المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أكشن Action


imported_محسن خالد
28-07-2010, 11:53 PM
بدينا إن شاء الله ملينا

imported_فتحي مسعد حنفي
29-07-2010, 12:38 AM
بدينا إن شاء الله ملينا



يامحسن ياخ مالك علينا..الواحد السمسمية سيحت مخو وانت جاي كمان تزيد العلينا وجايب لينا آكشن بدون أكشنة..

imported_محسن خالد
29-07-2010, 12:53 AM
كيفك يا فتحي
ياخي أنا ذاتي جايب ليكم سمسمية لكن غلبني المشهاد ساكت.
كيف ممكن نباصر فيديو من اليوتيوب عشان يظهر بجاي!:D
أها سويناك في أسئلة، لو حليت لي دي، بشبعك من سمسميتنا.
يضحك نهارك

imported_فتحي مسعد حنفي
29-07-2010, 12:57 AM
كيفك يا فتحي
ياخي أنا ذاتي جايب ليكم سمسمية لكن غلبني المشهاد ساكت.
كيف ممكن نباصر فيديو من اليوتيوب عشان يظهر بجاي!:D
أها سويناك في أسئلة، لو حليت لي دي، بشبعك من سمسميتنا.
يضحك نهارك





خلاص رسل اللنك علي الخاص لي طارق الحسن وهو بنزلو ليك بس لازم تكون حريص وتكتب اسمك عليهو عشان ما يتسلبط فيهو..

imported_عبدالله وداعه الامين
29-07-2010, 12:59 AM
نوريكم الاتنين كيف تنزلو فديو
تدفعو كم؟



ازيكم هووووي

imported_طارق الحسن محمد
29-07-2010, 01:01 AM
كيفك يا فتحي
ياخي أنا ذاتي جايب ليكم سمسمية لكن غلبني المشهاد ساكت.
كيف ممكن نباصر فيديو من اليوتيوب عشان يظهر بجاي!:D
أها سويناك في أسئلة، لو حليت لي دي، بشبعك من سمسميتنا.
يضحك نهارك

فك
اللنك
مع تحيات
مبر
وبس
د

imported_فتحي مسعد حنفي
29-07-2010, 01:10 AM
بمناسبة الآكشن يامحسن سمعت خبر أكيد قالو بتجهز اليومين ديل لي آكشن عرس..
باللاي ما تنسي ترسل لينا الدعوات عشان نجي نأكشن معاك وياحبذا لو العروس عندها أخت عشان نأكشن جماعة..

imported_مبر محمود
29-07-2010, 01:10 AM
نوريكم الاتنين كيف تنزلو فديو
تدفعو كم؟

تحياتي يا وداعة
ياخ انا البدفع ليك,, بس إنت وريهم
خلينا نشوف محسن دا جايبلنا شنو أنصاص الليالي



___________
بس أوع يكون دا فيديو الإسكايب !

imported_طارق الحسن محمد
29-07-2010, 01:12 AM
تحياتي يا وداعة
ياخ انا البدفع ليك,, بس إنت وريهم
خلينا نشوف محسن دا جايبلنا شنو أنصاص الليالي



___________
بس أوع يكون دا فيديو الإسكايب !

بالله انت برضو بظتا
؟ ؟
سقادى
برضو
لعنة الليل عليك

imported_طارق الحسن محمد
29-07-2010, 01:14 AM
بمناسبة الآكشن يامحسن سمعت خبر أكيد قالو بتجهز اليومين ديل لي آكشن عرس..
باللاي ما تنسي ترسل لينا الدعوات عشان نجي نأكشن معاك وياحبذا لو العروس عندها أخت عشان نأكشن جماعة..

فتحى اكشن شنو بعد دا
والله
حدك المناظر
وبالكتير
السينما المتجولة
قال
ااكشن قال

imported_عبدالله وداعه الامين
29-07-2010, 01:23 AM
حاضر يا مبر

في طريقتين لي تنزيل الفلاش من اليوتيوب
الطريقة الاسهل لي الكسلانين زي الحلبي توحا دا goood

انك تمشي لي EMBED تحت الفديو مباشرة وتعمل كوبي وبيست في الصفحة
مثلا الرابط دا

<object width="480" height="385"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/HMyCRT_DucQ&amp;hl=en_GB&amp;fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/HMyCRT_DucQ&amp;hl=en_GB&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385"></embed></object>


الجزء البهمنا هنا هو اللونتو انا دا وهو

http://www.youtube.com/v/HMyCRT_DucQ&amp;hl=en_GB&amp;fs=1

نعمل ليهو كوبي ونمشي محل تنزيل الفلاش في اللوحة السحرية

وكدا بنزل زي دا

WIDTH=400 HEIGHT=350

imported_محسن خالد
30-07-2010, 02:51 PM
WIDTH=550 HEIGHT=450

كان غلبتكم خلوها، ولها قصة مضحكة سأحكيها لكم.

imported_معتصم الحارث الضوّي
30-07-2010, 03:10 PM
العزيز محسن
ما زال مصرع غوردون يشكل طعنة نجلاء في خاصرة التاريخ الإنكليزي، ولا أدل على ذلك من سيل الكتابات التي ما زالت تصدر تأبينا لشخصه، وإعلاء لدوره.

تقديري

imported_خالد الحاج
30-07-2010, 03:33 PM
تم إصلاح الفيديو ...

محسن ...
مشتاقين والله ...

بابكر عباس
30-07-2010, 03:34 PM
محسن خالد كيفنك؟
سعيد جدا إنك تكون معانا بجاي.
من أول مرة قريت ليك كلامك البتشرح فيهو النضوج الإيجابي، و بقيت محل ما أشوف إسمك دا طائر في الفضاء دا، أسكو.
حاليا متابع معاك خيانة الأصفر و الأحمر و مترقب الأزرق.

يا أخي الأكشن دا ما عجبني و بشبه الشغل المدرسي.
يعني الأنصار ديل جايين من الأبيض كداري و معسكرين ليهم أيام و ليالي حول الخرطوم، بكونوا في الطريق أكلوا الكدايس و الحمير، يقوم المخرج الداقس دا يجيبن لينا لابسين يوني فورم ناصع البياض وحتى الرقع متساوية و موزعة بشكل هندسي، و كمان عمم!
المراكب نفسها متوشحة بالبياض!

imported_فتحي مسعد حنفي
30-07-2010, 04:11 PM
محسن خالد كيفنك؟
سعيد جدا إنك تكون معانا بجاي.
من أول مرة قريت ليك كلامك البتشرح فيهو النضوج الإيجابي، و بقيت محل ما أشوف إسمك دا طائر في الفضاء دا، أسكو.
حاليا متابع معاك خيانة الأصفر و الأحمر و مترقب الأزرق.

يا أخي الأكشن دا ما عجبني و بشبه الشغل المدرسي.
يعني الأنصار ديل جايين من الأبيض كداري و معسكرين ليهم أيام و ليالي حول الخرطوم، بكونوا في الطريق أكلوا الكدايس و الحمير، يقوم المخرج الداقس دا يجيبن لينا لابسين يوني فورم ناصع البياض وحتى الرقع متساوية و موزعة بشكل هندسي، و كمان عمم!
المراكب نفسها متوشحة بالبياض!


تعرف يابابكر الفلم دا اتعمل لتمجيد غردون واظهار همجية جيش المهدي كما يرون هم.
وطبعا حكاية الملابس والحاجات التانية الانت ذكرتها ما شغالين بيها كتير..
شوف انت انتقدت بياض أشرعة المراكب وفات عليك انو دي ما مراكب سودانية.. حسب الشكل دي مراكب مصرية من شكل الأشرعة..
الحاجة البتزعل تمام هي اظهار الأنصار زي الهنود الحمر ودي ما حقيقة عشان جيش المهدي أثبت في كذا معركة انهم كان عندهم استراتيجية حربية عالية جدا مفروض يدرسوها في الكليات الحربية..زي معركة شيكان الأبادو فيها جيش هيكس باشا..

imported_محسن خالد
30-07-2010, 04:38 PM
طالبَ كثيرٌ من المهتمين والمثقفين السودانيين بأن تُخصَّص ميزانية لإنتاج بعض الأعمال السينمائية، خصوصاً تاريخ "المهديّة" لسد الطريق أمام محاولات إعادة كتابة التاريخ بأيدٍ أجنبية.
ذلك لأنَّ هذه الأجيال الحاضرة أصبحت تعتمد على المادة البصرية وتعتقد في صحتها دون محاصصة أو مراجعة.
لقد أفلح الليبيون كثيراً في توفيرهم ميزانية لصنع فيلم "عمر المختار" فجاء العرض التاريخي فيه منصفاً لحد كبير.
أمَّا فيلم الخرطوم فهو نموذجٌ لتزييف التاريخ عبر الكتابة البريطانية له، وكذلك ما كتبوه عن تاريخ أمريكا وصراعهم مع الفرنسيين والبرتغاليين، وأيضاً صراعهم مع الأفارقة والدتش في حروب البوير. هذه دعوة للانتباه ولمراجعة هذه الأعمال نقدياً ومعرفياً، ولتشريح دسائسها وسمومها.
ادعاء محمّد أحمد للمهدوية هو ادعاء لا يجد ما يسنده بالتأكيد، وهو باطل لبطلان المنظومة السياسية الإسلامية في أساسها المعرفي بالأصل، كما أُقَدِّر، فلا عجب حين تفشل على أرض الواقع بين يدي تورشين. ولكن هذا كلّه لا يسمح بالتجاوز في قراءة ما تم تاريخياً بالفعل.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 10:50 AM
طارق
وداعة
مُبر
معتصم
بابكر
ومعاكم خالد الحاج
إزيكم، مشتاقين، وأريتكم طيبين
(كان غلبكم الفيديو خلوهوا).
عارفين؟
عندي ود خالي ممسوخ جداً، أكبر مني شوية، وبيناتنا هظار ومكاواة دائمة
يوم هو جايي من التحتانية -الساقية- راكب فوق حمارو وشايل ليهو بالتين، الباء مفخمة، بتاعات بامية (البامية طبعاً تقيلة يا ناس الحضر، لأنَّها بتكون مليانة موية).
المهم في واحد من الملفات الحمار زاغ وختَّى ليك ود خالي دا في الواطة بباميتو، لبع الواطة صاااح، وطاااخ لما بقى مفروكة بلحم حمار.
دي التعتّر حماره نمرة واحد، وللتعتّرو هو نمرة اتنين أجي فوقو أنا، من دون العالمين، وأقرقر زييين.
تضحك يا أب قلباً ميّت، يا حيوان، تعال أرفع معاي بلاء يخمك.
المهم وأنا خشمي ملان ضحك رفعت معاه، واتنفَّض هو من علالته، وشيّلت معاه خلاص، وبقى زول نهران، قام عاين جاي وجاي، قال لي، ارفع لي السوط.
رفعت ليه السوط، ونهر حماره، وكورك فيني شامتاً ومنتقماً من ضحكي، كان غلبتك خليها.
قصدو (تحميل فيديو) البامية معاه على الحمار طبعاً.
فطوالي شنو؟ كنت أحرف منو، لحقت الحمار مرة تااانية، وجَرِّيت ليهو البالات جَنْ واقعات طاااخ للمرة التانية.
شَتَّتت منو بسراع خوف السوط المعاه، وناديت فيهو من بعيد، كان بتقدر شَيِّلِن.


-- --------
الله يستر خالد الحاج ما يقوم يمسح الفيديو لووول

imported_محسن خالد
31-07-2010, 11:32 AM
يا فتحي ياخي أكشن العرس دا يسمع منك الله
حاولنا كتير، واتوفينا معاً، البطل على الدوبلير بتاعه، تاح تاح بشواكيش السلاح
هسع إنت بس قول لي ياها دي العروس، وشوفني كان بنط! دي خِطبة عديل بشارع فتح الخشم.

imported_فتحي مسعد حنفي
31-07-2010, 12:38 PM
يا فتحي ياخي أكشن العرس دا يسمع منك الله
حاولنا كتير، واتوفينا معاً، البطل على الدوبلير بتاعه، تاح تاح بشواكيش السلاح
هسع إنت بس قول لي ياها دي العروس، وشوفني كان بنط! دي خِطبة عديل بشارع فتح الخشم.


ياخ انت عايش في مكان فيهو بنات من بلدك كايسات العرس وما لاقيات لدرجة انهن بقن يعرسن سوريين وجنسيات تانية وانت عاملها بيكاديللي وأوكسفورد ستريت وقانع بالمتارقة..ياخ خش في الناس واتعرف علي العوايل مادام غرضك شريف..كدي جرب أمشي شيبر بوش يوم السوق وأعزل.
أنا شخصيا عندي بنات أخواتي هناك لكن للأسف كلهن متزوجات والا كنت أديتك واحدة منهن بدون تردد فانت حسب كلام مبر زول تستاهل كل خير..

imported_محسن خالد
31-07-2010, 01:15 PM
WIDTH=400 HEIGHT=350



إذ نلاحظ مثلاً في فيلم الخرطوم، أنَّ معركة شيكان تتم في الصحراء بينما هي في الحقيقة قد وقعت بقلب غابة شيكان. وهي حيلة لجأ لها معدو الفيلم لنفي قدرات المهدي العسكرية وتصويره على أنه شخص محظوظ وليس كفؤاً لهم.
كما نلاحظ أنَّ المهدي في حواره "المزعوم والمفبرك" مع غردون، يقول له بأنه سيقتل النساء والشيوخ والأطفال وكل روح، ما يستقصد نظرية الإسلام المعرفية ذاتها، التي تأمر بعدم التعرض لهذه الثلاثية على وجه التعيين.
والهدف من ذلك هو الإلقاء في خاطر المتلقي الغربي أن هذه الشعوب هي شعوب متوحشة وسافكة دماء، فلا عجب أن تذهب لها قوات الإمبريالية في ديارها وتبيدها.
كما يزعم الفيلم أيضاً محبّة غردون للسودان التي لا نعرف من أين أتت وهو قضى معظم عمره قاتلاً ومفنياً لشعوب آسيا خصوصاً الشعب الصيني الذي لُقّب به (غردون الصيني).
***
يمكن أيضاً رؤية اثنين من الأوبجيكت التي تُنْفَى خارج مدى الفعالية من الفيلم بفعل العطش، وهو مشهد عربة المدفع التي تتدحرج وحدها وتسقط بعيداً، وأيضاً مشهد الجمل أو الناقة التي تبرك وحدها من تأثير العطش.
لنلاحظ بعد انجلاء المعركة التركيز على هاتين (المفردتين المنفيتين) بفعل العطش، واستعادتهما لأجواء الفيلم من جديد. إذ تعود هاتان المفردتان مرة ثانية إلى حيوية الأحداث بعد أن يقوم أحد الأنصار باستعدال عربة المدفع المنقلبة، ويقوم آخر بمساعدة الجمل أو الناقة على النهوض.
ما يستبطن أنَّ ما أخذه المهدي وأنصاره قد منحهم له (العطش) وليس كفاءتهم وقدرتهم على انتزاعه أهليةً واستحقاقاً.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 01:29 PM
يتساءل الناريتر أو (الراوي) في مقدمة الفيلم، لماذا هي الأشياء في الخارج أكبر منها في الواقع؟ ليكون المدخل إلى هذه البلاد المتابع للراوي بصرياً هو التماثيل الضخمة والكبيرة الرابضة في مياه النيل، ليسأل الراوي من ثَمَّ مستتبعاً: أهذه الضخامة في الخارج دون الواقع،
أهي الرؤى (visions) أم الزهو (vanity)؟ ليقرر بعدها أنَّ الرؤى دائماً ممزوجة بالزهو..
ولكن الإجابة على سؤال الضخامة هذا سنجدها في المشهد (المفبرك) الذي يلتقي فيه المهدي بغردون، ويلوح فيه المهدي كسايكوبات واضح المعالم، سأتعَرَّض إلى ذلك لاحقاً من خلال قراءة شخصية المهدي في الفيلم بأكمله.
ما يهم حالياً أنَّ (قامة) المهدي الجسمانية تُظَهَّر على أنها أقصر من قامة غردون. ومعروف طول المهدي كجسد، أو كتمثال كوشي ضخم مما عزل الناريتر في مقدمة الفيلم ضخامته عن الواقع، وخَلُص إلى أنَّه نتاجٌ لخلط الرؤى الكذوبة والمريضة حالياً من شخصية المهدي، بالزهو المريض الذي يتوعد بقتل النساء والأطفال والشيوخ، لتتقاصر قامة المهدي المتوحش والمهووس أمام قامة غردون المتحضر. وهذا هو التغليب للصفات البطولية عبر الترميز المعروف في علوم السينماتوغرافي.
كما شاهدناه مثلاً مع شخصية الغلادييتر لراسل كراو القصير نوعاً ما مع بقية المجالدين، أو كما شاهدناه مع سوبر مان وبات مان وهيل بوي، الشخصيات التي يُراد لها في الإسكرين بلاي أن تطغى، وهنا أرادوا لشخصية غردون أن تطغى بزعم أنَّ معها الحق في مواجهة شخصية سايكوبات تدعي الرؤية كذباً ويدفعها الزهو والغرور الإنساني غير المستحق.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 01:36 PM
إنَّه من المهم جداً، أن نعرف، أنَّ المهدي كان أكثر الناس حرصاً، على حياة غردون وعدم التعرض إليه بأذى. لماذا؟ لأنَّه كان يريده حيَّاً ليقايض به أحمد عُرابي الذي كان معتقلاً لدى الإنجليز حينها. فكيف لمُعدي الفيلم تسفيه كل هذا الوعي الإقليمي والثقافي للمنطقة!؟

imported_محسن خالد
31-07-2010, 01:54 PM
لا يكاد معدو الفيلم يعطون لقطة واحدة ذات مهارة أو فن للأنصار، فكل لقطة طريفة أو ملعوبة بفن من حظ الإنجليز. الذي يفتح البوابة من الأنصار، فيرشقه أحد الجنود الإنجليز من الداخل بطلقة مسدس مفاجئة وطريفة ترديه قتيلاً ومفقوء العينين، والذي يأتي مندفعاً في شكل عارٍ، كأنَّه سمكة قفزت من جوف محيط، فيلتقطه أحد الضباط بغدارته بكل رشاقة، والذي يحاول رمي متفجرات من الأعلى فيقتنصه قناص بشكل درامي مضحك للغاية.
ولا تجد أنصار المهدي رغم انتصاراتهم، الماحقة هذه كلها، يفعلون شيئا واحداً ذكياً أو قتالياً محترفاً، أو طريفاً.
انظر إلى أنصار المهدي في الفيلم بطوله تجدهم قوماً مندفعين ويصيحون بجنون، ولا وعي، ويبدون في شكل أقرب إلى التغييب والبهائم من شكل المجالدين المحترفين الصاحين والواعين للمعركة.
أفيعقل هذا؟ ألا يوجد منطق؟ كيف هزموك إذن وانتصروا عليك؟ إن كانوا بكل هذه البلاهة وقِلِّ الحيلة! إذن أنت أبلهَ وأقلّ حيلة منهم. وما أذكى عنترة بن شداد حينما قال إنه لا يأخذ من الفرسان إلا المجالد الصنديد، الذي لا يشق له غبار في القتال.
لأنَّ عنترة بذلك يحفظ لنفسه مقام الشجاعة والمهارة الأعلى من الخصم:

ومدجج كره الكماةُ نزالَه ... لا ممعنن هربا ولا مستسلمِ
جادت له كفي بعاجل طعنة ... بمثقف صدق الكعوب مقوَّمِ

أو ما قاله الشاعر والمُجالد عبد يغوث بن صلاءة الحارثي، الأسير اليمني الشهير، وصاحب القصيدة الشهيرة:

وقد علمت عرسي مليكةُ أنَّني ... أنا الليث معدوَّاً عليَّ وعاديا

فهو ليثٌ إن كَرَّ على الأعداء، وليس بوسع أحدٍ أن يكرَّ عليه إلا إذا كان ليثاً مثله، نظيره، وندَّاً له.
فالخلل الرؤيوي هنا والفنّي الفادح، قبل المنطقي، يكمن في سؤال ما قيمةُ الفروسية ضد مساكين وضعفاء وبلهاء!؟
فالانتصار على خصم قوي وذكي، لا يساوي الانتصار على خصم غبي وغير مؤهل، ما وجه الفَخَار هنا إن سألنا معدي الفيلم!؟ ولكن في الحقيقة هم لم ينتصروا في معركة واحدة، ولذلك كانوا يُتَفِّهُون نصر من انتصر عليهم في المعارك كلّها.
فنحن اليوم في القرن الحادي والعشرين، لن نشعر بالأسف على الإنجليزي الكولنيالي الذي كان يغزو الشعوب الآمنة، ائتماراً بأمر الملكة وقوانينها، وربما نعذره من منطلق الظرفية التاريخية.
ولكن سنشعر بالأسف حقاً، ونحن في عرض هذا المُستقبل كلّه، لأن هنالك إنجليزياً آخر، في القرن الحادي والعشرين، يُريد أن يدافع عن ذلك الكولنيالي المُغَيَّب.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 02:19 PM
ولماذا يُوجد حتى اليوم من يدافع عن الصلف الإمبريالي بإنتاج الأفلام وغيرها من الوسائل؟ لأنَّ الكولنيالية بَدَّلت وجهها فحسب ولم تنقرض من على وجه الأرض، والمسألة لم تنته بعد لأن الأمريكان ما يزالون في العراق والصومال وأفغانستان.
والإسرائيليون (النظام) صنيعة هذه الثقافة ذاتها، ما يزالون في فلسطين وأجزاء من لبنان وسوريا! فلا بُدَّ من وجود أفلام كهذا، وتحريض يتوسّل بالتاريخ الزائف للكولنيالية، يقول إن المسلمين يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ، كما لفقوا للمهدي كلاماً من عندهم ومن مبتنى أكاذيبهم البلقاء.
ولنأخذ هذه العبارة المقتبسة عن لسان شخصية المهدي، المؤلَّفة بالفيلم، لنتأمَّل مدى وحشيتها ولؤمها وفجورها في التشويه. عبارة لا يمكن أن تصدر حتى عن مصَّاص دماء، ناهيك عن رجلٍ يدّعي بأنَّه مهدي الرحمة. لنقف عندها، وسآتي للمس حواف شفراتها متى ما تسهَّلت التدابير.
أتمنى أن تُسمع في الفيلم مضافاً إليها نظرات الممثل الهازئة بمتعة، والمجنونة بالشر دون لبس:

Egypt opposes me, and so, the Egyptians must remain in
Khartoum, for I shall take it in blood, and the street will run in blood, and the Nile will taste of blood for a hundred miles, and every Egyptian will die, every child, woman, man. Sudanese too, who opposes the will of my lord Mohammad will die. This is how it must be in Khartoum, great and terrible thing
ترجمة للعبارة {مصر تعارضني، وعليه، يجب أن يبقى المصريون في الخرطوم، لآخذها بالدم، والشوارع ستجري بالدم، والنيل سيكون طَعْمُهُ الدم لمئات الأميال، وكل مصري سيموت، كل طفل، امرأة، رجل. السودانيون أيضاً، من يعارضون إرادة سيّدي محمد سيموتون. هذا ما يجب أن يكون عليه الحال في الخرطوم، أمرٌ جَللٌ ورهيب}.
اللحظة الدرامية الأعلى للعبارة، مكثَّفة في قفلتها، في الخاتمة {أمرٌ جللٌ ورهيب} فشخصية المهدي المستأجرة في الفيلم هي نفسها التي تقول ذلك. مثل أن يقول لنا الغول (سآكلكم كلكم، ههههاااي) فهي بمثابة ضحكة الغول الخاتمة هذه، ليست الشريرة فحسب، لا، بل المستمتعة بالشر أبعد من لهاتها، مستمتعة بالشر كلّه في مدى أعماقها، ومؤهَّلة لهضمه فهو خبز حياتها، وبهجتها بهذه الحياة الضارية.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 03:36 PM
أمَّا المشهد البشع لدرجة أن يسبق طرافة الجحيم بأميال، هو الأُخيولة المُبتكرَة في لقاء المهدي بغردون، التقاه في مرتين أسطوريتين بداخل الفيلم، أعني ما جرى في اللقاء الثاني من وقائع جهنمية.
يتماوج ضوء نار الشموع في النافذة البعيدة خلف غردون، ثم ينتقل المهدي إلى مكان أخفت إضاءة، لتصبح الخلفية وراءه أكثر عتمة.
يتحرَّك كادر إضاة إضافي، بمشعل جديد وخافت تترَدَّد أضواؤه عِدَّة مرات على ظهر غردون في اللحظة التي يتحرَّك فيها المهدي. حينما يتواجه الرجلان، يصبح بذلك الشق الأيسر من وجه غردون منيراً في خفوت طوال باقي المشهد.
بينما يبقى الشق الأيسر من وجه المهدي، الذي يعطينا ظهره، منظوراً خشناً في العتمة مع صوته المبحوح بتوعداته الشريرة. يتم ما أُسمّيه تكنيك التقزيح.
هل رأيت كيف تكون صفحة السماء حانية، مهيبة، ورحيمة في تأثير بليغ على الروح، حينما يُبَلِّلها ماء المطر فتحنو حتى تنتج لنا ألوان قوس قزح!؟
نعم، يبقى وجه غردون مُعلّقاً في فضاء المشهد، متقزِّحاً، يُشابه تلك الأيقونات الفنية العظيمة، على جدران الكنائس المهيبة، للصالحين من رجال المسيحية. والمهدي، يستلم نيشاناً آخر من العتمة الشيطانة في ذهنية الغربي، علاوة على نياشين سمرته، ومادة الشر والوعيد التي يتفوَّه بها بلا انقطاع.
هذه التوطئة البصرية تتم لكي يزيحَ المهدي، بعدها، غطاءً عن جَرَّة تقطر دماؤها، بوسط مَضْيَفَتِه التي يستقبل فيها ضيوفه ومريديه. ثم يُخْرِجَ رأساً بشرياً مفصولاً عن جسمانه، ويسأل غردون بشماتة وطريقة لا تصدران إلا عن نفسٍ يقوم شَرُّهُا في مَراقٍ عالية، أعلى من منزلتيْ الخسَّة والوضاعة بسماوات: {أليس هذا بالرجل الإنجليزي الذي كان اسمه فرانك بَوَر!؟}، ثم يُغلق تلك الجَرَّة المغطاة بالخيش ويفتح أخرى، ليستل منها رأساً بشرياً آخر معزولاً عن أوصاله، ومقطوفاً عن جسمانه، ويسأل من جديد {أليس هذا بالرجل الفرنسي الذي كان اسمه إيربان!؟}.
ولا تكتفي هذه الأوفر أسطوروكوميك لدى هذا الحد، لا وهيهات، يفتح المهدى لمرَّةٍ ثالثة جرّةً جديدة، وينخل منها يداً مبتورة عن ضحيتها الهالكة. هنا، تتصاعد الموسيقى الخلفية، المشجونة بلوعة فتَّاكة، فيما يَرثي المصير البشري إجمالاً من هذا الوحش.
نعم، لأنَّه ستكونُ هناك أحزانٌ تفيض على مصائر قاطني السودان، فهم بالأصل سيهلكون جميعاً على يديّ هذا الطاغية المُتَجَبِّر.
مشهدٌ غرائبي بالفعل، تتواتر فيه الأحداث وتتأسطر كما يحدث في أدب الميرابيليا تماماً، وبيوت السعالي والغيلان والصَّفَر والهَام، وكل كائنات الهلام آكلة البشر.
وقبل أن يتم إغراق المشهد كليَّةً في الانحياز المُرتّب، بعرض وجهي الرجلين والتركيز على ما حَلَّ بهما من نتائح الحوار، أي في اللحظة بالضبط التي يناول فيها المهدي اليد المبتورة لغردون، وقبل أن يفرغ من عرض مقتنيات متحفه للأوصال بهنيهة تقل عن ثوانٍ.
هنا، تبلغ الموسيقى التصويرية ذروتها، وتقذف بلعناتها على هذا الوحش. وذلك بأن يتم إسكات آلات النفخ -إلا في مؤخرة كل مقطع، لأجل تضخيم الإحساس بالبشاعة- بينما تسيطر الآلات الوترية على الأذنين، فهي حادَّة وطاعنة، كما الغدر من خنجر المهدي، قاتل الرسل ومبلغي البريد، الذين لا يُقْتَلون، كما جرى العهد والعرف، في كل الأمكنة والعصور.
بعدها مباشرة يرتفع الوجهان لمواجهة المُشاهدين، ويتم التركيز عليهما، كي يصل المتفرِّج إلى خلاصات نهائية من خلال ما حلّ بالوجهين. بالطبع بعد رؤيتنا لمقتنيات متحف المهدي للأوصال والأشلاء.
فيجد المشاهد أنَّ وجه غردون، أيقونة الكاتدرائيات العظيمة والنبيلة تلك، ما يزال وجهُهُ النوراني مُعلّقاً في فضاء المشهد، متقزِّحاً، هذه المَرَّة، بمطرٍ حقيقي من دموعه الحانية والرحيمة، لا بالضياء ونداه الإنساني فحسب كما في السابق.
وفي مسحة من التأثُّر القوي والشفوق على تلك المصائر البشرية التي يملأ بها المهدي جِراره، وسيملأ بها شوارع الخرطوم مستقبلاً، حتى يطمي النيل بالجثث.
بينما نجد أنَّ المهدي قد تصالب كلّه في جمود، بصفحة وجه تمثالي، شيطانة العتمة كما في الميثولوجيا الغربية. كحال تلك التماثيل المزهوَّة، التمساحة بربوضها في مياه النيل، مما تابَعَ صوت الناريتر في مطلع الفيلم.
خذوا إذن، هذا هو المهدي، وجهه لا يحدّق بل يفتك، من خلال نظرة مستقيمة مثل مسمار لامع، نَفَّاذةً وخارقة، إذ يدفعها تركيز غول ثبتت عيناه في محجريهما حتى صارتا لجارح لا بشري.

imported_خالد الحاج
31-07-2010, 03:54 PM
إزيك يا محسن يا أخي ..
متابعة بمتعة ..
لم أري فلما ينتجه مستعمر ويقوم فيه بإنصاف شعب ما .. أبدا ..
الفلم حقيقي ليس منصفا لكنه أمر متوقع ..
ويخطر ببالي تساؤل هنا ؟ هل الامكانات المادية تكفي لصناعة سينماء ممتازة ؟
ذكرت أنت فلم عمر المختار .. كان تجربة ممتازة علي الرغم من قلة الوجود الليبي في مجموعة الممثلين . وأعتقد أن اختيار أنتوني كوين كان موفقا . لكن الفلم ليس ليبيا علي الاطلاق اللهم إلا بقريشات القذافي .
تخيل معي توفر هذه الامكانات لفلم نسميه "المهدي" بدلا عن سقوط الخرطوم ..
هل نملك الامكانات التقنية له ؟
ولو استجلبناها هل نملك القدرات "التمثيلية" و "السيناريو" و "اللغة" لنجعله فلما عالميا ينصف قضية لنا ؟
في بالي وأنا أطرح هذه الأسئلة تجربة المخرج الكويتي خالد الصديق في رواية طيبنا الصالح ، "عرس الزين" جعل الرجل منها مسخا مشوها وزاده تشويها أداء الممثلين وفقر الامكانات في بيئة التصوير.
ثم أخيرا السؤال الكبير ؟؟ من يمول فلم مثل هذا ؟
الشكية لله يا محسن يا أخوي ..

imported_سمراء
31-07-2010, 03:56 PM
محسن خالد وحاة الله كيفنى الاكشن بتاع الحمار والبامية اكتر من الاكشن
بتاع عمك غردون والمهدى ، والسبب انى بصراحه ماقريت نضمك الفوق ده ، والسبب انى
اليومين دى داخله فى معاهدة وصلح مع الحمير والدحوش بطريقة مريبة جدا :D

برجع اقراء كلامك الفوق ده بشوية تركيز ونشيف ..باقى نضمك ده النصيحه داير ليهو قعدة
مع قليل من كاسات القهوة ....واللاذى منو looool
شايف كيف ، واعصر على اللاذى منو دى :D

imported_محسن خالد
31-07-2010, 04:07 PM
وهذا التكاتف الملحمي كلّه، للصور، والإضاءة، والموسيقى، ومادة الحوار الوحشي، والأدوات العجيبة، والموحية، من جرار تملأها الرؤوس ويغطيها الخيش، وأنهار الجحيم التي تسيل لمئات الأميال بطعم الدم، هذا كلّه ذروته هي اللحظة التي يُفرِد فيها المهدي لغردون كفيه المرتعشتين من الرحمة، كي يناوله يداً مبتورةً عن ضحيتها، بينما يسأله:
?Is it not your honouring
تعال لتشريفي، تعال إليَّ إذن يا غردون، أنا كاهن الموت ورسوله الأعلى، لأُبَصِّمَك وأُوَسِّمَك بالدم، مُقَدَّماً، ومنذ الآن. والإشارة المدفونة تحت سطح مشهد اليد المقطوعة، علاوة على نقد الشريعة الإسلامية في قطع الأيدي والأوصال، هو الدور السري للمشهد، الذي يتكشَّف لاحقاً.
حينما يُلَيِّثُ المهديُّ بدماء تلك اليد المقطوعة يديَّ غردون ويلطخهما، مع تقطيبة وحش طبعاً. وللطرافة يناوله بعدها منديلاً كي يمسح الدم، تخيَّل! الوحش يناول منديلاً، هااه، هذا عنوان فاره لمسلسل رومانسي، رمضاني، وأشدّ فراهة!
بأي حال، معروفٌ عن غردون أنَّه كان مسيحياً متديناً، فالمُراد بذلك تثبيت أنَّ المهدي قد "عَمَّد" الشهيد غردون بالدم، مثلما فعل اليهود بمسيح الناصرة. فيكون غردون بذلك مسيحاً آخر، ما دام أنَّه قد فشل في أن يكون مندوباً ناجحاً لإمبراطورية لا تغرب عنها الشمس.
فالحقيقة المُرَّة بالنسبة للإنجليز أنَّ بالونة مقولتهم هذه قد نفَّسها لهم المهدي. الذي لم يخسر ولم يتعادل في أيَّة معركةٍ خاضها، كلها انتصارات ساطعة ضد الأتراك. وضد تحالف الأتراك، ومصر التركية حينها، مع هذه الإمبراطورية، ذاتها، التي لا تغرب عنها الشمس.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 04:27 PM
فالحوار المتقاتل بين المهدي وغردون، مما قبل أن يعرض علينا المهدي متحف مقتنياته من الأوصال وإسبيرات "البني آدمين" تلك، كان قد انتهى إلى تقاتل حوار ديني بحت وصريح، يُؤَسِّس لمسألة تعميد غردون هذه على أكمل وجه ووضوح.
إذ يضع غردون نفسه في موضع خادم لتعاليم ربِّه، حسب ما جاء في الحوار، وفي المقابل يكون المهدي أيضاً خادماً لتعاليم ربِّه. ليقول غردون بعد أن يتحدَّث عن مائة ألف مقاتل للمهدي سيدخلون الخرطوم ويحطمونها بتلك الوحشية، المُخترعة، التي بيّناها سابقاً.
إذن حينما يحدث ذلك، فــماذا!؟ يسأل غردون:
?Who will be remembered from Khartoum, your God or Mine
من الذي سيُذْكَرُ "بمعنى يبقى" من قِبَل الخرطوم، إلهك أم إلهي؟ فهنا تتم الإحالة، لهذه الدماء كلّها، التي سيأخذ بها المهدي الخرطوم، والتي سترمح في الشوارع، وتجعل من النيل نبيذَ دراكولات أحمر لمئات الأميال، ودماء الأطفال والنساء المتحولين تحت سنابك الخيل إلى معجون طماطم، هذا الاختلاق كلُّه، لا يحال إلى تسبيب سلوك فردي يخص المهدي المتوحش والسايكوبات، أبداً، بل يُحال إلى إله المهدي، ودينه الإسلام.
حقيقي رفاقنا من العلمانيين الغربيين، الذين ينتجون مثل هذه الأفلام، التي تدعم حيزة الإثنيات والديانات والأقاليم، يحتاجون إلى تربية وإعادة تأهيل، تخلصهم من هذه الردَّات المعاصرة.

بابكر عباس
31-07-2010, 04:33 PM
الأستاذ محسن خالد
سلامات،،
في البداية شايفك أقريت ببطلان و كذب دعوة المهدي:ادعاء محمّد أحمد للمهدوية هو ادعاء لا يجد ما يسنده بالتأكيد، وهو باطل لبطلان المنظومة السياسية الإسلامية في أساسها المعرفي بالأصل، كما أُقَدِّر، و بعد داك في الإقتباس التحت دا، الواحد بلمح دفاعك عن المهدي في مواجهة رؤية الكاتب للمهدي. النقطة دي دايرة شوية توضيح
وهنا أرادوا لشخصية غردون أن تطغى بزعم أنَّ معها الحق في مواجهة شخصية سايكوبات تدعي الرؤية كذباً ويدفعها الزهو والغرور الإنساني غير المستحق.
شايفك مستبعد أن يقوم المهدي بقتل الشيوخ، النساء و الأطفال:
[كما نلاحظ أنَّ المهدي في حواره "المزعوم والمفبرك" مع غردون، يقول له بأنه سيقتل النساء والشيوخ والأطفال وكل روح، ما يستقصد نظرية الإسلام المعرفية ذاتها، التي تأمر بعدم التعرض لهذه الثلاثية على وجه التعيين.
.وكدي عليك الله شوف شهادة يوسف ميخائيل في مذكراته:
"دخلوا القيقر و قتلوا اشراف رجالهم عن بكرة أبيهم و قتلوا النسا و الأطفال. و يأخذوا الطفل الصغير و يطيروه في الهوا و يتلقوه بسن الحربة و بعض الحريم أخذوا سيوف رجالهم و يضعوها علي النحر حتى تسقط الواحد ميته..." ص 80 "

imported_خالد الحاج
31-07-2010, 04:55 PM
شايفك مستبعد أن يقوم المهدي بقتل الشيوخ، النساء و الأطفال:
وكدي عليك الله شوف شهادة يوسف ميخائيل في مذكراته:

"دخلوا القيقر و قتلوا اشراف رجالهم عن بكرة أبيهم و قتلوا النسا و الأطفال. و يأخذوا الطفل الصغير و يطيروه في الهوا و يتلقوه بسن الحربة و بعض الحريم أخذوا سيوف رجالهم و يضعوها علي النحر حتى تسقط الواحد ميته..." ص 80 "

بابكر سلامات
هل الاقتباس من مذكرات يوسف مخائيل يحكي عن وقائع في "حياة المهدي" أم بعد وفاته ؟
يتخيل لي أنت برضو مطالب هنا بتوضيح .

imported_محسن خالد
31-07-2010, 04:57 PM
أهااا يا فتحي، قمنا علي السوق وShepherd’s Bush شَبَرْد بُوش، مالي أنا ضهبان منهن!؟
الخواجات ما بقدر على تعريسهم، دي اقتنعت بيها تماماً وميّة ميّة، والسودانيون كان بتلم فيهم بطريقة شَبَرْد بُوش دي، كان لميت فيهم.
والله في شَبَرْد بُوش دا، كان تلم في السعوط والعطرون بس.
ياهو بالطريقة دي بُرْنَا سَمْبَلا ساكت، بين بحرين، وأمام فَكْ غَرَقين، نُص زَبَد موجين، وبين قيفين ننادي، يا الله هووي SOS :D
والبحر خَتَّاف الرُّجال يا هُوي
يضحك نهارك

الرشيد اسماعيل محمود
31-07-2010, 05:06 PM
بابكر سلامات
هل الاقتباس من مذكرات يوسف مخائيل يحكي عن وقائع في "حياة المهدي" أم بعد وفاته ؟
يتخيل لي أنت برضو مطالب هنا بتوضيح .
سلامات يامحسن وخالد الحاج
الاقتباس الجايبو بابكر عباس ده ياخالد بيحكي عن سقوط الاُبيض في يد الانصار..
بعد فترة حصار طويلة..طبعا كان في حياة المهدي وبقيادتو
لكن يبقي السؤال:
المذكرات الشخصية في عموميتها..هل تصلح كمصادر تاريخية موثوقة ؟؟

imported_محسن خالد
31-07-2010, 05:26 PM
لقد أعجبتني بالفعل، الكثير من مكوِّنات الفيلم الفنيَّة من ناحية منظورها الفنّي البحت. وما أضرَّ به إلا الانحياز السَّاذَج والفكاهي. فالكذب مادَّة فكاهية فاشلة بالأساس، وليست من جنس قِوامة النجاح في ذاتها، كي تُنْجِحَ غَيْرَها.
لورنس فَنَّان كبير، ونابه بالفعل، وإن بحثت عن مقدراته الحقة، ستجدها في أدائه لمجموعة من الأعمال السينمائية المقتبسة عن مسرح شكسبير. ولكن دوره هنا كان مقيَّداً بالحماقة المحدودة والمرسومة على طول الفيلم لشخصيَّة المهدي.
وأوسع هو أيضاً من رقعة بلاهتها الحوارية بالمبالغة في التجسيد. ما حَوَّل الفيلم إلى مسرح بشكل جلي. انظر مثلاً إلى آخر لقطة خاتمة للفيلم من الجزئية التي أمامنا أعلاه. بعد أن يُهَلِّل أنصارُ المهدي المزعومون أمامه ويعرضون.
بينما يُفْتَرَض لرأس غردون أن يكون منشوباً، ومصلوباً كالمسيح، على رؤوس القَنَا وسونكيّات البنادق التي يعرضون بها. رأس غردون لا يُظَهَّر على الرماح، من باب تكريمه قطعاً، كما تفعل السينما المصرية مع وجه علي بن أبي طالب مثلاً.
تأمَّل الكذب، ومناصرة تاريخ الكولنيالية البائس، كيف يجعلان فنّانين غربيين، عِلْمانيين، من هذا العصر، يتقاطعون مع رؤى العالم الثالث -كما يزعمون هم- تجاه الفن والمقدَّس! قلتُ إنَّها ردَّة علمانية معاصرة.
المهم، يتلجلج وجه لورنس على نحو مُسرف، وترتعد معالم وجهه بشكل أوفر دووز. ليصيح بعدها: Take it away أبعدوه عنّنني، أبعدووه، بصورة مسرحية فكاهية، مائة بالمائة. مع موفمنت يتدلَّى فيها فَكُّه الأسفل ويرتخي بسماجة، كأنَّه بعير سقوه ملحاً لأجل بيعه وهو منتفخ ومتورّم بالكلور.
حقاً تكون هذه الجزئية من المشهد بمثابة الإلكتروليزا، الأداة أو الطريقة التي تستخدم في الكيمياء لاستخلاص أو فصل بعض العناصر عن مُركّباتها. فوجه لورنس المتورِّم بالكلور، جَرَّاء مقتل غردون وحمل رأسه على الأسنَّة، قد عُزِل تماماً عن كلّ مركّبات الشخصية الأسطورية لغول المهدي.
من تمتلئ الجِرارُ في مضافته بالرؤوس المقطوعة عن جثثها، مغطاة بالخيش الكوشي، والأيدي المقطوفة عن ضحاياها.
لقد أحال لورنس المشهد، عبر وجهه المُتَكَلِّر ذلك وساقط الفك. وبكثرة تهويله، وإسرافه، إلى نقيض فكاهي سَمَّم الحصيلة المَرجوَّة من المشهد.
لأنَّ الكلور، إن كنا نذكر، مفيدٌ حينما نحرّره ونعزله بالقدر الذي لا يذهب به أبعد من تطعيم الساندوتش، وإلا تحوَّل إلى غازٍ مُصْفَرِّ الخضرة وفتّاك.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 05:43 PM
يا بابكر أخوي
المهدي مشكلته مع غردون ما إنو "رؤيته" صاح وألا غلط، ولكن المشكلة هي أنَّ المهدي صحى من نومه لقى حصان فوق رأسه وسيدو مَدَرَّع بالسلاح، وهذه هي الشرعية التي بيد المهدي، وليس شرعية رؤيته.
المهدي كان صارماً لدرجة القسوة والتجاوز الأخلاقي في كثير من المواضع، ولكن ليس بالدرجة التي تُلَخَّصُ في عبارة الإنجليزية أعلاه، وهو بأي حال لم يقلها، ولم يرد مثلها في كل تاريخه الموثق، لو عندك جيب، نسحب كلامنا طوالي.


سمراء إزيك، المهم إنك طلعتِ بأكشن ممتع.
ومستني قرايتك بعد (اللااذي منو).
يضحك نهارك

يا خالد الحاج بجيك لأسئلتك دي. لو الصادق المهدي بقدر يوفِّر لي القريشات اسألني من أكرب فيلم أكشن عن حياة المهدي، في الحقيقة أنا عندي سيناريو بجهز فيه من زمن طويل عن الحكاية دي، بس ناقصات لي القروش، تقدر تتمهن لي! يضحك نهارك

imported_محسن خالد
31-07-2010, 06:37 PM
فزوم الكاميرا السينمائية المستدير والمحدود، لا يحتمل حريّة فضاء خشبة المسرح، ولا حريّة حركة الممثل عليها، ولذلك المسرح أعظم. فأنت تجد فيه مادَّة الحياة كما عبأها الخالق، وليس ككبسولات من مادَّة الحياة كما تسمح بتعبئتها الشاشة.
أمَّا خلط تقنيات هذا بتقنيات ذلك، إن لم يتم بوعي كامل لهذه المسألة، فهو الحماقة من ذَنَبِها إلى قرونها. ذات الحماقة التي ارتكبها بيترسون Wolfgang Petersen في فيلم طروي، إذ جعل براد بيت "أخيل" يصيح بشكل هيستيري، ملحمي ومسرحي يوناني.
حينما جاء قاصداً منازلة هكتور، وأخذ يصيح فيه من أسفل أسوار طروادة بتوتر وهيستريا مبالغ فيها. لا يمكن أن تُبْتَلع مطلقاً، لا فنيَّاً، من ناحية السينما أعني.
ولا رؤيوياً، لكون "أخيل" الذي كان يصيح بكل هذا الانفعال هو في الحقيقة بطلٌ أكبر من الانفعال، لأنَّه يعرف أنَّه يقتل من يُريد، فرباطة الجأش والغضب الفاتر به أحرى. بيترسون فعل ذلك كي يُبَرِّر قتل أخيل لهكتور أخلاقياً، بأنَّه محموق جداً جداً من حادثة قتل قريبه. فتأمَّل!
وكذلك تأمَّل، انتفاضات وجه لورنس هنا، حتى تهتز لها عِمَامتُه. ومن خلال أداء تعبيري تمرق روحُهُ كُليَّاً، وتتناقض تماماً، مع روح الوحش الذي كان يعرض علينا مقتنيات متحفه من الأوصال والأشلاء قبل قليل، مستمتعاً ومتشفياً، لآخر مدى بحوزة المرض الضاري.
فمالِ لورنس لدى هذه الجزئية، يحشر شططاً مسرحياً بائساً، لا علاقة له مطلقاً بروح أو طبيعة السينما:
لقد حَرَّمتُه، حرررررمته، آهـ..أأه، I forbid it حَرَّمتُه، أآآ أآآ يعني قتل غردون.
مبالغات أدائية من لورنس لا ضرورة لها، ولا حاجة. في وجود كوادر مدجّجين بكاميرات للسينما، أشطر من رقيبٍ عتيد. وبوسعهم صناعة مسلسل كامل من اهتزازات شعرة باهتة وواحدة فقط على حاجبك.
فبمسرحة لورنس الطائشة والفائضة هذه، انزلقت منه شخصية المهدي في زوائد كثيرة ومبالغات، حركية، صوتية، وتعبيرية دائرية، لا داعٍ لها. فلو أنَّهم قَوَّلوا المهدي -كما قوَّلوه إفكاً من قبل، ح يحصل شنو يعني!؟- بوضع عبارة راكزة على لسان المهدي، طبيعية ومنطقية.
يمتدح فيها غردون بشكل شبه مُباشر، ويتماشى مع روح الوحش، المتحدِّية، التي صوَّروه عليها بطول الفيلم. كأن يقول المهدي مثلاً مع مسحة تأثُّر قليلة وغير متكلّفة: كنتَ خصماً لئيماً ونِدَّاً جَبَّاراً يا غردون، أعترف لك بذلك، ولكن قوود باي يا خواجة ويا استعمار.
لأدَّت لهم هذه العبارة المصداقيَّةَ الفنيَّة أوَّلاً، قبل التاريخية، ولكالت لغردون أضعافاً مضاعفة مما قصدوا تحميل بعيره به، من خلال تهريج لورنس.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 07:44 PM
WIDTH=400 HEIGHT=350




وعلى عكس لورنس، جاء أداء هيوستن رصيناً، ومحكماً غاية الإحكام، مُعَبِّراً ودقيقاً على مقاس النأمة، والإلماحة، دون تهريج أو تقتير، ما يجعلك فعلاً تحب عمله وتقول مع نفسك Good Job يا رجل.
انظر إلى أحد المشاهد المهيبة والعظيمة لهيستون في المقطع أعلاه. الذي يبدأ، بالتنغيم الشجي، والزافر لوعةً كابية للموسيقى. من أجمل اللحظات الموسيقية في هذا الفيلم لحظة بداية هذا المقطع أعلاه. توطئة صوتية حزينة للغاية، تُصوِّر الموقف الحرج الذي فيه غردون ورجاله.
تعقب ذلك لحيظات غردون وهو يختبر آلات حربه. نراه يُحَرِّك مَنَفِلَّةَ المدفعِ للتأكد من صلاحيتها وجاهزيتها. لاحظ لفتنة الحكمة، في الطريقة، التي ينفّذ بها هيستون حركاته وخطواته.
تأمَّله كيف يتحَرَّك بفتنة للحكمة، فهو حكيم الجيش، وللقيادة الثابتة، فهو الرجل الأوَّل، ويُحتمى بثباته حين يحمى الوطيس! أشبع عينيك من تنفيذ هيوستن لهذا المشهد.
كي تلاحظ التعثُّر الخفيف لِرِجْلِه، تَعَثُّرٌ يشبه الخطو، فوق سيبيا المدفع غير المنظورة في المشهد، قبل أن يصيح الجندي محذِّراً. هذه إضافات هيستون، فهو فنّان كبير بالفعل، ويستطيع أن يَنْفُذَ بروحه عبر التاريخ ليبتكر حركة خطو متعثّرة، جميلة وذكية كهذه.
فهنا يتعثَّر تاريخ الرجل الذي فَتَكَ، قَدْرَ ما مكّنته القدرةُ، بالروس والصينيين. الضابط الإنجليزي العظيم الذي تعامل مع حصار سيفاستوبُل Siege of Sevastopol في روسيا، ها هو يتعثَّر في حصار الخرطوم.
هناك أيضاً مَدَّد الإنجليز، أعني ورثة الإمبريالية منهم، مدَّدوا أكاذيبهم وافتراءهم على التاريخ، ولكن يُوجد مؤرِّخون لا عدّ لهم، كما يوجد كتابٌ مستلهمٌ من الحصار، للكاتب الروسي ليف ليو تولستوي.
يتفقَّد غردون مدافعه من هنا، ثم يخطو فوق المدافع فيما يشبه التَعَثُّر الخفيف، بكل ما في ذلك من كنايات وإشارات مدفونة لفارس يخطو فوق المدافع، كي تتلو ذلك مباشرة صيحة الجندي من أعلى الطابية:
Sir, the river النهر يا سيدي.
يلتفت غردون ناحية النهر إثر تنبيه الجندي له، ثم يدخل علينا مباشرة، المشهد المهيب، للسفن وهي تملأ النيل، مشحونة بالبواسل والمجالدين والفرسان، متجهة إلى حيث طوابي غردون الحربية بأمدرمان. أجدُ المشهدَ أمضى عظمةً من مشهد المراكب، وهي تدخل إلى طروادة في فيلم بيترسون.
فعلاوة على فارق الزمن، وقِدَم فيلم الخرطوم، فبيترسون نَفَّذ مهمّته بالكمبيوتر، من خلال تضخيم عدد السفن بمحاكاتها، ظلالياً، أو بواسطة الأنيميشن. هنا المشهد حقيقي مائة بالمائة، مراكب مستأجرة، وكومبارس، تعب وتخطيط لجانب النهر، وقيادة تصوير عبر اللاسلكي.. إلخ
مع التفاتة غردون بالضبط، لاحظ للموسيقى، يقوم المخرج باستخدامها، في شطر المشهد إلى قسمين تماماً كأنَّه استخدم نصلاً. شِطْرُ المشهد ما قبل ظهور السفن، وشِطْرُ المشهد ما بعد ظهورها.
وذلك بأن تختفي اللحظة الموسيقية المؤسِّية وذات الشجن فجأةً، ويدفع بجموح طاغٍ للموسيقى، كنمر تندهسُ الغابةُ أمامه، بالنذير والوعيد، وبالموت المطوِّف في الأرجاء.
ولا يخلو المشهد من صوت الموسيقى المتوعِّد، إذ تخفت.. تخفت، كي يُمْلأ هذا الفراغ الصوتي، وأيضاً فجأةً، بالتهليل والتكبير وزعيق جيش المهدي الذي يتفجَّر عن البريَّة كلها والأكمات. استخدام بارع للأصوات في التمثيل مع الناس. ولا يتوقَّف هذا الاستخدام هنا، وإنَّما يتتابع بأن تُبَدِّل الموسيقى جلدها بآخر، وهو صوت اليأس هذه المرَّة، يتمَدَّد اليأسُ ثعباناً ضخماً مما يُسمَّى بـ(الأصلة) في الثقافة الكوشيَّة. وتستمر نغمات اليأس الفاترة، وهي تخالجها صيحات التكبير والتهليل البعيدة، المتدفّقة عن الأجمات والبراري لجيش الأنصار.
لا مخرج إذن، الغيلان أتت، بحراً وبراً، ومن كل فجّ، وما هي إلا هنيهة ويمتلئ الجو بالجوارح الباحثة عن لقمة عيشها.
ليقول غردون نتيجة كل هذه المرارة التي تقطر من أي ثقب في السماء:
So? In real
{إذاً؟ في الحقيقة}.
ما هو (الشيء) الذي في "الحقيقة"؟ المقصود بذلك ما دار في الحوار بينه وبين المهدي من وعيد، وأنه -المهدي- سيدخل الخرطوم بالدم وسيفعل ويفعل، ها هو الأمر قد تَحقَّق، وصارت له قدمان يخطو بهما في عالم الحقيقة..إلخ
(سو؟ إنْ ريال)، ويلتفت هيستون مُباشرة، ليصنع حركة أخرى عظيمة وأنيقة. حينما يدفع بيده لإصلاح زرار بِزَّة الضابط الذي يقف لجواره، ما يعني رباطة الجأش وانضباط غردون كعسكري عظيم، بوسعه أن يهتم بأمرٍ تافه كهذا وسط ذلك الموقف العصيب.
لاحظ التعبير الذي يؤدِّيه بفمه قبل أن ينصرف. غاية في الكمال "الحركي"، يتمّمها صوته المتحسِّر على ضياع المدينة لا ضياعه الشخصي، من قوله:
All right then, gentlemen
حسناً أو (فليكن) إذن يا سادة. ما يعني مصائرنا أو أقدارنا وسنواجهها كرجال.
حقيقي أدَّى هيستون دوراً عظيماً في الفيلم، ولو كنتُ أمتلك أوسكاراً لمنحتُه منها دستة. انتصر بعظمة أدائه التمثيلي المُحْتَرِف على نهر كامل تملأه الفُلْك المشحونة برجال الجحيم، وعلى مدى كامل يتفتّق عن جِيَاد وراجلين ومجاذيب وثوَّار بلا حد.
ونجح تماماً بتعابير وجهه في أن يَجُرَّ الأحداث من هذا الموقع الدَّاعي للشفقة الراثية (الشفقة الراثية: Pathos) كما يقول عنها المُعَلِّم نيتشه في كتابه "عدوُّ المسيح".
بعد أن يُعَرِّفها ملفوفة باللاهوت ومسماة بالإيمان هكذا: {إغلاق الأعين دائماً عن كلّ ما يقابلها حتّى لا تعاني من رؤية الباطل الذي لا يمكن أن يُعَالج}، عدو المسيح.
لقد عالج هيستون بعظمة تمثيله، باطلَ الإمبريالية الذي لا يعالج، ولا يمكن الدفاع عنه.
مهارته وذكاؤه مكّناه من تحويل مفاجر ومقابر الاستعمار كلَّها، إلى (أسى) على مدينة يُريد لها غردون أن تنبت وتُثمر بالخير كما يفترض الفيلم، بينما يُريد لها أهلها أن تنبت على أيديهم هم، وإلا سيكون طَلْعُهُا الزُّقُومَ.

imported_محسن خالد
31-07-2010, 08:44 PM
ما حقنوه من بشاعة صورية، في مشهد المهدي مع غردون، وهو اللقاء المختلق الثاني له بالمهدي. يجعلك تسأل نفسك، يا تُرى متى شاهدت شيئاً طريفاً كهذا من قبل؟
عن نفسي شاهدته في فيلم الغلادييتر حينما صوروا الأمازيغ المغاربة، بذات الطريقة التي يستخدمونها الآن مع المهدي.
وتبدأ المعركة بأمازيغي يشرب الخمر في جُمْجَمة الرسول الروماني. فالكَذْبَةُ هي أنهم جعلوا القيصر المتخيَّلة حياته في الفيلم، ماركوس أورليوس، وهو حاكم وفيلسوف إغريقي معروف وحقيقي، يرسل رسولاً إلى الأمازيغ كي يفاوضهم، فيقتلونه لأنهم "برابرة".
كما أطلقت روما هذا اللقب "برابرة" على كل ما يقع خارج حدود أسوارها، ليكون مرادفاً لمعنى "الوحشية والهمجية".
فكلمة برابرة مفردة صراع حضاري ذميمة يجب أن لا نستخدمها اليوم. تطابق بالضبط مفردة "إرهابي" المعاصرة، التي يريدون إلزاقها بكل ما هو شرقي أو إسلامي تحديداً.
فالمهدي في فيلم الخرطوم غولٌ، ومصاصُ دماءٍ أسود، تملأ مضافتَه الجرارُ الملأى بالرؤوس المقطوعة، كما يتوعَّد بقتل النساء والأطفال وكل روح. والأمازيغ في فيلم الغلادييتر، مثل أخيهم المهدي تماماً، يشربون خمورهم في جماجم الرسل ومبلغي البريد، الذين لا يُقْتَلُون، كما جرى العهد والعرف، في كل الأمكنة والعصور.
والإيرانيون في فيلم 300 "يُطابق العدد بالمناسبة عدد الرجال الذين كانوا مع عبد الله ود سعد ضد محمود ود أحمد" جاؤوا لمقاتلة الإسبرطيين بجيوش العالم السفلي، والميرابيلي، بمخلوقات عجيبة مكوَّنة من كائنات بحرية وأمساخ، حينما تهجم في المعركة ينحشر الأطفال والنساء بين فرقات ظلوفها وثناياها، بينما تعدو بهم هي في الهلكة.
في فيلم الجندي الأمريكي الذي مات صديقُه بسببه، نجد إرهابياً مسلماً، لا ندري أهو فلسطيني أم مصري، لأنَّه يستخدم اللهجتين في حديثه، ممن كانوا على ظهر السفينة، بينما هم يهرِّبون الصورايخ ليلاً. نجده يهدد الأمريكان الذين هاجموهم على ظهر السفينة بنسف رأس أمه برشاشه لو اقتربوا منه، فينقذ الأمريكان العالم الغربي البرئ من رجس الصواريخ بقتل هذا الإرهابي الذي سيستخدمها فحسب "ولا يقتلون أنفسهم بحسبانهم صانعيها"، وكذلك ينقذون أمَّ الإرهابي المسكينة من الموت على يدي هذا الابن الغول.
هذه هي الصورة التي تُرَوَّج عن الشرق في إطلاقه، وعن المسلم في تعيينه. والتي يُراد لها الانطباع في أذهان العالم.
لكي تلاحظ بعد ذلك أنَّ كل ألعاب الكمبيوتر العنيفة، تُصَمَّم اشتباكاتها في الشرق الأوسط، هذا لكي يجلس الطفل الغربي البرئ الساعات الطوال أمام الكمبيوتر وهو يقتنص الإرهابيين في العراق وفلسطين والصومال والسودان، فهم يُسمّمونه أو يعدّونه، منذ اليفاعة عبر هذا التلقين، للانحياز ضد هذا الشرق الدموي والأسطوري المجنون.
(شركة Gameloft تستحق منتجاتها من الألعاب الدراسة بالفعل، لمن يرغب في موضوعة دراسة جادة للغاية).

ناصر يوسف
31-07-2010, 10:42 PM
سلام يا ود خالتي البتولا

كلامك تريان بالحيل

المهدية شامة

قدُر ما تقطع منها بتقوم تاني

التاريخ لم يُكتب بشكلِ جيد

ولم يحدث أن كُتِبَ تاريخٌ ما بشكلٍ مُحايد

لو توادننا للتاريخ ... كما يتوادد بعضنا لبعض بالكلمات

لكان الأمرُ أسهل


جاييك بي مهلةً تبل الآبري


أبقي طيب ويضحك مساك

imported_محسن خالد
01-08-2010, 12:00 AM
ما يُزْعَمُ بأنَّه الحضارة الغربية قام أبداً، على الغزو والسبي والتمدد السجالي في الحدود، ومع ذلك فهم المتحضرون وغيرهم البربر وسفكة الدماء، والمتوحشون! والبربر لفظ اخترعوه هم قديماً -كما بيَّنا- لكل ما يقع خارج أسوار روما، فتأمَّل.
فإفريقيا، أبداً، لا تقوم في المُخَيِّلة الغربية، إلا على كونها مكاناً متوحشاً، والناس فيها من آكلة اللحوم البشرية وشُرَّاب نخب الدماء في الجماجم. علماً بأنَّ إفريقيا المسكينة هذه، غالباً تكون في موقع المدافع الذي يرد الهجمات الغربية.
وحسب ما جاء في الكتاب المقدَّس الإنجيل:
{يثير المحاربون السود القادمون من أرض كوش الهلع -سفر الملوك} Kushite.
اللهم إلا نادراً في تاريخ الممالك، القديمة جداً، حينما قام ملوكٌ وأباطرة أفارقة بغزو الغرب، منهم على سبيل المثال، أجداد هذا المهدي الذي يستهترون به، فالمهدي "كوشي" بتسمية التاريخ القديم، و"نوبي" بتسمية التاريخ الحديث. وأجداده هم الملوك "أماني بَيَّا" المعروف بـ(بعانخى) أو صنوه "تهارقا"، الذين عُرفوا في التاريخ بـ"الأسرة الخامسة والعشرون"، وبملوك الدنيا، راجع قسمهم بمتحف التاريخ المصري، أو متحف التاريخ السوداني.
وهذا حدث مما قبل المسيح بعشرات القرون، فتأمَّل! نعم، تأمَّل هذا الحيف والتحامل من مثقفين علمانيين يقيمون بالقرن الحادي والعشرين!
عندما تهجم جيوش المهدي على المدينة، لاحظ لكون ضرب مدافع الإنجليز كلّه يصيب خيَّالة الفرسان الأنصار وراجليهم. وفي اللحظة التي يستعدل فيها الأنصار مدافعهم ويوجّهونها نحو غردون ورجاله، أوَّل قذيفة عاتية منها تصيب "البنيان والعمران" فتهدمه.
والهدم هنا ليس هدماً سوريالياً لأجل ابتداع الواقع من جديد، أبداً، هو كناية عن كون الغربي المتحضِّر يبني، وهؤلاء الرعاع، الأوباش، يهدمون.
وقبل الإحالة إلى الناريتر، كي يؤكِّد على هذه القراءة شفاهة، أحب تثبيت ملاحظة أن غردون، حينما دخلت جيوش المهدي "الرعاع" إلى باطن قصره، أمدَّه مساعده خليل بسيفه، فتركه غردون وأخذ العصا، ليهش بها على غنم الأنصار كما يبدو التأويل.
الطريف أنَّ الأنصار لم يتراجعوا من المدافع بالخارج، التي كانت تحصدهم بجيادهم دون رحمة، ولكنهم تراجعوا من وجه غردون بعصاه. هو في أعلى السُّلَّم وهم يتراجعون من عصاه في قاع السُّلَّم، تحته، أسفله، أوطأ منه، هل تلاحظ الكنايات المُضْمَرة!؟
كنايات أنهم، أسفله، وأوطأ منه، بدأنا ملاحظتها منذ قامة المهدي التي هي أوطأ من قامة غردون، وهنا في مشهد السُّلَّم، وحتى نأتي لقراءة تمثال غردون وهو على جمله أو ناقته، والشعوب السودانية كلّها أسفله، عاين خاتمة الفيلم.

imported_محسن خالد
01-08-2010, 01:05 AM
لقد اكتظ حقاً هذا الفيلم بالواقع الفكاهي والميرابيلي، فالرجال الذين كانوا في قاع السُّلَّم الإمبريالي وتراجعوا أمام عصا الإمبريالية، هم فعلاً الرجال الذين نجدهم حتى في مذكَّرات الإمبريالية الواقعية (أشجع من مشى على ظهر الأرض، عبارة شهيرة تحتاج للتقصي). إذ هم أنفسهم الذين قال عنهم ونستون تشرشل، الذي كان مراسلاً حربياً في السودان قبل أن يصير ما صار إليه، من رئاسة وزراء لبريطانيا وحائز على جائزة نوبل، فتأمَّل الغزاة وهم يحصلون على جوائز نوبل للدنميت وليس السلام!
قال تشرشل في كتابه "حرب النهر: The River War " بعد أن تحدَّث عن الأرومات السودانية، الأصول، والعِرْقات، التي تُكَوِّن الإثنيات السودانية، والتي رآها في أرومتين. هما الأرومة الكوشية التي أسماها بالزنج ووصفها بأنَها أسود من "الفحم"، لاحظ للتعبير الفكاهي (العنصري) الناجم عن الميثولوجيا الغربية في رؤية السواد، والأرومة الأخرى هي العرب المستوطنون في السودان.
ويُثبِّت تشرشل نفسه الصورة النمطية للإفريقي بشكل عام، وللأسود بشكل خاص، ويقول حَرْفياً وهو يصفهم {كما يمكن أن نتخيَّل}، طيِّب، من أين تستمد خيالك هذا يا مستر ونستون؟ بالطبع من البربرية، فالوعاء واحد، وهو إفريقيا. ومن المُخيِّلة الغربية الجمعية لكل ما يقع خارج أسوار روما.
ولم يفته بتاتاً أن يُقَرِّب صورة الأنصار، بعرضهم على ضوء نظرائهم، وأهاليهم، من "البرابرة" ومقارنتهم بهم، على ضوء هذه المُخيِّلة ذاتها. باعتبار أنَّ دعاية البربرية قد أصبحت استاندرد أو معياراً يقاس عليه، كما أصبحت حقائق ثابتة في المُخيِّلة الغربية ويا للأسف!
ورغماً عن ذلك، نجد أنَّ تشرشل يستحي عن وصف تكوين الأنصار، الكوشي العربي، بالجبن، وإنَّما بـ(القوَّة والرجولة والحسم وبالشجاعة والنزاهة)، هذا من خلال الشتائم الإثنية والدينية الكثيرة التي يقع فيها،
ومع ذلك، هو ينفي عنهم هذه الخِلَع واللبوسات التي ألبسها لهم الفيلم من كونهم يمكن أن يتراجعوا أمام عصا غردون، وإليك قوله كاملاً، من كتابه حرب النهر:

The Soudanese are of many tribes, but two main races can be clearly distinguished: the aboriginal natives, and the Arab settlers. The indigenous inhabitants of the country were negroes as black as coal. Strong, virile, and simple-minded savages, they lived as we may imagine prehistoric men--hunting, fighting, marrying, and dying,
with no ideas beyond the gratification of their physical desires, and no fears save those engendered by ghosts, witchcraft, the worship of ancestors, and other forms of superstition common among peoples of low development. They displayed the virtues of barbarism. They were brave and honest

They were brave and honest
كانوا شجعانَ ونزيهين

ترجمة للعبارة:
{السودانيون هم من قبائل عديدة، ولكن هناك إثنيتين يمكن تمييزهما بكل وضوح. السكّان القدماء (أو البدائيون، إن شئتَ ـ م. خالد)، والعرب المستوطنون. سُكَّان البلد الطبيعيون من الزنوج، سودٌ كما الفحم. أقوياء، رجوليون وحاسمون، خفيفو العقل وبدائيون.
يعيشون كما يمكن أن نتخيّل، مثل إنسان ما قبل التاريخ.. يصطادون، يحاربون، يتزوجون، ويموتون دون أية أفكار وراء إشباع رغباتهم البدنية، ولا مخاوفَ تُحَاذَر إلا تلك الناجمة عن الأشباح، السحر، عبادة الأسلاف، وأشكال أخرى من خرافات سائدة وسط أُناسٍ متدنين تنموياً. أبرزوا فضائل البربرية. كانوا شجعانَ ونزيهين}.

بابكر عباس
01-08-2010, 08:19 AM
عندما تهجم جيوش المهدي على المدينة، لاحظ لكون ضرب مدافع الإنجليز كلّه يصيب خيَّالة الفرسان الأنصار وراجليهم. وفي اللحظة التي يستعدل فيها الأنصار مدافعهم ويوجّهونها نحو غردون ورجاله، أوَّل قذيفة عاتية منها تصيب "البنيان والعمران" فتهدمه.
والهدم هنا ليس هدماً سوريالياً لأجل ابتداع الواقع من جديد، أبداً، هو كناية عن كون الغربي المتحضِّر يبني، وهؤلاء الرعاع، الأوباش، يهدمون.
تفسيرك فيهو تحامل شديد على معدي الفلم!
طبيعي الأنصار يضربوا المبنى عشان يحدثوا ثغرة، يقدروا يدخلوا منها للقصر و لتخويف الجنود بالداخل و أي زول بشوف الفلم بفهم الفهم دا....

تفسر بشنو انو المهدي بعد سيطر على الخرطوم رفض يسكن في القصر و فضل عليهو بيت جالوص بأمدرمان؟

imported_فتحي مسعد حنفي
01-08-2010, 08:27 AM
تفسيرك فيهو تحامل شديد على معدي الفلم!
طبيعي الأنصار يضربوا المبنى عشان يحدثوا ثغرة، يقدروا يدخلوا منها للقصر و لتخويف الجنود بالداخل و أي زول بشوف الفلم بفهم الفهم دا....

تفسر بشنو انو المهدي بعد سيطر على الخرطوم رفض يسكن في القصر و فضل عليهو بيت جالوص بأمدرمان؟




يعني هسة يابابكر كان جابو ليهو آيس كريم بالكريم شانتيه ولا جاتوه بالفراولة بياكلمgoood:Dجالوص في البقعة أم ترابا أحمر ولا كريستال في الخرتوم..

imported_محسن خالد
01-08-2010, 10:14 AM
كان هناك تنويهاً، كما أسلفتُ، للَّقطة التي يستعدل فيها الأنصار مدفعهم، الذي كانت تَجُرُّه الخيول على نحو مقلوب، تتجه فيه فوهةُ المدفع في الجهة المعاكسة لقفا الخيول كي لا تعوقها عن الحركة. إذ يمكننا التحليل، وكما كانت تُجَرُّ المدافع القديمة في تلك الآونة.
انظر (اللحظة: 2:26 إلى 2:29. في اللحظة 2:43 يظهر المُدفع في توجيهه الصحيح، وتُخصَّص اللحظات التالية لذلك حتى اللحظة 2:46 لهدم البنيان والعمران، بشكل واضح، من المقطع أعلاه).
ثم يقودنا معمار اللحظات التي تلي ذلك، إلى ترك غردون لسيفه وأخذ العصا، من أجل هش هؤلاء الرعاع المُخَرِّبين، وإلى أن يأتينا صوت الناريتير "الراوي" ليصيغ لنا لُغة الصور المرئية، في لغة منطوقة مُبينة تقول بحرقة مُتحَسِّرة على كون نجدة غردون بالإمداد وصلت متأخِّرة بيومين، على تحرير الخرطوم، ويُكَرِّر الناريتر، (يومان!) بصوته الفذ والسماوي قال:

for fifteen years the Sudanese paid the price with pestilence and famine

{على مدى خمسة عشر عاماً، دفع السودانيون الثمن بالأوبئة والمجاعة}.
ما يعني لنا كمتفرِّجين، بعد أن أشبعنا أعيننا بلقطة مُركّزة ومُكثَّفة، وسط تلك المعمعة، من الصهيل والتكبير كلّها، وفوقها. أشبعناها بمدافع المهدي التي وجَّهها للهدم لا العمران، ضد نفسه وليس ضدنا، نحن الغربيين المُتحضِّرين. الذين بنينا، فانطلقتم أنتم من إسار كهوفكم وغاباتكم -على حد مُذكّرات جَدِّنا تشرشل- وهجمتم على المدينة (المدنية) فدمَّرتموها، وجعلتم أنهار رَغَدها تجري بطعم الدماء لمئات الأميال.
فخذوا "الأوبئة، الطاعون" و"المجاعات" إذن، ذكرى لأيَّام غردون المسيح الذي صلبتموه على رؤوس رماحكم الهمجية. والمُصلح الذي قتلتموه وفي يده العصا التي كانت تدلّكم على مزايا الحضارة والعصر، هو الذي رفض طواعيةً، وبركاتٍ محسنة منه، أن يكون في يده السيف الذي يَدُلُّكم على القبر الذي تستحقون.
مما سَلف ذكره، أنَّ رأس غردون لا يُظَهَّر على الأسنَّة، بل ينتقل المشهد فوراً، ودون أية فراغات، إلى رأس غردون، العالي جدَّاً جدَّاً، في التمثال الضخم له.
ثم تنتقل دينامية الفيلم كلّها، بما في ذلك الموسيقى، عبر نغمة شجية أخرى، إلى حيث تمثال غردون الضخم، هل رأيت اللعبة!؟
تركيبة هذا المشهد تبدأ هكذا، بقناة الرمح، أو العصا التي تُثبَّت على قمّتها شفرة الرمح، انظر إليها، يحملها أحد الأنصار ممن يعرضون أمام المهدي، ويُفترض لرأس غردون أن يكون مصلوباً عليها مثل مسيح الناصرة.
كانت القناة طويلة بلا حد، المشهد لم يسعها كلّها، لأنّ المُخرج سيكملها عبر تركيب مشهد آخر، وفكرة جديدة، تُرِيك العلو الذي سيظهر من عنده رأس تمثال غردون. فالتحدِّي ها هنا، ومفاده كالآتي، مهما طالت رماحكم فهي لن تطول هامتي لتقطفها، لأنَّ قامتي هي الأطول.
القامة الحضارية التي ندخل إليها ترميزاً من خلال القامة الماديَّة، البدنية، لغردون أمام المهدي، ولغردون في سماء لا تبلغها رماح الأنصار. مما يرد في إحداثيات الإنسان، القامة ليست امتداد الجسد إلى أعلى.
(انظر اللحظة 7:28 فما بعدها). فأنا، الفاره غردون، علاوة على أنَّ مردِّي الحضاري وموئلي أعلى منكم ومن أهرامكم، فانظرني وأنا أمتطي الجمل أو الناقة، وماذا يعني هذا؟ يعني أنني قبلت شروط لعبتكم، وبززتكم وكنت فيها أفضل منكم.
(السودان يوجد فيه 223 أهرام، أكثر من ضعف الأهرام الموجودة في مصر. انظر الرابط
http://wysinger.homestead.com/nubian105.html).
The number of pyramids in ancient Nubia (aka Kush & today Sudan) were a total of 223, (Kerma, Napata, Nuri, Naga, and Meroe), double the pyramids of its neighbor Egypt
فتمثال غردون، وهو على ظهر جمله، أعلى من الأهرام، ومن الشعوب السودانية كُلّها، بكوشييها وعربها، التي كانت متجمهرة تحته، ويلوحون بحجم النمال. حتى المراكب الضخمة العابرة في النيل، كانت صواريها العالية تجري إلى مُرساها أوطأ من استبداده.
يبدو أنّ معدي الفيلم قد أصابتهم عدوى التماثيل العملاقة التي انتقدوها في مطلع فيلمهم، ووصفوها بكونها "الزهو" ممزوجاً "بالرؤى الكذوبة"!

ناصر يوسف
01-08-2010, 10:24 AM
سلام يا ود خالتي البتولا

كلامك تريان بالحيل

المهدية شامة

قدُر ما تقطع منها بتقوم تاني

التاريخ لم يُكتب بشكلِ جيد

ولم يحدث أن كُتِبَ تاريخٌ ما بشكلٍ مُحايد

لو توادننا للتاريخ ... كما يتوادد بعضنا لبعض بالكلمات

لكان الأمرُ أسهل


جاييك بي مهلةً تبل الآبري


أبقي طيب ويضحك مساك


صباح الخيرات يامحسن

معاك الجيلى أحمد,
والمداخلة الفوق دى حقتى,
فى معيتنا هذه الأيام ناصر يوسف,
وقد قام بالسطو على كمبيوترى , وجاط لى الحكاية كلها:D:D

imported_محسن خالد
01-08-2010, 10:47 AM
ثم يأتي صوت الناريتر، السماوي والمؤثِّر، حقاً هو صوت جميل، عميق وفاتن، يذكَّرك بأصوات الحكائيين القدماء، الفارهين والمعتَّقين، ممن كانوا يُوجدون في شمال السودان وفي مصر والمغرب وبوادي الشام.
تجد الناس يتجمهرون حولهم في المساءات، وهم يحكون حكايات الزير سالم وشجاعة أبي زيد الهلالي وعشق تاجوج والمُحلّق. ولكم مجمل ما قاله الناريتر في خاتمة الفيلم:

The relief came two days late, two days, and for fifteen years the Sudanese paid the price with pestilence and famine, the British with shame and war
Within month after Gordon died, The Mahadi died, Why? we shall never know. Gordon rest in his beloved Sudan, we cannot tell how long his memory will live, But there is this, a world with no room for the Gordons, is a world that will return to the sands
ترجمة لما قال:
{النجدة جاءت متأخِّرة بيومين. يومان! وعلى مدى خمسة عشر عاماً، دفع السودانيون الثمن بالأوبئة والمجاعة، والبريطانيون بالخزي والحرب. خلال شهر من موت غردون، مات المهدي. لماذا؟ لن نعرف أبداً. ثَوَى غردون في سودانه الحبيب، ولا نستطيع التكهُّن بالمدى الذي ستبقى فيه ذكراه حيَّة! ولكن إليكم هذا، عالمٌ بلا مساحة (أو موقع) للغردونيين، هو عالمٌ سيعود إلى الرمال}.

{ولكن إليكم هذا}، والصوت هنا (للإنجليز) وحدهم، ليس للراوي بطبيعة الحال، ولا للبريطانيين كافَّة، الذين يشملون الأسكتلنديين والويلزيين والإيرلنديين. لأنهم ذاقوا السمّ الاستعمارية من ذات الكأس، وحتى يومنا هذا، هم يقاتلون الملكة الإنجليزية الكولنيالية وتاجها.
و((التقدير)) المقابل لبناء جملة الراوي، وليس الترجمة الحرفية لها، هو كالآتي: ولكن اسمعوا عنّا، نحن الإنجليز، وخذوا هذا منّا، والحاضر منكم يكلّم الغائب، العالم الذي لا نُوجد فيه نحن، هو عالمٌ لا شيء، وسيندفن بذات الرمال التي كان مطموراً تحتها، قبل أن نأتي نحن ونُنَقِّبه من غبارها، ونخرجه كحفرية ولُقية من الآثار كي تحيى.
نعم، حتى يومنا هذا يقاتل البريطانيون من غير الإنجليز تاجَ الملكة الذي زيَّنته بأن ثَبَّتت عليه عيون القتلى من البشر، المسمولة، بدلاً عن الفواريص والمجوهرات المستديرة.

{عالمٌ بلا مساحة (أو موقع) للغردونيين، هو عالمٌ سيعود إلى الرمال}.

"سيعود" أي أنَّه بالأصل لم يكن شيئاً مذكوراً، بل كان غبراء ورمالاً جافية، جئنا نحن فمنحناه من حناننا الغرس، ونظفناه ونفضنا عنه الأتربة. وإن لم يكن لنا موقعٌ فيه، فقطعاً هو عائدٌ إلى الرمال التي منها أتى.
وَيْ.. كأنَّما لم يروا تلك التماثيل الضخمة للكوشيين، منذ آلاف السنين، التي افترعوا بها فيلمهم وبنقدها! لقد نسوا "كوش" والمعابد العظيمة، وأقنية الري المحسوبة بأدقّ حسابات الفلك، والعمران الذي لا تهده تصاريف الدهر ولا مجريات العواصف.
انظر لتصريف اسم غردون لُغَويَّاً بأن اشتقوا منه اسم جماعة خرافية هي (الغردونيون) بمعنى الإصلاحيين أو الرساليين أو ما شئتَ من أعمال البر والإحسان التي ينجزونها بالمدافع في سيفاستفوبل وبكين وجوهانسبيرغ والخرطوم والقاهرة.. إلخ!
شيءٌ طريفٌ بالفعل، يا لقوة عين الاستعمار! حقاً القهقهات منه ومن فُكاهته، تجعل من الجنبين جناحي طائرة "جانبو" بستة عشر محركاً، أو توربينو. تضحك لمّا تطير.

imported_مبر محمود
01-08-2010, 10:56 AM
تحياتي يا محسن

اولاً أُحييك علي هذا النقد السينمائي الراسخ في المتانة والإمتياز,,
كما أُحييك علي مُراجعتك الجيدة والشاملة للمادة التاريخية التي حواها الفيلم، ففي إعتقادي هي المُراجعة الأولى التي تذهب في إتجاه نفي مصداقية الأحداث التي صورها الفيلم، فكل الكتابات السودانية التي إطلعت عليها كانت في قمة إحتفائها بهذا العمل، وأعتقد أن مصدر الإحتفاء فيها كان ناتج لمقارنتها الدائمة لهذا العمل بأعمال سينمائية أخري كفيلم (الريشات الأربعة) مثلاً.

عموماً مداخلتي هذه أردت من خلالها أن أقف معك عند بعض النقاط التي تحتاج لسبر غور منك ومن كل المتداخلين,, ودعني اقف معك عند اول نقطة: فقد لمحت في بطن حديثك إستغراب ودهشة من التسويف والكذب الذي ولغ فيه الأنجليز وهم يعرضون الأحداث عبر الفيلم وفقاً لرؤيتهم. وانا هنا اتساءل :
لماذا تكون دهشتنا عندما يكذب الغرب واسعة وعظيمة ؟
أ لاننا نظن فيه وفي مشروعه الأخلاقي خيراً ؟ .........
الا تعتقد معي أن دهشتنا هذه تصور بوجه من الوجوه فتنتنا به ؟
في أشهر عمل فني غنائي سوداني يصدح (وردي) كاذباً : "كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية"
هل المادة التاريخية التي وردت في هذه العمل الفني صادقة وحقيقية ؟
قطعاً لا .. إذاً لماذا لم يكترث أحد ؟

نحن دائماً نقول الغرب لم ينصفنا !
هذه المقولة المضحكة تصور تماماً بؤسنا وقلة حيلتنا، فالأمم الراشدة تصنع الإنصاف لنفسها ولا تتسوله . الغرب قبل أن يهزمنا مادياً هزمنا نفسياً ومعنوياً، فاصبحنا في حاجة دائمة اليه .. حتى تاريخنا نريده أن يكتبه لنا ! ليس هذا فقط بل أن يكون صادقاً في كتابته حتى لو كانت هذه الكتابة خصماً علية (معقولة ! غايتو لو الغرب عمل لينا دي، يبقي ما غرب يبقي نبي) .

الغرب لا يهتم الا بكتابة تاريخه وصناعة حضارته هو . والأنجليز عندما قاموا بأنتاج هذا الفيلم كانوا يريدوا أن يكتبوا تاريخهم هم فقط وليس تاريخنا ...
حتي إحتفائهم المفرط هذا بغردون هو إحتفاء غير أمين وغير أخلاقي، فغردون ليس هو الجنرال الوحيد الذي قُتل في افريقيا، فهكس قُتل أيضاً فيها، ولكن لم يحتفي به أحد، وذلك لسبب بسيط، فقد كان غردون هو الجنرال "البريطاني" الوحيد الذي قتل في أفريقيا .. كان هكس نمساوياً, كان وينجت أسكتلدياً, وكان كتشنر إيرلندياً ,, إذاً بريطانيا كتبت تاريخها وتاريخ رجالها فقط .

___________________
أكتب اليك الأن في ظرف بالغ التعقيد
تقبل أشواقي وتحياتي
وسأعود لاحقاً

imported_محسن خالد
01-08-2010, 11:10 AM
نعم الإنجليز بنوا وسرقوا السودان، وحكم الجبهة الإسلامية الحالية، إذا قارناه بهم، نجده قد بَرَع في السرقة فقط. وبدل التعمير دَمَّر البلاد، وأوقع المقاتل بالناس، وشَرَّد الآهلين.
والتدمير هذا صحيح أنَّه بدأ منذ خروج الإنجليز ولم يتوقَّف حتى تاريخ اليوم. هذه حقيقة ساطعة، ليست من أوهام الفيلم، ولا جدال حولها مطلقاً.
ولكن من تَسبَّب في حرب الجنوب؟ أليست هي هذه الروح الاستعمارية التي وَرَّثها الإنجليز لأشباههم من الشماليين السودانيين؟ الشماليون يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، لاستهتارهم بشركاء الوطن وبالعدالة الاجتماعية.
والإنجليز يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، بالبذرة التي تركوها كي تخضرَّ ذات يوم باختلاقهم لـ(قانون المناطق المقفولة) تمهيداً لجعل أرض السودان كلها لغماً أرضياً، يبقى خاملاً ما بقيوا هم واضعين أرجلهم على فتيلة الموارد. وينفجر فوراً إن أزاح السودانيون أرجلَ الإنجليز من الدوس على أعناقهم ونهب مقدَّراتهم ومتاعهم!؟
دمارُ السودان بدأ منذ خروج الإنجليز، هذا رصدٌ تاريخي حق وصائب. ولكن هل تصلح هذه الحقيقة كبراهين سليمة لضرورة بقاء الإنجليز في سودان السودانيين!؟ وهل كل حقيقة تصلح لبرهنة أية معادلة مطلوبة مهما تكن، فقط بمؤهلات كونها حقيقة!؟
الماء وقود، والبنزين وقود، وحقيقتهما معاً أنَّهما (وقود). فهل تعمل السيارة بالماء، أم يعمل الإنسان بالبنزين!؟ فأنت الإنجليزي لم تبنِ للسودانيين، بل بنيت لنفسك وبدافع السرقة والنهب.
ووجود السودانيين تحت إمرتك كان ضرورياً عندك للإيفاء بشرط السُّخْرَة، وليس شروط الرفاه.
فصحيحٌ أنَّك بنيت مشروع الجزيرة الذي هو أضخم مشروع زراعي، على سطح الأرض، تحت إدارة موحَّدة. وصحيحٌ أنَّ الكيزان، أميبيا الإخوان المسلمين، هدموا هذا المشروع الزراعي كما هدموا مشروع النيل الأزرق، والسوكي، والرَّمَّاش والحجيرات والفاو وكنانة، وسُكَّر سنّار، وكل مشاريع النيل الأبيض للإعاشة. ولكن في المقابل أنت بنيت أسطورة لانكشاير الحاضرة هذه بقلب إنجلترا، من حَلْجِ وتقميش ما تنهبه مجاناً من أقطان ذلك المشروع السوداني.
فالشعوب السودانية الغلبانة لم ينبها شيءٌ لا من لصوصيتك ولا من لصوصية أبنائها. كلكم قَتَلَة ولصوص، تبحثون عن أرزاقكم وإنامة غرائزكم ومطامعكم. فاضربوا مأكلتكم جميعاً حتى يُفَرِّقَ الموائدَ عنكم دفعُ انتفاخِ بطونكم.
دون أن يُحَاضر الإمبرياليون السودانيين عن التحضُّر ودون أن تُحاضرهم الجبهة الإسلامية عن الإسلام وقطع أيدي السُّرَّاق.
عمر غردون أو شارلس البشير، ما الفرق بينهما؟ كلاهما قاتلٌ، ولصٌ، واستعماري، وكلاهما يُريد انعكاساً مُزيَّفاً ومفبركاً لصورة وجهه على دماء ضحاياه، بمثل بهلوانيات هذا الفيلم، غير انعكاس مصَّاص الدماء! والدماء لا تكذب القتلة صور وجوههم أبداً.

ناصر يوسف
01-08-2010, 11:11 AM
نحن دائماً نقول الغرب لم ينصفنا !
هذه المقولة المضحكة تصور تماماً بؤسنا وقلة حيلتنا، فالأمم الراشدة تصنع الإنصاف لنفسها ولا تتسوله . الغرب قبل أن يهزمنا مادياً هزمنا نفسياً ومعنوياً، فاصبحنا في حاجة دائمة اليه .. حتى تاريخنا نريده أن يكتبه لنا ! ليس هذا فقط بل أن يكون صادقاً في كتابته حتى لو كانت هذه الكتابة خصماً علية (معقولة ! غايتو لو الغرب عمل لينا دي، يبقي ما غرب يبقي نبي) .




تحياتى يامبر ,

ذكرنى حديثك أعلاه , بما قاله الرجل الأنجليزى للراوى فى موسم الهجرة الى الشمال..

عمومى يامبر التاريخ لايكتبه الاقوى أو الأضعف,
فكتابة التاريخ لم تعد فقط مدونات فى أرفف المكتبات ,
السينما والوثائقيات أصبحت معطى آخر فى كتابة المادة التاريخية,..
ليس من مستعمر محايد أو طيب ,
العمل السينمائى على المستوى الوطنى تستطيع الدولة دعمه,
ولكن للعصبة المتأسلمة الحاكمة أولويات أخرى,
فالمال الذى ينثر على زعيقهم اليومى فى تلفزيون (ضد مايسمى بالمحكمة الجنائية)
يمكن أن يستثمر فى مجال أفيد..

تحياتى للجميع,
ونتابع معكم..

الجيلى أحمد

imported_فتحي مسعد حنفي
01-08-2010, 11:15 AM
تحياتى يامبر ,

ذكرنى حديثك أعلاه , بما قاله الرجل الأنجليزى للراوى فى موسم الهجرة الى الشمال..

عمومى يامبر التاريخ لايكتبه الاقوى أو الأضعف,
فكتابة التاريخ لم تعد فقط مدونات فى أرفف المكتبات ,
السينما والوثائقيات أصبحت معطى آخر فى كتابة المادة التاريخية,..
ليس من مستعمر محايد أو طيب ,
العمل السينمائى على المستوى الوطنى تستطيع الدولة دعمه,
ولكن للعصبة المتأسلمة الحاكمة أولويات أخرى,
فالمال الذى ينثر على زعيقهم اليومى فى تلفزيون (ضد مايسمى بالمحكمة الجنائية)
يمكن أن يستثمر فى مجال أفيد..

تحياتى للجميع,
ونتابع معكم..

الجيلى أحمد

يالجيلي انت لسة ما قادر تنضف فيروس ناصر دا:confused::Dgoood

ناصر يوسف
01-08-2010, 11:34 AM
يالجيلي انت لسة ما قادر تنضف فيروس ناصر دا:confused::Dgoood

ده فايروس إفريقي سوداني صعب علي الأوروبيين أمثال الجيلي ود سيسيليا ده يقدر عليهو

كبيرنا فتحي مسعد حنفي

صباحك زين

البوست ده بوست فخم ما عاوزين نفتل مسارو

ولا شنو ؟؟

ناصر يوسف
01-08-2010, 11:36 AM
محسن

كيفنك يا زول

دخلت وقرأت وما زلت

شكراً ونطمع في المزيد

أبقي طيب

imported_محسن خالد
01-08-2010, 12:15 PM
من الأشياء اللافتة حقاً، في هذا الفيلم، حركة الأنصار، لاحظ كيف يتحرَّكون! ومن المقطع أعلاه، بالوسع الضغط على هذه اللحظة لترى كيف يهرول الأنصار بعد خروجهم من السفن. اضغط على اللحظة 4:05 وراجع ما قبلها وبعدها.
لولا أنَّني انتبهت للحركة في تمام الفيلم، ووجدتُها تحتوي أشياء جِدُّ غريبة لأوَّلت هذه اللحظة بكون الأنصار خرجوا من السفن على أرض الشاطئ الدبقة وذات الأوحال، ولذلك جاءت هذه الطريقة الغريبة في الحركة.
ولكنني قمتُ بمراجعة الفيلم كلّه، وأيضاً من المقطع أعلاه يمكنك مراجعة لحظات دخول الأنصار لأمدرمان، وحركتهم بداخل أزقتها، لترى أنَّ هذه اللقطة التي يخرج فيها الأنصار من السفن ويتحركون باتجاه خنادق جيش غردون، تمثل نواة حقيقية، ولقطة نموذجية، لكل حركة الأنصار بالفيلم.
راقب حركة الأنصار حين يخرجون من المركب، هي ذاتها حركة الكائنات مصاصة الدماء في فيلم (إنَّني أسطورة، أو ليجند I'm Legend).
حينما تنقلب السيارة بـ"ويل سميث" وتتراكض نحوه هذه الكائنات لتهلكه وتمتص دمه، فهي تهرول بطريقة تتشبَّح فيها الأرجل على نحوٍ منفرج وغريب، ولا تقتل تلك الكائنات طلقة واحدة، تتمايل فقط وتواصل مسيرها، فهي مصاصة دماء، أووو سأمتص دمكم.
فالحركة في مطلقها، بهذا الفيلم، قُدِّمت لكتلة بهيمة عمياء، غرائبية. كما أسلفتُ لا تجد مُشَابهاً لها، إلا في فيلم I'm Legend
أو فيلم Dead and Deader أو فيلم Diary of the Dead.
ومُلَخَّص الحركة في هذه الأفلام، ينطلق من فرضية، أنَّ هناك موتى من البشر، عادوا إلى الحياة، ليكونوا كائنات مَصَّاصة دماء. بالتالي يُصبح سؤال كيف يتحرَّكون؟ سؤالاً شديد الأهمية.
أمَّا تساؤل كيف سيموتون؟ فيكون بذلك هو الفيصل في تصنيفنا لهذه الكائنات أهي بشرية أم غير ذلك! واربط هذين السؤالين بما ترغب الكولنيالية في تقديمه عن هذه الشعوب، وفي معالجتها للأمور ببلاد هذه الشعوب، المتوفية، والعائدة من الموت.
هذه الأفلام المذكورة لمن شاهدها، يجد ذات الحركة التي دَسَّها معدُّو فيلم الخرطوم تحت أرجل أنصار المهدي، بل رموها على أجسادهم بتمامها فكأنَّك ترى (هنابيل-خيالات مآتة) تتحرَّك في الفيلم بطوله.
والقصد الأوَّل من ذلك نفي العقل الفردي، عن هذه الجماعات، وتثبيت اندغامهم الجمعي في كتلة بهيمة واحدة وعمياء. لا تعقل ولا ترى، فقط تتحسَّس عبر استشعار بهيمي، أو حيواني، رائحة ما أمامها من دماء. كما تُقدِّم الأفلام التي ذكرتها أعلاه، كائنات مادَّتها الفانتازية تلك بالضبط.
ولتتضح الشواهد يمكنك مثلاً مقارنة حركة الأنصار في فيلم الخرطوم، أعني الحركة الجمعية، بحركة الراقصين الجمعية مثلاً في فيلم How she Move
أو فيلم Step up2-The Streets، المُخصَّصين للرقص وفلسفته.
فالرقص هو أحد طرائق التفكير في رؤيتي له، وما هو بأحد وسائل التعبير كما في التعريفات الشائعة عنه. إذ لا فرق بينه وبين الرسم والموسيقى والرموز الرياضية والكيميائية. فالحركة بقلب أفلام من نوع الفيلمين المذكورين آنفاً، وخصوصاً فيلم Step up2-The Streets الذي يروي قصة راقصة كانت منضوية لجماعة راقصي شوارع، ثم تلتحق بعد ذلك بأكاديمية رقص "برجوازية".
فالحركة هنا بقلب فيلم كهذا، تمثل برزخاً حقيقياً، يفصل بين عالمين كاملين، وليس بين أسلوبي رقص فحسب.
باختصار تفصل الحركة هنا بين كيف يُفَكِّر ويعيش إنسان الشارع الأمريكي "البلورتاري إن شئت"، وكيف يُفَكِّر ويعيش البرجوازي؟ كُلُّ هذا الحوار المعرفي والفلسفي يتم من خلال "الحركة وحدها".
في الأعمال المصرية على سبيل المثال، هل تُشابه حركة "الفلاح" وأسرته، المسخور منهم على الدوام ويا للأسف، هل تُشابه حركة أحد سليلي الباشوات وأسرته؟ قطعاً لا.
كل شيء سيختلف، المشي، تحريك اليدين، فتح الفم وإغلاقه حين الحديث، طريقة الجلوس، النهوض، إبداء الاستغراب حركياً، أو المقت، الاندهاش، كل شيء.
فموجز الحركة للأنصار بقلب هذا الفيلم، يرسم كتلةً لبهيمة ضارية، من شعوب كثيرة كوشية وعربية، تتخبط في عمى جهلها، وهمجيتها. وقيادتها كما رأينا بأعيننا تَفرش مضافتها وديوانها، من ضمن ما تفرش، بالجِرار الملأى بالأوصال المقطوفة عن ضحاياها.
هاتكة بذلك أدنى تعارفات الإنسانية من عدم قتلٍ للرسل والأسرى والنساء والأطفال وخلاف ذلك من اختلاقات اكتظ بها الفيلم، أو بالأدق انحصر فيها ولم يزد عليها.

فالحقيقة القاطعة، والماثلة أمام أعيننا الآن، أنَّ هذا الفيلم لم ينبئنا عن فضيلة واحدة لهذه الشعوب الكثيرة التي تسكن أكبر قطر إفريقي وتتكون من مِلَلٍ ونِحَلٍ لا عَدَّ لها. والأطرف من ذلك كلّه، أنَّه حتى "فضيلة البربرية" التي تَصَدَّق بها ونستون تشرشل على هذه الشعوب، في مذكّراته عن بلاد الغيلان، حين قال {أبرزوا فضائل البربرية. كانوا شجعانَ ونزيهين}، حتى هذه! نجد أنَّ صُنَّاع الفيلم قد قاموا بتجريد هذه الشعوب منها.
حينما عَمَّ صمتٌ أسطوري، المغزوون في ديارهم بالقاع والإمبريالية أعلى السُّلَّم، صمتٌ لا أجد له مثيلاً إلا ذلك الذي حَدَّثنا عنه القرآن حين يتجلَّى الله في قيامته وتخشع الأصوات والكائنات!
هذا الصمت والتراجع أمام عصا غردون ممثل إمبريالية وبرجوازية رأس المال المسيحي، هو في الحقيقة ما تحلم به هذه الإمبريالية. التي لا ترى في العالم كلِّه مما عداها، إلا بهيمة واحدة
تتحرَّك فيما يُطابق الزواحف وكل أنواع الـcreepers مَصَّاصَة الدماء، ما لا تقتلها طلقة واحدة، فعليك أن تحكم ضربك إذن وتفرغ عليهم كل ما معك من بارود، فهم جُثث بالأصل، عادوا للحياة من باب الخروج، فالواجب يقتضي إرجاعهم إلى قبورهم هذه المرَّة كما يجب.

imported_طارق صديق كانديك
01-08-2010, 12:17 PM
لا يكاد معدو الفيلم يعطون لقطة واحدة ذات مهارة أو فن للأنصار، فكل لقطة طريفة أو ملعوبة بفن من حظ الإنجليز. الذي يفتح البوابة من الأنصار، فيرشقه أحد الجنود الإنجليز من الداخل بطلقة مسدس مفاجئة وطريفة ترديه قتيلاً ومفقوء العينين، والذي يأتي مندفعاً في شكل عارٍ، كأنَّه سمكة قفزت من جوف محيط، فيلتقطه أحد الضباط بغدارته بكل رشاقة، والذي يحاول رمي متفجرات من الأعلى فيقتنصه قناص بشكل درامي مضحك للغاية.
ولا تجد أنصار المهدي رغم انتصاراتهم، الماحقة هذه كلها، يفعلون شيئا واحداً ذكياً أو قتالياً محترفاً، أو طريفاً.
انظر إلى أنصار المهدي في الفيلم بطوله تجدهم قوماً مندفعين ويصيحون بجنون، ولا وعي، ويبدون في شكل أقرب إلى التغييب والبهائم من شكل المجالدين المحترفين الصاحين والواعين للمعركة.
أفيعقل هذا؟ ألا يوجد منطق؟ كيف هزموك إذن وانتصروا عليك؟ إن كانوا بكل هذه البلاهة وقِلِّ الحيلة! إذن أنت أبلهَ وأقلّ حيلة منهم. وما أذكى عنترة بن شداد حينما قال إنه لا يأخذ من الفرسان إلا المجالد الصنديد، الذي لا يشق له غبار في القتال.
لأنَّ عنترة بذلك يحفظ لنفسه مقام الشجاعة والمهارة الأعلى من الخصم:

ومدجج كره الكماةُ نزالَه ... لا ممعنن هربا ولا مستسلمِ
جادت له كفي بعاجل طعنة ... بمثقف صدق الكعوب مقوَّمِ

أو ما قاله الشاعر والمُجالد عبد يغوث بن صلاءة الحارثي، الأسير اليمني الشهير، وصاحب القصيدة الشهيرة:

وقد علمت عرسي مليكةُ أنَّني ... أنا الليث معدوَّاً عليَّ وعاديا

فهو ليثٌ إن كَرَّ على الأعداء، وليس بوسع أحدٍ أن يكرَّ عليه إلا إذا كان ليثاً مثله، نظيره، وندَّاً له.
فالخلل الرؤيوي هنا والفنّي الفادح، قبل المنطقي، يكمن في سؤال ما قيمةُ الفروسية ضد مساكين وضعفاء وبلهاء!؟
فالانتصار على خصم قوي وذكي، لا يساوي الانتصار على خصم غبي وغير مؤهل، ما وجه الفَخَار هنا إن سألنا معدي الفيلم!؟ ولكن في الحقيقة هم لم ينتصروا في معركة واحدة، ولذلك كانوا يُتَفِّهُون نصر من انتصر عليهم في المعارك كلّها.
فنحن اليوم في القرن الحادي والعشرين، لن نشعر بالأسف على الإنجليزي الكولنيالي الذي كان يغزو الشعوب الآمنة، ائتماراً بأمر الملكة وقوانينها، وربما نعذره من منطلق الظرفية التاريخية.
ولكن سنشعر بالأسف حقاً، ونحن في عرض هذا المُستقبل كلّه، لأن هنالك إنجليزياً آخر، في القرن الحادي والعشرين، يُريد أن يدافع عن ذلك الكولنيالي المُغَيَّب.

العزيز محسن خالد

السلام عليكم ورحمة الله

تأملت المقطع وغيره فماوجدت ما يزيد على ما سطرته بعاليه .. لك التحية والتقدير .. !!

الطريف الذي استوقفني ايضاً .. كيف أن غردون حين ظهر للمقاتلين أول مرة وهو في بداية السلم .. كيف تراجعت ذات الحشود المندفعة من بداية الفلم .. لم تندهش وتتراجع إلا حين أطل عليهم .. !!! .. استخفاف ليس بالمقاتلين الشرفاء ..فحسب .. بل حتى بالمراقبين المحايدين للعمل كعمل فني محض ... !!!

شكرا كتير

بابكر عباس
01-08-2010, 02:48 PM
ولكن من تَسبَّب في حرب الجنوب؟ أليست هي هذه الروح الاستعمارية التي وَرَّثها الإنجليز لأشباههم من الشماليين السودانيين؟ الشماليون يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، لاستهتارهم بشركاء الوطن وبالعدالة الاجتماعية.
والإنجليز يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، بالبذرة التي تركوها كي تخضرَّ ذات يوم باختلاقهم لـ(قانون المناطق المقفولة) سلامات محسن خالد
دا تحليل فيهو تحامل على الإنجليز و منطقو غير قوي..

imported_الجيلى أحمد
01-08-2010, 02:58 PM
تحياتى مجددآ يامحسن

لفت نظرى التصوير الأسطورى لشخصية غردون,
فاللحظة التى يخرج فيها اغردون على جموع الأنصار صنعت بمهابة,
حركته على السلالم نازلآ على مهل وحركة الأنصار الارتدادية والرعب والدهشة المرتسمة على ملامحهم توصل لك احساسآ بأن مخلوقات بدائية على وشك أن ترتكب حماقة ما ,أمام حضور طاغى لشخصية اسطورية متحضرة لا تعرف عن الموت الا مفهومه السامى ..
لحظة الصمت المهيب التى سيطرت على جموع الأنصار الضاجين وأعينهم التى تعلقت بالرجل الذى خرج اليهم فى علياء لخصت البعد الذى يقف عليه غردون الجنرال الكلونيالى المتحضر, وذلك الذى تهيم فيه تلك المخلوقات المتوحشة , ثم تخرج حربة من وسط الجموع المرعوبة والمشدوهة والصامتة أمام غردون لتوقف ذلك التقدم البطئ للجنرال على السلالم وتراجع الأنصار مع كل خطوة يخطوها, وكأنه لو أستمر فى تقدمه ذلك لدحرهم خارج الخرطوم دون حوجة لسلاح..

بابكر عباس
01-08-2010, 03:10 PM
من الأشياء اللافتة حقاً، في هذا الفيلم، حركة الأنصار، لاحظ كيف يتحرَّكون!........

والقصد الأوَّل من ذلك نفي العقل الفردي، عن هذه الجماعات، وتثبيت اندغامهم* الجمعي ....

نفي العقل الفردي:
دي أهم شئ في الفلم و دي نقطة إرتكاز الدعوة المهدية...
عاين عليك الله لخطبة المهدي دي:
سمع الانصار بقدوم حملة هكس باشا، طلب المهدي من الخليفة ضرب أم بايا (النحاس) لتجميع الناس و خطب فيهم: يا أخوانا أنصار الدين أبشروا بالكرامة و الغنيمة التي أرسلها لنا رب العالمين. أخبرني سيد الوجود، و النبي الخضر عليه السلام أن هذه الجردة تقتلوها في أقل من نصف ساعة، و أنتم ليس المحاربين، بل انتم إلا إشارة إنما الذين يحاربوا عنكم الملائكة، و كافت الجن أجمعين يحضروا علي خيول تبر كبار يحاربوا من فوقن و أنتم ما عليكم إلا الطعن بالحراب لأجل لا يفوتكم الأجر و الثواب من رب الارباب. (مذكرات يوسف ميخائيل)
باقي ليك خلى ليهم عقل فردي؟

بعدين يا أستاذ لو بتحضر ليك في سيناريو و ناوي تنفي فيهو العقل الجمعي للأنصار، دا حا نعتبروا ليك رد فعل تزويري..

*إندغامهم دي كسرتني

بابكر عباس
01-08-2010, 03:43 PM
لفت نظرى التصوير الأسطورى لشخصية غردون,
فاللحظة التى يخرج فيها اغردون على جموع الأنصار صنعت بمهابة,
حركته على السلالم نازلآ على مهل وحركة الأنصار الارتدادية والرعب والدهشة المرتسمة على ملامحهم ..الجيلي كيف حالك؟
غردون بالنسبة للإنجليز شخصية عظيمة.
بالنسبة للأنصار كونهم يدخلوا قصر غردون، و يواجهوا غردون وجها لوجه، دي برضو لحظة عظيمة، و لازم يتوقفوا و لو لحظة صغيرة لمشاهدة بطل الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، يترجل..
بتجي بعد داك فنتازيا* السينما بتضخيم الحدث دا أو اللحظة دي...

* شكرا يا رشيد كونك وريتنا كلمة فنتازيا دي.

imported_فتحي مسعد حنفي
01-08-2010, 03:48 PM
تحياتى مجددآ يامحسن

لفت نظرى التصوير الأسطورى لشخصية غردون,
فاللحظة التى يخرج فيها اغردون على جموع الأنصار صنعت بمهابة,
حركته على السلالم نازلآ على مهل وحركة الأنصار الارتدادية والرعب والدهشة المرتسمة على ملامحهم توصل لك احساسآ بأن مخلوقات بدائية على وشك أن ترتكب حماقة ما ,أمام حضور طاغى لشخصية اسطورية متحضرة لا تعرف عن الموت الا مفهومه السامى ..
لحظة الصمت المهيب التى سيطرت على جموع الأنصار الضاجين وأعينهم التى تعلقت بالرجل الذى خرج اليهم فى علياء لخصت البعد الذى يقف عليه غردون الجنرال الكلونيالى المتحضر, وذلك الذى تهيم فيه تلك المخلوقات المتوحشة , ثم تخرج حربة من وسط الجموع المرعوبة والمشدوهة والصامتة أمام غردون لتوقف ذلك التقدم البطئ للجنرال على السلالم وتراجع الأنصار مع كل خطوة يخطوها, وكأنه لو أستمر فى تقدمه ذلك لدحرهم خارج الخرطوم دون حوجة لسلاح..

تعرف يالجيلي دا نفس العملوهو في فيلم the CID والغريبة برضو كان تشارلتون هيستون لما مات مرتو صوفيا لورين قالت لأتباعو يربطوهو علي الحصان عشان العرب بخافو منو ولو عرفو انو مات حينتصروا علي الاسبان وبالفعل لما اتقابلو الجيشين والعرب شافوهو علي حصانو جروا وانهزموا وكانت نهاية الاستعمار العربي لاسبانيا(الأندلس)..وأنا مصر علي انو استعمار زي استعمار اليهود لفلسطين وما بفرق عنو في حاجة..

imported_فتحي مسعد حنفي
01-08-2010, 03:59 PM
الجيلي كيف حالك؟
عردون بالنسبة للإنجليز شخصية عظيمة.
بالنسبة للأنصار كونهم يدخلوا قصر غردون، و يواجهوا غردون وجها لوجه، دي برضو لحظة عظيمة و لازم يتوقفوا و لو لحظة صغيرة لمشاهدة بطل الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس يترجل..
بتجي بعد داك فنتازيا* السينما بتضخيم الحدث دا أو اللحظة دي...

* شكرا يا رشيد كونك وريتنا كلمة فنتازيا دي.


تعرف يا بابكر جد صاحبي عصمت عباس أحمد فضل الله وهو بالمناسبة والد المرحوم الصحفي الشيوعي المعروف عبد الرحمن أحمد فضل الله..حكي لينا وقال لما دخلو القصر في اللحظات الأخيرة في معركة الخرطوم الأنصار كانو هاجمين والرصاص اتطاير حواليهم وما خايفين قام طلع ليهم ديك رومي وقف واتنفش زي ما الديك الرومي بعمل الجماعة الكانوا قراب منو خافوا وجروا...الراجل دا شارك في المعركة دي وكان شاهد عيان علي مقتل غردون وقال غردون قاتل ببسالة لغاية ما رصاصو خلص وقاتل بالسيف لغاية ما جوهو عشرات الحراب..يعني هو الأجبرم علي قتلو وهم فعلا ما كان في نيتهم يقتلوهو حسب أوامر المهدي عشان يفدي بيهو أحمد عرابي..وبعد انتصار المهدي فعلا عائلة أحمد عرابي جات السودان وفضلت فيهو لغاية يوم الليلة ..وولدو المحامي الصحفي المعروف المعروف صالح أحمد عرابي.وفي نسب بيربطم معانا وحفيدو حسن عرابي دفعتي في المدرسة واشتغل في وزارة الخارجية..

الرشيد اسماعيل محمود
01-08-2010, 05:56 PM
من الأشياء اللافتة حقاً، في هذا الفيلم، حركة الأنصار، لاحظ كيف يتحرَّكون! ومن المقطع أعلاه، بالوسع الضغط على هذه اللحظة لترى كيف يهرول الأنصار بعد خروجهم من السفن.

محسن خالد سلامات..
جميل انك تلاقي براح وتجينا بالآكشن ده..
ياخ ماعارف اقول ليك شنو..؟؟؟
استوقفتني رؤيتك العميقة لحركة الانصار في الفيلم وتشريحك للحكاية دي
مؤسسي بدرجة عالية من التحقيق والمقاربات..
بس لكن ماكل الناس بتشوف زي شوفك ده..
شوف المشاهد العادي مازي شوف الباحث المتقصي
او المتخصص في جماليات اللغة البصرية وصناعة
السينما..ودلالات الصورة ورمزيتها ومال إلي ذلك من أمورفنية بحتة..
يعني انا لما أحضر لي فيلم كان بالغت بكون إستمتعت بالقصة
وماتضمنته من سيناريو..لكن قطع شك حركة الممثلين والكاميرا
ودلالات التفاصيل الفنية.. قطعاً لا تشكل قضية جوهرية بالنسبة لي
كمشاهد عادي..
سؤالي:
وفقا لما ذهبت اليه يامحسن..
برأيك.. هل من قام بإخراج الفيلم كان يقصد ماذهبت اليه من إستغلال الحركة
(كمعطي دلالي).. وهو يعلم سلفا ان مثل هذه التفاصيل الفنية ربما لا ينتبه لها المتلقي العادي...؟؟
وجهة نظري الخاصة انو إذا إفترضنا ان حركة الأنصار تم إستخدامها دلاليا
لخدمة فكرة إسقاط البهيمية والغرائبية علي الانصار فأنا لا اري جديدَ في ذلك..
لأنها ذاتها الفكرة التي كان ينظر بها المستعمر للسودانيين في واقع الحياة..
فلا غروَ في تضمينها في مضمون الفيلم طالما هي تخدم غرضاً ما..
ولا شنو..؟؟
رؤيتك للموضوع عميقة واكتر مايلفت الانتباه تدقيقك المتأني ورصدك لكل صغيرة
وكبيرة في الفيلم..
ياخ ممتع انك تخلينا نتشارك الحكاية دي..
وشكرا للرؤية المن زاوية تانية دي..
اكتب وخلينا نحن العربجية* ديل نعرض ساكت
ابقي طيب يازول وخليك قريب.


*شكرا بابكر عباس الخليتنا نعرف نستخدم كلمة عربجية في الحوار الإسفيري.

بابكر عباس
01-08-2010, 06:19 PM
تعرف يا بابكر جد صاحبي عصمت عباس أحمد فضل الله وهو بالمناسبة والد المرحوم الصحفي الشيوعي المعروف عبد الرحمن أحمد فضل الله..حكي لينا وقال لما دخلو القصر في اللحظات الأخيرة ..شكرا فتحي على المعلومات السماعية دي. لو عندك إتصال بالراجل دا،
عليك الله حاول تجيب لينا مزيد من المعلومات عن المهدية،
السمعها من جدو، و أصلو التاريخ دا بكتبوهو كدا..
*شكرا بابكر عباس الخليتنا نعرف نستخدم كلمة عربجية في الحوار الإسفيري.الرشيد أوعة تكون بهتني؟! صحي كلمة عربجية دي بتشبهني، لكن ما متذكر انو أنا حشرتها إسفيريا! برضو عافي ليك..

imported_محسن خالد
01-08-2010, 08:54 PM
التتفيه المُحْكَم، إي، التتفيه للخصم، لدى أي منعرجٍ من هذا الفيلم، وهذا عدم حصافة منهم كما أسلفت، إذ لم يحفظوا لأنفسهم بذلك مقامات الذكاء الأعلى، والمهارة الأعلى، والنزال الأعلى، كما فعل عنترة بقصيدته، وكذلك عبد يغوث اليماني الحضرمي وشعراء كُثْرٌ.
عمرو بن كلثوم مثلاً:

كأنَّ سيوفنا منا ومنهم ... مخاريق بأيدي لاعبينا
كأنَّ ثيابنا منا ومنهم ... خُضِّبنَ بأرجوان أو طُلينا

انظر إليه، يشمل خصمه معه ولا يستثنيه أو يُتَفّهه، نعم أبدعنا وأبدعوا (لو كان في الحرب إبداع!؟) ثبتنا وثبتوا، نزفنا ونزفوا، فنحن جيشُ ليوثٍ لن يفخر بهزيمته لجيش أغنام. "مِنَّا ومنهم" انظر التركيبة الفكرية العميقة، والبديعة، المحسوبة جيداً ودقيقاً، بحسابات الشعر.
التوليفة التي أصبحت مفتاحاً في قراءات كيف يصف الشاعر خصمه، أو ما عُرف في الأدب العربي بـ(المُنصفات)، ومن أشهرها مُنصفة عامر بن أسحم النكري، التي يقول فيها {(أشبعنا السباع وأشبعوها..)، (أبكينا نساءهم وأبكوا نساء..) (بكل قرارة منا ومنهم..) (فكم من سيد فينا وفيهم..).. إلخ}. نعم، هذا منطق الدنيا والأشياء، ستفعل؟ قطعاً.. سيُفعل بك، وإلا فمن تُقاتل؟ آآلعدم!؟ ولكن هذا تفكير شعراء راقٍ وأكثر ذكاء، فالشعر حساباته أعسر.
الشعر حساباته أعسر، لأنَّ ((التفاعل)) فيه ومعه يتم عبر عمليات فكرية بحتة، لدى أصالتها الأولى، قبل ترجمتها إلى سوقية حواس. فسوق الحواس ومشاعتها من نظير السينما، تنتصب عبر دعامات وأدوات كثيرة جداً جداً، كي نُحَصِّل بها، تقليداً لا أصالةً، لُقى القصيدة الواحدة.
فالشعر يقدِّمُ شخوصَه وصورَه وأخيلتَه وموسيقاه، ألوانَه وروائحه وطعومه، وإكسسواراته، كل ذلك عبر الدماغ فقط. أي في هذا المقام، وامتداداً لهذا السياق تحديداً، بوسعنا القول، إنَّ السينما هي سيولة الشعر، التي تفكّه في شخوص ممثلين وموسيقى تصويرية وألوان ديكور وإكسسوارات ومكياج.. إلخ.
كما تحاول أن تُقَلِّد ملكات الدماغ الداخلية ليس عبر فكّها إلى خمس حواسٍ فحسب، لا، هذا لا يكفي، وهي قطعاً ستقف حائرة، وستحتاج إلى ما لا يمكنها أن تُحيط به من حواسٍ بوسع الشاعر الواحد، والوحيد، أن يُحيط بها، وأن يقتنيها.
باختصار، السينما هي الهبوط بآدم الشعر من الفراديس إلى الأراضين.
فالشاعر إذن سينما وحده، لذلك عمله متقن ويلتزم حرفية الفطنة والصنعة أكثر من أيدولوجيا السينما، أعني غير المنذورة منها لإتقان وتجويد الصنعة أوَّلاً. دعنا من شعراء العربية، فلنتلمَّس نضال المهدية هذا ذاته، لدى شاعر الإمبريالية الأكبر ومسخها الشهير، الشاعر الإنجليزي الكبير جوزيف روديارد كيبلنغ. ماذا قال عن خصومه الأنصار؟
فدلال وسمسار حروب العصور الفكتورية عينه، الشاعر الإنجليزي روديارد كيبلنغ Rudyard Kipling Joseph (حائز على نوبل الدنميت بالمناسبة، بل كأوَّل كاتب إنجليزي يحصل عليها إطلاقاً).
فهذا الإمبريالي الموسَّم بنوبل نفسه لم يجرؤ على جعل الأنصار يتراجعون أمام عصاهم، بل أسماهم بالفظي وظي Fuzzy-Wuzzy أي هم الشُّعْث، القساة حين الذود عن حريتهم. الهاجمون على القَدَر ومدافع المكسيم برماحهم لينتزعوا مصيرهم، بعكس الذين تراجعوا أمام عصا غردون الإمبريالية.
ووصفة الفظي وظي هنا هي ذات الجائزة التي استحقها أجدادهم من الأمازيغ كما أسلفت. فروما القديمة ما أسبغت عليهم نعماء (البرابرة) إلا حينما تعقّدت في قتالهم، أهو قتالٌ فوضوي؟ فليكن، مع ذلك فقد دكَّ تنظيمك وبشَّع بالقدرات الفردية لفرسانك.
وإن شئت فالـ"فظي وظي"، مُهَوَّشو الشَّعْر، بالمختصر المفيد تعادل "البرابرة".
أي: المقاتلون الفوضويون، القساة البدائيون، شاربو الدماء في كؤوس جماجم الرسل، كما تشاء دعايتهم وسينماهم.
فهذه هي الإمبريالية الأوروبية، تأتيك مدرعة سلاحها وجبخانتها في عُقر دارك، فإن هزمتك فأنت متخلّف وأدنى تحضراً منها، وإن هزمتها فأنت فظي وظي وبربري، وحشي، همجي.. إلخ
روديارد أثبت لهؤلاء الناس الشجاعة التي لا مراء ولا جدال حولها بالمرَّة، في أشهر قصيدة له على الإطلاق، كما أنَّها ارتبطت بأشهر واقعة في تاريخ الحروب حينها، وهي حادثة اختراق الأنصار لتشكيلة الصندوق الإنجليزي المعروفة في تاريخ وعلوم العسكرية.

imported_محسن خالد
02-08-2010, 11:03 PM
WIDTH=400 HEIGHT=350

والحديث عن هذه الواقعة، أي حادثة اختراق الأنصار للمربَّعة أو الصندوق الإنجليزي سينتقل بنا إلى بؤس فيلم آخر وشهير عن معارك الفيكتورية، أو الإمبريالوساكسونية، ضد (المهدية السودانية). فيلم (الريشات الأربع) هذا حكاية بحالها وثانية، غير حكاية فيلم الخرطوم.
ما يهمنا منها حالياً هو أنَّ هذا الفيلم رَكَّز تحديداً على هذه الحادثة الشهيرة، والوحيدة، لاختراق الأنصار للمربَّعة الإنجليزية، التي أوردها كُلُّ من أرَّخ للمهدية بدون استثناء، ومعظمهم من البريطانيين والمصريين، أعني المؤرِّخين.
الفيلم بالتأكيد لم يجد حيلةً لنفيها، ولكنه حاول أن يُبَرِّر لحدوثها بطريقة أكثر بلاهة من الطريقة التي جعلوا بها المهدي في فيلم الخرطوم يُظهر جَذَعاً درامياً مضحكاً حين موت غردون، ما أسميته بتهريج لورنس الأدائي، المسرحي.
في فيلم (الريشات الأربع) وبالرغم من المحاولة الممتازة للمُخرج في تخمين كيف حدث ذلك؟ أو محاولة الاستنتاج التاريخي والعسكري للكيفية التي اقتحم بها الأمير عثمان دقنة المُربَّعة!
وذلك من خلال الطريقة التي جعل بها خيول الأمير عثمان تهاجم الإنجليز، الطريقة المنظمة، والانسحاب التكتيكي المنظم، من الجهات الأربع. ولكنه في النهاية اضْطُرَّ للتلفيق من عنده خجلاً لانهدام أسطورتهم الثانية، وهي، اسمع من قولهم وبلغتهم:

it was considered impregnable to infantry or cavalry (though vulnerable to artillery fire); until Abu Klea, a fully-formed British square had never been broken by assault

المُربّعة الإنجليزية، أو "الصندوق، كما في أدبيات الجيش السوداني" كان يعتبر غير قابل للاقتحام أبداً، ولم يسبق أو يلحق لأحدٍ من العالم كلّه أن اقتحمه غير الأمير عثمان دقنة في شرق السودان، لا مشاة ولا فرسان ولا حتى نيران مدفعية من بعيد بوسعها فك منعته، كما تقول القطعة أعلاه.
إلى أن جاءهم الأمير عثمان دقنة القائد الفذ وهدم هذه الأسطورة الثانية على رؤوس جنودهم. وعن سيرة هذا الرجل الباسل في هذا المقام، مقام المجالدة أعني، يكفي هذا السطر الوحيد مما قاله عنه "الزركلي" في قاموسه الأعلام، برغم تخليط الزركلي وإتيانه بعجائب عن سيرة الرجل المعروفة للغاية. فقد تُوفي الأمير عثمان قريباً (1837-1926م).
يُعَرِّف به الزركلي: {كان موصوفاً بالمقدرة، والدهاء، وسعة الحيلة في الحروب}.
أمَّا الأسطورة الكبرى، عن إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس ولا تُقهر فقد هدمها لهم المهدي بنفسه، وأخرجهم بقوة السلاح من السودان، كرجل وحيد من العالم كلّه استطاع أن يفعل ذلك في تلك الآونة التي كانت من شُرورهم أحقاباً.
الإنجليز حتى تاريخ اليوم يكرهون المهدية كُرهاً جاداً، وغير متسامحين نحوها كشيء من التاريخ أبداً. وإن سألنا لماذا؟ أوَّلاً لكون الحاضر الإمبريالي لم يتغيّر فما تزال أمثال رؤى المهدي تُمَثِّل خطراً على الإمبريالوبرجوازساكسونومسيحية.
وثانياً لكون المهدية أذلَّت صلفهم الإمبريالي على نحوٍ لا داحض له، ولا اشتباه حوله. وكل ما فعلته في وجههم كان "استثنائياً" و"مفرداً". وهذا لا يعني رضانا عن "المهدية" بمواصفات الوعي والتفكير المعاصر، وإنَّما يعني حقائق وقعت ببطن ذلك الغيهب التاريخي، ونحن نرصدها كما هي.
فنقمة الإنجليز لم تَزُل حتى بعد مجازر الانتقام التي قام بها كتشنر بعد ما يقارب العشرين عاماً من موت المهدي، ولم يشفِ ذلك غليلهم ولم يسترد لهم اعتبارهم الاستبدادي. فالمهدي قد أفلت منهم بانتصاراته وأمجاده ولا سبيل لإرجاعه وجعله يتقيأ ذلك، وهو لم يضع جنبه للموت إلا بقلب الخرطوم بعد تحريرها منهم.

أو كما سمعنا بآذاننا راويهم ببطن فيلم الخرطوم، وهو يقول بالحرف الواحد:

and for fifteen years the Sudanese paid the price with pestilence and famine, the British with shame and war

السودانيون دفعوا الثمن كما يقول الراوي، بالأوبئة أو الطاعون، وبالمجاعات.
ولكن كيف دفع البريطانيون الثمن؟ بالصَغَار، الخزي، وبالعار، والحروب المتواصلة مع المهدية التي أعياهم أن يجدوا لها حلاً جذرياً مع هؤلاء الدراويش كما يحلو لهم التعريف بهم.
قلتُ الإخراج لفيلم (الريشات الأربع) يُريدُ حيلةً يدفع بها عن أسطورة المربّعة الإنجليزية؟ ولكن كيف؟ الحادثة قطعية الثبوت والوجود ولا يفيد معها النفي والإنكار، أو كما يقول المثل السوداني {سِيِك سِيِك، مَعَلَّق فيك}.

لم يجدوا غير أن جعلوا الجنود الإنجليز يطاردون القوات المهاجمة من كتائب الأمير عثمان دقنة، كي تصبح هذه المطاردة بمثابة الـclue الأساسي، من هنا يجعلون قوات عثمان دقنة تجد الثغرة التي تُمَزِّق بها الصندوق إرباً!
ولماذا فعل الجنود الإنجليز ذلك!؟
بحجة أخرى، نسبوا ذكاءها وعبقريتها للأنصار هذه المَرَّة، أيضاً ككتلة بهيمة واحدة، فهم لم ينسبوها لقائد المعركة، الأمير عثمان. بل كل أفلامهم ضد الزولو، والهنود الحمر، السودانيين، وكل من حاربوه.. إلخ
لا تركز على الشخوص في حد ذاتها، أبداً، هذه أوهام، ومثلما تتشابه الغيلان والكائنات التي تهجم من المريخ في الأفلام المخصصة لذلك، نجد أعداءهم البشريين كذلك يتشابهون ولا يحملون أسماء، ولا حبيبات لهم، كما يصورون أبناءهم هم، لكي يتم التعاطف معهم، فأنت ستتعاطف حتى مع الظالم لو كنت تعرف اسمه وأبناءه وحبيبته وأمنياته وأحلامه، وتراه يسقط أمامك، الإنسان السوي في أعماقه يتمنى الخير لكل بشري مثله، ولا يريد له أن يسقط، بل أن ينعدل لو كان معوجاً.
ولكن لا، أعداء الإنجليز جميعاً، وفي أفلامهم كلها، هم كتلة صماء، وبهيمة مقطوعة من شجرة، ليتم عدم التعاطف معهم بهذه الحيلة. وحتى حينما يسقط فارسٌ إنجليزي من ضرب قوات الأمير عثمان، نحن لا نرى فارساً سودانياً بعينه هو من أسقط ذلك الفارس الإنجليزي، كي تترسَّخ صورة لمجالد في أذهاننا، أبداً، ولا، بل تأتي رصاصة من اللايقين فتأخذه، من الهَبَاء.
ومع ذلك ففيلم (الريشات الأربع) مقاربته تحتاج للتمييز بينه وبين فيلم (الخرطوم) جوهرياً، فهو عمل سينمائي مقتبس عن رواية، بينما فيلم (الخرطوم) عَمَلٌ مُكَرَّسٌ لتكريم غردون دون حياء أو مواربة، وحفظ ذكراه لأطول مدى، أي لتكريم العهود الفيكتورية الاستعمارية. فنقده ومحاربته من الطلائع العلمانية واجب الجميع، وأبناء الإنجليز أنفسهم من العلمانيين الحقِّين يهاجمون تاريخ غردون والاحتفاء به بهذا الشكل الذي يفتقر إلى الأخلاق والمبادئ العلمانية لا إلى الحساسية فحسب.

والحيلة الذكية التي وجد معدّو فيلم (الريشات الأربع) أنفسهم مضطرين للتنازل عنها لكتلة بهيمة الأنصار هي، جَعْلُهُم في الفيلم يتنكرون بالزي العسكري الإنجليزي ويتقدمون ضاربين البوق الإنجليزي في اللحظة، بالضبط، وبالثانية والدقيقة، التي تتراجع فيها قوات الأنصار عن مهاجمة الصندوق لدى المحاولات الأولى. فتأمَّل!؟
الحقيقة أنَّ الشخص الوحيد الذي بوسعه توفير الزي الإنجليزي والبوق الإنجليزي في تلك اللحظة الحرجة والحاسمة من لُب وقلب المعركة، كي تجري الأمور على هذا النحو الطريف للغاية، هو المُخرج الهوليودي وحده.
(دي بقدر عليها المخرج الهوليودي أب إمكاناتاً بَرَّه، عثمان دقنة ما بقدر عليها، بعصر بس علي سكينه وحُمرة عينه!).
فهو بالفعل، وحقاً لا باطلاً، استطاع أن يقتحم الصندوق الإنجليزي، كعسكري شاطر لا كمخرج في هوليود، برغم مدفعيتهم المتفوقة والضاربة، وحتف أنف التكنيك والعلوم العسكرية الأوروبية المتقدِّمة بمواصفات زمانها.
فتصنيع مثل هذه الحيل السَّاذجة في الفيلم لا يزيد على أن يجعل من جنودهم مجرّد بلهاء، لم يتحرّك أحد من الصندوق، وإنَّما قوات الأمير عثمان دقنة هي التي كانت تتحرّك بأقصى ما تستطيع من حول الصندوق، وتهاجمه من الجهات الأربع بالفعل كما عرف المخرج نفسه الحقيقة البائنة وحاول أن يحيد عنها بدس حيل ساذجة تقول إن جنودهم كانوا شجعان وحاولوا مطاردة قوات الأمير بعد انهزامها في المحاولات الأولى لاقتحام الصندوق.
الأمير عثمان هو الذي كان يلف ويهاجم الصندوق من الجهات الأربع في لحظة واحدة، وبذلك لم يعطِ مدفعيتهم فرصة لتنال من جنوده باعتماده على سرعة الخيل وأمهر الرماة السريعين عنده! (سيك سيك، معلّق فيك).
والطريف أنَّ قبائل الهدندوة هذه معروفة بالسرعة والمهارة في استخدام الأسلحة، لدرجة أنَّ الأسطورة السودانية تروِّج لكونهم يطيرون مع الطيور، لشدَّة سرعتهم.
فإن أخبرت أحد السودانيين بانَّك اشتبكت مع أحد هؤلاء الناس في معركة عتادها الحركة والسلاح الأبيض، لن يمتلك سوى الضحك منك، ستخسر.. ستخسر، لا شك، السرعة مسألة حاسمة في كل شيء، وليس المعارك وحدها. ولكن انظر إلى البطل الكولنيالي يقتل أربعة من الهدندوة واحداً تلو الآخر، وبسلاح أبيض، هذا شيء طريف للغاية! الفكرة الفاندامية، الشوارزغنرية، والسيلفسترونية، الجاكيشانية، "البلهاء" عينها. لعله من سابع المستحيلات أن تقتل أربعة من فرسان الهدندوة بسلاح أبيض الواحد تلو الآخر. شيءٌ طريف للغاية!


.They are not armed sir-
.Fire them-
ينيشوهم نيشاً Fifty yards تتتت.. تتتت.. تيف، تيف، تيف. بل يحصدوهم حصداً. ولا يتبقى سوى رجل واحد غير مسلّح، أيضاً ينادي الضابط الإنجليزي ببرود وقسوة
.Fire him-

imported_محسن خالد
02-08-2010, 11:41 PM
بالله عليكم أعيدوا مشاهدة اللحظة 3:01 إلى 3:03
اللحظة من 3 دقائق وثانية واحدة إلى 3 دقائق وثلاث ثوانٍ، الصورة المأخوذة من أعلى لقوات الأمير عثمان وهي تهاجم من الجهات الأربع. هذه لحظة، في ذائقتي السينمائية، من نوع اللحظات، النَّادرة، التي لا تُنتج السينما مثلها إلا بعد عشرات السنين. حقاً هي لحظة سينمائية عظيمة وجَبَّارة، أُضيفها إلى ألبوم أعظم اللحظات السينمائية التي رأيتُها في حياتي. واستمع إلى الموسيقى عندها، لأنَّ المُخرج يعلم أنَّها نجحت بما هو فوق الحلم بها، لذلك كَرَّب لديها إضافة المؤثرات الصوتية، وحِدَّة ما يشبه الصوت البشري الأنثوي، الصارخ... هااااااييييييآآآآآآإييييي.
أصلاً الموسيقى والمؤثرات الصوتية، في فيلم (الريشات الأربع) كلّه لا تمتلك حيالها إلا أن تقول (آمنتُ بالله).

imported_محسن خالد
03-08-2010, 12:00 AM
It’s not the British it’s the Mahadiiii
الرووووب
أمَّا الأكثر إضحاكاً من ذلك فهو سؤال الجندي لقائده بعد ما الصندوق اتشلَّع Chــت عليه
What you order sir? Sir
بصوت راجف وأبله.
يعني ح يأمرك بشنو؟ حاوي هو القائد بتاعك دا وألا شنو؟ ما بتتباصر بعد دا. الصندوق واتشلّع! امشِ ضُوق مديدة الآخرة كان تنفع معاك.
قييم أوفر يا فردة
لووول:D:D :D

imported_فيصل سعد
03-08-2010, 01:13 AM
يا مبالغة :D:D، سألتك بحق البينا
ما تنسى موضوعنا بتاع كوريكشن الرايتنق،
و حاول ابداو قبل اوفر البوست دا،، و قبل
نهاية الاجازة العابرة و قبل تجوالك في
الشيبرد-بوش كما اوصاك الخواجة
توحة .. و ابقى طيب يا ضو ..

imported_طارق صديق كانديك
03-08-2010, 06:05 AM
[

والحيلة الذكية التي وجد معدّو فيلم (الريشات الأربع) أنفسهم مضطرين للتنازل عنها لكتلة بهيمة الأنصار هي، جَعْلُهُم في الفيلم يتنكرون بالزي العسكري الإنجليزي ويتقدمون ضاربين البوق الإنجليزي في اللحظة، بالضبط، وبالثانية والدقيقة، التي تتراجع فيها قوات الأنصار عن مهاجمة الصندوق لدى المحاولات الأولى. فتأمَّل!؟
الحقيقة أنَّ الشخص الوحيد الذي بوسعه توفير الزي الإنجليزي والبوق الإنجليزي في تلك اللحظة الحرجة والحاسمة من لُب وقلب المعركة، كي تجري الأمور على هذا النحو الطريف للغاية، هو المُخرج الهوليودي وحده.

(دي بقدر عليها المخرج الهوليودي أب إمكاناتاً بَرَّه، عثمان دقنة ما بقدر عليها، بعصر بس علي سكينه وحُمرة عينه!).


.Fire him-


[/color]

محسن خالد

صباح الخير

ياخ متعة كبيرة والله .. نضر الله حرفك وأنار بصيرتك فقد أسهمت بحق في انعاشنا مما اعترانا من سؤ الحكم على هاتيك المرحلة من تاريخ السودان .. !!

تحليل يمسك بانفاسك فلا يدعك إلا وأنت ملتهم كل حرفٍ فيه

شكرا جميلا

تحياتي

بابكر عباس
03-08-2010, 06:19 AM
الإنجليز حتى تاريخ اليوم يكرهون المهدية كُرهاً جاداً، وغير متسامحين نحوها كشيء من التاريخ أبداً. وإن سألنا لماذا؟ أوَّلاً لكون الحاضر الإمبريالي لم يتغيّر فما تزال أمثال رؤى المهدي تُمَثِّل خطراً على الإمبريالوبرجوازساكسونومسيحية.
تحياتي الاستاذ محسن خالد
هل ممكن نقول انو القاعدة و طالبان الفي الحاضر ديل بشبهوا رؤى المهدي الفي الماضي؟
و بشكلوا تهديد حقيقي للإمبريالوبرجوازساكسونومسيحية؟

بابكر عباس
03-08-2010, 08:07 AM
الإمبريالوبرجوازساكسونومسيحية
أقترح إضافة واو بعد الزين لتصبح:
الإمبريالوبرجوازوساكسونومسيحية
و على الأقل يكون عندنا 1/29 من حقوق الملكية

imported_فيصل سعد
03-08-2010, 08:25 AM
تحياتي الاستاذ محسن خالد
هل ممكن نقول انو القاعدة و طالبان الفي الحاضر ديل بشبهوا رؤى المهدي الفي الماضي؟
و بشكلوا تهديد حقيقي للإمبريالوبرجوازساكسونومسيحية؟

المحيرني فيك يا نديدي
انك بتسأل السؤال و عارف
الاجابة ،، غايتو دي ما معروفة
سحسحة ولا منتشة ولا طرفك
من طبعو نعسان :D:D

كن بالف خير ..

بابكر عباس
03-08-2010, 08:31 AM
،، غايتو دي ما معروفة
سحسحة ولا منتشة ..
انت بتنوم متين؟
بعدين الكلمات البي الأحمر دي سيد المنتدى العضو قال ما دايرن هنا..

imported_فيصل سعد
03-08-2010, 08:37 AM
انت بتنوم متين؟
بعدين الكلمات البي الأحمر دي سيد المنتدى العضو قال ما دايرن هنا..

انوم كيف و انت صاحي،،
نحن بحسك و نفسك انك
VIP و مشتري محتمل
قاعدين ناخد راحتنا و كدا،
بعدين لعلمك لو بعنا ليك
بنبيع بالطاقم الاداري و كدا ..

بابكر عباس
03-08-2010, 08:57 AM
انوم كيف و انت صاحي،،
نحن بحسك و نفسك انك
VIP و مشتري محتمل
قاعدين ناخد راحتنا و كدا،
بعدين لعلمك لو بعنا ليك
بنبيع بالطاقم الاداري و كدا ..
ما في مشكلة..
و مسموح ليك تكتب باللحمر ذاتو..
بس معتصم ما دايروا مع البيعة...

imported_محسن خالد
03-08-2010, 07:05 PM
يا بابكر ياخي تحايا
كتبت ليك مداخلة ما بطالة لكن اتلحست، البراوزر عمل ساين آوت، وشات المداخلة آوت. نباصر تاني غايتو حين تساهيل.

سلامي لكل الشباب، أتم كلامي وأجيكم واحداً واحداً.

imported_فتحي مسعد حنفي
03-08-2010, 07:13 PM
يا بابكر ياخي تحايا
كتبت ليك مداخلة ما بطالة لكن اتلحست، البراوزر عمل ساين آوت، وشات المداخلة آوت. نباصر تاني غايتو حين تساهيل.

سلامي لكل الشباب، أتم كلامي وأجيكم واحداً واحداً.



انت كنت وين من شوية عشان نقدر نصل للأسباب..

imported_محسن خالد
03-08-2010, 08:52 PM
وين كيف يعني يا فتحي؟
كنت بهنا، جُوَّه المداخلة، بظَبِّط في الاقتباسات والذي منه.

imported_فتحي مسعد حنفي
03-08-2010, 09:51 PM
وين كيف يعني يا فتحي؟
كنت بهنا، جُوَّه المداخلة، بظَبِّط في الاقتباسات والذي منه.



يعني ما مشيت ال IRISH POP وجيت راجع:confused::D يازول دا هزار أوعي تزعل..ولا تاني ما بدخل معاك في أي موضوع..

imported_محسن خالد
04-08-2010, 08:55 PM
في تقديري، الشغل السينمائي في الريشات الأربع بديع، وفيه اجتهادٌ كبير، وتعويلهم على خلق قصة سينمائية ناجحة بأكثر من صب الأيدولوجيا ملحوظ في الفيلم. وأعجبني محاولة تقليدهم لما روته كتب التاريخ ولما رواه كيبلينغ في قصيدته أيضاً، عن أولئك الرجال الذين يخرجون من باطن الأرض، من رأيناهم في الفيلم يقطعون الفارس وجواده إلى قسمين بضربة سيف واحدة، لاحظ لهذه اللقطات ومحاولتهم لتجسيدها ورسمها، كانت جميلة.
أعتقد أنَّهم يعيدون إنتاج هذه الصورة من قصيدة كيبلنغ:

'E squatted in the scrub an' 'ocked our 'orses,
'E cut our sentries up at Sua~kim~,
ترجمة:
قنصوا لنا في الأدغال وعقروا خيلنا
قطعوا نقاط حراساتنا المُوصلة حتى سواكن

http://oldpoetry.com/opoem/13539-Rudyard-Kipling-Fuzzy-Wuzzy

على كلٍ، لا أريدُ أن أنساق وراء فيلم "الريشات الأربع" إلا بالقدر الذي يساعدني في إلقاء إضاءات على مشاهد فيلم الخرطوم، فذاك فيلم حكايته ثانية وتطول كما أسلفت.
ولكنّي أردتُ فقط حادثة الصندوق هذه، لأنَّها عقّدت كلّ إنجليزي أيامها، ومن خلالها ثبّتت قوات المهدية ذاتها في تاريخ تعقيد جيوش الوحشية الغربية. الجيش الإنجليزي تحديداً، وملكته، وتعقيد روديارد سمسار ودلاّل إمبراطورية الدم نفسه.
ليجعل ما عقّدوهم به لازمة نصّه عن الفظي وظي بكامله وقافيته العُقدة. فكل مقطع من نصّه ينتهي بذكر اختراق الأنصار للصندوق الإنجليزي، تشكيلهم العسكري المُعْجِز، وما فخروا به على الفرنسيين عبر التاريخ، وتحدّوهم بأن يخترقوه.
فالشاعر كيبلينغ بذلك يضع الفظي وظي في مرتبة أعداء محترمين أكثر من الفرنسيين أنفسهم، ناهيك عن المُسْتَعْمَرين! لنقل إنها إحدى "المُنصفات الكبلينية" اقتباساً من ثقافة العرب. فأين هذا الإنصاف من مشاهد هذا الفيلم الضلّيل؟

مما يرد عن قصيدة الفظي وظي:

Fuzzy-Wuzzy

One of Kipling's most famous poems salutes the Sudanese warriors who broke through to the center of a British square at the battle of Abu Klea. The term "Fuzzy-Wuzzy" was used for the black Dervish warriors, especially the Hadendowah, who wore their long hair in a wild exaggerated style.

ترجمة:
{إحدى أشهر قصائد كيبلنغ، يُحَيِّي فيها المقاتلين السودانيين، الذين اخترقوا الصندوق الإنجليزي إلى مركزه (قلبه) في معركة أبو قليع (تحتاج لنظر، م. خالد). مصطلح "فظي وظي" أُستخدم لمحاربي الدراويش السود، خصوصاً الهدندوة، المكسوون بشعرهم الطويل على نحوٍ مبالغ في إستايله}.
روديارد قَفَل مقطوعاته الشعرية بلازمة هذه العُقدة ثلاث مرات عَبْرَ تراكيبَ وصياغات مختلفة:

But for all the odds against you, Fuzzy-Wuz, you broke the square
{رغم أنَّ الاحتمالات كلّها وقفت ضدك، ولكنك يا فظي وظي قد حَطَّمت الصندوق}.

For if you have lost more than us, you crumpled up the square

{وإنْ خسرتم أكثر منَّا، فقد قهرتم الصندوق}.

You big black bounding beggar—for you broke a British square

{أنت أيّها الشَّحَّاذُ الأسودُ المُتكالبُ، لتحطيمك الصندوق البريطاني}.

عفواً، على ترجماتي هنا، لبعض المقتبسات من قصيدة كيبلنغ. فهي لمقاربة المعاني ولا ترتقي لأي مضارعة أو مفارسة فنية. أرجو قراءتها في هذا الحيّز وبمرافقة هذه الصفة.

We've fought with many men acrost the seas,
An' some of 'em was brave an' some was not:

{قاتلنا رجالاً كثيرين عبر البحار
بعضهم شجعان كانوا وبعضهم لا}.

The Paythan an' the Zulu an' Burmese;
But the Fuzzy was the finest o' the lot.{البتهانيين والزولو والبورميين
ولكنَّ الفظي وظي كانوا الأجمل من كثير}.

'E squatted in the scrub an' 'ocked our 'orses,
'E cut our sentries up at Sua~kim~,

{قنصوا لنا في الأدغال وعقروا خيلنا
قطعوا نقاط حراساتنا المُوصلة حتى سواكن}.

An' 'e played the cat an' banjo with our forces.

{كما لعبوا بقواتنا لُعبة القط والبانجو}.

You're a pore benighted 'eathen but a first-class fightin' man;

{لأنتَ ترشحُ جهلاً عبر المسام
ولكنك مقاتل درجة أولى}.

We gives you your certificate, an' if you want it signed
We'll come an' 'ave a romp with you whenever you're inclined.

{نمنحك شهادتك، وإن أردتها موقَّعة
سنأتي ونأخذ معك صولةً وقتما تشاء}.

بابكر عباس
05-08-2010, 07:23 AM
The Paythan an' the Zulu an' Burmese;
But the Fuzzy was the finest o' the lot
سلامات محسن خالد
شكرا علي السياحة دي
يا أخي استعمال الشاعر كيبلنغ لكلمة: finest في الوصف دا ما وقع ليّ!

imported_رأفت ميلاد
05-08-2010, 09:59 AM
سلامات يا محسن

ياخ متابع ونفسى أناكف لكن الدخلت فينى ما طلعت .. أنشاءالله تكون نسيت الزمان داك ..

ياخ سياحة وبانوراما ممتعة .. وبركة الما دخلت من الأول عشان كنت داير أغالط فى الفلم وأحورو لصالح المهدية .. وأعتبرو تزوير فوق التزوير بتاعنا :p

ياخ سلامات وشكراً ليك

بابكر عباس
05-08-2010, 12:49 PM
You're a pore benighted 'eathen but a first-class fightin' man
فظي وظي قصيدة صعبة جدا إستعنت بصديق إيرلندي لشرح القصيدة، لكن البيت الفوق دا صعب عليهو!

The Paythan an' the Zulu an' Burmese;
But the Fuzzy was the finest o' the lotبالنسبة للمداخلة السابقة إقتنعت بترجمتك، لكن أقترح تبديل الأجمل بالأروع

بالطريقة دي لو الواحد باراك ممكن يخرج من دائرة العربجية بتاعة ناس الرشيد، بس التعليم داير صبر..

بابكر عباس
05-08-2010, 01:11 PM
You're a pore benighted 'eathen but a first-class fightin' man;
{لأنتَ ترشحُ جهلاً عبر المسام
ولكنك مقاتل درجة أولى}.
خلاص برضو دي ممكن تكون وقعت لي لو إجتهادي دا طلع صاح في قراءة النص الإنجليزي:
you are a pore benighted heaten, but a first class fighting man

انت ترشح جهلا و همجية
لكنك مقاتل من الطراز الاول

يا زول تعبتنا! عليك الله جيب لينا الكلام البنعرفو..

imported_طارق الحسن محمد
06-08-2010, 01:57 AM
شغل مجيه

تسلم محسن

قد احسنت لنا

والله

imported_محسن خالد
06-08-2010, 01:58 AM
يا رأفت غاية الأشواق وليك وحشات
ياخي إنت كل ما تلاقيني ح تذكر لي حكاية زعلتك معاي ديك!؟ يضحك نهارك
إنت يا رأفت ما بتعرفني وأنا منك شبحات بس، لو عرفتني بتعرف إني لا أمسك في قلبي إلا ما هو جميل، ولو مت الآن لمتُ وأنا أنقى خلق الله أجمعين.
ياخي تعال عوس عوووسك، البوست هيلك.
يضحك نهارك

imported_محسن خالد
06-08-2010, 02:49 AM
الجيلي الذي استمرأ تهكير ناصر :D
ياخي إنت وناصر اللتنين لكما آلاف التحايا
مشتاقين يا جيلي القوم
وكن بألف خير، أنت وصديقك ناصر

imported_محسن خالد
06-08-2010, 03:59 AM
برأيك.. هل من قام بإخراج الفيلم كان يقصد ماذهبت اليه من إستغلال الحركة
(كمعطي دلالي).. وهو يعلم سلفا ان مثل هذه التفاصيل الفنية ربما لا ينتبه لها المتلقي العادي...؟؟
وجهة نظري الخاصة انو إذا إفترضنا ان حركة الأنصار تم إستخدامها دلاليا
لخدمة فكرة إسقاط البهيمية والغرائبية علي الانصار فأنا لا اري جديدَ في ذلك..
لأنها ذاتها الفكرة التي كان ينظر بها المستعمر للسودانيين في واقع الحياة..
فلا غروَ في تضمينها في مضمون الفيلم طالما هي تخدم غرضاً ما..
ولا شنو..؟؟
رؤيتك للموضوع عميقة واكتر مايلفت الانتباه تدقيقك المتأني ورصدك لكل صغيرة
وكبيرة في الفيلم..
ياخ ممتع انك تخلينا نتشارك الحكاية دي..
وشكرا للرؤية المن زاوية تانية دي..



عزيزي الرشيد تحيات
كنتُ قد كتبت في مداخلتي لبابكر الضائعة، أنَّ أية لحظة في الأفلام هي لحظة مدروسة، بدقة وعناية، ومقصودة. ليس هنالك ما هو زائد. لعلكم تذكرون السخرية من الأفلام التاريخية مثل الغلادييتر وطروي، لأنَّه مرّت طائرة في إحدى اللقطات، وفي لقطة أخرى كان هنالك جهاز لاسلكي مرمياً على الأرض. ماذا يعني هذا؟
يعني (الإهمال) من معدي الفيلم، بما يخرّب كل شيء، الفيلم يتحدث عن التاريخ بينما تحتوي لقطة منه على أداة حديثة، كل شيء قد خسر إذاً. فالرمح الذي رأيناه مغروزاً في الجثة بعد انهيار الصندوق الإنجليزي هو فكرة، وكذلك النار التي كانت مشتعلة بعيداً، هي فكرة لا صدفة، والمِزق في لبس الرجل الذي تحرك، الإسكار على الوجه، باختصار كل شيء يظهر في الفيلم هو مدروس، حتى الطيور الطائرة في الجو، والدخان المتصاعد مقصود كذلك، ولن يتصاعد إلا بإذنٍ من معدي الفيلم.
قد لا يرى المتفرج غير الدارس للمسألة أو المهتم بها ذلك، ولكنها كذلك.
ولكي تصدقني في كون الأمر دراسة والحركة دراسة وكل شيء، فقد سبق لي وطلبتُ من الأخ حمور زيادة، لإقامته في القاهرة، تزويد أخت صديقتي الليبية ببعض الترجمات للكتب في مجال دراستها وهي السينما، لأنَّ مثل هذه الكتب لا تترجم بشكل وافر ولا كافٍ. وسأعطيك هنا بعض عناوين تلك الكتب فحسب، وبوسعك جلبها والقراءة عن الأفلام بشكل عام، والحركة في الأفلام.

1- (ايزراغو دمان، الحركة في الأفلام).
2- (ايزنشتاين، الإحساس السينمائي).
3- (هيلاري هاريس، أفكار حول الحركة).
4- (لويس جاكوب، حركية اللون).
5- (سمير سيف، الحركة فى الفيلم).
6- (الكسندر باكشي، التكوين الدينامي).
7- (ايزنشتاين، المخرج والفيلم).
8- (جوزيف مارتشلي، التكوين فى السينما).
9- (جون دولوز، فلسفة الصورة).
10- (أمبرتو إيكو، سيميائيات الأنساق البصرية).

كن بألف خير يا عزيزي

بابكر عباس
06-08-2010, 02:44 PM
We've fought with many men acrost the seas,
And' some of them was brave and' some was not:
العزيز محسن خالد
يا أخي قصيدة فظي وظي دي جننتني و رجعت للنك بتاعك لقيتها كاملة و أثناء بحثي لقيت ترجمة جميلة للاستاذ عبد المنعم خليفة بسودانيزاون لاين للقصيدة..
شكرا مرة أخرى لمجهودك.
عندي سؤال بسيط:
ليش الشاعر بدل الإس تي في كلمة acrost ولا دي كلمة مختلفة؟ و لا دا شنو؟

imported_محسن خالد
06-08-2010, 02:49 PM
تحياتي يا محسن

اولاً أُحييك علي هذا النقد السينمائي الراسخ في المتانة والإمتياز,,
كما أُحييك علي مُراجعتك الجيدة والشاملة للمادة التاريخية التي حواها الفيلم، ففي إعتقادي هي المُراجعة الأولى التي تذهب في إتجاه نفي مصداقية الأحداث التي صورها الفيلم، فكل الكتابات السودانية التي إطلعت عليها كانت في قمة إحتفائها بهذا العمل، وأعتقد أن مصدر الإحتفاء فيها كان ناتج لمقارنتها الدائمة لهذا العمل بأعمال سينمائية أخري كفيلم (الريشات الأربعة) مثلاً.






مُبر يا صديقي في الغار
ذلك الود، الذي أحمله لك وتعرفه عَنِّي، انْسَه، فقد نما وازدهر أكثر مما تعرف، وبما لا طاقة لك على معرفته. شكراً على جزل العبارة والمديح الذي أرجو أن أستحقه.

تقول:



عموماً مداخلتي هذه أردت من خلالها أن أقف معك عند بعض النقاط التي تحتاج لسبر غور منك ومن كل المتداخلين,, ودعني اقف معك عند اول نقطة: فقد لمحت في بطن حديثك إستغراب ودهشة من التسويف والكذب الذي ولغ فيه الأنجليز وهم يعرضون الأحداث عبر الفيلم وفقاً لرؤيتهم. وانا هنا اتساءل :
لماذا تكون دهشتنا عندما يكذب الغرب واسعة وعظيمة ؟
أ لاننا نظن فيه وفي مشروعه الأخلاقي خيراً ؟ .........
الا تعتقد معي أن دهشتنا هذه تصور بوجه من الوجوه فتنتنا به ؟



عن حق، ستبقى المواد المكذوبة عندي دائماً، على أنَّها مادة فكاهة خاسرة. لذلك هي تُثير استغرابي من هذا المنحى.
الذي أعجب له أكثر، هو أن يُكَرَّم غردون، عوض الاعتذار عن تاريخه المُشين في استعباد وقهر واستعمار النَّاس! وما تزال البلاد البريطانية تحتفظ بالمُلْك والتاج، لا في المتحف، وإنَّما في الحياة، وفي الأختام، وفي المحاكم وحوالات البريد، وكل ذلك عندي مادة للاستغراب، وأراه بؤساً، ولا أستطيع أن لا أستغرب كلما رأيتُ علمانياً ينشغل بالانحياز الصغير، انحياز الجهة، واللون، والدين، والإقليم.. إلخ
ستبقى هذه المادة دائماً تثير استغرابي، لأنَّ الحياة قد نَمَت، وسآتيك بمواد لرفاقنا العلمانيين من البريطانيين والإنجليز، وستجد أنَّهم يستغربون وينتقدون أيضاً جنس هذه المواد.
علينا أن نتأمَّل بما هو حسن وأن نزرع قلوبنا بالفأل الزاكي، كما يفعل أصدقاؤنا من العلمانيين هنا، وعلينا أن نُروِّج دائماً لكون هذه المواد هي مواد للاستغراب، أمَّا القديم منها فهو للمتاحف والمكتبات لأجل الاطلاع عليه كي يتم تجاوزه، لا إعادته للحياة.
انظر في هذه الأفلام، وستجد هؤلاء الشباب البريطانيين ينتقدون ويسخرون من أيام غردون مثلي ومثلك:





WIDTH=400 HEIGHT=350


الشريط الثاني



WIDTH=400 HEIGHT=350





لاحظ لكون الخاتمة هي أن يقضي "الجيش" البريطاني الذي جَنَّنه المهووسون والمرضى أمثال غردون، وكذلك "المواطن" البريطاني -معاً- على أنواع شارلس غوردون لا أن يُمَجَّدوا ويُدَرَّسوا في مقررات التاريخ البريطاني كأشخاص صالحين، أي تاريخ هذا الذي يفاخر به!؟ الإمبريالي أم غيره! تاريخ الملكة، التي تحتفظ بملكها حتى الآن أم سواه!؟
ما تزال بريطانيا في حاجة لثورة شعبية ترمي فيها بهؤلاء الملوك والملكات إلي مزبلة التاريخ من أجل تكريم الحرية والإنسان والديموقراطية والمبادئ العلمانية القويمة، ما تزال بحاجة لثورة كالفرنسية، والفرنسيون ما يزالون بحاجة لثورة ضد البرجوازية الرأسمالية البيضاء، وضد فاتيكانيي القرون الوسطى الجُدد، العلمانية أكبر والنصر لها.
هذا هو دربي، العلمانية الحقة ولا سواها، فلا مصالحة الكيزانيين عموماً وحركات الإسلام السياسي تُقبل عندي، ولا مهادنة الملكية الأوروبية ذات الصلف الإنجليزي "المسيحي، وليس (النصراني)" الرأسمالي البرجوازي ممكنة. لا شرق يسعني ولا غربُ، والموت مصيرُ من له مبادئ ومن ليس له، فلباس العلمانية الحقة خيرٌ إذاً.


أمَّا ما ذكرته عن القصيدة التي يغنيها وردي، قولك الآتي:




في أشهر عمل فني غنائي سوداني يصدح (وردي) كاذباً : "كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية"
هل المادة التاريخية التي وردت في هذا العمل الفني صادقة وحقيقية ؟
قطعاً لا .. إذاً لماذا لم يكترث أحد ؟



من قال لك -يا صديقي مُبر- إنَّه لم يكترث أحد!؟
ستجد أنَّني تعرّضتُ لهذه النقطة بالنقد منذ سنواتٍ طويلة، لأنَّها مادَّة ضعيفة فنياً وكذلك مكذوبة تاريخياً، وهي مادة سودانية لا بريطانية. ويهمنا كعلمانيين سودانيين أو بريطانيين.. إلخ، يهمنا أن يقف الكذب أوَّلاً، كما يهمنا أن يلقى الانحياز الصغير حتفه ثانياً، لذا علينا أن نستغرب دائماً، وأن لا نقتل فينا ملكة التأمُّل الحسن هذه، وهي الاستغراب! ولك مادَّتي عنها المكتوبة بتاريخ 30-09-2007, 08:15م

{النقد بالنسبة لي هو أمنية جميلة بالكمال أتمناها لمن يستحقها بالفعل، ولا أمنيات لي بصدد الفنّانين كثيري النقصان. فهناك من إذا شرعت في التمنّي له، ستجد أنَّك في النهاية تقترح إلغاءه تماماً وإحلاله بفنّان آخر. وهذه النقائص بالنسبة لي أتتبعها لأدق مستوى من التفاصيل. لكم مثلاً -ومن باب المثال فقط- تمنيتُ اختفاء مفردة من ليركس يؤديه وردي للشاعر "عبد الواحد عبد الله يوسف" الذي لم نعرفه نحن الأجيال المتأخرة، مع كوننا جميعاً ردّدنا خلف وردي عمله "نشيد الاستقلال". من مقالة منشورة بموقع سودانيز أون لاين لدكتور عمر محمّد أحمد الأمين، عرفت شيئاً عن سيرة الرجل وموضوعه يستحق الاهتمام فعلاً وأرجو العودة لتلك المقالة التي أعجبني منها القدر الذي تُوفّره من معلومات. ولم تعجبني في كتابتها ولا طريقة تناولها لأعمال الرجل ولا في اختياراتها من أشعاره. بأي حال كنتُ في السابق أظن أنّ "نشيد الاستقلال" من عَمَل محمّد المكي إبراهيم، لأنّني وجدتُ أنّ هناك تداخل أرواحٍ من اللغة بينهما، عظيم. أعني "نشيد الاستقلال" فقط ولا غيره، فأنا اطلعت على شعر ود المكي كلّه وأعرفه معرفة ممتازة، الشيء الذي لم يتم لي مع أشعار عبد الواحد. ولكن رهافة اختيار المفردات في "نشيد الاستقلال" تشابه شفاف ود المكي في اختيار مفرداته لحد كبير، بل وبذات روح تراكيبها في هذا النشيد "فقط". والنشيد لا يشبه المقتبسات اليسيرة التي قرأتُها من شعر عبد الواحد. وهذا موضوع ربّما أعود إليه على حدة لو أسعفتني أمانيّ الكثيرة والعصيّة على التحقّق.
ما استوقفني من "نشيد الاستقلال" السطر الذي يقول فيه عبد الواحد: (والنهر يطفح بـ"الضحايا" والدّماء القانية).
المقطع بكامله يقول:
كرري تحدّث عن رجالٍ كالأسود الضارية
خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية
والنهر يطفح بالضحايا والدماء القانية
ما لان فرسانٌ لنا بل فَرَّ جمعُ الطاغية

دون العودة إلى عصمت زلفو في كتابه "كرري" ولا إلى غيره من كتابات التاريخ، لنعرف ما وقع بالفعل في كرري من أحداث، ولمن كانت الدائرة؟ بعيداً عن ذلك كلّه، أعتقد أنّ ترتيق عبد الواحد لما حدث في كرري "بهذه الصورة" جانبته البصيرة الفنيّة بشكل لا يغتفر. لأنّ كُتّاب اللغة الدارجة أيضاً تناولوا هذه الواقعة ونجحوا في الترتيق الذي طمح إليه عبد الواحد عبد الله عينه، وأراه قد فشل فيه فشلاً كبيراً. لأنّه ذهب يغالط التاريخ بشكل مفضوح وغير مُمَنْتَج على النحو السينمائي الصحيح لامتصاص الهزيمة النكراء في تلك المعركة الكبيرة -والقصيرة- جداً لفارق التسلُّح طبعاً. ورغم ذلك فقد نجح كُتّاب ليركس الدارجية في -مكيجة- هذه المعركة واستعادتها على تَتَر فيلم يحفظ لنا بطولتنا بالتأكيد، وفي ذات الوقت لا يُمَكِّن التاريخ من اصطيادنا السهل بحقائقه. وهذا بالضبط ما فشل فيه الشاعر عبد الواحد كما أُقَدِّر. إذ كان عليه أن يُكَذِّب ما حدث في صور تخريجاته له بعيداً عن إعادة روايته. أي كان عليه أن يغالطه على مستوى آثاره فقط، دون أن يسلّم نفسه لمآزق جاهزة وقاضية مع التاريخ وأدلّته القائمة بالفعل. لأنّ "هزيمة الأجداد" التي يخشاها الشاعر على النشء، ليست أبشع من اكتشافهم لأكاذيب وَرَّثَهم لها هؤلاء الأجداد ذاتهم. وعبد الواحد نفسه صائرٌ في عِداد هؤلاء الأجداد لا محالة.
ولماذا كان عليه تخريج الواقعة التاريخية فقط، وعدم إعادة تأليف التاريخ؟
لأنّ أي إعادة رواية لأحداث قاسية وقعت بالفعل، تتم على نحو "جنوني"، كنكران عبد الواحد هذا لما حدث فعلاً، يعتبر في -علم النفس- وحتَّى في متوارثنا السوداني ضرباً من ضروب "الخُلْعة". ونوعاً من التأثير الفاجع للحوادث على من ألمَّت بهم. أو كما يُروَى في النكات عن حوادث السيارات وما يهرف به بعد ذلك من فُرِقَت أفئدتُهم بالخوف إثر التصادم الشديد أو الانقلاب.
أمَّا في الفلسفة فيُطْلِق نيتشه على هذه الحالة حَرْفياً (الشفقة الراثية: Pathos) في كتابه "عدوُّ المسيح". بعد أن يُعَرِّفها ملفوفة باللاهوت ومسماة بالإيمان هكذا: {إغلاق الأعين دائماً عن كلّ ما يقابلها حتّى لا تعاني من رؤية الباطل الذي لا يمكن أن يُعَالج}.

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=18&msg=1252039774&page=0&pb=




وحينما تقول يا مُبر:



الغرب لا يهتم الا بكتابة تاريخه وصناعة حضارته هو .



هذا الكلام على إطلاقه هكذا غير صحيح، فالغرب فيه معرفيون أمناء، بل معظم معرفيي الدنيا المعاصرون هم من هناك. فيجب أن لا نرمي بمثل هذه الجُمل التي تحتاج إلى التعيين والتفصيل. الغرب فيه معرفيون حقيقيون، كُتَّابُ تاريخ، وراصدو حضارات وغيره. من الذي اجتهد أكثر في كتابة تاريخ الحضارات الإنسانية القديمة، مثل الفرعونية بشقيها المصري والكوشي، الآرامية، البابلية، الفينيقية، الهندية، الفارسية، المايا، الأزتيك.. إلخ الغربيون هم من اجتهد في ذلك أكبر وأعظم، ولا جدال حول هذا الأمر. فمنهم المعرفيون الصالحون وهم أكثر من غيرهم.
في الرابط لقصيدة كيبلنغ أعلاه، ستجد هذا التعليق من شخص يسمي نفسه (الحالم بالسلام)، ولنقرأ تعليقه ومدى نضجه، وبوسعكم قراءة التعليقات الأخرى أيضاً:


Fuzzy-Wuzzy - a term of disparagment and abuse in Kipling's time, and would be today if it was used. Hopefully racial awareness not to mention the race relations act in the UK would ensure its not. It was the term used in my childhood to describe black africans because of the nature of their hair. I find this poem difficult to take, as I do much of Kipling. He was a jingoistic, biogotted man, but he was also a man of his time. Awareness was not then what it is now, does this excuse him? Surely all intelligent thinking people at any time should have been conscious of the common humanity of all people despite superficial differences. And he did occasionally write really well, mostly in his short stories though in my opinion, rather than in his poetry.

http://oldpoetry.com/opoem/13539-Rudyard-Kipling-Fuzzy-Wuzzy


وهذا ما يجب أن يكون عليه حال الجميع، شرقاً وغرباً، الدعوة إلى شيء خيِّر وصالح، الفأل الحسن وأمل أن العالم سيتصلّح وسينعدل، ولا بُد من سراة لذلك، في الغرب والشرق.

بدأت العلمانية غريبة، وغريبة ستعود. :D

imported_محسن خالد
06-08-2010, 03:02 PM
يا بابكر، بجيك، المهلة التَّبِل الآبري.
بعدين رجاء شديد، وياريت ياخي تجيب الترجمة الكاملة للقصيدة اللقيتها وتنشرها هنا للفائدة، ستكون مُعِينة جداً للتفاكر والتأمّل في هذا النص الشائك.
كلامك عن إبدال (الأجمل) بـ(الأروع) كنتُ قد انتبهت لجمال مفردة الأروع، وحسبت أنني بدلتها بعد نشري لها في اليوتيوب، المشكلة منتداكم دا فكرته عجيبة في حكاية التحرير، بعد زمن بسيط تختفي الأيكون المخصصة للتحرير، دا شنو دا!؟
كلامك صاح (الأروع) أمتن وأروع وأنسب من (الأجمل).

بابكر عباس
06-08-2010, 03:12 PM
We've fought with many men acrost the seas,
An' some of 'em was brave an' some was not:
The Paythan an' the Zulu an' Burmese;
But the Fuzzy was the finest o' the lot.
We never got a ha'porth's change of 'im:
'E squatted in the scrub an' 'ocked our 'orses,
'E cut our sentries up at Sua~kim~,
An' 'e played the cat an' banjo with our forces.
So 'ere's ~to~ you, Fuzzy-Wuzzy, at your 'ome in the Soudan;
You're a pore benighted 'eathen but a first-class fightin' man;
We gives you your certificate, an' if you want it signed
We'll come an' 'ave a romp with you whenever you're inclined.

We took our chanst among the Khyber 'ills,
The Boers knocked us silly at a mile,
The Burman give us Irriwaddy chills,
An' a Zulu ~impi~ dished us up in style:
But all we ever got from such as they
Was pop to what the Fuzzy made us swaller;
We 'eld our bloomin' own, the papers say,
But man for man the Fuzzy knocked us 'oller.
Then 'ere's ~to~ you, Fuzzy-Wuzzy, an' the missis and the kid;
Our orders was to break you, an' of course we went an' did.
We sloshed you with Martinis, an' it wasn't 'ardly fair;
But for all the odds agin' you, Fuzzy-Wuz, you broke the square.

'E 'asn't got no papers of 'is own,
'E 'asn't got no medals nor rewards,
So we must certify the skill 'e's shown
In usin' of 'is long two-'anded swords:
When 'e's 'oppin' in an' out among the bush
With 'is coffin-'eaded shield an' shovel-spear,
An 'appy day with Fuzzy on the rush
Will last an 'ealthy Tommy for a year.
So 'ere's ~to~ you, Fuzzy-Wuzzy, an' your friends which are no more,
If we 'adn't lost some messmates we would 'elp you to deplore;
But give an' take's the gospel, an' we'll call the bargain fair,
For if you 'ave lost more than us, you crumpled up the square!

'E rushes at the smoke when we let drive,
An', before we know, 'e's 'ackin' at our 'ead;
'E's all 'ot sand an' ginger when alive,
An' 'e's generally shammin' when 'e's dead.
'E's a daisy, 'e's a ducky, 'e's a lamb!
'E's a injia-rubber idiot on the spree,
'E's the on'y thing that doesn't give a damn
For a Regiment o' British Infantree!
So 'ere's ~to~ you, Fuzzy-Wuzzy, at your 'ome in the Soudan;
You're a pore benighted 'eathen but a first-class fightin' man;
An' 'ere's ~to~ you, Fuzzy-Wuzzy, with your 'ayrick 'ead of 'air —
You big black boundin' beggar — for you broke a British square

بابكر عباس
06-08-2010, 03:14 PM
ترجمة عبد المنعم خليفة في سودانيزأون لاين:
لقد خبرنا الحرب مع رجال عديدين عبر بحار ممتدة
كان بعضهم شجعانا بواسل وكان بعضهم غير ذلك
منهم البايثان والزولو والبورميون
غير أن البجا كانوا أكثرهم روعة
لم نجد منفذا لاختراق صفوفهم أبدا
بينما ظلوا يرمون خيلنا ويمزقون حراسنا في سواكن
وكأنهم يلاعبون جندنا لعبة القطط الموسيقية
********
إنني أهدي إليكم أيها " البجاويون " هذه الكلمات المخلصة
تقديرا لكم في وطنكم السودان
إنكم وان كنتم (متخلفين)
غير أنكم ترتقون أعلى مرتبة يكون عليها المحاربون
إننا نصدر لكم هذه البراءة شهادة حق وصدق
وان رغبتم في أن تكون ممهورة بالتوقيع
فنحن يشرفنا اللقاء بكم في الزمن الذي يروق لكم
****************
قد عرفنا مفارقات ساحات الوغى في حربنا مع الكيبر
وتصدينا لسهام البوير الطائشة عبر المسافات
وارتعشنا عند ملاقاة البورميين
ولمسنا المهارة المتميزة التي يحارب بها الزولو
غير أن كل هذا لم يكن سوى جعجعة ليست بذات أثر
أمام إقدام وجسارة البجا

*************
لقد أشادت الصحف بتماسكنا
غير أن الحقيقة تظل دوماً باقية وناصعة
وهي أنه في حرب الرجال للرجال
قام البجا بدحرنا تماماً

*************
لكم أيها البجاويون ولأزواجكم وأبنائكم
نعترف بأن التوجيهات كانت أن نقهركم
ولقد تحقق ذلك بفضل بنادق المارتيني
التي ظلت فوهاتها تقذف بالشرر نحو صدوركم
في معركة غير متكافئة وغير عادلة
لكنكم رغم ذلك تمكنتم من اقتحام الصفوف

*************
لم تحملوا أوراق هوية
ولم تزين صدوركم الأوسمة والنياشين
وهذا يلقي علينا واجب أن نقوم نحن بالشهادة على البسالة
وعلى براعة الحرب بالمهند ذي المقبضين
وأنتم تصولون وتجولون وسط الأحراش
حاملين رماحكم ودروعكم وأكفانكم

**************
حقاً أن يوماً في المعركة مع البجا
تظل سعادته باقية لعام

*************
أيها البجاويون
هذه القصيدة مهداة لكم ولمن رحل من أصدقائكم
وإن لم نكن نحن أيضاً قد فقدنا رفاقاً
لعاوناكم على التأسي
غير أن الحرب كر وفر
سجال بين الأخذ والعطاء

*************
كانت معركة متوازنة
فقدكم كان هو الأكبر
غير أنكم نجحتم في بعثرة صفوفنا

*************
هم هبوا نحو اللهيب المستعر والدخان المتصاعد
وقبل ارتداد الطرف حلوا أمام وجوهنا
تنفذ منهم رائحة التراب والزنجبيل
وبدت أجساد قتلاهم
مثل الزهور البرية
وبدت كالبط وكالحملان ومثل عرائس المولد

***********
لكم أيها البجاويون في وطنكم السودان
لكم أيها (المتخلفون) الذين تبوءوا أرقى مراتب المحاربين
لكم أيها البجاويون يا أصحاب الهامات الشامخة
لكم أيها الفقراء السود يا ذوي العزائم العالية
يا من نجحتم في كسر صفوف كتيبة بريطانية
أهدي هذه القصيدة

imported_محسن خالد
06-08-2010, 03:18 PM
يا بابكر مستنينك للترجمة العربية ياخ، القصيدة الإنجليزية رااقدة، يضحك نهارك
بعدين ياخي أنا ضهري وجعني من الترجمة هاك ترجم دي إنت، الحالم بالسلام دا كلامه سمح، يا ريت تترجمه بالله.



Fuzzy-Wuzzy - a term of disparagment and abuse in Kipling's time, and would be today if it was used. Hopefully racial awareness not to mention the race relations act in the UK would ensure its not. It was the term used in my childhood to describe black africans because of the nature of their hair. I find this poem difficult to take, as I do much of Kipling. He was a jingoistic, biogotted man, but he was also a man of his time. Awareness was not then what it is now, does this excuse him? Surely all intelligent thinking people at any time should have been conscious of the common humanity of all people despite superficial differences. And he did occasionally write really well, mostly in his short stories though in my opinion, rather than in his poetry.

imported_محسن خالد
06-08-2010, 03:47 PM
نتفق طبعاً يا بابكر، على أنَّ أي إنسان يبذل جهداً في موضوع معرفة يجب شكره الجزيل والكثير، ونسلّم له على رأسه. ولو كان فيها نقد لما عمل يأتي بعد هذا التكريم، تقديراً للجهد وتكريماً له.
ولكن هذه الترجمة ضعيفة جداً جداً، وتدخلات منعم في النص لا يمكن حصرها، لدرجة أنّ النص أصبح لمنعم لا كيبلنغ. والحدث الأساسي للقصيدة وهو (اختراق الأنصار للصندوق الإنجليزي)، ما قفل به كيبلنغ مقطوعات القصيدة جُلّها، وبنى عليه معمارها، نجده قد ضاع تماماً في ترجمة منعم، ولا وجود ولا أثر له!
فقد استبدل منعم جُمل كيبلنغ عن "المربّعة أو الصندوق"، بهذه الجُمل:
{ لكنكم رغم ذلك تمكنتم من اقتحام الصفوف}.
{غير أنكم نجحتم في بعثرة صفوفنا}.
{يا من نجحتم في كسر صفوف كتيبة بريطانية}.
هذا نص آخر، لا علاقة له بفكرة تحطيم المربّعة أو الصندوق التي ركّز عليها كيبلنغ.
والإبدالات في ترجمة منعم لا حصر ولا عدّ ولا آخر لها.
شكراً لكما معاً، أنت ومنعم.

بابكر عباس
06-08-2010, 04:12 PM
كلامك صاح... راجعت الترجمة تاني و في تصرف كبير من عبد المنعم
بسحب وصفي للترجمة بالجميلة و أقول ترجمة مفيدة في الفهم..
غير الصندوق، فتشت لتعبير:
ترشح جهلا و همجية
لم أجده في الترجمة
أصلو ترشح دي عجبتني جدا
الشاعر داير يقول انو الجهل و الهمجية ديل جزء منكم يا فظي وظي.
و فظي و ظي مهم تفضل كما هي من غير تصرف.

بالمناسبة: فظي عرفناها.
وظي دي جات من وين

رسالة:
انت يا رشيد أقعد حردان.
نحن و الله بقينا نتناقش مع مفكرين كبار
و فرصة زي دي ما بتلقاها تاني.
أخير ليك ترجع يمكن تقدر تفك عربجتك..

imported_الجيلى أحمد
06-08-2010, 11:04 PM
الجيلي الذي استمرأ تهكير ناصر :D


يااخى انت أشرف السر ماهكرك ,
شوفتا ليك زول فتح خشمو :D:D

متابع معاك ,
وجانى كلامك زى الرطب تنزلق فى جوف الصائم بعد يوم جاف ومشمس

________________

كان باريت الرويعى دا بطش بيك

imported_محسن خالد
08-08-2010, 01:24 PM
يا بابكر ياخ أنا منتظرك لترجمة كلام الحالم بالسلام، ما تزوغ منّي.

بابكر عباس
08-08-2010, 01:44 PM
يا بابكر ياخ أنا منتظرك لترجمة كلام الحالم بالسلام، ما تزوغ منّي.هسع أنا قلت: الزول دا بيكون نسى!.

بابكر عباس
09-08-2010, 08:02 AM
أوعة يكون محسن خالد موقف حال البوست دا عشان ترجمتي الموعودة لتعليق الحالم بالسلام على قصيدة فظي وظي:

"فظي وظي لفظ أستعمل في زمن الشاعر كيبلنغ للاستخفاف و التحقير، و سيكون لهذا الوصف نفس الدلالة إذا أستعمل اليوم. نأمل بأن يحول الوعي بالعنصرية دون إستعمال هذا اللفظ و أن يكون قانون العلاقات العرقية بالمملكة المتحدة ضمانة لذلك. هذا المصطلح كان متداولا في أيام طفولتي لوصف الأفارقة السود، وذلك لطبيعة شعورهم.. أجد صعوبة في هضم هذه القصيدة كذلك مع الكثير من أعمال كيبلنغ. كان كيبلنغ قوميا متطرفا كمعظم رجال عصره. لم يكن مستوى الوعي كما عليه اليوم، ولكن هل هذا يعطيه العذر؟ بألتأكيد ينبغي على كل الناس سليمي الفطرة في كل العصور التعامل الواعي مع الأمور الإنسانية المشتركه لجميع البشر بغض النظر عن الإختلافات السطحية بينهم. حسب وجهة نظري، كتابات كيبلنغ في القصة القصير كانت أحسن من كتاباته في الشعر."
الحالم بالسلام

إن شاء الله محسن خالد يدينا شكر أجر التعب بعد التصحيح!
لحدي 3 من 10 ما بطاله

صورة من الموسوعة العالمية لفظي وظي من شرق السودان

http://www.sudanorg.tk/upload/uploads/fuzzy.png

imported_سمراء
09-08-2010, 08:34 AM
صورة من الموسوعة العالمية لفظي وظي من شرق السودان

http://www.sudanorg.tk/upload/uploads/fuzzy.png

ده ياهو لفظى وظى :eek:
يستاهل والله

انا لله ياخ :D

imported_علي حاج علي
11-08-2010, 07:47 AM
المحترم محسن خالد
امنياتي لك بالاستقرار والسعادة
نشكرك جدا على هذه الرؤية العميقة والفهم السينمائي العالي، لقد استفدت جدا من قراءاتك النافذة هذه حول الفن والادب والسينما والتاريخ، استطعت ان تتجول بنا في كل هذه الدروب وتعرفنا من خلالك على (لحظة المشهد وموسيقاه) والغرض منه.
استمر ونحن ننتظرك دائما،،،

دمت بخير

imported_محسن خالد
11-08-2010, 11:02 AM
هَسَّع تعليق أختنا سمراء دا عن الفظي وظي، فرقو شنو من تعليق أختنا كيت Kate، في الرابط الذي أنزلته لقصيدة كيبلنغ!؟ وكلتاهما قد استخدمتا وجوهاً ضاحكة حيث لا ضحك!؟:D:D:D
دا كلام سمراء

ده ياهو لفظى وظى :eek:
يستاهل والله

انا لله ياخ :D

ودا كلام كيت Kate

• Fuzzy Wuzzy... what a name for a fierce man! Interesting... it's like one of those oxy-moron things. Makes for a good write and an even better read.
Kate
http://oldpoetry.com/opoem/13539-Rudyard-Kipling-Fuzzy-Wuzzy

أنا قائل بحسب الكوشرثيا كلام "كيت Kate" يطلع أرحم من كلام "سمراء"، لأنّو الكوشرثيا بتشكِّر بالتيران، وهناك من يعتقد أنَّ الثور حيوان أبله وقُضي الأمر، مش كيت قالت oxy-moron؟ ثم أضافت things مش بشر!؟
يا سمراء الفظي وظي دا ما الأدروبات، إنت قايلاهم منو!؟

-----------------
يا بابكر، تكلِّم فيصل يشطب ليك (فستق العبيد) الكاتبها في بوست الجيلي بهناك، وألا نستناك لامن تشتري المنتدى!؟ وألا كمان نخليك -ياهو- تستمر معانا بهنا في جنس نقدك الذي يهتم باستبدال مفردة (الأجمل) بـ(الأروع) بينما قونك النقدي تتذرَّق فيه هجيمة بحجم فيل (فستق العبيد) الذي ربطته لنا في جنينة الجيلي بهناك!؟

-------

علي الحاج شكراً جزيلاً على الدَّعم والمؤازرة، ويا ليتنا ببراح وقت للمواصلة.
تسلم يا رجل.
وكن بألف خير
**

يا أخوانا فتحي وينو؟ اتوحشناك يا زول!

بابكر عباس
11-08-2010, 12:52 PM
[يا بابكر، تكلِّم فيصل يشطب ليك (فستق ...) الكاتبها في بوست الجيلي بهناك، وألا [/size]
حاضرين

بابكر عباس
11-08-2010, 07:43 PM
ودا كلام كيت Kate
Fuzzy Wuzzy... what a name for a fierce man! Interesting... it's like one of those oxy-moron things. Makes for a good write and an even better read.
Kate

أنا قائل بحسب الكوشرثيا كلام "كيت Kate" يطلع أرحم من كلام "سمراء"، لأنّو الكوشرثيا بتشكِّر بالتيران، وهناك من يعتقد أنَّ الثور حيوان أبله وقُضي الأمر، مش كيت قالت oxy-moron؟ ثم أضافت things مش بشر!؟
محسن سلام
الترجمة بتاعتك دي باقي لي فيها تحامل على أختنا كيت دي! الزولة دي ما باقي قاصدة بتعبير oxymoron التور الأبله؟
تعبير Oxy-moron وصفت بيهو تركيبة مصطلح fuzzy wuzzy و أُعجبت بالتضاد الموجود في المصطلح.

لسع أنا ما فاهم التضاد وين! لانو ما عارف كلمة wuzzy بتستعمل لشنو في الانجليزي.
و الله أعلم

imported_خالد الحاج
11-08-2010, 07:57 PM
محسن سلام
الترجمة بتاعتك دي باقي لي فيها تحامل على أختنا كيت دي! الزولة دي ما باقي قاصدة بتعبير oxymoron التور الأبله؟
تعبير Oxy-moron وصفت بيهو تركيبة مصطلح fuzzy wuzzy و أُعجبت بالتضاد الموجود في المصطلح.

لسع أنا ما فاهم التضاد وين! لانو ما عارف كلمة wuzzy بتستعمل لشنو في الانجليزي.
و الله أعلم

بابكر كلمة (Fuzzy-Wuzzy )
Fuzzy-Wuzzy can refer to:

Hadendoa, an East African tribe
Fuzzy-Wuzzy, a poem by Rudyard Kipling
Fuzzy Wuzzy Angels, the name given by Australian troops to a group of Papua New Guinean people who, during World War II, assisted and escorted injured Australian troops down the Kokoda trail
Fuzzy Wuzzy (poem), a popular children's poem/tongue-twister

إذن يا صاحب هي "مصطلح" متعدد الاستخدام حسب وكبيدا .
لكنه يشير إلي معني آخر وهو : (tongue-twister)
وترجمتها بالعربية الدارجة تعني غلوطية :
ومثال لها (قميص نفيسة نشف) أو مااعتدنا علي اللعب به ونحن أطفال في البركل وترديد جملة طويلة تقول :

(الكركشنجي كرشن كرشة كبشو
تقدر يا مكرشن يا مستكرشن تكرشن كرشة كبشك
زي ما الكركشنجي كرشن كرشة كبشو) .
وتقول هذه الجمل بسرعة دون تلكؤ في النطق.
قال علماء النفس الهولنديون أن (tongue-twister) أو الغلوطيات تساعد الأطفال علي النطق الصحيح خاصة (ذوي الحاجات الخاصة)
والجماعة البينطقو الحروف مقلوبة ويقولوا (بث) بدلا عن بس ناس سمراء وجيجي :rolleyes:.

________
شرح الكلمات "للمستشرقين فقط"
كرشنة الكرش هي عملية تنظيفها ومن بعد تقطيعها لتصير أم فتفت أو كمونية .

بابكر عباس
11-08-2010, 08:13 PM
لكنه يشير إلي معني آخر وهو : (tongue-twister)
وترجمتها بالعربية الدارجة تعني غلوطية :
.....
خاصة (ذوي الحاجات الخاصة)
والجماعة البينطقو الحروف مقلوبة ويقولوا (بث) بدلا عن بس ناس سمراء وجيجي :rolleyes:.
شكرا خالد و دي بتقرب المعنى،
حتى في الغلوطيات الكلمات بيكون عندها معنى...
كلمة wuzzy معناها شنو أو جات من وين؟

يا زول انت نسيت زعيم كبير من ذوي الإحتياجات الخاصة:
جانيت

imported_خالد الحاج
11-08-2010, 08:22 PM
شكرا خالد و دي بتقرب المعنى،
حتى في الغلوطيات الكلمات بيكون عندها معنى...
كلمة wuzzy معناها شنو أو جات من وين؟

يا زول انت نسيت زعيم كبير من ذوي الإحتياجات الخاصة:
جانيت

الكلمة يا بابكر لا معني لها كمفردة . ويكتمل معناها ككلمة مركبة من جملتين حسب ما جاء أعلاه . وفي النهاية المقصود بها شيء "لا معني عقلاني له" ولو حبيت أقارن ليك بكلمات مماثلة وتعبير من دارجيتنا أستحضر كلمة (كشا مشا ) ..رغم أن المثال هذا لا يحمل نفس المعني .
والله أعلم .

imported_فيصل سعد
12-08-2010, 06:34 AM
شكرا خالد و دي بتقرب المعنى،
حتى في الغلوطيات الكلمات بيكون عندها معنى...
كلمة wuzzy معناها شنو أو جات من وين؟

يا زول انت نسيت زعيم كبير من ذوي الإحتياجات الخاصة:
جانيت


دا كلو من الشبشب الجبتوا ليها قالوا رمي احمد زين دوردلوب في الرحلة، بعدين الشباب ديل بمنتشوا قليب الحروف في ونستهم معاك طيبة و محنة و مودة و حسن ظن،، و انتم (انت و اميري و الرشيد و محمد عبد الرحمن و حافظ) و كل تيار سودانيات الجديد و الكوكبة التي يبشر بها النور يوسف متفائلا للتطوير و التغيير راشحين و مشرشحين معاهم بمزاج و مبسوطين و متممين كيفكم، بعد دا كلو يا بابكر لما يزنقك محسن خالد تقوم تضحك بيهم و ترمي اللوم عليهم و تتمنتش !! عاد كلام يا بابكر آخوي !!!

رمضان كريم، تصوموا و تفطروا على خير ..

تخريمة : سلام يا محسن يا مبالغة و ما تنسانا ،، الاجازة في سهول ويلز خلصت
ولا لسة، و بالله عليك ما تزوغ زوغاتك ديلك و خليك بالجوار ..

و يا الجيلي بطل غتاتة و رد رسائلنا ..

بابكر عباس
12-08-2010, 09:26 AM
تقوم تضحك بيهم و ترمي اللوم عليهم و تتمنتش !! عاد دا كلام دا يا بابكر آخوي !!!.. رمضان كريم يا نديدي الواقف في طريقي...
يا زول ثيب اللخبطة..
كل الحصل انو حاولت أورط خالد الحاج مع الجماعة ديل!
تقوم انت تردها لي!
يا زول ثمرا و و جانيت و جيجي ديل رضايانين بحوجتم الخاثة بتاعة الثاء دي..
انت بث اطلع منها...

ريدتك لمحسن دي ثببها شنو؟

imported_فيصل سعد
12-08-2010, 09:36 AM
رمضان كريم يا نديدي الواقف في طريقي...
يا زول ثيب اللخبطة..
كل الحصل انو حاولت أورط خالد الحاج مع الجماعة ديل!
تقوم انت تردها لي!
يا زول ثمرا و و جانيت و جيجي ديل رضايانين بحوجتم الخاثة بتاعة الثاء دي..
انت بث اطلع منها...

ريدتك لمحسن دي ثببها شنو؟

عندي معاو مشروع تنويري .. ما احسن تسألو هو بريدني ليه ؟؟
ولا بتخاف منو يعوقك و يجيك في خطراتك تاني !!

كن بالف خير ..

بابكر عباس
12-08-2010, 09:50 AM
الكلمة يا بابكر لا معني لها كمفردة . ويكتمل معناها ككلمة مركبة من جملتين حسب ما جاء أعلاه . وفي النهاية المقصود بها شيء "لا معني عقلاني له" ولو حبيت أقارن ليك بكلمات مماثلة وتعبير من دارجيتنا أستحضر كلمة (كشا مشا ) ..رغم أن المثال هذا لا يحمل نفس المعني .
والله أعلم .
كشا مشا عزمو فطور مشا عشا
كلامك صاح يا خالد
و تعبير oxymoron باقي لي بتكلم عن نوع التراكيب دي.
في البداية أنا فهمت من إستعمال كيت لاوكسي مورون، إنها دايرة تقول انو فظي وظي متشابهات في النطق و مختلفات في المعنى، لكن يبدو انو دا ما صحيح..

بابكر عباس
12-08-2010, 10:02 AM
عندي معاو مشروع تنويري .. ما احسن تسألو هو بريدني ليه ؟؟
ولا بتخاف منو يعوقك و يجيك في خطراتك تاني !! ..و الله هو التنوير دا بنورك ليهو لحدي ما لمباتك يطقن و نلقاك شايل سفنجتك و حايم حفيان في السقط داااك! عشان كدا، نظام الخطرات كويس!!

imported_فيصل سعد
12-08-2010, 10:12 AM
و الله هو التنوير دا بنورك ليهو لحدي ما لمباتك يطقن و نلقاك شايل سفنجتك و حايم حفيان في السقط داااك! عشان كدا، نظام الخطرات كويس!!

البعجبني فيك يا ابوبكر انك بتعرف متين بتتمكن و متين بتتمسكن، و دي حرفنة يفتقدها
كثير من البواذخ و السامقين هنا ،، تعرف يا ود عباس رغم ندادتنا لكن انا دائما حاسي
بيك و شايفك استاذي و ما عارف السبب ؟؟

قلت لي سفنجة و حفاء ... انت لسة ما صالحت معتصم الطاهر و طيبت خاطره ؟
اهو عندك رمضان و دي فرصة تمسح بيها كل آثار السحسحة القديمة ...

imported_سمراء
12-08-2010, 10:18 AM
رمضان كريم يا نديدي الواقف في طريقي...
يا زول ثيب اللخبطة..
كل الحصل انو حاولت أورط خالد الحاج مع الجماعة ديل!
تقوم انت تردها لي!
يا زول ثمرا و و جانيت و جيجي ديل رضايانين بحوجتم الخاثة بتاعة الثاء دي..
انت بث اطلع منها...

ريدتك لمحسن دي ثببها شنو؟

شنو؟؟
جابت ليها قطيعه وفى نص نهار رمضان !!
ياحيف عليك ياباباكر
قلبى و كيبوردى غضبانين عليك لى يوم العيد

ذوى الاحتياجات الخاثة معروفين ومافى داعى نتخاثث ثاى بث:D

imported_سمراء
12-08-2010, 12:00 PM
يا سمراء الفظي وظي دا ما الأدروبات، إنت قايلاهم منو!؟



غايتو يامحسن لقيتك شرشاحن بصورة كبيرة !!
ياخى انا تعليقى كلو عن الزول الفى الصورة وشكل شعرو ...وبس!!
وعموما لو جينا للعنصرة ، صدق الزول ده قريبى لزم ...واحتمال كبير يكون جدى ابو حبوبة ابوى لجزورى الشرقاوية ..
_____________

بتأسف لى ولى البنية الخواجية البهتها ديك .

imported_جانيت
12-08-2010, 12:22 PM
رمضان كريم يا نديدي الواقف في طريقي...
يا زول ثيب اللخبطة..
كل الحصل انو حاولت أورط خالد الحاج مع الجماعة ديل!
تقوم انت تردها لي!
يا زول ثمرا و و جانيت و جيجي ديل رضايانين بحوجتم الخاثة بتاعة الثاء دي..
انت بث اطلع منها...

ريدتك لمحسن دي ثببها شنو؟

وهنا زعيم اخر من زوي الاحتياجات الخاثة

يازول غتاتك بقتك الدغ

كوووووور علي ياخ خليتني اخرمج في البوست اللتيف ده


وهنا يوجد قلب للطاء تاء


ووب وكر علي الخال اخير يرمي توبتنا:D:D

imported_محسن خالد
12-08-2010, 10:26 PM
غايتو بابكر عباس وصحبه، يفكوهم من فستق العبيد ينشبكوا في ذوي الاحتياجات الخاصة، هسع دا يقولوا فيه يا منو!؟ إنتو يا شباب ما قادرين تشوفوا إنو الضحك بالطريقة دي يفتقر للحساسية تجاه هذه الفئة من الناس!؟
يا بابكر، قرايتك لكلام كيت غلط، كلامي الفوق دا صاح، اقرأ الجملة كلّها وكويس، ما تتفلسف ساكت، صاحبك الإيرلندي دا مشى أهلو وألا شنو!؟
وألا دا زي ترجمتك لـterm بإنها (لفظة) هو الزول دا ما بعرف يقول لفظة يعني، تيرم يعني مصطلح، يعني عَمْدِيَّة أسّست لمفاهيم ما، علاقتها شنو بلفظة؟
أستناني لمن أجي أعمل منك أم تكشو هنا.
رمضان كريم، وكل عام وأنت بخير

imported_خالد الحاج
13-08-2010, 06:18 AM
غايتو بابكر عباس وصحبه، يفكوهم من فستق العبيد ينشبكوا في ذوي الاحتياجات الخاصة، هسع دا يقولوا فيه يا منو!؟ إنتو يا شباب ما قادرين تشوفوا إنو الضحك بالطريقة دي يفتقر للحساسية تجاه هذه الفئة من الناس!؟
يا بابكر، قرايتك لكلام كيت غلط، كلامي الفوق دا صاح، اقرأ الجملة كلّها وكويس، ما تتفلسف ساكت، صاحبك الإيرلندي دا مشى أهلو وألا شنو!؟
وألا دا زي ترجمتك لـterm بإنها (لفظة) هو الزول دا ما بعرف يقول لفظة يعني، تيرم يعني مصطلح، يعني عَمْدِيَّة أسّست لمفاهيم ما، علاقتها شنو بلفظة؟
أستناني لمن أجي أعمل منك أم تكشو هنا.
رمضان كريم، وكل عام وأنت بخير

سلامات يا محسن


قال علماء النفس الهولنديون أن (tongue-twister) أو الغلوطيات تساعد الأطفال علي النطق الصحيح خاصة (ذوي الحاجات الخاصة)
والجماعة البينطقو الحروف مقلوبة ويقولوا (بث) بدلا عن بس ناس سمراء وجيجي .

أنا أشرت لرأي العلما في فوائد (tongue-twister) لذوي الحاجات الخاصة ثم أني أضفت (و) ...

علي كل حال هي مقارنة مقيتة أعتذر عنها باسمي وباسم الكاشف أخوي.

بابكر عباس
13-08-2010, 06:30 AM
غايتو بابكر عباس وصحبه، يفكوهم من فستق العبيد ينشبكوا في ذوي الاحتياجات الخاصة، هسع دا يقولوا فيه يا منو!؟ إنتو يا شباب ما قادرين تشوفوا إنو الضحك بالطريقة دي يفتقر للحساسية تجاه هذه الفئة من الناس!؟
يا بابكر، قرايتك لكلام كيت غلط، كلامي الفوق دا صاح، اقرأ الجملة كلّها وكويس، ما تتفلسف ساكت، صاحبك الإيرلندي دا مشى أهلو وألا شنو!؟
وألا دا زي ترجمتك لـterm بإنها (لفظة) هو الزول دا ما بعرف يقول لفظة يعني، تيرم يعني مصطلح، يعني عَمْدِيَّة أسّست لمفاهيم ما، علاقتها شنو بلفظة؟
أستناني لمن أجي أعمل منك أم تكشو هنا.
صباح الخير صديقي الأسفيري الجديد
محسن خالد
يا أخي أنا من أنصار الحذف الفوري لأي كلمة أو جملة تثير حساسية عنصرية، و من غير تبرير للسياق و الإعتذار عنها. من دربي دا برسل لفيصل عشان يعمل اللازم، لكن عليك الله بعد سحبن تتطلعن من ملاح أم تكشو..
كلمة Term وردت في تعليق الحالم بالسلام مرتين، في الأولى أنا ترجمتها لفظ و في الثانية مصطلح. استعمالي لكلمة لفظ في الترجمة كنت داير أوصل بيهو انو ال term بتاع Fuzzy wuzzy دا، حكاية الصوت بتاع الكلمين فيهو مهم.
بعدين يا أخي انت لما قلت لي ترجم لي دي، كنت دايرني أساعدك لانو ما عندك وقت؟ و لا كنت داير تمتحني عشان ملاح أم تكشو؟
رسلت لكيت رسالة إلكترونية عشان تشرح لي قصدها بتعبير oxy-moron

بابكر عباس
13-08-2010, 06:35 AM
أنا أشرت لرأي العلما في فوائد (tongue-twister) لذوي الحاجات الخاصة ثم أني أضفت (و) ...
علي كل حال هي مقارنة مقيتة أعتذر عنها باسمي وباسم الكاشف أخوي. خالد الحاج
سلامات
إستعمالك لذوي الاحتياجات الخاصة لا غبار عليه و اللخبطة كانت مني و أعتقد انو محسن ما قصدك معانا..
سيب الحساسية

imported_خالد الحاج
13-08-2010, 08:21 AM
خالد الحاج
سلامات
إستعمالك لذوي الاحتياجات الخاصة لا غبار عليه و اللخبطة كانت مني و أعتقد انو محسن ما قصدك معانا..
سيب الحساسية

بابكر إزيك يا أخي
يا زول البيني وبين محسن عامرة كتير ولا مجال للتحسس بينا صدقني .
فقط أردت بمداخلتي التوضيح وكمان قلت أتجوعل واعتذر باسمك مش إنت زولي :)

imported_محسن خالد
13-08-2010, 09:35 PM
يا خالد الحاج كلامك لا غبار عليه، مثلما قال لك بابكر، ولم أقصدك بما قلتُ. فأنت قد أوردت معلومة معرفية ما من شيء فيها إطلاقاً.
الكلام النقاد والمترجمين الظريفين ديل لووول
بابكر أوع تكون بتزعل. ياخي والله أنا مبسوط منك، لكن حيرتني بالمدمس ولم تكد حيرتي تنفد أردفت عليها الناس المحتاجين لينا بشكل خاص، نقوم نتناولهم بما يرفس احتياجهم لنا!
أنا قلت ليك ترجم عشان تساعدني فعلا، وهذا لا يعني أنني لن أقوم بتدريبك على الترجمة بما أعرفه، بعدين ياخي تجدني من المعجبين بأنّك تقرأ وتلاحق ما قرأت وهذا شيء جيّد، وقلت لي في أوّل البوست إن هذا الوعي بهذه الطريقة أنت وجدته وتنبهت إليه من كتابتي (طورانية التلقي)، فما عندي طريقة أنط من النظرية بتاعتي ديك، وألا كيف!؟
بعدين نظريتي لا بتعني الغلاط سااكت ولا بتعني مجادلة أي شيء من باب الجدل فحسب، دا كدا بكون فهم آخر، لا علاقة له بكتابتي، (طورانية التلقي).

imported_محسن خالد
13-08-2010, 09:39 PM
يا فيصل ياخي أنا حبيت سودانيات جداً، لكن حكاية التحرير دي لو ما شفتو لينا حل ليها، الكتابة بتكون صعبة بالطريقة دي. بعدين ياخي لو في زول عايز يسحب كلام لقاهو أشتر، هذا هو المطلوب، المطلوب هو الإصلاح والتعديل للإنسان نفسه، وليس دمغه وإلصاقه بما أخطأ فيه.
رجاء يا فيصل وشباب الإدارة شوفوا لينا حل للحكاية دي.

imported_فيصل سعد
13-08-2010, 09:42 PM
يا فيصل ياخي أنا حبيت سودانيات جداً، لكن حكاية التحرير دي لو ما شفتو لينا حل ليها، الكتابة بتكون صعبة بالطريقة دي. بعدين ياخي لو في زول عايز يسحب كلام لقاهو أشتر، هذا هو المطلوب، المطلوب هو الإصلاح والتعديل للإنسان نفسه، وليس دمغه وإلصاقه بما أخطأ فيه.
رجاء يا فيصل وشباب الإدارة شوفوا لينا حل للحكاية دي.

سلام يا صاحب، الموضوع دا تحت الفحص
و المراجعة و بنجيك بالنجيضة فيو فاصبر
شوية و طول بالك ..

بابكر عباس
15-08-2010, 06:07 PM
يا بابكر، قرايتك لكلام كيت غلط، كلامي الفوق دا صاح، اقرأ الجملة كلّها وكويس، ما تتفلسف ساكت، محسن سلامات
يبدو لي انو كلامك ما صاح
oxymoron بتعني:
two words used together which have, or seem to have, opposite meanings

و في fuzzy wuzzy التضاد في صوت الكلمتين، الإنتقال من الF في fuzzy إلى الW في wuzzy

imported_فتحي مسعد حنفي
15-08-2010, 06:27 PM
محسن سلامات
يبدو لي انو كلامك ما صاح
oxymoron بتعني:
two words used together which have, or seem to have, opposite meanings

و في fuzzy wuzzy التضاد في صوت الكلمتين، الإنتقال من الF في fuzzy إلى الW في wuzzy


أها يابابكر أنا جيتك..قلت لي كيف fuzzy wuzzy انجليزي دا يامرسي:confused::confused:
في الأول خلونا نتفق محسن دا احنا بننتقد فيهو ككاتب روائي ولا مفكر وبعدين نشوف حكايتو شنو وما نقوم نعمل زي الجيلي اللغاية هسة الواحد ما عارفو بيشكر ولا بيهاجم..:Dgoood

بابكر عباس
16-08-2010, 12:05 AM
:في الأول خلونا نتفق محسن دا احنا بننتقد فيهو ككاتب روائي ولا مفكر وبعدين نشوف حكايتو شنو ..:رمضان كريم يا خواجة و الله مفتقدنك كتير

يا زول محسن دا هنا بحلل في الأفلام دي و بس، عندك أي حاجة حولها، تعال معاي نبقى ليهو في رقبتو
بعدين يا خواجة بوست نقد محسن خالد جيرانا ما دا!

imported_فتحي مسعد حنفي
16-08-2010, 12:30 AM
رمضان كريم يا خواجة و الله مفتقدنك كتير

يا زول محسن دا هنا بحلل في الأفلام دي و بس، عندك أي حاجة حولها، تعال معاي نبقى ليهو في رقبتو
بعدين يا خواجة بوست نقد محسن خالد جيرانا ما دا!



معليش يادكتور دي خرمة التمباك البتخلي الزول يطشش..
لكن يابابكر محسن دا زول كتاب ما بنقدر عليهو احنا بنتعامل مع الجربندية الزينا بس.
الأفلام الجابا دخل فيها باحترافية ما بتدينا فرصة نخش معاهو مع انو أخوك تربية سينمات وفي فلم كان اسمو عاصفة علي النيل برضو عن سقوط الخرطوم المقدمة البالعربي الفيهو كتبا الوالد رحمة الله عليه بي خطو واترسلت واتضافت لي بداية الفلم..الوالد بجانب انو كان شاعر كان رسام وخطاط وعندو لافتات كتيرة في سوق الخرطوم بحري..وكان في نفس الوقت موظف مسئول في شركة ليكوس أصحاب كوليزيوم وحلفاية سينما وسينما الخواجة في مدني..

بابكر عباس
21-08-2010, 08:11 PM
محسن يا صديقي الإسفيري
نعلك طيب؟
وصلتني مساهمة من صديقة إسفيرية محتملة، ممكن تكون مفيدة في إعادة قراياتنا لكلام كيت، بتقول في جزء منها:
Since 1610 fuzz(y) is used as in soft/spongy, which explains Kate's point (I believe), if you take the poem as a whole.
و هي زي الدايرة تقول: انو كيت رجّعت فظي للمعنى القديم للكلمة (الناعم الطري، الصغير قليل الشعر)، عشان كدا شافت مفارقة (oxymoron) في وصف كلبينغ للمقاتل العنيف دا، بالناعم الطري أو بالزغب الصغير.

imported_jezabell
22-08-2010, 07:48 AM
هسي البوست دا مشعلق فوق ليه يعني؟؟
مجرد سؤال بريء..

بابكر عباس
22-08-2010, 09:01 AM
هسي البوست دا مشعلق فوق ليه يعني؟؟
مجرد سؤال بريء..البوست به تحليل سينمائي ممتاز يستحق عليه التشعلق.
نفهم من البراءة بتاعتك دي، انك قريتي البوست دا كلو و ما عجبك؟

imported_محسن خالد
24-08-2010, 03:09 AM
كلامك صاح يا بابكر في (أوكسي مورون) أنا المفروض أستعدل مداخلتي، وأعتذر كمان لأختنا كيت، اعتذاراً غير ذي عوج.
مشكور على المتابعة والتصويب. عندي قاموسان صغيران أضعهما لجوار كمبيوتري لأجل التسهيل، ولم أجد فيهما التركيب، أو هذا الفريز، الذي أنا فكّكتُه تفكيكاً لووول.
صديقي وجاري المثقف الإنجليزي سيمين بيرنز كان يشغّل الموسيقى في شقته بصوت عالٍ. لدرجة ما قدرنا نتونّس أنا وعمك هشام هباني. لمحني سيمين بجوار الباب وأخذ يضحك، حينما دخل إلى شقته خفض صوت الموسيقى وأرسل لي بالرسالة الآتية على موبايلي
Sorry fella! I thought you were out & I was doing some diy
أجبتُه:
thanx dear
by the way, what is the meaning of oxymoron, could't find it in the dictionary

فرد بسخريته المعتادة:
really!? Rubbish dictionary. It's a phrase in which the content seems to contradicts itself
حرّكتني حكاية ربيش ديكشنري دي، لأنّي رجل مدجّج بالقواميس في أي مجال وأي علم، حتى السحالي عندي لها قواميس وكذلك الذباب والتمور، وأشتري أي قاموس يصادفني في هذه الحياة. فنشطتُ عمّا تكاسلتُ عنه في البداية، وفتحت البعلبكي الكبير، الذي أكسل منه لعامل ثقله وحجمه، فوجدتُ الكلمة قاااعدة ومصنقرة. أها الكسل شال حالي مع بابكر، وشال حال قواميسي مع سيمين.
الكسل الكسل، ألا قاتل الله الكسل، هذا إهمال يجب أن أعاقب عليه. أي عدم حيطة معرفية هو إهمال ويجب أن يعاقب عليه من هو متسلبط في البحث والتقصي مثلي.


-- -------------
يا فيصل عملتو لينا شنو في حكاية التعديل والتحرير، وألا ننتظر بابكر يشتري وبعد داك نحرر!؟

imported_محسن خالد
30-08-2010, 01:16 AM
تحياتي للأخت جود، أهو أنصت الجامعة لمبادرتك وأنزلوا البوست من شعلقته تلك (على حد تعبيرك)، أمنياتي لك بدوام السرور، وفي الوقت ذاته، لم ينصتوا لندائي ويفعِّلوا التحرير، مبسوطة كدا يا ستي!؟
يضحك نهارك

بابكر عباس
30-08-2010, 08:32 PM
عليك سيدي الحسن يا محسن، لما تعمل الفيلم، خليني أمثل دور المهدي، عشان خاطر اللقطة التحت دي، و أكون شاكر لو جبت لي أميري و الرشيد عشان يكونوا من الملازمية الشايلين رجولي، آسف رجول المهدي.

"صادف يوسف، المهدي في واحدة من فترات الراحة و كان قد ركب الهجين في تلك اللحظة و الملازمية حوله، و يوسف كان يحمل مويه في كتفه و كوز و صاح:
"سبيل يا أصحاب المهدي عليه السلام، أشربوا المويه في سبيل الله،"
عند ذلك وقف المهدي و قال لي: إسقي إخوانك يا أنصاري، ماذا إسمك؟ قلت له يوسف يا سيدي، عند ذلك بكا بعين واحدة و قال: يا أنصار الدين الأجر طلاقيت بارك الله فيك يا يوسف.
و كان في ركوبه يرخي الرجلين من قدام علي المخلوفه و كل رجل علي كتف واحد من الملازمية بالمناوبا، و من بعد شرب المويه قال: يا بخيت أطلع... يحضر يوسف عوضا عنك..
أخذت رجله و وضعتها علي كتفي و الجمل يمشي الهوينه"...
المهدية بعيون يوسف ميخائيل ص 116

imported_خالد الحاج
30-08-2010, 08:57 PM
تحياتي للأخت جود، أهو أنصت الجامعة لمبادرتك وأنزلوا البوست من شعلقته تلك (على حد تعبيرك)، أمنياتي لك بدوام السرور، وفي الوقت ذاته، لم ينصتوا لندائي ويفعِّلوا التحرير، مبسوطة كدا يا ستي!؟
يضحك نهارك
إزيك يا محسن
وافقت الإدارة علي تفعيل التحرير.
متاح لمدة 24 ساعة للتعديل
فقط سيظهر جملة (عدل بواسطة فلان) ومرة واحدة في ذيل المداخلة .
نداءك ما ضاع العمل بياخد وكت مرات .

سلام

imported_مبر محمود
30-08-2010, 09:05 PM
عليك سيدي الحسن يا محسن، لما تعمل الفيلم، خليني أمثل دور المهدي، عشان خاطر اللقطة التحت دي، و أكون شاكر لو جبت لي أميري و الرشيد عشان يكونوا من الملازمية الشايلين رجولي، آسف رجول المهدي.

إنت يا بابكر مريت على كتاب( السودان بين غردون وكتشنر) لمؤلفه (إبراهيم فوزي باشا) ؟
غايتو لو مريت عليهو فأكيد صادفتك فيهو "كوميديا" أضحك من بتاعت مخائيل

ولو ما مريت عليهو فياخي نزلو من النت وشوفو

بابكر عباس
30-08-2010, 09:06 PM
وافقت الإدارة علي تفعيل التحرير.
متاح لمدة 24 ساعة للتعديلشكرا يا خالد
كويس برضو، تلتو و لا كتلتو.

imported_محسن خالد
30-08-2010, 10:47 PM
عليك سيدي الحسن يا محسن، لما تعمل الفيلم، خليني أمثل دور المهدي
بابكر


لووول
ياخي دور المهدي سأعطيه لأحد اثنين

آندي غارثيا Andy Garcia
فيلم (Modigliani 2004) من أجمل الأفلام التي رأيتها في حياتي، والرجلان يعطيان ملامح جمّة للإمام المهدي، وخطيران، في تقديري هما أصلح من يقوم بدور المهدي. الرجل الثاني هو:
نيكولاس كيج Nicolas Cage
أستريحلك راحة.

imported_محسن خالد
30-08-2010, 10:50 PM
عزيزي خالد الحاج
شكراً على الاستجابة، لكن يا أخي وصديقي الحبيب لم أفهم حكاية 24 ساعة هذه، ليتك تشرح لنا!
وجاي جاي مشتاقين بزاف.
كن بألف خير

بابكر عباس
31-08-2010, 01:52 AM
ياخي دور المهدي سأعطيه لأحد اثنين
آندي غارثيا Andy Garcia
الثاني هو:
نيكولاس كيج Nicolas Cage.
أو James Caviezel
اندي غارسيا قصير و كرعينو ما بدلدلن من الهجين عشان يصلن كتف الرشيد!
آسف قاصد كتف الملازم

imported_خالد الحاج
31-08-2010, 03:00 PM
عزيزي خالد الحاج
شكراً على الاستجابة، لكن يا أخي وصديقي الحبيب لم أفهم حكاية 24 ساعة هذه، ليتك تشرح لنا!
وجاي جاي مشتاقين بزاف.
كن بألف خير
إزيك يا محسن يا أخي
الشوق بزازيف .. دي جمع شنو ؟
المعني يا محسن أن التعديل متاح لمدة 24 ساعة .
ده القدرت أطلع بيه من ذمة الأمين العام . عصلج في المسألة وبعد مفاوضات مضنية وافق علي 24 ساعة .
حاولت والله يا محسن أن أقنعه بالقول أن أي تعديل بعد 20 دقيقة يكتب السستم (عدل بواسطة فلان الساعة كده) . لكنه لم يتزحزح .
عنوان الأمين العام : رسائل داخلية
(الأمين العام لسودانيات) .
لو الصندوق مليان :
(النور يوسف محمد) .

أنا فترت والله :(

imported_محسن خالد
05-09-2010, 05:53 PM
مما سبق ذكره أنَّ الإشكال الفكري والأخلاقي الأساس، مع فيلم الخرطوم هو أنَّ ذلك الفيلم قد صُنع لأجل تكريم روح ذلك الرجل الإمبريالي. والحقيقة أنَّ هذه الورطة ليست ورطة الإنجليز وحدهم، بل هي ورطة متعلّقة بالتصور للعالم القديم في إجماله، ولما هو حق والذي هو باطل. إنَّ السودانيين أنفسهم لا يستطيعون تجاوز المهدية بوصفها تاريخاً بطولياً عاشته بلادهم، مهما كانت لهم من التحفظات على تاريخ المهدية، وبشاعاتها هي الأخرى بخصوصهم هم، كمواطنين عاشوا تحت إمرة تلك الدولة الدينية المتعسفة. ولكن فكرة البحث عَمَّا هو مجيد، من التاريخ الإنساني، وتاريخ السلالة والجغرافية، والذي هو بَطَلٌ وسامٍ، نجدها فكرة أساسية لدعم العيش ذاته، ومقاتلة العدم، ولدعم تقبّل الوجود وبناء المستقبل في غَيْبِه الذي يأتي منه. وربما هذا التناقض الوجودي، هو ما يجعل بلاداً علمانية في مؤدَّاها الإداري، مثل بريطانيا، لا تستغني عن تاريخ التاج بالمرَّة بعد حصولها على حكم تشرِّعه هذه الشعوب البريطانية. فهذا يكون في الوقت ذاته، الذي ما يزال فيه التاج رمزاً، أسطورياً، تتواصل المحافظة عليه، بوصفه جزءاً من تاريخ بطولي ما، يشجِّع على ارتياد المستقبل ويكفل لمن يعيشون تحت ظله ثقة ما كان في الماضي من عز إمبراطوري، مهما كان إمبريالياً وظالماً، كما يملي عليهم طموحُ ما يحتاجه الريادي، ومهما كان خالقُ بواعثه هذه شريراً من جنس هذا التاريخ.
والتدقيق العلماني الحق، لن يكتفي بالتساؤل عن تكريم أمثال غردون وحده بمثل هذه الأفلام، فذاك رجلٌ مفروغ من النظر في حياته وتقلبات سيرته. وإنَّما سيلاحق رجالاً من أمثال و"وزن" ونستون تشرشل. الكاتب والصحفي الذي حاز نوبل، والذي تمتلئ كتاباته وخطبه بالصلف الإمبريالي والعرقي المسيحي إلى باطوزها، كما استشهدتُ بعبارته السالفة، من كتابه حرب النهر، الذي هو ملآن بمثل هذه الإشارات، التي يعوزها الوعي المعاصر، العلماني النظيف. بل إنَّ الرجل في أواخر عمره، أخذ يهرف –كلما وجد مايكروفناً شاغراً، باستعادة الأمجاد (الإنجليزية)، أي الإمبريالية.
والحديث عنه ذو أذقَّة، ومتابعة سلوكه السياسي والفكري، بعد أن صار رئيساً لوزراء بريطانيا مليء بخيران الدَّنَس والخَبَث إلى باطوزه أيضاً.
ولكن ما يهمنا من أمر الرجل هنا، في مناسبة فيلم الخرطوم وفيلم الريشات الأربع، هو أنَّه أيضاً ممن تم تكريمهم بصنع فيلم عن حياتهم، وأيضاً يتناول الفيلم صراع التاج الملكي مع المهدية السودانية، إذ كان الرجلُ في مطالع شبابه مراسلاً حربياً في السودان، وشهد كل تفاصيل حملة كتشنر.
ولنتفرَّج هنا، في فيلم Young Winston وبالعربية (تشرشل، أو، وينستون شَابَّاً) إلى أن أعود للتعليق يسيراً على مادَّة الفيلم.

WIDTH=400 HEIGHT=350

Almighty hell
Loooool
:D

imported_محسن خالد
05-09-2010, 06:02 PM
يا خالد الحاج بعد التحيات والحب
ليت الأخ الأمين العام، يشرح لنا مسألة أن لا يكون من حق الكاتب/ـة تحرير كتابته.
حتى لو أخطأ الشخص في حق أحد الناس وأراد أن يتراجع عَمّا اقترف فهذا هو المطلوب، الإصلاح والإصحاح ما دمنا بشراً نخطئ ونصيب.
بأي حال ككاتب يعنيني أن أتحكم في ما أكتب تمام التحكم، وأن يكون بوسعي تحرير ما أكتب في أي وقت أشاء، أجد أنَّه من العسير عليَّ الكتابة مع إجراءات كهذه، إن لم تتغير هذه القوانين التي بلا منطق فليس بوسعي الكتابة، وليس بوسعي إزعاجك أو الأخ فيصل كل ما عنَّ لي تعديل إحدى أفكاري.
نتم بوستنا دا والله كريم

النور يوسف محمد
06-09-2010, 04:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الراقى محسن خالد ..
تحياتى ,, واشواق تنشد الى محياكم سبيلاً ..
أودعناها الصديق طيبان فاستقر بها المقام فى ضهارى الخرطوم
فلمسنا لها شيخنا المادح مبر محمود راوياً وشفيعا ..

بدايةً أتفق معكم فى أحقية الكاتب تعديل , تصحيح ما يكتبه وقت ما يشاء ..
ومن الضرورى أن يظل هذا الحق متاحاً لا سقف له ..
غير أن تصنيف رواد هذا المنبر تحت هذا المسمى أمر ينبغى الوقوف عنده ,,
فما يدونه ( محسن خالد , الشقلينى , بركه ساكن ) من رؤى وأفكار قطعاً ليست مثل ما يكتبه (النور يوسف ) من مناقشات ومداخلات
تقل أهميتها بمجرد إنزوائها فى صفحات المنتدى البعيدة , فى حين تظل تلك تحمل فكراً يمكن الرجوع إليه وإن تقادمت الأيام ..
وحيث أن جُل المشاركين على شاكلتى ,, لم نرى حاجتهم لإمتلاك خاصية التعديل اللا محدودة ,
ففى تقديرى أن مدة الـ 24 ساعة كافية لتصحيح مشاركاتهم ..
علماً أنه تبين لنا من خلال التجربة أننا لن نستطيع أن نضمن سلامة محتوى الموقع
من مواضيع ومواد وخلافه فى حالة ترك السقف الزمنى مفتوحاً ..

كنا نبحث مع الأخ خالد عن حل وسط يبدو أنه تعذر فنياً ..
لذا أعدك بأن أقرأ الأمر ( برواية ) أُخرى وأفيدك ..

ولك منى الود ..

imported_محسن خالد
14-09-2010, 12:00 AM
عزيزي النور
كل عام وأنت بخير
وشكراً جزيلاً على تفضّلك بالرد
يا أخي إنني فعلاً لا أستطيع بإمكاناتي التي تيسّرت لي من فهم، استعياب ضرورة تعطيل خاصية التحرير هذه.
والمسألة لا تحتاج لكتاب على النحو الذي ذكرته، بل كل أحد في هذه الحياة من حقه أن يستعدل أو يحرر، يستبدل، يشطب فكرة افتكرها في وقت ما، وعنّ له غيرها.
بأي حال، أرجو أن تنجحوا في مسألة إعادة هذه الخاصية لجسم الموقع.
وعن نفسي أكون لكم من الشاكرين جداً على ذلك، والمقدرين
كن بألف خير
ودمت ودام بهاؤك


-----
كتبتُ لك هذه المداخلة أخي النور، ولكن يبدو أن الإشكال قد حل، ما كان شفت رسالة خالد.
شكرا لك وللأخ خالد الحاج، ودمتما

imported_محسن خالد
29-09-2010, 08:28 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/smartblue/buttons/viewpost.gif (http://sudanorg.tk/vb/showthread.php?p=258436#post258436)
ولكن من تَسبَّب في حرب الجنوب؟ أليست هي هذه الروح الاستعمارية التي وَرَّثها الإنجليز لأشباههم من الشماليين السودانيين؟ الشماليون يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، لاستهتارهم بشركاء الوطن وبالعدالة الاجتماعية.
والإنجليز يتحملون المسؤولية التاريخية لذلك، بالبذرة التي تركوها كي تخضرَّ ذات يوم باختلاقهم لـ(قانون المناطق المقفولة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanorg.tk/vb/images/styles/smartblue/buttons/viewpost.gif (http://sudanorg.tk/vb/showthread.php?p=258593#post258593)
سلامات محسن خالد
دا تحليل فيهو تحامل على الإنجليز و منطقو غير قوي..



بابكر إزيك
ياخي حظي معاك زي ما قال الشاعر أصبح جارّي الجوكرين ومعرّج
فمافي داعي أقول ليك، كتبت مداخلة واتلحست للمرَّة الثانية، لك هذه المداخلة بدل فاقد عن اثنتين.

مقالتي أعلاه إن نظرت إليها على هذا النحو الإنشائي فهي بالفعل تبدو غير واضحة ولا غائرة، ما لم تُربط بقراءات كثيرة من التاريخ، وتأملات نافذة في حركته، وربط ذلك كلّه بهُوَّة الواقع البعيدة على من لم يلقِ السمع والنظر وهو فَطِنٌ ... صَاحٍ.
إنَّ أسوأ ما قام به الإنجليز ليس هو استعمار السودان وكفى، وإنَّما هو تأسيس البرجوازية السودانية ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً.
إذ لم يخرج الإنجليز من السودان إلا وهو بالكامل في أيدي برجوازية مختارة بعناية صنعوها عمداً من خلال أجهزة مخابراتهم واستقطابهم وعبر مجمل الحياة الاجتماعية التي كانت تغطي أندية الخرطوم وأسواقها ودور ثقافتها.. وإلخ.
هذه البرجوازية، هي بالأصل مجلوبة من مصر، وتكن إليها الولاء الأعظم، ولا تكاد تقضِّي شهراً في السودان إلا وتردفه بنظير له في مصر. مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.
وهي، هذه البرجوازية الصورية كانت تسيطر على كل المشاريع الزراعية السودانية، بل كانت تمثِّل عماد الخُولية، أو ذراع الإنجليز أم سوط، التي تهش الناس لفلاحة الاستعمار في بلادها أكثر من فلاحة ما يقيم أودهم. فلنقرأ جميعاً عن البرجوازية التي عمّدها الإنجليز في السودان، من كافّة المصادر التاريخية المتوفرة، سواء السودانية كانت أم المصرية أو الإنجليزية. وهي البرجوازية التي قامت بتفعيل وتنشيط الذاكرة التاريخانية السودانية من جانبها الإسلاموعروبي فحسب، وهذا على صعيد الثقافة وتوطين الهُويّة الحديثة المستجلبة والمخدومة من مصر، بوصفها كانت البوتقة التي يطبخ فيها الإنجليز ما يريدونه من وجبة السودان. فليس مصادفةً، أنَّ أحزاب الشمال السوداني، الكبرى، قادها من جاؤوا ضباطاً في جيش الغزو، الذي كان مثل جيش النبي سليمان، لم يترك طائراً ولا زاحفاً ولا جنياً، ولا وحشاً ولا بهيمةً، إلا وساقه في ركابه، وعَمَّر صفوفه، وبنادقه، بكل داهيةٍ وعفريت.
وهي البرجوازية الصورية ذاتها، صورية لأنَّها كانت تُمّثِّل المكان وما هي بمنه في شيء، على صعيد الرؤية أعني لا العرق. فالبلاد العظيمة كلها، وفي أي وقتٍ من أوقات التاريخ خلقتها الرؤى، لا الأعراق، بل دائماً خُلقت، نماذج البلاد العظيمة، من أحواض الأعراق المختلفة. فالمشكلة التي أعنيها هي نزوح الرؤية السياسية وغرابتها عن الواقع الذي تعالجه، فالإنسان على أي أرض وُجِد هو الإنسان وما هو بغريب.
وإن ولَجت إلى هذه البرجوازية عينها، التي صنعها الإنجليز، على مستوى الحياة الثقافية والاجتماعية، فستجد أنَّها مُثقَّفة، على نحوٍ كأنما استلوه بمطابقة الكربون من تلك الكتب القديمة التي تُسمّى وزارتها المنتجة لها بالمعارف، ويكتبها (علي الجارم "إخوان"). أشعارها وآدابها وفنونها ومفاخرها، لا تعزم السودان الحق لأية مأدبة محاننة كانت، ولا تعرف السودان في أي شيءٍ كان، ما صنع في وجوههم حركات مُزاوجة مثل (الغابة والصحراء) أو مُعَاسَرة مثل (أباداماك) أو حركات تصحيح تحتاج لمن يصححها مثل (السودانوية) وإلخ.
هذا الصراع كلّه، مع هذه البرجوازية الأراجوز، سَبَّبه الإنجليز وبذره، عن عمدية كاملة وبحريف الاستقصاد.
فأذنبُ ذنوب الإنجليز على أرض السودان، هو تأسيس برجوازيته وتمليكها السودان لتستعمره اقتصادياً بكامله، فللأمس القريب فقط، كانت تحتكر كل المشاريع الزراعية الضخمة في السودان حفنة من الأسماء لا تتجاوز المائة، واقرأ المصادر الإنجليزية في التخطيط لذلك، فحواه، أهدافه، خططه، ومراميه بعيدة الأمد. كما شكّلوا، أو في الحقيقة، ذَخَّروا، تلك الفوهات البرجوزاية بالانهزام الكامل والتبعية العمياء لحركة الثقافة في مصر، لتنشأ هذه البرجوازية الثقافية المستلبة، كي تؤسِّس (وطن العطبراوي) هذا، الذي لا يسع سوى الأوهام الإسلاموعروبية. من هنا ذبح الإنجليز جنوب السودان، عبر هذه البرجوازية الفاسدة اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، والقاسية على إخوانها الحق، (ضل شدرة الدليب) كما يقال في الكوشرثيا. وما كانت قوانين المناطق المقفولة إلا (العلامة) الفارقة جداً، التي طفى عندها تخطيطهم بالكيف والكم الذي ليس بوسع القاع أن يستره، إذ كان يسعى من تحت كل شيء، ومن خلال ظلام كل شيء وخفائه، لمسخ وطمس الأشياء كلّها، تعينهم على ذلك هذه البرجوازية، الصورية، الأراجوز، التي طبخوها في مصر.

imported_أسعد
07-10-2010, 10:54 AM
بعيداً عن فيلم المهدية والذي اعتقد إنكم أوفيته حقه
وقريباً من (أكشن)
اقتباس:
طالبَ كثيرٌ من المهتمين والمثقفين السودانيين بأن تُخصَّص ميزانية لإنتاج بعض الأعمال السينمائية
العزيز محسن
مسألة توفر الميزانية قبل السيناريو يعتبر زي توفير الوتد قبل البقرة
والحتة دي بتدخلنا في إطار (تهامي باشا ووديع) لأنو صاحب الميزانية حيطالب بالمنتج السينمائي على مزاجو
أسي يا محسن السادة المثقفين ديل وين بقراتهم المفروض تتوفر ليها أوتاد الميزانية
وحتى لو وجدت تلك البقرات فقطع شك ح تكون بقرات لا تسمن ولا تغني عن جوع
طيب سيبك من كلامنا عن الغائبين ... خلينا نمسكك أنت في تولاتك
أنت يا محسن هل كتبت سيناريو درامي ؟!
فأنت بالأضافة لملكة النقد السينمائي تعتبر سيناريست كارب
ودي الواحد ممكن يستشفها من خلال ردودك ... فأي رد ليك لا يخلو من حس سيناريست بارع
دا من ناحية
من ناحية تانية
أنا بعزي فشل السينما والدراما في السودان إلى إنعدام مبدعين مهووسين بهذا العمل
فلو لاحظت أنو الانترتيتمنت في السودان موجود في حاجتين (الغناء والكورة)
والحاجتين ديل كان ورائهم مبدعين حادبين على إنجاح تلك المشاريع
لم تكن الميزانية غاية اهتمامهم ... ولكن ترغيب الناس كانت هي غايتهم
لكم تمنيت وجود كاتب مبدع مثل (رجاء ساير المطيري) أن يوجد مثله في السودان
فهذا الرجاء (رجاء ساير المطيري) كاتب وناقد سينمائي استطاع أن يبذر بذرة السينما في المملكة العربية السعودية
وعمل على ترغيب المتلقيين ، وتنوير المخرجين والممثلين والمنتجين
فوجود كاتب وناقد سينمائي بارع ومهووس بعالم السينما تأتي أهميته قبل أهمية الميزانية
فما فائدة وتد الميزانية إذا كان هنالك جهل في تشابه البقر
الجهل السينمائي الضارب في السودان منذ الأزل موجود عند المخرجين والممثلين والمنتجين والمتلقيين
وما عشق السينما الهندية عنا ببعيد

imported_محسن خالد
11-10-2010, 12:46 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/smartblue/buttons/viewpost.gif (http://sudanorg.tk/vb/showthread.php?p=286433#post286433)
بعيداً عن فيلم المهدية والذي اعتقد إنكم أوفيته حقه
وقريباً من (أكشن)
اقتباس:
طالبَ كثيرٌ من المهتمين والمثقفين السودانيين بأن تُخصَّص ميزانية لإنتاج بعض الأعمال السينمائية
العزيز محسن
مسألة توفر الميزانية قبل السيناريو يعتبر زي توفير الوتد قبل البقرة
والحتة دي بتدخلنا في إطار (تهامي باشا ووديع) لأنو صاحب الميزانية حيطالب بالمنتج السينمائي على مزاجو
أسي يا محسن السادة المثقفين ديل وين بقراتهم المفروض تتوفر ليها أوتاد الميزانية
وحتى لو وجدت تلك البقرات فقطع شك ح تكون بقرات لا تسمن ولا تغني عن جوع
طيب سيبك من كلامنا عن الغائبين ... خلينا نمسكك أنت في تولاتك
أنت يا محسن هل كتبت سيناريو درامي ؟!
فأنت بالأضافة لملكة النقد السينمائي تعتبر سيناريست كارب
ودي الواحد ممكن يستشفها من خلال ردودك ... فأي رد ليك لا يخلو من حس سيناريست بارع
دا من ناحية
من ناحية تانية
أنا بعزي فشل السينما والدراما في السودان إلى إنعدام مبدعين مهووسين بهذا العمل
فلو لاحظت أنو الانترتيتمنت في السودان موجود في حاجتين (الغناء والكورة)
والحاجتين ديل كان ورائهم مبدعين حادبين على إنجاح تلك المشاريع
لم تكن الميزانية غاية اهتمامهم ... ولكن ترغيب الناس كانت هي غايتهم
لكم تمنيت وجود كاتب مبدع مثل (رجاء ساير المطيري) أن يوجد مثله في السودان
فهذا الرجاء (رجاء ساير المطيري) كاتب وناقد سينمائي استطاع أن يبذر بذرة السينما في المملكة العربية السعودية
وعمل على ترغيب المتلقيين ، وتنوير المخرجين والممثلين والمنتجين
فوجود كاتب وناقد سينمائي بارع ومهووس بعالم السينما تأتي أهميته قبل أهمية الميزانية
فما فائدة وتد الميزانية إذا كان هنالك جهل في تشابه البقر
الجهل السينمائي الضارب في السودان منذ الأزل موجود عند المخرجين والممثلين والمنتجين والمتلقيين
وما عشق السينما الهندية عنا ببعيد



غايتو يا وجدي بالغتَ عديل، كدي راجع البوست دا ذاتو مرة تانية.
وينك إنت ياخي، بابكر بعد ما حجز دور البطولة، كمان يشيل ويقسّم في الأدوار ساكت للسيناريو بتاعي، أدَّى الرشيد دور وجانيت برضها، ويا عالم مين تاني!؟
يضحك نهارك
بأي حال أخلي بابكر يجي يرد عليك برااهو، شيل شيلتك.

كلامك عن الفنانين المهووسين بحاجاتهم صحيح، لكن السينما دي بالذات، دايره الشرتيت.

imported_أسعد
13-10-2010, 09:31 AM
أي نعم الشرتيت مهم يا محسن
لكن أهميته تأتي بعد العزيمة والإصرار من ذوي أصحاب الشأن في السينما
عشان ما ندخل في إشكالية وديع وتهامي باشا*
غايتو بس إن شاء الله تكون عندك العزيمة والإصرار الكان يمتلكها المخرج العالمي (العقاد) عليه رحمة الله
ولولا العقاد ... كانوا الليبيين ديل لو دفعوا دم قلبهم ما بعملوا حاجة بضفر ما عمله العقاد في عمر المختار

*طبعاً وديع وتهامي باشا هي كليبات ساخرة بتنتقد السينما المصرية بأسلوب لاذع وكعب عالي
فصاحب المال هنا هو البحدد نوع وأسلوب الفيلم

http://www.youtube.com/watch?v=F-rGCwe-XP0

دا من ناحية
من ناحية أخرى
ما ممكن تقوم تنزل كتابتك الفي البوست دا في سلسلة من الحلقات المتواصلة على صفحات إحدى الجرايد المالية الخرطوم
وتقوم كمان تكتب بصورة دائمة بعض أرائك السينمائية
بحيث يكون عندك عمود خاص تنتقد فيه الاعمال السينمائية العجبتك
عالم النظائر حالياً أصبح أكثر بلاغة من المطبوع
فلذا نرجو أن توليه المزيد من الأهتمام

imported_محسن خالد
13-10-2010, 09:00 PM
يا وجدي، السينما صناعة كما يقال، ومحتاجة للرسملة، أتمنى أن أحقق قليلاً من الأفكار التي تراودني بخصوصها. لكن مافيني طريقة أتفرّغ للحكاية دي، كان هابشت فيلمي مودلياني وتايتنك، بسطور مجاراة فنية أكثر من كونها شغل نقد سينمائي، ستجدها ببوست تموليلت، بمكتبتي في سودانيز أون لاين.
الشغل بالجد جد، داخره لفيلم (هيرو)، أعتقد أنَّ هذا الفيلم يريك المسافة بين الشرق والغرب، وسمات اختلاف الرؤى بينهما في عالميْ الوجود والعيش معاً.
هذا الفيلم في تقديري، يقع في قائمة الأفلام الكبيرة التي أنتجتها الإنسانية مؤخَّراً، المشكلة يتشاف كيف؟
بمعنى الشوف البصير، النقد من ضمن ما يتضمنه التيسير على أعين غير متدربة بالشكل الكافي، أعني النقد في فهمي له، لا بُدَّ أن يلعب دوراً في تنمية الذائقة الجمالية وغير الجمالية بمعنى المرتبطة بالمعارف الثانية، لأجل تبليغ الناس أجمعين طور النضج الإيجابي، لو كان ذلك في الإمكان.
شكراً على إتحافنا بشغل قناة (ميلودي) أعرفه، وكنتُ قد رأيتُ منه بعض الأجزاء، هذا شغل جميل ومتعوب عليه، ويُؤكِّد على ضرورة وجود رسملة ذات وعي، تذهب بالفنون ناحية السمو والنضج، مثلما أنت جلبتَه ليدلّل على أنّ الرسملة قد تذهب بنا لسوقية الفنون وابتذالها.

imported_محسن خالد
14-10-2010, 02:21 AM
اقتباس:
مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.


-------------

imported_أسعد
14-10-2010, 09:12 AM
يا محسن
خلينا نقول إنه تم إنتاج ما ترغب في إنتاجه وعلى أفضل ما يكون
وين المتلقي الح يستقبل جوهر رسالتك في المنتج؟
ياخ لا يخفى عليكم وجود الجهل السينمائي الضارب في أعماق الأرض السودانية
فماذا لو قمت مع زمرة من أصدقائك المثقفين بتحرير صفحة سينمائية في أي جريدة من جرائد الخرطوم المالية كوش البلد؟ ليتم عبرها نشر رسائل دورية لتثقيف وتنوير القاريء عن أفضل ما تم إنتاجه عالمياً وما هو معيار الأفضلية فيها
ويا سيدي نحن ما دايرنك تتفرغ ولا شتين
بس بندورك تعمل Layout للثقافة السينمائية ، وتكتب إنطباعاتك عن أفضل وأسوأ ما شاهدته وما ستشاهده في حياتك
وأكيد في عشرات الافلام الدخلت في نفسك أفكارا سواء كانت إيجابية عن الفيلم أو سلبية
يبقى أكتب عنها ... عشان تثقفنا في كيفية الشوف للأفلام السينمائية
يعني من الآخر كدة عاوزنك تكتب لينا ونسة سينمائية
والناس الزيك ونستهم بتكون كتابة بت كلب
فياخ أكتب أكتب يااااخ
عشان تطلع السينما من شارع الترفيه وتزجية الوقت
إلى شارع التثقيف في تطوير الفكر و الارتقاء في تغذية الروح
نحن لسة مفتكرين إنه السينما دي وسيلة للترفيه العابث
مع إنه السينما هي أحدث وسيلة فنية حُشدت في داخلها جميع ضروب الفنون (رواية وشعر وموسيقى ورسم) لكي تخاطب عقل وروح الإنسان وتعمل على تطويره
فإذا أردت توعية بشر فلن تجد وسيلة تعبيرية أفضل من السينما
فيا محسن أنت مارق لي شنو؟!
لي توعية الناس ... ولا لي حاجة تانية؟!
فلو مارق لي توعية الناس ... يبقى من العار إنك ترخي حاجة بضخامة هذا الفن السابع أو آخر فيرشن مطور للفنون
ويكون لازما عليك أن توليه المزيد من الاهتمام في حث الناس على مشاهدته وترغيبهم له، ومن ثم توعيتهم بتمليكهم أفضل وسائل (الشوف البصير) علي قولك
لأنه المنتج السينمائي لما حُضر له
الفيلم لو حضرته لتزجية الوقت كان لك وسيلة ترفيه عابثة
ولو حضرته من أجل الاستفادة الفكرية والروحية ... كان لك ذلك

بابكر عباس
06-12-2010, 06:24 AM
محسن سلامات
كتب د عبد الله علي إبراهيم عن الفظي وظي بصحيفة الاحداث، تاريخ 13 نوفمبر 2010
تحت عنوان:
الفزي وزي (fuzzy wuzzy) البجا: بين كلبنغ و صلاح أحمد إبراهيم

أدين مثل جيلي، ومن تلانا بإحسان، للشاعر صلاح أحمد إبراهيم ذي الإطلاع العريض بالعلم بـ»الفزي وزي» (Fuzzy Wuzzy). والفزي وزي مما أطلقه، رديارد كبلنغ، شاعر الإمبراطورية البريطانية، (1936-1865م) على شعب البجا عند تلال البحر الأحمر بشرقي السودان. وذلك في قصيدته «الفزي وزي» المكتوبة في منتصف الثمانين من القرن التاسع عشر. وكانت إشارته المخصوصة للطريقة «الخنفسية» (للتقريب) لرجالهم في ارتداء شعورهم. واستمدت قصيدة فيزي ويزي اسمها من الحيوانات المنزلية الأليفة ذات الشعر أو الفراء الكثيف. وتعددت استخدامات الفزي وزي في مقبل الأيام. ومن ذلك أنها أصبحت عبارة في تعيير السود في بريطانيا. وعرفت العرب شعب البجا بنجابة نياقه. فقد نجى بها المتنبيء هارباً من مصر في قوله: «وكل نجاة بجاوية». وكانت النياق مركب الحرب عند البجة ولهم فيهما تفنن في الكر وتصريف في الفر.
ذكر صلاح الفزي وزي في قصيدته «دبايو» من ديوانه «غابة الأبنوس» (1960م). وفيها يؤرخ شعراً لتهافت أسرة منهم. فالعام عام قحط أهلك الحرث والزرع وأمحن الأب فظل «يرصد الآفاق» يتسقط نبأ «غيمة فيها سلام الماء». ولا مغيث. فهاجر الابن إلى ميناء بورتسودان ليعمل في كَلَّات الشحن والتفريغ فـ»هوت على دماغه رافعة الميناء». وغوت البنت في المدينة «تقدم التفاح للرجال. يا خصرها، يا عودها الفارع، يالثغتها الظريفة». وعلق صلاح على الكساد البجاوي المحزن بتذكيرنا بالأثر الذي بقيَ منه في صناعة السياحة والأدب الرفيع:
وهناك في الخرطوم
أوشيك («الشيخ» في لغتهم) ليس سوى صورة تباع في دكان
وتحت أوشيك تلوح كلمتان:
فزي ورزي (Fuzzy Wuzzy).
كتب كبلنغ قصيدة «الفزي وزي» عن حرب البريطانيين للدولة المهدية في شرق السودان بظهير ميناء سواكن التي ظلت تحت الإنجليز لم تسقط كغيرها من المدن للمهدية. وكان الشيخ عثمان دقنة، ثعلب الصحراء، هو القائد المهدوي بالجهة، أبلى وجرع البريطانيين الغصص. وكسر «المربع البريطاني» الحربي في معركة تأماي (38 كيلومتر من الجنوب الغربي لسواكن) في 13 مارس 1884م. وكتب كبلنغ «الفزي وزي» عن ذلك الكسر غير المسبوق للمربع الإنجلزي:
تعاركنا، كانت لنا صولات حربٍ جمّة عبر البحار
مع الكثير من الرجال، منهم الشّجاع والجبان
مع البِيتان والزولو والبورميين
فكان أروع المقاتلين ذلك المغوار
الأجعد اللِّيفي الشعر (الفزي وزي)
فقد عجزنا أن نفتَّ في صموده
إذ كان رابضاً لنا يندس في سواتر الأشجار
ليعقر الخيول منّا بغتةً
ويستبيح ساحة الحرّاس في سواكن المحصنة
يعابث الجنود مثل قطةٍ تداعب الأوتار (تعريب إبراهيم أحمد أبو شلية).
أطربت هذه القصيدة (ومعها تمييز ونستون تشيرشل لشجاعة المقاتلين المهدويين في كتابه «حرب النهر») أجيال الوطنية السودانية لذكرها الحسن: والفضل ما شهدت به الأعداء. بل وجدت للقصيدة حماساً بين طليعة البجا الثقافية على أيامنا هذه التي تتزابى جماعات السودان الإثنية المختلفة لتقديم شهادات استحقاقها في وطن يعيد التفاوض حول هويته ومواطنته. فقرأت للقصيدة تعريباً من ثلاثة من كتاب شعب البجا فيهم المؤرخ المرموق ضرار صالح ضرار.
لم تعد قراءة أدب أوربا المعياري « “canonical تقنع منه بفرز ما يذكرنا بالخير، مثل كبلنغ في الفزي وزي، ومن يذكرنا بالشر. وهذا النظر الأبعد من مجرد المدح والذم من فضل إدورد سعيد على دراسات الاستعمار. فمن رأيه أنه ليست من إشارة (مهما دقت) في هذا الأدب المعياري لفضاء إمبراطورية مثل البجا يصح التغاضي عنها. فالصيد في جوف الفرا. فكل شاردة من هذه الإشارات تحمل بنية للشعور والمرجعية لا غنى عنهما لدراسة أعمق للأدب الأوربي المعياري الذي تترحل دراماه بين المتروبول والإمبراطورية.
وافترع سعيد قراءة أشمل لهذا الأدب المعياري دمج فيها نصوص هذا الأدب، أدب المتربول، مع نصوص أدب الإمبراطورية. وسمى هذه القراءة «الكونتربنتالية». والكلمة الأعجمية من مصطلح الموسيقي الكلاسيكية التي فُتن بها سعيد. فالموضوعات في هذه الموسيقى يصطدم واحدها بالآخر فيحظى موضوع منها بالميزة والهيمنة لحين ثم يتوارى ليأخذ محله موضوع آخر علواً وبروزاً. ولا خوف من شتات تلك الموضوعات في براثن الضوضاء متى لم يتسيد موضوع واحد. خلافاً لذلك فخطة الكونتربنتالية هي سبيل القطعة الموسيقية إلى التناغم والتناصر والإمتاع.
أراد سعيد من مواقعة نص المتربول ونص الإمبراطورية على نهج الكونتربنالية أن يخرج بالأخير، باستنطاقه محموله، من الخمول والاستضعاف. وتعلق سعيد ببيت من ت. س إليوت ليسوغ هذه القراءة عديدة الأصوات. فقد تغنى إليوت بإرث وشذى: «الأصوات الأخرى التي تسكن الحديقة». وعليه قرأ سعيد في كتابه «الثقافة والإمبريالية» نصوص الغرب الفرنسية العمدة عن حملة فرنسا على مصر في 1798م في آن معاً مع كتابات الجبرتي المؤرخ المصري التي أرخت لأذى الحملة على مصر ومقاومة المصريين لها بل وقبولهم أيضاً. وفي سياق هذه القراءة الكونتربنتالية درجت أقسام اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة على تدريس رواية النيجري شينو آشيبي «تداعي الأشياء» أو «موسم الهجرة للشمال» للطيب صالح، وهي من نصوص التخوم، مع رواية جوزيف كونراد «في رابعة الظلام»، التي هي من نصوص الغرب العمدة، طلباً لفهم الخبرة الإمبريالية وتاريخها باعتبار تعقيدها ونظراً لجوانبها العديدة.
بدا لي أن صلاح أحمد إبراهيم حاول باكراً هذه القراءة الكونتربنتالية في قصيدة «دبايوا». ففيها توثيق اجتماعي حساس لانفصال الفزي وزي، المرموز له بـ»أوشيك»،، عن تاريخ آخر للفزي وزي يسعد به السياح بذاكرة من الأدب المعياري. ويستشهد به الوطنيون كشهادة من أوربا عن جدارتهم في التاريخ. فاستنكر صلاح الكابشن: «الفزي وزي» تحت صورة أوشيك التي ستجدها بحوانيت الخرطوم. وعده سوء أدب وغلظة حيال محنته. ولكن ليس قبل أن يرسم بالكلمات صورة لأوشيك من تلك التي قال إنك ستجدها بالخرطوم:
يرفع ساقاً ويحط ساق
كوقفة الكركي في المياه
مرتكز الظهر على عصاه
أهلكت المجاعة الشياه
ولم يعد أوشيك غير هذه النعال
صداره والثوب والسروال
وشعره المغوف الوديك والخلال (مشط)
والسيف والشوتال (خنجر)
وعلبة التنباك (تبغ)
يراقب الزقوم والصبار والأراك
ليس صورة أوشيك هذه لـ»فوزي وزي». إنها لمستضعف. هذه قراءة صلاح الكونتربنتالية للفوزي وزي عند كبلينغ وفي ديوم بورتسودان.

imported_محسن خالد
09-01-2011, 08:52 AM
شكراً يا بابكر على جلبك لكتابة عبد الله إبراهيم
ما كان شفتها من قبل، سأعود لأقرأها بمهلة

imported_مبر محمود
22-01-2011, 11:31 PM
اقتباس:
مصر التي أهديناها من ماء الخلود أكثر من قسمتنا، وما اقتسمت معنا سوى الغزاة.


-- -----------

اها يا الأستاذ، شايفك الجُملة الفوق دي شعقلتها لينا كدا وما ناضمتنا فوقها

والسؤال هو:
من حيث الرصيد الحضاري، والمبذول المعرفي، من هم أحق بكتابة تاريخ وادي النيل
نحن أم اهل مصر ؟

imported_محسن خالد
23-01-2011, 12:58 AM
إزيك يا مُبر
مشتاقين


------
مثلاً يا مُبِر، ليشنو الناس بتقول (سقوط) الخرطوم بدلاً عن (تحرير) الخرطوم؟
هل لذلك أية علاقة بمقررات التعليم السودانية التي كانت تُعَدُّ وتُطبع في مصر؟ وأحياناً مع مواد معيّنة كان تُستجلب كما هي من مصر!؟
أكيد.

بابكر عباس
23-01-2011, 03:45 AM
إزيك يا مُبر
مشتاقين


------
مثلاً يا مُبِر، ليشنو الناس بتقول (سقوط) الخرطوم بدلاً عن (تحرير) الخرطوم؟
هل لذلك أية علاقة بمقررات التعليم السودانية التي كانت تُعَدُّ وتُطبع في مصر؟ وأحياناً مع مواد معيّنة كان تُستجلب كما هي من مصر!؟
أكيد.
يا زول شكينا قلنا الزول دا بيكون قاطعنا..
يا محسن، الخرطوم و الدولة الحديثة في السودان عملوهن المصريين ديل، عشان كدا ممكن تكون سقوط و ليس تحرير.
كدي خلي الخرطوم،
هزيمة أم درمان الخليفة، كانت سقوط و لا تحرير؟ موش جيش كتشنر كان فيهو كتائب بتاعة جعليين و شايقية و كبابيش، و كانت في بارجة إسمها المتمة هي الدكت طوابي أم درمان
التاريخ دا كلو زول بعاين ليهو بالخرم البريحو..

imported_فيصل سعد
22-03-2011, 07:17 AM
السلام و التحايا للجميع هنا ..
و عودة لموسم الكتابة المجودة
فكرا و ثراء و حوار ..

imported_محسن خالد
22-03-2011, 11:31 PM
يا فيصل ياخي واحشني
وقلقان عليك بالجد
أرجو أن تكون بخير
وليك وحشة

imported_فيصل سعد
23-03-2011, 10:00 PM
يا فيصل ياخي واحشني
وقلقان عليك بالجد
أرجو أن تكون بخير
وليك وحشة

نحن بخير و الحمد لله ..
ان شاء الله انتوا طيبين ..
نبادلك ودادا بمحبة
و احترام و تقدير ..

imported_Sana Mursi
23-03-2011, 11:51 PM
يا محسن
خلينا نقول إنه تم إنتاج ما ترغب في إنتاجه وعلى أفضل ما يكون
وين المتلقي الح يستقبل جوهر رسالتك في المنتج؟
ياخ لا يخفى عليكم وجود الجهل السينمائي الضارب في أعماق الأرض السودانية
فماذا لو قمت مع زمرة من أصدقائك المثقفين بتحرير صفحة سينمائية في أي جريدة من جرائد الخرطوم المالية كوش البلد؟ ليتم عبرها نشر رسائل دورية لتثقيف وتنوير القاريء عن أفضل ما تم إنتاجه عالمياً وما هو معيار الأفضلية فيها
ويا سيدي نحن ما دايرنك تتفرغ ولا شتين
بس بندورك تعمل Layout للثقافة السينمائية ، وتكتب إنطباعاتك عن أفضل وأسوأ ما شاهدته وما ستشاهده في حياتك
وأكيد في عشرات الافلام الدخلت في نفسك أفكارا سواء كانت إيجابية عن الفيلم أو سلبية
يبقى أكتب عنها ... عشان تثقفنا في كيفية الشوف للأفلام السينمائية
يعني من الآخر كدة عاوزنك تكتب لينا ونسة سينمائية
والناس الزيك ونستهم بتكون كتابة بت كلب
فياخ أكتب أكتب يااااخ
عشان تطلع السينما من شارع الترفيه وتزجية الوقت
إلى شارع التثقيف في تطوير الفكر و الارتقاء في تغذية الروح
نحن لسة مفتكرين إنه السينما دي وسيلة للترفيه العابث
مع إنه السينما هي أحدث وسيلة فنية حُشدت في داخلها جميع ضروب الفنون (رواية وشعر وموسيقى ورسم) لكي تخاطب عقل وروح الإنسان وتعمل على تطويره
فإذا أردت توعية بشر فلن تجد وسيلة تعبيرية أفضل من السينما
فيا محسن أنت مارق لي شنو؟!
لي توعية الناس ... ولا لي حاجة تانية؟!
فلو مارق لي توعية الناس ... يبقى من العار إنك ترخي حاجة بضخامة هذا الفن السابع أو آخر فيرشن مطور للفنون
ويكون لازما عليك أن توليه المزيد من الاهتمام في حث الناس على مشاهدته وترغيبهم له، ومن ثم توعيتهم بتمليكهم أفضل وسائل (الشوف البصير) علي قولك
لأنه المنتج السينمائي لما حُضر له
الفيلم لو حضرته لتزجية الوقت كان لك وسيلة ترفيه عابثة
ولو حضرته من أجل الاستفادة الفكرية والروحية ... كان لك ذلك

للاسف نحنا السودانيين ما قادرين نستوعب انو تقدم الامم بتكون من بوابة الفنون بكل اشكالها وانماطها.
السينما السودانيه على سبيل المثال تحصى على اصابع اليد الواحده:امال واحلام والفيلم ده سمعت بيه سمع والتاني تاجوج وده اتعرض في مهرجان القاهره السينمائي في الثمانينات وبرضو ما شفته وما بقدر احكي عن شئ ما شفته لا سلبا او ايجابا.
في سودانيين متميزين اتخرجوا من المعهد العالي للسينما (اكاديمية الفنون بالهرم) من مختلف التخصصات اخراج ومونتاج وديكور وهندسة صوت ورسوم متحركه وانتاج.
ولانو في السودان مافي سينما اتشتتوا في ارجاء الدنيا والرجع السودان منهم مهندس الصوت طارق عبوده من اولاد الدويم وهو الصمم كل الاستوديوهات الفي العاصمه المثلثه بداية بسودانيز ساوند بخرطوم اتنين نهاية بالاستديو الشغال فيه اليوم وهو الصمم كل الاستديوهات للتلفزيونات الخاصه وقاعات المؤتمرات, في زول هنا في سودانيات بيعرف طارق عبوده؟ ما ظنيت لاننا بلد ما بتقدر الفن والفنانين للاسف.
عاطف سنهوري درس مونتاج وكان من المتميزين في دراسته وشغله لدرجة انو اشتغل مع اسماعيل عبد الحافظ بمجرد ما تخرج كمخرج مساعد في عدة مسلسلات منها الشراقي وليالي الحلميه(الجزء الخامس) والوسيه ولظروف خارجه عن ارادته رجع السودان ولم يجد الفرصه ولا المكان البتقدر موهبته واتعرض لاصابه اثناء تصوير فيلم تسجيلي بجبل مره وعانى ما عانى الى ان شفاءه الله .
وفي غيرهم كتار المخرجين عبد الرحمن سوركتي ومبارك بطري وفتحيه بله و مهندسي الصوت عادل عمر(مهندس الصوت في شركة الفنان عبد المجيد عبدالله بالسعوديه) والاخ سيف وغيرهم ومن المونتاج تغريد حاكم ورسوم متحركه حاكم محمد حاكم ومن ديكور برضو في مبدعين كتار ما متذكره اساميهم.
ومنهم من فلت من دائرة قتل الابداع سعيد حامد رغم تحفظاتي على تشويه السودانين في اكثر من عمل سينمائي والمخرج طارق المكي في قطر.


خلاصة الكلام لو اتلقى منتج متفهم لاهمية الابداع ومقدر للفنون ممكن تعمل فيلم عالمي بكل المقاييس وبمبدعين سودانيين وانا ممكن اعمل ليك لنك برضو مع المبدعين ديل لانو بتربطني بيهم علاقات طيبه وعشرة من سنة87.
مودتي

imported_مبر محمود
26-01-2013, 01:34 PM
اليوم السادس والعشرين من يناير، يرفع هذا البوست للمناسبة، مناسبة تحرير الخرطوم.

بابكر عباس
26-01-2013, 01:56 PM
اليوم السادس والعشرين من يناير، يرفع هذا البوست للمناسبة، مناسبة تحرير الخرطوم.

عندي احساس انك رفعت البوست دا, لانو محسن رجع لاسلوبو القديم, والدليل كتابتو لهذه الجملة:
"وسيب إنسياطة بابكر دي، خليه يتمجمج براه أصلو مقسومة ليه المجمجة"

غايتو لو انت شايف انو "المجمجة" بترجعو الفولة; انا مجموج!

imported_طارق صديق كانديك
26-01-2013, 08:14 PM
عندي احساس انك رفعت البوست دا, لانو محسن رجع لاسلوبو القديم, والدليل كتابتو لهذه الجملة:
"وسيب إنسياطة بابكر دي، خليه يتمجمج براه أصلو مقسومة ليه المجمجة"

غايتو لو انت شايف انو "المجمجة" بترجعو الفولة; انا مجموج!

:)

imported_فيصل سعد
27-01-2013, 03:18 AM
عندي احساس انك رفعت البوست دا, لانو محسن رجع لاسلوبو القديم, والدليل كتابتو لهذه الجملة:
"وسيب إنسياطة بابكر دي، خليه يتمجمج براه أصلو مقسومة ليه المجمجة"

غايتو لو انت شايف انو "المجمجة" بترجعو الفولة; انا مجموج!

سلام يا نديدي و يا خوي انت زعلان مننا لا سمح الله و لا شنو مجلينا و قارش ملحتنا في اكثر من مكان !! المهم انا حبيت انبهك انه الاقتباس من بوست و الرد في بوست آخر احتمال ترميك في شرك اللائحة و كدا !! فدحين مخمخ ليك مراقة ان تقاطرت عليك السهام ..

و العفو و العافية ..

imported_يحي عثمان عيسي
27-01-2013, 09:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=514368#post514368)
عندي احساس انك رفعت البوست دا, لانو محسن رجع لاسلوبو القديم, والدليل كتابتو لهذه الجملة:
"وسيب إنسياطة بابكر دي، خليه يتمجمج براه أصلو مقسومة ليه المجمجة"

غايتو لو انت شايف انو "المجمجة" بترجعو الفولة; انا مجموج!



يا اخي بابكر ده مرات يديك احساس انو ماساهل ابدا

بابكر عباس
27-01-2013, 12:00 PM
سلام يا نديدي و يا خوي انت زعلان مننا لا سمح الله و لا شنو مجلينا و قارش ملحتنا في اكثر من مكان !! المهم انا حبيت انبهك انه الاقتباس من بوست و الرد في بوست آخر احتمال ترميك في شرك اللائحة و كدا !! فدحين مخمخ ليك مراقة ان تقاطرت عليك السهام ..

و العفو و العافية ..
اجليك؟! حدي يقدر يجلي نفسو!
وحات سيدي الحسن، أمس القريبة دي، قطعت فيك!
فيما يخص المداخلات داخل البوستات فنحن دائما ما بنختلف وعدم التأكيد لذلك في البوستات، فقط من عيون العوازل.
بخصوص المراقة واللي منو: هو بس يجي 'يتمجمج"، ان شاء الله يوقفوني سنة! ما كتيرة "للمجمجة"