المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المؤتمر الوطني وفصل الجنوب


hamza
27-09-2010, 09:26 AM
( المؤتمر الوطني ) يسعي الي فصل الجنوب حتي يتأتي له الاستئثار بحكم الشمال وحده كما نصت اتفاقية السلام الشامل الموقعة بينه والحركة الشعبية ...علي ان يكون نص الاتفاقية هو الدستور الذي سيسود في الشمال في حالة الانفصال ... وكانت مسرحية الطيب مصطفي الهذيلة ومنبر السلام الغير عادل .. الذي اذكي لنار الفتنة العنصرية ودعا لفصل الجنوب بتوجيه من المؤتمر الوطني ......


..... والان يتباكون علي الوحدة في مسرحية اخري ويلصقون التهم جزافا بامريكا والحركة الشعبية محاولة منهم لتغييب الشعب عن الحقيقة ...
تغليب المصالح الشخصية علي مصلحة الوطن ...
بلد بلا وجيع ...
ولكن واه من لكن هذه .....

أبومناهل
27-09-2010, 11:56 AM
اقتباس:

والان يتباكون علي الوحدة في مسرحية اخري ويلصقون التهم جزافا بامريكا والحركة الشعبية محاولة منهم لتغييب الشعب عن الحقيقة ...
تغليب المصالح الشخصية علي مصلحة الوطن ...





تحياتي ياحمزة

خلينا نتحدث بدون عواطف في هذا الموضوع الشائك .. حق تقرير المصير طالب به الجنوبيون من أزمان بعيدة وهو في رأيي الشخصي ( حق ) لهم في ظل صعوبة التعايش مع الشمال منذ الإستقلال وما قبل الإستقلال وهذه حقيقة لا ينكرها إلا مكابر وهي حقيقة مؤلمة لا يمكن تجميلها أو تغطيتها كل النخب السياسية وفي مختلف الحقب السياسية فشلت فشل ذريع في التعامل بواقعية مع مشكلة الجنوب .. وقد قاتل الجنوبيون منذ ما قبل الإستقلال للمطالبة بهذا الحق ومنذ الإستقلال وحتى الآن تعاقبت ثلاث حركات سياسية جنوبية لتبني هذا ا لخيار ( أنانيا 1 ، أنانيا 2 ، الحركة الشعبية ) ظهور الحركة الشعبية وتبنيها لهذا الخيار دليل على أن هذه الرغبة ليست سياسية أو حكر على نخب جنوبية محددة بل هي قناعة شعبية لدى قواعد الجنوبيون لأن أنانيا 1 توصلت لإتفاق سياسي لايتضمن حق تقرير المصير وكذلك أنانيا2 لذلك لم تتوفر لهذه الإتفاقيات المقدرة على الصمود لأنها لاتعبر عن رأي القاعدة الجنوبية العريضة التي ترى في الإستقلال عن الشمال حل وحيد لمآسيها وتحرراً من الإستغلال السياسي من قبل الشمال .
لذلك أصرت الحركة الشعبية في مفاوضات نيفاشا على حق تقرير المصير وكان هو النقطة الأساسية لهذه المفاوضات ونجحت الحركة في إنتزاع موافقة الحكومة ( ممثلة في المؤتمر الوطني ) على هذا الحق وبمجرد تضمين هذا الحق في إتفاقية نيفاشا تأكد للكثيرين أن مسألة إنفصال الجنوب أصبحت مسألة وقت ليس إلا إستناداً للرغبة الجنوبية العارمة في الإستقلال .
وليس دفاعاً عن الإنقاذ ولا المؤتمر الوطني ولكنها قناعتي الشخصية أن المؤتمر الوطني كان عقلانياً وواقعياً في موافقته على حق تقرير المصير وهو بهذا قدم خدمة كبيرة للجنوبيون وحقق لهم أمنية إنتظروها طويلاً وقدموا في سبيلها تضحيات هائلة وقد إستحقوها بجدارة . . وقدم خدمة للبشرية بحقن دماء السودانيين التي كانت أريقت منذ الإستقلال ولن تتوقف إن لم يعطى هذا الحق للجنوبيين . . وسواء كانت موافقة المؤتمر الوطني على حق تقرير المصير عن قناعة وبإستراتجية أو حتى ( دقسة ) فهي كانت بمثابة إعطاء حق للجنوبيون يستحقونه .
وأي حديث عن إستمرار الوطن موحداً أعتبره مجرد ( أماني سندسية ) لايسندها عقل ولا منطق ولاواقع فالجنوبيون يصعب عليهم التعايش مع الشمال سواء بسبب الإستعلاء العرقي والثقافي الذي يمارسه الشمال أو بسبب إحساس الجنوبيون بالظلم التاريخي الواقع عليهم من الشمال وعدم وجود ثقة في إلتزام الشمال بأي إتفاق مع الجنوب .
وصدقني أي قومية أو أثنية أو مجموعات قوميات وإثنيات متشابهة لن تضيع أي فرصة للحصول على الإستقلال ولو منح هذا الحق لأهل دارفور ( مع مافيهم من تنوع وإختلاف قبلي ) لن يختارو غير الإستقلال وكذلك لأهل الشرق. . وهذه الفرصة التي أتيحت للجنوبيون الآن لو أضاعوها فلن يحصلوا على مثلها على الإطلاق ولذلك لن يضيعوها .. وأي جنوبي يصوت لإستمرار الوحدة مع الشمال سيكون إما إنتهازي وخائن .. أومغفل أو حالم .
وأي شمالي يصر على إستمرار الوحدة بواقعها الحالي فهو ظالم وأناني وإستعلائي .

hamza
26-12-2010, 06:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومناهل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=282244#post282244)
اقتباس:

والان يتباكون علي الوحدة في مسرحية اخري ويلصقون التهم جزافا بامريكا والحركة الشعبية محاولة منهم لتغييب الشعب عن الحقيقة ...
تغليب المصالح الشخصية علي مصلحة الوطن ...





تحياتي ياحمزة

خلينا نتحدث بدون عواطف في هذا الموضوع الشائك .. حق تقرير المصير طالب به الجنوبيون من أزمان بعيدة وهو في رأيي الشخصي ( حق ) لهم في ظل صعوبة التعايش مع الشمال منذ الإستقلال وما قبل الإستقلال وهذه حقيقة لا ينكرها إلا مكابر وهي حقيقة مؤلمة لا يمكن تجميلها أو تغطيتها كل النخب السياسية وفي مختلف الحقب السياسية فشلت فشل ذريع في التعامل بواقعية مع مشكلة الجنوب .. وقد قاتل الجنوبيون منذ ما قبل الإستقلال للمطالبة بهذا الحق ومنذ الإستقلال وحتى الآن تعاقبت ثلاث حركات سياسية جنوبية لتبني هذا ا لخيار ( أنانيا 1 ، أنانيا 2 ، الحركة الشعبية ) ظهور الحركة الشعبية وتبنيها لهذا الخيار دليل على أن هذه الرغبة ليست سياسية أو حكر على نخب جنوبية محددة بل هي قناعة شعبية لدى قواعد الجنوبيون لأن أنانيا 1 توصلت لإتفاق سياسي لايتضمن حق تقرير المصير وكذلك أنانيا2 لذلك لم تتوفر لهذه الإتفاقيات المقدرة على الصمود لأنها لاتعبر عن رأي القاعدة الجنوبية العريضة التي ترى في الإستقلال عن الشمال حل وحيد لمآسيها وتحرراً من الإستغلال السياسي من قبل الشمال .
لذلك أصرت الحركة الشعبية في مفاوضات نيفاشا على حق تقرير المصير وكان هو النقطة الأساسية لهذه المفاوضات ونجحت الحركة في إنتزاع موافقة الحكومة ( ممثلة في المؤتمر الوطني ) على هذا الحق وبمجرد تضمين هذا الحق في إتفاقية نيفاشا تأكد للكثيرين أن مسألة إنفصال الجنوب أصبحت مسألة وقت ليس إلا إستناداً للرغبة الجنوبية العارمة في الإستقلال .
وليس دفاعاً عن الإنقاذ ولا المؤتمر الوطني ولكنها قناعتي الشخصية أن المؤتمر الوطني كان عقلانياً وواقعياً في موافقته على حق تقرير المصير وهو بهذا قدم خدمة كبيرة للجنوبيون وحقق لهم أمنية إنتظروها طويلاً وقدموا في سبيلها تضحيات هائلة وقد إستحقوها بجدارة . . وقدم خدمة للبشرية بحقن دماء السودانيين التي كانت أريقت منذ الإستقلال ولن تتوقف إن لم يعطى هذا الحق للجنوبيين . . وسواء كانت موافقة المؤتمر الوطني على حق تقرير المصير عن قناعة وبإستراتجية أو حتى ( دقسة ) فهي كانت بمثابة إعطاء حق للجنوبيون يستحقونه .
وأي حديث عن إستمرار الوطن موحداً أعتبره مجرد ( أماني سندسية ) لايسندها عقل ولا منطق ولاواقع فالجنوبيون يصعب عليهم التعايش مع الشمال سواء بسبب الإستعلاء العرقي والثقافي الذي يمارسه الشمال أو بسبب إحساس الجنوبيون بالظلم التاريخي الواقع عليهم من الشمال وعدم وجود ثقة في إلتزام الشمال بأي إتفاق مع الجنوب .
وصدقني أي قومية أو أثنية أو مجموعات قوميات وإثنيات متشابهة لن تضيع أي فرصة للحصول على الإستقلال ولو منح هذا الحق لأهل دارفور ( مع مافيهم من تنوع وإختلاف قبلي ) لن يختارو غير الإستقلال وكذلك لأهل الشرق. . وهذه الفرصة التي أتيحت للجنوبيون الآن لو أضاعوها فلن يحصلوا على مثلها على الإطلاق ولذلك لن يضيعوها .. وأي جنوبي يصوت لإستمرار الوحدة مع الشمال سيكون إما إنتهازي وخائن .. أومغفل أو حالم .
وأي شمالي يصر على إستمرار الوحدة بواقعها الحالي فهو ظالم وأناني وإستعلائي .

اخي ابو مناهل

للاسف هي الحقيقة الماثلة امام العيان ...
ولكن تبقي في القلب غصة من تباكي الحكومة علي الوحدة
ومحاولتها رمي اللوم علي الحركة الشعبية وحدها بانها هي التي تسعي للانفصال
وهذا هو المحك .. المؤتمر الوطني يسعي لتغييب الشعب عن الحقيقة حتي لا يزيد صورته تشوها بامر الانفصال الذي يري انه وصمة عار لا يغفرها التاريخ
لذا يريد ان ينأي بنفسه عن هذه المسئولية ...

وهذا والله لقمة الجبن ...

شكرا اخي وكلها ايام وسنري

سارة
26-12-2010, 10:01 PM
حمزة سلامات

اتفق مع العزيز ابو مناهل...لم تكن الوحدة فى يوم من الايام شىىء محبب لدى
الاخوة فى الجنوب ..هذه رغبتهم ..شئنا ام ابينا..وعيب الانقاذ الوحيد انها جعلت
هذه الرغبة ممكنة
خليهم ينفصلوا عشان نرتاح من حجوة ام ضبيبينة على قول خالد الحاج
ونشوف موضوعهم شنو بعد الانفصال

انا شخصيا ما زعلانة عليهم يسهل وعلينا يمهل

طارق الحسن محمد
26-12-2010, 10:46 PM
اقتباس:

والان يتباكون علي الوحدة في مسرحية اخري ويلصقون التهم جزافا بامريكا والحركة الشعبية محاولة منهم لتغييب الشعب عن الحقيقة ...
تغليب المصالح الشخصية علي مصلحة الوطن ...





تحياتي ياحمزة

خلينا نتحدث بدون عواطف في هذا الموضوع الشائك .. حق تقرير المصير طالب به الجنوبيون من أزمان بعيدة وهو في رأيي الشخصي ( حق ) لهم في ظل صعوبة التعايش مع الشمال منذ الإستقلال وما قبل الإستقلال وهذه حقيقة لا ينكرها إلا مكابر وهي حقيقة مؤلمة لا يمكن تجميلها أو تغطيتها كل النخب السياسية وفي مختلف الحقب السياسية فشلت فشل ذريع في التعامل بواقعية مع مشكلة الجنوب .. وقد قاتل الجنوبيون منذ ما قبل الإستقلال للمطالبة بهذا الحق ومنذ الإستقلال وحتى الآن تعاقبت ثلاث حركات سياسية جنوبية لتبني هذا ا لخيار ( أنانيا 1 ، أنانيا 2 ، الحركة الشعبية ) ظهور الحركة الشعبية وتبنيها لهذا الخيار دليل على أن هذه الرغبة ليست سياسية أو حكر على نخب جنوبية محددة بل هي قناعة شعبية لدى قواعد الجنوبيون لأن أنانيا 1 توصلت لإتفاق سياسي لايتضمن حق تقرير المصير وكذلك أنانيا2 لذلك لم تتوفر لهذه الإتفاقيات المقدرة على الصمود لأنها لاتعبر عن رأي القاعدة الجنوبية العريضة التي ترى في الإستقلال عن الشمال حل وحيد لمآسيها وتحرراً من الإستغلال السياسي من قبل الشمال .
لذلك أصرت الحركة الشعبية في مفاوضات نيفاشا على حق تقرير المصير وكان هو النقطة الأساسية لهذه المفاوضات ونجحت الحركة في إنتزاع موافقة الحكومة ( ممثلة في المؤتمر الوطني ) على هذا الحق وبمجرد تضمين هذا الحق في إتفاقية نيفاشا تأكد للكثيرين أن مسألة إنفصال الجنوب أصبحت مسألة وقت ليس إلا إستناداً للرغبة الجنوبية العارمة في الإستقلال .
وليس دفاعاً عن الإنقاذ ولا المؤتمر الوطني ولكنها قناعتي الشخصية أن المؤتمر الوطني كان عقلانياً وواقعياً في موافقته على حق تقرير المصير وهو بهذا قدم خدمة كبيرة للجنوبيون وحقق لهم أمنية إنتظروها طويلاً وقدموا في سبيلها تضحيات هائلة وقد إستحقوها بجدارة . . وقدم خدمة للبشرية بحقن دماء السودانيين التي كانت أريقت منذ الإستقلال ولن تتوقف إن لم يعطى هذا الحق للجنوبيين . . وسواء كانت موافقة المؤتمر الوطني على حق تقرير المصير عن قناعة وبإستراتجية أو حتى ( دقسة ) فهي كانت بمثابة إعطاء حق للجنوبيون يستحقونه .
وأي حديث عن إستمرار الوطن موحداً أعتبره مجرد ( أماني سندسية ) لايسندها عقل ولا منطق ولاواقع فالجنوبيون يصعب عليهم التعايش مع الشمال سواء بسبب الإستعلاء العرقي والثقافي الذي يمارسه الشمال أو بسبب إحساس الجنوبيون بالظلم التاريخي الواقع عليهم من الشمال وعدم وجود ثقة في إلتزام الشمال بأي إتفاق مع الجنوب .
وصدقني أي قومية أو أثنية أو مجموعات قوميات وإثنيات متشابهة لن تضيع أي فرصة للحصول على الإستقلال ولو منح هذا الحق لأهل دارفور ( مع مافيهم من تنوع وإختلاف قبلي ) لن يختارو غير الإستقلال وكذلك لأهل الشرق. . وهذه الفرصة التي أتيحت للجنوبيون الآن لو أضاعوها فلن يحصلوا على مثلها على الإطلاق ولذلك لن يضيعوها .. وأي جنوبي يصوت لإستمرار الوحدة مع الشمال سيكون إما إنتهازي وخائن .. أومغفل أو حالم .
وأي شمالي يصر على إستمرار الوحدة بواقعها الحالي فهو ظالم وأناني وإستعلائي .

ابو مناهل سلام
يا زول خلينى اخالفك
فى الكلام دا
بعد اتفاقية 3مارس الموقعة بين
حكومة مايو وانيانيا 2 فى ىاديس ابابا
والاتفاق على التقسيم الادارى للجنوب ووجود
المجلس العالى الانتقالى وتنفيذ كل بنود الاتفاقية
نعم الجنوب والسودان ككل بسنوات من الاستقرار
وبوادر تنمية فى الجنوب واقول بوادر
ولكن الشمال الغادر دائما كان هو البادى بضرب
المواثيق والعهود وذلك بعد ان قام نميرى بخرق اهم بنوده
وهى التقسيم الادارى للجنوب . هنا انهارت الاتفاقية وبدات الحلقة
الشريرة مرة اخرى ز ظهرت الحركة الشعبية عام 83 بدوافع قديمة
واخرى استحدثها نطام نميرى بعد تحالفه مع الاخوان المسلمين ( الترابى )
والكل يعرف مأل هذا التحالف الشيطانى والانتهازى والذى اعتبره هو الاب الشرعى
للانقاذ القائمة الان . جاءت الانتفاضة وسمى الشهيد جون قرنق المجلس العسكرى الانتقالى رئاسة سوار الدهب وعضوية عثمان عبد الله واللواء طيار مين ميرغنى
واشباه فى المجلس بمايو 2 ذهب المجلس وقبله سعت الاحزاب الشمالية للتوصل لاطار اتفاق مع الحركة بدا كوكادم وانتهاء باتفاقية الميرغنى قرنق المجيدة والتى اتفق فيها الطرفان على اطر محددة للدخول فى مفاوضات تحت مظلة الموتمر الدستورى الذى كان سوف يوسس لسودان ( جديد ) وفق رؤى شمالية جنوبية مبشرة
وكان الاطار يحمل فى يحمل تجميد العمل بقوانين سبتمبر التى سميت زورا وبهتانا ( بقوانين الشريعة الاسلامية ) ولكن الجبهة القومية الاسلامية التى كانت تنتظر ان تحكم السودان بعد ازالة الامام المجاهد ( نميرى ) وتنصيب الامام العادل ( الترابى ) وقطع عليها النميرى الخط بفسخ التحالف بينه وبينهم وضعهم فى السجن وعندما سقط النميرى خرجو واصبحو جزء من النظام الديمقراطى كضرورة مرحلية وعندما اشتد ساعدهم وكان الشعب السودانى قاب قوسين او ادنى من عقد الموتمر الدستورى والذى كان منوطا به حسم قضايا الهوية والثروة , و , و و الخ انقضو بليل على السلطة ومزقو الديمقراطية الوليدة تحت جنازير الدبابات وصنعو تمثيليتهم السمجة والواضحة والغبية لكل من يفقه فى السياسة تمثيلية نحن نذهب الى السجن وانتم كونو فى الواجهة حتى تستتب الامر ونرى اولى بذور ( التمكين ) وخرجو وحكمو سويا حتى جاء رمضانهم فسقط القناع الاخيرفى الصراع على الحكم
لذا انقلاب الانقاذ صناعة شمالية قصد بها قطع المشوار نحو وطن يحمل فى طياته اطار وطن مدنى يسع الكل
والانفصال خطط له هولا منذ سنين طويلة ولكن بانت تفاصيله فى ما سمى ( ميثاق السودان ) عام 1986
عزيزى حمزة
عزيزى ابو مناهل
عندما نقراء الوقائع جيدا
نعرف من خان ومن سرق
ونكس وخان العهود
وكل هذه الفواجع من تفريط فى ارض او اقليم
لا تحدث الا فى زمن العسكر بدا من اغراق وتهجير اهل حلفا
مرورا بالتفريط فى حلايب والفشقة لاثيوبيا والقادم اسوا ان لم نعى
وننكرب

طارق الحسن محمد
26-12-2010, 11:40 PM
كوني والأخر صنوان فهذا شوق التعايش
وكوننا تعددنا في الهوية ..الثقافة..اللغة والألوان فهذا سر جمالنا
وكون بلدنا جزء من منظومة الإنسانية فهذا مدخل الإطــــمئنان

صديقى ابو مناهل
حمزة صديقى البعيد
اهديكم توقيع
صديقى لسان الدين الخطيب
وياله من توقيع بلسان بليغ
والله الامر ليس عاطفة
ولكن الجغرافيا والجعرافية البشرية
والممكن فقط

ابومشعل
27-12-2010, 08:04 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=317105#post317105)
حمزة سلامات

اتفق مع العزيز ابو مناهل...لم تكن الوحدة فى يوم من الايام شىىء محبب لدى
الاخوة فى الجنوب ..هذه رغبتهم ..شئنا ام ابينا..وعيب الانقاذ الوحيد انها جعلت
هذه الرغبة ممكنة
خليهم ينفصلوا عشان نرتاح من حجوة ام ضبيبينة على قول خالد الحاج
ونشوف موضوعهم شنو بعد الانفصال

انا شخصيا ما زعلانة عليهم يسهل وعلينا يمهل




واسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون .



رجال (الإنقاذ) والوعيد الثلاثي

. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين



تنزلت علينا في يوم واحد (الأحد 19 ديسمبر) دون مقدمات تهيئ النفوس وعيدات ثلاث من كبار رجالات الإنقاذ في الدولة: وعيد آيديولوجي ديني يتوعد العلمانيين وأنصاف المسلمين والإسلاميين الليبراليين وغير المسلمين والعرقيات الهامشية، ووعيد اقتصادي اجتماعي يهدد رجال الأعمال والتجار وأصحاب المخازن، ووعيد سياسي ينذر أحزاب المعارضة وكل من تسول له نفسه السعي لإضعاف الحكومة الرشيدة القائمة على رؤوس الناس. صدر الوعيد الأول من رأس الدولة في مناسبة لا صلة لها بالعقائديات السياسية هي العيد العشرين للحصاد بجانب افتتاح منشآت لجامعة القضارف، قال الرئيس بأن السودان (يعني ما سيتبقى منه) بعد الانفصال سيعتمد دستوراً إسلامياً وسيكون الإسلام هو الدين الرسمي للدولة وأن الشريعة هي المصدر الرئيسي للقوانين وأن اللغة العربية هي اللغة الرسمية، ولن يكون هناك مجال للحديث عن تنوع عرقي أو ثقافي (هكذا دون مواربة). وكنا نسمع من رجال الإنقاذ حتى ذلك القول الفصل أن الدستور القائم إسلامي وأن أحد إنجازات الإنقاذ الكبرى أنها تمسكت بالشريعة الإسلامية في اتفاقية السلام الشامل رغم الضغوط المكثفة وشهد على ذلك عدد من قيادات هيئة علماء السودان! وعلق الرئيس على قضية جلد الفتاة بأن هذه حدود الله وكل أحد يجد في نفسه حرجاً منها عليه أن يراجع نفسه ويجدد إيمانه بالغسل والصلاة! واستنكر التحقيق في الواقعة (التحقيق في شنو؟) ليس هناك مجاملة أو مداهنة في تطبيق الحدود، وكل من يخالف حدود الله سيعاقب بالجلد أو قطع الأيدي من خلاف أو الصلب. ولو تركنا جانباً التدخل في عمل القضاء والشرطة اللذان فتحا تحقيقاً في الحادثة فالحقيقة أن العقوبة المشار إليها تعذيرية وليست حداً ( فالعقوبة كانت خمسين جلدة وعقوبات الجلد الحدية هي 100 للزاني غير المحصن و80 للقاذف و40 لشارب الخمر) والطريقة التي نفذت بها لا تنطبق عليها ضوابط الشريعة من كل الجوانب، لا من جانب الضارب (شرطيان كان ينبغي أن تكون إمرأة) ولا من كيفية الضرب (يرفع السوط إلى أعلى من رأس الضارب كان ينبغي أن يكون على مستوى ارتفاع اليد أفقياً) ولا من مواضع الضرب التي شملت كل الجسم بما في ذلك الرأس والبطن (كان ينبغي أن تقصر على الظهر والإليتين والأرجل) ولا ساحة الضرب المفتوحة بالنسبة لإمرأة (كان ينبغي أن تكون داخل حجرة) ولا من جانب جمهور المتفرجين مباشرة التي جمعت الدهماء دعك من ملايين المشاهدين للواقعة على التلفاز فأصبحت إساءة وتشهيراً بحكومة الإنقاذ وبأهل هذا البلد الطيبين وبالإسلام نفسه الذي نسبت إليه العقوبة! أما الفتاة المخطئة فقد كسبت عطف غالبية المشاهدين لشريط الڤيديو خارج السودان وداخله وهذا يناقض تماماً مقصد الشارع من عقوبة المخطئين حداً حتى يرتدع بهم الآخرون. إن الذي يحتاج إلى مراجعة نفسه وزيادة علمه بالدين ومقاصده وأولوياته هم رجالات الإنقاذ عندما يخوضون في أمور الدين دون معرفة كافية لا الذين استنكروا تلك الحادثة المسيئة للدين والمهينة لكرامة الإنسان. ونحسب أن أولويات الدين هي إقامة العدل على الكافة وليس فقط على المستضعفين من الرجال والنساء فقد أنذر الرسول (ص) المجتمع بالهلاك إذا أقام حد السرقة على الضعيف وترك الشريف دون عقاب، وقال: لا تفلح أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي. والناس تشهد أن بعض المؤسسات النافذة في البلد ترفض المراجعة القومية السنوية دون أن تطالها عقوبة أو نقد وأن المعتدين على المليارات من المال العام لا يعاقبون عقوبات حدية ولا تعذيرية، وأن مرتكبي الجرائم الإنسانية في دارفور ما زالوا خارج دائرة المساءلة والعقوبة، وأن الحصانات تشمل قطاعاً كبيراً من المسئولين في الدولة ولو ارتكبوا جرائم حدية تستحق الشنق حتى الموت. ولا غرو أن جر الحديث عن تحجيم أو منع التنوع العرقي والثقافي رد فعل سريع من قطاع الشمال بالحركة الشعبية فتصدى له كل من مالك عقار وعبد العزيز الحلو وياسر عرمان في مؤتمر صحفي بقولهم إن إسقاط مكتسبات اتفاقية السلام من شأنه تهديد استقرار الشمال واعتبروا خطاب الرئيس دعوة لإلغاء الديمقراطية والتعددية، وأن أية تعديلات دستورية بعد الانفصال يجب أن تعرض على ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان بل وعلى كل القوى السياسية، وقالوا إن بروتوكول المنطقتين لم يكن منحة من أحد وإنما جاء نتيجة لتضحيات كثيرة.
وجاء الوعيد الثاني من نائب رئيس الجمهورية علي عثمان في الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلال السودان حين قال: لا مجال للتلاعب والمساومة في أقوات الناس وتخزين السلع وبث الإشاعات وتخويف الناس، ووجه القوات النظامية أن تضرب بقوة كل من يتلاعب في أقوات الناس أو أرزاقهم أو من يحاول أن يثرى ثراءً حراماً، ودعا القوى السياسية (التي يشتمونها صباح مساء) بالوقوف بقوة لتحقيق هذا المقصد. والناس يعرفون أن الذي يسيطر على السوق في قطاعاته المختلفة هم محسوبو الحكومة وشركات الحكومة وبنوك الحكومة فلماذا لا تؤدبهم أو تنصحهم بدلاً من ذرف الدموع على أرزاق الناس؟ والحكومة التي تعجز عن تحسين معاشات المتقاعدين (معاش الأستاذ الجامعي لا يتجاوز 200 جنيه في الشهر) ومرتبات الموظفين التي لا تكفي لثلث أيام الشهر وتعجز عن دفع المعاشات على تفاهتها في وقتها لا يحق لها الحديث عن التلاعب بالأرزاق! والدستور ينص على إقرار المسئولين في الدولة بذمتهم المالية التي تتضمن ممتلكاتهم والتزاماتهم بما في ذلك ممتلكات أزواجهم وأبنائهم (وأكاد أقول إن لا أحد في الحكومة ينفذ هذا الإقرار ولا أحد يسألهم عنه)، وينص على منع شاغلي المناصب الدستورية والتنفيذية من مزاولة أية مهنة خاصة أو أي عمل تجاري أو صناعي أو مالي (المادة: 75). وهناك كثر من رجالات الدولة يتباهون بأعمالهم الخاصة ويتعاقدون مع الدولة لإنجاز بعض المشروعات دون مناقصة عامة ودون شفافية. أين الشريعة في هذا السلوك وأين القانون؟
والوعيد الثالث صدر عن قمة الجهاز الأمني الفريق محمد عطا المولى حين خاطب ندوة الأمن والسلم في مجلس تشريعي الخرطوم، فقد شن هجوماً عنيفاً على أحزاب المعارضة وقال إنها تتمنى وتتربص أن ينفصل الجنوب وأن يحدث خلل أمني يسقط الحكومة، وتوعد بان أماني المعارضة في إسقاط الحكومة بعد الانفصال وأنهم لن يسمحوا باي فوضى في مجال تجارة الدولار مهما كان مصدرها. ولم ينسى أن يطالب القوى السياسية (الحيطة القصيرة) بضرورة إعلاء الهم الوطني وتقديمه على الأجندة الحزبية الضيقة، وأشار إلى أن البعض يعمل للاستفادة من إفرازات الأحداث (يعني الانفصال) أكثر من عمله على معالجتها!
والسؤال هو: لماذا صدر هذا الوعيد الجامد من أقطاب حكومة الإنقاذ دون مناسبة تستدعي ذلك؟ قد يظن بعض الناس أن الأمر منسق ومتفق عليه بين الأقطاب الثلاثة كل يلعب دوراً يناسبه، ولست من أنصار هذا الرأي فأضعف حلقات الحكم في الإنقاذ هي انعدام التنسيق أو ضعفه الشديد بين مراكز السلطة المختلفة رغم طول العمر في السلطة ووحدة الاتجاه الفكري ورابطة التنظيم السري! فالتنسيق يحتاج إلى قيادة مركزية واحدة وإلى خارطة سياسية معتمدة وإلى المؤسسية في اتخاذ القرار والمحاسبة عليه، وكل تلك العوامل لا وجود لها في نظام الإنقاذ منذ أن بدأ إلى اليوم. وأحسب أن الإنقاذ تخشى أن تحاسب على انفصال الجنوب لذا تريد أن تسبق الأحداث برفع شعارات تظن أنها جاذبة تلهي بها الناس عن مسئولية انفصال الجنوب التي أصبحت قاب قوسين، وربما أراد الرئيس بجانب ذلك إرضاء حاكم القضارف القوي الذي عرف باتجاهاته الإسلامية الصارمة (يسميها البعض طالبانية) فقد انتزع مقعد الولاية من فك قيادات المؤتمر الوطني وهم له كارهون! ولا أحسب أن مثل هذه التكتيكات العارضة تشفع للمؤتمر الوطني أو تعفيه من تحمل المسئولية كاملة عن انفصال الجنوب بسبب مشاكسته المستمرة مع الحركة الشعبية ابتداءً من منعها استلام حقيبة وزارة الطاقة إلى صياغة قوانين الاستفتاء والمشورة الشعبية وتكوين المفوضيات، وبسبب اعتماده الكلي على التدخل الخارجي في كل مشكلة تتعلق بالجنوب أو بدارفور حتى استباح الجميع التدخل في شؤون السودان وبسبب انفراد شلة محدودة باتخاذ قرارات البلاد المصيرية في غيبة القوى السياسية الأخرى بما فيهم كثير من قيادات المؤتمر الوطني. وليس المطلوب في المرحلة الفاصلة الحالية إطلاق الوعيد والتهديد جزافاً لقطاعات الشعب المختلفة بل المطلوب تلاحم الجبهة الداخلية بكل مكوناتها العرقية والدينية والسياسية وأن تستعد الحكومة لبذل ما يتطلبه ذلك التلاحم والصمود من مستحقات سياسية وتنفيذية ومادية لمواجهة المشكلات القادمة وما أكثرها. الغريب في تهديدات أقطاب السلطة أن ما توعدوا به الناس غير قابل للتنفيذ والحكومة في حالة الضعف والاضطراب التي تعاني منها ولكنها تصريحات تنفيسية على الهواء الطلق تصلح للاستهلاك الجماهيري أو هكذا يظنون


وشهد شاهد من اهلها .

عبداللطيف شريف
28-12-2010, 06:09 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومناهل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=282244#post282244)
اقتباس:

والان يتباكون علي الوحدة في مسرحية اخري ويلصقون التهم جزافا بامريكا والحركة الشعبية محاولة منهم لتغييب الشعب عن الحقيقة ...
تغليب المصالح الشخصية علي مصلحة الوطن ...





تحياتي ياحمزة

خلينا نتحدث بدون عواطف في هذا الموضوع الشائك .. حق تقرير المصير طالب به الجنوبيون من أزمان بعيدة وهو في رأيي الشخصي ( حق ) لهم في ظل صعوبة التعايش مع الشمال منذ الإستقلال وما قبل الإستقلال وهذه حقيقة لا ينكرها إلا مكابر وهي حقيقة مؤلمة لا يمكن تجميلها أو تغطيتها كل النخب السياسية وفي مختلف الحقب السياسية فشلت فشل ذريع في التعامل بواقعية مع مشكلة الجنوب .. وقد قاتل الجنوبيون منذ ما قبل الإستقلال للمطالبة بهذا الحق ومنذ الإستقلال وحتى الآن تعاقبت ثلاث حركات سياسية جنوبية لتبني هذا ا لخيار ( أنانيا 1 ، أنانيا 2 ، الحركة الشعبية ) ظهور الحركة الشعبية وتبنيها لهذا الخيار دليل على أن هذه الرغبة ليست سياسية أو حكر على نخب جنوبية محددة بل هي قناعة شعبية لدى قواعد الجنوبيون لأن أنانيا 1 توصلت لإتفاق سياسي لايتضمن حق تقرير المصير وكذلك أنانيا2 لذلك لم تتوفر لهذه الإتفاقيات المقدرة على الصمود لأنها لاتعبر عن رأي القاعدة الجنوبية العريضة التي ترى في الإستقلال عن الشمال حل وحيد لمآسيها وتحرراً من الإستغلال السياسي من قبل الشمال .
لذلك أصرت الحركة الشعبية في مفاوضات نيفاشا على حق تقرير المصير وكان هو النقطة الأساسية لهذه المفاوضات ونجحت الحركة في إنتزاع موافقة الحكومة ( ممثلة في المؤتمر الوطني ) على هذا الحق وبمجرد تضمين هذا الحق في إتفاقية نيفاشا تأكد للكثيرين أن مسألة إنفصال الجنوب أصبحت مسألة وقت ليس إلا إستناداً للرغبة الجنوبية العارمة في الإستقلال .
وليس دفاعاً عن الإنقاذ ولا المؤتمر الوطني ولكنها قناعتي الشخصية أن المؤتمر الوطني كان عقلانياً وواقعياً في موافقته على حق تقرير المصير وهو بهذا قدم خدمة كبيرة للجنوبيون وحقق لهم أمنية إنتظروها طويلاً وقدموا في سبيلها تضحيات هائلة وقد إستحقوها بجدارة . . وقدم خدمة للبشرية بحقن دماء السودانيين التي كانت أريقت منذ الإستقلال ولن تتوقف إن لم يعطى هذا الحق للجنوبيين . . وسواء كانت موافقة المؤتمر الوطني على حق تقرير المصير عن قناعة وبإستراتجية أو حتى ( دقسة ) فهي كانت بمثابة إعطاء حق للجنوبيون يستحقونه .
وأي حديث عن إستمرار الوطن موحداً أعتبره مجرد ( أماني سندسية ) لايسندها عقل ولا منطق ولاواقع فالجنوبيون يصعب عليهم التعايش مع الشمال سواء بسبب الإستعلاء العرقي والثقافي الذي يمارسه الشمال أو بسبب إحساس الجنوبيون بالظلم التاريخي الواقع عليهم من الشمال وعدم وجود ثقة في إلتزام الشمال بأي إتفاق مع الجنوب .
وصدقني أي قومية أو أثنية أو مجموعات قوميات وإثنيات متشابهة لن تضيع أي فرصة للحصول على الإستقلال ولو منح هذا الحق لأهل دارفور ( مع مافيهم من تنوع وإختلاف قبلي ) لن يختارو غير الإستقلال وكذلك لأهل الشرق. . وهذه الفرصة التي أتيحت للجنوبيون الآن لو أضاعوها فلن يحصلوا على مثلها على الإطلاق ولذلك لن يضيعوها .. وأي جنوبي يصوت لإستمرار الوحدة مع الشمال سيكون إما إنتهازي وخائن .. أومغفل أو حالم .
وأي شمالي يصر على إستمرار الوحدة بواقعها الحالي فهو ظالم وأناني وإستعلائي .


تحياتى للاخوان الاعزاء

اصلا الفرق ما بين المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية شنو ....؟؟؟؟
هما معا حزبان متسلطان ......
الحركة تعمل لاجندة خارجية تماما ....وهى على استعداد لرهن الجنوب ليوغندا وامريكا لا مانع لديهم فقط يهتمون لان يكونوا هم من حرر البلاد ....من من سبحان الله ...؟؟؟؟
وناس الموتمر اللاوطنى يعملون ضد مبادىء وقيم هم من اتى بها وحاولوا اقناعنا بانهم اهل الشريعة واهل الدين ......
ونحن ومن منطلق وطنى ودينى لا نؤيد انفصال الجنوب فى ظل حكومة الانقاذ والحركة الشعبية لانهما الاثنان معا لا يمثلون جماهير البلد ولا يملكون القول ولا الشرعية .....
مع ادراك تام بان من حق الاخوان بالجنوب المشاركة والحصول على ما يريدونه هم من نوع حكم ذاتى او انفصال ولكن ليس فى ظل التسلط والاملاءات.....


ونيفاشا هى واحدة من تداعيات الاحداث بعد اختلال موازيين العدل ,,,,واحداث سبتمبر والاندراش والانبطاح الانقيادى فهى باطلة مثلما ان حكم المؤتمر باطل ......

تلاحظ اخى تطور الاخوان بالجنوب فى الوعى السياسى منذ انينا (1) وحتى حركة تحرير السودان ....من تقوقع الى عموم السودان (لا ننكر ان موت المؤسس قد اميّل الدعوة) ....نحلم نحن بان يكون للاخوان بالجنوب حزب بقامة وهامة احزاب الشمال الرئيسية(حتى يمارسوا حقوقهم بكل وعى وروح وطنية )
مع المراهنة التامة بان الاخوان بالجنوب سوف يتاح لهم حكم السودان باكمله (عبر صناديق الاقتراع )
ولهذا تم سحب ياسر عرمان من السباق الرئاسى حتى لا تفقد نيفاشا الشريك الاشتر....(وهذا ما يبرر ان الانفصال صنيعة الدسائس والمؤامرات وليس مطلب شعبى جنوبى يعبر عن وعى سياسى)

المؤتمر الوطنى عمل ضد رؤياه ومبادئه فى مشكل الانفصال ووجب علية الانسحاب وترك الحكم فور الانفصال .......

ولا ارى اى حكمه او حنكه لهم بعد الان .....
واجزم انا بان المؤتمر الوطنى يراهن على حمامات الدماء وحرب القبائل التى سوف تجتاح الجنوب العزيز .....

ومن هنا يظل المؤتمر الوطنى صاحب الخضاب الاحمر الجانى والمجرم والمسىء للاسلام وله السبق والترصد......

وعجبى منها سياسة تدعى انها اسلامية ....وهى لله ...;););)

عبده سعد
28-12-2010, 08:58 PM
لأول مرة أقرأ رأياً مطابقاً لوجهة نظرى الشخصية ,حول اشكالية الشمال والجنوب ,التى عندما بدات لم نكن نحن موجودون أصلا على ظهر هذه البسيطة ولكن بقراءة التاريخ ومامضى من احداث كاتب البوست (الأخ أبو مناهل ) يوثق وبطريقة فريد قلما يتطرق لها الآخرون حيث مربط الفرس (سعى الجنوبيين للأنفصال قبل أعلان استقلال السودان ),(وأزيد من عندى أن الأحداث التى وقعت بالجنوب كانت منذ العام 1947 بمعنى أنها قبل الأستقلال بعشر سنوات )ياعالم نحن يجمعنا بالجنوب فقط الجغرافيا ولا يوجد أى رابط آخر ؟؟؟؟؟ اذا كنتم تعتبرون الملة المسلمة هى الرابط الذى أتاح الدخول فى حرب دينية ولعقود من الزمان لحمايتهم أو لأجبار الآخرين للدخول فى الدين الأسلامى فتلك أكبر الأخطاء التى ارتكبت( تخريمة صغيرة) (ماذا تقولون للذين فقدوا أرواحهم أثناء تلك الحرب اللعينة )!!!!.وأنتم مقبلون وبدراية كاملة على الأنفصال وجوة عين أى واحد!!! وهوحق منتزع وقاتل من أجله الجنوبييين ) واحد ينط يقول منقو لا عاش من يفصلنا أهو الأنفصال جايى منو يقدر يعمل تغيير لى أشواق ممتدة منذ ستة عقود؟؟؟؟ من؟؟ من ؟؟
برافو ابومناهل وانت تضع المرواد المحًمر على موضع الألم الدفين ,ان آخر العلاج الكيى. تسلم ويسلم نظرك الثاقب وقراءتك السليمة لماضى وحاضر ومستقبل مشكلة الشمال والجنوب وقد أتحفتنا كثياً