المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شوف قوه عين المفترين ديل


هشام ديدي
18-08-2014, 08:10 PM
العنوان لي د/حسن فرح في بوست قريب لذا نرجو السماح ..د/حسن
طائرة سودانية إلى (غزة) اليوم تحمل مساعدات بقيمة مليون دولار http://www.sudanile.com/templates/ja_hedera/images/printButton.png (http://www.sudanile.com/index.php/2008-05-19-19-45-21/71439-2014-08-18-09-55-02?tmpl=component&print=1&layout=default&page=) http://www.sudanile.com/templates/ja_hedera/images/emailButton.png (http://www.sudanile.com/index.php/component/mailto/?tmpl=component&link=d06b899ea41ced935393acaa74e915a08053d77f) الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 10:49


كشف د. محمد سعيد خليفة رئيس البعثة الطبية السودانية التي عادت من غزة بعد أن مكثت في القطاع ثلاثين يوماً قدمت خلالها المساعدات الطبية للجرحى الفلسطينيين جراء العhttp://www.sudanile.com/images/stories/sudanii.jpgدوان الإسرائيلي، كشف عن تجهيز طائرة طبية ستغادر اليوم إلى غزة محملة بـ (5) سيارات إسعاف جاهزة و(20) دراجة بخارية للمعاقين و(150) كرسي طبي متحرك و(30) عضواً من الحملة السودانية الشعبية لمناصرة غزة و(15) كادراً طبياً. وقال سعيد في مؤتمر صحفي أمس
بجمعية الهلال الأحمر السوداني إن تكلفة المساعدات المنحة إلى غزة بلغت (مليون) دولار، لافتاً النظر لانعقاد اجتماع بجمعيات الهلال الأحمر والدول العربية نهاية الشهر الحالي لتعميم الأوضاع الإنسانية في غزة، داعياً المجتمع الدولي لاستقبال الجرحى الفلسطينيين، مشيراً لقرار وزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة القاضي باستقبال مستشفيات الولاية للحالات الباردة، وقال إن طائرة المساعدات ستقوم بنقل عدد من جرحى غزة لمعالجتهم بالسودان مثمناً دور الخارجية السودانية والمصرية في تسهيل مهمتهم الإنسانية. الجدير بالذكر ان قطاع غزة لايوجد به مطار .
اخر لحظة

هشام ديدي
18-08-2014, 08:13 PM
وناسين اهلنا تحت الطين ..من الامطار

من يحتاج لمن..اختشوا يا حكومه..لكن لمن تكون في قاع الانحطاط..الي اين تسقط...

هشام ديدي
18-08-2014, 08:15 PM
الهلال الاحمر السوداني..نلومه ايضآ لانهم في قاع الانحطاط الكيزاني الاسلامي السوداني..وهم منهم.

هشام ديدي
18-08-2014, 08:22 PM
جلوه شوف العفن

قصة طالب سودانى بالهند

August 18, 2014
http://www.hurriyatsudan.com/wp-content/uploads/2012/10/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%8A.jpg (http://www.hurriyatsudan.com/wp-content/uploads/2012/10/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%8A.jpg)(ود قلبا – فيسبوك)
( جـلـوه ) ..
وتعني في عاميتنا (أتركـوه ) ..
جوف الليلة الماضية وردتني مأساة .. كادت تفتك بي حزنا” وغصة” وغيظا ..
فيصل عبد الله .. طالب سوداني شد رحال طلب العلم إلي (حيدر أباد – الهند) ..
تعرض لحادث نقل إثره إلى مستشفى ( Deccan Hospital) ..
أجريت له عملية لانقاذه فبتروا رجله ..
لم تمهله المنية بعدها طويلا” .. وقضى الله أن يقبض روحه.
المستشفى رفض تسليم الجثمان لذويه وأصدقاءه قبل دفع تكاليف الرعاية الصحية للفقيد .. والتي بلغت 70 الف روبية .. أي ما يعادل 15 ألف درهم اماراتي ..
أهل الفقيد لا يملكون هذا المبلغ وأصدقاءة جلهم طلاب وحالهم يغني عن سؤالهم .. تنادى الطلاب من مختلف الجنسيات لجمع التبرعات لأستلام الجثمان ..
في هذا السعي إتصل الطلاب بسفارة السودان بالهند ..
موظف السفارة الذي تلقى المكالمة تعامل معهم بكل صلف وعنجهيه .. منهيا” المكالمة من طرفه قائلا” (جلوه .. ناس المستشفى حيتصرفو ويدفنوه) !!
نعم هذا هو رد سفارة الكيزان بالهند .. (جلوه) !!
يدفع الشعب تكاليف علاج أمير الكيزان .. ثم لا يجدون من يواريهم الثرى.
ولن أعلق عليه بما يجب أن يقال .. أحتراما” للموقف ..
فللموت هيبه وعظه وأحترام.
مُحدثي الذي روى لي فصول المأساة .. يقيم بدبي – الأمارات العربية ..
وله أخ شقيق يدرس بالهند .. أتصل به يطلب الدعم والمساهمه في دفع المبلغ ..
صديقي ألتقى بالصدفه برجل (ليبي الجنسية) يقيم بدبي .. وعرض عليه المساهمه بما تجود به نفسه في هذا العمل الخير .. فأصر على دفع المبلغ كاملا” ..
وسيتم أستلام الجثمان ظهر اليوم ..
ألا رحم الله شقيقنا في الوطن (فيصل عبدلله) وأسكنه فسيح جناته ..
ورحمنا أيضا” .. فنحن أموات ولكن لا نشعر ..

زول الله
19-08-2014, 11:36 AM
بس ياهو ضل الدليب البرمي عند الجيران

القافلة دي ياهشام قايم بيها الهلال الاحمر السوداني
وقيمة المساعدات العينية تبلغ 10مليون دولار
يعني ما مليون واحد

والمتضررين من الامطار (بتاعة السنة الفاتت) لحد الآن مااستلموا تعويضاتهم

شفت المأساة؟؟؟








اقول قولي هذا واستغفرالله لي.............................

هشام ديدي
19-08-2014, 09:52 PM
كشفت إحصائية رسمية في دبي حجم تفاقم الثروات لأنصار الرئيس البشير وكوادر حزبه، في وقت يرزح الشعب في جوع وفقر وتتداعى عليه المصائب والكوارث دون إغاثة.

ووفق التقرير الذي نشر اليوم فإن العشرات من المستثمرين السودانيون حافظوا للعام الثاني على التوالي على المركز السابع في قائمة أكثر العرب استثمارا في عقارات دبي، متفوقين على مستثمري الجزائر وليبيا في النصف الأول من العام الجاري 2014 م.

وكشف التقرير نصف السنوي لدائرة الأراضي والأملاك في دبي أن مستثمري السودان ومعهم 20 دولة عربية وأجنبية أبرموا جميعاً 17289 صفقة استثمار عقاري في دبي بلغت قيمتها الإجمالية 5ر37 مليار درهم إماراتي تقريباً، فيما المستثمرين العرب أبرموا 3058 صفقة بقيمة تجاوزت 905ر6 مليارات درهم.

وتصدر الأردنيون قائمة المستثمرين العرب من حيث القيمة للنصف الأول من العام 2014 الحالي، حيث استثمر 640 أردنياً في السوق العقارية بإمارة دبي بقيمة 347ر1 مليار درهم، تلاهم لبنان في المركز الثاني بـ 459 مستثمر لبناني بقيمة 235ر1 مليار درهم، في حين حصد المستثمرون المصريون المرتبة الثالثة باستثمارات قدرها مليار درهم، ثم جاءت الجنسيات الأخرى العراق واليمن وليبيا والسودان وفلسطين والجزائر، لكن استثمارات كل واحدة من هذه الجنسيات كانت دون مستوى المليار درهم "مئات الملايين من الدولارات"

ما شاءالله

هشام ديدي
19-08-2014, 09:57 PM
بس ياهو ضل الدليب البرمي عند الجيران

القافلة دي ياهشام قايم بيها الهلال الاحمر السوداني
وقيمة المساعدات العينية تبلغ 10مليون دولار
يعني ما مليون واحد

والمتضررين من الامطار (بتاعة السنة الفاتت) لحد الآن مااستلموا تعويضاتهم

شفت المأساة؟؟؟








اقول قولي هذا واستغفرالله لي.............................


10 مليون يازول الله استغفر الله:mad::mad:

مصدقكك يا زول الله..والله..لكن لينا رب يغفر ذنوبنا..واستغفرالله.

هشام ديدي
19-08-2014, 10:10 PM
لمرة الثالثة خلال عامين، تعلن الحكومة عزمها على زيادة جديدة في أسعار المحروقات نهاية هذا العام. إن مثل هذا الإجراء الاقتصادي يتضمن شحنة كبيرة من الإستخفاف والإستفزاز واللامعقول. فجماهير الشعب تعاني اليوم ضائقة معيشية حادة، وارتفاعاً متصاعدا في كل أسعار مواد الغذائية وتكاليف العلاج والتعليم والخدمات. ويكفي هنا أن نشير إلى أن تقارير الأمم المتحدة للعام 2013م قد أوردت أن 90% من الشعب تحت خط الفقر، وأن هناك 3 ملايين على أعتاب المجاعة.

ولما كانت الزيادة السابقة في أسعار المحروقات في سبتمبر الماضي قد واجهها الشعب على المستوى الوطني العام، بهبة سبتمبر/أكتوبر المعمدة بدماء الشهداء، فالحكومة توهم نفسها الآن، بأن حوار الطرشان الجاري كافٍ، كمظلة سياسية، لإحتواء الآثار المحتملة للزيادات.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة لا تدعم أصلاً أسعار المحروقات لتتحدث عن رفع الدعم عنها. العكس تماماً هو الصحيح. فعائدات البترول كما ترد في الحسابات الحكومية للعام الماضي، تدعم الخزينة العامة بحوالي 6 مليار جنيه.

ولم تكتف الحكومة بزيادة أسعار المحروقات وحسب، بل زادت قيمة الدولار الجمركي من 4,40 جنيها إلى 5,70 جنيها. وقاد كل هذا لإرتفاع أسعار كل السلع، المستوردة والمنتجة محلياً.

وأصبح معدل التضخم الرسمي حالياً 46,8% ولكنه في الواقع أعلى من هذا. أنه رقم مخيف يفضح عن زيادات مهولة في أسعار كل السلع بمتوالية هندسية لا حسابية.

وتشير الدراسة التي أعدها مكتب النقابات للحزب الشيوعي، أن الحد الأدنى لتكاليف المعيشة الشهري لأسرة من 5 أفراد هو 3,157 جنيهاً. بينما الحد الأدنى للأجور حالياً هو 425 جنيهاً أي ما يشكل فقط 13% من الحد الأدنى المطلوب للعيش على الكفاف.

وإذا كان وزير المالية قد أطلق صيحات:- (هذا أو الطوفان!)، (هذا أو الإنهيار الاقتصادي) لتبرير زيادات سبتمبر 2013م، فأن الهتافات التي يرددها الشعب تقول بأن هناك بديلاً لزيادات الأسعار، ويأتي على رأسه:-

• إيقاف السياسات الحربية.

• خفض المنصرفات على الأمن والدفاع البالغة الآن أكثر من 70% من الموازنة السنوية.

• إسترداد المال العام المنهوب بالفساد في أشكاله المختلفة، تقارير المراجع العام الرسمية للعام 2011م تشير إلى الرقم (63) ملياراً، وهو رقم أكثر من كافٍ لسد عجوزات الموازنة.

• تقليص رواتب ومخصصات كل الوظائف في الدولة بحيث لا تتجاوز 10 أمثال الحد الأدنى للأجور.

الميدان

علي الاقل كافوري (ساقيه حمد سابقآ) والقادسيه(الزين الشابك) سابقآ..

يرجعوا سيرتهم الاولي...وتدني سعر الارض بالاسم ..الوارد في شهاده البحث.

احمد ابوزيد
20-08-2014, 12:25 AM
سلامات هشام ..

وهذا زمانك يا مهازل فامرحي !!

حكومة السودان الفلس"طينية" نصبت نفسها "حامي حمى العرب" ف في ظل "الدفاع بالنظر" يمكننا ضرب اسرائيل في رمشة عين فالميزان ديل عيونهم شرار بس.

لعنة الله عليهم وعلي كل من شايعهم.

هشام ديدي
20-08-2014, 10:59 PM
واغرب وزير دفاع يدافع بالنظر .........وبالوا علي البظر....

تحياتي ابوزيد..

زول الله
21-08-2014, 06:33 AM
واغرب وزير دفاع يدافع بالنظر .........وبالوا علي البظر....

تحياتي ابوزيد..

الى حين "تفك"







اقول قولي هذا واستغفرالله لي..........................

هشام ديدي
21-08-2014, 11:18 PM
الحقائق كامله بخصوص وفاة فيصل عبد الله اميلس ادم
08-21-2014 11:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
فى البدء نعزى انفسنا واسرة المرحوم فيصل عبد الله اميلس ادم سائلين الله عز وجل ان يسكنه فسيح جناته مع الصدقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وان يلهم اهله وزويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

اولا :

انطلاقا من المسؤليه التي تقع علي عاتقنا نود ان نوضح الحقائق كامله وهي كما يلي:
1/ لقد قدم المرحوم فيصل عبد الله اميلس ادم الي الهند طالبا للعلم واكمل عامه الدراسي الاول .
2/ تعرض لحادث حركه يوم 28 /07 /2014 (فجر يوم العيد) ادخل علي اثره مستشفى (كونتينان) ونقل منها الى مستشفى (دكان)
ومكث فيها الى ان وافته المنيه يوم الاحد الموافق 17 /8 /2014 اجريت له اكثر من عمليه جراحيه وكانت اخرها عملية بتر الرجل اليمني 3/ في خلال هذه الفتره استطاعت اسرته توفير مبلغ 315,000 روبيه ما يعادل 5,250 دولار لاجراء العمليات وتوفير الأجهزه وبعض مستحقات المستشفى وغطى التامين التابع للجامعه العثمانيه 70000 اي ما يعادل 1166 دولار .
4/ في يوم الوفاة رفض المستشفي تسليم الجثمان الا بعد سداد المديونة البالغه 440,000 اي ما يعادل 7,330 دولار، تفهم الطاقم الطبي بعد جلوسنا مع الطبيب المعالج وقد تنازلوا عن كامل مستحقاتهم وتحدث الطبيب مع ادارة المستشفي لتخفيض المبلغ فوصل المبلغ الي 300,000 اي ما يعادل 5,000 دولار لم نكن نملك هذا المبلغ في حينهاK تداعي الطلاب السودانين لتوفير هذه المبلغ والتفت حولنا الجاليات الاخري وبعض الخيرين وتم جمع مبلغ 200,000 اي ما يعادل 3,333 دولار وبعد مفاوضات مع ادارة المستشفي تقبلو هذا المبلغ.

ثانيا :
الموقف المخزي للسفاره السودانيه بالهند
1/ اخطرنا السفاره بالحادث واتصل علينا مساعد القنصل (محمد الحوري) وطلبو اوراقه الثبوتيه وتم ارسالها لهم.
2/ وعدت السفاره شقيق المرحوم بمتابعة الحالة ودفع التكاليف بعد اتصاله بها والتزمت السفاره للمستشقي بدفع كامل تكالف العلاج وتكررت الاتصالات وكانت كلها عباره عن وعود لم تفي بها.
3/ تم اخطار السفاره بوفاته وعندما ذهبنا لأخذ الجثمان تفاجأنا بان السفاره لم تسدد مستحقات المستشفى التي وعدت بها واتصلت المستشفي بالسفاره ووعدوا باعادة خلال ساعتين وقالو ( قولوا للمستشفي ما عندنا قروش خلو الجثمان عندكم) لم نتقاجأ بهذا الموقف المخزي من السفاره السودانيه، كما عودونا دائما بمثل هذه الامور.

رابعاً:
نتقدم بالشكر لكل الجاليات وروابط الطلاب والخيرين الذين ساهمت معنا كما نخص بالشكر خفير المستشفي بمساهمته معنا في التبرعات.

ختاماً:
نترحم علي روح الفقيد ونسال الله ان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.

اتحاد الطلاب السودانين حيدراياد – الهند
:like2:20/8/2014

هشام ديدي
21-08-2014, 11:22 PM
نخص بالشكر خفير المستشفي بمساهمته معنا في التبرعات.

والله حيرتني..وما قدرت اكتب تعليق للانسان ده ...ده خفير شعبي وانساني..

هشام ديدي
21-08-2014, 11:32 PM
الى حين "تفك"

والفكاكات موجوده بكثره لو عندك فلوس وصاحب نظره..ووزير صاحب المشير.

ومرتك صاحبه مرت المشير.:cool::cool:..والحنيس في السرير:075:ارامل يتزوجوهم وارامل اصحاب اكشاك .

هشام ديدي
23-08-2014, 09:35 PM
وزير الماليه يعلن برنامج خماسي للتنميه..

ياناس الانقاذ الاختشوا ماتوا:mad::mad:

بعد 25 عام قوه عين وافتراء ...يعني شنوا يعني..الله في:wink:

هشام ديدي
23-08-2014, 10:22 PM
عراب الانقاذ الاقتصادي وصاحب نظريه مثلث حمدي الشهيره يقول انعل ابو

المؤتمر الوطني ونحن نقول بعد ايه يا فاجر الكاذب حمدي....



http://www.alrakoba.net/contents/newsm/161029.jpg



قال : الحوار الوطني مضيعة للوقت،
08-23-2014 11:38 PM
الراكوبة - تنصل الخبير الاقتصادي، وزير المالية الأسبق، د. عبد الرحيم حمدي، من سن سياسية التحرير الاقتصادي، معترضاً على تنصيبه عرابا لها وقال: (لست عرابها لأن السياسة لا يضعها فرد، ووضعتها مع آخرين في ظروف موضوعية بهدف حل مشاكل الاقتصاد السوداني).
وطالب حمدي في منتدى جمعية حماية المستهلك، يوم السبت، بتحرير سعر الدولار تجنباً لتبديد ثورة دولارية هائلة خارج الدورة المصرفية وفي السوق الموازية "السوداء".
وطالب حمدي الحكومة بالالتفات إلى الشأن الاقتصادي والتوقف عن الحوار الوطني باعتباره مضيعة للوقت، الى تحرير سعر الصرف مع الابقاء على الدعم، والحد من الفساد علاوة على إنفاذ برنامج تدخل سريع لزيادة السلع الاساسية.
وشهد المنتدى حدثاً غير مسبوق، حيث طالب المشاركون د. عبد الرحيم حمدي بطرح المقترحات التي طرحها على حزبه حزب المؤتمر الوطني بدلاً من طرحها على الحضور، فرد بسبه للحزب الحاكم بقوله: (ما عندي شغلة بالمؤتمر الوطني، إنعل ابو المؤتمر الوطني).
وبعد قوله عبارة السب ترجى حمدي، الأمين العام للجمعية د. ياسر ميرغني، باقناع الصحافيين بتجاوز عبارته وعدم ايرادها في اخبارهم

هشام ديدي
23-08-2014, 10:34 PM
http://www.alrakoba.net/contents/newsm/116275.jpg



09-18-2013 07:20 AM
(سونا) أوضح الخبير الاقتصادي ووزير المالية الأسبق الاستاذ عبدالرحيم حمدى أن من ايجابيات رفع الدعم عن المحروقات تحقيق العدالة الاجتماعية وتوجيه الدعم لمستحقيه من الاسر والشرائح الفقيرة .

وأشارعبدالرحيم حمدى للدراسة التي اجراها البنك الدولي بطلب من وزارة المالية والاقتصاد الوطني واثبتت أن الدعم الذي تقدمه الحكومة تذهب نسبة1% منه فقط للمستحقين من الشرائح الفقيرة فيما تذهب 99% لغير المستحقين الشئ الذي يتطلب تعديل في سياسات الدعم وتوجيهه التوجيه الصحيح .

وأضاف أن من ايجابيات رفع الدعم كذلك منع تهريب السلع المدعومة لخارج البلاد خاصة المواد البترولية كما أن رفع الدعم يمنع الصرف غير المرشد للموارد مما ينعكس ايجاباً علي الموازنة العامة ويتم توجيهه لدعم الخدمات الضرورية التي تستفيد منها الشرائح الضعيفه

من اين ياتي العفن هؤلاء

هشام ديدي
23-08-2014, 10:39 PM
http://s06.flagcounter.com/count/Rva/bg=FFFFFF/txt=000000/border=CCCCCC/columns=1/maxflags=18/viewers=0/labels=0/ (http://s06.flagcounter.com/more/Rva) الراي9(الأرشيف)
عبد الرحيم حمدي يفرزع السودان (http://www.alsahafasd.net/details.php?articleid=41110#41110)
هذا العنوان جاء على لسان الخبير الاقتصادي عبد الرحيم حمدي في مقابلة له أجرتها مجلة الخرطوم الجديدة العدد «31» بتاريخ ديسمبر 6002م، وقد وضعت صورته على غلاف المجلة بالصفحة الاولى، وبجانب الصورة التصريح «السودان اتفرزع فرزعة شديدة»، وصادف ذلك مرور عام على اتفاقية نيفاشا 5002م. وقد كتبت مقالاً بصحيفة «الصحافة» بعنوان عبد الرحيم حمدي ينعي الاقتصاد السوداني. ورأيت بالضرورة تناول فقرات من المقال.
لا يختلف اثنان في كفاءة السيد عبد الرحيم حمدي الخبير الاقتصادي وعراب نظرية سياسة التحرير والخصخصة ووزير المالية لدورتين، وإنه قد نشأ في كنف الحركة الاسلامية، ولكن تاريخه يشهد تنكراً لها عام 9691م، حين قيام مايو وبعد اعتقاله مع قيادات الحركة الإسلامية ومنهم دكتور حسن الترابي ويس عمر الامام وآخرون. فقد جزع وأصدر بياناً أيد فيه ثورة مايو ومبدأ قيام الثورة، وقد كانت شيوعية حمراء حينها مخالفة لمبادئ جبهة الميثاق الاسلامي التي كان حمدي رئيس تحرير صحيفتها. وأثنى على رموز مايو وقال عنهم هؤلاء حملوا أرواحهم على أكفهم. وهم الذين كانوا يقولون إن قادة جبهة الميثاق رجعيون وخونة وأذناب استعمار. وأذيع بيان حمدي في كل الوسائط الاعلامية. وتندر أمن قادة مايو قائلاً: سكرتير تحرير صحيفة الميثاق الإسلامي الناطق باسم الاخوان يدين الاخوان.
وعاد حمدي للظهور في عهد الديمقراطية والجبهة الاسلامية، مع أنه استقر وطاب له المقام بعاصمة الضباب لندن «راحات» حيث أهله وفلذات كبده يحملون الجنسية البريطانية. وأورد د. الافندي بصحيفة «الصحافة» بتاريخ 4/8/9002م، حيث وصف د. الافندي السيد عبد الرحيم حمدي «انه لا يخجل من التصريح بآرائه وإنه جريء مقدام في طرح الافكار الجديدة المثيرة للجدل حقاً أو باطلاً وهذه من عندي».
الفرزعة الأولى:
كانت الفرزعة الاولى هي سياسة التحرير، وان كان بعدها صحيحا، إلا أن إثمها أكبر من نفعها كالخمر تماماً. كانت حنظلا ووبالاً على الفقراء، ومازال الناس يعيشون إفرازاتها السالبة على مستوى الافراد والأسر. وما نراه من سوء أخلاق وانحطاط وسط الشباب ما هو إلا من جراء الوضع الاقتصادي المتردي جراء سياسة التحرير. وسوء الأخلاق والنفاق والسلوك الشاذ والرشوة وبيع المشروعات كانت أيضاً إفرازات سياسة التحرير اللعينة التي لم يراع فيها رحمة ولا شفقة، وكل الآليات التي أنشئت لامتصاص آثار السياسة راحت أدراج الرياح، صندوق التكافل صندوق المعاشات، صندوق دعم الشريعة. إن اللعنات طاردت الرجل فكانت سبباً في مغادرته الوزارة مفصولاً. ولكن بقيت سياسة التحرير ذائعة الصيت.
الفرزعة الثانية اقتصادية:
المؤتمر الوطني ظل يطالب الرجل بتقديم أوراق عن الواقع الاقتصادي، بالرغم من انه قد قال في لقاء المجلة إنه لم يعد مؤتمراً وطنياً. بل انه قال «أنا قرأت الشيوعية ولا أريد أن أحدث ضجة عما يعرف بالاقتصاد الإسلامي. مع انه كان يدعي أنه عراب الاقتصاد الاسلامي، وصار مديراً لأكبر مؤسسة مصرفية اسلامية وشركات اسلامية واثرى منها، وما نظريات المرابحة والمضاربة التي استفاد منها واقنع احد امراء السعودية بجداوها ثم تنصل منها وكان المأمول أن يدافع عنها باعتبارها سياسة اقتصادية ونظاماً إسلامياً في الاقتصاد، إلا دليلاً على ذلك.
والسؤال هنا هل البنوك الاسلامية شائعة؟ وكذا الشركات الإسلامية كالتأمينات؟ اين الرقابة الشرعية على البنوك؟ ما هو دورها؟ ومن هم؟ وهل كل هذه النظريات افتراء باسم الدين لاكل اموال الناس بالباطل باسم الاسلام؟! وحتى لا اتهم او يتهم غيري باستفادة حمدي من البنوك الاسلامية والشركات الاسلامية اسوق الدليل، وهو سؤال لأستاذ كمال حسن بخيت رئيس تحرير «الرأي العام» للأستاذ حمدي فيم تفكر الآن يا أستاذ حمدي؟ الاجابة «أفكر أن أترك لاولادي شيئاً يعيشون به قبل ان اغادر هذه الدنيا الفانية، ولدي فكرة بنك جديد، وقد تكرم بنك السودان عليّ برخصة، وأيضاً يمكن تطوير بعض الشركات القابلة للتطوير مع الاذاعة الاقتصادية» انتهى. واقترح أحدهم على حمدي ان يطلق على البنك اسم بنك الأولاد. فمن أين له رأس مال البنك ان لم يكن من آثار البنوك الاسلامية، وبالمناسبة هل يكون البنك على النظام الاسلامي ام العلماني؟ والشركات طبعاً بلندن يديرها الاولاد ولكنها تغذي من النشاط التجاري السوداني. وذكر لي أحد الاخوة انه يعرف عدداً كبيراً من السودانيين لهم شركات ضخمة بلندن، قلت له هل تقصد أن اموالا قد هربت من السودان؟ قال: نعم ولكن يوجد بعض السودانيين من شق طريقه وكسب المال من هناك، ولكنه اكد ان المال المهرب من السودان للنشاط التجاري بلندن وباريس وماليزيا ومصر والآن الحبشة أموال طائلة، ويسأل أين الرقيب؟ وهل هناك دراسة لهذه الحالات واقناعها بالعمل بالسودان؟ علماً بأن الدولة أعدمت مجدي في دولارات كان يملكها ولم يسرق من مال الدولة.. والرجل مات مظلوماً وعومل وكأنه تاجر مخدرات ــ الله يرحمه ــ في ذات المجلة سأل المحرر حمدي ما هو مصير الحركة الاسلامية عند حمدي الاسلامي العتيق؟ قال حمدي: «هناك الكثيرون يقودون الحركة الاسلامية والآن أنا لست منهم». في صحيفة «الصحافة» العدد «8775» بعنوان حمدي والدعوة الى رصاصة الرحمة على القطاع المصرفي في السودان يقول «الحكومة تكاد بالكاد توفي بالتزامات المرتبات، اما التزامات التنمية فقد توقفت، والتزامات التسعير بالولايات ستتوقف، وستزداد حدة الازمة وتسوء الامور الى اسوأ». ولا يوجد نشاط اقتصادي يبرر زيادة الضرائب، واذا لم يستطع القطاع الخاص أن يدفع الضرائب فإن الحكومة ستغرق!! إن الآثار على المالية العامة كارثية لأن مالية الدولة بنيت في السابق على البترول وقد ذهب!! إن الشمال سينتهي لأنه يدار بديمقراطية عسكرية ومدنية هائلة جداً بلا موارد. وستزداد العطالة وهي أخطر من التضخم. هذا تقييم حمدي للوضع الاقتصادي في السودان بهذه الصورة المأساوية والنظرة القاتمة السوداء. مع أنه قد صدق له بنك كمان!
وان حمدي لم يتكرم بوصفة انقاذية لهذه الحالة المتردية، وهو الخبير الاقتصادي الكبير الذي تركنا «في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض» «النور». وفي احدى المحاضرات وعند مشكلة الجوكية قال حمدي ان سبعين رجلاً أخذوا من البنوك ترليون جنيه سوداني بضمانات واهية، والمساكين يلهثون وراء التمويل الاصغر بمبلغ «0005» جنيه يطلب فيها البنك لبن الطير من ضامن وشيك على بياض يوقع عليه الضامن دون كتابة رقم أو مبلغ التمويل، مع أذهب وروح وتعال غداً. الله معاكم يا غبش.
الفرزعة الثالثة تمزيق المحور «دنقلا سنار كردفان»:
ان الورقة التي قدمها السيد حمدي في صيف 5002م جاء فيها على المؤتمر الوطني أن يسعى لتركيز الاستثمارات في منطقة وسط السودان وتحديداً ما سماه محور «دنقلا، سنار، كردفان» وكأنه قد اعتقد حينها ان جنوب السودان ودارفور قد ينفصلان، ولكن الورقة اثارت نقاشا حاداً داخل المؤتمر الوطني، خاصة ان الحزب يشتمل على عضوية كبيرة من اقاليم السودان التي بدا ان حمدي يدعو لاستثنائها من الدعم والاستثمار النشط خاصة دارفور والجنوب والشرق، وقد كان من بين المعارضين حينها الاستاذ الزبير محمد الحسن الذي رفض مبدأ التميز في الاستثمار، وان الاستثمار ينبغي ان يكون لكل السودان بالتساوي.
هناك أسئلة حائرة وملحة. كيف تعهد الحركة الإسلامية لرجل ليس منها او من قادتها وتسلمه مصير العماد الاقتصادي ليكون وزيراً لدورتين؟ وفي ذات الوقت يكلف بأوراق يدس فيها السم في الدسم كمحوره الذي تفوح منه رائحة العنصرية التي كادت تكون ديناً والعياذ بالله، استعلاء عرقي وتميز بين الناس باللون والعرق، والعالم المستحضر قد غادر هذه المحطات النتنة، فهم احسن منا حتى لو ادعينا أننا حركة إسلامية او مشروع حضاري. «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»... هذه هي المعايير الربانية وليس اللون والعرق والناس عند الله بنو آدم، وهم مكرمون، «ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً» شعب كامل يسكن دولة عربية يطلقون عليهم البدون بدون هوية لا حقوق لهم وهم يسكنون عشرات السنين في أميركا تعطي الجواز بعد اقامة مدتها خمس سنوات، ويحق لكل منهم أن يتشريح لرئاسة الجمهورية، وقد كان وفعلها رئيس الولايات المتحدة الاميركية أوباما. وقالوا اصله سوداني من دارفور وقالوا اصله من كينيا، وان كان من هذه او تلك حتى لو كانت مسرحية فإنها تستحق المشاهدة والتصفيق.. وشعوب متخلفة ترزح تحت وطأة القبلية والجهوية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم «دعوها فإنها نتنه» وعندما سب أبو ذر الغفاري سيدنا بلال وقال له يا ابن السوداء. غضب النبي صلى الله عليه وسلم وأحمرَّ وجهه الشريف وقال: «إنك امرء فيك جاهلية»، فندم أبو ذر وطلب من بلال بن رباح أن يطأ بحذاء جبهته.. أين نحن من هذا كله والدولة تسوقنا نحو هذا الدرك السحيق نحو القبلية. فتسأل عن القبيلة عند فتح البلاغ لمسروقات، وعند معاملات كثيرة في بعض الوظائف، فماذا يعني هذا؟ ألا يعني هذا الاستعلاء العرقي البغيض. المحور إياه دليل على ما ذهبنا إليه. ولكن نحمد الله أن هناك من تصدى لهذه الفرزعة.
الفرزعة الرابعة هي الأخطر!
فقد الشمال البترول الذي كان يعتمد عليه وهو مورد سهل، وكان فقدانه كارثة لم يعمل لها اي حساب، بل زايد على ان الانفصال لم يزدنا الا قوة. وان الاقتصاد قد رتب له، هكذا قال احد المسؤولين عن اقتصاد البلاد بندوة محضورة بقاعة الصداقة، بل تحدى من قال ان الدولار سيرتفع الى خمسة جنيهات، وقد كان الدولار وصل مبلغاً عظيماً وصرع الجنيه كما تصرع فرقنا الرياضية 3/صفر. انه في ارتفاع والفرق بين السعر الرسمي المعلن من قبل البنك المركزي والسوق الموازي 2.5 جنيه. وطالب مسؤول آخر المغتربين بتحويلات للعملات الحرة يعني يحول عبر النوافذ الحكومية «بنوك» بالسعر الرسمي كيف يحدث هذا!
إذا كنت تملك حساباً بالعملة الحرة وطلبت من حسابك مبلغاً لا يعطونك ويقولون هذه منشورات بنك السودان، واذا اعطيت تعطي بسعر بنك السودان 2.85 للدولار الذي يساوي سعره خارج المصرف 5.40 «كلام عجيب».
السيد عبد الرحيم حمدي طلب من وزارة المالية او قل اقترح تحرير سعر الصرف، ولو اتفقنا معه على المقترح الذي يرى فيه أن يترك السعر لآلية السوق دون تدخل الدولة، ربما يكون معقولاً تحديد سعر الصرف دون تدخل الدولة تدخلاً سياسياً بفرض سعر غير واقعي، كما يحدث اليوم ولكن الفرق والبون شاسع بين السعرين.
اما الاخطر في المقترح: هو رفع الدعم عن المحروقات؟!
ماذا يعني هذا؟! يعني زيادة كل السلع التي تنقل من مناطق الانتاج الى مناطق الاستهلاك!! يعني زيادة رطل اللبن وربطة الجرير بل كل السلع الاساسية الذرة والسكر والصابون وزيوت الطعام وتذاكر الطائرات وتذاكر البصات السفرية واللواري. وزيادة في كل شيء. مما يزيد معاناة الشعب، وقد يقتل الناس بعضهم بعضاً. وتقوم حروب اهلية وكوارث.
إن هذا المقترح تقدم به أحد أعضاء المجلس الوطني للأسف الشديد، ووجد قبولاً واستحساناً من وزير المالية الذي يريد أن يخرج بموازنته من عنق الزجاجة، ويرى أن هذه الزيادة في البنزين قد تغطي له بعض العجز في الميزانية المعجزة اصلاً، ولكن هناك من خاف من مغبة هذا القرار وإنه سيعجل بذهاب النظام. وان الجماهير ستخرج الى الشارع مطالبة برحيل الحكومة.. فكان أن رفض القرار او المقترح. ولعله أجل الى حين، ولكن السيد حمدي الآن يقترح زيادة المحروقات. وبهذا يسير السيد حمدي في طريق الفرزعة. أقول ذلك وربما لا يقصد حمدي أن تكون الزيادة وقوداً لثورة غاضبة، ولكن اقول إن الثورة والغضب الجماهيري قد يأتي بغتةً مثل الموت، ومثل ثورة أكتوبر التي اقتلعت عسكر نوفمبر، وكذا ثورة مايو والاتحاد الاشتراكي العظيم قال.. العظيم الله.. ذهب الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه ولم يبك عليه أحد، وربما يذهب المؤتمر الوطني قريباً ولكل أجل كتاب

هشام ديدي
23-08-2014, 10:43 PM
وهو سؤال لأستاذ كمال حسن بخيت رئيس تحرير «الرأي العام» للأستاذ حمدي فيم تفكر الآن يا أستاذ حمدي؟ الاجابة «أفكر أن أترك لاولادي شيئاً يعيشون به قبل ان اغادر هذه الدنيا الفانية، ولدي فكرة بنك جديد، وقد تكرم بنك السودان عليّ برخصة، وأيضاً يمكن تطوير بعض الشركات القابلة للتطوير مع الاذاعة الاقتصادية» انتهى. واقترح أحدهم على حمدي ان يطلق على البنك اسم بنك الأولاد. فمن أين له رأس مال البنك ان لم يكن من

بنك للاولاد من لك هذا يا مسلم

هشام ديدي
24-08-2014, 12:26 AM
هناك رؤيه منعدمه لبناء السودان من جميع النواحي..
والان ازكر كلمه الشاعر الكبير هاشم صديق لما قال

في بلدنا الحاله واحده ..المطار ياهو المحطه

والكوميت يوم تبقي كارو ..والزمن بيروح اوانطه

حكومه ومعارضه..لا يوجد جديد..الجديد يوجد بقوه الشعب السوداني المغيب ولا بد

من ظهور الشعب السوداني في الحكم ..لا بد من زلك وان طال ..

هشام ديدي
24-08-2014, 01:06 AM
تتداول اوساط اقتصادية مدعومة بقوة من اشخاص مقربين
من القرار عودة فتح البارات والشراب المستورد وتقتين بيعه
في بداية الامر في مواقع مهمة
اصحاب الفكرة والمقربين جدا يسعون بكل جهد وقوة لاصدار
فتوي تحفظ ماء وجه عمر البشير.............

هشام ديدي
24-08-2014, 08:55 PM
http://www.alrakoba.net/contents/newsm/161124.jpg



08-24-2014 05:58 PM
شمائل النور

تابعت قصة الطالب السوداني الذي مات في الهند،قبل أن يصدر اتحاد الطلاب هناك بيانا يوضح ويؤكد ما جرى وفقا لما تناقلته المصادر وللأسف بتفاصيل أكثر قتامة،ولمن فاته متابعة القصة،باختصار،شاب سوداني يدرس في الهند،تعرض لحادث نهاية شهر يوليو نُقل على اثره إلى المستشفى الذي بقى فيه حتى فارق الحياة يوم 17 من شهر أغسطس الجاري،إدارة المستشفى تحفظت على الجثمان ورفضت تسليمه إلا بعد سداد قيمة العلاج والعمليات التي أجريت للمتوفي،وقبل أن يصل الوضع إلى هذه المرحلة قام زملاؤه بتجميع جزء من المبلغ عبر الجاليات الأخرى وبعض الخيّرين،مضاف إلى المبلغ الذي وفرته الأسرة وبعد تخفيض من إدارة المستشفى،السفارة في البداية وافقت ووعدت بإنهاء الأمر مع إدارة المستشفى وطلبت المستندات،زملاء المتوفي سلموا السفارة المستندات المطلوبة والتي تؤكد أنه كان بالمستشفى وخضع لعدد من العمليات،بعد الوفاة الزملاء تفاجأوا برفض إدارة المستشفى تسليم الجثمان لأن السفارة لم تدفع المبلغ الذي التزمت به لإدارة المستشفى كما التزمت به لشقيق المتوفي حينما كان حيا،كان رد السفارة لزملاءه "قولو للمستشفى ما عندنا قروش خلو الجثمان عندكم"،أي بمعنى أكثر وضوحاً السفارة ترى أن إدارة المستشفى ستضطر في نهاية الأمر للتخلص من الجثمان لأنها قد تحتاج الحيز الذي يشغله الجثمان،ثم إلى متى ستحتفظ بجثة،ستتخلص منها حتى لو حرقتها،نعم هذه سفارة للسودان بالخارج،الصدمة ليست فقط في أن السفارة تهمل رعاياها أحياء وموتى،لأن هذا المشهد بات متكرراً لعدد من سفارات السودان بالخارج،لكن الصدمة في أسلوب اللصوصية الذي تعاملت به السفارة هناك،وبإسم السودان،التزمت لإدارة المستشفى بسداد قيمة العمليات والعلاج حينما كان حياً،وبعد الوفاة تراجعت عن التزامها،لأنه بالنسبة لها لا قيمة لدفع مبلغ في جثة..الحادثة تذكر بأوضاع السودانيين في ليبيا قبل أيام معدودة،فيما أجلت كل سفارات العالم رعاياها،خارجيتنا هنا غالطت الواقع وقالت إن الوضع في ليبيا لم يصل مرحلة إجلاء الرعايا،ولولا ما انتشر على المواقع من خبر صادم وتم تداوله بشأن طائرة سودانية وصلت الأراضي الليبية وأجلت جرحى يتبعون للمليشيات الإسلامية هناك لعلاجهم لم تكن السفارة لتتحرك بعدها وتجهز طائرة لإجلاء السودانيين بعد مقتل عدد منهم،الأولوية ليست للسودانيين هذا ما ينبغي أن يفهمه من بالخارج،أولويات السلطة تختلف عن الأولويات المتعارف عليها،وعلى أي حال الإنسان السوداني يأتي في آخرها،حادثة الجثمان هي سلسلة لحوادث هوان يتعرض لها عدد من السودانيين بالخارج مقابل موقف لا مسؤول من قبل بعض السفارات بالخارج،لكن أن يصل الأمر لدرجة التهاون في إكرام ميت،فالأمر تجاوز كل الحدود الأخلاقية المتعارف عليها،لكنه في الآخر ليس غريباً
=
التيار

شكرآ استاذه شمائل النور ردك وافي ومقنع

هشام ديدي
24-08-2014, 10:51 PM
http://media-cache-ec0.pinimg.com/736x/ae/c2/2c/aec22cbd86b8a8c76d3dba99aa2a2c6a.jpg


مع الوزير د. مأمون حميدة.. عن تصريح الضفادع وأشياء أخرى:
-هنالك من يريدون أن (ينيشوا) الإنقاذ والحكومة في شخصي
- لا استفزاز فيما قلته.. والضفدعة تمثل لنا صديقاً كبيراً في المعامل
- تعاملنا مع الأمر من باب التسلية وزوجتي تطلعني على نكات الضفادع كل صباح
- أنا متطوع في العمل لوجه الله ولا أتقاضى راتباً أو أي إمتيازات من الدولة
- أعتدنا على مهاجمة الناس رغم ما تم من إنجازات
- خلفيتي العلمية تجعلني أتحدث بطريقة لم يعتد الناس على تقبلها
هؤلاء (...) الذين يكرهون مأمون حميدة!!
حوار: فتح الرحمن شبارقة
رغم مرور أكثر من أسبوع على تصريح وزير الصحة بولاية الخرطوم د. مأمون حميدة عن الضفادع وفوائدها المتعددة، إلا أن ذلك التصريح لايزال يشعل الأسافير ومواقع التواصل الإجتماعي التي ضجت بسخرية لاذعة من حميدة الذي نفى أن يكون قد دعا إلى أكل الضفادع رغم ما فيها من بروتينات، فقد تعامل من ردود الأفعال الساخرةandnbsp; من باب الضحك والتسلية، ولكنه قدم إجابات جادة حول تساؤلات (الرأي العام) بعد أن التقته مساء الخميس الماضي بفندق كورال بالخرطوم أثناء تقاسمنا لعشاء عمل مع نخبة من أميز المختصين والمهتمين بتعزيز الصحة النفسية في السودان.
لم يكن هناك الكثير من الوقت حينها، لذلك دلفنا للحوار المقتضب بتوجيه أسئلة إتهامية مباشرة حول ما يثار عن الطريقة الإستفزازية التي يتحدث بها د. مأمون حميدة، وما يتردد عن افتقاده لحساسية التعامل مع الرأي العام، فضلاً عن تساؤلات أخرى أجاب عليها الرجل فيما سمح به الوقت بوضوحه المربك، بل بذات طريقته التي أكسبته إستياء البعض، ومحبة آخرين كما يتضح من إفاداته التالية:
andnbsp;
andnbsp;
* لماذا أشرت للناس بأن يأكلوا الضفادع وقلت أنكم غير معنيين بها وإنما معنيون فقط بمكافحة الذباب والبعوض؟
- أول حاجة أنا لم أشر إلى أن الناس تأكل القعونج، لكن قلنا إن القعونج فيه فوائد عديدة ذكرنا منها أنه يأكل الحشرات ويأكل حتى البعوض نفسه. والناحية الثانية ذكرنا إن فيه بروتينات، وطبعاً أنا جئت من خلفية أبحاث، والضفدعة تمثل لنا صديقا كبيرا جداً في المعامل، والحديث عن الضفادع جاء في هذا السياق ولم نذكر لأى أحد أن يأكل هذا أو يأكل ذاك.
*إذا كان هذا هو السياق الذي جاءت فيه الضفادع فلماذا انتزِعت من سياقها برأيك؟
- نحن طبعاً أعتدنا على مهاجمة الناس لكثير من الأشياء، ورغم ماتم من إنجازات في الخدمات الصحية لا تخطئها العين ظلت بعض الأقلام المهاجمة هى نفسها عندما بدأنا، وأغلب هؤلاء لم يفتحوا قلوبهم وأذهانهم لمعرفة ما حدث، فقد حصل تغيير كامل أو كبير جداً في تقديم الصحة...
*مهما يكن من تغيير ألا ترى إن حديثك عن الضفادع فيه استفزاز للكثيرين في وقت يعاني فيه البعض من مشاكل كبيرة جراء السيول والأمطار التي هدمت منازلهم؟
- أبداً والله، ليس فيما قلته أى إستفزاز. فنحن لم نقل للناس أكلوا الضفادع، وبعض السودانيين تعودوا على أكل بعض الأشياء (إذا ذكرتها الآن سيقولون فيها استفزاز أيضاً) ولكن ما قيل جاء في سياق الحديث عن مكافحة الحشرات ولم يكن فيه أى شىء إستفزازي.
* المتابع لبعض تصريحات د. مامون حميدة يلحظ أنها تفتقد لحساسية التعامل مع (الرأي العام) وبالتالي توفر حيثيات كافية للهجوم عليه من قِبل خصومه وهم كُثر؟
- أنا زول أتيت من خلفية علمية، والخلفية العلمية حقيقة فيها المصداقية وفيها الأرقام. ويمكن يكون فيها الحدة في إيصال المعلومة بطبيعة المعلومة العلمية، فهذه يمكن تكون غالبة على تصريحاتي التي أُحاول أن أجعلها علمية. لكن الناس لم يعتادوا على تقبل الأرقام كأرقام.
* ألا ترى أنك دفعت ثمناً غالياً لهذه الطريقة التي تتحدث بها؟
- بالعكس، أنا لا أعتقد أننى دفعت أى ثمن..
*كيف لم تدفع ثمن رغم انتياش البعض لك وتحويلك لمادة سخرية في مواقع التواصل الإجتماعي؟
- والله أنا لا أعتقد إن هذه سخرية. فأنت تسخر من الشخص المصاب ببعض الأشياء، ونحن بالعكس من مواقع علمية ومواقع أكاديمية ولا أعتقد أن هنالك سخرية منا. لكن هى حملة متنوعة ضد الخدمات الصحية، وهناك ناس يريدون أن (ينيشوا) الإنقاذ والحكومة في شخصي، وهناك ناس يريدون أن ينتاشوا مأمون حميدة وطبعاً مأمون حميدة له تأريخه، وهناك ناس يعلمون تماماً ما تم في الصحة ولكنهم يريدون أن ينتقدوا لأن الصحة قريبة إلى قلوب الناس.
*ألا تزعجك الإنتقادات اللاذعة بالنسبة لك، فبعض حديث الضفادع إطلعت على بعض الرسوم الكاريكاتيرية التي حولتك لضفدعة تلبس نظارة؟
- أبداً، وأى شخص في موقع عام يمكن أن يصور في شكل ضفدعة أو شئ آخر. فأنا أخذتها من مآخذ التسلية.
*وماذا عن أبنائك وأسرتك الصغيرة ألم تزعجها كل تلك الإنتقادات الساخرة التي ظلت تُصوب عليك طوال الأيام الماضية؟
- بالعكس، فأنا زوجتي كلما تصبح الصباح تضحك و(توريني) نكتة من النكات، ومرات تقول لى الليلة ما جابوا حاجة، فنحن تعاملنا مع الموضوع من ناحية ضحك وتسلية.
*هل تشعر بأن هناك ترصدا للتصريحات التي تُدلِى بها د. مأمون؟
- طبعاً، وأنا - مثلما قلت لك - عندي مواقف في الأكاديميات وفي المستويات الأكاديمية، وعندي تاريخ في جامعة الخرطوم في طريقة التعامل مع الحقائق والواقع، وبطبيعة السودانيين هذه الطريقة العلمية (ما بتمشي كتير). لأن المجتمع مترابط وعنده (الحِبية) وكذا نجد الإستثناءات دائماً كثيرة، والطريقة العلمية لا تقبل الإستثناءات، وأنا تربيت على الطريقة العلمية وهى طريقة لا ترضي كثير من الناس إذا كانت في جامعة الخرطوم أو في جامعة العلوم الطبية، هذا من الناحية الأولى. والناحية الثانية هنالك عدد من الناس كانوا ضد الوزارة في الصحة لأن بعضهم لديهم مصالح خاصة فيها والحرب هى حرب قِلة وليست حرب أكثرية الناس، فنحن عملنا إستبيان لكل المواطنين المتأثرين والمستفيدين وكان الإقبال على الخدمات الصحية ممتازا جداً وإستقبال الناس لنا في كل المواقع ممتازا. وإذا نظرت للناس الذين يثيرون كل هذا الحراك تجد أنهم لم يروا هذه الخدمات ولا يهتموا بها وهم لا يصلون إليها، وحتى بعد أن تمت لم يكبدوا أنفسهم جهد أن يذهبوا إليها لمعرفة ما الذي تم فيها.
* ربما يكون لبعض منتقدي سياستك مصالح خاصة، لكني أعرف مواطنين بسيطين لا مصلحة لهم ولكن إستفزهم بشدة تصريحك الأخير عن الضفادع؟
- التصريح الأخير لن أتكلم عنه مرة أخرى، لكن هناك كثيرا من الناس يتأثرون بما يُكتب، وبما يقرأونه في الواتس آب. لكن عندما يصلون للحقيقة وعندما يصلون لموقع الخدمة تتغير رؤيتهم. وأنا أعرف إن هناك ناس كثيرين المعلومة ما عندهم، وبالتالي هم إذا لم يكونوا سالبين فإنهم يكونوا في النص.
* بصراحة د. مامون هل تعرضت لمساءلة من قيادة الدولة أو الولاية بسبب تصريحاتك أو الطريقة التي تتحدث بها؟
- أبداً مافي أى مساءلة.. مساءلة في شنو؟.. أنا بفتكر إن هذه هى الطريقة التي تخدم البلد وهى الحديث بطريقة علمية وبأرقام حتى تمضي للأمام، لكن الطريقة التي تقول فيها حاجة وتكون قاصد فيها حاجة أخرى لشخص تربى وقضى كل عمره في الجامعات فإنه لن يقدر عليها.
* يقال أن الكثيرين يتفاجأون برمضان وبالعيد، ولكن الناظر لصحة البيئة في الولاية يمكن أن يقول أنكم في وزارة الصحة تفاجأتم بالخريف هذا العام؟

- حقيقة نحن في وزارة الصحة لم نتفاجأ بالخريف، لأنه بعد العام الماضي والتكهنات بالأمطار كنا متوقعين الأمطار. لكن خدمتنا تتأثر جداً بخدمة البنية التحتية، ونحن طبعاً يهمنا البعوض والذباب لأنهما ينقلان المرض، ومكافحتهم تعتمد على عدم وجود الموية في النفايات، وعندما تنزل المطرة تكون هناك صعوبة طبيعية في جمع النفايات لأن الشوارع تمتلئ وتكثر المسطحات المائية التي تولد البعوض. وعن الترتيبات، كانت ترتيباتنا كاملة ولم تكن هناك أى مشكلة من ناحية معدات الرش ومواد المبيدات، وقد وفرنا كل هذه الإحتياجات منذ خريف العام الماضي. ونحن طبعاً عندنا (كنترول) طول السنة وليس في الخريف فقط، فهى تزيد في الخريف فقط لكن مكافحة البعوض والذباب هى فعل نقوم به طوال العام. خاصة في الأطوار اليرقية. وفي أيام المطر تلك المكافحة ما كانت ستكون مجدية لأنك إذا عملت مبيد وجاءت مطرة فإنها تزيله من الجو. ثم إن الشوارع كانت فيها صعوبات تحول دون دخول العربات لكن تحسبنا لأى أمراض يمكن أن تجئ بمراكز صحية مؤهلة وتدريب للأطباء والكوادر وتوفير أدوية الملاريا مجاناً في كل المراكز الصحية.
*أنت وزير للصحة ومقدم لبرنامج تلفزيوني وتملك وتدير مستشفى (الزيتونة) وجامعة العلوم الطبية ومؤسسات أخرى تحتاج إدارة أيٍّ منها لتفرغ تام فكيف تستطيع الجمع بين كل تلك الأخوات دون أن يكون ذلك خصماً على وزارة الصحة؟
- أنا متفرغ للوزارة وماعدت مديرا لجامعة العلوم الطبية، ولم أعد مديراً للزيتونة. وأنا متفرغ لوزارة الصحة وهناك من يدير هذه المؤسسات. صحيح أنى في بعض أيام السبت وخلافة أزور هذه المراكز، ولكنها ليست زيارة تنفيذية.
*هل يمكن أن أسألك عن مرتبك في وزارة الصحة، وماهى الإمتيازات الأخرى التي تتحصل عليها بحكم المنصب؟
- أنا لا آخذ مرتبا ، ولا أستعمل عربة الحكومة وإنما أستعمل عربتي الخاصة، ولا آخذ إمتيازات للحراسة ولا إمتيازات بيت، فأنا حقيقة متطوع للعمل.
* وما الذي يجبرك على كل ذلك خاصة وأن هنالك كلفة نفسية عالية تدفع بحكم الوجود في المنصب؟
- أفعل ذلك لله سبحانه وتعالى والوطن.
* لماذ يكرهك الكثيرون؟
- الذين يكرهونني هم الذين يكتبون، لكن لو الليلة حصل أى إستفتاء لعامة المواطنين فأنا لا أخاف على النتيجة أبداً.
* ماهو المشروع الذي تحلم بإنجازه قبل أن تغادر وزارة الصحة؟
- أنا أحلم بأن تكتمل الخارطة خاصة في الرعاية الصحية الأولية، وأحلامنا هى أن يجد كل مواطن العلاج بالقرب من منزله، وتتوزع الصحة بالطريقة التي يستطيعها المواطن.
* في المقابل، ألم يحن بعد أوان تحقيق أحلام البعض في أن يتقدم د. مأمون حميدة بإستقالته من وزارة الصحة؟
- لكل حلمه، لكن الذي يحث في النهاية هو ما يريده الله سبحانه وتعالى.
andnbsp;



http://www.sudaneseonline.com/db/blank.gif ([email protected])http://www.sudaneseonline.com/db/blank.gif (http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=profile&nickname=%C2%A4dd%C2%A4ca%C2%A4cd%C2%A420%C2%A4c7% C2%A4e1%C2%A4d1%C2%A4cd%C2%A4e3%C2%A4e4%C2%A420%C2 %A4d4%C2%A4c8%C2%A4c7%C2%A4d1%C2%A4de%C2%A4c9)http ://www.sudaneseonline.com/db/icon_edit.gif (http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=editmsg&board=30&msg=1408894292&rn=1&page=) من هنا نرسل الضحكات الهستيريه لمدام حميده..الدكتور والوزير ونتمني لها نومآ طبيعيآ لو كانت طبيعيه..