imported_شوقي بدري
30-03-2009, 05:23 PM
محن سودانيه 22 الحساب ولد المستشار مصطفى عثمان اسماعيل ....
البشير ونظامه بعد ان خربوا السودان , وفشلوا فى ان يحموا حتى حدودهم . ولاول مره اراضى سودانيه محتله بواسطه دول الجوار . ونظام الانقاذ يرسل الجنود السودانيين الى جزر القمر . والشعب السودانى لا يعرف اين هى جزر القمر . والتلفزيون والاعلام السودانى ينطقها غلط فهى القمر بضم القاف . والسودانيون حكاما وشعبا ينطقونها بالفتحه .
سيدى المستشار , انت كنت احد المهندسين لارسال الجنود السودانيين , وثبتم نظام باطش غير ديمقراطى . كلما يهمكم ان الرئيس قد رفع شعاراً اسلامياً . والمضحك ان هذا الرئيس قد رشح البشير لجائزه نوبل للسلام . والبشير رجل السلام يقول رئيس استخباراته بأنهم سيقطعوا الاوصال ووو الخ . والبشير يقول لجيشه لا اريد جرحى او اسرى .
شكرا يا سيدى المستشار لجهدكم . لان ناس جزيره مايوتى قالوا انحنا مالنا ومال الحمار البرمى سيدو . انحنا عندنا تعليم ديمقراطيه نظام قضائى جيد علاج وضمانات اجتماعيه . احسن نلملم اطرافنا ونبعد عن نظام المتأسلمين . اللذين ثبتوا فى السلطه فى جزر القمر على اسنان الحراب السودانيه . والآن اهل جزيره مايوتى واللذين هم مسلمين مائه فى المائه الا من افراد قليلين لا يزيدون عن الالف او الالفين , قد قرروا الانضمام الى فرنسا باستفتاء كامل . لقد جعل نظامك المسلمين يهربون الى المسيحيين . هذه والله محن السودانيين .
الموضوع الذى يتبع كلامى هذا جزء من موضوع نشر قبل اكثر من سنتين , عباره عن مجموعه مواضيع تتحدث عن المرتزقه . والموضوع موجود فى مكتبه شوقى بدرى فى سودانيات وفى كثير من المواقع مثل سودانيز اون لاين وسودان نايل . ومحنكم لن تنتهى .
التحيه
شوقى
((( بوب دينارد اكاد ان اجزم انه اشهر مرتزق ولا يزال عائشاً وعلى عكس اغلب المرتزقه اللذين ماتوا مهملين فقراء او اجبروا للعمل كبلطجيه فى الملاهى الليليه او كحرس شخصى للاغنياء فان بوب قد تحصل على الثروه والجاه . وكانت هوليوود على وشك ان تجعل حياته فلماً سينمائياً الا ان الخارجيه الامريكيه عارضت الامر لانه كان سيفقد امريكا ما تبقى لها من صلات جيده مع افريقيا . فبوب هو الشخص الوحيد الذى تمكن فى السيطره على دوله كامله .
بوب يبدو وسيماً وشكله اقرب الى مدير بنك او رجل اعمال مترف وملابسه منتقاه . وعندما كنت اراقبه فى فندق زيورخ فى سويسرا وهو يأكل افطاره كانت حركاته تبدو اقرب الى الانوثه , واظافره مصقوله .
تنزانيا كانت ولا تزال عصيه على الغرب . فالشركات الغربيه عادةً تسعد بوجود الجنرالات والطغاه فى الحكم لان هذا يبعد الشفافيه ويخلق تربه صالحه للرشوه والصفقات المشبوهه . والمعلم جوليوس نايريرى عاش بسيطاً ومات فقيراً . وكما اورد عبد الرحمن مختار فى كتابه خريف الفرح فانهم عندما اتصلوا به للمشاركه فى مصاريف علاج صديقه رئيس الوزراء السودانى . ارسل لهم خطاباً قائلاً ان كل ما يملك ويمكن ان يتصرف فيه فى الدنيا هو مرتبه كرئيس لتنزانيا . ولهذا يرسل عشره جنيهات لسفيره فى لندن حتى يبتاع زهوراً للرئيس السودانى وانه سيصلى من اجله .
اسلوب نايريرى وامانته شجعت كثير من الشباب الافريقى على الابتعاد عن نهب شعوبهم ومحاوله خلق انظمه تفكر فى مصلحه الشعب . وكان يكفيهم فخراً ان جوزيف نايريرى شقيق الرئيس والذى هو سائق شاحنه كان يصير عاطلاً من العمل كثيراً . ونايريرى الذى بداء حياته كمدرس واصل حياته حياةً بسيطه تطبخ له زوجته ميرى الفوفو والاوقالى والاكلات الافريقيه البسيطه .
من اللذين تأثروا بالمعلم نايريرى رئيس جزر القمر بضم القاف , على صالح وكان متشبعاً بالافكار الاشتراكيه وتعاليم ماوتسيتونق . فادخل المياه فى المنازل ونشر التعليم وحرر النساء وقضى على كثير من العادات الضاره ومخلفات العبوديه . فجزر القمر وزانزبار وشرق افريقيا كانوا مرتعاً لتجار الرقيق . على صالح كان متسرعا ً وكان يريد ان يغير كل شئ فى يوم واحد . الا انه فى الحقيقه قد استعان بالمرتزقه للوصول الى السلطه . ومن يعش بالسيف يموت به .
واذا لم يكن على صالح وحده كافياً لاثاره غضب الغرب فان صديقى على بنتوشا كان كافياً , فهو وسيم جداً له عيون واسعه وشنب كث ويتمتع بذكاء الا انه يحب الشرب ومناقشه السياسه . ولا يتقبل الاستفذاذ العنصرى .وبالرغم من انه كان متزوجاً بايفا الشيكيه وله منها طفله الا انه كان متأثراً بافكار الفهود السود الامريكان . ولقد استفذ الشيك فى ملهى المدينه الجامعيه استراهوف وكان يصرخ فى وجههم عاش الاتحاد السوفيتى هذا بعد احتلال الروس لتشسلوفاكيا 68 , ولو لم نكن عصبه من الافارقه وقتها لفتكوا به . وماتت زوجته ايفا وكان يتهم المخابرات الشيكيه بقتلها . ويبدو ان هذا اثر فى نوع الاعلام الذى مارسه فى جزر القمر . هذا الصيف عندما كان الاخ احمد عبد الرحمن برهان مكلا فى زيارتى وهو من مواطني زنزبار قمنا بالاتصال تلفونياً بالاخ على وكان لا يزال يتحدث عن الثوره والنضال ويسكن فى مدينه اودنسا عاصمه جزيره فين الدنماركيه .
رئيس سيشل احد تلاميذ نايريرى اخذ بالنصيحه . وعندما أتى المرتزقه كان الجنود التنزانيون فى انتظارهم . والصدمه التى اصابتهم جعلت كثير من المرتزقه يعيدون تفكيرهم .
واندفع كثير من الشباب الاشتراكى وحاولوا خلق دوله مثاليه فى جزر القمر احدهم كان صديقنا على بنتوشا الذى زاملنا فى براغ وكان يعمل فى الاذاعه الشيكيه . وكان يسكن جاراً لعمده السودانيين فى براغ حسن ابا سعيد الذى كان يعمل فى الاذاعه الشيكيه . وصار على سالم بن حميد بنتوشا مسئولاً عن الاعلام فى جزر القمر وفى تلك الايام كان الاخت ثريا وقاسم يتولون الارسال باللغه السواحيليه من بكين وصارت محطه بكين مكمله للاعلام فى شرق افريقيا خاصه وان تنزانيا وليست كينيا هى مهد اللغه السواحيليه . وبداء الامريكان فى التململ خاصه بعد ان اجتاحت جيوش تنزانيا يوغندا متخلصين من عيدى امين . الذى بالرغم من وحشيته وعدم معقوليته كان ينفذ كثيراً من المخططات الامريكيه .
الغريب ان عيدى امين قد طلب المساعده من معمر القذافى . الا ان جنوده لم يدافعوا بالشراسه التى كان يتوقعها عيدى امين ولقد وعده القذافى بارسال افضل محاربيه . وبعد طرد عيدى امين قال للقذافى ان جنودك كانوا يحاربون كالنساء .
على صالح ارتكب غلطه مميته عندما رفض ان يقبل بالجنود التنزانيين فى ارضه بالرغم من تحزيرات نايريرى . ويبدو انه خاف ان يصير دائراً فى فلك تنزانيا . وفى العاده ان هنالك كثير من الافارقه اللذين يحسبون ان وجود الاوربيين يعنى المعقوليه والاستقرار . وبالنظر الى ما يحدث فى الدول الاوربيه قد نجد لهم بعض العذر . والعم ازرق فى امدرمان له حزب اسمه تقدم السودان يدعو الى رجوع الانجليز . وجزيره مايوتى يسكنها حوالى اقل من 200 الف نسمه كثير منهم من بيض جنوب افريقيا تتمتع بمستوى راقى جداً يموت سكان جزر القمر ويخاطرون بحياتهم لدخول مايوتى التى تماثل اوربا . والافارقه الآن يخاطرون بحياتهم لدخول مدينتى سبته ومالينا فى المغرب لانهم جزء من اسبانيا .
ولهذه الاسباب وربما كرهاً فى التغييرات السريعه والتى هذت مجتمع جزر القمر وقلبت الامور راساً على عقب تآمر بعض اهل جزر القمر وخدعوا على صالح واخذوا فلوساً لكى يأتوا بسفن تكون نواه لاسطول صيد حتى يتوفر السمك للجميع . والسفن التى حضرت أتت ببوب دينارد ورفاقه . واستلم احمد عبد الله السلطه . وعندما لم ينفذ كل اوامر بوب دينارد قتل وصار بوب دينارد الحاكم المطلق .
الذى أتى ببوب دينارد هو تاينى رجل المخابرات الامريكيه الذى سمى تاينى وتعنى الضئيل بسبب ضخامه جسمه . وهو الذى خطط لارجاع نميرى فى 1971 . وكانت ليبيا هى القاعده التى اشرف منها على ارجاع نميرى ))) . .
شوقى
البشير ونظامه بعد ان خربوا السودان , وفشلوا فى ان يحموا حتى حدودهم . ولاول مره اراضى سودانيه محتله بواسطه دول الجوار . ونظام الانقاذ يرسل الجنود السودانيين الى جزر القمر . والشعب السودانى لا يعرف اين هى جزر القمر . والتلفزيون والاعلام السودانى ينطقها غلط فهى القمر بضم القاف . والسودانيون حكاما وشعبا ينطقونها بالفتحه .
سيدى المستشار , انت كنت احد المهندسين لارسال الجنود السودانيين , وثبتم نظام باطش غير ديمقراطى . كلما يهمكم ان الرئيس قد رفع شعاراً اسلامياً . والمضحك ان هذا الرئيس قد رشح البشير لجائزه نوبل للسلام . والبشير رجل السلام يقول رئيس استخباراته بأنهم سيقطعوا الاوصال ووو الخ . والبشير يقول لجيشه لا اريد جرحى او اسرى .
شكرا يا سيدى المستشار لجهدكم . لان ناس جزيره مايوتى قالوا انحنا مالنا ومال الحمار البرمى سيدو . انحنا عندنا تعليم ديمقراطيه نظام قضائى جيد علاج وضمانات اجتماعيه . احسن نلملم اطرافنا ونبعد عن نظام المتأسلمين . اللذين ثبتوا فى السلطه فى جزر القمر على اسنان الحراب السودانيه . والآن اهل جزيره مايوتى واللذين هم مسلمين مائه فى المائه الا من افراد قليلين لا يزيدون عن الالف او الالفين , قد قرروا الانضمام الى فرنسا باستفتاء كامل . لقد جعل نظامك المسلمين يهربون الى المسيحيين . هذه والله محن السودانيين .
الموضوع الذى يتبع كلامى هذا جزء من موضوع نشر قبل اكثر من سنتين , عباره عن مجموعه مواضيع تتحدث عن المرتزقه . والموضوع موجود فى مكتبه شوقى بدرى فى سودانيات وفى كثير من المواقع مثل سودانيز اون لاين وسودان نايل . ومحنكم لن تنتهى .
التحيه
شوقى
((( بوب دينارد اكاد ان اجزم انه اشهر مرتزق ولا يزال عائشاً وعلى عكس اغلب المرتزقه اللذين ماتوا مهملين فقراء او اجبروا للعمل كبلطجيه فى الملاهى الليليه او كحرس شخصى للاغنياء فان بوب قد تحصل على الثروه والجاه . وكانت هوليوود على وشك ان تجعل حياته فلماً سينمائياً الا ان الخارجيه الامريكيه عارضت الامر لانه كان سيفقد امريكا ما تبقى لها من صلات جيده مع افريقيا . فبوب هو الشخص الوحيد الذى تمكن فى السيطره على دوله كامله .
بوب يبدو وسيماً وشكله اقرب الى مدير بنك او رجل اعمال مترف وملابسه منتقاه . وعندما كنت اراقبه فى فندق زيورخ فى سويسرا وهو يأكل افطاره كانت حركاته تبدو اقرب الى الانوثه , واظافره مصقوله .
تنزانيا كانت ولا تزال عصيه على الغرب . فالشركات الغربيه عادةً تسعد بوجود الجنرالات والطغاه فى الحكم لان هذا يبعد الشفافيه ويخلق تربه صالحه للرشوه والصفقات المشبوهه . والمعلم جوليوس نايريرى عاش بسيطاً ومات فقيراً . وكما اورد عبد الرحمن مختار فى كتابه خريف الفرح فانهم عندما اتصلوا به للمشاركه فى مصاريف علاج صديقه رئيس الوزراء السودانى . ارسل لهم خطاباً قائلاً ان كل ما يملك ويمكن ان يتصرف فيه فى الدنيا هو مرتبه كرئيس لتنزانيا . ولهذا يرسل عشره جنيهات لسفيره فى لندن حتى يبتاع زهوراً للرئيس السودانى وانه سيصلى من اجله .
اسلوب نايريرى وامانته شجعت كثير من الشباب الافريقى على الابتعاد عن نهب شعوبهم ومحاوله خلق انظمه تفكر فى مصلحه الشعب . وكان يكفيهم فخراً ان جوزيف نايريرى شقيق الرئيس والذى هو سائق شاحنه كان يصير عاطلاً من العمل كثيراً . ونايريرى الذى بداء حياته كمدرس واصل حياته حياةً بسيطه تطبخ له زوجته ميرى الفوفو والاوقالى والاكلات الافريقيه البسيطه .
من اللذين تأثروا بالمعلم نايريرى رئيس جزر القمر بضم القاف , على صالح وكان متشبعاً بالافكار الاشتراكيه وتعاليم ماوتسيتونق . فادخل المياه فى المنازل ونشر التعليم وحرر النساء وقضى على كثير من العادات الضاره ومخلفات العبوديه . فجزر القمر وزانزبار وشرق افريقيا كانوا مرتعاً لتجار الرقيق . على صالح كان متسرعا ً وكان يريد ان يغير كل شئ فى يوم واحد . الا انه فى الحقيقه قد استعان بالمرتزقه للوصول الى السلطه . ومن يعش بالسيف يموت به .
واذا لم يكن على صالح وحده كافياً لاثاره غضب الغرب فان صديقى على بنتوشا كان كافياً , فهو وسيم جداً له عيون واسعه وشنب كث ويتمتع بذكاء الا انه يحب الشرب ومناقشه السياسه . ولا يتقبل الاستفذاذ العنصرى .وبالرغم من انه كان متزوجاً بايفا الشيكيه وله منها طفله الا انه كان متأثراً بافكار الفهود السود الامريكان . ولقد استفذ الشيك فى ملهى المدينه الجامعيه استراهوف وكان يصرخ فى وجههم عاش الاتحاد السوفيتى هذا بعد احتلال الروس لتشسلوفاكيا 68 , ولو لم نكن عصبه من الافارقه وقتها لفتكوا به . وماتت زوجته ايفا وكان يتهم المخابرات الشيكيه بقتلها . ويبدو ان هذا اثر فى نوع الاعلام الذى مارسه فى جزر القمر . هذا الصيف عندما كان الاخ احمد عبد الرحمن برهان مكلا فى زيارتى وهو من مواطني زنزبار قمنا بالاتصال تلفونياً بالاخ على وكان لا يزال يتحدث عن الثوره والنضال ويسكن فى مدينه اودنسا عاصمه جزيره فين الدنماركيه .
رئيس سيشل احد تلاميذ نايريرى اخذ بالنصيحه . وعندما أتى المرتزقه كان الجنود التنزانيون فى انتظارهم . والصدمه التى اصابتهم جعلت كثير من المرتزقه يعيدون تفكيرهم .
واندفع كثير من الشباب الاشتراكى وحاولوا خلق دوله مثاليه فى جزر القمر احدهم كان صديقنا على بنتوشا الذى زاملنا فى براغ وكان يعمل فى الاذاعه الشيكيه . وكان يسكن جاراً لعمده السودانيين فى براغ حسن ابا سعيد الذى كان يعمل فى الاذاعه الشيكيه . وصار على سالم بن حميد بنتوشا مسئولاً عن الاعلام فى جزر القمر وفى تلك الايام كان الاخت ثريا وقاسم يتولون الارسال باللغه السواحيليه من بكين وصارت محطه بكين مكمله للاعلام فى شرق افريقيا خاصه وان تنزانيا وليست كينيا هى مهد اللغه السواحيليه . وبداء الامريكان فى التململ خاصه بعد ان اجتاحت جيوش تنزانيا يوغندا متخلصين من عيدى امين . الذى بالرغم من وحشيته وعدم معقوليته كان ينفذ كثيراً من المخططات الامريكيه .
الغريب ان عيدى امين قد طلب المساعده من معمر القذافى . الا ان جنوده لم يدافعوا بالشراسه التى كان يتوقعها عيدى امين ولقد وعده القذافى بارسال افضل محاربيه . وبعد طرد عيدى امين قال للقذافى ان جنودك كانوا يحاربون كالنساء .
على صالح ارتكب غلطه مميته عندما رفض ان يقبل بالجنود التنزانيين فى ارضه بالرغم من تحزيرات نايريرى . ويبدو انه خاف ان يصير دائراً فى فلك تنزانيا . وفى العاده ان هنالك كثير من الافارقه اللذين يحسبون ان وجود الاوربيين يعنى المعقوليه والاستقرار . وبالنظر الى ما يحدث فى الدول الاوربيه قد نجد لهم بعض العذر . والعم ازرق فى امدرمان له حزب اسمه تقدم السودان يدعو الى رجوع الانجليز . وجزيره مايوتى يسكنها حوالى اقل من 200 الف نسمه كثير منهم من بيض جنوب افريقيا تتمتع بمستوى راقى جداً يموت سكان جزر القمر ويخاطرون بحياتهم لدخول مايوتى التى تماثل اوربا . والافارقه الآن يخاطرون بحياتهم لدخول مدينتى سبته ومالينا فى المغرب لانهم جزء من اسبانيا .
ولهذه الاسباب وربما كرهاً فى التغييرات السريعه والتى هذت مجتمع جزر القمر وقلبت الامور راساً على عقب تآمر بعض اهل جزر القمر وخدعوا على صالح واخذوا فلوساً لكى يأتوا بسفن تكون نواه لاسطول صيد حتى يتوفر السمك للجميع . والسفن التى حضرت أتت ببوب دينارد ورفاقه . واستلم احمد عبد الله السلطه . وعندما لم ينفذ كل اوامر بوب دينارد قتل وصار بوب دينارد الحاكم المطلق .
الذى أتى ببوب دينارد هو تاينى رجل المخابرات الامريكيه الذى سمى تاينى وتعنى الضئيل بسبب ضخامه جسمه . وهو الذى خطط لارجاع نميرى فى 1971 . وكانت ليبيا هى القاعده التى اشرف منها على ارجاع نميرى ))) . .
شوقى