المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة ....(41)....!


imported_Ishrag Dirar
04-04-2007, 07:48 PM
...
(*)
باكرا.....!
الساعة السادسة صباحا ....
منعش .. كرائحة النعناع الطازج
أخضر بنكهة الليمون
ندي
علي كم الوردة البكر يأتيني صوته :
"صباح الخير يامعشبة ...!"

(*)
آخر النهار...!
الثالثة ظهرا .... الا قليلا
والشمس تلهب ظهور الساعات
والعرق يتحدر من جبين الزمن
ضيقً ...
بعض قلق...
ينحدر صوته كما النهر يغطي ساحات الجدب
ويخضّر صدر الوقت
"كيف قيلتي" ؟

(*)
بعيد غروب الشمس إلا كثيرا..!
الساعة السادسة مساء ...
والأفق تتناقض فيه الألوان بين اصفر مترع بالشمس
وبرتقالي ينضح دما
بعض سواد وغباش
أخر خيوط للبياض
...
مكسو بلون لا مثيل له
يخرج صوته من بين تلك الألوان :
"أمسيتي كيف؟"

(*)
لما أن لبست السماء ثوب غنجها ...!
مزيج من الأسود والأسود
الساعة الثانية عشرا وأكثر
الوسادة تمطر احلاما
اللحاف ينعتق من ربقة الخوف
الجسد مكسو بالبهاء
الروح مرايا غمام
يتسلل صوته من بين خلايا الهمس
مترع بالغموض
مكسو بالشبق
"تصبحي علي خير ..."

...
..
...

imported_بندر شاه
04-04-2007, 08:21 PM
&
يستيقظ الشىء الحزينُ فى أواخرِ المساءْ
يمورُ فى الأطراف و الأعضاءْ
و يثقلُ العينين و النبرةَ و الإيماءْ

لكنه حنون ..!..
يَضُمنا فى خَدَرٍ مستسلمٍ مأمونْ ..!..

أنفاسُهُ تندى بلا لزوجة على الجباهِ و الترائبْ
و توقظُ الشهوةَ و الأحلامَ و الآمالَ و الغرائبْ

لا تسأل الشىءَ الحزينَ ..
أن يمرّ كلّ يومْ على مرافىء العيونْ
لا تسأل الشىءَ الحزين أن يبينَ ... أنْ يبينْ ..
لأنهُ مكنونْ ..!..

~!~
الشاعر صلاح عبد الصبور
ديوان أقول لكم
قصيدة الشىء الحزين
!؟!

http://sudaniyat.net/upload/uploading/0Azara_Alhai.jpg


http://sudaniyat.net/Agani/Azara_Alhai.mp3

رائعه و مبدعه دوماً يا إشراق .+.

@&@

imported_mamkouna
04-04-2007, 08:59 PM
صباح الخير..
كيف قيلتي...؟
أمسيتي كيف..؟؟
تصبحي على خير...

كلمات..على بساطتها...
تبدأ و تنهي...
تشيل و تخُت...
تزيح و تريح..
تملأ و تفيض...

تصبحوا على حب..يا ثنائي الخواطر الحميمة!
http://www.lovepics.it/stickers/love%20is%20in%20the%20air.jpg

imported_Ishrag Dirar
05-04-2007, 04:37 AM
بندر ياشاه ....
....
...
حين تفر الدقائق من بين الأصابع
حين تتجمهر الأحاسيس عند أسنة الساعات
تكتسب اليد ألقها من وجوده
لا يبقى في الكف غير صوته
فتندلق الأحبار علي سيرة يومي/يومه أيامنا
تكتبه مدخلا للحب ومخرجا للنماء
تكتبه نشيد الحياة

تهذي بآخر قطرة في اللون قافية مجيدة
تناجيه

ليمطر لونا اثر لون اثر قصيدة تلو لحن
فاضحي لوحة ...

يدوزن وقتي
يعبئ دمي
فانزف
انزف
أنزف
.....

imported_Ishrag Dirar
05-04-2007, 09:21 PM
ممكونة ...!
ممكونة...!


تمطر الأحاسيس علي مدار ساعات اليوم

اغنيات
حين توشك الشمس ان تطل من بين غلالة الصحو
يبلل وجهي غمام صوته ..." صباحاتك بيض"

حين توشك النهارات
علي انتصاف وتتوشح الشمس شال من الحرارة والعرق
يغرق لحظاتي بنداوة صوته
"نهارك سعيد"

حين ترفع السماء قرابين وجدها اصيلا
وتكسر حدود الحر متوغلة في فجج البرودة الا قليلا
يهب صوته جنوبي النبرة " أمسيتي طيبة؟"

حين تعبر الغيمة السوداء نافذة الكون الي فراشي
وتتسلل العتمة من بين ثنايا السماء
هادئة
غامضة
وتطبع مزاج الكسل في جسدي
..
يقبل صوته جبيني " ارقدي عافية"...

....

imported_ندى
05-04-2007, 11:28 PM
ما أجمل يومك يا سيدة الخواطر
صويحباتي وأنا نختزل اليوم في وقتين لا طعم لهما ولا رائحة ولا لون
صبح ومساء
وما بينهما فراغ عرييييييييييض من الثرثرة واجترار الخيبات
والاصرار على التمسك ببعض احلام تعيننا حتى المساء
نصحو لننام مرة أخرى في صمت وأحلام بأن يكون اليوم التالي أفضل وأكثر أوقاتاً
لك كل المودة وطاب يومكما

Ismat
05-04-2007, 11:29 PM
سيدة الخواطر..
واشراق الاشراق الوهج..

سيدتى..

هذا انسكاب..
ينسرب..
يخترق ..بحرارة..دفقه..
كل تفاصيل الزمن..
ويحرق الاشواق..
على لظى جمره..
ليحترق..همس ذلك الشعور..
ويضوع..بعطر الشذى..ويعطر كل ازمنة العشق..بنفح..
لن ياتى به زمان اخر..
ولن يتكرر..
انه ربط ذلك العشق..
الهوى..
وان جارت الازمان..
...
سيدة الخواطر..
هل لى ان استضيفك..فى سرحان .قد لا يختلف..!!
ارجو ذلك..

ولعل اللحن يترجم عمق ذلك الاحساس .فيه اللغه لم تعد حاجزا..الشجون انها اللغه التبيان..وتلك الورود الحمراء تسقط وريقاتها فى تدله الغفوه والتبيان وذلك العقاب الذى يشير الى حرفية الاقتناص..وهو يتوثب وينتظر لحظة الانقضاض..

احساس هؤلاء القوم بالحب والرومانس اكبر منا..ونحن فى اكثر المواقف اننا نعتلى زمان الكون.لكن الحقيقه اننا اقزام.تاملى فى عفوية الزام تردد الغناء تدركين ان رسالتهم وصلت قبلنا.. ونحن جيل سبقكم عمرا وزمنا..ونعى ان فاى اضطراب هذا وذاك.تكمن.تحاوير ومعازير..وعمق من شوق ينتظر التفسير...
ونحن نحب لك بطريقة ..تستند عل عنجهية الرجل..وهذا هو الخطأ الفادح..
الحب هو ذلك الاحسا س المشترك..
والحب هو اساس الحياه.
بعيدا عن اى صكوك..وتوقيعات وعقود..
انه الحب..
انها رسالة الحب..
التى نعرفها..
ونحن من اطواق عقد عاشر الدنيا.ومنحته دفق ذلك الاحساس..ومن اختلطنا بهم..كانوا يمنحون الحياه روعة الافراز...وكل انتشار الالق..
لكى المنى.سيدة الخواطر..
المغنيه ..والمغنيات..من ارترياا...
لعله اخر الغيث..او كما.يراد...!
WIDTH=400 HEIGHT=350

imported_عاليه
06-04-2007, 11:01 AM
إشراق

المواقيت في أزمنتك مواسم حياة

تخرج النبض الحي من النبض الميت

فيخفق عبر المسافات قلب

وتنسى الروح

مسافة قرايتك

أغلالها
فشكراً ومودة

معتصم الطاهر
06-04-2007, 12:31 PM
حتفهمونا كيف ؟

imported_نصار الحاج
06-04-2007, 04:16 PM
اشراق
اصوات مقدسة هذه يا صديقتي
أصواتٌ ونداءات
تحفر محطات
وشواهد لعمر كامل من الإنسانية ..

كما هي تعيش بكل بريقها في قصيدتك الناصعة هذه ..
أحببتها
واحببت نداءاتها .. وتكل الأوقات الهاربة من أسلاكها إلى حرية مختلفة ...

imported_Ishrag Dirar
06-04-2007, 08:08 PM
ندى
وصويحباتها

انما خلق الوقت متقلبا متناقضا ومتضادا
ليل نهار
صباح مساء
امس وغد
ضياء وظلمة

صحو ونوم
عشق وكره
انتظار
لا شبيه له الا هو

فقط
لنوقن ان لاشئ يبقى كما هو
فالظلمة تبشّر بالنور

والحزن يخرج من جسد الموات حياة
والغضب يتلاشى فرحا

يعوزنا فقط الايمان بان غد هو الافضل دائما

وان الايام تخبئ لنا في ساعاتها التي لم نعشها بعد
الاشهي
كوني موقنة ان
الصباحات الاتية مفعمة بالذي نرجو

..
...

imported_قوت القلوب
06-04-2007, 08:20 PM
سيدة الخواطر
في حضرة حرفك
يخيب الكي بورد
بس اتمنى ليك
تصبحي على حبه
وتقيلي في رغده
وتمسي في حضنه
وتصبحي فرحانة بيه
يارب

imported_Ishrag Dirar
06-04-2007, 08:23 PM
عصمت العالم تحدث عن اللغة
الحرف
واللحن
واثرهما في نفس العاشق
اسهب في وصف اثر الصوت في نفس المحب

فنقول ...

صوته يتماوج مع ساعات اليوم كما الغيم
يتشكل بهرا من الصور في فسحة السماء
يوغل في ثنايا يومي
تاركا في كل ساعة من ساعات اليوم رائحة عشق مخملي

ينشق صوته في حيز الزمن
حفنة من نوتات موسيقية
كما الاه الجميلة
فيسرق انتباهي
يبعثر سكينتي
وينشر زرقة ابدية في روحي

..
..
.

imported_Ishrag Dirar
07-04-2007, 04:18 AM
المواقيت في أزمنتك مواسم حياة

هكذا تحدثت عالية ....

فقلت :

بل المواقيت تكتسب الحياة من دفق صوته
يصعد بالزمن حتي اعلي مراتب الشجن
تشهق اللحظة من فرط انتباهها لفخامته

توقظ فيّ كل فصول الخصب
فينهمر إحساسي بالوقت تبعا لموسيقى الصوت

..
.
..

imported_عبدالله الشقليني
07-04-2007, 05:10 AM
سيدة النهر الدفاق :
إشراق
كأنني أفتح كتاب الخواطر ،
وأقرأ الخاطرة في عقد كل خاطرة لون جديد .
كل يوم ينفتح كتاب الشِعر حالماً أو يخرج حافياً من واقع الدُنيا
يستريح القلب وتستريح النفس
أن السير في أضرحة قُمتِ أنتِ بدفن الكآبة فيها وأشرقتِ سيدتي .. لتجربة باهرة .
ما أجمل بنانكِ حين يتكلم .

imported_أبوذر بابكر
07-04-2007, 06:52 AM
...
(*)
باكرا.....!
الساعة السادسة صباحا ....
منعش .. كرائحة النعناع الطازج
أخضر بنكهة الليمون
ندي
علي كم الوردة البكر يأتيني صوته :
"صباح الخير يامعشبة ...!"

(*)
آخر النهار...!
الثالثة ظهرا .... الا قليلا
والشمس تلهب ظهور الساعات
والعرق يتحدر من جبين الزمن
ضيقً ...
بعض قلق...
ينحدر صوته كما النهر يغطي ساحات الجدب
ويخضّر صدر الوقت
"كيف قيلتي" ؟

(*)
بعيد غروب الشمس إلا كثيرا..!
الساعة السادسة مساء ...
والأفق تتناقض فيه الألوان بين اصفر مترع بالشمس
وبرتقالي ينضح دما
بعض سواد وغباش
أخر خيوط للبياض
...
مكسو بلون لا مثيل له
يخرج صوته من بين تلك الألوان :
"أمسيتي كيف؟"

(*)
لما أن لبست السماء ثوب غنجها ...!
مزيج من الأسود والأسود
الساعة الثانية عشرا وأكثر
الوسادة تمطر احلاما
اللحاف ينعتق من ربقة الخوف
الجسد مكسو بالبهاء
الروح مرايا غمام
يتسلل صوته من بين خلايا الهمس
مترع بالغموض
مكسو بالشبق
"تصبحي علي خير ..."

...
..
...


هكذا تأتيكِ التحايا
ملفوفة داخل أروقة الوقت الموشى بقصائد الشوق المكين
شئ من ندى الصباح
شئ من فضةِ النهار
بعض من ضحكة الأصيلِ
رشفة من عسجدِ الأماسى
وكأس مترعة بالعذوبة من إغفاءة الغسقْ
هكذا تأتيكِ التحايا
لتقدم فروض صلوتها

فيصير الصباح
عنوانا يختصر جمال الفصولِ

ويتحول المساء
ليصبح عرسا للنجمات
وكرنفالا للغروب ومهرجانا لأفراح الشفق

يتحالف الصيف مع الخريف
كيما يعدَ لكِِ الندى عطراً
يسيل على ضفايرِ ضفاف الكلام

فمن أى عمق فى غور الروح
ينبع سكب البوح نديا يا ايتها الإشراق؟
هذا الذى ينساب كما النهر
من علياء كبرياء العشق
مرورا بأرض تغزل الحرف
حقولا وحدائقا
ثم
صعودا الى سماء تسكنها أملاك الأناشيد الإلهية

يمتزج رحيق الحرف، ولِهاً
مع ريق القصائد العتيقة
تختمر فى ضمير الغيمات، حكايات البعاد واللهفة والخوف من مسافات الوقت وأوقات البعاد

كيف
تشهر المدينة سنابل غنائها أمام مواكب اللغة الأنثى
تتوجها شمسا وبرتقالة وإبتسامة تستعمر ثغر المنى

البوح يا إشراق

يضوع ويشى بمكنون دمه
تماما كما الصندل المجذوب
يسلم جسده طائعا فرحا لآلهة الجمر
لتصعد روحه الى سماء الفرح
الى جنة العطر

البوح يا إشراق
همس موشى بالتعب وما تبقى من ابجديات الخلود
مداده دم عاشق يسيل على جنبات الكلام
فينتشى الكلام ويعانق اللحظة، ليستحيل جسد الوقت
معبدا لتراتيل الأشواق العصية

وتبتهج فرائص المكان، رقصا قدسيا

ونشهد ألا إخضرار إلا من هطل منك

فالحمد والشكر لكِ

للحقل إخضرارك البهى

imported_Ishrag Dirar
07-04-2007, 02:32 PM
حتفهمونا كيف ؟

كما ينبغي للنصوص ان تفهم ................!
..
..

imported_بندر شاه
07-04-2007, 05:35 PM
بندر ياشاه ....
....
...
حين تفر الدقائق من بين الأصابع
حين تتجمهر الأحاسيس عند أسنة الساعات
تكتسب اليد ألقها من وجوده
لا يبقى في الكف غير صوته
فتندلق الأحبار علي سيرة يومي/يومه أيامنا
تكتبه مدخلا للحب ومخرجا للنماء
تكتبه نشيد الحياة

تهذي بآخر قطرة في اللون قافية مجيدة
تناجيه

ليمطر لونا اثر لون اثر قصيدة تلو لحن
فاضحي لوحة ...

يدوزن وقتي
يعبئ دمي
فانزف
انزف
أنزف
.....



&

http://sudaniyat.net/upload/uploading/mnse.jpg


http://aafat.org/upload/uploading/0Sabahak_Nour0.mp3


تجيئين فى الليل ~ يا قسوة الليل لولاكِ ~
يا حبةّ الضوءِ ، تسَّاقطين بقلبى ..
أذوبُ إرتجافاً ، و تصطكُّ أرجاء نفسى ..
أموتُ انخطافاً ،
و أعشو إليكِ ،
يجاذبنى ثقْل يومى ..
و يسحقنى حجم همىَ ..
و يقذفنى للبلاد السحيقه و هى تبوح بأسرارها ..
و تغادر طوْق الرَّتابه ..
أدوُر ، أظلُّ أدور ،
تلاحقنى و مضةً من شعاعاتِ عينيكِ ..
تحملنى فوق كلِّ التخوم القصيِّة ..
أصبح فى خفة الضوءِ ، منطلقاً فى الأثير ..
أحدق فى عالمٍ من كآبه .!.

~*~

الشاعر : فاروق شوشه
قصيدة : الليل .. و حبة الضوء
ديوان : الدائره المحكمه

@&@

imported_Ishrag Dirar
07-04-2007, 07:13 PM
صديقي الجميل نصّار
يامجترح الضحكة من ثغر الغضب
يامشعلا فتيل التذكّر حتى التوهج



اسمع نشيدي اليوم
فصوته ظل يملأ ثياب الريح نشوة
يطرق حفيفه نافذتي
فيوقظ انتباهي
ويجلس الزمان كله في حافة اللهفة
صوته نجمة الصيف البعيدة

يومض كلما اظلم الصمت
يثير غضبي
يفرحني ..

ويبركّن شوقي
ويكسر الجمود عن رتابة وقتي


يعريّ
زمني من أي دثار الا لحنه
يناغني
يهدهدني
يزوبعني
ويحجيني "بفاطنة السمحة "

..
..

imported_Ishrag Dirar
08-04-2007, 03:51 AM
قوت القلوب .....!

كيف أمر الدنيا ان تقف علي امشاطها
مبهورة الانفاس ...
متوترة..
متحفزة ..
متأملة ..
متشوقة ..
قلقة..
مسّهدة..
موجوعة.................
منتظرة..


فقط
لسماع صوته ؟؟

..
...

imported_منعم ابراهيم
08-04-2007, 04:10 AM
في اول الوقت

صهيل اللون كصوت جريح
لظبي طعنته الاشواق خلف
رائحته علي زاوية
متمردة في جبين
الفجر...


في منتصف العمر

تعامدت الحقيقة علي
برج الوقت، ظلاله هاربة
من جحافل الضياء
ومن اشراقك..

- !!!!!!!

؟ ؟ ؟

في آخر الأحلام

في البدء استراحت نجمة علي
ذراع الليل، بعد ان شيعت
المشهد الاخير لجثة
الشمس ، آخر قطرة
من دمائها، كانت
نخوة للاحلام..



لك التحية ياشراق الزمن القادم

imported_ملاذ حسين خوجلي
08-04-2007, 10:24 AM
...
(*)
باكرا.....!
الساعة السادسة صباحا ....
"صباح الخير يامعشبة ...!"

(*)
آخر النهار...!
الثالثة ظهرا .... الا قليلا
"كيف قيلتي" ؟

(*)
بعيد غروب الشمس إلا كثيرا..!
الساعة السادسة مساء ...
"أمسيتي كيف؟"

(*)
لما أن لبست السماء ثوب غنجها ...!
مزيج من الأسود والأسود
الساعة الثانية عشرا وأكثر
"تصبحي علي خير ..."
...

إشراق تحياتي

إسمك يوحي بإشراقك ..
ومن يُلهِم بهذه التفاصيل أظنه ليس من الذين تصطدم بهم أكتافنا في ممرات حياتنا

وإنت سيده تعشقُ التفصيل لذلك .. فصليه على ذوق مشاعرك الموزونه بالحب

وتمددي في خواطرك الى ما بعد المائة ولكن .. دعيها تخرج من بوح الدفاتر الى

حقيقة تعقِلُها الفتاة السودانية في العشق وعلميها كيف هذا القلب ينبض

ناشدتك بالله .. أن تعلميهُن أن البوح نعمة .. وأنثري بعض المحنة في قلوب عشاقنا

Abdullahi Gaafar
08-04-2007, 02:52 PM
العزيزة اشراق
نمضي لغياب وتبقين
كما انت
السلام مليون


باكرا
قبل أن يستيقظ الحزن
في كل صباح ومساء
تعود أن يستعيد فرحته بها
عادته ان تخرج إليه منه
استجابة لشوقه او لشوقها
امرأة هي كل النساء لديه
بمختلف الألوان والأشكال
يتذوقها في سمرة قهوته الصباحية
ويقرأها بين عناوين الجرائد والمجلات المحافظة احيانا
يحسها في لحظات صعودها من أقصي العمق
لأعلي الروح
منذ الابتسام الاحتلال وحتى الآتي
مساحة للصبر وخطي ذكريات
سرية العلاقة بين النسمة والعطر
التحية رجع نشوة
صباحا ومساء
كل المواعيد والمواقيت
قدر لا فكاك منه
استجابة لصدي الآخر فينا
نداء من نداء
يتسلل الصوت بطيئا وعميقا وممتعا
الحب منتصف نهار العمر
ساطعا وفاضحا
ولا ملامة
خاطرة لما بعد الأربعين
تصلح لغناء يجئ قبلها وبعدها
الود اقصاه
سلام

عبد الله جعفر

imported_Ishrag Dirar
08-04-2007, 09:17 PM
الشقليني ....

من لدنك يبدأ العالم الجميل ..



ومن لدن صوته يتجلي القمر في أبهي حلل الصفاء
يستفيق الانتظار
تصحو كائنات الكلام
لتأخذني معها إلي أرفع مراتب الإنصات
تحيل كل الحواس سمعا
وتستنفر الانتباه

تشهق الروح من نبرة الشوق المباغتة
تستفيق الحواس لما ان يناجيها الصوت
تزول كل ضبابية الجسد
فيصبح قلبي اسير الصحو ......

..
.
..

imported_Ishrag Dirar
08-04-2007, 10:03 PM
يامطر
يامطر يامطر ................!

تفتحت الفراديس لصوته فنهل منها ماشاء له العمق والغموض والسحر والبهاء
تمددت العذابات لي فاستعصي البوح علي الخروج من ربقة الرغبة

باركت السماء صوته فنهض هطوله في ضيافة المطر
تكالبت الصحراء حولي وأبت لجسدي البلل


وسعت الوان الربيع صوته
بزخم من حضوره الشهي
وعراني الصيف الا من ورقة اللهفة لسماعه

اتسعت حدقات الشمس من ضحكات صوته
وصفعتني حرارتها بلهيب انتظاره

أشتعل الزمان بدفء صوته البهي
وأورثني الجليد

..
.

imported_Ishrag Dirar
09-04-2007, 05:30 PM
عبد المنعم ...

هو الصوت بارع في جعل ابسط التفاصيل بحجم الكون....!

لاسيما صوته
فائض الرجولة
غائر في الحنين
يغوي الروح بالصلاة في تعريشة الجمال
يورط الانتباه لمزيد من الانتباه

ماطر
مخضّل بالحنين

طاعن في العشق
حتى كهولة الغناء

يغوي لمزيد من الانصات
لتنقضي ساعات الزمان
وتتفتح شهية المطر كلما اوغل الصوت في الزرقة

صوته
يطرّز السماء ماوسعه من نشيد
يزوبع الصمت في ارجاء الجسد

ولا يترك غير مجاهيل الانتظار لي

....

imported_تماضر حمزة
10-04-2007, 06:17 AM
جميلة ياإشراقة..

imported_Ishrag Dirar
10-04-2007, 07:26 PM
تجيئين فى الليل ~ يا قسوة الليل لولاكِ ~
يا حبةّ الضوءِ ، تسَّاقطين بقلبى ..
أذوبُ إرتجافاً ، و تصطكُّ أرجاء نفسى ..
أموتُ انخطافاً ،
و أعشو إليكِ ،
يجاذبنى ثقْل يومى ..
و يسحقنى حجم همىَ ..
و يقذفنى للبلاد السحيقه و هى تبوح بأسرارها ..
و تغادر طوْق الرَّتابه ..
أدوُر ، أظلُّ أدور ،
تلاحقنى و مضةً من شعاعاتِ عينيكِ ..
تحملنى فوق كلِّ التخوم القصيِّة ..
أصبح فى خفة الضوءِ ، منطلقاً فى الأثير ..
أحدق فى عالمٍ من كآبه .!.



هذا النداء الشجن
يابندر
لا شبيه له ..
الا صوته حين يخترق سجف السماء العاشرة
يقطع الفيافي ركضا
ليورق في جدب اذني
اشعة من نبض
عشق
وضحك

نداءك الليلي يابندر لاصنو له
غير صوته ينحدر من مرتفعات الشوق فيه وفيني
ليسكبني اشهي نداء
واروع تحية
واحلي سلام
يالصوته شبيه الحياة التي نحلم ...!
...

imported_Ishrag Dirar
11-04-2007, 05:57 PM
..
البوح ياملاذ صنو المطر

...
يرسم البكاء فوق خيوط الريح ماوسعه المكان
يفجر خرائد الماء بين صخور الأوجاع وظنون الآخر
ينكأ الصدى
ينازعه اللونين الأحمر والأسود
الأحمر حين يضحي البوح غائرا في الوجد
والأسود حين يطفح الحزن علي خدود الورق

يحلم البوح الأنثوي دائما باستيقاظ الظل
ظل الآخر المشتهى
ظل الأشواق المكفنة بالأسئلة وهشاشة التكوين المجتمعي

ينادي الأشواق من بين غمام الصمت الذكوري
يناديها ما بقي في القلب متسع للانسكاب ......!..
..
..

imported_Ishrag Dirar
12-04-2007, 04:02 AM
...

عبد الله جعفر .. الشاعر المرهف ..... صديقي ...



بحضورك يصبح للكتابة طعم القصيد ونكهة الرطب

لازالت ابحث عن مدن الشعر في ذاكرة الصوت
ودائما ما التقيها بلا وجل بل بكثير لهفة
أمارس فيها كل إشكال الجنون
بدء من انعتاق الروح من ربقة الغياب
مرورا بنثر الفرح المجنون علي شرايين الانتظار
وانتهاء بالغناء الغناء
الغناء ...!

اوتذكر حين كانت "فاطمة" تغني
كانت
تطلق صوتها للريح فيعبر مدارات العشق الي منتهاها
يرتد غنائها في حناجر من عشقوا صوتها فيقيمون الليل ذكرا ووردا
الم يكن صوتها هو التنزيل ؟
الم يكن صوتها مداد الشجن ؟

هو ذا حالي
منذ ان كان الغناء رتاج الدخول لمدينة الصوت
كان دليلي الي ساحة الهديل الليلي المطلق
ظل الصوت يشكل كل تخوم اشتياقي
ظل يمثل حلم القصائد
وتنهد اللون
وفوضي درجاته
مابين ازرق متهدج في اللوعة
وأخضر نابض بالخصب
واحمر مهتاج موغل في الشبق
وما لاحول ولاقوة لاي مقدار لون ان يحمل كل هذه الانفعالات.. الا صوته.......!

..
..
..

imported_Ishrag Dirar
14-04-2007, 04:00 PM
..

جميلة ياإشراقة..

بل الالوان بكل درجات انبهارها
هي صوته ...
فهو اذن _اي صوته_ كون الجمال

...

imported_أبوذر بابكر
15-04-2007, 12:27 PM
غمست القلب فى رحيق التمنى
حين وردت بحر عينيها، هدر صمت الروح فىّ معى
وطفقت أنادى
من سيعصمنى اليوم من الغرق
قالت
لا وقت للحلم،
لا متسع إلا للمستحيل
ولا قشة أمنيات تجوس فى دم الغريق
قد رفعت أقلام العشق، وجفت صحف الأمنيات
قلبك موبوء بالعشق
قلت أجل
ومن روحى ينهمر العناء
يجرى بلا قدمين

ومن عينيكِ تبدأ الحياة
تمنح الوقت معانيه العصية

قلت أنا العشق
قالت
أنا المستحيل
أدركت عشقئذٍ،
من قبل أدركت أنى أحيا فيها
وتيقنت الآن إنها الحياة

كانت عيناها
مثل بحيرتين
تستلف السماء منهما زرقة الخلود
وسرمدية العلو
كانت عالية مثل أمنيات العاشقين
مددت قلبى عبر نافذة اللحظة
كانت أمامى
من لدن لونها ينبع قبس فرعونى البهاء
قلت لى
ضع إسمك فوق وحل الرحيل
كيلا تدنس أوراق الألهة البيضاء
ضع لسانك فى جيب السكوت
كيلا تخض أغنية الأرض
لا تشاغب رقصة الوقت المقدسة
فها هى الآن أمامك
بكامل بهائها الخصيب
بكل حقول ضوئها الرحيب
ها هى الآن أمامك
تستعمر أغنيات القلب
وتمسك برمش إبتسامها نبض الروح
تضخ فيه ريق الحياة

توكلت على حلمى ونقرت على بوابة النهار
فتحت الشمس أفق ضحكتها
فامتلآت بالضوء الملون حتى أخمص عشقى

وما بين بسملة الوقت ولقائها
قرأت فاتحة الفرح وانحازت لى ملائكة الزهو

شيدت مملكتى على تخوم ضحكتها
وجلست أكتب قصيدتى

استحال المداد كوثرا
ورقصت الحروف تعلن إفتتاح كرنفال الغبطة فى دمى

يا لهذا الوقت الضنين
يا لهذا القلب المترع بالأنين

شهدت
ألا رحيق بعدها
ألا حديقة تلوح للمتعبين بإخضرار ظلها
إلا هى

كانت تتحدث
فتنتشى الأبجدية العذراء
تحل ضفائر حرفها للعاشقين

وغير بعيد منى/منها
كانت العصافير تهمس فى أذن البحر
أن جاءك اليوم لؤلؤ الغناء السماوى البديع
فهيئ له مقاعد الحبور وهبها للغائبين

ارتدى الصباح بردة الفرح وناداها

من أين لك هذا الثوب الموشى بحناء الفرح؟
قالت من دمى
مما ادخرته عميقا فى مخيلة المساء

وكان الضوء قنينة عطر إلهى عجيب
العطر وجهها
ووجهها الحياة

Abdullahi Gaafar
15-04-2007, 01:13 PM
...

عبد الله جعفر .. الشاعر المرهف ..... صديقي ...



بحضورك يصبح للكتابة طعم القصيد ونكهة الرطب

لازالت ابحث عن مدن الشعر في ذاكرة الصوت
ودائما ما التقيها بلا وجل بل بكثير لهفة
أمارس فيها كل إشكال الجنون
بدء من انعتاق الروح من ربقة الغياب
مرورا بنثر الفرح المجنون علي شرايين الانتظار
وانتهاء بالغناء الغناء
الغناء ...!

اوتذكر حين كانت "فاطمة" تغني
كانت
تطلق صوتها للريح فيعبر مدارات العشق الي منتهاها
يرتد غنائها في حناجر من عشقوا صوتها فيقيمون الليل ذكرا ووردا
الم يكن صوتها هو التنزيل ؟
الم يكن صوتها مداد الشجن ؟

هو ذا حالي
منذ ان كان الغناء رتاج الدخول لمدينة الصوت
كان دليلي الي ساحة الهديل الليلي المطلق
ظل الصوت يشكل كل تخوم اشتياقي
ظل يمثل حلم القصائد
وتنهد اللون
وفوضي درجاته
مابين ازرق متهدج في اللوعة
وأخضر نابض بالخصب
واحمر مهتاج موغل في الشبق
وما لاحول ولاقوة لاي مقدار لون ان يحمل كل هذه الانفعالات.. الا صوته.......!

..
..
..
العزيزة اشراق

حكي النيل وهو يطبع قبلة علي خد امدرمان:
سال صوتها علي نبض النهار كقطرة من رحيق....فتحولت المسافة بين الحاضر والماضي إلي وردة ..فتأوه المكان....

فاطمة و (لكن طول اجازتو ابانا لامن كملا وقام)
علي ما اذكر....انخفضت حرارة تلك اللحظة ..ضد قوانين الطبيعة...بفعل تكثف الغيوم علي خدود فاطمة حياء من عتاب فاضح ..وغضب جميل...كان النيل هو الشاهد السري لحظتها....
قال اللحن:

مابين صوتها وفضاء الذكريات رجع صدي انعكاس اشواق النساء الأغنيات علي مرآة ذاكرة الزمان والمكان والحبيب....
وقال القمر:

عشقت أن أري ملامحي
بقلب من أحبها
فنمت قبلة علي بهاء وجهها
فضجت النجوم فرحة
لعاشق وعاشقة
فكان صوت فاطمة


تلك يا إشراق

صبية كما اللقاء
قيل أنها وحين ضج قلبها الصبي لحظة العبور
أزهرت مدائنا من العبير والضياء
وحين غازل الربيع قلبها
توكأت علي هدير نبضها فكان موسم الغناء
فغنت النساء
غنت النساء

صوت فاطمة مزيج من أنوثة الصوت الدهشة والرحيل إلي كل أحلام عاشقيها....

ودي وشكري
سلام
عبدالله جعفر

imported_منعم ابراهيم
16-04-2007, 12:28 PM
وانا في عرش الغيمة
أدنو،

بين لهاث القطر
وأرنو،

اشهد للامشاج شراعا
من فسفور..

أتفرس خيط الضوء الأبيض
يخرج من احراج
النور..
كانت شفرة سيفي
من بلّور..

لغتي ترجف في أصفاد اللغة
الأولي - لغة السر- ترتق
جرحا في الاحشاء..


قزح يعذف وترا في أدراج
الماء..

سبعة سلالم تنهض ثم
تحيد..

ثمر ينضج في ابراج الحمة ثم
يثور..

imported_Ishrag Dirar
16-04-2007, 01:31 PM
يامطر ...!

خارج المكان
خارج الزمان
داخل حصار الأشواق الممضة
وبين ردهات الوجد المتربّصة بالعيون

بين غيبوبة بحر
وصحو نسيم

كانت تحمل الترقب في كفها الممدودة بالسلام
وكان يسابق القلق المشبوب في نظراته الا يكون الخاطر كما الصوت
وكان ان اتكأت أمنية علي ضفاف الصوت


أمنية غالية
حملتها الشفاه بعيدا إلى هناك ...!
قرب صوت الشمس النوراني وضعتها

وأمرت أشعتها أن تسكب في قلبيهما ما شاء لها العنفوان

فكأنها كانت آخر بهرة في الصوت
خرجت من كوة الغناء فيهما

قالت الطيور :" ياشمس...!
ما يكفيك ؟ لترحلي قبل الغروب الا قليلا ؟"
قالت الشمس :" ان يغمرني صوته بأشعته الخضراء فأصير شجرة...!"

قالت الطيور :" ياشجرة ..!
كوني السماء وفيضي بماء صوته ..."

صارت الشجرة سماء
وصارت السماء نحلة

وصارت النحلة لون
وصار اللون غناء
واصبح الغناء صوته

فاين المفر ؟؟
اين المفر؟؟

..
..

imported_Ishrag Dirar
17-04-2007, 11:35 AM
..
,..

ياعبد الله ياجعفر ياصديق النيل والنخيل وانا

علي قيد النغمات الشجيات كان صوته
عصر بحاله انقضي ولا زال الصوت يرجع مع موجات النيل مساء

علُقت باستاره اجنحة الطرب
وخيالات التحليق
لآخر درجات الممكن من النشيد
لأقصي مراحل الخلود


غيثارة من تخوم النخيل
تأخذ من حنينه بعض رطب
تحتكر السحر له ... والوهج لي
عاديات الإنصات لصوته تنهال علي تخوم آذني كما الماء ..
بعض ليمون وكثير خضرة
واوان غرق
صوته ملائكة يتكاثرون حول النبع البعيد القصي حيث الصباحات التي لا تعرف
الغضب
لإتخاف انتصاف الحر
ولا تغادر أمكنة الندى

صوته
مقامات ومواويل شعر

في فلك من الضياء يدور ويدور ليورثني الإغماء
يختصر في جزيل انهماره كل دعاش المطر


قل لي هل أدركت فاطمة أبدا كنه الصوت؟؟
لو فعلت لعلمت ان ذاك الصوت كان سحابة مثقلة بالحياة
كان يحشد الموسيقى في اطرافه ويسوقها حقولا من الألحان لا تعرف الذبول

لو علمت فاطمة ان الصوت معابد رومانية مقدسة
لظلت تغني خفايا السحر
جنيات الغسق

لظلت تغني ماشاء الله لها الغناء


..
..
..

imported_Ishrag Dirar
17-04-2007, 06:51 PM
عبد المنعم
قلت هذا ...


وانا في عرش الغيمة
أدنو،

بين لهاث القطر
وأرنو،

....


أما أنا فمجاهيل صوته أجنحتي
أحلق فوق أسقف الريح
ماشاء لي الطرب
ينتابني رجع صداه بما يشبه قشعريرة المطر
فاساقط لحونا جنية ...
وتورق اقحوانات للنشيد في أوصالي
تنحني قامات الكلام لي
وتحيط مجامع القلب
فاكتب عن صوته
ماشاء لي المطر

كم يشبه عنفوان صوته الماء
يصهل بالرغبات
ياخذ جذوة الروح بمجامع قصيده
ربما لكثرة ما فيه من زرقة
ربما لهاطلات الموج في شواطئه
ربما
ربما
ربما
ربما ....!
..
..
..