المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إين الضوء المُمَيَّز وقت الضباب : إلى مي هاشم


imported_عبدالله الشقليني
01-11-2005, 10:26 PM
نفتقد الضوء الجهير : إلى مي هاشم

في الليلة الضبابية يُفتقد الضوء الجهير .

فالقلم النابض دوماً يضخ علينا حبر الطيب فنفرح .

من يؤاخي القلم النضيد ؟
ومن يُسرف في المودة حتى تتقطّع أنفاس الحروف
وهي تمتد ، وتُدغم ببعضها ؟ .
تسكُن وتنفتح مصارع أبوابها لحلو المعاني .
من يغدق علينا من الضوء الذهبي للشمس الباردة
بين الشجر الأخضر الظليل ،دنانيراً تفِرُّ من البنان ؟ .
نحن نـزرع البٌساط الأخضر الجديد قبل العيد جيئة وذهاباً .. ننتظر .
من يأخذ أصابع صديقة القلم ،و يُنـزلها من علياء الجفوة ؟
كل سنة وأنتِ رُكن من أركان الخير ، هواؤه السرمدي
يلفحكِ أينما تكونين ، فكوني دوماً صديقة رفقة الصداقة الحق ،
فقد تعودنا أن نتفقد بعضنا ، فأكثر الأحباء هُنا في السؤال عني مع بدء
المنتدى الجديد ،وما أمسك قلمي حُزن أو جفوة ، ولكن قماشة شديدة التعقيد ،
تُدثرنا بها الدنيا ، تمنع الزمان أن يترفق .

معتصم الطاهر
03-11-2005, 12:04 PM
أنا أفتقدها أكثر ..

فهى عيونى هذه الأيام

وبصرى بقيتها القادمات ..

عكــود
03-11-2005, 07:38 PM
وأنا في الصف خلف شقليني والمعتصم..
أفتقد بهاؤها،

عكــود

imported_عبدالله الشقليني
03-11-2005, 11:07 PM
حبيبنا معتصم :
سلامات تعيد طيب إت والمعاك .

في مداخلات فكهة بيني وود الحسين ومي ،
كانت هذه المداخلة :


ود الحسين سَكر القلوب دَاك ما عِرفتُو؟
من مي الكَلام كَفْ.. من خِشيمَا لَفَحْتُو ؟
ما جَلستَ جَلسة صَفا ، وخمر الوِداد ما شرِبتُو؟
الطافِح في البَحر ياكلَ العُشاري صَفِحتُو

معتصم الطاهر
04-11-2005, 11:38 AM
ود الشقيل خمر الحروف دايمن ضوقنا؟
من مي هاشم الحَرِف.. مارق يبِّين روقنا؟
كل جَلسة صفا ، نبيذها يبَِل فى عروقنا..
الظاهر فى وجوهنا .. نور مى.. ماهو شروقنا ..ُ!!

imported_عمر صديق
04-11-2005, 04:05 PM
لما لاح لعينى المتكاء ذبت شوقا للذى كان معى
ابن العربى
لم انزوى هذا البريق فى ركن قصى
وهو بالامس كان يضىء بوهجه الجبال والسهول
استاذنا الشقلينى اتنمى لك ومى هاشم عيدا سعيدا
وكل سنة واجميع بخير

imported_عبدالله الشقليني
05-11-2005, 10:25 PM
حبيبنا معتصم



ود الطاهر مَرق شَقَّ البرِق بى شِعرُو
من الشمّ خَسَفْ ظهر القمر بى قَدرُو
السيل التَقيل كَسح الخَدَار بى كِترُو

imported_عبدالله الشقليني
05-11-2005, 10:28 PM
لما لاح لعينى المتكاء ذبت شوقا للذى كان معى
ابن العربى
لم انزوى هذا البريق فى ركن قصى
وهو بالامس كان يضىء بوهجه الجبال والسهول
استاذنا الشقلينى اتنمى لك ومى هاشم عيدا سعيدا
وكل سنة واجميع بخير

الحبيب عمر صديق

الطيب والحليب يبرا طريقك
ويفرُش دربك حرير العافية

مي هاشم
07-11-2005, 12:28 PM
يا نــاس
ماقادرة أرد .. الكلام ده كتير والله


جاياكم

imported_عبدالله الشقليني
07-11-2005, 03:43 PM
حمداً لله على السلامة .
وصل القلم المنضد بالعافية .

كل سنة وجميع الأحباء يمسكون بأمانيهم بين أيديهم ،
والعافة تبراهم ترقُص قِدَامُن