تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ونسجت بى موّال هواي توب العرايا


أحلام إسماعيل حسن
19-12-2009, 11:34 PM
حديقة العشاق

كلام في الحب

ونسجت بى موّال هواي توب العرايا ..



أحلام اسماعيل حسن



كنت طفلة أحجل نحو الخامسة من العمر عندما عمل أبي اسماعيل حسن مديرا لمشروع كسّاب الزراعي في منطقة سِنّار. أبي اسماعيل من بين أوائل السودانيين الذين درسوا الزراعة دراسة متخصصة، فهو خريج كلية الزراعة، مصر. وفوق الدراسة، اسماعيل سليل أسرة من الفلاحين، هاجرت أسرته من ديار الشايقية ليعمل والده في حرس الحدود على ساحل البحر الأحمر. لكن صعب على الأسرة الفلاحة العيش بين البحر الأجاج وجبال الشرق وصحاريها، فهاجروا إلى الخرطوم للعمل ودراسة الأبناء. زيادة على التخصص الدراسي وتراث الأسرة الزراعي، فقد كان اسماعيل فلاحا بطبعه. كان عاشقا للزراعة يرتاح ويجد نفسه وسعادته الكبرى وسط الأشجار والنبات والزهور وصليل المياه على الجداول وهي تجري فرحانة مثله لتلتف حول سيقان الأشجار وترويها في منتهى العشق. وعندما يكون أبي بين الفلاحين وعمال الزراعة فهو واحد منهم بلا تكلّف، يعمل معهم ويجوب الجداول معهم ويجلس في حلقات سمرهم يتبادلون القصص والطعام والحكايات. عشق اسماعيل للأرض والزرع دفعه لشراء قطعة أرض في منطقة الباقير، وقد كان ذلك ممكنا في ذلك الزمن الأخضر، وغرس اسماعيل أشجارها بيديه شجرة تلو شجرة، حمل التراب على كتفه وحفر بالطورية في عز الهجير وبادلته الشجيرات حبا بحب فازدهرت وأينعت وأثمرت. ذلك هو أبي اسماعيل على حقيقته وبساطته .. اسماعيل الذي يختصر الوطن في شجرة سامقة ونبتة صغيرة وقصيدة شعر .. ونراه يسكب عشقه للبرية والوطن والطبيعة وبساطته في معظم أشعاره مثل قصيدته "بدور اسكن بعيد يا خي" :

حلاوة النّسمه في الوديان

تهبهب فوق بيوت النّال

وتغرق في حفير الحِلّه .. تشرب خُدرة السيّال

نخاليك بى حديثاً اصلو لا قالوهو لابِنْقال

نهار الغيمه في الوديان تغازل ضحكة الشلال

تهش وتبش تقالدك بي حنان الراعي لمّا يرجع الحلال

توشوش ليك .. توسوس ليك

تَمرْحِب بيك .. تكدِّب فيك زي أمّونه

تتمردغ على صدرك وتهمس ليك .. حباب الخال .. حباب الخال

تشيلك بي جناح الشوق ..

لما الشوق يسافر فوق زوامل الغُربه في التّرحالْ

تشم العافيه لمّا الرّيد يطوّع ليكا كل محال

وتتحدر .. وتتفتح مشارف الدنيا في عينيك

نبوءة قديمه من الماضي وشوش بيها من بعد الودِع رمّالْ

حلاة النسمه لما تجيب نسيمات طيبة الطيبين

زغاريدن .. أغاريدن .. شبابيلن تجلد الليل

ويصحى الليل مع الموّال

وتحكي ليكا عن بنّوت مأصله من سلالة الرّيل ..

وابوهن كان مربّى غزال!



تحملني نسمات ذكرى الاستقلال التي عبرت وتحط بي في مرتع طفولتي في ذلك الزمن الأخضر. كان منزلنا في سنار يتوسط حديقة كبيره تتخللها أشجار المانغو والبرتقال وقد تعطرت الحديقة بزهور البرتقال وأزهار الفل والياسمين. لم يكن بيتنا، كان "بيت الحكومة" المخصص لمدير المشروع الذي غادرناه ولم نحمل من متاعه إلا هذه الذكريات. وفى قلب تلك الحديقة كان هناك حوض كبير للسباحة بجانبه مسطبة كبيره عليها كراسي. وعند العصاري والأماسي كان أبي اسماعيل غالبا ما يجلس على كرسي في تلك المسطبة يسترخي ويتأمل بعد يوم عمله الشاق. لقد شهدت مدينة سنّار وتلك المسطبة مولد الكثير من قصائد اسماعيل حسن. وكثيرا ما يجلس اسماعيل مع ضيوفه على تلك المسطبة.



في واحدة من تلك الأمسيات كنت العب كالعادة في حديقة المنزل مع مجموعة من أصدقاء الطفولة بينما كان أبي اسماعيل يجلس مع مجموعه كبيرة من ضيوفه على كراسي المسطبة. كان بين ضيوف ذلك المساء عمي الشريف حسين الهندي الذي كنت دوما افرح لمجيئه، فلم يكن يزورنا إلا وبيده هديه جميله لي. الشريف الهندي شاعر لا يشق له غبار، وقد ربطت أخوة الشعر بينه وبين أبي اسماعيل. كان هنالك عدد كبير من الزوار أعرف منهم الشريف الغرقان وابوبكر فريد الذى كان نائبا لإسماعيل في مشروع كسّاب الزراعي. لكن زوار ذلك اليوم لم يكونوا على تلك الدردشة المعتادة، فقد كانت هنالك حركة دؤوبة وضجيجا يصل إلى أقصى أركان الحديقة وكان اسماعيل يردد بعض أشعاره في حماس .. شيء ما يحدث .. هكذا قال لي عقلي الطفل، لكني لم أكن على بيّنة من الأمر. فواصلنا لعبنا، إلى أن سألت أحد أصدقاء الطفولة وكان اسمه ياسين "مزازو" سؤالا عفويا عن الحاصل اليوم .. وعن المناسبة التي في بيتنا! ... فأجابني بان اليوم هو عيد الاستقلال! لم أكن أعرف معنى عيد الاستقلال .. فهو عندي، مثل كل الأطفال، عيد كغيره من الأعياد نفرح ونرتع فيه .. لكن ذلك اليوم وتلك الذكرى بقيت مطبوعة في ذاكرتي وتلافيف روحي .. كبرت وكبرت عندي معاني الاستقلال وذكرى تلك النسوة اللائي قدن الرسن وأولئك الرجال الذين قادوا الشعب على مر العصور حتى تحقق الاستقلال .. واليوم أسأل نفسي تري هل حافظنا على الاستقلال؟





تجنّح بي أطياف الذكرى وتعود بي إلى حديقة العشاق. لشد ما لفت انتباهي اليوم أن حديقة العشاق أصبحت واسعة متسعة مترامية الأطراف حتى أنني كلما رميت بصري لا أرى لها حدّا. ورورد الحديقة تبدأ من مكاني وتمتد شمالا وشرقا وجنوبا وغربا بلا منتهي وقد خالطتها أشجار النخيل الباسقة والسدر المخضود والطلح المنضود والفاكهة الكثيرة والسيسبان وشجيرات النال والدوم والتبلدي وغابات من الأبنوس والبابابي تجري من تحتها الوديان العذبة. تملكتني الدهشة والفرح حتى بكيت ..



قلت له: أين أنا .. أين نحن؟ .. هل نحن في الجنّة؟ قال لي: نعم يا حبيبتي نحن في الجنّة! .. حديقة العشاق اليوم في اتساع الوطن كله .. لقد سبقنا أبوك اسماعيل عندما قال " بلادي الجنّة للشافوها أو للبرّه بيها سِمِعْ " أنظري إلى زهور حديقة العشاق وإلى الخضرة النضرة وهذه المياه المندلقة على الجداول والخيران والوديان المسكوبة. من هذه المياه غرف اسماعيل غرفة وفرك يديه ورسم بها لوحات قصيدته التي يقول فيها "وتدفّق مياه النّيل علي الوديان .. بياض الفضّة في وَهَج الهجير بتشع". ثم واصل حديثه وهو يقول لي: يا له من وطن .. إنه وطن نعرفه ونلمسه وفي نفس الوقت نحلم به ..



من بين الخضرة الغامرة يتقاطر زوار حديقة العشاق من كل حدب وصوب بسحناتهم المختلفة وألوانهم الأبنوسية والسمراء والخضراء والقمحية تشع منهم حيوية زائدة .. أما عددهم فهو ما لم أشهده من قبل. حديقة العشاق تشهد اليوم حدثنا فريدا في نوعه .. حدث أعادني إلى طفولتي وإلى أجواء تلك المناسبة التي احتفل بها أبي في منزلنا في سنار مع تلك المجموعة من أصدقائه ومزارعي مشروع كساب .. إنها ذكري الاستقلال. ففي كل جانب من حديقة العشاق أرى علمنا السوداني بألوانه الثلاثة الأزرق والأصفر والأخضر وقد دبّت فيه الحياة يفرد جناحيه ويرف بهما مثل طائر خرافي جميل بديع. وفي وسط الحديقة انغرست سارية طويلة مطلية باللون الأبيض وقد التف حولها بعض الرجال عرفتهم من الصور التي شاهدتها من قبل معلقة في صالون أبي المتواضع في حي السجانة .. اسماعيل الازهرى في بدلته البيضاء إلى جواره محمد أحمد محجوب يقفان إلى جوار السارية يتوسطان جمعا فريدا ممن أسهموا فى مسيره الاستقلال فى بلادنا، عرفت منهم علي عبد اللطيف بلونه الأسود وابتسامته البيضاء وعبد الفضيل الماظ وثابت ومجموعة من زملائهم الذين شاركوا في حركة عام 24 وقد تهللت وجوههم بفرح غامر. البخور وزغاريد الفرح تعطر المكان والجموع الغفيرة تضغط من كل اتجاه وتقترب من السارية الطويلة البيضاء وفي أعلى قمتها العلم النابض بالحياة. خشيت أن نفترق وسط الزحام فامسكني حبيبي من يدي. ومن فرجة صغيرة بين الحشود أري ساحة القصر وأرى شبابا ورجالا ينهضون عن مراقدهم على العشب فرحين والدماء النازفة عن صدورهم تتحول قطراتها إلى زهور حمراء يحملونها ويلوحون بها .. أكتوبر الأخضر أتي من ذلك الزمن الأخضر .. والجموع الغفيرة تفتح لهم الطريق نحو السارية. نظرت مرة أخرى ناحية ساحة القصر وامتد بصري حتى مشارف شارع القصر. وعند ذلك المفرق أرى مجموعة من الفتيات والشباب وقد ضمّخت الألوان والأحبار ثيابهم المتواضعة جدا وهم منكبّون مثل النساك على قطع القماش والورق يرسمون ويلونون المشهد .. وكلما رفع أحدهم رأسه أقرأ في عيونهم بقايا حلم قديم أن تكون لهم قاعات للرسم .. ذات يوم يجد فيه الفن والإبداع تقديرا .. بقايا حلم لم تطفئ فيهم الفرح بهذا اليوم.



عدت بعقلي ونظري ونظرت إلى أعلى الى العلم في قمة السارية وأنا أفكر كيف نبضت الحياة في هذا العلم من جديد؟ أم أنه من فرط إحساسي خيل لي أنه عاد حيا من جديد يرفرف فوق السارية من نفسه وليست الريح هي التي تحركه. وأنا مشدوهة هكذا أرى أسرابا من الحمام الأبيض والأسود والبني والرمادي تنعقد فوق السارية على شكل سحابة ثم تدور دورات فوق الحشود المحتشدة. التفت إليه ونظرت في عينيه فوجده يطل مثلي إلى سقف السماء يتأمل أسراب الحمام والعلم. قرأ في عيوني ما يجول بخاطري فقال لي: الحمام ملوّن .. الناس ملونون .. الطبيعة ملونّة .. التاريخ ملوّن .. هذا وطن متعدد الألوان يقدر على رسم لوحته فنان ملتحم بأرضه وسماواته مثل اسماعيل حسن. منذ أن كنا في ميعة الصبا لم تفارقني هذه الأبيات التي سمعتها من أبيك اسماعيل:

الطيور الهاجرتْ من بدري .. خَلّتْ في التِقي طيراً كسيح

يبكي طول الليل ينوح .. لا بريح لا بستريح!

قُتْ لُوْ يا طير المشارق ..

شوف حلاوة الدنيا جنبّك .. جنّه في الوادي الفسيح

الينابيع التزغرد يوم تصفّق ليها ريح

قال لي يا المسكين حليلك! .. دارنا أجمل ..

والتراب ألفيها بصبح لي ضريح



صمت قيلا ثم قال لي: هذا شجن ما بعده شجن في حب الوطن، وأنت حبيبتي ووطني وذاتي وأحبك في منتهى تداخل هذه الأبعاد. قلت له: هذا الحمام الهيمان يذكرني بأبيات كتبها أبي اسماعيل كأنه كتبها من هذا المشهد وما يعتمل في نفسينا ونفوس هذه الآلاف المؤلفة. فقد قال اسماعيل:

بالله يا سرب الحمام لمن تروح دار ود قمر

سلملي بالشوق الكتير حتى التراب

حتى القميريات يقوقن في التمر

حتى الجداول والنعاج الراقده في ضل العصر

والله ياسرب الحمام طعم الفراق في حلقي مر

خايف مغبّات الزمان باكر ورايا يقولوا كر



تزاحمت قصائد أبي في عقلي ولساني حتى تكاد أن تخرج كلها في دفقة شعرية واحدة فحبست أزيز القصائد في صدري، لكن واحدة منها غلبتني فقلت له: أو تذكر يا حبيبي؟ أنت وأنا كنا نردد دائما هذا المقطع الغريب الذي كتبه اسماعيل، وكنا نتساءل هل يفنى إنسان في عشق الناس إلى هذه الدرجة؟

طبيعة طبعي من تاتيت

فوق هذا التراب الغالي

شعري وهبته للناس الشقايا

وتَرّيت العروق متل الحرير ..

نسجت بى موال هواي توب العرايا

قطّعت من جلدي الرّهيف فصّلتَ .. نَعْلتَّ الحفايا

ومن قلبي البينزف كان سقايا

وأصلى ما ضنيتَ للعطشان وللكايس السقايا

للزراع .. والزراع دلاقينهم على درب الأمل اشرف عباية



وانتبهنا إلى المشهد من جديد. خيل إلي أنني رأيت وجه أبي اسماعيل بين الجموع، لكنه غاب عني وسط الحشود المتزاحمة. صرت أتنقل ببصري بسرعة بين الوجوه واحدا تلو الآخر أبحث عن وجه أبي فرأيت كل الوجوه تحمل ملامح أبي اسماعيل. وبعد برهة قصيرة سمعنا صوتا جهوريا كأنه صوت أبي اسماعيل يتلو من مكبرات الصوت المنتشرة قصيدة من قصائد اسماعيل .. وبسرعة لا إرادية سحبت حبيبي من ذراعه بين الجموع لمشاهدته .. وفرحت كثيرا عندما رأيت أخي عبد الجليل يقف على منصّة عالية وهو يردد قصيدة اسماعيل حسن "بلادي أنا" وقد ترددت أصداؤها على امتداد حديقة العشاق التي أضحت في اتساع الوطن.



ومن على ذات المنصة صعدت فرقة موسيقية مكونة من عدد كبير من الموسيقيين وهم يحملون كل إيقاعات الوطن وآلاته الموسيقية الحديثة والشعبية، وانطلق صوت محمد وردي بنشيد "أنا أفريقي حر" الذي صاغ كلماته اسماعيل حسن. أنشد محمد وردي كما لم ينشد من قبل والملايين تردد معه:



أنا أفريقي حر .. والحرية في دمي

سوف أحطم الأغلال مهما كمموا فمي

***

هذه الغابات سلها أين بالله المسيح

قبره المجهول أضحى للملايين ضريح

كلما دقت طبول صوتها المرهوب ريح

تشعل الثورة فينا أمة لن تستريح

***

خضبوا الغابات غدرا بالدماء

قتلونا دون ذنب شردونا في العراء

سرقونا تركونا دون قوت وكساء

واستباحوا يا بلادي دم كل الشرفاء

***

يا بلادي يا بلاد الشمس يا أرض العراة الطيبين

سرقوك نهبوك من سنين وسنين

وبنوك يا بلادي في البوادي كادحين

كم شهيد كم طريد كم أسير وسجين

** *

أنت أمي يا بلادي أنت لي أغلى حبيبه

أرض جومو يا بلادي أرض لوممبا السليبه

سوف نمشي يا بلادي في بواديك الخصيبه

نزرع الآمال دوما وخطى النصر قريبه

سوف يعلونا العلم راية النصر الحبيبه

***

قتلوه دون ذنب حسبوه سيموت

فإذا بالحر حيٌّ في ملايين البيوت

في وجوه كالحات لم تجد في الأرض قوت

في جسومٍ هدّها البؤسُ وأضناها السّكوتْ

سوف تحيا .. سوف تبقى .. يا لوممبا لن تموت

Dr. Mohammed Hassan
19-12-2009, 11:42 PM
يا طاعمة وناعمة
ونسمة تبرد جوف حران
شقيش ما تكوني
بتلقى وراك الناس حيران
يا مسقية نداوة القيف
يا مخلوطة بطمي النيل
وازولجميل
ويا انسان

أحلام إسماعيل حسن
20-12-2009, 05:29 AM
يا د.كتور محمد الحسن

أما حديقة العشاق هى عالم اسماعيل حسن الذى تركه لنا عبر الأجيال نتناقله جيل بعد جيل وحفر اسمه فى وجداننا حرف ووتر
أما سور الحديقة فإنه وطنى السودان الكبير الذى تحتضنه هذه الحديقة ،فعندما كتبت عن اسماعيل حسن أحببت أن ألقى ضوءاً على جانب من حياة أبى إسماعيل حسن

مع حبي

نزار حسن علي
20-12-2009, 06:52 AM
( يا بلادي يا بلاد الشمس يا أرض العراة الطيبين)



الكريمة
احلام
المبدعة
احبك اينما كنتي

مجاهد عبد الرحمن
20-12-2009, 07:06 AM
اسماعيل حسن قامة كلنا نفخر به ونسعد كونه من وطني الذي تغنى له بالجميل من الكلمات ...
التحية لك يا احلامه ...
والرحمة له يا ايها العزيزة ...

أحلام إسماعيل حسن
20-12-2009, 09:04 AM
( يا بلادي يا بلاد الشمس يا أرض العراة الطيبين)



الكريمة
احلام
المبدعة
احبك اينما كنتي



يا نزار

يا الله نرجع للبلد ..طولنا من ارض الحنان
يا حليل بلاد وادي النخيل العاليه تتحدى الزمان

مع حبى

منال
20-12-2009, 06:56 PM
احلام يابت امى

سلامات

لمن ادخل عليك ... بفرغ همى بين سطورك
وامرق ...واعجز عن اكتب

يجى البوست التانى
يمرقنى للارض الطيبين ...ارض النحيل

واروح جنس روحان :D:D:D

حلوم
الغربه فى الوطن قاسيه
وقلبى رهيف وكان شيدتى خايفو يقيف
وما بقدر على الهباباى فى عز الصيف

علا

الله غالب

صح

يا امراة بقامة النخيل
معاك بنجم
اصلى فتيراااااااااااااااانه بالحيل

ودالزرق
20-12-2009, 07:09 PM
تسلمي يارب ..

رأفت ميلاد
20-12-2009, 07:19 PM
يا سلاااام يا أحلام
سيبقى إسماعيل حسن فى قلوبنا ولن يموت ..

تدفقى يا سليله الشرفاء .. سرد ممتع ووفاء لاغرابة فيه

أحلام إسماعيل حسن
20-12-2009, 10:52 PM
اسماعيل حسن قامة كلنا نفخر به ونسعد كونه من وطني الذي تغنى له بالجميل من الكلمات ...
التحية لك يا احلامه ...
والرحمة له يا ايها العزيزة ...




العزيز الغالى مجاهد
مما لا شك فيه أن الشاعر الكبير الراحل المقيم إسماعيل حسن شاعر مجيد وفنان عبقري ....ملأ الدنيا وشغل الناس بأشعاره وقصائده الغنائية العاطفية والوطنية التي لا تعد ولا تحصى فتوج نفسه بقصد أو غير قصد أميرا لشعراء السودان أو شاعر الأمة كما يقولون ، ليس فقط بسبب أغانيه العاطفية التي تغنى بها عمالقة الطرب في السودان ، بل بسبب إرتباطه وإنحيازه القوي يابناء شعبه في كل الجهات الأربع ، ومن هنا كان حنينه الدائم للأرض والنيل للوطن والشعب

مع حبى

wadosman
20-12-2009, 10:58 PM
http://sudanyat.org/files/lili_ana.wma

أحلام إسماعيل حسن
21-12-2009, 03:02 AM
احلام يابت امى

سلامات

لمن ادخل عليك ... بفرغ همى بين سطورك
وامرق ...واعجز عن اكتب

يجى البوست التانى
يمرقنى للارض الطيبين ...ارض النحيل

واروح جنس روحان :D:D:D

حلوم
الغربه فى الوطن قاسيه
وقلبى رهيف وكان شيدتى خايفو يقيف
وما بقدر على الهباباى فى عز الصيف

علا

الله غالب

صح

يا امراة بقامة النخيل








معاك بنجم
اصلى فتيراااااااااااااااانه بالحيل










عزيزتي منال


وطنه الكبير دون تمييز ...
عندما يعزف لحن الحب تهوى إليه قلوب العشاق ، وعندما يفيض يعطى الأرض خصوبتها قبل أن ينحسر عنها ..وعندما يردد حبه للوطن يدهش شعباً كاملاً يستنشق نفس مهيرة بت عبود بلادى أهلاً يا بلادى صدورنا حماية ليك من الأعادى وعندما يغنى للطمبور تحتضنه حد الزين وحين يدخل خلوته يهمهم كتاب الله سيف مسلول حداه درع ويحلق مع طار ولاد حاج الماحى طرباً ثملاً حتى النخاع وهذه هى صوفية إسماعيل التى أعرفها ....
..

مع حبى

wadosman
21-12-2009, 07:59 AM
http://sudanyat.org/files/wlla_mushtageen.wma

نزار حسن علي
21-12-2009, 09:05 AM
الكريمة
المبدعة
احلام
لما الشوق يسافر فوق زوامل الغُربه في التّرحالْ

تشم العافيه لمّا الرّيد يطوّع ليكا كل محال

كلامك بحس بيهو جوه عضامي

ما نعدمك

أحلام إسماعيل حسن
21-12-2009, 10:44 AM
تسلمي يارب ..





العزيز ود الزرق
لوحة تفصيلية بديعة اخرى ادنو منها , قصيدتين, نقش فى الوجدان زهرتين من غرس اسماعيل يانعتين يبدوا عليهما خليطا من الألوان التعبيرية المدوية , الوان من لغة الطبيعة فى همسها عبر الأصفر والبنفسج حيث يزحف كل منهما نحو الأخر فى ذوبان مبين. هاتان الزهرتان هما سؤال , وبينى وبينك والأيام ,
مع حبي

فيصل سعد
21-12-2009, 10:54 AM
شكرا يا احلام و انت
تزينين و ترصعين
نواصينا بالجمال و الالق ..

يديك العافية ..

مجدي مسعد حنفي
21-12-2009, 12:10 PM
العزيزه احلام
هنيئاً لك بانتماءك لاسماعيل حسن
ذلك العملاق المتفرد في كل شئ
وهنيئاً له في جنات الخلد بإذن الله
بك وانت نعم الابنه التي يتمناها كل
اب.
واصلي فصول الامتاع والتألّق .

أحلام إسماعيل حسن
21-12-2009, 08:00 PM
يا سلاااام يا أحلام
سيبقى إسماعيل حسن فى قلوبنا ولن يموت ..

تدفقى يا سليله الشرفاء .. سرد ممتع ووفاء لاغرابة فيه







العزيز الغالى رفت ميلاد

نعم كان إسماعيل سيد الساحات ، عظيم الصوت جهيره وبمثلما كان أبا حنينا كان كالغضنفر ، كان إنسانا رقيق المشاعر ، في جوانحه جرح كل الطيبين ومن أحزانهم صنع أفراحهم ومن عذاباتهم نثر الآمال بالغد الآتي على صهوة جواد بألوان الأحلام الوردية ، وعنى لصبرهم ، ومن إنحناءاتهم مجد العطاء ، ومن غرسهم في الجروف غنى لسنابل الحياة ، أولئك هم أهله ، ملح الأرض صناع الحياة ، كل الكادحين أهله ، وكل البسطاء أه

مع حبى

أحلام إسماعيل حسن
22-12-2009, 08:21 AM
العزيز ود عثمان
الشاعر إسماعيل حسن مواطن سوداني فوق العادة ، قدم لهذه الأمة العظيمة عصارة أدبية ساهمت بلفت النظر إلى تراث سوداني أصيل باللغة العربية الفصحى وبالعامية السودانية المحببة ، وذلك بما قدم من شعر إفتخر به ديوان الشعر العربي داخل وخارج وطنه الشامخ السودان العظيم
مع حبي

أحلام إسماعيل حسن
22-12-2009, 12:53 PM
شكرا يا احلام و انت
تزينين و ترصعين
نواصينا بالجمال و الالق ..

يديك العافية ..




العزيز فيصل سعد

لا يختلف اثنان فى أن شاعر الشمال الراحل الأستاذ اسماعيل حسن هو من الشخصيات النادرة والفذة بل ويمكن القول أنه شخصية (لا تتكرر) فهذا الرجل والشخصية الخالدة قد (حفر) لنفسه مكانة مميزة فى وجدان الشعب للدرجة التى استحق بها وعن جدارة لقب (شاعر الشعب). لقد تغلغلت روح الشاعر (اسماعين) فى خلايا الشعب وصار من الصعب فصل تلك الروح وانتزاعها
مع حبي

عادل عسوم
22-12-2009, 10:14 PM
توقيع بمداد ريان بالمحبة لقامتنا اسماعين ود حد الزين
ولك أنت المودة أحلام

أحلام إسماعيل حسن
23-12-2009, 06:07 PM
العزيزه احلام
هنيئاً لك بانتماءك لاسماعيل حسن
ذلك العملاق المتفرد في كل شئ
وهنيئاً له في جنات الخلد بإذن الله
بك وانت نعم الابنه التي يتمناها كل
اب.
واصلي فصول الامتاع والتألّق .



العزيز الغالى مجدي

عاد إسماعيل إلى السودان بعد أن تسلح بالعلم وبالفهم العميق لمعنى الأرض والإرتباط الوثيق بالشعب والوطن ، كانت عودته محطة فارقة في كل حياته عندما إلتحق بالبنك الزراعي في السودان وصار يتنقل من وظيفة إلى أخرى في إطار العلم والحلم الكبير الذي ربطه بالأرض فعمل في عدة مشاريع زراعية مكتسبا خبرة وفهم متطور لإمكانيات بلاده الزراعية ، وقد كافأه أبناء جيله على تلك الحميمية بإنتخابه عضوا في مجلس الشعب في عهد مايو لعدة دورات بدا من سنار والشمالية ، لم يكن وقتها يبحث عن الجاه والسلطان والثراء وإنما خدمة لمواطنيه لمزيد من الحرية والإنعتاق ، فربط بوعي شديد بين مهامه الوظيفية والسياسية ومهامه الأكبر كشاعر
مع حبى

أحلام إسماعيل حسن
24-12-2009, 04:17 AM
توقيع بمداد ريان بالمحبة لقامتنا اسماعين ود حد الزين
ولك أنت المودة أحلام



الاخ العزيز عادل

عاش إسماعيل في بداية طفولته مغ والده ووالدته وخالته عرفه ، ينعم بحبهم وحنانهم ، في منزل يغمره الدفء والحنان والشعر ، ثم سافر مع والديه إلى مصر ، حيث عمل والده في قوة حرس الحدود المصرية على ساحل البحر الأحمر ، وهناك بدأ إسماعيل دراسته ، وفي تلك المنطقة الساحرة إرتبط وجدانه بطبيعة الأرض وأهلها ، فانطبع حبهم وانغرس في داخل قلبه الرهيف فنظم الشعر لأول مرة في حياته .

مع حبى

فيصل سعد
24-12-2009, 05:01 AM
العزيزة احلام :

اسمحي لنا ان نعطر هذا البوست
بنماذج من ابداعات اسماعيل حسن
الخالدة في وجدان شعبنا و امتنا، و
التي حقها علينا ان تعم و تنتشر،
و فاء لذكراه و ابداعه المتفرد، و
نتضرع للمولى عز و علا ان يجود
عليه و يمن بواسع الرحمة و المغفرة ..

وا أسفاي
اسماعيل حسن

وا أسفاي
وحاتكم انتو
وا أسفاي
إرادة المولى
رادتني وبقيت غناي
أسوي شنو مع المكتوب
أسوي شنو؟
براهو الواهب العطاي

منو ..
منو البدور
يساهر الليل
ويسافر
فوق جناح الشوق
يكوس نجماً
بعيد ضواي
منو ..
إذا وصفولو
أرض الحور
تلاقي قوافلو
طول الليل
تشق التيه
تجر النم
مع الحردلو
في الدوباي
وا أسفاي
ببيع الدنيا
كل الدنيا وا أسفاي
عشان خاطر
عيون حلوين
وا أسفاي
منابع الطيبة
متجاورين
وا أسفاي
ومتسامحين
في السمحين
واسافر فوق
صُبي العين
معاك سلامة
يادنياي

بتمدد وبتوسد
وسادة شوق
وبنوم مرتاح
و خالي البال
واقالد تاني
تاني عهد صباي
عشان ما تبكي
ببكي أنا
واحاكي الطرفة
في نص الخريف بكاي
حمولي تهد جبال الشيل
وفايت في العتامِير الليل
ومتوكل عليك يا الله
دافر الليل
بِريق البسمة إن لاح لي
بتتفتح مشاتل الريد
واحسك بالجوة
جوة الجوة
زغرد فيها صوت الناي

أسفاي
إذا ماشفت
ناس سمحين
يتاتو ..
يتاتو يتاتو
زي قدلة
جنا الوزين
يتاتو
تلاقي قليبي
يرمح جاي
لما يتاتو
زي قدلة
جنا الوزين
يتاتو
حليل الكان
بهدي الغير
صبر محتار
يكوس هداي
من ناس ديلا
وا أسفاي
من زي ديلا
وا أسفاي

http://www.sudaniyat.net/up/uploading/asfai.wma

أحلام إسماعيل حسن
24-12-2009, 10:16 AM
لأفراح لابد من ترجع .... الصباح لابد من يشرق ..... الأمل يضوى كل الكون .... بهجة وفرحة ... الأجيال لابد من تعرف
العيد لابد من يأتى
مع حبى

أحلام إسماعيل حسن
25-12-2009, 03:29 AM
الشاعر اسماعيل حسن كان مدير مشروع كساب الزراعي بسنار

او مشروع السيد على. بشرق خزان سنار المشروع الزراعى

الضخم الذى ساهم فى استقرار المنطقه وله

بصمة فى حياه المواطنين وكان مديراً له شاعرنا

الفز الذى اثرى الساحه الفنية ودواوين الشعر

بالسودان الشاعر اسماعيل حسن وكان يقيم

فى المشروع ومدينة سنار.. وكانت علاقتة متينة

بالوسط الثقافى والفنى وعلى سبيل المثال علاقتة وتعامله

مع مبدع سنار وعملاقها المطرب المبدع السر ناير حسن

وقد قام الشاعر اسماعيل حسن باهدائة اغنية الشيخ فرح وتكتوك

والقصيده بتقول
يابا جيتك قاصد الامان
انا زولاً خانِّي الزمان
الغرام وراني الهوان
ويابا شوف الغالي هان

كم حزانى زيِّ بيجوك
من بعيد بيجوا يندهوك
جيب دعاهم يابا يوم يندهوك
بي صلاحك يابا بي حق ابوك

جيت مدينتك هادية ورزينة
يا سلام سنار مدينة
في ترابها عشنا وربينا
ومستحيل ننساك يا حنينة

وزي بكاء الخزان بكانا
والعيون الساهرة بتترجم اسانا
الجناين الخضراء والشاطي الحدانا
ياسلام يا سلام علمنا نغرق في هوانا
يابا شيخي يا ود تكتوك

وكان اول من غناها الفنان السر نايل بعد ان قام الملحن الفز

ابن سنار السوداني ناجي القدسي والذي يرجع اصلة الي اليمن

بتلحينها ووضع البصمات البديعه التي اخرجتها في ثوبها الجميل الذي

ساهم في فرضها على الساحة الفنية

وكان ناجي القدسي مقيم في سنار وانتقل الي العاصمة وقد قام بتلحين

عده قصائد الي مطربين كبار مثل المبدع حمد الريح (الساقية) والتي تم تلحينها

كما قيل بسنار في جلسة على الرصيف

وقد هاجر الملحن الكبير ناجي القدسي الي خارج ارض الوطن السودان وحسب

علمي استقر به المقام فى اليمن .


- وقع ليك ولا اعيدو ليك -

حمدنالله حامد النورين (ودالقريش )

- ابو صافي

أحلام إسماعيل حسن
25-12-2009, 07:54 PM
حلاوة النّسمه في الوديان

تهبهب فوق بيوت النّال

وتغرق في حفير الحِلّه .. تشرب خُدرة السيّال

أحلام إسماعيل حسن
26-12-2009, 07:12 AM
إحلام وطنَّا جوانا مربِّعا
من بنات محمد وجَناتِن بل أروعـا
ومن حياة لجمالا ومثقفه بارِعــا
ومن جواهر شعرها وطويله فارِعا
ومن ديانا خدودا وعيونا تلســعا
تختِف من أربعا وتكيد لي أربعا
من نور العين من صدرها راضِعا
إسماعيل ابوها في الشعرِ ضالعِـا
ينثر للدرر ومراكبـو مشـرّعـا
وخيولاً جامحة في الريح تسرِعـا

نزار حسن علي
26-12-2009, 07:23 AM
حلاوة النّسمه في الوديان

تهبهب فوق بيوت النّال

وتغرق في حفير الحِلّه .. تشرب خُدرة السيّال

الكريمة
المبدعة
احلام
عارفة اكون تايه وارجع ليك ارتاح وانسي الفات كلو
تسلمي يا اجمل بنات بلدي

أحلام إسماعيل حسن
30-12-2009, 05:49 PM
حلاوة النّسمه في الوديان

تهبهب فوق بيوت النّال

وتغرق في حفير الحِلّه .. تشرب خُدرة السيّال

الكريمة
المبدعة
احلام
عارفة اكون تايه وارجع ليك ارتاح وانسي الفات كلو
تسلمي يا اجمل بنات بلدي



الى العزيز نزار
بارض الحب , ارض الخير, ارض العطاء كأهلها الطيبين

ارض الدليب , ارض الطنبور, ارض النخيل والسواقى التنوح فى عز الليل تغنى.
مع حبى

أحلام إسماعيل حسن
01-01-2010, 07:11 AM
قدر ما فكرت أنسى
أنسى الماضي والامو وويلو
ألقى نفسي زي غريب
تايه في ليلو
نفسي اوقد شمعة
في ليل الحيارى

wadosman
01-01-2010, 07:27 AM
قدر ما فكرت أنسى
أنسى الماضي والامو وويلو
ألقى نفسي زي غريب
تايه في ليلو
نفسي اوقد شمعة
في ليل الحيارى

أحلاام...

كل سنه و انت طيبه...

ننسى الالم وننسى الكدر
في لحظه من عمر الزمااان...!!

تحااايا....

http://sudanyat.org/files/ya_malak.wma

أحلام إسماعيل حسن
01-01-2010, 05:50 PM
يا ود عثمان
الشكر اجله والحب اوفره ودائما نتواصل
نستشرف مطلع عام ميلادى جديد
كل عام وانت بخير
مع حبى

فيصل سعد
02-01-2010, 03:17 AM
كل عام و انتم بخير ..

:(

الوصية
اسماعيل حسن/ برعى/ وردى


حلفتك تقول لي
إيه آخرة بكانا
الدنيا الجميلة
والحسن الحلال
الطير في غصونو
الساجعة و حنانا
كل الناس تغني
ليه نحن الهم طوانا
ليه ..ليه يا قلبي ليه..؟
قول لي بأمانة..!

http://sudanyat.org/files/al_wasia.wma