المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجم الزاني الثيّب (للمناقشة الجادة)


هشام آدم
24-10-2014, 10:16 PM
مَن الذي يُنكر حد رجم الزانية والزاني المُحصن وما هو الدليل الذي يستند عليه في ذلك؟

حسين عبدالجليل
24-10-2014, 10:37 PM
تحياتي أستاذ هشام:
أنكر حد رجم الزانية والزاني المُحصن لقول الله سبحانه و تعالي في القرآن:

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

وقوله :
في سورة النساء:"وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلاً أَن يَنكِحَ الۡمُحۡصَنَاتِ الۡمُؤۡمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتۡ أَيۡمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الۡمُؤۡمِنَاتِ وَاللّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَانِكُمۡ بَعۡضُكُم مِّن بَعۡضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَاتٍ غَيۡرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخۡدَانٍ فَإِذَا أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَىٰ الۡمُحۡصَنَاتِ مِنَ الۡعَذَابِ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِىَ الۡعَنَتَ مِنۡكُمۡ وَأَن تَصۡبِرُوا۟ خَيۡرٌ لَّكُمۡ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" ( النساء: 25)

من يزعم بوجود حد الرجم في الإسلام عليه أولا أن يحدد ماهو نصف الرجم المقصود في قوله تعالي :
"فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَىٰ الۡمُحۡصَنَاتِ مِنَ الۡعَذَابِ"

مودتي و إحترامي .

هشام آدم
24-10-2014, 10:46 PM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

أشكركَ أولًا على بدء هذا النقاش ... وإليكَ ردي فيما يتعلق بالنقاط التي أوردتها:

أولًا: الآية التي أوردتها تتكلم عن الزانية والزاني غير المتزوجين وحددت عقوبتهما بأنه الجلد 100 جلدة، ودليلي على ذلك أن الآية التالية ليها مباشرة تناولت حكم الزواج من هؤلاء الزناة ، فلا يُمكن أن تُناقش فكرة الزواج من زاني أو زانية متزوجة أصلًا {لزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}

ثانيًا: أمَّا الآية الثانية التي جئتَ بها فهي لا تتناول حكم المحصنات بمعنى (المتزوجات) وإنما المُحصنة هنا بمعنى الحرة العفيفية، ولهذا في آية أخرى في ذكر مريم قال: {ومريم ابنة عمران التي "أحصنت" فرجها فنفخنا فيه من روحنا} فمريم لم تكن "متزوجة" ورغم ذلك وصفها القرآن بأنها كانت مُحصنة .. فالآية تتكلم وبشكل واضح جدًا عن الزواج من "المحصنات" أي الحرائر العفيفات، وليس من المنطق أن يُوصي القرآن بالزواج من "المتزوجات" فالآية توصي المسلمين بالزواج من الفتيات (بالتأكيد غير المتزوجات) الحرائر العفيفات، وتنصح من لم يستطع منهم أن يجد الحرة العفيفة أن يتزوَّج من الأمة .. ثم أوضح بعد ذلك حكم الأمة الزانية وحدد عقوبتها بأنه نصف عقوبة المحصن (العفيفة) والمُحددة سلفًا في آية سورة النور 100 جلدة، لأنه وعلى الدوام يكون عقوبة العبد والأمة نصف عقوبة الحرة والحر، فتكون عقوبة الأمة 50 جلدة ولا توجد إشارة واحدة في هذه الآية عن موضوع الإحصان بمعنى الزواج

تحياتي لك

اشرف السر
24-10-2014, 11:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله الأخ هشام ورواد البوست الكرام...


لا أنكر وجود وثبوت حد الرجم للمحصن في الإسلام..
نعم لا توجد آية في القران تشير لهذا الحد..
لكن في سلسلة الأحاديث الصحيحة، وما أجمع عليه عامة المسلمون تأكد وجود هذا الحد بتبوت فعله من النبي صلى الله عليه وسلم.. والكثير من أفعال المسلمين والواجبة عليهم لا توجد آيات تحددها.. لكن توجد احاديث تفصلها... منها مسألة الرجم للزاني المحصن..
ومن هذه الأحاديث:

عن أبي هريرة (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)وزيد بن خالد أنهما قالا ( : إن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أنشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله ، وقال الخصم الآخر وهو أفقه منه : نعم فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل قال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته وإني أخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة ووليدة ، فسألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وأن على امرأة هذا الرجم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، الوليدة والغنم رد ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا أنيس - لرجل من أسلم - إلى امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها قال : فغدا عليها فاعترفت ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت ). رواه الجماعة . قال مالك (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16867) : العسيف : الأجير ، ويحتج به من يثبت الزنا بالإقرار مرة ومن يقتصر على الرجم ) .

وعن أبي هريرة (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)(أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى فيمن زنى ولم يحصن بنفي عام ، وإقامة الحد عليه) .

وعن الشعبي (أن عليا رضي الله عنه حين رجم المرأة ضربها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة ، وقال : جلدتها بكتاب الله ، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم )رواهما أحمد (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12251) والبخاري (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070) ) .

وعن عبادة بن الصامت (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=63)قال ( : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني خذوا عني ، قد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم ) . رواه الجماعة إلا البخاري (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070) والنسائي (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15397) ) .

وعن جابر بن عبد الله (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=36)( أن رجلا زنى بامرأة فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فجلد الحد ، ثم أخبر أنه محصن فأمر به فرجم ) . رواه أبو داود ) .

وعن جابر بن سمرة (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=98)( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ماعز بن مالك ولم يذكر جلدا ) . رواه أحمد (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12251) ) .
هذه أحاديث ثابتة في الصحيحين وغيرهما، قد أوردها الشيخان رحمهما الله في صحيحيهما في كتاب الحدود.
كما أورد هذه الأحاديث كذلك الإمام الحجة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد في هدي خير العباد، الذي حقق فيه السنة الصحيحة، تنصيصا على أنها هي السنة الصحيحة.

وقد بوب لها البخاري بقوله: باب رجم المحصن، وقال الحسن من زنى بأخته حده حد الزاني .

وخص الإمام مسلم رحمه الله لأحاديث الرجم بابين:

الأول- باب رجم الثيب في الزنى:

وقد بدأه رحمه الله بحديث يقرر فريضة الرجم على لسان عمر بن الخطاب رضي الله عنه،الذي تنبأ فيه بما سيدعيه أهل الأهواء من إنكار هذه الفريضة، فبين رضي الله عنه أنها سنة قائمة وفريضة محكمة، لاتقبل النسخ.

قال الإمام مسلم رحمه الله:

...عن عبد الله بن عباس يقول قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ".

وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان عن الزهري بهذا الإسناد.

وإذا كانت هذه العقوبة قاسية على بعض النفوس، فإن الذي شرعها هو رب العزة خالق العباد، العالم بما يصلح أحوالهم وبما يضرهم وما ينفعهم، وهو أرفق بهم من أنفسهم، وتشريعها بهذه الصفة إنما هو تشديد على حفظ الأنساب وصيانة الأعراض التي هي من أهم المقاصد التي راعى الشرع حفظها وصيانتها بحيث لا تستقيم الحياة بدون سلامتها.

وليهنأ المنكرون للرجم من أهل الأهواء أن تطبيقه مما يستحيل حصوله إذا روعيت القواعد الشرعية، وذلك نظرا للشروط القاسية التي يتعذر اجتماعها وتوفرها، وهي أن يشهد أربعة من الشهود، من الرجال العدول، على معاينة الفاحشة بالعين المجردة كالمرود في المكحلة أو كالرشا في البئر، مجتمعين غير متفرقين، وأن يتفقوا على هذه الشهادة ولايختلفوا، فلا يقبل أقل من ذلك ولا غير ذلك من البينات، كالتصوير والحامض النووي وغير ذلك، صيانة للدماء، وقد جعل الله الحدود تدرأ بالشبهات.

فالحق سبحانة حين شرع هذه العقوبة القاسية وضع لها هذه الشروط التي يتعذر إجتماعها وتحققها في أي مجتمع إنساني، غير البهائمي. فالحق سبحانه حين إقتضت حكمته تشريع الحكم المناسب للفاحشة الفظيعة علق إثباتها على هذه الشروط شبه المستحيلة، رحمة ورأفة بعباده وحقنا لدمائهم، إذ كيف يجرؤ عاقلان بالغان مميزان على المجاهرة بممارسة الفاحشة إلى درجة إمكانية إثباتها بالصفة المشترطة شرعا، وقد علم أن المذنب العاصي غالبا ما يخفي أعماله المشينة و لا يطيق أن يطلع غيره عليها، فيقتضي الحال أن الزانيين لا يمكن بحال ضبطهما على الصفة المذكورة، وذلك أن هذا الإثبات لا يتحقق إلا بالرؤية المجردة لحقيقة ما يشبه المرود في المكحلة، وذلك من المحال تحققه، وعلى إفتراض ضبطهما متلبسين وقد إضطجع بعضهما على بعض فمجرد المضاجعة ليست دليلا على الإثبات ولا يترتب عليه إلا التعزير، وبالتالي لايمكن إبقائهما على حالهما إلى غاية إثبات الفاحشة بالصفة المذكورة، إذ سرعان ما ينفض جمعهما بمجرد إنكشاف حالهما، وهذا ليس دليلا على الزنا، بل هو دليل على القذف في حق من إتهمهما، بالزنا.

وإذا كان هذا مسلما به في أي مجتمع إنساني كيفما كانت ثقافته وعقيدته، فإن الحال أكثر تعقيدا في المجتمع الإسلامي الذي يسوده الحياء، والذي تشبع أفراده بثقافة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالغالب فيه أن يكون الناس فيه أبعد عن الشبهات، فكيف بالمجاهرة بالفاحشة إلى الدرجة المذكورة!
فهذا هو المجتمع الذي شرع الله سبحانه وتعالى له هذا الحد البالغ القسوة، وتلك هي الشروط التي يتوقف عليها التطبيق.

فتشريعها بهذه الصفة إذا ليس من قبيل العبث وإنما ليكون ذلك أهول على أصحاب النفوس الضعيفة في المجتمع حتى لا يتجرأ أحد ولو حتى على التفكير في الفاحشة، صيانة للمجتمع من مظاهر الإنحلال التي تفتك بالمجتمعات. فهي عقوبة ذات بعد تأديبي ومعنوي القصد منها إبعاد الخلق من الوقوع في هذه الفاحشة، حتى تسلم الأنساب والأعراض، التي قصدت الشريعة حفظها ورعايتها.

وما روي من التطبيقات النبوية في عصر الرسالة إنما كان أساس إثباته هو الإقرار، وقد تقرر أنه صلى الله عليه وسلم لم يأخذهم بالإعتراف مرة واحدة وإنما أعرض عنهم رحمة بهم حتى تكرر منهم ذلك أربع مرات، فسأل عن سلامتهم العقلية، وفي بعض الروايات عن علمهم بتحريم الزنا، الذي يتوقف عليه التطبيق.






سردت رأيي.. ونقلت الأحاديث التي تثبت وجوده في الشرع الإسلامي...

هشام آدم
24-10-2014, 11:33 PM
الأخ أشرف السر
تحيِّاتي

أشكرك على المشاركة .. وفعلًا الأحاديث الواردة في ثبوت حد الرجم كثيرة وتقارب التواتر وكلها في مجملها أحاديث صحيحة لا يُنكرها إلا مُنكر للسنة النبوية الصحيحة كالقرآنيين ومن كان على شاكلتهم.

مودتي لك

الجيلى أحمد
25-10-2014, 01:45 AM
تحياتى هشام..

دى واحدا من المعضلات الكتيرة البتحتاج للعقل الاسلامى اعمال العقل فيها ومعاودة مطالعتها..
وتلك ياعزيزى أمور شائكة
تحتاج لعقل مفتوح.. وطرح أكثر انفتاحا لتقبل النقاش حولها..

بعض الأشياء
كالايمان لاتحتاج لنقاش وأدلة
فهى تعبر محيطك الصغير كما يعبر الصوت عبر الهاتف الى جهة أخرى
فى طرف آخر من أرضنا الصغيرة

أبوبكر عباس
25-10-2014, 01:57 AM
ماذا يعني الله يا هشام، ب: فإذا أٌحصنّ؟

هشام آدم
25-10-2014, 02:09 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

جميل أن يُعمل الإنسان عقله في قضيةٍ ما، ولكن الأهم من ذلك ألا يعتمد على الأسلوب التبريري، فنحن بحاجة إلى عقل نقدي، وليس عقل تبريري

مودتي لك

هشام آدم
25-10-2014, 02:32 AM
ماذا يعني الله يا هشام، ب: فإذا أٌحصنّ؟
الأخ أبوبكر عباس
تحيِّاتي

لنطرح الآية لتفكيكها بشيء من التفصيل حتى نفهم المعنى العام للآية بعيدًا عن الحُكم الوارد فيها وعن أي قداسة تحملها، فالآيية تقول:

{وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلاً أَن يَنكِحَ الۡمُحۡصَنَاتِ الۡمُؤۡمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتۡ أَيۡمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الۡمُؤۡمِنَاتِ وَاللّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَانِكُمۡ بَعۡضُكُم مِّن بَعۡضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَاتٍ غَيۡرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخۡدَانٍ فَإِذَا أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَىٰ الۡمُحۡصَنَاتِ مِنَ الۡعَذَابِ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِىَ الۡعَنَتَ مِنۡكُمۡ وَأَن تَصۡبِرُوا۟ خَيۡرٌ لَّكُمۡ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

أرجو ملاحظة الآتي:
1) {وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلاً أَن يَنكِحَ الۡمُحۡصَنَاتِ الۡمُؤۡمِنَاتِ}
هذا الجزء من الآية يتكلم عن الرجال الذين لا يملكون القدرة على الزواج من {المحصنات المؤمنات} فمن الناحية المبدئية الإحصان هنا متعلق بالإيمان وليس بالزواج، لأنه لا يجوز عقلًا الزواج من المتزوجات، أليس كذلك؟ فيجوز عقلًا اعتقادنا أن الإحصان هنا يعني العفاف قياس على آية مريم {التي أحصنت فرجها} إذ وقع الإحصان دون زواج، وكان معناه العفاف. ويجوز عقلًا القول بأن الإحصان هنا هو الإيمان لأن الآية ربطت بين الإحصان والإيمان {المحصنات المؤمنات} وقد يكون الإحصان بمعنى العفاف شرط والإيمان شرط آخر.

2) {فَمِن مِّا مَلَكَتۡ أَيۡمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الۡمُؤۡمِنَاتِ}
الحل القرآني لمن لم يستطع الزواج من الفتيات المحصنات (العفيفات) المؤمنات، أن يتزوج من إحدى الإماء (المؤمنات) مع ملاحظة ربط ضرورة إيمان الأمة بالزواج وليس بالوطء فالأمة يجوز وطؤها دون عقد زواج شرعي سواء أكانت مؤمنة أم لم تكن كذلك. فهنا تتكلم الآية عن جواز الزواج من الأمة المؤمنة إن لم يكن هنالك قدرة على الزواج من الحرة المؤمنة.

3) {فَانكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَاتٍ غَيۡرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخۡدَانٍ}
هنا أمر بضرورة أن يكون الزواج بإذن أهلها ودفع مهرها (وقد يصح ذلك عقلًا، فالأب أو ولي الأمر قد يظن أن زواج ابنته أهون عليه وعليها من أن تكون سبية، رغم أن الموافقة هنا ستكون موافقة المُضطر) وفيه اشتراط أن تكون الأمة محصنة (عفيفة) ولم يسبق لها أن زنت (غير مسافحات) ولا أن تكون عاشقة لأحدهم (متخذات أخدان)

4) {فَإِذَا أُحۡصِنَّ}
أي إذا توفر شرط الإحصان السابق ذكره .....

5) {فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَىٰ الۡمُحۡصَنَاتِ مِنَ الۡعَذَابِ}
هنا بيان عقوبتها إذا زنت بأن يكون عقوبتها نصف عقوبة الحرة المحصنة (العفيفة المؤمنة) إذا زنت وهي 100 جلدة ...

وبالإمكان الرجوع إلى كُتب التفسير الكلاسيكية ففيه تفصيل أكثر دقة، وهو مما لا يتعارض مع العقل والمنطق في شيء لاسيما في سياق الآية نفسها ... ولكن النقطة الأكثر أهمية هي أن الإحصان (في هذه الآية بالذات) لا علاقة لها أبدًا بالزواج لأن الآية بدأت أصلًا بوصية الرجل بأن يبحث عن زوجة (محصنة) فلا يُمكن عقلًا أن يكون المعنى (البحث عن زوجة متزوجة) ... وقد يجوز عقلًا (بناءً على قواعد فقهية إسلامية) أن يكون الإحصان للأمة مُخالفًا للإحصان عند الحُرة، لأن الأمة مُعرضة للوطء أكثر من الحُرة، فيجوز اعتقاد إحصانها هو الزواج بأن يكون امتناعها عن الرجال بالزواج من أحدهم.

مودتي

هشام آدم
25-10-2014, 02:45 AM
أمَّا من يقول إنَّ عقوبة الزنا هي الجلد فقط مُعتمدًا في ذلك على آية سورة النور، فهي مُخطئ بلا ريب، ولنا أن نأخذ الآيات في سياقها على النحو التالي:

1) {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}
هنا الآية لم توضح نوع الزناة، فهي لا تُحدد ما إذا كانوا متزوجين أم غير متزوجين

2) {الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}
هنا يتضح الأمر بشكل جلي، فهنا حكم الزواج من الزاني والزانية الواردان في الآية السابقة، والسؤال المنطقي الذي يطرح نفسه: (إذا كان الزناة الواردين في الآية السابقة مباشرة متزوجين فهل يصح الكلام عن حكم الزواج منهم؟) فهذا يوضح لنا بشكل جلي وواضح أن الزناة في الآية السابقة هم ممن لم يكونوا متزوجين، فحكمهم أنه لا يجوز الزواج منهم إلا أن يزوجوا من زناة مثلهم أو من مشركين.

3) {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
هذه الآية تتكلم عن القذف والمُحصنة هنا قد تُؤخذ على أنها المتزوجة أو العفيفة بلا زواج، لأن الفكرة هنا العقاب على المُدعي بلا بينة، وليس عقاب المحصنة أصلًا حتى يصح التساؤل عن معنى الإحصان

4) {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ}
هنا الآية واضحة وصريحة في بيان طرفي الإدعاء (زوج وزوجة) فالحكم أنه إذا لم يكن الزوج ممتلكًا لشهود يشهدون بزنا الزوجة إلا نفسه أن يقسم خمس مرات بأنها زانية وأن تحل عليه لعنة الله إن كان كاذبًا في قسمه.

5) {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ}
فإذا أقسم الرجل خمسة مرات على النحو الذي سبق وجب معاقبة الزوجة التي يُمكن أن تدرأ العذاب عن نفسها بأن تقسم هي أيضًا خمس مرات بأنها لم تزني وبأن تحل عليها لعنة الله إن كانت كاذبة ... ومن سياق الآيات يُفهم أنها إن لم تفعل ذلك فسوف يُوقع بها العقاب

السؤال هنا؟
(ما هو عقابها؟)

لا يُمكن أن يكون عقاب الزانية المتزوجة كعقاب الزانية غير المتزوجة .. والآيات الأولى من سورة النور حددت عقاب الزانية غير المتزوجة بالجلد 100 جلدة، فما هو عقاب الزانية المتزوجة إذن؟

فتح العليم
25-10-2014, 02:52 AM
الاخ هشام
الموضوع مهم للبحث والمناقشة الجادة .كما سبقني المشاركين ومداخلاتك أيضاً.
علينا في البدء ان نفرق الزاني غير المحصن اي الذي لم يتزوج والذي حدد كتاب الله عقوبته وغير المحصن اي المتزوج وعقوبته غير مذكورة في القران وانما من السنة وحتى نصل لفهم سليم علينا ان نعرف ان السنة تنقسم الي سنة فعلية وهي ما فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم وسار عليها أصحابه وهذا ما قصده اشرف السر وسنة قولية واخرى تقريرية سوف اتناولهما لاحقاً وعلينا أيضاً واننا تناول هذا الموضوع أن ترجع لصحة تلم الأحاديث ومدي التزام الخلفاء الأربعة بعقوبة الرجم للمحصن .
فالمتفق عليه ان العقوبة من سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
السؤال المهم ما الحكمة الربانية من عدم تحديدها في كتاب الله وتركت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟

هشام آدم
25-10-2014, 03:05 AM
الأخ فتح العليم
تحيِّاتي

رجم الزاني المُحصن ثابت بأحاديث تقارب التواتر وكلها أحاديث صحيحة واردة في كُتب الصِحاح، وهذا هو ما عليه إجمال أهل العلم وفي كتاب (المُغني) ذكر ابن قدامة: "وهذا قول عامة أهل العلم من الصحابة , والتابعين , ومن بعدهم من علماء الأمصار في جميع الأعصار , ولا نعلم فيه مخالفا إلا الخوارج" وقال كذلك: "ثبت الرجم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله في أخبار تشبه المتواتر ، وأجمع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم"(39/9)

وأنا شخصيًا لا أعرف أحدًا من أهل العلم الحقيقي أنكر حد الرجم على الزاني المُحصن إلا أن يكون من مُنكري السنة أو ممن أُسميهم (المسلمين الجُدد) الذين يحاولون تجميل الدين حتى يتناسب مع العصر الحالي الذي ينزع إلى نبذ العنف وتجريمه حتى عند تطبيق العقوبات على المُجرمين (علمًا بأني شخصيًا لا أرى الزنا جريمة أصلًا)

مودتي

الجيلى أحمد
25-10-2014, 03:09 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

جميل أن يُعمل الإنسان عقله في قضيةٍ ما، ولكن الأهم من ذلك ألا يعتمد على الأسلوب التبريري، فنحن بحاجة إلى عقل نقدي، وليس عقل تبريري

مودتي لك

تحياتى عزيزى هشام

طرحت لك سؤال مبطن عن انتقال الصوت وذلك ضمن اطار بحثى أيضا عن العلاقة ببن الروحى والمادى..
لاتبرير يارجل
فليس من حرف يستقصد المعرفة يبرر..
والا فانك تدعى معرفة لم تبح عنها!
هذا الكون أكبر من هذه الجدليات المصطفى محمودية الصغيرة..
وليس من أحد فى حوجة ليثبت للآخر وجود إله من عدمه..


بتبقى مشكلتنا فى انو نتقبل بعض
ودى المالاقيين ليها حل

هشام آدم
25-10-2014, 03:13 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

لا أعرف ما علاقة موضوع وجود/عدم وجود إله بهذا البوست ... أنا أتكلم عن العقلية الدينية التبريرية التي تحاول التملص من مسؤوليتها التاريخية إزاء تراث دموي عنيف، والواجب أن يتحلَّى المُسلم بالشجاعة الكافية بالاعتراف بهذه الأخطاء مُنحازًا إلى إنسانيته الصرفة.

مودتي

الجيلى أحمد
25-10-2014, 03:21 AM
كلام هشام دا حق مشروع
لكن لأنو بيقول فيهو فى الأسافير بتقابلو الناس بالحجج..

على أرض الواقع الحاجة دى مختلفة..
يمكن عادى يتكفر.. ويهدر دمه
على الرغم من انو ناس كتار ناقشو معاهو طرحو،
لكن كلهم وصلو لدرجة الاهتياج والحمية الدينية..
مع انو الموضوع فى غاية البساطة..
هشام دا ماجاب حاجة من عندو
من دقنو وافتلو..

أنا واحد من الناس مشكلتى معاهو فى جعل قضية الدين هاجس وهوس

الجيلى أحمد
25-10-2014, 03:25 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

لا أعرف ما علاقة موضوع وجود/عدم وجود إله بهذا البوست ... أنا أتكلم عن العقلية الدينية التبريرية التي تحاول التملص من مسؤوليتها التاريخية إزاء تراث دموي عنيف، والواجب أن يتحلَّى المُسلم بالشجاعة الكافية بالاعتراف بهذه الأخطاء مُنحازًا إلى إنسانيته الصرفة.

مودتي
أفهم من كدا انت عايز المسلمين يتحملوا ارث التاريخ الدموى بين الحضارات الحصل الفاتت باسمهم ؟

هشام آدم
25-10-2014, 03:27 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

الدين -يا عزيزي- يُعتبر أحد المكونات المهمة جدًا للثقافة، والوجدان الإنساني، ولا أعتقد أنه من الطبيعي أن يتجاوز الإنسان فكرة الدين كمُنتج ثقافي دون نقده، لاسيما وأنني أرى أن معظم مشكلاتنا مُتأتية في الأساس من شكل هذا القالب الديني، فالمسألة هوس فعلًا، ولكن هذا الهوس نابعٌ في أساسه من طبيعة الدين الذي يجعل الدين يضع ويُحدد معايير الخير والشر والأصالة، وليًصبح -بالتالي- غير المُتدين خارج هذه المعايير.

مودتي

هشام آدم
25-10-2014, 03:30 AM
أفهم من كدا انت عايز المسلمين يتحملوا ارث التاريخ الدموى بين الحضارات الحصل الفاتت باسمهم ؟
الفكرة الأساسية من مسألة تحمّل المسؤولية التاريخية تنحصر فقط في الاعتراف بوجود أخطاء في التراث وأخطاء في الدين لا أن يدفنوا رأسهم في الرمل مُدعين أن كل المشكلات هي مشكلات لا علاقة لها بالدين في مُحاولة لإظهار الدين بأنه مُختطف من قِبل السلفيين أو المُتطرفين، فأولى خطوات حل المشكلة هي الاعتراف بالمشكلة.

هذا هو قصدي

مودتي

فتح العليم
25-10-2014, 03:33 AM
تحياتي هشام.
في ردك على مداخلتي ذكرت لي عدم اعترافك بكون الزنا حريمة لماذا؟
هل توافق على مسألة اختلاط الانساب التى حرمها الله؟
لقد عرجت لموضوع اخر ولجدية النقاش أمل ان تلتزم بموضوع البوست وعدم تفرعه لتعم الفائدة.
مع احترامي

الجيلى أحمد
25-10-2014, 03:35 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

لا أعرف ما علاقة موضوع وجود/عدم وجود إله بهذا البوست ... أنا أتكلم عن العقلية الدينية التبريرية التي تحاول التملص من مسؤوليتها التاريخية إزاء تراث دموي عنيف، والواجب أن يتحلَّى المُسلم بالشجاعة الكافية بالاعتراف بهذه الأخطاء مُنحازًا إلى إنسانيته الصرفة.

مودتي
تراث دموى عنيف!!
ياصديق الصراعات القايمة فى الحياة على السلطة دى كلها كانت دموية عنيفة..
عندك أقرب مثال الحرب العالمية الثانية.. الأوروبيين ديل نحرو بعض، نحر الله ورسوله والمغصة شقتم عشان كدا قعدو فى علبم..

عندك الصراعات الدموية بين المسلمين ذات نفسهم، ودى مدورة من بتد موت النبى محمد ولى هسه ماوقفت..
الصليبيين وحروباتهم..
البروتستنات والكاثوليك
وأدقش ناس الهند بى هناك.. وعيييك
دحين يااخوى البشرية دى دمها فاير من بدرى

هشام آدم
25-10-2014, 03:38 AM
تحياتي هشام.
في ردك على مداخلتي ذكرت لي عدم اعترافك بكون الزنا حريمة لماذا؟
هل توافق على مسألة اختلاط الانساب التى حرمها الله؟
لقد عرجت لموضوع اخر ولجدية النقاش أمل ان تلتزم بموضوع البوست وعدم تفرعه لتعم الفائدة.
مع احترامي
الأخ فتح العليم
تحيِّاتي

عدم اعترافي بالزنا كجريمة جاء بين قوسين وأوضحتُ أنه رأيي الشخصي، وأنا أعرف تمامًا أن هذا خارج سياق الموضوع، ولهذا وضعتُه بين قوسين منذ البداية، ويحق لكَ أن تُلزمني بموضوع الحوار الأساسي، ولكن أن تسألني حول هذا الموضوع الجانبي في الوقت ذاته، فهو أمر غير مفهوم أبدًا .. فأنا لا أعرف الآن: هل أرد عليكَ احترامًا لكَ أم لا أرد عليك احترامًا لموضوع النقاش؟ أرجو الإفادة

مودتي

هشام آدم
25-10-2014, 03:43 AM
تراث دموى عنيف!!
ياصديق الصراعات القايمة فى الحياة على السلطة دى كلها كانت دموية عنيفة..
عندك أقرب مثال الحرب العالمية الثانية.. الأوروبيين ديل نحرو بعض، نحر الله ورسوله والمغصة شقتم عشان كدا قعدو فى علبم..

عندك الصراعات الدموية بين المسلمين ذات نفسهم، ودى مدورة من بتد موت النبى محمد ولى هسه ماوقفت..
الصليبيين وحروباتهم..
البروتستنات والكاثوليك
وأدقش ناس الهند بى هناك.. وعيييك
دحين يااخوى البشرية دى دمها فاير من بدرى
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

كنتُ أتوقع منكَ ردًا يوضح (لي على الأقل) أنكَ قد فهمتَ مقصدي مما أسأتَ فهمه سابقًا، أما وأنكَ لم تفعل فسوف أعتبر ذلك اعتذارًا ضمنيًا منك على سوء فهمكَ.

أنا شخصيًا أتفهم تمامًا أن تكون الصراعات الإنسانية صراعات دموية، لاسيما تلك التي تأخذ طابعًا سياسيًا، ولكن هذا أمر، وأن يكون الصراع مدعومًا ومؤيدًا بقوى فوقية ربانية شيء آخر، لأن الصراع عندها سوف يكون صراعًا "مُقدسًا" و "مُشرعنًا" وهنا مكمن الخطورة، وعلى أي حال، فهذا موضوع آخر بعيد عن موضوع النقاش المطروح والذي يتناول عقوبة بشعة جدًا (أعتبر هذه العقوبة جريمة في حد ذاتها) وهي الرجم حتى الموت للزاني المُحصن

مودتي

الجيلى أحمد
25-10-2014, 03:49 AM
عشان نمشى لى قدام ياهشام
الدين دا مامفروض يكون عندو علاقة بأى قانون..
الداير يتعبد يمشى يتعبد فى مسجدو

القوانين دى ماجات بسبب اسلامى بس..
واحدا منها كلام ناس الأستاذ فتح العليم، والسبب الأدهى هو
المثقفين الزيكم العايزين يجو يغالطو الناس ويتنطعو عليهم بشوية تفاسير
عشان يثبتو ليهم انو مافى إله!
أها وبعد داك؟؟
الدين ياهشام فى السودان عادة شعبية أكتر من انو دين فى حد ذاتو.. حبوباتنا بيقرو الحمدو غلط لكن مافى زول بيشك فى انو مثواهم الجنة..
تلك أحلام الناس وحياتهم السرية مع الإله
لوسلبتهت لما تبقى لهم شئ

فيااخى الحاجات دى دخيلة على مجتمع الدين الشعبى.. لذا لايمكن محاكمته بها

هشام آدم
25-10-2014, 03:55 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

أراكَ تُصر على إقحام موضوع وجود/عدم وجود إله في موضوعنا هنا ولم أستطع فهم الأمر

المشكلة كما أراها .. أنك تتكلم عن "المفروض" وأنا أتكلم عن "الواقع" فالواقع أن هنالك شيء اسمه دين وأن هذا الدين يحتوي على تشريعات تدعي أنها ربانية جاءت لتنظيم العلاقات بين البشر. فهل نترك الواقع ونركن إلى المفروض الذي تتكلم عنه؟ أنا شخصيًا مقتنع تمامًا يا عزيزي بأن هذا هو المفروض .. أن يكون لكل شخص حريته الكاملة في أن يعتقد أو ألا يعتقد بما يشاء ، ولكن للأسف الشديد ليس هذا هو ما عليه الحال الآن، فدعنا في الواقع يا عزيزي لنكون متسقين معه ولنتعاطى مع الواقع ولنعمل على معالجته.

مودتي

الجيلى أحمد
25-10-2014, 04:00 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

كنتُ أتوقع منكَ ردًا يوضح (لي على الأقل) أنكَ قد فهمتَ مقصدي مما أسأتَ فهمه سابقًا، أما وأنكَ لم تفعل فسوف أعتبر ذلك اعتذارًا ضمنيًا منك على سوء فهمكَ.

أنا شخصيًا أتفهم تمامًا أن تكون الصراعات الإنسانية صراعات دموية، لاسيما تلك التي تأخذ طابعًا سياسيًا، ولكن هذا أمر، وأن يكون الصراع مدعومًا ومؤيدًا بقوى فوقية ربانية شيء آخر، لأن الصراع عندها سوف يكون صراعًا "مُقدسًا" و "مُشرعنًا" وهنا مكمن الخطورة، وعلى أي حال، فهذا موضوع آخر بعيد عن موضوع النقاش المطروح والذي يتناول عقوبة بشعة جدًا (أعتبر هذه العقوبة جريمة في حد ذاتها) وهي الرجم حتى الموت للزاني المُحصن

مودتي

تحياتى ياهشام
أحاول أن أتغهم مقصد حديثك.. عذرا ان تخطيت جانبا من حديثك..
ولكنك ياعزيزى لم تجبنى بأيها ردا أو نفيا..
،،،،،،

طيب ياهشام القضية محل النقاش..
انت شايف انو أى زول واحد بس متفق معاك عليها؟

هشام آدم
25-10-2014, 04:03 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

يتفق معي حول ماذا تحديدًا؟

الجيلى أحمد
25-10-2014, 04:19 AM
كلامى دا ياصديق بيعنى انو
الحدود دى عفى عنها الدهر
وأى محاولة تنزيل ليها فى القانون المدنى زيو وزى الجريمة واحد

هسه الناس صحاح ونجاض
خبرو درب الحرية ومامحتاجين للحديث المنون عشان يوريهم الكتر
من الزين
فياخى خلى الدراب الانت مابتقدر حتى تفك طلاسيمو
وخلينا نفك أسر أهلنا المأسورين كم وعشرين سنة

الجيلى أحمد
25-10-2014, 04:22 AM
بتفق معاك ياهشام انو أى حد قرآنى أو تأويلى أو ضعيف
لايمكن تطبيقه على بشر.. وإن حدث ذلك فهو جرم فى حق الانسانية

هشام آدم
25-10-2014, 04:27 AM
الجيلي أحمد
تحيِّاتي

إن كنتَ تعتقد أنَّ مشكلنا السياسي بعيد عمَّا تتم مناقشته هنا، فاسمح لي أن أقول لك بأنك مخطيء تمامًا في اعتقادك، فالأمر متشابك إلى حد لا يُمكن معه الفصل بين السياسي والديني والاجتماعي والاقتصادي ... ولا تعتقد أن لجوءكَ إلى القضايا الحياتية سوف يعفيك أو يعفي غيركَ من مراجعة التراث ونقده وتفكيكه، فإن كنتَ لا تريد أن تفعل ذلك لأنك لا ترى هذا التشابك أو لأنه لا يعنيك، فهذا أمر يخصك.

مودتي

الجيلى أحمد
25-10-2014, 04:29 AM
انت ياهشام بتبحث عن شنو؟

الجيلى أحمد
25-10-2014, 04:39 AM
مافى شى مفصول
كلو عبارة عن ون باكيت.. فيهو السياسى والاجتماعى الاقتصادى والجغرافى.. وجوا أى واحد من ديل بخش العامل المجاور والبعيد ويكونوا المنظمومة الاجتماعية العايشنها دى بكل تعقيداتا واشكاليتا..
أوضحتا ليك ياهشام اشكاليتى معاك وين فى النقاش.. لكن انت بتاخد الجانب المريح ليك فى النقاش.. ودى بالمناسبة مافرقت معاى لأنو ماعندنا كتير اختلاف حولها..
خلافى معاك ياهشام فى الآتى
- خلطك بين الثقافة والدين
-تبنيك لخط ثقافى بعيد عن ثقافة الدين الشعبى السودانى ومفاهيمه

وماغير ذلك من أمور لاأجد خلاف بيننا

هشام آدم
25-10-2014, 04:50 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

مبدئيًا هذا البوست يُناقش قضية محددة جدًا ولا أفهم معنى لإصراركَ على حرف مسار البوست.

من ناحية ثانية فلا يُمكنك الفصل أبدًا بين الثقافة والدين، فالدين هو أحد المكونات الثقافية لأي مجتمع، فالدين هو الذي يُحدد المعيار الأخلاقي للمجتمع وفقًا لتعاليم الدين، ووفق تعاليم الدين يكون تكوين الروابط التي تربط بين أفراد المجتمع لاسيما بين الرجل والمراة، والدين هو الذي يُحدد شكل هذه الروابط كيف يجب أن تكون وأي خروج عنها يُعتبر مخالفًا للعُرف والتقاليد، فأي علاقة (مثلًا) تنشأ بين رجل وامرأة خارج علاقة الزواج الشرعية حسب المنصوص عليه في الدين تُعتبر علاقة مُحرمة ومُستهجنة، وحتى دفن الموتى والتعامل معهم يتم وفق الموروث الديني، ابتداءً من غسل الميت والصلاة عليه وطريقة دفنه وحتى قراءة القرآن له، فلا يُمكنك الفصل بين الدين والثقافة أبدًا

أمَّا من ناحية من ناحية ما تُسميه بالدين الشعبي، فقد أوضحتُ لكَ من قبل إنني وبشكل شخصي جدًا مقتنع تمامًا بأن لكل شخص حرية أن يعتقد أو ألا يعتقد بما يشاء دون أن يكون لأحد أن يتدخل فيه، ولكن عليكَ كمثقف أن تفهم وتعي تمامًا أن هذا التيار الشعبي لا علاقة أيديولوجية له مع الدين "التاريخي" المعروفة بالديانة الإسلامية والتي نشأت لأسباب محددة في فترة تاريخية ونطاق جغرافي محددين، وهذا الدين الشعبي لا علم أو معرفة له بالأبعاد السياسية لذلك الدين والصراعات التي أوجدتها في تلك الحقبة وكانت سببًا في نشوء مذاهب وفرق إسلامية كبيرة جدًا، وهي السبب الرئيس الآن في كل الصراعات الطائفية في كثير من بلدان العالم الإسلامي، فإن كنتَ ترى أن هذا النموذج الديني الشعبي المُغيب هو نموذج الدين الأمثل، فأنتَ تخدع نفسكَ أو أنكَ في المقابل ترغب في أن يظل الجميع مُغيبين

مودتي ودعنا في صلب الموضوع رجاءً

الجيلى أحمد
25-10-2014, 05:29 AM
من ناحية ثانية فلا يُمكنك الفصل أبدًا بين الثقافة والدين، فالدين هو أحد المكونات الثقافية لأي مجتمع،

مودتي ودعنا في صلب الموضوع رجاءً
طيب مانحن فى صلب الموضوع دا..
ماممكن ياهشام تفك لى تعريف قدر الضربة زى بتاع الدين التاريخى وتقول لى رجاء
مودتى ودتا لى صلب الموضوع!!
الدين التاريخى دا شنو كمان؟


بتكلم ليك عن الدين الشعبى.. الدين الشعبى.. البيرفض كل الحدود المتعسفة لكن بيتعامل مع النصوص بمرونة تلغيها، بل وتحتل مكانها دون أن يلحظ ذلك أحد.. وتلك ياعزيزى نتاج إعمال طوبل لسنوات تجانس بين حضارات وثقافات .. أى نعم كان فيها الدين حاضرا ولكنه كما الوردة فى الحديقة..
أنت ياعزيزى تشعل السؤل المشروع عن ماهية النصوص..
جدى حاج أحمد سيقول لك وهو يلوح بمنجله وهو يتابع قص العشب عن أبو عشرين امضى الى حال سبيلك.. وسيقول لك أهل البلدة: هاك ملاذا
ولكنهم لن يسمحموا بجلد صبيا او رجم محصنة بل انهم سيقاتلونك دون ذلك

ذلك هو السودان..
أما ان كنت تحكى عن تجاوزات الحركة الاسلاموية فهى بعد الشعر فى رأس بوب مارلى

الجيلى أحمد
25-10-2014, 05:44 AM
تحياتى هشام..

دى واحدا من المعضلات الكتيرة البتحتاج للعقل الاسلامى اعمال العقل فيها ومعاودة مطالعتها..
وتلك ياعزيزى أمور شائكة
تحتاج لعقل مفتوح.. وطرح أكثر انفتاحا لتقبل النقاش حولها..

بعض الأشياء
كالايمان لاتحتاج لنقاش وأدلة
فهى تعبر محيطك الصغير كما يعبر الصوت عبر الهاتف الى جهة أخرى
فى طرف آخر من أرضنا الصغيرة
أشكلنا حانرجع لأول مداخلة لى معاك

الزوول
25-10-2014, 05:46 AM
سلامات يا هشام
اتفق معك تماماً أن كل الآيات التي وردت في القرآن الكريم عن عقوبة الزاني يُقصد بها الزاني غير المتزوج وكذلك أتفق معك في المعاني التي أوردتها كمعنى لكلمة محصن بمعنى العفيف وليس المتزوج.
وكذلك أومن بأن عقوبة الزاني المتزوج هي الرجم بدلالة الاحاديث التي كما وصفتها بأنها تكاد تكون (متواترة).
أنا كذلك كمؤمن سني أومن بأن الرسول الكريم لم ينفذ هذه العقوبة عن هوى في نفسه ولذلك يبقى تنفيذها هو تشريع إلهي في نهاية الأمر.
النقطة الأهم في هذا الموضوع في رأيي هو الشروط اللازمة لتنفيذها أو سبيل إثبات ذلك الفعل.
فكلنا يعلم أن التشريع جعل هذا الاثبات عن طريقين
الأول وهو مما يدخل في حكم المستحيل هو الأربعة شهود الذين يجب أن يروا المرواد في المكحلة ولا أظن أن هذا حدث أو يمكن أن يحدث.
الثاني وهو الممكن والذي تم كل تنفيذ لحكم الرجم في الاسلام عن طريقه هو الإقرار.
البديهي أن المقر بالزنا هنا في هذه الحالة هو المؤمن.
بل في رأيي ليس مؤمن عادي
بل هو مؤمن تائب لا يخشى الموت في سبيل أن يُغفر له ما ارتكبه من ذنب
أو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في حق إحدى اللائي أقيم عليهن حد الرجم (" مه .. لقد تابت توبة لو وزعت على أهل الأرض لكفتهم.")
إذا ... حد الرجم هو حد يكاد أن يكون اختياري يختاره المذنب المؤمن ويذهب بنفسه يبحث عن تنفيذه ليطهر نفسه ويصلح آخرته التي يؤمن أنها الباقية، وليس تجريماً يتخذه الحاكم لمطاردة الناس وقتلهم.
يا أخ هشام
هذا الانسان عندما يؤمن بأن آخرته في الجنة وأن حياته الدنيا لا تسوى شيئاً
عندها لا يمثل الموت لديه أو بأى طريق يقتل كبير شأن
ولو تأملت في كل غزوات المسلمين التي انتصروا فيها وقارنت بين أعدادهم وتسليحهم وقوتهم المادية مع أعدائهم لوجدت أنهم كمن يبحث عن الموت ليفوز بحياة يرى أنها الأفضل وأنها الأبقى.
هذا هو الايمان الذي يدفع رجلاً كالصحابي عمير بن الحمام الأنصاري الذي كان يأكل بعض التمرات عندما يعده الرسول صلى الله عليه وسلم بجنة عرضها كعرض السموات والأرض إن هو مات شهيداً ، أن يرمي بها قائلاً
(والله إنها لحياة طويلة إن عشت حتى آكل هذه التمرات)

هشام آدم
25-10-2014, 05:53 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

النموذج المُغيَّب الذي تُقدِّمه ليحل محل الدين كأيديولوجيا ونسق تشريعي، هو في الحقيقة نموذج قد يكون مُناسبًا إذا كان هو الأصل في الدين وكان الدين السياسي أو التاريخي دخيلًا، ولكن لسوء حظكَ فإن العكس تمامًا هو الصحيح. المسألة هنا أشبه بتطبيق مشوَّه للماركسية يحد من جموح الرأسمالية، ويتجاوز عن إخفاقات الاشتراكية ليس انطلاقًا من فهم تقويمي للماركسية من داخل الماركسية نفسها، وإنما بتطبيق خاطئ تمامًا للماركسية ثم الإدعاء بأن هذا النموذج المثالي للماركسية .. أنا هنا لا أُناقش ما إذا كان هذا النموذج جيدًا للمجتمع أم لا، بل أُناقش ما إذا كان لهذا التطبيق علاقة بالماركسية فعلًا أم لا .. هل فهمتني؟ فإذا توصلنا في نقدنا القائم على أن الدين الشعبي لا علاقة له بالدين التاريخي الأيديولوجي إلا من خلال القشور، فأنت تضع الدين الشعبي في محك خطير جدًا (وهذا بصرف النظر عن فاعلية الدين الشعبي من عدمه) وبصرف النظر كذلك عن اتفاقنا حول هذا الدين الشعبي من عدمه.

أرجو أن أكون قد وفقتُ في تبيين وجهة نظري بشكل مُقرب (علمًا بأن إقحام الماركسية كان من باب التوضيح وليس القياس)

مودتي

هشام آدم
25-10-2014, 05:58 AM
الأخ الزوول
تحيِّاتي

من الجيد أننا متفقان إذن في أنَّ حد الرجم حدود من الحدود المشروعة في الإسلام، هذه نقطة جيدة .. الآن دعنا نتفق على نقطة أخرى (أنَّ هذه العقوبة غير إنسانية وبشعة جدًا، ولا تتناسب مع هذا العصر أبدًا) هذا العصر الذي ينزع فيه الناس إلى مراجعة قوانين العقوبات في محاولة لاحترام إنسانية الإنسان إلى الحد الذي عزا ببعض الدول إلغاء عقوبة الإعدام بأي وسيلة من الوسائل، فهل تتفق معي حول هذه النقطة أم لا؟

مودتي

أبوبكر عباس
25-10-2014, 07:09 AM
سلام تاني يا هشام،
مداخلة حسين عبد الجليل يا هشام، بنشرت البوست دا.
كيف؟
نفترض أنو كلامك صاح ومحصنات لا تعني متزوجات،
النساء المشار ليهن في مداخلة حسين هن متزوجات بقوله فأنكحوهن، وبعد داك أتن الفاحشة، القصة ممكن نقولها كالآتي:
نساء غير عفيفات، تعففن، تزوجن كالعفيفات، رجعن لعدم العفة = العقوبة نص عقوبة العفيفة الحرّة المتزوجة إذا أتت الفاحشة.

هشام آدم
25-10-2014, 07:29 AM
الأخ أبوبكر عباس
تحيِّاتي

المشكلة ليست في معنى الإحصان بالنسبة للأمة، ولكن المشكلة هي في معنى الإحصان بالنسبة للحرة وقياس هذا على ذلك .. بمعنى أن الأمة إذا زنت وهي مُحصن (أي بعد زواجها) تكون عقوبتها نصف عقوبة الحرة (غير المتزوجة) لأنه لا يصح عقلًا تنصيف عقوبة الرجم حتى الموت .... وهذا ما تقول به كل التفاسير الكلاسيكية أيضًا، وسوف أختار لكَ منها أيسرها:

في تفسير الجلالين:
("وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا" أَيْ غِنًى "أَنْ يَنْكِح الْمُحْصَنَات" الْحَرَائِر "الْمُؤْمِنَات" هُوَ جَرْي عَلَى الْغَالِب فَلَا مَفْهُوم لَهُ "فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ" يَنْكِح "مِنْ فَتَيَاتكُمْ الْمُؤْمِنَات وَاَللَّه أَعْلَم بِإِيمَانِكُمْ" فَاكْتَفُوا بِظَاهِرِهِ وَكِلُوا السَّرَائِر إلَيْهِ فَإِنَّهُ الْعَالِم بِتَفْضِيلِهَا وَرُبّ أَمَة تَفْضُل حُرَّة فِيهِ وَهَذَا تَأْنِيس بِنِكَاحِ الْإِمَاء "بَعْضكُمْ مِنْ بَعْض" أَيْ أَنْتُمْ وَهُنَّ سَوَاء فِي الدِّين فَلَا تَسْتَنْكِفُوا مِنْ نِكَاحهنَّ "فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلهنَّ" مَوَالِيهنَّ "وَآتُوهُنَّ" أَعْطُوهُنَّ "أُجُورهنَّ" مُهُورهنَّ "بِالْمَعْرُوفِ" مِنْ غَيْر مَطْل وَنَقْص "مُحْصَنَات" عَفَائِف حَال "غَيْر مُسَافِحَات" زَانِيَات جَهْرًا "وَلَا مُتَّخِذَات أَخْدَان" أَخِلَّاء يَزْنُونَ بِهِنَّ سِرًّا "فَإِذَا أُحْصِنَّ" زُوِّجْنَ وَفِي قِرَاءَة بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ تَزَوَّجْنَ "فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ" زِنًا "فَعَلَيْهِنَّ نِصْف مَا عَلَى الْمُحْصَنَات" الْحَرَائِر الْأَبْكَار إذَا زَنَيْنَ "مِنْ الْعَذَاب" الْحَدّ فَيُجْلَدْنَ خَمْسِينَ وَيُغَرَّبْنَ نِصْف سَنَة وَيُقَاس عَلَيْهِنَّ الْعَبِيد وَلَمْ يَجْعَل الْإِحْصَان شَرْطًا لِوُجُوبِ الْحَدّ لِإِفَادَةِ أَنَّهُ لَا رَجْم عَلَيْهِنَّ أَصْلًا "ذَلِكَ" أَيْ نِكَاح الْمَمْلُوكَات عِنْد عَدَم الطَّوْل "لِمَنْ خَشِيَ" خَافَ "الْعَنَت" الزِّنَا وَأَصْله الْمَشَقَّة سُمِّيَ بِهِ الزِّنَا لِأَنَّهُ سَبَبهَا بِالْحَدِّ فِي الدُّنْيَا وَالْعُقُوبَة فِي الْآخِرَة "مِنْكُمْ" بِخِلَافِ مَنْ لَا يَخَافهُ مِنْ الْأَحْرَار فَلَا يَحِلّ لَهُ نِكَاحهَا وَكَذَا مَنْ اسْتَطَاعَ طَوْل حُرَّة وَعَلَيْهِ الشَّافِعِيّ وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ "مِنْ فَتَيَاتكُمْ الْمُؤْمِنَات" الْكَافِرَات : فَلَا يَحِلّ لَهُ نِكَاحهَا وَلَوْ عَدِمَ وَخَافَ "وَأَنْ تَصْبِرُوا" عَنْ نِكَاح الْمَمْلُوكَات "خَيْر لَكُمْ" لِئَلَّا يَصِير الْوَلَد رَقِيقًا "وَاَللَّه غَفُور رَحِيم" بِالتَّوْسِعَةِ فِي ذَلِكَ)

عادل عسوم
25-10-2014, 07:39 AM
الأخ الزوول
تحيِّاتي

من الجيد أننا متفقان إذن في أنَّ حد الرجم حدود من الحدود المشروعة في الإسلام، هذه نقطة جيدة .. الآن دعنا نتفق على نقطة أخرى (أنَّ هذه العقوبة غير إنسانية وبشعة جدًا، ولا تتناسب مع هذا العصر أبدًا) هذا العصر الذي ينزع فيه الناس إلى مراجعة قوانين العقوبات في محاولة لاحترام إنسانية الإنسان إلى الحد الذي عزا ببعض الدول إلغاء عقوبة الإعدام بأي وسيلة من الوسائل، فهل تتفق معي حول هذه النقطة أم لا؟

مودتي
تحياتي هشام ادم
احسب ان ردك هذا هو البداية الفعلية لنسيج خيطك...
والتحية للاخ الزول الذي اتفق معه في ايراداته التي اوردها...
استاذ هشام
تقول بان مراد البوست هو نقاش الرؤية الاسلامية في عقوبة رجم الزاني المحصن لكنك تعود لتقول بانه لاعلاقة بين ماترتايه في امر الرجم كعقوبة غير انسانية وبين (قناعتك) بان الزنا في اصله ليس جرما يستحق ايما عقوبة
وهذا لايستقيم منطقا ولا عقلا ولا سياقا ولا اجده يخدم النقاش ليوصله الي مال موجب وميس!...
ما اود ابانته هو ان تداخلي اللاحق -ولا اقول مداخلتي-سيرتكز علي نقاش (الزني) كارضية ومرتكز او فلنقل ك(جريمة) كانت الدافع لان يشرع الاسلام علي اساسها عقوبة...
ثم تكون الخطوة التي تليها هي نقاش كون هذه العقوبة تتناسب مع قماءة هذا الجرم وتتماهي مع انسانية البشر ام لا...
ولكي لا اتعرض للاتهام منك بانني احرف البوست عن مساره ارجو شاكرا الابانة لكي اواصل...

...
تحياتي لك ي الجيلي
اجدك تصفت بعض ايرادات مفترع البوست ب(الدراب)...
الا تري بان ايرادك في احدي مداخلاتك اعلاه ب (نحر الله ورسولو) درابة؟!
تحياتي

هشام آدم
25-10-2014, 07:50 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

فكرة اعتبار الزنا جريمة أم لا هي فكرة لا علاقة لها بهذا البوست .. وقد نفرد له بوستًا خالص ننقاش فيه المسألة بشيء من التفصيل .. هذا البوست يُناقش قضية مُحددة (هل حد الرجم من الإسلام أم لا) ويتناسل من هذه الجزئية جزئية لا أعتقد أنها تنفصل عنها (هل العقوبات المنصوص عليها في التشريع الإسلامي إنسانية أم لا؟ وهل هي صالحة فعلًا لهذا الزمن؟) فحتى لو اتفقتُ معكَ على تجريم الزنا فإن فكرة اعتماد الرجم كعقوبة سوف تظل فكرة محورية للغاية في هذا البوست، وهي مبتغى البوست الحقيقي المُعلن وليس السري، ولا أظن أنني أخفيتُ هذا الأمر عندما تطلب الأمر ذلك.

اسئلتي الموجهة لكَ الآن بشكل شخصي من خلال ما وصل إليه النقاش حتى الآن:
1) هل ترى أو تعتقد أن الرجم حتى الموت من الإسلام أم لا؟
2) في حال كانت إجابتك على السؤال رقم (1) بنعم: فهل ترى أنها عقوبة إنسانية فعلًا وصالحة لهذا الزمن وتؤيد تطبيقها أم لا؟

مودتي

عادل عسوم
25-10-2014, 08:13 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

فكرة اعتبار الزنا جريمة أم لا هي فكرة لا علاقة لها بهذا البوست .. وقد نفرد له بوستًا خالص ننقاش فيه المسألة بشيء من التفصيل .. هذا البوست يُناقش قضية مُحددة (هل حد الرجم من الإسلام أم لا) ويتناسل من هذه الجزئية جزئية لا أعتقد أنها تنفصل عنها (هل العقوبات المنصوص عليها في التشريع الإسلامي إنسانية أم لا؟ وهل هي صالحة فعلًا لهذا الزمن؟) فحتى لو اتفقتُ معكَ على تجريم الزنا فإن فكرة اعتماد الرجم كعقوبة سوف تظل فكرة محورية للغاية في هذا البوست، وهي مبتغى البوست الحقيقي المُعلن وليس السري، ولا أظن أنني أخفيتُ هذا الأمر عندما تطلب الأمر ذلك.

اسئلتي الموجهة لكَ الآن بشكل شخصي من خلال ما وصل إليه النقاش حتى الآن:
1) هل ترى أو تعتقد أن الرجم حتى الموت من الإسلام أم لا؟
2) في حال كانت إجابتك على السؤال رقم (1) بنعم: فهل ترى أنها عقوبة إنسانية فعلًا وصالحة لهذا الزمن وتؤيد تطبيقها أم لا؟

مودتي
ذات التحيا اخ هشام
الحكم علي الاشياء فرع عن تصورها...
لايمكنني (تاسيس) ايما اجابة علي (فرضية) منك معلقة في الهواء!
ما اراه واتلمسه هو ان زاوية الرؤية لديك تنطلق من (قناعتك) بان الزنا في اصله ليس بجريمة!
فكيف تودني نقاش ايما رؤية لك او الاجابة علي أسئلتك بكون (الحكم) عليه انه (خاطئ) او مجافيا للانسانية دون ان اناقش (قناعتك) في اصلها بانه -اي الزنا-ليس بجريمة في ذاته؟!
تحياتي

هشام آدم
25-10-2014, 08:31 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

هذا البوست لا يُناقش قضية تجريم الزنا من عدمه، وبإمكانكَ (إذا أردتَ) أن تفرد بوستًا خاصة لمُناقشة هذه القضية. أنتَ مقتنعٌ بأنَّ الزنا جريمة وأنا أُناقش في هذا البوست هذه عقوبة الزنا باعتبارها جريمة من زاوية نظر المُقتنعين بذلك، وسؤالي لكَ مرَّة أُخرى: "هل ترى فعلًا أن عقوبة الرجم حتى الموت عقوبة إنسانية ولا تتعارض مع مفاهيم العصر الحالية؟" هل تُشاهد عمليات الرجم وتستشعر بأن شرع الله يُطبق فعلًا ولا تشعر حيال ذلك بالأسى والقشعريرة؟ بإمكانكَ أن تعتصم بفكرة أنه لا يُمكنك مُناقشتي بحجة ضرورة التأصيل أولًا، ولكنني (هنا في هذا البوست) لا أجد نفسي مُلزمًا بالميل عن موضوع البوست الأساسي والجوهري، فإن أردتَ المواصلة في النقاش فأنتَ مُرحبٌ بك، وإن لم تُرد فسوف أحترم خياركَ بكل تأكيد.

مودتي

عادل عسوم
25-10-2014, 08:37 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

هذا البوست لا يُناقش قضية تجريم الزنا من عدمه، وبإمكانكَ (إذا أردتَ) أن تفرد بوستًا خاصة لمُناقشة هذه القضية. أنتَ مقتنعٌ بأنَّ الزنا جريمة وأنا أُناقش في هذا البوست هذه عقوبة الزنا باعتبارها جريمة من زاوية نظر المُقتنعين بذلك، وسؤالي لكَ مرَّة أُخرى: "هل ترى فعلًا أن عقوبة الرجم حتى الموت عقوبة إنسانية ولا تتعارض مع مفاهيم العصر الحالية؟" هل تُشاهد عمليات الرجم وتستشعر بأن شرع الله يُطبق فعلًا ولا تشعر حيال ذلك بالأسى والقشعريرة؟ بإمكانكَ أن تعتصم بفكرة أنه لا يُمكنك مُناقشتي بحجة ضرورة التأصيل أولًا، ولكنني (هنا في هذا البوست) لا أجد نفسي مُلزمًا بالميل عن موضوع البوست الأساسي والجوهري، فإن أردتَ المواصلة في النقاش فأنتَ مُرحبٌ بك، وإن لم تُرد فسوف أحترم خياركَ بكل تأكيد.

مودتي

ذات التحايا
لايمكنني (اطلاق) ايما اجابات او نقاش (احكام) لاتنبني علي تصور كامل المشهد و(ساقه) الذي تستقيم عليه يا اخ هشام
ذات المودة

هشام آدم
25-10-2014, 08:55 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

لكَ حرية الاختيار بكل تأكيد ... وشرفتني بمُداخلاتك في هذا البوست

مودتي

أبوبكر عباس
25-10-2014, 10:15 AM
حجتنا أنا وحُسين مبنية على إستناج معنى للنص القرآني وبالتالي سقوط النص السني وتجاوز إجتهادات المفسرين القدامى، عليه لا يصح لك الرجوع بالنقاش للوراء لكسب نقاط.
سياق ومعنى وترتيب الآيات الأوردن حُسين لا يحتملن غير المعنى الذي أوردته لك في مداخلتي السابقة وبالتالي الإستنتاج المفروض يكون هو:
إذاً عقوبة الزانية المتزوجة هي الجلد

هشام آدم
25-10-2014, 10:29 AM
الأخ أبوبكر عباس
تحيِّاتي

أولًا المسألة ليست طاولة قمار حتى تحسب الأمور "بالنقاط" المسألة هي تمام المعنى، وتمام المعنى من تمام السياق في كل الآيات، بمعنى أنه لا يجب أن يكون هنالك أي خلال في أي مكوِّن من مكونات الفكرة ليكون بناء الفكرة "ككل" منطقيًا، وقد أوردتُ لكَ المعنى في سياق الآية التي تبيح للرجل الراغب في الزواج، الزواج من أمة في حال لم يستطع أن يتزوج من حُرة .. الآن دعنا نأتي لعقوبة الزانية التي حدَّها الجلد ، فكيف عرفتَ أنها متزوجة؟ سياق الآيات يا عزيزي يُوضح بجلاء أنها غير متزوجة بدليل الآية التالية لآية إيضاح العقوبة والتي توضح عدم جواز الزواج من الزانية والزاني إلا من زانٍ أو زانية أو مشركة أو مشرك وتحريم ذلك على المؤمنين .. فكيف يكون الكلام عن عن تحريم الزواج من زانية في حين أن الآية التي قبلها تتكلم عن زانية متزوجة؟ البناء المنطقي يا عزيزي هو من يحكم السياقات في هذه المسألة، ولقد شرحتُ هذه النقطة من قبل، ولكن سوف أُعيدها مرَّة أخرى حسب ترتيب آيات سورة النور:

الآية 2: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}

الآية 3: {الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}

منطقًا وعقلًا يا عزيزي أبوبكر .. هل يجوز الزواج من زانية أو زانٍ وهو في الأصل متزوج؟ الإجابة المنطقية هي: (لا) .. فهذا بيان أن الآية لا تتكلم عن زناة متزوجين وإنما عن زناة غير متزوجين فكانت الآية بيانًا لعقوبة الزناة غير المتزوجين هو مائة جلدة كما أوضحت الآية .. فلا يُمكنك القياس على أن حد الأمة "المتزوجة" هو نصف عقوبة الحرة "المتزوجة" 50 جلدة في حين أن آية الجلد لم تشمل زانية متزوجة أصلًا

أتمنى أن يكون الربط قد أفاد في إيضاح الفكرة

مودتي

أبوبكر عباس
25-10-2014, 10:48 AM
معروف يا هشام، انو إثبات جريمة الزنى على المتزوجة ينهي علاقة زواجها وبالتالي الآية الثانية تقرر مصير هذه المرأة من النكاح مستقبلا زيها وزي غير المتزوجة

هشام آدم
25-10-2014, 11:02 AM
الأخ أبوبكر عباس
تحيِّاتي

ما أعرفه أنَّ هذا التشريع تشريع مسيحي .. ولكن لا وجود له في التشريع الإسلامي أبدًا، بل على العكس من ذلك الإسلام يُبيح للزوج أن يُمسك زوجه في حال الإتيان بفاحشة واقرأ إذا شئتَ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (*) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} فالآية تُخيِّر الرجل بين تطليق زوجته التي أتت الفاحشة أو إمساكها بمعروف .. هذا إضافة إلى أنَّ تفصيل زنا الزوجة المتزوجة (التي لا يملك زوجها إلا نفسه شاهدًا) وارد في سورة النور ولم يأت ذكر الطلاق على الإطلاق. وللمعلومية فقط: عندما يتكلم التشريع القرآن والإسلامي عمومًا عن عقاب الزاني والزانية الثيِّب فإنه يُقصد به الزاني أو الزانية المتزوجة (حاليًا أو من قبل) ويُستثنى من ذلك البكر والذي لم يسبق له الزواج على الإطلاق، تمامًا كما يختلف الأمر بالنسبة لزواج البكر وزواج الثيب (سواء الأرملة أو المطلقة) فمثل هذه المسائل تفرق كثيرًا في كل الأحكام من الناحية الفقهية.

مودتي

الزوول
25-10-2014, 11:04 AM
الأخ الزوول
تحيِّاتي

من الجيد أننا متفقان إذن في أنَّ حد الرجم حدود من الحدود المشروعة في الإسلام، هذه نقطة جيدة .. الآن دعنا نتفق على نقطة أخرى (أنَّ هذه العقوبة غير إنسانية وبشعة جدًا، ولا تتناسب مع هذا العصر أبدًا) هذا العصر الذي ينزع فيه الناس إلى مراجعة قوانين العقوبات في محاولة لاحترام إنسانية الإنسان إلى الحد الذي عزا ببعض الدول إلغاء عقوبة الإعدام بأي وسيلة من الوسائل، فهل تتفق معي حول هذه النقطة أم لا؟

مودتي
سلامات يا هشام
أعتقد أنك تعرف قول سيدنا أبوبكر الصديق في قصة الإسراء والمعراج عندما سأله كفار قريش ماذا يقول في محمد الذي زعم لهم أنه أُسري به إلى بيت المقدس في ليلة وعاد وهم الذين يضربون أكباد الإبل شهراً كاملاً في ذات الطريق
فما زاد أن قال: إن كان قد قال، فقد صدق
...
الأمر هنا يا عزيزي هشام ليس متعلقاً بإنسانية العقوبة أو ملائمتها للعصر الحالي حتى اتفق معك أو اختلف فهذا جزء أو إن شئت فسمه نتيجة.
الأمر متعلق بالإيمان نفسه وهو أمر متدرج فالبداية لا بد أن تكون من هنا
هل هناك إله خلق هذ الكون ويتحكم فيه ... الخ بالصفات التي تعرفها عن الله سبحانه وتعالى.
فإن آمنت بوجود ذلك الإله ، فيتبعه السؤال الثاني، هل أرسل هذا الإله (الله) رسله ليبلغوا الناس تعليماته وأوامره ونواهيه (وهنا يتساوى كل الرسل ولكننا هنا نهتم بمحمد صلى الله عليه وسلم).
فإن آمنا بهذا فالخطوة القادمة هي لا بد أن نصدقه ونطيعه في كل ما قاله
فإن كان قد قال أن عقوبة زنا المتزوج هي الرجم (لو شاهده اربعة أو أقر)
فقد صدق ... فهمنا العلة والحكمة منها أم لم نفهم.
نحن لا نخضع عبادتنا لتقييم العصر وحكم الانسانية فهذه متغير لا يستقر على حال.
بل أن مفهوم الناس عنه أصلاً مختلف ومتباين.
فما تراه أنت غير انساني يراه غيرك من الناس طبيعي وليس لك أن تخلع عنهم رداء الإنسانية بسبب رؤيتك. (الأمثلة كثيرة لا أريد أن أحرف بها البوست).
تحياتي

هشام آدم
25-10-2014, 11:11 AM
الأخ الزوول
تحيِّاتي

الحقيقة ورغم اختلافي التام معك إلَّا أني أُحيي فيك اتساقك، فأنتَ (من وجهة نظري) شخص مُتسق فكرًا، ولكن ومن ناحية أُخرى فإنكَ تجسيد حقيقي لما أعنيه بخطورة الدين على الإنسان والإنسانية، إذ يُغيِّب عقله ويُقدِّم النقل عليه، وقد يقوم بارتكاب أفعال بشعة (كرجم الزاني أو الزانية) بقناعة كاملة بأنه يُقيم شرع الله، دون أن يطرف له جفن أو دون أن يُحسن بأنه خالف الحس الإنساني السليم بأن يرجم إنسانًا حتى الموت! دائمًا أقول إن كثيرًا من المُتدين رغم امتلاكهم للوازع الديني إلا أنهم لا يملكون وازعًا أخلاقيًا، فالأخلاق والإنسانية بالنسبة إليه هي ما جاء في القرآن وصحيح السنة فقط، حتى ولو خالفت فطرة الإنسان السليمة، حتى ولو خالفت المبادئ الإنسانية التي تقوم على رفض الأعمال البشعة والمُنفرة، طالما أنه (في رأييه) تشريع إلهي.

شكرًا لك

أبوبكر عباس
25-10-2014, 11:21 AM
آية العدة يا هشام، تدعم فكرتنا هي تُسقط حق العدة للمرأة الزانية ويحق لك إخراجها من البيت.

ماهر حسن محمد بيك
25-10-2014, 11:26 AM
لا يوجد حد الرجم في الإسلام
كانت الحدود قبل حدود الإسلام هي حدود شريعة موسى عليه السلام
و فيها رجم الزناة
كلما نزل حد من حدود الإسلام
أبطل العمل بحدود التوراة
و في القرآن الكريم
( و ما فرطنا في الكتاب من شيء)
بالتالي كل ما يُسمى حدودا و لم ينزل بها نص صريح
بــــــــــــا طـــــــــــــــلـــــــــــــــــــة
و فيها إفتئات على الإسلام
بما في ذلك ما يسمونه حد الردة
و حد السُكر
الحدود هي
حد السرقة
حد الحرابة
حد الزنا
حد القذف
و غير ذلك لا توجد أي حدود

عادل عسوم
25-10-2014, 11:27 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

لكَ حرية الاختيار بكل تأكيد ... وشرفتني بمُداخلاتك في هذا البوست

مودتي

العفو يااخ هشام
ساجيب علي أسئلتك ولكن بعد ثلاث مداخلات امهد بها لذلك...
عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال: (إن فتى شابا أتى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا!، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟، قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟، قال: لا واللَّه، يا رسول اللَّه جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال أفتحبه لخالتك؟ قال: لا واللَّه جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال: فوضع يده عليه وقال: اللَّهمّ اغفر ذنبه وطهر قلبه، وحَصِّنْ فرْجَه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء) رواه أحمد . 
وفي رواية أخرى: وقال: (اللهم طهر قلبه، واغفر ذنبه، وحَصِّنْ فرْجَه، فلم يكن شيء أبغض إليه منه - الزنا -) .
اخي هشام
هل يمكنك -مشكورا-تقمص حال هذا الشاب السائل وتجيب علي الأسئلة التي سالها اياه محمد صلوات الله وسلامه عليه؟
انتظر ردك

هشام آدم
25-10-2014, 11:27 AM
يا عزيزي أبوبكر عباس المسألة ليست "غلاط" الآية تقول بوضوح شديد {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} فيحق للرجل أن يُطلقها أو أن يُمسكها ، فكرة تطليق الزوجة بدواعي الزنا هي فكرة غير موجودة إلا في المسيحية

هشام آدم
25-10-2014, 11:31 AM
لا يوجد حد الرجم في الإسلام
كانت الحدود قبل حدود الإسلام هي حدود شريعة موسى عليه السلام
و فيها رجم الزناة
كلما نزل حد من حدود الإسلام
أبطل العمل بحدود التوراة

الأخ ماهر حسن محمد بيك
تحيِّاتي

لسوء حظك فإن رجم الزاني والزانية المحصنة بزواج مدعوم بالسنة النبوية الصحيحة المُقاربة للتواتر والمُغالطة في هذا الأمر كالشخص الذي يُحاول أن يُزيح جدارًا، كما أن الآيات القرآنية نفسها لا تُثبت أن عقوبة الزنا مع الإحصان هي عقوبة الجلد لأن الآيات المذكورة توضح عكس ذلك تمامًا كما جاء في شرحنا خلال صفحات هذا البوست

مودتي

هشام آدم
25-10-2014, 11:34 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

سؤالك لا علاقة له بموضوع حد الرجم للزانية والزاني المُحصن، وأراكَ تُصر على طرح موضوع تجريم الزنا فإن كنتَ لا تُريد أن تُناقش موضوعًا غير ذلك، فأرجو أن تفرد بوستًا خاصًا بذلك، فهذا البوست لا يُناقش هذا الموضوع، وأرجو ألا تتبع معي أسلوب (إن جاوبتني على سؤالي سأُجيبكَ عن سؤالكَ) فلستُ غِرًا لتفعل معي ذلك، ولا أظنكَ غِرًا حاشاك.

مودتي لك

عادل عسوم
25-10-2014, 11:44 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

سؤالك لا علاقة له بموضوع حد الرجم للزانية والزاني المُحصن، وأراكَ تُصر على طرح موضوع تجريم الزنا فإن كنتَ لا تُريد أن تُناقش موضوعًا غير ذلك، فأرجو أن تفرد بوستًا خاصًا بذلك، فهذا البوست لا يُناقش هذا الموضوع، وأرجو ألا تتبع معي أسلوب (إن جاوبتني على سؤالي سأُجيبكَ عن سؤالكَ) فلستُ غِرًا لتفعل معي ذلك، ولا أظنكَ غِرًا حاشاك.

مودتي لك
ذات التحايا والمودة يااخ هشام
الا تري بان محاكمتك لرؤية (ما) بنزعها عن الاصل الذي بنيت عليه يعد ابتسارا؟!
كيف يمكننا نقاش رؤية الاسلام في عقوبة الزاني دون ان نتبين (كنه) هذا الزني ان كان يستحق عقوبة ام لا؟!
تحياتي

هشام آدم
25-10-2014, 11:53 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

كم مرَّة يتوجب عليَّ إعادة ما أقول حتى تفهمه أو تتفهمه؟ قلتُ لكَ إنني أُناقش الأمر الآن من باب كونه جريمة على سبيل الفرض، لأنَّ فكرتي ليست مُناقشة الفعل من حيث هو سلوك إجرامي من عدمه، وإنما من حيث إنسانية العقوبة من عدمها، الأمر تمامًا كأن تُناقش شخصًا يُؤمن بنظرية التطور (في حين لا تُؤمن بها أنتَ) لا من حيث كونها نظرية علمية تُناقش صحتها من عدمها؛ بل من باب أنها تُفضي إلى العنصرية وتُؤصل لها. ورجاءً عزيزي سواءً أرأيتَ بوستي هذا "ابتسارًا" أم لا، فلا أقل من أن تحترم التوجه العام للبوست ومساره، ولكَ أن تفرد بوستًا خاصًا بُمناقشة فكرة تجريم الزنا من عدمه، لأنني شخصيًا لا أرغب في مناقشة ذلك هنا في هذا المكان، فعدم الإحسان إلى الجار أو إلى الفقراء يُعتبر فعلًا غير أخلاقي، ولكنه لا يُعتبر جريمة، وما قدَّمته من تمهيد يدخل في باب الأخلاق أكثر من اعتباره داخلًا في باب الجريمة ... فلكل مقامٍ مقال يا عزيزي ... ولا تخلط الأوراق بعضها ببعض.

مودتي

الجيلى أحمد
25-10-2014, 12:05 PM
تحياتى ياهشام
وشاكر لك سعة البال..

لم أخض معك فى صحة الحدود من عدمها لأنو بالأساس مامفروض تكون فى نصوص حدية دينية فى القانون المدنى..

طرحى حول ماتفضلت به يدور حول رفض هذه الحدود من أساسها كمكون للقانون الذى تحاسب به مؤسسات الدولة القانونية المواطن.

هشام آدم
25-10-2014, 12:13 PM
الجيلي أحمد
تحيِّاتي

أنا هنا لا أُناقش في القوانين الوضعية المدنية .. أنا أُناقش في التشريعات الدينية التي توجب عقوبات على بعض السلوكيات البشرية.

مودتي

الجيلى أحمد
25-10-2014, 02:56 PM
دا المشكل عليك ياهشام..
مناقشة الايمان شيئ مستحيل المرونة..
لهذا ياعزيزى يبقى الموقف من الدين ذاتى ويصعب تقبله من قبل الدينين خاصة اذا أتى اليهم من شخص ينسف قاعدة ارتكازهم الأساسية وهى التسليم المطلق والايمان..
اذا يبقى ذلك حوارك،
ومااحببت قوله هو أن الدين وحدوده يجب أن يبقى بعيدا عن قوانين الدول التى تحاسب المواطن وتضبط تعامله وسلوكه (القانونى)..

ليس لدى مايمكن اضافته
وشكرا لك مجددا على السماع والرد وطول البال

عبدالله علي موسى
25-10-2014, 08:05 PM
سلامات أخ هشام

شكراً للنقاش المهم.


أولاً إجابة لسؤالك: أنكر حد الرجم. ليس علي اراد دليل على إنكاري، الدليل على المدعي والمدعي ليس عنده غير حفنة من الأحاديث لا إجماع عليها ولا تشريع منها.

و هذا يقودني للتساؤل عن هذه التعاميم يا أخ هشام التي إن سمحت لي، أرها مخلة فعلاً.


الأخ أشرف السر
تحيِّاتي

أشكرك على المشاركة .. وفعلًا الأحاديث الواردة في ثبوت حد الرجم كثيرة وتقارب التواتر وكلها في مجملها أحاديث صحيحة لا يُنكرها إلا مُنكر للسنة النبوية الصحيحة كالقرآنيين ومن كان على شاكلتهم.

مودتي لك






الأخ ماهر حسن محمد بيك
تحيِّاتي

لسوء حظك فإن رجم الزاني والزانية المحصنة بزواج مدعوم بالسنة النبوية الصحيحة المُقاربة للتواتر والمُغالطة في هذا الأمر كالشخص الذي يُحاول أن يُزيح جدارًا، كما أن الآيات القرآنية نفسها لا تُثبت أن عقوبة الزنا مع الإحصان هي عقوبة الجلد لأن الآيات المذكورة توضح عكس ذلك تمامًا كما جاء في شرحنا خلال صفحات هذا البوست

مودتي

من أين لك يا أخ هشام أن كل أحاديث الرجم صحيحة و مقاربة للتواتر ثم أضفت لا ينكرها إلا منكر للسنة مثل القرانيين.

هذه التعاميم يا هشام لا أرها إلا إستعجالاً و وضع عقد في المنشار حتى ينتهي الحديث إلى إتجاه أن الرجم ثابت في الاسلام ولا مهرب منه، و هذا غير صحيح.

ليس كل أحاديث الرجم صحيحة ولا متواترة - و قبل هذا نتساءل ماهو معيار الصحة والتواتر والتشريع في الأحاديث - و أهل الأحاديث نقدوا صنعتهم، و كل ما قال لي شخص هذا متفق عليه رددت عليه بمقولة أحمد "من قال بالإجماع كذب" شيخ المحدثين قال هذا.

من أحاديث الرجم أحاديث رواها أبو هريرة و روايته أنكرت و هو حي يسمع و يأكل و إستمر الناس في انكارها حتى تجد في أمهات كتب المحدثين مقولات على شاكلة "و هذا من كلام أبو هريرة و لعله أخذ من كلام كعب.." أبو هريرة منفرداً لا يؤخذ منه جنه أو نار و كان باب الاسرائيليات الأوسع في الإسلام بشهادة المحدثين نفسهم، منطقي جداً أن تنسب له أحاديث هذا الفعل التوراتي.

ثم تجد حديث مالك إبن أنس في الموطأ الذي لم يكتبه مالك بل جمعة عنه تلامذته، لذلك تجد قرابة العشرين نسخة للموطأ، و من هذه النسخ روايه الشيباني التي ورد فيها حديث الرجم يقول فيها " اخبرنا مالك.." روايات سعيد إبن المسيب يقول أنه سمع عمر إبن الخطاب يقول "حديث الرجم" و سعيد إبن المسيب كان عمرة عامان حين مات عمر إبن الخطاب، يعني إلا يكون إبن المسيب عيسى إبن مريم حتى يفهم كلام عمر و هو رضيع في المهد. و هكذا إذا وقفنا على كل هذه الأحاديث التي قررت أنها كلها صحيحة نجد طبقات من التناقضات حولها و هي تساؤلات قديمة و ليست كما قررت أيضاً أنها لا تأتي إلا من القرانيين و شاكلتهم، في شأن روايات إبن المسيب قال إبن سعد في الطبقات الكبرى ( روي انه سمع من عمر ، ولم ار اهل العلم يصححون ذلك) و لم يدرج حديث الرجم! و إبن سعد ليس قرآني، و أنكر الرجم المعتزلة و هم ليسوا قرانيين، و أنكره الخوارج، و أنكره علماء من جميع الفرق على مر العصور، ثم من المعاصرين أنكر هذا الحكم السير أحمد خان، و محمد أبو زهرة، و جمال البنا، و د. عدنان إبراهيم، و حسن المالكي، هؤلاء فقط قلة من جماعة، إذاً لا إجماع على تلك الأحاديث و ليس كل من نكر هذا الحكم هو قرآني يا أخ هشام حتى يستقيم الحوار.

تحياتي

هشام آدم
25-10-2014, 08:52 PM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

أنا أعرف أنَّ مُناقشة الإيمان مسألة "صعبة" ولكنها أبدًا ليست "مستحيلة" بدليل أنك تسمع وترى كل يوم تقريبًا أُناس يتحولون عن دينهم إلى دين آخر، أو أُناس يُقررون ترك الأديان جُملة وتفصيلًا، ما يجعل مُناقشة الإيمان أمرًا "مستحيلًا" فعلًا هو عدم مناقشة الإيمان انطلاقًا من استحالة مناقشة الأديان، حينها فقط لا يسمع المؤمن إلا صوته، ولا يتعرض إيمانه لنقد يجعله في موقف يُجبره على البحث والتساؤل: في البدء لدرء الشبهات، ثم للتأكد، ثم بدافع التشكيك ووو إلخ. والرهان الوحيد في مُناقشة الإيمان يا عزيزي هو استفزاز إنسانية الإنسان، ولا شيء غير ذلك.

مودتي

هشام آدم
25-10-2014, 09:07 PM
أولاً إجابة لسؤالك: أنكر حد الرجم. ليس علي اراد دليل على إنكاري، الدليل على المدعي والمدعي ليس عنده غير حفنة من الأحاديث لا إجماع عليها ولا تشريع منها.
الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

إذا أحببنا أن نخوض في هذا الجدال فسوف يطول إلى الحد الذي قد لا ينتهي معه النقاش قريبًا، ولكن فقط يكفيني أن أورد لكَ بعضًا مما قال "أهل العلم" حول ثبوت حد الرجم

((أما الرجم فليس حكمه ثابتًا بالسنة ‏فقط، بل قد ثبت حكمه في القرآن، كما ‏في الآية التي نسخ لفظها وبقي ‏حكمها.

وفي السنة الصحيحة ‏القولية، والفعلية، وبإجماع كافة أهل ‏العلم، ولم يشذ عن القول به إلا ‏بعض المبتدعة، فعن عمر بن الخطاب ‏‏-رضي الله عنه- قال: إن الله تعالى ‏بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم ‏بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان ‏فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأتها، ‏وعقلتها، ووعيتها، ورجم رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده، ‏فأخشى إن طال بالناس زمان أن ‏يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب ‏الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ‏تعالى، فالرجم حق على من زنى إذا ‏أحصن من الرجال، والنساء إذا ‏قامت البينة، أو كان الحبل، أو ‏الاعتراف، وقد قرأتها: الشيخ ‏والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة، ‏نكالاً من الله، والله عزيز حكيم. متفق ‏عليه.

وعن أبي بن كعب -رضي الله عنه- ‏قال: كانت سورة الأحزاب توازي ‏سورة البقرة، فكان فيها: الشيخ ‏والشيخة إذا زنيا، فارجموهما البتة. ‏صحيح ابن حبان.‏

وقال ابن قدامة في المغني: الكلام ‏في هذه المسألة في فصول ثلاثة: ‏‏(أحدهما): في وجوب الرجم على ‏الزاني المحصن، رجلاً كان، أو ‏امرأة، وهذا قول عامة أهل العلم من ‏الصحابة، والتابعين، ومن بعدهم من ‏علماء الأمصار في جميع الأعصار، ‏ولا نعلم فيه مخالفًا إلا الخوارج، ‏فإنهم قالوا: الجلد للبكر، والثيب.

‏وقال مبينًا أدلة الرجم: قد ثبت ‏الرجم عن رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم بقوله، وفعله، في أخبار تشبه ‏التواتر، وأجمع عليه أصحاب رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم. وقد أنزله ‏الله تعالى في كتابه، وإنما نسخ ‏رسمه دون حكمه. انتهى.)) المصدر (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=255343)

((فمصدر الأحكام في الإسلام: القرآن والسنة ـ فعن المقدام بن معدي كرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ـ ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السبع. رواه أبو داود.

فالسنة حجة بإجماع المسلمين وقد حفظها الله بتقييض العلماء الراسخين الذين وضعوا قواعد قبول الأحاديث وميزوا بين الصحيح والضعيف، وانظر في هذا الفتوى رقم: 28205.

والسنة الثابتة لا يمكن أن تعارض القرآن، فكلاهما وحي من عند الله يجب علينا اتباعه، وانظر الفتوى رقم: 72354.

واعلم أن حكم الرجم للحر المحصن ثابت بالقرآن والسنة والإجماع، فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال عمر: إن الله قد بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف. متفق عليه.

وأما السنة: فأحاديث الرجم للزاني المصحن ثابتة في كتب الحديث التي أجمعت الأمة على صحتها.

وأما الإجماع: فقال النووي: أجمع العلماء على أن الرجم لا يكون إلا على من زنى وهو محصن ـ وسبق بيان صفة المحصن ـ وأجمعوا على أنه إذا قامت البينة بزناه وهو محصن يرجم.

وأما حد الزنا المذكور في سورة النور: إنما هو للأحرار غير المحصنين، وذلك لورود تخصيص حكم الإماء بالآية التي في سورة النساء، فحد الأمة المحصنة إذا زنت نصف حد الحرة البكر ـ أي خمسين جلدة ـ وحكم المحصنين الأحرار مخصوص بالآية التي نسخت تلاوتها، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 33579.)) المصدر (http://fatwa.islamweb.net/Fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=140038)

ثبوت حد الرجم عند الشيعة (http://books.rafed.net/view.php?type=c_fbook&b_id=362&page=75)

((قال السيد المرتضى في الانتصار ص 516 :
حكم الزاني المحصن
ومما ظن انفراد الإمامية وأهل الظاهر يوافقونهم فيه القول : بأنه يجمع على الزاني المحصن بين الجلد والرجم يبدأ بالجلد ويثني بالرجم وداود مع أهل الظاهر يوافقونهم على ذلك، وخالف باقي الفقهاء وقالوا : لا يجتمع الجلد والرجم بل يقتصر في المحصن على الرجم . دليلنا إجماع الطائفة . وأيضا لا خلاف في استحقاق المحصن الرجم وإنما الخلاف في استحقاقه الجلد)) المصدر (http://www.aqaed.com/faq/7057/)

وأعتقد أنَّ هذا كافٍ لنفي ما نعت به الأحاديث الدالة على ثبوت الرجم بأنها "حفنة أحاديث"

ولك تحياتي

هشام آدم
25-10-2014, 09:10 PM
وهذا حديث صحيح على وجوب قتل الزاني المحصن الثيب
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : الثيّب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) رواه البخاري ومسلم .

عادل عسوم
25-10-2014, 09:36 PM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

كم مرَّة يتوجب عليَّ إعادة ما أقول حتى تفهمه أو تتفهمه؟ قلتُ لكَ إنني أُناقش الأمر الآن من باب كونه جريمة على سبيل الفرض، لأنَّ فكرتي ليست مُناقشة الفعل من حيث هو سلوك إجرامي من عدمه، وإنما من حيث إنسانية العقوبة من عدمها، الأمر تمامًا كأن تُناقش شخصًا يُؤمن بنظرية التطور (في حين لا تُؤمن بها أنتَ) لا من حيث كونها نظرية علمية تُناقش صحتها من عدمها؛ بل من باب أنها تُفضي إلى العنصرية وتُؤصل لها. ورجاءً عزيزي سواءً أرأيتَ بوستي هذا "ابتسارًا" أم لا، فلا أقل من أن تحترم التوجه العام للبوست ومساره، ولكَ أن تفرد بوستًا خاصًا بُمناقشة فكرة تجريم الزنا من عدمه، لأنني شخصيًا لا أرغب في مناقشة ذلك هنا في هذا المكان، فعدم الإحسان إلى الجار أو إلى الفقراء يُعتبر فعلًا غير أخلاقي، ولكنه لا يُعتبر جريمة، وما قدَّمته من تمهيد يدخل في باب الأخلاق أكثر من اعتباره داخلًا في باب الجريمة ... فلكل مقامٍ مقال يا عزيزي ... ولا تخلط الأوراق بعضها ببعض.

مودتي


للاسف فان قياساتك كلها مع الفارق ياهشام! :smile:
فليس هناك خلط للاوراق...
وثق باني لست بالذي يسعي الي حرف ايما مفترع عن سياقه وماذلك الا لانني اكثر من تعرض لذلك هنا ولك ان تستوثق مما اقول...
الذي حرصت بان اقوله لك -وانت تسعي حثيثا- الي (تخطئة) رؤية الاسلام برجم الزناة ...هو ان نسعي جميعا الي وقفة بين يدي الاصل الذي بنبني عليه التحاكم -وهو الزني- سبرا لغوره واجتهادا لنتبين (حجم) الضرر الذي يترتب عليه سلبا ومالا لاتكاد تخطئة عين في المجتمعات والحضارات الماضية لكي نخلص الي الحكم الذي يناسب ويتسق مع ذلك رجما كان او سواه...
لكنني عندما تبينت رايك الذي تقول فيه بانك لاتري في الزنا مايعيب (اي انك تراه ممارسة طبيعية) فقد اوردت لك الحديث الشريف للصحابي الشاب الذي جاء يطلب الاذن بالزنا لكي اري انةكنت تتفق انت معه وهو يردد بانه لايرضي الزني لا لامه ولا لاخته ولا لخالته او لعمته ام انك (باق) علي رايك بان الزني (مقبول لديك) فيهن ولاتري فيه باس استصحابا لذات الأسئلة التي سالها نبينا صلوات الله وسلامه عليه للشاب...
تحياتي

عبدالله علي موسى
25-10-2014, 09:38 PM
الأخ هشام لك التحية،

و بعد

إذا أحببنا أن نخوض في هذا الجدال فسوف يطول إلى الحد الذي قد لا ينتهي معه النقاش قريبًا، ولكن فقط يكفيني أن أورد لكَ بعضًا مما قال "أهل العلم" حول ثبوت حد الرجم



إذاً نستبعد هذا الجدل و ننتهي أن الرجم ثابت بأجماع كافة أهل العلم إلا الشواذ كما يقرر هذا المنقول في مداخلتك يا عزيزي ؟ ما إتحركنا ولا خطوة... أولاً اجمعت أنت والآن أتيت بأجماع من مكان مبهم. أنا في مداخلتي الفوق رددت على مسألة الإجماع هذه يا عزيزي - نوع الكلام دة ونسه سوق ساي, أهو الأحاديث قدامك حديث عمر، إبن المسيب كان عمرة سنتين كما اسبقت و كلام لا يعول عليه. باقي الكلام كلام محدثين تاريخياً لا إجماع عليه إلا إذا كنت حابي تصدق كلام سطحي زي الرد بتاع إسلام ويب دة - لكن إذا فعلاً بتفتش في جدل جاد اقترح - بأدب، الالتزام بابتعاد من المغالطات مثل التعميم و تحييز الحديث إلا مساحة ضيقة مثل الإستعجال لإقرار أن الرجم ثابت في الاسلام.

عدان ده شافعي بالمناسبة، و رجل متمكن تماماً، أم شواذ حسب كلام زول إسلام ويب دة ؟

https://www.youtube.com/watch?v=xH3qA2bkQ5A


تحياتي

هشام آدم
25-10-2014, 09:46 PM
ان نسعي جميعا الي وقفة بين يدي الاصل الذي بنبني عليه التحاكم -وهو الزني- سبرا لغوره واجتهادا لنتبين (حجم) الضرر الذي يترتب عليه سلبا ومالا لاتكاد تخطئة عين في المجتمعات والحضارات الماضية لكي نخلص الي الحكم الذي يناسب ويتسق مع ذلك رجما كان او سواه...
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

حتى إذا اتفقنا على تجريم الزنا فإن الفكرة الأساسية من هذا البوست ستظل قائمة، وهي بشاعة عقوبة الرجم حتى الموت، وهذا ما يُناقشه هذا البوست تحديدًا، ولهذا فإنني أرى مناقشة تأصيل الموضوع ومحاولة إثبات كون الزنا جريمة أم غير ذلك لا يمت للموضوع بصلة؛ إذ أنني أنطلق (في هذا البوست) من قاعدة أن الزنا جريمة، لأناقشة عقوبته. وكما أخبرتكَ من قبل: بإمكانك فتح بوست خاص عن موضوع الزنا باعتباره سلوكًا إنسانيًا يستحق التجريم لمُناقشة الشق الآخر من الموضوع، وكما قلتُ لكَ أيضًا من قبل فإن ليس كل عمل غير أخلاقي هو بالضرورة عملٌ إجرامي يستحق العقوبة.

تحياتي لك

الجيلى أحمد
25-10-2014, 09:47 PM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

أنا أعرف أنَّ مُناقشة الإيمان مسألة "صعبة" ولكنها أبدًا ليست "مستحيلة" بدليل أنك تسمع وترى كل يوم تقريبًا أُناس يتحولون عن دينهم إلى دين آخر، أو أُناس يُقررون ترك الأديان جُملة وتفصيلًا، ما يجعل مُناقشة الإيمان أمرًا "مستحيلًا" فعلًا هو عدم مناقشة الإيمان انطلاقًا من استحالة مناقشة الأديان، حينها فقط لا يسمع المؤمن إلا صوته، ولا يتعرض إيمانه لنقد يجعله في موقف يُجبره على البحث والتساؤل: في البدء لدرء الشبهات، ثم للتأكد، ثم بدافع التشكيك ووو إلخ. والرهان الوحيد في مُناقشة الإيمان يا عزيزي هو استفزاز إنسانية الإنسان، ولا شيء غير ذلك.

مودتي

دى مداخلة رصينة ياهشام
ولكن لوتمعنت جيدا فى حديثك ستدرك بانك قادر على اطلاق المصطلح بلا حدود وتوظيفه بشكل آنى وسريع..
يعنى هسه الانسانية دى انت قاعد تعرف فيها كيف؟
لو قلتا لى من وجهة نظر انسانية تانى، بجيب بابكر عباس يزعل لى

الجيلى أحمد
25-10-2014, 09:56 PM
كلو انسانية ياعم هشام
حتى بلاوى المتأسلمين هى جزء من ممارسة الانسان تجاه أخيه الانسان ،حين لايجد قانون يكبحه..
فتش أعمق وبتلقى إنو قناعتك الحالية التى تكتب بها هى إيمانية أيضا
.. فأنت غير مختلف، الا برغبتك اثبات بطلان ايمان الآخرين
ودا طريق بيهلكك ويستنزف فيك مقدرة البحث والتقصى والمقارنة..

درب الانسانية دا ماتقعد بيهو براك بالجمبة، فهو ملك للكل

عادل عسوم
25-10-2014, 09:59 PM
جزاك الله خير اخ عبدالله موسي علي ايراد هذا المقطع البهي للدكتور عدنان الذي اراه قد قطع قول كل خطيب...
لقد كان يقيني -ولم يزل-بان الزنا جريمة تستحق العقاب لكنني كنت احسب ان عقوبتها هي الرجم لكنني (الان) انزل واركن الي راي الدكتور عدنان لماساقه من ادلة قاطعة ومانعة بان العقاب هو الجلد مائة جلدة...
اخي هشام
الا تري بان (رؤية) الدكتور عدنان بماساقه من ادلة (تنسف) مراداتك في هذا البوست؟!
تحياتي
واكرر شكري لك اخ عبدالله موسي

هشام آدم
25-10-2014, 10:00 PM
الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

أنا شخصيًا من المُعجبين جدًا بشخصية الدكتور عدنان إبراهيم ، فهو شخص مثقف جدًا، ولكن للأسف لا يُعتبر فقيهًا يُمكن له الإفتاء في أي مسألة من المسائل الفقهية، واختيارك لكلام الدكتور عدنان إبراهيم أعتبره (وقد يعتبره كثيرون) نوعًا من الانتقائية، ولكن على العموم أُريد أن أفهم منك سببًا منطقيًا واحدًا يجعل كلام الدكتور عدنان إبراهيم حُجة مُلزمة دونًا عن كلام المُتقدمين والمُتأخرين في مسألة فقهية مثل حد الرجم؟ بالنسبة لي أنا شخصيًا فعدنان إبراهيم كغيره من بعض المُحدثين الجُدد الذين يُحاولون تخليص الإسلام من أوزار التراث في مُحاولة لتجميل التاريخ والتشريع الإسلامي ليتناسب مع روح العصر، وبصرف النظر عن مشروعية هذا الفعل من عدمه، فإنه يتوجب علينا التساؤل حول صحة هذا الفعل من عدمه، وقد لا يخفى عليكَ طعن عدد كبير من علماء المسلمين في توجه هذا الرجل أصلًا، ولكن لكَ أن تسمع أيضًا إلى هذه الآراء لتخبرني بعدها مُبرراتك التي تعتمد عليها في تصديق الدكتور عدنان إبراهيم دونًا عن بقية العلماء:

https://www.youtube.com/watch?v=KBgNeF6UQts

https://www.youtube.com/watch?v=qzCXoJwY634

https://www.youtube.com/watch?v=jb5yx4CBWVU

الجيلى أحمد
25-10-2014, 10:02 PM
هسه ياهشام بما إنو كلامك رصين،
لو جيت باكر نطيت منو، وقلت غيرت قناعتى دى وفكرتى وطريقة شوفى..
نتعامل فيك كيف؟

طوالى نجلى كلامك ونرجع للقانون الأرضى الواضح البعيد من الحدود الدينية والأكثر بعدا من ايمانياتك غير الدينية

هشام آدم
25-10-2014, 10:06 PM
إضافة إلى ما سبق عزيزي عبد الله علي

https://www.youtube.com/watch?v=paFbqNF0Jpg

https://www.youtube.com/watch?v=i72wEvBCoM0

هشام آدم
25-10-2014, 10:07 PM
فالمسألة فيها إجماع عزيزي عبد الله علي .. بل وتصل إلى حد التواتر، فما قيمة إنكار الدكتور عدنان إبراهيم بعد ذلك؛ إلا أن ترغب (لشيء في نفسكَ وهواكَ وإنسانيتكَ) أن تميل إلى رأيه دونًا عن رأي كل هؤلاء الفقهاء والأئمة

هشام آدم
25-10-2014, 10:11 PM
هسه ياهشام بما إنو كلامك رصين،
لو جيت باكر نطيت منو، وقلت غيرت قناعتى دى وفكرتى وطريقة شوفى..
نتعامل فيك كيف؟

طوالى نجلى كلامك ونرجع للقانون الأرضى الواضح البعيد من الحدود الدينية والأكثر بعدا من ايمانياتك غير الدينية
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

وما علاقتكَ أو علاقة أيًا كان إذا غيَّر هشام آدم أو غيره رأيه أو معتقده؟ ألم نتفق في أن لكل إنسان الحق في أن يعتقد أو ألا يعتقد بما يشاء؟ ما دخلكَ أنتَ أو غيرك أو حتى ما علاقة القانون بي إن غيرتُ قناعاتي طالما أنها قناعاتي أنا؟

الجيلى أحمد
25-10-2014, 10:57 PM
أهدا ياشاب
وطالع كلامى تانى..
شوفتا كيف مسألة الايمان دى عايزا مراجعة

الجيلى أحمد
25-10-2014, 11:00 PM
هسه أنا قلتا وين انك غيرت قناعتك؟

بنفس المستوى الانسانى، أنا بشوف انك مافى داعى تزعل..
الانسانية ياعزيزى هو نقاشنا الواضح هذا

هشام آدم
25-10-2014, 11:07 PM
هسه أنا قلتا وين انك غيرت قناعتك؟


الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

يا عزيزي أولًا أنا ما زعلتَ ولا "شيتين" ولا أدري من أين استنتجتَ أنني زعلت، ولكن أليس هذا هو كلامك؟
هسه ياهشام بما إنو كلامك رصين،
لو جيت باكر نطيت منو، وقلت غيرت قناعتى دى وفكرتى وطريقة شوفى..
نتعامل فيك كيف؟
أنتَ وضعتَ فرضية وأنا بنيتُ على فرضيتكَ .. فحتى لو غيرتُ قناعاتي، فلا أحد يحق له أن يُحاسبني على هذا الفعل، ولا تملك أنتَ أو غيركَ أن يفعل شيئًا حيال ذلك، ببساطة لأن هذا حق من حقوقي: أن أبني قناعاتي الشخصية أو أنفيها وأتبنى قناعات أخرى جديدة ... فلو حدث ذلك فلا شيء يتوجب عليكَ أن تفعله أبدًا حتى وإن تعارضت قناعاتي الجديدة مع قناعاتي القديمة كليًا .. فلا علاقة لكَ أنتَ بالأمر، لأنها قناعاتي أنا الشخصية

هذا ما أردتُ قوله ببساطة شديدة

الجيلى أحمد
26-10-2014, 12:22 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

يا عزيزي أولًا أنا ما زعلتَ ولا "شيتين" ولا أدري من أين استنتجتَ أنني زعلت، ولكن أليس هذا هو كلامك؟

أنتَ وضعتَ فرضية وأنا بنيتُ على فرضيتكَ .. فحتى لو غيرتُ قناعاتي، فلا أحد يحق له أن يُحاسبني على هذا الفعل، ولا تملك أنتَ أو غيركَ أن يفعل شيئًا حيال ذلك، ببساطة لأن هذا حق من حقوقي: أن أبني قناعاتي الشخصية أو أنفيها وأتبنى قناعات أخرى جديدة ... فلو حدث ذلك فلا شيء يتوجب عليكَ أن تفعله أبدًا حتى وإن تعارضت قناعاتي الجديدة مع قناعاتي القديمة كليًا .. فلا علاقة لكَ أنتَ بالأمر، لأنها قناعاتي أنا الشخصية

هذا ما أردتُ قوله ببساطة شديدة
ياهشام الدين

انت بتبنى فرضية كلامك على أساس انو دى فرضية فى كلامى!!
انت يمسكوك من وين..
هسه انت بتقول انو دى فرضيات..
المزعلك تانى شنو!

الجيلى أحمد
26-10-2014, 12:29 AM
بالمناسبة ياهشام،
كلامى الحمرتو بيتقرى فى صياغو الورد فيهو..

فياعزيزى أنت من تود أن تكون هكذا، وليس الأديان أو الانسانية..
حسبما أظن

عبدالله علي موسى
26-10-2014, 02:55 AM
الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

أنا شخصيًا من المُعجبين جدًا بشخصية الدكتور عدنان إبراهيم ، فهو شخص مثقف جدًا، ولكن للأسف لا يُعتبر فقيهًا يُمكن له الإفتاء في أي مسألة من المسائل الفقهية، واختيارك لكلام الدكتور عدنان إبراهيم أعتبره (وقد يعتبره كثيرون) نوعًا من الانتقائية، ولكن على العموم أُريد أن أفهم منك سببًا منطقيًا واحدًا يجعل كلام الدكتور عدنان إبراهيم حُجة مُلزمة دونًا عن كلام المُتقدمين والمُتأخرين في مسألة فقهية مثل حد الرجم؟ بالنسبة لي أنا شخصيًا فعدنان إبراهيم كغيره من بعض المُحدثين الجُدد الذين يُحاولون تخليص الإسلام من أوزار التراث في مُحاولة لتجميل التاريخ والتشريع الإسلامي ليتناسب مع روح العصر، وبصرف النظر عن مشروعية هذا الفعل من عدمه، فإنه يتوجب علينا التساؤل حول صحة هذا الفعل من عدمه، وقد لا يخفى عليكَ طعن عدد كبير من علماء المسلمين في توجه هذا الرجل أصلًا، ولكن لكَ أن تسمع أيضًا إلى هذه الآراء لتخبرني بعدها مُبرراتك التي تعتمد عليها في تصديق الدكتور عدنان إبراهيم دونًا عن بقية العلماء:




سلامات أستاذ هشام،

حضرتك كشخص ملحد أنا طبيعي بكون مستني منك أكتر من انك تجيني بي درب المغلطات البستخدمه العوام والمقلدين من لا ينتقي ولا يتخير، إذا إتسع صدرك.

وحتى لا يصير كلامي مغالطة ad hominem - أبين لك الكلام.

تقول يا هشام:

ولكن للأسف لا يُعتبر فقيهًا يُمكن له الإفتاء في أي مسألة من المسائل الفقهية

ما وصلني اميل أو مكتوب رسمي أن د. عدنان ابراهيم لا يعتبر فقيهاً يمكن له الافتاء؟ الكلام دة جايبة من وين يا هشام و كيف ممكن تحدد لينا من الممكن يكون فقيه يفتي أم لا ؟ عجيب جداً.


ثم تقول إختياري له يعتبر أانتقائية"، مغالطة منطقية. إنته زول ملحد ؟ مولود مسلم ؟ مشيت انتقيت منهج الإلحاد ؟ أنا ما انتقي عدنان ليه ؟ يا هشام هو في شنو غير الانتقائية في الفانية دي ؟ مهندس الكون خلق الأصفر والأبيض والاسود والبارد والجاف والحار والهش ؟ متى أصبح الإنتقاء باب من أبواب النقد ؟ و إن لم انتقي أقلد و اتحرك مع مهب الريح مثلاً ؟ ثم تاريخياً يا هشام و أنا أثق في انك انسان مثقف؛ تاريخياً كل الناس الغيرت التاريخ و اصدرت ضجة حقيقية لم يكونوا تبع للرأي العام و لم يحتاجوا إلى إذن منه حتى يبثوا أفكارهم، أمسك من هيرميز لغاية فيثاغورس، و من أللثاغ حتى الامام الغزالي، الشافعي نفسه في زمانه يا سيدي كان زي عدنان دة الناس بتنبذ و تكفر فيه. كلام عدنان و كلامي يتم نقاشة بعقلية نقدية صرفة - كونه بعض العوام لا يفضلونه دي مسألة ليس لها وجود في هذا الحوار.

الإمام الشعراوي رحمه الله و من جلبت معه ليسوا بحجة، و رددنا هنا في أكثر من موقع على حجة الشعراوي في الأحاديث، عندما سئل من حجيها قال " و كيف نعرف الصلاة دون الأحاديث."

صراحة يا أخ هشام حسيت اني بناقش سلفي جهادي هنا، الفايدة شنو إذا حنجيب كلام هزيل و نقول هذا ألحق و الآن نبدأ في جدالكم.

ما زلت أقول: لا إجماع على الرجم في الاسلام، إذا بتعرف إجماع فصله لنا، نقل كلام فقط لا يكفي و أنا جاهز أي حديث تجيبه أفصله معك نقطة بنقطة.

تحياتي

عبدالله علي موسى
26-10-2014, 03:06 AM
جزاك الله خير اخ عبدالله موسي علي ايراد هذا المقطع البهي للدكتور عدنان الذي اراه قد قطع قول كل خطيب...
لقد كان يقيني -ولم يزل-بان الزنا جريمة تستحق العقاب لكنني كنت احسب ان عقوبتها هي الرجم لكنني (الان) انزل واركن الي راي الدكتور عدنان لماساقه من ادلة قاطعة ومانعة بان العقاب هو الجلد مائة جلدة...
اخي هشام
الا تري بان (رؤية) الدكتور عدنان بماساقه من ادلة (تنسف) مراداتك في هذا البوست؟!
تحياتي
واكرر شكري لك اخ عبدالله موسي


أخي عادل عسوم بعد التحية،

أسعد و قلبي يطرب لكل شخص مستعد إنه يسمع و يتخير لذا هذا تدارك محمود منك, و لا شك، لا أحد يملك الحقيقة.

تحياتي

هشام آدم
26-10-2014, 04:21 AM
الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

أشكركَ على تعليقك، وفيما يلي ردي على ما جاء فيه في نقاط:

1) الدكتور عدنان إبراهيم: لاشك عندي أنه شخص مُثقف واسع الإطلاع، وكلامه جيد ويُعجبني بشكل شخصي، ولكنه للأسف لا يُمثل الحقيقة في شيء. وسوف أشرح هذه المسألة لاحقًا، أمَّا عن كونه فقيهًا، فيا عزيزي الأمر ببساطة شديد أنه لاشك عندي مُفكر مُجتهد، ولكن المُفكر لا يُمكن أن يُعتبر فقيهًا يُرجع إليه في الافتاء، وهو نفسه لم يطرحه نفسه فقيهًا، وليس كل من قرأ أو حتى درس العلوم الشرعية تصدَّر للإفتاء، فالدكتور نصر حامد أبو زيد، والدكتور محمد عمارة مُفكر إسلامي أيضًا، ولكنه ليس فقيهًا؛ بل دع عنك هؤلاء: الدكتور حسن الترابي مُفكر إسلامي، فهل تعتبره فقيهًا تجوز له الفتوى وتأخذ منه فتاواه؟ هنا يأتي الكلام عن الانتقائية.

2) الانتقائية: تكلَّمتُ عن انتقائيتكَ؛ فتكلمتَ عن "انتقائي" للمنهج الإلحادي، وشتان بين الأمرين. أولًا فالإلحاد ليس "منهجًا" بل هو مُجرَّد موقف فكري وفلسفي من قضية مُحددة، ثم أنني لم أقم "بانتقاء" هذا الإلحاد، بل وصلتُ إليه أو انتهيتُ إليه. الانتقاء أن تكون أمامك خيارات مُتعددة فتقوم باختيار واحدة منها ليس لشيء إلا لدافع شخصي، وهذه هي الميزة السالبة للانتقائية أنها ذات دوافع ذاتية لا علاقة لها بالموضوعية أبدًا، فهو أمر ليس محمودًا، وقياسات لما صنفتها في خانة "الانتقاء" أو "الانتقائية" جميعها قياسات مع فارق، وهذا موضوع آخر، لأن الأمر ليس ببساطة الاختيار بين الأصفر والأحمر، لأنه لا يوجد حكم أو سند موضوعي يُمكن الرجوع إليه للحكم على اختيارك، فالحكم هنا هو حكم ذاتي ولا يترتب عليه إخلال باتساق فكري أو أيديولوجي أو منطقي على الإطلاق.

3) موقف عدنان إبراهيم: قلتُ فيما سبق إنَّ كلام عدنان إبراهيم جميل ولكنه غير حقيقي، فإنكار الإجماع، وإنكار أي أمر يوجد عليه دليل يستلزم دليلًا آخر. فعلى سبيل المثال لا التشبيه: عندما تتواتر الأخبار عن ميول الأسكندر الأكبر الجنسية الشاذة نقلًا عن أكثر من مؤرخ، فهل بإمكانكَ رفض هذه الأخبار التاريخية المتواترة فقط لأنك غير قادر على التصديق بأن قائدًا عظيمًا مثله قد تكون له ميول جنسية شاذه؟ قد تكون هذه الحجة دافعًا لك للتمحيص في تاريخ الرجل وإعادة التنقيب لتقف على سند تاريخي يُؤكد صحة شكوكك بأنه لم تكن له ميول جنسية شاذة، ولكن وأمام الأدلة التاريخية وشهادة المؤرخين فإن الحقيقة التي ستظل تفقأ عين ظنك هي أنه كان شاذًا جنسيًا. هذا الكلام ينطبق على إنكار دكتور عدنان إبراهيم وغيره من بعض المُفكرين الإسلاميين الجدد الذين يرفضون الأحاديث الصحيحة ويقدحون في الصحاح، ولا يُقدم في سبيل ذلك إلا رؤى شخصية قائمة على حجج ذاتية، فهم إمَّا يستبعدون أن يكون الرسول قد فعل هذا، أو أقر ذلك، أو أنَّهم يرفضون التصديق بأن يكون الإسلام ديانة تحمل قدرًا من اللاإنسانية، وفي الحقيقة فهم معذورون جدًا في ذلك، فكيف لهم أن يُقدموا للغرب نموذج الإسلام بهذا التراث من البشاعة؟ بل كيف لهم أن يُقدموا للشباب المسلم الواقع تحت تأثير روح العصر ويعيش زمن الانفتاح وتدفق المعلومات تراثًا لا يُمكن لإنسان هذا العصر أن يتقبله بشكله هذا؟ فكان الحل الوحيد الطعن في كل ما يتعارض مع "العقل الإنساني المعاصر" وهو الشيء الوحيد الذي يُحمد لهم، ولكن النوايا الحسنة ليست كافية.

4) الرسول والإسلام: عندما تتعامل مع أي شخصية بشيء من القداسة سوف يحدث أحد أمرين فإما أن تتغاضى عن سقطاته، فلا تراها سقطات على الإطلاق، وهو موقف السلفيين وموقف الأخ الزوول في هذا البوست، وإما أن ترفض تصديقها وتعيش حالة إنكار وهمية وهو موقف الدكتور عدنان وغيره ممن أسميهم بالمسلمين الجدد، وأنا وبشكل شخصي جدًا أرفض الموقفين، فالموقف الأول يُغيب الإنسانية، والموقف الثاني يُغيب العقل بأن تخدعه، فتبني لنفسك تصورًا خاصًا عن الإسلام يكون هو النموذج "العقلي" الذي تُحاكم به كل التراث الديني، وبناءً عليه ترفض وتقبل من التراث ما يتناسب مع تلك الصورة الذهنية، وهذا موقف ذاتي انتقائي لا علاقة له بالمنهج الموضوعي على الإطلاق، ولهذا فإن صاحب منهج كمنهجك الانتقائي هذا قد يرى في كل الأئمة الذين قالوا بثبوت حد الرجم بأنهم ليسوا حجة، ويرى في شخص كالدكتور عدنان إبراهيم بأنه حجة (!!) لماذا؟ لأن الدكتور عدنان يُقدم لك نموذجًا مُشابهًا للصورة الذهنية الخاصة بك عن الإسلام، عندها سيكون رأيكَ هذا رأيًا شخصيًا لا قيمة له أمام التراث المثبت والمبثوث في الكتب الإسلامية التي لا تستطيع أن تتنصل منها بمجرَّد قرار تحت دعاوى التجديد الديني.

5) البناء المنطقي للحجة: إذا نقل لكَ 30 شخصًا عني كلامًا أقول فيه "الشمس مكعبة" فماهو المعاير الذي تلجأ إليه أولًا لمعرفة صحة كلامي هذا؟ أعتقد أنه يتوجب عليكَ أولًا (بصرف النظر عن صحة كلامي من عدمه) أن تتأكد من صحة نسبة هذا الكلام لي، فربما أنني لم أقله أصلًا، فكيف يُمكنكَ أن تتأكد من ذلك؟ أعتقد أنَّ إحدى هذه الطرق أن تسمع مني شخصيًا تكذيبًا أو إثباتًا لهذا الكلام، أو إذا استحال ذلك لأي سبب من الأسباب أن تُراجع سلسلة الرواة الذين نقلوا الكلام عني. فإذا تبين لكَ بعد فحصهم فحصًا دقيقًا بأنهم (جميعًا) صادقون وثقات ولم تثبت عليهم كذبة واحدة، بحيث يستحيل تصديق أن يُجمع 30 شخصًا كلهم ثقات وكلهم صادقون على تناقل كذبة، فعندها -يا عزيزي- ستكون أمام حقيقة مؤلمة جدًا، وهي أنَّ عبارة "الشمس مكعبة" منسوبة إليَّ فعلًا لا محالة، وعندها لا أتوقع منك شيئًا سوى أن تتهمني بالغباء أو الجهل على كلامي هذا، لا أن تنكر نسبة هذا الكلام إليَّ (ضاربًا عرض الحائط صدق الصادقين وثقة الثقات) فقط لأنكَ تعتقد بأنَّ هشام آدم لا يُمكن أن يكون بهذا الغباء وبهذا الجهل، فرأيكَ الشخصي، هو مجرَّد رأي شخص لا أكثر ولا أقل، ولكنه لا يُقيم حقيقة ولا ينفيها.

مودتي لك

هشام آدم
26-10-2014, 04:48 AM
اخي هشام
الا تري بان (رؤية) الدكتور عدنان بماساقه من ادلة (تنسف) مراداتك في هذا البوست؟!
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

يبدو لي أنكَ متابع غير جيِّد لهذا البوست ولما يرد فيه، فقد جاء الرد على ما قاله الدكتور عدنان إبراهيم حتى قبل أن يُورد الأخ عبد الله علي موسى المقطع .. ولكن لا بأس، ربما لا تنتبه إلا إلى الكلام الموجه إليك ... وإليكَ إيجاز ما قيل حول ذلك

أولًا: في المقطع يُقر الدكتور عدنان بأن الرسول قد رجم، ولكنه يقول أنه ليس من الواضح هل رجم بعد الآية أم رجم قبلها، و "رجَّح" أن يكون الرسول قد رجم قبل الآية .. فهل توافقه على هذا الرأي وتذهب إلى ترجيحه الذي بلا دليل؟

ثانيًا: في المقطع يُقر الدكتور عدنان بأن الرسول قد رجم من قبل وجاءت الآية فنسخت الرجم (!!) فهل أنتَ مُقتنع بذلك؟ أعني هل أنتَ مقتنع بالنسخ في الأحكام التشريعية؟ إذا كان الرسول قد رجم ولم يكن الرجم من شرع الله (بدليل النسخ) فعلى أي شيء اعتمد الرسول في الرجم قبل الآية التي نسخت الرجم؟

ثالثًا: قلنا إن الآية تتكلم عن الرجال الباحثين عن الزواج وليس له قدرة مالية على زواج الحرائر اللواتي سماهن القرآن في الآية (بالمحصنات) {ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات} وقلنا إن الإحصان هنا يعني العفة وليس الزواج، فليس من المقبول عقلًا أن يوصي القرآن بالزواج من المتزوجات، فسياق الآية يقول إن الرجل الذي لم يستطع أن يتزوج المحصنة .. فلا يُمكن أن تكون هذه المحصنة في هذا السياق متزوجة، فكان الإحصان هنا "العفاف" ثم تمضي الآية لتخبر هؤلاء الرجال بأنه يمكنهم الزواج من الإماء ، وليست لدينا مشكلة أبدًا في أن قوله {فإذا أحصن} الواردة في حق الإماء تعني الزواج لدلالة السياق نفسه، فيُخبر القرآن أن الأمة التي أحصنت بالزواج إذا زنت فإن عليها نصف عقوبة "المحصنة" الواردة في بداية الآية، وهي الحرة غير المتزوجة (الواردة في بداية الآية) وعقوبة الحرة غير المتزوجة هو الجلد 100 جلدة، فكانت عقوبة الأمة نصفها أي 50 جلدة، وهذا الكلام (كما قلنا) لا ينفي الرجم، لأن الآية في الأساس تتكلم عن الفارق في الزواج بين الحرة والأمة وأن الأمة إذا زنت بعد زواجها فإن عقوبتها هي نصف عقوبة الحرة غير المتزوجة .. ببساطة لأن الأمة غير المتزوجة يجوز وطؤها بدون عقد نكاح، فليس هنالك عقوبة للوطء الأمة غير المتزوجة لأنها مباحة الوطء بدون عقد زواج، أما إذا زنت وهي متزوجة بعقد شرعي، فإنها تُعامل معاملة الحرة غير المتزوجة.

أرجو أن تكون الفكرة قد وضحت بالنسبة إليكَ الآن

مودتي

صديق عيدروس
26-10-2014, 06:39 AM
الأخ الجيلي أحمد
تحيِّاتي

لا أعرف ما علاقة موضوع وجود/عدم وجود إله بهذا البوست ... أنا أتكلم عن العقلية الدينية التبريرية التي تحاول التملص من مسؤوليتها التاريخية إزاء تراث دموي عنيف، والواجب أن يتحلَّى المُسلم بالشجاعة الكافية بالاعتراف بهذه الأخطاء مُنحازًا إلى إنسانيته الصرفة.

مودتي

كلام الجيلي صحيح 100% فالعلاقة موجودة واساسية ، واذا انتفت العلاقة اصبح الكلام في هذا البوست مضيعة للوقت ولغو بلا معنى ،، فمن يعتقد في وجوب وشرعية الرجم لايفعل ذلك من قاعدة إنه إنساني او غير إنساني او عنيف ولطيف وإنما يفعله من قاعدة أن الله امر به ،،، فالمؤمن قد يفعل اشياء كثيرة لاتروق له ولايهواها قلبه ولكن يفعلها إمتثالا للامر الالهي لانه يعتقد ان الله امره بها ،، وقد يتوقف عن فعل اشياء كثيرة يحبها ويهواها قلبه لان الله امره بالتوقف عنها

وانت ايضا وفي هذا البوست ماشي في هذا الخط ،، حيث تحاول جاهدا إثبات ان الرجم كتشريع إلهي متواتر وان جمهور العلماء قالوا بذلك ،، لتأتي في النهاية وتعتمد على هذه المقدمة وتقول : قد ثبت عن الله هذا الامر وهو امر خاطئي وعنيف وغير إنساني وبالتالي ادعوكم للكفر بذلك وعيشو حياتكم كما تريدون

بعض الطيبين هنا حاولوا نفي مسألة الرجم وانها منسوخة بالقران ووو الى اخره ،، وأنا لو كنت مكانك كان لفيت طوالي وفي نفس الإتجاه وقلت لهم : ( هناك حد الحرابة ) وهو ثابت بالنص من القران ،، وهي ايضا عقوبة عنيفة حسب تقييمي انا هشام ادم ،،،،،فماذا ستفعلون ،،؟

الهدف من الكلام الاخير ده انو مافي مرجعية يستند اليها في النقاش معاك

اخيرا انا عندي سؤال ليك قد افتح به بوست منفصل انشاء الله

ماهر حسن محمد بيك
26-10-2014, 07:10 AM
الأخ ماهر حسن محمد بيك
تحيِّاتي

لسوء حظك فإن رجم الزاني والزانية المحصنة بزواج مدعوم بالسنة النبوية الصحيحة المُقاربة للتواتر والمُغالطة في هذا الأمر كالشخص الذي يُحاول أن يُزيح جدارًا، كما أن الآيات القرآنية نفسها لا تُثبت أن عقوبة الزنا مع الإحصان هي عقوبة الجلد لأن الآيات المذكورة توضح عكس ذلك تمامًا كما جاء في شرحنا خلال صفحات هذا البوست

مودتي
كل الحدود وردت صراحة
حينما يحاول شخص أو مجموعة تفسير شيء حسب هواهم فهذا لا يعني أن هواهم صحيح
لا يوجد رجم للزناة في الإسلام
رجم الزناة ( سواء محصنين أو غير) موجود في الشريعة اليهودية .... و هي التي اقرها المسيح عليه السلام مع توافر شرط في من ينفذ حد الرجم .... ( من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) .... و لعدم توافر هذا الشرط في كافة البشر فهي تعتبر ملغاة ضمنيا .
حد القذف ..... أراه صحيحا و إنسانيا .... حتى ينال المتضرر كرامته المهدرة
حد السرقة ..... أراه صحيحا و إنسانيا
حد الزنا ....صحيح و إنساني
حد الحرابة ..... و هذا صحيح و إنساني
يجب النظر الى الحدود من جهة صاحب الحق ... أو ترضى أنت أن يهاجمك إنسان في شرفك على الملأ ثم يعتذر و تنتهي الحكاية ... لابد من عقاب صارم له و رادع لمن يفكر في قذف الناس بما ليس فيهم
حد السرقة .... حد السرقة لا يطبق إلا على من لديه ما يقيم حاجته ثم يستولى على ما ليس له ... و في إبطال عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا الحد في عام الرمادة ما يؤكد رأيي.
حد الزنا ( الجلد) أيضا إنساني و يجب تنفيذه حتى يرعوي من في قلبه مرض
و حد الحرابة .... القطع من خلاف ثم الصلب ..... كم من الناس قد أرعبهم هذا المحدود ... أو ألا يحق لهم الشعور بالأمان!!!؟

هشام آدم
26-10-2014, 07:13 AM
الأخ صديق عيدروس
تحيِّاتي

القاعدة الأساسية في إيمان أي مُؤمن أن الله مُطلق في رحمته، ومُطلق في عدالته، ومُطلق في عِلمه وفي كل شيء تقريبًا، وهذا اليقين كان يجب أن يكون دافع المؤمن في معرفة أن أي تشريع يُخالف صفة الرحمة ويتنافى معها لا يُمكن أن تكون من إله رحيم أبدًا. هذا الأمر لا يقود بالضرورة إلى نفي فكرة الإله، لأنَّها في المقام الأول تنتصر لفكرة أن الإله لابد أن يكون رحيمًا وعادلًا. هذه واحدة من مفاتيح التفكير العقلاني بصرف النظر عن المسار الذي سوف يُؤدي إلى التفكير ونهاياته. وكما وأنني من قبل قد تجاوزتُ عن مسألة (هل الزنا جريمة من الأساس أم لا؟) فقد تجاوزت كذلك عن فكرة (هل الله موجود من الأساس أم لا؟) فالأمر لا علاقة له أبدًا ما تظن أني أريد الوصول إليه. هي إنما (كما قلتُ سابقًا) نافذة عقلية للتفكير النقدي السليم بعيدًا عن ضباب القداسة والإيمان الموروث الأعمى، حيث يقود إيمانك إلى مواطن تفقد فيها إنسانيتك بحيث يُمكن تصديق أن إلهًا رحيمًا قد يأمر بعقوبة بشعة ومُنفرة وغير إنسانية أبدًا كعقوبة الرجم حد الموت. هذا كل ما أُريد الوصول إليه من هذا البوست (إعمال العقل النقدي) ونبذ (العقل التبريري) و (العقل التسليمي) الذي هو في حقيقته تغييب لدور العقل الفاعل في تمييز الأشياء والحكم عليها حكمًا منطقيًا.

بإمكانكَ أن تؤمن بالإله كما تشاء ولكن إذا آمنتَ بأنَّ إلهًا قد يأمر فعلًا بعقوبات بشعة وغير إنسانية فأنتَ للأسف صاحب عقل مُغيب يبتعد بك عن جوهر إنسانيتك. قد تكون أنتَ مُسلمًا مُسلِّمًا بتشريعات إلهك بصرف النظر عن كونها عنيفة أو لاإنسانية بحكم إيمانك الأعمى، ولكنك عندها سوف تكون محط سخط الآخرين من غير المسلمين الذين لا يملكون دوافعك الإيمانية ذاتها، وسوف يرون الأمر على نحو آخر مخالفٍ تمامًا لما تراه، وعندها سوف تجعل من نفسك ومن دينك الذي تُؤمن به محل نقد وسخط الكثيرين؛ لاسيما في عصر كهذا العصر الذي نعيش فيه. وسيكون مثل هذا الموضوع إجابة واضحة وصريحة لتساؤل يطرحه كثير من المسلمين: (لماذا يوصف الإسلام بأنه دين إرهابي؟) البحث الجيد والمتفحص سوف يكشف لكَ بجلاء الإجابة على هذا السؤال: (لأن تشريعات دينك عنيف وغير إنسانية ولكنك لا تراها كذلك بسبب إيمانك الأعمى)

مودتي

هشام آدم
26-10-2014, 07:19 AM
الأخ ماهر حسن
تحيِّاتي

رأيكَ في إزاء كل ما ثبت من أحاديث وقرائن مما قيل (حتى الآن) في هذا البوست، لا قيمة له على الإطلاق، مع ملاحظة أن أحاديث ثبوت حد الرجم بلغت التواتر، وقد لا تعلم إلى أي كارثة قد تُودي فكرة إمكانية الطعن في الأحاديث المتواترة، وربما نسيتَ أو تناسيت أن حد الرجم ثابت في القرآن لأن آية الرجم منسوخة حرفًا فقط، ولكن حكمها غير منسوخ بإجماع العلماء كما عرفنا من خلال البوست، ولكن دعني اسألكَ سؤالًا بسيطًا:

هل يستوي لديك عقلًا ومنطقًا أن تتساوى عقوبة شاب غير متزوج زاني، مع عقوبة رجل متزوج زاني؟

صديق عيدروس
26-10-2014, 08:01 AM
الأخ صديق عيدروس
تحيِّاتي

أي تشريع يُخالف صفة الرحمة ويتنافى معها لا يُمكن أن تكون من إله رحيم أبدًا.


يعني انت مقتنع أن هناك إله وخالق للكون ،،، ولكن إعتراضك هو :أنه إله غير رحيم ،،، بمعنى انه لو غير التشريعات والعقوبات العنيفة الى عقوبات رقيقة حاتكون المسألة محلولة لديك وسوف تؤمن به ..؟

تحياتي

عادل عسوم
26-10-2014, 08:35 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

يبدو لي أنكَ متابع غير جيِّد لهذا البوست ولما يرد فيه، فقد جاء الرد على ما قاله الدكتور عدنان إبراهيم حتى قبل أن يُورد الأخ عبد الله علي موسى المقطع .. ولكن لا بأس، ربما لا تنتبه إلا إلى الكلام الموجه إليك ... وإليكَ إيجاز ما قيل حول ذلك

أولًا: في المقطع يُقر الدكتور عدنان بأن الرسول قد رجم، ولكنه يقول أنه ليس من الواضح هل رجم بعد الآية أم رجم قبلها، و "رجَّح" أن يكون الرسول قد رجم قبل الآية .. فهل توافقه على هذا الرأي وتذهب إلى ترجيحه الذي بلا دليل؟

ثانيًا: في المقطع يُقر الدكتور عدنان بأن الرسول قد رجم من قبل وجاءت الآية فنسخت الرجم (!!) فهل أنتَ مُقتنع بذلك؟ أعني هل أنتَ مقتنع بالنسخ في الأحكام التشريعية؟ إذا كان الرسول قد رجم ولم يكن الرجم من شرع الله (بدليل النسخ) فعلى أي شيء اعتمد الرسول في الرجم قبل الآية التي نسخت الرجم؟

ثالثًا: قلنا إن الآية تتكلم عن الرجال الباحثين عن الزواج وليس له قدرة مالية على زواج الحرائر اللواتي سماهن القرآن في الآية (بالمحصنات) {ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات} وقلنا إن الإحصان هنا يعني العفة وليس الزواج، فليس من المقبول عقلًا أن يوصي القرآن بالزواج من المتزوجات، فسياق الآية يقول إن الرجل الذي لم يستطع أن يتزوج المحصنة .. فلا يُمكن أن تكون هذه المحصنة في هذا السياق متزوجة، فكان الإحصان هنا "العفاف" ثم تمضي الآية لتخبر هؤلاء الرجال بأنه يمكنهم الزواج من الإماء ، وليست لدينا مشكلة أبدًا في أن قوله {فإذا أحصن} الواردة في حق الإماء تعني الزواج لدلالة السياق نفسه، فيُخبر القرآن أن الأمة التي أحصنت بالزواج إذا زنت فإن عليها نصف عقوبة "المحصنة" الواردة في بداية الآية، وهي الحرة غير المتزوجة (الواردة في بداية الآية) وعقوبة الحرة غير المتزوجة هو الجلد 100 جلدة، فكانت عقوبة الأمة نصفها أي 50 جلدة، وهذا الكلام (كما قلنا) لا ينفي الرجم، لأن الآية في الأساس تتكلم عن الفارق في الزواج بين الحرة والأمة وأن الأمة إذا زنت بعد زواجها فإن عقوبتها هي نصف عقوبة الحرة غير المتزوجة .. ببساطة لأن الأمة غير المتزوجة يجوز وطؤها بدون عقد نكاح، فليس هنالك عقوبة للوطء الأمة غير المتزوجة لأنها مباحة الوطء بدون عقد زواج، أما إذا زنت وهي متزوجة بعقد شرعي، فإنها تُعامل معاملة الحرة غير المتزوجة.

أرجو أن تكون الفكرة قد وضحت بالنسبة إليكَ الآن

مودتي

مرحب هشام
متاااابع للبوست...
سياقك وتلخيصك لرؤية الدكتور عدنان ابراهيم مبتسرة وغير دقيقة!
دعك من ذلك الان...
انت الان ياهشام مطالب ب(ايضاح) وجهة البوست بعد ان (تاكد) لديك وجود وجهة نظر (اسلامية) نتاج تفسير منطقي وراسخ للنصوص الواردة في شان تجريم وعقوبة الزنا بكونها 100 جلدة بعد ان كان الرجم مستصحبا من (شرع من قبلنا)...
فهل لم تزل علي رايك بان الزني (ممارسة طبيعية) لاتستحق عقوبة كما كتبت من قبل؟!
ثم ماهو ردك وقد علمت بوجود راي للاسلام يفيد بان العقوبة هي 100 جلدة للحرة (وللعلم هناك كثر قد سبقوا الدكتور عدنان اليه)...
ودعنا عن الايغال في تصنيف الرجل هل هو فقيه ام لا وليكن التصويب الي الرؤية واسانيدها...
اما سؤالك عن النسخ ...نعم اؤمن بذلك اذ النسخ معلوم في الاسلام وهو نوعان ...
فلتجب ان اردت...
تحياتي

هشام آدم
26-10-2014, 08:37 AM
الأخ صديق عيدروس
تحيِّاتي

لا أعرف كيف استخلصتَ هذا من كلامي، ولكنني كنتُ أتكلَّم عن طريقة تفكير "المؤمن" وكيف يجب أن تكون عليه لبناء منطقي لفكرة الإله، ولكن بالضرورة يهمني أن يكون تفكير المؤمن مبنيًا على هذه القاعدة، لأن ذلك عندها (وهذا مُجرد أمل لا أكثر) سوف ينعكس إيجابًا على علاقة المُسلم بصفة خاصة (والمُؤمنين بصفة عامة) مع الآخرين، وقد يُساعد في تغيير نظرتهم لمُخالفيهم، فما يهمني أن تنظر إليَّ كإنسان مُحترم مُستحق للحياة وصاحب أفكار يجب أن تحترم (حتى وإن كانت مُخالفة لك) لأنك حين تكون مُقتنعًا بأن إلهكَ لا يُحب المؤمنين ويُهينهم ويصفهم بأنهم كالأنعام بل وأقل درجة، وبأنهم نجس، وبأنهم أقل قدرًا منك، فهذا سوف ينعكس سلبًا على طريقة نظرتكَ للآخرين المُخالفين لكَ في العقيدة والإيمان. أنا لا يهمني أن تترك إيمانك وإنما أن تُهذبه بحيث يكون قابلًا للتعاطي مع الآخرين دون أن تفقد اتساقك مع إنسانيتك ودون أن تُضطر إلى المنافقة الاجتماعية فتُظهر عكس ما تُبطن. ولو كان الأمر كما استنتجتَ فأنا لستُ بحاجة إليكَ لتُؤمن بأن إلهك رحيم حتى أُؤمن به، بل كنتُ لأُشهر إيماني بهذا الإله الرحيم في وجه إيمانك بإلهك غير الرحيم ... فقط اعتقدتُ أنني كنتُ واضحًا في مُداخلتي، فالغرض من نقاشاتٍ كهذه هي تشذيب إيمان المؤمنين لأن هذا سيُفيدكَ وبالتأكيد سيُفيدني لأنني لا يهمني أبدًا أن تترك إيمانكَ على الإطلاق؛ فهذه مسألة خاصة، ولكن أن تحمل فكرة أن إلهك يأمرك بقتل من يختلف معكَ وأن تُمارس البشاعات باسمه فهذا بالتأكيد ما أُحاول أن أجعلكَ وأجعل الآخرين أن يُعيدوا التفكير به.

أرجو أن أكون قد أوضحتُ فكرتي هذه المرة على نحو سليم

مودتي

عادل عسوم
26-10-2014, 08:40 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

يبدو لي أنكَ متابع غير جيِّد لهذا البوست ولما يرد فيه، فقد جاء الرد على ما قاله الدكتور عدنان إبراهيم حتى قبل أن يُورد الأخ عبد الله علي موسى المقطع .. ولكن لا بأس، ربما لا تنتبه إلا إلى الكلام الموجه إليك ... وإليكَ إيجاز ما قيل حول ذلك

أولًا: في المقطع يُقر الدكتور عدنان بأن الرسول قد رجم، ولكنه يقول أنه ليس من الواضح هل رجم بعد الآية أم رجم قبلها، و "رجَّح" أن يكون الرسول قد رجم قبل الآية .. فهل توافقه على هذا الرأي وتذهب إلى ترجيحه الذي بلا دليل؟

ثانيًا: في المقطع يُقر الدكتور عدنان بأن الرسول قد رجم من قبل وجاءت الآية فنسخت الرجم (!!) فهل أنتَ مُقتنع بذلك؟ أعني هل أنتَ مقتنع بالنسخ في الأحكام التشريعية؟ إذا كان الرسول قد رجم ولم يكن الرجم من شرع الله (بدليل النسخ) فعلى أي شيء اعتمد الرسول في الرجم قبل الآية التي نسخت الرجم؟

ثالثًا: قلنا إن الآية تتكلم عن الرجال الباحثين عن الزواج وليس له قدرة مالية على زواج الحرائر اللواتي سماهن القرآن في الآية (بالمحصنات) {ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات} وقلنا إن الإحصان هنا يعني العفة وليس الزواج، فليس من المقبول عقلًا أن يوصي القرآن بالزواج من المتزوجات، فسياق الآية يقول إن الرجل الذي لم يستطع أن يتزوج المحصنة .. فلا يُمكن أن تكون هذه المحصنة في هذا السياق متزوجة، فكان الإحصان هنا "العفاف" ثم تمضي الآية لتخبر هؤلاء الرجال بأنه يمكنهم الزواج من الإماء ، وليست لدينا مشكلة أبدًا في أن قوله {فإذا أحصن} الواردة في حق الإماء تعني الزواج لدلالة السياق نفسه، فيُخبر القرآن أن الأمة التي أحصنت بالزواج إذا زنت فإن عليها نصف عقوبة "المحصنة" الواردة في بداية الآية، وهي الحرة غير المتزوجة (الواردة في بداية الآية) وعقوبة الحرة غير المتزوجة هو الجلد 100 جلدة، فكانت عقوبة الأمة نصفها أي 50 جلدة، وهذا الكلام (كما قلنا) لا ينفي الرجم، لأن الآية في الأساس تتكلم عن الفارق في الزواج بين الحرة والأمة وأن الأمة إذا زنت بعد زواجها فإن عقوبتها هي نصف عقوبة الحرة غير المتزوجة .. ببساطة لأن الأمة غير المتزوجة يجوز وطؤها بدون عقد نكاح، فليس هنالك عقوبة للوطء الأمة غير المتزوجة لأنها مباحة الوطء بدون عقد زواج، أما إذا زنت وهي متزوجة بعقد شرعي، فإنها تُعامل معاملة الحرة غير المتزوجة.

أرجو أن تكون الفكرة قد وضحت بالنسبة إليكَ الآن

مودتي

مرحب هشام
متاااابع للبوست...
سياقك وتلخيصك لرؤية الدكتور عدنان ابراهيم مبتسر وغير دقيق!
دعك من ذلك الان...
انت الان ياهشام مطالب ب(ايضاح) وجهة البوست بعد ان (تاكد) لديك وجود وجهة نظر (اسلامية) نتاج تفسير منطقي وراسخ للنصوص الواردة في شان تجريم وعقوبة الزنا بكونها 100 جلدة بعد ان كان الرجم مستصحبا من (شرع من قبلنا)...
فهل لم تزل علي رايك بان الزني (ممارسة طبيعية) لاتستحق عقوبة كما كتبت من قبل؟!
ثم ماهو ردك وقد علمت بوجود راي للاسلام يفيد بان العقوبة هي 100 جلدة للحرة (وللعلم هناك كثر قد سبقوا الدكتور عدنان اليه)...
ودعنا عن الايغال في تصنيف الرجل هل هو فقيه ام لا وليكن التصويب الي الرؤية واسانيدها...
اما سؤالك عن النسخ ...نعم اؤمن بذلك اذ النسخ معلوم في الاسلام وهو نوعان ...
فلتجب ان اردت...
تحياتي

هشام آدم
26-10-2014, 08:48 AM
الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي

لا أعرف لماذا لا ترغب في احترام موضوع البوست ولماذا تُصر على تغيير مساره إلى نقطة تُريد بإلحاحٍ أن تصل إليها؟ ألم أقل لكَ بإمكانكَ إفراد بوست خاص بذلك؟


انت الان ياهشام مطالب ب(ايضاح) وجهة البوست بعد ان (تاكد) لديك وجود وجهة نظر (اسلامية) نتاج تفسير منطقي وراسخ للنصوص الواردة في شان تجريم وعقوبة الزنا بكونها 100 جلدة بعد ان كان الرجم مستصحبا من (شرع من قبلنا)

أين هو هذا التأكيد؟ هل كنتَ تتخيَّل أنني لم أكن أعلم بأن هنالك وجهات نظر إسلامية تزعم بعدم وجود حد الرجم للزاني المُحصن؟ وأين هو هذا التفسير المنطقي والراسخ؟ وما قيمة هذا التفسير أمام حُكم قرآني ثابت وسنة نبوية صحيحة ومتواترة؟ هل هنالك اجتهاد مع ما فيه نص واضح وصريح؟ (إذا كنتَ تُؤمن بالنسخ فآية رجم الزاني المحصن منسوخة تلاوة وباقية حكمًا) أم أنك لا تعتد بالصحيح من السنة؟ هل تُريد اختزال موضوع البوست فقط من أجل أن تصل إلى مُبتغاك؟

للمرة الأخيرة: ((هذا البوست يُناقش الزنا باعتباره جريمة، فإن أردتَ أن تُناقشني في مسألة لماذا لا أرى الزنا جريمة فافتح بوستًا مُخصصًا لذلك، وسوف تجدني هناك))

تلخيص أفكاري لهذا البوست:
* الزاني المتزوج والزانية المتزوجة حكمهما الإسلامي الرجم: دليلها من القرآن ثابت حكمًا ومنسوخ حرفًا، ودليلها من السنة النبوية أن الرسول رجم ورجم كل الصحابة والتابعون بعده، وهذه السنة ثابتة ومتواترة، وليس هنالك ما ينفيها من القرآن، بل على العكس تمامًا.
* الزاني غير المتزوج والزانية غير المتزوجة حكمهما الإسلامي الجلد 100 جلدة، وحكم الزانية المتزوجة (الأمة) هو الجلد 50 جلد مناصفة بعقوبة الزانية الحرة غير المتزوجة.

مودتي لك

هشام آدم
26-10-2014, 08:56 AM
سياقك وتلخيصك لرؤية الدكتور عدنان ابراهيم مبتسر وغير دقيق!

الأخ عادل عسوم
تحيِّاتي مُجددًا

لا يكفي أن تقول بأنَّ "تلخيصي" لرؤية الدكتور عدنان مبستر وغير دقيق، وتكتفي بذلك دون إيراد تفنيدكَ لـ"تلخيصي" يجب أن تُوضح لي أوجه القصور وعدم الدقة فيما قلتُه قبل أن تقفز فجأة إلى تقرير ((بعد ان (تاكد) لديك وجود وجهة نظر (اسلامية) نتاج تفسير منطقي وراسخ للنصوص)) ربما تأكد الأمر بالنسبة إليكَ، ولكن أن تفرض أو تفترض أنه تأكد بالنسبة إليَّ!! الأمور لا تُؤخذ بهذه "الكلفتة" يا عزيزي .. بإمكانكَ أن ترى ردي غير دقيق ومبستر، ولكن لا تفرض عليَّ رؤيتك هذه وتضعني أنا أمام تقرير إلزامي بأن الأمر أصبح (مُؤكدًا) هذا أسلوب غريب في النقاش (!!)

مودتي لك

عبدالله علي موسى
27-10-2014, 02:19 AM
تحياتي أخ هشام،

شكراً للإجابة والتحليل

فالمسألة فيها إجماع عزيزي عبد الله علي .. بل وتصل إلى حد التواتر، فما قيمة إنكار الدكتور عدنان إبراهيم بعد ذلك؛ إلا أن ترغب (لشيء في نفسكَ وهواكَ وإنسانيتكَ) أن تميل إلى رأيه دونًا عن رأي كل هؤلاء الفقهاء والأئمة


حسناً.

هنا ربما يجب أن نطرح سؤال: ماذا تأني كلمة إجماع في قاموس هشام آدم ؟

أنا تطرقت لمسألة الإجماع المدعاة هذه في اجابتين، هل تقول أنا كل علماء المسلمين مجمعين على هذا ؟ أم كل العلماء البارزين ؟ المجلس الفقهي لبلد ما ؟ أم هو إجماع الأئمة الأربعة ؟ أم إجماع منظومة المحدثين ؟

ماذا تعني بأجماع هذه ؟ شكراً.



لاشك عندي أنه شخص مُثقف واسع الإطلاع، وكلامه جيد ويُعجبني بشكل شخصي، ولكنه للأسف لا يُمثل الحقيقة في شيء. وسوف أشرح هذه المسألة لاحقًا، أمَّا عن كونه فقيهًا، فيا عزيزي الأمر ببساطة شديد أنه لاشك عندي مُفكر مُجتهد، ولكن المُفكر لا يُمكن أن يُعتبر فقيهًا يُرجع إليه في الافتاء، وهو نفسه لم يطرحه نفسه فقيهًا، وليس كل من قرأ أو حتى درس العلوم الشرعية تصدَّر للإفتاء، فالدكتور نصر حامد أبو زيد، والدكتور محمد عمارة مُفكر إسلامي أيضًا، ولكنه ليس فقيهًا؛ بل دع عنك هؤلاء: الدكتور حسن الترابي مُفكر إسلامي، فهل تعتبره فقيهًا تجوز له الفتوى وتأخذ منه فتاواه؟ هنا يأتي الكلام عن الانتقائية.



والله هذا العجب عينه يا هشام. هذا كلام ممكن أن أتوقعه من محدث مقلد لكنه لا يمثل الإسلام في شئ، لعلك تدري يا هشام أنه ليس في الإسلام كهنوتية، المسلم حر يستفتي نفسه أو يستفتي من يشاء لا توجد سلطة افتاء و تخريج فقهاء ثابتة في الإسلام، و من قال لك أن د. عدنان لم يطرح نفسه فقيهاً يفتي ؟ أنا سمعته له الكثير و شايفة فقيه و مفتي و هو تماماً طرح نفسه كذالك، عندك ليه تعليق بقول فيه أنه لا فقيه لا مفتي ؟

إذا كان هذا تعريفك للانتقائية يا هشام فأنت أيضاً إنتقائي من الطراز الأول و سأبين لك كيف.

إنت لدافع نفسي و إنتصاراً لوجهة نظرك؛ تحاول أن ثثبت أن هذا الفعل الرجم, هو جزء أصيل من الإسلام يا مسلمين، و تثبته هكذا على الكل - بغض النظر عن مرجعيتهم و منظوماتهم الفكرية، و من أجل التبسيط ندرج نقاط من كلامك:

- عممت و قلت أن أحاديث الرجم كلها صحاح تصل حد التواتر - قلنا لك أن إبن سعد في الطبقات الكبرى - أكبر كتاب تاريخ إسلامي، طعن في أهم رواية عن آية النسخ، رواية الشيباني في نسختهة من الموطأ التي هي على لسان سعيد إبن المسيب يقول أنه سمع عمر ابن الخطاب، و سعيد كان عمرة عمان عندما مات عمر. و هذه رواية انتقدها المتأخرون و جمع من المتقدمون ؟ لماذا اخترت تجاهل كل هذا ؟ ثم تسمم البئر يا هشام بتصريحات غير مدعومة مثل هذه "هذا الكلام ينطبق على إنكار دكتور عدنان إبراهيم وغيره من بعض المُفكرين الإسلاميين الجدد الذين يرفضون الأحاديث الصحيحة ويقدحون في الصحاح، ولا يُقدم في سبيل ذلك إلا رؤى شخصية قائمة على حجج ذاتية"

أهو قدمنا ليك عينتين فحص مستعجل لي "أصح و أهم" حديثان في شأن الرجم، احدهم الموضوع على لسان إبن النسيب و أحاديث رواها أبو هريرة قلنا أن عليها اشكالات كثيرة و لم يجمع عليها، حسب إنته فاهم الإجماع دة شنو. ننتظر اجابتك على معنى إجماع.

في شأن إبن النسيب إقرأ: ahewar.org/s.asp?aid=73033&r=1125&cid=0&u=&i=627&q=

مقال بنعنوان: سعيد إبن النسيب الفقيه الناقم

أليس تسميماً للبئر أن تقول أن إنكار الرجم هو فقط من المفكرين الاسلاميين الجدد ؟ ذكرت لك أن المعتزلة بحالهم عن بكرة أبيهم أنكرووا الرجم، و هم تلامذة الحسن البصري، و كانوا سادة العلم في الدولة العباسية في عصر أبو جعفر المنصور، والمأمون (نفسه كان معتزلي)، والمعتصم و غيرهم ولا تجد نفساً واحدة رجمت و قاضي الدولة في زمان المأمون يحيى إبن أكثم محدث و ليس معتزلي، و بعد دة مافي رجم!! يا عزيزي أما أنك تتجاهل أو لا تدري أن التدين الإسلامي، مثله مثل أي تدين يقرأ في شاكلة منظومات و كل حكم منظومة مقتصر على أهلها. هل يعني إنه سقطت منظومة العقل في عصر المتوكل سنة 850 و سيطرت منظومة النقل، الكهنوتية، لأسباب سياسية بحتة، هل يعني هذا أن الاسلام هو تلك المنظومة ؟ علماً أنه حتى بعد سقوط منظومة العقل لم يكن التدين الاسلامي مقتصراً على منظومة واحدة، إذاً لماذا تحاكم الإسلام كله بمبادئ منظومة المقلدين المحدثين ؟

الشافعية أخذت من المعتزلة لذلك تجد كثر من أئمة الشافعية لهم رأي في الرجم، والموضوع قديم و ليس مقتصر على عدنان كما تصور لنا، بالاضافة لرأي المعتزلة، و هي منظومة كبيرة جداً كما تعلم سادت عصور، رأي الخوارج، و رأي فقهاء من كافة المذاهب على مر العصورو و ليسوا قرانيين و رافضين للسنة كما تقول، في أكبر كتاب تاريخ إسلامي تم نفي حديث عمر إبن الخطاب عن طريق مالك، و سأضيف هنا قائمة و أراء لمشايخ من عدة مدارس و إتجاهات في ال-200 سنة الأخيرة، فقط على سبيل المثال،

سيد/ سير أحمد خان - فقيه مجدد شهير، الشيخ عبدالله العلايلي - فقيه شافعي و مرجع نقشبندي، عبد الرحمن الكواكبي، طه حسين ، محمود محمد طه، جميل صدقي الزهاوي، عبد الرزاق السنهوري، محمد مندور، محمود عزمي، علي عبد الرازق، علي الوردي, الطاهر حداد، محمود أبو رية، جمال البنا، عدنان إبراهيم، محمد المختار الشنقيطي، حسن فرحان المالكي، و أخال الشيخ البوطي أيضاً أنكره.

عندك مدرسة من أمهات المنظومات الإسلامية و هي المعتزلة، و مدرسة من المتشددين الخوارج، و عصور عباسية طويلة ليس فيه رجم بأمر قاضي القضاه و هو من أهل الحديث، و جمع من العلماء على مر العصو,ر القائمة الفوق دي بس مثال من علماء برزوا في ال-200 سنة الماضية.

ثم تقول ؛ لتأصيل هذه الفكرة "فإذا تبين لكَ بعد فحصهم فحصًا دقيقًا بأنهم (جميعًا) صادقون وثقات ولم تثبت عليهم كذبة واحدة، بحيث يستحيل تصديق أن يُجمع 30 شخصًا كلهم ثقات وكلهم صادقون على تناقل كذبة، فعندها -يا عزيزي- ستكون أمام حقيقة مؤلمة جدًا، وهي أنَّ عبارة "الشمس مكعبة" منسوبة إليَّ فعلًا لا محالة"

أبداً، الكعبة مكعبة لكن الرجم غير ثابت في الإسلام إلا من منظور منظومة معينة اسمها منظومة المحدثين المقلدين و و ليست مقصورة على السنه إذ أن أغلب الشعيه محدثين أيضاً، ولا إجماع على تلك المنظومة حتى من اتباعها.

تعليق جميل هنا للشيخ محمد الشنقيطي، عضو هيئة كبار العلماء السعودية والمدرس بالحرمين الشريفين, مدام أصلك بتحب الكهنوتتيه كدة ؟ http://rimnow.com/a/78-2012-11-07-10-08-30/1131-2013-03-17-16-46-22.html


1. الرجم من المصائب الفقهية الكبرى في تاريخ الإسلام، وهو أبلغ مثال على التخلي عن المحكمات القرآنية واتباع الآثار المضطربة.. وإليكم البيان: 2. تتراوح عقوبة الزنا في القرآن الكريم بين ثلاثة: جلد الزانيين: "فاجلدوا كل واحد منهما"، والإقامة الجبرية للنساء: "فأمسكوهن في البيوت"، وأذية الرجال: "فآذوهما". 3. تخلَّص الفقهاء من عقوبة الإقامة الجبرية للنساء، وعقوبة الأذى للرجال، بحجة أن الآيتين اللتين وردت فيهما العقوبتان منسوختين.. 4. وجاء الفقهاء بعقوبة غريبة عن روح الإسلام، ومناقضة لنص القرآن، وهي الرجم.. ففرضوها عقوبة للزاني المحصن والزانية المحصنة. 5. وهكذا أراد الله عقوبة الزاني عذابا: (ويدرأ عنها العذاب) (ما على المحصنات من العذاب).. وجعلها فقهاءُ الرجم تقتيلا وتمثيلا، فأيهما أحسن قيلا؟ 6. بنى الفقهاء عقوبة الرجم على أحاديث مضطربة المتون، معلولة الأسانيد، مثل حديث الغامدية، وحديث الداجن، وحديث المجنونة!! 7. جل أحاديث الرجم يتضمن طعنا في حفظ القرآن الكريم. فمن قال بالرجم فهو قائل ضمناً بتحريف القرآن -والعياذ بالله- لأن أغلب أحاديث الرجم تفيد ذلك! 8. مثال1: حديث الداجن:"لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سرير فلما مات رسول الله (ص) تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها" 9. مثال2: "قال عمر: لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي" [متى كان عمر مجاملا للناس في القرآن؟] 10. مثال3: "كم تقرؤون سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثا وسبعين آية. قال: قط! لقد رأيتُها وأنّها لتعادل سورة البقرة وفيها آية الرجم" 11. من غرائب أحاديث الرجم الأثر الذي يقول "أتيَ عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر بها عمر أن ترجم " حتى أقنعه علي بتركها!! – أبو داود وأحمد 12. هنالك خلاف في أسانيد هذه الأحاديث، لكن العلل في متونها أكبر، وأسوأ تلك العلل الطعن الضمني في حفظ القرآن، والمناقضة الصريحة لمضامينه 13. من أمثلة اضطراب أحاديث الرجم: أنها جعلت عقوبة المحصنة الرجم حتى الموت، والقرآن جعل عقوبة المحصنة تُنصَّف. فهل يوجد نصف موت؟! 14. قصة الغامدية محشوة بالتناقض والغموض، وأوله تضارب الروايات هل المرأة المرجومة غامدية أم جهنية، وهي هي قصة واحدة أم قصتان...الخ 15. حديث الداجن المروي عن عائشة رضي الله عنها قال عنه العلامة المحدّث الجوزقاني في كتابه (الأباطيل والمناكير) إنه حديث باطل.. 16. أطبق علماء المعتزلة على إنكار الرجم منذ القديم.. وقد أصابوا في ذلك وأحسنوا إذ تثبثوا بالقرآن واطّرحوا الآثار المناقضة له 17. كل من له ذوق في العربية وقرأ قول تعالى بعد فرض الجلد: (ولا تأخذكم بهما رأفة) عرف أن الجلد قاس بما يكفي ولا عقوبة للزنا أقسى منه 18. يستبشع المقلدون رد أحاديث الرجم الواردة في البخاري ومسلم، ولا يعرفون أن الدارقطني رد 200 من أحاديثهما، ورد ابن تيمية والألباني بعضها 19. أنكر الشيخ محمد أبو زهرة –وهو أعلم الناس بالفقه ومدارسه في القرن العشرين عقوبة الرجم، واعتبرها تشريعا يهوديا لا إسلاميا. 20. الخلاصة: لا رجم في الإسلام، ولا عقوبة للزنا إلا ما نص عليه محكم الكتاب من جلد للزانيين، أو الإقامة الجبرية للمرأة الزانية، والأذى للرجل الزاني.


أن تحتاج أن تناقش وهابية حنبلية و ليس مسلمين يا أخ هشام.

هشام آدم
27-10-2014, 04:12 AM
الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

لستُ أنا من يقول بالإجماع على ثبوت حد الرجم على الزاني والزانية المحصنين، بل هذا ما أوردته لكَ من عدة مصادر، وقد جلبتُ لك بعضًا مما قال ابن قدامه والنووي وهذا جزء من كلام ابن قدامة في مسألة الإجماع:
((الكلام في هذه المسألة في فصول ثلاثة: (أحدهما) في وجوب الرجم على الزاني المحصن، رجلاً كان أو امرأة. وهذا قول عامة أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء الأمصار في جميع الأعصار، ولا نعلم فيه مخالفاً إلا الخوارج فإنهم قالوا: الجلد للبكر والثيب)) وهذا جزء من كلام الإمام النووي: ((أجمع العلماء على أن الرجم لا يكون إلا على من زنى وهو محصن ـ وسبق بيان صفة المحصن ـ وأجمعوا على أنه إذا قامت البينة بزناه وهو محصن يرجم)) وقد أوردتُ لكَ رأي علماء الشيعة في مسألة حد الرجم، وكيف لا يكون في حد الرجم إجماع وهو وارد بنص صريح في القرآن؟ آية الرجم يا أخ علي عبدالله وردت في القرآن والآية منسوخة تلاوة فقط (أم تراك لا تُؤمن بالناسخ والمنسوخ كذلك؟) أمَّا عن الإجماع وتعريفه فهو معلوم ومشهور وهو اتفاق الفقهاء والمجتهدين على رأي في كل العصور، وهو حادث بالفعل ولا يُمكن إنكاره، أما استشهادكَ بمقولة الإمام أحمد (من قال بالإجماع فقد كذب) فهو قول مبتور ومُختزل لأن الإمام أحمد كان يتكلم عن القول بالإجماع في مسألة بعينها، وليس في الإطلاق، ويُمكنك الرجوع إلى هذه المسألة والقراءة عنها لمعرفة الأمر؛ فالمسألة ثابتة، وكثير من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة قائمة بالإجماع، فلا يُمكنك إنكار الإجماع.

أمَّا عن كون الدكتور عدنان إبراهيم فقيهًا ومسألة الكهنوتية في الإسلام، فأقول: المُسلم لا يأخذ دينه من نفسه وإنما نقلًا وتلقينًا من غيره مما يملك العلم، فمنذ الطفولة يأخذ الإنسان دينه عن أبويه، ثم عن مُدرسيه، ثم عن إمام مسجده، ثم يلتزم إحدى المذاهب الإسلامية الأربعة مما عليه سائر قومه، ولو كان الأمر (كما تقول) لرأيتَ عدة مذاهب في البلد الواحد أو ربما في البيت الواحد، ولكن الواقع الذي نراه الآن هو أن كل قطر من الأقطار، وكل مصر من الأمصار على مذهبٍ من المذاهب الأربعة، ولو أن كل شخصًا استفتى من يُعجبه واستبعد من لا يُعجبه لكان من الذين يُدخلون الهوى في الدين، والدين لا يُؤخذ بالهوى حسبما أعلم؛ لاسيما في مسائل الحلال والحرام والحدود الشرعية، ولهذا ورد حديث نبوي في فضل معاذ بن جبل بوصفه أعلم الصحابة بالحلال والحرام (مثلًا)، ولا أعتقد أنك تختلف معي في وجود طبقة "علماء" في الإسلام، وقد ورد ذكرهم في نص القرآن ونص السنة النبوية الصحيحة، وجاء البيان في فضلهم وعلو درجتهم عن العوام، وقد نتفق أو نختلف حول كون ذلك من "الكهنوت" أم لا، ولكن ذلك لا ينفي وجود طبقة رجال دين وعلماء دين في الإسلام، وحتى في التاريخ الإسلامي كان يُؤخذ بهذه الدرجة في عين الاعتبار، فالمسلمون كانوا يستفتون النبي في كل ما أشكل عليهم باعتباره أكثرهم معرفة بالدين وبأمور الحلال والحرام، وبعد وفاة النبي كان يتم اختيار أكثر الصحابة دراية بالتشريع وبالحلال والحرام في منصب القاضي واستمر العمل بذلك حتى زمن التابعين وتابع التابعين وإلى يومنا هذا. أمَّا بالنسبة للدكتور عدنان إبراهيم فهو ليس فقيهًا حتى وإن أفتى لأنه ليس مؤهلًا لذلك أصلًا وهو نفسه لم يدع بأنه فقيه ولم يطرح نفسه مفتيًا، بل هو مُفكر إسلامي لا أكثر ولا أقل، وهذا ليس تقليلًا من شأنه، وربما يكون للمفكر الإسلامي (عندي) درجة أهم من المُفتي والفقيه، ولكن إذا أشكل علينا أمر في مسألة الحرام والحلال، فلا يُرجع إليه، وهذا هو الفارق بين وظيفة المُفكر ووظيفة الفقيه.

أمَّا عن موضوع طعن ابن سعد في طبقاته لحديث عمر بن الخطيب برواية سعيد بن المسيب، فلا أذكر صراحةً أنني استشهدتُ بهذه الرواية، كما أن حديث عمر بن الخطاب وارد في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن طريق ابن عباس وليس عن طريق ابن المسيب، إضافة إلى ثبوت النسخ آية الرجم من طريق آخر من رواية عائشة وهو حديث أورده الألباني وصححه، وفي كتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري) جاء أيضًا إثبات النسخ عن أُبي بن كعب وزيد بن ثابت. كما أنني أوردتُ حديث صحيحًا جاء فيه (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث) ولو رجعتَ إلى كتب التفاسير لتقرأ تفسير آية {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} لوجدتَ فيها جميعًا إشارة إلى قتل الثيب الزاني، وهنالك العديد العديد من الآثار التي تُثبت حد الرجم على الزاني المُحصن، وهي أكثر بكثير من أن أفردها كلها؛ وإلا فأنتَ لا تعلم معنى التواتر أصلًا، فالأمر ليس وقفًا على رواية سعيد بن المسيب الذي لا أذكر أني استشهدتُ به.

أمَّا عن عدم اعتراف المعتزلة بالرجم فقد أوردتُ لكَ مقالة ابن قدامة في كتابه (المغني)، وأُعيدها عليكَ: ((وجوب الرجم على ‏الزاني المحصن، رجلاً كان، أو ‏امرأة، وهذا قول عامة أهل العلم من ‏الصحابة، والتابعين، ومن بعدهم من ‏علماء الأمصار في جميع الأعصار، ‏ولا نعلم فيه مخالفًا إلا الخوارج، ‏فإنهم قالوا: الجلد للبكر، والثيب))، فالخلاف بين علماء المسلمين والطوائف والمذاهب قائمة على الجمع بين عقوبتي الجلد والرجم وبين الاكتفاء بالرجم فقط، ولكنهم جميعًا متفقون على رجم الزاني المحصن، فانظر بعد ذلك للمعتزلة موطئ قدم من كل هذا. (هل أنتَ معتزلي بالمُناسبة؟)


ثم تقول ؛ لتأصيل هذه الفكرة "فإذا تبين لكَ بعد فحصهم فحصًا دقيقًا بأنهم (جميعًا) صادقون وثقات ولم تثبت عليهم كذبة واحدة، بحيث يستحيل تصديق أن يُجمع 30 شخصًا كلهم ثقات وكلهم صادقون على تناقل كذبة، فعندها -يا عزيزي- ستكون أمام حقيقة مؤلمة جدًا، وهي أنَّ عبارة "الشمس مكعبة" منسوبة إليَّ فعلًا لا محالة"

أبداً، الكعبة مكعبة لكن الرجم غير ثابت في الإسلام إلا من منظور منظومة معينة اسمها منظومة المحدثين المقلدين

هذا يُوضح أنكَ لا تقرأ ما أكتبه إلا بطريقة الـScanning دون تدقيق ودون تمحيص .. وعلى العموم فأنا خرجتُ من مُداخلتكَ هذه بمعلومة مُحددة، وهي أنَّ الإسلام عبارة عن "منظومات" فسؤالي لكَ الآن: ((كيف تعرف وتتأكد أنتَ أنكَ تتبع المنظومة الصحيحة من بين كل هذه المنظومات الأخرى؟ ما هو المعيار الذي تتبعه في تصحيح منظومة وتكذيب غيرها؟))

هشام آدم
27-10-2014, 04:13 AM
أن تحتاج أن تناقش وهابية حنبلية و ليس مسلمين يا أخ هشام.
قد أحتاج إلى هذا السطر لاحقًا ... هذا فقط للحفظ حتى حين

azzam_farah
27-10-2014, 09:26 AM
(منقول)

آية الرجم المنسوخة.. مهزلة لغوية جامعة
قال تعالى: (والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة)!!! هل تصدقون أن هذه من كﻻم الله!؟
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.. من المؤسف أن ننسب هذا الكﻻم الركيك لله عز وجل حتى نبرر ما يسمى ب(حد الرجم) المزعوم.
واليوم سأناقش هذه الخمس كلمات من ناحية لغوية. لنرى أن في كل كلمة منها فظائع من الأخطاء اللغوية مما ينفي بتاتا أن يكون الله قد قالها. فكيف استطاع مؤلف هذه الكليمات أن يجمع هذا الكم الكبير من الإشكاﻻت اللغوية! وإليكم البيان:
1. أورد كاتب هذه العبارة كلمة (الشيخ) للاستدﻻل على أنه (الرجل المتزوج) وﻻ عﻻقة للشيخوخة بالزواج، فهذه اللفظة تدل على مرحلة الشيخوخة التي من عﻻماتها بدء أعضاء الجسم بالضعف أو تعطل بعضها، ومن الصعب ممارسة الجنس وإتيان الزنى في هذا العمر حيث يكون النشاط الجنسي في مرحلة خمول وفي أقل مستوياته..
وإليكم ورود كلمة (شيخ) في القرآن حيث استخدامها الصحيح:
- (قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) [سورة يوسف : 78]
الشيخ الكبير هنا هو يعقوب والد يوسف، وسياق القصة يثبت أنه تجاوز الكهولة إلى مرحلة الشيخوخة.
- (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ) [سورة القصص : 23]
ونرى هنا الحديث عن شعيب عليه السﻻم حيث اقترنت لفظة (شيخ) بالكبر.
- (قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) [سورة هود : 72]
وهنا سيدنا إبراهيم عليه السﻻم في سن الشيخوخة وانتهاء القدرة على الإنجاب.
- أما اﻵية التي فيها الدليل الذي ﻻ مراء فيه، فهي:
(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ مِنْ قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [سورة غافر : 67]
فوقعت كلمة شيوخا في معرض المراحل العمرية للإنسان.
------------------------
2- أما الكارثة الثانية في هذا الكﻻم الركيك، كلمة (الشيخة) فبالإضافة لانطباق ما ذكرناه عن اﻻكلمة الأولى على هذه. حيث غنها فترة الشيخوخة ﻻ تقتضي أن يكون الإنسان متزوجا.
لكن ليس هنا وجه المأساة. بل هو في أن المرأة التي أصابها الكبر ﻻ تسمآ شيخة إطﻻقا. بل تسمى عجوز ولقد غابت هذه المعلومة عن صاحب هذه الأكذوبة. والدليل في قوله تعالى (قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا "عَجُوز"ٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) [سورة هود : 72] فكما تﻻحظون استخدم للأنثى كبيرة السن (عجوز) وأما للذكر (شيخ).. أما مفردة شيخة فﻻ تعرفها العرب وﻻ تصح أبدا، ومنه قوله تعالى عن امرأة نوح "إﻻ عجوزا في الغابرين"
-------------------------
3. الخطأ الثالث الذي وقع به مسألة تقديم الذكر على الأنثى (الشيخ والشيخة) وظن كاتب الكﻻم أنه يحاكي وزن آية السرقة (السارق والسارقة) وكان حريا به أن يفهم أولويات التقديم والتأخير في القرآن، ففي الزنى تقدم المرأة حسب ما أورد القرآن (الزانية والزاني) لأن الأصل في المرأة التمنع عنه، وعند وقوع الزنى تكون البداية من الأنثى بالموافقة عليه.
-------------------
4- أداة الشرط "إذا" في (إذا زنيا): استخدام أداة الشرط (إذا) في هذا المكان خطأ فادح ومصيبة لغوية، لأنها تفيد حتمية وقوع الفعل والجزم بالمعنى وليس الجزم بالإعراب.
مثال للتوضيح: مقولة (إذا انتصف الليل سآتيك) يعني أنه سينتصف حتما. ولك أن تطبقها على عشرات اﻵيات الحاوية لها.
مثﻻ قوله لنوح (فإذا استويت أنت ومن معك في الفلك فقل الحمد لله...) فمن الأكيد أن الفلك ستستوي ولن تظل عائمة مدى الحياة.
ومنه قوله في أحداث يوم القيامة فهي حتمية الوقوع (فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة).
(فكيف "إذا" جمعناهم ليوم ﻻ ريب فيه)..الخ.
وكان الأجدر بالواضع أن يستخدم أداة تفيد احتمالية الوقوع وهي (إن) الخفيفة: ومنه قوله تعالى (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا)
(فإن انتهوا فﻻ عدوان إﻻ على الظالمين)..الخ.
------------------------
5- فارجموهما: هذه الكلمة مخالفة للنسق القرآني بتخصيص العقوبة وخصوصا في الزنى. في قوله تعالى (فاجلدوا "كل واحد منهما" مئة جلدة) ولم يأخذها بالجملة ويقل (فاجلدوهما).
ثم إن الرجم ﻻ يفيد القتل. أو الرجم حتى الموت، فالرجم هو قذف الشيء بالشيء، نحو (ويقولون خمسة سادسهم كلبهم "رجما" بالغيب).
-------------------------
6- أما عن كلمة (البتة).. فﻻ أعرف من أين أبدأ. لكن بعجالة..
1) هي لفظة غير واردة في القرآن البتة.
2) ﻻ يعرف ماذا أفادت هنا.
3) ما هو مبرر دخولها على النص؟
4) هل سيختلف النص لو حذفناها؟
5) هي من البت أي القطع. بت الحبل: أي قطعه. وما عﻻقته بالرجم؟
6) هي من الألفاظ المستخدمة لتأكيد النفي مثل (قط). فنقول: (لم أقتل أحدا قط) فهي أكدت على النفي.. (لم أقتل أحدا البتة) كذلك. فأين النفي في اﻵية؟
واستخدامها الركيك يدل على أن واضع اﻵية غير عربي أو أنه ﻻ يعرف عن العربية شيئا.
وهذه من الجمل النادرة التي تكون كل كلماتها خاطئة وليس معظمها، وربما من الصعب أن تجد عبارة أو جملة تحوي أخطاء في كل كلماتها.
وأخيرا أعبر عن حزني لأني أضعت من وقتي في دراسة هذا الكﻻم السخيف، لكن تكرارها على ألسن الخواص والعلماء جعلني أكتب ما كتبت، لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا.
علي زكي

https://www.facebook.com/ali.zaki.5815/posts/794389860584430?fref=nf

هشام آدم
27-10-2014, 04:28 PM
صديقي العزيز: عزَّام فرح
تحيِّاتي

أشكركَ على إيراد النقل، ولكنه بلا معنى لأنَّه مُخالف للإجماع، ومُخالف للأحاديث الصحيحة المتواترة في نسخ آية الرجم وفي ثبوت الرجم نفسه، والارتكان إلى مسألة الركاكة اللغوية يُمكن تطبيقها على عدد كبير من الآيات، إذا كانت الركاكة اللغوية هي الحد الفاصل في إثبات ما إذا كان الكلام من القرآن أم من عدمه، ويظل الحكم فيها حكمًا ذاتيًا يعتمد على يقينك الداخلي في نسبة هذا الكلام أو ذاك إلى الله الذي تُؤمن بأن كلامه بليغ ليس كبلاغة البشر، وفقط لأُعطي مثالًا على نفس النحو الذي نحاه كاتب السطور أعلاه:

{ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على انفسكم ان تاكلوا من بيوتكم او بيوت ابائكم او بيوت امهاتكم او بيوت اخوانكم او بيوت اخواتكم او بيوت اعمامكم او بيوت عماتكم او بيوت اخوالكم او بيوت خالاتكم او ما ملكتم مفاتحه او صديقكم ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا او اشتاتا فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تعقلون}
هل تصدقون أن هذه من كلام الله!؟ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. من المؤسف أن ننسب هذا الكلام الركيك لله عز وجل. واليوم سأناقش هذه الكلمات من الناحية البلاغية، لنرى أنها تحوي على فظائع من الأخطاء البلاغية مما ينفي بتاتًا أن يكون الله قد قالها. فكيف استطاع مؤلف هذه الكليمات أن يجمع هذا الكم الكبير من الإشكاﻻت البلاغية! وإليكم البيان:
1) أورد كاتب هذا الكلام عبارة {ليس .. حرج} وهي صيغة اسثناء من قاعدة، ثم أورد المُستثنين وهم على النحو التالي: الأعمى والأعرج والمريض. ولكنه أضاف إلى هذا الاسثناء لفظ {أنفسكم} ليُسقط بذلك الاسثناء وبذلك لا يُصبح له أي قيمة في سياق الآية، فطالما أنه ليس على (أنفسنا) حرج، كما ليس على (الأعمى والأعرج والمريض) حرج، فهذا يعني أنه ليس (علينا) جميعًا حرج، فلماذا هذا التفصيل فيما لا فائدة منه؟ وكان الأنسب بلاغيًا أن يقول {ليس عليكم حرج أن تأكلوا ....}الآية.
2) أورد كاتب هذا الكلام عددًا من الأقارب الذين ليس علينا حرج الأكل في بيوتهم، وفصَّل فيما لا حاجة فيه للتفصيل فذكر: الآباء والأمهات والأخوال والخالات والأعمام والعمات وكان الأنسب أن يقول {ليس عليكم حرج أن تأكلوا في بيت أقربائكم} إعمالًا للقاعدة الأساسية للبلاغة وهي إيصال المعنى المُراد بأسهل طريقة وأقل عدد ممكن من الكلمات، فهل كان لهذا التفصيل أي معنى يُذكر؟ فإذا كان الأمر كذلك، فماذا عن الأكل في بيت الجد والجدة؟ وماذا عن الأكل في بيت ابن/ة العم والعمة أو ابن/ة الخال والخالة؟ هل يُمكن أن يُفهم من هذا الكلام "التفصيلي" أنه لا يجوز لنا الأكل في بيوتهم طالما أن الكلام لم يذكرهم؟
3) أورد كاتب هذا الكلام لفظة {بيوتكم} على أن المعنى أنه ليس علينا حرج أن نأكل من بيوتنا، فهل في هذا معنى قد يُفهم أو يستقيم أصلًا؟
4) هل يُعقل أن يكون كلام مثل هذا آية قرآنية تشريعية أصلًا؟

وهكذا لو استبعدت فكرة أن الله هو كاتب القرآن وقرأت القرآن بناءً على ذلك (أي بعيدًا عن القداسة) فسوف تخرج بعدد من الملاحظات البلاغية والنحوية واللغوية.

مودتي

صديق عيدروس
27-10-2014, 05:25 PM
والملاحظات البلاغية والنحوية دي ياهشام ،،، لاحظتها انت وله انت مجرد ناقل .. ؟

لو كانت من فهمك ومن بنات افكارك سوف نناقشك من الناحية اللغوية ايضا ومن خلال كتاباتك لنثبك انك غير مؤهل للكلام في هذا الجانب

أما إن كنت مجرد ناقل ،،فمن الامانة الاشارة الى ذلك وبيان المصدر لاننا في زمان كل شي سهل التحقق منه ،،،

ولك ان تعلم انه لا يوجد شيئ يمكن ان ينتقد به القران او غيره إلاّ تم تمحيصه وقتله بحثا وهناك اطنان من الكتب والدراسات ،،، الرأي والرأي المقابل في كل التفاصيل المتعلقة بالاسناد والمتن واللغة والبلاغة وغيرها ،،، ولا اظن ان هناك من سياتي بجديد إلاّ أن يتبنى بعض ما قيل سابقا وقتل بحثا وعلى مدار قرون ولكن الامانة تقتضي نسبته لمصدره ،،، ويمكن لي ولغيري هنا ان نقوم بنسخ ولصق ما لانهاية له من الردود والحجج ومن اهل الاختصاص والتي سوف يتقازم عندها هذا الفهم السطحي للمعاني ودلالاتها وبلاغتها ،، واظن ان ذلك لايفيد في الحوار بشيئ ،، لان الجميع هنا لديه الامكانية للدخول لمنتديات الملحدين والاطلاع على الشبهات التي استشكل عليهم فهمها ومن ضمنها ماذكرته هنا ،، كما يمكنهم ايضا الدخول للمواقع المتخصصة في الرد وبيان ماستشكل على البعض ،، ونبقى في معركة قص ولصق وليس حوار مفيد لنا
خالص التحية

هشام آدم
27-10-2014, 05:28 PM
الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

حتى نحسم موضوع أن الوهابية والحنابلة (وليس كل المسلمين) هم المتفقون على حد الرجم بشكل نهائي ولا رجعة إليه، أرجو أن تقرأ معي ما جاء في كتاب (الفقه على المذاهب الأربعة (http://ia902604.us.archive.org/9/items/waq78101/05_78105.pdf)) لمؤلفه عبد الرحمن الجزيري وبالتحديد في المجلد الخامس (http://ia902604.us.archive.org/9/items/waq78101/05_78105.pdf) منه الصادر عن دار الكتب العلمية (بيروت-لبنان) الطبعة الثانية 2003 وسوف أقوم بتصوير صفحات الكتاب كما هي لتعرف مواطن اختلاف أصحاب المذاهب الأربعة، حتى تعرف موطئ قدمكَ تحديدًا من هذه المسألة:
http://im86.gulfup.com/eJElre.jpg (http://www.gulfup.com/?cA6Gvh)

http://im86.gulfup.com/KRBaDQ.jpg (http://www.gulfup.com/?apsSAz)

http://im86.gulfup.com/93wOKq.jpg (http://www.gulfup.com/?vbtFfF)

http://im86.gulfup.com/GEaY8J.jpg (http://www.gulfup.com/?Mi3YVe)

http://im86.gulfup.com/yRjIfp.jpg (http://www.gulfup.com/?V7IXJC)

http://im86.gulfup.com/cFIEN1.jpg (http://www.gulfup.com/?iUxOWj)

http://im86.gulfup.com/TCx2r2.jpg (http://www.gulfup.com/?AzIyoC)

فالعلماء والفقهاء على مختلف مذاهبهم ليسوا مختلفين على ثبوت حد الرجم كما تعتقد، بل هم مختلفون على حكم الرجم في حالات اختلاف الإحصان وما إلى ذلك من المواقف الخلافية

أرجو مراجعة الكتاب نفسه بتحميله فهو متوفر بنسخة إلكترونية مجانية التحميل

هشام آدم
27-10-2014, 05:42 PM
الأخ صديق عيدروس
تحيِّاتي

والملاحظات البلاغية والنحوية دي ياهشام ،،، لاحظتها انت وله انت مجرد ناقل .. ؟
أين هي هذه الملاحظات النحوية فيما ذكرتُه أعلاه؟ هي فقط ملاحظات بلاغية كان المقصود بها إمكانية الطعن في أي شيء (طالما نفينا القداسة عنه) أمَّا عن الأخطاء النحوية واللغوية والإنشائية فهنالك آلاف المقالات والدراسات في تبيين ذلك، وبإمكانكَ الرجوع إلى كتاب الدكتور طه حسين فيما قاله عن هذه المسألة لتعرف التدليس الذي مارسه النحويون للخروج بالقرآن من مأزق الأخطاء النحوية واللغوية.

أمَّا عن كوني لستُ مُؤهلًا، فأنا لم أطرح نفسي نحويًا في الأساس، ولم أفترض في كلامي الذي أكتبه قداسة تستدعي الخلو من الأخطاء (ولا أظنكَ أيضًا كذلك) وإن كنتَ تظن أن "غير المؤهل" لا يُمكنه النقد، فلا أظنكَ مُؤهلًا لتنتقد نقدي؛ إلا أن تلجأ إلى حيلة القص واللصق (كما أشرتَ) وعندها سوف أسألكَ عن مبلغ علمك عمَّا تقوم بنقله، فهل أنتَ مؤهل لمعرفة أن ما تقوم بنقله صحيح بالضرورة؟

فيما يتعلق بنقدي البلاغي لما تعتقد بأنه كلام إلهي، فإلى أي شيء تعتمد في رفض هذا النقد؟ هل لأنه نقد ممن لا يحق له النقد لأنه ليس مُتخصصًا مثلًا؟ أم لأنه نقد لأنه نقد ممن لا يحق له النقد لأنه لا يخلو من أخطاء بلاغية أيضًا؟ أم لأنه نقد لما تعتقد أنتَ أنه لا يُمكن نقده؟ فإن كان الأول فأنتَ أيضًا لستَ مُتخصصًا، وبالتالي فلا يحق لك نقدي طالما ترفض نقدي بناءً على التخصص. وإن كانت الثانية، فأنتَ أيضًا لا يخلو كلامك من أخطاء بلاغية ونحوية (إلا إن كنتَ تدعي الكمال في ذلك فهذا أمر آخر) وبالتالي فلا يحق لك نقدي أيضًا طالما ترفض نقدي بناءً على عدم الكمال وإمكانية ورود الأخطاء من صاحب النقد. أمَّا إن كانت الثالثة فهو رفض قائم على دافع ذاتي صرف وهو ما ينسف الموضوعية من أساسها، وبالتالي لن تكون مُلزمة إلا لنفسكَ فقط.

مودتي لك

صديق عيدروس
27-10-2014, 06:06 PM
برجع ليك ياهشام للموضوع السابق ولكن عشان ماتتور نفسك مع صاحبنا ،، انا حا اساعدك وارفق ليك رأي المذهب الشيعي في المسألة (المعظّم عند البعض ) هنا :


https://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=2&cad=rja&uact=8&ved=0CCYQFjAB&url=http%3A%2F%2Fwww.rafed.net%2Fresearch%2F%25D8% 25A3%25D8%25B3%25D8%25A6%25D9%2584%25D8%25A9-%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25AF %2F449-%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2583%25D8%25A7%25D9%2585-%25D9%2581%25D9%2582%25D9%2587%25D9%258A%25D8%25A9 %2F2088-%25D8%25B3%25D8%25A8%25D8%25A8-%25D8%25B1%25D8%25AC%25D9%2585-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B2%25D8%25A7%25D9%2586 %25D9%258A-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B5 %25D9%2586-%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B2%25D8%25A7 %25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B5 %25D9%2586%25D8%25A9-%25D8%259F&ei=T3pOVJG-KcyN7Aaco4GADg&usg=AFQjCNHWDTCy9cfsBGUtiP5cLMygE5C7iA&sig2=9Yu00WPgJWNe3UjQh1tZ4g
سبب رجم الزاني المحصن والزانية المحصنة ؟
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم ، عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) .
سألني أحد الأُخوة من أهل السنّة والجماعة عن دليل الرجم الزاني المحصن ، والزانية المحصنة ، وقال : إنّ القرآن الكريم لم ترد فيه آية للرجم ، وإنّما وردت آية الجلد ، ولم تحدّد المحصن والمحصنة ، وإنّما جاءت بالإطلاق الزاني والزانية ؛ ولأنّ عقوبة الرجم عقوبة ليست بها رحمة ، ولا رأفه ، كما هو دين الإسلام دين الرحمة ، وإذا طبّقت هذه العقوبة سوف تنفّر غير المسلمين من الإسلام ، لكون هذه العقوبة بشعة جدّاً ، ولكون حدّ القاتل القصاص بالسيف فهو أسرع وأخفّ ألماً ، فهي ضربة واحده بشروط معيّنة في السيف وحدّته .
فهل يعقل أنّ الأسلام يأتي بحكم مثل الرجم الموت البطيئ والمؤلم ، وبحضور الناس ، وهم يتفرجون ، وفضيحة وغيرها ؟
فهل يوجد نصّ من القرآن على هذا الحكم ، أم هناك حكماً من السنّة النبوّية الكريمة؟
وهل هناك أختلاف بين الفقهاء في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في تنفيذ هذه العقوبة؟
ماهي الأدلةّ على وجوب تطبيق هذه العقوبة عند الفريقين ، مع الايضاح ؟ تقبّلوا فائق احترامي وتقديري .

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدي
هناك روايات كثيرة من طرق الشيعة والسنّة تدلّ على حكم الرجم ، وهو حدّ ثابت للزاني المحصن ، والزانية المحصنة ، وحكم الله تعالى مستمرّ إلى يوم القيامة ، ولا يصغى إلى ما يقال : من أنّ هذه العقوبة توجب تنفّر الناس غير المسلمين ؛ لأنّ رضاهم وتنفّرهم لا أثر له ، وقد ورد في المثل السائر : « رضى الناس لا يملك » ، وقال الله تعالى : { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } {البقرة/120} .
والله تعالى حكيم على الإطلاق ، وله الاحاطة التّامّة الكاملة بالمصالح والمفاسد الشخصية والاجتماعية ، وتكون أحكامه تابعة للمصالحة العامّة ، أو الخاصّة الواقعية ، لا ما نراه بعقولنا الناقصة ؛ لأجل محدودية علمنا واحاطتنا .
ولعلّ رجم الزاني المحصن لوحظ فيه بشاعة العقاب لكي يرتدع منه عامّة الناس ، ولولاه لم يحصل هذا الارتداع ، ووقع المجتمع البشري في فساد عظيم ، أهونها تفكك عرى المجتمع ، واختلاف نظام الأُسرة التي هي النواة الأصلية لمتجمع البشري السالم .

هشام آدم
27-10-2014, 06:11 PM
الأخ صديق عيدروس
تحيِّاتي مُجددًا

الحقيقة لا أعرف سببًا لإيرادك هذا المقتبس (رغم أني شاكر لكَ هذا الجهد بالتأكيد) لأنني أوضحت في إحدى مُداخلاتي أنَّ حد الرجم ثابت باتفاق العلماء في جميع المذاهب سواء أكانوا سنة أم شيعة، وقد أوردتُ رأي الشيعة في حد الرجم، وما جلبتَه يُؤكد هذا الرأي (!!)

عمومًا تُشكر على هذه المُداخلة

حسين عبدالجليل
27-10-2014, 08:10 PM
تحياتي أخ هشام :

سعيد بطريقة أدارتك لهذا الحوار الهام و أتمني أن يستمر الحوار بنفس النهج والنفس البارد و الاحترام المتبادل . و المعذرة في تأخري بالرد عليك وذلك نسبة لأنشغالي ببعض مشاكل الجالية السودانية بمكان أقامتي .

سؤالك الذي ابتدرت به البوست كان:
"مَن الذي يُنكر حد رجم الزانية والزاني المُحصن وما هو الدليل الذي يستند عليه في ذلك؟"
(طبعا أنت تعني ب "المحصن" هنا المتزوج أو المتزوجة)

أنا رديت عليك بالمداخلة رقم 2 و أوردت الاية الكريمة
"وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلاً أَن يَنكِحَ الۡمُحۡصَنَاتِ الۡمُؤۡمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتۡ أَيۡمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الۡمُؤۡمِنَاتِ وَاللّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَانِكُمۡ بَعۡضُكُم مِّن بَعۡضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَاتٍ غَيۡرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخۡدَانٍ فَإِذَا أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَىٰ الۡمُحۡصَنَاتِ مِنَ الۡعَذَابِ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِىَ الۡعَنَتَ مِنۡكُمۡ وَأَن تَصۡبِرُوا۟ خَيۡرٌ لَّكُمۡ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" ( النساء: 25)

وقلت لك مامعناه (و أيدني في ذلك صديقي الصدوق أبوبكر عباس) بأن "فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَىٰ الۡمُحۡصَنَاتِ مِنَ الۡعَذَابِ" تنسف أطروحتك تماما لعدم وجود نصف للرجم .

قمت أنت بالرد علي في مداخلتك رقم 3 وطوالي غيرت تعريف "المحصنة" من " المتزوجة" ل "الحرة العفيفية"

أنا غير مقتنع بمنطقك أعلاه و لكن يمكننا مواصلة الحوار .

حسين عبدالجليل
27-10-2014, 08:25 PM
الاية الكريمة التي حددت عقوبة الزنا في القرآن , هي ألاية رقم 2 في سورة النور تقول بوضوح شديد جدا :
"الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين"

طالما عرفت الاية مرتكب الفعل ب الف و الام (الزانية والزاني) ولم تحدد لنا أن كانا محصنين أم لا فمعني ذلك أن العقوبة واحدة للمحصن , غير المحصن .

ألايات 6 و 7 و 8 من نفس سورة النور هي:

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8)


ماهو العذاب الذي تتحدث عنه أيات سورة النور

عذاب الزانية المحصنة " ويدرأ عنها العذاب" هو نفس عذاب " وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" وهو مائة جلدة ،

azzam_farah
27-10-2014, 08:26 PM
هشام آدم
وفقط لأُعطي مثالًا على نفس النحو الذي نحاه كاتب السطور أعلاه:

{ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على انفسكم ان تاكلوا من بيوتكم او بيوت ابائكم او بيوت امهاتكم او بيوت اخوانكم او بيوت اخواتكم او بيوت اعمامكم او بيوت عماتكم او بيوت اخوالكم او بيوت خالاتكم او ما ملكتم مفاتحه او صديقكم ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا او اشتاتا فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تعقلون}
هل تصدقون أن هذه من كلام الله!؟ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. من المؤسف أن ننسب هذا الكلام الركيك لله عز وجل. واليوم سأناقش هذه الكلمات من الناحية البلاغية، لنرى أنها تحوي على فظائع من الأخطاء البلاغية مما ينفي بتاتًا أن يكون الله قد قالها. فكيف استطاع مؤلف هذه الكليمات أن يجمع هذا الكم الكبير من الإشكاﻻت البلاغية! وإليكم البيان:
1) أورد كاتب هذا الكلام عبارة {ليس .. حرج} وهي صيغة اسثناء من قاعدة، ثم أورد المُستثنين وهم على النحو التالي: الأعمى والأعرج والمريض. ولكنه أضاف إلى هذا الاسثناء لفظ {أنفسكم} ليُسقط بذلك الاسثناء وبذلك لا يُصبح له أي قيمة في سياق الآية، فطالما أنه ليس على (أنفسنا) حرج، كما ليس على (الأعمى والأعرج والمريض) حرج، فهذا يعني أنه ليس (علينا) جميعًا حرج، فلماذا هذا التفصيل فيما لا فائدة منه؟ وكان الأنسب بلاغيًا أن يقول {ليس عليكم حرج أن تأكلوا ....}الآية.
2) أورد كاتب هذا الكلام عددًا من الأقارب الذين ليس علينا حرج الأكل في بيوتهم، وفصَّل فيما لا حاجة فيه للتفصيل فذكر: الآباء والأمهات والأخوال والخالات والأعمام والعمات وكان الأنسب أن يقول {ليس عليكم حرج أن تأكلوا في بيت أقربائكم} إعمالًا للقاعدة الأساسية للبلاغة وهي إيصال المعنى المُراد بأسهل طريقة وأقل عدد ممكن من الكلمات، فهل كان لهذا التفصيل أي معنى يُذكر؟ فإذا كان الأمر كذلك، فماذا عن الأكل في بيت الجد والجدة؟ وماذا عن الأكل في بيت ابن/ة العم والعمة أو ابن/ة الخال والخالة؟ هل يُمكن أن يُفهم من هذا الكلام "التفصيلي" أنه لا يجوز لنا الأكل في بيوتهم طالما أن الكلام لم يذكرهم؟
3) أورد كاتب هذا الكلام لفظة {بيوتكم} على أن المعنى أنه ليس علينا حرج أن نأكل من بيوتنا، فهل في هذا معنى قد يُفهم أو يستقيم أصلًا؟
4) هل يُعقل أن يكون كلام مثل هذا آية قرآنية تشريعية أصلًا؟

<لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون> النور (61)

<وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ> تعني بيوت الأبناء

قال ابن كثير:
وقوله تعالى: {ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم} إنما ذكر هذا وهو معلوم ليعطف عليه غيره في اللفظ, وليستأديه به ما بعده في الحكم, وتضمن هذا بيوت الأبناء لأنه لم ينص عليهم, ولهذا استدل بهذا من ذهب إلى أن مال الولد بمنزلة مال أبيه, وقد جاء في المسند والسنن من غير وجه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال «أنت ومالك لأبيك». وقوله {أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم ـ إلى قوله ـ أو ما ملكتم مفاتحه} هذا ظاهر

وقوله " ولا على انفسكم ان تأكلوا من بيوتكم " قال الفراء: لما نزل قوله " لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا ان تكون تجارة " (2) ترك الناس مؤاكلة الصغير والكبير ممن أذن الله تعالى في الاكل معه، فقال تعالى وليس عليكم في أنفسكم، وفي عيالكم حرج أن تأكلوا منهم ومعهم إلى قوله " أو صديقكم " أي بيوت صديقكم " أو ما ملكتم مفاتحه " أي بيوت عبيدكم وأموالهم. وقال ابن عباس: معنى ما ملكتم مفاتحه هو الوكيل وما جرى مجراه. وقال مجاهد والضحاك:
هو ما ملكه الرجل نفسه في بيته. وواحد المفاتح مفتاح - بكسر الميم - وفي المصدر (مفتح) بفتح الميم. وقال قتادة: معنى قوله " او صديقكم " لانه لا بأس في الاكل من بيت صديقه بغير اذنه.

هشام آدم
27-10-2014, 08:30 PM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

مرحبًا بعودتك مرة أخرى إلى الحوار، والحقيقة أنني لم أُغيِّر تعريف المحصن أو المحصنة، ولكن فقط اعترضتُ على فهمك الذي أراه خاطئًا في تأويل الإحصان الوارد في الآية التي استشهدتَ بها في أول مُداخلة لك بأنها تعني "الزواج" وقد أوضحتُ ذلك في وقته وبنيتُ رفضي على أدلة وحجج كثيرة جدًا، منها أنَّ الإحصان قد يقوم بدون زواج بدليل الآية القرآنية {ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها} وأنتَ تعلم أن مريم لم تتزوج ولكن القرآن وصفها (رغم ذلك) بأنها مُحصنة، وهذا يعني أن الإحصان له معنى العِفة، وكذلك فإن الآية التي استشهدتَ بها {وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلاً أَن يَنكِحَ الۡمُحۡصَنَاتِ الۡمُؤۡمِنَاتِ} لا تعني أبدًا المتزوجات، لأنه من غير المعقول أن يكون المقصود هو ذلك، وبإمكانك استبدال كلمة (المحصنات) في الآية بكلمة (المتزوجات) وترى بنفسك هل يستقيم المعنى {ومن لم يستطع منكم طولًا أن ينكح المتزوجات المؤمنات} (هل يستقيم المعنى؟) أعتقد (عقلًا) أن المعنى لا يستقيم، فكان هذا دليلًا على أن كلمة (محصنات) في هذه الآية تعني الحرة العفيفة فالقرآن يقول: "من لم يستطع أن يتزوج الحرة المؤمنة فيُمكنه أن يتزوج الأمة المؤمنة" ثم أوضح أن الأمة إذا تزوجت فزنت فإن عقوبتها مثل عقوبة الحرة غير المتزوجة (المحصنة) والتي تمت الإشارة إليها في بداية الآية .. هذا الربط المنطقي لكامل سياق الآية ضروري لفهم المعنى. أما أنتَ فتلتزم بمعنى واحد لكلمة (الإحصان) وهذا غير صحيح، ففي اللغة هناك ما يُعرف بالمترادفات وهو أن تكون للكلمة الواحدة عدة معاني، ولا يُفهم معنى الكلمة إلا من خلال السياق، ولقد أوردتُ في مُداخلة سابقة معنى الإحصان من كتاب (الفقه على المذاهب الأربعة) سوف تجده في الصفحة السابقة مباشرة يُمكنك الرجوع إليها.

ملاحظة أخرى: هذا المنطق ليس منطقي أنا بل هو منطق جمهور المفسرين الذين فسروا الآية التي استشهدتَ بها، وهو منطق جمهور العلماء والفقهاء الذين يقرون بحد الرجم للزاني، وهنالك أحاديث جاءت بوصف محدد لمن يتعيَّن عليه الرجم ووصفه بأنه (الثيب) وهي أحاديث صحيحة، مثل حديث: ((لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة)) وهو حديث صحيح ومشهور .. وإذا أخذنا في عين الاعتبار ثبوت نسخ آية الرجم تلاوة مع بقاء الحكم وهو ما عليه الجمهور من كل المذاهب والفرق الإسلامية، إضافة إلى ثبوت حدوث الرجم في زمن الرسول والصحابة والتابعين بأحاديث صحيحة ومتواترة، فإن الإصرار على إنكار الرجم يُصبح من باب المُعاندة والمُكابرة لا غير، وخلال هذا البوست جلبتُ العديد من الأمثلة التي تُؤكد ثبوت هذا الأمر وإجماع الفقهاء عليه في كل العصور من كل المذاهب والطوائف الإسلامية، وقد اتفق العلماء على أن هذا الأمر ثابت ولم ينكره إلا الخوارج والمعتزلة، كما قال ابن قدامة وغيره.

مودتي لك

هشام آدم
27-10-2014, 08:41 PM
الاية الكريمة التي حددت عقوبة الزنا في القرآن , هي ألاية رقم 2 في سورة النور تقول بوضوح شديد جدا :
"الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين"

طالما عرفت الاية مرتكب الفعل ب الف و الام (الزانية والزاني) ولم تحدد لنا أن كانا محصنين أم لا فمعني ذلك أن العقوبة واحدة للمحصن , غير المحصن .

ألايات 6 و 7 و 8 من نفس سورة النور هي:

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8)


ماهو العذاب الذي تتحدث عنه أيات سورة النور

عذاب الزانية المحصنة " ويدرأ عنها العذاب" هو نفس عذاب " وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" وهو مائة جلدة ،

تحياتي مُجددًا عزيزي حسين عبد الجليل

الحقيقة أنَّ الآية 2 من سورة النور لم تُحدد ما إذا كان (الزاني) و (الزانية) مُحصنين أم لا، ولكن الآية 3 وضحت ذلك بشكل قاطع فقالت {الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} فإذا كان (الزاني) و (الزانية) الواردين في الآية 2 متزوجين فمن غير المقبول عقلًا أن يتم النهي عن الزواج من المتزوج أصلًا في الآية 3 .. وقد شرحتُ هذا الأمر في وقته، والواقع أن الآية 3 التي تتكلم عن النهي عن الزواج بالزاني والزانية الوارد ذكرهما في الآية 2 يوضح بجلاء أنهما غير متزوجين (غير محصنين)

أمَّا عن سؤالك: (ما هو العذاب؟) في إشارة إلى آية {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} فمن الواضح أن العذاب هو (الرجم) طالما أن الآية تتكلم عن زانية (متزوجة) لا علاقة لها بالحالة الواردة في الآيتين 2 و 3 من نفس السورة ولا أعتقد أنك سوف تُنكر أن الرجم عذاب .. الواقع أنه وقع لديكَ خلط بين العذابين (عذاب الرجم، وعذاب الجلد) والسياق في الآيات يفصل بينهما تمامًا، لأن الآية 2 من سورة النور بدأت تتحدث عن الزاني والزانية بشكل عام بأن عقوبتهما الجلد 100 جلدة ثم في الآية 3 أوضحت أن هذا الحد (حد الجلد) وهو بلاشك عذاب لغير المحصنين بدليل النهي عن الزواج منهما، ثم تناولت الآية 6 حالة أخرى وهي حالة اتهام زوج لزوجته (هنا يتكلم عن المحصنين) وكانت الحالة خاصة بعدم توفر شهداء فكان الحل القرآني الملاعنة بينهما.

دمت عزيزي

هشام آدم
27-10-2014, 08:46 PM
شكرًا عزيزي عزام فرح على مُداخلتك ... كلامي كان على سبيل الاستدلال على طريقة قياسكَ ، وليس لمُناقشة الآية من الناحية البلاغية، وقد يكون لنا حديث آخر في مكانٍ آخر لمُناقشة هذه الآية بشكل أكثر تفصيلًا، أو للحديث عن مسألة البلاغة في القرآن وغيرها من الموضوعات المتعلقة بلغة القرآن ... الفكرة الأساسية إن أي حجة منطقية تفقد معناها تمامًا أمام ثبوت الدليل، ولقد ثبت الدليل على أن آية الرجم منسوخة التلاوة مع بقاء الحكم، كما ثبت من السنة الصحيحة والمتواترة حدوث الرجم والعمل به، فأي حجة منطقية لا يُمكن الاعتداد بها أمام وجود (دليل) قاطع وراسخ.


ملاحظة: ظننتكَ لا تعتد بأقوال المُفسرين الكلاسيكيين (!!!)

ماهر حسن محمد بيك
28-10-2014, 05:29 AM
الأخ ماهر حسن
تحيِّاتي

رأيكَ في إزاء كل ما ثبت من أحاديث وقرائن مما قيل (حتى الآن) في هذا البوست، لا قيمة له على الإطلاق، مع ملاحظة أن أحاديث ثبوت حد الرجم بلغت التواتر، وقد لا تعلم إلى أي كارثة قد تُودي فكرة إمكانية الطعن في الأحاديث المتواترة، وربما نسيتَ أو تناسيت أن حد الرجم ثابت في القرآن لأن آية الرجم منسوخة حرفًا فقط، ولكن حكمها غير منسوخ بإجماع العلماء كما عرفنا من خلال البوست، ولكن دعني اسألكَ سؤالًا بسيطًا:

هل يستوي لديك عقلًا ومنطقًا أن تتساوى عقوبة شاب غير متزوج زاني، مع عقوبة رجل متزوج زاني؟
في القرآن الكريم أية معناها أن بعض الأيات منسوخة بأيات أخرى و أيات أخرى تم إلغائها نهائيا و مُسحت من ذاكرة من سمعوها .... أي أنها غير معروفة لأحد بالمرة.
ما يقوله البعض من نسخ اية الرجم قراءة و بقائها حكما لا يستند على دليل ..... إلا اقوال البعض ... و هذا البعض مع إحترامي لمن يثقون في قولهم ... عرضة للشك ..... لماذا يفترض البعض أن هؤلاء لم يخطئوا و يمنحوا ماكتبوه قداسة !!!؟
كل الأقوال حول هذا لا قيمة لها مع وجود نص واضح و صريح يحدد عقوبة واحدة ... و الحدود واحدة للجميع أيا كانت حالته الإجتماعية ... من يقذف الناس يُجلد .... لا فرق بين أمير و خفير ... و في حادثة عمر إبن الخطاب و علي بن أبي طالب (رضي الله عنا و عنهما) تأكيد لهذا ... حينما قال عمر أنه رأى رجلا و إمرأة يزنيان و أراد أن يذكرهما بالإسم فقال علي ... لو ذكرتهما لأقمنا عليك الحد .... و في حديث الرسول عليه الصلاة و السلام ... لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ... و قطع يد المخزومية دليلان أخران ..... كل هذه الكتب و كاتبوها إنما يطرحون أرائهم فقط ... و علينا قياسها مع القرآن الكريم ... فإن تبين خطل ايها نهمله ... حادثة الرجم المشهورة عن الرسول عليه الصلاة و السلام ... متى حدثت ؟ ... هل قبل ام بعد نزول الأية ... و الزانية و الزاني فارجموا كلا منهما مئة جلدة !!؟
كان الرسول عليه الصلاة و السلام يتبع الشريعة اليهودية حتى تنزل أية تنسخ ما لدي اليهود .... كان حد الحرابة و السرقة واحد إلى أن نزل تفصيل حد السرقة .... كان على الرجل أن يهجر بيته حينما تكون الزوجة حائضا الى أن نزلت الأية بتجنب الحائض فقط ... كان للرجل أن يتزوج المرأة و أختها و بنت أختها ... الى ان نزلت الأية الخاصة بالمحارم ( تحريم اليهود الزواج من إثنتان لا أعرف تاريخه تحديدا و لكنه بعد عهد موسى عليه السلام الذي كان متزوجا من إثنتان حسب ما مر علي ... إحداهما كوشية و الأخرى من بني إسرائيل) .... ما أريد قوله بوضوح ... هذه الكتب و إن أجمع عليها الناس ليست بمرجع في حال تناقضها مع النصوص الواضحة في القرآن الكريم.

azzam_farah
28-10-2014, 10:49 AM
هشام آدم

كلامي كان على سبيل الاستدلال على طريقة قياسكَ ، وليس لمُناقشة الآية من الناحية البلاغية، وقد يكون لنا حديث آخر في مكانٍ آخر لمُناقشة هذه الآية بشكل أكثر تفصيلًا، أو للحديث عن مسألة البلاغة في القرآن وغيرها من الموضوعات المتعلقة بلغة القرآن

يا هشام آدم مِثالك البتقول عليهو ده (الإقْتِباس أدناه)، أنا لو مررتو أكون غافِل هههه

وفقط لأُعطي مثالًا على نفس النحو الذي نحاه كاتب السطور أعلاه:

{ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على انفسكم ان تاكلوا من بيوتكم او بيوت ابائكم او بيوت امهاتكم او بيوت اخوانكم او بيوت اخواتكم او بيوت اعمامكم او بيوت عماتكم او بيوت اخوالكم او بيوت خالاتكم او ما ملكتم مفاتحه او صديقكم ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا او اشتاتا فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تعقلون}
هل تصدقون أن هذه من كلام الله!؟ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. من المؤسف أن ننسب هذا الكلام الركيك لله عز وجل. واليوم سأناقش هذه الكلمات من الناحية البلاغية، لنرى أنها تحوي على فظائع من الأخطاء البلاغية مما ينفي بتاتًا أن يكون الله قد قالها. فكيف استطاع مؤلف هذه الكليمات أن يجمع هذا الكم الكبير من الإشكاﻻت البلاغية! وإليكم البيان:
1) أورد كاتب هذا الكلام عبارة {ليس .. حرج} وهي صيغة اسثناء من قاعدة، ثم أورد المُستثنين وهم على النحو التالي: الأعمى والأعرج والمريض. ولكنه أضاف إلى هذا الاسثناء لفظ {أنفسكم} ليُسقط بذلك الاسثناء وبذلك لا يُصبح له أي قيمة في سياق الآية، فطالما أنه ليس على (أنفسنا) حرج، كما ليس على (الأعمى والأعرج والمريض) حرج، فهذا يعني أنه ليس (علينا) جميعًا حرج، فلماذا هذا التفصيل فيما لا فائدة منه؟ وكان الأنسب بلاغيًا أن يقول {ليس عليكم حرج أن تأكلوا ....}الآية.
2) أورد كاتب هذا الكلام عددًا من الأقارب الذين ليس علينا حرج الأكل في بيوتهم، وفصَّل فيما لا حاجة فيه للتفصيل فذكر: الآباء والأمهات والأخوال والخالات والأعمام والعمات وكان الأنسب أن يقول {ليس عليكم حرج أن تأكلوا في بيت أقربائكم} إعمالًا للقاعدة الأساسية للبلاغة وهي إيصال المعنى المُراد بأسهل طريقة وأقل عدد ممكن من الكلمات، فهل كان لهذا التفصيل أي معنى يُذكر؟ فإذا كان الأمر كذلك، فماذا عن الأكل في بيت الجد والجدة؟ وماذا عن الأكل في بيت ابن/ة العم والعمة أو ابن/ة الخال والخالة؟ هل يُمكن أن يُفهم من هذا الكلام "التفصيلي" أنه لا يجوز لنا الأكل في بيوتهم طالما أن الكلام لم يذكرهم؟
3) أورد كاتب هذا الكلام لفظة {بيوتكم} على أن المعنى أنه ليس علينا حرج أن نأكل من بيوتنا، فهل في هذا معنى قد يُفهم أو يستقيم أصلًا؟
4) هل يُعقل أن يكون كلام مثل هذا آية قرآنية تشريعية أصلًا؟

أنا أثْبت ليك بِالعربي -وأنت حسب علمي خريج لُغة عربية- إنو كل الكتبتو (اٌقْتِباس أعلاه) قائِم على فهمك لِقَول الله تعالى <وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ> أها أَنفُسِكُمْ دي أنا شرحت ليك وضعها وإنت سكت.. يا هشام آدم كلامي -والهو معروف وشائِع جِدًا- في جزئِية <وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ> صحيح ولا ما صحيح؟!

<لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون>
النور (61)

<وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ> تعني بيوت الأبناء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولقد ثبت الدليل على أن آية الرجم منسوخة التلاوة مع بقاء الحكم، كما ثبت من السنة الصحيحة والمتواترة حدوث الرجم والعمل به، فأي حجة منطقية لا يُمكن الاعتداد بها أمام وجود (دليل) قاطع وراسخ.
ثَبت! ودليل قاطِع وراسِخ!
يازول ده شنو؟ ثبت لمنو؟ والثبتو منو؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: ظننتكَ لا تعتد بأقوال المُفسرين الكلاسيكيين (!!!)
مُش على الإطْلاق.. فقط أرفض وأقبل حسب سعه علمي الذي كانوا لا يعلموه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بخصوص الآيات القُرآنِية والأحاديث النبَوِية.. مفيش حديث مهما بلغ درجتو ممكِن ينسخ آية قُرآنِية، وحديث: الشَيخ والشَيْخة مع قطعِية الآية <إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ> الحجر (9) + النسخ والنَسَيان كإجراء مُتبع لإزالة حُكم/وضع، يبقى الحديث لا يُعْتد بِه البتة،

فإن حديث الشَيخ والشيخة لم يُنْسخ بِآية الله تعالى ولم يُنْسِها الله تعالى للناس، بل أكلتها -أي الآية- داجِن كما جاء في الحديث العجيب! حدثنا ابو سلمه عن عائشه قالت: (لقد نزلت آية الرجم ورضاعه الكبير عشرا ولقد كان فى صحيفة تحت سريرى فلما مات داجن فأكلها) سنن ابن ماجه/جزء1/النكاح/إرضاع الكبير[/SIZE
(داجِن = شاة).

[SIZE="6"]هل هذا حِفْظ؟
هل هذا إجراء لإلغاء حكم ورد في آية قُرآنِية؟

الإجراء يتم فقط عبر: النسخ والنَسَيان:
<مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ> البقرة (106)
النسخ = الإزالة (وبالإزالة يزول التكليف)
<وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ> الحج (52)

نُنسِهَا = واضِحة بِذاتِها (مِن النسيان)

لم يأتي القُرآن الكريم بِعقوبة دُنَيوِية لِلزاني والمُرتد عن الإسلام بل جعل عُقابتِهِما آخرَوِية، فإعتمدوا فِقهاء الإسلام حُكم رجم الزاني المُحصَن إستِنادًا على حديثٌ نبَوي (البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام ، وعلى الثيب الرجم) بِالرغم مِن أن القُرآن الكريم قد فصل في شأن الزاني بِقَولِهِ –بِدون تحديد لِنوع الزاني بكرٌ كان أم مُحصَن <الزَّانِيةُ وَالزَّانِي فَأجْلِدوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تِأْخُذْكُم بِهِما رَأْفَةٌ فِي دينِ اللهِ إِن كُنتُمْ تُؤمِنونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِّنَ الْمؤْمِنينَ> النور 2

هشام آدم
28-10-2014, 05:36 PM
ما يقوله البعض من نسخ اية الرجم قراءة و بقائها حكما لا يستند على دليل ..... إلا اقوال البعض ... و هذا البعض مع إحترامي لمن يثقون في قولهم ... عرضة للشك
الأخ ماهر حسن محمد بيك
تحيِّاتي

الناسخ والمنسوخ علمٌ من علوم القرآن، وعلى من يتناول هذا العلم أن يكون مُطلعًا على ما فيه من أحكام، حتى لا يفتي بغير علم، كقولك بأن من قال بنسخ الآية تلاوة مع بقاء الحكم بأنه لا يستند على دليل أو أن من قالوا به عرضة للشك، فهو ثابت بأدلة وثابت باتفاق جمهور العلماء وسوف يأتي بيان ذلك فيما يلي من سطور. فقد أنصحك بالرجوع إلى كتاب (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم) لأبي جعفر النحاس الصادر عن المكتبة العلامية، والذي جاء في الصفحة التاسعة منها ما يلي:

http://im89.gulfup.com/V4J0Eu.jpg (http://www.gulfup.com/?gLNoDc)

كما يُمكنكَ الرجوع إلى صفحة (مجلة البحوث الإسلامية (http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=2&View=Page&PageNo=1&PageID=4097&languagename=)) التابعة للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، لتقرأ ما جاء في بيان النسخ وأنواعه، وأنها على ثلاثة أنواع مُقررة بالاتفاق .. ومن أدلة ثبوت نسخ التلاوة مع بقاء الحكم هو ثبوت تحديد الرضاع المحرَّم بخمس رضعات، فهذا مما ثبت حكمًا لا تلاوة، وفيما ذلك ما ورد عن عائشة (( كان فيما أنزل الله تعالى عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخن بخمس معلومات)) رواه مالك في الموطأ ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي، فالخمس منها منسوخ الرسم ثابت الحكم عند الشافعي وأصحابه، وقال مالك وأصحاب الرأي بنسخها بالرضعة الواحدة.



كان الرسول عليه الصلاة و السلام يتبع الشريعة اليهودية حتى تنزل أية تنسخ ما لدي اليهود
هذا الكلام خطير جدًا، فهل تُريد فعلًا القول بأنَّ الرسول عمل بالتشريع اليهودي التوراتي مع علمه التام والقطعي بفساد التشريع وتحريفه؟ وهل تملك دليلًا على أن فعل النبي هذا (العمل بالتشريع التوراتي حتى يأتي النسخ) هو بأمر من الله؟ أعني هل هنال آية قرآنية تُؤكد هذا الزعم الخطير؟ إذ ما أعرفه أن القرآن كان مُهيمنًا على ما قبله من الكتب وليس منذ البداية.

ملاحظة أخيرة: ثبوت حدوث الرجم في زمن الرسول وفي زمن الخلفاء الأربعة والصحابة والتابعين من بعده يُؤكد على ثبوت حكم الرجم بشكل قاطع، ولقد أوردتُ خلال هذا البوست ما يُثبت أن أحاديث الرجم صحيحة ومتواترة بشكل قطعي، ليس فقط (قبل أو بعد الآية) لأن الرجم وقع في عهد الرسول وحتى بعد وفاته، وهذا هو ما أقره عمر بن الخطاب في الحديث الوارد في صحيح البخاري وصحيح مسلم بقوله ((فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده)) وفي أحاديث أخرى منقولة عن علي بن أبي طالب أن رجم عملًا بسنة الرسول الثابتة.

مودتي

هشام آدم
28-10-2014, 06:04 PM
العزيز عزام فرح
تحيِّاتي

المثال الذي أوردته يتناول إشكالية (بلاغية) وليس إشكالية (لغوية)، الفكرة ببساطة هي في مسألة الاستثناء بذوي الاحتياجات الحاجة ثم نفي استثناء الخاصة بالعامة {وعلى أنفسكم} لينفي الكلام على الاستثناء ويُثبته على الجمعية، وبالتالي تنتفي الحاجة إلى التفصيل، فالحرج هنا ليس على الأعمى والأعرج والمريض فقط، وإنما الحرج المقصود هنا يشمل الجميع {ولا على أنفسكم} وبالتالي، كان الأبلغ أن يستعيض عن التفصيل بالإيجاز طالما لا فائدة أو قيمة من التفصيل فيقول: {ليس عليكم حرج} على أن ضمير جمع المُخاطبين في (كم) سوف يشمل الجميع: المريض والأعمى والأعرج وأنفسنا وأولادنا وكل من يدخل في ضمير المخاطبين. هذا هو المقصد.

طبعًا، لن اسألكَ في انتقائتكَ التي لا تُحسد عليها، فعند الحاجة تأخذ من التفاسير الكلاسيكية ما تشاء وترفض منها ما تشاء، المهم في هذا المنهج هو أن يكون ما تأخذه متوافقًا مع رأيكَ وما تُريد إثباته، وهي طريقة نفعية للغاية تعتمد على الرأي الذاتي والمزاج الشخصي وهو منهج بعيد كل البُعد عن الموضوعية والعلمية.

أمَّا عن ثبوت نسخ آية الرجم تلاوة مع بقاء الحكم، فيُمكنكَ أن تُراجع البوست من أوله لتقف على وجه الثبوت فهذا البوست كان مخصصًا لإثبات ذلك، وهو لم يثبت نقلًا بل ثبت عقلًا أيضًا؛ إلا إن أردتَ أن تُكابر، فمن الواضح عقلًا أن الزاني إذا زنا وهو متزوج يكون جرمه أكبر بكثير ممن يزني وهو غير متزوج، وبالتالي فإن تطبيق ذات العقوبة عليهما لا يكون من العدل في شيء. كما أن أحاديث الرجم صحيحة وبلغت حد التواتر؛ ومُجرَّد إنكاركَ لهذا الأمر لن يُقدم ولن يُؤخر

أمَّا بالنسبة لإنكاركَ بأن السنة لا تنسخ القرآن مهما بلغت درجة صحة الحديث، فهو (اعذرني في هذا) جهل بمصادر التشريع، لأن السنة النبوية (القولية والفعلية والتقريرية) جزء من الوحي الذي هو جزء من (الذكر) المُتعهد بحفظه في آية {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} والسنة الثابتة في الرجم لا تناقض أي آية من آيات القرآن، فقط عليكَ على أن تفهم القرآن جيدًا لتقف على هذا الاتساق وقد أوضحتُ هذا الأمر أكثر من مرة، فآية الجلد خاصة بالزناة غير المتزوجين بدليل الآية التي تليها والتي تناولت مسألة الزواج من الزناة، فمن غير المقبول عقلًا أن تتكلم الآية عن النهي عن الزواج من هؤلاء الزناة إلا إن كانوا في الأصل غير متزوجين، وهكذا كلما فهمت الآيات في سياقها بشكل صحيح، كلما اتضح لكَ بشكل واضح وجلي إنه لا يوجد أي تعارض بين السنة وبين القرآن، مع ملاحظة أن القرآن نفسه يُوصي بالأخذ من الرسول إلزامًا {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي} وكذلك {ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فالحديث النبوي (فيما يتعلق بالتشريع) هو من الوحي، ومحاولة التقليل من شأن السنة النبوية في مقابل القرآن هي محاولة للتفريق بين الوحي. وفقط للتذكير فإنني لم آت على ذكر حديث الداجن أصلًا لكي تستشهد به، فالنسخ واقع دون اللجوء إلى حديث الداجن.

أمَّا عن موضوع المُرتد فهذا البوست لا يُناقش قضية حكم المُرتد، وربما نناقش هذا الأمر في بوست آخر وسوف أُثبت لكَ فيه وقتها كيف أن قتل المرتد ثابت كعقوبة وليس كحد، ولكن هذا ليس مكانه الآن .. ما يهمني في الأمر ألا تختزل السياق رجاءً فالآية 2 من سورة النور لم توضح نوع الزناة (متزوجين أم غير متزوجين) ولكن الآية 3 هي التي توضح ذلك فاقرأ السياق كاملًا لتفهم المعنى:

(الآية 2) {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}
(الآية 3) {الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}

أولًا: لاحظ عدم الفصل بين الآيتين بحرف استئناف أو ابتداء ما يدل على الاستتباع
ثانيًا: النهي عن نكاح الزانية والزانية هل يدل على أن الزاني والزانية متزوجين أم غير متزوجين أصلًا؟

مودتي لك

عبدالله علي موسى
30-10-2014, 06:44 AM
الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

لستُ أنا من يقول بالإجماع على ثبوت حد الرجم على الزاني والزانية المحصنين، بل هذا ما أوردته لكَ من عدة مصادر، وقد جلبتُ لك بعضًا مما قال ابن قدامه والنووي وهذا جزء من كلام ابن قدامة في مسألة الإجماع:
((الكلام في هذه المسألة في فصول ثلاثة: (أحدهما) في وجوب الرجم على الزاني المحصن، رجلاً كان أو امرأة. وهذا قول عامة أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء الأمصار في جميع الأعصار، ولا نعلم فيه مخالفاً إلا الخوارج فإنهم قالوا: الجلد للبكر والثيب)) وهذا جزء من كلام الإمام النووي: ((أجمع العلماء على أن الرجم لا يكون إلا على من زنى وهو محصن ـ وسبق بيان صفة المحصن ـ وأجمعوا على أنه إذا قامت البينة بزناه وهو محصن يرجم)) وقد أوردتُ لكَ رأي علماء الشيعة في مسألة حد الرجم، وكيف لا يكون في حد الرجم إجماع وهو وارد بنص صريح في القرآن؟ آية الرجم يا أخ علي عبدالله وردت في القرآن والآية منسوخة تلاوة فقط (أم تراك لا تُؤمن بالناسخ والمنسوخ كذلك؟)


الاستاذ هشام آدم،

التحية لك مجدداً والشكر على الرد المفصل.



الرد:

هذا الإقتباس من إبن قدامة مثال على خطل و قصر وجهه النظر هذه و سنشرح هذا مع عدم الاطالة والتكلف لأن هذه أبجديات.

إبن قدامة ولد سنة: 1146 م، منظومة العقل و تحديداً المعتزلة تم القضاء عليها سنة 85X (اواخر خمسينيات القرن التاسع الميلادي) كما ذكرت في المداخلة السابقة، في عصر المتوكل الذي افسح المجال للحشويين المحدثين و جعل مذهبهم مذهب الدولة و تم إطهاد المعتزلة أشد الاطهاد والتنكيل بهم الذي طال محاولة محو اثارهم من التاريخ تماماً و تزوير ما كتبوا. ما علينا، لا استغرب أن لا يدري إبن قدامة (الحنبلي المحدث) أو يتناسى أن أكابر المعتزلة أنكروا الرجم، ثم إبن قدامة محدث متشدد يكره علم الكلام و كتب فيه كتابة "مسألة في تحريم النظر في علم الكلام" جعل النظر في علم الكلام حرام. و كذلك النووي رأيه ليس بحجة هنا! إن كنت تعرف أي شئ عن المعتزلة يا أخ هشام لرجحت منطقياً أنهم سينكرون الرجم دون الحوجة لهذا الغلاط الذي لا معنى له.

فوق نقلت كلام الدكتور الشنقيطي و هو فقيه حنبلي عضو هئية كبار العلماء في السعودية يقول أن المعتزلة أنكروا الرجم، هذا هو ابراهيم النظام أحد أكابر فقهاء المعتزلة ينقل لنا القاضي عياض في "إكمال المعلم في شرح مسلم/ باب الزنا: https://archive.org/details/Ekmal_Almulim_pdf_Islamic_book
أن إبراهيم النظام أنكر الرجم و كان لا يقول بالاجماع، ثم يشير إبن العربي المالكي في "اصول الفقة/ كتاب التأويل، المسألة الثالثة" أن متقدمي المعتزلة أنكروا تخصيص القران بخبر الواحد و بالتالي أنكروا نسخ الأية و بلا شك لم يكونوا يأخذون بكلام الحشويين المحدثين و كانوا يسمون المحدثين بالحشويين تقليلاً من شأنهم ثم تغير الاسم في زمان المتوكل ل"أهل السنه" أو "المحدثين"، و يؤكد تلميذ النظام الجاحظ و هو أيضاً من أكابر المعتزلة في كتاب القيان: http://shamela.ws/browse.php/book-10428/page-483 على هذا في حديثة عن عدم تحريم النظر للنساء حيث يقول "كل شيء لم يوجد محرما في كتاب الله وسنة رسول الله صلعم فمباح مطلق وليس على استقباح الناس واستحسانهم قياس ما لم نخرج من التحريم دليلا على حسنه وداعيا إلى حلاله" ثم يحكي قصة المنذر و عبدالله إبن الزبير يضيف (وهذا الحديث وما قبله يُبطلان ما روت الحُشويّة من أنَّ النظر الأوَّل حرام والثاني حرام؛ لأنَّه لا تكون محادثةٌ إلاَّ ومعها ما لا يحصى عدده من النَّظر. إلاَّ أن يكون عني بالنظرة المحرَّمة النَّظر إلى الشعر والمجاسد، وما تخفيه الجلابيب مما يحلُّ للزّوج والوليِّ ويحرم على غيرهما.) و ينقل إبن عبد البر في كتاب ألفصل بين الملل والنحل "وأما أهل البدع من الخوارج والمعتزلة فلا يرون الرجم على أحد من الزناة ثيبا كان أو غير ثيب" إذاً يا أخ هشام الدلائل على رفض المعتزلة للرجم أكثر من أن يشكك فيها، و للأمانة أني بحثت بعد مداخلتي معك و وجدت إشارة أن الزمخشري قال بالرجم و قرأت أبو الحسين البصري في كتابة يقول بالرجم إذاً اتراجع عن مقولة "المعتزلة عن بكرة أبيهم..." يبدوا أن فيهم من خالف، والزمخشري فقهياً حنفي، و كلامياً معتزلي و هذا يفسر رأيه الذي يخالف إتجاه أصحابه.

سألتني اون كنت أؤمن بالنسخ اجابتي طبعاً لا، لكن هذا ليس سبب إعتراضي الوحيد على الرجم.


ثم



أمَّا عن الإجماع وتعريفه فهو معلوم ومشهور وهو اتفاق الفقهاء والمجتهدين على رأي في كل العصور، وهو حادث بالفعل ولا يُمكن إنكاره، أما استشهادكَ بمقولة الإمام أحمد (من قال بالإجماع فقد كذب) فهو قول مبتور ومُختزل لأن الإمام أحمد كان يتكلم عن القول بالإجماع في مسألة بعينها، وليس في الإطلاق، ويُمكنك الرجوع إلى هذه المسألة والقراءة عنها لمعرفة الأمر؛ فالمسألة ثابتة، وكثير من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة قائمة بالإجماع، فلا يُمكنك إنكار الإجماع.


"من قال بالاجماع قد كذب" أنت توحي فقط يا أخ هشام أن المقولة مبتورة و مختزلة و لها مناسبة محددة ؟ هل تعرف هذه المناسبة المحدده، حدثنا ما هي إذاً ؟ أنا بحثت و وجدت أن المقولة ليست مبتورة بل في محلها و استخدامي لها هنا صائب. هذه الرواية نقلها عبدالله إبن أحمد إبن حنبل يقول "حدثنا قال سمعت أبي يقول ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب من ادعى الإجماع فهو كذب لعل الناس قد اختلفوا هذا دعوى بشر المريسي والأصم ولكن لا يعلم الناس يختلفون أولم يبلغه ذلك ولم ينته إليه فيقول لا يعلم الناس اختلفو" و بشر والأصم من أعدائه المعتزلة. الحديث عام و ليس فيه دلالة على خصوص " ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب"

و علق إبن تيمية "أو لتق" "وإنما فقهاء المتكلمين كالمريسي والأصم يدعون الإجماع ولا يعرفون إلا قول أبي حنيفة ومالك ونحوهما، ولا يعلمون أقوال الصحابة والتابعين" لاحظ الطعن في أبي حنيفة هنا و هذا وحدة يريك أن الاجماع كذبه و سنأتي لهذا في مكانة.

ثم اقراء تعليق الألباني على الاجماع و إستشادة بمقولة أحمد في مكانها تماماً: http://vb.alaqsasalafi.com/showthread.php?309-%E3%D3%C3%E1%C9-%DD%ED-%C7%E1%C5%CC%E3%C7%DA-%E3%DD%D1%DB-%E3%E4-%DF%E1%C7%E3-%C7%E1%C5%E3%C7%E3-%C7%E1%C3%E1%C8%C7%E4%ED

الرد طويل لذا لن أنقله كله لكن إقرأ عبدالله بن أحمد يروي عن أبيه قال: (من أدّعى الإجماع فقد كَذب وما يدريه لعلهم اختلفوا)، الإمام أحمد في الشطر الأول من هذه الكلمة يشير إلى عدم إمكانية الإجماع لو وقع؛ لأنه يقول (وما يدريك)، من أدّعى الإجماع فقد كَذب (وما يدريه)، هذا نقد ثاني؛ لأنهم لو اجتمعوا اليوم ممكن يختلفوا غدًا فشو درا هذا الإنسان أن العلماء كلهم في ساعة واحدة أو في يوم واحد أو في أسبوع أو شهر أو سنة اجتمعوا على شيء ثم ما اختلفوا؛ ما يدريه؟

لذلك جنح بعض العلماء المنصفين إلى عدم التلفظ بلفظة الإجماع إلا إذا كان بالمعنى الأول، وهو المعلوم من الدين بالضرورة فيقول بدل إجماع اتفق العلماء، وهذا لا يعني أن كل عالم تكلم في هذه المسألة أولًا، ثم طابق كلام بعضهم بعضًا ثانيًا؛ وإنما الأقوال التي نُقِلت عن هؤلاء العلماء يوافق بعضها بعضًا؛ ولذلك فيقال في هذه الحالة اتفق العلماء. الألباني




أمَّا عن كون الدكتور عدنان إبراهيم فقيهًا ومسألة الكهنوتية في الإسلام، فأقول: المُسلم لا يأخذ دينه من نفسه وإنما نقلًا وتلقينًا من غيره مما يملك العلم، فمنذ الطفولة يأخذ الإنسان دينه عن أبويه، ثم عن مُدرسيه، ثم عن إمام مسجده، ثم يلتزم إحدى المذاهب الإسلامية الأربعة مما عليه سائر قومه، ولو كان الأمر (كما تقول) لرأيتَ عدة مذاهب في البلد الواحد أو ربما في البيت الواحد، ولكن الواقع الذي نراه الآن هو أن كل قطر من الأقطار، وكل مصر من الأمصار على مذهبٍ من المذاهب الأربعة، ولو أن كل شخصًا استفتى من يُعجبه واستبعد من لا يُعجبه لكان من الذين يُدخلون الهوى في الدين، والدين لا يُؤخذ بالهوى حسبما أعلم؛ لاسيما في مسائل الحلال والحرام والحدود الشرعية، ولهذا ورد حديث نبوي في فضل معاذ بن جبل بوصفه أعلم الصحابة بالحلال والحرام (مثلًا)، ولا أعتقد أنك تختلف معي في وجود طبقة "علماء" في الإسلام، وقد ورد ذكرهم في نص القرآن ونص السنة النبوية الصحيحة، وجاء البيان في فضلهم وعلو درجتهم عن العوام، وقد نتفق أو نختلف حول كون ذلك من "الكهنوت" أم لا، ولكن ذلك لا ينفي وجود طبقة رجال دين وعلماء دين في الإسلام، وحتى في التاريخ الإسلامي كان يُؤخذ بهذه الدرجة في عين الاعتبار، فالمسلمون كانوا يستفتون النبي في كل ما أشكل عليهم باعتباره أكثرهم معرفة بالدين وبأمور الحلال والحرام، وبعد وفاة النبي كان يتم اختيار أكثر الصحابة دراية بالتشريع وبالحلال والحرام في منصب القاضي واستمر العمل بذلك حتى زمن التابعين وتابع التابعين وإلى يومنا هذا. أمَّا بالنسبة للدكتور عدنان إبراهيم فهو ليس فقيهًا حتى وإن أفتى لأنه ليس مؤهلًا لذلك أصلًا وهو نفسه لم يدع بأنه فقيه ولم يطرح نفسه مفتيًا، بل هو مُفكر إسلامي لا أكثر ولا أقل، وهذا ليس تقليلًا من شأنه، وربما يكون للمفكر الإسلامي (عندي) درجة أهم من المُفتي والفقيه، ولكن إذا أشكل علينا أمر في مسألة الحرام والحلال، فلا يُرجع إليه، وهذا هو الفارق بين وظيفة المُفكر ووظيفة الفقيه.


ثم من قال لك أن عند المسلمين لا تجد مذاهب في البيت الواحد والبلد الواحد ؟ يا رجل!

:biggrin::wink:

لا يوجد طبقة علماء واحدة في الاسلام والناس على مر الزمان اختلفوا و لم يكن يوماً في الاسلام مدرسة فقهية واحدها تخرج الفقهاء و كان الناس يستفتون حتى القصاصة و هذا شئ كتبت فيه أنا هنا في "إن السنه قاضية على الكتاب" ما علينا، كلامك غير منطقي، عدنان و ذكرت غيره ما لا يقل عن 10 علماء في ال-200 سنة الأخيرة فقط فقهاء أنكرووا الرجم، أن تتمسك بعدنان وحدة و تقرر أنه ليس فقيه حسب رأيك و أنه لم يطرح نفسه كفقيه "عجيب" هذه مكابرة بينة لا أكثر.



أمَّا عن موضوع طعن ابن سعد في طبقاته لحديث عمر بن الخطيب برواية سعيد بن المسيب، فلا أذكر صراحةً أنني استشهدتُ بهذه الرواية، كما أن حديث عمر بن الخطاب وارد في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن طريق ابن عباس وليس عن طريق ابن المسيب، إضافة إلى ثبوت النسخ آية الرجم من طريق آخر من رواية عائشة وهو حديث أورده الألباني وصححه، وفي كتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري) جاء أيضًا إثبات النسخ عن أُبي بن كعب وزيد بن ثابت. كما أنني أوردتُ حديث صحيحًا جاء فيه (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث) ولو رجعتَ إلى كتب التفاسير لتقرأ تفسير آية {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} لوجدتَ فيها جميعًا إشارة إلى قتل الثيب الزاني، وهنالك العديد العديد من الآثار التي تُثبت حد الرجم على الزاني المُحصن، وهي أكثر بكثير من أن أفردها كلها؛ وإلا فأنتَ لا تعلم معنى التواتر أصلًا، فالأمر ليس وقفًا على رواية سعيد بن المسيب الذي لا أذكر أني استشهدتُ به.


إن كنت تدري يا أخ هشام، رواية إبن المسيب هي الرواية الام في شأن الأية التي ضاعت و تقويضها يستوجب النظر في باقي الروايات.

تقول رواية إبن عباس، عندما أقول لك أن الاشكاليات في هذه الروايات لا تنتهي إلى إن كنت تعتقد أن كل المسلمين هم "محدثين" و حشويين يؤمنون أن كل ما جاء في البخاري و مسلم مقطوع الصحة و هذا كلام لا يعول عليه حتى فقهاء المحدثين - و إلا لم تسمع بالألباني و جرحه. ما علينا، إبن عباس لم يرى الرسول ولم يسلم إلا بعد فتحة مكة و عندما توفى الرسول كان عمرة 13 سنة! على هذا رويت عنه 1660 رواية ؟؟؟ روى أحاديث أكثر من 97% من صحابة رسول الله و هذا غير معقول لكن لا عجب لأني كما قلت كتب الحديث لا تصمد طويلاً أمام النقد والتفكيك، كلها اشكالات كهذه. ثم أنظر الطامة: يقول ابن القيم الجوزية في كتابه الوابل الصيب ( وهذا عبد الله بن عباس مقدار ما سمع من النبي لم يبلغ العشرين حديثا .) :confused::confused:




أمَّا عن عدم اعتراف المعتزلة بالرجم فقد أوردتُ لكَ مقالة ابن قدامة في كتابه (المغني)، وأُعيدها عليكَ: ((وجوب الرجم على ‏الزاني المحصن، رجلاً كان، أو ‏امرأة، وهذا قول عامة أهل العلم من ‏الصحابة، والتابعين، ومن بعدهم من ‏علماء الأمصار في جميع الأعصار، ‏ولا نعلم فيه مخالفًا إلا الخوارج، ‏فإنهم قالوا: الجلد للبكر، والثيب))، فالخلاف بين علماء المسلمين والطوائف والمذاهب قائمة على الجمع بين عقوبتي الجلد والرجم وبين الاكتفاء بالرجم فقط، ولكنهم جميعًا متفقون على رجم الزاني المحصن، فانظر بعد ذلك للمعتزلة موطئ قدم من كل هذا. (هل أنتَ معتزلي بالمُناسبة؟)


تم الرد عليه فوق و أرجو أن تراجع كلامك هذا حتى نتقدم. إن كنت فعلاً تبغى الجادة.
لا أدري ما فائدة سؤالك لي إن كنت معتزلي لكن أجيبك: أنا لا مذهبي لا انتمائي، و احترم كثير من فكر المعتزلة.



هذا يُوضح أنكَ لا تقرأ ما أكتبه إلا بطريقة الـScanning دون تدقيق ودون تمحيص .. وعلى العموم فأنا خرجتُ من مُداخلتكَ هذه بمعلومة مُحددة، وهي أنَّ الإسلام عبارة عن "منظومات" فسؤالي لكَ الآن: ((كيف تعرف وتتأكد أنتَ أنكَ تتبع المنظومة الصحيحة من بين كل هذه المنظومات الأخرى؟ ما هو المعيار الذي تتبعه في تصحيح منظومة وتكذيب غيرها؟))

أخ هشام نعم هنالك ما قرأته مسحاً لخلوه من الجديد و ما زلت يا أخي تستجدي بإستخدام المغالطات كالتعميم و إعتماد المقدمات الخاطئة و ذلك نبهنا له و لنا عودة.

ليس الاسلام فقط عبارة عن منظومات: االمسيحية، واليهودية، و والزرادشتية، و علم الكيمياء، والرياضيات، والفلسفة، والزراعة، والمكانيكا - كلها منظومات و من العبث محاولة قراءة أي إرث إنساني متغير متطور دون أخذ مختلف منظوماته بعين الاعتبار.

أما كيف أعرف أني في المنظومة الصحيحة، الصحة أمر صعب امتلاكه في هكذا امور لأن هذا إرث يؤخذ بسياق و يتقدم و يتطور، فما كان صحيحاً عند ابراهيم النظام ربما ليس صحيحاً اليوم، والمنظومات عموماً تبدأ ثم تسود ثم تفنى ولا منقذ إلا الاخلاص مع المعرفة والنية.

يا هشام أخوي إنته شكله إلحادك دة حردة بس من تدين المحدثين الحشويين لأنه واضح انك فعلاً تظن أن الاسلام كله إسلام الحشوية :gap:


سأعود للرد على الباقي،

تحياتي

عبدالله علي موسى
30-10-2014, 07:07 AM
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
أن تحتاج أن تناقش وهابية حنبلية و ليس مسلمين يا أخ هشام.

قد أحتاج إلى هذا السطر لاحقًا ... هذا فقط للحفظ حتى حين

معناها واضح يا أخ هشام، إن كنت تدري أن التدين الاسلامي "السني" الحديث ما هو إلا بقايا منظومة المحدثين فهي طعن في كلامك لأنك تنقد الاسلام كله من منظور المحدثين و قلت لك أن أغلب الشيعة أيضاً محدثين حتى لا تتعبنا بالنقل عن الشيعة، أما إن كنت لا تدري فهذه دعوى للنظر في تطور المنظومات الإسلامية و إعتماد قراءة التاريخ من منظور المنظومات.

هل النسطوريه هي المسيحية كلها ؟ أم الرومانية هي المسيحية كلها ؟ أم اليعقوبية ? و هىل يهودية ما قبل الألكسندرية هي يهدويه ما بعدها ؟ كذلك الحنبلية المحدثين هم منظومة و ليس الاسلام, و هذه أبجدية.

حسين عبدالجليل
30-10-2014, 03:09 PM
اقتباس:





معناها واضح يا أخ هشام، إن كنت تدري أن التدين الاسلامي "السني" الحديث ما هو إلا بقايا منظومة المحدثين فهي طعن في كلامك لأنك تنقد الاسلام كله من منظور المحدثين و قلت لك أن أغلب الشيعة أيضاً محدثين حتى لا تتعبنا بالنقل عن الشيعة، أما إن كنت لا تدري فهذه دعوى للنظر في تطور المنظومات الإسلامية و إعتماد قراءة التاريخ من منظور المنظومات.

هل النسطوريه هي المسيحية كلها ؟ أم الرومانية هي المسيحية كلها ؟ أم اليعقوبية ? و هىل يهودية ما قبل الألكسندرية هي يهدويه ما بعدها ؟ كذلك الحنبلية المحدثين هم منظومة و ليس الاسلام, و هذه أبجدية.


:like2::like2::like2:

هشام آدم
30-10-2014, 03:12 PM
الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

قرأتُ مُداخلتك بشكل سريع في الحقيقة، وما فهمتَه أنكَ ترفع من قدر المُعتزلة وتعتبر رأيهم (على الأقل في مسألة الرجم) هو الصحيح وما عداهم هو الخاطئ، ولا أعرف أي معنىً لهذا سوى الانتقائية، فأنتَ ترفض رأي ابن قدامة لأنه عدو للمعتزلة، وترفض كلام النووي لأنه ليس بحجة، وإن سُقتُ إليكَ كلام بقية العلماء فإنه (إزاء اعتقادكَ الراسخ) لن يكونوا حُجة بالنسبة إليك. والسؤال هنا (هل المُعتزلة هم من يُمثلون الإسلام حتى يُؤخذ عنهم؟) المُعتزلة فرقة إسلامية تدعو إلى إعمال العقل وتقديمه على النص، في حين أن الواجب هو عكس ذلك بدليل القرآن نفسه {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينًا} فالواجب هو التسليم التام، ومن أجل هذا كان اسمه إسلامًا، بمعنى التسليم والانقياد. وقد سقطت (بالنسبة إليَّ) حجتكَ في عمومها منذ أن اعترفتَ بإنكاركَ للناسخ والمنسوخ جملةً وتفصيلًا، فالنسخ واردٌ في القرآن بشكل واضح وصريح ولا يُجادل فيه إلا مُكابر أو مُعاند فقط. أنا هنا لا أتكلم عن المذهب الحنبلي، ولكنني أوردتُ لكَ ما يدل على اتفاق العلماء في جميع المذاهب الأربعة السُنيَّة وكذلك اتفاق علماء الشيعة على ثبوت حد الرجم على الزاني المحصن، وأنتَ تترك كل هذا وتذهب إلى قول المعتزلة وتتمسك به، فما حيلتي في ذلك (!!)

أمَّا عن قول الإمام أحمد بأن (من قال بالإجماع فقد كذب) فالحقيقة لقد أدهشني تعليقكَ عليه، فأنتَ تُورد السياق الذي جاء فيه قول الإمام أحمد ثم تفتري عليه، ومن العجائب أن تستشهد بمقولة للإمام أحمد بن حنبل، للطعن في المذهب الحنبلي(!) عمومًا ما نقله عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه كان في سياق واضح ومحدد جدًا ((ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب من ادعى الإجماع فهو كذب لعل الناس قد اختلفوا هذا دعوى بشر المريسي والأصم ولكن لا يعلم الناس يختلفون أولم يبلغه ذلك ولم ينته إليه فيقول لا يعلم الناس اختلفو)) فالإمام أحمد كان يتكلم عن مسألة واحدة ومعينة تحدث فيها بشر المريسي والأصم وزعما أن فيه إجماعًا، فأخبر الإمام أحمد أن دعواهما كذب وباطل، وأنه لا إجماع في ذلك، ثم عمم كلامه بأن (كل من قال بالإجماع في هذه المسألة فهو كاذب) وقد يتضح لكَ ذلك (إن كنتَ صادقًا غير مُجادل) من سياق الكلام وبالتحديد من جُملة ((ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب)) فالضمير المتصل (الهاء) في (فيه) عائد على (ما يدعي الرجل) وهذا كلام واضح لا يقبل الجدال يا عزيزي، فكلام ابن حنبل المقصود به أنه لا إجماع فيما يدعيه الرجل، وليس على الإطلاق، واقرأ ما جاء في مسألة الإجماع على النحو التالي:

التعريف المختار أن الإجماع هو: اتفاق مجتهدي الأمة، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في عصر على أي أمر كان.. انظر جمع الجوامع 1/176 مطبوع مع حاشية البناني. وقد اختاره كثيرون. ولكي يتضح هذا التعريف فلا بد من شرحه وذكر محترزاته: فاتفاق معناه: الاشتراك في الرأي أو الاعتقاد، سواء دلّ عليه الجميع بأقوالهم جميعاً، أم بأفعالهم جميعاً، أم بقول بعضهم وفعل بعض، وهذا كله يسمى بالإجماع الصريح، أم بقول بعض أو فعله مع سكوت بعض آخر، وهذا يسمى بالإجماع السكوتي، وبهذا يكون التعريف شاملاً لقسمي الإجماع: الصريح والسكوتي.
أما مجتهدو الأمة: فالمجتهد: هو الذي يبذل وُسعه في طلب الظن بحكم شرعي على وجه يُحس معه بالعجز عن المزيد عليه. والأمة: هي الطائفة من الناس تجمعها رابطة، والمراد بها: أمة محمد صلى الله عليه وسلم،أي: أتباعه المؤمنون به في أي زمان، وهم أمة الإجابة لا أمة الدعوة. وقد خرج باتفاق مجتهدي الأمة:
1- اتفاق المقلدين والعوامّ؛ فإنه لا يعد إجماعاً شرعيّاً.
2- اتفاق بعض المجتهدين؛ فإنه لا يعد إجماعاً.
3- اتفاق مجتهدي غير هذه الأمة.
أما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فيخرج به اتفاقهم في حياته، فإنه لا عبرة به، قال الآمدي: وإجماع الموجودين في زمن الوحي ليس بحجة في زمن الوحي بالإجماع، وإنما يكون حجة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. الإحكام للآمدي 1/109 وأما في عصر: فالمراد به الاتفاق في أي عصر كان، فدخل بهذا القيد: اتفاق المجتهدين في أي زمان كان، سواء كان في زمن الصحابة أم من بعدهم.
وفي هذا دفعُ توهّم أن الإجماع لا يتحقق إلا باتفاق المجتهدين في جميع العصور، وهو محال. انظر الإحكام للآمدي 1/196، وحاشية البناني على المحلى 1/176 .

وإليكَ بعض الأقوال في مسألة حُجيَّة الإجماع ومن يُخالف ذلك:
https://www.youtube.com/watch?v=wYoAc3piR00

https://www.youtube.com/watch?v=7a_ZrmWnllU

https://www.youtube.com/watch?v=JJkU6exl-JU

https://www.youtube.com/watch?v=kZDzP_d_nZg

https://www.youtube.com/watch?v=9Pb0v4pCV0M


مع مُلاحظة أمر هام أستشعر بأنه غائب عنك، فالإجماع الفقهي يكون في استنباط أحكام فقهية من النص الديني والاتفاق حوله لحل مسألة فقهية مُستجدة لم يفصل القرآن أو الرسول فيه من الأمور المُستحدثة، أمَّا مسألة رجم الزاني المحصن، فهي مسألة وقعت في حياة الرسول وحسم الرأي الديني فيها بإقامة حد الرجم، وأدلة ثبوت ذلك من الأحاديث الصحيحة وهي كثيرة بل بلغت حد التواتر، فلا اجتهاد فيما بت فيه الرسول بقول أو فعل إلا أن تعتبر قول الرسول وفعله ليس حجة عليكَ فهذا أمر آخر، أما أن تطعن في الأحاديث الصحيحة والمتواترة فقط لتنتصر لفكرتك فهذا هو بالتحديد ما يُسمى مُخالفة الإجماع. هل رجم الرسول أم لم يرجم؟ نعم رجم وروايات الرجم ثابتة ولم يستطع أحد إنكارها، إلى الدرجة التي يحاول فيها البعض التشويش بالتشكيك فيما إذا كان الرسول قد رجم بعد أم قبل الآية، وإنه لأمر مضحك جدًا، فحتى المفكرون المُحدثون لم يستطيعوا تضعيف روايات رجم الرسول، ولمَّا لم يجدوا إلى ذلك سبيلًا طعنوا فقط في زمان الرجم هل كان قبل أم بعد، وهي حجة ضعيفة جدًا، لأن القول بذلك يُدخل الإسلام كله في ورطة حقيقية، فهذا اعتراف ضمني منهم بأن الرسول يقوم بفعل أشياء تشريعية من عنده، أو أنه كان يتبع تشريع آخر غير تشريع الله، وهذا كلام خطير جدًا.

أمَّا بالنسبة لقولك: ((أن تحتاج أن تناقش وهابية حنبلية و ليس مسلمين)) وتفسير قولك بأن المعنى هو أن الوهابية والحنابلة لا يمثلون الإسلام، وهذا ما لا يُفهم من صياغتك، فعندما تقول ((ناقش الوهابية وليس المسلمين)) فهذا تكفير للوهابية واضح وصريح، وكأنك تعتبر أنهم ليسوا مسلمين، وليس فقط كونهم لا يمثلون الإسلام كله. والحقيقة أنني مقتنع بأن داخل كل مسلم تكفيري حتى وإن أنكر ذلك، لأن كل شخص يتخذ رأيًا سوف يراه صحيحًا بالمُطلق، وبالتالي فإن الذين يُخالفونه سيكونون على خطأ بالمُطلق، وإذا كان رأيكَ الصحيح بالنسبة إليكَ هو ما يُمثل الإسلام فإن الرأي الآخر الخاطئ بالمُطلق والذي قد تعتبره تشويهًا للإسلام هو ليس من الإسلام في شيء، حتى وإن لم تنطبق بعبارات التفكير بشكل صريح. فعندما تقول مثلًا ((داعش لا تُمثل الإسلام)) فما هو المقصود بالتحديد؟ على العموم أنا شخصيًا أكتفي بهذا القدر من المُناقشة، ولكَ مني كل الشكر والاحترام

مودتي

حسين عبدالجليل
30-10-2014, 07:26 PM
تحياتي للأخ هشام و لضيوفه .

منقول من:
https://www.facebook.com/4nahda/posts/10152147701474835
وكاتبه محمد مامون رشيد .

".................................................. .................
3. روايات ماعز والغامدية مليئة بالتناقضات !!! " ولو كانت هذه الروايات صحيحة لما وجدنا فيها هذا الكم من التناقضات "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"

فتارة نرى ماعزا جاء بنفسه إلى رسول الله فقال يا رسول الله إني قد زنيت:عن أبي هريرة أنه قال أتى رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني زنيت....." ( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة أخرى نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي سأله إن كان حقا قد زنى: عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: "أحق ما بلغني عنك قال وما بلغك عني قال بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان قال نعم....." ( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

و تارة نرى ماعزا شهد على نفسه مرتين:عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة يقول: "أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قصير أشعث ذي عضلات عليه إزار وقد زنى فرده مرتين ثم أمر به فرجم"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة نرى ماعزا يشهد على نفسه أربعا:عن أبي هريرة أنه قال: "أتى رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه فتنحى تلقاء وجهه فقال له يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات فلما شهد على نفسه أربع شهادات......" ( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم :عن عبد الله بن بريدة عن أبيه "أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني فرده...... فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة ما حفروا له ولا أوثقوه:عن أبي سعيد: " أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أصبت فاحشة فأقمه علي ...... فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد قال فما أوثقناه ولا حفرنا له قال فرميناه بالعظم والمدر والخزف قال فاشتد واشتددنا خلفه حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة رجموه في بقيع الغرقد كما في حديث أبي سعيد السابق.

وتارة رجموه بالمصلى:عن جابر أن رجلا من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال إنه قد زنى فأعرض عنه فتنحى لشقه الذي أعرض فشهد على نفسه أربع شهادات فدعاه فقال هل بك جنون هل أحصنت قال نعم فأمر به أن يرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك بالحرة فقتل" (البخاري:كتاب الطلاق؛ باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون)

وتارة رموه بالعظم والمدر والخزف، كما في حديث أبي سعيد السابق.

وتارة رجموه بالحجارة (فلما أذلقته الحجارة) كما في حديث جابر السابق

وفي روايات الغامدية ، نراهم تارة يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرجمها حتى أرضعت وليدها: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه "أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني..... قال فجاءت الغامدية فقالت يا رسول الله إني قد زنيت فطهرني وإنه ردها فلما كان الغد قالت يا رسول الله لم تردني لعلك أن تردني كما رددت ماعزا فوالله إني لحبلى قال إما لا فاذهبي حتى تلدي فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة قالت هذا قد ولدته قال اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموها"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة يزعمون أن رجلا من الأنصار تكفل برضاع ولدها ،وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجمها ولم ترضع وليدها: عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال "جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله طهرني..... قال ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت يا رسول الله طهرني فقال ويحك ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه فقالت أراك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك قال وما ذاك قالت إنها حبلى من الزنى فقال آنت قالت نعم فقال لها حتى تضعي ما في بطنك قال فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد وضعت الغامدية فقال إذا لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار فقال إلي رضاعه يا نبي الله قال فرجمها"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

"ولوكان من عند عير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " صدقا الله العظيم "

هشام آدم
31-10-2014, 02:49 AM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

فعل الرجم ثبت عن الرسول بصرف النظر عن قصة ماعز وقصة الغامدية .. فتوقف عن استخدام آية {ولو كان من عند غير الله لوجودوا فيه اختلافًا كثيرًا} لأن استخدامها في السنة النبوية الفعلية أو التقريرية تثبت حُجية السنة على عكس ما تحاول إثباته، فمن السنة النبوية ما يثبت الرجم من غير قصة ماعز ومن غير قصة الغامدية

إن حالة من ينكرون السنة لرثى له فعلًا

دمت

حسين عبدالجليل
31-10-2014, 09:49 AM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

فعل الرجم ثبت عن الرسول بصرف النظر عن قصة ماعز وقصة الغامدية .. فتوقف عن استخدام آية {ولو كان من عند غير الله لوجودوا فيه اختلافًا كثيرًا} لأن استخدامها في السنة النبوية الفعلية أو التقريرية تثبت حُجية السنة على عكس ما تحاول إثباته، فمن السنة النبوية ما يثبت الرجم من غير قصة ماعز ومن غير قصة الغامدية

إن حالة من ينكرون السنة لرثى له فعلًا

دمت

تحياتي أخي هشام :
لكن ياهشام أنا و أخوي الكاشف (عبدالله موسي) لا ننكر السنة ولكننا ننكر كل مايشاع أنه من السنة ولكنه مخالف للقرآن (كرجم الزاني المحصن أو قتل المرتد) .

ببساطة لأنه حاشا للمصطفي عليه أفضل الصلاة و السلام أن يقول أو أن يفعل مايتعارض مع نص قرآني واضح .
مودتي .

عبدالله علي موسى
01-11-2014, 08:37 PM
الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

قرأتُ مُداخلتك بشكل سريع في الحقيقة، وما فهمتَه أنكَ ترفع من قدر المُعتزلة وتعتبر رأيهم (على الأقل في مسألة الرجم) هو الصحيح وما عداهم هو الخاطئ، ولا أعرف أي معنىً لهذا سوى الانتقائية، فأنتَ ترفض رأي ابن قدامة لأنه عدو للمعتزلة، وترفض كلام النووي لأنه ليس بحجة، وإن سُقتُ إليكَ كلام بقية العلماء فإنه (إزاء اعتقادكَ الراسخ) لن يكونوا حُجة بالنسبة إليك. والسؤال هنا (هل المُعتزلة هم من يُمثلون الإسلام حتى يُؤخذ عنهم؟) المُعتزلة فرقة إسلامية تدعو إلى إعمال العقل وتقديمه على النص، في حين أن الواجب هو عكس ذلك بدليل القرآن نفسه {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينًا} فالواجب هو التسليم التام، ومن أجل هذا كان اسمه إسلامًا، بمعنى التسليم والانقياد. وقد سقطت (بالنسبة إليَّ) حجتكَ في عمومها منذ أن اعترفتَ بإنكاركَ للناسخ والمنسوخ جملةً وتفصيلًا، فالنسخ واردٌ في القرآن بشكل واضح وصريح ولا يُجادل فيه إلا مُكابر أو مُعاند فقط. أنا هنا لا أتكلم عن المذهب الحنبلي، ولكنني أوردتُ لكَ ما يدل على اتفاق العلماء في جميع المذاهب الأربعة السُنيَّة وكذلك اتفاق علماء الشيعة على ثبوت حد الرجم على الزاني المحصن، وأنتَ تترك كل هذا وتذهب إلى قول المعتزلة وتتمسك به، فما حيلتي في ذلك (!!)


الأخ هشام تحياتي،
يا يا زول اديك النصيحة - كلامك هذا والله لا يطير ولا في منطقة منعدمة فيها الجاذبية. كما اسبقت، أنت كملحد أنا اتوقع منك أكثر من هذا، لكن هذه الولوه تؤكد مقولتي المأثورة أن الالحاد نوع من الكسل الفظيع.

ما علينا.

قلنا المعتزلة معظمهم أنكروا الرجم و أنكر الرجم رهط من غير المعتزلة و أنته هنا تسمي هذا إنتقاء، لكن أنا أسمي كلامك لف و دوران و مكابرة. ألم تقل يا هشام آدم بعظمة لسانك في نقاشك مع نبيه الصايغ عندما قال لك أنت شاذ لأن إنكارك لله يجعلك أقلية قلت له "أن لا يمكن الاعتداد بكلامك لأن أغلبية الناس مؤمنين بوجود الآه" قلت أنك لا تعتقد أن هذا كلام سليم لأنه كانت هناك فترة إعتقد فيها الناس ان الأرض مسطحة لكن كان هناك شخص واااحد قال أن الأرض مستديرة إسمه "جاليليو" قال أنها مستديرة و إتضح أنه صحيح "بغض النظر أن كلامك غير صحيح- لأن كثر غيره قالوا ذالك من المسلمين ". أليس هذا تناقض و دجل يا أخ هشام انك هنا تجي تقول لي "الإجماع" و ما أدري ليه و أنا جبته ليك ما لا يقل عن "معظم المعتزلة" و عشرات من الشيوخ المعاصرين يقولون بغير الرجم ثم تقول هنا كلام على شاكله "وأنتَ تترك كل هذا وتذهب إلى قول المعتزلة وتتمسك به، فما حيلتي في ذلك" ؟؟؟؟؟

أرجو من المتابعين الإستماع إلى هشام و تناقضه هنا https://www.youtube.com/watch?v=fmShPf3ywM4 الدقيقة 23:00. قلتة لي حرام على بلابله الدووح

:smile::smile:

إذاً رأي كل هؤلاء الناس لا يهم و نسمع فقط كلام المحدثين. صاحب غرض يا هشام.


أمَّا عن قول الإمام أحمد بأن (من قال بالإجماع فقد كذب) فالحقيقة لقد أدهشني تعليقكَ عليه، فأنتَ تُورد السياق الذي جاء فيه قول الإمام أحمد ثم تفتري عليه، ومن العجائب أن تستشهد بمقولة للإمام أحمد بن حنبل، للطعن في المذهب الحنبلي(!) عمومًا ما نقله عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه كان في سياق واضح ومحدد جدًا ((ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب من ادعى الإجماع فهو كذب لعل الناس قد اختلفوا هذا دعوى بشر المريسي والأصم ولكن لا يعلم الناس يختلفون أولم يبلغه ذلك ولم ينته إليه فيقول لا يعلم الناس اختلفو)) فالإمام أحمد كان يتكلم عن مسألة واحدة ومعينة تحدث فيها بشر المريسي والأصم وزعما أن فيه إجماعًا، فأخبر الإمام أحمد أن دعواهما كذب وباطل، وأنه لا إجماع في ذلك، ثم عمم كلامه بأن (كل من قال بالإجماع في هذه المسألة فهو كاذب) وقد يتضح لكَ ذلك (إن كنتَ صادقًا غير مُجادل) من سياق الكلام وبالتحديد من جُملة ((ما يدعي الرجل فيه الإجماع هذا الكذب)) فالضمير المتصل (الهاء) في (فيه) عائد على (ما يدعي الرجل) وهذا كلام واضح لا يقبل الجدال يا عزيزي، فكلام ابن حنبل المقصود به أنه لا إجماع فيما يدعيه الرجل، وليس على الإطلاق، واقرأ ما جاء في مسألة الإجماع على النحو التالي:



وإليكَ بعض الأقوال في مسألة حُجيَّة الإجماع ومن يُخالف ذلك:


مع مُلاحظة أمر هام أستشعر بأنه غائب عنك، فالإجماع الفقهي يكون في استنباط أحكام فقهية من النص الديني والاتفاق حوله لحل مسألة فقهية مُستجدة لم يفصل القرآن أو الرسول فيه من الأمور المُستحدثة، أمَّا مسألة رجم الزاني المحصن، فهي مسألة وقعت في حياة الرسول وحسم الرأي الديني فيها بإقامة حد الرجم، وأدلة ثبوت ذلك من الأحاديث الصحيحة وهي كثيرة بل بلغت حد التواتر، فلا اجتهاد فيما بت فيه الرسول بقول أو فعل إلا أن تعتبر قول الرسول وفعله ليس حجة عليكَ فهذا أمر آخر، أما أن تطعن في الأحاديث الصحيحة والمتواترة فقط لتنتصر لفكرتك فهذا هو بالتحديد ما يُسمى مُخالفة الإجماع. هل رجم الرسول أم لم يرجم؟ نعم رجم وروايات الرجم ثابتة ولم يستطع أحد إنكارها، إلى الدرجة التي يحاول فيها البعض التشويش بالتشكيك فيما إذا كان الرسول قد رجم بعد أم قبل الآية، وإنه لأمر مضحك جدًا، فحتى المفكرون المُحدثون لم يستطيعوا تضعيف روايات رجم الرسول، ولمَّا لم يجدوا إلى ذلك سبيلًا طعنوا فقط في زمان الرجم هل كان قبل أم بعد، وهي حجة ضعيفة جدًا، لأن القول بذلك يُدخل الإسلام كله في ورطة حقيقية، فهذا اعتراف ضمني منهم بأن الرسول يقوم بفعل أشياء تشريعية من عنده، أو أنه كان يتبع تشريع آخر غير تشريع الله، وهذا كلام خطير جدًا.

كلام إبن حنبل شرحه لك الألباني هنا، إقرأ الكلام، إنته على قول الجيش عايز تدرشني، لن أخوض في هذا لأنك تكابر. هشام إذا فعلاً كنت ترموا النقاش الجاد والله أجيب ليك طعن المحدثين في علمهم حتى تقول كفى، لكن لا أرى حوجة لهذا و أنت تكابر والواضح أن قراءتك للتاريخ الاسلامي محدودة جداً، استفيد من زمني في امور تانية لأنه كلامي وصل هنا - و حجتك انتهت.



أمَّا بالنسبة لقولك: ((أن تحتاج أن تناقش وهابية حنبلية و ليس مسلمين)) وتفسير قولك بأن المعنى هو أن الوهابية والحنابلة لا يمثلون الإسلام، وهذا ما لا يُفهم من صياغتك، فعندما تقول ((ناقش الوهابية وليس المسلمين)) فهذا تكفير للوهابية واضح وصريح، وكأنك تعتبر أنهم ليسوا مسلمين، وليس فقط كونهم لا يمثلون الإسلام كله. والحقيقة أنني مقتنع بأن داخل كل مسلم تكفيري حتى وإن أنكر ذلك، لأن كل شخص يتخذ رأيًا سوف يراه صحيحًا بالمُطلق، وبالتالي فإن الذين يُخالفونه سيكونون على خطأ بالمُطلق، وإذا كان رأيكَ الصحيح بالنسبة إليكَ هو ما يُمثل الإسلام فإن الرأي الآخر الخاطئ بالمُطلق والذي قد تعتبره تشويهًا للإسلام هو ليس من الإسلام في شيء، حتى وإن لم تنطبق بعبارات التفكير بشكل صريح. فعندما تقول مثلًا ((داعش لا تُمثل الإسلام)) فما هو المقصود بالتحديد؟ على العموم أنا شخصيًا أكتفي بهذا القدر من المُناقشة، ولكَ مني كل الشكر والاحترام

مودتي



blah, blah,blah....

قلتة لي إنته مقتنع أن داخل كل مسلم تكفيري ؟ يا أخوي إنته تعميمك فاق كل حدود و واضح أنك لا تستطيع النقاش دون مغالطات منطقية، و أنا لا أطيق المغلتاط ، عمم يا أستاذ و خد راحتك. انته تفهم ما يريح قلبك و فقط.

اكتفي بهذا القدر لأنه أصبح لا معنى للحوار هنا.

تحياتي

هشام آدم
02-11-2014, 04:35 AM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

أولًا: رجم الزاني المحصن وقتل المُرتد لا يُخالف القرآن
ثانيًا: رجم الزاني المُحصن من القرآن المنسوخ تلاوة لا حكمًا
ثالثًا: عندما يكون معيار رفضك وقبولك للسنة هو اعتقادك الشخصي (حاشا النبي أن يفعل كذا) فهذا ليس بمنهج علمي أو موضوعي
رابعًا: الركون إلى أقول "البعض" وترك الجمهور الغالب (دعنا لا نقول الإجماع حتَّى) هو ضربٌ من الانتقائية غير المحمودة

مودتي

هشام آدم
02-11-2014, 04:37 AM
الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

بدأتَ نقاشكَ بأن اعتبرتَ الأحاديث التي تثبت وقوع الرجم "حفنة أحاديث" فبيَّنا لك أنها ليست مجرد حفنة أحاديث بل هي أحاديث كثيرة جدًا تصل إلى حد التواتر، والكثير جدًا منها صحيحة. ثم جئتَ واتهمت أنني أتكلم بلسان الوهابية والحنابلة فقط فأوضحتُ لكَ أن كل الفقهاء على مذاهبهم الأربعة متفقون على رجم الزاني المحصن، وبينتُ لك موطن اختلافهم فيما يكون هل هو في الجمع بين العقوبتين أم لا، واختلافهم في مفهوم الإحصان. وما أزال أراك تُصر على موقفك من الانتقائية الغريبة. عمومًا نأتي إلى مُداخلتك الأخيرة

قلنا المعتزلة معظمهم أنكروا الرجم و أنكر الرجم رهط من غير المعتزلة و أنته هنا تسمي هذا إنتقاء
الشيعة بكل فُرقهم مجمعون على نفاق أبوبكر وعمر وعائشة .. فهل تتفق معهم على ذلك؟ هل تتمسك بأقوال المعتزلة والخوارج ثم تُصر على اعتماد آرائهم وأقوالهم أنها ذات اعتبار وأهل لنقض الإجماع والاتفاق القائم بين بقية الفرق الإسلامية وصحيح الأحاديث ومتواترها؟

ألم تقل يا هشام آدم بعظمة لسانك في نقاشك مع نبيه الصايغ عندما قال لك أنت شاذ لأن إنكارك لله يجعلك أقلية قلت له "أن لا يمكن الاعتداد بكلامك لأن أغلبية الناس مؤمنين بوجود الآه" قلت أنك لا تعتقد أن هذا كلام سليم لأنه كانت هناك فترة إعتقد فيها الناس ان الأرض مسطحة لكن كان هناك شخص واااحد قال أن الأرض مستديرة إسمه "جاليليو" قال أنها مستديرة و إتضح أنه صحيح "بغض النظر أن كلامك غير صحيح- لأن كثر غيره قالوا ذالك من المسلمين ". أليس هذا تناقض و دجل يا أخ هشام انك هنا تجي تقول لي "الإجماع"
إذا تجاوزنا عن لفظ (دجل) المُستخدم في كلامكَ فإني أقول:
أولًا: المسلمون لم يقولوا بكروية الأرض ببساطة لأن القرآن لم يقل بذلك، وبالإمكان خوض نقاش حول مسألة تسطيح الأرض وأدلتها من القرآن والسُنة الصحيحة.
ثانيًا: في مُداخلة سابقة لي قلتُ وبشكل واضح وصريح جدًا: ((فإنكار الإجماع، وإنكار أي أمر يوجد عليه دليل يستلزم دليلًا آخر)) فالمسألة ليست في إجماع الجماعة، وإنما في "الدليل" فإذا كان رأي الرجل الواحد قائمًا بدليل فلا يجوز معه التصديق بالإجماع، وإن كان "الدليل" مع الإجماع، فهو أقوى وأشمل، وهو كحالنا هنا، فلدينا إجماع ودليل، ولكي تنقض هذا الإجماع القائم على "الدليل" فلا أقل من إقامة "دليل" وليس مُجرَّد آراء ذاتية عاطفية لا أكثر ولا أقل، فموقفي هنا مُتسق تمامًا عزيزي فلا تُحاول أن تُزايد عليه، تمامًا كما كان دليل من يقولون بعدم كروية الأرض كتبهم المقدسة فقط، فإيمانك وقناعتك ليست دليلًا.

و أنا جبته ليك ما لا يقل عن "معظم المعتزلة" و عشرات من الشيوخ المعاصرين
لقد أوضحتُ فكرتي أكثر من مرة إزاء هذا الموضوع، يا عزيزي أنا أحترم رأيك ورأي من تُسميهم بالشيوخ المُعاصرين، وأنا تكلمت عن هذا الأمر أكثر من مرة، ولكن أُعيد بشيء من الاختصار: على الدوام يا عزيزي سيظهر في كل عصر من العصور شيخ من الشيوخ يُخالف ما اتفق عليهم العلماء والفقهاء، لماذا؟ ببساطة لأن النص الديني يتعارض بشكل مستمر مع روح العصر الإنساني المُتجدد باستمرار أيضًا، كما ويتعارض مع الاكتشافات العلمية والنظريات العلمية، فلابد أن يخرج لنا عدد من الشيوخ الذين يُحاولون التوفيق بين الدين وبين العلم، وبين الدين وبين روح العصر. هذا الأمر في حد ذاته مشروع جدًا، ولكنه بعيد عن الحقيقة، فالحقيقة الواضحة وضوح الشمس أن النص الديني ليس نصًا علميًا وليس نصًا إنسانيًا، ربما كان كذلك في زمن من الأزمان، ولكن كلما تقدم الزمن كلما زاد اختلاف الناس حول هذا النص، لأن النص سيكون باستمرار في تصادم مع المجتمع الإنساني المتطور باستمرار أيضًا، وأنتَ وهؤلاء الشيوخ أدلة على ذلك. والواقع أنكم نماذج إنسانية ممتازة، المشكلة الوحيدة هي عدم قدرتكم على تخيل أن الإسلام يتعارض مع قيمكم الإنسانية التي تحملونها، فتحاولون "إعادة تأويل النصوص" و"إنكار التراث" الذي لا يتوافق وهذه الإنسانية التي تحملونها.

كلام إبن حنبل شرحه لك الألباني هنا، إقرأ الكلام
وماذا عن أقوال العلماء الذين أورد لك مقاطعهم؟ أما إن كنتَ لا تعتد إلا بقول الألباني فاسمع من فم الرجل مباشرة رأيه عن الإجماع، وسيقول لكَ ما كتبته لك عن مسألة الإجماع وربما لم تنتبه إليه:

https://www.youtube.com/watch?v=7VQq3-294Zw

مودتي

هشام آدم
02-11-2014, 04:38 AM
انتهى النقاش من طرفي على الأقل

صديق عيدروس
02-11-2014, 06:06 AM
أولًا: رجم الزاني المحصن وقتل المُرتد لا يُخالف القرآن
ثانيًا: رجم الزاني المُحصن من القرآن المنسوخ تلاوة لا حكمًا
ثالثًا: عندما يكون معيار رفضك وقبولك للسنة هو اعتقادك الشخصي (حاشا النبي أن يفعل كذا) فهذا ليس بمنهج علمي أو موضوعي
رابعًا: الركون إلى أقول "البعض" وترك الجمهور الغالب (دعنا لا نقول الإجماع حتَّى) هو ضربٌ من الانتقائية غير المحمودة

مودتي

:like2:

صديق عيدروس
02-11-2014, 06:38 AM
انتهى النقاش من طرفي على الأقل

لو كنت سمعت نصيحتي من البداية كان النقاش ممكن يكون مفيد ومنتج ،،، لانك في وادي واصحابنا الطيبين في وادي اخر،،، ما قادرين يفرقو بين الاختلافات بين اهل الكتاب والمسلمين وبين الملحدين والكافرين وبين المسلمين وبين المسلمين فيما بينهم ( سنة -شيعة -خوارج -اباضية ووو ) ،،، من يخلط بين كل ذلك فهو يساهم بغفلة وإهمال في تعزيزالحجج الواهية والباطلة

الراجل وكغيره من الملحدين يتحدث عما يوافق مزاجه ورغبته ومنتهى فهمه وعلمه ونظره هو ،، لايستطيع او لايريد ان يدرك الفارق بين الخالق والمخلوق وبين الانسان والحيوان ولا بين الجمادات والاحياء ،،، يحاول استخدام نفس الميزان لقياس الاطوال والاوزان والازمنة لذلك يحس بنشوة الانتصار لان احدا لم يكتشف ذلك
ولي عودة انشاء الله

حسين عبدالجليل
02-11-2014, 10:03 AM
:like2:

طيب ياصديق طالما هشام قال أنتهي النقاش من طرفه , و أنت عجبك (لايك) قوله لي :
"رجم الزاني المحصن من القرآن المنسوخ تلاوة لا حكما "

فالرجاء أن توضح لي التالي حول ألآية المزعومة المعنية : " الشيخ و الشيخة أذا زنيا فأرجموهما البتة"


فماذا لو كان الشيخ أو الشيخة , أحدهما أو كلاهما, غير محصن عندما زني , فهل يرجم أم يجلد ؟

بزعل منك لو قلت الزاني غير المحصن يجلد ! لأنو بنص الآية المنسوخة التي أتفقتما عليها أعلاه فأي شيخ أو شيخة بغض النظر عن الاحصان من عدمه , يتم رجمهما أذا زنيا .

برضو في مشكلة تانية سغيرونة : الزول يعتبر شيخ أو شيخة عندما يبلغ عمره كم سنة بالضبط ؟ مثلا خمسين سنة الا يوم ماشيخ وبعد يوم عندما يكمل الخمسين شيخ ؟ ولا كيف ؟ افيدونا أفادكم الله .

صديق عيدروس
02-11-2014, 02:58 PM
طيب ياصديق طالما هشام قال أنتهي النقاش من طرفه , و أنت عجبك (لايك) قوله لي :
"رجم الزاني المحصن من القرآن المنسوخ تلاوة لا حكما "
فالرجاء أن توضح لي التالي حول ألآية المزعومة المعنية : " الشيخ و الشيخة أذا زنيا فأرجموهما البتة"
فماذا لو كان الشيخ أو الشيخة , أحدهما أو كلاهما, غير محصن عندما زني , فهل يرجم أم يجلد ؟
بزعل منك لو قلت الزاني غير المحصن يجلد ! لأنو بنص الآية المنسوخة التي أتفقتما عليها أعلاه فأي شيخ أو شيخة بغض النظر عن الاحصان من عدمه , يتم رجمهما أذا زنيا .
برضو في مشكلة تانية سغيرونة : الزول يعتبر شيخ أو شيخة عندما يبلغ عمره كم سنة بالضبط ؟ مثلا خمسين سنة الا يوم ماشيخ وبعد يوم عندما يكمل الخمسين شيخ ؟ ولا كيف ؟ افيدونا أفادكم الله .


ياعزيزي (لايك) كانت على الفكرة الاساسية وليس التفصيل الذي ذكرته ،،،فالرجل قال بان رجم الزاني المحصن وقتل المرتد لايخالف القران ، وقال إن الركون الى اقوال بعض العلماء وترك البقية او الجمهور منهم هو ضرب من الانتقائية ، وهذا صحيح 100% ،،، وجميع الاسئلة التي سالتها والتي لم تسألها والتي يمكن ان تدور بخلدك حول ما يتعلق بهذه الاية وغيرها من مسائل القران قد قتلت بحثا فيبقى من الانصاف ان نشير للرأي والرأي المقابل او المخالف ولا نظهرترجيحنا للراي الذي يتوافق معنا وكأنه من المسلمات ،،،،،، مع العلم ان كل ذلك قد كان معركة في غير معترك كما يقولون ،،، فقضية الرجل الاساسية ليست رجم الزاني المحصن وحسب ،، بل انه يرى كغيره من الملحدين بان شرائع الاسلام جميعها لاتتماشى مع العصر ولا مع القيم الانسانية ،،، بل وان سنن الله الكونية وامره الكوني يفتقر الى الرحمة والحكمة ،، لان الحيوانات الضعيفة تفترس القوية ووووووو ،،، وغيرها من هذه الخطرفات ،،،

الكلام ده كله القصد منه هو استعدال النقاش ووضعه في مساره الطبيعي ،،، لنتسائل بعدها
هل هناك خالق ومدبر لهذا الكون ..؟

واذا كان هناك خالق ومدبر ومسيطرلهذا الكون ،،فهل علمه وادراكه وحكمته ورحمته يمكن قياسها بمقايس من يحتاج الى ان يمشى للحمّمام اكثر من مرة في اليوم الواحد ومن لايملك من امره شيئا ولا موتا ولاحياة ولا نشورا ..؟

الاسئلة كثيرة وهذا على سبيل المثال ،، اما عن اية الشيخ والشيخة فهذه من المناسب ان تناقش فيها ابوجعفر وغيره ممن يتفق معك على مرجعية واحدة يمكن الاحتكام اليها

ارجو ان الفكرة واضحة

انا نصحته بذلك وقلت له تجاوز هذه الى اية الحرابة وغيرها من ايات الحدود ،،،، فهو يرى ايضا بانها عقوبات قاسية ولاتتماشى مع القيم الانسانية ...! فماذا تقولون ؟؟؟

عادل عسوم
02-11-2014, 04:01 PM
لعمري ان اعادة القراءة لنسيج هذا الخيط منذ ابتداراتك يااخ هشام لتنبي بانحراف واضح في مساره!
ابتدارك ينبي-جليا-بانك كنت تود الخلوص الي الاثبات بان حد الرجم هو المرجوح (بل الاصل) في الاسلام لتاتي لاحقا وتقول:
اي دين هذا الذي يعتسف في احكامه ويناي كل هذا الناي عن الانسانية؟!
ام انني مخطئ يااخ هشام؟!

هشام آدم
02-11-2014, 05:16 PM
ابتدارك ينبي-جليا-بانك كنت تود الخلوص الي الاثبات بان حد الرجم هو المرجوح (بل الاصل) في الاسلام

عزيزي عادل عسوم
تحيِّاتي

ثبوت حد الرجم في الإسلام أمر مفروض ومنه أصلًا بالنصوص الشرعية القرآن والسنة المتواترة .. هذا البوست كان لتحريك نقاش مع من يدعون العكس لنقف على حججهم ونناقشهم فيها بغرض محدد جدًا (وهو كشف ميكانيزم تفكيرهم) ليعرف الجميع أنهم لا يقفون على منهجية علمية أو عقلية .. وإن "العقل" الذي يتبعونه منهجًا لرفض المرويات هو فقط (ما يُخالف صورتهم الذهنية عن الإسلام) فقط

مودتي

هشام آدم
02-11-2014, 05:17 PM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

سؤال لو تكرمت: "هل ترى أن قطع يد السارق تشريع إنساني يصلح أن يُعتبر ربانيًا؟

مودتي وبانتظار ردك

حسين عبدالجليل
02-11-2014, 05:41 PM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

سؤال لو تكرمت: "هل ترى أن قطع يد السارق تشريع إنساني يصلح أن يُعتبر ربانيًا؟

مودتي وبانتظار ردك

تحياتي أخ هشام :

أجابتي المختصرة علي سؤالك أعلاه هي "نعم" .
يعني أنت كنت قايل أنا بأقول مافي حد رجم أو ردة في الأسلام , لعدم أنسانية ذلك ؟ أبدا والله , ولكن فقط لتناقض ذلك مع آيات قرانية واضحة جدا .

و لو سألت السؤال دا من الأول كنا ريحناك من اللفة الطويلة دي .

وهكذا تكون أنت ياهشام فتلت بوستك بنفسك , فليه كنت زعلان من أخينا الجيلي عندما فتل البوست من قبل ؟

هشام آدم
02-11-2014, 05:54 PM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

لم تُحسن الظن بي في هذه .. عمومًا أنا كنتُ أريد معرفة من أي المُسلمين أنت؛ إذ أنَّ هنالك من المسلمين من يُؤمن بأن القطع الوارد في الآية الخاصة بعقوبة السارق والسارقة ليس المقصود به "البتر" وإنما المنع، فيقولون (على ذلك) بأن قطع يد السارق ليس من الإسلام أو القرآن في شيء، وعلى هذا يتم القياس ...

حسنًا، نعود مرَّة أخرى لمحور موضوعنا:
على أي شيء يُمكن الإقرار بأن كلمة "الشيخ" و "الشيخة" المقصود بهما الطعن في السن وليس شيء آخر؟ ألا يُمكن إطلاق وصف "شيخ" على (صاحب العلم)؟ فنقول الشيخ فلان، وفي الحقيقة لا يكون بالضرورة مُسنًا، وقد نقول (الشيخ فلان) من باب الاحترام والإجلال لمكانته الاجتماعية، ونحن في السودان نستخدم هذا التوصيف كما في بعض الدول العربية الأخرى..

لقد أوردتُ فيما سبق اختلاف العلماء حول معنى الإحصان، وقلنا إن الإحصان لا يكون بالضرورة بالزواج، فالحر العفيف يُسمى مُحصنًا، والمتزوج حتى وإن كان عبدًا يُسمى مُحصنًا، والحر المُتزوج مُحصن كذلك .. الاحتراز هنا يأتي من استبعاد "الجُرم" بحصول "المانع" سواء كان ذلك المانع "الزواج" الذي تنتفي معه الحاجة إلى "الزنا المُحرَّم" لوجود "الفرج الحلال" أو حتى إن كان لكبر السن الذي يستبعد منه الاشتهاء

ولكن طالما أن السنة النبوية تأتي مُفسِّرة وموضحة للنص القرآني فإن الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الشأن أوضحت بشكل قاطع أنه "الثيب" كما في الحديث الوارد في الصحيحين: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث) وجاء منها (الثيب الزاني)

مودتي

عبدالله علي موسى
03-11-2014, 09:09 PM
الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

بدأتَ نقاشكَ بأن اعتبرتَ الأحاديث التي تثبت وقوع الرجم "حفنة أحاديث" فبيَّنا لك أنها ليست مجرد حفنة أحاديث بل هي أحاديث كثيرة جدًا تصل إلى حد التواتر، والكثير جدًا منها صحيحة. ثم جئتَ واتهمت أنني أتكلم بلسان الوهابية والحنابلة فقط فأوضحتُ لكَ أن كل الفقهاء على مذاهبهم الأربعة متفقون على رجم الزاني المحصن، وبينتُ لك موطن اختلافهم فيما يكون هل هو في الجمع بين العقوبتين أم لا، واختلافهم في مفهوم الإحصان. وما أزال أراك تُصر على موقفك من الانتقائية الغريبة. عمومًا نأتي إلى مُداخلتك الأخيرة


سلامات أخ هشام,

الآن تقول "والكثير منها صحيحة" :rolleyes:

في بداية المفترع قال هشام: وفعلًا الأحاديث الواردة في ثبوت حد الرجم كثيرة وتقارب التواتر وكلها في مجملها أحاديث صحيحة

هل كلها في مجملها صحيحة أم الكثير منها صحيح ؟

يا أخي أنت تعمم دون أي تحقيق أو معرفة - أهو كلام مطلوق والسلام، ليس مبالغة والله يا هشام لكن أنا أخر مرة قرأت هذا الكم من التعميم والمغالطات المنطقية لا أذكر متى.

قلتة لي كل الفقهاء لذلك أنت لا تتحدث بلسان الحنابلة المحدثين ؟ قليل من البحث في التاريخ ستجد أن فقهاء المذاهب الأربعة هم محدثين حنابلة في النهاية - كانت أولاً مدرسة "الرأي" بقيادة أبو حنيفة و رفض هؤلاء أسانيد المحدثين و إكثارهم الحديث, و تم تكفير أبي حنيفة أشد تكفير، بعد أن مات انقسمت مدرسته إلى مدرستين قاد الشافعي احداهما، والشافعي كان متكلماً ثم إنقلب و إتجه للتحديث، والثانية قادها الشيباني راوي الموطأ و كان متزمتاً متطرف قريب من قاضي الدولة العباسية بالغ في إستخدام الرأي الفقهي و كان من من انشاء فقه الحيل، في ذالك الوقت خرجت المعتزلة للسطح لتقود مدرسة المتكلمين الأمر الذي جعل مدارس المحدثين تتحد في بوتقة واحدة هي مدرسة أحمد إبن حنبل و كىن إسمهوم "العوام الحشوية"، كل محدثين اليوم من السنه هم حنابلة، الشافعية حنابلة اخذوا قليل جداً من المعتزلة. إذاً ما الذي يجعلك تعتقد أن الحديث بصوت الفقهاء الأربعة خارج من نطاق الحنابلة ؟ راجع "إن السنه قضية على الكتاب" بحث كتبته في سودانيات.

تعرف يا أخ أنه في 14 قرن إسلامي لا تجد غير 14 حالة رجم ؟ يعني رجم واحد في القرن - هل كان العمل بلاجماع متوقف مدة 14 قرن إسلامي فيها العصر الذهبي الإسلامي!

في تاريخ بغداد الاسلامي لا تجد سوي حالة رجم واحد ليهودي زنا بأمرأة متزوجة.




الشيعة بكل فُرقهم مجمعون على نفاق أبوبكر وعمر وعائشة .. فهل تتفق معهم على ذلك؟ هل تتمسك بأقوال المعتزلة والخوارج ثم تُصر على اعتماد آرائهم وأقوالهم أنها ذات اعتبار وأهل لنقض الإجماع والاتفاق القائم بين بقية الفرق الإسلامية وصحيح الأحاديث ومتواترها؟


متلازمة التعميم و إعتماد المقدمات الخاطئة دي حى توديك في ستين داهية. أبداً يا هشام ليس كل الشيعة مجمعين على أن أبو بكر و عمر و عائشة منافقين؟ أين مصدرك ؟

الزيديه لا يطعنون في أبو بكر و عمر و عائشة! والإمام المفيد أحد أكبر مراجع الشيعة الاثنى عشرية أنكر أن يكون أبو بكر الصديق حاول حرق منزل الزهراء و لم يطعن فيهم! و الحيدري و هو مرجع رئيسي في قم لا يطعن في الصحابة و أمثاله كثر جداً.

أنا لا أتمسك فقط بالمعتزلة كما تدعي، ذكرت هنا أكثر من عشرة فقهاء من مذاهب عدة ؟

و إذا هنالك فقيه واحد يمكن أن أتمسك به، غريبة ياخي إنته مش قلتة جاليليو كان لوحده و كلامه طلع صح ؟ دة تناقض إيه دة ؟ :biggrin::biggrin::rolleyes:

أولًا: المسلمون لم يقولوا بكروية الأرض ببساطة لأن القرآن لم يقل بذلك، وبالإمكان
أنا قلت أن هنالك علماء مسلمون كثر قالوا بكروية الأرض و لم أذكر إن كان مصدرهم القرآن أو غيره، و تركت الجمله مبهمة لأني أدري أنك ستتهافت هكذا " قلتة أدردقك" و تخميني أن معارفك في التاريخ العلمي محدودة لذلك ستنكر دون أن تحاول التحقق،

ما قال بكروية الأرض من المسلمين: الخليفة المأمون بعد أن طور تجربة قياس المسافة بين تدمر والرقة فوجد علماءه أن هناك فرق درجة في الارتفاع "تقويس" فقالوا إذاً مستديرة. الفرغاني "مع المأمون"، البيروني، و اخوان الصفا والجاحظ والقائمة تطول جداً و توجد رسوم و خرائط. قبلهم قالها الفلاسفة اليونان والهرامزة لكن علماء المسلمين لم يعتمدوا على ذلك فقط بل قدموا تجاربهم. ما علينا، بس حتى يبان إنه في تهافت و دروشة ساي.


، فموقفي هنا مُتسق تمامًا عزيزي فلا تُحاول أن تُزايد عليه، تمامًا كما كان دليل من يقولون بعدم كروية الأرض كتبهم المقدسة فقط، فإيمانك وقناعتك ليست دليلًا.


أين الإتساق ؟ كلامك كله تعميم و نقل من الحشوية، قلت حين سألوك لم أنت ملحد و هذا شاذ قلت أن إجماع الناس على الله لا يسوى شئ لأنه في يوم كان هناك رجل واحد فقط قال أن الأرض مستديرة و أجمع الناس على أنها مسطحة و إتضح أن كلامه صحيح، إذاً لماذا يعتبر إنتقاء أن أخذ أنا برائي مئات الفقهاء في مسألة حياه أو موت ؟ و إنت تفترض أني يجب أن أخذ الإجماع، إجماع من ؟ إجماع المحدثين. متسق مين يا حبيب, طيب تعال إنته أبقى مؤمن لأن إجماع غالبية البشر أن هناك رب خالق :biggrin::biggrin:

تحياتي

هشام آدم
04-11-2014, 12:24 AM
الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

ظننتكَ لا تُريد العودة إلى النقاش، أمَّا وأنكَ قد عدت؛ فمرحبًا بك.

أولًا: تعترض على تبعيضي للأحاديث التي تتناول ثبوت حد الرجم، بعد أن كنتُ أقول بأن كلها صحيحة، والواقع أنَّ هنالك مشكلة حقيقية في فهمك أو مُتابعتكَ للحوار وتسلسله. ودعني اضرب مثالًا، إذا كان هنالك حديث ضعيف بصيغة أو بطريق، وصحيح بطرق أخرى وهذا الصحيح بلغ حد التواتر، أفلا يُمكنكَ أن تقول الإطلاق؟ إذا قلتَ لا، فأنتَ تُعاند وتُكابر ولا شيء أكثر. أمَّا إذا اقتنعتَ بذلك، فسوف (أو أتمنى) أن تفهم من تبعيضي موافقتكَ على الطعون التي تقدمتَ بها، ولم تمنع علماء الإسلام وفقهاءه من إثبات حد الردة "إجماعًا" رغم علمهم بتلك الأحاديث المطعون في صحتها، لماذا؟ لأن الأحاديث الواردة في ثبوت هذا الحد من طُرق أخرى صحيحة ومتواترة يكفي للجزم بذلك.

ثانيًا: أراكَ تتنصل الآن من فقهاء المذاهب الأربعة، بعد أن كنتَ تستثني منهم "الحنابلة" فقط بحجة أنهم ليسوا فقط من يمثلون الإسلام وكنت تأخذ من الشافعية وتقول بأنهم أخذوا من المعتزلة وهم لهم رأي في الرجم، الآن تقول بأن فقهاء المذاهب الأربعة حنابلة؟ كيف تُريدني أن آخذ كلامك هذا على محمل الجد؟ المشكلة يا عزيزي أنك تأخذ عن المعتزلة وعن من أخذ منهم في هذه المسألة بالتحديد (إنكار حد الرجم) ولا أدري كيف ترى أئمة المعتزلة حجة في حين لا ترى أئمة الحنابلة وغيرهم حجة؟ (ما هو المقياس؟) عمومًا لا بأس، أنتَ حر في مذهبك الانتقائي هذا إذ تأخذ من كل طائفة ما تراه مناسبًا لوجهة نظركَ وتصوركَ عن الإسلام، ولكن لا تنكر الانتقائية ولا تغضب عندما أواجهكَ بها.

ثالثًا: تقول إنه خلال 14 قرنًا لم تحدث إلا 14 حالة رجم فقط .. وأنا اتساءل:
• هل أفهم من ذلك أن الرجم وقع فعلًا؟
• هل أفهم من ذلك أن الرجم وقع فعلًا رغم أنه لا رجم في الإسلام أصلًا وأنه من صنيعة المحدثين كما تقول؟
• كم حالة رجم كافية لك حتى تقتنع بثبوت الرجم؟ (أنا أرى أن حالة واحدة تكفي لثبوت الرجم)
• قلَّة حوادث الرجم مردها ببساطة هي شروط تطبيقها، فرجم الزاني أو الزانية المحصنة لا يقع إلا بأربعة شهداء رأوا المرود في المحكل، أو باعتراف وهي شروط يصعب معها تطبيق الحد
• الشروط التي لا يُطبق حد الرجم إلا بها على الزاني والزانية المحصنين، هي نفسها الشروط التي لا يُطبق حد الجلد إلا بها على الزاني والزانية غير المحصنين، فكم حالة جلد ذكر في التاريخ الإسلامي؟
• هل قلَّة تطبيق حد الجلد على الزاني والزانية غير المحصنين تعني أنه لا حد على الزاني والزانية؟
(غريب أنك تعترف بثبوت حد الرجم خلال التاريخ الإسلامي ثم تنكر أنه من الإسلام!!)

رابعًا: أراك تُنكر إجماع الشيعة على نفاق أبوبكر وعمر وعائشة وتُطالبني بالدليل، حسنًا سوف تجد الدليل في نهاية هذه المُداخلة، ولكن دعني أنتهي أولًا من موضوع "الزيدية" وأراك دائمًا تأخذ الرأي من أهل الاختلاف لا من أهل الاتفاق، فتأخذ من أهل السنة بآراء من يرونهم أهل السنة أهل اختلاف كالمعتزلة والخوارج، وتأخذ من الشيعة بآراء من يرونهم الشيعة أهل اختلاف كالزيدية. ولا أدري كيف تحكم على أن أقوال "أهل الاختلاف" أو الأقليات باعتبار أنها هي من تمثل الرأي العام والصحيح؟ وعلى العموم فيتوجب عليكَ أن تعرف الخلاف الأساسي الذي أدى إلى تكوين المذهب الشيعي لتفهم موقف الزيدية وكيف ولماذا يعتبره الشيعة فرقة ضالة بينما يعتبره أهل السنة من أقرب فرق الشيعة إليهم. ولا أدري إن كنتَ تدري إن الزيدية تقول باغتصاب أبي بكر وعمر للخلافة من علي بن أبي طالب.

خامسًا: هذا الأمر يأخذنا مُجددًا إلى موضوع غاليليو الذي يبدو أنكَ لم تفهمه أبدًا .. يا عزيزي لو كان هنالك فقيه واحد يقول برأي غير رأي الأغلبية ((وهو يمتلك "دليلًا" على صحة كلامه)) فاحزم رأيكَ على اتباعه لأن الحق معه طالما امتلكَ دليلًا، ولكن أن تأخذ برأي الفقيه الواحد أو الفقهاء الشاذين فقط لأنه يتوافق مع هواك ومع تصوراتك الخاصة فهذه هي الانتقائية بعينها، وهذا ما يُؤكد لي أنكَ لم تفهم موقفي من موضوع غاليليو بعد، فأنا لم استشهد بغاليليو ولم آخذ برأيه لأنه يُعجبني أو لأنه يوافق تصوراتي الذهنية والمعرفية، ولكن لأنه كان يمتلك ((الدليل)) وغالبية أهل الأرض يقولون بوجود "الله" ولا واحد منهم يمتلك دليل، لو واحد فقط أتاني بدليل فسوف أرضخ له كما رضخت البشرية كلها لرأي غاليليو لأنه لم يكن مُجرَّد رأي بل كان رأيًا معززًا بدليل علمي، وهنا نحن نعرض الأدلة على صحة ثبوت الرجم، ولدينا حتى الآن أدلة دامغة عليها، وهي:
• آية قرآنية منسوخة التلاوة وباقية الحكم
• أحاديث صحيحة في رجم الرسول والصحابة من بعده
• عدم مخالفة الرجم لأي نص قرآني موجود حاليًا
• ثبوت حد الرجم على مدى التاريخ الإسلامي
ففي مُقابل هذه الأدلة ما هي الأدلة التي يمتلكها المُخالفون؟ هل فقط (عدم إمكانية تصورهم أن يكون الإسلام بهذه البشاعة؟)

سادسًا: عن مسألة كروية الأرض ومعرفة علماء المسلمين بها، أفضل أن نناقشها في بوست منفصل، لنعرف حجم وحقيقة بضاعتك فيها، فيبدو لي أنكَ تهذي فقط .. ولكن لا بأس، تأكد أنني سأناقشك في هذا في بوست منفصل لاحقًا. (بس عجبتني فكرة الدردقة دي، وإنت بتشوفها دردقة لي وأنا بشوفها زوغة منك)

تكلَّمتَ عن الحيدري أنه لا يطعن في الصحابة، فإليك هذه المقاطع في طعنه بأبي بكر وعثمان وعائشة (ومن الكُتب السُّنية نفسها)

https://www.youtube.com/watch?v=7XoYlWGAHkc

https://www.youtube.com/watch?v=WucsDpjJeDk

https://www.youtube.com/watch?v=DEeEasrL57Q


وهنا الحيدر يُدلل على بُطلان أن عمر بن الخطاب من العشرة المبشرين:
https://www.youtube.com/watch?v=Jbg0K4k9Fog

وهنا موقف الشيعة من عائشة (فالمسألة عندهم أنها منافقة ولكن لا يتهمونها بالزنا، وهذا هو الفارق الأساسي بين فرقهم) ولاحظ أنه ينقل من أعلام الفكر الشيعي وليس من الشواذ
https://www.youtube.com/watch?v=mkQ9lFmSKiY


وهذا مقطع يوضح "عقيدة" الشيعة من أبي بكر وعمر وعائشة
https://www.youtube.com/watch?v=CU97XPkeTSI

حسين عبدالجليل
04-11-2014, 12:56 AM
ثالثًا: تقول إنه خلال 14 قرنًا لم تحدث إلا 14 حالة رجم فقط .. وأنا اتساءل:
• هل أفهم من ذلك أن الرجم وقع فعلًا؟
• هل أفهم من ذلك أن الرجم وقع فعلًا رغم أنه لا رجم في الإسلام أصلًا وأنه من صنيعة المحدثين كما تقول؟
• كم حالة رجم كافية لك حتى تقتنع بثبوت الرجم؟ (أنا أرى أن حالة واحدة تكفي لثبوت الرجم)
• .................................................. ............
.................................................. .............
(غريب أنك تعترف بثبوت حد الرجم خلال التاريخ الإسلامي ثم تنكر أنه من الإسلام!!)



تحياتي أخ هشام:
تجدني مندهش للغاية لأسئلتك أعلاه . نعم الرجم وقع فعلا , وفي الغالب تم سلخ رؤوس مقطوعة في تاريخ الممالك "الإسلامية" .

ولكن هل يمكنك طوالي الإستنتاج بأنو مادام الرجم حصل في دول/ممالك/امبراطوريات "اسلامية" , فالرجم إذن من الإسلام !

ياراجل! هذا منطِق مُعوج للغاية . وكنت أظنك تمتلك منطِقا أقوي من هذا !

هشام آدم
04-11-2014, 01:28 PM
الأح حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

إذا تغاضينا عن رجم الرسول (الذي لم يستطع حتَّى المنكرون للرجم إنكار وقوعه وتجادلوا حول هل كان قبل أم بعد نزول الآية) فإني سائلكَ سؤالًا لأرى المنطق الذي تحتكم عليه وبناءً عليه يُمكنك الحُكم على منطقي أنا:

من أين جاء الرجم في التاريخ الإسلامي إذا لم يكن الرجم في الإسلام أصلًا؟

في انتظارك

عبدالله علي موسى
04-11-2014, 03:19 PM
الأح حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

إذا تغاضينا عن رجم الرسول (الذي لم يستطع حتَّى المنكرون للرجم إنكار وقوعه وتجادلوا حول هل كان قبل أم بعد نزول الآية) فإني سائلكَ سؤالًا لأرى المنطق الذي تحتكم عليه وبناءً عليه يُمكنك الحُكم على منطقي أنا:

من أين جاء الرجم في التاريخ الإسلامي إذا لم يكن الرجم في الإسلام أصلًا؟


في انتظارك


أخ هشام بعد التحية

أراك تمضغ في هذه منذ أن أنزلت كلام عدنان ابراهيم - فأصبحت لديك حجة تدور حاولها " حتى المنكرون يقولون bla bla"، دع التهافت و إسمع المحاضرة كاملة، الذي قال نحن لا ندري هو في الحقيقة أحد رواه حديث الغامدية "الملئ تناقض" عبدالله إبن أوفى قال : (( عن عبد الله بن أبي أوفى أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلم رجم ماعزا والغامديَّة . ولكنَّنا لا ندري أرجم قبل آية الجلد أم بعدها )) . أما عدنان أو د. الشنقيطي و معظم منكري الرجم لا يقولون أن الرسول رجم. و عدنان في المقطع يردد كلام المحدثين حين يقول " نحن لا ندري"

اتمنى تكون وضحت لأنه شايفك تكرر فيها في كل إجابة لك



ردك الفوق سأتي إليه نقطة نقطة بعد إنتهاء دوام العمل.

هشام آدم
04-11-2014, 04:34 PM
دع التهافت و إسمع المحاضرة كاملة، الذي قال نحن لا ندري هو في الحقيقة أحد رواه حديث الغامدية "الملئ تناقض" عبدالله إبن أوفى قال أما عدنان أو د. الشنقيطي و معظم منكري الرجم لا يقولون أن الرسول رجم. و عدنان في المقطع يردد كلام المحدثين حين يقول " نحن لا ندري"

اتمنى تكون وضحت لأنه شايفك تكرر فيها في كل إجابة لك


الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

يبدو أنكَ تُجادل ولا تُناقش، وهذا أمر لا يدعو للاطمئنان .. هل استمعتَ حقًا إلى مقطع الدكتور عدنان إبراهيم الذي جلبته فعلًا؟ الدكتور عدنان إبراهيم "نفسه" يقول حرفيًا، في بداية التسجيل:
"هنا لدينا –أصوليًا- إشكالية حقيقية في المسألة، ومش واضح عِنَّا إنه النبي فعلًا رجم قبل أو بعد. والأرجح أن يكون قد رجم قبل، وليس بعد أيها الأخوة. الأرجح أن يكون رجـ... لماذا؟ حد يقول لي: "ليش؟ شهوة عندك؟" واحد أحيانًا: "ترضي الغرب" لا يا أخي غرب إيه وشرق إيه، الله يخليك. هذا دين مش لعب. (...) ما علينا، تعرف إحنا ليش نرجح إنه النبي رجم قبل وجاء القرآن ونسخ الرجم؟ بالقرآن نفسه! لدينا بعض الأدلة في كتاب الله .. أنا أقول لك، وكل من يسمع الآن سيقول: "سبحان الله العظيم" ... "

فالدكتور عدنان إبراهيم نفسه (المُنكر للرجم) مُعترف بوقوع الرجم وأنها نُسخت، ومعترف أن الرسول رجم، ولكنه "يُرجح" أن يكون رجم قبل آية النسخ "المزعومة" ويستدل على هذا الترجيح بأدلة قرآنية حسب زعمه وهو ليس سوى تأويل خاطئ لآيات شرحتها منطقًا وعقلًا عشر مرات في هذا البوست. والمقطع الذي جلبته أنتَ بنفسك ليس فيه (أبدًا) أي ذكر لحديث الغامدية ولا فيه أي نقل عن رواة ولا هم يحزنون.

حسين عبدالجليل
04-11-2014, 08:53 PM
الأح حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

إذا تغاضينا عن رجم الرسول (الذي لم يستطع حتَّى المنكرون للرجم إنكار وقوعه وتجادلوا حول هل كان قبل أم بعد نزول الآية) فإني سائلكَ سؤالًا لأرى المنطق الذي تحتكم عليه وبناءً عليه يُمكنك الحُكم على منطقي أنا:

من أين جاء الرجم في التاريخ الإسلامي إذا لم يكن الرجم في الإسلام أصلًا؟

في انتظارك


تحياتي أخ هشام :

المعذرة لتأخري بالرد عليك , فما زلت في مكان العمل حيث لا أستطيع الا كتابة سطور قليلة بالماوس .

سأقوم بالرد عليك بعد رجوعي للمنزل , مساء اليوم إن شاء الله .

مودتي .

حسين عبدالجليل
05-11-2014, 03:02 AM
من أين جاء الرجم في التاريخ الإسلامي إذا لم يكن الرجم في الإسلام أصلًا؟



تحياتي أخ هشام :

للأجابة علي سؤالك أقول بأن أقدم أحاديث الرجم وردت في موطأ الإمام مالك، فقد جاء في رواية محمد بن الحسن الشيباني بتعليق وتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف تحت عنوان باب الرجم ورقم 693 الحديث التالي:

"أخبرنا مالك، حدثنا يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة من بطحاء، ثم طرح عليها ثوبه، ثم استلقى ومد يده إلى السماء، فقال: اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فأقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط. ثم قدم المدينة، فخطب الناس، فقال: يا أيها الناس: قد سننت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة، وصفق بإحدى يديه على الأخرى، ألا أن لا تضلوا بالناس يمينًا وشمالاً، ثم إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم الرسول (ص) ورجمنا، وإني والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة، فإنَّا قد قرأناها، قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر.[ موطأ مالك، المكتبة العلمية، ط2، ص 241.) "


الراوى الأصل للحديث ھو سعيد بن المسيب و يقول ان عمر بن الخطاب خطب فيھم مؤكدا وجودعقوبة الرجم فى القرآن الكريم فى آية تم حذفھا . سعيد بن المسيب من كبار التابعين وتاريخ ميلاده كان في عام 14 هجري . الخليفة عمر حكم من عام 13 هجري وحتي عام 23 هجري. يعني عند اغتيال عمر بن الخطاب كان عمر سعيد بن المسيب بين 8 الي 9 سنوات , فكيف يعقل أن يروي طفل ابن ثمان سنين حديث كهذا ؟

هشام آدم
05-11-2014, 03:11 AM
تاااااااااااااااااني يا حسين؟؟

هشام آدم
05-11-2014, 04:04 AM
الأخ حسين عبد الجليل
تحيِّاتي

المُداخلة الأولى اعتبرها غير موجودة، فقد كانت لحظة إحباط عابرة .. لا أدري سبب تمسكك بحديث ابن المسيب تحديدًا رغم أن هنالك أدلة أخرى صحيحة غيرها كثير، وقلنا بأنها بلغت حد التواتر، وإليك جزء منها:

1) عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال عمر: إن الله قد بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف" (متفق عليه)
2) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذوا عني خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلاً ، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم" (صحيح مسلم)
3) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أنشدك بالله إلا قضيت لي بكتاب الله فقال الخصم الآخر وهو أفقه منه نعم فاقض بيننا بكتاب الله وأذن لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل! قال: "إن ابني كان عسيفاً (أي أجيراً ) على هذا فزنى بامرأته وإني أخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة ووليدة فسألت أهل العلم فأخبروني إنما على ابني جلد مائة وتغريب عام وإن على امرأة هذا الرجم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله: الوليدة والغنم رد ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فأرجمها ، قال فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله فرجمت" (صحيح مسلم)
4) عن جابر رضي الله عنه: :أن رجلاً من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: إنه قد زنى فأعرض عنه فتنحى لشقه الذي أعرض فشهد على نفسه أربع شهادات فدعاه فقال هل بك جنون؟ هل أحصنت؟ قال نعم فأمر به أن يرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك بالحرة فقتل. (صحيح البخاري)
5) عن علي رضي الله عنه أنه حين رجم المرأة يوم الجمعة قال: "قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم." (صحيح البخاري)
6) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت، قال: لا، يا رسول الله، قال: أنكتها! لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه. (صحيح البخاري)
7) عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قال عليه الصلاة والسلام: واغْدُ يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، قال فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت." (صحيح مسلم)

قال ابن قدامة – في فصل وجوب الرجم على الزاني المحصن , رجلاً كان أو امرأة - ‏:‏ "وهذا قول عامة أهل العلم من الصحابة , والتابعين , ومن بعدهم من علماء الأمصار في جميع الأعصار , ولا نعلم فيه مخالفا إلا الخوارج " .
وقال : "ثبت الرجم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله في أخبار تشبه المتواتر ، وأجمع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " انتهى من " المغني " ( 9 / 39 ) .

وقلنا إن آية الرجم آية "قرآنية" منسوخة التلاوة باقية الحكم بدليل الأدلة السابقة من قول عمر بن الخطاب وفعل الرسول وفعل الصحابة من بعده وكذلك التابعين .. تاني الناقص شنو؟

ممكن ترجع للصفحة دي (http://library.islamweb.net/hadith/hadithServices.php?type=1&cid=92&sid=5913) حتلقى فيها 74 حديث بيثبت رجم الرسول ورجم الصحابة من بعده، وهي مختلفة ما بين صحيح وحسن صحيح ومتفق عليه وغيره


الآيات القرآنية؟ وضحت الكلام فيها، وحأوضح تاني:

أولًا: حكم الجلد 50 جلدة للأمة الزانية المتزوجة
{ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
الآية ببساطة بتقول: "الما بيقدر يتزوج المحصنات (يعني الحرائر) المؤمنات فممكن يتزوج من الإماء المؤمنات والأمة المؤمنة دي إذا زنت بعد زواجها بيكون عقوبتها نصف عقوبة المحصنات (الحرائر) اللي هي 50 جلدة" (الآية دي سياق واحد كامل)

ثانيًا: حكم الجلد 100 جلدة للزانية الحرة
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}
الآية دي بتتكلم عن حكم الزانية والزاني إنه الجلد 100 جلدة لكن هل الحكم ده للزناة بالمطلق (سواء متزوجين أو غير متزوجين)؟ الحكاية دي بتوضحها الآية اللي بعدها طوالي
{الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}
هنا الآية وضحت بشكل ما فيهو لبس إن الزانية والزاني المقصودين في الآية اللي فاتت (غير متزوجين) لأن الآية هنا بتتكلم عن حكم "الزواج" من الزناة ديل إنه حرام على المؤمنين، فوين حكاية (المحصن الثيب) هنا؟

ثالثًا: حكم الزانية والزاني المحصنين المتزوجين
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ}
الآية هنا بتتكلم عن حالة زنا لامرأة متزوجة لكن شروط إقامة الحد ما اتوفرت (عدم توفر الشهود) والحل في الحالة دي (الملاعنة) وتفصيلها موجود وموضوح في الآيات اللي بعدها

رابعًا: يتبقى عندنا من حالات الزنا (حالة زنى المحصن المتزوج في حال وجود شهود) ... لو أنكرنا حد الرجم فمن وين ممكن تستنبط حكمه؟ أمَّا عن عبارة (يدرأ عنها العذاب) اللي واردة في حق الزوجة الزانية .. وربط كلمة "العذاب" هنا بكلمة العذاب في آية 2 من سورة النور {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} فده ربط تعسفي ما عنده أي معنى، لأن الجلد عذاب والرجم عذاب وما بالضرورة إنه يكون المعنى واحد

مودتي ليك

عبدالله علي موسى
05-11-2014, 07:11 AM
ألخ هشام بعد التحية

أولًا: تعترض على تبعيضي للأحاديث التي تتناول ثبوت حد الرجم، بعد أن كنتُ أقول بأن كلها صحيحة، والواقع أنَّ هنالك مشكلة حقيقية في فهمك أو مُتابعتكَ للحوار وتسلسله. ودعني اضرب مثالًا، إذا كان هنالك حديث ضعيف بصيغة أو بطريق، وصحيح بطرق أخرى وهذا الصحيح بلغ حد التواتر، أفلا يُمكنكَ أن تقول الإطلاق؟ إذا قلتَ لا، فأنتَ تُعاند وتُكابر ولا شيء أكثر. أمَّا إذا اقتنعتَ بذلك، فسوف (أو أتمنى) أن تفهم من تبعيضي موافقتكَ على الطعون التي تقدمتَ بها، ولم تمنع علماء الإسلام وفقهاءه من إثبات حد الردة "إجماعًا" رغم علمهم بتلك الأحاديث المطعون في صحتها، لماذا؟ لأن الأحاديث الواردة في ثبوت هذا الحد من طُرق أخرى صحيحة ومتواترة يكفي للجزم بذلك.



1- أن تفترض على الرغم من تنبيهي إياك أن كل مسلمين الأرض عليهم أن يبصموا بالعشرة على منهج علم الحديث هو وهم، صحيح و غير صحيح هذه تعني شئ للحشوية، عندي لا تعني أي شئ. إبن كثير فسر آية من القرأن بحديث صحيح من مسند أحمد ينقل فيه أحمد أن الله جالس بين كوكب زحل والمشتري و مجرة العقرب والأسد، و إبن كثير فسر بهذا القرآن والعرش، و قالوا الله يلبس أخضر و هو شاب أمرد لا شعر في وجهه و يجلس الرسول تحت حذاءه الذهبي و قالوا القرود رجمت قردة زنت (أوعى بس تاخد لينا دة كمان دليل رجم يا هشام - دة حديث من البخاري). هذا شئ من ما بينته في كتابات كثيرة انتقدت فيها خرافات السنه الصحيحة هنا في سودانيات. أيعقل بعد هذا أن أخذ ما يقولون دون تمحيص و تفكر يا هشام ؟ لذلك إنته مفروض تمشي تناقش في منتهى الألوكة حيث كلهم يعتبرون الحديث علم محمي من رب العالمين. أما مع العقلانيين مثلي و أخ حسين كلامك دة مضحك و في أي مجلس فيه تفكير نقدي كلامك دة ما عنده معنى

2- بغض النظر عن هذه الفلسفة في الاطلاق، إذهب إقرأ كلام المحدثين عن فكرة تقوية حديث ضعيف بكثرة طرقة: http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=59660, المهم هنا واضح أنت قلت حرفياً أن كل أحاديث الرجم صحيحة، ثم قلت أكثرها صحيح، و لم تقل "حكم الرجم صحيح لأن معظم أحاديثه صحيحة" و هذا تناقض يدل على أنك بتتكلم ساي ؟ إذا مسكنة كل أحاديث الرجم نجدها تخالف المنطق أو أحاديث احاد أو أحاديث منكورة رسمي. بالنسبة لنسخ الأية: حديث الداجن الذي أكل الأية حديث منكر من رهط من أهل الحديث الحشويين نفسهم - هل نظرت في هذا أو أشرت له حتى تكن أمين ؟ والحديث الثاني المشهور و أقدم حديث في الرجم هو ما جاء في موطأ مالك و ناقشنا سلسلة التناقضات التي فيه في ثاني أو ثالث رد هنا! فيه من التناقض ما يجعل أي إنسان غير حشوي يبتعد منه.

أي ذكر لأية النسخ يعتمد على هذين الحدثين يبقى ونسة حشوية. تاني باقي أحاديث الرجم التي تتحدث عن حالات، حديث إبن مسعود حديث احاد إنفرد به راوي واحد و إبن مسعود كان عمرة 13 عندما مات الرسول و لم يشهد الحادثة, هذا إن وقعت ؟

اجلب لي أي حديث في الرجم ناخذه بسياق تاريخي منطقي تلقى الأخذ به يعتبر مغامرة، إلا الحشوية من لا يتخير و يفكر - و هذه منظومة ابتلينا بها و هي لا تمثل الإسلام ككل: فرق بين دين و تدين.

ثانيًا: أراكَ تتنصل الآن من فقهاء المذاهب الأربعة، بعد أن كنتَ تستثني منهم "الحنابلة" فقط بحجة أنهم ليسوا فقط من يمثلون الإسلام وكنت تأخذ من الشافعية وتقول بأنهم أخذوا من المعتزلة وهم لهم رأي في الرجم، الآن تقول بأن فقهاء المذاهب الأربعة حنابلة؟ كيف تُريدني أن آخذ كلامك هذا على محمل الجد؟ المشكلة يا عزيزي أنك تأخذ عن المعتزلة وعن من أخذ منهم في هذه المسألة بالتحديد (إنكار حد الرجم) ولا أدري كيف ترى أئمة المعتزلة حجة في حين لا ترى أئمة الحنابلة وغيرهم حجة؟ (ما هو المقياس؟) عمومًا لا بأس، أنتَ حر في مذهبك الانتقائي هذا إذ تأخذ من كل طائفة ما تراه مناسبًا لوجهة نظركَ وتصوركَ عن الإسلام، ولكن لا تنكر الانتقائية ولا تغضب عندما أواجهكَ بها.


لا يوجد دين في الأرض يدرس أو يحكم عليه من إحدى منظومات التدين، هل يقاس السودان بالكيزان؟ ام تقاس المسيحية بالتدين الروماني (السائد) و نستبعد النسطورية والغنوصية لأنهم أقلية أو منقرضين ؟ أبجديات لا شك و منطق عجيب :confused:


ثانيًا: أراكَ تتنصل الآن من فقهاء المذاهب الأربعة، بعد أن كنتَ تستثني منهم "الحنابلة" فقط بحجة أنهم ليسوا فقط من يمثلون الإسلام وكنت تأخذ من الشافعية وتقول بأنهم أخذوا من المعتزلة وهم لهم رأي في الرجم، الآن تقول بأن فقهاء المذاهب الأربعة حنابلة؟ كيف تُريدني أن آخذ كلامك هذا على محمل الجد؟ المشكلة يا عزيزي أنك تأخذ عن المعتزلة وعن من أخذ منهم في هذه المسألة بالتحديد (إنكار حد الرجم) ولا أدري كيف ترى أئمة المعتزلة حجة في حين لا ترى أئمة الحنابلة وغيرهم حجة؟ (ما هو المقياس؟) عمومًا لا بأس، أنتَ حر في مذهبك الانتقائي هذا إذ تأخذ من كل طائفة ما تراه مناسبًا لوجهة نظركَ وتصوركَ عن الإسلام، ولكن لا تنكر الانتقائية ولا تغضب عندما أواجهكَ بها.


سألتني ما هو المقياس ؟ الجواب هو العقل الذي وصى به القرآن في ايات كثيرة. المقياس الثاني اننا درسنا منظومة المحدثين جيداً و إذا أحببت إقرأ كتابتي السابقة أو تعال نناقش منظومة المحدثين أو أطلع ليك فيهم طعن من كتبهم هم حتى تستغيث، و في المقابل نمسك المعتزلة و ننقد منظومتهم و نشوف المنطق وين والحجة وين والعصر الذهبي الإسلامي من صنعه! هل تعلم يا هشام أن عصر النهضة الاروبية يدين للمعتزلة تقريباً بنسبة ميه في الميه ؟ ليه ما احترم المعتزلة و فلاسفة المعتزلة يشهد لهم كل علماء الأرض أنهم من أعلم و أذكى من خلق الله ؟ في المقابل الحشوية كلها تناقض و ندم حتى مؤسسين هذا المذهب على ما اقترفوه في اواخر عمرهم و كله مكتوب في كتبهم والمعتزلة ماتوا مرفوعي الرأس.

فكرة أنك لا تدري أن المذاهب الأربعة محدثين خرجوا من الحشوية بعد موت أبي حنيفة مسوماً تصب في الأبجديات الغائبة عنك و لا أدري كيف وصلت للإلحاد دون أن تقرأ هذا كله ؟ أنا كنت متجه للإلحاد لذلك قرأت حتى أبرئ ذمتي - إنته ما تقرأ شوية يا أخوي ضميرك دة مرتاح على شنو :biggrin:


أنا لخصته الكلام دة ""نشأت المنظومات" في سودانيات إذا حابي بديك الروابط تستفيد.

ثم حتى لا تزيد الكلام: أنا لم أقل أني أخذ عن الشافعية أن قلت تجد في الشافعية ميلان للعقل أكثر لذلك عندهم منكرين للرجم و امور أخرى يبالغ فيها الحنبلية الخالصين "اقراء هجوم الحنبلية على الشافعي بسبب محبته أهل الرسول ص, و إغتيال النسائي مثلاً" و عدنان هذا شافعي على السكين لكن في الأصل الشافعية محدثين و انضموا لمدرسة أحمد حين حدث الصدام مع المعتزلة "صراع العقل ضد النقل, أهم صراع في التدين الاسلامي" و هذا تاريخ ثابت لا أدري لماذا تجادل فيه دون حتى أن تقرأ.


المنطق المعوج في النقاط الفي شكل اسئلة، ليس لي عليه أكثر من رد الأخ حسين - راجع: Bandwagn Fallacy
http://www.fallacyfiles.org/bandwagn.html

كلامك كله مبني على هذه المغالطة تقول "لأنه كثير من الناس فعلوا هذا لا بد أنه صحيح" أو "لأن كثير من الناس اتفقوا على هذا إذن هو صحيح" أو " هذا مشهور، إذاً صحيح" تقيف في أي مكان فيه نقاش محترم و تستعمل مغالطات شهيرة زي دي بنزلوك من المنبر.


ثم تقول أن الاسلام كله هو منظومة محدثين السنه والشيعة, والباقيين اقليات ما مهمة ؟ و هل الحجة فقط عند الأكثرية ؟ أم الفات مات ؟ :rolleyes: :gap: يا رجل....

ما أهو في أكثرية زيك مثلاً تعتقد أن جاليليو هو أول من قال أن الأرض مستديرة ؟ و هو ليس حتى رقم مئة في من قالوا بهذا ؟ غايتة كونك لا تأخذ بكلام "الأقلية" هذا شئ خطير و بطلانه ثابت :smile:

والمشكله انك أقلية في أقلية
:biggrin:

ابعًا: أراك تُنكر إجماع الشيعة على نفاق أبوبكر وعمر وعائشة وتُطالبني بالدليل، حسنًا سوف تجد الدليل في نهاية هذه المُداخلة، ولكن دعني أنتهي أولًا من موضوع "الزيدية" وأراك دائمًا تأخذ الرأي من أهل الاختلاف لا من أهل الاتفاق، فتأخذ من أهل السنة بآراء من يرونهم أهل السنة أهل اختلاف كالمعتزلة والخوارج، وتأخذ من الشيعة بآراء من يرونهم الشيعة أهل اختلاف كالزيدية

أين قلت أني أأخذ من الزيدية ؟ أن قلت إنته عندك متلازمة تعميم رهيبة ؟ أنت قلت بالحرف: "الشيعة بكل فُرقهم مجمعون على نفاق أبوبكر وعمر وعائشة"

هل الزيدية فرقة شيعية ؟ نعم
ما هو حجمها : في يوم من الأيام كانت لها أتباع كثر جداً، اليوم هي ثالث أكبر طائفة شيعية في الأرض
هل هي أقلية: عدد الزيدية اليوم يقارب حدود التسعة مليون ؟ هل يكفي هذا لإعتبار رأيهم بغض النظر عن اقليتهم النسبية ؟ و هل الرأي فقط رأي الأغلبية يا متعلم ؟
هل هم أهل إختلاف: والاثنى عشرية بالنسبة لهم أهل إختلاف ؟ يا قول الرشيد حسب زاوية نظرك مين الشايف مين مخالف ؟ أيضاً أبجديات منطق :confused:

تعميمك خطأ أم لا ؟ :confused:

. ولا أدري كيف تحكم على أن أقوال "أهل الاختلاف" أو الأقليات باعتبار أنها هي من تمثل الرأي العام والصحيح؟ وعلى العموم فيتوجب عليكَ أن تعرف الخلاف الأساسي الذي أدى إلى تكوين المذهب الشيعي لتفهم موقف الزيدية وكيف ولماذا يعتبره الشيعة فرقة ضالة بينما يعتبره أهل السنة من أقرب فرق الشيعة إليهم. ولا أدري إن كنتَ تدري إن الزيدية تقول باغتصاب أبي بكر وعمر للخلافة من علي بن أبي طالب.

أهل إختلاف بالنسبة لمن ؟ من يتحدث عن إختلاف من مع من ؟ إنته قلتة كلام خطاء و صححناك، كونهم مختلفين مع من دة بحث تاني، منطق عجيب جداً. مالنا و مال ما يقول الزيدية أنا هنا فقط بضبط كلامك الغير مضبوط، هذه لولوة، قال هل تعلم أنه يقولن بأغتصاب الخلافة، والله دي جرجرة ليس لها إسم غير المكابرة :smile:

اقراء بحثي في الخلافة تحت عنوان " ذكرى حديث الغدير" رداً على اشارتك إن كنت أدري أم لا، ما يقارب ال-20 صفحة عرض تاريخ في سودانيات فقط عن إشاكل الخلافة و طلع في كلامي مغالطة منطقية أو تعميم واحد ليك جائزة. :075:

يا رجل


خامسًا: هذا الأمر يأخذنا مُجددًا إلى موضوع غاليليو الذي يبدو أنكَ لم تفهمه أبدًا .. يا عزيزي لو كان هنالك فقيه واحد يقول برأي غير رأي الأغلبية ((وهو يمتلك "دليلًا" على صحة كلامه)) فاحزم رأيكَ على اتباعه لأن الحق معه طالما امتلكَ دليلًا، ولكن أن تأخذ برأي الفقيه الواحد أو الفقهاء الشاذين فقط لأنه يتوافق مع هواك ومع تصوراتك الخاصة فهذه هي الانتقائية بعينها، وهذا ما يُؤكد لي أنكَ لم تفهم موقفي من موضوع غاليليو بعد، فأنا لم استشهد بغاليليو ولم آخذ برأيه لأنه يُعجبني أو لأنه يوافق تصوراتي الذهنية والمعرفية، ولكن لأنه كان يمتلك ((الدليل)) وغالبية أهل الأرض يقولون بوجود "الله" ولا واحد منهم يمتلك دليل، لو واحد فقط أتاني بدليل فسوف أرضخ له كما رضخت البشرية كلها لرأي غاليليو لأنه لم يكن مُجرَّد رأي بل كان رأيًا معززًا بدليل علمي، وهنا نحن نعرض الأدلة على صحة ثبوت الرجم، ولدينا حتى الآن أدلة دامغة عليها، وهي:


أنت هنا تفترض أني أنكر الرجم لأن هذا رأي يوافق تصوراتي ؟ نعم و لا، أولاً الله قال في القرآن أن كل شخص يحاكم على ما إقترف هو و حذر و شدد أن يأتي له شخص يقول أنا فعلت كذا لأن ابائي كانوا يفعلون كذا، واضحة، أنا مؤمن أني الله سيحاكمني على ما صنعت لذا اعطاني كامل الحرية أن اختار و اتخير ؟

أن تفترض أن علي أن اتبع سنن الناس فقط لأنهم كثر ؟ ياخي حتى فلسفياً معروف العقل الجمعي العام يجمع على الخطأ أكثر من إجماعة على الصواب و كل من غيروا العالم لم يكونوا من قوم تبع ياخي، الإتباع شئ قبيح في العلم والدين و قال أستاذي الجاحظ رداً على الحنابلة "والتقليد مرغوب عنه في حجة العقل، منهي عنه في القرآن" إذهب بشر بالتقيد في منتدى المحدثين الحشوية - سيرحبون بك هناك، أما أهل العقل والمنطق فكلامك دة عندهم كلام مجانين ساي أو مكابرة.

ثم لا، أن اختار رأي لا يعني أني اختاره فقط لأنه أعجبني، أهو أنا قدامك والحمدلله ملم بتاريخ الإسلام جيد جداً و واضح اني بحثت و تخيرت و قرأت للحشوية عشرات أضعاف ما قرأت للمعتزلة و عندي كلام طلعته في الحشوية لا أخال أحداً سبقني عليه و أثبته من كبتهم, يعني ما مسألة بس شفته كلام عجبني و قفزت فيه كما تلمح يا فالح.

كسرة:

بعدين ياخي أنا لا عوام ولا بسمع كلام عوام ولا بصاحب عوام :biggrin:


لم تعرض أي أدلة على ثبوت الرجم. نقلت كلام حشوية و تريدنا أن نؤمن عليه على عمى، هذه عند الغافل.

لدينا حتى الآن أدلة دامغة عليها، وهي:
• آية قرآنية منسوخة التلاوة وباقية الحكم

حديث الداجن لا يجوز و حديث إبن المسيب بينا ضعفة و لم تعلق، هربت لحديث إبن عباس الذي لم يشهد الرجم و كان عمرة 13 عندما مات الرسول و و رويت عنه 1660 حديث و إبن الجوزية قال إبن عباس روى عشرين فقط!!! و حديثة ذاك مروي عن طريق واحد فقط، اديني حديث تتشبث به اديك خبره!!

• أحاديث صحيحة في رجم الرسول والصحابة من بعده


تصح عند المحدثين الحشوية فقط شيعة و سنة, والمحدثين العقلانيين أمثال أبو زهرة والشنقيطي و عدنان والمالكي و غيرهم كثر أنكرووا هذا

• عدم مخالفة الرجم لأي نص قرآني موجود حاليًا


كلام الطير في الباقير، يخالف القرآن، و روح القرآن، و أحكام القرآن، و ليس موجود في القرآن.

• ثبوت حد الرجم على مدى التاريخ الإسلامي


و ثبت في التاريخ الإسلامي أن الله أمرد يلبس أخضر و منزلة بين زحل والمشتري و يلبس حذاء ذهبي و ينزل من المنبر تماماً كما ينزل إبن تيمية ؟ كل منظومة و عواستة؟ هذا تدين ليس دين. طلع لي رجم في زمان أبو جعفر المنصور، أو المأمون، أو الواثق كان لهم تدين مختلف و لم يرجموا أحداً على لرغم من تفشي الزنى واللواط, و قلت سابقاً أن قاضي المأمون محدث "يحيى إبن أكثم" و كان له تأثير في الدولة, على هذا لا تجد رجم ؟ عجيب!



ففي مُقابل هذه الأدلة ما هي الأدلة التي يمتلكها المُخالفون؟ هل فقط (عدم إمكانية تصورهم أن يكون الإسلام بهذه البشاعة؟)

لا. المشكله عدم مقدرتك " أو تهربك" من الإلتزام بالمنهج السليم الذي يلزم أن لا نناقش تطور إرث بشري علمي أو ديني إلا في شكل منظومات. في يوم من الأيام قال اديسون أن كل الكهرباء DC و أجمع العالم, ثم جاء تلسا بمنظومة AC، أنت تقول أن كل الكهرباء DC لأنك لا تعرف غير اديسون "أو عامل فيها ما عارف"

أما عن الحيدري و عدنان بجيك راجع بعد دقائق

عبدالله علي موسى
05-11-2014, 08:20 AM
أما الفيديوهات الكتيرة الجبته دي " والحق أبلج لا يحتاج لتصنع و اكثار كهذا" نمسك واحد واحد نشوف أهذا نكران أم كسل:

ياخي مع اني سمعته تقريباً ثمانيين في الميه من فيديوهات الحيدري و عدنان الفي الانترنت، و بكتب من الذاكرة كثير - جعلتني اذهب أسمع الكلام دة كله من جديد، سامحك الله.


المعنون: السيد كمال الحيدري عائشة تعترف أنها أحدثت وابتدعت وأجرمت واستحقت نار جهنم


ينقل فيه الحيدري ندم السيدة عائشة و قولها أنها "أحدثت" يعني بمعنى أخطأت أو اضافت شأن محدثاً لا يجب، ثم ندمها على ذلك يقرأه الحيدري من أمهات كتب المحدثين و لا يذكر مصدر شيعي واحد - كعادته في الرد على حشوية السنه. إذاً, واحد: كيف هذا كلام و رأي شيعة ?

إثنان: لا يقول ل فيه أبداً أن السيدة عائشة كافرة أو منافقة و هشام يقول: "الشيعة بكل فُرقهم مجمعون على نفاق أبوبكر وعمر وعائشة"

بينا خطله في نسيان أو تناسي الزيدية و قلنا أن الحيدري لا يقول بهذا والحيدري - إمام إثنا عشري مرجع قمي رئيسي و علامة يقول في موقعه الخاص: http://alhaydari.com/ar/2011/10/13950/


أنه لا يجوز حسب مدرسة ال-- البييت سب نساء النبي والطعن فيهم بالكفر أو النفاق و هذا حسب منهج أكابر الاثنى عشرية مثل المفيد والطوسي و الطباطبائي - هو يقول هذا في موقعه، على ذالك الحيدري يلخص أنه يجب عدام نكران "إحداث" السيدة عائشة و توبتها ثم يضيف بذكاء ما معناه " نحن نقر أنها أخطأت و أحدثت" يغفر لها الله أم لا "هذا بحث ثاني" والله أعلم يغفر لها أم لا. هذا ملخص كلام الرجل في كل هذه الفيديوهات و ادعو المتابع الاستماع لها بنفسه. هشام يظن الناس تقرأ عناوين فقط


المعنون: الحــيدري يدمر عمر ابن الخطاب في حلقة واحدة

أقسم أنك لم تسمعه يا هشام، اليوم ثاني مرة أسمعه والله سمعت ساعة و خمسة و عشرين دقيقة بس أفتش وين الزول دة قال عمر منافق و كافر و أنا ما إنتبهتة - عارف ساعة من عمري دي مادياً ساي تسوى شنو ؟ سامحك الله. :mad:

أيضاً هنا اتحدى من يخرج قول الحيدري بنفاق أو كفر عمر إبن الخطاب، الحيدري يبتدر، كالعادة كل الكلام من أمهات كتب المحدثين "دي ذاته فرصة المحدثين يظهروا، الكلام دة في كتبكم رأيكم شنو يا حشوية؟" يبتدر بتبيان أن أن علم عمر إبن الخطاب في الاسلام كان محدوداً جداً، حقيقة حسب كلام المحدثين "كل الناس أفقه منك يا عمر" حسب تواتر رواية الحشوية، ثم يقول أنه أحدث و منع سنن أسنها الرسول و أحدث سنن من عنده. حقيقتان حسب كلام المحدثين، أوقف التمتع و إبتدع صلاة التراويح و فتاوي أخرى- أيضاً حسب كتب المحدثين "أين المحدثين من هذا" ثم يعرج الحيدري على شك عمر إبن الخطاب أنه من المبشرين بالجنة عندما سمع بحديث "أصحاب لي لا يريدون الحوض" و "لا يروني بعد الممات" فسال أم سلمة - قال الحيدري لماذا يشك ؟ و أكد الحيدري أنه من الصحابة رهط في النار و "صاحب" في القرآن صفة و ليست مكانة، و ورد في أحاديث صحيحة "حسب المحدثين بأجماع" أنه هنالك صحابة في النار. في شنو يا هشام ؟

و باقي الفيديوهات نقل من هذه المحاضرة و هذا نسق و إسلوب الحيدري - كل نقلة من كتب المحدثين، أين كلام الشيعة و أين الحيدري يقول "عمر أو عائشة" منافقان كفرة ؟ حسب متلازمة تعميمك.


نجي للطامة، كلام عدنان. أنا معك المحاضرة طويلة لكن دة ما سبب انك تتهمني بالجدل و إنت لا تسمع ولا تقرأ ؟

إفتح المحاضرة كاملة هنا: https://www.youtube.com/watch?v=hxUXmuct28k


عدنان رجل فقيه و علامة من علامات الزمان - و مثله يسوق الحجة بالحجة. هنا امسك كل الحجج و ناقشها بتجرد و بين خطلها.

قلت لك أنك متهافت تلوك الكلام دون أن تمحص.

في الفيديو إقفز للدقيقة خمسة و عشرين تفهم السياق: عدنان يقول، هذه الشبه، أن الرسول رجم ماعز, شبة يهودية كان يجب ادخالها في شكل فعل للنبي حتى تثبت، إذاً - إستطرد عدنان، هذا كلام متناقض يحتاج تخصيص و أدله كثيرة - قال عدنان أن من أي وضع هذه الأكاذيب كان يدري أنه يجب أن تنسب للرسول حتى تعتمد ثم قال مولانا "طبعاً يسهل جداً الرد على هذه الشبهة" "نقول رجم قبل نزول سورة النور - إن ثبت عنه أنه رجم، و نسأل الله أن لا يكون رجم أصلاً، و استبعد أن يكون رجم، لكن إن، إن ثبت في واقع الحال لا في صحيح مسلم والبخاري ..ثم قال الإرجح ...أنه رجم قبل، و هذا لأن الحديث يسقط هكذا." إسمع و أفهم, الرجل يقيم حجة يقول "بأعتبار أنه رجم، و هذا مستبعد" إذا رجم فهو رجم قبل الأية و هذا ينقض الحديث، إلى نهاية الحجة - هل هذا يعني عندك أنه يرجح أن الرسول رجم ؟

يا رجل خاف فينا الله :biggrin:


أي خدمة تانية ؟

تحياتي

هشام آدم
05-11-2014, 10:45 AM
الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

الحقيقة أنني مُندهش غاية الإندهاش لمُداخلتك ففيها كم من المُغالطات التي تجعلني أُفكِّر جديًا بعدم المواصلة معكَ في النقاش، فأنتَ إمَّا أنكَ تقرأ ولا تفهم، أو لا تقرأ على الإطلاق. هذا إضافة إلى إصرارك الدائم على المواصلة في أسلوب "السخرية" في مُداخلاتك الأخيرة بمُناسبة وبدون مُناسبة .. يا عزيزي إن كنتَ لا تحتمل النقاش بدون هذا الأسلوب الاستفزازي، فأنتَ لستَ مجبورًا على مواصلة هذا النقاش، ولا أظنني مجبورًا على ذلك أيضًا، فأرجو أن تتوقف عن هذا الأسلوب، فأنا شخصيًا أعتبره أسلوبًا طفوليًا جدًا كاستخدامك لألفاظ مثل: "يا متعلم"، "يا فالح" و "كلام الطير في الباقير" بالإضافة إلى الوجوه الضاحكة. توقف عن ذلك رجاءً إن كنتَ تُريد نقاشًا جادًا

تقول:
أن تفترض على الرغم من تنبيهي إياك أن كل مسلمين الأرض عليهم أن يبصموا بالعشرة على منهج علم الحديث هو وهم
لو راجعت كلامي الوارد في المُداخلة رقم [120] سوف تجدني قد اقتبستُ لكَ تعريف الإجماع، والغريب في الأمر أنني لونتُ بالأحمر كلامًا غاية في الأهمية يقول: ((أما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فيخرج به اتفاقهم في حياته، فإنه لا عبرة به، قال الآمدي: وإجماع الموجودين في زمن الوحي ليس بحجة في زمن الوحي بالإجماع، وإنما يكون حجة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. الإحكام للآمدي 1/109 وأما في عصر: فالمراد به الاتفاق في أي عصر كان، فدخل بهذا القيد: اتفاق المجتهدين في أي زمان كان، سواء كان في زمن الصحابة أم من بعدهم.
وفي هذا دفعُ توهّم أن الإجماع لا يتحقق إلا باتفاق المجتهدين في جميع العصور، وهو محال. انظر الإحكام للآمدي 1/196، وحاشية البناني على المحلى 1/176 .))
وللسخرية فقط فإنك تتكلم في هذا المُحال والذي أسميته بالـ(وهم) ولو أنكَ قرأتَ الكلام لما كنتَ تُكرر في كلام قيل سابقًا وظننتُ أننا انتهينا منه، والواقع أنك أنت الذي وقع في هذا الـ(وهم) وتُحاكمني به، فمن قال لك إن الإجماع هو أن يبصم كل مسلمي الأرض على شيء؟ (راجع المُداخلة رقم [120] لتعرف ما هو الإجماع) وسوف تجد في تلك المُداخلة مقاطع تشرح وتوضح لكَ معنى الإجماع ومدى حُجيَّته، فأنتَ تأخذ مفهوم "الإجماع" بطريقة خاطئة وتبني على هذا المفهوم الخاطئ، ولو كان الأمر كذلك، لكان بالإمكان أن أرفض إنكار الرجم لأنه لم يحصل إجماع أيضًا في إنكار الرجم (!!)

أمَّا عن موضوعي تبعيضي للأحاديث الصحيحة المُثبتة للصحة، فقد أوضحتُ وجهة نظري في مُداخلتي السابقة، ولا داعي للإعادة. أمَّا فيما يختص بإنكارك لنسخ آية الرجم اعتمادًا على حديث الداجن، فأنا الحقيقة مُندهش (مرَّة أخرى) من ذلك فمن الذي قال لكَ إن حديث الداجن يُقيم صُلب الدعوة في النسخ؟ يا عزيزي نحن هنا نتكلَّم عن آية "منسوخة" وليست آية "مفقودة" وأنا شخصيًا لم آت على ذكر حديث الداجن أبدًا، وهذه إحدى مُغالطات رجل القش. حديث الداجن ليس دليلًا أبدًا على "نسخ" آية الرجم، ولو كنتَ تعتقد ذلكَ فيتوجب عليكَ مُراجعة آرائكَ المُتعلقة بذلك، فآية الرجم نُسخت، ولم أسمع (ولا أظنكَ أيضًا) سمعتَ بنسخ يتم بهذه الطريقة، ومن الذي قال أن آية الرجم نسخت واستشهد بحديث الداجن؟ كما أنَّ النسخ يكون في حياة الرسول وليس بعد موته، وقصة الداجن بعد موت الرسول، فأنت لديك مُشكلة تأصيلية "عويصة" في هذه النقطة. أمَّا عن إثبات النسخ، فكان الأولى بكَ أن تسأل عن سندي ودليلي في إثبات النسخ قبل أن تتبرَّع بالرد وتطعن فيه من نفسك.

أدلة نسخ آية الرجم:
1) في كتاب (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم) لأبي جعفر النحاس، طبعة المكتبة العلامية، ص98-99 باب ذكر الآية الرابعة والخامسة من سورة النساء، نقرأ: "قال الله تعالى {واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلًا * واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما} حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال حدثنا سلمة قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن قتادة في قوله {فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت} و {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما} قال نسختهما الحدود. قال أبو جعفر وفي الآيتين ثلاثة أقوال للعلماء الذين اتفقوا على نسخها، فمنهم من قال كان حكم الزاني والزانية إذا زنيا وكان ثيبين أو بكرين أن يحبس ل واحد منهما في بيت حتى يموت ثم نسخ هذا بالآية الأخرى وهي {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما} فصار حكمهما أن يُؤذيا بالسب والتعيير، ثم نسخ ذلك فصار حكم البكر من الرجال والنساء إذا زنا أن يجلد مائة جلدة وينفى عامًا وحكم الثيب من الرجال والنساء أن يجلد مائة ويرجم حتى يموت، وهذا القول مذهب عكرمة وهذا مروي عن الحسن عن حطان بن عبدالله القرشي عن عبادة بن الصامت فهذا قول، والقول الثاني أنه كان حكم الزاني والزانية الثيبين إذا زنيا أن يحبسا حتى يموتا وحكم البكرين يؤذيا، وهذا قول قتادة وإليه يذهب محمد بن جابر واحتج بأن الآية الثانية {واللذان يأتيانها منكم} فدل هذا أنه أراد الرجل والمرأة البكرين قال ولو كان لجميع الزناة لكان {والذين} كما أن الذي قبله {واللائي يأتين الفاحشة} قال ولأن العرب لا توعد اثنين إلا أن يكونا شخصين مختلفين، والقول الثالث أن يكون عز وجل قال {واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم} عامًا لكل من زنت من ثيب أو بكر وأن يكون {واللذان يأتيانها منكم} عامًا لكل من زنى من الرجال ثيبًا كان أو بكرًا وهذا قول مجاهد مروي عن ابن عباس وهو أصح الأقوال بحجج بينة سنذكرها." (وبإمكانك الاطلاع على صورة الصفحة وما جاء فيها من أدلة على جميع الأقوال.

2) في تفسير الجلالين لآية {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم ...} يقول التفسير: "أمروا بذلك أول الإسلام ثم جعل لهن سبيلًا بجلد البكر مائة وتغريبها عامًا ورجم المحصنة وفي الحديث لمَّا بيَّن الحد قال: "خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلًا" رواه مسلم

3) تفسير الطبري لنفس الآية هو نفس التفسير " كَانَ أَمَرَ بِحَبْسِهِنَّ حِين يَشْهَد عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَة حَتَّى يَمُتْنَ ; { أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا } وَالسَّبِيل : الْحَدّ . 6990 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَاَللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَة مِنْ نِسَائِكُمْ } إِلَى : { أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا } فَكَانَتْ الْمَرْأَة إِذَا زَنَتْ حُبِسَتْ فِي الْبَيْت حَتَّى تَمُوت , ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعْد ذَلِكَ : { الزَّانِيَة وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا مِائَة جَلْدَة } فَإِنْ كَانَا مُحْصَنَيْنِ رُجِمَا , فَهَذِهِ سَبِيلهمَا الَّذِي جَعَلَ اللَّه لَهُمَا"

4) تفسير ابن كثير لنفس الآية هو نفس التفسير: " كَانَ الْحُكْم فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام أَنَّ الْمَرْأَة إِذَا ثَبَتَ زِنَاهَا بِالْبَيِّنَةِ الْعَادِلَة حُبِسَتْ فِي بَيْت فَلَا تُمَكَّن مِنْ الْخُرُوج مِنْهُ إِلَى أَنْ تَمُوت وَلِهَذَا قَالَ : " وَاَللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَة " يَعْنِي الزِّنَا " مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَة مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوت حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْت أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا " فَالسَّبِيل الَّذِي جَعَلَهُ اللَّه هُوَ النَّاسِخ لِذَلِكَ . قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : كَانَ الْحُكْم كَذَلِكَ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّه سُورَة النُّور فَنَسَخَهَا بِالْجَلْدِ أَوْ الرَّجْم , وَكَذَا رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَأَبِي صَالِح وَقَتَادَة وَزَيْد بْن أَسْلَم وَالضَّحَّاك أَنَّهَا مَنْسُوخَة وَهُوَ أَمْر مُتَّفَق عَلَيْهِ "

5) تفسير القرطبي لنفس الآية هو نفس التفسير: " هَذِهِ أَوَّل عُقُوبَات الزُّنَاة ; وَكَانَ هَذَا فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام ; قَالَهُ عُبَادَة بْن الصَّامِت وَالْحَسَن وَمُجَاهِد حَتَّى نُسِخَ بِالْأَذَى الَّذِي بَعْدَهُ , ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ " النُّور " وَبِالرَّجْمِ فِي الثَّيِّب"

6) في كتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري) لابن حجر العسقلاني، دار طيبة. ج15، ص651 نقرأ: "قوله (الضمير هنا عائد على عمر بن الخطاب): "فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله" أي في الآية المذكورة التي نسخت تلاوتها وبقي حكمها. وقد وقع ما خشيه عمر أيضًا فأنكر الرجم طائفة من الخوارج أو معظمهم وبعض المعتزلة."

7) في نفس المرجع السابق وفي نفس الصفحة: "قوله (أي قول عمر بن الخطاب): "ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله" أي مما نسخت تلاوته." وهذا قول ابن حجر العسقلاني

8) كتاب (صحيح مسلم بشرح الإمام النووي) طبعة مؤسسة قرطبة، ج11 ص274 نقرأ تعليق النووي على نفس كلام عمر بن الخطاب: "وهذا مما نسخ لفظه وبقي حكمه، وقد وقع نسخ حكم دون اللفظ وقد وقع نسخهما جميعًا، فما نسخ لفظه ليس له حكم القرآن في تحريمه على الجُنب ونحو ذلك، وفي ترك الصحابة كتابة هذه الآية دلالة ظاهرة أن المنسوخ لا يُكتب في المصحف، وفي إعلان عمر بالرجم وهو على المنبر، وسكوت الصحابة وغيرهم من الحاضرين عن مخالفته بالإنكار دليل على ثبوت الرجم."

9) كتاب (عمدة القاري شرح صحيح البخاري) للإمام بدر الدين العيني، طبعة دار الكتب العلمية ج14 ص175 نقرأ: "والقرآن ربما نسخ لفظه وبقي حكمه مثل {والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة} ومعنى النسخ هنا أنه أسقط لفظه من التلاوة."

10) كتاب (المنتقى شرح موطأ مالك) للإمام الباجي، ج9 طبعة دار الكتب العلمية ص174 نقرأ: "ولا يصح إثبات قرآن إلا بإجماع وخبر متواتر، فيقول من يخالفه في أنها من القرآن بقول زاد في القرآن ما ليس منه، ومن يوافقه على أنها نزلت في القرآن أن يقول زاد في القرآن ما لا يجوز أن يثبت فيه لكون مختلفًا في إثباته. ويحتمل وجهًا آخر، وهو أن يكون جميع الناس وافقوه على أنها نزلت في القرآن، ولكن نسخت تلاوتها، وبقي حكمها، فلا يجوز إثباتها في المصحف لأنه لا يثبت فيه إلا ما ثبتت تلاوته دون ما نسخت تلاوته.

أمَّا عن المرويات والتفسيرات التي ترفضها (عقلًا) رغم كونها مستندة على أحاديث صحيحة، فهذه فيها وقفة قليلًا، فما هو السبب المنطقي أو العقلي الذي يجعلكَ ترفض حديث (الشاب الأمرد) مثلًا؟ أنتَ تقول بأنكَ عقلاني بمعنى تستخدم عقلك، والعقل تحكمه قوانين منطقية للتفكير، فما هي القوانين التي أخضعتَ إليها هذا الحديث فلم يتوافق مع العقل والتفكير العقلاني حتى ترفضه؟ الإجابة على هذا السؤال سوف تُوضح لي ولكَ أنكَ لستَ عقلانيًا على الإطلاق. (سوف أترك نقاش هذا الأمر لحين أعرف إجابتك على هذا السؤال.

تقول:
لا يوجد دين في الأرض يدرس أو يحكم عليه من إحدى منظومات التدين، هل يقاس السودان بالكيزان؟ ام تقاس المسيحية بالتدين الروماني (السائد) و نستبعد النسطورية والغنوصية لأنهم أقلية أو منقرضين ؟
المشكلة أنني هنا لا أتكلم أبدًا عن "فئة" أو "طائفة" واحدة، بل جلبتُ لك صورة من كتاب (الفقه على المذاهب الأربعة) يوضح لك اتفاقهم على حد الرجم، ويوضح كذلك موطن اختلافهم حول هذه المسألة بأنه ليس اختلافًا على ثبوت الرجم، وإنما على إضافة حد الجلد على حد الرجم، وجلبتُ لك بعضًا من أقوال الشيعة في حد الرجم وثبوته، والإباضية أيضًا تقول بالرجم وتثبته، وإن شئتَ أن نترك النقاش لنسرد الأدلة والمرويات فلا مانع لدي أبدًا، وقد قلتُ لكَ من قبل بأنه لا مانع أن تختار رأيًا آخر، ولكن ليس أقل من أيكون رأيكَ ورأي من تأخذ عنهم قائمًا على دليل، لاسيما إزاء هذا الكم المتواتر من الأحاديث التي تثبت ثبوت النسخ والرجم، أمَّا أن يكون دليلك فقط هو الطعن في "بعض" الأحاديث بحجة أنها غير منطقية، فهذا أمر غريب، ولكن عمومًا سوف نأتي على هذه النقطة لاحقًا عندما أعرف ما تعنيه بالمذهب العقلاني، وبعد أن تُجيب على سؤالي أعلاه. وأرى أنني كلَّما أتيت لكَ بإثبات ولم تستطع الطعن فيه جاء طعنك جاهزًا (هذا قول الحشوية وأنا أرفضه) ولهذا فإنه يتوجب علينا حسم موضوع "العقل" الذي تستند عليه وبعد ذلك نرى كيف يسير النقاش، فأرجو التكرُّم بالإجابة على سؤال أعلاه

تقول:
كلامك كله مبني على هذه المغالطة تقول "لأنه كثير من الناس فعلوا هذا لا بد أنه صحيح" أو "لأن كثير من الناس اتفقوا على هذا إذن هو صحيح" أو " هذا مشهور، إذاً صحيح"
وهذه "قوة عين" لا تُحسد عليها أبدًا، فأنا كنتُ أُحاكمكَ بمنطقك، فتقوم بقلب الطاولة علي (أمر غريب!) كما أنني لم أفهم وجه الشبه أصلًا بين أسئلتي وبين مغالطة باندواجون؟ وهذا دليل جديد على أنك تقرأ الكلام دون أن تفهمه، ومن الأساس كيف تقوم مغالطة باندواجون إذا كانت أسئلتي قائمة على فكرة "قلَّة" حدوث الفعل وليس "كثرتها" (!!) أنت استشهدتَ بقلة وندرة حالات الرجم في التاريخ الإسلامي في محاولة لإثبات أنه ليس من الإسلام وقلتَ حرفيًا:
تعرف يا أخ أنه في 14 قرن إسلامي لا تجد غير 14 حالة رجم ؟ يعني رجم واحد في القرن - هل كان العمل بلاجماع متوقف مدة 14 قرن إسلامي فيها العصر الذهبي الإسلامي!
وأوضحتُ لكَ الأسباب المنطقية لقلة وندرة حدوث حالات الرجم ببساطة لأن شروط إقامة حد الرجم تكاد تكون تعجيزية، ورغم أنك تعترف بحد الجلد على الزاني والزانية إلا أنَّ حالات الجلد نادرة جدًا أيضًا في التاريخ الإسلام، ولو حاولنا تطبيق "منطقك" (لأنه ليس منطقي أصلًا) فهل نقول أو نستنتج أنه (طالما أن عدد حالات حد الجلد على الزنا قليلة فهذا يعني أنه ليس من الإسلام؟) الحد موجود سواء تم تطبيقه أو لم يتم تطبيقه فعدم تطبيق الحد ليس دليلًا على عدم وجود الحد (وفي حالتنا نحن نعرف تمامًا سبب قلة حدوث الرجم) أمَّا إن كنت تقصد بذلك قولي بالإجماع وباتفاق العلماء على حد الرجم، فأود أن أُذكرك بكلامكَ الذي كنتَ تُكرره لي حول موضوع "غاليليو" وكيف أنني استشهدتُ بأن شخصًا واحدًا قد يكون الحق معه رغم اتفاق الكثرة، وأذكرك أيضًا للمرة المليون ((الإجماع بلا "دليل" لا قيمة له)) المحك الأساسي هنا "الدليل" ورغم أني قلتُ هذا الكلام من قبل إلا أنك تُصر على أن تتعامى عن هذا الكلام لتُواصل في توصيل فكرتك، والأنكأ من كده إنكَ بنيتَ على هذه المُغالطة رجلًا قش وبدأت تطعن فيه دائمًا (أمر غريب!)

ولي عودة قريبًا


=================
صفحات من كتاب (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم) لأبي جعفر النحاس

http://im47.gulfup.com/PssM4C.jpg (http://www.gulfup.com/?dAJvTi)

http://im47.gulfup.com/b8p8XP.jpg (http://www.gulfup.com/?vUomer)

http://im47.gulfup.com/2DNNzO.jpg (http://www.gulfup.com/?hqRyrY)

http://im47.gulfup.com/t3I3Vc.jpg (http://www.gulfup.com/?0640sX)

هشام آدم
05-11-2014, 12:36 PM
سؤال عزيزي عبد الله موسى

إنت متأكد إنك سمعت ووعيت المقاطع بما فيها مقطع شيخك الدكتور عدنان؟

فقط أريد إجابة بنعم أو بلا حتى أُكمل مُداخلتي التالي والتي سوف تتأخر حتى مساء اليوم بتوقيت بروكسل

عبدالله علي موسى
05-11-2014, 03:37 PM
سلامات هشام،

نعم سمعت و وعيت - كمل كلامك

شنو الانته متأكد دي ؟ سخريتي سببه نوع التذاكي دة.

علق على عدنان و علق على ما جلبته من فيديوهات الحيدري أيضاً إذا سمحت

حسين عبدالجليل
05-11-2014, 04:45 PM
أدلة نسخ آية الرجم:
1) في كتاب (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم) لأبي جعفر النحاس، طبعة المكتبة العلامية، ص98-99 باب ذكر الآية الرابعة والخامسة من سورة النساء، نقرأ: "قال الله تعالى {واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلًا * واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما} حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال حدثنا سلمة قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن قتادة في قوله {فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت} و {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما} قال نسختهما الحدود. قال أبو جعفر وفي الآيتين ثلاثة أقوال للعلماء الذين اتفقوا على نسخها، فمنهم من قال كان حكم الزاني والزانية إذا زنيا وكان ثيبين أو بكرين أن يحبس ل واحد منهما في بيت حتى يموت ثم نسخ هذا بالآية الأخرى وهي {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما} فصار حكمهما أن يُؤذيا بالسب والتعيير، ثم نسخ ذلك فصار حكم البكر من الرجال والنساء إذا زنا أن يجلد مائة جلدة وينفى عامًا وحكم الثيب من الرجال والنساء أن يجلد مائة ويرجم حتى يموت، وهذا القول مذهب عكرمة وهذا مروي عن الحسن عن حطان بن عبدالله القرشي عن عبادة بن الصامت فهذا قول، والقول الثاني أنه كان حكم الزاني والزانية الثيبين إذا زنيا أن يحبسا حتى يموتا وحكم البكرين يؤذيا، وهذا قول قتادة وإليه يذهب محمد بن جابر واحتج بأن الآية الثانية {واللذان يأتيانها منكم} فدل هذا أنه أراد الرجل والمرأة البكرين قال ولو كان لجميع الزناة لكان {والذين} كما أن الذي قبله {واللائي يأتين الفاحشة} قال ولأن العرب لا توعد اثنين إلا أن يكونا شخصين مختلفين، والقول الثالث أن يكون عز وجل قال {واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم} عامًا لكل من زنت من ثيب أو بكر وأن يكون {واللذان يأتيانها منكم} عامًا لكل من زنى من الرجال ثيبًا كان أو بكرًا وهذا قول مجاهد مروي عن ابن عباس وهو أصح الأقوال بحجج بينة سنذكرها." (وبإمكانك الاطلاع على صورة الصفحة وما جاء فيها من أدلة على جميع الأقوال.

2) في تفسير الجلالين لآية {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم ...} يقول التفسير: "أمروا بذلك أول الإسلام ثم جعل لهن سبيلًا بجلد البكر مائة وتغريبها عامًا ورجم المحصنة وفي الحديث لمَّا بيَّن الحد قال: "خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلًا" رواه مسلم

3) تفسير الطبري لنفس الآية هو نفس التفسير " كَانَ أَمَرَ بِحَبْسِهِنَّ حِين يَشْهَد عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَة حَتَّى يَمُتْنَ ; { أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا } وَالسَّبِيل : الْحَدّ . 6990 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَاَللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَة مِنْ نِسَائِكُمْ } إِلَى : { أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا } فَكَانَتْ الْمَرْأَة إِذَا زَنَتْ حُبِسَتْ فِي الْبَيْت حَتَّى تَمُوت , ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعْد ذَلِكَ : { الزَّانِيَة وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا مِائَة جَلْدَة } فَإِنْ كَانَا مُحْصَنَيْنِ رُجِمَا , فَهَذِهِ سَبِيلهمَا الَّذِي جَعَلَ اللَّه لَهُمَا"

4) تفسير ابن كثير لنفس الآية هو نفس التفسير: " كَانَ الْحُكْم فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام أَنَّ الْمَرْأَة إِذَا ثَبَتَ زِنَاهَا بِالْبَيِّنَةِ الْعَادِلَة حُبِسَتْ فِي بَيْت فَلَا تُمَكَّن مِنْ الْخُرُوج مِنْهُ إِلَى أَنْ تَمُوت وَلِهَذَا قَالَ : " وَاَللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَة " يَعْنِي الزِّنَا " مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَة مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوت حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْت أَوْ يَجْعَل اللَّه لَهُنَّ سَبِيلًا " فَالسَّبِيل الَّذِي جَعَلَهُ اللَّه هُوَ النَّاسِخ لِذَلِكَ . قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : كَانَ الْحُكْم كَذَلِكَ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّه سُورَة النُّور فَنَسَخَهَا بِالْجَلْدِ أَوْ الرَّجْم , وَكَذَا رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَأَبِي صَالِح وَقَتَادَة وَزَيْد بْن أَسْلَم وَالضَّحَّاك أَنَّهَا مَنْسُوخَة وَهُوَ أَمْر مُتَّفَق عَلَيْهِ "

5) تفسير القرطبي لنفس الآية هو نفس التفسير: " هَذِهِ أَوَّل عُقُوبَات الزُّنَاة ; وَكَانَ هَذَا فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام ; قَالَهُ عُبَادَة بْن الصَّامِت وَالْحَسَن وَمُجَاهِد حَتَّى نُسِخَ بِالْأَذَى الَّذِي بَعْدَهُ , ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ " النُّور " وَبِالرَّجْمِ فِي الثَّيِّب"


تحياتي أخ هشام :
ألإسلام ليس به كهنوت وليس هنالك تفسير رسمي معتمد للقرآن . لذا فمن حقي كمسلم كادح إلي ربي و سأتيه يوم القيامة فردا أن أسعي لفهم القرآن بنفسي دون أن يتعارض ذلك مع معان وقواعد اللغة العربية . من هذا المنطلق أرفض كل التفاسير أعلاه التي أوردتها للأيات:
"وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا * وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً"

فهمي هو أنه ليس هنالك أي علاقة بين الآيات والزنا ولا بحد الزنا . تعريف "الزنا" عندي : "علاقة جنسية خارج أطار الزوجية بين رجل و إمرأة" ,

ألأيتين تتحدثان بوضوح شديد جدا عن الشذوذ الجنسي و عقوبته الدنيوية وسماه الله هنا "الفاحشة".

للإشارة لمن يمارسن السحاق (من النساء) استخدم المولي عز وجل { وَٱللاَّتِي } هذه وهو اسم موصول لجماعة الإناث .

وحيث أن اللواط يكون بين رجلين فهنا أستخدم القرآن مثني المذكر في الآية ووضحت ذلك بتلوينه بالأحمر :
وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً

هشام آدم
05-11-2014, 08:57 PM
الأخ علي عبد الله موسى
تحيِّاتي

مع استمراركَ في هذا الأسلوب، فإنني سوف أقرر الانسحاب إن لم تعدل عن أسلوبك. ومبدأ الأخذ بالشيء برأيك أو بالرأي الذي يُعجبك ونسبة ذلك إلى العقل لهو من المُبكيات، هذا إضافة إلى ادعائك العلم (وهو حقك بالتأكيد) في مقابل تبخيس ما لدى الآخرين ليس من شرف التحاور والنقاش في شيء .. ليس لدي وقت أضيعه مع شخص يزدري مُحاوره ويسخر منه وفوق ذلك يُبرر لسخريته، ولولا وعدٌ قطعتُ لكَ لما عدت إلى هذا البوست الذي أصبح استعراضًا للمرويات وتكرارًا مُملًا لا معنى له، وقد أسفرت الحقيقة عن وجهها تمامًا بأنك شخص لا يجدي معه النقاش في شيء، فأنت لا تفهم معنى الإجماع، وبإمكانك الطعن بسهولة ودون أن يطرف لك جفن في أحاديث صحيحة بل ومتواترة ثم لا تقدم دليلًا على رفضك إلا أنه لا يناسب عقلك وماذا إذا كان عقلك تابعًا لهواك؟ وقد قلتها من قبل، من أُسميهم بالمسلمين الجدد هؤلاء يتدثرون بعباءة العقل ولكنهم في الحقيقة أناس في غالبهم صُدموا بواقع نصوصهم وتراثهم إزاء واقع مجتمعهم والحياة العصرية التي قطعًا لا تتناسب مع هذه النصوص ولا تتناسب النصوص معها، فلم يجدوا أمامهم إلا إنكار الموروثات بالكلية مع الإبقاء على ما لا ضرر من إبقائه، وتمسكوا فقط بالقرآن، وحتى عندما تتم مناقشتهم في القرآن يلعب سوء التأويل في عقولهم كما يلعب "القرقور" فإني لأراهم مسلمين بلا تاريخ وبلا تراث. عمومًا سأقم ما لدي وأنظر ماذا يكون منك، فإن تعتدل نواصل وإلا فأرحني وأرح نفسكَ من هذا العناء فيما لا طائل منه أو فيه.
1) في البداية الدكتور عدنان يرفض فكرة نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ويستغربه، وأنا أعرف موقف الدكتور عدنان من النسخ في القرآن إجمالًا سواء بهذا النوع أو في نوعيه الأخيرين أيضًا لأنه –كغيره- من مُنكري النسخ في القرآن يعتقد بأن كلمة "آية" التي جاءت في موارد النسخ يُقصد بها الآيات الكونية، وعلى العموم هذا موضوع آخر قد نناقشه في بوست منفصل، لنرى هل يثبت كلامه أمام التحقيق أم لا.
2) يُقر الدكتور عدنان بأن حكم الرجم ثابت وتكاد "الأمة" أن تُجمع عليه، وجاء ذلك في الدقيقة 7:50، ونفى أن يكون هنالك إجماع حقيقي وكامل، وهذه تكلمنا عنها، ولعلنا نتكلم عنها مرَّة أخرى، كما أنه أقره عند أئمة علماء الشيعة أيضًا
3) ينطلق الدكتور عدنان في بحثه عن مسألة حد الرجم من كونها عقوبة بشعة وفظيعة وبالتالي فهي لا تتناسب مع فكرة أن الإسلام جاء رحمة للعالمين، وبأن الإسلام دين الرحمة، وأنَّ الرسول هو رسول الرحمة ويستشهد على حسن خلق الرسول ورحمته بمرويات تاريخية وبآيات قرآنية، وهذا منطقيًا مرفوض، لأنك لا يجب أن تستشهد على الشيء من داخله، بل يجب أن يكون استشهادكَ من خارجه. على كل حال، هذا المدخل رغم ذاتيته إلا أنه لا بأس به في بناء "الفرضيات"
4) الدكتور عدنان رغم عدم اعتماده على الأحاديث حتى الصحيحة منها إلا أنه يستشهد بحديث "لا تكتبوا عني شيئًا غير القرآن" ويستشهد بهذا الحديث بحكمه صحيحًا(!) ويقول أن النبي كان يعلم أنه باسم الأحاديث سيُكذب عليه وعلى أصحابه وعلى زوجاته وعلى ربه وعلى كتابه، فالأمر خطير وجلل؛ ومن هنا فإننا نتساءل: "إذا كانت كتابة الحديث قد يترتب عليها أمر خطير قد يمس أمة الرسالة الخاتمة في عقيدتها وفي فرائضها، أما كان من الواجب أن ينزل به قرآن يتلى؟" أعني هل من المنطق أن يوحي الله لرسوله بأن ينهى الناس عن كتابة الأحاديث "قولًا نبويًا" ولا يجعلها وحيًا يُتلى لتستقيم الحجة؟
5) الانتقائية واضحة جدًا في منهج عدنان إبراهيم (وهذه عادة المُتأخرين) فهو يستشهد من المرويات عندما يكون المتن في صالحة الفكرة التي يُريد إثباتها كاستشهاده بحديث عائشة لمسروق الكوفي: "من حدثك أن محمدًا كتم شيئًا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية." ويتعامل مع هذا الاستشهاد بموثوقية عالية جدًا، في حين يستشهد ساخرًا بحديث آخر عن عبد الله بن عمر عندما قال: "لا يقولن أحدكم قرأت القرآن كله فإن من القرآن ما رُفع" ويُعلق عليه قائلًا: "أي كلام فارغ هذا؟" هل لأن الحديث فيه طعن في سنده، لا ولكن لأنه يرفض النسخ وبالتالي فإنه يرفض أي دليل حتى وإن كان صحيحًا، والغريب أن يستشهد بآية {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} والحفظ يكون من الضياع وليس من النسخ فالله هو الذي يأتي بالآية وهو الذي ينسخ ولا تعارض في ذلك أبدًا، والصحيح أنَّ هذا الحديث يُخذ دليلًا على وقوع النسخ الذي يُنكره عدنان إبراهيم، والسيوطي في كتابه (الاتقان في علوم القرآن) يذكر نفس هذه الرواية في باب (النسخ. الضرب الثالث: ما نُسخ تلاوته دون حكمه) بل ويذكر السيوطي أن أمثلة هذا النوع من النسخ كثيرة جدًا، ولكن البعض يتوهمون أن آية الرجم فقط هي المنسوخة تلاوة مع بقاء الحكم. ونفس هذا الكلام (أي أن المراد به النسخ) هو الإمام الألوسي، بل وذكر أن أبوبكر أسقط ما لم يتواتر وما نسخ تلاوة من القرآن. وذكر ذلك آخرون كُثر وبأدلتهم، حتى لا يُقال أنني أسير مع الكثرة. أما ما يُقدمه الدكتور عدنان فهو رفض لأحاديث في الصِحاح ((بدون دليل)) فقط لأنه تخالف منهجه في إنكار وقوع النسخ، وواحدة من حججه التي ساقها بأنه لو أراد الله نسخ هذه الآيات لأنساها من الصدور والآية واضحة بأن التنسية "أحد الخيارات" فالآية تقول: { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا } أفلا يعرف الدكتور عدنان عمل (أول) التخييرية في اللغة؟ ومن الحجج التي ساقها كذلك أن الغاية من إثبات نسخ التلاوة هو أن القرآن ليس محفوظًا وليس متواترًا وهذا يتناقض مع إجماع كثير جدًا من الأئمة بأن القرآن الموجود الآن نقل "كله" بالتواتر، بدليل ما نقله الإمام الألوسي عن أبي بكر أنه أسقط ما لم يتواتر وأسقط ما نسخ تلاوة. وفي البخاري أن رجلين دخلا على ابن عباس وسألاه: "أترك الرسول من شيء؟" فأجابهما: "ما ترك إلا ما بين الدفتين" يقصد المصحف وفي مثل هذا أحاديث كثيرة، ولا علاقة أبدًا بين إثبات النسخ وبين الطعن في حفظ الله للقرآن أو حتى الطعن في تواتره، وأنا لا أفهم كيف يُمكن أن يكون النسخ طعنًا في تواتر القرآن؟
6) في الدقيقة (25:45) يتكلم الدكتور عدنان إبراهيم عن الروايات التي ذكرت الرجم، ومنها رواية الغامدية رواية ماعز الأسلمي ورواية ثالثة، وقال ردًا على هذه الروايات حرفيًا: "طبعًا يسهل جدًا الرد على هذه الشبهة. نقول: رجم قبل نزول سورة النور، إن ثبت عنه أنه رجم ونسأل الله ألا يكون رجم أصلًا، وأستبعد يكون رجم، ولكن إن ثبت في واقع الحال (لا في صحيح بخاري ومسلم) إن ثبت أنه رجم، فأنا أقول لكم: الأرجح أنه فعل هذا قبل أن تتنزل عليه فرائض النور" هذا الكلام هو كلام الدكتور عدنان وليس نقلًا عن أحد من الرواة كما زعمت، فهو هنا يعترف بأن الرسول رجم ولكنه يقول إن الرد على هذه الشبهة هي أن الرجم كان قبل نزول سورة النور، ولأنه لا يمتلك دليلًا قاطع (بل الرد بالشبهة) فإنه يدعو الله ألا يكون الرسول قد رجم، فالمسألة عنده بالاحتمالات والأمنيات فقط دون دليل، وأن أتساءل كيف سيثبت رجم الرسول أو عدم رجمه بواقع الحال وليس من المرويات إلا أن يأتيه وحي إلهي(!)
7) عندما رجح عدنان إبراهيم أن يكون الرسول رجم قبل تنزيل سورة النور بنا احتمال وقوع الرجم من الرسول على أنه (أي الرسول) كان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء واستشهد بآية { إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء} وأكد أن ذلك كان قبل نزول سورة النور، وأنها لمَّا نزلت نسخت هذا الشرع أي شرع الرجم اليهودي. وإني لأتساءل كيف يُنكر أحد النسخ ويُؤمن به في الوقت ذاته؟ يُنكره عندما يكون في القرآن ويُؤمن به عندما يكون بين الشرائع الأخرى، والغريب أنه يستشهد بآية { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} فإذا كان الأمر كذلك، وكان لكل نبي شريعة، فأين كانت شرعة محمد في مسألة حد الزنا حتى يحتاج الرسول إلى تطبيق شرعة اليهود (التي ليست شرعته)؟ وكيف يقبل الدكتور عدنان أن يكون الله مذبذبًا في آرائه من نبي لنبي ومن أمة لأمة؟ فما فرضه على هؤلاء حرمه على هؤلاء أليست الرسالة الربانية واحدة؟ كيف يأمر الله اليهود بأن يرجموا الزناة ويأمر المسلمين أن يجلدوهم فقط؟ ألا يتناقض هذا مع فكرة العدالة الإلهية؟ أم أن العدالة الإلهية نسبية ومتغيرة؟
8) في الدقيقة (31:27) يقول الدكتور عدنان نصًا وهذا النقل حرفًا: "قالوا: لا. مرة أخرى تثبت يا محمد وتبرهن بقرآنك أن شرعك أكثر مرونة وروعة ورحمة من شريعتنا من توراتنا فنسخت الرجم وقد رجمت، بماذا؟ بالجلد فقط" وهنا إقرار آخر من عدنان إبراهيم بأن الرسول قد رجم. وإني لأتساءل: إذا كان عدنان إبراهيم متأكدًا بأن الرسول لم يرجم، أو حتى كان لديه شك في ذلك، فلماذا يقول مثل هذا الكلام؟ وأين كانت هذه الرحمة والروعة والمرونة عندما كان الرسول يرجم (قبل سورة النور) على حسب زعمه؟
9) الدكتور عدنان إبراهيم يخلط بين التشريع الديني والتشريع القانون فيُماثل بينهما حيث يستشهد بأنه في القوانين الوضعية لا عقوبة بدون نص ولا جريمة بدون وأن النص يجب أن يكون النص قاطعًا في وروده وقاطعًا في دلالته، والتشريعات الدينية لا تتوافق في غالب الأحيان مع التشريعات القانون، بل وتختلف معها في الكثير من الأشياء فمسألة قطعية الدلالة هذه ليست واردة في كل الحالات في التشريع الإلهي، فهنالك آيات من آيات الأحكام ليست قطعية الدلالة مثل قوله {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} ولهذا اختلف العلماء في المراد بالقروء فقال بعضهم الطهر، وقال بعضم بل الحيض، ومثل ذلك آية {فتيمموا صعيدًا طيبًا} واختلف العلماء في معنى الصعيد الطيب، هل يُقصد به الطاهر أم المنبت، وأمثلة ذلك كثيرة. أمَّا بالنسبة للشرط الأول فهو متحقق لأن آية الرجم قطعية الثبوت وقطعية الدلالة عند إجماع أهل العلم وأحاديث صحته تقارب التواتر، ولا ينكرها إلا الخوارج والمعتزلة والرافضون لفكرة النسخ الثابتة نصًا وحكمًا في القرآن.
10) في الدقيقة (35:00) يقول الدكتور عدنان نصًا: "وسوف أعالج المسألة من جهة أصولية ولعلي لم أُسبق لهذا، إلى الآن لم أقرأ لأحد عالجها من هذه الزاوية، مع أنها مُتاحة." وهذا دليل على أن الاجتهاد الوارد فيما يلي هذا التوقيت هو اجتهاده الشخصي، وليس نقلًا عن أحد، كما جاء في زعمك.
11) استشهد الدكتور عدنان بمفكر إسلامي اسمه طارق رمضان بضرورة تعليق الحدود وذكر أنه قال بالرجم وورده في القرآن ولكنه نصح بتعليق العقوبة لأنها غير مناسبة لهذا الزمان، وعلَّق الدكتور عدنان على اجتهاد هذا الشخص قائلًا: "هذا الكلام غير صحيح حد الرجم ليس له ذكر في القرآن لا من قريب ولا من بعيد فإذا أخطأ مثل طارق رمضان الذي قضى حياته في الفكر الإسلامي لكن هو غربي، ليس مفكرًا عربيًا أصيلًا، فهو مولود في الغرب لغته الأجنبية هي اللغة الفرنسية ... لذلك استحضاره لكتاب الله ضعيف أكيد، لذلك هو جعل الرجم في كتاب الله" هذا التعليق في الحقيقة هو من أغرب ما سمعت، وهي تشي بعقلية الانتقاء الغريبة والسطحية جدًا، فهو يرفض رأي مفكر يُقر بأنه قضى عمره في الفكر الإسلامي، لماذا؟ هل لأن أدلته ضعيفة مثلًا؟ هل لأنه ضعيف في جانب من جوانب علوم القرآن مثلًا؟ لا، فقط لأنه ليس عربيًا أصيلًا، ولأنه عاش لسنوات خارج المنطقة العربية (فيستنتج) من ذلك أن استحضاره للقرآن ضعيف، ويبني على هذا الاستنتاج! وأنا أتساءل: ما علاقة هذا الأمر بالموضوع؟ أعظم الذين كتبوا عن الإسلام وعن تاريخه وفرقه الإسلامية هم المستشرقون، فهل هذه طريقة في الحكم على الأخذ والرد من الآراء المطروحة؟ هل هذا نموذج للمنهج العقلاني في التفكير؟
12) في الدقيقة (52:15) يستشهد الدكتور عدنان إبراهيم بما جاء في صحيح البخاري حديث سؤال الشيباني لعبدالله بن أبي أوفى: "هل رجم رسول الله" فأجابه: "ابن أبي أوفي بأن نعم، فعاد وسأله: "أقبل نزول سورة النور أم بعدها؟" ويستدل بما قاله ابن حجر العسقلاني في شرح هذا الحديث أن فائدة السؤال هنا أن الرسول إن كان رجم قبل سورة النور فتكون سورة النور قد نسخت التشريع اليهودي الذي عمل به الرسول قبلها، وهو الرأي الذي قال به الدكتور عدنان في الدقيقة (25:45) من المقطع، ولا بأس أن يكون قد استأنس بهذا الحديث في حجته، وهنا نراه يأخذ بحجة النسخ بلا بأس عندما يكون النسخ من تشريع لتشريع، وعندما يكون النسخ في مصلحة رأيه. ويقول بأن المسألة أي حد الرجم كانت محاطة بالبحث منذ أيام التابعين بدليل سؤال الشيباني وهو من التابعين، والحقيقة أن كثيرًا من الأمور كان يسأل عنها الصحابة (ناهيك عن التابعين) مما قد تُعتبر بالنسبة للمسلمين من البديهيات، ومنها ما جاء في موضوع اللحن في القرآن من حديث هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه الذي سأل عائشة في موضوع لحن القرآن وإجابته بأن ذلك من خطأ النُساخ، والأمثلة على ذلك كثيرة، ولكن ماذا أراد دكتور عدنان بهذه النقطة بالتحديد، نجد يقول بأن هذا الأمر أي سؤال التابعين عن الأمر يدل على أنه لم يكن هنالك إجماع، ويبدو أن فهمه للإجماع مثل فهمك، وعلى كل حال فإجابة عبد الله ابن أبي أوفى بالإيجاب خير دليل على علم الصحابة بالأمن وشهادتهم بذلك، وأما جهله بموعد الرجم أكان قبل أو بعد نزول سورة النور، فهو ليس دليلًا على شيء أبدًا، فمن الطبيعي جدًا أن أذكر حدثًا ولا أذكر متى كان ذلك بالتحديد، وليس من المستبعدات أو المستحيلات.
13) يقول الدكتور عدنان إبراهيم في محاولة لتبيان ضعف حجة القائلين بحد الرجم أن الزنا أقل درجة من الردة، والردة وهي الكفر بمُجمل الدين لاشك أنه أعظم من الزنا، فكيف يُستتاب المرتد في حين يرجم الزاني المسلم، والحقيقة أن هذه حجة ضعيفة وباطلة جملة وتفصيلًا، ببساطة شديدة لأنه لا جامع بين "الذنبين" فهذا ذنب لا يحدث إلا في الخفاء، فإن بلغ في افتضاحه حد أن شهد به أربعة شهداء فهو خرج من باب الخفاء إلى العلن ، ومن باب آخر فإن المرتد بخروجه عن الإسلام ليس كالمسلم الذي يأتي بالكبيرة وهو مُسلم مُقر بإسلامه ومعترف بتشريعاته فكان الأولى أن يكون عقاب المذنب (مع إسلامه) مساويًا أو مُتجاوزًا لعقوبة غير المُسلم، وذلك قياسًا على أن ما ينطبق على الموظف الذي على رأس العمل لا ينطبق بالضرورة على الموظف الذي قدَّم استقالته من الشركة، لأن الأخير يكون قد برأ من كل المسؤوليات القانونية والإدارية تجاه الشركة فلا يكون مُلزمًا بها إلزام الموظف الذي على رأس العمل، ولا أدري إلى ما يرمي إليه الدكتور عدنان بهذه الحجة الغريبة إذ أنه كما يدرأ المرتد عن نفسه العقوبة بالاستتابة تدرأ الثيب الزانية العقوبة عن نفسها باللملاعنة وقد قالها القرآن {ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات إنه لمن الكاذبين} وأما ما يدرأ به الزاني الثيب نفسه فهو صعوبة إثبات الجرم نفسه وكذلك عدم إقامة الحد فوريًا، فيكون هنالك ما يُسمى بالمُراجعة، كمثل ما رود عن الرسول أنه راجع الغامدية وكان يوليها ظهره في كل مرة ثم أمرها بأن تضع حملها، ثم أمرها بأن تتم الرضاع، وكذلك ما فعله مع ماعز من المُراجعة في سؤاله: لعلك قبلتها، لعلك .. لعلك .. فكلها مراجعات تُشبه الاستتابة، فلا فارق يُذكر، بل وأكثر من ذلك فإن المحكوم عليه بالرجم حدًا إذا تمكن من الهرب لم يُلاحق بينما لا ينطبق ذلك على المرتد لأنه يكون مهدور الدم أبدًا. أمَّا مقاربته بين حد الرجم وحد الحرابة بأن الذين ينطبق عليهم حد الحرابة إذا تابوا قبل أن يقدروا عليهم فإن الله يتوب عنهم، وكذلك الزاني والزانية المحصنين إذا تابوا قبل أن يقدروا عليهم فلا شيء عليهم، لأن الأصل في إقامة الحد هو "القدرة عليهم" لأنه لا يجوز عقلًا القول بأن الزنا قد يُكشف أو يُعرف إلا بحضور أربعة شهود أو اعتراف، وكلها حالات قدرة، لأنهم يكونوا قد وقعوا في قبض القادرين عليهم، أما قبل ذلك، فهل إذا زنت المحصنة ولم يرها أحد أو يقدر عليها، أفليس لها توبة؟ بالتأكيد لها توبة لأن باب التوبة مفتوح حتى للمشركين قبل الموت أو قبل قيام الساعة.
14) أمَّا بالنسبة لنقطة الخلاف الأساسية فللمرة الثانية أقول لك كلام الدكتور عدنان إبراهيم هو كلامه (بناءً على ما تجمعت لديه من معطيات خلافية بين الفقهاء) وكلامه كان واضحًا باستخدامه صيغة المتكلم، ومثال ذلك الأوضح عندما نفى عن نفسه أن يكون رأيه بشهوة من نفسه أو إرضاءً للغرب لأنه لا يعقل أن يكون راوي حديث الغامدية أو أحدهم هو من يحاول نفي تهمة إرضاء الغرب. فالواقع أن الدكتور عدنان فصَّل القول أمام الجميع بكل اتجاهاته، وبدأت يُؤصل للمسألة من عنده، ومما نقلته لك سابقًا دليل على ذلك، وأعيد عليك كلامه الذي أوردته لك من قبل: "هنا لدينا –أصوليًا- إشكالية حقيقية في المسألة، ومش واضح عِنَّا إنه النبي فعلًا رجم قبل أو بعد. والأرجح أن يكون قد رجم قبل، وليس بعد أيها الأخوة. الأرجح أن يكون رجـ... لماذا؟ حد يقول لي: "ليش؟ شهوة عندك؟" واحد أحيانًا: "ترضي الغرب" لا يا أخي غرب إيه وشرق إيه، الله يخليك. هذا دين مش لعب. (...) ما علينا، تعرف إحنا ليش نرجح إنه النبي رجم قبل وجاء القرآن ونسخ الرجم؟ بالقرآن نفسه! لدينا بعض الأدلة في كتاب الله .. أنا أقول لك، وكل من يسمع الآن سيقول: "سبحان الله العظيم" ... فهذا هو رأيه بناءً على كل ما سبق في خطبته من تمهيدات تأصيلية وليس أكثر، وقد قلتُ لك أنه يبدو مستأنسًا بقول من قال إن الرجم وقع قبل سورة النور وليس بعدها.


مقطع الحيدري الذي يطعن فيه بعائشة:
الحيدري يأتي بحديث لعائشة في المستدرك على الصحيحين تقول فيه أنها كانت تنوي أن تدفن إلى جوار قبر الرسول، ولكنها عدلت عن ذلك لأنها "أحدثت" بعده، ويُعلق الحيدري على ذلك بقوله: "فإذا هي تقر على نفسها بأنها بخروجها على علي ماذا صنعت؟ أحدثت (وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) إلا إذا ثبت أنها تابت ذاك بحث آخر وإلا فلا يوجد خلاف بين علماء المسلمين أن خروجها كان بدعة وأن خروجها كان حدثًا أحدثته وتستحق عليها النار. نعم يقول العلامة الألباني وآخرين أنها ندمت وتابت. ذاك بحث آخر. الأصل ثبت وإثبات التوبة يحتاج دليل فإن ثبت وإلا وإن لم يثبت فالاستصحاب قائم على حاله." وهو في الحقيقة يُرد إثبات خطأ عائشة وإحداثها، لأنه عندما قرأ كتاب الألباني وقرأ فيه قول الألباني أن عائشة تابت وأنها ما فعلت ذلك (أي خروجها في معركة الجمل) إنما فعلت ذلك متأولة قاصدة الخير، فعلَّق الحيدري على كلام الألباني قائلًا بالحرف: "لا عزيزي لو كانت متأولة لما كانت احتاجت للتوبة" وهو يقول في معرض حديثه إن موضوع "توبة عائشة" بحث آخر بمعنى أن لديه ما يقوله في توبة عائشة هذه، بدليل رفضه لتعليل الألباني .. وهو في ذلك إنما يُريد إثبات خطأ عائشة وأنها أحدثت، وأن كل مُحدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وهذه هي الألفاظ التي استخدمها .. وفي مقطع آخر عندما كان يتكلم عن "صديقية" عائشة قال جملة اعتراضية عن مسألة "صديقية" أبوبكر وألمح إلى أنه في وقته (أي عندما يتناول موضوع صديقية أبوبكر) سيتضح لأهل السنة ما إذا كان أبو بكر صديقًا أم لا، وهو ما يشي بأنه لا يعتبر أبا بكرًا صديقًا، ولكنه في ذلك المقطع طعن في صديقية عائشة، ولكن ذلك المقطع لم أضعه، فهل بالفعل لم تقف على ما قاله الحيدري في شأن عائشة وبدعتها بخروجها يوم الجمل ومعنى ذلك وفحواه؟

أما مقطع الحيدري الذي تناول فيه عمر بن الخطاب فقد تناول فيه بشكل واضح جهل عمر بن الخطاب وكان يلوم أهل السنة في أنهم يقدمون أبوبكر وعمر وعثمان في العلم على علي وآل البيت، وأوضح الحيدري في المقطع مدى جهل بأبسط الأحكام الشرعية مثل أحكام التيمم وجهله بآية الكلالة وأنه لا يعرف حتى الواضحات من الكتاب، وهذا في حد ذاته طعن في عمر وفي مكانته الدينية التي يضعه فيها أهل السنة، للحيدر مقاطع آخر يثبت فيه أن عمر بن الخطاب ليس من العشرة المبشرين بالجنة. سؤالي الآن: إذا كان رجل بقامة الحيدري، يُخرج عمرًا من العشرة المبشرين بالجنة ثم يجعله صفرًا في الفقه، وصفرًا في المعرفة بالقرآن وحتى الواضحات منه، فإلى ماذا يرمي؟ وإذا ربطنا هذا الأمر بالمقطع الذي أثبت فيه إمكانية أن يكون هنالك صاحبي منافق مع استصحاب فكرة أن عمر وأبو بكر ليسوا من المبشرين بالجنة، وطعنه في صحبة أبي بكر للرسول في الغار يوم الهجرة، وبالتالي الوصول إلى نتيجة قالها حرفيًا عن الصحابة: "نعم يصح ذمه إلى كان منافقًا" وتأكيده على أنه في حال ثبت نفاقه فهو في النار. ولعلك تعلم أسلوب الحيدري في مقارعة أهل السنة أنه يأتيهم بما في كتبهم هم، ليُقيم عليهم الحجة، فمن كتب أهل السنة أثبت لهم أن من الصحابة من هو منافق، ومن الصحابة من يجوز لعنه وسبه والإقرار بكونه في النار، ثم يخرج أبا بكرًا وعمر من العشرة المبشرين بالجنة، ثم يطعن في علم عمر ويثبت جهله بتوافق الأمور الفقهية ويطعن في صحبة أبي بكر للرسول في الغار، إلى ترى إلى أين يسير هذا الرجل على ضوء المنهج الشيعي؟


أما فيما يتعلق بعائشة وموقف الشيعة من عائشة أنهم (فقط) لا يقولون بأنها زنت، وهذا ليس من باب إكرامها بل من باب إكرام الرسول ولهذا فهو حاول إثبات ذلك من أقوال أئمة السنة في أنه لا يجوز الطعن في شرف الأنبياء ، فهو لا يطعن في شرف عائشة ليس حبًا فيها ولكن إكرامًا لشرف الرسول وليس أكثر، وهذا يظهر جليًا بربط جميع مواقف الحيدري التي أثبتها في سلسلة محاضراته وحلقاته لاسيما عن عائشة وإثبات أنها كانت مُحدثة بعد الرسول وأنها اعترفت بذلك ونفيه القاطع لمسألة توبتها.

هشام آدم
05-11-2014, 09:18 PM
الأخ حسين عبدالجليل
تحيِّاتي

يا عزيزي أعلم أنه لا كهنوت في الإسلام ولكن هنالك فارق بين "الكهنوتية" وبين "المرجعية" أو "التخصصية" التفاسير الكلاسيكية تُفسر القرآن بناءً على قواعد وأسس ومنهج محدد، وهو ليس اجتهاد مجتهدين كما يتصوَّر البعض، فهو علم تخصصي يُرجع فيه إلى أقوال بقية المفسرين والإلمام بها، وإلى الإلمام بعلوم القرآن المختلفة، والإلمام التام لعلوم اللغة والبلاغة ويُرجع فيها إلى كتب الحديث وما قيل في الأحاديث من تفسيرات لبعض الآيات، وبعض الآيات يتم تفسيرها بناءً على أحاديث واردة عن الرسول نفسه. فالمسألة ليست بسهولة أن تُقرر أنك لن تأخذ بتفسيرات المُفسرين، وإني لأتعجب غاية العجب عندما أرى أناسًا يرفضون تفاسير ابن كثير والطبري باعتبار أن تفسيرهم ليس بمقدس (وهو ليس مقدسًا قطعًا) ثم يركن إلى تفسير أحد المُتأخرين وهو قطعًا ليس مقدسًا كذلك .. أمَّا أن تقول لي بأنك سوف تفسر القرآن بنفسك لأنك آتٍ الرحمن فردًا فأنت إما تحاول خداعي أو تحاول خداع نفسك دون شك. وعلى العموم فقد أتفق معك في تفسير بعض الآيات، ولكن آيات الأحكام تحتاج إلى شخص "متخصص" في علوم الفقه والحديث وعلم الاستنباط والقياس وغيرها من العلوم الأساسية التي لا يُلم بها المسلم البسيط .. فالأمر ليس من باب الكهنوتية أبدًا، بل من باب التخصص .. عندما أقرأ في تفسير آية تفسيرًا يعود إلى صحابي مثل ابن عباس (بما تعلمه عنه من العلم والفضل ودعاء الرسول له وفي بيان فضله) أو تفسير صحابي كابن مسعود فهل أترك تفسير ابن مسعود وأركن إلى تفسير أحد المُتأخرين؟ لا أعتقد أن هذا يجوز عقلًا، ولكن هب مثلًا أن لدينا البيان الشيوعي الذي أصدر ماركس وأنجلز وقرأناه ولم نفهم منه بعض الفقرات، وكان أمامنا شخصان أو تفسيران (ليستقيم المثال) تفسير لماركسي لبناني مُعاصر، وتفسير آخر لفيلسوف ألماني كان معاصرًا لماركس وأنجلز، فبأيهما سوف نأخذ برأيك؟ الأمر في رأيي واضح ولا يحتاج إلى الجدال. وفي رأيي البسيط جدًا إن فكرة كل شخص يُفسر القرآن بنفسه سوف تخلق مزيدًا من الاختلاف بين المسلمين أكثر مما هو موجود، وإني لأتساءل: لماذا كان القرآن مُلغزًا وغامضًا إلى هذه الدرجة التي تتولد عن اختلافاته مذاهب وفرق وشيع وطوائف؟ وأين ذلك من قوله {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا} أي اختلاف أكثر من هذا الذي نحن فيه الآن؟ أكثر من أسبوع تقريبًا ونحن نتجادل حول 3 آيات تقريبًا وما استطعنا أن نصل فيها إلى رأي قاطع؟


أمَّا تفسيرك للآية التي أوردتها، فلنقل أنك مُحق في تفسيرك لها، فماذا عن تفسير آية سورة النور 2 وما بعدها؟ وماذا عن تفسير سورة 25 من سورة النساء؟ وكيف يُمكن التوفيق بينهما؟ ودعني أغوص معك قليلًا واسألك:

إذا كانت "الفاحشة" المقصودة في الآية تعني الشذوذ الجنسي
وكانت كلمة "نسائكم" دالة على الساحق بين النساء، فلماذا استخدم القرآن الجمع في حالة النساء بينما استخدم المثنى في حالة الذكور؟ لماذا قال {واللذان يأتيانها} ولم يقل {والذين يأتونها} ليكون المعنى متماثلًا أو لماذا لم يُثني في النساء أسوة بما فعل مع الذكور؟ ما هي حجة الجمع هناك والتثنية هنا؟

مودتي ومحبتي

صديق عيدروس
06-11-2014, 06:27 AM
ليس كل أحاديث الرجم صحيحة ولا متواترة - و قبل هذا نتساءل ماهو معيار الصحة والتواتر والتشريع في الأحاديث - و أهل الأحاديث نقدوا صنعتهم، و كل ما قال لي شخص هذا متفق عليه رددت عليه بمقولة أحمد "من قال بالإجماع كذب" شيخ المحدثين قال هذا.

تحياتي

:biggrin:
رقم ......(1)

صديق عيدروس
06-11-2014, 07:45 AM
أن تحتاج أن تناقش وهابية حنبلية و ليس مسلمين يا أخ هشام.
:biggrin:

اقتباس:
قلت لك أن أغلب الشيعة أيضاً محدثين حتى لا تتعبنا بالنقل عن الشيعة.


اقراء بحثي في الخلافة تحت عنوان " ذكرى حديث الغدير" رداً على اشارتك إن كنت أدري أم لا


:biggrin: حديث الغدير من مرويات منظومة المحدثين اهل السنة ،، صاحبنا متمسك بيه ويقاتل بانه حديث مجمع عليه ،، وهنا يقاتل بعدم وجود وصحة الاجماع ..!!! ولا عزاء للامانة والمصداقية ولا حتى الحياء



أنه لا يجوز حسب مدرسة ال-- البييت سب نساء النبي والطعن فيهم بالكفر أو النفاق و هذا حسب منهج أكابر الاثنى عشرية مثل المفيد والطوسي و الطباطبائي


:biggrin: لاحظ : في الاول كان عندنا مدرستين فقط المعتزلة من جانب ومدرسة المحدثين الحشويين من جانب اخر ،،،،، فجأة ظهرت مدرسة ثالثة ( مدرسة اهل البيت ) ...! فما عارف دي نختها في اي خانه ،،؟


الحقيقة أنني مُندهش غاية الإندهاش لمُداخلتك ففيها كم من المُغالطات التي تجعلني أُفكِّر جديًا بعدم المواصلة معكَ في النقاش، فأنتَ إمَّا أنكَ تقرأ ولا تفهم، أو لا تقرأ على الإطلاق.

الأخ علي عبد الله موسى
ه، ولولا وعدٌ قطعتُ لكَ لما عدت إلى هذا البوست الذي أصبح استعراضًا للمرويات وتكرارًا مُملًا لا معنى له، وقد أسفرت الحقيقة عن وجهها تمامًا بأنك شخص لا يجدي معه النقاش في شيء، فأنت لا تفهم معنى الإجماع، وبإمكانك الطعن بسهولة ودون أن يطرف لك جفن في أحاديث صحيحة بل ومتواترة ثم لا تقدم دليلًا على رفضك إلا أنه لا يناسب عقلك

حسين عبدالجليل
06-11-2014, 02:54 PM
تحياتي أخ هشام :
ألإسلام ليس به كهنوت وليس هنالك تفسير رسمي معتمد للقرآن . لذا فمن حقي كمسلم كادح إلي ربي و سأتيه يوم القيامة فردا أن أسعي لفهم القرآن بنفسي دون أن يتعارض ذلك مع معان وقواعد اللغة العربية . من هذا المنطلق أرفض كل التفاسير أعلاه التي أوردتها للأيات:
"وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا * وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً"

فهمي هو أنه ليس هنالك أي علاقة بين الآيات والزنا ولا بحد الزنا . تعريف "الزنا" عندي : "علاقة جنسية خارج أطار الزوجية بين رجل و إمرأة" ,

ألأيتين تتحدثان بوضوح شديد جدا عن الشذوذ الجنسي و عقوبته الدنيوية وسماه الله هنا "الفاحشة".

للإشارة لمن يمارسن السحاق (من النساء) استخدم المولي عز وجل { وَٱللاَّتِي } هذه وهو اسم موصول لجماعة الإناث .

وحيث أن اللواط يكون بين رجلين فهنا أستخدم القرآن مثني المذكر في الآية ووضحت ذلك بتلوينه بالأحمر :
وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً


تحياتي أخ هشام :

أضيف هنا بأن مايعضد وجهة نظري بأن الآيات الكريمات أعلاه تتحدث عن عقوبة الشذوذ الجنسي وليس الزنا, هو إستخدام كلمة "الفاحشة" لوصف الفعل بدلا من كلمة "الزنا" , مع تسليمي بأن كلمة الفاحشة أستخدمت في القرآن في مواقع أخري لوصف شيئ غير الشذوذ الجنسي , إلا أن القرآن إستخدم نفس لفظ "الفاحشة" لوصف عمل قوم لوط :
{أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين} (الأعراف:80)
{أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون} (النمل:54)،
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [العنكبوت:28].

يشاركني في تبني هذا التفسير آخرون , منهم الشيخ محمد متولي الشعراوي , غفر الله له .

مودتي و إحترامي لك .

هشام آدم
06-11-2014, 06:15 PM
عزيزي حسين عبد الجليل
تحياتي

أي نظرية لي تكون سليمة وصحيحة يجب أن تكون مُتماسكة في مكوناتها .. المفردات العربية تمتاز بما يُسمى "الترادف" بمعنى أن تكون للمفردة الواحدة أكثر من معنى والمعنى يُؤخذ من السياق وليس بالحدس أو الرغبة الذاتية.

مثلًا عندما نقرأ في القرآن آية مثل {والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم} فهل نفهم أن الآية تتكلم عن الشذوذ الجنسي؟ أو عندما نقرأ آية مثل {ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة} فهل هذا يعني أن الآية تتكلم عن الشذوذ الجنسي؟ صحيح أن القرآن استخدم كلمة (فاحشة) لوصف عمل قوم لوط .. ولكن هنالك قاسم مُشترك بين (فاحشة) قوم لوط و(فاحشة) زواج الابن من طليقة أو أرملة أبيه وهو (ممارسة الجنس المحرَّم)، ويأتي السياق ليُفرَّق لنا بين ما إذا كانت هذه الممارسة الجنسية المحرَّم بين ذكرين أو أو بين أنثى وأنثى أو بين أنثى وذكر، ولكن في النهاية كلها تُعتبر ممارسة "جنسية" مُحرَّمة.

الآن .. أنت (وكل من يقول بقولك) على ماذا تعتمد في التقرير بأن قوله {واللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم} بأنها ممارسة "جنس" محرَّم ((بين النساء فقط))؟ فمثلًا عندما أقول لشخص "ذكر" ((والذين يأتون بفاحشة من رجالكم)) هل هذا يعني جزمًا بأنني أتكلم عن فعل اللواط؟ ((مع ملاحظة أن اللواط والزنا) كلاهما تعتبران فاحشة لأنهما (ممارسة جنس محرَّم)

من ناحية أخرى تعتبر عبارة {واللذان يأتيانها منكم} أنها لممارسة الجنس المحرم بين الذكور (أي اللواط) ولا أعرف على ماذا اعتمدت في تأويل هذه الآية على هذا النحو، فـ(اللذان) اسم إشارة للدلالة على مثنى (أي شخصين) ولكن قد يصح أن يكونا (رجل ورجل) وقد يصح أن يكونا (رجل وامرأة) ولا أرى أي قرينة تجعلك تجزم بأنها فقط للدلالة على (رجلين) .. فنحن في العادة نقول: "هذان هما الزوجان اللذان تزوَّجا بالأمس" فهل الزوجان هنا (ذكر وذكر)؟

على أي حال .. يتبقى لك أن تُراجع فهمك لمعنى الزنا، فهل الزنا فاحشة أم لا؟ إذا قلتَ بأن الزنا فاحشة فيكون السؤال التالي: "هل اللواط والسحاقية زنا أم لا؟" فالرجل يزني والمرأة تزني أيضًا .. فهل لكَ من العربية أي معرفة تُحيلكَ إلى أن الزنا لا يكون إلا بين جنسين مختلفين؟ طالما أن الزنا هو ممارسة الجنس المحرم؟

تحياتي لك

عبدالله علي موسى
07-11-2014, 02:35 AM
..!!! ولا عزاء للامانة والمصداقية ولا حتى الحياء



كذيب عائد النصب - أرزقي الهجرة. لا تتقاطع معي يا ضال.

عبدالله علي موسى
07-11-2014, 02:38 AM
الأخ هشام آدم،

التحية.

سعدت بالحوار معك - و مرة اخرة أشكرك على الحوار الهادئ و إن اختلفت وجهات النظر. أيضاً أرجو المعذرة أن أساءك اسلوبي في المداخلات الأخيرة، السخرية والحدة أحياناً عادات سيئة أحاول التخلص منها.

تحياتي

هشام آدم
07-11-2014, 03:12 AM
الأخ عبد الله علي موسى
تحيِّاتي

اعتذاركَ مقبول ويُسعدني كثيرًا أن ينتهي النقاش بهذه الطريقة الودية، على أمل أن نلتقي مُجددًا في حوار آخر قريبًا جدًا

مودتي لك