imported_مجدي مسعد حنفي
20-11-2009, 09:49 PM
كتبت •Azza Taher Matar: كرة القدم الحافية على رمال ناعمة
شعوب عربية ينهشها الفقر والمرض و تلقى حكوماتها بخيرة شبابها في السجون لانهم مسلمون او مسيحيون او ملحدون او مدونون أو مواطنون يلعنون السكوت.
شعوب عربية حافية القدمين تعيش تحت سماء عارية من شمس الحرية و خالية من سحاب يحميها من نار التعذيب و كهربا المعتقلات
شعوب تركت بيوتها خربة و اطفالها تجوع وتموت مرضا و هرعت حافية مهلهة الثياب تطارد كرة...أو سراب كرة
في الجزائر ومصر والسودان، متى كانت الحكومات تعمل من أجل الشعوب الثلاثة؟
إن السودانيات يجلدن علنا اذا مشين مع الوالد او الزوج دون شهادة ميلاد او عقد زواج
و الجزائر تعوم في بحر الفساد والرشوة والبطالة و تغرق في رمال متحركة من التبعية للفرنسيين ...
والشباب الجزائري العاطل يلقى بنفسه على شواطئ فرنسا كما يلقي الشباب المصري نفسه على شواطئ ايطاليا
واذا كنا قد طالبنا الاعلام المصري بدور ايجابي في هذه الازمة المفتعلة ..فالحق ان الاعلام المصري يثبت يوما بعد آخر انه اعلام يخدم دولا اخرى ومصالح أخرى
فلمصلحة من يظهر المصريون كالخراف المذعورة من الوحوش الجزائريين؟
فلا تري الا ظلالا او شاشة سوداء وصوت ذا لهجة مصرية يرتعش قائلاً : استخبوا وطوا راسكم الجزائريين جايين
و يظهر المطربون و" الدكاترة" نبيل بباوي و و الممثلون المصريون اصواتهم مبحوحة لا ادري لماذا واعينهم زائغة يروون و هم يتلفتون حولهم الاهوال التى ذاقوها على ايدي المتوحشين وكيف ان السودانيين من سائقين وأفراد أمن هربوا و تركوهم بمفردهم في مواجهة ذئاب الجزائر.
لم نسمع ان جزائريا واحداً قد اعتقل في أعمال شغب رغم ان الامن السوداني شرس جدا في التعامل مع السودانيين.
انها -على قدر ما رأيت -مسخرة و فبركة و غوغائية رسمية..
إن الامن المصري يهين المواطن المصري كل يوم دون حاجة لوجود مباراة و دون سبب الا ممارسة القهر عليه.
أي ضابط مصري يرى ان من "حقه" أن يصفع أي مواطن مصري على وجهه ومن حقه ان يعذبه بل ويدخل فيه عصا و اسلوب العصا اسلوب قديم جدا متوارث من ايام الاحتلالين الانجليزي و التركي الذي نكبت مصر بهما في آن واحد و يستعمله المخبرون في المنازل عند ضبط شخص ما وليس في الاقسام فقط.
الامن المصري يضرب البنات المصريات ، يمزق ملابسهن و يكسر أرجلهم وأيديهن
حدث هذا للصحفيات يوم 22\5\2005 على سلالم نقابة الصحفيين
و حدث هذا للصحفية سهام شوادة التي كسر الامن رجلها على سلالم مجلس الدولة يوم 4\5\2009
كرامتنا تبدأ من بلدنا من القاهرة وليس من ام درمان و من داس على كرامتنا في القاهرة يستحيل أن يردها لنا في الجزائر او ام درمان
الكرامة لا تتجزأ و من فرط في حقه في القاهرة لا يحق له ان يشكو حقه الضائع في ام درمان
من فرط أولا ....فرط دائماً
كيف يتصور المصريون الغافلون ان من اكلوا حقوقهم في القاهرة سيردون اليهم حقوقهم الضائعة في الجزائر و ام درمان
كيف يتصورون ان من تخلى عنهم في كل مشاكلهم سيحل لهم هذه المشكلة؟
و لي تساؤلان اتمنى ان يفضحا هذا الزيف الخانق
1- كما صور لنا الاعلام أن الجزائريين احتجزوا المصريين رهائن في الجزائر لمدة ثلاثة أيام
من 15\11\2009 الى 18\11\2009 ...لكن لم يحدث الا تغطية صوتية فقط نسمع فيها اصوات استغاثة من مصريين على وشك البكاء.
والايام الثلاثة كانت أيام عمل في الدول العربية والاوربية، فلم لم تطلب الحكومة المصرية او اتحاد الكرة المصري من الفيفا الغاء مباراة ام درمان؟ أو على الاقل جعلها بدون جمهور؟ و لم لم تتحرك الفيفا إزاء وضع خطير بهذا الشكل ؟
2- اذا كان نجيب ساويرس فد خسر ملاييناً كما نشر واذا اكنت احدي شركاته في الجزائر قد دمرت بالكامل ، لم لم يرسل كاميرا واحدة من قنواته الفضائية الكثيرة تسجل ما حدث؟
كل ما رأيناه صوراً لاماكن محطمة تصلح لأن تكون في أي بلد و لادليل على انها شركات ساويرس في الجزائر . علاوة على تصريحات عجيبة نشرت على لسان ساويرس يستعوض الله على الخسائر ويقول ان ليس أمامه الا الصبر والصلاة!! أليس من المفروض أن يرفع ساويرس بكل نفوذه ألف قضية على الحكومة الجزائرية؟ لكنا نراه يرفع يده الى السماء شاكيا داعيا في مشهد مؤثر جدا مطلوب منا أن نصدقه
وأخشى أن يقرر محبو ساويرس أن يزيدوه قربا الى الله و يدمروا شركاته في القاهرة حتى يكثر هو من الصبر والصلاة
واخشى ان يلحق به سائر رجال الاعمال المصريين لينضموا الى منتخب رجال الاعمال الساجدين .
اغضبوا و لكن العبوها صح و اغضبوا الغضبة الصح اغضبوا على حكامكم ..على من يأكلون حقوقكم و يدوسون كرامتكم كل يوم دون وجود مباراة و دون وصافرة بداية و لكنهم دائما ينجحون في تسجيل أهدافهم في شباك الجماهير.
الحكومات تسدد في شباك الجماهير
الحكومة لها "هدف" و الجماهير أصفار
ملحوظة: تجدون هذه المناضلة الواعية بالفيس بوك
Sex:Female
Birthday:October 7, 1965
Looking For:Networking
Political Views:مصلحة مصر و المصريين
:الديانة مصرية و الجنسية مصرية
شعوب عربية ينهشها الفقر والمرض و تلقى حكوماتها بخيرة شبابها في السجون لانهم مسلمون او مسيحيون او ملحدون او مدونون أو مواطنون يلعنون السكوت.
شعوب عربية حافية القدمين تعيش تحت سماء عارية من شمس الحرية و خالية من سحاب يحميها من نار التعذيب و كهربا المعتقلات
شعوب تركت بيوتها خربة و اطفالها تجوع وتموت مرضا و هرعت حافية مهلهة الثياب تطارد كرة...أو سراب كرة
في الجزائر ومصر والسودان، متى كانت الحكومات تعمل من أجل الشعوب الثلاثة؟
إن السودانيات يجلدن علنا اذا مشين مع الوالد او الزوج دون شهادة ميلاد او عقد زواج
و الجزائر تعوم في بحر الفساد والرشوة والبطالة و تغرق في رمال متحركة من التبعية للفرنسيين ...
والشباب الجزائري العاطل يلقى بنفسه على شواطئ فرنسا كما يلقي الشباب المصري نفسه على شواطئ ايطاليا
واذا كنا قد طالبنا الاعلام المصري بدور ايجابي في هذه الازمة المفتعلة ..فالحق ان الاعلام المصري يثبت يوما بعد آخر انه اعلام يخدم دولا اخرى ومصالح أخرى
فلمصلحة من يظهر المصريون كالخراف المذعورة من الوحوش الجزائريين؟
فلا تري الا ظلالا او شاشة سوداء وصوت ذا لهجة مصرية يرتعش قائلاً : استخبوا وطوا راسكم الجزائريين جايين
و يظهر المطربون و" الدكاترة" نبيل بباوي و و الممثلون المصريون اصواتهم مبحوحة لا ادري لماذا واعينهم زائغة يروون و هم يتلفتون حولهم الاهوال التى ذاقوها على ايدي المتوحشين وكيف ان السودانيين من سائقين وأفراد أمن هربوا و تركوهم بمفردهم في مواجهة ذئاب الجزائر.
لم نسمع ان جزائريا واحداً قد اعتقل في أعمال شغب رغم ان الامن السوداني شرس جدا في التعامل مع السودانيين.
انها -على قدر ما رأيت -مسخرة و فبركة و غوغائية رسمية..
إن الامن المصري يهين المواطن المصري كل يوم دون حاجة لوجود مباراة و دون سبب الا ممارسة القهر عليه.
أي ضابط مصري يرى ان من "حقه" أن يصفع أي مواطن مصري على وجهه ومن حقه ان يعذبه بل ويدخل فيه عصا و اسلوب العصا اسلوب قديم جدا متوارث من ايام الاحتلالين الانجليزي و التركي الذي نكبت مصر بهما في آن واحد و يستعمله المخبرون في المنازل عند ضبط شخص ما وليس في الاقسام فقط.
الامن المصري يضرب البنات المصريات ، يمزق ملابسهن و يكسر أرجلهم وأيديهن
حدث هذا للصحفيات يوم 22\5\2005 على سلالم نقابة الصحفيين
و حدث هذا للصحفية سهام شوادة التي كسر الامن رجلها على سلالم مجلس الدولة يوم 4\5\2009
كرامتنا تبدأ من بلدنا من القاهرة وليس من ام درمان و من داس على كرامتنا في القاهرة يستحيل أن يردها لنا في الجزائر او ام درمان
الكرامة لا تتجزأ و من فرط في حقه في القاهرة لا يحق له ان يشكو حقه الضائع في ام درمان
من فرط أولا ....فرط دائماً
كيف يتصور المصريون الغافلون ان من اكلوا حقوقهم في القاهرة سيردون اليهم حقوقهم الضائعة في الجزائر و ام درمان
كيف يتصورون ان من تخلى عنهم في كل مشاكلهم سيحل لهم هذه المشكلة؟
و لي تساؤلان اتمنى ان يفضحا هذا الزيف الخانق
1- كما صور لنا الاعلام أن الجزائريين احتجزوا المصريين رهائن في الجزائر لمدة ثلاثة أيام
من 15\11\2009 الى 18\11\2009 ...لكن لم يحدث الا تغطية صوتية فقط نسمع فيها اصوات استغاثة من مصريين على وشك البكاء.
والايام الثلاثة كانت أيام عمل في الدول العربية والاوربية، فلم لم تطلب الحكومة المصرية او اتحاد الكرة المصري من الفيفا الغاء مباراة ام درمان؟ أو على الاقل جعلها بدون جمهور؟ و لم لم تتحرك الفيفا إزاء وضع خطير بهذا الشكل ؟
2- اذا كان نجيب ساويرس فد خسر ملاييناً كما نشر واذا اكنت احدي شركاته في الجزائر قد دمرت بالكامل ، لم لم يرسل كاميرا واحدة من قنواته الفضائية الكثيرة تسجل ما حدث؟
كل ما رأيناه صوراً لاماكن محطمة تصلح لأن تكون في أي بلد و لادليل على انها شركات ساويرس في الجزائر . علاوة على تصريحات عجيبة نشرت على لسان ساويرس يستعوض الله على الخسائر ويقول ان ليس أمامه الا الصبر والصلاة!! أليس من المفروض أن يرفع ساويرس بكل نفوذه ألف قضية على الحكومة الجزائرية؟ لكنا نراه يرفع يده الى السماء شاكيا داعيا في مشهد مؤثر جدا مطلوب منا أن نصدقه
وأخشى أن يقرر محبو ساويرس أن يزيدوه قربا الى الله و يدمروا شركاته في القاهرة حتى يكثر هو من الصبر والصلاة
واخشى ان يلحق به سائر رجال الاعمال المصريين لينضموا الى منتخب رجال الاعمال الساجدين .
اغضبوا و لكن العبوها صح و اغضبوا الغضبة الصح اغضبوا على حكامكم ..على من يأكلون حقوقكم و يدوسون كرامتكم كل يوم دون وجود مباراة و دون وصافرة بداية و لكنهم دائما ينجحون في تسجيل أهدافهم في شباك الجماهير.
الحكومات تسدد في شباك الجماهير
الحكومة لها "هدف" و الجماهير أصفار
ملحوظة: تجدون هذه المناضلة الواعية بالفيس بوك
Sex:Female
Birthday:October 7, 1965
Looking For:Networking
Political Views:مصلحة مصر و المصريين
:الديانة مصرية و الجنسية مصرية