعور بأنهم لا يخلون من بلادة أو عدم مقدرة علي التصرف في أبسط الأمور. إلا أنهم منضبطون ولا ينقصهم النظام وطاعه القانون والوعي التكنلوجي .
الجنود السودانيون كانوا غير متعلمين كالعادة لم يفكون الخط وفي الكقو إصطدموا بإمكانيات الجنود الأوروبيين وأسلحتهم ومعداتهم وصاروا يتقاضون نفس المرتب الضخم ويوزع عليهم السجائر والمشروبات والوسكي والاكل الجيد . والشاويش السودانى صار يجد التعظيم من الافراد الاوربيين . وبدأ التزمر والتمرد وعدم طاعة الأوامر وسط الجنود السودانيين . وحين رجعت هذه المجموعة من الكنقو تم تسريحها لأنهم طلعوا من اليد وبدأوا يحرضون الجنود ويشرحون لهم ظروف جنود الأمم المتحدة ومرتباتهم. والجنود الأفارقة الذين ذهبوا لحماية الكنقو إرتكبوا الكثير من الفظائع، كذلك ما فعلته قوات الردع العربية في لبنان من إغتيالات وإغتصابات ونهب منظم.
أذكر أن الشهيد هاشم العطا كان من ضمن الضباط الذين ذهبوا إلي الكنقو وقد شاهدته بملابس الأمم المتحدة التي كانت أنيقة وتزري بملابس الجيش السوداني. وشقيقه جعفر العطا كان زميل دراستى . ويذكر دكتور محمد محجوب عثمان أن أحد الضباط ظهر وهو يمشي بعصا ويعرج وعندما سأله أحد الضباط هل أصيب رد عليه بالإنجليزية ولاحظ أنه يتقمص شخصية أحد الضباط الإنجليز الذي كان يدرسهم وكان قد جرح في الحرب العالمية الأولي ويعرج .
المخجل والذي يتفادي الناس ذكره هو أن الرجل الأبيض لا يزال يجد الإحترام في أفريقيا وحتي في السودان والجنود الأفارقة لم يجدوا الإحترام ولم يتصرفوا بإحترام كامل حتي يحترموا.
عندما قتل بعض الأميركان في الصومال قامت الدنيا ولكن الذين قتلوا بكميات كبيرة هم الجنود الباكستانيين في الصومال ولكن من يهتم بهؤلاء فهؤلاء لا قيمة لهم عند حكامهم . وباكستان او الهند مكتوفى الايدى . ماذا يستطيعون ان يأثروا على حكومه السودان او الصومال ولكن التعرض لجندى واحد من فرنسا ستكون هنالك محاسبه . وحكومه السودان ستفكر عده مرات قبل ان يقتالوا اى جندى اوربى او تحت مظله الامم المتحده .
وبسبب عدم الإنضباط في الكنقو أعتقل السودانيين بعد أن إستسلموا وشحنوا عراة بعد أن جردوا من ملابسهم العسكرية وحدث الشيئ المماثل للكثير من القوات الأفريقية. وقتل باتريس لومومبا واستلم شومبى الخائن رئاسه الكونغو وعسى فيه فساداً لان الجنود الافارقه لم يكونوا قدر المسئوليه .
الأوربيون السويديون خاصه لم يهاجموا . وتجنب الكنقوليين إغضابهم. أحد الجنود السويديين الذي كان من ضمن جنود الأمم المتحدة في الكنقو صار "فورمان" في الميناء وكان يتحدث معي عن الكنقو وعدم إلمام الجنود الأفارقة والهنود بأبسط أمور الجندية وعدم الإنضباط بينهم، وأطلعني علي ثلاثة صفحات من ما يسمي بكونتراكت الكنقو الذي يوقعه الجندي ويلتزم فيه بإحترام حقوق أهل الكنقو ومعتقداتهم ودينهم ودور العبادة والمدارس وا وا إلخ ، وكان يقول لي أن الهنود والأفارقة لم يكونوا يفرقون بين القنابل اليدوية الهجومية والدفاعية والفرق بينهم ثانيتين في التفجير مما جعل بعض الجنود الأفارقة والهنود يموتون بسبب هذا الجهل. والجنود الأفارقة والهنود لم يكونوا يعرفون القراءة والكتابة ولا يتابعون الأوامر والإشارات المكتوبة علي الطرق.
أنا لا أقول أن الأوربيين أو البيض خير منا , بل في كثير من الأحيان يتملكنى شعور معاكس. ولكن عندنا تجربة تأريخية في السودان في كتاب بابكر بدري "الأمثال السودانية" صفحة 180 هناك مثل يقول (جية سعيد باشا) ويقصد بها تغيير الحال 180 درجه .
وهو إشارة لجية سعيد باشا ابن محمد على باشا سنة 1272هجرية عندما لم تتحصل الضرائب في تلك السنة وما قبلها فأغرق الدفاتر والمدافع وألغي العساكر ورجح فصل السودان من الحكومة المصرية لما رأي تكاليف السودان أكثر من إيراداته، ولكن كبار السودانيين خافوا الفوضى وطلبوا منه إبقاء السودان كما كان وضمنوا له إصلاح ماليته وتخفيف مصاريفه.
وهنا أتت فترة إستلام السودانيين للسلطة فصار عوض الكريم أبوسن مديرآ للخرطوم وصار الياس باشا أم برير التاجر حاكمآ علي كردفان وخالد زقل بن عم المهدي في دارفور. وصار بعض السودانيين من .... الجيش مثل الشلالي والنور عنقرة وخشم الموس الشايقي ود الترحو وأسماء كثيرة ظهرت واستلم الزبير باشا وأبتر جنوب السودان وبدأت المشاكل فتمرد الشيخ كنونة زعيم الغديات في كردفان وكان يعرف بالمانجلك لأن جدوده كانوا ملوكآ منذ أيام الفونج ورفض التعامل مع الجلابي كحاكم. وبدأت الإحتجاجات والثورات في كل مكان وقتل الياس باشا أم برير كنونة في معارك طاحنة أشار لها يوسف ميخائيل في كتابه بالتفصيل . ويوسف ميخائيل من مواليد الأبيض وصار كاتب وكاتم أسرار الخليفة فيما بعد.
رفض آل دارفور التعامل مع خالد زقل فإتطرت الحكومة لتبديل الياس باشا بمحمد سعيد التركي ووصل سلاطين لدارفور وأستعين بصمويل بيكر وأمين باش وجسى باشا وغردون فيما بعد وهؤلاء فرضوا عن طريق جمعيات محاربة الرق في أوروبا .
ما أريد قوله أن الجنود الأفارقة لم ولن يقوموا بهذه المهمة بنجاح لأننا لسوء الحظ لا نحترم بعضنا . والافريقى لا يحترم الافريقى . وأهل وسط السودان لا يحترمون الافارقه . وهم الآن فى السلطه . وعندما يستلم السلطة إنسان جاهل يكون الضرر أكبر.
يوسف ميخائيل يذكر أنهم عندما حضروا مع المهدي صدموا عندما شاهدوا النيل الأبيض ويقول أنه شاهد الصياديين وقد إصطادوا سمكة كبيرة وبدأوا في ضربها بالعصي ذهب وطلب منهم ذبحها لأنها كانت أول سمكة يشاهدها في حياته. وأن تمساح عشاري خطف أحد أنصار المهدي وصار الأنصار يذهبون للنهر وينتظرون التمساح وعندما يخطف أحدهم يهزون رماحهم فرحآ ويعتبرونها شهادة لأنهم خرجوا طالبين الموت إلي أن نهاهم المهدي عن التعرض للتمساح.
وعندما شاهدوا الباخرة هرعوا إليها وأرادوا إمساكها عن طريق الدولاب المحرك للباخرة وغرق الكثيرين منهم.
ويذكر كيف كانوا ينتزعون الكبكبي والعيوش من الجموعية الذين لا يقدرون علي الإعتراض ضد هؤلاء الجنود الذين لم يشاهدوا سمك في حياتهم والذين أرادوا إيقاف الباخرة وقبضها بأيديهم. وكانوا يقفون للتمساح . صاروا حكام يتحكمون في مصائر الناس في أمدرمان.
إلي متي يعاني أهلنا في دارفور فالتأتي الأمم المتحدة.
وسيناريو النهب وتكسير الجبال وحملها بالطائرات خارج السودان وظهور الارهاب والزرقاوى وكل هذه الأشياء لن تساوي فظائع الإنقاذ فالدول الأوروبية تحاسب جنودها و....ها وحكامها.
أهل الإنقاذ لا يخافون الله.
إبن عمي حسن فرح
أنت تعرف أنني فخور جدآ بالسودان وبسودانيتي. السودانيون بنوا سكك حديد زامبيا عندما قاطعتهم روديسيا وجنوب أفريقيا. وبنوا كهربة وكذلك الإتصالات السلكية في تنزانيا .
في نهاية السبعينات قابلت وفد سوداني مكون من الأخ ذكي وكيل وزارة المالية وعبد العزيز الدرديري نقد ممثل المدعي العام وآخرين، وكانوا عائدين من الكويت (الصندوق الكويتي) وتصادف حضور وفد يمثل اليمن الجنوبي كلهم من السودانيين والوفد الذي قابلهم من صندوق النقد الكويتي كانوا كلهم سودانيين، وفي قاعة ثالثة كان هنالك ممثلين لصندوق النقد الكويتى كلهم سودانيين يناقشون دولة أخري.
داق همرشولد عندما حضر للسودان في بداية الستينات قال : أن السودانيين هم القاطرة التي ستدفع بتطور أفريقيا. جدك خضر بدري كان أول دفعته في الهندسة وشارك في شييد كبري أمدرمان الخرطوم في العشرينات وفي سنة 46 شارك في تشييد مطار هيثرو وصار محاضرآ في كلية الزراعة قسم الهندسة الزراعية.
رئيس القضاء السوداني أبو رنات كان مرجعآ عالميآ للتشريعات والقوانين.
كبارنا مثل كوباوي وصالح العبيد الذين نفذوا إمتداد المناقل وكان أروع من الجزيرة ونصر الدين السيد الذي وقف علي المنطقة الصناعية بحري ومات فقيرآ ومكي عباس محافظ الجزيره الذي إستلم مشروع الجزيرة وأداره خيرآ من الإنجليز ومات في فندق الخواض في مدني ولم يمتلك قصرآ. والدكتور التجاني الماحي الذي كان مرجعآ عالميآ في علم النفس وكان عالمآ. مامون بحيري العقلية الإقتصادية العالمية الذي عمل الأمم المتحدة. حماد توفيق الرجل الذي رفض لقب الباكوية ومخصاتها من الملك فاروق والذي كان وزيرآ لأول حكومة سودانية ثم مديرآ للبنك الزراعي ويسكن في بيت إيجار في العباسية ملك لأحمد مالك أبو عكاز وعندما إحتاج لمبلغ من المال ذهب لكي يبيع راديو ترانزستر في سوق أمدرمان متجر محمد على حامد للراديو.
المشكلة يا إبن عمي أن سفهاءنا والموتورين وأهل الهوس الديني الذين تنقصهم الكفاءة صاروا يتحكمون فى البشر.
نميري قام بضربد المربي محمد التوم التجاني الذى كان وكيلاً لوزاره المعارف وإشتبك وهو سكران في قبقبة مع سائق تاكسي في محل أحمد سعد للفول في ود نوباوي وهو رئيس. وي سنة 76 قام بإلقاء منشط كرة القدم في السودان وصار يجيز الأغاني الهابطة مثل أغنية (البعبدها) لترباس ضد قرار لجنة النصوص. وما حدث في الإنقاذ يا إ[ن عمي فحدث ولا حرج.
الإبن نبيل
لك التحية والمودة
يقول المصريون : (اليدو في الموية ما زي اليدو في النار) .
أنا عشت طفولتي وصباي في جنوب السودان وعشت مخلفات إنتفاضة 55 وعشت تغول الشماليين علي الجنوبيين وعشت في الشمال بقايا الرقيق. كانوا في منزلنا منهم أشقائي خلف الله وفضل الله وجمعة ، ووالدتنا فضل الموجود وصافيات ولا تزال أختي الحبيبة نضيفة تشاركنا السكن في منزلنا في السودان. هل سمعت يا نبيل عن المذابخ في الجنوب وهل شاهدتها؟ مثل مذبحة 11 يوليو 1965 في واو؟ ومذبحة جوبا ومذبحة أويل ورمبيك وتونج ياي كبويتا توريت قوقريال راجا ... وا وا وا إلخ ؟
إن الذي يدفعنا للكتابة لس عدم الوطنية ولكن الوطنية بذاتها.
تصور أن تأتي إلي منزلكم لتجده محروقآ وعربتكم محطمة ومحترقة وهذا ما يحدث في دارفور فإنهم يحرقون القطاطي والحمار الذى يركبونه ويحملون عليه الماء من مسافات طويله , ويقومون بسياسة الأرض المحروقة هل تعرفها ؟
تصور إغتصاب إبنتك أو أختك أو زوجتك وقتل والدك وأشقاءك ثم يأتي من يقول لك إن تدخل الأمم المتحدة عبارة عن إحتلال؟؟؟
صديقى مارتن مجاك شاهد عربه الجيش تقف امام منزلهم وتملاء جسم والده الذى كان يجلس امام منزله بالرصاص وينصرفون كساعى البريد الذى اوصل رساله . العم مجاك رجل دين .
اليابانيون الآن أحسن جنود الأمم المتحدة هنالك أيضآ الإيطاليون والفرنسيون والإنجليز الذين تعرفهم لأن مشكلة الجنرال الأفريقي أنه يمكن أن يغمض عنيه من أجل حفنة من الدولارات ويمكن أن يغير إفادته لكن الإنجليزي أو السويدي أو النرويجي من الصعب أن يقوم بهذا. وهل هناك مانعآ أن يكون جنود الأمم المتحدة تايلنديون وهم من خيرة الجنود؟ نحن لا نقول أوروبيون من طرف إذا قلت الصربي مثلآ أو البلغار أو الأوكرانيين لترددت لأن هؤلاء يمكن شراءهم ولا يتمتعون بإنضباط كامل إلا أن الفنلندي مثلآ علي مستوي عظيم من الإنضباط وطبعآ التعميم خطأ.
إقرأ مذكرات بابكر بدري الأنصاري فقد ذكر أن البواخر البريطانية ظهرت في رفاعة بعد سقوط أمدرمان فقابلها الناس بالزغاريت والفرح إلا أنها واصلت إلي مدني فقام جيش أحمد فضل بنزع ملابس سكان رفاعة وجلدهم ونهبهم وساقوا النساء والأطفال والشيوخ والرجال أمامهم كالأغنام إلي أمدرمان.
عندما فتحت الخرطوم في 25 يناير 1885 في الشتاء أخرج أهل الخرطوم وسجنوا في منطقة شجرة محو بك لمدة أكثر من شهر يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. ووضع البنات والأبكار في زريبة في الخرطوم.
بعد قتل اهل المتمه ساق جيش محمود ود احمد نساء واطفال وبنات الجعليين عراه كما ولدتهم امهاتهم على ارجلهم الى امدرمان . وكانوا يعطونهم العيش حب لاكله وعندما يسمحون لهم بنزول الماء والشرب كانوا يتندرون ويضحكون عليهم .
عندما انفصل السلطان على دينار بدارفور . كان يكاتب الحكومه فى الخرطوم كما اورد البروفسر مكى شبيكه فى كتابه السودان عبر القرون , ويطالب بالسلاح والزخيره التى ترفض حكومه الخرطوم تزويده بها . كما يطالب بارجاع القبائل التى فرت من ظلمهم والتجأت الى غرب كردفان مثل قبيله الزياديه على سبيل المثال . والظلم الذى وقع على اهل دارفور من السلطان على دينار كان يضرب به المثل .
بعد فتح الأبيض يقول المقدم يوسف الذى كان فى معسكر المهدى في كتابه أنه لمدة ثلاثة أيام وقف الناس في طوابير في الحر وفي البرد حتي يقوم رجال حاج خالد بتفتيشهم وكان النساء يخلعون القرقاب وبنات الريف يفكون السروال بحثآ عن الذهب والمصاغ.
أرجو أن تضع نفسك وأسرتك في موضع آل دارفور ثم تحدث يا إبني عن الوطنية * أو قديس * .
* الوطنية وقديس هما دور سينماء في أمدرمان
نحن لا نتحدث عن احتلال . نحن نتحدث عن مراقبين للامم المتحدة . كما يحدث الان فى لبنان ، وفى قبرص ، وفى فلسطين . وأماكن كثيرة جدا . نريدهم أن ينتشروا فى دارفور لأن حكوماتهم والامم المتحدة تمتلك الامكانيات ويهمها أمرهم وسلامتهم . واذا أصيب أحدهم بمغص ستهتم حكوماتهم . ويمكن أن يكونوا بلجيك أو هولنديين ونكتب بالخط العريض ممنوع دخول الأمريكان .
لماذا نخاف من الزرقاوى والحمراوى والأخضر الليمونى ؟ ديل مش اتخرجوا من أكاديمية الارهاب أبو زيق فى الخرطوم ؟ ألم تفتح الانقاذ هذه الكلية واستوردوا لها الأساتذة الزائرين مثل كارلوس . كارلوس ده كان بوسّر العنقاريب ولا بفتل حبال ؟ . لقد قال أبوداؤود فى التلفزيون أحد زعماء فتح وهو من الجديرين بالثقة من الذين كانوا معنا فى شرق أوروبا ، ان الانقاذ كانت تستحثه لارسال كارلوس وبقية العقد الفريد لأن الدراسة كانت قد بدأت فى أكاديمية الارهاب - الخرطوم .
بما ان موضوع تدخل الامم المتحدة قد صار ساخن فلذا نفتح النقاش من جديد علي ضوء المستجدات
التحيه
شوقي