مشاهدة النسخة كاملة : هل المرأة قادرة على الحب ...؟
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 10:57 AM
في البداية اسمحوا لي أن أوضح أمراً .... أنا لست أكره الأنثى .. بالعكس الأنثى الرقيقة الحنون ، حلم لطالما راودني والنفس طفلة .. ولا يزال يراودني إلى يومنا هذا ، وليوم الدين ..لكني مؤخرا ً إقتنعت حقا ً أن المرأة لا يجب التعامل معها إلا جلدا بالسياط..!
وبرغم ذلك دعوني لأؤكد لكم أنني بالفعل ضد العنف مع المرأة بكل أشكاله... وأنا ألوم الرجل في كل ما يحدث الآن من الصراعات المرهقة بين آدم وحواء... الرجل فعلاً ظلم ومارس أقسى أنواع القهر والمذلة على المرأة ... ولهذا على مر السنون إمتلأت المرأة بالمرارة والغيظ من تجاه الرجل... ولهذا صارت العلاقة بين الرجل والمرأة أقرب إلى العدوانية وتحرش متسمر من الطرفين وحرب لا تتوقف طيلة اليوم والشهر والسنة... وهو رد فعل طبيعي من جانبها فأحياناً لا بد من مواجهة العنف بالعنف.... فاقد شعرت حواء أخيرا بضرورة القتال للحفاظ على ما تبقى من إنسانيتها...ومن أنوثتها... وفي الجانب الآخر يشعر سي السيد بالخطر يهدد عرشه العالي فيبدأ حملة مضادة لقمع شعلة التمرد... وتندلع الحروب... كلا الطرفين يحارب من أجل اثبات أنه على حق ... ولا أحد يريد التوقف للحظة أو طلب هدنة...
لهذا يشعر الطرفان بإرهاق شديد طيلة الوقت...
ولكن الوضع قد إختلف الآن.... الرجال بدءوا يتنازلون عن إسطورة الجنس الأقوى السوبرمان المزعومة , وصاروا على إستعداد أكثر للجلوس إلى طاولة المفاوضات ووضع خارطة طريق جديدة... هذا لأن الرجل بالذات إستنزفته الحرب.. وإلى أقصى درجة... فهو يعمل ويقاتل الآخرين طيلة النهار من أجل لقمة العيش ثم يعود لمنزله لخوض معركة جديدة من حواء... لهذا أعلن إستسلامه....
وانتصرت حواء...
وفرضت شروطها... وقبل آدم....
طالبت بحقها في العمل..... وقبل آدم..
طالبت بحقها في إتخاذ القرار.... وقبل آدم...
وامتلئت نفس حواء بشعور طاغي من الظفر... لقد إنتصرت أخيراً...
أخيراً عرف العالم من هو الجنس الأقوى...
وبدأ عهد جديد...
عهد حواء...
وكرد فعل طبيعي لجنس كان مكبوتاً ومظلوماً لقرون فلقد قررت المرأة أن تستفيد من سلطانها الجديد.. وإلى أقصى حد...
ونتيجة لذلك , إختفت تلك الشعارات البالية مثل (أنقذوا حواء من جبروت آدم) ظهرت شعارات أخرى تواكب الوضع الراهن مثل (يسقط آدم... وتحيا حواء الكائن الأسمى) و (الموت للتستستيرون والمجد للإستروجين) وأنرى من الجانب الآخر (أنقذوا آدم من بطش بنات حواء) و(لا لمتلازمة القتل بالساطور والتعبئة في اكياس البلاستيك)....
وتحولت الأنثى إلى نمر شرس لا يعرف التفاهم .. نمر اشتم ّ رائحة الدماء الحارة أخيرا ً وعلقت بكيانه وأبى أن يتركها..
وإزداد الأمر سوءاً عندما حلول آدم القتال من أجل إسترداد ما تبقى من كرامته... وكانت المصيبة... الكارثة...
لقد أدرك آدم فجأة أنه فعلاً الطرف الأضعف...إن المرأة تفوز دائماً.. قد يكسب آدم معركة ضدها ولكنه يخسر دائماً الحرب...
أمثلة ؟ ... حكمة سيدنا سليمان لم تصمد طويلاً أمام بلقيس.. ومارك أنتوني استسلم لقدره أمام كيليوباترا... ودليلة - الله يسامحها - حولت أقوى رجل في تاريخ البشرية من شمشون الجبار إلى (شمشون الكانيش) او (أبو الشوش العسل) و (شوشو اللولو)...
ولكن - وضعوا ألف خط تحت كلمة ولكن هذه يا أصدقاء - لم نسمع أبداً أيام الإحتلال الإنجليز... أأ .. أقصد الإحتلال الذكوري للمرأة أنه قد قام رجل بقتل زوجته وتقطيعها إلى أجزاء صغيرة تهيئة لتعبئتها في أكياس البلاستيك... قد يضربها نعم... يجلدها...يحرق وجهها بموية نار... يضع وسادة فوق وجهها وهي نائمة... ولكن يفعل مثلها... لا أظن...
• فاصل إعلاني :
قصة قصيرة حقيقية :
يحكى مرة أن الأديب يوسف السباعي في إحدى الندوات وقف وقال : كلمتي الآن للسادة الأزواج...كل زوج يحب زوجته حباً غرامياً يتفضل بالوقوف ...
وقف رجل واحد - من بين 586 مدعو - بين الجالسين يربت على كتف زوجته ضاحكاً في بلاهة وهو يقول: أنا.. ثم تبعه ثلاثة أو أربعة آخرون في الوقوف. فنظر إليهم الأستاذ الكبير في شفقة , وقال لهم في إنحناءة خفيفة : إنني أقدر حقاً ظروفكم العسيرة وزوجاتكم إلى جواركم...!
* من كل بستان زهرة :
(1)
يحكى أن زوجة الساخر الأمريكي الأشهر مارك توين حاولت أن تتدلل عليه بوصفه زوجها المصون فقالت : " لنفترض أنني قررت أن أتركك وابحث عن زوج آخر .. فما الشيء الذي ستقوله لي لكي تثنيني عن هذا القرار ؟ "
أجاب العبقري بسرعة فلكية : " سأقول لك نصحية صغيرة فقط.. إذا كان لابد من أن تتزوجي برجل آخر , فالتتزوجي رجلاً أحمقاً...فإن عقلاء الرجال يتحولون على أيديكن إلى خراف بلهاء...!"
(2)
قالت له بدلال : " حبيبي.. قل لي إلى أي درجة قد بلغ حبك لي الآن ؟؟ "
أجاب بكياسة : " حبيبتي...لو وضعوك في كفة وفتيات العالم في كفة، لرجحت – حسب قوانين نيوتن – كفة فتيات العالم ..!! "
(3)
يحكى أيضاً أن هنلك رجلاً توفيت زوجته مؤخراً .. وبعد زمن ليس بالقصير كاد شوقه إليها أن يخنقه فقام بإستحضار روحها ..
وفور أن حضرت الروح بادرها بالسؤال : " كيف حالك يا حبيبتي.. ؟ "
أجابت الروح : " بخير الحمد لله.. لم أكن في سعادة وراحة وهناء أكثر مما أنا فيه الآن .. ليتك معي هنا "
سألها في لهفة : " هل الجنة هي تماماً بالروعة التي وصوفوها ؟ "
أجابت بسرعة : " من قال لك أنني في الجنة ؟؟!!!!!!!!! "
• جنس نااااااااعم :
سيدتي الأنثى العزيزة أينما كنتي ومهما كنتي .. أرجو أن تغفري لي صراحتي (ولا أقول وقاحتي) المبررة عندما أعلق على تلك الأسطورة الإغريقية الخيالية التي تطلقون عليها (الجنس الناعم)... صدقاً أريد أن أعرف من ذلك الأفاق الذي اخترع هذه الأكذوبة... هذا الرجل يجب أن يصلب بعد أن يضرب بالشباشب , تماماً كما فعلوا بالأخت (شجرة الدر) قديماً كما يخبرنا التاريخ..
عزيزتي أنتم بنات حواء منذ ملايين السنين تتفننون في كتشاف الجديد والفعال من طرق كيفية تعذيب بني آدم المساكين والمغلوبين على أمرهم... من هو السبب في حدوث أول جريمة قتل في تاريخ البشرية (راجعي قصة قابيل وهابيل) ؟ بسبب إمرأة.. لماذا إكتسح هتلر أوروبا , وأشعل النار في جميع أرجائها ؟ ألم يكن هذا – ولو جزئياً- بسبب رغبته في إبهار حبيبته إيفا براون ؟؟... من السبب في ضياع عقول شباب (زي الورد) منذ فجر التاريخ مثل قيس وروميو وكازانوفا المسكين .. حتى عباقرتنا المحليين لم يسلمو من شرهن , ناجي كان يشد ّ شعره يومياً بسبب واحدة منكن ّ ، والجميع يعلم أن الأسطورة السودانية إدريس جماع تم إدخاله إلى مستشفى الأمراض العقلية بسبب فتاة ، إحسان عبد القدوس كان قلبه يغوص إلى داخل صدره كل يوم وهو يتذكر حبيبته التي رفضته عندما كان صغيرا ً .. ناهيك عن الملايين الذين انتحروا ورموا أنفسهم في أحضان النيل بسبب (جنسكم الناعم) المزعوم ذاك.. بل أنني قرأت منذ فترة تقريراً يقول أن السبب الحقيقي وراء إنخاض الكثقافة السكانية للتماسيح في نيلنا العظيم هو أنها قد أصيبت بالتخمة جراء إلتهام كل هؤلاء المعتوهين السابق ذكرهم...
فرويد أبو الطب النفسي العظيم نفسه قال ذات مرة : " بعد عشرون عاماً من الخبرة , وملايين من الكتب والمراجع التي قرأتها , لا زلت عاجزاً تماماً عن إجابة ذلك السؤال المحير : حقاً ما الذي تريده المرأة ؟؟!!"
و هومير العطيم قال : " لتعرف السبب الحقيقي وراء أي مأساة.. ابحث عن المرأة ... " ... في حين قال أريسطو لتلاميذه : " إن المرأة هي أبشع وسيلة عذاب خلقها الله للرجل "...
أما الساخر العظيم د.أحمد خالد توفبق قال : " إن الحل والعلاج الوحيد الناجح مع النساء هو ربطهن جميعا على صاري سفينة عملاقة .. ثم تركها لتبحر حتى تصل لمنتصف المحيط الأطلسي .. ثم بقنبلة نايتروجينية و...... ياسلاااااااااااااام ...! "..
هل تريدون المزيد ؟ .. حسناً .. أسطورة الأدب الساخر المصري أحمد رجب قال : " هذا الجنس الناعم لا وسيلة للتعامل الديموقراطي معه إلاّ الجلد بالسياط ..!! "
ولدي المزيد والمزيد...
إنني أقول الآن بإطلاق صرخات ألم أجيال كثيرة من الرجال نقول لكم : إرحمووووووووووووووووووووووووونا يا ظلمة....!!!!
• وفي ما يلي المزيد من الفواصل الإعلانية :
(1)
كتب الساخر أحمد رجب ذات مرة عن هؤلاء المنافقين الذين يهاجمون أغاني البنت الحلوة نلنسي عجرم وأليا وهيفاء وهبي وروبي المثيرة , بينما هم يبحثون عنهن سراً في القنوات الفضائية , وأنهم يدعون في سرهم في ضراعة شديدة : " اللهم عجرم نسائنا " ...
يحكي الكاتب العبقري أنه تلقى رسالة بعد نشر هذا المقال بتوقيع زوج جبان مغلوب على أمره يقول فيها :
( " عزيزي الأستاذ أحمد رجب.. هذا الدعاء ناقص .. إذ يجب أن يقال اللهم عجرم نسائنا , واجعل من زوجاتنا ذكرى "!! )
(2)
المذيع (في التلفزيون): الباحث الألماني ( كونستا ترفكايه) يرجع سبب الخرس المنزلي للزوج إلى أن الجزء الأيسر من المخ يستنفد كفايته من الحديث بعد ساعات العمل الطوال..
الزوجة (وهي تسمع هذا الكلام من التلفاز) : الآن فهمت لماذا أنت أخرس كالأسماك هنا في البيت ؟
الزوج : هذا كلام مغلوط.. بدليل خرس الزوج يوم الإجازة أيضاً ثم إنطلاق لسلنه مع الأصدقاء خارج المنزل. هل تعرفين ما هو الرقم القياسي في الخرس المنزلي هذا ؟ .. زوج لم يكلم زوجته طوال حياتهما إلا ثلاث مرات , وأنجب منها ثلاثة أولاد !! .. "
(3)
الزوجة في خبث : في رأيك ماهو تعريف الزوج الأحمق ؟
الزوج بدون تفكير : هو الذي يدفع لزوجته في البداية مبلغاً فلكياً اسمه المهر مقابل قربها منه , ثم يدفع لها مبلغاً باهظاً اسمه مؤخر الصداق والنفقة مقابل إبتعادها عنه ..! "
(4)
يحكى أن امرأة ذات مرة استيقظت من نومها لتجد زوجها ميتاً بالسكتة ... فنادت الشغالة وقالت لها في حزن شديد : " لقد مات زوجي يا فاطمة.. اسلقي بيضة واحدة للفطور ما في داعي لبيضتين !!!! "
(5)
رجل لصديقه : لقد جعلتني زوجتي مليونيراً الصديق : وماذا كنت قبل ذلك ؟
أجاب في غيظ : مليارديراً !!
(6)
وبرنارد شو - الساخر العظيم - قال يوماً : لو خيروه بين الزواج من فتاة وبين زجه في غياهب أقذر السجون مع سلخ جلده ثم وضعه في الزيت المغلي لأختار الخيار الثاني بلا تردد..
(7)
أسطورة الغناء - المزيد من أقوال العباقرة هاهنا - بوب مارلي قال حتى بح صوته :
No Woman...No cry ...!
• هل هذا حقد أم واقع :
لابد أن الجميع يقسم أغلظ الأيمان - خاصة الجنس ال (.....) - بأن من يقول هذا الكلام هو رجل (معقد) ولابد من حمله لأقرب مصحة نفسية..
أنا عن نفسي لا أقول إنني ( معقد ) .. لا لست كذلك.. أنا فقط أحببت ذات مرة فتاة لعشر سنوات طوال ولكنها تركتني وتزوجت شخصاً آخر ..!!
لكني أكرر : لست مشوكشاً !
وأحببت بعدها فتاة رقيقة جدا ً وأخلصت في حبها جقا ً ولكنها تتحول إلى غول بالنهار وتتسلى بتكسير عظامي وطحنها ، وبالليل إلى مصاص دماء يمتص دماء روحي دون رحمة..
لكن لنكن صريحيين تماماً يا سيدات.. هل أنتم حقاً الجنس (الناعم) ؟... سأترك جدي (الحاج أحمد عثمان الخليفة) يرد على هذا السؤال بلهجته السودانية المحببة :
" يا أحمد يا ولدي زمنكم ده زمن مقلوب هوبة عدييل كده .. رجالو أقرب لنساويين الريم.. الواحد بالله عامل زي داية في الراهبات ... أما النسيوان فده العجب العجيب والشيء العجيب زااااتو... بالله الواحده ماناقصها إلاّ العصايا والشنب عشان يسجلوها ذكر في البطاقة الشخصية...أي والله !!. زمان كان الواحد لمن يقعد من خطيبتو في الكزينو كانت عينها زي الطوبة ما تقوم من الأرض أبداً .. ولمن يجي الجرسون ويسأل دايريين يشربو شنو يقوم الراجل يقول ليهو من غير ما يسألها (جيب 2 شاي سادة) وهي تشرب الشاي ده من غير كلمة لغاية ما تجيها قرحة... هسي وين... أي والله .. جد صدقوا لمن قالوا إنو الرجال ماتو في ملحمة كرري والتايتانك ..! .. البت تتكلم وتبرطم يمين وشمال وأخونا قاعد ساكت زي الأبكم في موالد أمدرمان.. ولمن الجرسون يجي هو بس يفتح خشيمو عشان يسألها (دايرة تشربي شنو يا عمري) .. تقول هي بكل بساطة (عصير منجة)..أيي والله , عشان ما دافعة من جيب أبوها حاجة.. يقوم صاحبنا الأهطل يقول للجرسون (2 منجة عليك الله).. وممكن هو يكون بيكره المنجة وبتعمل ليهو إسهال شديد.. وبرضو يشربو بشهية تقول بيشرب موية زمزم... دي رجال شنو.. وديل نسوان شنو وده زمن شنو يا ناس.. سجم خشمكم سااااكت "
أرأيتم كم هي بليغة كلمات جدي...؟؟!! صدقوني لم أستطع وقتها أن أنطق بحرف.. إنه محق طبعاً .. كلانا مخطىء.. هن .. ونحن... وبنفس القدر...
على كل أنصح الجميع بقراءة كتاب (المرأة مشكلة... صنعها الرجل) , من تأليف د.نبيل فاروق , دار مبدعون للنشر والتوزيع - جمهورية مصر العربية... ومن يدري... ربما لو تحمست كفاية سأقوم بنشر مقاطع منه هنا , لأنه كتاب ممتع وشيق و - الأهم - مفيد بشدّة
• المزيد من الفواصل الإعلانية (ياللملل) :
جاء رجل للفيلسوف سقراط يأله هل يجب يتزوج أم لا .. فأجاب الفيلسوف العظيم :
(تزوج يا بني .. تزوج.. فإن تزوجت إمرأة صالحة صرت سعيداً ... وإن تزوجت إمرأة شريرة , صرت فيلسوفاً مثلي ..!!!)
• لماذا أتحدث بمثل هذا الغل يا ترى :
أنا محبط .. محبط جدا ً من حواء .. حواء التي عملمونا أنها منبع الحنان .. وأصل الحياة ..
حواء رفيقة الدرب .. الصديقة الأبدية .. والحبيبة الأبدية .. والأخت الأبدية .. والأم الأبدية..
لكني – وأعترف بكل صراحة – فاشل معها .. وهذا يقتلني فعلا ً .. أنا أحب حواء .. وأريدها في حياتي باقية للأبد حتى آخر لحظة في عمري وآخر نفس يتردد بصدري.. لكنها لا تريدني .. تظل ترفضني .. تظل تؤذيني .. تجرحني في مقتل ..
لماذا , لأنني (طيب وعلى نياتتي) أكثر من اللازم ...وهو منطق غريب كما ترى .. أيجب أن أكون ذئبا ً متوحشاً ذا أنياب أو وغداً زنيماً حتى تجدني النساء شيئا ً فاتناً يستحق المحافظة عليه...؟؟!!!!
مالعيب في أن تكون كائنا كتوماً كالقبر صموتاً كالأسماك , طيباً كجدة في السبعين , تنظر للعالم في براءة الأطفال وطيبتهم ؟
هه .. ما العيب...؟؟!
أهي نظرية الأضداد المتجازبة مرة أخرى ؟ .. أم لأن الطيبون هم - غالباً - أشخاص مقهورين مستسلمين باردين بطبعهم..
لا أحد يدري .. كاذب هو من يزعم بأنه يمكن أن يفسر السلوك الأنثوي...
لهذا أنا لم أسألها قط .. حتى وهي تمطرني بكل ذاك الكم الهائل من الهراء عن عدم جاهزيتي للزواج حالياً وعن أنه مازلت صغيراً على الإرتباط...
لم أسألها وهي ترفض التمسك بحبي لها أو بدخولي عالمها بالكامل رغم ميلها إلي ..
لكني أعرف السبب .. السبب هو أنني أحببتها حباً هادئاً كالنهر لا يتغير .. كل ما كانت تطلب كانت تجده ... كنت أرسل نظراتي لتكنس الأرضية التي تمشي عليها وتسرح لها شعرها الأسود الطويل .. ضايقها أنني لا أتشاجر مع أي شخص أو أحطم فكه في قسوة من أجلها .. ضايقها أنني لم أقف فوق أطول بناية في العالم صارخاً بإسمها في لوعة ...
كل هذا ضايقها .. ومضت ... مضت قبل أن تعرف أنني قادر على أن أفعل كل هذا وأكثر ...
قد لا أكون قادراً على جندلة أسد ينوي إلتهامها .. لكني كنت سأموت بانيابه قبل أن يلمسها ... قد لا أعرف أن أنقذها من الغرق لأني لا أعرف السباحة .. لكني كنت سأرمي بنفسي في الماء لأغرق قبلها...
لكنها لم ترضى ..
كلهن لا يرضين ..
يقولون أننا طغاة .. ولكن هن المستبدات...
ولكن - أيضاً - نحن نستحق ان نلوم أنفسنا ... لماذا ؟
الإجابة هي ما قيل لي عندما قلت لفتاة مرة : (لماذل تميل الفتيات إلى طراز الرجال الأوغاد الخشنين الذين لا يوحون بأي ثقة ؟) .. فأجابت هي في برود : (مثلما تميلون أنتم معشر الرجال إلى الفتيات المائعات اللاتي لا يعرفن كيف يحفظن بيتاً او يرعين طفلاً...!)
• نداء أخير :
آنساتي .. أنا لا أكرهكن .. بالتأكيد لا أكرهكن .. كيف أكره الأنثى وهي أمي ..
إننا دوما ً أطفالكن .. مهما كبرنا أو صغرنا ..مهما كبرت عضلاتنا وشواربنا .. خرجنا من أرحامكن .. ووحدكن أنتن تعرفن كيف تمتصون خوفنا غير المنطقي من الظلام .. من الغد .. من المجهول ..
لا .. أنا لا أكرهكن ..
أنا فقط أناجيكم .. عودوا إلى أصلكم .. أعيدن إلينا حواء القديمة بضعفها ورقتها وطيبة ونقاء قلبها التي كانت تذيب الحجر .. نحنا تغيرنا وصرنا بحاجة إلى إنثى ، وليس جنرال حربي متمرس .. نحن أبسط مما تتوقعون الآن.. لا يوجد رجل له طبقات أو معقد يا سيداتي .. نحن نريد شيئا ً واحدا ً فقط : أن نشعر أننا مهمون بالنسبة إليكن .. فقط لا غير ..
نحن بحاجة إليكن ..
أنا بحاجة إليكن ..
هلا عدتي يا حواء ..؟
هلا عدتي ؟
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 12:37 PM
مجرد خواطر متفرقة
1- الثورة على التقاليد :
زارني شاب من أقربائي يرجوني أن أقنع عروسه بأن تتخلي عن التقاليد البالية في إقامة الفرح مع استعداده لوضع نفقات الفرح رصيدا باسمها في البنك..ولم يكن يمزح قريبي هذا بالمناسبة.. لقد يعني أي حرف من كلامه هذا فعلا ً ..
ثم سألني بالله عليك مامعني أن أمشي في زفة ومن حولي الراقصات من صديقات العروسة وقريباتها وما معني أن أجلس في كوشة محاطة بالورود, ومامعني هذه الكوشة نفسها.
وسرحت بخواطري: حقا ما معني هذه الكوشة؟ إنها ليست إلا قفصا للفرجة عليك ياولدي وكأنك في حديقة حيوان وهي قفص لاينقصه غير لافتة مكتوب عليها هذا العريس موطنه المكان الفلاني. تم صيده يوم كذا. ويتم ابتداء من الليلة استئناسه ليصبح أليفا...!
ولم أقل لقريبي العريس إن عنده حقا فيما يسعي إليه. فالهدف من الفرح هو تحقيق ركن العلانية في الزواج ليعرف الكافة في كل مكان. إن فلانا قد تزوج من فلانة. ولو أننا استبعدنا الفرح فسوف يتحقق ركن العلانية أيضا..ويعرف الناس أن فلانا قد تزوج فلانة عندما يسمعون الزعيق الذي يصدر عن الشقة بعد شهر العسل..!
لذلك يمكن الاستغناء عن الفرح بنشر صورة العروسين وكل منهما يسقي الآخر الشربات من كأسه ،هذا يرمز إلي أن كلا منهما سيسقي الآخر من كأس الزواج..
الحقيقة هي أننا يجب أن نتساءل هل هذا الشاب جاد في ثورته علي التقاليد البالية التي تبدد المال بلا داع علي الافراح والليالي الملاح.. حتي ولو كان كذلك..
لماذا لايضحي ويسعد خطيبته بالفرح والجلوس في الكوشة ويسعد معه الآخرين أيضا.
إن التطلع إلي عروسين يجلسان في الكوشة أمر يسعد كل امرأة ويذكرها بليلة العمر, ويسعد الأمهات والآباء وهم يتمثلون أبناءهم وبناتهم في تطلعاتهم الي العروسين, كما ان بعض المدعوين من المجربين والحكماء يجدون متعة في التطلع بكثير من الحيرة والدهشة إلي رجل يتزوج طواعية..
والأرجح ـ قلت لنفسي ـ إن المسألة ليست مسألة تقاليد يحاول العريس أن يقاومها فلعله يخشي الجلوس في كوشة الزفاف تجنبا للمشاعر والأفكار التي انتابت عرسانا من قبله فغافلوا العروس وهربوا من الكوشة وكتبت لهم حياة جديدة.
ولعل هذا هو الهدف الرئيسي الذي كان ينشده مخترع الكوشة. الذي يهرب منها لايصلح للزواج والذي يصمد فيها هو الزوج الصالح. فالعرسان في الدنيا كلها يتعرضون بشكل أو بآخر لعمليات اختبار قاسية تمتحن خشونتهم ومدي تحملهم للمسئولية بأعصاب هادئة متزنة. ففي شبه القارة الهندية مثلا
مجتمعات تحرص علي شتم العريس بألفاظ مقذعة وهو يواجه هذا كله بالابتسام للتدليل علي أن أعصابه قوية ومؤهلة لأخطار الزواج وفي جزيرة بالي يخطف العريس عروسه بشكل رومانسي وينتهي به الأمر غالبا بنقل العريس إلي عنبر الكسور بأقرب مستشفى. وفي مجتمعات افريقية يضربون العريس بالسهام غير السامة حتي يخرجوا الشيطان من جسمه ويصبح ابن حلال. وفي مجتمعات أخري يطلقون علي العريس أسدا أو فهدا لاختبار قوة احتماله. وكثيرا ما يحتفلون بهذا العريس بعد ذلك احتفالا مهيبا في مدافـــن الأسرة
2- الحب على الطريقة الصينية :
أحسن امرأة في العالم تعامل الرجل معاملة سي السيد هي المرأة الصينية!
فهي عاشقة رومانسية ومربية للأولاد وخادمة تمسح البلاط وست بيت ممتازة وسيدة مجتمع عظيمة: وأهم من هذا كله أنها لا تعرف الساطور والأكياس البلاستيك!
غير أن الحب علي الطريقة الصينية صعب جدا, والوصول إلي قلب الجميلة ميتشيكو ــ مثلا ــ مهمة عسيرة, فاذا افترضنا انك قطعت المراحل المعروفة: نظرة فابتسامة فسلام فكلام, عز عليك الموعد واللقاء. إذ لو سألت تلك الجميلة هل تحبينني ياميتشيكو, فسوف تبرز أمامك المشكلة الأولي وهي أن كلمة الحب ومشتقاتها ــ غير موجودة في القاموس الصيني!
ويقول تاكيشي موراماتسو ــ وهو من أشهر الكتاب الصينين ــ إن الذين يقومون بترجمة الآداب الغربية الي اللغة الصينية يجدون صعوبة بالغة فيما يتعلق بالتعبيرات العاطفية مثل أنا احبك فلا يوجد نظيرها في اللغة الصينية, إذ يستخدم الصينيون الأسلوب غير المباشر للتعبير عن عواطفهم, وإذا كان بعض الصينيين قد بدأوا في استخدام تعبير أنا أحبك, فإن هذا التعبير غير مقبول حتي الان علي المستوي الشعبي!
فإذا أنت أدركت الطريقة الصحيحة التي تعبر بها عن عواطفك للجميلة ميتشيكو ثم سألتها هل تبادلك الحب أم لا, فهناك مطب آخر أمامك وهو ان الصينيين ــ كما يقول موراماتسو ــ لا يستخدمون بوضوح كلمتي نعم ولا فهم يستعملون في حياتهم اليومية تعبيرات مختلفة فيقولون مثلا اهكذا؟ بدلا من كلمة لا ، ثم لديهم تعبيرات عديدة اخري تحل محل نعم دون أن يفهمها الاجنبي, الامرالذي يجعل الاجانب ــ كما يقول الكاتب ــ يعتبرون الصنيين كذابين ومراوغين, بينما هم في الحقيقة يستخدمون تلك التعبيرات البديلة لانهم يخشون إيذاء مشاعر الاخرين بالتعبيرات القاطعة الحادة مثلا: لا!
فاذا قالت لك ميتشيكو: اهكذا؟ ردا علي سؤالك هل هي تحبك أم لا. فلا تنخدع بابتسامتها اذ من المحتمل ان تستدعي لك شرطة الاداب أو النظام العام..!
ويقول الكاتب الصيني إن تعبير هذه المائدة مثلا له أكثر من عشرة تعبيرات مختلفة, منها تعبير بالغ الرقة وتعبير لا يستخدمه إلا النساء ورابع تستخدمه المرأة مع الأصدقاء المقربين, ويتحتم علي المتحدث اختيار التعبير المناسب وفقا للجنس والعلاقة مع المتحدث والجو الذي يسود الحديث, فإذا أخطأ موظف مثلا مع مدير الشركة في اختيار التعبير المناسب فهو لا يستطيع أن يطمئن علي مستقبله وإذا قال رجل لميتشيكو الحسناء هذه المائدة بالتعبير الذي تستخدمه النساء فسوف تصرخ الرقيقة ميتشيكو بأعلى صوتها في وسط الشارع وتفضحه أمام خلق الله ..وربما سيغمى عليها من شدة الصدمة..لذا هو المستحيل ــ والحال كذلك ــ أن تحب أي صينية دون أن تكون ضليعا في لغتها!
إذن كيف تحب حسناء صينية دون أن تستعمل كلمة حب التي لا تعرفها هي؟ عليك ــ حسب التقاليد ــ أن تنظم لها قصيدة صغيرة تبعث بها إليها. تقول فيها: القمر يتوسط السماء ودمعي يسيل وأنا أنظر إلي القمر, هنا تستشف هي عواطفه التي تعبر عن تعلقه بها, هذه القصيدة القصيرة جدا ترجمتها بالعربي: أحب والحب كواني ومش قادر علي بعدك ثانية ولا عارف ايه طعم
الدنيا من غيرك..!
وإذا كانت ميتشيكو من النساء المتعاليات فهي لن ترد عليك الا بعد عدد كبير من القصائد كذلك يمكنك أن تعتمد علي القصائد القديمة الشهيرة, فاذا كان بيت الشعر يحتوي علي عبارات غزل في شطره الثاني فعليك ان تبعث بالشطر الأول فقط, وميتشيكو التي تحفظ القصيدة سوف تدرك ماذا تعني برسالتك الشعرية. وهكذا تري أن الطريق إلي الجميلة ميتشيكو يلزمه أن يحوز العاشق
رسالة دكتوراة في الادب الصيني.. وإلا أصبح قليل الأدب!
خطرفة كدة برة برة : مالهم بناتنا العربيات ..حلاااااااااااااااتهم..!
3- غدار دموعك..! :
لماذا نحترم شكسبير صانع الفواجع بينما نلوم صناع المآسي من مؤلفي المسلسلات برغم أنهم مثل شكسبير بالضبط لا يعرفون القراءة ولا الكتابة بالعربي!
لقد أفضت الدراسات العلمية الحديثة إلي حقيقة غريبة وهي أننا ينبغي أن نبكي من وقت لآخر ولأن الله لا ينسي عباده فقد أوجد لنا مؤلفي المسلسلات الذين يقيمون المآتم المفيدة, فنحن نعيش في بلاد متربة تحيط بها الصحاري ولا تكفي إفرازات الغدد الدمعية لغسيل العين من تلك الأتربة الكثيفة لأن الدموع تقوم بعملية غسيل وترطيب وتساعد علي انسياب وليونة الجفون وقيل أن المرأة دمعتها قريبة تظهر بسبب وبلا سبب حتي تقوم بغسل العين من مساحيق الزينة, أما الرجل الذي يعيش في مدن نقية غير متربة فإن الدموع تطفر في عينه بين وقت وآخر عندما يتذكر انه متزوج.
وقد تبين من هذه الدراسات الدمعية اننا نبكي لأسباب كثيرة نجهلها أحيانا, وأن الانسان الذي يشكو أعراضا مختلفة كالكابوس وآلام الركبة أو الكتف, يتخلص من شكواه إذا تقطع قلبه أمام التليفزيون حزنا علي الزوجة التي هرب زوجها مع الشغالة بعد أن قتل ابنه الكبير المعترض علي زواجه وانتحرت البنت الوسطي لنفس السبب وتأزم حال البنت المتزوجة فأنجبت مولودا مشوها صورة طبق الاصل من إسحق شامير.
وقالت الدراسة الدمعية إننا أحيانا نقاوم تأثرنا ونعمد إلي إخفاء انفعالاتنا ولانسمح للدمعة بالظهور, ثم فجأة تنهال دموعنا في موقف لا يستوجب انهمارها, وهذا حقيقي, إذ كان لي صديق يعمل محاميا شرعيا ثم خلع العمامة ولبس البدلة عند إلغاء المحاكم الشرعية ودخلت أحاديثه بضعة ألفاظ انجليزية, وكنت أراه يأكل الملوخية بالدجاج المشوي والرز البرياني وهو يبكي بشدة وكان يعلل بكاءه بأن الملوخية في غاية اللذة, ثم دخل مرة إلي دار صديق له فوجد ولديه قد رسبا في الامتحان, وبدلا من أن يقول لهما هارد لك بالإنجليزية ـ أي حظ سييء ـ بكي وهو يخاطب الاثنين بصيغة المثني قائلا: هارد لكما.
فلما بدأت الدراميات التليفزيونية في الظهور أصبحت تساعد في اجتذاب جانب كبير من دموع الملوخية بالدجاج!
وتحذر الدراسة من كبت الدموع الذي يؤدي إلي أمراض عديدة كالربو والصداع والانهيار العصبي فالخوف والغضب والصدمات والأحزان تحدث تغييرات مهمة في الجسم البشري وتؤثر تأثيرا مباشرا علي الجهاز الهضمي وترفع من ضغط الدم وضربات القلب, لكن الدموع المكبوته كثيرا ماتجد سبيلا إلي ظهورها عند أول فرحة, فبعض علماء النفس لايعترفون بدموع الفرح ويقولون إن الإحساس بالفرحة الصادقة لايمكن ان ينتج عنها دموع. وانما دموع الفرح هي اختزانات الألم الكامنة, فأم العروس هي التي تبكي ليلة زفاف ابنتها من لوعة ألم فراق ابنتها. بينما ام العريس تبكي عادة نيابة عن ابنها الذي بلغت به الغفلة إلي حد أنه يضحك للمدعوين ولايدري حجم المصيبة الكبري التي تنتظره.
من الصعب أن نطالب السينما أو التليفزيون بأن نشاهد في كل وقت إنتاجا دراميا علي مستوي رفيع.
ذلك ان مقياس الدراما الرفيعة هو خلوها تماما من طلقات الرصاص فتصبح متعة عقلية خالصة من التفكير العضلي, فالمسدس هو عضلات الإنسان الحديث, وكلما زاد استعمال المسدس في الدراما دل ذلك علي رجاحة التفكير العضلي المتخلف علي رجاحة العقل المتحضر.
إن المؤلف الذي يحل المشكلات بالرصاص يلجأ إلي أرخص الحلول وأسهلها ويدلل علي أن التخلف العقلي عنده عاهة مستديمة تصور له القتل كسبب وجيه للرد علي الرأي الآخر, ومن المستحيل أن نجد مفكرا أصيلا يلجأ إلي استعمال الرصاص في الرواية إلا اذا كان مجرما.
ولأن المفكرين قلة نادرة, فإن إنتاجهم لايفي بحاجة التليفزيون النهمة إلي ملء ساعات الإرسال, ولذلك يضطر التليفزيون إلي التعامل مع مؤلفي المسلسلات برغم أن معظهم لايزال تحت العلاج أو في حالة نقاهة عقلية.
إن الدراما المكتملة التي تتسم بالعمق في تناول المشكلات هي أشبه بالبيت المتحضر الذي يسوده التفاهم العقلي الهادئ وحتي عندما تتأزم الأمور في مثل هذا البيت فلا تسمع ابدا صوت الرصاص لأن الزوجة تفضل قتل زوجها بالسم.
وفي الدراميات العالمية نجد تنوعا شائقا في الموضوعات بينما نجد أن الحب هو الموضوع الأساسي في رواياتنا باعتباره أهم حدث درامي في حياة الإنسان, وهو موضوع واحد لكنه يتكرر بأشكال مختلفة من رواية إلي أخري فنحن مثلا يمكننا انتاج فيلم عن قصة كفاح خاضها إنسان لكي يعلم نفسه, فالتعليم أصبح مجانيا استفاد منه الجميع وتعلموا ماعدا مؤلفي المسلسلات.
والوظيفة أصبحت مضمونة بتعيينات القوي العاملة, والعلاوة دورية للناجح والفاشل, والفصل ممنوع فلا معني ان نشاهد فيلما يصور عناء البحث عن عمل, ثم التمسك بهذا العمل والحرص عليها وتقديسة كما رأينا في فيلم العزيمة – ليوسف شاهين - القديم مثلا.
وهناك عامل آخر هو ان معظم المشكلات الحيوية التي يتولي الإنسان حلها بنفسه في العالم كله أصبحت الدولة عندنا تتكفل بها ليبقي الإنسان بعد ذلك متفرغا للحب وماينتج عنه من آثار كالزواج والإنجاب وتربية الأولاد والمعارك الزوجية وحيرة الزوجة في إخفاء جثة الزوج.
ومع ذلك يمكننا أن نجدد في موضوعات الحب والزواج وفق تطورات العصر. فالرجل المعاصر يصبح بعد زواجه خبيرا في التقويم والفلك, فلابد أن يكون كل مولود له من مواليد برج الميزان وفي أول أكتوبر بالذات لزوم القبول بالمدارس. وهنا نجد مادة خصبة للدراما. فتحكي القصة عن رجل أخطأ في حساباته الفلكية فجاء الولد من مواليد برج الجدي أي في ديسمبر أو يناير وطبعا لم تقبله المدارس فيصبح شابا منحرفا يروي مأساته ذلك الفيلم الميلودرامي أو المسلسل المؤثر شرخ في رأسي ورأس كل من يشاهد المسلسل الذي يتمهل في وصف أحداث مهمة عندما يقتل فيه ذلك الابن المنحرف أباه وأمه وخاله وعمه ويسلخ جلد مديره ، ويغتصب بنت جيرانه.. ومع الحلقة الأخيرة يكون المسلسل قد قتل جميع المشاهدين من القرف.
كذلك يمكن أن نشاهد مسلسلا يتزوج فيه الشاب بعد قصة حب عنيفة ثم يقرر الطبيب أن سيقان الزوجة ضعيفة جدا لاتحتمل الوقوف في طوابير مخابز أو أفران الخبز, فيتمزق الرجل بين حبه لزوجته وخوفه من عاقبة عدم وقوفها في الطابور فينتحر الزوج ثم ينتهي المسلسل نهاية سعيدة فتكف الزوجة عن الوقوف في الطابور بعد زواجها من مدير المخبز المليونير..!
(بعض من أجمل ما قرأت عن الزواج)
imported_سمراء
03-04-2011, 12:51 PM
:D:D:D
ده كلو باقى علينا ياسى أحمد !!
ياخ وين كلام هناى داك القال
ان النساء رياحين خلقن لنا !!
يااحمد والله بهتنا يعلم الله ويشهد !!
ياخ والله بجيب ليك مجموعة قصائد بتثبت انو المرأة دى ياها ملهمة الشعراء
وياها الجانب الرطب فى حياة الرجل ..
imported_عباس الشريف
03-04-2011, 01:12 PM
احمد سلامات:
يا زول انت بي صحك ده كلام شنو؟؟؟؟؟؟؟
ما بتخاف علي روحك ياخي انت زول انتحاري عندك علاقة بي قبيلة القذاذفه المنحدره من ليبيا الي شمال السودان لو ما خايف اكون خلاس نويت تخرمجا.
imported_طارق الحسن محمد
03-04-2011, 01:18 PM
ابو احميد سلام
وبركة بالطلة
وتانى ماتسويها بالله
والله يا زول
انا شكلى الوحيد هنا
البوافق على الكلام دا
لانى برة الجك
:D :D
imported_طارق الحسن محمد
03-04-2011, 01:20 PM
:D:D:D
ده كلو باقى علينا ياسى أحمد !!
ياخ وين كلام هناى داك القال
ان النساء رياحين خلقن لنا !!
يااحمد والله بهتنا يعلم الله ويشهد !!
ياخ والله بجيب ليك مجموعة قصائد بتثبت انو المرأة دى ياها ملهمة الشعراء
وياها الجانب الرطب فى حياة الرجل ..
والله لا رطب ولاشى
تمر جاو بس
:D:D
imported_سمراء
03-04-2011, 01:23 PM
والله لا رطب ولاشى
تمر جاو بس
:D:D
انت العرفك شنو كمان ;)
قالو أسال مجرب ولا تسال طبيب افتكر
امرق منها ياطروقة
imported_عباس الشريف
03-04-2011, 01:27 PM
ابو احميد سلام
وبركة بالطلة
وتانى ماتسويها بالله
والله يا زول
انا شكلى الوحيد هنا
البوافق على الكلام دا
لانى برة الجك
:D :D
غايتو يا طارق حا تبقي زي كمال وقاية النسوان سمعن زغاريد في بيتم جن جاريات اطاقشن لمعرفة الشمار لاقتو واحده قدام الباب .
كمال ولدي مبروك انشاءالله خلاس عايز تعرس؟؟؟
قال ليها لا لا لا يا حاجة ده اخوي نجح بعدين اعرس ليه شايفه علي شنو (( بي زعله))
قالت ليهو: هي يا ولدي ما تزعل انشاءالله تعرس تجيب ليك اولاد انفعوك.
قال ليها وانا حسي نفعت ابوي بي شنو!!!
imported_طارق الحسن محمد
03-04-2011, 01:30 PM
انت العرفك شنو كمان ;)
قالو أسال مجرب ولا تسال طبيب افتكر
امرق منها ياطروقة
لو ما متنا شقينا الرطب
اقصد الجاو .........
اووووووو
سورررررررررررررى
اقصد المقابر
:D :D
imported_طارق الحسن محمد
03-04-2011, 01:32 PM
غايتو يا طارق حا تبقي زي كمال وقاية النسوان سمعن زغاريد في بيتم جن جاريات اطاقشن لمعرفة الشمار لاقتو واحده قدام الباب .
كمال ولدي مبروك انشاءالله خلاس عايز تعرس؟؟؟
قال ليها لا لا لا يا حاجة ده اخوي نجح بعدين اعرس ليه شايفه علي شنو (( بي زعله))
قالت ليهو: هي يا ولدي ما تزعل انشاءالله تعرس تجيب ليك اولاد انفعوك.
قال ليها وانا حسي نفعت ابوي بي شنو!!!
وقاية من النسوان
ولا وقاية نباتات
:D :D
imported_عباس الشريف
03-04-2011, 01:36 PM
وقاية من النسوان
ولا وقاية نباتات
:D :D
ما تشرحها عشان امكن اجيب لينا هواء زي بوست قبل كده عدا وفات....
مقابر شنو الما شقيتا انت نايم فيها نوم وقت تقوم من القبر تتنفض زي الدحش
imported_wadosman
03-04-2011, 01:39 PM
والله لا رطب ولاشى
تمر جاو بس
:D:D
بالله ما تتكلم بالرطانه مع الجمااعه ديل...:rolleyes:
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 01:47 PM
الأعزاء :
عباس الشريف
wadosman
طارق الحسن محمد
فقط أحببت أن أقول أنني أتفهم موقفكم تماما ً ... فكما يقول المثل الشهير :
أرنب سعيد .. أفضل مليون مرة من الأسد التعيس , أو المقتول (على حسب ميول زوجتك)
imported_عصام محمد الحسن
03-04-2011, 01:48 PM
لو ما متنا شقينا الرطب
اقصد الجاو .........
اووووووو
سورررررررررررررى
اقصد المقابر
:D :D
يا عفريييييييييت
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 01:49 PM
سمراء :
this article is for you my dear :D
بقلم : أ/ ياسر حماية
(مشروع غرزة الزوجية )
*تجربة شخصية
إذا قررت الأقدام علي الانتحار فلا تتردد ثانية واحدة .
فالزوجة أمامك والعزوبية بكل ملازاتها خلفك ... وإذا أردت أن تنول حياة الاستقرار التي تمنيتها طويلا ففعل مثلي ولا تتردد .. ولكن أنتبه جيدا فأمامك مصائب لا حصر لها في الطريق أليك .. تبدأ بيوم الخطوبة وتنتهي بذلك اليوم الموعود .
إذا كنت تعشق حبيبتك مثلي فأعلم بأنك سوف تبني غرزة زوجية وليس بيت كما في الاعتقاد الشائع .. لأن زوجتي ( خمسة وخميسة في وشكم ) صديقتي في المقام الأول .. وحبيبتي وأمي وأختي وكل شئ يملك المواصفات القياسية للأنوثة بالنسبة لي .
وأليكم أيها السادة .. مفردات مشروع غرزة الزوجية التي أنوي تأسيسها
الحجات اللي عليا
1- غرفة نوم
2- غرفة صفرة
3- غرفة انترية
4- المطبخ
5- الثلاجة
6- التلفزيون
7- الكاست
8- 2الشفاطات
9- 2مراوح
10- مكواه ويرلس
11- طربيزة مكوة
12- الفاظات
13- السخان
14- 2ابجورات
15- انتكات
أخر الحجات
1- الشقة
2- السجاد + مشيات الحمام والطرقة
3- الملابس
4- النجف والاباليك
5- التنجيد بالقماش ( مرتبتين + 4مخدات + 2لحاف + 3خدديات )
6- ستاير
7- مكنسة كهربائية
(والمزة اللي حتخرب بيتي وتاخد كل ده )
دعوني أمحي أعتقاد خاطئ توارثته الأجيال الشابة جيل بعد جيل .. أن فرحة الزوج بليلة الزفاف هي فرحة السعادة بالاستقرار واللي ح يحصل في اليوم ده ( بطلوا قلة أدب بقي ) .. وأعلمكم أنه فرحة من نوع خاص جدا .. فرحة الزوج بأن ذلك الهم الذي قرأتموه منذ لحظات قد أنتهي وبدأ يشعر بذلك الأمان النسبي بأن اللي جي مش ح يكون بمقدار اللي راح ..
سوف أخبركم بشئ أخر وهو أن اللي جي .. جميييييييييييييييييل .. يكفي ان أخبرك ببعضة .. ( مصريف يومية وشهرية .. المدام عيانة عاوزة دكتور .. المدام هتروح الكوافير .. عيد ميلاد حماتك الماصون .. هديه لأختها بمناسبة جوازها .. حماتك هتشرف عند سعادتك .. المدام عاوزة مجموعة عناية بالأظافر ومساحيق التجميل .. فواتير التليفون بين بيت حماتك وزوجتك .. المدام حامل .. المدام بتتوحم ( وعوزة رنجة ).. المدام عوزة هدوم وسعها عشان بطنها كبرت وبرستجها مايسمحش تخرج كده .. المدام عاوزة تولد في المستشفي الألماني .. المدام نفسة وعاوزة حلبة حصة + هدوم البيبي وكلة كوم والبامبرز كوم تاني .. والعيال مشاء الله شغالين ( بيعملوا بيبية يعني ) ماتقلش بيرضعوا ملح أنجليزي .. كل دة في أول سنة جواز وما خفي كان أعظم دا لو أن الواد طبعا ما بيسخنش .. وما بيروحش للدكتور
ورغم كل ذلك أعشق حبيبتي الجميلة بشدة ومستعد أن أقدم لها عن طيب خاطر كل أحلامي .. وأمنياتي وحبي علي طبق مرصع بنجوم الليل وملمس السحاب .. وبريق الشمس ..لأني أحبها بجنون
ياسر حماية
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 01:50 PM
بالمناسبة : أنا أقترح أن ننشيء بوستا ً خلصا ً بهذا الموضع أشرف عليه أنا (ممثلا ً لحزب (هم) للمستضعفين من الرجال) وممكونة (ممثلة حزب هن الناطق الرسمي لجمعية الزوجات السفاحات).... ربما سنسميه (الأضواء .. في حرب آدم وحواء) أو (أدم ضد حواء : الحرب العالمية الثالثة ) أو أي شيء آخر.... فربما عندها قد نصل لحل ما...
أقول ربما....
ما رأيكم أنتم ؟؟!!
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 01:57 PM
الكل يعرف أن بين المرأة والرجل سوء تفاهم لا ينتهي...! بل إن الحب نفسه قد يبدأ بسوء تفاهم غريب : كلمة منه.. كلمة منها ..فعراك.. فبوليس.. فابتسام.. فموعد.. فلقاء ..فزواج.. فطلاق (أو خلع حسب حظك) !
وأنا قلت أنني ضد العنف مع المرأة بكل أشكاله... ولكن ماذا عن العنف المطبق ضدنا ... (جمعية الأزواج المساكين) جمعية حقيقية في القاهرة لديها من الحكايات ما يشيب له الولدان في بطن أمه..... المشكلة أن الحرب - فعلا ً - أصبحت من طرف واحد (بصورة إعلامية جدا ً ) من جانب المرأة على جبروت الرجل وطغيانه..
وقد تكون حرب عنصرية أحيانا ً لأن الرجل عادة يرى نفسه الأهم بوصفه من الجنس الآري أو السوبرمان . في حين تراه المرأة أنه من الجنس البربري المتوحش الشهواني المولع بالغدر...
بربك كيف يحل السلام بين طرفين يفكران بهذه الكيفية..
أحمد الله العظيم أنني غير متزوج... لا أحد يستحق أن يعيش في عش الدبابير هذا المسمى بالزواج..
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 01:58 PM
تعريف قاموس ويبستر للزواج :
الزواج = قرار بتحديد إقامة رجل في مكان محدد تحكمه امرأة وتفرض على هذا الرجل سياسة منع التجول في المدينة بعد السادسة مساء بتوقيت بنجلاديش
imported_نبراس السيد الدمرداش
03-04-2011, 02:54 PM
تعريف قاموس ويبستر للزواج :
الزواج = قرار بتحديد إقامة رجل في مكان محدد تحكمه امرأة وتفرض على هذا الرجل سياسة منع التجول في المدينة بعد السادسة مساء بتوقيت بنجلاديش
احمد تحياتي
غايتو بتحب الشبك بكسر الشين
الزواج حسب تعريف شقيق احد الاصدقاء
هو ان تعول ابنة رجل آخر دون سبب مقنع
اها رياك شنو في الكلام دا
imported_زهير ابو سوار
03-04-2011, 03:18 PM
الاخ أحمد ..
تحياتي ..
يعني المسألة كل ما فيها ..
ما بدورك وما بحمل بلاك ..
المرأة هي طلسم الوجود وسر الدنيا ..
وهي المثبط والمحفز للرجل ..
imported_طارق الحسن محمد
03-04-2011, 04:04 PM
بالله ما تتكلم بالرطانه مع الجمااعه ديل...:rolleyes:
:D
ثـــــــــــــــمح
imported_طارق الحسن محمد
03-04-2011, 04:06 PM
يا عفريييييييييت
والله انت العفريت
;)
:D
imported_نبراس السيد الدمرداش
03-04-2011, 04:22 PM
والله انت العفريت
;)
:D
عفيت منك يا طارق
فشني فيهو الله يرضى عليك
imported_بله محمد الفاضل
03-04-2011, 04:37 PM
مُتخذاً كل الاحتياطات اللازمة
جئت أرد على السؤال:
هل المرأة قادرة على الحب ...؟
بـ:
لا
المرأة غير قادة على الحب
على الإطلاق
لأنها هي الحب نفسه
ولأنها قادرة على أن تعطي أكثر من الحب
فالحب وحده ليس ما يمنح منها
وإنما هي تمنح كل شيء
دون أدنى تردد
قال ذلك
واتكل على الله غير هياب من عواقب حزب أعداء المرأة
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 04:45 PM
هل تريدون الحقيقة يا أصدقائي ... نحن الرجال فعلا ً السسب في كل ما يحدث الآن من تمرد في عالم المرأة ... نحن فعلا ً ظلمنا وقهرنا المرأة دهورا ً طويلة , أذقناهم فيها كل فنون العذاب والمذلة ... ألم نكن نحن الرجال من يدفنهن ّ أحياء ً خوف العار ؟ .. ألم نكن نحن الذين يستقبلون خبر ولادة زوجاتنا لهن بوجوم وغم كأننا نستقبل مصيبة ما .. ألسنا نحن من نضربهن حتى الموت لو تأخرت نصف ساعة بعد صلاة المغرب , في حين نتجاهل عودة أخيها (الولد) بعد صلاة الفجر وهو يترنّح كالحمقى.. لماذا ؟! .. لأنه ولد ....
كل هذا القهر والكبت تراكم على عبر السنين , ثم انفجر الآن .. ومن كان أول من تذّمر .. نحن ... وانطلقنا نسب ونلعن جيل النساء الحالى واتهمناه بكل التهم الممكنة وغير الممكنة ... نساء مسترجلات خشنات كلوح الخشب عديمات مسئولية متحررات منتزعات الأمومة ... إلخ .. إلخ ..
صدقوني - يا أبناء آدم - نحن السبب .نحن الذين صنعنا الغول الذي هو حواء اليوم.. حواءاليوم التي قامت بأنجح إنقلاب عسكري إجتماعي في التاريخ , وقلبت الطاولة على الجنرال آدم وأصبحت هي صاحبة الكلمة الأولى.والأخيرة..
.. انظروا إليها الآن .. البناطلين الجينز الضيقة .. القمصان الرجالية الصريحة التي تشكل 68% من موضة ملابسهنّ..تدخينهن في المنلطق العامة .. التكشيرة الأبدية على وجوههن التي امست تفتقد أبسط مظاهر الأنوثة..ألا يبدو لكم هذا المنظر مألوفا ً بعض الشيء .. اليس هذا هو ديدن الرجل إبان عهد سي - السيد البائد...
الخلاصة : المرأة مشكلة صنعها الرجل بيده ...
والنتيجة : جيل جديد من الشباب المنحرف الفارغ عديم الهدف والإهتمامات... جيل افتقد حزم الأب الأزلي المطلوب , ولمسة حنان الأم الدافئة اللازمة ...
واحسرتاه .....
لكني - وأختم بهذا - أعلنها لا أكره حواء أبدا ً .. وإن كنت لا أطيق حواء اليوم ... لا أكرهها لأنني أعرف أن حتى حواء 2011 هذه , لابد وأنها تمر بلحظات ضعف , ترجع فيها لجذور الأنوثة .. تلك الجذور التي تحتاج لبذور إعتذار من آدم .. ومحيطات ندم من حواء نفسها ...
نعم أنا لا أكره حواء ... فهي الأصل ... ولأنه مهما كنا نحن الأقوى أو الأغني أو الأكثر مالا ً وعلما ً منهن ّ .. وحدهن يعرفن كيف - حين نكون في أحضانهن ّ - يبددن خونا من الظلام والوحشة .. من غيرهن آدم ضائع في مستنقعات نفسه.. حيث ضباب الحيرة .. وتماسيح الشك...
نعم .. أنا أحب حواء ..
فهي الأم الأبدية ...
والصديقة الأبدية ..
والحبيبة الأبدية...
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 04:47 PM
من المشاكل الأليمة التي قد تصادف الزوجة – حقيقة – حالة الخرس المنزلي التي قد تصيب الزوج بعد فترة من الزواج... إذ يفقد الرغبة في الكلام داخل البيت .. فإذا ما تجاوز حدود البيت الجغرافية , انطلق لسانه في بالحديث مع الأصدقاء وغير الأصدقاء...
كنت مرة – في أحد البوستات النارية إياها – قد تحدثت عن ذاك المقال الشيق الذي كتبه العظيم أحمد رجب في أوائل الثمانيات عن هذا الداء كما تصفه الزوجات , اللاتي اتضح أنهم كالليمون عددا ً وكلهن يطالبن بإيجاد حل لمشكلة الزوج المخروس...
وقد قال الكاتب العبقبري أن السبب الذي دفعه لكتابة هذا المقال يومها هو حالة قريبته السيدة أمينة وزوجها يوسف.. فلقد سبق زواجهما غرام ناري.. في الجامعة كان يوسف لا يكف خلاله عن الهمس والمناجاة , ولم تكن أمينة المسكينة تسمع صوته فقط بل كان يبث إرساله الغرامي لها بالصوت والصورة : يسبل جفنيه كالحالم , ويفتح ذراعيه في حنين , ويبسط كفيه في حيرة.. وتتبدى في عينيه نظرة الملتاع وهو يهمس لها بأحلى الكلام الذي إقتبسه طبعا ً من كتاب (دليل العشاق.. في وصل المشتاق)...!
بعد سنتين من ليلة الزفاف بدأ إرساله العاطفي يضعف شيئا ً فشيئا ً ... وبدأ صوته يبطؤ وكأن بطاريته في النزع الأخير...ففي الماضي الأول كانت كلمة (أحبك) كنبض قلبه.. يدق بها فمه كل ثانية.. وفي الماضي القريب أصبح كساعة الحائط , ويدق بكلمة أحبك كل ربع ساعة.. ثم كل نصف ساعة.. ثم كل ساعة..ثم إختفت الكلمة من شفتيه بعد ذلك , وما لبث أن إختفى من فمه الكلام كله !
وأصبحت أمينة تكلم نفسها في البيت نتيجة ذلك , فالحديث من طرف واحد : تتحدث وتقول وتعيد القول عله يخرج عن صمته.. أبدا ً ... إستعاض عن تعبير اللسان بهزة رأس لا تعرف هي معناها إن كان رده إيجابا ً أم سلبا ً .. إذا سألته عن رأيع في التسريحة الجديدة هز ّ رأسه في صمت.. وإذا سالته هل يفضل التسريحة القديمة هز ّ رأسه.. وإذا حاصرته بالأسئلة وأرادت أن تعرف بالتحديد هل التسريحه تعجبه أم لا جاءها صوته يعلن شخير النوم...!
حكايات من وراء جدران بيوت الزوجية :
أنا شخصيا ً أعرف المئات من القصص التي تتحدث عن هذه المشكلة... عمي حسن هو بطلها... فلأني عاشرته قصة حبه عن قرب بنفسي , كانت رؤيتي للمشكلة أمر طبيعي تماما ً...كانت في حياة عمي حسن مأساتان :
الأولى : خوفه من أن ترفض مدام ندى الزواج منه , والمأساة الثانية هي أن مدام ندى لم ترفض الزواج منه..!.. ففي بيت عمي رأيت الحب الحقيقي وكيف يكون جميلا ً ورائعا ً وهو ينبض بالحياة... ثم رأيت الحب وكيف يسقط صريعا ً بخناجر العشاق أنفسهم بعد أن شعروا بالملل منه...في بيت عمي عاصرت حياة القبلة الرومانسية إياها...كيف تولد على يد الحبيبة عند التعارف ... ثم تنتقل إلى شفتيها أيام الغرام... ثم تنتقل إلى جبينها بعد شهر العسل, ثم – بعد ذلك – تنتقل إلى رحمة الله..
في بيت عمي رأيت الحب يبدأ همسا ً ... ثم تتطور بمرور الوقت ليصبح صياحا ً ثوريا ً .. هي تتهمه بالبخل و(العين الطايرة أو الزائغة) – تهمة حواء لآدم من فجر التاريخ – وهو متضايق بشدة بسبب غيرتها الشديدة و شدة تسلطها وسيطرتها على حياتهما معا ً ... فالحق يقال أنها لم تكن تسمح لعمي المسكين بأن يدس أنفه في أي شأن من شئون الحياة المشتركة... الشيء الوحيد الذي كانت تسمح له بأن يدس أنفه فيه هو منديله...
ثم أصيب عمي بفيروس الخرس المنزلي... وهنا أصبحت مشاجرتهما أكثر تسلية ... كيف ؟؟!.. سأخبرك حالا ً .. كنت مرة – لا أذكر التاريخ بالضبط - جالسا ًَ مع عمي نلتهم البوشار- الفيشار - نشاهد نهائي كأس العالم بين البرازيل وإيطاليا (لابد أنه العام 1994 إذن) , عندما مرت مدام ندى أمامنا ... لم تقل شيئا ً ,فقط ألقت نظرة مليئة بالغيظ معناها : (هل – تريدون – شيئا ً – آخر – أيها – الملاعين - ؟ )... فرد عليها عمي بنظرة صامتة تقول : (لا-باس – بقليل – من – المياه – الغازية – و – كأسين - من - الشاي) ... حركت ذراعيها في تحد مطلقة النظرة التالية : (لم – لا – تقوم – وتحضر – كل هذه الأشياء وحدك - هو- أنا - خدامة- أبوك)... فرد عمي التحية بألعن منها : (خلاص – ما - دايرين - أي - حاجة - أمشي - أقطعي - وشك-- يا - كرور)... ما حدث بعد ذلك لا أستطيع أن أقصه لكم (أسرار بيوت يا جماعة) .. لكن تأملوا روعة الحوار الصامت الذي دار بينهما من دون أن ينطق أحدهما ولو كلمة واحدة..!
نموذج من الجانب الآخر للقمر :
ولكن صدقوني , الإصابة بهذا الخرس الزوجي أفضل بكثير من الإصابة بحالة الخمول التحادثي الإنعباطي..وهو مرض يصيب الأزواج لن تجدوه في أي مرجع طبي لكنه موجود.. لدي صديق مقرب تزوج منذ ثلاثة سنوات , وهو يحب زوجته لدرجة أنه لا يناديها إلا ّ بلفظ (حبيبتي).. حبيبتي أريد بعضا ً من الشاي.. حبيبتي أنا جائع.. حبيبتي إتصلي بالدكتور علاء فأنا مصاب بإسهال شديد.... وهكذا دواليك... ولقد أبديت مرة إعجابي بإصراره على مناداتها بلفظ حبيبتي .. فتلفت يمينا ً ويسارا ً , ثم قال لي في صوت هامس :
- " بيني وبينك.. أنا نسيت إسمها شنو... وطبعا ً ما قادر أسألها.. عشان كده بمشي حالي وبقول ليها حبيبتي..! "
المهم... تأمل معي إحدي المحادثات العادية التي تجريها صديقي هذا وزوجته يوميا ً :
صديقي في كسل :
- "هل ترغبين في الخروج اليوم ؟"
الزوجة في تراخ :
- "هل ترغب في الخروج أنت ؟"
صديقي في خمول :
- " أرغب فيه إن رغبت أنت فيه"
الزوجة في إسترخاء :
- "ولكني أرغب في أن أعرف مالذي ترغب فيه أنت"
صديقي في خفوت :
- " أنا أرغب في الذي ترغبين في أنت"
هنا طبعا ً توقف كلاهما عن الحديث قبل أن يسقطا على الأرض فاقدي الوعي...
بالزمة .. ما أحسن ليك راجلك يتكلم معاك بالبانتومايم , من ما يحصل ليكم الحوار الثقافي المفتوح أعلاه ده ؟؟!
imported_أسعد
03-04-2011, 04:52 PM
العزيز أحمد أتمنى منك راجياً أن لا تلقي بالاحكام جزافاً
وأن لا تعمم احكامك فكما تعلم أن النسوان خشم بيوت
أنا لدي تجارب كثيرة ومريرة مع شعب النساء
ولكن مع ذلك أحمل رؤية إيجابية اتجاه المرأة
وإليك بعض عصارة تجاربي والتي كانت في نحو
خمس زيجات وأربعة خطيبات وسبعة حبيبات وثماني زميلات وعشرة جكسويات
كلهن مررت بهن وشوفت معهن الويل وسواد الليل
ولكن هذا لا يعني أن المرأة كلها عيب
المهم يا حبوب إليك عصارة تجاربي والتي صيغتها بأسلوب أدبي حصيف وترجمتها إلى قصص قصيرة أسميتها (قصص بصيرة جداً) وطبعت سبعة مرات وحالية بالمطابع تجري الطبعة الثامنة ولكن إليك مقتطفات حيث قلت:
*بعد هبوط آدم وحواء إلى الأرض تم تنفيذ العقوبات اللازمة جراء معصية أوامر الله في عدم الاقتراب من الشجرة، فعوقبت المرأة بالنزيف شهرياً وشوف الويل وسواد الليل عند الولادة ، وعقوبة الرجل أن يعيش حياته مع تلك المرأة .
*كان مغامراً جداً ، وعندما وجد نفسه جرب معظم المغامرات من صعود الجبال الشاهقة والقفز من الأماكن العالية والطيران في الهواء والخ الخ، أخيرا قرر أن يغامر مغامرة جديدة فقرر أن يتزوج، وعقب الزواج اكتشف أن المغامرة شيء والانتحار شيء آخر.
*سمع كثيرا أن وراء كل عظيم امرأة ، وعندما تزوج عرف لماذا كانت المرأة وراء العظيم ولم تكن أمامه .
*أصيب بالجنون (مس من الشيطان) وعندما عرضه أهله على مسطول قال لهم : زوجوه ، وكتب الشفاء عقب الزواج ، وعند سؤال المسطول عن سبب نجاح وصفته قال لهم : أن كيدهن عظيم والشيطان كيده ضعيف.
*كان يشاهد قناة ناشيونال جيوغرافيك فشاهد فيلماً وثائقياً عن حياة العناكب ، وعند مشاهدته للحظة أكل الأنثى للذكر ، تنهد قليلا وحسد ذكر العناكب على أن وهبه الله أنثى تجيد الذبح ولا تعذب ضحيتها بأن تتركه يفرفر سنين عددا.
*كان مصاباً بداء الربو فوطن نفسه بالصبر على الابتلاء ، وعندما تزوج عرف أن الربو ينتمى إلى فصيلة النعم ولا ينتمى إلى فصيلة الابتلاءات.
*كان شجاعاً في الحروب وجسورا ومقداماً ، وكان دائماً ما يتقدم أخوته ومتخذا من نفسه كوسيلة لإبطال الكمين أو اكتشاف الألغام ، وعقب الحرب وعندما قاموا اصدقائه بزيارته في منزله وقابلوا زوجته ، ساعتها فقط بطل عجبهم عن مصدر شجاعته وجسارته.
*طالبوه أن يكمل نصف دينه ، وعندما تزوج خسر دينه كله.
هذه بعض القصص القصيرة والتي كانت عصارة تجاربي مع معشر النساء
ولكن يبقى السؤال
هل يحق لنا أن نعمم الكراهية على جميع معشر النساء؟!
هنا أقولها لك بملء الفم أن لا يجب أن نعمم
وشكراً
imported_أسعد
03-04-2011, 04:57 PM
تعريف قاموس ويبستر للزواج :
الزواج = قرار بتحديد إقامة رجل في مكان محدد تحكمه امرأة وتفرض على هذا الرجل سياسة منع التجول في المدينة بعد السادسة مساء بتوقيت بنجلاديش
أيضا كنت أن صغت حكمة بليغة اتجاه معشر النساء حين قلت:
(الإنسان مخير قبل الزواج ومسير بعده)
ما يستفاد من هذه الحكمة ليست معرفة مراحل التغيير والتسيير
ولكن ما يستفاد من هذه الحكمة أن الانسان رمزية للرجل وأن المرأة هي تلك الأقدار والمصائب التي تتحكم في حياة الإنسان اللي هو الرجل طب
ولكن رغماً عن ذلك أتمنى يا أحمد أن لا يضيق أفقك اتجاه المرأة بهذه السلبية
أنظر الى نصف الكوب الممتليء من السم
imported_أسعد
03-04-2011, 04:59 PM
أيضاً كنت أن قلت في واحدة من تجلياتي الحكيمة:
المرأة تمتلك قوة تحمل جبارة للألام (ألام الولادة نموذجاً)
أما الرجل بعض ألامه فوق الاحتمال (العيش مع امرأة نموذجاً)
ولكن أتمنى يا أحمد أن تخلع تلك النظارة السوداء التي تنظر بها إلى معشر النساء
لأنو بالنظارة السوداء أو بدونها الرؤية وااااااااااااحدة
imported_أسعد
03-04-2011, 05:03 PM
أي نعم إن المرأة الوحيدة الجميلة هي الأم وما عدا ذلك تعتبر كائن فضائي مسيطر على البشرية من الرجال
ولكن يجب أن نحلم بعالم سعيد
لأن أمام كل امرأة رجل عظيم
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 05:06 PM
الصديق وجدي الأسعد الأسعد وكل الأصدقاء أشعر أنني لابد أن وضح لكم مقصدي
في البداية وقبل كل شي دعوني أعتذر مقدما ً .. أعتذر لكل أنثي ستقرأ كلامي هذا..
ولكني أتألم يا رفاق .. وفي داخلي صديد وسم ّ زعاف من حواء
أنا أتألم ..
أتألم حقا ً ..
لماذا نسمع فقط عن جرائم الرجال ضد النساء ؟ أهذا يعني أنهم لا يؤذون دجاجة ؟
لا .. إن المراة بطبعها أقوى منا نحن معشر الرجال ، وهم إرتكبوا الملاين من الجرائم بحقنا على مر ّ العصور..
المأساة إبتدأت بقصة سيدنا آدم وحواء الأولى والخروج من الجنة ، واستمرت على مر الدهور مرورا ً بقيس المسكين ، وروميو المعتوه، ومرورا ً بتلك الزوجة المصرية الرقيقة التي قتلت زوجها واجتهدت في تقطيعه وتعبئته في أكياس بلاستيكية كبيرة..
ووصولا ً في النهاية لي أنا .. أنا العبد لله المسكين الغلبان .. الذي لم يرتكب أي غلطة سوى أنه أحبّ ..
أحبّ بكل قلبه ..
أحب ّ بصدق ..
لقد أحببت مرتين فقط على مدى سنون حياتي الثلاثين .. الأولي كانت مصاصة دماء حقيقية ، إمتصت عمري ومراهقتي وشبابي وأحلامي .. أخذت كل شيء من دون أن تكلف نفسها أن تشكرني كأنما كل ما فعلته لها حق طبيعي من حقوقها البشرية (أنتم تعرفون قصتي مع بسمة فلا داعي للمزيد من الشرح ، ولمن لم يعرفها بعد الرجاء الرجوع إلى بوست الرسائل إياه)
أما الثانية .. آه ه ه منها ! ..الثانية أحبتني بحق ..هي أحبتني فعلا ً .. ولكنها لم تفهمني أبدا ً .. وفهمت طيبتي وإنبهاري بها على أنها ضعف صريح بالشخصية ، فقتلت ما تبقى منها ، وبعدها صارت تتذمر بكوني خنيع وخرع وولد ( لولو )..
كنت أتجاهل كل هذا بصبر،علها ترجع الى الصواب ولكني كنت مخطئا ً .. استمرت بفرض شخصيتها علي وإعدام شخصيتي ولم تظهر اهتماما ً يذكر بكل تلك التضحيات اللانهائية التي قمت بها من أجلها .. وفجأة ، لم أعد أرى نفسي في عينيها ، وعرفت ُ في - هلع حقيقي – أنني قد بدأت أفقدها فعلا ً ..
ولكني كنت ُ ما أزال ألتمس لها العذر ، وأقول أن الخطأ لم يكن خطأها هي ..
بل كان خطاي أنا ..
فالمشكلة هي يا سادة أنني أحببتها حبا ً هادئا ً منتظما ً كالنهر الراكد طيلة حياتي .. لا جديد فيه ولا مفاجئ .. أي أنني فقدتها في نفس اليوم الذي عرفتْ فيه هي يقينا ً أنها لن تفقدني ..!
كما كنت ُ أقول ، مشكلتي كانت أن حبي ممل ٌّ حقا ً .. واخلاصي الأبدي وإنبهاري الخالد بها ، كلها أسباب جعلتها تريد أن تفلت كالماء من بين يدي ّ ..
النساء قد لا يستغنين عن المحب المنبهر متقطع الأنفاس خلفهن ّ ، لكنهن ّ يردن – بالفعل – ذلك الوغد الوقح الفظ ّ الغامض الذي لا يعيرهن ّ إهتماما ً كي يمشي أمامهن ّ .. هذه حقيقة علمية تاريخية أتحدى أي فتاة صادقة أن تنكرها ..
والمصيبة أنني لم أيأس أو أنسحب .. أنا أحبها فعلا ً .. وهي تحبني ..
صدقوني يا رفاق ، ليس هناك أروع وأجمل وأدفأ من حب إمرأة .. رباااه ..عندما تحب المرأة رجل.. الكون نفسه يصير أحلى والعالم يصبح له مغزى .. الألوان تصير أنصح ، والطعام ألذ ّ والموسيقي تصير حالمة راقية
أي ضير في أن يحب المرء محبوبته بجنون...؟؟
أن يقضي الساعات والأيام يحلم بتعابير وجهها وهي تضحك .. تبتسم .. تقطب .. تهتم.. تحنو .. تتفلسف .. وأن يسهر الليل محاولا ً فهم ما كانت تريد قوله حين أخبرته هي بكذا وكذا ..
ثم ذلك الشعور الممض الغريب : محاولة استرجاع ملامح وجهها في ذهني دون جدوى .. كأنما لابد أن أراها لأتذكر وجهها !..
والشعور الممضّ الآخر المؤلم : الشعور بأنها (ستنفذ) !!.. ذلك الجنون المسعور الذي يعصف بإتزاني ، حينما أدرك أنها في تلك الساعات – التي تكون فيها بعيدة ً عني – قد تكون تضحك وتقول كلاما ً كثيرا ً ليس لي نصيب فيه .. كأن مخزونها من النضارة والرقة والجمال سينتهي بهذه الطريقة قبل أن تواتيني الشجاعة والجرأة على أن أبوح لها بلواذع قلبي المتعب ..
عندها كنت أنهض – كالملسوع – إلى الهاتف ، وأطلب الرقم الحبيب .. وأنتظر في لهفة لا نهائية أن أسمع صوتها الموسيقي يتساءل ناعسا ً عمّن هناك.. عندها كان يتبخّر كل ما كنتُ قد أعددته من كلام جميل وناعم ، ويتحجّر على أطراف حلقي الجاف ، فأقوم بوضع السماعة دون أن أقول حرفا ً واحدا ً ..!
الخلاصة أنني أحببتها .. أحببتها بكل عيوبها ومشاكلها .. بل إن عيوبها صارت – بعد مدة – شيئا ً محببا ً أتوق إليه في أي إنسان آخر..
لهذه الدرجة أحبها..
أصدقائي يقولون : هي أكبر منك بثلاث سنوات..لم أهتم
يقولون : هي تدخن كأحد آبار جهنم .. لم أهتم
يقولون : هي بعيدة تماما عن الدين وأقرب للإلحاد .. لم أهتم
يقولون : أنها متحررة أكتر من اللازم .. لم أهتم
يقولون : هي ليست جميلة مطلقا ً ، وتشبه الممثل عادل إمام ، مع العلم أن الفرق هو عادل إمام بلا شارب طبعا ً .. لم أهتم
لم أهتم لأنني كنت أؤمن – وما أزال – أن كل ما ذكر أعلاه لا يقل أو يزيد من مكانة الأنثى..
تجاهلت كل هذا عن إقتناع ... تجاهلت حتى ذلك العيب الشنيع فيها بأنها مؤمنة تماما ً بأنها مظلومة وشهيدة قسوة الحياة ولسبب ما لم أفهمه حتى هذه اللحظة هي مقتنعة تماما ً أنها تستحق هذا المصير ..
ولكني تجاهلت هذا الشيء.. فكل النساء يشعرن بأنهن ّ مظلومات ولن يكفن عن الشعور بهذا الشيء حتى يصدر قرار جمهوري عالمي بإلباس كل الرجال فساتين دانتيلا وإجبارهم على الجلوس في البيت وتربية الأولاد..
تجاهلت كل هذا لأني أحببتها بصدق..
كنت أهيم بها فعلا ً ..
ولأنني أحببتها ، كنت لا أخفي عنها شيء.. كنت أعتبرها ملاذي وصخرتي الفولاذية وسط أمواج وعواصف حياتي ..
ماذا فعلت هي ؟
أخبرتني أنها تحبني كثيرا ً ولأنها تحبني سوف تقطع علاقتها بي ، لأنها مؤمنة بشيئين :
الأول : أنني لم أفهمها أبدا ً ، ولا أعرف كيف أكون رجلا ً قويا ً تعتمد عليه
الثاني : هي متأكدة أنها نحس وأنها قد نحستني وأنني سأموت بالسكتة الدماغية لو تزوجتها
سألتكم بالله هل هاذا منطق ؟؟!!!
imported_أحمد أمين أحمد محمد
03-04-2011, 05:07 PM
relationships are so fragile, it just takes one thing, one...tiny little offense, and it can snowball on ya. And if that snowball starts to pick up speed, God forbid, you better tuck and go, my friend.
: ...And bam! The shine's off the apple. And that's when you find out that that pretty little girl you married isn't a pretty little girl at all. No, she's a man-eater. And I'm not talking about the "whoa-whoa, here she comes" kind of man-eater. I'm talking about the kind that uses your dignity as a dishtowel to wipe up any shreds of manhood that might be stuck inside the sink. Of course, I may have tormented her from time to time; but, honest to God, that's what I thought Love was all about. So much so that, by the end of that relationship, I honestly don't know who I hated more -- her or me? I used to sit around and wonder...why our friends weren't trying to destroy each other, like we were. And here, it turns out, the answer's pretty simple: They weren't unhappy. We were.
Relationships don't work the way they do on television and in the movies: Will they, won't they, and then they finally do and they're happy forever -- gimme a break. Nine out of ten of them end because they weren't right for each other to begin with, and half the ones that get married get divorced, anyway. And I'm telling you right now, through all this stuff, I have not become a cynic, I haven't. Yes, I do happen to believe that love is mainly about pushing chocolate-covered candies and, you know, in some cultures, a chicken. You can call me a sucker, I don't care, 'cause I do...believe in it. Bottom line...is the couples that are truly right for each other wade through the same crap as everybody else, but, the big difference is, they don't let it take 'em down
imported_أسعد
03-04-2011, 05:12 PM
عزيزي أحمد أتمنى أن تترك سلبياتك اتجاه النساء
وأن تنظر إليهن نظرة إيجابية
لأن عالمنا هو صنع عقولنا
عليه آمل أن تطوع عقلك وأن تنظر إلى المرأة إنها عبارة عن وحش
وألقي بنفسك إلى التهلكة
imported_أسعد
03-04-2011, 05:13 PM
عزيزي أحمد اللغة الانجليزية هي لغة النساء
فتحدث إلينا بلغة الرجال (اللغة العربية)
لكي نواسيك ونساعدك على عبور هذه الأزمة
وإعدادك لأزمات مقبلات
imported_أسعد
03-04-2011, 05:16 PM
عزيزي أحمد اتمنى إنك ما تكون قريت القصيدة الزينبية المنسوبة إلى الإمام علي رضي الله عنه
وأتمنى أن لا تؤثر على حياتك:
وتوق من غدر النساء خيانة .... فجميعهن مكائد لك تنصب
لا تأمن الأنثى حياتك انها .... كالأفعوان يراع منه الأنيب
لا تأمن الأنثى زمانك كله .... وان حلفت يمينا تكذب
تغري بطيب حديثها و كلامها .... واذا سطت فهي الثقيل الأشطب
imported_ميسون مطر
03-04-2011, 05:16 PM
هل الرجل قادر علي الحب؟ ;)
الحب = هو إرتباط الكائن الحى بضده (ذكر \أنثى) برباط عاطفي يتحول الى رغبة مريضة لامتلاك كلاهما للآخر، والغيرة من أي أقتراب للكائنات الحية الاخرى من الحبيب (ذكرا كان أو أنثى على قول القذافى).
المسمى "حب" ده وحايم بينكم في الاسواق ..ده لا حب ولا شتين. :mad:
الحب؟؟ ..
كما قال الشاعر:
صعب صعب يا على ...الحب صعب يا على
وكما قلت أنا:
الحب: يسبب ليك قلة المنام والسهر والحمي..ويفقدك الشهية..ويبعدك من العلاقات الاجتماعية لتتقوقع فى بؤرة الشعور. ومع مرور الوقت يفقدك العقل. وكمثال على ذلك:
قيسى وليلي
عنتر وعبلة
روميو وجوليت
وفلان...وميسون مطر :o
واحمد الأمين (سيد البوست)..وفلانة :D
imported_أسعد
03-04-2011, 05:17 PM
عزيزي أحمد لمن طلبت منك عدم التعميم
لأن الأنثى زي البطيخة
بصرف النظر عن بياضها وحمرتها
لكن بتخليك تبول كتيييييييير
imported_ميسون مطر
03-04-2011, 05:18 PM
عزيزي أحمد اتمنى إنك ما تكون قريت القصيدة الزينبية المنسوبة إلى الإمام علي رضي الله عنه
وأتمنى أن لا تؤثر على حياتك:
وتوق من غدر النساء خيانة .... فجميعهن مكائد لك تنصب
لا تأمن الأنثى حياتك انها .... كالأفعوان يراع منه الأنيب
لا تأمن الأنثى زمانك كله .... وان حلفت يمينا تكذب
تغري بطيب حديثها و كلامها .... واذا سطت فهي الثقيل الأشطب
لا بالله؟؟؟;)
....جايب لينا القصيدة دى وعامل فيها برئ مش؟؟ :mad:
imported_ميسون مطر
03-04-2011, 05:19 PM
عزيزي أحمد لمن طلبت منك عدم التعميم
لأن الأنثى زي البطيخة
بصرف النظر عن بياضها وحمرتها
لكن بتخليك تبول كتيييييييير
:eek::eek::eek:
imported_أسعد
03-04-2011, 05:33 PM
لا بالله؟؟؟;)
....جايب لينا القصيدة دى وعامل فيها برئ مش؟؟ :mad:
الصديقة ميسون
هيا معاً لنعيد السعادة والنظرة الإيجابية لصديقنا أحمد اتجاه النساء
شكراً يا صديقة
imported_أسعد
03-04-2011, 05:37 PM
:eek::eek::eek:
الصديقة ميسون أتمنى أن تحدثينا عن الأخلاق الحميدة التي تتميز بها المرأة دوناً عن الرجال
وأن تحكي لنا عن وفاء المرأة وصدقها وأمانتها
حتى لا يتأثر صديقنا أحمد بقصة المنفلوطي حين قال:
غدر المرأة للمنفلوطي .. قصة قصيرة رائعة ...
يحكى ان حكيما من حكماء اليونان كان يحب زوجته حبا ملك عقله وقلبه. وكان يمازج هنائه خوفه من ان تدور الايام دورتها, فيموت ويفلت من يده ذلك القلب الى شخص آخر
وكلما صارح زوجته بخوفه من ان تتزوج بعد وفاته طمأنته بان هذا مستحيل وكان تقسم باغلظ الايمان فيرتاح قليلا ثم لا يلبث ان يعود الى هواجسه ووساوسه .
وفي احدى الليالي وهو يتمشى مر بمقبرة ورأى بين القبور امرأه بيدها مروحه تجفف بها قبرا جديدا لم يجف ترابه فاقترب منها وسألها ماذا تفعلين؟
وقالت انتظر حتى يجف التراب ثم اخبرك .. وعنما انتهت اعطته المروحةهديه و قالت هذا زوجي توفي منذ ثلاثة ايام وكنت اقسمت له ان لا اتزوج بعده حتى يجف تراب قبره واليوم ساتزوج بزوجي الثاني ولا اريد ان أحنث بيمين اقسمتها له ....
مشى الحكيم وهو متعجب من امرها ويحدث نفسه ويقول لقد احبها واحسن اليها فلما مات جلست فوق قبره لا لتبكيه ......., بل لتتحلل من يمين الوفاء التي اقسمتها له .
وصل منزله واستقبلته زوجته قال لها : ان أمرأه خائنه اهدته هذه المروحه فقبلتها منها اليك .........لانها آداة من أدوات الغدر والخيانه وانت اولى بها مني . ثم أنشأ يقص عليها قصة المرأه فغضبت زوجتها وأخذت المروحة من يده ومزقتها إربا إربا وهي تسب وتلعن هذه المرأه ثم قال لها انت اقسمت لي انك لن تتزوجي من بعدي فهل تفين بعهدك قالت نعم ورماني الله بكل مايرمي به الغادر ان انا فعلت ; فأطمأن لقسمها.
مضى عام ومرض الرجل مرضا شديدا حتى اشرف على الموت ودعا زوجته وذكرها بالقسم فما غربت شمس ذلك اليوم حتى غربت شمسه وامرت ان يسجى بردائه ويترك وحده في قاعته حتى يحتفل بدفنه في اليوم التالي.
وجلست في غرفتها تبكيه وتندبه .
واثناء ذلك دخلت خادمتها تخبرها بان احد تلاميذ مولاها حضر ليزوره وعندما اخبرته بموته خر في مكانه مذعورا ولا تدري ماذا تصنع.
أمرتها الزوجة ان تأخذه اللى غرفة الضيوف وتتولى شأنه حتى يستفيق . وعادت الزوجه لبكائها ونحيبها .
فلما مر الهزيع الثاني من الليل دخلت الخادمة مره اخرى مذعورة تقول ان ضيفنا يعاني آاوجاعا وآلاما وان نحن اغفلنا امره سيهلك لا محاله . فتحاملت الزوجة على نفسها حتى وصلت غرفة الضيف واقتربت منه ونظرت في وجهه فرأت اجمل ما خطته يد القدره الالهيه فانساها حزنها على المريض الضيف حزنها على فقيدها الهالك واهتمت لامره ولم تترك وسيلة من وسائل العلاج الا توسلت بها اليه حتى استفاق ونظر اليها راكعة بجانب سريره فشكرها واثننى عليها ثم أنشأيقص عليها قصة حياته.
عرفت عنه كلما كان يهما ان تعرفه وانه غريب في قومه لا اب ولا ام ولا زوجة ولا ولد ;
ثم اطرقت رأسها تفكر طويلا ورفعت رأسها وأمسكت يده ; وقالت له: انت ثكلت استاذك وانا ثكلت زوجي وأصبح همنا واحدا فهل لك ان تكون عونا لي واكون عونا لك على هذا الدهر الذي لم يترك لنا مساعدا ولا معينا ,
علم ما بخبيئة نفسها وابتسم ابتسامة الحزن وقال لها : انها امنية عظمى ولكن هذا المرض الذي لا يهدأ عني وأفسد علي حياتي وقد انذرني الطبيب بأقتراب ساعة اجلي ان لم تدركني رحمة الله . ابحثي عن السعادة عند غيري .
فقالت له : انك ستعيش وساعالجك فقال لها لا تتعبي نفسك انا عالم بدوائي
فقالت له : وما دواؤك ؟
قال : حدثني طبيبي ان دوائي في أكل دماغ ميت ليومه .
فاخذت تفكر ثم قالت أطمأن دواؤك لا يعجزني .
خرجت من الغرفة متسلله الى غرفة سلاح زوجها فأخذت فأسا قاطعة ثم مشت حتى وصلت غرفة الميت وفتحت الباب وتقدمت الى السرير ورفعت الفأس لتضرب بها رأس زوجها , ولم تكد تهوي بها حتى رأت الميت فاتحا عينيه ينظر اليها , فسقطت الفأس من يدها وسمعت حركة وراءها فالتفتت ورأت الضيف والخادمه يضحكان ففهمت كل شئ
وهنا تقدم نحوها زوجها وقال لها : اليست المروحة في يد تلك المرأه اجمل من الفأس في يدك ؟ اليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه افضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟ فصارت تنظر اليه نظرا غريبا ثم شهقت شهقة كانت فيها نفسها .
imported_أسعد
03-04-2011, 05:41 PM
عزيزي أحمد
النساء هن الوجه الجميل للدنيا
ولأنو الدنيا لا تساوي جناح باعوضة
اذا النساء الوجه الجميل من جناح الباعوضة
فارجو أن لا تسيء للنسوان ديل
فإنهن الحبيبات البفلسن بيك ، والزوجات البنقصن عمرك
بعدين أنت قايل يوم الزواج عملوا الحفلة والهيصة والفرح لي شنو؟!
عشان العريس ما يركز في سواد مستقبلو...
فبلاهي عليك هلا تأملت معي طقوس السيرة التي تعقب الزواج
ولماذا يحتفلن بهذه السيرة فقط نفر لفيف من النساء ولا يشاركهن الرجال
هل تعلم لماذا؟!
لأن النساء في هذه السيرة يباركن للعروسة
وأتمنى أن تتحلى ببعض الايجابية في نظرتك إلى معشر النساء
imported_ميسون مطر
03-04-2011, 05:42 PM
الصديقة ميسون أتمنى أن تحدثينا عن الأخلاق الحميدة التي تتميز بها المرأة دوناً عن الرجال
وأن تحكي لنا عن وفاء المرأة وصدقها وأمانتها
حتى لا يتأثر صديقنا أحمد بقصة المنفلوطي حين قال:
غدر المرأة للمنفلوطي .. قصة قصيرة رائعة ...
يا صديغى الصدوغ وجدى الأسعد...
حميدة منو؟ وفاء منو؟؟
:confused:
الشغلانة دي نسبية...بتختلف بأختلاف التربية والظروف المحيطة
والشاكوك سنة الحياة الدنيا...ومن لم يذقه ليس منا (وان شالله يضوقوا :p)
imported_ميسون مطر
03-04-2011, 05:48 PM
الصديقة ميسون أتمنى أن تحدثينا عن الأخلاق الحميدة التي تتميز بها المرأة دوناً عن الرجال
وأن تحكي لنا عن وفاء المرأة وصدقها وأمانتها
حتى لا يتأثر صديقنا أحمد بقصة المنفلوطي حين قال:
غدر المرأة للمنفلوطي .. قصة قصيرة رائعة ...
يحكى ان حكيما من حكماء اليونان كان يحب زوجته حبا ملك عقله وقلبه. وكان يمازج هنائه خوفه من ان تدور الايام دورتها, فيموت ويفلت من يده ذلك القلب الى شخص آخر
وكلما صارح زوجته بخوفه من ان تتزوج بعد وفاته طمأنته بان هذا مستحيل وكان تقسم باغلظ الايمان فيرتاح قليلا ثم لا يلبث ان يعود الى هواجسه ووساوسه .
وفي احدى الليالي وهو يتمشى مر بمقبرة ورأى بين القبور امرأه بيدها مروحه تجفف بها قبرا جديدا لم يجف ترابه فاقترب منها وسألها ماذا تفعلين؟
وقالت انتظر حتى يجف التراب ثم اخبرك .. وعنما انتهت اعطته المروحةهديه و قالت هذا زوجي توفي منذ ثلاثة ايام وكنت اقسمت له ان لا اتزوج بعده حتى يجف تراب قبره واليوم ساتزوج بزوجي الثاني ولا اريد ان أحنث بيمين اقسمتها له ....
مشى الحكيم وهو متعجب من امرها ويحدث نفسه ويقول لقد احبها واحسن اليها فلما مات جلست فوق قبره لا لتبكيه ......., بل لتتحلل من يمين الوفاء التي اقسمتها له .
وصل منزله واستقبلته زوجته قال لها : ان أمرأه خائنه اهدته هذه المروحه فقبلتها منها اليك .........لانها آداة من أدوات الغدر والخيانه وانت اولى بها مني . ثم أنشأ يقص عليها قصة المرأه فغضبت زوجتها وأخذت المروحة من يده ومزقتها إربا إربا وهي تسب وتلعن هذه المرأه ثم قال لها انت اقسمت لي انك لن تتزوجي من بعدي فهل تفين بعهدك قالت نعم ورماني الله بكل مايرمي به الغادر ان انا فعلت ; فأطمأن لقسمها.
مضى عام ومرض الرجل مرضا شديدا حتى اشرف على الموت ودعا زوجته وذكرها بالقسم فما غربت شمس ذلك اليوم حتى غربت شمسه وامرت ان يسجى بردائه ويترك وحده في قاعته حتى يحتفل بدفنه في اليوم التالي.
وجلست في غرفتها تبكيه وتندبه .
واثناء ذلك دخلت خادمتها تخبرها بان احد تلاميذ مولاها حضر ليزوره وعندما اخبرته بموته خر في مكانه مذعورا ولا تدري ماذا تصنع.
أمرتها الزوجة ان تأخذه اللى غرفة الضيوف وتتولى شأنه حتى يستفيق . وعادت الزوجه لبكائها ونحيبها .
فلما مر الهزيع الثاني من الليل دخلت الخادمة مره اخرى مذعورة تقول ان ضيفنا يعاني آاوجاعا وآلاما وان نحن اغفلنا امره سيهلك لا محاله . فتحاملت الزوجة على نفسها حتى وصلت غرفة الضيف واقتربت منه ونظرت في وجهه فرأت اجمل ما خطته يد القدره الالهيه فانساها حزنها على المريض الضيف حزنها على فقيدها الهالك واهتمت لامره ولم تترك وسيلة من وسائل العلاج الا توسلت بها اليه حتى استفاق ونظر اليها راكعة بجانب سريره فشكرها واثننى عليها ثم أنشأيقص عليها قصة حياته.
عرفت عنه كلما كان يهما ان تعرفه وانه غريب في قومه لا اب ولا ام ولا زوجة ولا ولد ;
ثم اطرقت رأسها تفكر طويلا ورفعت رأسها وأمسكت يده ; وقالت له: انت ثكلت استاذك وانا ثكلت زوجي وأصبح همنا واحدا فهل لك ان تكون عونا لي واكون عونا لك على هذا الدهر الذي لم يترك لنا مساعدا ولا معينا ,
علم ما بخبيئة نفسها وابتسم ابتسامة الحزن وقال لها : انها امنية عظمى ولكن هذا المرض الذي لا يهدأ عني وأفسد علي حياتي وقد انذرني الطبيب بأقتراب ساعة اجلي ان لم تدركني رحمة الله . ابحثي عن السعادة عند غيري .
فقالت له : انك ستعيش وساعالجك فقال لها لا تتعبي نفسك انا عالم بدوائي
فقالت له : وما دواؤك ؟
قال : حدثني طبيبي ان دوائي في أكل دماغ ميت ليومه .
فاخذت تفكر ثم قالت أطمأن دواؤك لا يعجزني .
خرجت من الغرفة متسلله الى غرفة سلاح زوجها فأخذت فأسا قاطعة ثم مشت حتى وصلت غرفة الميت وفتحت الباب وتقدمت الى السرير ورفعت الفأس لتضرب بها رأس زوجها , ولم تكد تهوي بها حتى رأت الميت فاتحا عينيه ينظر اليها , فسقطت الفأس من يدها وسمعت حركة وراءها فالتفتت ورأت الضيف والخادمه يضحكان ففهمت كل شئ
وهنا تقدم نحوها زوجها وقال لها : اليست المروحة في يد تلك المرأه اجمل من الفأس في يدك ؟ اليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه افضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه ؟ فصارت تنظر اليه نظرا غريبا ثم شهقت شهقة كانت فيها نفسها .
مششششششششز
دي شنو العوارة دي..؟؟؟ :confused:
دي قصة مريعة وليست رائعة... البطة
وأن دلت أنما تدل على أنانية الرجل اللا متناهية...
هو ان مات وشبع موت...شين غرضو بيها كان عرست ولا قعدت؟؟
انا كان منها كان سكيتهم كلهم بالفرّار ده...لمن طردتهم من الحلة :mad:
imported_أسعد
03-04-2011, 05:51 PM
تنقسم انواع النساء إلى ثلاثة أنواع:
* المرأة التي تنصف نفسها لتظلم غيرها
* الزوجة التي تضحي كثيرا لأن زوجها ضحية بسبعين روح
* المرأة التي تقول الصدق لأنو مافي راجل بقول ليها بغم
imported_أسعد
03-04-2011, 05:55 PM
يموت الرجل العظيم ، فيذكره الناس بأعماله .. وتموت المرأة ، فلا يذكرها أحد
لأنها بلاء وانجلا
معتصم الطاهر
03-04-2011, 07:41 PM
(http://sudanyat.org/vb/member.php?u=381)أحمد أمين أحمد محمد (http://sudanyat.org/vb/member.php?u=381)
Member
(http://sudanyat.org/vb/member.php?u=381)http://sudanyat.org/vb/image.php?u=381&dateline=1301582193 (http://sudanyat.org/vb/member.php?u=381)
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 227
(http://sudanyat.org/vb/member.php?u=381)
رجعت ياكا الزول البكاى ذاتو
ولا اتمدت ليك ايد ..
imported_طارق الحسن محمد
03-04-2011, 07:56 PM
عفيت منك يا طارق
فشني فيهو الله يرضى عليك
ياخى حرام عليك
عصام دا صحبى يا صحبتى
:D
imported_سماح محمد
03-04-2011, 08:00 PM
الأخ أحمد امين
تحية طيبة..
النساء أكثر الكائنات قدرة على الحب..وعلى العطاء والتفاني..وهذا ما يبدو جلياً في عطائهن الأمومي..أما علاقات الحب والإرتباط بين الرجال والنساء فللطرفين رصيد هائل من الأمثلة عن الخيانة والغدر..وبالمقابل قصص عظيمة عن الوفاء لدى النساء وكذا الرجال..
الموضوع جدلي وفي نظري لا تحكمه قاعدة..ولو استدللنا بتجاربك الشخصية فبمقدوري أيضا أن أأتي بكل الزميلات في المنبر ليحكين عن ما ذقنه من طعم الخذلان والهزيمة والفشل على أيدي من أحببن من رجال..
وان استشهدنا بروايات الأدب والفكر العالميين فسنجد أن الرجال هم من أرخوا لهذه العلاقة (الفاصل هنا الكثرة فقط) بما تهوى أنفسهم أو قل حسب تجاربهم الشخصية..أما لو أتيح للكثيرات على مر العصور فرصة ليؤرخن فلربما كتبن الكثير والكثير..
..لا أعتقد أن الرجل هو عدو المرأة في هذه الحياة..ولا يكون انتصارها بهزيمته..
صدقوني الناس البتكورك من الصباح ديل هم عشاق الجنس (القالو ناعم) ذااااتهم ومقتوليـــــــــن:D ..بس ربنا يعينهم
دمت بخير
imported_أسعد
03-04-2011, 08:08 PM
الأخ والصديق سماح
تحياتي وأشواقي
وين مختفي يا راجل
اتفق معك تماماً في عضم مداخلتك القيمة أعلاه
ولا أعتقد أن هنالك رجل ممكن يكره امرأة
ولكن هنالك رجال تخاف من المرأة
حصل سمعت بي طفل بكره الدمبعلو
فالعادة إنه الطفل بخاف من الدمبعلو
imported_سماح محمد
03-04-2011, 08:36 PM
الأخ والصديق سماح
تحياتي وأشواقي
وين مختفي يا راجل
اتفق معك تماماً في عضم مداخلتك القيمة أعلاه
ولا أعتقد أن هنالك رجل ممكن يكره امرأة
ولكن هنالك رجال تخاف من المرأة
حصل سمعت بي طفل بكره الدمبعلو
فالعادة إنه الطفل بخاف من الدمبعلو
حسه لو جيت أرد مثلا وأقول أختي وصديقتي / وجدي (مثلا) حترضى؟؟!
طبعا لا..وممكن تعتبر الموضوع إهانة وايييييييييك..بينما أنا مفروض أحس بالفخر لإنتزاع الأنوثة وضعفها وغبائها وكدة أكون جدعة..ويمكن ذكيه وطيبة والله أعلم من الصفات الحميدة للجنس السامي (الرجال)..
بس يا وجدي ياخوي:) ما تسوقنا لحتة جندر وماجندر والمجتمع الذكوري وتبعاتو لأنه حوار قد لا أملك له ما يكفي من أسلحة..بالإضافة لأني أؤمن بأن وطن لا يعترف بحقوق إنسان هو بلا شك لا مجال فيه لحقوق مرأة..(فنحنا هنا متساوين في ضياع الحقوق العامة)..
بس حبيت أطمنك انو السلطة ما زالت في يدكم..
والوليد المتجرس ده حبيت أطمنو انو الشغلة دي ما قاعدة ثابتة..ويخت الرحمن في قلبو ويلقى أنثى تحتوي كل مشاعره الإيجابية دي..أما انت فحأدعي ليك (ما عليك) في سري:D
imported_wadosman
03-04-2011, 08:42 PM
الأخ والصديق سماح
تحياتي وأشواقي
وين مختفي يا راجل
اتفق معك تماماً في عضم مداخلتك القيمة أعلاه
ولا أعتقد أن هنالك رجل ممكن يكره امرأة
ولكن هنالك رجال تخاف من المرأة
حصل سمعت بي طفل بكره الدمبعلو
فالعادة إنه الطفل بخاف من الدمبعلو
:mad:
imported_قمر دورين
04-04-2011, 09:47 AM
أخ أحمد.....
لك أطيب تحيّة.........
ده كله عن المرأة لا حول ولا قوة الا بالله....:confused:
ياااااا أخ أحمد....
تأمّل الزهرة في الحديقة جيّداً فلها لون ورحيق حديث وشذى!!
وتامّل قول جميل بثينة...
يقولون:جاهِدْ يا جميلُ، بغَزوة...وأيّ جهادٍ غيرهن أريدُ
لكلّ حديثِ بينهنّ بشاشة ُ...وكلُّ قتيلٍ عندهنّ شهيدُ
والكثير الكثير....
ومن تجاربك الشخصية هذا لا يعني أبداً أن نعمم الأمر على كل النساء مش كده!
وربما يحتاج المرء أيضاً وفي كثير من الأحيان إلى وقفة مع الذات...!
وقد تساءلت، وهل هي قادرة على الحب؟
مع إنه الإجابة جليّة بهيّة نديّة......:)
لكن حتماً ستجدها بإذن الله في زهرة ما!!
جميل الأمنيات لك......
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026