المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسمع تنفسات تلك الانثى فابوح لها بهـــــــذا


محمدعلى عبدالله الشريف
24-02-2009, 08:16 AM
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو ح رقم (1)
يابت من وهج الهجير الحار
يابت مسطره بالمساحات الشوق والشراع

يابت قدر المسافه بين المويه وشهقة الارض البكر قدر المسافه

بين عيون اطفال ونار تقابه قاعدين يقرو في قران

خطوطك وقلمك اكتب بيهو تواريخ للاندهاش
احسب خطوات مشيك
خطوة خطوة

علي مرافئ الساحل البينادي ..في فنارات اغنياتك ..
اتخيلك
وانا
على حافة تلك المركبة
ذالك الساحل الذى نرثو عليه
ونهايات العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذاب
لك ذالك البوح
ايتها الانثى

الفاتح
24-02-2009, 03:20 PM
مرحبتين حبابك محمد علي..
شرًفت الديار..
ده فرع جانبي جديد في نوافذ
يسعدني إنك أول زول تطل منو..
أبقى طيب يا صديق.

محمدعلى عبدالله الشريف
24-02-2009, 10:14 PM
مرحبتين حبابك محمد علي..
شرًفت الديار..
ده فرع جانبي جديد في نوافذ
يسعدني إنك أول زول تطل منو..
أبقى طيب يا صديق.

شليل/
ايها الصديق ساعة نشيل العظمة لنرميها فى تلك الساحة والقمر يكون شاهد على مدار الزمن حاضن دموع اطفال.
تسلم شليل على الطلة الجميلة المعبر اخى
دمت بحب ولك الشكر الجزيل
احتراماتى

ود الحبوب
11-09-2011, 12:51 PM
أتقري تنفسات تلك البنت الحديقة فأبوح لها بهـذا الذي لولا الأسى لقضاني
إلى أنثى الوطن الحبيبة
اهدي هـذا البوح الشبقي الموشح بالشجون والآمال العراض، إليك خالصا وإلى أسرتي الحبيبة وإلى كل الحالمين بإنبثاق الضوء يوما ما، في ربوع عزة الجميلة، وعذرا إن طرقت بابك بغير إستئذان، ولكنه بوح البنفسج الحالم بأن الشراع سوف يعلو سارية الآمال العراض المشتته، والذي أحس بتواقيعه فـي أغوار مساماتي كإنفعالات الأجنة، فالود الصادق، ذلك الألق الوضئ، في أكنة مسامات الحنايا، لم يمت فهو في الوجدان دوما يركض كالطفل البرئ في مساحات الخيال الشارد.إنه في الخاطر صدقوني لم يمت، فهو أخي من الرضاع، من ثدي تلك الارض السمراء الشبقية الحنايا فقد أرضعتني البوح من حلمات الشجون. الأزلي، لم يمت التمسك بالأمل والأماني... وبيني وبينك يا براحات الشجون وح البنفسج السرمدي.الوشاح .. نزف الحنايا الذارفات بلا قناع قرطاسها قلبي المفتّقّ بالجراح .. وتمرة الفؤاد اليراع نزفتها لونتها وعشتها آملا يخاصر روحي حتي النخاع.
إليكي يا هذه البنت التي تعتلي صهوات الحروف وتكتبها بومض البنفسج،،نقوشا على حوائط الجرف الأمحل لعله يكتسي يوما بالإخضرار قائلة وطنوا الوطن هاهنا يا رفاق الدرب لا للخنوع وللضياع، فتأتلق وتندلق في دواخلي حوافر خطو النبض الموشح بتباريح الشجون، ناهـدة في ثبات صوب واحات الزمن الجميل. ليت بنوكي يستشرقون شذا هذا المرصع بفعل الشهد، فيقتاتون من رحيق حلمات إرث الجدود الناصع، فالعشق هو الوفاء للوطـن. والأنثي بلاشـك هـى الوطـن بكل زخمه وأحداثه بشتى الوانها، وهوعشقنا للشئئ لذاته، وهل سيأتي الذى لا يأتي في زمان الأسى والجنون؟ أن لم تتزيا محاسن المرء ونبله ببصيرة نافذة تلفظ الرق وتنبذ التشظي والتبضع في أسوق النخاسة والخــذلان ونظرية الإمتلاك المفعمة بالأنانية، إنه الذل بعينه. فأنا لا أرتضي لأنثى وطني الرائعة، الذل والبيع كالأمة لمن يدفع أكثر إذن كيف يتسنى للعشق أن يبقى سرمدي الأخضرار؟ ولأنني أحس بوجودها تاجا ونيشانا يزينان جبيني وصدري وومضا يضئ ما بين طيات مساماتي، أمـي المبجلة، أصرخ معتليا شكل الهوية فأتداعى وأنادي وطني وطنى أحبك ماحييت ومادامت السمراء فيكا أختا للرجل، بل ويمناه التي تبنى وتزرع وتحصد الخير
وتنشئ وتربي الأجيال وتهب لهم من عـبق روحـها بلا منة، إذن اللحظة هي الأقوى عندما يرشح التنور بدفئ تواقيع التمازج والعطاء. بأنثيال الروح في الروح فتألق انثى الوطن الذي يسكنني فأهفو إليها وأهديها رحيق الأحاسيس الظميئة للمحبة والسلام. ليتنا نثقب جدار الأمنيات ونغوص في حنايا البحـــر القديم. ونغـرق فيه حتى نشرق. وعذرا لكل عوازل الأمنيات والكاظمين الغيظ، أنها ومضات روحي المعطـونة في رحيق البنفسج ( إلى الأنثى التى أعشق) فهو لها خالصا. ولا عاش من كان في أعماقه لا يدرك معنى أن يكـونك كي يكـون قـدرك وتكـونين قـدره، فيدرك معنى السكون القدسـي والمعروف؟ أتمنى أن يدوم التواصل والتكاتف الإنساني الرقيق الدافئ. فيومض الثغر الرقيق وهو يستنزف في طـلاقة حلـمات الشجون فيدوزن العشق المقيم فينا دوما. فتهتز وتتخثر قلوبناالمعطونة في متون العشق السرمدي، ثم تمطر حليب الحروف الوضيئة بلاونى عرفانا لها، فنحن من رضع من حليب حلمات إكسير الحياة فتجذرت فينا المحبة. فيا ليتني استطيع أن أرد ولو بعض ما بعنقى لك خالصا من الأعماق. لك الله يا مهد العطاء المفطوم على سلاف نهر الفراديس, لكن وا لهفي عليكي وانا في متون غربتي. فقد أظماتني وأغرقتني. ما أحيلى ماضيك القديم الشامخ الرائع. فقد علمتني أحاسيسي المرهفة أن سمراء بلادي، التى أهـــوي وأعشق ستظل تنبض بالحياة - فهى الأم والأخت والبنت والحبيبة - وهي التي تلصف ثغر الحروف بالمعاني الدفيئة شوقا للآرض وإنسانها. عندما سمعتك لأول مرة يا أماه وأنتي تمطرين الخرائد قوافي، بكيت كما لم أبك من قبل على أحب الناس الي القلوب، أمي التي كانت تناغمني وأنا طفل غرير. يا لقلبي الضعيف الرهيف. تمنيت أن أراها الآن أضمها إلي بحنية وإرهاف وصدق إنساني من أعماقي لكنها وديعة أخذها صاحبها فلها الرحمة والغفران.. يا خنساء السـودان بلا منازع ، لقد قرأتك في كل المحافل، نحت أسمك في الشقاف لعلى أراك فأهنأ بالأخت والأم والبنت والحبيبة، ومن حلمات الشجون المترعة بالوفاء تذوقتك في خافقي ألقا سرمديا .. حضنتك... قبلتك في خيالي صرخت من أعماقي في إلتياع ما أروعك والرائعون في هذا الزمن البخيل قليلو. قفز قلبي من صدري وهمي فأمتطي صهوت روحي يرنو إليك وأنتي تعتلين المنصـة، تمنيت أن أطولك وأقالدك فلعنت الحضارة الذكورية وغريزية الرجل الشرقي الجحود الأناني وحبه الأمتلاك، لعنت كل من ينظر إلى الأنثى كجسد لقضاء النزوات، أو كشئ ثمين يشترى ويباع ويمتلك كالدمية ثم يرمى بها بعد أن تتغير ملامحها بلا رحمة أو تقى؛ تمنيت أن ينتهي عصر الحريم وشبق الرجال المزيفون اليوم قبل الغد. وتنتهي فرية أن الأنثى ضُلعة ضعيفة إلى الأبد. سالمتك بقلبي وكنت أرتجف من الداخل، سرت بدواخلى رعشة الحن الخرافي المتوارث في أمتنا. شعرت بالأمان فإندلق همس الشقاف ينادي أختي من الرضاع من حلمات الأحاسيس الدفيقة. يا أنثى غدت تسكننى تكسوني بالحرف النميق لك الله في الحل والترحال بحق نون ويسن والأسم الأعظم للواحد القهار (الحي القيوم)
ود الحبوب