المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيت العز يا بيتنا ...


imported_أبوجهينة
13-10-2009, 03:24 PM
إهداء إلى كل الماجدات من بنات الوطن ... القابضات على جمر مسالك الحياة

بيت العز يا بيتنا


كنتُ أول مَن أطلق صرخة ميلاد جديد في بيتنا ..
فأنا الأولى في ترتيب الأسرة ... ( البِكْرِيَّة ) ..
يَلِيني في الترتيب أخي ( محمود ) .. ( طريدي) المشاكس .. على الأقل بالنسبة لي ..
طالما تعاركنا و تلاسناَّ ...
أبي كان يقف إلى جانبي دائماً .. حتى لو كنتُ مخطئة .. ثم ينفرد بي ليريني الخطأ في تصرفي ..
طريقته في معالجة أخطائي .. قادت خطواتي طوال حياتي ..
و أمي تقف إلى جانب ( محمود ) .. و لكنها في النهاية تحتضنني و هي تتمتم :
( ربنا يخليك .. دي إنتي ... بِتِّي و أختي و حبيبتي ) ..
فأنْدَسُّ بين أحضانها ناسية كل مناكفات أخي
أحيطها بذراعيَّ الصغيرتين و أنا أستمريء مداعبتها لضفائر شعري.
أتَذَكَّر تلك الأيام .. و رغم أنها بعيدة و موغلة في البُعْد و ترقد في ركن بعيد بالذاكرة .. إلا أن الدموع تأبى إلا و أن تندلق أمام زوجي و أبنائي ..
فيمازحني زوجي : ( أها .. طَقْم الأحزان جا وقتو ) ..
ترتيبي الأُسري فَرَضَ علي أن أكون بالفعل إبنة و أخت لأمي في آنٍ واحد..
تجرَّعْتُ طعم المسئولية منذ نعومة أظافري ...
المرة الوحيدة التي صرخ فيها أبي في وجه أمي .. أُغْمي عليّ ..
لم أتحمل فكرة أن يغضب أبي على أمي .. مجرد غضب .. ناهيك عن صراخ و تشنج ..
يومها عرفت ما يكِنُّه أبي لنا .. ..
فعندما فتحتُ عيني بعد نوبة إغمائي.. رأيتُ دموعه تنزلق غزيرة و هو يُقبِّل جبيني و يضمني إلى صدره في جزع ..
كنت أتنقل بين إخوتي أستذكر لهم دروسهم ..
كل يوم من أيام النتائج كان يوم إختبار لي.
رسوب أيٍ منهم في مادة واحدة .. كانت تجلب لي نظرة عتاب صامتة من أمي و أبي ..
نظرة كنتُ أتمنى أن لا أراها .. فقد كانت تملؤني إحساساً بالإحباط و خيبة الأمل.
فأضاعف تعنيفي لإخوتي فخافوني و هابوني رغم حبهم الشديد لي.

imported_أبوجهينة
13-10-2009, 03:25 PM
في البداية كنت أتذمر من ثقل هذا العبء .. و لكن بمرور الأيام .. عرفت حكمة أبي و أمي ..
فبعد موتهما .. صرتُ الملاذ الآمن لإخوتي .. شقيقاتي و أشقائي ..
يهرعهون إلي في كل كبيرة و صغيرة .. حتى مَنْ تزوج منهم ...
و بنفْس الصبر الممتد الذي أدمنته .. أعالج كل الأمور صغيرها و كبيرها بكل أناةٍ و روية ..
أزواج شقيقاتي يكرهونني و يحبونني في آنٍ واحد ..
و زوجات أشقائي يتحاشيْن عرض مشاكل بيوتهن علي .. و لكنهن في النهاية يأتين رغماً عنهن .. فوجهي الودود و صبري اللامحدود يجبرهن على ذلك ..
لا تنفك ذكرى أمي و أبي المجيء و الذهاب أمام مخيلتي ..
أبي كان مشهوداً له بالكرم .. بل الكرم حد البذخ .. بيتنا كان لا يخلو من الضيوف ..
أقاربنا من ناحية أمي ..
و من ناحية أبي ..
و من أصدقائهما القدامى ...
كمْ أشتاق لروتين حياتنا ذاك ..
فكل شيء كان محسوباً بدقة...
الغداء يكون على ( الطبلية الخشبية ) بمجرد أن يدخل أبي و هو يمازح ( نجوى ) آخر العنقود ..
يجتاح السكون كل أرجاء البيت عند دخول أبي غرفته ليأخذ قيلولته ..
تدب الحياة في البيت من جديد ما أن يصحو أبي و هو يغني و هو ياخد ( حماماً ) ..

imported_أبوجهينة
13-10-2009, 03:27 PM
( ديوان ) أبي كان واحة وارفة ..
فأحياناً نسمع أحد الأقارب ( يدوبي ) .. و أبي يجامله ( هييع .. فوق دربك ) ..
و أحياناً نسمع قهقهته لنكتة قالها أحدهم بصوت خفيض ..
و أحياناً تتعالى الأصوات و تنخفضف عند فض نزاع أسري دائما ما كان أبي يكون فيها الفيصل ..
أول مرة أسمع أبي يقول : ( على الطلاق لو ما رجعتَ تاني لا بعرفك لا بتعرفني ) ..
فقد حاول أحد أبناء العمومة أن يخرج محتجاً بعد أن رفض حكم أبي في مشكلة أسرية ..
شعرت بخوف غامض من كلمة الطلاق ..
و نظرت إلى أمي فوجدتها تبتسم و هي تقول في ثقة :
هو أبوك بيقدر يطلقني ؟ دة تهويش وزول شايلاهو الهاشمية ..
من يومها و أنا أقول لأبي عندما تلوح نُُّذُر حل مشكلة في الديوان : أبوي عليك الله ما تشيلك الهاشمية.
شهر رمضان كان مرتَّباً بعناية في بيتنا .. لم يكن أبي يلبي أي دعوة للإفطار إلا فيما ندر .. بينما كان بيتنا معظم أيام الشهر المبارك يعج بالضيوف ..
كان يحرص على أن تكون كل الأصناف متوفرة ..
يتابع كل مراحل (عواسة الحلو مر )..
و يمازح أمي : ( برضو ما بيبقى زى حق أمي ) ..
يقف معها في المطبخ يحادثها و هي منهمكة في عملها ..
يسهر .. و ينام .. و يتسحر و يصلي الصبح حاضراً و يذهب إلى عمله في موعده ..
كنا نحسبه أحياناً لا ينام أبداً ..
كان يفعل كل شيء دون أن نعرف كيف يتسنى له ذلك خلال اليوم.
عَوَّدَنا على أن يأخذنا كلنا لشراء ملابس و مستلزمات العيد ..
لا يتذمر و لا يكل و لا يمل ..
يأتي بخروف الأضحى بنفسه ..
يصلي صلاة العيد و يقوم بالذبح و السلخ و التقطيع و التكسير .. و هو يتجرع ( الشربوت ) الذي تتقنه أمي ...

imported_أبوجهينة
13-10-2009, 03:28 PM
( صلاح ) أصغر الأشقاء .. عندما فاتحني في أمر زواجه .. بكيت بكاءاً مراً حتى أشْفَق علي ..
فقد كنت أتمنى أن يكون أبي و أمي على قيد الحياة حتى نجلس سوياً للتشاور كما فعلا في كل زيجاتنا.
رغم أن زمن أمي و أبي لم يكن ذلك الزمن الذي أتاح للفتاة كامل الحرية في كل أمورها ..
إلا أن أبي كان يعيش زمناً غير زمانه ..
كل من تقدم لنا .. كان يقول له : أشوف راى البت بالأول ..
ثم يحرص على إن يكون المتقدم مرغوباً فيه من صاحبة الشأن..
ثم بعد ذلك يحدِّث بقية الأســــرة ( تحصيل حاصل ) في زمـن كان لرجـال الأســــرة الكلـمة الأولى و الأخيرة في الرغبة بالزواج من بنات العمومة أو من عدمها.
هذا الأمر خلق مشاكل عدة لأبي مع أشقائه ..
و لكنه كان حاسماً و لا يتراجع عن كلمة الحق .. لذا كان يهابه الجميع ..

imported_أبوجهينة
13-10-2009, 03:30 PM
تركْنا لشقيقي صلاح بيت الأسرة ليسكن فيه مع زوجته ..
يوم عرسه .. بينما كان الكل غارقاً في الفرحة ..
كنت أجوب أركان بيتنا .. غرفة غرفة .. و ركناً بعد ركن ..
كأنني أستنشق عبق أمي .. و رائحتها المميزة.
أتخيلها تحمل ( المبخرة ) و هي ترش على الجمرات ( بخور التيمان ) و هي تتمتم بأدعية و أوراد خاصة بها ..
في غرفة أبي و أمي لا زال الدولاب يقبع في مكانه .. و بداخله ترقد بعضاً من ملابسهما.
و ( برش ) الصلاة معلق بمسمار على الجدار .. و تعانقه سبحة أمي العتيقة المصنوعة من خشب الصندل.
و صورة بالأبيض و الأسود أُلْتُقِطَتْ لهما في القاهرة عندما ذهبا بجدي في رحلة علاج ..
كم كانت تحب ( توب أب قجيجة ) الأخضر هذا.
إلتقطتْ أذناى صوتاً هامساً كصوت أمي يهمس في أذني مندلقاً من المجهول :
( ما قصَّرْتِ يا بتي .. الله يسعدك بأولادك و يديك العافية .. عافية منك لله و الرسول ..)
خنقتْني عبرة ..
و وقفتْ دمعات على أطراف المآقي سرعان ما إختزلتها بتكملة تجوالي في البيت الذي تجرعنا فيه هناءاً بنكهةٍ لن تزول.
و طافت بمخيلتي حينئذٍ إبتسامة أبي التي كانت تنساب دائماً لتؤكد كلام أمي ..
دلفتُ إلى المطبخ .. حيث تلقيتُ أولى دروس أمي في التدبير المنزلي ..
لك الله يا أمي ..
و كأنها أمامي تتذوق ( بالمغرفة ) طبيخها .. ثم تعطيني أيضاً لأتذوق و هي تنظر إلي منتظرة حكمي ..

imported_أبوجهينة
13-10-2009, 03:31 PM
عندما وصلتُ إلى طرف الصالة التي كانت تجمعنا عندما لا يكون هناك ضيوف ..
وجدت أخي ( محمود ) جالساً في الظلام .. لم أتبيَّن ملامحه في البداية .. حسبْته ضيفاً من الذين أتوا للعرس .. و لكن عندما سمعت صوت نحيبه المكتوم .. عرفته .. فأسرعت نحوه ..
محمود ؟ مالك ياخوى ؟؟؟
لم يمهلني .. بل إرتمى في حضني كطفل صغير .. فهو أيضاً فاضت شجونه فتجول في مرتع الصبا الحميم..
فأخذته في حضني في عناق طويل و طويل جداً .. أهدهده كطفلٍ منتحب.
ثم بلا سابق موعد .. وجدت أن كل شقيقاتي و أشقائي قد إجتمعوا في نفس الصالة ..
هذا يقول للآخر : يا أخوانا عيب كدة .. الناس برة فرحانه بي عرس صلاح ..
ثم لا يتمالك نفسه فيروح في بكاء ... فيعانق هذه ..
و هذه تأخذ ذاك لتضع رأسه في حجرها .. بينما تمسح دموعها ..
لم يستفيقوا إلا عندما صرخت فيهم : كفاية .. كفاية
و هو صوت يعرفونه جيداً و طالما إمتثلوا له ... فساد صمت طويل قطَعَتْهُ ( نجوى ) بزغرودة يشوبها بقايا بكاء أتتْ بالعريس صلاح و هو يقول : ياخوانا أنتو وين ؟؟ الناس كلها بتسأل عليكم .. يلاكم ..
فخرجنا في طابور طويل تسْبِِق إبتساماتنا بقايا الإنفعال ..
و أنا أردد همساً و أطياف الماضي تعربد في خيالي :
بيت العز يا بيتنا ...بيتنا يا بيت العز ..

***

إنتهى

imported_فتحي مسعد حنفي
13-10-2009, 04:26 PM
وعاد القلم الرائع ليواصل نثر الروائع...
عودا حميدا يا أبوجهينة ولا تقطع:)

النور يوسف محمد
13-10-2009, 05:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبا جهينة
سلام يغشاك ويرعاك
على هذا السرد الرائع لأحداث ـ نألفها ونعرفها
لكنك أودعتها سحراً .. وأشبعتها صدقاً
فأتت مبرأة من فضول الكلام وعسف المحاكاة
اللغة فيها سهلة والحروف متآلفة .
وتأتى قمة النص فى دفع القارئ للإنصات والتأمل
فى لوحةٍ يقتيها .. وبين يديه
شكراً على هذا الإمتاع

imported_تحفة حوا
13-10-2009, 05:27 PM
يا سلااااااااااام يا أبو جهينة لكأنك تحكي بلساني
فأنا الأخت البكر
ورغم الغربة مازلت أحمل الهم الجميل
مازلت الأخت البكر يخبون عني ولكني أعرف
قلبي يحدثني

كنت أراهم في كل من يلقاني
وأقول رب أخ لك لم تلده أمك
ولكن هيهات


هيجت علينا الذكرى

اخت بكر مغتربة :o

imported_أبوجهينة
14-10-2009, 11:56 AM
وعاد القلم الرائع ليواصل نثر الروائع...
عودا حميدا يا أبوجهينة ولا تقطع:)

تحياتي أستاذ فتحي
شكرا للمرور
و مادام أنتو هنا ... آدي قعدة
دمتم

imported_أبوجهينة
14-10-2009, 12:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبا جهينة
سلام يغشاك ويرعاك
على هذا السرد الرائع لأحداث ـ نألفها ونعرفها
لكنك أودعتها سحراً .. وأشبعتها صدقاً
فأتت مبرأة من فضول الكلام وعسف المحاكاة
اللغة فيها سهلة والحروف متآلفة .
وتأتى قمة النص فى دفع القارئ للإنصات والتأمل
فى لوحةٍ يقتيها .. وبين يديه
شكراً على هذا الإمتاع

الأستاذ النور يوسف

تحية و سلام
سعدت بمرورك الثر و عليه أشكرك أجزل الشكر و بالتأكيد فإن وجودكم هنا بعين قرائتكم الثاقبة ستفيدنا كثيرا
دمتم

عكــود
14-10-2009, 12:41 PM
سلام يا أبا جهينة،

كعادة كتاباتك تهبِش دائماً في العصب الحي.
أمّا دي:
و أحياناً تتعالى الأصوات و تنخفضف عند فض نزاع أسري دائما ما كان أبي يكون فيها الفيصل ..
أول مرة أسمع أبي يقول : ( على الطلاق لو ما رجعتَ تاني لا بعرفك لا بتعرفني ) ..
فقد حاول أحد أبناء العمومة أن يخرج محتجاً بعد أن رفض حكم أبي في مشكلة أسرية ..
شعرت بخوف غامض من كلمة الطلاق ..
و نظرت إلى أمي فوجدتها تبتسم و هي تقول في ثقة :
هو أبوك بيقدر يطلقني ؟ دة تهويش وزول شايلاهو الهاشمية ..
من يومها و أنا أقول لأبي عندما تلوح نُُّذُر حل مشكلة في الديوان : أبوي عليك الله ما تشيلك الهاشمية. فتنضح بالمحبّة والمداراة على من نحب على أمضى ما تكون المداراة.

تحكي عن ناس نعرفهم يا جلال.

ناصر يوسف
14-10-2009, 01:14 PM
تعرف يا الحبيب زمااااااانك كده

لما دخلنا عبر هذه الأقصوصة


تذكرنا أول أيام العيد ونحن نتعانق لنبارك العيد لبعضنا البعض كأفراد أسرة

وسرعان ما ينفجر الجميع في نوبة بكاء حاااااااااار لفراق الوالد عليه رحمة الله

والبُكاء تطهير للنفس


شكراً لك أيها الحبيب


لبث روح الكتابة من جديد هُنا

imported_أبو خليفه
14-10-2009, 01:15 PM
الأستاذ أبو جهينه

مرحب بعودتك .. فأنت مبهر ..
وقلمك مبروء بالجمال ..
وواقع الحال يقول كما تقول ..

لك الود ...

imported_سارة
14-10-2009, 08:31 PM
جيت اقول اسعد الله اوقاتك بكل الخير

العود أحمد أبلج

مودة واحترام غير مشروط

مي هاشم
15-10-2009, 09:04 AM
الغالي أبوجهينة
احترامي أولاً
بيت العز هو بيتنا السوداني الجميل..
الحنية.. الترابط..الحزم والصرامة..الحب..الكرم..الضيافة..كل ذلك وأكثر..
اعتصر قلبي نوع من الحنين (لأيام بيتنا)..
خالص الود عزيزي

imported_أبوجهينة
15-10-2009, 03:03 PM
يا سلااااااااااام يا أبو جهينة لكأنك تحكي بلساني
فأنا الأخت البكر
ورغم الغربة مازلت أحمل الهم الجميل
مازلت الأخت البكر يخبون عني ولكني أعرف
قلبي يحدثني

كنت أراهم في كل من يلقاني
وأقول رب أخ لك لم تلده أمك
ولكن هيهات


هيجت علينا الذكرى

اخت بكر مغتربة :o

تحياتي تحفة حوا البكرية
أنا غايتو بعتقد إنو البكري أو البكرية دايما مظلومين و بيقع على عاتقهم أمر التضحية.
رد الله غربتك و أبقاك
شكرا كثيرا للمرور

imported_أبوجهينة
15-10-2009, 03:22 PM
العكودابي

سلام من هنا لتخوم البلد

مرورك يبهجني

فتنضح بالمحبّة والمداراة على من نحب على أمضى ما تكون المداراة.

تحكي عن ناس نعرفهم يا جلال.

شكرا للمرور

imported_أبوجهينة
15-10-2009, 09:25 PM
تعرف يا الحبيب زمااااااانك كده

لما دخلنا عبر هذه الأقصوصة


تذكرنا أول أيام العيد ونحن نتعانق لنبارك العيد لبعضنا البعض كأفراد أسرة

وسرعان ما ينفجر الجميع في نوبة بكاء حاااااااااار لفراق الوالد عليه رحمة الله

والبُكاء تطهير للنفس


شكراً لك أيها الحبيب


لبث روح الكتابة من جديد هُنا

عزيزنا ناصر

أطل عبر نافذة مشرعة بأياديك .. فشكرا
ألا رحم الله العم يوسف ... و جعل البركة في ذريته
الأطلال .. مهما كان نوعها .. و تلك التي فيها ريحة الحبايب الذين رحلوا عن دنيانا .. هي بلا شك ناقوس يدق دوما في عالمنا ...
الحزن شيء ضروري بالفعل .. فهو يجلو صدأ النفوس و يغسلها من أدران عالقة
سعيد بتواجدك هنا و بمرورك هنا
دمتم و كن دوما بألف خير

imported_لنا جعفر
15-10-2009, 09:50 PM
أبا جهينة القيمة الماهينة
الفين حبابك وسعيد اليوم الجابك
دعني أولا افرح بشوفتك الشفا
وحتما سأعود لكتابتك التي تمس الروح
دمت يازين المهمومين
مودتي
لنا

imported_قمر دورين
16-10-2009, 11:31 AM
أستاذنا القدير أبو جهينة.....

مرحى لنا برحيق قلمك.....

وشكراً لإشراكنا قراءة هذا السرد الممتع

imported_أبوجهينة
17-10-2009, 05:55 PM
الأستاذ أبو جهينه

مرحب بعودتك .. فأنت مبهر ..
وقلمك مبروء بالجمال ..
وواقع الحال يقول كما تقول ..

لك الود ...




الأخ العزيز أبو خليفة

تحية كبيرة و سلام

شكرا للمرور و على كلماتك الطيبة
بكم حتما نواصل
دمتم

imported_Wad Elnour
17-10-2009, 06:17 PM
مرحباً بعودتك و عودة قلمك الشيق و الممتع يا أبا جهينة
و أنا جد فرحان و الله

imported_نبراس السيد الدمرداش
17-10-2009, 09:44 PM
ابو جهينه
كما قلت حفظهن الله
وانا بقرا فيها اول شيء بكيت اتذكرت حبوبتي (ربنا يرحمها)لانها الكبيره,واتذكرت امي ربنا يخليها لينا واتذكرت صديقة امي(هدى) رغم انها ما الكبيره لكن كانها الكبيره لانها تقوم بكل التفاصيل التي ذكرتها
و انا نفسي الكبيره في البيت
بس لسه ما ارتقيت لمرحلة العظيمات الذكرتهن
البت الكبيره مسوؤليه من نواحي كتيره في البيت ترتب وتنضف و تطبخ وتهتم بكل شيء
في السلوك لانو من خلالها هي بيتربو الاجيال البعدها فدي اكبر مسوؤليه
في المجتمع يقع عليها عبء كبيرمجاملات دا بكاء وداك عرس وديك مستشفى
هي بتسد مكان امها كتير ومرات بتسد لخالاتا وعماتها حتى
ربنا يخلي امهاتنا و اخواتنا الكبار كلهن

imported_أبوجهينة
18-10-2009, 01:42 PM
جيت اقول اسعد الله اوقاتك بكل الخير

العود أحمد أبلج

مودة واحترام غير مشروط

تحياتي سارة و سلام كبير

مشكورة على المرور البهي الذي أسعدني كثيرا

دمت

imported_أبوجهينة
19-10-2009, 03:26 PM
الغالي أبوجهينة
احترامي أولاً
بيت العز هو بيتنا السوداني الجميل..
الحنية.. الترابط..الحزم والصرامة..الحب..الكرم..الضيافة..كل ذلك وأكثر..
اعتصر قلبي نوع من الحنين (لأيام بيتنا)..
خالص الود عزيزي

تحياتي مي

هل صحيح الأيام الحلوة التي فاتت لن ترجع ؟؟؟
مشكورة على المرور

مي هاشم
19-10-2009, 04:38 PM
اذكر أياماً لم يكن لي فيها سوى المرح..
أشتم رائحة تلك الأيام _بصدق_أشتم عبقها وأريجها.
الأيام الحلوة لا تعود إلا إذا أتى ما هو أحلى..
وظني أن الأحلى لم يأتِ بعد..

تمنيت أن أعيش في بيت العز هذا، فهو مختلف حقاً عما عشته في بيتنا.

أشياء كثيرة في بيتنا كنت افتقدها أنا، في حين يراها الباقون ضرباً من "الحساسية والرومانسية الزايده"!!
فهل يمكن أن يختلف الأخوان في طريقة تعبيرهم عن مشاعرهم وطريقة عيشهم مع انهم تربوا سوياً؟؟

خالص الود

imported_أبوجهينة
20-10-2009, 02:46 PM
أبا جهينة القيمة الماهينة
الفين حبابك وسعيد اليوم الجابك
دعني أولا افرح بشوفتك الشفا
وحتما سأعود لكتابتك التي تمس الروح
دمت يازين المهمومين
مودتي
لنا

لنا جعفر

سلام كبير و تحية
ديمة إن شاء الفرح كاسيك
مشكورة على المرور

دمت

imported_أبوجهينة
21-10-2009, 09:54 PM
أستاذنا القدير أبو جهينة.....

مرحى لنا برحيق قلمك.....

وشكراً لإشراكنا قراءة هذا السرد الممتع



قمر دورين

تحية و تقدير

مشكورة على المرور البهي

دمت

Osman Hamad
21-10-2009, 10:04 PM
بيت العز بيتنا يا ابو جهينة بطلتك وعودتك التى تفرح القلب.

مشتاقين والله كتير، وكتير ماتجى على الخاطر حتى لو ما إتصلنا;)

سعيد بأن أقراء لك من تانى، لاتحرمنا من هذا الحرف المدنكل ياحلو إنتَ ;)

لك الود من كل فجٍ عميق

imported_أبوجهينة
23-10-2009, 07:04 PM
مرحباً بعودتك و عودة قلمك الشيق و الممتع يا أبا جهينة
و أنا جد فرحان و الله

ود النور

تحياتي و تقديري لشخصك الكريم
سعدت بمرورك
و أفرح الله قلبك بكل خير
شكرا لمرورك البهي

imported_أبوجهينة
25-10-2009, 08:26 PM
ابو جهينه
كما قلت حفظهن الله
وانا بقرا فيها اول شيء بكيت اتذكرت حبوبتي (ربنا يرحمها)لانها الكبيره,واتذكرت امي ربنا يخليها لينا واتذكرت صديقة امي(هدى) رغم انها ما الكبيره لكن كانها الكبيره لانها تقوم بكل التفاصيل التي ذكرتها
و انا نفسي الكبيره في البيت
بس لسه ما ارتقيت لمرحلة العظيمات الذكرتهن
البت الكبيره مسوؤليه من نواحي كتيره في البيت ترتب وتنضف و تطبخ وتهتم بكل شيء
في السلوك لانو من خلالها هي بيتربو الاجيال البعدها فدي اكبر مسوؤليه
في المجتمع يقع عليها عبء كبيرمجاملات دا بكاء وداك عرس وديك مستشفى
هي بتسد مكان امها كتير ومرات بتسد لخالاتا وعماتها حتى
ربنا يخلي امهاتنا و اخواتنا الكبار كلهن

نبراس

تحياتي و تقديري
البكري أو البكرية بالفعل يقع عليها كل الحمل
و لكن هناك بعض الأمهات و الآباء يقمن بتدليل البكري أو البكرية بحيث تطغى كل إهتماماتهم عليهما و بالتالي تحدث بعض الإنتكاسات النفسية على بقية الأولاد و البنات ..
لذا فمن الأحسن أن نجعل البكري يتحمل المسئولية منذ صغره حتى يقوم بمساندة الوالدين في الكبر أو في الموت ..
ربنا يحفظك و أسرتك
شكرا للمرور

imported_أبوجهينة
28-10-2009, 05:01 PM
عزيزي عثمان حمد

سلام مربع

شكرا للمرور الذي يسعدني دوما