عصمت العالم
11-02-2007, 07:53 PM
كان الضجر يملأ كل خلايا نبضه..وهو يشعر بالبؤس والكابه..تبا.لهذه القوانين..التى تمنع التدخين..لا يدركون ان الرحله طويلة وقاسيه..وصعبة بلا تدخين.ولا مهدئات اخرى...حتى دورة المياه وضع فيها جهاز انذار يكشف حالة التلبس..
هذا مستحيل...عبر كل تلك الصالات يمنع التدخين..والممرات تتسع وتتباعد حتى تصل الى القاعه الاخيره ثم الى المعبر حتى الطائره..هذا مريع...!!
اخر لفافه .كانت بل ان يدخل الى مدخل القاعه...داخل المطار..نعم تناول اربعه لفافات متتابعه.مفرغا كل الدخان الذى شفطه بنهم وتلذذ ...
مطار هيثرو الرهيب الذى يستقبل كل لحظه طائره على مدرج الهبوط.واخرى مقلعه....مزدحم بكثافة المسافرين والقادمين...انهى اجراءات الادراج والوزن والحصول على بطاقة الاقلاع..واجتاز البوابه الاولى الى البوابه الثانيه حيث دقة التفتيش والمايكرفون يذيع التعليمات بخلع الجاكتات.والبالطوات..واخلاء كل مافى الجيوب .ووضعها فى الصندوق الاسود الذى سيمر على منطقة الكشف الاشعاعى.والرجاء خلع الاحذيه ووضعها فى الصندوق والعبور على قوس بوابة المدخل.. للمرور عبر جهاز الكشف الممغنط...ثم استعادة كل شىء..ومن هناك عبر مشوار طويل حتى بوابة الخروج الى الممر الى الطائره..
صديقنا كان يسمى بمدخنة الحى.كان يدخن اكثر من مائة سيجاره يوميا..الاولى عندما يفتح عيناه فى الصباح قبل كل الاجراءات .اول سيجاره استفتاح..لليوم..واخرها وهو على سرير النوم..تكون الواحده بعد المائه..كان القلق ينتابه اذا تباعدت فروقات زمن التدخين...يحس بالتوتر والتشنج..ويرتاح ويبتسم وتنطلق اساريره عندما يرشف لفافة الدخان..
واعلن عن موعد قيام السفريه ....SD120 المتجه للخرطوم عبر القاهره.. Tuch Down لاخذ مسافرين ثم مواصلة الاقلاع...
كان العدد المسافر ليس بالعدد الكبير.هنالك مقاعد خاليه..تتسع للنوم خلال الرحله...واعلن عن الاحتياطات كافه...ثم اعلن عن زمن الاقلاع .وارتفاع الطيران..وسرعة الطائره ...وتوقيت مسافة الرحله التى ستستغرق 4 ساعات ونصف..
كانت تجلس على يمينه....فتاة فى منتصف العقد الثانى..ملامحها اقرب الى الاثيوبين..يفصل بينهما مقعد.. ولاحظ انها متوتره بعض الشىء والطائره تستعد للاقلاع..هنالك مسافرون لا يستطيعون تحمل لحظة الاقلاع...شعر بانها ترتجف..
والطائره تتجه الى موقع الاقلاع.لا حظ ولدهشته..انها تفتح علبة سجائر..وتاخذ لفافه.منها..وتفتح اللفافه.وتضعها فى ورقة منديل شفافه.وتغلقها عليها..وتضعها فى فمها...وتعتصرها..وهى ترخى اهدبها وتغلق عينيها..لحظة بدا اقلاع الطائره وهى تسرع فى دوى يهز القلوب...تامل فى مشهد الفتاه.ولاحظ ان ملامح التوتر قد اختفت عن وجهها..وبدات هادئه...وهى مغمضة العينين..والطائره قد اقلعت فى سلام..ولا تزال علامة ربط الاحزمه مضيئه.وهو يتحرق شوقا لسؤال الفتاه ..عن كنه ما فعلت..؟؟ لكن كيف سيكون مدخله اليها...وباى طريقه..؟؟ ربما تتضايق من تداخله معها...واخيرا..اطفئت اشارة ربط الاحزمه...وتم الاعلان عن نجاح الاقلاع...وتقديم وجبة العشاء الساخنه..ولم تحن له فرصة لفتح محاور النقاش...حتى اتت المضيفه وهى تسال ..الاختيار بين الوجبه بين اللحم ...والدجاج..وهى تسال الفتاه بالانجليزيه..فاجابت الفتاه بالعربيه الفصحى..دجاج...واحس صديقنا بفرحة البهجه.لان المدخل قد اتيحت له منافذه..وسالها..كنت افتكرتك من اثيوبيا ملامحك توحى بذلك... وتقاطيع وجهك... اجابته...انا من مورتانيا...وذاهبه للسودان لانى اعمل فى منظمه للاغاثه.كنت بلندن فى دورة تدريبيه...وقدمت له نفسها.وقدم لها نفسه..وتوقف السؤال الملح فى زوره غصة لايستطيع بلعها او لفظها...وانتهى العشاء..وتم لملمت مخلفات الوجبه..وكررت الفتاه نفس الطريقه.اخذت لفافه من علبة السجائر.واخلتها من رقائق الدخان ثم وضعتها فى ورقة شفافة صغيره.وكورتها...ووضعتها فى فمها...فى تلذذ مريح... واستعجل بسؤاله...انا مدخن نهم..واقع تحت تاسير المنع للتدخين ولى قرابة خمسة ساعات بلا تدخين..وهذا يجعلنى متوتر زيادة عن اللزوم...فضحكت الفتاه..وشرحت الفكره..انا مدخنه..وكنت اعلم قوانين المنع..ونصحنى عم لى مدخن له تاريخ.بتفادى ذلك عليك بوضوع رقائق اللفافه على ورقة شفافه.ووضعها فى الفم وامتصاصها..ستمنحك كل كميات النكوتين اللازمه للجسد المدخن..
يمكنك ان تجرب...
وبدا عملية الفك..والاخلاء...والربط..والتكوير..وادخلها الى فمه..وبدا الامتصاص ..وشعر بالخدر..والارتياح..
وكانت فكره..ربط بينها وبين..ادمان من يتعاطون ود عمارى..الساعوط...لم يجرب استعمال الساعوط..من قبل...
لكن لذة امتصاص رقائق التبغ.التى تزخر بالنكوتين..كانت اكثر متعه..من عادة التدخين..
فسبحان مغير .الفكره..
الان يمكن الاستمتاع..بالرحله..بعد ان انعدل ميزان الكيف..
هذا مستحيل...عبر كل تلك الصالات يمنع التدخين..والممرات تتسع وتتباعد حتى تصل الى القاعه الاخيره ثم الى المعبر حتى الطائره..هذا مريع...!!
اخر لفافه .كانت بل ان يدخل الى مدخل القاعه...داخل المطار..نعم تناول اربعه لفافات متتابعه.مفرغا كل الدخان الذى شفطه بنهم وتلذذ ...
مطار هيثرو الرهيب الذى يستقبل كل لحظه طائره على مدرج الهبوط.واخرى مقلعه....مزدحم بكثافة المسافرين والقادمين...انهى اجراءات الادراج والوزن والحصول على بطاقة الاقلاع..واجتاز البوابه الاولى الى البوابه الثانيه حيث دقة التفتيش والمايكرفون يذيع التعليمات بخلع الجاكتات.والبالطوات..واخلاء كل مافى الجيوب .ووضعها فى الصندوق الاسود الذى سيمر على منطقة الكشف الاشعاعى.والرجاء خلع الاحذيه ووضعها فى الصندوق والعبور على قوس بوابة المدخل.. للمرور عبر جهاز الكشف الممغنط...ثم استعادة كل شىء..ومن هناك عبر مشوار طويل حتى بوابة الخروج الى الممر الى الطائره..
صديقنا كان يسمى بمدخنة الحى.كان يدخن اكثر من مائة سيجاره يوميا..الاولى عندما يفتح عيناه فى الصباح قبل كل الاجراءات .اول سيجاره استفتاح..لليوم..واخرها وهو على سرير النوم..تكون الواحده بعد المائه..كان القلق ينتابه اذا تباعدت فروقات زمن التدخين...يحس بالتوتر والتشنج..ويرتاح ويبتسم وتنطلق اساريره عندما يرشف لفافة الدخان..
واعلن عن موعد قيام السفريه ....SD120 المتجه للخرطوم عبر القاهره.. Tuch Down لاخذ مسافرين ثم مواصلة الاقلاع...
كان العدد المسافر ليس بالعدد الكبير.هنالك مقاعد خاليه..تتسع للنوم خلال الرحله...واعلن عن الاحتياطات كافه...ثم اعلن عن زمن الاقلاع .وارتفاع الطيران..وسرعة الطائره ...وتوقيت مسافة الرحله التى ستستغرق 4 ساعات ونصف..
كانت تجلس على يمينه....فتاة فى منتصف العقد الثانى..ملامحها اقرب الى الاثيوبين..يفصل بينهما مقعد.. ولاحظ انها متوتره بعض الشىء والطائره تستعد للاقلاع..هنالك مسافرون لا يستطيعون تحمل لحظة الاقلاع...شعر بانها ترتجف..
والطائره تتجه الى موقع الاقلاع.لا حظ ولدهشته..انها تفتح علبة سجائر..وتاخذ لفافه.منها..وتفتح اللفافه.وتضعها فى ورقة منديل شفافه.وتغلقها عليها..وتضعها فى فمها...وتعتصرها..وهى ترخى اهدبها وتغلق عينيها..لحظة بدا اقلاع الطائره وهى تسرع فى دوى يهز القلوب...تامل فى مشهد الفتاه.ولاحظ ان ملامح التوتر قد اختفت عن وجهها..وبدات هادئه...وهى مغمضة العينين..والطائره قد اقلعت فى سلام..ولا تزال علامة ربط الاحزمه مضيئه.وهو يتحرق شوقا لسؤال الفتاه ..عن كنه ما فعلت..؟؟ لكن كيف سيكون مدخله اليها...وباى طريقه..؟؟ ربما تتضايق من تداخله معها...واخيرا..اطفئت اشارة ربط الاحزمه...وتم الاعلان عن نجاح الاقلاع...وتقديم وجبة العشاء الساخنه..ولم تحن له فرصة لفتح محاور النقاش...حتى اتت المضيفه وهى تسال ..الاختيار بين الوجبه بين اللحم ...والدجاج..وهى تسال الفتاه بالانجليزيه..فاجابت الفتاه بالعربيه الفصحى..دجاج...واحس صديقنا بفرحة البهجه.لان المدخل قد اتيحت له منافذه..وسالها..كنت افتكرتك من اثيوبيا ملامحك توحى بذلك... وتقاطيع وجهك... اجابته...انا من مورتانيا...وذاهبه للسودان لانى اعمل فى منظمه للاغاثه.كنت بلندن فى دورة تدريبيه...وقدمت له نفسها.وقدم لها نفسه..وتوقف السؤال الملح فى زوره غصة لايستطيع بلعها او لفظها...وانتهى العشاء..وتم لملمت مخلفات الوجبه..وكررت الفتاه نفس الطريقه.اخذت لفافه من علبة السجائر.واخلتها من رقائق الدخان ثم وضعتها فى ورقة شفافة صغيره.وكورتها...ووضعتها فى فمها...فى تلذذ مريح... واستعجل بسؤاله...انا مدخن نهم..واقع تحت تاسير المنع للتدخين ولى قرابة خمسة ساعات بلا تدخين..وهذا يجعلنى متوتر زيادة عن اللزوم...فضحكت الفتاه..وشرحت الفكره..انا مدخنه..وكنت اعلم قوانين المنع..ونصحنى عم لى مدخن له تاريخ.بتفادى ذلك عليك بوضوع رقائق اللفافه على ورقة شفافه.ووضعها فى الفم وامتصاصها..ستمنحك كل كميات النكوتين اللازمه للجسد المدخن..
يمكنك ان تجرب...
وبدا عملية الفك..والاخلاء...والربط..والتكوير..وادخلها الى فمه..وبدا الامتصاص ..وشعر بالخدر..والارتياح..
وكانت فكره..ربط بينها وبين..ادمان من يتعاطون ود عمارى..الساعوط...لم يجرب استعمال الساعوط..من قبل...
لكن لذة امتصاص رقائق التبغ.التى تزخر بالنكوتين..كانت اكثر متعه..من عادة التدخين..
فسبحان مغير .الفكره..
الان يمكن الاستمتاع..بالرحله..بعد ان انعدل ميزان الكيف..