المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من سحــارة ذكريــات البلــد (6) - مقيل مع حمد ود الشيخ


عكــود
27-04-2014, 09:49 AM
منتصف نهار قائظ، لا تكاد تحس فيه حركة الهواء. في راكوبة نُصبت تحت ظل نيمة وريفة في أحد أركان البيت العتيق يتعلّق سعن (1)، ممتلئ بالماء إلى النصف، على ثلاثة شِعَب مربوطة ببعضها من أحد أطرافها ومحرّرة من الطرف الآخر المركوز على الأرض على شكل أرجل مفترقات، تلك الشِعَب قد تكون من الحطب أو من السيخ وتسمّى "الكشمبير". يتعلّق وقد يبس نصفه الأعلى فصار أقرب إلى اللون البيج بينما ظلّ النصف الأسفل محتفظاً بلونه البنّي. وكّأنّي به يكابد نسمة هواء ترطّب ما بجوفه من ماء؛ لكنه أيضاً ظلّ متشبّثاً بإفراز قطرات متتاليات من الماء تخرج من أسفله الّذي تمّ ربطه بحبل من جلد قد تدلّى جزء منه ليقارب سطح الأرض فصار معبراً تنزلق عليه تلك القطرات فتبلّله قبل أن تستقر على الأرض حيث صنع تساقطها الرتيب ما هو أشبه بالحفرة التي لايزيد عمقها عن طول العُقلة الأولى من بنصر الكف.
عند سقوط تلك القطرات، لا تتطاير حبّات الرمل بل تتزحزح قليلاً كالنائم الذي أزعجته ذبابة ملحاحة. تتزحزح بكسل لتفسح مجالاً لزائرها الجديد الذي سرعان ما تتشرّبه الأرض الرملية العطشى.
الراكوبة التي نُصبت تحت النيمة الكبيرة، ظليلة لا تتسرّب من خلال جريد سقفها أشعة الشمس اللاذعة. إختار حاج أحمد موقعها في البيت بعناية تامّة، فهي تقع عند آخر الحوش أمام الطرف الشرقي من بيت الحمير وبيت البهائم وليست بعيدة من بيت الأدب، وفي وضعها هذا تكون مقابلة للباب الرئيسي للبيت. ذلك الباب الذي يُفتح مرة واحدة في اليوم بعد صلاة الفجر، كما يغلق مرة واحدة بعد صلاة العشاء. الباب مصنوع من لوح الزنك المثبت على إطار من خشب الحراز وعلى منتصف ضلع الإطار الطولي، يربض "الكبِد" وبداخله "الكُشر"، وهما كالون ومفتاح الباب المصنوعين من الخشب. ليس مجازاً مقولة أن "الباب يفوّت جمل" فباب الحوش كافٍ لدخول الجمل بما يحمل من شوّالات التمر.
أوّل ما يقع عليه نظر الداخل هو تلك الراكوبة الرملية أرضيتها، المتناثر عليها حبيبات النيم الصفراء وعويشه، والتي يسرح فيها نمل "أبو الحِصين" ذو اللون المائل إلى الحُمرة، وقد حفر بيوتأً في رملها بدأب ونشاط ليغدو طول النهار إليها ويروح.
بعد أن صلّى الظهر، حرّك حاج أحمد عنقريبه إلى الجانب الشرقي من الراكوبة ملتمساً ضل العصر بعد أن مالت الشمس قليلاً ناحية الغرب، وفتح صفحة المصحف التي توقّف عندها قبل الصلاة لمواصلة التلاوة. فعل ذلك وهو ممسكاً المصحف بيده اليسرى واضعاً سبابته على الصفحة المُراد مواصلة قراءتها، ومنشّة الذباب باليمنى. أمامه على التربيزة العتيقة كوز الماء الذي ما أن يفرغ محتواه، حتّى يجف و يدفأ سطحه، فالوقت بداية شهر يونيو، والقرية رغم أنّها تقع على ضفاف النيل، إلاّ أنّ المناخ الصحراوي لا يفرّق بين يابسة ونهر؛ وأمام العنقريب الآخر هناك تربيزة وضعت عليها صينية الغداء وقد غطّيت بطبق زاهية ألوان سعفه المضفور، وأخرى وضعت عليها صينية ألومونيوم بها ثيرمس ممتلئ بالشاي وثلاثة كبابي مكفية لتحتفظ بريحة المستكة أطول فترة ممكنة.
نادى حاج أحمد إبنه الصبي وأرسله إلى حمد ود الشيخ ليدعوه إلى الغداء، فلا يطيب الأكل بدونه.
ركض محمد بهمّة ونشاط ووقف عند الحائط القصير منادياً " يا جدي حمد، أبوي قالك أنا راجيك بالغدي"، ويأتيه الرد من داخل الغرفة الوحيدة "وحاة الله إن كان مو أنا، أبوك ده كان مات بالغلي (2)". يعقب ذلك بضحكة من الأعماق، ويتناول شعبته متوجّهاً مع محمد صوب البيت.


(1) السِعِن: جلد الماعز أو الشاه، يُدبغ ويُربط طرفه السفلي ليُستخدم كوعاء للماء أو اللبن.
(2) الغلي: الغلاء، والمقصود هنا الجوع.

يتبع ...

عكــود
27-04-2014, 09:54 AM
حمد ود الشيخ رجل محبوب من كل أهل القرية وتربطه علاقة خاصة مع الجميع، تماماً مثل مضيفة الطيران التي تُشعر كل مسافر بأنّها توليه عناية خاصة دون باقي المسافرين. سَخِر من الزمن ومن عطايا الدنيا ومن فقره. حين داهم فيضان 1946 البيوت وفزِع الناس وانشغلوا بإنقاذ ممتلكاتهم وأنعامهم؛ احتقب حمد عنقريبه الوحيد بيمناه غارساً أصابعه بين فتحات الحبال، وقاد معزته باليسرى ولجأ إلى المكان اليابس ضاحكاً ومرددّاً "أماني يا الفقُر ما ليك يوم!".
دقّ الباب، المفتوح أصلاً، دقّات متتالية بشعبته التي ترافقه دائماً والتي ليس له بها مآرب سوى أن يتوكّأ عليها. وعندما سمع حاج أحمد الدقّات، صاح من الداخل "إتفضّل يا عمّي حمد، أدخل .. أدخل".
رغم وقت الظهيرة المنهية الزيارة خلاله، لم يكن يحتاج الزائر إذناً لدخول، وما طرقه الباب إلاّ إعلاناً لمجيئه فهو يعرف أنّه مرحّب به، وليكون الترحيب كاملاً والضيافة على أرقى مستوياتها، لا بدّ أن يكون الشاي حاضراً في أي وقت، فلا يجب أن تقبع "كباية عثمان حسين (3)" فارغة أمامه، كما لا يُندب أن تكون مليئة؛ فما أن تفرغ حتى تُملأ، وما أن تُملا حتّى يستقر الشاي في جوفه. لذا، فقد كانت "الصبّارة" حاضرة وكبابي عثمان حسين متمّرة في صينية موضوعة على التربيزة أمام العنقريب الآخر في الراكوبة، فيجب أن يكون الشاي ملء العين والبصر قبل حضور صينية الغداء.
في إحدى زياراته القليلة لمروي وبعد أن تناول فطوره في مطعم خضر الأمين، طلب حمد الشاي وأوصى أن تكون الكباية "مسروفة لي سيرها"، وعندما وُضعت أمامه، تماماً كما أوصى، أمر بكباية شاي ثانية وبنفس المواصفات؛ فسأله خضر "الكبايي الملياني دي عرفناها ليك، التانيي لي منو"، فجاءه الرد الحاضر "التانيي دي دار أكبّها فوووق راسي ده!". حمد لا يكتفي بكاية شاي واحدة، ولو كان على سفر.

عندما يكون بمعيّة حاج أحمد، تكون الطرفة حاضرة والفكاهة تستحلب دموع الضحك والتمتمة بالإستغفار. ما زلت أذكر يديه المعروقتين وقد يبس منهما الجلد وأنا منحنٍ أمامه لصب الماء من الإبريق وهو يجاهد مع الصابونة ويدعكها كي تفرز شئ من الرغوة، وعندما ييأس يقول "يا ولدي الإيدين يابسات ما بيرغِّن الصابون، أصلِن أوّل فشّة (4) ليهِن!"، مشيراً، بسخرية، إلى أنّه كََمَن لم يسبق له غسل يديه. عندها يضحك وتبين أسنانه المهترئة وتختفي عيناه في محجريهما ويهتز الجسم النحيف كشجرة سيسبان هزّتها نسمة عابرة فوشوشت ثم سكنت. في تلك اللحظة تدرك أن الغِنى ليس بما تملك من متاع، بل بما تملك من رصيد القناعة والرضى ومحبّة الناس.

(3) كباية عثمان حسين: كباية من الزجاج الشفاف ملساء تخلو من النقوش.
(4) أوّل فشّة: أوّل غسلة لقماش الدبلان حيث يصعب عمل رغوة للصابون.

يتبع ..

عكــود
27-04-2014, 10:00 AM
بين القفشات والضحكات تغدّيا سويّاً، حمدا الله وأثنيا عليه ودعيا أن يحفظها نعمة من الزوال. وعندما أمسك حمد بكباية الشاي "المسروفة لي سيرها" اكتمل الكيف، وبدأ يردّد بصوته الأجش بعد أن وضعها لتُملأ مرة أخرى:
شتيل المشرق العلولو سامو
القبل ماينجض السبابة حامو
عليك يالله مُو عارف القِدامو
والسعيد في الدنيا ياخد قدر ايامُو
يقول ذلك وهو سارحاً ممسكاً بشعبته يضرب بقاعدتها الأرض ضربات رتيبة. يضحك حاج أحمد بتحفّظ، فوقار شخصيته المتديّنة الملتزمة، لا تسمح له بأكثر من ذلك الضحك المكتوم.

يظلّان على تلك الحال حتّى صلاة العصر، وبعدها، كثيراً ما تكتمل جلسة الأنس عند وصول عبد القادر، ود صلاح وبخيْتي. يكون ذلك بعد أن يقوم محمد برش أرضية الراكوبة بمحتوى جردل من الماء مستخدماً، لتوزيعه، علبة كانت في زمانها تحوي مسحوق التانج ولم يتبقّى من ما يدل على محتواها سوى جزء من حرفي "التاء" والنون". يفعل ذلك وهو يراقب، مستمتعاً، هروب "أبو الحصين" من أمام الفيضان المنهمر عليه. عندها قد يجود الكريم بنسمة هواء تلطّف قليلاً من الحرارة، فيرفع حمد، بكلتا يديه، جلابيته من عند منتصف الساق وينفضها نفضات مفركعات وهو يردّد "إييييييه هبووووبك يا الله".

عبد القادر رجل أربعيني يتميّز بالقوة والنشاط والمروءة وحُسن أداء الأعمال التي توكل إليه، كما أنّه قد اضطلع بمهمّة حفر القبور وتجهيزها قبل وصول الجنائز. أمّا ود صلاح وبخيْتي، فهما إعرابيّان إضطّر المحل رهطهما للنزوح من الخلاء إلى البحر، تربط بينهما محبّة حاج أحمد وأهل بيته، فهما من زوّاره الدائمين. ولما كان كل منهما قد بلغ مبلغ الكهولة، فقد كان وجودهما في الراكوبة التي تظل حمد، محفّزّاً جيداً له لبدء المزاح معهما، فيبدّا حديثه "بخيْتي، أنا حدّثت ود سراج النور الماذون، يجي يعقد لي ود صلاح ده عليكي" فيضحك الجميع، ويذوب ود صلاح حياءً، فهو رجل حيي عفيف. وبضحكة خجلى وصوت أجش تجيب "إنت آ حمد آب تخلّي زبلعتك دي ... أنا آخد ود صلاح ديْ". فيضحك الجميع بجزلٍ نابع من القلب.
أمّا عبد القادر فيتناول بخيْتي من جانب آخر "ساعتك التموتي وأغرّقلك قبرك، أماني آ بهجرك بي جنس حجاراً كيف غلاد"، فتجيب بفزع "أمانةً في ضمّتك يا حاج أحمد بعدين قولّو يخت لي حَجّاراً رهووووويفات".

بوجود حمد وعبد القادر والأنس اللطيف، ينشط محمد لكسر حبل وتميمة (5) لدحشه، فيأتي بسلبة الحبال والمنجل وينتحي طرفاً من الراكوبة ويبدأ في الكسر. بعد تجهيز التميمة والحبل وضبط عينه (6)، يرش الحبل بالماء ويطلب مساعدة حمد لبرمه وشدّه. يمسك كل منهما طرف الحبل المبلول ويبرم كل في إتجاه معاكس للآخر؛ وعندما يمتلئ الحبل برماً، يبدآن الشد، كل من طرفه، شدّات متتاليات. عند الشدّة الأخيرة، يفلت حمد، عامداً، طرف الحبل المشدود فينطرح محمد أرضاً مع ضحكات الجميع.
وهكذا هو حال هؤلاء الأكارم، عاشوا محبّين راضين، لا تكاد تفرّق بين الغني منهم والفقير؛ قانعين بما بين أيديهم، غير متلهّفين لما في أيدي الغير؛ ومثلما يتقاسمون اللقمة، يتقاسمون المحبّة و السعادة والفرح أيضاً، و
عليك يا الله مو عارف القدّامو

رحمة الله عليهم أجمعين.


(5) التميمة: جزء من حبلي البهيمة الذي يربط على رجلها، ويكون الطرف الآخر مُدخل في شُرعة الحبل المربوط على الوتد، وذلك تسهيلاً لحركتها دون أن يلتف الحبل على رجلها
(6) عين الحبل: عقدة في شرعة الحبل تمنع ضغطه على التميمة المربوطة في شرعته.

(تمت)

ياسر ابراهيم
27-04-2014, 10:12 AM
[SIZE="5"]حمد ود الشيخ رجل محبوب من كل أهل القرية وتربطه علاقة خاصة مع الجميع، تماماً مثل مضيفة الطيران التي تُشعر كل مسافر بأنّها توليه عناية خاصة دون باقي المسافرين.

..
بلاهي شوف جنس الوصف ده ؟؟
العمر ده كلو يا عمده ما لاقاني جنس وصفك ده
احكي عنهم يا اباذر وقول .. والله لما وصلت حته الصابونه الابت ترغّي والايدين اليابسات تذكرتهم وحبست دمعاتي القريبات
السلام والتحايا يا عمده والشوق والله

ناصر يوسف
27-04-2014, 10:50 AM
بين القفشات والضحكات تغدّيا سويّاً، حمدا الله وأثنيا عليه ودعيا أن يحفظها نعمة من الزوال.
وبضحكة خجلى وصوت أجش تجيب "إنت آ حمد آب تخلّي زبلعتك دي ... أنا آخد ود صلاح ديْ". فيضحك الجميع بجزلٍ نابع من القلب.
أمّا عبد القادر فيتناول بخيْتي من جانب آخر "ساعتك التموتي وأغرّقلك قبرك، أماني آ بهجرك بي جنس حجاراً كيف غلاد"، فتجيب بفزع "عليك الله آ حاج أحمد بعدين قولّو يخت لي حجّاراً رهويفاااات".

و ،،،

عليك يا الله مو عارف القدّامو

رحمة الله عليهم أجمعين.




وعاد الحبيب فأهدي إلي أحلي القصص وذكر الأيام الخوالي

أيوه كِده يا عكود ياخ ،،،

فليعد هذا القلم لتلك الحكاوي المجيده

ياخي يعلم الله ضحكت لامِن شِرقت من العلمتها ليك باللون الأزرق دي ياخ

:tongue: :tongue:


وفعلاً يا عكود ،،

و ،،،

عليك يا الله مو عارف القدّامو

زول الله
27-04-2014, 11:02 AM
يمين بالله حَلا وحَمَار

العُمَد عندما يسخون






اقول قولي هذا واستغفرالله لي...................

عكــود
27-04-2014, 11:46 AM
بلاهي شوف جنس الوصف ده ؟؟
العمر ده كلو يا عمده ما لاقاني جنس وصفك ده
احكي عنهم يا اباذر وقول .. والله لما وصلت حته الصابونه الابت ترغّي والايدين اليابسات تذكرتهم وحبست دمعاتي القريبات
السلام والتحايا يا عمده والشوق والله

عزيزنا ياسر،
عساك بخير يا صديق ..

لو عارف كتابتي بتجيب حرفك الأخضر، كنت كتبت من زمناً مو الزمن ده.

شاكر ياخي مجاملتك اللطيفة، وهؤلاء الأماجد هم من يضيفون للحياة معنىً ويكسبونها طعم، و
نعم، التحليق مع ذكرياتهم يستحلب الدمع الصادق!

تحياتي.

عكــود
27-04-2014, 11:52 AM
وعاد الحبيب فأهدي إلي أحلي القصص وذكر الأيام الخوالي

أيوه كِده يا عكود ياخ ،،،

فليعد هذا القلم لتلك الحكاوي المجيده

ياخي يعلم الله ضحكت لامِن شِرقت من العلمتها ليك باللون الأزرق دي ياخ

:tongue: :tongue:


وفعلاً يا عكود ،،

و ،،،

عليك يا الله مو عارف القدّامو

سلام ناصر الحبّوب،

هي ذكريات تبنقر على السطح وتشغل البال كثيراً حتى تصير أشبه بالحِبِن، لا ترتاح إلاّ عند خروجه.
حمد ود الشيخ شغلت ذكراه بالي منذ قرابة الثلاثة أشهر.

الجلسات مع حمد وبخيتي وود صلاح، لا تُملْ.
أمّا أرجوزة حمد (عليك يا الله مو عارف القدّامو) كان كثيراً ما يردّدها زاعماً أن قائلها رجل موحّد، متوكّل، قنوع وملئ باليقين وبما عند الله.
وهكذا كانت فلسفته في الحياة.

كل الود.

عكــود
27-04-2014, 11:54 AM
يمين بالله حَلا وحَمَار

العُمَد عندما يسخون






اقول قولي هذا واستغفرالله لي...................


العزيز ود الشيخ،

ياخي الحلا والحمار ياهِن فالكم ومشهادكم، ولا تستحقون أدنى من ذلك،

وأنا المقصّر.

ليك كل المحبّة.

عبد العظيم السعيد
27-04-2014, 06:13 PM
يا سلام يا عكود ..
كتابة حنينة ..
وتفاصيل تخلي الزول قاعد مقهي ..
حليل رواكيبنا ياخي .. وحليل ناسا كانو يملوها انسا ..

عكــود
27-04-2014, 06:37 PM
سلام يا عبد العظيم ولحرفك وحشة.

تلك أيّام رسخت تفاصيلها في الذاكرة وما خفّ الحنين.
أزور البلد سنوياً وربما أكثر من مرة في السنة، وأقضي معظم أيام إجازتي هناك، لكن ذلك لا يخفّف حنيني لأيام قد خلت ورجال ونساء كانوا يملأون العين والخاطر. فقد خلت البيوت من صوتهم وخلت القلوب من بساطتها، والحكاية بقت ماااااها متل أوّلي.

تسلم ياخي على الوقوف وتمطق الذكريات معي.

ابوبكر حسن
28-04-2014, 09:50 AM
"التانيي دي دار أكبّها فوووق راسي ده!"..




مِتِل كب قلمك جوانا ياعمده
كتابه تكّيف وقراية واحده لا بتكفي , نعيدها , وتااااانى ترجع نعيد القرايه
سماحه شنو دى ياخ

رحمه الله تغشاهم وتغشانا وتغشاك

عكــود
28-04-2014, 10:54 AM
مِتِل كب قلمك جوانا ياعمده
كتابه تكّيف وقراية واحده لا بتكفي , نعيدها , وتااااانى ترجع نعيد القرايه
سماحه شنو دى ياخ

رحمه الله تغشاهم وتغشانا وتغشاك

حبابو بكري مبلول .. حبابو،

شاكر جيتك الأولى ومجاملتك اللطيفة، وعشمان في جيتك التانية، فإن زدت فهو من عندك.

الكتابة عن هؤلاء الأفاضل، أستمتع بها أنا قبل القارئ، وكم أكون فرحاً وأنا أكتبهم.

أبقى طيب والمعاك.

جيجي
28-04-2014, 11:03 AM
عندها يضحك وتبين أسنانه المهترئة وتختفي عيناه في محجريهما ويهتز الجسم النحيف كشجرة سيسبان هزّتها نسمة عابرة فوشوشت ثم سكنت.
حاجة عجيبة دا تصوير مدهش لدرجة انه الواحد بالضبط الصورة الان امامه بكل تفاصيلها

ازيك ياعمد
سحارة بالف وول يونتس من بتاعات ناس الهوم سنتر ديلاك

عكــود
28-04-2014, 11:40 AM
حاجة عجيبة دا تصوير مدهش لدرجة انه الواحد بالضبط الصورة الان امامه بكل تفاصيلها

ازيك ياعمد
سحارة بالف وول يونتس من بتاعات ناس الهوم سنتر ديلاك

سلام جيجي ومرورك يزيد كتف البوست دبّورة.

أنا والله سعيد إنّي قدرت أوصّل ليك صورة حمد، فهو رجل فريد.

أمس أرسلت رابط البوست لمحمد المذكور هنا، فاسعدته الكتابة عن حمد حد الدموع، فقد كان قريباً جدّاً منه ومن أبيه.
أرسل لي صورة لحمد وحاج أحمد وهما جلوس ومحمد واقف خلفهما مبتسماً، وفي يد حمد حبل ينتظر البرم (ربما أقوم بإنزالها هنا).

شكراً على تفضيل سحارتنا على وول يونيتس الهوم سنتر.


على جنب:
بما أن الكتابة هنا طازجة، فأقوم بالإضافات بين الحين والآخر، لذا أنصح من قرأ وأعجبه ما كتبنا، أن يعيد القراءة مرّة أخرى.

نبراس السيد الدمرداش
28-04-2014, 01:31 PM
شكراً على تفضيل سحارتنا على وول يونيتس الهوم سنتر.


على جنب:
بما أن الكتابة هنا طازجة، فأقوم بالإضافات بين الحين والآخر، لذا أنصح من قرأ وأعجبه ما كتبنا، أن يعيد القراءة مرّة أخرى.


عمدتنا
دائما سحارتك مفضله على الكثير
لانها مليانه درر وروائح معتقه
كيفني الحكي جدا والكيفني اكتر الطزاجه والسلاسه
واهم شئ الحواشي بالله ما تنسى في ناس شهادة لندن (ناس بلح ابو لونين)
جميله رجعتك للكتابه يا عمده جميله جد

Osman Hamad
28-04-2014, 02:10 PM
غايتو يا عكود فتحت نفسي لحاجات كتيرة.
يَدِيّك الفي مُرادك.

صدق الكتابة بتعادي والمزاج الحلو بعادي والضحكة بتعادي والونسة بتجيب الاحباب والكوم بكبر والمطرة بتصب والزرع بقوم اخدر ووووالخ

باسط المكي
28-04-2014, 04:29 PM
منتهي الجمال والروعة ياعكود متابعين
(كسرة كدا ياخ تعالو نعمل لمة شوية اشتهينا اللمات والالفة رغم صخب الحياة)

عكــود
28-04-2014, 06:18 PM
عمدتنا
دائما سحارتك مفضله على الكثير
لانها مليانه درر وروائح معتقه
كيفني الحكي جدا والكيفني اكتر الطزاجه والسلاسه
واهم شئ الحواشي بالله ما تنسى في ناس شهادة لندن (ناس بلح ابو لونين)
جميله رجعتك للكتابه يا عمده جميله جد
مسّاك الله بالخير يا نبراس،

تسلمي على الكلام السمح في حق سحارتي.
أما عن الحواشي، فمعلوم معانا ناس شهادة لندن والشهادة العربية وخريجي MIS*، وديل نحن ما بنقصر معاهم.

رجعنا للكتابة وإن شاء الله ما بنقيف، ما دام المتلك بيتابع ويقرأ.

كل الشكر.

-----



MIS* = Mugrat International School (مدرسة مقرات العالمية)
:biggrin:

عكــود
28-04-2014, 06:26 PM
غايتو يا عكود فتحت نفسي لحاجات كتيرة.
يَدِيّك الفي مُرادك.

صدق الكتابة بتعادي والمزاج الحلو بعادي والضحكة بتعادي والونسة بتجيب الاحباب والكوم بكبر والمطرة بتصب والزرع بقوم اخدر ووووالخ



يا عثمان حبابك والله،

إن شاء الله من ضمن الحاجات النفسك اتفتحت عليها، تكون الكتابة!
ياخي عندك قلم ساخر ومبدع، لكنك حرمت الناس منو من زمن طويل، فانفض عنك الكسل وداوي الجراح بالكتابة وإثراء سودانيات، فكما كنا نحب كتاباتك، فإننا ما زلنا نفعل.

خلي المطرة تصب والزرع يقوم.

تسلم.

عكــود
28-04-2014, 06:30 PM
منتهي الجمال والروعة ياعكود متابعين
(كسرة كدا ياخ تعالو نعمل لمة شوية اشتهينا اللمات والالفة رغم صخب الحياة)
سلام يا باسط ولعلك طيب،

تسلم ياخي على الإطراء والمتابعة.

اللمة اشتقنالا والله واشتقنالكم، وترتيبها ماهو قاسي لو الناس عزّمت.
دحين نطرح الفكرة لكبيرنا وحبيبنا بيكو مخيّر، والبيأمر بيهو، نحن حاضرين.

كل الود.

رأفت ميلاد
28-04-2014, 09:10 PM
يا عمدة ياخ مافى مس كول

ياخ شوقك المرة دى زاد عديل .. ربنا يرحم الجميع ويديهم قدر سماحتم .. غايتو (أول فشة) دى ضحكتنى لامن شرقت :biggrin::biggrin:

Hassan Farah
28-04-2014, 11:48 PM
تصوير رائع ومشوق يا عمدة ....واصل ان شاء الله حبرك لا ينضب .. اقرأ وعقلى يقارن بين حالكم وحالنا ...فنحن لا ينمو النيم فى قرانا وليس لدينا غير زريبة للبهايم تكون عادة خارج البيت اما التيرمس وطربيزة الطعام فلم نعرفها فى ذلك الزمان ...انتم يا خوى اكثر مدنية منا فاهلى لا زالوا يفترشون البروش او ربما الاكليم عند تناول الطعام ....شدنى كثيرا ما ذكرته عن (الكشر) فلا زلت اذكر كيف كنت اتسلل بجسمى الهزيل من بين الباب الخشبى والحائط بعد ان تكون الوالدة قد (كشرت) الباب خوفا على من الحوامة فى الهجيرة

الزوول
29-04-2014, 03:19 AM
سلامات للجميع
...
تعرف ... قبل كمين سنة كدي
وفي بداية تعرّف الناس على المرحوم حِمّيد ( ولا أقول ظهور لأنه كان معروفاً عندنا في المنطقة منذ صباه) في الثمانينات
كنت في حيرة كيف يمكن لغير الشايقية فهم مفردات حِمّيد ، خاصة أن كثير منهم كان يحفظ تلك القصائد عن ظهر قلب
فمفرداته صعبة حتى بالنسبة لنا لأنها لغة موغلة في المحلية وقليلة الاستخدام
الآن يدور عندي نفس التساؤل عندما أقرأ لك وصفك ورسمك لصور قد تكون مألوفة لبعضهم وبالتالي يستطيعون تخيلها ولكن أمثال هؤلاء (الجيجاب ) ، كيف لهم تخيل صورة المعلاق والكشمبير؟
.....
بالمناسبة يا جيجي
أباذر يستعمل هذا الارث اللغوي حتى في ردوده عليكم
وأعتقد أنه يحتاج لهامش يوضح فيه المعنى، أو يأجر زول زيي كدي يمشى وراه ويلقط في المعاني الغامضة ويوضحها
هاك مثلاً
سلام جيجي ومرورك يزيد كتف البوست دبّورة.
.
المعنى الواضح للعبارة أن مرورك سيزيد البوست رتبة
ولكن المعنى الخفي هو استعارة أباذر لشطر من أغنية جميلة اسمها (اللمبة) يغنيها صديق أحمد اشتهرت أواخر السبعينات شهرة واسعة بسبب خفة دمها وأخذها طابع الدعابة (تشبه أغنية الجريدة لمحمد الأمين )
تقول: بعض كلماتها:
لو اللمبة قالت بق ..
تبقي اللمبة دايري الدق..
كسرها ... فجخها .. وانت ليك الحق..
وعشان ما تحرقك خلها تتحرق
وتقول آخر أبياتها:
كان تاجوج بقت بالرتبة مشهورة ..
انت فوق تاجوج يمين زادوكي دبورة ..
وبلدآ فيها انتي .. إن شاء الله بى خيرها .. يا نــورا..
...
لا حولااا ... الشرح ده مالو صعب كدي :biggrin::biggrin:

الزوول
29-04-2014, 03:28 AM
أمس أرسلت رابط البوست لمحمد المذكور هنا، فاسعدته الكتابة عن حمد حد الدموع، فقد كان قريباً جدّاً منه ومن أبيه.
أرسل لي صورة لحمد وحاج أحمد وهما جلوس ومحمد واقف خلفهما مبتسماً، وفي يد حمد حبل ينتظر البرم (ربما أقوم بإنزالها هنا).


...
..


http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/713_1398738395.jpeg

ناصر يوسف
29-04-2014, 06:32 AM
منتهي الجمال والروعة ياعكود متابعين
(كسرة كدا ياخ تعالو نعمل لمة شوية اشتهينا اللمات والالفة رغم صخب الحياة)


انا أُثني يا باسِط المكي ،،، ويا ريت لو الواحد يقدر يكون معاكم بالكاميرا كمان لصالح تلفزيون سودانيات ،،

معتصم الطاهر
29-04-2014, 06:19 PM
عمقها عن طول العُقلة الأولى من بنصر الكف


عندما تتقمص لغة الكاتب مسرح الحدث فالكاتب الحريف يستخدم مفردات بيئته ..فلم يقل سنتمتر و نصف أو " نص بوصة"

:
بل تتزحزح قليلاً كالنائم الذي أزعجته ذبابة ملحاحة.


جميل استخدام مفردة ملحاحة ..والتي اضافت تهذيبا لمفردة ذبابة فجاء بيان الجملة جميلا و أخّاذا ..


ليس مجازاً مقولة أن "الباب يفوّت جمل"

دائما ما تستخدم مقولة أن "الباب يفوّت جمل" للطرد و هنا عكس الكاتب المعنى و جاء جميلا و متفردا .. و هكذا يأتى جمال الابداع فى أن تستخدم جملة بادهاش .. هذا يذكرني بمقال كتبته فى صحيفة الغد عن " الفجاءة فى شعر عاطف خيرى" فاحتفى به عاطف خيرى حتى أدهشنى .. و أذكر فى هذه جملته الجميلة " بنت الذين أحبهم" .. جاءت جميلة .. و لذيذة ..مثلما كانت صادمة جملته " الشهداء أولاد الكلب .. الماتوا عشان الشعب " .. فلم يفهم معناها الا القلة فأخذوه بها .


كوز الماء الذي ما أن يفرغ محتواه، حتّى يجف و يدفأ سطحه، فالوقت بداية شهر يونيو،

وصف جميل للصيف ..كا يردد اساتذة اللغة " ذكر الجزء و اراد الكل "

دقّ الباب، المفتوح أصلاً،
( وصف جميل للكرم) ..
يذكرني ببيت لحميد


والتي ليس له بها مآرب سوى أن يتوكّأ عليها

هذه الجملة لا تشبه الكتابة اعلاه
( ليس سوى) تشبه خطابات المراهقة ( سوى عدم رؤياكم) .. " نفى النفى " رغم الاقتباس من الآية الكريمة

فقد كانت "الصبّارة" حاضرة وكبابي عثمان حسين

جميل تذكيرنا بمفردة الصبارة و لكن لم يذكر الكاتب فى حاشيته لماذا سميت " عثمان حسين" ..


الكباية "مسروفة لي سيرها"والفكاهة تستحلب دموع الضحك والتمتمة بالإستغفار

هذه الجملة تحتاج لانتباه كامل ..
فأهلنا عندما يضحكون ..يتمتون بعدها و يستغفرون ..
قوم كأن الضحك يستوجب الاستغفار ..


أذكر يديه المعروقتين وقد يبس منهما الجلد

كنت أتوقع أن يزيد فى وصف اليد خاصة الكرمشة" ..و الكاتب يستطيع ..

عبد القادر، ود صلاح وبخيْتي
هكذا الجو العام ..يمكن لامراة فى ديار الشايقية أن تجلس مع الرجال .. و قدم الطيب صالح بت مجذوب ولكن هاهو عكود يقدمها امرا’ يملؤها الحياء و ليست مثل بت مجذوب .

عبد القادر، ود صلاح وبخيْتي
كتابة الجملة بهذه الطريقة يجعلك تفهم أن عبد القادر ابن "صلاح و بخيتي"
لذا ارجو الرجوع لبوست بابكر عباس عن هذه العلامات ..



"إييييييه هبووووبك يا الله".

معتصم الطاهر
29-04-2014, 06:20 PM
لو النور ما جاء .. انا بواصل ..

مهند الخطيب
29-04-2014, 11:07 PM
مسّاك الله بالخير يا نبراس،

تسلمي على الكلام السمح في حق سحارتي.
أما عن الحواشي، فمعلوم معانا ناس شهادة لندن والشهادة العربية وخريجي MIS*، وديل نحن ما بنقصر معاهم.

رجعنا للكتابة وإن شاء الله ما بنقيف، ما دام المتلك بيتابع ويقرأ.

كل الشكر.

-----



MIS* = Mugrat International School (مدرسة مقرات العالمية)
:biggrin:

والله يا خريج اليونتي انت كان عندي نية اعادة قراية لكلامك ده وكتابة سمحة ان الله رد غربة الكيبورد ، لكن بلكزتك دي بخرب ليك بوستيك ده بس:mad:

معتصم الطاهر
30-04-2014, 07:25 AM
مسّاك الله بالخير يا نبراس،

تسلمي على الكلام السمح في حق سحارتي.
أما عن الحواشي، فمعلوم معانا ناس شهادة لندن والشهادة العربية وخريجي MIS*، وديل نحن ما بنقصر معاهم.

رجعنا للكتابة وإن شاء الله ما بنقيف، ما دام المتلك بيتابع ويقرأ.

كل الشكر.

-----



MIS* = Mugrat International School (مدرسة مقرات العالمية)
:biggrin:

فلقنى العمدة يا عمدة

بالله دا تأكيد انو فى شوايقة " تايوان" ..

النور يوسف محمد
30-04-2014, 08:02 AM
لو النور ما جاء .. انا بواصل ..

والله يا باش قبل ما أصل المداخلة دى أعجبت أيما أعجاب بقراءتك للنص ،
قلت فى نفسى الزول ده ما خلى لينا حاجة نكتبا ،، :biggrin:


جميل جداً وقراءة نافذة

ناصر يوسف
30-04-2014, 08:24 AM
عندما تتقمص لغة الكاتب مسرح الحدث فالكاتب الحريف يستخدم مفردات بيئته ..فلم يقل سنتمتر و نصف أو " نص بوصة"

:



جميل استخدام مفردة ملحاحة ..والتي اضافت تهذيبا لمفردة ذبابة فجاء بيان الجملة جميلا و أخّاذا ..




دائما ما تستخدم مقولة أن "الباب يفوّت جمل" للطرد و هنا عكس الكاتب المعنى و جاء جميلا و متفردا .. و هكذا يأتى جمال الابداع فى أن تستخدم جملة بادهاش .. هذا يذكرني بمقال كتبته فى صحيفة الغد عن " الفجاءة فى شعر عاطف خيرى" فاحتفى به عاطف خيرى حتى أدهشنى .. و أذكر فى هذه جملته الجميلة " بنت الذين أحبهم" .. جاءت جميلة .. و لذيذة ..مثلما كانت صادمة جملته " الشهداء أولاد الكلب .. الماتوا عشان الشعب " .. فلم يفهم معناها الا القلة فأخذوه بها .



وصف جميل للصيف ..كا يردد اساتذة اللغة " ذكر الجزء و اراد الكل "


( وصف جميل للكرم) ..
يذكرني ببيت لحميد




هذه الجملة لا تشبه الكتابة اعلاه
( ليس سوى) تشبه خطابات المراهقة ( سوى عدم رؤياكم) .. " نفى النفى " رغم الاقتباس من الآية الكريمة



جميل تذكيرنا بمفردة الصبارة و لكن لم يذكر الكاتب فى حاشيته لماذا سميت " عثمان حسين" ..




هذه الجملة تحتاج لانتباه كامل ..
فأهلنا عندما يضحكون ..يتمتون بعدها و يستغفرون ..
قوم كأن الضحك يستوجب الاستغفار ..




كنت أتوقع أن يزيد فى وصف اليد خاصة الكرمشة" ..و الكاتب يستطيع ..


هكذا الجو العام ..يمكن لامراة فى ديار الشايقية أن تجلس مع الرجال .. و قدم الطيب صالح بت مجذوب ولكن هاهو عكود يقدمها امرا’ يملؤها الحياء و ليست مثل بت مجذوب .


كتابة الجملة بهذه الطريقة يجعلك تفهم أن عبد القادر ابن "صلاح و بخيتي"
لذا ارجو الرجوع لبوست بابكر عباس عن هذه العلامات ..

تعظيم سلام لِمَن يقرأ بواطن اللغة ،،
تعظيم سلام لِمَن يُفَكِك طلاسم اللغة

وكأني قد أَعِدتُ قراءة عكود مرة أخري وبعين أخري

شكراً يا باش علي المزاج الرااااااااااايق ياخ

والله يا خريج اليونتي انت كان عندي نية اعادة قراية لكلامك ده وكتابة سمحة ان الله رد غربة الكيبورد ، لكن بلكزتك دي بخرب ليك بوستيك ده بس:mad:


عالم حااااقده ساي يعلم الله ،،، أها يااااااااااا شهادة M I S :tongue: :tongue:

فلقنى العمدة يا عمدة

بالله دا تأكيد انو فى شوايقة " تايوان" ..

هو نان قالولك فِليق نصاح ،، عجبني للمارقوت علي قول بعضهم ومنهم هو وأيضا ساره الضاره ،، ياخي البت انا مشتاق ليها أسوي شنو ؟؟ أقوم أمشي ليها اوسلو ؟؟ كرهتنا ظاتو ياخ :biggrin:

عكــود
30-04-2014, 09:31 AM
سلامات للجميع
...
تعرف ... قبل كمين سنة كدي
وفي بداية تعرّف الناس على المرحوم حِمّيد ( ولا أقول ظهور لأنه كان معروفاً عندنا في المنطقة منذ صباه) في الثمانينات
كنت في حيرة كيف يمكن لغير الشايقية فهم مفردات حِمّيد ، خاصة أن كثير منهم كان يحفظ تلك القصائد عن ظهر قلب
فمفرداته صعبة حتى بالنسبة لنا لأنها لغة موغلة في المحلية وقليلة الاستخدام
الآن يدور عندي نفس التساؤل عندما أقرأ لك وصفك ورسمك لصور قد تكون مألوفة لبعضهم وبالتالي يستطيعون تخيلها ولكن أمثال هؤلاء (الجيجاب ) ، كيف لهم تخيل صورة المعلاق والكشمبير؟
.....
بالمناسبة يا جيجي
أباذر يستعمل هذا الارث اللغوي حتى في ردوده عليكم
وأعتقد أنه يحتاج لهامش يوضح فيه المعنى، أو يأجر زول زيي كدي يمشى وراه ويلقط في المعاني الغامضة ويوضحها
هاك مثلاً

المعنى الواضح للعبارة أن مرورك سيزيد البوست رتبة
ولكن المعنى الخفي هو استعارة أباذر لشطر من أغنية جميلة اسمها (اللمبة) يغنيها صديق أحمد اشتهرت أواخر السبعينات شهرة واسعة بسبب خفة دمها وأخذها طابع الدعابة (تشبه أغنية الجريدة لمحمد الأمين )
تقول: بعض كلماتها:
لو اللمبة قالت بق ..
تبقي اللمبة دايري الدق..
كسرها ... فجخها .. وانت ليك الحق..
وعشان ما تحرقك خلها تتحرق
وتقول آخر أبياتها:
كان تاجوج بقت بالرتبة مشهورة ..
انت فوق تاجوج يمين زادوكي دبورة ..
وبلدآ فيها انتي .. إن شاء الله بى خيرها .. يا نــورا..
...
لا حولااا ... الشرح ده مالو صعب كدي :biggrin::biggrin:

سلام العوض،

صحيح مرّات بستخدم كلمات محليّة، وبعضها بشرحه في الحواشي أو بين الأقواس؛ وما يفلت منّي أعتمد على حصافة القارئ وفهمه من السياق.

حميد يستخدم كلمات محليّة وقلّ إستخدامها حتى في مناطقنا هناك، مثلاً إستخدم في إحدى قصائده كلمة يبيع بمعنى يشتري. وكما تعلم، فقلّة قليلة جدّاً الفضلوا يستخدموا كلمة البيع ويقصدون الشراء.
"مشيت بعت لي صينيةً جديدي" والقصد إشتريت.

أمّا الشرح وصعوبتو، فياها قِسمتك آ العوض!

شكراً ياخي على تنزيل الصورة.

عكــود
30-04-2014, 09:36 AM
يا عمدة ياخ مافى مس كول

ياخ شوقك المرة دى زاد عديل .. ربنا يرحم الجميع ويديهم قدر سماحتم .. غايتو (أول فشة) دى ضحكتنى لامن شرقت :biggrin::biggrin:

سلام يا مقدّس،

ماك محتاجلك مس كول، فما شاء الله عليك، فأنت ملء العين والبصر الأيّام دي وحايم في البوستات.

تداخلك والله برجاهو ويعجبني دايماً، ودي واحدة من محفزّات الكتابة عندي.

أمّا بالنسبة للصابونة، مافي مجال ترغّي أبداً. الإيدين فعلاً يابسات والأصابع قد عوجها الزمن ومكابدة الحياة، لكن كل ذلك رأى فيه حمد جانب السخرية فقط.

ما أعظمه!

أبقى طيب.

عكــود
30-04-2014, 09:42 AM
تصوير رائع ومشوق يا عمدة ....واصل ان شاء الله حبرك لا ينضب .. اقرأ وعقلى يقارن بين حالكم وحالنا ...فنحن لا ينمو النيم فى قرانا وليس لدينا غير زريبة للبهايم تكون عادة خارج البيت اما التيرمس وطربيزة الطعام فلم نعرفها فى ذلك الزمان ...انتم يا خوى اكثر مدنية منا فاهلى لا زالوا يفترشون البروش او ربما الاكليم عند تناول الطعام ....شدنى كثيرا ما ذكرته عن (الكشر) فلا زلت اذكر كيف كنت اتسلل بجسمى الهزيل من بين الباب الخشبى والحائط بعد ان تكون الوالدة قد (كشرت) الباب خوفا على من الحوامة فى الهجيرة

حبابك يا دكتور ومرحبابك،

عدم نمو النيم خسارة كبيرة والله! هل السبب من التربة ولّ من المناخ؟

الحكي ده يا "الحسا" كان في منتصف ونهاية السبعينات تقريباً، والزمن داك بيكون أهلنا في منطقة الرباطاب سوّوا الترابيز وترامس الشاي.

إستغربت دخولك بين الحيطة وإطار الباب! يا إمّا إنت كنت نحيف خالص، ويا كمان الحيطة بتكون منحوتة شوية في الجانب المقابل الكُشَر.

كل الشكر ياخي على كلامك الجميل في الحكي.

عكــود
30-04-2014, 09:43 AM
انا أُثني يا باسِط المكي ،،، ويا ريت لو الواحد يقدر يكون معاكم بالكاميرا كمان لصالح تلفزيون سودانيات ،،

الحبوب ناصر،

إذا حصل اللقاء، فابشر بالتصوير المجيّه إن شاء الله.
ده أقلّ شئ ممكن نساهم بيهو والله.

عكــود
30-04-2014, 10:15 AM
عمقها عن طول العُقلة الأولى من بنصر الكف


عندما تتقمص لغة الكاتب مسرح الحدث فالكاتب الحريف يستخدم مفردات بيئته ..فلم يقل سنتمتر و نصف أو " نص بوصة"

:
بل تتزحزح قليلاً كالنائم الذي أزعجته ذبابة ملحاحة.


جميل استخدام مفردة ملحاحة ..والتي اضافت تهذيبا لمفردة ذبابة فجاء بيان الجملة جميلا و أخّاذا ..


ليس مجازاً مقولة أن "الباب يفوّت جمل"

دائما ما تستخدم مقولة أن "الباب يفوّت جمل" للطرد و هنا عكس الكاتب المعنى و جاء جميلا و متفردا .. و هكذا يأتى جمال الابداع فى أن تستخدم جملة بادهاش .. هذا يذكرني بمقال كتبته فى صحيفة الغد عن " الفجاءة فى شعر عاطف خيرى" فاحتفى به عاطف خيرى حتى أدهشنى .. و أذكر فى هذه جملته الجميلة " بنت الذين أحبهم" .. جاءت جميلة .. و لذيذة ..مثلما كانت صادمة جملته " الشهداء أولاد الكلب .. الماتوا عشان الشعب " .. فلم يفهم معناها الا القلة فأخذوه بها .


كوز الماء الذي ما أن يفرغ محتواه، حتّى يجف و يدفأ سطحه، فالوقت بداية شهر يونيو،

وصف جميل للصيف ..كا يردد اساتذة اللغة " ذكر الجزء و اراد الكل "

دقّ الباب، المفتوح أصلاً،
( وصف جميل للكرم) ..
يذكرني ببيت لحميد


والتي ليس له بها مآرب سوى أن يتوكّأ عليها

هذه الجملة لا تشبه الكتابة اعلاه
( ليس سوى) تشبه خطابات المراهقة ( سوى عدم رؤياكم) .. " نفى النفى " رغم الاقتباس من الآية الكريمة

فقد كانت "الصبّارة" حاضرة وكبابي عثمان حسين

جميل تذكيرنا بمفردة الصبارة و لكن لم يذكر الكاتب فى حاشيته لماذا سميت " عثمان حسين" ..


الكباية "مسروفة لي سيرها"والفكاهة تستحلب دموع الضحك والتمتمة بالإستغفار

هذه الجملة تحتاج لانتباه كامل ..
فأهلنا عندما يضحكون ..يتمتون بعدها و يستغفرون ..
قوم كأن الضحك يستوجب الاستغفار ..


أذكر يديه المعروقتين وقد يبس منهما الجلد

كنت أتوقع أن يزيد فى وصف اليد خاصة الكرمشة" ..و الكاتب يستطيع ..

عبد القادر، ود صلاح وبخيْتي
هكذا الجو العام ..يمكن لامراة فى ديار الشايقية أن تجلس مع الرجال .. و قدم الطيب صالح بت مجذوب ولكن هاهو عكود يقدمها امرا’ يملؤها الحياء و ليست مثل بت مجذوب .

عبد القادر، ود صلاح وبخيْتي
كتابة الجملة بهذه الطريقة يجعلك تفهم أن عبد القادر ابن "صلاح و بخيتي"
لذا ارجو الرجوع لبوست بابكر عباس عن هذه العلامات ..



"إييييييه هبووووبك يا الله".
سلام يا باش أديب ويا سلام على القراءة،
ياخي لو بنلقى "الفحص" الزي ده دايماً، كتابتنا كان إتطوّرت كتير.

والتي ليس له بها مآرب سوى أن يتوكّأ عليها

هذه الجملة لا تشبه الكتابة اعلاه
( ليس سوى) تشبه خطابات المراهقة ( سوى عدم رؤياكم) .. " نفى النفى " رغم الاقتباس من الآية الكريمة
رغم إنو الجملة ما فيها نفي النفي، لكن برضو كلامك صاح، فيها نفي وإستثناء (ليس وسوى) وربما كان من الأفضل صياغتها كالتالي (مثلاً):
(والتي كان مأربه الأوحد منها، هو أن يتوكّأ عليها).

أذكر يديه المعروقتين وقد يبس منهما الجلد

كنت أتوقع أن يزيد فى وصف اليد خاصة الكرمشة" ..و الكاتب يستطيع ..هنا برضو معاك حق، كان بالإمكان أفضل ممّا كان.

عبد القادر، ود صلاح وبخيْتي
كتابة الجملة بهذه الطريقة يجعلك تفهم أن عبد القادر ابن "صلاح و بخيتي"
لذا ارجو الرجوع لبوست بابكر عباس عن هذه العلامات ..
بس هنا يا باش، الشولة فصلت بين عبد القادر و ودصلاح، واعتقد ده صحيح في حالة تعداد أكتر من شيئين أو إسمين (تجي الواو بين القبل الأخير والأخير).
ولّ شنو؟

شاكرك مرّة تانية و

وااااصل.

ناصر يوسف
30-04-2014, 10:17 AM
حميد يستخدم كلمات محليّة وقلّ إستخدامها حتى في مناطقنا هناك، مثلاً إستخدم في إحدى قصائده كلمة يبيع بمعنى يشتري. وكما تعلم، فقلّة قليلة جدّاً الفضلوا يستخدموا كلمة البيع ويقصدون الشراء.
"مشيت بعت لي صينيةً جديدي" والقصد إشتريت.

أمّا الشرح وصعوبتو، فياها قِسمتك آ العوض!

شكراً ياخي على تنزيل الصورة.


التعبير ده مستخدم في مدينة الأبيض برضو يا عكود ،،، مع إضافة واو الجماعة

أبنمشوا نبيعوا لينا بطيخه ناكلوها

أو هكذا وجدت أهلي هناك يستخدمون هذا التعبير


الحبوب ناصر،

إذا حصل اللقاء، فابشر بالتصوير المجيّه إن شاء الله.
ده أقلّ شئ ممكن نساهم بيهو والله.


يا ريت والله ويا ريت لو الواحد يكون متواجد معاكم في الأمارات لحظة لمتكم العامره بيكم دي ياخ ،،

ملهووزه ،،، علي قول الطيب بشير


طالما إنو الشباب هنا إستفزوا فيك الكاتب الرااااااااايق يا عكود ،،،

أبقي أكتب ياخ ومَتِعنا بالحكي الطاعم ودافئ ده الله يرضي عليك

عكــود
30-04-2014, 10:18 AM
والله يا خريج اليونتي انت كان عندي نية اعادة قراية لكلامك ده وكتابة سمحة ان الله رد غربة الكيبورد ، لكن بلكزتك دي بخرب ليك بوستيك ده بس:mad:

سلاااام يا حبيب،

ياخي جيتك بندورا والله وبندودرك ليها، بس ما بنشتتلك موية السكّر.

تعرف تغنّي وتقول(ود الزمزمي تعال بي عندنا)؟
:d

عكــود
30-04-2014, 10:22 AM
والله يا باش قبل ما أصل المداخلة دى أعجبت أيما أعجاب بقراءتك للنص ،
قلت فى نفسى الزول ده ما خلى لينا حاجة نكتبا ،، :biggrin:


جميل جداً وقراءة نافذة
حبابك جنابو،

حرفتنك دي ماااا بتحلّك يا خوي!

جرابك ديمي مليان وسعنك ‘فرصتو‘ نازّة.

عكــود
30-04-2014, 11:07 AM
تعظيم سلام لِمَن يقرأ بواطن اللغة ،،
تعظيم سلام لِمَن يُفَكِك طلاسم اللغة

وكأني قد أَعِدتُ قراءة عكود مرة أخري وبعين أخري

شكراً يا باش علي المزاج الرااااااااااايق ياخ




عالم حااااقده ساي يعلم الله ،،، أها يااااااااااا شهادة M I S :tongue: :tongue:



هو نان قالولك فِليق نصاح ،، عجبني للمارقوت علي قول بعضهم ومنهم هو وأيضا ساره الضاره ،، ياخي البت انا مشتاق ليها أسوي شنو ؟؟ أقوم أمشي ليها اوسلو ؟؟ كرهتنا ظاتو ياخ :biggrin:


سلام يا حبوب،

الباش ساعتو اليسخى، بيوضّب شغلو وينوّر زوايا ما كنت شايفها.

أمّا ولدنا مهنّد فالله يرضى عليك لا تهابشو كتير،
فإن عصرت عليهو، ما تضمن نتائج الهجمة المرتدّة.


التعبير ده مستخدم في مدينة الأبيض برضو يا عكود ،،، مع إضافة واو الجماعة

أبنمشوا نبيعوا لينا بطيخه ناكلوها

أو هكذا وجدت أهلي هناك يستخدمون هذا التعبير
دي معلومة جديدة بالنسبة لي!
يعني ما برانا.

سأواصل الكتابة يا ناصر،
بس قول يا مسهّل.

ليك السلام مطبوق.

مهند الجيلي بادي
30-04-2014, 11:12 AM
الحبيب عكود ،،

أدهشني تصويرك لتلك الحياة، أدهشني فعلاً للذي لا يعرف تلك الحياة ولا سبل عيشها فكأنه هناك.. فما بالك بمن عاشها واختزن ذكرياتها، فبنت فيه بيوتاً من الجمال..

أراني أسرفت في تعاطي سردك هذا وأذكر أهلي وتفاصيل حياتهم وأساليبها التي تربينا عليها.. فكنا في الإجازات وأيام العطلات الرسمية والتي أفتعلها حين (أزوغ) من المدرسة لاصاحب جدي (عم والدتي) في الجروف أو اقضي له بعض حوائجه كسقاية البهائم وجلب عشائها وكم تكون فرحتي حين يرفعني إلى مجلسه ويقول (تعال اشرب ليك فنجان قهوة) فأشعر بأني قد بلغت الحلم وفي مصافي الرجال وأنا لم اتعد العاشرة إلا بقليل .. وما أسعدني حين يصيح: (يا ولد امشي حمِّي الحصان دا في البحر) .. ياااااااااااااه يا عكود ...

ذكريات وذكريات حين (تكرب الضحوة) في الجروف وينادي (الفطور آناس) فيأتي خالي أبو عبيدة من ناحية البصل وخالي أنور وبكري ابن خالتي من حيضان الخضار التي لم تزرع بعد فهما يرفعان (تقانتا) بالواسوق .. وأجيء من (حش الطماطم) ونظافتها من الحشائش وذلك الفطور ليس هو سوى (كسرة بي موية من الجدول) وعليها من خيرات ذات الجرف طماطم وجرجير وععجور وفجل .. وكثير من الشطة الحمراء والخضراء .. ناكلها بنهم وكأنها وليمة ... والله ما ذقت اطيب منها طعاماً في موقعها قط...

عكود ..

ياخ مالك معانا ياخ


مرفق :
شكراً لكل هذا الفيض
بـــــادي

مهند الجيلي بادي
30-04-2014, 11:17 AM
صف إلى كل هذا صوت بوابير البحر الليستر وما تتغنى به من إيقاع وتانغم بوابير ضفتنا وبوابير الضفى الأخرى التي يأتي صوتها فاتراً يناغم تلك التي تقابلها ...


يا الله

الجيلى أحمد
30-04-2014, 11:21 AM
في تلك اللحظة تدرك أن الغِنى ليس بما تملك من متاع، بل بما تملك من رصيد القناعة والرضى ومحبّة الناس.[/COLOR..

سلامات ياعمدة

يااخى دى كتابة معطونة بالمحنة والمحبة..
كتابة تشيلك من مكانك وتنقلك لأجواءقلبها نابض..

يو ميد ماى داى

النور يوسف محمد
30-04-2014, 02:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سيدنا عكود ،
حياك الله وبيّاك ،

السحاره فى نسختها السادسة ،
تؤكد أن حرفك فى هذه البراحات لا يجارى ،
وللكتابة عندك طعم آخر ،
تريانة كخيرات الجروف ،
لم ترهقها أسمدة المحسنات ولا نكهة البديع ،
قائمة بعطرها ، طينها وخبوبها ، هجيرها ولفحات رمالها الحارقة ،

هذه واحدة من الكتابة البكر ،
التى تكتفى بذاتها ، وتعشق أنوثتها ،
وها أنت تدفع مهرها حرفاً بهياً من لين القول وأصدقه ،

مرة أخرى ،
ترتفع الراكوبة التخينة كأيما مقام من مقامات الصالحين
يقف ود صلاح الفيلسوف الصامت و(بخيتى ) العدوية على ركنها القنوع
يسند (العم حمد ) أنسها الرصين ، فى حين يبقى الحاج أحمد ضلها الكابى ، وحرازتها التى تكتب الحياة ،،

والقارئ لك تتشكل فى دواخله عشرات الصور ،
لأناس يحملون ذات الصفات ونفس الملامح والسير ،
أشخاص مروا سريعاً كأنهم حلم جميل أو طيوف من عوالم أخر

شكراً لك ،
وأنت تعود بنا الى دهر تولى ،

ألف تحية لك ولمن حولك ،،

عكــود
01-05-2014, 07:39 AM
الأحباب ..

مهند الجيلي
الجيلي
النور

مداخلاتكم أسعدتني وسأعود إليها برواقة.
فقط أعذروني لو تأخّرت عليكم بعض الشئ، فأنا خارج مدينتي ووقتي المتاح قليل.

صاااافي المحبة.

عكــود
02-05-2014, 06:03 PM
الحبيب عكود ،،

أدهشني تصويرك لتلك الحياة، أدهشني فعلاً للذي لا يعرف تلك الحياة ولا سبل عيشها فكأنه هناك.. فما بالك بمن عاشها واختزن ذكرياتها، فبنت فيه بيوتاً من الجمال..

أراني أسرفت في تعاطي سردك هذا وأذكر أهلي وتفاصيل حياتهم وأساليبها التي تربينا عليها.. فكنا في الإجازات وأيام العطلات الرسمية والتي أفتعلها حين (أزوغ) من المدرسة لاصاحب جدي (عم والدتي) في الجروف أو اقضي له بعض حوائجه كسقاية البهائم وجلب عشائها وكم تكون فرحتي حين يرفعني إلى مجلسه ويقول (تعال اشرب ليك فنجان قهوة) فأشعر بأني قد بلغت الحلم وفي مصافي الرجال وأنا لم اتعد العاشرة إلا بقليل .. وما أسعدني حين يصيح: (يا ولد امشي حمِّي الحصان دا في البحر) .. ياااااااااااااه يا عكود ...

ذكريات وذكريات حين (تكرب الضحوة) في الجروف وينادي (الفطور آناس) فيأتي خالي أبو عبيدة من ناحية البصل وخالي أنور وبكري ابن خالتي من حيضان الخضار التي لم تزرع بعد فهما يرفعان (تقانتا) بالواسوق .. وأجيء من (حش الطماطم) ونظافتها من الحشائش وذلك الفطور ليس هو سوى (كسرة بي موية من الجدول) وعليها من خيرات ذات الجرف طماطم وجرجير وععجور وفجل .. وكثير من الشطة الحمراء والخضراء .. ناكلها بنهم وكأنها وليمة ... والله ما ذقت اطيب منها طعاماً في موقعها قط...

عكود ..

ياخ مالك معانا ياخ


مرفق :
شكراً لكل هذا الفيض
بـــــادي



صف إلى كل هذا صوت بوابير البحر الليستر وما تتغنى به من إيقاع وتانغم بوابير ضفتنا وبوابير الضفى الأخرى التي يأتي صوتها فاتراً يناغم تلك التي تقابلها ...


يا الله

سلام يا مهند وليك القومة والله على لقطات كقوس قزح.
الضحوية في أرض الجروف ..
الواسوق وسنّيد التقانت، وربما هناك سلّوكة أيضاً ..
الخضار التابر ..
وربما تكون هناك بت البلد كما قال السر عثمان:
تقعد تحش اللوبي للكاويق تقش
تصل البحر والموج يداعبا فوق هدوما ينط يرش

فطور خبزه الكسره وإدامه ما جادت به الأرض من خيرات ..
وكأني أرى حبات الطماطم وحزم البصل والفجل والجرجير وقد غُسلت في جدولٍ جارٍ ..
ثمّ،
صوت بوابير الضفة الأخرى ورؤية ما يتصاعد منها من دخان ..
الأصوات تنتقل بين الضفتين واضحة غير مشوشة:
بت البلد .. عبرااااتا سدت في الحلق
تبكي وتنوح تشرب دموعا وتنشرق
وكتين حسيس نقارة جاها من الشرق

تسلم يا مهند، مداخلتك محينّة بالحنين.

عكــود
02-05-2014, 06:10 PM
سلامات ياعمدة

يااخى دى كتابة معطونة بالمحنة والمحبة..
كتابة تشيلك من مكانك وتنقلك لأجواءقلبها نابض..

يو ميد ماى داى
حبابك يا جيلي وليك وحشة،

فيها أجد الراحة والإطمئنان، وبها أذكّر النفس الغافلة،
لذا أكتب عن البلد وعنهم.

ويكون تمام كيفي حين تجد القبول من القارئ.

تسلم كتير ياخي.

عكــود
02-05-2014, 06:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سيدنا عكود ،
حياك الله وبيّاك ،

السحاره فى نسختها السادسة ،
تؤكد أن حرفك فى هذه البراحات لا يجارى ،
وللكتابة عندك طعم آخر ،
تريانة كخيرات الجروف ،
لم ترهقها أسمدة المحسنات ولا نكهة البديع ،
قائمة بعطرها ، طينها وخبوبها ، هجيرها ولفحات رمالها الحارقة ،

هذه واحدة من الكتابة البكر ،
التى تكتفى بذاتها ، وتعشق أنوثتها ،
وها أنت تدفع مهرها حرفاً بهياً من لين القول وأصدقه ،

مرة أخرى ،
ترتفع الراكوبة التخينة كأيما مقام من مقامات الصالحين
يقف ود صلاح الفيلسوف الصامت و(بخيتى ) العدوية على ركنها القنوع
يسند (العم حمد ) أنسها الرصين ، فى حين يبقى الحاج أحمد ضلها الكابى ، وحرازتها التى تكتب الحياة ،،

والقارئ لك تتشكل فى دواخله عشرات الصور ،
لأناس يحملون ذات الصفات ونفس الملامح والسير ،
أشخاص مروا سريعاً كأنهم حلم جميل أو طيوف من عوالم أخر

شكراً لك ،
وأنت تعود بنا الى دهر تولى ،

ألف تحية لك ولمن حولك ،،
سلام يا سعادتو النور ..
سلام يعمّك ويجمّك.

كعادتك، تغشى البوستات وترش عليها من قارورة عطر حرفك؛ أما هنا فقد أكرمتنا ببخور صندل معتّق حرقته بعد تلك الرشّة، فسكنت رائحة البخور وثبتت.

قرأت مداخلتك عدة مرات بكل اللهفة في كل مرة وقرأتها لمن حولي، وعندما أصل لذروة سنامها في قولك (ترتفع الراكوبة التخينة كأيما مقام من مقامات الصالحين)، أكون قد بلغت مقام الحضرة وتمام الكيف، وأترحّم عليهم ..
فأشكرك ممتنّاً.

يا النور، الله يديك العافية.

هيثم علي الشفيع
02-05-2014, 06:47 PM
....وتعلمت في سن مبكرة - ليس بالنسبة لمن هم أندادي في قريتنا- الإستماع لصديق أحمد ، رغماً عن كوني من (شايقية لندن)....

إذ أنني ذهبت في المرة الأولى لقريتنا -مغمورة الذكر عند منحنى النيل- لأشارك في زواج خالتي....
- تلك التي صارت لاحقاً .......................... جدة أبنائي-*

أقول

سمعت صديق أحمد وأنا في الثانوي وأدهشني الوصف الخرافي والذي إنتظرت طويلاً لرسام بارع ليحوّل النص الى لوحة ...ذاك الذي جاء فيه :

ساعة العصاري الضل يمد
فوق الجروف
يكسي التبيسات** بالطِرَحْ
عين الشمش تنزل خجيلانة وتكوّع
بين شديرات البلح
الغيم ينقّط من دموعو
على الصفيقات ...السِبَحْ
أمونة تمسح من خديداتا
وتكوّن قوس قزحْ

ياااااااااااا الهي..

ولم أجد من يرسم لي هذه اللوحة...



الآن

أخشى - ياعمدة- أن يطول انتظاري لرؤية الكثير من مشاهد سحارتك -السادسة- مرسومة كلوحات...






أمتعني الحكي
أطربني الحديث

ولأني تأخرت في القراءة والرد
وجدت أن الباش وآخرين
قد سبقوني لما كنت أنوي قوله

فتبقى لي...........
............
...............

تسلم يمينك







________________
* عدت بعد ذلك لقريتنا -للمرة الثانية- بعد أن أكملت دراستي الجامعية

** محولة لدكتور الزووول......للشرح

Osman Hamad
02-05-2014, 06:55 PM
الأحباب ..

مهند
الجيلي
النور

مداخلاتكم أسعدتني وسأعود إليها برواقة.
فقط أعذروني لو تأخّرت عليكم بعض الشئ، فأنا خارج مدينتي ووقتي المتاح قليل.

صاااافي المحبة.

ماتتعب روحك ساي معاهم ياخي، جليهم، اصلو ديل مامهمين:075:.

أمير الأمين
02-05-2014, 08:29 PM
سلام يا مهند وليك القومة والله على لقطات كقوس قزح.
الضحوية في أرض الجروف ..
الواسوق وسنّيد التقانت، وربما هناك سلّوكة أيضاً ..
الخضار التابر ..
وربما تكون هناك بت البلد كما قال السر عثمان:
تقعد تحش اللوبي للكاويق تقش
تصل البحر والموج يداعبا فوق هدوما ينط يرش

فطور خبزه الكسره وإدامه ما جادت به الأرض من خيرات ..
وكأني أرى حبات الطماطم وحزم البصل والفجل والجرجير وقد غُسلت في جدولٍ جارٍ ..
ثمّ،
صوت بوابير الضفة الأخرى ورؤية ما يتصاعد منها من دخان ..
الأصوات تنتقل بين الضفتين واضحة غير مشوشة:
بت البلد .. عبرااااتا سدت في الحلق
تبكي وتنوح تشرب دموعا وتنشرق
وكتين حسيس نقارة جاها من الشرق

تسلم يا مهند، مداخلتك محينّة بالحنين.

عكود يا اخوى مهند يلز فيك على الجروف وإت تلز فيهو على "الحضور"
طبعا جابنا دعاش التحتانية وهمبربيب السواقى وعبرات الحضور:redface:

عكــود
03-05-2014, 10:10 AM
....وتعلمت في سن مبكرة - ليس بالنسبة لمن هم أندادي في قريتنا- الإستماع لصديق أحمد ، رغماً عن كوني من (شايقية لندن)....

إذ أنني ذهبت في المرة الأولى لقريتنا -مغمورة الذكر عند منحنى النيل- لأشارك في زواج خالتي....
- تلك التي صارت لاحقاً .......................... جدة أبنائي-*

أقول

سمعت صديق أحمد وأنا في الثانوي وأدهشني الوصف الخرافي والذي إنتظرت طويلاً لرسام بارع ليحوّل النص الى لوحة ...ذاك الذي جاء فيه :

ساعة العصاري الضل يمد
فوق الجروف
يكسي التبيسات** بالطِرَحْ
عين الشمش تنزل خجيلانة وتكوّع
بين شديرات البلح
الغيم ينقّط من دموعو
على الصفيقات ...السِبَحْ
أمونة تمسح من خديداتا
وتكوّن قوس قزحْ

ياااااااااااا الهي..

ولم أجد من يرسم لي هذه اللوحة...



الآن

أخشى - ياعمدة- أن يطول انتظاري لرؤية الكثير من مشاهد سحارتك -السادسة- مرسومة كلوحات...






أمتعني الحكي
أطربني الحديث

ولأني تأخرت في القراءة والرد
وجدت أن الباش وآخرين
قد سبقوني لما كنت أنوي قوله

فتبقى لي...........
............
...............

تسلم يمينك







________________
* عدت بعد ذلك لقريتنا -للمرة الثانية- بعد أن أكملت دراستي الجامعية

** محولة لدكتور الزووول......للشرح
سلام يا هيثم،

زي ما قلت، بعض القصائد تحتاج لريشة فنان وهي كثيرة؛ منها أغنية صديق أحمد الذكرتها، ومنها أغنية بت البلد (السر عثمان - ود جبارة) الأوردت منها في ردي على مهند. شوف معاي اللقطة دي:
وهناك بعيد بي غادي في آخر الديار
راكوبة ضلها حرّ من حر النهار
وتلات عناقريباً صغار
كرابا متقطع نزل
والنوم من البي فوقا روّح تب جفل
راقد هناك كوم من ضياع
مركب مسافري بلا شراع

أما عن سحارتي، فإن كانت مشاهدها تستحق، أعتقد أنه سيطول الإنتظار لريشة الفنان.

مداخلتك مليانة، والترجمة محولة للزوول.

تسلم.

عكــود
03-05-2014, 10:12 AM
ماتتعب روحك ساي معاهم ياخي، جليهم، اصلو ديل مامهمين:075:.
حبابك عثمان،

التلاتة ديل، أي نعم فيهم الجيلي :biggrin:، لكنهم والله من الناس المهمين عندي.

تسلم.

عكــود
03-05-2014, 10:17 AM
عكود يا اخوى مهند يلز فيك على الجروف وإت تلز فيهو على "الحضور"
طبعا جابنا دعاش التحتانية وهمبربيب السواقى وعبرات الحضور:redface:

حبابو الأمير،

ياخي مهند نغز صفحة البوست متل فتّاشة العيش، فلا بدّ أن ينبهل منه شئ نخمّو ونلمّو، وده البيجيب القماري المتلكم لتنقد،
فيا مرحباً.

الزوول
03-05-2014, 01:14 PM
سمعت صديق أحمد وأنا في الثانوي وأدهشني الوصف الخرافي والذي إنتظرت طويلاً لرسام بارع ليحوّل النص الى لوحة ...ذاك الذي جاء فيه :
[COLOR="Purple"]
ساعة العصاري الضل يمد
فوق الجروف
يكسي التبيسات** بالطِرَحْ
عين الشمش تنزل خجيلانة وتكوّع
بين شديرات البلح
الغيم ينقّط من دموعو
على الصفيقات ...السِبَحْ
أمونة تمسح من خديداتا
وتكوّن قوس قزحْ

ياااااااااااا الهي..

ولم أجد من يرسم لي هذه اللوحة...

** محولة لدكتور الزووول......للشرح
...
سلامات بالهيثم
وأنا معاك
داخل لي في اندهاشة بدت مع ظهور الغنية دي ، وما انفكت لى يومي ويومك ده
بل كمان ذايدي شويي
قالكلمات مختلفة تماماً عن معهود الشعر الغنائي
وكذلك الشاعر: محمد عبد الباقي حسين (الدرويش)
والذي يمكن أن نصنفه ضمن شعراء الأغنية اليتيمة ، وهؤلاء هم الشعراء الذين ياتون باغنية أو قصيدة واحدة تملأ الدنيا وتسير بها الركبان ويتغني بها كل من يحسن الغناء ولكن الله لا يفتح على شاعرها بغيرها أو يختفي لسبب أو لآخر
وأمثلتها في الغناء الشايقي الأغنية المشهورة (اجمل الحلوين) لصديق حسن الدابي وتلاحظ أنني لم أقل الشاعر لأن أخونا صديق لم يأت بعدها بشعر آخر
وكذلك الشاعر خضر محمود صاحب القصيدة الشهيرة للنعام آدم (مكتوب لي مقدر)
وكذلك القصيدة الهزلية الشهيرة التي كان يتغنى بها المرحوم عثمان اليمني لعطا
أما في الغناء العاصمي فهناك الكثير ايضاً مثل (الف أهلا يا دموع) التي يغنيها الفنان صلاح بن البادية ومن كلمات (محمد مصطفى الجندي)
شكلي كدى سرحت :smile::smile:
التبيسات:
جمع التبسة
وهو نبات طفيلي (بمعنى انه ينمو بدون أن يزرعه أحد) يشبه النال أو القمح ولكنه دائماً ما يكون شاحباً ويابساً ويلجأ الناس إليه كغذاء لحيواناتهم (مرغمين) عندما يشح البرسيم واللوبي والقصب والأنواع الأخرى.
وجمع الكثرة فيه يسمى (التبس) وجمع القلة هو ما استعمله الشاعر (التبيسات)
صورة تقريبية:

http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/713_1399118326.jpg

....
واعتقد ان صديقي د. يس محمد يس قد وفق في دمج المناظر بالأغنية هنا :

http://www.youtube.com/watch?v=96siQgYa6Xo

عكــود
03-05-2014, 03:49 PM
حباب العوض،


الشي البتدورو أماني ماك سريع النهمة فيهو،
والله عاد جيّهت الترجمة وزدتها هين كبير كمان.

التحايا ليك ولي أخونا دكتور يس ولصديق أحمد.

حافظ حسين
15-05-2014, 11:59 AM
"وحاة الله إن كان مو أنا، أبوك ده كان مات بالغلي (2)"



حين داهم فيضان 1946 البيوت وفزِع الناس وانشغلوا بإنقاذ ممتلكاتهم وأنعامهم؛ احتقب حمد عنقريبه الوحيد بيمناه غارساً أصابعه بين فتحات الحبال، وقاد معزته باليسرى ولجأ إلى المكان اليابس ضاحكاً ومرددّاً "أماني يا الفقُر ما ليك يوم!".
يا حمد
و يا عكود و جهجهة الحروف
و منك لله يا حميد و جهجهة التساب

"مسروفة لي سيرها"

و هنا تنام العامية بسلام في هودج القيلولة

لكبايي الملياني دي عرفناها ليك، التانيي لي منو"
التانيي دي دار أكبّها فوووق راسي ده!

الحوار القاسي الحنين, الذي يفضح زعم معشر المثقفاتية أجمعين بسذاجة القروي, فتمعن عزيزي القارئي في عمق و حاضرة بديهة هذا الحوار

"يا ولدي الإيدين يابسات ما بيرغِّن الصابون، أصلِن أوّل فشّة (4) ليهِن!"

و تتواصل السخرية في قالب كوميدي اسود

عندها يضحك وتبين أسنانه المهترئة وتختفي عيناه في محجريهما ويهتز الجسم النحيف كشجرة سيسبان هزّتها نسمة عابرة فوشوشت ثم سكنت

هنا دا وصف ما عندي ليه شعر و لا رقبة
و لكن أقول بوركت الحروف

يا تمير المشرق العلّولو سامو
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو

هنا في غزل لكن والله ما فهمت فيه التكتحت
و عرفته غزل من نقيط حاج حمد بضحكة خجوله لا تفقده وقاره الديني و في الوقت ذاته تعلن متابعته لصديق أوجاعه و مسراته....

يقول ذلك وهو سارحاً ممسكاً بشعبته يضرب بقاعدتها الأرض ضربات رتيبة. يضحك حاج أحمد بتحفّظ، فوقار شخصيته المتديّنة الملتزمة، لا تسمح له بأكثر من ذلك الضحك المكتوم.

أنا سرحت كتير و الكهرباء ممكن تقطع لانها معاودني تقطع في البوست دا

لكن يا عكود البوست دي الليله حتعاد قرايته ليل و الزول ضمن ليها ويكند و حدد أهدافه و بوستاته كويس .......
يكون فوق حتي دخول الليل
و بعد الليل ما جن
تشكر يا ملك الوصف

الزوول
15-05-2014, 12:10 PM
يا تمير المشرق العلّولو سامو
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو

هنا في غزل لكن والله ما فهمت فيه التكتحت
و عرفته غزل من نقيط حاج حمد بضحكة خجوله لا تفقده وقاره الديني و في الوقت ذاته تعلن متابعته لصديق أوجاعه و مسراته....




وهنا تظهر فائدة من فوائد الزوول :biggrin:
....
يا تمير المشرق العلولو سامو
تمير : تصغير تمر ، المشرق: نوع من الرطب المشهور في الشمالية ويؤكل أصفراً ويمثل ضلعاً من مثلث التمر الذي لا يؤكل إلا أصفراً أو عجوة والضلعين الآخرين هما المَدين وود لقاي، العلولو: الذي جعلوه عالياً ، السام : هو الجدار أو السور
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
قبال: قبل ، ينجض:مفهومة ، السبابة: هم التجار وعادة يقتصر اللفظ على التجار الذين يشترون ويبيعون المحاصيل والفواكه ، حامو: مفهومة
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو
(عليك يا الله) هي جملة متداولة تقال عادة عند نية السفر ، ما عارف القدامو (مفهومة)
...
ده عربون عشان عدم الشكوى :biggrin:

حافظ حسين
15-05-2014, 12:16 PM
وهنا تظهر فائدة من فوائد الزوول :biggrin:
....
يا تمير المشرق العلولو سامو
تمير : تصغير تمر ، المشرق: نوع من الرطب المشهور في الشمالية ويؤكل أصفراً ويمثل ضلعاً من مثلث التمر الذي لا يؤكل إلا أصفراً أو عجوة والضلعين الآخرين هما المَدين وود لقاي، العلولو: الذي جعلوه عالياً ، السام : هو الجدار أو السور
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
قبال: قبل ، ينجض:مفهومة ، السبابة: هم التجار وعادة يقتصر اللفظ على التجار الذين يشترون ويبيعون المحاصيل والفواكه ، حامو: مفهومة
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو
(عليك يا الله) هي جملة متداولة تقال عادة عند نية السفر ، ما عارف القدامو (مفهومة)
...
ده عربون عشان عدم الشكوى :biggrin:

عفيتك والله عشان الشرح الوافي دا يا العوض
شكراً كتيراً

عكــود
16-05-2014, 09:27 AM
يا حمد
و يا عكود و جهجهة الحروف
و منك لله يا حميد و جهجهة التساب



و هنا تنام العامية بسلام في هودج القيلولة



الحوار القاسي الحنين, الذي يفضح زعم معشر المثقفاتية أجمعين بسذاجة القروي, فتمعن عزيزي القارئي في عمق و حاضرة بديهة هذا الحوار



و تتواصل السخرية في قالب كوميدي اسود



هنا دا وصف ما عندي ليه شعر و لا رقبة
و لكن أقول بوركت الحروف



هنا في غزل لكن والله ما فهمت فيه التكتحت
و عرفته غزل من نقيط حاج حمد بضحكة خجوله لا تفقده وقاره الديني و في الوقت ذاته تعلن متابعته لصديق أوجاعه و مسراته....


أنا سرحت كتير و الكهرباء ممكن تقطع لانها معاودني تقطع في البوست دا

لكن يا عكود البوست دي الليله حتعاد قرايته ليل و الزول ضمن ليها ويكند و حدد أهدافه و بوستاته كويس .......
يكون فوق حتي دخول الليل
و بعد الليل ما جن
تشكر يا ملك الوصف
سلام حافظ ومرحبابك،

شاكر ياخي لطف إحتفاءك بجدك حمد، وأنا مبسوط بإنو البوست حيكون رفيق ويكند النخيل.

ملاحظاتك لتطوير بعض الجوانب تؤخذ بالجدية اللازمة، فأنت طويل الساعد في مجال الحرف والكتابة، فلا تحرمنا منها.

تسلم ياخي.

عكــود
16-05-2014, 11:03 AM
وهنا تظهر فائدة من فوائد الزوول :biggrin:
....
يا تمير المشرق العلولو سامو
تمير : تصغير تمر ، المشرق: نوع من الرطب المشهور في الشمالية ويؤكل أصفراً ويمثل ضلعاً من مثلث التمر الذي لا يؤكل إلا أصفراً أو عجوة والضلعين الآخرين هما المَدين وود لقاي، العلولو: الذي جعلوه عالياً ، السام : هو الجدار أو السور
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
قبال: قبل ، ينجض:مفهومة ، السبابة: هم التجار وعادة يقتصر اللفظ على التجار الذين يشترون ويبيعون المحاصيل والفواكه ، حامو: مفهومة
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو
(عليك يا الله) هي جملة متداولة تقال عادة عند نية السفر ، ما عارف القدامو (مفهومة)
...
ده عربون عشان عدم الشكوى :biggrin:
حباب العوض،

تسلم على رمي الصاجات ساعة الوحلة في رمال المحلية.

وأكيد الصاجة دي بتكون خارجتك برضو من شيل حال حافظ. :smile:

مهند الخطيب
18-05-2014, 01:20 AM
"الناقد هو كاتب فشل في صياغة نص ما فعمد الى ابانة علله"


وتحت مظلة المقولة أعلاه أُبدي تعليقاتي على استحياء العارف بأن تتبع سلبيات كتابة ما هو أمر أهون كثيراً من نظمها ، لذلك أدلف من باب آخر باب قرائتي لها ، ليس كنص مجرد ، بل كترجمة لدفق حنين استجلابي بامتياز يحفز ذاكرتي الى شخوص يخصونني وأماكن قصدتها هي غير الموجودة بالنص أعلاه ولكنها موجودة...!
الكتابة أعلاه ليست عن حمد ود الشيخ ، هي كتابة عن الحنين وفاضح الدليل جليّ في الترحم المختومة به الكتابة وكأنك ياعكود تقول اني ما ناولتكم هذه الأحرف الا حنيناً لزمان مضى كان فيه من الشخوص والحدوثيات ما أحن اليه حد الحزن ، الحزن الذي أحاول اخفائه وسط قفشات هؤلاء الذين بنوا نوستاليجتي الخاصة والغنية جداً...!
ما زالت كتاباتك تعتني بكثيف التفصيل ، عاميّ المفردات وشروحاتها بغية رسم لوحة أكثر منه كتابة لنص ، ومن ضربات فرشاة الرسم أقرأ من التفاصيل :


منتصف نهار قائظ، لا تكاد تحس فيه حركة الهواء. في راكوبة نُصبت تحت ظل نيمة وريفة في أحد أركان البيت العتيق يتعلّق سعن (1)، ممتلئ بالماء إلى النصف، على ثلاثة شِعَب مربوطة ببعضها من أحد أطرافها ومحرّرة من الطرف الآخر المركوز على الأرض على شكل أرجل مفترقات، تلك الشِعَب قد تكون من الحطب أو من السيخ وتسمّى "الكشمبير". يتعلّق وقد يبس نصفه الأعلى فصار أقرب إلى اللون البيج بينما ظلّ النصف الأسفل محتفظاً بلونه البنّي

هذا الابحار في التفاصيل مشبع حقاً وكاف لرسم اللوحة المبغية ، اغراق مدهش لا يخل ، يحمل القارئ على رؤية السعن أمامه وتمييز شكله وأنه ما كان من تحول النصف الاسفل من السعن الى اللون البني بخلاف نصفه العلوي الا بسبب امتلائه بالماء...!

قبل أن تستقر على الأرض حيث صنع تساقطها الرتيب ما هو أشبه بالحفرة التي لايزيد عمقها عن طول العُقلة الأولى من بنصر الكف
ومن تجليات القدرة على الرسم والتلوين أنّا حين نقرأ ما خُطّ أعلاه تكاد ابتساماتنا تتحول الى شبه ضحكة ونحن نرى نفس مقاس الحفرة –يزيد أو ينقص قليلاً- في ذاكرتنا ...
والأمثلة تترى عن تلك التفاصيليات فيما تبقى من النص ، أتوقف عن ايرادها منعاً للتكرار وآتي لما يؤرقني في كتاباتك دوماً وأحسب أني ذكرته في دفق سحّارة أُخرى ، عكود يهتم بالكتابة التصويرية دون القاء بال للحدوثية ، وربما يكون اتهاماً من "ناقد" فشل في كتابة ما كتبته J ولكنه ما افتقده في كتابتك دوما ، ان نقل الصورة – فقط – يظل غير مشبعٍ ، وأكيدٌ أن مقيلاً مع حمد لن تقتصر الأحداث فيه على تناول الغداء وكسر تميمة للبهيمة فقط... أسهب ياعكود في سرد أحداث كثيرة أعلم أنها اكتنفت ذاك المقيل ، وربما يرهقك ذلك نظراً للطريقة المكثفة التي تكتب بها ولكن من قال أن الكتابة ليست مرهقة؟!!
تحدث عن بذاءاتهم التي لم تمس قدر برائتهم ، وعن خصوماتهم التي لم تغشى محبتهم وأكسب نصوصك ميزة التصوير الميلودرامي ، وأخيراً اسمح لخيالك أن يضفي على الأحداث شيئاً من نفسك حتى لا يغدو الأمر مناولة فقط ، وان كان في الأمر حرج فدونك تغيير الأسماء ...
هذه يا عكود من أفخر ما قرأت لك من محفوظ السحارة ، لا تُطِلْ علينا السابعة ولا تبخل ، واعذر ثقل زيارتنا هذي ...

مهند الخطيب
18-05-2014, 01:25 AM
نسيت أقول انو البعجبني في حتة الشروح دي تقريب (شُقّة) المعنى لجنى الخرتوم:biggrin: ....
هسي التحت دي وكت تجليها عين الشارح (كالزوول) ما بتوهدب ناس جيجي ولا أقول زول الله وغيرهم من جنيات الخرتوم؟:biggrin::biggrin:

تسلم على رمي الصاجات ساعة الوحلة في رمال المحلية.

عكــود
18-05-2014, 05:56 AM
"الناقد هو كاتب فشل في صياغة نص ما فعمد الى ابانة علله"


وتحت مظلة المقولة أعلاه أُبدي تعليقاتي على استحياء العارف بأن تتبع سلبيات كتابة ما هو أمر أهون كثيراً من نظمها ، لذلك أدلف من باب آخر باب قرائتي لها ، ليس كنص مجرد ، بل كترجمة لدفق حنين استجلابي بامتياز يحفز ذاكرتي الى شخوص يخصونني وأماكن قصدتها هي غير الموجودة بالنص أعلاه ولكنها موجودة...!
الكتابة أعلاه ليست عن حمد ود الشيخ ، هي كتابة عن الحنين وفاضح الدليل جليّ في الترحم المختومة به الكتابة وكأنك ياعكود تقول اني ما ناولتكم هذه الأحرف الا حنيناً لزمان مضى كان فيه من الشخوص والحدوثيات ما أحن اليه حد الحزن ، الحزن الذي أحاول اخفائه وسط قفشات هؤلاء الذين بنوا نوستاليجتي الخاصة والغنية جداً...! (1)
ما زالت كتاباتك تعتني بكثيف التفصيل ، عاميّ المفردات وشروحاتها بغية رسم لوحة أكثر منه كتابة لنص ، ومن ضربات فرشاة الرسم أقرأ من التفاصيل :




هذا الابحار في التفاصيل مشبع حقاً وكاف لرسم اللوحة المبغية ، اغراق لا مدهش يحمل القارئ على رؤية السعن أمامه وتمييز شكله وأنه ما كان من تحول النصف الاسف من السعن الى اللون البني بخلاف نصفه العلوي ماهو الا بسبب امتلائه بالماء...!

ومن تجليات القدرة على الرسم والتلوين أنّا حين نقرأ ما خُطّ أعلاه تكاد ابتساماتنا تتحول الى شبه ضحكة ونحن نرى نفس مقاس الحفرة –يزيد أو ينقص قليلاً- في ذاكرتنا ...
والأمثلة تترى عن تلك التفاصيليات فيما تبقى من النص ، أتوقف عن ايرادها منعاً للتكرار وآتي لما يؤرقني في كتاباتك دوماً وأحسب أني ذكرته في دفق سحّارة أُخرى ، عكود يهتم بالكتابة التصويرية دون القاء بال للحدوثية (2)، وربما يكون اتهاماً من "ناقد" فشل في كتابة ما كتبته J ولكنه ما افتقده في كتابتك دوما ، ان نقل الصورة – فقط – يظل غير مشبعاً (3) ، وأكيد أن مقيلاً مع حمد لن تقتصر الأحداث به على تناول الغداء وكسر تميمة للبهيمة فقط... أسهب ياعكود في سرد أحداث كثيرة أعلم أنها اكتنفت ذاك المقيل ، وربما يرهقك ذلك نظراً للطريقة المكثفة التي تكتب بها ولكن من قال أن الكتابة ليست مرهقة؟!!
تحدث عن بذاءاتهم التي لم تمس قدر برائتهم ، وعن خصوماتهم التي لم تغشى محبتهم وأكسب نصوصك ميزة التصوير الميلودرامي ، وأخيراً اسمح لخيالك أن يضفي على الأحداث شيئاً من نفسك حتى لا يغدو الأمر مناولة فقط (4) ، وان كان في الأمر حرج فدونك تغيير الأسماء ...
هذه يا عكود من أفخر ما قرأت لك من محفوظ السحارة ، لا تُطِلْ علينا السابعة ولا تبخل ، واعذر ثقل زيارتنا هذي ...
الترقيم من عندي.
سلام يا مهند وصبّحك الله بالخير،

شاكرك جدّاً على التحليل والقراءة الحصيفة جدّاً والغوص في نفسيّة الكاتب ومصادفتك الحقيقة فيما أوردته، وذلك ما كنت أنتظره تماماً.

أسمح لي أعلّق على ما قمت بترقيمه في إقتباس مداخلتك.
(1) عندما بدّأت كتابة النص، كان دافعي الحنين لزمن ومكان آلفتهما كثيراً وأحن إليهما دائماً، ولم يكن في بالي أن أكتب عن أناس كانوا قطب رحى تلك الفترة، لكنهم أطلّوا رغم أنفي، فقد كانوا ملء الخاطر، وظلّوا ملء الوجدان.
نعم، هو "منطال" محبّة ودفق حنين يستحلب دمعي حين الكتابة عنه، ولي فيه أجر المناولة فقط!

(2) كتابتي للصورة دون إلقاء بال للحدوتة، هو أيضاً صحيح ولا أدري إن كان في إمكاني تفادي ذلك في مستقبل كتاباتي أم لا! فما أكتبه تفريغ لشحنات تؤرقني إن لم أفعل، لذا لا ألقي بالاً لما هو دون ذلك وكثيراً ما أمسك عند بلوغ الهدف.
أتّفق معك في أن القارئ قد يرى "حلقة مفقودة" كما يقول جنابو، وأراها أنا بوضوح، لكني لا أسعى لإكمالها، فكما قلت صادقاً "اني ما ناولتكم هذه الأحرف الا حنيناً لزمان مضى كان فيه من الشخوص والحدوثيات ما أحن اليه حد الحزن ، الحزن الذي أحاول اخفائه وسط قفشات هؤلاء الذين بنوا نوستاليجتي الخاصة والغنية جداً.."
ولعلّ في ذلك ما يصنّف نقصاً في النص بلغة النقد، ولكن ...

(4،3) لو أخذنا كفة نقل الصورة من جهة، وكفّة الحدوتة ونَفَس الكاتب من جهة أخرى، فسترجّح كفّة نقل الصورة دون شك.
بعد أن انتهيت من كتابة "المقيل" لاحظت ذلك، وتردّدت في نشرها كبوست، فما كتبته شئ يخصّني وحنين أفرغته.
ماذا أنت قائل للقارئ؟ وما هي رسالتك عبرها؟ ما هي نظرتك أنت لذلك المقيل؟ كيف تراهم وكيف ترى تعاطيهم مع الدنيا وفلسفتهم في الحياة؟
هذه الأسئلة دارت بخلدي وكادت أن تقعدني عن النشر.

شكراً مهند، وأتمنى (صادقاً) أن آخذ ملاحظاتك في الحسبان حين سحّارة قادمة ..
لكنّي لا أعدك، فخذها على علّاتها!

عكــود
18-05-2014, 06:48 AM
نسيت أقول انو البعجبني في حتة الشروح دي تقريب (شُقّة) المعنى لجنى الخرتوم:biggrin: ....
هسي التحت دي وكت تجليها عين الشارح (كالزوول) ما بتوهدب ناس جيجي ولا أقول زول الله وغيرهم من جنيات الخرتوم؟:biggrin::biggrin:






حبوبتي الحرم بت علي (الله يرحمها ويحسن إليها) كانت إمرأة فصيحة وشاعرة، تجيد الحديث، جناسه وطباقه وتشبيهه ونادراً ما تتكلّم بطريقة مباشرة.
زارتنا في البيت وكانت حينها تلازم أمّها فاطني المعمّرة التي ورثت عنها كل الفصاحة والنجاضة وقوّة الشخصية المسيطرة. سألتها أمي "الرسول آ يمّه ... أمّي فاطني كيفنّها؟"، ردّت الحرم "والله نصيحي وما عندها عوجي، إلاّ كليمة السر بقينا آب ندّيها ياها"، ففَهِمت أمّي وضحكت.

بعد ذهابها، سألت أمي عن قصد الحرم بقولها، مخمّناً إنها تقصد أنّ أمّها طَلَقت. لكن كان الأمر، أنّها تقصد أنّ أمّها أضانها تِقْلت! لذا من الصعب أن تكلّمها بكليمة السر، وإلاّ قد سمع كل أهل الحلّة ولم يعد سرّاً!
:)

دحين يا مهنّد، حكاية الصاجات دي بسيطة بالنسبة ل "كليمة السر"، وناس جيجي وزول الله و MIS يدبّروا حالهم مع الزوول.

أبو أماني
18-05-2014, 08:04 AM
حبوبتي الحرم بت علي (الله يرحمها ويحسن إليها) كانت إمرأة فصيحة وشاعرة، تجيد الحديث، جناسه وطباقه وتشبيهه ونادراً ما تتكلّم بطريقة مباشرة.
زارتنا في البيت وكانت حينها تلازم أمّها فاطني المعمّرة التي ورثت عنها كل الفصاحة والنجاضة وقوّة الشخصية المسيطرة. سألتها أمي "الرسول آ يمّه ... أمّي فاطني كيفنّها؟"، ردّت الحرم "والله نصيحي وما عندها عوجي، إلاّ كليمة السر بقينا آب ندّيها ياها"، ففَهِمت أمّي وضحكت.
بعد ذهابها، سألت أمي عن قصد الحرم بقولها، مخمّناً إنها تقصد أنّ أمّها طَلَقت. لكن كان الأمر، أنّها تقصد أنّ أمّها أضانها تِقْلت! لذا من الصعب أن تكلّمها بكليمة السر، وإلاّ قد سمع كل أهل الحلّة ولم يعد سرّاً!
:) دحين يا مهنّد، حكاية الصاجات دي بسيطة بالنسبة ل "كليمة السر"، وناس جيجي وزول الله و MIS يدبّروا حالهم مع الزوول.


عليا الطلاااااااق .. يا عكود وطلاق تلاتة من بت عمك .. عرقي زحلاوي معمول بماء دجلة والفرات .. ولا عرقي بلح من ( الشماليي) معطون في موية النيل .. ما يشعرني بالنشوة اللي.. شعرت بيها وأنا أتوه بين سطورك الماسية عدة مرات وفي كل مرّة أتلكع بين الحروف والكلمات وجواي شئ حاميني أفارق الموقع .. تسلم يمناك أبا ذر .. وليك على عندي سحارة (ضهر تور) عيلا أنبش جواها أكان القا لي شئ .. أساهم بيه معاك .. وعلى قناعة تامة بأنو العين ما بتعلى الحاجب.. ولك صادق الود .. كلمة أخيرا .. عليك الله ما .. (تعوق علينا) ..!!! :cool:

عكــود
18-05-2014, 11:06 AM
حبوبتي الحرم بت علي (الله يرحمها ويحسن إليها) كانت إمرأة فصيحة وشاعرة، تجيد الحديث، جناسه وطباقه وتشبيهه ونادراً ما تتكلّم بطريقة مباشرة.
زارتنا في البيت وكانت حينها تلازم أمّها فاطني المعمّرة التي ورثت عنها كل الفصاحة والنجاضة وقوّة الشخصية المسيطرة. سألتها أمي "الرسول آ يمّه ... أمّي فاطني كيفنّها؟"، ردّت الحرم "والله نصيحي وما عندها عوجي، إلاّ كليمة السر بقينا آب ندّيها ياها"، ففَهِمت أمّي وضحكت.
بعد ذهابها، سألت أمي عن قصد الحرم بقولها، مخمّناً إنها تقصد أنّ أمّها طَلَقت. لكن كان الأمر، أنّها تقصد أنّ أمّها أضانها تِقْلت! لذا من الصعب أن تكلّمها بكليمة السر، وإلاّ قد سمع كل أهل الحلّة ولم يعد سرّاً!
:) دحين يا مهنّد، حكاية الصاجات دي بسيطة بالنسبة ل "كليمة السر"، وناس جيجي وزول الله و mis يدبّروا حالهم مع الزوول.


عليا الطلاااااااق .. يا عكود وطلاق تلاتة من بت عمك .. عرقي زحلاوي معمول بماء دجلة والفرات .. ولا عرقي بلح من ( الشماليي) معطون في موية النيل .. ما يشعرني بالنشوة اللي.. شعرت بيها وأنا أتوه بين سطورك الماسية عدة مرات وفي كل مرّة أتلكع بين الحروف والكلمات وجواي شئ حاميني أفارق الموقع .. تسلم يمناك أبا ذر .. وليك على عندي سحارة (ضهر تور) عيلا أنبش جواها أكان القا لي شئ .. أساهم بيه معاك .. وعلى قناعة تامة بأنو العين ما بتعلى الحاجب.. ولك صادق الود .. كلمة أخيرا .. عليك الله ما .. (تعوق علينا) ..!!! :cool:


حباب الزول الزين السمح،

الله يجبر بخاطرك يا جبّار الخواطر وناشر المحبة وأبو الظرافة، وشاكر كتير مجاملتك اللطيفة، لطف روحك الحلوة.

سحارتك (ضهر التور) أنفض عنها الغبار والحقنا بيها، فأكيد بتكون فيها السوميتة والخرزة والهلال والجدلة الفايحة منها ريحة الصندل.

بمناسبة السحارة يا الزين، من خلال حوامتي في الدنيا العريضة دي، لقيت كل الشعوب (تقريباً) عندهم سحّارة بتخدم نفس الغرض البنستخدمها فيه، وما زالت تحتل جزء مهم من تراث أهلها.

أبقى طيب، وفي رجاك.

جيجي
18-05-2014, 11:52 AM
حبوبتي الحرم بت علي (الله يرحمها ويحسن إليها) كانت إمرأة فصيحة وشاعرة، تجيد الحديث، جناسه وطباقه وتشبيهه ونادراً ما تتكلّم بطريقة مباشرة.
زارتنا في البيت وكانت حينها تلازم أمّها فاطني المعمّرة التي ورثت عنها كل الفصاحة والنجاضة وقوّة الشخصية المسيطرة. سألتها أمي "الرسول آ يمّه ... أمّي فاطني كيفنّها؟"، ردّت الحرم "والله نصيحي وما عندها عوجي، إلاّ كليمة السر بقينا آب ندّيها ياها"، ففَهِمت أمّي وضحكت.

بعد ذهابها، سألت أمي عن قصد الحرم بقولها، مخمّناً إنها تقصد أنّ أمّها طَلَقت. لكن كان الأمر، أنّها تقصد أنّ أمّها أضانها تِقْلت! لذا من الصعب أن تكلّمها بكليمة السر، وإلاّ قد سمع كل أهل الحلّة ولم يعد سرّاً!
:)

دحين يا مهنّد، حكاية الصاجات دي بسيطة بالنسبة ل "كليمة السر"، وناس جيجي وزول الله و MIS يدبّروا حالهم مع الزوول.

غايتو لولا شوية اللماحة والملاحة وعمك قوقل
كان شرح الزول زاتو ماجاب فينا حاجة
بعدين يامهند ماتنسى انا هافكاست شوايقة ياخ:cool:

عكــود
18-05-2014, 12:45 PM
غايتو لولا شوية اللماحة والملاحة وعمك قوقل
كان شرح الزول زاتو ماجاب فينا حاجة
بعدين يامهند ماتنسى انا هافكاست شوايقة ياخ:cool:
هلا جيجي،

البركة في الهافكاست واللماحة والملاحة والزوول (إن خِتى غتاتتو)،
في أمل برضو،
فلا تيأسي. :)

أبو أماني
18-05-2014, 01:04 PM
حباب الزول الزين السمح،

الله يجبر بخاطرك يا جبّار الخواطر وناشر المحبة وأبو الظرافة، وشاكر كتير مجاملتك اللطيفة، لطف روحك الحلوة.

سحارتك (ضهر التور) أنفض عنها الغبار والحقنا بيها، فأكيد بتكون فيها السوميتة والخرزة والهلال والجدلة الفايحة منها ريحة الصندل.

بمناسبة السحارة يا الزين، من خلال حوامتي في الدنيا العريضة دي، لقيت كل الشعوب (تقريباً) عندهم سحّارة بتخدم نفس الغرض البنستخدمها فيه، وما زالت تحتل جزء مهم من تراث أهلها.

أبقى طيب، وفي رجاك.[/QUOTE]

كدي يا باشا ما تأخدنا في دوكة .. وتكب الزوغة .. واصل وكلنا آذانا صاغية .. أنا متل ما وعدت بجيك .. بس صبرك عليا شوية بت عمك اليومين ديل عاملة لي (إدارة داخلية) !!.. ماك عارف براك حكومة الشايقيات أخير منها حكومة ناس هناي ديل .. تحياتي

عكــود
18-05-2014, 07:42 PM
مسّاك الله بالخير يا الزين،

مواصلتي إلا في سحارة تالية إن الله هوّن وفكّ الحرف.

وبنمد ليك حبل الصبر، بس إن شاء الله الحيكومة تكون إيدها خفيفة عليك. :biggrin:

أبو أماني
20-05-2014, 11:33 PM
مسّاك الله بالخير يا الزين،

مواصلتي إلا في سحارة تالية إن الله هوّن وفكّ الحرف.

وبنمد ليك حبل الصبر، بس إن شاء الله الحيكومة تكون إيدها خفيفة عليك. :biggrin: :like2:

الحبيب تكعيب عكود..ما نسيبي عاد..أنا بقدرعليك؟ أكان أهلنا الشايقية عملوني (قشة في العين).. أها تاني شنو كمان؟ ..

من السحارة ضهر التور إقتبست ليك واقعة صغيرة جائز ترجعك لزمنا .. فراقه صعيب ورجوعه مستحيل كانت جدتي بت أبو حسبو تهمتم بسحارتها إهماما يفوق الوصف والخيال .. فكان مفتاح السحارة مع كمشة مفاتيح .. مربوطين بقطعة قماش قديم مع آخر سير المحفضة .. وقد كنت أحب السحارة وهي هاجسي إذ بداخلها كل ما تحرص الحاجة على بعده عن أيدينا .. وكنت أحب أيضا المحفضة التي كانت تعمر بالنقد بشقية حديدا وورقا .. وكانت المحفضة لا تأبه لأتخن .. ATN من بتوع الزمن ده على الأقل ده ثابت ..وديك متحركة .. مع حبي للمفحضة كنت أكره درجة الموت ملحقاتها .. فال .. Acessosries بتاعتها قصدي سيور المفحضة ..كانت العدؤ اللدود لبشرتي الناعمة آنذاك كلما ارتكبت جنحة أو غلطت غلطة ولو بسيطة وما أكثر الجنح أو الأخطاء التي كنت أرتكبها آنذاك !! ليسامحني الله فقد كنت بنزق الطفولة والشباب أتربص الدوائر بالإثنين السحارة والمحفضة .. زياراتي الغير بريئة للمحفضة كانت نادرة جدا وإختلاساتي كانت لا تذكر فأكبر مبلغ كان الفريني المضلع العليو صورة الملك فاروق .. طبع ود مخير بيكون متذكره وربما حافظ منه سامبل !.. أما الليمبي السوداني قصدي فتحي مسعد فبيكون ساهم في صك العملة .. السحارة ضهر التور كانت زياراتي ليها متكررة ومفيدة غالبا .. فطالما تنسى الوالدة السحارة فاتحة ويطوف عليها طائف من أصحاب العاهات والحاجات .. وغالبا يكون .. العبد لله .. طلعت عدة مرات بعلبة روثمان أبو عشرين .. فقد كانت الجدة تحرص على إلزام أولادها المغتربين باحضار باكو السجائر عشان الضيوف المتقرضمين زي ما بتقول عليهم .. ومرة ..مرة كده بمزااااج بتولع ليها سجارة .. ولا سجارتين طول اليوم وتخت باقي العلبة .. 18 سجارة تحت المخدة .. ثم لا تلبث أن تبحث عنها سماء واطا ولا تجدها وعندما ترمقني تقتنع بالمسوح البرئ الملائكي الذي أحرص على الظهور به وأنا أتظاهر بالإهتمام بالموضوع والمساهمة الدؤوب في البحث مطنطنا بحنق مفتعل .. بيكون شالها .. فلان .. الله يسامحه .. أحيانا عندما أنفرد بالسحارة ولا أجد ما يوافق مزاجي .. أتعوض الله بسفة سكر .. أو لبن بدره من حليب النيدو الجاي من السعودية والذي لا نشاهده فقط ..! إلا عندما يأتي لزيارة الجدة واحد من علية القوم في العائلة .. وكان اليوم داك يوم المنى .. فقد كنا نستمتع بشراب الشاي باللين المقنن .. والبسكويت والمينين .. والكعك .. وبجاه الملوك نلوك .. بعد نشبع تب .. نهرع للعب أو لمشاهدة التليفيزيون الأسود وأبيض .. وندخل على الجيران من باب النفاج المفتوح بين البيتين زي بوابة عبد القيوم .. 24 ساعة يوميا .. التقول إجزخانة شاشاتي أول صيدلية تعمل بالخرطوم على مدار الساعة .. أها يا الغفاري .. ما كفيت ووفيت عليك الله ؟؟ :cool:

عكــود
21-05-2014, 05:54 AM
العزيز أبو أماني،
أسعد الله أوقاتك ..

إستمتعت جدّاً بذكرياتك مع السحّارة والحبوبة أم سيجارتاً قصبة!
حكيك هنا ينضح بالحنين للحبوبة، للزمن الجميل، لدفء الأسرة الممتدة، لشقاوة الطفولة، للنفّاج والجيران وللفريني المليان بركة.

نوستالجيا إجترارها ممتع ويملأ النفس إنشراح ويكسب الوجه إبتسامة رضى، والأعين لمعان وبريق.

تسلم ياخي ودام بهاك.

فخر الدين حسب الله
27-05-2014, 10:06 AM
ياسلااااام ياخ , بالجد ياسلام ,,ممكن الزول وهو قاعد في ضل الحكى دا يسمع صوت موية النقاع براااحة طق طق طق ,, جميل وصادق ,,

أبو أماني
27-05-2014, 10:22 AM
ياسلااااام ياخ , بالجد ياسلام ,,ممكن الزول وهو قاعد في ضل الحكى دا يسمع صوت موية النقاع براااحة طق طق طق ,, جميل وصادق ,, :like2:

ههههه.. الحبيب (الجديد لنج!) فخر الدين .. مادام حضورك في أي مكان يشع جمالا ورونق .. فمن البديهي أن يكون من كان خلف اليراع ..جميلا أيضاً ..بس عليك الله ما تخذلني لما الاقيك وتطلع زي أخوك أبو أماني .. جمال روح بث !! التحية لعكود باري هذه السحارة الساحرة .. وننتظر منكم الجديد .. :cool:

عكــود
27-05-2014, 01:07 PM
ياسلااااام ياخ , بالجد ياسلام ,,ممكن الزول وهو قاعد في ضل الحكى دا يسمع صوت موية النقاع براااحة طق طق طق ,, جميل وصادق ,,
العزيز فخر الدين ود حسب الله،

تسلم ياخي على زيارة الراكوبة والإستمتاع بصوت النقّاع.

وجودك هنا يزيدنا شرف وثقة فيما نكتب.

أبقى طيّب.

عكــود
27-05-2014, 01:10 PM
:like2:

ههههه.. الحبيب (الجديد لنج!) فخر الدين .. مادام حضورك في أي مكان يشع جمالا ورونق .. فمن البديهي أن يكون من كان خلف اليراع ..جميلا أيضاً ..بس عليك الله ما تخذلني لما الاقيك وتطلع زي أخوك أبو أماني .. جمال روح بث !! التحية لعكود باري هذه السحارة الساحرة .. وننتظر منكم الجديد .. :cool:
حبيبنا أبو أماني الزين،

حضور فخر الدين أفرحني، وأكيد خلف يراعه زول جميل خالص (ده إذا غضّينا الطرف عن مصاحبته لحافظ حسين :)).

ليك التحية وأنت (ما شاء الله عليك) هذه الأيّام مثل النحلة، توزّع عسلك يمين وشمال.

تسلم كتير والله!

فخر الدين حسب الله
28-05-2014, 05:31 PM
:like2:

ههههه.. الحبيب (الجديد لنج!) فخر الدين .. مادام حضورك في أي مكان يشع جمالا ورونق .. فمن البديهي أن يكون من كان خلف اليراع ..جميلا أيضاً ..بس عليك الله ما تخذلني لما الاقيك وتطلع زي أخوك أبو أماني .. جمال روح بث !! التحية لعكود باري هذه السحارة الساحرة .. وننتظر منكم الجديد .. :cool:
ههههههههههه ،،،انا ماعارف ابو امانى طلع كيف ،،لكن اخونا ابوامانى ماشاء الله عليهو زول ماعندو عوجة تب ،،بقولو الجديد شديد ،،الجديد فى الكرو حلو ،،دمت ،،دامت رفقتكم فى دروب المحبة جميلة .

فخر الدين حسب الله
28-05-2014, 05:47 PM
حبيبنا أبو أماني الزين،

حضور فخر الدين أفرحني، وأكيد خلف يراعه زول جميل خالص (ده إذا غضّينا الطرف عن مصاحبته لحافظ حسين :)).

ليك التحية وأنت (ما شاء الله عليك) هذه الأيّام مثل النحلة، توزّع عسلك يمين وشمال.

تسلم كتير والله! ههههههههههه ياخ شرطتنا بالضحك نغض الطرف ،،ات عارف ذكرتنى بيقصة واحد كدة طلق مرتو 3 وندم وسف التراب،، ومشى لاى مفتى قاليهو مابتحل ليك ومابترجع ليك ،،لقى ليهو واحد افتى ليهو بانها ممكن تحل ليك بمذهب معين وحسب اسانيد (ضعيفة )اعتمد عليها لكن بمذهب الامام مالك مابترجع ليك ،،صاحبنا انبسط وقاليهو ياخى رجعا لى باى مذهب انا مالك خالى ول عمى ،،،،،،،عكود اللبيب بالاشارة يفهم ،،،،

عكــود
29-05-2014, 05:01 AM
ههههههههههه ياخ شرطتنا بالضحك نغض الطرف ،،ات عارف ذكرتنى بيقصة واحد كدة طلق مرتو 3 وندم وسف التراب،، ومشى لاى مفتى قاليهو مابتحل ليك ومابترجع ليك ،،لقى ليهو واحد افتى ليهو بانها ممكن تحل ليك بمذهب معين وحسب اسانيد (ضعيفة )اعتمد عليها لكن بمذهب الامام مالك مابترجع ليك ،،صاحبنا انبسط وقاليهو ياخى رجعا لى باى مذهب انا مالك خالى ول عمى ،،،،،،،عكود اللبيب بالاشارة يفهم ،،،،
صباحاتك بي خيرا يا فخر الدين،

يا زول ما تشيل هم، فكلنا "مُبتَلين" بصحبة حافظ، والحال من بعضو.

الطلاق ما بندورو ليك .. والطرف غضضناهو،
وجمالك في محلّو لا ينقص منه شئ.

تسلم ياخي.

عكــود
29-05-2014, 12:28 PM
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-prn1/t1.0-9/1012072_311595228988594_1395245369_n.jpg
سعن خرطومي.

ناصر يوسف
29-05-2014, 12:38 PM
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-prn1/t1.0-9/1012072_311595228988594_1395245369_n.jpg
سعن خرطومي.


يا حبوب كيفنك ،،


لكن مو سِعِن ياخ ،،،

الرفوف الفي نهاية الصورة اللونهن عامل مِتل المنكير ولا مِتِل لون حلاوة قُطُن ديلاااااااااك ،،

مو عاوزات ليهِن أزيار نُقاعها ينقِط ؟؟

عكــود
02-06-2014, 12:26 PM
يا حبوب كيفنك ،،


لكن مو سِعِن ياخ ،،،

الرفوف الفي نهاية الصورة اللونهن عامل مِتل المنكير ولا مِتِل لون حلاوة قُطُن ديلاااااااااك ،،

مو عاوزات ليهِن أزيار نُقاعها ينقِط ؟؟
حبابك أبو رحيق،

رفوفاً لونا متل المنكير، ماااهِن رفوف أزيار شي.
الزير بيدور الوهاط فوق حمّالات البال ولّ الأسمنت ويكون ملفوف بي خيشة، والنقّاع يشرب منو الطير قبل يصل الواطة.

تسلم.

طارق صديق كانديك
04-06-2014, 09:35 PM
مساك الله بالخير والجمال يا عمدة

انه ولئن تأخر كانديك عن الموعد،فقد حبسه حابس (اموالنا واهلونا:smile:) فله في سعة صدرك مايغنيه عن مسغبة الحرج.

تقرا وعينك على مايحيط بذاكرتك من تفاصيل تماثل ما كتبته انامل العمدة، أنامله التي تعرف كيف تنتقي أجود الحرف تصويرا بعين فاحصة مدركة للتفاصيل،ولعل أن التفاصيل في مثل هذا المقام من الأهمية بمكان، فبها وحدها يصنع النص الفارق مابين (الحكي الساي) وبين الروي ذي الدلالة.

الكباية مستفة لي سيرها

رغم أن التعبير بهذه الكلمات ربما لامس آذان كثيرين، غير أن موقعه في النص وانسيابية الروي جعلت من العبارة موقعا مضيئا فيه وذلك يقود الى تأمل استخدام العبارات والأمثال الشعبية بلهجة محلية دارجة في النص الفصيح فيزيد من بهاء الكتابة، والكثير من الامثلة تذخر بها هذه الكتابة.

إن مقيل حمد ود الشيخ مقيل ماهل يتوهط القلب ليس كمثله شئ قناعة ومحبة ورضوان.

شكرا ياعمدة

عكــود
05-06-2014, 06:08 PM
سلام عزيزنا الكانديك وأشواق،

"أموالك وأهلوك" إتمناهم دائماً في نماء وبركة ومنفعة للناس (آمين).

شكراً ياخي على الكلام السمح ومرورك الذي جاءنا أصيلاً بعد قيلولة، فكان نسمة زادت سطح السعن برودة، ولفح الهجير طراوة وطلاوة ونفوسنا بهجة وفرحة.

حالنا في غيابك مثل حال السر عثمان وهو يغني يقول:

ضايقين متين ترجع تعود .. نسأل ، متين قطرك يصل
حارسين شويفعنا البجيب لينا البشارة يجيب أمــل
يجري ويناهد من بعيد .. شايِلُّو شنطة ، وبي عَجَـل
يفرح يقول .. خلّيتو جايي وراي يسـالم في الأهـل
**
والساعة ديك عاد البلد تنجارا قاصداك يا السَّمِـح
الناس توسوس لي بعض .. يي داك وصل .. واللهِ صِحْ
حتى اللِّي كان محزون وباكي الليلة عاد هشَّ وفِـرِح
في يوم رجوعك يا حِبَيِّب روحنــا تب يبـرا الجَّرِح

شوفتك هنا، تب تبرا الجرح يا طارق، فلا تطوّل الغيبات الله يرضى عليك.