أبومناهل
22-02-2006, 04:45 PM
سمعت كثيراً عن جيش الرب الأوغندي . . ودوره في الصراع في جنوب السودان مما حفزني للبحث عن معلومات عن هذا الجيش كيفية نشأته . . برنامجه السياسي . . . أعداد قواته . . مصادر تمويله . . دوره في الصراع في جنوب السودان .
ورغبت إشراككم في هذه المعلومات الضئيلة التي حصلت عليها وهذه المعلومات علي قلتها هي معلومات سماعية إذا لا توجد تقارير موثوقة عن هذا الجيش وطبيعته . . أطرح الموضوع لكم وأهدف للحصول على مزيد من المعلومات عن هذا الموضوع من خلال مداخلاتكم .
عند سقوط نظام الجنرال أوكيلو وهروبه وإستيلاء قوات الدفاع اليوغندية بقيادة يوري موسفيني لزمام الأمور في يوغندا . . أصاب الإحباط قوات أوكيلو المهزومة وغالبيتها من قبائل شمال يوغندا وخاصة قبيلة ( الأشولي ) . . في خضم هذا الإحباط ظهرت زعيمة قبلية تنتمي لقبائل الأشولي تسمي ( أليس لاكوينا ) ويعني الإسم باللغة المحلية لقبائل المنطقة أليس الراهبة . . إدعت أليس أنها ( نبية ) تتلقى وحياً يدعوها لتحرير يوغندا من الكفار وحكمها من قبل حكومة ( منقذة ) وفقاً لتعاليم الوصايا العشر والعهد القديم في شكل وثني مسيحي . . وإستغلت ( أليس ) الجهل والجوع والفقر في مناطق شمال يوغندا لتجنيد عدد كبير من الأتباع بإغرائهم بمنحهم صكوك غفران . . أو مياه مباركة تحمي من الرصاص . . مما مكنها من تكوين جيش قوي حقق إنتصارات كبيرة على قوات موسفيني ووصل طلائع هذا الجيش حتى مدينة ( بوسوقا ) في العمق اليوغندي . . ولكن فجأة تدهورت أوضاع هذا الجيش ففرت ( أليس ) إلى كينيا وهناك تم القبض عليها وحكم عليها بالسجن . . وإستسلمت معظم قوات جيش الرب بعد العفو الرئاسي الذي أصدره موسفيني . .
بدأت الروح تعود لهذا الجيش في عام 1986 تقريباً عندما قام ( جوزيف كوني ) وهو شقيق ( أليس ) بإعادة تكوين الجيش وبدأ حرب عصابات ضد قوات الجيش اليوغندي متحاشياً المواجهة المباشرة . . ومنذ ذلك الحين أصبحت تروى العديد من الروايات عن الفظائع التي يرتكبها هذا الجيش في يوغندا وجنوب السودان . .
علاقة جيش الرب مع حكومة الإنقاذ :
بدأت تفاصيل هذا العلاقة مع العمليات العسكرية التي شنتها الإنقاذ والمليشيات التابعة لها عام 1992م وأسمتها صيف العبور وبعد الفشل الذريع الذي منيت به هذه الحملة بحثت الإنقاذ عن من يشغل بال قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد فشل قواتها ومليشياتها والفصائل الجنوبية المتحالفة معها . . ووجدت ضالتها في جيش الرب ووجد جيش الرب ضالته فيها . . ومنذ ذلك أصبحت الإنقاذ من أكبر مصادر تمويل جيش الرب بالإضافة لعمليات السلب والنهب التي يقوم بها . .
عدد قوات هذا الجيش تتراوح بين ثلاثون ألف في بعض الروايات إلى مائة ألف في روايات أخرى .
لا يوجد لجيش الرب برنامج سياسي واضح لعدم وجود قنوات إتصال بينه مباشرة بينه وبين وسائل الإعلام . . ولكن ينقل عن ( جوزيف كوني ) قوله لجنوده أن هدفه هو إسقاط حكومة ( موسفيني ) أو تطهير شعب الأشولي وأن الحرب ستستمر حتى يتحقق أحد هذين الهدفين .
عقيدة هذا الجيش كما ذكرت هي عقيدة مختلطة بين المسيحية و اليهودية والوثنية . . ويعتبر ( جوزيف كوني ) في نظر العديد من أتباعه ( إلها ) . . وقد نقل أخيراً أن ( جوزيف كوني ) قد تأثر بعقيدة حلفائه من ( المسلمين ) فأدخلها في طقوسه رغم إحتفاظه بطقوسه الوثنية فأصبح أتباعه يشاهدون وهم يعلقون مسابح في أعناقهم .. ويهملون لحيتهم . . والعديد من الطقوس التي تم نقلها ولم يتم التأكد من صحتها
ورغبت إشراككم في هذه المعلومات الضئيلة التي حصلت عليها وهذه المعلومات علي قلتها هي معلومات سماعية إذا لا توجد تقارير موثوقة عن هذا الجيش وطبيعته . . أطرح الموضوع لكم وأهدف للحصول على مزيد من المعلومات عن هذا الموضوع من خلال مداخلاتكم .
عند سقوط نظام الجنرال أوكيلو وهروبه وإستيلاء قوات الدفاع اليوغندية بقيادة يوري موسفيني لزمام الأمور في يوغندا . . أصاب الإحباط قوات أوكيلو المهزومة وغالبيتها من قبائل شمال يوغندا وخاصة قبيلة ( الأشولي ) . . في خضم هذا الإحباط ظهرت زعيمة قبلية تنتمي لقبائل الأشولي تسمي ( أليس لاكوينا ) ويعني الإسم باللغة المحلية لقبائل المنطقة أليس الراهبة . . إدعت أليس أنها ( نبية ) تتلقى وحياً يدعوها لتحرير يوغندا من الكفار وحكمها من قبل حكومة ( منقذة ) وفقاً لتعاليم الوصايا العشر والعهد القديم في شكل وثني مسيحي . . وإستغلت ( أليس ) الجهل والجوع والفقر في مناطق شمال يوغندا لتجنيد عدد كبير من الأتباع بإغرائهم بمنحهم صكوك غفران . . أو مياه مباركة تحمي من الرصاص . . مما مكنها من تكوين جيش قوي حقق إنتصارات كبيرة على قوات موسفيني ووصل طلائع هذا الجيش حتى مدينة ( بوسوقا ) في العمق اليوغندي . . ولكن فجأة تدهورت أوضاع هذا الجيش ففرت ( أليس ) إلى كينيا وهناك تم القبض عليها وحكم عليها بالسجن . . وإستسلمت معظم قوات جيش الرب بعد العفو الرئاسي الذي أصدره موسفيني . .
بدأت الروح تعود لهذا الجيش في عام 1986 تقريباً عندما قام ( جوزيف كوني ) وهو شقيق ( أليس ) بإعادة تكوين الجيش وبدأ حرب عصابات ضد قوات الجيش اليوغندي متحاشياً المواجهة المباشرة . . ومنذ ذلك الحين أصبحت تروى العديد من الروايات عن الفظائع التي يرتكبها هذا الجيش في يوغندا وجنوب السودان . .
علاقة جيش الرب مع حكومة الإنقاذ :
بدأت تفاصيل هذا العلاقة مع العمليات العسكرية التي شنتها الإنقاذ والمليشيات التابعة لها عام 1992م وأسمتها صيف العبور وبعد الفشل الذريع الذي منيت به هذه الحملة بحثت الإنقاذ عن من يشغل بال قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد فشل قواتها ومليشياتها والفصائل الجنوبية المتحالفة معها . . ووجدت ضالتها في جيش الرب ووجد جيش الرب ضالته فيها . . ومنذ ذلك أصبحت الإنقاذ من أكبر مصادر تمويل جيش الرب بالإضافة لعمليات السلب والنهب التي يقوم بها . .
عدد قوات هذا الجيش تتراوح بين ثلاثون ألف في بعض الروايات إلى مائة ألف في روايات أخرى .
لا يوجد لجيش الرب برنامج سياسي واضح لعدم وجود قنوات إتصال بينه مباشرة بينه وبين وسائل الإعلام . . ولكن ينقل عن ( جوزيف كوني ) قوله لجنوده أن هدفه هو إسقاط حكومة ( موسفيني ) أو تطهير شعب الأشولي وأن الحرب ستستمر حتى يتحقق أحد هذين الهدفين .
عقيدة هذا الجيش كما ذكرت هي عقيدة مختلطة بين المسيحية و اليهودية والوثنية . . ويعتبر ( جوزيف كوني ) في نظر العديد من أتباعه ( إلها ) . . وقد نقل أخيراً أن ( جوزيف كوني ) قد تأثر بعقيدة حلفائه من ( المسلمين ) فأدخلها في طقوسه رغم إحتفاظه بطقوسه الوثنية فأصبح أتباعه يشاهدون وهم يعلقون مسابح في أعناقهم .. ويهملون لحيتهم . . والعديد من الطقوس التي تم نقلها ولم يتم التأكد من صحتها