مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة ......(38)....!
Ishrag Dirar
25-10-2006, 06:16 PM
..
الي اروع "كابوس"
استولى على حلمي
تمطي في ليلي
واحتل قمري ...!
اليه
فقد تحققت اشهي احلامي بين جفونه ..
سأمتطي اليوم صهوة الحلم وأصوغ الدنا حرفا من
شعر ومطر
فأنتظرني هاهنا فسآتيك بقبس من نور كلماتي تزيل عنك عتمة التردد ،
وموعدنا قلمي المفتون بأساطير صمتك
اذن فانتظرني
امتصك ملحا بين فواصل الارض
حتى منتهي السراب
آملة أن تحضر حاضنا في عباءتك كل لوحاتك المترعات بالالوان
وتنثر في عيني حبك ..
قطرة من لحن وقطرة من لون
هل أطلب الكثير ؟.: "
قلت في حلمي لشجرة اللوز : حدثيني عنه .. فأزهرت شجرة اللوز ."
رأيت فيما لا يرى النائم
اننا نمارس معا بعض حماقاتي
نقتل، ولو لحين رصانتك ونعتنق الجنون مذهبا
قلت في نفسي : ليفعل بي "هيدس" مايشاء
رأيتنا الليلة نغني معا بعضا من أحلامنا وأفراحنا وجنوننا، بلا عناء، بعد كثير عناء،
عناء الانتظار ..عناء الخوف وعناء العشق المخبوء، بين الصدور وخلف الأبواب
رأيتني أحملك منذ البدء في جوانحي نبيذاً للحب
.. قيثارة للجنون ..
وسكناً....؟!
أشهدت العشب والنجوم التي تتراقص هناك.. أنني، ومنذ هذا الحلم لن يزدهر نبضي بالرقص إلا في مملكة نجومك...
لن تغمض عينٌ لي، إلا بين جفنيك .وسأتوسد إلحانك وأنام ثملة في ملكوت عشقك الغامض
رأيت في حلمي أن ملائكة الحب ترفرف فوقنا و تدخل على رؤوس اصابعها دنيانا ،
فمنحناها الأثير
أشهدت ملائكة التوق في حلمي على انفراط خرزات حبنا شلالا وأنشودة
فركع الكون لنا بخشوع متدثرا بأناشيد الياسمين
رأيتك في حلمي تضع في أصبعي خاتما من وريدك ...!
متنا بعدها موتا باذخا عرفنا بعده معني الحياة
...
....
عصمت العالم
25-10-2006, 06:31 PM
"]
سيدة الخواطر..
ومدارات الاشراق ..الوهج..
عيدك بكل دفق ذلك الندى..وهو يسقى ويستقى من ينابيع الجمال.ويرتشف مزيج رحيق العناب..وينثر قطراته حياة على كل اركان الكون.
ولك فيه عتق المنى .وعطر فواح الامنيات...
سيدة الخواطر....
واخذنى خزاز خيال الحلم..وسرح بى...واحسست اننى اتشهد... وانا استشهد فى ذلك السعى المقدس ...لازمنة الوجد الغرام..وارجو ان لا تكون اضغاث احلام...وتوهان سرحان جموح الخيال..فان كانت لنا اجر التوقع والمحاوله...
ولعلنى احسب فى معية الركب..وانا اصطلى بلهيب الشوق...وروعة الحلم الندى..تاخذنى حيث لا بشر ولا امنيات تغيب..ولا كائنات.. تمر...
لك المنى الجمال.. ايتها العطر الشذى..
وكل عام وبهارج اشراقك النور تزدهر وتزدهى وتنثر الضياء..النور[/frame]
عالم عباس
25-10-2006, 07:30 PM
سيدة الخواطر
جاء العيد إذن أو أنني أحلم!
لم أراني كزوربا الإغريقي، على "السانتوري" يتجرع بعض خمر باخوس، ويعزف ويغني، عارياً إلا من جماله!
هي إذن رؤيا عاشق/ة، ومتى كان في الأحلام "جندرة"!
أخذت معي كأساً أملؤه من فيض أحلامك المزركشة،
بحثت عن كلمات معطرة بها قدسية الملائك استجديها أن تقترب من أحلامك الملونة، فإذا هي تتطاير شعاعات في ليل مجنون!
هي إذن عقابيل ليلة قدرية، نمتح من معينها فنغرق في مناجاة صوفية تسمو بها المشاعر، ثم لا تني تعود إلى حيث أرضها والسماء، تسعي بين الناس و العاشقين!
فلو أن للأحلام أجنحة؟ بلى، للأحلام أجنحة كاجنحة الملائك، مثنى وثلاث ورباع و (يزيد في الخلق ما يشاء)!
ثم وجدتني هنالك!
حيث لا أمنيات تخيب ولا كائنات تمر
صافحت فيهم جميل بثينة، وعاتبت المتنبي، وسامرت عاشق مي، وهمست للخيام بحديثٍ اظنك تعرفيه، ولم أغادر حتى جمعت كثير بعزة، والنواسي وطيبت خاطر تاجوج وعزيت المحلق!
ثم قلت لنفسي:
سأمتطي اليوم صهوة الحلم وأصوغ الدنا حرفا من
شعر ومطر
فأنتظرني هاهنا فسآتيك بقبس من نور كلماتي تزيل عنك عتمة التردد ،
وموعدنا قلمي المفتون بأساطير صمتك
قالت لي نفسي" الأحلام أن تعاش، الكتابة هي رماد التجربة!
الكتابة انشغال بالعرض عن الجوهر!
قلت فعلميني إذن كيف أحلم؟
قالت: أن تطرح عقلك وتتبع قلبك!
قلت لكن الهوى مضلة ومهلكة!
قالت: خوفك الهلاك هو الهلاك عينه، فلا أحلام لخائف بل(كوابيس)!
قلت: فكيف أرى محبوبي وأنا يقظان؟
قالت: حين تستوي حالتاك، يقظة ومناما!
قلت: أعنِّي على نفسي!
قالت أعنِّي أنت على عقلك!
قلت: بأن أفعل ماذا؟
قالت: أن تطير بلا أجنحة، وأن تغني بلا نطق، وأن ترقص عارياً بلا رجلين!
قلت: أخشى أن تتبدى لي سوأتي!
قالت: ليست من سوأة لصحيح عشق، فالعاشق الحق لا جسد له، بل روح محض!
قلت: فكيف أحقق عشقي:
قالت: بأن تفنى في ذات محبوبك!
قلت: فكيف أحقق فنائي فيه؟
قالت : بأن تحلم، وأنت يقظان، وأن يُظ!نَّ بك الظنون والجنون، وأن تهيم في الأرض فلا تدري من أنت وما أنت!
قلت: فمتى استيقظ؟
قالت: حين تموت!
قلت: والمحبوب؟
قالت: إن لم تكن أنت هو/هي، وإن لم تتلاشى فيه بعد، وإن لم تكن إلا به، فأخشى أن ما أنت فيه أضغاث أحلام!
قلت: وما المخرج إذن؟
قالت : أن تعود فتحلم، ثم تبدأ من جديد!
قلت إذن أحلم
قالت: الآن استيقظت، قم فصل صلاة الشكر، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين!
ثم أني من بعد:
رأيت في حلمي أن ملائكة الحب ترفرف فوقنا و تدخل على رؤوس اصابعها دنيانا ،
فمنحناها الأثير
أشهدت ملائكة التوق في حلمي على انفراط خرزات حبنا شلالا وأنشودة
فركع الكون لنا بخشوع متدثرا بأناشيد الياسمين
رأيتك في حلمي تضع في أصبعي خاتما من وريدك ...!
متنا بعدها موتا باذخا عرفنا بعده معني الحياة
وهبت يقظة كبرى
اطاحت بالسمادير!
سيدة الخواطر:
كل يوم وأنت بخير وفي حلم باذخ
Garcia
25-10-2006, 08:26 PM
العزيزة / سيدة الخواطر
حروفك كالشذى دوما تنثريها لنا فتسكرنا حتى النشوة والطرب ..
ها انت هذه المرة قادمة لنا فوق صهوة حلم جميل وزاهى مفعم
بالمشاعر الملتهبة ..
ما اجملها من خاطرة فريدة ومميزة جدا ومليئة بالرؤى والافكار ..
العميقة ويمكن النظر لها من جوانب مختلفة ...
سلمت اناملك وافكارك المدهشة .. وكل عيد وانت اكثر إشراقا ..
Ishrag Dirar
25-10-2006, 10:25 PM
...العالم .. عصمت
حلمي يكمن في قدر الغيم
ارتعاشات لمطر الحقيقة
او ربما الخيال
اراه لونا يستلقى في اردان الوردة
فتهدهده بضحك بنفسج
ومن ثم ينسل من بين
شذاها ويغمرني حد الصحو
هو "كابوسي" الممعن في الجمال
يعيد رغم جنوني الاتزان لتاريخ الاحلام
وهو بستاني ، من يتقن ابجدية احلامي الرائعة
...
بندر شاه
26-10-2006, 12:22 AM
&
http://sudaniyat.net/upload/uploading/0ish0.jpg
ليالىًّ بعد الظاعنين شكول طوال .. و ليل العاشقين طويل
يبن لى البدر الذى لا أريده .. و يخفين بدراً ما إليه سبيل
WIDTH=400 HEIGHT=350
+
رابط للمشاهده و الحفظ (http://www.youtube.com/v/yoJ7li-7Zwo)
&
نزار حسن علي
26-10-2006, 07:35 AM
الأخت/ اشراق
هنأك الله بالقبول
وأسكنك الجنه مع الرسول
ورزقك في العيد بهجه لا تزول
أحمد أمين أحمد محمد
26-10-2006, 10:35 AM
إشراق العزيزة....
حينما يخفت الضوء في أفق الغروب......
عندما يعمد قرص الشمس إلى الهروب...
أكون وحيدا ً ضائعا ً بين الدروب...
أخط إليك خطاب حب لا يذوب...
أروي لك آهات قلب لا يتوب....
فاسمعي ..واقرأي مني..
يافاتنة القلوب.....!
*****************
لا أجد حقيقة أية مفردات تعبر عما يدور بذهني من خواطر سبتها خواطرك أنت....لذا كان الصمت هو الحل الوحيد.. فقط أتركك مع هذه الأبيات لشاعر إسطوري ؛ أجرؤ أن أقول أنك وهو تنتميان لذات السديم...أترك مع نزار :
أحبك جدا
واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء
وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول..
احبك جدا..
احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى..وبيني وبينك
ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.
واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار
ويسعدني..
أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جدا واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين
وأترك عقلي ورأيي وأركض..أركض..خلف جنوني
أيا امرأة..تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله ..لا تتركيني
لا تتركيني..
فما أكون أنا اذا لم تكوني
أحبك..
أحبك جدا ..وجدا وجدا وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا..
وما همني..ان خرجت من الحب حيا
وما همني ان خرجت قتيلا
Ishrag Dirar
26-10-2006, 11:09 AM
جاء العيد إذن أو أنني أحلم!
بل جاءت مواسم الاحلام ..
تغييب امسيات الحقيقة
تبعد عنا شبح الخوف من غد
استاذي العالم العباس
سألته وهما غارقان في الحلم حتى أخمص الدهشة : لم لا يتمدد هذا الحلم حتى فجر العمر ، فيتوارثه العشاق شمس بعد شمس ؟؟
فأجابها واللحن يتقافز من بين شفتيه وتستعصي عليه النغمات : الحلم ياحبيبتي هو نبض الشوق ، مذ كانت الاشواق جنينا في رحم قلوبنا ، يبحث عن مدي يتسرمد فيه ، ولكن سبقته العتمة بالايماض فلم يجد بدءا من الاختباء خلف الجفون لحين صلاة ,...
أستغرقها البكاء كثيرا ريثما تنهض بكلماته حتى مستوى الادراك .. فكلماته دوما الحانا تحاكي الحياة في ثورتها ، رموزا تشابه الحلم في غموضها ، ومعان تعطيها دائما نسقا يتماهي مع احلامها ..
لكنها ترغب كثيرا في ان يضوع عطر هذا الحلم حتى يخترق شر ايين الحقيقة ...فكيف تجعل للحلم نبضا يمشي على واقعها ؟
كيف تخرجه من بين جفنيها وتفتقه روح في لهب الوجود؟؟
ترجوه كثيرا وهو ساكن بين جفنيها ان يضئ عتمة جسدها ، ويشعل اشيائها حتى تتقن ابجدية فصول الجسد ..فيأبى الا ان يكون حلما ...! الا ان يكون أدمها تلميذا في مدرسة خلقها ..
واخيرا
لم تملك الا ان تقول له :
"ليت للحلم المقدرة على الغاء المسافات بين اللحن ومداعبة الوتر .."
..
..
.
رأفت ميلاد
26-10-2006, 07:04 PM
العزيزة إشراقة الإشراق
يمكن أن أكون أول من قرأ خواطرك اليوم
وكلما دخلت هنا قرأتها وإسـتطعمت فيها لون جديد
وبعد أن تزوقتها بصوت وردى أضيف خضر بشـير لأزوق طعمه عليها
كان يغنى على النيل وترقص فتيات توتى على الشاطى على أنغاهه
هنيئآ لك بهذا الجمال فى الروح الذى جافانا ردح من الزمان وأنت تعيدينه
http://sudaniyat.net/upload/uploading/khidirBashir.wma
Ishrag Dirar
26-10-2006, 09:12 PM
ها انت هذه المرة قادمة لنا فوق صهوة حلم جميل وزاهى مفعم
بالمشاعر الملتهبة ..
قاريسيا (عوض ) الماركيز
أهلا بك في أرض الاحلام ..
ولاخبرك اكثر عن بعض احلامي ..
ينهض حلمي من أرض قلبي ، ليصعد الي سماء عقلي ، مُشكلا ومضة فريدة بين الحقيقة والخيال . أهرع بأنفاس لاهثة وامسك بمزلاج السماء لافتح الحلم على واقعي . أناشده بكل ماهو جميل الا يغادرني .. أرجوه ان يتمسك بحجارة واعشاب ليلي ..
ولكنه يأبى الا ان يكون حلما .....!
...
..
Ishrag Dirar
26-10-2006, 09:21 PM
يبن لى البدر الذى لا أريده .. و يخفين بدراً ما إليه سبيل
يحلم صديقنا ببزوغ بدره ..!
صديقي الفنان الجميل بندر شاه ..
لمن أشكو حلمي الذي يأبي ان يمتطي صهوة الحقيقة ؟
لمن أشكو ليلي الذي لا يخبئ تحت اثوابه غير الاحلام ؟؟
ثم لمن أشكو قلمي الذي لا يسكب الا أاحلام ؟
يتنهد طفل حلمي الازرق ،يناغي الهواء المبلل بالليل
فكأنما السماء ترضعه حليب النجمات
فأصحو ..!
أغفو ثانية لارى نهار حلمي يبزغ ، وتبدو شمسه متأرجحة فوق جفوني
كانها توشك على السقوط فوق اغنياتي ..
أرتجف وأركض ..أركض هربا منها ، فاذا بها – اذا بالنجيمات – تتواثب حولي تجرّ خلفها ذيول الليل ، طوفان القمر ..ووجهك
يتملكني حينها خوف ممزوج بفرح لا حدود له
أغمض عيني لاتحقق ان هذا ليس بحلم
فاذا بصوتك يخرج من كهوف الليل يلفني بزوابع من الق ..
يرفعني باجنحة من نور
فاجد نفسي- ياللعجب - في قمة حلمك انت ..
مملؤة حتى الخدر برائحة تبغك
كم كانت تؤلمني شفتاي
كأنما قبلات القمر قد أرهقتها
افتح عيني على وسعهما لاجد لهفتي لرؤيتك
قد حولتك الي قمر ..!
أتراني كنت احلم ..؟؟
..
..
..
المجدلية
27-10-2006, 05:50 AM
إلى سيدة الخواطر
لا تسعفني لغتي لأكتب ما شعرت به
فقط أقول :
لا جف مداد قلبك قط
كوني دوما إشراق!
ودومي بخير
Ishrag Dirar
27-10-2006, 11:49 AM
نزار ..
لك عاطر التهاني بعيد يخرج من نبض الاحلام
Ishrag Dirar
27-10-2006, 05:53 PM
أحمد امين ...
يولد هذا الحلم كنداء غامض تحترق منه الاوردة ، يفتح دروبا للخلاص ، ويقبض بكلتا يديه فحوى الحياة
هذا الحلم وردة ثائرة بين شذاها وبهاء لونها ..
*********
في تلك الليلة بدات أقلب صفحات حلمي ، وأنا وحدي ..!
فبدأ لي وكأنه سلسلة من القصص الاسطورية ، صرت أقفز من صفحة الي صفحة واتذكر وجهك الذي اختاره الله ليكون نبيا ..
أخذت ورقة وبدأت في محاولة يائسة للرسم علني أخفف قليلا من وطأة شوقي، وجدتني أرسمك (زيوس) , واصعد بك الي السماء ساقيا لخمر حبي
ثم وجدتني ارسمك نسرا ، فاذا به يخطفني الي ذرى ليل لا حدود له .. صرت أرقب من ذلك العلو مدينة الليل الصاخبة ، كانت تغني ، تضحك وتبكي في آن واحد
تحدرت الشمس من جبينك وغابت في ديجور آخر
اتراني كنت أحلم ؟؟
نصار الحاج
27-10-2006, 07:58 PM
كابوس؟ !
بل هذا أروع معراج يا اشراق ...
.......................................
......................................
......................................
......................................
.....................................
ونهر الروعة لن ينضب يا اشراق ........
محبتي التي تعرفينها ابداً ................
Ishrag Dirar
28-10-2006, 07:57 AM
رأفت ميلاد
مالذي يفرحني هكذا ؟؟
هو حلم لاشك فيه
ذلك الذي أخوض غماره الآن ؟؟
أستيقظت اليوم من صحوي ، وكان القمر قد أوشك على البزوغ ، خرجت من صحوي ، مملؤة بروائح العناقيد المثقلة
بوجهك
وجدت المطر وقد بدأ في الانهمار ، كانت الحجارة تبرق وتضحك ، وتجيبها الاوراق الندية بهزيج لم استطيع ان اميز معانيه
ما لهذا الصحو يشبه الحلم ؟؟
امطار ..رعود .. وكثير هزائم!
كيف لي ان اوفق بين صحو وحلم ، كيف لي ان اجمعهما معا ..
صنوان
متضادان في ذاكرة الليل ..؟
...
..
عالم عباس
28-10-2006, 09:33 AM
]هل هو ابن زيدون، ذلك الذي قال:
لم يكن وصلك إلا حلما، في الكرى أم خلسة المختلس؟
ما الذي جعل الشاعر بول إيلوار يقول متباهيا"بشعره":
(نحن خلقنا من النسيج الذي صنعت منه الأحلام)!
ولكن أية مهارة أعطينا بأن نجعل لأحلامنا مصفاة، وغربالاً، فلا يصل إلينا منها إلا ما نشتهي!
ومن أعطاك فرشاة، لتلوين أحلامنا!
جالس القرفصاء، وليس عن يمينه سوى قمر ملون، الأنجم رغوة من ضياء، والريح عطر من موسيقى وشعر، ولا يستر عري الجسد إلا المحبة الشفافة التي ترى عبره، مرآة نفس صافية!
الملائك يستأذنون، ولا حجاب!
القلب المضيء مأرز فراشات الهوى إذ تحلق،
و...
(أنفخ الأرض فتستطير في مدارها الذي رسمته لها،
الشمس أمسح الغبار عن جبينها
لها، أسوي شعرها المنكوش، ربما
أصفّف الشعاع في جديلة، لترتمي وراء ظهرها كذنب الحصان!)
و...
(معاك بحلم، كأني على فرس طاير،
بحلم، كأني على وتر مشدود)!
أستيقظت اليوم من صحوي ، وكان القمر قد أوشك على البزوغ ، خرجت من صحوي ، مملؤة بروائح العناقيد المثقلة بوجهك
حين نفوني، ورأوا قتلي بأن يبعدوني عنك،
هزمتهم، واحتقبتك في حلمي!
وحين هموا أن يوقظوني، كنت أرى أحلامي في اليقظة!
فهل أيقظوني أنا أم ناموا هم؟
تركتهم لكوابيسهم وظفرت بأحلامي!
جالس القرفصاء، وليس عن يميني سوى قمر ملون
ورذاذ من نجوم.!
وأنت كوكب آخر بين الشمس والقمر، (لم يره الشاعر محمود أبوبكر، وهو يقول:
كوكب يهب الضياء وكوكب لا يهتدي، وكويكب جم الحياء، وكوكب يغشى الصباح بنوره المتوقد)
وحلمت،
ما لهذا الصحو يشبه الحلم ؟؟
أفردي لي صفحة في كتاب أحلامك، فلعلني أسطر فيها طيف حلم عابر!
(قبلك، كنت ما بحلم ولا موجود)![/size]
Ishrag Dirar
28-10-2006, 10:54 AM
المجدلية ..
دائما ,,
يكون لحضورك طعم الاحلام المكللة بالورود ..
:
:
:
Ishrag Dirar
28-10-2006, 12:55 PM
نصااااااااار
في صيف اللقياء
كان الحلم
ذرفت اشواقي كلها في خارطة مدنك
ثم
غفوت على وسادة شعرك
وحلمت....
حلمت .....
بانني أبذر كلماتك
في اعشاش الكنار ي، وأخبئ نبضي في أجنحتها ..
ثم صحوت ....
فاذا بالمدن قد توحدت فيك ...!
..
..
الطيب بشير
28-10-2006, 08:06 PM
..
ارأيتنا الليلة نغني معا بعضا من أحلامنا وأفراحنا وجنوننا، بلا عناء، بعد كثير عناء،
عناء الانتظار ..عناء الخوف و عناء العشق المخبوء، بين الصدور وخلف الأبواب
...
....
سيدة العشق المخبوء
أسعد الله أحلامك ..
الجهر بال(معصية)..يشبه المهر الوثاب (جواك) ..
و قيل فيه قديمآ:
قارحك غير شكال ما بقربوا الشداد ..
و اسمحي لي أن أشرح للحناكيش :D
قارحك .. أي فرسك .. شكال ..بضم الشين تعني ربط رجل الفرس لتقليل حركته و جموحه لحين الفراغ من تثبيت السرج و اللجام عليه ..أي عملية (الشد) ..و هذا بدوره ينقلنا لمفردة (الشداد) ..بضم الشين و تشديد الدال الأولى .. و هم الذين يقومون ب عملية (الشد) حتى (يتمكن) الفارس من إعتلاء صهوة الجواد النافر هذا.
هذا المهر شديد الجموح .. يظل هاجس السيطرة عليه (كابوسآ) أرهق (فحول) الشعراء جيلآ بعد جيل ..
يا إشراق ..يا
يا فرس ...كل القبيلة تلـــجـــموا ..
يكـــســــــــر قناعاتا ....و ....يـــفــــر
يا إشراق ..يا
متمردة الكلم و الحلم
(إتغطي) كويس ..و نومي ..و احلمي بهدوء :mad:
لا قبل لنا بمفردات مثل ما تحته خط في صحيفة سوابقك رقم (38)
عــــيــــد ســــعــــيــــد
.
Ishrag Dirar
29-10-2006, 07:31 AM
أفردي لي صفحة في كتاب أحلامك، فلعلني أسطر فيها طيف حلم عابر!
هكذا قال ..
فقالت لكابوسها :
دخلت معك ليلتها في كتاب حلمي على ظهر فرس الصمت ..!
تصّفحت وأياك أمواج الليل اللامحدود ، كانت تبدو ندية امام ناظرينا ، تتلالا فضية اللون وتارة زهرية وحينا تبدو صاخبة وأخرى صامتة ..
استطردت قائلة ...:
رغبت حينها كثيرا ان نتحول معا الي موجة من الضحك ، ثم نمعن في الهرب من عيون الليل التي تراقبنا
ونحن نفر من امام وجه الليل تعثرنا باكوام من
احاديثنا الصغيرة
اغنياتنا بعض همسنا وجلجلة ضحكاتنا
كانت كلها مكومة في قعر الخاطر
هممت بان أصلي قربانا للنجوم لتشفع لي
من نظرة الليل
وتمنحني صبر الارض على صمتك ...
فهل كنت أحلم ؟
قالت له وهي تمعن الولوج في الحلم :
كل ليلة كنت أنتظرك على عتبات الليل انتظر عودتك من الصمت لندخل في أزقة الحلم معا
كنت حينما اري ضحكتك تبرز من بين الحقول والشمس مائلة للسقوط في جوف العتمة ..كنت أهرع لاخذ من كتفك كل الكلمات التي تحملها ، أضعها في قلبي وبين جوانحي ، وندخل معا بوابة حلمنا
لان ضحكتك وحدها كانت اعمدة الدنيا و التي تمنعها من البكاء ، كنت أستند عليها ، واجلس قرب شفتيك لالتقط الازاهير ابان حلول ربيع الكلام ..
كم كنت احب هذه الازاهير الصفراء الصغيرة والتي تتساقط من فمك ..!
كنت التقط بعض منها واضعها في خزانة احلامي ، لاشمها كلما اشتقت لحلم منك
ها انا احلم مرة ثانية ؟؟
.
..
.
عالم عباس
29-10-2006, 06:46 PM
ثم كتبت:
(كل ليلة كنت أنتظرك على عتبات الليل انتظر عودتك من الصمت لندخل في أزقة الحلم معا)
وذات حلم:
في مدينته الساحلية التي نادراً ما تمطر، جادت سحائبها فجراً بغيثٍ هطول،. قرر أن يكافئ نفسه بهذه المناسبة، فمنح نفسه إجازة، وآثر الاسترخاء وملازمة السرير لعله ينصب شركاً لاصطياد الأحلام. والنافذة نصف مشرعة، والرذاذ يثرثر، مابين زرقة السحب الداكنة وابتسامات البرق(مثل ثغر حبيبته)، سرقته الأحلام، فنام.
كان يحلم أنه نائم وفي حلم نومه كان يناجيها ويخططان تفاصيل حلمهما المشترك، وشأن أحلامه معها، دائماً ثمة شخص ما قريب جداً بينهما، شخص غير محدد المعالم ولا يمكن تسميته، أو تعريفه عندما يصحوان، إلا بأنه شخص معروف لديهما في الأحلام، شخص، يبدو أحياناً كالرقيب، وربما كالعذول، ولكنه ليس عدوانياً، وليس غريباً، ورغماً عن أنه يفرض نفسه في أحلامهما، فلا يستطيعان أن يكرهاه، ولا أن يحملا عليه أية ضغينة. اعتاد فرض نفسه، وهما لا يستطيعان له دفعاً، سوى أنهما، حينما يستيقظان يتمنيان أن لو لم يكن معهم.
وهما معاً، يناقشان تفاصيل حلمهما، إذا بهاتفه يرن. انتبه، كان الرذاذ قد كف عن الثرثرة، وكانت هي على الهاتف تسأله، هل رأيت حلمي؟
لم يندهش إلا لأنه في تلك اللحظة بالذات، كان يناقش معها، في حلمه، تفاصيل الأحلام التي سيحلمانها معاً، وكيف يحكيانها، لنفسيهما، حكت هي وحكى هو.
كانا،هو وهي، قد اعتادا على معجزاتهما الصغيرة تلك ، وهذا التخاطر الغريب.
دهشا في المرة الأولى، حين سألها: هل أنت نبية؟ كانت تبادر فتقول بل أنت النبي! أترى كيف حدث هذا؟
وتكررت مرات تخاطرهما وتواصلهما غير المألوف ذاك، واستمرت معجزاتهما الصغيرة تنمو وتتنوع، ولا تصيبهما إلا دهشة التسليم والخضوع للمعجزات!.
حين كان يهم بالتقاط الهاتف يحدثها، فإذا هاتفها يرن!
ولكن ينغص عليهما، أحياناً عديدة، شكواهما من أن هاتف الآخر مشغول( لأنه في ذات اللحظة كان كل منهما يحاول الاتصال بالآخر)!
حكت له عن حلمها، حكى لها عن حلمه.جمعا حلميهما معاً، وأقفلا الخط.
بدأ الرذاذ في الثرثرة من جديد، جذب الغطاء واستأنف الفصل الخاص بأحلامه...(معها)!
([ها انا احلم مرة ثانية ؟؟)[/font]
Ishrag Dirar
30-10-2006, 08:19 AM
لا قبل لنا بمفردات مثل ما تحته خط في صحيفة سوابقك رقم (38 )
حلمي هذه الليلة يشبه خطوات العسكر .. منتظم ، قوي وعنيف ...!
رأيتني و"كابوسي" ندلف معاً من بوابة الحلم ، الذي كان يعبق بموسيقى صاخبة ، كانت النجوم تلتمع فوقنا بينما كانت السماء شديدة السواد..
بدأنا نتمايل .. بهدوء يشبه الكون انذاك ثم بدأ ايقاع خطونا في الازدياد باتجاه الصهيل .. رأيت جسده يبرق بالموسق ي كما الحصان ، ثم ما يلبث ان يتمايل نشوة كما النسيم في ليلة صيفية
..كنت اراقب تحولات جسده الموسومة في وجهه وهو نائم في حلمي
رأيتنا فجأة نرقص على شفا هاوية من الخوف ، ألتفت ذراعاه القويتان حول جسدي ليحميني من الصحو ..
فاذا بهما حية الصباح تكاد تزهق انفاس الحلم
ثم رأيت الشمس تمد يدها لتفلتني من بين ذراعيه
تملكني رعب كثيف ..
فقد تذكرت في تلك اللحظات كل اصدقائي : البحر والغيم ووجهه
أتراني كنت أحلم ؟
..
...
ا
Ishrag Dirar
31-10-2006, 09:01 AM
جذب الغطاء واستأنف الفصل الخاص بأحلامه...(معها)!
أراك كما ثيسيوس أمير أثينا وهو يحتفي بخطيبته هيبوليتا و قد اوغلا في " حلم ليلة صيف"
ثيسيوس : ساعة زفافنا تقترب ، أي هيبوليتا ، وبعد أربعة أيام سعيدة يظهر هلال الشهر الجديد، ومع ذلك فاني لاخال القمر القديم متبأطاً في أفوله ، فيقف تبأطؤه حائلاً بين وبين تحقيق رغباتي
هيبوليتا : سُرعان ما سيخلف الليل كل نهار من تلك الايام الاربعة ، ويغلف الوقت أحلام كل ليلة من الليالي الاربعة . وبعدها يشهد احتفالات زفافنا القمر الجديد ، وهو في صورة قوس فضيٍ تسنده قبضة قوية من السماء استعدادا لانطلاق السهم ..! )
رأيتني هذه الليلة : طفلةٌ بوجهِ ملاكٍ متحفزٍ له أجنحة ملونة ، كنت أجلس في أرجوحة احلامي يدفعني صبي حلو القسمات له شارب كث ..!
كان يدفعني باتجاه القلب . كانت تلك الارجوحة المصنوعة من عناقيد الايام تتمايل تبعا لضحكاتي
كنت أحس بطنين الفراشات في أذني ، ولكنني لا أرى غير الوان شتى مسكوبة في الافق ، لون أحمر يداخله ازرق يخرج منهما اصفر واخضر وهكذا فضاء من ا لالوان . كنت وانا اتارجح في فضاء الالوان ذاك اضحك تارة وارتجف كعصفور تائه تارة اخرى ، فوجه الطفل المكسو بالشارب كان يبدو لي غاضبا حينا كوحش ومملؤ بالعذوبة تارات آخر ...
ثم رأيتك وقد امتلات ذراعيك فجأة بالشعر ، تمسك بي وتدفعني صوب حديقة تفوح منها روائح الصيف ،كانت أبتسامتك مملؤة بالاريج الحار بعض عرق ،زنجبيل وحليب.. استنشقت ذلك العبير وانا بعد طفلة بصدر امراة ناضجة حتى احسست بالدوار وغبت عن الوعي ..
رأيتك تحملني بين ذراعيك بحنو طفل وانت تجهش بالبكاء ، كان وجهك أرضٌ غمرها المطر لتوه .. فاحسست بالخضرة تنتشر في وجداني ، أيقنت انك ستكون سمائي ، وعلمت علم اليقين انك القوة الوحيدة والازلية التي ساحسها في وعي وفي حلمي .. ستسكن روحي وتتوحد مع كائناتي بعروة لا انفصام لها ..
رايتك وقد استيقظت من صحوي ، تهديني كنارا بلون الصباحات الناضرة فادركت الآن ممن تعلمت الغناء ..!
مهلا
انا استعيد الان وفي هذا الحلم بالذات كل سنوات طفولتي مع وجهك ، غير المصبوغ بالغياب . كم تجرعت حبك بكل شراهة الاطفال انذاك ، كنت اجلس علي عتبات دارنا ، لكي اتمكن من رؤيتك تبزغ مع الفجر وانت تحمل سلالا من الضوء ، كان الضباب يخبئ بعضا من وجهك القمر ، ولكنني كنت أمسح بيدي الصغيرتين بعض منه فيكتمل اشراقك .
..
..
..
عالم عباس
31-10-2006, 10:10 AM
كان الضباب يخبئ بعضا من وجهك القمر ، ولكنني كنت أمسح بيدي الصغيرتين بعض منه فيكتمل اشراقك
اكتمل اشراقي، والتفت فإذا الضباب ليس سوى غيوم من عطر، والندى عصافير مهاجرة نحو أفق من بريق!
أتكأت على قلبي، غمست ريشة عشقك حيث مداد الكتابة، كان بهاؤك يغمرني فأرتعش القلم، وأورقت السطور!
... ... ... ... ...
... ...
...
الآن صرت تقرأينني، وأكتبك
تكتبينني وأقرؤك!
يا لجنون الكتابة
يا لقراءتك المدهشة!
من قال أنني أحلم؟
ريما نوفل
31-10-2006, 12:26 PM
تعانق حلم الليل وحلم النهار، وتمازجا، فأنجبا مولوداً ، واحتارا في تسميته.
حاولت المساعدة، فبحثت في كتب الفلسفة، وما وجدت تعريفاً لهذا المولود البديع.
ظننته حلماً كباقي الأحلام فطاردته في الليالي، خلف الزوايا المظلمة، ودهاليز النوم السحيقة..
تعبت وأنا ألهث خلفه، ففتحت عيني لأبدده. أليس هكذا تتبدد الاحلام؟
لكن عيني أبصرت أجمل الأحلام وما عدت أريد أن أفيق من صحوي.
ألا يشبه حلمك حلمي يا سيدتي؟
عالم عباس
31-10-2006, 01:03 PM
كان حلمه مكسواً بذاته (الضمير يعود إلى الحلم)!
ولأنه كذلك، فقد عبر إلى الرصيف الآخر دون أن تمسه السيارات العجلى، في ذات الوقت، كان حلمها يعبر من الرصيف المقابل نحو(حلمه)،
تعانق (الحلمان) في منتصف الطريق السريع، ووسط السيارات المسرعة.
سائقو السيارات غشتهم سنة من أحلام مضيئة، السيارات نفسها ابتسمت في هرولتها وازدادت نشاطاً، انهمرت الأزهار والرياحين من جانبي الرصيف، الشارع تحول إلى نهر من موسيقى، عانق الناس الأشجار والملائكة هبطت من سماواتها تعزف سيمفونية الأحلام!
فجأة!
فجأة
لم يحدث شيء فجأة، كما هو معتاد في مثل هذه الأحوال!
فقط حلمان تعانقا، فأغرقا الكون في حلم بهيج
ومنذئذٍ، ما زال يحلم
وفي داخل حلمه كانت تحلم معه، وينسجان من حلميهما مروحة للأحلام الكونية (القادمة)
كل حلم وأنت بخير
خالد الحاج
31-10-2006, 01:12 PM
إشراق...
هربت من هنا أكثر من مرة...
وأعود بقوة دفع الشوق تسوقني خطايا...
ده شعرا ما عندي ليه رقبة...
ولكني لن أخرج خالي الوفاض...
"هل لي ببعض حلمك أغري به حورية"
فقد تيبست أحلامي مطحونة بمرارة الواقع
ولا أحلام عندي أهديها......
وليل الشتاء طويل .
(وأيه الدنيا غير لمة ناس في خير أو ساعة حلم)
Ishrag Dirar
01-11-2006, 09:10 AM
ألا يشبه حلمك حلمي يا سيدتي؟
بلى ....وأجمل ..!
ذات الحرف الغزال
ظل حلمي يتجول في دمي
حملته منذ كانت الاحلام ملونة
واظنه سيظل في ليلي ينبض مع ايامي
رأيت وجهه وهو مثقل بالغناء ، وهو يمسك بيدي ، ونتجول معا في أزقة ضيقة لا تفضي الا لاخرى حتى انتهينا الي يسار القلب الي غرفة دائرية الشكل ، كانت تغص بالملائكة ، يترنمون باهازيج قدسية ، يصفقون حيناً ويضحكون حيناً أخر ..
كانت تنبت في تلك الغرفة اشجار دافئة كثيرة لا حصر لها تتمايل اغصانها طربا
.
جلست ووجهه المملؤ بالغناء في حضن احدى تلك الاشجار وسمعته يردد مع الملائكة بعض من ترانيمهم
كان يربت على شعري ويحثني على الغناء معهم ..
فتحت عيني لاجدني قد استغرقت في حلم آخر ..!
..
ريما نوفل
01-11-2006, 01:01 PM
بلى ....وأجمل ..!
جلست ووجهه المملؤ بالغناء في حضن احدى تلك الاشجار وسمعته يردد مع الملائكة بعض من ترانيمهم
كان يربت على شعري ويحثني على الغناء معهم ..
فتحت عيني لاجدني قد استغرقت في حلم آخر ..!
..
ويا سيدة العشق الأجمل
شعرت بيده تخترق شعري وكأنه يعد الشعيرات.. يعدّ سنين العمر التي قضيتها أبحث عنه
ثم غزل ضفيرة وجعلها تنساب على رقبتي، وأغمضت عيني
أردت أن اتمسك به بجفوني
الاحلام الجميلة تحاول الهرب
لن يفلت مني هذه المرة
وفتحت عيني لأجده ما زال قربي
ووجدت ضفيرة ذهبية ومفتاحاً يتدلى من عنقي
وقبل أن أسأل قال لي
أعطيتك ختم الحب، وحمّلتك مفتاح حياتي فاحفظيها يا من ملكتني.
بندر شاه
01-11-2006, 08:44 PM
&
المدهشه إشراق ، سيدة الخواطر و الأحلام
أتعبه الأرق و السهر فقال يخاطب نفسه :
زورقى الراجف فى العتمة أشقاه الكفاح
و السراج الشاحب اللاهث غالته الريح
لا رثى موج و لا نجم و لا جاء الصباح
أيها الصائح عبر البحر لا يجدى الصياح
قد هوى مجدافك للقاع و إستعصى النجاح
أنت ذا تغرق و الشاطىء ناءٍ لا يتاح
~*~
http://sudaniyat.net/upload/uploading/Sleepless.JPG
~*~
وقالت سيدة الغناء أم كلثوم ::
نسيت النوم ..
نسيت .. أحلامه ..
نسيت لياليه ...
http://sudaniyat.net/Agani/00omkalthoom_baeed_Anak0.mp3
+
رابط للإستماع و الحفظ (http://sudaniyat.net/Agani/00omkalthoom_baeed_Anak0.mp3)
@
http://sudaniyat.net/upload/uploading/Sleepless2.JPG
@&@
Ishrag Dirar
02-11-2006, 08:56 AM
وفي داخل حلمه كانت تحلم معه، وينسجان من حلميهما مروحة للأحلام الكونية (القادمة)
تسّرب الحلم خلسة بين الرموش الشائكة الي أرض الليل ليغرقها
وجدتني أسبح في مدينة خرافية ذات قصور من الياسمين وانهار معروشة بالحلوي والبنفسج
ألتهبت روحي فوجدتني أركض في كافة المياه مبهورةانفاسي ..بحثا عنك ..!
وجدتك بعد ان ساعدتني الجنيات الخُضر في البحث عنك ، كنت تجلس قرب نبضي تقرأ كتابا في سيرة أحلامي ، وحين رأيتني أركض نحوك أشرت اليّ الا أغمض عيني حتى لا تتدحرج الاحلام من بي دفتي الكتاب.
قلت لك أذن دعني أدخل بين السطور لارى الملائكة ترعي في حقول الليل ، وأتيك ببعض من حليبها ، فتعمدنا الاحلام قديسين .
..
..
عكــود
02-11-2006, 10:53 AM
إشــــراق يا شلاّل العشق المتدفق،
أمد رقبتي واتاوق ..
أشوف النهر
أقيس الشَعر
بس ديمة ألقاهو فارِق "فرقة كتيفها من الفداية"
أحلامك مثل النهر .. تتبخّر منها المعاني .. تتكثّف حبيباتها على صحائف أمنيات الآخرين .. فتهطل أحرفهم على صفحاته أمطاراً تزيده أمواهاً عذبة ..
تزيده عنفواناً وشبقاً..
فيتفجّر عطاءً وخصباً. "منكِ المعاني ومنّا النشيد".
وقد قال الطيب صالح يصف كرنفالاً كهذا:
" اليوم كل شيخ صب، كل شاب عاشق، كل إمرأة أنثى وكل رجل أبزيد الهلالي".
عالم عباس
03-11-2006, 07:02 PM
ثم أنه من بعدُ قد دلف إلى دهليز أحلامه!
كان بهواً ممتداً باتساع أحلامه التي لا تحدها حدود!
هنا لك اتكأ على غيمة ملونة واحتضن نايه السحري، ثم بدأ العزف!
كانت الألحان تنهمر كالغيث من ثقوب نايه. اصطفت الأرواح حوله وهم يسبحون في صلاة حمدهم، وتساقطت الألحان، كالبرد.
الشحارير تلتقط ألحانه كما تلتقط الحب المنثور، والعنادل، والفراشات، الريح والشجر!
تساقطت الألحان، والكائنات تحتار أن تختار منها ما وسعتها، فالليل يختار الغموض الآسر، والشلالات تنظم عليها إيقاع انهمارها والمطر يدوزن قطراته عليها، والحفيف يوشوش، والرعد ينغِّم من دويه المهيب والبحر يرتب مده وجزره، والعشاق!
إلا العشاق، هم وحدهم اختاروا هسهسة الدموع والأنغام الخفية، تلك التي لاتسمعها إلا الأنجم والأرواح في تجليها الأقصا!
كلما صفت النفس واحتدم العشق كانت الألحان أصفى وأقوى، وكلما استغرقتهم الموسيقى ذابوا، كالشموع في ليلة الميلاد!
]كان المشهد هكذا:
مُزنٌ من الأضواءِ، لمْ تحبل بها غيومُ
وبهرةٌ، من زبد النيازك التي
على مدارها تحومُ
مجرّةٌ مجرّةٌ، فمن أتونها الجحيمُ
تلفظها لظىً
شظاياها كما النجومُ
تطايرت، وانتثرت عوالماً
فمن رمادها السمومُ
وحممٌ تفورُ في المدى، و ظلُّها اليحمومُ
أبخرةُ الفسفور و الكبريت
و البراكين،
هباؤها، وآلها المركومُ
قوابسٌ، و جذوة, تأنْسَنَتْ نيرانُها
فاخضوْضَرَتْ تخومُ
عجينةٌ، من حمأِ الرعود و البروق
من صواعقي و منجزاتي
فها أنا و بعض معجزاتي،
شمساً نزعتُك من كهف المجرّاتِ عنفاً خبَأتك في نفسي وفي ذاتي
و طرتُ تحصُبني الأفلاك ما فَتِئَتْ شهباً تبــددُها زلزالُ هزّاتي
كل المراصد أعيتْ رصدها حيلي و كلها انخَسَأَتْ من بعض وخْزاتي
ليَ الدياجير أخفـيها و ابسـطها منـها أهـندمُ سربالي وبــزّاتي
بك انفردْتُ فكان الكونُ ملكَ يدي أصـرِّف الأمر في شـتّى لذاذاتي
طِفْلٌ و في يده طَفْلٌ يُشـكِّـلُه جذلان أمرَحُ في طيشي و نزواتي
وما زال في الحلم بقية!
معتصم الطاهر
03-11-2006, 08:57 PM
..
رأيت فيما لا يرى النائم
اننا نمارس معا بعض حماقاتي
نقتل، ولو لحين رصانتك ونعتنق الجنون مذهبا
قلت في نفسي : ليفعل بي "هيدس" مايشاء
...
....
ليت لى بعض نزواتك
أو ليت بعض نزواتك لى ..
المجدلية
04-11-2006, 10:20 AM
الحبيبة إشراق
لا أنفك أعود إلى هنا
كلما قادتني خطاى
فأغمض عيني وأسافر إلي عينيه
أحمل ابتسامة وهمسة، دمعة وصرخة ، وتنهيدة
بكل الحب أسافر إليه
إلى لحظات صدق أتمنى أن أعيشها بين يديه
إلى ابتسامة نائمة على شفتيه..
إلى الدفء..الأمان...
نعم أعلن سفري ولا أخشى العراقيل... ولا أخشى عتمات الليل.. ولا برد هذا الزمان..
فقط أحلم
رأيت وجهه وهو مثقل بالغناء ، وهو يمسك بيدي ، ونتجول معا في أزقة ضيقة لا تفضي الا لاخرى حتى انتهينا الي يسار القلب الي غرفة دائرية الشكل ، كانت تغص بالملائكة ، يترنمون باهازيج قدسية ، يصفقون حيناً ويضحكون حيناً أخر ..
كانت تنبت في تلك الغرفة اشجار دافئة كثيرة لا حصر لها تتمايل اغصانها طربا
.
جلست ووجهه المملؤ بالغناء في حضن احدى تلك الاشجار وسمعته يردد مع الملائكة بعض من ترانيمهم
كان يربت على شعري ويحثني على الغناء معهم ..
فتحت عيني لاجدني قد استغرقت في حلم آخر ..!
Ishrag Dirar
04-11-2006, 10:23 AM
ولا أحلام عندي أهديها......
بل لديك ماهو أجمل ..!
اهدني لحنا من ألحانك السماوية التي تنعش بها جسد النص ، فيأتلق ويسير على رجلين من نشوة
وطرب
..
..
..
Ishrag Dirar
04-11-2006, 11:44 AM
الاحلام الجميلة تحاول الهرب
ريما
هذه الاحلام أصبحت أكبر من الهواء
واكبر من الموت والحياة
صارت مدنا تتمدد في مساحات الليل ..
بها قداسة تجعلني أقدم صلواتي طوعاَ في محراب وسادته
فيشعرني بأنسانيتي ، ويحفر ملامحه في داخلي
ثم يهديني كل ليلة وردة من حدائق القمر .
.هذه الليلة حلمت أنني انسل خيطاً من الدخان من خلايا جسده،
وأركض عارية في فضاء المطرمبللة بدهشة البرق الفاضحة
رغبت كثيراً ان أغرق كل الجفون بفيض من احلام شفافة تشبه جسدي حلمئذٍ
..
..
Ishrag Dirar
05-11-2006, 08:09 PM
أتعبه الأرق و السهر
ليته .. ينام علي صدرها ويحلم معها ..
يحلم معها بان السهر قد صار له طعم العناق
وان الارق قد صار بنشوة اللقياء
يحلم معها بان موعدهما ارض الاحلام ..
...
بندر ياصديقي ..
حلمت اليوم بالسماء تركض تحتي ،
كانت صافية نقية كوجه العذراء ، تضحك ملء صدرها وهي حبلى بالزُرقة ..
كان وجهك يتبدي بين تلافيف الزرقة كبرق يخطف الابصار حينا ثم يغيب..
برهة ورايتك تركض مطرا في أرض ليلي فتغمر طينه بالندى .. ، أحسست بالارض تتمطى نشوة ، وتمد لي لسانها أن قد أحتتضنتك دوني ..!
أحسست بالغيرة ..!
فافقت من صحوي المرهون بوجهك ، لاجدني غارقة في نوم عميق ...!..
..
Ishrag Dirar
06-11-2006, 04:54 PM
أحلامك مثل النهر .. تتبخّر منها المعاني .. تتكثّف حبيباتها على صحائف أمنيات الآخرين .. فتهطل أحرفهم على صفحاته أمطاراً تزيده أمواهاً عذبة ..
هكذا وصف الكامل أحلامي ..
++
رأيت البارحة القمر وهو ممتلئ بالالحان حتى اعلى قمة فيه ...
كان يعزف الغيثار للنجوم ، لحون زرقاء ناعمة ..
اما النجوم فقد كانت تتراقص جزلة تحت نافذتك المشرعة على قلبي
ثم
رأيت البحر يعلو ويعلو ويعلو
حتى وصل النجوم ، ووقف معها في صف واحد، تحت نافذتك وهو عاجز عن النوم من كثرة الانبهار
ثم بدأ يتثنى راقصا
فقد كانت انفاسك ، وانت نائم في حلمي تنساب سيمفونية رائعة
اما الارض .....ماذا اقول عنها ؟
كانت تهتز تحتهم بوداعة ونعومة ، تتمايل بخفة وقد أزهرت نوتات موسيقية تلك الليلة ..
ثم أهدتني بعض منها ، فاختلطت بدمي ، وتحولت الي عصافير مغّردة
حملتها غرف قلبي وغرستها بجانب حلمك
ومذاك وحلمك ملتهب في أعماق ليلي...
..
..
.
,
.
Ishrag Dirar
06-11-2006, 09:13 PM
كان المشهد هكذا
....
كان المشهد هكذا ..
أردت ان يستغرقني الليل حتى آخر حدوده القصوى للارتواء
فقد كان ظمأي لاحلام دافئة يدفعني للركض خلف ليلك ، فيتشوش ليلي
برؤى لا أدري الآن كيف أصوغ طعمها ..!
كان ريقي يتحلب وان اتلمظ شغفا
لامتصاص مزيج عجيب ينسال من بين فجاج الليل
قمر، نجم ،ملاءة بيضاء ووجهك ..!
أحسست به ينساب عبر فمي لحلقي ، ثم رئتي ..لاادري كيف ...!
ثم اذا به في معدتي شهد كان أظنه
بل لعله شعر
قلت : انه مزيج سماوي من القمر ،النجم الملاءة البيضاء ووجهك
وودت لو تذوقت طعم هذا المزيج ، لعرفت الآن سر احلامي
يالله...... طعم يتبعني اينما وليت
رأيت وجهك يخرج من بين ثنايا المزيج وينسل عبر مسامي ويبدأ حديثا طويلا معي ماكنت استبين غير صوت ات من كهف الشمس ، فتستدفئ اوصالي ، وتوقظني من صحوي رائحة السماء .
اتراني افلحت في وصف صحوي ، ام تراني
واظن أن للحلم بقايا
..
...
..
.
.
mamkouna
07-11-2006, 05:55 PM
تسجيل حضور..
و..
تسجيل حِبُور...ليس إلا..!!!
Ishrag Dirar
09-11-2006, 06:25 PM
ليت لى بعض نزواتك
أو ليت بعض نزواتك لى ..
هي ليست نزوات ... بل حماقات ....!
..
.
نام وجهي الليلة في سرير صوته ،
كان يغني له وهو يحتضنه ، فيتسلل الغناء الي حلمي
فتمعن اعضائي في الخدر ...!
.
.
.
wadosman
09-11-2006, 06:29 PM
تسجيل حضوووووووووووووور
انااا متااابع منذ بدااية البوست....
تسلمى ياا اشراااق
و كل الاخوة و الاخواات
المتدااخلين فى هذا البوست الجميل...
Ishrag Dirar
10-11-2006, 08:16 PM
فقط أحلم
قالتها المجدلية ..
أكان حلما حقا
ام امنية ؟؟
::
::
ثم كان ان ابحرا معا في خضم حلم صاخب
متمددة أطرافه موغلة في الغيوم..
وجدت نفسها تخوض معه بين أكوام من الكلمات ، أخذت تقلبها بشراهة وتحدق في معانيها بلهفة لا تفتر ، فاذا بالاشعار تنسكب من بين الاوراق ,, وتكاد تغرقهما ..
واذا بالمعاني تحاصر حلمهما وتدحرجه صوب الفجر
واذا باشجار للغناء تبرز فجأة وتسد الافق ، فتهيج قلبها
فقالت له :" دعنا نعود أدراجنا الي ليلنا حتى لا يغرقنا هذا الحلم ....!"
أتراهما كانا يحلمان حقا..؟
.
.
.
Ishrag Dirar
12-11-2006, 10:10 AM
شمساً نزعتُك من كهف المجرّاتِ عنفاً خبَأتك في نفسي وفي ذاتي
و طرتُ تحصُبني الأفلاك ما فَتِئَتْ شهباً تبــددُها زلزالُ هزّاتي
كل المراصد أعيتْ رصدها حيلي و كلها انخَسَأَتْ من بعض وخْزاتي
ليَ الدياجير أخفـيها و ابسـطها منـها أهـندمُ سربالي وبــزّاتي
بك انفردْتُ فكان الكونُ ملكَ يدي أصـرِّف الأمر في شـتّى لذاذاتي
طِفْلٌ و في يده طَفْلٌ يُشـكِّـلُه جذلان أمرَحُ في طيشي و نزواتي
***
رأيت عيناه تلمعان في ظلمة حلمي ، وهو يخبرني بفرح شديد انه قد أتى ليأخذني معه في رحلة نقطع فيها جوف الليل مشيا على الشوق ، الي حيث يمكننا ان نجعل من احلامنا وعود
شبكت ذراعي في ذراعه وانطلقنا صوب مداخل الليل الحالمة، حاوت ان أستجمع كل ما أملك من حنان واتكئ عليه ، وأمد بصري لاري خلال الظلمة الي اي مدى يفضى هذا الطريق..
بدت لي أسراب من الايام تعبر لي مسرعة أمامنا بعضها مضئ وآخر غير مضئ.. بعضها يموج في ألوان فاضحة وأخرى باهتة الالوان ..
سمعت أصوات كثيرة لاناس اعرفهم ولا اعرفهم .
سمعت بعض اغان احبها استطعت ان اميز (الهوى الجنبك عرفتو عاطفة ملتهبة وجنون...)
صراخ ضحك اطفال، واحاديث لنسوة في السوق
ثم رأيت شيخان لهما لحي حمراء ويعتركان حول فتاة باذخة الجمال ..
كنت أراقب مسير الايام بشهية لا تعرف الاكتفاء ،وكأنني أراها لاول مرة في عمر احلامي ، لم أستطيع ان أميز اكانت هذه ايام عمري تسير امامي ، ام هي ايامه تهرب مني؟
حاولت ان أغمض عيني لاهرب من اي منهما ...!
فأحسست بهدوء غامض يترسب في وجداني بعد ان أخذ بيدي وأحتلب مافيها من قلق...
رأيت وجوده يزقزق في أنحائي ،ويدفعني للمسير الي هناك، حيث توجد الاحلام ملقاة على قارعة الليل.
قال لي ليحثني على المسير :" أن الاحلام تقف مصطفة في آخر الطريق ، كعرائس النيل المجلوة ، يمكنك اختيار ايها تشائين..."
( تذكرت حينها اسطورة السلطان اليوناني الذي قيل ان المحظيات كن يقفن كل مساء في صف واحد في حديقته ،وقد تعطرن بأبهى العطور ، وتعرين الا من غلالات زرق..
وكان السلطان يمسك بمنديله ويضعه في جبين كل منهن ثم يشمه ، ليختار تلك التي تسلبه رائحتها...)
تمنيت لو استطعت ان ابلل منديلي في جبين الايام لاختار اشهى الاحلام واصحو ..
ثم رأيتنا نرقص معا كالدراويش في ذلك الطريق الممتد نورا ، حتى نقتل ما تبقى من شهوة في دواخلنا ، ثم نطير الي الله
لااظن ان هذا حلم ..!
..
..
..
عالم عباس
13-11-2006, 09:56 AM
[]حاولت ان أغمض عيني لاهرب من اي منهما فأحسست بهدوء غامض يترسب في وجداني بعد ان أخذ بيدي وأحتلب مافيها من قلق.
قال لي ليحثني على المسير :" أن الاحلام تقف مصطفة في آخر الطريق ، كعرائس النيل المجلوة ، يمكنك اختيار ايها تشائين[/[/]..."
كان يمشي حافي القلب فوخزته الأشواق!
أوى إلى القرية الخضراء، (قرية حلمهما المخضرة) حيث انتبذ إلى ركن قصي من مكانهما الأثير!
تحت ذات شجيرتي الأكاشيا المتعانقتين، حيث كانا يجلسان!
التوق العارم ووهم العيون التي تسارق النظر نحوهما، واللهاث، والحديث السماوي من كتاب الشعر والعشق!
ألقت عليهما السماء غييمات زرقاء، تبرقعت بها الشمس، والنسيم يداعب أغصان شجرتي الأكاشيا فتتعانقان في ود وعشق فتتساقط عليهما منهما النوار الأصفر كالفراشات الجذلى .
تمد يدها لتزيح الزنابق العابثة الصفراء عن شعره، فيسرق أريجها روحه!
لا يجرؤ أن يمد يده ليزيل الزنبقات العنيدة التي ألقت مرساها على شعرها الفاحم وتشبثت بطرف ثوبها المنحسر قليلاً عن شعرها. انعقدت تويجات صفراء كأنها عناقيد من ذهب على تاج ملوكي فائق الأبهة فخم الحضور كامل الهيبة، لم يتجاسر يمد يده نحو تاجها، مسته قشعريرة وبعض خوف مبهم!
نظر في عينيها وعاوده حلمه!
اصطحبها وهما يعبران وادي الأغنيات، حين همى على أذنيهما (بخاف أسأل عليك الناس، وسر الريدة بينا يذيع
واخاف أكثر كمان يا غالي من ايدي إنت تضيع
واعيش بعدك، آه حياتي جفاف)
أخذ بيدها وانطلقا : سمعا : خاف من الله على قلبي
وقلبي من غرامك خاف)
قررا أن يعبرا حاجز الخوف، فسمعا:
(أقابلك وكلي حنية
وأخاف من نظرتك ليا
وأخاف شوق العمر كلو
يفاجأك يوم في عينيا،
ورا البسمات...)
حلَّقا،
حين بلغا سماءهما الأولى، كان لابد لهما أن يتخففا من أثقال جسديهما الحلمي!
انطلق روحه يذوب في روحها، وتركت روحها يذوب في روحه.
قبل أن ينطلقا سمعا في توحدهما ذلك غناءً بعيداً يشيعهما
(تجربة
، تجربة
تجربة خطيرة جد،
واجتزتها
... ... ..
... )
ثم رأيتنا نرقص معا كالدراويش في ذلك الطريق الممتد نورا ، حتى نقتل ما تبقى من شهوة في دواخلنا ، ثم نطير الي الله
وإذا بروح واحدة ترقى في معراجه الأزلي:
غاب في وجده الضارع يغفو ،
فما له من فواق .
ومضى للسماوات روح
مجنّح ، مشتاق .
ممتحن الصبر ، يكبو
معذب التوق، يهفو
سكران ، لا يصحو
ومدنف ما أفاق .
وانتهى حيث منتهى كل روح
محرر من وثاق .
وعلى الأرض بعدُ رمادٌ
وآهةٌ ، وشظايا
وبقايا جسدٍ واحدٍ
من حبيبين ما يستفيقان
من ضرام العناق !![/color]
ولقد كان ذلكم هو الحلم الحق!
فهل ما دونه أضغاث أحلام؟!
عالم عباس
13-11-2006, 10:04 AM
إلى الأعلا
Ishrag Dirar
14-11-2006, 08:19 AM
تسجيل حضور..
و..
تسجيل حِبُور...ليس إلا..!!!
كان عشمنا تزيدي حبة ...!
ود عثمان ..
تسجيل حضوووووووووووووور
انااا متااابع منذ بدااية البوست....
ابق اذن ... فكما يبدو ان ليل هذا الحلم لن ينقشع قريبا ...!
..
..
..
Ishrag Dirar
14-11-2006, 08:22 AM
" كان يمشي حافي القلب فوخزته الاشواق"
(اما انا فقد ظل قلبي يهرع مسهدا في أرض حلمك يبحث عن وسادة ينام فيها بقية عمره )
قال لي الليلة انه رأي وجهي ينبض شوقا بين دفتي صدره ، فأحتمله وانتبذ به مكانا قصيا من الروح ، وانهال عليه يقبله ، فاذا به يصحو والنجوم تشتعل في فمه ..
حين رأيت قلبك ينبض بين الصخور أحسست بالخدر يتسرب من النجوم الي جفوني ، فأتكات علي قلبي وتوسدت وجهك ونمت ...!
رأيتني "هيلين" أجلس تحت شجرة الليمون المزهرة في طروادة أحلامي ، وقد أزهرت كل النجوم الوسنانة حولي ، بدأت السماء وقد غسلها المطر بمياهه الفضية تموج تحتي .
ورأيتك .. "هوميروس" ، تجثم علي أولمب قلبي ، وقد نهضت من نومتك ، كنت تحمل مفاتيح الفصول في صدرك ، فرجوتك ان تبدك الكون ربيعا ففعلت ..!
رايت الزهور البرية الصفراء والبيضاء ، ورايت شقائق النعمان الحمراء كلها كانت تتدافع بروؤسها الصفيرة وبشغف وفرح كبيرين كي تخرج من صدرك الي الدنا ، وكان الغيم الحليبي الطعم يتفصد ايضا من صدرك وهو يحاول جاهدا الاختباء في أعماق الزرقة .
انطلقت العصافير من صدرك ايضا وبدات تغني بالحان من لهب وتملآ الارض حتى سقفها بتلك الالحان .
بدأت روؤس الجبال من بعيدا تتطاول من صدرك مطلة لها قمم شهباء وينعقد البخار في فوهتها باشكال تماثل الاساطير
ثم
رأيت اشجارا كثيرة للمعرفة تنبت في صدرك وتسير مثقلة بكتب لا حصر لها ، مددت يدي لاقطف بعضا منها ، قلت لي :" لاتلمسيها ، فتصيبك لعنتها..! "
رغما عن ان قلبي كان مترعا بحلمك الا ان عقلي الصلف رفض الا ان يقطف سلالا من كتب صدرك .. فاذا بلعنة القراءة تحل علي حد الصحو ...!
.
.
.
.
عالم عباس
18-11-2006, 10:26 AM
[وانهال عليه يقبله ، فاذا به يصحو والنجوم تشتعل في فمه
]أضغاث من أحلام!/]
[* وثبت أحلامي عاريةً في طرقات النوم لتبحث عنكِ، فطرْتُ بأثواب اليقظة والصَّبواتِ أُدثِّرُها
* شوقي يتكدَّسُ فوق جدار القلب، كما يتكدَّسُ شمْعٌ في جدران خلايا النحل البرِّيِّ المُتَعَسِّلِ في الوديان![/color]
* للريحِ أريجٌ من أنفاسك، هل معه أرسلُتِ، كعهدِك، تلك القُبلاتِ العَجْلَى، أم أني أحلمُ، أم يخدعني الريحْ؟!
* لا تثريب على حزني اليومَ، فقد حاولْتُ مراراً أَنْ أستدْعيَ بهجةَ حُلمِ الأمْس، ولكِنَّ زحام مرورِ الأحلام يُحَتِّمُ أنْ أتَوَقَّف في كُلِّ إشارةِ ضوءٍ حمراء!
* ينزلِقُ الشوقُ إليكِ كما ينزَلِقُ الزورقُ فوق جبين الماءْ.
كما ينزلق الدمْعُ المتَحَدِّرِ مِنْ جفْنِ عاشق!
* أجمل ما في أحلامي قدرتُها في حَلِّ عقالي من عقلي، أتَحَرَّرُ من نَيْرِ النفْيِ، و من عِبْءِ الإثْباتْ!
* جِسْرٌ أنْتِ لأحلامي فانتَبِهي!
أحلامِيَ ليستْ قِنطرةٌ أعبُرُها نحوكِ!
* فيا لك مٍن حُلمٍ رأَيْتُ ونفحةٍ بعثْتُ إلى طيْفِ الحبيبِ المُسَلِّمِ
أقول وقد مالَ النُّعاسُ بنا معاً تثاقَلَ جفْني يا ابنةَ الحُلمِ فاحلمي
* كتبتُ بقلم البرقِ على أوراقِ السُّحُبِ الزرقاء الحُبْلى بالشوقِ، مقاطِعَ من يوميَّاتِ الحلم المجْنون.
أودعْتُ الدّفترَ تحتَ مخدّاتِ الريح، وتحت غطاء الليل الغارق في شهوته، فلعلَّ الطَّيْفَ إذا استيقظ من غفوتِه في أحضانك، يعرفُ كيف أُغارُ، فيَحْذَرَ ألاَّ يتَغَشَّى نومك إلاَّ بمُصاحبتي وأنا يقظانْ!
* سهادي زادي،
أرَقي شَرَكي،
احتالُ به للنوْمِ، وأسْرِقُ من أحلامكِ ما أقْتاتُ به، أتَقوَّى فأشاهد في مِرآتكِ أحلامي فيما بين اليقظة و الهَذَيانْ!
* حلمٌ يأتي،
حلمٌ يذهبْ
طيفكِ ضوءٌ، طيفي غيهب!
تذهبُ آتي، تأتيَ أذْهبْ!
حلمٌ يرضى، حلمٌ يغضبْ
روحك روْحٌ،
قلبي قُلَّبْ!
تبعد أقرب، تحضرَُ أهرُبْ!
قلبيَ قُلَّبْ!
يضحكُ يبكي، يلهو، يلعب!
يصدقُ أبداً
هو لا يكذبْ،
مهما عانى، هو لا يكذب!
قلبي المُتـعَبْ، قلبي المُتْعِب[][/frame]]![/frame]
بندر شاه
23-11-2006, 05:32 AM
&
http://sudaniyat.net/upload/uploading/roses.png
http://sudaniyat.net/Agani/0Dave Brubeck_Take Five0.mp3
+
رابط للحفظ و الإستماع (http://sudaniyat.net/Agani/0Dave Brubeck_Take Five0.mp3)
@&@
بنت النيل
26-11-2006, 10:07 AM
فقط ...فليظل هذا ( الكابوس ) حاضراً ....
Abdullahi Gaafar
27-11-2006, 10:48 AM
العزيزة إشراق
خارج النص (اهداء خاص جدا لعكود)
أظنه نوم عاشقة بلا زاد (وزاد العشاق لقاء بغدٍ أو هجرة لماضٍ ماض)
قيل أن أجمل الأحلام ما يأتي من الماضي مغسولا بتعب الذكريات ومحمولا علي راحة الأيام ضد بوصلة التوقع . هو الحلم ينظم إيقاعه الغني بأشيائنا الجميلة ضربات القلب إعدادا لمرحلة ما بعد الحزن ويعطي أيضا وبالمجان تذاكر الهروب الرائع نحو ما يعرف براحة الخواطر ووحي اللغة
هكذا يحتل الحلم مسام الروح وكل مساحات الممكن من القلب والخاطر فتتشكل الدنيا حسب ما يغري الحلم بالرحيل إلي حضن حبيب غائب....إن كان الغياب غياب خطو.....وكأني به حديث النساء العاشقات والتطرف شوقا صارخا....لذا يبدو أن القدوم والدخول إلي المحراب هو الخيار الوحيد المتاح لفقراء الحرف وأبناء سبيل العشق و اللغة وأنا واحد منهم....
ألا قاتل الله الحمامة غدوةً علي الغصن ماذا هيجت حين غنّت
غناء أعرابي بوادٍ غير ذي فرحٍ..... أو.... ربما خوف من رحيلٍ لجرحٍ لا ينسي....... تكتبين حلم الآخر بإحساس متوحش فيدور الباحثون عن الإغماء حول نواة الحلم سكارى ولكن بوقارٍ كامل خوف فقدان هوية الرحيل ضد اتجاه الحلم فيك...منذ العام الميلاد وأنت تملكين خصوبة الإدهاش....فلا بعبرك حلم الآخر أبدا....
تكتبين وادري أنها قضيتك ضد الصمت....مذ كانت قضيتك القلب...ولا تزالين..ذات الحروف الدهشة وذات الإيقاع المجنون..... ولا زلنا نحن كما نحن يرهقنا الحرف..حين القراءة وحين الكتابة....ابن النخيل وحين تعبت خيله من طراد اللغة فينا صرخ:-( يا صديقي... ما لا تصونه الكتابة لا يصونه الحلم وحين نقفز بالتاريخ إلى الوراء نجد الكثيرين ممن دفنوا أسئلتهم بالصمت قد ماتوا وهم يتأهبون للكلام-لكنهم لم يفعلوا....فاكتب...اكتب)
ورغم ذلك غاب وغبنا واستغرقنا التعب والغياب تماماً...........
ولكنا نعود من حينٍ لآخر خوف أن نضل ضلالاً بائنا وتصبح العودة إلي ديار اللغة والعشق حرام ومستحيلة..
كغيري من العابرين من قلوبهم إلي اللغة أقرأك لغة وخاطرة فأعود لحرية الجمال مليء بالضحك الصديق وطرب الطرب لحظات كرحيل العشاق علي صوت أم كلثوم حين تغني هزيمة العاشق بكاءاً علي الأطلال وجمال اعتراف العاشق في أنت عمري نقاءًا رقيقاً واستغراقاً حد الأناقة
علي نسق ذات الحلم لا زال بذاكرة الزمان حديث العشاق بسكارى الليالي وغناء الكتيابي ....خطب النسيم وقال انك في الطريق..( هوية العطر النسمة.. رقة وأناقة..... الخطو الرقص وموسيقي الضحكة... سكارى كانوا..الليل والعاشق والنسيم...)... المكان والحبيب كلاهما انتظار والليل والنسيم شهود.. قلق الترقب في انتظار امرأة عاشقة....منذ ذالك الزمان وعطر البنية العاشقة ملء المكان والذاكرة والأشياء.........امرأة اضر العشق بحزنها فرسمته علي دفاتر الأطفال برتقالا ونشيدا....يا صديقتي بقدر القدرة علي العطاء يكون الحلم جميلا .....قول البنية الظالم حسنها في لحظات الهروب من ضعف الاحتواء (خوفي عليك وعلي من حلم ظالم) لحظتها قال العاشق(هبني سبيل العاشقين وهيأ لي من سبل المجيء والهروب ما يليق بوقوف العاشق بين الحلم والرحيل إلي حضن دافئ....بعدها غني أبو عفان أقصوصة بازرعة رغم أن الموسم لم يكن الموسم موسم بكاء.... لكنه الحلم اكبر من طاقات التوقع ....لا مستحيل...شيء كالعودة إلي ما قبل الميلاد...... بذاكرتي وقلبي بنية من دلال وغزل ...ضحكتها علي غناء وردي (تشكي من الطريحة تقول تقيلة) دليلا فاضحا علي الكم الهائل من الدلال فيها.....
العزيزة إشراق
إذن هو الطريق المستقيم إلي وجع القلب عبر بوابة الأحلام من الميلاد وحتى الموت الباذخ...وخلق القليل من السعادة لدي الآخرين تجعل دخولهم إليك حتمياً....
ليتها بينهن الآن...طرب القلب وسكر السمار....كانت أروعهن علي الإطلاق.... نساء بطعم التفرد...قلوبهن البنفسج ..وخطوهن الغناء...جئن قبيل الحزن بموسمين وضحكة...توسدهن غرباء العشق قربانا لحلم لا يتحقق أبدا .....دليلهم فيه القلب وما يهوي....يشكلون أحلامهم كيف شاء القلب مادام النوم ممكناً....يرضعون النفس حليب الشمس ويغسلون همومها بدمع القمر...لحظة يقع الحزن فيها ضحية لخاطرة القدوم من الماضي لمستقبل مستحيل ....ذكريات من ماض إلي ذكريات من آت ....من حلم إلي حلم هكذا........................................... الخ
الود أقصاه
عبد الله جعفر
Abdullahi Gaafar
27-11-2006, 10:50 AM
العزيزة إشراق
خارج النص (اهداء خاص جدا لعكود)
أظنه نوم عاشقة بلا زاد (وزاد العشاق لقاء بغدٍ أو هجرة لماضٍ ماض)
قيل أن أجمل الأحلام ما يأتي من الماضي مغسولا بتعب الذكريات ومحمولا علي راحة الأيام ضد بوصلة التوقع . هو الحلم ينظم إيقاعه الغني بأشيائنا الجميلة ضربات القلب إعدادا لمرحلة ما بعد الحزن ويعطي أيضا وبالمجان تذاكر الهروب الرائع نحو ما يعرف براحة الخواطر ووحي اللغة
هكذا يحتل الحلم مسام الروح وكل مساحات الممكن من القلب والخاطر فتتشكل الدنيا حسب ما يغري الحلم بالرحيل إلي حضن حبيب غائب....إن كان الغياب غياب خطو.....وكأني به حديث النساء العاشقات والتطرف شوقا صارخا....لذا يبدو أن القدوم والدخول إلي المحراب هو الخيار الوحيد المتاح لفقراء الحرف وأبناء سبيل العشق و اللغة وأنا واحد منهم....
ألا قاتل الله الحمامة غدوةً علي الغصن ماذا هيجت حين غنّت
غناء أعرابي بوادٍ غير ذي فرحٍ..... أو.... ربما خوف من رحيلٍ لجرحٍ لا ينسي....... تكتبين حلم الآخر بإحساس متوحش فيدور الباحثون عن الإغماء حول نواة الحلم سكارى ولكن بوقارٍ كامل خوف فقدان هوية الرحيل ضد اتجاه الحلم فيك...منذ العام الميلاد وأنت تملكين خصوبة الإدهاش....فلا يعبرك حلم الآخر أبدا....
تكتبين وادري أنها قضيتك ضد الصمت....مذ كانت قضيتك القلب...ولا تزالين..ذات الحروف الدهشة وذات الإيقاع المجنون..... ولا زلنا نحن كما نحن يرهقنا الحرف..حين القراءة وحين الكتابة....ابن النخيل وحين تعبت خيله من طراد اللغة فينا صرخ:-( يا صديقي... ما لا تصونه الكتابة لا يصونه الحلم وحين نقفز بالتاريخ إلى الوراء نجد الكثيرين ممن دفنوا أسئلتهم بالصمت قد ماتوا وهم يتأهبون للكلام-لكنهم لم يفعلوا....فاكتب...اكتب)
ورغم ذلك غاب وغبنا واستغرقنا التعب والغياب تماماً...........
ولكنا نعود من حينٍ لآخر خوف أن نضل ضلالاً بائنا وتصبح العودة إلي ديار اللغة والعشق حرام ومستحيلة..
كغيري من العابرين من قلوبهم إلي اللغة أقرأك لغة وخاطرة فأعود لحرية الجمال مليء بالضحك الصديق وطرب الطرب لحظات كرحيل العشاق علي صوت أم كلثوم حين تغني هزيمة العاشق بكاءاً علي الأطلال وجمال اعتراف العاشق في أنت عمري نقاءًا رقيقاً واستغراقاً حد الأناقة
علي نسق ذات الحلم لا زال بذاكرة الزمان حديث العشاق بسكارى الليالي وغناء الكتيابي ....خطب النسيم وقال انك في الطريق..( هوية العطر النسمة.. رقة وأناقة..... الخطو الرقص وموسيقي الضحكة... سكارى كانوا..الليل والعاشق والنسيم...)... المكان والحبيب كلاهما انتظار والليل والنسيم شهود.. قلق الترقب في انتظار امرأة عاشقة....منذ ذالك الزمان وعطر البنية العاشقة ملء المكان والذاكرة والأشياء.........امرأة اضر العشق بحزنها فرسمته علي دفاتر الأطفال برتقالا ونشيدا....يا صديقتي بقدر القدرة علي العطاء يكون الحلم جميلا .....قول البنية الظالم حسنها في لحظات الهروب من ضعف الاحتواء (خوفي عليك وعلي من حلم ظالم) لحظتها قال العاشق(هبني سبيل العاشقين وهيأ لي من سبل المجيء والهروب ما يليق بوقوف العاشق بين الحلم والرحيل إلي حضن دافئ....بعدها غني أبو عفان أقصوصة بازرعة رغم أن الموسم لم يك موسم بكاء.... لكنه الحلم اكبر من طاقات التوقع ....لا مستحيل...شيء كالعودة إلي ما قبل الميلاد...... بذاكرتي وقلبي بنية من دلال وغزل ...ضحكتها علي غناء وردي (تشكي من الطريحة تقول تقيلة) دليلا فاضحا علي الكم الهائل من الدلال فيها.....
العزيزة إشراق
إذن هو الطريق المستقيم إلي وجع القلب عبر بوابة الأحلام من الميلاد وحتى الموت الباذخ...وخلق القليل من السعادة لدي الآخرين تجعل دخولهم إليك حتمياً....
ليتها بينهن الآن...طرب القلب وسكر السمار....كانت أروعهن علي الإطلاق.... نساء بطعم التفرد...قلوبهن البنفسج ..وخطوهن الغناء...جئن قبيل الحزن بموسمين وضحكة...توسدهن غرباء العشق قربانا لحلم لا يتحقق أبدا .....دليلهم فيه القلب وما يهوي....يشكلون أحلامهم كيف شاء القلب مادام النوم ممكناً....يرضعون النفس حليب الشمس ويغسلون همومها بدمع القمر...لحظة يقع الحزن فيها ضحية لخاطرة القدوم من الماضي لمستقبل مستحيل ....ذكريات من ماض إلي ذكريات من آت ....من حلم إلي حلم هكذا........................................... الخ
الود أقصاه
عبد الله جعفر
Ishrag Dirar
30-11-2006, 08:35 PM
...
أجمل ما في أحلامي قدرتُها في حَلِّ عقالي من عقلي، أتَحَرَّرُ من نَيْرِ النفْيِ، و من عِبْءِ الإثْباتْ!
أجمل ما في أحلامي مقدرتها علي اختراق جفون من اهوى ...!
بدت السماء ليلتها وقد ترصعت بنجوم صغيرة كثيرة حمراء ، كانت معلقة علي صدرها كقلادات متوهجة ، ثم رأيتك تخرج كالبركان من قمة آثوس ، وانت تحمل شيئا في احدي يديك ، لم أستطيع ان استبين في البداية ما كنه هذا الشئ الذي تحمله ، كان يبرق حينا يعتم حينا ، يكبر ثم يصغر احيانا اخرى .
أقتربت من وجهي شيئا فشيئا مثبتا نظراتك في عيني المغمضتين من وهجك ، فاحسست بلسعة قوية تغمرني لم تكن بردا او حرا كانت احساس غريب بغمر الانحاء كما القشعريرة كما الشبق ... ظللت تحدق في عينيي وكانك تريد ان تخترق الحلم
اقتربت اكثر فأستبنت ما تحمله في يدك، كان حلمي ..!
تجّمد الليل في عروقي وشعرت لوهلة انني على وشك الصحو همست لنفسي :" هو حلمي فكيف به يحمل حلمي ؟"
كيف أمكنه فعل ذلك ؟
حاولت الخروج من دهاليز النجوم فاذا بي اغرق في لجج وجهك
جلست في طرف السماء وأمسكت باحدي تلك النجوم الحمراء وتحسست دفئها لاستبين ان كنت أحلم ام انا في يقظة ...!
فأجاني صوتك يخرج من بين العتمة الناضجة مخلوطا ببعض بخور ،فاكهة وكثير هدوء
:قلت لي:" كيف تخافين من أحلامك وهي صلواتي في معابد العشق؟"
قلت لك :" لقد أعتدت ان تخرج احلامي من بين جفوني وتسير في شوارع ليلي ، اما ان تخرج انت من حدقات الليل وانت تحمل حلمي في يدك ، فهذا ما يرعبني..!"
قلت لي:" هيا أنهضي من فراش النجوم هذا واعينيني علي حمل حلمك هذا الذي أثقل اهدابي ، ولنخرج الي رابعة النهار ولنلتقي بالعشاق ممن لم يتسنى لهم بعد التحليق فوق قمم الحلم
، عشاق لم يخرجوا من مدارات الاحلام الطفولية الملامح الي فضاءات الاحلام الناضجة المملؤة بالنبوات الغامضة كاحلامنا .."
أخرجي اليهم وباركي لياليهم ياقديسة الاحلام ..
أفقت وانا احمل في يدي كتابك ..!
..
.
.
Ishrag Dirar
03-12-2006, 08:23 AM
الشاه البندر ....
رأيتك الليلة تهديني وردة حمراء يتفصد الندي من جبينها كلؤلؤ ..
تخرج من بين شقوق الجمال كترنيمة صباح او تنهيدة بحر
رأيتها تتفتح رويدا رويدا كما يتفتح الصباح المترع بمحبة وجهك ..
ثم بدأت وجوه الملائكة الصغار الضاحكة تتبدى من وراء الافق وتحيط بنا فتكسب حلمنا غلالة من السحر
تشابكت وجوهنا وسرنا نحو أعماق الحلم يدفعنا شذى تلك الوردة
تاركين خلفنا ظلا أرجوانيا على الفراش ...!
>>>>
Ishrag Dirar
03-12-2006, 08:25 AM
..
ايتها البنت النيل لن أفتح عيني حتى لا يتبدد هذا "الكابوس" الاروع في تاريخ الاحلام
اية غبطة واي سعادة تحفني الآن فقد أيقنت أنه "الفردوس الحقيقي"....!
....
..
.
.
Ishrag Dirar
03-12-2006, 07:20 PM
خارج النص (اهداء خاص جدا لعكود)
رقيق جدا هذا العتاب على الغياب ؟
انا ايضا أفتقده ..
وياابن النخيل
حلمي الليلة مدينة بأكملها ..
غرف لا حصر لها من الذكريات
أبواب ونوافذ للشعر
أضواء كثيرة لفضاءات مخملية
حدائق فردوسية مطلة على القلب المسكون "بكابوسي" منذ الصبا ..
دخلنا معا وقد تشابكت قلوبنا ،
ولجنا قلب مدينة الاحلام ، بدا لنا في مدخلها أيقونة
وقد تدلت من الليل " أيقونة الابنوس" التي نعشق قبّلناها بلهفة . ومن ثم دلفنا الي باحة كبيرة كانت تغص باشجار الشعر ،
قطفنا منها ماشاء لنا الهوى
ضحكما كثيرا
وغنينا بصوت مرتفع "كنت بحتاج ليك بشدة وانت عني بعيد"
جلسنا تحت شجرة وارفة العشق ولعبنا الورق ..
نعتك "بالخرّخار " فقد كنت لا احتمل هزائم الشعر
ثم رايتنا وقد صّرنا نورسين ابيضين لنا اجنحة من عشق وحنان ، طرنا صوب البحر المقدس ، بخفة لا تعرف السنين
كنا نقفز من صخرة لصخرة ومن مدينة لمدينة ومن ساحل لآخر ، لانحس باجسادنا ولا بالمطر ...
كانت قوتنا تحكمها رغباتنا العارمة وتزداد في الاتساع كلما أوغلنا في الطيران
والآن
وبعد ملايين السنوات العشقية
وبعد ان اوشك بدر العمر على الضمور
اعود وحدي لقمة تركتك فيها نورسا ابيض ذات حلم
أبحث عن زخات الضحك
التي خلفناها هناك
أقلب صفحات الصخور في ذلك العلو واطلق كثيرا من الآهات
أجد بعض من بقايا الشعر مخبوء بين الفجوات أسمع وقع مشاويرنا وقد حجبها بعض ضباب .
يتبدى لي صنوبر أغنيات
الم تكن تعشق الصنوبر حين يغني خضرة ؟؟ (اصلو حبك فوق ارادتي ؟؟)
كم أتوق لشمه ،فله عطر أنفاسك حينما يغلبك الشعر..
كم ابتعدنا كثيرا كثيرا ..
لم لم نعد نرتل معا أهازيج العشق صباحا حينما يكون للسماء طعم الحليب؟
لم لم يعد في وسعنا ان ندخن لفافات الهوى ونخرج الاشعار من منخرينا؟
لم لم يعد في وسعنا تسلق جبال الاغنيات ونسمح للريح بالصياح حولنا
وللبحر الموسوم بالاف الالوان
زرقة بلون الفيروز
وخضرة كوريقات اوائل الخريف
لم لا نسمح له بالتمدد بلا حدود في ليلنا ؟
ليتني لا أصحو...!
*****
**
د.سيد عبدالقادر قنات
03-12-2006, 09:05 PM
أقتباس ::::
::
ليتني لا أصحو...!
ونقول::
ومن أين لنا بتلك الخواطر يا سيدتها
يديكم الصحة والعافية[B]
عالم عباس
04-12-2006, 06:57 AM
ثم رايتنا وقد صّرنا نورسين ابيضين لنا اجنحة من عشق وحنان ، طرنا صوب البحر المقدس ، بخفة لا تعرف السنين
كنا نقفز من صخرة لصخرة ومن مدينة لمدينة ومن ساحل لآخر ، لانحس باجسادنا ولا بالمطر ...
كانت قوتنا تحكمها رغباتنا العارمة وتزداد في الاتساع كلما أوغلنا في الطيران
عاطف خيري كان يسيل عذوبة عبر حنجرة مصطفى سيد احمد، وهو يداعب أحلامه:
(معاك اتبرجت غيمة
شهق جواي صوت جدول
مرقت على المطر حفيان
لقيتك والرذاذ مدخل)
تركني عقلي عند عتبة الأحلام، قال: حدي هنا، إن تقدّمتُ خطوة واحدة احترق!
قلت: فمن يقودني في دهاليزها؟
قال: قلبك!
قلتُ: ولكنه أعمى!
قال: يتعطّل البصر هنا، وتبدأ البصيرة.
قلتُ: ولكن البصيرة في عقلي؟
قال: بل قلبك!
عند باب الأحلام، وجدتُني في شاهق، بتر القلبُ جناحيَّ، ثم قال لي طِرْ!
قلت: كيف يا قلبُ، وجناحاي مبتورتان؟
قال: أما زال عقلك يقيدك، حتى وإن تركته خلفك؟
قلت: فماذا أفعل؟
قال: حرّرْ روحك وحلِّقْ!
قلتُ: قلتُ: أخاف!
قال: لأنك حديث عهد بالحرية، إلغ عقلك، تحرر من جسدك، فك أسرك وانطلق!
قلتُ: أخاف!
قال: الخوف عقال العقل، دع خوفك لعقلك الذي تركته وانشد حريتك!
عصب عينيَّ، ثم تركني وطار عني في فضاء الأحلام!
في شاهق موحش،
بلا جناحين،
معصوب العينين،
وحيداً، موتداً بعقال الخوف!
تركت جسدي وقفزت في الفضاء العريض! يا لجنوني!
يا لجنوني ، وها أنذا أحلق كالمجرات حراً طليقاً كأرواح الملائكة!
أصطحب النجمات، وأنفخ في النسمات، وأهمس في أذن الريح. جسدٌ من ضوءٍ وأنامل من موسيقى، ومخداتٌ من احلام
سقف معروش بالبَرَدِ الأزرق، والممشى يشهق بالعطر ويفهق بالألوان!
اتخذت لنفسي مداراً في السديم، بالقرب من كوكبي بدر وجهك الذي ائتلق!
وكنا معاً نتقاذف بالأحلام النورانية مثل كرات "البنق بونق"!
الليل لنا،
ومخدات الريح ونستلقي فوق ملاءات الغيم!
وأثرتُ غبار الأنجم في سكتنا.
أسرجنا خيل جنون محبتنا، وركضنا في الدرب اللبني!
حلمك يسند حلمي، نتهاوى، شهباً نحو مجرتنا،
نهرب عبر رماد الشمس وننفذ من أقطار الأرض، بسلطانٍ قلبي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا عقل فيقيده من خلف!
جسدي جسدك،
قلبي قلبك،
روحي روحك،
نجمي، بدري، شمسي،
نجمك، بدرك، شمسك،
أنت سمائي وأنا أرضك
فوق سمائي تسمو أرضك!
يزهر حلمي يشرق حلمك!
بعضي بعضك،
فوق سمائي تسمو أرضك!
لا صحو اليوم ولا نوم غداً
النوم في النوم والحلم في الحلم
العقل نقيض الحرية!
Ishrag Dirar
04-12-2006, 07:30 PM
ومن أين لنا بتلك الخواطر يا سيدتها
د. سيّد
أنما هي أحلام
أشتاق كثير ان ينبلج فجرها...!
ويتحول "كابوسها " الي واقع ألمسه بقلبي...
....
..
معتصم الطاهر
04-12-2006, 10:00 PM
فقط ...فليظل هذا ( الكابوس ) حاضراً ....
ألم نصحو بعد !؟
ألم نصَح يعد؟
ألم نصِح بعد !
؟
Ishrag Dirar
05-12-2006, 06:57 PM
...
عاصفة صحرواية ملاءت تجاويف حلمي
وأصابتني بحمي ارتعشت لها روحي
اتسعت حدقات عيون الشمس ليلتها
حتى اصبحت وسع السماء
وصارت ترسل شظايا من لهب ، واحالت فراشي نيران
رأيتك تدور وسط تلك العاصفة وقد أمتلا صدرك بالدخان
صار لعينيك لون الشمس الحارقة
تحول جسدك الي بهر ضوئية
وصار صوتك بركانا من السعال غمر فراشي
سعال اهتزت له اركان الليل وجعل قلبي يقشعر لدرجة الصحو
دوي سعالك في الانحاء واخترق صدري واحاله نيرانا
صرخت ملء صوتي لتسمعني وسط هذه العاصفة من السعال
اردت ان اقول لك حط بجناحيك فوق بركة الحلم التي بجانبي وبلل ريشك بالماء
عل هذه النيران تخمد فيّ وحولك
اردت ان امد يدي واقتلع هذا السعال الوحشي واضع بدلا عنه زهر لوز
اردت ان املاء صدرك بقديسين لا يؤمنون الا بي
وسوف اجعلهم لا ينقطعون عن الصلاة ليل نهار
حتى لا اراك كما رأيتك الليلة
كم سعدت ان كان هذا حلما ...!
..
..
.
رأفت ميلاد
09-11-2011, 08:20 PM
الى وهاد والرشيد وحافظ حسين .. هذه إشراق تترصع بالنجوم
كونوا إمتداد لها
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026