المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتابات مبعثرة جدا


Abdullahi Gaafar
14-07-2014, 01:46 PM
كتابات مبعثرة جداً


(1)


(الغياب هو ان تبحث عن صدي صوتك في ذاكرة الاخرين فلا تجده)

صديقي جدا
الود اقصاه
هو الرحيل الصعب ولا حديث غيره
قرارا سيئ التوقيت... لكنها الحياة حمَلتنا ما لا طاقة لنا به فحملنا ما استطعنا من صبر التواجد في بلاد لا تهب الضحك الا في لحظات الوداع ...جراء سريان الذكريات عكسيا من القلب الي العقل..... فصار الرحيل فرض عين فاخترناه ملاذا (ليس بآمن) لهروب الروح والجسد
........
اتوكأ علي الذي اهديتموني في لحظات احتفالكم بي واحتفالي بكم ايضا... لاخرج منكم وفي فمي طعم الود والامتنان. بدت تلك اللحظات كحمامة جونثان ( في طوق الحمامة) خشيتها وأهبتها... وقد أتاني بها من يجيدون الود واللغة الدهشة. فخشيتها خوف الزهو وأهبتها لان هطول الود اصابني بأنيميا الكتابة والحديث خوف المقارعة . فعرفت حينها ان لا ملجأ إلا الصمت ...فالحرف كان لحظتها عصي وصوتي نشاز فلك ولهم الود كاملا غير منقوص
هن كلمات أتوكأ عليهن واهش بها علي حزني خوف السقوط...فدائما تبقي حاجتنا الي الود والوفاء اكبر من طاقة قدرات التوقع فينا ... ولهذا كثيرا مانعاني من الحزن النفسي بسبب حرفِ ضالِ او لغةٍ مدية...
هم الأصدقاء لا شيء يجمعهم سوي الالفة.....ولا اراهم الا في قول الطاهر ود الرواسي في رائعة الطيب صالح مريود(يا صاحب الجلال والجبروتعبدك المسكين الطاهر و دبلال يقف بين يديك خالي الجراب مقطع الأسباب ما عنده شيء يضعه في ميزان عدلك سوي المحبة) وعهدي بهم يهبون الاخرين دائما ما يعينهم علي إيجاد مساحة للضحك والحلم.
طوي القلب كثيرا من حزنه في تلك اللحظات ..واستقام النبض لينسج علي إيقاع الكلمات الطيبة والودودة جدا حلما لزمان سيأتي (ربما) بلاأحزان.
ياصديقي هي ورطة الدخول الي اقصي القلب والخروج المتأخر جدا! (نصيحيتي :ان تخرج متاخراً خير من أن لا تخرج) وتدري انها قضيتنا ضدالخوف وضلال العقل والقلب ... مذ كانت قضيتنا الحضور في مواسم تقاسمنا فيها الود والجهد والقلق والفقر والحزن والالم.... أو لنقل انها ورطة الخضوع لحاجة النفس الماسة لحلمِ بلونِ ابيض..... فرب فرح يوقظه الآتي من غياب
هوغياب ورحيل جاء بعد أن سرقت بطاقات الراحة والهوية مني ومنك ومن آخرين في لحظات الانتماء القاسي لأرض لا تنبت إلامزيدا من الأحلام المستحيلة وكثيرا من الغبن. ياصديقي انه الشعور المباغت بأننا لا شيء ...حين يستهلك العمر مقابل الخبز ...أو في أحسن الحالات مقابل البقاء
حين عدت يا صديقي لتلك الارض ...كنت اظنها العودة....لكن الحياة رسمتني علي جدران الشوارع والدفاتر لوحة من فرح فقيرِ وناقص ... إطارها القلق والحزن والالم ..... فكنت كفأرِ في بيت فقيرِ معدم....أو كماقالت البدوية: والله ما يقيم فيه إلا لحب الوطن......وهكذا دار الزمان وعدت لصرخة البدء بلا زاد يقيني شر الوقوف علي النبض للنهوض تجاه الغياب مرة اخري.
ياصديقي أعلم ان تلك الارض لا تغفر ذنب الغياب... رغم انها لم تعد تنبت خبزا !...ولم تعد ايضا صالحة لاستيعاب حزن ابنائها...... تلك ارض (ياصديقي) فضت بكارتها بعنف بالغ ..... فأصاب الجفاف احضانها حتي تهتكت ذاكرتها فهربت منها امومتها وضلت الطريق الي قلوب ابنائها وعاشقيها ....
ياصديقي (تسير القوافل صوب مدن لا تغضب الأيام فيها من مرتكبى هفوات وجودهم وآثام حضورهم حيث تسامح النوافذ فيها اطلالة وجوه العائدين ونزق غيابهم كما قال صديقي ابوذر)
هي الايام تختارنا ولا نختارها.........اذن ما علينا سوي المسيرومصادقة كل محطات الوصول والاوجه وايام الرحيل... تلك هي الحياة ....فلنكنها كي نواجه قدر الرحيل الملازم والغياب ببعض ابتسام وطويل صبر..إن كان ذلك يجدي...
كسرة
غيابك طال...غنتها فاطمة حين ارهقها الحزن خوف سقوط العشق السر من ذاكرتها يوما.........وبرغم سطوة حضورها الانثوي الفاره كانت تخشي هروب ذاكرته في لحظات هروبها اليها خوفاً من قسوة الفراق وقلة الحيلة في مواجهة صلف غيابه المتكرر...خطأها انها ظنت انه يملك ذاكرة حضوره فانتظرته .... وحين طال انتظارها كتبته علي دفتر احزانها (غيابك طال)
الغياب ياصديقي هو ان تبحث عن صدي صوتك في ذاكرة الاخرين (وخصوصا جدا فاطمة) فلا تجده
ودي كاملا غير منقوص
عبد الله جعفر
هرقيسا يوليو 2014

ناصر يوسف
14-07-2014, 01:51 PM
اسمعني يا عوبد ،،،

ممكن اجيك بعد الإفطار ؟؟؟

البنبر ده مافي زول يقعد فيه سمِح ؟؟

ناصر يوسف
15-07-2014, 09:04 AM
(الغياب هو ان تبحث عن صدي صوتك في ذاكرة الاخرين فلا تجده)






هم الأصدقاء لا شيء يجمعهم سوي الالفة.....ولا اراهم الا في قول الطاهر ود الرواسي في رائعة الطيب صالح مريود(يا صاحب الجلال والجبروتعبدك المسكين الطاهر و دبلال يقف بين يديك خالي الجراب مقطع الأسباب ما عنده شيء يضعه في ميزان عدلك سوي المحبة)



ياصديقي هي ورطة الدخول الي اقصي القلب والخروج المتأخر جدا!


هي الايام تختارنا ولا نختارها.........اذن ما علينا سوي المسيرومصادقة كل محطات الوصول والاوجه وايام الرحيل... تلك هي الحياة ....فلنكنها كي نواجه قدر الرحيل الملازم والغياب ببعض ابتسام وطويل صبر..إن كان ذلك يجدي...

عبد الله جعفر
هرقيسا يوليو 2014



أيا عبد الله جعفر يا صاحب الحرف العميق

صدقت ،، أي والله صدقت

أي نعم وما في القلب سوي المحبة للناس
فبالمحبة نعيش ونحيا ودونها الحياة جفاء صحراء قفر يباب

عكــود
15-07-2014, 09:36 AM
سلام يا عبد الله ..
والكتابة الموجعة والغياب المر،

وكم بحثنا عن صدى أصواتنا عند الآخرين وما وجدناه، وفي أحسن الحوال وجدنا ما يشبه بعض رشّات من المطر يعقبها سطوع شمس حارقة. رغم أنّها تبلّل السطح قليلاً، لكنها تُخرج الأنفاس الحرّى من باطن الأرض، ولا ندري من نلوم؟
هذا بالضبط ما تحسّ فداحته وأنت تقابل من اصطفيتهم بعد طول غياب عنهم.

لك الله يا عبد الله وأنت تعاقر الغياب الثاني عن "لأرض لا تنبت إلامزيدا من الأحلام المستحيلة وكثيرا من الغبن".

تلك الارض لا تغفر ذنب الغياب... رغم انها لم تعد تنبت خبزا !...ولم تعد ايضا صالحة لاستيعاب حزن ابنائها...... تلك ارض (ياصديقي) فضت بكارتها بعنف بالغ ..... فأصاب الجفاف احضانها حتي تهتكت ذاكرتها فهربت منها امومتها وضلت الطريق الي قلوب ابنائها وعاشقيها ....
ذنب مغفور وغياب مبرور وعتق من اليأس، فما عادت البلاد هي البلاد، ولا العباد هم العباد.

معتصم الطاهر
15-07-2014, 09:51 AM
عاد الحبيب المنتظر


لحين عودة

Abdullahi Gaafar
16-07-2014, 01:03 PM
أيا عبد الله جعفر يا صاحب الحرف العميق

صدقت ،، أي والله صدقت

أي نعم وما في القلب سوي المحبة للناس
فبالمحبة نعيش ونحيا ودونها الحياة جفاء صحراء قفر يباب

العزيز ناصر
تحياتي وتقديري

ورمضان كريم ياصديقي وشكرا لقدومك كالعادة اولا وطيبا
نعم هي المحبة حين يحكم القلب بالعدل في قضايا الاخرين...

ودي وشكري
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
16-07-2014, 01:11 PM
كتابات مبعثرة


(2)


زي ماانت

زي ماانت
القلب البدفق كل السمرة
قصيدة علي الواح البت الزوق
لا خيل الكلمة ارتاحت من فرسانك مرة
ولا من ليلك غابت سيرة البت
الشالت منك تعب الدنيا
وفجأة انشرت بين احلامك
ورقص الموية مع القمرة
واندلقت منك فكرة انك
ترسم كل الدنيا الفي جواك عروس للنيل
وانشرت فيك قضايا العشق الفاضح
وسهر الليل
الضد الصمت البمنع وجع الدمعة
اذا ما رجعت خيل الكلمة من التذكار
الفجأة يرجع فيك قضية البت السر
.........
من اول يوم والمطرة رزاز
والنيل والقمرة وضحكك وريحة الطين
والليل مقسوم
مابين العاشق الهجر النيل
والبت الراجية الموج والليل
والخطوة رحيل
اندست فيك حكاية المرقة من الاحزان
ايام الوقفة وليل الذكري
وفضلت فيك البت القدلة ووجع الريدة
وزى ماانت
الزول الدايماً غايب
ونحنا الشوق
مكيال الريد البوزن فينا
سلامة جيتك في الًلمات
الشوق مليون

كسرة
بتنده تاني لي ريحة الفرح
تاخد من الحلم القعدت حداهو
حزن الباقي من ليل الغياب الطال
بتنده تاني لا حلمك رجع من تاني
لا اتحكرت في ضل الاماسي
الشايلة من عمرك سراب الفال
ولا فترت خطاوي الرحلة
لا اتختت عصا الترحال
حليلك والدرب كمل خطاوي الرجعة
من اول بداية الشوق وللحلم الرجوعو محال
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
16-07-2014, 01:50 PM
سلام يا عبد الله ..
والكتابة الموجعة والغياب المر،

وكم بحثنا عن صدى أصواتنا عند الآخرين وما وجدناه، وفي أحسن الحوال وجدنا ما يشبه بعض رشّات من المطر يعقبها سطوع شمس حارقة. رغم أنّها تبلّل السطح قليلاً، لكنها تُخرج الأنفاس الحرّى من باطن الأرض، ولا ندري من نلوم؟
هذا بالضبط ما تحسّ فداحته وأنت تقابل من اصطفيتهم بعد طول غياب عنهم.

لك الله يا عبد الله وأنت تعاقر الغياب الثاني عن "لأرض لا تنبت إلامزيدا من الأحلام المستحيلة وكثيرا من الغبن".


ذنب مغفور وغياب مبرور وعتق من اليأس، فما عادت البلاد هي البلاد، ولا العباد هم العباد.

صديقي
العمدة عكود
ذاك وجع القلب الحق حين تبحث عن صدي صوتك بذاكرة الاخرين فلا تجده...انها لعنة الغياب...جيت تصدأ ذاكرة الاخر جراء ضباب البعد وضعف الرؤية وتراخي ضربات القلب بفعل مرور السنين...
حقا لا ندري من نلوم !!!
خطأنا يا صديقي اننا تعودنا الابحار شمالا واعتمدنا في ذلك علي بوصلة القلب ..ضد كل قوانين الطبيعة...انها يا صديقي غربة القلب ..حين يتحول الوطن الي جغرافيا المكان...خرائط تحكمها خطوط الطول والعرض وتكبلها الحدود...هو خطأ لا نلوم فيه الا القلب!!
ياصديقي
تلك ارض سلبها سادتها حق ان تغفر لبنيها غيابهم ولا حق لنا في ان نلومها ...فقد تستعيد ذاكرتها ذات يوم فتغفر لنا ذنب الهروب والغياب وذنب الحضور الاخرق ايضا
ودي وتقديري
ياعمدة انا ناوي بس البت في البوست دا يعني بلف واجيه راجع لحدي الارشفة ان شا الله عشان كدا كتاباتو حتكون مبعثرة جدا
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
16-07-2014, 02:00 PM
عاد الحبيب المنتظر


لحين عودة
الشاعر الجميل
معتصم الطاهر
راجي جيتك وياريت تزين البوست دا بي طلة كلمة تديهو النكهة واللحن والطعم البهاري الموزون

كل الود والتقدير

عبد الله جعفر

ناصر يوسف
16-07-2014, 02:17 PM
كتابات مبعثرة
(2)
زي ماانت

ورقص الموية مع القمرة
واندلقت منك فكرة انك


ترسم كل الدنيا الفي جواك عروس للنيل
وانشرت فيك قضايا العشق الفاضح
وسهر الليل
الضد الصمت البمنع وجع الدمعة
اذا ما رجعت خيل الكلمة من التذكار
الفجأء يرجع فيك قضية البت السر
.........

عبد الله جعفر


عبد الله جعفر يا أيها المعطون بسحر الكلم النبيل العفيف الجميل

الأولي إن كانت تلبسُ حالة الرقص ،، فهي بليغة للغاية وإن كانت فعل ماضي فهي ناقصة لتاء التأنيث

والأخيرة أظنك قد أبدلت التاء المربوطةُ بهمزةٍ ملازمةٍ لآخرِ كلمةِ (الفجأة) فجاءت ( الفجأء ) وإن كنت تعنيها كما جاءت ،، فلي تكرارُ القراءة مرةً أخري

أو هكذا ظننتني قد وصل إلي الفهمُ في هاتين الكلمتين

ويظلُ للبوحِ الصادِق أبواباً مفتوحةً للمرور في قلب كلِ قارئ

هنا وجدتكَ قد لَخَّصت كثيفُ حزنك في ردك علي الحبيب عكود ،، في حين قولك

(ذاك وجع القلب الحق حين تبحث عن صدي صوتك بذاكرة الاخرين فلا تجده...انها لعنة الغياب...جيت تصدأ ذاكرة الاخر جراء ضباب البعد وضعف الرؤية وتراخي ضربات القلب بفعل مرور السنين... حقا لا ندري من نلوم !!!)

يا صديقي ومن أدراك فلربما ذاكرة الآخر لم تصدأ بعد ،، لا بالبُعدِ ولا بمرور السنين ،،،

لا تيأس ،، لا تبتئس يا صديقي فلك في القلب محبةً بعمق هذا الكون

Abdullahi Gaafar
16-07-2014, 02:31 PM
عبد الله جعفر يا أيها المعطون بسحر الكلم النبيل العفيف الجميل

الأولي إن كانت تلبسُ حالة الرقص ،، فهي بليغة للغاية وإن كانت فعل ماضي فهي ناقصة لتاء التأنيث

والأخيرة أظنك قد أبدلت التاء المربوطةُ بهمزةٍ ملازمةٍ لآخرِ كلمةِ (الفجأة) فجاءت ( الفجأء ) وإن كنت تعنيها كما جاءت ،، فلي تكرارُ القراءة مرةً أخري

أو هكذا ظننتني قد وصل إلي الفهمُ في هاتين الكلمتين

ويظلُ للبوحِ الصادِق أبواباً مفتوحةً للمرور في قلب كلِ قارئ

هنا وجدتكَ قد لَخَّصت كثيفُ حزنك في ردك علي الحبيب عكود ،، في حين قولك

(ذاك وجع القلب الحق حين تبحث عن صدي صوتك بذاكرة الاخرين فلا تجده...انها لعنة الغياب...جيت تصدأ ذاكرة الاخر جراء ضباب البعد وضعف الرؤية وتراخي ضربات القلب بفعل مرور السنين... حقا لا ندري من نلوم !!!)

يا صديقي ومن أدراك فلربما ذاكرة الآخر لم تصدأ بعد ،، لا بالبُعدِ ولا بمرور السنين ،،،

لا تيأس ،، لا تبتئس يا صديقي فلك في القلب محبةً بعمق هذا الكون
عزيزي ناصر

لك الود واكثر علي المداخلة الجميلة وايضا علي التصحيح واسف علي الخطأ في الاملائي في الفجأة

بس عارف ياناصر احسن حاجة في الكتاية بالدارجية اني ممكن اقول رقص الموية او رقيص الموية او رقصة الموية عشان كدا ما غيرتها وطبعا تغييرا بربك القصيدة تمام

اكرر شكري للاهتمام بالكتابة والتصحيح والكلمات الجميلة

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
16-07-2014, 02:41 PM
كتابات مبعثرة جداً


(3)


كانكون عروس من ماء وجمال


انهم يؤسسون لحزن قادم

بالرغم من تعب الرحلة من اقاصي افريقيا اليها الا ان الارتماء الكامل في حضن هذه المدينة العذبة الجمال حد الدهشة يمسح ارهاق الروح والجسد...مابين البحر والبحيرة والشجر يتوكأ صدر هذه المدينة علي اعين وقلوب الداخلين اليها جمالا كامل الدسم...سلسلة الفنادق المطلة علي الفاصل الرملي بين البحر وقلوب عاشقي الطبيعة ترسم علي الارض لوحة قمرية الايقاع.... ابتسامة اهل هذه المدينة في وجوه القادمين تغري بالولوج الي دهاليز الجمال المكسيكي بخطو الواثق...ولكن بوزرِ وشبهة....جمال ألقت عليه الدول النامية همومها جراء ظلم الاقوياء بين كأس وليل وجمال...كعادة كل مؤتمرات الاطراف لتغير المناخ يبدأ القط باتاحة المساحات المحددة للفأر كي يبتدأ اللعبة...هكذا هم يحددون الادوار بدقة متناهية ...ويوزعون ابطالها علي مسرح الصراع لتبدوا جلافتهم امام الجمهور فصلا ساخرا من ملهاة ختامها مأساة....وكأنما اضحت مهمة كانكون الجميلة توفير ملجأ لدفن احزان والالام اهل العالم الثالث حين يعودون في المساء محملون بالتعب والغبن ......
هكذا يؤسسون لحزن قادم...الكاوبوي الامريكي والذي لم يوقع كغيره من اهل الارض علي بروتوكولات كيوتو(والتي انكرها اهلها من اليابانيين اخيرا) ..يستبيح برغم انف العالم المتحضر مسرح التداول ويفرض قوانين اللعبة كيف يشاء....دول العالم المتقدم ترسم باناقة ودهاء طرق ترحيل التزاماتها الي دول العالم الثالث...حلا ظالما لاصلاح حال المناخ الذي لوثته مداخن المصانع ورفاهية شعوب العالم المتقدم ...
تمضي الايام وتضيق مساحات التفاوض...ويبدأ انهيار صمود مفاوضي الدول النامية بوصول رؤساء ووزراء العالم الثالث الي حضن كانكون الجميلة ....كالعادة هو انبطاح القادمين الي الكراسي عبر الصناديق التي لا تحتوي اللاء ابدا...هكذا اصابت الهزيمة مفاوضي العالم تحت الثالث في كوبنهاجن ..وهاهم يواجهون هزيمة اكبر ...... مهرا لأجمل مدن المكسيك كانكون....
انهم يؤسسون لحزنِ قادم ....حرب ناعمة (تجارة بكماء ومابين البائع الجائع والمشتري المطفف يفتح الله)

كسرة
لكانكون بقية لا تكتب ابداً في شهر كرمضان

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
17-07-2014, 08:30 PM
كتابات مبعثرة
(4)
الحزن الكامل
افتقدك بشدة ......كبر حزني عليك حتي افقدني ملامحي ومقدرتي علي الغناء.......احساس غامر بالضعف والحوجة الملحة الي الهطول...بكي الليل والسماء وبكت الشوارع...ذاكرتي مملوءة بك وبالغيوم...وكلاكما قضيتي التي خسرتها امام قضاة الحزن و القدر...تهرب الحروف والضحكات وبقايا الضوء....نداء الدفاتر وصهيل الورق والقلب ....تلك معادلة اطرافها القلب والعقل ومعاملهاالسالب هو الحزن .... هكذا حدد رحيلك شكل الضحكة فينا والينا ....وحدد ايضا شكل الصمت الممارس في لحظات القول اللازم..
اذن هو الحزن الكامل
اناس حين نذكرهم نبتسم في سبيل ان نبكي فقدهم حتي يشم الاخرون رائحة دواخلنا ...مابين اللقاء الاول والرحيل الاخير ...هذه السلسلة من الارقام الثابتة.....ربما هي محض صدفة .... ذات اليوم والشهر .....(لقاء وافتراق ثم لقاء ورحيل) اكثر من ثلاثين عاما مضت ولا زلنا ابناء ذالك التاريخ (لقاء ورحيل) وهانذا اعود اليه وحدي ...في لحظة الصمت الكبري ....كان الحزن قاسيا والخرطوم تقتسم معي خطأ الغياب الذي لم يكن سببه خيبة العودة ....كما ادعت الام ذلك الصباح وهي ترحل من قلب امرأة نيلية الملامح الي صحراء قلب الغائب قسرا عن الحضور في لحظة الرحيل الاخير....كنت كأصحاب محمود.... فخسرت لحظات الهطول العظمي في لحظة الانحناء الاخير... قبل اسدال الستارة علي مسرح العودة بدون القلب.... رغم كثافة الغيم وحاجة الروح لدمع يقيها شر الغضب في ذلك الصباح...انه الود الذي لا ينضب معينه حتي في امتداد الغياب الابدي...
كل الدنيا ضد لحظة يتكأ عليها القلب .... ايتها الخرطوم .....علميني كيف انسي ....
كسرة
كان طعم الحزن جافا ومياه النيل سالت دمع أحباب علي جسر النهاية

عبد الله جعفر

ناصر يوسف
17-07-2014, 11:40 PM
كتابات مبعثرة
(4)
الحزن الكامل
افتقدك بشدة ......كبر حزني عليك حتي افقدني ملامحي ومقدرتي علي الغناء.......احساس غامر بالضعف والحوجة الملحة الي الهطول...بكي الليل والسماء وبكت الشوارع...ذاكرتي مملوءة بك وبالغيوم...وكلاكما قضيتي التي خسرتها امام قضاة الحزن و القدر...تهرب الحروف والضحكات وبقايا الضوء....نداء الدفاتر وصهيل الورق والقلب ....تلك معادلة اطرافها القلب والعقل ومعاملهاالسالب هو الحزن .... هكذا حدد رحيلك شكل الضحكة فينا والينا ....وحدد ايضا شكل الصمت الممارس في لحظات القول اللازم..
اذن هو الحزن الكامل
اناس حين نذكرهم نبتسم في سبيل ان نبكي فقدهم حتي يشم الاخرون رائحة دواخلنا ...مابين اللقاء الاول والرحيل الاخير ...هذه السلسلة من الارقام الثابتة.....ربما هي محض صدفة .... ذات اليوم والشهر .....(لقاء وافتراق ثم لقاء ورحيل) اكثر من ثلاثين عاما مضت ولا زلنا ابناء ذالك التاريخ (لقاء ورحيل) وهانذا اعود اليه وحدي ...في لحظة الصمت الكبري ....كان الحزن قاسيا والخرطوم تقتسم معي خطأ الغياب الذي لم يكن سببه خيبة العودة ....كما ادعت الام ذلك الصباح وهي ترحل من قلب امرأة نيلية الملامح الي صحراء قلب الغائب قسرا عن الحضور في لحظة الرحيل الاخير....كنت كأصحاب محمود.... فخسرت لحظات الهطول العظمي في لحظة الانحناء الاخير... قبل اسدال الستارة علي مسرح العودة بدون القلب.... رغم كثافة الغيم وحاجة الروح لدمع يقيها شر الغضب في ذلك الصباح...انه الود الذي لا ينضب معينه حتي في امتداد الغياب الابدي...
كل الدنيا ضد لحظة يتكأ عليها القلب .... ايتها الخرطوم .....علميني كيف انسي ....
كسرة
كان طعم الحزن جافا ومياه النيل سالت دمع أحباب علي جسر النهاية

عبد الله جعفر


عبد الله أيها النبيل الجميل

هذا والله بكاء نبيل جد للغاية

بكاء يطوف بقارئه عبر عوالم عميقة

Abdullahi Gaafar
19-07-2014, 07:53 PM
عبد الله أيها النبيل الجميل

هذا والله بكاء نبيل جد للغاية

بكاء يطوف بقارئه عبر عوالم عميقة
الصديق ناصر (كما قلت من قبل)
لا يسأل الناس عن احزانهم ..خوف النزف..ولكن لنا أن نسأل كيف يكون الحزن حزينا هكذا.. الحزن ياصديقي هو الحقيقة الباطنة التي تعمل داخل النفوس الجميلة بعمق...فتحرك اصحابها نحو الاحتراق كشموع وفراش...كلاهما الي فناء جميل
لك الود اقصاه والتقدير
عبد الله جعفر

ناصر يوسف
19-07-2014, 10:01 PM
الصديق ناصر (كما قلت من قبل)
لا يسأل الناس عن احزانهم ..خوف النزف..ولكن لنا أن نسأل كيف يكون الحزن حزينا هكذا.. الحزن ياصديقي هو الحقيقة الباطنة التي تعمل داخل النفوس الجميلة بعمق...فتحرك اصحابها نحو الاحتراق كشموع وفراش...كلاهما الي فناء جميل
لك الود اقصاه والتقدير
عبد الله جعفر

الحزن النبيل يبقي تطهيرا للروح ( كاثارسيس )

لذا ... سأظل قابعا هنا يا صديقي

فلتكتب حزنك كما ينبغي لك أن تكتب
ومن خلال حرفك ستنزف روحي وتتطهر من حزنها الدفين

Abdullahi Gaafar
23-07-2014, 11:59 AM
كتابات مبعثرة جدا


(5)


(الي ابي آمنة )



ياصديقي

الغياب
هروب من اقصي القلب والعقل اليه
هروب من الارض الأم والهويات المزورة الإنتماء اليه
هروب من كل اشكال نفاق التواصل والتحوصل في غبن الذات اليه
ياصديقي هو ذات السؤال الممتد من الصرخة الاولي وحتي الرحيل الاخير:
أي أرضِ هذه التي لا تمًكن ابناءها من وضع قلوبهم علي صدرها والبكاء بكامل حزنهم ؟.. ..الخرائط لم تعد وثيقة السفر لهويّة ...فكما الارض نسيت الخرائط كل ملامح خطوط طولالنبض وخطوط عرض الجراح ..فاضحي الغياب واجباً.... فاوغلنا فيه بحثا عن كينونة الانسان وسر الوقوف المطمئن علي محطات العبور الي قلوب الاخرين...في سبيل الالتقاء بقلبِ أو وجهِ أليف....أو حتي عن خطوِ لعودة أخيرة!!
ثم ماذا بعد ياصديقي ؟
طال الغياب وقل الزاد من السنين والافراح.......ولازال البحث عن الملاذ الآمن محض احلام...مدن ومطارات لا يغشاها الفرح الخاص بالراحلين عبرها او اليها .....ذكريات من ذكريات....تتغير الاحلام والقلب واحد....ذات الاحساس بغربة الروح...اين ما يولي القلب تراها...ذكريات (أيًن كانت) لا تسقطها الذاكرة أبداً رغم طول الغياب وبعد المسافات....
ها انت تهرب من احلام ابناء الغياب لتكتب عن احلام القمر ..حلا وسطا لاشكالية الفراق والوحدة...دهشة تأخذ مدمني السهر الي اقصي درجات الخيال ....فيهبون احلامهم غير المستردة لوجه القمر....
ياصديقي
ينام القمر فيحلم العاشقون وابناء الغياب به ...وينام العشاق وابناء الغياب فيحلم القمر بهم...سر تتبادله ارواح ابناء الغياب في لحظات الحنين والضعف الناجم من عبور الذكريات احيانا في ليال مقمرة...ياصديقي لا يحلم القمر الا باحلام مريديه ومدمني النظر اليه
ورغم ذلك ياصديقي وكما اتفقنا سابقا: لا يلعن العشاق لحظات الغياب لأنها تهبهم متعة الشوق الحارق..ومتعة نظم القصيد في الغزل وغناء البعاد والسهر ...(لولاها ماغنت البنيات ....الحبيب وين) .... هي من وهبها خضر بشير إيقاع صوته النيلي الفاره وغناها نيابة عن كل العاشقات..ياقسيم الريد...
لكل ابناء الغياب وخصوصا جد (كل من بقي بذاكرة الهدهد) تعالو لخطوِ سواء


عبد الله جعفر

ناصر يوسف
24-07-2014, 08:34 AM
كتابات مبعثرة جدا


(5)


(الي ابي آمنة )


ياصديقي

الغياب




ورغم ذلك ياصديقي وكما اتفقنا سابقا: لا يلعن العشاق لحظات الغياب لأنها تهبهم متعة الشوق الحارق..ومتعة نظم القصيد في الغزل وغناء البعاد والسهر ...(لولاها ماغنت البنيات ....الحبيب وين) .... هي من وهبها خضر بشير إيقاع صوته النيلي الفاره وغناها نيابة عن كل العاشقات..ياقسيم الريد...
لكل ابناء الغياب وخصوصا جد (كل من بقي بذاكرة الهدهد) تعالو لخطوِ سواء

عبد الله جعفر

يا الله يا الله يا عبد الله جعفر ،،،

أستأذنك في إيراد بعض الغناء السَمِح الغناء الموغلُ في الشجن الأليم

بدءاً هذا الصوفي الغارق في لُجِ بهاء الشجن النبيل ،، ولأجلِ نصك الخامسُ من كتابات المبعثرة ،،،

خضر بشير ،، قسيم الريد تعال لي



https://www.youtube.com/watch?v=32GRq46IUZU

ناصر يوسف
24-07-2014, 08:56 AM
ثنائية التجاني سعيد محمد عثمان وردي الراحلَين ،،، أرحل


فلربما تُسقي بعض عطش الروح قليلاً




https://www.youtube.com/watch?v=w4IEKgI8RZU

Abdullahi Gaafar
24-07-2014, 05:30 PM
الصديق ناصر
ودي كاملا غير منقوص
للحضور الجميل جدا ولتزيينك هذا البوست باحب الاصوات الي القلب خضر بشير ووردي في رائعة التجاني سعيد (قلت ارحل)

وشكرا لك علي علي اضفاء نكهتك المميزة جدا علي منبر سودانيات

كل التقدير
عبد الله جعفر

عكــود
24-07-2014, 08:39 PM
مساك الله بالخير يا عبد الله،

القراءة لك متعة لا تضاهيها متعة.

مثل تلك الكتابة كالخمر شديدة الإسكار، لا يُنصح بتعاطيها جرعة واحدة ..
يلزمها التلمّظ.

التحية ليك و لناصر "نقلتي" سودانيات.

Abdullahi Gaafar
24-07-2014, 09:21 PM
كتابات مبعثرة
(6)

في غيك القديم لاتزال

( كنت اهمّ بإستدراج حياة أخرى تغوى بدورها صفوف الأيام وأرتال الأحلام
وأذكر احوال الغرباء اؤليك الذين أخبروك قالوا "لسنا على عجلة من شأننا")…ابوذر بابكر

ياصديقي انه حديث العارفين باستحالة الرجوع الي نقاط الابتداء (الي الرحيل أو الغياب) وهي ايضا لغة الهروب العاجزة …. حين يتجه القلب الي ذكريات نخاف الولوج اليها في لحظات الغياب القصوي ...فقط خوف عتاب الذين لا زلنا نحبهم !!!!

ياصديقي
في غيك القديم لا تزال ...تستهويك اللغة فتستدرجنا لمثل هذا النوع الردئء من الخروج … مكشوفى القلب والقلم الي الكتابة التي لا تسمن ولا تغني من حزن …..(برضو تاني يا اباها) وتدري ان فينا ضعفا تجاه ما يساقطه النسيم من حروفك وعطر الحديث (المليان كلام مليان) المليان بعبق الاصدقاء والذكريات (حلوها ومرها)...
يا صديقي

بتنده تاني لي ريحة الفرح
تاخد من الحلم القعدت حداهو
حزن الباقي من ليل الغياب الطال
بتنده تاني لا حلمك رجع من تاني
لا اتحكرت في ضل الاماسي الشايلة من عمرك سراب الفال
ولا فترت خطاوي الرحلة لا اتختت عصا الترحال
حليلك والدرب كمل خطاوي الرجعة
من اول بداية الشوق وللحلم الرجوعو محال


امنياتي لك ولها ببعض حضورِ من غياب
سلامي ياصاحبي

Abdullahi Gaafar
24-07-2014, 09:46 PM
العمده عكود
السلام مليون

،شكرا علي الكلام الجميل ودا من زوقك (الزول الزوق من زملن)
طبعا ضحكت شديد حكاية نقلتي سودانيات
جد مرات بحس انو ناصر محرك المنبر براهو
(مرات بدور المنبر براهو)

لك وله الود ،التقدير

عبد الله جعفر

ناصر يوسف
25-07-2014, 12:57 PM
الصديق ناصر
ودي كاملا غير منقوص
للحضور الجميل جدا ولتزيينك هذا البوست باحب الاصوات الي القلب خضر بشير ووردي في رائعة التجاني سعيد (قلت ارحل)

وشكرا لك علي علي اضفاء نكهتك المميزة جدا علي منبر سودانيات

كل التقدير
عبد الله جعفر

بدءا يا صديقي الجميل دعني أشكر لك تصحيحك لخطأي الشنيع في إبدال إسم شاعر عظيم بشاعر آخر عظيم
التجاني سعيد والدوش كليهما من علمونا الحب .. الصدق .. النقاء الطهر

لحرفك يا صديقي فعل سحري غريب يسري بين مسام الروح محدثا بعض ال ( رجفيبه ) ربما أو ال ( ثكلي ) بفتح الثاء والكاف وكسر اللام
أو كما نطقها العراب عكود .. إنه حرف يسكر .. نقرأ فننتشي

أكتبنا أكثر يا صديقي الجميل

Abdullahi Gaafar
30-07-2014, 02:57 PM
كتابات مبعثرة جدا


(7)


(الغياب : تفادي الذكريات برغم حاجتنا اليها ..ورغبتنا العارمة في الالتقاء بها ...(حد الجنون)...بطاقة ً لعودة الممكن من الضحك ولو بعد حين ... هكذا حدد غياب (القمرة البن) شكل الضحكة فينا والينا (الي الابد) ....انه حزن الغياب الكامل ...فدعني احتويه برغبة صادقة !!!)

ياصديقي
هاأنت تأتيني بسيرة الذي يستهويني الوقوف في حضرته (النهر... النهر) لاحكي عن صادِ اكثر تطرفا من تلك ..صعوبة التحالف والتآلف مع خطوِ عاقِ وامانِ عاصية....وفوق هذا عصيان العقل حين يتجه القلب شمالاً (شمال القلب أو شمال الارض) .... تدير الشمس وجهها فتختفي تماما معالم الطريق بين واو الوصول و واو الوقوف علي باب الغياب ...فنعبر الي الذاكرة بحثا عن ما يصلح من ذكريات تمكًننا من الوقوف في حضرة الحلم القديم ....
ياصديقي .. ليتني كالاخرين نسيت مصباحي ببسطام ... لكنت امتنعت عن تقديم فروض طاعتي وهداياي للعابرين التائهين ومن قبل للغائبين وابناء سبيل اللغة ...خطأنا... اننا تعودنا مضاجعة اللغة سراُ في لحظات وجوب القول وتقبلنا هزيمة الغياب في لحظات وجوب انتصار العودة... ياصديقي لا انتصار لحلمِ فينا ابداً ما دمنا فريسة لطراد تلك الهزيمة ...هو الرحيل الدائري ...(من هروبِ لهروب حتي أقاصي الغياب )...
هو الظمأ ايضاً لما ادخرت لنا الايام من ماءِ وضحك ..أو قل هو طراد القلب لعودة مستحيلة ...وبرغم انف الغياب وارهاق السهر وغبن المسافات ...تجدنا لديك نقرأ ما تيسر من أنيق الحرف وغريب الغناء ....لعله يوقظ فينا تباشير العودة لصدي الحلم الأول..

ياصديقي


لمن اقراك




وامارس ردة الفعل التدق باب الغنا


وتفتح لقا النيلين فرح


برسم عيون فاطمة وحروفك قوس قزح


واتحزمك ضد البهادل والسهر


واكتب علي ضهر الغيوم انك تباشير المطر


ولما الحزن يسكننواحي العين قدر


بتلزمك ضد السفر


واتخيلك


ضل الغمام والدنيا صيف


او سيل نزيف


يغسل قلوب العاشقين من زيف


ويندافق غناك خريف


ونتخيل


شروق فطومة من قلب الغلابا رغيف


وما نتعب


نظل نقراك

سلام يا صديقي
عبد الله جعفر

عصمت العالم
30-07-2014, 10:29 PM
الشاعر الرهف الفنان دكتور عبد الله جعفر..
لهل للتداعى النازف بوجع مقيم...يفتح مجارى لسلسبيل تنخر انسياباته فى عمق انين جراح لااظن مطلقا انه هنالك امل فى ان يطيب او يندمل...
الحنين ان الجرح سيبقى ووسم الجرح فاتحة لدمع بكاء لن يتوقف..
الشاعر الدكتور...
فى الزمن الجميل كنا ترسم وجه الحبيبه على سطح القمر ..بارسال دلك الضى المنساب
فى سقوطه على صفحة امواج النهر...كان اسقاط الجمال يهبط على سطح الموج ويراقص عرائس النهر على ايقاع غناء عصافير الجنه..وعزف موسيقى تانجو الرقص الحالم..مد الموج وهو يرتطم..ارتداده وهو يجفل فى غنج الخجل المستتر,,,
وايقاعه تناثر حبب الماء على الضفاف.وعلى الوجوه
وكان بريق عيون ..عرجونة الزمن الندى ..يرسل اشتعال الحريق ليوقد لهيب نيران لظى الاشواق...
الشاعر الدكتور...
قرأت فى تلك البعثره المتداخله..هبوب رياح لصدىء ارتداد..لم تغب مراجل نيرانه ابدا..
والاسترجاع ينادى كل صور الدكريات ..لمنتجع ومرتجع...فىاثارة شبقه وصدى تلك الابتسامه يشرق مثل فجر الاصطباح المفرهد..ليبقى طعم حلاوة الاسترجاع تخالطه مرارة الفقد الوجع...لتبقى الكؤوس مترعه بدلك الرحيق...الدهاق..
لا ادرى ...لكن سواقة تطريز نسيج غزل تلك الكللمات فى افتضاحها.قد اوزالت وفضت بكارة همس رطيب وندى..
ليفضح فىتبرج فاضح.غموض مستتر..
لك المعزه ايها الرائع الجميل..
طم نشتاق لرقص حروفك المتقن..
ارجو ان لا تضن علينا...يا دكتور..
محبتى..

Abdullahi Gaafar
31-07-2014, 01:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


كتابات مبعثرة جداً


(8)


(أثر صغير علي وسائد الذكري ورائحة نحيلة تنتبذ ركنا جميلا في باحة التخيل تخلق تجسيدا كبيرا وتشي دون وجل باسماء الغائبين) ابوذر بابكر

صديقي:
الود اقصاه ..... هي نافلة سبقتني بها...
اذن هي الذكريات حين يحاصرنا الخوف لحظة التفاتنا الي الوراء بعيدا بعيدا.....تعبرنا تفاصيلها الدقيقة كدخان من بخور مقدس..... نهابها عقلا ونستدرجها قلبا وكلاهما حزن...
لك كل ذاك العطر ان جئت الان....قالتها البنية البن ذات ضعفِ ... واشهدت علي ذلك صعاليك العصافير وفقراء العشق وعاشقي الأغاني الهابطة...فكانت عودة سيئة التوقيت....أعقبها غياب ليس كمثله غياب ...
ياصديقي كعادة كل مطاليق اللغة والهائمين علي قلوبهم...تغني غناء الخائفين علي ذكرياتهم من الفساد ...
........
تظل مشدود
علي ضهر المسافة الفاصلة
بين الضحكة والشوق البهد الحيل
وما تقدر تفوت قدرك
مهاجر ديمة لا مات الحلم جواك
لا تعبن ضهور الخيل

ونحن لا نملك الا ان نكون حضورا في حضرة ماضيك (ذكريات وحنين محرم) ..في محاولة القلب الاخيرة لنفي تهمة الغياب.....


بس بسألك.......
عن كيف اساساق
بين دروب الليل وفرقان الغياب
عن كيف أدس باقي اليقين الفيني
في بطن الوجع تيراب
وأنا الزول المخسم بالدرادر
و المستًف بالغباين والمشاوير السراب
شابيت علي النيل المكتًف بالهزيمة
ندهت يا....
باقي الفضل جواي من الطين سؤال
أمرق علي الشوق البناتل ديمة
للوطن الجمال
علمني كيف اختا الدروب المابتحن
قبال تموت جواي بروق اللهفة
لي قولة تعال
يازول محاصر بالغنا الممنوع كتابتو
علي دفاتر الجيَة للحلم المحال

(بس بسألك)...هو حقي المشروع في السؤال .... أو علي الأقل ....ماظننته بعضا من حقوق حواري الضريح...في لحظات القدوم اليك !!!

ياصديقي لك ولاحلامك المستحيلة كل ما يهدي ... الا الحزن....

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
31-07-2014, 03:24 PM
الصديق ناصر
ازدان جد بما كتبت...ولا املك الا الود والتقدير
وجودك بكل المنبر يهبه نكهة مميزة وخاصة ...ووجودك دائما عندي يهبني ذلك الاحساس الرائع بالوصول الي قلوب الاصدقاء ...احساس غامر بدفء الالفة
شكرا لك علي كل شئء
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
31-07-2014, 03:37 PM
الصديق الانيق الحرف والجميل ايضا
عصمت العالم
وكأني بك تغلق امامي كل منافذ الهروب من حزن الغياب الملازم...قراءتك لما خلف الاحرف ...خطأ اخافه ولكني احبه...ياصديقي (مالك علي) وانا الهارب من الكتابة خوف التبرج...والمصر ايضا علي مداراة القلب بالكتابة خوف الفضيحة
عصمت ياعالم ياجميل
لي عودة خاصة ان شاء الله للتعليق علي ما اهديتني في مقام الغياب
ودي وشكري وتقديري
عبد الله جعفر

جعفر بدرى
01-08-2014, 06:56 AM
الدكتور عبد الله جعفر
عيد مبارك و كل سنة وانت بخير

لا أعرف كم فاتنى مما كتبت ، قبل أن ألتقيك فى هذا المكان الأثير ... لكننى أُتابع منذ حين " كتاباتك المبعثرة جدا " من بداياتها حتى ربيعها الثامن ... أُتابعها بعجب ومتعة و اندهاش ، و هذه أبعد ما يريده القارئ للأدب ليحرّك فكره و مشاعره معا .

شكراَ على هذه الكتابات المبعثرة ... التى رتبتنى قلباَ وعقلاَ فنلت منها امتلاء الوجدان .

أعزّ الأُمنيات .

Abdullahi Gaafar
03-08-2014, 08:02 PM
كتابات مبعثرة جدا

(9)


(قرأت فى تلك البعثره المتداخله..هبوب رياح لصدى ارتداد لم تغب مراجل نيرانه ابدا) عصمت العالم..


صديقي عصمت

لأي غياب تستدرجني لأكتب ؟
غياب اخترناه وفرضنا انفسنا عليه فادمناه
أم غياب فرضه الاخرون علينا قسرا فاوغلنا فيه
أم غياب فرضناه علي الاخرين فحملنا ذنبه
أم الغياب الاخيروالذي لا نملك له رداً أو هروب
ياصديقي
هاأنذا اعمل قلمي في دواة الذكريات لاكتب عن الغياب الرابع ...ان كان هذا ما تود !!!
ولكن.......

ما بالك ياصديقي تضن علي ببعض غموض اداري به حزني الملازم ..وما بالك تغلق امامي كل منافذ الهروب من ألم ذلك الغياب ....خطأ يحبه القلب ولا يغفره العقل....هاأنت ياصديقي ....تستدرجني الي الغناء بحزن قاس.... وأنا الهارب من الكتابة عن ذلك الغياب الرابع ... وأنا المصر ايضا علي مداراة القلب بخرق الكتابة خوف الارتداد للحظة الانحناء الاخير........
هو ياصديقي ....حنين حرمناه علي انفسنا ما استطاع القلب...وباب امتنعنا عن الدخول عبره لذكريات لا ترحم...ما استطاع العقل....وهروب الي كل المتاح من دهاليز النسيان ما استطاع القلب والعقل معا...
هو الطريق المستقيم إلي وجع القلب عبر بوابة الذكريات من الميلاد وحتى الموت الباذخ.....كانت كأنها خاتمة الغناء ...
انها يا صديقي لحظة يقع القلب فيها ضحية لخاطرة القدوم من الماضي الي الدفاتر مباشرة ....كتابة لا تصلح لقراء الذكريات في لحظات بحثهم عن ملاذ آمن ........ودي كاملا ان حلت بيني وبين ممارستها جهرا

لك كل ودي

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
06-08-2014, 04:58 AM
كتابات مبعثرة جدا


(10)



في مقام الغياب



(تموت الاحلام ان صادرتك الايام من جبة الدرويش العاشق)





يا صديقي
مازلت توصيني بالنهر والقمر (تابو التعاويذ ضد فاجعة الغياب ) لان كلاهما كما ظننت (انت أو انا) يملكان حق النقض ضد قرارات رحيل عشاقهم الي الغياب...وهو ظن اثم ...فأنا ياصديقي خلعت قلبي عند باب النهر ومضيت دون أغنيات الي احلام مستحيلة .....ولا زلت كغيري من فقراء الفرح انتظر القمر في لحظات اكتماله بدرا كوجه فاطمة..لممارسة ما يمكن من ذكريات (قاسية كانت ام رحيمة)...

يا صديقي :

لأي غياب تستدرجني لأكتب ؟


غياب اخترناه وفرضنا انفسنا عليه فادمناه
هذا غياب بحزن غير كامل...يمكن صعاليك الشعراء من احتراف غناء الثلث الاخير من الليل....حين تنعش قضايا النساء الاغنيات ذاكرتهم في لحظات المزاج الرايق ...
حين فاجأه الشوق لغناء فاطمة... كتب علي دفاتر غيابه الاخرق (تفاديا لعتاب القلب): كانت أروعهن علي الإطلاق.... بنية بطعم التفرد...قلبها البنفسج ..وخطوها الغناء...جاءت قبيل الحزن بموسمين وضحكة...توسدها قربانا لحلم لا يتحققأبدا (فقط بسبب الغياب)


أم غياب فرضناه علي الاخرين فحملنا ذنبه
عاتبت عليه الايوبية (حين فاض بها الشوق ونسجتحول قلبه قفصاً محكماً للاتهام ) في مرافعة اتهامها ضده حين قالت: ليست للقسمة دخل في هذا الحزن... أولا لأن الحال هو نتاج طبيعي لحاصل الجمع بين الروح والجسد وضربهما في معامل رحيله الاختياري نحو مأساة الغياب .. ثانياً لأن حزنها لا يقبل القسمة إلا علي نفسه ليكون حالها هو ذات الحال.... حزن صحيح كامل...وغياب صحيح كامل
لحظتها قالت فاطمة وهي تخفي بدايات حزنها خلف ضحكتها الهديل (وكانت مثل قمر 14 ) رقيق جدا هذا العتاب علي الغياب ....


أم غياب فرضه الاخرون علينا قسرا فاوغلنا فيه
وهو غياب يتحول فيه الوطن الي حقيبة ورحيل........تراجيديا الخوف من سقوط اسماء الاحباب من الذاكرة سهوا حين ياخذنا الغبن الي مدن غير اليفة....ومطارات تسرق منا السمرة والضحكة...هروبا من كل اشكال الانتماء ...
قالت فاطمة (وكانت ايضا مثل قمر 14) في محاولتها الجميلة لاخفاء شوقها اليه وتبرير غيابه القسري : هو رجل لا يصلح للعشق... واضافت..... وهي تقف علي الاحرف الخمسة بشفتين من كرز وحرير ...بتاتا...بتاتا......( العجيب انها لم تكن غاضبة) واردفت : فوضوي العشق تتقاطع فيه ... كل مدارات الغياب ودموعي فيبدو كقوس قزح... انيق الملامح والقلق وسريع الغياب....وضحكت بغضب .... وفضلت الانتظار...حتي غيبها الرحيل الأخير


أم الغياب الأخير والذي لا نملك له رداً أو هروب
ياصديقي .... عادة لا يتحلل المعانون من اثار هذا النوع من الغياب من ذنب الولوج إلي اقصي ذكرياتهم في لحظات السقوط في فخ الكتابة...حين يجبرون علي ذلك.... وهاأنذا اعمل قلمي في دواة الذكريات لأكتب عنه ...ان كان هذا ما تود

ياصديقي هاأنت تستدرجني الي الغناء بحزن قاس
ولكن ....
ما بالك تضن علي ببعض غناء اداري به حزني ..وما بالك تغلق امامي كل منافذ الهروب.... خطأ يحبه القلب ولا يغفره العقل..... وأنا الهارب منه و المصر ايضا علي مداراة القلب بخرق الكتابة خوف الارتداد للحظة الانحناء الاخير........
هو ياصديقي ....حنين حرمته علي نفسي ما استطاع القلب...وباب امتنعت عن الدخول عبره للذكريات ما استطاع العقل....وهروب الي كل المتاح من دهاليز النسيان ما استطاع القلب والعقل معا...

كأنها خاتمة الغناء ...لحظة يقع القلب فيها ضحية لخاطرة القدوم من الماضي الي الدفاتر مباشرة ....كتابة لا تصلح لقراء الذكريات في لحظات بحثهم عن ملاذ آمن ........لك كل مايهدي وودي كاملا ان حلت بيني وبين ممارستها جهرا (الكتابة ياصديقي).....فنحن يا صديقي ... برغم كل هذا وذاك ...لا زلنا نحتفظ سرا بصوتك نديا رغم انف الغياب ...ليستدعيه العارفون به حين يصير الغناء في حضرة العودة (يوما ما) واجبا...


سلام ياصديقي



عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
06-08-2014, 05:48 PM
الدكتور عبد الله جعفر
عيد مبارك و كل سنة وانت بخير

لا أعرف كم فاتنى مما كتبت ، قبل أن ألتقيك فى هذا المكان الأثير ... لكننى أُتابع منذ حين " كتاباتك المبعثرة جدا " من بداياتها حتى ربيعها الثامن ... أُتابعها بعجب ومتعة و اندهاش ، و هذه أبعد ما يريده القارئ للأدب ليحرّك فكره و مشاعره معا .

شكراَ على هذه الكتابات المبعثرة ... التى رتبتنى قلباَ وعقلاَ فنلت منها امتلاء الوجدان .

أعزّ الأُمنيات .

الاستاذ جعفر بدري

ودي كله وشكر علي الحضور الجميل والتعليق الذي اتباهي به وامل ان اكون عند حسن ظنك

تقديري

عبد الله جعفر

ناصر يوسف
07-08-2014, 01:01 PM
كتابات مبعثرة جدا


(10)



في مقام الغياب



ياصديقي هاأنت تستدرجني الي الغناء بحزن قاس
ولكن ....
ما بالك تضن علي ببعض غناء اداري به حزني ..وما بالك تغلق امامي كل منافذ الهروب.... خطأ يحبه القلب ولا يغفره العقل..... وأنا الهارب منه و المصر ايضا علي مداراة القلب بخرق الكتابة خوف الارتداد للحظة الانحناء الاخير........


سلام ياصديقي



عبد الله جعفر



يا الله يا الله يا الله يا عبد الله ،،،

هنا أكادُ أُجن ،،، وأنحني أنا رافعاً قُبعتي إجلالاً وأحتراماً لسمو الحرف هُنا

لك معزتي ومحبتي التي تعلم ،، وشكري اللا مُتناهي أيضاً

ناصر يوسف
13-08-2014, 12:14 PM
إلي أعلي في حضرة الغياب
حتي يعود مفترعه الجميل

Abdullahi Gaafar
13-08-2014, 06:47 PM
كتابات مبعثرة


خارج إطار الحزن


(11)


(دي ليك يا ناصر يوسف نكاية في كل الأحزان)


ياحبيبي
لا تسلني
كيف ضاع القلب مني؟
لاتسلني
أي لحن سأغني؟
لست أدري
غير أني
سوف أملأ من أنيق الحسن في عينيك دني
ثم أهدي للقوام العذب موهبة البلابل كي يغني
أي لحنِ سيغني
سوف يرقص هذه الدنيا علي قمم التوتر والتمني
كي تغني
عن موسيقي الخطو في ضعف التثني
و رحيل الخصر من لحنِ للحن
ياحبيبي لا تلمني
إن قضيت العمر سراً في التغني
كي اداري ما رواه الليل عني
حين صرنا بين بين
فاشرأب الكون من اهِ وظن
فاستبحنا ما استطعنا من تأني
ثم طرنا بلبلين
خلف نار الشوق من غصنِ لغصن
يا حبيبي
ذاك ليل من جنون وتمني
فأعني
كي أغني
كيف شاء اللحن من حرفِ و فن

عبد الله جعفر

ناصر يوسف
13-08-2014, 10:51 PM
عبد الله جعفر يا صديقي الجميل
هذا والله غناء بااااااتع

أستأذنك في توصيل هذا النص لواحد من الأصدقاء الجميلين جدا

لأن هذه الأغنيه أكاد أسمعها بصوت أحدهم

عادل مسلم
ابو بكر سيد احمد
خوجلي هاشم

في إنتظار الإذن


شكرا علي الإهداء

حقيقي إستمتعت بيه حد الإرتواء الروحي

سلمت وسلم يراعك

Abdullahi Gaafar
14-08-2014, 06:26 AM
الاخ
ناصر هي لك

ودي
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
19-08-2014, 07:35 PM
كتابات مبعثرة


(12)


في رثاء النيل


1. حلم زينب





نظرت نساء الحي نحو الشمس


زينب لم تعد ياشمس


منذ قدوم هذا البائع المتجول الاحضان


زينب لم تعد


منذ استباح الليل اروقة النهار


ولم نعد ياشمس نحن الي الرجال الفارغي الاحضان


الا من طويل الصبر


يا شمس احتملنا


غيبة الاقمار


ضاجعنا جحيمك


حين لم نجد الرجال القادرين علي الصهيل


فالنهر يا شمس استعاد


مياهه من اعين الاطفال لم تعد الدموع


هي الطريق الي الخلاص


او القتال


مانفع ان عدنا


من الارحام


للارض التي ماعاد ماء النهر يكفي غسل توبتها لتنبت


زينبا او برتقال




عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
19-08-2014, 07:44 PM
كتابت مبعثرة
(13)
في رثاء النيل
1. المطففون

أكتب
فالارض دفاترها شاخت
من طول الهجر وصمت الناس
اليوم سنعلن بيع النيل
واخر ما ملكت ايمان الناس من الاحلام
فاكتب ما شاء الله عن الالام
...........
في العام الماضي
جاء رجال للاسواق باسم الله
كالحزن قساة
اطول مافيهم لحيتهم
والنظرة حين تمر نساء الحي
علي استحياء
فباعونا ما شاء الله الي الطرقات
فعبدنا لدقيق الخبز باسم الله
وباسم الله
الحزن اناخ بهذي الارض
وتلك الارض
مقابرها ضاقت بالمظلومين
ودمع الناس
فاكتب ان كان لديك مداد العدل
عن الاحزان اذا ما احتل الدمع مكان الماء
عن الأطفال المنسيين بليل الحاجة
دون غطاء
عن الفقراء المسحوقين بدرب الخبز بغير دواء
عن طعم الخوف بليل الظلم وبعض دعاء
عن العشاق المنسيين بليل الشوق بلا انخاب
عن الاحزان بقاع القلب
وانت تعود اليه بلا احباب
عن ....

عبد الله جعفر

ناصر يوسف
20-08-2014, 12:06 AM
حزن زينب .... حزن الوطن

حزن زينب .... حزن الوطن

حضن زينب .... حضن الوطن

حضن زينب .... حضن الوطن


وما عاد للوطن حضن يدفئها زينب

ما عاد يا عبد الله أي والله ماعاد للوطن حضنا دافئا آمنا لنا ولها


إيييييه


إنا لله وللوطن ولنا ولزينب إله

ناصر يوسف
28-08-2014, 08:15 AM
UP

UP

UP

UP

ناصر يوسف
10-09-2014, 09:29 AM
عبد الله جعفر

أينك يا رجل
أتمناك بموفور الحزن الذي يُخرجُ لنا ملاذاتٌ آمنة هنا

تعال وأكتبني نشيداً حزيناً عميقا

ولكم أحتاج لقلمك اليوم يا صاحبي الجميل

تعال أكتب وحسب
فأوجاع الروح قد ذادت رقعتها عمقاً

Abdullahi Gaafar
19-09-2014, 08:54 AM
العزيز ناصر
شكري وتقديري لمحاولتك لابقاء هذا البوست حيا واسف للغياب لوجودي خارج هرقيسا لفترة شهر في مناطق يصعب فيها الوصول الي الانترنت
ياصديقي البوست زي ما قلت لي عكود حاكون راكن فيهو عشان كدا سميتو كتابات مبعثرة جدا

لكن ياصديقي حال سودانيات اصبح لا يسر
لك ودي كله
عبد الله جعفر

معتصم الطاهر
20-09-2014, 07:01 AM
كتابات مبعثرة


(2)


زي ماانت

واندلقت منك فكرة انك
ترسم كل الدنيا الفي جواك عروس للنيل
وانشرت فيك قضايا العشق الفاضح
وسهر الليل
الضد الصمت البمنع وجع الدمعة
اذا ما رجعت خيل الكلمة من التذكار
الفجأة يرجع فيك قضية البت السر
.........


[/B][/FONT][/COLOR]
عبد الله جعفر[/RIGHT]

ياخ انت أجمل من وصف خالد الحاج و سودانيات ..

معتصم الطاهر
20-09-2014, 07:25 AM
[CENTER]كتابات مبعثرة جداً

.كعادة كل مؤتمرات الاطراف لتغير المناخ يبدأ القط باتاحة المساحات المحددة للفأر كي يبتدأ اللعبة...هكذا هم يحددون الادوار بدقة متناهية ...ويوزعون ابطالها علي مسرح الصراع لتبدوا جلافتهم امام الجمهور فصلا ساخرا من ملهاة ختامها مأساة...
عبد الله جعفر

دا وصف جميل لدهاة السياسة ..
و ادراك منك هذه اللعبة
الغريبة الكيزان عرفوها .. وبلعبوها معانا ..

معتصم الطاهر
20-09-2014, 08:35 AM
[CENTER]كتابات مبعثرة جداً


(3)


كانكون عروس من ماء وجمال

.ويبدأ انهيار صمود مفاوضي الدول النامية بوصول رؤساء ووزراء العالم الثالث الي حضن كانكون الجميلة ....كالعادة هو انبطاح القادمين الي الكراسي عبر الصناديق التي لا تحتوي اللاء ابدا...ه

عبد الله جعفر

العالم الملوّث للبيئة يدركون أن هؤلاء ملَوثّون ..
لذا ما اسهل اسكاتهم ..

معتصم الطاهر
20-09-2014, 08:36 AM
[CENTER]

[COLOR=#0070c0][FONT=Times New Roman]كسرة[/RIGHT]
لكانكون بقية لا تكتب ابداً في شهر كرمضان

[B]عبد الله جعفر

انقضى رمضان و حان وقت الكسرة ..

(أما من حرف و جملة نستلذ بها ) أو كما قال مولاهم لحظة استدراك

ناصر يوسف
21-09-2014, 12:18 PM
العزيز ناصر
شكري وتقديري لمحاولتك لابقاء هذا البوست حيا واسف للغياب لوجودي خارج هرقيسا لفترة شهر في مناطق يصعب فيها الوصول الي الانترنت
ياصديقي البوست زي ما قلت لي عكود حاكون راكن فيهو عشان كدا سميتو كتابات مبعثرة جدا

لكن ياصديقي حال سودانيات اصبح لا يسر
لك ودي كله
عبد الله جعفر

عبد الله جعفر يا صديقي النبيل

إشتقت لحرفك سيدي ،،، وحرفُكَ يدوزن المُعتلُ في النفسِ والروحِ سواء

1107 مشاهدة ،،، تعني الكثير يا صديقي ،،،

وحالُ سودانيات الذي لا يَسُر ،،

ستهزمهُ أنت بقلمك ،،
سيهزمه الأعضاء الحادبين علي هذا البكان الجميل بنثرهم للمفيد من الكلام ،، الجيدُ من الطرح ،، العميقُ جداً في مدلولاته

أكتب وحسب

ناصر يوسف
29-09-2014, 09:11 AM
مترار الروح ،،
متراوح ما بين الجِتَه وروح الروح
والروح بتروح في الفاضي
وتبقي الجِتَة تلازم السوح
وسوحك مليان بالضجة
وبعض هواجس البوح
وبعض أنين الوجعة يلوح

يا ضي العتمة و ضل الصيف
يا ريحة البن يا كيف الكيف
قول لي كيفن أنساك وإنتَ القيف
غرقانك كنت بناغم ضفة وأناجي القيف

قولي كيفن أنساها مواقفك حد السيف
يا زول يا نيل يا روح قنديل
يا زول كيف كيف









معتصم الطاهر ،،، علييييك الله أبقي تعال علي القول الفوق ده قبال ما دكتور عبد الله جعفر يجي عليه ياخ ،،،

كلام خنقني ومرق ( كتابة أول مرَه) ما راجعتها
وأكيد أكيد بتحتاج لتدخل قلمك الذي أُحِب وأحترِم

عصمت العالم
29-09-2014, 12:21 PM
الصديق الحبيب دكتور عبد الله جعفر..
رايت ان اهبش فيك بعضا من الاوجاع..واعيد فتح سرساب الالم وهو تحت خدر الذاكره...واعادة ارتشاف لمر مذاق ..علقم فى طعمه لذيذ فى ازدراده..وعصافير الحكايات القديه تشقشق فى رواح تمنى يتارجح بين التوقع والرجاء..ويا ريت..التى هى مجرد غمامه تغطى عيون الحقيقه وتواريها ..من اجل ان ننسى..ونعلق كل جراحات السنين على شماعة التأسى والاسف...
يا صديقنا..
لعل رجع الصدىء حين ينبلج ضياء الرؤيا بعد عتمة انزال كثيف...بعد غياب وسحابات سوداء داكنه...نعود لنتذكر .امسيات الحديث المرهف المنتشى الواعد..
وهو ينموفى فرهدة عطاء ثر ونافذ......ونجوى تاثير..وقطرات دمع تتدفق وتتوقف ما بين اهات ..وانين....وشوق قد طال زمان امده.....واتسعت مساحات انتشاره..
ردة الارتجاع تبقى بين ما يأخذ ومن يعطى..وغياب الحضور فى زواله يتراى فى اخاديد الذاكره اشعاع ضياء ..يسألأ ويناوش..ويذكر..فى رطب عتاب مستعذب..
فيه ملامة التجاهل والنسيان...وفى لمحات خاطفه للفكر..؟؟
هل ياترى يتذكروننا..؟؟
احبة لنا فى عيون احلامنا نجوم تلآلآ وكواكب سياره.....تتموج ..وتتبهرج..غابت ورحلت مواكبها..واسرجت خيول رحيلها الابدى..بلا رجعه..انتهى زمنها..فى هذه الحياه ..ولم يتوقف او ينتهى زمنها معنا فى تالف روحى برغم فواصل الغياب الابدى..
دكتور عبد الله..
ستبقى هنالك اوراق مبعثره وحكايات مبعثره واحاديث مبعثره..هنالك وهنا..وهناك..وتبقى الذكريات فى طراد احساس مفرط..يتهدل..ويتبهدل...
كم كنا نحبهم..ولا يزال رافد حبهم فى سلسبيل ينابيعه يسقينا...بترف..ونرتشف منه بنهم...\لانرتوى منه ابدا..
نحن مثلهم ننتظر فى قطار سفرنا ..نتظر وصولنا الى محطتنا الاخيره..حيث نترجل...مودعين..عمر زمان حافل..
حبيبنا دكتور عبد الله..
لعلنى خدشت مكامن سر ...عصى مستعصى ...جرحه لن يندمل يوجز ..ويو ج ويوح..وينزف..فى قطرات..يفصد كل نياط القلوب..
..ربما تكون تلك خطرفه..او لحظة غياب..انتقال...او تنفيث لوجع مزمن..
قد صدأت كل مفاصل اركان ثباتنا ..وتمزقت احشائنا..وتقرحت اعيننا دمعا وبكاء..وقتلنى الحنين لزمن وايقاع وطرب لحديث همس لرفقة واحبه...
والساقيه فى دورانها ..منتشر.سفك الدماء.وذبح للاطفال ملائكة الارض زمان ما يجرى فى عوالم اليوم..من ذبح واغتيال \
وسفك دماء...واغتصاب وهتك اعراض..وتسلط...
مات يا ترى زمان الجمال والرقه والاحساس المرهف..وصلبت كل القيم الانسانيه والوفاء والرحمه على بوابات الشرق..ولم تعد الاشياء هى الاشياء...
دكتور عبد الله...
استميحك العذر .وانا اثير فى تخبط مجمل القضايا..فى اعتصار عاصف...
لا زلت اردد وبصفاء نفس برغم زوابع ما يثار ...ما خطه الشاعر الضخم ود القرشى..
الذكرى للحبان..اجمل اشاره..
هى للقلوب مرأه وللحب اماره..
..........

وستبقى..ستبقى..صدىء وايلاج ومعانى والحان تغنى..
لك عذرى..كل الاشياء مبعثره تتلاعب بها ارياح زمهرير الشتاء...عندنا هنا..وايام الخريف فى بلادى هناك...\
محبتى الدائمه..واعزازى..


\

Abdullahi Gaafar
07-10-2014, 01:09 PM
الاعزاء معتصم وناصر وعصمت
كل عام وانتم بخير

الود كله وساعود للرد علي المداخلات الجميلة
تقديري وشكري
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
07-10-2014, 01:12 PM
الاعزاء معتصم وناصر وعصمت
كل عام وانتم بخير
الود كله وساعود للرد علي المداخلات الجميلة
شكري وتقديري

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
08-11-2014, 10:49 AM
كتابت مبعثرة جدا


(14)




داير اسألك


يازول مساسق ديمة في جواك للحلم الموزع
بين دروب الليل وفرقان الغياب
داير اسألك
عن كيف أدس باقي اليقين الفيني
في بطن الوجع تيراب
وأنا الزول المخسم بالدرادر
و المستًف بالغباين والمشاوير السراب
يازول مكندك بي غبار وجع الدروب المابتلم
في سكة البلد التشوفو رهاب رهاب
داير اسألك
من وين الملم ذكرياتي عشان اجيك ضحكة وحجا
داير اسألك
عن كيف اشيلك زاد بعد تعبت خيول احلامنا من شيل الغنا المليان بكا
داير اسألك
عن حسرة الولد الابت ترتاح ملامحو علي صباحات الحضور غنية فرح
داير اسألك
عن ليلة العيد النست ترسم علي قلب الدفاتر ضحكة الفقرا وعيونك قوس قزح
داير اسألك
عن قصة الفرح النزح

يازول محاصر بالغنا الممنوع كتابتو
علي دفاتر الهجرة للحلم المحال
علمني كيف اختا الدروب المابتحن
قبال تموت جواي بروق اللهفة لي قولة تعال
يايوم مجرتق عيد وفال
شابيت عليك وندهت ياباقي الفضل جواي من الطين سؤال
علمني كيف
اختار خطاوي الرجعة للنيل المكتف بالهزائم والخوازيق الضلال
علمني كيف أمرق من الاحزان علي الشوق البناتل ديمة
للوطن الجمال

Abdullahi Gaafar
08-11-2014, 11:40 AM
ناصر
يازول محاصر بالكلام المليان بالضجيج المحبب لعشاق الغناء غير الهابط والهابط برضو (في عيون من لا يقدرون علي تذوق احساس مغنيه)
ودي اقصاه
مترار الروح وارتسام الاخر فينا بعمق عشقنا له .... هو زاد الغناء ...وهو الضابط لايقاع الحروف في لحظات الكتابة الفارهة..... هو أيضا مايجبر الاقلام علي استدعاء الذكريات ودعوة الاخر لسماع نبضات القلب ....غناء يهب ارواحنا وارواح الاخرين متعة رؤية من نعشق في فتنة كاملة البهاء...ياصديقي...
مثل هذا النوع من التوغل في مسام الروح والقلب يخشاه العاشقون ويتفاداه العارفون بخطورة كتابته .... خوف الغناء بفجور قد يودي بصاحبه الي التهلكة والغناء المؤلم سماعه في ليالي الحنين الي احبة الروح والقلب
ياصديقي
متراوح زيك بين الضجة وسوح الحتة
الفتحت بابا ونادت يا......
يازول كيف كيف
غناء يا صديق يأخذنا الي اقصي نواحي الاحساس بمتعة الغناء ونشوة الكتابة
لك كل ما تود
عبد الله جعفر

ناصر يوسف
12-11-2014, 06:42 AM
عبد الله جعفر
اخوي ... الزول الجميل

تحية وشوق

اعتذر بدوري عن الغياب ..

حيث كنت متسكعا بين بكانات الشبكة فيها متذبذبة وتكاد تبدو معدومة تماما

حين قراءة حرفك .. يستقيم المزاج وأبدو من بعد الفراغ من القراءة متوازنا جدا

سلمت وسلم يراعك الذي احترم

عصمت العالم
13-11-2014, 10:22 PM
..العزيز دوما دكتور عبد الله جعفر...
لاتزال الرؤى تتخفى وترغب فى ان تختفى لكن لايزال ستر التبرج مفضوخا يتارجح..بين الذات والذكرى وبين بهارج الفكره الكبرى..ولعلنا نلجأ للنسيان ونرغب فى خدر الغفوه وعيوننا نصف مفتوحه..نخاف من لذة مرارة الذكرى ونحن نحن فى ايقاعات طربها هى ارتداد يعيد لنا تفجر طاقات كل ذلك الشباب النضر..ونحن الان فى منتصف خريف الايام الذى احالنا الى اشباح تتلاعب بها رياح تلك السنوات..
الشاعر الفنان ..
كلمة يا حليلكم..فيها كل اشارات الدلالات المعبره عن هوج الاشتياق وعن السلوان وعن الفقد والفراق وعن الوان البهارج وذلك الترديد البليغ ..فى رده ..يا حليلكم..يا حليلك انت براك..
وكيف نذكرك ما دمنا ما بننساك
قول رطيب واشارة مفعمه,ومليئه ومحتشده بكل خق ونبض ووفاء وانتماء...
نوفمبر يعود وفى ملامحه برقع ذلك الحزن ..وهو يتلبسنا ويلبسنا ويقيدنا بقيود وفاء مطلق..لعله هكذا..ونتذكر ونجتر..وعيوننا تدمع ونغرد مع كل مشاهد تلك البهجه التى تنزلت علينا ونحن نعيد الاجترار..فى احتفاء للكل طريقته فى احيائه وانعاشه وتذكره..لكن الرابط..... هى تلك الصور المخمليه للرسم بالكلمات فى تموج تيته يطفو ويزخر ويتدفق بكل مناحى ابداع الجمال فى نقل مترف وناضج وشاعرى بديع..
لوحه نابضه..توحى وتتلمس وتهبش كل كوامن الاحساس.
لحظة اغفاءه مسهده ترى بنصف عين وتفتح مغالق الذكريات..ونعيش لحظات الخدر العميق اللذيذ
عبد الله جعفر الحبيب..
هنالك انبعاج ما يشق سياج التوقع ويكسر حواشى ونظم ومشاهد الرؤيا..ويجمد التأمل ويجعل الخيال يسرح ما بين زمان ماضى اصابت ملامحه العتمه ووحشة الظلام وما بين توهم تختلط فيه الاشياء وتتداخل...لكن هنالك صدىء جرس يظل رنينه يخترق احشاء الليل ومعابر النهار..
ايام الطفوله.وصوت الحبوبه يدوزن حجوة فاطمه السمحه....وسارى الليل والنجوم تلمع على صفحة ذلك النيل..ترصعه كما قال الراحل الشاعر الجميل صلاح احمد ابراهيم...وكلنا مثل ذلك الطير المهاجر من الوطن وليس للوطن..وهنا تتراىء خلافات الرؤيا وتتباين الاراء..وياحليل الراحوا من البلد..وياحليل البلد..
ربما لا نعود.وهذه حسرة الحسره.ا ن شاء القدر..
دكتور عبد الله جعفر..
لك المحبه..
وطولنا لم نقرأ لك شعرا ..وانت ذلك الشاعر الملهم..الذى يذيب صلابة الصخر ارتعاش كلماته ويحيل الكون الى ظلال وترف وامنيات ورومانس..ز
محبتى واعزازى

Abdullahi Gaafar
18-11-2014, 10:31 AM
العزيز معتصم الطاهر

شكرا لقراءتك الجميلة والدعوة الي التبرج اكثر
ياصديقي ما بين كانكون وسودانيات مساحة لا تحتمل الكتابة الا برفق...وانت ادري بحال القادمين من بلاد المحابس والدفاتر ضيقة الصدر ....
المهم ان كانكون كانت الصدر الدافء جدا للمرهقين من وفود العالم الثالث وما دون الثالث......دفنو احزانهم فيها بقسوة..وكأنهم ينتقمون من ظلم العالم الاول.....بين اغماء خمر الجمال وخمر العالم الاول .....ترافعت كانكون في قضيدتها ضد هروب البعض من التوغل فيها بكامل ما يملكون بغواية انيقة الانوثة ...فساندها القضاة والمحلفون ....فافتوا بجواز مغازلتها بضلال بائن... ودعوتك ياصديقي غواية اخري,,,
وانا اخاف لعنة الكتابة ....
صديقي فريدي وفي قمة احساسه بمسئولية الكتابة عن كانكون .....كتبها علي صفحات دفتره السري انثي من بخور وعطور ...أو كما رآها كيوم ولدتها امها..(العهدة هنا علي الراوي وهو فريدي نفسه).....فاصابته لعنة العودة اليها مرات حتي كاد ان يتحول الي جسد بلا قلب ......ولولا بقية من السر الافريقي العظيم لهلك ولتخطفته السنة الغاوين وناشري المجلات غير المحافظة........
ياصديقي
رمضان كان الوسيلة للهروب من الخروج وفينا بقية من عطر كانكون ......واصابنا النسيان بدائه حين اطلق سراح الشياطين ما بين العيدين....
وستظل لكانكون بقية برضو!!!!!!

تحياتي لك ولحرفك الانيق
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
18-11-2014, 10:38 AM
صديقي العزيز جدا
عصمت العالم
دايما في حالة شراد من حروفك...قرأت اشراق الحزن الذي لم يكتمل بعد ...فهربت كعادتي حين يقعدني عجز اللغة عن مقارعة حروفك...فدائما ما تجعلنا فريسة طرد حروفك ايها الانيق القلم...
جاييك ...بس بعد يتعدل المزاج

الود اقصاه
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
19-11-2014, 01:06 PM
الصديق العزيز
عصمت
وكأني بك تهدم اخر حصون مقاومتي لتسوقني الي حيث الذكريات ......تستدعيها من اخر الاعماق فينا ...لنؤرخ لماض ملكناه من ضحك واغنيات وحاضر ملكنا من حزن مرهق ...وغد لا نملكه ولا ندريه ولكنا نخاف ان يملكنا ...
ياصديقي...
اخذتنا الحيرة حين فاجأنا الحزن ...كأننا ما توقعناه ....رغم انه كان غاب قوسين او ادني...دلفنا اليه ...قسرا او طوعا لا يهم...اختارنا ام اخنرناه ايضا لا يهم.. ما يهم ..اننا اطلقنا له العنان فعاث في القلب والروح ...كيف شاء ...فسادا ....وحين انتبهنا ...عجزنا ان نختار بابا صالحا للخروج ....


ياصديقي ما بين رحيل السمندل من سنار واحتضار امدرمان المدينة في دفتر الواثق...تنتظم ايقاعات الذكريات من ميلاد اللقاءات الصديقة وحتي الغياب....جمال الالفة بين النيل والضفاف .. في لحظات انحداره الابدي الي شمال النهاية...اقصوصة القادمين بجمال قلوبهم من الجذور الي الجنوب الجغرافي حيث البدايات الانيقة لقصص الود الاسمر وغناء مدمني السهر في ليال بدد ظلامها قمر 14......
احيانا ياصديقي يمثل اختفاء ضحكة ما في زمن ما معضلة لا نستطيع فك طلاسمها...لذا يكون التواءم مع واقع الحال هو الحل الامثل للسير قدما الي حيث لا ندري...ربما الي النهاية...


ليس بحديث العشاق ....لكنه دفء الالفة والود الذي نفتقده في لحظات الهروب من ضيق الحال وغبن المآل.....هروب تعودناه بطول المسافة بين اللقاء والعتاب برفق وود مفرط....
بيني وبينك ياصديقي مدينة وهبها القدر كثيرا من رزين الحزن وبهاء الاحساس به



تلك ياصديقي مدينة تقاسمنا معها ذكرياتنا فقسمتنا الي نصفين...نصف من حزن ونصف من غناء محرم.. فتوكأنا عليها وخرجنا الي الدنيا باخر ما تبقي من احلامنا النيلية الظمأ.....رسمناها علي دفاترنا بلون القهوة امرأة بقلب اسمر ...فرسمتنا علي دفتر احزانها وردا ابيض يهدي لكل الفاقدين افراحهم في ليالي وقفة العيدين ...لعلها تهبهم ما يمكنهمم من الابتسام مرة في كل عيد.....فقط لانه موسم وجوب الفرح....تلك هي المدينة السر يا صديقي..... رأيتها تغتسل شبه عارية استعدادا للرقص في حضرة القمر....لحظة ضعف لم تغفرها تلك المدينة لي ...فكان ان قاسمتني نصف ما تملك من جفاف في لحظة الانحناء الاخير...فعجزت عن الهطول....ورغم ذلك عانقتني حين استبد بي وبها الشوق والحنين الي رؤية القمر في ضعف ارتمائه علي صدر النيل بدرا كاملا من فضة ودهشة....يا صديقي بينا وبين تلك المدينة اواصر من حزن صديق وغناء ضد عتاب شاعرها الجميل الواثق



الصديق عصمت
هكذا يبدو الحال لدي في قحط الحزن النوفمبري التردد ....لا ملجأ منه الا باستعادة كل الممكن من الذكريات الجميلة....اناس لا يمكنهم الرحيل من دواخل الاخرين ابدا مهما دعوناهم لذلك....لانهم ما عادوا يملكون ذلك الحق وما عدنا نملك حق الانابة عنهم في ذلك...ذكريات نهرب اليها حين يضيق بنا الحال ويضن الفرح بالقدوم....


العزيز جدا
عصمت
هل قرأت لصاحب الموسم وهو يحكي عن لحظة الغياب الاخير ....الطيب صالح في وصفه الرائع للحزن سكب اخر ما تبقي في اعماقه من رحيق ليكتب عن حزن اللحظة في انحناء مريود ومحجوب للوداع الاخير....قال انها فجيعة مثل الفرح... لا احد يستطيع وصف الحزن بكل هذا الرحيق المدهش سوي الطيب صالح ...او ليست تلك هي اللحظة التي تبحث عن وصفها يا صديقي حين دعوتني للخروج هكذا؟؟؟؟؟ !!!


ودي كاملا غير منقوص لك ولذكرياتك ...فاعني علي الخروج الطيب من كل هذا التوتر ...


عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
23-11-2014, 10:09 AM
كتابات مبعثرة جدا



(14)



ملامح هجرتك جواك

......

وراك خطوك

محل قبلت

شال نومك

هدير ماضيك في جواك

تتلفت

بعد تعبت

خطاوي المشية لي قدام

وما تنفك من اسرك

تظل محبوس

تفتش

للرجوع جواك

بداية ضحكتك

والضو

هجير ممشاك

قيامة الضحكة

ماهماك

لهاث الصرخة

ما كفاك

غنا حزنك

وراك

خطوك

تعب صوتك

غنا الجية

الابت تتقال

تضيع منك

خطاوي

المشية

لي قدام

تكاتل

لا الصبر كفاك

لا وجعك

وراك خطوك

مكتف بالضجر

خوفك

فراق جواك

حلمك

رجعة المطر

المخاصم

خطوتك

صمتك

فتور

الكلمة

موت صوتك

كتابك

في يمين حلمك

رحيلك

لا شمس

تطلع

ولا قمرك

سطع جواك

غيوم دمعك

نداك

فجرك

غطا

تعبك

سراب الرجعة

لو

طالت

خطاك جواك



عبد الله جعفر

عصمت العالم
23-11-2014, 02:27 PM
العزيز الصديق دكتور عبد الله جعفر..
ونحن نرفع مشاعل حمول ركبنا بعد ما انخناه على مضارب الذكريات فيابى ويتعسر فى الرحيل لان هنالك وخز موجع يطعن خواصر اروحنا ويقلق مسارات

لقد انعشتنى..واطربتنى..ونبشت عميق وجدانى..وبعثرت كل شىء على مدارات الزمن..ونثرته مثل جنون رماد راحل فى يوم رياح عاصفه..
يا صديقى..
مثلنا مثل تلك الموجه التى تتسابق الى ضفاف النيل لتلثمها وترش من حبب مائها.زفى خفر وتجفل مرتده فى خف الفزع..فالمساله بين الهمسه واللمسه والجفله فى حساب الاشواق اجيال من وله وحزن وفرح ونشوة ولذة ومرارة ودموع..وتمنى
ونحن السابله على طريق هذا الزمن وعلى محاور القدر فيه مرهنون ومرتهنونبتوقيت وميعاد..ونحن نحاول رفع مشاعل حمولة ركابنا فيبا ويتمنع ونحس بان هنالك وخذ قد اصابنا فى مقتل و جرح نواصى ارواحنا واعمل سنان خنجره فى كبد احساسنا..
واحال كل شىء الى نزف وجراح..
لكن تاتى المخارج فى لحظة يأس وتوتر بان كل ذلك نتاج لصيرورة الحياه وتفاصيل كل الزمن المتاح بما فيه من اشراقات ضياء وبما فيه من عتمة اسى وحزن وبما فيه من توتر وتضارب وبكاء وحنين ودموع وفرح..
الذكريات هى ذلك البلسم الشافى لان فيها كل اختزان محورى فيه صور المرح والسعاده ودفء الجمال وفيه وجوه مفعمه ومشرقه ورائعه وفه لوعة ومواجع وفيه راحة مطلقه فى متعة ذلك الاستدعاء لتعيد رسم الزمن بما كان على رؤوى تشكيل انتظم واتسق واعطى عصارة ما فيه من كل المشاعر الانسانيه..
صديقى ..عبد الله..
دعنى اهمس فى اذنك سرا..ان محاور كل ذلك الارتعاش هى التخوف من زمن الرحيل الابدى بمسارات شتى..وما يترتب ما بعد ذلك..لكن قناعة الايمان المطلق فينا
ان هذا واقع وكفى..سياتى ان شئنا ام ابينا..
لكن الرائع فى كل ذلك التزام الوفاء لكل تلك المشاهد والحسره والبسمه والدمعه والضحكه حين تطوف بعضا من الصور والمواقف او فى تردد الاصوات بما افاضت به وهمس ذلك الحديث..ومنى ذلك التمنى بان لو كنا نعرف كنا نحتاج للمزيد...لكن الى متى؟؟؟ مهما طلبنا او تمنينا سيبقى مرهون ومحدود..
وكما تفضلت ان قمة الحزن هى بين الفرح والحزن فى تلك الحظه الفارقه..
وكما ذكرت لك من قبل...
كيف نذكرك ما دمنا ما بننساك..
لكن خلخلة ما نوفى له هل ستمثل يوما بقدر ما افضنا فيه..!! هذه هى عقدة الارتباك..
عذرا ايها الشاعر الرائع..
ستبقى الرياح تسافر فى اتجاهها كما تعودت..وفى مسارها وفى مواسمها...
وسنبقى نحن مثل رقائق كل ذلك الشوق الاشتياق..لبسمة وضحكه ودمعة حزن
تغسل مواجعنا وتشفى وجعنا..وتجعلنا نسابق الريح من اجل لمحة وغمزة وصدىء ترديد لنغم ولحن يسلسل فى ايقاعاته زحمة المشاعر ويفصد حزنها ويدوزن لمحات فرحها..ويبق صدىء الترديد بين شد وجذب وبين تعلق واصطفاء..وبين وحيح والم..وبين توهج وانطفاء..
وستبقى كل الاشياء مثل تلك الشمعه التى تراقصها الرياح..فى رقيصها حكايه...
لتخلق لكل بداية نهايه..
الصديق الشاعر الفنان..
ها انا اطوى شراعات سفينتى لتبدأ مرحلة دفع الامواج الاتى لمسار الايام..فقد افرغت حمولة ثقل ما اجمل على شواطى تلك الضفاف وابحرت بدفع الريح والموج تصاحبنى نوارس البحر وتغنى لى عرائس البحر تلك الاغنيه الحزينه التى فى طياتها ملامح الفرح..وساظل اتصفح ذلك المدى انظر الى افق الاشراق لعله يبذق بضياء او يشتعل فياتى بقبس من توهج ونور..
وتبقى الذكرى اجمل اشاره...
ويبقى مزمار الغناء يردد فى صفاء ايقاعاته ذلك اللحن الوفاء..وذلك النغم التطريب
لك كثافة من اعزاز وتقدير واحترام..
ومحبتى..

عصمت العالم
25-11-2014, 08:52 AM
العزيز دكتور عبد الله
اثرت ان افصد بعضا من جراحاتك الداميه..وانت خبرت وعشت وعرفت وتذوقت علقم مرارة الغربه وان تكون بعيدا من اديم تلك الارض التى تعشق بكل مكوناتها وكل تفاصيل اثنيات اعراقها وبين ىزخمها وبؤسها وحزنها وضحكها وحواجل ذلك الزمن الذى رادفته فيها ..واحساس تلك المعزه الطاغيه وذلك العشق والحب المتيم لتراب الوطن ونيل الوطن وتلك اللحظه الارتجاف المرتفعه فى ترومتر احساسها وحالة هستريا الحنين حينتستركبكل خلجة فيك وتقتحمها وتكسرها طواعية والتزاما وذلك التقاء الفطرى لكل ملمح فيها..
يا صديقى ..
كنت استمع بالامس لهذا اللحن الشجى لفنانين من شرق السودان الحبيب..عادل مسلمى وياسر بورتسودان..غردا معا باغنية الذكريات..وانا استمع شعرت بان دواخلى كلها تهشمت وتناثرت قطع من وجع وحنين ودموع والام ..واحسست بوحشة المكان الذى انا فيه..والذى عاشرته وعاشرنى و م مكثت به زهاء 25 عاما تمواصله...
وتقطرات دمعات حرى ومره..وكانها مقدمة نعى لعمر وزمن وايام واصدقاء ومحبه ..
دكتور عبد الله..
وانت الشاعر المبدع الفنان تدرك خصوصيات ذلك الحزن الدموع...وتعرف ان جرح الفراق هو ابلغ جراحات النزف..
وتعرف..
وتعرف..
وتعرف..
اخليك تستمع..
واعتذر على خلط الاوراق بين روائع ما نظمت وما ذكرت..فى هذه الاوراق المعبثره ومن روائع مداخلات اخوة اساتذة لنا فى طرح مستفيض وبين الالحان..
لكن بين ثنايا ماكتبت كانت تكمن الاجابه..
ارجوك السماح..
https://www.youtube.com/watch?v=m5x34bfvjRY

Abdullahi Gaafar
27-11-2014, 06:36 PM
العزيز الصديق عصمت
ولم تفتر خيولك من طراد اللغة بعد....
معزتي وتقديري وانت تدوزن وتزين وجه هذا البوست بكل جميل
ساعود للرد بي رواقة

ودي
عبد الله جعفر

ناصر يوسف
27-11-2014, 09:34 PM
صديقي الجميل
عبد الله وداعة

هنا يكون حضوري إضافة لي وما اسعدني ان اتواجد حيثما وجد قلمك النضر

Abdullahi Gaafar
30-11-2014, 06:29 AM
العزيز ناصر يوسف

تحية وتقدير

علي الحضور والتعليق
الود والشكر

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
05-12-2014, 07:20 PM
كتابات مبعثرة

(15)

حلمت بالمطر

.......

حلمت بالمطر

فكان ان اطلّ وجهها النبيل كالقمر

فغازل المياه والنساء والشجر

ليرحل النسيم صوب من يحب قلبها

بألف فرحة تدق بابه الحزين

والف ضحكة
لكي تظلل الغيوم والنجوم دربه

لها السلام في الحضور والغياب

لها انسكاب شوقناَ الحريق في الضباب

لعل طيفها يعاود القدوم والغناء كي نحسها

كما نود

بحة بصوت طفلةٍ

رمت ضفائر الغناء فوق هامة الشجر

فكان حرفها المطر

وحلمها اكتمال مولد السفر

وخطوها القدر

لها
ارتعاش ان تجيء من مواجع الغياب

و حين يورق السلام (حضرةً)

علي ارتعاشة القباب

وكل ما تريد من رحاب

عبد الله جعفر

عصمت العالم
06-12-2014, 08:03 PM
الشاعر الفنان دكتور عبد الله جعفر
وانت قيثارة زمن بهيج نضير ولى
وات مزمار شجى يغرد ويشجى ويطرب..
احسست بانى قد ملئت قبضتاى يدى بخصلة من اثر ذلك الزمن الوريف وانا اعبر هوج امواج كلمات شعرك على قارب من نسج بليغ..وكانه يطير بى ويحلق فوق هامات تلك الروبى وفوق جبين الشمس الممتد وعلى اجنحة ذلك السحاب الذى تثقله احمال ما يفيض به..قبل ان يدلقه...
عبد الله جعفر..يا صديقى..
اولم ناتى نحن من مواجع ذلك الغياب...؟؟؟!!
فى طفولتنا عندما نلعب تحت حبيبات المطر كنا نحس بانها تغسل عنا ادران زمن اتى بكل ما فيه ومن فيه احساس براءة مطلقه ولم نكن نعى او ندرك ما نتعرض له الان من مزالق ونتوءات وحشرجة وتقلبات زمن لم يصفى لنا ابدا..
سيظل اشتياقنا فى لظى حريق ذلك الضباب .وسنظل نحن على اتكاءة دفق ذلك الحلم لا نفيق ولا نستفيق..؟؟ وكاننا قد مضقنا سر قات ذلك الخدر ...عيوننا مفتوحه واضطرب فينا الاحساس وتبلدت كل عطاءات المنح وغشيتنا تلك الديمومه فتعلقت كل الاشياء على استار تلك الحجب..
وايقعات المطر على دروب الحياه تراقص الطرقات ف توليفة انسجام ترديد...ونستشعر خواء العدم يزمجر فى دواخلها التى نعق فيها بوم الحنين..
دعنى اغرق نفسى تحت حبيبات ذلك المطر ..عله..وعلنى..ربما...!!
محبتى ايها الشاعر الغريد

Abdullahi Gaafar
08-12-2014, 07:50 PM
كتابات مبعثرة


(16)


العزيز جدا عصمت
...........
هل نقوي
علي حمل الذي سرا كتبنا
انه الحرف المحرم قوله جهرا
وآخر ما تبقي من غناء ؟
تعبت قوافينا
وما تعبت خيول الحزن
لا الايام تغفر ذنب ان نحيا
بذاكرة الذين توغلوا في القلب
لا الاقدار
كي نمض لحلم لا يكلفنا البكاء
أواه هذي قصة الانسان
ان ضاءت بفعل الشوق
راحلة من الوهج الذي يأتي من الماضي
برغم هروبنا الممنوع نحو غد بلا اصداء
هل نقوي ؟


ياصديقي
ها أنت قسرا تدعوني لاخرج للدفاتر عاريا ....لاكتب عليها شهادتي السرية .... ضد كل اشكال الصمت المؤلم .....(تري اهو الخوف من فقدان ذاكرتك في غد ما ؟)....... لعلها تتيح لي مجالا للخروج من مأزق اتهامي ببمارسة الحزن المحرم في غير موسمه....أو كما قالت صديقتي قبيل موسم الجدب بنصف ضحكة ....(تلك ياصديقي كانت البداية لرحيل النوارس من ذاكرة المدن بفعل الجفاف)
ياصديقي
مازلت تغويني بالتشتت وفي القلب كثير من الارتياب وسوء الظن ...لانك لا تملك مفتاح الخاتمة وأنا ايضا لا أملكه....مغامرة اتجاوزها بالصمت ...وفي ذلك غفران لذنب الغواية .....
يا صديقي اروع الاحلام حلم لا يتحقق ابدا (نظل خلفه وفي انتظاره حتي النهاية) واروع الحروف حروف بقيت بذاكرة اصحابها ولم تكتب بعد (اتقنوا روعة ايقاعها وغادروا قبل اوان كتابتها) واروع الغناء غناء الذكريات (كتبه صعاليك العشاق تعبيرا عن سخطهم بفعل حاضر حزين)
عصمت ياصديقي
لا سبيل الي افراغ الذاكرة من مخزون ذكرياتها باسم الغناء أو الكتابة.......لذا ستبقي الاوراق بيضاء من غير (......) يلوثها أو يضجر الغاوين من قراء الذكريات ومحبي هزائم الصمت......
انه الهروب يا صديقي من الاياب والي الغياب مباشرة دون المرور بمحطات تثير فينا قضايا العودة الي مرايا الذاكرة خوف بريق لا يهدأ ابدا....
ودي اقصاه


عبد الله جعفر

ناصر يوسف
09-12-2014, 07:32 AM
كتابات مبعثرة


(16)


العزيز جدا عصمت
...........
هل نقوي
علي حمل الذي سرا كتبنا
انه الحرف المحرم قوله جهرا
وآخر ما تبقي من غناء ؟
تعبت قوافينا
وما تعبت خيول الحزن
لا الايام تغفر ذنب ان نحيا
بذاكرة الذين توغلوا في القلب
لا الاقدار
كي نمض لحلم لا يكلفنا البكاء
أواه هذي قصة الانسان
ان ضاءت بفعل الشوق
راحلة من الوهج الذي يأتي من الماضي
برغم هروبنا الممنوع نحو غد بلا اصداء
هل نقوي ؟


ياصديقي
ها أنت قسرا تدعوني لاخرج للدفاتر عاريا ....لاكتب عليها شهادتي السرية .... ضد كل اشكال الصمت المؤلم .....(تري اهو الخوف من فقدان ذاكرتك في غد ما ؟)....... لعلها تتيح لي مجالا للخروج من مأزق اتهامي ببمارسة الحزن المحرم في غير موسمه....أو كما قالت صديقتي قبيل موسم الجدب بنصف ضحكة ....(تلك ياصديقي كانت البداية لرحيل النوارس من ذاكرة المدن بفعل الجفاف)
ياصديقي
مازلت تغويني بالتشتت وفي القلب كثير من الارتياب وسوء الظن ...لانك لا تملك مفتاح الخاتمة وأنا ايضا لا أملكه....مغامرة اتجاوزها بالصمت ...وفي ذلك غفران لذنب الغواية .....
يا صديقي اروع الاحلام حلم لا يتحقق ابدا (نظل خلفه وفي انتظاره حتي النهاية) واروع الحروف حروف بقيت بذاكرة اصحابها ولم تكتب بعد (اتقنوا روعة ايقاعها وغادروا قبل اوان كتابتها) واروع الغناء غناء الذكريات (كتبه صعاليك العشاق تعبيرا عن سخطهم بفعل حاضر حزين)
عصمت ياصديقي
لا سبيل الي افراغ الذاكرة من مخزون ذكرياتها باسم الغناء أو الكتابة.......لذا ستبقي الاوراق بيضاء من غير (......) يلوثها أو يضجر الغاوين من قراء الذكريات ومحبي هزائم الصمت......
انه الهروب يا صديقي من الاياب والي الغياب مباشرة دون المرور بمحطات تثير فينا قضايا العودة الي مرايا الذاكرة خوف بريق لا يهدأ ابدا....
ودي اقصاه


عبد الله جعفر
عبد الله جعفر
الزول السوداني الحنيييين

نعم يا صديقي .. فأجمل الاحلام لم ولن تتحقق بفعل الغناء ولا الكتابة
ولا البوح بها سيجعلها حقائق ماثلة
اجمل الاحلام انبلها

بيد انها تقوينا .. تضيف لنا بعدا عميقا نحو ان نحيا ونمضي
تلبسنا حلل زاهيات باهيات نضرات

فلنحلم يا صاحبي بالحزن يطوقنا
بالفرح منقذنا
بالذي بين بين يغلغلنا

فنخرج علي الملأ انصافا من الحزن و الفرح ... نمضي كما السكران نترنح ..

Abdullahi Gaafar
12-12-2014, 02:34 PM
كتابات مبعثرة



(17)



الايوبية



(اليها في صمتها الرزين (ونقتها) الاليفة وصبرها علي المخاوف والتناقض والسهر ووجع الذاكرة)


كنت كما هو الحال دائما .....عائدا لحظتها من حياة كتبت فصولها بين النيل والصحراء وضجيج القلب....أظنه العام بعد الخروج من فصل مرهق وقاس.......الاحساس بانها اخر تطواف القلب كان هو السائد لحظات الالتفات الي وجهها النيلي الملامح ......دلفنا الي بهو الضحك الاليف دون مشقة .....ثم سرنا كغيرنا من الذين لايملكون الا قلوبهم وبعض ايمان يقيهم شر كل انواع السقوط .....كان ما بينها وبين النيل تلك القدرة الفائقة علي العطاء حتي في لحظات الغضب.....كانت تملك سر ان تبقي دائما هناك .....تدري انها البقعة التي يهرب اليها من تحبهم.....تدري انه لا عاصم لهم من الحزن وارهاق الحياة بفقر ملازم الا قلبها....حضن دافيء وصدر فاره الرحاب....مزيج من ارهاق النساء الامهات وحنين النساء الاغنيات.....
وبقيت هنا وهناك ...حلمها ان يحلم الاخرون بها مركزا لدائرة العودة ......كلارض كثيرة السمرة.....غالبا ما تنهض من حزنها كصباح العيد ليرتدي الاخرون ضحكتهم ... صوتها كان هو اخر ما اكتسبته جراء مقارعة احزان الدائرين حولها.....ولم يتغشاها اليأس قط!!...
رغم ان الموسم عودة...سألوها.....صفيه
قالت: هو رجل لا يصلح للعشق... واضافت..... وهي تقف علي الاحرف الخمسة بابتسام ناقص ...بتاتا...بتاتا...( العجيب اتها لم تكن غاضبة) واردفت : فوضوي القلب تتقاطع فيه كل خطوط الوان التناقض ودموعي..... فيبدو كقوس قزح ..... انيق الملامح والقلق ....وسريع الغياب...ترابه لا يصلح حتي لتشكيل ارخص الاحلام ..دعك من حلم يقيني شر البعد عنه...... هي الوحيدة التي تدري انني الحزن الذي يحتاج دمعها ....وتدري انني أخذت من التوغل فيها ....طعم الهوية وكل تذاكر العودة ولو بعد حين.... لهذا عادة ما تنتظر هناك.....


عبد الله جعفر

عصمت العالم
13-12-2014, 11:41 PM
الشاعر المغرد دكتور عبد الله جعفر..
يا صديقى..\
فى خواطر ازماننا ان نعتلى تلك المراجيح وهى تارجحنا بين فرح وحزن..وفى ارتفاعها المندفع على افق ما نحس بدوار ياخذنا فى رجفته ونحس بطعنة ذلك الانين الموجوع..
تمسكنا يا صديقى بحفيف الذكريات ما هو الا تعلق باستار اشياء نحس بانها تعيدنا الى احضان زمان ما ف قناعتنا انه امتداد لعمر زاخر نحاول ان نحافظ عليه باحالته الى مادة للتذكر الدائم فى كل ملمح لفته..وهذا يشفى غليل قلق يسيطر على افقنا ونحن على قناعة تامه ان ما مضى ومن مضلا لايعود ابدا..ولا اللحظات تكرر ولا زخم ذلك الحكى سيتردد على ايقاعات طرب معاد..
وندرك تماما ان اغصان الزيتون فى حدائق فرحنا قد ذبلت منذ امتطينا اسرجة الفراق المحسوب بمواقيت حسابات هذا الزمن.. حتى الحروف تتخفى خلف برقع لا يكشف عن مكنون ولا معانى .زويظل فى سواده جلمودا من صخر عصى..
صديقى ادرك كل ذلك ونا ابعد منه..
لكنى اسعى لكى الهو بسيرة ترديد التمنى الذى لم يكن يوما ينعكس كواقع ملموس وندى وظاهر مجرد افتراض اشتهاء يطفو للسطح مثل ربد البحر يذهب جفاءا لا يترك اثرا ولا سيره..
الفرح والحزن فى سيرة حياتنا مرتبطين برباط خفى موثوق كل جزء فيه يبلل الاخر بندى من وع متجانس متفق عليه لذا دائما تختلط افراحنا بعمق احزاننا ولا نستطيع الفصل بينهما فى اختالط كل المشاعر فى نزويف دفقها..
ربما تكون الصوره فى كثير من الاحيان مثل مشاهدة بنصف ين.وهى لا تستطيع ىالفصل بين ما فى داخل الكوب بجزئيته الفارغه والملىء فتنقلب الرؤيا مثل ذلك الخيال الذى سرح بفكر الاستاذ مبارك حسن خليفهالشاعر الذى كتب قصيده يتسال فيها عن
ماذا لو كان الحاجب تحت العين..؟؟؟
شفافية الارسال فى مخيلة الانسان تتفاوت قدراتها وحساسيتها ومقدراتها فى ارسال متواصل ربما بين روحيناو بين جسداو بين ارادتين فى ارساء تلبث يعبر كل الحواجز والدروب ويوصل ما يريد من خبر..وترسل الاستجابه فى تلقى استقبال مريح فى فهم متقدم طالما ارتضاء الارواح فى تواصله مشروع ومقنن فى رضاء توافق..
العزيز الشاعر الدكتور ..
الكثر يخفى ويتخفى وبختفى فى اضابير مدى واخاديد ذاكره وارتعاش احساس لكنهترجمة لخلجات ترجف وترتجف وتاثر تاسى بملمحاونبأ اولح يعيد الماضى من اول..
لست خياليا ولا اهرب من خلال مداراة وتخفى ولا اتسر بنغام وكلمات وصدىء بقدر ما ان هناك ربط فى تفاصيله يعيدك الى زمن وريف مخضر وعابق..وفواح بشذى اريج عطوره وهو يرش الكون ويضمخه بندى عطور..
وسنظل نحن شئنا او رضينا فى مضمار ذلك الهروب بين اغياب والاياب..نحلب من اثداء زمن استطعنا ان نفك شفرة تعكرسه وانسياباته..
عبد الله جعفر
كم تلك الاغنيات التى تتحدثعن الذ

عصمت العالم
13-12-2014, 11:52 PM
الشاعر المغرد دكتور عبد الله جعفر..
يا صديقى..\
فى خواطر ازماننا ان نعتلى تلك المراجيح وهى تارجحنا بين فرح وحزن..وفى ارتفاعها المندفع على افق ما نحس بدوار ياخذنا فى رجفته ونحس بطعنة ذلك الانين الموجوع..
تمسكنا يا صديقى بحفيف الذكريات ما هو الا تعلق باستار اشياء نحس بانها تعيدنا الى احضان زمان ما ف قناعتنا انه امتداد لعمر زاخر نحاول ان نحافظ عليه باحالته الى مادة للتذكر الدائم فى كل ملمح لفته..وهذا يشفى غليل قلق يسيطر على افقنا ونحن على قناعة تامه ان ما مضى ومن مضلا لايعود ابدا..ولا اللحظات تكرر ولا زخم ذلك الحكى سيتردد على ايقاعات طرب معاد..
وندرك تماما ان اغصان الزيتون فى حدائق فرحنا قد ذبلت منذ امتطينا اسرجة الفراق المحسوب بمواقيت حسابات هذا الزمن.. حتى الحروف تتخفى خلف برقع لا يكشف عن مكنون ولا معانى .ويظل فى سواده جلمودا من صخر عصى..
صديقى ادرك كل ذلك ونا ابعد منه..
لكنى اسعى لكى الهو بسيرة ترديد التمنى الذى لم يكن يوما ينعكس كواقع ملموس وندى وظاهر مجرد افتراض اشتهاء يطفو للسطح مثل ربد البحر يذهب جفاءا لا يترك اثرا ولا سيره..
الفرح والحزن فى سيرة حياتنا مرتبطين برباط خفى موثوق كل جزء فيه يبلل الاخر بندى من وعى متجانس متفق عليه لذا دائما تختلط افراحنا بعمق احزاننا ولا نستطيع الفصل بينهما فى اختالط كل المشاعر فى نزيف دفقها..
ربما تكون الصوره فى كثير من الاحيان مثل مشاهدة بنصف ين.وهى لا تستطيع ىالفصل بين ما فى داخل الكوب بجزئيته الفارغه والملىء فتنقلب الرؤيا مثل ذلك الخيال الذى سرح بفكر الاستاذ مبارك حسن خليفهالشاعر الذى كتب قصيده يتسال فيها عن
ماذا لو كان الحاجب تحت العين..؟؟؟
شفافية الارسال فى مخيلة الانسان تتفاوت قدراتها وحساسيتها ومقدراتها فى ارسال متواصل ربما بين روحيناو بين جسداو بين ارادتين فى ارساء تلبث يعبر كل الحواجز والدروب ويوصل ما يريد من خبر..وترسل الاستجابه فى تلقى استقبال مريح فى فهم متقدم طالما ارتضاء الارواح فى تواصله مشروع ومقنن فى رضاء توافق..
العزيز الشاعر الدكتور ..
الكثر يخفى ويتخفى وبختفى فى اضابير مدى واخاديد ذاكره وارتعاش احساس لكنهترجمة لخلجات ترجف وترتجف وتاثر تاسى بملمحاونبأ اولح يعيد الماضى من اول..
لست خياليا ولا اهرب من خلال مداراة وتخفى ولا تستتر بكلمات وانغام وكلمات وصدىء بقدر ما ان هناك ربط فى تفاصيله يعيدك الى زمن وريف مخضر وعابق..وفواح بشذى اريج عطوره وهو يرش الكون ويضمخه بندى عطور..
وسنظل نحن شئنا او رضينا فى مضمار ذلك الهروب بين اغياب والاياب..نحلب من اثداء زمن استطعنا ان نفك شفرة تعكرسه وانسياباته..
عبد الله جعفر
كم تلك الاغنيات التى تتحدث الذكريات تثيرنى وتطرب اوحاع تبعثرى كم استمتع با واغفووافرد على ركابها كل رؤى تلك المشاهد واشكلها بما يجعلنى فى استدعاء دائم لوجوهواحاديث وتقاطيع وهمس وجمال..
برغم كل ذلك اقتنع واتفق معك با ن تلك الصفحات ستظل بيضاءلا تخربشها كلمه ولا تحتويها رؤيه ولا يجمعها ميعاد
محبتى ايها الفنان الخلاق المبدع

Abdullahi Gaafar
15-12-2014, 10:58 AM
كتابات مبعثرة جدا



(18)

اهداء خاص جدا الي ويلي في احتفالبة عيد ميلاد افراحنا



آمنة

أو (البنية) التي تملك فاتحة الفرح وخواتيم الغناء




أو البنية التي وصفها ابوها بأنها الوحيدة التي تملك حق الفيتو ضد كل اشكال الرحيل إلي الحزن



.........



صبية من البريق والنقاء

حلوة كلحظة السلام حين يزهر اللقاء

رقيقة كما النسيم في المساء

قيل أنها

وحين ضج قلبها الصبي

أنبتت حدائقا من العبير والضياء

فدارت الطيور حول نبضها الندي بالنداء

ونامت الغيوم في عيونها

فازهرت مواسماً من الخريف والبهاء

وحين غازل الربيع قلبها

توكأت علي هدير نبضها

فكان موسم الغناء

وكل ما نريد من صفاء
.........



عبد الله جعفر

مهند الجيلي بادي
15-12-2014, 11:26 AM
كتابات مبعثرة

(15)

حلمت بالمطر

.......

حلمت بالمطر

فكان ان اطلّ وجهها النبيل كالقمر

فغازل المياه والنساء والشجر

ليرحل النسيم صوب من يحب قلبها

بألف فرحة تدق بابه الحزين

والف ضحكة
لكي تظلل الغيوم والنجوم دربه

لها السلام في الحضور والغياب

لها انسكاب شوقناَ الحريق في الضباب

لعل طيفها يعاود القدوم والغناء كي نحسها

كما نود

بحة بصوت طفلةٍ

رمت ضفائر الغناء فوق هامة الشجر

فكان حرفها المطر

وحلمها اكتمال مولد السفر

وخطوها القدر

لها
ارتعاش ان تجيء من مواجع الغياب

و حين يورق السلام (حضرةً)

علي ارتعاشة القباب

وكل ما تريد من رحاب

عبد الله جعفر



أستاذي وصيديقي الجميل
عبد الله ،،

وكان حلمك الغيوم
يغدق الرؤى
بطلة القصيد حين أثمرت
بقيعة الندى
بقطرة هوى

وأنت يا صديقي الجميل
نسمة
من حدائق الكلام
تجيد أن تلاطف الخيال بالصور
فيزهرالخيال

يا عبد الله ،،

مالك علينا ياخ ؟؟
ياخ مالك ؟؟


مرفق :
أحبك ساااااي كدا بس
بـــــــادي

Abdullahi Gaafar
16-12-2014, 06:36 AM
كتابات مبعثرة جدا



(19)



نبضة اولي
الفرح يمارس كغيره غيابا تاما ..بطول المسافة بين العدل وغبن امرأة بلون الأبنوس..أراها الآن علي شاشات التلفاز وصفحات الجرائد.. أين ما يولي القلب يلتقيها.. انها نظرية الضد... والأرض التي لا تقبل القسمة إلا علي قطيعين..... في لحظات الغبن يأخذ الحلم شكل دمعة من القلب وإلي الله.....

نبضة ثانية
علي ذلك المسرح...كنت وحدك كل شيء..المؤلف وكاتب السيناريو والمخرج ...وكنت الجمهور أيضا!!! فحركت الجميع كقطع الشطرنج... ..خطأك انك لم تحدد للحزن عمقا ثابتا فكانت أن تحولت الملهاة إلي مأساة..هو الحزن أين ما يتجه أبطالك.....يبحث الجميع عن اليقين إلا أنت........
كيف يمكن لأحدٍ أن يؤسس محراباً للحزن في قلب غيره..دون وجه حق ؟؟؟؟...بفعل أو بكلمة...وكلاهما سيف ....

نبضة اخيرة
انظر
ما لون القادم من ايام
ان كان دموعا
فابشر ببكاء لا يختار سواك
دمع ينجيك ويغسل عنك غبار الروح
لتمضي
من باب الجرح الي الاحلام
ياحزنك
ان كان القادم قلبك.....


عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
17-12-2014, 06:36 PM
كتابات مبعثرة


(20)


إحباط ضد الإحباط
أو
وجع التناقض من كتر تعب انتظار الجاي من آهة غضب

ضد الهزائم
كان بكا زينب
وكت رسمت علي كراسة الأطفال أرض
بس ضد قوانين الطبيعة
الأرض كانت مايلة مليون ميل مربع
ضد احتمالات الفرح
وضد الشمس كانت مسورة بالضلام
ضد اتجاه الانحدار
رسمت دموع زينب
ضفاف النيل جرح
ضد العشق
ممدود علي ضهر الأرض
والموج دموع
خط النزيف من المنابع للمصب
ضد الرجوع
ضد المراسم
كان دخول زينب شموع
ضد الظلم
كان انتظار باكر
علي تعب الأرض كبة دموع
ضد المرابين
والحكم
زيف الخوازيق الضلال
عكس المقابر
والبنابر
برلمان
ضد الحلم
والناس علي كتف الزمن متكية
ضد الانتباه
نوم الهلاويس والرغيف
ضد المنام
ضد المظالم
كان وقاف زينب علي قيف الجرح
لحظة غبن
ضد المحن
رسمت عيون زينب خطوط اللوحة
ضد الانتظار
وضد الحزن
كتبت علي اللوحة الملونة بالغبن
كلمة وطن
ضد الوطن


عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
18-12-2014, 10:18 AM
كتابات مبعثرة

(21)

الذكريات (صديقي عصمت العالم)


الصديق الجميل عصمت (مجرد طلتك تبعث فينا الرغبة لممارسة الكتابة)

شكرا لاخذي الي هناك رغم سوء الحال....
الذكريات .....وصفتها احلام مستغانمي بأنها (هي ما نجا من حياة سابقة)...
ذاكرة لا نملك لها قانونا أو معادلة تمكننا من التحكم بمراياها التي تعكس ما نجا من حياتنا السابقة ....اخطرها المرتبطة بالمكان والاشياء....تداهمك كالحمي في لحظات الالتقاء بذات الامكنة والاشياء ....جلها موجع ......ألم باق أو فرح لا يستعاد.....ورغم ذلك تبقي هي الاجمل.....
روضة الحاج في محاولتها غير المجدية لفك طلاسم عشق ذاكرتها لوجه ما غنت :
(واحترت في سر احتدام تذكري لك بالمطر)


حالنا كحالها تاخذنا الاوقات والاغنيات والفصول الي من احتلوا قمة الذكراة رغم رحيلهم عنا... بعودة او بدون عودة.......تصعد ذكراهم كالغصة اعلي الروح ان حاولنا فرض نسيانهم علي ذاكرتنا...

صديقي عصمت
حالي كحالك
هروب سري الي حيث التعلق باستار الذكريات بكل ما نملك من شوق اليها.....هي الحياة بكل تعقيدات اقدارها....تلزمنا المسير قسرا الي حيث نهاية الاشياء والاقوال والافعال....خيول ظامئة الي وصول ....اي وصول....وكل المحطات لا تهب الاحساس بالعودة الكاملة....حتي حين التقاء الحضن بالحضن (سلام آمن) .. وحتي النهاية
حالي كحالك ..اتمسك بذكرياتي وبما يقيني شر الحرف الفاجر واللغة الكئيبة...فأمضي الي قليل الفرح حيث كان...(تعودنا ان نستجدي الفرح حتي في اقذر حانات الحياة)....زمان او مكان ......مدن أومطارات...نساء بعطر أو بدون عطر....(امهات ورقيات واغنيات وهبابات)...أغنيات وفصول....

ياصديقي
الناس ذاكرة وقلب ......ثم الروح السر ....والرحلة من الصرخة الميلاد والي صرخة النهاية....تتغير الازمنة والامكنة والاوجه ويتغير الاحساس بها حسب اضطراب القلب لحظة احتضانها .....ومن ثم تتراكم الاشياء والكلمات علي جدران الذاكرة.....بطول المسافة بين الصرختين......
ياصديقي
كثيرا ما نفشل في استعادة بعض الذكريات بسبب ضعف قدرتنا علي ان نحلم كما كنا سابقا...أو ربما بسبب الخوف من الالم المصاحب حين تلج الروح الي دهليز الماضي......أو ربما الخوف من اظهار ما نخفيه عن الاخرين...(الوقوف عراة امام مرآة الذات).......ولكنها تظل قابعة هناك ......عصية علي المحو .......وهذا هو النسيان.....(عدم القدرة علي استعادة ذكرياتنا رغم انها قابعة هناك)


ها نحن الان فريسة طرادها ....الزمان والمكان والاغنيات واحاديث المساء....نستجدي حزينها لنأخذ زينتنا من فرح لحظي...فصول من حياة الاخرين ....منهم من دعوناهم الي ولوج مجاهل القلب فاجابوا ومنهم من فرضوا تواجدهم دون دعوة (غالبا بحزن)....ومنهم من دعونا فاجبناهم ومنهم ايضا من عبروا عبورا سريعا وخفيفا ولكنهم ارتسموا علي مرايا الذاكرة كقوس قزح......
اه يا صديقي لو استطعنا ترتيب ذكرياتنا بما يضمن استعادتها في لحظات الحوجة اليها .......



تحياتي وودي


عبد الله جعفر

عصمت العالم
18-12-2014, 10:35 AM
العزيز دكتور عبد الله جعفر
الشاعر المغرد الرائع
روعة الجمال والحب فى بلادى
كما نعرفه ونعشقه ونبتلى به..
يا صديقى الاثير
\
تصر دائما الى اعادتى الى اسوار زمنك وانت تعيد رسم الاشياء وتنطقها بما بما تملك من رؤى وحاور وادوات وتخلطها بمعايير الدقه الوصفيه وتجسدها بقدرات تجسيد وتجسيم مبالغ فيها وتمنحها مسارات شتى لتبرز وتتحدث وتصف وتعكس مالها وظروف احوالها...
بالامس وهذه متابعه لما تطرقنا له من قبل ..اعدت النظره الى اوراق الذكريات فوجدت صحائفها بيضاءلامعه وكانها لم تمس ولم يكتب فيها شىء ..وفحصت وتخيلت انها كتبت بحبر سرى لا يبين ولا يبان الا لمن عاشوا تلك الرله الاحياء منهم فقط اما الذين اسرجوا خيول رحيلهم الى عوالم اخرى لن يتمكنوا من القراءه لانها قد طمست باستار غمام الغياب وتعثرت ترديدات الصدىء من ان تعبر ذلك السياج الابدى \
فعزلت واعتزلت..
سرحت فى تصورى هذا ....وتشابكت فى خواطرى الافكار لان كل ما مضى لن يعياد ولا حتى تفاصيل البرهه القليله ..ما مضى مضى..زمنه ولى وثقل حموله قد ولى..خصما على عمر وتقدير وارتياد..
وجع حسرتنا ان فى اعادة ما مضى تتمركز فى حنين جارف الى ما كنا عليه فى اعادة خياليه غير واقعيه الى قلب موازين الزمن والغوص فيه تاسيا وحسرة ووجعا وتباكى وحزنا على ما فات..
يا صديقى
نحن شعب مخلوط باحساس الفجعه وحزن الوجع وعشق متاصل للحزن والبكاء والدموع ..فى كل سماتنا ومكوناتنا.زوانظر الينا..
عند الموت نبكى ونحزن ونتحسر..وعند ولادة الطفل نبكى وندمع..وحين تتزوج الفتاه تبكى الام وتحزن وتتخنج..وعند السفر ..وعند الوداع ..وعند لحظات الفراق..
فى تركيبتنا تناقضات كثيره غير متفقه وغير متجانسه..
الحده والشده..والتعسف ..وصرة الوجه وتكريج السنون..والجانب الاخر اخو الاخوان الصنديد الواقف عند الحاره والبارده سناد الضعيف وشايل الحمول ومدرج العاطلات..
الحزن مدروج فينا...فى ضعفه ونزفه..مهما تجاوزنا نحن فى دواخلها تلك الهشاشه ىالعاطفيه..
عنيدون للغايه..لا نتق ولا نوافق ونفترق كثيرا..انظر...الينا الان..لا نستطيع ان نخت ايدينا فوق ايدى بعض..خلافات خلافات خلافات..
منذ الاستقلال.. 59 عاما ونحن فى صراعات كل من اتى لم يستطيع ان يحقق خيرا ولا مصلحه ولا تنميه ولا حريه ولا استقلال..
اتذكر فى نهائيات خمسينيات القرن الماضى..
التعليممجانا..العلاج مجانا بما يه الدولاء.زاداء الخدمه المدنيه..التجاره والاقتصاد ممتاز الصادر من السودان 118 منتج من كل الاصناف...الجنيه السودانى يساوى 5 دولارات امريكيه..كل الجنسيات كانت تعمل فى التجاره فى الخرطوم..البوسته التلفونات المرافق العامه الاداء الصحى والمستوى المعشى..والسكه حديد.
اين نحن الان من كل ذلك بما تى به العساكر والديمقراطيه والحكم الشمولى فى طرح المشروع الحضارى الاسلامى..كان النتاج صفر على الشمال..\
اختلاسات وفساد واغراق وفوضى وتعثر وفضائح وفساد اخلاقى غير مسبوق .ز
ولا نريد ان نعرف كل تلك الحقائق..
معذره دكتور عبد الله..
لقد تجاوزت الاوراق المبعثره كل حد وارتفعت بها عواصف الرياح

لك اعتذارى ان تجاوزت ..
ولكن..
ام

Abdullahi Gaafar
19-12-2014, 06:49 AM
العزيز ناصر

شكري وتقديري
علي الطلة الجميلة التي تعودناها ( المساسقة بين حواري المنبر لبعث ما يمكن من حياة فيه)
كأنه حلمك ...ولا يستطيع احد تجريدنا من احلامنا .....احيانا تكون الاحلام هي كل ما نملك ...نرحل بها الي عالم الخيال فترحل بنا الي تلك اللحظات من الفرح السحري....لحظات تريح الدواخل وتهبنا الزاد لمقارعة المتبقي من خطوب .....وكما اتفقنا اجملها التي لا تتحقق ابدا

بالمناسبة وين عكود وبقية العقد النضيد

تحياتي وتقديري
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
19-12-2014, 07:52 AM
مهند يا بادي
1/ أخبارك؟
2/ ملامحك ذكريات زمنا نلمو من الشوارع الكان غناها فرح (كملها وتعال)
3/ كالعادة طلتك مريحة جدا
4/مشتهي اقراك زي باقي خلق الله ...يعني نفتش ليك يالله الله نلقاك..
ودي وتقديري
عبد الله جعفر

ناصر يوسف
19-12-2014, 10:08 AM
العزيز ناصر
شكري وتقديري
علي الطلة الجميلة التي تعودناها ( المساسقة بين حواري المنبر لبعث ما يمكن من حياة فيه)
كأنه حلمك ...ولا يستطيع احد تجريدنا من احلامنا .....احيانا تكون الاحلام هي كل ما نملك ...نرحل بها الي عالم الخيال فترحل بنا الي تلك اللحظات من الفرح السحري....لحظات تريح الدواخل وتهبنا الزاد لمقارعة المتبقي من خطوب .....وكما اتفقنا اجملها التي لا تتحقق ابدا
بالمناسبة وين عكود وبقية العقد النضيد
تحياتي وتقديري
عبد الله جعفر


نعم لا احد يمكنه أن يجردنا من ثياب احلمنا حتي نمضي في عُريٍ يفضحنا

وهذا البراح الذي تركه حبيبك الغالي عليك ،، علينا ،،، خالد الحاج

يضج بالحياة ،،، يضج بالفرح ،، يضج بالأحلام وبالوعد أن يكن دوماً أخضراً باسقاً مزهراً عنباً وزيتوناً وأبا

يمد يدهُ لكل الناس بأن هلموا أيها الناس واقطفوا مني شجيراتي العاتيات ما يفيدكم

وطالما أن أشجار سودانيات ماثلةً هنا كقلمك الكبير وأقلام أعضاءه الموجبة ، وأنتم تقدمون للناس هنا ما يفيدهم ،، ما ينفعهم ،،، ما يُضيفُ لهم من بعدٍ معرفي

هنا يا أخي الجميل ،،،

يكن هذا البيت الوسيع سودانيات ،،، ضاااااااجَّاً بالحياةِ وبالفرح

عكود وبقية العقد الفريد في بياتهم الشتوي ،،، وللناس ظروفهم التي تمنعهم من الهطولِ هنا يا صاحبي

كن بعافية وأكتبنا هنا ،،، تجدنا طيبين نسبح بحمد الله أننا علي قيد الحياة

Abdullahi Gaafar
22-12-2014, 06:53 AM
كتابات مبعثرة جدا


(22)


من دفتر الذكريات (لابي آمنة)


(الملائكة لا تحلم ولكننا نحلم انها تحلم)



الحلم امراة

الطيب صالح هو أكثر مصممي الأحلام أناقة........الراوي في محاولة مداراته السقوط أمام شلال أنوثة حسنة بت محمود ( في قضيتها ضد ود الريس وآخرين) وصفها بأنها ريانة ممتلئة كعود قصب السكر وأمعن في هروبه من لحظة السقوط والضعف قال أنها نبيلة الوقفة أجنبية الحسن....وحين عجز قديسه عن مقاومة الجسد الحريق وقف علي رؤوس الأحرف غائبا عن الوعي بفعل عذوبة ضحكتها فلم يبصر سوي انتشار دم المغيب في الأفق في لحظات الشعور الجارف بالهزيمة!!!
يا صديقي ذاك بعض من وصف لأنوثة فارهة الجمال وقاسية الأثر.....الضحك الهديل ولغز التحول إلي صخب من جمال ودهشة حين ترهق النسيم ذبذبات الصوت...وتشرئب غابة البرتقال من اقاصي ليونة الخيروز...في اتجاه الشمس والقلب... فيصاب العالم المحسوس بوجع الضعف والإغماء....
امرأة تخرج من نغمات الطنابير أغان للأعياد والحصاد والخصوبة...صدي صوت لتربال يغني

يا مطر ماضوا برقك إلا ضحكة
ويا غيوم ما سال رزا زك إلا نيل
يا نخيل
...............

عبد الله جعفر

عبد المنعم حضيري
22-12-2014, 07:16 AM
شكراً استاذنا عبد الله جعفر على هذا العطاء الغير مجذوذ

قد نعود ونشاركك بعثرة أفكارنا أن كان في العمر بقية

لك التحية

Abdullahi Gaafar
22-12-2014, 12:43 PM
كتابات مبعثرة جدا



(23)



(عصمت العالم :حلمي وحلمك والنهر ان كان ذلك يجدي)



حلمي وحلمك والنهر




1. احلم كيف شئت



علي الرصيف الحضن
دمع الامهات

تذاكر السفر
البطاقات الملونة الدموع

وكل ما ينجيك

فاحلم كيف شئت
.........
صوتي وصوتك
عند باب النهر!
حلمك في التزام الطين
حلمي في التزام الماء
والارض اشتهاء الامتزاج

ولا سبيل الان

فاحلم كيف شئت

........

قضيتي ضد انهيارك وانهياري
عند باب النهر

من تعب المسير

من الدواخل للوصول

الي الوجوه السمر

فاحلم كيف شئت

...........
بدايتي حلمي لديك

لك الحضور المطمئن الشوق
لي من بعد حلمك

دهشة اللغة الغناء
قصائدا

ولي اشتعالك شمعتين

علي الضفاف القفر

فاحلم كيف شئت

........

قصيدتي

حرف انسكابك لي
علي نبض الدفاتر

كيف كان اللون

فاحلم كيف شئت
....
حلمي وحلمك
ذكريات الماء
عرس النهر

حين

يطل صوتك في عيون

الناس

فاحلم كيف شئت

........



2. لا سبيل اليك يا وطنا بلا احلام



يابلادي
أي تاريخ

سيكتبنا علي صفحات هذا النهر

تذكارا لغيم لا يجيء
من الشوارع

فهو ذكري
أو غناء مستحيل



يا بلادي
أي حلم

سوف يرسمنا

علي ضحكات هذي الارض

وردا ليس يهدي لايابٍ
فهو نزف من رحيل

يابلادي

اي دمع

في عيون الراحلين اليك

من قاع المدائن

وانكسارات التسول

والتساؤل

فهو نيل



يابلادي

ذكرينا

ان فينا

بعض شيء

من

شموس

وشموخ

ونخيل

كي ......

................



عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
22-12-2014, 01:15 PM
العزيز جدا
ناصر
لك ودي وتقديري وانت تحمل هم ان نكون لديك حتي في لحظات انشغالنا بكبائر همومنا الخاصة....احيانا تبدو استدامة حال سودانيات كما خطط لها الراحل خالد في زمن كهذا ضربا من ضروب الخيال وامنية يصعب تحقيقها بوجود كل هذا الكم الهائل من التناقض وعدم القدرة علي الانسجام لتحقيق الحد الادني من الاهداف
ورغم ذلك مثل هذا التناقض موردا خصبا للابداع بفضل القائمين علي امر هذا المنبر وحرصهم علي الارتقاء به
تحياتي وشكري لك ولبقية العقد الجميل
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
22-12-2014, 01:22 PM
شكراً استاذنا عبد الله جعفر على هذا العطاء الغير مجذوذ

قد نعود ونشاركك بعثرة أفكارنا أن كان في العمر بقية

لك التحية

منعم

تحياتي وشكري

للحضور ومشاركتي البعثرة
بالتأكيد بعثرة قلم مثل قلمك ستزين صدر هذا البوست بكثير من البهاء والالق
وراجيك اضافة (وين لقيتك لامن اباك)

كل الود والتقدير
عبد الله جعفر

عبدالحكيم
22-12-2014, 01:44 PM
شكراً استاذنا عبد الله جعفر على هذا العطاء الغير مجزوز

قد نعود ونشاركك بعثرة أفكارنا أن كان في العمر بقية

لك التحية

قلت تسارع في تصحيحها قبل اقتباسها .. لكنك أبطات واقتبسها صاحب البعثرة فبعثرها عليك ...
بحثت عنها فلم أجدها : غير مجذوذ
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ..
ياخي عبدالله جعفر ده جميل .. ومحيرني قاعد في بلدا طيرا عجم ويسكت يبعثر ..
رد الله غربتك وردك من كونكان إلى كانكين ...:smile:

عبد المنعم حضيري
22-12-2014, 03:48 PM
قلت تسارع في تصحيحها قبل اقتباسها .. لكنك أبطات واقتبسها صاحب البعثرة فبعثرها عليك ...
بحثت عنها فلم أجدها : غير مجذوذ
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ..
ياخي عبدالله جعفر ده جميل .. ومحيرني قاعد في بلدا طيرا عجم ويسكت يبعثر ..
رد الله غربتك وردك من كونكان إلى كانكين ...:smile:



نعم صدقت يا عبد الحكيم بارك الله فيك

بنصلحا الإتنين

عصمت العالم
22-12-2014, 04:00 PM
الشاعر المغرد الفنان دكتور عبد الله جعفر..
يا صديق الزمن الجميل..
سنظل معا نلاحق تلك الاوراق المبعثره وهى تتطاير مثل جنون رماد راحل تحط رحلها فى كل الازمان وتنبش اعماق كل الاشياء وتستدعى الاصداء من كل مكان...
وبيننا ذلك العمق النهر..الذى فيه كل شىء..السقيا والنما ءوالدموع وهيمنة الالم..والاغراق الاستغراق..وشراعات السفر ترتفع على بوارج مراكبه..والزاد والسلوى فيه..والبلل الذى يرتبط بكل الجزئيات وخصائصها فى تناول تتجمع فيه كل المحاور..
دكتور عبد الله..
وبيننا نحن انت وانا ذلك الامتزاج العصى الذى فى كثير من الاحيان يضن علينا ويستعصى ونحن ندرك فى سفر اشواقنا عبر تلك الازمنه ونحن نعبر حدائق وحمائل وترف مزدان ونسمع تغريد البلابل فى جنان رضوانها وتطل علينا تلك الوجوه النيره وتشنف اذاننا جزالة تلك الضحكات المرمريه ورنين جرسها ..فنغفو ونحن نرتشف ترياق خدر من صفاء دنان ذلك الزمن فى معاييره وفى معابره وفى ترديده ليبقى بياتنا الشتوى على سنان رماح وجع مستتر.يتخفى فينا ويظهر انينا مكتوما ..من ايلام طعنة اصابت عمق الدواخل وتخنصرت فى خاصرة الروح..وهناك تستطيع ان تستكشف ما تخفى وما انزوى..
ويبقى النهر فى مشاهد الشكوى وهو يعنى الحياه والنماء والسقيا والوجود وافرح والنشوه والحزن والايناس والالتزام..وصدءغناء تك العصافير ورنين شقشفتها ووزوزة صفيرها وه تنفخ فى حواشى التذكار والسمار.زليغنى ذلك الليل الصابى تلك الاغنيه الشجن..وترقص على ايقاعات ذلك المدى عرائس البحر على ضى القمر..
ونرى النور علىى افق المدى فى تموج اشتعاله ونحن نقف مثل اشباح الظلام على مترار حافة زمن مضى..ننسجم مع اصوات الغناء فى ترديد جامع .ربما يعيد وربما يزيد وربما يتردد..
ياخذنا الاستغراق ويلف كل مداخل وجداننا بذلك السياج الصمت...فى تغليف متقن ومحكم..وكاننا نجمد كل ارتعاشاتنا مثاما النزع الاخير..حين تستوى وتتفق الاشياء فى منتهى خلافاتها...
ويطل من هناك وجه القمر وهو يرتفع بضياء يتوهج ويسرى فى دواخلنا قبس من لمحة اشعال..
وتنتهى تفاسير الحلم...
الشاعر المغرد الفنان..
كم اسرتنى تلك الحروف وانت تردفنى معك على متن الماح ندى وزاخر ومتفتح.. منحنى كثيثر من الدفء وسحر ذلك الحرف الموشى..
وقطعا ساعاود معك بعثرة تلك الاوراق فى رفقة كم اسعدنى ان انال شرف رفقتها
ايها الشاعر الالهام والجمال..
محبتى

Abdullahi Gaafar
22-12-2014, 06:16 PM
عبد الحكيم

كل الشكر علي الطلة والتعليق الجميل

وشكرا علي التصحيح
وزي ما شايف الاتنين صححناها

بالمناسبة انت جبت كانكين دي من وين؟؟؟

تحياتي وتقديري

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
25-12-2014, 08:25 AM
كتابات مبعثرة جدا



(24)



مقاطع من الذاكرة

حب



(1)




رقص المساء وأنت قربي فاحتويتك داخلي

خوف العيون الراحلات إليك والشوق الحريق

وخرجت من قلبي رأيتك لم يكن حلما

ولكني عبرت بك المسافة بين قلبي والرحيق

حب



(2)



حدثني بربك
هل ستبقي عند باب العرش
منتعلا عناد الذات
كي تحيا بنصف الروح في حرفين من ياقوت
أم ترنو لذاتك من خلال قداسة الاشياء
معتليا قصيدك خوف ان تفني فيدركك السكوت
يا سيدي خوفي عليك من السكوت



عبد الله جعفر

عبد المنعم حضيري
26-12-2014, 08:59 AM
كتابات مبعثرة جدا



(24)



مقاطع من الذاكرة

حب



(1)




رقص المساء وأنت قربي فاحتويتك داخلي

خوف العيون الراحلات إليك والشوق الحريق

وخرجت من قلبي رأيتك لم يكن حلما

ولكني عبرت بك المسافة بين قلبي والرحيق

حب



(2)




عبد الله جعفر



في اغنية يا جمال الليل التي يؤديها ميرغني المامون وأحمد حسن جمعة مقطع رهيب يقول:

تتجلى نار
هوي يا حبيبي تتجلى نار
قنديل وجهك يخفي الفنار
ساكنة قليبي وما ليك جار
سكني روحي معاك بالإيجار

تذكرت هذا المقطع وأنا أطالع (وخرجت من قلبي رأيتك لم يكن حلما ولكني عبرت بك المسافة بين قلبي والرحيق)

الحريق في البيت الأول والرحيق في البيت الثاني بينهما مضاهاة وتقارب وتباعد حسب المراد فالحروف هي الحروف نفسها فقط تبدلت مواقع بعضها ... فهل نحن أمام لزوميات جديدة حديثة معاصرة ....

بوحك له صدى في كل روح بالجمال إكتحلت مآقيها

شكراً يا دكتور على هذا الجمال

تحياتي

Abdullahi Gaafar
19-01-2015, 10:35 AM
منعم

شكري وتقديري وانت تزين هذا البوست بالطلة الجميلة ...والاضافة التي عادة ما تكون بنكهة البهار ... رابط ما يمتد بينك وبين صديقي الجميل ابن النخيل (ابوبكر سيداحمد) ...هو من وهبنا العطر الشمالي اللغة ...والحرف لحليب....

ودي كاملا غير منقوص وانت تهبنا هذا الاحساس الجميل بعميق المعرفة وحب الجمال


عبد الله جعفر

عبدالحكيم
19-01-2015, 11:36 AM
عبد الحكيم

كل الشكر علي الطلة والتعليق الجميل

وشكرا علي التصحيح
وزي ما شايف الاتنين صححناها

بالمناسبة انت جبت كانكين دي من وين؟؟؟

تحياتي وتقديري

عبد الله جعفر

رجل الأحرف الجميلات ..
زمان وفي الخرطوم أهل بيتي عرضوا علي صورة لعريس وعروس ..
سألوني .. هل تعرف هذه العروس وهي من الجيران ؟ فكان ردي لا بل أعرف العريس .. فتعجبوا نسألك عن العروس تقول أعرف العريس !
وفعلا كنت أعرف العريس ولا أعرف بنت جيراننا ..
وهنا كنت أتوقعك تسألني جبت كونكان دي من وين تقوم تسألني عن كانكين :biggrin:( بالمناسبة انت جبت كانكين دي من وين؟؟؟ ) .

كونكان / كانكين .. فالكاف والنون ويقال للذي يحار في أمره أمرك هذا بين الكاف والنون { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }. ففي كونكان (و) وفي كانكين (ي) .. تدخلتا فبعثرتا الـ ( الكاف والنون والألف ) .. لزوم البعثرة جدا ..
جبت كونكان من كتاباتك المرتبة جدا حيث كنت أنت تعمل وجاءت في كتاباتك ..
إلا بالمناسبة هل لكانكين دلالة أو حتى إيحاء لأمر أو مكان في ذاكرتك تود بعثرتنا به كانكينيا ؟ من كينيا مثلا لاحظ بعد حذف الأحرف الثلاث الأولى أليست تبقى كينيا :smile:
أرجو أن لا أكون بعثرتك جدا ..
الشاهد البعثرة .. فأقول ( سؤال ) لماذا لا تكون كتابات مرتبة جدا ؟ ..

كل التحايا ...

عبد المنعم حضيري
19-01-2015, 01:13 PM
رجل الأحرف الجميلات ..
زمان وفي الخرطوم أهل بيتي عرضوا علي صورة لعريس وعروس ..
سألوني .. هل تعرف هذه العروس وهي من الجيران ؟ فكان ردي لا بل أعرف العريس .. فتعجبوا نسألك عن العروس تقول أعرف العريس !
وفعلا كنت أعرف العريس ولا أعرف بنت جيراننا ..
وهنا كنت أتوقعك تسألني جبت كونكان دي من وين تقوم تسألني عن كانكين :biggrin:( بالمناسبة انت جبت كانكين دي من وين؟؟؟ ) .

كونكان / كانكين .. فالكاف والنون ويقال للذي يحار في أمره أمرك هذا بين الكاف والنون { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }. ففي كونكان (و) وفي كانكين (ي) .. تدخلتا فبعثرتا الـ ( الكاف والنون والألف ) .. لزوم البعثرة جدا ..
جبت كونكان من كتاباتك المرتبة جدا حيث كنت أنت تعمل وجاءت في كتاباتك ..
إلا بالمناسبة هل لكانكين دلالة أو حتى إيحاء لأمر أو مكان في ذاكرتك تود بعثرتنا به كانكينيا ؟ من كينيا مثلا لاحظ بعد حذف الأحرف الثلاث الأولى أليست تبقى كينيا :smile:
أرجو أن لا أكون بعثرتك جدا ..
الشاهد البعثرة .. فأقول ( سؤال ) لماذا لا تكون كتابات مرتبة جدا ؟ ..

كل التحايا ...



عبد الحكيم

سلامات

أخونا وحبيبنا الأديب والشاعر عبدُ الله ذو النشأة القروية الشمالية (المديرية الشمالية) وليس الولاية .... فاجأته الكلمة وظنك تقصد كانكين ..... والكانكين هو نوع من السمك يطلق عليه الخرطوميون إسم القرقور .... وعندنا في الشمالية نطلق عليه إسم الكانكين .... فتشابه البقر هنا ليختلط الكنكان بالكانكين ونحظى نحن ببعثرة قمة الحرفنة منّك...

تحياتي

Abdullahi Gaafar
20-01-2015, 01:15 PM
لصديقي ابوذر ولبقية الغرباء الجوه الوطن






في مقام غفارية : اسقي الشمس شاي الصباح





غيابك طال ...



وطال الليل....



وطالت غيبة الضحك



البهدهد في البنيات الحلم



جيتك عشم قلب البنيات



الابن ينسن ملامح ضحكتك



رسمن ملامحك والشوارع والبيوت



دلقن دموع غيبتك علي ضهر الدفاتر والسهر



شابن عليك



وقفن علي وجع الغنا



ونادن نصايص الليل



علي الشمس الابت تطلع صباح العيد



ومر العيد



كما باقي الفضل من حرقة الايام



وما فضَل من الاحلام



سواك....



والنيل



وباقي الضحكة والصبر البهد الحيل



مرقنا من الصبر والليل



وغنيناك



لامن بح صوتنا من الغنا الفتَر خيول احلامنا



لا جاوبت لا شمسك رضت تطلع



ندهنا عليك



وحلفنَاك بالباقي الفضل جواك



تعال فد مرة كان يبرد صهيل الشوق



وتتلافانا



زي اول



قبال النيل



ترانيم ضحكتك والطين



غنا الشفع ليالي الصيف مع القمرة



واماني الوقفة ما بين الغياب



والرجعة في الاعياد



وناديناك



لا جاوبت لا رديت



وابيت تطلع



كما الشمس الابت تطلع صباح العيد



فترنا من الوقاف والخوف



وما ملينا من شيلك حلم جوانا زي النيل



وما ملينا من وجع انتظار شوفتك



ولو فد مرة



شان نضحك صباح العيد



وتشرق فينا



والشمس الابت تشرق صباح العيد



ونتلقاك يا شبه الصباح والنيل



مجرتق زي عوايدك



ديمة بالضحك البهدهد في البنيات الحلم والشوق



ونستناك زي يوم بكرة



لو تطلع شموس ذكرانا في جواك



كان تطري البنية الواقفة



بين ذكراك....
والبلد النست وجع الغلابا



الشايلة...
من حزنك ملامح الصوت



نظل واقفين علي قيف التعب والموت



ونترجاك



كما حال الفقاري رغيف



ونتمناك



كما حال الترابلة خريف



وما نتعب



نظل راجين طلوع شمسك



مع الشمس النست تطلع صباح العيد



ولو فد مرة في الفضَل من الأعياد





عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
31-01-2015, 09:21 AM
http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/19_1422690500.mp3

Abdullahi Gaafar
05-02-2015, 05:28 PM
( غناء العدل)



(1)



يا سيدي

لم يبق عندي

ما اهش به علي حزني

فدعني

لم أعد

من يستطيع

الموت كي

كي تبقي

لوحدك

قائما خلفي

كظلي

لم تعد لغتي

حروف الخائفين

فبعض حرفك

قد من ظلم

قميص الصبر

من دبر

وعلمني

احتمالك

والسيوف



افرقت خاطرتي

خلعت الصوت

البست الحنايا

بعض ما خبأته

من ملح صبري

قلت بعض الشعر قد يكفي

لاهرب
من جحيم الضد

اعلنت الغياب

كتبت اني خارج

اللا وعي

اكتب ما تحس به

الدواخل

ضد ظلم الضد

قاومت التفاتي للوراء

لعلني انسي

انحدارك حاملا

صكا من الغفران

واللغة الرديئة

والحديث الافك

صارعت

انحداري

للمدارات التي تفضي

اليك

فما استطعت



انا لم أعد

ارتاد اسواق

الكلام المر

احرقت المراكب

والشواطيء

قبل هذا

ثم قلبي

مرتين

وكل ما يودي

اليك



يا سيدي

ماعدت اخشي السير

ضد الظل

كي

اختار قافيتي

واعلن انك

الضد الذي

قد قد من ظلم

قميص الصبر

من دبر

وعملني الغياب



عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
06-02-2015, 07:57 AM
رجل الأحرف الجميلات ..
زمان وفي الخرطوم أهل بيتي عرضوا علي صورة لعريس وعروس ..
سألوني .. هل تعرف هذه العروس وهي من الجيران ؟ فكان ردي لا بل أعرف العريس .. فتعجبوا نسألك عن العروس تقول أعرف العريس !
وفعلا كنت أعرف العريس ولا أعرف بنت جيراننا ..
وهنا كنت أتوقعك تسألني جبت كونكان دي من وين تقوم تسألني عن كانكين :biggrin:( بالمناسبة انت جبت كانكين دي من وين؟؟؟ ) .

كونكان / كانكين .. فالكاف والنون ويقال للذي يحار في أمره أمرك هذا بين الكاف والنون { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }. ففي كونكان (و) وفي كانكين (ي) .. تدخلتا فبعثرتا الـ ( الكاف والنون والألف ) .. لزوم البعثرة جدا ..
جبت كونكان من كتاباتك المرتبة جدا حيث كنت أنت تعمل وجاءت في كتاباتك ..
إلا بالمناسبة هل لكانكين دلالة أو حتى إيحاء لأمر أو مكان في ذاكرتك تود بعثرتنا به كانكينيا ؟ من كينيا مثلا لاحظ بعد حذف الأحرف الثلاث الأولى أليست تبقى كينيا :smile:
أرجو أن لا أكون بعثرتك جدا ..
الشاهد البعثرة .. فأقول ( سؤال ) لماذا لا تكون كتابات مرتبة جدا ؟ ..

كل التحايا ...

العزيز عبد الحكيم

اولا اسف علي التأخير في الرد علي مداخلتك
طبعا انا ضحكت الان لانو انا قريت كلمة كانكينيا (كأنها كأنها صفة من كانكين) واخونا عبد المنعم ماقصر في شرح كانكين

بالاضافة عائلة ود كانكين عائلة معروفة بي منطقتنا وعادة ما تلتصق بي اسم الابناء ولدي منهم اصدقاء (بابكر وهاشم كانكين)
شكرا لترتيبي اكثر
عارف احسن مرة تكون مبعثرة ومرة مرتبة لانو مرات الفوضي بتكون جميلة (بس ما طوالي)
تحياتي وتقديري

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar
08-02-2015, 02:06 PM
خالد الحاج في الذكري الرابع لرحيله



علي ضهر الحزن من فت



يازول فضل في الناس

درب مفتوح علي قلب الدفاتر

والشوراع الوزعت دمعات رحيلك

في المطارات والمدن

طلعت شمسنا مع الصباح

كبت شعاعا دموع علي النيل

البفتش في عيون الناس عليك

شربن بيوت الطين

نزيف سرساب دموع الغيم

بكن دفقن علي ذكراك

مسادير الوداع والشوق

رمن صوتك علي

وجع الارض تيراب

سقن ذكراك

دموع النيل

علي ضهر الحزن من فت

ماغنن سواك موال

لا بارح وجع ذكراك

ونسة الشلة

لا غابت ملامحك من

غنا الاحباب

بتتطلع ديمة من وجع النخيل

صوت طار

ومن جية المطر مسدار

علي ضهر الحزن من فت

لا شالن بيوت الحلة شوق بنوتنا للقمرة

ولا رنت طنابير الدعاشو خريف

علي ضهر الحزن من فت

لا طل الربيع هجعتنا

لا بردت ليالي الصيف



عبد الله جعفر

ناصر يوسف
12-02-2015, 02:07 PM
انا لم أعد

ارتاد اسواق

الكلام المر

احرقت المراكب

والشواطيء

قبل هذا

ثم قلبي

مرتين

وكل ما يودي

اليك

عبد الله جعفر




يا الله عليك يا عبد الله جعفر

يا الله يا الله يا الله

عصمت العالم
12-02-2015, 11:11 PM
الشاعر الجمال المغرد
د\كتور عيد الله جعفر..

يا صديقى..
يبدو ان ناقور الزمن المتلاف قد اخترق هشاشة جدار رهف ارعاشنا..وفتق كل الحجاب الحاجز فانبهلت كل الاشياء فى صيرورة الحزن الجراح..وبدا النزف فى تدفقه..
يا ليل الليل على وعثاء زمن واعمل فيه ما يريد فى املاء مدروج وسادر..
الحزن يا صديقى ..
وانت الشاعر الرهف الرقيق الملتهب الاحساس والوجدان..
تعرف وتدرك وتفهم مدى التغلغل فى لحظات الانكسار حين يرتج القول وينفرط الحس
فتصبح ملائمة الوجدان فى واقع قبولها مدعاة انشطار متزامن ومتلازم بين الحدث وردة شكاة حريق وحيح ملتهب..
خالد الحاج...الذى رحل بصورة درامية تراجيديه مفعمة بلهيب نيران متقده مشتعلة
اوار حريقها فى لظى يتقد الى الان..
حسابات الفقد والرحيل ومعادلة الواقع من منطلق توازنات منطقيه حقيقيه تجعل فروض الاجابات فى نطاق سرحان الليل المطلق..ويبقى الاحساس بالفقد فى ملازمته
لصيق بسرحان متواصل بان حالة الغياب ما هى الا حيز وجيز محدد..
يحلق البصر مسافرا الى افق المدى ويرتد خاسئا وهو حسير..
ملازمة احساس الوجع والفقد فى اركان موازنتها ذلك الخلل الاخلال..
وحالة الاستدعاء المتواصله لحقبة زمن ورفقة عمر ...ومهاهم اعمال مشتركه فى تفاصيلها كل القناعات المسترسله التى لا تقتنع بفكرة الرحيل فى فواصل زمن وواقع
ليبدا تجنزر الماساه فى مساراتها..
وتبقى معضلة احساس الفقد العميق باقيه..ومشرابه..ونافذه..
ربما يرحم خالد الحاج..يا صديقى..
كان بيننا اداء عمل مشترك فى تحقيق لقاء مع احد جنرالات قوات جعفر نميرى فى التوثيق لمذبحة القصر..وهو هنا هنا فى لندن..واعطانى الافاده وتم التحضير الللازم واتفقنا على ان يحضر للندن لتسجيل الاعترافات الموثفه وفيها جوانب مهمه للغايه ..بعد عودته من السودان..لازلت اراجع الرسائل بيننا حتى الامس...
وتردنى حقائق الواقع الى كدى سحيق..
معذره دكتور عبد الله..
فالاسى سيف مسلط يخترق بذبابة سنانه حشا الكبد..
وتبقى الاحزان معشعشه فى اخاديد الذاكره وفى عمق الاحساس ..
ليرحم الله خالد الحاج..
ومعذره فى اقحام الامر على الاوراق المبعثره
محبتى

Abdullahi Gaafar
19-02-2015, 11:38 AM
اقفل البوست في تاريخه لفتح بوست اخر ان شا الله

عبد الله جعفر

ناصر يوسف
03-03-2015, 01:56 PM
اقفل البوست في تاريخه لفتح بوست اخر ان شا الله

عبد الله جعفر


Objection