مشاهدة النسخة كاملة : مــــــــآرب _ د/ قرنق توماس ضل
حافظ اسماعيل احمد
13-12-2010, 02:22 PM
مآرب
(1) حنين :
حنينُُ للون المنزلي ..
مفوهاً ..
في الروح ..
مسجياً في البوح
مدهوناً في الخصر المخملي
سخياً بالبهاء ..
ودوداً ..
كصحو الصندل ..
في البهو المنزلي ..
(2) عطر :
والعطرُ ..
.. في الممر ..
يميل فيى الجسد
يحيل المكان ..
الي زمانٍ
من مجرةٍ شبقة ..
في اكواب التناهيد ..
في غنج الاناشيد ..
حيث شفق
حيث نمل ..
يحتفي بالاصابع
حيث الاصابع
مثل مداعبة المطر ..
للجسد في النداء المنزلي ..
(3) وداع :
ألقم الموت حجراً
وإفتك روحه من فك الفناء ..
وراح يغني ..
راح يقول شعرا ..
نافخاً روحه في اللبدية ..
وفي أعراس الزنج ..
في حقول القمح ..
وفي اسرار الابجدية ..
(4) مقام :
في هذا الماوراء ..
يدُ سيدة وصوت مشاء
لحن العابرين في المجاز
مقام الصالحين ..
غناء صلواتهم في العروج
ومسراي .. ؟؟
رمضان 2010
أويل
حافظ اسماعيل احمد
13-12-2010, 02:27 PM
مكابــــــــــــــــــــــــــدات اللعنة
(( كمنجة العمر ..
بكتف المودات ..
الاسرات ..
مدارة الاحزان ..
محاكاة المظان العالقات))
في برهة ..
من جنون التوق ..
الي الجنون ..
جنون الشطئان الممتدة في السهو ..
يا لهذا اللحن .. المسجي ..
يا قسوة البلاد الحبيبة ..
يا حبيبة !!
يا قسوة البلاد ..
وهي تتبرج في اللحن المنسي ..
يا قسوة ما تبقي للبلاد ..
.. من الهزيمة ..
تعوي ..
.. وتحفلُ بالتشظي ..
.. تهوي .. بفراغها .. في الاحتقان
تطوي ..
رقرقة القبول ..
وتحتفي بالأفول ..
يا قسوة هذا الهدر ..
يا قسوة النهر ..
يلفظ في إغماءته ..
شجيراته الساترة ..
يا قسوة الشجر ..
يقنعُ ..
بالتعري ..
وحيداً ..
ينعق في خضرته بوم السابلة ..
يا قسوة السابلة ..
وهي تمشي ..
في جنازة البحر
يا للحُقْر ..
فانجدني ياكمان المداواة ..
وَهَبْ لي من لحنك ..
أُغنيةً
أخوض بها ..
فخ الشؤم ..
ومكابدة اللعنات ..
آهٍ يا كمان المداواة ..
آهٍ يا وطني في مهب المسغبات ..
أويل اكتوبر 2010
حافظ اسماعيل احمد
16-04-2011, 08:26 PM
ذات معراجٍ لشوقٍ يتلظي
قصيدة السفرأ أو اللولوة
(1)
لو أن هذة الفيافي ..
تُطْوَي ..
لو أنها ..
مسافةُ
..متمنعةُ ..
بين شفتين ...
لو أن ..
هذا الحلم العاري ...
يُمسِك جسدي ...
متلصصآ بين همستين ...
لو أن زهرتين ..
راحلتين ..
من سماءٍ ذات سحابتين ...
ترويان طين تمرغي ..
في صدرٍ ...
سحيقٍ ...
في الحب ...
لو أن هذه الشرايين ..
الرهقي ..
تحظي ..
بشهقٍ آخير يتلوي ..
يتسأل بين ضحكتين ..
لو أن عطرآ ورمقتين ..
أعرفها ..
تهطلان مرتين ..
فاشيل المنتهي ...
وأحط رحلي في المرفأ المشتهي ...
(2)
لو أن ...
غفوةً ...
ذات حلمٍ
مخمليٍ .. شفيف ..
تظلل إغماضتك ..
ذات تعبٍ وريف ..
يسري بحبيبك ...
ذات ليلٍ ...
شاعريٍ ...
حفيف ..
ليلُُ
يحتفي بالملتقي ...
فاشيل بالمنتهي ...
وأحط رحلي في الرفأ المشتهي ..
(3)
لو أن ..
شفرة الحزن هذه ..
..تقطع وريدي ..
..من نبعه المجيد ...
لو أنها تتحري ...
ذات لوعةٍ .. حري ..
تسري بانفاس عزيزة ..
الي ليلٍ .. أشقي ..
بسقفٍ ..
يُطْبق أرجاءه ...
..علي أرقٍ .. يتبدي
لو أنها تتجلي ..
..ترسم لونآ ثامنآ ..
وترقب بعدآ آمنآ ..
يتغني بالذكري ..
ويغطيني ..
فاشيل المنتهي ..
وأحط رحلي في المرفأ المشتهي ..
(4)
لو ولدي ..
يعرف دفئي ..
.. ويعنيه ..
يُقَرًبُني إليه .. ويشفيه ..
عزفي علي كلِ وترٍ ..
حبيبٍ ...
يغنيه ...
كلما دنيت حانيآ لديه ..
.. حضآ يلتقيه ..
.. يرفل في يديه ..
حنينآ يتشكل بين قبلتيه ...
فاشيل المنتهي ...
وأحط رحلي في المرفأ المشتهي ...
(5)
آه حبيبتي ...
من قديم الليل ...
يَفُت الروح بعظيم الوجد ..
يرفُ ..
من نجم ..
كليم ..
((طرابيل الفراغ ..))
((وغرابيل الاذي ..))
((شأبيب الهاتف الليلي ..))
((بصيرة الشوق ..))
الاسيرة لهمسك ..
.. في ألاحابيل ..
تشتهي ...
تطلق عنان الحمي ..
فأشيل المنتهي ...
وأحط رحلي في المرفأ المشتهي ..
(6)
مثل سديم ..
الشجو ..
نشفي من الحبو
نرنو ...
من سماٍْ حانية ...
نربو ...
علي صدرٍ ..
شقيٍ .. يعلو
في لجاجٍ غافية ...
مثل ذكري ..
.. تتكور ..
وتتلوي ...
فأشيل المنتهي ..
وأحط رحلي في المرفأء المشتهي ...
يوليو 2010
حافظ اسماعيل احمد
16-04-2011, 08:27 PM
يا سيدي العابر
الي صابر الصادق
(الرجل يتنسم الاختلاف)
اين انت الان
من الناحية الاخري ..
من القدر ؟!
أين ابجدياتك في السفر
حين الظل ..
لا يكون ..
إلا من ضوءك ..
ولا من استقامتك علي الشفق
اشفق ..
باختلافك ؟!..
علي هذا الركام !؟
هذا المقام المنسي !!
الذي لا يجاريه حكمه ..
ولا لعنة المحطات المراجل
والانهار والسكون
من ؟! ..
يشهد عليك ..
في المتاهة !؟
من يلقمك اهته ؟!
يبكي سقوطه !!
يلعق دمعته ..
وينسي !!
وأنت ..
مراوحُُ ..
لا تفارق الظل الذي ليس لك !!
لايراودك الغد ..
ولا الحاضر يعنيك في الاشفاق
زرقةُ ..
للفضاء ..
الذي هو لك ..
زرقةُ ..
لك ..
في المتاهة
وزرقة .. تغني إختلافك ..
وترسم لنا هذه (( الكوهٍ ))
فنراك كائن ..
يركل هونا ..
ويرحل كونا ..
ويضيع في الابعاد
يا سيدي العابر ..
أَمْهر بقُبْلتِك ..
علي الجباه الرياح ..
واعترك وحدك ..
في براحك المرحاب
إطوي بساط الزيف علي وجوههم
تري ..
هول السرائر
تري ..
مشقة ان تشتاق ..
وانت مركون في الهلام ..
الذي ..
لا يوازي ..
هذا الفطام ..
ولا يدانيه هيام ..
يستعيد ايامه الساطعة
ويشقي ..
كما تشقي ..
الأن في الفراق !!
هذا المفترق !!..
لا يشيء بالاختيار ..
ولا بان تهرب ..
الي لفافتك ..
آو تهرب اليك كأسك
والتي لا تكون في العبور الاخير ..
فأمهر عبورك ..
وامهر بإلفتك ..
علي الكفاف القايع ..
بتخوم الجفاف ..
حلق في تغريبتك ..
أَمْهِر بروعتك
(( علي خدها ))
وأدر
ايها الغرائبي ..
خدك ..
أمْهِر بنواميس إختلافك ..
ذفلا انت تعلم !!
ولا هم يفقهون !!
يوهم لك ..
هذا البياض ..
بالخير ..
يوجز لك .. بالسكينة ..
ثم لا يغني لك ..
أنت تغني إنسراب الحزن ..
في موسيقي البياض ..
ولا يعنيك ..
توسم لك اكاليل البوُس ..
وأضغات الفقراء ..
الي الله ..
بالاكاليل ..
هذه الاوتار ..
تعرفك !
وهي حين تعزفك ..
تشيخ ..
وتتصابي ..
وتنجذب ..
تصبح خيطا من شفق ..
وتنجرف ..
يا سيدي العابر ..
خلف اللوحة ..
طريقُُ ممتد الفيافي ..
عزيز المجاهيل ..
يَتذيأ بلونٍ ..
من اختلافك ..
في الاكاليل ..
يشعل هذه الضمائر
فهي لا تضيء .. هكذا
خلف اللوحة ..
(( مراجيحًُُ ))
(( زفاف الضمائر ..))
(( مأتمها .. ))
وإغتراب المشاعر عن مدن القبول ..
خلف اللوحة
عشق دفاق ..
لا تجاريه ريشه ..
ولا يخطفه لون ..
ولا تتزيأ به التباشير
خلفها ..
رفاق مُهْملون ..
ينسجون من الليل :
هلام التوقع ..
يخبون عراض الاماني الفارعة ..
والهزيمة ..
في إنتصار الايام الغابرة ..
خلف اللوحة ..
وطنُُ يئن بالانهار ..
والصحاري ..
يحتار في البراري ..
كون من الخيبة الوسيمة
في اخضرار الايام الهاربة ...
خلف اللوحة ..
أنت في عبورك الكبير ..
تثمْهر بنواميس أختلافك
أويل يوليو 2009م
حافظ اسماعيل احمد
16-04-2011, 08:30 PM
مِثْلَ وَطَنٍ في طولِ قُبْلَةْ
هذا الضوُْ ..
..يشيُْ بالغواية ..
كأن تتأنق آهة ..
..في كامل إنوثتها ..
..في بهو خيلاْ الرجل !!
مثل ..
إبتسامة لامعة ..
ناصعة الحلم ..
مثل ..
كمنجةٍ ضالعة ..
..في حجر الكلام ..
مثل دبيب الدفْ حين ينادي ..
مثل البرهة ..
..المليئة ..
بالملائكة ..
مثل ظلي ..
..وهو يهرب مني ..
يصلي ..
عند رفيقٍ من شهقة ..
مثل الجسد حين ينفجر بغتة ..
مثل الخمر ..
..مرسِِوم ..
بقبلةٍ .. منطلقةٍ ..طلِقة ..
قبلةُُ ..
فسيحة المثول ..ماضية ..
مثت ومضة ..
في ثغرٍ مكان القلب ..
مثل الخفاْ ..
كالنمل يمشي علي حبلٍ من عصب النهر ..
مثل قنديل الروح ..
في ساحةِ رقصٍ مهدي ..
مثل الأبد ..
في شهقة ..
مثل لحن في أحجية ..
مثل أغنية ..
غنية بالبراحات ..
مثل إنسراب غفوة ..
..علي كتفٍ ..
..بعد قهوة الظهيرة
مثل أمسيةٍ
في فِراْ الامنيات ..
مثل الاقبال ..
..علي ليلٍ ..
..بسقف العالم ..
نجيماته صبايا إلتقاء
وحكاياته لا تنام ..
مثل شفةٍ ..
..ملء الحنين ..
..يتأهب للجنون ..
مثل وطنٍ في طول قبلة ..
مثل نخلة ..
في إغتراب بحرٍ عن أصدافه خلسة ..
مثل أحجاره ..
.. في حنو سنبلة
مثل حكةِ التمائم ..
بجيد والهة ..
مثل جنةٍ ..في صمت آلهة ..
مثل لفتةٍ ..
.. ملوحةٍ ..
بالند والرشقات ..
مثل وميض الشوق
..تحت رمش الغريق ..
مثل الطريق ..
أخضرآ
وناضحآ ..
وعشيق
مثل زهو البريق ..
في حلمٍ مسجي ..
..مثل ((ثغرٍ)) ..
..يتلصصه القمر ..
..في ليل العابرين ..
..مثل رشفةٍ من لظي عالقة ..
..مثل منمنمات العاشقين .. في الطرقات
مثل طيات الحبور تهرول حافية
مثل نجمةٍ
تهوي ..
من سماءٍ ..
غافية
الخرطوم
2010
مبر محمود
17-04-2011, 12:24 AM
حرّم زولك دا كتّاب يا حافظ..
مفردتة فسيحه و رصينة، وله من التشبيهات ما هو عالي المتانة
منحتني قراءته الأن ألق حقيقي، فشكراً لحرفه، وشكراً لكَ
حافظ اسماعيل احمد
17-04-2011, 05:52 PM
حرّم زولك دا كتّاب يا حافظ..
مفردتة فسيحه و رصينة، وله من التشبيهات ما هو عالي المتانة
منحتني قراءته الأن ألق حقيقي، فشكراً لحرفه، وشكراً لكَ
سلامات مبر محمود_ ابحر مجــــــــددا مع هذا الالم الشفيف
يحــــــق لـــــــــــلون إبحــــــــــــــاره
يتبدي الآن كاهل لاماني
للبلاد التي أدمت أكفها
ولم تنل سوي التنبر
يتبدي للزمان
خيبة المكان المراق
يتبدل هيبة الانسان
والمشاق ..
لا بحر بمخرون ..
لا أشرعة بانفاس الوسائد
لا مراسي ..
لا فنارُُ بأم العيون ..
لا موجُُ يتهادي بالصبايا ..
يتنادي بالوصول ..
ويصارع رقص التقاسيم
علي المرايا ..
يحق للون إيجاره
يحق للوطن البراح في عقل البسيط
يحق للبسيط براح أن
يري ..
آمنآ من خيط الحياة
براح أن يلقم الموت حجرآ
براح أن يركب بحرآ
براح أن لا يغرق سُدي ..
ويغرق حين يختار
الذي في المحار ..
براح أن لا يواف الجحيم
وجناته تشقي ..
بغربةٍ من هدير اللعنات
بقرب المراقص ...
والليل مهدرٌ في الفتاوي ..
براح أن لا يهرب للذكري ..
عُباب الانين
وخلو الوسائد
لا بحر بمخرون ..
لا دمع يُغْرق جحود الاخوة
وإغتراب المشارق
عن بلادنا الجميلة
أويل : 4/4/2010
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026