المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاولة إندهاش وأشياء أخرى .. توجد ريده بالطريقة الصاح


imported_زول الله
28-03-2010, 09:21 AM
اكشن (1)

المكان : قلب مدينة أمدرمان
الزمان : ذات خريف في الشهر العاشر من السنة الميلادية
الساعة : ...عندها كان منادي الفجر ينادي ان حي على الفلاح .

اطلق ذلك الصغير اول صرخاته معلنا قدومه الى هذا الكون وكأنه يقول افسحوا لي المجال فقد جئت و ياله من حضور.
عمت الزغاريد ذلك البيت الذي لم يكن هادئا يوما فقد تعود الجيران وحتى المارة بذلك الشارع على اصوات الذكر والمدائح النبوية و- صوت النوبة* العالي - ومنظر (الحيران*) وهم يرتلون آيات القرآن ويدرسون العقيدة فقد كان هذا المنزل ملك لذلك الشيخ الذي له من الاتباع مايعجز المرء عن احصائهم في ليلة وضحاها.
اما زوجة ذلك الشيخ يعرفها الجميع على انها المضيافة التي لايغادر بيتها ضيفا الا ويدعو لها بكل مايمكن ان يدعو به المرء وهو راض.
وفوق هذا تعود عليها هؤلاء التابعين او (الحيران) كأنها امهم الحقيقية فأطلقوا عليها اسم (أم الفقراء) والفقراء في الأدب الصوفي هم الفقراء لله وليس فقراء لعدم المال او الجاه , هم الزاهدين في الدنيا الراغبين في ملاقاة المولى عزوجل .
بعد كل مظاهر الفرح تلك خرج ذلك الشيخ الى الملأ واعلن عن اعتزامه بناء مسجد شكر لله تعالى على هذه النعمة التي اعطاها له أما أم الفقراء فقد كانت فرحتها لاتحدها حدود وكيف لا وقد عوضها الله تعالى بهذا الابن عن ابنها البكر الذي مات ولم يكمل عامه الأول لذلك اعلنت على الملأ من صويحباتها انها تتبرع بكل ماتملك من زينة وحلي ذهبية واموال مشاركة منها في بناء ذلك المسجد والذي اطلق عليه فيما بعد اسم مسجد الفقراءلله.
هكذا بدأت نشأة ذلك الطفل منذ اليوم الاول وهو محاط بكل مظاهر الاهتمام والتمجيد ووووو ...
لما لا وهو الابن الاكبر لابيه الشيخ أي انه الخليفة المنتظر لهؤلاء الحيران وهو من سيستلم الراية بعد ابيه وهو من سيحافظ على هذه النار(نارالقرآن) الا تنطفيء.
وهكذا بدأ أول خطواته نحو النجومية المنتظرة وهو واثق من كل الظروف المحيطة فنشأ طفلا مدللا ومميزا حتى بعد ان انجبوا له من الاشقاء ولدا وبنتا كان هو محط الاهتمام لايرد له طلب مرتاحا ومتجاوزا جميع الظروف التي تواجه الاطفال في سنه الى ان بلغ من العمر خمسة سنوات....



بداية التناقض - المسجد و الكنيسة:

في العام الخامس من عمره لاحظ الشيخ ميول ابنه لتعلم كل شيء والسؤال عن كل شيء فقرر ان يلحقه برياض الاطفال وبحث عن روضة مناسبة ولكن لأم الفقراء رأي آخر حيث كانت مصرة على تعليم ابنها اللغة الانجليزية رغم صغر سنه واحتارالشيخ بين روضة ومدرسة ومعهد الى ان اقترح خال الابن مدرسة يتم فيها تعليم اللغة الانجيزية من الصف الاول التمهيدي وهي تابعة لاحدى الكنائس المسيحية الاسقفية فجن جنون الشيخ اذ كيف يلتحق ابنه بالكنيسة وهو الذي يتعلم الناس القرآن في منزله؟
دارت شبه معركة بين الشيخ وأم الفقراء والخال وبعض الاهل فمنهم من يرى انه شيء طبيعي لن يؤثر على الابن بل سيستفيد منه كثيرا والبعض الاخر يرى عكس ذلك الى ان استقر الرأي على الحاق الابن بهذه المدرسة بالاجماع من الاهل وأم الفقراء وكذلك الإبن الذي وجد ان احد اصدقائه يدرس بها فأصر والح على ابيه الى ان رضخ لرغبة ابنه والحقه بالمدرسة المسيحية أو مايسمى بالكمبوني.
وكانت اولى العقبات هي عدم وجود مادة التربية الاسلامية ضمن المنهج فكان يأتي بعد نهاية اليوم الدراسي الى البيت ليلقي بحقيبة كتبه ويمسك بــ (اللوح*) والقلم و (الدواية*) ويجلس القرفصاء مثله مثل الحيران أمام شيخ بشير وهو الموكل بتعليمه ليتلقى منه علم الحديث والعقائد ويحفظ على يديه آيات الكتاب وكان يسميها الحصة الاخيرة وكان شيخ بشير هذا - وبأمر من الشيخ الكبير - حازما معه شديدا عليه عكس الحيران الذين كانوا يبالغون في احترامه وتنفيذ رغباته باعتباره خليفتهم المرتقب وكان هو - ابن الشيخ - سعيدا بهذا التميز يتباهى به امام اقرانه واصدقائه وعندما بلغ التاسعة من العمر كان قد حفظ من القرآن نصفه كاملا وهو لايزال في تلك المدرسة التابعة للكنيسة في ذلك الحي الهادي بقلب مدينة امدرمان.
ومن العجيب ان صاحبنا هذا كان يجلس ويستمع الى حصة التربية المسيحية رغم انه وزملائه وزميلاته المسلمين كان مصرح لهم بالخروج الى فـناء المدرسة الداخلي اثناء هذه الحصة مما احدث جدالا مستمرا بينه وبين احد المعلمين فأثناء الدرس كان صاحبنا لايفوت شيئا غير مقتنع به ويصر على شرحه ومغالطة المعلم حسب ماتعلمه من شيخ بشير الى ان جاء يوم وشرح المعلم للتلاميذ ميلاد المسيح عليه السلام فجن جنون صاحبنا واخذ يجادل ويغالط حتى تم طرده من الحصة واعطائه انزارا كتابيا مع استدعاء ولي أمره للحضور الى المدرسة فماذا حدث؟؟

---- يتبع -----


* الحيران - (بتخفيف الحاء والياء - وتنطق مثل كلمة الجيران - مفردها حوار بضم الحاء وهم تابعي الطريقة الصوفية التي يتزعمها الشيخ وخدامه وطلبة العلم والمأمورين الطائعين له والمعتقدين فيه صلاحا وبعضهم يكون مقيما في منزل الشيخ بصفة دائمة وأغلبهم يتحلى بالاخلاق الاسلامية والالتزام.

*اللوح رقعة خشبية مستطيلة مسطحة لها يد بالأعلى تمسك باليد اليسرى ويكتب عليها باليمنى أو العكس وهي مخصصة لكتابة آيات القرآن الكريم وتستعمل في الخلاوي للتعلم والحفظ ولها قلم في طول القلم الرصاص يصنع من سيقان القصب ويتم بريه وتشذيبه بالموس من جانب واحد.

*الدواية اناء زجاجي صغير أو محبرة يوضع فيها العَـمَـار (بفتح العين والميم) وهو نوع من الحبر أسود اللون يتم صنعه بحرق لبان البخور وتجميع دخانه (الهباب أو السكن) وخلطه بالماء والصمغ العربي.

* النوبة أداة ايقاعية تصنع من البرميل الحديدي حيث يتم تقطيعه الى وحدات دائرية يبلغ عرض الواحدة 40سم تقريبا ويتم تغطيتها من الجانبين بجلد الماعز ويضرب عليها بعصاة خشبية صغيرة ملفوفة بالقماش من أحد طرفيها تسمى الضراب وتصدر صوتا عاليا ويتم استخدامها كإيقاع مصاحب للمدائح والاناشيد الدينية

imported_سمراء
28-03-2010, 09:53 AM
حكى رائع ودهشة حتى تكتمل الحكاية .....

متابعون يازول

imported_زول الله
28-03-2010, 10:09 AM
اكشن (2)

في ذلك اليوم رجع صاحبنا الى البيت وهو مثقل بكل هموم الدنيا وقد ظهرت جميعها في محياه وكأنه في التسعين من العمر فكون اباه الشيخ يأتي الى الكنيسة هذه احد عجائب الدنيا السبعة وكونه لايسلم خطاب الاستدعاء لأبيه فهذه مصيبة اخرى فهو لم يتعود الكذب طوال تسع سنوات هي عمره الغض وفوق هذا كان يحمل بين جوانحه لهذا الشيخ المهيب - والده - خوفا يتعدى حدود المعقول رغم انه مدلل في كل شيء ويحصل على كل شيء , وكيف لايخاف وهو يرى الناس من حوله وبينهم الدكاترة والمعلمين واساتذة الجامعات والبسطاء ومختلف انماط البشر مجتمعين جاثين على ركبهم وعيونهم على الارض احتراما لأبيه وكيف لايخاف وهو الذي جاهد جهادا شديدا ومعه خاله وأمه - أم الفقراء - في اقناعه للالتحاق بهذه المدرسة؟
قضى صاحبنا ظهر ذلك اليوم كله يفكر ويفكر ولم يخرج الى (الديوان) ليدرس الحصة الاخيرة مع معلمه شيخ بشير ولاحظت أم الفقراء ذلك فسألته عن السبب فكان سؤالها وكأنه صفعة على خده الصغير من يد ذلك المعلم الذي لم يقتنع بأرائه فتجمعت كل احاسيس الرفض من ذلك المعلم مع عجزه عن اقناعه بماتعلمه من شيخ بشير وخوفه ايضا من العقاب المتوقع كونه لم يحضر الحصة الاخيرة وتوجت كل هذه الاحاسيس بهيبة والده وخطاب الاستدعاء وخشية ان يفقد مقعده في تلك المدرسة التي احبها فأجهش بالبكاء لأول مرة في حياته.

عندها جلست أمه بجانبه ومعها شقيقه وشقيقته التي كانت في عمر لايسمح لها بفهم مايدور حولها الا انها جلست تبكي هي الاخرى لبكائه.
وبعد موجة البكاء هذه استجمع صاحبنا شجاعته وجلس مستقيما يحكي لأمه ماحدث في المدرسة وكيف تصرف هو مع ذلك المعلم وخطاب استدعاء ولي أمره وكيف رفض هو استلام الخطاب ثم تهديد مدير المدرسة بفصله في حال لم يحضر ولي أمره خلال 3أيام.
طلبت أمه رؤية الخطاب وبعد ان قرأته جيدا صمتت لبرهة أحسها هو وكأنها الدهر وعلى محياها علامات التفكير العميق فأصابه القلق لأنه يعلم ان أمه حاسمة وسريعة في قراراتها ولاتحتاج كل هذا الوقت للتفكير في مخرج من هذه المشكلة ولم يكن يدري انها في قرارة نفسها قد اتخذت قرارها وهنا وقفت الام وارسلت شقيقه الاصغر ليستدعي كمال - وكمال هذا من ابناء شمال السودان وهو من (الحيران) المخلصين المقيمين بمنزل الشيخ الخادمين له بالغالي والنفيس وكان بالسنة النهائية بكلية الطب وهو الآن طبيب مشهور يعمل بأحدى الدول العربية - وأتى كمال فطلبت منه أم الفقراء ان يذهب ليأتي بأخيها وسمحت له بأخذ السيارة الكبيرة واعطته مفتاحها فذهب فورا وأتى بالخال فشرحت أم الفقراء لأخيها ماحدث وكان هذا الخال حكيما فأخذ الخطاب وذهب الى الشيخ في مجلسه وجلس بجانبه بعد ان حيا الحضور الجالسين على الارض كل هذا وصاحبنا منتبذا ركنا قصيا مراقبا لمايحدث وفجأة صاح الشيخ مناديا صاحبنا الذي كان يقف بعيدا في ركنه وهو يتصبب عرقا وعندما وقف امامه ابتسم الشيخ لأبنه ابتسامة جمعت في معناها كل حنان الدنيا وكل حزم الدنيا وكل الاشياء المتناقضة في الدنيا ولم يخفف حرارة هذه اللحظة الا قيام الحيران واقفين احتراما لدخول ابن الشيخ كعادتهم دائما فاشار لهم براسه وهي علامة تعني اجلسوا فجلسوا وبين وقوفهم وجلوسهم وفي تلك البرهة من الزمن التي مارس فيها سلطاته على الحيران استجمع شجاعته مرة اخرى واستدار مواجها ابيه مستعدا للدفاع عن تصرفه في المدرسة, فسأله فأجاب بكل الذي حدث بالتفصيل وكيف ان ذلك المعلم قد قال له ان كل ماتعلمه في البيت لافائدة منه وهنا نظر الى شيخ بشير الذي هز رأسه متعجبا فزاده شجاعة واستمر يحكي الى ان وصل الى نقطة وجه فيها سؤاله الى ابيه هل هنالك اناس مثلنا لا دين لهم؟؟
فصمت الاب ثم سأله كيف استنتجت هذه المعلومة فقال: سألت المعلم كيف لاتؤمن بالاسلام فأجابني:( لقد درست الدين الاسلامي والمسيحية واليهودية واحفظ القرآن كاملا ولكني لم اجد دينا واحدا يقنعني لذلك فضلت ان اكون هكذا الى ان اقتنع بأحدهم).
وهنا ثارت ثائرة الحيران واخذوا يهمهمون ويستغفرون ويحوقـلون وابن الشيخ سعيدا بهذا النصر الذي انجزه والذي رفعه في نظر الحيران وفي نظر ابيه الذي اقتنع بأنه لم يرتكب اثما بجداله مع ذلك المعلم وحينها امر الشيخ احد حيرانه بالحضور باكرا وتجهيز السيارة غدا صباحا للذهاب الى المدرسة ومعه الخال وابنه.. فماذا حدث في المدرسة وكيف تصرف ذلك المعلم؟؟

----- يتبع ----

imported_زول الله
28-03-2010, 10:12 AM
حكى رائع ودهشة حتى تكتمل الحكاية .....

متابعون يازول

سمراء في لون الرمال توهجاً
هل يامخابيء بينكم ؟؟
رد الصدى : هل يامخابيء بيـ ..؟؟؟

سمراء عساك فاينة
وتشكرات كتيرات على المرور السمح
خليك قريبة الرحلة طويلة والدهشة في الطريق
بس خلي الزول دا يكبر شوية





اقول قولي هذا واستغفر الله لي ....

imported_سمراء
28-03-2010, 10:26 AM
سمراء في لون الرمال توهجاً
هل يامخابيء بينكم ؟؟
رد الصدى : هل يامخابيء بيـ ..؟؟؟
سمراء عساك فاينة
وتشكرات كتيرات على المرور السمح
خليك قريبة الرحلة طويييييلة والباقي ماشوية
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ....


فاينة من خلال تتبع تلك الرحلة المثيرة (لخليفتنا ) المنتظر ...
ماعارفه يازول يارائع بس حقيقه بلقى نفسى شديد من خلال تلك الاضرحه ، واعلام ورايات
الصوفية ، ورائحه البخور المميزة ، والواح الحيران وتلك الهمهمات التى تخرج من افواه الشيوخ....ومنظر تلك النسوة اللائى يأتين وكل واحده تضمر شيئاً فى نفسها ، وتبرك امام الشيخ
فى حالة رضوخ ورجاء محيرة ....
هى لحظات صفاء تعمنى وانا اتجول بين تلك المشاهد ، وتحضرنى مجموعة قصص وحكاوى اختزنها من جدتى وهى التى شكلت بداخلى كل تلك الدهشة ...

وبرضوووو متابعين ياخ

imported_زول الله
28-03-2010, 10:30 AM
اكشن (3)

لم يكن ذلك الصباح مثل كل الصباحات , كان صباحا غريبا استيقظ فيه صاحبنا قبل أذان الفجر وعلى غير عاداته جلس بجانب ابيه في (الخلوة) وتناول مصحفا واخذ يرتل ماتيسر له منه , ثم حانت ساعة الصلاة فبادر باقامتها قبل شيخ بشير كل ذلك وهو يختلس النظر الى ابيه ليتبين تأثير الامس وهل لازال راضيا عنه أم قد تغير رأيه.
وحانت ساعة الذهاب وأتى ذلك السائق ليقلهم الى المدرسة فركب صاحبنا في آخر العربة ولأول مرة يشعر ان الطريق قد صار طويلا الى مدرسته وكأن هذا السائق يتعمد تأخيره وأخيرا وصل الركب الى مشارف ذلك الحي ولمح مدرسته من بعيد وبدأت المسافة تقصر وتقصر وتمنى في هذه اللحظة ان يغمض عينيه ويفتحهما ليجد ان هذا الأمر قد تم حسمه وتجاوزه.
دخل الشيخ اولا ثم تبعه صاحبنا وكان ذلك المعلم واقفا يخطب في الطابور الصباحي وقد اصطف التلاميذ حوله في مربع هندسي جميل فلفت صاحبنا نظر ابيه مشيرا الى المعلم بكونه هو المقصود فوقف الشيخ في مكانه حتى استدار التلاميذ وتوجهوا الى فصولهم وهنا التفت المعلم الى الشيخ وابنه واتى يحييهم ثم اخذ الشيخ الى مكتبه وأمر صاحبنا بالوقوف خارج المكتب الى ان يستدعيه.
مرت ساعة ونصف على هذا الوقوف والانتظار المرير وصوت المعلم يعلو ثم يهدأ مرارا وتكرارا والعجيب في الامر ان صاحبنا لم يسمع صوت ابيه طوال هذه المدة فجلس على الاريكة الموضوعة خارج مكتب المعلم ثم فجأة خرج الشيخ وتبعه المعلم وعلى وجهه ابتسامة لم يتبين نوعها فنظر الى ابيه ووجد ان وجهه يحمل من التعابير ما لم يستطيع ان يفهمه فانتابته الحيرة ووقف منتظرا القرار الذي اصدرته هذه القمة وهو يتسائل في نفسه هل تم فصله من المدرسة؟ هل انكر المعلم ماحدث بالأمس وحمله المسؤولية؟ هل روى لأبيه شيئا لم يحدث بالامس ؟ هل كان دفاعه عن كل ماتعلمه من شيخ بشير باطلا؟.
وسرح صاحبنا وسط هذه الهواجس ولم ينتبه الى صوت المعلم وهو يأمره بالذهاب الى فصله الا بعد تكرار الامر للمرة الثالثة فاحتار صاحبنا وتمنى في هذه اللحظة ان يشرح له احدهم ماحدث بالداخل الا ان صوت الشيخ اتاه حاسما (ياولد اسمع الكلام وامشي فصلك) فتحرك متثاقلا الى الفصل بعد ان تناول من ابيه ورقة نقدية هي مصروفه اليومي وفي نصف المسافة الى الفصل حانت منه التفاتة فرأى المعلم وهو يصافح الشيخ ويودعه بحرارة ورأى شيئا آخر لم يصدقه حتى انه اقنع نفسه انها اضغاث احلام.
وكان قد رأى معلمه وكأنه ينحني للشيخ انحنائة بسيطة وهو يصافحه فزادت حيرته ووقف واستدار استدارة كاملة ليرى بوضوح فلم يلحظ الا ذلك السائق وهو يترجل من العربة ليفتح الباب للشيخ ويلوح لصاحبنا مودعا وينطلق.
لم تكن حصة التربية المسيحية مدرجة في جدول ذلك اليوم مما اتاح لصاحبنا فرصة الا يصطدم بالمعلم وهي فرصة حمد الله عليها كثيرا فلم يكن مستعدا لمواجهة معلمه أو الدخول معه في نقاش جديد الا بعد ان يعرف تفاصيل ماحدث اليوم بين ابيه والمعلم ولن يعرف الا بعد ان يرجع الى المنزل وبعد انقضاء الحصة الاخيرة مع شيخ بشير حيث ينوي ان يسأل أم الفقراء فهي الوحيدة التي يبوح لها الشيخ بكل شيء مهما صغر في نظره ولكن مر ذلك اليوم والذي يليه ولا خبر عما حدث في مكتب المعلم وحتى المعلم نفسه لم يفتح ذلك الموضوع معه في المدرسة ولم يجادله هو اثناء درسه.
مرت اربعة ايام لم يعرف فيها صاحبنا تفسيرا لما حدث ولا تفسيرا لتغير معاملة المعلم له حيث صار لايتكلم معه ولايكلفه بأشياء من دون التلاميذ مثل السابق بل صار يعامله وكأنه غير موجود وفي اليوم الخامس وبعد صلاة المغرب مباشرة ذهب صاحبنا الى الدكان القريب من البيت لشراء غرض ما , وعندما رجع دخل الى (الديوان) من الباب الكبير فرأى ضيفا تدل ملامحه على انه من ابناء جنوب السودان وهو جالس على الكرسي العالي يمين الشيخ ولفت نظره ان ذلك الضيف ينتعل حزائه ولم يخلعه مما يعتبر مخالفة صريحة في حضرة الشيخ داخل هذا الديوان الذي يعد زاوية أو مسجدا مصغرا تقام فيه الصلوات ويجب احترامه فتقدم ليرى هذا الدخيل على الديوان وكانت المفاجأة انه (مايكل اغاستينو) معلم اللغة الانجليزية والتربية المسيحية في تلك المدرسة التابعة للكنيسة .


---- يتبع -----

imported_زول الله
28-03-2010, 10:41 AM
فاينة من خلال تتبع تلك الرحلة المثيرة (لخليفتنا ) المنتظر ...
ماعارفه يازول يارائع بس حقيقه بلقى نفسى شديد من خلال تلك الاضرحه ، واعلام ورايات
الصوفية ، ورائحه البخور المميزة ، والواح الحيران وتلك الهمهمات التى تخرج من افواه الشيوخ....ومنظر تلك النسوة اللائى يأتين وكل واحده تضمر شيئاً فى نفسها ، وتبرك امام الشيخ
فى حالة رضوخ ورجاء محيرة ....
هى لحظات صفاء تعمنى وانا اتجول بين تلك المشاهد ، وتحضرنى مجموعة قصص وحكاوى اختزنها من جدتى وهى التى شكلت بداخلى كل تلك الدهشة ...
وبرضوووو متابعين ياخ

روح الصوفية لايتذوقها إلا من عاش قربهم وفهم حالهم
وهي لعمري حياة تسمو عن الوصف والشبيه
بعض همهماتهم وإستحوالهم ومناجاتهم لبعضهم بـ رندوك يصعب علينا إستيعابه
لكنه في عرفهم سمو ولبعضهم محبة وتقرباً لله
استنشاق بخورهم راحة وإنشراح ومجالستهم تفرح القلب الشقي
هكذا عرفنا ديننا واستوعبناهـ
وهكذا فهمنا عقيدتنا وتعلمنا احترام كبيرنا وعرفنا ربنا


سمراء ايتها الشفيفة والله خليفتكم دا حيطش جنس طشه
.. خليك باركة جمب الخلوة دي عشان ماتفوتك الحولية









اقول قولي هذا واستغفر الله لي ......

imported_هيفاء عبدالستار
28-03-2010, 11:00 AM
اكشن (2)

في ذلك اليوم رجع صاحبنا الى البيت وهو مثقل بكل هموم الدنيا وقد ظهرت جميعها في محياه وكأنه في التسعين من العمر فكون اباه الشيخ يأتي الى الكنيسة هذه احد عجائب الدنيا السبعة وكونه لايسلم خطاب الاستدعاء لأبيه فهذه مصيبة اخرى فهو لم يتعود الكذب طوال تسع سنوات هي عمره الغض وفوق هذا كان يحمل بين جوانحه لهذا الشيخ المهيب - والده - خوفا يتعدى حدود المعقول رغم انه مدلل في كل شيء ويحصل على كل شيء , وكيف لايخاف وهو يرى الناس من حوله وبينهم الدكاترة والمعلمين واساتذة الجامعات والبسطاء ومختلف انماط البشر مجتمعين جاثين على ركبهم وعيونهم على الارض احتراما لأبيه وكيف لايخاف وهو الذي جاهد جهادا شديدا ومعه خاله وأمه - أم الفقراء - في اقناعه للالتحاق بهذه المدرسة؟
قضى صاحبنا ظهر ذلك اليوم كله يفكر ويفكر ولم يخرج الى (الديوان) ليدرس الحصة الاخيرة مع معلمه شيخ بشير ولاحظت أم الفقراء ذلك فسألته عن السبب فكان سؤالها وكأنه صفعة على خده الصغير من يد ذلك المعلم الذي لم يقتنع بأرائه فتجمعت كل احاسيس الرفض من ذلك المعلم مع عجزه عن اقناعه بماتعلمه من شيخ بشير وخوفه ايضا من العقاب المتوقع كونه لم يحضر الحصة الاخيرة وتوجت كل هذه الاحاسيس بهيبة والده وخطاب الاستدعاء وخشية ان يفقد مقعده في تلك المدرسة التي احبها فأجهش بالبكاء لأول مرة في حياته.

عندها جلست أمه بجانبه ومعها شقيقه وشقيقته التي كانت في عمر لايسمح لها بفهم مايدور حولها الا انها جلست تبكي هي الاخرى لبكائه.
وبعد موجة البكاء هذه استجمع صاحبنا شجاعته وجلس مستقيما يحكي لأمه ماحدث في المدرسة وكيف تصرف هو مع ذلك المعلم وخطاب استدعاء ولي أمره وكيف رفض هو استلام الخطاب ثم تهديد مدير المدرسة بفصله في حال لم يحضر ولي أمره خلال 3أيام.
طلبت أمه رؤية الخطاب وبعد ان قرأته جيدا صمتت لبرهة أحسها هو وكأنها الدهر وعلى محياها علامات التفكير العميق فأصابه القلق لأنه يعلم ان أمه حاسمة وسريعة في قراراتها ولاتحتاج كل هذا الوقت للتفكير في مخرج من هذه المشكلة ولم يكن يدري انها في قرارة نفسها قد اتخذت قرارها وهنا وقفت الام وارسلت شقيقه الاصغر ليستدعي كمال - وكمال هذا من ابناء شمال السودان وهو من (الحيران) المخلصين المقيمين بمنزل الشيخ الخادمين له بالغالي والنفيس وكان بالسنة النهائية بكلية الطب وهو الآن طبيب مشهور يعمل بأحدى الدول العربية - وأتى كمال فطلبت منه أم الفقراء ان يذهب ليأتي بأخيها وسمحت له بأخذ السيارة الكبيرة واعطته مفتاحها فذهب فورا وأتى بالخال فشرحت أم الفقراء لأخيها ماحدث وكان هذا الخال حكيما فأخذ الخطاب وذهب الى الشيخ في مجلسه وجلس بجانبه بعد ان حيا الحضور الجالسين على الارض كل هذا وصاحبنا منتبذا ركنا قصيا مراقبا لمايحدث وفجأة صاح الشيخ مناديا صاحبنا الذي كان يقف بعيدا في ركنه وهو يتصبب عرقا وعندما وقف امامه ابتسم الشيخ لأبنه ابتسامة جمعت في معناها كل حنان الدنيا وكل حزم الدنيا وكل الاشياء المتناقضة في الدنيا ولم يخفف حرارة هذه اللحظة الا قيام الحيران واقفين احتراما لدخول ابن الشيخ كعادتهم دائما فاشار لهم براسه وهي علامة تعني اجلسوا فجلسوا وبين وقوفهم وجلوسهم وفي تلك البرهة من الزمن التي مارس فيها سلطاته على الحيران استجمع شجاعته مرة اخرى واستدار مواجها ابيه مستعدا للدفاع عن تصرفه في المدرسة, فسأله فأجاب بكل الذي حدث بالتفصيل وكيف ان ذلك المعلم قد قال له ان كل ماتعلمه في البيت لافائدة منه وهنا نظر الى شيخ بشير الذي هز رأسه متعجبا فزاده شجاعة واستمر يحكي الى ان وصل الى نقطة وجه فيها سؤاله الى ابيه هل هنالك اناس مثلنا لا دين لهم؟؟
فصمت الاب ثم سأله كيف استنتجت هذه المعلومة فقال: سألت المعلم كيف لاتؤمن بالاسلام فأجابني:( لقد درست الدين الاسلامي والمسيحية واليهودية واحفظ القرآن كاملا ولكني لم اجد دينا واحدا يقنعني لذلك فضلت ان اكون هكذا الى ان اقتنع بأحدهم).
وهنا ثارت ثائرة الحيران واخذوا يهمهمون ويستغفرون ويحوقـلون وابن الشيخ سعيدا بهذا النصر الذي انجزه والذي رفعه في نظر الحيران وفي نظر ابيه الذي اقتنع بأنه لم يرتكب اثما بجداله مع ذلك المعلم وحينها امر الشيخ احد حيرانه بالحضور باكرا وتجهيز السيارة غدا صباحا للذهاب الى المدرسة ومعه الخال وابنه.. فماذا حدث في المدرسة وكيف تصرف ذلك المعلم؟؟

----- يتبع ----

يازول ..مآآآآآآآآآآآشحتفتنا

imported_زول الله
28-03-2010, 11:08 AM
هيفاء صبراً يبل الآبري
انسمع باقيها سمح عشان مانتلخبت
يديك العافية على المتابعة

imported_زول الله
28-03-2010, 11:24 AM
اكشن (4)


ألجمت المفاجاة صاحبنا
وقف بباب (الديوان) يتأمل في هذا الحدث الفريد من نوعه غير مصدق لما يرى من جلوس ذلك المعلم المسيحي بل الكافر لا بل النصراني ولم يستطيع تحديد نعت معين في ذهنه بسبب عدم وجود ديانة يعتنقها هذا الجالس جوار والده لكي يصفه بها فقد اخبره بأنه لم يقتنع بكل الاديان رغم علمه واطلاعه بل وحفظه القرآن كاملا ففضل البقاء هكذا الى ان يشاءالله امرا كان مفعولا.
طالت وقفة صاحبنا وحيرته الى ان جاءه صوت الشيخ هادئا : ياولد تعال سلم على استاذك .
هنا انتبه صاحبنا واستعاد توازنه وبعد ان أومأ برأسه تلك الايمائة آمراً (الحيران) بالجلوس , تقدم هو راسما ابتسامة باهتة ومد يده الى المعلم بالسلام وتمتم بعبارات مبهمة لم يسمعها سواه الا ان المعلم فهم انها عبارات ترحيب به فرد عليه بأحسن منها وسأله عن أحوال دروسه وكيف يراجع واجباته مبديا اهتمامه بحال صاحبنا الذي كان يرد على معلمه وهو غير مستوعب للأمر حتى هذه اللحظة, فقد دارت في رأسه الصغير عدة تساؤلات بل عدة مخاوف من أن هذا المعلم قد أتى اليوم ليكمل باقي تلك المشكلة التي يحسبها صاحبنا قد حسمت ولكن مجيئه اليوم يؤكد انها لم تحسم بعد بل يؤكد حسب اعتقاده انه قد تم فصله من المدرسة واكبر دليل على هذا هو مجيء المعلم بنفسه الى البيت ليسلم الشيخ خطاب الفصل .
لكن ألم يكن هو موجودا بالمدرسة اليوم حتى نهاية اليوم الدراسي؟؟
اذن لماذا لم يتم تسليمه هو هذا الخطاب ولماذا لم يبلغه السيد الناظر بالأمر؟؟؟
تساؤلات كثيرة وكبيرة دارت في مخيلة صاحبنا فالتفت بشكل لا ارادي الى شيخ بشير الجالس خلفه وكانه يتاكد من وجوده فأبتسم شيخ بشير وابتسم صاحبنا والتفت ناحية ابيه وكأنه يعلن تعيين شيخ بشير كمحامي يدافع عنه لدى ابيه اذا تطلب الأمر.
وهنا قطع حبل افكار صاحبنا صوت أحد (الحيران) وهو يؤذن لصلاة العشاء فتقدم ليتوضأ ثم قام للصلاة خلف ابيه واصطف الجميع فالتفت صاحبنا ليرى معلمه فوجده يتقدم خارجا ويخرج من جيبه علبة سجائره الروثمان وولاعة ذهبية فتابعه بنظره الى ان اختفى خارج الديوان .
بعد انقضاء صلاة العشاء عاد المعلم مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يجلس قرب الشيخ في الديوان بل وقف في منتصفه وكانه في انتظار أمر أو شخص ما , وهنا التفت الشيخ الذي كان يتمتم لشيخ بشير الجاثي قربه ببعض العبارات التي اجتهد صاحبنا ولم يستطيع سماعها فرأى المعلم وابتسم له وقاده ممسكا بيده الى داخل المنزل والى أين ؟؟ الى داخل (الخلوة) الخاصة بالشيخ وتبعه شيخ بشير واغلقوا بابها عليهم جميعا , فأسرع صاحبنا الى أمه ( أم الفقراء) وجلس يحكي لها كل ماحدث بالديوان فوجدها غير مستغربة من الأمر وكانت قد تعودت على أمور أكثر غرابة من هذه فهدأت من روع صاحبنا ووعدته بمعرفة الأمر من ابيه الشيخ وأنه لادخل له في الموضوع رغم عدم معرفتها به.
تكررت زيارات المعلم الى منزل الشيخ حتى وصلت خمسة زيارات في خمسة أسابيع حيث كان المعلم يحضر كل أحد من كل أسبوع ويجلس مع الشيخ وشيخ بشير داخل (الخلوة) بعد صلاة العشاء وحتى وقت متاخر او حتى يغط صاحبنا في نوم عميق استعدادا ليوم دراسي حافل ينوي في كل مرة ان يسأل معلمه عن سبب زياراته المتكررة الى والده ولا يستطيع الى أن اتى يوم اعلن فيه الشيخ عن دعوته لعدد من الشيوخ الكبار والمعروفين ومجموعة من الاصدقاء والاهل بمناسبة إقامة (ليلية*) يوم الجمعة القادم.
مرت الأيام سراعا وأتى يوم الجمعة الموعود وكانت أم الفقراء تعد لصاحبنا ثيابه المخصصة لمثل هذه المناسبات وهي عبارة عن جلابية بيضاء ناصعة يميزها جيب أمامي باللون الأخضر مع طاقية خضراء اللون وعصاة صغيرة من الخيزران و(مركوب*) صغير أبيض اللون.
البست ام الفقراء ابنها ثيابه وعطرته بذلك البخور المخصص لمثل هذه المناسبات واعطته عصاته وقدمته وهي تدعو له : الله يعلي مراتبك ياولدي ويعليك فوق المابيك ويحرسك من الحسد والعين ويكبرك واشوفك زي ابواتك ناس (التبروقة*) البجردو(الألفية*) .
تقدم صاحبنا خارج البيت الى الفناء أو الميدان الذي يواجه منزلهم وكانت الساعة قد قاربت التاسعة مساءً وجلس بجانب ابيه بعد ان ألقى التحية على (الحيران) وأومأ لهم برأسه علامة الجلوس وجلس هو على المقعد الأيمن المخصص لإبن الشيخ بصفته الخليفة المرتقب وجال بناظريه على الحضور فوجد مجموعة من الشيوخ المعروفين فقام وحياهم ثم جلس مرة اخرى وكان يؤدي دوره بمسؤلية كبيرة أكبر حتى من عمره الحقيقي وثم التفت يتمعن الحاضرين وفجأة وقف الشيخ فوقف معه كل الحضور ايذانا ببداية (الليلية) وفي الكلمة الافتتاحية قام الشيخ بمناداة شيخ بشير فأتى ومعه شخص يرتدي جلبابا ابيض اللون حافي القدمين حليق شعر الرأس ووقف ذلك الشخص منحنيا أمام الشيخ احتراما له فوضع الشيخ يده اليمنى على رأس ذلك الشخص وامسك بيده ليقف مستقيما وكان ذلك الشخص هو (مايكل اغاستينو) المعلم بتلك المدرسة التابعة للكنيسة.
وجم صاحبنا وتخيل نفسه وهو نائم وان هذا الذي يحدث ماهو إلا حلم من الاحلام المحيرة والتي لاتفسير لها واخذ يتسائل ويسأل نفسه وغاب عن الحضور بتوهانه عنهم مع افكاره للحظات طويلة والشيخ يلقي كلمته و(الحيران) يكبرون ويهللون ويصيحون ويهمهمون وصاحبنا لايسمع شيئا من كل شيء الى ان انتبه فجأة للصمت المخيم حوله والعيون المشرئبة نحو الشيخ فالتفت شطر ابيه ولمح ذلك المعلم غارقا في دموعه وهو يردد
( أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) صلى الله عليه وسلم معلنا دخوله الى الدين الاسلامي الحنيف.

-- -----------

هنا تنتهي لمحات المرحلة الأولى من حياة صاحبنا و تليها الدهشة


*الليلية ---- احتفال ديني متبع لدى الطرق الصوفية يقام ليلا في مناسبات معينة يتم فيه قراءة الاذكار والانشاد والمدائح النبوية تذبح فيه الذبائح ويوزع فيه الطعام.

*المركوب ---- حذاء شعبي سوداني يصنع من جلد الماعز , الابقار , الأغنام والزواحف وأغلاهـ ثمنا الذي يصنع من جلد الحيوانات المتوحشة

*التبروقة ---- مُصلاية أو سجادة تصنع من سعف النخيل وتكون دائرية الشكل

*الألفية ---- هي مسبحة أو سبحة تصنع من نواة ثمار اللالوب وتسمى أيضا اللالوبة وتمتاز بعدد حباتها البالغ ألف حبة بالتمام والكمال وتستعمل في تكرار أو جرد أو تسبيح الأذكار بأعداد كبيرة تصل أحيانا الى سبعين ألفا أو مائة وعشرين ألفا أوأكثر أو أقل.

محمد علي
28-03-2010, 12:14 PM
متابعين يا زول الله...

حكي وابداع

imported_سارة
28-03-2010, 12:19 PM
امتااااااااااااااع حد الدهشة

imported_زول الله
28-03-2010, 12:19 PM
اكشن (5) اندهاش شديد


المكان :
أمام خلوة الشيخ


الزمان :
أول ايام عيد الفطر المبارك

وقف صاحبنا أمام تلك الغرفة الصغيرة المميزة (الخلوة) في انتظار أبيه ليستأذنه في الخروج لمعايدة الاهل والاصدقاء كعادته كل عيد وايضا ليحصل منه على العيدية والتي دائما ماتكون مبلغا كبيرا من المال يدل على عظم مكانة صاحبنا عند ابيه وتدليله له , ورغم انه قد بلغ الرابعة عشرة من العمر الا ان والده لازال يراه طفلا لم يتجاوز السنتين .
كان ابن الشيخ قد تعود ان يمر على الاهل جميعا ممتطيا دراجته البخارية الزرقاء في أول ايام العيد حتى يتفرغ بعدها للنزهة والمرح والانطلاق بعيدا عن كل رقيب او حسيب وهو في ذلك لايخالف عرفا او يكسر قاعدة بل لهوا بريئا ومرحا مباحا لايتجاوز حدود المعقول مع صحبة اختارهم هو حسب نظرته الثاقبة رغم صغر سنه فكانوا من احسن الناس.
مــر اليوم الأول من ذلك العيد روتينيا أدى فيه ابن الشيخ جميع واجباته ومر على جميع الاهل والاصدقاء وكان حاضرا مساءاً للذكر في المنزل مؤديا دوره كإبن ابيه وممارسا نفوذه على الحيران كعادته وايضا حصل منهم على عيدية ضخمة تؤهله لشراء سيارة لو أراد ذلك.
صباح اليوم الثاني من ذلك العيد خرج ابن الشيخ قاصدا صديقه المفضل ابن خالته عبدالله الذي تعود الا يخرج لنزهة الا معه وبالذات في الاعياد والعطلات الرسمية وكان مقربا جدا منه فخرج الاثنان وتوجهوا الى قاعة الصداقة بالخرطوم كأول محطة للنزهة في ذلك اليوم
انقضى الوقت سريعا وانتهى الفيلم وخرج صاحبنا ومعه عبدالله واجتازا الشارع العام ووقفا في مواجهة القاعة من الناحية الأخرى وكان المكان يعج بالباعة المتجولين ومختلف اشكال والوان البشر والفرحة بادية على وجوههم والجو الغائم ينعكس على صفحة النيل الذي يتماوج ماءه بمرور البنطون قادما من جزيرة توتي وحشد من الناس في انتظاره وصياح الاطفال يضفي على المكان سحرا خاصا.
سرح صاحبنا بعيدا بأفكاره حالماً متمتعاً بهذا الجمال الذي بدأ يشعر به ويحسه بطريقة مختلفة عن احساس الاولاد في عمره وحانت منه التفاتة نحو قاعة الصداقة حيث كان الناس لازالوا يخرجون منها. وفي تلك اللحظة ....

رآها..

سمراء في لون البن

لها وهج غريب احس به كلسعة الحمى في جنبه الايسر

لها مقلتان ساحرتان تختزلان كل تاريخ نساءالارض

تفاصيلها دقيقة كأن خالقها يأبى ان يشكلها في حجم كبير حتى لاتضيع معالم فنه.

موزونة في كل شيء وكأنها سيمفونية إلهية تعزفها الملائكة على ابواب الجنة.

كل شيء فيها يدعوك ان تقترب

كل شيء فيها يدفعك للانتحار من اجلها

رأته هي من بعيد ونظرت اليه بل كأنها توقفت لبرهة فتسمرت عيناه عليها وشعر كأن الكون قد توقف في هذه اللحظة عن الدوران تعظيما لهذه الاسطورة حتى انه لم يشعر بابن خالته (عبدالله) وهو يصرخ بإسمه ويمسك به ويشده بقوة من وسط الطريق العام منقذا حياته من تلك السيارة وصرير اطاراتها يصم اذنيه وصوت سائقها يلعنه
لم يشعر بكل ذلك بل ركز كل حواسه عليها وهي تتجه الى عربة صغيرة بيضاء مع رجل متوسط العمر وامرأة متوسطة العمر وجميلة الملامح لاشك بانها امها ومعهم ولد في مثل سنه تقريبا لم يتبين ملامحه جيدا وفهم انهم عائلتها.
ثم خيل اليه انها التفتت وارسلت له ابتسامة على الهواء فطار فرحا لا بل طار عشقا واصبح قريبا من السحب والنجوم التي لم تظهر بعد.
تابعها بعينيه الى ان ركبت تلك العربة واستقرت بالمقعد الخلفي مع أمها وجلس اخوها بالمقعد الامامي ووالده يقود العربة التي تحركت ببطء اتجاه الشرق ثم مالبثت ان دارت وتوجهت نحو الغرب وفي هذه اللحظة صارت اقرب اليه واتجاهها على اليمين حيث يقف هو على الشارع العام فأحس كان ابوها هذا سيقف الآن ويدعوه للركوب معهم او على الاقل تنزل هي ليرجعها صاحبنا الى البيت وكأنه المسؤول عنها وولي أمرها من هذه اللحظة
ثم خيل اليه مرة اخرى - ولكن ليست كالمرة الاولى فابن خالته ايضا لاحظ - انها عندما مرت بجوارهم تماما رفعت يدها خفية وكأنها تودعه مع ابتسامة ما انزل الله بها من سلطان.
ظل صاحبنا طيلة ايام ذاك العيد يتردد على قاعة الصداقة ولكن هذه المرة ليس للترفيه بل بحثا عن تلك التي صارت المسيطرة الوحيدة على أفقه وعلى حياته ككل , لعلها تعود مرة اخرى مع اهلها او لوحدها رغم استبعاده هذا الاحتمال الأخير واخذ يتساءل هل تشعر به مثلما يشعر بها؟
هل لفت نظرها مثلما فعلت هي؟
ماهذا الاحساس الذي يحسه لأول مرة في حياته؟
هل هو الحب الذي سمع عنه في المسلسلات والافلام؟
هل هو الحب الذي قرأ عنه في الروايات والدواوين الشعرية التي كان يستلفها ويقرأها خلسة في غرفته دون علم أبيه؟
هل هذا هو العشق المذكور في الاغاني التي كان يسمعها من جهاز التسجيل الذي يخبئه عن ابيه في غرفته الخاصة؟؟
هل وهل وهل ............

واخيرا...... هل تعود؟؟؟


--------يتبع ----------

imported_سارة
28-03-2010, 12:22 PM
بس يا زول لاصدقك القول

حتة بتاعة nysgjerrig كان نفسى اعرف ما دار بين الشيخ والاستاذ

فى اول لقاء بالمدرسة

مهم جدا بالنسبة لى goood

imported_زول الله
28-03-2010, 12:23 PM
متابعين يا زول الله...
حكي وابداع
فطِن و كمان وسيم ؟ عيني باردة
يديك العافية على المتابعة وأرجانا تلقانا قريبين


امتااااااااااااااع حد الدهشة

سارة تشكرااااااات حد السرور
خليك قريبة الدهشة قدام
يديك العافية

imported_زول الله
28-03-2010, 12:32 PM
بس يا زول لاصدقك القول
حتة بتاعة nysgjerrig كان نفسى اعرف ما دار بين الشيخ والاستاذ
فى اول لقاء بالمدرسة
مهم جدا بالنسبة لى goood

سرورة عايني ..
اساسا الحتة دي ما أدونا ليها معاها عشان كدا ماتحكيها شديد ياخ
بعدين يجونا ناس عمو فلان وعمو علان يفتلو لينا البوست دا:D


بالجمبة:
انا زاتي نفسي اعرف والله






اقول قولي هذا واستغفر الله لي .......

imported_سارة
28-03-2010, 12:42 PM
سرورة عايني ..
اساسا الحتة دي ما أدونا ليها معاها عشان كدا ماتحكيها شديد ياخ
بعدين يجونا ناس عمو فلان وعمو علان يفتلو لينا البوست دا:D


بالجمبة:
انا زاتي نفسي اعرف والله






اقول قولي هذا واستغفر الله لي .......






gooodgooodياخ حب لاخيك ما تحب لنفسك

استغفر لينا معاك ينوبك ثواب

imported_زول الله
28-03-2010, 12:54 PM
gooodgooodياخ حب لاخيك ما تحب لنفسك
استغفر لينا معاك ينوبك ثواب

ياااخ ماقلنا مامكفيانا .. ديوننا كتيرة يابتنا

سمح بس عشان ينوبك ثواب دي





استغفر الله لي و لـ سـارة - مرة واحدة بس - ..........

imported_زول الله
28-03-2010, 02:07 PM
اكشن (6) اللقاء

مرت ايام العيد ببطء وكأنها تزيد في عذابه وهو يبحث عن تلك التي أسرته ولونت حياته بألف لون ولون وظل صاحبنا يتردد على تلك القاعة حتى اليوم العاشر من العيد ولم يجد لها من اثر.
فانتظم صاحبنا في الدراسة واتى يوم اعلن فيه استاذ اللغة العربية عن تأسيس جمعية أدبية أسبوعية وعلى كل طالب ان يشارك فيها بما يملك من مواهب على ان تكون يوم الخميس من كل اسبوع بالمدرسة فاشترك صاحبنا في نشاط الادب والشعر الذي يحبه كثيراً فصار يفوز في المطارحات الشعرية بأبيات يملكها من قبل او كلمات يؤلفها اثناء المطارحة الشعرية فحاز اعجاب جميع المعلمين والطلبة المهتمين بهذا اللون فصار صاحبنا ينتظر يوم الخميس هذا بصبر جم حتى اتى يوم وكان الجميع في فسحة الفطور وكان صاحبنا يجلس بالفصل مع قليل من زملائه لايتجاوز عددهم الخمسة يغنون بصوت خافت وهو يغني معهم ويوقع على الدُرُج مثلهم وكانوا يتركون له الاغنية يغنيها وحده وهو يرددون من ورائه وكأنهم كورس او كورال وفجأة فتح باب الفصل ودخل منه الاستاذ (صديق) وكان مهابا من جميع الطلبة فسكت الجميع الا صاحبنا الذي لم يراه وقد كان منفعلا مع الاغنية وظهره الى الاستاذ فلاحظ صمت اصحابه فسكت والتفت فوجد الاستاذ ينظر اليه وعينيه تقولان الكثير فأيقن في نفسه انه ملاق شر مايلاقيه طالب من استاذه في هذه للحظة.
نظر الاستاذ الى صاحبنا وقال كلمة واحدة - تعال المكتب -
وقف ابن الشيخ امام الاستاذ في مكتب المعلمين وهو خائف جدا من ذلك السوط بيد معلمه الجالس على المكتب فقال له،
المعلم - يعني بتعرف تغني ونحن لينا شهرين بنسأل البعرف يغني منو وانت ماعايز تشاركنا؟؟
صاحبنا - انا مابعرف اغني يااستاذ انا بس كنت بشيل معاهم ساكت
المعلم - اسمع وماتقاطعني شايف السوط دا؟؟ والله الخميس الجايي ماتغني في الجمعية الادبية اجلدك عشرين سوط قدام كل الناس.
ابن الشيخ - لكن يا استاذ ......
المعلم - امشي غور من قدامي سريع قبلما اديك العشرين سوط هسه ونادي الكانو معاك ديل يافوضجية انتو قايلين دا بيت ظار؟؟؟
ذهب سريعاً ونادى زملائه فقام الاستاذ بجلدهم جميعا بالسوط الا هو فقد تأجل عقابه الى يوم الخميس القادم .
اتى الخميس سريعا وعقدت الجمعية الادبية التي كان مدعوا لها عدد من معلمي المدارس المجاورة وعدد من الطلبة والطالبات الموهوبين واتى دور الغناء فتقدمت احدى الطالبات وكانت من مدرسة مجاورة لهم وقدمت في وصلتها اغاني جميلة لفتت احداها نظر وسمع صاحبنا خاصة مقطع يقول (مسكين انا) وكان يحفظها جيداً ويغلب عليها طابع الحزن العميق فوقف ابن الشيخ دون ان يدري واخذ يصفق لهذه الطالبة ذات الصوت المليء بالشجن ولم ينتبه الا وأعين الاستاذ صديق ترمقه بنظرة تدل على قرب وصلته الغنائية فلم يستطيع التقدم واتى الاستاذ واخذ بيده ووقف به امام الحضور وقدمه لهم كموهبة جديدة في المدرسة تم اكتشافها بالصدفة فاخذ صاحبنا يرتجف من شدة الموقف وهو لايستحضر اي اغنية محفوظة فلم يكن يحفظ من الغناء الا المطلع الاول فقط عدا هذه الاغنية التي غنتها أمل.
وقف محتارا وخلفه عدد من زملائه لتشجيعه ولم يدري ماذا يغني والحضور ينظر اليه وينتظر منه الغناء فأمسك بالمايكروفون وشكر الحضور واعتذر للطابة أمل واستأذن منها ان يغني نفس اغنيتها لعدم حفظه غيرها ونظر الى الاستاذ فأومأ له برأسه علامة الموافقة.
بدأ يغني والخوف يملأه وهو يرتجف من قوة الموقف والاحراج الذي يشعر به وزملائه يرددون خلفه وقام الاستاذ واحضر مجموعة الطالبات التي كانت تغني مع الطالبة أمل لكي يرددن ورائه الاغنية وأدى صاحبنا تلك الاغنية وفي باله تلك الفاتنة التي لم يجدها ولأول مرة في حياته يشعر بأن في مقدوره ان يعبر عن احاسيسه على الملأ دون ان يخجل منها وأن يغلفها في اغنية يحس كلماتها وحده وليحس الآخرين مايشتهون.
عاش بكل تفاصيله في هذه الاغنية وكل كلمة منها احس وكأنها مكتوبة له كتعزية تحكي قصته وحبه الضائع المختفي عنه .
غنى وكأنه يغني منذ أمد بعيد.
غنى وكأن الغناء قدر مكتوب عليه لم يكتشفه الا اخيرا
غنى وكان كلما ينتهي من وصلة يكتشف ان بصوته ابعاد تؤهله لإعادة تلك الوصلة بطريقة أخرى اجمل وكان سعيدا بهذا الاكتشاف
غنى وغنى وغنى الى ان اختتم تلك الاغنية وانتبه الى موجة من التصفيق الحار من الحاضرين جميعا وتم اعلانه منذ ذلك اليوم فنان المدرسة الأول.
رجع صاحبنا الى البيت وكله سعادة تفيض من عينيه ولمحت (أم الفقراء) ذلك واستفسرت منه فحكى لها كل ماحدث بالتفصيل وكانت سعيدة بهذا الاكتشاف وقالت له انها تعلم منذ وقت طويل بجمال صوته عندما كان يردد المدائح النبوية مع الحيران وحذرته من ان يعلم والده بهذا ووعدته هي بعدم ابلاغه .
مر عامين على هذه الاحداث صار في سنته النهائية مميزا في المدرسة ومشهورا بالغناء والشعر وتلحين الاناشيد المدرسية وكان بارعا في تحصيله العلمي مميزا عن اقرانه بذكائه الحاد وتفوقه في الدراسة ومستعداً لدخول المرحلة الجامعية.
وفي ذات يوم وبعد ان انقضى اليوم الدراسي وأتى السائق كي يقله الى البيت وقبل ان يركب العربة لمح مجموعة من زملائه الطلبة متجمعين فسألهم وعرف انهم يزمعون التوجه الى بيت زميلهم أحمد لزيارة أخيه الأصغرالمريض فدعاهم الى أن يركبوا معه ليذهب معهم وأمر السائق ان يقلهم الى بيت زميلهم أحمد والذي كانوا يسمونه الحلبي نسبة للونه ووصلوا جميعا وكان والد أحمد في استقبالهم ودخلوا ووجدوا شقيق أحمد طريح الفراش يشكو من الحمى وأتت أخت أحمد تحمل كاسات العصير
و....

كـــانـت هــــــي .

نعم كانت هي تماما
رآها ولم يقوى على الوقوف بعدها
وقفت أمامه تمد له العصير والتقت اعينهم فتسمرت في مكانها
التقت اعينهم في لحظة توقف فيها الكون عن الدوران
مرت لحظة كأنها الدهر لم يقوى هو على مد يده لكوب العصير ولم تقوى هي على التحرك من أمامه واعينهم تبحر في بعضها وعلى محياها تلك الابتسامة التي ما انزل الله بها من سلطان.
كان هو يسترجع تلك الأيام الخوالي ويسترجع يوم التقى بها من بعيد
وكانت هي واقفة امامه تنظر في عينيه وكأنها في انتظار هذا اليوم منذ أمد بعيد
هل كانت مشغولة به مثلما كان هو؟؟
هل كانت تتذكره مثلما كان هو؟؟
هل كانت تبحث عنه مثلما كان يفعل هو؟؟
أسئلة دارت برأسه في طرفة من الزمن لم ينتبه الا الى صوتها _ اتفضل العصير -
هل هذا صوتها هي أم صوت أحد الملائكة قادما من السماء؟؟
هل هذا الصوت لبشر ؟؟؟
هل ...
وتوقفت الساعة وكل شيء
وفرغ الكون من الناس والشجر والحجارة وكل شيء
عدا صاحبنا وهذه التي تقف أمامه فارهة بقوامها ولونها الذي يشبه لون عصير البرتقال الذي تحمله.....




--------يتبع --------

imported_زول الله
29-03-2010, 09:29 AM
اكشن (7)

لم يسمع صوتها وهي تلح عليه بتناول كأس العصير أو سمع ولكنه رضخ لرغبة نابعة من الدواخل في أن يسمع هذا الصوت مراراً وتكراراً بل هذه الموسيقى الملائكية التي تعزفها أنامل الولدان وهم على الأرائك متكئون.
أتاهـ صوت غليظ هذه المرة .. إتفضل ياولدي العصير..
وكان صوت والدها وأردف .. أختك دي ليها ساعة واقفة قدامك ..
أختي ؟؟ هل هذه أختي؟؟ هل أنا سليل الأقمار والشموس وكل نجوم الكون أقاربي؟؟
مد يده بطيئة وهو يشعر بكم هائل من الخجل والإحراج فقد كان واضحاً تركيزه عليها بشدة لدرجة بدأ له وكأن والدها سيطردهـ من المنزل.
إنقضت تلك اللحظات سريعاً واستجمع صاحبنا ماتبقى من شجاعته وأعلن إنتهاء الزيارة وسط إلحاح صديقه أحمد وأهله بأن يتناولوا طعام الغداء وتمنى في دواخله أن يخضع لرغبتهم ولكن كان الوقت قد مر ولامفر من العودة الى المنزل.
قضى إبن الشيخ الأيام التالية كلها يسأل عن شقيق أحمد محاولاً إغتنام الفرصة كي يرى ملهمته وأتت الفرصة أخيراً ولكن ليست كما يتمناها إبن الشيخ فقد أتت الفرصة حزينة مكفهرة الوجه عندما أعلن معلم اللغة الانجليزية في الطابور الصباحي عن ضرورة ذهاب جميع الطلبة والمعلمين لتأدية واجب العزاء لصديقهم أحمد في وفاة والده إثر حادث حركة أليم ثم تبعه بعد إسبوع شقيق أحمد الأصغر متأثرا بمرضه واسقط في يد صاحبنا ورغم أنه وجد فرصة التلاقي حيث صار شبه مقيم مع صديقه أحمد وصار يراها كل لحظة ويتحدث معها ولكنه كان حديث الاخ لأخته فلم تطاوعه نفسه على فتح الموضوع أو حتى التلميح به من بعيد أو قريب.
مرت شهور الحداد وتبعتها شهور أخرى وإبن الشيخ متيماً بتلك الفاتنة لايستطيع مصارحتها إلا ببعض حروف يرسلها بعيونه فـتفهمها هي - أو هكذا يتخيل - وترد عليه بمثلها - أو هكذا يتخيل - فيصبح في هم يكبر كل يوم ولوعة تزداد حتى اتت اللحظة المنتظرة

أتى صاحبنا مهندماً أنيقاً ووجد صديقه أحمد قد أعد الحديقة الصغيرة التي يجلسون فيها دائماً ووضع كاسيت لفنان مشهور آنذاك وأخذ صاحبنا يردد ورائه كلمات تلك الأغنية وكانت هي تجلس في الحوش الكبير مواجهة له وتمسك بيدها ديواناً لأحد الشعراء كان صاحبنا قد أعاره لصديقه أحمد فحانت إلتفاتة منه نحوها فوجدها تنظر اليه نظرة كلها حب وهيام ويكاد يقسم أن هذه النظرة تعني أحبك الى مالانهاية.
هنا لم يتمالك نفسه وناداها وسط إستغراب أحمد ولم يأبه صاحبنا به وأتت هي ووقفت بجانب أخيها و تجمعت كل آهات الأيام الخاليات مع صبر كل تلك السنين وتزينت بشجاعة لم يعهدها في نفسه من قبل فوقف هو الآخر وأمسك بيدها وقال: أسألك سؤال؟؟
إرتبكت تلك الملهمة للحظة ثم أجابت : أسأل
قال : تتذكري أول مرة إتلاقينا وين ومتين؟؟
قالت : إنت بتتذكر؟؟
قال: إتلاقينا في القاعة وكان معاك مرأة وراجل وولد وراكبين عربية لونها كذا والفيلم كان اسمو كذا و....
قاطعته قائلة: أيوا دي خالتي فلانة وإبنها فلان وأبوهم وكنت قاعدة معاهم العيد كلو وسافرت معاهم مدني في نفس اليوم داك سبحان الله إنت متذكر دا كلو؟؟؟..
قال: أيوا طبعاً وحتى كنتي لابسة كذا ولونو كذا ولما طلعتوا كنتي راكبة بالجانب الأيمن وووو....
إرتسمت على وجهها أكبر دهشة في التاريخ وإندفعت قائلة:
وإنت كنت لابس كذا ولونوا كذا ومعاك واحد سمين لابس كذا وكنتوا واقفين في الحتة الفلانية وووو..
إندهش إبن الشيخ من هذه المعلومات التي تحفظها هذه الملهمة عن ظهر قلب وسردتها على مسامعه وكأنها حدثت بالأمس القريب.
سكت الإثنان وسط دهشة أحمد وأنتبه إبن الشيخ الى أم أحمد وهي واقفة بقربهم وعلى محياها إبتسامة لن ينساها أبداً وكأنها تقول له نعم أنا أدري أنك أنت من كانت تقصده إبنتي وأنا أعرف كل القصة..
تكلم صاحبنا : شوف ياأحمد أختك دي أنا بحبها من زماااا.....
ألجمت المفاجأة إبن الشيخ مرة أخرى عندما قاطعه احمد قائلاً:
أنا عارف ........ وكنت ملاحظ من أول يوم جيت فيهو إنت البيت دا في حياة أبوي الله يرحمه وكنت مراقبك ومراقبها وكنت زعلان منك لكن بعدما شفت بي عيني ماعارف أقول ليك شنو.... المهم إنت صاحبي وأخوي ومابتجي منك حاجة شينة وهي برضو أختي - ثم إنفعل قليلاً - بس فك إيدها دي وإنتي هوي يللا أمشي خشي جوه.
هنا إبتسمت إبتسامة أفترت عن ثغر تراصت به حبات من اللؤلؤ سطع بريقها لثانية وهي تندفع الى الداخل في نفس اللحظة التي كانت فيها دموع إبن الشيخ قد سالت على خدهـ ولأول مرة أحس بأنه يريد أن يبكي بملء إرادته ولكن هذه المرة دموع فرحة لايسعها الكون وعلا صوته بالبكاء عندما لمح أم أحمد ودموعها تسيل على خدها وعلى ثغرها تلك الإبتسامة الرائعة التي اورثتها لإبنتها وسمعها تقول له .. ربنا يوفقكم ياولدي ويخليكم لى بعض.


----- يتبع ------

imported_سمراء
29-03-2010, 10:22 AM
زول عليك الله وصلنا حته الجرجرة مابتنفع فيها :D
اتصرف ياخ

imported_اروي حامد عبد الله حامد
29-03-2010, 11:25 AM
زول الله سلامات
سرد مشوق جدا هيام في رحاب الذاكرين
حضرتها قبل كمين سنة حولية روعة واجتياح قشعريرة غريب جدا
كمية من الشباب كانو يمدحونه للرسول بعد ختمها للحولية خريجو جامعات
وشخصيات مرموقة في المجتمع
اعجبتني جدا اول مرة ادلف لهذه الروحانيات
بالله عليك نزلها كللللللللللللللللللها

imported_زول الله
30-03-2010, 08:34 AM
زول عليك الله وصلنا حته الجرجرة مابتنفع فيها :D
اتصرف ياخ

طيب طيب براحة علينا هرشتونا عديل كدا
حاضر اهو قاعد بحاول اتصرف

imported_زول الله
30-03-2010, 08:40 AM
زول الله سلامات
سرد مشوق جدا هيام في رحاب الذاكرين
حضرتها قبل كمين سنة حولية روعة واجتياح قشعريرة غريب جدا
كمية من الشباب كانو يمدحونه للرسول بعد ختمها للحولية خريجو جامعات
وشخصيات مرموقة في المجتمع
اعجبتني جدا اول مرة ادلف لهذه الروحانيات
بالله عليك نزلها كللللللللللللللللللها

اكتر حاجة لافتة نظري في السودان حالياً ..
هي اتجاهـ فئة الشباب الى الصوفية بطريقة غير مسبوقة
عكس الفهم الزمان لما كان الشباب بالذات يسخرون منها
وبيني بينك صورة الصوفي الدرويش الزمان إتغيرت الى الاحسن
الآن صارت الروحانيات والوصول الى درجات عليا في العبادة هي الغاية
ودا في رأيي حاجة صحية وصاح
اروى تشكرات قدر الليلة وباكر







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ......

imported_زول الله
30-03-2010, 09:12 AM
اكشن (8)

تعود (الشيخ) عند حلول شهر رجب من كل عام أن يجمع (الحيران) ويسألهم عمن لديه رغبة في الزواج ومن ثم يرسل مناديبه الى عدد من الشيوخ الآخرين في مناطق متفرقة طالباً منهم زوجات لحيرانه وعندما يأتي الرد يجهز نفسه وحيرانه ويجمع ماعندهم من نقود ويضيف عليها من عنده ثم يصطحبهم الى تلك المناطق وبالترتيب مع الشيوخ الآخرين يتم تزويجهم .
وأحياناً كان (الشيخ) يطلب من بعض (الحيران) أن يتزوجوا حتى لو كان بعضهم متزوجاً وينفذون هذا الطلب إرضاءً (للشيخ) ونظرته الى الأمور التي تختلف عن نظرتهم اليها حسب إعتقادهم.
وفي يوم من الأيام نادى (الشيخ) على إبنه وأجلسه بجانبه وطلب منه أن يجهز نفسه يوم الجمعة القادم فقد وجد له زوجة رائعة كما أخبره وهي إبنة أحد الشيوخ الكبار المعروفين وقد رأى أن يطلبها لإبنه نظراً لعلو نسبها وحسبها ولتدينها وأخلاقها وقد كانت كذلك فعلاً ولكن صاحبنا رفض هذا العرض المغري وفي باله ملهمته تلك التي ملكت عليه كل الآفاق وثم أنه لن يتزوج بهذه الطريقة فهو ليس واحد من (الحيران) الذين يؤمرون فيطيعون دون نقاش بل هو (إبن الشيخ) .
رفض صاحبنا هذا العرض كما أسلفنا ودار نقاش بينه ووالده وأرتفعت أصواتهم ثم قام صاحبنا من مجلسه ودخل الى المنزل وهو في أقصى حالات الغضب والإنفعال فقابلته أمه (أم الفقراء) وهي منزعجة وسألته عن سبب إرتفاع صوته مع أبيه فشرح لها كل شيء وحمل بعض أغراضه وغادر المنزل.
مرت ثلاثة أيام بعد هذه الحادثة وصاحبنا يقيم في منزل جدته يخرج صباحاً الى الجامعة ثم يعود راجعاً الى منزل صديقه (أحمد) ليقابل ملهمته وفي اليوم الرابع وأثناء خروجه من الجامعة وجد أحد (الحيران) ينتظره بالكافتيريا القريبة من الباب الخارجي وسأله عن سبب قدومه فأفهمه أنه أتى بناء على رغبة (الشيخ) وأن أبيه يطلب منه العودة الى المنزل للتفاهم في موضوع زواجه مع صرف النظر عن ذلك العرض السابق.
دخل صاحبنا الى الديوان الكبير ووجد أبيه جالساً في مكانه المعتاد وبجانبه شيخ بشير فأقترب منه وقبل رأسه ثم جلس أمامه على الأرض فقام (الشيخ) وأمسك بيد إبنه وأجلسه على الكرسي بجانبه وقال له بإبتسامة : ياولدي الأمور مابتتعالج بالطريقة دي .. ولو عندك رأي قولو لي لكن ماتخليني أتكلم وبعدين تمشي تفوت وتخلي البيت ..
ياولدي البيت دا كان خليتو وكان قعدت فيهو ياهو بيتك وإنت لو رضيت ولا مارضيت ياكا راجل البيت دا...
يعني هسه أخوانك الصغار ديل لما يشوفوك بتعمل كدا هم حيعملو شنو؟؟
ظل صاحبنا صامتاً يستمع الى أبيه حتى أتت لحظة قال فيها أبيه : وياولدي إنت لوماعايز البنت دي مامشكلة لكن توريني لو عندك واحدة خاتي عينك عليها ولو ماعايز تكلمني أنا عارف إنك عايز بت المرحوم (فلان) أخت صاحبك (أحمد) وهو والله ولد كويس واهلو مافيهم كلام ربنا يديهم العافية وكنت مراقبك وموصي أمك تعرف البت دي كويس وتعرف أهلها وأنا عملت كدا عشان أتأكد هل فعلاً عندك الرغبة ترتبط بيها ولا بتلعب ساكت زي أولاد اليومين ديل ...
ثم أردف قائلاً : أها خلينا في الجد نمشي نعقد ليك عليها متين؟؟؟
هنا أحس صاحبنا وكأنه يحلم وأن هذا الذي يحدث أمامه ليس إلا حلماً جميلاً تمنى ألا يستيقظ منه الى يوم الدين ...
قال محدثاً ابيه : والله يابوي ماعارف أقول ليك شنو لكن البت دي انا فعلاً عايزا وماعايز غيرا ولو جبت لي بنات الناس ديل كلهم أنا مابختار إلا هي وبس .. وبعدين انا كنت عايز أقول ليك الكلام دا من .....
قاطعه أبيه قائلاً : عارف عارف بس قول لي هسه قدام شيخ بشير دا نمشي متين نعقد عليها؟؟؟
قال : طيب خلينا من حكاية العقد دي هسه لأنو إنت عارف أنا طالب لسه ويمكن مايوافقو على العقد خليها خطوبة بس .
الشيخ : إنت عارف رأيي في حكاية الخطوبة دي لكن مامشكلة بس على شرط ماتمشي عندهم كتير وماتخرب علاقتك بي ربك معاها وماتوسخ سمعة البت وماتنسى إنها شرعاً محرمة عليك ولازم تعاملها معاملة الاخت لحدما نعقد ليك عليها....
ثم أردف قائلاً :أول ماتخلص الجامعة نعمل العقد والعرس في يوم واحد رأيك شنو؟؟

قال صاحبناً وهو يقبل يد أبيه : موافق يابوي يديك العافية

الشيخ: طيب على بركة الله ... أمشي كلم صاحبك أحمد وخليهم ينتظرونا اليوم الفلاني ..



------ يتبع ----

imported_زول الله
30-03-2010, 09:22 AM
اكشن (9) الخطوبة

كان الجو ربيعياً والهواء عليل والسماء ملبدة بغيوم صديقة توشك أن تطبع قبلة على خد الأرض بزخات مطر ندية .
وكان ذلك (الحوش) يزهو بطقم جلوس أنيق يرسم شبه مستطيل مع السريرين الموضوعين بعناية على الجوانب تحفهم من الامام تلك الحديقة الصغيرة والتي تعود صاحبنا أن يجلس فيها مع صديقه أحمد في منزلهم والتي شهدت مولد أول إعتراف بالحب من أسرة تلك الملهمة.
جلس (الشيخ) في أحد المقاعد الوثيرة وجلس إخوانه بجانبه الأيمن وعلى جانبه الأيسر جلس خيلان صاحبنا وأبناء عمومته بينما كان هو يجلس في مقعد آخر قرب صديقه احمد وخيلان وأعمام ملهمته في مواجهة والده وعلى محياهـ إبتسامة لم يستطيع إخفائها .
أما (أم الفقراء) فقد كانت هي واخواتها وعمات صاحبنا ورهط من النساء قد دخلن بالباب الآخر الصغير وهن الآن يجلسن مع تلك الملهمة وأمها كما يتوقع.
كان هذا اليوم وهذا التاريخ هو أفضل أيام وتواريخ صاحبنا بل أسعدها على الإطلاق , لما لا وهو الذي أتى اليوم خاطباً ود و يد ملهمته الغالية التي تعب في سبيلها أيما تعب وساهر في سبيلها لأول مرة في حياته وأقنع والده وأمه بها بعد أن كاد يفقدها تماماً.
وهاهو اليوم قد أتى بصورة رسمية ليطلب يدها لا بل سيطلب له يدها (الشيخ) و(أم الفقراء) شخصياً وياله من فخر لا يفوقه فخر.
رجع صاحبنا ذلك اليوم وهو اكثر شخص سعيد في الكون ولم ينتظر حتى يغير ملابسه ولم يستمع الى أمه وهي توصيه أن ( يتقل شوية ) بل انتهز فرصة وصوله الى البيت وانشغال والده بالضيوف الموجودين ليباركوا لإبنه وانسل سريعاً من بينهم ليرجع الى ملهمته التي كانت بإنتظاره وكأن بينهم موعد.
وجدها تتكيء على احد المقاعد في تلك الحديقة الصغيرة ومعها صويحباتها يستعرضن ماجاء به أهل صاحبنا من هدايا وعندما رأته أسرعت الى الداخل والحياء يرسم أروع لوحة على ذلك الوجه الذي يستحي منه القمر وإبتسامتها الندية تدفعه دفعاً الى اللحاق بها وقد كان.

لحق بها صاحبنا فوجدها مع أمها في غرفتها فسلم على امها وسلمت عليه وباركت له الخطوبة ثم قامت من فورها وتركتهم لهيامهم .

كانت تجلس على حافة السرير بثوبها البنفسجي وشعرها المتدلي على جانبها الأيمن منسدلاً حتى موضع جلوسها على السرير وهي تنظر الى اسفل بإبتسامة خلابة وخجولة, فجلس صاحبنا قربها واضعاً يده على كتفها وبيده الاخرى أزاح خصلات متمردة من شعرها عن جانب وجهها ونظر في عيونها فوجد الشوق يتدفق شلالاً فقال كلمة واحدة ( مبروك علينا ) ثم ضمها الى احضانه في شوق يترجم كل حرمان السنين وكل معاني الحب في الكون وضمته بدورها وهي ترتجف بين يديه وتبادلا قبلة اختصرا فيها كل المسافات في الدنيا وسالت من عيون المحبين دموع فرح وشوق وحب جارف في لحظة نسيا فيها كل الكون وكل ماحولهم وكأنهم في جزيرة بعيدة وسط المحيطات تحفها الورود من كل جانب وتجري جداول ماءها بطعم الحب.




---- يتبع-----

imported_زول الله
30-03-2010, 09:36 AM
اعزائي الكرام جميع المتداخلين والمتاوقين
السلام جاكم

يجب الإشارة الى ان هذه الاحداث حقيقية ولم نزد فيها شيئاً سوى القالب الدرامي
وقد تم تغيير اسماء أبطالها بعد موافقتهم على كتابتها
لذا لزم التنويه






اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...

imported_جانيت
30-03-2010, 09:55 AM
زول الله ثرد متناهي الروعه

حقيقي استمتعت

اقول قولي هذا واستغفر الله لي براي.............حثاده

imported_زول الله
30-03-2010, 10:12 AM
اكشن (9) لقاء

بعض جنون الحب


وقف أمام المرآة في غرفته الواسعة والمليئة بصور ملهمته بكل المقاسات والألوان , وقف يتأمل هيئته ويضع آخر اللمسات على شعرهـ ثم يتضمخ بعطره المحبب الذي تعود أن يستعمله فقط عندما يكون على موعد معها.
خرج صاحبنا ودار حول نفسه امام إخوانه وأمه كي يتأكد من أناقته بسماع تعليقاتهم عندما يرونه متأنقاً كعادتهم دائماً وقد تأكد له ذلك عندما أصرت أمه على أن تبخره بذلك البخور العطر وهي تردد ( الله يحفظك ياولدي من كل عين حاسدة ماتعاين ليك .... و و و و الخ الدعوات المعروفة ) والتي تعود عليها, ثم طبع قبلة على جبينها وخرج.
وصل الى بيت صديقه أحمد وطرق الباب ودخل فوجدها قد إستعدت وتأنقت وكانت كالملاك في شكل إنسان فأخذ يردد في سره دعاء تعلمه من أبيه كان يقرأه كلما يقابلها كي يحصنها به كي لاتصيبها عين أو حسد وكان يخاف عليها حتى من نفسه.
خرج الإثنان ذلك اليوم الى أحد الكازينوهات المطلة على النيل وجلسوا على نفس المنضدة التي يجلسون عليها دائماً حتى أن عمال وجرسونات ذلك الكازينو قد تعودوا عليهم لدرجة أن صارت شبه صداقة معهم حيث يستقبلوهم بكل بشاشة وترحيب ويحجزون لهم تلك الطاولة تحديدا وكان موقعها على الركن الداخلي للكازينو وتطل على النيل مباشرة.
أتى - ناصر - وهو أحد العاملين بذلك المكان وسلم عليهم بابتسامة جميلة وذهب ثم عاد بعد قليل يحمل عصير البرتقال الذي تعودوا أن يطلبوه في كل مرة وثم وضع على الطاولة أمام صاحبنا أربعة أو خمسة من الأوراق البيضاء مع قلم حبر جاف وقد كان صاحبنا يطلب هذه الأشياء من - ناصر - في كل مرة يأتي فيها الى هنا فتعود هو على هذا الطلب وصار يحضره مع العصير في كل مرة دون تذكير .
وفي كل مرة في نهاية الجلسة كان صاحبنا يملأ هذه الأوراق شعراً ونثراً وأحياناً تشاركه ملهمته الكتابة وقد نجد في هذه الأوراق كل مادار في جلستهم من كلمات حب وغزل وهيام وشعر وحتى إختلافاتهم في رأي أو أي مواضيع أخرى نجدها مكتوبة في هذه الاوراق آخر الموعد ويحملها معه الى البيت ليدونها في دفتر كبير يطلق عليه إسم - كل الأشواق -.
تبادل صاحبنا وملهمته حبا لايوصف كان كلما نظر اليها وجدها احسن صورة من ذي قبل , وكان كلما خرج معها في موعد يحس بان كل الدنيا تنظر اليها هي تحديداً وكان هذا الشعور يولد بداخله رغبة في إخفاء حبيبته عن جميع الأعين وكان ذلك يفرحها ويجعلها تزهو وكأنها هي الوحيدة مالكة هذه الدنيا وأسعد إنسانة في الكون.
وكانت تخاف عليه حتى من اعز صديقاتها وكانت عندما تسمع انه مرتبط بحفل أو موعد تسجيل أو أي شيء يبعده عنها حتى ولو لدقائق معدودة كانت لاتطيق ذلك وتبدي ضيقها وشعورها بالغيرة حتى من أمه.
إنتهى ذلك الموعد وحانت ساعة الرحيل وقد قاربت الساعة ان تعلن العاشرة مساءً وفجأة انقطعت الكهرباء وصارت السماء ترسل شلالات متواصلة من المطر الغزير فهرعوا مع عدد كبير من رواد ذلك الكازينو الى غرفة كبيرة داخله يستعملها العمال لتخذين المواد التي يستهلكونها في عملهم , وكانت أصوات الرعد تصم الآذان وهي الخوف الأول لتلك الملهمة فكانت كلما تسمع هدير الرعد تتمسك بصاحبنا أكثر حتى صارت تحتضنه تماماً ويحتضنها هو بكل قوة .
ظلوا على هذا الوضع طويلاً حتى تمنى صاحبنا أن لايتوقف المطر وان يظل يهطل هكذا الى إسبوع من الآن وتمنى أيضاً أن يزداد هذا الرعد هديراً ويعلو فوق كل صوت وكانوا في وضعهم هذا يتناجون وكأنهم وحدهم في هذا العالم فكان صاحبنا يقول لها ( احبك شديد خالص خالص وياريت لو نموت في الوضع دا)
فترد هي قائلة بصوت مرتعش : (ياريت والله وعارف هسه لو متنا كدا بنكون حققنا وعدنا وحبينا بعض لحد الموت مش كدا؟؟)
فيضمها الى صدره أكثر وبقيا على هذا الحال حتى خفت حدة المطر وبدأ الجميع في الخروج وكانوا أول الخارجين فشاهدوا الشوارع والطرقات مليئة بالمياه وكأنها بحر حتى الإسفلت والبيوت المطله على الشوارع لافرق بين مجرى أو شارع او طريق جانبي فملامح جميع الطرقات صارت مستوية بالماء وكأنها رصفت جميعا بطبقة من الطين .
كان صاحبنا وملهمته هم الوحيدون الذين يستمتعون بهذا الجو ويعتبرونه واحدة من مغامراتهم الكثيرة التي عاشوها سوياً فشكلت لهم رصيد من الذكريات لايمكن تجاهله , أخذو يسيرون تحت رذاذ المطر وهم في طريقهم الى موقف المواصلات يضحكون ويمرحون ويقفون هنا ليشتروا ساندويتشاً ويذهبون هناك ليشاهدوا سيارة داعب الماء محركها فتعطلت , حتى وصلوا الى الموقف وإستغلوا الحافلة وعندما وصلوا الى مقصدهم ونزلوا وجد صاحبنا أن الشارع المؤدي الى منزل ملهمته مليء بالماء كالبحر والمنزل يبعد عن بداية الشارع نحو أربعة منازل ولمح أبناء الحي يجاهدون في تصريف الماء من منازلهم وكانوا متجمعين سوياً يدخلون هذا البيت ويساعدون اهله ثم يدخلون البيت الذي يليه في تكاتف ومروءة قل ان تجدها إلا في هذا السودان العظيم .
هنا إحتار صاحبنا كيف يوصل ملهمته الى بيتها مع كل هذا الماء الذي يصل الى أعلى ركبة الشخص البالغ ومع وجود كل هؤلاء الشباب في الشارع ومن المستحيل عليها أن تسير وهي مسبلة تنورتها الطويلة هذه والتي تصل الى أدنى كعبيها وأيضاً لن يرضى هو أن ترفعها ولو قليلاً في وجود كل هذه الأعين الراصدة حتى لايتبين ماتخفيه من قوامها العاجي الذي يبدو كمنحوتة إلهية لأحد الملائكة فقال لها مداعباً : (الليلة إلا تجيبي ليك مركب عشان تصلي بيتكم)
فقالت له ضاحكة: (وإنت قاعد تعمل شنو؟ ان شاءالله تشيلني زاتو .. انا غايتو الموية دي مابخشها)
وهنا وبحركة سريعة قام صاحبنا دون تردد بحملها بين يديه كالطفل الصغير وتقدم بها وسط دهشة أبناء الحي وتصفيق بعضهم وصيحات البعض الأخروكانوا جميعهم يعرفون صاحبنا جيداً ويعرفون قصة هذا الحب الذي لم يشهدوا مثلها إلا في المسلسلات والأفلام ,
أما هي فقد بلغ بها الحياء مبلغاً فدست وجهها في صدره حتى أوصلها الى باب بيتها ودلف الى الداخل وأنزلها أمام أمها.
وقد حكت له فيما بعد عن هذا الموقف وقالت انها كانت تشعر وكأنها عروس في ليلة زفافها يحملها زوجها بين يديه أما اخوها احمد وأمها فقد اطلقوا عليهم منذ ذلك اليوم لقب - المجانين –

نعم فقد تجاوزا الحد الفاصل....

بين العشق ..... والجنون..

ولكنه ... جنون لذيذ

جـنـون الــحـــــب.





--- يتبع ----

imported_زول الله
30-03-2010, 10:17 AM
زول الله ثرد متناهي الروعه

حقيقي استمتعت

اقول قولي هذا واستغفر الله لي براي.............حثاده


يمتعك الله بالصحة والعافية قولي آمين بسرعة

جانيت الحسادة شنو ماتشوفي معاك حبة للجماعة الرافعين شعاراتم ديل





اقول قولي هذا واستغفر الله لي برااي - او كما قالت جانيت - ............

imported_قوت القلوب
30-03-2010, 10:18 AM
زول الله
سلام الله


وانا برضو في حالة اندهاش واشياء اخرى

والله انا بحب الصوفية
لكن لما اشوف الحيران وتعاملهم وتقديسهم لشيخهم
تتملكني اشياء اخرى




اها الحصل شنو


بس اوع البطل يموت لاني ح اازعل


واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك ولسارة وجميع من مر من هنا
ولا اقول لجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

imported_جانيت
30-03-2010, 10:23 AM
اكشن (9) لقاء


نعم فقد تجاوزا الحد الفاصل....

بين العشق ..... والجنون..

ولكنه ... جنون لذيذ

جـنـون الــحـــــب.










خطفني
احساس جميل
وجنون ممتع

imported_زول الله
30-03-2010, 10:28 AM
زول الله
سلام الله
وانا برضو في حالة اندهاش واشياء اخرى
والله انا بحب الصوفية
لكن لما اشوف الحيران وتعاملهم وتقديسهم لشيخهم
تتملكني اشياء اخرى
اها الحصل شنو
بس اوع البطل يموت لاني ح اازعل
واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك ولسارة وجميع من مر من هنا
ولا اقول لجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

يختلف تعامل الحيران وإعتقادهم في شيخهم حسب طريقة تفكيرهم
بعضهم قد أساء للصوفية بإعتقادهم الإلوهية في شيوخهم
وصاروا يطلبون منهم مايطلبه العبد من ربه في إعتقاد صريح وتقديس فادح
لكن هذا لايعني التعميم على كل الذين يعتنقونها


تخريمة:
بطل لايموت ياقوت القلوب ونحن زاتنا مابنقدر على زعلك
تشكرات كتيرات على المرور السمح





اقول قولي هذا واستغفر الله لي..........

imported_زول الله
30-03-2010, 10:36 AM
خطفني
احساس جميل
وجنون ممتع

لايحس الجنون إلا مجنون ولما يعقل مابتذكر حاجة
زي حالة السكر والطلوع من جميع الشبكات
المتعة البحسها الزول في الجنون لاتقاس بأي واحدة تانية
والحب لأنه نوع من الجنون فعذابه لذيذ حد المتعة
هي سادية يمارسها القلب علينا فنستلطفها
جانيت شكراً على الإثراء والجايي أمتع و أجن خليك قريبة







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........

imported_زول الله
30-03-2010, 11:27 AM
اكشن (9) الحادثة

خرج صاحبنا في ذلك الصباح الجميل ونسمات الخريف تداعب وجهه وترسم على محياه سيما ارتياح متوج بابتسامة عذبة ..... كيف لا ولم يتبقى لموعد زاوجهما سوى خمسة عشر يوماً هي فترة إمتحاناتها المتبقية.
سار في طريقه اليها وهو يقود عربة والده البوكس الذي شهد كثير من مغامراتهما معاً والذي كثيراً ما إحتال عليه ليأخذه عندما يكون على موعد معها ووصل ووجدها في إنتظاره عند الباب ليوصلها كما اعتاد كل يوم لموقع الامتحان وركبت الى جانبه ومضى في طريقه سعيداً يتنسم عطرها ويحكي لها عن شوقه الذي داهمه ليلة أمس بعد أن رجع منها وتحكي له عن استعداداتها لليوم الموعود ويعلق على القفاذات التي تلبسها في يديها والشرابات الرجالية التي تلبسها في أرجلها لإخفاء أثر (الدخان ) حسب عادات تجهيز العروس ويضحكان سوياً .
وفي منتصف المسافة رأى إمرأة كبيرة في السن تلوح له بيدها كي يوصلها في طريقه فلم يشأ أن يتوقف حتى لايتسبب في تأخيرها عن جلسة الإمتحان ولكنها أصرت أن يتوقف فتوقف مرغماً وأتت المرأة وحاولت أن تركب بجانب ملهمته في المقعد الأمامي فلم يتسع لها المكان لأنها كانت ممتلئة الجسم فرجعت الى الصندوق الخلفي وحاولت الركوب ولكن المسافة من الأرض الى ظهر البوكس كانت كبيرة على إمرأة في مثل سنها ووزنها فما كان من تلك الملهمة إلا أن نزلت ثم دعت السيدة لأن تركب في المقعد الأمامي بجانب صاحبنا رغم ضيقه من هذا التصرف ورجعت هي لتركب في الصندوق الخلفي فجلست السيدة في المقعد الأمامي وهي تردد الدعوات لهما أن يوفقهم الله ويسعدهم وينور طريقهم.
سأل السيدة عن وجهتها فأشارت الى مكان في نفس خط السير فشعر بالإرتياح وواصل طريقه ثم نظر في المرآة ورأى ملهمته وهي تنظر اليه وتشيعه بإبتسامة وتنهض من مكانها وتحاول تغيير مكان جلوسها من الناحية اليمنى خلف السيدة العجوز الى الناحية اليسرى خلفه تماماً فحول بصره عنها وأبتسم فقد أدرك أنها تريد الإقتراب منه فمد يده اليسرى خارج النافذة وأرجعها الى الخلف محاولاً مداعبتها عندما تستقر في مكانها ولكن يده لم تصل اليها بل لم تجدها أصلاً في ذلك المكان فأبتسم مرة أخرى وظن أنها أبتعدت في جلستها حتى لاتصل إليها يده ونظر في المرآة مرة أخرى ليتأكد من موضع جلوسها ولكنه لم يراها هناك فحول بصره الى الناحية اليمنى لعلها تكون قد رجعت ولكنه لم يراها أبداً فنظر الى المرآة الجانبية وهاله ما رأى ....

رآها وقد سقطت من البوكس وهي تتدحرج على الأرض بعيداً عنه فداس بأقصى مايملك من قوة على المكابح وقلبه يكاد أن يتوقف خوفاً عليها ونزل مفزوعاً وهرول اليها وحملها بين يديه وهو ينادي عليها كي تفيق ولكنها لم ترد فقد كانت فاقدة لوعيها من أثر سقوطها فسارع صاحبنا دون وعي منه بجر وإنزال تلك السيدة من العربة ووضع ملهمته داخلها وأخذ يسابق الريح بقيادة في غاية الخطورة وسط الطريق المزدحم وشلالات من دموعه تنهمر بغزارة ويمسحها كل لحظة لكي يستطيع رؤية الطريق وينظر الى ملهمته التي إستردت وعيها ولكنها تبدو شاحبة ومرهقة فزاد سرعته حتى خيل له أن هذا الطريق قد صار أطول مرتين من المعتاد ووصل الى المستشفى وحملها بين ذراعيه مرة أخرى ودخل بها الى قسم الحوادث وسلمها الى الأطباء الذين باشروا معاينتها فوراً وسألوا صاحبنا عن التفاصيل فأخبرهم فإستدعوا رجال الشرطة التابعين للمستشفى والذين أقتادوه الى مكتبهم وأخذوا يستجوبونه وهو يجاوبهم بصبر وضيق شديدين و الدموع تنهمر من عينه بلا توقف وهو في غاية القلق والخوف على ملهمته التي تسبب هو في سقوطها عن العربة أو هكذا كان يشعر .
تحفظ رجال الشرطة عليه داخل الحجز الخاص بالقسم انتظاراً لشقيقها (أحمد) ووالدتها بعد أن إتصلوا عليهم وأخبروهم عن الحادثة وأرسلوا أحد الأفراد لمتابعة حالتها وجلب تقرير الطبيب ......





----- يــتـــبـع -------

imported_زول الله
31-03-2010, 10:07 AM
اكشن (10)


وصل صاحبنا اقصى درجات العصبية والغضب جراء حبسه دون أن يستطيع متابعة حالة ملهمته الطريحة على السرير الأبيض في ذلك المستشفى فأخذ يصيح بأعلى صوته طالباً إخراجه من هذا المكان وعندما عجز عن ذلك أخذ ينادي كل من يمر أمام ذلك القسم عسى أن يذهب أحدهم ويطمئن عليها ويأتيه بأخبارها ولكن بائت كل محاولاته بالفشل فجلس على تلك الأرضية الأسمنتية وهو يبكي بحرقة وأستمر هذا الوضع لساعات لايدري عددها الى أن أتاه أحد الأفراد وفتح باب الحجز وأخرجه ثم اقتاده الى مكتب الشرطي المناوب وهناك وجد صديقه (أحمد) الذي تنازل عن الحالة ووضع توقيعه في ذلك الدفتر الكبير الأسود واصطحبه الى العنبر الذي ترقد فيه ملهمته ورآها نائمة من أثر الدواء فأسرع اليها وجثم بجانبها يبكي بأعلى صوته حتى لفت إنتباه جميع الممرضين والممرضات بذلك القسم من المستشفى و(أحمد) يهديء من روعه ثم أمسكت والدتها بيده وجزبته اليها واحتضنته في نوبة بكاء حار الى أن أتى أحد الأطباء وطلب منهم الخروج لراحة المريضة بعد أن طمأنهم على حالتها.
جلست تلك الملهمة لأسبوع كامل وهي في حالة من الإرهاق وتنتابها نوبات إغماء متكررة حيث كانت تفتح عينيها للحظات وتسأل والدتها عنه فيسرع اليها وتراه وتبتسم في وجهه دون كلام ثم يغمى عليها مرة أخرى وبعد أن انقضى أسبوع بدأت حالتها في التحسن الى أن أمضت خمسة عشر يوماً صارت أحسن كثيراً وصارت تأكل وتشرب ولكن من يده هو فقط , حتى والدتها وأخوها لايستطيعون اطعامها عدا صاحبنا فعرف الاطباء أن هذا الشخص مقرب اليها فصاروا ينادونه عندما يحين وقت الطعام فيجلس بجانبها ويسندها اليه ويطعمها بيده وهي تبتسم ويسقيها بيده وهي تبتسم ثم في الآخر يطبع على جبينها قبلة رقيقة ويخرج هو و(أحمد) الى حديقة المستشفى التي صارت البيت الثاني لصاحبنا حيث مرت عليه الآن خمسة عشر يوماً وهو يعيش هنا في هذه الحديقة الداخلية لذلك المستشفى ويرفض رفضاً قاطعاً العودة الى منزلهم حتى تشفى ملهمته ويعودون سوياً.
وفي اليوم الثامن عشر وهو على هذه الحال جالس في الحديقة تحت نافذة الغرفة التي ترقد فيها ملهمته وبعد منتصف الليل بقليل أتاه صوتها حنيناً يناديه فألتفت الى أعلى ورآها واقفة على النافذة وضوء القمر ينعكس على ثوبها الأبيض مشكلاً مع وجهها الدائري وشعرها الأسود الطويل المنسدل على أكتافها لوحة بديعة وكأنها إحدى الملائكة التي تنزل الى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل لتسأل عباد الله عن حاجة لهم أو دعاء يرفعونه لهم فدعا الله في سرهـ أن يحفظها له من كل شر وأن يمتعها بالصحة والعافية.
وأخز يرتقي السلالم بسرعة للوصول اليها وفي سره يتسائل هل سيستجيب الله دعائه هذا ؟؟؟؟
أم أن في الغيب أشياء أخرى مكتوبة لم تأتي بعد ؟؟؟؟؟


----- يتبع -----

imported_زول الله
31-03-2010, 10:39 AM
اكشن (11)

ارتقى درجات السلم بسرعة حتى وصل اليها ووجدها كما رآها أول مرة تفيض نداوة ونضارة وجمال ويمتد نورها ليشمل حتى النوافذ والأبواب في ذلك العنبر السعيد بوجودها فيه.
وقفا سوياً على سياج النافذة المطلة على الحديقة يتأملان القمر والنجوم والأوراق المنسدلة على فروعها وكأنها تؤدي فروض الإحترام لجزع الشجرة النائمة في سكون.
سرح صاحبنا بفكره بعيداً هذه المرة سعيداً برؤيتها تتعافى أخيراً من وعكتها التي سببها لها دون قصد منه وأبتسم ناظراً اليها والى وجهها الذي يحاكي البدر في ليلة تمامه وقد كانت الليلة هي ليلة تمامه ولكن حتى البدر كان خجولاً من نور هذا الجمال الرباني الذي لم يرى ولن يرى مثله قريباً في بشر.
قضيا في وقفتهما تلك وقتاً طويلاً حتى أحس صاحبنا بأنها قد تعبت من الوقوف فأمسك بيدها وقادها الى داخل الغرفة وجلس قربها وقد اتكأت على يدها اليسرى في السرير الأبيض وأرسلت اليمنى لتداعب شعره وعنقه ووجهه وسألته :
هي : خفت علي من الموت ؟
هو : لو ماخفت عليك أخاف على منو تاني ؟
هي : مش نحن متواعدين نحب بعض لحدما نموت ؟ طيب لو مت حأكون وفيت معاك بي وعدي مش ؟
هو : لأ .. نحن إتفقنا نحيا سوا ونموت سوا يعني لو متي كنتي حتخليني وتمشي براك ودا ما اتفاقنا
هي : بضحكة خلابة .. يعني انت حتكون حارسني كدا طوالي ؟ خليني شوية ابعد عنك عشان تشتاق لي
هو : يابت أنا محتاج ابعد عشان اشتاق ليك ؟؟ هو أنا لما تكوني معاي بكون مشتاق ليك ولما تمشي بشتاق ليك ولما تجي بشتاق ليك وماعارف زاتو اسوي معاك شنو
وضحكوا سوياً وطبع قبلة على جبينها ونظر الى أمها التي كانت تجلس في السرير المقابل حيث قالت له : ياولدي ربنا يخليكم لى بعض وتشتاقو لى بعض اكتر واكتر والله ذكرتوني أيامنا أنا وأبوها زماااان الله يرحمو ماكان بقدر يبعد عني كلو كلو
هو : -في خبث - وإنتي كنتي بتقدري تبعدي عنو ياخالة ؟؟
الام ضاحكة : ياولدي انت عاد ماتزرزرني كدا
وضحكوا جميعاً ثم التفت صاحبنا الى ملهمته وقال لها:
هو : أحمد وين ؟
هي : أحمد مشى البيت يرتبو عشان طالعين بكرة طبعاً
هو : والله دا أحلى خبر أسمعو الليلة ومن ساعة كلموني بيهو لحد هسه ماقادر ألم نفسي من الفرح
هي : طيب ياحبيبي انت كمان لازم تمشي بيتكم خلاص أنا كويسة هسه وبعدين عشان تغير ملابسك دي وتحلق وتجيني بكرة الصباح تطلعني لأني ما حأطلع من هنا إلا معاك وإنت عارف كدا ... ولا عايزني أطلع معاك وإنت كدا ؟
هو : لأ خلاص حأمشي وأجيكم الصباح
هي : طيب خلي بالك من نفسك
هو : يالله ياخالة أنا حأجيكم الصباح ان شاءالله

ثم ودعها بطريقته الخاصة وهمس لها شيئاً في أذنها فأبتسمت بسعادة غامرة وخرج الى الطريق يبحث عن وسيلة مواصلات ..




--- يتبع ----

imported_اروي حامد عبد الله حامد
31-03-2010, 11:08 AM
زول الله متعك الله بالصحة والعافية
يا زول الله ما جهجهتني
اول حاجة ببكي ومبتسمة زي الزول العندو انفصام
قمة الابداع هو بالله في ناس بيحبو كدا حقيقي
اللهم لا حسادة
عليك الله اكتبها كلها في يوم واحد
وما تشحتفنا ساكت :D

imported_سمراء
31-03-2010, 11:32 AM
ياخ انت يازول كررته اكشن تسعه دى تلاتة مرات
المفروض يكونو اسع اكشن 13 !!

ولا قاصد ياربى ونحن المسحلبين من الريدة الفوق دى :D

imported_زول الله
01-04-2010, 09:56 AM
زول الله متعك الله بالصحة والعافية
يا زول الله ما جهجهتني
اول حاجة ببكي ومبتسمة زي الزول العندو انفصام
قمة الابداع هو بالله في ناس بيحبو كدا حقيقي
اللهم لا حسادة
عليك الله اكتبها كلها في يوم واحد
وما تشحتفنا ساكت :D

في ناس بيحبو كدا واكتر من كدا زاتو ياخ
جهجهو باكاتنا كلها
اروى تشكرات كتيرات قدر الجهجهة الفوق دي
وخلاص قربت خليك قريبة







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ........

imported_زول الله
01-04-2010, 10:08 AM
ياخ انت يازول كررته اكشن تسعه دى تلاتة مرات
المفروض يكونو اسع اكشن 13 !!

ولا قاصد ياربى ونحن المسحلبين من الريدة الفوق دى :D

والله يابتنا يادووب انتبهت للحتة بتاعة التكرار دي
لكن الغريبة خاصية التعديل معطلة عندي من امبارح ماعارف ليه !!!!!! - محولة لأهل الإختصاص-

اها اعتبرينا عدلناها ونعد تاني من الاول

يبقى الجايي اكشن 14 والأخير ان شاءالله.


تخريمة:
بيني وبينك كلنا مسحلبين لمن بي غادي زاتو :D





اقول قولي هذا واستغفر الله لي .....

imported_جانيت
01-04-2010, 10:10 AM
قربت تخلص ولا تخلص مننا
والله انا من كترت ما اندمجت مع القصه
عيوني تشيل وترقرق من الحب البيناتهم
بس طبزتها امها القلبتها زكريات دي

انا لو في محلها كا قلت ليها


في ذمتك

imported_جيجي
01-04-2010, 10:24 AM
ان شاء الله خير
وقفت قلبنا

imported_زول الله
01-04-2010, 10:24 AM
أكشن (14)

وجد عربة تسير على مهل فأشار اليها وحمله سائقها معه وكان طريقه نفس طريق منزل صاحبنا فوصل ودخل الى غرفته بعد أن جلس مع والدته لبرهة ليطمئنها على ملهمته ثم استوى على سريره ليستسلم للنوم .
لكنه لم ينام ...
إحساس غريب إنتابه في هذه اللحظات
إحساس بعدم إنتهاء معاناته وملهمته في ذلك المستشفى
حاول وحاول أكثر من مرة لكن النوم لم يجد لعينيه طريقاً
عند الخامسة فجراً نهض من فراشه وكأن منادياً يناديه ويحثه أن يسرع لتلبية النداء
كان نداء ملهمته....
لقد عرف ذلك بإحساسه وحده وسمعه بأذنيه ولم يسمعه أحد غيره..
بل لن يستطيع احد غيره سماعه...
تناول مفتاح أحدى عربات والده وفي سرعة فائقة كان في المستشفى مهرولاً الى حيث ملهمته وجميع من بذلك المستشفى يغطون في نوم عميق.
وصل الى حيث غرفتها
رأى أمها نائمة...
ووجدها هي على فراشها مغمضة عينيها بهدوء وعلى ثغرها طيف تلك الإبتسامة التي كانت قد ودعته بها.
مد يده ليتحسس جبينها فوجده بارداً...
أحس بضوء غريب لم يراهـ بعينيه....
شعر بتواجد أجسام غير مرئية ....
لعلهم ملائكة الرحمن قد أتوا ليشهدوا مراسم صعود أروع واجمل روح وجدت على الأرض بعد أن اعدوا لها مكانها مع الصديقين والشهداء في جنة الخلد.
ذعر أشد الذعر ودنا منها واضعاً أذنه على صدرها..
خيل اليه وكأنه يسمع ارتجاع الصدى عن آخر نبضة تناديه...
وبعدها ..... لم يسمع شيئاً ...
احس وكأن الأرض قد توقفت عن الدوران
وكأن الكون قد أعلن حداده الى أجل غير مسمى
صرخ صرخة شقت أركان ذلك المستشفى وزلزلت أساسه وأيقظت حتى الطيور في أعشاشها على أشجار الحديقة.
وقبل أن يكتسي كل شيء في عينه بالسواد..
وقبل أن يفقد إحساسه بالزمان والمكان ..
وقبل أن تعجز أطرافه عن حمله ويفقد سيطرته على كل شيء
وأثناء سقوطه الى هاوية اللاوعي ...
حانت من صاحبنا إلتفاتة
لمح فيها دمعة صغيرة تجد طريقها أخيراً لتنساب بإنكسارعلى خدها الأيمن

كانت أسخن دمعة وداع على الإطلاق ...

دمعة تسيل بهدوء لتعلن إغلاق الستار على آخر فصول ذلك الحب والوعد المستحيل .


-- --------- تــــــمــــــت---------------

imported_زول الله
01-04-2010, 10:27 AM
قربت تخلص ولا تخلص مننا
والله انا من كترت ما اندمجت مع القصه
عيوني تشيل وترقرق من الحب البيناتهم
بس طبزتها امها القلبتها زكريات دي
انا لو في محلها كا قلت ليها
في ذمتك

جانيت رقراق العيون هين
كعب السيل الجاييك في نهايتا دا

خلاص خلصت


تشكرات كتيرااات على المرور السمح





اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........

imported_زول الله
01-04-2010, 10:30 AM
ان شاء الله خير
وقفت قلبنا

جيجي قلوبكم تبرى
وقف القلب الحنين الاصلو في يوم ما إتلوم ليهو في زول
وقف القلب الكان بحب بي كل ذرة جواهو
وقف القلب المابشبهنا


البجي من فوق كلو خير







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........

imported_سمراء
01-04-2010, 10:33 AM
انا لله وانا اليه راجعون
لاحولة ولاقوة الا بالله الحق


غايتو النصيحه ليك يالله توبة لو اقراء ليك قصة ....
يعنى خلاص ارتحته وكتلته البطلة !!
كدة كويس تموت الصاروخ ياوديع :D


خليتك للملح والملاح كان كسرة قلبنا وقلب ود الشيخ المسكين ده :(

دى نعلاتى لقطها ومشتته زاتو

خرجت وهى تجرجر ازيال الحزن وتغشغش فى انفها السائل من اثر الجعير

imported_جانيت
01-04-2010, 10:50 AM
حرام عليك يازول الله
النهايه تدمع
وتكسر الخاطر
مع صرخته صرخت حواسي
وسال دمعي
وتحسست انحنى قلبي مستسلما لما جاء به القدر
والفراق صعب
لايوجد مكان فيها لفرحة مكتمله



شكرا زول الله حركت احساسي ا..... اني ظننتها قد تحجرت من زمن مضى


ثرد يعيشك في تفاصيل الحكايه

imported_زول الله
01-04-2010, 11:25 AM
انا لله وانا اليه راجعون
لاحولة ولاقوة الا بالله الحق
غايتو النصيحه ليك يالله توبة لو اقراء ليك قصة ....
يعنى خلاص ارتحته وكتلته البطلة !!
كدة كويس تموت الصاروخ ياوديع :D
خليتك للملح والملاح كان كسرة قلبنا وقلب ود الشيخ المسكين ده :(
دى نعلاتى لقطها ومشتته زاتو
خرجت وهى تجرجر ازيال الحزن وتغشغش فى انفها السائل من اثر الجعير

شتتت والدمع بعويناتها وهي تحمل نعلاتها بيد وفي الأخرى أثر قشقيش :D
ياخ الصاروخ مات موت الله ماكتلتو انا
بعدين عريض الملح والملاح دا قالو بقيف للزول في الطريق ماتخوفينا ساكت :(

ذكرتيني نكتة قالو واحد من اهل العوض ديل بيسأل في صاحبو:
انت ياأمحمد احسن الله ولا الرسول ؟؟
قال ليهو: ماني خابر لكن البموت بقولو كتلو الله والعيان مرضو الله والمكسر كسرو الله
إلا النصيحة أبوفاطنة دا ماسمعنا إتلوم ليهو في زول كلو كلو





اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..........

imported_سمراء
01-04-2010, 11:34 AM
شتتت والدمع بعويناتها وهي تحمل نعلاتها بيد وفي الأخرى أثر قشقيش :D
ياخ الصاروخ مات موت الله ماكتلتو انا
بعدين عريض الملح والملاح دا قالو بقيف للزول في الطريق ماتخوفينا ساكت :(

ذكرتيني نكتة قالو واحد من اهل العوض ديل بيسأل في صاحبو:
انت ياأمحمد احسن الله ولا الرسول ؟؟
قال ليهو: ماني خابر لكن البموت بقولو كتلو الله والعيان مرضو الله والمكسر كسرو الله
إلا النصيحة أبوفاطنة دا ماسمعنا إتلوم ليهو في زول كلو كلو





اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..........



وفى اثناء الخروج فاذاء بى استمع الى صوت آتى من مكان ما يقول :
(الليله شيل شيلتك يازول الله ):D
الجاية من السماء تتحمله اتا ده برااااااااااك :D
وكمان على كتلة الصاروخ بقيت تتكلم فى السياسة looool


اقول قولى هذا واستغفر الله انا زاتى ......

imported_زول الله
01-04-2010, 11:37 AM
حرام عليك يازول الله
النهايه تدمع
وتكسر الخاطر
مع صرخته صرخت حواسي
وسال دمعي
وتحسست انحنى قلبي مستسلما لما جاء به القدر
والفراق صعب
لايوجد مكان فيها لفرحة مكتمله
شكرا زول الله حركت احساسي ا..... اني ظننتها قد تحجرت من زمن مضى

ثرد يعيشك في تفاصيل الحكايه



هي نهاية لم أكتبها ولم اختارها
كتبها القدر ووضع سطورها وكانت خيوطها منسوجة منذ الأزل في رحم الغيب
لم آتي بجديد فيها سوى تجديد مشاعر حزن لأناس عاشوهـ ولم ينسوهـ أبداً ولم يحاولوا حتى
هي احداث حقيقية لازال أبطالها يمشون في الأسواق ويأكلون وينامون مثل باقي الناس
الفرق أن بدواخلهم يسكن حباً حياً مات صاحبه .. لذلك ظل الفقد كبيراً والالم خرافة

جانيت المحاسيس دي ماتخليها تنوم لأنها بتنوم الحظ يابت الناس
بعدين هي لابتتحجر ولا شتين بنتحجر نحن ديل ومرات كدا بيغلبنا عدييل




اقول قولي هذا واستغفر الله لي - ولكل من مر على هذا البوست -.................

imported_زول الله
01-04-2010, 11:43 AM
وفى اثناء الخروج فاذاء بى استمع الى صوت آتى من مكان ما يقول :
(الليله شيل شيلتك يازول الله ):D
الجاية من السماء تتحمله اتا ده برااااااااااك :D
وكمان على كتلة الصاروخ بقيت تتكلم فى السياسة looool


اقول قولى هذا واستغفر الله انا زاتى ......

غايتو حيرتونا زاتو
القشارة دي زماااان قلنا خليناها لكن ناسك ديل يجرجرو الواحد حبة حبة لامن يقع

قلنا نخلينا في المحاثيث دي يمكن تنفعنا




تخريمة :
حاكو حاكو بتاعتك دي ظاااهرة
حاولي شوفي ليك حاجة تانية عشان ما أقوم اشتكيك لي ناس المصنفات





اقول قولي هذا واستغفر الله لي حصرياً ...........

imported_سمراء
01-04-2010, 11:49 AM
الزول زول الله على هامش هذه الحكاية اود ان انتهز هذه الهنيهة لعمل لقاء سريع
كده القصد منه القاء الضوء على بعض النقاط التى بداخل هذه القصة ، ان سمحت لنا
الرجاء الرد بالايجاب ...

وان رفضته ، فاستعد لحرب لاقبل لك بها يازول :D
سلم تسلم
ولا نامت اعين الجبناء

اها البداية (باعتبار انك وافقة على مضض) looool

1- هل القصة حقيقيه بالحتة يعنى ؟ ولا اديته كوز من وحى افكارك ؟
2- تفاصيل السرد هل هى من خلال صياغنك الشخصية ؟ ام استعنته بصديق/ة؟
3- هذا الشيخ موجود الان ؟ ووين بلاى ؟
4- فى بعض النقاط حدثة مغالطات كده يعنى حكاية مرة بالمواصلات وهو ابوهو عندو كم عربية وهكذا ؟ دى تابعه لخيالك ولا ياها الواقع ؟

بجيك لباقى الفت ماتزوغ سمح
وده لاثراء روح الرواية وكدة looool

imported_سمراء
01-04-2010, 11:54 AM
تخريمة :
حاكو حاكو بتاعتك دي ظاااهرة
حاولي شوفي ليك حاجة تانية عشان ما أقوم اشتكيك لي ناس المصنفات


اها خليناها فرمالتك دى ..

اقول قولي هذا واستغفر الله لي ، وشكيتك على الله يازول الله .....


اها كده كيف معاك دى :D

imported_زول الله
01-04-2010, 12:20 PM
الزول زول الله على هامش هذه الحكاية اود ان انتهز هذه الهنيهة لعمل لقاء سريع
كده القصد منه القاء الضوء على بعض النقاط التى بداخل هذه القصة ، ان سمحت لنا
الرجاء الرد بالايجاب ...

وان رفضته ، فاستعد لحرب لاقبل لك بها يازول :D
سلم تسلم
ولا نامت اعين الجبناء
looool

لاحولاااااااااااااااااااا
انها السك سك إذن !!!!
دعيني الملم أطراف ثيابي وأشيل نعلاتي في يدي وياشارع جاك زول
يعني كان رضيت ولا أبيت جاية جاية مش ؟؟
امرنا لله مافي حل تاني بس خلينا ناخد لينا قيلولة ننسند بيها شوية وبجيك صادي
قيلووو فإن الأباليس لاتقيييل
عالم ماعندها غير الحوامة في النهارات الحارة دي





اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........

imported_اروي حامد عبد الله حامد
01-04-2010, 02:00 PM
زول الله ماتت الزول دي ولا شنو؟
في داعي للتعب دي
حيثيات وقصاصات وشئ بكاء وشئ شنو
من البداية ماتقول لينا
كانت روعة بس الله غالب
انا لله وانا اليه راجعون
اسمعني




خلي الافلام الهندية دي

imported_زول الله
01-04-2010, 05:29 PM
زول الله ماتت الزول دي ولا شنو؟
في داعي للتعب دي
حيثيات وقصاصات وشئ بكاء وشئ شنو
من البداية ماتقول لينا
كانت روعة بس الله غالب
انا لله وانا اليه راجعون
اسمعني




خلي الافلام الهندية دي


لم تمت بل إنتقلت الى حيث يصطفي الله الجميلين من خلقه

كانت روعة ؟؟؟ روعة دي بت ناس منو ؟؟ ما أدونا ليها وماشايلنها
كان مقسم في الناس ريدا والمالحق منها شيء يبقى تلاتة أرباع عمرو ضاع سداً
الماشافا ماشاف والماسمع همسها ماسمع حور الجنة وهن على الأرائك يتسامرن
والماسمع صوتا لم يسمع ضحكات الملائكة
من الآخر ... أمي لما تشوف واحدة سمحة بتقول لي : دي ربنا خالقا بي مزاااااج
وماعندي قول بعد قولا دا .


تخريمة:
وحاتك مابشوف الهنود ديل كلو كلو
زول مسيكين ساكت حدي ناس فور و تو وأكشن وسيرياس ومن لف لفافاتهم








اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..............

imported_زول الله
01-04-2010, 05:44 PM
اها البداية (باعتبار انك وافقة على مضض) looool
1- هل القصة حقيقيه بالحتة يعنى ؟ ولا اديته كوز من وحى افكارك ؟
2- تفاصيل السرد هل هى من خلال صياغنك الشخصية ؟ ام استعنته بصديق/ة؟
3- هذا الشيخ موجود الان ؟ ووين بلاى ؟
4- فى بعض النقاط حدثة مغالطات كده يعنى حكاية مرة بالمواصلات وهو ابوهو عندو كم عربية وهكذا ؟ دى تابعه لخيالك ولا ياها الواقع ؟
بجيك لباقى الفت ماتزوغ سمح
وده لاثراء روح الرواية وكدة looool

على مضض والله على ما اقول شهيد بين قوسين شكيتك على الله انتي دي

1/ حقيقية مية المية وقد عايشتُ احداثها - ومافي داعي لسيرة الكيزان دي هنا سمح ؟

2/ التفاصيل صياغة حصرية - عشان تعرفي فرمالاتنا كتااار -

3/ موجود حي يرزق في مدينة أمدرمان

4/ ماتنسي اني ذكرت حال صاحبنا وهو (ساكن سُكنة ) بالمستشفى تلك الايام
اذن من الطبيعي لما يرجع البيت يستعين بالمواصلات ولا كيف ؟؟



تخريمة:
طيب قاعد راجيك بس خففي العيار شوية عشان الدنيا سقط

تخريمة تاني:
شمارك مبااالغة




اقول قولي هذا واستغفر الله لي .............

imported_الأغبش
01-04-2010, 05:45 PM
زول الله ..يديك العافيه ياخي
بعد كده ممكن الواحد يتداخل هنا ..
قريت ليك تعليق من سطر واحد صباح اليوم جعلني أبحث عن مواضيعك هنا ..
وغرقت هنا كأجمل ما يكون الغرق حتي أنني نسيت غدائي والعشاء قرب يأذن ..

سأعود بالتفصيل عشان نفلفل حاجات كده ..
بصاحبك صاحبك كان رضين كان أبيت ..

أقول قولي هذا وابقي مارق

imported_زول الله
01-04-2010, 05:58 PM
زول الله ..يديك العافيه ياخي
بعد كده ممكن الواحد يتداخل هنا ..
قريت ليك تعليق من سطر واحد صباح اليوم جعلني أبحث عن مواضيعك هنا ..
وغرقت هنا كأجمل ما يكون الغرق حتي أنني نسيت غدائي والعشاء قرب يأذن ..
سأعود بالتفصيل عشان نفلفل حاجات كده ..
بصاحبك صاحبك كان رضين كان أبيت ..
أقول قولي هذا وابقي مارق

وقبل كدا كان بابنا متربس ؟؟ معليش حبة شطحة من عِرق الرباطاب:D
ياخ الصحبة البي القوة دي حبابا مليون ..
والله كيفتني في ديني زاتو .. هسه قربت اجيب سوط وافتش لي زول يجلدني
حباب الاغبش أب مسوحاً موية
تعال بالعندك والبينا عامرة تب





اقول قولي هذا واستغفر الله لي.............

imported_سمراء
01-04-2010, 06:30 PM
على مضض والله على ما اقول شهيد بين قوسين شكيتك على الله انتي دي

1/ حقيقية مية المية وقد عايشتُ احداثها - ومافي داعي لسيرة الكيزان دي هنا سمح ؟

2/ التفاصيل صياغة حصرية - عشان تعرفي فرمالاتنا كتااار -

3/ موجود حي يرزق في مدينة أمدرمان

4/ ماتنسي اني ذكرت حال صاحبنا وهو (ساكن سُكنة ) بالمستشفى تلك الايام
اذن من الطبيعي لما يرجع البيت يستعين بالمواصلات ولا كيف ؟؟



تخريمة:
طيب قاعد راجيك بس خففي العيار شوية عشان الدنيا سقط

تخريمة تاني:
شمارك مبااالغة




اقول قولي هذا واستغفر الله لي .............

اها طبعا سمعته هرشتك بتاعت المقيل وما ادراك ما ابليس ..‏
نبدا اسع ب ياتو تخريمه


نسيت مسا الخير ‏‎

imported_الأغبش
01-04-2010, 09:00 PM
وقبل كدا كان بابنا متربس ؟؟ معليش حبة شطحة من عِرق الرباطاب:D
ياخ الصحبة البي القوة دي حبابا مليون ..
والله كيفتني في ديني زاتو .. هسه قربت اجيب سوط وافتش لي زول يجلدني
حباب الاغبش أب مسوحاً موية
تعال بالعندك والبينا عامرة تب





اقول قولي هذا واستغفر الله لي.............




قبل ما تنتهي القصة مافي داعي اشغلك بالرد علينا ..زي لما بتخش عاصر ضنبك ساي بلا سلام لمن تدخل علي زول تلقاهو بعد في قروش ..
كان صبحنا فيها بتلقاني هنا من صباح الفكي علي اللبريق ..

imported_زول الله
03-04-2010, 08:50 PM
سمراء في لون الرمال توهجاً .. هل يامخابيء بينكم ؟؟
الأغبش أبـ مسوحاً موية
تحيات كتيرات من هنا ليييي عندكم
شكراً للمرور والمتابعة والزرزرة وكان حيين بنتلاقى
يديكم العافية أضعاف مضاعفة كتيرة شديد






اقول قولي هذا واستغفر الله لي ....

imported_سمراء
03-04-2010, 09:02 PM
زول الله دقييييييييييقة ياخ !!!
شنو انت جاى تحكى قصه وتتخارجيعنى ولا كيف!!
لالا ياخ ماكده خلى لقطة شبطكوداير تششت :D
جامع هو ياخ

اتوهط خلينا نقوم نفلفل القصه دى اقلاها نطلع بما يستفاد وكده looool

اها جيب قهوتك وابقى قاعد ومتفن هنا ده
بطل حركات التشتيت دى لانها مابتقسم مع ادباء اريبين زينا وكده :D

imported_الأغبش
03-04-2010, 09:19 PM
زول الله دقييييييييييقة ياخ !!!
شنو انت جاى تحكى قصه وتتخارجيعنى ولا كيف!!
لالا ياخ ماكده خلى لقطة شبطكوداير تششت :D
جامع هو ياخ

اتوهط خلينا نقوم نفلفل القصه دى اقلاها نطلع بما يستفاد وكده looool

اها جيب قهوتك وابقى قاعد ومتفن هنا ده
بطل حركات التشتيت دى لانها مابتقسم مع ادباء اريبين زينا وكده :D

كلام مليان يابت العم ..
سمراء ..سلامات وكيف الحال

أول ملاحظة انو زول الله وصف البت في بداية القصة علي انها سمراء (مش سمراء انتي :p )والكلام ده خارج قاعة الصداقة .. وتاني في بيتم لما لقاها أخت صاحبو احمد قال بتشبه العصير ,, وهنا طواليبجي في راسنا انو عصير برتقال او منقه يعني صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ... اسي نبقي علي ياتو وصف ...

الحاجة التانية هل فعلاً المكان هو امدرمان أم ان التحريف طال المكان في محاولة للتمويه عن ابطال القصة الحقيقيين ...

imported_زول الله
03-04-2010, 09:29 PM
زول الله دقييييييييييقة ياخ !!!
شنو انت جاى تحكى قصه وتتخارجيعنى ولا كيف!!
لالا ياخ ماكده خلى لقطة شبطكوداير تششت :D
جامع هو ياخ

اتوهط خلينا نقوم نفلفل القصه دى اقلاها نطلع بما يستفاد وكده looool

اها جيب قهوتك وابقى قاعد ومتفن هنا ده
بطل حركات التشتيت دى لانها مابتقسم مع ادباء اريبين زينا وكده :D

اتوهطت عليك ياالله
سمح فلفلي زي ماعايزة ياأريبه
انا قاااعد متفن في السهلة دي والليلة مامارق بأخوي وأخوك
في شان داير احرس الدكان الجديد الفتحتو بي هناك
باقي لو خليتو بجي بكرة مابلقاهو إلا أفتشو فتيش
بالمناسبة مساء النور






اقول قولي هذا واستغفر الله لي ............

imported_سمراء
03-04-2010, 09:34 PM
كلام مليان يابت العم ..
سمراء ..سلامات وكيف الحال

أول ملاحظة انو زول الله وصف البت في بداية القصة علي انها سمراء (مش سمراء انتي :p )والكلام ده خارج قاعة الصداقة .. وتاني في بيتم لما لقاها أخت صاحبو احمد قال بتشبه العصير ,, وهنا طواليبجي في راسنا انو عصير برتقال او منقه يعني صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ... اسي نبقي علي ياتو وصف ...

الحاجة التانية هل فعلاً المكان هو امدرمان أم ان التحريف طال المكان في محاولة للتمويه عن ابطال القصة الحقيقيين ...

غبوش اها شفته كيف بلاى ....!!

بعدين العصير ده ممكن يكون عصير (بيبسى ) او الهناى الحامض داك اسمو شنو ياخ والله نسيتو :D

لكن فى حاجه تانيه ياخ موضوع الاستاذ القام اسلم داك تتزكرو !!
دايرين نعرف عمك ده قال ليهو شنو قلبو كده بالسرعه دى looool
اقلاها نقوم نستفيد من الحته دى فى قلبان رافت وكده :D

اها دى برضو مافائده ياخ


اللهم استغفر لى ولى الاغبش ولى زول الله لو جاء هنا ده وناقشنا

imported_الأغبش
03-04-2010, 09:41 PM
غبوش اها شفته كيف بلاى ....!!

بعدين العصير ده ممكن يكون عصير (بيبسى ) او الهناى الحامض داك اسمو شنو ياخ والله نسيتو :D

لكن فى حاجه تانيه ياخ موضوع الاستاذ القام اسلم داك تتزكرو !!
دايرين نعرف عمك ده قال ليهو شنو قلبو كده بالسرعه دى looool
اقلاها نقوم نستفيد من الحته دى فى قلبان رافت وكده :D

اها دى برضو مافائده ياخ


اللهم استغفر لى ولى الاغبش ولى زول الله لو جاء هنا ده وناقشنا

في الحتة دي انا تكيفت من زول الله انو خلاها غامضة ..
غموض يليق بشيخ صوفي متبتل .. وهنا حلاوة الحبكة
حتي لو عارف ما تقول يازول الله ..

العصير ممكن يكون عرديب :p
لكن الصورة الذهنية مهمة عشان كده مفروض يوضحها لينا كويس ..

لو حذفنا بعض الاحداث ممكن نتخيلها في ابوقرون أو ام ضواً بان ...

imported_زول الله
03-04-2010, 09:45 PM
كلام مليان يابت العم ..
سمراء ..سلامات وكيف الحال
أول ملاحظة انو زول الله وصف البت في بداية القصة علي انها سمراء (مش سمراء انتي :p )والكلام ده خارج قاعة الصداقة .. وتاني في بيتم لما لقاها أخت صاحبو احمد قال بتشبه العصير ,, وهنا طواليبجي في راسنا انو عصير برتقال او منقه يعني صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ... اسي نبقي علي ياتو وصف ...
الحاجة التانية هل فعلاً المكان هو امدرمان أم ان التحريف طال المكان في محاولة للتمويه عن ابطال القصة الحقيقيين ...


* ياحبيبنا ماسمعت الكتيابي لما قال : سمراء في لون الرمال توهجاً؟؟
حصل شفت ليك رمال لونا غامق ؟؟ وطيب ياخي !!!!!!
بعدين هي كانت سمراء في لون البن والبن دا زاتو خشم بيوت
قول معاي ربنا يرحمها ويتقبلها قبولاً حسناً مع أصفيائه بإذنه تعالى


* المكان هو بعينه دار الأمان المافي زييها ولا بتشبه أي مكان تاني - آآآي دي عنصرية عديييل -
وللعم فقط اخوك بليد جداً وراسب في جغرافية العاصمة المثلثة كلها
وبتوهـ عديييل لو عديت الكبري شبر
رغم أمدرمانية المولد والنشأة والحب .

اي سؤال ؟؟؟ :D



تخريمة: حبه حبه







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........

imported_سمراء
03-04-2010, 09:50 PM
في الحتة دي انا تكيفت من زول الله انو خلاها غامضة ..
غموض يليق بشيخ صوفي متبتل .. وهنا حلاوة الحبكة
حتي لو عارف ما تقول يازول الله ..

العصير ممكن يكون عرديب :p
لكن الصورة الذهنية مهمة عشان كده مفروض يوضحها لينا كويس ..

لو حذفنا بعض الاحداث ممكن نتخيلها في ابوقرون أو ام ضواً بان ...

ليه مايقول ياخ !!!
ياخ (ان يهدى الله بك احدا خير لك من حُمر النعم .)...او كما قال تعالى

خلينا نعرف لانو بهمنا شديدخالث ....
بعدين ياهو العرديب الانا قاصداهو ليك ياخ :D

imported_سمراء
03-04-2010, 09:57 PM
تخريمة: حبه حبه

اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........



خلاص نديك اخر حبه بالنسبة لليوم ده بث :Dحنية ساى عليك

اها اسع ودالشيخ ده قبض درب ابو بعداك ؟
ولا عداها نحنحه ومخاخيت ساى (الله يقرفنى ) وسحلب ؟looool



استغفر الله لى وليكمولكل من يتشمشر فى البوستين ده

imported_الأغبش
03-04-2010, 10:00 PM
* ياحبيبنا ماسمعت الكتيابي لما قال : سمراء في لون الرمال توهجاً؟؟
حصل شفت ليك رمال لونا غامق ؟؟ وطيب ياخي !!!!!!
بعدين هي كانت سمراء في لون البن والبن دا زاتو خشم بيوت
قول معاي ربنا يرحمها ويتقبلها قبولاً حسناً مع أصفيائه بإذنه تعالى


* المكان هو بعينه دار الأمان المافي زييها ولا بتشبه أي مكان تاني - آآآي دي عنصرية عديييل -
وللعم فقط اخوك بليد جداً وراسب في جغرافية العاصمة المثلثة كلها
وبتوهـ عديييل لو عديت الكبري شبر
رغم أمدرمانية المولد والنشأة والحب .

اي سؤال ؟؟؟ :D



تخريمة: حبه حبه







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........





عوض الله شبابها الجنة ..

لو قعدت تتعنصر لي لي امدرمان دي بشاكلك طوالي ..وسمراء دي ما بتصالحنا :p

imported_سمراء
03-04-2010, 10:04 PM
عوض الله شبابها الجنة ..

لو قعدت تتعنصر لي لي امدرمان دي بشاكلك طوالي ..وسمراء دي ما بتصالحنا :p

انا النصيحه ليك يا الله ام درمان دى غير السلاح الطبى وبيت الحكومة مابعرف :D

اللهم الا سوق ليبيا وقندهار ديل مؤخرا looool

اها ماتقعد تتعنصر فينا نقوم نعصرك بالاسئلة التاسفية ديك!
اتصلح معانا :D

imported_الأغبش
03-04-2010, 10:06 PM
خلاص نديك اخر حبه بالنسبة لليوم ده بث :Dحنية ساى عليك

اها اسع ودالشيخ ده قبض درب ابو بعداك ؟
ولا عداها نحنحه ومخاخيت ساى (الله يقرفنى ) وسحلب ؟looool



استغفر الله لى وليكمولكل من يتشمشر فى البوستين ده

اجاوبك انا .
اولاد الشيوخ ديل البركه بتكون اصلا فيهم ..
ممكن يتوهو شويه لكن في النهاية طريقهم واااااااااحد ومعروف ...

أها يازول الله كلامي ده كيف معاك ...

imported_زول الله
03-04-2010, 10:07 PM
خلاص نديك اخر حبه بالنسبة لليوم ده بث :Dحنية ساى عليك

اها اسع ودالشيخ ده قبض درب ابو بعداك ؟
ولا عداها نحنحه ومخاخيت ساى (الله يقرفنى ) وسحلب ؟looool



استغفر الله لى وليكمولكل من يتشمشر فى البوستين ده


هو من ناحية سحلب فـ دي مابختلفو عليها اتنين
لكن السحلبة حقتو زاتا كانت بي فهم تاني
وبيني وبينك فيهو حبة بركة يعني ممكن يكتب ليك محاية تشوفي الكيبورد دا عشرة عشرة
ف شنو خليك حنينة علينا عشان مانستعين بي صديق وكدا :D
بعدين الاستغفار الجماعي دا بينقص الكوميشن يابتنا
حاولي خليها مفرد أو مثنى في أكثر الأحوال






اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..............

imported_الأغبش
03-04-2010, 10:08 PM
سُعال تعسفي .. استعمل مصدات قبل ما تقابلو ...


هل بطل القصة هو زول الله ؟؟؟

imported_زول الله
03-04-2010, 10:11 PM
اجاوبك انا .
اولاد الشيوخ ديل البركه بتكون اصلا فيهم ..
ممكن يتوهو شويه لكن في النهاية طريقهم واااااااااحد ومعروف ...

أها يازول الله كلامي ده كيف معاك ...

كلامك سمح وعدييييل وجبت النجيضة
الشغلة اساسا زي الحبل بيكون طرفو مربوط في الكرعين والطرف التاني عندهم
يخلوك تحوم وتساسق بالدروب الجاية بي حداها ساااكت
ولما يجي دورك يجبدو طرف الحبل وتلقى روحك جوه الجك






اقول قولي هذا واستغفر الله لي .............

imported_سمراء
03-04-2010, 10:12 PM
سُعال تعسفي .. استعمل مصدات قبل ما تقابلو ...


هل بطل القصة هو زول الله ؟؟؟

صدق ختفتها من خشمى :D:D
الزول ده ود شيوخ معروف عشان كده انا شكيت فيهو شك عجيب

اها تعترف ولا اعترف ليك انا دى

كور عليك غايتو من الاغبش looool

imported_زول الله
03-04-2010, 10:13 PM
سُعال تعسفي .. استعمل مصدات قبل ما تقابلو ...


هل بطل القصة هو زول الله ؟؟؟

اهاااااااااااا:confused:
اياكم والأسئلة التعسفية
ماشفت أبكر قال شنو لي حفصة لما سألتو تعسفياً ؟؟؟

imported_سمراء
03-04-2010, 10:16 PM
استغفر الله لى ولكم ......وجب النووووووووووم ياعالم

استغفرو لى بلاى وراى


الى اللقاء فى الحلقه القادمة من مسلسل

زرزة زول الله ....تحير خلق الله :D

imported_زول الله
03-04-2010, 10:16 PM
صدق ختفتها من خشمى :D:D
الزول ده ود شيوخ معروف عشان كده انا شكيت فيهو شك عجيب

اها تعترف ولا اعترف ليك انا دى

كور عليك غايتو من الاغبش looool

القال ليك منو الكلام دا ؟؟؟
ان بعد الشك إثماً عظيماً
استغفري ياخ استغفري





اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولـ سمراء - آخر مرة - ...........

imported_الأغبش
03-04-2010, 10:17 PM
كلامك سمح وعدييييل وجبت النجيضة
الشغلة اساسا زي الحبل بيكون طرفو مربوط في الكرعين والطرف التاني عندهم
يخلوك تحوم وتساسق بالدروب الجاية بي حداها ساااكت
ولما يجي دورك يجبدو طرف الحبل وتلقى روحك جوه الجك






اقول قولي هذا واستغفر الله لي .............



ده وصف بديع للحالة .. وحصلت كتير

imported_الأغبش
03-04-2010, 10:19 PM
اهاااااااااااا:confused:
اياكم والأسئلة التعسفية
ماشفت أبكر قال شنو لي حفصة لما سألتو تعسفياً ؟؟؟




لو غلبك قول انزريت بنخليك ...

imported_الأغبش
03-04-2010, 10:21 PM
استغفر الله لى ولكم ......وجب النووووووووووم ياعالم

استغفرو لى بلاى وراى


الى اللقاء فى الحلقه القادمة من مسلسل

زرزة زول الله ....تحير خلق الله :D

شنو يا سمراء لسه بدري ..
صدى الملاعب لسه ما بدت :p

اسي بعد ختينا الزول ده في الركن تقومي تفكيهو عشان بكره تاني نبدأ نكشكش فيهو من الحوش ؟
وللا انتي من هواة لعبة الكديس والفار لمن الكديس يكون شبعان

imported_سمراء
03-04-2010, 10:26 PM
شنو يا سمراء لسه بدري ..
صدى الملاعب لسه ما بدت :p

اسي بعد ختينا الزول ده في الركن تقومي تفكيهو عشان بكره تاني نبدأ نكشكش فيهو من الحوش ؟
وللا انتي من هواة لعبة الكديس والفار لمن الكديس يكون شبعان

انا من هواة نهجم نرجع على طول :D

انت قشر لى .....وانا اشوت ليك looool

بعدين ياخ انا زاتى الشوت هسع مابقدر عليهو لانو نعسته شديد
نتمرن ونجى بكرة فجر

صباح الدمشه على الكحل :D

imported_الأغبش
03-04-2010, 10:31 PM
انا من هواة نهجم نرجع على طول :D

انت قشر لى .....وانا اشوت ليك looool

بعدين ياخ انا زاتى الشوت هسع مابقدر عليهو لانو نعسته شديد
نتمرن ونجى بكرة فجر

صباح الدمشه على الكحل :D

خلاص يازول الله جات من فوق ...
البت نعست احسن نخليها تنوم ما تقوم تشوت لينا واحدة في مرمانا تلخبط حساباتنا :p

خلاص موعدنا صباح الفكي علي اللبريق ...

imported_زول الله
04-04-2010, 09:21 AM
خلاص يازول الله جات من فوق ...
البت نعست احسن نخليها تنوم ما تقوم تشوت لينا واحدة في مرمانا تلخبط حساباتنا :p
خلاص موعدنا صباح الفكي علي اللبريق ...

اهو جا صباح الفكي على الابريق حقك دا
لكن عندنا ابريق فاضي ماشين نملاهو وبنجيكم صادين عشان ماتقولو كبينا الزوغة وكدا :D








اقول قولي هذا واستغفر الله لي .........

imported_سمراء
04-04-2010, 09:25 AM
اهو جا صباح الفكي على الابريق حقك دا
لكن عندنا ابريق فاضي ماشين نملاهو وبنجيكم صادين عشان ماتقولو كبينا الزوغة وكدا :D



كبيت الزوغه وكده ....اها داير تقول شنو كمان :D



اقول قولي هذا واستغفر الله لي .........

النور يوسف محمد
04-04-2010, 09:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سمراء ودكتورنا ..
الأسئلة التعسفية دى حولوها لى ..
كخيار ( مساعدة صديق ) :D
بس إذا حاول ( يرضِّينى ) بى خميس كارب
شوفو ليكم خيارات أخرى :)

imported_الأغبش
04-04-2010, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سمراء ودكتورنا ..
الأسئلة التعسفية دى حولوها لى ..
كخيار ( مساعدة صديق ) :D
بس إذا حاول ( يرضِّينى ) بى خميس كارب
شوفو ليكم خيارات أخرى :)

النورو ساطع .. تحيات طيبات
لو كده من محولة ليك طوالي .. وفي الحالتين نحن كسبانين
لو ما سكتك تورينا ..ولو جاتك فائدة برضو نكون استفدنا

يللا قدم عرضك ...

imported_الأغبش
04-04-2010, 10:08 AM
اهو جا صباح الفكي على الابريق حقك دا
لكن عندنا ابريق فاضي ماشين نملاهو وبنجيكم صادين عشان ماتقولو كبينا الزوغة وكدا :D








اقول قولي هذا واستغفر الله لي .........



ياخي تعال راجع ساي الأسئلة البتشردك دي خليناها ...

النور يوسف محمد
04-04-2010, 10:14 AM
النورو ساطع .. تحيات طيبات
لو كده من محولة ليك طوالي .. وفي الحالتين نحن كسبانين
لو ما سكتك تورينا ..ولو جاتك فائدة برضو نكون استفدنا

يللا قدم عرضك ...
بسم الله الرحمن الرحيم
تعرف يا دكتور ..
زول الله ده من أرقى الناس ..
يجيد ( دندنة ) الكلمات ( ونقرشة ) العود ..
وشغلو كلو ( ملك حر ) .. ظازة يعنى .. والمعلب حسب الطلب .
لكن وحاتك ( بشحد ) فيهو لى كم شهر .. ما عبرنى ..
ودى فرصتى . :D
غايتو لغاية نهاية اليوم ده , بعد داك بسوى رأيى

imported_طارق صديق كانديك
04-04-2010, 10:21 AM
ياخ متعك الله بالصحة والعافية وتحقيق الأمنيات .. !!

شكرا كتير .. اسهمت في جعل مزاجي يعتدل هذا النهار .. !!

شكرا

تحياتي

imported_الأغبش
04-04-2010, 10:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعرف يا دكتور ..
زول الله ده من أرقى الناس ..
يجيد ( دندنة ) الكلمات ( ونقرشة ) العود ..
وشغلو كلو ( ملك حر ) .. ظازة يعنى .. والمعلب حسب الطلب .
لكن وحاتك ( بشحد ) فيهو لى كم شهر .. ما عبرنى ..
ودى فرصتى . :D
غايتو لغاية نهاية اليوم ده , بعد داك بسوى رأيى

من أول سطر قريتو ليه عرفت الكلام ده ..
عشان كده إتّلحتو ..
اسي خايفو يشرد من اسئلتنا دي ...عشان كده احسن نخفف ..
اديهو لحدي بكره عشاننا نحن ..
أها يازول الله دخلنا ليك واسطه ...

imported_الأغبش
04-04-2010, 10:29 AM
ياخ متعك الله بالصحة والعافية وتحقيق الأمنيات .. !!

شكرا كتير .. اسهمت في جعل مزاجي يعتدل هذا النهار .. !!

شكرا

تحياتي

ونحن مزاجنا اتعدل بي شوفتك ..

ياخي مشتاقين والله

imported_طارق صديق كانديك
04-04-2010, 10:32 AM
ونحن مزاجنا اتعدل بي شوفتك ..

ياخي مشتاقين والله

حبيبنا الجميل كيف حالك ياخ .. ؟

هذا الزول الله بالغ عدييييل تعيش مع شخوصه كأنك تعرفهم بنصرانيهم ومجذوبهم وعمك بشير زاااتو .. !!

لك وله المودة مؤنة شوق كامل الدسم .. !!

مودتي

imported_الأغبش
04-04-2010, 10:36 AM
حبيبنا الجميل كيف حالك ياخ .. ؟

هذا الزول الله بالغ عدييييل تعيش مع شخوصه كأنك تعرفهم بنصرانيهم ومجذوبهم وعمك بشير زاااتو .. !!

لك وله المودة مؤنة شوق كامل الدسم .. !!

مودتي

ده اسم علي مسمي يا حبيب .. فعلاً زول الله

من الفصيلة المحببة ..ياريت لو يلم فيهو كتاحه برضو
حانشوف عجائب ...
ما تبعد كتير .

imported_سمراء
04-04-2010, 10:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سمراء ودكتورنا ..
الأسئلة التعسفية دى حولوها لى ..
كخيار ( مساعدة صديق ) :D
بس إذا حاول ( يرضِّينى ) بى خميس كارب
شوفو ليكم خيارات أخرى :)

شنو يا النور جاى متأخر وكمان داير تحجز !!
بلاى لو سمحته اقيفو بالصف :D
خلى يرضينى انا اول ..لانى قارورة وكده ..
وبعدين يشوف بقية الجرادل ;)

بعدين يرضيك بى خميس دى مافهمته والله ؟ يعنى هو بغنى مثلاًً ولا كيف looool

imported_الأغبش
04-04-2010, 10:55 AM
شنو يا النور جاى متأخر وكمان داير تحجز !!
بلاى لو سمحته اقيفو بالصف :D
خلى يرضينى انا اول ..لانى قارورة وكده ..
وبعدين يشوف بقية الجرادل ;)

بعدين يرضيك بى خميس دى مافهمته والله ؟ يعنى هو بغنى مثلاًً ولا كيف looool

يابت ما تتصربعي ساي ..لو مسكنا في النو رده بنصل ..
انا متأكد :p

النور يوسف محمد
04-04-2010, 10:58 AM
شنو يا النور جاى متأخر وكمان داير تحجز !!
بلاى لو سمحته اقيفو بالصف :D
خلى يرضينى انا اول ..لانى قارورة وكده ..
وبعدين يشوف بقية الجرادل ;)

بعدين يرضيك بى خميس دى مافهمته والله ؟ يعنى هو بغنى مثلاًً ولا كيف looool



بسم الله الرحمن الرحيم
تعرف يا دكتور ..
زول الله ده من أرقى الناس ..
يجيد ( دندنة ) الكلمات ( ونقرشة ) العود ..
وشغلو كلو ( ملك حر ) .. ظازة يعنى .. والمعلب حسب الطلب .
لكن وحاتك ( بشحد ) فيهو لى كم شهر .. ما عبرنى ..
ودى فرصتى . :D
غايتو لغاية نهاية اليوم ده , بعد داك بسوى رأيى

سمراء ..
ما قريتى مداخلتى دى :)

imported_سمراء
04-04-2010, 11:20 AM
سمراء ..
ما قريتى مداخلتى دى :)

يعمينى ويطرشنى :D
بلاى طلعنا زمايل وكده ..تمام والله
بكده برضو فرصتك بقت ضعيفه يا النور ياخ
برضو اقيف فى الصف

imported_جانيت
04-04-2010, 11:34 AM
يعمينى ويطرشنى :D
بلاى طلعنا زمايل وكده ..تمام والله
بكده برضو فرصتك بقت ضعيفه يا النور ياخ
برضو اقيف فى الصف

انت ظبطي الصف سمح
جايك عمو فتحي هسي يكشو ليك ويوبظ ليك الرصة
خصوصا بعد ما كابه الزوغه من تلفوناته والبستفه المحضره ليك
مخصوصه عشانك البستفه مستوردة جاياك بالسم يا حبيبه:eek:
يا شماتي فيك الليله يا فصيحه





خلاص خربتي طبع الاغبش

imported_سمراء
04-04-2010, 11:40 AM
انت ظبطي الصف سمح
جايك عمو فتحي هسي يكشو ليك ويوبظ ليك الرصة
خصوصا بعد ما كابه الزوغه من تلفوناته والبستفه المحضره ليك
مخصوصه عشانك البستفه مستوردة جاياك بالسم يا حبيبه:eek:
يا شماتي فيك الليله يا فصيحه
خلاص خربتي طبع الاغبش


سجمنا فى شنو ؟
يابت تلفوننى فى البيت اسع ...زوغة شنو البكبه من عمو فتحى ده بلاى :D
خليك محضر خير ياوجه الخير
اجرى اضربى ليهو واعتزرى لى بالنيابه عنو

سريع قبل مايجى يبستفنى ثاى

imported_الأغبش
04-04-2010, 11:42 AM
يعمينى ويطرشنى :D
بلاى طلعنا زمايل وكده ..تمام والله
بكده برضو فرصتك بقت ضعيفه يا النور ياخ
برضو اقيف فى الصف

خلاص يا حواء الطقطاقة ... زمايل شنو يابت
انتي بتبطلي السلبطة دي متين ؟؟؟

الزول ده لو طفش بحملك المسؤولية كاملة ..

imported_سمراء
04-04-2010, 11:46 AM
خلاص يا حواء الطقطاقة ... زمايل شنو يابت
انتي بتبطلي السلبطة دي متين ؟؟؟

الزول ده لو طفش بحملك المسؤولية كاملة ..

زمايل وتر وكده يا البامبى :D
بطل انت تحشر بث وهى بتعمر ،،ودايره الفت انتباهك لشى تانى كمان
الزول ده جبتو انا دى اها رايك شنو
وبطفشو انا دى لانى الكفيله ...
يلا نتم السلبطة للنهاية :D

imported_جانيت
04-04-2010, 11:49 AM
سجمنا فى شنو ؟
يابت تلفوننى فى البيت اسع ...زوغة شنو البكبه من عمو فتحى ده بلاى :D
خليك محضر خير ياوجه الخير
اجرى اضربى ليهو واعتزرى لى بالنيابه عنو

سريع قبل مايجى يبستفنى ثاى


ياي
قلتي لي تلفونك وين
طيب ليه كم يوم في البيت
حركات البيش دي
انا اصلا وش خير لاني اخدت توكيل البستفه نيابة عنه
انا دقيت ليك من تلفونه هسي قبل 30دقيقه بالظبط
لاني عارفه لو اتلحك حقك نوزعه هنا ساي
كل واحد في المنتدى ياخد ليه محثوثه


gooodgooodgooodgooodgooodgoood
بستفت السواد والرماد الجاياك
كووووووووووور عليك

imported_سمراء
04-04-2010, 11:52 AM
ياي
قلتي لي تلفونك وين
طيب ليه كم يوم في البيت
حركات البيش دي
انا اصلا وش خير لاني اخدت توكيل البستفه نيابة عنه
انا دقيت ليك من تلفونه هسي قبل 30دقيقه بالظبط
لاني عارفه لو اتلحك حقك نوزعه هنا ساي
كل واحد في المنتدى ياخد ليه محثوثه


gooodgooodgooodgooodgooodgoood
بستفت السواد والرماد الجاياك
كووووووووووور عليك
يابت بوستين الود بقيتى جات عديل
عاينى امرقى واجدعى لى تلفونك ادق ليك من الثابت
الله يثبتنا على دينو

imported_جانيت
04-04-2010, 11:59 AM
يابت بوستين الود بقيتى جات عديل
عاينى امرقى واجدعى لى تلفونك ادق ليك من الثابت
الله يثبتنا على دينو

يعني شنو لو بقى جات ولا ماجات
حيجي يقول
اقول قولي هذا واستغفر الله لي.............
التقول الاستغفار ده اكسكلسف عليه
ابيت تلفوني ده لو داياه اجتهدي وراه
ويااااااحليلك
عمو فتحي تاني دق لي
دقستي يا حلوه
اخخخخخخخخخخخخخ
:eek::eek::eek::eek::cool::rolleyes::mad:

imported_الأغبش
04-04-2010, 01:05 PM
زمايل وتر وكده يا البامبى :D
بطل انت تحشر بث وهى بتعمر ،،ودايره الفت انتباهك لشى تانى كمان
الزول ده جبتو انا دى اها رايك شنو
وبطفشو انا دى لانى الكفيله ...
يلا نتم السلبطة للنهاية :D

والله خايف لو قالو بتاع كفر برضو تقولي زمايل :p

لو كده طيب أسئلتنا دي مفروض تجاوبي عليها انتي ..

أو في الحالة دي تقولي لي امرق من بين البصلة وقشرتها ..
عشان نعرف البصلة من القشرة بالمرة :p

imported_زول الله
04-04-2010, 03:01 PM
ديشااااااااااااااااااك
متين وصلتوهو لحد هنا ؟؟
ياخ والله منكم خوف عديل كدا
يعني الواحد ماياخد ليهو قيلولة أبداً ؟؟
لا وكمان الشغلة جابت ليها سلبطة وحاجات ...
مافي مشكلة انا قاااعد

النور .. ياخ مالك عايز تفتنا مع الناس ديل ؟
خلاص الخميس الجايي عازمك البحرين
وكمان محمول ومكفول ... اها رأيك شنو ؟؟؟







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........

imported_الأغبش
04-04-2010, 03:17 PM
ديشااااااااااااااااااك
متين وصلتوهو لحد هنا ؟؟
ياخ والله منكم خوف عديل كدا
يعني الواحد ماياخد ليهو قيلولة أبداً ؟؟
لا وكمان الشغلة جابت ليها سلبطة وحاجات ...
مافي مشكلة انا قاااعد

النور .. ياخ مالك عايز تفتنا مع الناس ديل ؟
خلاص الخميس الجايي عازمك البحرين
وكمان محمول ومكفول ... اها رأيك شنو ؟؟؟







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........




يعني قاعد في البحرين ..معلومه برضو :p

كده ساهله ..نسأل من أولاد الشيوخ في البحرين ..هي كلها قدر شنو :p

الزول البخاف من الفت ده واحد من اتنين ..عارفهم ؟؟؟

imported_زول الله
04-04-2010, 04:12 PM
يعني قاعد في البحرين ..معلومه برضو :p
كده ساهله ..نسأل من أولاد الشيوخ في البحرين ..هي كلها قدر شنو :p
الزول البخاف من الفت ده واحد من اتنين ..عارفهم ؟؟؟

يازول انا قاااعد في الرياض عاصمة صحراء نجد القاحلة
وأسأل النور دا حيوريك ... بيني وبينو إشارتين بس
البحرين دي بنمشيها إستجمام خميس وجمعة ونرجع
ومرات مرات كدا بطلبونا طلب بنقوم نشد الرحال وكلو بي عدادو يامان :D
اها تاني شنو



اي سؤال ؟؟؟






اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..........

imported_الأغبش
04-04-2010, 04:32 PM
يازول انا قاااعد في الرياض عاصمة صحراء نجد القاحلة
وأسأل النور دا حيوريك ... بيني وبينو إشارتين بس
البحرين دي بنمشيها إستجمام خميس وجمعة ونرجع
ومرات مرات كدا بطلبونا طلب بنقوم نشد الرحال وكلو بي عدادو يامان :D
اها تاني شنو



اي سؤال ؟؟؟






اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..........




يعني خلااااااص بتجاوب لي كل الأسئلة ..

كدي جاوب سؤالنا البايت داك حتي نجي للجديد ...

استغفرتك يا مالك روحي ...

imported_زول الله
04-04-2010, 04:43 PM
يعني خلااااااص بتجاوب لي كل الأسئلة ..
كدي جاوب سؤالنا البايت داك حتي نجي للجديد ...
استغفرتك يا مالك روحي ...

شوف انا عندي حاجتين ماقاعد اقرب ليهم كلو كلو
السؤال التعسفي البايت والملاح البايت وبالذات لو كان بامية
سؤال : بتعرف الفط ؟؟
اها من هذا البنبر أعلن أن سؤالكم المذكور مفطوط إلى حين إشعار آخر
شن قولك ؟؟








اقول قولي هذا واستغفر الله لي ........

imported_الأغبش
04-04-2010, 09:36 PM
شوف انا عندي حاجتين ماقاعد اقرب ليهم كلو كلو
السؤال التعسفي البايت والملاح البايت وبالذات لو كان بامية
سؤال : بتعرف الفط ؟؟
اها من هذا البنبر أعلن أن سؤالكم المذكور مفطوط إلى حين إشعار آخر
شن قولك ؟؟








اقول قولي هذا واستغفر الله لي ........



بتفق معاك 100% ..

بالنسبة للملاح البايت ..وخاصة البامية :p
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
تصدق الموضوع ده قبيل كان وضوع نقاش مع شلة من الزملاء ..
انا الوحيد الكنت مخالف وقلت ما بريد أي حاجة بايته ..

جد جد ... كانت محاولة زرزرة عشان توطيد العلاقات وكدة ..
حقيقي ما بحب أضايق زول خاصة بالأسئلة التعسفية ...
فطفط علي كيفك أهم شئ تطون مدردق .
بتعرف الدردقة ؟؟؟:p

imported_زول الله
05-04-2010, 11:03 AM
بتفق معاك 100% ..
بالنسبة للملاح البايت ..وخاصة البامية :p
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
تصدق الموضوع ده قبيل كان وضوع نقاش مع شلة من الزملاء ..
انا الوحيد الكنت مخالف وقلت ما بريد أي حاجة بايته ..
جد جد ... كانت محاولة زرزرة عشان توطيد العلاقات وكدة ..
حقيقي ما بحب أضايق زول خاصة بالأسئلة التعسفية ...
فطفط علي كيفك أهم شئ تطون مدردق .
بتعرف الدردقة ؟؟؟:p
شوف اقول ليك حاجة
في مثل بيقول تلاتة هن حسرات في حسرات الى يوم الممات
قيل وما الثلاثة ؟
قال : ركوب المارنات
قيل ثم ماذا ؟
قال : زواج العزبات
قيل ثم ماذا؟
قال : أكل البات أو كما قال
اها البات الاخيرة دي هي الأكل البايت ... والله اعلم
وماتسألني من الاتنين الفوق عشان ماتجيب لينا الهوا

العلاقات ياحبيبنا وصلت مرحلة التطبيع فـ ماعندك طريقة مخارجة بعد دا :D
الدردقة مابعرفا لكن مرات مرات كدا بلقى روحي نايم في الواطه يكون من شنو ؟



الأغبش تحيات كتيرات ياخ






اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..........

imported_عبدالعزيز عبدالله
02-05-2010, 11:57 AM
نرفع البوست علشان نجي راجعين بي مزااااااااااااااج:rolleyes:

imported_الأغبش
02-05-2010, 12:46 PM
شوف اقول ليك حاجة
في مثل بيقول تلاتة هن حسرات في حسرات الى يوم الممات
قيل وما الثلاثة ؟
قال : ركوب المارنات
قيل ثم ماذا ؟
قال : زواج العزبات
قيل ثم ماذا؟
قال : أكل البات أو كما قال
اها البات الاخيرة دي هي الأكل البايت ... والله اعلم
وماتسألني من الاتنين الفوق عشان ماتجيب لينا الهوا

العلاقات ياحبيبنا وصلت مرحلة التطبيع فـ ماعندك طريقة مخارجة بعد دا :D
الدردقة مابعرفا لكن مرات مرات كدا بلقى روحي نايم في الواطه يكون من شنو ؟



الأغبش تحيات كتيرات ياخ






اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..........



الكلام ده شكلو كده بايت ..
لكنو خالف نظرية البايت بتاعتنا لأنو اتعتق :p

يازول قائمتك دي بتجيب الهوا ..
انا بتفق معاك في نمرة تلاته دي ..

نمره واحد أصلا ما وقعت لي ..

ونمره اتنين دي بعمل فيها برضو ما وقعت لي :p