imported_الدقيقة 30
06-04-2011, 08:44 PM
نعود من جديد اشد شوقا الى محاولة سكب كل شى فى كل شى
تعود كعكعة الكيبورد ووحشه افتراش الشوق والتعذاب والحنين و المرفاء الحزين
اذن
يدفعنى شياء ما كى اهتف
(امرقى)
يا الشلتى النفس الباقى فينى
..
انا غرقان ...انا...فى بحر هواك
(امرقى)
يا المطلوقه تهتك استار وقارى
نعود
الى كتابات مستلفة عن وطن لم يفارق (رويحتى)
وطن بقدر سمو هذه الوجوه المعفرة بالتعب..بالحزن..بالقهر..وحته سفه..وريحة (دلكة)..وعقاب سجارة برنجى
وطنى..هذه الرقعة الجغرافية التى تسكننى وانا اتمطه فى ليل امدرمانى تعزف فيه باعوض الهم سمفونية الهوى الاول
..
وطن شقيا بحب بنيه المتطرفين فى كل شى...كل شى
حبهم له مثل خط الاستواء بذات الحرارة وبنفس الصيف الطويل...بدون مرونه
جيتكم من جديد ارقع بعض وجدان شاخ وتهتك بفعل الزمن المرهون على وجه الكابه..
احاول هنا ان اكتب نفسى ..ارسم نفسى...بالبرجل قلمى فحم...لونى (دوكه) ..واستيكه
اممممممم
احاول ان (ادفق)
يمكن (القى) خريطة ..وترجع باقى سنين رويانه (طموح)
..
اعود
هذه المرة والمكان حزين..(حيران)...
فقد مضى هذا الكون الجميل ولم يترك لى غير ..(ابتسامته...مشحونه تامل القهقه)
(داير اقابل الشباب)
سمعتها عبر اذن صديقة الكلمة
فى ذلك النهار البئيس
اييييييه..
يا زمان...
اييييه
صوت الكيبورد وطعم النيكوتين...ومذاق (تنى) القهوة....
واضغط...
على حروف لعلها توصل حنين كان.
لعل
بلادى تعود
لعل
حبا مضى لا يعود
لعل اناس كالنجوم يعودون الى مواقيت كانت لهم ولنا فكرة وتضاد
ولكن للاسف ...الكيبورد لا يفعل شياء
البته
لا يصنع وطن
لا
ولا يوقع فى جوازات من رحلوا بتاشيرة عودة ولو لبرهه
ولكن
ها نحن نضغط....
لا لشى سوى لان هذه اصبحت طريقتنا فى التعبير عن اسف
ما
عن حلم ما
من يشترى حلم حزين
نعود
تعود كعكعة الكيبورد ووحشه افتراش الشوق والتعذاب والحنين و المرفاء الحزين
اذن
يدفعنى شياء ما كى اهتف
(امرقى)
يا الشلتى النفس الباقى فينى
..
انا غرقان ...انا...فى بحر هواك
(امرقى)
يا المطلوقه تهتك استار وقارى
نعود
الى كتابات مستلفة عن وطن لم يفارق (رويحتى)
وطن بقدر سمو هذه الوجوه المعفرة بالتعب..بالحزن..بالقهر..وحته سفه..وريحة (دلكة)..وعقاب سجارة برنجى
وطنى..هذه الرقعة الجغرافية التى تسكننى وانا اتمطه فى ليل امدرمانى تعزف فيه باعوض الهم سمفونية الهوى الاول
..
وطن شقيا بحب بنيه المتطرفين فى كل شى...كل شى
حبهم له مثل خط الاستواء بذات الحرارة وبنفس الصيف الطويل...بدون مرونه
جيتكم من جديد ارقع بعض وجدان شاخ وتهتك بفعل الزمن المرهون على وجه الكابه..
احاول هنا ان اكتب نفسى ..ارسم نفسى...بالبرجل قلمى فحم...لونى (دوكه) ..واستيكه
اممممممم
احاول ان (ادفق)
يمكن (القى) خريطة ..وترجع باقى سنين رويانه (طموح)
..
اعود
هذه المرة والمكان حزين..(حيران)...
فقد مضى هذا الكون الجميل ولم يترك لى غير ..(ابتسامته...مشحونه تامل القهقه)
(داير اقابل الشباب)
سمعتها عبر اذن صديقة الكلمة
فى ذلك النهار البئيس
اييييييه..
يا زمان...
اييييه
صوت الكيبورد وطعم النيكوتين...ومذاق (تنى) القهوة....
واضغط...
على حروف لعلها توصل حنين كان.
لعل
بلادى تعود
لعل
حبا مضى لا يعود
لعل اناس كالنجوم يعودون الى مواقيت كانت لهم ولنا فكرة وتضاد
ولكن للاسف ...الكيبورد لا يفعل شياء
البته
لا يصنع وطن
لا
ولا يوقع فى جوازات من رحلوا بتاشيرة عودة ولو لبرهه
ولكن
ها نحن نضغط....
لا لشى سوى لان هذه اصبحت طريقتنا فى التعبير عن اسف
ما
عن حلم ما
من يشترى حلم حزين
نعود