تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : دموع مسفوحة على قبر ابن جاكسون


imported_hatim ALi
08-07-2009, 05:55 PM
دموع مسفوحة على قبر ابن جاكسون
===============

بالرغم من إعجابي بغنائه و نشأتي - في مراهقاتي الباكرة على كلماته - يوم غنى

We Are The World -- We Are The Childeren

لأطفال السودان في زمن مجاعة "النميري"

و على الرغم من فصلي التام

بين "شخص" الفنان و "فنه"

و تقديري لحزن "الناس" و حقهم - الأدبي - في إبداء ذلك "الحزن"

الا أن الذي يحدث الان في وش الكتاب (الفيس بوك) هذا

و في غيره من المواقع السودانية

من حالة "التركيز الشديد" على أمر وفاة ابن جاكسون

فقد سودت البروفايبلات

ورفعت اللينكات من اليوتيوب

وكتبت النوتات و المواضيع و أنشئت المجموعات التي

تحكي - مناقب - ابن جاكسون

و ترثي شبابه الضائع و فنه الفريد

و تتعاطف مع أحزان الصغيرة "باريس" بنت جاكسون

و لكن
===

هل نسى أو تناسى هؤلاء السودانيون :
-------------------------------------------

1. احزان و دموع أبناءنا و بناتنا في معسكرات النزوح بدارفور ؟

2. أطفالنا السبعة الذين يموتون يومياً في دار المايقوما للاطفال غير الشرعيين ؟

3. بؤس حالنا و سوء منقلبنا لعشرين عام مضت في عهد - التمكين - الذي سوف تشرعه - الانتخابات القادمة - كما علمتنا تجربة ابن نجاد في ايران ؟

4. دموع أطفالنا في عنابر السرطان ، و صرخات بنات دارفور النائحات في داخلية البنات بجامعة الخرطوم ؟

5.و الكثير المثير الذي تعرفونه جميعاً

imported_hatim ALi
08-07-2009, 05:57 PM
لا أدري لماذا تذكرت مقولة د. الباقر العفيف في شأن تماهي السودانيين مع المتنبي الشاعر - مجهول النسب العربي - و اعجابهم اللا متناهي في هجائه لكافور - الملك السوداني - على مصر ، و أقتبس من تلكم الابيات :

العبد ليس لحر صالح بأخ

لو أنه في ثياب الحر مولود

لا تشتر العبد إلا والعصا معه

إن العبيد لأنجاس مناكيد

ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن

يسيء بي فيه عبد وهو محمود

ولا توهمت أن الناس قد فقدوا

وأن مثل أبي البيضاء موجود

وأن ذا الأسود المثقوب مشفره

تطيعه ذي العضاريط الرعاديد


و أيضاً :

من علم الأسود المخصي مكرمة

أقومه البيض أم آباؤه الصيد

أم أذنه في يد النخاس دامية

أم قدره وهو بالفلسين مردود

أولى اللئام كويفير بمعذرة

في كل لؤم وبعض العذر تفنيد

وذاك أن الفحول البيض عاجزة

عن الجميل فكيف الخصية السود


و السودانيون الى يومنا هذا يدرسون هذه القصيدة في معاهدم و جامعاتهم و يتمايلون طرباً و إعجاباً بفحش و بذاءة - المتنبي - في هجائه لجدهم "كافور"

يقول في ذلك د. الباقر العفيف :

"وتعتبر قصائد المتنبي التي يسخر فيها من كافور الإخشيدي، حاكم مصر في العصور الوسطى، مثالا علي ذلك. فالمتنبي معروف بأنه أعظم الشعراء العرب موهبة علي مر العصور.

وقد قصد كافور، العبد النوبي، الذي تحرر واستولى علي الحكم بمقدراته العسكرية والإدارية المتفوقة. وكان المتنبي يأمل في أن يتفضل عليه كافور بأمارة يحكمها. ونظم لهذا الغرض قصائد عديدة في مدح كافور. بل وصل إلى درجة مدح لونه الأسود وأعبره تجسيدا للجمال.

ولما فشل في الحصول علي مبتغاه، كره كافورا، وفرّ هاربا من مصر، وبدأ حملة من التشنيع والهجاء ضد كافور. وقام بنظم قصائد في هجاء كافور، تعتبر من عيون الشعر من حيث خصائصها الفنية، وسماه "الأسود المخصي"، والزنجي الدميم.

في كل هذه القصائد كان المتنبي يعيّر كافورا بلونه الأسود.
--------------------------------------------------------------

ومن المدهش أن الشماليين عندما يقرأون هذه القصائد، فاﻧﻬم ينحازون إلى المتنبي وليس إلي كافور، رغم أن كافورًا كان رجلاً (نوبيًا)، وبمعنى معاصر كان (سودانيًا شماليًا).

imported_hatim ALi
08-07-2009, 05:59 PM
يمكن إثارة نقطة مشاﺑﻬة في علاقة الشماليين باللغة العربية. فعندما يدخل الطفل الشمالي عالم اللغة العربية، فهو أو هي، يدخل في عملية التماهي مع "الأب العربي"، والاغتراب عن "الأم الأفريقية"، ولكن الشماليين يشعرون بالوجود الظاهر للأم في جلودهم ووجوههم، وكما أوضح "فرانسيس دينق" :

"ولا يحتاج الأمر إلي عالم متخصص في علم النفس الاجتماعي، لاستنتاج أن هذا الاحتقار لبعض العوامل الظاهرة في ملامح الوجه، لا بد علي مستوى ما من مستويات الوعي أن يسبب لصاحبه درجة من التوتر والتشويش".

ولكن طريقة الشماليين في التعامل مع هذا التوتر والتشويش، تعتبر متفردة نوعا ما. فبدلا من محاولة إعادة صياغة وتدجين اللغة لتناسب ملامحهم، فاﻧﻬم يخترعون صورة خيالية لوجوههم لتلائم اللغة. ولذلك يتفادون استخدام كلمة "أسود" لوصف أنفسهم، ويصرون إصرارا مبالغا فيه علي أصلهم العربي".

وفي دراستها الممتازة لقرية شمالية أطلقت عليها الاسم الوهمي "حفريات" توصلت "جانيس بودي"، إلى مدى حدة وعي القرويين باللون. فقد عرفت منهم أن هناك تراتبية لونية، حسب الأفضلية "تتدرج من الأصفر، أي الفاتح، وتمر بدرجات أكثر دكنة تسمى "الأحمر"، "الأخضر"، و"الأزرق" ثم تستطرد فتقول أن كلمة "أسود" تستخدم دائمًا للجنوبيين والأفارقة".

imported_hatim ALi
08-07-2009, 06:01 PM
إن الشمالي المتوسط ينظر إلي اللون الأسود كمشكلة تستوجب الحل. ومع أن الإناث يتعاملن معها مباشرة باستخدام الأصباغ، إلا أن الرجال يتعاملون معها بطريقة غير مباشرة أي الارتباط بأنثي فاتحة اللون. ولكن وبصرف النظر عن الشعور بالرضى الذي يوفره هذا الإجراء التعويضي والاستكمالي للفرد، إلا أنه يظل باقيًا. ما يزال قدر كبير من القلق يفرزه الشعور الملازم للفرد بأنه يحمل معه أينما ذهب ذلك اللون الخطأ. ومن أجل مقاومة هذا القلق يجب توظيف ميكانزمات دفاعية ملائمة. وهنا يصبح اللون الأسمر هو المعيار، ويعطي اللون الأسود اسمًا أخر. ولتفادي وصف الذات بأﻧﻬا "سوداء"، ابتدع الوعي الجماعي الشمالي لفظة " أخضر" والتي كانت تستخدم أصًلاً في وصف اللون الداكن للأرض. وبناء على ذلك، بينما يكون الشمالي الداكن اللون "أخضرًا"، فإن الجنوبي الداكن اللون بنفس القدر يسمي "أسودًا".

ويحدثنا أحمد الشاهي الذي درس قبيلة الشايقية قائلا : "من الوقاحة أن تصف الشايقي بأنه أزرق (أسود)، حتى ولو كان لونه كذلك، لأن هذا الوصف يساويه
بالعبد."

imported_hatim ALi
08-07-2009, 06:03 PM
ومن الأمثلة الصارخة علي وجود هذا التوتر، هذا المقتطف من خطبة للشريف زين العابدين الهندي، أحد القادة السياسيين البارزين في الشمال. فقد قال :

"أنا عربي. وأعرف أنني عربي. ولا يستطيع أحد أن يناقشني في ذلك. فأنا
أملك شجرة نسب. فأنا فلان بن فلان بن محمد رسول الله. ولكن، من
الجانب الآخر، يستطيع أي فرد أن يشير إلي أفريقيتي. فقد جئنا (نحن)،
واختلطنا (معهم)، والنتيجة هي هذه (الخِلق) القبيحة التي صرنا عليها."

"نحن" في المقتطف تشير إلي العرب، و"هم" تشير إلي الأفارقة النوبيين، و"هذه الخلق التي صرنا عليها" تشير إلي الحاضر، إلى الشماليين الموجودين الآن.

والعبارات تعبر عن التماهي مع "الأب"، والاغتراب عن الأم "هم" وكراهية الذات (هذه الخلق التي صرنا عليها).

هذا هو المثال الأكثر فصاحة لمفهوم (دوبوا) عن الشخص الأسود الذي:

"يرى نفسه من خلال عيون العالم الآخر، والذي يزن روحه في ميزان يبخسها ولذلك ينظر العالم الى هذه العملية باستمتاع يختلط بالاحتقار والشفقة."

ويعتبر تماهي الشماليين، مع المتنبي، في هجائه لكافور، النوبي، مثالا آخر علي تكوين نفسي منحرف.

imported_hatim ALi
08-07-2009, 06:04 PM
و عودة الى موضوعنا بعد طول إقتباس و استطراد :

مايكل جاكسون (نفسه) مر بعقدة "اللون" هذه و صرف الملايين من الدولارات في سبيل "تبيض لون جلده" و كأنه سوداني آخر !

و لكن ، ألا يعتبر تماهي - السودانيين - مع الخواجات (الغربيين) في بكاءهم و نواحهم و نحيبهم على قبر ابن جاكسون ، تنويعاً جديداً لثيمة إغتراب السودانيين عن أحزانهم و مشاكلهم الحقيقية و "أصولهم" و رفضهم لذواتهم ؟

REST IN PEACE

مايكل بن جاكسون

imported_hatim ALi
08-07-2009, 06:09 PM
كتبت هذا الموضوع بالتوازي على "كتاب الوش " - الفيسبوك - المملوك لليهودي : مارك بن زاكرب

و لدي هنا موضوع مشابه بسودانيات هو :

هل السودانيين عرب ؟
=========

http://www.sudanorg.tk/vb/showthread.php?t=10605
ه

imported_hatim ALi
09-07-2009, 12:47 AM
الموضوع مع الصور هنا

في هذه النوتة

http://www.facebook.com/note.php?note_id=107054941462&id=560072141&ref=mf

خالد ود الحاج ارجو الافادة الصور ما بتنزل معاي

i am using Firefox 3.0.11
ه

imported_عبدالعزيز خطاب
09-07-2009, 11:10 AM
الأخ الكريم حاتم
لك التحية والتقدير

هذه هي مداخلتي الثانية معك وأيضاً سأسبح عكس تيارك ياحاتم ياخوي..

لقد قتلت قضية دارفور الفرح في كل أرجاء المعمورة !! فلماذا لا نحزن أيضاً؟؟

الموت هو الموت ولا مفر لأحد منه ولكن!! عندما يرحل إنسان (أركز على كلمة إنسان) بحجم فن وإبداع وموهبة وإنسانية مايكل جاكسون فلابد أن يجد هذا الكم من الزخم الإعلامي وهو أيضاً صنعه تدر المال علي كل الشركات التي تستحوذ علي حقوق البث. فالمسألة أيضاً يدخل فيها البزنس..
عندما كان الأطفال في دارفور يبحثون في بيوت النمل لمصارعة الموت جوعاً نهض مايكل جاكسون وهو في قمة الهرم النجومي وتفاعل مع الحدث وغني نحن العالم نحن الأطفال وجمع ملايين الدولارات وأرسل شقيقه مع القافلة للسودان .. فكيف بالله عليك أن لا يجد مثل هذا الفنان كل هذا الزخم وهو راحل عن الفانية..
لقد أوصي مايكل جاكسون بـ 20% من ثروته للعمل الخيري في حين أن حكوماتنا وحركاتنا التحررية والمناضلين في دول الشتات يتاجرون بقضايانا ويبيعوننا ويقبضون الثمن ويطخمون بطونهم وحساباتهم!!
فمن أحق بأن يبكي عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وأسمح لي بأن أعبر عن رأيي الخاص والأكاديمي .. لم تنجب أم من قبل مثل موهبة مايكل جاكسون ولن أتصور أن يكون ذلك فى المدى المنظور ..

لقد بكيت مايكل جاكسون وبكاه إبنى ذو الثلاثة عشر عاماً والذي لم تتشكل علاقته بالموسيقي والرقص المصاحب في بدايات الثمانيات ومنتصفها كما عشناها أنا وانت.. إن الموهبة هبة من الخالق ومايكل جاكسون لن يتكرر.. فدعونا نبكيه ونبكي زماناً تداخلت فيه مفاهيم الحرية الشخصية وشخصنة كل قضية ..
دارفور يبيعها أبنائها في كل صباح وهم يرتدون فاخر البدل ويمشطون العالم علي الدرجات الأولي فى الطائرات ويفترشون الفنادق الخمس نجوم ويأكلون (السي فود) ويشربون المعتق من ما تشتهي الأنفس !! ويرددون كالببغاوات ذات الحديث في كل لقاء تلفزيوني حتي أصبحنا ما أن نقلب الريمود كونترول فنجد أحدهم نقول الكلامات قبل أن ينطق بها!!

إن لدارفور قضية ولكن!! للحديث بقية

مودتي كاملة

imported_hatim ALi
09-07-2009, 12:24 PM
اخي عبد العزير

تحية و سلام

في البدء لابد ان اكرر اعجابي بفن مايكل بن جاكسون ، و كيف انه غنى من اجل اطفالنا و اطفال العالم اجمع :

We Are The World -- We Are The Children
ه==========================

ولو غناها فقط لكفته

وانا هنا لا احكم عليه او على فنه او حتى سلوكه او شخصه بالعكس انا من معجبيه و حزنت كالاخرين لموته و لكن

انا هنا أتساءل :


حالة التماهي حتى في المشاعر عند السودانيين ما عجيبة و فريدة من نوعها ؟!
================================

أنا أتكلم عن حالة إنسانية بحتة اسمها الحزن

يعني مايكل بن جاكسون دا المات في امريكا - العدو كما يصورها البعض -

اقرب - الى قلوبنا - من اطفال المايقوما السبعة
البيلحقو "امات طه" يومياَ ؟؟!!

نتفاعل مع بت جاكسون المات ابوها يا حليلا اتيمت و الله
وبنت دارفور التي قتل ابوها و اغتصبت لا تحرك فينا ساكناً ؟!

عليك الله نحن ما امه عجيبة خلاس ؟؟؟!!!

والسبب هو ذلك هو أزمة "الهوية السودانية"
==================

و كويس اني ما جبتا سيرة "بنات دارفور" براهن ، جبت "اطفال المايقوما" ، لانو اطفال المايقوما - حتى لو ما شرعيين - في النهاية من لحمنا و دمنا "العربي دا ههه" - نحسبهم عند الله "اعراباٌ" و كدا .

و طيب لو بنات دارفور ذنبهن في رقبتهن لان اهلهم ماعندهم موضوع و شالوا سلاح و بقوا معارضة مسلحة و سكنوا فنادق في اوربا و بياكلو السي فود و كدا ، أها "اطفال المايقوما" ديل "اهلهم الجدعوهم ديل" دخلوا الغابة و بقوا معارضة بتين ؟؟!!

شفتا الحكاية دي كيف ؟؟!

عشان كدا انا قلتا :

ألا يعتبر تماهي - السودانيين - مع الخواجات (الغربيين) في بكاءهم و نواحهم و نحيبهم على قبر ابن جاكسون ، تنويعاً جديداً لثيمة إغتراب السودانيين عن أحزانهم و مشاكلهم الحقيقية و "أصولهم" و رفضهم لذواتهم ؟

REST IN PEACE

مايكل بن جاكسون

imported_عبدالعزيز خطاب
09-07-2009, 01:22 PM
الحبيب حاتم

عندما تكون الدولة دولة مؤسسات فهذا هو من صميم إهتمامها!!

وعندما يكون المجتمع مجتمع مدني تخدمه المنظمات والتنظيمات والتجمعات المدنية فهذا هو أول أهدافه!!

نحن عالم مغيب عن المؤسسية والمدنية!! وليست لنا صلة بما يدور في العالم الأول المتمدن..

أطفال المايقوما لهم الله أولاً وأخيراً ولهم ذوي القلوب الرحيمة من أمثال مايكل جاكسون وهم يقدمون أموالهم ووقتهم لعمل الخير..

عندما كنت طالباً بمعهد الموسيقي والمسرح أقمنا يوماً مفتوحاً في قرية الأمل (لو كنت مازلت أذكر الأسم صحيحاً) وكانت تقع جنوب طريق مدني عند المنعطف مع المعمورة .. كم أدمي المنظر القلب والعين في ذلك الحين مع أن الوضع كان أفضل كثيراً من الآن وكانت هناك بقية من مؤسسية ومدنية وقلوب رحيمة في المجتمع!!
فقط تحفظي في تناولك للموضوع مع أهميته الزج بدارفور وما أصبحت تسببه من حساسية بدخولها في كل الأحداث مع عظمة حدثها.. لقد أصبحت وأضحت مادة لذجه سمجه يقتاد منها السابله ويموت أصحاب الوجعة ولا عزاء للمهجرين المشردين ..
كامل مودتي
عبدالعزيز خطاب

imported_hatim ALi
09-07-2009, 02:11 PM
فقط تحفظي في تناولك للموضوع مع أهميته الزج بدارفور وما أصبحت تسببه من حساسية بدخولها في كل الأحداث مع عظمة حدثها.. لقد أصبحت وأضحت مادة لذجه سمجه يقتاد منها السابله ويموت أصحاب الوجعة ولا عزاء للمهجرين المشردين ..
كامل مودتي
عبدالعزيز خطاب



يعني أنا من المتاجرين بقضية دارفور ؟ هذا معنى كلامك !!!
=========================

جزاك الله خير برضو .(اوليست هكذا تقال ؟)

لا ادري لماذا عندما نتكلم عن مشاكل مستفحلة في مجتمعنا مثل العنصرية و النظرة الدونية لباقي أفراد المجتمع و الفقر و المسبغة و الاطفال الجوعى يتم إتهامنا باننا متاجرين بالقضايا ؟

هل ممكن أن توضح لي سيدي الفاضل : عبد العزيز خطاب :
========================

ما الذي ساكسبه بالتجارة بقضية أبناء و بنات دارفور ؟

منصب ؟ عربية ؟ جاه ؟ حظوة ؟

ماذا تعرف عني لتتهمني بمثل هذا الإتهام ؟
------------------------------

أكل من يقول الحق في بلادكم - الميتة الضمير هذه - التي تذرف الدمع سخين المآقي مع باريس بنت جاكسون ، ولا يرمش لها طرف لموت الاطفال السبعة في دار المايقوما يومياٌ ، و لا يهمها من يموت في دارفور او في نيمولي او حلفا الجديدة او الضعين ، هو تاجر - وضيع - يقتات على دموع اليتامى ؟!!!!!

كلامي كان واضحاٌ نحن نعاني من - حول و اغتراب - حتى في مشاعرنا ، فقط ننظر لمن يقدمه لنا التلفزيون و نتفاعل معه ، و ننسى - او نتناسى - المسكين الذي يزحف - جائعاٌ - عند عتبة دارنا !

ختاماً شكراٌ لك : لوصفك لي بالسابلة

imported_عبدالعزيز خطاب
09-07-2009, 05:31 PM
أخي الحبيب حاتم
أولاً لك العتبي أخي
ثانيا والله العظيم أنا أتحدث وفي مخيلتي ما يدور حولي في الغرب ولم يدر بخلدي للحظة بأن يكون الكلام الذي كتبته هو موجهاً لك بشكل شخصي ..وأنا لا أعرف حتى من تكون ومن أين تكتب.. فقط حاولت أن أوصل وجهة نظري من خلال بوستك هذا !!

فأنا مثلك يوجعني ما آل اليه السودان وما آلت اليه أحواله..

إن إختلاف وجهات النظر تثري الحوار وتزيد الود.. بدأت مخاطبتى لك بالحبيب وأهديتك كامل مودتي فيكيف يستقيم ذلك بأن أصفك بالسابلة؟؟

من عاداتي أن أجافي كل ما لا أجد فيه ما يفيد الحوار لذلك تجدني مقل في تداخلي فيما يطرح.. نعم لم يسعدني الحظ بشرف معرفتك ولكن وجدتك في الفيس بوك مع جلَ أصحابي وزملاء دراستي وهذا ما شجعني على التداخل معك ..

أكرر إعتذاري ولك العتبى أخي والقلب ممتليء لك وداً

imported_hatim ALi
09-07-2009, 06:24 PM
فقط تحفظي في (تناولك) للموضوع مع أهميته (الزج) بدارفور
============================

وما أصبحت تسببه من حساسية بدخولها في كل الأحداث مع عظمة حدثها..

لقد أصبحت وأضحت مادة لذجه سمجه يقتاد منها السابله
==========================


هنا يا استاذ عبد العزيز

صحيح لست عربياً و أفخر بذلك

لكنني أفهم العربي

imported_AMAL
09-07-2009, 08:45 PM
سلام ياحاتم

عارف ناس وش الكتاب ديل:D

زمااان قنعت منهم

الا من رحم ربي

عالم يورمو القلب

المحيرني
عيال مايكل ياكافي البلا ولا جينة سودا واحدة مافيهم :(http://sudaniyat.net/up/uploading/jjjjjjjj.jpg

imported_عبدالعزيز خطاب
09-07-2009, 11:15 PM
أخي حاتم

مازلت أكرر إعتذاري ..

لقد أقسمت لك بأنني عندما كتبت لم تكن أنت المقصود ولكنها تراكمات قديمة جديدة تطفح بها كل صفحات النت ..
وعفواً لأنني لم أستخدم فواصل الجمل من شولات ونقاط حتي تقرأ مداخلتي على الصيغة التي أريد لها .. وهنا أيضاً أكرر إعتذار.

أخي حاتم ليس منا من هو عربي خالص في سودان سمة سحنة أهله السواد ونفخر بكل قطرة دم تجري في جسدنا والثروة الثقافية التي ورثناها من التزاوج والتمازج..

تقبل أخي إعتذاري مع وافر التقدير والأحترام

imported_hatim ALi
10-07-2009, 08:16 AM
[color=#800080]سلام ياحاتم

عارف ناس وش الكتاب ديل:D

زمااان قنعت منهم

الا من رحم ربي

عالم يورمو القلب



أمال كيفنك ، وين طلتك

أتفق معاك إنو الحالة صعبة خلاس بهناك

لكن ديل الجيل النشأ و كبر خلال ال20 سنة الفاتو ديل

كونهم لسة قادرين يميزوا بين الصح و الغلط دي براها نعمة

لأنو يا قول - حمد الريح - الشافوهو مااا شوية

لكن يا أمال ديل الناس الحا يشكلو المستقبل

أجيال "كتاب الوش" معظهم في الفئة العمرية (17 - 30)

ودي الفئة المنوط بيها التغيير و هم المستقبل لأنهم الشباب

لو خليناهم براهم (ود ام بعلو) الفكري و الثقافي المتدد حتى

في الفضاءات الإسفيرية (كالفيسبوك) كما في

حياتنا اليومية حايبلعهم ذي ما بلع الواقع.

أنا بالجد مرضوني بهناك لكن بالتدريج بديت أحس إنهم بدو يتغييروا كتير

يعني بقوا ينشطوا في الحملات الانسانية زي :

1. حملة دارفور بلدنا (لتحريك الساكن و المهمل من الأشياء)

http://www.facebook.com/event.php?eid=89084100167

2. و مجموعة المايقوما طبعاً

3. و مجموعة ست الشاي

4. و مجموعة أطفال السرطان و غيرها

صحيح الناس العندها غرض ، و ناس الإنتماءات السياسية و المطبلاتية و الارزقية

برضو كتروا بهناك ، لكن صدقيني - الاجيال دي - عندها وعي مدهش

بالتمييز بين الصح و الغلط ، الثمين و الغث

مشكلتهم غياب المعلومة و الخلفية التاريخية و دا دور مسئول منه الجميع

أكيد بتكوني لاحظت يا أمال دور الفيسبوك و تويتر و اليوتيوب في

فضح تزوير أحمدي نجاة لانتخابات ايران ، لدرجة انو كل انسان في ايران

عندو موبايل فيهو كاميرا و اتصال بالانترنت صار مصدر للمعلومة ،

في وقت منعت الصحافة بقرار من السلطات بحجب الحقيقة.

المهم ما تقنعي منهم يا أمال لانو معناها نقنع من المستقبل

تحياتي و نشوفك بهناك

imported_hatim ALi
10-07-2009, 08:31 AM
حسن يا أستاذ عبد العزيز خطاب

سأفترض سلامة النية و المقصد و أن علامات - التشكيل و الفواصل - جعلت عبارتك تفهم بصورة خاطئة ، و أنك لست من تعنيي في كلامك عن (الإتجار بالقضايا) خصوصاً قضية (دارفور) ، و الغريب في الأمر أن الموضوع أصلاً لم يكن عن (دارفور) بل كان عن حالة "تماهي السودانيين عن مشاكلهم الحقيقية و ابتعادهم عنها" ، و هناك امثلة كثيرة ضربتها انا عن مشاكلنا الحقيقية كمعاناة "اطفال المايقوما" و "أطفال السرطان" و غيرها لكنك سبتا الموضوع كلو و مسكتا لي في "دارفور" !

و لو موضوع "التجارة بقضية دارفور" حارقك قدر دا أفتح ليهو موضوع منفصل يا أخوي

لأن أي إشارة "للتجارة بقضية دارفور هنا" في موضوع لا علاقة مباشرة له "بدارفور" ستفهم تلقائياً أن من - كتب الموضوع- يستغل قضية دارفور ، لأجل ماذا ؟ لا أعرف صراحة.

المهم حصل خير يا سيد عبد العزيز خطاب
===================

والعفو و العافية

سلام

حاتم علي