المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ويسألونك عن غردون الصيني يا شوقي بدري


imported_مبر محمود
24-12-2009, 06:27 PM
عجبت جداً لكبيرنا هنا، الاستاذ شوقي بدري، وانا الأحظ فتنتة البائنه بالجنرال غردون باشا
او كردون الصيني كما يسميه البعض، أستوقفني هذاء الافتتان وانا اقرأ له بوست بعنوان
مداخلة للأبن حمور زيادة ، جاء فيه الاتي

(الفترة التي سبقت استلام السودانيين للجزء الاكبر من السلطة في السودان, كانت فترة الاوربيين الموظفين مثل استانلي بيكر حاكم السودان ود. امين و جسي الايطالي وآخرين.
لاصلاح الامر تعاهد الخديوي مع غردون باشا الذي اشتهر بالشجاعة وكان متدينا ويكره الظلم وتجارة الرق. ولكي يتفرغ لمحاربة تجارة الرق رفض مرتب استانلي بيكر الذي كان عشرة الف جنيه استرليني في السنة واقتنع باثنين الف جنيه فقط. كان يصرف جلها في امور خيرية. وكان يطوف كل السودان. وينظر في الشكاوي وكان له في كل بلدة صندوق شكاوي وحارب تجارة الرق بطريقة عقائدية واعطى الرقيق حريتهم. وكان غردون باشا يسافر في بعض الاحيان لوحده وعلى جمله.
هنالك صورة لغردون الباطش والذي فتك بالصينيين. ولكن غردون كان يظن انه يحارب نظام امبراطوري كريه كانت العبودية عموده الفقري. وكان العبيد يقتلون لاقل سبب. وكان مئات المطوشين يخدمون في قصر الامبراطور حتى منتصف القرن العشرين. وكانت مقابض السيوف والخناجر والبنادق تصنع من عظام سيقان وافخاذ العبيد.
وفي الهند اوقف الانجليز عادة حرق الزوجات بالقوة. وعندما قال احد المهراجات لجنرال انجليزي نحن دولة تقاليدها تقول ان المراة تحرق بعد موت زوجها. فقال الجنرال الانجليزي نحن دولة تقاليدها تقول ان من يحرق سيدة نقتله.
لا تنسى عزيزي حمور . ان اليابان لم تكن تسمح للنساء بان يصوتن او ان يكون لهن اي تنظيم او وزن سياسي او اجتماعي , الى ان ارغم الجنرال الامريكي المتغطرس الاستعماري ماكآرثر امبراطورية اليابان باعاطاء النساء حقوقهم المدنية.
ليس كل ما قام به الانجليز او الاوربيون سيء.
وكما كتبت من قبل ان غردون كان ارق قلبا واكثر معقولية من الانصار الذين هاجموا الخرطوم ومنهم جدنا الاكبر محمد ود بدري وابنه بابكر بدري واخوته سعيد وموسى واعمامهم مالك وشكاك وكل اهلهم.
وزوجة بابكر بدري فيما بعد نفيسة بت احمد المليجي شاهدت وهي طفلة صغيرة والدها واخوتها الاربعة مرفوعين على اسنة الرماح عندما اجتاح الانصار الخرطوم. انا اورد هذه الاشياء حتى نعيد النظر في التاريخ.
عندما اقيل الياس باشا امبرير من حكم كردفان واتو بمحمد سعيد جراب الفول, لان القبائل لم تقبل بالجلابي. حقد على الحكومة وكان من خيرة جواسيس المهدي واتصل به فيما بعد وشجعه على الهجوم على الابيض. وكان المهدي في زياراته قبل اعلان مهديته ينزل عنده. ولكن الرجل الذي كان له القدح المعلى في مساندة المهدي وتشجيعه كان الفكي المنا وهو من الجوامعة وكان قريبا جدا من محمد شقيق المهدي وهذان الشخصان كانا اقوى شخصين في بداية الدعوة المهدية.
ارجو ان نلاحظ ان هنالك اكثر من فترة كان فيها غردون في السودان. ففي الفترة اللتي خلف فيها صمويل بيكر كان يريد ان ينشر العدل ويوقف المواطنين بواسطة حكامهم من اولاد البلد . وهذه هي الفترة اللتي استعمل فيها الكرباج بشدة ونهب الخلق. وكلمة سلفقة تاتي من الكلمة سفالق وهذا ما يضيفه محصل الضرائب لنفسه وحرفت الكلمة وصارت سلفقة. غردون كان يحاول ان يعطي الناس قدوة حسنة فكان لا يسمح بالنهب ويدفع ما ياكل جنوده ويدفع اجر الجمال اللتي يستخدمها, على عكس الآخرين. وعندما اعجب بجمل جورجس ميخائيل في الابيض وهو شقيق يوسف ميخائيل المقدم ملازم الخليفة عبدالله فيما بعد وصاحب الطاحونة في الابيض وكاتب مذكرات يوسف ميخائيل. والجمل كان مشهورا اشتراه غردون بستين ريال وكان هذا اكثر من ثمن عبد شاب قوي وكانت الاغنية تقول.
جمل جورجس ابغوفه
افتحولي الباب اشوفا
ستين ريال دقوها في المخلوفه
وهذا شيء غير عادي ان يساوم وان يشتري حاكم السودان جملا من مواطن. وهذا الجمل يقف الاآن في ابردين في اسكتلندا . فمن الصورة اللتي اخذها غردون صنع تمثال لغردون على ظهر ذلك الجمل. شاهدناه ونحن صغار في الخرطوم مع تمثال كتشنر على الجواد.)

imported_مبر محمود
24-12-2009, 07:39 PM
ومدخل عجبي في كل ما ذهب اليه شوقي بدري هو وصفة لغردون بالرجل الشجاع، وتصويره لنا في كامل الإنسانية والسمو الأخلاقي، والأهم من كل ذلك ربطة لغردون بسياسات محاربة تجارة الرقيق. فهو يذهب في إتجاه أن غردون كان صادقاً وجاداً في إنفاذ هذه السياسات وتحقيقها، وهذه النقطة الأخيرة علي وجه التحديد تجافي مفهوم إعتقاد قديم عندي فالمعلوم عندي أن هذه السياسات كانت سياسات مغروضة، الهدف منها ليس محاربة تجارة الرقيق، بقدر ما كانت تهدف لمحاربة تُجار الرقيق انفسهم، او بالأصح بعض تُجار الرقيق وإن تحرينا الدقة أكثر فسياسات غردون هذه كانت تستهدف في المقام الأول محاربة تاجر الرقيق الزبير باشا رحمة. والعلاقة بين الزبير باشا والجنرال غردون هي علاقة غريبة الأطوار وغير مفهومة في إطارها الصحيح حتي الأن ، فغردون هو قاتل سليمان بن الزبير، وفي نفس الوقت هو القائل في مذكراتة ( انا أرى إن الزبير باشا هو أجدر من يحكم السودان الأن)كما قام غردون هذا بإطلاق اسم الزبير علي احدي بواخره النيليه.
من كل هذا يتكشف لنا، ان سياسة محاربة الرقيق التي انتهجها غردون، لم تكن بوازع ديني واخلاقي كما صورها لنا كبيرنا شوقي بدري، وإنما كانت موقف سياسي تكتيكي غردوني لتجفيف موارد الزبير وتعرية قواتة المكونة من الرقيق اصلاً، فالتقارب الفكري بين الزبير والمهدي كان مصدر قلق لغردون وشيعته، وقد كانت هنالك محاولة في بادي الأمر لتنصيب الزبير ملكاً علي السودان وهي محاولة مكشوفة النوايا، إذ كان الهدف الأساسي منها هو ضرب المهديه بالزبير، وقد فشلت هذه المحاولة لسخط الزبير من الأتراك والإنجليز لانه لم يتلق تعويض منهم عما صرفة من مال في فتوحاته في المنطقة الغربية، كل هذه الاسباب فرضت واقع تعامل جديد بين الانجليز والزبير، إبتداء هذا الواقع بسياسات محاربة تجارة الرقيق وأنتهى بنفيه الي خارج البلاد.

كل هذا من ناحية اما الناحية الأخري فهي هل الانجليز عموماً كانوا جادين في محاربة تجارة الرقيق ؟ وإن كانوا جادين فبورصات واسواق الرقيق كانت في الاسكندرية ومالطا واسطنبول
ولندن ولم تكن في زريبة الكرمك. فلماذا لم يشرعوا في محاربتها عندهم في أسواقها
التي هم زبائنها ونخاستها علي مر التاريخ ؟
إن اي تجارة لا تكتمل الا اذا توفر فيها شرطين رئيسيين ( بائع ومشتري) .وتجارة الرقيق لا تكتمل الشروط فيها الا اذا توفر بائع(جالب) ومشتري(مستعمر) وقد كان هذا هو حال كل جلابة افريقيا، رجلاً اسود يقتاد رجلاً اسود مثلة ليبيعة للدول المستعمرة مقابل سلطة هامشيه وحفنة من الاموال .

اخيراً لم يتبقى عندنا غير السؤال المهم لعزيزنا بدري ، ،
ماهو الفرق بين انسان يستعبد ويبيع انسان، وبين دولة كاملة تستعبد دولة كاملة .جماعة بشرية تبيع جماعة بشريه اخرى ؟

imported_مبر محمود
24-12-2009, 08:11 PM
لابد من الأشارة الي من قام بلفت نظري لهذه النقطة محل النقاش

وهو صديقنا العزيز حاتم علي
فقد استصجب بوستك اعلاه
في تدعيم بوست له، كان معني فيه باستجلاء اللبس حول كلمة جلابة

imported_مبر محمود
24-12-2009, 10:30 PM
الشائع تاريخياً عن مهمة غردون الأولى في السودان انها كانت من اجل محاربة تجارة الرقيق وتأمين منابع مياه النيل. هذه الفرضية تتبعها اسئلة لابد من الإجابه عليها، وهي :
هل محاربة تجارة الرقيق كانت بوازع اخلاقي، ام كانت تكتيك سياسي ذو أجندة خفيه؟ ولماذا وممن تؤمن منابع مياه النيل ؟
في تقديري المتواضع ان الإجابة علي السؤال الاول هي : نعم، هنالك أجنده خفية لمهمة غردون الأولى في أحراش الجنوب. ويأتي علي راس هذه الأجنده محاربة تُجار الرقيق الاروبيين خاصةً البلجيك والرومانيين، الذين انتشروا وتكاثروا في تلك المنطقة، واصبحت لديهم (زرائب) ضخمة لتجميع العبيد ومن ثم بيعهم للدول الاروبيه التي بدورها تقوم بالزج بهم حروباتها التي لا تنتهي. وكما هو معلوم ان الزبير باشا كان هو الجلابي الأسود الوحيد في تلك المنطقة. (هذه النقطة الأخيرة أرجو أن تقفوا عندها كثيراً)

اما الاجابة علي السؤال الثاني فهي إمتداد للجواب الأول. فتلك الفترة كانت تشهد تنافس إستعماري رهيب بين الدول الاروبيه داخل المنطقة، البلجيك في الكنغو، الطليان في ليبيا، الفرنسيين في تشاد وافريقيا الوسطي .. واخرون. وكانت برطانيا تخشي أن تستغل تلك الدول
تُجارها الذين اصبح لهم نفوذ وقوه(جيوش) في تلك المنطقه، تستغلهم كمدخل لوضع أياديها علي منابع النيل . اوكلت الإدارة البريطانية كل مخاوفها تلك للجنرال غردون وبعثته لإنجاز مهامها في المنطقة وغردون تصاحبه سيره حافلة بالإنجازات في مجال خدمة اهداف برطانيا العظمي في مناطق كثيرة في أنحاء متفرقة من العالم، فغردون هو (حجاج برطانيا) بكل المقاييس.

انتدب لأخماد ثورة الاهالي في جنوب افريقيا فأنجزها بامتياز، مُخلفاً مجازر يتحدث عنها نيلسون مانديلا حتي الأن، ثم انتدب للصين ففعل فيها الافاعيل تقتيلاً وبطشاً وجبروت،كان لا يعدم الزرائع في كل هذاء، وكان كثيراً ما يتستر خلف مسيحيتة إذ كان جنودة يطلقون عليه (القسيس). كان غردون نموزج للمسيحيسياسي، وميكافيلي لابعد الحدود .

imported_hatim ALi
24-12-2009, 10:51 PM
لابد من الأشارة الي من قام بلفت نظري لهذه النقطة محل النقاش

وهو صديقنا العزيز حاتم علي
فقد استصجب بوستك اعلاه
في تدعيم بوست له، كان معني فيه باستجلاء اللبس حول كلمة جلابة

مبر تتجازى إنتا

حسة في داعي تشربكني معاك gooodgoood

جميل أنك تسأل أستاذنا العلامة شوقي بدري

فبالتأكيد رده عليك سيتحفنا بمعلومات

إضافية عن تاريخنا المسكوت عنه

وقد رددت عليك هناك

وأنقل ردي البهناك :



بالطبع يمكنك سؤال العم شوقي بدري عن ذلك الامر و لكن في اعتقادي البسيط ان الاستاذ شوقي بدري رجل حقاني ، و كمثال فقط انصافه اعلاه لغردون باشا فقد تتبعت لفترة طويلة سيرة غردون باشا في العالم و بالاخص في السودان و كل ماذكره شوقي بدري عن غردون بااشا صحيح ، و الطريقة التي تم اغتياله بها بواسطة عساكر المهدية بشعة و ليست من الاخلاق في شئ التمثيل بجثته و حمل رأسه في ملاية و اهدائه للمهدي ، المهدي نفسه استنكر ذلك الفعل الشائن

مثلما كان للاستعمار البريطاني في السودان مثالب كانت له ايضا مناقب فالسكة حديد و مشروع الجزيرة و خزان سنار و جامعة (غردون) - جامعة الخرطوم - كلها تمت في عهد الاستعمار

من ناحية اخرى شوقي بدري ذكر بالتفصيل الممل مثالب التركية السابقة و مجازر الدفتردار الانتقامية و الطريقة البشعة لتحصيل الضرائب و راجع موضوع الامتحان في مكتبة شوقي بدري في سودانيات

الموضوع كاملاٌ للمرجعية :



الجلابة من هم ؟ (http://www.facebook.com/note.php?note_id=219467324449)


مودتي يا مبر

وخالص التحايا للعم شوقي بدري

imported_مبر محمود
24-12-2009, 11:19 PM
حاتم مساءتك زينة يا صديقي

للحقيقة لم تأخذني الشفقة اطلاقاً، ،
وانا انظر تاريخياً للطريقة التي مات بها هذاء الغردون
وذلك ليس تضامناً مع التيار المهدوي انذأك ، وانت تعلم
وليس تماشياً مع نظرة المدرسة الاسلاموعربيه، وانت ايضاً تعلم
فغردون في نظري هو حجاج برطانيا، ومنقذ عثراتها دائماً
ثم انني اننظر للتاريخ عموماً فلا اجد فيه ما هو ابشع من الاستعمار
استعمار دولة لدولة اخرى، استهلاك ونهب لموارد جماعة بشريه عن طريق جماعة اخري
غردون لم يقتله ود نوباوي وانما قتلوه الذين اخرجوه من دياره
يا عزيزي حاتم، ان كان لابد من محاكمة تاريخنا فيجب ايضاً ان نحاكم مستعمرينا
اليهود استطاعوا ومن خلال مذبحة الهيلكوست، ان يقيموا الدنيا ولم يقعدوها بعد
واستطاع الجزائرين ان ينتزعوا، اعتذار رسمي من فرنسا مصحوب بدعومات مالية
واليابان الان تعتذر عن كل ما فعله جيشها في تلك الفتره الشؤم من تاريخ البشر
وهاهي ايران تشكو برطانيا وتطالبها بتعويض عن فترة نهبها لبلاد فارس
فاين نحن من ذلك ؟
اين نحن والاتراك ذبحوا اكثر من ثلاثين الف سوداني في جملاتهم الانتقامية ؟
اين نحن واسماعيل باشا كان يقطع (اضنين) الشايقية ويرسلها لابيه في القاهرة ؟
بل اين نحن وجيوش كتشنر تبيد في موقعة كرري
اكثر من خمسة وعشرين الف درويش سوداني ؟
ان امةً لا تحترم نفسها لا تستحق احترام الاخرين لها
وقد قالها نكروما قديماً عندما وجد الازهري يعالج سكرات الموت في المعتقل
قالها_ ان امةً لاتحترم صناع استغلالها غير جديرة بالاحترام !!
كل العالم يتحدث عن جرائم الاستعمار ، الا نحن السودانيين _ يا للهزيمة

imported_خالد الحاج
24-12-2009, 11:31 PM
سلامات يا مبر
وعساك بخير يا حاتم

أنا غايتو عجبتني مثابرة مبر رغم أن الاقتباس هنا "مبتور" لأن شوقي كما ذكر حاتم شرح هذه الفترة تشريح يعجز عنه "الكوباني" ..

ملاحظتي يا مبر سأحصرها في قول غردون (أن عملا مشتركا بينه والزبير باشا سيكون عملا جيدا وممتازا لبسط النفوز الانجليزي إلي منابع النيل) أو حديث بهذا المعني.
هذا الحديث يا مبر عندما صرح به غردون كان الزبير منفي حينها ولا سطوة ولا سلطات لديه .
لكن ننتظر رد شوقي علي كل حال...

imported_مبر محمود
24-12-2009, 11:48 PM
خالد يا وهيط، سلام يصلك محل ما انت في .

البوست هذا وحتي اكون صادقاً فيه
فهو ينطلق من سؤال يطوف براسي منذ زمن وهو :
لماذا نحن نتحامل علي بعضنا، عندما نحاكم التاريخ المصنوع بايدينا ؟
في حين اننا نحاول دائماً تجميل وجه الاخر، بالرغم من جرائمة الفاضحة في حقنا
وقد اتخذت من كلام شوقي بدري عن غردون مطية لصناعة هذا الحوار

ثانياً ، اتمني منك ان تكشف لنا انت ما فهمتة من مقولة غردون التي ذكرتها هنا .

فائق الاحترام وكل الحب

imported_خالد الحاج
24-12-2009, 11:59 PM
خالد يا وهيط، سلام يصلك محل ما انت في .

البوست هذا وحتي اكون صادقاً فيه
فهو ينطلق من سؤال يطوف براسي منذ زمن وهو :
لماذا نحن نتحامل علي بعضنا، عندما نحاكم التاريخ المصنوع بايدينا ؟
في حين اننا نحاول دائماً تجميل وجه الاخر، بالرغم من جرائمة الفاضحة في حقنا
وقد اتخذت من كلام شوقي بدري عن غردون مطية لصناعة هذا الحوار

ثانياً ، اتمني منك ان تكشف لنا انت ما فهمتة من مقولة غردون التي ذكرتها هنا .

فائق الاحترام وكل الحب

شرحت وجهة نظري في مقولة غردون يا مبر وتجدها هنا :
http://sudanorg.tk/vb/showthread.php?t=1473
وكان ذلك في حواري مع عادل عبد العاطي.
عزيزي عادل
حقيقي الموضوع معقد وشائك كما قلت ولكن أرجو أن لا تمنعنا المحاذير من الخوض فيه بالنقاش حتي لا يصير أحد الممنوعات كالكثير من الأشياء في تأريخ السودان ، أما علاقة غردون بالزبير فهذه ذكرت في الكثير من المراجع التأريخية التي عالجت تأريخ السودان في تلك الحقبة الزمنية هذا بالإضافة لقيام غردون بإطلاق إسم الزبير علي أحد البواخر في الخرطوم كذلك إلتماسه حضور الزبير إلي السودان وعندما طلب سير أيفلين بيرنق (اللورد كرومر) من غردون إعادة النظر في هذا الأمر أرسل غردون برقية يقول فيها
( إن الجمع بين الزبير وبينه ضرورة قصوي لازمة لإحراز أي نجاح في مهمته ، وإنه من أجل ذلك ولكيما يتم القيام بأي عمل جيد ونافع ، فمن اللازم أن نكون معا وأن يتم ذلك كله علي وجه السرعة ودون تأخير) .
ومن المعروف أيضا أن كتشنر أرجع للزبير كل ممتلكاته المصادرة وربما أرادوا كما يقول بعض المتعاطفين مع الزبير إلصاق الأمر برمته علي الزبير فرموه بدائهم وانسلوا ولكن لا يمكن بأي حال تبرئة الزبير تماما من المساهمة في تجارة الرق.

وللمزيد فأنا أزعم أن المسألة لم تكن إلا محاولة للصق الأمر بالزبير فقد كان الرق في تلك الفترة قد وجد نقدا مريرا وبدأ الكل يحاول التهرب من جريرته .
لا يمنع هذا طبعا أن يكون لغردون جوانبه المشرقة وحتى التي تدعو للإعجاب ، غردون في النهاية بشر يجمع كغيره في دواخله بذور الشر والخير والجمال..
هل تعلم أن هتلر كان فنانا تشكيليا مبدعا ؟ وتعكس لوحاته جمالا لا يحد ؟
هي الطبيعة البشرية يا صاحب.

ملاحظتك عن قسوتنا في محاكمة تاريخنا ملاحظة في محلها لكن اختيارك لشوقي كمثال لمن ينظرون إلي الجهة الأخري وتجميل وجه الآخر في حالة أن يكون هذا الآخر مجرما في حقنا فلم يحالفك فيها التوفيق في منظوري .
شوقي يا مبر متهم بأنه "يحفر" و"يبحت" و "ينبش" المسكوت عنه .
وننتظر معك ...

imported_مبر محمود
25-12-2009, 12:22 AM
يا خالد مداخلتك هذه، هي مداخلة مهمة جداً
وحسب فهمي لها فهي تذهب في نفس الاتجاه الذي ذهبت اليه مراجعاتي اعلاه
وانا بدوري اضيفها لاجندة التحاور الذي نرجوه مع عزيزنا بدري

فقط علي ان اضيف تعقباً مختصراً وهو ، انني احاكم غردون علي المستوى السياسي
وليس الشخصي باعتباره حاكم مستعمر ومسؤول عن سياسات برطانيا العظمي في السودان
ومسهل لتحقيق اطماعها في المنطقة .

هتلر كان تشكيلياً ، والحجاج كان يعلم الصبيان القران والاداب مجانا، وكان غردون ....الخ

imported_رأفت ميلاد
25-12-2009, 01:31 AM
سلامات يا مبر
شخصية غردون فعلاً كان عليها جدال كثيف .. كان (مستعمراً) معتدلاً إذا صح التعبير هكذا .. كان اللغو عليه كثيراً .. ولكنه دلف لقلوب الكثيرين وإختلف عليه الكثيريين .. بالطبع فكرة محاربة الرقيق لم تكن من وازع دينى أو أخلاقى .. بل كان تنفيذ قانون إنجليزى ملزم .. وفى سياسته نفذه كثيراً وإخترقه أيضاً كمتطلبات زمنية ..

فى كتب التاريخ (خلاصة) الإنجليز نفسهم كانوا غير راضين عن سياسة المهادنة التى كان ينتهجها فى السودان .. ويشاع بأن المدد الذى طلبه لمواجهة جيش المهدى تأخر عمداً .. وذهب البعض بأن إنجلترا عمدت على التخلص منه لسبب رئيسى هو إعادة فتح السودان إنجليزى بدون التاج المصرى خاصة بعد مقتل السير لى ستاك فى مصر ..

وإستدعاء كتشنر من الهند لسمعته (السيئة) أولاً لشراسة جيش الأنصار وثانية لمسح صورة غردون من الأذهان لدى السودانيين .. الذين كان غردون يعاملهم بندية .. كقصة الزبير باشا التى أوردتها .. فكان يناصب العداء بشرف .. هذه من سمة الشجاعة
ومن المتردد بأن المهدى لم يكن راضياً عن قتل غردون الذى قُتل أعذل وهو يسلم نفسه .. وكانت هناك مكاتبات ودية بينه وبين المهدى .. رغم ذلك قلد المهدى (ود نباوى) أمير لقطعه رأس غردون حتى لا يقسم الصف ..

عن العبودية من القصص المتداولة أن من عادة غردون كان يتقدم فرقته العسكرية وحيداً عدة كيلومترات .. فى يوم تفاجأ أمامه تجار رقيق .. فزعوا لرؤيته .. أمرهم أن يغيروا طريقهم من مسار الفرقة وقال لهم (لم تروا غردون ولم يراكم) ..

نقطة أخيرة لإستهجانك مدح شوقى بدرى غردون لشجاعته .. العداء لا يمنع الإعتراف بالشجاعة .. تقدير عدوك يصل المدح إذا كان يستحقه ولا يعنى التوافق .. وشوقى بدرى رجل شجاع وحقانى ..
يذكرنى ذلك بشقيقى سليمان رحمه الله .. أختلفت معه يوماً وهو يصف (إبراهيم شمس الدين بالشجاعة والثبات) .. قلت له هذا خلط بين الشجاعة والنزعة الإجرامية فى الإنسان .. حكيت له ما عرفته عن سيرة إبراهيم شمس الدين فى مارنجان .. وكيف كان يعتدى على السناير من الطلاب وكيف صفع العم آدم سائق البص الذى كنا نهابه كوالد نحن الذين سبقناه بخمس سنوات على الأقل .. وسيرته الشرسة فى التحرش بالأساتذة فى مدنى الثانوية .. حتى نميرى فصله من الجيش برتبة ملازم بعد فاجعة إركبها فى الجنوب .. إقتنع بكلامى رغم أنه لم يكن الدافع الحقيقى ليكون الرجل عدو له ..

أتمنى أن أكون نقلت لك الفكرة

imported_مبر محمود
25-12-2009, 10:57 AM
عزيزنا ميلاد، سلام ومحبة ياخ

وما زلت انا ابحث عن شجاعة لغردون هذا فلا اجدها
غردون كان قوي، وقائداً لجيش قوى،
كان يثق في قدرات جيشة، وامكانيات دولتة اذا استدعاها
الانجليز اخمدوا الثورات في الصين وجنوب فريقيا والهند ومناطق اخري في كوكب الارض
اخمدهوا بقوتهم وتحالفاتهم وليس بشجاعتهم
والانجليز ابادونا نحن السودانيين (بقوتهم)
ونحن لقينا حتفنا امامهم (بشجاعتنا)
الذي يملك القوه، هو دائماً مطعون في شجاعتة، حسب رائي علي الاقل .

نقطة اخيرة _ المهدي فعلاً لم يكن راضياً عن قتل غردون
ولم يكن هذا اشفاقاً منه عليه ، وانما لان المهدي كان يريد، (مقايطته) باحمد عرابي


فائق الاحترام

imported_رأفت ميلاد
25-12-2009, 03:17 PM
والانجليز ابادونا نحن السودانيين (بقوتهم)
ونحن لقينا حتفنا امامهم (بشجاعتنا)
الذي يملك القوه، هو دائماً مطعون في شجاعتة، حسب رائي علي الاقل .


يامبر شجاعة (الدراويش) لم يوثق لها أكثر من الإنجليز .. وإعترفوا بأن معركة كررى كانت ملحمة شجاعة لا نظير لها .. برروا بذلك كل الوحشىة والإبادة بالتفوق العسكرى الذى كان لا مفر منه أمام هذه الأسود الكاسرة ..
طبعاً أنا عندى راى مخالف :) .. الأنصار كانوا جنود المهدى المنتظر .. وزى ما قال ليهم المهدى (الكفار ميتين ميتين بجنود من عند الله ما عليكم إلا الطعن) .. وأجزم بعد موت الخليفة لن يخوض الأنصار مثل حرب كررى

نقطة اخيرة _ المهدي فعلاً لم يكن راضياً عن قتل غردون
ولم يكن هذا اشفاقاً منه عليه ، وانما لان المهدي كان يريد، (مقايطته) باحمد عرابي
فائق الاحترام
ده كلام يا مبر ياخوى ما بدخل لى راس:D:D

imported_مبر محمود
25-12-2009, 09:33 PM
يا رافت، الرواية التي تتحدث عن ان المهدي كان ينوي مساومة الانجليز بغردون مقابل اطلاق
سراح احمد عرابي، هي اكثر الروايات رواجاً في كتب التاريخ الرسمي، وانا مقتنع بها واجدها
اقرب لتصديقي من شكي، فالمعروف ان المهدي كان يحمل افكاراً عالمية، بدلالة مراسلاته مع
كل ثورات المنطقة انذاك، وقد واصل خليفته في ذات الاتجاه وقد كانت مكاتباته مع ملكة برطانيا
محل تندر وسخريه حتي الان.

اما حديثك عن ان الانجليز هم اول من اعترف بشجاعة الدراويش، وان مرد هذه الشجاعة يرجع
للخطاب الفكري الذي كان يغذيهم به المهدي، فهذا كلام صحيح ومعقول جداً. فحقيقة كل العالم
شهد بشجاعة الدراويش، وقد تم الاحتفاء بشجاعتهم هذة في اكثر من منطقة في العالم، ولكن
يبقي الصينيين هم اكثر شعوب الارض احتفاءً بالدروايش، وذلك يرجع لانهم قتلوا غردون، وقد
حدثني احد السودانيين الموجودين في الصين ان هنالك مدينة لا اذكر اسمها، بها تمثالأ للمهدي
تكريماً له لقتلة غردون الذي اذاقهم المر في فترة حكمه لهم.

ولكن تبقى هنالك حقيقة، وهي ان الخطاب التعبوي مهما بلغت قدسيتة، لا يصنع ابطالاً وشجعاناً
الا اذا كانت هذه الصفات جزء من طبعهم وسلوكهم.

imported_عادل عسوم
25-12-2009, 10:03 PM
التحية لك أخي مبر ولضيوفك الأكارم
أتفق معك...
الأعلام الأنجليزي هو من (بث) في شخصية غردون -من بعد هلاكه-كل ذاك الأيجاب الذي ذكره الذاكرون!
أحيلك والأحباب الى ال(فلم) الذي صرف عليه البلاط الملكي الأنجليزي عن (غردون ومحمدأحمدالمهدي)...
لقد جعلوا من أبنهم (بطلا)...
وجعلوا من أبننا رجلا مصابا ب(الجنون)والسفه والسادية!
أي والله !!
هو (فلم) نال أعلى الأوسمة والأنواط في بريطانيا
ليتني بمن يجده فيعرضه لنا؟
قد أعود بحول الله

imported_فتحي مسعد حنفي
25-12-2009, 10:17 PM
التحية لك أخي مبر ولضيوفك الأكارم
أتفق معك...
الأعلام الأنجليزي هو من (بث) في شخصية غردون -من بعد هلاكه-كل ذاك الأيجاب الذي ذكره الذاكرون!
أحيلك والأحباب الى ال(فلم) الذي صرف عليه البلاط الملكي الأنجليزي عن (غردون ومحمدأحمدالمهدي)...
لقد جعلوا من أبنهم (بطلا)...
وجعلوا من أبننا رجلا مصابا ب(الجنون)والسفه والسادية!
أي والله !!
هو (فلم) نال أعلى الأوسمة والأنواط في بريطانيا
ليتني بمن يجده فيعرضه لنا؟
قد أعود بحول الله


أنت بالطبع تقصد فيلم الخرطوم وهو بطولة تشارلتون هستون في دور غردون وريتشارد هاريس في دور المهدي..ولكن الفيلم علي الرغم من انو مجد بطولة غردون الا انه لم يشوه صورة المهدي كما فعل فيلم الريشات الأربعة وفيلم عاصفة علي النيل الذان أظهرا جيش المهدي مثل الهنود الحمر في همجيتهم يأسرون ويقتلون الأسري..

imported_رأفت ميلاد
25-12-2009, 11:24 PM
يا رافت، الرواية التي تتحدث عن ان المهدي كان ينوي مساومة الانجليز بغردون مقابل اطلاق
سراح احمد عرابي، هي اكثر الروايات رواجاً في كتب التاريخ الرسمي، وانا مقتنع بها واجدها
اقرب لتصديقي من شكي، فالمعروف ان المهدي كان يحمل افكاراً عالمية، بدلالة مراسلاته مع
كل ثورات المنطقة انذاك، وقد واصل خليفته في ذات الاتجاه وقد كانت مكاتباته مع ملكة برطانيا
محل تندر وسخريه حتي الان
يا مبر التاريخ (الرسمى) آخر ما أصدقه .. وعن عالمية المهدى ليس من سيرته ولكن بقهره الجيش الإنجليزى (الذى لا يقهر) فى نظر الجميع .. ولذلك كانت الوحشية لإسترداد الكرامة .. لكن المهدى ليس له معالم للدولة ولا مكان على خارطة الحريات مثل غاندى وكل الثورات ضد الإنجليز ..
وجعلوا من أبننا رجلا مصابا ب(الجنون)والسفه والسادية!
أي والله !!
حيرتنى يا عادل عسوم والله .. هو ذلك الذى إدعى النبوة وجلس مع النبى وأتى بتفويضة (دايركت:)) من عند الله .. داير سفه وجنون أكتر من ده شنو ؟

imported_مبر محمود
26-12-2009, 12:08 AM
مساءك ضوء يا عادل

المهدية كمشروع فكري موجود في كتب التراث الاسلامي وخصوصاً عند الشيعة
هو مشروع فيه الكثير من الطعونات، وغير متكامل معرفياً، ولا يحظي باجماع تام
اما المهدية كمشروع ثوري، ذو ابعاد سياسية، فقد خضع لكثير من المراجعات وقد
انقسمت هذه المراجعات، ما بين مراجعات موضوعية تحاكم المهديه في اطارها
الزماني التاريخي، ومابين مراجعات حاده تنطلق من ايدلوجيات لا تستهويها حركات
مثل حركة محمد احمد المهدي هذا.
بالنسبة لي انا ودون اي تزمت، فالمهديه هي مشروع اسلام سياسي قديم، لها فائده
وحيدة تتمثل في محاربة المستعمر، وانهاء سلطة الاتراك والانجليز في الاراضي السودانية
ولكنها في المقابل فرضت واقع سوداني عقيم مازلنا نتحمل تبعاته حتى اليوم، ففي ظني
ان اول من احدث شرخ في جسد وحدتنا الوطنيه كانت هي الثوره المهدية، ويمكنك ان
تتلمس ذلك في حالة التناحر والتلاسن الدائم ما بين القبائل السودانية انذاك، ففي تلك الحقبة
تجلت حالة التنافر هذه وانعكست حتى علي مستوى الامثال الشعبية، فظهرت امثال
مثل(الجاي من الغرب ما بسر القلب ) و (اموت مشنوق ولا اقبل الشروق) ..والخ
في تلك الفترة تغذت كل القوميات المكونة لنسيجنا الاجتماعي بمرارات مازال سودان
اليوم يجني حنظلها ويعالج جروحها.
ويمكننا ان نحكي اكثر في هذا المضمار ان تدافع الحديث وتناسب.

المهدية احدى النكبات العظيمة في تاريخ بلادنا
ولكن يبقى غردون وشيعتة، رمزاً للاستعمار واطماعة، ووجهاً لامتهان كرامة الشعوب

imported_مبر محمود
26-12-2009, 12:17 AM
عم حنفي يبسم مساءك ياخ
كل سنة وانت شديد ولضيض
انا غايتو مما جيت سودانيات دي
اترسخ عندي احساس انو اي بوست انت تكون ما مشارك فيهو بيكون ناقص


اها انا جنس افلامكم دي وحات امي لا شفتها ولا بعرفا، الا سمعت بيها سمع ساي

imported_مبر محمود
26-12-2009, 12:27 AM
العم ميلاد، قصة (عالمية) المهدي دي، مالك فهمتها لي كدا؟
انا اقصد ان المهدي كان يرى ان دعوتة هذة ليست خاصة بأهل السودان
وانما هي دعوة عامة، يجب ان تبلغ لكل انحاء المعمورة، ويجب ان يطلع
علي مهدويته كل سكان العالم، تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم، وله في
ذلك مكاتبات مشهورة، وقد تضمنت اوراقة الموجوده حتي الان هذه الموجهات


اتمني ان اكون قد ابنت ما التبس عليك

imported_رأفت ميلاد
26-12-2009, 01:05 AM
العم ميلاد، قصة (عالمية) المهدي دي، مالك فهمتها لي كدا؟

أصلى قارش ملحته يا مبر .. لى جنا الجنا :D:D

imported_خالد الحاج
26-12-2009, 07:11 AM
التحية لك أخي مبر ولضيوفك الأكارم
أتفق معك...
الأعلام الأنجليزي هو من (بث) في شخصية غردون -من بعد هلاكه-كل ذاك الأيجاب الذي ذكره الذاكرون!
أحيلك والأحباب الى ال(فلم) الذي صرف عليه البلاط الملكي الأنجليزي عن (غردون ومحمدأحمدالمهدي)...
لقد جعلوا من أبنهم (بطلا)...
وجعلوا من أبننا رجلا مصابا ب(الجنون)والسفه والسادية!
أي والله !!
هو (فلم) نال أعلى الأوسمة والأنواط في بريطانيا
ليتني بمن يجده فيعرضه لنا؟
قد أعود بحول الله

سلامات يا عادل
قالوا (كل زول عاجبو الصاريه) ..
الزول حقهم وبالضرورة يمجدوه ..

هنا سقوط الخرطوم : جزء من الفلم ...
WIDTH=550 HEIGHT=500

imported_خالد الحاج
26-12-2009, 07:33 AM
WIDTH=450 HEIGHT=400

مقطع يصور لقاء بين غردون والمهدي.
غردون جاء وحيدا ومعه مرافق واحد من المواطنيين.

في الحوار(إن كان فعلا قد حدث) تستشف أن المهدي لم يكن مجنونا . ولم يكن غبيا.
احترامه لمجيء غردون أعذل من السلاح ووحيدا يدعو للتأمل .
وإن حدث المشهد كما ذكرت من قبل فهذا يجعل فكرة مبادلة غردون بعرابي باشا أمر معقول ويمكن تصديقه .
ومجيء غردون نفسه دون حماية يبين شجاعة غير منظورة .

هنالك إشارة من غردون أن تابعه ليس "عبدا" وانما مرافق جاء معه بدافع المحبة .
كذلك كانت هنالك إشارات في الفلم لموضوع "الرق" وأن من مهام غردون انهاء الرق في السودان. ومن ضمن الحوار تجد إشارة لأن غردون قام باغتيال ابن الزبير باشا .

الفلم لم يظهر المهدي ضعيفا أو غبيا . لكن تظهر مسألة ادعاء "المهدوية وأفكار نشر رسالته حتى القسطنطينية "
عندما تظهر عدوك ضعيفا ولا قيمة له فأنت تفقد نصرك عليه بريقه .
وتجعل هزيمتك منه عبثية .

imported_hatim ALi
26-12-2009, 11:48 AM
بالنسبة لي انا ودون اي تزمت، فالمهديه هي مشروع اسلام سياسي قديم، لها فائده
وحيدة تتمثل في محاربة المستعمر، وانهاء سلطة الاتراك والانجليز في الاراضي السودانية
ولكنها في المقابل فرضت واقع سوداني عقيم مازلنا نتحمل تبعاته حتى اليوم، ففي ظني
ان اول من احدث شرخ في جسد وحدتنا الوطنيه كانت هي الثوره المهدية،

تعرف يا مبر أن من فترة بفكر عن علاقة المهدية بالإسلام السياسي ، فبالرغم من أن المهدية قامت في الأصل على محاربة (الصوفية) و هل تعلم أن محمد حسنين هيكل شبه المهدية بالوهابية ، كتب محمد حسنين هيكل عقب زيارته الى السودان في العام 1955


لكن هناك أدب وحدود لما يستطيع صحفى أن يتكلم فيه مع مصدر خصوصاً مع السيد على الميرغنى فى ذلك الوقت، فهو رجل صاحب مكانة دينية.. هو شيخ طريقة، وبمقدار ما أن عبد الرحمن المهدى زعيم سياسى ل طائفة المهدية.. متأثرة ب ثورة الوهابيين المطالبة بإزالة البدع.. إلى آخره

الموضوع كاملاٌ هنا :


محمد حسنين هيكل (http://www.al-araby.com/docs/article2791.html)

و للحقيقة فإن أوجه التشابه بين (الوهابية) و (المهدية) متعددة ، و لا يمكن فقط الركون الى ملاحظة هيكل - غير أنني أوردت مقالته لأهميتها عموماً يمكنك الرجوع اليها كاملة - فمن أوجه الشبه الشديد بين (الوهابية) و (المهدية) في محاربة (الصوفية) - و يمكننا هنا أن نقيس الأمر بموازين رد الفعل من المهدي لخلافه القديم مع شيخه الأول محمد شريف نور الدائم وقيل أن سبب ذلك هو اعتراض المهدي على قيام محمد شريف بحفل ختان لأولاده أستعملت فيه (المعازف-الموسيقى) فقام محمد شريف بطرد المهدي من الطريقة ، و بالرغم من تذلل المهدي لمحمد شريف و قدومه اليه و هو مقيد نفسه على أسلوب (الفلقة) الشهير الذي كانت تعذب به (الساحرات) في اوربا في العصور الوسطى إلا أن محمد شريف رفض عودة المهدي - و طرده و سخر منه ، نلاحظ أيضاً إقدام المهدي على سوابق لم نسمع بها في التاريخ الإسلامي مثل إحراق كل كتب الفقه أبو حنيفة و الشافعي و المالكي و الحنبلي و الإكتفاء فقط براتب المهدي ، و كذلك التشدد في العقوبات على الجرائم الشرعية و غير الشرعية ، فتعاطي (التمباك) مثلاً عقوبته النفي و قس على ذلك.

بالرغم من أن المهدية اقرب الى الوهابية من ناحية التشدد الديني و محاربة الصوفية الى أنها قامت بإرساء شئ خطير في السودان هو مفهوم (الدولة الدينية) التي تعتبر نواة حقيقية لكل مشاريع الإسلام السياسي اللاحقة في السودان ، و لو عقدنا مقارنة تاريخية بالعودة للوراء الى دولة (الفونج) مثلاً نجد أن هناك كان ما يسمى بتوازن (السلطات) فهنا السلطة الدينية المتمثلة في المشايخ الدينيين الذين يسيطرون على القضاء (السلطة القضائية) و السلاطين - الحكام - (الملوك) و هؤلاء قد تتقاطع مصالحهم مع الفقهاء او القضاة او تتطابق معها ، بل لو رجعنا تاريخياً أكثر الى الفترة المظلمة في تاريخ السودان التي اعقبت سقوط ممالك النوبة العليا الى تكون دولة الفونج ، نجد أن الفونج :


ففي بداية مملكتهم، كان الفونج وثنيين، من الناحية الدينية، وكانوا يتحدثون لغتهم الخاصة، والتي كانت هي اللغة الرسمية للمملكة حتى القرن الثامن عشر. وكانوا يسيرون العدالة في محاكمهم وفق تقاليدهم الخاصة. وقد اعتنق ملكهم الأول، عماره دنقس، الإسلام اسميا، من أجل أهداف سياسية. وبعد ثلاثة قر ون من ذلك التاريخ، أي خلال القرن الثامن عشر، أقيمت العدالة علي أساس الشرع الإسلامي، وصارت الوثائق الرسمية تحرر باللغة العربية، والتي اصبحت هي اللنغوافرانكا للدولة. ليس ذلك فحسب، بل أعلن بادي الثالث، ملك الفونج، رسميا في خطاب إلى رعيته، أنه وقومه "ينحدرون من العرب، ومن الأمويين علي وجه التحديد" وقد أصدر ذلك المنشور ردا علي حملة من الإشاعات، صاحبت تمردا في الأقاليم الشمالية، يدمغهم بأﻧﻬم "وثنيين من النيل الأبيض". وقد أختتم المنشور، الذي ٌأرسل إلي دنقلا، بالعبارة التالية :" وما دمتم قد رأيتم الحقائق فلتخرس الألسنة، وعسي أن يتوخى العبد عزيز فضيلة الحذر في أحاديثه المؤذية". ومن هذه الأحاديث المؤذية "اﺗﻬامه" للملك بأنه ليس من أصل عربي فمع زيادة قوة التجار العرب، وانتشار الطرق الصوفية، وتعاظم نفوذ العلماء، سعي الملوك إلي الإبقاء علي نفوذهم القضائي المتداعي بدراسة الشريعة الإسلامية، ليتحولوا إلي "علماء" لهم مكانتهم المستقلة. ويقول سبولدنج أن الطبقة الحاكمة الفونجية "انضمت إلي العائلات الأرثوذكسية للتجار في نشر مزاعم الأصول العربية "بل أﻧﻬم" اكتشفوا حقيقة كانت مجهولة حتى ذلك الوقت وهي أﻧﻬم أمويون"


المراجع :
وراجع موضوعي :

هل السودانيين عرب ؟ (http://sudanorg.tk/vb/showthread.php?t=10605&page=4)

وراجع أيضاً :
R.S.O’Fahey and J.L. Spoulding, Kingdoms of the Sudan



ففي ظني ان اول من احدث شرخ في جسد وحدتنا الوطنيه كانت هي الثوره المهدية، ويمكنك ان
تتلمس ذلك في حالة التناحر والتلاسن الدائم ما بين القبائل السودانية انذاك، ففي تلك الحقبة
تجلت حالة التنافر هذه وانعكست حتى علي مستوى الامثال الشعبية، فظهرت امثال
مثل(الجاي من الغرب ما بسر القلب ) و (اموت مشنوق ولا اقبل الشروق) ..والخ
في تلك الفترة تغذت كل القوميات المكونة لنسيجنا الاجتماعي بمرارات مازال سودان
اليوم يجني حنظلها ويعالج جروحها.
ويمكننا ان نحكي اكثر في هذا المضمار ان تدافع الحديث وتناسب.


هنا أسمح لي اختلف معاك يا مبر ، حالة التناحر و التلاسن بين قبائلنا السودانية موجودة منذ الأذل – و عشان أكون دقيق معاك و ارجو الناس ما تزعل من تاريخ دخول العرب السودان و إدعاء قبائل بعينها في السودان العروبة – و لو رجعتا للنوتة السابقة بتاعت : الجلابة من هم ؟ بتلقاني كنتا مقتبس الكلام دا من كتاب (السيف و النار لسلاطين باشا) :


وهنايجب ان اذكر اانه عندما فتح الزبير باشا دارفور تركها لعناية ابنه سليمان وسافر هو الي القاهرة. وفي سنة 1877 عين غردون سليمان هذا حاكمآ علي بحر الغزالولكن فشا خلاف بينه وبين من يدعي ادريس ابتر احد اهالي دنقلة وكان زبير باشا قد اوكل اليه العناية ببعض المسائل. ولكن اسرة الزبير تنتمي الي قبيلة الجعالين الذين كان بينهم وبين الدناقلة تحاسد وتباغض واني اعتقد ان كثيرآ من القلق في السودان يرجع الي هذه الحقيقة.

فان سكان بحر الغزال خليط من قبائل الزنوج التي كانت مستقلة كل منها عن الاخري حتي جاءهم عرب الدناقلة وعرب الجعالين فاتحين بغية الاتجار بالعبيد. وينسب عرب الجعالين انفسهم الي عباس عم النبي وهم يفخرون بهذا النسب ويباهون الدناقلة به.والدناقلة ينتمون في زعمهم الي العبد دنقل. و المأثور أن هذا الرجل بالرغم من انه كان عبداُ قد إرتفع الى أن صار حاكم النوبة ، و إن كان مع ذلك يدفع خراجاُ لبهنسة الأسقف القبطي للبلاد الواقعة بين سراس و دبا .

وقد أسس دنقل هذا بلدة و سماها دنقلة و صار سكان هذا القسم يدعون بعد ذلك دناقلة. و غالبيتهم من اصل عربي و لكنهم لإختلاطهم بالسكان فقدوا مرتبتهم. و هم بالطبع يؤكدون إنتسابهم للعرب و لكن الجعالين لا ينفكون يذكرون أن أصلهم من العبد دنقل و يعاملونهم بالإحتقار و الإزدراء . و يجب على القارئ أن يذكر هذه العلاقة بين الجعالين و الدناقلة لأنه يتوقف على فهمها فهم كثير من حوادث السودان التي وقعت بعد ذلك.


راجع كتاب السيف و النار لسلاطين باشا تعريب جريدة البلاغ – مطبعة البلاغ - طبعة سنة 1930 صفحتي 6 و 7

و لو رجعتا لي صفحتي 8 و 9 حاتلقا إنو سلاطين تحدث بالتفصيل عن حادثة وقعت بين (الجلابة) - الجعليين و الشايقية و الدناقلة - مع قبائل العرب الرحل التي كانت موجودة في غرب السودان مثل الرزيقات و الحوازمة و الحمر و المسيرية :

و هناك مسألة أخرى يجب ذكرها بخصوص الخلافات بين القبائل لما لها من الأثر في حوادث السودان التي وقعت بعد ذلك و التي يحسن لذلك شرحها مع بعض التفصيل.

لما زار غردون دارفور زيارته الثانية عرف و تحقق من ان تجار الابيض السودانيين يبيعون الاسلحة للثائر سليمان و كانوا بالطبع يعطفون عليه لما بنالونه من الربح. و كانت هذه الذخائر الحربية ترسل بواسطة الجلابة او صغار التجار بين الابيض و بين بحر الغزال و كان هؤلاء يحققون منها ربحا عظيما. مثال ذلك ان ثمن البندقية ذات الانبوبتين كان ستة عبيد الى ثمانية. و كان ثمن صندوق الخراطيش عبداً أو عبدين . و قد حاول الموظفون في الابيض وقف هذه التجارة و لكن الصعوبات كانت عظيمة . و كانت قبائل العرب الرحل تسكن المراكز الواقعة بين كردفان و بحر الغزال. و كان بين هؤلاء العرب الرزيغات و الحوازمة و المصيرية . و كان من السهل على التجار الجلابة ان يخرجوا قوافل صغيرة و ان يجتازوا و يختبئوا في الغابات الكثيرة التي لم يكن يسكن فيها أحد. و اذا اتفق ان موظفا مصريا التقى بهم فانه يمكن التغلب عليه برشوة صغيرة.

و كان غردون يعرف كل هذا و لذلك أمر بوقف التجارة بكل أنواعها بين بحر الغزال و الابيض. و أمر كذلك التجار بترك المراكز الواقعة جنوب الابيض و الطوبشة و طريق داره و حصر تجارتهم في الجزء الشمالي و الغربي مادامت الحرب دائرة في بحر الغزال . و لكن على الرغم من الدقة التي اتبعت في تنفيذ تلك الأوامر كان الربح الناتج من التجارة مع سليمان اكبر و اقوى إغواء من ان تقفه هذه الاوامر حتى كان التجار لا يعبأون بإكتشاف أمرهم . و لم يكن في يد الحكومة ما يمكنها من ات تقف هذه التجارة التي رادت بدلا من ان تنقص بعد زيوع الاوامر . فعمد غردون لهذا السبب الى وسائل حاسمة و امر مشايخ العرب ان يقبضوا على التجار الجلابة . و يرسلوهم بالقوة الى دارة و طوبشة و أم شنجة و الابيض و ألقى عليهم تبعة وجود الجلابة في بلادهم بعد تاريخ معين.

و انتهز العرب الحريصون هذه الفرصة و اخذوا ينهبون الجلابة بل التجار الوادعين الذين عاشوا بينهم زمناُ طويلاُ و الذين لم يكن لهم أقل دخل في تجارة المهربات الحربية. فجمغوا القمح و الزوان بلا تمييز و ربحوا من ذلك ربحاُ عظيماٌ . فما هو ان ذاعت اوامر غردون حتى حمل العرب على التجار حملة عامة فلم ياخذوا منهم تجارتهم فقط بل اخذوا كل ما يملكونه حتى جردوهم من كل شئ و ساقوهم كالبهائم و هم تقريباُ عراة يعدون بالمئات الى طوبشة و داره و ام شنجة . و كان هذا عقاباً عظيماٌ لهم على مساعدتهم أعداء الحكومة.

و كان كثير من هؤلاء التجار قد اقاموا بين العرب سنوات و كان لهم زوجات و سريات و املاك كبيرة وقعت كلها في أيدي العرب . و الحق أن هذا الإنتقام من هؤلاء التجار الذين كانوا يتجرون بالمهربات الحربية و بالعبيد كان هائلاُ و ان كانوا يستحقونه من مبدأ السن بالسن و العين بالعين . و كانت نتائج هذا الفعل بعيدة المدى . و ذلك لأن معظم هؤلاء الجلابة كانوا من الجعالين الذين ذكرناهم فانغرست بينهم من ذلك الوقت و بين العرب الذين اذلوهم و أباحوا تجارتهم عداوة لاتزال مستمرة للآن و الدلائل أنها في ازدياد لا في تناقص.

و لما كان لهؤلاء التجار الجلابة ( وجلهم من الجعالين و الشايجية و الدناقلة ) أقارب في وادي النيل و كان لهم أصدقاء يشتركون معهم في النخاسة و سائر التجارة اوجدت اوامر غردون سخطاً بينهم إذ لم يكادوا يفهموا العلة في ضرورة اتخاذ هذه الإجراءات الشديدة.


من هنا أنا طلعتا بالملاحظات الآتية :

1. العداء بين (الجلابة) - الجعليين و الشايقية و الدناقلة - مع قبائل العرب الرحل التي كانت موجودة في غرب السودان مثل الرزيقات و الحوازمة و الحمر و المسيرية كان سابق للمهدية واسهم غردون بشكل كبير في تاجيجه.

2. غردون إستعمل محاربة تجارة الرقيق و التجار الجلابة الذين كانوا يزودون الثائر سليمان ابن الزبير باشا بالبنادق و صناديق الذخيرة كوسية لإضعاف و تجفيف مقدرات سليمان الزبير باشا الحربية و المالية.

و عموماٌ العلاقات من قبل هذه الحادثة بين الجلابة و عرب غرب السودان كانت متوترة راجع :

اغاني (عرب) غرب السودان :
------------------------------------------

(الجلابى) كان لقيتو فى الدكان....بقول ليك يعنى وإذ و كان
وكان لقيتو عن القاضى انتر منو غادى
وكان لقيتو فى الغابه بقول ليك يابا
وكان لقيتو وحيده بديك وليده


معذرة على الإطالة واصل

imported_مبر محمود
27-12-2009, 06:36 PM
استمتعت جداً بمشاهدة مقاطع الفلم يا خالد
واعتقد مثلك ان بها تصوير معقول للاحداث
وعجبني تعليقك النهائي علي الفلم
(عندما تظهر عدوك ضعيفا ولا قيمة له فأنت تفقد نصرك عليه بريقه .
وتجعل هزيمتك منه عبثية .)
مقولتك دي مدخل جيد لقرأة روية الانجليز في تلك الاحداث

imported_مبر محمود
27-12-2009, 07:34 PM
شكراً كتير يا حاتم
علي الكلام الماهل دا، وعلي معلومته الراسخة

فعلاً هنالك تقاطعات كثيره بين الوهابيه والمهدية
فالاثنين ينطلقوا من مرجعية واحده
مرجعية تستند علي مقولة منتشرة في الكتب الاسلامية
وهي _ "يأتي علي راس كل مائة سنة من يجدد في الناس اسلامهم "
وفي كتب التأويل الشيعي نجد "المهدي" مرادف لهذا "المجدد"
ولذلك لم يستغرب البعض عندما قام السيد الصادق المهدي بامامة المصلين في ايران
كأول سني يؤم شيعة.
المجدد كان مدخل لثورة محمد بن عبد الوهاب
المهدي كان مدخل لثورة محمد احمد عبد الله
اما الصوفية، ومن خلال احاديث شخصية ادرتها انا معهم،
فهم يعتقدون بأن فكرة المهدي المنتظر هي "فتنة"
ويحسبون في التاريخ الاسلامي اربعة وعشرون شخصاً ادعوا المهدية
ويشككون في الرواية التي تتحدث عن ان سبب الخلاف بين المهدي وشيخة كان حفل الختان
ويعتقدون ان هذه الرواية مصنوعة ولا تشبة الوقائع الحقيقية.
= = = = =
اما حديثك الاخير والذي ارجعت فيه حالة التناحر القبلي، لما قبل المهدية
فهو كلام معقول من عدة نواحي
ولكني قصدت حالة الانقسام التام والذي نعيشة اليوم، ما بين "الزرقة"و"العرب"
او مابين اولاد البحر و اولاد "الغرب والجنوب"
فالتلاسن الذي ذكرته انت غير عميق، وهو نلاسن ما بين قبائل تصنف نفسها في
اثنية واحدة، وتشكلها ثقافة واحدة، وبينها علائق اجتماعية لا تزال قائمة، وتجدني
دائما انظر لصراعات الدناقلة والشوايقة والجعليين باعتبار انها غير جاده، وتنحصر
اهدافها مابين الفخر والتباهي والتنافس في التجاره ومناطق الرعي، وهي تشبه كثيراً
ما كان يحدث بين القبائل العربية قديماً، تفاخر وتنافس مهما بلغت حدتة،وتطورت
ادواتة وبلغ مبلغ القتال والدم، فسريعاً تزول اثاره في النفوس وفي الفوؤس.
اما الناحية التانية والتي ذكرتها انا ووصفتها لك بانقسام البلد مابين اولاد بحر واولاد جنوب وغرب
فانت تعلم ان هذا الانقسام لم يكن موجوداً بشك حاد قبل المهدية،
بدليل ان المهدي ود البحر، لم يجد من ينصر له ثورتة غير اولاد الغرب،
وبعض الروايات تحدثنا ان القبائل الجنوبية كانت ممثلة في جيش الدراويش، وهنالك قبيلة
كالشلك مثلاً كانت تطلق علي المهدي "بر بك" او شي من هذا القبيل،
وهي كلمة تعني "ابن الرب".
ثم لاتنسي ياحاتم، احاديث السندباد السوداني او الرحالة
الذي كان يحدثنا عن انه كان يرى سودان مصغر عند كل ومسيد يحل به قديماً
ويلاحظ ذلك فقط بالنظر للاحذية المختلفة امام خلوة الشيخ او الفكي القراني


عموماً كلامك علي كلامي يمكن نلاقي يقين ؟

imported_شوقي بدري
27-12-2009, 07:42 PM
الاستاذ مبر الريح والساده المتداخلين لكم التحيه هذا موضوع طويل وسأعود له عندما يتوفر الوقت .
التحيه
شوقى

imported_أسامة الكاشف
28-12-2009, 08:13 AM
تسجيل حضور ومتابعة
في إنتظار تعليق الاستاذ شوقي

حاشية: للخال بوست شيق حول
سيرة الزبير باشا
قراءته مع هذا البوست سوف تثري النقاش

imported_مبر محمود
28-12-2009, 12:34 PM
العم بدري، كل المحبة والاحترام المؤكد

اها نحن في رجاءك شأن نسمع نضميك
واتمنى أن تستصحب معك كل مداخلات البوست في ردك

imported_مبر محمود
28-12-2009, 12:39 PM
اسامة الكاشف، سلام ومحبة

حبابك ياسيدي وانت تراقب طبيزنا دا
اصلو تاريخنا دا، قميصو لامعروف مقدود من دبر لا من امام.
تسير فيه الخيبات كالانتصارات مرفوعة الراس ....
ويحدث العكس احياناً

imported_شوقي بدري
28-12-2009, 06:26 PM
مداخله للابن حمور زياده .....

كتب الابن الاديب حمور زياده موضوعاً رائعا تطرق فيه للجندى المجهول محمد عبد الله شقيق المهدى الذى قتل فى معركه الابيض . ومن المؤكد ان تاريخ السودان كان سيكون متغيرا اذا كتب لمحمد عبد الله ان يعيش بعد سقوط الخرطوم . لان المهدى لم يثق باهله الاشراف فيما عدا شقيقه محمد . كما اورد بابكر بدرى فى تاريخ حياته ان المهدى قال ود سليمان امين بيت المال قد افسد الاشراف وانه يتبرأ منهم دنيا وآخره ونفض ثوبه ثلاث مرات .
وكانت هذه مداخلتى وردى على الابن حمور زياده الذى هو المؤزخ والاديب الذى انتظرناه كثيرا .
.................................................. ............

كتبت كثيرا عن فترة التركية الاخيرة. ولم يسمع الناس او لم يهتموا . فترة التركية الاخيرة كانت حكم سوداني ببعض الاشراف من مصر والانجليز والقناصل الاوربيين. لان عندهم مصالح تجارية وهذه اصعب واسوأ فترة في الحكم التركي .وهذا ما ساعد في اشعال الثورة المهدية.
هنالك مثل يقول جانا جية سعيد باشا . وسعيد باشا عندما جاء في الستينات الى الخرطوم. اقتنع بان السودان مشكلة بالنسبة له . وانه يكلف خزينة مصر اكثر من ما يدخل عليها. وان جنوده يموتون في السودان بسبب الامراض او القتل او الاحتراب. فأخذ كل الدفاتر والقى بها في النيل حتى المدافع القى بها في النيل. وغسل يده من السودان .
شقيق سعيد باشا , ابو صقور الذي اتى للصيد بالصقور في السودان, مرض ومات قبل ان يرجع الى مصر . وكان الكبار في كاكا شمال اعالي النيل يحكون لنا عن ابائهم الذين شاهدوه يصطاد بالصقور. كان هذا بالنسبة لهم نوع من السحر.
اجتمع كبار السودانيين. وطلبوا من سعيد باشا ان لا ينسحب من السودان.... وأعيد ... ان لا ينسحب من السودان. لان انسحابه سيجعل (الناس تاكل بعض) وانهم سيكفونه مؤونة السودان. ولن يكلفوه اي شيء ,بل سيرسلون له جزية. وصار ابوسن مديرا للخرطوم . وصار من حكام السودان ابو نخرة الدنقلاوي. وخالد زقل قريب المهدي الذي عرف بالمؤامرة والكذب. ولا يزال السودانيون يقولون ما تزقل. وكان الحاكم الفعلي في دارفور قبل سلاطين باشا. وكان ادريس ابتر وشقيقه اسماعيل ابتر حكاما في الرجاف . وادريس كان ادمرال ومساعد الزبير باشا في فترة من الفترات لدرايته بالمراكب والابحار . وهو رئيس ما عرفوا بالبحارة الذين سيطروا على تجارة الرقيق والعاج من الجنوب. ولا ننسى الزبير باشا الذى كان من اتباعه فى الاول ادريس ابتر والنور عنقره ورابح فضل الله .
كان هنالك كثير من الابطال اللذين خدموا الحكومه . منهم الملك صالح وعفيفى وود الترحو فى دارفور وخشم الموس فى الخرطوم وعلى الجله وعبد الرحيم ابو دقل . وعبد الرحيم ابو دقل وعلى الجله تعاونوا مع الجيش الغازى . وقام عبد الرحيم ابو دقل باعتقال الخليفه شريف واولاد المهدى وسلمهم للحيش الغازى . ونصب على الجله زعيما لقبيلته بعد الفتح ..
وكان هنالك الياس باشا ام برير الذي حكم كردفان وهو جعلي وكان اغنى رجل في الابيض وينافسه اولاد دفع الله. إلا أن الغديات انتفضوا ضده وقالوا (انحنا مناجل ــ جمع مانجولك ـــ وما بندفع الطلبة للجلابة). وحورب الغديات ومات شيخهم. ولم يفسح الجنود لابنائه لكي يتراجعوا بجسمانه كالعادة بل ضايقوهم. ومن وصلوا مراكز عليا من السودانيين كان الشلالي الذي قتله المهدي وابوكوكة الذي هلك هو وجيشه وهو يحاول ان يفك حصار بارا عندما كان يدافع عنها النور انقارا (النور عنقرة). عند موت ادريس ابتر في بارا 1882 ترك جزاء من جنوده الذين اتى بهم من الرجاف وهو في طريقه للخرطوم. وهؤلاء الجنود انضموا الى جنود النور عنقرة ودافعوا عن بارا.
الفترة التي سبقت استلام السودانيين للجزء الاكبر من السلطة في السودان, كانت فترة الاوربيين الموظفين مثل استانلي بيكر حاكم السودان ود. امين و جسي الايطالي وآخرين.
لاصلاح الامر تعاهد الخديوي مع غردون باشا الذي اشتهر بالشجاعة وكان متدينا ويكره الظلم وتجارة الرق. ولكي يتفرغ لمحاربة تجارة الرق رفض مرتب استانلي بيكر الذي كان عشرة الف جنيه استرليني في السنة واقتنع باثنين الف جنيه فقط. كان يصرف جلها في امور خيرية. وكان يطوف كل السودان. وينظر في الشكاوي وكان له في كل بلدة صندوق شكاوي وحارب تجارة الرق بطريقة عقائدية واعطى الرقيق حريتهم. وكان غردون باشا يسافر في بعض الاحيان لوحده وعلى جمله.
هنالك صورة لغردون الباطش والذي فتك بالصينيين. ولكن غردون كان يظن انه يحارب نظام امبراطوري كريه كانت العبودية عموده الفقري. وكان العبيد يقتلون لاقل سبب. وكان مئات المطوشين يخدمون في قصر الامبراطور حتى منتصف القرن العشرين. وكانت مقابض السيوف والخناجر والبنادق تصنع من عظام سيقان وافخاذ العبيد.
وفي الهند اوقف الانجليز عادة حرق الزوجات بالقوة. وعندما قال احد المهراجات لجنرال انجليزي نحن دولة تقاليدها تقول ان المراة تحرق بعد موت زوجها. فقال الجنرال الانجليزي نحن دولة تقاليدها تقول ان من يحرق سيدة نقتله.
لا تنسى عزيزي حمور . ان اليابان لم تكن تسمح للنساء بان يصوتن او ان يكون لهن اي تنظيم او وزن سياسي او اجتماعي , الى ان ارغم الجنرال الامريكي المتغطرس الاستعماري ماكآرثر امبراطورية اليابان باعاطاء النساء حقوقهم المدنية.
ليس كل ما قام به الانجليز او الاوربيون سيء.
وكما كتبت من قبل ان غردون كان ارق قلبا واكثر معقولية من الانصار الذين هاجموا الخرطوم ومنهم جدنا الاكبر محمد ود بدري وابنه بابكر بدري واخوته سعيد وموسى واعمامهم مالك وشكاك وكل اهلهم.
وزوجة بابكر بدري فيما بعد نفيسة بت احمد المليجي شاهدت وهي طفلة صغيرة والدها واخوتها الاربعة مرفوعين على اسنة الرماح عندما اجتاح الانصار الخرطوم. انا اورد هذه الاشياء حتى نعيد النظر في التاريخ.
عندما اقيل الياس باشا امبرير من حكم كردفان واتو بمحمد سعيد جراب الفول, لان القبائل لم تقبل بالجلابي. حقد على الحكومة وكان من خيرة جواسيس المهدي واتصل به فيما بعد وشجعه على الهجوم على الابيض. وكان المهدي في زياراته قبل اعلان مهديته ينزل عنده. ولكن الرجل الذي كان له القدح المعلى في مساندة المهدي وتشجيعه كان الفكي المنا وهو من الجوامعة وكان قريبا جدا من محمد شقيق المهدي وهذان الشخصان كانا اقوى شخصين في بداية الدعوة المهدية.
ارجو ان نلاحظ ان هنالك اكثر من فترة كان فيها غردون في السودان. ففي الفترة اللتي خلف فيها صمويل بيكر كان يريد ان ينشر العدل ويوقف المواطنين بواسطة حكامهم من اولاد البلد . وهذه هي الفترة اللتي استعمل فيها الكرباج بشدة ونهب الخلق. وكلمة سلفقة تاتي من الكلمة سفالق وهذا ما يضيفه محصل الضرائب لنفسه وحرفت الكلمة وصارت سلفقة. غردون كان يحاول ان يعطي الناس قدوة حسنة فكان لا يسمح بالنهب ويدفع ما ياكل جنوده ويدفع اجر الجمال اللتي يستخدمها, على عكس الآخرين. وعندما اعجب بجمل جورجس ميخائيل في الابيض وهو شقيق يوسف ميخائيل المقدم ملازم الخليفة عبدالله فيما بعد وصاحب الطاحونة في الابيض وكاتب مذكرات يوسف ميخائيل. والجمل كان مشهورا اشتراه غردون بستين ريال وكان هذا اكثر من ثمن عبد شاب قوي وكانت الاغنية تقول.
جمل جورجس ابغوفه
افتحولي الباب اشوفا
ستين ريال دقوها في المخلوفه
وهذا شيء غير عادي ان يساوم وان يشتري حاكم السودان جملا من مواطن. وهذا الجمل يقف الاآن في ابردين في اسكتلندا . فمن الصورة اللتي اخذها غردون صنع تمثال لغردون على ظهر ذلك الجمل. شاهدناه ونحن صغار في الخرطوم مع تمثال كتشنر على الجواد.
جميل يا حمور انك تطرقت لمحمد عبدالله شقيق المهدي. فمحمد كان رجل ادراي ولم يكن لعبدالله التعايشي دور يذكر قبل استشهاد محمد عبدالله في الابيض. الى معركة الابيض لم يستعمل المهدي اي سلاح ناري وكان يقول ان السلاح الناري نجس وانه لوكان يفيد صاحبه فكان من الممكن ان يفيد الذين كان يحملونه في حروبهم ضد المهدي. ولكن بعد ان تعرض المهدي لهزيمة مؤلمة في هجوم على الابيض وموت شقيقه محمد احس المهدي بفاعلية سلاح النار. وكاد المهدي ان يفقد حياته في تلك المعركة ولو واصل الجنود مطاردتهم فمن الممكن جدا انهم قد يقتلوا المهدي وكثير من قواته ولكنهم رجعوا بسرعة للتحصن.
بعد هذا قويت حجة من كانوا ينادون باستعمال سلاح النار وارسلوا لاحضار الاسلحة النارية والمدافع اللتي غنموها من راشد والشلالي وتغيرت طبيعة الحرب.
الخليفة عبدالله التعايشي وكثير من اهل دارفور كانوا يعرفون قيمة السلاح الناري . فعبدالله التعايشي كان فكي الرزيقات والذي يكتب احجبتهم في حربهم ضد الزبير باشا. ولقد اسره الزبير باشا وامر بقتله ولكن قضاة الزبير باشا عارضوا قتله بدعوى انه رجل دين وليس بمحارب.
وهنا تغيرت الحرب من حرب شجاعة وفروسية وسيوف ومزاريق الى حرب بنادق الرمنتون والمدافع. وكان هذا انتصارا للمعسكر الذي ينادي باستعمال سلاح النار و ولمع نجم حمدان ابوعنجة. وهو الذى اجهد جيش هكس للمتابعه والهجوم بالبنادق فى الليل . والنور عنقرة والزاكي طمل بعد ان انضما للمهديه . وكل من تحكموا في سلاح النار. وتغير ميزان القوه لان اولاد البحر لم يكونوا متمكنين من استعمال سلاح النار . .
بعد سقوط الابيض وموت محمد عبدالله الذي كان المقرر والقائد في الثورة المهدية فتح الطريق امام عبدالله التعايشي وكان قتل العجيل في الابيض وارسال قوة للحاق بالفكي المنا في عقر داره وقتله واسترجاع كل الاسلاب والغنائم اللتي اخذها من الابيض.
وكان المهدي قد اودع اسرى الحكومة بعد سقوط الابيض عند بعض رؤساء القبائل. وبعد ان قويت شوكة عبدالله التعايشي, ارسل لزعماء هذه القبائل بقتل الاسرى ومن بينهم محمد سعيد جراب الفول حاكم كردفان. وكان المهدي قد عفى عنهم في الابيض. وكان الغديات مثلا سعداء بقتل الاسرى انتقاما لقتل زعمائهم متناسين ان السبب كان الياس باشا امبرير الذي صار الآن احد المقربين من المهدي.
من اسوأ ما حدث في بداية المهدية كان كتلة ابوحراز جنوب الابيض. وقد قتل فيها النساء والاطفال وتلتها كتلة التيارة. واجبر النساء لان يسقطن على السيوف باعناقهن حتى يتجنبن الوقوع في اسر الانصار.
محمد عبدالله شقيق المهدي كان يتسم بالمعقولية وكان شجاعا يتقدم الصفوف ولهذا قتل في الابيض. كما لم يكن يسمح للاشراف او اهل المهدي بان ياخذوا اكثر من الآخرين وبد موته صار الاشراف يسيطرون على الخلق وكان لهم من العبيد والحشم . وعاشوا حياة تفوق حياةالحكام السايقين وكان وقتها ود سليمان هو امين بيت المال, فقال المهدي في الجامع وكما اورد باكر بدري بعد ان سمع باذنه..... ود سليمان خرب الاشراف انا متبري منهم دنيا واخرة .....ونفض ثوبه ثلاثة مرات.
محمد عبدالله شقيق المهدي كان رجلا بسيطا متجردا والمهدي سمى ابنه عليه. وهذا الابن كان كذلك شجاعا ومقداما وهو اول من استشهد من كبار رجال المهدية في كرري . وعندما كانت الرشاشات تفتك بمشاة الانصار كان بعض القواد يقف ساكن على ظهر الخيل فقال محمد ابن المهدي ...يعني نستناهم لمن يجو يمسكونا بالايد.... ودفع بحصانه الى اتون المعركة لكي يستشهد مثل عمه وسميه..

التحية,,,
شوقي



هذا هو الموضوع كاملاً . ارجو ملاحظه ان الاستعمار التركى المصرى هرب من السودان وقام جارى . السودانيين مسكو الاستعمار من رجلينو وترجوهو عشان يستمر . ولاكثر من عشرين سنه كان السودانيون بشكل كبير يحكمون السودان وهذه اكثر فتره ظلم وتعذيب وانتشار لتجاره الرقيق السريه . لانه بعد هزيمه ابراهيم باشا فى معركه مورو وتحالف كل القوه الاوربيه ضد محمد على . حجم الجيش المصرى ووضعت شبه وصايا على محمد على بواسطه القناصل الاوربيين . واقنع او اقتنع محمد على بمنع تجاره الرقيق التى منعتها انجلترا فى سنه 1808 وفرنسا 1848 . وانجلترا هى التى هدت حصون وقلاع تجار الرقيق فى غرب افريقيا . وهايتى قد استقلت 1803 وصارت اول جمهوريه يحكمها السود . وربما هذا هو السبب انها اكثر بلد متخلفه فى امريكا . وكان يحكمها الدكتاتور بابادوك لعشرات السنين وكان اسواء نظام فى العالم . وفى الثمانينات صار ابنه بيبى دوك دكتاتورا اسواء منه .
وسنعود
شوقى

imported_مبر محمود
28-12-2009, 11:16 PM
تسجيل متابعة وانتظار

imported_فيصل سعد
01-08-2010, 05:40 AM
تم رفع هذا البوست للقراءة
و الاطلاع و ليسير متوازيا
مع بوست محسن خالد Action عن
فيلم الخرطوم، و ان كان بوست
محسن مركزا على النقد الفني و
الدرامي، و ننشد الفائدة العامة
للجميع بالمتابعة و المشاركة ..

اطيب التحايا ..