تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الحزب الشيوعي السوداني : بؤس الايدولوجيا !!


imported_معاوية محمد الحسن
18-06-2010, 06:26 PM
ال استاذنا خالد الحاج و أخرين ممن أرهبهم زعيق الايدلوجيا الخواء !!

(1)
في نقد التاريخانية :
كان السيد كارل ماركس يتجول يوما في شارع (ريجنت ستريت ) بلندن ذات صباح حينما أبصر في واجهات احد المعارض التجارية نموذجا لمحرك قطار كهربائي فهرش شعر رأسه الكث و قال :
( حلت المشكلة أذن . فبعد هذا الانقلاب في الثورة الصناعية و هي اقتصادية في المقام الاول لابد أن يبع ذلك ثورة سياسية اذن الاخيرة ما هي الا تعبير عن الاولي !)
لم يشغل بال الاخرين دون ماركس بالطبع هذا الاختراع الرهيب الذي عده كارل ماركس اساسا للثورة السياسية لكن ما غاب عن كارل ماركس نفسه ان القطار لم يكن اختراعا القصد منه في الاساس نقل البضائع و السلع اي هدفا تجاريا بحتا أذ ان عربات البضائع ظهرت في مرحلة متأخرة جدا من ظهور عربات نقل الركاب و هكذا سقط ماركس في فخ التاريحانية السوداء
توصف الماركسية في الغالب بأنها تجسيد مثالي للمذهب التاريخاني في الفكر و يصف كارل بوبر الفيلوسوف الليبرالي الاماني الذي كان قد تحول عن اعتناق الماركسية خلال النصف الاول من القرن العشرين - يصف الماركسية بأنها تجسد التاريخانية في أنقي حالاتها و التاريخانيىة كمذهب يري أن الفكر دوما مرتبط بالسياق التاريخي و أن تطور التاريخ محوم علي الدوام بحملة عمليات معروفة سلفا تسمح بالتالي بالتنبوء بالمستقبل و هكذا فان التاريخاني كما يصفه (كارل بوبر ) هو شخص يقف علي حافة النهر و هو يقول لنفسه في بلاهة ( لقد كنت أعرف دوما أن النهر سوف يمر من هنا !!)
لكن كيف سقط الفكر التاريخاني في الفخ ؟
لقد بطلت مثلا كثير من تنبواءات السيد كارل ماركس فيما يتعلق بتطور المجتمع الرأسمالي و بروز افق المجتمع الاشتراكي مما حدا بالمجتمع الرأسمالي الغربي أن يجعل من الفلسفة الماركسية برمتها موضع بحث و تساؤل الي يومنا هذا بينما تحولت في بلدان العالم الثالث الي عقيدة صماء جامدة لا تقبل المساءلة و لا الجدل و لا يمكن تخطي الماركسية الا بالماركسية نفسها و من خلالها
لقد أشار ماركس مثلا في كتابه الاسطورة (رأس المال ) الي أن الالات جميعها في طريقها الي التضخم و الي أن يصبح لديها محرك بخاري لكن واقع الصناعة اليوم يثبت عكس ذلك مثلا الة السخان ما تنفك تظهر بحجم أقل و أقل و هذا المثال يوضح لنا أن ماركس قد نظر الي المخترعات من خلال وجهة نظر الانتاج لا الاستهلاك .
أن أوضح نتيجة يمكن للمرء أن يلحظها من خلال قراءة رأس المال في هذا السياق ايضا أن الرأسمالية غير قابلة للاصلاح البتة و بالتالي يجب تحطيمها و اقامة المجتمع الاشتراكي علي انقاضها لكن واقع التاريخ ينسف هذه المقولة فهانحن نري دولة مثل بيرطانيا قد أجرت اصلاحات كثيرة علي النظام الاقتصادي بل أن العامل في الغرب الرأسمالي كان يعيش في رغد من العيش لم يعرفه مثيله في دول ما كان يعرف بالمنظومة الاشتراكية بل أنه و خلال حياة السيد كارل ماركس نفسه استطاع بسمارك مثلا موحد الالمانيتين أن يدخل اصلاحات كثيرة في بنية الدولة الراسمالية .....(يتبع)

imported_فتحي مسعد حنفي
18-06-2010, 06:42 PM
يازول شوت كورك كلها وبعدين أرجي راينا..رايك راي زول قرا في الكتب وراينا راي ناس عاشو البتقولو انت وكانو في وسطو قبل وبعد زوال الشيوعية في الدول الاشتراكية السابقة.
وعربون كلام كدا أقول ليك أنا كنت قبل فترة في جمهورية التشيك وقعدت مع مجموعة من الأصدقاء الكانو بيهاجمو الشيوعية زمان ومتمنيين سقوطا..نفس الجماعة ديل لقيتم الليلة بيبكو ويتحسرو علي نعيم الاشتراكية الكانو عايشين فيهو..
كارل ماركس دا بشر ما نبي يعني معرض للخطأ والصواب والمشكلة ما كانت في تطلعاتو لكن كانت في الناس الطبقو نظريتو زي ما المشكلة هسة في الاسلام والمسلمين(الكيزان) البيطبقو الاسلام غلط..

imported_بدر الدين اسحاق احمد
18-06-2010, 08:21 PM
زي ما المشكلة هسة في الاسلام والمسلمين(الكيزان) البيطبقو الاسلام غلط..

لازم تجيــب سيــرة ( الترعـــة ) لازم :confused:

imported_فتحي مسعد حنفي
18-06-2010, 10:03 PM
لازم تجيــب سيــرة ( الترعـــة ) لازم :confused:



أمال أجرك كيف ياود اسحق:confused:
بعدين ياخ انت مش قلت انك مسلم لكن ما كوز أنا ذاتي ياخ مسلم وما كوز..تفتكر كلامي دا قاصد بيهو روحي:confused: غايتو يابدر الدين أنا لو منك البوست دا ببعد منو عشان لغاية هسة الصورة فيهو ما وضحت ولسة أخونا معاوية ما ورانا هو بالضبط شايت وين والخوف مداخلتي تكون خوفتو من الاستمرار علي نفس النهج البدا بيهو:Dgoood

بابكر عباس
19-06-2010, 10:29 AM
ال
.......
بؤس الايدولوجيا !!
...........
زعيق الايدلوجيا الخواء !!
.....(يتبع)
مرحب بيك معاوية في سودانيات
لن نقطع عليك سردك و لكن حبيت أنبهك إلى انك محتاج شغل كبير عشان تثبت
بؤس و زعيق و خواء هذه الأيدولوجيا
و لو فشلت حا نرد ليك التهم دي!
و نقول ليك:
يا بائس
يا زعاق
يا خاوي...
متابعين

imported_بدر الدين اسحاق احمد
19-06-2010, 10:26 PM
مرحب بيك معاوية في سودانيات
لن نقطع عليك سردك و لكن حبيت أنبهك إلى انك محتاج شغل كبير عشان تثبت
بؤس و زعيق و خواء هذه الأيدولوجيا
و لو فشلت حا نرد ليك التهم دي!
و نقول ليك:
يا بائس
يا زعاق
يا خاوي...
متابعين


يا بابكر ..

لو فشــل بكل بساطة توضح ليهو ان :

الماركسية ( نعم الايدلوجيــا )

وان الايدلوجيا لا زعيق لها

وانها ممتلية لا خواء فيها


وبــس ..

شكلكم طفشتو الراجل .. ( بتربصكم انت والخواجة )

imported_بدر الدين اسحاق احمد
19-06-2010, 10:29 PM
أمال أجرك كيف ياود اسحق:confused:
بعدين ياخ انت مش قلت انك مسلم لكن ما كوز أنا ذاتي ياخ مسلم وما كوز..تفتكر كلامي دا قاصد بيهو روحي:confused: غايتو يابدر الدين أنا لو منك البوست دا ببعد منو عشان لغاية هسة الصورة فيهو ما وضحت ولسة أخونا معاوية ما ورانا هو بالضبط شايت وين والخوف مداخلتي تكون خوفتو من الاستمرار علي نفس النهج البدا بيهو:Dgoood



انت وبابكر واقفين ليهو زى بتاع الحركة وتنظران اليه شررا ..

وبتقولو ليهو انت ما عندك رخصــة وما عندك فرامل ..

ومع ذلك سوق لحدى المحطة الاخيرة ونحن راجينك ..


انا فريت من البوست خليهو سيدو goood

imported_خالد الحاج
19-06-2010, 11:27 PM
ال استاذنا خالد الحاج و أخرين ممن أرهبهم زعيق الايدلوجيا الخواء !!

(1)
في نقد التاريخانية :
كان السيد كارل ماركس يتجول يوما في شارع (ريجنت ستريت ) بلندن ذات صباح حينما أبصر في واجهات احد المعارض التجارية نموذجا لمحرك قطار كهربائي فهرش شعر رأسه الكث و قال :
( حلت المشكلة أذن . فبعد هذا الانقلاب في الثورة الصناعية و هي اقتصادية في المقام الاول لابد أن يبع ذلك ثورة سياسية اذن الاخيرة ما هي الا تعبير عن الاولي !)
لم يشغل بال الاخرين دون ماركس بالطبع هذا الاختراع الرهيب الذي عده كارل ماركس اساسا للثورة السياسية لكن ما غاب عن كارل ماركس نفسه ان القطار لم يكن اختراعا القصد منه في الاساس نقل البضائع و السلع اي هدفا تجاريا بحتا أذ ان عربات البضائع ظهرت في مرحلة متأخرة جدا من ظهور عربات نقل الركاب و هكذا سقط ماركس في فخ التاريحانية السوداء
توصف الماركسية في الغالب بأنها تجسيد مثالي للمذهب التاريخاني في الفكر و يصف كارل بوبر الفيلوسوف الليبرالي الاماني الذي كان قد تحول عن اعتناق الماركسية خلال النصف الاول من القرن العشرين - يصف الماركسية بأنها تجسد التاريخانية في أنقي حالاتها و التاريخانيىة كمذهب يري أن الفكر دوما مرتبط بالسياق التاريخي و أن تطور التاريخ محوم علي الدوام بحملة عمليات معروفة سلفا تسمح بالتالي بالتنبوء بالمستقبل و هكذا فان التاريخاني كما يصفه (كارل بوبر ) هو شخص يقف علي حافة النهر و هو يقول لنفسه في بلاهة ( لقد كنت أعرف دوما أن النهر سوف يمر من هنا !!)
لكن كيف سقط الفكر التاريخاني في الفخ ؟
لقد بطلت مثلا كثير من تنبواءات السيد كارل ماركس فيما يتعلق بتطور المجتمع الرأسمالي و بروز افق المجتمع الاشتراكي مما حدا بالمجتمع الرأسمالي الغربي أن يجعل من الفلسفة الماركسية برمتها موضع بحث و تساؤل الي يومنا هذا بينما تحولت في بلدان العالم الثالث الي عقيدة صماء جامدة لا تقبل المساءلة و لا الجدل و لا يمكن تخطي الماركسية الا بالماركسية نفسها و من خلالها
لقد أشار ماركس مثلا في كتابه الاسطورة (رأس المال ) الي أن الالات جميعها في طريقها الي التضخم و الي أن يصبح لديها محرك بخاري لكن واقع الصناعة اليوم يثبت عكس ذلك مثلا الة السخان ما تنفك تظهر بحجم أقل و أقل و هذا المثال يوضح لنا أن ماركس قد نظر الي المخترعات من خلال وجهة نظر الانتاج لا الاستهلاك .
أن أوضح نتيجة يمكن للمرء أن يلحظها من خلال قراءة رأس المال في هذا السياق ايضا أن الرأسمالية غير قابلة للاصلاح البتة و بالتالي يجب تحطيمها و اقامة المجتمع الاشتراكي علي انقاضها لكن واقع التاريخ ينسف هذه المقولة فهانحن نري دولة مثل بيرطانيا قد أجرت اصلاحات كثيرة علي النظام الاقتصادي بل أن العامل في الغرب الرأسمالي كان يعيش في رغد من العيش لم يعرفه مثيله في دول ما كان يعرف بالمنظومة الاشتراكية بل أنه و خلال حياة السيد كارل ماركس نفسه استطاع بسمارك مثلا موحد الالمانيتين أن يدخل اصلاحات كثيرة في بنية الدولة الراسمالية .....(يتبع)

عزيزي معاوية
عساك بخير يا صاحب وشكرا لحسن ظنك كونك تهديني مطلع أفكارك وأنت تخوض في مسألة شائكة ...
إنتظرتك كي تكمل .. لكن يبدو أن الجماعة "نفّروك" ...

فكرتك لا تزال مبتورة مما لا يسمح بتداخل شحمان لكن أجدني أتفق معك علي الأقل في الجزء الثاني من قولك أدناه .

لقد بطلت مثلا كثير من تنبواءات السيد كارل ماركس فيما يتعلق بتطور المجتمع الرأسمالي و بروز افق المجتمع الاشتراكي مما حدا بالمجتمع الرأسمالي الغربي أن يجعل من الفلسفة الماركسية برمتها موضع بحث و تساؤل الي يومنا هذا بينما تحولت في بلدان العالم الثالث الي عقيدة صماء جامدة لا تقبل المساءلة و لا الجدل و لا يمكن تخطي الماركسية الا بالماركسية نفسها و من خلالها
فهي حقيقة . وهذه آفة شرقنا الذي جبل علي تقديس وتأليه النصوص والأفراد .
يتعاملون مع مقولات وأفكار ماركس كأنها نص لكتاب سماوي لا يأتيه الباطل . وينسون الظرف الزماني والمكاني الذي استندت عليه هذه الأفكار . بل تزمتهم وتمسكهم بالنصوص يناقض حتى بعض مقولات وأفكار ماركس نفسه.
أما النظام الرأسمالي وتطوره حسب قولك ففي هذا قولان ، خاصة وأن الرأسمالية تمر في هذه الآونة بمحنة هزت المجتمعات الغربية بشدة وأثرت فيما أسميته "رفاهية المواطن" في الغرب وخلخلت مسلماته بل تهدد قوته وأساسيات حياته من تعليم وصحة وعمل .
أقول هذا وأنا أعيش في الغرب وأعلم أحوال مواطنه حق العلم (فرست هاند ) .

واصل يا صديقي وألف مرحب بيك .

بابكر عباس
20-06-2010, 02:36 AM
يا بابكر ..

لو فشــل بكل بساطة توضح ليهو ان :

الماركسية ( نعم الايدلوجيــا )

وان الايدلوجيا لا زعيق لها

وانها ممتلية لا خواء فيها
وبــس ..

شكلكم طفشتو الراجل .. ( بتربصكم انت والخواجة )إيه المثاليات دي يا بدر الدين؟!
بعدين مش عندكم خيارين،
تأخد حقك أو تعفي؟!

أنا و الخواجة قلبنا علي الراجل و خائفين عليهو من ناس الجلد و الراس!
نحن يا دوب مؤلفة قلوبهم، و مرتد، على التوالي...

بابكر عباس
20-06-2010, 03:01 AM
ال
لقد بطلت مثلا كثير من تنبواءات السيد كارل ماركس فيما يتعلق بتطور المجتمع الرأسمالي و بروز افق المجتمع الاشتراكي مما حدا بالمجتمع الرأسمالي الغربي أن يجعل من الفلسفة الماركسية برمتها موضع بحث و تساؤل الي يومنا هذا
صحي تنبؤات ماركس ما حصلت زي ما قال ماركس في المجتمع الراسمالي، و ممكن يكون السبب ماركس و التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي....
خوف النظام الراسمالي من ثورة العمال خلاهو يعمل خطوط دفاع مبكرة تحقق رفاهية للعامل و دا أكثر من الحد الادني بتاع الاشتراكية
النظام الراسمالي الموجود في الغرب دا ليس بنظام راسمالي بحت و فيهو قدر ممتاز من الاشتراكية..

imported_الجيلى أحمد
20-06-2010, 08:54 AM
حبابك عشرة فى سودانيات يامعاوية,
وفى انتظارك لتكمل,

كلامك دا بى حالتو دى أخرامو كتيرة بالحيل, ومابدعم ليك
اهاناتك المجانية للماركسية والشيوعية...
أها يازول فى رجاك عشان تكمل وبعد داك الواحد يرد عليك,
لنخرج بفائدة من هذا الحوار

بابكر عباس
20-06-2010, 09:12 AM
حبابك عشرة فى سودانيات يامعاوية,
وفى انتظارك لتكمل,

كلامك دا بى حالتو دى أخرامو كتيرة بالحيل, ومابدعم ليك
اهاناتك المجانية للماركسية والشيوعية...
أها يازول فى رجاك عشان تكمل وبعد داك الواحد يرد عليك,
لنخرج بفائدة من هذا الحوار
كدا نقعد في المساطب الجانبية بمزاج

imported_بدر الدين اسحاق احمد
20-06-2010, 09:16 AM
صحي تنبؤات ماركس ما حصلت زي ما قال ماركس في المجتمع الراسمالي، و ممكن يكون السبب ماركس و التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي....
خوف النظام الراسمالي من ثورة العمال خلاهو يعمل خطوط دفاع مبكرة تحقق رفاهية للعامل و دا أكثر من الحد الادني بتاع الاشتراكية
النظام الراسمالي الموجود في الغرب دا ليس بنظام راسمالي بحت و فيهو قدر ممتاز من الاشتراكية..


يا رجل افصــح / دلل / ابــن ...

لماذا لا يكون تحقيق رفاهية العامل من اصــل الفكر الراسمالى ...

لسبب بسيط ان تعريــف ومفهوم العمل قــد تغيــر ...

فالعامل بتعريف اليوم هــو الراسمالى بتعريف ماركس فى زمنــه ...

بابكر عباس
20-06-2010, 09:24 AM
يا رجل افصــح / دلل / ابــن ...

لماذا لا يكون تحقيق رفاهية العامل من اصــل الفكر الراسمالى ...

لسبب بسيط ان تعريــف ومفهوم العمل قــد تغيــر ...

فالعامل بتعريف اليوم هــو الراسمالى بتعريف ماركس فى زمنــه ...
لو داير تعرف حقيقة النظام الراسمالي الحقيقي شوف شركات الغرب العابرة للقارات شوف حقوق العمال لمصنع في أمريكا و حقوق العمال لنفس المصنع في الهند....

داير أقول انو وجود النظرية الماركسية في الوجود كان له دور إيجابي في تطور الراسمالية في الغرب بالرغم من عدم تطبيقهم لها..
يا أخي انا قبل دقيقة قلت داير أقعد في المساطب!

نسيت:
انت ما لك و الفكر الراسمالي؟ هو نفسو فكر الاقتصادي الاسلامي؟

imported_فتحي مسعد حنفي
20-06-2010, 10:30 AM
لو داير تعرف حقيقة النظام الراسمالي الحقيقي شوف شركات الغرب العابرة للقارات شوف حقوق العمال لمصنع في أمريكا و حقوق العمال لنفس المصنع في الهند....

داير أقول انو وجود النظرية الماركسية في الوجود كان له دور إيجابي في تطور الراسمالية في الغرب بالرغم من عدم تطبيقهم لها..
يا أخي انا قبل دقيقة قلت داير أقعد في المساطب!

نسيت:
انت ما لك و الفكر الراسمالي؟ هو نفسو فكر الاقتصادي الاسلامي؟


تعرف يابابكر لو قريت الماركسية بتمعن وجيت قريت عن الرأسمالية بتلقي انو الرأسمالية المصريين لخصوها في المثل البقول : معاك قرش تسوي قرش معاكش ما تسواش..ودا نظام القوي ياكل الضعيف.يعني مافي نظرية من أساسو لكن في فرفطة مهروسين زوقوها بالنقابات والبرفع راسو كتير بقطعوهو ليهو زي هوفا..
أما الفكر الاقتصادي الاسلامي فهو في نظري أساس الفكر الاقتصادي الماركسي وماركس نفسو استمد الكتير في نظريتو من الاسلام..وجو بعدو العفالقة مشو في نفس الطريق..
المهم بدر الدين دا ما أتي لحوار بل لغرض في نفس يعقوب..

بابكر مخير
20-06-2010, 11:13 AM
تعرف يابابكر لو قريت الماركسية بتمعن وجيت قريت عن الرأسمالية بتلقي انو الرأسمالية المصريين لخصوها في المثل البقول : معاك قرش تسوي قرش معاكش ما تسواش..ودا نظام القوي ياكل الضعيف.يعني مافي نظرية من أساسو لكن في فرفطة مهروسين زوقوها بالنقابات والبرفع راسو كتير بقطعوهو ليهو زي هوفا..
أما الفكر الاقتصادي الاسلامي فهو في نظري أساس الفكر الاقتصادي الماركسي وماركس نفسو استمد الكتير في نظريتو من الاسلام..وجو بعدو العفالقة مشو في نفس الطريق..
المهم بدر الدين دا ما أتي لحوار بل لغرض في نفس يعقوب..

بمناسبة ذكر خيلاني؛
قالوا زمان (بتاعتنا إحنا قبيل) عبد الناصر كان للمبعوثين من اليسارين يرسلهم للدراسات الفوق جامعية لي أمريكا ويلقوا ليك حياة الصخب والبهجة والهجيج والقروش وحلاوتها، ينسوا ليك أبو ماركس ظاتهو ولي العاملين أولاد ذاوات وأبان دقون يبعثهم للمعسكر الاشتراكي وهناك يلقوا ليك كل شي متوفر ورخيييييص "مما جميعهو" والبنحرف ينحرف والبيرفض عيشة أهل من البراجزآ يرفض..
غايتهو لا اليسار حل ولا اليمين حل.
الحل عند النجار والنجار عايز عروس

imported_بدر الدين اسحاق احمد
20-06-2010, 01:01 PM
تعرف يابابكر لو قريت الماركسية بتمعن وجيت قريت عن الرأسمالية بتلقي انو الرأسمالية المصريين لخصوها في المثل البقول : معاك قرش تسوي قرش معاكش ما تسواش..ودا نظام القوي ياكل الضعيف.يعني مافي نظرية من أساسو لكن في فرفطة مهروسين زوقوها بالنقابات والبرفع راسو كتير بقطعوهو ليهو زي هوفا..
أما الفكر الاقتصادي الاسلامي فهو في نظري أساس الفكر الاقتصادي الماركسي وماركس نفسو استمد الكتير في نظريتو من الاسلام..وجو بعدو العفالقة مشو في نفس الطريق..
المهم بدر الدين دا ما أتي لحوار بل لغرض في نفس يعقوب..

:D:D:D:D:D:D

لا اتيــت للجلوس فى الحجر جمب الدكان goood

imported_بدر الدين اسحاق احمد
20-06-2010, 01:04 PM
لنخرج بفائدة من هذا الحوار



خايفو يخرج بنفس الفوائد التى اخرج بها انا من ( فليقك لللكيبورد بيد الفندقgoood )

imported_معاوية محمد الحسن
20-06-2010, 03:16 PM
ساهم الفكر الماركسي و منذ بروزه في بلورة و تجسيد الاتجاهات التاريخانية في الفكر الفلسفي المعاصر بدرجة كبيرة جدا , صحيح انه قامت منذ زمان باكر و ربما قبل ظهور الماركسية نفسها بعض الافكار و الاتجاهات الفلسفية الخاطئة مثل التولتارية و النظرة الغائية للتاريخ و غيرها من الافكار التي حاولت أن تصور ان عملية تطور التاريخ في اتجاهات معينة هي بالضرورة عملية حتمية مرتبطة بمجموع عمليات محددة و معروفة سلفا لكن يبقي تأثير الماركسية كفلسفة هو الأبرز في هذا المجال .
أن أهمية هذا الموضوع – موضوع التاريخانية - ينبع من كونه يمثل احدي نقاط الدخول الاساسية لنقد الفلسفة الماركسية كفلسفة تغيير اجتماعي شاملة تطرح موضوعات الثورة الاجتماعية و التغيير كمقولات حتمية كما تنظر و بذات القدر الي انهيار أسس العالم الرأسمالي و بزوغ فجر الاشتراكية بذات النظرة اليقينية الوثوقية الحالمة التي لا تنيْ تنهار يوما بعد أخر تحت ضربات معاول الواقع الماثل اليوم .
عملت الماركسية و منذ بروزها علي صياغة المفاهيم الاساسية ذات الصلة بعمليات الهدم و البناء – هدم المجتمع الرأسمالي و بناء المجتمع الاشتراكي علي انقاض ذاك المجتمع فهي تنطلق من سلسلة عمليات تاريخية بحتة تحاول قراءة و اعادة قراءة تاريخ نشوء و تطور المجتمع البرجوازي و تبلور الملكية الخاصة من خلال سلسلة عمليات تاريخية معقدة وصولا الي المجتمع البرجوازي و الذي يعتبره كارل ماركس بانه صاحب انجاز تاريخي عظيم حين يصف البرجوازية بانها قد لعبت دورا ثوريا عظيما فهو يقول :

" حيثما كانت للبرجوازية اليد العليا وضعت حدا للعلاقات الاقطاعية البطرياركية , الرعوية فقد مزقت اربا تلك الاواصر الاقطاعية المتعددة التي كانت تقيد الانسان الي اسياده الطبيعيين و لم تبق علي اية رابطة بين الانسان و الانسان سوي المصلحة الذاتية العارية و الدفع نقدا دون رحمة "
كارل ماركس البيان الشيوعي .

هكذا لا يلبث السيد كارل ماركس أن يكيل الشتائم للبرجوازية من بعد ما نسب اليها الفضل الكبير في احداث تحول جذري كبير في التاريخ في الانتقال بالعلاقات الاقطاعية الي طور جديد من اطوار التطور

ما يهمنا هنا و بالذات هو أن كارل ماركس قد صاغ مفاهيميه الئيسية عن نشوء المجتمع البرجوازي من خلال عملية قراءة و اعادة قراءة للتاريخ استندت بشكل اساسي علي نظرية مؤداها أن البرجوازية الرأسمالية قد أدت غرضها المحتوم وفق سياق التاريخ نفسه و سرعان ما ستدفن تحت ركامتناقضاتها فالمصانع و المعامل بجرها اليها الوف العمال الذين كانوا منعزلين خلقت الشروط التي يمكن فيها للبرولتاريا ان تشكل تلك القوة التي لا تقهر ابدا و لم يلبث ماركس أن صاغ عبارته المشهورة :
" أن ما تنتجه البرجواية اذن و قبل كل شيء هو حفارو قبرها "
و بدا هنا كارل ماركس كما لو انه يضع الجملة الختامية في خطاب نعي البرجوازية كما قيل و ما بد واضحا ايضا و قبل كل شيء هنا ان السيد كارل ماركس حاول استشراف المستقبل من خلال منهج تاريخاني بحت يزعم قائله و كما قال الفيلسوف الالماني ( كارل بوبر ) الي أنه كان يقف دوما و هو ينظر الي تيار المار و يقول لنفسه :
لقد كنت اعرف دوما أن النهر سوف يمر من هنا !
و لكن و بمنتهي البراءة لماذا ظلت تلك المقولات مؤجلة التحقق الي الان في الواقع الاقتصادي و السياسي و لماذا خاب فأل توقعات السيد ماركس العظيمة ؟
يتص3ور الكثيرون من فلاسفة ما بعد الحداثة ان الماركسية كنسق ايدولوجي مغلق قد صارت الي ما صارت اليه لاجل عوامل كثيرة من بينها و اهمها أن الماركسية قد تحولت الي عقيدة جامدة علي يد كل من لينين و ستالين و بالتالي انقطعت الماركسية نفسها عن العلم
ان كارل ماركس نفسه لم يكن يوصف بانه ماركسي من خلال عمله المفتوح فهو كان يقوم بعملية نقدية للمجتمع الرأسمالي و لم يزعم قط بانه قد صاغ مشروعا نهائيا و مقولات مطلقة و مع ذلك فقد أظهر سياق التطور التاريخي من بعد ماركس نفسه كثير من المعضلات المتصلة باصل المفاهيم الاساسية للفكر الماركس .....يتبع

imported_معاوية محمد الحسن
20-06-2010, 03:29 PM
الاخوة المتداخلون جميعا

ما رميت اليه من خلال هذه المقالات ان اقذف فقط حجرا في بحيرة راكدة لا غير , أن أثير الحوار – الرأي و ألرأي الأخر – كما يقولون لا أن ألقي سلسلة محاضرات فانا لست عالما في ما يسمي او يعرف اليوم بعلم الماركسيات ( Marxology ) بل أن أساتذة كبار هنا مثل استاذنا خالد الحاج قطعا هم ضالعين بكثير في هذا المجال و يمكن أن اتلقي علي ايديهم الكثير
أرجو أن لا يساء فهم ما اود قوله كما ارجو ايضا أن ندير حوارا علميا نقديا مفتوحا فالمعرفة الانسانية في نهاية الامر تثري و تنمو من خلال الحوار و الياته لا من خلال الاقصاء
شيء أخر أرجو أن ألفت اليه أنتباه سيادتكم اننا هننا لسنا في ميدان كرة قدم هناك منتصر و مهزوم .لا ابدا نحن ندخل في عملية نقدية حوارية بالدرجة الاولي فيها الكثير من الاخطاء و الكثير ايضا من الصواب
مع تحياتي

imported_فتحي مسعد حنفي
20-06-2010, 05:02 PM
الاخوة المتداخلون جميعا

ما رميت اليه من خلال هذه المقالات ان اقذف فقط حجرا في بحيرة راكدة لا غير , أن أثير الحوار – الرأي و ألرأي الأخر – كما يقولون لا أن ألقي سلسلة محاضرات فانا لست عالما في ما يسمي او يعرف اليوم بعلم الماركسيات ( Marxology ) بل أن أساتذة كبار هنا مثل استاذنا خالد الحاج قطعا هم ضالعين بكثير في هذا المجال و يمكن أن اتلقي علي ايديهم الكثير
أرجو أن لا يساء فهم ما اود قوله كما ارجو ايضا أن ندير حوارا علميا نقديا مفتوحا فالمعرفة الانسانية في نهاية الامر تثري و تنمو من خلال الحوار و الياته لا من خلال الاقصاء
شيء أخر أرجو أن ألفت اليه أنتباه سيادتكم اننا هننا لسنا في ميدان كرة قدم هناك منتصر و مهزوم .لا ابدا نحن ندخل في عملية نقدية حوارية بالدرجة الاولي فيها الكثير من الاخطاء و الكثير ايضا من الصواب
مع تحياتي

العزيز معاوية أعتقد ان كل المتداخلين وأولهم شخصي الضعيف قد اتفقوا علي التريث حتي توضح الصورة التي ترسمها لنا وحتي لا نسيئ فهم هدفك بالتسرع الأهوج..
أنت تقول بأنك لم تقصد غير القاء حجر في المياه الراكدة لتفسح المجال للمتخصصين كي يدلوا بدلوهم ولكن مداخلتك الأولي لم ألاحظ فيها ما تقوله بل فهمتها كبداية لهجوم معد ضد الماركسية متمثلة في كارل ماركس كما لاحظت مدي اعجابك بالألماني ( كارل بوبر ) الذي استشهدت به أكثر من مرة..عموما نحن في انتظار المزيد ولسنا من عشاق المديدة..

imported_معاوية محمد الحسن
20-06-2010, 05:40 PM
ساهم الفكر الماركسي و منذ بروزه في بلورة و تجسيد الاتجاهات التاريخانية في الفكر الفلسفي المعاصر بدرجة كبيرة جدا , صحيح انه قامت منذ زمان باكر و ربما قبل ظهور الماركسية نفسها بعض الافكار و الاتجاهات الفلسفية الخاطئة مثل التولتارية و النظرة الغائية للتاريخ و غيرها من الافكار التي حاولت أن تصور ان عملية تطور التاريخ في اتجاهات معينة هي بالضرورة عملية حتمية مرتبطة بمجموع عمليات محددة و معروفة سلفا لكن يبقي تأثير الماركسية كفلسفة هو الأبرز في هذا المجال .
أن أهمية هذا الموضوع – موضوع التاريخانية - ينبع من كونه يمثل احدي نقاط الدخول الاساسية لنقد الفلسفة الماركسية كفلسفة تغيير اجتماعي شاملة تطرح موضوعات الثورة الاجتماعية و التغيير كمقولات حتمية كما تنظر و بذات القدر الي انهيار أسس العالم الرأسمالي و بزوغ فجر الاشتراكية بذات النظرة اليقينية الوثوقية الحالمة التي لا تنيْ تنهار يوما بعد أخر تحت ضربات معاول الواقع الماثل اليوم .
عملت الماركسية و منذ بروزها علي صياغة المفاهيم الاساسية ذات الصلة بعمليات الهدم و البناء – هدم المجتمع الرأسمالي و بناء المجتمع الاشتراكي علي انقاض ذاك المجتمع فهي تنطلق من سلسلة عمليات تاريخية بحتة تحاول قراءة و اعادة قراءة تاريخ نشوء و تطور المجتمع البرجوازي و تبلور الملكية الخاصة من خلال سلسلة عمليات تاريخية معقدة وصولا الي المجتمع البرجوازي و الذي يعتبره كارل ماركس بانه صاحب انجاز تاريخي عظيم حين يصف البرجوازية بانها قد لعبت دورا ثوريا عظيما فهو يقول :

" حيثما كانت للبرجوازية اليد العليا وضعت حدا للعلاقات الاقطاعية البطرياركية , الرعوية فقد مزقت اربا تلك الاواصر الاقطاعية المتعددة التي كانت تقيد الانسان الي اسياده الطبيعيين و لم تبق علي اية رابطة بين الانسان و الانسان سوي المصلحة الذاتية العارية و الدفع نقدا دون رحمة "
كارل ماركس البيان الشيوعي .

هكذا لا يلبث السيد كارل ماركس أن يكيل الشتائم للبرجوازية من بعد ما نسب اليها الفضل الكبير في احداث تحول جذري كبير في التاريخ في الانتقال بالعلاقات الاقطاعية الي طور جديد من اطوار التطور

ما يهمنا هنا و بالذات هو أن كارل ماركس قد صاغ مفاهيميه الئيسية عن نشوء المجتمع البرجوازي من خلال عملية قراءة و اعادة قراءة للتاريخ استندت بشكل اساسي علي نظرية مؤداها أن البرجوازية الرأسمالية قد أدت غرضها المحتوم وفق سياق التاريخ نفسه و سرعان ما ستدفن تحت ركامتناقضاتها فالمصانع و المعامل بجرها اليها الوف العمال الذين كانوا منعزلين خلقت الشروط التي يمكن فيها للبرولتاريا ان تشكل تلك القوة التي لا تقهر ابدا و لم يلبث ماركس أن صاغ عبارته المشهورة :
" أن ما تنتجه البرجواية اذن و قبل كل شيء هو حفارو قبرها "
و بدا هنا كارل ماركس كما لو انه يضع الجملة الختامية في خطاب نعي البرجوازية كما قيل و ما بد واضحا ايضا و قبل كل شيء هنا ان السيد كارل ماركس حاول استشراف المستقبل من خلال منهج تاريخاني بحت يزعم قائله و كما قال الفيلسوف الالماني ( كارل بوبر ) الي أنه كان يقف دوما و هو ينظر الي تيار المار و يقول لنفسه :
لقد كنت اعرف دوما أن النهر سوف يمر من هنا !
و لكن و بمنتهي البراءة لماذا ظلت تلك المقولات مؤجلة التحقق الي الان في الواقع الاقتصادي و السياسي و لماذا خاب فأل توقعات السيد ماركس العظيمة ؟
يتص3ور الكثيرون من فلاسفة ما بعد الحداثة ان الماركسية كنسق ايدولوجي مغلق قد صارت الي ما صارت اليه لاجل عوامل كثيرة من بينها و اهمها أن الماركسية قد تحولت الي عقيدة جامدة علي يد كل من لينين و ستالين و بالتالي انقطعت الماركسية نفسها عن العلم
ان كارل ماركس نفسه لم يكن يوصف بانه ماركسي من خلال عمله المفتوح فهو كان يقوم بعملية نقدية للمجتمع الرأسمالي و لم يزعم قط بانه قد صاغ مشروعا نهائيا و مقولات مطلقة و مع ذلك فقد أظهر سياق التطور التاريخي من بعد ماركس نفسه كثير من المعضلات المتصلة باصل المفاهيم الاساسية للفكر الماركس .....يتبع

imported_فتحي مسعد حنفي
20-06-2010, 07:19 PM
ساهم الفكر الماركسي و منذ بروزه في بلورة و تجسيد الاتجاهات التاريخانية في الفكر الفلسفي المعاصر بدرجة كبيرة جدا , صحيح انه قامت منذ زمان باكر و ربما قبل ظهور الماركسية نفسها بعض الافكار و الاتجاهات الفلسفية الخاطئة مثل التولتارية و النظرة الغائية للتاريخ و غيرها من الافكار التي حاولت أن تصور ان عملية تطور التاريخ في اتجاهات معينة هي بالضرورة عملية حتمية مرتبطة بمجموع عمليات محددة و معروفة سلفا لكن يبقي تأثير الماركسية كفلسفة هو الأبرز في هذا المجال .
أن أهمية هذا الموضوع – موضوع التاريخانية - ينبع من كونه يمثل احدي نقاط الدخول الاساسية لنقد الفلسفة الماركسية كفلسفة تغيير اجتماعي شاملة تطرح موضوعات الثورة الاجتماعية و التغيير كمقولات حتمية كما تنظر و بذات القدر الي انهيار أسس العالم الرأسمالي و بزوغ فجر الاشتراكية بذات النظرة اليقينية الوثوقية الحالمة التي لا تنيْ تنهار يوما بعد أخر تحت ضربات معاول الواقع الماثل اليوم .
عملت الماركسية و منذ بروزها علي صياغة المفاهيم الاساسية ذات الصلة بعمليات الهدم و البناء – هدم المجتمع الرأسمالي و بناء المجتمع الاشتراكي علي انقاض ذاك المجتمع فهي تنطلق من سلسلة عمليات تاريخية بحتة تحاول قراءة و اعادة قراءة تاريخ نشوء و تطور المجتمع البرجوازي و تبلور الملكية الخاصة من خلال سلسلة عمليات تاريخية معقدة وصولا الي المجتمع البرجوازي و الذي يعتبره كارل ماركس بانه صاحب انجاز تاريخي عظيم حين يصف البرجوازية بانها قد لعبت دورا ثوريا عظيما فهو يقول :

" حيثما كانت للبرجوازية اليد العليا وضعت حدا للعلاقات الاقطاعية البطرياركية , الرعوية فقد مزقت اربا تلك الاواصر الاقطاعية المتعددة التي كانت تقيد الانسان الي اسياده الطبيعيين و لم تبق علي اية رابطة بين الانسان و الانسان سوي المصلحة الذاتية العارية و الدفع نقدا دون رحمة "
كارل ماركس البيان الشيوعي .

هكذا لا يلبث السيد كارل ماركس أن يكيل الشتائم للبرجوازية من بعد ما نسب اليها الفضل الكبير في احداث تحول جذري كبير في التاريخ في الانتقال بالعلاقات الاقطاعية الي طور جديد من اطوار التطور

ما يهمنا هنا و بالذات هو أن كارل ماركس قد صاغ مفاهيميه الئيسية عن نشوء المجتمع البرجوازي من خلال عملية قراءة و اعادة قراءة للتاريخ استندت بشكل اساسي علي نظرية مؤداها أن البرجوازية الرأسمالية قد أدت غرضها المحتوم وفق سياق التاريخ نفسه و سرعان ما ستدفن تحت ركامتناقضاتها فالمصانع و المعامل بجرها اليها الوف العمال الذين كانوا منعزلين خلقت الشروط التي يمكن فيها للبرولتاريا ان تشكل تلك القوة التي لا تقهر ابدا و لم يلبث ماركس أن صاغ عبارته المشهورة :
" أن ما تنتجه البرجواية اذن و قبل كل شيء هو حفارو قبرها "
و بدا هنا كارل ماركس كما لو انه يضع الجملة الختامية في خطاب نعي البرجوازية كما قيل و ما بد واضحا ايضا و قبل كل شيء هنا ان السيد كارل ماركس حاول استشراف المستقبل من خلال منهج تاريخاني بحت يزعم قائله و كما قال الفيلسوف الالماني ( كارل بوبر ) الي أنه كان يقف دوما و هو ينظر الي تيار المار و يقول لنفسه :
لقد كنت اعرف دوما أن النهر سوف يمر من هنا !
و لكن و بمنتهي البراءة لماذا ظلت تلك المقولات مؤجلة التحقق الي الان في الواقع الاقتصادي و السياسي و لماذا خاب فأل توقعات السيد ماركس العظيمة ؟
يتص3ور الكثيرون من فلاسفة ما بعد الحداثة ان الماركسية كنسق ايدولوجي مغلق قد صارت الي ما صارت اليه لاجل عوامل كثيرة من بينها و اهمها أن الماركسية قد تحولت الي عقيدة جامدة علي يد كل من لينين و ستالين و بالتالي انقطعت الماركسية نفسها عن العلم
ان كارل ماركس نفسه لم يكن يوصف بانه ماركسي من خلال عمله المفتوح فهو كان يقوم بعملية نقدية للمجتمع الرأسمالي و لم يزعم قط بانه قد صاغ مشروعا نهائيا و مقولات مطلقة و مع ذلك فقد أظهر سياق التطور التاريخي من بعد ماركس نفسه كثير من المعضلات المتصلة باصل المفاهيم الاساسية للفكر الماركس .....يتبع

مداخلة مكررة وهذا من عيوب القص واللزق..

imported_نبيل عبد الرحيم
20-06-2010, 07:36 PM
الأخ معاوية
رغم إنك بدأت عنوان بوستك ببؤس النظرية إذا أنت هنا داخل تنتقد وتهاجم إذا غرضك ليس فتح باب للنقاش لأنك حكمت أولا وتسئ للحزب الشيوعى الذى ينتهج نظرية بائسه وتوجه كلامك فقط للأخ خالد رغم إن هناك مداخلات أخرى ؟ .
أولا الرأسمالية تمر بمرحلة خطيرة جد فى أوربا والشواهد اليونان .
وتاريخ الأحزاب الشيوعية فى العالم لم يثبت إن إحداها إعتبرت النظرية الماركسية جامده لا تحتاج لتغير وبدأ ت فى روسيا بالبروستيكا والحزب الشيوعى السودانى وغيره دخل الإنتخابات فى إيطار الديمقراطية الليبراليا .


في جوهر المادية التاريخية أن البناء الفوقي للمجتمع هو ناتج البناء التحتي، حيث أن البناء التحتي للمجتمع هو مجموع علاقات المجتمع الاقتصادية، والبناء الفوقي هو القوانين والأخلاق والسياسات العامة، وتعتبر الماركسية أن البناء الفوقي للمجتمع يعكس بنائه التحتي، فمثلا في المجتمع الرأسمالي تتولد دولة تخدم المصالح الرأسمالية وأحزاب لا تتناقض مع الرأسمالية وتسن القوانين بما يخدم الرأسمالية، والجدير ذكره في الابحاث العربية كانت تصل لنتيجة أن رجال الدين يحورون الدين لصالح الطبقة الحاكمة، فمثلاً في مصر عبد الناصر تم دعم العلاقات الاشتراكية والتأميم والإصلاح الزراعي، وفي مصر مبارك كانت الخصخصة والانتقال لاقتصاد السوق كذلك مدعومة بغطاء ديني، ويأخذ الماركسيون على الأديان خدمتها لمصالح الطبقة الحاكمة، ففي العصور الوسطى أستعمل الدين المسيحي الذي يدعو للمحبة والتسامح، غطاء لما سمي بالحروب الصليبية التي ارتكب فيها مجازر بحق المسيحين الشرقيين قبل المسلمين، ويرى بعض المفكرين الشيوعيين أن النظام البروليتاري سوف يحمي الأديان من التحريف
http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Karl_Marx.jpg&filetimestamp=20051216143333

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/9/90/Karl_and_jenny_marx_1866.jpg

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/fc/Karl_Marx.jpg/180px-Karl_Marx.jpg

imported_بدر الدين اسحاق احمد
20-06-2010, 09:25 PM
مداخلة مكررة وهذا من عيوب القص واللزق..



يا عمـــك ( شايفك لاعب معاهو ضاغط )

imported_نبيل عبد الرحيم
20-06-2010, 11:55 PM
والحزب الشيوعى السودانى ينتهج مذهب الماركسية النابع من المجتمع السودانى بعاداته وتقاليده إذا هى نظرية قابله للتعديل وليست دين.
فى الدول الأوربية الرأسمالية تأخذ بعض القوانين الإشتراكية فى مجانية التعليم والصحة والإعاشة والسكن .
الدول الإشتراكية فى أوربا الشرقية تتنمنى يوما من أيام الشيوعية
الإقتصاد السياسى الماركسى هو أحد أركان الماركسية الثلاثة، وكتبه كارل ماركس نتيجة النقد والتأثر بالاقتصاد السياسي الإنجليزي، ولا سيما ادم سميث وكان من أهم اعمال ماركس كتاب رأس المال، حيث يقوم بدراسة التطور الاقتصادي وتطوراته عبر منظور المنطق الجدلي، ويعتبر ماركس ان كل تطور في العلاقات الاقتصادية يخضع لقوانين الدياليكتيك، معطياً مثل وحدة صراع المتناقضات في بيئة الاقطاعي والفلاح، التي تستمر لبدأ مفعول تحول الكم إلى كيف بالثورة البرجوازية، ومن ثم يتم نفي النفي ليظهر لاحقا العامل ورب العمل. ويعتبر الاقتصاد السياسي أهم ما كتبه كارل ماركس في حياته، ورغم أن الدول العظمى تعتمد تحليل ماركس للأزمات الاقتصادية، إلا أن الاقتصاد السياسي الماركسي لم يطبق الإ في الدول الشيوعية، ويبقى الاقتصاد السياسي الماركسي إحدى المواد التي تدرس بالجامعات، علماً بأن الولايات المتحدة الأمريكية، إثر الأزمات الاقتصادية في بداية القرن العشرين، إتبعت الكينزية لحل المشاكلات الاقتصادية

imported_معاوية محمد الحسن
21-06-2010, 06:53 AM
الاخ نبيل
ان أخطر ما ذكرته هنا بحقي دعك عن موضوع النقاش الاساسي أنني أقوم بعملية قص و لزق و ذلك معناه أنني أقوم بسرقة ما أقوم بنشره هنا و عليه أطلبك بأن تثبت حقيقة أنني قد قمت بذلك( عندك قوقل و غيره فتش من هنا الي السنة القادمة و أثبت لللجميع بأنني قد نقلت ما كتبت عن مصدر ما و بعدها سأغادر هذا الموقع بل أعدك بأنني سوف لن استخدم حتي البريد الالكتروني )
أنني كنت قد بدأت كتابة سلسلة مقالات متواضعة الغرض منها ليس الهجوم علي الفكر الماركسي و هل الماركسية كتاب مقدس لا يأتيها الباطل من بين يديها و من خلفها حتي لا يأتيها العبد الفقير لله بالنقد حسب مستوي فهمه و اطلاعه ؟ ثم أني أقوم بكتابة ما اكتب علي الورد ثم أقوم بنشره و الواقع اني حدث و نقلت ما كتبته مرة ثانية دون قصد و اليوم سأنشر ما كنت أنوي نشره بالأمس بدلا كن ما هو مكرر
و بعدين يأخي بالبلدي خلوني اكمل كلامي و بعدين قول التقولو
و شكرا

imported_معاوية محمد الحسن
21-06-2010, 07:53 AM
لقد أظهر سياق التطور التاريخي من بعد كارل ماركس كثير من المعضلات التي و كما سلف تتصل بمفاهيم الماركسية الأساسية حول حتمية التطور التاريخي و ذلك لا هدف الماركسيين علي الدوام كان معرفة مجري النهر في حين أن التاريخ في العادة يضعنا أمام ثورات مفاجئة و غير متوقعة مثل الثورة التكنولوجية التي التي من خلالها استطاع العالم الرأسمالي مثلا أن يتغلب علي معظم مشكلاته التي كان كارل ماركس يظن أنها ستتفاقم الي الدرجة التي سوف تطيح بالنظام الرأسمالي نفسه فقد رأينا أخيرا مثلا و بفضل التكنولوجيا أن الرأسمالي يرفض استغلال العامل و يتحرر منه بدلا من أن يتحرر العامل من الرأسمالي و هذه مفارقة عجيبة جدا !
أن الصناعة الحديثة تكاد تقوم بالكامل علي الدور الذي تلعبه الالات الذكية فمثلا نجد ان أي سيارة حديثة اليوم يقوم بإنتاجها نحو عشرين عاملا فقط بمساعدة هذه الالات و هكذا فان هذه المخترعات الحديثة قد أدت الي تقليل دور العامل الماهر في عملية الإنتاج و ازداد بالتالي دور العلماء و المخترعين و لكن الغريب في الامر هنا ايضا كما يري الباحث العراقي د. كمال مجيد أن هؤلاء العلماء و المخترعين لم يتحولوا الي طبقة برولتاريا مستغلين ( بفتح الغين ) و ذلك لان هؤلاء ادركوا ان اختراعاتهم تجلب لهم كميات هائلة من الاموال لذلك رفضوا تسليمها للرأسمال الجاهل و هذا جانب من الجوانب التي اغفلتها الماركسية الكلاسيكية

الماركسية و الدين :

يمكن وصف الفلسفة الماركسية في هذا الاتجاه و الي حد بعيد بأنها فلسفة قد برزت بالاساس ضد عملية اغتراب الانسان , ان عملية الاغتراب نفسها قد تبلورت و بشكل واضح من خلال مقولة ماركس الشهيرة حول الدين , الدين افيون الشعوب أنه أهة المضطهدين و المحرومين و نتاج اغتراب الانسان عن ذاته التي فقدها خلال مسيرة التاريخ الطويلة أو أنه يحاول العثور عليها مرة اخري و يمضي ماركس بالتالي الي تحديد هدفه النهائي و هو جعل البشر ذوات التاريخ الفاعلة لا موضوعاته
لقد أفاد ماركس ايما إفادة بالطبع من مقولات فيورباخ من ان الانسان هو الذي يصنع الاله لا العكس لكن تبقي حقيقة مهمة جدا و هي ان الماركسية عموما قد ظهرت في وقت كانت الفلسفات المثالية و سلطة الكنيسة طاغية الي درجة كبيرة حين كانت العلوم الحديثة تنمو و تذدهر بالمقابل لذلك جاء نقدها للدين عنيفا و متطرفا الي درجة كبيرة جدا بالدرجة التي لم يول فيها كارل ماركس نفسه اهتماما كبيرا بالعلوم الطبيعية نفسها مثل الفيزياء و الرياضيات بل انه يكاد يجهل هذه العلوم علي عكس رفيقه فريدريك انجلز الذي كان علي دراية مبهرة بمثل هذه العلوم و السبب ان ماركس قد انفق جل طاقاته في محاربة الفلسفات المثالية و نقد هذه الفلسفات
ان عملية الاغتراب التي يمثلها مشروع ماركس باكمله تتجلي في ثلالثة ابعاد و هي البعد السياسي المتمثل في سلطة الطبقة العاملة و الاغتراب الروحي المتمثل في الدين و الاغتراب اللمتثل في ميدان العلاقات الاقتصادية و هو الذي يعتبره كارل ماركس الاساس هنا
بالطبع لن نستطيع هنا ان نلم بكل جوانب المسألة في هذه المساحة و بهكذا جهد متواضع لكن عندي جملة اشارات محددة حول مسألة الدين و الماركسية لابد من ذكرها و أرجو أن لا يفهم امثال الاخ نبيل اني أريد تفنيد النظرية الماركسية و نسفها و تفجيرها فانا لا حول لي و لا قوة كهذه بل أنا فقط ممن كن مغرما بالماركسية نفسها ردحا من الزمان و لكنمع تقدم الايام ما عادت تستهويني و انما فقط اسجل صوتي بالمقابل لا اكثر و لا اقل و قديما قال جوته ( قل كلمتك و أمض )

اولا : تزعم الماركسية أن الدين ماهو الا عبارة عن تمظهرات لوعي فوقي تشكل في ظروف تاريخية معينة و الواقع أن الدين ليس وعيا تاريخيا جاء في ظروف تاريخية و حسب و انما هو جزء اساسي من تاريخ الوعي الانساني و أصيل و مكون جوهري من مكوناته و هناك فرق بين كون الدين مجرد وعي تاريخي فحسب و كونه جزء من تاريخ الوعي أي يمثل عنصر رئيس من عناصره
حسب الماركسية ان الدين نفسه كنتاج لظروف تاريخية سوف يبدأ في التلاشي ربما او الاضمحلال بمجرد بزوغ فجر المجتمع اللاطبقي ( اللا منظور و اللامرئي من وجهة نظري ) لكن علي عكس ذللك تماما اثبتت التجربة الانسانية نفسها خلاف ذلك تماما و وضحت مدي فعالية الدين في المجتمع الانساني الي جوانب عوامل اخري كالقومية حتي ان الكثير من الباحثين و مع رسوخ التجربة الدينية و اذدهارها يوما بعد اخر في ظل تنامي العلوم و اذدهارها ايضا ذهبوا الي التساؤل حول ما اذا كان الدين معطي بيولوجيا ام لا بمعني ان الدماغ البشري نفسه مهيأ في الاساس و معد للاضطلاع بالمهام العقائدية كجزء من اولوياته ام لا علي عكس بعض نظريات الحداثة في مرحلة معينة مثل الماركسية و الفرويدية التي عدت الظاهرة الدينية في منشئها راجعة بالاساس الي طفولة الجنس البشري ( انظر ايضا فرويد في كتابه الطوطم و التابو )

ثانيا : كما سلف فان الماركسية قد برزت في ظروف كان الفكر الديني مسيطرا فيها الي درجة في حين قامت في ذاك الوقت ايضا ثورة في ميادين العلوم الطبيعية مثل نظريات اسحق نيوتن و غيره فأخذت الماركسية تتطرف باتجاه نقد الدين و مع ذللك و بحسب الكثير من الضالعين في مجال الماركسيات تعد مسألأة الدين الحلقة الاضعف في فكر كارل ماركس لأنه لم يولها الاهتمام الكافي بل وجه ممعظم طاقته الي ميادين الاقتصاد السياسي و نقد الرأسمالية و اكتفي فيما يخص مسألة الدين بان وضعها ضمن سياق عام من المفاهيم المتصلة بمنهجه المادي عموما فأكد علي تبعية الظاهرات الروحية و من بينها الدين و الثقافية لمجمل العلاقات الاقتصادية و حسب لكن ماركس نفسه لم يقدم درسا علميا مستفيضا فيما يخص مسألة الاديان و هي مسألة شائكة و معقدة جدا و يبدو ان ماركس كان غرضه و منذ البداية تصويب سهامه باتجاه ميدان الصراع الاجتماعي لا باتجاه الالهة و الدين و لكن حتي هنا فان الظاهرة الانسانية تبدو معقدة جدا بدرجة مذهلة فاذا قرانا مثلا انماط الانتاج في بلدان متخلفة مثل السودان لا نكاد نرسم خطوط فاصلة بين ماهو ثقافي روحي بحت و ما هو يشكل طابع مادي بحت بل أن الدين قد يشكل بنية داعمة لعلاقات اقتصادية كثيرة و تختلط الامور بحيث ان الماركسي مثلا لا يمكنه أن يصف ( ال الميرغني ) في الشمالية بانهم اقطاعيين مثلا لأن الاهالي هناك استقطعوا هؤلاء السادة الروحيين اراضي ضخمة طواعية و بإحالات دينية و المدهش ايضا ان ( ال الميرغني ) انفسهم لم يحدث أن أستغلوا تلك الاراضي لمصلحتهم الذاتية قط كما يفعل الاقطاعيين بل كانوا و الي اليوم يقفون ريع هذه الاراضي في مشروعات خيرية تعود بالنفع لطلاب الخلاوي و الي الأهالي عموما فتامل !

بابكر عباس
21-06-2010, 09:08 AM
مداخلة مكررة وهذا من عيوب القص واللزق..

الاخ نبيل
ان أخطر ما ذكرته هنا بحقي دعك عن موضوع النقاش الاساسي أنني أقوم بعملية قص و لزق و ذلك معناه أنني أقوم بسرقة
الكلام ليك يا المطير عينيك
نبيل دي غلطة مطبعية ساكت!

imported_معاوية محمد الحسن
21-06-2010, 09:12 AM
مداخلة مكررة وهذا من عيوب القص واللزق..

الاخ العزيز فتحي
تعجلت في الامر و اتهمت الاخ نبيل بانه هو من رماني بهذا
اذن المداخلة الموجهة الي نبيل كانت بالاساس موجهة اليك
مع تحياتي

imported_بدر الدين اسحاق احمد
21-06-2010, 09:19 AM
والحزب الشيوعى السودانى ينتهج مذهب الماركسية النابع من المجتمع السودانى بعاداته وتقاليده إذا هى نظرية قابله للتعديل وليست دين.



نبيل .. السلام عليكم

المجتمع السودانى ( مكوناتــه ) ما هــى لتتضح لنا هذه المكونات التى تشكل المنبع للماركسية

التى يتبعها الحزب الشيوعى السودانــى ؟) ؟


عادات وتقاليد المجتمع السودانى ده شنــو ؟

منهج الماركسية النابع من المجتمع السودانــى ( اشرح الفقرة دى عشان تتضح ماذا تريد ان تقول ) ؟


______________

والحزب الشيوعى السودانى ينتهج مذهب الماركسية النابع من المجتمع السودانى بعاداته وتقاليده

المعادلــة دى جبتهــا كيــف ( الحيثيات شنو ) ؟

الاستنتاج ده جبتو واستقيتو من ويــن ؟

إذا هى نظرية قابله للتعديل وليست دين.

النظريــة كيف تقبل التعديــل ؟

النظرية كيف تتطور ؟

وهل التعديل هو نفسه التطور ؟





_________________

الحقــونــا يا شوايعة / والذين من منازلهم ..هووووووووووووووووووووووى :D

بابكر عباس
21-06-2010, 09:26 AM
لقد
اولا : تزعم الماركسية أن الدين ماهو الا عبارة عن تمظهرات لوعي فوقي تشكل في ظروف تاريخية معينة !
صحي يا معاوية فتحي ما عندو حق يطلق كلام القص و اللزق بصورة عامة...
حا أفترض حسن الظن بأنك حا تجيب أسماء مراجعك في نهاية المقال، لكن برضو انت أهملت الاشارة لهذه المراجع بالارقام داخل نصك
مثلا الجملة دي:
"تزعم الماركسية أن الدين ماهو الا عبارة عن تمظهرات لوعي فوقي تشكل في ظروف تاريخية معينة "
يفترض تكون متبوعة برقم بين قوسين عشان المتابع الحريص يقدر يرجع للمرجع و يختبر في البداية صحة النقل و بعد داك السياق...

بابكر عباس
21-06-2010, 09:46 AM
لقد
اولا : تزعم الماركسية أن الدين ماهو الا عبارة عن تمظهرات لوعي فوقي تشكل في ظروف تاريخية معينة و الواقع أن الدين ليس وعيا تاريخيا جاء في ظروف تاريخية و حسب و انما هو جزء اساسي من تاريخ الوعي الانساني و أصيل و مكون جوهري من مكوناته و هناك فرق بين كون الدين مجرد وعي تاريخي فحسب و كونه جزء من تاريخ الوعي أي يمثل عنصر رئيس من عناصره
حسب الماركسية ان الدين نفسه كنتاج لظروف تاريخية سوف يبدأ في التلاشي ربما او الاضمحلال بمجرد بزوغ فجر المجتمع اللاطبقي ( اللا منظور و اللامرئي من وجهة نظري ) لكن علي عكس ذللك تماما اثبتت التجربة الانسانية نفسها خلاف ذلك تماما و وضحت مدي فعالية الدين في المجتمع الانساني الي جوانب عوامل اخري كالقومية !طيب يا معاوية لو مسكنا المجتمع الغربي اللي بدأت الطبقية فيهو تزول الى حد ما، بتطور الراسمالية نفسها بنلقى انو الدين بدأ في التلاشي و تحول الى مجرد رموز..
وين التجربة الانسانية أثبتت عكس ذلك تماما؟
كيف تثبت انو الدين مكون جوهري و اساسي؟

imported_معاوية محمد الحسن
21-06-2010, 10:08 AM
اولا يا أخ بابكر انا كنت احب اؤجل النقاش الي بعد ما أناقش تجربة الحزب الشيوعي السوداني تحديدا لاني و حتي الان اتحدث عن صلب النظرية
فيما يتعلق بسرد و ذكر المراجع العلمية فلعلك تعلم أن من ابجديات البحث العلمي أن الباحث لا يقوم بذكر اسم باحث محدد داخل المتن نفسه الا اذا كان يقتبس قول الكاتب برمته و في هذه الحالة يشير الي اسمه و يضع الاقتباس بين قوسين و في حالة الجملة التي ذكرت فانا لا اقوم بعملية اقتباس و انما هذا استدلال عام من الفكر الماركسي يعرفه راعي الضأن في الخلاء بعبارة اخري يا اخ بابكر (دا كلامي انا و معرفتي انا يعني ما كلام ناقلو انا من كتاب او مرجع و اذا ثبت انو الجملة دي بحذافيرها ماخوذة من كتاب و ما أشرت لاسم الكاتب يبقي انا سارق و يقطعو يدي ) و يمكن أن أقوم في النهاية - هذا اذا سمحتم لي بان أكمل ما بدأته طبعا و لا اظن ان طريقة تناول الموضوع حتي الان تسمح بذلك - أن ازودك بالطبع باسماء المراجع التي رجعت اليها فهذا من باب الامانة العلمية و طبعا في نهاية البحث اذا عد عملي هذا بحثا بالاساس و مع ذلك ليس بالضرورة أن يدعم الكاتب دوما فكره بنقل اراء الاخرين ( يعني لو جبت كلام خارم بارم و قلت لواحد انو الكلام دا قالو كارل ماركس او جاك دريدا ح يقتنع ؟ لمجرد ذكر ماركس و دريدا يا اخي نحن مولعون بالاسماء فقط )
بالنسبة لموضوع الدين فهو اساسي و جوهري في التجربة الانسانية و قياسك علي الحالة الغربية لن يصمد كثيرا بقولك ان الدين مجرد قشرة فحتي حرب الخليج الاخيرة كان يدفعها دافع ديني خفي و حالة الدولة الاسرائيلية نفسها يرتكز الصراع حولها حول مفاهيم دينية
شكرا يا اخي العزيز و اتمني مواصلة الحوار

imported_فتحي مسعد حنفي
21-06-2010, 10:44 AM
الاخ العزيز فتحي
تعجلت في الامر و اتهمت الاخ نبيل بانه هو من رماني بهذا
اذن المداخلة الموجهة الي نبيل كانت بالاساس موجهة اليك
مع تحياتي



الأخ الحبيب معاوية..
صباحك نادي,
تعجلت أنت يا عزيزي باتهامك لنبيل ثم تعجلت مرة أخري بافتراض سوء النية في ما قصدته أنا بالقص واللزق لذا وجب التوضيح من جانبي..
القص واللزق لم أقصد به انك قد نقلت الموضوع من مصادر أخري كالقوقل مثلا وحتي ان فعلتها فهذا حق من حقوقك..ولا يوجد فينا أحد ولد بالمعلومات مخزنة في رأسه.كما أنه ليس كل واحد علي علم بالطريقة الصحيحة للاستفادة من المراجع الخارجية..
نعود لما قصدته أنا بقولي: لقد قمت أنت بانزال نفس الكلام كما هو مرتين في المرة الأولي باللون الأزرق وفي الثانية بدون لون..وهذا يعني انك قد قصصته ولصقته فلا يعقل أن تكون كتبته مرتين وبنفس الكلمات والشولات وحتي بتكرار خطأ مطبعي في المرتين..
جرت العادة عندما أنزل شيئ بالغلط مرتين أن أقوم بكتابة مكرر أو أن أقوم بحزفه وكتابة حزف للتكرار مكانه..
كثير منا له مواضيع ودراسات مخزنة في ذاكرة الحاسوب نقوم بالرجوع اليها وقت الحاجة نقوم بعملية قص ولزق لانزالها في الموضوع الذي نكتبه وهذا شيئ طبيعي وقد يحدث أن أقوم بالغلط بقص الجزء المكرر ولزقه بدلا عن جزء آخر..وهذا هو ما قصدته بعيوب القص واللصق فهل تراني أخطأت فيما قلته..
ياخوي كدي خللك من قولي أنا وكمل موضوعك وما تستعجل بنجيك تاني ..

imported_خالد الحاج
21-06-2010, 10:55 AM
بابكر
فتحي
بدر الدين
سلامات يا أحباب....
أتركوا عزيزنا معاوية يكمل فكرته تكرما ..
حفزني معاوية بحق ببادرته هذه للرجوع للقراءة بعد غيبة .. وقد بدأت بأم الكتب لدي الماركسيين
(رأس المال) ... لماركس ... خاصة وأن حبيبنا معاوية يظن فيّ خيرا كثيرا وجعل مني أستاذا ، - شاكر له حسن ظنه ولكن أين أنا من هذا - ؟
رغم أنه كتاب مجهد وأراه أحيانا "محشوا" بتفاصيل التفاصيل وكأن ماركس يظن الغباء فيمن يقرأ . تملكني هذا الاحساس أول مرة أقرأ فيه رأس المال ... ويتملكني الآن بعد سنوات طوال وأنا أعيد القراءة ...

من أراد مزاملتي في القراءة يمكنني مده بالكتاب (PDF).

imported_فتحي مسعد حنفي
21-06-2010, 11:02 AM
الاخ العزيز فتحي
تعجلت في الامر و اتهمت الاخ نبيل بانه هو من رماني بهذا
اذن المداخلة الموجهة الي نبيل كانت بالاساس موجهة اليك
مع تحياتي



يامعاوية المداخلة دي أنا رديت عليها وشرحت ليك اني ما قاصد بالقص واللزق الشي الانت فهمتو لكن ما عارف مداخلتي طارت وين..
المتصفح عندي شغال علي كيفو ويمكن الرد يكون موجود بس ما ظاهر عندي عشان هنا آخر مداخلة كاتبا خالد الحاج وما ظاهرة عندي..

imported_فتحي مسعد حنفي
21-06-2010, 11:06 AM
بابكر
فتحي
بدر الدين
سلامات يا أحباب....
أتركوا عزيزنا معاوية يكمل فكرته تكرما ..
حفزني معاوية بحق ببادرته هذه للرجوع للقراءة بعد غيبة .. وقد بدأت بأم الكتب لدي الماركسيين
(رأس المال) ... لماركس ... خاصة وأن حبيبنا معاوية يظن فيّ خيرا كثيرا وجعل مني أستاذا ، - شاكر له حسن ظنه ولكن أين أنا من هذا - ؟
رغم أنه كتاب مجهد وأراه أحيانا "محشوا" بتفاصيل التفاصيل وكأن ماركس يظن الغباء فيمن يقرأ . تملكني هذا الاحساس أول مرة أقرأ فيه رأس المال ... ويتملكني الآن بعد سنوات طوال وأنا أعيد القراءة ...

من أراد مزاملتي في القراءة يمكنني مده بالكتاب (PDF).


يازول أقرا براك بي عافيتك كفاية أنا الكتاب دا كان مقرر علي في ال.. state exams وتاني ما داير أشوفو بي عيني..شوف باقي الجماعة ممكن تلقي ليك فيهم زباين:D:D

بابكر عباس
21-06-2010, 11:18 AM
...
بالنسبة لموضوع الدين فهو اساسي و جوهري في التجربة الانسانية و قياسك علي الحالة الغربية لن يصمد كثيرا بقولك ان الدين مجرد قشرة فحتي حرب الخليج الاخيرة كان يدفعها دافع ديني خفي و حالة الدولة الاسرائيلية نفسها يرتكز الصراع حولها حول مفاهيم دينية
شكرا يا اخي العزيز و اتمني مواصلة الحوار
دافع ديني وين يا عم! صحي ممكن يكون في بعض الناس عندها هوس ديني في حرب الخليج، لكن استطيع الجزم بأن أكثر من 99% من الجنود الشاركو شاركوا بدافع إقتصادي بحت... مرتبات عالية و معفية من الضرائب..
صحي الدولة اليهودية بدأت دينية لكن 90% من المهاجرين أخيرا دافعهم إقتصادي و بقاءهم في إسرائيل حا تحكمو المصلحة الاقتصادية

imported_بدر الدين اسحاق احمد
21-06-2010, 11:39 AM
بابكر
فتحي
بدر الدين
سلامات يا أحباب....
أتركوا عزيزنا معاوية يكمل فكرته تكرما ..
حفزني معاوية بحق ببادرته هذه للرجوع للقراءة بعد غيبة .. وقد بدأت بأم الكتب لدي الماركسيين
(رأس المال) ... لماركس ... خاصة وأن حبيبنا معاوية يظن فيّ خيرا كثيرا وجعل مني أستاذا ، - شاكر له حسن ظنه ولكن أين أنا من هذا - ؟
رغم أنه كتاب مجهد وأراه أحيانا "محشوا" بتفاصيل التفاصيل وكأن ماركس يظن الغباء فيمن يقرأ . تملكني هذا الاحساس أول مرة أقرأ فيه رأس المال ... ويتملكني الآن بعد سنوات طوال وأنا أعيد القراءة ...

من أراد مزاملتي في القراءة يمكنني مده بالكتاب (PDF).


يا خال ( أقرا انت وادينا الملخص المفيــد ... فقط ملخص محايــد :D )

ام الكتــب ( جملة اكثر من موحيـه ذات دلالات هامــة عندى ) ...

ملاحظـة ( الكتاب فى السياق التاريخــى )

بابكر عباس
21-06-2010, 02:39 PM
ال لقد أشار ماركس مثلا في كتابه الاسطورة (رأس المال ) الي أن الالات جميعها في طريقها الي التضخم و الي أن يصبح لديها محرك بخاري لكن واقع الصناعة اليوم يثبت عكس ذلك مثلا الة السخان ما تنفك تظهر بحجم أقل و أقل و هذا المثال يوضح لنا أن ماركس قد نظر الي المخترعات من خلال وجهة نظر الانتاج لا الاستهلاك .
معاوية عليك الله تشرح لي الفقرة الفوق دي تاني..

imported_معاوية محمد الحسن
21-06-2010, 03:27 PM
استاذنا العزيز - خالد الحاج
شكرا لك و بالفعل انا اعتبرك من الذين يمكن أن يجني الواحد منهم ثمرا طيبا في هذا المجال لاعتبارت كثيرة اهمها انك قد كنت ناشطا فعالا في صفوف الحزب الشيوعي و لك تجربة ثرة علي صعيد الممارسة حسبما اعلم و يشهد بذلك ( الزملاء ) تحديدا اما عن رأس المال فانا من اوائل الذين يحتاجون قراءة هذا الكتاب او اجزاء منه مرة اخري و خصوصا الاجزاء الاولي التي تتناول موضوعات السلع و النقود و قد كانت لدي نسخة انجليزية لكنها اختفت حديثا في ظروف التنقل من السودان و الي الغربة فارجو مدني بالكتاب

اخانا فتحي :
ما نما الي حدسي من قولك هو انك قد رميت بعملية القص و اللزق انني قد نقلت شيئا لكن يا استاذنا لا يمكنني ان افعل ذلك لاعتبارت كثيرة اولا لانني اكتب في منتدي كبير و صاحب اسم و كل المشاركين فيه من كبار المثقفين فهل يعقل ان افعل هذا و ثانيا لانني معلم و اقوم بتدريس مادة ( مناهج البحث العلمي ) لطلابي منذ زمن طويل فهل يصبح حاميها حراميها ؟
المهم لك العتبي حتي ترضي

اخونا بابكر :
شكرا لك مرة اخري و اعدك بان اعود لشرح العبارة لاحقا و وعد الحر دين عليه
التحية للجميع و قد اتضح لي باني ارمي اليكم بجهد المقل

imported_معاوية محمد الحسن
21-06-2010, 04:04 PM
اشارات حول تجربة الحزب الشيوعي السوداني : لا خيل عندك تهديها و لا مال !

خطل الانتلجنسيا و أزمة التنظير :

" لا يوجد في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد "
محمد ابراهيم نقد

كان لابد سابقا من التعرض للنظرية الماركسية بشيء من النقد قد لايبلغ قمة هذه النظرية الشاهقة التي كانت بحق رغم معارضة الكثيرين لها أحد اهم النظريات التي ظهرت في حياة البشرية بل ان كارل ماركس يأخذ مكانه رغم أنف الجميع الي جانب كبار فلاسفة الانسانية من امثال افلاطون و سقراط و كانط و هيجل و غيرهم , أقول كان لابد من الاشارة الي النظرية الماركسية و التعرض لها قبل الحديث عن تجربة الحزب الشيوعي السوداني و ذلك لسبب بسيط و جوهري في ذات الوقت و هو أن الحزب الشيوعي السوداني مثل غيره من الاحزاب الشيوعية يعتمد الماركسية كدليل و مرشد له خلال عمله و قد سبق و أن صرح السيد محمد ابراهيم نقد ابان انعقاد المؤتمر الخامس الاخير للحزب الشيوعي السوداني خلال يناير من العام 2009 بان الحزب الشيوعي السوداني متمسك بالماركسية تماما و أن لا ضرورة لتغيير اسم الحزب .
دعونا في براءة نسأل السيد محمد ابراهيم نقد " أية ماركسية تلك التي يتمسك بها الحزب الشيوعي السوداني الان ؟"
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب الشيوعي السوداني بعد انتهاء جلسات المؤتمر الخامس في داره بالخرطوم 2 في يوم الثلاثاء الرابع من يناير من العام 2009 و قد كنت حاضرا هناك تحدث السيد محمد ابراهيم نقد حول الامر و قال بأن الحزب متمسك بالماركسية و ان الماركسية لا تعني بالضرورة كل جملة و فقرة في كتابات ماركس و انجلز و هذا صحيح و سليم تماما لكن سنري أن ما يقوله السيد محمد ابراهيم نقد بعد قليل ما هو الا اسلوب هروبي و ربما التفافي حول النظرية نفسها !
صحيح أن الماركسية مثلما ذكر الاستاذ محمد ابراهيم نقد لا تكاد تكون مدرسة واحدة و انما هي جملة مدارس كما انها ليست ماركسية واحدة بل جملة ماركسيات فعند الحديث عن الاسهامات الباكرة لكل من كارل ماركس و رفيقه فريدريك انجلز يمكن الحديث عن ما يسمي بالماركسية الكلاسيكية فهما قد صاغا المباديء الرئيسة و المنهج و المقولات الاساسية و يكاد التعريف المتعارف عليه الي وقت قريب هو ان الماركسية تمثل جملة مذاهب و أفكار كارل ماركس حول الاقتصاد و السياسة و الدولة و المجتمع لكن الي جانب هذا و لان كارل ماركس نفسه و رفيقه انجلز قد صرحا بان ما قاما به لا يغدو كونه نظرة منفتحة نحو الكون و العالم و انها تتغذي بالعلم و تثري به فقد ظهرت تيارت و مدارس كثيرة داخل الفكر الماركسي الذي يشكل عمل كارل ماركس فيه حجر الزاوية فقد ظهرت في الغرب مثلا ما يعرف بمدرسة فرانكفورت او الماركسية الغربية و من اهم روادها هابرماس و دوركهايم و اخرين الذين نوهو الي ابعاد جديدة في المسألة الاجتماعية مثل نظرية المجال الاجتماعي و هكذا و الي جانب هذا هنالك كثير من الماركسيات حتي هنا في العالم العربي نجد اسهام كثيرين مت حسين مروة الي محمود امين العالم و عبد الخالق محجوب في السودان لكن تبقي الحقيقة الناصعة هي ان النظرية الماركسية تعتمد منهجا اساسيا في الدراسة و التحليل و أن هذا المنهج يمثل لب و جوهر كل شيء هنا .
دعونا مرة أخري نتوجه بالسؤال الي السيد محمد ابراهيم نقد و الي كل شيوعي سوداني :
" ما هي الماركسية التي ظل يتمسك بها الحزب الشيوعي السوداني حتي اليوم ؟ "
أنا اعرف ان السيد محمد ابراهيم نقد لن يجيب علي هذا السؤال البتة أما انا فسأخبركم الحقيقة و هي أن الحزب الشيوعي السوداني قد انحرف عن الماركسية بدرجة كبيرة جدا و أن منهجه في التعاطي مع الماركسية و قضاياها و الالتزام بها رغم رأينا في النظرية نفسها يشوبه كثير من الضبابية و الغموض و عدم الفهم و دعونا نناقش الامر بدون اية عصبية .
في سلسلة مقالات صحفية نشرت في العام 2007 بعنوان ( نقد الخط النظري للحزب الشيوعي السوداني ) مهداة الي روح يوسف شامي و احمد عبد المجيد يصف الدكتور محمود ياسين و ببراعة فائقة اسلوب تعامل الحزب الشيوعي السوداني مع الماركسية بانه يتسم بالغموض و المراوغة بل و ربما الانقلاب علي النظرية نفسها بحجة محاربة الجمود العقائدي كذريعة واهية كما يصف الدكتور اسلوب عمل الحزب بانه يتسم بالبراغماتية و ربما كثير من الانتهازية و الذرائعية و التبريرية و يضرب امثلة كثيرة علي ذلك من بينها أن الحزب الشيوعي السوداني ظل يتحالف مع احزاب اليمين الرجعية و الاحزاب الطائفية مثل حزب الامة بل و الجبهة القومية الاسلامية في مراحل كثيرة دون مبررات موضوعية قوية تبرر التحالف مع تلك الاحزاب .....يتبع

بابكر عباس
21-06-2010, 04:05 PM
ال لقد بطلت مثلا كثير من تنبواءات السيد كارل ماركس فيما يتعلق بتطور المجتمع الرأسمالي و بروز افق المجتمع الاشتراكي مما حدا بالمجتمع الرأسمالي الغربي أن يجعل من الفلسفة الماركسية برمتها موضع بحث و تساؤل الي يومنا هذا بينما تحولت في بلدان العالم الثالث الي عقيدة صماء جامدة لا تقبل المساءلة و لا الجدل و لا يمكن تخطي الماركسية الا بالماركسية نفسها و من خلالها

المقارنة دي غير عادلة في حق الماركسية؟ دول العلم الثالث دي! ما كل الافكار و النظم الفيها عبارة عن أصنام! كدي شوفها من الاسلامي، العسكري، العشائري كلها عقيدة صماء لا تقبل المساءلة؟؟؟
ليش هناك العيب ما في الاسلام و لا العساكر؟ و هنا العيب في الماركسية؟ مش ممكن العيب في العالم الثالث دا؟!

ملحوظة: ممكن تجاوب علي تساؤلاتي بعد تخلص سردك...
و معليش انو ما قادر أصبر لانو خائفها تضيع عليّ

بابكر عباس
21-06-2010, 04:27 PM
ال تحولت في بلدان العالم الثالث الي عقيدة صماء جامدة لا تقبل المساءلة و لا الجدل و لا يمكن تخطي الماركسية الا بالماركسية نفسها و من خلالها

.... اسلوب تعامل الحزب الشيوعي السوداني مع الماركسية بانه يتسم بالغموض و المراوغة بل و ربما الانقلاب علي النظرية نفسها بحجة محاربة الجمود العقائدي كذريعة واهية .....
دا برضو غير واضح بالنسبة لي؟
أكرر إعتذاري عن التداخل
يس حابي أحفظ النقاط دي في البوست و أفضل انك ترد عليها بعد تخلص.

بابكر عباس
21-06-2010, 04:35 PM
" لا يوجد في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد "
محمد ابراهيم نقد الحمد لله ما قال:
"لا نقبل في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد"

imported_خالد الحاج
21-06-2010, 04:53 PM
رأس المال - كارل ماركس :

الجزء الأول
http://www.4shared.com/file/56284152/1aab3be8/___1.html?dirPwdVerified=e699dc93
الجزء الثانى
http://www.4shared.com/file/56284151/83a26a52/___2.html?dirPwdVerified=e699dc93
الجزء الثالث
http://www.4shared.com/file/56284149/9462d321/____3.html?dirPwdVerified=e699dc93
الجزء الرابع
http://www.4shared.com/file/56288677/176e04d8/____4.html?dirPwdVerified=e699dc93

تحتاج لقراءة (PDF) أدوبا ريدر
هنا تحميل للبرنامج مجاني :
http://get.adobe.com/reader/

imported_خالد الحاج
21-06-2010, 05:44 PM
الحمد لله ما قال:
"لا نقبل في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد"

سلامات يا بابكر ..
كتبت من قبل شارحا "حسب اعتقادي" أن مقولة نقد هذه حملها البعض فوق ما تحتمل ، خاصة وأن نقد رجل في المقام الأول "سياسي" عليه أن يحسب كلماته بصورة جيدة وقد صقلته التجربة والسنوات . ونقد رجل ذكي ولماح مافي شك .
إلا أن مسألة العقيدة الدينية في الحزب لا تزال تفتقر للكثير من البحث المتأمل ولم يتطرق إليها الباحثون بما تستحقه من قراءة .
أضف لذلك بيئة السودان "الشمالي" الصوفية الاسلامية وصعوبة أن تجد فكرة الالحاد مجرد استماعا لها ناهيك عن اعتناقها كأسلوب حياة و فكر ولا أقول "عقيدة" .
تذكر يا صاحب حادثة معهد المعلمين0حينما خاض الاستاذ شوقي في حادثة الافك . تلك الحادثة التي أدت إلي حل الحزب الشيوعي وطرده من البرلمان ، بل أن الحكومة "المنتخبة" حينها رفضت قرار المحكمة العليا ببطلان قرار الحل والطرد واعتبر البعض "الترابي" أن الهيئة "البرلمانية" لها اليد العاليا في مقابل الهيئة "القضائية" وله في ذلك مؤلف "كتاب" ، رد عليه المرحوم الأستاذ محمود محمد طه بمؤلف "كتاب" . والكتابين يمكن قراءتهما في بوست الحبيب شقليني "مذبحة قصر الضيافة بين الأسطورة وأحلام العسكر ومكر السياسة" في منتدي التوثيق وفي مكتبة العزيز عبد الله الشقليني في سودانيات .
كذلك اغتيال الأستاذ المرحوم محمد طه محمد أحمد علي يد بعض المتشددين الاسلاميين فقط لنقله حديث يمس الاسلام وكان يهدف من النقل نقد الفكرة وليس تأييدها . والرجل محسوب علي الاسلاميين وكان أحد زعاماتهم الطلابية والاعلامية بعد ذلك .
كل هذا جعل نقد يصرح تصريحه هذا (لا يوجد ملحد واحد في الحزب الشيوعي السوداني) .. ولو أنه قال بغير هذا لذبح الرجل ذبح الشاة ولن تجد باكيا عليه .
وأشير هنا أن لوائح الحزب لا تشترط علي عضوية الحزب اعتناق فكرة "الالحاد" . رغم أن الالحاد نفسه جزء أصيل من الماركسية . وقد قلت أنا يوما ما (أن من عيوب الذهنية الشرقية والسودانية علي الأخص تقديس النصوص ). اسقاط جزء من الفكر الماركسي لا يسقط الماركسية . بل ربما يكون ذلك مدخلا لتقبلها في مجتمع متمسك باسلامه "عقيدته أيا كانت" ولا يقبل الالحاد . لكن تلك العقلية لم ينجو منها الشيوعيين السودانيين ، وهم كغيرهم مشبعين بفكرة أخذ الماركسية تماما كأخذ المسلم لاسلامه (جلا لا يقبل تقسيم) .. -(بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان)- ولا يمكنك في الاسلام أن تقول مثلا "والله موضوع رمضان ده مافي داعي ليه" . لأن هذا ببساطة يجعل اسلامك ناقصا .أنت هنا تهدم "ركنا" من أركان الاسلام .
هكذا يتعامل الشيوعيون مع الماركسية . وهذا أمر كان دوما يثير حيرتي للأمانة . لكنها العقلية الشرقية وتقديس الأفراد والنصوص. في فكر "الماركسية" يدعو في أساسه لعمل الفكر والتحرر من القوالب الجامدة والجدل . فهل الالحاد ركن من أركان الماركسية ؟ تصلح به وتصير ماركسية الفرد مهدومة بهدمه ؟؟!

همسة :
كان اتحاد المزارعين في السبعينات من القرن الماضي يقوده الشيوعيين . كانت اجتمعات الاتحاد تفض لقيام الصلاة . ثم تعاود المواصلة بعد أداة الفريضة، فتأمل ؟

imported_محمد حسن العمدة
22-06-2010, 12:39 AM
ود الحاج ازيك

تلك العقلية لم ينجو منها الشيوعيين السودانيين ، وهم كغيرهم مشبعين بفكرة أخذ الماركسية تماما كأخذ المسلم لاسلامه

اها يعني ملحدين ولا ما ملحدين ؟؟

وهل الزول ممكن يكون ملحد وبحلف بالله و بصلي وبصوم ؟؟

imported_فتحي مسعد حنفي
22-06-2010, 02:03 AM
ود الحاج ازيك



اها يعني ملحدين ولا ما ملحدين ؟؟

وهل الزول ممكن يكون ملحد وبحلف بالله و بصلي وبصوم ؟؟



ياسبحان الله ود العمدة بذات نفسو جا يشيل الفاتحة..ما تستغرب أنا سمعت انك ما بتظهر الا في البكيات لزوم الفاتحة وكداgoood:D
يازول انت غاتس وين المدة دي كلها.وأنا سامع انك بتجهز في شباب الأنصار وبتدي فيهم حصص في الماركسية عشان تقلب بيهم سيدك الصادق في الانتخابات الجاية..وأنا شخصيا قلبي معاك وبتمني ليك التوفيق يا خليفة..
أها انت رايك شنو في الكلام الاتكتب لغاية هسة عشان في الموضوع دا بالذات انت زول محايد وممكن رايك يكون مفيد وبيمثل صوت منه لا صوت لهم..
ليك وحشة..:)

imported_الجيلى أحمد
22-06-2010, 05:57 AM
كان لابد سابقا من التعرض للنظرية الماركسية بشيء من النقد قد لايبلغ قمة هذه النظرية الشاهقة التي كانت بحق رغم معارضة الكثيرين لها أحد اهم النظريات التي ظهرت في حياة البشرية بل ان كارل ماركس يأخذ مكانه رغم أنف الجميع الي جانب كبار فلاسفة الانسانية من امثال افلاطون و سقراط و كانط و هيجل و غيرهم , أقول كان لابد من الاشارة الي النظرية الماركسية و التعرض لها قبل الحديث عن تجربة الحزب الشيوعي السوداني و ذلك لسبب بسيط و جوهري في ذات الوقت و هو أن الحزب الشيوعي السوداني مثل غيره من الاحزاب الشيوعية يعتمد الماركسية كدليل و مرشد له خلال عمله و قد سبق و أن صرح السيد محمد ابراهيم نقد ابان انعقاد المؤتمر الخامس الاخير للحزب الشيوعي السوداني خلال يناير من العام 2009 بان الحزب الشيوعي السوداني متمسك بالماركسية تماما و أن لا ضرورة لتغيير اسم الحزب .
دعونا في براءة نسأل السيد محمد ابراهيم نقد " أية ماركسية تلك التي يتمسك بها الحزب الشيوعي السوداني الان ؟"
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب الشيوعي السوداني بعد انتهاء جلسات المؤتمر الخامس في داره بالخرطوم 2 في يوم الثلاثاء الرابع من يناير من العام 2009 و قد كنت حاضرا هناك تحدث السيد محمد ابراهيم نقد حول الامر و قال بأن الحزب متمسك بالماركسية و ان الماركسية لا تعني بالضرورة كل جملة و فقرة في كتابات ماركس و انجلز و هذا صحيح و سليم تماما لكن سنري أن ما يقوله السيد محمد ابراهيم نقد بعد قليل ما هو الا اسلوب هروبي و ربما التفافي حول النظرية نفسها !
صحيح أن الماركسية مثلما ذكر الاستاذ محمد ابراهيم نقد لا تكاد تكون مدرسة واحدة و انما هي جملة مدارس كما انها ليست ماركسية واحدة بل جملة ماركسيات فعند الحديث عن الاسهامات الباكرة لكل من كارل ماركس و رفيقه فريدريك انجلز يمكن الحديث عن ما يسمي بالماركسية الكلاسيكية فهما قد صاغا المباديء الرئيسة و المنهج و المقولات الاساسية و يكاد التعريف المتعارف عليه الي وقت قريب هو ان الماركسية تمثل جملة مذاهب و أفكار كارل ماركس حول الاقتصاد و السياسة و الدولة و المجتمع لكن الي جانب هذا و لان كارل ماركس نفسه و رفيقه انجلز قد صرحا بان ما قاما به لا يغدو كونه نظرة منفتحة نحو الكون و العالم و انها تتغذي بالعلم و تثري به فقد ظهرت تيارت و مدارس كثيرة داخل الفكر الماركسي الذي يشكل عمل كارل ماركس فيه حجر الزاوية فقد ظهرت في الغرب مثلا ما يعرف بمدرسة فرانكفورت او الماركسية الغربية و من اهم روادها هابرماس و دوركهايم و اخرين الذين نوهو الي ابعاد جديدة في المسألة الاجتماعية مثل نظرية المجال الاجتماعي و هكذا و الي جانب هذا هنالك كثير من الماركسيات حتي هنا في العالم العربي نجد اسهام كثيرين مت حسين مروة الي محمود امين العالم و عبد الخالق محجوب في السودان لكن تبقي الحقيقة الناصعة هي ان النظرية الماركسية تعتمد منهجا اساسيا في الدراسة و التحليل و أن هذا المنهج يمثل لب و جوهر كل شيء هنا .
دعونا مرة أخري نتوجه بالسؤال الي السيد محمد ابراهيم نقد و الي كل شيوعي سوداني :
" ما هي الماركسية التي ظل يتمسك بها الحزب الشيوعي السوداني حتي اليوم ؟ "
أنا اعرف ان السيد محمد ابراهيم نقد لن يجيب علي هذا السؤال البتة أما انا فسأخبركم الحقيقة و هي أن الحزب الشيوعي السوداني قد انحرف عن الماركسية بدرجة كبيرة جدا و أن منهجه في التعاطي مع الماركسية و قضاياها و الالتزام بها رغم رأينا في النظرية نفسها يشوبه كثير من الضبابية و الغموض و عدم الفهم و دعونا نناقش الامر بدون اية عصبية .


تحياتى يامعاوية,

اخترت لمقالاتك العنوان التالى,

الحزب الشيوعي السوداني : بؤس الايدولوجيا !!

وخلاصتك التى خرجت بها علينا (ماتحته خط), لاتدعم ماذهبت اليه,
اللهم الا اذا كنت تعتبر الماركسية دينآ ينبغى الالتزام الحرفى به!!

المدهش انك فى مطلع مقالاتك هذه تقول:

لقد بطلت مثلا كثير من تنبواءات السيد كارل ماركس فيما يتعلق بتطور المجتمع الرأسمالي و بروز افق المجتمع الاشتراكي مما حدا بالمجتمع الرأسمالي الغربي أن يجعل من الفلسفة الماركسية برمتها موضع بحث و تساؤل الي يومنا هذا بينما تحولت في بلدان العالم الثالث الي عقيدة صماء جامدة لا تقبل المساءلة و لا الجدل و لا يمكن تخطي الماركسية الا بالماركسية نفسها و من خلالها

دا تناقض غريب..
المهم يازول واصل ومعليش للمقاطعة..
وبجيك للنقاش..


________

قمت يامعاوية باهداء مقالاتك (الحزب الشيوعي السوداني : بؤس الايدولوجيا !!) لخالد الحاج,
وحسب علمى أن خالد لم يكن له خلاف فكرى مع الحزب الشيوعى حول الماركسية أو غيرها,
استاذنا خالد الحاج و أخرين ممن أرهبهم زعيق الايدلوجيا الخواء !!
هل ياخالد أنت فى حاجة لمن يقدم عنك نقدآ للماركسية ؟؟
وهل الماركسية وقضايها كان لها دخل فى خلافك الآخير مع بعض الأفراد فى الحزب ؟؟

كنت أود أن أطرح سؤالين آخرين , ولكن دعنا حتى يكمل الرجل حديثه ..

imported_معاوية محمد الحسن
22-06-2010, 09:08 AM
الاخ الجيلي
تحياتي

أولا : أنا حتي الان لم أصوغ أية خلاصات محددة لأنني حتي الان لم أت علي نهاية المقالة فلا تتعجل الامر يا صاحبي ( ضايق مالك ؟)
ثانيا : ليس فيما عرضت له اية تناقضات فحديثي واضح جدا و بسيط و هو أنه بينما تطرح الماركسية في الغرب الراسمالي اليوم مثلها مثل اي علم كالفرويدية و غيرها تتحول في بلدان العالم الثالث الي عقيدة دوغمائية .

ثالثا : بؤس الايدولوجيا تعني الفقر و الخواء النظري و المعرفي السمة الغالبة علي عمل الحزب الشيوعي السوداني ( هذه يحتاج اليها الاثبات و ما تضيق ) و ليس الكلام بمعني ان الحزب لا علاقة له البتة بالماركسية كعقيدة سياسية و اجتماعية فالايدولوجيا كنظام افكار مغلق تمثله الماركسية شيء و علاقة الحزب بالماركسية نفسها شيء أخر

رابعا : يا أخي أنا من حقي اقوم باهداء ما اكتب لمن أحب و علي حد ظني أن الذين فارقوا الحزب كانوا علي خلاف فكري و مفاهيمي و حتي الخلاف التنظيمي له علاقة احيانا بمستوي الخلاف الفكر ي باعتبار أن جل مأزق الحزب الشيوعي الان من وجهة نظري هي نظرية بالاساس و اذا زعلان من اهداء الموضوع الي خالد الحاج خلاص يا سيدي ما تزعل و ح اهديه لروح الاستاذ الكبير - الخاتم عدلان و في صحة الاستاذ الكبير / الحاج وراق و لا ديل ما كانوا علي خلاف فكري مع الحزب الشيوعي السوداني كمان ؟
أخيرا أنا قلت الي استاذنا / خالد الحاج يعني الرجل انا اعتبره استاذي و ليس في حاجة لان اتناول الماركسية بالنقد بدلا عنه
تحياتي يا صاحبي

imported_خالد الحاج
22-06-2010, 10:46 AM
ود الحاج ازيك



اها يعني ملحدين ولا ما ملحدين ؟؟

وهل الزول ممكن يكون ملحد وبحلف بالله و بصلي وبصوم ؟؟

إزيك يا ود العمدة
مشتاقين يا أخي ..

خليني أول حاجة أرد علي حبيبنا الجيلي ..

الجيلي يا صديقي أنا شخصيا لا أحتاج لمن يعبر عني أو يحمل قضيتي . "شديد ولضيض" والحمد لله .ومن نافلة القول أني لا أحتاج لمن يعطيني دروسا في الماركسية وعنها .

لكنني يا صديقي لا أحدد للناس ماذا يكتبون فهذا منبر للحوار . وقطع شك لا أملي عليهم لمن يهدون أفكارهم . نقرأ ما يقوله الرجل . إن أحسن نقول له والله أحسنت . وإن جاء بجديد شاركناه الحوار وتثاقفنا معه .
ما أنتظره حتى الآن وهو الذي يهمني نقده للتجربة السودانية ، ومسألة خلافي مع "أفراد في الحزب" لا يمكن عزلها عن الفكر في في الحزب نفسه لأن هؤلاء الأفراد يا جيلي لم يصيروا شيوعيين بالرضاعة "والحقوقة محفوظة للمفتي طارق الحسن" .

***
ود العمدة بجيك ...

imported_خالد الحاج
22-06-2010, 11:29 AM
ود الحاج ازيك



اها يعني ملحدين ولا ما ملحدين ؟؟


يتخيل لي يا عمدة أني أجبت علي سؤالك هذا ضمن مداخلتي قبل الأخيرة . لكن لا بأس من الافاضة ...
سؤالك ده يا عمدة علي ما يبدو عليه من بساطة إلا أن الاجابة عليه لا يمكن أن تكون ب نعم أو لا قاطعتين . هو سؤال الاجابة عليه معقدة ليس فقط لأن أدبيات الحزب الشيوعي السوداني لا تحمل اجابة واضحة وقاطعة عليه بل لأن البعض يفترض أن اعتناق الماركسية يعني ضمنا الأخذ بفكرة الالحاد كجزء من "الشيلة " وهذا افتراض في التجربة السودانية تنقصه الدقة .
وقد أفضت أنا في مداخلتي قبل الأخيرة في شرح هذه الجزئية .
علي العموم يا صاحب سؤالك ده بجهجه ناس كتار وفيهم فطاحلة كمان .. أي والله ..
ومن يسألون هذا السؤال عادة أصحاب "غرض" ..
أذكر أركان النقاش في فترة الدراسة الجامعية .. نجد أحد الشيوعيين يدير ركن نقاش بمهارة وحنكة ، ونراه يتحدث عن الأوضاع السياسية والاقتصادية وحقوق الانسان إلخ .. فيأتي أحد الاسلاميين (كيزان ، أنصار سنة ) .. ويرمي سؤالك هذا وكل هدفه "فرتقة" ركن النقاش لأنه يعلم سلفا أن لا اجابة بسيطة عليه .
فإن قال نعم هم ملحدين كذب الرجل .
وإن قال لا هم غير ملحدين فقد أدخل نفسه في تناقض يحتاج الكثير من الشروحات ، وفي كلي الحالتين "ركن نقاش واتفرتق" . شفت كيف ؟
ويذكرني سؤالك يا عمدة بسؤال آخر شبيه وأنا أسمي نوعية هذه الأسئلة بأسئلة "البيضة والدجاجة" .. والسؤال هو (بتعرس لي أختك ؟ ) ....
وللأخير قصة يعرفها كل شمالي في السودان خاصة التقدميين منهم في حواراتهم مع اخوتنا الجنوبيين . يجهدون أنفسهم أيما جهد لتبيان أنهم لا عنصريين وأنهم أحرار بتقدميتهم الفكرية من أثقال الماضي ويفيضون في تنظير "في الحتة دي" لا أول له ولا آخر والطرف الآخر صامت حتى تغلبه الحجة فيرمي بسؤال "البيضة والدجاجة " بتعرس لي أختك ؟
وتبدأ الجهجهة .
المهم يا عمدة ..
زاملت عدد كبير من الشيوعيين .
فيهم من رأيته يصلي . وقد ذكر الحديث "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان" .
وفيهم من يجهر بإلحاده .
المسألة فردية تختلف حسب تنشئة الفرد وبيئته وتأثير المجتمع عليه . وتأثير الأخير لا يستهان به يا عمدة أبدا .. ان تمثل هذا المجتمع في نطاق الأسرة أو النطاق البيئي الذي يعيش فيه الفرد .
إذا لا اجابة جازمة ب لا أو نعم .

لكنني من ناحية أخري يا عمدة أستطيع أن أجزم أن عدد كبير من منتسبي الحزب الشيوعي السوداني وخاصة الشباب انضموا للحزب مدفوعين ومأخوذين بنضالات أجيال من الرعيل الأول والوسيط من الشيوعيين الذين عملوا يتجرد ونزاهة وصدق من أجل خدمة ورفاهية مجتمعاتهم ، فعكسوا صورة مضيئة ومشرقة عن الشيوعيين وكيفية أن يكون الفرد نموذجا للانسان الذي ينادي بمثل وقيم سامية ويجسدها بدءا في نفسه .
وهؤلاء في منظوري الضعيف لم تجذبهم أفكار ماركس وفردريك انجلز ولينين .

المؤلم يا صديقي أن بعض هذه الرموز تعرضوا لمحاولات أجيال التيه من شيوعي اليوم لتشويه تاريخهم الناصع مدفوعين بمكاسب دنيئة ووضيعة . وقد قرأت معي يا عمدة كيف تهجموا علي الأستاذة الفاضلة والمناضلة بحق فاطمة أحمد ابراهيم كمثال. قالوا عنها أنها لا تستند إلا علي تاريخ زوجها الشهيد الذي أعدمه النميري "الشفيع أحمد الشيخ" ، وأنها لا تجلس إلي ستات الشاي ولا تعرف أحوالهن ؟؟ .. أي والله .. وأنها محتشمة وتتمسك بموروث السودان التقليدي في لبسها ... إلخ من تراهات ..
يظنون أنهم بهذه المقولات الفطيرة يقللون من شأنها ويغتالون شخصيتها ؟؟ وظلت الحرة شامخة كالطود . وختمت حياتها العملية في الحزب بدرس آخر بليغ ... كان آخر ما قالته : (أنا أرفض الترشح مجددا لعضوية اللجنة المركزية للحزب . فالنمنح الفرصة للشباب ، أنا ما عدت قادرة علي العطاء كما في السابق ) .
يا تري يا عمدة كم فرد في لجنة الحزب الشيوعي تنطبق عليه هذه المقولة ؟؟
لك الله يا فاطمة .. لك الله أيتها المرأة الحرة النبيلة .

أخيرا ...
يا عمدة أنت موجه سؤالك ده لي ليه ؟ ما الشيوعيين هنا كتااار ... أسأل الجيلي أو نبيل يا أخي . إنت ما سمعت ؟ يا أخي أنا ما بقيت كوز . :(

imported_فتحي مسعد حنفي
22-06-2010, 01:04 PM
ياخالد اختيارك للزميلة فاطمة أحمد ابراهيم ليس صحيحا 100% فهي قد أكلت القرض ولقتو في جلدا مؤخرا..ألا رحم الله صلاح أحمد ابراهيم..
أخونا معاوية لسة ما داير يركز علي حاجة معينة والواحد ما فاهم هل قاصد يهاجم الماركسية ولا الأحزاب الشيوعية ولا شنو بالضبط..مع انو الموضوع ما بالصعوبة دي فأنا مثلا عشت في السودان ورأيت شيوعيين بلا شيوعية ثم ذهبت الي دولة شيوعية فرأيت حزب شيوعي بلا شيوعيين فتذكرت محمد عبدو..
انت مثلا ياخالد لا أعتقد انك في يوم من الأيان انتقدت النظرية الماركسية وانت عضو في الحزب مع انك كنت شايف النواقص وكمان كنت واحد من الناس البمارسو تنفيذ اللوائح رغم علمك بالعيوب الفيها وما جهرت بالعيوب الا بعد ما بقيت برة الحزب..
الأحزاب الشيوعية زيها وزي باقي الأحزاب فيها المخلصين وفيها الانتهازيين وفيها الفاسدين وان كانوا قلة والعيب في البشر مش في النظرية والنظرية نفسها أنا شايفها غير صالحة للتطبيق كما تخيلها كارل ماركس عشان احنا بشر والبشر طموحين بطبعهم والنظرية عشان نطبقا زي ما اتمناها ماركس لازم في الأول نغير طبيعة البشر الاتخلقو بيها ودا مستحيل عشان كدا لازم تدخل تعديلات كتيرة فيها عشان تتناسب مع المكان والزمان وطبيعة البشر وتركيبة المجتمع فالسودان مثلا ليس روسيا ولا روسيا زي الصين ولا كوبا حتبقي زي الصين..
الزول الوحيد العرف الحقيقة دي كان تيتو في يوغسلافيا الأخد من الماركسية الحاجات البتناسب بلدو وكسر الستار الحديدي في الوقت الكانت فيهو باقي الدول الاشتراكية بتعيش في القرون الوسطي ومسيطرة عليهم فوبيا الرأسمالية..
نرجع تاني ياخالد وأقول ليك انت ما كوز ولا حتقدر في يوم من الأيام تبقي كوز والا تكون من زمان بتضحك علي روحك وعلينا ودا شي مستبعد وخلافك مع أفراد في الحزب موش خلاف مع الماركسية الاستوطنت جواك..

imported_خالد الحاج
22-06-2010, 01:26 PM
انت مثلا ياخالد لا أعتقد انك في يوم من الأيان انتقدت النظرية الماركسية وانت عضو في الحزب مع انك كنت شايف النواقص وكمان كنت واحد من الناس البمارسو تنفيذ اللوائح رغم علمك بالعيوب الفيها وما جهرت بالعيوب الا بعد ما بقيت برة الحزب..
..
إزيك يا خواجة ..

لوقالها غيرك يا خواجة كنت ببلعها ..
أنا حتى هنا في هذا البوست لم أتطرق لنقد الماركسية يا صاحب .
أما الممارسة ...
لقد انتقدت ما كنت أظنه أخطاء وأنا عضوا في الحزب يا فتحي ..
راجع كتاباتي عن منظمات العمل الطوعي .. بدءا من :
(المنظمة السودانية لحقوق الانسان هل هنالك فساد) ... وراجع تاريخ التناول .
راجع كتاباتي عن فاطمة أحمد ابراهيم هنا في سودانيات ..
راجع كتاباتي عن المشاركة في البرلمان الانتقالي ..
راجع كتاباتي عن تجربة المشاركة في التجمع الوطني..
راجع كتاباتي عن اغتيال الشخصية ليس هنا فحسب بل في س.أونلاين قبل سبعة أعوام .
أيام هوجم دكتورأمجد ابراهيم وعادل عبد العاطي .
الإشكال أن كلامي صار "ردة " بعد أن تركت الحزب أو تركني الحزب "سيان عندي" .

imported_خالد الحاج
22-06-2010, 04:07 PM
الدين والنضال

روت زوجة عبد الخالق محجوب أن الزعيم الشيوعي الراحل لم يكن يخرج من بيته صباحا قبل أن يقرأ ورده اليومي من القرآن الكريم، حسب ما نقل مقربون عنها. ولم يكن محجوب في هذا منبتا عن سياق فكر حزبه، بل إن هذا الحزب طرح منذ بدايات تأسيسه هوية حضارية للحزب تأخذ وجهها من ثقافة الشعب السوداني الدينية والقومية.
واستطاع نقد خلال قيادته للحزب أن يعزز خيارات الشيوعيين السودانيين في زرع نبات يخرج من هموم الشعب المغلوب ويأخذ لونه، دون أن يكون مرتهنا لخيارات الأيدولوجيا التي ميزت بعض الأحزاب الشيوعية في "نسخ" تجربة الحزب الشيوعي السوفياتي.
رفض حزب محجوب منذ البدايات الربط التعسفي بين حرية المعتقد والإلحاد، فكان يرى أن الاسلام والعروبة مكونان أصيلان في روح الشعب السوداني، وهما بالضرورة جزء من مكونات مناضليه الشيوعيين.
وهذا ربما ما يفسر إمامة نقد لصلاة معتقل 1989 حين اعتقل العميد المغمور عمر حسن البشير جميع السياسين ووضعهم في السجن في بداية تنفيذه انقلابه بمن فيهم شيخه حسن الترابي كنوع من التمويه الأمني وإخفاء هوية الانقلابيين الجدد، قبل أن يعلنوا لاحقا هويتهم الإسلامية.
يتقدم نقد الآن إلى الترشح لرئاسة السودان، وهو يحمل تجربة قامت في جزء منها على سرية النشاط وعلانية العمل، وارتكزت أيضا على تحليل ماركسي للعلاقات والأدوار دون الارتهان إلى النص الجامد. وهو يحمل حلم الاشتراكية ورفع القهر عن ظهور الناس، ضمن إطار ديمقراطي تحرري بعيدا عن دكتاتورية الحزب والشخص، ليصنع الناس خبزهم بأيديهم ويحكموا أنفسهم بإرادة حرة.
الجزيرة نت
المصدر :
http://www.yemennation.net/news879.html

imported_خالد الحاج
22-06-2010, 04:12 PM
*هل ما يزال هناك رق في السودان؟.

-والله طبعاً لما يجئ زول داير يعرس، حيسأل أبوه منو وأمه منو؟، حتى لو جاء زول داير بتنا أنحن، حنسأل أمو منو وأبوه منو؟ ونمشي لعند حبوبتو وخالو وكدا يعني، لمن يكون فيهو العرق وبتاع، نحن ممكن نقبل لكن باقي العائلة لن تقبل، يعني أنا لمن أتزوجت، ما كنت منتبه أنو البنت عندها، أهلها شايقية مثلاً وأنا موش شايف في عيب في الحكاية دي، أبوي قال لي يا ولدي آخر عمرنا داير تجيب لينا شايقية تختها في بطن بيوتنا، الكلام دا في الستينات يعني، دا أبوي وكان زول مستنير يعني، من كوادر حزب الأمة، المسائل دي ما بسيطة في السودان يعني.

محمد ابراهيم نقد .

المصدر :
http://alakhbar.sd/sd/index.php?option=com_content&task=view&id=10246&Itemid=314

imported_الجيلى أحمد
22-06-2010, 05:12 PM
تحياتى مجددآ يامعاوية,
الضيق وين يازول,؟؟
على العكس
أنا بحق أشجعك لتكمل هذه المقالات وسعيد بها ايما سعادة , وأعتقد أنك فتحت لنا نافذة جيدة لادارة حوارات حول الماركسية , وهو أمر شائك , وفى حوجة الى صبر ونقاش متأنى وطويل, لهذا كم وددت لو أنك تخيرت اسمىآ لايجنح الى الاساءة ولايتعمد الشكل التقريرى فى اطلاق حكم وصفى على علاقة الحزب الشيوعى بالماركسية, اقول هذا لاننى لم أجد فى حديثك حتى الآن ماذهبت اليه بنعوتك فى مستهل حديثك,
هنالك ماركسية ماركس
وهنالك الماركسيين السودانيين (وديل فيهم ناس ماعندهم اى علاقة بالحزب الشيوعى السودانى)
وهنالك الحزب الشيوعى السودانى وعلاقته بالماركسية
وهنالك تيارات الماركسية العالمية.. الخ
وكل منها يتعاطى مع الماركسية بشكل مختلف؟؟
أنت بدأت بحديث معمم عن الماركسية, ثم قفزت الى حديث نقد,
وذلك يشى انك بصدد تناول علاقة الحزب الشيوعى السودانى بالماركسية,
تنبيهى لك فيما يتعلق بعنوانك نابع من أملى فى أن يصبح خيطك هذا حوار مفتوح , وذات الأمل دفعنى للتنويه المبكر لضرورة ادارة حوار خارج دائرة الحزازات والاشكالات الدائرة بين خالد ومجموعة اعضاء فى المؤسسة , فأنت قد بدأت حديثك قائلآ:

ال استاذنا خالد الحاج و أخرين ممن أرهبهم زعيق الايدلوجيا الخواء
وكأنى بك تود الانتقام لهم مما قطعت جازمآ بانه (زعيق خواء),
ان كنت تود ادارة حوار عن قضايا الماركسية فلن يكون بمقدورك فعل ذلك ببداية كهذه , وبالامكان تركك لكتابة ماتود دون تداخل فأنت لن تحل اشكاليات الماركسية , ولن تنتقم لمن تظن أن الايدولوجيا الخواء قد أرهبتهم بتقديم نقد للماركسية , فالماركسية تنتقد كل يوم , وأكثر من يقوم بتقديم رؤى نقدية حولها هم الشيوعيين أنفسهم,
اذآ فأنا (أفترض) انك تود ادارة حوار لهذا جاء تنبيهى ..

بالطبع سأعود اذا افتراضى فى محله...

وأبقى طيب

__________________________________
سلامات ياود الحاج


الجيلي يا صديقي أنا شخصيا لا أحتاج لمن يعبر عني أو يحمل قضيتي . "شديد ولضيض" والحمد لله .ومن نافلة القول أني لا أحتاج لمن يعطيني دروسا في الماركسية وعنها .


ياخالد هذا ماعنيته أنا تمامآ بأسيئلتى,
انت ياصديقى لاتحتاج لمن يكتب أو يقدم نقدآ عنك للماركسية أو أى شأن فكرى..
مادمنا ياخالد وصلنا لهذه القناعة معآ فهذا كل ماوددت أن أذهب اليه..

وأظنك تفهمنى تمامآ ياصديقى..

كن بخير

imported_الجيلى أحمد
22-06-2010, 05:40 PM
نسيت أن اضيف شيئآ
الأخ معاوية ,
لاذلت أرى أنك وقعت فى تناقض غريب فيما أقتبسته عنك عاليه..

تحياتى

بابكر عباس
22-06-2010, 06:32 PM
هل ياخالد أنت فى حاجة لمن يقدم عنك نقدآ للماركسية ؟؟..


الجيلي يا صديقي أنا شخصيا لا أحتاج لمن يعبر عني أو يحمل قضيتي . "شديد ولضيض" والحمد لله .ومن نافلة القول أني لا أحتاج لمن يعطيني دروسا في الماركسية وعنها ....
سؤال الجيلي يا خالد إستنكاري ..
و انت فهمتو غلط !
و ردك ليهو بصب في نفس فهم الجيلي!
و الاتنين السؤال و الإجابة فيهن إستعلاء!

imported_نبيل عبد الرحيم
22-06-2010, 06:39 PM
نبيل .. السلام عليكم

المجتمع السودانى ( مكوناتــه ) ما هــى لتتضح لنا هذه المكونات التى تشكل المنبع للماركسية

التى يتبعها الحزب الشيوعى السودانــى ؟) ؟


عادات وتقاليد المجتمع السودانى ده شنــو ؟

منهج الماركسية النابع من المجتمع السودانــى ( اشرح الفقرة دى عشان تتضح ماذا تريد ان تقول ) ؟


______________

والحزب الشيوعى السودانى ينتهج مذهب الماركسية النابع من المجتمع السودانى بعاداته وتقاليده

المعادلــة دى جبتهــا كيــف ( الحيثيات شنو ) ؟

الاستنتاج ده جبتو واستقيتو من ويــن ؟

إذا هى نظرية قابله للتعديل وليست دين.

النظريــة كيف تقبل التعديــل ؟

النظرية كيف تتطور ؟

وهل التعديل هو نفسه التطور ؟





_________________

الحقــونــا يا شوايعة / والذين من منازلهم ..هووووووووووووووووووووووى :D

الأخ بدر الدين
الشيوعيين السودانيين يحترمون العادات والتقاليد السودانية ولم يشهد فى تاريخه خروج عن ذلك .
ويحترم جميع الأديان
وينتهج منهج العلمانية .
عكس الأفكار الدينية المتطرفة الواردة المستورده من الخارج التى ينتهجها حزبكم المرادف للأخوان المسلمين الذى ينتهج فكر حسن البنا .
لك المودة

imported_نبيل عبد الرحيم
22-06-2010, 06:48 PM
الاخ نبيل
ان أخطر ما ذكرته هنا بحقي دعك عن موضوع النقاش الاساسي أنني أقوم بعملية قص و لزق و ذلك معناه أنني أقوم بسرقة ما أقوم بنشره هنا و عليه أطلبك بأن تثبت حقيقة أنني قد قمت بذلك( عندك قوقل و غيره فتش من هنا الي السنة القادمة و أثبت لللجميع بأنني قد نقلت ما كتبت عن مصدر ما و بعدها سأغادر هذا الموقع بل أعدك بأنني سوف لن استخدم حتي البريد الالكتروني )
أنني كنت قد بدأت كتابة سلسلة مقالات متواضعة الغرض منها ليس الهجوم علي الفكر الماركسي و هل الماركسية كتاب مقدس لا يأتيها الباطل من بين يديها و من خلفها حتي لا يأتيها العبد الفقير لله بالنقد حسب مستوي فهمه و اطلاعه ؟ ثم أني أقوم بكتابة ما اكتب علي الورد ثم أقوم بنشره و الواقع اني حدث و نقلت ما كتبته مرة ثانية دون قصد و اليوم سأنشر ما كنت أنوي نشره بالأمس بدلا كن ما هو مكرر
و بعدين يأخي بالبلدي خلوني اكمل كلامي و بعدين قول التقولو
و شكرا
وقام الأخ بابكر بتصيح الخطأ

الكلام ليك يا المطير عينيك
نبيل دي غلطة مطبعية ساكت!

وقام المحترم فتحى بلفت نظرك

الأخ الحبيب معاوية..
صباحك نادي,
تعجلت أنت يا عزيزي باتهامك لنبيل ثم تعجلت مرة أخري بافتراض سوء النية في ما قصدته أنا بالقص واللزق لذا وجب التوضيح من جانبي..
القص واللزق لم أقصد به انك قد نقلت الموضوع من مصادر أخري
الأخ معاوية
لم أرد عليك لأنى توقعت أن تعتذر لكن للأسف خيبت ظنى .
طيب الشيوعيين وحشين و ينتهجون فكرا بائسا وكفار هذا هو خلاصة كلامك .
وأنت الذى تنتهج فكر حميدا دينيا وأخلاقيا
وسوف أفترض حسن النية من بوستك هذا
إذا كان يجب عليك قبل أن تعظ وتحذر أنت تبادر بلإعتذار عن تسرعك وإتهامك لى :confused:.

imported_نبيل عبد الرحيم
22-06-2010, 07:12 PM
ود الحاج ازيك



اها يعني ملحدين ولا ما ملحدين ؟؟

وهل الزول ممكن يكون ملحد وبحلف بالله و بصلي وبصوم ؟؟

الأخ العمدة
أولا أقول لك عودا حميدا
والعمدة يعرف تماما أن ما يجمعنا أكثر من ما يفرقنا ونحنوا نتفق هو أن عدونا هو الإنقاذ
وكثيرا مع أتفقنا فى الرأى فى سودانيز أونلاين ضد عملاء الأمن والإنقاذ .
لك المودة

imported_عبدالله الشقليني
22-06-2010, 08:07 PM
اشارات حول تجربة الحزب الشيوعي السوداني : لا خيل عندك تهديها و لا مال !

خطل الانتلجنسيا و أزمة التنظير :

" لا يوجد في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد "
محمد ابراهيم نقد

كان لابد سابقا من التعرض للنظرية الماركسية بشيء من النقد قد لايبلغ قمة هذه النظرية الشاهقة التي كانت بحق رغم معارضة الكثيرين لها أحد اهم النظريات التي ظهرت في حياة البشرية بل ان كارل ماركس يأخذ مكانه رغم أنف الجميع الي جانب كبار فلاسفة الانسانية من امثال افلاطون و سقراط و كانط و هيجل و غيرهم , أقول كان لابد من الاشارة الي النظرية الماركسية و التعرض لها قبل الحديث عن تجربة الحزب الشيوعي السوداني و ذلك لسبب بسيط و جوهري في ذات الوقت و هو أن الحزب الشيوعي السوداني مثل غيره من الاحزاب الشيوعية يعتمد الماركسية كدليل و مرشد له خلال عمله و قد سبق و أن صرح السيد محمد ابراهيم نقد ابان انعقاد المؤتمر الخامس الاخير للحزب الشيوعي السوداني خلال يناير من العام 2009 بان الحزب الشيوعي السوداني متمسك بالماركسية تماما و أن لا ضرورة لتغيير اسم الحزب .
دعونا في براءة نسأل السيد محمد ابراهيم نقد " أية ماركسية تلك التي يتمسك بها الحزب الشيوعي السوداني الان ؟"
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب الشيوعي السوداني بعد انتهاء جلسات المؤتمر الخامس في داره بالخرطوم 2 في يوم الثلاثاء الرابع من يناير من العام 2009 و قد كنت حاضرا هناك تحدث السيد محمد ابراهيم نقد حول الامر و قال بأن الحزب متمسك بالماركسية و ان الماركسية لا تعني بالضرورة كل جملة و فقرة في كتابات ماركس و انجلز و هذا صحيح و سليم تماما لكن سنري أن ما يقوله السيد محمد ابراهيم نقد بعد قليل ما هو الا اسلوب هروبي و ربما التفافي حول النظرية نفسها !
صحيح أن الماركسية مثلما ذكر الاستاذ محمد ابراهيم نقد لا تكاد تكون مدرسة واحدة و انما هي جملة مدارس كما انها ليست ماركسية واحدة بل جملة ماركسيات فعند الحديث عن الاسهامات الباكرة لكل من كارل ماركس و رفيقه فريدريك انجلز يمكن الحديث عن ما يسمي بالماركسية الكلاسيكية فهما قد صاغا المباديء الرئيسة و المنهج و المقولات الاساسية و يكاد التعريف المتعارف عليه الي وقت قريب هو ان الماركسية تمثل جملة مذاهب و أفكار كارل ماركس حول الاقتصاد و السياسة و الدولة و المجتمع لكن الي جانب هذا و لان كارل ماركس نفسه و رفيقه انجلز قد صرحا بان ما قاما به لا يغدو كونه نظرة منفتحة نحو الكون و العالم و انها تتغذي بالعلم و تثري به فقد ظهرت تيارت و مدارس كثيرة داخل الفكر الماركسي الذي يشكل عمل كارل ماركس فيه حجر الزاوية فقد ظهرت في الغرب مثلا ما يعرف بمدرسة فرانكفورت او الماركسية الغربية و من اهم روادها هابرماس و دوركهايم و اخرين الذين نوهو الي ابعاد جديدة في المسألة الاجتماعية مثل نظرية المجال الاجتماعي و هكذا و الي جانب هذا هنالك كثير من الماركسيات حتي هنا في العالم العربي نجد اسهام كثيرين مت حسين مروة الي محمود امين العالم و عبد الخالق محجوب في السودان لكن تبقي الحقيقة الناصعة هي ان النظرية الماركسية تعتمد منهجا اساسيا في الدراسة و التحليل و أن هذا المنهج يمثل لب و جوهر كل شيء هنا .
دعونا مرة أخري نتوجه بالسؤال الي السيد محمد ابراهيم نقد و الي كل شيوعي سوداني :
" ما هي الماركسية التي ظل يتمسك بها الحزب الشيوعي السوداني حتي اليوم ؟ "
أنا اعرف ان السيد محمد ابراهيم نقد لن يجيب علي هذا السؤال البتة أما انا فسأخبركم الحقيقة و هي أن الحزب الشيوعي السوداني قد انحرف عن الماركسية بدرجة كبيرة جدا و أن منهجه في التعاطي مع الماركسية و قضاياها و الالتزام بها رغم رأينا في النظرية نفسها يشوبه كثير من الضبابية و الغموض و عدم الفهم و دعونا نناقش الامر بدون اية عصبية .
في سلسلة مقالات صحفية نشرت في العام 2007 بعنوان ( نقد الخط النظري للحزب الشيوعي السوداني ) مهداة الي روح يوسف شامي و احمد عبد المجيد يصف الدكتور محمود ياسين و ببراعة فائقة اسلوب تعامل الحزب الشيوعي السوداني مع الماركسية بانه يتسم بالغموض و المراوغة بل و ربما الانقلاب علي النظرية نفسها بحجة محاربة الجمود العقائدي كذريعة واهية كما يصف الدكتور اسلوب عمل الحزب بانه يتسم بالبراغماتية و ربما كثير من الانتهازية و الذرائعية و التبريرية و يضرب امثلة كثيرة علي ذلك من بينها أن الحزب الشيوعي السوداني ظل يتحالف مع احزاب اليمين الرجعية و الاحزاب الطائفية مثل حزب الامة بل و الجبهة القومية الاسلامية في مراحل كثيرة دون مبررات موضوعية قوية تبرر التحالف مع تلك الاحزاب .....يتبع


الأكرم : معاوية محمد الحسن
تحية واحتراماً
والتحية لأضيافك جميعاً وضيفاتك الفضليات إن وجدنّ

قرأت الملف ، حتى تاريخه ، وأرجو أن أصحح اسمين وردا خطأ في المقتطف أعلاه :
الاسم الأول : أحمد شامي
الاسم الثاني : يوسف عبد المجيد

رجاء التعديل لضبط التوثيق .
وتقبل الشكر والتقدير

imported_معاوية محمد الحسن
22-06-2010, 08:18 PM
فقدان البوصلة و التوهان النظري :

أعود هنا لاواصل الحديث حول سلسلة المقالات الصحفية التي كان قد كتبها الدكتور محمود محمد ياسين في العام 2007 بعنوان ( نقد الخط النظري للحزب الشيوعي السوداني ) و قد اتسمت هذه الدراسة بقدر كبير من الرصانة الفكرية و الادبية
و كما سلف فان الدكتور ياسين ينظر الي عمل الحزب الشيوعي السوداني بانه ينتهي الي تبريرية و انتقائية و براغماتية واضحة انحرفة بالحزب كحزب طلائعي جماهيري حسبما يري الي الابتعاد عن الفلسفة الماركسية نفسها بدرجة كبيرة
و قبل ان استرسل هنا احب أن اوضح نقطة جوهرية و هي أنني لست علي اتفاق كامل مع الكاتب في كل ما ذهب اليه من استنتاجات اذ أنه يبدو و منذ الوهلة الاولي لقراءة المقالات ماركسيا قحا يوجه اللوم للحزب العجوز حول اسلوب عمله و اطروحاته النظرية التي يري أنها تتسم بدرجة كبيرة من البؤس و ان الحزب نفسه يفتقر الي استراتيجية واضحة يستهدي بها في عمله الذي تحول بفعلها الي نشاط يتسم بالقفز هنا و هناك علي هدي المبدأ الانتهازي الخالد و هو الحركة اساس كل شيء علي حد تعبير الدكتور نفسه .
لكن كيف لا اتفق مع الكاتب في كل ما يقوله و أنقل عنه , هذا واضح و بسيط أذ ليس بالضرورة أن تتفق مع شحص في كل ما يقوله حتي تستدل به في مسألة من المسائل و قد يثور سؤال أخر و هو كيف أنهل من معين كاتب ماركسي و أنا أزعم نقد الماركسية و هنا الاجابة واضحة علي هدي ( و شهد شاهد من أهلها )
أتفق تماما مع الدكتور ياسين حول موضوع تخبط الحزب الشيوعي النظري و افتقاده للبوصلة الهادية لعمله طوتال السنوات الاخيرة و كون أن عمل الحزب صار ذرائعيا و براغماتيا لدرجة اسلمته الي الفشل علي صعيد الممارسة لكن ما لا اتفق حوله مع الكاتب من كون ذلك ناتج بالاساس عن انحراف الحزب عن الماركسية و لكن لأن الفلسفة الماركسية نفسها قد صارت موضع شك و تسأؤل كبيرين حول جدواها في عملية التغيير الاجتماعي و قدرتها علي الالمام بمتغيرات الواقع المتشابك جدا و هذا ناتج بدوره كما اسلفن من أن الماركسية قد توقفت عن العلم و أنقطعت عنه و أصبحت مثل منسأة سيدنا سليمان التي نخر فيها الدود بينما الجن مازالوا ياهثون في خدمة النبي و بالتالي فأن الماركسية هكذا لم تعد قادرة علي استيعاب متغيرات الواقع المعقد جدا بدرجة تجعل عتاة الماركسيين يلهثون في لا شيء !

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا بصورة منطقية جدا هو لماذا يعلن قادة الحزب الشيوعي السوداني تمسكهم بالماركسية في حين أنهم عمليا يتخلون عنها كم سنري لاحقا ؟

يري الدكتور محمود ياسين و هنا اتفق معه في ذلك مئة بالمئة أن الحزب يعلن تمسكه بالماركسية فقط من باب رفع العتب علي منوال قول المتنبيء :

لا خيل عندك تهديها و لا مال
فليسعد النطق ان لم يسعد الحال

و قد أصاب الدكتور عين الثور كما يقول الانجليز hit the bulls eyes فلو أن الحزب أعلن أن العقيدة الماركسية ما عادت تصلح كاساس نظري للتغيير الاجتماعي و اعتبرها مجرد تراث انساني مثله مثل مصادر المعرفة الانسانية الاخري لبناء مجتمع علماني ديمقراطي يقوم علي أسس و مرتكزات قيم مابعد الحداثة , لأنفض من حول هذا الحزب العجوز و من حول قادته شبان كثيرون من الذين يحسبون انهم عمليا ينضوون تحت لواء حزب شيوعي حقيقي يتخذ من الماركسية مرشدا و دليلا له في عمله السياسي و الاجتماعي و هم معذورون لانهم يحسبون كما يقول المثل السوداني ( قايل القبة فيها فكي ) لكن ليس في القبة غير صرير الريح و الخواء لا غير
أذن قادة الحزب يدركون جيدا صعوبة التمسك بالارث الماركسي في عالم ما بعد الحداثة لكنهم و في ذات الوقت يوهمون الناس بذلك حتي يبقو علي بريق جيل كاد أن يطويه النسيان
و سنتناول لاحقا بعض الشواهد التي تؤكد أن قادة الحزب الشيوعي السوداني قد أدركوا بؤس النظرية و الايدولوجيا حين قالت حزام مرة فلم يصدقوها و أن القول ما قالت حزام !

imported_معاوية محمد الحسن
22-06-2010, 08:30 PM
أجد صعوبةكبيرة في ملاحقة الكم الهائل من المداخلات من الاحباء و الاعزاء في المنتدي الذي أتشرف بالانضمام اليه و ذلك لاني أحاو لترتيب أفكاري حتي أكمل ما بدأته بصورة متناسقة و مترابطة و منهجية قدر الامكان مع زحمة العمل اليومي السخيف
لكن أجد لزاما علي هنا أن اعتذر للاخ الحبيب نبيل عن سوء فهم و عدم ترو أسلمني الي ما قلت بحقه فله العتبي و شكرا للاخ الشقليني علي التصويب

imported_نبيل عبد الرحيم
22-06-2010, 11:25 PM
أجد صعوبةكبيرة في ملاحقة الكم الهائل من المداخلات من الاحباء و الاعزاء في المنتدي الذي أتشرف بالانضمام اليه و ذلك لاني أحاو لترتيب أفكاري حتي أكمل ما بدأته بصورة متناسقة و مترابطة و منهجية قدر الامكان مع زحمة العمل اليومي السخيف
لكن أجد لزاما علي هنا أن اعتذر للاخ الحبيب نبيل عن سوء فهم و عدم ترو أسلمني الي ما قلت بحقه فله العتبي و شكرا للاخ الشقليني علي التصويب

الأخ معاوية
أشكرك جدا على المبادرة بلإعتذار وهى روح جميلة يجب أن نشجعها
لك المودة والإحترام

imported_بدر الدين اسحاق احمد
23-06-2010, 07:40 AM
الأخ بدر الدين
الشيوعيين السودانيين يحترمون العادات والتقاليد السودانية ولم يشهد فى تاريخه خروج عن ذلك .
ويحترم جميع الأديان
وينتهج منهج العلمانية .
عكس الأفكار الدينية المتطرفة الواردة المستورده من الخارج التى ينتهجها حزبكم المرادف للأخوان المسلمين الذى ينتهج فكر حسن البنا .
لك المودة

يا نبيل ...

الاحترام لا يعنــى الاقرار او الاعتراف بهــا ابدا ..

الماركسيــة ما اظن انها وارد ( كســلا / الفاشـر / جوبا / حلفا ) اعتقد انها وارد ( اوربـا )

برضو استيراد ...


________________

" لا يوجد في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد "
محمد ابراهيم نقد

تذكـرت النكتــة ..

وهـل يوجد فيــه شيوعييــن ؟

imported_معاوية محمد الحسن
24-06-2010, 03:26 PM
الحزب الشيوعي السوداني .... بؤس الايدولوجيا 4)(

أذن فقد قام الواقع سدا منيعا بين الحزب و بين التمسك بالمباديء الماركسية كسبيل و أدأة أساسية في الاضطلاع بمهام الثورة الوطنية الديقراطية و انجاز عمليات التحول الاشتراكي و التغيير الاجتماعي و لأجل أن نثبت شيئا من هذا هنا كان لابد من أيراد عدد من الامثلة و الشواهد علي هذا و لكن قبل القيام بهذا لابد أن نوضح الأتي :
أولا : أن خطل النظرية و فقرها في كثير من الجوانب هو ما دفع الحزب الشيوعي لهذا , أستحالة المامها بدقائق الواقع المعاصر اولا و كونها -اي الماركسية - قد توقفت عن العلم و التطور منذ أيام لينين و ستالين و بالطبع لم يكن كارل ماركس و لا رفيقه انجلز مسؤلين عن هذا فقد سبق و أن أعلن لينين مرة أن منهج المادية الجدلية و التحليل المادي للتاريخ يضعان الماركسية فوق كل العلوم و بالتالي فهي شامخة بأساسها المتين و لا تهزها اية رياح و بذلك اصاب الماركسية الجمود و لا داع لتكرار حديث سقناه هنا مرات عديدة . يبقي أن ما حمل الحزب الشيوعي علي الانحرف عن الماركسية كثيرا هو تناقضها كثيرا مع واقع الحياة السياسية و الاجتماعية و ليس محاربة الجمود العقائدي لماركسية نفسها كما ادعي السيد محمد ابراهيم نقد

ثانيا : ماهو العيب في ان ينحرف الحزب الشيوعي عن الماركسية ؟
طبعا لا غضاضة في ذي ان يرمي الحزب بالعقيدة الماركسية كليا في سلة المهملات لكن لماذا يظل يعلن علي الملأ خلاف ذلك و لماذا لا توتي هؤلاء القوم الجرأة في اعادة النظر في الفلسفة الماركسية و طرحها للبحث و التأمل علي الاقل و محاولة اعادة القراءة علي هدي الواقع بدلا عن القراءة الحرفية و التشدق بعبارت جوفاء لا تسمن و لا تغني من جوع
و الان نسوق بعض الشواهد علي انحراف الحزب عن أساسيات العقيدة الماركسية

التحريفية :
تقرر الماركسية حقيقة هامة جدا بالنسبة لعموم الفكر الماركسي و هي أن عملية الصراع الاجتماعي هي عملية قائمة علي حقائق الصراع الطبقي و أن التغيير الاجتماعي يتم في وجود طبقات متنافرة تعمل كل طبقة علي انجاز التغيير أو دفع عملية التغيير وفقا لمصالحها الطبقية و بالتالي فأن الثورة الاجتماعية هي بالضرورة نتاج لهذا و هي حتمية جدا حين يصل التناقض بين قوي الانتاج و القوي المنتجة حدا بعيدا فتصبح الامور في هذه الحالة موضع الانفجار الثوري
أذن عملية التغيير و الثورة تضطلع بها فئات اجتماعية صاحبة مصلحة حقيقية في التغيير و عندما نتحدث عن هذه الفئات الاجتماعية فأننا بالطبع نتحدث عن ما يسمي بالبروليتاريا او الطبقة العاملة و مجموع الفئات المهمشة و المضطهدة في المجتمع عموما صاحبة المصلحة في انجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية او التحول الاشتراكي
أنتهج الحزب الشيوعي السوداني و منذ زمان باكر علي عهد سكرتيره عبد الخالق محجوب خطا اصلاحيا يتبني ( التنمية ) كأساس لعلمية التغيير و التقدم الاجتماعي بعيدا عن العنف الثوري الذي علي اساسه نادي كارل ماركس نفسه بان ليس للبروليتاريا ما تخسره سوي اغلالها و تم علي اساسه انجاز الثورة في الاتحاد السوفيتي رغم أننا سنري أن لينين و رغم قيامه بعملية التغيير علي اساس العنف فارق الماركسية في اصولها لدرجة كبيرة جدا بل و قلب ماركس رأسا علي عقب مثلما قلب ماركس نفسه هيجل رأسا علي عقب و سنعود لذلك
أذن فان الخط الاصلاحي هو ما قاده سكرتير الحزب الشيوعي السابق الاستاذ عبد الخالق محجوب و هو يستند علي نظرية مؤداها أن الوصول الي السلطة يجب أن يتم عبر الوسائل البرلمانية السلمية و ليس عن طريق التغيير الثوري العنيف و هذا الخط يعرف وسط الماركسيين بالتحريفية ( نواصل

imported_خالد الحاج
24-06-2010, 04:17 PM
عزيزي معاوية
حياك الله يا صاحب..
لا أريد أن أقطع عليك استرسالك لكني أخشي أن تبني علي نقطتك التي أثرتها بخصوص توجه المرحوم عبد الخالق محجوب نحو الاصلاح في عملية الوصول إلي السلطة .
والحقيقة أن لينين هو صاحب التوجه الأول في وضع بدائل للوصول إلي السلطة علي خلاف ماركس وانجلز مع أنه لم يستثني العنف الثوري كأحد الوسائل للوصول للسلطة ان كانت هنالك مقاومة من الاستغلاليين والرجعيين .
يقول لينين :

(تختلف الماركسية عن جميع الاشكال البدائية الاشتراكية بكونها لا تقيد الحركة بشكل واحد معين من اشكال النضال . فهي تعترف بأكثر اشكال النضال تنوعا . ولذا فإن الماركسية لا تتخلي طبعا عن أي شكل من أشكال النضال .) .
وقال : ( تطالب الماركسية بالنظر التاريخي قطعا في مسألة اختيار وتحديد اشكال النضال ) .1*

ويقول ماركس :
(علي الطبقة العاملة أن تستولي علي السلطة السياسية بمرور الزمن . ولكننا لم نؤكد قط أنه يجب التوصل إلي هذا الهدف بوسائل واحدة في كل مكان ) .2 *

وجاء في الوثيقة الختامية للمؤتمر العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية 1969 -انتبه يا معاوية للتاريخ- :
(أن كل حزب إذ يسترشد بمبادئ الماركسية اللينينية ويراعي الظروف الوطنية الملموسة .. انما يحدد اتجاه النضال واشكاله وطرائقه ويختار الطريق السلمي للانتقال إلي الاشتراكية تبعا للملابسات .) 3 *

إذا يا صاحب فإن عبد الخالق حتى في توجهه الاصلاحي هذا وايمانه بالديمقراطية كوسيلة للوصول إلي السلطة بدلا عن العنف لم يشذ أو يجنح عن أفكار شيوخه (لينين وماركس وأنجلز ) . وعلي كل حال سيقوم عبد الخالق مرغما بطبيعة الأوضاع السياسية بقبول العنف الثوري ممثلا في الانقلاب العسكري علي سلطة نميري رغم رفضه في بادئ الأمر حينئذ . وحتى في التوجه الأخير بقبول العمل المسلح والانقلاب هو لم يشذ أو يجنح عن الماركسية .

واصل يا صاحب ...

المصادر :

1*
لينين كفاح الانصار - المؤلفات الكاملة المجلد 14 . ص 163

2* نظرية وتكتيك الحركة الشيوعية العالمية ص 105

3* المؤتمر العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية موسكو 1969 ص 41

imported_معاوية محمد الحسن
24-06-2010, 09:35 PM
(5)
قبل أن أواصل أسجل عميق شكري للاستاذ خالد حاج لملاحظاته التي أبداها هنا و سأعود اليها يأستاذنا رغم أنني لا أكاد أختلف معك البتة حول جملة ما قلته .

بالطبع فان لا أحد ينكر هنا لجؤ معظم الاحزاب الشيوعية في العالم للانخراط في المسيرة الديمقراطية السلمية للوصول للسلطة رغم أن هذا الموقف يعتبر من قبل الكثير من المفكرين الليبراليين في هجومهم ضد الماركسيين بانه موقف تكتيكي فحسب لكن سواء أكان تكتكيا ام غير ذلك فان المجتمع المدني الديقراطي اليوم ينبغي عليه ان يشجع الاحزاب الشيوعية و يحفزها علي المضي قدما في هذا الاتجاه
لكن نحن هنا لسنا نتحدث عن طرح بدائل سلمية للوصول للسلطة من عدمها امام الاحزاب الشيوعية بقدر ما تهمنا هنا قضية اساسية و جوهرية لدي الحديث عن ما يعرف في الوسط اليساري بالتحريفية المعاصرة كظاهرة ادت الي ان تفارق الاحزاب الشيوعية بدعوي تجديد و تطوير الفكر الماركسي الطرح الاساسي و الجوهري لكارل ماركس المتعلق بمفهوم الثورة و الاستيلاء علي السلطة السياسية .
هل قام ماركس فعلا بتحديد اساليب عمل محددة من اجل الوصول الي السلطة ام اكتفي بوضع منهاج عام او ايدولوجيا عامة .
في الواقع أن مقولة (سلطة الطبقة العاملة ) او ديكتاتوية البروليتاريا كمصطلح أدبي في سياسات اليسار لم يوله ماركس نفسه اهتماما كبيرا رغم أن أنجلز كان قد أشار اليه أشارت طفيفة و أوضح أن دكتاتورية البروليتاريا نفسها ينبغي أن تكون مرحلية من أجل أنجاز مهام التحول الاشتراكي و تهيئة الظروف الملائمة لخلق المجتمع اللاطبقي بيد أن لينين و كما سبق و أن أشرن من قبل بأنه قد قلب ماركس رأسا علي عقب كان قد ذكر في كتابه ( الدولة و الثورة ) بأن من أهم واجبات الانتفاضة هو الاستيلاء علي السلطة و من ثم تتحدد المهام السياسية للانتفاضة نفسها و هو هنا قلب ماركس بالفعل الذي كان قد أكد بان الاقتصاد هو الذي يقرر السياسة في النهاية لا العكس
المهم أن الماركسية في اصولها الفكرية تؤكد علي حقيقة أن عملية التغيير و الثورة عملية لابد أن تمر بمنعطف تاريخي يصل فيه التناقض بين القوي المنتجة كما ذكرنا و بين قوي الانتاج الي الذروة أي أن انجاز مشروع الاشتراكية نفسه لابد ان يخرج من رحم التناقضات العنيفة التي تولدها الماركسية بين من يملكون كل شيء و من لا يملكون اي شيء بصورة مبسطة
لكن عندما تتحدث تتحدث الاحزاب الشيوعية و من بينها الحزب الشيوعي السوداني بالطبع عن برنامج سلمي ديمقراطي للوصول للسلطة فانها تكون بالتالي تستخدم وسائل تكتيكية لا أكثر في رأي و يبقي مفارقتها للمنهج نفسه مسألة واردة مع الاخذ في الاعتبار ما سقناه أنفا .
صحيح أن جوهر و غاية الامر ليس هو الوصول لسدة الحكم بقدر ماهو تحقيق تطلعات الطبقة العاملة و هنا نجد أن كارل ماركس نفسه لم يقم بأية محاولة لصياغة ملامح بنامج اشتراكي سياسي محدد للمستقبل بل ترك تلك المهمة للعلم وحده و لذلك فهو عندما يشن هجوما عنيفا ضد ما عرف ب(برنامج غوتا ) يضعنا أمام أفق مفتوح لبناء المجتمع الاشتراكي .
أن أول نقطة للانزلاق في اللعبة السياسية بشروطها اليمينية الصارخة امام الشيوعيين أنفسهم هي أجبار الشيوعيين علي حني رؤوسههم أمام تيار البرلمانية البرجوازية من وجهة نظر الشيوعيين أنفسهم تلك العملية التي يلعب فيها رأس المال قدرا كبيرا و دورا اساسيا في تحديد الفئات التي يمكنها الوصول للحكم ....أواصل

imported_ابوعلي
25-06-2010, 07:57 AM
سلامات وتقدير لكل الاساتذة المتتداخلين
الموضوع جميل جدا والواحد حيستمتع بالنقاش ويتزكر الجامعة ايام انقسام حركة القوى الجديدة
( حق)
وكلام خاص لي معاوية .... ( أردنا الديمقراطية فحصلنا علي الراسمالية) لافتة معلقة علي جدار وارسو عام 1993م

imported_معاوية محمد الحسن
25-06-2010, 05:05 PM
أن الخط الاصلاحي الذي تبناه المرحوم عبد الخالق محجوب يمثل أول خطوة باتجاه أدراك قادة الحزب الوائل و مؤسيسيه لخطل جانب كبير من الماركسية بصورة عملية . ان مراهنة الوصول للسلطة السياسية عبر وسائل سلمية و اماكنية التغيير عبر الاجراءات الاقتصادية الاصلاحية فقط و عبر اليات سلمية يضع حدا لتكهنات ماركس و انجلز حول الوصول للسلطة عبر اجراءت انقلاب اقتصادي شامل يقلب الاوضاغ رأسا غلي عقب و يمهد السبيل امام الثورة و قيام سلطة الطبقة العاملة .
ان جهاز الدولة حسبما تصوره كارل ماركس هو تعبير بشكل او اخر عن عن مصلحة الطبقة الاجتماعية الفاعلة و المعبر عن مصلحتها فعلي حد قول ماركس نفسه منقولا عنه في كتاب ( رأس المال - سيرة ) لؤلفه فرانسيس اوين ( في ظل لويس الثامن عشر الدستور نعمة من الشعب و في ظل الملك لوي فيليب الملك نعمة من الدستور و هكذا نلاحظ تحول المسند اليه الي مسند و المسند الي مسند اليه )
و يمضي ماركس مقررا حقيقة و هي ان الدولة ماهي الا مفعول لفاعل و هو المجتمع علي عكس تصور هيجل للدولة التي يراها فاعل بينما الشعب او المجتمع هو المفعول .
يتضح من خلال هذا أن ماركس ما كان يري أن نموذج الديقراطية الرأسمالية يعبر عن مصالح الطبقة العاملة بالضرورة حسب ارائه الواردة هنا .و الحقيقة التي نحن بصددها هنا هو كيف يتسني للاحزاب الشيوعية و من ضمنها الحزب الشيوعي السوداني العمل للوصول للسلطة في ظل النظام الديمقراطي الليبرالي الرأسمالي و هو النموذج السائد و المسيطر حاليا ؟
أن هذا بحد ذاته يشكل اكبر ورطة لهذه الاحزاب بصورة عملية في نظري و ذلك لان هذا النظام الديقراطي الليبرالي الرأسمالي يقوم في جوهره علي جملة مرتكزات يمكن تمثيلها في اعلانالحريات الاربع و هي :
1- الحرية السياسية
2- الحرية الاقتصادية
3- الحرية الفكرية
4- الحرية الشخصية
فالحرية السياسية تقوم علي مبدأ التعددية السياسية و الحرية الاقتصادية تقوم علي مبدأ حرية الاقتصاد و حرية السوق عكس التصور الماركسي الذي يقضي بان تكون وسائل الانتاج ملكية عامة بين الشعب اما الحرية الفكرية فانها تعني حرية الفكر و العقيدة و هي جزء من الحرية الشخصية . ان ابرز مفارقة هنا بين هذا النظام و جوهر الماركسية انه يقوم علي الايمان بمبدا حرية الفرد الي درجة التقديس بينما الماركسية قائمة علي تقديس حقوق الجماعة
لذلك لا يكاد المرء يفهم كيف تنخرط الاحزاب الشيوعية عموما في لعبة سياسية صاغ شروطها و ادواتها خصمهم اللدود و هو البرجوازية الراسمالية و حدد قواعدها و مصير الدولة نفسها سلفا

و هكذا فان اول خطوة في طريق انزلاق الاحزاب الشيوعية عن الخط الماركسي الاساسي هو القبول بشروط البرجوازية في الممارسة السياسية و هكذا يري مثلا د. كمال مجيد في كتابه الموسوم ب (Deffeciencies of contemperory Marxisim and Its stangnation ) - نواقض الماركسية المعاصرة و اسباب عدم تطورها أن مثل هذا الانحراف يشكل خطوة كبيرة في اتجاه ما يعرف بالتحريفية المعاصرة التي ظهرت في الحركات الاشتراكية العمالية قبل الحرب العالمية الاولي و قد اطلقعليها هذا الاسم لكون ان النظريات الاشتراكية العمالية التي قدمها قادة الحركة الاوائل من امثال ماركس و انجلز كانت تؤكد علي العنف الثوري سبيلا للقضاء علي الرأسمالية الحاكمة فظهر خلال تلك الفترة اي ما بعد الحرب العالمية الاولي منظرون يدعون الماركسية يؤكدون علي النقيض علي نبذ العنف الثوري و التركيز علي استلام السلطة بالوسائل السلمية ( كمال مجيد -ذات المصدر ص 69)
و هكذا تسقط الماركسية في فخاخ الواقع و تشابكاته و ترضخ لشروط عدوها اللدود

imported_خالد الحاج
25-06-2010, 06:25 PM
العزيز معاوية ..
عساك بخير..
متابعة لصيقة (حسب لغة كرة القدم) ...

نعم يا صاحب.. هدف الماركسيون هو " المجتمع الاشتراكي" ..
والوسيلة لهذا المجتمع وبوضوح -ماركسي-هو "الثورة" والنضال المسلح .. لكن فالننظر لقولك هنا نقلا عن عبد المجيد:
( خلال تلك الفترة اي ما بعد الحرب العالمية الاولي منظرون يدعون الماركسية يؤكدون علي النقيض علي نبذ العنف الثوري و التركيز علي استلام السلطة بالوسائل السلمية ( كمال مجيد -ذات المصدر ص 69)
و هكذا تسقط الماركسية في فخاخ الواقع و تشابكاته و ترضخ لشروط عدوها اللدود.) .

هنالك مصطلح ماركسي يسمي (تجميع عناصر الاشتراكية في النظام الرأسمالي) .
وقد وصف من يطلقون هذا المصطلح بالرجعيين . وقد استند هؤلاء علي مقولة أن التقارب بين النظامين الرأسمالي والاشتراكي ما هو إلا مجرد وهم . فالرأسمالية تستند إلي الملكية الخاصة لوسائل الانتاج أما الاشتراكية فهي تستند علي الملكية العامة "الاجتماعية" لهذه الوسائل .
الرأسمالية من ناحية أخري تعني السيطرة السياسية للبرجوازية بينما تمثل غريمتها السلطة السياسية للطبقة العاملة .
وهنا يا معاوية دعني استطرد بحكم معايشتى وبحكم أن أعيش في بلد رأسمالي بل يعتبر من ضمن الثمانية الكبار في عالم الاقتصاد الحر -هولندا - .
سعت الرأسمالية لتحقين نفسها بما يسمي (عناصر الاشتراكية) . ونجد كمثال :
* توفير السكن ،العلاج الدراسة بل والحد الأدني للأجور لمن لا يملكون عملا .
هذه العناصر الأساسية وذات الطابع الاشتراكي توجد في أكثر من دولة من دول أوروبا الغربية (هولندا ، سويسرا، بلجيكا ، ألمانية ،دول اسكندنافيا.. إلخ ) . وقد خلقت نظم (هجينة).
وقد لاحظت أن تظاهرات "نقابات العمال" مثلا تتم بعد مفاوضات مضنية لتخرج منظمة ومتسقة مع العقلية والاسلوب الرأسمالي الغربي . ونادرا ما تخرج تظاهرات عفوية وإن حدثت فهي نتاج أزمات كبيرة كما حدث مؤخرا في اليونان .
أما التفاوض من أجل المطالب كرفع الأجور مثلا فهذا يستمر أعوام طويلة .
إذن يا صاحب تظل سيطرة "البرجوازية" هي السائدة وتظل يدهم هي العليا في مقابل حقوق بسيطة تمثل -الحد الأدني- والغرض منها في الأساس استقرار هذه المجتمعات علي الرغم من حقيقة أنهم موعودون بمستقبل قاسي إذا نجد أن توفير "معاش ما بعد الخدمة" يشكل هاجس للاقتصاديين في هذه الدول وهي تعاني من خلل في الهرم السكاني إذ نجد كبار السن 60 عاما وما فوق ذلك يشكلون أكثر من 63% من عدد السكان يزيد وينقص من دولة إلي أخري.

انهيار اقتصاد اليونان وتداعي بقية أوروبا لما حدث سهرا وحمي يبين خطورة النظام الرأسمالي فهو حية بألف رأس . وقد تدافعوا كي يقرضوا اليونان بلايين الدولارات وبعض الحكومات كالحكومة الألمانية وجدت مقاومة عنيفة ضد فكرة مشروع "مارشل" الأوربي لانقاذ اليونان بل أن حكومة المستشارة الألمانية مهددة بالسقوط نتيجة لما حدث وكانت تعلم بنتيجة تصرفها ولم تمتلك خيارا آخرا .
ويظل "المجتمع الاشتراكي" حلم بعيد المنال في الراهن في منظوري الضعيف لأن الثورات لا تقوم هكذا ضربة لازب ولا بد من ظروف موضوعية ، حدوث أزمات كبيرة متتابعة وتكاتف قطاعات الشعب مع دور فاعل للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني .
وهنا نجد أن حديث شيخنا لينين عن الاستعداد النفسي والفكري والتنظيمي للجماهير يدعم فكرتك يا معاوية وفكرة دكتور عبد المجيد يقول لينين :
(قدرة الطبقة الثورية نفسيا وفكريا وتنظيميا للثورة والقيام باعمال جماهيرية ثورية قوية لدرجة تكفي لتحطيم الحكومة القديمة كليا او جزئيا لأنها لا تسقط تلقائيا أبدا وحتى في عصر الأزمات ما لم يتم اسقاطها . ) .1*
ما كان بإمكان الأحزاب الشيوعية "إلا الرضوخ لشروط عدوها اللدود" فالبديل دمارها وقد سن الرأسماليون قوانين جديدة تحظر قيام الانقلابات العسكرية ومن يغامر لن يجد من يعترف بحكومته وقد حدث هذا الأمر مؤخرا في مورتانية .أما الثورات الشعبية فستجد دوما من يستثمرها ويروح عرق الجباه الشم شمار في مرقة (أكتوبر ، أبريل مثال) .
والسؤال : هل الحلم جريمة ؟ ;)

واصل يا صاحب .. متابعتك ممتعة .
المرجع :
لينين المؤلفات الكاملة - المجلد 26 ص 219

imported_عصام اليقين
26-06-2010, 04:35 AM
وقام الأخ بابكر بتصيح الخطأ


وقام المحترم فتحى بلفت نظرك


الأخ معاوية
لم أرد عليك لأنى توقعت أن تعتذر لكن للأسف خيبت ظنى .
طيب الشيوعيين وحشين و ينتهجون فكرا بائسا وكفار هذا هو خلاصة كلامك .
وأنت الذى تنتهج فكر حميدا دينيا وأخلاقيا
وسوف أفترض حسن النية من بوستك هذا
إذا كان يجب عليك قبل أن تعظ وتحذر أنت تبادر بلإعتذار عن تسرعك وإتهامك لى :confused:.



سلامات الجميع

المشكله الاساسيه للحزب الشيوعي السوداني، هو ارتباطه في الفكر السوداني العام بالالحاد و هذا مانجح في اشاعته جبهه الميثاق، ولكن قد فشل الحزب الشيوعي من التقرب للمواطن السوداني العادي وا ثبات عكس ما اشاعه جبهه الميثاق، ارتضي بالاقدار و صارت الاشاعه حقيقه


تحياتي

imported_معاوية محمد الحسن
26-06-2010, 07:50 AM
العزيز معاوية ..
عساك بخير..
متابعة لصيقة (حسب لغة كرة القدم) ...

نعم يا صاحب.. هدف الماركسيون هو " المجتمع الاشتراكي" ..
والوسيلة لهذا المجتمع وبوضوح -ماركسي-هو "الثورة" والنضال المسلح .. لكن فالننظر لقولك هنا نقلا عن عبد المجيد:
( خلال تلك الفترة اي ما بعد الحرب العالمية الاولي منظرون يدعون الماركسية يؤكدون علي النقيض علي نبذ العنف الثوري و التركيز علي استلام السلطة بالوسائل السلمية ( كمال مجيد -ذات المصدر ص 69)
و هكذا تسقط الماركسية في فخاخ الواقع و تشابكاته و ترضخ لشروط عدوها اللدود.) .

هنالك مصطلح ماركسي يسمي (تجميع عناصر الاشتراكية في النظام الرأسمالي) .
وقد وصف من يطلقون هذا المصطلح بالرجعيين . وقد استند هؤلاء علي مقولة أن التقارب بين النظامين الرأسمالي والاشتراكي ما هو إلا مجرد وهم . فالرأسمالية تستند إلي الملكية الخاصة لوسائل الانتاج أما الاشتراكية فهي تستند علي الملكية العامة "الاجتماعية" لهذه الوسائل .
الرأسمالية من ناحية أخري تعني السيطرة السياسية للبرجوازية بينما تمثل غريمتها السلطة السياسية للطبقة العاملة .
وهنا يا معاوية دعني استطرد بحكم معايشتى وبحكم أن أعيش في بلد رأسمالي بل يعتبر من ضمن الثمانية الكبار في عالم الاقتصاد الحر -هولندا - .
سعت الرأسمالية لتحقين نفسها بما يسمي (عناصر الاشتراكية) . ونجد كمثال :
* توفير السكن ،العلاج الدراسة بل والحد الأدني للأجور لمن لا يملكون عملا .
هذه العناصر الأساسية وذات الطابع الاشتراكي توجد في أكثر من دولة من دول أوروبا الغربية (هولندا ، سويسرا، بلجيكا ، ألمانية ،دول اسكندنافيا.. إلخ ) . وقد خلقت نظم (هجينة).
وقد لاحظت أن تظاهرات "نقابات العمال" مثلا تتم بعد مفاوضات مضنية لتخرج منظمة ومتسقة مع العقلية والاسلوب الرأسمالي الغربي . ونادرا ما تخرج تظاهرات عفوية وإن حدثت فهي نتاج أزمات كبيرة كما حدث مؤخرا في اليونان .
أما التفاوض من أجل المطالب كرفع الأجور مثلا فهذا يستمر أعوام طويلة .
إذن يا صاحب تظل سيطرة "البرجوازية" هي السائدة وتظل يدهم هي العليا في مقابل حقوق بسيطة تمثل -الحد الأدني- والغرض منها في الأساس استقرار هذه المجتمعات علي الرغم من حقيقة أنهم موعودون بمستقبل قاسي إذا نجد أن توفير "معاش ما بعد الخدمة" يشكل هاجس للاقتصاديين في هذه الدول وهي تعاني من خلل في الهرم السكاني إذ نجد كبار السن 60 عاما وما فوق ذلك يشكلون أكثر من 63% من عدد السكان يزيد وينقص من دولة إلي أخري.

انهيار اقتصاد اليونان وتداعي بقية أوروبا لما حدث سهرا وحمي يبين خطورة النظام الرأسمالي فهو حية بألف رأس . وقد تدافعوا كي يقرضوا اليونان بلايين الدولارات وبعض الحكومات كالحكومة الألمانية وجدت مقاومة عنيفة ضد فكرة مشروع "مارشل" الأوربي لانقاذ اليونان بل أن حكومة المستشارة الألمانية مهددة بالسقوط نتيجة لما حدث وكانت تعلم بنتيجة تصرفها ولم تمتلك خيارا آخرا .
ويظل "المجتمع الاشتراكي" حلم بعيد المنال في الراهن في منظوري الضعيف لأن الثورات لا تقوم هكذا ضربة لازب ولا بد من ظروف موضوعية ، حدوث أزمات كبيرة متتابعة وتكاتف قطاعات الشعب مع دور فاعل للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني .
وهنا نجد أن حديث شيخنا لينين عن الاستعداد النفسي والفكري والتنظيمي للجماهير يدعم فكرتك يا معاوية وفكرة دكتور عبد المجيد يقول لينين :
(قدرة الطبقة الثورية نفسيا وفكريا وتنظيميا للثورة والقيام باعمال جماهيرية ثورية قوية لدرجة تكفي لتحطيم الحكومة القديمة كليا او جزئيا لأنها لا تسقط تلقائيا أبدا وحتى في عصر الأزمات ما لم يتم اسقاطها . ) .1*
ما كان بإمكان الأحزاب الشيوعية "إلا الرضوخ لشروط عدوها اللدود" فالبديل دمارها وقد سن الرأسماليون قوانين جديدة تحظر قيام الانقلابات العسكرية ومن يغامر لن يجد من يعترف بحكومته وقد حدث هذا الأمر مؤخرا في مورتانية .أما الثورات الشعبية فستجد دوما من يستثمرها ويروح عرق الجباه الشم شمار في مرقة (أكتوبر ، أبريل مثال) .
والسؤال : هل الحلم جريمة ؟ ;)

واصل يا صاحب .. متابعتك ممتعة .
المرجع :
لينين المؤلفات الكاملة - المجلد 26 ص 219

عزيزنا الاستاذ خالد الحاج
أن ما تفضلت بايراده هنا يندرج ايضا و بصورة كبيرة ضمن اطار دعنا نقول الاصلاحات التي أدخلت علي الفكر الاشتراكي خاصة في الدول الغربية و التي يري فيها قادة الاحزاب الشيوعية مثل الحزب الشيوعي الفرنسي أنه يمكن تجميع عناصر الرأسمالية في النظام الرأسمالي نفسه عبر سلسلة اجراءات اقتصادية تمثلت في دعم قوانين الضمان الاجتماعي و مجانية الخدمات المقدمة من قبل الدولة للمواطن مثلا و هذا شكل في اعتقادي نموذجا لدولة يمكن وصفها بانها دولة رعاية اجتماعية مثلا لكن بالمقابل فان هذه الاحزاب الشيوعية الغربية مثلا قد لقت معارضة كبيرة من مثيلاتها في دول المنظومة الشرقية و علينا ان نتذكر ان هذه الاحزاب نفسها قد وقفت مع حكوماتها الكولنيالية ابان الهجمة الاستعمارية الشرسة ضد العالم الثالث
لكن تبقي الرأسمالية رأسمالية و الاشتراكية أشتراكية رغم ان النظام الرأسمالي قد حاول التغلب علي ازماته الدورية و المتكررة بسلسلة اجراءات اقتصادية مثل خفض الضرائب و دعم الخدمات و الضمان الاجتماعي مما أدي الي نفي حالة الثورة نفسها وسط العمال بل أن الرأسمالية نفسها نجحت و الي حد بعيد في تمويه معالم الصراع الطبقي كما يري مثلا المفكر الكبير (هاربات ماركيوز ) في كتابه - الانسان ذو البعد الواحد _
دمت بعافية يا صديقي

imported_معاوية محمد الحسن
27-06-2010, 06:35 PM
الحزب الشيوعي السوداني و مسألة الدين : شيوعيون علي سنة الله و رسوله ؟!

أن من أخطر المسائل التي تكاد واجهت و ظلت تواجه الحزب الشيوعي السوداني هي موقفه من الدين بأعتبار أن الدين يدخل ليس فقط كمكون روحي و عقدي للمجتمع و لكن و كما أسلفن سابقا فان الدين يشكل جزاءا اساسيا من الوعي البشري عموما و ليس مجرد وعي تاريخي تشكل في ظروف بدائية الجنس البشري و طفولته في ظل تفاقم خوف الكائن البشري في عصور سحيقة من غضب الطبيعة و رعدتها و غير ذلك مما تفضل به السيد كارل ماركس و غيره من اصحاب الفلسفة المادية البحتة و بالتالي فان الدين عموما و وفقا للمنهج المادي في التحليل يشكل مجرد بناء فوقي لا غير و نحن هنا لسنا بصدد شرح اطروحات الماركسيين بشأن الدين بقدر ما يهمنا محاولة فهم طبيعة العلاقة القائمة بين الدين و بين الظاهرة الاجتماعية اولا و ايضا محاولة فهم موقف الحزب الشيوعي السوداني في ما يخص مسألة العقيدة الدينية تحديدا .
باديء ذي بدء أود أن اقرر شيئا مهما و هو أنني ضد تصنيف الناس حسب ايمانهم و كفرهم أذ أن العقيدة الدينية يجب ان تعتبر شيئا خاصا جدا و من ضمن ما يخص حقوق و حريات الافراد الشخصية أذ أن مسألة الايمان الديني من عدمه هي مسألة يجب أن تقع في صميم العلاقة بين الفرد و الخالق لا أكثر و لا أقل .
أن ما دفع خصوم الشيوعيين السودانيين لاستغلال مسألة الدين في الصراع السياسي تحديدا جملة اشياء من أهمها أن الدين يكاد يشكل في مجتمعاتنا المرجع المعرفي الوحيد الذي تلجأ اليه الجماهير في سياق حياتها اليومية و قد نجحت الاحزاب الطائفية و اليمينية عموما في أن ترفع هذه الورقة في وجه كل من يعارض برامجها و سياساتها حتي و ان كانت احيانا لا تتسق مع اهداف و مرامي الدين نفسه قيما يخص مسائل العدالة الاجتماعية و التقدم و غيره مما يبشر به الشيوعيون .
أواصل ....

imported_معاوية محمد الحسن
27-06-2010, 08:37 PM
الحزب الشيوعي السوداني و مسألة الدين : شيوعيون علي سنة الله و رسوله ؟ !

أذن فقد استغلت الاحزاب الطائفية و اليمنية عموما الدين في الصراع الاجتماعي و السياسي لخدمة مأربها الذاتية و قد تصدي لها و منذ وقت مبكر جدا مجموعة من المثقفين السودانيين الذين يمكن اعتبارهم بانهم قد شكلوا قوي للتنوير و الحداثة علي اختلاف مناهجهم و علي رأس هؤلاء الشهيد محمود محمد طه الذي فضح زيف ادعاءات هذه الاحزاب في مجموعة من كتاباته و محاضراته بل أننا نجده ايضا يتصدي مثلا لحل الحزب الشيوعي السوداني نفسه بدعوي الكفر و الالحاد عقب حادثة معهد المعلمين العالي في ستينيات القرن الماضي و يوضح أن الذين يسعون لحل الحزب الشيوعي انما يفعلون ذلك تحت ذريعة الدين فقط لأنهم قد أحسوا بأن نواب الحزب في البرلمان في ذاك الوقت يشكلون كتلة معارضة صعبة جدا فهم كانوا يناقشون ميزانيات الحكومة في ذلك الوقت بكثير من الصرامة و الدقة و المماحصة مما شكل ازعاجا حقيقيا للحكومة انذاك فاستغلت حادثة المعهد لحل الحزب الشيوعي فوقف الاستاذ محمود هذا الموقف رغم اختلافه جذريا مع فكر الحزب الشيوعي و برنامجه و خطه النظري .
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما الذي أدخل الحزب الشيوعي في مأزق كبير أسمه ( الدين ) و العلاقة في التعاطي مع الدين ؟
أننا في البدء و قبل أن نحاول الاجابة علي هذا السؤال لابد أن نقرر أن الحزب فعلا واقع في هكذا مأزق و أن هذا الادعاء دعنا نقول أو الافتراض بدلا عن تقرير الحقائق تدعمه حقيقة أن جماهير غفيرة من الشغب السوداني ما يزال لديها اعتقاد راسخ بمجرد ذكر اسم الحزب الشيوعي بأن هذا الحزب يمثل مجموعة من الكفرة و الملاحدة و الذين هم علي خلاف بائن مع التوجهات و النزعات الدينية لدي عامة الناس و هنا يمكن بصورة عامة الاشارة الي موقفين تاريخينين أو حادثتين تاريخيتين تكاد تفصل بينهما نحوا من أربعين سنة فتأمل ! , الاولي كانت حادثة معهد المعلمين العالي في منتصف الستينات و تحديدا في العام 1967 و الاخيرة حدثت فقط قبل شهور اي في رمضان من العام الفائت حين هاجمت مجموعة من جماعة محمد عبد الكريم الداعية السلفي المعروف دار الحزب في الجريف و أخذت تؤلب الناس للتصدي لنشاط الحزب الشيوعي الالحادي الكافر علي حد وصف الجماعة .
تأمل أذن أنه و بعد مرور أكثر من أربعين عاما مايزال الحزب الشيوعي السوداني في خط الدفاع و التبرير , لأكثر من أربعين عاما و الشيوعيون السودانيون كأننا لا رحنا و لا جينا رعلي حد التعبير الدارج فهم مازالوا في موقف الدفاع يحاولن الاجابة علي سؤال واحد و هو ( هل أنتم ملحدين أم لا ؟ ) فتأمل !!
أليس هذا في حد ذاته يمثل كارثة كبري و يدعو للعجب و الضحك ,أربعون عاما و أعضاء الحزب الشيوعي السوداني غارقون في المماحكات النظرية و الجدل و التنظير البائس و هم لا يقدمون شيئا يذكر .أن صورة الحزب في أذهان الجماهير ما تزال هي هي لم تتغير , الحزب الشيوعي يمثل مجموعة من الملحدين و المارقين عن الدين و كريم المعتقدات و لا شيء أكثر .
لكن بالمقابل لماذا سقط الحزب في هكذا مأزق نسأل و للمرة الثانية علنا نعثر علي ما يشفي غليل الاسئلة .
أن من أهم الاسباب فب نظري أن الحزب قد وقع في ذلك لجملة أسباب يمكن اجمالها في الاتي :
أولا : لم يتعاطي الحزب مع المسألة الدينية بما يلزم ز بما يعطيها حجمها الحقيقي بل أكتفي فقط بجمل و عبارت عامة وردت في دساتير الحزب و لوائحه مثل ( أن الحزب يحتريم جميع الاديان و كريم المعتقدات ..الخ ) أن عبارت يحترم و يقدس و هكذا لن تؤسس بالطبع لموقف نظري قوي حقيقي يمكن أن يخرج الحزب من مأزقه بل أن هذا نفسه يدعو للرثاء و يكرس البؤس النظري الي حد بعيد .
ثانيا : أن الدين و كما أسلفن في بلادنا و في كل بلدان العالم الثالث تقريبا يكاد يمثل مرجعا معرفيا و أدأة منهجية للجماهير البائسة في تفسير و فهم كافة الظواهر فنحن عندنا في السودان مثلا يمثل دور ( الفكي ) دورا جوهريا و كبيرا جدا بالقياس الي دور ( الطبيب النفساني ) و قد ساهم في تكريس كل هذا تجار الدين من الطائفيين و الاسلامويين الحركيين و لكن هنا يقع اللوم ايضا علي الحزب الشيوعي و قادته ممن كان ينتظر منهم -حتي من قبل المناوئين فكريا - أن يشكلوا طلائع حقيقية لعملية التنوير و الحداثة بعد خروج المستعمر لكن خأب فأل الناس و تراجع الحزب عن التصدي لمثل هذه القضايا المتصلة بتحديث المجتمع و نشر الفكر العلمي و أنغمس في لعبة السياسة علي هدي رزق اليوم باليوم , فوقع الحزب نفسه فريسة سهلة لاعدائه

ثالثا : سبق و أن نوه لينين لحقيقة هامة و هنا أجد لينين و رغم كل شيء هنا سواء لأتفقنا معه أم لا , حكيما جدا في التعامل مع مسألة الدين حين قال ( يجب علينا أن لا نترك الدينيين يقودنا الي ميدانهم و هو أثبا وجود الله من عدمه و هكذا مسائل بل بالقابل يجب علينا جرهم الي ميداننا و هو ميدان الصراع الاجتماعي ..)
لم يبلغ الحزب العجوز شاؤ هذه المقولة الكبيرة و علينا أن نتذكر أن الحزب الشيوعي السوفياتي مثلا و بناءا علي هذا كان يقبل في صفوفه رجالات الكنيسة و القيسسين علي هدي برنامجه . لم يبلغ الحزب هذه الحكمة فوقع بالتالي صريعا لمثل هذه الدعاوي التي أسلمته بالمقابل التي التخبط فلا هو في ذهن الجماهير حزب شيوعي علي سنة الله و رسوله ان صحت المقولة و لا هو حزب علماني , حداثوي صرف و شكل هذا ضربة قوية للحزب و أتسم موقفه من الدين بقدر كبير مت الضبابية و عدم الوضوع علي الاقل في الذهن الشعبي ....... أواصل

imported_خالد الحاج
27-06-2010, 09:37 PM
متابعة يا عزيزي معاوية ..
تناولك لموضوع الدين كآداة للصراع الاجتماعي تناول وجيه ...
هنا بعض اللمحات التاريخية :

حل الحزب الشيوعي وحادثة معهد المعلمين :

مساء الإثنين 9/11/1965 نظمت جبهة الميثاق الإسلامي (الإخوان المسلمين) ندوة في معهد المعلمين العالي في إمدرمان. ودار نقاش حول موضوع البغاء. فنهض طالب أعلن أنه ماركسي، وقال إن الزنا كان يمارس في بيت الرسول وخاض في حديث الإفك. وفجر الحديث مشاعر غاضبة وسط جمهور الطلبة،وأصدرت تنظيماتهم بيانات تدين الطالب وتطالب بمعاقبته. كما أصدرت رابطة الطلبة الشيوعيين بيانآ وضحت فيه أن الطالب ليس عضوآ في الحزب الشيوعي بل هو يصدر صحيفة حائطية يهاجم فيها الحزب. أما الإخوان المسلمين فقد حولوا المعركة نحو الحزب الشيوعي مصرّين علي أن الطالب عضو فيه، واتهموا الحزب بالكفر والإلحاد.
وتصاعد الموقف يوم الجمعة عندما خرجت عدة مظاهرات نظمها الإخوان في أمدرمان بعد الصلاة. واتجه المتظاهرون إلي منزل إسماعيل الأزهري رئيس مجلس السيادة. فخطب فيهم مؤكدآ أن الحكومة والجمعية التأسيسية ستضع حدآ لهذا الفساد، وإن لم تفعل فإنه سينزل معهم إلي الشارع لتطهير البلد . وكان ذلك منعطفآ حاسمآ وخطيرآ في تطور الأزمة. فدخول أزهري بثقله السياسي وبشعبيته حمل المعركة خارج قدرت الإخوان المسلمين المحدودة. كما أن أزهري قرر ما ستتخذه الجمعية التأسيسية بالنسبة للقضية قبل طرح الأمر عليها. ودخل أيضآ الإمام الهادي إلي المعركة واستدعي مجموعات من الأنصار إلي العاصمة.
ويبدو أن الأحزاب السياسية قررت إستغلال الحادث لتصفية حساباتها مع الحزب الشيوعي فدفعت بأعداد من مؤيديها لمهاجمة دور الحزب بالأسلحة وبأسلوب همجي أطلق عليه عبد الخالق "عنف البادية" وازداد تصاعد الموقف عندما قامت بعض جماهير الأحزاب بمحاصرة البرلمان مطالبة بحل الحزب الشيوعي. وتراجع موضوع الطالب الصفيق.
إجتمعت الجمعية التأسيسية في 15 نوفمبر 1965 وبدأت سلسلة الإجراءات العجولة، حيث علقت اللوائح وخرق الدستور واستخف بالأعراف والتقاليد السياسية والبرلمانية وأهينت الثقافة وامتهن الفكر.
فما الذي حدث؟ تقدم محمد أحمد محجوب زعيم الجمعية ورئيس الوزراء يطلب إلي رئيس الجمعية برفع المادة 25 ( من اللائحة الداخلية لمناقشة أمر عاجل. ثم قرأ الرئيس اقتراحآ تقدم به ستة أعضاء يقول " أنه من رأي الجمعية التأسيسية بالنسبة للأحداث التي جرت أخيرآ في العاصمة والأقاليم وبالنسبة لتجربة الحكم الديموقراطي في البلاد وفقدانه الحماية اللازمة لنموه وتطوره أنه من رأي الجمعية التأسيسية أن تكلف الحكومة للتقدم بمشروع قانون يحل بموجبه الحزب الشيوعي السوداني ويحرم بموجبه قيام أحزاب شيوعية أو أحزاب أو منظمات أخري تنطوي مبادئها علي الإلحاد أو الإستهتار بمعتقدات الناس أو ممارسة الأساليب الدكتاتورية".

وأعقب ذلك مناقشات مطولة هذه بعضها:

نائب الدائرة 187 :-
إن الشيوعية لا تؤمن بالديموقراطية ولا بوجود الله وتنظر إلي الدين مجرد مخدر للشعوب ودستورهم إلا ذر للرماد في العيون وأضاف بأن الشيوعية أفسدت الشباب وجعلتهم يدمنون شرب الخمر وتعاطي المخدرات.

نائب الدائرة 40 (محمد الكاروري)..
إن النظرية الشيوعية لا تؤمن بوجود الله وتري الحياة مادة والقرآن أساطير والسيرة خرافة والأنبياء أفاكيين.

وزير العدل (محمد إبراهيم خليل) :

بسم الله الرحمن الرحيم وكان لا بد أن أبدأ باسم الله لأرد علي الحزب الشيوعي الذي يستهل حديثه بإسم الإلحاد. ثم يستطرد أن الجمعية التأسيسية لن تحل الحزب الشيوعي بإسم الإلحاد بل بإسم الله والدين والوطن والتقاليد والأخلاق السمحة. وأكد أنه ليس من المهم إن كان الطالب شيوعي أو غير شيوعي لآننا نعرف أنه يسير بوحي العقيدة الشيوعية.

حسن الترابي :
ذهب الدكتور حسن الترابي العميد السابق لكلية الحقوق إلي أن حديث الطالب الغر ليس هو السبب الذي به يطالبون حل الحزب الشيوعي وضرب مثلآ بالرصاصة التي صرعت القرشي في 21 أكتوبر والتي أدت إلي ثورة ضد الحكم العسكري. فالثورة التي إندلعت لم تكن من أجل الإنتقام للقتيل (ولم يقل الشهيد). ولذلك فإن حديث طالب المعهد كان الشرارة التي أخرجت الناس للمطالبة بحل الحزب الشيوعي. ووجه للحزب الشيوعي خمس تهم هي : الإيمان ، الأخلاق، الديمقراطية، الوحدة الوطنية ، والإخلاص للوطن.

حسن بابكر الحاج نائب الدائرة 3 عن الوطني الإتحادي :

قال : إن هناك طالبآ سفيهآ يقال إنه أساء للرسول الكريم والدين الإسلامي فقامت مظاهرات أمها المسلمون تطالب بحل الحزب الشيوعي. والنفترض أن أحد أعضاء الحزب الوطني الإتحادي تفوه بمثل ما تفوه به الطالب السفيه فماذا يكون موقف الوطني الإتحادي؟ ثم خاطب النواب قائلآ : رجائي أن تتركوا الحماس جانبآ وتحموا الديموقراطية التي عادت إلينا بعد تضحيات لم نبذل مثلها في معركة الإستقلال ، فتأكدوا أنها ستنزع برمتها منكم كما أنتزعت في الماضي... ولا أريد أن أسجل حربآ علي الديموقراطية. فخيرآ لأبنائي أن يدفنوني شهيدآ من شهداء الديمقراطية بدلآ من أن أعيش حيآ في عهد وأد الديموقراطية".


محمد إبراهيم نقد (دوائر الخريجين) .

تناول من ضمن ما تناول حديث الترابي فقال إن الحديث عن الأخلاق يكثر في هذا المجلس وذلك كلما واجه المجلس أزمة حقيقية تجاه حل القضايا الكبري. وقد يكون الحديث عن الأخلاق ذا قيمة وينبقي المحافظة عليه. ولكن التحدث عن الأخلاق عند بروز الأزمات يوضح أين تكمن الأخلاق الجريحة. ثم قال إن تصريحات الدكتور الترابي متضاربة، ومن المهم أن يواجه الإنسان خصمآ سياسيآ له رأي واضح أما التذبذب والتلون في المبادئي والأخلاق فلا أجد نفسي في حاجة للرد عليه. وأشار إلي أن النظريات الإجتماعية لا توضع للمناقشة هكذا في البرلمانات فهي لها مجال آخر. ولذلك فإن مناقشة النظرية الماركسية بهذا الأسلوب تطاول ما بعده تطاول.
وأكد أن الحزب الشيوعي بريئ من تهمة الإلحاد التي يحاولون إلصاقها به. وموقف الحزب من الدين واضح في دستوره وفي تأريخه الطويل وتأريخ أعضائه. ثم قال "نحن لا نقول هذا الحديث عن خوف، وإننا لا نخاف، فلم نتعود الخوف في الماضي ولن نتعوده اليوم" .

وأجيز الإقتراح بأغلبية 151 ومعارضة 12 وإمتناع 9 . وعندما قدم المشروع في مرحلة القراءة الأولي في جلسة اليوم التالي 16 نوفمبر لإتضح أن المواد 3،4،5، من المشروع تتعارض مع نص المادة الخامسة من الدستور التي تحرم المساس بالحريات العامة. فطلب زعيم الجمعية تأجيل النظر للقراءة إلي اليوم التالي . وفي جلسة 17 نوفمبر تقدمت الحكومة بمشروع قانون لتعديل المادة الخامسة من الدستور في مرحلة القراءة الأولي
في جلسة 18 نوفمبر. ثم عرض المشروع للقراءة الثانية ومرحلة اللجنة في جلسة 22 نوفمبر وأجيز بأغلبية 145 ومعارضة 25 وامتنع عضوان.

ثم ظهرت مشكلة جديدة . فتعديل الدستور يتم بثلثي أعضاء الجمعية مكتملة وعددهم 156 ولك التعديل أجيز بأغلبية 145 وهم ثلثي أعضاء المجلس الذي لم تكتمل عضويته لعدم قيام الإنتخابات في الجنوب وكان قد عدل الدستور من قبل بنفس الطريقة الخطأ. وكان ذلك التعديل خاصآ بمجلس السيادة الذي يتكون من خمسة أعضاء وتكون الرئاسة دورية بينهم. فعدل الدستور ليصبح للمجلس رئيس دائم هو إسماعيل الأزهري وذلك من أجل التوازنات السياسية. فأخذ رئيس المجلس بتلك السابقة وأجاز التعديل بدون نصاب قانوني.

ثم ظهرت مشكلة ثالثة وهي أن التعديل يحرم قيام أحزاب شيوعية ولكنه لا يمنع وجود النواب الشيوعيون في الابرلمان الذين ثارت كل الضجة من أجل إخراجهم منه. فتقدمت الحكومة بمشروع قانون لتعديل الدستور للمرة الثانية لسحب العضوية من النواب الشيوعيين. وأجيز المشروع في مرحلة اتلقراءة الأولي في جلسة 7 ديسمبر. وفي مرحلة القراءة الثانية واللجنة والقراءة الثالثة أيضآ في جلسة اليوم التالي 8 ديسمبر. وفي جلسة 16 ديسمبر تقدم حسن الترابي بمسألة مستعجلة تقول : إنه من رأي هذه الجمعية أن تقرر أنه بحكم الدستور والقانون قد سقطت العضوية من الأعضاء الشيوعيين الثمانية (إستثني القرار الأعضاء الثلاثة الذين أيدهم الحزب الشيوعي) وأن تكلف رئيسها بحفظ النظام بإبعاد هؤلاء الأفراد. " واعترض عز الدين علي عامر (دوائر الخريجيين) علي الإقتراح المقدم للأسباب التالية: :
(1) للأنه يتنافي مع المادة 33 (8 ) من لائحة الجمعية التأسيسية التي تنص علي عدم جواز عرض أي موضوع قيد النظر أمام المحكمة. وهناك قضية دستورية رفعها الحزب الشيوعي أمام المحكمة العليا.
(2) إن إسقاط العضوية ليس من حق المجلس ويتعارض مع المادة (49) من الدستور.

(2) حسب الإجراءات العتيقة يجب إخطار العضو الغائب ليحضر للدفاع عن نفسه.


(3) هذه الجمعية لها حق التشريع وليس لها حق التنفيذ وفي هذا خرق لمبدأ إستقلال القضاء.

المصدر معالم في تأريخ الحزب الشيوعي السوداني.
دكتور القدال
الناشر دار الفارابي بيروت
الصفحات 147 إلي 158

أرجو الانتباه هنا أن من يروجون لفكرة الالحاد في الحزب الشيوعي ليسو هم عامة الشعب فقط بل مثقفيه وبعض الرموز القانونية فيه. انتبه لحديث وزير العدل حينها(محمد إبراهيم خليل).



من تاريخ الحركة الثورية


حول حادثة معهد المعلمين الشهيرة :

استمرار التحقيق مع الطالب المسىء للاسلام



ما زال التحقيق مستمرا فى قسم بوليس أمدرمان الشمالى مع طالب معهد المعلمين العالى تحت طائلة المادة 234 " اهانة العقائد الدينية " .



وسيقدم بوليس أم درمان المتهم الى محاكمة عاجلة تنتهى صباح اليوم السبت . ويجدر بالذكر أن الطالب المذكور كان قد تحدث فى ندوة اقيمت بمعهد المعلمين العالى مساء الأربعاء الماضى وأساء حديثه للدين الاسلامى وادعى بأنه شيوعى .. غير أن الحزب الشيوعى أعلن أن الطالب لا ينتمى اليه وأن الاخوان المسلمين يحاولون استغلال الحادثة استغلالا حزبيا . كما نفى عدد من طلاب معهد المعلمين العالى من مختلف الاتجاهات أن الطالب ينتمى الى رابطة الطلاب الشيوعيين .



الرأى العام اكتوبر 1965م





خطاب السيد عبدالخالق محجوب للسيد وزير الداخلية :



السيد المحترم وزير الداخلية



بعد التحية ،



استمعنا اليوم الى بيان سيادتكم حول مادار فى الندوة التى أقيمت بالمعهد العالى للمعلمين ، مساء الثامن من هذا الشهر ونرجو أن نبدى الآتى :



أولا : أن الطالب الذى تحدى مشاعر المواطنين فى تلك الندوة ليس عضوا فى الحزب الشيوعى السودانى .



ثانيا : ان ما جاء على لسان الطالب يقابل من جانبنا بالاستنكار التام والاشمئزاز .



ثالثا : ان الحزب الشيوعى السودانى يحترم عقائد السودانيين ويحترم الاسلام بصفة خاصة . ولا يمكن للحزب الشيوعى أن يسمح بالاساءة اليه فهو الدين الحنيف الذى تؤمن به أغلبية شعبنا وهذه الحقيقة ثابته فى دستور الحزب الشيوعى الذى صدر قبل ستة أشهر من هذا التاريخ . ويود الحزب الشيوعى أن يؤكد أن صفوفه تمتلىء بالمسلمين وبأصحاب الديانات الأخرى .



سيادة الوزير :



دفعنا لارسال هذا الخطاب اليك حرصنا على سيادة النظام والقانون ومصالح بلادنا العليا التى يجب أن توضع فوق كل اعتبارات حزبية أوسياسية وننتهز هذه الفرصة لنتوجه الى كل القوى الشعبية الملتفة حول الحزب الشيوعى بأن تحافظ على الهدوء وتتحللى بضبط النفس .



حفظ الله السودان المستقل الديمقراطى .



عبدالخالق محجوب عثمان
المصدر : مذبحة قصر الضيافة -شقليني-

http://sudanorg.tk/vb/showthread.php?t=19&page=3

أرجو الانتباه لقول الشهيد عبد الخالق محجوب(ان الحزب الشيوعى السودانى يحترم عقائد السودانيين ويحترم الاسلام بصفة خاصة . ولا يمكن للحزب الشيوعى أن يسمح بالاساءة اليه فهو الدين الحنيف الذى تؤمن به أغلبية شعبنا وهذه الحقيقة ثابته فى دستور الحزب الشيوعى الذى صدر قبل ستة أشهر من هذا التاريخ . ويود الحزب الشيوعى أن يؤكد أن صفوفه تمتلىء بالمسلمين وبأصحاب الديانات الأخرى) .

بابكر عباس
28-06-2010, 04:50 AM
هاجمت مجموعة من جماعة محمد عبد الكريم الداعية السلفي المعروف دار الحزب في الجريف و أخذت تؤلب الناس للتصدي لنشاط الحزب الشيوعي الالحادي الكافر علي حد وصف الجماعة .
.........
.أن صورة الحزب في أذهان الجماهير ما تزال هي هي لم تتغير , الحزب الشيوعي يمثل مجموعة من الملحدين و المارقين عن الدين و كريم المعتقدات و لا شيء أكثر .
...... أواصل

نقدر نقول من كلامك دا انو مجموعة الداعية العظيم دا بتمثل أذهان الجماهير؟

التكفيريين ديل برضو هاجموا الناس و قتلوهم في مسجد أم درمان!

نقدر نستنتج من الحادثة دي برضو زي استنتاجك الفوق دا؟

البتسوي فيهو دا إسمو كوكينق!

imported_خالد الحاج
28-06-2010, 10:38 AM
سلامات معاوية ...
وصلتني رسالة بالايميل سأنشر بعضها مع حجب الاسم . وبعضها لأن الرجل شتمني .. أي والله ..

اعتقد ان ضعف وفشل الاحزاب الشيوعية في شرقنا العربي ناتج من الجمود في الفكر الماركسي الذي اصبح مجرد تاريخ بالنسبة لشباب هذا الجيل وبالمقابل هناك البرنامج الرأسمالي الجاذب للشباب والدكتاتورية المتأصلة في الشعوب العربية اما الاحزاب اليسارية الاخري او العلمانية التي لا تتبني البرنامج الاشتراكي يرجع فشلها اولآ لنفسها لفشلها في ايصال خطابها لجماهير الشعب وتعالي خطابها السياسي الذي لا يفهمه الا المثقفين واستسلامها لجماعات الهوس الديني والاسلام السياسي وفشلها في ايقاف خطاب هذه الجماعات والسودان ومصر نموذج.
ثم كيف تدعو لاسقاط فكرة الالحاد من الماركسية ؟ والماركسية تنظر للكون ككيان مادي متحرك علي الدوام ومتطور ولا تؤمن بالغيبيات ؟

وأقول للرجل شكرا علي رسالتك وأنت لم تكن في حوجة إلي شتمي يا أخي أنا أعرض أفكار هنا قد لا تكون مثالية أو حتى صحيحة لكنه اجتهاد لا أستحق عليه شتيمة !!؟

نعم يا سيدي الماركسية لا تؤمن بأي قوي خارجة عن الطبيعة وتنظر للكون علي أساس أنه مكون مادي في تطور مستمر . وتنظر الماركسية للدين علي أساس أنه مرحلة من مراحل تطور البشرية . وكلما تطور وعي الانسان وتطورت قدرته في تطويع الطبيعة والأشياء قلت حوجته للدين والغيبيات .
وشخصيا يا صاحب أنظر إلي الدين وأميزه "كنوعين" وليس دين واحد .
الأول :
هو الدين السياسي . والسلطة السياسية للدين . وهنا يستغل لقهر وتركيع وسلب حقوق البشر .
هذا النوع عندي مرفوض.

الثاني :
الدين كعقيدة راسخة في وجدان عامة الشعب بعيدا عن السلطة السياسية .
والأخير يمكن النظر إليه كمكون ثقافي وكأحد موروثات الشعوب مثله مثل العادات والتقاليد التي لا يضير وجودها ولا تستخدم كآداة هدم وتعويق نمو الأمم .

وعندما أنظر إلي الحزب الشيوعي السوداني في نظرته للدين أجده لا يختلف عن الأحزاب الشيوعية الأخري في المنطقة . وضعوا انفسهم في مواجهة مع الدين إن كان ذلك بتبني الالحاد ومقاومة الدين والنظر إليه كمعوق لتطور الشعوب أو بسلبيتهم في ابتداع رؤية تواكب مفاهيم عامة الشعب لا تصادم معتقداته وايجاد لغة بسيطة تخلو من التعقيد الفلسفي بحثا عن تصالح مع هذه الشعوب حتى وإن كان تصالحا وقتيا "مرحليا" حتى تمام الوعي ويبدأ بالقبول . قبولهم وقبول ما يقدمونه من فكر وعمل .
وسائل الصدام جعلت المرجعيات الدينية عدوا لا يرحم ولا يستكين لهذه الأحزاب الشيوعية لأنها تهدد مكتسباته . وأدت هذه العداوة إلي ضعف مكانة هذه الأحزاب وسط عامة الناس ، وصنعت حائطا سميكا ضد وصول أي فكر توعوي إليهم .
في اعتقادي أن أكبر عدو واجه ويواجه الماركسية هو النظر إليها وكأنها نص مقدس لا يقبل المساس . وهذا يناقض روح الماركسية نفسها ؟؟! التي تنظر إلي الأشياء والكون كمكون في حراك مستمر يكتشف الانسان من خلال هذا الحراك معارف جديدة وبروز الماركسية نفسها نوع من أنواع هذا الحراك التاريخي الحتمي في حينه .
أعتقد جازما أن عدم تطوير أي فكر يرمي به للتكلس والضمور ومن ثمة عدم المواكبة .لا يمكن ولا يعقل النظر للماركسية علي أساس أنها تصلح لكل زمان ومكان !!
للأسف تحولت الماركسية بفعل الجمود والخمول إلي عقيدة دينية أخري لها كهانها وسدنتها المنتفعين بها ، وصار بعض مريديها أدوات لاستغلال الانسان تماما كالبرجوازيين في النظام الراسمالي .
أنظر لحال البعض من الماركسسين وهم يتكالبون علي منظمات العمل الطوعي وينهبون المال العام وأتسائل ؟ ما الفرق ؟؟!

imported_فتحي مسعد حنفي
28-06-2010, 01:04 PM
تعرف ياخالد الزول الرسل ليك الميل دا واقع في نفس الخطأ البرجعنا تاني لي موضوع انو الماركسية مش كتاب سماوي عشان نلتزم بيها بحزافيرا وانو كل مجتمع من حقو ياخد منها البناسبو ويسيب الما بيناسب تقاليدو ومتطلباتو..
في الثورة البلشفية كانت الكنيسة مسيطرة علي كل حاجة والناس كانو مستنيين زول يجي يقول ليهم الله مافي عشان يثوروا ضد الكنيسة الكانت هي الحاكم الفعلي لروسيا ودا ساعد في نجاح الثورة علي الرغم من انو الناس ما كانو فاهمين أي حاجة عن باقي النظرية ولا قرو أي كلام لي ماركس ولينين ذاتو ما كان عايش في روسيا الوقت داك..
حتي في السودان في زمنا الغابر الشباب في مرحلة الثانوي كانو بيختارو الانضمام للحزب الشيوعي كنوع من التمرد علي الدين البيعتبروهو بيقيد حرياتم وبرضو ما بكونو قروا حاجة عن النظرية الماركسية..وأنا واحد من الناس ديل ما قريت عن الماركسية الا بعد انضمامي للحزب الشيوعي..وما شفت النواقص في النظرية الا بعد ما مشيت وعشت في دولة اشتراكية..
ولو نظرت هسة ياخالد للبيحصل في الدول الاشتراكية بعد الانهيار حتلقي الناس رجعوا للدين أكتر من الدول الرأسمالية وحتشوف معني المثل البقول رب ضارة نافعة..والشعوب دي ندمانة وسافة التراب علي ضياع الاشتراكية..
أما باقي كلامك ياخالد أنا ما لي دعوة بيهو عشان بودينا الاتنين للخور..

imported_معاوية محمد الحسن
28-06-2010, 04:00 PM
سلامات معاوية ...
وصلتني رسالة بالايميل سأنشر بعضها مع حجب الاسم . وبعضها لأن الرجل شتمني .. أي والله ..



وأقول للرجل شكرا علي رسالتك وأنت لم تكن في حوجة إلي شتمي يا أخي أنا أعرض أفكار هنا قد لا تكون مثالية أو حتى صحيحة لكنه اجتهاد لا أستحق عليه شتيمة !!؟

نعم يا سيدي الماركسية لا تؤمن بأي قوي خارجة عن الطبيعة وتنظر للكون علي أساس أنه مكون مادي في تطور مستمر . وتنظر الماركسية للدين علي أساس أنه مرحلة من مراحل تطور البشرية . وكلما تطور وعي الانسان وتطورت قدرته في تطويع الطبيعة والأشياء قلت حوجته للدين والغيبيات .
وشخصيا يا صاحب أنظر إلي الدين وأميزه "كنوعين" وليس دين واحد .
الأول :
هو الدين السياسي . والسلطة السياسية للدين . وهنا يستغل لقهر وتركيع وسلب حقوق البشر .
هذا النوع عندي مرفوض.

الثاني :
الدين كعقيدة راسخة في وجدان عامة الشعب بعيدا عن السلطة السياسية .
والأخير يمكن النظر إليه كمكون ثقافي وكأحد موروثات الشعوب مثله مثل العادات والتقاليد التي لا يضير وجودها ولا تستخدم كآداة هدم وتعويق نمو الأمم .

وعندما أنظر إلي الحزب الشيوعي السوداني في نظرته للدين أجده لا يختلف عن الأحزاب الشيوعية الأخري في المنطقة . وضعوا انفسهم في مواجهة مع الدين إن كان ذلك بتبني الالحاد ومقاومة الدين والنظر إليه كمعوق لتطور الشعوب أو بسلبيتهم في ابتداع رؤية تواكب مفاهيم عامة الشعب لا تصادم معتقداته وايجاد لغة بسيطة تخلو من التعقيد الفلسفي بحثا عن تصالح مع هذه الشعوب حتى وإن كان تصالحا وقتيا "مرحليا" حتى تمام الوعي ويبدأ بالقبول . قبولهم وقبول ما يقدمونه من فكر وعمل .
وسائل الصدام جعلت المرجعيات الدينية عدوا لا يرحم ولا يستكين لهذه الأحزاب الشيوعية لأنها تهدد مكتسباته . وأدت هذه العداوة إلي ضعف مكانة هذه الأحزاب وسط عامة الناس ، وصنعت حائطا سميكا ضد وصول أي فكر توعوي إليهم .
في اعتقادي أن أكبر عدو واجه ويواجه الماركسية هو النظر إليها وكأنها نص مقدس لا يقبل المساس . وهذا يناقض روح الماركسية نفسها ؟؟! التي تنظر إلي الأشياء والكون كمكون في حراك مستمر يكتشف الانسان من خلال هذا الحراك معارف جديدة وبروز الماركسية نفسها نوع من أنواع هذا الحراك التاريخي الحتمي في حينه .
أعتقد جازما أن عدم تطوير أي فكر يرمي به للتكلس والضمور ومن ثمة عدم المواكبة .لا يمكن ولا يعقل النظر للماركسية علي أساس أنها تصلح لكل زمان ومكان !!
للأسف تحولت الماركسية بفعل الجمود والخمول إلي عقيدة دينية أخري لها كهانها وسدنتها المنتفعين بها ، وصار بعض مريديها أدوات لاستغلال الانسان تماما كالبرجوازيين في النظام الراسمالي .
أنظر لحال البعض من الماركسسين وهم يتكالبون علي منظمات العمل الطوعي وينهبون المال العام وأتسائل ؟ ما الفرق ؟؟!


عزيزنا الاستاذ خالد الحاج
ما كنت أحسب أن طرح هذا الموضوع للنقاش سيجر عليك في نهاية الامر شتيمة من بعضي ضيقي الأفق و المختالين بما لديهم من أفكار قد لا تبلغ شأوا بعيدا لكن علي أية حال فلك العتبي
أولا أجدني شاكرا و مقدرا جدا لرفدنا هنا بمجموعة من الوثائق التاريخية الهامة التي يجب بالطبع الاحالة دوما اليها في سياق الحديث عن موضوع موقف الحزب من الدين فهي تبدو هنا ذات اهمية قصوي للباحث و رغم أن هذا الموضوع نفسه موضوع كبير و شائك و معقد و يكاد يصلح لبحث فوق درجة البكالريوس الا أن ما يكتب هنا يعتبر مساهمة متواضعة جدا يجب تشجيعها و تحفيزها
ثانيا : ما ذكره الرجل بشأن اسقاط الالحاد عن الماركسية خطل كبير فيه بؤس شديد و مجرد كلام مثله مثل اي كلام اخر يخلو من الدقة العلمية كثيرا من أغلب جوانبهو سنري بعد التدقيق و المماحصة أنه يمكن اسقاط هذا الجانب الالحادي ان لم يكن قد سقط بالفعل و تبقي حينها الماركسية مجرد علم او نظرية اجتماعية يمكن تناولها بالنقد .
صحيح أن الماركسية يمكن أن توصف بأنها فلسفة مادية بحتة مضادة لغيرها من الفلسفات المثالية لكنها - اي الماركسية - كان لابد لها أن تكون كذلك للأتي :
1- ظهرت الفلسفة الماركسية حين كان العلم الطبيعي و التجريبي في أوج ثورته و صباه الباكر فقد ظهرت الفرويدية مثلا في ذاك الوقت و الداروينية و نظريات اسحق نيوتن في الفيزياء و غيرها من نظريات العلم الطبيعي التي قامت علي مبدأ التجريب و الايمان المطلق بسلطة العقل وحده لا غير لذلك كان لابد للماركسية ان تتأتي متسقة مع كل هذا من حيث السياق التاريخي الذي ظهرت فيه
2- في حين برزت ثورات العلوم و الميكانيك كانت ايضا و بالمقابل سلطة الكنيسة و رجال الدين ما تزال تفعل فعلها و تستخدم الدين كأدأة في الصراع الاجتماعي و هنا تصدي لها الماركسيون الاوائل و حاولوا أن ينزعوا عن الكنيسة هذه القداسة في الحياة السياسية و الاجتماعية و ان يؤسسوا سلطة العقل وحده لا غير
لكن هل الماركسية من كل جوانبها نظرية هدامة و ضارة و تؤسس بالتالي لمجتمع انساني منحرف عن القيم والاخلاق ؟
نعارض الماركسية كفلسفة تطرفت في الاتجاه المادي بصورة كبيرة لكن هل معني هذا أنها ليس لديها ما تساهم به في سياق التطور الانساني كعلم اجتماعي . أن هكذا موقف يعتبر سلبيا الي حد بعيد و ثمة شيء أخر و هو ان ماركس و كما اسلفنا لم يول مسألة الدين اهتماما كبيرا بل انصرف كلية الي دراسة الاقتصاد السياسي و نقد الرأسمالية لذلك فان الجاهل بالماركسية يظن ان كتاب مثل (رأس المال ) مثلا كله الحاد و زندقة مع أن ماركس لا يتعرض فيه للدين كثيرا و من الوهلة الاولي يبدو ماركس مهتم حسبما ادعي بمحاربة الاغتراب الانساني في بعده الاساسي و هو ميدان العلاقات الاقتصادية بالدرجة الاولي و هو كان يعتقد بان هذا الاغتراب حين يزول سيزول الدين ايضا كبناء فوقي
ما اود قوله هنا هو أن نقد الماركسية لا يجب ان يتأسس وفق موقفها من الدين فالدين في نظرية ماركس اضعف حلقة لكن يجب نقد الماركسية في اصلها الفكري الاساسي و هو ميدان الاقتصاد السياسي .
ايضا هنا اجدني أتفق معك مئة بالمئة فيما يتعلق بحديثك عن موضوع الجمود الذي اصاب الفكر الماركسي و ضرورة مراجعة هذا الفكر و علينا ان نتذكر أن ماركس نفسه لم ينظر الي عمله باعتباره عقيدة بل كان يمارس عملية نقدية بالكامل و كما ذكرنا فان الماركسية كانت قد تحولت الي عقيدة علي يد لينين و ستالين فقط اللذان اختزلا النظرية في الحزب و الحزب في الدولة و الدولة في سلطة الزعيم المطلقة !
بالنسبة لموضوع الحزب الشيوعي فهو لا اعتقد قد دخل في مواجهة حقيقية مع الدين لكنه ظل موضع اتهام فقط و تقوقع داخل جدار سميك من ( الطناش ) علي خط الدفاع و التبرير فقط دون اللجوء الي مواجهة الامر بصورة فعالة لاكثر من خمسين سنة .
مع نقدنا للماركسية المعاصرة علي تواضع الامكانيات هنا لكن بالمقابل فان الرأسمالية لا تبدو حتي براقة بما يكفي بالنسبة للشباب بل هي بشعة بشاعة مخيفة جدا , أنظر فقط الي الحروب الحالية في العالم من الذي أشعلها و من وراء الازمة المالية العالميةو المجاعات و جميع الكوارث الانسانية لذلك كيف يدعي الرجل ان الرأسمالية جذابة من المؤكد أنه ينظر فقط الي شريحة من الشباب الذين يغرقون في حلم الهجرة الي بلاد العم سام و حينما يصلون الي هناك يدركون فداحة الثمن و ينتهي الامر بالاحباط و ادمان المخدرات و ربما الانتحار بعد ان يقونوا ان الراسمالية ليست الجنة التي يوعدون او ربما يري الرجل صورة الشباب العصري الذي يحتسون البيبسي و يتناولن وجبات ماكدونالدز و مولعون باغاني شكيرا وجنيفير لوبيز و يتأبط الواحد منهم لاب توب يتجول به في شوارع بلاد يموت اهلها من الملاريا فقط بفعل الانتهازيين من ابناء الطبقة الوسطي الذين تحالفوا مع حكومات عميلة ترضخ لشروط صندوق النقد الدولي !
نتناول الماركسية بالنقد و نوقن في ذات الوقت ان الراسمالية الحالية ليست هي الخلاص
أذن ينبغي البحث عن طريق للخلاص
مع تحياتي يا استاذنا

imported_معاوية محمد الحسن
30-06-2010, 08:14 AM
قضية أسم الحزب الشيوعي : أحمد و لا حاج أحمد ؟

للوهلة الاولي تبدو قضية أسم الحزب أو مسماه قضية ثانوية بالقياس الي جملة أشياء أخري لكن تبقي عند الفحص و اطالة النظر و التدقيق قضية ذات أبعاد كبيرة جدا و تدخل في صميم الأزمة الفكرية و النظرية التي تطال عمل الحزب .
بدأ ما يعرف الان بالحزب الشيوعي السوداني نشاطه كطليعة للعمل الثوري ضد الاستعمار وسط الطلبة السودانيين في اواسط الاربيعينيات من القرن الماضي و كان هذا التنظيم وقتها يحمل مسمي ( الجبهة المعادية للاستعمار ) و من ثم ( الحركة السودانية للتحرر الوطني ) او ما يعرف لاحقا ب ( حستو ) و من الواضح جدا هنا أن هذين الاسمين لهما مغزي و دلالة واضحة و يعبران عن خط و منهج عمل التنظيم في ذاك الوقت و هو العمل علي مكافحة الاستعمار و تحرير البلاد من الهيمنة الاجنبية لذلك فانه و بمجرد قراءة هذا العنوان - الاسم يتضح جليا أن قادة الحزب الاوائل قد أبرزوا أهم ملامح التوجه العام للحزب في تلك الفترة التاريخية و التمثلة في النضال ضد المستعمر الاجنبي من خلال الاسم الذي عكس كل ذلك لكن و بعد خروج المستعمر ظل التنظيم يحمل اسم الحزب الشيوعي السوداني و يمارس عمله و نشاطه السياسين من خلف هذه اللافتة و حسبما يوضح من هذا الاسم فان معني مسمي الحزب الشيوعي و بجلاء طبعا أن هذا التنظيم يتخذ من الماركسية تحديدا فكرا اساسيا للتنظيم و الا فلن يكون للاسم اي معني مع علمنا التام ان مصطلح (ماركسية ) مثلا يشير الي جملة افكار ماركس و انجلز و توجهاتهما الاساسية في الاقتصاد و السياسة و الدولة مع الاخذ ايضا بجملة توجهات المدارس المختلفة للفكر الاشتراكي بينما الشيوعية نفسها كمصطلح يمكن تعريفه بأنه ( علم تحرير الطبقة العاملة ) و بالتالي فان السؤال الذوي يدور في الاذهان كالاتي ( هل ثمة طبقة عاملة وفق الشروط و المواصفات التي تحدثت بها الماركسية نفسها لوصف و تعريف هذه الفئة حتي يقوم تنظيم سياسي كامل للدفاع عن مصالحها و غير ذلك أم أن واقع ما بعد الحداثة قد نفي كليا وجود هكذا طبقة بل و أضحي من المستحيل جدا تحديد معالم واضحة للطبقات نفسها ؟
و ثمة سؤال أخر و هو هل ما زال الحزب الشيوعي متمسكا بالماركسية نفسها و يعمل هذه النظرية الاجتماعية في مساءلة الواقع و تفسيره وفق هدي النظرية أم ان الحزب و بصورة عملية كما رأينا سابقا من خلال هذه الحلقات أ ن الحزب و بصورة عملية قد فارق الماركسية شأنه شأن كثير من الاحزاب الشيوعية الاخري في المنطقة - فراق الطريفي لجمله في جوهرها و مبادئها الاساسية و بالتالي لم تعد هناك ثمة ضرورة لمسمي الحزب الشيوعي

ان طرح قضية الاسم و كما ذكرنا من قبل مسألة لا تعد ثانوية بالقياس الي غيرها من القضايا فنحن نعلم تماما بان أسم الحزب يعكس و يعبر بالضرورة عن جملة مبادئه و مراميه الاساسية في العمل السياسي و الاجتماعي كما يحشد بالضرورة جملة من المفاهيم حول عمل الحزب نفسه و بالتالي فان الاسم لابد ان يكون متسقا مع البرنامج و الشعار و لا يمكن ان يكون ابدا مثل مسميات العقاقير الطبية فان هذه القاقير الطبية و كما يعلم الاطباء و الصيادلة تحمل مسميين الاول يعرف عند العامة و سائر الناس من غير المختصين بالاسم التجاري Trade Name بينما يحمل ذات العقار او الدواء مسمي علمي محدد يتم التعمل به في الوسط العلمي و يعرف ب Generic Name و بالتالي فان عقار ( البنادول ) هو من حيث تركيبته الكيميائية لا يختلف عن عقار ( الفيفادول ) مثلا فكلاهما في نهاية الامر يعتبران من ضمن مركبات ( الباراسيتامول ) لكن بالمقابل فان اسم الحزب السياسي لا يجب ان يكون مثله مثل مسميات العقاقير , يحمل عبارات كبيرة و محشودة بمعاني الدعاية التجارية وسط الجماهير لكنه و علي صعيد الواقع و الممارسة نفسها لا يساوي شيئا ... أواصل .

imported_معاوية محمد الحسن
06-07-2010, 01:47 PM
FF6347]الحزب الشيوعي السوداني : قضية أسم الحزب ............ مواصلة لما سبق

أن موضوع اسم الحزب و تغييره بما يلزم لعكس التوجهات النظرية و الفكرية و الخط السياسي و الاجتماعي الذي يلزمه ما يعرف بالحزب الشيوعي السوداني في ضوء متغيرات الواقع عقب الانهيار المدوي لمنظومة الدول الاشتراكية التي كانت تجعل من الماركسية - اللينينية منهجا و فكرا اساساسيا بالنسبة لها , لهي مسألة ضرورية تقتضيها ضرورات الواقع نفسه و بالتالي فان محاولات الاصلاح الجادة لابد أن تبدأ بصياغة اسم و عنوان للحزب قادر علي أن يستوعب ضرورات الواقع الراهن و يعكس بصورة لا لبس فيها و لا غموض الخط النظري و السياسي للحزب .
في اول ظهور علني له علي شاشة تلفزيون السودان ( القناة الرسمية للحكومة السودانية ) و قبل اكثر من اربع سنوات , صرح الاستاذ - محمد ابراهيم نقد سكرتير عام الحزب الشيوعي السوداني لمقدم البرنامج حول سؤاله ما اذا كان يري ان ثمة تغيرا يجب ان يطرأ علي اسم الحزب الشيوعي ام لا , بأنه -اي السيد محمد ابراهيم نقد - لا يري اية ضرورة لتغيير اسم الحزب فعلي حد زعمه ان جماعات المنتمين للحزب الشيوعي السوداني صاروا يعرفون في الوسط الاجتماعي و السياسي السوداني بانهم (شيوعيين) و قد لصق بهم هذا النعت و الوصف و بالتالي فانه حتي و لو تغير اسم الحزب فان اعضائه سوف يوصمون بانهم شيوعيين بل و سخر قائلا :
" ما اصلو انحنا بقينا زي فريق الكورة يعني حتي لو غيرنا الاسم زاتو الجماعة ح يشاوروا علينا و يقولو ديك هم الشيوعيين !!)
بهذه السخرية و التهكم الواضحيين يحسم السيد المفكر و المثقف الماركسي الضليع السيد محمد ابراهيم نقد هذه المسألة الهامة الي درجة بعيدة و علينا أيضا هنا أن نتذكر بان هذا اللقاء التلفزيوني قد تم تسجيله و بثه في العام 2007 اي قبل اكثر من عامين من موعد انعقاد المؤتمر العام الخامس للحزب و الذي كان من ضمن اهم اجندته النظر في مسألة اسم الحزب الشيوعي و هكذا نري السيد السكرتير العام يستبق المؤتمر نفسه و يحسم هذا الموضوع علي الهواء مباشرة بدلا عن أن يعلن أن هكذا موضوع سوف ينظر فيه المؤتمرون و يتخذون قرارا حوله بمنتهي الشفافية .
أن المؤتمر قد انعقد فعلا بعدها في يناير من العام 2009 و قد تبني المؤترون القرار القاضي بعدم تغيير الاسم مما يعطي انطباعا لاية مراقب تابع تصريحات السيد نقد قبلها بان قرار الزعيم هو الذي فاز و هذا في حد ذاته يوحي بانعدام الديقراطية داخل مؤسسات الحزب فكيف لزعيم الحزب أن يفتي في مسألة هي بالضرورة قيد نظر المؤتمر الذي ما كان قد انعقد اصلا ؟ فتأمل !

الخاتم عدلان و محاولات الاصلاح : هل حانت لحظة التغيير بالفعل ؟

درجت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني علي نشر مناقشات الزملاء الشيوعيين السودانيين في اصدارة عرفت باسم (الشيوعي ) و تكاد تعكس بعض هذه الاصدارت تباينا كبيرا في الرأي وسط الكتاب المشاركين حول جملة من القضايا و تعد مساهمات الاستاذ المرحوم / الخاتم عدلان هنا هي الابرز و الاوضح لما يمثله الاستاذ الخاتم من ثقل كبير في اوساط الحزب المختلفة نظرا لما كان يتمتع به اولا من ثقافة واسعة و المام كبير جدا بالفكر الماركسي و الاشتراكي و نظرا ايضا لما كان يتمتع به من افق واسع و رحيب ندر نظيره وسط الماركسيين و الشيوعيين السودانيين بصفة عامة .
حملت مساهم الاستاذ الخاتم عدلان اسم ( لقد حانت لحظة التغيير ) و هي منشورة في مجلة (الشيوعي ) العدد رقم (175) و قد هاجم الاستاذ الخاتم توجهات الحزب بشراسة و ذكر خلال مساهمته بان الماركسية كفلسفة اجتماعية قد أفل نجمها بانهيار التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي و دول شرق اوروبا كما هاجم الخاتم ايضا الاساس النظري للحزب المتمثل في الانحياز للطبقة العاملة التي رأي انها هي الاخري قد تلاشت بفعل الثورة التكنولوجية التي اجاحت العالم و بالتالي فان الانحياز لهكذا طبقة لم يعد له ما يبرره في ضوء تلاشي هذه الطبقة الاجتماعية نفسها .
لكن ما هو البديل في نظر المرحوم الخاتم عدلان ؟
يطرح الاستاذ الخاتم رأيه حول البديل كالتالي :
(قوي المثقفين و كل المنتجين و العلماء بمختلف فئاتهم و قوي الزراع و العمال المرتبطة بالانتاج بالاضافة للملايين من سكان القطاع التقليدي بتنظيماتهم الاجتماعية الاقليمية و القومية .. الاستاذ الخاتم عدلان ( لقد حانت لحظة التغيير ) مجلة الشيوعي العدد 175 )
بالقابل يصف الاستاذ تاج السر بابو عضو لجنة الحزب المركزية محاولات الاستاذ الخاتم بانها يمينية تصفوية لا تختلف كثيرا عن محاولات ( عوض عبد الرازق ) من قبل و قد ورد هذا في مقالة للاستاذ السر بابو عنوانها (انقسام 1994 في الحزب الشيوعي السوداني : الخاتم عدلان و مجموعته ) بل يري أن الخاتم قد مارس فوضوية كبيرة في العمل الحزبي لم تواجهها القيادة بالحزم اللازم .
أواصل ....[/color]

imported_معاوية محمد الحسن
11-07-2010, 01:11 PM
محاولات الخاتم عدلان للاصلاح .... مواصلة لما سبق

هكذا اذن و حين يصف الاستاذ تاج السر بابو -عضو اللجنة المركزية - افكار و توجهات الاستاذ المرحوم الخاتم عدلان و يصفها بالتصفوية فأنه يدفع بنا الي الظن بل و الاعتقاد بان الحزب الشيوعي ضد اية محاولات تصفوية يمينية ترمي الي حل الحزب الشيوعي و دفعه للتنحي عن منطلقاته النظرية الاساسية و التي ما عادت تلائم روح و منطلقات مرحلة ما بعد انهيار دول المنظومة الاشتراكية بل أن الاستاذ السر بابو يري أن الوثيقة التي قدمها الخاتم لم تخرج عن محاولات عوض عبد الرازق و معاوية ابراهيم و غيرهم فهو يقول بالحرف الواحد :

"لم تخرج وثيقة الخاتم عدلان عن طرح وثيقة عوض عبد الرازق ووثيقة معاوية ابراهيم التي قدمها في الصراع الداخلي في عام 1970م. وان اختلفت الظروف وظهرت متغيرات جديدة استوجبت تجديد الحزب لاتصفيته، وتطويره ليواكب المتغيرات المحلية والعالمية استنادا الي رصيده ونضاله السابق من اجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والنضال من اجل انجاز مهام الثورة الوطنية الديمقراطية المتشابكة مع المرحلة الاشتراكية "
" انقسام 1994 في الحزب الشيوعي .... تاج السر بابو "
لكن السؤال الجوهري و الاساسي هنا هو هل تعد مساهمات الخاتم عدلان دعوة لتصفية الحزب من أساسه أم تجديده ؟
لنستعرض بصورة اكثر تفصيلا وثيقة المرحوم الخاتم عدلان و التي لقيت حظا كبيرا من النقاش لدي الاستاذ السر بابو في مقالته التي أشرنا اليها هنا .
استهدف الاستاذ الخاتم الحزب الشيوعي السوداني في منطلقاته الفكرية الاساسية و هي الماركسية زاعما أن الماركسية قد أفل نجمها و اضمحل كما استهدف ايضا المنطلقات الطبقية للحزب بدعوي أن الطبقة العاملة نفسها قد تلاشت و اضمحلت كطبقة اجتماعية بفضل ثورة التكنولوجيا و انطلاقا من كل هذا فان المرحوم الخاتم عدلان كان قد دعا الي تكوين حزب جديد و وصفه بقوله :
" ( وكما هو واضح، فان هذا الحزب لن يكون حزبا شيوعيا، لأنه لايتبني موقفا ايديولوجيا متكاملا ازاء الكون، ولايبشر بمرحلة معينة يتوقف عندها المجتمع البشري، ولايرمي الي اعادة صياغة المجتمع وفق مخطط نظري شمولي. وهو ليس حزبا اشتراكيا، اذا كانت الاشتراكية هي الملكية العامة لوسائل الانتاج، مفهومة بأنها ملكية الدولة. هو حزب للعدالة)( الشيوعي 157، ص، 106).يتضح جليا اذن أن عنصر الخلاف الرئيس بين طرح الاستاذ الخاتم و السيد السر بابو أن أحدهما يري أن الماركسية ما عادت تصلح كفلسفة اجتماعية بينما يتمسك الاخر و هو الاستاذ السر بابو بهذا المنطلق الفكري للحزب الشيوعي السوداني الا و هو الماركسية لكن الطريف في الامر هنا هو أن الحزب الشيوعي السوداني و ان ادعي تمسكه بالماركسية و استناده عليها نظريا الا انه عمليا - و كما اسلفنا من قبل - يتخلي عن هذه الماركسية نفسها (بصورة عملية ) كما سبق و رأينا ذلك عند مناقشة مقالات الاستاذ الدكتور محمود محمد ياسين ( نقد الخط النظري للحزب الشيوعي السوداني ) و كما سنري لاحقا عند مناقشة اراء د.فاطمة بابكر محمود .
يبقي أن الذي يدفع الحزب الي ذلك هو فقط شيء من باب رفع العتب علي حد وصف د.محمود ياسين و هو يمثل نوعا من المراوغة و عدم الجراءة في أن يطرح هؤلاء الماركسية برمتها للتساؤل و البحث و الشجاعة الكافية التي امتلك ناصيتها المرحوم الخاتم في مراجعة الاسانيد النظرية للحزب فبدلا من أن يدير الحزب نقاشا واسعا حول جدوي المشروع الماركسي بعد انهيار التجربة الاشتراكية نجد أمثال الاستاذ تاج السر بابو يصف الحزب الجديد الذي دعا اليه الخاتم بأنه ( حزب رأسمالي مغلف بالعدالة الاجتماعية ) و لا يكاد الاستاذ تاج السر بابو يتخلي عن وصف (تصفية ) في مقابل اراء و اجتهادات الاستاذ الخاتم فكأنما كل دعوة لاصلاح و تجديد الحزب هي بالضرورة دعوة تصفوية -يمينية يقول الاستاذ تاج السر :
" أن ما طرح في المناقشة العامة، هي افكار تصفوية يمينية قديمة في قناني جديدة، جوهرها: التخلي عن الماركسية، والتخلي عن المنطلقات الطبقية للحزب( الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة والكادحين)، وتكوين حزب رأسمالي التوجه، علما بان تلك الاحزاب موجودة في الساحة السياسية، وأن مايجرى في الحزب الشيوعي من صراع داخلي هو انعكاس للصراع الطبقي الدائر في المجتمع، ونتيجة للهجمات الناعمة والعنيفة التي تشنها القوي الرأسمالية المعادية للحزب لتغيير هويته الطبقية ومنطلقاته الفكرية"
(تاج السر بابو ..نفس المصدر )
ان هناك حقيقة بسيطة يجب أن لا نتوه عنها و هي أن منطلقات الحزب الفكرية و الطبقية ليست قرانا لا يقبل التحريف أو شيئا مقدسا لا يجوز المساس به . انه و بحسب الماركسية ذاتها لا شيء يسلم من ادأة النقد الحادة و عليه فلماذا تكون منطلقات الحزب ذاتها بمناءي عن المساءلة و المراجعة اذا كان هناك ثمة ضرورة موضوعية لذلك ؟
انها الدوغمائية بعينها !
اما الحديث عن المنطلقات الطبقية للحزب فان الحزب الشيوعي نفسه ما عاد عمليا هو حزب ما يسمي بالطبقة العاملة, هذا اذا كانت هناك اصلا ثمة طبقة اجتماعية في السودان يمكن اجراء هذا التوصيف عليها و هذا الامر ظل محل نقاش كبير جدا بين الماركسيين السودانيين و ذلك لاختلاف نمط الانتاج في السودان عن غيره في اوربا مثلا (سنعود لهذه النقطة لاحقا ان كان هناك متسع لانها شائكة و معقدة جدا )

imported_فتحي مسعد حنفي
11-07-2010, 01:57 PM
يا أستاذ معاوية علي الرغم من اني بوافق علي معظم طرحك الا اني لغاية الآن ما قادر أفهم انت شايت وين ولا هدفك شنو من فتح البوست دا وداير تصل لي شنو عشان الواحد يقدر يناقشك ..يا أستاذي انت كمن يدس السم في اللبن تجيب كلام صحيح وتستشهد بي شخصيات معروفة انشقوا من الحزب وفي النص تدخل كلام يحير الواحد ويتهيأ ليهو انو الصفحة الكتبتها كلها كتبتها عشان تحشر فيها جملة واحدة والباقي ديكور للتوهان..
ياريت تدينا ملخص الفكرة بوضوح عشان الواحد يعرف يصنفك وما يهاجمك عشوائيا..

imported_معاوية محمد الحسن
11-07-2010, 04:22 PM
الاستاذ فتحي
تحياتي
أن اول مشكلة تواجه الباحث في مسائل مثل مسألة نقد الاطروحات النظرية و الفكرية و السياسية للحزب الشيوعي السوداني باعتباره حزب عقائدي , هي حيادية الكاتب و انفراده بمساحة كبيرة للحرية الفكرية و العقدية في ذات الواقت و لعل هذا كما تعلم يا استاذنا في حد ذاته متطلب اساسي ليس في مناقشة المسائل الفكرية او السياسية فقط بل في كافة مسائل المتعلقة بموضوعات البحث العلمي .
المصيبة هي اننا نلجأ دائما للتصنيفات الجاهزة في محاولة دفع النقد و النقد المضاد ( دا حزب امة ..طائفي .. برجوازي .. كوز ..سلفي ..شيوعي .. شيوعي مرتد ..علماني ..الخ ) و لعل مرد ذلك ايضا لسيطرة التيارات العقائدية ردحا من الزمان علي ساحة الفكر السياسي عندنا فلكي تفند رأيا ما حول حزب سيسي ما , لابد أن تكون نقطة الانطلاق هي معرفة انتماء الكاتب نفسه بدلا من مناقشة افكاره بصورة مجردة .
ان هدف مقالاتي هذه -احسبه يبدو واضحا و ان بدأ ليس كذلك فلكم العتبي - ليس أن أشرع اسلحة النقد ضد الحزب الشيوعي السوداني هكذا بلا ادني سبب و لكنني أحاول أن أدفع في اتجاه دعوات الاصلاحيين في حركة اليسار السوداني بصورة عامة حتي لا تصاب بالتكلس و الضمور و الاضمحلال في الحركة السياسية السودانية و أري أن النقد ضروري و لازم جدا في سياق المرحلة التاريخية الراهنة مهما كان شأنه كبر أم صغر و بالطبع فان لا احد ينكر ان الحزب الشيوعي السوداني هو حزب رائد في حركة اليسار و انا شحصيا ما زلت أومن بان اليساريين و العلمانيين و الديمقراطيين عامة يمكنهم الان لعب دور كبير في مسيرة الحداثة و التحديث في بلادنا لكن الاهم هو مراجعة المسيرة التاريخية لهذه الاحزاب و الاسس النظرية التي استندت عليها
مع تحياتي