المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صناديق نائمة فى إنتظار التحريك !


imported_عبدالماجد موسى
25-08-2007, 09:37 PM
صناديق نائمة فى إنتظار التحريك !

الحديث الذى بدأ يتردد مؤخراً عن النفط مقابل التعمير فيما يختص بدارفور ، والذى جعل الرئيس البشير يهدد بترك هذا النفط اللعين داخل الأرض على أن يعطى ( شربه ) منه ( للخواجات ) ليعوضوا به الذين أجرموا فى حقهم من أهالى دارفور، لن يتوقف هنا .
فالحكومة السودانية بقيادة الإنقاذ لا زالت تتعامل بسياسة الإستهزاء من المجتمع الدولي وقوانينه التى وقفت ضدها طويلاً ولكنها لم تأت ِ إلا بنتائج كارثية على مستقبل السودان إذا تجاهلنا الحاضر المرير ، ولكنها تريد أن تمضى فى طريقها الملتوى ولو كره المتضررون .
فطالما بدأ الحديث الآن عن النفط الذى تستخدمه الحكومة فى شراء الأسلحة وتركيبها لقتل مواطنيها أو إعاقتهم وتشريدهم أو سجنهم لأدنى إحتجاج أو تظاهرة لا ترضى عنها ، فلن يتغاضى المجتمع الدولي عما يحدث وسيحد من ذلك بالضغط لإستخدام عائدات ذلك النفط فى مرحلة ٍ أولى كما تردد مؤخراً ( النفط مقابل التعمير ) وسيمضى الأمر بعد أن ترضخ الحكومة لذلك إلى المرحلة الثانية وهى النفط مقابل التعويض ( صندوق تعويضات ضحايا حرب دارفور ) وما إن تقبل الحكومة تحت الضغوط المتواصلة عليها حتى تتوالى الصناديق النفطية التعويضية لما إرتكبته من جرائم وطيش وجنون ، من قبيل صندوق شهداء رمضان ، صندوق ضحايا الصالح العام ، صندوق ضحايا التقلبات للقرارات السياسية والدبلوماسية ، صندوق مجزرة بورتسودان ، صندوق ضحايا المناصير ، صندوق ضحايا سد كجبار ، ثم تنقلب الأمور بعد ذلك إلى الصناديق النائمة الأخرى ذات الصلة مثل صندوق ضحايا الظلم والفساد الإدارى والمالى ، صندوق ضحايا التعذيب والسجون ، صندوق ضحايا الإنفلاتات الأمنية ، صندوق المشردين ، صندوق ضحايا الإعتقالات التعسفية ، ضحايا ثورة التعليم ، صندوق ضحايا الجنجويد ، صندوق ضحايا الألغام وقطاع الطرق ، صندوق ضحايا الأتاوات والجبايات ، صندوق ضحايا الزواج العرفى ، صندوق تعويضات المفقودين فى حرب الجنوب ، صندوق الأسرى ، صندوق ضحايا الهوس الدينى ، صندوق ضحايا الشحنات القبلية السالبة ، صندوق ضحايا قسم الرئيس البشير !! ، صندوق ضحايا الفيضانات والسيول ، صندوق إعمار الشرق ، ولن تنتهى هذه الصناديق النفطية التعويضية إلى أن تصل لصندوق ( أولاد الحرام ) الذين تشير الإحصاءات إلى تزايدهم فى عهد الإنقاذ الميمون .
وقد تجبر أيضاً على المساهمة فى نفقات القوات الدولية المزمع إرسالها إلى دارفور وبقرار دولي إذا لم تجد ِ معها تلك الطرق والأساليب والوسائل ، وبذا يكون السودان أو بعض أجزاءه تحت الوصايا الدولية بطريقة مباشرة أوغير مباشرة بسبب القراءات المعكوسة والخاطئة للأحداث ومجرياتها إقليمياً ودولياً من قِبل الإنقاذيين ، وعندها ستتململ الحكومة لأن الجلوس هكذا دون عائدات كبيرة تصب فى خزائنها لتمارس تسلطها لا يريحها حتى وإن غيرت فيما بينها الكراسى والوسائد ، وستضطر إن بقيت فى السلطة إلى دفع الديات وما خلفها مما رفضته عن ( طيب خاطر ) ومن مركز قوة ، بل وأقسمت على أن لا ينال أحداً منها فلساً سواءً فى دارفور أو غيرها إلا بما تلقيه عليهم من فتات وفى الوقت الذى تريد ، وأما إن أصرت على الرفض ستخسر هى لا محالة ولن تنفهعا الصين التى وجدت نفسها تساند نظاماً يحتقر شعبه ولا يهتم للأرواح أو يبالى بالعواقب .
والأمم المتحدة لها باع طويل فى كيفية التعامل مع مثل هذه الأنظمة بالحصار تارة والضغوط حيناً والتدخل العسكري أخيراً ، وأقرب الأمثلة هو صدام حسين الذى سخر من الأمم المتحدة حتى ( وقع على قفاه ) وحاول ضرب أسواق النفط عندما أحيط به وذلك بعرض الإنتاج النفطى للعراق ( برخص التراب ) لمن أراد أن يعبّ منه من الدول المجاورة وغيرها ولكنه فشل ، إذ ضخت الأوبك وعلى رأسها السعودية المزيد منه لسد الفراغات النفطية مما جعل مراوغاته غير مجدية ، فإنصاع للقرارات الدولية بعد أن جعل من العراق دولة تعيش على المعونات الإنسانية من أغذية وأدوية بعد أن كانت تهبها ، ولم تنفعه روسيا التى كان حليفاً قوياً لها بل تركته لمصيره المحتوم .

imported_omrashid
26-08-2007, 03:57 AM
عبد الماجد موسي

دخلت هنا للتحيه

imported_abubakr sidahmed
26-08-2007, 05:51 AM
تقرير اقرب لواقع لا محال .. لقد استقوت الانقاذ بمدخول البترول ضد شعب اجاعته فبدي لها ان العالم جائع وهي الاغني ... امريكا التي فاق صرفها علي تدخلها في العراق مائة بليون دولار وهي التي لديها اكبر دين داخلي في العالم لم تات بالمائة بليون من احتياطيها المركزي ولكن من العراق والعرب وفق سياسات تحذقها جيدا ..الصين لا تؤمن بعلاقات ازلية وهي تاخذ الذي تجده وتبقي الي ان تشعر بالخطر فتخرج دون ان تلتفت للخلف ( هذا موروث صيني تاريخي ) والاعتماد الابله للانقاذ عليها هو قصر نظر وعوارة ...الاستهزاء بمقدرة المجتمع الدولي كما جاء في هذا التقرير كذلك اكثر من عوارة وجهل .. فاصرار الانقاذعلي الاستقواءببليونات بترول السودان التي يضعها حكامها في جيوبهم الان ستصير نار تحرق جلاليبهم بينما لو احتكمو لعقل وصرفوها علي البطون الجائعة في السودان واعانو اهل دارفور في رعاية امنهم وارضهم ليعودو الي السودان اقوياء لانقذو انقاذهم وانفسهم والبلاد مما هو قادم ...

imported_عبدالماجد موسى
28-08-2007, 10:40 AM
الدكتورة العزيزة / أم راشد
والله مشتاقين وما بتقصرى
تحياتنا ليك ولى كل الأسرة وبيت المال

الأخ العزيز / أبوبكر سيد أحمد
جزيل الشكر على المرور والإضافة ، وهنا تكمن مصيبة الإنقاذ والإنقاذيين ( إنهم لا يتعظون أبداً ، لا من الحاضر ولا الماضى ) والكارثة تقع على الوطن الذى لم يفوض أحداً ليتخبط بإسمه ولكنه يدفع الثمن

imported_خالد الحاج
28-08-2007, 08:41 PM
مرحب بعودتك الثرية كالعادة أيها الصديق عبد الماجد
هي الإنقاذ وسياسة "اليوم باليوم وباكر يحلها حلال" .
رغم البدايات التي حاولوا فيها الإيحاء بالتخطيط البعيد المدي والإستعانة بعدد معتبر من العلماء
فيما أسموه حينها بمؤتمرات الحوار إلا أنهم لا يزالون في تخبطهم القديم.
هذه حكومة الآمل فيها أن ينصلح حالها يوما كمن يسكب مياهه آملآ في مياه السراب.

imported_عبدالماجد موسى
29-08-2007, 06:03 PM
حبيبنا العزيز / خالد الحاج
كيفك والأولاد
الحكومة دى يا خالد محنت نفسها ومحنت الناس معاها ، وهى عارفه نفسها كويس مطفحة من الخمج لكن ما دايره تقول نحن أخطأنا وضلينا الطريق وعليكم الله نسوى شنو ؟
نسأل الله السلامة لهذا الوطن الذى لا يستحق ابداً ما يحدث فيه .
شكرى وتقديرى لك