أبو أماني
19-11-2009, 05:26 PM
//
//
//
//
//
كان لازم عنوان المقال ده يكون (بدون عنوان)..! لأنه مافي زول في الدنيا دي ممكن يكون هو العنوان المرسل ليو المقال ده ! .. خاصة لو إتعرف إنه كلام خارم بارم وفض مجالس وإخراج هواء ساخن حسب رأي السلطة يسكن ريئتي كم وعشرين مليون نسمة داخل المليون ميل مربع!. وهو في الواقع حرقة حشاء ووجع سكن الضلوع من ناس (هاجوج وماحوج) ديل ما جونا..!.
تخيلوا منظر أي مواطن سوداني .. وهو يواجه العنت والكبد وشظف العيش كل يوم تنفيذا لمشيئة الخالق سبحانه وتعالى حين قال (لقد خلقنا الإنسن في كبد) وتخيلوا منظره مساء كل يوم عقب صلاة العشاء وهو يسبح .. ثم يختم عبادته برفع يديه للسماء إبتهالا لله طالبا إياه بإلحاح أن (يولي من يصلح) بل تخيلوا معي أن يستمر هذا الحال مع المواطن السوداني وعلى هذا المنوال طوال .. ما يربو على العشرين سنة حسوما! مشهد يتكرر كل يوم وفي كل بيت بصبر جعلني أقطع جازما بإنتسابنا جميعا كسودانيين لسيدنا (أيوب عليه السلام)!.
الحقيقة التي لا يتناطح عليها عنزان .. إن مواطن السودان .. منحوس وشقي حال كمان!.. وبالله كان ماشقي حال وعليكم الله وربنا بيسألكم .. يقعد على قيد خطوتين بين أعذب نيلين ويكون عطشان؟ ويدفع فاتورة تفوق الثلاثين أربعين جنيه شهريا مقابل الحصول على الماء العذب ؟! وكان ما شقي حال ويعتروا ليو .....! ولو ماشقي حال ربنا يديه مساحة تبلغ مليون ميل مربع ويسكن طول عمره بالإيجار.. ولما يطلعوه من بيت الإيجار (إخلاء جبري بالبوليس) ويرموا ليو عفشو في الشارع يخت أولاده عند الجيران؟!.. في ذمتكم دي شقي حال ولا ماشقي حال؟ الله بيسألكم قولوا النصيحة .. مواطن ربنا يكرمه بأخصب تربة زراعية في العال وفي أي بكان لو غرست ليك بالة حديد تاني يوم تلقاها خدرت .. يقوم يستورد الفواكه والخضروات كمان وكيلو الطماطم يبلغ سعرو عند الذروة عشرة إطناشر جنيه ؟ ليه تفاح ولا بورتوكان !!
قولوا معاي وبالعشرة أبصموا معاي ..المواطن السوداني زول شقي حال وكمان غلبااااان..! معقولة نسافر الخليج بلاد البترول قبل كم وعشرين تلاتين سنة .. المواطن الليلم تغيان وشبعان وصحة زي البومب والجيب دفيان .. وجالون البنزين في الطلمبة بالسعر ظااااطو الخليناه من سنة كم وسبعين ولي يوم الليلة ما زاد هلله كان ما نقصوه ليهو .. يطلع البترول في السودان ودلوقتي بتصدره حكومة ال .. ال.. (مالها راحت لي؟!) حكومة ال .. ال ..أأأي الإنقاذ..! وسقف الإنتاج سمع أضاني قالوا الآن قارب يقفل المليون برميل في اليوم ..والبنزين بدل ينقص يزيد ! شقي حال ولا ما شقي حال؟ زمااااان كنا بنستورد السكر والمواد الإستراتيجية من كافة جيهات العالم .. ويجينا في بورتسودان كاطع ليو كم محيط وكمين بحر .. وبالرواري يجي الخرتوم ويتخزن ويتباع من تاجر الجملة لتجار (الكطاعي!) زي ناس ود ملاح وود التكينة وغيرهم .. وكان الرطل هول السكر بي ثلاثة وأربعة قروش .. تشتريو بنفس السعر في الخرتوم في كاب الجداد في نيمولي في قيسان .. وفي أي مكان تقولوا الرطل بكم يقول ليك سعر واااحد والله واحد .. دلوقتي بسم الله ما شاء ست سبع مصانع سكر وبنصدر كنانة للخارج كمان ..
وفي الألفية الثالثة وفي وجود أسطول وزراء .. التجارة الخارجية المالية الإقتصاد القومي الإستثمار ووزارة ما كانت عندنا زمان بقولوا لها .. وزارة الشيئون الإنسانية .. كدي يا با دقرت عيني .. شوفوا عليكم الله حكومتنا حكومة الإنقاذ الرشيدة .. حد ما مقيمة الإنسان عامله ليهو وزارة مخسوس كمان .. تقول لي شنو تقول لي منو ..
المواطن السوداني يا ..الحبان .. شقي حال ومنحوس كمان .. كان ما شقي حال عليكم الرسول يهبوا لنجدته وإنقاذه من براثن الفقر والجوع والمرض والجهل .. رجالا عاهدوا الله أن ينقذوه قبل أن يرتفع سعر الدولار من إطناشر جنيه ويبقى عشرين جنيه .. رجالا تحدوا المستحيل (عشرين سنة السنة تنطح السنة) شايلين الصبر وكاطعين المعاناة في حشاهم ..ونبشوا الصخر وعضو الحجارة في سبيل إسعاد هذا المواطن عشرين سنة يعافروا وجوهم تغبرت وسحنتهم تغيرت وحالهم بقي حال السجم ووشهم بقى خالي دسم .. وكروشهم الكانت قبال ينقذونا منبعجة .. أسع دي من تعبهم وشقاهم في سبيل إنقاذنا .. لمن بقت في عضم الضهر.. الوزير يرجع بيتو آخر اليوم من شدت ما حيلو مهدود تقول كان شغال يومه كله تربال.
وااااا خوفي عليك يا مواطن السودان .. يزهجوا منك ناس الإنقاذ ديل ويفتحوا ليك عدييييل ويقولوا .. مرمي الله .. ما ترفعوا .. دحين ما أخير ليكم تنتفضوا !.. تشاااااوووووو
//
//
//
//
كان لازم عنوان المقال ده يكون (بدون عنوان)..! لأنه مافي زول في الدنيا دي ممكن يكون هو العنوان المرسل ليو المقال ده ! .. خاصة لو إتعرف إنه كلام خارم بارم وفض مجالس وإخراج هواء ساخن حسب رأي السلطة يسكن ريئتي كم وعشرين مليون نسمة داخل المليون ميل مربع!. وهو في الواقع حرقة حشاء ووجع سكن الضلوع من ناس (هاجوج وماحوج) ديل ما جونا..!.
تخيلوا منظر أي مواطن سوداني .. وهو يواجه العنت والكبد وشظف العيش كل يوم تنفيذا لمشيئة الخالق سبحانه وتعالى حين قال (لقد خلقنا الإنسن في كبد) وتخيلوا منظره مساء كل يوم عقب صلاة العشاء وهو يسبح .. ثم يختم عبادته برفع يديه للسماء إبتهالا لله طالبا إياه بإلحاح أن (يولي من يصلح) بل تخيلوا معي أن يستمر هذا الحال مع المواطن السوداني وعلى هذا المنوال طوال .. ما يربو على العشرين سنة حسوما! مشهد يتكرر كل يوم وفي كل بيت بصبر جعلني أقطع جازما بإنتسابنا جميعا كسودانيين لسيدنا (أيوب عليه السلام)!.
الحقيقة التي لا يتناطح عليها عنزان .. إن مواطن السودان .. منحوس وشقي حال كمان!.. وبالله كان ماشقي حال وعليكم الله وربنا بيسألكم .. يقعد على قيد خطوتين بين أعذب نيلين ويكون عطشان؟ ويدفع فاتورة تفوق الثلاثين أربعين جنيه شهريا مقابل الحصول على الماء العذب ؟! وكان ما شقي حال ويعتروا ليو .....! ولو ماشقي حال ربنا يديه مساحة تبلغ مليون ميل مربع ويسكن طول عمره بالإيجار.. ولما يطلعوه من بيت الإيجار (إخلاء جبري بالبوليس) ويرموا ليو عفشو في الشارع يخت أولاده عند الجيران؟!.. في ذمتكم دي شقي حال ولا ماشقي حال؟ الله بيسألكم قولوا النصيحة .. مواطن ربنا يكرمه بأخصب تربة زراعية في العال وفي أي بكان لو غرست ليك بالة حديد تاني يوم تلقاها خدرت .. يقوم يستورد الفواكه والخضروات كمان وكيلو الطماطم يبلغ سعرو عند الذروة عشرة إطناشر جنيه ؟ ليه تفاح ولا بورتوكان !!
قولوا معاي وبالعشرة أبصموا معاي ..المواطن السوداني زول شقي حال وكمان غلبااااان..! معقولة نسافر الخليج بلاد البترول قبل كم وعشرين تلاتين سنة .. المواطن الليلم تغيان وشبعان وصحة زي البومب والجيب دفيان .. وجالون البنزين في الطلمبة بالسعر ظااااطو الخليناه من سنة كم وسبعين ولي يوم الليلة ما زاد هلله كان ما نقصوه ليهو .. يطلع البترول في السودان ودلوقتي بتصدره حكومة ال .. ال.. (مالها راحت لي؟!) حكومة ال .. ال ..أأأي الإنقاذ..! وسقف الإنتاج سمع أضاني قالوا الآن قارب يقفل المليون برميل في اليوم ..والبنزين بدل ينقص يزيد ! شقي حال ولا ما شقي حال؟ زمااااان كنا بنستورد السكر والمواد الإستراتيجية من كافة جيهات العالم .. ويجينا في بورتسودان كاطع ليو كم محيط وكمين بحر .. وبالرواري يجي الخرتوم ويتخزن ويتباع من تاجر الجملة لتجار (الكطاعي!) زي ناس ود ملاح وود التكينة وغيرهم .. وكان الرطل هول السكر بي ثلاثة وأربعة قروش .. تشتريو بنفس السعر في الخرتوم في كاب الجداد في نيمولي في قيسان .. وفي أي مكان تقولوا الرطل بكم يقول ليك سعر واااحد والله واحد .. دلوقتي بسم الله ما شاء ست سبع مصانع سكر وبنصدر كنانة للخارج كمان ..
وفي الألفية الثالثة وفي وجود أسطول وزراء .. التجارة الخارجية المالية الإقتصاد القومي الإستثمار ووزارة ما كانت عندنا زمان بقولوا لها .. وزارة الشيئون الإنسانية .. كدي يا با دقرت عيني .. شوفوا عليكم الله حكومتنا حكومة الإنقاذ الرشيدة .. حد ما مقيمة الإنسان عامله ليهو وزارة مخسوس كمان .. تقول لي شنو تقول لي منو ..
المواطن السوداني يا ..الحبان .. شقي حال ومنحوس كمان .. كان ما شقي حال عليكم الرسول يهبوا لنجدته وإنقاذه من براثن الفقر والجوع والمرض والجهل .. رجالا عاهدوا الله أن ينقذوه قبل أن يرتفع سعر الدولار من إطناشر جنيه ويبقى عشرين جنيه .. رجالا تحدوا المستحيل (عشرين سنة السنة تنطح السنة) شايلين الصبر وكاطعين المعاناة في حشاهم ..ونبشوا الصخر وعضو الحجارة في سبيل إسعاد هذا المواطن عشرين سنة يعافروا وجوهم تغبرت وسحنتهم تغيرت وحالهم بقي حال السجم ووشهم بقى خالي دسم .. وكروشهم الكانت قبال ينقذونا منبعجة .. أسع دي من تعبهم وشقاهم في سبيل إنقاذنا .. لمن بقت في عضم الضهر.. الوزير يرجع بيتو آخر اليوم من شدت ما حيلو مهدود تقول كان شغال يومه كله تربال.
وااااا خوفي عليك يا مواطن السودان .. يزهجوا منك ناس الإنقاذ ديل ويفتحوا ليك عدييييل ويقولوا .. مرمي الله .. ما ترفعوا .. دحين ما أخير ليكم تنتفضوا !.. تشاااااوووووو