مشاهدة النسخة كاملة : عبادة الذات في الغرب وغربة الروح (نبي القرن ال 21 ) ..
imported_خالد الحاج
09-09-2009, 09:33 AM
أجد في "خير الجلساء" في الكثير من الأوقات ملاذا من قسوة الآن ...
بعض الأفكار تستحق التأمل .. وكثيرا ما تفقد الترجمة النص "روحه" إن جاز لي ..
وروح النص هي ذاك المضمون الجمالي ، الخلاصة ، أو في تعبير أكثر قربا ما يجعل النص "إبداع" .
تخيل معي أن تقوم بترجمة بيت شاعر العرب الأموي جرير :
إن الـعيون التي في طرفها حَـوَرٌ*** قَـــتَلْننا ثـم لـــم يـــحيين قـــــتلانا
ستخرج بشيئ يشبه هذا :
The rounded eyes, killed us , and left us with no sens of life
تحول بيت الشعر إلي نص فاقد الجمال و الرزم اللحني .
ولو أعطيت النص المترجم إلي لغوي كي يعيد ترجمته إلي العربية ستخرج بشيئ شبيه بهذا :
(العيون الدائرية قتلننا ولم يتركن فينا احساس بالحياة ).
الفرق بين أصل النص والترجمة الأخيرة هي الفرق بين نص ب "روح" ونص فاقد "الروح" أي جثة ، تعبير فاقد للجماليات كما هي معروفة في الشعر العربي .
كان هذا مدخل لا بد منه لمناقشة ظاهرة لا يمكن التقليل من شأنها في الغرب اليوم وهي ظاهرة شخص "مفوّه" جزل اللسان مرتب الفكر اسمه :Eckhart Tolle
"إكهارت تول" . والرجل لا يقول بصريح العبارة أنه "نبي" لكنه يفعل ويقول كل ما يؤكد ذلك .
اختياري للمدخل المختص بروح النصوص كان ضرورة لازمة وذلك لحوجتي إيراد بعض نصوص هذا "المتنبي" وهي منشورة باللغة الإنجليزية ، ورغم أني سأقوم بترجمة هذه الأقوال "الأفكار" للعربية لكن قراءتها في لغتها الأم فيها بعدا آخرا فهي متعة في ذاتها ..
عودة إلي صاحبنا Eckhart Tolle وهذه هي صورته :
http://www.albrkal.com/upload/uploads/eckhart-tolle.jpg
الرجل لم يأت بجديد.. هو يعيد انتاج (الصوفية) و الروحانيات عن الهندوس والبوديين
لكنه يشطط ويخرج عن المسار كثيرا إذ يركز محصلة أفكاره في "الذات" ..
بمعني آخر "الإرتقاء" الروحي الذي ينشده الصوفية في الوصول للذات الآلهية أو كما قال شيخهم الحلاج:
"لبيك، لبيك، ياسري ونجوائي
لبيك، لبيك، ياقصدي ومعنائي
أدعوك بل أنت تدعوني إليك فهل
ناديت إياك أم ناديت إيائي؟
ياعين عين وجودي يا مدى هممي
يا منطقي وعباراتي وايمائي
يا كل كلي، يا سمعي ويا بصري
يا جملتي وتباعيضي واجزائي
يا كل كلي، وكل الكل ملتبس
وكل كلك ملبوس بمعنائي
يا من به علقت روحي فقد تلفت
وجداً فصرت رهينا تحت أهوائي
أبكي على شجني من فرقتي وطني
طوعاً، ويسعدني بالنوح أعدائي
أدنو فيبعدني خوفي فيقلقني
شوق تمكن في مكنون أحشائي
فكيف أصنع في رحب كلفت به؟
مولاي، قد مل من سقمي أطبائي
قالوا تداو به منه ، فقلت لهم:
يا قوم ، هل يتداوى الداء بالداء
حبي لمولاي أضناني وأسقمني
فكيف أشكو الى مولاي مولائي
إني لأرمقه والقلب يعرفه
فما يترجم عنه غير ايحائي"
إذن الفكرة هي في التقرب إلي الله حتي لا تصير هنالك "حواجز" ..
وعند الحلاج وغير من أعلام الصوفية علي الأقل "الذات الآلهية" موجودة وهي المقصد والمنتهي ..
أما صاحبنا فهو ينكر وجود الله ضمنا وليس صراحة . يدعو إلي ما يسميه ب
Power of now
وفي دعوته يستنهض "القدرات الكامنة في الانسان" في تخلصه من "الماديات" فيما يمكنني تسميته "الزهد المعاصر" إذ أنه لا يدعو إلي التغشف والزهد كما هو عند الصوفية والهندوس فالرجل لا يشكو من شظف في العيش وهو النموذج لأتباعه (تلاميذه) الذين يعدون بالملايين !! لكنه يدعو إلي عالم يدور حول الذات
بعيدا عن (الدين) ويطرح فكره كبديل في عالم يراه إلي نهاية محتومة يملك هو الحل لها منبع ومصدر هذا "الحل" من دواخل نفسه واتباعه وذلك بالتخلص من ماديات العصر وتأثير "بيئتها" من تربية وعقيدة وأسلوب التنشئة ومناهج التعليم ... وفي كل ذلك هو "يعد" بعالم خالي من الآلام ؟؟؟
أعود ...
إزيك يا خال
مشتاقين..
موضوع جدير بالمتابعه ، والتعقيب
بإنتظارك.
imported_خالد الحاج
09-09-2009, 09:49 AM
إزيك يا خال
مشتاقين..
موضوع جدير بالمتابعه ، والتعقيب
بإنتظارك.
حبابك يا شليل يا أخي
شكرا لوجودك ..
أسعدتني عودتك و "سلامك الروحي" حد الطرب..
حبابك يا أخي..
imported_على ماجداب
09-09-2009, 08:59 PM
رمضان كريم أخ خالد
تسجيل متابعه وأنتظار
imported_خالد الحاج
10-09-2009, 12:51 AM
الرجل اسمه المكتمل (Ulrich Leonard Tolle ) وهو ألماني الجنسية
عاش مع والده في اسبانية ثم انتقل للدراسة في انجلترا ليتخرج في جامعة "لندن"
وهنالك "قاب" في دراسته إذ ترك الدراسة في سن الثالثة عشر ليعود ويكملها حينما بلغ الثانية والعشرون من العمر. بعد تخرجه في جامعة لندن بدأ دراسة الدكتوراة في جامعة كمبردج ولم يكملها أيضا .
يعمل أستاذا للروحانيات ويقيم في مدينة فانكوفر الكندية منذ العام 1996.
فسر الرجل أنقطاعه عن الدراسة للبيئة العدائية التي ووجه بها .
عودة إلي أفكار الرجل >>>
Cnsciousnes : الوعي
Recognition : التمييز ، الإدراك
Enlightenment :الإستنارة
Awakening : اليقظة
كلمات رنانة تحمل الكثير من المدلولات يستخدمها السيد إكهارت بكثرة لترسيخ فكرة واحدة وهي "أن العقل البشري ضامر ويعاني من خلل مُسبب" .
وينسب أصل الخطيئة وكل الشرور إلي هذا الضمور (Dysfunction) الإختلال الوظيفي.
ويعتبر هذا الضمور مُسبب "مفتعل" وينسب ذلك إلي دور التنشئة وتوارث العادات والبيئة. وعنده تعتبر الخطيئة والشرور أمر عادي -مرض -يمكن للإنسان "الشفاء" منه وذلك عبر الإدراك (Enlightenment) واليقظة (Awakening) وبالطبع هو من يملك السبيل إليهما .
OUR INHERITED DYSFUNCTION
If we look more deeply into humanity’s ancient religions and spiritual
traditions, we will find that underneath the many surface differences there
are two core insights that most of them agree on. The words they use to
describe those insights differ, yet they all point to a twofold fundamental
truth. The first part of this truth is the realization that the "normal" state of
mind of most human beings contains a strong element of what we might call
dysfunction or even madness.
يقول الرجل :
As the consciousness of human beings developed, flowers were most likely the first thing they came to value that had no utilitarian purpose for them, that is to say, was not linked in some way to survival. Humans feel such fascination for and affinity with flowers’ ethereal qualities. They have provided inspiration to countless artists, poets, and mystics.
That first recognition of beauty was one of the most significant events in the evolution of human consciousness. The feelings of joy and love are intrinsically connected to that recognition. They would become for us an expression of what is most high, most sacred within ourselves.
ترجمة :
بعد تطور الوعي البشري كانت الزهور في الغالب الأعم هي أول الأشياء التي مال إلي تقييمها وتقديرها دون أن تشكل هذه الزهور أحد أسباب بقاءه علي قيد الحياة .
أنبهر الانسان بالزهور وكانت مصدر إلهام للعديد من الشعراء والفنانيين والمتصوفة .
هذا "الإعتراف بالجمال" أو إدراكه كان الحدث الأهم في تطور الوعي البشري ، ومشاعر الفرح والحب لا ينفصمان عن هذا الإدراك ، وسيتحول إحساس الفرح والحب إلي وسيلة تعبير أكثر قدسية في ذواتنا ودواخلنا .
إذن الوعي أمر مكتسب بالفطرة والتجربة ومع تطورهما يتخلص الإنسان من الضمور الذهني (Dysfunction) ويصير إنسانا خاليا من الأمراض ويعيش معافي من الآلام ...
ويفسر الرجل أكثر :
Once there is a certain degree of still and alert attention in human beings’ perceptions, they can sense the divine life essence or spirit in every life-form, recognize it as one with their own essence, and so love it as themselves.
Until this happens, most humans see only the outer forms, unaware of the inner essence, just as they are unaware of their own essence and identify only with their own physical and psychological form. But when you are alert and contemplate a flower, crystal, or bird without naming it mentally, it becomes a window for you — an inner opening, however slight, into the realm of spirit.
مع وجود درجة معينة من التأمل واليقظة يمكن للإنسان أن يستخلص جوهر روح الأشياء وأنها تشكل جزء لا يتجزاء في جوهرها مع حياته هو .
وحتى يصل إلي هذه الدرجة يري معظم البشر فقط الشكل الظاهري للأشياء ولا يكونون مدركين لجوهرها كما هو الحال مع ذواتهم فهم غير مدركين هويتهم ومضامينها ويعرفونها بشكلها البدني والنفسي.
ومع التأمل واليقظة يمكنك أن تنظر إلي الكرستال والطيور دون أن تحصرها في شكلها ودون أن تسميها بعقلك يصير الأمر "نافذة إلي عالم الروح" .
ومسألة اعتبار الخطيئة "مرض ذهني " يمكن الشفاء منه بالإرتقاء أمر لم تذهب إليه حتى الديانات السماوية والمعتقدات الفلسفية الأخري في التاريخ البشري ...
في الإسلام كمثال (وكل بني آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون)..
ولا توجد توبة دون جرم أو خطأ .
وفي المسيحية (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) . والخطيئة عندهم تجسد حالة الانسان العادي .
وكلمة خطيئة مأخوذة في الأصل من اللغة الإقريقية القديمة (Sin) وتعني فقد البوصلة أو الاتجاه (To miss the mark , the target)
وفي تفسير كنسي (To sin means to miss the point of human existence) .
يعني أن تعيش أعمي عن الحقيقة لدرجة إساءة فهم أساس الوجود الانساني .
عند الهندوس يقول المهراجا (Raman)
"Maya is the veil of delusion"
و(Maya) -مايا- هي الخطيئة . ويعتبرونها وهم أو ضلال ..
البوزيون :يقول بودا (The human mind in its normal state generates Dukkha)..
و (Dukkha)-دوكا- هي الخطيئة ..
إذن لم تذهب البشرية علي طوال مشوارها الروحي إلي درجة تسمية الخطيئة بالمرض العضوي -الضمور الذهني- (Dysfunction).. ناهيك عن ادعاء القدرة علي الشفاء منه بل والقدرة علي معالجة الغير من هذا المرض المزعوم ...
أعود إن شاء الله ...
imported_خالد الحاج
10-09-2009, 02:30 AM
رمضان كريم أخ خالد
تسجيل متابعه وأنتظار
حباب أخونا ماجداب
شكرا لوجودك يا صاحب ..
imported_خالد الحاج
10-09-2009, 02:30 AM
يزعم الرجل أن التغيير لا يفرض ولا يتم بالتلقين انما يأتي باليقظة والإدراك :
The history of Communism, originally inspired by noble ideals,
clearly illustrates what happens when people attempt to change external
reality – create a new earth – without any prior change in their inner reality,
their state of consciousness. They make plans without taking into account
the blueprint for dysfunction that every human being carries within
ترجمة :
تاريخ الماركسية -الشيوعية- المستوحي أساسا من الأفكار النبيلة يبين ما يحدث في حالة محاولة فرض واقع وتغيير الأشياء بظواهرها - خلق عالم جديد - دون محاولة لتغيير الأشياء من العمق -من دواخلها - بتغييرها نحو الإدراك ، الوعي .
يخططون دون اعتبار للمرض الذهني (Dysfunction) الذي يحتوي عليه المكون البشري-الذهن البشري- .
ويقول صاحبنا :
You do not become good by trying to be good, but by finding the goodness that is already within you, and allowing that goodness to emerge
ترجمة :
أنت لا تحاول أن تكون انسانا خَيرا بمحاولتك أن تكون خيرا بل تكون خيرا بإيجاد الخير الموجود في داخلك -في ذاتك - وأن تعمل علي أن ينهض هذا الخير .
ويقع صاحبنا في تناقض مريع وبين فهو ينسي أنه يبيع أفكاره في صورة كتب ويلقي المحاضرات والمقابلات الصحفية والتلفزيونية وكل هذا "تلقين" و"فرض" للفكر بصورة ما ؟؟
كما أنه في لفظه للماديات وظواهر الأشياء ينسي أنه يتلقي مقابل مادي عن كل هذا النشاط المحموم لنشر وتبشير الغير بفكره .
هذا الكتاب بعنوان (A new Earth) دفعت فيه 15 يرو وغيره من كتب دفعت فيها مبالغ مماثلة فيا له من عالم روحاني خالي من الماديات ؟؟
أعود ...
بابكر عباس
10-09-2009, 08:57 AM
الأستاذ خالد الحاج
رمضان كريم،،
مشكور على هذا البوست و على إنك دليتنا على رجل مختلف يستحق المتابعة...
مع التأمل واليقظة يمكنك أن تنظر إلي الزهور*، الكرستال والطيور دون أن تحصرها في شكلها ودون أن تسميها بعقلك يصير الأمر "نافذة إلي عالم الروح"...
يا أخي ده كلام كبير و عميق...
إذن لم تذهب البشرية علي طوال مشوارها الروحي إلي درجة تسمية الخطيئة بالمرض العضوي -الضمور الذهني- (Dysfunction).. ناهيك عن ادعاء القدرة علي الشفاء منه بل والقدرة علي معالجة الغير من هذا المرض المزعوم .....
لما الاستاذ محمود محمد طه يقول انو الانسان ممكن يصل الى درجة الانسان الكامل،
تفتكر الانسان البقصدو محمود ده لسع ما شفى من الخطيئة؟
* كلمة الزهور سقطت من الترجمة
بابكر عباس
10-09-2009, 09:20 AM
[size=4][color=#00008B]ويقع صاحبنا في تناقض مريع وبين فهو ينسي أنه يبيع أفكاره في صورة كتب ويلقي المحاضرات والمقابلات الصحفية والتلفزيونية وكل هذا "تلقين" و"فرض" للفكر بصورة ما ؟؟...
ممكن كمان يكون ده تنبيه...
imported_خالد الحاج
10-09-2009, 09:58 AM
لما الاستاذ محمود محمد طه يقول انو الانسان ممكن يصل الى درجة الانسان الكامل،
تفتكر الانسان البقصدو محمود ده لسع ما شفى من الخطيئة؟
* كلمة الزهور سقطت من الترجمة
حبابك يا بابكر
الانسان الكامل عند الأستاذ محمود يشابه ما ذهب اليه شيوخ الصوفية أمثال الحلاج الذي أوردت نموذج لأقواله في مطلع الموضوع وابن عربي الذي يقول :
ولا غرو إن صلى الأنام إليّ أن **** ثَوت بفؤادي وهي قبلة قبلتي
وهو القائل : ما في الجـُبـّة إلا الله .
وكمال الانسان هنا بارتقائه ليقف في نهاية الأمر كتفا بكتف مع "الله" . بل يصير هو الله فعلا وقولا .
أما صاحبنا إكهارت فله منطلق آخر إذ أن درجة (الاستنارة) Enlightenment
أو درجة الانسان اليقظ ولا بأس من تسميته بالانسان الكامل كما سماه الاستاذ محمود
تأتي من داخلك ليس بالتعبد والترفع عن الصغائر والسمو الروحي بل بتدريب "مكنيكي" مكتسب ينفض الغبار عن "شخصية" موجودة أصلا في كل ذات . كل ذلك بعيدا عن الربوبية بصورتها المعروفة .
أما تفسيرك هنا لقولي :
ويقع صاحبنا في تناقض مريع وبين فهو ينسي أنه يبيع أفكاره في صورة كتب ويلقي المحاضرات والمقابلات الصحفية والتلفزيونية وكل هذا "تلقين" و"فرض" للفكر بصورة ما ؟؟...
ممكن كمان يكون ده تنبيه...
فهذا "التنبيه" يا صديقي بابكر "مؤثر خارجي" بغير ما تدعو له أصل فكرته أن التغيير "ذاتي" ولا يأتي "بالتدريس" أو "التلقين" ولا "يفرض" .
شاكر وجودك يا صاحب .
imported_شوقي بدري
10-09-2009, 11:28 AM
عزيزي خالد
يا أخي في العالم بتحصل حاجات عجيبة جدا . وغريبة أنو زي شيخك ده يظهر في أوروربا لأن الأوروبيين معقولين وفاهمين . وحتى الأوروبي البسيط مطلع ويقرأ ، علي عكس الأمريكي الذي هو بالرغم من التطور التقني والحضاري متخلف ثقافيا .
أنت تعرف أن الثقافة والحضارة مختلفات . في أميركا هنالك عشرات الكنائس الألكترونية يتبعهم عشرات الملايين .
لسوء الحظ أن هذا الهوس الديني يتواجد بشدة وسط الأميركان السود والقسسة "البريتشرس" يسيطرون علي حياتهم وتجدهم (سمان) ونساءهم جميلات وسياراتهم فاخرة .
تذكر أن اختلاف مالكلوم إكس مع زعيمه محمد أليجا رئيس المسلمين السود كان بسبب أنه قد حمل مجموعة من الأفريقيات صغار السن ، وعندما عارض مالكلوم إكس النبي محمد إليجا قاموا باغتياله .
ما عارف والله يا خالد الحاج الحاصل شنو في الدنيا دي ؟ الناس بقت عندها فراغ روحي خاصة بعد التطور المادي .
صديق عزيز بالنسبة لي وبيني وبينه اتصال شبه اسبوعي في السودان غضب جدا عندما اكتشف أن أم زوجته التي تعيش في أميركا منذ مدة طويلة مع أبناءها وكانت نازلة في منزله قد أتت كي تتعالج علي يد (شيخ كارب) اشتهر بأنه يشفي كل الأمراض وينقذ الأرواح والنفوس ، وله مؤيدون وتبع . ولكن صديقي الحميم لم يستطع أن يعمل أي شيء مع الشيخ لأن الشيخ طلع أخو شوقي بدري الصغير الكان عايش في السويد عشرين سنة ؟
فيا خالد يا أخوي ده كلو هوس وفترات والناس بترجع .
الحمد لله أهلنا ديل في اسكندنافيا هنا ما شغالين بي حاجة ولسه بيحتفلون بيوم النار يوم 30 أبريل . وهذا احتفال وثني منذ أيام الفايكنجس .
السويديين بيقولوا أنو أي شغل عملوه الألمان شغل مظبط لكن فشلوا في موضوع الديانة المسيحية مع السويديين لأن القسسة الألمان هم من أدخل الدين المسيحي في السويد .
بعدين ده كلو يا خالد كركبة جيروانات ساكت وبيروح وبينتهي .
التحية
شوقي
imported_رأفت ميلاد
10-09-2009, 02:43 PM
متابعة
وغالباً سأطلب عنوان الرجل لمبايعته ..
بابكر عباس
10-09-2009, 08:03 PM
كما أنه في لفظه للماديات وظواهر الأشياء ينسي أنه يتلقي مقابل مادي عن كل هذا النشاط المحموم لنشر وتبشير الغير بفكره .
هذا الكتاب بعنوان (A new Earth) دفعت فيه 15 يرو وغيره من كتب دفعت فيها مبالغ مماثلة فيا له من عالم روحاني خالي من الماديات ؟؟
الإنتاج الفكري بتاع الأستاذ إكهارت تول عشان يصل للناس لازم يتحول الى شئ مادي (كتب، أقراص، داون لود من الإنترنت) ودي محتاجة صرف مادي، عشان كده المتلقي لازم يدفع التكلفة بتاعتها...
imported_خالد الحاج
11-09-2009, 12:02 AM
رؤيته حول الدين :
man made "God" in his own image. The eternal, the infinite, and unnameable was reduced to a mental idol that you had to believe in and worshop as"my god" or "our god" .
ترجمة :
صنع الانسان الرب "الله" علي صورته هو. خالدا وأبدي-لا نهائي- وتقلصت الصورة إلي وثن عليك أن تؤمن به وتعبده باسم "إلهي" أو "ربنا" .
لا يخفي علي القارئي هنا أن إكهارت قلب صورة الآية تماما فهي وردت هكذا :
genesis 1:26 and god said, let us make man in our image, after our likeness: And let them have dominion over the fish of the sea, and over the fowl of the air, and over the cattle, and over all the earth, and over every creeping thing that creepeth upon the earth.
27 so god created man in his own image, in the image of god created he him; male and female created he them.
وهو بهذا القول يعتبر أن "الله" ما هو إلا من ابتداع البشر. صنعوه من خيالهم ليعبدوه .
وفي قرائتي للرجل وقد قرأت له حتى الآن خمسة كتب ألاحظ أنه يتحاشي الصدام مع المعتقدات بصورة مباشرة وقوله أعلاه هو الوحيد الذي يمكن وصفه ب "مباشر" .
غير هذا فهو يحاول دائما التقليل من أثر الدين والمعتقد متهما أياه بعدم التعمق والانشغال بظواهر الأشياء دون القوص في اللب والدواخل بالمعني الروحي .
يقول صاحبنا :
throughout history, there have always been rare individuals who
experienced a shift in consciousness and so realized within themselves that
toward which all religions point. To describe that nonconceptual
truth, they
then used the conceptual framework of their own religions.
Through some of those men and women, “schools” or movements
developed within all major religions that represented not only a rediscovery,
but in some cases an intensification of the light of the original teaching. This
is how gnosticism and mysticism came into existence in early and medieval
christianity, sufism in the islamic religion, hasidism and kabbala in
judaism, advaita vedanta in hinduism, zen and dzogchen in buddhism.
Most of these schools were iconoclastic. They did away with layers upon
layers of deadening conceptualization and mental belief structures, and for
this reason most of them were viewed with suspicion and often hostility by
the established religious hierarchies. Unlike mainstream religion, their
teachings emphasized realization and inner transformation.
ترجمة :
علي مر التاريخ كان هنالك أفراد حدثت لهم تحولات في الوعي . واحسوا في "دواخلهم" تلك النقطة التي تهدف إليها جميع الديانات . وقد استخدم هؤلاء الأفراد المفاهيم الدينية لديهم لتوصيل هذه التصورات الغير قابلة للتجسيد. وعبر هؤلاء الرجال والنساء المدارس أو الحركات في جميع الديانات الكبرى قاموا ليس فقط بالإكتشاف بل في بعض الحالات إلى تكثيف هذه المفاهيم الدينية الموجودة في معتقدهم .
ومن هنا ظهرت الغنوصية والباطنية إلي الوجود ، المسيحية ، والتصوف في الدين الاسلامي ، والكابالا و الهازيدية في الديانةاليهودية ، أدفياتا فيدانتا في الديانة الهندوسية ، وزين دوكشين في البوذية.
معظم هذه المدارس كانت متمردة واعتمدت علي المعتقد العقلاني واهتمت بتحقيق التحول من الدواخل . وقد ووجهت جميعا بالريبة والشكوك وفي بعض الأحيان بصورة عدائية من الكيانات الدينية التقليدية .
أعود ... الترجمة مرهقة ...
imported_خالد الحاج
11-09-2009, 12:22 AM
العزيز شوقي بدري
بهجة وجودك دافع للمواصلة والله ..
يا شوقي يا أخي الغربيين ديل ممكن يؤمنوا بي أي حاجة .. صدقني رغم أن دينهم "قشرة" وكنائسهم تشتكي "قلة الفئران" لكن أي فكرة تحب تزرعها فيهم ستجد أرض صالحة ..
تذكر ذاك الدجال الذي انتحر وتبعه تلاميذه وكانوا مئات ؟؟ حدث هذا في أميركا ..
هي ثقافة المشاهدة (Visual culture) وسحر الكلمة والإخراج الجيد للمشاهد -الميديا يا شوقي سلاح خطر وإنت براك شايف .. العالم دي بتجيد تسويق الوهم كيف .. دعاية مكربة تخليك تشتري أشياء أنت في الأساس لا تحتاجها ... كرور ... لكنه قدم بصورة جذابة ساحرة .
...
......
قلت لي أخوك طلع دجال كبير :D ... يلحقنا وينجدنا ..
imported_خالد الحاج
11-09-2009, 12:25 AM
متابعة
وغالباً سأطلب عنوان الرجل لمبايعته ..
حبابك يا رأفت يا أخي...
يا زول إنت حاقص ليك ساكت :D
تمهل .. ما تستعجل يا صاحب .. خليني أفتو ليك في الأول .
بابكر عباس
11-09-2009, 05:00 PM
رؤيته حول الدين :.........
man made "God" in his own image
........
god created man in his own image
.........
لا يخفي علي القارئي هنا أن إكهارت قلب صورة الآية تماما فهي ...
ما شايف إنو الاستاذ إكهارت قلب صورة الآية، هو فقط استعار القالب لكن المعاني تختلف تماما: الضمير في
in his own image
في كلام الاستاذ إكهارت و الآية برجع للانسان
image
في الاولي خيال و في الاية صورة
بعدين الاية إستعملت: created
و الاستاذ إستعمل: made
أشكرك مرة اخرى على هذه النافذه
و ارجو ان تستمر في تحليلك و نوعدك بالمشاركة في النقاش مرة أخري بعد ما تصلني نسخ من كتب الاستاذ إكهارت طلبتها اون لاين بالأمس و تحتاج الى اسبوعين عشان تصل دبي..
و لزمن طويل عشان نستوعب فكرته..
شكرا استاذ خالد
و كل المنى لك
imported_طارق صديق كانديك
11-09-2009, 05:51 PM
الجميل خالد الحاج
رمضان كريم
حاجة عجيبة جدا ومجهود مذهل تبذله ياخال .. !!
متابعة بمتعة والله ... !!
ياريت لو واصلت في رؤيته حول الدين .. بشئ من النماذج .. !!
شكرا لاتاحة فرصة ان نقف على غربة حقيقية للروح .. !!
تقديري ومودتي
imported_خالد الحاج
11-09-2009, 11:18 PM
رؤيته حول الدين -2-
SPIRITUALITY AND RELIGION
What is the role o the established religions in the arising of the new
consciousness? Many people are already aware of the difference between
spirituality and religion. They realize that having a belief systema set of thoughts that you regard as the absolute truth – does not make you spiritual no matter what the nature of those beliefs is.
In fact, the more you make your
thoughts (beliefs) into your identity, the more cut off you are from the
spiritual dimension within yourself. Many “religious” people are stuck at
that level. They equate truth with thought, and as they are completely
identified with thought (their mind), they claim to be in sole possession of
the truth in a n unconscious attempt to protect their identity. They don’t
realize the limitations of thought. Unless you believe (think) exactly as they
do, you are wrong in their eyes, and in the nottoodistant
past, they would
have felt justified in killing you for that. And some still do, even now.
The new spirituality, the transformation of consciousness, is arising to
a large extent outside of the structures of the existing institutionalized
religions. There were always pockets of spirituality even in minddominated
religions, although the institutionalized hierarchies felt threatened by them
and often tried to suppress them. A largescale
opening of spirituality
outside of the religious structures is an entirely new development. In the
past, this would have been inconceivable, especially in the West, the most
minddominated
of all cultures, where the Christian church had a virtual
franchise on spirituality. You couldn’t just stand up and give a spiritual talk
or publish a spiritual book unless you were sanctioned by the church, and if
you were not, they would quickly silence you. But now, even within certain
churches and religions, there are signs of change. It is heartwarming, and one
is grateful for even the slightest signs of openness, such as Pope John Paul II
visiting a mosque as well as a synagogue.
Partly as a result of the spiritual teachings that have arisen outside the
established religions, but also due to an influx of the ancient Eastern wisdom
teachings, a growing number of followers of traditional religions are able to
let go of identification with form, dogma, and rigid belief systems and
discover the original depth that is hidden within their own spiritual tradition
at the same time as they discover the depth within themselves. They realize
that how “spiritual” you are has nothing to do with what you believe but
everything to do with your state of consciousness. This, in turn, determines
how you act in the world and interact with others.
ترجمة :
ما هو دور الديانات في استنهاض الوعي ؟
الكثيرون علي دراية مسبقة بالفرق بين الروحانيات والتدين . أدرك هؤلاء أن تعتنق معتقد معين "أن تؤمن" والايمان هو- فكرة أن هنالك ما يمكن تسميته بالحقيقة المطلقة- . هذا المعتقد لا يجعلك "روحاني" مهما كانت درجة ونوعية هذا الإيمان .
في الحقيقة كلما تعمقت فيه كلما إزدت نأيا عن الأبعاد الروحانية في دواخلك .
الكثير من المتدينين توقفوا "تجمدوا" في هذه النقطة . كلما تعمقوا فكرا في هذا المعتقد كلما زعموا أنهم ملمين "مدركين" للحقيقة وفي هذا هم مدفوعون في الواقع لحماية ذواتهم .
وهنا هم غير مدركين لمحدودية الفكرة ، وإن لم تفكر وتتصرف تماما كما يفعلون فأنت مخطيء في منظورهم ، وفي الماضي القريب كان هذا مدعاة لتصفيتك "إغتيالك" والبعض لا يزال يفعل ذلك حتى الآن .
الروحانية الجديدة .. الاستنارة ناهضة بدرجة كبيرة خارج كيان الديانات التقليدية. هنالك دوما جيوب "مجموعات" من الروحانيين داخل هذه المؤسسات الدينية والتي تستشعر خطورتهم وتحاول السيطرة عليهم "قمعهم" وهذه الاستنارة خارج المؤسسات الدينية التقليدية هي واقع جديد بالكامل . في الماضي كان بالامكان تحقيق ذلك خاصة في الغرب -العقلية المهيمنة في كل الثقافات- حيث الكنيسة هي المسيطرة علي عالم الروحانيات وما كان بإمكانك أن تلقي كلمة عن الروحانيات أو أن تنشر كتابا يتحدث عنها دون أن يعرضك ذلك لمقاطعة الكنيسة ، أو يتجهون لإسكاتك .
أما الآن فحتى داخل بعض المؤسسات الدينية والكنسية هنالك بوادر تغيير ، هذا أمرا مريحا ، وهذه التغيرات علي قلتها "ضآلتها " تستوجب الثناء. كزيارة البابا جون بولس الثاني لمسجد ومعبد .
نسبيا كان هذا نتاج جهد المدارس الروحانية خارج الكيانات الدينية لكن أيضا نتيجة انتشار التعاليم الحكيمة للقدماء الشرقيين . مجموعات متزايدة من اتباع الديانات التقليدية تمردت علي الأسلوب الديني الدوغمائي . أدركوا العمق الكامن داخل ثقافاتهم الموروثة . أدركوا حقيقة أن روحاني لا ترتبط بدرجة إيمانك "تمسكك بمعتقدك" بل بدرجة الوعي "الاستنارة" داخل ذاتك وهذه الحقيقة هي التي تحدد كيفية تعاملك في بيئتك ومع الآخرين .
الرجل في البداية جرد الإيمان من قدسيته وجعله مجرد "أداة" تخلو من الروح . ورغم أن حديثه عن "تجمد" المتدينين لا يخلو من وجاهة إلا أنه استثني "جيوب" داخل المؤسسات الدينية
وهنا أشير لما قدمت به أنا لهذه المقالة وأن الترجمة تفقد النصوص أحيانا معانيها .. فكلمة جيوب هنا (pockets)تحمل دلالات "غميسة" إذ أن الجيب جزء من الجلباب أو الزي .. وحينما يتمرد الجزء علي الكل ففي هذا إشارة أن الكل حتما سيردخ أو ينهار في نهاية الأمر.
ثانيا استخدام كلمة دين بتصورمعين وحذر وحينما يهدف للنقد يستخدم تعبير "مؤسسات دينية" وهذه الثنائية في الاستخدام للمصطلح ذكية ذكاء لا يخلو من خبث.
إذن هو يبشر بنهاية الدين بصورته الحالية ونهوض عالم يعتمد علي الروحانيات حسب رؤيته تعتمد فيها "الفردانية" علي النقاء الموجود في دواخلها دون "هادي" ودون ثنائية (ثواب وعقاب" الحسن فقط للحسن حيث الانسان السوي "الكامل" الذي يسهم خيرا وينطق خيرا ويفعل خيرا دون انتظار لمردود .(المدينة الفاضلة).. وللرجل أحاديث كثيرة هنا سأورد بعضها إن شاء الله
imported_خالد الحاج
11-09-2009, 11:30 PM
ما شايف إنو الاستاذ إكهارت قلب صورة الآية، هو فقط استعار القالب لكن المعاني تختلف تماما: الضمير في
in his own image
في كلام الاستاذ إكهارت و الآية برجع للانسان
image
في الاولي خيال و في الاية صورة
بعدين الاية إستعملت: created
و الاستاذ إستعمل: made
أشكرك مرة اخرى على هذه النافذه
و ارجو ان تستمر في تحليلك و نوعدك بالمشاركة في النقاش مرة أخري بعد ما تصلني نسخ من كتب الاستاذ إكهارت طلبتها اون لاين بالأمس و تحتاج الى اسبوعين عشان تصل دبي..
و لزمن طويل عشان نستوعب فكرته..
شكرا استاذ خالد
و كل المنى لك
سلامات عزيزي بابكر
تشكر أولا للمتابعة ... ويا سيدي لك ما تريده من كتب في صورة (PDF) ولا حوجة للانتظار إن أردت ذلك سأقوم بتحميلها في النت ومنحك الروابط .
بالعودة لمداخلتك فالرجل لم يقلب الآية فقط بل قلب المعني تماما . وقد تأكدت من ذلك بالرجوع لعدة روابط ومقالات تضمنتها أسئلة عن هذه الجزئية علي الخصوص. سأنشر بعض الروابط هنا لكني لا أريد كسر الاسترسال والقفذ إلي الأمام .. سأنشر أيضا أوديو وفيديو فصبرك علي يا صاحب.
كما لا يفوت علي فطنتك أن كلمة ( creat) تحمل في مضامينها معني "الخلق" أي تكوين الشيء من العدم عكس كلمة (made) التي تدلل علي إعادة تشكيل مادة أساسا موجودة .
imported_خالد الحاج
12-09-2009, 12:02 AM
الجميل خالد الحاج
رمضان كريم
حاجة عجيبة جدا ومجهود مذهل تبذله ياخال .. !!
متابعة بمتعة والله ... !!
ياريت لو واصلت في رؤيته حول الدين .. بشئ من النماذج .. !!
شكرا لاتاحة فرصة ان نقف على غربة حقيقية للروح .. !!
تقديري ومودتي
الحبيب طارق
ألف شكر لحسن ظنك يا أخي..
سأفعل إن شاء الله لأن كل فلسفته تكمن هنا وبقية ما يطرحه من فكر تجعله أشبه ب (medicine Man) الكجور "الطبيب الشعبي الروحي عند القرويين في أفريقيا "
imported_خالد الحاج
12-09-2009, 07:56 PM
رؤيته حول الدين -3-
what is arising now is not a new belief system, a new religion,
spiritual ideology, or mythology. We are coming to the end not only of
mythologies but also of ideologies and belief systems. The change goes
deeper than the content of your mind, deeper than your thoughts. In fact, at
the heart of the new consciousness is the transcendence of thought, the
newfound ability of rising above thought, of realizing a dimension within
yourself that is infinitely more vast than thought. You then no longer derive
your identity, your sense of who you are, from the incessant stream of
thinking that in the old consciousness you take to be yourself. What a
liberation to realize that the “voice in my head” is not who i am. Who am i
then? The one who sees that. The awareness that is prior to thought, the
space in which the thought – or the emotion or sense perception – happens.
ترجمة :
الأمر الناهض الآن ليس هو بنظام ديني جديد ولا أو أيدلوجية روحانية ولا هو بالأسطورة .
نحن مقبلين علي مرحلة انتهاء الأسطورة والأيدلوجيات والمعتقدات الدينية .
التغيير يحدث عميقا وفوق مستوي العقل .في الواقع فإن في قلب الواقع الجديد نهاية الفكر .إيجاد القدرة علي الارتقاء إلي ما هو فوق الفكر واكتشاف قدرات كامنة وأبعاد داخل الذات هي أعظم من مجرد فكر .حينها فقط أنت لم تعد تعرف نفسك (تميزها) بعقلك كما هو الحال في وضعية وعيك السابق. الوعي قبل الفكر وهو الفضاء الذي تحدث فيه العاطفة والإدراك الحسي.
مرة أخري أري الرجل يشطح كثيرا وهو بفترض أن "الوعي" أعمق من الفكر بل يبشر بعهد "الوعي" ؟
المعتمد علي ماذا ؟
المستمد من ماذا ؟
الوعي في منظوري الضعيف ما هو إلا نتاج عمل الفكر . إذن يأتي الوعي في درجة لاحقة بعد الفكر ، إذ أن الأخير هو الأساس الذي ينهض عليه الوعي.
يقول صاحبنا :
ego is no more than this: Identification with form, which primarily
means thought forms. If evil has any reality – and it has a relative, not an
absolute, reality – this is also its definition: Complete identification with
form – physical forms, thought forms, emotional forms. This results in a total
unawareness of my connectedness with the whole, my intrinsic oneness with
every “other” as well as with the source. This forgetfulness is original sin,
suffering, delusion. When this delusion of utter separateness underlies and
governs whatever i think, say, and do, what kind of world do i create? To
find the answer to this, observe how humans relate to each other, read a
history book, or watch the news on television tonight.
ترجمة :
الإيقو (الأنا) ليس أكثر من هذا . التميز "التماهي" بالفكر . وإن كان للشيطان وجود وفي الواقع هو موجود بصورة نسبية ، إن كان موجودا فإنه يعرف هكذا أيضا .. بالشكل المادي، عمل فكري ، احساس عاطفي .
هذا يؤدي إلي عزلة من "الكل" المصدر . هذا النسيان هو الخطئية الأصلية ، المعاناة ، الوهم .
عندما يسيطر هذا الوهم ويتحكم في أسلوب تفكيري وفيما أتفوهه من قول إذن أي عالم أصنع حينها ؟
حاول أن تجد الاجابة لذلك عبر مراقبة كيف يتعامل الانسان مع غيره من البشر ، إقرأ التاريخ أو شاهد نشرة الأخبار في التلفاز .
طبعا هذا شطط إن جاز لي . نعم العالم ينضح بالشرور لا شك في ذلك لكن هو وجه واحد للعملة .. هنالك في الجانب الآخر الكثير من الخير والجمال وقطع شك لا يحتاجان إلي قدرات "روحانية" فوق الطبيعية لرؤيتها ، ووجود الشيء وضده من طبيعة الأشياء والكون ، بالضد يعرف الضد ، لو لا وجود الشر ما كان أن يكون للخير معني أو مذاق .
imported_مبر محمود
12-09-2009, 10:03 PM
العزيز خالد الحاج
سلام وتقدير
ما قمت انت بطرحه هنا ، بلا شك هو موضوع عميق
ومكثف الدلالة ، وينطوي علي فهوم لو تمكنا منها ، قطعاً سنتمكن من تسليط
اضاءات علي مجاهيل حقيقتنا الغائبه والمنشوده .
لم يلفت نظري الموضوع فقد سبق في سبر غوره الكثيرين
بشكل يعتبر اعمق في تقديري المتواضع ، ولكن الملفت لي في الامر
هو أنه اتي هذه المره من رجل ينتمي لمجتمع عقلاني بحت
مجتمع يؤمن بظنيات العقل ويعتنقها كدين
فمنذ زمن ومن خلال قراءات متعددة وجدتها اقرب الي يقيني من شكي خلصت بالاتي
ان العقل فريه كبري وليس بالضخامه التي تصورها احاديث الناس
وهو محدود وغير يقيني في كثير من الاحيان ، ومن تعاريف العقل المتعارف عليها انه يدرك ويسترشد بالمقارنه ، يعرف الشر بالخير ، الطويل بالقصير ، السمين بالنحيل ،، وهلم جرا من الضدوديه .
فاذاء انتفت لعبة الاضاد هذه ، بهت العقل !!؟
والعقل لغوياً يعني التطويق والاحاطه ، عقلت البعير ، وحتي عقال الخليجيين
و اصطلاحاً يعني الاحاطه بالشي ، والاحاطه دائماً لا تفيد الاستوثاق في شي ، ولكنها اقرب نقطه للحقيقه من جهة العقل .
اذا العقل جزء من كل ، الكل هو الانسان ، المكون من عقل ،، ورح ،، ونفس
العقل باب الايمان ، الروح فضاء الايمان ، النفس هي الانسان الحيوان
المتصارع ابداً مع الروح .
غايتو دي رؤوس قناعات ، اتمني من خلال المداخلات ان نتفاكر عليها وفيها اكثر
كمان عندي حبة مناضمه في مفهوم الوعي ، فرقو وعلاقتو بالفكر والمعرفه عموم
ربنا يدينا الوقت والقدره لنخوض فيه
وفتّك بعافيه
النور يوسف محمد
13-09-2009, 04:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ خالد
تحياتى
بدايةً لك التجلة وأنت تغوص بنا فى متاهات الفكر وأسباب المعرفة
ولك التجلة على هذا الجهد المقدر وأنت تطرق درباً وعر المسالك
فقضايا الأديان والروح والمعتقد شائكة وبالغة الحساسية
ومن جميل الصدف أننى اقرأ الآن فى كتاب (تأملات قبل النوم )
للمفكر الهندى أوشو (1931 ـ 1990م )
وقبل أن أدلف الى لب الموضوع دعنى أقرر أننى لا أجد نفسى
فى الموقع الملائم للحكم على أفكار الرجل لدواعى الإحاطة والإطلاع الشامل على ما كتبه
لاسيما وأنه بالرغم من جهدك المعتبر فترجمة شذرات مما كتب قد لا تفى بالغرض إضافةً الى أن الترجمة نفسها قد يشوبها بعض العور لاسيما فى تلك المتعلقة بالمقاصد ( بالطبع أنا هنا لا أقدح فى ملكاتك اللغوية )
عطفاً على ما أوردته من رؤى الرجل فى الدين والمعتقد فيظهر جلياً تتبعه لخطى المفكر الهندى أوشو أو ربما يكون أحد تلاميذه
يقول أوشو
أبدأ فى البحث عن المحبة وليس عن الله بشكل مباشر لأنه إذا بحث عن إله سيكون إلهك تماماً من صنع مخيلتك
ويقول إيكهارت
صنع الانسان الرب "الله" علي صورته هو. خالدا وأبدي-لا نهائي- وتقلصت الصورة إلي وثن عليك أن تؤمن به وتعبده باسم "إلهي" أو "ربنا" .
يقول أوشو
(عليك أن تتذكر : فى داخل أعماق ذاتك هناك شعلة خالدة دائما)ً
(فقط عندما تصبح زاهداً تصبح قادراً على الدخول الى درب الوصول الى اكتشاف الذات)
يقول إيكهارت
إيجاد القدرة علي الارتقاء إلي ما هو فوق الفكر واكتشاف قدرات كامنة وأبعاد داخل الذات هي أعظم من مجرد فكر
يقول أوشو
لا (أنا عند الإنسان المؤمن لأنه جزء من الكل الشمولى جزء أساسى ورئيسى من هذا الكل الشمولى ...... كلما التصقنا بالأنا كلما كثر البؤس والشقاء
الأنا هى جحيمنا ولمن السخرية أن نكون نحن نخلق هذا الحجيم الذى هو سبب معاناتنا .... الأنا والمعاناة توأمان
يقول إيكهارت
الإيقو (الأنا) ليس أكثر من هذا . التميز "التماهي" بالفكر . وإن كان للشيطان وجود وفي الواقع هو موجود بصورة نسبية ، إن كان موجودا فإنه يعرف هكذا أيضا .. بالشكل المادي، عمل فكري ، احساس عاطفي .
هذا يؤدي إلي عزلة من "الكل" المصدر . هذا النسيان هو الخطئية الأصلية ، المعاناة ، الوهم .
عندما يسيطر هذا الوهم ويتحكم في أسلوب تفكيري وفيما أتفوهه من قول إذن أي عالم أصنع حينها ؟
حاول أن تجد الاجابة لذلك عبر مراقبة كيف يتعامل الانسان مع غيره من البشر ، إقرأ التاريخ أو شاهد نشرة الأخبار في التلفاز .
المفكر الهندى أوشو انطلق من مدينة بونا الهندية مبشراً بفكره الجديد الذى يدعو الى التحول من عالم المادة الى عالم الروح وداعياً الى تطوير الوعى عند الإنسان والإرتقاء بالروح الإنسانية الى ما هو أبعد من المفاهيم الثقافيةالسائدة الى التعرف على الحياة واختبار مدى أهمية الذات ويقول عن نفسه
( أنا بداية وعى جديد للأديان لذلك أنا غير مرتبط بالماضى الذى لا يستحق حتى أن أذكره )
ويقول
(منذ قرون والإنسان يعيش أكاذيب جميلة نؤمن بوجود الجنة والجحيم ونؤمن بالخلود بالروح ولكنها كلها معتقدات والمعتقدات نوع من الأكاذيب )
هذا فى ما يتعلق بأوجه الشبه بين الألمانى إيكهارت والمفكر الهندى أوشو ولعلنى لا حظت أيضاً ثمة تقارب بينه وبين الفكر الجمهورى فى جزئية ما يعرف بالإنسان الكامل سأتطرق لها لاحقاً
أيضاُ لدى بعض الملاحظات حول فكرة الخطئية وما إذا كان يمكن توصيفها بالمرض العضوى وسأحاول أن أتناول الملاحظات التىكتبتها بشئ من التعليق
أواصل
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 08:22 AM
الأحباب
مبر الريح
النور يوسف
حبابكم يا شباب..
نعم الرجل لم يبتدع جديدا .. أتي بروحانيات الشرق والصوفية وخلع عنها ثوبها القديم وألبسها "بدلة" - New outfit- وبدلته هنا محاولة منه لإختراق فكر الغربيين ومفتاحه السحري في ذلك هو "الآن" إذ قام بلفظ الماضي وتجاهل المستقبل مبشرا بالخير المطلق الكامن في النفس البشرية وهيهات !!
أقول ذلك بيقين يستند علي المعايشة في عالم لا تحكمه المادة فقط بل تسيره كيف شاءت وسيلة اعلامية طاغية جبارة..
مرحب بمساهماتكم أجدني سعيدا بها ...
ومن أراد بعض ما كتبه "إكهارت" له ذلك في شكل (PDF)....
ودي العميق .
احمد زين
13-09-2009, 08:45 AM
يا خال سلامات
متابع بشغف
نواصل بالله بدون فواصل فالموضوع محتاج متابعة اكثر
شكرا على هذا الجهد العظيم
بالجمبة
تحياتي للمدام والابناء
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 09:30 AM
من أقواله عن ظواهر الأشياء وعمقها :
Underneath the surface appearance, everything is not only connected
with everything else, but also with the Source of all life out of which it
came. Even a stone, and more easily a flower or a bird, could show you the
way back to God, to the Source, to yourself. When you look at it or hold it
and let it be without imposing a word or mental label on it, a sense of awe, of
wonder, arises within you. Its essence silently communicates itself to you
and reflects your own essence back to you. This is what great artists sense
and succeed in conveying in their art. Van Gogh didn’t say: “That’s just an
old chair.” He looked, and looked, and looked. He sensed the Beingness of
the chair. Then he sat in front of the canvas and took up the brush. The chair
itself would have sold for the equivalent of a few dollars. The painting of that
same chair today would fetch in excess of $25 million.
When you don’t cover up the world with words and labels, a sense of
the miraculous returns to your life that was lost a long time ago when
humanity, instead of using thought, became possessed by thought. A depth
returns to your life. Things regain their newness, their freshness. And the
greatest miracle is the experiencing of your essential self as prior to any
words, thoughts, mental labels, and images. For this to happen, you need to
disentangle your sense of I, of Beingness, from all the things it has become
mixed up with, that is to say, identified with. That disentanglement is what
this book is about.
The quicker you are in attaching verbal or mental labels to things,
people, or situations, the more shallow and lifeless your reality becomes, and
the more deadened you become to reality,
Of course we have to use words and thoughts. They have their
own beauty – but do we need to become imprisoned in them?
Words reduce reality to something the human mind can grasp, which
isn’t very much. Language consists of five basic sounds produced by the
vocal cords. They are the vowels a, e, i, o, u. The other sounds are
consonants produced by air pressure: s, f, g, and so forth. Do you believe
some combination of such basic sounds could ever explain who you are, or
the ultimate purpose of the universe, or even what a tree or stone is in its
depth?
ترجمة:
تحت المظهر السطحي للأشياء نجد تواصل ليس فقط بين كل الأشياء بل بمصدر الحياة نفسه ، المنبع ، حتى الصخرة وبصورة أسهل الزهرة والطيور يمكن أن تدلك إلي الطريق إلي الله ، إلي المصدر ، إلي ذاتك . عندما تنظر إليها أو تمسكها بيدك دون أن تسميها بعقلك ودون أن تعطيها "ديباجة" عقلية -اسم- تشعر حينها بالرهبة ، مكوناتها تصل إليك في صمت ، وتعكس جوهرك الذاتي إليك .
هذا هو شعور المبدعين -الفنانيين- العظماء الذين يجسدونه في فنهم . لم يقل فان خوخ أن هذا مجرد كرسي قديم ، تأمل وتأمل وتأمل واستشعر "الكائن" في هذا الكرسي وجلس ليرسمه علي القماش . الكرسي نفسه قد يقدر سعره بما يساوي حفنة دولارات لكن الرسم لنفس الكرسي يقدر اليوم بمبلغ 25 مليون دولار .
عندما لا تسمي الأشياء في الكون بالديباجات -الاسماء- إحساس خارق -أعجوبة- يعود إليك كان قد فقد منذ أزمان بعيدة عندما انشغلت الانسانية بالفكر الذي بدلا من أن يكون وسيلة استخدام لديهم نجد أن الفكر استحوز عليهم .يعود العمق لحياتك وتعود للأشياء نضارتها . اعظم معجزة هي أن تستشعر جوهر ذاتك بعيدا عن المسميات والديباجات العقلية وتشخيص الأشياء .كي يتحقق ذلك تحتاج أن تعذل نفسك من "الأنا" من كل الأشياء التي اختلطت بهذه الأنا -بذاتك-
وصارت تميزك تحدد هويتك ..
لهذا يهدف كتابنا ..كلما عرفت الأشياء بمسميات وديباجات عقلية كلما صارت حياتك أكثر سطحية وتفتقر للحياة وتصير أبعد ما تكون عن حقيقة الأشياء.
بالطبع نحتاج لاستخدام المسميات والأفكار. ففيهما الجمال الخاص بهما ، ولكن هل نحتاج أن نسجن أنفسنا فيهما ؟
الكلمات تقلص الواقع إلي شيء يمكن للعقل استيعابه . اللغة تحتوي علي خمسة من الأصوات الأساسية التي تنتجها الأحبال الصوتية .حروف العلة (a, e, i, o, u.) وأخري هي الحروف الساكنة التي ننطقها بضغط الهواء (s, f, g,). هل تعتقد أن مزج هذه الحروف يمكن أن يعطيك فكرة عن ماهية نفسك _ذاتك_ ؟ أو الغرض النهائي من هذا الكون ؟ أو ماهي الشجرة أو الصخر في مضامينها -عمقها- .
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 09:38 AM
WIDTH=500 HEIGHT=400
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 09:43 AM
WIDTH=500 HEIGHT=400
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 09:45 AM
يا خال سلامات
متابع بشغف
نواصل بالله بدون فواصل فالموضوع محتاج متابعة اكثر
شكرا على هذا الجهد العظيم
بالجمبة
تحياتي للمدام والابناء
العزيز أحمد
شكرا لوجودك ولحسن ظنك..
لك تحيات الأسرة ..
النور يوسف محمد
13-09-2009, 10:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
محاولة منه لإختراق فكر الغربيين ومفتاحه السحري في ذلك هو "الآن" إذ قام بلفظ الماضي وتجاهل المستقبل مبشرا بالخير المطلق الكامن في النفس البشرية وهيهات !!
أقول ذلك بيقين يستند علي المعايشة في عالم لا تحكمه المادة فقط بل تسيره كيف شاءت وسيلة اعلامية طاغية جبارة..
الأخ خالد ,,, تحياتى
بغض النظر عن استحالة ذلك ,
ألا ترى معى أن الإنسان يمكن أن يكون( إبن) يومه ؟!
ألم تلاحظ أن الذين يعيشون لحظتهم هم أسعدالناس ؟؟!!
قال أحد الحكماء
الفرق بيننا وبين الملوك سعادة يوم واحد !!
فسعادة الأمس لا يذقون حلاوتها وكلنا من أمر الغد فى وجل !!!!
مجرد المحاولة خطوة فى كبح جماح هذه النفس البشرية
..................................
يقول ناشر كتاب (تأملات قبل النوم )
(أغلبنا يمضى ذكرياته مع الماضى أو التطلع الى المستقبل ضمن سياق الزمان والمكان المحدودين ونادراً ما نختلى بأنفسنا محاولين إختراق حدود الزمن
قلة هم الذين يحاولون تخطى عتبات الزمان والإنعتاق من اشتمالية العقل الطامح بجموح ليعيشوا حالة من الفرح والبهجة ومن بين هذه القلة برزت أسماء فى عالم الروحانيات , فى محاولة لمشاركة الآخرين تجاربهم فاعتبروا أشخصاً غير طبيعيين وحتى وصفوا بالمجانين إلا أن الزمان أنصفهم بعد وفاتهم فاعتبروا فلاسفة متنورين وصاروا قدوة يقتدى بها فى الإبتعاد عن التفاهات والماديات والتوجه نحو الما ورائيات والميتولوجيا وواحد من هؤلاء هو أوشو )
الأخ خالد
إيكهارت فى طرحه يعتمد أفكار وأحاديث أوشو فى التحول من عالم المادة الى عالم الروح
وأعتقد أن كتابه New Earth ترجم الى العربية ( الأرض الجديدة )
بالطبع افكار إيكهارت وأوشو تصادم الدين فى مجمله
وهى لا تعترف بأن تعاليم الأديان يمكن أن تقود البشرية الى الخير والفضيلة
وتنادى أن الخير كامن فى النفس البشرية متما استطاعت أن تنتصر على (الأنا) وامتلكت الوعى المتنور ثم تحبا بتناغم مع الوجود وهذه مسلمات لا يؤمن بها كلٌ من إيكهارت وأوشو فحسب بل يبشرون بها
السؤال
إذا طرحنا الموروث الدينى جانباً ألا تعتبر أفكار إيكهارت جديرة بالتأمل ؟؟؟؟؟؟
نواصل
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 10:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وهى لا تعترف بأن تعاليم الأديان يمكن أن تقود البشرية الى الخير والفضيلة
وتنادى أن الخير كامن فى النفس البشرية متما استطاعت أن تنتصر على (الأنا) وامتلكت الوعى المتنور ثم تحبا بتناغم مع الوجود وهذه مسلمات لا يؤمن بها كلٌ من إيكهارت وأوشو فحسب بل يبشرون بها
السؤال
إذا طرحنا الموروث الدينى جانباً ألا تعتبر أفكار إيكهارت جديرة بالتأمل ؟؟؟؟؟؟
نواصل
العزيز النور
سلام ومحبة يا صاحب...
تعرف يا النور في طرحي أنا حاولت أن أناقش ولا أريد استخدام كلمة "مجادلة" هنا فهي تحمل كما من السلبية . حاولت أن أناقش من حيث الأرضية الثقافية السائدة . لم أنطلق من معتقدي الشخصي وحاولت بقدر الإمكان النأي به ... ولكن..
ألا تعتقد معي يا عزيزي النور أن الوعي يحتاج "لوسيلة" ؟
الإدراك لا يأتي هكذا ضربة لازب ولا بد له من وسائل وأحد وسائله "العقل" وعمل "العقل" ثم التأمل بمعناه العميق وما تبعه من ذلك ...
أقر أن قوله "الإنسان نتاج بيئته" يجد قبولا في نفسي.. لكن ليس بهذا الإطلاق الذي يزعم ."أن الإنسان في الأصل خيرا محضا ويمكن أن يعود خيرا محضا "...
الإنسان في أصل غريزته "حيوان" هذبته المدنية وجعلته أكثر نعومة وتحضرا ...
أذكر أحيانا أكون جالس وتأتي "حشرة" نملة مثلا ... أجدها فجأة مقتولة أمامي .. أعفصها بقدمي في وحشية ترقي "للحيوانية" والإختلاف أن الحيوان يقتل لحوجة إشباع بطنه .
وفي لحظة تأمل بعد عملية القتل هذه أسأل نفسي ؟ لماذا قتلت هذه الحشرة التي لم تكن تشكل خطورة علي وجودي ؟
لا إجابة "عقلانية" والواقع يا النور أن "الحيوان" فيني هو الذي قتل تلك الحشرة المسكينة .
إذا تركنا مسألة الثواب والعقاب "بمدلولاتها الدينية "هل تعتقد أن البشر يمكن أن يصلوا إلي مرحلة من الشفافية الروحية كي يكونوا خيرا محضا ؟
أذكر قبل أعوام قلائل أن حصل عطب كبير في الكهربا في مدينة نيويورك الأمريكية .
نيويورك تمثل قمة الحضارة الغربية وأحد عواصم الجمال مع باريس ولندن وروما ..
قام المواطنون بنهب المحلات التجارية في ساعات قلائل...
ظهر"الحيوان" البدائي الكامن فيهم شاخصا قويا ، أقوي حتى من سطوة القانون يا النور..
صاحبنا هذا الذي يدعو إلي لفظ المادة !! يعيش في رفاهية لا يحيطها العقل "العادي" أمثالي وأمثالك ...
يا النور يا أخوي لا يوجد خيرا محضا .. ولا شرا محضا ...هذه مجرد فلسفات لا ترقي للواقع ومجرد أحلام أفلطونية .
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 12:11 PM
مقالة ذات علاقة بموضوعنا (لتوسيع المواعين) .
(1)
بقلم : محسن خالد .
التُّرْسُ المُستعارة: أخلاق الموتى)
ولمعة السيف التي اخترقت صدري، أضاءتني
عزلتني عن كل ألم أرضي
عَلَتْ بي فوق ضغينة الهزيمة، فوق مكسب فخار النصر
وشعراء معسكري تحت نار العشية، وهم يُفَلُّون نصرهم من قُمَّلِ الخسائر، ومن قيح مصابيهم، حرقوا نَدَّهم وبخور هلوساتهم،
حول نار العشيَّة التي لم يتماوج تحت وهجها ظلّي ويختلط بظلالهم، حول النار التي ثَبَتَتْ عندها أقدامي للأبد،
ولم أتتعتع قربها وأطفئ بعضها ببقايا شرابي، النار التي لم أروها ببقايا كأسي ولم أضرم خمودها بعصي شعرائهم السمينة
تحلقوا اليوم، متهندمين، بثياب من ذهبوا إلى الأرض العارية والبعيدة
ودفعوني من خالص الموجدة، أبيات شعر راثٍ، لمواساة حبيبتي
كي تُسْتَردَّ بها ذكراي من فوق رفوف الأبطال
كلَّما اتكأ الليل على أساطير المجالدين
لكم أرثي للحدَّاد، المسكين، من استلفتُ ترسي من دكانته
ولم يدفع له أحدٌ شيئاً من ثمنها
مقطع من مسرحية (قوس بَيَّا).
-------------------------------------------------------
الوعي نبيلٌ وقويمٌ بأصله قبل طَبْعِ الواعين
بدءاً لا بُدَّ لي من تعريف مفردة "الوعي" لديَّ وعزلها عن مفردة "الفكر" بعد تعريفها هي الأخرى، في مدى موضوعتنا الآنية، كي تستقيم كتابتي الحاضرة هذه مع غيرها من كتابات سابقة لي في حقل المفردتين.
ورد في بعض كتاباتي السابقة أنَّ مفردتي "المعرفة" و"الفكر" في المدى الأبستمولوجي الذي أُخَطِّطه لهما، وأراهما من خلاله، لا تحتويان على أية مؤشرات لقِيَمٍ مُسَبَّقة، تتحَدَّر عن الأخلاق بشكل عام، أو عن التعارفات حسب الثقافة المعيَّنة أو "الفلانية" لماهيَّة الخير والشر بشكل أكثر تفصيلاً.
فالقاتلُ المتسلسل من إحدى زوايا تعريفه "الفكري" هو الشخص الذي يمتلك من البراعة في القتل ما يؤهله لأن يرتكب مجموعة متسلسلة من حوادث القتل دون أن تتمَكَّن الشرطة من القبض عليه. ما يعني بالضرورة أنَّ هذا الشخص يلم بـ"المعرفة" المطلوبة ونوعية "التفكير" الدقيق، والمطلوب بالنسبة لإنجاح عمليات القتل المتسلسل، دون أن تنال منه الشرطة التي هي هنا تُمَثِّل تعارفات المجتمع على نحو مُصاغ في شكل قوة تنظيمية. وأيضاً تحدثتُ من قبل عن كون "الصواريخ" وكافَّة الأسلحة هي في الحقيقة "فكر" إنساني، ويمكن وصفه بالعبقرية في إطاره المحدود، مهما سَبَّب هذا الفكر من آلام للإنسانية ومهما ارتكب من جنايات وحماقات، فسيبقى للأبد فكراً إنسانياً ومعرفة إنسانية وإبداعاً إنسانياً. ومقدمتي هذه تقصد فرز "الوعي" عن "الفكر" و"المعرفة"، فالوعي عندي هو "الخلاصات الخيِّرة فقط" التي يستخلصها الإنسان من عموم تجاربه الإنسانية وفكره وخبراته حيال هذه المعارف وهذه الأفكار، سواءً الشرير منها والخيّر. ووصفة الخيِّرة ذاتها، هي وصفة زَلِقَة، لأنَّ الثقافات الجزئية والجغرافية للإنسان تلعب دوراً كبيراً في ابتنائها وتعريفها. فبعض ما هو خيّر في الثقافة الإسلامية على سبيل المثال، نجده شريراً في الثقافة البوذية أو المسيحية أو غيرهما من الثقافات والجغرافيات. وفي رؤيتي الأخلاق لا يقوم معناها إلا في محيط الاصطلاح العالمي، أو الإنساني في شموليته، ما يعني استبعاد الثقافات الجزئية، والارتهان إلى تعريف الشر والخير من خلال فكرة "العدوان" لأنَّها الوصفة الوحيدة من دائرة الأخلاق التي يمكن الاتفاق عليها على المستوى الإنساني في إطلاقه.
وعلى ضوء ما تقدَّم، يصبح بوسعنا القول، لكم هي سديدة إجابة عبد الخالق محجوب التي أفحم بها القاتل إذ سأله، ماذا قَدَّمت للناس!؟ فأجابه عبد الخالق: قليلاً من الوعي.
فالمؤسسة الشيوعية التي تَزَعَّمها الراحل مما يُبنى على "الوعي" البحت وليس "الفكر" البحت، إذ هي تُقام مما هو منتخب من الفكر بعد اختباره وتمحيصه، وغربلته، أي تُقام مما هو خيِّر فحسب. لتكون أهداف مثل هذه المؤسسات هو تكريس الخير، وكذلك "اليوتوبيا" بوجه سيطول الحديث عنه حالياً. بسبب التناقض الذي انطوت عليه المدارس العلمانية بوجه عام، والتناقض الذي احتوت عليه الرؤى الماركسية ذاتها، بحسبان استهدافها لليتوبيا، ولكن الحقيقة الماثلة التي لا جدال حولها، أنّ هذه المدارس كانت في حقيقة أمرها تهدم أنواعاً معيّنة من اليوتوبيا فحسب، كي تقيم يوتبيات أُخر برؤى عصرية ولا أكثر، إذ تشترط الخير مُسَبَّقاً والعدالة في كافَّة تكويناتها ورؤاها، حسب تصوراتها للخير والعدالة. بأي حال، هدف مؤسسات المجتمع ذات البُنى السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية المُنتخبة، كلّها، تُمثِّل بالنسبة لموضوعتنا هذه طرائقَ لإقامة مشاريع الوعي وحده، والوصول إلى هذا الوعي بالطبع يتم عبر "الفكر"، الذي أسلفتُ أنَّ مشاريعه أوسع من مشاريع "الوعي" وقد تحتوي على ما يهدم هذا الوعي ذاته وينسفه من أساسه. إذن مشاريع "الوعي" تُؤسَّسُ بالفكر ومن الفكر ذاته تُصنع بعد أن تتم تصفيته وتهيئته وانتخاب ما يتناسب منه ومشروع الوعي المُعَيَّن المُرَاد تأسيسه.
ولذلك رؤيتي للفن أنَّه يقوم في إطار المعرفة الإنسانية ككل، وفي محيط الفكر الإنساني في إجماله، ولا يقوم في حيز الوعي إلا بمقدار. بحسبان أنَّ الفن يتبنى الإنسان بكل تناقضاته ومعاناته، ولا يتبنى وعيه المنقَّح فحسب، كما يُتوقَّع في المنظومات السياسية مثلاً، وفي برامج التربية الاجتماعية والنفسية والأكاديمية.
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 12:12 PM
(2)
بقلم : محسن خالد
أكثر ما انتقدتُه أيَّام دراستي الجامعية، من منتوجات السودانيين الفكرية، التي كانت رائجة وسط الطلاب، هو النظرية الفاعلية للشيخ محمَّد الشيخ، التي يُقَسِّم فيها "العقل" ذاته إلى بنيات، بنية العقل التناسلي، بنية العقل البرجوازي، وبنية العقل الخلاق.
وقد رأيتُ أنَّ النظرية تعاني من إشكالات أساسية فادحة وجَمَّة، على صعيدي "رؤاها" و"وضع مصطلحاتها". إن كانت النظرية تفترض ابتناء الحياة من خلال "الفاعلية" فكيف للعقل أن يُصنَّف عندها بكونه بنية؟ هل يَرُدُّ الشيخُ الوعيَ البرجوازي-المادي مثلاً، ولا أقول بنية العقل البرجوازي-المادي، كما يقول هو، هل يرد هذا الوعي إلى مُبتنى العقل! أم إلى تحصيله وبيئته؟
وهل حين يرد الشيخ التناسل إلى بنية عقل مُعَيَّن، سيصبح بوسعه بعدها أن يجد متسعاً آخر ليضع فيه بنية العقل الخلاق!؟ سيواجهه سؤال بيولوجي هنا قبل كونه سؤال فلسفة: أتعني أنَّ بنية العقل الخلاق "عقيمة مثلاً"؟ وستكون إجابته الحتمية: لا، ولكنني أقصد بذلك أن تَنْصَّبَ فاعليةُ الإنسان على التناسل وبناء الأسرة، ما يعود عليه بالنفع وحده ولا يؤثر في تبديل الوجه النوعي للحياة لكون البهائم أيضاً بوسعها التناسل وتكوين الأسرة، فبماذا تؤثِّر الحيوانات على تطور الحضارة الإنسانية؟ بعكس بنية العقل الخلاق التي تُؤثِّر عبر تخليق الفكر والطائرات والمتروهات وكذلك عبر الحِرَف الإبداعية مثل النجارة والخياطة والعمران.. إلخ، أي عبر خلق واستيلاد الرؤى والتفاكير إجمالاً التي بوسعها تبديل وجه الحياة النوعي بعكس الحيوانات.
وحينها سنسأله وما هو الفرق بين الإنسان والحيوان إذاً من خلال نظريتك هذه ذاتها، حينما تصف مستويات الوعي الإنساني بكونها "بنيات عقل"؟ هل بوسع الحيوان أن يتطوَّر مثلاً من بنية عقل تناسلي إلى بنية عقل خلاق؟ وستكون إجابته الحتمية: لا، أو لحدٍّ يسير جداً بوسع القرد مثلاً أن يستخدم عصاً لإسقاط ثمرة عالية. ربما هو بوسعه التفكير لحدٍّ ما أو التصرُّف، ولكن "الخلاق" التي استخدمها الشيخ، وبمراجعة تقسيماته ذاتها، نجده يستثني من الفوز بها حتى الإنسان الشهواني، أو البرجوازي الشاطر نفسه، فلا طريق أبداً أمام هذا القرد سوى أن يلزم موضعه كقرد.
وحينها سنلزم الشيخ بكون الشيء الذي يُمَيِّز الحيوان عن الإنسان هو "الوعي" وليس "العقل"، فالحيوان أيضاً له عقل والموضوع ليس كما كانت تتصوَّر العصور الوسطى. وأنَّه يقصد بالضرورة الوعي الذي هو أحد منتوجات الفكر وليس العقل، وأنَّنا نعرف أنَّه تحاشى استخدام مفردة الوعي لكونها لا يمكن وصفها بأنَّها "بنية". فالوعي يُصنَّف على أنَّه مستويات أو درجات، وما كان يجب عليه أن يُضمّنه نظريته، الشيء الذي سيلغيها له من أساسها لكون "البرجوازية" هي بالتأكيد ودون لُجاجة موضوعة "بيئة وتربية"، وهي ليست موضوعة حتمية على قَدَرِ الكائن، وما هي ببنية، وإن كانت كذلك فما حاجتنا لكل كتابات ماركس وإنجلز والآلاف غيرهم؟
فالشيخ وللأسف بالرغم من انتقاده القوي لداروين بابتكاره لفكرة "الفاعلية" ذاتها، ولكن دارون يقبع في الأساس الأوَّلي لنظريته وأركانها الثلاثة، أو أنَّى له أن يفر من مصطلحه "بنية عقل"؟
هذا هو السؤال المحك الذي يكاد يُلغي تصورات الشيخ إجمالاً لمسألة الوعي التي هي مسعاه الخاتم من ابتكاره للنظرية، وضَرْبُهُ بنفسه لفكرة الفاعلية، مع أنَّ رأيي حول فكرة "الفاعلية" أنَّها فكرة أصيلة وخطيرة السماحة في نظرتها إلى الثقافة، وجديرة بالاهتمام المُكَثَّف، وحَريٌ بالشيخ نفسه مراجعتها والتصرُّف حيال مصطلحاته هذه التي لكم تملأ العقل بالحَيْرَة فعلاً إن استطاع أن ينفذ لفكرة "الفاعلية" وحدها ويُعجب بها. أمَّا بخصوص "بنيات العقل" ذاتها، فإنِّي أجد أفكارها معيبة لأبعد الحدود المعرفية، لأنَّ المُستقصَد من التقسيمات الثلاثة هو الوعي، الذي نجده يقوم على مستويات وما أبعد توصيفة المستويات عن البنية، التي لا يمكن أن تُحَصَّل. أما المستوى فهو درجة يمكن أن يُصفَّف الوعي في سُلَّمِها إلى درجات بوسع الإنسان أن يرتقيها ما دام يُلِحُّ على ذلك ويكد في هذا الصوب. فالوعي في ذاته يقوم على المحفوظية والتعلُّم أكثر منه على الابتداع، إذ بالوسع إنجازه عبر التربية والتلقي والملاحظة والتمثُّل وحدهن، أي باختصار عبر فكرة "الفاعلية" ذاتها، التي تتعارض منطقياً ومعرفياً مع فكرة "البنية". فالوعي بذا هو في حالة صيانة وتطوير دائم، ما يُحَتِّم أن نُقَسِّمَه إلى "مستويات" أي درجات، وما يستبعد على وجه الخصوص والإطلاق توصيفه بكونه يتأتى عن طريق "بنية عقل" يشاركنا فيها الحيوان، دون أن يُشاركنا في الخلاق منها. ومن ناحية أخرى، هل يُولدُ الشخصُ برجوازياً؟ وهل يجد الشيخ أنَّه من المستحيل على البرجوازي أن يتطوَّر ويتبَدَّل إلى صاحب وعي آخر؟ أو هل هو وعي البرجوازي "محتوى وعيي" أم "بنية عقل"؟ لكي يصبح من الجائز توصيف الإنسان بكونه الكائن الذي أحد تقسيمات عقله "بنية برجوازية" لا يمكنها إطلاقاً أن تُوضع في قواسم مشتركة مع التناسل الذي موضوعته أكيدة من كونها تنطلق من (بنية عقل، و"لا عقل" أيضاً بخصوص كائنات أخرى لا تمتلك عقلاً) مع تأجيل الجدل الطويل حول هل الإبداع ينطلق من "بنية عقل" أم من "تحصيل" فالمعارف العلمية القاطعة هنا ما تزال في اصطراع، وإن يمكن القول -جزافاً- 60 في المائة من البحوث تميل إلى ردِّ الإبداع إلى نشاط كهربي زائد في الدماغ، أي ما يميل ميلاً قوياً لكون الإبداع هِبَة، أو على حد مصطلحات الشيخ "بنية عقل".
المصدر :
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=240&msg=1246710011
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 12:28 PM
تعقيب يستحق التأمل :
مداخلة : محمد حسبو
مولانا محسن خالد
لا اتفق معك في فكرتين ضمن هذا المقطع، تعريف الوعي و موقعه ضمن نظام المفاهيم الشبيهة مثل الفكر و المعرفة (و أستاذنا الأصغر مننا قصي همرور أضاف الوجدان و البصيرة)، و أيضاً معياريّة العدوان لما هو أخلاقي.
لكن و لكي لا ندخل متاهة، فعلينا أن نقر إنّنا بالأساس نتطفّل على المعنى الذي قال محسن إنّه يريد أن يبتنيه لمفردة "الوعي"، و هو ما يحمل إقراراً ضمنيّاً من عبد المحسن أنّ هذه محاولته له أجرها و إن خاب. و عليه فإن الاعتراض هنا هو على مُحاولة محسن، و بالذات لكونه استخدم هذه المحاولة في تفسير مقولة أستاذنا عبد الخالق محجوب عن رسالته "تقديم الوعي لشعبه ما استطاع"، ففي ظنّي أنّ الوعي الذي قال عبد الخالق بتقديمه لشعبه، و كذلك الوعي –الطبقي- الذي رأى ماركس في امتلاك المُنتِجين له شرطاً لتحقيق التحوّل الثوري و بناء المجتمع الشيوعي، يحملان ذات المعنى الذي هو –من الناحية التقنيّة- أن يعي المرء ما يجري من حوله، و عكسه أن لا يعيه كما في حال الغيبوبة أو فقدان الإحساس، بغض النظر عن خيره من شرّه، فالوعي هنا درجة أعلى من درجات انعكاس الواقع على العقل، فلهذا الانعكاس درجات أكثر أوليّة مثل القابليّة للتأثُّر (كما في بعض الكائنات الدقيقة) و مثل التأثّر (كما في النبات و خذ مثلا عبّاد الشمس) و الإحساس (كما في الحيوانات بعامتها فيما لو وطأت جمرة مشتعلة مثلا).
الوعي يدخل في تقديري ضمن نطاق آخر من الانعكاسات المعقّدة التي يتفرّد بها العقل البشريّ، و لكنّه أدناها مرتبة و إلى جواره التفكير، فأعلى منهما توجد على سبيل المثال القدرة على التعميم و التجريد (يرافقها التفكيك و التركيب) و القدرة على استنتاج المفاهيم و هذا باب ممتد نعود إليه برفقة أستاذنا قصي، أما فهمي لما يعنيه الوعي في سياق عبد الخالق الذي هو سياق ماركس، فهو كما أسلفت يعمل كأداة تغيير، فماركس يرى أنّ العمّال الذين كانوا يصبّون غضبهم على الماكينات و الآلات بتحطيمها ظنّاً منهم أنّها سبب شقائهم و حرمانهم من الوظائف، أراد لهم أن "يعوا" أنّ هذا يتم ضمن نظام أكبر هو نظام الرأسمال، و أراد لهم أن "يعوا" أنّ كثيرا مما اعتبروه جزءاً من طبيعة الأشياء مثل فقرهم و طريقة حياتهم إنّما هو ناتج علاقات إنتاج يُمكن نقدها و تبديلها، و لهذا و غيره اسماه ماركس "وعياً طبقيّاً"، أي صادراً من منظور بعينه، و متذرعاً مصالحه من موقع دون آخر، الوعي الطبقي هو بكلمة أخرى، إدراك الأشياء من زاوية معيّنة. و من جنس هذا المعنى أراد عبد الخالق أنّه ساعد شعبه ليرى الأشياء بطريقة أشمل، فيعرف مظالمه و طريق تقدّمه.
نفس المصدر أعلاه .
النور يوسف محمد
13-09-2009, 01:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحبيب خالد
السؤال الذى أثرته أبداً لم يكن موجهاً إليك على المستوى الخاص
ولم أفكر أبداً فى أنك انطلقت من معتقدك الشخصى وهذا ليس من دأبى ولا طبيعتى
ولا يمكن أن يتجه تفكيرى الى هذا المستوى
أنا طرحت السؤال لى ولك وللجميع بغرض مناقشة أفكار الرجل دونما ضغوط من إرثنا الثقافى
الأخ خالد
التعاليم الدينية دعت الناس الى الخير والفضيلة
فهل استقاموا جميعاًعلى درب الصلاح !!! بالطبع لا
إذ أن بعضهم تمرد على قيم الفضيلة علماً أنهم يملكون ألا يتمردوا !!
إيكهارت دعى الناس الى الخير ولكن بأدوات أخرى
وليس بالضرورة أن يستجيب الكل !!
لا أجد نفسى فى اختلاف مع الرجل فى أن الإنسان يمكن أن يعود خيراً محض
ولكن من ؟؟؟
ذلك الذى يقتل فى دواخله دواعى الشر
فالحيوان فيك الذى قتل النملة هو (الأنا) التى يحاول إيكهارت جاهداً تقليل مساحتها فى ذاتنا
ظهر"الحيوان" البدائي الكامن فيهم شاخصا قويا
يا خالد ـ
هذا الحيوان ألا يمكن ترويضه , لجمه , تدجينه , التخلص منه
أم أن جينة الشر مزروعة فينا منذ الأزل ؟؟
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 03:36 PM
التعاليم الدينية دعت الناس الى الخير والفضيلة
فهل استقاموا جميعاًعلى درب الصلاح !!! بالطبع لا
إذ أن بعضهم تمرد على قيم الفضيلة علماً أنهم يملكون ألا يتمردوا !!
إيكهارت دعى الناس الى الخير ولكن بأدوات أخرى
وليس بالضرورة أن يستجيب الكل !!
لا أجد نفسى فى اختلاف مع الرجل فى أن الإنسان يمكن أن يعود خيراً محض
ولكن من ؟؟؟
ذلك الذى يقتل فى دواخله دواعى الشر
فالحيوان فيك الذى قتل النملة هو (الأنا) التى يحاول إيكهارت جاهداً تقليل مساحتها فى ذاتنا
يا خالد ـ
هذا الحيوان ألا يمكن ترويضه , لجمه , تدجينه , التخلص منه
أم أن جينة الشر مزروعة فينا منذ الأزل ؟؟
سلامات النور يوسف أيها العزيز...
قناعتي الخاصة تقول بوجود الضدين في التكوين البشري (خيرا وشرا) وقد قلتها أكثر من مرة ليس هنالك شرا محضا ولا خيرا محضا ..
هذه "الأنا" الإيقو حسب إكهارت والخطيئة حسب التعالم المسيحية يمكن التقليل منها ولكن ليس هكذا تطوعا انما بالوسائل .. وأنا أيضا لا أختلف مع دعوة الرجل إلي الخير لكني أنطلق "عكس مفاهيمه" من واقعية يا النور ..
الوسيلة هنا "العقل" الذي يحاول إكهارت قمعه ومحو أثره .
أنقل من مشاركة للأخ درويش في البركل جزئية :
أن منابع الخطيئة موجودة كموروثات طبيعية في أصل تكوين الإنسان العادي ولا أسميها dysfunction إنما أسميها "النجد الثاني" ...
وبنفس القدر فإن منابع الحق والخير والجمال مركوزة أيضاً توريثياً في تكوين الإنسان العادي ولا أسميها normal function وإنما أطلق عليها تسمية "النجد الأول"....
الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق هذه الطبيعة المزدوجة للإنسان بغرض الإبتلاء بعد أن أوضح له هذين النجدين "وهديناه النجدين"...
نحن نري أن متابعة النجد الثاني هي إختلال في الوظيفة الرسالية للإنسان...ومن هنا يمكن أن نتفق مع الرجل في توصيفه dysfunction من هذه الزاوية فقط...
أستغرب هنا من شيئين وقع فيهما الرجل:
الأول هو توصيفه لما يطلق عليه الإختلال الوظيفي بأنه موروث inherited dysfunction...ثم هو يسعى لإزالة تأثير هذا الموروث المختل وظيفياً بواسطة تمارين و نشاطات مكتسبة دون أن يعينها موروث صحيح مضاد..!!.
وهذا يجعلني إضافة للعقل "كوسيلة" أضف "التعاليم السماوية" نزولا حتى "القوانين الوضعية" لكبح وتقليل هذه الأنا "وسائل" .
ليس طوعا يا النور يمكن للشر أن يزال .. ليس طوعا فهذا مجرد حلم يناقض الطبيعة والواقع.. حلم كان ملازما للفلاسفة والحالمين منذ الأذل ولا يزال.
بابكر عباس
13-09-2009, 04:56 PM
بالطبع افكار إيكهارت وأوشو تصادم الدين فى مجمله
وهى لا تعترف بأن تعاليم الأديان يمكن أن تقود البشرية الى الخير والفضيلة
وتنادى أن الخير كامن فى النفس البشرية متى ما استطاعت أن تنتصر على (الأنا) وامتلكت الوعى المتنور ثم تحبا بتناغم مع الوجود وهذه مسلمات لا يؤمن بها كلٌ من إيكهارت وأوشو فحسب بل يبشرون بها
الاستاذ النور
رمضان كريم
مشاركتك أضافت كثيرا للبوست.
هل لي بصياغة كلامك على هذا النحو:
بالطبع افكار إيكهارت وأوشو تصادم الدين فى مجمله و تتفق معه في الجوهر (الدعوة للخير).
وهى لا تعترف بأن تعاليم الأديان الموروثة يمكن أن تقود البشرية الى الخير والفضيلة
وتنادى أن الخير كامن فى النفس البشرية متى ما استطاعت أن تنتصر على (الأنا) وامتلكت الوعى المتنور ثم تحبا بتناغم مع الوجود وهذه مسلمات لا يؤمن بها كلٌ من إيكهارت وأوشو فحسب بل يبشرون بها
السؤال
إذا طرحنا الموروث الدينى جانباً ألا تعتبر أفكار إيكهارت جديرة بالتأمل ؟؟؟؟؟؟
هي بالطبع جديرة بالتأمل و القراءة المتأنيه ...
و لنحاول جذب أقلام مثل الاستاذ النور حمد و محمد حسبو و اخرون للمشاركه في النقاش..
imported_طارق صديق كانديك
13-09-2009, 07:20 PM
خالد الحاج
النور يوسف محمد
بابكر عباس
يكفيني أنني أقرأ لكم بمتعة وأدب شديدين ... !!
متعكم الله بالصحة والعافية وغفر لنا أجمعين .. !!
بابكر عباس
13-09-2009, 09:04 PM
الأستاذ خالد الحاج
مساء الخير،،
يقول إكهارت (المشاركه رقم22):
رؤيته حول الدين -3-
The change goes
deeper than the content of your mind, deeper than your thoughts.
.
وانت قمت بترجمته:
ترجمة: التغيير يحدث عميقا وفوق مستوي العقل
حسب فهمي للنص الانجليزي شايف المعنى إختلف في الترجمة العربية..
هل content of your mind
تعني مستوي عقلك؟
imported_خالد الحاج
13-09-2009, 09:32 PM
الأستاذ خالد الحاج
مساء الخير،،
يقول إكهارت (المشاركه رقم22):
وانت قمت بترجمته:
حسب فهمي للنص الانجليزي شايف المعنى إختلف في الترجمة العربية..
هل content of your mind
تعني مستوي عقلك؟
العزيز بابكر..
المقصود فوق "قدرات" العقل ... وكلي الترجمتين صحيحتين..
المهم المعني وليس حرفية النص وقد أشرت في البداية أن الترجمة ربما تكون قاصرة عن تبيان المحتوي. وأنا يا بابكر يا أخوي مترجم هاوي ما محترف شي :D
فصوبوني متي ما كان خطأ .
صادق ودي.
بابكر عباس
14-09-2009, 09:46 AM
المهم المعني وليس حرفية النص.....
:D
ما ممكن يا خالد! بعد التعب ده كلو أكون مخنلف معاك في حرفية الترجمة... أنا قاصد المعنى الإنت وصلت ليهو و انتقل لي من الترجمة وبعد داك انت بنيت عليهو كلام كتير في مشاركاتك التالية..
بالعربي كده:
the content of your mind
هل مقصود بيها مقدرة (مستوى) عقلك أم تجربة عقلك القديمة؟!
ملحوظة: دي آخر مشاركه لي في البوست ده، أصلو الموضوع ده داير شغل و زمن..
موجود في المسطبة الجانبيه للمتابعه زي ما بقول رأفت ميلاد..
imported_خالد الحاج
14-09-2009, 02:44 PM
ما ممكن يا خالد! بعد التعب ده كلو أكون مخنلف معاك في حرفية الترجمة... أنا قاصد المعنى الإنت وصلت ليهو و انتقل لي من الترجمة وبعد داك انت بنيت عليهو كلام كتير في مشاركاتك التالية..
بالعربي كده:
the content of your mind
هل مقصود بيها مقدرة (مستوى) عقلك أم تجربة عقلك القديمة؟!
ملحوظة: دي آخر مشاركه لي في البوست ده، أصلو الموضوع ده داير شغل و زمن..
موجود في المسطبة الجانبيه للمتابعه زي ما بقول رأفت ميلاد..
تحية طيبة يا بابكر يا أخي
من المستحسن أولا في حالة الإقتباس أن تقتبس جملة كاملة حتى يستقيم المعني.
الجملة تقول :
what is arising now is not a new belief system, a new religion,
spiritual ideology, or mythology. We are coming to the end not only of
mythologies but also of ideologies and belief systems. The change goes
deeper than the content of your mind.
كانت ترجمتي لهذه الجزئية كالآتي :
الأمر الناهض الآن ليس هو بنظام ديني جديد ولا أيدلوجية روحانية ولا هو بالأسطورة .
نحن مقبلين علي مرحلة انتهاء الأسطورة والأيدلوجيات والمعتقدات الدينية .
التغيير يحدث عميقا وفوق مستوي العقل
ولا زلت أصر أن الرجل يقصد أن التغيير فوق مستوي العقل، أي فوق قدرات العقل الوظيفية .
لأن النقاش هنا يدور حول "وظيفة " العقل وهي "الفكر" وليس مكوناته التشريحية .
والله أعلم يا أخي .
معتصم الطاهر
15-09-2009, 08:44 AM
"أن العقل البشري ضامر ويعاني من خلل مُسبب"
وعنده تعتبر الخطيئة والشرور أمر عادي -مرض -يمكن للإنسان "الشفاء" منه
ومسألة اعتبار الخطيئة "مرض ذهني " يمكن الشفاء منه بالإرتقاء أمر لم تذهب إليه حتى الديانات السماوية والمعتقدات الفلسفية الأخري في التاريخ البشري ...
الأخ خالد تحية ي
موضوع شيق
زولك دا مسلم صوفى بس ما لقا ليهو واحد يهديهو
علماءنا مشغواون بارضاع الزميل و بول النبى ..
وصف القرآن الناصية بأنها كاذبة خاطئة كما قال تعالى: ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ(16)﴾ (العلق:16).
والناصية لا تنطق فكيف يسند إليها الكذب ؟ ولا تجترح الخطايا فكيف تسند إليها الخطيئة؟
لقد أزال البروفيسور محمد يوسف سكر عني هذه الحيرةعندما كان يحدثني عن وظائف المخ فقال: إن وظيفة الجزء من المخ الذي يقع في ناصية الإنسان هي توجيه سلوك الإنسان فقلت له: وجدتها !
قال: ماذا وجدت ؟
قلت: وجدت تفسير قوله تعالى: ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾
فقال: دعني أراجع كتبي ومراجعي.
وبعد مراجعته لتلك الكتب والمراجع، أكد الأمر وقال: إن الإنسان إذا أراد أن يكذب فإن القرار يتخذ في الفص الجبهي للمخ الذي هو جبهة الإنسان وناصيته، وإذا أراد الخطيئة فإن القرار كذلك يتخذ في الناصية.
http://sudaniyat.net/up/uploading/11247270944frontal.jpg
مرجع ..
http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=1985&select_page=2
معتصم الطاهر
15-09-2009, 08:58 AM
ومع التأمل واليقظة يمكنك أن تنظر إلي الكرستال والطيور دون أن تحصرها في شكلها ودون أن تسميها بعقلك يصير الأمر "نافذة إلي عالم الروح" .
But when you are alert and contemplate a flower, crystal, or bird without naming it mentally, it becomes a window for you — an inner opening, however slight, into the realm of spirit.
قال الله تعالى
سورة ق { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ } الآية 22. ...
لمحمود محمد طه تفسيرات و نظريات فى هذا المجال ..
كما للصوفية أقوال ..
و للنساك و المسيحين أقوال
و ليس هذا بجديد ولم يأت هذا الايكهارت بجديد
أما أصحاب النفوس الزكية فقد رسخ الإيمان عندهم، وفي هذا المقام قال السيد الضرغام الأمير الهمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "لو كُشف الغطاء ما ازددت يقينا" كما جاء في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن للبقلي (ت 606 هـ).
وهذا غيض من فيض مما قاله المفسرون والعلماء جزاهم الله خيرا.
وتبقى العين المحبوسة في المسموح حتى يمدد لها في اللامسموح لترى جزءا منه
http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=1275&select_page=2
معتصم الطاهر
15-09-2009, 09:02 AM
يزعم الرجل أن التغيير لا يفرض ولا يتم بالتلقين انما يأتي باليقظة والإدراك :
أنت لا تحاول أن تكون انسانا خَيرا بمحاولتك أن تكون خيرا بل تكون خيرا بإيجاد الخير الموجود في داخلك -في ذاتك - وأن تعمل علي أن ينهض هذا الخير .
ببساطة يا خالد هنا وردت فى القرآن ..
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )( الرعد : 11 .)
imported_خالد الحاج
15-09-2009, 05:04 PM
ألف شكر يا باش علي المداخلات الشحمانات ...
فتحت باب جديد للحوار ونافذة أخري ..
مواصلة في أفكار صديقنا إكهارت :
يقول :There is nothing that strengthens the ego more than being right. Being
right is identification with a mental position – a perspective, an opinion, a
judgment, a story. For you to be right, of course, you need someone else to
be wrong, and so the ego loves to make wrong in order to be right. In other
words: you need to make others wrong in order to get a stronger sense of
who you are. Not only a person, but also a situation can be made wrong
through complaining and reactivity, which always implies that “this should
not be happening.” Being right places you in a position of imagined moral
43
superiority in relation to the person or situation that is being judged and
found wanting. It is that sense of superiority the ego craves and through
which it enhances itself.
ترجمة :
أكثر ما يعزز الايقو "الأنا" هو إحساس أنك علي حق.
أن تكون علي حق ، أن تتخذ موقف عقلاني، يكون لك رأي ، موقف ، قصة أو حكم .
كي تكون محقا تحتاج بالطبع إلي شخصا آخرا كي يكون المخطيء .وهكذا الإيقو "الأنا" تحب أن تخطيء الآخرين كي تكون علي حق.بمعني آخر أنت تحتاج أن تجعل الآخرين مخطئين كي تشعر شعور قوي بماهية ذاتك . تشعر من أنت .
ليس فقط الأشخاص ولكن أيضا في بعض المواقف عبر الشكوي والتزمر ، ويعني أن هذا الأمر ما كان له أن يحدث.
أن تكون محقا يفرحك –يسعدك - في موضع أخلاقي مزعوم .احساس التفوق تجاه الشخص أو الموقف الذي يتم الحكم عليه وتبين أن هنالك تقصيرا . هو ذاك الشعور بالتفوق الذي تتعطش له "الأنا" وتتعزز به .
ويقول :
IN DEFENCE OF AN ILLUSION
Facts undoubtedly exist. If you say: “Light travels faster than sound,”
and someone else says the opposite is the case, you are obviously right, and
he is wrong. The simple observation that lightning precedes thunder could
confirm this. So not only are you right, but you know you are right. Is there
any ego involved in this? Possibly, but not necessarily. If you are simply
stating what you know to be true, the ego is not involved at all, because there
is no identification. Identification with what? With mind and a mental
position. Such identification, however, can easily creep in. If you find
yourself saying, “Believe me, I know” or “Why do you never believe me?”
then the ego has already crept in. It is hiding in the little word “me.” A
simple statement: “Light is faster than sound,” although true, is now in
service of illusion, of ego. It has become contaminated with a false sense of
“I”; it has become personalized, turned into a mental position. The “I” feels
diminished or offended because somebody doesn't believe what “I” said.
ترجمة :
دفاعا عن وهم .
بلا شك توجد حقائق. إذا قلت أن الضوء ينتقل أسرع من الصوت وقال شخصا آخر عكس ذلك أنت بلا شك محق وهو مخطيء .المراقبة البسيطة تؤكد حقيقة أن البرق يسبق الرعد .
إذن ليس فقط أنت محقا بل تعلم أنك محقا . هل هنالك احساس ب "الأنا" في ذلك ؟ ربما لكن ليس بالضرورة .إن كنت ببساطة تشرح ما تعتقد أنه صحيحا فلا يوجد إذن "إيقو" -أنا- هنا .
لأنه ليس هناك تحديد هوية ، لكن يمكن للأنا "ألإيقو" أن تزحف إليها إذا وجدت نفسك تقول "صدقوني فأنا أعرف" أو "لماذا دائما لا تصدقوني" . هنا من المؤكد أن الايقو "الأنا" مسبقا قد زحفت إلي الموضوع ، مختبئة في الكلمة الصغيرة "أنا" .
حقيقة بسيطة مثل "الضوء أسرع من الصوت" صارت في خدمة التوهم ال "أنا" .
صارت هذه الحقيقة "ملوثة" باحساس واهم ب "الأنا" . صارت شخصية تحولت إلي موقف عقلاني ، ال "أنا" أحسست بالضآلة والإهانة لأن شخصا ما لم يصدق ما قلته .
طبعا هذا تفسير فلسفي يفتقر للواقعية في منظوري إذ يغفل وجود نوع من البشر لا يخضع لمقاييس الطبيعة .. نوع يعشق الغلاط والإختلاف لا يخلو منه مجتمع مثل الذي تتندر به الحكاية الشعبية ..
تخبط علي الباب فيسألك :
: منو ؟
تقول له
: أنا
يرد عليك :
والله ما انت ..:)
هل يا ربي ووجه السيد إكهارت بمثل هؤلاء ؟؟
الله أعلم .. لكن حديثه خاصة الجزء الأخير يدخل القلب .
معتصم الطاهر
15-09-2009, 07:18 PM
خالد
طبعا موضوع يصدع لو قرينا أكتر من مداخلتين ..
عشات كدا خلينا نقرأ براحة
تعرف الحكمة البتقول
" اقرأ كتاب مرتين أفضل من أن تقرأ كتابين"
دى بتشتغل هنا ..
imported_خالد الحاج
15-09-2009, 07:27 PM
خالد
طبعا موضوع يصدع لو قرينا أكتر من مداخلتين ..
عشات كدا خلينا نقرأ براحة
تعرف الحكمة البتقول
" اقرأ كتاب مرتين أفضل من أن تقرأ كتابين"
دى بتشتغل هنا ..
سلامات يا باش
صدقني أنا لا أزال في نظرة الرجل للدين..
هذا الرجل له من الكتابات ما لا يحد ومن الأقوال ما هو أكثر من ذلك ...
لم أتناول كتابا بعينه لكني أتلمس أفكاره من عدة كتب ومراجع ..
سأعود لمداخلتك بعد جلب مداخلة الأستاذ درويش من البركل فقد كتب الرجل تأملات تستحق القراءة "المتأنية" حسب وصفك .
imported_خالد الحاج
16-09-2009, 03:24 PM
تحية طيبة..
رغم إشارة الباشا معتصم لي بالفرملة حتى تكون القراءة رشيدة إلا أنني مدفوعا بروعة ما قرأت أجلب هنا مداخلة من ثلاثة أجزاء لأخينا الأستاذ درويش في موقع البركل ..
مداخلة في رأي ممتازة تستحق أن تقرأ مرة واثنين .. يا باش..
كتب الأستاذ درويش :
خلاصات شخصية من وحي قراءآتي و تأملاتي (1 من متعدد)...
العالم هذه الكتاب المفتوح الملئ بالغموض والأسرار يمثل مستودعاً كبيراً للعلم...ويحوى كنوزاً من المعارف التي ما إكتشف الإنسان منها إلا النذر اليسير جداً...وكلما توغل بنو البشر في كشوفاتهم العلمية كلما أدركوا أنهم قد إزدادوا جهلاً و أن المعلوم الذي يكتشفون إجاباته يثير أضعافاً من الأسئلة الحيري...
أنظر للغرفة الساكنة التي تحتويك الآن...ربما تظن أن فضاءها من حولك ليس فيه شئ غير الهواء وما علق به من جماد وأحياء مجهرية...
كلا..!!..إنه يضج بالحياة من حولك وأنت لا تدري...بعض هذه الحياة الضاجة صنعها الإنسان وبعضها صنعها مما لا نعلم و بعضها ماتزال من الكنوز العلمية البكر التي استودعها الخلّاق المبدع "و سنأتي لتناول قضية الخلق و الإبداع لاحقاً"...
هذه الحياة التي لا تراها في غرفتك الساكنة لا تحتاج منك لسوى قارئ متخصص ليبسطها أمامك...مجرد وسيط له من المقدرة أن يترجم الحياة في الفراغ حولك إلى وحدات يمكنك نقلها عبر حواسك لإدراكها بواسطة عقلك "و سنأتي لتناول الإدارك في حينه"...
تخيّل أن أذنيك أوتيتا مقدرة إلتقاط المذياع –وهو مجرد قارئ وسيط- وأن عينيك لهما مقدرة إلتقاط التلفاز أومقدرة تكبير المجهر؟!..تخيل ذلك فقط وقل لي هل ماتزال تظن أن فضاء غرفتك ساكن ولا يشغله شي.؟!!..هذه الموجات الكهرومغناطيسية التي تحيط بك بل وتتخللك لو لم تجد لها القارئ الوسيط لما أدركتها حواسك القاصرة "وسنأتي على فلسفة القصور لاحقاً"...
ويمكنك أن تسرح بخيالك فتتخيل أن بصرك مثلاً قد صار مثل ماكينة الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية أوالرنين المغناطيسي أز مستقبلات الأشعة مافوق البنفسجية وماتحت الحمراء وكل الأطوال الموجية للضوء...صدقني ستعيش في ذعرٍ مما ترى ماحولك من العوالم التي تشغل ما كنتَ تظنه محض فراغ...!!..
هل حدث يوماً أن وضعت قرصين مدمجين cd جوار بعضهما أحدهما كان ممتلئاً والآخر كان فارغاً ثم أشكل عليك الأمر ولم تدري أيهما هذا وأيهما ذاك؟...كثيرون منا قد مروا بهذه التجربة ثم استعانوا بوسيط مناسب من شاكلة قوارئ الأقراص المدمجة ليترجم لهم ماكان خافياً...
وهكذا هذا العالم المادي من حولنا مليئ بصنوف الحيوات التي تحتاج فقط لقوارئ لندرك حَيَوانها...ولكن كيف نصل لبدايات الخيوط التي تربط عقولنا وحواسها بما هو فوق إدراكها...
أنظر مثلاً للجاذبية الأرضية تلك التي وصفها أحدهم –لا أذكر مَنْ- بانها قوة العاطفة التي تحتضننا بها أمنا الرؤوم الأرض..؟..إنها هناك منذ مليارات السنين ولا ينتبه إليها أحد حتى بارك الله في تفاحة نيوتن...لقد كانت التفاحة هي بادية الخيط الذي أمسكه إسحاق نيوتن في لحظة تجلي وكشف و إلهام وبصيرة "ربما نأتي لهذه المترادفات لاحقاً إن لم ننسى"...وإستطاع نيوتن أن يكتشف بعدها بعض قوانين الجاذبية المعروفة بقوانين نيوتن.. ولو أن هذا الخيط التفاحي أفلت من يد صاحبنا لما تمكنّا من إكتشاف بعض كنوز العلم المخبوء تحت ظاهرة الجاذبية...ولما عرفنا خلالها كيف نطير في الفضاء حتى أدركنا المريخ...
ولكن أين بقية سلة الفاكهة لتقودنا إلى أطراف الخيوط المخبوءة؟...
العالم المادي في نظري مبني على مكوناتٍ ثلاثة, وكل مكونٍ تتفرع منه ثلاثية أخرى...وقد إستطاع الإنسان أن يكتشف بعضاً من الأسرار العلمية المخبوءة –عن قصد وتدبير- في هذه المكونات الثلاثة بدرجات متفاوتة:
المكون الأول هو الحيز المكاني و أعني به الفراغ الفضائي سواء كان مشغولاً بما نعلم به أو لا نعلم أو كان غير مشغولٍ مع إنني لا أعوِّل كثيراً على وجود فراغ مطلق...والمكان يتفرع لثلاثية العرض والطول والإرتفاع "أو العمق"....
والمكون الثاني هو الزمن ولا أدري ماهو تعريفه بالضبط مع إنكم تعرفونه حق المعرفة..!!..والزمن يمتد عبر ثلاثية الماضي والحاضر "الآني" والمستقبل..
المكون الثالث هو الحركة وهي عملية الإنتقال عبر إحداثيي المكان والزمان...وللحركة ثلاثية هي الأخرى:
أولها الإتجاه وهو يمثل علاقة الحركة بمكون المكان... وثانيها المقدار وهو الوتيرة الثابتة أو المتزايدة أو المتناقصة للحركة ويمثل المقدار علاقة الحركة بإحداثيي الزمان والمكان...وثالثها القوة وهي القوة المحدثة للحركة وهي أقرب لتمثيل علاقة الحركة بمكون الزمان...ونحن نعلم أن كل جسم يبقى على حالته من السكون أو الحركة مالم توجد قوة تغيّره...وهذا قانون فيزيائي معروف...وبذلك لا يمكن أن يحدث تحريك للساكن أو تسكين للمتحرك إلا بقوة (أحدهم أضاف هنا أن هذا يعني بأنه "لاحول ولا قوة إلا بالله"...) ..
بجوف هذه المكونات الثلاثة –الزمان والمكان والحركة- ما لا يحصى من الكنوز العلمية المستودعة فيها...و ربما كان الزمان لايزال يعاني من ضمور المكتشف فيه إلا من النذر القليل نسبياً الذي إكتشفه ألبرت آينشتاين ومن لحقه مؤخراً رغم أن عنصر الزمان كان حاضراً بكثافة في الوعي الجمعي للفلاسفة من سحيق القرون حينما كان العلم كله يسمى فلسفة ولم يتقسم لفروعات نسميها كيمياء وفيزياء و أحياء وجغرافيا...إلخ....وبالتأكيد فالعلم كتلة معرفية واحدة غير مجزّأة وتتناصر و تتسق أطراف هذه الكتلة المعرفية ولا تتعارض أبدا ولا تتضاد...
وبسلطان العلم المكتشفة أستاره يستطيع الإنسان أن ينفذ في أقطار السماوات والأرض...
نواصل لاحقا في العلم الفطري والمكتسب والقصور والمعرفة والادراك والوعي والابداع...
imported_خالد الحاج
16-09-2009, 03:25 PM
الأستاذ درويش (2)
خلاصات شخصية من وحي قراءآتي و تأملاتي (2 من 3)...
أعترف أولا أن ما إنتويت كتابة خلاصاتي الشخصية حوله يحتوي على قدر عظيم من إختلافات المدارس الفكرية والمذهبية والفلسفية والنقدية والنفسية...
ومع ذلك أوضح بعضاً من خلاصاتي -التي خرجت بها من مطالعات وتأملات- في قالب تبسيطي أرجو ألا يكون مخلاً بالمعانى التي أرجو توصيلها...
المعرفة الفطرية:
لا يولد الإنسان حين يولد وهو مطلق الجهل خلو من أي مخزونات معرفية أولية...
لابد من وجود نظام أساسي للإدخال و الإخراج "مثل الBIOS"
الإدخال بواسطة الحواس الخاصة الخمسة (البصر والسمع والشم والتذوق واللمس) مضافاً إليها الستة الاخرى غير الخاصة (الوضع والتوازن والحركة والضغط والحرارة والالم)
ولابد من وجود معطيات إدراكية فطرية يتم وفقاً لمعطياتها التعامل مع المحيط الخارجي والداخلي...
وقد تكون الاستجابات للمحسوسات في صورة أفعال إنعكاسية Reflexes توجد مراكز السيطرة عليها في جهات أدنى كثيراً من المخ كالنخاع الشوكي لضمان سرعة التنفيذ...
وليست كل المدركات من اختصاص المخ....فهناك إدراك على مستوى الحواس ومراكز سيطرة عليها أدنى من تلك العليا الموجودة في المخ...
فلو أنك من حيث لا تنتبة وضعتَ يدك على موضع للنار فإنك سترفع يدك لاشعورياً وبسرعة فائقة تدرأ عنك خطر الإحراق...والجهة الآمرة برفع اليد لا توجد في المخ وانما هي على مستوى النخاع الشوكي...ولو ان ردة الفعل تنتظر اوامر من المخ لأحدثت النار أثرها على اليد, ذلك ان المخ يستقبل اشارة الحرارة واشارة الالم عبر ألياف ومحطات عصبية ثم يتم تكوين التصور الأولي عن كنه الخطر المحدق ثم يتبلور التصور لإدراك ثم تتم مقارنة التجارب السابقة للإستجابات لهذا الادراك ومن ثم يتم انتخاب الخيار الامثل من هذه الاستجابات "ابعاد اليد او ابعاد النار او اطفاء النار...؟إلخ"....وبالطبع هذه الحسابات العقلانية تأخذ دورتها وقتاً أطول مما تسمح به طبيعة الخطر المحدق بأصل البقاء
وهناك ايضا أحاسيس داخلية تتعلق بالبيئة الداخلية للجسم والوظائف الحيوية يتم نقلها عصبياً وهرمونياً لمستويات أغلبها تصل للمخ ويتم التعامل مع مدركاتها بحيث تصل الأوامر المعدِّلة للوضع لجهات التنفيذ المختلفة في جسم الانسان...كما ان هنالك اساسيات وركائز معرفية كبرى لابد ان تكون بالضرورة موجودة في المخ الانساني..
كل هذه المدركات تمثل المعلوم بالفطرة والخلقة...
المعرفة المكتسبة بنوعيها
وهناك نمط آخر هو المدركات المعرفية المكتسبة عبر الحواس الخاصة وغير الخاصة يتم تلقيها إكتساباً بواسطة التلقين والتدريب والمشاهدة والتجربة...إلخ.
أما النمط الثالث فهو ليس بالفطري ولا بالمكتسب عبر الحواس انما هو عبارة عن مدركات معرفية تتنزل على عقل الانسان من مصادر افتراضية مختلف عليها وتسمى هذه المدركات بالحدس والكشف والالهام والبصيرة وغيرها من المترادفات المطلقة والنسبية في درجة ترداف معانيها....
يجدر بنا هنا أن أقول أن المخ على مستوييه الواعي وغير الواعي يحتوي على قسمين هامين:
1. مخزن للمدرَكات...وهذا اشبه بالقرص الصلب وله قدرة استيعابية تختلف من شخص لآخر في مقدارها ونوع البيانات المفضلة وسرعة التخزين والتفريغ...ولكن كل هذه المستودعات تشترك في قصورها عن تخزين المطلق...وهو أمر مفهوم بالضرورة إذ لا يمكن للمحدود أن يحوي المطلق بنفس القدر الذي لا تستطيع فيه اسطوانة مدمجة CD أن تحوي فوق طاقتها الاستيعابية...كما وان لها قصوراً عن إمكانية تخزين ماهي غير مصممة أصلاً لتخزينه كما لا تسطيع ال سي دي تخزين لترٍ من الماء مثلاً...
2. جهاز لضبط العلاقات البينية بين المدركات وبينها وبين البيئة الخارجية والداخلية للإنسان...وهذا الجهاز أشبه بالمعالج "البروسيسور Processor " في أجهزة الحاسوب وهو العقل...وهذا العقل شأنه شأن المعالج يختلف في السرعة والقدرة والقوة بين انسان و آخر... وإن كان التكريم - في اعتقادنا الاسلامي- قد طال الانسان بتمكينه من وجود عقل ذي إمكانيات هائلة فإن وجود "عقول بدائية" يمكن ان توجد في أنماط الاحياء الأخرى بل ان العلم الحديث جداً قد أثبت أن للماء عقل يدرك تم التوصل اليه من خلال مشاهدات علم البلْوَرة والكرسلة "ان صح التصريف من كرستال"...
ورغم براعة العقل الانساني وامكانياته الهائلة فإنه يشوبه القصور عن الاحاطة بكنه وماهية المطلق كما وأنه غير مصمم أصلاً للتعامل مع الغيبيات وإنما مجاله هذا العالم المادي ليستطيع أن يقوم بوظيفة الخلافة في الارض...
ونواصل في الإدراك والمعرفة والوعي والابداع في المشاركة الخاتمة القادمة...
imported_خالد الحاج
16-09-2009, 03:27 PM
الأستاذ درويش (3)
خلاصات شخصية من وحي قراءآتي و تأملاتي (3 من 3) الجزء الأول...
إذا أردنا أن نكتب دورة حياة مبسطة للوصول للمعرفة الحسية نقول اولاً بوجود مؤثر خارجي تستقبل تأثيرَة مستقبلاتٌ حسية متخصصة في جسم الإنسان Receptors تقوم بدورها بمناولة إشارات المحتوى الحسي إلى النواقل العصبية وهي مجرد وسائط نقل لا غير...هذه النواقل قد تفرغ حمولتها الأساسية لدى مراكز إدراك أولية في النخاع الشوكي لها عُقيلات "تصغير عقل" بدائية مصممة لنوع محدد من الأفعال الإرتدادية Reflexes إذا كانت الإستجابة الفورية هي المطلوب بعيداً عن مماحكات العقل المتريث بطبعه "مثال اليد والنار اعلاه" , وهذا نوع من أنواع التفويض الإداري من المستوى الأعلى "المخ" لمستوى أدني "النخاع الشوكي"للحصول على الإستجابة الأعجل في الظرف الطارئ ...أما الغالبية العظمى من المحتويات الحسية فتنقلها الحوامل العصبية لمركز الإحساس في قشرة المخ وهي الجزء الواعي من العقل...
أول العمليات التي يقوم بها المخ هى "التصور الذهني" للمؤثر الخارجي وهذا التصور هو عبارة عن صورة هلامية وكأنها صورة غير مضبوطة الألوان والسطوع والأبعاد...هذا التصور يتم معالجته بواسطة المخ ليتكّثف مكوناً "الإدراك" تتضح فيه بعض المعالم العامة في صورة أضبط من التصور...ثم يعكف المخ على المدركات المعالَجة فيصب عليها عمليته التفاعلية المعروفة بالتفكير مستخدماً أسلوب التجميع بين كل التنبيهات الحسية وتصوراتها و إدراكاتها الواردة من كل نوع عصب حسي وتنظيمها والمقارنات بين بعضها ومضاهاتها بالخبرات المخزونة سابقاً بغرض الوصول إلى فهمٍ للمدركات نسميه "المعرفة"...إذن فالمعرفة هي الخلاصة من تكوين التصورات وتكثيفها كإدراكات ومن ثم معالجتها بالتفكير لينفتح باب المعرفة.. ولذلك فالإنسان من خلال مراكمة هذه التصورات والإدراكات قد أنتج معارفه..
والمعرفة في حد ذاتها هي البوابة الرئيسية للوصول إلى "العلم" وليست هي إلا مقدمة له...ومعالجة المعارف المتواترة تؤدي للعلم الذي يعني الإحاطة التامة بالمعلوم....ولذلك فالمعرفة مجرد خطوة نحو العلم...
يجدر بي هنا أن أسهب قليلاً في المعرفة:
فمعرفة الإنسان في بواكير الحياة البشرية هي الثمرة البكر للتفكير وقد أملتها التحديات الخارجية التي تهدد بقاء النوع البشري..واعني بها تحديات الأمن وتحديات الحوجة للطعام والماء والهواء وتحديات الحوجة للتناسل وتحديات الحوجة للصحة من المرض والإصابة...إلخ
هذه التحديات كانت -ولا زالت- عندما تقارب الإنسان تثير في نفسه وعقله أحاسيس و توترات مؤلمة...
فلتهديد الأمن توتراته المؤلمة المعروفة بالخوف....وحوجة الطعام توتراته الجوع والماء هي العطش والهواء هي الإختناق وحوجة التناسل هي الشهوة للجنس..إلخ.
ولولا الخوف والجوع والعطش والإختناق وشهوة الجنس لما تكبّد الإنسان مشقة المعرفة.. بل ولولا وجود هذه التوترات المؤلمة لمات الكثير من بني البشر في عالم اليوم رغم وصولهم للذروات السوامق من العلم وإلا فدلوني على من ياكل ويشرب ويتنفس ويتناسل لمجرد هدف البقاء لذاته والمحافظة على الجنس البشري.!!..هل سيفعلون ذلك إن إختفت هذه التوترات.؟.
وتلك التوترات المؤلمة نعمة كبرى حافظت على الجنس البشري و كانت سبباً في إجباره على حصوله على المعرفة...ويحمد لهذه التوترات المؤلمة أنها لا تحدث إلا للضرورات الملحة ولا تشمل التحسينات والكماليات كالحوجة للغناء واللعب والمظهر الجمالي والفنون والثقافة..إلخ...
إذن المعرفة غايتها إشباع الضرورات إشباعاً يبعد شبح توترات الحوجة المؤلمة... والعلم أشمل منها ويسعى لإشباع التحسينات والكماليات و دافعه ميلٌ غريزي نحو إستكشاف المجهول ومعرفة كنه الظواهر والأشياء والوقوف على الكيفيات والعلل ومعرفة المسببات والنتائج..إلخ.
والعلم الذي يعني الإحاطة التامة بالمعلوم له صور تعلّم شتى:
فهناك العلم الوارد عبر تراكم المعارف الواردة من المحسوسات الذي سبق ذكره...
وهناك العلم الوارد بالتجربة والملاحظة والمعايشة...
وهناك العلم المكتسب عبر التلقينات الموثوق بها وأثبتت الإستدلالات والبراهين على صحتها...
كل هذه وغيرها أنماط تلقي من تلقاء مصادر و مؤثرات خارجية...
وهنالك نمط تلقى ذاتي وليس له أي مصدر خارج بيئة الإنسان الداخلية..!!..
إنه نتاج للفكر الإنساني عبر استخدام الإستقراء والإستنباط والإستنتاج وهو ما يسمى بالإبداع والتفكرالخلاق...
فالإبداع العقلي في نظري هو إستخدام مواد أولية موجودة اصلاً بالعقل "في صورة مخزونات معارف وعلوم" والإنطلاق منها لتوليد منتوجٍ جديدٍ يختلف نوعاً ومقداراً عن مكوناته الأولية....[/B]
وهذا النمط وكأنه المراكمة الكمية المقصودة التي في لحظة ما تتحول إلى تغيير نوعي...
والإبداع العقلي من أرقى أنواع المنتوجات العقلية في مجال العلوم ولا تتوفر هذه الخاصية المبدعة في كل عقل وإنما هي هبات لبعض القلة من الناس....
[B]والتفكير الخلاق هو ما أستولد منتوجاً جديداً دون إستخدام مواد أوليه مختزنة و دون نظير مشابه....وهذا النمط من التفكير تنقدح نتائجه فجأة - من حيث لا أعلم- في بعض العقول النادرة التي تشربت بالعلم حتى فاضت....
يجدر بي هنا أن أذكر تجربة شخصية...
فقد قمت بالبحث هذه اللحظة في المصحف عن مفردة (الخلاق) بعد كتابتي للجملة الأخيرة...
ولم أجدها إلا في موضعين اثنين ولم تُذكَر في سواهما البتة وهما سورة يس آية 81 وسورة الحجر آية 86...
وبنصٍ واحد هو:
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ)...
ياله من إرتباطٍ حصيف بين مفردتي (الخلاق) و (العليم)...
وسبحان الله..!!.
نواصل في الجزء الثاني في الحديث عن الوعي...
وهو - ما لا يخفى على أحد- الدافع الأساسي لإيراد هذه المقدمة الطويلة من الحلقات...
imported_خالد الحاج
16-09-2009, 03:28 PM
الأستاذ درويش (4) والأخيرة :
خلاصات شخصية من وحي قراءآتي و تأملاتي (3 من 3) الجزء الختامي...
الوعي
قلنا فيما سبق أن العقل يتصل بالبيئة الخارجية والداخلية عبر الحواس وخاصة الحواس الخمس التي تستقبل مؤثرات الواقع الخارجي والداخلي وترسلها عبر الأعصاب الناقلة لتستلمها المراكز الحسية المختصة بقشرة المخ كتصورات ذهنية يتم معالجتها عبر خطوات إلى إدراكات ومن ثم معارف ومنها لعلوم...
ويجدر بنا هنا أن نكمل الدورة حيث أن المخ يقوم بإستدعاء معارفه وعلومه المخزنة وتجاربه المراكَمة ليختار الإستجابة الأمثل التي يدفع بها ل جهات التنفيذ ليستطيع المرء أن يحدث فرقاً نوعياً أو كمياً في الواقع الذي أثار هذه الإستجابة...
العقل هنا يكون في حالة يقظة واستنفار للتفاعل الأسلم مع البيئة التي يتعامل معها...وهذه الحالة العقلية التفاعلية هي ما نسميها حالة الوعي... والوعي –تفاعل العقل مع الواقع- ليست عملية بسيطة إذا علمنا أن المخ البشري يستقبل سيلاً متدفقاً من ملايين الإشارات في الثانية الواحدة من مراكز الإحساس المختلفة... ورغم أن الغالبية العظمى من هذه الإشارات تتم معالجته والإستجابة له في مستويات العقل اللاواعي –لضرورة عدم إزحام القيادة العليا بتوافه المهام- إلا و أن المهمة أجسم مما يمكن إختزالها في "صعوبات كمية" تتعلق بالمقدار لوحده... إذ التصورات شتى ويتم مضاهاتها بالمخزون من مثيلاتها ومقارنتها مع التجارب المتراكمة المشابهة ..وعملية المضاهاة هذه تنطبق أيضاً على مستويات الإدراك والمعرفة والعلم مما يستلزم طريقة تخزين فاعلة تكون أدعى لسرعة الإستدعاء...والغرض من هذه المضاهاة هوإستيلاد خيارات متعددة للإستجابات الواجب إتخاذها..وكلما كان الوعي وافراً كلما كانت مقدرة الإستيلاد أخصب... ولا يمكن بالطبع لجهات التنفيذ أن تقوم بإنفاذ كل الخيارات المتاحة بالتزامن وإنما على العقل إختيار الإستجابة الأمثل والأحصف والمستطاع إنفاذها...وحتى "الإستطاعة" هذه تستلزم من العقل الإحاطة التامة بقدرات و إمكانيات صاحبه والعلم التام بالذات الحاوية من حيث نقاط قوتها وضعفها و إمكانياتها ووضعها الإجتماعي والمادي والثقافي ومكونات القيم الأخلاقية التي تحدد مدى مقبولية الإستجابة المرشحة للإنفاذ...
وبذلك فإن الوعي هو إحاطة وتفاعل مع البيئة الخارجية "زمان ومكان و أشخاص و أحداث..إلخ" والبيئة الداخلية "الذات"....
وحتى من بعد تبني الخيار الأمثل "توقيتاً ومقداراً ونوعاً ومراعاة إستطاعة ومقبولية" ودفعه للواقع عبر جوارح التنفيذ فإنه مهمة الوعي لا تنتهي إذا يظل العقل في حالة إستلام تقرير دورية عن التغيرات في البيئة قبل وبعد إنفاذ الخيار الأمثل وربما إستدعى الأمر إجراء تعديلٍ كلي أو جزئ للخيار تحت التنفيذ...
ولذا فالوعي هو حالة من الجاهزية والإستنفار والتفاعلية ويمكن تشبيه العقل بهذه الحالة كجندي مسلّح ومؤهل من حيث العلم والخبرة ووجد نفسه في غابة ذات وحوشٍ كواسرٍ في أرض العدو..هذا الجندي قد يجد نفسه أمام عقرب يستجيب لها ب"البوت" أو ثعبان بالمسدس أو وحيد قرن وفيل يجابههما بسلاحٍ أثقل..وكل هذه خيارات مثلى تتناسب مع تحدي الواقع وبالطبع سيكون من غير الأمثل لو إنه أراد أن يعبر مجرى ماء بإستعمال المسدس :) أو أراد أن يواجه أسداً هصوراً بديوانٍ للشعر مثلا:)....
ومن هنا نعلم أن الإستجابات الوعوية "إن صح التصريف" تختلف بإختلاف العقل الواعي بين فرد و آخر بل وحتى في الفرد الواحد فإن حالة الوعي تتفاوت في الحدة والمقدار...
ويمكن تفكيك الوعي إلى مكوناته ليكون:
"محيط داخلي وخارجي + اتصال +معالجة وفق المخزون المعرفي والعلمي والتجارب المتراكمة + استنباط خيارات لاستجابة + التفضيل بين الخيارات لإختيار الأحصف + تبني الإختيار الأمثل وانفاذه + مراقبة تغيرات المحيط قبل وبعد الانفاذ + تعديل الخيار وفق المتطلبات الطارئة..."...
وربما من الأحكم أن نقول أن إنفصال العقل عن الإحساس بالمحيط الخارجي أو الداخلي هو حالة "لا وعي " بنفس القدر الذي يكون فيه الإستقبال الزائف للمحيط الخارجي أو الداخلي هو حالة "لا وعي" كما و إن عدم وجود إختيارات إستجابية لإنعدام أو ضمور المعرفة والعلم والتجربة يمثل حالة "لاوعي"..وإذا إستحضرنا دورة حياة الوعي فإنه يمكننا أن نعدد النقاط التي يمكن أن ينقطع فيها الوعي ليكون حالة لاوعي...
أنظر مثلاً للشخص المريض في حالة غيبوبة...إنه يعاني من عدم مقدرة على استقبال الإشارت الحسية من محيطه الخارجي والداخلي ومثل هكذا شخص هو بالضرورة في حالة "لاوعي عقلي" ويمكن أن يصاب بقرحة سرير مثلاً لأنه لايستطيع أن يستقبل إشارات آلام الضغط التي تنتج من ثقل جسمه على السرير الذي يستلقي فوقه وبالتالي لا يتقلب في رقدته مما يلزم طاقم التمريض أو المرافقة على تقليبه ذات اليمين و ذات الشمال "يمكنك هنا أن تستحضر قصة أصحاب الكهف وتقليبهم ذات اليمين و ذات الشمال"...وهنا قد تقارن بين حالة اللاوعي النسبي للنائم الذي يستطيع أن يحس بآلام الضغط فيقلِّب نفسه فلا يصاب بقرحة السرير....
كما أن صاحب السُكر أو مصاب الهلاوس مثلاً قد يستقبل المحيط من حوله بطريقة زائفة مما تصدر منه إستجابات غير مثلى, فتراه مثلاً يحسب الأرض اليابسة محيطاً من الماء فيخلع ملابسه ويشرع في السباحة "في شارع الزلط :)" وهذه حالات من غياب الوعي بالبيئة الخارجية...
ومن هذا المنطلق يمكن أن نفهم حالة الموت الإكلنيكي "وهي حالة موت الدماغ" بأنها - بسبب غياب العقل الواعي - ترقى لدرجة الموت الطبيعي رغم أنه بالمعينات الآلية فإن القلب ينبض والرئة تتنفس والكلى تنتج بولها والإمعاء تفعل فعلتها وحرارة الحياة تشمل الجسم كله...
والوعي في ذاته يمكن تصنيفه على حسب البيئة الخارجية التي تثير التحدي ويتفاعل معها العقل...فهناك الوعي السياسي إذا كان الواقع من حوله ذا طبيعة سياسية وهنا العقل الواعي لابد له أن يستعين بالمعرفة والعلم وتراكمات التجربة فيما يختص بالنشاط السياسي ويَعرِف مكونات الواقع السياسي والعلاقات بين القوى السياسية ونقاط ضعفها وقوتها ومدى قرب أو بعد منهجها و أهدافها مما يريد هو...وهناك مثلاً الوعي الطبقى الذي يستلزم فوق توفير العلم والتجربة المخزونان إلى إحاطة تامة بخصائص الطبقة وعلاقات الإنتاج ورأس المال و صراعات المكونات الداخلية إلخ...
والوعي يمكن تنميته إبتداءاً من تنمية مقدرات الحواس على إستقبال دقائق الإشارات إلى زيادة العلم والمعرفة ومضاعفة مراكمة التجارب وتحسين مقدرات الفرد على تنفيذ الاستجابات...
وإستغرب جداً حينما يطرح السيد إيكهارت نظريته حول الوعي التي تستهين بالواقع الخارجي في مقابلة الإعلاء من الذاتية المنقطعة عن الواقع الخارجي ولم يسلم العقل ذاته من التسفيه في نظريته للوعي...
فكيف يكون هنالك وعيٌ في غياب مادته الأساسية التي هي التواصل مع المحيط الخارجي؟!!...
وهل خلاصة الوعي إلا إستجابة حصيفة لتحديات المحيط الخارجي و إنفاذها فيه..؟!!..
وكيف يكون هنالك إزراءاً للعقل وهو الجهة المناط بها القيام بمهمة الوعي ومعظم عملياتها تجرى داخله.؟!!..
إن غاب المحيط الخارجي وغاب العقل فإن الوعي لا يكون إلا حالة "لاوعي مطلق"..!!!..
و إيكهارت يدعو في نظريته إلى هذا "اللاوعي المطلق" من حيث يحسب أنه يدعو للوعي...
ومعا نتواثق...
بابكر عباس
17-09-2009, 07:29 AM
الاخ خالد
تحياتي،،
أرجو ان تسمح لي بنفل الفقرة التالية التي أوردها الاخ درويش في منتدي البركل من كلام ايكهارت و قد قام بترجمتها وهي تزيل بعض الكنفيوشن
the mind always wants to categorize and compare, but this
book will work better for
you if you do not attempt to compare its terminology with that of other teachings;
otherwise, you will probably become confused. I use words such as "mind,"
"happiness," and "consciousness" in ways that do not necessarily correlate with other
teachings
.
الترجمة:
العقل دائماً يحب التبويب والمقارنات..ولكن هذا الكتاب يعمل بصورةٍ أفضل لو أنك لم تحاول أن تقارن مصطلحاته مع تلك المستقاة من تعاليم أخرى..وإن لم تفعل ذلك فغالباً سيصيبك التخليط وعدم الفهم..أنا استعمل كلمات من شاكلة "سعادة العقل" و "الوعي" بطرقٍ ليست بالضرورة تتماشى مع تعاليم أخرى...
ملحوظة:
لسه في إنتظار البي دي اف
imported_الجيلى أحمد
21-09-2009, 12:02 AM
سلامات ياخالد
وكل سنة وانت طيب
لم يأت الرجل بجديد#
حركات التمرد الفكرية تواجه واقع قاسى
ولكنها لاتولد متجانسات دينية
تمارس ذات الدور القديم
imported_الجيلى أحمد
21-09-2009, 12:14 AM
;;;
معتصم الطاهر
23-09-2009, 01:52 AM
رؤيته حول الدين -2-
ترجمة :
[U][B] الروحانية الجديدة .. الاستنارة ناهضة بدرجة كبيرة خارج كيان الديانات التقليدية. هنالك دوما جيوب "مجموعات" من الروحانيين داخل هذه المؤسسات الدينية والتي تستشعر خطورتهم وتحاول السيطرة عليهم "قمعهم" وهذه الاستنارة خارج المؤسسات الدينية التقليدية هي واقع جديد بالكامل . إن شاء الله
الزول دا داير فى حلقة و ما عاوز يهبش الدين بس يدور حولو
imported_خالد الحاج
23-09-2009, 12:53 PM
سلامات ياخالد
وكل سنة وانت طيب
لم يأت الرجل بجديد#
حركات التمرد الفكرية تواجه واقع قاسى
ولكنها لاتولد متجانسات دينية
تمارس ذات الدور القديم
الجيلي الحبيب
كل سنة وإنت طيب يا أخي والأسرة الصغيرة والممتدة..
سأعود إليك... أخوك شغال وردية ليل ..:(
imported_خالد الحاج
01-10-2009, 01:10 AM
عندما تقرأ يا جيلي للسيد إكهارت بعيدا عن فلسفاته حول الدين المأخوذة في الغالب من الشرق-البوزية والهندوسية- والصوفية في الاسلام لا تجد أمامك إلا شخصا يتخبط فيصير أشبه بالكجور خاصة عندما يتحدث عن "عالم بلا آلام" وكيف تتغلب علي الألم والأرق إلخ ..
أعود لذلك بتفصيل معقول إن شاء الله
imported_محسن الفكي
22-10-2009, 10:41 AM
;;;
هسه ده الربنا قدرك عليهو لم يأت بجديد ..؟(:D)
عموما
ندى البوست دفره للصفحات الأول
وسنجئ ونكتب مدادا الكترونيا به الجديد ..(!!)
تحياتى للجميع وتخصيص سلام لخالد الحاج .
imported_خالد الحاج
14-11-2009, 12:38 AM
هسه ده الربنا قدرك عليهو لم يأت بجديد ..؟(:D)
عموما
ندى البوست دفره للصفحات الأول
وسنجئ ونكتب مدادا الكترونيا به الجديد ..(!!)
تحياتى للجميع وتخصيص سلام لخالد الحاج .
ولك تحياتي يا محسن
وعدت بالمواصلة وشقلتني مشاكل الدنيا أم قدود
سأعود إن شاء الله
imported_خالد الحاج
14-12-2010, 09:50 AM
.....
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026