مشاهدة النسخة كاملة : سااهر طرفى...
wadosman
17-03-2009, 08:52 PM
و يحلو الغناء مع خضر بشير
و ليل....
http://sudaniyat.net/wadosman/uploading/sahir_tarfi.wma
خضر بشير أيها الرائع..لك الرحمة (http://www.alsudani.info/index.php?type=3&id=2147520166)
موفق في الإختيار دائما
لك الشكر
من الأغنيات الرائعة للشاعر حبيب حسن جار النبي.
طارق صديق كانديك
18-03-2009, 08:44 AM
لأني أسير بمن سواك آمنت .. !!!
ود عثمان يا صاحب الشجن الأليم وباقي الأمنيات .. !!!
شكراً لتعطيرك جوانحنا وانعاش وجداننا بالجمال كل مرة .. !!
لك الرحمة الرائع خضر بشير .. !!!
قمر دورين
18-03-2009, 11:23 AM
يا سلااام
فعلاً يحلو الغناء مع الرائع خضر بشير
شكراً يا ود عثمان يا فنّان على الإختيار الجميل
أبو خليفه
18-03-2009, 03:38 PM
أمنت بالله
شكراً ود عثمان ياراقي
wadosman
18-03-2009, 04:14 PM
خضر بشير أيها الرائع..لك الرحمة (http://www.alsudani.info/index.php?type=3&id=2147520166)
elle
سلاااام
ياخى شكرا كتير للرابط و الماده الدسمه و القيمة جدا و التى تحكى عن تاريخ
الفنان الشيخ خضر بشير...
انا هنا انقل الماده الموجوده بالرابط حتى يستفيد منها الجميع هنا و هى نقلا
عن صحيفة السودانى كما ما هو واضح فى الرابط اعلاه...
شكرا ليك كتير و حضورك دايما ما يشكل اضافة نوعية لبوستات الغناء الراقى الجميل..
شذرات عن حياة الفنان خضر بشير
بمناسبة ليلة الوفاء والعرفان للأستاذ خضر بشير طبع نادي توتي الرياضي روائع الفنان خضر في فبراير 2002م... وفي نهاية الكتاب توجد سيرة مختصرة للأستاذ خضر تقول بأنه ولد بمدينة شمبات في العام 1914 م بينما يورد الأستاذ الطيب عبد الله الشيخ الحسن في بحث تخرجه لنيل درجة البكالوريوس من جامعة النيلين تحت عنوان (دراسة توثيقية لحياة الفنان خضر بشير أحمد) أن الأستاذ خضر ولد عام 1917 م... وفي نسبه يقول الأستاذ الطيب في الدراسة المشار إليها:
هو خضر بن بشير بن أحمد بن رحمة بن أحمد الجعلي وأصل جده من المتمة... أما أمه فهي : فاطمة بنت حسن بن أحمد العركي... اهل أمه من العبدلاب من سلالة عجيب المانجلك وجدته من أبيه هي عمة الشاعر الكبير إدريس جماع... وليس لخضر أخوة أشقاء فعبد السلام أمه من الكتياب وهي خالة الشاعر النابغة التيجاني يوسف بشير أما أحمد فأمه من الميرفاب.
انتبه القوم الى حلاوة صوت خضر بشير – كأغلبية الفنانين – وهو تلميذ صغير في المدرسة الأولية وهو يقوم بأداء الأناشيد مع زملائه ويقال أنه ومنذ طفولته كان يجيد إلقاء الشعر وتلحين وأداء المحفوظات... ومن المصدر أعلاه يقول الأستاذ عوض بابكر إنه وفي العام 1933 كان لأهل عبدالمحمود محمد إبراهيم بمدينة الكدرو زواج فطلب من خضر بشير أن يصحبه وادعى أن الحفل سيقيمه الفنان الكبير كرومة... عندما وصلا قال له إن كرومة لم يحضر وطلب من خضر ان يغني وكان قبلها قد أخبر أهله بمقدرات خضر بشير المتفردة وصوته المتميز.. وكانت تلك تجربته الأولى في الغناء أمام الجمهور وقد وجد أداؤه استحسان الجميع... وتجدر الإشارة الى أن خضر بشير غنى كثنائي مع الأمين حميدة ولكن لفترة بسيطة صار بعدها يغني بمفرده الى أن أقعده المرض.
وقـفــة :
بدعوة من عمه حسين حسن توجه خضر بشير الى مدينة ود مدني للعمل في المحالج بمدينة مارنجان... وهنالك كان يتابع حفلات الحاج محمد أحمد سرور... ومرة غنى أمام سرور وعندما انتهلا من أداء الأغنية علق الحاج سرور بقوله: "الولد دا لما يكبر ما بخلي فينا واحد يدق رق"... يقول سرور هذا رغم وجود فنانين كبار بمدني حينئذٍ من أمثال الشبلي ومصطفى الشيخ والمبدع إبراهيم الكاشف.
وفي مدينة مدني تم تغيير كبير في حياة الأستاذ خضر بشير... يقول الأستاذ عوض بابكر على لسان خضر بشير: "أمضيت ستة أشهر في الفابريك وذات ليلة من الليالي رأيت في ما يرى النائم مخلوقاً كريهاً في هيئة امرأة... بدأت هذه المرأة تصدر أصواتاً مخنوقة من خلال أنفها. وعندما دنت مني رأيت فناراً يضىء السماء وبظهوره اختفت المرأة في أقل من لمح البصر... بعدها طار الفنار وحط على القطية التي ننام فيها أنا وزملائي وظهر فيه رجل خرج من داخل القطية ورأيته يتحدث اليّ وكان بجانبه شخص مجذوم يغتسل في حوض وكان القيح ينزل من كل جسده فغرف ذلك الرجل من هذه المياه القذرة ملأ منها كوباً وطلب مني شرب ذلك الكوب فترددت وعندها انتهرني فأخذت الكوب وشربته عن آخره.
وفي صباح اليوم التالي وبينما كنت أتجاذب أطراف الحديث مع بعض زملائي العاملين بدأت أصف لهم الرجل الذي رأيته في المنام وسألتهم عن الطرق الصوفية ومشائخها في الجزيرة... بعدها نصحوني بزيارة مسيد الشيخ العارف بالله عبدالباقي المكاشفي في الشكينيبة ودلوني على الطريق فذهبت إليها راجلاً في صباح اليوم التالي بعد أن فشلت في أن أجد سيارة تقلني الى هناك... وعند دخولي المسيد سنحت لي الفرصة برؤية الشيخ فوجدت فيه نفس الشخص الذي رأيته في المنام فدخلت وسلمت عليه... أخبرته من أنا ولماذا أتيت وقصصت عليه رؤياى فرحب بيّ وأحسن وفادتي.... مكثت بالمسيد أخدم مع الحيران وأدق النوبة عند الذكر وأتغنى بقصائد الشيخ عبدالباقي المكاشفي حتى سلكت في الطريقة المكاشفية القادرية على يد الشيخ... وأثناء فترتي مع الشيخ لاحظت أشياء كثيرة عن صفاته الفريدة وكرمه وحسن معاملته لمحبيه ويكفيني شرفاً أنه كان يناديني بـ "ولدي خضر".
وقـفــة :
في هذه الفترة ترك خضر بشير الغناء العاطفي وتحول كلياً الى المديح خاصة المدائح من تأليف شيخه المكاشفي... وهنا نورد جزءاً من القصيدة المشهورة (جل جلاله)
قصيدة (جل جلاله لا له... شريك ولا له مثاله)
كلمات العارف بالله الشيخ عبدالباقي المكاشفي
ســـــماه بنالو.... أرضو الفيها دحاها جبالو
أنزل قطر النبت كسالو... كالسندس يفوق في جمالو
بدا آدم من صلصالـو... عاش في الدنيا نشر أمثالو
أرسل رسل بصدق أقوالو... لا وجوب عليه محالـو
ختم الرسل بى الأكمالو... بالمـــختار المافي مثالو
شرعه الباقي فقط لا يزالو... ليوم الـحشر والزلزالو
قول يا فمي فوق خلفاه... الصديق حليف في وفاه
الفاروق الدين رفــاه... عثمان تالي السبع بفاه
__
كــرار المعظم شانو... بناء الكفر هدم حيشانو
رمحه سنين يشن نيشانو... بيه الدين تعظم شانو
والمعروف عن الأستاذ خضر أنه لا يتغنى بهذه القصيدة إلا حسب مزاجه أو الى من يقدره تقديراً خاصاً... وحكى الأستاذ يوسف علي محمد (الشريف) على لسان الأستاذ حمزة عبد الله – من العاشقين لفن خضر بشير وكان وقتها تلميذاً بمدرسة الكمبوني – يقول: رافقت الأستاذ خضر الى مكان عرس بأم درمان غنى فيه الى الثامنة صباحاً... بعدها طلب مني مرافقته الى زيارة أحد أصدقائه بسوق الخضار لنشرب عنده الشاى والقهوة... وأثناء جلوسنا معه طلب من الأستاذ خضر أن يمدح له بقصيدة الشيخ المكاشفي (جل جلاله الله)... بدأ ينشد – وكعادته عندما يترنم بهذه القصيدة – يغمض عينيه ويتوه في دنيوات أخر... بدأ الناس يتجمهرون وعندها فرش ذلك الصديق جوالاً أمام الأستاذ خضر وبدأ انهمار النقود... هنا لا بد أن أذكر أن الأستاذ خضر لم يكن يملك شروى نقير وكل ما أملكه أنا قرشاً ونصف القرش ثمن تذكرة المعدية... انتهى الأستاذ خضر من إنشاده وفتح عينيه ليفاجأ بالقناطير المقنطرة من النقود... إربد وجهه وغضب مثل ما لم يغضب من قبل وصاح في صديقه: أنا بمدح في أبوي الشيخ المكاشفي بالقروش؟.... دى آخر مرة أنا أجيك تاني فيها!!" وبدأ في توزيع النقود حتى أتى على آخر تعريفة ونفض الجوال الفارغ ورماه في وجه (صديقه) وذهبنا في حال سبيلنا.
وقـفــة :
أثناء إقامته بالشكينيبة كان خضر بشير يرسل لحيته ولا يحلقها كما كان يصوم كل أيام السنة ما عدا الأيام المحرمة وذلك لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة ويقيم الليل ويمدح في الأسواق والأماكن العامة... في يوم كان يقيم حفلاً نهارياً ببري الشريف... سمعه الشريف يوسف محمد الأمين الهندي وعندما سأل عن هوية المغني جاءه الجواب: دا يا أبونا الشريف الفنان (أبو دقن) فكان تعليقه: "دا ما صوت فنان دا صوت مؤمن موحد". وطلب حضوري... عندما كنتُ في مجلسه كان بعض الشباب يأتي بالأكل والشراب من أجل الزوار وكان الشريف يطلب منهم أن يبدأوا بي وكنتُ أرفض وأخبره بأني صائم... فسألني هل تقضي؟ فقلت له: نعم فقد فطرتُ شهراً كاملاً في سنة فائتة بدون عذر شرعي"... اقترح عليّ الشريف أن يؤدي نيابة عني الكفارة فقلت له ما معناه إنه حتى لو أدى الكفارة فسوف أستمر في الصيام تطوعاً... عندها أضاف الشريف تعليقاً آخر أطربني إذ قال: دي ما نفس مغني دي نفس ولي من أولياء الله الصالحين".
رجعت قبيل المغرب الى شمبات وهنالك قابلني رجل جميل المحيا باسم الثغر لا أعرفه.. بعد السلام قدم لي ثلاث بلحات وقال بالحرف الواحد: أبونا الشيخ عبدالباقي المكاشفي بسلم عليك وقال ليك تفطر في الحال فقد أدى عنك الكفارة."... ورغم أنه لم يبق على غروب الشمس إلا دقائق أكلت البلحات وبعدها صرت لا أصوم إلا أيام رمضان والأيام المستحب صيامها تطوعاً حسب نصيحة أبينا الشيخ المكاشفي.
بدأ تعامل خضر بشير مع وسائل الإعلام الرسمية في 17 نوفمبر من العام 1957 ففي ذلك التاريخ اعتلى ولأول مرة خشبة المسرح القومي... أما تعاونه مع الإذاعة فبدايته كانت في العام 1960 بأغنية (برضي ليك المولى الموالي) من كلمات الشاعر الكبير إبراهيم العبادي... وفي منتصف الستينات ظهر خضر بشير لأول مرة على شاشة تلفزيون السودان... وحتى وفاته سجل خضر بشير تسعة وثلاثين عملاً للإذاعة وحوالي اثنين وعشرين للتلفزيون وقد تعدى ما لحنه من أغانٍ الخمس وأربعين أغنية. وقد لا يعرف الكثيرون أن أول من لحن أغنية (خداري) هو الأستاذ خضر بشير وأهداها للفنان الكبير حسن عطية من بعد.... واعترافاً بحقه هذا كان كلما طُلب من حسن عطية أغنية (خداري) في حضور خضر بشير يرفض أن يغنيها هو ويطلب من خضر أن يغنيها وكأنه يقول: لا يمكن أن يُفتى أحدنا ومالك في المدينة.
غنى خضر بشير لعشرين شاعراً هم بالتحديد: إدريس جماع (قوم يا ملاك والدنيا ليل... نتناجى في الشاطىء الجميل... والليل نهار العاشقين) وحسين محمد حسن (عطفك يا مدلل: ارجوك زورني مرة... عيني جفت منامها... وعذابي استمر) (كن لي رسول: كن لي رسول زور الحِمى وحي المريود) (خدعوك: خدعوك وجرحوا سمعتك... نور وجنتيك طفت المزارف دمعتك) والشيخ محمد ود الرضي (يالناحر فؤادي: يالناحر فؤادي مولع جوفي حر... أضرم نار وجدي نسّام السحر) وعبيد عبد الرحمن (ما أسعدك ياليل: ما اسعدك ياليل ما أزهى ليلتنا... الليلة زارنا الغيث والرحمة طلتنا) (ألفني في البرهة القليلة: الفني في البرهة القليلة... وفارقني ما بين يوم وليلة) وعباس محمود العقاد (كاد يمضي العام: كاد يمضي العام يا حلو التثني أو تولي... ما إقتربنا منك إلا بالتمني ليس إلا) وقرشي محمد حسن (في شاطىء النيل: في شاطىء النيل الخصيب... أنا وأنتُ جالسين يا حبيب) وحبيب حسن (ساهر طرفي: ساهر طرفي ما نمت... من يوم شفتك أعلنت.. بأني أسير سلمت.. وبي من سواك آمنت) ومحمود أبوبكر (إيه يا مولاي: إيه يا مولاي إيه... من حديث أشتهيه... وجمال أنتُ فيه... بغية القلب الحزين ) وإبراهيم العبادي (برضي ليك المولى الموالي: لو تحول دون قصدي العوالي... برضي أغوص في بحوري وأوالي) ومسعد حنفي (قسيم الريد: يا قسيم الريد لي جود بالطيف يا أخا البدرِ... يا الرشا المكحول بيّ لو تدري... من لهيب الشوق إلتهب صدري... في هواك عمري يدنو من قبري) (وجه القمر: وجه القمر يضوي شعاع نوره وافر... يا بدر سألك جاوب ليش أخوك نافر) وعمر البنا (نسيم سحرك: نسيم سحرك لو يسري... بالطيب يجبُر كسري) (الأهيف: الأهيف أبى ما يريم... من بعده صار قلبي ضريم... بي نار الفرقة) وسيد عبدالعزيز (منار المعالي: يا منار المعاني الطيبة... فيك تروح ألف روح... وإنتُ روحك طيبة) ومصطفى بطران (قوم بينا نلاقي مناظر: قوم بينا نلاقي مناظر... تفرح وتسر الناظر... تبري الأرواح من شوفها) ومحمد الشيخ مدني (الجميل: الزول الجميل في الناس رأيته حداي... جنن عقلي أنا وخلاني ساهي براي) وعثمان حضرة (آه يا ليل: آه يا ليل آه من طول سُهادي... ومن رهبات سكونك ومن خفقات فؤادي) وحسن أونسة (حبيبي تعال: يا حبيبي تعال نتهادى في مرج التلال... نتساقى كاسات الزُلال) وعلي محمود التنقاري (الحب: الحب لو كتمتُ عليّ تأثيره ظاهر... أنا بعشق محاسنه ما بهوى المظاهر) وصالح عبدالسيد "أبو صلاح" (ظبي رآمة: يا ظبي رآمة الفي الغرف محجور... شلتَ قلبي معاك وجسمي ليك مهجور)... ولكن القدح المعلى كان للشاعر محمد بشير عتيق فمن جملة أربعٍ وخمسين أغنية التي تغنى بها الأستاذ خضر بشير نجد أن ثماني عشرة منها هي من كلمات هذا الشاعر الفحل... وهنا تجدر الإشارة الى أن الأستاذ خضر تغنى أيضاً بأغانٍ من تأليفه الخاص وهي بالتحديد: (النيل: النيل النيل النيل... يا حلاوة عليك يا جميل) (قسيم الريد: كيف أطيق بعادي.. وأنت المالك فؤادي... قسيم الريد تعال لي وتعال) (حنان الريد: ما جانا... حنان الريد نسانا) (حرقتني النار: رشفنا الزلال والشهد... آنسني ما معانا حد).
wadosman
18-03-2009, 07:39 PM
لأني أسير بمن سواك آمنت .. !!!
ود عثمان يا صاحب الشجن الأليم وباقي الأمنيات .. !!!
شكراً لتعطيرك جوانحنا وانعاش وجداننا بالجمال كل مرة .. !!
لك الرحمة الرائع خضر بشير .. !!!
تسلم اخ طاارق
و لك الاستمااع الجميل..
كل الود...
wadosman
18-03-2009, 08:03 PM
يا سلااام
فعلاً يحلو الغناء مع الرائع خضر بشير
شكراً يا ود عثمان يا فنّان على الإختيار الجميل
قمر دورين..
شكرا ليك وانت تغزلين خلايا الاحساس
بكلماات تفيض نغم و تحمل الاحساس
على اجنحة هذا الليل الهادى الجميل الذى يعيد
فينا ترديد اياام صفاانا..
كل الود و التقدير..
ساهرى طرفى ما نمت
آمنت وبمن سواك امنت وبانه المبدع ابدع فيك من فنه
امعن فى تفانيه وفى احسن صورة سواك وخلقك حتة فة حتة
طرب حد الوجع
wadosman
24-09-2009, 09:02 PM
ساهرى طرفى ما نمت
آمنت وبمن سواك امنت وبانه المبدع ابدع فيك من فنه
امعن فى تفانيه وفى احسن صورة سواك وخلقك حتة فة حتة
طرب حد الوجع
سروره..
كل سنه و انت طيبه
و ربنا يحقق امانيك....
الليل و الطرب الجميل يتواااصل
و سيد الوجعة ما عارفين حكايتو...!!
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026