imported_صديق عبد الرحمن ازرق
27-11-2008, 10:14 AM
اللغه و المرأه
.. الغذامى يملرس سلطة النقد ليفضح المنطوق الذكوري في اللغه
من خلال تشريح النص الثقافي .
الغذامي كاتب مشهود له بإجتراءه على المحظور وتشريحه وتفكيكه وتشريحه و اكتناه خوافيه واستجلاء معانيه المتواريه والمندسه في تلافيف اللغه عبر تمكنه من ادواته النقديه ليفضح المستور الذي يؤده الذكوري في ثقافة الوهم . هكذا يتبدى الغذامي وهو يشرِح ثقافة الوهم خلال جزئين عن اللغه والمراه ليجيب على السؤال الذي طرحه ...
" صارت اللغه فحوله وقمة الابداع هي الفحوله , فهل ياترى تفرض
اللغه فحولتها على المراه , ام ان في اللغه مجالا للانوثه بإزاء الفحوله ..؟
ليجيب محمد الغذامي على هذا عمد الى ادواته التشريحيه ليستنطق صوت الانثى/المراه ويكشف عن افصاحها وهي تبتدر مسيرتها عكس لغة الفحوله ليتمظهر هذا الصوت في استراتيجيات الحكي الانثوي ومن ثم في الكتابه الانثويه , يطرح الغذامي مزيدا من الاسئله التشريحيه لتكون اجابتها في النهايه هي متن يفضح اللغه الفحوليه لتستوي الانوثه اصلا في اللغه ..... هكذا قال
" .... ولكن ان جعلها الرجل مختلفه ( اي الانثى ) بالمعنى السلبي الناقص
فهل تستطيع ان تسجل المراه من خلال ابداعها اللغوي اختلافا انثويا ايجابيا
يضيف الى اللغه والثقافه بعدا انسانيا جديدا يجعل من التعبير اللغوي
تعبيرا ذا جسد طبيعي حينما يسير على قدمين اثنين مذكره ومؤنثه و
و يجعل الانوثه معادلا ابداعيا يوازي الفحوله ولا يقل عنها ولا يقبل
بكون الانوثه فحولة ناقصه "
اذا الغذامي يريد للانثى ان تطرد في تيار معكوسها اللغوي وتقترح ابداعها قيمة مساواة انسانيه مقحمة اللغة الفحولية في جبر انساني ليكون الجسد الانساني طبيعيا ,صحيحا ومعافى , لكنه ليؤكد ذلك يدخل الغذامي بتشريحيته المعهودة الى الوهم اللغوي الذكوري لتفتضح مقولاته فيورد قول ابن جني"ان تذكير المؤنث واسع جدا لانه رد الى الاصل " هل هذه الدعوة تجد لها مبررا؟ يقرر الغذامي عكس ذلك لانه يعتبره اصل مفترض ,واهم يريد ان يحيل المراة الى كائن ثقافي مستلب
لكن هل يبرأ الذكر من هذا الاستلاب يجيب الغذامي
".. ان الاستلاب هنا ذو بعد مزدوج فالذكر لا يستلب الانثى فحسب ولكنه هو نفسه يقع فريسة لهذا الاستلاب- اذ يخضع للحس المتوحش في هذه الثقافة الفحولية \الذكورية ويتمادى في استلاب المرأة لانه يخاف من استلابها اياه ان لم يحافظ على سيطرته عليها".
ولتجاوز هذا الاستلاب المزدوج يتماهى الغذامي مع ما قالته مي زيادة وهي تنحني برفق نحو
الرجل قائلة "ايها الرجل لقد اذللتني فكنت ذليلة حررني لتكن حرا".
وليكون الرجل حرا مضى الغذامي في تشريحيته الناقده للغة الفحوله فيضع ضمير هذه اللغه في العلن النقدي لينحت للمراه والرجل طريقا للفعل الثقافي التحرري وهو يرصد نكسات الفحولي الذكوري ازاء هبات الانثوي الذي يريد ان ان يرد للانثوي اصله الانساني الكريم لكنه مع ذلك ينتقد استعمالات المراه للضمير المذكر في الافصاح عنها لكن في راي مختلف نقول غير ذلك فاستعمالات الانثى للضمير المذكر لايسلب من لغة الانثى انوثتها لكنها تتماهى مع الذكوره لاثبات الانوثه في في اطار التجاوز للغه الفحوليه المذكره طالما ان الذات المتكلمه والفاعله لغويا هي انثى اصلا ( اليست هذه هي استراتيجية القران ) وتدعيما لما ذهبنا اليه فان الاخصائي النفسي والعالم النفساني كارل يونغ يؤكد في نظريته التي عرضها الغذامي حينما طرح مفهوم الانيموث او الضمير الذكوري في داخل المراه ذلك المفهوم الذي يقوم على فكرة ان الانثى تنطوي في داخلها على ذكوره مثلما ان الرجل في داخله انوثه هي الانيما وبالتالي فالانسان مزدوج التكوين وتكمن هذه الازدواجيه في اللاشعور, وليس الامر كذلك فحسب بل البيولوجياتؤكد وجود خليط هرموني ذكوري انثوي داخل كل انسان يتفاوت بتفاوت النوع المحدد لهويته النوعيه .
ورغم ذلك يقودنا الغذامي الى الخطوه الاولى نحو الهدف لتحرير الضمير الانثوي او اللاوعي الانثوي حينما يقول والخطوه الاولى لهذا الهدف هي تخليص القراءه من سلطه الرجل وذلك بتحويل القارئه الى فاعله واعيه تعي المقرؤ وتقاوم نوازعه الاستلابيه , والغذامي هنا يقترح نوع من القراءه التحرريه التي تعتق المراه من عبوديه مستبده على المستويين الثقافي والفكري وفي متصل مع هذا الطرح " ان طريق المراه الى موقع لغوي لن يكون الا عبر المحاوله الواعيه نحو تاسيس قيمه ابداعيه للانوثه تضارع الفحوله وتنافسها , وتقدمها في النص اللغوي لا على انه ( استرجال ) وانما بوصفها قيمه ابداعيه تجعل ( الانوثه ) مفهوما ابداعيا مثلما هو مفهوم ( الفحوله) .
هذا الافتراض ادخلنا به الغذامي الى الزمن الشهرزادي حيث الانوثه تمارس سلطه اللغه وسلطان النص التحررين فهو يقول " .... لذا فان الوقوف على صورة المراه من خلال شهرزاد سوف يكون وقوفا على زمن ثقافي وحضاري كامل . هو وقوف على تاريخ معنوي اعتباري يكشف عن المراه فعلا (انفكاكيا ) وبوصفها لغه . كما يكشف عن المخيال الثقافي العربي ومركز المراه فيه .
الف ليله وليله هي الولوج الى شعشعة الفعل التدويني الانثوي حيث هذا النص يماثل الرحم الانثوي في تماثل ضمني ايضا بين جسد النص وبين الجسد الانثوي .... يدخل الرجل هذا الرحم الانثوي المجازي فتعيد المراه ولادته على اسس جديده لينشأ على قيم الحريه والمساواه ويلين ويذوب في الق جميل ليتبنى قناعات تنتج زمنا جديدا ممتلئا بالانعتاق والانفكاك من اثار الاستبداد
هذا ما احالنا اليه محمد الغذامي في كل اجراءاته التشريحيه النقديه على اللغه الذكوريه الفحوليه خاصة عندما تناول حكاية الجاريه تودد التي استخدمت ثقافتها في تعرية الثقافه الذكوريه بحيثيات مواجهه معاكسه لها .... اليس هذا مافعله الغذامي من خلال تشريحيته في نص الكتاب (المراه واللغه) , انها كتابه ضد الكتابه او كتابه عكس الكتابه ... تفضح وتعري وتشرح لتنحت وتحفر طرائقها المعاكسه مقددة للمعهود الذكوري واستبداده ا انه بذلك يعيد للجسد اللغوي قدميه وساقيه وفخذيه انثويٌ ذكوريٌ مؤتلفان .
لكن ابدع ماكتبه محمد الغذامي هوعن تانيث الذاكره , ذلك عندما تبدى له ان المراه بعد تجربتها مع الكتابه حيث اكتشفت ان اللغه تحاول ان تفرض حسها الذكوري وضميرها المذكر , ومن ادراك المراه لهذا الاشكال الابداعي راحت تحتال لكسر الطوق الذكوري على اللغه فعمدت الى اس التكوين اللغوي وعصبه المتمثل في الذاكره , هكذا انسربت الانثى في حنايا الذكره الفحوليه كصباح انثوي يبشر بزمانٍ لغوي جديد فجاست خلال هذه الذاكره ليستوي الضلع الانثوي بقلم " اميمه الخميس " و " رضوي عاشور " وغيرهن اولئك الاناث الائي حفرن في اتجاه معاكس لمحاولات وافتراضات الذاكره المذكرهٍ ففرضن التانيث على هذه الذاكره فاضحت مؤنثه لتعبرعن وجودها الحر المنعتق .
هكذا انفكت الذاكره لتصبح انسانية واضعة نهاية العلاج وتثبيته لقوى الذكر الفحل وتجبره واستبداده الشهرياري ليترك كل ذلك رهوا ويتجه مع انثاه لتغيير المجتمع وثقافته . كانت خطوات العلاج تسير بتسارع مطرد لتغيير الثقافه الذكوريه منذ الف ليله وليله ليتوضح نهار الانثى ويخرج صوتها معبرا الى حيز الفعل اللغوي الثقافي الحر والتحريري .
بهذه الفضائحيه التي مارسها محمد الغذامي نؤكد ان شرط تانيث اللغه قد تحقق وان المراه قد وصلت الى فكرة تانيث الذاكره ولا نقول ان اكتناز االثقافه بالمعنى المؤنث قد تكاملت جوانبها لكن المراه قد اكتمل لديها وضع الاساس مما يؤكد ان عملية الاكتناز مازالت تطرد بحفرٍ انثوي في اتجاه معاكس بقلم تانث وكتابة اعلت الانساني وقيمه التحرريه .
.. الغذامى يملرس سلطة النقد ليفضح المنطوق الذكوري في اللغه
من خلال تشريح النص الثقافي .
الغذامي كاتب مشهود له بإجتراءه على المحظور وتشريحه وتفكيكه وتشريحه و اكتناه خوافيه واستجلاء معانيه المتواريه والمندسه في تلافيف اللغه عبر تمكنه من ادواته النقديه ليفضح المستور الذي يؤده الذكوري في ثقافة الوهم . هكذا يتبدى الغذامي وهو يشرِح ثقافة الوهم خلال جزئين عن اللغه والمراه ليجيب على السؤال الذي طرحه ...
" صارت اللغه فحوله وقمة الابداع هي الفحوله , فهل ياترى تفرض
اللغه فحولتها على المراه , ام ان في اللغه مجالا للانوثه بإزاء الفحوله ..؟
ليجيب محمد الغذامي على هذا عمد الى ادواته التشريحيه ليستنطق صوت الانثى/المراه ويكشف عن افصاحها وهي تبتدر مسيرتها عكس لغة الفحوله ليتمظهر هذا الصوت في استراتيجيات الحكي الانثوي ومن ثم في الكتابه الانثويه , يطرح الغذامي مزيدا من الاسئله التشريحيه لتكون اجابتها في النهايه هي متن يفضح اللغه الفحوليه لتستوي الانوثه اصلا في اللغه ..... هكذا قال
" .... ولكن ان جعلها الرجل مختلفه ( اي الانثى ) بالمعنى السلبي الناقص
فهل تستطيع ان تسجل المراه من خلال ابداعها اللغوي اختلافا انثويا ايجابيا
يضيف الى اللغه والثقافه بعدا انسانيا جديدا يجعل من التعبير اللغوي
تعبيرا ذا جسد طبيعي حينما يسير على قدمين اثنين مذكره ومؤنثه و
و يجعل الانوثه معادلا ابداعيا يوازي الفحوله ولا يقل عنها ولا يقبل
بكون الانوثه فحولة ناقصه "
اذا الغذامي يريد للانثى ان تطرد في تيار معكوسها اللغوي وتقترح ابداعها قيمة مساواة انسانيه مقحمة اللغة الفحولية في جبر انساني ليكون الجسد الانساني طبيعيا ,صحيحا ومعافى , لكنه ليؤكد ذلك يدخل الغذامي بتشريحيته المعهودة الى الوهم اللغوي الذكوري لتفتضح مقولاته فيورد قول ابن جني"ان تذكير المؤنث واسع جدا لانه رد الى الاصل " هل هذه الدعوة تجد لها مبررا؟ يقرر الغذامي عكس ذلك لانه يعتبره اصل مفترض ,واهم يريد ان يحيل المراة الى كائن ثقافي مستلب
لكن هل يبرأ الذكر من هذا الاستلاب يجيب الغذامي
".. ان الاستلاب هنا ذو بعد مزدوج فالذكر لا يستلب الانثى فحسب ولكنه هو نفسه يقع فريسة لهذا الاستلاب- اذ يخضع للحس المتوحش في هذه الثقافة الفحولية \الذكورية ويتمادى في استلاب المرأة لانه يخاف من استلابها اياه ان لم يحافظ على سيطرته عليها".
ولتجاوز هذا الاستلاب المزدوج يتماهى الغذامي مع ما قالته مي زيادة وهي تنحني برفق نحو
الرجل قائلة "ايها الرجل لقد اذللتني فكنت ذليلة حررني لتكن حرا".
وليكون الرجل حرا مضى الغذامي في تشريحيته الناقده للغة الفحوله فيضع ضمير هذه اللغه في العلن النقدي لينحت للمراه والرجل طريقا للفعل الثقافي التحرري وهو يرصد نكسات الفحولي الذكوري ازاء هبات الانثوي الذي يريد ان ان يرد للانثوي اصله الانساني الكريم لكنه مع ذلك ينتقد استعمالات المراه للضمير المذكر في الافصاح عنها لكن في راي مختلف نقول غير ذلك فاستعمالات الانثى للضمير المذكر لايسلب من لغة الانثى انوثتها لكنها تتماهى مع الذكوره لاثبات الانوثه في في اطار التجاوز للغه الفحوليه المذكره طالما ان الذات المتكلمه والفاعله لغويا هي انثى اصلا ( اليست هذه هي استراتيجية القران ) وتدعيما لما ذهبنا اليه فان الاخصائي النفسي والعالم النفساني كارل يونغ يؤكد في نظريته التي عرضها الغذامي حينما طرح مفهوم الانيموث او الضمير الذكوري في داخل المراه ذلك المفهوم الذي يقوم على فكرة ان الانثى تنطوي في داخلها على ذكوره مثلما ان الرجل في داخله انوثه هي الانيما وبالتالي فالانسان مزدوج التكوين وتكمن هذه الازدواجيه في اللاشعور, وليس الامر كذلك فحسب بل البيولوجياتؤكد وجود خليط هرموني ذكوري انثوي داخل كل انسان يتفاوت بتفاوت النوع المحدد لهويته النوعيه .
ورغم ذلك يقودنا الغذامي الى الخطوه الاولى نحو الهدف لتحرير الضمير الانثوي او اللاوعي الانثوي حينما يقول والخطوه الاولى لهذا الهدف هي تخليص القراءه من سلطه الرجل وذلك بتحويل القارئه الى فاعله واعيه تعي المقرؤ وتقاوم نوازعه الاستلابيه , والغذامي هنا يقترح نوع من القراءه التحرريه التي تعتق المراه من عبوديه مستبده على المستويين الثقافي والفكري وفي متصل مع هذا الطرح " ان طريق المراه الى موقع لغوي لن يكون الا عبر المحاوله الواعيه نحو تاسيس قيمه ابداعيه للانوثه تضارع الفحوله وتنافسها , وتقدمها في النص اللغوي لا على انه ( استرجال ) وانما بوصفها قيمه ابداعيه تجعل ( الانوثه ) مفهوما ابداعيا مثلما هو مفهوم ( الفحوله) .
هذا الافتراض ادخلنا به الغذامي الى الزمن الشهرزادي حيث الانوثه تمارس سلطه اللغه وسلطان النص التحررين فهو يقول " .... لذا فان الوقوف على صورة المراه من خلال شهرزاد سوف يكون وقوفا على زمن ثقافي وحضاري كامل . هو وقوف على تاريخ معنوي اعتباري يكشف عن المراه فعلا (انفكاكيا ) وبوصفها لغه . كما يكشف عن المخيال الثقافي العربي ومركز المراه فيه .
الف ليله وليله هي الولوج الى شعشعة الفعل التدويني الانثوي حيث هذا النص يماثل الرحم الانثوي في تماثل ضمني ايضا بين جسد النص وبين الجسد الانثوي .... يدخل الرجل هذا الرحم الانثوي المجازي فتعيد المراه ولادته على اسس جديده لينشأ على قيم الحريه والمساواه ويلين ويذوب في الق جميل ليتبنى قناعات تنتج زمنا جديدا ممتلئا بالانعتاق والانفكاك من اثار الاستبداد
هذا ما احالنا اليه محمد الغذامي في كل اجراءاته التشريحيه النقديه على اللغه الذكوريه الفحوليه خاصة عندما تناول حكاية الجاريه تودد التي استخدمت ثقافتها في تعرية الثقافه الذكوريه بحيثيات مواجهه معاكسه لها .... اليس هذا مافعله الغذامي من خلال تشريحيته في نص الكتاب (المراه واللغه) , انها كتابه ضد الكتابه او كتابه عكس الكتابه ... تفضح وتعري وتشرح لتنحت وتحفر طرائقها المعاكسه مقددة للمعهود الذكوري واستبداده ا انه بذلك يعيد للجسد اللغوي قدميه وساقيه وفخذيه انثويٌ ذكوريٌ مؤتلفان .
لكن ابدع ماكتبه محمد الغذامي هوعن تانيث الذاكره , ذلك عندما تبدى له ان المراه بعد تجربتها مع الكتابه حيث اكتشفت ان اللغه تحاول ان تفرض حسها الذكوري وضميرها المذكر , ومن ادراك المراه لهذا الاشكال الابداعي راحت تحتال لكسر الطوق الذكوري على اللغه فعمدت الى اس التكوين اللغوي وعصبه المتمثل في الذاكره , هكذا انسربت الانثى في حنايا الذكره الفحوليه كصباح انثوي يبشر بزمانٍ لغوي جديد فجاست خلال هذه الذاكره ليستوي الضلع الانثوي بقلم " اميمه الخميس " و " رضوي عاشور " وغيرهن اولئك الاناث الائي حفرن في اتجاه معاكس لمحاولات وافتراضات الذاكره المذكرهٍ ففرضن التانيث على هذه الذاكره فاضحت مؤنثه لتعبرعن وجودها الحر المنعتق .
هكذا انفكت الذاكره لتصبح انسانية واضعة نهاية العلاج وتثبيته لقوى الذكر الفحل وتجبره واستبداده الشهرياري ليترك كل ذلك رهوا ويتجه مع انثاه لتغيير المجتمع وثقافته . كانت خطوات العلاج تسير بتسارع مطرد لتغيير الثقافه الذكوريه منذ الف ليله وليله ليتوضح نهار الانثى ويخرج صوتها معبرا الى حيز الفعل اللغوي الثقافي الحر والتحريري .
بهذه الفضائحيه التي مارسها محمد الغذامي نؤكد ان شرط تانيث اللغه قد تحقق وان المراه قد وصلت الى فكرة تانيث الذاكره ولا نقول ان اكتناز االثقافه بالمعنى المؤنث قد تكاملت جوانبها لكن المراه قد اكتمل لديها وضع الاساس مما يؤكد ان عملية الاكتناز مازالت تطرد بحفرٍ انثوي في اتجاه معاكس بقلم تانث وكتابة اعلت الانساني وقيمه التحرريه .