المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكِّرات سينمائية


محسن خالد
01-04-2011, 07:46 PM
(1)
ظلالٌ فلسفية للأفاتار (الأيربندر الأخير)

هذه الكتابة أهديها إلى صديقي العزيز وجدي الأسعد، عليه السلام.

http://www.youtube.com/watch?v=ZMoGFeMmhKA&feature=youtube_gdata_player

محسن خالد
01-04-2011, 08:00 PM
(1)

في تقديري، يُمَثِّل هذا الفيلم واحداً من الأعمال المُمَيَّزة للغاية، والوثيمة بالإيشاء الجمالي والفلسفي، مما أنتجته السينما الأمريكية مؤخَّراً.
وأرى أهمّيتَه تعود بشكل أساسي -حسب تأملاتي- إلى الأرضية الفكرية المعقَّدة التي تنهضُ عليها ظلالُ هذا الفيلم. وهي أساسات غير منظورة للجميع، إلا من خلال تراميز شديدة الرهافة مزروعة في شكلانية الفيلم الصناعية، وقد جاءت هي الأخرى، أعني هذه القدرات الصناعية، في تَمَيُّز رفيعٍ وفَذٍّ. نلمحه من خلال مُكَوِّنات الفيلم جمعاء، البصرية، والمسموعة، وفي الفكرة الحائكة لهذه المُكوِّنات كلّها، وتربيطها ببعضها بعضاً، في نسق فكري وجمالية سينمائية، بديعة، وخلابة، ومتقنة حدَّ الإدهاش.
بطل الفيلم طفلٌ عمره اثنا عشر عاماً، هو الـ Airbender الأخير، أو الأفاتار Avatar، وأدَّى دورَه الصبيُّ نوح رينقر. ومع كل مفردة من هذه المفردات تبدأ تراكيب فكرة الفيلم الفكرية والجمالية، ذات الظلال شديدة الإيحاء والتعقيد كما أسلفت، في التنامي، والتَّكَثُّف.
فمن هو الإيربندر؟ وكيف يمكننا أن نفهم هذه الكلمة من ناحية الـ Etymology الإتمولوجيا، أي العلم المختص بدراسة أصول الكلمات ونشأتها؟ وما هو الأفاتار في عمومه، خصوصاً جذوره المستمدة من عموم تاريخ الأسطورة الإنسانية؟
الإيربندر لفظة مصنّعة حديثاً من الدمج بين المفردتين "بندر Bender" و"Air"، واللفظة الثانية تعني الهواء وهي معلومة في بيئات اللغة العربية وغيرها من اللغات، لأنَّها تستخدم في خطوط الطيران، ويقال سودان أيرويز، إيجبت أيرويز.. إلخ. أمَّا اللفظة الأولى وهي اسمُ فاعلٍ مشتقٍّ من الفعل Bend الذي له مدلولات كثيرة أهمّها وأشهرها يلوي أو يثني، وهذا ليس المعنى المُراد "حرفياً" هنا. وإنّما المعنى المقصود هو استخدامٌ آخر، أقَلُّ تداولاً، لهذا الفعل، وهو القدرة على توجيه طاقة الذهن وتركيزها، وأحياناً يستخدم في معنى الإخضاع. والمعنى المُراد بخصوص الفيلم، هو تجميع معنيي توجيه طاقة الذهن لأجل إخضاع الهواء. إذن الأيربندر هو الشخص الذي يستطيع أن يتحكّم في الهواء من خلال قواه الذهنية.
وبسؤال.. لماذا التحكّم في الهواء "تحديداً" من خلال الطاقة الذهنية؟ من هنا سنلج إلى ظلالٍ شاسعة من التصورات الفلسفية والعلمية والدينية والأسطورية، التي بدأت في التأسيس لأهميّة "الهواء" هذه، على نحو خاص منذ آمادٍ ضاربة في القدم من تاريخ الحضارة الإنسانية.
فالتاريخ الإنساني بشقيه، الفكري، والميثولوجي الذي يجثم تحت ظلال هذا الفيلم سيعود بنا بأبسط الحسابات إلى ما لا يقل عن ثلاثة آلاف سنة مما قبل ميلاد المسيح. منذ المعتقدات الميثولجية عن أوزيريس إله الأبدية.
والتصوُّر الفرعوني بشقيه المصري والكوشي يعتقد بأنَّ الحياة كلّها جاءت مما يمكن أن نسميه بـ(فوضى المياه) أو الـنو Nu، دوّامة المياه الأسطورية، وهي المفردة التي تولّدت منها مفردة "الأنواء" وعلومها في الثقافة العربية. أي من فوضى المياه تلك التي بَزَغ عنها أوَّلُ إلهٍ وهو أتوم Atum، المعروف بالإله الغامض، أو الخفي، والذي من ضمن تراميزه الكثيرة التي يُصَوَّر عليها، هيئةُ الضفدع. ومن تولّدت عن اسمه مفردة الخريف Autumn في اللغات اللاتينية، على نحو خاطئ ولّدته الوثنية الأولى، ظنّاً منها بأنَّ الاسم يعود في أصله إلى هذا الإله المرتبط بتلك الفوضى الكونية، والدوامة الأسطورية للمياه، من الأسطورة.
وهذا التصوّر الأسطوري جعل الملوك/ الآلهة الفرعونيين بعدها ينسبون أنفسهم إلى (المياه) بشكل أعم وإلى غيرها من العناصر كذلك. فبخصوص المياه مثلاً يرد في كتاب "برت إم هرو" الذي عُرف خطئاً بـ"كتاب الموتى" مع أنَّ الكتاب ذاته لا يعترف بالموت ويسمّي الميّت بـ"الواهن"، يرد الآتي:
{يقول "أوزيريس-آني" الكاتب: أنا –بالحقيقة أنا (2) مَن بَزَغ من الفيضان الذي جعلته يتدفَّق والذي يصير عظيماً كالنيل (حابي)}.
وهذا انتسابٌ لفرعون من شمال الوادي، مصر الحالية، إلى المياه. وأدناه انتسابٌ لفرعون من جنوب الوادي، ما عُرف بالحضارة الكوشية، في السودان الحالي، يرد على لوح أماني بَيَّا قوله:
{وإنِّي سأستولي عليها "أي المدينة" بوصفي فيضان الماء فقد أمرت} يقول بَيَّا منتسباً إلى فيضان المياه أيضاً، والمدينة المعنية هي مدينة "منف" بمصر، هذا حين غزوه للشمال ومحاصرته للمدن المصرية واحدة تلو الأخرى، حتى أسقطها جميعاً، وأحكم سيطرته على الشمال.
والإله "أتوم" هذا نفسه، يُعْتَبَرُ نصيراً لثلاثة أشياء، تهمّنا منها الآن واحدة بخصوص موضوعة الأيربندر، وهي أنَّه الإله الذائد عن ثلاثٍ هُنَّ "مصر" و"الخصوبة" و"الهواء".
فهو إذن أيربندر أسطوري قديم، منذ تصوُّراتٍ إنسانية أولى تفصلنا عنها آلافُ السنين. وليس هو الأيربندر الوحيد في الحضارة الفرعونية، أبداً.. فهناك أيضاً الإله "رع" الذي استمنى، أو مارس العادة السريّة، ومن نُطَفِ منيّه تشكّل له ابنٌ وابنة، هما الابنة تفنت Tefnut التي تُتَرجم على أنَّها إلهة الرطوبة ومنهم من يترجمها النَّدى. أمَّا ابنُ رع الذي أنجبه لنا ذلك الاستمناء فهو الأيربندر شو Shu إله الهواء.
مع تثبيت الفوارق بين آلهة الهواء القديمة بحسبانها آلهة في تمامها، ووصفة الهواء هنا شيءٌ من التخصصية فحسب، وبين جميع أنواع الأفاتار، الذين ما هم بآلهة، ولا يُمَثِّلُ الأيربندر إلا نوعاً واحداً فقط منهم. وبلغة الرياضيات، ونظرية المجموعات تحديداً، الـSet Theory، فمجموعة الأفاتار هي "مجموعة شاملة"، وكذلك "غير منتهية" ما دمنا لا نعرف ما يمكن أن تفاجئنا به تلك الآلهة الأسطورية. بينما الأيربندر "مجموعة جزئية" من أولئك الأفاتار الكثيرين.
فما هو الأفاتار إذن؟ ولماذا يُسمّي صُنّاع هذا الفيلم بطلهم الصغير بالأيربندر، وكذلك يسمونه بالأفاتار!؟

محسن خالد
01-04-2011, 08:12 PM
He is the last of his kind

http://www.youtube.com/watch?v=Of_-sTgVzyA&feature=youtube_gdata_player

أسعد
01-04-2011, 09:02 PM
أوووووووووووو يا معلم
كدي الندفق الأفكار المسبقة الفي كوبايتي دي
وأغسلها من ناس رجا ساير المطيري ومن شايعهم

عشان نفضيها للشغل الجديد دا

بدور التركي
01-04-2011, 09:13 PM
(1)
ظلالٌ فلسفية للأفاتار (الأيربندر الأخير)

هذه الكتابة أهديها إلى صديقي العزيز وجدي الأسعد، عليه السلام.

http://www.youtube.com/watch?v=ZMoGFeMmhKA&feature=youtube_gdata_player


يا استاذ محسن سلاااام
شفتو الفلم دا وعجبني كثير
بس كانت في اشياء غير واضحة لي
الان فهمتو اكثر


يا بختك يا وجدي
تستاهل الهدية

حسي الغيرة قاتلة بابكر عباس:p

أسعد
02-04-2011, 01:45 PM
يا معلم ما قولك في الآتي نصه:

The Last Airbender... هراء مبالغ فيه
رينيه رودريغيز
في فيلم The Last Airbender، أخذ الكاتب والمخرج م. نايت شيامالان سلسلة الرسوم المتحركة المحبوبة التي عُرضت على قناة Nickelodeon، بعنوانAvatar: The Last Airbender، وحولّها إلى 103 دقائق من الهراء المبالغ فيه والمتصنّع.
قد يستمتع هواة السلسلة التلفزيونية، الذين يألفون الخرافة المعقّدة لهذه القصّة عن حرب بين ميادين العناصر الأربعة، برؤية السلسلة تتحوّل إلى فيلم حركة حي عالي التكنولوجيا. بالنظر إلى المعركة المقتضبة التي تندلع في مطلع الفيلم بين المتحكمين بالنار والتراب، الذين يتمتع كل منهم بموهبة السيطرة على عنصره، تستنتج بأن كل ذلك العرض الذي تحملته حتى تلك اللحظة قد يتحول في النهاية إلى شيء رائع بالفعل. لكن الشخصيات لا تنفك تبرر نفسها وما عليها إنجازه، عوضاً عن التحدث إلى إحداها الأخرى، وتصبح الحبكة مجرّد ثرثرة.
يكمن السبب الرئيس وراء فشل The Last Airbender في أنه الجزء الأول من قصّة مؤلّفة من ثلاثة فصول، وحين تدرك بأن الفيلم سيأخذك فحسب إلى مرحلة مقدّرة في القصّة ويُختتم بنهاية مشوّقة، تتحوّل المشاهد إلى اختبار تحمّل. يُذكَر أن عنوان الفيلم الفرعي Book I: Water.
صوّر بيتر جاكسون جميع أجزاء Lord of the Rings الثلاثة الواحد تلو الآخر، لذا خلال مشاهدتك الجزء الأول بعنوان The Fellowship of the Ring، عرفت بأنك لن تصل إلى نهاية كاملة، لكنك ستشاهد أخيراً الملحمة بالكامل.
في المقابل، لم يُخرج شيامالان سوى جزء واحد من The Last Airbender، علماً أنه التزم بإخراج الجزئين اللاحقين، لكن مصيرهما وقف على ما يدرّه هذا الفيلم الذي بلغت تكلفة إنتاجه 150 مليون دولار أميركي في شبّاك التذاكر. يذكّر هذا الوضع إلى حد كبير بفيلم The Golden Compass، الجزء الأول ذو النهاية المفتوحة في سلسلة مفترضة تم التخلي عنها لأنه لم يستقطب عدداً كافياً من الجماهير.
بعد تقليص ما استغرق عرضه على شاشة التفزيون عشر ساعات في فيلم واحد متقلّب ومثقل بالصوّر المولّدة عبر الكمبيوتر، لم يفقد The Last Airbender قصّته الأساسية، وإنما روحها. يؤدي دور البطل آنغ، صبي يتمتع بقدرات فائقة وعليه تعلّم التحكّم بالماء، النار، والتراب قبل إحلال السلام بين الميادين الأربعة، نواه رينجر، ممثل يافع يؤدّي ببراعة حركات الرقص التعبيري المتقنة التي يقوم بها المتحكّمون بالعناصر خلال ممارستهم سحرهم.
لكن رينجر لا يتمتع بأي شخصية أو جاذبية، فظهوره على الشاشة ممتع ولكن غير مميّز. أمّا الشخصيات المحيطة به، مثل حارسيه كاتارا (نيكولا بيلتز)، وسوكا (جاسكون راثبون من فيلم Twilight)، فليست أفضل أداءً. لم يخرج شيامالان (مخرج أفلام The Sixth Sense، The Village، و The Happening) يوماً هذا النوع من الأفلام الملحمية الضخمة، ويبدو أنه مأخوذ بمتطلبات العمل التقنية، تاركاً الممثلين يتدبرون أمورهم بأنفسهم، بشكل رديء غالباً.
في المقابل، تتجلّى الشخصية الوحيدة المؤثّرة نوعاً ما في أمير النار زوكو (ديف باتيل من Slumdog Millionaire's)، الذي يريد اختطاف آنغ للفوز بحب والده واحترامه. إنه نموذج مألوف إنما جذّاب، يمثله ابن لحق به العار ويسعى إلى استعادة شرف عائلته، فضلاً عن أن أفضل المشاهد في The Last Airbender هي تلك التي يظهر فيها. أمّا باقي الفيلم فيتضمن ثوراً ضخماً يطير، تنيناً حكيماً يتحدّث بصوت رجل عجوز ومشاهد قتالية تستخدم مجدداً صورة زمن الرصاصة التي ابتكرها فيلم The Matrix.
قد يسر The Last Airbender الأولاد الذين يستمتعون بمشاهدة أبطال صغار يقاتلون شخصيات ناضجة. لكن على رغم أصالة السيناريو وعمقه، يبدو الفيلم مجرّد هراء سخيف ومبالغ فيه ({الماء تعلّمنا القبول، فدع مشاعرك تتدفق كما الماء}) مثقل بمظاهر ثلاثية الأبعاد مربكة تصرف الانتباه أكثر مما تضيف إلى الفيلم.
أفضل الأفلام الخيالية خفيفة وسريعة ومؤثّرة، فإن كان The Last Airbender عنصراً، لكان حتماً طيناً لزجاً وثقيلاً.

محسن خالد
20-04-2011, 07:35 PM
(2)

بتعريفنا للأفاتار، سنعرف الفرق الجوهري بين هذه الآلهة التي أطلقتُ عليها من باب التقريب والتسهيل "فقط" اسم الأيربندر، أعني "أتوم" و"شو"، وبين الأفاتار؟
كما ستفيد هذه المقاربات والتأملات بخصوص ما تحدثتُ عنه سابقاً في موضوعة البؤرات الثقافية للحضارة الإنسانية، التي بتوحيد العلوم لإنسانها، فلا بُدّ من إيجاد موئل ثقافي تَوَلَّدت عنه جَمِيُعُهَا، وهو بلدها الأم السودان، بفحص ما يكمن في هذا الإرث الفكري، المتناظر، والمتناسخ، من الأساطير، والألغاز، والأحاجي، والأمثال.. إلخ.
بأي حال، مفردة "أفاتار" مأخوذة عن اللغة السَّنَسْكِرتية(1)، أي الهندوآرية القديمة، وتدلُّ على الآلهة التي تتنزّل من السماء إلى الأرض، فـتتجلَّى، على النحو القرآني، كما تجلّى الله للجبل فخرَّ دكّاً حينما سأله النبي موسى أن يراه. ولكنّ الله في النهج القرآني لا يتجسَّد على النحو الهندي، في الكائنات، وهذا في عقيدة المسلم مما هو غير مقبول، ما خلا قلّة من المتصوّفة لها تخريجات تقل أيضاً عن حيّز التجسّد ومعانيه في الهندية. مثل من يعتقدون في "الحلول"، رُغم أنَّ مفاهيمه تقوم على نحوٍ مغاير بمعنى دفع طاقة الله بدلاً عن طاقة المخلوق. أي مثلما يرد في الحديث القدسي من أنَّ الله إذا أحبَّ عبداً (كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يُبصر به). وهذا أيضاً لا يفي بمعاني التجسّد في الهندية الذي يتم على نحو أسطوري، أكثر تجسيماً لمسألة أن يكون الإله مقيماً بجسد المخلوق.
ورُغم ذلك، فإله الهواء هو إله بكامل جبروته وقدراته الإلهية، بينما الأيربندر هو أفاتار فحسب، أي كائن أرضي حلّت فيه روحُ الإله فقط. وبخصوص هذا الفيلم تحديداً، هو إنسانٌ، تجسّدت فيه قدرات إله، بحيث حوّلته إلى أفاتار، بوسعه استخدام طاقته الذهنية في تسخير ما يشاء تسخيره من العناصر الأربعة، الماء، والهواء، والتراب، والنار. بينما يعجز الآخرون، من الممالك الثلاث الباقية، عن السيطرة على كافّة العناصر الأربعة، هم بوسعهم فقط السيطرة على العنصر الذي خُلقوا منه.
وغالباً يرتبطُ الأفاتار الحقيقي في الثقافة الهندية بتجسُّد الإله فيشنو Vishnu في الكائنات.
وهو بوسعه التجسُّد من خلال مخلوقات كثيرة، ولكن المخلوق الذي يهمنا الآن ونجده معروضاً في الفيلم هو السمكة، الواردة بصفة أنَّها روحٌ للقمر والمحيطات، كما وجد الكوماندور في الوثائق التي نهبها من المكتبة العظيمة بعد أن شَنَّ عليها غارة، من قوله بنفسه:
l conducted a raid
on the Great Library
والقمر كان موضوعاً مهماً للغاية، في الحضارات القديمة، وربما له مئات الآلهة والأسماء، ولكن ارتباطه بالأنثى شاعري وخصبٌ بالتساؤلات، فهناك على سبيل المثال في الحضارات السَّلتية الاسم الإلهي (سِرِّدونCerridwen ) وهي كلمة توجد حاضراً في اللغات الويلزية، كاسم لفتاة، وفي تقديري هي تسمية تتحدّر عن هذه الكلمة الإلهية القديمة.
والاعتقادات حول القمر، سواءٌ القديمة أو الحديثة، وفيرة للغاية ولم تنقطع عن دنيا الناس أبداً. ففي الأذهان ما صَرَّح به دكتور موريس شارلس قبل عدّة أعوام من أنَّ ربّاني المركبة أبولو 11 أبقوا في الكتمان لما يربو على الأربعين عاماً خبرَ التقاطهم في العام 1969م لتمثال من على ظهر القمر. ويقول الدكتور موريس إنّ التمثال كان لملاك مؤنّث جرى نحته من الحديد، ويستنتج من ذلك وجود حضارة سالفة كانت غايةً في التحضّر والإحساس بالجمال. وأقوال الدكتور هذه بالوسع مقارنتها مع الكثير من المنحوتات والنقوش للحضارات القديمة، الفرعونية بشقيها المصري والكوشي والمتوسطية واللاتينية.. إلخ. وأيضاً يمكن مضارعتها بالآية القرآنية التي تقول {أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون}، والآية الأخرى {أفأصفاكم ربّكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثاً، إنّكم لتقولون قولاً عظيماً}. فواضح أنَّ القول الذي ينسبه القرآن إلى أهل مكّة، من ربطٍ للملائكة بالإناث، يتحدَّر من إرث حضاري أقدم وأسبق نجده على منحوتات الحضارات الأقدم وأرشيف آثارها. أمّا ربطه بقول الدكتور موريس هنا، فهذه موضوعة أخرى لا أود الانسياق خلفها حالياً، وستجري مناقشتها ضمن نظرية الكوشرثيا. والمعلومة القصيرة التي أحب تثبيتها هنا، هي أنَّ حضارة المايا أيضاً تعتقد في إلهة للقمر هي إكس شيل Ix Chel، أو "سيّدة قوس قزح".
أمَّا الذي يهمّنا من الأسماك التي عرضها علينا الفيلم، بعد أن ربطها لنا بالتواضع والرقة، هو سعينا أكثر لربطها بأساطير تلك الحضارات التي يتحدّر عنها مصطلح الأفاتار "مباشرة"، وهي الحضارة الهندية التي تزوّدنا كذلك بأسطورة السمكة "ماتسيا"، وهي أول أفاتار كان للإله فيشنو.
ونشاهد بعدها قيام الكوماندور بقتلها في الفيلم، كي تموت روح القمر التي تستمد المياه قوّتها منها، فينهزم بناءً على ذلك جنود مملكة الماء أمام جنود مملكة النار، على حد فرضية الفيلم. ما يضطر ابنة ملك المياه لمحاولة افتداء تلك السمكة الحاملة لروح القمر بروحها، بعد أن تبرّنا بعبارة جميلة وعظيمة من كون الحب لا يكون من دون تضحية، ملمّحة لعلاقتها البادئة لتوّها مع الشاب فتُغْرِقُ الشابّةُ روحَهَا في النبع لأجل إنقاذ تلك السمكة-روح القمر، فيما يشبه تبادل الأرواح. لأنَّ الفتاة بالأصل كانت قد وُلدت دون حراك والقمر هو الذي وهبها الحياة، أو روحاً من عنده.

--------
(1) إضافة ألف للمفردة (avatara) تغيّر معناها تماماً لتصبّح تجسّد الشيطان في الحُرّاس ما يحيلهم إلى وحوش سادية تتلذَّذ بتعذيب البشر. القاموس الهندي، الإنجليزي.

محسن خالد
20-04-2011, 08:00 PM
يا وجدي، ياخي زولك دا زول ساكت، عشان اسمه اسم خواجات وألا شنو يعني؟
بتفق مع ملاحظة أو اتنين ليه حول الممثلين تحديداً، ما عدا ذلك كلامه سجمان بألله واحد. يا عملات الشوام ما عارف ذاتو الله حاطو وين؟ ولا فاهم الفيلم دا بقول في شنو!؟
صحيح الولد نوح كان فعلاً ضعيف في التمثيل ولولا المشهد الخاتم الذي رفع به مياه المحيط للأعلى لما ترك في ناقد محاصص مثلي أدنى انطباع حسن، بالرغم من أن ملامحه الفيزيكية تشبه الدور بشكل خرافي.
لكن نيكولا التي أدت دور كاتارا، كانت ساحرة بالجد، وتكسّر عديل، كلام هذا الصحفي عنها كلام لا أساس له من الصحة. الشافعة دي جن مصرّم، وخرتت حتى الممثلين الناضجين المعاها.
الممثلون الكبار، ما فيهم كلام من طرف.
أما الفيلم من ناحية فيلم فيلم، فمبالغة، ومن ناحية تكنولوجيا تكنولوجيا فخرافة، صورة وصوت وسيناريو، ومما جميعه.
هذا الفيلم لو صحيح كسر في السوق تبقى حكمته بالغة، إذا فيلم زي بتاع (برات) بنجح في السوق، فهذا السوق سجمان.
أصلو سجمان، وأي زول بعرف يشوف سينما كويس بعرف إنه سجمان في المجالات كلها، وليس السينما وحدها.
التفاعل البشري في إجماله، بخصوص المعرفة، والفنون، معاً، محتاج لسمكرة.




http://cdn.blogs.sheknows.com/celebsalon.sheknows.com//2010/07/nicola-peltz-hairstyle.jpg

منعم ابراهيم
21-04-2011, 05:10 AM
سلامات يا محسن ...
أفاتار من أميز الأفلام الامريكية في الفترة الاخيرة.. وأعتقد بأنه يعالج قضايا كثيرة ومعقدة في مساحة زمنية ضيقة .. ويحكي أيضا عن رحلتين مختلفتين في الزمن الأرضي.. رحلة كولومبس وتوابعها عن الإبادة الجماعية للنيتف أميركن " الهنود الحمر".. وإعادة نفس سيناريو البحث عبر المجرات .. ومسلسل الإكتشافات الخارجية
والتي تلتقي مع مفردة الإيربيندر .. عبر الإشارات الرمزية للفضاء ..الذي يأتي منه الماء
والأنواء والضوء وهي عناصر القوة والطاقة..رسالة الفلم هي إحترازية من التقدم في إستخدام التكنولوجيا كقوة لإخضاع الشعوب الآمنة ..هنالك تداخل عجيب بين زمنين
زمن يعني بالإشكالات الإنسانية التي خلفتها الثورة الصناعية وإحتياز القوة لدي المجموعات الأوربية ثم توظيف هذه القوة لإخضاع الضعفاء ..الزمن الآخر هو زمن متخيل إفتراضا .. له علاقة بحرب متوقعة إذأ ما كانت هنالك أحلاف على الكواكب
الأخرى كـ" إليانز" أو أجسام تختلف عنا في وجودها بأبعاد مختلفة يستطيع الكشف عليها بواسطة الطاقة ... بالمناسبة لغاية هذه اللحظة وأنا أعيش في مناطق الهنود الحمر " البيما" الأباتشي" النافاهو" وغيرهم .. أي قبيلة لها شعار مختلف عن الأخرى والي هذه اللحظة لهم قناعات بأنهم ذات يوم سيطردون كل الغرباء بمجرد أن يعود رمزهم الشعار " كطائر الفينيق" أو " الديناصور" أو الوايلد هورس"
" أو التنين ". على حسب روايتهم.

محسن خالد
21-04-2011, 01:00 PM
منعم إزيك ياخ
مداخلتك دي غاية في الجمال
وبتتكلم من جُوّه اللعب
يؤسفني أنني لم أرَ سلسلة الأطفال التي سبقت هذه الأفلام، ولكنني رأيتُ فيلم الأفاتار الآخر، والأيربندر الأخير هذا.
العمل عناني ومسّني، لأنَّه يُعَوِّل على الثقافة الشرقية من منطلقها الروحاني بالمفهوم السائد عن الروحانيات، حاكم لدي تنظيرات جديدة لماهيّة الروحانيات الأصلية، كيف كانت، وما هو عقلي، وكيف كان في الماضي.
وكما قلتَ، مما معناه، تنتهي عصور الرأسمال في المناحي كلّها، لحرب الطاقة والوقود والسيطرة، ودحرها لعداها من ثقافات الإنسانية، أو إبادتها.
مثلما رأينا الكولنيل العسكري في فيلم الأفاتار الأقدم وهو يبيد شعوب الأفاتار ويجتث الشجرة "معين" الحياة، المتحدِّرة فكرتها عن الوثنية الكوشية، ليقيم مدينة الحديد والرأسمال.
وهي بالأصل الشجرة المُحَرَّمة من الجنّة الإلهية التي أكل منها حواء وآدم، فطُرِدَا، وعليه فقد تأسّست الحياة الثانية هذه امتداداً لتلك الشجرة وللعنتها، والوثنية السودانية حملت مفاهيم خاطئة ما عن تلك الشجرة.
وكما رأينا كذلك، أمّة النار في هذا الفيلم تبيد المونكس، أو "رهبان" الأيربندرز وتسيطر على الأمم الأخرى، لتقيم هي أيضاً مدينة الحديد والرأسمال، والكلام سيأتي فيما هو قادم لي من حديث.
ياخي شكراً على كلماتك، المن جُوَّه اللعب، وذائقتك طالعة معاي كدا (هنا علامة، إشارة، بتاعة شَرِط) هههه

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/a8/Apep_2.jpg


الثعبان هو أبب Apep جَدُّ الكوشيين، والـكاديس Cat -كما يقرأ بعضهم الحيوان الواضح في الصورة- هو رع Ra جَدُّ المصريين، تأمَّل الشجرة. (الحيوان دا في ذمتكم كديس وألا صَبَرَه!؟) راجع رابط الصورة على الويكيبيديا.
كا، هي الروح، ورا هي روح البشري، لحين اكتمال تدابير شرحهما كاملتين، هذا للمتابعين مادَّة زهرة الغرق.

nezam aldeen
22-04-2011, 02:53 PM
الأستاذ محسن خالد

حقيقة أول مرة أقرأ حاجة ذي دي

حقيقي شئ مميز

محسن خالد
22-04-2011, 06:00 PM
محيي الدين، ياخي كتّر خيرك على التشجيع
وحبابك
كن بألف خير

محسن خالد
16-05-2011, 09:21 PM
يا وجدي سأنشر مداخلتي هذه هنا، ما دامت قد تعلّقت ببوست لم أكن أعرف شأن صاحبه، فمُحيت مع البوست.


-----

الجسد من نعم الله علينا، التي بوسعنا أن نساهم في تطويرها وتربيتها، ولكن في الغالب أجد نفسي لا تميل إلى الحديث عن هذه النقطة إلا بقلب الفنون لأنَّها من المزايا التي لا يعود توجيهها إلى الإنسان بشكل جوهري.
في الحقيقة الإنسان لا يمتلك شيئاً، لا على مستوى الجسد ولا العقل ولا الفؤاد، بحيث يعود توجيهه للإنسان بشكل جوهري، فكلّه نعمة وعطاء من عند الله ويجب تعبيده وتديينه لله.

لا أحب الحديث عن الجسد خارج الفنون، ولكن ليس من حق أحد أن يُملي على الناس ما يفعلونه بأجسادهم ما لم يؤسّس بالفعل لما يود قوله من إفادة.
هناك أحد أعضاء هذا المكان اسمه وجدي الأسعد، قام بالإساءة إليَّ جسدياً على نحوٍ بالغ، خشيتُ معه من تراكم بورتي أكثر مما هي متراكمة، فهلا سمحت لي (...) بنشر بعض الصور العارية لي، كي أسترد اعتباري الشخصي في وجه هذا الشخص.
لماذا؟
لأنّني في ماضيّ كنتُ أهتم جداً برياضة السباحة وكمال الأجسام، وقد أنفقتُ حيناً من الدهر في ترتيب جسدي رياضياً، كنتُ أنوي الكثير بخصوص الاستفادة من هذا الجسد، ولكن مشاغل دماغي لم تسمح لي بذلك.
يقول هذا العضو ساخراً مني
الصورة دي قبل كم سنة؟!
لانو ما أظنها تكون صورة حديثة
الزول دا بعد معافرتو في حفرو البسويهو دا
المفروض جسدو يكون زي جسد تريفور في فيلم THE MACHINIST
وجدي الأسعد


والتحقت به شابة أخرى لتسخر منّي "ربما" بقولها
أهن لقيتي المقاسات كيف؟؟
تماضر

وعاد هذا المدعو وجدي مرّة ثانية ليضيف لسخريته



هي يا يمة هيييييي
سلفستر بي وين
انا قصدي تريفور (كريستوفر بيل) بتاع فيلم الميكانيكي

بعدين يا منقة اعملي ابديت
المعلم دا ما يغشك بالصورة دي
الصورة دي شكلها قديمة
لأنو أثار ممارسة رياضة (حش البرسيم) لسة موجودة في ساعديه
حاليا المعلم دا روحو سحقت جسده
والكوشيرثيا بتكون رقدتو سلطة
المدعو وجدي

http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=20000&page=7

انظر (أخي ...) إلى أي مدى بلغ استخاف هذا المدعو وجدي بجسدٍ للاعب سباحة على مستوى إقليمي (هذه من الأقاليم وحش البرسيم!). فأرجوك أرجوك أن تسمح لي بنشر بعض الصور العارية لي، كي يرعوي ويمسك الشارع من عدله، فهلا أذنت لي؟
كي أثبت له أنَّ سيلفستره هذا، إذا أخرج فنيلته وتصوّر عارياً، فما هو إلا رُبطة برسيم ملكدمة ساكت، ولا تخلّل فم الغنماية الطموحة.
وسأراهنه على أن يستخرج عيباً واحداً مما سأنزله له من صور عشوائية مأخوذة بكاميرا موبايل ساكت، سواءً على مستوى البنية، أو الأطوال، التناسق، التدرّج، الانحراف، الارتكاز، التجويفات، الامتلاء... وإلخ مما لا علم لهذا المتشدق به، ولن يجد خللاً واحداً.
فهلا أذنت لي أخي في الدفاع عن جسدي بجسدي، وشكراً
الصورة البتتكلم عنها دي يا وجدي جابوها من الفيس بوك. لو أخوك داير يجيب صور، بفرش للناس كلهم ومن طرف، هنا قدام الجميع. بعدين أنا ديمة علي بغشوني، والله يوم واحد ما غشيت زول في الدنيا دي، عشان كدا ربنا عارفني نضيف بالجد، فبحن علي وبقسِّم لي من فضلو، ما لا أتوقعه أنا نفسي، ولا يتوقعه الناس، شفت كيف؟
مشتاقين

------------
أيووة اتذكرت.
الصورة بتاعة الزول النزلتها ديك يا (..)، بتذكّر زمان لما نزلوها دينا خالد، ودي بت عينها قوية كدا، قعدت تجقلب وتعمل في حركات عجيبة، متناا، واتكسرناا، الرووب، مش عارف إيه! برغم كمية الفمينن -ودي خلقة ربنا لا شيء كعب ولا سمح- الموجودة في بِنْيَة الولد دا نفسها، وليس وجهه فحسب، والحاجة دي بخصوص البِنْيَة عند الناس الشفوت الزيي ديل، وعند ناس الرياضة تحديداً، بتوريهم إنو دينا دي كيشة وبس، ومجرّد زولة نباصة ساكت، ما بتعرف سماح الرجال من حتتو التي ينبغي.
يعني فهمها للسماح ياهن الناس البجيبوهم في علب الحلاوة ديك!
أهو كدا، نعمل عصافير كتيرة في قفّة واحدة، قلت شنو (...)؟
نجيب الحاجات ونفرش وألا يفتح الله؟

من هسع الصور عريانة لحدٍّ ما، على نحو صور ناس كمال الأجسام بقدرٍ ما.

محسن خالد
16-05-2011, 09:49 PM
(3)


والأسطورة السَّنَسْكِرتية تقول إنّ السمكة ماتسيا قتلت الديمون، أو الروح الحارسة، لأجل تخليص مانيو، آدم البشر أو جدهم الذي تحدّروا منه، وملك الأرض الأوّل.
ولكن الأسطورة الهندية تربط مانيو هذا بالفيضان، ليعادل النبي نوح لدى ما عُرِف بالكتب السماوية. والمصادفة الطريفة هي أنَّ الفتى الذي أدَّى دور الأفاتار في الفيلم اسمه الحقيقي "نوح رينقر" يُبادد ذلك الاسم، رُغم الاختلاف القليل في النطق. أي هو الاسم عينه الذي تدفع به الكتب السماوية كاسم لنبي الفيضان. أمَّا قصته في القرآن التي تقول إنَّ السفينة قد رست على "الجودي" ما فسّره العاملون على القرآن بأنّه اسمٌ لجبل. فنجد أنَّ الأسطورة السنسكريتية تقول في المقابل إنَّ السفينة قد رَسَت على جبال الملايا.
وتضيف الأسطورة، بما يُبادِد نصّ القرآن تماماً، إنَّ مانيو كان بأسفل الجبل وجاءت المياه حتى ارتفعت به إلى القمّة.
وبقتل الكوماندور في الفيلم للسمكة، روح القمر، نلمح بالخارج انطفاء معالم الحياة. بالضبط، كما رأينا في فيلم أفاتار الآخر، أنَّ معالم الحياة أيضاً تنطفئ حينما تقوم الجيوش باقتلاع الشجرة التي ترتبط بها منابع النورانية المؤسّسة للضياء، الذي يأتي عن نظام داخلي، روحاني، أهم وأعقد من نظام الخارج الذي ينبني على علاقات الكلوروفيل والضياء الملموس. هذا، غالباً، تحت زعم القصص القديمة التي تربط الحياة ببعضها بعضاً، وهنا بقلب فيلم الأيربندر تسطع الإسكرين في احمرار باهت، جَرَّاء الفعلة الشنعاء لأمة النار هذه. وهي فعلة سيتأذى منها الجميع كما قال الأمير.
وفي هذا تحضير لأجواء الفيلم ذاتها وللمشاهد، لأجل تجلي الإله في الأفاتار نفسه، ولذلك المشهد المهيب والعظيم الذي يقوم فيه الصبي رينقر بتحريك المحيط لما فوق سفن أمّة النار، ونلاحظ أيضاً أنَّه لا يؤذيهم أو يقضي عليهم، كما جاء في كلمات التنين له، من كون الأفاتار لا يكره، ويقوم بدوره تجاه الناس أجمعين. التحضير هذا كان ضرورياً بقتل السمكة-روح القمر، وانطفاء شيءٍ من روح العالم، وبلوغ العالم بذلك ذروة كُبرى من اليأس والفساد، ولنقرأ متى يظهر الأفاتار من النص الفعلي لـ"الغيتا":

Whenever righteousness wanes and unrighteousness increases I send myself forth.
For the protection of the good and for the destruction of evil,
and for the establishment of righteousness,
I come into being age after age. ”
(Gita:4.7–8)

فهذا النزول للإله، والتجلّي، أو التجسّد وبزوغ الأفاتار، يحدث بناء على نص الغيتا عندما تتضعضع الاستقامة ويعم الفجور. لأجل حماية الخير ومكافحة الشرور، ولتشييد الفضيلة من جديد -لذلك فالإله يخبرنا- بمجيئه للوجود حيناً بعد حين.
وكما أسلفت، فالأسطورة ترد هذا القدوم الأوّل، أو تزعم بأنَّ الأفاتار الأوّل تحقّق عبر سمكة، هي السمكة "ماتسيا". وهي سمكة صالحة، حسب مفهوم ثقافتها، ومقدّسة مثل الأسماك ليبتوس وفاغروس وأكسورنيشوس عند الفراعنة. أمّا سمكة الكانومي Mormyrus kannume فيقال إنّها هي التي أكلت الأعضاء التناسلية لأوزيريس في الأسطورة الشهيرة عن موته وتقطيع جسده ورميه في النيل وبحث زوجته بعد ذلك عنه.
كما هنالك الإلهة "حات محيت" وهي إلهة السمك التي تُصوَّر في شكل سمكة، أو امرأة تحمل تمثالاً لسمكة على رأسها. وفي الفيلم نلاحظ أنَّ معبد رهبان الهواء مُزَيَّن بنحوت لأسماك كذلك. من المؤكّد لاستنهاض أسطورة ماتسيا في الأذهان، بوصفها الأفاتار الأوضح للإله فيشنو. أمّا بربط القمر والأسماك معاً، من الأسطورة الفرعونية فتدلنا على بداية الصراع مع الديمون من أسطورة أوزيريس، وإن كان فيها القمر يتضح جلياً ولا يموت كما في الفيلم.
والفيلم، باختصار، ينبني من ممالكٍ أربعٍ، هي مملكة الماء، ومملكة النار، ومملكة التراب "الأرض"، ومملكة الهواء. ونجد هذه الرباعية متجسِّدة في شكل أممٍ حقيقية منفصلة عن بعضها بعضاً، وفي ذات الوقت متداخلة. وتعاني من فوضى شديدة وحروب عالمية استطاعت أمّة النار أن تكسبها وتفرض سيطرتها على باقي الأمم وتستعبدها. مع فرضية أنَّ أية أمّة من هذه الأمم تستطيع أن تتحكّم في العنصر الذي خُلقت منه فقط، أي لها هؤلاء البيندرز، ما يشبهون الكهنة، أو المتحكمين بشكل أكبر في مادة وجودهم. أمّة النار تستطيع أن تتحكم في النار وتستخدمها على النحو الذي تشاءه، وكذلك أمّة التراب أو الأرض تتحكّم في التراب، وأمّة الماء تتحكّم في الماء وحده. باستثناء أمّة الهواء، فالفرضية التي يطرحها الفيلم أنّ هذه الأمّة هي الوحيدة التي بوسعها أن تتحكّم في العناصر الأربعة مجتمعة. وكل فرد من هذه الأمم يعرف بالبندر حسب أمّته. الفَيَرَبندر، الناري، بالنسبة لأمّة النار. والأيرثبندر، الأرضي، بالنسبة لأمّة الأرض أو التراب. والوتربيندر، المائي، بالنسبة لأمّة الماء. والأيربندر، الهوائي، الذي يمثّله هنا الطفل، بطل الفيلم، بالنسبة لأمّة الهواء. التي كانت قد تعرّضت لإبادة ولم يتبقَّ منها سوى هذا الطفل، الذي يعرف بالأيربندر، وكذلك بـأفاتار Avatar، لندخل بذلك في مستوحياتٍ لتراكيب وتعقيدات حضارية ثانية مستمدَّة من الكتاب المقدّس.
فهذا الإيربندر الذي نراه في الفيلم، هو في الحقيقة كاهن، ويرتدي زي الكهان في الثقافات الشرقية ونظراً لصغر سنّه فهو لا يجيد بشكل كامل الاستفادة من قدراته وقد كان يتدرب في ما يشبه الأديار الشرقية الهندية والصينية وغيرها، لفنون الروح المرتبطة بالجسد. وتقوم أمّة النار بقتل أساتذته في الدير وزملائه الصغار. ويبدو أنَّ ذلك قد تمَّ بمساعدة خائن ما، ففي الأحداث المتقدمة جدا من الفيلم يتم القبض للمرة الثانية على الإيربندر بمساعدة كاهن هواء، بينما الأيربندر كان يحسب أنّ الجميع قد مات، مع زملائه وأستاذه الذي يظهر معه في الكثير من اللقطات الصامتة، فيما يشبه أن تكون تلك العلاقة بينهما على درجة كبيرة من الحب، والود، والترابط الشديد. هذا الكاهن هو الخائن إذن، من بقي حيّاً، والذي أوقع بالدير الذي تفوق إمكانات كهنته بقية الأمم. فالخيانة هي ما يفسّر كيفية تمكّن أمّة النار من السيطرة على أمّة الهواء أيضاً، التي تفوقها من ناحية القدرات.
والكاهن يقول له بعد أن يستدرجه لجوف المعبد، كي يُلقى القبض عليه هناك، لقد عشت في فقر بسبب غيابك يا أفاتار، ولذا ستغفر لي ما حدث اليوم! ثم يدس أحد الضباط بعدها مبلغاً من المال في يد الرجل، كثمن له ومكافأة لقاء استدراجه الأفاتار إلى باطن المعبد كي يقبضوه، فهو ما يزال صغيراً ولم تكتمل تدريباته بعد.
وبسؤالنا عن لماذا هو صغيرٌ بالأساس، وكيف أصبح كاهناً؟ وهل هنالك دوال من ثقافات أخرى بوسعها ربط الطفولة بالنار والتجسُّد والقرابين؟

الجيلى أحمد
16-05-2011, 10:41 PM
يامحسن فى الفيلم بتاع (انسبشن ) دا داير ليهو فرتقة
ضلفة ضلفة

يسعد مساك ياصاحبى

محسن خالد
16-05-2011, 10:52 PM
فيلم إنسبيشن رهيب، لكن بعد ود القرشي يخلص امتحانه يجي يكتب هو، أخوك بجي للتعليقات، الحكاية دي أحلى هههه
مشتاقين يا جيلي القوم

الجيلى أحمد
16-05-2011, 10:56 PM
فيلم إنسبيشن رهيب، لكن بعد ود القرشي يخلص امتحانه يجي يكتب هو، أخوك بجي للتعليقات، الحكاية دي أحلى هههه
مشتاقين يا جيلي القوم
:D
شكلك حافر ليهو يامحسن,:D

والله فيلم يستاهل اللبدة:D:D

محسن خالد
16-05-2011, 11:02 PM
بصراحة يا الجيلي أي زول ما شاف الفيلم دا حقو يشوفو
أخوك من النوع البتمطق المشاهد بعينو

الجيلى أحمد
16-05-2011, 11:11 PM
أخوك من النوع البتمطق المشاهد بعينو

دا تصوير جميل ياصاحبى ,
هنالك فيلم كامل الكوميديا السوداء
اسمه بولب فيكشن
حين شاهدته لأول مرة , كنت أحس بطعم الكلمات فى لسانى
حتى أننى لاحقآ حفظت أغلب حواراته ..

فيلم غريب يامحسن
قديم نوعآ ما ولكنه مدهش

محسن خالد
16-05-2011, 11:24 PM
أحد الأفلام الرائعة التي أثْرَتني، أهدي قطعة هذا الفيلم إلى صديقي العزيز الرشيد إسماعيل محمود عليه السلام.

http://www.theexhibit.co.uk/files/filemanager/the-taking-of-pelham-1-2-3.jpg



The taking of Pelham 1-2-3

تتكوَّن أحداث هذا الفيلم التي تنبني منها مادَّته الفلسفية، من واقعة إرهابية هدفها الحصول على المال ابتزازاً، إذ تقوم إحدى الشخصيتين الأساسيتين في الفيلم باحتجاز مترو الأنفاق المعرّف بالاسم Pelham 1-2-3، مع بعض من ركابه كرهائن.
وهو من أهم الأفلام الكبيرة لدينزل واشنطون وجون ترافولتا معاً، وفيه تتضح ملكات الرجليْن العظيمة كما لم يمنحهما عملٌ آخر، فرصة كهذه. والفيلم في جوهره يقوم على هذا الحوار بين الرجلين، وما تبقى من دراما ما هو إلا إسناد للمضامين الفلسفية التي احتواها. حوار عظيم حقاً، بسيط، جارف التأثير، ولا بُدَّ أن يقود من يقع تحت أحابيل فتنته إلى المصير المُدَمِّر والكابي عينه، الذي لقيه الطبيبُ أندريه يفيمتش بطل قصة (عنبر رقم ستة) لأنطوان شيخوف. نجد أنَّ شخصية رايدر التي أدَّاها ترافولتا، مَنْ قامت باختطاف القطار، مغرمة جداً بهذه الحوارات الفلسفية النبيهة. بالضبط مثل شخصية الطبيب أندريه التي كانت أيضاً في صباها متدينة وانتهت إلى ما انتهت إليه. شخصية قاربر التي يؤديها دينزل، منسق حركة القطارات عبر اللاسلكي، تلتقط هذا التدين الخافي حينما يتساءل الرجلان حول الأسرة، مفترعاً ترافولتا هذه المحادثة بكون المورقيدج أو شراء البيوت من خلال الأقساط، دلالةٌ على المتزوجين، بما يستبطن أنَّ الشخص الحر لا شيء يجبره على ذلك. ليسأل دينزل ترافولتا من خلال هذه النقطة، نقطة الزواج والارتباط بشيء أيضاً، عن ديانته، بما معناه، هل أنت كاثوليكي؟ ويستطرد بما يدل على أنَّ الكاثوليكي الجيد لن يقتل الأرواح. فيأثر الحوارُ ترافولتا لدرجة أن يقتل لاحقاً أحد الرهائن لأنهم استبدلوا قاربر-دينزل بمفاوض شرطة محترف، كي يتفاوض مع الخاطف رايدر-ترافولتا. تماماً، مثلما أثَّرَ الحوارُ الوجودي والفلسفي المتعمق على أندريه يفيمتش طبيب شيخوف، مع شخصية إيفان دميتريتش، الذكي والمثقف الذي أصيب بداء الارتياب، وأصبح يعاني من جنون الاضطهاد. طبيبُ شيخوف، أندريه يفيمتش، يدمن الحوار بعدها مع المجنون إيفان دميتريتش، نزيل العنبر رقم ستة، ويكثر من التردد عليه حتى يُتْهَمَ بالجنون، خصوصاً حينما يتنصّت عليه زميله الدكتور خوبوتوف ويجده يتناقش بجدية وعمق مع النزيل، فتتراكب الأحداث بعدها المعروفة من القصة إلى أن يلقى بالدكتور أندريه نفسه في ذات العنبر، ليضربه نيكيتا الفظ ويقضي عليه. وهنا، في فيلم Pelham نلاحظ أيضاً أنّ عمدة نيويورك يستدل على المحطة التي سيهرب من خلالها رايدر-ترافولتا وشركاؤه من خلال جملة يقولها رايدر أثناء حواره مع قاربر-دينزل. وإن ذهبت دراما الفيلم بأن رايدر تحديداً دون شركاه، يلقى حتفه على يدي قاربر. والحوار أيضاً، بينهما، قبل النهاية، حوار ممتع بحق، وأجمل ما فيه، أن رايدر يمنح قاربر الفرصة ليضربه أولاً، قبل وصول الشرطة، التي عرضها علينا المخرجُ في شكل ضباب بعيد ليمنح هذا الحوار فرصة أن يكون.
هذا فيلم يستحق المشاهدة، وهو من نوعية الأفلام التي تعيد إلى السينما من ناحية التمثيل تحديداً ملكاتٍ عظيمة لم تعد متوفّرة الآن، وفي تقديري هذا الفيلم أعظم فرصة مشتركة حصل عليها الرجلان معاً من ناحية إظهار ملكاتهما في التمثيل، شيءٌ بديع بالفعل.

محسن خالد
16-05-2011, 11:39 PM
والله يا الجيلي أنا عندي هنا جنس كراتين، مردومة ردم بالآلاف، بالجد. ما تقول لي الأسماء ما بتذكرها، إلا تحكي لي القصة:D
وأي 15 يوم لا بد أجيب ما لا يقل عن ثلاثين فيلم جديد، بشوف الفيلم مع النومة، فاليم وكدا.
وبنشوفو بعطرابة تصويره، قبل ما ينزل السينما، أحب الاشتراكية الصينية ذااتو:D

محسن خالد
16-05-2011, 11:53 PM
قائمة أولى
(أ)

A-
1- Modellangi
2- Hero
3- City of God
4- Beowulf
5- The Green Mile
6- Ray Charles
7- Troy
8- Gladiator
9- Avatar
10- The taking of Pelham 1-2-3
11- Training Day
12- Hellboy


(ب)
B-

1- The Last Airbender

الجيلى أحمد
17-05-2011, 12:13 AM
يامحسن
الفيلم بتاع The taking of Pelham

فيلم دون المستوى الذى يقوم به دنزل واشنطون فى أفلام أخرى ..

وأنا أعتبرها من أفلام نزجية الوقت بلا فائدة
,
تمامآ كفلمه الآخير المأساوى عن البايبل...




سيبقى فى ذاكرتى

(نرينينق دى) فيلم مؤثر

محسن خالد
17-05-2011, 12:20 AM
http://watchmoviechannel.com/files/items/1430-Beowulf_Tamil_Dubbed_Movie.jpg



بيولف، هذا العمل رهيب رهيب، ومبالغة.
اهتمامي الشخصي به ناجم عن كونه مستمد من أقدم أسطورة شعرية أنجلوساكسونية موثقة.
ولقد فكّرتُ في ترجمة العمل للعربية لأنني لم أرَ له حسب علمي ترجمةً، ولا حتى من كتب عنه (والله أعلم).

حقيقي لا تمت دون أن ترى الفيلم، أو تقرأ العمل، ضروري واحدة من الاثنتين، الفيلم أسهل وأمتع، لووول

Beowulf (/ˈbeɪ.ɵwʊlf/; in Old English [ˈbeːo̯wʊlf] or [ˈbeːəwʊlf], literally "bee wolf" i.e. "bee hunter", a kenning for "bear")[1][2] is the conventional title of an Old English heroic epic poem consisting of 3182 alliterative long lines, set in Scandinavia, commonly cited as one of the most important works of Anglo-Saxon literature.

It survives in a single manuscript known as the Nowell Codex. Its composition by an anonymous Anglo-Saxon poet is dated between the 8th[3][4] and the early 11th century.[5] In 1731, the manuscript was badly damaged by a fire that swept through the building which housed a collection of medieval manuscripts that had been assembled by Sir Robert Bruce Cotton. It fell into obscurity for many decades, and its existence did not become widely known again until it was printed in 1815 in an edition prepared by the Icelandic scholar Grímur Jónsson Thorkelin.[6]


It survives in a single manuscript known as the Nowell Codex. Its composition by an anonymous Anglo-Saxon poet is dated between the 8th[3][4] and the early 11th century.[5] In 1731, the manuscript was badly damaged by a fire that swept through the building which housed a collection of medieval manuscripts that had been assembled by Sir Robert Bruce Cotton. It fell into obscurity for many decades, and its existence did not become widely known again until it was printed in 1815 in an edition prepared by the Icelandic scholar Grímur Jónsson Thorkelin.[6


رابط مهم لمن شاء مزيداً
http://greenehamlet.com/beowulf-resources/

محسن خالد
17-05-2011, 12:22 AM
والله يا الجيلي أغالطك لبكرة
فيلم بلم دا مبالغة عديل، استمع للجُمل يا فردة.
والبايبل دا برضو مبالغة بشارع تاني، أختلف معك تماماً.

محسن خالد
17-05-2011, 12:28 AM
دينزل دا وترافولتا مكتبتهم عندي كاملة تقريباً.

هسع ح تجي تقول لي عجبني هريكان؟ مش؟

دينزل وترافولتا اللتنين، ممثلين كبار، بالتالي عندهم فرص يلقوا عروض كويسة.
في ناس بشتغلوا أحسن منهم وما بلقوا عروض عندها قيمة.
والسينما البتجيب قروش اليوم ما ياها الكويسة.
لكن فيلم بلم دا مبالغة عدييييل.
بالنسبة لي أنا دا أعاد روح التمثيل للسينما.

الجيلى أحمد
17-05-2011, 12:29 AM
http://video.google.com/videoplay?docid=-2012951241676306181#

الجيلى أحمد
17-05-2011, 01:18 AM
لكن فيلم بلم دا مبالغة عدييييل.
بالنسبة لي أنا دا أعاد روح التمثيل للسينما.

ماخليت لى حل يامحسن ,
بمشى بكوسو وبعد أحضرو
عندنا نقة تانبة

الجيلى أحمد
17-05-2011, 01:35 AM
Jules: This was Divine Intervention! You know what "divine intervention" is?
Vincent: Yeah, I think so. That means God came down from Heaven and stopped the bullets.
Jules: Yeah, man, that's what it means. That's exactly what it means! God came down from Heaven and stopped the bullets.
Vincent: I think we should be going now.
Jules: Don't do that! Don't you fucking do that! Don't blow this shit off! What just happened was a fucking miracle!
Vincent: Chill the fuck out, Jules, this shit happens.
Jules: Wrong! Wrong, this shit doesn't just happen.
Vincent: Do you wanna continue this theological discussion in the car, or at the jailhouse with the cops?
Jules: We should be fuckin' dead now, my friend! We just witnessed a miracle, and I want you to fucking acknowledge it!
Vincent: Okay man, it was a miracle, can we leave now? ......

الجيلى أحمد
17-05-2011, 02:15 AM
http://www.youtube.com/watch?v=2ue996GQMC8&feature=related



زيد از ديد بيبى

الجيلى أحمد
17-05-2011, 02:55 AM
http://www.youtube.com/watch?v=x6TjN5cmEaA&feature=fvwrel

الجيلى أحمد
17-05-2011, 03:08 AM
http://www.youtube.com/watch?v=fMRi-gFeK-M&NR=1

أسعد
17-05-2011, 08:23 AM
الأستاذ/محسن خالد
لا املك شيئاً اسوقه لكم غير الأسف
انا متاسف جداً عن ما بدر مني في ذلك
ولكن
أسفي احصره في حتة سوء التعبير ولا ابذله في مقصد المداخلة التي رأيتم فيها سخرية
لأن المداخلة كان مقصدها الإشارة عن مدى تعبكم وارهاقكم في المشروع الضخم (الكوشريثا)
فبلاهي عليك يا استاذ أنشدتك الحق أن تنظر إلى مداخلتي من زاوية اخرى غير حكمت فيها حكمك واتهامك لها بالسخرية

الصورة دي قبل كم سنة؟!
لانو ما أظنها تكون صورة حديثة
الزول دا بعد معافرتو في حفرو البسويهو دا
المفروض جسدو يكون زي جسد تريفور في فيلم THE MACHINIST

ارجو يا أستاذ مطالعة ما كبر خطه وتغير لونه
عله يساعدكم في فهم لب المداخلة
على العموم يا أستاذ أسفين مرة أخرى
وعساها العترة التي تحسن مشيتنا في اسلوب بذلنا للمحبة لمن نحبهم

محسن خالد
17-05-2011, 09:28 AM
المشروع الضخم (الكوشريثا)

المدعو وجدي

الكوشريثا في عينك.
اسمها الكوشرثيا.

لا املك شيئاً اسوقه لكم غير الأسف
انا متاسف جداً عن ما بدر مني في ذلك
المدعو وجدي

اعتذارك ما بفيدك، العملتو كان بإيدك.

يتواصل الرهان، هذه الصور فريش، طازجة، هسسسع وعشوائية، ومأخوذة بكاميرا موبايل ساكت.
تعالَ واستخرج لنا عيباً، سواءً على مستوى البنية، أو الأطوال، التناسق، التدرّج، الانحراف، الارتكاز، التجويفات، الامتلاء... وإلخ مما لا علم لك به أيها المتشدق.
تاني بتجي محل حش البرسيم؟

http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/224659_10150257145260992_705995991_8699440_5874039 _n.jpg

http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/226826_10150257145410992_705995991_8699441_312447_ n.jpg

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/225076_10150257145680992_705995991_8699444_7968183 _n.jpg

أساسي
17-05-2011, 01:14 PM
علي الدين حننتني يا محسن خالد وانت منزل صورتك قبل شوية مستخدم صاحبنا وجدي كاحسن ما يكون الكُبري .
يا وجدي الحق نفسك صاحبك محسن اتخذك كزانة ليعبر بيها الي "الحسس" ما معروف البيحصل عليك بكرة شنو ومنو الحيستخدمك في شنو تاني .

محسن خالد
17-05-2011, 02:20 PM
وييين يا أساسي
شوف بالله، كان نكشح ليك جردل صور من زمااان شان تجي مارق، والله مشتاقين يا سماني القوم.
حنّنتك رشاقة النمر دي؟ تقول والله؟ ياخي حرام عليك. كرشك السمينة ديك إنت جاريها كمين سنة ما حننتك، شووف المسخة مستهبل إنت وألا شنو؟ هههههه
صاحبي وجدي مصدّق إنّي زعلان، إخير إنت الحنيت علينا.
المشكلة إنو البوست البتكلّم عن الجسد من خلال سلطة غيرية تتحكّم في أجساد الآخرين بمثل النفس المدسوس في مداخلتك هذه ذاتها، فذاك البوست قد راح فيها.
هسّع لو في لعيبة بتوع جنباز "معاهم بنات بالمناسبة" وفتحوا بوستات هنا بحننوكم مش؟ وألا بعقدوكم؟ وألا بخجلوكم؟
عشان كدا السوداني لمن يصل أربعين سنة، كان امرأة كان راجل، إلا يشيلوهوا في شبكة وألا قفة؟
إنا لله. لاحظ كون هذه الصور لشخص سوداني بعد سنتين سيكمل أربعين سنة.
مفروض يدوني كأس، أنا ما عارف كأس شنو، لكن لازم يدوني واحد. أيوة، كبييير وليه أضنين. هههه
لو كتّرت كلامك هسّع بمشي النادي، وأقول للجماعة صوروني بلبس الرياضة الجد جد، ونفتح بوست للتربية البدنية، كااامل.
إنت قايلها دي حركة ساكت؟ أبداً، دا شغل واهتمامات وحب واتجاه وميول في الدنيا وتعليم وأساتذة ومنتجات وصفافير وكأسات وهيلماااانة.
أها أنا مشيت للجماعة ديل ما أظن أكتر من مرتين بس:D

أبوبكر عباس
17-05-2011, 05:04 PM
الأستاذ/محسن خالد
لا املك شيئاً اسوقه لكم غير الأسف
انا متاسف جداً عن ما بدر مني في ذلك
عليك الله يا أساسي البحنن منو؟ عليك الله موش وجدي يقطع القلب؟!

عليك الله يا محسن شوف الرموز مع السينما لائقة كيف؟ بهناك ناشقة، و حات الله صورة الكديس بهنا فيها سحر عظيم

* مرحب بأساسي

محسن خالد
17-05-2011, 07:27 PM
يا بابكر كلامك بتاع الصور بهناك ما لافقة دا كلام خوف منك بس، ياهو كلامك إنت ذاتك القلتو لحسبو. فعليك بالحب لا الخوف.
عارف؟ في رأسي كلام مُبر أمس عن سليمان الزغرات، وزول كسلا القال ليه كلمتهم آ السواطة؟ خليه يحكي ليك القصص العجيبة دي.
يا بكور الله دا حُب ما هو خوف.
والغافلون وحدهم هم من يؤلّفون الله، العارف لا يؤلِّف الله، فإن كان لا يُحاط، فكيف يُتوقّع؟
ياخي الرموز جميلة في كل مكان، والبديع جمال جمال جمال، وكمال.

أسعد
17-05-2011, 07:29 PM
يا بابكر يا اخوي بركة الجيت بي جاي
في بوست زيارتكم لي قطر
أنا غلطت فيك ممازحاً
ويشهد الله انها ممازحة محبة
المهم رجعت ومسحتها وكتبت بدلها اعتذار
فيا اخوي للضمان كدة (العذر والسموحة)
عشان ما في مقبلات الايام تجي ناطي لي زعلان في اني كيف اصفك بذاك الوصف
كفاية علينا خلعة الايام ، ما ناقصين خلعة الاحباب

هذا الاعتذار وقاية لي نفسي في المستقبل القريب
ومن باب (من مأمنه يؤتى الحذر)
وانا حذر جداً مع هذه الحياة في بذل أي عاطفة سلبية
ومأمني لوم واغضاب الاحباب
وأعلم تماماً أني ما متسق مع مبدئي هذا
لكن اهو بنتعلم من الايام عشان نتسق مع مبدئنا ده

أبوبكر عباس
17-05-2011, 08:05 PM
ويشهد الله انها ممازحة محبة
و الله الأيام دي الحنين و الشفافة ما حايقات!
أتقطع أنا؟

مبر محمود
17-05-2011, 11:41 PM
وسأراهنه على أن يستخرج عيباً واحداً مما سأنزله له من صور عشوائية مأخوذة بكاميرا موبايل ساكت، سواءً على مستوى البنية، أو الأطوال، التناسق، التدرّج، الانحراف، الارتكاز، التجويفات، الامتلاء... وإلخ.
محسن خالد
القوام .. القوام تعبان يا عمك.

غايتو شرطني بالضحك، ذكرتني موسى حسن
قالوا ليهو ود البله أوجه منك، قال ليهم: ود البله يدينو قُصار و ما مخصّر زيّئ.

الجيلى أحمد
18-05-2011, 01:28 AM
يا بابكر يا اخوي بركة الجيت بي جاي
في بوست زيارتكم لي قطر
أنا غلطت فيك ممازحاً
ويشهد الله انها ممازحة محبة
المهم رجعت ومسحتها وكتبت بدلها اعتذار
فيا اخوي للضمان كدة (العذر والسموحة)
عشان ما في مقبلات الايام تجي ناطي لي زعلان في اني كيف اصفك بذاك الوصف
كفاية علينا خلعة الايام ، ما ناقصين خلعة الاحباب

هذا الاعتذار وقاية لي نفسي في المستقبل القريب
ومن باب (من مأمنه يؤتى الحذر)
وانا حذر جداً مع هذه الحياة في بذل أي عاطفة سلبية
ومأمني لوم واغضاب الاحباب
وأعلم تماماً أني ما متسق مع مبدئي هذا
لكن اهو بنتعلم من الايام عشان نتسق مع مبدئنا ده

:D:D
صقر أولتنار :D:D

____________
بطل* الشماتة يابابكر..
________
* تشكيل الكلمة على مزاج القارئ

قيقراوي
18-05-2011, 01:29 AM
يا بكور الله دا حُب ما هو خوف.
والغافلون وحدهم هم من يؤلّفون الله، العارف لا يؤلِّف الله، فإن كان لا يُحاط، فكيف يُتوقّع؟
ياخي الرموز جميلة في كل مكان، والبديع جمال جمال جمال، وكمال.

رسالة رابعة لكل إنسان كانت: أن نحب من أحبنا أولاً وهو الله. ... كانت في طليعة
الصوفية الذين قالوا بالحب الخالص، الحب الذي لا تقيده رغبة سوى حب الله وحده. ...

الجيلى أحمد
18-05-2011, 01:38 AM
رسالة رابعة لكل إنسان كانت: أن نحب من أحبنا أولاً وهو الله. ... كانت في طليعة
الصوفية الذين قالوا بالحب الخالص، الحب الذي لا تقيده رغبة سوى حب الله وحده. ...

دا كلام مكعوج ياقيقا,
قدر ماحاولت أمررو , أصلو مالقيت ليهو صرفة ..


قلت لى كيف
الحب الذى لاتقيده رغبة سوى حب الله وحده ؟؟؟

يااخى انت نسفت فكرة الصوفية نسف بى مزاج

وكمان بى الأزرق!!

محسن خالد
18-05-2011, 04:21 AM
الساعة أربعة صباحا
وجيت قبل شوية من المستشفى
يا أخوانا رأسي دا لسع مو عديل، فدحين أعفوا لينا بالله.
كلمني بكرة يا مُبر لو قدرت.

قيقراوي
18-05-2011, 08:51 AM
الساعة أربعة صباحا
وجيت قبل شوية من المستشفى
يا أخوانا رأسي دا لسع مو عديل، فدحين أعفوا لينا بالله.
كلمني بكرة يا مُبر لو قدرت.

سلامات يا سيدنا محسن
ما تشوف شر ياخ

طمنا عليك

جيلي القوم
شكلك صدقت اللقب داlooool

دا كلام مكعوج ياقيقا,
قدر ماحاولت أمررو , أصلو مالقيت ليهو صرفة ..


قلت لى كيف
الحب الذى لاتقيده رغبة سوى حب الله وحده ؟؟؟

يااخى انت نسفت فكرة الصوفية نسف بى مزاج

وكمان بى الأزرق!!

لوووووووب

انا لا قلت لا عدت
لخير كدا كدي اعفص هنا (http://www.google.com/search?source=ig&hl=ar&rlz=&q=%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9+%D8%B1%D8%A7%D8%A 8%D8%B9%D8%A9+%D9%84%D9%83%D9%84+%D8%A5%D9%86%D8%B 3%D8%A7%D9%86+%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%3A+%D8%A3%D 9%86+%D9%86%D8%AD%D8%A8+%D9%85%D9%86+%D8%A3%D8%AD% D8%A8%D9%86%D8%A7+%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8B+% D9%88%D9%87%D9%88+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.+...+%D 9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA+%D9%81%D9%8A+%D8%B7%D9%84%D 9%8A%D8%B9%D8%A9+&aq=f&aqi=&aql=&oq=&safe=active)

اسوي ليكم شنو؟
عملت اقتباس قال لي ما ممكن اصلو ياخ! .. كدا الحال ما بمشي .. قمت فكيتو
بس .. و قومي انت يا المراة موتي

مسئول من الخير ..
انت مالك و مال كدا؟ .. بقيت سلفي صالح انت؟:D
لو عاوز تتناقش في الصوفية و المحبة الخالصة لله حبابك الف
افتح بوست و ناقش العارف مبر
و انا مالي!looool


-------

* شايف كيف؟
برضو بالازرق .. كلو بالازرق
الازرق مالو هو؟:D

قيقراوي
18-05-2011, 09:42 AM
الساعة أربعة صباحا
وجيت قبل شوية من المستشفى
يا أخوانا رأسي دا لسع مو عديل، فدحين أعفوا لينا بالله.
كلمني بكرة يا مُبر لو قدرت.

يا شباب افقدوا الزول دا
مافي ناس هناك في لندن الجن دي!؟

الجيلى أحمد
18-05-2011, 11:07 AM
الساعة أربعة صباحا
وجيت قبل شوية من المستشفى
يا أخوانا رأسي دا لسع مو عديل، فدحين أعفوا لينا بالله.
كلمني بكرة يا مُبر لو قدرت.

ياجماعة ,
طمنونا على الزول دا..

سلامتك يامحسن
سلامتك يااخى

محسن خالد
18-05-2011, 12:41 PM
ضحكتني يا قيقا
أهو الجيلي بقى لينا زي مُبر، أي زول دا ما بعرف الشغل.
عضلات تبش يا شباب:D

ممدوح أبارو
18-05-2011, 12:45 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=373396#post373396)
الساعة أربعة صباحا
وجيت قبل شوية من المستشفى
يا أخوانا رأسي دا لسع مو عديل، فدحين أعفوا لينا بالله.
كلمني بكرة يا مُبر لو قدرت.



ُدبُر يا عين
وعين البايرة انشاء الله بالشطة
عاد لاكين صورتك دي تجيب العين ولا كلمة
يا مبر الحقنا بالخبر اليقين بالله

قيقراوي
18-05-2011, 01:16 PM
ضحكتني يا قيقا
أهو الجيلي بقى لينا زي مُبر، أي زول دا ما بعرف الشغل.
عضلات تبش يا شباب:D

بركة في شوفتك طيب ياخ

لوووووووب

انا لحدي اسي ما عارف الجيلي معترض على شنو هو؟
دا كلام مكعوج ياقيقا,
قدر ماحاولت أمررو , أصلو مالقيت ليهو صرفة ..


قلت لى كيف
الحب الذى لاتقيده رغبة سوى حب الله وحده ؟؟؟

يااخى انت نسفت فكرة الصوفية نسف بى مزاج

وكمان بى الأزرق!!

هل على نسف الصوفية نسف بمزاااج؟ ام على الازرق؟
غايتو الا يكون مريخابي و مزعلو الازرق الوهاج دا!looool
امي بت السيمت - دي امي البايلوجية عندي واحدة تانية - ما عارف ليه رابطة ليك الشيوعية بالانكار!:p ..
كان جدفت، او خرمت جاي جاي، طوالي تقول ليك :
انت بقيت شويعي مِنكِر!؟ "
اها الشويعي دا مالو على الصوفية كمان!؟ :D
المافي شنو!؟ ما تخليني انسفا !؟ .. دي مزرعة افيون عديييل ياخ!:p


لوووووول
تضحك كل ايامكم ياخ
و سعيد بشوفتك طيب يا محسن

------
اهن ...
هاك الازرق دا ( و من الراس ما من الكراس ) :
ستنا رابعة العدوية كان عندها دعاء محتواه ما معناه انو : " لو كان حبها لله طمعاً في الجنة، انو ما يدخلها ليها كلو كلو. و لو كان خوفاً من النار، انو يكبها فيها. "
شفت ليك جنس حب؟ .. شفت ليك جنس صدق؟
زول شغلتو مكلوجة و داخلها غش بقول كلام زي دا!!؟


ما قلت لي لكن : الازرق مالو هو!؟:D



.

مبر محمود
18-05-2011, 01:21 PM
يا مبر الحقنا بالخبر اليقين باللهمافي شئ .. مرض حامد ليس إلا!
تحيّاتي يا ممدوح

الرشيد اسماعيل محمود
21-05-2011, 10:13 AM
سلام يا محسن يا صديقي الجميل..
شكرا للإهداء وللسؤال والافتقاد..
بس عيوني همّ السبب في أذايا وهمّ العيوني..
ما تشوف شر ياخي..
ما قصّرت والله.
كن بخير.

الرشيد اسماعيل محمود
21-05-2011, 10:28 AM
وانا حذر جداً مع هذه الحياة في بذل أي عاطفة سلبية

انت وكت حذر قدر ده..
البوديك محل حش البرسيم شنو..؟
ــــ
ياخوانا دققو كويس في صور محسن ده..
ناس سلفستر ستالون والناس ديلك ماخدين الحكاية باحترافية وموضوع أكل عيش..
يعني وكتهم كلو مبذول لراس المال ده..
أها محسن ده بالرغم من معافرة الورق والسهر في جنس الرموز دي برضو مخصّر(علي رأي موسي حسن)..
كتيرة منو والله يا مُبر..
بس وجدي حنني ياخي.

محسن خالد
22-05-2011, 05:36 PM
The Green Mile

http://www.youtube.com/watch?v=tA9MpkJ_iWM&feature=youtube_gdata_player


http://www.youtube.com/watch?v=-huiSQR0SFY&feature=youtube_gdata_player


http://www.youtube.com/watch?v=Df7viUgmkLo

محسن خالد
22-05-2011, 11:10 PM
هذا المشهد، تجده ذائقتي من أعظم المشاهد التي مرَّت بتاريخ السينما البشرية، لا يملُّ الإنسان من تكراره أبداً.
مايكل دنكان في الميل الأخضر كان كما لم يكن ممثلٌ في فيلم، وأيضاً توم هانكس، أتوقّع أن الأرواح التي طارداها بالتجسيم قد تبنتهما فعلاً، لله كم كانا رائعين، وكل أحد كان كذلك، بجوف هذا الفيلم العظيم حقاً، والأسطوري.
هذا الفيلم لقد تربع زمانها على عرش السينما طويلاً، أيام كان للسينما معنى، من شغل وتمثيل وكتابة وتفكير، لا بهارج صناعة فحسب، كما هو الحال الآن.

http://www..com/watch?v=-huiSQR0SFY&feature=youtube_gdata_player



Paul: John, tell me what you want me to do. You want me to take you out of here? Just let you run away, see how far you could get?
John Coffey: [scornful] Why would you do such a foolish thing?
Paul: On the day of my judgment, when I stand before God, and He asks me why did I...did I kill one of his true miracles — what am I gonna say? That it was my job? [disgustedly] It was my job.
John Coffey: You tell God the Father it was a kindness you done. [puts his hand on Edgecombe's wrung ones] I know you hurtin' and worryin', I can feel it on you. But you oughta quit on it now. I want it over and done with, I do



I'm tired, boss. Tired of bein' on the road, lonely as a sparrow in the rain. I'm tired of never having me a buddy to be with, to tell me where we's going to or coming from, or why. Mostly, I'm tired of people being ugly to each other. I'm tired of all the pain I feel and hear in the world every day. There's too much of it. It's like pieces of glass in my head all the time. Can you understand











http://en.wikiquote.org/wiki/The_Green_Mile

الجيلى أحمد
22-05-2011, 11:14 PM
ياسلام يامحسن يااخى
قرين مايل دا شغل مكرب

فيهو حوار,
وفكرة مجنونة بضمير

يااخى البوست دا عليك الله فرغ ليهو شوية زمن

الجيلى أحمد
22-05-2011, 11:19 PM
مساء الخيرات ياقيقا

حوارنا دا بنلقى ليهو فرقة تانية

خليهو لى محلو
عشان مانجوبك شغل محسن

وكن بخير

محسن خالد
22-05-2011, 11:26 PM
الميل الأخضر شغل رهيب يا الجيلي، أنا هلوست بيه زمن.

بعدين تم ونستك مع قيقا

ياخي الإسفير راقد وورقو راقد

محسن خالد
22-05-2011, 11:43 PM
Paul:

On the day of my judgment, when I stand before God, and He asks me why did I...did I kill one of his true miracles- what am I gonna say? That it was my job
disgustedly- It was my job

تساؤل كبير!

أبوبكر عباس
23-05-2011, 07:50 AM
تساؤل كبير!
Paul: John, tell me what you want me to do. You want me to take you out of here? Just let you run away, see how far you could get?
John Coffey: [scornful] Why would you do such a foolish thing?
Paul: On the day of my judgment, when I stand before God, and He asks me why did I...did I kill one of his true miracles — what am I gonna say? That it was my job? [disgustedly] It was my job.
John Coffey: You tell God the Father it was a kindness you done. [puts his hand on Edgecombe's wrung ones] I know you hurtin' and worryin', I can feel it on you. But you oughta quit on it now. I want it over and done with, I do

سحبت الترجمة
إستمعت للحوار الفوق دا مرة و أتنين، لفيت الترجمة تفسده
وتستحق السحب

محسن خالد
23-05-2011, 07:21 PM
يا مصاريني
حالي دا لاحق بتاعة السطر الأخير دا، مبالغة، مبالغة.
see how far you could get

عليك دينك ترجعها، ياخي دي والله ضحكتني لما الحمى عشرقت لي:D

أبوبكر عباس
23-05-2011, 07:33 PM
يا مصاريني
حالي دا لاحق بتاعة السطر الأخير دا، مبالغة، مبالغة.
عليك دينك ترجعها، ياخي دي والله ضحكتني لما الحمى عشرقت لي:D
تشوف إلى مدى ممكن أن تصل؟

محسن خالد
23-05-2011, 07:37 PM
أبداً ما حرفيا ياخي
بنفكك نشوفك بتقدر تشرد منهم وألا لا، هل بتقدر تشرد كلو كلو، وألا بقدروا يمسكوك ويجيبوك راجع للسجن تاني؟

محسن خالد
23-05-2011, 07:38 PM
بجملة واحدة ممكن تقول
نشوفك بتقد سِلِك لاعند وين؟

محسن خالد
23-05-2011, 07:39 PM
رأيك شنو في المشهد، رهيب وألا ما رهيب يا بكور؟

أبوبكر عباس
23-05-2011, 07:41 PM
لا لا
ترجمتك الحرفية

إلى أي مدى ممكن تصل بهذه القدرات!

رجع لي الضحكة و العشراقة

أبوبكر عباس
23-05-2011, 07:43 PM
رأيك شنو في المشهد، رهيب وألا ما رهيب يا بكور؟
رهيب بس؟

أبوبكر عباس
23-05-2011, 07:45 PM
لو قال:
how far you could reach?
بنعتمد ليك نرجمتك
لكنو قال:
how far you could get?

محسن خالد
23-05-2011, 07:54 PM
لم يفتني انتباهك لهذه النقطة يا بكور، أنت رجل مجد ونبيه.
التساؤل عن هذه المعجزة كبير. بالنسبة لي شخصياً، لم أعد أستطيع أن أنظر للحياة كما في الماضي، مستحيل. لقد انهدم الغيب أمامي ورأيتُه، نعم ورأيتُه جهرةً وهو يمور، فكيف أعود لأرى الحياة كما كانت! مستحيل.
وحقيقي أنا غلبني التصرّف، حاولت الدرب الماضي ما قدرت، نزلت صور عريانة ما نفع هههه، عملت ماشي في ذات الخط القديم ما ظبط، سويت شنو وشنو، ما قدرت، المهم، غلبني. والله غلبني عديل.
يستحيل أرجع المكان الذي كنت فيه سابقاً، ولا أمتلك خطة وافية حالياً، ففي الماضي فكّرت كثيراً ورتّبتُ أموري وكنت أمتلك طريقاً مفهوماً بالنسبة لي على الأقل.
الآن لا.. أها الرأي شنو؟ نلحق بموسى في الخلاء، وألا نباصر!؟
وألا نكتل المعجزة بأيدينا الآن، ونمشي نكوس المعاذير يوم القيامة كما قال مأمور السجن بول!؟

محسن خالد
23-05-2011, 07:55 PM
كدي جاوبني في كلامي الفات دا، غلاط الترجمة دا خليهو.
غير الإنجليزي، ما تنسى إني كنت كاتب قصص زمان، بطل شلاقة.

سماح محمد
23-05-2011, 08:01 PM
On the day of my judgment, when I stand before God, and He asks me why did I...did I kill one of his true miracles- what am I gonna say? That it was my job
disgustedly- It was my job

تساؤل كبير!

أستاذنا محسن خالد
تحياتي..
وإحترامي الأكيد لعطاءك المتميز والذي تخصنا في سودانيات بالكثير والعظيم منه..

التساؤل الوارد في النص الفوق ده فعلا تساؤل بصير..وسؤال فيهو مليون إجابه.. وإستوقفني كتيـــــــر..
دي فعلا السينما البتفتح في الراس طاقات* ..

* ج طاقة= ضلفة باب أو شباك


بالمناسبة يا دكتور بابكر ترجمتك العجيبة ديك أنا ذاتي عجبتني ياخ دي لذيذة عديل كدة :Dوقريبة لروح الإنسان البسيط..بس في تقديري قتلت كتير من روح النص وكويس إنك سحبتها:rolleyes:..

أسعد
23-05-2011, 08:06 PM
ياخ استاذ تقيلة
لقيت روحي ممعوط وانا بكتبها مرة تانية
علي الدين يا سحس انا طالبك اعتذار
ما تاكلني حنك ساااااااااااي
بي ردك دااااااااااك انت ظلمتني ظلم الحسن والحسين
فاعتذر يا عمك (وما تحنكني بالهظار لانها ما كانت هظار)
عشان روحنا دي تنضف اتجاهك ياخ

المهم ممكن نرمي معاكم في المذكرات دي
في سيرة الحب اعتقد ان مشهد جوليا روبرتس وجيمس قاندلوفيني
هو افضل مشهد سينمائي على مدى تاريخ السينما يترجم ويشرح حالة الحب البيور

http://www.youtube.com/watch?v=aQhvoLNEqVI&feature=youtu.be


بعدين الحسساية ما صدقت طوالي مشت سألت حبيبها وهنا كان مشهد المطار

http://www.youtube.com/watch?v=Jl1Mns1sJiU&feature=related

أبوبكر عباس
23-05-2011, 08:07 PM
لم يفتني انتباهك لهذه النقطة يا بكور، أنت رجل مجد ونبيه.
التساؤل عن هذه المعجزة كبير. بالنسبة لي شخصياً، لم أعد أستطيع أن أنظر للحياة كما في الماضي، مستحيل. لقد انهدم الغيب أمامي ورأيتُه، نعم ورأيتُه جهرةً وهو يمور، فكيف أعود لأرى الحياة كما كانت! مستحيل.
وحقيقي أنا غلبني التصرّف، حاولت الدرب الماضي ما قدرت، نزلت صور عريانة ما نفع هههه، عملت ماشي في ذات الخط القديم ما ظبط، سويت شنو وشنو، ما قدرت، المهم، غلبني. والله غلبني عديل.
يستحيل أرجع المكان الذي كنت فيه سابقاً، ولا أمتلك خطة وافية حالياً، ففي الماضي فكّرت كثيراً ورتّبتُ أموري وكنت أمتلك طريقاً مفهوماً بالنسبة لي على الأقل.
الآن لا.. أها الرأي شنو؟ نلحق بموسى في الخلاء، وألا نباصر!؟
وألا نكتل المعجزة بأيدينا الآن، ونمشي نكوس المعاذير يوم القيامة كما قال مأمور السجن بول!؟يا زول المعجزة دي ما بتقدر تقتلها براك
لو داير ترتاح كل الطعام و أمشي في الأسواق

أبوبكر عباس
23-05-2011, 08:15 PM
تعرف يا وجدي الخطير في كلام صاحبك جيمس قاندلوفيني دا شنو؟ الزول دا قال الكلام السمح دا و هو "مثلي" في الفلم دا

أبوبكر عباس
23-05-2011, 08:19 PM
ياخ استاذ تقيلة
لقيت روحي ممعوط وانا بكتبها مرة تانية
علي الدين يا سحس انا طالبك اعتذار
ما تاكلني حنك ساااااااااااي
بي ردك دااااااااااك انت ظلمتني ظلم الحسن والحسين
فاعتذر يا عمك (وما تحنكني بالهظار لانها ما كانت هظار)
عشان روحنا دي تنضف اتجاهك ياخ


يعني انت الايام الفاتن كنت حردان؟
صدق ما جبنا خبرك لا انت و لا حافظ
والله انت حنانة عديل

أسعد
23-05-2011, 08:23 PM
ههههههههههههههههه
احييييييييييي انا نسيت تحنسيكم أبوخسائر في تلفونكم الموقر ^_^
ياخ حردان بتاع فنيلتك
انا كنت بجي اخش هنا وبكتب عادي ياخ

محسن خالد
23-05-2011, 09:10 PM
سماح إزيك
وشكراً على كلماتك الطيّبات
قرأتُك هنا وهناك، ومعجب بمداخلاتك.. فيها اجتهاد وتركيز.
كتّر خيرك بأي حال
صاحبي بكّور دا بعرف يراجع ترجمة الناس بس، هو براهو يخربو:D

محسن خالد
23-05-2011, 09:23 PM
ما تاكلني حنك ساااااااااااي
بي ردك دااااااااااك انت ظلمتني ظلم الحسن والحسين
وجدي

يا عزيزي، مشتاقين ياخ
كدي تعال وريني بالواضح كدا ياتو رد القاصدو إنت دا!؟
كل الحكاية إني أخدت راحتي معاك بس، زمان كنت بعمل الحركة دي مع موسى حسن من باب المسرح "الإيضاحي". ممكن بابكر عبّاس يحلف ليك، لأنَّه اتعلم الحلائف زينا، وفاتنا فيها ذاتو.


شوف جنس دا
فاعتذر يا عمك (وما تحنكني بالهظار لانها ما كانت هظار)
عشان روحنا دي تنضف اتجاهك ياخ
وجدي


ياخي والله مداخلاتي دي كلّها، واحدة بس أنا مركّز معاك فيها إنت "لا تُوجد".
لكن ما عندي مانع أعتذر ليك عشان روحك دي {تنضف} تجاهي، يا النبي نوح!
دي أكبر من هجيمة {انتقام} بتاعة ود القرشي! غايتو مفروض أحقق لفيصل أمنيته وأعمل بوست إصلاح كتابة هنا برضو. (يا ريت يكون الموضوع داب إصلاح الكتابة، لأنو الإصلاحات من هنا، عجيبة مرة واحدة!).
كدي تعال اشرح لي كلامك دا بالواضح عديييل، وكتين ما فهمتني كلو كلو.

أسعد
23-05-2011, 09:43 PM
كدي يا محسن خلينا من حتة انت قاصد وانا قاصد
شايف الشغلة جابت ليها تلويح بالعصا
اصلاح كتابة والدق وكدة

بالنسبة لي هجيمتك في حتة (روحنا تنضف) والخلت تستدعي يا النبي نوح ساخراً
دي انا قاصد بيها الاتعلقت والخشت فوق روحي اتجاهك
بعدين يا عمك عايز ترفع لينا قرن
وتشبكنا هنا همزة وهنا شرطة وهنا نقطة
فهدا لوحنا وهدي دوايتنا
والله والنبي

محسن خالد
23-05-2011, 10:23 PM
هذا ليس حواراً في فيلم، بل قصيدة في قلب شاعر إنساني كبير، من طراز رابندرانات طاغور.




I'm tired, boss. Tired of bein' on the road, lonely as a sparrow in the rain. I'm tired of never having me a buddy to be with, to tell me where we's going to or coming from, or why. Mostly, I'm tired of people being ugly to each other. I'm tired of all the pain I feel and hear in the world every day. There's too much of it. It's like pieces of glass in my head all the time. Can you understand





إنَّني مُعْيَى يا بوس. مُعْيَى من وحدتي على الطريق، مثل طائر في المطر. مُعْيَى من افتقاري أبداً لرفيق أكون معه، ليخبرني إلى أين نذهب ومن أين نأتي، ولماذا؟ أمَّا إعيائي الأعم فمن تقابح البشر على بعضهم بعضاً. إنَّني مُعْيَى من كل ألم أحسه وأسمعه من العالم في كل يوم. وهناك وفرة هائلة منه. مثل قطعٍ من الزجاج، في رأسي دائماً، ولدى كل حينٍ*.


-------
* كيف الترجمة دي يا بكّور؟
"بوس" هذه، ترجمتها صعبة جد في هذا الموضع، إلا تترجمها بالحس العامي لي مفردة "يا شيخنا"، يا مولانا، لما يقصد بيها المسافة. عدا ذلك ما بتظبط، زعيم ورئيس وسيادتك، كلو فشنك.

محسن خالد
23-05-2011, 10:29 PM
وجدي عصا شنو ياخ؟

هسع مشهادي البسوي فيهو دا كلو لاقتك فيهو عصا؟
إصلاح الكتابة دا أنا كنت فاكرو بركة ساكت، طلع بسطونة برضو؟

ياخي أنا لو عندي عصا إنتو مشهادكم دا سجمان كدي، ويحنن للدرجة دي، والله ما حضرتو موسى بس، سوطو ياهو لسانو دا:D

محسن خالد
23-05-2011, 11:00 PM
يا وجدي الحق نفسك صاحبك محسن اتخذك كزانة ليعبر بيها الي "الحسس" ما معروف البيحصل عليك بكرة شنو ومنو الحيستخدمك في شنو تاني
السماني، أساسي


عارف؟ الحسس دي في البداية خمّنتها ومهلتك فيها، لما استخدموها الجماعة هنا في البوست دا، وتأكّدت منها بعد ذلك، وإنها المقصود بيها الجيكس.
أقول ليك حاجة يا أساسي؟
والله مداخلتك دي هي البتحنن لدرجة مرعبة.
بالمناسبة، أكثر مخلوقات كانت تسرق من عبوديتي تجاه الله، هما "التمباك" و"السجائر"، وليس المرأة ولا البيرة ولا أي حاجة ثانية.
والحمد لله بضربة واحدة نسفتهما معاً، الآن أنا حُر تماماً، وعبوديتي كلها موجّهة لله وحده، لا شريك له.
يعني المرأة بجنس فهمك دا، أنا متجاوزها سابقاً، من خلال دهسي لها بوصفها معصية زي الترتيب، ومعصية مثمرة جمالياً، بما هو أحسن من فهمك البيوراني المتخلّف، لأنَّه "مكذوب"، وكان وجعتك مكذوب هذه، فخلينا نقول "معكوس" يا زول، بحيث يمسك العقرب من ذنبها، من الشوكة بالضبط.
وكنتُ أمتلكُ في السابق فهماً مجرّداً للمجد، مثل الخلود عبر التاريخ، والأساطير، والجنون، وهكذا، وعندي مشكلة فلسفية مع ذلك وقصتها بتطول وصعبة كمان حين الشرح.... إلخ.
يعني الفهم بتاع أمسك لي وأستفيد منك دا، ما عندي تتخيّل؟ لا زمان ولا هسّع.
ياخ نساوين شنو بالله عليك!؟ عادّنك زول تفتيحة، داير تبقى لينا وهم وألا مالك؟*


----------
كضاباااات النساوين ديل، والله كضابات جنس كضب! إخير الرجال، ومعظمهم كضابين في النهاية، إلا من رحم ربك وهم قليل جداً جداً:D

أبوبكر عباس
24-05-2011, 08:47 AM
صلاة النبي على الترجمة المقعدة

محسن و الله شاكرين ليك المتع القاعد تودينا ليها

أنا مُصر أتشالق و أترجم الحوار بتاع الفيلم و ح أسرق الجزء الترجمو محسن، و أضيفو لترجمتي المتواضعة جدا، علي الأقل يكون عندنا أجر المحاولة:
Paul: John, tell me what you want me to do. You want me to take you out of here? Just let you run away, see how far you could get?
John Coffey: [scornful] Why would you do such a foolish thing?
Paul: On the day of my judgment, when I stand before God, and He asks me why did I...did I kill one of his true miracles — what am I gonna say? That it was my job? [disgustedly] It was my job.

John Coffey: You tell God the Father it was a kindness you done. [puts his hand on Edgecombe's wrung ones] I know you hurtin' and worryin', I can feel it on you. But you oughta quit on it now. I want it over and done with, I do
I'm tired, boss. Tired of bein' on the road, lonely as a sparrow in the rain. I'm tired of never having me a buddy to be with, to tell me where we's going to or coming from, or why. Mostly, I'm tired of people being ugly to each other. I'm tired of all the pain I feel and hear in the world every day. There's too much of it. It's like pieces of glass in my head all the time. Can you understand
مامور السجن "باول" في حوار مع السجين المعجزة "جون كوفي"
باول شاف إعجاز كوفي بعيونو و إتأكد من براءته في تهمة قتل الطفلتين و جون وراهو القاتل الحقيقي بفلاش باك حقيقي للأحداث.
الحوار:
باول: جون...قول لي... الدايرو أسويهو ليك شنو؟ دايرني أطلعك من هنا؟ أطلق ليك العنان؟ تشوف إلى أي مدى ممكن أن تسمو؟
جون كوفي: دا شنو الشغل الغبي الناوي تعملو دا؟
باول: ح أقول شنو؟ يوم أقيف قدام الله و يسألني: هل قتلت واحدة من معجزاتي البينة؟ أقول ليهو ديك كانت وظيفتي؟!! كانت وظيفتي!

جون كوفي: قول لي الله أبانا (الذي في السماء)، قول ليهو لقد أحسنت بجون. (جون كوفي وضع يده فوق يد باول) و قال: حاسي بيك وعارف إنك تتألم و مشوش، أنا داير الموضوع دا يخلص و ينتهي.
أنا تعباان يا ريس، تعباان من وحدة الدرب، زي زرزور بعافر في المطر، تعباان من غياب الرفيق البوريك تمشي وين؟ و تجي من وين؟ و ليه؟ تعبان شديد من قباحة الناس مع بعض، تعبان من الألم الجواي و البسمعو في الدنيا كل يوم، ألم كتير زي سريحة زجاج قاعدة جوة راسي بإستمرار
وقع ليك يا ريس

Sahar
24-05-2011, 10:56 AM
الآن أنا حُر تماماً، وعبوديتي كلها موجّهة لله وحده، لا شريك له.
يعني المرأة بجنس فهمك دا، أنا متجاوزها سابقاً، من خلال دهسي لها بوصفها معصية زي الترتيب، ومعصية مثمرة جمالياً، بما هو أحسن من فهمك البيوراني المتخلّف

ياخ نساوين شنو بالله عليك!؟ عادّنك زول تفتيحة، داير تبقى لينا وهم وألا مالك؟*


----------
كضاباااات النساوين ديل، والله كضابات جنس كضب! إخير الرجال، ومعظمهم كضابين في النهاية، إلا من رحم ربك وهم قليل جداً جداً:D


سؤال يا محسن خالد

ردك أعلاه على اساسي
هل هو من باب المزح؟
ام ان الجدية هي ما بُنيَ عليه؟

ان كان مزحاً اراه يستحقُ بعض التأمل...

وان كان ما ذكرته أعلاه يلبس ثوب الجد، فلي فيه بعض التسأولات احتاج فيها لسماع ردودك...


انتظر الرد على أولها مابين صبغتي الجدية والمزاح، لآتيك بعد ردك ببقيتها..

أبوبكر عباس
24-05-2011, 01:15 PM
يعني المرأة بجنس فهمك دا، أنا متجاوزها سابقاً، من خلال دهسي لها بوصفها معصية زي الترتيب، :D
محمد حسبو في واحدة من مداخلاتو في بوست "زهرة الفرق" إعترض على انو المعصية الحصلت في الجنة كانت من آدم و حواء على السواء و مرجعيتو في الإعتراض دا كانت القرآن، و علاما أذكر انت ما رديت على الإعتراض دا!
عليك الله وضح لينا قاصد شنو بدهسك للمرأة بوصفها معصية؟

ترجيح كفة نسبة النساء الكضابات على الرجال الكضابين غير مضبوط و يحتاج منك لتوضيح أو إعتذار

محسن خالد
24-05-2011, 04:15 PM
محمد حسبو في واحدة من مداخلاتو في بوست "زهرة الفرق" إعترض على انو المعصية الحصلت في الجنة كانت من آدم و حواء على السواء و مرجعيتو في الإعتراض دا كانت القرآن، و علاما أذكر انت ما رديت على الإعتراض دا!
بكور


بل هي النقطة الوحيدة من حديث حسبو التي رددتُ عليها في لحظتها، فوراً، وأجّلت ما عداها من ردود، نظراً لأهميتها، وردودي حولها لم تنتهِ، ونقاشي مع حسبو حول أن يكون قرآنياً فقط لم يبتدئ بعد، لي معه كلام هنا وكلام.

بأي حال هذا هو ردي على حسبو الذي لم تتذكره، اقرأه بنفسك

عزيزي حسبو
النقطة المهمة بالنسبة لي من حديثك ((حالياً)) هي نقاشك لآدم من جهة القرآن بكونه كان مشاركاً في الخطيئة بقدرٍ متساوٍ مع حواء. هذا صحيح، ولكن طبيعتهما تختلف في الرموز. وقد تقدَّم شرح ذلك، وتعليلي لما أفعله على هذا النحو، مراراً وتكراراً، والمقتبس الذي جلبتَه بنفسك، داخل مداخلتك هذه وحدها يكفيك. أي أنني أتابع القصص حسب (لغوثة) الرموز لها، بناءً على فترات الاعتقاد المتضاربة. (((وقلتُ))) بأنني أسمي الأبتية حالياً بالأبتية من عندي إلى حين أن نرى ماذا يمكن تسميتها على نحوٍ أفضل، وخاتم، بعد فراغي من هذه القراءات المرحلية.
و(((وعدتُ))) بتقديم مقترح لما أراه صائباً، في النهاية. لأجل فهم ورؤية وقراءة الرموز من خلال تقديم مقترح جديد لها. وهذا ما أعني به تقديم الرموز من خلال السياق القرآني، وسلسلة الأحاديث الذهبية والبخاري ومسلم فقط.
أي هذه النقطة لا اختلاف لديّ حولها معك. أنت فقط لم تقرأ كلامي هنا كله بالدقة المطلوبة.
م. خالد

يعني الخلاصة شنو؟
الخلاصة هي أنَّ المواقف المتنوعة من المرأة، والأحكام المختلفة باتجاهها، موجودة بداخل الرموز، فالرموز لم تبدأ مع القرآن، وإنَّما بدأت مع بداية الوجود نفسه.
والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه.
فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي.

محسن خالد
24-05-2011, 04:28 PM
باول: جون...قول لي... الدايرو أسويهو ليك شنو؟ دايرني أطلعك من هنا؟ أطلق ليك العنان؟ تشوف إلى أي مدى ممكن أن تسمو؟
بابكر

ما دام إنت مصر يا بابكر على ترجمتك العجيبة للجملة دي، بس كدا نظام قوّة رأس يعني!
فخليني أجيب ليك ترجمتك القديمة كلها، أنا عندي كمبيوترين، كنت فاتح واحد وخليتو مفتوح ومشيت التاني، بالليل أمس لما رجعت للأول لقيت مداخلتك بصمتها، وضحكت زيين. قلت يا زول خليها، نسترو، لكن ما دام مصر ما تصلح ترجمتك العجيبة دي نظام قوة رأس منك فخليني أوريك إنك عندك فعلا مشكلة مع ترجمة هذه الجملة، شوف ترجمتك ليها في البداية كانت كيف

حوار بين مفتش السجن (باول) و السجين جون كوفي، بعد أن رأى باول بأم عينه معجزة كوفي و أنه موجود في السجن ظلما
باول: قول لي يا جون، دايرني أسوي ليك شنو؟ دايرني أفكك من هنا؟ ببساطة أخليك تجري بعيد من هنا، بالله شوف، إلى أي مدى أستطعت أن تاخد!
كوفي محتقرا الفكرة: ليه داير تعمل ليك عملية بالغبا دا؟
باول : يوم الحق هناك يوم واقف ببابو و يوم يسألني الله: ليه قتلت معجزتي؟ دايرني أقول ليهو دا كان شغلي و واجبي؟ دي حاجة مقرفة!

و الله يا محسن دا تساؤل عظيم؟
*عليكم الله أعفوا لي
عارف لغة الترجمة ركيكة جدا
بابكر

جني وجن قوة الرأس كانتصار للموقف ساااكت كدا! دا ما بنفع هنا، في جنس المواضيع دي.

محسن خالد
24-05-2011, 04:49 PM
سؤال يا محسن خالد

ردك أعلاه على اساسي
هل هو من باب المزح؟
ام ان الجدية هي ما بُنيَ عليه؟

ان كان مزحاً اراه يستحقُ بعض التأمل...

وان كان ما ذكرته أعلاه يلبس ثوب الجد، فلي فيه بعض التسأولات احتاج فيها لسماع ردودك...


انتظر الرد على أولها مابين صبغتي الجدية والمزاح، لآتيك بعد ردك ببقيتها..
سحر


سحر إزيك
كلامي لأساسي دا علي كيفك، لو عايزاه هظار ما عندي مانع، ولو عايزاه جد برضو ما عندي مانع.
الأيامات دي في فترة نقاهة فكرية وأي شيء سأختبر فكرته، أفكار مسبّقة بتاعة جندر أو "فنجرة مساواة" ساااكت كدا، لا أمتلكها.
من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل.
من خلال تجربتي الشخصية، (القابلة للإحصاء بالنسبة لي وحدي)، المرأة كائن أقل صدقاً من الرجل في المجموعات البشرية التي تعرّفت عليها.
ودي حاجة ممكن أقول ليك فيها، فلانة بتاعة سودانيز أون لاين ديك، العاملة فيها بتعمل كدا ديك، كضابة الكضب الواحد دا.
وفلانة بتاعة سودان فورأول ديك، العاملة فيها بتعمل كدا وكدا، كضابة الكضب البشارع العديل دا...
وفلانة بتاعة مجلة كدا الاشتغلت معاهم في فترة كدا كضابة...
وفرجكانة...
وهكذا، من سيغالطني في إحصاء حياتي، وتجربتي الشخصية؟
الطريقة التي تُربَّى بها المرأة هي طريقة قامعة، ولذلك فهذه الطريقة تصنع الكاذب لا الصادق. الحرية هي سمة أساسية لصدق الكائن، أي هذه المسألة هي مراجعة لطريقة تربية المرأة، لو كنتم تلاحظون. ليس بوسعنا أن نقول إنّ المرأة تعاني وتعاني وتعاني، وفي ذات الوقت، ننفي الآثار والمخلفات لهذه المعاناة.
المعاناة التي نتكلّم عنها هذه، هي بالضرورة تنعكس على سلوك وإنتاج المرأة.
المرأة أقل إبداعاً وأقل صدقاً من الرجل لأنها كائن يعاني ومقموع وغير مكتمل الحرية والحركة في الوجود.

أبوبكر عباس
24-05-2011, 05:11 PM
جني وجن قوة الرأس كانتصار للموقف ساااكت كدا! دا ما بنفع هنا، في جنس المواضيع دي.إنتصار للموقف عديل كدا؟ صدق ممكن الكلام دا يكون صاح..
أنا طبعا سحبت الترجمة قبل ما أي زول يتداخل بعدها، و دا ذاتو أنا الآن إكتشفتو غلط، يجب علي من هنا و لقدام عدم سحب و تصليح المداخلة بعد نزولها و الزول لو داير تاني يصلح يعمل مداخلة جديدة.
إكتشفت انو الترجمة بتاعتي كانت خطا و غير مفهومة عشان كدا سحبتها.
نرجع ل:
see how far you could get
الجملة دي أنا قريتها بعدة أوجه واحد منهم الوجه الحاولت تسترني فوقو! ودا قريتو كدا لانو حسيت بتعجب في كلام توم هانك بعد كلمة See!، لكن لما إستمعت للحوار أكثر من مرة لقيت المعنى الأخير دا أكثر عمقا
إصراري لترجمة الحوار كان للفائدة العامة، و قد يكون كلامك صاح يمكن برضو حاولت الإنتصار للموقف.
لمان قلت لي كدي رجع الترجمة تاني إتعاملت مع الموضوع بخبث، و نزلت ليك فهمي الجديد و كنت عارف ح أسوقو كيف و أختبر بيهو فهمي الجديد للجملة

أبوبكر عباس
24-05-2011, 05:17 PM
من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل......

وهكذا، من سيغالطني في إحصاء حياتي، وتجربتي الشخصية؟

لكن و الله لقيتك خطير في الإحصاء!
يعني عادي كدا أنا بقدر أقول حسب تجربتي الشخصية: البطاحين ديل حرامية

يا شيخنا إحصاء حياتك لمان تنزلو على واقع الآخرين ببقى إسمو: إسقاط و ليس إحصاء!

هيثم طه
24-05-2011, 05:41 PM
إنَّني مُعْيَى يا بوس. مُعْيَى من وحدتي على الطريق، مثل طائر في المطر. مُعْيَى من افتقاري أبداً لرفيق أكون معه، ليخبرني إلى أين نذهب ومن أين نأتي، ولماذا؟ أمَّا إعيائي الأعم فمن تقابح البشر على بعضهم بعضاً. إنَّني مُعْيَى من كل ألم أحسه وأسمعه من العالم في كل يوم. وهناك وفرة هائلة منه. مثل قطعٍ من الزجاج، في رأسي دائماً، ولدى كل حينٍ*.
-------
* .
الأستاذ محسن خالد سلامات ليك و لرفاقك الاطايب هنا -
ياخي و الله لو جاز لي أن أقول : إن الله يبعث علي رأس كل اسفير مبدعين ! حتما أنت أولهم --
ياخي اختيارك لكلمة (الإعياء ) مقابل (tired) دا انتقاء فنان -
و يبدو لي (ظنا) أن الإعياء تحتمل مدلول نفسي فيه التعب و السأم - حين (التعب-tired) إيحاء جسدي - و سياق كلام (النبي) كوفي أكيد متجاوز الجسدي ( و طبعا هو معضل ! مافي طريقة للتعب بتاعنا العادي !)--
----
(تعب هو البرق الذي ..إلخ - هنا شكلو التون بتاع مصطفي بدي معني الإعياء- )
,,,
شكرا و يسلم دماغك و الحِجْر الفطمك !
سؤال مرفق :
طبعا أنا تعبت عشان أنطق (معيي) - إنتو ناس اللغة مش عندكم حالات مرات بتحنوا علي الناس و اللغة و تغيروا شوية في الكلمة عشان تسهلوها ! حسع يعني مافي طريقة تعمل حاجة لـ( معيي) دي !؟
--

محسن خالد
24-05-2011, 06:52 PM
هيثم إزيك ياخ
وأريتك بألف خير
فعلاً، لا ظنّاً، مفردة الإعياء تحتوي على الشق النفسي والذهني أيضاً، وهو الكلام المقصود من الباراغراف تحديداً.
فكّرت بل بحثت عن مفردة أخرى تكون أسهل، ونباصرها تاني، نشوف بنطلع بشنو؟
لكن (معيى) حلوة ياخ، عيبها لي!
كن بألف خير

محسن خالد
24-05-2011, 07:05 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد
من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل......
وهكذا، من سيغالطني في إحصاء حياتي، وتجربتي الشخصية؟

لكن و الله لقيتك خطير في الإحصاء!
يعني عادي كدا أنا بقدر أقول حسب تجربتي الشخصية: البطاحين ديل حرامية

يا شيخنا إحصاء حياتك لمان تنزلو على واقع الآخرين ببقى إسمو: إسقاط و ليس إحصاء!
--------
بكور تعليقاً على كولاج قاطعه من رأسه
إنت ما بتوب يا بابكر من منتجة مداخلاتي وصنع كولاج منها بالطريقة التي تعجبك؟
نفس الحركة العملتها في مداخلة الحرف المسند والنبطي، هو أنا بكتب مداخلاتي بالطريقة التي لا تقبل منتجتك لها هذه لماذا؟
لأنني أحسبها جيداً من ناحيتي، حذر الهرجلة، وهذا على مستوى الحرف الواحد، لذلك أزهج لأنني أجتهد في تنسيق المكتوب، ويأتي مهمل ليقرأ كما يشاء.
بل ويغيّر ما كتبته ويضع كولاجاً من عنده (كما يشاء، سبحان الله)، فصلّح كولاجك القاطعو من رأسك دا، بليييز.

محسن خالد
24-05-2011, 07:33 PM
ودي مداخلتي لسحر، فما الرابط بينها وبين الكولاج الذي صنعته بيديك يا بابكر!؟

سحر إزيك
كلامي لأساسي دا علي كيفك، لو عايزاه هظار ما عندي مانع، ولو عايزاه جد برضو ما عندي مانع.
الأيامات دي في فترة نقاهة فكرية وأي شيء سأختبر فكرته، أفكار مسبّقة بتاعة جندر أو "فنجرة مساواة" ساااكت كدا، لا أمتلكها.
من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل.
من خلال تجربتي الشخصية، (القابلة للإحصاء بالنسبة لي وحدي)، المرأة كائن أقل صدقاً من الرجل في المجموعات البشرية التي تعرّفت عليها.
ودي حاجة ممكن أقول ليك فيها، فلانة بتاعة سودانيز أون لاين ديك، العاملة فيها بتعمل كدا ديك، كضابة الكضب الواحد دا.
وفلانة بتاعة سودان فورأول ديك، العاملة فيها بتعمل كدا وكدا، كضابة الكضب البشارع العديل دا...
وفلانة بتاعة مجلة كدا الاشتغلت معاهم في فترة كدا كضابة...
وفرجكانة...
وهكذا، من سيغالطني في إحصاء حياتي، وتجربتي الشخصية؟
الطريقة التي تُربَّى بها المرأة هي طريقة قامعة، ولذلك فهذه الطريقة تصنع الكاذب لا الصادق. الحرية هي سمة أساسية لصدق الكائن، أي هذه المسألة هي مراجعة لطريقة تربية المرأة، لو كنتم تلاحظون. ليس بوسعنا أن نقول إنّ المرأة تعاني وتعاني وتعاني، وفي ذات الوقت، ننفي الآثار والمخلفات لهذه المعاناة.
المعاناة التي نتكلّم عنها هذه، هي بالضرورة تنعكس على سلوك وإنتاج المرأة.
المرأة أقل إبداعاً وأقل صدقاً من الرجل لأنها كائن يعاني ومقموع وغير مكتمل الحرية والحركة في الوجود.

بالمناسبة نسيت هناية بتاعة سودانيات شيخة الكضابات كلهن، والعجيبات لحدهن.
ياخي لما زول يكذب علي تلاتة يوم والله بالجد بكون محموم، عيان عدييل، ويائس من الحياة، وأقول أنا الخلاني أعرف الزول الكضاب دا شنو؟ براي أدفر فيها دفر!
عندي زول بعرفو، الزول دا بكضب ساااكت كدا، بلا سبب، ولا داعي، دا شنو؟
مرض؟
جن؟
تقول ليه مثلاً سمعت شغل نانسي الأخير؟
يقول ليك نانسي دي منو؟
وإنت عارف إنو عارفها وسمع بيها وأي حاجة، وبرضو يكضب ساااكت كدا، دا شنو؟
لو أي بت دايره تتعرف عليك ككاتب ساكت، لازم تجيك بحتة ضيقة وكضب، ليشنو؟
في زول مثلاً بضرب ليك تلفون يقول ليك إزيك يا أستاذ أنا بقرأ حاجاتك، ومعجب بيها وكدا كدا كدا... كلام كلو دغري وواضح!
نادر جداً المرأة تعمل زي دا.
لازم تجي تقول ليك، اسمع، إنت قبل كدا مش جيت معرض الرسم بتاعي!؟
لا ما جيت، إنت ما تتعرفي علي بالشارع العديل، إلا تكضبي يعني؟
ما عادي، لما تعجبونا بنجيكم بالدرب العديل، وبنقول واااي، اتكسرنا، بدون أي كضب.
ليه، إنتو أحسن مننا في شنو؟ ودايرين تساوونا بس في البنفع معاكم يعني؟
أقول ليكم قولة، والله حكاية الكضب والصاح دي، دايرالها بوست عديييل، وبالتجارب وبالتفاصيل.
لأنو الكضب بقى شيء مزعج، وطافح، ودافق، ومترّرررع، ومافي زول بكون ما منزعج من الحكاية دي ومضايق، إلا زول كضاب وبس.

سماح محمد
24-05-2011, 08:04 PM
تحياتي يا أ.محسن

عباراتك من شاكلة (القابلة للإحصاء بالنسبة لي وحدي)، (في المجموعات البشرية التي تعرفت عليها) بتعفينا من صراع الإحصاء والإسقاط اللفتني ليهو د.بابكر وكان مسخن في رأسي شديد..والحمدلله برد..



من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل.
من خلال تجربتي الشخصية، (القابلة للإحصاء بالنسبة لي وحدي)، المرأة كائن أقل صدقاً من الرجل في المجموعات البشرية التي تعرّفت عليها.
ودي حاجة ممكن أقول ليك فيها، فلانة بتاعة سودانيز أون لاين ديك، العاملة فيها بتعمل كدا ديك، كضابة الكضب الواحد دا.
وفلانة بتاعة سودان فورأول ديك، العاملة فيها بتعمل كدا وكدا، كضابة الكضب البشارع العديل دا...
وفلانة بتاعة مجلة كدا الاشتغلت معاهم في فترة كدا كضابة...
وفرجكانة...وهكذا، من سيغالطني في إحصاء حياتي، وتجربتي الشخصية؟
الطريقة التي تُربَّى بها المرأة هي طريقة قامعة، ولذلك فهذه الطريقة تصنع الكاذب لا الصادق. الحرية هي سمة أساسية لصدق الكائن، أي هذه المسألة هي مراجعة لطريقة تربية المرأة، لو كنتم تلاحظون. ليس بوسعنا أن نقول إنّ المرأة تعاني وتعاني وتعاني، وفي ذات الوقت، ننفي الآثار والمخلفات لهذه المعاناة.
المعاناة التي نتكلّم عنها هذه، هي بالضرورة تنعكس على سلوك وإنتاج المرأة.
المرأة أقل إبداعاً وأقل صدقاً من الرجل لأنها كائن يعاني ومقموع وغير مكتمل الحرية والحركة في الوجود.

لكن بأمانه تحليلك لملاحظاتك أعلاه أقنعني، خصوصا لما ربطتو بمشاهداتي المتعلقة بالمرأه كفئة أنا بنتمي ليها ..ده تحليل منطقي ونتاج طبيعي للقمع الفكري و الإجتماعي البتعاني منه المرأه خصوصا في مجتمعنا..لكن بس عندي تحفظ وممكن تعتبرو تساؤل في حتة الإبداع (حتة الكضب مشيناها): قلة الإبداع هنا كمية ولا كيفية؟ وكمان المقصود هنا إمتلاكها لأدوات الإبداع (الذهنية الإبداعية أو الموهبة) ولا لفرص تعبيرها عن الإبداع ده؟ وفي رأسي حتة إرتباط الإبداع بالضغوط الإجتماعية..يعني هل الإبداع كموهبة (هنا ما بقصد التعبير عنه)محتاج تماما لحرية؟؟؟

أسعد
24-05-2011, 08:41 PM
سلام يا محسن ومن معه
من افضل المشاهد السينمائية عندي هو مشهد البار في فيلم سيفن
http://www.youtube.com/watch?v=snxgxpVyt6Y&feature=youtu.be

ياخ حاجة بديعة بالله واحد

أسعد
24-05-2011, 08:55 PM
ثم بعدين واحد من الأفلام الاكلت معاي زمن كتير
وجهجهة باكات أم حلتي
هو فيلم Fallen ل دينزل واشنطون
الفيلم دا دين حجر بمعنى الكلمة
خلاني مفتول عديل كدة

http://www.youtube.com/watch?v=QmgHGkv2MTw&feature=related

تأمل معي الحوار بين جون وجونزي بعد الدقيقة الخامسة

الرشيد اسماعيل محمود
24-05-2011, 10:15 PM
البوست ده يلاحظ فيهو تقدم حثيث لبابكر عباس علي مستوي لغة التعبير..
شايفو عمل ليهو كولاج حدّادي مدّادي..
دنيا..

الجيلى أحمد
24-05-2011, 10:36 PM
بالمناسبة نسيت هناية بتاعة سودانيات شيخة الكضابات كلهن، والعجيبات لحدهن.
ياخي لما زول يكذب علي تلاتة يوم والله بالجد بكون محموم، عيان عدييل، ويائس من الحياة، وأقول أنا الخلاني أعرف الزول الكضاب دا شنو؟

يامحسن كلامك بقى أعوج ,

راجعت الكلام دا كم مرة عشان ألقى لي طريقة أفهمها بيهوهو ,
ومافضلت غير انك كسحت من دربك ..

الجيلى أحمد
24-05-2011, 10:39 PM
من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل.
من خلال تجربتي الشخصية، (القابلة للإحصاء بالنسبة لي وحدي)، المرأة كائن أقل صدقاً من الرجل في المجموعات البشرية التي تعرّفت عليها.
ودي حاجة ممكن أقول ليك فيها، فلانة بتاعة سودانيز أون لاين ديك، العاملة فيها بتعمل كدا ديك، كضابة الكضب الواحد دا.
وفلانة بتاعة سودان فورأول ديك، العاملة فيها بتعمل كدا وكدا، كضابة الكضب البشارع العديل دا...
وفلانة بتاعة مجلة كدا الاشتغلت معاهم في فترة كدا كضابة...
وفرجكانة...
وهكذا، من سيغالطني في إحصاء حياتي، وتجربتي الشخصية؟

الزول دا جادى !!

محسن خالد
24-05-2011, 11:02 PM
البوست ده يلاحظ فيهو تقدم حثيث لبابكر عباس علي مستوي لغة التعبير..
شايفو عمل ليهو كولاج حدّادي مدّادي..
دنيا..
الرشيد


:D:D
ياخي مشتاقين وبركة الشفناك طيّب.

محسن خالد
24-05-2011, 11:17 PM
لكن بأمانه تحليلك لملاحظاتك أعلاه أقنعني، خصوصا لما ربطتو بمشاهداتي المتعلقة بالمرأه كفئة أنا بنتمي ليها ..ده تحليل منطقي ونتاج طبيعي للقمع الفكري و الإجتماعي البتعاني منه المرأه خصوصا في مجتمعنا..
لكن بس عندي تحفظ وممكن تعتبرو تساؤل في حتة الإبداع (حتة الكضب مشيناها): قلة الإبداع هنا كمية ولا كيفية؟ وكمان المقصود هنا إمتلاكها لأدوات الإبداع (الذهنية الإبداعية أو الموهبة) ولا لفرص تعبيرها عن الإبداع ده؟ وفي رأسي حتة إرتباط الإبداع بالضغوط الإجتماعية..يعني هل الإبداع كموهبة (هنا ما بقصد التعبير عنه) محتاج تماما لحرية؟؟؟
سماح محمّد

أسئلتك دي سمحة زي اسمك يا سماح، الإجابة عليها قاااعدة وبقوة ومما تأملتُ فيه لأزمانٍ طويلة، ولكن إخراجها يحتاج لزمن وتنظيم، لو عثرت عليه تكوني طالباني ليها.
سأنزل لك مداخلة مهمة عن تصوراتي لشيء من ربقات الكوشرثيا بخصوص المؤنّث، أرجو أن تقرأيها بدقة وحرص وتأنٍ، وستجدين فيها الكثير من الأجوبة إلى حين أن أتوفر على وقتٍ لأجيبك من خلاله مباشرة، فقد أهمتني في الحقيقة مسألة التنظير لمواهب المرأة منذ زمنٍ بعيد، وكنتُ من أوائل الذين رفضوا تصنيف الفنون النسوية والذكورية وإلى آخره من أنواع البؤس الفكري.

محسن خالد
24-05-2011, 11:41 PM
الحريَّة الوجودية للكائن المؤنَّث
تحت رِبْقَات الكوشرثيا
محسن خالد

تُرى ما الذي بَنَى الحضارة الإنسانية؟ وما الذي سَخَّر الطبيعة للإنسان؟ ولماذا تُسَمَّى "الرئيسيات" في علوم الأحياء بهذا الاسم؟ وما الذي يجعل سواها من الكائنات غير رئيسة؟
إنَّ الذي بَنَى الحضارة الإنسانية هو الحركة. وبالتحديد بَنَتْهَا حركةُ الإبهام؟ وجاء في آي القرآن {بَلَى قادرين على أن نُسَوِّيَ بنانَه}. وتفاسير القرآن القديمة كادت أن تفك شفرة الآية، ولكنهم عكسوا معناها بالضبط، على نحوٍ عجيب وطريف، فـ"التسوية" التي تَمَّت لانتشال يد الإنسان من جمود التمثال، هم فهموا أنَّ الآية تُهَدِّد الإنسان بهذه التسوية كي تعيده إلى حيوان، انظر ما قالوه في الهامش أدناه(1*). في حين أنَّ الآية كانت تفاخر وتُعَاجِز بأنَّ الله هو من صَنَعَ تلك التسوية التي نال بها الكائن البشري، الحركة، في يديه، ما تأسَّست عليها السيطرة والمَلَكَة من الوجود وتوجيهه. أمَّا تأويلات المُحْدَثين فقد ألزقت بالآية أشياء أكثر طرافة، من مواد القدماء التي تفهم بالمقلوب هذه، وستجد طرافات المُحْدَثين هذه في كُلِّ مكان يتحَدَّثون فيه عن الإعجاز العلمي للقرآن. هذا، بالتأكيد، بعد ظهور اكتشاف البصمة البشرية، ومعرفتنا علمياً لتمايز كلِّ واحدة منها عن الأخرى. ففوراً، وبحركات بهلوانية على أصعدة المنطق والخيال واللغة -كلّها جميعاً- هَجَمَت جماعاتُ مخترعي الإعجاز العلمي في القرآن لتقول إنَّ القرآن تناول موضوع البصمة، وبهذه الكيفية، منذ ما يربو على الستة عشر قرناً! ولا أدري كيف رَكِبوا على معنى الفعل "سَوَّى، يُسَوِّي، تسويةً" وجعلوه يَدُلُّ على بصمتهم المفتراة تلك!؟ هذا الفعل يُقرأ في نَسَق الفعل الآخر عن تسوية آدم، من قول الآية {الذي خَلَقَك فسوَّاك فَعَدَّلك(7) في أيِّ صورةٍ ما شاء رَكَّبَك(8)} (تشديد الدال من "فَعَدَّلك"، قراءة قالون وورش والدوري، وغيرهم). أقول باختصار، من شاء تأملاتي في هذه الموضوعة يجدها في مواضع ثانية، من كتابتي عن "القيامات والأناسي"، وبعضها ببوست إصلاح الكتابة، كي لا أخرج عن موضوعتي الحاضرة هذه، وهي الحريّة الوجوديّة للكائن المؤنَّث تحت رِبْقَات الكوشرثيا، لما يجاورها من مواضيع. فبإيجاز شديد، من تفسيري، لآية تسوية البنان، أقفز إلى أنَّها أُولى المواد الموثَّقَة لنص يفترع تصنيف الرئيسيات من ناحية جوهرها العلمي، الحقيقي. فكون هذه الآية احتوت رؤية معرفية خطيرة ومتقَدِّمة بالنسبة لذلك الزمن، هذا حاصل ولا جدال حوله، من شاء فليعتبرها معجزة، ومن شاء فليقل عنها عبقريّة، ولكنَّها، بأي حالٍ من الأحوال، ليست موضوعاً يمكن إغفاله كأن لم يكن. خصوصاً مع نَسَق الآية المعرفي ذلك عن خلق آدم وتسويته وتمييزه عن باقي الكائنات.
فالمُمَيِّز اللُّبِّي والجوهري للرئيسيات عن غيرها، في علم الأحياء، هو امتلاك هذا الإبهام والقدرة على تحريكه مع الأصابع الأخرى، ليُشَكِّل مقبضاً مع بقيّة هذه الأصابع وحركتها، للتمَكُّن عبر هذه الحركة والتحريك من السيطرة على الأدوات وتسخيرها. ومن ثَمَّ بناء الحضارة الإنسانية عَبْرَ تطويع الطبيعة واستغلالها. وهذه الخصيصة لا يمتلكها إلا الإنسان وعددٌ محدود ومحصور من القِرَدَة العليا فقط.
فإنْ عَدِمَ الإنسانُ هذه الحركة، وهذا الإبهام، أصبح كائناً غيرَ بَانٍ، وليس بوسعه السيطرة على الأدوات أيٍّ تكن، وإن هو واعٍ ومُدْرِكٍ لما يجري حوله. فمن هو الإنسان، إن فَقَدَ الحركة على منحاها البدني الظاهري هذا، ليكون تمثالاً! ثم فَقَدَهَا على منحاه الجُوَّاني، الوجداني، أيضاً، ليكون قاعَ هُوَّةٍ ساكنة، لا حراك بجوفها إلا لما يعبر مُبتعداً من ظلال الخارج؟ ماذا عن الإنسان إن فَقَدَ حُرِّيتَه الوجودية ظاهراً وباطناً!؟
والحُريَّة الوجودية للكائن، أُعَرِّفُهُا بأنَّها مداه الوجودي الذي يَتَحَرَّك فيه على وجهين. الوجه الأوَّل باطني، داخلي، كأنْ يُفَكِّر كيفما يشاء، ويحس ويستشعر وجوده على النحو الذي يعجبه، وأن يصيغ بُنَاه الوجدانية وَفْقَ أُعطياته العقلية والنفسية الخاصَّة به.
والوجه الثاني لهذه الحريَّة الوجوديَّة، يتمثَّل في الانعاكس المادِّي، المحسوس، لتلك الحركة الجُوانيَّة. أي أنَّ الحريَّة الداخلية هي الأساس في صناعة ونشوء تلك الحُريّة الظاهرية، المُؤَسِّسَة للحضارة الإنسانية، والبانية لها.
فالمرأة التي تنعدم حركتها نحو "السوق" و"الحفلات" وجميع أنواع المخالط الأخرى، فهي بهذا الحصر لنفسها، وحرمانها من هذا المدى في الحركة، تُنَفِّذ، في الواقع، برمجة تَمَّت لها منذ الصغر من خلال حصيلة كوشرثية للأفكار والرؤى التربوية.
بعبارة أوجز أقول، غالبُ بيوتِ السودانيين تَمُدُّ المجتمعَ السوداني ببرمجيات خجولة اسمها المرأة، بدلاً عن امرأة حقيقية بانية للحضارة، وفاعلةً أصالةً عن نفسها، لكونها تعرف ما هي حُرِّيتها الوجوديَّة، عن وعي، وتعيش وَفْقَاً لهذا الوعي بالحريَّة الوجودية للبشري.
والكائن البشري ليس مُعَرَّضاً لفقدان حريّته الوجودية هذه عَبْرَ "الغصبِ" وحده، وإنَّما "هو" أو "هي" قابلان لفقدان هذه الحريّة الوجودية لعامل "البرمجة" أيضاً. الكائن المُذَكَّر يُسْتَهْدَفُ بالبرمجةِ مِثْلُهُ ومِثْلُ الكائن المؤنَّث، من مجتمعنا الكوشرثي. ولكن هنالك نقطة تُمَثِّلُ فارقاً جوهرياً، يجعل من ذلك الكائن المُذكَّر لا يتلقَّى هذه البرمجة بذات الوطأة والرسوخ اللذين تتلقاهما بهما المرأة.
والنقطة الجوهرية هذه تتشَخَّص مِمَّا رَسَّخَتْ له الكوشرثيا عبر الكثير من مقولاتها وفنونها القولية. وأنصعُ مقولة مغناة لشرح هذه النقطة، هي مادَّة الكوشرثيا التي تقول عن مصير الكائن المُذَكَّر {دايراك يا علي، تكبر تشيل حملي. وياكا يا علي الخلَّاك أبوي دُخْرِي}، فهذه المقولة التي نراها مسالمة ولا يندفن تحتها أي شيء، أراها قَضَتَ بالمُمَيِّز اللُّبِّي، والفارق الجوهري بين الكائنين، بحيث لا هوادة في الأمر ولا رأفة.
وهي بادِّخارها المزعوم هذا قد مَنَحَتِ الكائنَ المُذَكَّر قَدَراً ومصيراً يختلفان كُليَّاً وإجمالاً عن القَدَر والمصير المَمْنُوحَيْن للكائن المؤنَّث. أعني مَنَحَتْه الفرصةَ المُناسبة تماماً للهروب من "البرمجة".
فالكائن المُذَكَّر من مجتمعنا الكوشرثي، علاوة على أنَّه لا يتلقى "برمجة" بالحجم والنُّوع الذي تتلقاه المرأة، لدى هذه الجزئية تحديداً، فهو يُمْنَحُ أيضاً فرصة للتَّخَلُّصِ من تلك البرمجة ورميها وراء ظهره.
المقولة التي اقتبستُها من الكوشرثيا تَنَصُّ باختصار على الدفع بالكائن المُذَكَّر إلى الوجود، فالوجود بذلك يُريه كُلَّ المداءاتِ التي كانت غائبة عنه من حُريته الوجودية. ما يجعله يمارس تلك الحرية إلى أقصى مدى متاح أمامه.
فالكائن الذي يُنْتَظَرُ منه، أن يكون ذُخْرَاً، بالمعنى الذي تُحَدِّده المقولة ذاتها وهو {تكبر تشيل حملي}، لا طريقَ أمامه لكي يحمل تلك الأحمال سوى أن يُدْفَعَ به في لَجَبِ الحياة والوجود فينجو بذلك من البرمجة، لأنَّ للحياة والوجود مقترحاتهما وخبراتهما، وكل ما يمنحانه من أُعطيات ولُقىً لمن يأتيهما ويرتادهما، فيتخَلَّص الذَّكَرُ تَبَعَاً لذلك من هذه البرمجة.
فالصبي الصغير يُنتظر كي يكبر، ويحمل الأحمال، يُوَفِّر المعاش، يدفن مَنْ يموت، يحارب المعتدين، يحمي أخواته.. إلخ.
أي، الصبي الصغير، منذورٌ للوجود، ولحرية ذلك الوجود.
بينما الفتاة الصغيرة منذورة لعدم الحركة، ومُلازَمَة البيت، منذ يفاعتها. ولكم سمعنا مثل الحديث القادم أدناه، الذي أضعه في قالب قصصي كي أُجَمِّع الكثير من أيقونات التربية فيه ولدى برغراف واحد. فَلِكَمْ سمعنا وبأشكال مختلفة كلاماً مثل هذا {البنيّة مالها؟ النبي فوقِك كان ما سَكَّتيها، ما تخليها تَدْغِي ياختي. عايني حلاتها دي! بكرة تَكْبَر كدي يا يُمَّة، وتنفعك في كُبْرك آحليمة}.
مصطلحنا كما تقَدَّم، أتينا به من لفظتي "كوش" + "إرث". فأحياناً تأتي الكوشرثيا "الضارَّة" أو "النافعة" من جذر كوشي، وأحياناً أخرى تأتي من جذر الإرث الإسلامي العربي. ولا يهمنا كم حِصَّة الكوشيين ولا حصَّة غيرهم مما هو ضار. لماذا؟ لأنَّ هذا المزيج أصبح، بالأصل، أساساً ومُكَوِّناً حضارياً للسودانيين في كل شيء ويصعب فَكُّهُ عن بعضه بعضاً. أي أنَّه غَدَا نَسَقَاً حضارياً ثالثاً ذا طبيعة حيّة في ذاتها الجديدة هذه، كما هي حيَّة في النَّسَق الثقافي الجزئي بحسب ما جرى على تلك الأجزاء من مُتَغَيِّرات.
فَوَأدُ الحريّة الوجودية للكائن المؤنَّث كامنٌ في هذه الكوشرثيا بتمامها، وبلا استثناء لأي مادَّةٍ من موادها الوفيرة، أو جغرافية من جغرافياتها الكثيرة.
فالملكة، السلطانة، الكنداكة، من حضارة كوش، على مستوى النُّخْبَة الاستثنائية! هي "عروسُ النيل"، التي تُغْرَقُ في مواسم الخصب، على مستوى بنات قاعدة الكوشيين. والمرأة المكَّة، كما كانت "ستنا"، مَكَّةَ الجعليين السابقة للمك نمر مُباشرةً، على مستوى النُّخْبَة الاستثنائية! هي نفسها، المرأة ظِلُّ الرجل، القارَّةُ في بيتها، راعيةُ الأبناء والبهائم، مَنْ صوتها عورة، على مستوى غِمار بيوت الجعليين/ المُسْتَعْرِبِين أو العرب "مثلاً".
فالمرأة السودانية إذن في شمولها، لا في مُمَثِّلاتها، الاستثنائيات، هي كائن مؤود الحريّة الوجوديّة. ومنطلقها الرئيس الآن، لِفَكِّ إسارِ ذلك الكائن، يجب أن يكون شعاره هو، استرداد صورتها، ووضعها، من تلك الخانات التاريخية، الاستثنائية.
لماذا؟ كي تعرف تماماً، أنَّ معركتها اليوم، هي معركة لاسترداد حُريّة وجوديّة استثنائية كانت لها فيما مضى من تاريخها المُشرِّف، لا تاريخها الآخر، الذي هي اليوم تدفع ثمن غَرَقِه وعبوديته ما تزال. هي معركة بحجم كبير إذن، معركة لاسترداد خانة استثنائية، مَرَّ عليها من التاريخ ما جعل حرّيتها مؤودة فيها وعلى مستوى كُلِّ مَنْسِمٍ من مَفَاصِلها. في الوقت الذي تَعْدُلُ فيه الحريَّةُ الوجوديّة للكائن الحيِّ البشري هذا، باختصار، تَعْدُلُ حَقَّ الحياة، وحَقَّ أن تكون شريكاً مُتَحَرِّكاً بحُريّة، إنساناً، بانياً للحضارة، وإلا فستكون أدنى منزلةً من القِرَدَةِ الدنيا.
ويبدأ هذا الوأدُ لحريّة الكائن المؤنَّث الوجودية باكراً، منذ تحويل حركتها الفزيائية، الاعتيادية هذه، إلى هَوَيَان تمثال يغرق. تمثالٌ يُجَسِّدُ تلك المرأة "عروس النيل" لا الملكة. ويبدأ هذا الوأد، في أولى خُطُوات تَمْثَلَتِها، باستقصاد حركتها الفيزيكية، الاعتيادية هذه، لأنَّ الحركة في البَّدَءِ كانت هي ما شَطَرَ الإنسان عن أن يكون تمثالاً غارقاً في طين عدمه، أو في سَمْتِ القِرَدَةِ الدنيا.
وأوَّلُ شيء يبدأ به هذا الوأد، هو تحديد كيف تتحَرَّك المرأة إجمالاً، جلوساً، اتَّكاءً، وقوفاً، مشياً، نوماً.. إلخ! يبدأ تحديدُ ذلك منزلياً، كجهة تربية غير رسمية، ثم مدرسياً كجهة مؤسَّسة تربوية رسمية. ومؤسسات التربية الرسمية ليست بموضوعتي الحاضرة، موضوعتي الحاليّة هي الكوشرثيا، التي شَكَّلت المدرسة ذاتها، عَبْرَ صياغاتها وتشكيلها للذهنيات التي بَنَتَ المدرسة، ومما قبل مُحْيِي الدين صابر بعشرات القرون. ففي المدرسة مثلاً يبدأ نَسَقُ مصادرة الحريّة الوجودية، للكائن المؤنَّث، والحرمان من العفوية، والتحجيم "الحركي" هذا، منذ {بدر رَكِبَ الفرس، وأمل ما رَكِبَت}. فبذلك تغدو المدارس نَسَقاً تعليمياً وتربوياً، انبنى على عظام هذه الكوشرثيا الضارَّة ذاتها، ومن صميمها. فالفروسية بكل حركاتها وسكناتها، وحُريَّة الفارس بكافَّة معانيها الوجوديّة، تُسَجَّلُ في هذه المدارس العقارية للرجل فقط. وليس للمرأة أن تفرشح رجليها على الإطلاق، لركوب جوادٍ، سواءٌ، بلا جياد.
وكل الحركات من صلاة المسلمين، ممنوعٌ ومُحَرَّمٌ عليها أن تُؤَدِّيها إلا في الصلاة فقط. فحركاتُ تقواها ذاتها، هي حرامُ حريتها الوجوديَّة.
فهي لا تستطيع أن تنثني معطيةً عجيزتها للحضور، أي حركة {الركوع} وإلا فسيصيحون بدءاً بالأم نفسها، التي قامت على ذات النَّسَق التربوي، وأصبحت راعيته الحريصة عليه أكثر من الرجال أنفسهم، كي لا تُوصف بالفشل في التربية، لذا ستصيح قبل الإخوة والأب والجميع {يا بت ما تفَنْقِسي فوقنا}، لا تُعطينا مؤخِّرتك. ومع كل حركة مُحرَّمة على هذه البُّنَيَّة يُصبُّ جزءٌ منها في صَبَّارة وضع جنسي، حتى تُحال أفكارها كلّها أوَّلاً، وحركاتها كلُّها ثانياً، إلى مومياء مذعورة جنسياً بقعر تابوت، تَحْرُسُها رائحةُ حنوط ذكوري، وتحول بينها وبين العودة إلى الحياة الطبيعية.
ولا يجوز لها أن تُفَاجَّ بين رجليها، بأي حال من الأحوال. الحركة التي يسند فيها الأطفال ظهورهم للجدار، بينما يواجهون حضور الغرفة برجلين مشبوحتين، لتكون بينهما أي مادة لعب، حصى، علب صلصة، مِسْنَد، أو أي شيء آخر. وربما لا يكون بين الرجلين شيء، غير حركة مزاج طفولية يسرح فيها الأطفال، وراء براءتهم تلك. وربما ينام الطفل، الولد، في استناده على الجدار ذلكم. أعني الحركة التي تنشبح فيها الرجلان تماماً، أو الأخرى التي {تقوم فيها إحدى الساقين، بينما تُثْنَى الأخرى} فيما يشبه {حركة ما بعد السلام} من الصلاة، للتسبيح، بحيث تكون إحدى القدمين، مثنية تحت الإلية.
أمَّا البنت فلا يجوز لها ذلك أبداً، فهم يَعُدُّونها كي لا تشبح هاتين الرجلين إلا على أعتاب زوج وتحت نهيته "فقط". كي تفاخر النِّسَاء فيما بعد، من مفاخر كوشرثيا خلوتهن، مثل {أنا أمَّك يا فلان، الكرعيْ ديل ما فتحتهن، أو فَجِّيتن، إلا لأبو فلان}.
أمَّا أبو فلان هذا فمعه تصريح كوشرثي منذ المَثَل الذي يُجَرِّعِوُنَه من خلالِه الكرمَ وقيادةَ المرأةِ خادِمَتُهُ، وخادمةُ ضيوفِهِ، من قول الكوشرثيا {البِّعَزِم عاجباهو أم عِيَّاله، والبِّشْتَح عاجبو سِرْواله}، هو الكريم مع أنَّه يعزم فقط، ونيران {الصيجان، والدُّوَاك} لهذه الخادمة، التي وظيفتها هي أن تكون أداة من أدوات كرم الرجل. كلّما زادت مهارتها في تجميل وتزيين بيتها لضيوف ذكوريين ما، وبراعتها في صنع الطعام، وسرعتها الفائقة في ذلك، وكفاية طاقتها لإطعام {لوري} كامل من الضيوف، كلّما زادت أسهم الرجل في الكرم بالخارج ومناداته للضيوف كي يأكلوا ويشربوا. أو كما يُكَلِّمنا الليركس الذي يغنيه خلف الله حَمَد، عن كرم النعيم ود حَمَد:
{يا الشَّرَّفَتَ القضاء
ويا الحاكيت من مكوار بدأ
خَدَّامتو القَعَّدَهَا
هي بِتَدْرُش قالت قَضَى} فها هي خادمة له أو جارية، مُجَرَّد خادمة وكرمها لا يُعْتَدُّ به، وإنَّما هو معطوفٌ على كرم الذكر {سيّدها} عبدةً كانت أم زوجته، لا فَرْق. ومع كونها خادمة عنده فحسب، فالمعنى يقول، إن كانت خادمته {العِفِينَة} هذه، كَرِيمة لدرجة أن تقول الأكل جاهز "قضى"، كي لا يذهب الضيوف المُستعجلون للحاقِ أمرٍ، بينما هي تَدْرُش عيشها على {المرحاكة} تَوَّاً {يادوب} كي يصير دقيقًا مرحلة ما قبل العجين، وقبل النَّار. فما بالك إذن بكرم {النعيم يا} {فَحَل القبايل، كريم لَمَّام الهمايل. إيده أم رويق والقِبْلي شايل!؟}.
فالكرم للمُذَكَّر، الفحل وحده، وكذلك الشَّبِحُ، التفاجُّ، أو التَّفَرْشُحُ، للرجال فقط. وأرجلهم فيه طليقة، لدرجة اختراع ماراثونات تفرشحية، تُعْرَضُ من خلالها السراويل، مهما تكن، أثناء ركوب الدواب، أو بلا دواب. {قُرْقَاب}، {سروال تِكَّة} حَتّى لو سراويل نوم فلا تثريب، ولا موانع مُطلقاً تحول دون المُذكَّر وحقه في الحريّة الوجوديّة الكاملة للجسد، بما فيها الرجلان، سوى جودة وجمال السروال المتمثلتين في المتانة والنظافة فقط.
بل يضحك الأب، مبسوطاً، حينما يرى صغيره الصبي نائماً ومتكشِّفَاً خلال نومه فيقول {هيييع، الضَّكَر، أَعَدْلِيلو كرعيهو ديل}. أمَّا إن كانت صغيرته، هي المُتَكَشِّفَة، فيشيح بوجه مغموماً، كأولئك الذين وصفهم القرآن من قوله {وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى، ظل وجهه مسودَّاً وهو كظيم، يتوارى من القومِ، من سوء ما بُشِّر به! أيُمْسِكُهُ على هُونٍ، أم يَدُسُّه في التراب؟} ثم يولي الأب ظهره لصغيرته المتفرشحة في النوم، منصرفاً. وربما لا يخاطب أُمَّهَا، بخصوص ما رآه، إلا حينما يبلغ الباب، منادياً فيها دون أن يلتفت {أستري وليتك دي، أجبدي فوقها "فِرْكَة" وألا مصيبة زمان}. فهو لا يجتث صبيَّه ذلك من طفولته، لا، يدعه مستغرقاً فيها ويضحك بهجةً، ويطالب بعدل رجليه فحسب. أمَّا بنيّته فهو يجتثّها من عروق طفولتها، ويراها وليّة من ولاياه الناضجات منذ براءتها الغافية هذه. ولذا فهو يأمر لها بما هو أثقل من {الحجاب} بالنسبة للناضجات أنفسهن، أي بـ{الفِرْكَة} أو بـ{شَمْلَة}، قطعة خيش، أو بأي شيء آخر يمكن أن تَتَفَتَّقَ عنه تركيبة {مصيبة زمان} بما يئد، في الحقيقة، ولا يُغَطِّي فحسب. ولك أن تقول هنا بـ{الصخرة} بدلاً عن {الفِرْكَة}، صخرة الكوشرثيا الضارَّة، فما الأنثى في بلادنا بما ألقيناه عليها من تشويه وكَبْت، إلا "سيزيف" هذه الكوشرثيا الضارَّة. غَطُّوها بالصخرة، ولا مانع من {مصيبة زمان} على حدِّ قول الأب. فهذا هو الإرث المُتَحَدِّر من تلك الثقافة التي وصفتها الآية، وحَكَته عن صاحب ذلك الحزن الذي استقبل داهيةً و{مصيبةَ زمان} وليس مولوداً يُحَقِّق البشرى، والفرح.
فإن كانت عصور ما قبل الإسلام تئد المرأة فعلياً بالدَّسِ في التراب {أيُمْسِكُهُ على هُونٍ، أم يَدُسُّه في التراب!؟}، فالكوشرثيا الضارَّة هذه، تَدُسُّ حُرِّيِّتَها الوجودية في لحد، وتئد منها روحها، وطلاقة عفويتها الإنسانية، وتُشَكِّلُهُا شبحاً لهلامٍ انخلق من خجل الذات، ومن خجل كُنهها ووجودها، طفلةً كانت أم ناضجةً.
وأيضاً تُشَكِّلُهُا ككائن سَلْبِي، وغير مُبادر، غير مستكشف، فلو انحشرت كرةُ تلك الطفلة تحت {العنقريب} مثلاً، فلينحشر أخوها لجلب الكرة بدلاً عنها. وإلا لصَدَرَت عنها، في مُبادرة شخصية، حركة {السجود} من دون صلاة ولا وضوء. لتهجم عليها صيحاتهم من قفاها، الذي تحرسه بهذه التصورات ذئابٌ لا عشيرة، ذئاب ستعوي فيها بأصوات كثيرة {يا بت ما تَفِقْلي فوقنا}. فعليها دائماً إنْ تَجْلِسُ، تقفُ، تصعدُ، تنزلُ، تنامُ، تستلمُ أحلاماً، تدهمها كوابيس، مهما يكن، فلتكن رجلاها مضمومتين، لا يَبُدُّهُمَا منها ويفرشحهما إلا قضاء حاجتها. وليكن صلبها وردفاها وكاملُ منطقة حوضها، مَغْمُولين في كهف، لا يبرز منه شيءٌ مطلقاً، مهما كانت الأسباب والدَّوَاعي.
{ما تَفِقْلِي فوقنا} والمِفْقَال من النَّخْلِ، ما تحاتَّ عليه من جريد، هذا في القواميس وحسب. أمَّا في الكوشرثيا مع التأويل، فالمِفْقَال من النِّسَاء، في هذا السياق، وبواقع كوشرثياهم تلك وقوانينها، تُصْبِحُ المِفْقَال من المرأة السودانية ما تَحَاتَّ عليها من ثياب، أو حياء. فهكذا تُقَادُ المرأةُ إلى بئر خجرٍ تنهض على حدود الخلل النَّفسي للإنسان، فتجدها تخجل من كل شيء، حتَّى من ذاتها ووجودها، تحسب وتُخَطِّطُ لكل حركةٍ وسَكَنَةٍ تصدر عنها. حَتَّى إن كانت نائمة، توقظها أمها مع صَفْعٍ ونَهْزٍ تموت منه أحلامُهُا {قومي يا بت.. متفلِّخة كدي، راجل إنتِ؟ أجمعي كرعيك}.
هذا الإعداد الكوشرثي لها،مُخَطَّطٌ له ومستمر، منذ أي زمنٍ وُجِدت فيه، وعلى أي حالٍ، وفوق كل حركة وسَكَنَةٍ، فلا تكون هذه المرأة التي تُنجزها الكوشرثيا في نهاية الأمر، سوى "خجلة كبيرة" تسير على قدمين غير مفرشحتين.

-- --------
(1*) {قال ابن عباس وعامة المفسرين: المعنى "على أن نسوي بنانه" أي نجعل أصابع يديه ورجليه شيئاً واحداً كخف البعير, أو كحافر الحمار, أو كظلف الخنزير, ولا يمكنه أن يعمل به شيئاً, ولكنا فرقنا أصابعه حتى يأخذ بها ما شاء. وكان الحسن يقول: جعل لك أصابع فأنت تبسطهن, وتقبض بهن , ولو شاء الله لجمعهن فلم تتق الأرض إلا بكفيك. وقيل: أي نقدر أن نعيد الإنسان في هيئة البهائم, فكيف في صورته التي كان عليها; وهو كقوله تعالى: "وما نحن بمسبوقين. على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون" [الواقعة : 60 - 61]}. تفسير القرطبي.

محسن خالد
25-05-2011, 12:22 AM
يامحسن كلامك بقى أعوج ,
جيلي القوم



كيف يعني بقى أعوج، عوجو شنو، ورينا ليهو؟

راجعت الكلام دا كم مرة عشان ألقى لي طريقة أفهمها بيهوهو ,
ومافضلت غير انك كسحت من دربك ..
جيلي القوم


الكلام ما اتفهم ليك وألا أعوج؟ ابق علي واحدة، ما تجوط الفتاوي ساكت.

ياخي الصدق يخاف من الكضب ويندرق منو؟ لمتين هو؟
أها يعطش التساب.
يا الجيلي يا أخوي، الأرض والبحار طفحن بالكذب وبالأوبئة والأدران، والكذابين والكذابات والمدعين والمدعيات والمرضانين والمرضانات، أصبحوا من البجاحة والوقاحة بمكان، والصاح بقى يندرق ويتضاير من الباطل، شنو هو؟

نديهم دمّنا
مجاني فوق أم كم؟
لا بُدَّ من بلسم.. يا زهرة الأبرار.. يوماتي قاعد أحلم
ما دام الصبر مغدور
ما دام الصدق أبكم
يوماتي قاعد أحلم
تبقى الأرض أنضف
من كل قطرة دم
من كل شحنة هم
تبقى القلوب أرحم
بصبغة الصالحين
بكلمة الصادقين
لا بوهية العندم
يا سورة الأبرار
يوماتي قاعد أحلم

بسيرة.... إلخ*



الزول دا جادى !!
جيلي القوم

Yep بالتلاتة:D

-------
* لو داير ركن جبهة ديموقراطية ما عندي مانع، لو داير نقاش شوف الربقات دي فوق واوزن كلامك إنت دا، مش أنا.
كلمات محسن خالد بالمناسبة.

محسن خالد
25-05-2011, 12:25 AM
بتاعة القردة العليا والإبهام دي أضيف ليها حيوان "البوسوم" بتاع محمد قرشي، ما لقيت وكت أصلح الباراغراف داك وما يتعلق به.

أبوبكر عباس
25-05-2011, 06:14 AM
في الكولاج بتاعي الرابط بتاع مداخلتك الأصلية موجود و الكلام الأنا ما داير أركز عليهو عملت بدلو نقاط......
الرابط هو السهم الأحمر الصغير البيكون موجود في الإقتباس بعد جملة:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد: بعدين سهم أحمر صغير، لو عملت فوقو كليك برجعك للمشاركة الأصلية

أبوبكر عباس
25-05-2011, 06:20 AM
يعني يا محسن بعد الشروحات بتاعتك ديل بنقدر نقول:
نسوان الخواجات يبرن من الكضب و قلة الإبداع؟

الجيلى أحمد
25-05-2011, 09:42 AM
يامحسن الذى فى ديار جين مورس

كلامك بتاع (هناية وفلانة وفرتكانة ) دا كلام غريب ,
انت يازول مهكر؟

وكمان يامحسن بانى عليهو احصائية تقودك لمحصلة تقول بأن الرجل أكثر ابداعآ من المرأة ؟؟

الجيلى أحمد
25-05-2011, 09:49 AM
تحياتى يامحسن ,

هذا هو حديثك

من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل.
من خلال تجربتي الشخصية، (القابلة للإحصاء بالنسبة لي وحدي)، المرأة كائن أقل صدقاً من الرجل في المجموعات البشرية التي تعرّفت عليها.
ودي حاجة ممكن أقول ليك فيها، فلانة بتاعة سودانيز أون لاين ديك، العاملة فيها بتعمل كدا ديك، كضابة الكضب الواحد دا.
وفلانة بتاعة سودان فورأول ديك، العاملة فيها بتعمل كدا وكدا، كضابة الكضب البشارع العديل دا...
وفلانة بتاعة مجلة كدا الاشتغلت معاهم في فترة كدا كضابة...
وفرجكانة...
وهكذا، من سيغالطني في إحصاء حياتي، وتجربتي الشخصية؟

وأنا لم أفعل سوى استنكاره وسؤالك عنه ,

فمادخل الصدق والكذب بهذا ؟

الرشيد اسماعيل محمود
25-05-2011, 10:39 AM
سلامات يا جيلي..
محسن قال الكلام وما رماهو ساي من غير عاهن..
من خلال الملاحظة، (القابلة للإحصاء)، المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل.
من خلال تجربتي الشخصية، (القابلة للإحصاء بالنسبة لي وحدي)، المرأة كائن أقل صدقاً من الرجل في المجموعات البشرية التي تعرّفت عليها.
حكاية المرأة أقل ابداعاً من الرجل دي، لو ملاحظ ختاها تحت الإحتمالية وقال قابلة للاحصاء..يعني ممكن تكون ملاحظة صحيحية بالنسبة ليهو حتي يثبت العكس إحصائياً..
أمّا حكاية المرأة أقل صدقاً من الرجل، دي مسألة شخصية لا أنا ولا إنت ممكن نغالطو فيها، طالما قال "في المجموعات البشرية التي تعرفت عليها"..
يعني أنا أجي أقول ليك النسوان اللاقيتهم في حياتي كلّهن كضابات مثلا..
حتجي كيف تثبت لي العكس..؟؟
مع انو أقل صدقاً بتفرق من كضاب..

Sahar
25-05-2011, 04:42 PM
اهلاً محسن خالد
أراك قد أفسحت لي المجال في تخير التصنيف لما سالتك عنه.. 

مداخلتي هذي  يا محسن مبنية على ان ردك على اساسي محور السؤال في مداخلتي السابقة هو جد فيه بعض الهذل،، عن الهذل لن احكي... 
وعما لمست به  الجدية آتيك هنا ببقية التسأولات


عن النساء في حياتك  يا محسن، هذه وتلك، الكاذبة فيهن وتلك التي تقل ابداعاً عن الرجل لا أريدك ان تحكي لي ....هي تجربتك انت وإحصاؤها وما بُنيَ عليها من أحكام عائد لك انت فقط ولا اعتقد بانه يمثل شريحة تكفي لتعميم النتائج وأخذها كحقائق ونتائج لابحاث علمية...

اما عن وصفك للمرأة بالمعصية فارجو ان تحكي وتعلل وتشرح ما استعصي عليّ فهمه... 
بحثت عن تعريف المعصية في القواميس المتعارف عليها لُغوياً، فوجدت الآتي

معجم المعاني
ج: مَعَاصٍ، الْمَعَاصِي. [ع ص ي : "تَضَرَّعَ إِلَى اللهِ لِيَغْفِرَ لَهُ مَعْصِيَتَهُ" : زَلَّتَهُ، خَطِيئَتَهُ.  

معصية والجمع معاصي والفعل عصى يعصي فهو عاص، وعصى أمره إذ خالفه، والمعصية إصلاحا هي مخالفة أمر الله تعالى فهي فعل الحرام أو ترك الواجب.
http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&lang_name=عربي&category=معاني+الكلمات&word=معصية

الويكيبديا 

ان المعصية لغة عكس الطاعة وهي ان يرتكب الإنسان ذنبا كالسب والشتم وهذة اصغرها والكبائر هي نوع من المعصية ولكن المذنب أو العاصي قد تجاوز حدود الله والتي فيها قال تعالى في القران الكريم : ((تلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)).((سورة الطلاق الاية الأولى)
http://ar.wikipedia.org/wiki/معصية


المعجم الوسيط

عصاه
ـِ مَعْصية، وعِصياناً: خرج من طاعته وخالف أمره. فهو عاصٍ، وعَصّاء، وعَصِيّ.
( عَاصَاه ): عصاه.
( اعْتَصَت ) النّوَاةُ: اشتدّت.
( تَعَصّى ) عليه: عصاه.
( اسْتَعْصَى ) عليه: تعصّى.
( العِصْيَان ): الامتناع عن الانقياد.
http://kamoos.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=287023

كيف تكون المرأة معصية يا محسن؟

المعصية والطاعة تُوصف بهما أفعال او أقوال بعينها، ويتوجب ان يكون هنالك من يُطاع او يُعصى  وما تقاس عليه هذه المعاصي والطاعات.. هل لك ان توضح لي من هو او ما هو مقياسك في هذا الوصف؟

وهل يمكن وقياساً على وصفك للمرأة بالمعصية ان يُوصفَ الرجل بأنه طاعة؟

محسن خالد
25-05-2011, 05:03 PM
يعني يا محسن بعد الشروحات بتاعتك ديل بنقدر نقول:
نسوان الخواجات يبرن من الكضب و قلة الإبداع؟
بابكر عبّاس

طبعاً، وهل في ذلك شك؟ ما "يبرن" تماما، في حاجة اسمها كضب مرض وهذا خاص بالشخص مفرداً، وهو مما لا علاقة له بالمجموع وبالأعراف.
ورجالهم أكثر إبداعاً وصدقاً من رجالنا.
وهذا بسبب النورمز والأعراف والبنى الاجتماعية التي صيغت منها هذه المجتمعات التي صنعتها آثارُ الثورة الصناعية والعلمانية في أوروبا.
في أوروبا، والغرب بشكل عام، لا يُوجد نفير، ولا دافونة، ولا تعاون، ولا حصاد ولا اتفاق كلّي حول ما هو عيب وغير عيب، ولا... إلخ مما هو سمح وجيّد في مجتمعاتنا.
ولكن هذا السمح والجيّد في مجتمعاتنا، هو في ذات الوقت ما يوفّر النفاق والكذب وعدم الإبداع.
الحِذْية، هي سبب الخير في مجتمعاتنا، وكذلك هي سبب المحدودية والبؤس، معاً.
والحذية عندنا الواقعة على المرأة أكثر من الحذية الواقعة على الرجل، كما تبرهن هذه المسألة القطعة التي أنزلتها عن ربقات المؤنث أعلاه.
شفت كيف؟

الجيلى أحمد
25-05-2011, 05:12 PM
أمّا حكاية المرأة أقل صدقاً من الرجل، دي مسألة شخصية لا أنا ولا إنت ممكن نغالطو فيها، طالما قال "في المجموعات البشرية التي تعرفت عليها"..

يارشيد

يااخى محسن دا ماشال الكلام دا علقو فى أوضة الجلوس بتاعتو !!
جا كتبو فى نقاش ,
ولاأظن أن محسن سيأتى ليقول ماقلت أنت به ,
لأنه انسان مجرى
وماأظنه يكتب شيئآ دون أن يدرك فى أى ناحية سيذهب ..

ومادام صديقنا المجرى قد كتب هذا الأمر
فمن حقنا عليه أن يوضح لنا كيف تأتت له تلك المحصلة ,..


______________

مداخلتك غريبة ياالرشيد !!!

محسن خالد
25-05-2011, 05:12 PM
يعني المرأة بجنس فهمك دا، أنا متجاوزها سابقاً، من خلال دهسي لها بوصفها معصية زي الترتيب، ومعصية مثمرة جمالياً، بما هو أحسن من فهمك البيوراني المتخلّف، لأنَّه "مكذوب"، وكان وجعتك مكذوب هذه، فخلينا نقول "معكوس" يا زول، بحيث يمسك العقرب من ذنبها، من الشوكة بالضبط.
وكنتُ أمتلكُ في السابق فهماً مجرّداً للمجد، مثل الخلود عبر التاريخ، والأساطير، والجنون، وهكذا، وعندي مشكلة فلسفية مع ذلك وقصتها بتطول وصعبة كمان حين الشرح.... إلخ.
يعني الفهم بتاع أمسك لي وأستفيد منك دا، ما عندي تتخيّل؟ لا زمان ولا هسّع.
م. خالد

ما بفتكر يا سحر كلامي دا صعب ومحتاج للقواميس دي كلها.
كلامي مطروح بطريقة مجمّلة تعبيرياً من باب اللطف.
يعني بالخشن معناه كدا:
اسمع يا أساسي، المرأة المصنقرة في رأسك كأنها إله دي، بالنسبة لأخوك دا ما كانت كدا، في الماضي، لما يدورها بنوم معاها ولتكن ما تكن من "معاصي" وانتهى الموضوع. ما قصة أفكر فيها الليل والنهار وأخطط ليها وأزعج بيها نفسي لدرجة تكون إله في رأسي. أبداً، التمباك والسجائر كانوا ماخدين مني عبودية أكتر منها.
"بس".

بله محمد الفاضل
25-05-2011, 05:16 PM
كلام طلقيت ساكت:
في ظني أن هناك أمكنة لبذل الإبداع
حالما يلتحق بها المرء
وعلى وجه التحديد الأنثى
فإنه سيأتي إلى الناس بشيء بديعٍ
ومختلف
هذه الأمكنة العلوية في الإبداع
والتي لا يبلغها إلا قلة من المبدعين
أظن أن المرأة إن بلغتها سيكون إبداعها (أجمل وأقوى وأوقع) من إبداع الرجل
ذلك لأنها تقدر من خلال خاصية قدرتها على الإلمام بالكثير من التفاصيل بحكم تكوينها النفسي القادر على التقاط تفاصيل أكثر دقة من الرجل
على تجاوز الرجل في هذا المضمار

هذا والكرة في ملعبكم
لدحض ما ذهبت إليه بظني بما تملكون من يقين


محسن
توحشات ضخمة يا صاحب
وعساك طيب
وتحايا لكل الذين هنا يمدون إلينا بالثمر

Sahar
25-05-2011, 05:19 PM
You still did not answer my questions ya Mohsin
by explaining your reply to Asasi in that rough language as you said... 

محسن خالد
25-05-2011, 05:21 PM
أيوووة نقطة نظام
لبابكر وسحر والجيلي، لأن سماح أفتكر فهمت كلامي تماماً، ووقع ليها.
المسألة بتاعة الإبداع مفروزة تماماً، عن الصدق في كلامي، وفعلاً أعني أنها قابلة للإحصاء، النوعي والكمي (لأنهما يتأثران ببعضهما بعضاً).
المرأة كانت سابقة للرجل في الوجود، وكانت وما تزال أعدادها أكثر من الرجل في الوجود.
والرجل أسَّس الوجود بشره وخيره، ولو جئنا بالأعلام للتاريخ الحضاري البشري فهم في معظمهم رجال، بحيث لا يوجد أي وجه للمقارنة مع المرأة إطلاقاً.
هذا هو المقصود بحديثي، ولا أعتقد أن هنالك من يستطيع أن يجادل حوله.
وألا كيف؟

الجيلى أحمد
25-05-2011, 05:26 PM
أمّا حكاية المرأة أقل صدقاً من الرجل، دي مسألة شخصية لا أنا ولا إنت ممكن نغالطو فيها، طالما قال "في المجموعات البشرية التي تعرفت عليها"..

يعنى هسى تجى انت ياالرشيد تقول لى
انو مافى مرأة بتكضب , وترفق محصلتك دى بعبارة "في المجموعات البشرية التي تعرفت عليها" أقوم أسكت , بحجة انو كلامك مبنى على تجربتك انت بس ؟؟

طيب البجيبك فى الأساس تتناقش وتطرح حاجاتك شنو اذا كنت الريدى منتهى من الفكرة وحاسما بانها شخصية ..؟

محسن خالد
25-05-2011, 05:36 PM
أظن أن المرأة إن بلغتها سيكون إبداعها (أجمل وأقوى وأوقع) من إبداع الرجل

بلّه


ياخي مشتاقين غاية الأشواق
وينك يا رجل
كلامك دا يا بلّه يفترض على نحو فندامينتال أنّ إبداع الرجل متقدّم في ذاته أي نوعه على المرأة، وهذا الكلام فيه مشاكل فلسفية لا حد لها.
إبداع الرجل "أوفر"، ولكن ليس أكثر تقدماً أو أقل من ناحية النوع*، فهو واحد، ونوعه أنَّه بشري.

----
* راجع الأسئلة الذكية التي طرحتها سماح على م. خالد، فعلاً أسئلة حريفة، ولو وجدتُ لها زمناً فأمتلك عليها أجوبة رهيبة.
بابكر أنا عجبتني سماح دي، إنت والجيلي وسحر كلامكم "قاعون" ساكت:D

محسن خالد
25-05-2011, 05:44 PM
You still did not answer my questions ya Mohsin
by explaining your reply to Asasi in that rough language as you said...

سحر


ما عندي مانع يا سحر من الإجابة على أسئلتك، إذا ما فهمت سؤالك فضعيه لي بشكل واضح كي أفهم وأجاوب.
يعني ما فات فوت، وضّحي سؤالك، بالعربي أو الإنجليزي كما تشائين.
كنّا ماشين بالعربي كويس، الإنجليزي الجابو شنو هسّع!؟

بعدين اسمي دا جامليني واكتبيه معاي باليو عليك الله
Muhsin
أهم حاجة.

محسن خالد
25-05-2011, 05:58 PM
بالله شوفو بنفسكم، سماح دي مش بتكسّر فعلاً؟

لكن بس عندي تحفظ وممكن تعتبرو تساؤل في حتة الإبداع (حتة الكضب مشيناها): قلة الإبداع هنا كمية ولا كيفية؟ وكمان المقصود هنا إمتلاكها لأدوات الإبداع (الذهنية الإبداعية أو الموهبة) ولا لفرص تعبيرها عن الإبداع ده؟ وفي رأسي حتة إرتباط الإبداع بالضغوط الإجتماعية.. يعني هل الإبداع كموهبة (هنا ما بقصد التعبير عنه) محتاج تماما لحرية؟؟؟
سماح محمّد

Sahar
25-05-2011, 06:28 PM
كيف تكون المرأة معصية يا محسن؟

المعصية والطاعة تُوصف بهما أفعال او أقوال بعينها، ويتوجب ان يكون هنالك من يُطاع او يُعصى  وما تقاس عليه هذه المعاصي والطاعات.. هل لك ان توضح لي من هو او ما هو مقياسك في هذا الوصف؟

وهل يمكن وقياساً على وصفك للمرأة بالمعصية ان يُوصفَ الرجل بأنه طاعة؟

Those were the questions you didn't answer ya Muhsin

Your name is written with an "U" as you requested

بله محمد الفاضل
25-05-2011, 06:29 PM
ياخي مشتاقين غاية الأشواق
وينك يا رجل
كلامك دا يا بلّه يفترض على نحو فندامينتال أنّ إبداع الرجل متقدّم في ذاته أي نوعه على المرأة، وهذا الكلام فيه مشاكل فلسفية لا حد لها.
إبداع الرجل "أوفر"، ولكن ليس أكثر تقدماً أو أقل من ناحية النوع*، فهو واحد، ونوعه أنَّه بشري.

----
* راجع الأسئلة الذكية التي طرحتها سماح على م. خالد، فعلاً أسئلة حريفة، ولو وجدتُ لها زمناً فأمتلك عليها أجوبة رهيبة.
بابكر أنا عجبتني سماح دي، إنت والجيلي وسحر كلامكم "قاعون" ساكت:D

والله دي توريطة راسا عديل
يعني أخوك من ناس دس راسك ما يمعطوك
تعرضو تعريضة حارة زي دي
للجز
حليلك يا اخي

وثق
بأن لا افترض ذلك على الإطلاق
من منطلق ثقة وقراءة لا تنقطع للإبداع دون تحديد نوع مقدمه/منتجه
بالطبع تتضح الفروقات في الإبداع بين شخص وآخر (برضك غض النظر عن نوعه)
لكني قصدت تحديداً
إدراك المرأة للتفاصيل بشكل أكبر من الرجل
وجعلتهما معاً في هذه المكانة العلوية من الإبداع
بل وقدمت المرأة على الرجل إن بلغتها
ولم أقصد أبداً أبداً أبداً بأن المرأة تهرول إلى تلك المكانة لحاقاً بالرجل
بطل توريط:cool:
واتفق معك تماماً أن إبداع الرجل (أوفر)
لكن ما معنى الوفرة إنما المهم هو (الكيف)

محبتي واعتزازي وأشواقي صاحبي

ـــــ
حا أرجع لأسئلة سماح وللكثير هنا
فيبدو أني دخلت عبر ما انتهى إليه الجماعة

مبر محمود
26-05-2011, 01:32 AM
وكمان يامحسن بانى عليهو احصائية تقودك لمحصلة تقول بأن الرجل أكثر ابداعآ من المرأة ؟؟سلام يا جيلي القوم
فعلاً "إحصائياً" المرأة كائن أقل إبداعاً من الرجل، وهذه المسألة في ظني من البداهة بمكان، ولا تحتمل جدلاً كثيراً، فمبذول الرجل المعرفي وفي كافة المجالات (الفكرية، والفنية، والأدبية، والسياسية، والفلسفيه، والدينية) يفوق مبذول المرأة وبأضعاف مضاعفة، وبصورة تبدو فيها مجرد المقارنة أمر مضحك.

هذا من ناحيه، أما من ناحيه أخرى فدعنا يا سيدي نوسّع ماعون حوارنا أكثر، ونتسأل: هل محسن خالد هو أول "مفكر" يتّهم المرأة في مصداقيتها؟
الإجابة قطعاً لا
فالمفكرون والفلاسفة من لدن سقراط وحتى يومنا هذا لا نقرأ لـ"بعضهم" كتاباً إلا و وجدنا المرأه فيه محل إتهام.
ولا تنسى أيضاً كُتب الدين بما فيها القرآن، فهي أيضاً تحمل بعض الإشارات الواضحة التي تصف المرأة بأنها أكثر شراً ومكراً.

إذاً يا صديقي حديث محسن هذا ليس حديثاً جديداً "منبتاً" ليُفاجأكَ وتندهش له.

__________
كلامي الفوق دا طرف خيط لمفاكرة أتمنى من الجميع الخوض فيها دون أدنى تشنج او إنفعال .. اهو بنتونّس!

مبر محمود
26-05-2011, 01:51 AM
زي ما قلنا .. (توسيعاً لماعون الحوار)
الكوته الأولى: ما جاء في كذب المرأة عند بعض الفلاسفة والمفكرين
ويعقبها إن شاء الله ما جاء في كذبها وشرها عند رجال الدين وفي الكتب المقدسه
........
الكذب أحلى صناعة عند المرأة، لاتُلذ لها الحياة بدونه
( عبد السلام هاشم )

النساء يكذبن جيداً. . .
فهن يصدقن أنهن يقلن الحقيقة و هن يكذبن
( هنري دورينيه )

قد نجد دبلوماسيين يكذبون أفضل وأكثر مما يكذب بعض النساءو لكن من الصعب أن نجد واحداً منهم يستطيع أن يكذب أسرع منهن
( ماكولم دوشازال )

سرعة التصديق عند النساء لا حدود لها. .
لأنهن يعتقدن أنهن وحدهن يُجدن الكذب
( جاك ناتانسون )

منذ القدم و الرجال يسألون ، والنساء يُدلين بإجابات كاذبة . .
ومع ذلك لم يتعلم الرجال بعد
( بيكر برينر )

قلب المرأة .. مصنع للأكاذيب
( مثل هندي )

ابحث سبع سنوات . . قبل أنتصدق خبراً صادراً عن المرأة
( بيليتان )

للنساء مقدرة فريدة على الكذب حتى إذا أردن أن يقُلن الحقيقة .. لا يستطيعن
( شيلدن )

لا تصدق المرأة إذا أقسمت . .
و صدقها إن احمر وجهها
( أوسكاروايلد )

المرأة الصادقة :
هي التي تكذب فقط في سنها ، و وزنها ، ومرتب زوجها
( هنري فوجان )

لا تصدق المرأة، والاعلانات ، ومديح الشعراء، وأقوال الدجالين فكلها أكاذيب
( برنارد شو )

الكذب في الولد: خطأ، وفي العاشق: فن، وفي الأعزب: غرض وفي المرأة المتزوجة: طبيعة ثانية
( رولاند )

عندما يغضب الرجل فانه يقول الحقيقة لأنه يفقد السيطرة على الكذب أما المرأة فإنها عندما تغضب تكون اقدر على الكذب لأنها تعرف كيف تتمالك أعصابها .
( عادل سالم )

المرأة تكذب على أي كائن على وجه البسيطة . . باستثناء من تحب و الرجل يكذب على المرأة التي يحب، قبل أن يكذب على أي كائن على وجه البسيطة
( رولاند )

أعتقد أن الرجال أقل كذباً من النساء . .
باستثناء ساعة يغازلونهن فيها
( الكونتس ديان )

لقد سلحت الطبيعة المرأة بالمكر والكذب والخداع . .
لأنها حرمتها من النبوغ والعبقرية
( شوبنهاور )

سحر المرأة . . في قدرة ملامحها على الكذب
( فيكتور هوجو )

لو لم تكذب النساء في الحب .. لفقدن سلطانهن على الرجال
( جوستاف لوبون )

تبتلع المرأة الكذب جرعة واحدة . . إذا كان تملقاً وإطراءاً وتشربها نقطة نقطة .. إذا كانت حقيقة مرة
( ويدور )

اكتب وعود المرأة . . على صفحة الماء
( كاتولوس )
_______________
لونت ليكم كلام شوبنهاور لأنو شايفو تقريباً أكتر كلام بيشبه "ونستنا" دي.

محسن خالد
26-05-2011, 02:43 AM
محمد حسبو في واحدة من مداخلاتو في بوست "زهرة الفرق" إعترض على انو المعصية الحصلت في الجنة كانت من آدم و حواء على السواء و مرجعيتو في الإعتراض دا كانت القرآن، و علاما أذكر انت ما رديت على الإعتراض دا!
بكور


بل هي النقطة الوحيدة من حديث حسبو التي رددتُ عليها في لحظتها، فوراً، وأجّلت ما عداها من ردود، نظراً لأهميتها، وردودي حولها لم تنتهِ، ونقاشي مع حسبو حول أن يكون قرآنياً فقط لم يبتدئ بعد، لي معه كلام هنا وكلام.

بأي حال هذا هو ردي على حسبو الذي لم تتذكره، اقرأه بنفسك

عزيزي حسبو
النقطة المهمة بالنسبة لي من حديثك ((حالياً)) هي نقاشك لآدم من جهة القرآن بكونه كان مشاركاً في الخطيئة بقدرٍ متساوٍ مع حواء. هذا صحيح، ولكن طبيعتهما تختلف في الرموز. وقد تقدَّم شرح ذلك، وتعليلي لما أفعله على هذا النحو، مراراً وتكراراً، والمقتبس الذي جلبتَه بنفسك، داخل مداخلتك هذه وحدها يكفيك. أي أنني أتابع القصص حسب (لغوثة) الرموز لها، بناءً على فترات الاعتقاد المتضاربة. (((وقلتُ))) بأنني أسمي الأبتية حالياً بالأبتية من عندي إلى حين أن نرى ماذا يمكن تسميتها على نحوٍ أفضل، وخاتم، بعد فراغي من هذه القراءات المرحلية.
و(((وعدتُ))) بتقديم مقترح لما أراه صائباً، في النهاية. لأجل فهم ورؤية وقراءة الرموز من خلال تقديم مقترح جديد لها. وهذا ما أعني به تقديم الرموز من خلال السياق القرآني، وسلسلة الأحاديث الذهبية والبخاري ومسلم فقط.
أي هذه النقطة لا اختلاف لديّ حولها معك. أنت فقط لم تقرأ كلامي هنا كله بالدقة المطلوبة.
م. خالد

يعني الخلاصة شنو؟
الخلاصة هي أنَّ المواقف المتنوعة من المرأة، والأحكام المختلفة باتجاهها، موجودة بداخل الرموز، فالرموز لم تبدأ مع القرآن، وإنَّما بدأت مع بداية الوجود نفسه.
والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه.
فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي.


(3260) ــ حدّثنا بِشرُ بن محمدٍ أخبرَنا عبدُ اللهِ أخبرَنا مَعمرٌ عن همامٍ عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه
عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم نحوَه يَعني: «لولا بنو إِسرائيلَ لم يَخنَزِ اللحم، ولولا حَوّاءُ لم تَخُنْ أُنثى زَوجَها».
البخاري

(3605) ــ حدّثنا هَـٰرُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ وَهْبٍ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ : أَنَّ أَبَا يُونُسَ مَوْلَىٰ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
،، عَنْ رَسُولِ اللّهِ قَالَ: «لَوْلاَ حَوَّاءُ، لَمْ تَخُنْ أُنْثَىٰ زَوْجَهَا الدَّهْرَ».
مسلم

محسن خالد
26-05-2011, 02:53 AM
Those were the questions you didn't answer ya Muhsin


Sahar
Wahat Allah, I did

Your name is written with an "U" as you requested
Sahar

Mostly appreciated
:)

أبوبكر عباس
26-05-2011, 06:07 AM
يعني الخلاصة شنو؟
الخلاصة هي أنَّ المواقف المتنوعة من المرأة، والأحكام المختلفة باتجاهها، موجودة بداخل الرموز، فالرموز لم تبدأ مع القرآن، وإنَّما بدأت مع بداية الوجود نفسه.
والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه.
فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي.
محسن خالد
دا كلام جيد جدا، لكن أنا شايفو بناقض كلامك التحت دا:

يعني المرأة بجنس فهمك دا، أنا متجاوزها سابقاً، من خلال دهسي لها بوصفها معصية زي الترتيب، ومعصية مثمرة جمالياً، بما هو أحسن من فهمك البيوراني المتخلّف،
محسن خالد

أبوبكر عباس
26-05-2011, 06:10 AM
يا مُبر عندي سؤال:
ليش المفكرين و العظماء الرجال الجبتهم ديل و على راسم محسن خالد، كلهم بفتخروا بعظمة اماتم و لا يستطيع أي منهم وصف أمه بالكذب؟

أبوبكر عباس
26-05-2011, 06:17 AM
أعتقد إنو أعظم معجزة لله في الأرض هي المرأة
و لا كضابة و لا شئ، فقط الرجل مخو تعبان و إتجاه واحد و هي تحاول التعايش معه

أسعد
26-05-2011, 06:23 AM
علي الدين يا مبر كلامك دا كان ياهو ردي الذي راودني عن نفسي امس
في احاديث بابكر والجيلي
فقلت اجلو لي باكر الصباح عشان اقدر القط لي كم مقولة لي لمفكر وفيلسوف
عشان اثبت بيهم
وكنت من ضمن من اردت ان استشهد بهم هم سقراط و شبنهاور و نيتشا و العقاد وتوفيق الحكيم
ياخ أنت ما عندك بنات
لمن تجي تخطف بنات افكار الناس :p

غايتو بعد محسن ما نفض يدو من قضية الجندر
تاني بس لو خلا كتابة النت
بكون ركب في صف العشرة الأوائل من المفكريين العالمين:p

أبوبكر عباس
26-05-2011, 06:47 AM
معظم الرجال و خاصة البطلقوا عليهم عظماء ديل، معظمهم مدلعين، و المدلع عندي هو: الزول البكون داير الأمور تمشي زي ما هو متخيلها،
أها نوع ديل، النسوان بمدوا ليهم حلاوة حربة، و بغفلوهم و بعملن الشي المفروض يتعمل و بخلي الدنيا تمشي لي قدام
بعد فترة هو بكتشف قصة حلاوة حربة يقوم يقول نوع جنس كلام عظماء مُبر ديل، لكنو ما بكلف نفسو يسأل و يقول: لو الزولة دي ما عملت كدا، كان بحصل شنو؟

عليكم الله نوع الشخصية الحقيقية المثلتا ميري إستريب في music of the heart
ممكن نقول عليها ممكن نكون كضابة
http://www.youtube.com/watch?v=jHD5tjCrdws&feature=related

موش البوست دا مذكرات سينمائية؟
قوموا أمشوا أحضروا الفلم دا، بعد داك تعالوا نظروا!

أبوبكر عباس
26-05-2011, 07:02 AM
تاني بس لو خلا كتابة النت
:pو الله لو نفض يدو من كتابة النت ببقى ما عندو طعم.
ببقى زي ناس سارتر، يا حليلم!
نجدعوا ليك في رف في مكتبة الصالون عشان الضيوف يشوفوا الغلاف بس، و بعد داك و الله سيرتو في القطيعة ما بنجيبها

قيقراوي
26-05-2011, 09:21 AM
أعتقد إنو أعظم معجزة لله في الأرض هي المرأة
و لا كضابة و لا شئ، فقط الرجل مخو تعبان و إتجاه واحد و هي تحاول التعايش معه

:D

كلام عاطفي ساي!!:D

ما هكذا تورد الابل يا دكتورlooool






-------

لوووووووب
في حكاية امات المفكرين دي صدقت ...
ما فيهم من يجروء .. لكن بتصرفوا، بلقوا ليها ( لكنة ) ما
ما سمعت بالاستثنى امو ليس ثقة فيها، لكن احتراماً لها؟
اهن* ..
دا مخرج طوارئ فاره، و انيق جداً


* الحقوق محفوظةlooool

أسعد
26-05-2011, 09:52 AM
يا بابكر ياخ محسن قال ليك المرأة (أقل) ما قال عدمانة كلو كلو
اها اسي انت تجي تقول ميري استريب أنا اجي اقول ليك مارلن براندو
دا بالاضافة لي انو كلام محسن ظابط مية المية لأنو احسبها انت براك
عددياً سااااااااااااااي بتلقى المرأة اقل ابداعا من الرجل
فبطل ملاوة محسن في الحتة دي


انت لو عايز تعصر محسن اعصرو في حتة أشارتو (هناية)
بالمناسبة نسيت هناية بتاعة سودانيات شيخة الكضابات كلهن، والعجيبات لحدهن.بصراحة دي شينة من محسن

غير كدة بتلقى من محسن مسيكة تمسكها عليهو
لانو محسن كلامو نجيض تب في الحتة دي

أبوبكر عباس
26-05-2011, 10:43 AM
"يتمنعن وهن الراغبـــات"
تقدر تقول يا قيقراوي في الموقف دا انو المراة كضابة؟
يا أخي في الموقف دا، المرأة بتستخدم لغة تانية تمتلك هي مفرداتها، لغة أصدق مية مرة من لغة الكلام المباشر.
و لو انت في الموقف دا وصلت لي انو المرأة دي كضابة، طوالي تمشي السينما

أبوبكر عباس
26-05-2011, 10:45 AM
يا وجدي، فلانة و فرتكانة و هناية ديل أنا شايفن عاديات جدا، دي أسامي إشارة عادية

مبر محمود
26-05-2011, 10:49 AM
يا مُبر عندي سؤال:
ليش المفكرين و العظماء الرجال الجبتهم ديل و على راسم محسن خالد، كلهم بفتخروا بعظمة اماتم و لا يستطيع أي منهم وصف أمه بالكذب؟غايتو يا بابكر الناس ديل أنا جبتهم ليكم هنا "فلاسفه ومفكرين" اما عظمتهم دي فجبتها إنت براك.

بعدين يا بابكر خلينا من دا كلو وتعال نتفاكر بشكل أعمق في بعض المسائل التي يتغافل عنها نصراء المرأة عمداً،
وخليني أبدأ بالتساؤلات دي:
-ليه المرأة تعتبر في النص الديني مدخل للمعصية وشهوة من شهوات الدنيا المزمومة؟
(زيّن للناس حب الشهوات من النساء و..الخ)قران كريم
-ليه أول من طالب بإعطاء المرأة حقوقها كامله ومساواتها بالرجل هو الرجل؟
-لماذا تتعامل المرأة مع نفسها بإعتبار إنها سلعة؟ (بيع المتعة+المهور والنفقات)

ملحوظة: أنا لم أتبنى داخل هذا البوست حتى الأن أي رؤية حيال قضية المرأة وما حديثي وتساؤلاتي هذه إلا (توسيعاً لماعون النقاش) أو قل "توريطاً" للمتحاورين والمتحاورات.

أسعد
26-05-2011, 10:52 AM
يا وجدي، فلانة و فرتكانة و هناية ديل أنا شايفن عاديات جدا، دي أسامي إشارة عادية
لا بصراحة ما عادية
في الحالة الزي دي
يا تفتو عديييييييييييييل وتمرق الاسم
يا تقطعها في حنانك

الاشارات الزي دي ما حلوة

أبوبكر عباس
26-05-2011, 11:05 AM
ملحوظة: أنا لم أتبنى داخل هذا البوست حتى الأن أي رؤية حيال قضية المرأة ....هسع ملحوطتك دي فرقها شنو من كلام الجيلي لمحسن: انت حسابك إتهكر و لّ شنو؟

بجيك بعدين لبقية المداخلة

قيقراوي
26-05-2011, 11:49 AM
علي الدين يا مبر كلامك دا كان ياهو ردي الذي راودني عن نفسي امس
في احاديث بابكر والجيلي
فقلت اجلو لي باكر الصباح عشان اقدر القط لي كم مقولة لي لمفكر وفيلسوف
عشان اثبت بيهم
وكنت من ضمن من اردت ان استشهد بهم هم سقراط و شبنهاور و نيتشا و العقاد وتوفيق الحكيم
ياخ أنت ما عندك بنات
لمن تجي تخطف بنات افكار الناس :p



لووووووب
يا الاسعد - دي على وزن الاهيف الابا ما يرين و لّ شنو كدا ماعارف داك!- اها عشان بعدين ما تجي تقذف في ذمتنا الفكرية ساي، من اسي خليني النحدثك .. سمعتا؟

خالد مونيكا* قال : [ للغزالة قرنان، يشيران في اتحاه العدو المطارد. في حال الحروب تتشعب، فتشير في كل الاتجاهات .. انها ذاكرة التيتل .. انها ذاكرة الابتلاءات يا قريبي.]

بناءاً عليه، و للضمان كدا، و بعد الحمد لله و الثناء على من لا نبي بعده، نقول - بدون مجازفة تذكر - انو:
قيقا ذاكرة مغتصبة، عشان كدا بنات افكارو بتطلع بت حرام كلها .. كان شابهت بنات افكارك يكون المغتصب واحد بس ما اكتر:D. و امكن يكون دا استثناء القاعدة " من شابه اباه فما ظلم".
شفت كيف؟looool

لووووووووب
يا بابكر رايك شنو في عدل الطبيعة الجعل جور الحبيب مسموح، و لم يكتف بذلك، بل جعل للغزالة قرنان بس ، و للتيتل ما شاء لها من تشعب، و خلها ذاكرة وااااسعة رام و روم كمان؟
ما رأيكم دام فضلكم

------

* خالد عباس الطاهر .. تشكيلي، قاص، و شاعر .

بمناسبة ( تشكيلي ) دي يا بابكر ما تعال نبقى تشكيليين ياخ؟
انت تشكيلي و انا اشكيلك looool:D
قلت لي لو ما فهمت لغتم اقع ياتو بحر؟:D

منعم ابراهيم
26-05-2011, 11:49 AM
سلامات على العظماء وعلى الحوار الجميل وملولو " سير فكر" في بنبر ..ياخي أنا جاي وقايل روحي الناس لسة هناك في بداية الصفحة :) على الليمان أنا قاعد أقرأ تلاتة ساعات ..يا محسن وقعت معاي في جرح ربك يهون نجيكم باكر.

سماح محمد
26-05-2011, 12:09 PM
تحياتي للجميع..

رغم انو بعد الرأي الإيجابي الختاهو مشكور أ. محسن في أسئلتي أنا إتورطت وكان حقو أعمل نايمة خشية الطبزات:rolleyes:..لكن مالو..جئنا لأجل النقاش وممكن الزول يسوي زي سواة مبر دي ويرمي إسقاطاتو ويجي يقول بس عشان أحرر النقاش;)..


أرى أنه من غير الموضوعي وضع رأي شامل في طبيعة وشخصية المرأة بعيدا عن تركيبة المجتمع الموجودة فيه إلا إذا كنت أفترض فيها الإختلاف في المكون الإنساني (أصلا) ومستصحب قدرة إستعلائيه على تحليلها ككائن أقل شأناً وده هو السوء ذااااااااتو في نظري..

لكن الناس لو حبت تكون علمية فممكن تكون في أدلة منطقية منصفة زي مافي كلام أ.محسن ده:
والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه.
فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي.

وبعدين أنا كأنثى إتفقت مع فكرة الكضب بالمنطق لأنو خصوصية المجتمع بتاعنا أفضت للنتيجة دي الأفتكر واضحة والكلام ده أنا ما أظنو بيتحسب على المرأه بل بيتحسب ليها كضحية لهذا الإضطهاد الإجتماعي البيخليها تميل للزيف وللكذب عشان تقعد محكرة في الإطار الخاتيهو ليها المجتمع، نحنا لو عايزين نغير واقعها ده إذا لازم نتعرف بسوءه ولا شنو؟
أما حتة الإبداع فلسه أ.محسن ما أدانا فيها قرايتو الفضَل إنها تكون دقيقة ومدعومة علميا وأنا في إنتظارها...لكن كوننا نهبش الكلام ده من طرف ونجي نسقطوا على المرأه ككائن وجودي إجمالا بإنها كضابة وما مبدعة بتكون دي شغلة تانية كلو كلو..
ويا(مبر) رغم انو نقلك لأحاديث المفكرين دي كلها كان بهدف فتح (طاقات) للنقاش لكن عندي عليها مية خط أحمر في انو التاريخ الفلسفي والأدبي كتبو شق واحد بس من المجتمع، المفكرين ديل ذاتم جاءوا من مجتمعات وضع المرأه إنسانيا فيها عامل كيف؟؟ (ولاحظ على حقب زمنية متفاوتة)......وكلامي ده ما تبرئة مجملة للمرأه الإتحدثوا عنها بس تبرئة لإنسانيتها وإبداعها الفطري من إسقاطاتهم ومن ثم إسقاطاتكم...أما موضوع الدين ده فذكرتني بس بيهو جماعة أنصار السنة !!!قلت لي أكثر مكرا وشراً؟؟ (بس لو ممكن شرح للمكر والشر وعلاقتهم ببعض)..

وياريت النقاش تتحدد محاورو بصورة أدق عشان الناس تقدر تستفيد

مشكورين يا مبدعين:)

الرشيد اسماعيل محمود
26-05-2011, 12:14 PM
[COLOR="Navy"]
بمناسبة ( تشكيلي ) دي يا بابكر ما تعال نبقى تشكيليين ياخ؟
انت تشكيلي و انا اشكيلك looool:D
قلت لي لو ما فهمت لغتم اقع ياتو بحر؟:D
لوووووب

الرشيد اسماعيل محمود
26-05-2011, 12:18 PM
وبعدين أنا كأنثى إتفقت مع فكرة الكضب بالمنطق لأنو خصوصية المجتمع بتاعنا أفضت للنتيجة دي الأفتكر واضحة والكلام ده أنا ما أظنو بيتحسب على المرأه بل بيتحسب ليها كضحية لهذا الإضطهاد الإجتماعي
كيف يعني بيتحسب ليها..؟؟
طيّب ما تقولي بيتحسب علي الرجل..لأنو الموضوع متعلق بسلبية وليس ايجابية وضع محدّد..
وبعدين في رأيك، ليه التاريخ الأدبي والفلسفي كتبو شق واحد من المجتمع..؟؟

مبر محمود
26-05-2011, 12:36 PM
سماح يا ستي ..تحيّاتي.
غايتو تحدثتي كثيراً ولكنك للاسف لم تقولي شيئاً حتى الأن.

أنا لم أسقط شيئاً، وما جلبت الأحاديث بعاليه إلا لتحرير هذا البوست من "محسن قال" و"محسن مهكر" و "مامعقوله يا محسن"! وقلت لكم وسعوا ماعون الحوار وأطرحوا رؤاكم بشكل عميق يتناول هذه القضية داخل كل المشاريع الدينية والفكرية والفلسفيه.
ثم اتيت وطرحت أسئلة جوهرية ومافي زول حتى الان ناقشها او إشتغل بيها الشغلة

____________
ما ماشي بعيد.. ح أجيك تاني

سماح محمد
26-05-2011, 12:49 PM
تحياتي يالرشيد
كيف يعني بيتحسب ليها..؟؟
طيّب ما تقولي بيتحسب علي الرجل..لأنو الموضوع متعلق بسلبية وليس ايجابية وضع محدّد..

ممكن يكون تعبيرك أصح لكن أنا أصلا ما ميالة للإتهام الكان ممكن تجيبوا صيغة (يتحسب على الرجل) لأني هنا بكون بفترض إنو الهيكلة الإجتماعية ختاها هو براهو وقاعدة احاسبو عليها هو براهو..وطبعا (يتحسب ليها ) هنا ما قاصدة بيها وضع إيجابي وإن خانني التعبير لكن قاصدة أضيفها بصورة (+) في خانة الحاجات السالبة الواقعة على المرأة.


وبعدين في رأيك، ليه التاريخ الأدبي والفلسفي كتبو شق واحد من المجتمع..؟؟
طيب يالرشيد ده السؤال الممكن يكون توريطة لأنو معلوماتي فيهو ممكن تكون ما كافية لكن حأحاول..لو قلت ليك إنو العصور التي تم فيها تدوين هذه الآثار الفكرية والفلسفية كانت في أغلبها عصور ذات سلطة ذكورية حتجيني طوالي لسؤال: طيب وين آثار العصور ذات السلطة الأنثوية؟ وأنا ثقافتي في تاريخ الحضارات ضعيفة لكن ممكن أفترض كم إفتراض زي: إنها كانت أقدم من الكتابة الأدبية والفلسفية لكن ممكن تتلقي في الرموز، وممكن إنها تمت إزالتها أو إستبعادها بذات الحضارات ذات السلطة الذكورية التي تلتها..

مبر محمود
26-05-2011, 12:51 PM
ربما الماركسية الألمانية أورزولا شوي هي المرأة الوحيد التي كتبت حديثاً معقولاً لتفسير قلة إبداع المرأة (كماً وكيفاً) وذلك عبر سلسلة من المقالات ختمتها بكتاب جميل يحمل عنوان"أصل الفروقات بين الجنسين" والذي جاء في ترويسته العبارة التالية: نحن لا نولد بناتاً وإنما يجعلون منّا هكذا!

أنصح الجميع بقرأة هذا الكتاب.

أبوبكر عباس
26-05-2011, 01:14 PM
غايتو يا بابكر الناس ديل أنا جبتهم ليكم هنا "فلاسفه ومفكرين" اما عظمتهم دي فجبتها إنت براك..
يا زول لو في مفكرين و فلاسفة ما عظيمين، أنا بعتذر..


وخليني أبدأ بالتساؤلات دي:
-ليه المرأة تعتبر في النص الديني مدخل للمعصية وشهوة من شهوات الدنيا المزمومة؟
(زيّن للناس حب الشهوات من النساء و..الخ).
وين المرأة مزمومة تحديدا في الآية دي؟ ما برضو قال: و البنين و ديل ممكن يكونوا رجال!
ليه أول من طالب بإعطاء المرأة حقوقها كامله ومساواتها بالرجل هو الرجل؟
أكيد هي بتكون طالبت في البيت، لكن قمعت،
محمّد (ص) طالب بتحرير العبيد و ما كان عبد

لماذا تتعامل المرأة مع نفسها بإعتبار إنها سلعة؟ (بيع المتعة+المهور والنفقات).
فيما يخص بيع المتعة الراجل ما كان شغال القصة دي لانو من ناحية فسيولوجية صعبة عليهو، لكن بعد جات التكنولوجيا، بقى شغال و بعمل أفلام جنس يتكسب منها زي العجب

بخصوص المهور: في الهند القريبة دي المرأة هي من يدفع المهر

قيقراوي
26-05-2011, 01:20 PM
تحياتي للجميع..


أرى أنه من غير الموضوعي وضع رأي شامل في طبيعة وشخصية المرأة بعيدا عن تركيبة المجتمع الموجودة فيه إلا إذا كنت أفترض فيها الإختلاف في المكون الإنساني (أصلا) ومستصحب قدرة إستعلائيه على تحليلها ككائن أقل شأناً وده هو السوء ذااااااااتو في نظري..

لكن الناس لو حبت تكون علمية فممكن تكون في أدلة منطقية منصفة زي مافي كلام أ.محسن ده:
والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه.
فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي.

وبعدين أنا كأنثى إتفقت مع فكرة الكضب بالمنطق لأنو خصوصية المجتمع بتاعنا أفضت للنتيجة دي الأفتكر واضحة والكلام ده أنا ما أظنو بيتحسب على المرأه بل بيتحسب ليها كضحية لهذا الإضطهاد الإجتماعي البيخليها تميل للزيف وللكذب عشان تقعد محكرة في الإطار الخاتيهو ليها المجتمع، نحنا لو عايزين نغير واقعها ده إذا لازم نتعرف بسوءه ولا شنو؟
أما حتة الإبداع فلسه أ.محسن ما أدانا فيها قرايتو الفضَل إنها تكون دقيقة ومدعومة علميا وأنا في إنتظارها...لكن كوننا نهبش الكلام ده من طرف ونجي نسقطوا على المرأه ككائن وجودي إجمالا بإنها كضابة وما مبدعة بتكون دي شغلة تانية كلو كلو..
ويا(مبر) رغم انو نقلك لأحاديث المفكرين دي كلها كان بهدف فتح (طاقات) للنقاش لكن عندي عليها مية خط أحمر في انو التاريخ الفلسفي والأدبي كتبو شق واحد بس من المجتمع، المفكرين ديل ذاتم جاءوا من مجتمعات وضع المرأه إنسانيا فيها عامل كيف؟؟ (ولاحظ على حقب زمنية متفاوتة)......وكلامي ده ما تبرئة مجملة للمرأه الإتحدثوا عنها بس تبرئة لإنسانيتها وإبداعها الفطري من إسقاطاتهم ومن ثم إسقاطاتكم...أما موضوع الدين ده فذكرتني بس بيهو جماعة أنصار السنة !!!قلت لي أكثر مكرا وشراً؟؟ (بس لو ممكن شرح للمكر والشر وعلاقتهم ببعض)..

وياريت النقاش تتحدد محاورو بصورة أدق عشان الناس تقدر تستفيد

مشكورين يا مبدعين:)

دكتورة سماح
ازيك

انا غايتو عاوز اكون علمي، لكن كدي كلامي أز محسن خليو لمحسن .. حلو الكلام في خشم سيدو...
اها انا عندي طلب - برضو علمي - او النصيحة هن طلبين :

- تشريحياً الدماغ بختلف بين المرأة و الرجل؟ نفسياً و حتات الذاكرة و الشغل دا واحد؟
( ممكن تستعيني بزميلك دكتور بابكر، و لأنو منحاز ساااي كدا بس!:D . و كلامكم الاتنين ح نحفظوا لحدي ما يرجع حبيبنا د. محمد القرشي، او يفتينا فيو اي طبيب ( بشري ):D آخرمن الزملاء هنا ).
- ذكرتي كلمتي ( انثى ) و ( مراة ) ... في فرق بينن؟ و ياريت هو شنو إن وجد؟

اها قصرت معاكم في تسخين الحوار انت و حبيب ألبي مبر؟looool



.

مبر محمود
26-05-2011, 01:36 PM
كلامي ده ما تبرئة مجملة للمرأه الإتحدثوا عنها بس تبرئة لإنسانيتها وإبداعها الفطري من إسقاطاتهم ومن ثم إسقاطاتكم...في رائي (ما راي الناس ديلك) إنو المرأة ليست متّهمة بالأساس ليتدافع الناس لتبرئتها أو تجريمها، فالذي يرأه البعض كذباً وخداعاً ماهو في حقيقته إلا صدقاً مع الطبيعة والفطرة، وهي ذات الفطرة التي صاغت الرجل على أساس إنه طمّاع وكنود وتسلطي وعظيم الحيلة والتحايل.
إذاً وبغريزيه محضة ولكي يتاعيش الناس فقد ظل هذا الصراع الوجودي محتدماً منذ الأزل وكل طرف فيه يدفع بأدواته الدفاعية ليصنع أمنه وحياته، وفي رائي إن هذه هي متعة الحياة التي يتحدثون عنها.
أما موضوع الدين ده فذكرتني بس بيهو جماعة أنصار السنة !!!قلت لي أكثر مكرا وشراً؟؟ (بس لو ممكن شرح للمكر والشر وعلاقتهم ببعض)..وحات "امي" ما قلت ليك.. قالوا لينا. وما الوهابية براهم، كلهم، المسلمين، والمسيحيين، واليهود، والبوذيين، الخ ..و(النسوان)!
أما قولي أنا فانا شايف إنو بعض رجال الدين وبعض المفسرين ولأنهم ذكور سلطوا الضؤ علي ما جاء في الكتب السماوية ذماً للمرأة، وتناسوا عن قصد ما جاء فيها ذماً للرجل وللإنسان عموم. يعني تعامل البعض منهم بإنتقائية مع النص الديني لتكبير كومه النوعي.

مبر محمود
26-05-2011, 01:57 PM
وين المرأة مزمومة تحديدا في الآية دي؟ ما برضو قال: و البنين و ديل ممكن يكونوا رجال!
أكيد هي بتكون طالبت في البيت، لكن قمعت،في النصوص الدينية نجد أن الشهوات مزمومة، بل الدنيا كلها مزمومة ومحقور بها داخل النص الديني.

فيما يخص بيع المتعة الراجل ما كان شغال القصة دي لانو من ناحية فسيولوجية صعبة عليهو، لكن بعد جات التكنولوجيا، بقى شغال و بعمل أفلام جنس يتكسب منها زي العجب
الرجل هنا يبيع متعة "مشاهدة الجنس" مقابل المال
ولكن عادةً وتاريخياً وحاضراً المراة هي التي تبيع للرجل "متعة الجنس" مقابل المال
بخصوص المهور: في الهند القريبة دي المرأة هي من يدفع المهر
لكل قاعدة شواذ، وهذا لا يعفينا من التسأول لماذا الناشطات في مجال حقوق المرأة لا يعملن على تحرير المراة أولاً من هذه المسألة المهينة؟

سماح محمد
26-05-2011, 05:27 PM
أ.قيقراوي..
تحياتي

ولو سمحت أعفيني من الألقاب..أنا ذاتي مادكتورة

وقبل ما أرد ليك كان تلاحظ طلبي في آخر المداخلة بأنو الناس تضيق المحاور شوية ما تشتتها عشان نستفيد بدون ما نفتل بوست السينما ده (فالمعذرة لأستاذ محسن وضيوفه الكرام)

دكتورة سماح
ازيك

انا غايتو عاوز اكون علمي، لكن كدي كلامي أز محسن خليو لمحسن .. حلو الكلام في خشم سيدو...
اها انا عندي طلب - برضو علمي - او النصيحة هن طلبين :

- تشريحياً الدماغ بختلف بين المرأة و الرجل؟ نفسياً و حتات الذاكرة و الشغل دا واحد؟
( ممكن تستعيني بزميلك دكتور بابكر، و لأنو منحاز ساااي كدا بس!:D . و كلامكم الاتنين ح نحفظوا لحدي ما يرجع حبيبنا د. محمد القرشي، او يفتينا فيو اي طبيب ( بشري ):D آخرمن الزملاء هنا ).

.

عندي معلومة مسبقة عن إنو في إختلافات تشريحية بين دماغ المرأة والرجل، يعني حسب المناطق المقسمة في الدماغ في تفاوت ما بين الذكور والإناث، بينتج عنها فروقات في القدرات مثلا: الأجزاء المسئولة عن العمليات الحسابية أكثر تطورا عند الرجال، الأجزاء المسئولة عن تعلم اللغات أكثر تطورا في الإناث وهكذا ، طبعا بقية التفاصيل العلمية محتاجة وجود زول يقدر يقيمها زي د.قرشي فالأحرى إننا نستناهو عشان ما نهدر علمنا ساي لأولاد السنتر البيقطعوا النجيلة ;):D..
وبرضو حسب علمي إنو إستجابة أجزاء الدماغ يمكن تحفيزها بالتمارين .. يعني رويسي ده كان حسبت بيهو أكتر منك ممكن يشتغل بكفاءة أعلى من رأسك إنت كراجل بفضل التمارين..

- ذكرتي كلمتي ( انثى ) و ( مراة ) ... في فرق بينن؟ و ياريت هو شنو إن وجد؟

اها قصرت معاكم في تسخين الحوار انت و حبيب ألبي مبر؟looool

.

طبعا لو مشينا للمعجم في فرق: أنثى ضد ذكر ، ومرأة مؤنث إمرء:D
لكن أنا ما قاصدة بيها حاجة بس إلا كان وهمة داخلية وأنا بكتب كدة حسيت ليك إنو قبائل من النساء بتكورك في راسي (رشيهم ..رشيهم..المافي شنو:D)..قمت قلت أنا أنثى والأنثى هي الأصل على قول د.نوال السعداوي
ولو عندك فهم في الحتة دي..ورينا ليهو..

سماح محمد
26-05-2011, 05:48 PM
تحياتي يا مبر

أولا..بعتذر عن عدم فهمي لأسلوب طرحك..وعدم فرزو عن رأيك

في رائي (ما راي الناس ديلك) إنو المرأة ليست متّهمة بالأساس ليتدافع الناس لتبرئتها أو تجريمها، فالذي يرأه البعض كذباً وخداعاً ماهو في حقيقته إلا صدقاً مع الطبيعة والفطرة، وهي ذات الفطرة التي صاغت الرجل على أساس إنه طمّاع وكنود وتسلطي وعظيم الحيلة والتحايل.
إذاً وبغريزيه محضة ولكي يتاعيش الناس فقد ظل هذا الصراع الوجودي محتدماً منذ الأزل وكل طرف فيه يدفع بأدواته الدفاعية ليصنع أمنه وحياته، وفي رائي إن هذه هي متعة الحياة التي يتحدثون عنها.


يامبر الصدق والكذب ما بيستحملوا النسبية دي..آآآي ممكن يكون في ذكاء وتحايل غريزي من الطرفين من أجل التعايش ..لكن الكضب البنتكلم عليه ده الزيف داك البيخليك تكون إنسان غير نفسك وينتقص من إنسانيتك..


وحات "امي" ما قلت ليك.. قالوا لينا. وما الوهابية براهم، كلهم، المسلمين، والمسيحيين، واليهود، والبوذيين، الخ ..و(النسوان)!
أما قولي أنا فانا شايف إنو بعض رجال الدين وبعض المفسرين ولأنهم ذكور سلطوا الضؤ علي ما جاء في الكتب السماوية ذماً للمرأة، وتناسوا عن قصد ما جاء فيها ذماً للرجل وللإنسان عموم. يعني تعامل البعض منهم بإنتقائية مع النص الديني لتكبير كومه النوعي.

يامبر ياخ تسلم أمك وكل أماتنا..النقطة دي ما مختلفين فيها..

أسعد
26-05-2011, 08:06 PM
غايتو يا سماح طلعتي ملعونة لعنة التقول ما مرة:D

المهم شوفي يا عمتك
حنك انو المجتمع هو السبب وراء تراجع وضعية المرأة ككائن مبدع وصادق
دا حنك مجلي ساااااااي بالنسبة لي
السبب في ان المرأة اقل ابداعا من الرجل هو بنيتها الجسدية وما تمر به من حالات دورة شهرية وحمل ووضوع والخ الخ
كل الحاجة دي بتكون سبب رئيسي في تراجع المرأة حالة كونها مبدعة
اسي لو جبتي مية نصيح ومية معاق
ح تلقى انو المعاقيين اقل ابداعاً من النصاح لانو الاعاقة نفسها عندها اثر نفسي على المعاق قد تحول بينه وبين انتاجه الابداعي
(هنا طبعاً انا قلت عمل دراسة على مية موش على واحد)
اها اسي برضو لو جبتي مية راجل ومية مرأة ح تلقى نسبة الابداع عند الرجال اكتر من النساء
ودا نظراً للاسباب اعلاه بتاع بنية جسدية وما يمر به من حالات عند النساء من دورة شهرية وحمل ووضوع والخ

قيقراوي
26-05-2011, 09:50 PM
أ.قيقراوي..
تحياتي

ولو سمحت أعفيني من الألقاب..أنا ذاتي مادكتورة

وقبل ما أرد ليك كان تلاحظ طلبي في آخر المداخلة بأنو الناس تضيق المحاور شوية ما تشتتها عشان نستفيد بدون ما نفتل بوست السينما ده (فالمعذرة لأستاذ محسن وضيوفه الكرام)



عندي معلومة مسبقة عن إنو في إختلافات تشريحية بين دماغ المرأة والرجل، يعني حسب المناطق المقسمة في الدماغ في تفاوت ما بين الذكور والإناث، بينتج عنها فروقات في القدرات مثلا: الأجزاء المسئولة عن العمليات الحسابية أكثر تطورا عند الرجال، الأجزاء المسئولة عن تعلم اللغات أكثر تطورا في الإناث وهكذا ، طبعا بقية التفاصيل العلمية محتاجة وجود زول يقدر يقيمها زي د.قرشي فالأحرى إننا نستناهو عشان ما نهدر علمنا ساي لأولاد السنتر البيقطعوا النجيلة ;):D..
وبرضو حسب علمي إنو إستجابة أجزاء الدماغ يمكن تحفيزها بالتمارين .. يعني رويسي ده كان حسبت بيهو أكتر منك ممكن يشتغل بكفاءة أعلى من رأسك إنت كراجل بفضل التمارين..



طبعا لو مشينا للمعجم في فرق: أنثى ضد ذكر ، ومرأة مؤنث إمرء:D
لكن أنا ما قاصدة بيها حاجة بس إلا كان وهمة داخلية وأنا بكتب كدة حسيت ليك إنو قبائل من النساء بتكورك في راسي (رشيهم ..رشيهم..المافي شنو:D)..قمت قلت أنا أنثى والأنثى هي الأصل على قول د.نوال السعداوي
ولو عندك فهم في الحتة دي..ورينا ليهو..
لوووووب

ا. قيقراوي و اعفيني من الالقاب!!؟
طيب انا استاذ يا دكتورة؟
انا كنت كاتب أ. سماح و غيرتها لدكتورة لانو لقيتك شابكانا استاذ محسن ساااي! .. بس ( بفتح الباء ):D

برضو حاضر يا سماح سليقة ساي

بعدين حقارتك بي اناا بس عشان يتيم و لّ شنو؟ ما يهودا كلولهم بفتلوا سااااي و يقولوا ليك بنوسع مواعين الناقش :D

اخيراً
الانثى مفهوم مركزي عند الصوفية ...
و في فرق بينو و بين ( مرأة ) ... لكن و الله ما عارف شنو عشان كدا جبت الكلام بي جاي ..
احد العارفين ارجح انو سيدي بن عربي قال :
كلنا إناث لما فينا يوّلده ..
ما في الكون من رجلِ


لووووووب
اها امسكوا الخشب يا شمباتا ...

و الشمباتا رجال الجامعة:D


-----

لوووووول
ياخ بالمناسبة دي لي زمن عاوز لي شمباتة اسألا من رأيها في الهتاف العجيب دا؟:D

الرشيد اسماعيل محمود
26-05-2011, 10:30 PM
[QUOTE=سماح محمد;376340]
عندي معلومة مسبقة عن إنو في إختلافات تشريحية بين دماغ المرأة والرجل، يعني حسب المناطق المقسمة في الدماغ في تفاوت ما بين الذكور QUOTE]
صحيح يا سماح في اختلاف بيولوجي تشريحي بين الرجل والمرأة وفي التركيبة الجينية والمستوي الخلايا الدقيق..
البشر جينيا بيحملوا 23 زوجا من الكروموسومات، بيتشابهو في 22 زوج وبيختلفو في الكروموزوم الــ 23 ..وناس المخ والاعصاب بيقولو ان طرائق التفكير للرجل بتختلف عنها في الانثي لأنه كل نوع بيسلك طريقة تفكير ودوائر دماغية مختلفة لأداء نفس العمل..
كما ذكر مُبر من أن الحديث عن المراة وكونها أقل شأنا من الرجل، ليس وليد اليوم ولا اللحظة وقيل أن اقلاطون قد حمد الرب وشكره لأنه خلقه ذكراً وكذا ارسطو الذي كان يعتقد بنقصان عقل المرأة...ولا ننسي الجاهليين العرب حينما يبشر أحدهم بالانثي..
وقبل اعوام قليلة اعلن رئيس جامعة هارفارد عن اعتقاده بعدم لياقة النساء بيولوجياً علي النبوغ في الرياضيات مما أدي لفقدانه منصبه لاحقاً لتصريحه ذاك..
وبرضو ماننسي محاولات الداروينيين الترويج لفكرة أن الفروقات النوعية بين الذكر والأنثي هي فروقات بالأصل بيولوجية وهذه تعتمد علي فروقات جينية التي هي المحدد والسبب الأساسي في تفوق الرجال علي النساء..
علي المستوي العام نجد أن الميول والرغبات لها دور مؤثر وكبير في عملية بروز الرجال واستحواذهم علي مجالات ربما دوماً تقع في بؤرة الضوء، بما لها من تاثير مباشر علي تفسير كثير من ظواهر الحياة مثل مجالات العلوم الطبيعية والرياضيات والجيولوجيا والأركيولوجيا وغيرها من العلوم التطبيقية..
في دراسة أجرتها جامعة هارفارد، وضح أن النساء يملن أكثر للعمل في الوظائف التي ترتبط بالناس مثل الخدمات الاجتماعية، بينما يميل الرجال للوظائف التي ترتبط اكثر بالأشياء مثل الفيزياء والرياضيات والحاسوب وغيرها..
وأظهرت ذات الدراسة أن من بين درجات الدكتوراه الممنوحة عام 2001 حصلت النساء علي 65 في المائة من بين الدكتوراه الممنوحة في التعليم و54 بالمئة من الممنوحة في العلوم الاجتماعية و47 بالمئة في العلوم الانسانية و26 بالمئة في العلوم الطبيعية و17 بالمئة في الهندسة..
وعند مقارنة النسب اعلاه باحصائيات عام 1980 وجد ان نسبة الدرجات تتفق تماما مع نسبة عام 2001 مع الفرق طبعا في عدد الشهادات الممنوحة..
يبقي دي ملاحظة وتأكيد(بنسبة كبيرة) علي ثبات الميول بالنسبة للنساء..والميول في اعتقادي ممكن تلعب دور حاسم في عدم ظهور المرأة في بؤرة ضوء التفوق والنبوغ وليس لعوزها للملكة من الأساس.

الرشيد اسماعيل محمود
26-05-2011, 11:17 PM
المرأة بتحتفي وبتقر في قرارة نفسها بتفوق الرجل عليها رغم الشعارات والهتافات العالية هنا وهناك..وبرضو الموضوع ما وليد اللحظة والراهن..
(الاقصالاهور) والدة آخر ملوك الاندلس لمّا رأت ابنها الملك وهو يبكي علي فقدان ملكه بالاندلس قالت له:
(أعطيت ملكا لم تحافظ عليه كالرجال..ولما فقدته رحت تبكيه كما تبكي النساء)..!!
وقديما امرأة عمران التي قالت:
(ربي إني وضعتها أنثي والله أعلم ما وضعت وليس الذكر كالأنثي)..
وهذا لا ينفي نبوغ وابداع كثير من النساء في مجالات مختلفة..ولكننا هنا لا نتحدّث عن عوز لموهبة ما وفقدانها، بل عن قلة ابداع بالمقارنة مع الرجال..
وفرق كبير بين افتقار مطلق ونقصان نسبي حين المقارنة..
والتاريخ يحدثنا عن مدام كوري وزوجها وما لاقته بعد وفاته من نكران وجحود وتشكيك في موهبتها وذكائها، لم يشفع لها حتي نيلها جائزة نوبل واحتفاء المجالس العلمية بها..
هناك جمعية نسوية متطرفة يا سماح في أمريكا إسمها "جمعية تقطيع أوصال الرجال" الجمعية دي بتنادي بالعنف لإبادة الرجال من علي الأرض وتنادي بالاكتفاء بانجاب الإناث فقط..
منفستو الجمعية بيقول:
"الذكر ليس سوي مصادفة بيولوجية عارضة، وجيناته في حقيقتها ليست سوي جينات انثوية ناقصة، بل ان الذكر نفسه أنثي ناقصة أو غير مكتملة."
ههههه. الله لا ودّاني هناك..

منعم ابراهيم
27-05-2011, 12:58 AM
في استطلاع عن هذا السؤال:
مع أو ضد
- المساواة بين الرجل والمرأة، تجعلها تسوده.

عموما سأوضح وجة نظري حول شكل العلاقة بين الرجل والمرأة من مبدأ "المساواة" من منظور التأريخي ومنظور اللحظة الماثلة. السؤال في حد ذاته به تعقيدات لا تمكن من الإجابة بــ"مع" أو "ضد" كحالة إستطلاعية دون توضيح ذلك من وجة نظر الإختلاف أو الأتفاق في تلك السيادة. ليس هنالك ضرورة في من الذي يسود بقدر ما تسود العلاقة بينهما، نعم العلاقة بينهما علاقة تكاملية ولكنها ليست تكاملية بالمفهوم الجندري " النوعي" أو الجنساني. فهي تكاملية في كل الأداء الوظيفي المجتمعي والإنساني. هنالك تغول تأريخي في شكل هذه العلاقة من قبل الرجل وسيطرتة لمعظم ذلك الأداء الوظيفي على المستوى المادي والمستوى الثقافي حيث المجتمع يشكل ومنذ اللحظة الاولى لميلاد كل منهما بنظرة تبدأ تنميط كل منهما، وتتم صياغة كل منهما على نحو معين لسيادة السلطة الذكورية داخل المجتمع. هذا معروف لكل منا رغم المحاولات المضنية من المرأة والعمل الدؤوب المستمر لإنتزاع حقوقها وإسترداد بعض ما نهب منها تأريخيا. وقد حدث تكتلا جماعيا للنساء وبطريقة منظمة بفرض التمرد على الوضع السائد فاكتسبت المرأة ما اكتسبت من حقوق مادية وبعض الحقوق الثقافية وفرص الحركة داخل بنية المجتمع. بداية من خروجها من بيتها ونهاية بها في أعلى السلم الوظيفي داخل المجتمع. ولكنها لم تستطع أن تعيد رأس مالها "الرمزي" الثقافي رغم التمييز الإيجابي الذي تفرضه بعض الدول كحق معنوي أو أستيعاضي لذلك المال الرمزي المنهوب عبر التأريخ. في مجتمعاتنا الشرقية مازالت النظرة والقوانين التي تحد من حركتها وإنشارها داخل وعاء المجتمع بالذات تلك المجتمعات المستدمجة لبنية العقل التناسلي*. التي لا ترى في المرأة سوى كائن يحمل شرف الاسرة والقبيلة والمجتمع والدولة. إذا فقدت ذلك الشرف فقدت الأسرة والقبيلة والمجتمع والدولة لذلك الشرف وتنامى الإحساس بالإهانة والمهانة والعار. حيث يتلخص الشرف في غشاء البكارة عند المرأة، بينما الرجل يتحرك بكل حرية وصلف دون ذلك القيد وتلك النظرة من قبل المجتمع الذي يناقض نفسه ويناقض دينه الذي لم يحدد شكل التعامل المنفرد أو الإنتقائي لكل منهما. فالعقوبة المنصوصة داخل النص الديني واحدة لا تمييز فيها. إذن من اين أتى ذلك العرف الإنتقائي ؟
هل هو وافد مع الثقافة العربية من خلال الإضطهاد التأريخي للمرأة التي كانت توأد في الذاكرة العربية قبل الإسلام؟ أم أنه تشكل جرّاء التفاسير الضيقة بعد الإسلام؟ المهم في الأمر هذه النظرة وهذا المفهوم الخاطئ هو سبب أساسي لإهدار رأس مال المراة "الرمزي" وبصورة يصعب معها تحقيق المساواة بينها و الرجل. إلا إذا تبنينا مفاهيم جديدة لتكسير هذه النظرة ولإعادة التوازن في شكل هذه العلاقة. حاليا المجتمع في حراك وتفاعل من منطلق إكتساب الوعي ولكن يظل ذلك الوعي مصلوبا ويقف طويلا أمام سيادة السلطة الذكورية التي تتمسك بذلك الإمتياز الذي يضمن حركتها وسيطرتها على المرأة.
إذا وضعنا الرجل في خانة " المركز" والمراة في خانة " الهامش"، سنحتاج الي قيمة " المساواة " لتكسير رأس المال الرمزي الذي يسيطر عليه الرجل.

الدين الإسلامي يفترض مبدأ العدل والعدل عنده لا يعني المساواة ولكنه يعني التقسيم العادل للحقوق نسبيا بمعنى أنه مبني على شكل التمايز الإيجابي للرجل لطبيعة نزوله في مجتمع ذكوري صارم " وللذكر مثل حظ الأنثيين" ولكنه لم يترك هذا النص مطلق بل قيده بالقوامة التي فسرها الرجل لمصلحته. وهي لم ترد على إنها سيطرته بل أدغم عليها وبسط مبدأ التصرف للرجل من مبدأ تلك الزيادة أو الشرح الحسابي إذا كان للرجل من نصيب ما قيمته 2 وللمرأة قيمة 1 فعلى الرجل أن يصرف ذلك الواحد بينهما كقوامة ويستأثر بالآخر أما إذا كانت هنالك بنود صرف أزيد فسيكون الصرف شراكة بينهما. ولكنا كرجال نهبنا ذلك الحق ونهبنا أيضا مفهوم القوامة المفسر بانه أفضلية على المرأة. أو هكذا أعتقد لأكون متصالحا مع النص الديني.

*إشارة :
بنية العقل التناسلي للشيخ محمد الشيخ " نظرية الفاعلية"
حدثت تعديلات ضرورية

مبر محمود
27-05-2011, 09:07 AM
سلام يا سماح، وصباحاتك نور..
لديّ بعض الملاحيظ على أجزاء متفرقة من حديثك، فدعيني أبدأ بالأتى:
وبرضو حسب علمي إنو إستجابة أجزاء الدماغ يمكن تحفيزها بالتمارين .. يعني رويسي ده كان حسبت بيهو أكتر منك ممكن يشتغل بكفاءة أعلى من رأسك إنت كراجل بفضل التمارين..بالتمارين يمكننا أن نجعل الأفيال الأسيوية والفهود الكينية ترقص على أنغام الموسيقى، وتلعب الكرة، وتتجاوب مع التوجيهات التي يمليها عليها مروضها داخل حلبات السيرك، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال إن الأفيال والفهود وجميع شلة حيوانات الغابة خلقت لذلك!
الأمر يا سماح يتعلق بالرغبة الغريزية، والميول الفطري أو كما أسهب الرشيد في مداخلته المتينة، فالحقل الإبداعي الذي تتحرك فيه "إهتمامات" المرأه يختلف إختلاف تام عن الحقل الإبداعي الذي تتحرك فيه إهتمامات الرجل، وهذا الأمر طبعاً لا يتعلق بالإستطاعة أو القدرة، بقدر ما يتعلق بالرغبة والميول والتهيؤ النفسي الفطري. فالمرأة مرأة والرجل رجل، ورغم إن العلاقة بينهما هي علاقة تكاملية إلا أن الفروقات بينهما شاسعة وبيّنة ولا تردمها "شعارات" عاطفية تجافي الموضوعية تماماً.
إحدى المشكلات التي تواجه نصراء قضية المرأة هي إن المرأة الناشطة في هذا المجال عملت ودون وعي منها وكردة فعل على العنف الذكوري الغير مبرر إطلاقاً تجاهها، عملت علي إستلاف هذا السلوك الذكوري الذي ترفضة، إي أضحى مفهوم العدالة والتمييز الإيجابي بين الجنسين عندها يعني التوحد في جنس واحد، فكل الحركات الناشطة في مجال حقوق المرأة عملت ومن خلال شعاراتها وحججها الطويلة والعريضة على تحويل المرأة لرجل! وتلك هي المصيبة..

يامبر الصدق والكذب ما بيستحملوا النسبية دي..آآآي ممكن يكون في ذكاء وتحايل غريزي من الطرفين من أجل التعايش ..لكن الكضب البنتكلم عليه ده الزيف داك البيخليك تكون إنسان غير نفسك وينتقص من إنسانيتك..
أولاً يا سماح نحن بفطرتنا وبطبيعة تخلقنا الحياتي ناقصي الإنسانية، وما الأديان والفلسفات الإيجابية وكل القوانيين إلا محاولات حثيثة لترويض "الإنسان الحيوان" بداخلنا. فالإنسانية غاية وليست منطلق، والمدن الفاضلة، والإنسان الكامل، ما هي إلا غايات يسعى الإنسان ومنذ القدم لتمثُّلها وإصباغ قيمها وأخلاقها على حيوانيتة الراسخة، وفطرته المنفلتة.
فالكذب والخداع والمكر والجشع والأنفه والغرور وكل أمراض "النفس" هي الأصل في شخصية الإنسان، سواء كان رجلاً أو إمرأة.

سماح محمد
27-05-2011, 10:32 AM
تحياتي للجميع..

أرى من الإجحاف حرف هذا البوست عن موضوعه الجميل..
ونقاشنا حول المرأه أظنه سيطول..
أنا بصدد إفتراع بوست منفصل نواصل فيه ما بدأناه هنا من نقاش بعد إذن أ.محسن..ونحن في إنتظاره هناك ..

ومترقبين بقية مذكراته السنمائية هنا..

أسعد
30-05-2011, 07:30 PM
واحد من الافلام العجيبة
قود ويل هانتينغ
http://www.youtube.com/watch?v=qM-gZintWDc
ابدع مات ديمون في الكتابة
وابدع ويليام روبنس في الأداء

محسن خالد
02-06-2011, 02:14 AM
ما رأيكم في Jason Statham
http://ia.media-imdb.com/images/M/MV5BMTkxMzk2MDkwOV5BMl5BanBnXkFtZTcwMDAxODQwMg@@._ V1._SX214_CR0,0,214,314_.jpg



لقد رأيتُ له مجموعة من الأعمال، ما زلتُ أعتبره، من خلال هذه الأعمال التي رأيتُها، ممثلاً غير مفيد على الإطلاق. معظم ما قدّمه من أعمال بيض، اللهم إلا كان يستفيد منها هو، لا متعة عالية، ولا فكرة، ولا موسيقى ولا أي حاجة.
عمله
Crank2
High Voltage
عمل بيض، وأنصح الناس بعدم مشاهدته من باب حفظ الوقت (لو هناك منتصح!).
عمله
The Mechanic
لا بأس به من ناحية أفلام الإثارة، معقول، ولكن لا يوفّر متعة فارقة، ولا عظيمة، لو لم تره فستحفظ وقتك أيضاً، خصوصاً لو قرأت فيه كتاباً.
عمله
Death Race
ممتع بالجد بمعنى الإثارة الممجوجة تلك، وعظيم من ناحية صناعته، ولكنه في النهاية لن يزيد على متعة مشاهدتك له، تغلق الجهاز من هنا، ولا يترك فيك أثراً ولا شيئاً، اللهم إلا فَنْسَة ناتالي السمحة:D وطاخ طيخ لا تعطيك فرصة كي تتمتّع بفنسة ناتالي نفسها.


رأيتُ له أعمال ثانية كثيرة لو تذكرتها سأعلّق عليها. صورة لناتالي من فيلم سباق الموت.

http://ia.media-imdb.com/images/M/MV5BMjEzNjU1ODczMV5BMl5BanBnXkFtZTcwMzAzNjk3MQ@@._ V1._SX600_SY400_.jpg

دور ناتالي في الفيلم كان ما أسمّيه بـ(بيزنس حلاوة) ولا أكثر، صحبة راكب بالضبط، وكانت في السباق صحبة راكب.

أجمل عمل شاهدتُه لجاسون هو فيلم
The Bank Job

وهو يتحدّث عن سرقة جرت لأحد البنوك في لندن، ويقع السارقون على أسرار كثيرة كانت محفوظة من ضمن الودائع في البنك، فيتوسّع الصراع مع القصر الملكي وبيوت المخابرات وبيوت الرأسمال وكل أحد مهم، والفيلم معد بشكل ممتاز، من ناحية القصة والتمثيل وكل شيء، في تقديري هذا من أجمل ما شاهدتُه له.
وهنا تجد لجاسون روحاً بداخل الفيلم، فهو من ثلّة كبيرة من الممثلين التي بدأت تظهر دون قدرات حقيقية في التمثيل بل هناك موضة مومياءات أخذت تظهر منذ فترة الثمانيات في الأفلام والسينما، وتقوم هذه المومياءات بتنفيذ الأدوار تنفيذاً، هذا الشخص باستثناء هذا الفيلم هو أحد هذه المومياءات التي لا علاقة لها بصنعة التمثيل.
مجرّد مومياء موظّفة في زمن الفيلم وتنتعل الدور. ما علاقة هؤلاء الناس بالباتشينو ومورغان فري مان وو إلخ من الممثلين الموهوبين والعظماء.
فالكاوبوي في الزمن الماضي كان ممثلاً جيداً ولم يكن فناناً رديئاً حسن الجسمان جاؤوا به للعرض كما في مجموعة الأفلام المعروفة بما يمكن ترجمته بـ(أم دفسو التيران):D
مجموعات ملوّنة من أفلام كلها تدور حول سباقات الموت التيرانية.




هناك ممثلون خرجوا للمتعة، ولكنهم عرفوا كيف يصنعون منها مادة عظيمة، مثل صديقي العزيز وأحد الممثلين المفضلين لدي في حارة المتعة هذه، بل هو بطل ناشدي المتعة هؤلاء في ذائقتي Vin Diesel
الفن فيه الممتع، وفيه المثير للأسئلة وكذلك الممتع، وهذا أعظم، ولكن في كلٍّ خير، المهم الشغل يكون محرّق كويس ومنجّض.

محسن خالد
02-06-2011, 02:54 AM
مما كتبتُه قديماً في سودان فور أوول موجّهاً لبشرى الفاضل في ساعتها
هل إنت ما بتشوف جمال الكعوبية في الإبداع عموماً؟ خليك من الكتابة! هل تُريد النهايات السعيدة ومن تتعاطف معهم في المسلسلات مثلاً؟ ياخي ما أجمل فيلم (أزمان ريديك)، عارف أول عبارة قبل الفيلم يدوِّر بتقول ما معناهو شنو: في الأزمان الطبيعية، الشر يُكافح بالخير. ولكن في أزمان ثانية شرها بلغ مراحل ملعونة، الشر لا يكافحه إلا شر مثله. يا سلالام علي الأشرار الزي ديل، أنا لو استخدمت (بتعاطف) حقتك العجيبة دي، بتعاطف ليك مع ريديك المثّلو فان ديزيل دا جنس تعاطف.. لما يآمن.
م. خالد

http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?p=17404&sid=1d7e93205b13d891255829d3c92f38c9

أها قلت أديك فرصة يا بابكر، هذه الترجمة للعبارة صنعتها من ذاكرتي، ومن مجمل مشاهدتي للفيلم الجميل، شفت كيف؟

بينما العبارة الأصلية تقول

But sometimes the only way to stop evil is not with good, you must confront it with another kind of evil



عبارة مبالغة في القوة الفلسفية والجمال، معاً. بديعة بالجد، لكن رواية ود البتولا لها أبرع من صياغتهم هم لمفهومها الذي تحمله.

صاحبي العجيب في المتع العالية
Vin Diesel
يعني صاحبي بتاع الفارغة المجيّهة:D


http://www.youtube.com/watch?v=sSf2v_pWGtQ&feature=related

محسن خالد
02-06-2011, 03:24 AM
You made three mistakes

http://www.youtube.com/watch?v=I3yNuUsDLKE&feature=related

محسن خالد
09-06-2011, 01:02 AM
http://www.collider.com/wp-content/uploads/13_jason_statham_50_cent_mickey_rourke_slice.jpg
http://www.collider.com/wp-content/uploads/13-Thirteen-movie-poster-slice.jpg

موجّهة للرشيد ببوست فيصل



قلت ليك، إنت في دا! وألا صاحبنا جاسون ستاتهام Jason Statham؟
قبل شوية شفت ليه فيلم (13) الفيلم جميل لحد كبير، عارف ليه؟
عشان ما أدوه فيه فرقة كلّو كلّو..
غايتو أنا الزول لما آبى الفن بتاعو تاني إلا كان الله يحلو مني ساكت:D
م. خالد

شوفو متحكّر قدام كيف؟
مع إنو الشافع دا اشتغل شغل مكرّب، بالجد اشتغل شغل نضيف.

الرشيد اسماعيل محمود
09-06-2011, 08:59 AM
قلت لي في الضلام بتحَدر ليهو..:D:D
ياخي جاسون ده يا محسن زول كويس لو تعلّق الأمر بالأداء الحرفي للعمل..
بجيّه شغل الآكشن تمام.. بس من غير خلق، من غير إضفاء خصوصيّة ولمسه تخصُّه..
يعني بشتغل زي "المكنة" بالضبط..
عليك الله شوف الزول الإسمو نيكولاس كيج.. شوف فيلم "next "..
ياخي نيكولاس ده مش بجيّه الشغل.. ده بقنعك إنو الموضوع حقيقي وجد جد..
بنغمس في الدور بشكل رهيب..
كنت منتظرك تتكلّم عن هذا الــ نيكولاس، بكيفني شديد ياخي..
كن بخير يا حبيب..

محسن خالد
01-07-2011, 10:46 PM
تحياتي لوجدي صاحب المضيفة الذي أهملها، وللرشيد في نقة جاسون ستاتهام.
عارف؟
في هذه اللحظة معي أشرف السر -وَحَلّتنا فوق النار- إخراج أشرف السر:D
فقام أشرف بإجراء بحوث ترقيد للهمبتة والمجازفات حينما يرغب في المغادرة.
ونكش مكتبة الدي في دي.
فوجدتُ صديقنا جاسون في ثلاثية TRANSPORTER
كنتُ ناسيها، وهي لا بأس بها بوصفها موضوعة أكشن وتتكوّن من الأفلام (1) و(2) و(3).

لاحظ لكون جاسون يملك تقريباً تعبيراً واحداً على وجههlooool

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/268616_10150308522745992_705995991_9125505_660111_ n.jpg
------
بماذا نترجم هذه الكلمة (ترانسبورتر)؟
الموصّلاتي؟

محسن خالد
01-07-2011, 11:22 PM
البيض الثاني هو ستيفن سيغال
أطلقُ عليهم مجموعة (التعبير الواحد للوجه) لا مهارات مطلقاً.
تلخيصٌ منّي لإستيفن سيغال أنّه (فنّان!؟) طوييل، مسدس طوييل، وبالطو طوييل:D

انظر لرسام الكاركاتير الملعون هذا، كيف نال من هذا الممثل البيض
http://www.thetazzone.com/wp-content/seagal.jpg

موبالغة، موبالغة، موبالغة

محسن خالد
02-07-2011, 01:00 AM
أفضل ممثل صنع أفلام آكشن معقولة وفيها اجتهاد وقصص، في تقديري، هو فاندام.
ويليه سيلفستر ستالوني.

الجيلى أحمد
02-07-2011, 01:38 AM
The Curious Case of Benjamin Button

الجيلى أحمد
02-07-2011, 01:47 AM
http://www.youtube.com/watch?v=ocS3VZLaggA

شعتفة روح لأى زول ماشاف القصة دى

الجيلى أحمد
02-07-2011, 01:51 AM
وعليك السلام من قبل ومن بعد يامحسن الذى فى بلاد تشارليز ديكينز

وكثير أشواق ومحبة

أسعد
02-07-2011, 04:59 AM
سحس ياخ
تصدق وتأمن يا مان أنا هذه الأيام سبيت ليك لمن قلت بس
وانا اعتلف نصك العظيم (أنانيا صفر) والسب ناتج لانك ما واصلت في هذا المنحى
المهم كان في خضم اجتراري لقراءت النص طاف بعقل بالي أنه هذا النص يحمل اجابة على فشل درامتنا السودانية -طبعا اخدت النص بناء علي رغباتي أنا- فاسباب فشل درامتنا لا هي مادية ولا هي سياسية إنما هي اسباب مجتمعية بحتة
فنحن فاشلون درامياً
اولا نظرا للحذية العسكرية التي تحدثت عنها في نصك انانيا صفر وهذه الحذية التي تحد من تفكير المبدعين الذين يتناولون أوضاعنا الاجتماعية ويقدمونها في قالب درامي

ثانياً أن نفس الحذية تجعل من المجتمع مادة فاشلة درامياً لأن الاشرار والاخيار متساوين (ظاهريا) هذا بالاضافة لأن هذه الحذية تعمل على طمس الفرد في كتلة جماعية وانعدام تميز الشخصيات الفردية بعضها عن بعض على النقيض من المجتمع الغربي فهذا شرير مرق للربا والتلاف وهذا رجل اعمال خيرية باع الدنيا وما فيها وذاك شرطي فاسد لا يهمه حديث الناس عنه وهنا فنان أوى إلى ركن شديد تفرغ فيه لفنه والخ الخ من تفرد في الشخصية ، واعتقد أن مثل هذا التنوع والتفرد والتعدد يوفر مادة خام وأرض خصبة للاعمال الدرامية

ثالثا جهل المتلقي وانبهاره بالسينما البوليودية

فياريت يا محسن ياخ لو تنقد وتبين لينا اسباب فشلنا دراميا شنو؟!


ثم أنه ياخ مالك ما واصلت في سلسلة مقالاتك جحيم الاكسسوارات ، ياخ دي كتابه في الدواء ياخ، نحن يا محسن محتاجين الفلفلة اجتماعيا قبل سياسيا ياخ
نحن بالضبط كدة نعتبر شعب (الماتركس) وصاحب مصفوفة الماتركس كلنا كوبي كت من بعض ، حاول تعزز في فردانية الفرد وفصله من المجتمع عشان نقدر نبدع أو نكون مادة جيدة للابداع

محسن خالد
02-07-2011, 01:18 PM
بالجد مشتاقين يا جيلي القوم
ياخي عامل شنو؟
اتوحشناك
ما تقيف، واصلنا وجادعنا، كل ما لقيت فرقة

محسن خالد
02-07-2011, 02:11 PM
يا وجدي انسَ كتابتي القديمة هذي، الأنانيا، كما قال لك مُبر، تصوراتي للإلهام كانت قاصرة وتحتاج منّي لمراجعة آنية، مهما كانت هذه المراجعات مشاترة أو غير مفهومة، أعتقد أنني سأقوم بإعادة إنتاج الكثير من كتاباتي من جديد.
وستكون هذه الكتابات بائرة وغير مفهومة إلا بالنسبة لقليلين جداً جداً جداً من البشر الذين لهم تجارب روحية خاصة أو معرفية خاصة.
وستستمر الحالة هذه لأزمان طويلة، مع هذه الكتابات التي ستنزوي غالباً، وإنني متأكد من كون المستقبل سيأتي نحو هذه الكتابات بمقاربات وسيجد فيها من اللقى والمدفونات الكثير مما سيجد، والله أعلم (واتقوا الله ويعلّمكم الله، والله بكل شيء عليم).

---------
كدي خلينا من دا كلّو.. في فيلم مهم جداً يا ربي فيكم زول شافو؟
ومنه خلينا نناقش الممثل
Matt Damon
وإحدى ممثلاتي المفضّلات وأعتبرها فنّانة من الطراز الرفيع Emily Blunt
أحب أستايلها الخاص بالجد، موووت
وإنني متأكد من كون هذه المرأة تعجبني كفنّانة فقط، لأنّها ليست من إستايل المرأة التي تدهشني كامرأة إطلاقاً:D
فنّانة خطرة بالجد، ولها بصمتها الخاصّة في السينما الأمريكية، لم تقتبس الآخرين كما يفعل الكثيرون، ولكن تعلّمت منهم بسرعة وصنعت طريقتها الخاصَّة بها.


الفيلم الرهيب اسمه
The Adjustment Bureau


http://1.bp.blogspot.com/_XQWn6Ly8ptY/TIUBhVhoIuI/AAAAAAAAC4g/vNeIr_Pr0Pw/s1600/emily-blunt.jpg
إيميلي بلنت Emily Blunt

محسن خالد
05-07-2011, 02:58 PM
The day after peace

21 سبتمبر يوماً للسلام



http://www.youtube.com/watch?v=pVo4lQe8MhQ&feature=related





هذا الفيلم في البدء هو جهدٌ عظيم، استهلك عشر سنوات كاملة من صاحبه Jeremy Gilley في رحلة مستمرة ومضنية، دعا فيها العالم لتبنِّي واعتماد يوم 21 سبتمبر بمثابة يومٍ عالمي للسلام. يتم فيه وقف إطلاق النار والعنف على نحوٍ يُخصَّص ويعتمد رسمياً لهذه المناسبة. لتُختتم هذه الرحلة الطويلة بإصدار فيلم هو بالتأكيد مقصِّرٌ في طرحه لكافَّة القضايا الإنسانية التي تستحق الوقوف عندها، ولكنه في النهاية، ومهما خيَّب التأملات العربية فيه من ناحية تصوُّراتهم الذاتية لقضاياهم، فهو مُنْجِز بخصوص أمم أخرى كثيرة، كما نرى ما حَقَّقه مشروع يوم السلام في أفغانستان مثلاً، فبموافقة الأفغان عليه وبدعم منظمات الأمم المتحدة أُنجز جهدٌ مهم للغاية بلغ ملايين الحالات في تحصين الأطفال، وكذلك بإفريقيا. وفكرة أن يكون هنالك يومٌ للسلام العالمي في حدّ ذاتها، هي إحدى أفكار الأمم المتحدة التي ظهرت في العام 1981م. أمَّا دور الفيلم فجاء كدعوة إلى تطبيق هذه الفكرة عملياً، من خلال زيارة معظم أو جُلّ المناطق الملتهبة في العالم.

يبدأ الفيلم من أهرام الجيزة، لينتقل إلى شَقَّة صاحب الفيلم ذاته، ومنها إلى مبنى عُصبة الأمم العربية، فيظهر عمرو موسى وجيرمي جيلي صاحب الفيلم لجانبه بوسط لفيفٍ من أعضاء العصبة العربية. الذين تحدّثوا إلى معد الفيلم على نحوٍ واضح بكون الفيلم ينحاز إلى "العدو الإسرائلي" كما يصف الشخص، الذي استنكر أيضاً ظهور شيمون بيريز في الفيلم بينما لم يظهر أيُّ طفلٍ فلسطيني ممن يُقْتَلون لدى الحواجز على حد تعبيره.

من أهم النقاط التي تظهر في الفيلم هو انقطاع التمويل لهذا الفيلم، الثغرة التي رتقتها كوكاكولا، فهل يا تُرى قامت هذه الشركة المعروفة الجذور والميول بتمرير أية أجندة خافية عبر هذا العمل!؟ الإجابة على هذا السؤال تحتاج عملاً نقدياً متكاملاً يتناول هذا الفيلم بمستوى الوحدة الواحدة من المشهد الواحد. ويمكن لمثل هذه الريب المبنية على الاحتمالات أن تُفقد إنسانَ الشارع فقط صوابه، ولكن كان يجب أن لا تُؤثِّر على الأشخاص المنتخبين لتمثيل هذا الشارع إلا بالقدر الذي يجعلهم يُصلحون الأمور ولا يزيدون طينها ماء. فمما كان يُستوجب له أن يكون لافتاً لعصبة العرب، لم ينتبه إليه أحد، فهي لا تضع حرب الإبداع والسينما والإعلام والكتابة كأولوية، وربما لوقصدهم صاحب الفيلم في تمويل فيلمه ذلكم لصدوه بسخرية بدلاً عن اغتنام الفرصة. ولكم يبدو وضعهم ضعيفاً وهم في موقف اللائم فقط، من يُريد أن تُخْدَم قضيتُهُ دون أدنى تعب من جانبه، بالفعل يبدو وضعاً ضعيفاً للغاية ولا يدعو للتعاون الوجداني معه. ولكم يبدو السياسي الإسرائيلي محترفاً، ومقَدِّراً للإبداع ولأهله لبُعد أفقه وسعته، فالإعلام لعبتهم القديمة والرئيسة، ولننظر في مستوى الخطابين والنقاش بالنسبة للسياسي العربي والإسرائيلي بداخل الفيلم، ليتجسّد في أعيننا الفارق الحضاري والخبراتي وفوارق الوعي السياسي البيّنة بين العربي المتحفّز والمُبتعِد بنفسه عن العالم، وبين الإسرائيلي الهادئ والذي يغازل العالم بكونه يحترم الحوار ويريده.

فالعرب قد عَرَضوا أنفسهم كشخصية متوترة ومنكفئة على ذاتها ولا تمتلك استعداداً للتحاور مع العالم. والمثال الأشد وضوحاً هو الشخص الذي تحدَّث في مجلس العصبة العربية، وكان يقول لصاحب الفيلم نحن لا ننتظر شخصاً يأتينا من الخارج ليضع لنا خطة. فما علاقة هذا الكلام بما كان يطرحه صاحب الفيلم!؟ وهل نجد العرب الآن في معمعة حربٍ ضارية وقاصفات وراجمات صواريخ ليكون من حق ذلك الرجل قول ما قاله بتلك الهشاشة ليظهر كما يتمنَّى له أعداؤه من صورة لشخصية غير راغبة في السلام! كما يضيف عبارة أخرى أشد سذاجة وكارثية من الأولى، وهي أننا نكرمك بحسبان أنَّ الثقافة العربية لها تقاليد ضيافة فحسب. هذا الكلام شديد الخطورة، فهو كأنَّه يقول له نحن نرحب بك على مضض ومُرغمين بتقاليدنا، بالرغم من جملته السابقة التي تؤكد ترحيبه بالضيف. والضيف في فكر الإنسانية اليوم هو الضيف، يُرَحَّب به في كل مكان، دون أن يكون ضيفٌ ما هو استثناء، ودون أن نمنَّ عليه بذلك. كما يُحَدِّثه عن الضيافة العربية وكأنها الضيافة الوحيدة التي تُوجد على سطح الأرض، مثل ما كانت تحدثنا كتب التاريخ الساذجة عن هذا الشيء الإنساني في الإجمال بوصفه تفرُّداً عربياً. أي كأنما الأمم الأخرى لا تعرف الضيافة ولا تعرف الآخر، وهذا كُلُّه فعله العرب في الفيلم ولم يفعله بهم صاحب الفيلم. وما أسوأ تقديرهم وتصورهم لما كان قد أعده الرجل، إذ عَرَضَ عليهم مادة خاماً للفيلم، ولفكرة يومٍ واحدٍ من السلام، وكان بوسعهم أن يؤثّروا على شكل تلك المادة والفكرة لو أنَّهم اختاروا استمالة فكرته، واختراقها، ليجعلوه هو يقبل بما لديهم، أو يرفض على نحو صريح فيأتي وزر الرفض منه هو لا منهم. أو لكي يمايز جيرمي صَفَّه بنفسه في الجهة التي من ورائه كما يدُّعون، أي كمنحاز للإسرائليين على نحوٍ بيِّن يتفضَّل به سلوكه هو لا حردهم هم. ولكنهم صدوا الباب في وجهه بحنق طفولي صغير وقفلوا أنفسهم بالخارج بأيديهم، ليلوحوا للمشاهد البعيد، كراغبين في اللاسلام، ما يجعلهم بالضرورة مسؤولين أيضاً عن هذا اللاسلام. فصاحب الفيلم قد جاءك يعرض عليك مشروعه في يومٍ واحدٍ للسلام، كان عليك أن تُرحِّب بذلك بدءاً وبكل بشاشة تمتلكها، وأن تتبنَّى هذا المشروع فوراً، ثم تزج بالتفاصيل التي تريدها لاحقاً، لتعرف صدق الرجل من كذبه، لا أن تتعامل معه بتلك الطريقة غير الراشدة وطفولية الحَرَد.

وكملاحظات عامة حول الفيلم، يمكن القول:

* إنَّ توفير جيرمي للتمويل من خلال شركة كوكاكولا، بعد تَعَثُّر موارده الخاصة، يضع جهد جيرمي قيد التمحيص والمساءلة، مع التأكيد على أنّ هذه الجهات الداعمة ليست بريئة، ومن العسير تقبّل فكرة دعمها للمشروع شهامةً منها فحسب. وهذا يضع مزيداً من اللوم على ذلك الاستقبال العربي للرجل، الذي جاءهم لعرض فكرته والتشاور معهم. فأين دورهم الذي لعبوه معه؟ الحرد الطفولي؟ أم تصوير ذواتهم كمنكفئين لا يودون التفاوض مع "الأغراب" الذين يأتونهم بـ{خُطَّة} كما قال المتحدّث العربي في الفيلم، بحيث لا يبقى موضعٌ بعدها للنقاش ولا للتفاوض حول مقترح الرجل!

* جيرمي كان يقول لعمرو موسى ومن معه إنَّ دور الفيلم هو الدعوة إلى يومٍ واحدٍ من السلام فقط، وإنَّه ليس معنياً بأن يقول من هو المخطئ ومن هو المحق، وهذا هو الدور كُلَّه الذي بوسعه تقديمه إلى الناس على نحو متساوٍ دون أي تدخُّل من قبله في الشؤون السياسية، أو محاولة لعب دور القاضي. لماذا لم يغرقوه بالتبني لهذا المشروع كما فعل اليهود في العلن، و-ربما- في الخفاء أيضاً. ولماذا لم يقدموا مقترحاتهم بصدد يومٍ حقيقي للسلام، هذا الطفل الفلسطيني الذي يموت على الحواجز بدلاً عنهم، ألا يستحقه!؟ بل لماذا لم يساهموا مع ذلك الرجل في مشروعه كما فعل من تصرَّف بذكاء أكثر منهم، أم يا تُرى يُريدون شحن أفكارهم في فيلم الرجل كي تبلغ العالم مجاناً، وبتلك اللغة الفجّة التي قابلوه بها وجعلته يستغرب فيم يتكلّم أولئك الناس!؟ المؤسف أنهم سياسيون، ولا يدرون إلى أي مدى هو المشاهد الغربي وغير الغربي مغيّبٌ عن ساحة الفهم الحقيقي لما يدور في ساحة السياسة العالمية، وأنّ الطريق الوحيد إلى هؤلاء المغيّبين هو الإعلام والسينما والمسرح والفنون والإبداع، لا طردها وطرد أصحابها.

الأسى الإسلامي والعربي لن يزيد أسىً أكثر مما هو عليه في الحقيقة لمجرّد أن تطوِّل بالك وتتحدث مع هذا الرجل لتقنعه بفكرة الأطفال أولئك الذين يموتون على الحواجز. أين الدربة الإعلامية المضادة، لماذا لم تخرج هذه العصبة أرشيف أفلامها وتعرضه على ذلك الرجل ليستفيد من مادته، أو ليغيّر فكرته بأقل تقدير، اعرض عليه حججك، وكن دبلوماسياً وواعياً كما كان الأسرائيليون من قبلك في ذات هذا الفيلم. هل يعتقدون أن المتفرج المغيّب في هذا الغرب البعيد والشاسع، يُحصي معهم عدد قتلاهم مع كل نشرة أخبار، أو يدري أي شيء مهما صَغُر عن عالمهم وآلامهم؟ لكم هو الإنسان الغربي غير المنشغل بالسياسة بعيدٌ عن عالمهم ذلك، لو كانوا يعلمون، وتلك كانت فرصة أكثر من مواتية. فلن يتوفّر فيلم يجتهد فيه صاحبه لمدة عشر سنوات في كل يوم، وإن توفّر ذلك فسنرى ذات التصرُّف العربي المنكفئ والمنعزل يكُرَّر مرة ثانية.

فالشخصيات العربية، التي من المفترض فيها الاحتراف والكفاءة، نسيت أن تُؤمِّن بدءاً على مسألة اليوم العالمي للسلام وموافقتهم عليه دون شروط، ومن ثم تُبدي آراءها في الأشياء الأخرى. هذه هي الفكرة الرئيسة التي أودُّ قولها في هذه الناحية. بل انظر للعبارة القوية التي يقولها بيريز في الفيلم، عبارة كأنَّما أعدها له شاعر ملهم، ما ترجمتها إلى العربية {إن كنتم تريدون 365 يوماً فلا بُدَّ أن نبدأ باليوم الأوَّل}.

* يستعين غيلي بشكل أساس بالوجوه المعروفة عالمياً أمثال أنجلينا جولي وجودي لوو وآني لينوكس وجوني لي ميلر، ما يجعلنا نتساءل لماذا لا تستغل الوجوه الإسلامية والعربية المعروفة في دعم قضايا الشرق بشكل عام وقضايا بيئات المسلمين والعرب بشكل خاص!؟ لماذا لا نرى تلك الوجوه إلا في الدعايات والإعلانات، وما يعود بالفوائد عليهم كشخوص لا كتوجهات حضارية!؟

* المساحات الواسعة بداخل الفيلم التي يمنحها غيلي للإسرائليين وعلى النحو الذي يستضيف فيه شيمون بيريز شخصياً، بينما لا يظهر ياسر عرفات إلا في صورة واحدة فقط نلمحها على الجدار، والحوار الذي هو أقرب للمشادَّة التي تتم بينه وبين أحد السياسيين الفلسطينيين الذي يوضح له تماماً، بأنه على استعداد بترتيب لقاء له مع الزعيم الراحل ياسر عرفات. ولكن ذلك لا يتم للأسف أعن عَمْدٍ أم لكون عرفات سيرحل عن الحياة!؟

* إظهار الكثير من السياسيين الغربيين الذين يلوحون في منتهى الحكمة وإلقاء مسؤولية الأمور وتعقدها كافة على الشرق باعتباره صانعاً أولاً وأخيراً للمشاكل، فدينس البريطاني، يقول لغيلي، لا نمانع في أي دعم، ولكن لا تعتقد بأنَّ ذلك سيتم بمجرد فرقعة إصبع! بماذا يتم إذاً؟ وما هي الشبهات التي يمكن إثارتها بعد أن عمل غيلي على الترويج لشركة كوكاكولا ومنتجاتها بداخل فيلمه وقبله.

* كل مفتشي الأمم المتحدة الذين يظهرون في الفيلم يعملون في مناطق بعيدة عن الشرق الأوسط، ولا يلوح أيُّ موظفي أمم متحدة ممن يعملون في هذه الجغرافيات، لماذا!؟

* اللقطة الوحيدة للأطفال الفلسطينيين تظهرهم في قمة الفرح والسرور، متراكضين في الشارع، كأنما ليسوا هم الذين يموتون يومياً على الحواجز وبقلب المدارس وتحت أسقف المنازل التي تُهَدُّ على رؤوسهم.

* الشخصية التي تظهر في الفيلم، وتقول بأنها أرادت القصاص لثلاثة زعماء فلسطينيين، من خلال زرع قنبلة انفجرت فيه هو نفسه، أي زارعها. أعتقد أنَّ هذا المشهد احتوى أكبر قسوة من هذا الفيلم تجاه القضية الفلسطينية، فنلاحظ أنَّ هذه الشخصية في البدء تتحدَّث بالعبرية وليس العربية، ليُلقى في خاطر المتدين المتطرف من اليهود بأنَّ الجزاء من جنس العمل، فكأنَّما هم على حق وغيرهم على باطل. وهو المشهد الوحيد الذي يتخطَّى ضوابط الفيلم ذاته، الذي يزعم صاحبه بأنَّه يقف على الحياد وما هو بقاضٍ، فكيف تكون الشخصية المجرمة الوحيدة التي يقدمها الفيلم تنتمي للفلسطينيين!؟ وهي رسالة أيضاً إلى الفلسطينيين بأنَّ من يستخدم المتفجّرات في إسرائيل سيكون جزاؤه من جنس عمله وسنجعله يندم. أعتقد أنَّ هذا المشهد لم يكن بريئاً وكان الأسوأ على الإطلاق بداخل ذلك الفيلم.



http://www.peaceoneday.org/en/film/the-day-after-peace



-------------

هذه القطعة كُتبت بعد صدور الفيلم مُباشرة، وقبل توزيعه تجارياً على النَّاس.

مبر محمود
06-07-2011, 06:08 AM
إذا أردت أن تستمتع: بـ ن والقلم وما يسطرون
فعليك بالقرأة لمحسن خالد وهو يكتب في الفن والأدب والتاريخ

أبوبكر عباس
07-07-2011, 10:29 PM
تحياتي يا محسن
اليوم سبعة سبعة أُفتتح عرض فيلم:
Larry Crowne
توم هانكس و جوليا روبرتس
و معاهم الأنيقة الوريفة(أنظر الصورة و لو حبيت سيّفا):
:gugu mbatha-raw
http://www.sudanyat.org/upload/uploads/gugu.png
أوصي أي زول مدبرس و قاعد في دول العالم الأول، بمشاهدة الفيلم، و يكون جميل لو دعم ترشيحي للوريفة الأنيقة قوقو بنيل أوسكار الممثلة الثانوية
شاهد دعاية الفلم على الرابط:

http://www.okmagazine.com/2011/03/watch-tom-hanks-julia-roberts-in-new-larry-crowne-trailer/

الرشيد اسماعيل محمود
07-07-2011, 11:32 PM
ومعاهم الأنيقة الوريفة(أنظر الصورة و لو حبيت سيّفا):

الجملة دي كنتَ مفروض تكتبها كدة:
ومعاهم الأنيقة الوريفة(أنظر الصورة و لو حبيت سيّفا.. زي ما عملت أنا)

أبوبكر عباس
08-07-2011, 11:16 AM
الجملة زي ما عملت أنا)دا طبعا لزوم التحميل
سيّفا انت لانك ح تشوف الفلم بعد تلاتة سنين في MBC2 بعد ناس ليبتون و مرقة ماجي يدفعوا ليهم
بعدين يا أخي مداخلتي دي مقصود بيها ناس العالم الأول (مصر سينمائيا من العالم الأول)
الحشّرك هنا شنو؟

محسن خالد
08-07-2011, 08:21 PM
سيّفا انت لانك ح تشوف الفلم بعد تلاتة سنين في MBC2 بعد ناس ليبتون ومرقة ماجي يدفعوا ليهم
بابكر
:D:D

والله لما تدور المساخة كعب. فعلاً لو ما دفعوا ناس شاي لبتون ومرقة ماجي خلوق كتيرة ما بتشوف، بالمناسبة العالم الأول هو الأول في الحرمان لمعلوميتك.
لو راجعت البوست دا لوراء بتلقى جملة غتيتة أنا قلت فيها للجيلي تعيش الاشتراكية الصينية، دي فهمتها؟

أبوبكر عباس
08-07-2011, 10:45 PM
:D:D

والله لما تدور المساخة كعب. فعلاً لو ما دفعوا ناس شاي لبتون ومرقة ماجي خلوق كتيرة ما بتشوف، بالمناسبة العالم الأول هو الأول في الحرمان لمعلوميتك.
لو راجعت البوست دا لوراء بتلقى جملة غتيتة أنا قلت فيها للجيلي تعيش الاشتراكية الصينية، دي فهمتها؟
- خسمتك بالرسول تمشي تدخل الفلم و سيبنا من قصة الأول في الحرمان و الكلام بتاع الدبرسة دا، يا أخي الفلم خفيف و بمرق الزول من الدبرسة

- يا أخي رشيد دا مجنني و متلحني أكتر من عبد المنعم الطيب، و يا عملاتك "مملح لي مع الكلاب"
لو ما قهرتو كدا بجي راجع لي و يقول لي: فلم شنو؟ انت زول فايق ساكت.

- برجع أشوف اشتراكية الجيلي الصينية

الجيلى أحمد
06-08-2011, 03:47 AM
http://www.youtube.com/watch?v=TGsnVAE77lY&feature=related

عمك رى
الزول الفريد

الرشيد اسماعيل محمود
10-08-2011, 10:08 PM
وستكون هذه الكتابات بائرة وغير مفهومة إلا بالنسبة لقليلين جداً جداً جداً من البشر الذين لهم تجارب روحية خاصة أو معرفية خاصة.
وستستمر الحالة هذه لأزمان طويلة، مع هذه الكتابات التي ستنزوي غالباً، وإنني متأكد من كون المستقبل سيأتي نحو هذه الكتابات بمقاربات وسيجد فيها من اللقى والمدفونات الكثير مما سيجد، والله أعلم (واتقوا الله ويعلّمكم الله، والله بكل شيء عليم).

جميل ياخي..
لكن يا محسن بختلف معاك في فكرة إمتلاك التجارب الروحية الخاصة دي..
لأنو في ظني ليس المهم بالنسبة للقارئ التجربة الروحية تحديداً.. بل التهيئة لاستقبال ما هو روحي.. الإنسان دة أنا شايف إنّو أصبح مهيئاً بشكل جيّد للتلقي والتفاعل كمان.. العوالم المادية ما خلّت ليهو فرَقة يلجأ ليها سوي لذاته ومحاولة اعادة اكتشاف ما ينطوي عليه من أدوات تساعده في الحياة المطمئنة..
يعني القارئ الليلة مهيّأ أكتر من أي وقت مضي للتفاعل مع الكتابات دي.. لأنّو جرّب كل الأنماط وما مرق بشيء ملفت لإنتباهه الإنساني المحتوي علي كل القيم الحقيقية..
المتأمل لمسيرة الفنية والأدبية في السنوات الأخيرة يلاحظ بسهولة، التحوُّل النوعي للكتابة تجاه الجانب الروحاني.. وحتي المتلقيين برضو أصبحوا يتهافتون ويقبلون علي هذا النوع من الكتابات.. والمتلقون ديل ما بالضرورة كلّهم ذوو تجارب روحية خاصة.. لكن غالبيتهم مهيئين للتلقي.. ودي كل الفكرة..
وليس أدلّ من روايات البرازيلي باولو كويلو.. وتصدُّر رواياته لقائمة الأعلي مبيعا في العالم.. مع أنّها-أي الروايات تلك- قديمة، ونُشرت في أوقات سابقة ولم تلق الرّواج حينها..
ودة بيخلي الزول يتسائل:
هل كل ذلك مردّه لإحساس الضياع الانساني..؟
أم أن العالم المادي لم يستطع الإجابة علي الأسئلة الكونية مثل "من نحن، وإلي أين نسير، وما جدوي الحياة من الأساس...؟
في خط موازي نجد الكتابات المهمومة بالنفس البشرية في صمّتها برضو بتلاقي نفس الذيوع والانتشار.. وفي البال كتابات ديل كارينجي الامريكي(نموذجاً فقط)..
إنتشارها هسّع، أعتقد انه أكبر من الزمن الأوّل الذي رأت فيه كتاباته النور.. وكتاب زي The secret للكاتبة روندا بايرن.. ياخي الإحتفاء الذي وجده هذا الكتاب لم يجده غيره في الفترة الاخيرة لدرجة تحوّله لأفلام بعدّة سيناريوهات..
يا محسن باولو كويلو دة ما فضل ليهو إلا يمدح مع جماعة مُبر.. باين عليهو إتأثر بكتابات بن عربي لدرجة إنّو مرّات ما بتفرزو من متصوفة الشرق في رؤاهم واعتقاداتهم..
ولمّا كاتب يبدا مغمور جدّا وفجأة كتاباته تسحب البساط من ركائز أدبية كبيرة زي ماركيز.. يبقي الناس مفروض تتسائل: المتلقي لقي شنو في كتابة كويلو دة..؟ وليه بس في التوقيت دة..؟
رمضان كريم يا قريبي..
وكن بخير..

الجيلى أحمد
16-08-2011, 01:59 AM
http://www.youtube.com/watch?v=8XuUGD7aa3E

الجيلى أحمد
16-08-2011, 02:05 AM
الفرقة
التى أزعجها قطار الموت بصافرته
ولأنهم لم يكن لهم مايخسرونه
استقلوه...

لأنه كان آخر قطار
أتى فى تلك المحطات

ولم يدرون أن قطارة أخرى قادمة

محسن خالد
11-09-2011, 07:57 AM
(4)


وبسؤالنا عن لماذا هو صغيرٌ بالأساس، وكيف أصبح كاهناً؟ وهل هنالك دوال من ثقافات أخرى بوسعها ربط الطفولة بالنار والتجسُّد والقرابين؟
فالإجابة هي نعم. بوسع سفر اللاويين من الكتاب المقدّس أن يلهمنا الكثير في هذا الصدد. والهدف من استدعاء هذه المواد الدينية والفلسفية والتاريخية والأسطورية كلها، المتشابكة، والمتشابهة، هو التدليل على أنَّ منبع التصورات الإنسانية هذي لا بُد أنَّه قد انطلق عن مشكاة واحدة كما أرى. فمسألة ربط الفراعنة المصريين تحديداً لبدء الحياة بالماء، يمكن أن نرد إليه كافّة التصورات اللاحقة، التي تفرعت أو تطورت أو استلهمت هذه الرؤية، من لدى هذه النقطة تحديداً، وهي في تقديري تحيل إلى قصة نوح بكل وضوح.
إذن فمبدأ الوحدة لأصل الوجود عند الفيلسوف طاليس (635 "ق.م") الذي يتعيّن لنا، في مقولته الشهيرة {الماءُ أصلُ الأشياء كلّها}، ما هو إلا فكرة مستقاة من هذا المنبع الفرعوني الأوَّل، عن (فوضى المياه) أو الـنو Nu، التي جاء منها أتوم. والمعتقدات الفرعونية لدى طاليس وفيرة، فهو من مدرسة الإسكندرية وممن عاشوا زماناً بمصر، ولكن هذا بابٌ طويل ولا يهمنا الآن. تركيزي الحاضر على تبنيه لفكرة المياه هذه من الفراعنة، كي تمضي في المستقبل أكثر، ولتكون هي الفكرة ذاتها التي عَبَّر عنها القرآن من خلال الآية {وجعلنا من الماء كلَّ شيء حي}.
ولمقولة طاليس هذه أهميّة استثنائية في الفلسفة اليونانية لكون الفلاسفة الشهيرين الذين عُرفوا بالفلاسفة الطبيعيين قام عملهم بشكلٍ أساسي على توسعة هذه المقولة التي تَرُدُّ الوجودَ إلى الماء وحده، وأضافوا لهذا التصور أساسات أخرى هي الهواء والنار والتراب. فأصبحت بعدها الفلسفة الإغريقية تتحاور مع الوجود الواقعي وتدرسه بدلاً عن ذلك الوجود الميثولوجي، وثبّت هؤلاء الفلاسفة الطبيعيون فكرة جديدة وهي أنّ مرجعية الوجود تعود إلى هذه الأساسات الأربعة، وهي التراب، الماء، النار، والهواء.
ولكي لا نسرف في هذه المادَّة الفلسفية نكتفي هنا ببلوغنا مرحلة الفلاسفة الطبيعيين وتصوّراتهم لماهيّة الوجود، ولظهور مفردة الهواء، التي تظهر أيضاً في اسم الفيلم مقترنة بمفردة البندر، والأفاتار، صغير السن، ومن هو في الثانية عشر من عمره فقط.
وبالعودة إلى الكتاب المقدَّس، العهد القديم تحديداً، أو التوراه كما في ثقافة المسلمين، نجد أنَّه يتكوّن من سبعة وعشرين سفراً، تتفرّع بدورها إلى الكثير من الأصحاحات، ونجد من ضمن هذه الأسفار العديدة سفراً بكامله يُسَمَّى "سفر اللاويين".
إذن فَلِلّاوي، أو لمجموعه "اللاويون"، سفرٌ بكامله داخل العهد القديم.
وهو السفر نفسه الذي ترد فيه الوصيّة الشهيرة التي تحضُّ الناسَ على أن يحبوا أقرباءهم كأنفسهم {لا تنتقم ولا تحقد على أبناء شعبك، بل تحب قريبك كنفسك. أنا الرب} 18-19 سفر اللاويين. والتي ينصُّ عليها الإسلام المتأخّر أيضاً من قول النبي محمّد عليه السلام الذي رواه البخاري ومسلم {لا يؤمنُ أحدُكُم حتى يحبَّ لأخيه ما يُحبُّ لنفسه}.
وتوضيح هذه المسألة لأجل تفكيك تراميز الفيلم أجده نقطةً ضرورية، لأنّنا قلنا إنّ الأيربندر كان كاهناً، على الطريقة الشرقية، ويعيش بمدرسة كهنة. تَمّت إبادة شعبه ليبقى وحيداً ومفرداً. ورُغم ذلك عليه أن يخلّص تلك الأمم بجميع عناصرها المختلفة من قبضة أمّة النار، وأن يحبّها كما يحبّ نفسه. وهذا الحب يتضح حينما يقوم ابنُ زعيم أمّة النار بأسر الأفاتار للمرَّة الأولى بعد العثور عليه مباشرة. فهو قد تم أسره ثلاث مرّات بطول الفيلم. وقد كان بوسع الأيربندر الصغير أن يقاوم منذ لحظتها، ولكن الأمير يهدّده بأنّه إذا فكّر في المقاومة فإنّ جنوده سيقومون بتدمير تلك القرية لأمّة الماء التي آوته. هذا بالطبع، بعد أن عثر عليه الشقيقان، فتىً وشقيقتُه، وجلباه منهكاً من على ظهر البايسون Bison الذي يظهر في شكل دابّة أسطورية كان يمتطيها، واحتُبِست معه بأسفل الثلج طوال تلك المائة عام. ومن الممكن لتلك الهيئة الأسطورية التي يظهر عليها البايسون، فهي كما لاحظنا، علاوة على غرابة شكلها، كان بوسعها المشي والسباحة والطيران، وفي هذا رمزية خافية لقوّة بندر الهواء نفسه الذي بوسعه أن يتحكّم في مجموع القوى الأربع.
وكلمة Bison تُرَدُّ في جذورها إلى الإغريق. والحيوان ذاته يعتبر رمزاً من رموز الغرب الأمريكي ولثقافاته بلا منازع، مثلما كان وحيد القرن رمزاً لدى السودانيين. فهو في قلب هذا الفيلم لا يخلو من حمل دلالاتٍ ما، ومن إلهامه للمشاهدين الكثير خصوصاً حينما ننتبه للونه الأبيض، وحينما نلاحظ أنّ الفيلم يخلو من الخيول تماماً. فالجاموس Buffalo في أساطير الهنود الحمر، وأبيض اللون منه على وجه التحديد يعتبر حيواناً مقدّساً مثل الثور لدى الكوشيين، الذي كان شعاراً لمجلّة أركماني، والثور شعارٌ لدى معظم الحضارات القديمة، كما نذكر ثور الأشوريين المجنّح. وهو التحريف الوثني لمدخل مدينة توريت كما بيّنتُ في مدن الأسماء.
ففي الفيلم استخدم هذا الاسم القديم Bison له، ولم تستخدم معه مفردة البفلو مثلاً، وفي المعاجم أنَّ مفردة "البفلو" كلمة حديثة من صنع الفرنسيين. فالبايسون في أزمان الأسطورة مما يجلب الحظ ويُتفاءل به خصوصاً لدى قبيلتي اللاكوتا Lakota والسيوكس Sioux.
وملاحظة أنَّ الفيلم يخلو من الجياد هذي، أريد تمتينها باستعراض أسطورة "امرأة البفلو الأبيض" White Buffalo Woman الأشهر من إرث هنود أمريكا. فالأسطورة هذه حين حكايتها تبدأ بلازمة كهذه على سبيل المثال (كان يا ما كان، في أزمان ما قبل وجود الخيل)، لذلك استخدم هذا الحيوان في الفيلم. ثم تمضي الأسطورة المعروفة لتقول إنّ هناك امرأة جاءت برسالة من أمّة البفلو، وبعد أحداث كثيرة وبعد أن تعطيهم البايب، أو غليون العجل المقدس، واربط هذا الرمز بالعجل المقدّس لدى اليهود والفراعنة بشقيهم الكوشي والمصري، ثم تنقلب المرأة في نفسها إلى بفلو أبيض، ولا تنسى الأسطورة أن تخبرنا بأنها تركع ناحية الجهات الأربع، جهات الدنيا، والأرض التي تقول لهم بأنها جدتكم وأمكم. ونجد أنَّ هذا البايسون عندما يكون أبيض، كما هو في الفيلم، يرتبط لديهم بحكماء مجلس النَّار السبعة، وهو عندهم كما أسلفت دلالة على اليُمْن وحسن الطالع، واللاتوكا كلّهم بوصفهم جيلاً من النَّاس يعرفون بـ"تاتانكا أوياتي" Tatanka Oyate.
إذن هذا الأيربندر، الذي يمتطي بايسون غريباً بوسعه المشي والسباحة والطيران، والذي يستطيع التحكّم ذهنياً في مرجعية الوجود الرباعية تلك، ويُسمّى بالهوائي، هو بلغة الفيزياء المعاصرة (بطل الأشياء كلّها) أي Grand Unified Hero اقتباساً من بحوث (نظرية "الوحدة- التوحيد" العظيمة.. Grand Unified Theory وتختصر GUT)، النظرية الكليّة التي تحاول على طريقة فلاسفة الطبيعة القدماء ذاتها.. أن تحصر قوى الوجود الأساسية في ثلاث قوى كالآتي (قوّة نووية شديدة، قوّة نووية ضعيفة، قوة كهرومغنيطسيّة), ومن ثَمّ يبدأ سَعْيُهُا في توحيد هذه القوى في كُلٍّ واحدٍ، كي نفهم من خلاله مسألة الوجود هذا، كلّه، ودفعةً واحدة. فالملاحظ هنا أنّ الأسطورة هي أصل المعارف كلّها، أو بالأحرى لا تُوجد أسطورة من أساسه، وإنّما هناك حلم أبدي بفهم وتفسير هذا الكون، ما يزال يجري، متقطّعاً، وضبابياً هو ذاته، مع تسمية له هو عينه، تناسبه في كل عصر، بناءً على مواصفات الأسطورة المتوفّرة، والصحيحة بمواصفات زمانها الذي تعيش فيه وحسب، كما ورد في رواية إحداثيات الإنسان.
ولنتأكّد من مسألة العودة إلى الأسطورة الرباعية تلك، التي تشكّل بُنى وماهيّة الوجود في تمامه، فقد عادت الفيزياء وعدّلت في نظريتها السالفة من ناحية تَعْدَادِهَا الثلاثي هذا، ليصبح رباعياً بالضبط، كحال الفلاسفة الطبيعيين أمثال إيمبدوكليس، الذي عاش في القرن الخامس قبل ميلاد المسيح. فهو أوَّلُ من طَرَحَ موضوعة العناصر الأربعة المؤسِّسة للوجود.
وذلك بأن أجرت الفيزياء تطويراً لهذه النظرية لتتبوتق فيها القوى الأربع الأساسية، ويصبح اسمها (نظرية الأشياء كلّها.. Theory of everything‏ وتختصر TOE).
بعد أن قام العلماء بإضافة القوَّة الرابعة للثلاثي سالف الذكر وهي "الجاذبية" ليصبح مجموع القوى المُراد توحيدها، والتي بوسعها تفسير هذا الوجود، هي (القوّة النووية الشديدة، القوّة النووية الضعيفة، القوة الكهرومغنيطسيّة، الجاذبية، وبذا يكون لدينا نظرية الأشياء كلّها (TOE)، ولو شئت، أسطورة الأساطير بمواصفات هذا الزمان).
ولا بُدَّ من التنبيه هنا، والتشديد كذلك، على أنَّ الفيلم يتبنى نظرة الفيلسوف الإغريقي أنكسيمانس حرفياً (عاش في القرن السادس قبل ميلاد المسيح). فهو من اعتقد أنّ الهواء هو أصل الوجود وليس الماء كما يرى طاليس. وأنكسيمانس يتبع لمدرسة الفلاسفة الأيونيين الأقدم قليلاً من مدرسة الفلاسفة الطبيعيين التي ينتمي إليها إيمبدوكليس الذي اقترح العناصر الأربعة الماء، النار، الأرض، والهواء.
وما نجده في الفيلم، أنَّ البطل الصغير كان بوسعه السيطرة على مجموع القوى الأربع، ولكن تسميته الإجمالية هي "بندر هوائي"، أي بوسعنا القول إنّ ما يسنده هو رؤية أنكسيمانس هذا الفيلسوف الأيوني. ولكن تصميم الفيلم في كامل بنائه يتبنَّى رؤية الفلاسفة الطبيعيين التي ابتكرها إيمبدوكليس، وذلك بتغطية الفيلم للعوالم الأربعة، وإن كان يضع على رأسها هذا الكاهن الهوائي، أي يُسَيِّده عليها بأن يجعل له ملكة القدرة على توحيد وتذليل القوى الأربع، دون الآخرين.
وبالعودة مرّة ثانية لسؤال لماذا كان بطلُ الفيلم طفلاً، في تقدير هذه القراءة التي تستنبط، وأحياناً، تصطنع ظلالاً فلسفية للفيلم! في بناء موازٍ، دون أن نجيب على هذا السؤال إلى الآن؟ بذا، نجد أنفسنا قد فتحنا تفاصيل سفر اللاويين من العهد القديم.

محسن خالد
16-09-2011, 03:55 PM
(5)

وبالعودة مرّة ثانية لسؤال لماذا كان بطلُ الفيلم طفلاً، في تقدير هذه القراءة التي تستنبط، وأحياناً، تصطنع ظلالاً فلسفية للفيلم! في بناء موازٍ، دون أن نجيب على هذا السؤال إلى الآن؟ بذا، نجد أنفسنا قد فتحنا تفاصيل سفر اللاويين من العهد القديم.
إذ ترد فيه قصة الأخوين "ناداب" و"أبيهو"، ولدا هارون، اللذان تقول عنهما آيات العهد القديم {وأخذ ابنا هارون ناداب وأبيهو كُلٌّ منهما مجمرته، وجَعَلا فيهما ناراً، ووضعا عليها بخوراً، وقَرَّبَا أمام الربِّ ناراً غريبة لم يأمرهما بها. فخرجت نارٌ من عند الربِّ وأكلتهما فماتا أمام الرب}، (لا 10 : 1 – 2).
أوَّلاً تأمّل مسألة القرابين هذه، واربطها بالقربانين الأوّلين، لولدي آدم هابيل وقابيل، حيث تُقُبِّل هنالك أحدُهُمَا ورُفض الآخرُ، بينما رُفض القربانان في حالة ولدي هارون.
وواضح أنَّ المذكورين قد قاما بمخالفة تعاليم معيّنة في تقديم القربات إلى الله، حينما قَدَّما "ناراً غريبة"، فتم إهلاكهما بالنار ذاتها، ليكون العقاب من جنس الخطيئة.
التفاسير لهذه الآيات كثيرة، ومنها ما ينوف على تقديم تلك (النار الغريبة)، بأن يرد خطيئة هذين الكاهنين، علاوة على تقريبهما النار الغريبة، لكونهما كانا سكرانيْن، وخالفا طقوس تقديم القربات إلى الله وما نحوه الكثير.
وجملة (النَّار الغريبة) هذه، هي في الحقيقة عبارة فاتنة وغامضة، لم يجرِ فيها أيُّ وصفٍ ولا تعريف لتلك النار الغريبة، ولا تبيان لماهيّة غرابتها تلك، ولماذا هي غريبة! أو كيف هي غريبة؟ فهذا ما يهمنا بصدد تفكيك رموز هذا الفيلم. تلك النار الغريبة، التي قدّمها الكاهنان، دون أمرٍ من الله بذلك، والتي ماتا بغموضها ذاته، إذ خرجت نارٌ ثانية من عند الربِّ لتأكلهما، غريبة هي الأخرى.
وفي تأويل ذلك، ومعالجة رمزيته في الفيلم، دعنا نصطحب بعض تفسيرات علماء الكتاب المقدّس لنربط هذه النار الغريبة، والأسطورية، بواقع الناس.
يقول العالم أوريجانوس {لقد سمعت أن الذين قدّموا ناراً نجسة أمام الربِّ ماتوا، وأنت إذ تلتهب أيضاً فيملأك غضبك وتحرقك الثورة ويشتعل فيك الحب الجسداني تصير ضحيّة لشهوة مخجلة، فإنَّ هذه النار كلّها نجاسة وضد الربِّ، من يشعلها ينال بلا شك نصيب ناداب وأبيهو}.
وهكذا ربما يتضح شيئاً من رمزية النَّار في الفيلم، التي تتحدّث عن أمّة النَّار تلك، التي تستعبد النّاس وتسيطر على كل شيء، ويحرّكها الجشع الذي لا يحد، وتحاول القبض بكل السبل على الأيربندر الهوائي، الطفل القوي والماستر، من هو برئٌ بنبله وقِلُّ تجاربه، ولكنّه يمتلك القوى الأربع مجتمعة، ما لا تمتلكه أمّة النَّار والجحيم، ولا غيرها من الأمم الأخرى. وسفر اللاويين ذاته يُعْرَف في أدبيات العهد القديم بـ(إنجيل الخطاة)، فهل هناك أمّة من الخطاة لجهنّم أكثر من هذه الرأسمالية الحاضرة، الجشعة، المسيطرة على خِطَام الحياة، ومشعلة الحروب أينما كانت؟
ولم تنتهِ مدلولات قصة النار الغريبة بعد بجوف الفيلم. فهي التي اصْطُنِعَ منها عُمُرُ البطل، الكاهن، اليافع. ونحن لم نبلغ اللاويين بعد، وهذه الإضاءات مجرّد توطئة ضرورية سيتخلّق عنها اللاويون.
الحديث عن اللاويين وفير، شائك، وكثير الروايات، فلليهود تصوّراتٌ خاصّة بهم، وهم في توراة السامريين يختلفون قليلاً عنهم في توراة العبرانيين، عن تصورات المسيحيين لهم بالتالي، وكذلك عن تصورات المسلمين.
بأي حال هم ظهروا للوجود متأخرين قليلاً عن العهود التي كان يسيطر فيها أبناء هارون على الكهانة وحدهم، كما كانت لهم حظوة خدمة خيمة الموعد التي نُصبت بعد الانتصار على عبدة العجل. فاللاويون إذن أمّةٌ من الاثنتي عشرة أسباطاً، من الأمم، التي يحدّثنا عنها القرآن في الآية التي تقول {وقطّعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً}.
ومما هو أكيد أنّهم ظهروا بعد احتراق "ناداب" و"أبيهو" بنار الرب، حينما قدّما ناراً غريبة.
فباحتراق الكاهنيْن الخاطئيْن "ولدا هارون"، اللذان قدّما تلك النار الغريبة، تنتقلُ الكهانة وتقريب التقدمات إلى "لاوي بن يعقوب، وذرّيته"، ليكونوا في خدمة هارون كبير الكهنة. واسم لاوي هذا نجده في الإنجليزية معادلاً لاسم Levi وكذلك في بعض اللغات اللاتينية الأخرى.
ومن الكتاب المقدَّس {قَدِّم سبط لاوي فأقمهم أمام هارون الكاهن، فيخدموه. وينوبون عنه وعن الجماعة أمام خيمة الموعد ويقومون بخدمة المسكن. ويحافظون على جميع أمتعة خيمة الموعد وينوبون عن بني إسرائيل بالقيام بخدمة المسكن. وسلم اللاويين إلى هارون وبنيه، إنهم موهوبون له هبة من بين بني إسرائيل. وأقم هارون وبنيه ليحافظوا على كهنوتهم، وأيٌّ غيرهم تقدَّم، فليقتل}.
ويتلو ذلك ظهور الفوارق بين عموم الكهنة، وبين الكهنة اللاويين على وجه التحديد. فالكهنة اللاويون يقومون بصنع أصل العبادات، بينما الكهنة من غيرهم، يقومون بتنفيذ ذلك وتتميمه. أو بالوسع القول إنَّ اللاويين يقفون بين الكهنة والربِّ، ليقف الكهنة بدورهم بين الشعوب والربِّ، في مسألة تقديم الذبائح والقرابين هذي.
والميزة التي هي أهم من ذلك، وتهمّنا بخصوص هذا الفيلم، أنَّ اللاويين كانوا يبدؤون من عمر شهر فصاعداً، ليدخل علينا صاحبنا نوح رينقر من هنا، بعكس الأسباط الذين يبدؤون من عمر عشرين عاماً. فاللاويون كانوا قد أُخِذُوا بدلاً عن كل بكر من بني إسرائيل وحتى بهائمهم كذلك {أحص كل بكر ذكر من ابن شهر فصاعداً، واحسب عدد أسمائهم. وخذ اللاويين لي أنا الرب، بدل كل بكر من بني إسرائيل، وبهائم اللاويين بدل كل بكر من بهائم بني إسرائيل}.
واستلهام النار "الغريبة" هذي، لم ينضب أو يتوقّف منذ بروميثيوس Prometheus، الجبّار الإغريقي سارق النَّار، الذي انحاز إلى المورتالز -المخلوقات البشرية- وأمدَّهم بالنَّار أي بالمعرفة، ما جَرَّ عليه غضب جوبيتر، أو زوس، إله الآلهة وكبيرهم. فعُوقب بأن قُيِّد إلى صخرة، وتُرك لصقر ضخم وشرير يأتي ليأكل كبده كلّما اكتمل نموُّها، فتنبت الكبدُ من جديد بعد أكلها، ويستمر الحالُ هكذا، في عذاب لا نهائي. ولكن يبقى بروميثيوس بطلاً محبوباً في كتاب الأرض، من قِبَل البشر، ولم يتوقف استلهام الفنانين الكبّار له واستدعاؤهم لتضحيته منذ عهود الشاعر الكبير أوفيد وإلى الميوزيشن بيتهوفن والشاعر شيلي وآلاف الرسامين والنحّاتين الذين صوروه بطرائق كثيرة جداً، واعتبروه مخلّصاً للإنسان ومنحازاً للفضيلة والأرض ضد كل ما هو مستعلٍ ومتجبِّر من حال تلك الآلهة الكذوبة ذات التصوُّر البشري.
ويمتد استلهام تلك النّار، إلى أزمان ما عُرف في التاريخ القريب بنيران الإغريق Greek fire، كما عُرفت أيضاً بـ"النَّار الرطبة". وقد استُخدمت هذه النار من قبل البيزنطيين ضد الجيوش الأموية وضد جيوش محمد الفاتح العثماني، كما يقول المؤرخون. أمَّا الطريقة التي يصفونها بها في كتب التاريخ فتشبه لحد كبير الطريقة التي يعرضها علينا الفيلم حين مواجهة أمّة النار مع أمّة الماء، فقط لو كان يسبق ضخ النّار سوائل أو مركّبات مشتعلة، تنطلق عبر تلك الآلات ذات المواسير، التي كانت تضخ النّار على الأعداء، في الفيلم.

اشرف السر
08-04-2012, 01:46 AM
This is beautiful Forum, beautiful Sudanyat

شهاب كرار
16-04-2012, 11:23 AM
في الأزمان الطبيعية، الشر يُكافح بالخير. ولكن في أزمان ثانية شرها بلغ مراحل ملعونة، الشر لا يكافحه إلا شر مثله

ها هي الايام تثبت ان هذه المقولة ليست سوى محض أوهام...
الشر لا يجلب الا الشر ... والشر لا يكافحه الا الخير، ولا توجد ازمان طبيعية وغير طبيعية... وبضدها تعرف الاشياء..