مشاهدة النسخة كاملة : كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول
قرقاش
03-10-2014, 06:54 AM
السلوك التعويضي للشخصية السودانية
دراما اولى:
سوداني ينادي خليجي بكلمة "زول" .. يرد الخليجي بأنه "ما زول" .. فيكتب السوداني "قصيدة طويله مؤثره" .. معددا فيها الصفات الجميله- العظيمه- "الاستثنائيه"- للشعب- "الاستثنائي"-السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضاره/ والتعليم /والثقافه.. هذه "القصيده العصماء" سارت بها "قروبات الوطسب" ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي "اراح النفوس المغبونه " بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه "مازول" ..
دراما ثانيه:
شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني امين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجه: تبتهج "جموع" الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. الاف "الاصتيتصات" نزلت مساء ذلك اليوم على "فيسبوك" وتدفقت الرسائل على "وطسب" مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي اجبر تلك القناه العربيه بتناوله .. هذا الحدث اثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع ازمات هذه الامه المنكوبه ..
دراما ثالثه:
كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم "تشييره فيسبوكيا" اكثر من اي عمود صحفي سوداني ..
ودراما رابعه .. وخامسه .. وسادسه .. تعلمها ولا اعلمها..
هل تلاحظ -اخي الكريم- مالذي يربط بين كل هذه الدراما؟
اجابه صحيحه .. نعم .. هو "التعطش" .. تعطش الأنا السودانيه "للقبول" من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه "الملحه" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر ..
هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع "الود" انتزاعا ولو كلفه الامر ان يصبح شخصيه غريبه متناقضه تائهه .. ولو كلفه الامر التضحيه بحياته ..
مالذي يدفع الالاف من هذه "الامه" للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص "نكره" قال انه "مازول" !! لماذا لا تتقبل النفس السودانيه اعلان الخليجيين انهم لايرون انفسهم "ازوالا" بطيب خاطر؟؟ .. هل يجب عليهم ان يكونوا كذلك فعلا؟ هل تشعر بالأهانه من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس "الهياج العاطفي" و تلك الردود الدفاعيه ان كان هذا الشخص النكره هو من مواطني دولة "افريقيا الوسطي" مثلا؟؟
ثم ما الذي يدعو لهذا "الاحتفاء الوطني" لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصيه سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟
****************
تعريف:
السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين "لا يتقبلون" انفسهم كما هم ولا "يعترفون" بواقعهم كما هو "ولا يتصالحون" مع حقيقة "ذواتهم" الداخليه.
مما يبدو واضحا للغايه "ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به ايضا" ان الفرد السوداني غير متصالح مع كون ان لونه "لونا اسودا" لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك "مكون افريقي" يغلب على "مكونه العربي" بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي - الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل- جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها -املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به:
التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان:
من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم "توضيح علمي" للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من "المصداقيه" في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد "شجرة نسب" قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من "الاشراف" .. وكلكم تدرون بقية القصه.
الانكار الضمني للون الاسود:
يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان "ههههه" .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان "اقباطا" بشيئ من الغبطه والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم "حقيقة" ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشره.
الحبوبه التركيه والجذور المصريه:
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما..
الاخلاق كسلوك تعويضي:
اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه "الشعوب العربيه" تحديدا .. وليس تجاه كل الشعوب.. "الاحباش" مثالا .. هذا الوضع المثير للشفقه لا يؤكد الا ان كل هذه الاخلاق ليست سوى وسيله لانتزاع استحسان وتقبل الشعب العربي.. وذلك لاشباع عقدة النقص السودانيه هذه النهمه..
اللهجه العاميه السودانيه :
يردد الفرد السوداني باستمرار أن "الدراسات" اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف "اكثر مرضية" بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه.
الدين الاسلامي:
يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي "عموما" بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي.
التفاعل مع القضايا العربيه:
السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و "حشر الانف" هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط.
قد يذكر لك السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا "أقل شأنا" من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه!
كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به.
فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما انت ولا تتصنع شيئا .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ .. لا تبالغ في شيئ .. الا عملك .. او حتى لا تبالغ .. فعلى قدر عملك تأتي ترقيتك .. كن انت وفقط. ..
منقول
عمنا كل عام وأنت بخير
أصاب الكاتب في ملاحظته وخاب في تعليله للملاحظة
بتذكر قبل فترة لمن كان عندي حساب في تويتر وكان في هشتاق اتعمل عن مصطفى الاغا وتصرفاته مع الرابح السوداني، وكانت ردود الناس يملاءها الكثير من (الهياط) يا قول الخلايجة...
تداخلت معهم في ان ما حدث شيء طبيعي جدا، رابح استغلالي ومقدم برنامج اكثر استغلالية في برنامج موغل في الاستغلالي يبث في قناة أم الاستغلالية، لذلك من الطبيعي جدا ان تحدث مثل هذه الاشكالايات، لحدي هنا الوضع طبيعي، الما طبيعي هو ردة فعل الشارع السوداني والتي توضح لنا أننا اصبحنا نتمسك في آخر كرت لحماية شخصيتنا السودانية....
القصة هنا ما قصة سلوك تعويضي، القصة هي قصة (قشة الغريق)، موش بقولوا (التاجر كان فلس بقلب دفاتره القديمة)، أها الشخصية السودانية فلست وبقت تحت الحديدة اذ تعدت مرحلة (على الحديدة)، لذلك اصبحت تستخدم الدفاتر القديمة، وأكبر دليل على ذلك لاحظ الكتابات السودانية التي تحاول أن تنفخ في الروح السودانية ستجدها تتحدث عن الماضي ولا شيء غير الماضي...
أذا الماضي اصبح هو الكرت الوحيد لحماية (الشخصية السودانية) من الضياع، ودا السبب الذي من اجله جعل الشارع السوداني يتفاعل مع كل قضية تعيد ذكريات الماضي التليد، وهذا فعل لا علاقة له بالسلوك التعويضي، اذ ان السلوك التعويضي يمكن توضيحه في مثال الرجل الخليجي عندما يسافر دول اوربا ويقوم يستخدم قروشه عشان تخلي الناس يحترموه، دا اسمو السلوك التعويضي...
من جهة أخرى كل البشر تحركهم تناقضاتهم -الا من رحم ربي-* ولكن تختلف درجات ظهور التناقضات على حسب وضع الحال الذي تكون عليه، فلو كنت مرطب وبي عرباتك وبيتك وأولادك، حينها ستكون درجات تناقضتك قليلة، ولكن التناقضات تظهر عليك عندما تختبرك المحن والاحن حينها فقط سيظهر معدل درجات تناقضك الصحيح...
على سبيل المثال الشخصية الكويتية الان اصبح سلوكها التناقضي اعلى من سلوكها في فترة الثمانينات والتسعينات، وأكاد أجزم ان هذا الكاتب الكويتي سيصيبه امساك لو جبت ليهو سيرة أماراتي أو سعودي....
azzam_farah
03-10-2014, 05:45 PM
كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول
الكويتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صاحب مقال (السلوك التعويضي للشخصية السودانية) يكتب من جديد (لماذا يجد الفرد السوداني نفسه تحت دائرة الاتهام؟ )
حين نشرنا مقال (السلوك التعويضي للشخصية السودانية) لم نكن نعرف كاتب النص .. ولكن بعد أن قام فريق الصحيفة بالبحث والتقصي توصل إلى صاحب النص وهو المهندس السوداني أيمن الشريف وها نحن ننشر له مقال آخر منقول من صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك سايكولوجي: لماذا يجد الفرد السوداني نفسه تحت دائرة الاتهام؟ ولماذا يجد ان عليه ان ... أكمل القراءة »
http://sudaneye.com/?taxonomy=post_tag&term=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2584%25d9 %2588%25d9%2583-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d8%25b9%25d9%2588 %25d9%258a%25d8%25b6%25d9%258a-%25d9%2584%25d9%2584%25d8%25b4%25d8%25ae%25d8%25b5 %25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2588%25d8%25af %25d8%25a7%25d9%2586%25d9%258a%25d8%25a9
رأفت ميلاد
03-10-2014, 06:53 PM
تعطش الأنا السودانيه "للقبول" من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه "الملحه" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني
غايتو دى عجبتنى شديد :biggrin::biggrin:
لكن معلومات المقال وطريقة السرد بدينى شعور زى كأنو كاتب المقال سودانى خلف ستار الكويتى
لكن كان دايريين الجد ده كلو حاصل .. بس أموت وأعرف قصة السودانى القال لسواق التاكسى أنو من الأشراف
azzam_farah
03-10-2014, 07:19 PM
ود ميلاد
جاري وصاحبي الطريفي (جعلي وبديري دهمشي) قال لي لامِن مشا الحج قُبال كم سنة كَدي وأثناء طوافو، قال لي قبضت كِرْعين العسكري الحارِس باب الكعبه:
- يا حبيب.. قبُر جَدي بِوين؟!
- (نظرة إسْتعجاب) جَدك مَن يا رجُل؟!
- جَدي العباس!
قال لي العسكري السعودي حَدَر لي حدره قربت تقِد بدني وقال لي:
- طوف.. طوف يا زول
قال لي، بس أنا سمعتو بعيوني بِقول لي:
- يا عب طوف طوافك الله لا كسبك
احمد ابوزيد
04-10-2014, 02:11 AM
هذا زمانك يا مهازل فأمرحي !!
لكن الحق علينا نحنا . وده فعلا حاصل من البعض .. وما زكر الكاتب (السوداني الكويتي) هو نوع ايضا من انواع السلوك التعويضي . ولكن الحق ما عليه الحق علينا نحن . (كانت لنا فرصة ان نكون في مقدمة افريقيا واسياد لها، فأخترنا بمحض إرادتنا ان نكون ادنى واقبح العرب) .. ليجئ مثل هذا الشاب السوداني الذي تجرد من الوطنية وهو يتحدث عن اهله وهو في دار الغرباء . فأي دناءة هذه ..
ولابد ان تعلم ويعلم الجميع ان ما يعاني منه هذ الكاتب يعاني منه اكثر من نصف الشعب السوداني .وهو الفقد التام للوطنية والإنبطاح عند الغرباء والحديث عن اهله بما يسؤهم ويفرح الغرباء ..
الشعب المصري علي كراهيتي لهم ولكنهم مدرسة في الوطنية الحقة وإن كانت مصطنعة فخيرا من اللا شئ .. لا يتحدثون عن شعبهم ولا ارضهم الا بالخير امام الغرباء فيما يمكن ان يتحدثوا بذلك بينهم ..
الكاتب (السوداني المتكويت) عليه ان يعلم ان سبب هجرته الى الكويت وغيرها من دول الخليج العربي التي تطاولت في البنيان لهثا وراء الماده . قد دخلوها قبله سودانيين علماء اثروا الأرض علما ونفعا وحتى عهد قريب كل المؤسسات الخليجية تحت رعاية سودانية وتأسيس سوداني.
ولكن ارجع واقول تبت يد الإنقاذ التي شمتت فينا القريب قبل الغريب ، وجعلت ابناء هذا الوطن يفرون وراء الرزق وعندمت ينعموا به تلتبس عندهم الكراهية فيكرهون الأرض والشعب ويتناسون سبب كراهيتهم الحقيقية ..
غاظني ياخ:mad:
احمد ابوزيد
04-10-2014, 02:17 AM
تحياتي وسلامي عمنا قرقاش
البني ادم ده نسانا حتى السلام عليك عمنا . ارجو المعزرة ..
وكل عام وانت بخير
وربي يعيدو عليك وانت في كامل الصحة والعافية
وكل البتتمناه قريب.
تقديري والإحترام
أبو أماني
04-10-2014, 10:36 AM
غايتو دى عجبتنى شديد :biggrin::biggrin:
لكن معلومات المقال وطريقة السرد بدينى شعور زى كأنو كاتب المقال سودانى خلف ستار الكويتى
لكن كان دايريين الجد ده كلو حاصل .. بس أموت وأعرف قصة السودانى القال لسواق التاكسى أنو من الأشراف
ما أحلى أسلوب النقد الذاتي البنأ .. وما أصدق المثل القائل اللهم أرحم إمرئ أهدى إليا عيوبيا .. حقيقي لقد نكأ هدا البوست الفريد جرحا أواه لو يندملا وإن كان كاتبه كويتيا حقا أو سودانيا مستتر ففي الحالتين واجهنا بعيوب نتجاهلها عامدين دون وعي منا.. حديث الصراحة بلا زيف يقول .. أن تأريخنا غير مشرف إلا من بعض نفحات قليلة ممن كانوا بأجسادهم يسدون الفرقة ومن بالسيف تحدى المدفعا .. وحتى هاتين كانتا مجرد شجاعة عمياء وقوة قلب خرقاء.. فلم نعد لهم ما إستطعنا من رباط الخيل وقنعنا بما بين أيدينا دون أن نفكر ونصنع سلاحا يواجه سلاحهم! فكانت الغلبة للمدفع في مقابل سيف تحداه بكل طيش وغباء!.
واقعنا مهين .. وماضينا لا يرضي غرورنا ويكفي إن إستقلالنا تم عن طريق (الجلاء)! وإن وداع المستعمر المشهود لم يتم بقذف المستعمر بالبيض أو الطماطم الفاسد واللعنات كما حدث معه في كل المستعمرات التي طرد منها شر طردة حاسر الرأس منكس الهامة والعلم .. بل تم بالدموع والآهات والحسرات والقبلات! شاعر سوداني كادوا أن يعلنوا ردته إسمه لا أذكره .. ربما أبكر آدم .. كانت أشعاره تضج بالصراحة التي تصل حد الوقاحة إذ أبرز حقيقة المناضلة الوحيدة التي تشرف أهلنا الشايقية وأوضح بصورة غير مباشرة بأننا شعبا أهبلا مسالما يدعي الطيبة وحسن الخلق..وطيب المعشر..وهو يتذلل بلا مبرر ويتواضع في غباء!.
السودان ومصر يشكلان تفاحة وادي النيل .. أو كما يشيع إخوتنا المصريون لشئ في نفس يعقوب! .. غير أن الواقع المعاش بأن المصري ينظر لشقيقه السوداني نظرة فوقية بينما يرتضي شقيقه السوداني هذا الوضع بأريحية يحسد عليها تأطيرا لموروثات الإستعمار التركي البغيض.. بما خلفه في نفوس الطرفين وتجلى صدق المقال أعلاه في ما يتعلق بعنصراللون واللسان فمعظم ولا أقول كل السودانيون يتباهون بفصاحة لسانهم العربي وينسون إنهم أصلا ليسوا عربا .. بل ..مستعربين ..وهذه واقعة لا يتناطح عليها عنزان !! كما أشار زميل عزيز في مداخلته أعلاه لتمسحنا بالعرب وتجاهلنا المتعمد لآصولنا الإفريقية ..وأشار بطرف خفئ لإنقياد أول رئيس سوداني (الأزهري) للتوجهات المصرية فهرع للإنضمام لجامعة الدول العربية متذيلا القائمة ومن فيكم من نسى (الخمس) طعنات في الخاصرة السودانية ! الخمس دول العربية التي نكست أعلامها ثلاثة أياما حسوما إحتجاجا على قبول بلدنا بتلك الجامعة المسخ؟! والتي ما زالت تشكل جامعة شجب وإدانة لا أكثر ولا أقل بينما تجاهل السودان مقعده .. في مقدمة جامعة الدول الإفريقية.. الهموم كثيرة والنقائص بالكاريزما السودانية أكثر وحيث إن شر البلية ما يضحك فأختم مقالي بقصة السوداني الذي أدى عملا جليلا لكفيله السعودي فإنبسط منه وقال له ملاطفا الله عليك ياسوداني ويش قبيلتك بالسودان إنت؟ فرد السوداني نافخا أوداجه .. جعلي! .. فقال السعودي ويش يعني جعلي؟ فقال السوداني أحفاد سيدنا العباس رضى الله عنه .. فضحك السعودي سخرية وقال له.. ما تستحي على وجهك يا راجل ولا حتى تقول بلال ؟؟؟ سلام ..ولنا عودة لهذا الجرح المنوسر!.. :cool:
azzam_farah
04-10-2014, 03:20 PM
أبو أماني
كيف حالك؟ علك طَيِب
تعود الأيام والقابلا على أمنياتك إن شاءالله
تقول:
لإنقياد أول رئيس سوداني (الأزهري) للتوجهات المصرية فهرع للإنضمام لجامعة الدول العربية متذيلا القائمة ومن فيكم من نسى (الخمس) طعنات في الخاصرة السودانية ! الخمس دول العربية التي نكست أعلامها ثلاثة أياما حسوما إحتجاجا على قبول بلدنا بتلك الجامعة المسخ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب مُصْطفى البطل:
من الخزعبلات الواسعة الانتشار في حياتنا العامة الزعم المتواتر في كتابات كثير من متعلمينا الافاضل أن لبنان اعترضت على انضمام السودان الى جامعة الدول العربية عقب الاستقلال عام 1956. كم عدد المرات – أعزك الله - التي سمعت وقرأت فيها هذا الزعم عبر السنوات؟ خمسمائة، أم ألف، ام عشرة آلاف مرة؟!
عدد من سفراء السودان السابقين في لبنان - كالسفير جلال عتباني، والسفير جمال محمد ابراهيم - سعوا حثيثاً لتقصى اصول رواية اعتراض لبنان على عضوية السودان، وقلبوا كل حجر وجدوه في ديار فيروز ونانسي عجرم،بحثاً عن الحقيقة. ثم انتهوا الى نتيجة واحدة، وهي ان المعلومة (مضروبة)، لا أصل لها ولا فصل. وليس لها من الحق نصيب.
نال السودان استقلاله في الفاتح من يناير 1956، وحصل من فوره على اعتراف مصر، فكان سفيرها أحمد سيف اليزل خليفة اول سفير يُعتمد في السودان . ثم كانت لبنان هي الدولة العربية الثانية التي اعترفت باستقلالنا، وبعثت بسفيرها ليقدم أوراق اعتماده في 24 يناير 1956 (راجع مقال السفير جمال بعنوان " بَيْنَ السّودان وَلبنان قافيَةٌ وأكْثَر").
حبيبنا الآخر الاستاذ المُعز أبونورة ابتلاه الله منذ صغره بعقل متشكك، لا يقبل كل ما يلقى امامه. أدركته جرثومة جده المؤرخ الدكتور مكي شبيكة.فهما من الذين يمحصون ويحصحصون، وما ينفكون وراء الحقيقة حتى يأتون بخبرها. وقد قضى الرجل عاماً كاملاً تحت شجيرات الأرز في بيروت لبعض اغراضه. ولكنه سلخ جزءاً عزيزاً من عامه ذاك في تحري تلك المعلومة، ثم انتهى الي ذات النتيجة.
وفي بيروت دُهش بعض السياسيين والدبلوماسيين اللبنانيين الذين التقاهم المعز واستنطقهم، فذكّروه بأن الحكومة اللبنانية عام 1956 كان يسيطر عليها رشيد كرامي وصحبه من الموالين للرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وان اعتراض هؤلاء على عضوية السودان في الجامعة العربية، والحال كذلك، من رابع المستحيلات.
لكن صاحبي قطع قول كل خطيب عندما أحال الىّ ورقة مطولة بعنوان (قضية العضوية في جامعة الدول العربية)، نشرتها مجلة (السياسة الدولية) قبل أربعة عقود من الزمان، بقلم السكرتير العام السابق للامم المتحدة الدكتور بطرس غالي. وتنقل الورقة بدقة ملابسات قبول عضوية كل دولة وحالات الاعتراض التي وقعت. أما السودان فقد أوردت عنه الورقة هذه الجزئية: (في 19 يناير 1956 صدر القرار رقم 1107 ونصه: "يقرر المجلس بالاجماع الموافقة على انضمام جمهورية السودان الى جامعة الدول العربية").
المصدر: http://sudanile.com/index.php/2008-05-19-17-39-36/61-1-0-6-0-1-6-7/72794----12------
أها يا خوي الدُول الخمس الذكرتهِن في مُداخلتك ديل منو؟ ومرجعك شنو؟
إحْتِراماتي
أبو أماني
04-10-2014, 05:21 PM
أبو أماني
كيف حالك؟ علك طَيِب
تعود الأيام والقابلا على أمنياتك إن شاءالله
تقول:
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب مُصْطفى البطل:
المصدر: http://sudanile.com/index.php/2008-05-19-17-39-36/61-1-0-6-0-1-6-7/72794----12------
أها يا خوي الدُول الخمس الذكرتهِن في مُداخلتك ديل من؟ ومرجعك شنو؟
إحْتِراماتي
لله درَك عزام .. فقد كنت كجهينة تملك الخبر اليقين .. بل جهيزة وقطعت قول كل خطيب.. يعحبني بحق الكلام المؤسس المدعم بالحقائق وعليه آمنت بكل ما ورد منك من توضيح لحقائق كانت غائبة عني بفعل جاء من متحذلق أو مدعي للثقافة أشاع هذه الفرية بحق خمس دول عربية لا دولة واحدة وكان لهذه الفرية أن تتمدد وتشيع لقصور إعلامنا الرسمي في متابعة هذه الإفتراءآت ودحضها أو تكذيبها والأدهى وأمر أن تعيش بيننا مثل هذه الفرية المضللة سنينا تجاوزت الستين وأن نتلقاها من الصحف وبعض وسائل الإعلام المختلفة .. فصارت كالخطأ الشايع.. سامحنا الله ولك الشكر الجزيل .. أتمني أن يقرأ مقالك هذا العديد من الناس ويصححوا هذه المعلومة المضللة ..أكرر لك الشكر ... :cool:
رأفت ميلاد
04-10-2014, 05:46 PM
سلامات يا شيبة وشباب وكل سنة وأنتو بخير
تعرف يا عزام كنت شغال فى السعودية مع عمك أسمو حيدر العامودى .. كنت جديد فى البلد ولهجتم لسة ماوقعت لىّ .. نادانى شيخ حيدر وهو شاب من دورنا .. قام شكانى بكمية كلام كده قمت قاطعتو وقلت ليهو يا شيخ حيدر براحة ما فاهم منك حاجة .. قال لىّ ماقلتوعرب .. قلت ليهو (منو القال ليك كده .. نحن لامن نحكى النكتة بنقول (واحد عربى) على وزن واحد صعيدى عند المصريين .. حرقتو وبلعا .. كنا شركة بواخر عبارة عن صالة ومكتبى جمب السلم البطلع مكتبو والموظفيين كلهم سودانية .. هو وطالع السلم بقول لى (أذيك يا عبد) أقول ليهو (أهلاً يا عربى) وناس يضجو بالضحك لامن أتعقد وبطل يقولا :biggrin::biggrin:
أبو أماني
04-10-2014, 07:06 PM
سلامات يا شيبة وشباب وكل سنة وأنتو بخير
تعرف يا عزام كنت شغال فى السعودية مع عمك أسمو حيدر العامودى .. كنت جديد فى البلد ولهجتم لسة ماوقعت لىّ .. نادانى شيخ حيدر وهو شاب من دورنا .. قام شكانى بكمية كلام كده قمت قاطعتو وقلت ليهو يا شيخ حيدر براحة ما فاهم منك حاجة .. قال لىّ ماقلتوعرب .. قلت ليهو (منو القال ليك كده .. نحن لامن نحكى النكتة بنقول (واحد عربى) على وزن واحد صعيدى عند المصريين .. حرقتو وبلعا .. كنا شركة بواخر عبارة عن صالة ومكتبى جمب السلم البطلع مكتبو والموظفيين كلهم سودانية .. هو وطالع السلم بقول لى (أذيك يا عبد) أقول ليهو (أهلاً يا عربى) وناس يضجو بالضحك لامن أتعقد وبطل يقولا :biggrin::biggrin:
هههههه.. الغريبة يا عرابي العزيز عقدة اللون مستشرية في كل بقاع العالم .. بس عندنا نحن كسودانيين (إفريقيين) ودعاة عروبة .. منتشرة بصورة أوسع .. فكلمة يا عب في رأس لسان أي واحد مننا لونه شيويييية فاتح حبة ويقولها غير مبال لكل من كان لونه أكثر غموضا أما الناس ديل فعندهم بشرة سمراء داكنة وملامح زنجية واضحة المعالم ..ورغم ذلك يفتروا على كل سوداني..! وهنا أذكر لكم طرفة حدثت معي في ليبيا التورة! كنت ماشي في شارع مكتظ بالسابلة ولاقاني من الجهة المقابلة أب ليبي (أسمر) من قبيلة ليبية شهيرة يقال لها (التبو) وهم من أصول إفريقية مجاورة حدوديا وزنجية ما(تخرش المية)! كان ماسك بفخر يد وليده وهو في حوالي الثامنة من العمر وعندما حازاني مسحت برفق على رأس (القرقور الصغير) فمد يده بإشمئزاز ونفض يدي من رأسه وقال لي بلهجة متعالية .. وخر يا عبيد! ووقعت في شر البلية وأغرقت في الضحك المطعم بنكهة الغبن .. فقد كان رأس .. القرقور الصغير .. كفرشاة السلك أو حب الفلفل المنثور .. أما الملامح وأرنبة الأنف .. فحدث ولا حرج وتسآلت في سري تري هذا الفقمة في ربيعه الثامن كم عدد الكلمات العربية التي يعرفها ومن بينها إن كل من كان أسمرا سواه عبدا ولا على كيفه؟!!!.
صدق من قال إن القضية ليست بقضية لون أو عرق .. أو لهجة أو لسان القضية تنحصر فينا ..إذ كيف نناهض عقدة الدونية الكامنة في داخلنا فتجعلنا نسارع تطوعا لتلميع صورة السوداني في أنظار الآخرين .. وصدق الحكيم القائل .. لا تحاول أن تكون فلانا .. بل كن .. ((أنت)) ... لكم الحب .. يلا تشششاااوووو :cool:
ناصر يوسف
04-10-2014, 09:49 PM
عن نفسي قاعد أقدم نفسي دايما للأجانب عرب ولا أعاجم
ناصر يوسف
سوداني إفريقي
مره في واحد باكستاني قابلتو في الدوحه أيام الالعاب الآسيوية إشتغلنا مع بعض في مكان واحد كمتطوعين لفترة 18 يوم
قال لي ...
سوداني إفريقي ؟؟!!!!
قلت ليه أيوه انا سوداني إفريقي
باغتني بسؤال تاني
البعرفو انا إنو السودان دولة عربية
قلت ليه ..
ده كلام جرايد ساي ... ما تسمع كلامهم ياخ ... السودان ده دولة إفريقيييييييه ياخ
الزول ده تلاته ايام بعاين لي كيف كيف كده
كان اقول ليه انا عربي وجدي العباس مش ؟
ههههههه
ناصر يوسف
04-10-2014, 10:00 PM
عذرا
مداخله نزلت بالخطأ
النور يوسف محمد
05-10-2014, 12:20 AM
بسم الله الرحمن الرجيم
الصديق قرقاش ،
التحيات ، الأمانى وما بينهما ،
الإستفزاز أصلاً غير وارد ،
فهو إما أن يكون تناولاً موضوعياً وطرح صريح لسلوكيات لاحظها الكاتب ،
أو أن يكون محض إفتراءات (تجنى ) فيها الكاتب على الشخصية السودانية وبالضرورة خلصت به الى استنتاجات خاطئة ،
الملاحظات التى أوردها فى معرض تشريحه لشخصية ( الزول ) موجودة ومعاشة ، ربما لا يختلف أثنان فى ذلك ، وهى قطعا ليست من نسج خياله ، إنما تكمن العلة أو الإستدراك كما تفضل وجدى فى دوافع هذا السلوك ،،
دى الحته الممكن يدور حولها نقاش ،
ومن مصلحة ( الزول ) نفسه أن توضع تحت المجهر ،
فى تقديرى أننا لا يمكن أن نستبعد السلوك التعويضى الذى اشار إليه الكاتب بالكلية كما لا يمكن أن نعول عليه كسبب أساس ووحيد فى هذه الإشكالية ، فتناقضات المجتمع السودانى حاضره وتكوينه الثقافى ماثل وبصورة لا يمكن أن تخطئها العين الفاحصة ،
المجتمع السودانى وكما سبق أن تناولناه بالنقاس معك فى أحد المفترعات يعيش فارقاً مخيفاً بين واقعه وأحلامه ، ويمارس تضخيماً مدهشاً لحاضرٍ بائس ومستقبلٍ كئيب وأناس منهزمون ،
تذكر حين قلت لك أن قراءة عجلى واستماع متأنٍ لبرامج التلفاز ينبئك عن حجم الوهم الذى نعيشه ، حلقات الأدب الشعبى والدوبيت والمدائح والفرق الغنائية تفضح كذبتنا الكبرى ، وفتية هذا العصر الآيفونى مازالت تأثرهم حماسة مصنوعة من إرث افتقد صلاحيته ، وكيف يرددون فى خدر مميت ما قاله أجدادهم ، هم أنفسهم وكما كان أبائهم ، ذلك الدابى الرصد للزول يعيقو ، والدود النتر الصحا المرافعين خوف ، والموت البخلى الناس يتامى ،،
المسألة ليست سلوك تعويضى بقدر ما هى نتاج لسلوك وتربية خاطئة وأمة تلاشت فيها معالم الفردية فأصبحت تفرخ نسخاً مكرره وتقدس ماضيها وأسلافها عرباً كانو أم أفارقة ،،
هذه الملاحظات هى أس أزمتنا ومفترقنا الذى ضاعت فيه أقدامنا تبحث عن هوية سودانية خالصة لا تستهويها صحارى نجد ولا تستنكفها أدغال الجنوب ،،
مع أجمل التحايا ،
أبو أماني
05-10-2014, 11:07 AM
بسم الله الرحمن الرجيم
الصديق قرقاش ،
التحيات ، الأمانى وما بينهما ،
الإستفزاز أصلاً غير وارد ،
فهو إما أن يكون تناولاً موضوعياً وطرح صريح لسلوكيات لاحظها الكاتب ،
أو أن يكون محض إفتراءات (تجنى ) فيها الكاتب على الشخصية السودانية وبالضرورة خلصت به الى استنتاجات خاطئة ،
الملاحظات التى أوردها فى معرض تشريحه لشخصية ( الزول ) موجودة ومعاشة ، ربما لا يختلف أثنان فى ذلك ، وهى قطعا ليست من نسج خياله ، إنما تكمن العلة أو الإستدراك كما تفضل وجدى فى دوافع هذا السلوك ،،
دى الحته الممكن يدور حولها نقاش ،
ومن مصلحة ( الزول ) نفسه أن توضع تحت المجهر ،
فى تقديرى أننا لا يمكن أن نستبعد السلوك التعويضى الذى اشار إليه الكاتب بالكلية كما لا يمكن أن نعول عليه كسبب أساس ووحيد فى هذه الإشكالية ، فتناقضات المجتمع السودانى حاضره وتكوينه الثقافى ماثل وبصورة لا يمكن أن تخطئها العين الفاحصة ،
المجتمع السودانى وكما سبق أن تناولناه بالنقاس معك فى أحد المفترعات يعيش فارقاً مخيفاً بين واقعه وأحلامه ، ويمارس تضخيماً مدهشاً لحاضرٍ بائس ومستقبلٍ كئيب وأناس منهزمون ،
تذكر حين قلت لك أن قراءة عجلى واستماع متأنٍ لبرامج التلفاز ينبئك عن حجم الوهم الذى نعيشه ، حلقات الأدب الشعبى والدوبيت والمدائح والفرق الغنائية تفضح كذبتنا الكبرى ، وفتية هذا العصر الآيفونى مازالت تأثرهم حماسة مصنوعة من إرث افتقد صلاحيته ، وكيف يرددون فى خدر مميت ما قاله أجدادهم ، هم أنفسهم وكما كان أبائهم ، ذلك الدابى الرصد للزول يعيقو ، والدود النتر الصحا المرافعين خوف ، والموت البخلى الناس يتامى ،،
المسألة ليست سلوك تعويضى بقدر ما هى نتاج لسلوك وتربية خاطئة وأمة تلاشت فيها معالم الفردية فأصبحت تفرخ نسخاً مكرره وتقدس ماضيها وأسلافها عرباً كانو أم أفارقة ،،
هذه الملاحظات هى أس أزمتنا ومفترقنا الذى ضاعت فيه أقدامنا تبحث عن هوية سودانية خالصة لا تستهويها صحارى نجد ولا تستنكفها أدغال الجنوب ،،
مع أجمل التحايا ،
الحبيب النور يوسف كل عام وإنت بخير وأهلك والجميع .. طولنا من طلتك البهية وها أنت ذا تعوّض ما فات .. أراك تضع المبضع مكان الجرح كديدنك دوما يجب أن نحارب هذه السلبية المفرطة في الكاريزما السودانية ويجب أن نتخلى عن عقدة (كان أبي)!لكي نملاء العالم بصوت جهوري .. هــــا أنذا... لك التحية :cool:
شوقي بدري
05-10-2014, 12:41 PM
التحية لصاحب البوست وكل المتداخلين . اولا انا اقول ان كاتب المقال سوداني . ولكن لانه اذا كتب كسوداني فلن يلتفت له السودانيون ، كتب كعربي . ووجد كل الاهتمام .
لخمسين سنة انا بقول في الكلام الاتكتب ده ووجدت الاستغراب والامتعاض والتطاول والوصف بالجنون وحب الظهور واشياء اخري لا تكتب منها انني ابن سفاح وهذة العقدة سبب حقدي علي العرب . وكتب آخرون ان امي جنوبية وعقدة الدونية تطاردني ولا استطيع الفكاك منها . وبالنسبة لي ان دماء الجنوبيين شرف لم احصل عليه ولكن اورثته لاربعة من ابنائي الذكور . وهم فقوق نقور ومنوا بيج وعثمان وبرونو . والاربعة تخليدا لبشر تركوا عالمن لم تكن فبهم نطفة من دماء شمالية او عربية .
كان عندي حساسية قبل سنتين ولم اجد دكتورا يستقبلني مباشرة الا اخصائي خارج التأمين الصحي يدفع له كل السعر . وعندما ذهبت اليه طلع عربي فرحب بي وقال لي انه يرحب بي كعربي . فقلت له انني سوداني ولست بعربي . فاكفهر وجهه وقال لي ان السودانية عرب والسودان عضو في الجامعة العربية . وتشنج واعطاني محاضرة عن العروبة والعرب وانني اتكلم العربية وانني عربي . فقلت له انه طبيب سويدي مسجل في السويد وانه يتحدث العربية ، هل يجعل منه هذا سويديا ؟؟ وشكرته علي محاولة تمليكي معلومات عن السودان ، انا اعلم بها منه . وتعوضت الله علي ال 120 دولار بتاعة الكشف . وافهمته انني حضرت الي عيادته قد حضرت كمريض ابحث عن العلاج ولم اكن ابحث عن هوية لان عندي هويه افتخر بها ولا اريد تبديلها . ولم اكن انني قد اتيت لاخصائي هوية .
وانا في الحقيقة لم اجد ابدا عند العرب ما يجعلني اخلع ثوب والدتي النوبية وسوانيتي لكي ارتدي ثوب العرب . وفي رواية الحنق المنشورة لاكثر من مرة وكتبتها وانا في الثامنة عشر ونشرت قبل اكثر من اربعين عاما ، تطرقت لهويتنا السودانية . وكتبت وكتبت وعندما تعبت من الكتابة كتبت عن سودانيتنا وقلت سوداني وبس .
رأفت ميلاد
05-10-2014, 01:29 PM
كل عام والجميع بخير
سلام خاص لحبيبنا شوقى بدرى
بصراحة حنقنا على العرب غير مبرر وكان يمكن التعايش معهم مثلهم مثل غيرهم من خلق الله من فرس وأسيويين وأوربيين بندادة أبناء تسعة ولا يهمنا ما يقولون علينا .. ولكن نحن الذين نرمى بهويتنا عليهم بدون طلبهم فلهم أن يمرمطوها كما يريدون فلا شكوى لمن يفرط فى هويته
صراحة أنا لا أشعر بأى غضب وربما بشماتة نحو الذين يستعربون وما يلاقونه من زم ونفور من العرب
وهاد ابراهيم محمد
07-10-2014, 07:57 PM
المسألة ليست سلوك تعويضى بقدر ما هى نتاج لسلوك وتربية خاطئة وأمة تلاشت فيها معالم الفردية فأصبحت تفرخ نسخاً مكرره وتقدس ماضيها وأسلافها عرباً كانو أم أفارقة ،،
هذه الملاحظات هى أس أزمتنا ومفترقنا الذى ضاعت فيه أقدامنا تبحث عن هوية سودانية خالصة لا تستهويها صحارى نجد ولا تستنكفها أدغال الجنوب ،،
عمنا قرقاش ونورنا وصحبه
التحيات الطيبات
كلام سعادتو أكتر من صحيح, وشواهده كتيرة, ومن قبله صحيح كل ما أورده كاتب المقال والمشكلة أننا بكل الأحوال نتحرك في بحر رمال متحركة من سلوكيات سالبة, تأزم الإشكال وتعمقه
الحاضر الإنساني السوداني الذي يعجز عن إنتاج مكتسبات موجبة جديدة مهما كان مضمارها, ويرزح تحت إرث ضخم يثقل علينا مجاراته والإحتكام به ناهيك عن تطويره والزيادة عليه.. يولد ضغوطات تُلجئ المجتمع لتبني سلوك إنكاري غير معلن
ثم نذهب أبعد فنستمسك بسلوك دفاعي يجتهد في التبرير لكل سلبي يمد برأسه فنجد له الأغطية الشرعية, فنحن يحكمنا القهر والظلم والساسة المستبدين ووووو.. وكأن رفع هذا الغطاء سيمنح العود المعوج إستقامته, والعطار براعته أمام مفسدات الدهر
ولما يعيينا كل ذلك نركن الى سلوك تعويضي, نتنزّل في قالبه ونسكّن آلامنا بالبحث عن رحابات أخرى يكون لمكتسباتنا فيها معنى مكثف, وإن إختلقنا أو عظّمنا أو بهرجنا بغير حق.
قبل فترة (ولازلت أضرب ذا المثال مراراً), بأحد الإذاعات كانوا يتحدثون عن الأمانة, ويخصصون الفترة للإحتفاء بها.. يتصل أحدهم ليحكي عن قريبهم الذي حدث وفعل كذا وكذا من ضروب الأمانة, حكي مفصل ومتباهي
لا معدي البرنامج, لا ضيوفه, لا المتصلين, لا أحد تنبه الى المأساة التي يخلقونها
الأمانة التي كانت فعلاً عادياً ومن (العيب) الحديث عنها, أصبحت مباهاة وعلى ملأ الفضاءات!!!
وكل يوم يخرجون الينا بفلان آخر وأمانته, يحتفون, ويحتفلون, ويسقطون!
المشكلة يا جنابو لن تُحل في القريب, وسنمشي أبعد في تلك السلوكيات السالبة.. فلا مواعين يمكنها إنتاج جديد صالح يصبح أساساً لمستقبل جيد يعوّل عليه, وهنا أس البلاء
لا الأسرة لا الدولة لا المجتمع في تنظيماته
لا أحد يلتفت الى وجوب صياغة إنسان سوي دخراً للغد الجمعي الذي سيتحدث عنا أجمعين.. والنجاحات باتت فردية بمردودات خاصة لا تعني ولا تعود بنفع الا لصانعها الفرد فقط
فلا أحد يهتم للجماعة, للمجتمع, للبلد, وكأننا معلقين بسقف العالم.
وبصراحة..
لا أمل.. !
_____
المقال غير مستفز :)
ماهر حسن محمد بيك
08-10-2014, 07:44 AM
حينما كنت في لبنان ..... كان رب عملي .... و علاقتي به كانت أقرب لصداقة منها لعلاقة عمل ..... كان عمران ( و هذا إسمه) مهموما بالقضايا العربية ... كنت أقول له .... أنا لست عربيا ..... لا لوني و لا شكلي يشابه العرب .... و حتى اللغة العربية بالنسبة لي لغة ثانية .... فيُصر على أنني عربي .... و أن السودان دولة عربية .... و أن السودانيين لو لم يكونوا عربا لما أنقذوه من الضياع في الكونغو حينما تخلى عنه اللبنانيون .... بل يٌصر على ان السودانيون هم العرب الأقحاح و أن أهل الشام ( سوريا و لبنان و الأردن و فلسطين) و العراق ومصر و المغرب العربي كله ليس فيهم من العروبة إلا اللغة !!!!
النور يوسف محمد
08-10-2014, 08:51 AM
.... فيُصر على أنني عربي .... و أن السودان دولة عربية .... و أن السودانيين لو لم يكونوا عربا لما أنقذوه من الضياع في الكونغو حينما تخلى عنه اللبنانيون !!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
التحية لك أخ ماهر ،
ومعجب جداً بكتاباتك وطروحاتك ،
لكن يا صديقى المأساة كلها فى هذا الفهم ،
يعنى صديقك هذا من حيث لا يدرى ومن إرثه المخزون فى وعيه البعيد يحصر هذه الفضائل فى العرب ، وأن السودانيين لولا هذه الصفات العربية لما أنقذوه ، لا يا سيدى أنقذوه لأنهم سودانيين وسودانيين فقط ،،
بصوره أو أخرى قال هذا الرجل الفاضل أن العرق العربى هو الذى أكسبنا نخوة لم يجدها فى أهله ، وهذا ما نود أن ننفيه على الدوام
دمت سيدى
الدنيا عيد وفضاوة وروقان
لذلك لابد من التفكير في المتفكر أو التنظير في المنظر
سبقت حقبة الاستقلال الحرب العالمية الثانية وما صاحبها من تكتلات وتحالفات، ولأن الضعيف يعشق محاكاة القوي، لذلك قامت الدول الناشئة بعمل محاكاة في انشاء التكتلات والتحالفات، وفي تلك الفترة كانت لا توجد كيانات وتحالفات افريقية، حيث انه لا توجد قضية افريقية تدعو الدول الافريقية لعمل التحالفات والتكتلات كما انه صادف تلك الفترة ظهور اشكالية القضية الفلسطينية وحرب الفلسطينيين ضد الاسرائليين الذين حضروا لاغتصاب الارض الفلسطينة، ومن هنا نشأ التحالف العربي، وحيث كما أسلفنا عدم وجود تحالف افريقي، ولأن غالبية الدول الناشئة كانت تبحث عن التحالفات في تلك الفترة لانها كانت موضة وكدة، لذلك اتجه السودانيين الى التحالف العربي، ومن هنا تم اطلاق شرارة الهوية السودانية -المفترى عليها- وقامت على مفهوم الهوية العربية،وبالتالي تم انشاء مفهوم الانتماء للعباس، لذلك تم تقديم الشوايقة والجعليين كقرابين لطقوس الانتماء العربي.
لذلك وهمة الجعليين والشوايقة في قصة انتمائهم للعباس لم تكن من صنع خيالهم، بل كانت من صنع حركة التاريخ في ذلك الزمان حتى يتيح للسودان فرصة الانضمام للتحالف العربي القائم على محاربة الاسرائليين والدفاع عن القدس.
لذلك فانه يحمد للسادة الجعليين انهم كانوا كبش فداء لصناعة الهوية السودانية في ذلك الزمان... وايضا يحمد لهم انهم شالوا وش القباحة في قضية العنصرية والجهوية، حيث قامت بحفظ وجه بقية الاجناس الأخرى التي كانت تحمل مفهوما عنصريا اشد وألعن من عنصرية الشوايقة والجعليين...
ولأن فعل الانتماء يعتبر وهم كبير، لذلك ستكون عواقبه كوميديا سوداء، لذلك سنجد الكوميديا التي تصاحب الجعليين وهم يبحثون عن بني عمومتهم في الجزيرة العربية، ايضا سنجد هذه الكوميديا موفورة لدى الدناقلة والحلفاويين والمحس في زعمهم انهم حفدة الفراعنة وأنهم سلالة بعانخي.
أيضا يمكننا تأمل الكوميديا الموفورة لدى الغرابة وهم يطالبون المستعربين ان يرحلوا عن بلادهم، في حين أن الغرابة هم أغرباء اكثر من المستعربيين، وان اصولهم تعود لدول غرب افريقيا. ونفس الحال سنجده عند البجة....
نهايتو:
اشكالية الهوية السودانية لم تكن فعل مستقصد من طرف افراد او قبائل معينة قامت بصناعة هذه الهوية، بل هذه الهوية قامت بناء على ارادة الحياة وحركة التاريخ في حقبة استقلال السودان، وعليه فإن قصة تصحيح الهوية لن يكون الا بفعل ارادة الحياة وحركة التاريخ، والان يمكننا ملاحظة ذلك اذ ان ارادة الحياة وحركة التاريخ تؤسسان لهدم الهوية السابقة وتاسيس هوية جديدة، والتي اعتقد انها لن تكون الا بعد حرب ضروس تبذل فيها دماء تكون رسوم استخراج بطاقة هوية جديدة.
النور يوسف محمد
08-10-2014, 09:37 AM
الدنيا عيد وفضاوة وروقان
لذلك لابد من التفكير في المتفكر أو التنظير في المنظر
سبقت حقبة الاستقلال الحرب العالمية الثانية وما صاحبها من تكتلات وتحالفات، ولأن الضعيف يعشق محاكاة القوي، لذلك قامت الدول الناشئة بعمل محاكاة في انشاء التكتلات والتحالفات، وفي تلك الفترة كانت لا توجد كيانات وتحالفات افريقية،
بسم الله الرحمن الرحيم
وفى رؤية مشابهة ـ قد تختلف فى مسبباتها ـ أودك أن تلحظ هذه المقاربة ،
لماذا ساد لسان قريش على بقية ألسن القبائل التى تكلمت العربية فى جزيرة العرب !!
حتى مال عليه كتاب الوحى فى كتابة القرآن نفسه ،
المؤكد أنه ليس بسبب أنه الأفصح ، وإلا لما أرسل القريشيون أبناءهم لتعلم فصيح اللغة فى ديار بنى سعد ،
التاريخ يقول أنها سادت على بقية القبائل نظراً لوضعها الإقتصادى الهام وموقعها الوسط الذى يؤمه العرب فى رحلتى الشتاء والصيف ، تماماً كما سادت اللهجة المصرية حينما كانت مصر أم الدنيا بحق وحقيقة ،
يعنى لا تستبعد أن يقول لك بدوى قح فى فيافى صحراء نجد ( داير شنو ) إذا قدر لهذا السودان أن يكون قطب الرحى ومركز الناس :biggrin:
عليه أقول أن ظهور النزعة العربية وانتزاعها الجظ الوافر والمساحة الأكبر فى تكوين الهوية السودانية كان بسبب ضمور المكون الأفريقى من جهة السلطة والمال ،
لأنه ومازال ثراً غنياً بثقافته وحضوره وتنوعه ،
لو كانت أمنا أفريقيا فى تلك الأيام فى نضارة شبابها وقمة مجدها لخطبها الكل ، ولما سمعت بالعباس أو غيره من العرب إلا فى تراجم الكتب والسيرة ، ولرأيت الناس يتزاحمون فى إرجاع شجرة أنسابهم الى قبائل الزولو والفولانى ،
وبالطبع ستكون أيضاً لدينا مشكلة هوية ، لكنها معكوسة ،،
الحل ،
هو أن نقعد فى الواطة دى ،
وننزع العرقين من جسد الأمة ونرويها من دماء النيل ،
شربة هنية مرية لا تظمأ بعدها أبداُ،،
تحياتى
قرقاش
08-10-2014, 09:42 AM
احبه المنتدى ...لكم كلكم ابرك التهانى بالعيد السعيد وجعل الله ايامكم كلها افراح ...
لوكان هناك خطاء فى ماكتبه صاحب المقال فهو قناعته بان كل افعال السوداني هى محاوله لنيل رضاء الاعراب ... والحقيقه غير ذلك فنحن نعمل باصلنا واصالتنا ونفرح حين نفرح ..ونغضب حين نغضب ..وما اكثر الحكاوى عن غضبنا فى النت وفى كل محافل العرب ...حيث ان السودانى مثل زجاجه الببسى اذا خجيته يفرقع فى وشك..ومع ذلك لم ياتى الكاتب باى ذكر لمثلها مع كثره الامثله التى ضربها لنا ..وهاكم هذه الغضبه االسودانيه ... ( ) ..
https://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=_ZwbNFV8aLo#t=0
نعم هى كاميرا خفيه... ولكنه تصرف السودانى العفوى امام الاعراب وفى عقر دارهم ...اين كسير التلج هنا .. ومع هذا يتقصنا بعض الامور ...اواصل
قرقاش
08-10-2014, 10:03 AM
ماساقوله هى نقاط ساربط بينها فيما يلى .
كيف ندعم اولادنا فى الغربه ...كيف نجعلهم يفخرون باصلهم وبفعلهم وهم قد ذهبوا الى تلك البلاد اطباء وعلماء واستاذه وعمال مهره وفنين كل فى مجاله ... حتى الراعى يكاد ان يكون طبيب بيطرى ...كيف نملاءهم زهوا ببلادهم بدلا من نتركهم ..وسط معركه يدخل فيها سلاح المال ..
فى الثمانيات من القرن الماضى كنا من سكان الرياض بالسعوديه .. وحا ء فريقنا القومى السودانى للعب ضد منتخب السعوديه ..واكاد ان اقسم انه مامن سودانى مقيم فى المملكه والاوكان فى الرياض مشجعا لفريقنا القومى ...
ولكنه هزمونا تلاته صفر ...كان المؤلم ان من هزمنا ولدنا ماجد عبد الله ...لكم بتنا فى تلك الليله حزانى ..ولكم شعرنا بالزل والمهانه ...ولاادرى كم عدد من سخر منهم كفلاءهم فى تلك الليله ...ولكنها كانت كل الالم ...تخيل لو انتصرنا فى تلك الليله ..كيف كان يكون الحال ..
اقصد ان اقول ..اننا نحتاج الى انتصارات ... حتى فى الكوره
ونحتاج الى من يشحننا بذلك الذى شحن به هتتلر كل المانيا ..
http://www.sudanyat.org/vb/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBxMSEhUUExQVFhQXFRoWFxgXGB4XHBwWGBkYHBoYGB wcHCggHBwlIBscITEhJSkrLi4wFx8zODMsNygtLiwBCgoKDg0O GxAQGiwkICQsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLC wsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLP/AABEIALcBEwMBIgACEQEDEQH/xAAbAAABBQEBAAAAAAAAAAAAAAAEAAECAwUGB//EADkQAAIBAwIDBgQFAwQDAQEAAAECEQADIRIxBEFRBRMiYXGBM pGx8AZCodHhFFLBI2Jy8RUzknNT/8QAGQEAAwEBAQAAAAAAAAAAAAAAAAECAwQF/8QAJxEAAgICAgICAgEFAAAAAAAAAAECERIhAzETUUFhInEyFCM zkdH/2gAMAwEAAhEDEQA/APWLL1fbahbZq+2akQSDU1qpKsBpDLAacVEVIUhkhSFNTimA9K mpUxD0qVKaYCpUqRoAVKlSoAVKlTigBqVPSoAanphT0wGp6ano AanpUqAFSpUqAFSIpUqAFTRT01AC01EoOgqdNQA2gdB8qVPSqb A5Wz23w5H/ALF96vHbfDgT3g9p/avL7Vw0SG3zXV4F7Ms2ekL+IuH/ALz8j+1MPxNZ/wBx9B/NeeqavVjU+GIeRnbv+K0G1tj6kD96ZvxWIxbz5nH0rjpq4L50e KIZyOoX8VnH+mPPP0q1fxUOacuvPl7VyYH37U4H38v3o8cQykd ev4oWMofnVtv8S2+asPSD+1caAfv2p80vHEM5HaH8SWuj/p+9TtfiG0dww+R/zXEoSavWl40GbO1HbdnqflU07Wsn80eoNcUCasBNLAebO6tcSj DwsD71YGB51wes1K3fI+lLAeZ3Yp64/h+1ri/mMdDn60bb/ED8wp+YpYseaOjpVjWu3RzWB5GaNs9p225x64pDtBlKopcB2IP oalNAxUqVKgBUqVKgBUqVKgBUqVKgBGmUyJFPVHBXAyKVIYESC DIIpAX01KnoAalT0qAPELFxdMaRPXn9atUjpWZbuiAMn29Pv3q y3xHrNdhm4mshHSrVIrLt8V9/ZoheIGOn1oFRpWmAMxNEC+OYFZScRtnPOnHFgGKloKNhL4H5an 369BWV3/8AOamvE+RqaHRqBl6D5movEbCgW4g8t5p7nEYE8z9BRQmaNjTz Aq8aelZFnipYjnvjyH7URb4id8e4oaBGiNHQ1KFrP70edOL4qa GaCgdf0qLLQXfeZmom75/cUUIP7vFLR9aCF7zqwXT1ooVBipRAHTaswXvOrBe86TQzSFwiD saJTj3mZJjasU3v91P38c6nEdnVWe1FMzKn5/Ki0vK2VaYOf5rjf6im/qc/zSxHkduqEfmnaoC20ZbMzIA26Vxo40jmfY1NO0X5O3zNLBjyOt vO8+EcjAPM458qcXmHxCB884/yf0rl07XuD85+tWjty5/cPkP2oxYZI6h3MYGYxTJdB+/pXOr+IWG+k/fkasH4iEZQTygxRTHaNw8Suc7b/KfpQX4evhuGstIgoKwvxD+IbS8Pec6ge7gbbnAIM7+KiPw3xlg cLbQNpHxAGcCZA+X1pbK+LOka6BPkY9zH7im/qF16J8WnVHlMTQC3bLa4uDxkc4IIAGJ9Kn/49S4cMdSrpkGd1gfvSEHqwIkZFNQ/B8L3aKokgDckzJyT86VAzwO0DzEgxv8Ar9KJVTMGPMifP79hWb aYEiROc7/PNFoAASIGNz9T+uK7CWGkmNp+Y89oq5Wkc9usdKAtgTvO/PeAf2q9JIEiT0nB35dP4oYqNDXAz9+VRDA9BjlQ3dgdZxz2PtV 8TAZtzvzO2JnNIKCEyMff2asUA+efSoW1U4xyx6+fWkoGo49+Z +dKwotkifLMT/NRe4AVUiIWf1ime3ERjIjf1np1qN1x3keYIweQnc+tNEtC70d4 senSZotLmMdf1nagOPbSQw5ff7UezDVqXZl1Cc5O8UmJF2upTm hkYjmvvz/WlJ8vuKRQQ0g/flUQTy38qbyM+nn0ppHOfcT9N6BFganR+uPSqFur13qY9aBBmv GYqK3AeVDafPn7VYRzHTApAFLHlSYihzc/X/qmLx6AY/mgAjFVsRVBv/xTNejcf5oEWH3py1Ud5GIzt0qPeT/NMQXqpd7QrXOsz/gVEt+9FDDVcjPImR7U/ez/ABWfb4iZGYDEDONhOOVX95ApIZk/jLiI4eB+ZwPlJ/xR3ZnEf6Nv/wDNfpQXbHZl3ijbS0k+OWyFAAxuxAk9K1+H7AvhVVbTkKoHLlv mYJqdZbNX/jRA3zTLxbDmR6GqL4ZCVYaWG6tgiqTczH81dGJpDtK5/e/zNKsw3OlKjFAcqHMcgQDy57EfLzzI977bg46gkHl7dTM//NBWLkqGYNJBmAdsHA6aRv5zyopH8MqM4iJjMmB+aZBEU7N6CGu SdMgtMREiQCeWdqvtXQW+ERJA3mAdgYyKAs8VbL6RsZ6430nqO Zn1q5bUruAZBG0jwg/Sf160WFGhqkA7ZgiI6RGBn+anbAiTzmBA3jH31oMqBpGG21HVK jBAEEY/kbVZZvC4cAeFs5iTK5G0wcYFAqDRcERgc467Y32qxSCRGSSD5Y 6wYrPbiVRgAplmAmZieY/uE1HhOJDQpDLhsbztGIzMzjrSCjTC6nAIwBJgxgj6/vVP9UJYEqAGOefOOeKu4JWCG5LDEhYHiIiBnPQenKgrVhLiBn8 MuEXOfEp6elOLJaLblzUpg9R0yMUTwvFarakbq2k7nedh5D6Vm cKX2eAOWAPETt8qbgie9NonBbUOeee3p+lU1olG8T7kmcD/AD6VIXlGTI+zMVTblJUxqUnyGnkd9t/lS1TGARGDz2HMT0rIsua/OAemY9f1zTl5/wCoPL79qGuCM4jyM5gbjmMHbrTFoMGIGc+Z8z05UxNF9wiBzmf v9aQuArtz5Zx0NDlxg/KMjp7elQe71J9xEevnt8zVE0FaYzIGOsH67c6cmRuegM9BVc5O wE7dOmB97U63AZGJzj0PP02pDovS40CTvnYYwPnTNeI3gnkfs1 QFbaJG4MfoY3FJxM9N8nYDagKJG5jYR9+UzTm6BMjJ6D7+zVD4 J3gDlO2Om25qT3Qeczy8hOY57UxUWd7zj7xNIMvpj9T7UO1xSJ JgDy26kjmaewpH5v0oFQSI2z9PX3qOs5M+XvVKrMgBcDGwyMzP PpVtpsCDnb3nljb9qAoG4a7Ny6Dy0n5j+KIcgR/j73rO4e7HEXgZ2TbqJj60WCRsPyjJBxnkamOy5xplfE9tXVa3w yadLeNzpBbH+7kMfrVvZ9q6bjPbuOwC6tKmdOYB0jfA3jnWVxN 096AiqzFJMtEgQIncZNDXuOgFgvdXUdUBtvzJGZEbT05VDirNP hHVdo9sXLyKLgVmXZ4honY5iPas268cpO2OXr70PxHFXry94Db W4CVuSsqzD8wEiJH0NYXFdr3bLsp7p2Jk+FhExAEnaKrJRVkx4 3N0jfNleYk9SaVc2PxLc/sSnpeaJp/S8guFM/CTOlokQDgRyMEgeh+jPcEM0HwLp0gnUrCNZIODgE8tz0qFm6r5 WEGwxK5I8BB2JmMdOfK7jbmg6WD96q5Ck6SSpWM4wMhtz6GnYU XSGAKsMZB5gtpVjsfCCx33n3qV3jWLuQngWNTIRE/mIMYOV250P2dwpgFVbVqMKRObY8bKP7tUTJ6EbVBe0OXdnxCCx OZb+7YT4TGeW+9AqN1fH8IIbWWhslYk6QdjAEe9SwUgg6pJwQc rggYGcTHmPOs6zeJu+NTcGEYsdJyQTpzAPiIOeuKvTj7as4UgN h1DkqpBVoXxdfCB6eooAPt2FhRKmGmW5ZyQefOmCZ1ABRJOJwO p552kcpPSs7j+N0kAN/zxoBzjOqIaDzgxXQdg8XbtrqVfhXUzEkgCDsDAAx5nxR50N0Ki jjuIEC0gOcmBkSYHWDOI+W9BWVDf6ZUF5yrEiDkco6kx5VzXbf GG68qI8WAPMCD0kmSY5k1XY4u4mlszMrJORJ3ztI+5q1HQmjqj ENIKjC7xGDETuJjNBa1mWBLBdB2+M7eXL9D1rIS+x1mI1OW65M 896oPEg6gQZBz7dKpRFR13D37lzxQCyhYHoDJJORMj3E0//lFISE5TtvuBOdp51g9idqtZuGSWBIBwGJEyZB3OdzXRdp27Z0u irB8BCmQQMfFkSd5+W1Q1TAGXtBSwAGkrAOZyT6ScAHbej+E4x WAkEDxA4nILA9Y+tA8LxNppXTjcMIBx0k8s+XlRNxFT8zBmIYE MvxEn4QNx1NJgWW7iHfUCTOCRvicGJ+VXKFg6SYjngDO1B2DIK BSZgkswA/7J9jtTK2Adl6fDjUcgeoiOuaBUFNiSGBzEdROBv0O551JBpAkL qYwIwNUD3B361nW33thDIWQSZkxkROOmdver71yRqHM6YicnTO wyYOPegdBcnbmdhq6e+2KrSySZg8sSBynfmJk+1Mp8cKPEPiEa iYiQZ26bczvFStEGcAEb468vnNFiolc1E4Ej/lnbpPyqsmB4hPPHLJkGTTPeMHQJGSSCcTymfMb1Ngxk6SRI5H1 jODz+VOxUULcUydO0gZidsztM/wCKQuTkiDBO+P8AvFSDKdtBMgSIEzBxtM4386tAIEaSP38vIb/Pzp2KhNeXYQTG0ZBnE/4rX4a/ZXh9Pdq1xtUQTOkEFi0HO2KxBfCjEa9yfXngbb9Khd4i2BrdtI iFMbsdvTbfnNRPoqK2Fdof0+q3dsqFLqyXFBlZSIYAmRzkeVDW 7vxQDHPlzwJ9q53gmRb2s3BpzyMzyxFbdrjrbairTpUtpUGWCj zAzP1qOOSpm3LxyVfr/pjNb7/ULYL3NRBUCSyq4JiN40nA61VwXAASWsmBcHjmNJAXdTBwc0hZF q6zA3SZkECQBiNOn1mR5zWqvbqwodLl12KjVcOsrqEgwxAGJyZ 5Ur2U08aLLDgloMgECNg3p/1XJ9rO39RcJA3weZgDeui4XjEaGAdZYCHHQkENBwDG/KRXL9rWlXirwUhhrPjUyrTBlT0zT5JLHQcEX5Nklvkf9UqGmlX LbPQxRqqoFyLkQwmBjTzKmSRgsJMc5oxVSwrsPCBcCAajpbIGg RJIAA2zHSMjm7ZYjI1HVdgiHEpphpEHUw1fQbGjm0o8AAMdKgr JCkrAycrJxAmdMTiuqzzgd+IXvEa33moP4MhdRuMAUURmJ3nkZ GZo48PuTgO8AlRJhnB1gAcvCD13io2yCUJCSpdkcIwKqGKaWgg aZIjO5HXLcF3mhLhZ1tBXt3I3V4bxHBIaIIB5mZ3oCiYOpRJJO glF/wByCDznLKCQYwW3mmudqxb+FGYYgmVK5MMQJ1ahzgCJ6Gk7FVl vEbRVbtsRsAU8PMmAJ+fWue4q5bUhED4uFzsTp2CgjBPMmBVxV iZfwPFuboCAlRO0sp3JLdef1Fbv4juCyvd2mA12g15dsYlYJj0 KgHJo/wDDVy33gF4RADZ2ICKPFEhZkGR8pxXHdr39d7vJQ/Evxax4SCMjyMexo7lQjQ4K0rDUcwSMYAgnAM5gRmq+yGR4LDME CcjBnf3/AEorsy0RbUc4z7/x9Ky+wgyXWXSdhMHEScn75VqR7N1rS/3AehrLv9nCbpJOVke3/VbRJ61U/wB/c1RnZz95YBT/AGhpiYIB3jbatn8Nceza1Uam0nGCxXSQYneATsOvWsvtlPGhmD mc8tup60BwJZXkA4mSJlQRE42HInzNKStGiOq4vhNKh1yBECAC dSypwWzM9duRml2V2mAc6GEQZUn8wyQIkZjnvEZpx28ltUUAsQ PExYkwVyF8M6Tg8vSh7x1uzowRjbVjp1MdenxqAFzsZUwJnNR9 MDWaU3UFjGgAFoYiZX2C4nkfMii4gbBjSoknVBYcnAG+ZEcveq OyXVrZZ4IUKuRpWVJ2Okw0T5mTRt1SuEa2JGCoIGgyrMrHbzjM 5ip6AWvPjYMSwJkhQWJHPmGUA49+VRs8QWn4tCsI2BCYAIJXGT Gx2FV8U+pYi6JWFzKFwCJXeAfqaF4K66s50EENNs5ldP8A7CRl sETyyp3oGaHEG7bNwSO8tnxZAktpKlWA3I8QyMDFG3rk2xca5D NoDoZJnGolY3kzznfyrAZtUjBYMWZl5toMTjJnYHGeU0QeLChg OSysTkAZgqdiIlfPfnQ0BZw3FjTpLEGQN4+IHkTEDPOeppuHtx 8LuzgsHbSTpKDLYn1ztn1rO4Xiw0QoDAZ1EzCg6bcSROIG23LF aFolheuAadK6io0ySRIVoUahBmZn60xMnwRBu6dK3CTMkxhtjt sBHLryzTWbl0XCsgn82ZEROCox5nlFaK9nWf6e1cbirdt2WdGn UUCtjVpOsRgEY25waRW5YR3tXrN6wUJL2zmf7WUiUaCfCdxOZx SyXwFAnZ5vOVUwS8hRzZp+HGee5rN7ceHtidXhJKnYHGIgZmRn pVPaHFsjC47wwxyYkjAaQdyM/c1df4h710NlriLcbxHUGAjSyxHxD6CpndGnFSlbH4vgu7RXZUI MSA2ROabh3K8Pdc2vCQ8eLddInbIOaA4vjjGlrYLsBJBYQF+ED 5VXY4/uwQLC53JLb9fWsW0pHVUpcf3+wKzxfeKrMpkSB4pjM48PU0X2Q ovK2osmgEKQ2+gQc6d4wPWguJ4jH/rAHQMRVXYvajIjKLasCzHJPMD6URadt9CnF0lHs6o8Ja127neO WkwhwCXOZA35nFcpxjHv7kkTqjHIDbbnWlb7XYADulaI+IkzG0 1kXT/qMdOkEz7nJNOUk4tInihKM7kOWpUjSrnO09G7I7afuSxsqbigE Firtp1aYYYIC6ZO5hcb1h9udqf1V9H7kWnCkNbgkMzAr3hAg6Z UKcHOd65vhOKChiDpvd4mgqSIDMNXPYRyrreDe1xD2b19u7upN tmQKAWB1LdzgMdWf+JPOumqdnmVRk8JxNqId86wLmkg51MxcT/xGQSMHEmasvd8j3C4AP8Apl7S7OpB8eCdQJIB3Hi9a6LtT8OJ/T32S7bu3rMXWREA1osEykkM0S2oDxTvzrgbl7U6NDKAAGIJKqB LEKCBEdJ61UWmAQ946gmrXbKFhjTDOJKyTyODODBHOtfhuD/1FuTEAKpCHWADpUsmVdSeYM7UF2TwAuPqlTbYju+8WAwBGxmEY agSrSMnPOug4fgxw54lipvWk0uyaVLgGQracwFkkODA5xNVaoR d+J7HDW7doC6O9LsLijKl1Mu9xW1FSoyFPWNq8/4dP9Tbw6gDmcHb1ra7bud/dud34k1q9sAFSZVAZHM7yZ5GKy+MvraCeHV4QBJMSAM/OTypx0th9I30Mn830FQ4PhyrsxxqHWdojPz+dR7K4tLlsMAQB4 TOfEN8896L8NbGT1omyqdyfn+9VXLaAEhNUDrVmpao4u6FRz0U 59qZNEu7WAYVSQDBGQCJ6+dYPE3dLPGdSMAQYgjf9ARHnRHBcZ HDmDBBiCdRBJAmTy5/OstL7PBYAmSJ55GQY5ZPzNTZokaHAcSbkIzhixCw+B/tAbcDlPIGt/8A8KhtMW8J1CH1FRIIBUHSFIIYifQziK4tHKtsDnY5nG1dZwV9 dAuvbcBWGoajEARMSD4Qc5qZfQyVzs5kXToVV0lSYLZAHKZnlI 5HNEI9x11ghFVGbRDEFEE3CBjYeKPPnRV4pf4d7CPDM6xLfFbX WEQlzIYGOkgESRFZfCcU6LpJVdSsLkYOw1SogmRiY586i7A0S/dW5Z2LMwKLIXDAFjAbTIzjHLpFVvdZ2BQoGYhgAxUq2kArJYmD PzWBnNV2eNOkM6jRrUDbTnXOoMI1QYDCDlsnlN1a2US2isD4vE rT4iykqCBscDcGMUfsCFq0Efu2K94ryGDZOCYIXYZ+IQdwfIni bg1MGIKk6hpgiSYKgDxZk49JDUuFDINaa2fVMKNI0FcmOYHlBA nyqNq5duXV0quoRIddJGnYyYB2UQc7RSbAKLKvClESFZ0aSFVt YyVkKdLZiZggNgGg3Zw4RQAXOppGlMyIkn2+fLd+Jv6x4GEM41 Lb1a0bJgKeRxgEnHTa+wjC22u2UCGCTbYlSZl214VZjAA/SnYFN3jlBCkAaF0gwCJAAhhMhDIEbZFR4hrbL3ltTbCyt1FyoJ 2dS5nSYPhOZ57RFuze+BKmzqGkaS2TpYeK2w8JnMiZxSvp3c2S iLMd5r+AA9dyMAQSKYgbi7VshQ2oKfFrIiWgDByADGQcdIxUuz SEu6VfQdGnWcjVv7AgVfw1tdJaUyxWWXwr4tgyjY48szMRWYSU e4C0eJgYyDpMACd6icujbiinf6Ke1mi8YcsIG22559f3oZrrdT T8Y8tJmQI/28/1q7se2GvID6/ITXPJuUjtglCDv4If0gZTNwSBlRkj/l0rP7Eso1szcCnUYB6UVxPFLbu8QGMFpA9azuxl4fQe+Piny2r dQVUcmbewrjbhtqzEgxhYMgk/9Gs/hrkn4pMbdK6LiuHtHhvAJVTIkdTmsBrRUOwUADYddqzaq0axlf 5F009XcP2e7KGyJ5FTSrPBmvlibNrs+4WdrIud2xQNqTSNQInW WBjecEETzqjieKe3raGkNrJKEp4gZOccjuDvyoPguK4gvoS5e1 kwQHZTMD4s+8mtPgrt9xct3ndkZWtHvGZxrlZgZyNwa2ts5Ma+ QrhrBvFu8RrfFWcLcAKW37sCbV3kDoEgjeMgzWNwnFXUtHSGU3 AvxZV0bVPxYGGAkVudlXLgItW7yWn7w3UkkWzd0wuIOnY+IiOR xWfe7ONq3ZN57qBr1xbitbD22kqSEWQBBgEe4oQhuzbd60ut1N o/+pQ+pAdWCyQR8MCeRB866ntnibtjgrlsIQdC211QdVsFtZD6si DIBzgb7UP+H1TieIIW9B8Q7m6shn1FlK+MiPAIx0yd6zPxbxi3 nu6H1DuQptjK22ViAsmIysiBT/lIkwuF4UtFwiNOSQwWYBA0weRMmOQO9UdrACwkAEs+DEmBIAB3 5frQ3B3XZVBPkmM7kAeQEn51v8Za/wBS0oyqSf8A4UAH5mtkS9ME/DAGh8HVqhvlWxpJ2oPsxSFeRgXXAPrnPzq976dR9fpVozl2X6D/ANUD2s7raYgDp1weeKm3Ff2g/T+aa93lwRGJDYWdiCBkjFMQH2eLh4dlVADDierEmZkwI29qB7M 4RtLTjCOM8swY9q3bdm6qaVI/MSW3liSTAxzqNrgGT80eBV8IjCzEzPU0irOc4y1HvnHvR3YvaZ tFWtuVdTq8UEbEEAR6R/FNxy6TvqPrWZbhT4ohjBxMDBkef80mio7R3d7j9StZ1qTdZbne HGzSQNo06pE8sTWvbsK9zuilsEK4aQulkUKBcVoOjYABpGIM8+ f/AAylskI/+rZMbCD4tWpQScDwicjJrfucSpsuAwIXw60EHRbYAIdJPiyoki IyZrKWhfRx3DcXDG34D4oZSuJnYapxmNx150bY7UZXmBLJ8LeI AkkHTuVGJHr7UD+IL9trzXuHHdyp1WyJ8Qwxg4C8x9BFQ4K+l4 aX0qDq0li3hc9CASBMGINVoqjoDxD94tsWlL4W1cKmSSDt4hB0 nlG3MTW8vYbuVJ7RsK9tVRRcTuzqOyMQdjtznTtvWZY/CnGFQXUaVKmVZCTICKhkhgTMZxEbVXf7Ua2Rba2rQYe3cK3NzG nHiDgg/mkVm36BIjF7huJR0FrVbBDqVURqG55NpltLjcc6MHa/EXg1tr5kwRbYkISNwDO5wNLb6qx+K4hbLEL4rYIYIxmAMhSIyR IBIOayrRUZKHecDkREZbbn61Mmvk0hxuW0a/FcR3OmWjV8OlpME84+81XYR3wis8AEx49Kwc/CYJxisvjuMRxBSJMwFAyfiM6pk/KtTsb8QPYtG0rXAC2osgVWJjTBaZOAOdGSqysJeh+P4RrdxrZX xKAwABQlSDqIIXS3h3gEAzWP2mUR7fduWXQGY43J5Eb7Cui7Q/FLXTbV2u3LSQdFyNRYNPhcMTtiCeXWsu/wyX7rvbW5bQWgzA5UkXNOIwokDGRIPWi8lYo3B0zJ4p/GV8QKwdPQMAfF/jFW8Hf7u4r9Dn051d2nYKqpGqWMn0gEyelBisuR7TOrh3Fphvb 3GWpcd2Sf7oMGRMz71m9i2VPC3GI8Qbf/AOf3og8QyqVIUjz5ehq+3c/pgbSAEA7t55yBWymqOZ8bWkV2r4HCIs5b6Csy7saIvkkySJ8v2 oe5tWMncjohHGNB/Evx5abb3HQhSrYEgqDz+VKr+G/FAtqEKByPzSVnntyjb2pVpk/RjQLa7YPeXGTWhZg0K5wQqg53zHXnFFp25d//AKX95+MnYyOe9Ylk21uOGJGYBAmixyIMg7HqNqiaaNYKL0b3Zn b19rqILl1mchcsuTmRLGMjrXVdq9u3rvC3ENxYSA9p7SygVvFc UgEXI2wTvJwDXAdn3SrMwiVQxKBxMgZkQuJz5CtGz2pcd1Atqb jkIpU6YUyCIECPEZpRZPJx2zreA4mxZ4S8y6rbXJhiSwW6AWQr ksiEiNxvXFXTp7zWx0tcR7gUQHtmHZARmVJnOJAg0Xe4u7ZvTG lFt6LqtkG2yeJG8IkSxxuD6Vz+vwDSxNwggmIGmDAmfKD6+tbx RzhfAcOnekIP9MFmGdR0fkJOOZXkPStJUjlQfYqRbYxGpgo9F/kj5VplYrVGU+ysKOk9fs0+OgqaIZ/xU4q0QMhq5bnpTE0hFMRaHBwRHz/wape0N4X3E/KTUgOlQKnmx9oFIDM43hjzMjyEfoK5ziQQY8966zj+EG8COpJO aweLsz9KGXFlnBXw6C2qkHUDCneMTnnJGPI11HZtu4sX9I0gsb igw3drAuORz54IzFcNZtktGpVMxLYHlOPKu7/D3bn9OSb1slVUd4wAaQwAEA53IBOcGoasuVrop7XTvLWk6ri/6hs38rAEErcnEFVzgeKc8q0/w9w3B2SNVh7iuZMtAXAju2kapBJjMZFZl9Us3mJvPatNc1FUm4 Cr4B0Yk8jnnia0E7NNtV7wrYUMAdS3EhWMhSFUiYJkHrzrOWkN bNu/2gj8QxbTaDAaw1x5xpKm2ylwx8IYlhGTvQ923YNx3F9NRySWuM rNJJYqbZIJ3IJI8WKH4w8K2e/t94oYyO80sWOMd1KwZJgn4jWD/UhN4uSPCUJUBgRJ8SA4xyjNYZembR47VUy38RFVslSlkuSp75e 8BIBiBJAmAB8InJrIsW2chV3NEcVx+qyyMp3DBgwBnbIjOOkU/Yl0C6J5qQPWk3k0bRWEWAX+70I4DmXgzE4OYAq5YYEoLgVYnWI 36daCe0AyIl8N48QPhJO9bHBcU+niEuvrCQoMAZP3+layiqMIT kpWV9mWw90KxMMjgjWEmRtqIP2KHvWbtlrtpw40BVOREq7EddQ ySCDz86I7Fs95fVdRUFWBbTrAkRJAzEkZGRUu1eHKWiCrqU0Jp ZSsYbEH0x8+dZxf4GvIv7poP2e3EIFR9JA1bwCIjOPOuc4nhTb YIzKWKHKyQWndTGY5+lEWOMZlUTA0AY58jNH9pXuHUql+8+uyN NsLaDiCQTq8eMbZEZxzqoq2yHcUvsyD2e7MEBAYpPPDA5+dD9q 3odizjUT4fICN/XIrRW9k3FBA7t1UnHiIOmemYzXMcSpDsGMtOTMyfXnVQi32VNq 9Ggq6jg4IgRmDG9HdpdlG0UBcElSCAOYB8VZnZEhweVaFziGa5 rYy2cn0OM4jyqZfi6GvyVpnQ8JcFtFRiGZVAJIGaeg+J4KxcYs 1wgneHgYEUq0yiY4yOY4S64a42lWjLTsMnatnjHDWrRgAkHA6U B2VwwPeLMatiSBj3rS47sq6iK58VsKo1Lss8j+/Op5Lq0aQazpsp4FZW8RyQT4o3Ybj823tVXDtDqZjTJG+4BiI2M 86t7PuDQ6AjW5VVBEGDOzbAbY9Ko4Xc9dMRPVhyG+xrA6O7NXi OLhApRLgAUnWouFmKg4IAJ3+vnWF2hfXW3dgACGgSAMZULyg9e lanE25vMoElQwiCZ0LHNpER1MRQ/Zy6nj5/OTzxgGtISMZwVWavD8PotooIwo1f8jk7+ZNWgetRLmZFXD7Fda OBiM1MAbc/X96ZbdWd3TEKByp4I5QacfKm1iedMQmXoJ+/Ko6Hj8q/MmnV/bz3pEk9KAKL/BEiSzN1AhfqaxOM4cTiBO0GYrevXVG7Caxr5DTAJPXYfKKENGF dswCScz9zRvA9oaXTvC0KR8MCVxIzvjrUeNGkMGG4/X7zRf4euhg9ljaTvUKl7qhgAV8DT8Sw0GRt0O1RLRuto21KXLV u3cu6razcXwgww2U4n4SRIJAmiO0O0u8sw1y6W1DwsWZYBwZP7 cqyuIttaJtsRqRYIBnfznIO4PMEVJcggzp0MZzAIUkTHUiB61x 8krdHXw8aUcmWqx0u2dKLqaN4kCBPOq+0UVbkKDGkGSZmQDVvA 8SoW4rjUHSIBiSDIE8poC9AeAugx8M6vL4uYx9alJYGspPy18D cQwCxzInrABx7k1Rq860O+BthO6R2BMajp8J8+eeVC8NaBt6mA 1d8Sc/lAAI/wATVxiqRnPkcZO0Nw1xSYKpKgsCBBlciYprnE6iTgTkxiT1PWj bnZ8I14IO7MJAOQGhQQDuNh71X2rw6a27sxADFAhJASZboIE42 xTrLRnkouyHZY1XIBGrQdPiKnV5Ef5xVn/kbF1kS5eu920KzsCSpzDRqOpB0wQCY6Efgu2eHRgvdv3TELcIY d4FmdVswNLTmDIO1ZHbnDravHutbWSdVpriaSyeY2MHBjpWseJ LsiXI5v0dHw/Cqtq6sq5VW0MuQdFwEsp6FZPpWBxl0JcMNrJg6jvsJGehke1dJ bcXQhC21Dppi0uhJZdOAcj351ldqcILjPEYOIxHl/msuOVSdms43GLJdkdpl/C4BEZFZfb1kLdJHwtkVXw3ZlxrgVZmd60O3+zbimVygA56mMAS 20RPIbVv9ow0mCdlcQdlG5iScURxUAtKMUHSBsJyYMDI5UB2fx SiAxgTuBOD6VrfiLgblpULRpvWg6EHDKCYPXfkazk3krWjRJY6 ezIftR58O3mFJ+emnrOilWmK9Bk/bDe1bb27rW3GlkOhlkGGXByMGtnsHtO53dy0/ElLDCXQKWL6fhA8JAg+YpUqRm+rAVv5w2zhhjEDbFanEcV3l57 lpNJe7qW3jSDiAJxBJODjNKlWMls6U9WWLdi6bo2K95iMS+lhB HXVtEYq3se14Xc4l1T3Mnp5frSpUodk83X+gy2sGfOr1+/2pUq7Dz2RQnrTic+RzSpUCHEgTymKmOvnSpUxFiDy9Z/j2qlrOoiS0dAY/mlSoGRTgVOwJPmeQ9abRIhZXfanpUrA57tJBqZRJgxJ5kVn3AB zhoAA5GTn0ilSoZrA1eHZ3y5klTHopYdeQEDyFHWOIKq648aac 5g8jSpVw8j/ACPR4YpwaZQbTDmuPXy8vWqbgPxE7Bh7DIH31pUqi90U/wCORF1YyANp/QAn/PypcTYZSV2KxPLOARilSq1rozlvs0/w1aa7dNm6XcMsKgIElWV4EjSJCkZ/Ss/t6UuXVtk92SXX8vgORgbGDEeVKlVR3IyerOZk9a2rHDNxCKzXH bQQh1sW06pI0yfhMHFPSrok9WZPs7f8QdhpwtqxetAqhKkAtqE b6lOG3kQR6VxXb3b2o6LICgMSWAyc4AnYR+tKlWPFFWzVSbir9 mVw/a15CdLxIg4G3kYkeora7P7WFwFWwwEkxg+YjY+Xv1FPSrpjox5 IqrMrtngNDFgIGCw6TsR5HpyoG7xTsqhiSFBCzyBM496VKk+wg 7RRSpUqmzQ//9k=
http://www.sudanyat.org/vb/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBxQTEhUUExQUFhUXGBoVGBcWGBgYGBgXFhgdGBccHR 0cHCggGBwmHRcVITEhJSkrLi4uGB8zODMsNygtLisBCgoKDg0O GxAQGywkHyYsLCwsLCwsLCwsLCwsLDQsLCwsLCwsLCwsLCwsLC wsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLP/AABEIAKgBKwMBIgACEQEDEQH/xAAbAAABBQEBAAAAAAAAAAAAAAAFAAIDBAYBB//EAEEQAAICAAUCBAQDBQcDAwUBAAECAxEABBIhMQVBEyJRYQYyc YEjkaEUQrHR8AczUnLB4fEVYoIkJUNjc5Kiwhf/xAAZAQADAQEBAAAAAAAAAAAAAAABAgMABAX/xAAmEQACAgICAQMEAwAAAAAAAAAAAQIREiEDMUETIlEyYaHwcY GR/9oADAMBAAIRAxEAPwAdLkoxlgQF1hYieNfnMmpj5rKnSoFgfKa sEYq5aHBTNk/sqHuQgb2UGTw623J84O/7vFb4HwS4qhQhBlFYaWAIPIPBxnv7T8ooiy9Kq27LYFbUPQY0M WeSMa5DpRd2NE0PoN8ZX+0L4ky2YTLrA5cpIWbysoAoVyBffB1 RqPS+l5BUjjVUUAIoFDilGC8OXHtjGRf2mdPAG85oD/4/b/Nh/wD/AKlkey5k/wDgv+rY1o2DZuRlxxyCO/vjuWBXyGyAPKx7gdj7j9cYcf2s5McQ5k/aMf8A94hzn9rOWZSq5ee+xLRim7Hk8HAyj8h9OR6DmckJBTM4X uFOmx6EjevvjKde+EcmrxfiLlQNTuyyBJGBoKm++k77jj74qyf HmaVRr6fLFrFK5YHzEdl5O9D2vA7JiBJf/W5fPSTNIsbtusEbSsFUag4LjzL5t77DGewJNHpqRwSgGIoUU+X w2FCv8v0xcUY8/mgGTzUpyaOFgEUuYVmLB45SwGi7bamsE+lY3wmUsoF0660PqtA/nuMaqFaZOMPBxQTqK15iFOgPRI/Ln3X8xhsnWIgGKuhIqhqA1HuLxhaCYw9cBm+IIgquTQN7VZ2r0 +uOt8RRA8kihwL33LfkB+uNRqYbBw4Yzx+J46IAa9q4o9z32FV +eGp8VDbyVuBufWvb0ONiwUaQ4WMo/wAWtVhEu+NyCN73vbjEL/FktDypfN0fUj19sHBmNmMdrHn8nxFmLP4h2s0AoGx+mKc/WJW3aRjuRye1fzwfTYLPR5c1Gm7Oo+pGKknXMuDWseuwJH6DHm 7OS1bDb/S8JSSO/NfphvTQLPQJPiiAf4z7Bf5nFOT4xQcRtfuQMYp9vrjrIdr9f0/q8H00C2aiX4xc/KqL9bOB8vxPOT/eV9AB/pgMgNja6v8AlibLZckXt3G/0wcYo22S5jrUzEEyNY43r+GKzdSk/wAbfmcTNlSew3+n88ObJ7bso/5v/TB0bFlF843cnbarP1xG+bPe/wA8XGyoF+ZfT8q/l+uIXyY/xL/xX8sG0DEqSZw4qvOecW5obbnfiq/0w5sitfMPyPpg6NQPyiK88LMN0kVlPcEH/nG5OaxlYIAHB1AkEHjBQy4WSTYVoJHNYYc1gYZcMM2BQTNZ6X/0atpPywDVRF7ynSD4YBAu6Dt8x2FigcWdwR6vIv8A0yIhGDaIL el0sC89KDWqxRJBJHnB5IxkknxzI6kG+qZvVBIL5U4wkwG1HGl Zw4Ks2kHYk9hgZ1zKJGI9G4YE6ru+KONV7C9aKmURSNzW+L8cK f4v6o1+tD74vdNgyzJTFAfUHfFTOZMRt5W1J2aiNz2OBOLSsbi knqyYJEN7PPG/G+/H0xJkYMtJPGkrMI2NEjatzvZ9tOBx9MFvhuSLxSssQYVSub8r0 Spvgb9u9YnF2y8lXk9YymajlzGUg0gooZVLbhn00hPodSj88ZL 4i6lm5Y8xM+ZMcYzixGMIlKYhE4ayL8po1f7uJeozW0oplKfKw 7HxK/LzflhZDOuwEfgh2kt+5V3J06zvu5obn0HOOxxo4bvonyOeYjOs mcOZdtCvJar5I/ECcUAp1tt7Yv5fMSSQxgFiUiRFAYnuxPHeq/LAPOZY6jG4EYBIaMJbAryGqx29fXjF45s1srV/kNADYb9hyMFLyBhRk8z3zqH1C73/AKfliaGVQyk8KxvgWD6euA6Z6vb0DA169v6+uJUzjmzofb2sD6 G8NQLQRMi2RuCflF8b/mRW3bth3j7cev6/8/xwPGYavlI9LoHn3P8AH/TCXNseFPA3JAs1x9d8AwU/agSO/p6b8YmzU4utrpD/APovvgOs7GrUX232o1X17e+LebkfUooH8OLe994xd7b/AG49tsKaidZh6f1/V4es3qB/W/8AG+cC2zDdje24q7/Intv7VhRzvvW1E8gV997wwKCs2xoqdxzR3/oj9MVvF9hX+o5/gfyxWSYngA37gb3/AF+uIxMxrYG+fffkb/bGNQUXMb2dwPt7H9MdjzRFhSQDsa22998CY8xQFrf0rf1++364 mSU0tXq3Ow9SB9cY1F9pj6/wxwymrvAzUdxqqu5H09OO2+OK7/Yb2Dx64wQk2Y23P9f1WI/FOKCuQDvx7WB6Hk7/AJYjnrfcjn3v7/SjggCLzVv9+fTDFzG+x/Xt7YGAnT3J9TX1Hf8AqsJQbocfTbf67YwAoM17+3OIos8G2BJ9 R7c/wGBoeqsr71z6Hk73XG29YibMUH8wvTp9dyd/0/hg0AuPnDd7fMT7bc9vrjsua7Ei+OT/AFvgVm5GZGL7MbY17fpf8xhwzIajfKg1XeqrDNCoJwTHWu45H5 YJs+M5lpPOv+YHj098GjJhWMTM+GF8QtJhhkwQGU6oD/0yDuCUsgJqFeJQkNa9O40c8GzwMZZMbDqsxPSYAS9XHQOrSGBl tqMYC2NtXiNqrYDGRjGORHTYpT5TiHrB/Cy/+Q/6YszqdJrmsCM3K5Ch7pRSgjge22N4ZpdhPoXSGnUkNQBrv6A9j 7408fQtGWlQkMT5waOxUbckntjI9MzkqL5CQvJq6v3IG2Nf8P5 1nysjuxPzc70Ag2/O8OqoC+oyiDvjTfCUuZTWjoPBcAW4BXUpGkX2IFn1xl6JAAIB9 zQxt+j9LeLK+eaKRGKz+HqItxQPY2QCd/Y45+NHXyS3QHzfUCSzeNIGDsJAGI1Ay0mkahVaSh9iDi1kM4df 99I391s2qMqDmNL7eIf3NW+21HGjyceWkjCJfjNJqBmHhmQFAN KvqIFHUQD3ANjjAr4u8SDLtWuORWS/MVZdXII79h7X24xdXRytIH5CZWMdzyswnR21OTqjlfSVa3IKrp u7vzkn22n9m2dEsfUVOsKIUU6x5NS6gzqAe+xIHoPXA/LpQQXI/Aos18btq3uzyPfFrL5kLSFmF/M2p2Ghjur6R5hQ4r33wcWbRFIyix3WuOCONtvl7+m2HJOD5BR2 J3NAcmrJ5qxXO/0rrRm9A3FrwpG2oE0Ko7XyR+uHwZdSSyybAnSgCqCpOqySARen tXGKWLQ4Sit9OoWVBtt6HqNzRO3b074aucUXZAI42IJAPbf27i z9tivQs0rM/i5SJhEhk8YSNFqUadtN/NbDzX2OG9fmgcI+WVojvriN6eKHtyf0HY7opWxmqBOdzQjiklI GylloFQSp0gAVQJI+9flZ6hnP7sUL8KIkcGzAh29fTf8AlgN8V T/3cdKBNJGxrV5gG3snZtwPptgxKwJVTW8cIHCneFK3ri7F2PmHp hcvfX2GcPZZFEWIJu6bf5ea9+wLDkdsRyttdG+O7e3ffkk7emJ o4ALakJAo0dFD1b/EO3btQ3BxTN2CW2JUlh8tbUCa8vNff8qJkmSJJZ8ylRRatj6D1 +o9OMSM3ht+6NI4O5sCx6BhuN/fEULspGo/93la7O5G+w/eJHrXGJJYdN7atvNpHoApr1AJbfvp5wbMIzsL8tHivW642O48o 47d8dZ7IpdXP7y7he4Fc7/ljkkaiqZgRW4JIosKNcd+334xE8e/DbCrUbXzftx/D2GNZqJjPz5RyTQ+x7qd7rjYb/TDCQSLPLAbVdkAnt3Hcfph3igUxJ5IPF3uFHf1N0PTfDIDqXTd 0aAo333sUAP4DGsFDnzJqwqEj1JN72K9dgf9cRB281ggg7aBsR x2H+U4l8OgATbb35VugNwDe2+32P3r1YoXtQs+9gmhddsFMzJF Dc8bAKu9k9ye3/OOzkit1HbY3zwKB2PP1/TFYccsN+Satm208+m/P+mLDMTW91Y2okmj9CDxtz9+NYBMG4Bvg7D/AHr02xSzsmqMUK1WxsDtY57CmA/LEk8x+UbFtgCORV77Deq34xFm4lZvCYEsqjQVrkkHnk+lYZCyK ubJ0UB8r1dndQbtTt7HfEkbBo0kUjkoRwdzYvn+vfDZmNG8RdJ IaGZaYMp1UKA7kE7giqPAOGfQkeyeIESL5a8w2u/r23PGDRfAbLgEowog0bsAWDvzyd+2CROFseh7SYYZMRs2IteCg Mo9VQf9IgNJf4Q2rWAHmNNvqq2JFijZN7ebIRY1vVkI6VETdEQ KOasGZjvoq9zsHJpQdIsnGSixyosWln0eer074Fda6iJipC1QI 5vnBQMlee9H71Xx9t8MznQhJE88BTw4wNdsxJLHarxvFDPsk6a ayEh9SR+bKMWIcxo6eq/vSMR70Dv/AAr74kyrQR5fRIQQRZUGyTz298BMzPqNKNKi9K2TpBN98CcqVD cUbdkDKpIDkgXVjf8ATvjUZ+AwskcbrPGIWkUkldJIOq96sEWB 9MZ3LLHrQTatOoWFNH3wb6jDCJpFyodoli1AO26tVsQf3gLsDE bpHQo22Qx/EWY8IxsAwLBiSWsgAAKa2I222sWaIwuv/Fs08CQyIlqoQyWS7IrAoGvmqqzvQGKEbuTS2SdqA3OH9W6TIkR dyBVeXk7kD7YeMm2T5IpIKwfHEtACCOu/mcXyKJBBrc98WIPjCVd1y8Q2o+ZvNYrfudvfuTybwF6f0eYxhk pgQDXfcdvXHFmYfUHGlJo3HFSQdi+LXTf9nSr1bO4sgVZ9bFX9 MHOm5+YCMskLo4DqYpGJuSPUBpKWSm4a+PMBZrGId3k8goljQG wBLHYX23x6Z03JEI8ZjSKRcuGjjK8OgUSIvOtmUE7WCaxoybDO CRXyvXXMchWZSkaU6PCyLpctQptyPIxsAkaeMX85kUZEzEWvSS YWjZm1RSKAALv5dKhgf+3vjMZ/LFC8cuan0SwxK9QB7JLmRDpjOkqX9j5/YY1c0kj/ALZGoVfMkpVCp89NfmoiyObHG2KWSq0ZPr0WrP5eJa5sUCALfS t3vdC7/obrIzRRxL4iCU+FEChGy3l0sk9h5F3Fn6DGQ6f0ySTqYzASsur hfEZkVQIhpPLA0CFHHpjVZLJxyOKzEZYRoQEJYI8MI1MXUEKAU 3q7Cjcb3HKpuzocG+NJfyT/ABDOoVVIDSmS3dABSCKl92DAEg78e+4FWJYA1HqNHelsafMe3o TdbK2J+pZT/wBRI4qqMkblg1JqAJGphZpG7bB0s8DFbNTKwUIVMhKBnBu3MSn dDZYHS63WzauNW/RF6OVodPAzEsbtheryEdvEIJv5tzzuF532bBbaSBp0vQKNH5dS kNx7MaUUPN25FaYlUpgjkO9oq+TQEatDblQTqogk2CNgDdZ84U QCRWWmBQ6xuAq3ZI1FrYUa0kv77sK0ghOTHTEGl1bEhidIsjUT VeWh7AnihjhIB8MNZBIZRRYKSpsAEMaLAWPRt+bruR4hQ9gqsN NA+Y6lI3B/uy17Hej64lMR/dCmlkdJEpA0tFAK3qlikJVqPI07DGsJItLqUHgHYEKpumOkjYG ipYA7d6BxzLwghvkfexq3BdrCkBTzxzVX7jCiLU2l9bxsqkUyn To333BoqKN+bTYJxBm5Anm0ltdmMrew0aiSDRG9VVcg7isZMzR JNC4sqEBPytp1AK18E7KRvzY2HvjmXQklPMXoMV7lS1WbrbytQ +l4uTbKdOplpiCLu7OjUGJAO+qwLrVQxT/6cESRywDGgHF0qs3dfUcWdx6EjGyA4lXMFUKhn31bbDfVxw17b Gz774jyEyO5QONVsNxdaDvuRX7w5rk/XBA9NViC+9EUVPlDOqijfCbjm9wPfFNEjL7FNiSrMVpvMzFlsf IPxABW+3rhrFqmP6fAzMWVht/j203wdtuBzx7XihnUGZk1JaksADuL5CqN+aCr23GCXWGWGEJtr cFwLJ0x2ASwv1SqI7GxvgNDAxBvckgaPNpO4bcnbsDWGj8iy+C dMiQgXzF/LS0bbXZA2/e9vS/TA3LR1KFBIZwQ12AAGWiNua1d+4H1MTZ+bUmpQFUqmoHfyDe9t yBtfNV6jAn9mVWLyHTIpJQgkAMWU6tyKCgN9S19hhstCY7CcOX KSFWBDDSQDsSOCaFgAED88XmOBpzjyS+cW6aVLWfmN69zV7Fbs cg164vk4QocY4ivHWOIycOhSHqkBHSYWvykRADsCrSlt9A3Jdj QdvoO2QjGNd1OT/2uJSylh4TFQhBEbtNo8xJ1HUjXwKA27nJDHIi1CzR8jX6Yt9Gz Kjp2cWwGZo6F7kDk4pZjdSPbFAQ4aMctmlLEWUZQNxeJWcFrqs QaKN/fF7P9HlhggklSkn/ERrBLJx2Pl4OxxOfG0Uhyquiz0HM5dJ1OZjEkZ2IJqtxgh8OSF c5oiCgS2FVzS+HKSqhu+wIw3osbRRS5x8vFLAWCANyD2AFbA7W cA8vmWEwlut1NDsFqgPywko6otxzWSdGiz3RDl8vmBIKlVvDru umQDY+9fliiy/8AtxJs78/+QxrevZ3/AKkkkigRmYg0d60kXv6+X9cYvq/QpYYiTICgqwCe5AHasVSpEJW5WN6H0uaVNUcmkemojj6KcEuvZ AxeEeSUCsfV1As/f/TACASpCJFkZVJ0gKxBvf0+hxpvieSo4EJttNk9zsBd/ngT+kPF9QDTTa6yVXULZeRuN8ehZzqkI0qMxH5SrJIyOsgCLsy sFNFqAJ+WwDW5GMZ8OpKczH4OnUp1nVprSp1NerbsMaeLob5id I48yiszuVNAlg+p1ICuQyEA1pv5j7gJxopyMJDqsEiapsyqliF VUiktw7PvqqtW7EityTW9HE/Rc0szLFl3jYkSCGi6rIzGwGsABqjazTWVasZPpnR3nzD5aOZQY d/FKDS2kto0gMedTGufLvwcafpfQXyGdycsk0ZVpKEaALRkaQJbM Rp2c1vdfXFGyaRf/s96OjuYjlWDaULmVhq3JPiEAcUFAXvYN77TfGMgy5zMaCII0B0 vGDbAK+xOogGwVJHODH9nnUY2lzYhiCykp+GJDo0xgoXDFdlLd gDVjAD+1PM6pZVAClYvDpeNTKDQO37xIxxyqr+Wenxyl6jg+lH 8lfpWad4orosYzJRLEFkHhaQK0htRjNBgBpK0N8Dsqg1uJ10kV GypTKQ0ZIb5h8rEFqGwUbjfFjpeXYReIZG1qfMDKC6kaDIDrai dMhOk72QN9ZIejhZpGRtCrTBFW1hSONSXVfKz6khavl0mA7EGs dqZ5kkC5svExL+ZD4cjRvIzGiY0a9Wujq1nahesWTxiUoVe/Aic6WRAtONZVqUKABvoYGwTqI4IUEhIkaxCVSDJ+FpctTM7RrI 0oQeZlao/ICLAsC2oOzgIY/KF8LRYJTVIW5UHTqaMeGQFJbarO5JsTEqx+AYxEAdR/fGoBmAWySCdbAeIQNyuvfhiSr0ER3NRhVtl2IZz8pj4FLJZNXp Xat8BcuQ2h5RqQ0zEjSySM2jZhRAFu1/KvFHHYnRRJnCpJUvqK6CgMaINhTLoYPKTfzDYGxZJkxn7W/j/ADqYzGjEG2vww6IV8pK0BbE1weQBiznc+yW7wjQ66HCPq0ogVl XzLpA8j2TSltYs6cLN5pQ6QuSj7RW0mkuxKleaLg6QgYha0/MaN2XAsksoD/iLJSnUpI8bV8x0KFRrA2IBoCwRYaO5XNkAgk6AZAGS4yny/wCJbIAeiSSQdI9zHFnlcLpLNoKa1ITUgZVCMxJBLC21MB5gu/AusrAoVZj+Giy6RcZU6bNm2C/uA9xSge/M51KN1AEak82JAoj8ukyFggRiqBAt3s6ilKYIBmfkoLHqLqW87 bjz6dSqp2G9/LVAkVWwwcikggy8kojOZrcM4oapNKMAQxs6ip0nSQSTtWMx0LL ksySFSAfDXy61+XkEbo5bcnmzW13iP4lzrE+EWqKOX1tBJ8jkk C9O7BO40NYO2D26FdpWzOdS6lbyHUQ2wC7kaW8zgsG8pVqAFHY n034mclUq5YeVwCbvzLR9+QAb4xzMZBAo1OuqQ+Uk1q2qySKAJ o2xHIusQdLyB8RldKoMCTxYIGLJ+CHiyxm+tyaI0VvKjFwK/eIAPuNgOMR5j4gYsraU1ADUSp3dbAsFiGGkgcUfTE2Z6YO1cVt Z/wBTgTNlAinXY3obHf8ATGkqNGXg03ROva5WDWddKpqtwKF0a4A AHAoVg+xxhOhoBKm9kSKoojg73/3DkbcfljcO2EKHGOI7w1nxHrw6FHdUv/pse/lC5ehfe5ibXWQPm2OkE1VkWMZC8OPUZTGIjI5jBsISdIO+9fc/niDVjloumLMPSn6YoJmvXFrMfK30xTyuW1d64HFkk7ADcY0ZOP RpxTL+QKu1aS1C9PANdiewuh98GOudKly2WiaRtLtKzDQ7FFR1 JACg0u4Pa8FerySdMyiwLHEfH1BpWTTLQ0MyE91uqIOF1ljmOm rNIQrrpkAA8vzFAKNmiGv61g5OQcFDXkymazD+DpM0mgkEpqbT Y48t0TinEdsSZk+QbXxiCN6xBdFpP3Bnp+dPhmEuEBYMHOwUjk cHnDOrdLmSMs0odNtgzG99tqo4Hhl74m6fnNMqaXYLq4JNYpF6 onNItx5Mvk18yqFbUSxr12Hqd+Md6nnvFkL8AAKo9FA2+/fA8PbPqY7M2xPG5/LHSwvm8CbfQ3Gkthj4eMYaV3jldljPhsmoKsh+XXQqj6HnByTr c6yxZnwFDUChXWir4bkHSNxzd7fvHbAXpJdMpmHWVArvGjxAnW dHnVvSrvEnR8wsqNHJK6iOQheWsSmq24OpdzxvhLfgulGvd92c yHxGY84ZUy63SWniPRZV0liSLLMC1+7H3wZj+KJGzAmkiMlSGT w5NLjcAEWVHFbGtrOM6+Wijzrq8jIoApjzZAPpi9mWK3plEiHY MvryQfQ8YPJaQvBTkafofxwMtIkjQSFY0ZQquFBLMTbbbgFia9 aPbEPxPm2my8sjLXigurFlKlgnmr94Ai9yNqA77Z3L5hzLH50U l1ppN0BsVe3HGNX8cALlwoaISBJToh28vlDkLY0gxyBwByp+tQ q6r5OzJLLJ+P8AfwO6VHrITXH5EUaow6MjKSEBCKaVUWVSwvUJ T2XY30Tpk8kCMkarJ5xNGWIuB1IjBLmtQDVZ4s7b1jK5bpSvHA yT+Gdt9JjDKWfSQRq86vGSXBBpzsvcp0jrJjVS1ZhqN63IlMds XIQgroGomzeyi6G2OytHl+Rr9CkyUkGXzESEPTMASwLSOAAm6l 1UpGStgjfc6tWAn/VpYwHCtJD4JYlpVYr4pUyCwwZgVc+UixrY+bSCND1OFwuXkjkd ow6opLFPAppTMkiFjW5g8/IFUflGAuZj0AtJ42liUjjVI2JC3G5FrrUx0hsqQKUXvggL/TZ3kzLxrCQ+po0lUq23z2eFOmomBYr7k7YdlhEIoGUEsvimBhS PJIq6RqAN2dKsF1f/ACt8nlw6DKqJwFmDIh1LIVAaKBUOoai3hyB9RpedrsEAYpZbPq 2jwHKtM8kkbUxi8QycNuDE2oIRIVNUezYwQ4Cra4JJS0TRsiKo SgYwoVlJ3JIVTsbsPtsLgKEwsHclyv7EVWUFY3lZgfLZCsSFPi Gr8NVFkkivnHiT9lWSksCPfWWiUoFn0lb1gDQyyBm0sW3IugWZ zegyXJ4jO2YWXzB1IR1INlPw1YkeZb24IN4yVmboJ9fzaNGxBH iSHQaVCAgC6ZJQVLG1QkKDYGkqTp2z+QzAaYvCGZUZwh2AOnWw BAFlnBrkGi1A+Wpel5iFWIVW8moqGY6VmALLRVwGC7gEmyGNVe Nf0LJZdRMHlZoYlSZmioEgjxEQq7M4dSAfKQJA1EGsPeJOstob 1TNxRZLWWqdjFp8RhDIjM7BwAwsL4ZG5Xgg1TUMVDl4yrxsytM pAGi9IoC3ut78xJJ2NLXBxB8TqJXcRFnAdpfxABKF+U6u/O9EggVYsnFfo7VGXZgNP4Y1XSrd7egJP52caMQTmSfEGWYmM1q Au/QKKv9MGlh0kna99/qd+3sPyxSly+rl9tLLQ9G5/QYldj/irF0tnO3ofJIxPHHtX+mM/8QRlq/7QzHnjb2wVdf8A6j/asU8yoGonxCK3JI4XfGkrVGi6dlHp405iJAPlcb7WbA52BO98+ v57OWTGVhjqaOwwcMjMWZTYk8yEaeRo0fTB6eTE19i38nZJcRe LitJJiIyYdCAFTiRcRIMWY0xBlURTKSpr0xc6B0GRnVyKVWVm1 WNruh9cMkYoCymmXcH0Ixqfgfq8mdzMOWlCgM3mdQFLBAWA7C9 ufTEZp+C/G43cjv8AaT1tHQQFrdUQ1zuXsi+1Kq/niiucEnS3jDfiRqAw76A4I+o07fbA7+0zpseX6nmoo9WlXUjU2 o+ZFY788tt7YERSqUIW9dcGtx3r1NXtjK40FyUm7OaQygG9t8F uq9AWOMzLLalbpuSTVaaG+BGXbYYuCSNwqzl9KAhShHls2QQQb H0wsXToacbimBC14sRZQ6dZIC3QsjUx/wC0cn68DHZMp5yENrZ0n1Hb741Xwp0JPFXxGJkNkBWKhQBu1jc n+eHtIkoOWkC26AUleJ5ESRF8SmsahoD6Qf8AFTCh64JdS+Asz AxUtEzKglKK3n8I8yaTXlU0Dve47biL4UziBmlnlWvww4ddbOp kUsVZvlIC/ljR/E3xg2Z8dFdZPE1KxVgtxg7DYVRKIW34+5wqbbZRxjijK5V0XL+ H4amUvqM1kkoOFAuud7wX+JoxGcoVTZfM1Cr01V1z/vjORHYD2xqIOsZho0GXjVyq1JZ3BHykbjYjG4n7nY/NH2KjOS9RikzbSyIxQgDTVmwoHYjGoKQPkpGgQoocGjzrGkHue xrAPpLyNnZGlQB9O4A2BpdPPqBiwuZMeTWBgQ7OWcEUQt7c+pA +2KTftZHivND+gSVmY/NECLIWVNSuQCQm4IBJAAJ9cG/iyBQs7mZNUmVgdIyzghFhjXYgHc1IApq7N4GfC2ZQGUGQoWQqy mMMHRyq0Cd1bzE2Oy13wX+I4YmyTP8AiaoIBl35KqzrHJCQG8w 1bg8rV8E7x49aOjnVqytHkZHrw2RghhhVdduEIkCp25kdiCVog r5hW9nrAcF5o5JCsjS0yCO1jZNCIyn95dUqsCb3UjnDen5UwxR jKosrOdZd1SR3KBgpVCDoA8+kg6qb7YpJ1pkY3lstqrjwADuQx 2RgbrcEEc++KZJMjg2gpls6IzOIzqRUaZVoqHaQLGGIJ1AWbJB 20KQaONF0rryQfheJlSSh8NSkioJTq0qGc6VUgICxNnm1OwynR ZI2/aKy0KOIWYyDx2qpUuvEkcKas2KI2NjDX6csWYEbsQjjyMqykSL +0WnmD0C0StbVSg0Rtg2n0I012GOtZ5sxmpomgGWelEsbN5fSQ xlU38SPUQprVSnkDA3I59EYKHgX8eVo7LPGyFnRQdJGhDsKsV3 BDVgn1GTLpAmaZZxNGwjiomWPMR3IsaPVeIQiML5HlJFHGZ6vm gyuHAlnUIBIukMnhqoJcBSJiyrZeyRQ3FVgoz0czvVy3nhkISJ 9WnS2tUlCAguBx+HpK0DpDcjbFWTIvDrjBDrrCB4gGEnyF46UB goRy2nyFrYXzhEtOuoB0oszyKFA8RY3ZUApSilPLqbUPKebN3u nNl5cwWmdmhzAN6UXylYwoMi6bDbk+Itafm3Bwwoc6T0UPHHCz za3BZWkq444CUR44yV8UMXI0spZd+DvhfEvW5coWyRVUEZjEck LWFUkMN2Rijny7Xe7b72C/RT4KNNKwjmfQzJmGVvICqxeDIwG1iOxw18+nnPVR4uanlklpWm aIMymQWpCkVqJ0hSSLHYAEcgLb2GSpaKs0i+FLMdJMhGmiRQBc Ojj1oxGr30g++B+V6xUUiaF1HcNxXbjuRsR98WgiyQFtCjRFVq Aup92tqFsQL5/7cBHhK/Nta6h7g/w74Ztonpmyys4kUMzFmayWZQCfWwCRd4cAmK3TotESqdtrNmtz ueePph5kH+IfbfHRHo55dik04o5sgKTpugeT/tiy0gI5P8A+LHFOWQd0v7DBADugufFAABFgmwLAB5B5H074007 YynTF/GU1tqxqHxDj6LyK74bWJdOFoxZE2BIVxdijxFl48X41xx5HUol XPJ+G30wAgnZSCrMpBsFSQQR3HocaPqP92/0xl8CzM3EXV8t1HyZ8+FmaCpnFGzGqUTqOew1j71jO5npbw5rw AyO6yBQ0Z1KxsEEH0wKGLeQzTISV2JBF0Dsfmr0sWPoThlsDZL Pp1vpI0ano1dCzp/PFOWYtt29MWM6dlexbXqAFVRrGo6WEWNTGqhmRWvuW25P/wBxCP8AzGBCGTGnKlRnujSqCNRAGoXZA/jj0P4hEGTyfjRzRSTy6o1MbqxRWXfg7Vsb9QMec9dyuiUkfI/nT/Kx4+oNivbFHVtWFcdjR5WlSOpv3xIY8RLWDHRekPmD5T5RWogF tIJCgmthuQNyOcVTSWyLtvRDG+3B2FmuwurPoLxOuZA3RmVhwQ d/+MWPjvpwymdmy0bWiBE53KlVcathZsgnteM4DiOKu0X9V1TD/wC0spjkVmDOG1P3ajQ/T0w1nsk3d72efvgr0zLpNGj6lDKHHh2CV0QWG37Mx29/WsOznT4Flmjml8NUcwAqqlqhDBCBVkMygkj15wJbKcftVkvQcz UEg8RxqlRTGV8jKlvqDXyGrau+L3VD4vmWS45UQA0AQ2hYHQEs PNSvwG2Ymu45kut5eJjCHkeB1bSVjoRySiPhGo7NHVj2I707K9 KljkkiDakXMJJqbYhzZbQoshj6jthFBqVlpcsXx4/vZBN1hkZk8NtKyDZZSB+FIGWhpOkgKwBHAc+mLOe+M4ZcxG82S ib8J45NgZJWdY11FgVpgULBuRqPOA82Ud5p9QIKGSR9WxABLd+ 5sfneKfUI4g+XYROQ6klVYs5PajtfrwMNDJ7J8qgg1lOuJG7uq XqjSP8AHTxDtGEkIIorrNk0e49N7/T+uI9xLDG5PEYGb40nganAN1Zqu/IOMzMpFMviBSSF8QUwIqwRx3574s9KzwgHjGISMJVCFgygEIxP 4ikHuvk73fYYGTvYcY42jZ5Vsu8MhdZ9M0rRyRFy2oxxgq6FgP DcMVAbfYHei2BHxR8O5SPw4sqmahlljavGa0cVqLhkJF0CpWgK cHYiih8YIxt8twdXld7LCiCSXs72d/54sdMXxMrLo1xxSNcQmAcGR7UKm9xuy621na1Q7UDikZEp8flE vw18PziCQPC88TrGoINVbLqLBgyakam8wBUA77nFrJZl4sxF+M rwwr4bSCMJHHGZDIkkmlSA5W1byhSAwslhiP4fz7nQrwsjICC6 6kEesiNDrQKZEOpVIYtdMwI2xH8QrDk3ZI4Ncrxfs+pXYr4DK6 RsR3YOqEtXm0KdiWGGu3ROqVlD4x6xlJJVOXQGGFSE+UBFYlaX zbizqT8iNiMYOVyzyMdVNISRuAaJaj7ixt2vBvPTEosHlOtIww UeRHpvC4ICv/3XRDG9wcQyO8+clklABVi0gBBFx0lChR1MoH0Jw6XROTsY7AQe EqvqIt6U7MxGq79FAHvWJ1V3ZyPIDEU89gE3t8oO4DHmhtziwx s368/fvz644pPY/wC+L4o58iZgAKs0BQNem11ivNMK21H6KcdYt6dsRknvhxWRvmW 7Ix+tfzxBJNJ2UD/y9Ptiy0xvf+v698RtODsdv98ZgKOUiZXQkjbb62bODmBKfOPMT R4s/wBHBNThKopdkgGO1hDCw4jB8CYsjEERxIzY889Ag6k34bfTGYx oOoP5G+mM/giSFhyGsNx0YKdChDrWdMz+I2nW27aQFBOwuhtZrf1xN0jO0PD PYkp76vmS+17EehAwut9KEaQSxuZIpksMRpKyJtIhHqpr6gg4E YydMMt9moz6iaPTe/zIePMeR7a6+zA+uM0iEkADfisXR1I1vyef5/eh9wDinLMWbVwfUbb+v1w82nsSNl7J9KaRtI/LGwd36dDrkADzGIRR3xDE4lZiOBqZYh6nzYyXQ/iCfKyrLC4DL/iAYfcHGyPUH6hLLmJytGFdceXQM1Q/OEBJMVgu1/Lex7HCKLkyq5FFa7MBns280jSSMXdzbMTZJxb+H+lSZmURxLqb mqvbvt9LP2wR650iLU75cOsYUaEkIaQ0o1FyvlDGnal2GB/QuuS5VnaIga0aNrANo4pgL3U13G+C00ImmH+pdJV81mYvEVQmj zEadRWMD5edz27XjOZ/PvJMztyWY12FsTQ9Bvj0bNZnKZjpGZMAhGYMkUpjXyyokYBZvx DchGpxqUmxW3OPOusvqk127FgCzPpssNjWnatsGKrYZyy0Eenw vM6oi2x4ocVuSfQAWSfbAls2yyFkdtnLK2/rsaPeq5wUyHTZFiaRxSOREC3NGi5Uey3v/wB1d8W/hH4TbNzlKqMgjXYGk7Ua7/TBly2wR4Wv7DkvUFaTMeLI7O8I8WRiGd3Ww1UAuwIAAvZfUHGb VFfMRJDNJsDRYbpQJoA9sTdZf9mzTqwLeDIY1GoqaQ7cbgUcF3 zuWlhOYjkVM1EEVYmBYyhv707f4fMbvgcYC6bGk1aRRzWcL5SL W2pzIxs1elbHb6jEGUk8gUGAFpHP42qiFRBV3p3LnjzbHtWB7T 3ua9gAAB9ANgPpgnFGj5UajHamYDU9gGUIEJUmka4m3AFivTEL uVnTTwpEHUMqYiFJHmUP5SSN+QCeRYO+NB0nquZZEyquTEIATE qx24Cg6Ncg1A23I1VXlFAYzWfzIciuFjWMfRV3P53gnAWVpDbK VywphqQ7CNf3mDUdx39h6L10PVrZqch1qNG8ZsjJJ5huX2sKGp qhBdtw/mNglT23D5zq5kz80swk0RB18hKEUSyqGuwwdSFBJ4qiLwFOdlE LaZD+IzK4LEllRYyNmu69QbFelYiyfUCI/C0ro8UN6eZo3VjyLIQHTuKJPrtaDOfkQNTqbKJhbASFSQCNOtD qBZSPNy3cVZ54JfpkOiKzYaU6/XyDZfpyx+4wJT8d40oK107DuFHmY++kb+pF98aWaYMa2oUFuuB sB+VY6ILZyTeiFyO1/wC35fXCCD/cc/phfma5/o74Z/D0vFiAiw5wyR+f+P8AnEtnuAfTj+vXEZs9q3wTFZyNzX9fTtiu/tQ/r64sSH1xVkHoPzP9e2MAiQnWN+444wWjbApVNj5Rv+eCMWEfZR dFxTh2IkOHasOhWC4pcSGTAyOXEwlxwnbZ3Ot5W+mA2CeYfyn6 YGYzAxYWFhYAC2M0xhMV+UP4gHo2nST9xX5DFTEkR3r7YYRhmA 5hYWFhQixYymbaM6l2b91gSGU+qkHY4r4WCnRjXZr4rOZSISxq J1sNmF2aUeXRrWtJYV83fa+95zqEYDWooHsOAfb29Py7YrK2LG amvbjFLTiJTyIEev44d+0NZN7k398RYWJ2OaqD4jbMiKLOTPpj NIyxI2lWoGwCpbgHudtsX0SbJhczG6yQ3XiwksurkKymmicj91 wPvjDjBiPrTsiQsaiUUQuxa21W3+Ig7i+DjYpjLkkiz8Z/Ec2dmDSmgo8if4A1EizuSaBPa79cM+Gs88YmCtEn4ZtiqeJuQp EblSwJ1cAja8V81l1J8tijdnc49RyPTMt1HIiPWRNGjFZKjjaR tOwNKFKeUCjRI3v1GVIbBtmK+EvhPMZ95I4ZEVYwviNLwAzFkA ABJOoE/wAcFfjf4BzmRhjd5IpIASupCVAZ2ZwGVgNrJo789sDOs9AzHTV imErh3sF49cbK1BqvYsKPevpxi9mvinMtklbMmacmYafGsx6Y1 OoACqa3U6q7DCjLv4Mi0b0QdPH+IA7hfX/OPyPocFMnmtKzk1vC0S7kC3kR6Ao3sJDRIHvYF7HKdf6XmYY48 0kplAC1pOoNx5WjoEb9698Z/wCLegx5XWVaVg393aj5h5pFf/Dpuveh74yV6GyrfYOyGeMcUZsVqk1r5TdrS7cjdV3wJGrwiyj5 JEJPpYbT+oP6YtfEEQhZIlfXoDC6oHUxYVTMDYIOxrf1vFPLXI oiUWzuK+tAdu3P+1bskTckF+g5chXmYbyFlU8WoNuaA4uhfs2L an1/r+Z/lh7FQqovCjSvFkLsT6WTZP1OIx2HP8a9P0x2QVI4pu2OeSufyr 8v44YJR3+n9HDTdUbA7fp2xxojV9v5b4YQ60g+m/oef54jlkFb1vv/AF+WGuPQbc/1tiAt/t3/AF/4xgHJXPoB3xXdz6/YYll29B7HbnEMwv6fbb74DChsXzDjkYKoMCMvF5l5+YcnBtVwO xxwx28cxy8OKzKh8SrJhYWOI6xSPscVMLCwGYcCMcOFhYBhKcd kO5wsLBvRhuFhYWAYWFhYWMYWD/xD0uOOHLSxSpKsisCVsOrqQzLIh+VgHA9CACMcwsEICrHMLCwA Cx1ThYWMjBfqMRQoNQYPGkgK+jDdT6EMGU/5cSJ1BqCA0D83Pyjt9Dx9BhYWC0Mmeq9H6gvU8hOsvmeEjMIAf MugsCASNrjFffD/AIj6JD1T9lOXapVj0PFqUMY1PzWQF1W1C+fsSFhYml2XltWZn4 f+A5ppJWRTGYmZQpZPEDCwAw1CjxbfWu2I+kfGEkQ/ZMzlElcMyNr0rbE767QiwdtQI2H3wsLAXkz7SX7YUni/aolTp5izDpLHouJEaxqYhmeiV0qbo8CjzgA/w7Nk5XOYg8BjHpjVG1KdXlkcNqJqgRVkjX22wsLFuP6qOfkfts qCMg77j9d/vucOaz3Pfj+rGFhY6zkaICOwB+lbV2OGFSd7rb0/T88LCxhSFl371/PEbLttxx64WFgmI6P14N1irJKO9D+Ix3Cwk3SHgrZHlZLdB7jG gwsLGg7G5FQjhl4WFihI/9k=
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTEfByewql7bF74314bxTpeeOjMzJGTf 6-YN_b-EtJ5RaTYl7xU
اواصل
قرقاش
08-10-2014, 10:27 AM
اعلم تماما ماوصف به هتلر العرب وبعض بلاد اوربا ... وماوصف به افريقيا واهلها ...ولكنى اقصد تلك الروح التى استطاع ان يزرعها فى اعماق كل المانى انه من الجنس الارى الجنس الافضل وانه سيد العالمين ...
تلك الروح هى التى اتكلم عنها واريدها فى كل اعماق كل فرد من اولادنا حتى كاتب المقال ( ان كان سودانى )..
كيف نخلق تلك الروح ...؟ هذا هو السؤال ...
فعلها قبلنا اهلنا فى شمال الوادى .... بالفن والغناء لبلادهم ..
ولكن بالفن ايضا قدموا ريا وسكينه كمسلسل ارعب كل العالمين منهم وجعلهم فى حيره من امره ..
رأفت ميلاد
08-10-2014, 02:23 PM
كدى نتأكد من تملق السودانيين للعرب :tongue:
https://www.youtube.com/watch?v=_ZwbNFV8aLo
يا سعادتك كل سنة وانت طيب
وبالطبع ستكون أيضاً لدينا مشكلة هوية ، لكنها معكوسة ،،
عليك نور يا النور، حينها كنا سنجد دراسات ناقدة لضياع الهوية السودانية المطموسة في الهوية الافريقية والاطراء المبذول للهوية العربية وان اخوانهم العرب افضل معاملة لهم من الافارقة، وبالتالي كنا سنجد الكثير من الكتب والبوستات التي تجاهر بكراهيتها للهوية الافريقية بسبب الاضطهاد الذي يعشونه من اخوانهم الافارقة.
وبالتالي الحاصل الان من ردود افعال ضد الهوية السودانية التي تقوم على انتمائها للعرب، كنت ستجده أيضا معكوسا اذا كان الهوية السودانية تقوم على انتمائها للافارقة.
الحل ،
هو أن نقعد فى الواطة دى ،
وننزع العرقين من جسد الأمة ونرويها من دماء النيل ،
شربة هنية مرية لا تظمأ بعدها أبداُ،،
الحل يا صاحبي أن نراغب ردود افعالنا في هذه الاشكالية من دون كبتها بالمثالية، فنحن اذا تركنا ردود افعالنا تطلع براها كدة من دون استقصاد واضح، صدقني بي كدة ح نحاول نفضي الصندوق السحري الكامن في عقلنا الباطن من دون مقاومة أو رفض أو كبت، ومن خلال فعل المراقبة فقط سنقوم بعمل Synchronization لعقلنا الواعي مع عقلنا الباطن وبالتالي سنكون اكثر اتساقا مع انفسنا وسنتخلص من هذه التنقاضات...
وهذا فعل يصعب ممارسته بشكل جماعي...
من جهة أخرى ستجدني اختلف معاك في مسألة اشكالية الفرد مع المجتمع، مؤخرا يا صديقي اكتشفت ان الفرد هو المجتمع him self، حيث انه واحدة من اشكالتنا اننا استطعنا ان نصنع من المجتمع شماعة لكي نعلق فيها خيباتنا، لذلك يجب على كل فرد ان يتحمل أي اشكالية تحدث وأن لا نلقى بها على المجتمع....
كلنا مسؤولون عن هذه الاشكالية التي حدثت وتحدث وستحدث...
ماهر حسن محمد بيك
09-10-2014, 08:43 AM
مع إحترامي لجميع إثنيات العالم
كيف يمكن تقديم الجعليين كعرب مع أن كلمة جعل باللغة العربية معناها الخنفساء السوداء !!!
من ناحية أخرى ورد في مذكرات هدى شعراوي النص الأتي ( أغلب الكتب التي أنقل عنها ضاعت حينما ضاعت مكتباتي المنزلية في القاهرة و الخرطوم و بيروت لأسباب مختلفة .... لذا لا استطيع كتابة النص كما هو أو كتابة معلومات مفصلة حول الكتب التي أستشهد بها) .... ورد في مذكرات هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة المصرية كما يصفونها .... أنها ذهبت الى المندوب السامي البريطاني في القاهرة تطالب بالإفراج عن زوجها علي شعراوي ( و كان أكبر منها بما يزيد عن عشرين سنة) .... قال المندوب السامي .... ما ألذي تريدينه من هذا الرجل العجوز !!!؟ ... فردت عليه ... هو زوجي و أريده و لو كان عبدا جعليا.
و الشوايقة ايضا لا يمكن تقديمهم كعرب ... فالشلوخ عادة إفريقية .... لا اعتقد انها موجودة خارج إفريقيا
نظرة العرب الينا لا تهمني بالمرة ... و كذلك نظرة باقي الأعراق .... نحن نعرف انفسنا و نحن من يعطينا قدرنا
أبو أماني
10-10-2014, 09:26 AM
مع إحترامي لجميع إثنيات العالم
كيف يمكن تقديم الجعليين كعرب مع أن كلمة جعل باللغة العربية معناها الخنفساء السوداء !!!
من ناحية أخرى ورد في مذكرات هدى شعراوي النص الأتي ( أغلب الكتب التي أنقل عنها ضاعت حينما ضاعت مكتباتي المنزلية في القاهرة و الخرطوم و بيروت لأسباب مختلفة .... لذا لا استطيع كتابة النص كما هو أو كتابة معلومات مفصلة حول الكتب التي أستشهد بها) .... ورد في مذكرات هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة المصرية كما يصفونها .... أنها ذهبت الى المندوب السامي البريطاني في القاهرة تطالب بالإفراج عن زوجها علي شعراوي ( و كان أكبر منها بما يزيد عن عشرين سنة) .... قال المندوب السامي .... ما ألذي تريدينه من هذا الرجل العجوز !!!؟ ... فردت عليه ... هو زوجي و أريده و لو كان عبدا جعليا.
و الشوايقة ايضا لا يمكن تقديمهم كعرب ... فالشلوخ عادة إفريقية .... لا اعتقد انها موجودة خارج إفريقيا
نظرة العرب الينا لا تهمني بالمرة ... و كذلك نظرة باقي الأعراق .... نحن نعرف انفسنا و نحن من يعطينا قدرنا :like2:
أسجل إعجابي بهذا المفترع وكل ما ورد في سياقه من تداخلات وأتمنى على الكل أن يمعنوا في تداول ومراجعة ماورد فيه بتأني وأختم بقاعدة ثابتة تصب في الحل الطويل الأمد .. وهو .. ((أنك لن تجبر الآخر على إحترامك بما تقوله ولكن .. بما تفعله .. وما يتحدث عنك وأنت صامت))! .. لكم ودي.. وكل عام وجميعكم بخير :cool:
اشرف السر
10-10-2014, 01:11 PM
كلام الكاتب الكويتي جزء كبير منو صحيح
نحن فاكنها في روحنا...
احسن ناس
أكرم ناس
أشجع ناس
كلما أمينين..
------
للأسف نحن ما شعب... ما زلنا قبائل... ضمتها خرائط السياسة في دولة واحدة...
نعم فينا الكريم والشهم
وفينا الخؤون السارق الجبان
فينا الكريم وفينا البخيل...
زينا وزي بقية خلق الله....
بس عقدة الدونية تجاه العرب...
تجعلنا حساسين لأي نقد يوجه لنا فنقيم الدنيا ولا نقعدها لآي اسكتش في قناة يضحك من السوداني..
بينما نحن نجوز لأنفسنا الصحك من الكل........
السيد ماهر
مع احترامي لجميع كلامك الوارد ادناه:gap:
مع إحترامي لجميع إثنيات العالم
كيف يمكن تقديم الجعليين كعرب مع أن كلمة جعل باللغة العربية معناها الخنفساء السوداء !!!
من ناحية أخرى ورد في مذكرات هدى شعراوي النص الأتي ( أغلب الكتب التي أنقل عنها ضاعت حينما ضاعت مكتباتي المنزلية في القاهرة و الخرطوم و بيروت لأسباب مختلفة .... لذا لا استطيع كتابة النص كما هو أو كتابة معلومات مفصلة حول الكتب التي أستشهد بها) .... ورد في مذكرات هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة المصرية كما يصفونها .... أنها ذهبت الى المندوب السامي البريطاني في القاهرة تطالب بالإفراج عن زوجها علي شعراوي ( و كان أكبر منها بما يزيد عن عشرين سنة) .... قال المندوب السامي .... ما ألذي تريدينه من هذا الرجل العجوز !!!؟ ... فردت عليه ... هو زوجي و أريده و لو كان عبدا جعليا.
و الشوايقة ايضا لا يمكن تقديمهم كعرب ... فالشلوخ عادة إفريقية .... لا اعتقد انها موجودة خارج إفريقيا
نظرة العرب الينا لا تهمني بالمرة ... و كذلك نظرة باقي الأعراق .... نحن نعرف انفسنا و نحن من يعطينا قدرنا
أولا المعنى بتاع جعل انت مشيت عزلت الشي البعجبك
مثلا عندك كلمة (خول) في اللغة العربية معناها الرجل الكريم، لكن لو غيرت في التشكيل بطلع ليك معنى تاني
ثانيا استشهادك بي كلام هدى الشعرواي ان شاء الله يكون ريحك في بطنك دي
بينما هو في الاصل كلام طلقيت سااااااي، زي مثلا لمن اتكلم عن الاعراب الموجودة حاليا في الجزيرة العربية واوصفها بان اصولها هندية وتركية ويهودية...
فيا اخوي بلا هدى الشعرواي بلا سلوى كشك.
ثالثا في كلامي أنه تم تصدير الجعليين والشوايقة كعرب للتقرب للهوية العربية، الكلام دا انا اطلقتو ساااااي زي كلام كلام هدى شعرواي العاجبك دا، وكان سألتني سؤال مباشر ح ارد ليك سؤلك بسؤال واشمعنى تم حصر الجنس النوبي على الحلفاويين والمحس والدناقلة؟!
أبو أماني
10-10-2014, 05:25 PM
هناك عرب .. وأعراب .. وأعاربة .. ومستعربة الإجابة الصادقة الأمينة للسؤال: أين نحن من هؤلاء؟ فيها .. بيت القصيد ومربط الفرس .. هــذا ولن أزيد .. :cool:
عمنا أبوأماني
كل سنة وأنت طيب
يا اخوي واحدة من ورطتنا المجكنا فيها دي هو البروف الاستشهدت بيهو دا والطيب صالح وبقية مثقفين ذلك الزمن الغابر، لا يمكننا باي حال نلومهم، لأن موجة حركة التاريخ كانت عاتية وشالتهم في دوامتها...
فدحين يا عمنا لو عاوز تستشهد بالبروف، استشهد بي كلامه على اساس انه كان الرهاب الدفقنا مويتنا عليهو.
واحدة من أهم مغريات الهوية العربية هي اللغة العربية
ولأننا شعب ابو الكلام يحب الكلام ويعشق سماع الكلام ولا يحركه شيء الا الكلام
قمنا انجرينا نحو الهوية العربية وفيها كانت متوفرة كل وسائل الترفيه الكلامية من جناس وطباق وتشبيه والخ الخ الخ من نوع الحركات التي تعطي للكلام رونقا
لو بصح دايرين تتخلصوا من ورطة الهوية العربية، كدي أول حاجة اتخلصوا من جنون وله اللغة العربية المتورطين فيهو دا.
بلد منذ تاريخ استقلالها ولحدي تاريخ اليوم
انجازتها تدور فقط في علوم الكلام (بحوثات في التاريخ العربي، روايات، أشعار والخ الخ الخ).
ونحن شعب الكلام والهوية العربية أم الكلام
وعليه نكون مداح لاقى دراويش
وطبلنا يدق ويدق ويدق
أبو أماني
10-10-2014, 07:51 PM
عمنا أبوأماني
كل سنة وأنت طيب
يا اخوي واحدة من ورطتنا المجكنا فيها دي هو البروف الاستشهدت بيهو دا والطيب صالح وبقية مثقفين ذلك الزمن الغابر، لا يمكننا باي حال نلومهم، لأن موجة حركة التاريخ كانت عاتية وشالتهم في دوامتها...
فدحين يا عمنا لو عاوز تستشهد بالبروف، استشهد بي كلامه على اساس انه كان الرهاب الدفقنا مويتنا عليهو.
الحبيب أسعد..أسعد الله أوقاتك بكل خير وكل عام وأنت رافلا في خيره وأنعامه عليك أنا لن ولم أكن متفقا مع دعاة العروبة ووحدة وادي النيل التي لها مبشرين كثر .. أنا ممن يعتزون بالمنبت والأصل الإفريقي..ولا أحب الإنتساب لهؤلاء العرب الذين قال عنهم حقائقا لا تخطيئها عين كلا من مظفر النواب ونزار قباني وغيرهما بل قال عنهم باريهم إن الأعراب لأشد كفرا ونفاقا.. أستشهدت بكلام منطقي للبروف وهو تحديد من يدعون العروبة أو من ينتسبون إليها أو من كانوا عربا حقيقيون أنا أردت أن يركز القارئ لكلامي على حقيقة إننا مستعربين .. حيث العروبة قد غزت دارنا بفتوحات إسلامية .. ولنبدأ من هنا .. فنحن لسنا عربا أصليون بل مستعربة ولنتعامل من هذا المنطلق .. ورحم الله إمرئ عرف قدر نفسه .. قال عرب قال!!! أي عرب تعني .. من عذبوا أشرف خلق الله وذاق على أيديهم الذل والهوان؟ أم من باعوا لليهود فلسطين ببضع دنانير وبضع أفخاذ يهودية عارية؟ أم من رهنوا خيرات الأمة الإسلامية لأمريكا وربيبتها إسرائيل؟ نحن أحفاد بعانخي .. وترهاقا .. وتهراقا .. هل بين هذه الأسماء أسما واحدا عربيا؟ .. قالها المرحوم خالد الذكر إسماعيل حسن واضحة كالشمس .. عرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة ديل أهلي لكنكم لم تستوعبوها!! أو ربما طنشتموها .. بدأها بكلمة عرب إي إنهم من جاءو ليمتزجوا بدم الزنوج الحارة ..التي هي الوعاء المستوعب للدماء العربية الوافدة إليه!! .. وسلاما على سيدنا العباس المفترى عليه .. وسلاما عليكم.
ماهر حسن محمد بيك
11-10-2014, 07:05 AM
السيد ماهر
مع احترامي لجميع كلامك الوارد ادناه:gap:
أولا المعنى بتاع جعل انت مشيت عزلت الشي البعجبك
مثلا عندك كلمة (خول) في اللغة العربية معناها الرجل الكريم، لكن لو غيرت في التشكيل بطلع ليك معنى تاني
ثانيا استشهادك بي كلام هدى الشعرواي ان شاء الله يكون ريحك في بطنك دي
بينما هو في الاصل كلام طلقيت سااااااي، زي مثلا لمن اتكلم عن الاعراب الموجودة حاليا في الجزيرة العربية واوصفها بان اصولها هندية وتركية ويهودية...
فيا اخوي بلا هدى الشعرواي بلا سلوى كشك.
ثالثا في كلامي أنه تم تصدير الجعليين والشوايقة كعرب للتقرب للهوية العربية، الكلام دا انا اطلقتو ساااااي زي كلام كلام هدى شعرواي العاجبك دا، وكان سألتني سؤال مباشر ح ارد ليك سؤلك بسؤال واشمعنى تم حصر الجنس النوبي على الحلفاويين والمحس والدناقلة؟!
من الذي قال أن كلام هدى شعراوي أعجبني !!! أو بتعبيرك ريحني في بطني دي!!!؟
من حصر النوبيين في النوبة النيلية ( و هي ستة فروع و ليس ثلاثة كما أوردت) ؟
النوبيون ممتدون حتى مالي ... و اللغة السواحيلية حسب ما مر علي حتى الأن بها كلمتان نوبيتان ... ربما لو عشت بين المتحدثين بها ( السواحيلية اللغة الرسمية في أوغندا و كينيا و تنزانيا) لوجدت كلمات أخرى ... و اللغة السواحيلية خليط من عدة لغات و وجود كلمات نوبية فيها يدل على تواجد نوبي في تلك المنطقة
أصول القبائل الموجودة في الجزيرة العربية لا تهمني كسوداني .... ليكونوا من يكونوا ..... فهذا لن يزيدني أو يزيدهم شيئا
كلمة جعل لها معاني أخرى ... هل لك أن تضع أي من المعاني الأخرى كإسم علم ؟
كلمة جأل بلغة الدينكا ( كما قال أحد الأصدقاء ) معناها رجل .... و أغلب الناس يعلمون العلاقة بين الدينكا و الجعليين ........ الجعليين ينادون الدينكا بالخؤولة
azzam_farah
11-10-2014, 09:19 AM
أسعد.. كيف حالك؟ علك طَيِب
تعود الأيام والقابلا على أُمْنياتك إن شاءالله
تقول:
(...) واشمعنى تم حصر الجنس النوبي على الحلفاويين والمحس والدناقلة؟!
ده علشان عرب الشِمال النيلي (رباطاب/شوايقة/جعليين) + شكرية وبطاحين وكواهلة... إلخ، نكرو أصلهم النوبي، ونكرانُمْ ده هو المخليهُم لغاية يوم الليلة ولا باكِر يِلِفو في معضلة الهوية صينِية.. وطبعًا مُسْتعرِبي السود(ان) بتصدِمو ايما صدمة لامِن يِرِكو في دار العرب (الجزيرة العربية) وسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ الزنوجه ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي السودان وَمَثَلُهُمْ فِي إفْريقيا..
قبل خمسة آلاف عام مِن ميلاد السَيِد المسيح كان النوبِيون في البِقعة الجُغرافِية المُمتدة شِمالاً مِن أسوان إلى سوبا جنوبًا، هذا ما تُفيد بِهِ مراجِع التاريخ التي أغفلتها عمدًا كُتب التعليم الحكومِية -كان حتى عام 1994م يبدأ مُقرر مادة التاريخ لِلصف الثالِث الثانوي العام مِن الباب الثاني وهو بِعِنوان " دخول العرب السودان " والباب الأول يتحدث عن الحضارة النوبِية، لم يكُن مِن ضمن المُقرر- هذا الإغفال هو ما تسبب في أن إنسان السودان غَير مُتصالِح مع نفسِهِ البتة.
التاريخ الذي يرضَعهُ النوبي.. بسيط جِدًا.. فحواهُ.. كان النوبِيين بَين النيل والصحراء .. فجاء العرب لغزو بِلاد النوبِيين بعد أن سقطت بِأيدَيهُم مِصر، لم يفلحوا في ذلِك، طُوال عهد الخليفة الراشِد عُمر بِن الخطاب، ثُم إستمرت المُحاولة في عهد الخليفة الراشِد عُثمان بِن عفان، فلم تُفلِح مُحاولاتِهِم أيضًا، فكانت إتفاقِية البقط عام (652م) عم السلام، فدخل العرب بِلاد النوبِيين بِموجِب هذِهِ الإتِفاقِية، وظل النوبِيون على الدين المسيحي (600) عام بعد إتفاقِية البقط، ثُم دخل النوبِيون في الدين الإسلامي عام (1252م) فتصاهروا، فأنتج التصاهُر النوبي/العربي عن هجين اليَوم الذي هو كُل السودان الشِمالي.
أي جُزئِية في هذِهِ الفقرة غَير مفهومة لِشعب السود(ان) الشِمالي الذي يدعي صفاء عِرقِه العربي.. هذِهِ الفِقرة أكدها عُلماء فطاحِلة وأساتِذة كِبار:-
- أكدها أُستاذ مادة التاريخ في جامِعة الخُرطوم الدكتور/ يوسُف فضل (الجعلي المُشلخ H) في كِتابِهِ [تاريخ السودان القديم].
- وقال مِثل هذا القَول نعوم شُقير في كِتابِهِ [تاريخ السودان] الذي حققهُ الدِكتور/ مُحمد إبراهيم أبوسليم.
- وقال بِذلِك أستاذ مادة التاريخ بِجامعة الخُرطوم الدكتور مكي شِبيكة في كِتابِهِ [ السودان عبر القُرون] (الرباطابي/الجعلي-مشلخ سُلُمْ).
- وقال بِذلِك الأب الإيطالي الدِكتور فانتيني في كِتابِهِ [تاريخ المسيحِية في الممالك النوبِية القديمة...].
- وقال بِذلِك العلامة البروفسور/ ويليام آدامز صاحِب الكِتاب الوثيقة [النوبة رُواق إفريقيا].
- وقال بِذلِك الدِكتور/ مُحمد إبراهيم بكر في كِتابِهِ [تاريخ السودان القديم].
ثُم تحالُف الفونج مع العبدلاب وخربوا آخِر معاقِل مملكة النوبِيين وأقاموا أول مملكة إسلامِية الشكل في السودان.. مملكة سِنار..
إن تشبُثِ سود(انِيين) الشِمال في عِقال العرب لأمرٌ يدعو لِلعجب.. فكما قال دكتور منصور خالِد فيما ما معناه في كِتابهِ [السودان أهوال الحرب ... قِصة بلدَين].. فتجِد السوداني أسَود مِن حبة البركة ويُصِر على عُروبِيتِهِ.
أنظُر إلى المسيرِية.. هُناك مِسيرِية يُعرفوا بِالمِسيرِية الحُمر مُقابِل مِسيرِية يُعرفوا بِالمِسيرِية الزُرُق لن تجِد أي فرق بَينهُما البتة.. الفرق الوحيد هو إنكار الأول لأصلِهِ الإفريقي الفاضِح.
سادتي.. يؤسِفُني أن أقول: إنكُم تكْذِبون عِندما تتحدثون عن العِرق.. نعم تكْذِبون
وتجِدُنا قد تآمرنا بِلَيّل على اللَون "الأسَود" وإذا إضطررنا إلى وصف أسَوَدٍ مِنا، نعتناهُ بِالـ"الأخدر" وإن لم تُسْعِفنا هذِهِ "الخُدْره" في تحديد "زولنا" لقمناهُ بِالـ"الأخدر بِالحيل" وإذا بان كذِبُنا وبعض النِفاق إسْتدركنا الأمر "ياخ الزول الأخدر شديييييد داك".. أها عاد بنمشي وين مِن " الأسَود " وبِتين بنصل "لين" ذلِك اللَون.. الشئ تقول عمى ألوان.. كبندول الساعة.. نتأرجح.. نتأرجح لِشطٍ لن نبلغه أبدا.. التناقُض الذي نعيشهُ فاضِح.. واضِح.. ناضِح.. نعيش الخيال واقِع.
أريد أن أتراجع عن وصفي: [إنكُم تكْذِبون عِندما تتحدثون عن العِرق] واسْتبدلهُ: إنكُم في شأن نجر الأصل مُبْدِعون! لأن الكذِب يُمارس في أمورٍ تغيب علَيك لِحين حقائِقُها.. فإذا جاء وقتٌ إنكشف لك الأمر وعلِمت إن الكذِب قد مورِس.. أما ما يحدُث في بِلادِنا شئٌ آخر.. شئ غَير الكذِب.. فأنت ترى رجُل أسود فاحِم.. يا زول كُحْلي عديل وبرغم ذلِك يظل مُصنف "عربي حُررر بس أخدر بِالحيل" هذا إبداع سَيِدي ولَيس كذِب!
ــــــــــــــــــــــــــــ
مرقنْبو قربنو
(1) بَيت الإمام مُحمد أحمد المهدي :
أ . تزَوج الإمام المهدي مِن مقبولة بنت البآسي نورين مُحمد بِن الفضل -سُلطان الفور فرع الكنجارا– بِن عبدالرحمن بِن أحمد بِن بكر بِن موسى بِن سُلَيمان سولونج أول سلاطين الكيرا ومؤسِس سلطنة الفور. أنجبت لهُ عبدالرحمن المهدي الذي أنجب / الصِديق الذي أنجب الصادِق المهدي (رئيس حِزب الأمة وأمام الأنصار). مقبولة بِنت مُحمد بِن الفضل إبنة عم السلطان على دينار ود البآسي زكريا.
ب . تزَوج الإمام المهدي عائِشة بِنت إدريس الفلاتِية وأنجبت لهُ زهراء وقمر التي أنجبت سارة الفاضِل محمود عبدالكريم زَوجة الصادِق المهدي (رئيس حِزب الأمة وأمام الأنصار).
ومِن حفيدات عائِشة بِنت إدريس الفلاتِية :
- آمنة، زَوجة بابو نِمر علي الجُلة ناظِر عموم المِسيرِية.
- هُدى، أم رشيدة وزيرة دَولة بِوِزارة التربِية والتعليم بعد إنتِفاضة إبريل 1958م.
- زهراء الفاضِل محمود عبدالكريم، زَوجة سِرالختِم الخليفة، رئيس الحكومة الإنتِقالِية عام 1964م.
- مرضِية، زَوجة حماد بقادي ، ناظِر عموم الحوازمة.
وتزَوج الشيخ إدريس الفلاتي مِن زينب بِنت الإمام المهدي ولم تنجِب مِنهُ وخلفهُ علَيها بعد وفاتِهِ الخليفة شريف حامِد مُحمد إبن عم الإمام المهدي وأنجب مِنها.
ـــــــــــ
المراجع:
- الإعلام بِالأعلام–البروفسير (شيخ العُلماء)/ عبدالله عبدالماجِد إبراهيم.
- طبقات ود ضيف الله.
- مَوسوعة القبائِل والأنساب في السودان–دكتور/ عَون الشريف قاسِم.
- صُور مِن حياة السَيِد عبدالرحمن المهدي–جراهام وإزماي توماس.
يتبع أكان لقيت فرقه
أبو أماني
11-10-2014, 10:08 AM
ما أروع ما جمعت من حقائق ومراجع وأنت تعري لنا الزيف والخداع الذي نمارسه مع أنفسنا مع سبق الإصرار والترصد .. أفبعد كل ما قلت أجد من يتطاول منافحا بكيان عربي.. نعم جاءنا الإسلام وبالطبع العرب معه فأعتنقنا الإسلام وأدمّنا اللغة العربية حتى بتنا (حوارا تغلب على شيخه)!! ولكن وبعلم الجميع ذاك لا يعطينا أي حق في التمسح بالعرب!! .. والتنكر لآصولنا الإفريقية! .. الأ هل بلغت؟ اللهم فأشهد!
حبيبنا عزام
كل سنة وانت طيب ياخ
أول حاجة يا حبيب خلينا نتفق علي حاجة، أنو أي حدث تعدى 300 سنة لا يمكن نعتمد فيه على اقوال مؤرخين أو باحثين مهما كانت نتائج اقوالهم عن تلك الاحداث. بمعنى انو ناس نعوم شقير ويوسف فضل وغيرهم يمكننا الاستناد على اقوالهم بس تقريبا لحدي ما قبل الحكم التركي في السودان، أما ما قبل ذلك من احداث تم افتراضها من قبل هؤلاء النفر فهو يعتبر ضرب من ضروب (ضنب الككو)، لذلك ارجو منك رجاء مشفوعا لو كان لي عندك خاطر انك ما تمسكني ضنب الككو دا.
تاني حاجة يا حبيب انت عارف وانا عارف وربك عارف انو التاريخ دا عندو شعفوفة لمن تقوم بتخلي العالي واطي وتخلي الشمال يمين، وكدليل على ذلك بلاد العم سام والتي عندما اكتشفها كولومبوس وتأمل سكانها الاصليين اعتقد انه وصل بلاد الهند، الليلة كان لقيت ليك اثر ريشة هندي احمر في امريكا تعال كحلني بيها بالشطة. بمعنى أن حركة التاريخ مسحت وجود السكان الاصليين وباتت امريكا كأنها بلاد أوربية منذ بدء الخليقة. القصد من كلامي دا انه حركة التاريخ اب شعفوفة قام بطمس العرق النوبي ومسح وجوده من حضارته واستبدله باعراق لا تمت بصلة للعرق النوبي، بمعنى أنه لا الجعليين ولا الشوايقة ولا الدناقلة ولا المحس ولا حتى نوبة مصر لهم علاقة بالعرق النوبي، وإن كانت لهم علاقة بالعرق النوبي فربما تكون بمقدار علاقة الجعليين والشوايقة بالعرب :gap:
عليه يا عزيزي خلل الهوية السودانية لا يكمن في ادعاء الجعليين والشوايقة العروبة فقط، بل يكمن ايضا في ادعاء الدناقلة والمحس والحلفاويين انهم نوبة، وادعاء الغرابة ان اصولهم سودانيين، وادعاء البجة انهم سودانيين، بينما اسياد الحق وأهل البلد الجد جد والنوبة الاصليين في نفس الوقت يعتصمون بجبل يأويهم من الورطة الجابناها ليهم دي.
دا من ناحية
من ناحية تانية
مسألة عقدة اللون دي ياخ كونك تخصص بيها المستعربين فقط دون المستنوبيين ياخ حركة ما حلوة منك، اسي عليك الله موش ياهو اللون الخلا ديل نوبة شمال وديل نوبة جبال؟!
يا اخوي مسألة عقدة اللون دي ورطة انسانية اكتر من انها سودانية، وبالتالي ورطة بتدور لها مناضمة براها
السيد ماهر عشان نكون محددين نقطتنا خلافنا
انت استنكرت قصة تصدير الجعليين والشوايقة للهوية العربية، وبالمقابل انا استنكرت ليك حصر العرق النوبي (في السودان) على الدناقلة والمحس والحلفاويين.
أها انت كدي اثبت لي ليه تم حصر العرق النوبي على الثلاثة ديل، بعدها أنا بجاوب ليك ليييه تم تصدير الجعليين والشوايقة للهوية العربية.
azzam_farah
11-10-2014, 01:37 PM
أسعد
أول حاجة يا حبيب خلينا نتفق علي حاجة، أنو أي حدث تعدى 300 سنة لا يمكن نعتمد فيه على اقوال مؤرخين أو باحثين مهما كانت نتائج اقوالهم عن تلك الاحداث. بمعنى انو ناس نعوم شقير ويوسف فضل وغيرهم يمكننا الاستناد على اقوالهم بس تقريبا لحدي ما قبل الحكم التركي في السودان، أما ما قبل ذلك من احداث تم افتراضها من قبل هؤلاء النفر فهو يعتبر ضرب من ضروب (ضنب الككو)،
وإشْمعنا 300 سنة؟
ليه مثلاً ما 287 سنة!
أو 341 سنة!
إنت يا أسعد حقو تقول: أنا أسعد ما بعتمِد قَول أي مؤرِخ بتكلم عن تاريخ عمرو أكتر مِن 300 سنة.. وبِكِده تكون مسحت علم كاااااامِل بِالصلاة على النبي.. تكون مسحت بِقولا، كل التاريخ الإنْساني المعروف والحيتعرِف وآثارو.. الغريبة -وده بِثبِت عشوائِية قَوْلِك- إنك قُلت:
وكدليل على ذلك بلاد العم سام والتي عندما اكتشفها كولومبوس وتأمل سكانها الاصليين اعتقد انه وصل بلاد الهند
والمعروف إنو كولومبوس إكْتشف أمريكا الشِمالِية في 1498م، يعني قبل 516 سنة، وإنت حددت ليك سنة لإعْتِماد أي تاريخ، حددت 300 سنة لِورا، وغير كِده مِسيك ضنب كَكو ساي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
تاني حاجة يا حبيب انت عارف وانا عارف وربك عارف انو التاريخ دا عندو شعفوفة لمن تقوم بتخلي العالي واطي وتخلي الشمال يمين، وكدليل على ذلك بلاد العم سام والتي عندما اكتشفها كولومبوس وتأمل سكانها الاصليين اعتقد انه وصل بلاد الهند، الليلة كان لقيت ليك اثر ريشة هندي احمر في امريكا تعال كحلني بيها بالشطة. بمعنى أن حركة التاريخ مسحت وجود السكان الاصليين وباتت امريكا كأنها بلاد أوربية منذ بدء الخليقة. القصد من كلامي دا انه حركة التاريخ اب شعفوفة قام بطمس العرق النوبي ومسح وجوده من حضارته واستبدله باعراق لا تمت بصلة للعرق النوبي، بمعنى أنه لا الجعليين ولا الشوايقة ولا الدناقلة ولا المحس ولا حتى نوبة مصر لهم علاقة بالعرق النوبي، وإن كانت لهم علاقة بالعرق النوبي فربما تكون بمقدار علاقة الجعليين والشوايقة بالعرب
ده كلام ما صحيح ولا عِلْمي أبدًا.. وتصاهُر الفُرس مع العرب لم يُماهي العرقين، وتصاهُر النوبيين مع عرب البقط لم يُلغي عرق أحدهما.. الفحص النووي أثبت ذلِك (راجِع الرابِط أدناه-الهامِش).
وإذا كان الحلفاويين والمحس والدناقلة مُش نوبيين، اللغُة البناضمو بيها دي شنو، واللغُة مُحَدِد واضِح لِلعرق، والذي خلق اللُغات/اللهجات عدَها مِن آياتِهِ جل وعلا، قال الله تعالى: <وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ> الروم 22
بِعكس المصريين -مثلاً- البدعو إنهُم أحفاد لِلفراعنة، ولأنو الفراعنة مُش أجدادُم ما تتداول بينهُم الهيروغليفية!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
مسألة عقدة اللون دي ياخ كونك تخصص بيها المستعربين فقط دون المستنوبيين ياخ حركة ما حلوة منك، اسي عليك الله موش ياهو اللون الخلا ديل نوبة شمال وديل نوبة جبال؟!
يا اخوي مسألة عقدة اللون دي ورطة انسانية اكتر من انها سودانية، وبالتالي ورطة بتدور لها مناضمة براها
النوبيين ومن تنَوَب فيهم السواد ولا يدعون العروبة، أما المُسْتعرِبين فيهم السواد ويدعون العروبة!
والخلا نوبة الشِمال براهُم ونوبة الجِبال براهُم، الفحص النووي + الشكل الخارِجي.. وفي علاقات لغَوِية قوية بين الشِمال والجِبال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشروع السودان للفحص الجيني وجدل الهوية السودانية
http://www.sudaneseonline.com/board/470/msg/1399571904.html
أنا لمن حددت 300 سنة، حددتها لأني شايف كدة وبالتالي لا اؤمن بالتاريخ الانساني دا، وعدم الايمان هذا لا يمنع اني أعزل البعجبني وأخلي الما بعجبني، واذا كنت بتشوف العزل دا نوع من التناقض، أنت ذاتك يا اخوي قاعد تعزل البعجبك وتخلي الما بعجبك، على سبيل المثال لو مسكنا في كتابات عون الشريف وعبدالله الطيب ح نلقى بعض الكتابات بتدعم قصة العروبة في السودان.
بعدين نجي لي كلامك دا :
ده كلام ما صحيح ولا عِلْمي أبدًا.. وتصاهُر الفُرس مع العرب لم يُماهي العرقين، وتصاهُر النوبيين مع عرب البقط لم يُلغي عرق أحدهما.. الفحص النووي أثبت ذلِك (راجِع الرابِط أدناه-الهامِش).
أنت موش استنكرت فعل الانتماء للعرب، مع انو العرب مختلطين بالنوبة، طيب ليه مستنكر علي استنكاري في فعل الانتماء للنوبة؟!
بمعنى انه طالما انك شايف القبائل النيلية هي (هاف كاست)، طيب اشمعنى متمسك في طرف ورافض الطرف التاني؟!
النوبيين ومن تنَوَب فيهم السواد ولا يدعون العروبة، أما المُسْتعرِبين فيهم السواد ويدعون العروبة!
كلامك دا اداني احساس كانه عقدة اللون محصورة في إدعاء العروبة!!
ياخ عقدة اللون محصورة بس في ابيض واسود، فما تعمل العروبة دي شماعة عشان تضاري بيها عقدتنا من اللون الاسود دا.
والخلا نوبة الشِمال براهُم ونوبة الجِبال براهُم، الفحص النووي + الشكل الخارِجي.. وفي علاقات لغَوِية قوية بين الشِمال والجِبال
كككككككك هاك (الفحص النووي + الشكل الخارجي) دا!
يا عزيزي نوبة الشمال السواد الاعظم منهم خليط من عرب وحلب وترك وأرناؤوط، أتو الى البلاد واستوطنوا فيها وتداخلوا مع الاجناس التي كانت تقيم فيها ونتيجة لهذا التمازج نتجت اللغات المتداولة حاليا...
عشان كدة ما تعول على حنك اللغة دا كتير، أولادك الان يجيدون اللغة الخليجية أكثر من اجادتهم للغتهم الاصلية...
القصد يا سيد عزام
أنا لمن شككت في نوبيتكم، شككت فيها لاني عاوز اثبت لكم ان اشكالية الهوية السودانية عمرها ما كانت في ادعاء العروبة كما تعتقدون ...
اشكالية الهوية السودانية تكمن في اننا كلنا مدعيين، انتو بتدعوا انكم من نسل نوبي، شوف جنس الافتراء والادعاء دا، واكاد اجزم انكم ما بتعترفوا بالانتماء للجنس الافريقي، يعني شايفين نفسكم فوووق ثم بعدين يجي الجنس الافريقي ثم المستعربين.
كمان نجي نمسك المستعربين أهلي، شايفين نفسهم أحفاد العباس وانهم أسياد البلاد مع انه عودهم في العروبة لا اقول عود مرأة ولكن ممكن اقول عود القذافي.
نجي نمسك الغرابة، ناس جابهم الدرب للحج وقعدوا في مراعي غرب السودان، والان عاملين فيها اسياد البلد دي، وانه يجب تطهير السودان من الجنس العربي!!
وكذلك بالنسبة للبجة.
فيا عزيزي مكمن خلل الهوية السودانية أننا بدل ما نقعد ننتقد في الآخر، أي زول يقعد ينتقد في نفسو، لانو الشخصية السودانية عبارة عن (عورة) بدون لباس والجمل ما بشوف عوجة رقبتو.
azzam_farah
11-10-2014, 02:59 PM
أسعد
كككككككك هاك (الفحص النووي + الشكل الخارجي) دا!
معليش ما حأقدر أواصِل معاك.. شُكرًا
السيد عزام
انا اسف جدا لو لمست في حديثي اعلاه تهكم بشخصكم
ولكن دي عادتي في (الغولاط) ولكنها خالية من اي مقاصد شخصية
كباشي
12-10-2014, 07:21 AM
السيد قرقاش وجميع المتداخلين سلام
وجدت الموضع هنا قد نوقش بطريقة جميلة و مفيدة كعهدي بأهل سودانيات و إن كانت تعددت ليلات المتداخلين فمن رآه نال من معسكر العروبة في السودان الافريقي لم يخفي شماتته وغبطته به ومن له حشرجة نوبية وجده مخرج ومنفذ في جدار عروبي سد عليه الافق فحاول فتقه و من وجد فيه العضد والسند والتشابه لما قال ايده جملة وتفصيلة ومنهم من حاول ان يؤسس لذلك ويجد له جذور سياسية ويبحث عن كبير يضع الفأس على عنقه كما فعل حبيبنا ابو اماني رغم اتحاديته لكنه لام زعيمه على هذه العلة النفسية التي تصورها وصورها كاتب المقال ولا يفوتني ان اسجل اعجابي بالأخ اسعد اذ لمست انه ينطلق بأفكار حرة غير متحيزة ولا منحازة لاعتقاد تسوق اليه الآخرين .. ربما كان لكل دافعه و ايضاً منطقه السليم لكن هذا الكاتب في غمرة انفعاله بملاحظات قد تكون صحيحة قد وقع في تعميم مخطئي ونتيجة غير منطقية حين جعل المحرك الوحيد والدافع والمبرر لسلوك ودين الفرد السوداني هو الانتماء العربي الذي شخصه عقدة نقص تبحث عن تعويض بصورة ملحة ودائمة وغير قابلة للإشباع ولا حل عنده غير ترك هذا الانتماء ربما كان هذا الكاتب يعبر عن نفسه او نفر من الذين قابلهم في حياته كمغترب في بلاد العرب لكن لن ينطبق ذلك على اعرابي في اقصى صحاري السودان يرعى اغنامه او ابله ولا على تاجر جعلي شحمان في قلب الخرطوم تتملك كل منهما قناعة غير قابلة للشك في إنه عربي لا يستجدي شهادة من احد ولا ينتظر اعتراف من اخر أياً كان موقع هذا الاخر في خريطة العرب اذ لا يشك في نسبه الشريف اطلاقاً ولا في لسانه الذي لا يعرف غيره ودينه الذي توارثه ولا يعنيه بترول الخليج ولا ذهبه ، الصحيح الدين هو ما يحرك عواطفنا نحو قضايا العرب لا كما يصورها صاحبنا انها تزلف للعربي او انحشار في امره طلب لرضاه ولا هي ناتج لتأثير دعوة القوميين العرب في السودان مؤكد هي عاطفة دينية محضة تجدها عند كل سوداني لم يغترب في ارض العرب لا يشذ عن ذلك غير الذين اصابتهم علة عقدة العرب من بعض الذين اغتربوا في بلادهم و وجدوا مذلة العمل عندهم فانقلبوا على انفسهم ينكرون عليها انتمائها انتقام من العرب وتشفياً في النفس بجلد الذات كما يفعل صاحب المقال وهنا مادة خصبة تنفتح لها شهية كثر سناء ومحمده واستحسان وزيادة ولكن لن يتعد اثرها غير نفوس اصحابها أو من يمر على مائدتها ويحسب انها شيء غير الحرث في البحر . اما عقدة الاسود والأبيض فهذه ليس لها علاقة بإدعاء العروبة ولا الانضمام لجامعة الدول العربية هذه علة انسانية لا أدري لماذا ولكن كلنا بني ادم نحتقر السواد فينا رغم ان ما يقال أبونا ادم عليه السلام اسود البشرة !! كما ان العرب كعنصر بشري لم يكونوا يوم في مصاف البيض فهم كناتج اختلاط اسيوي افريقي سمر او كما قيل خدر جعد ينبذون الابيض ويرنوه لون العجم ، وتاريخياً العرب ليس شعب الله المختار فقبل الاسلام سلوكهم همجي يكذبون من لقبوه بالصادق الامين ويخرجون من اتاهم بالنور المبين يأكل القوي منهم الضعيف حين كان النجاشي في بلادنا لا يظلم عنده احد منتهى الرقي والسمو الانساني العدل عند السلطان . لماذا لا نترك من اعتقد في اصله انه عربي ونتعايش معه و نحن نعتقد في اصلنا غير ذلك لماذا دائماً ننظر إليه بأنه مدعي كذباً او صاحب علة نحن وحدنا الاصحاء و قد رأينا الحقيقة حين عاشرنا العرب ولمسنا منهم عدم الاعتراف بنا والاحتقار لنا فجعلنا قضيتنا وحسم هويتنا في القضاء على هذا المتعورب الذي لا يعترف به العرب مع ان الجميع يعلم بأنه لا توجد في خريطة الوطن العربي دولة واحدة ذات نقاء عرقي كل هذه الدول اختلط العرب بشعوبها الاصلين حين فتحوا بلادهم بسيف الاسلام و من ثم الهجرات العربية فتغيرت السحن والملامح وبقي اللسان والأصل والنسب ولم يسأل احد في هذه الدول عن اخر يعترف به او يرضى عنه غيرنا نحن في السودان فقط المطالبين بهذا الاعتراف الباحثين عن هذا الرضى هل لان سحننا تميل للأفريقية و بشرتنا يغلب عليها السمار إذن العلة هي عقدة لون لا دخل لعروبة ولا لسان فيها .. ختام ارى ان الموضوع في غير معترك رجل تحدث عن نفسه او شريحة من معارفه لا ننكر وجودها لكنه وقع في التعميم الخطأ حين جعل عقدة العروبة المحرك الوحيد لسلوك السوداني مثل ما جعل ماركس الاقتصاد محرك التاريخ الاوحد .
ماهر حسن محمد بيك
12-10-2014, 08:19 AM
السيد ماهر عشان نكون محددين نقطتنا خلافنا
انت استنكرت قصة تصدير الجعليين والشوايقة للهوية العربية، وبالمقابل انا استنكرت ليك حصر العرق النوبي (في السودان) على الدناقلة والمحس والحلفاويين.
أها انت كدي اثبت لي ليه تم حصر العرق النوبي على الثلاثة ديل، بعدها أنا بجاوب ليك ليييه تم تصدير الجعليين والشوايقة للهوية العربية.
رجاء إعادة قراءة ما سبق أن كتبته قبلا
و زيادة على ماسبق
حلفا و السكوت و المحس و الدناقلة ( أربعة و ليس ثلاثة في السودان) هم الوحيدون ألذين يقولونها بكل وضوح ..... نحن نوبيون .... أما من نسب نفسه الى غير النوبيين ليس لنا به ( كنوبيين) شأن .... ليذهب الى حيث أراد أن ينتسب
عبدالله علي موسى
13-10-2014, 10:59 PM
كتب azzam_farah
سادتي.. يؤسِفُني أن أقول: إنكُم تكْذِبون عِندما تتحدثون عن العِرق.. نعم تكْذِبون
وتجِدُنا قد تآمرنا بِلَيّل على اللَون "الأسَود" وإذا إضطررنا إلى وصف أسَوَدٍ مِنا، نعتناهُ بِالـ"الأخدر" وإن لم تُسْعِفنا هذِهِ "الخُدْره" في تحديد "زولنا" لقمناهُ بِالـ"الأخدر بِالحيل" وإذا بان كذِبُنا وبعض النِفاق إسْتدركنا الأمر "ياخ الزول الأخدر شديييييد داك".. أها عاد بنمشي وين مِن " الأسَود " وبِتين بنصل "لين" ذلِك اللَون.. الشئ تقول عمى ألوان.. كبندول الساعة.. نتأرجح.. نتأرجح لِشطٍ لن نبلغه أبدا.. التناقُض الذي نعيشهُ فاضِح.. واضِح.. ناضِح.. نعيش الخيال واقِع.
أريد أن أتراجع عن وصفي: [إنكُم تكْذِبون عِندما تتحدثون عن العِرق] واسْتبدلهُ: إنكُم في شأن نجر الأصل مُبْدِعون! لأن الكذِب يُمارس في أمورٍ تغيب علَيك لِحين حقائِقُها.. فإذا جاء وقتٌ إنكشف لك الأمر وعلِمت إن الكذِب قد مورِس.. أما ما يحدُث في بِلادِنا شئٌ آخر.. شئ غَير الكذِب.. فأنت ترى رجُل أسود فاحِم.. يا زول كُحْلي عديل وبرغم ذلِك يظل مُصنف "عربي حُررر بس أخدر بِالحيل" هذا إبداع سَيِدي ولَيس كذِب!
سلام عليكم أخ عزام،
اتفق و اختلف معك في ما جئت به هنا، و هو الحال مع باقي المدخلات.
أيضاً بعد إذنك التصرف في المداخلة لإقتباس الجزء الذي أود التعليق عليه.
الحقيقة أن هذه الإشارة الذكية منك يمكن أن تصلح كمدخل لطرح مشكلة الهوية السودانية متمثلة في تجنب وصف بعضنا البعض بالسواد الذي تم إستبداله بالخدار - الناعم العايز الكسرة المرة.
لكن في الواقع أن وصف السواد بالخضار وصف عربي قديم - لا أخال أمه غير السودانيين تستخدمه. و قبل أن ندلف إلى ذالك يجب الإشارة أن في رأيي مشكلة الهوية السودانية ليست مشكلة نكران هوية من جانب السودانيين أو تقبل من الأخوة العرب. مراجعة سريعة في التاريخ تبين لنا مثلاً أن ما يعرفون اليوم بالعرب "أهل الخليج" تحديداً الأغلب أنهم في الأصل من بلاد فارس والهند والسند و هكذا - و أنا لا اتحدث عن إمتزاج الدماء الحديث بل هذا التاريخ يعود لسيدنا إبراهيم نفسه الذي تشير أكثر الدلالات أنه هاجر من مناطق ما يعرف اليوم بباكستان - واليهود أيضاً أتوا من تلك الجهات. إذاً العروبة نفسها ما زالت أمر مجهول, و كما أن بعض أهل السودان يعانون من مسألة الهوية بسبب اشكالية العروبة هذه، إن لم يعاني منها أهل الخليج فذلك لسبب مفهوم اللون المغلوط و ربطة بالعرق و قلة في فهم اصول قبائل العرب. الواحد يقوم لونو فاتح و نخرته عديلة و بتكلم عربي يقول خلاص - التاريخ عنده كلام تاني. . الاسم نفسه جاء من السنسكريتية: عرب/ عربستان: أرض الخيول.
عرب = خيول
استان= بلاد
أما عن الخدار و عروبة الوصف الضارب في القدم . نجد توثيق ذالك عند أبو عثمان عمرو بن بحر، الشهير بالجاحظ - الرسالة الرابعة ص 207 نقراء:
والعرب تفخر بسواد اللون. فإن قال: فعلام ذلك وهي تقول: فلانٌ هجانٌ، وأزهر وأبيض، وأغرُّ؟ قلنا: ليس تريد بهذا بياض الجلد، إنما تريد به كرم الجوهر ونقاءه. وقد فخرت خضر محاربٍ بأنها سود، والسود عند العرب الخضر. وقال الشَّماخ بن ضرار:
وراحت رواحاً من زرود فنازعت ... زبالة جلباباً من الليل أخضرا
وقال الراجز:
حتى انتضاني الصبح من ليلٍ خضرْ ... مثل انتضاء البطل السيف الذّكرْ
وهم يسمُّن الحديد أخضر لأنه صُلب؛ لأن الأخضر أسود.
وقال الحارث بن حِلِّزة:
إذ رفعنا الجمال من سعف البح ... رين سيراً حتى نهاها الحساء
فهزمنا جمع ابن أمِّ قطام ... وله فارسةٌ خضراء
وقال المحاربيّ وهو يفخر بأنه من الخضر:
في خضر قيسٍ نماني كل ذي فخرٍ ... صعب المقادة آبي الضَّيم شعشاع
وخضر غسّان بنو جفنة الملوك؛ قال الغسّانيّ:
إن الخضارمة الخضر الذين ودوا ... أهل البريص نماني منهم الحكم
وقد ذكر حسانٌ أو غيره الخضر من بني عكيم حين قال:
ولست من بني هاشمٍ في بيت مكرمةٍ ... ولا بني جمح الخضر الجلاعيد
قالوا: وكان ولد عبد المطلب العشرة السَّادة دُلْماً ضخما، نظر إليهم عامر بن الطُّفيل يطوفون كأنهم جمالٌ جونٌ، فقال: بهؤلاء تُمنع السَّدانة.
وكان عبد الله بن عباس أدلم ضخما. وآل أبي طالبٍ أشرف الخلق، وهم سودٌ وأدمٌ ودلْم.
---
هل يمكن أن أصل كلمة حضارمة هو خضارمة؟ والجاحظ في نفس الرسالة يذكر أن اليمن والحبوش السود أقرب الناس لبعض واليمن أقرب العرب للسواد.
تحياتي
العزيز قرقاش
تحية لك وأنت تتحفنا بمفترعات مفيدة
والتحية لضيوفك
عندي وجهة نظر مختلفة
مسألة الهوية أراها أداة من الأدوات التي يتم استخدامها سياسياً؛ شأنها في ذلك كشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق الأقليات، وحقوق المرأة والمهمشين ووو.....إلخ، وكلامي هذا لا يعني عدم أهمية تلك الحقوق المشار إليها، أو عدم وجودها؛ بل هي في غاية الأهمية، ولولا أهميتها لما وظفها السياسيون والدول الاستعمارية المستكبرة (المستَضْعَفون يستخدمونها أيضاً ولكن بأسلوب أقرب للطنطنة وتحت تحت)
تلك الأدوات يتم استخدامها بشكل مدروس؛ وبواسطة مخططين استراتيجيين، وعلماء نفس وخبراء، وتستخدم للأهداف المختلفة حسب ظروف كل بلد وكل مجموعة، ويُستخدم منها ما يؤدي الغرض المطلوب
استخدام تلك الحقوق يكون مباشراً عن طريق تصريحات زعماء الدول الكبرى والموظفين الدوليين، ولكن الاستخدام الأذكى والأنكى يكون بواسطة الإيحاء لأصحاب القضايا أنفسهم ليثيروا حقوقهم ويطالبوا بها، فيأتي الكبار للتأمين عليها، ويشتروا من أصحاب الحق ديكهم بعشر ويبيعوا لهم الريش بمائة !
وبما أن السودان حل عليه غضب الجميع؛ فقد تم تجريب كل تلك الأسلحة التي تسمى حقوقاً عليه، وتسابق بعض أبنائه للقيام بالجزء الأكبر من المهمة
وفي هذه السوق الرائجة دخلت أحزاب وجماعات وأفراد؛ وكاتبك هذا دخل السوق إما أصالة عن نفسه أو بالوكالة عن حزب أو مجموعة، وهو بلا شك قد حقق بعض مساعيه الشخصية؛ أما المكسب المخطط له فهو متحقق بشكل أكيد، ومن دلائل تحققه تنازعنا في هذا البوست، وعرضتنا على الإيقاع، وتعرقنا واكفهرار وجوهنا، واستعدادنا لمواصلة النزال
تحياتي
قرقاش
15-10-2014, 08:26 AM
العزيز قرقاش
تحية لك وأنت تتحفنا بمفترعات مفيدة
والتحية لضيوفك
عندي وجهة نظر مختلفة
مسألة الهوية أراها أداة من الأدوات التي يتم استخدامها سياسياً؛ شأنها في ذلك كشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق الأقليات، وحقوق المرأة والمهمشين ووو.....إلخ، وكلامي هذا لا يعني عدم أهمية تلك الحقوق المشار إليها، أو عدم وجودها؛ بل هي في غاية الأهمية، ولولا أهميتها لما وظفها السياسيون والدول الاستعمارية المستكبرة (المستَضْعَفون يستخدمونها أيضاً ولكن بأسلوب أقرب للطنطنة وتحت تحت)
تلك الأدوات يتم استخدامها بشكل مدروس؛ وبواسطة مخططين استراتيجيين، وعلماء نفس وخبراء، وتستخدم للأهداف المختلفة حسب ظروف كل بلد وكل مجموعة، ويُستخدم منها ما يؤدي الغرض المطلوب
استخدام تلك الحقوق يكون مباشراً عن طريق تصريحات زعماء الدول الكبرى والموظفين الدوليين، ولكن الاستخدام الأذكى والأنكى يكون بواسطة الإيحاء لأصحاب القضايا أنفسهم ليثيروا حقوقهم ويطالبوا بها، فيأتي الكبار للتأمين عليها، ويشتروا من أصحاب الحق ديكهم بعشر ويبيعوا لهم الريش بمائة !
وبما أن السودان حل عليه غضب الجميع؛ فقد تم تجريب كل تلك الأسلحة التي تسمى حقوقاً عليه، وتسابق بعض أبنائه للقيام بالجزء الأكبر من المهمة
وفي هذه السوق الرائجة دخلت أحزاب وجماعات وأفراد؛ وكاتبك هذا دخل السوق إما أصالة عن نفسه أو بالوكالة عن حزب أو مجموعة، وهو بلا شك قد حقق بعض مساعيه الشخصية؛ أما المكسب المخطط له فهو متحقق بشكل أكيد، ومن دلائل تحققه تنازعنا في هذا البوست، وعرضتنا على الإيقاع، وتعرقنا واكفهرار وجوهنا، واستعدادنا لمواصلة النزال
تحياتي
الحبيب كيشو ...الف حمد الله على السلامه ...سعيد بعودتك حد الطيران ..عليك الله ماظلمتنا لمن تحرمنا من مثل الراى ده ...
وعموما تعال نستبعد نظريه المؤامره ...
فحينما يطالب اى ناس بحقوقهم ..وهذا ما اشرت انت اليه فى ردك ... فهذ وعى ورفض للظلم .. ولايهم ابدا ماهى الاسباب التى دفعت الناس للمطالبه ولاحظ ياعزيزى انت تقول حقوقهم .. اما تنازعنا فى هذا البوست فهو الاختلاف فى الرائ ... الاختلاف وليس الحرب الاختلاف التى ستظهر بعده الحلول والحل الاجمل .. والحل المتفق عليه .. والحل الذى سيحمل كل الجوانب الاخرى وكل الاراء فى بطنه ..للمشكل ..
امريكا كسبت بالتنوع الثافى لديها ...وحتى اليوم هذا تعطى مايزيد عن خمسين الف فرصه سنويا للاجانب للقدوم اليها والانضمام الى شعبها (اللوترى )..
حمد الله على السلامه ...
قرقاش
15-10-2014, 08:28 AM
ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ
( TSR) -06 - ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻋﻦ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻣﺼﺮ ﻟﻌﺪﺓ
ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ
ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ "ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ -ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ( Temps
Présent ) ."-
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﺭﻳﻚ ﺑﻮﻣﺎﺩ ( Eric Bumad )
ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻬﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺷﻌﺐ ﻭﺍﺩﻱ
ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺣﻜﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻟﻌﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ
ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺃﻋﺮﻕ
ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ")ﻛﺮﻣﺔ "
ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ﻭﻋﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﻝ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻤﺎ
ﺃﻛﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ Archéologie
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻦ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ
ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻘﻞ ﺟﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
(ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﺔ) ﺗﻜﻠﻢ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ (ﻛﺮﻣﺔ) ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻹﻋﺰﺍﺯ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ
ﻣﻨﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻣﻜﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً.
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺭﺣﻠﺔ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺑﺤﻮﺛﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻠﻘﺔ ﻏﺎﺋﺒﺔ ﻓﻲ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻬﻤﺔ
ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ. ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻠﺌﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﻮﺻﻞ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ، ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﻓﺮﺍﻋﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ
ﻣﺼﺮ ﺣﺘﻰ ﺑﻼﺩ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.
ﺗﺤﺪﺙ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 300 ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺃﺗﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺸﺮﻭﺍ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻟﻤﺼﺮ -ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺘﺪ ﺣﺘﻰ
ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ - ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟـ 2500 ﻋﺎﻡ . ﻭﻟﻜﻦ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻣﺼﺮ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ (ﻧﺎﺭﻣﺮ ("Narmer" ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ
ﺃﺳﺲ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﻣﺼﺮ، ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ
ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻴﺎﺡ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻭﺑﻌﺪ
ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺣﻜﻢ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ (ﺑﺴﺎﻣﻴﺘﻚ
("Psammétique" ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ،
ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ (ﻛﺮﻣﺔ) ﻭﺩﻣﺮ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﻭﻫﺪﻡ
ﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺪ ﻭﺗﻤﺎﺛﻴﻞ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ
ﻋﺎﻡ 664 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ.
ﻭﻋﺮﺽ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺍﻟﺘﻤﺎﺛﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣﺮﻫﺎ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﺎﻫﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ " ﺑﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺃﻧﺬﺍﻙ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 20 ﻣﺘﺮ "؛ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻛﺮﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺑـ
(deffufa).
ﻭﻗﺪ ﺷﻜﺮ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﻣﻌﻪ -
ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻋﻤﻞ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﺷﺎﺏ ﺳﻮﻳﺴﺮﻱ، ﻭﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ
ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺧﺮﻳﺠﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﺮﻣﺔ ﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ
ﺃﺑﺎﻫﺎ ﻋﻤﻞ ﺑﺎﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ "ﺃﺑﻮ ﺳﻤﺒﻞ "
ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺼﺮ.
ﻭﺗﺤﺪﺙ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻝ: " ﺃﻧﺎ ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻣﺤﺎﻳﺪ
ﻭﺃﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻓﻠﺬﺍ ﻟﺪﻱ
ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ
ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ". ، ﻭﻛﺮﺭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ
ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺟﻨﺒﺎُ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺷﺎﺭﻟﻲ
ﺑﻮﻧﻴﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ
ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺈﻋﺰﺍﺯ !!
ﺯﺍﺭ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ ﻣﺤﻠﻴﺔ "ﻛﺮﻣﺔ"
ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺟﺰ
ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﻩ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ .
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺇﻛﺘﺸﻒ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﻣﻠﻚ
ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﻣﺼﺮ ﻋﻤﺖ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺃﺭﺟﺄ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻭﺧﺮﺝ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﻓﺮﺣﺔ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ ﻭﻻﻓﺘﺎﺕ
ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ (ﺷﻜﺮﺍُ ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ )، ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺃﻃﻔﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻟﻌﺎﻡ 2003 ( ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ
ﻛﻮﺷﺒﺎ) ﻭﻣﻌﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ
(ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ / ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ) ﻭﺑﻌﺾ ﻛﺒﺎﺭ
ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ
ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻋﺒﺮ ( ﺇﺩﺭﻳﺲ) ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮﺍ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﻲ
ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ (ﺷﺎﺭﻟﻴﻪ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻦ ﻓﺮﺣﺘﻪ
ﻳﻮﻡ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺣﺘﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ( ﺇﺩﺭﻳﺲ) : "ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻢ
ﺁﻛﻞ ﻗﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﻢ، ﻭﺑﺈﻛﺘﺸﺎﻑ ﺗﻤﺜﺎﻝ
ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻟﻤﺪﺓ
40 ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻜﻠﻠﺖ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﻭﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻭﻫﻲ ﺃﻥ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﺴﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ
ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻢ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ !!
ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﺪﺓ 60 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ
ﺩﻭﻥ ﺇﻧﻘﻄﺎﻉ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﺣﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
موضوع يحتاج تسليط الضوء عليه اكثر ليعرف الجميع حقيقه الحضاره المرويه العظيمه....منقول من الفيس بوك
هل احفاد هولاء فى حاجه الى كثير تلج لاخرين
الحبيب كيشو ...الف حمد الله على السلامه ...سعيد بعودتك حد الطيران ..عليك الله ماظلمتنا لمن تحرمنا من مثل الراى ده ...
وعموما تعال نستبعد نظريه المؤامره ...
فحينما يطالب اى ناس بحقوقهم ..وهذا ما اشرت انت اليه فى ردك ... فهذ وعى ورفض للظلم .. ولايهم ابدا ماهى الاسباب التى دفعت الناس للمطالبه ولاحظ ياعزيزى انت تقول حقوقهم .. اما تنازعنا فى هذا البوست فهو الاختلاف فى الرائ ... الاختلاف وليس الحرب الاختلاف التى ستظهر بعده الحلول والحل الاجمل .. والحل المتفق عليه .. والحل الذى سيحمل كل الجوانب الاخرى وكل الاراء فى بطنه ..للمشكل ..
امريكا كسبت بالتنوع الثافى لديها ...وحتى اليوم هذا تعطى مايزيد عن خمسين الف فرصه سنويا للاجانب للقدوم اليها والانضمام الى شعبها (اللوترى )..
حمد الله على السلامه ...
العزيز قرقاش
أبصم بالعشرة على الحقوق المذكورة أعلاه، ولكنني أحببت أن أقدم رؤية مختلفة عما أبدع فيه الإخوة الذين سبقوني في البوست، فقد أجاد كل واحد وهو يناقش الموضوع وأذكر الإخوة عزام وأسعد وكباشي وعبد الله علي موسى وماهر + تحية خاصة لأبو أماني
رؤيتي محاولة لقراءة دوافع الكاتب وذلك إثراء للموضوع الجميل، واستجابة لدعوتك الكريمة
لقد لاحظت أن الناس عند مناقشة موضوع الهوية السودانية لا يتوقفون عند مجموعة أسئلة مثل: ولماذا نثير مسألة الهوية الآن؟ وماذا سنستفيد من ذلك؟ وهل من أضرار ستصيب المجتمع؟ وهل من أضرار ستصيب الدولة؟
والسؤال الأهم: من الذي يثير مسألة الهوية؟ وهل هم جميعاً سودانيون؟
أحببت أن ألفت النظر للاستخدام السياسي للحقوق، أردت أن يتوقف عندها الإخوة، ولعل الأخ كباشي فعل ذلك وهو يمر بأسلوبه المميز
ثم أردت أن ينتبه الناس إلى أن من أهم مثيري تلك الحقوق في الحقبة الماضية تأثيراً هم من معتنقي النظريات الأممية، رغم أن إثارة موضوع الهوية يؤدي إلى مزيد من الإنغلاق ودعوتهم الأساسية ستكون قد تعرضت لردة عظيمة
وعلى سبيل المثال فإن مسألة الهوية لم تنجح في قضية جنوب السودان، ولا أظنها ستنجح في موضوع دارفور، وفي الجنوب بدأوا يبحثون عن هويات فرعية:smile: :smile:
لنفترض أن الناس اتفقوا في النهاية على هوية واحدة للسودان، هل سيطردون عرقاً معيناً من البلاد؟ أم ستدور الدائرة في حق آخر من حقوق الإنسان؟
كاتب المقال أضاف إلى سيرته الذاتية تلج زيادة :smile:
النقاط أعلاه تحتاج كل واحدة منها وقفة
تحياتي
امريكا كسبت بالتنوع الثافى لديها ...وحتى اليوم هذا تعطى مايزيد عن خمسين الف فرصه سنويا للاجانب للقدوم اليها والانضمام الى شعبها (اللوترى )..
..
إذن لماذا لا تعطينا أمريكا من هذا القدح؟
أمريكا هي من سعّرت الحروب الانفصالية في العالم
وقبل سنوات قليلة ضربت بيد من حديد من نادوا بانفصال إحدى الولايات على ما أذكر
فعل أمريكا لنفسها وفعلها مع الآخرين هو ما يجعلني أفكر وأعيد التفكير
أبو أماني
16-10-2014, 01:26 PM
ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ
( TSR) -06 - ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻋﻦ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻣﺼﺮ ﻟﻌﺪﺓ
ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ
ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ "ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ -ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ( Temps
Présent ) ."-
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﺭﻳﻚ ﺑﻮﻣﺎﺩ ( Eric Bumad )
ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻬﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺷﻌﺐ ﻭﺍﺩﻱ
ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺣﻜﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻟﻌﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ
ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺃﻋﺮﻕ
ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ")ﻛﺮﻣﺔ "
ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ﻭﻋﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﻝ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻤﺎ
ﺃﻛﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ Archéologie
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻦ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ
ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻘﻞ ﺟﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
(ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﺔ) ﺗﻜﻠﻢ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ (ﻛﺮﻣﺔ) ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻹﻋﺰﺍﺯ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ
ﻣﻨﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻣﻜﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً.
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺭﺣﻠﺔ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺑﺤﻮﺛﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻠﻘﺔ ﻏﺎﺋﺒﺔ ﻓﻲ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻬﻤﺔ
ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ. ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻠﺌﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﻮﺻﻞ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ، ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﻓﺮﺍﻋﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ
ﻣﺼﺮ ﺣﺘﻰ ﺑﻼﺩ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.
ﺗﺤﺪﺙ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 300 ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺃﺗﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺸﺮﻭﺍ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻟﻤﺼﺮ -ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺘﺪ ﺣﺘﻰ
ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ - ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟـ 2500 ﻋﺎﻡ . ﻭﻟﻜﻦ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻣﺼﺮ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ (ﻧﺎﺭﻣﺮ ("Narmer" ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ
ﺃﺳﺲ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﻣﺼﺮ، ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ
ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻴﺎﺡ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻭﺑﻌﺪ
ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺣﻜﻢ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ (ﺑﺴﺎﻣﻴﺘﻚ
("Psammétique" ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ،
ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ (ﻛﺮﻣﺔ) ﻭﺩﻣﺮ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﻭﻫﺪﻡ
ﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺪ ﻭﺗﻤﺎﺛﻴﻞ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ
ﻋﺎﻡ 664 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ.
ﻭﻋﺮﺽ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺍﻟﺘﻤﺎﺛﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣﺮﻫﺎ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﺎﻫﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ " ﺑﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺃﻧﺬﺍﻙ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 20 ﻣﺘﺮ "؛ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻛﺮﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺑـ
(deffufa).
ﻭﻗﺪ ﺷﻜﺮ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﻣﻌﻪ -
ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻋﻤﻞ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﺷﺎﺏ ﺳﻮﻳﺴﺮﻱ، ﻭﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ
ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺧﺮﻳﺠﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﺮﻣﺔ ﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ
ﺃﺑﺎﻫﺎ ﻋﻤﻞ ﺑﺎﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ "ﺃﺑﻮ ﺳﻤﺒﻞ "
ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺼﺮ.
ﻭﺗﺤﺪﺙ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻝ: " ﺃﻧﺎ ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻣﺤﺎﻳﺪ
ﻭﺃﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻓﻠﺬﺍ ﻟﺪﻱ
ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ
ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ". ، ﻭﻛﺮﺭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ
ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺟﻨﺒﺎُ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺷﺎﺭﻟﻲ
ﺑﻮﻧﻴﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ
ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺈﻋﺰﺍﺯ !!
ﺯﺍﺭ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ ﻣﺤﻠﻴﺔ "ﻛﺮﻣﺔ"
ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺟﺰ
ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﻩ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ .
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺇﻛﺘﺸﻒ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﻣﻠﻚ
ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﻣﺼﺮ ﻋﻤﺖ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺃﺭﺟﺄ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻭﺧﺮﺝ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﻓﺮﺣﺔ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ ﻭﻻﻓﺘﺎﺕ
ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ (ﺷﻜﺮﺍُ ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ )، ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺃﻃﻔﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻟﻌﺎﻡ 2003 ( ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ
ﻛﻮﺷﺒﺎ) ﻭﻣﻌﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ
(ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ / ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ) ﻭﺑﻌﺾ ﻛﺒﺎﺭ
ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ
ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻋﺒﺮ ( ﺇﺩﺭﻳﺲ) ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮﺍ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﻲ
ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ (ﺷﺎﺭﻟﻴﻪ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻦ ﻓﺮﺣﺘﻪ
ﻳﻮﻡ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺣﺘﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ( ﺇﺩﺭﻳﺲ) : "ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻢ
ﺁﻛﻞ ﻗﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﻢ، ﻭﺑﺈﻛﺘﺸﺎﻑ ﺗﻤﺜﺎﻝ
ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻟﻤﺪﺓ
40 ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻜﻠﻠﺖ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﻭﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻭﻫﻲ ﺃﻥ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﺴﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ
ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻢ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ !!
ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﺪﺓ 60 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ
ﺩﻭﻥ ﺇﻧﻘﻄﺎﻉ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﺣﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
موضوع يحتاج تسليط الضوء عليه اكثر ليعرف الجميع حقيقه الحضاره المرويه العظيمه....منقول من الفيس بوك
هل احفاد هولاء فى حاجه الى كثير تلج لاخرين
لا والله وألف كلا .. أبنت لنا وافصحت لنا وأعجزت البيان..تسلم يا الحبيب .. لعل البعض يؤمن بالمقولة الشهيرة .. فوق كل ذي علم ..عليم! .. لله درّك (قرقاش) فقد أوضحت لنا حقيقة أن من حكموا السودان ثنائيا إبان الحكم التركي البغيض قد حكمناهم سنينا وقبل عشرات الميئات من السنين ولكن هل لجرح بميت من إئلام..؟؟؟
أبو أماني
18-10-2014, 02:39 PM
**( ألا رحم الله أمرئ .. أهدى إليا عيوبي )**
خلونا عاقلين يا أخوانإ وستهدوا بالله وأسمعوا كلامي ده برواقة ولحدي الآخر بدون تشنج وعنجهية سودانية أضرت بنا كثيرا!
نحن السودانيين عموما فاكينها في روحنا فكة شينة خلااااس.. وعاملين روحنا (يا بلد ما فيك إلا أنا )! أو ليمونة في بلد كاتلها القرف..وأي سوداني تمسكه من شارع الله وأكبر ده.. يكون أمي أو أبويا أو جامعي أو ما كمل تعليمه أو يكون بروف في جامعة أو صاحب كارو تقول ليو الشعب السوداني يقول ليك إن هذا الشعب هو(أعظم شعب خلقه الله )! من ناحية الأمانة والنزاهة والشرف والأخلاق والخ !.. ويحكي ليك أساطير عملوها السودانيين في بلاد الغربة وجائز يحكي ليك بطولة الراعي بتاع السعودية أو سودانيين قعدوا في الكويت وناصروا أخوتهم الكويتيين وحموا عرضهم وشرفهم أو السائق الجاب الخزنة حقت وكيله للسعودية وسلمها السفارة بكل نزاهة وتجرد وعييييك! المصيبة لو لاقيت كاتب هذه السطور وسألته بعفوية جنسك شنو؟ بقول لك سوداني قبيلتك؟ بقول جعفري من (الأشراف)! وعندي عقيدة تامة بأنك لو قليت أدبك معاي أنا (بسختك)! كذلك الشايقية أشراف والكنوز أشراف والمحس أشراف وكل قبائلنا السودانية بلا إستثناء تنسب الشرف لها ..أما اهلنا الجعليين فديل بيشكلوا في نظرهم الرحى والسندان بل .. والطحين كمان .. وتحضرني قصة الجعلي الفي السعودية اللي صاحب العمل مبسوط منه فسأله بإعجاب .. ويش قبيلتك في السودان يا محمد؟ فقال له السوداني بزهو ظاهر جعلي تحيير السعودي وردد (بذكاء) فطري! ويش يعني جعلي؟ فقال له السوداني ما تعرف جعلي!! .. نحن أحفاد سيدنا العباس عليه رضوان الله .. فطافت ملامح إستغراب على وجه السعودي وهو يقول له بعفوية لايحسد عليها..الله؟! ما تستحي على وجهك يا راجل؟ أيش اللي جاب سيدنا العباس للسودان؟؟.
ما ذكرته أعلاه يمثل الكذبة الكبرى التي إبتكرناها وصممنا آذاننا عن كل السلبيات في هذه الشخصية أو الكاريزما السودانية .. والواقع يقول .. إننا..كسلانين وهذه حقيقة واقعة.. ولا يتناطح عليها عنزان!.. وعندنا خصلة التعدى بكل (عفوية) على حرية الآخر..عندنا بدعة أن تغض الطرف على الخطاء تجنبا للمشاكل بمنطق .. عفى الله عما سلف.. وإننا نحن .. سودانيين .. عندنا العشوائية في معظم مواقفنا وعدم الإنضباط في المواعيد بحيث.. لما يكون عندك موعد مع صديق .. تشدد عليه..بقولك..بالله يا فلان المرة دي مواعيد إنجليزية ما سودانية! الحرية الشخصية عندنا في السودان مستباحة كإستباحة النظام لحقوق المواطن في بلدنا!.. كذلك نحن السودانيون .. عندنا الميل الفطري للحلول السهلة وأنصاف الحلول .. ونستخدم كلمة (إنشاء الله) كحل مؤقت لأمر لم نبرمج أصلا العمل به ولا توجد نية أصلا لتنفيذه .. وعند إستجوابنا نقول بكل بساطة .. ما قلت ليك إنشاء الله والله ما شاء! ينقصنا وجود سيستم في حياتنا ..النظام منعدم وسبق أن وصمنا صديق أجنبي أمريكي الجنسية نمساوي الأصل عندما سألته عن إنطباعه عن السودان فقال لي بالحرف الواحد..بلد رخية جدا.. فانشرحت أساريري ثم مالبثتُ أن تجهم وجهي وأنا أسمعه يواصل وأرخص سلعتين عندكم هما الوقت والإنسان!!.. ثم واصل وهو يبتسم مواسيا يعني أنا أول مرة أشوف لي شعب مشكلته معظم الوقت في كيفية قضاء (الوقت)! .. بينما نحن نشعر بأن هذه ال (24) ساعة المتاحة لنا يوميا بالكاد تكفي لسد إحتياجتنا ومطالبنا وطموحاتنا ! والإنسان السوداني لا يجد ربع ما يتمتع به حيوان أليف في بلادي!!!.
ختاما .. أحبائي .. إنها نبش في واقع مرير نعيشه بلا بادرة أمل فينا .. فلا تستغربوا وهذا الحال لو عرضت عليكم لحوم الحمير والضفادع .. كبديل للكبش الذي أوشك أن يباع .. في الصيدليات بدلا عن الزرائب .. وتستحقوا صيحة ساخرة موجعة تقول لكم .. كاااااااااااااااااك!! :biggrin:
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026