المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكريات المطر


مها عبدالمنعم
03-08-2013, 07:44 PM
طفله صغيره جدا
حين يدق المطر بابنا او قل باب قريتي الصغيره لا ننام
نحب المطر حين يبللنا واهلنا يصيحون بنا ان يابنات ادخلو من المطر الالتهاب !
تلك الامسيات بصحبة خالنا نسهر ليلنا نبني بيوتا من الرمل ثم نهدها ونبنيها مرة اخري
نصنع منازلا من الرمل وفجاة نسمع صوت صراخ منبها ان السيل قد وصل جميعا نخرج لمشاهدته وفي قمة فرحنا ذاك ندك بارجلنا ما بنيناه
يات الصباح والمطر اثرا بعد عين
فقد ابتلعت الرمال المياه قطرة قطره
نخرج مرافقي اهلنا احيانا لرعي الغنم( العليف )

مها عبدالمنعم
03-08-2013, 07:51 PM
الدروه
نتسلق الاسطح لنستكشف اثر المطر هل ترك خرابا !
كانت اجسامنا الصغيره دافعا لاختيار من عليه تفقد السطح والتاكد من ان الدروه قد افرغت جميع المياه
كنا نحب خالي حبا غريبا فقد كان يلاعبنا كطفل ويحملنا علي اكتافه لنتمكن من روية السقف المقدود!ببيت جدتي القصيره حيطانه جدا
والذي يميزه ذاك الباب الخشبي الضخم والذي لم نتمكن يوما من اغلاقه او رفع مفتاحه الضخم

مها عبدالمنعم
03-08-2013, 07:57 PM
كنت احب الخريف بقريتي ونفرح جدا اذا وقع اختيار تمضية العطلة بها
الا انه احيانا كثيره نشد رحالنا الي مدينة سنجه حيث يقيم جدي لابي
خريف جدا مختلف
مطر ايام وايام متواصله وان كانت تلك القطيه من القش تحمينا من جرسته
مختلف الخريف بين قريتي التي احب وبين سنجه التي لا اعرف لماذا ما احمله من ذكريات طفوله القش والذي كنا نتخبي داخله بعد شهر او شهرين والذي ينبت ويملا الحيشان بطريقه غريبه
مافي رمله لنلعب بها
اذكر فقط شجرة الجوافه والتي كنا نسكنها كعصافير الخريف !

مها عبدالمنعم
03-08-2013, 08:04 PM
رغم ان اهلي بها لم احب اجازاتنا بها ونحن صغار الاقليلا
كبرت وكان يلفتني ان هذه المدينه وسخانه جدا تظهر عورتها ابان المطر
ذلك الخريف الاخير والذي شاهدتها فيه ذهبت لوداعه
شابا كالقمر في بهاءه
يتوسط قلبنا بحبه والفته
وحيدا كابي تماما
منذ رحيله ذاك
ودعت مدينة تحمل بعض نبضه
وتراجعت داخلي رغبات السفر اليها
اعوام كثيره لم تخط رجلاي بها خطوة اوبعض خطوات
كان الخريف المر !

مها عبدالمنعم
03-08-2013, 08:14 PM
بنزقه
قريه صغيره جدا غرب مدينة سنجه بعض اهلي بها في ذات خريف ..ونحن اطفالا شددنا رحالنا كنا اكثر فرحا من اهلنا فالرحلة شاقه جدا
ومراكب سنجه ضخمه جدا تحمل اعدادا هائله من البشر ومرفقاتهم ابتداء من حقيبه انتهاء ببهائم !كان خريفا غريبا
الارض ريحتها ليست كما الفت ايام المطر
بنات وابناء عمتي يتحدثون لهجة لا نفهمها
رطانة فلاته علي ما اعتقد
اذكر سوالي لابن عمتي انتو بترطنو ما جعلين !
انتهرني مانعا اياي من تكرار السوال
خريف مختلف
لسعات حشراته !

مها عبدالمنعم
03-08-2013, 08:19 PM
الجزيره جميعا ابتداء من سنجه والتي يحسب اهلي منها الي حد ما
مرورا بتلك القري الصغيره ام دقرسي والجديدو بنزقه والتي احتضنتهم والتي رايت الخريف في كل منها وانا طفله
احس بالسعادة الغامره وانا استرجع تلك الذكريات
الا ان لقريتي علي ضفاف نهر النيل
حنينا لا يشبه اي مكان اخر !

علاءالدين عبدالله الاحمر
05-08-2013, 05:59 PM
آثر جدا اختي

عبد العظيم السعيد
05-08-2013, 09:51 PM
طفله صغيره جدا
حين يدق المطر بابنا او قل باب قريتي الصغيره لا ننام
نحب المطر حين يبللنا واهلنا يصيحون بنا ان يابنات ادخلو من المطر الالتهاب !
تلك الامسيات بصحبة خالنا نسهر ليلنا نبني بيوتا من الرمل ثم نهدها ونبنيها مرة اخري
نصنع منازلا من الرمل وفجاة نسمع صوت صراخ منبها ان السيل قد وصل جميعا نخرج لمشاهدته وفي قمة فرحنا ذاك ندك بارجلنا ما بنيناه
يات الصباح والمطر اثرا بعد عين
فقد ابتلعت الرمال المياه قطرة قطره
نخرج مرافقي اهلنا احيانا لرعي الغنم( العليف )

سلام يا مها ..
جميلة حروفك وهي تستلهم ذكريات الطفولة والمطر ..
ونحنا ايضا حين كنا صبية صغار ..
كنا نتنادي عند كل صباحا خريفي ونسوق اغنامنا لنرعاها ..
كان ذلك موسم الخريف عندما كانت الخيران تسيل وتهدر مندفعة من الجبال القريبة ..
كنا نقوم الصبح فنجد المياه قد نزلت بالبروِد ووقفت عند قعر البيوت ..
ايام وتجف المياه وتبقى حُفر قلايب غابة المسكيت مليئة بالمياه الخضراء الراكدة ..
وبرغم كنا نعوم فيها .. فتمتلئ ارجلنا بالبثور .. فنضع فوقها لبن العُشر وحينا طين الزير .. يومين وتيبس ..
ثم إن اهالينا يامرونا بان نسوق اغنامنا ونطلع بها الخلا ..
فنباري الخور صاعدين حتى يغيب التمر وتختفي البيوت عن نظرنا ..
فنجد الخور قد تقطع الى ترع .. وقد نبت العرار والتبس على جوانبه ..
فتظل بهائمنا سارحة فيه ..
ندعها في شانها ونمارس العابنا ونحن نتكرف ريحة الربل والمحريب ..
فان عطشنا نحفر عند قاع احدى الصخورفيخرج الماء باردا صافيا معتق بعبق الحرجل والمحريب ..
ووووو .. غايتو كانت ايام ..

الرشيد اسماعيل محمود
05-08-2013, 10:17 PM
لكلٍّ منّا فهمه الخاص للمطر، فالمطر ليس قطرات الماء وسيولتها علي الاسطح والتراب، ولكنه طقس يختلف منّا للآخر، احساسنا بالمطر يتشكّل في الطفولة، لذلك فهو يعيدنا دوماً للطفولة وأيّامها، لا يتبدّل بتبدُّل الأمكنة، ولكن يظل ليتجدّد مع كل هطول.

كل سنة وإنتِ طيبة يا مها.

مها عبدالمنعم
05-08-2013, 10:50 PM
آثر جدا اختي

شكرا اخي

زول الله
05-08-2013, 11:10 PM
طفله صغيره جدا
حين يدق المطر بابنا او قل باب قريتي الصغيره لا ننام
نحب المطر حين يبللنا واهلنا يصيحون بنا ان يابنات ادخلو من المطر الالتهاب !
تلك الامسيات بصحبة خالنا نسهر ليلنا نبني بيوتا من الرمل ثم نهدها ونبنيها مرة اخري
نصنع منازلا من الرمل وفجاة نسمع صوت صراخ منبها ان السيل قد وصل جميعا نخرج لمشاهدته وفي قمة فرحنا ذاك ندك بارجلنا ما بنيناه
يات الصباح والمطر اثرا بعد عين
فقد ابتلعت الرمال المياه قطرة قطره
نخرج مرافقي اهلنا احيانا لرعي الغنم( العليف )
ذكريات الخريف الجميلة تشدك للوراء حتى منبع الجمال
جمال لايوصف بكلمات بل بقطرات مطر اخرى تشبه وقع الاولى على اجسادنا
شكرا يا مها على هذا البوح الدعاش






اقول قولي هذا واستغفر الله لي...................

مها عبدالمنعم
06-08-2013, 06:21 AM
سلام يا مها ..
جميلة حروفك وهي تستلهم ذكريات الطفولة والمطر ..
ونحنا ايضا حين كنا صبية صغار ..
كنا نتنادي عند كل صباحا خريفي ونسوق اغنامنا لنرعاها ..
كان ذلك موسم الخريف عندما كانت الخيران تسيل وتهدر مندفعة من الجبال القريبة ..
كنا نقوم الصبح فنجد المياه قد نزلت بالبروِد ووقفت عند قعر البيوت ..
ايام وتجف المياه وتبقى حُفر قلايب غابة المسكيت مليئة بالمياه الخضراء الراكدة ..
وبرغم كنا نعوم فيها .. فتمتلئ ارجلنا بالبثور .. فنضع فوقها لبن العُشر وحينا طين الزير .. يومين وتيبس ..
ثم إن اهالينا يامرونا بان نسوق اغنامنا ونطلع بها الخلا ..
فنباري الخور صاعدين حتى يغيب التمر وتختفي البيوت عن نظرنا ..
فنجد الخور قد تقطع الى ترع .. وقد نبت العرار والتبس على جوانبه ..
فتظل بهائمنا سارحة فيه ..
ندعها في شانها ونمارس العابنا ونحن نتكرف ريحة الربل والمحريب ..
فان عطشنا نحفر عند قاع احدى الصخورفيخرج الماء باردا صافيا معتق بعبق الحرجل والمحريب ..
ووووو .. غايتو كانت ايام ..

للمطر في طفولتنا طعم ولون وريحه متعه لا تضاهيها متعه
عوالم ساحره تعيدنا لها المطر مطر الخير
شكرا لمرور الانيق العبق كعبق المطر

مها عبدالمنعم
06-08-2013, 06:46 PM
لكلٍّ منّا فهمه الخاص للمطر، فالمطر ليس قطرات الماء وسيولتها علي الاسطح والتراب، ولكنه طقس يختلف منّا للآخر، احساسنا بالمطر يتشكّل في الطفولة، لذلك فهو يعيدنا دوماً للطفولة وأيّامها، لا يتبدّل بتبدُّل الأمكنة، ولكن يظل ليتجدّد مع كل هطول.

كل سنة وإنتِ طيبة يا مها.

لكل منا طفولة رائعه وان اختلف طعمها من احد لاخر
والاكيد ان المطر يقودنا الي عوالم الجمال في الذاكره فنفرح
كل عام وانت بخير يعود ان شاء الله وانت بخير وصحه وسلام

مها عبدالمنعم
06-08-2013, 06:50 PM
ذكريات الخريف الجميلة تشدك للوراء حتى منبع الجمال
جمال لايوصف بكلمات بل بقطرات مطر اخرى تشبه وقع الاولى على اجسادنا
شكرا يا مها على هذا البوح الدعاش






اقول قولي هذا واستغفر الله لي...................


هي المطر
تنعش ارواحنا فيبدو كل شي جميل جوانا
شكرا لمرورك المطر

مها عبدالمنعم
06-08-2013, 06:52 PM
يعلم الله راسلت اتنين مشرفين يعدلو لي ذكريات في العنوان دي :mad:

علاءالدين عبدالله الاحمر
08-08-2013, 12:09 AM
شكرا اخي

امتاع سلس غير معقد بسيط مسخن مها لك الاجلال اعيدها مرات فتتغير النكهة لك السلام ‏‎

مها عبدالمنعم
16-08-2013, 03:02 PM
امتاع سلس غير معقد بسيط مسخن مها لك الاجلال اعيدها مرات فتتغير النكهة لك السلام ‏‎


تسلم سيدي