تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : إشراقات إشراق ضرار.. وفى جلال حضرتها تقرع الأجراس... لتبدأ مواسم الإشراق على وهج ضيائها ..!!...


Ismat
13-06-2011, 06:37 PM
.....

نشكر الخالق العظيم الذى سمح لنا باقتسام عمر زمان واحد مع الرائعه اشراق ضرار..فى عهود....سودانيات الاخضرار فى ذلك الزمن الجميل...
ونعيش ترف متعة ذلك الامتاع ونحن نتنقل باجنحة رقاق..حلقت بنا الى مدى ذلك الارتقاء الاحلام...اسكرنا طرب ايقاع انغام الكلمات ..وسبتنا تلك المعانى الالهام...وسرت فينا وبنا براعة الرسم بالكلمات...وملكات التمكن وروعة الانسكاب..كانت اشراق ضرار تاخذنا بمغنطيس ذلك الانجذاب ..يتخللنا بقوة تاثيره..ويمغنطنا بقوة بيانه..ويستحوذ على افكارنا واحلامنا وخواطر عقولنا ..ويمشى بنا ونمشى معه على جذالة ايقاع خطواته وهو يدوزن فينا ذلك الطرب .ويدهشنا بقدرة الامتاع ..ويمتعنا بكل تلك المشاهد التى تجلى الارواح وتسعد النفوس ...وتخلق فينا التوازن والاتزان..
هذه الخاطره 21 ..من سيدة الخواطر...ويها تنثر عطر عتق ذلك الاغراق...وتسقى كل....العقول..و القلوب العطشى مزن عصارة السقيا...



....................[SIZE="7"][frame="1 50"] الرائعه اشراق ضرار ..سيدة الخواطر



هو : هو الحب كله
هي : هو الحب وحدهُ
هو : يسير في دمي / لك
هي : ينبع في شراييني /فيك
هو : يفتح روحي بكل حياتها نحوك
هي: يهب عمرى دون شرط لعينيك
هو : الكلام
هي: الصمت الضاج
هو: الحكايات
هي: الذكريات
هو: الثرثرات
هي: الهمسات
هو: الكتابات
هي: القصائد الاناجيل
هو : الأشواق
هي : النيران
هو : الأحلام
هي : الواقع الان
هو: الإنتظارات
هي : اللقاءت الكونية
هو : والامنيات الباذخة
هي: الاحلام المحققات حد البذخ
هو : الرسائل
هي: الكتابات الطازجة الراعشة
هو : والأزمنة
هي : منتصف الليل - الفجر - الظهيرة - مابين اللحظة واختها
هو : والامكنة
هي : المطارات - البصات - السينما – الاسواق- الغرف البيضاء - الابواب
هو : والقادم في سيرة الأيام
هي : كل لحظة من لحظات العمر الاتية
هو : ورحلة العمر التي أشتهيها وهي تزهر دائما معك
هي : ايامي التي لا تورق الا تحت سمائك
هو : حين يبدو الوقت غائراً في الصمت
هي : حين تغيب عنى يكتنفني الشوق كما ينابيع الاخضرار
هو : يتشكل النهار أبار جحيم ساخنة
هي : يمتلئ النهار براعم ورد موشى بالالوان للقياك
هو : والكلمات الدافقة تتحول إلى أصوات خرساء
هي : تنفجر شلالات الشوق حروفا من موسيقى
هو : والنداءات الغارقة في الشوق تقف هناك دون عودة ....
هي : تدعوك انني في انتظارك اموت جوي ولهفة ... وملاءة الامل الزرقاء تلفني ... للقياك
هو : أنتِ ..
هي : انت ... انت
هو : مفتاح روحي نحو الحياة
هي : معراج جسدي نحو النقاء
هو : مفتاح دمي نحو نقاء الكون معك
هي: اسراء روحي نحو القدسية معك
هو : أحبكِ حتى الأبد دون شروط
هي : احببتك منذ وعيت ان الانثى تحب الرجل ... ان الحياة لا تستقيم الا ونبضي يتدفق في شرايينك ... ان الكون لا تنسجم موسيقاه الا وروحي تعزف موسيقى اناشيدك ،
هو : سوى انك الإنسانة المجيدة التي عشقتها وعرفتها واحببتها،
هي: من اهوى بلا حد بلا عدد بلا ساحل بلا هوية بلا شرط بلا قيد بلا استثناء بلا خوف
هو : أنت، يا ضياء الحياة ،
هي: انت دنياي حياتي ومماتي .. انت من اجلك اعيش .. وبدونك اذوي كم الشمعة في جوف ريح عاتية
هو : أعشقك وحالة عشقى وشوقي وفرحي كلها لك...
هي: اهواك طقس وثنيا مجوسيا كما النيران لا يخبو ولا ينطفئ الا بانطفاء نور الحياة في مهجتي هو : أحبك.
هي: هل تكفي ...؟؟ احبك هل تكفي ؟؟
هو : وأنتظرك دائماً
هي: اعلم الا خيار لدي غير انتظارك في حواف الجمر ... عند شواطئ النيران ... لدي سواحل اليقين انك مركب الشوق التي لن ترسو الا عند شطآني ....!
هو : وأهرع لكِ أبداً .
هي : .. اكبو .. احبو .. اركض .. اكبو احبو .. الهث .. اكبو احبو .... اركض اركض .. اكبو احبو ...
هو ، هي : احبك
احبك
احبك
حتي تستيقن انني لم احب الاك
لن احب الاك
ارجوك لا تفعل بي غير فعل الحب
فانا اهواك حد السماء العاشرة
هل تكفي ....؟؟

_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن

imported_بله محمد الفاضل
13-06-2011, 07:01 PM
.....

نشكر الخالق العظيم الذى سمح لنا باقتسام عمر زمان واحد مع الرائعه اشراق ضرار..فى عهود....سودانيات الاخضرار فى ذلك الزمن الجميل...
ونعيش ترف متعة ذلك الامتاع ونحن نتنقل باجنحة رقاق..حلقت بنا الى مدى ذلك الارتقاء الاحلام...اسكرنا طرب ايقاع انغام الكلمات ..وسبتنا تلك المعانى الالهام...وسرت فينا وبنا براعة الرسم بالكلمات...وملكات التمكن وروعة الانسكاب..كانت اشراق ضرار تاخذنا بمغنطيس ذلك الانجذاب ..يتخللنا بقوة تاثيره..ويمغنطنا بقوة بيانه..ويستحوذ على افكارنا واحلامنا وخواطر عقولنا ..ويمشى بنا ونمشى معه على جذالة ايقاع خطواته وهو يدوزن فينا ذلك الطرب .ويدهشنا بقدرة الامتاع ..ويمتعنا بكل تلك المشاهد التى تجلى الارواح وتسعد النفوس ...وتخلق فينا التوازن والاتزان..
هذه الخاطره 21 ..من سيدة الخواطر...ويها تنثر عطر عتق ذلك الاغراق...وتسقى كل....العقول..و القلوب العطشى مزن عصارة السقيا...


الخاطره 21...اشراق ضرار

موضوع الرسالة: خاطرة ....(21)....!
...
حقوق طبع الخاطرة (20) محفوظة ... للكاتب .............!

....................



هو : هو الحب كله
هي : هو الحب وحدهُ
هو : يسير في دمي / لك
هي : ينبع في شراييني /فيك
هو : يفتح روحي بكل حياتها نحوك
هي: يهب عمرى دون شرط لعينيك
هو : الكلام
هي: الصمت الضاج
هو: الحكايات
هي: الذكريات
هو: الثرثرات
هي: الهمسات
هو: الكتابات
هي: القصائد الاناجيل
هو : الأشواق
هي : النيران
هو : الأحلام
هي : الواقع الان
هو: الإنتظارات
هي : اللقاءت الكونية
هو : والامنيات الباذخة
هي: الاحلام المحققات حد البذخ
هو : الرسائل
هي: الكتابات الطازجة الراعشة
هو : والأزمنة
هي : منتصف الليل - الفجر - الظهيرة - مابين اللحظة واختها
هو : والامكنة
هي : المطارات - البصات - السينما – الاسواق- الغرف البيضاء - الابواب
هو : والقادم في سيرة الأيام
هي : كل لحظة من لحظات العمر الاتية
هو : ورحلة العمر التي أشتهيها وهي تزهر دائما معك
هي : ايامي التي لا تورق الا تحت سمائك
هو : حين يبدو الوقت غائراً في الصمت
هي : حين تغيب عنى يكتنفني الشوق كما ينابيع الاخضرار
هو : يتشكل النهار أبار جحيم ساخنة
هي : يمتلئ النهار براعم ورد موشى بالالوان للقياك
هو : والكلمات الدافقة تتحول إلى أصوات خرساء
هي : تنفجر شلالات الشوق حروفا من موسيقى
هو : والنداءات الغارقة في الشوق تقف هناك دون عودة ....
هي : تدعوك انني في انتظارك اموت جوي ولهفة ... وملاءة الامل الزرقاء تلفني ... للقياك
هو : أنتِ ..
هي : انت ... انت
هو : مفتاح روحي نحو الحياة
هي : معراج جسدي نحو النقاء
هو : مفتاح دمي نحو نقاء الكون معك
هي: اسراء روحي نحو القدسية معك
هو : أحبكِ حتى الأبد دون شروط
هي : احببتك منذ وعيت ان الانثى تحب الرجل ... ان الحياة لا تستقيم الا ونبضي يتدفق في شرايينك ... ان الكون لا تنسجم موسيقاه الا وروحي تعزف موسيقى اناشيدك ،
هو : سوى انك الإنسانة المجيدة التي عشقتها وعرفتها واحببتها،
هي: من اهوى بلا حد بلا عدد بلا ساحل بلا هوية بلا شرط بلا قيد بلا استثناء بلا خوف
هو : أنت، يا ضياء الحياة ،
هي: انت دنياي حياتي ومماتي .. انت من اجلك اعيش .. وبدونك اذوي كم الشمعة في جوف ريح عاتية
هو : أعشقك وحالة عشقى وشوقي وفرحي كلها لك...
هي: اهواك طقس وثنيا مجوسيا كما النيران لا يخبو ولا ينطفئ الا بانطفاء نور الحياة في مهجتي هو : أحبك.
هي: هل تكفي ...؟؟ احبك هل تكفي ؟؟
هو : وأنتظرك دائماً
هي: اعلم الا خيار لدي غير انتظارك في حواف الجمر ... عند شواطئ النيران ... لدي سواحل اليقين انك مركب الشوق التي لن ترسو الا عند شطآني ....!
هو : وأهرع لكِ أبداً .
هي : .. اكبو .. احبو .. اركض .. اكبو احبو .. الهث .. اكبو احبو .... اركض اركض .. اكبو احبو ...
هو ، هي : احبك
احبك
احبك
حتي تستيقن انني لم احب الاك
لن احب الاك
ارجوك لا تفعل بي غير فعل الحب
فانا اهواك حد السماء العاشرة
هل تكفي ....؟؟

_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن



يا لها من مسافات تترنم في دن روحك
الذي يفيض ويفيض
وأنت لا يزل بك طمع
إلى مزيد
لكنما والحال أبداً
فمصير كل شيء إلى انتهاء
يبدأ بثنايا ما سكب من أبعادٍ
فتح نوافذ مضافة
في الذي تغشاه حد الارتعاش
وفي الذي أدناه -ذاته- إليك من عل

يا لها
يا لها
يا لها

يا لها من قديرة في السبك
وإنضاج الأفكار في أتون الحروف...


مثلك أيها الرائع فينا دوماً
نشكر الخالق أن خصنا بأيامٍ لا يغادرها الدفء
ورفقتها بهذا المكان
مكمن الدفء



ولا نزل وسنظل
نأمل ونأمل ونأمل
ولا نمل
من انتظارٍ لعطرها والأصدقاء
ربيع هذا البيت
بين كل أوانٍ وأوان



سلمتم
ويتصل التنقيب عن النفائس


محبتي وامتناني

عكــود
13-06-2011, 07:40 PM
العزيز عصمت،

مسّاك الله بالخير . .

و أكرّر معك شكر الخالق أن قيّض لنا رشفات من حرف إشراق ضرار.
خواطرها كانت و ما زالت تومض بالحياة و الإنسانية، تماماً كحياتها.

ألف شكر على فتحك لهذه الإشراقة، لتكون بذرة تجوال في عالم إشراق ضرار. سنفتح آفاق خواطرها و نغوص في جماليات الإنسان فيها، همّتها و حماسها في العمل على ترقية إنسان الريف و دعم الأُسرة في مجالات شتّى، لم يكن منتهاها التمويل الأصغر، بل امتد لأكثر من ذلك حتّى على الصعيد الشخصي.
سنسافر معها في كتاباتها عن المُدن، و نقتبس من أقوالها ما يكفي توقيعاً لكل الأعضاء، بل و يزيد. سنسلّط الضوء على عباراتها العميقة، فنستعيض بها عن ما نقتبسه من مقولات المفكّرين و المفكّرات الآخرين، ففي أقوالها جزالة العبارة و عمق المعاني، و أعجب لمعجبي مفكّرين و مفكّرات آخرين و بينهم إشراق ضرار.

كل الشكر يا عصمت وكل التقدير،
فأنت أهل للوفاء و الأصالة.

معتصم الطاهر
13-06-2011, 08:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصمت العالم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=382445#post382445)
.....




[frame="3 50"]
الخاطره 21...اشراق ضرار

موضوع الرسالة: خاطرة ....(21)....!
...
حقوق طبع الخاطرة (20) محفوظة ... للكاتب .............!



_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن





لماذا
بدأت بهذه الخاطرة يا عصمت ؟
سأرجع للخاطرة (20 )
الكتابة فى هذا البوست بالبنفسج .. والفونت فونت اشراق

Ismat
13-06-2011, 09:49 PM
..

الشاعر الباشمهندس..حبيبنا معتصم الطاهر...

وانت خازن ذلك المصباح..وصاحب اسراره...وتعرف ارتعاش الحرف...
وتدرك الهام التجلى.وانت صاحب القصيد الفريد...
وكانك يا صديقنا..تنكأ تلك الجراح..ليندلق النزيف...فكلمات خواطرها تهبش كل شىء وتنبش كل شىء..وتنفخ فى سبات العقل وغيابات الاحساس وتحى الامال والاحلام..وتغزل كل انسجة الحياه فى اخضرار ربيعها الفواح
وانت تعرف...ان بلسم الجراحات يكمن فى تلك الخواطر...لانها ترياق لكل قارىء.ولكل العيون التى تبصر وهج الاشراق فى دجى ذلك الليل البهيم...
...ان ذلك السحر الذى يتدفق من قلم المبدعه الفنانه سيدة الخواطر الاستاذه اشراق ضرار..يمتلك ويشحن.زويسبى ويطوع ويعيد ويردد ويحمل المنى على اجنحة الامنيات ويحلق بها حيث لا بشر ولا كائنات تمر....
ولعلنا كلنا فى ركب الابهار الذى يشغل الدنيا ويحير الناس...
الشاعر المهندس معتصم الطاهر..
لك هذه المقاطع..وانت على رمق ذلك التملك الامتلاك الاخير..وزفير انفاسك يتصاعد....
.لك محبتى واعزازى...


ولك هذه الضربه القاضيه...


مقاتطع من الخاطره 23...الاستاذه اشراق ضرار...

أنت سكني ...
فلا تتركني بلا عنوان
انت نجمة بعيدة في سماء عشقي ..فاغمرني بضوءك
انت اوراق نبي..فعمدني قديسة في محراب حبك
انت زماني
فاترك لي خارطة وقتك اتبعها اليك الي اخر حدود السعادة .. كلما اوغلت في الضجر
اشفع لي عند اله الحب فانت رسول العشق المبجل
اترك لي عنوانك في الغيمات اتيك اليها حافية القدمين مبللة بمطر الشوق
ارسم لي الطريق على جبيني بقبلاتك
وحتما سوف اخبئه في ذاكرتي الصخرية نقشا لن يزول

هبني بعضا من قصائدك تضئ باتجاهك كل حين .. اعطيني رطبا من حنانك وحلوى من عينيك وحتما سأجيئك

Ismat
13-06-2011, 10:15 PM
...

العزيز الاديب الرائع بله محمد الفاضل....

وكانك انت مثل زمزمة ذلك الرعد العاتى...وبريق اشتعال ذلك البرق المهيب...
تاخذنى دائما على غرة وتبعثرنى اجزاءا وتنثرى على برد مخمل كلماتك فاستقر على هدأة تعيدنى الى ربيع ذلك الزمان الندى...فاغرق واستغرق فى دفء ارتعاش يدغدغنى ويكسر دواخلى بانسام وتحنان فاطش فى مدارك حلم من خيالات استباق مرفه .فاضجع واغفو...
الاديب بله محمد الفاضل...


يا لها..
وبالها..
ويالها..
كما افضت برشاش رذاذا مزنك فتجليت..وكانك وهج ذلك الاشراق الوضىء..
دائما انسراب الروح وهى تتلاشى وتنصهر فى شغاف مدها ..تنتفلق منه تلك الارتعاشات فى صعقاتها الكبرى فتنتج تلك الاذابه ليكتمل ذلك اللقاء الالتقاء فى كنف عطاء روحى متعاظم..
يا صديقى...
فى كلمات الرائعه المبدعه اشراق ضرار ذلك السر الالهى العظيم والذى بموجبه يكتمل الشفاء وتلتئم الجراحات وتطفر السعاده الثره فى جناس انسجامها وتجانسها .عطاء من جنان الرحمن .ذلك الخالق العظيم الذى انزل القران الشريف والذى كان معجزة لغوية لا تضاهى ولا تجارى...فملكة التعبير وقدرة النحت والرسم بالكلمات ومقدرات نسج اللغه وتطويعها لتصبح فى بلاغة التعبيرالمذهل والمدهش والذى يمتلك مقدرة الابداع ودقة التصوير هى هبه من الخالق العظيم..منحها الى اشراق ضرار وصبغت عليها من شغاف روحها الوثابه المتمكنه العاشقه لجماليات الخالق العظيم وما منحها على قدرة التشكيل والتلوين لتخضع كل الاحاسيس والمشاعر الانسانيه الى برزخ ذلك الابداع الالهى العظيم...وتضفى عليه من عبقرية روحها واحمال كنوز طيبتها ورونقها وسحر اسحارها ما يجعلها خمائل تنضح بعبير وعطرذاك الطيب الشذى والفواح...ووهج بريق ذلك الاشراق...فتنساب سلسبيلا دهاقا
لك تقديرى ومحبتى

imported_نصار الحاج
13-06-2011, 11:58 PM
وهل يا عصمت العالم وبلة الفاضل ومعتصم الطاهر وأبوذر عكود
هل يمكن أن توقد المصابيح لـ إشراق ضرار وتتعثر الحروف أو تتبعثر؟
لا اظن ذلك يحدث
إشراق كانت نبع الفيوضات التي يرتوي منها كل عشاق الحياة
وتغتسل في برزخها كل أزهار الإنسانية
كانت وفيةً ومخلصةً في كل شئ
في خواطرها
وفي ردودها
وفي تعليقاتها
وفي تفاصيلها اليومية تُعَبِّدُ الدروب جنةً للصداقات
كل الناس
كل الذين تعرفهم
وتتعامل معهم - كل واحد منهم يظن أنه الأجمل عند إشراق
وانه المفضل عند إشراق وانه الأقرب عن إشراق
لكنها هكذا مع الجميع
تتعامل بروح واثبة نحو الجمال والالفة
والمحبة والصداقة والاخوة في أرقى أنهارها
إشراق أنشودة الحياة
واغنية الفرح
وطبل الإنسانية الصاخب
خواطرها ووظيفتها وصداقاتها
وحياتها تتدفق في مجرى واحد وتصب في نهر واحد
وتمتزج في بحر واحد هو الإنسانية مشروعاً أبدياً للعيش بجمال
وتصالح مع الذات ورضا كامل
وهكذا كانت إشراق وما زالت ضوءاً باهراً نحيا على خيوطه الزاهية ...

هذه تلويحة أولى يا أصدقاء
على عتبات هذا المحراب الذي رصفه لنا عصمت العالم
ولي عودة هنا وهناك
وكلما أشرقت إشراق
سيجرنا الضوء إلى محبَّبتها ... وعملاً بنصيحة معتصم " الكتابة هنا بالبنفسج والفونت فونت إشراق " سأفعل

imported_مُهيَّد
14-06-2011, 12:24 AM
أستاذنا الجليل وأديبنا الحالم .. العالِم

يا لها من نافذة على أجمل إشراقة في سماء المُفردة ...

ياله من زمن جميل ...

وأقول كما قال حبيبنا العُمدة عكود ... شكراً لله الذى قيَّض لنا رشفات من رحيق إشراق الإشراق ...

كل الشكر على هذه النافذة المُترعة بالجمال ...

ودى ..

الرشيد اسماعيل محمود
14-06-2011, 08:30 AM
الكتابة فى هذا البوست بالبنفسج .. والفونت فونت اشراق
يا سلام عليك يا باش..
وهذه لوحة بحدِّ ذاتها.. إطار للمحبّة والوفاء..
تحيّاتي لك ولكل من حمَل حروفه وتنادي للجلوس علي رصيف خاطرات إشراق وإشراقها..
ولعصمت العالم الذي أطلق صافرة الوفاء.. فاكتمل الجمال..
حتي حين عودة..

الرشيد اسماعيل محمود
14-06-2011, 11:07 AM
وحياتها تتدفق في مجرى واحد وتصب في نهر واحد
وتمتزج في بحر واحد هو الإنسانية مشروعاً أبدياً للعيش بجمال
وتصالح مع الذات ورضا كامل
وهكذا كانت إشراق وما زالت ضوءاً باهراً نحيا على خيوطه الزاهية ...

يا سلام عليك يا نصّار.. هي كذلك.. نحن جيلٌ ما فتئت الظروف تقف حائلاً بينه وبين المعاصرات الشاهقة.. لم نجايل أنثي الخواطر هذه.. لكننا جايلناها بالمحبّة التي تنبض بها حروفكم.. تتبعنا خطاها فأوردتنا مورد جمال وحُب.. وعلي محاريب إشراق.. سيّدة الخواطر.. يطيب الجلوس.. وعن إبراقها.. تتبرّج الكلمات.. وهي القائلة:
ليت المحبة تدري انه لولاها ما تفتقت اوردتنا زهورا
ليتها توقن ان نبضها في شراييننا هو دافعنا للحياة
ليتها تعلم ان ظلها يقينا دائما شموس الغياب وصمت المنافي
المحبة تحفز فينا كل الخيالات النبيلة
تدعم اواصر الكتابة باحرف من ذهب
وتخرج اجمل مافينا
المحبة نحبل باجنتها
ونلد اطفالا نورانيين
المحبة نموت ونحيا علي سنتها
فهل بالإمكان.. هل بإمكاننا أن نتخطّي في تقدُّمنا.. كلّ هذا اللمعان..
إشراق:
والمحبّة أخرجت منكِ.. أجمل ما فيك..
حبلتِ بأجنتها..
و ولدتِ-إذ فعلتِ-أطفالاً نورانيّين.. وها أنتِ تحيين علي سنّتها.. وليس منكِ يا إشراق.. ليس منكِ من رغب عن سنّتكِ..

Ismat
14-06-2011, 03:50 PM
الحبيب العمده عكود....

ونعيد الشكر للخالق العظيم الذى جعلنا فى رفقة...زمن.. ابداع اشراق ضرار...
واشراق تجلياتها الوجدانيه والانسانيه...فهى مثال ورمز ومعانى والتزام

ونحن معا كنا رفقة ذلك الزمن الجميل.....فى ربيع ازهاره واناقة تفتحه...
وللذين يعرفون اشراق ضرار كثيرا يدركون شفافية ذلك الاحساس ويعرفون عميق اهتمامها الانسانى فى كل وكافة سلوكها اليومى فى البيت وفى دولاب العمل وفى علاقاتها الاجتماعيه وفى بذلها الخفى والمعلن وفى وشائج ربطها كسيده وام وزوجه فى تنافح منسجم مخملى فى حرير نسجه وهى تتدفق عطاءا وبذلا...ولعلها تحس بمنتهى المتعه وهى تجوب القرى ومناطق الريف تساعد وتعلم وتشارك وتبنى لحياة الريف من واقع ما تقدمه لترفع عن كاهل النساء اثقال ذلك الفقر المريع...وهى تقدم الاوراق وتناقش الصعاب وتتحدث فى كل المؤتمرات بدءا من اروشا ومرورا بنيروبى وممباسا وقاهرة المعز...واسوان وحلوان..تعطى صدق الامثله وهى تستقطب الدعم الاقليمى والدولى لترتفع بمستوى المرأه فى بلادى فى اسهام لا يقدر بثمن..وتعود من رهق هذذا العمل وهى اكثر سعاده وتحس بانها قدمت عملا قوميا جليلا ونافعا...ةهى تحس بروعة المكان والزمان فى مناطق الدند وفى جبال وسهول الانقسنا وفى روافد العطبراوى .وتشعربسعادة بالغه بانها اسهمت وقدمت..ولعل رسالتها الانسانيه ابلغ من كل وصف ومن كل تعبير..
الحبيب العمده عكود...
الغوص فى اعماق ما قدمته اشراق ضرار للشحن والشحذ الانسانى عمليا ووجدانيا لا تخطأه العيون ولا تتجاهله العقول فهى اشبه بتلك السنديانه الضخمه التى تمتد فروعها لتغطى كل مساحات اليباب والتصحر فى الذات الانسانيه وهى تمنح الوجدان من رشق حروفها مصادر الغذاء الروحى والوجدانى والانسانى....
وانت تدرك الكثير ..ايها العزيز عكود...
فهى اشراق بمعانى الاشراق الذى يغمر كل زوايا واركان الكون ويلون الحياه بعسجد ضيائه وبنفسج رعشه وهى تبنى وتزرع وتزهر..وكل الخلق يحصدون نتاج ما قدمت...
فهى جديره بكل تكريم وكل اجلال...
محبتى



WIDTH=350 HEIGHT=400

WIDTH=350 HEIGHT=400


WIDTH=350 HEIGHT=400

Ismat
14-06-2011, 05:54 PM
..... من نفحات عطايا ومنح الرائعه اشراق ضرار...


انظر اولا الي هذا الرابط ففيه مادة علمية تتعلق بكيفية قرأءة ومن ثم نقد اي عمل ابداعي
http://www.sudaniyat.net:/forum/viewtopic.php?t=2646


وحيث انني لست من البا حثين ولا النقاد ..
فقد اكتفيت بنقل الرابط اعلاه ... لمن يفوقني علما ....

محاولة لقراءة رواية قبيلة من وراء خط الافق ..
ارجو ان تجدوا فيها بعض مما وجدت .


"الرواية الفائزة بجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي للعام 2004"
الكاتب: على احمد الرفاعي
طباعة دار العين للنشر – القاهرة – 2004 - حقوق الطبع محفوظة لمركز عبد الكريم ميرغني

له روايات أخري:
- الشمس تغيب إلي أعلى
- الطاحونة
- النيل يعبر للضفة الأخرى


أكثر ما لفت نظري أن الرواية كتبت في الفترة مابين "مارس – ديسمبر 1986” “ تسعة اشهر " ونقحت وضبطت بعلامات الإعراب حتى مارس 2004 " أي " ثماني عشرة عاما "
تقع الرواية في 183 صفحة
رسم الغلاف كأنه رسوما فارسية وليس لقرية في الريف الشمالي السوداني
الإهداء إلي بطل الرواية " حسون ود النعمان " " الذي كان ولم يكن “...!

الإحداث الأساسي في الرواية لا تتعدى الخمسة أو الستة... ( حادثة ظهور التمساح / زواج مستر نعمان/زواج عبيد ود النور بالخواجية ..)

يحتل الحوار بين شخوص الرواية حيز كبير جدا من جسم الرواية ن وهو في الغالب حوار فلسفي... ولا ينصب في شرح أو تعميق إحداث الرواية... بل في كثير من الأحيان حوارا جانبي وهامشي ولا دلالات له على الإحداث الأساسية..

كل الأحداث مختزلة بصورة لا تترك في ذاكرة القارئ كبير اثر، الشئ الوحيد الذي يعلق بالذاكرة هو إشارات بعض شخوص الرواية وتعليقاتهم..
هذا الحوار الذكوري – إذ لا وجود لحوار بين إناث القرية على الإطلاق - كأنما لا وجود للنساء بالقرية، يدور تقريبا بين كل أفراد القرية – وهم كثر – مما يجعل من الصعوبة بمكان متابعة كل شخص ومعرفته وبالتالي معرفة أثره في أحداث الرواية فأنت بالكاد تكاد تذكر الاسم للكثرة..

التازي ود الطوكراوي – عبيد ود النور – ود عدلان – حران ود الخطيب – عم تبيق – صبّير – بشير ود الجزولي – الطيب ود السخّي – المنوفلي – ضمّرة – خالد ود الباشكاتب – حسون ود النعمان – حاج الخبير – حاج الصافي – حاج الرضّي – وراق ود النور – سراج الدين – عامر ود الكناري – حاج الفكي – العّوام – وداعة – رضوان – مأمون ود الصايم – مختار ود العلياب ي- قاسم – حاج الدسوقي – ود التّلب – حاج ابراهيم – حاج الخليفة - مدني – عبد العاطي – عوض الكريم – ود البّر – حاج السنجك – ميرغني – ادريس – الرشيد ود التهامي – ود الفحيل- حاج هارون الفلاتي – سعيد ود البكاي - - بركات ود الناير – ودجكوم – ابنعوف – حاج عثمان – سعد المجيذيب – البلك – مبارك – حاج محمد صالح – عطا المنان – جابر – حسب الدائم – حامد الجاموس........
أسماء كثيرة وكثيرة كان من الممكن عدم ذكرها واعتقد انه كان لن يؤثر ذلك كثيرا على مجريات أحداث الرواية

على الجانب الآخر فلا يوجد ذكر لنساء القرية إلا لماما: عوضية بت النعمان – قاريقا والخواجية جوهانا.
على الرغم من إن الكاتب ذكر على لسان عبد العاطي ( لسان المرآة مخلوق قبل قلبها، وهو أخر ما تغادره الروح فيها ) "ص 82" لكننا لا نجد أي اثر لهذا اللسان في سير أحداث الرواية..

تدور أحداث الرواية حول زيارة خواجة وخواجية إلي قرية قوز ود قرافي في رحلة ظاهرها بحث اجتماعي وباطنها بحث علمي... الأمر الذي لم يتكشف إلا في آخر فصل للرواية في رسالة بعثت بها الخواجية إلي مأمون.

وقع كل رجال القرية "شباب وشيوخ" في حب الخواجية وأراد الكل الزواج منها.. وقد دارت معظم الحوارات في الرواية حول احقيتة أيهم للزواج بها وفي تدبير الدسائس لمنع بعضهم البعض من ذلك.

الغريب إن الخواجة لم يلفت نظر أي من فتيات أو نساء القرية ولم يشغل بالهن كحال الرجال مع الخواجية... وبالتالي لم تظهر أي أحداث مرتبطة بذلك مع إن الخواجة من المفترض انه حفيد النعمان إذن فهو من أبناء القرية..!

تسود الرواية روح الدعابة والفكاهة وتدعوك للضحك في كثير من الأحيان..
من أجمل ما قرأت فيها وصف لضحك حاج النعمان:
* حين يشرع في الضحك أنت تسمع صوتا كالصوت الذي يحدثه عنق زجاجة مملؤة ماء عند إفراغها منه، ويختم ضحكته بصوت يشبه الصوت الذي يحدثه صب الماء على مهل في زجاجة مملؤة ماء الأ عنقها أ إما الآن.. : صار لضحكته صوت واحدٌ: صوت سيارة شرقها البنزين...!" "ص 14"
* ووصف ضحكة حاج الصافي: بأنها لقدمها إنما تمت إلي زمن غير هذا الزمن " ص:28"

* " خرجت الضحكة في ذلك الصباح من ترقوة صبير ...." "ص:29"

وصف كذلك جلوس شيخ طاعن في السن وصف فلسفي بليغ: " يجلس على حافة العنقريب، بل على حافة الحياة كهمزة على نبرة " "ص:14"

أيضا توصيف جيد لتأثير الحدث على المكان:" بدأ دكان ود الطاهر وقد بلغ الرشد في تلك اللحظة “ “ص:18"


قرأت كذلك ما خيل اليّ انه شرحا للآية الكريمة " تلك الأيام نداولها بين الناس " " ربما لا" ...!
بطريقة فيها نفس أسطوري عميق: إن للدنيا عينا واحدة في وسط رأسها، وان للدنيا ولدا ضائعا، ما فتئت تبحث عنه فأن عثرت على احدهم توهمته ولدها، فرفعته بيديها قليلا قليلا حتى تجعله فوق رأسها لتنظر إليه، لكنها حين ترى انه ليس ابنها الذي تبحث عنه، تقذف به إلي الأرض وتركله برجليها..." "ص:35"

في أحيان كثيرة وأنت تقرأ الرواية تتبدى لك "رواية موسم الهجرة إلي الشمال" في صوت احدهم أو وصف مكان أو حدث ما... ربما لآن أحداث الروايتين قد شهدتهما أحدى قرى الشمال في:" ص : 45" " إن حسونا ما هو إلا أسطورة من الأساطير..” فهو عبقري،تعلم، ،مضطرب، متنازع يكره المجتمع الغربي.. .. يشبه في كثير من أحواله " مصطفى سعيد"
كذلك السّرة التي: " حين يتمايل جسدها يقوم في نفسك إحساس بان هرمون الذكورة يطغي كثيرا على هرمون الأنوثة فيها...." بت مجذوب إلي حد ما...!

بالرواية مفردات مبتكرة ومشعّة مثل:"عزرّل: أي نفّذ عزرائيل أمر ربه"

وأخيرا وجدت هذه العبارة تشبه كثيرا عثمان حمد عثمان حمد... وأرجو أن اهديها له..:" الخواجية شئ آخر، والله لو استطعت لأكلت ظلها من شدة حبي لها......!"

الرواية في مجملها مشوقة..
اشكر الكاتب الذي اهدانيها فقد وجدت بحق فيها الكثير من ذاكرة الأرض والبشر.......
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى




عصمت العالم


العزيزه اشراق..


دائما تتحفينا بفواح اريج يهب من ربيع ايامك ..فيشجى.ويلهم .ويلهب...وياتينا بنفح الابداع كلمات .او حروف تتهادى .او مذاق قراءة نافذه.وذرب..فيشملنا وشاح مد المعارف والاطلاع....بنوره ..ونيرانه..واربطته..فنستدفىء من دفء حالق...ونستزيد من علم عالق..ونرحل مع توجهك الى مقامات الارتقاء..وهناك نتزين..ونتبين.ونعيش ترف اللحظة ومتعة الالتصاق المعرفى...فانت كظل غمامة من لدن الرحمن تصلنا ..وتوصلنا الى رحاب نضار مخضره ويانعه ..وممتلئه بكل انواع التبطر ..والمعارف....
ونسرح ونسبح معك فى استعراضك الموجز عن رواية قبيله من وراء خط الافق..للقاص على احمد الرفاعى...فى استعراض مسرع الخطى لكنه يعطى ملامح المشاهد ويحكى عن سر الدعوه .وفواصل الروايه....
قطعا لا استطيع ان اخوض فى اخذ ورد الى ان استطيع ان اقرأ كل الروايه..وعندها ساعود اليك..ولعلك اشرت فى اللنك الى موجبات الاتباع فى مجرى النقد للباحثن بكيفية اتباع ..ما خطه قلم الشاعر المهندس معتصم الطاهر عن موجبات اساسيات النقد التى يجب ان تتبع..واتفق معك .جملة وتفصيلا...
وارجو ان نستطيع ان ندلو معك فى مشاركة بدلونا لننال حظوة الارتواء من نفس تلك البئر التى رميت بدلوك فيها وكنت اول من اطفأ ظمأ الرغبة من اجل المعرفه...
وتظلين انت شعاعات ارتعاش فى افق المعرفه.تنبىء.وتلح وتمنح من اشراقها .محاجل الاشراق..فيعم كل الكون وهج منارات الاشراق

كل الاعزاز والتقدير

Ismat
14-06-2011, 09:52 PM
..


الشاعر المرهف الرهف نصار الحاج....

وانت من تتنزل منه قطايف تلك الدرر التى تجسد ايراق وبهارج اشراق ضرار...
من فينا يستطيع ان ينافس بلاغة وقوة حروفكم التى توصفها وتفصل تفاصيلها وسجاياها وعطاياها وبعد كل ذلك العمق فيها..تتضاءل وتحبو وتتعثر حروفنا ان تبلغ كل تلك المقامات الاشمل..
استاذنا نصار الحاج..

ونحن نرتوى من ينابيع وصفك الرائع ..اعيده لانه بليغ وفاره..


وانهل يا عصمت العالم وبلة الفاضل ومعتصم الطاهر وأبوذر عكود
هل يمكن أن توقد المصابيح لـ إشراق ضرار وتتعثر الحروف أو تتبعثر؟
لا اظن ذلك يحدث
إشراق كانت نبع الفيوضات التي يرتوي منها كل عشاق الحياة
وتغتسل في برزخها كل أزهار الإنسانية
كانت وفيةً ومخلصةً في كل شئ
في خواطرها
وفي ردودها
وفي تعليقاتها
وفي تفاصيلها اليومية تُعَبِّدُ الدروب جنةً للصداقات
كل الناس
كل الذين تعرفهم
وتتعامل معهم - كل واحد منهم يظن أنه الأجمل عند إشراق
وانه المفضل عند إشراق وانه الأقرب عن إشراق
لكنها هكذا مع الجميع
تتعامل بروح واثبة نحو الجمال والالفة
والمحبة والصداقة والاخوة في أرقى أنهارها
إشراق أنشودة الحياة
واغنية الفرح
وطبل الإنسانية الصاخب
خواطرها ووظيفتها وصداقاتها
وحياتها تتدفق في مجرى واحد وتصب في نهر واحد
وتمتزج في بحر واحد هو الإنسانية مشروعاً أبدياً للعيش بجمال
وتصالح مع الذات ورضا كامل
وهكذا كانت إشراق وما زالت ضوءاً باهراً نحيا على خيوطه الزاهية ...

هذه تلويحة أولى يا أصدقاء
على عتبات هذا المحراب الذي رصفه لنا عصمت العالم
ولي عودة هنا وهناك
وكلما أشرقت إشراق
سيجرنا الضوء إلى محبَّبتها ... وعملاً بنصيحة معتصم " الكتابة هنا بالبنفسج والفونت فونت إشراق " سأفعلت اصدق قولا فى سحر بيانك هنا...

...

لك محبتى واعزازى

Ismat
15-06-2011, 07:06 PM
[
..الرائع مهند...

نعم هى هكذا اشراق ضرار...فقد ملآت الدنيا وشغلت عقول ووجدان و وخيالات احلام الناس.بروائع حروفها وطراوة تشبيهاتها ومعانى رصدها..صدىء ترديدها نغم سرى وسبر واسرلاى والهم وجدان الخلق بجمال تلك الرؤى والون الانسياب...فهى زهرة متفتحه زاخره وزاهيه ومنتشره على اصقاع الكون..رنين جرس يشجى ويطرب ويسمع..
عزيزنا مهند...
وانت قد لعقت من شهد خواطرها ...وحلمت برضاب كل ذلك المنى...وغفوت وانت فى تلك الاندهاشه الرحيبه على افق ارتقاء فاره وممتد...
انها اشراق ضرار..تلك الاهزوجه ....الالموده التى تشرق مثل سبج الصباح الوضىء..وتسعد كل الكون

لك معزتى..مهند[/SIZE]

Ismat
15-06-2011, 07:26 PM
... ايها الاحباب...
دعونا نبحر على سفينة الاشراق ...ونبحر نحو ذلك الافق الذى اكتسى من طلاسم الوان اللغه....عكود...ومهند..وفيروز... وشخصى الضعيف...مزازيك ذلك التداخل المتشعب فى تشكيلة الرؤى..وتفرد التعابير...وردود اشراق ضرار على زوايا وابعاد كل رؤيه..
دعونا ننساب مع ذلاقة اللغه ودفء تلك الامواج.....


...ما خطه يراع اشراق ضرار...



مؤلف رسالة
Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 7:11 am موضوع الرسالة: خاطرة ....(8)....!

مدخل :
لا يمكنني ان اجد مسما فعليا للذي بيننا ... أهي اصرة تستمد وجودها واستدامتها من كل التناقضات التي نعيشها ؟ من غربتك الانهائية ؟ امن من ارتباطك العاجز بالوطن ؟ او من حبك النازف لزمان ومكان ما عادا يوجدان الآن؟ ام هي بحثي الدائم عن وطن يسعك ويسع احلامك ؟ ام غربتي داخل نفسي وحزني الابدي على حرف لا اجده؟؟

حزن :
كانت الكتابة اليك مجاهدة للامساك بتلابيب لحظات منفلتة من الحس ، الآن صارت الكتابة اليك مقاومة وكابدة أحاسيس منفلتة من اللحظات التي عرفناها معا في زمان غير هذا الزمن ومكان غير هذا المكان ، لعله لم يأت بعد او لعله كان في الذاكرة ولم تعد ملامحه واضحة الآ،.. بفعل تقادم السن او الغربة الشجن .. او اللوم الالم ...! صارت الكتابة اليك استماتة لاستعادة كل الاوقات .. والكلمات .. الشعر .. والاغاني الاحاديث .. القراءات .. اللقاءات .. كل شئ .. كل شئ جميل .. ومخضر كان يجمعني بك .. ابان ايام مخضرات .. لاباعد اشباح الآخرين .. لاخفاء صور تبرز احيانا كثيرة من انحاء الذاكرة القريبة تشوش الرؤيا وتفسد متعة الاسترسال في اجترارا طعم اللحظات الماضية ...!

النص :كيف يمكنني ان أبدأ الآن ؟؟ ومن أين ؟ والي أين انتهي؟ لم يجف المداد بعد لكنه صار شديد السواد كثير اللزوجة ، لم تيبس الاوراق بعد .. لكنها صارت صفراء باهت لونها لا تسر الناظرين ... لم ينضب معين الكلم بعد في دواخلي ولكنه اضمحل .. لكون الجفاف قد اصاب منابعه .. لم ينكسر القلم بعد مني .. ولكن استعصت الحروف عليه لبعد الشقة وانقطاع التواصل بيننا ...!! لما تزل بعد ذكرى كل الاوقات الجميلة مخضرة مورقة ونضرة في كل مناحي الروح .. فلم اذن العجز؟ لم اذن كل هذا العناء ؟؟
لتكن البداية يوم الطوفان .. فقد محت المياه كل اثر لما بعد اليوم المشهود......!

كل الوشائج التي تربط بين المخلوقات تتعرض من حين لآخر للهزات .. لامتحانات وتجاريب .. ولكنها في الغالب تكون العامل الاساسي في توطيد وتدعيم اواصر هذه الروابط و لاتكون خصما عليها ....! فلم يحدث النقيض بيننا ؟؟ لماذا كنت الاختبارات دائما محكا لبقاء او زوال هذه الآصرة ؟؟ .. كلما هبت ريح اقتلعتها من جذورها ورمت بها بعيدا ....! لنبدأ نحن رحلة طويلة وشاقة لغرسها وتثبيتها في مكانها ، الي ان اصبحت تهتز من جذورها حين يمر النسيم به...! لم تعد ناضرة ومخضرة كما السابق .. صارت شاحبة في حالة من الذبول يرثى لها، ولكننا لا نستطيع اجتثاثها .. فهي رمز بقائنا .. واكبر دليل على اننا مانزال على قيد الحياة .. فبزوالها ينطفئ النور الدليل ...
لم لا نستطيع ان نعبر بحر الاحزان هذا ؟؟ لم اسطال ليل الالم هذا حتى لم يعد هناك من امل في الاشراق؟ لم لا نسطيع ان نعد بالزمان القهقري ونبدأ من هناك ؟؟ حيث كانت المعجزة وكان التتويج ... معجزة التلاق بين ملايين البشر ... معجزة التوقيت بين ملايين الدقائق والساعات ... ثم معجزة البوح من بين ملايين الحروف ... والكلمات ....
لندع كل الالام التي حلت بروحينا من بعد ذلك المعراج لندعها وراء ظهورنا ودعنا نبدأ من هناك.. لعل ما كنا نحمله انذاك من زاد كاف لنعبر به صحاري الرهق التي نتوه بها الآن ، ودع عنك لومي .. دع عنك لوم نفسك .. دع عنك لوم الآخرين .......! فما حدث كان في سفر التكوين وهو مسطور .. فقط علينا ان نجتاز هذا الجفاف بالاستعانة عليه بقليل من ماء وزاد كنا نختزنه في قلوبنا ... فهل من أمل؟؟ هل من بصيص نور وسط كل هذا الديجور في بعث جديد؟ مبال طائر الفينيق قد فقد المقدرة على البعث من بين الركام والرماد؟؟ هل فقدت الاسطورة القها ورونقها ؟؟ ام هل فقدنا نحن الايمان بها بها وبالبعث المتجدد من خبايا رماد ارواحنا ؟؟
اين بريق الكلمات .. الق التعبير .. وجلاء الالفاظ؟؟ اين المعاني السامقات .. الوصف الجزل .. الكلمات الموسيقى والاشعار المعلقات ؟؟ اين مني كل هذا الآن؟ لم تعد بي مقدرة على الكتابة .. فقد اصبحت امتحان يصعب على اجتيازه .. خصوصا اذا كانت الكتابة اليك ...! فالصور الذكريات .. الآ/ال : كانت سهوبا خضراء تنشر في ارواحنا نداوة تدفعنا لطرح اشهى الثمار .. اطيب المعاني واحلي الكلمات ... اما الآن فقد اصبح روض الذكريات طيف .. بيعد المنال نشتم ريحه .. ولا نجد له من اثر .. على امتداد ابصارنا .. نحس بحلاوته ولا نجد من سبيل للوصول اليه ..
ليبق هذا الروض قصيا بعيدا نركن اليه كلما اشتد سعير شمس ايامنا .........!

ليتني لم ابدأ فلا انا استطعت تبليغك رسالتي ولا انت امنت بها ....!
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 4:39 pm موضوع الرسالة:
] العزيزة اشراق..

حرفك المتمكن الفياض ..هو السحر العجاب ..فى فن التطريز لمشاهد المقاطع لتتحرك كلها فى وتيرة الرسم المتحرك ليوحى بمنطق الحركةلتفاعيل المعانى المراد لها ان تتبرج بقدر يتيح استيعابها كما اراد لها سر الحرف ان تكون...هذه تفرد عجاب..ومقدرات مذهلة..
عظيم تقديرى..

وفى قراتى ساحاول ان اخترق تشكيلة السمات..من منحنى الرؤية المختلفة والمتداخلة لذلك الشجو الحنين..من .مدخل..الى حزن..الى النص ..وعبارات الخاتمة لهذه الخاطره رقم 8..

المدخل...
تداخلات الحزن المختزن الذى طفح لكى يسبر غور كل الارتدادات..وتساؤلات توتر المعرفة..وبدا منه
إنفراط التساؤل السبب... على شفق الانتظار الضياع..على محاور تتجمع وتختلف فى انعكاساتها..
ليبدأ زمن التحليق على فراغات مسافات الارتفاع..ليؤثر مباشرة اخضرار الامل المعقود على افق
الزمن ..لكى ينطلق...ومن هنا تنفجر لحظات المخاض .الوجع...الموت..لتلك الاحلام البيض...
وتقاعسات هزيع الريح.... فتلدا مرحلة الحزن الاسف.على كل شىء..
الحزن....
تباريح وجع الحزن..وفى اعتلاج نزفه..وتهاوى افاق الارتياد.. ليبدا عبور معابر الشجن الحزن..ووحيحالحسرة ..وتتبعثر كل الاشياء ..وتفقد اللهفة رونقها..وتتحطمت همسات الحس..ليتولد زمن الرهق الحزن.والذى ينيخ استار فحيح وجعه النزف بلا ميقات..لتنشرخ ا للوحة وتتلاشى تلك الالوان
وينفرط تباين ذلك الانسجام اللون الخلط...لتبدا مواسم الجفاف لتنال كل زمن الاخضرار الحلم..
فتتناثر كل مقومات ترتيب تلك اللحظات...ويموت فى دواخل النفس احساس الهمس .. لتبقى الاعماق تفترش خواء العدم الضياع..وتخيم عليها اشباح الظلام القاتل..فينهد كل شىء...
النص.... حتى الاحرف تفقد الرغبة فى التعبير .وتلجم انفاسها لا تستطيع ان تدلى برد..وتوقف ازيز الاقلام..فالموقف ابلغ من ان يتوسع ..او يحكى..تكسرت فى لحظة كل مقامات اللحظة..وصدق تسلسل حديث لم يتم..وتلك انكفاءة اورثت الموقف ضياعات الاثبات وقهر الاحباط..لترتد النفس من حالق..وتجف منابع الرشح..ليتوقف شريان حياة كانت تأمل وتتدفق.وتوقفت ازمنة النفح والايراق
وحتى اهتزازات عدم العشم..قد اصابه قحط مواجع الايام..فتندلق الاحزان.ولوعات الاسى..
فى إجترار مرير ..يحبس كل الانفاس.. ليموت كل البريق .. وتبدا مساحا الاستحالة ..ويظزل السؤال معلقا.. اهى اواصر ارتباط.زام ماذا هو ..ام هو الحنين ..وكل لك الاختزان.. ام ماذا...؟
وتبدا كل المشاهد فى ذلك الثوب الحزين...حسرة على كل الضياع...


الخاتمة..

حالة ملامة التاسف .فى محاور اغراق التحمل..تضحية كل ذلك المدى الرحيل..

العزيزة اشراق..

ربما تكون قراتى مختلفة تماما.. فى رؤيتها..
استميحك العذر ...سيدتى...! لكنها خاطرة مشاهد تتحرك..وتنطق ..
ما اروعك...

زتقديرى .وودى
انتقل الى الاعلى


فيروز



اشترك في: 09 اكتوبر 2004
مشاركات: 84
المكان: Germany
ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 5:39 pm موضوع الرسالة:
عصمت العالم كتب:
]
ما اروعك...

[/Size]



ولا حرفاً أُزيد
_________________
ما تخافى الله معاك
وكل الملائكة سُمر
انتقل الى الاعلى


عكود



اشترك في: 15 اغسطس 2004
مشاركات: 1123
المكان: الإمارات العربية المتحدة
ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:16 pm موضوع الرسالة:
الرائعة إشراق،

دائما ما أخاف على تسلسل وسبك خواطرك من "خمش" الإقتباسات..
فلا أفعل
خاطرة تدعو للتأمل، تحلق بك بعيدا في عوالم من الإشراق والجمال، كما تهبط بك وفي سلاسة ورقة إلى قيعان الحزن والحيرة والتساؤلات، فبعد أن كانت الكتابة مجاهدة...أصبحت إستماتة لإستعادة الحلم الجميل..والحيرة تغلف المكان والزمان..
في مثل هذه الحالات ليس أمامنا سوى التشبث بالأمل...الذكريات المخضرة...وبعض من الشجاعة وقليل من الجنون..حتى يستعيد المداد لونه الأسود اللامع..وتنفض الأوراق عنها شحوب اللون الأصفر لتستبدله بالأبيض الزاهي وينبت عشب المحبة حاملا ورودا زاهية تسر الناظرين..
وقبلهم الزارعين..
عندها فقط، لاتكون الهزات والزوابع خصما على الوشائج..بل تمر عليها كما يلثم النسيم براعم الأزهار..
فتزداد اخضرارا ونضار..

لك ودي وواصلي تزويدنا بالجرعات..
فقد أدمنّا حرفك

عكــود

_________________
لن يمل الحزن من عينيك أبدا
فتعلم كيف بالدمع تغني للجمال
-عبدالله جعفر-
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:27 pm موضوع الرسالة:
عصمت ايها العالم ..
سلمت حروفك المطلق ...
قراءاة انا خاطرتك ( .. اجلستني بحرفك .. هناك على حافة الحلم ... بين الظل والحقيقة .... جعلتني امسك الطيف .... واصافح حرفك المطلق ....
لا ادري اضاق المكان بنا ام اتسع ...
انعدم الزمان .... ام تطاول ليصبح الابد ؟؟ كان حرفك قمة الجبل .. الحزن ... الشامخ ... وكان حرفي الوادي الحزين ....
اجلستني مرة اخري بحرفك .. في صحراء ثلوج ... قطبية .... لفحتني عواصفها الغاضبة .... حط على حزن الزمان بكلكله ... تعاظم حزني .. غابت نجوم وخسفت شموس ... وامتلاء المكان سحب سوداء داكنة ... .. ولكن بين كل ذلك الديجور بدأ لنا وجه الحقيقة الضوء ... كشمس وليدة ... كابتسامة طفلة ..

اتقدم الآن نحو ذلك الضوء ولا املك ان اضيف حرفا ..
او كما قال عبد الوهاب المسيري ....
حين انظر الي الصحراء الساكنة
الخاشعة
حين يختلط العدم بالفراغ
حينما انظر الي السكون والسكينة
والي الصفاء الذي يتسع ويتسع
اغوص فيه كأنه بحيرة الله السمحورة
ودي
اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:30 pm موضوع الرسالة:
فيروز .. يا زمردة التاج الملوكي ..

كنت اجلس هناك ... انظر الي النجوم .. الي الرمال
اعد الايام ..
اتحسس كلماتك الانيقات المقتضبات ..
اتساءل : متى القاك؟؟؟
ودي اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:37 pm موضوع الرسالة:

عكود .. ايها الكامل ..
تجلس هكذا ... في مملكة الافراح .. العمامة ...
على وجهك اكبر مشروع للابتسامة ... في قلبك .. كثير افراح .. وامال .. جبال ووديان منها ...!
بين حناياك .. ورود وازهار ...

فقط لا تسر وحيدا .. وانت تحمل كل هذا الجمال دعنا نرافقك فيكن نصيبنا مجالسة حامل المسك ...
انت امير الافراح بلا منازع ..
ودي
اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 9:43 pm موضوع الرسالة:
العزيزة اشراق...


الم اقل قبلا.انك تملكين ناصية إنطاق الحرف.فيندلق بافراز كل الوان وانواع السحر الذى يسبى كل الخواطر والمشاعر ويثير انشطارات الجنون... فنغوص فيه نحلق ونتعلق ,وونرتفع انجذابا وجنونا مطلقا نشتهى ان لا نطيب منه ابدا..
وثانية ..افضت..فاستدعيت منى ذلك الارتجاف الانتفاض لكى ارافق تلك الحروف مرة اخرى فى لحظات الغياب التراضى..فى غيبوبة الاستنشاق الشهيق ..لاعيد امتطاء غيابات الزمن فى رحلة الارتتقاء الهمس الرعش الحس القشعريرة..لترتجف كل اوصالى واوصال القدر..وينفلق من كبد السماء ذاك البريق
لتبرق كل الاصداء فى ومضة الاشراق الألق..فتنفتح بوابات السماء احلاما على جناحات المنى ..وتدلى الشمس فى تدرج هبوطها الزمان ..لتبدا مواسم اخضرار الربيع فى تفتح النفحات الازاهر ..لينتشر بهاء ضمخت اطرافه الوية من همهمات شجو الجمال..فتكسرت كل اركان الثبات..وانشقت قلوب ..واندلق منها طيف الفرح اعصار من تفصد ارتجافات الشجون..فاضت ملامح ازدهار عبقت مشايله على اعتاب لحظات إنبثاق.تنفست رئتيها من انسام ذاك الابتهال ..عطر عبق..فارتجت اركان السكون..وبدا النهار كنسيابات ذلك الدخان يتلوى وفى شرود يرتحل..ليطل وجه الا مسيات..فى خفر
الاحتشام يدلق مراسيه على حرف الكلام ..ويغرق فى ترف الانتشاء.ليقيم الليلل تهجد معتكف ..سكنه ذلك التبتل فلم يستطيع الا التمسح والتمسك والاندلاق ..حتى الانشطار مابين ايمان عميق ملتزم..او غفوة لا يستفاق منها ..او ارتحال يجاوره التازم والسقم..وتبقى تلك الحروف شواهد..لكل وشائج الاندلاق.من نزف جراحات الحزن..ووحيح الاسى..وبعثرة اللهفة الهيام.وانكسارات الرشح المنى..ووشوشت الحنين الدفء...فى ارتعاشه الرهيف..ليعود النزع يتشابا بين لوعة الالتياع..ولمسات الفرح.. ونكون نحن تحت وحيح بوح الحروف...نتظر ايلاج الروح فينا بكل ذلك الاحياء الفريد...

العزيزة اشراق..


وسيظل حرفك دائما هو تشكيل كل المعالم والرؤى...

تقديرى .وودى
انتقل الى الاعلى


عكود



اشترك في: 15 اغسطس 2004
مشاركات: 1123
المكان: الإمارات العربية المتحدة
ارسل: الخميس مارس 03, 2005 9:09 am موضوع الرسالة:
إشراق المنتدى
الحبيب عصمت، أيها المرهف
واصلا دفق دنان الجمال فينا
فأرواحنا عطشى
وزقً خمركما ينضح بالجمال
فأملآ الكأس ليترع، واسقيانا أربعا في أربع

عكـــود
_________________
لن يمل الحزن من عينيك أبدا
فتعلم كيف بالدمع تغني للجمال
-عبدالله جعفر-
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الخميس مارس 03, 2005 1:51 pm موضوع الرسالة:
عصمت ايها العالم
عكود ايها الكامل ....

أعلم يقينا .. ان الحرف ات ... ولكن الدخول الي مجاهله يستعصي .. يستعصي... الحرف العصي يفرد مساحات للقلق والتوتر ..

يخرج مني اليك .. الي .. اليهم .. .. فيه انبثاق هذيان .. مكتوب مسبقا .. متأهب للنداء .. يسبقنا الي وصف حالة الحزن الكامنة فينا .. يتوقف هناك .. في حالة استغراق منهوك ..

به لهفة جارفة ليعانق .. عيون محبيه ..
ان اري الحرف يخرج مني هكذا .. اراك انت .. اري نفسي .. اراهم واري كل تناقضات الزمن الحزن ... اري الحرف في حالة البحث عني .. ارصد مقياسا للمعرفة .. لا اجيده .. يتجلي الحرف في جذوة كلام ..مني .. منك .. اليهم ..

اري الحرف اكثر جسارة .. اتوسله واحل قيد جنوني .. ليخرج مني .. من روحي صحوة .. كخيوط الماء .. ينسل من الصمت الحزن ككف بيضاء تلوح في حافة القلب ... كشهقة الصبح .. يفك اسار الظلام ... متجها نحو الشمس بطير النورس ذاك الحرف..


اري الحرف بداخله قلب عصفور .. ممتلئ بالوشائج .. بالضوء الضحك .. يقص الحزن عنه .. ويبحث عن لغة يكتب بها .. حدائه ... يفغر فمه المملوء غناء .. دهشة .. يضحك القلب الحرف هاشا بعصافير الغناء .. يرف الحرف كملاك في وهج ... الحرف القلادة .. يكسر كأس الكابة ..

هلا افضتم ففي ذاك مدعاة لنبش معين الكلم فينا ..
ودي
اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الخميس مارس 03, 2005 5:19 pm موضوع الرسالة:
الحبيب العزيز عكود...

وانت تدرك تماما ماذ يمكن ان يفعل رسم الحرف فينا..يجعلنا دائما تحت ظلال الاستكانة الاستماة
وذلك الخشوع المهيب..يستدعى فينا كل وشائج ثباتنا ويوشوش انس الطرف..ويستكفى تلك الخلجات الرهف..ويضور ويتبعثر..ويتشتت حلقات من ومض الرجفة المستأصل فى غور الذات
ومن هنا تأتى الالفة اللصيقة بذلك الحرف الوشم الوهج..ومن هنا يبدا رحل الاسترسال المطلق..
والاديبة اشراق..تملك ناصية الاستدعاء فيتوه الحرف بين فيوض ذاك الابداع...وتتوه الارواح بين رهط وشائج الاستفسار..ويبدا زخم المشاهد ذات الروعة ..ويتم الاغراق...سطوة الحرف النبع..هى لمحات
من منح نفح الذات.الغارقة بفواتح احساس الجمال..والغارقة فى التيه الفن..والعارفة لمسامات نزف الاحزان ..والمدركة لردود الافراح..وهذا التبيان الفريد يملك ناصية استنطاق الحرف ..ففى كل خاطرة كتبت .انداح ذلك الانسياب الاثر..وفتحت ابواب الجنان.وتعلقت همسات ذلك البوح المستخبىء خلف غموض اندلاق تلك الاحرف الانيقة السمات.. فيتفاوت زمن الاستغراق..بين ادمان اللحظة وعمق التلاشى ..والابحار باسترخاء متأنى ..فى هدأة ليل مقمر.على انسام رسم تلك الاشعاعات لانسياب ضوء القمر .وهو يجاهد تلك السحب العالقة ..التى تتحلق لتمنعة من الارسال.فيجفل ليستخبىء..ويرتد ليرسل وبين الجفول والارتداد تتراقص اشباح هى من وحى انفلات تلك اللحطات السكون.. فتبدا هلوسة الارتجاف بين غفوة العين وصحوة اختزان الحس..ليتمدد زمن التوهان..لآجيال متواصلة ..ويبقى رنين الحرف فى استنارة دفقه يوحى ويشير ..ويكتم فى غموض مستلهم...ويمىء اشاراته بلغةفيها شفرة التخاطب ..حيث يتم الالتقاط بعفوية الاستيعاب القبول..لتواصل ازمنة الانتشار اللهفة ..واللوعة الثبات..وذلك الحريق المستعذب فى خفوت نبر انه التى تهرى الضلوع..وذلك التماسك الغريب بين الرضاء والعذاب..وقدرة الاحتمال لكل مايعتلج فى الدواخل ..وتثيره تلك الحروف من بعثرت ونبش ....واستباحة ..لتظل الحوجة الدائمة لتلك الحروف الانغام ..وتلك الحروف المناجاة .وتلك الحروف التجارب وتلك الحروف الاحساس والاغراق..وتلك الحروف الدفق الشعور الرعش الهمس الحس والاندلاق..وسنظل شاغرين الافواه..منتبهين طامعين راغبين منكبين وولهين.ومنتشين.. ومنتسبين لمناجاة تلك الحروف ووحيح بوحها..ذلك الوجع الخدر والانتشاء...

ونتواصل من اجل احياء لهيب الحروف...
ونتضرع ان تواصل الاديبة اشراق سيدة استنطاق الحرف المواصلة... لنسرى الساحة بذلك الدفق الشهيق

العزيز عكود..

معذرة للأطالة .زلكن الموضوع شيق وشهى..ونتواصل
كل التقدير يا رائع...
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الخميس مارس 03, 2005 6:00 pm موضوع الرسالة:
العزيزة اشراق...

ثانية انت تملكين نواصى الحرف.فانه لايستعصى .سياتى اليك فى خضوع الطاعة العمياء .لانك
ملكتى مفاتيح رشحةوتفردة..وامسكت بخيوط غزله الحرير..فاستكان اليك.ومنحك خصوصية الادلاء..فهذيانه اذا ما اشتد فهو دائما متاهب للنداء..ذلك هو الاستشعار..لانه يدرك فى فورة احتد امه
زمن الابحار.استدعيه سياتى اليك بمجاميع طيور النورس وموج البحر الزاخر..لتبداين انت ميعاد اطلاق الاشرعة لتبدا مواس الابحار الاستجابة.. الحرف ينغلق على اصداء الحزن النزف ..وميقات التئام الجرح..وفى دفقه تتدرج كل الافراح..وفى اختزانه وشوشة الحس..وفى سماته ظمأ الايراق..والوان تشكيل الايام..واصطباحات فجر ساعات الاشراق..حيث هنالك مواسم الدفق جلال مهابة واستغراء واستغراق مفعم.فيه يتناغم الولوج الاحساس.حيث رشح معينات ذاك الهمس البكر..ليبدأ الفيضان الدفء.. ويواصل ازميل حرفك اعمال النحت فى دواخل كل عباد الله فاقام صالات معارض لا بداع الفن..وجعلنا نستلقى على حافة اللهث الركض للأستحواذ..واقام شواهدا للرش النثر..ليتم الحرث العزق لمدارات جفاف مستوطن..ليحط الحرف بذور الاستنطاق لينمو الزرع فى شمائل ذلك الاستنطاق الاستنباط الربط..وليتفتق رحم الكلمات باطياف البعث .ليتمدد نفس الاغراق الحس..وترحل فى خبابا النفس بواكير الاشعاع..ليعبر فى زمن الحوجة وميض الدفء..لتتجمع كل الارواح على شفير ذاك الاحساس الرعش..ولتتوسد كل الازمان اهتزاز الرجف..ليطل سريان الحرف على برزخ زمن التبيان..اشراقا من نفح النور...ولتعتلج دواخل النبض بالخفق السعد..عندما يستكين هيجان البحر..لترقد كل الامواج فى حضن الحرف..ليبدأ الزمن تلك الاحقاب..ونستدعى مواسم الفرح الحلم..وتتبدل سمات الحس...ولتتحول اللحظة الرمز.ولتتحلق اصداء الفجر..على محمل غيوم من لدن البعث..لتظل
ازمنة المعراج ايماءات لشروحات الحرف.. لتبقى تلك اللقيا المرسومة على خدود زفرة اه,,!وشهيقا مكتوم يمور يدور ويتكور فى شغاف القلب..لايعيد استنطاق ملامح رؤيى القدر المتلثم..وفجر صباحات الغد..ليبقى غموض السر يطويه وحيح الحرف..ويتنفسه لهيبا من نار ...تشوى جمرتها رهيف من شبق هيام لهفة لوعة انسكاب الحرف.. وتناثر حبيبات من رشح..فيها كل الايماءات..
ويتواصل لك الوحيح .لوجج الحروف بلا انقطاع ولا تهيب.


العزيزة اشراق...

واصلى الاندلاق ..ودعى الحروف تستكشف مقاماتها.وتنطلق...

وتقديرى .لهذه المواصلة الانيقة الملامح..

ودى
انتقل الى الاعلى


فيروز



اشترك في: 09 اكتوبر 2004
مشاركات: 84
المكان: Germany
ارسل: الجمعة مارس 04, 2005 2:16 pm موضوع الرسالة:
اشراق
والعالم
وعكود

دخلت اليكم حافية .. إلّا "منِّى" ..
وصمتى ..
_________________
ما تخافى الله معاك
وكل الملائكة سُمر
انتقل الى الاعلى


مُهيَّد



اشترك في: 12 سبتمبر 2004
مشاركات: 265
المكان: KSA
ارسل: الجمعة مارس 04, 2005 6:04 pm موضوع الرسالة:
اقتباس:
كانت الكتابة اليك مجاهدة للامساك بتلابيب لحظات منفلتة من الحس ، الآن صارت الكتابة اليك مقاومة وكابدة أحاسيس منفلتة من اللحظات التي عرفناها معا في زمان غير هذا الزمن ومكان غير هذا المكان


إشراق ،،،

التعقيب هو إنتقاص من روعة الكلم ... إجحاف في حق الحرف .... ظُلم لمعنى الإحساس ....

أكتبي .... دعي يراعك يصل إلي معانيك ... حيث الإيمان بأن هناك في الدواخل ما هو أعمق مما رسمت ...

تلك رحلة ما بين الألق ونفسك ... ما بين البوح وروحك ... ما بين الحُب والكتابة بمعناك ...

رجائي .... أمتعينا بمدادك ،،،،

تحياتي ،،
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: السبت مارس 05, 2005 7:59 am موضوع الرسالة:
عصمت .. ايها العالم
فيروز يا زمردة التاج الملوكي
مهيد .. صاحب الحرف الانيق ..

حُزني ثقيل ٌ فادحٌ هذا المساءْ
كأنه عذابُ مُصْفَدينَ في السعير
حُزْني غريبُ الأَبَوَيْن
لأنه تكوَّن ابْنَ لحظة مفاجئةْ
ما مَخضَتْهُ بَطن
أراه فجأةُ إذ يمتدُّ وسْط ضحكتي
مُكْتملَ الخِلقةِ، موفور البدَن)
(صلاح عبد الصبور)
أتساءل، دائماً، معكم ، لم الحب والحُزْن ابدا متلازمان ، كأنهما ضفَّتان، أزليتان أبديتان لنهرِ (الألفاظ) المتدفق فينا ؟. ولا أقصد، فيوض الشعراء .. الكتاب .. فنحن لسنا منهم .. . إنما أعني، ذلك (الشَّيء)، الظاهر كأنَّه خفي تتلقاه، وتشعر به، في (الكلام) وانتظاماته، ونسقه، وفي (الموسيقى) وإيقاعها، وفي (الفواصل) وعنْد الوُقوف، والالتفاتة، واستراحة (العطف) و(السكون). تْحسَّ بالمذاق، ولا تلمس طعاماً، وتشمَّ الرائحة ولا ترى زهْرا.
(هُناك شيء في نفوسِنا حزينْ
قد يختفي، ولا يَبينْ
لكنه مَكْنُونْ
شيءٌ غريب.. غامض.. حنون)
( صلاح عبد الصبور )
دعونا نحاول معا أن نعرف هذا الحُزن، ننظر اليه ، نحدق فيه .. ونستبينه ... علنا نخرج منه الي ... الي رحاب الفرح ...
(لو كان للإنسان أن يعيش لحظة العذاب
... مرَّتين
بكل عُمقِها الكئيب، الساذَجِ المقْرُورْ
وأن يلِدَ الآهةَ.. مرَّتين
خالِصةً بلا سُرورْ
وأن يجسَّ ذلك الشيء الحزين جِسَّتين
لكي يرى فجاءَتَهْ
ويستبين وجهَهُ ومِشْيَتَهْ
لو اتكأت.. أيها الشيءُ الحزين مرةً على مرافئ العيونُ
لو ركبكَ المسافرون...
... ينزلُون)
( صلاح عبد الصبور )
قد نصل ، حينئذ، و نبلَغ، الحقيقة لانه حتما سيكون الحزن سفرا له نهاية، أو عمقاً، له قاع، أو فضاءً له أُفق، أو تنهيدة، لها مدى، يأتي بعدَها، سكون، واستجلاءٌ، واستقرار وفرح .
هل الحزن مهمة مستمرة، وبلاغٌ أوَّل وبلاغٌ أخير، وإيقاع لا ينقطع، حتى في (كلام) الحب، أو كلام الغَزل، أو في الحِوار ى؟؟
هل الحُزن كامن، متربص، في عمق الأشياء، والشّخوص، وحتى عندما ننطقه ون تلفظه، يبدو واضحاً، شاخصاً، مدوياً، يكاد، يختفي في لحظة (الظهور)، ويتوارى في لفتة المُشاهَدة، ويتبخر، عندما توشك، نحكم عليه قبْضتنا ؟؟؟ .
(لقد بلَوْتُ الحُزنَ حين يزحَمُ الهواءَ كالدُّخان
...
...
ثُم بلوْتُ الحزن حين يلتوي كأُفعوانْ
......
.....
ثُم بلَوْتُ الحَزنْ حينما يفيضُ جدولاً من اللهيب
.......
.......
......
لكن هذا الحُزن، مسْخٌ غامضٌ، مستوحشٌ غريبْ
فقل لهُ يارب أن يفارقَ الديارَ
لأنني أريدُ أن أعيش في النهار.
(صلاح عبد الصبور)
انه الحزن ولكنا لا نعرفه نحن الذين ، لا نعرف، الحقيقةً

(لكنكم لا تعرفون الحُزْن، يا سادتي الفرْسان
(وإن عرفتموه، فهو ليس حُزني)
حزني، لا تطفئه الخمْرُ، ولا المياه
.... ...
.... .....
حُزني، لا يفنى، ولا يُستحدث.
وبعد :
قرناء حُزْنٍ... أُخوان شجن... سَكَّابَين دمع... حَمَّالين ألم... نَزَّافين جروح... وحلفاء وَجَع... هذه هي حالنا ، حتى إذا غشينا العيد، الحب ... وطرق علي ابوابنا حلت علينا .. ايام صفاء .. ولحيظات وداد ، ومواسم للقياء كانت متى طافت بنا ... رفعتنا على جناح الفرح حتّى لتكادُ تعانق السماء وتشركها فيما نحن فيه من نشيد ...! جلبابنا الطُّهرُ والنقاء... وسربالنا الشوق والمحبَّة...!
وعلى الرغم من أنَّ عيوننا غارقة بالدموع – كمطر الربيع –إلاَّ أننا قادرون على أن نشهد من خلال هذه الدموع سفوح الجنة الواعدة وكأنَّا هذه الأعياد التي تعاودنا كلما دلفنا الي مراتع الحب .. تضعنا في "برزخ بين الفرح والحزن وهي تنادينا لكي نتخطَّى حاجز الحزن الى عالم الفرح .. عالم الصفاء والفرح

ونتواصل حتما في زمان الاشراق
ودي
اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن[/SIZE]

imported_طارق صديق كانديك
16-06-2011, 07:32 AM
وحدي أصبغ الشمس بألوان الشوق ....
حين أستجدي ليلي المخبأ في احلام الظهيرة ...
أجعل من سقيفة الوجع ظلالًا لرابعة الشوق ..!


الشوق كون من الالام يعصرني ...
الشوق نهرٌ من العناء يزاوج بين الرؤية والغياب ....
تسلمني محطات الشوق لنزيف دائم ...
تكبلني قيود الشوق ... بمقامع شوق لا قبل لي بها ..
تبعثرني رياح الشوق ............ ذرات من الشوق لا حصر لها ..
تذيبني شموس الشوق ... انهار شوق . لا مصب لها ..

تحيلني نيران الشوق .. رمادا ..
تذروني زوابع الشوق ... هباء

استحيل كتلا من الشوق هلامية ... لا بدء لها لا ساحل لا قاع .. لا منتهى ....
شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...

اكلمه فلا اسمع غير صدى الشوق ..
ابكي ...تتدفق انهار من الشوق الملحي ...
اضحك .. هل استطيع ؟؟؟ تغمرني كآبة شوقية ... تقتل الضحكة حيث ولدت

اتشاغل بالاعباء اليومية .. فلا اجد غير الشوق يسد على الدروب ..
أصغي لأحاديث النجوم وحدي حين ينام الليل عنها ، وأترك العنان لشوقي.. اقلب الشوق على اعقابه ..

الشوق ينادمني حين ينهمر الليل .. و يرامقني السكون
الشوقِ صحاري لاهبةً تظل تشهق من جدار الضوء بالشموس الحارقة

الشوق يكمن في كل الانحاء... .في عراء اللحظة .... ينفذ من بين مسام الجلد ..
يجلد بسياط من نار ..
يزوبع
يزمجر
يولول
يدمر ..

فهل من مجيب ؟؟
لا مفر من الشوق الا اليه .......!

اشراق ضرار


ولامفر من هذا الحرف الفرح إلا اليه ..

وانه ان تأخر بنا الزمان خواطرئذ كان التوثيق خير شاهد على سر المحبة لسيدة الخواطر الأديبة اشراق ضرار .. !!

استاذنا العالم عصمت آن أوان الوفاء لهذا النزف المشرئب الى هناك الى حيث " لا ساحل ولا قاع ولا منتهى " كما ذكرت سيدة الخواطر ..

فدعنا نتكئ على هذي الظلال الوريفة

متعها الله بالصحة والعافية

سنكون هنا بالجوار نقرأ ونكفكف بعض الأنين

شكرا جميلا يشبهك

imported_قمر دورين
16-06-2011, 09:29 AM
هي بحق إشراق كاسمها الجميل.....!!
لها التحيّة والتقدير......

وتحياتي لك أستاذ عصمت

Ismat
16-06-2011, 08:36 PM
العزيز الرشيد اسماعيل محمود...

اشراق ضرار هى تلك الروح التى نتبعها ونتابعها...على خطوط افق الحياه فى تحديد ميقاته..نسمع صوتها فنستجيب لذلك النداء الملهم..ونقرأ الحروف ونسرح ونحلق.ونستبين البعض او لا نستبين..فان نوافير العطاء منها تغمرنا بفيوض كل ذلك الآلق الوضىء المزدهر...شبقا نتعلق فيه ورضاءا نتحلق حوله..وينقلنا الى عوالم من مدارك ومعارف واصداء وانوار..لا تحد...ولا تنتهى...ابدا
العزيز الرشيد...
فى رفقة خطى اشراق ضرار تزدهى الدنيا وتخضر الحياه و تتفتح الازهار وياتى الربيع بانسامه وافراحه وفواح شذاه العطر..
انها دنيا من عوالم اخرى غير عالمنا هذا...انها ترسيم وتنسيم..واحياء...
لك معزتى وتقديرى وشكرى على كل افاضه ..

Ismat
17-06-2011, 08:10 PM
الاديب طارق صديق كانديك...

...وكانك المتتنى...حينما برح به الشوق .زوهده اغفال سيف الدوله اليه
وعندى لك الشرد السائرات لا يختصصن من الارض داارا.
قوافى اذا سرن عن مقولى عبر الجبالا وخضنا البحارا......
صديقنا طارق....
والشوق فى خرير تدفقه جحافلا من امواج تضطرم...والاشواق لربيع الكلمات يكون فى عتو لا يقاوم...
والابداع فى الصياغه والتناول والغزل والارسال..مقدرات خاصه فى خصوصية ذلك التمكن الاعجاز...ومعرفة تعابير ومعايير اللغه ومزج الالوان والانغام وجرس الايقاع فى مزيج هو السحر فى تدرجاته .يصيب وياسر.ويقيد ويرتهن..ويسرى فى النخاع النشوه والحبور...
واشراق ضرارهى تلك الساحره المقتدره التى تمسك باهداب الحياه وتعيد فيها قدرة الاحياء بامر خالق الكون الذى منحها قوة البيان وطلاوة التعبير...
ستظل الاشواق فى رضاب الانفس حبيسة ومقيده تزأر وتزمزم....وتمور وتضطرب...تحتاج الى حرف يمنحها دفء الراحه وتحتاج الى كلمه فيها جناس وطلاوة الايحاء ..وتحتاج لصياغة تعبير تمنح الروح ذلك التطلع البديع...المأمول

نسال للعزيزه الرائعه اشراق ضرار كل خير وان يسبق عليها المولى القدير برد الصحه والعافيه ويمنحها بقدر ما منحت بلا حدود ..
لك محبتى كانديك..وتقديرى لهذا المرور الانيق

عكــود
17-06-2011, 08:38 PM
سلام العزيز عصمت،

و من مكتبة شاعرنا فخيم الكلمة، عالم عبّاس هذه القصيدة المهداة لإشراق (شكراً نصّار أن لفت نظري إليها):


إلى إشراق
في غيابات جب الغياب


عزف منفرد

(1)
في زمانٍ مَضَى
كانت الأرضُ
تَمْضِي،
ونَمْضِي عليها
كَجَمْرِ الغَضَا
نُضِيُء ونَخْبُو
نَصِيرُ رماداً،
نَجُوبُ الفَضَا.
ولَمّا يَحِلُّ
علينا القَضَا،
نعودُ إليها،
نصيرُ عليها
كجَمْرِ الغَضَا
في زمانٍ مَضَى!
(2)
زهرةُ الأقْحُوانْ
لَيْلُهَا في النَّهارْ
تنامُ مع الفَجْرِ
تَصْحُو المَغِيبْ,
إذَا ما السَّهارَى,
تَوَارَوْا حَيَارَى,
رفَعَتْ رأسَهَا,
حَسَرَتْ ثوْبَها,
فَبَدَتْ مِنْ قرِيبْ,
بَعْضَ نُورٍ وطِيبْ,
ثُمّ لاحَ البيَاضْ,
دَوْرَقاً مِنْ حليبْ,
تَحْتَفِي بالحبيبْ,
مَيَّزَتْ نَفْسَها,
في غُصَيْنٍ رطيبْ,
زهرةُ الأقْحُوانْ.


(3)
بجناحٍ رقيقْ,
أحْمَرٍ كالعقيقْ,
بين نارِ الحنينْ,
وغيومِ الدُّخانْ,
واشْتِعِالِ الزَّمانْ,
والسَّنَا والبريقْ,
واحْتِدَامِ الحريقْ,
باقْتِدارٍ يَلِيقْ,
الفَرَاشُ الأنِيقْ,
دارَ حَوْلَ المكانْ
باحِثاً عنْ رفيقْ

عالم عباس
فبراير – ابريل 2006 [/font][/font]

عكــود
17-06-2011, 08:42 PM
فنسجت إشراق التالي،
ردّاً لعالم و لمعتصم على تعليقه:


أستاذي عالم
من عمق غيابات الغياب أحن الي عطر كلماتك تضئ ظلمات المكان

أشفق على نفسي ان تحولني هذه الكلمات امراة للعزيز


معتصم ...أيها الطاهر
تحملني في قارب للشوق كلماتك العابرات شواطئ الجمال
تبرق من خلف شباك للحنين ظلال الشوق
رغما عنك
فحتام
حتي متى ؟؟



اليكما

لزمان آتٍ
تظل الارض تحبل بالوعد
وتورق أيامها النضرات
عنّاب لقياء
ودفء لقاء

آنّ لزهرة الأقحوان ان تحتفي بالحبيب
آن لها أن تزهّر
غصينات طيب
وبرعم ماء

imported_جيجي
17-06-2011, 08:45 PM
تلك الجميلة هي التي قادتني كتاباتها الى سودانيات
عشقناها دوما وتتبعنا خطاها
هي اضافة حقيقية لكل قارئيها
من الله عليها بالشفاء
ولكم ايها العالم بمخابيء الجمال
مودتي والامنيات

Ismat
18-06-2011, 08:35 AM
العمده الحبيب عكود...
لله درك...وانت تاتى لنا بنفحات وادى عبقر وسطوة وتمكن الشاعر المهيب استاذنا عالم عباس...وهو يمهر ذلك الاهداء الى العزيزه الرائعه اشراق ضرار..
وانت تنبش هذه الكنوز فى احياء الوفاء للتى اطربت الناس بحروف كلماتها ورسمت الوان الفرح على كل الوجوه ومسحت اوجاع الدموع شعرا وفعلا وهى تقدم الخير لمحتاجات الريف..هذه هى اشراق ضرار بكل شموخها ودوى اصدائها ...
نرفع الاكف للخالق العظيم ان يمن عليها بالشفاء والقوه والقدره لتعود تعزف لنا بقيثارة الجمال وتلون الدنيا بالوان البنفسج الحب..وتنثر على افق الزمان كل اسحار الجمال...
الحبيب عكود...
واصل يا صديقنا..ومتعنا بتلك الروائع...
محبتى

Ismat
19-06-2011, 01:04 PM
الحبيب العمده عكود....

وتلك البلاغه فى الاستعاره والتشبيه..والتبليغ..فى ترف ذلك الرد الجمال..
تتراقص الحروف..وتعانق النشوه .وتزدهى وتغفووهى حالمه غارقه فى
مخمل المنى وارتعاشات الخيال...
هذه هى اشراق ضرار وهى تتناثر قطرات من ندى يرش فيوضه ويسعد كل الخلق...
الحبيب عكود..
اامل وارجو ان تواصل وتتحفنا بتلك الاشراقات الوضيئه من شروق اشراق ضرار.
لك محبتى..

Ismat
19-06-2011, 01:13 PM
......وهنا...تخاطب اشراق ضرار الشاعر عصام عيسى رجب..وهو زميل ورفقة الدراسه فى جامعة الخرطوم...تفتح معابرا من ضوء على ما يكتبه الشاعر عصام عيسى رجب...






قلت لصديقي عصام عيسى رجب..

وهو مقل في الكتابة ضنين ... بحرفه المبهر ...
اينك ..؟؟؟
وقت
اغثني
.. لم تحتلب كفي الا ضروع هواء ...

...
وجدته يتدفق شريان من البهاء هناك ...
احتملت لكم بعضه .. لعل الضوء يتغشاكم .. فتصابون بحالة من ... الانجذاب ..
كحالي ...
http://www.jehat.com/ar/default.asp?action=article&id=6954

أجَلْ، لا تُشْبِهُ حياةَ الآخرَين
عصام عيسى رجب
(السودان)

"وها إني عثرتُ الآن
على شيءٍ سأفعلُهُ بلا استئذان
أموت
لكي أُفاجئُ راحةَ الموتى
وأحرِمُ قاتلي من متعةِ التصويب
نحو دريئةِ القلبِ
الذي لم يعرفِ الإذعان
أموت
وقد نزفتُ مخاوفي
لم يبق مني غيرُ جلدٍ فارغٍ
قد صار كيساً فيه بعضُ عظام

فصائغُ يأسي المقرورَ فرَّغني من الأحلام"
(ممدوح عدوان - سئمتُ مناجاةَ روحي)
الساعةُ تقتربُ من الثامنةِ ليلا . ليل الصحراء, والوقتُ شتاء، وما أدراك ما الصحراء والشتاء . جالسُ أنا الآن أمام شاشة الكومبيوتر.. لا شك، أني سئمت أنا الآخر مناجاةَ روحي، فقلت "عكسَ الريحِ، أدافِعُ سيرةَ قلبي ."، أو كما أنشدَتْنِي، ذاتَ وحشةٍ ما، روحي التي أسأمُ الآن مناجاتها . لا مفرَ إذاً من الحرف، ولم لا، ليلٌ وصحراء وشتاء ووحشة أو سأم (جوٌ مثالي للكتابة، أليس كذلك ؟!)
ليس أطردَ للوحشة إذاً من حرفٍ ما، وهذي الشاشةُ البيضاء التي بِتُّ آلفُ بياضَها الشاحبَ، بعد أن ألفتُ بياض القراطيس حيناً من الحبر طويلا.
كنتُ أنادي قبيل قليل على "لقمان ديركي" في شَامِهِ هناك . عنَّ لي هكذا وأنا في طريقي إلى البيت بعد يوم عملٍ ليس بالقصير. تذكرتُ أنَّ "نصار الحاج" كان يكلمَّني هذا الصباح. قال لي أنَّ "جهة الشعر" نشرت مقال "هل يجهلُ العربُ الثقافة السودانية أم يتجاهلونها ؟!" لـ "عبد الماجد عبد الرحمن" وكنت قد بعثت بالمقال لـ "قاسم حداد"، ولا أدري هل نشره عما بعثت له به، أم أنه أخذه رأساً من جريدة "الحياة" التي نشرته قبل نحو أسبوع أو يزيد اغتبنا، نصار وأنا، وبلا أدنى عتب، "جهة الشعر"، أنها تنشر بعض ما نرسله لها في بحرِ أيام، والبعض الآخر في بحر شهور . قلنا لعلها ضرورات النشر أو فمِزاج الشعر حيثما كان، وهل شعرٌ بغيرِ مِزاج أو جهةٌ لا تدير وجهها هنا وهناك ؟!
قلت لـ"نصار" أني كنت أقرأ على نفسي صباحاً - وأنا ذاهٍبٌ للوظيفة، متجاهِلاً ولو إلى حين وصيةَ درويش (لا تُرسِلُوهُ إلى الوظيفة) - شيئاً من وهوَهاتي/
"شتاء
والمدينةُ هذي الغريبةُ عني
تدثرُ أحجارَها والنساء
إذاً،
لا على خاطري
إنْ تزوَّّجَ سِرَّاً برغبَتِهِ في الغناء

فأقامَ وليمَتَهُ
ودعا رِفقَتي ماجِداً ماجِدا

ثمَّ شدَّ عليَّ الغطاء "
لا أدري لماذا كنت أقرأ هذي الشتائيةَ لا سواها، ربما، لأغيظَ شتاءَ هذي الصحراء أو . قلتُ له أنِّي أتحسَّر أنَّ وهوَهتي ذي وكثيراتٍ غيرها لم تُنشر حتى الآن، وقد مضى على كتابتها ما يزيدُ عن عقدٍ من الزمان / السكوت .. قال لي "نصار" فيما قال أنَّ مِثل هذا الحبس غير الاضطراري (أو الاضطراري، لا أجزم) مُضِرُ لتجرِبةِ الكاتب و. و .
تذكرتُ كلَّ هذا حين رفَّ على خاطري "لقمان"، فقلت أنادي عليه وأُجيبُ دعوته لي - فقد دعاني حين كنت بالشام قبل شهور - أن يُعينَني على فكِ أسرِ أشعاري الحبيسات، وهن أربع مجموعات شعرية يمتد تاريخ كتابة قصائدها من 1994 م إلى 2004 م .. حيث لم يفتح الله علي بعد بحرفٍ يتيم وقد انقضى شهرٌ من حزمة شهور السنة الجديدة .. لا، لن أسمح لقلبي هنا أن يتلو عليَّ نبأ الروائية الشيلية "إيزابيل الليندي " التي تقول أنها تكتب بمعدل صفحة كل يوم .. أو ما ذكره "ماركيز" وهو يعلن ابتهاجه بالكومبيوتر: "الآن أستطيع انجاز عشرين إلى ثلاثين صفحة يومياً، وربما حتى إلى أربعين صفحة يومياً .!!! لو كنت أملك هذا الجهاز (الكومبيوتر) قبل عشرين سنة، لكنت نشرت ضعف ما نشرت من روايات حتى الآن " (1)
قال لي "لقمان" أنه يشاركُ الآن في حفل تأبين الشاعر الراحل "ممدوح عدوان" وأنَّ في صحبتِهِ "نزيه أبو عفش" و"محمود درويش" و . لم أكلمه عما عزمت عليه . قلتُ له: دعني أسلِّم على "نزيه" قال لي "نزيه": أنا الآن ارتباكٌ يسعى على قدمين (أو شيءٌ كهذا)، أرجوك كلِّمني قرب منتصف الليل، أو..
دخلتُ البيت وأنا أفكرُ في كل هذا / وهوَهتي الشتائية / مكالمة "نصار" الصباحية لي / مكالمتي المسائية لـ"لقمان" و "نزيه" / رحيل "ممدوح عدوان" .. تذكرت حين أعاد صديقٌ نشر ما كتبه "عمر شبانة" عن رحيل "ممدوح عدوان" في أحد منابر الإنترنت السودانية (سودانيز أون لاين) (2) ، فعقبتُ عليه بنشر ما نشرته "جهة الشعر" عن جريدة "الحياة" من شهاداتٍ لكتَّاب شتى في هذا الرحيل المُر . لاحظتُ وقتها أن ليس من بين تلك الشهادات شهادة لكاتِبٍ سوداني، كما هي عادتنا نحن معشر الكتاب السودانيين في الغياب المُنكر والمريب .
شيءٌ من ذِكرِ هذا الغيابِ ضَمنتُه شهادتي التي قرأتُ في "ملتقى الشارقة الرابع للشعر العربي" الذي انعقد في يناير 2005 م، ولم يوافقني وقتها بعض الحاضرين فقال واحِدُ منهم أنَّ الأدب السوداني ليس غائباًً إلى الحدَّ الذي ذكرت وضرب مثلاً بـالشاعرين "جيلي عبد الرحمن" و "تاج السر الحسن" وذيوعهما في خمسينيات القرن الماضي !!!! ولم أشأ أن أُعقِّب، فأنا المشارِكُ في "الملتقى" وفي السنة الخامسة من هذا القرن، جئت للحياة بعد أكثر من عقد من خمسينيات القرن الماضي، وأنا أجزمُ أنَّه ما سمِعَ بصوتي أو حتى أصوات من سبقني إلى الحرف من بعدِ شاعرينا اللذين ذكرهما وهو يخالفني ما ذهبت إليه في شهادتي التي ذكرت.؟!
تذكرتُ كلَّ الذي ذكرتُ وأكثر، وتغشَّاني أسَفٌ ما. قلتُ لنفسي أين أنا من أهلِ الحرف وأجواء أهلِ الحرف.؟! وأين سواي من كُتّابِ السودان, قد أكلَ غولُ الغيابُ سمرةَ أصواتنا ..؟!
تحسَّرتُ قليلاً أو كثيراً أني ما أزالُ "مقسوماً على اثنين / واحدٍ أدركتُه الأناشيد، فهو لا يكتبُها إلا مُرغما / وآخَر ما يفتأُ يسألُ: لِم هذي الشوارعُ مُثقَلةٌ هكذا بالذكورة ؟!" . وتساءلتُ إلى متى تُرى سأظلُ منشَطِراً هكذا بين الحروف والأرقام (مهنتي موظفٌ مَاليٌّ لواحدة من شركات الأرض، أهبُها جهداً ما وتهبني ما يُقيم الأوَد )
. هل سيهَبُني الحرفُ ما تهبني الأرقام إن أنا وليتُ ظهري الأخيرةَ وقلت حيَّ على الحرف.؟! وهل يحتمِلُ الحرفُ أصلاً أسئلةً كهذي، أم أنه سيقول لي، بعِزَّتِهِ التي يعرِفُ وأعرِفُ:لا خيار هنا، فإما أنا وإما أنا؟! ولكنه لم يمنع قديماً شاعراً عظيماً كالمتنبي من أن ينشد /
لا خيلَ عندكَ تُهديها ولا مالُ. فليُسْعِدِ النُطقُ إنْ لمْ تُسْعِدِ الحالُ
وكيف أُوكِلُ أمري للقصيدة، وناشر مجموعتي الشعرية الأولى "الخروج قبل الأخير" لم يرد إلي ما دفعت له لنشر تلكم المجموعة التي خرجت للدنيا في خواتيم 1999 م.؟! لعلَّ هذا ما أزهدني في النشر، إذ أهونُ الشرينِ هو أنْ ينشر لي ناشرٌ ما، ولا يهبني مقابل ما نشرَ لي درهِماً، لا أنْ أنفقَ مالي على نشرِ شعري، ولا يردُّ لي الناشرُ شَروَ نقيرٍ مما أنفقت ..
مساكين نحن أهل الحرف، يتشاطر علينا الناشرون فلا ننبري لهم لاعتبارات (أجدها الآن خرقاء تماما) . امتداد طبيعي لا ريب لتفريطنا في حقوقنا السياسية وسواها (حيث الاعتبارات أكثر خيبة) .. بل امتداد أكثر طبيعة لتفريطنا في الحياة، إذ نعيش حياة رتيبة، ما نكاد نخرج عن نَصِّها أبدا. كم مرةً جنح بي خالياً وأنا أرى مثلاً أولئك الرياضيين المغامرين الذين يقفزون من طائراتٍ في السماء ثم يقومون بخلق تشكيلاتٍ بديعة بأجسادهم في فضاء الله وعلى ارتفاع آلاف الأقدام عن خلق الله المُتعِبين والمُتعَبين في أكثر الأحوال.. أو وأنا أرى آخرين يغوصون في أعماق البحار والمحيطات يتأملون غرائبَ ساكناتِ البحار أو تتأملهم. أقول كم مرةً جنح بي خالياً أننا لو خفَّفنا عن أنفسنا حيناً من الغوصِ أو الطيران مثل هؤلاء وأولئك، ونسينا فكرة تؤامة الكتابة والمعاناة، ولا بأس إن أوردت هنا ما قاله "ماركيز"/
"تكتب أفضل حين تكون كافة مشاكلك قد حُلَّت . حين تكون في صحةٍ جيدة، وحين لا يشغلك شيءٌ آخر .. تكتب أفضل حين يكون حبٌّ في حياتك .. هناك فكرة رومانسية تقول بأنَّ المعاناةَ والمِحَنَ حالاتٌ جيدة ومفيدة للكاتب، أنا لا أوافقُ على هذا. أنا لا أفعلُ ما يقومُ به الكتاب من هرولة ليكونَ في صحة جيدة دائماً، لكني اعتقد بأنك يجبُ أن تكونَ في شروطٍ صحية ممتازة لكي تكتب بشكل يومي" (3)
هل نحتاج إلى جائزة مُدَوية كـ "نوبل" لنهز رؤوسنا بالموافقة على ما قاله "ماركيز"، أم نصدِّق "أبا الطيب" وهو يحسمُ أمر المجد دافِعاً بلوائهِ للسيف لا القلم ؟! هل الأمرُ حقاً كذلك، شئنا أم أبينا نحن أولاد الأقلام . ولكن ..
حسناً، سأدَعُ فارسِاً قديماً آخر (صلاح عبد الصبور) يُكمِلُ هذي الـ ../
".. وهكذا يغلبُني أنا أيضاً النُعاس.. وحيداً على مائدةِ الكتابة، وحولي أوراقي وقلمي وكتبي. أحس أنها هي المكانُ الوحيد الذي أنتمي إليه فلا يرفضُ انتمائي أو يضيقُ به.. ولكن هل أخلصتُ لهذا الانتماء كل الإخلاص .؟! وهل عشتُ حياتي (ابن قلم) كما نقولُ (ابن سبيل) أو (ابن أصول) .؟!" (4)


...
هل توافقونني الراي؟؟؟
اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصام عيسى رجب



اشترك في: 11 اكتوبر 2004
مشاركات: 10

ارسل: الاربعاء يوليو 06, 2005 12:35 pm موضوع الرسالة:
.... إشراق،

لك المحبة وأنتِ تُضيئنني هكذا بكلِّ بهائك واحتفائك ....

ومعذرةً إن جئتك كعادتي وقد تأخرّ مسيري إليك

هو حظي القليل أني لا أدخل حديقة "سودانيات" والنت عموماً إلا إلماما، لشقوتي لا ريب ، وإلا كنت أتيتك قبل أن يرتد إليك مدادُك الجميل ...

وشكراً مثنى وثلاثا و ......
_________________
ندفعُ اليأسَ بالإغنيات ونُداري كآبتَنا بالجميلِ من الكلمات "نزيه أبو عفش"
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الخميس يوليو 07, 2005 8:00 am موضوع الرسالة:

عصام ...
وددت لو اطلقت العنان .... لقلمك ............!

ماذا يبقى غير الدهشة ؟؟؟

قالها معتصم الفاضل جلابي .. في تقدمته لديوان " الخروج قبل الاخير ""
لا املك الا ان ارددها ..... وانا بعد ملء الدهشة .....
.. "وقال ايضا
لو لمْ يُشِرْ صديقي الكتيابي إلى العلاقة الغامضة بين الشعر والمغنطة ..
لكنت فعلت ذلك...

إذاً .. لو كُنتُ راغباً في الدخول الطوعي في مغامرة مغناطيس القصيدة وبرادة المشاعر والوعي..
إذاً اقرأ عصام عيسى رجب .

إقرأ
... تُـتبعك القصيدة .. دسمةٌ دسامةً لا تُصيبُ بالكوليسترول ،
بسيطةٌ دون سذاجةٍ ... عميقـةٌ دون تعقيد .

القصيدة عن المرأة ولها .. دون أن تكون كذلك ..

عن التاريخ وله دون تبرير الحماقات المريبة ..

عن الوطن .. دون أن
يتحوَّل خطابها الإبداعي إلى خطاب سياسي يُجهضه التَّهافُـت أو تخنقه المزايدة ..

لا أستحي .. حين أقول جرأتها .. فهي التفاعل المدرك بين الشعر والشعر"""

ثم ................
قرأت صولجان الرماد هذه .. كم ادهشتني .......!
صولجانُ الرمَاد ...

مَــنْ ...؟!
عارياً ...
ما على لُغتي، غيرُ بعضِ الكلامِ الرهيفِ الذي ...
مثلما امرأةٍ غافلتْ نارَ ليلِ الذكور
ونَضَتْ خلفَها جسَداً والِغاً في العُواء ...
وأعبُرُ ذاكرتي،
ما وراءَ الثيابِ الكثيفةِ .... أو ما وراءَ السراب
لا أراني كما تشتهيني القصيدةُ
وهي تنؤُ برغبتِها تحتَ وطءِ النشيد
فمَنْ يعتريني ...?!

أَطِير ...
ليسَ لكْ
أنْ تحطَّ الجبالَ على راحَتي ...
أو تقول/
"إذاً، فالصخورُ أخفُّ من الريشِ،
طِرْ ما تشاء ..."
ليسَ لكْ ...
سأطيرُ إلى جبَلٍ يعصمُ الروحَ من خوفِها
والطيورَ من الريح ...
ويصدُّ بمحضِّ مشيئتِهِ
جحافِلَ هذا العويل.

سِيرة (1)
آهِ من خاطِرِهْ
يكتبُ الآنَ سيرتَهُ في العراء
تُرى ما يقول ...?!
وحيناً مِنْ القَهرِ،
ثُمَّ يرسمُ بيتاً من الريحِ والريح ...
وسجناً يكونُ من النهرِ
حتى استدارةِ نَهدِ السماء
فيسوسُ العِبادَ كمُهرِ أبيهِ
لتشربَ صفواً من الطينِ والقيح
يا ملاكَ الجحيم
سينقلِبُ السحر ... إذا النهرُ صاحَ/ كفى !!!
لا أُطيقُ شرابَ الخيول
..... ويكونُ الصهيل
قياسُ المسافة
من يتوبُ من الدَم ...?!
أنتَ لا تغرِسُ الرُمحَ في طَلَلِِ الروح
ثُمَّ تقولُ أرَدتُ قِياسَ المسافةِ عاشرةً
- مِنْ فِرارِ الغزالةِ .....
حتى ارتداد الهلاكِ إلى قوسِهِ
نادِماً كبقايا العِراك ... -
للقتيلِ الذي قامَ مِنْ قبرِهِ
أنْ يخطَّ عدالتَهُ حيثُ سالَ دَمُهْ
أن يُريحَ على صَدرِهِ
ثأرَهُ – هكذا - وردةً للقصاص.

سِيرة (2)
لا مناص
ستخرُّ العروشُ على نعشِها
ويخرُّ الجسَد ...
لا صولجان الرمادِ سيركِزُهُ ... لا أيادي الحَرَس
لا جلَبات النُحاس
وهي تنعَبُ مِلَْ فضيحةِ ذاك الفضاءِ
ولا ....
ليسَ غيرَ دَويِّ السقوط...


اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن

Ismat
20-06-2011, 03:46 PM
...

جيجى...
عرجونة الزمن الندى..وشهرزاد سهر ليله الطويل...

نعم كنت اعلم ان كل من يقرأ لها تجذبه قوة مغنطيسها وهى تجسم الابداع...وتبرز الكلمه وتدمجن الحروف ويسرى تأثيرها فى شغاف الروح...يحور ..ويبعثر.ويشجى..ويطرب...ويبنى احلام المنى على افق ندى الخيال...انها اشراق ضرار تلك الملهمه الساحره القادره المبدعه..
انها ساحرة.قادرة.ومتمكنه..وباذخه..انها نوافير الجمال الذى تتناثر قطراته فتمسك بزمام الحس والادراك...انها ترف ذلك الانتقال ..ومتعة ذلك التنقل على خمائل منحها الدفيق..
العزيزه جيجى...

فقدناها لفتره وشغلتها الظروف والاحوال ومنعتنا من الاستمتاع بظلال دفق روائعها...وحبستها الظرف الصحيه..وحجرت علينا الرؤيا والمتابعه...
ترفع الاكف الى الخالق العظيم ليسبق عليها الصحه والعافيه ويعيدها الى حدائقها الغناء وهى ذلك الكنارالمغرد..
كم حلمت فى غفوة خيالى .بك وانت تتداخلين معها بايات ذلك السحر الموشى للكلمه وللتعبير...فى تناسق واتفاق.ورؤى..وهارمونى فيه جذالة الايقاع ورنين جرس الطرب....
نامل ان تسمح الظروف والايام بهذا التوقع الساحر البديع...
عرجونة الزمن الندى...
لك كثافة الاعزاز وانت تطلين هنا ..بوجهك الوضىء المشرق

imported_أمير الأمين
23-06-2011, 01:48 PM
(بدأ بزوغ أول شعاع من الشمعة القرنفلية الرائحة، القرمزية اللون!
بدأ هزيلا..شاحبا وقصيرا ....!

بدأ هكذا .. والحديث لمّا يتناذر في الانهمار بعد

كانت أوائل زخات الحديث تتفلت من بين سماوات الشفاه الخجلة ..
من بين غيوم النظرات المختلسة الوجلة إلي الوجوه التي تشتهي التفرُّس في بعضها.
الوجوه التي تتوق إلي الامتلاء من تفاصيل بعضها البعض!

لم يكن سوي ذلك الضوء الشاحب الهزيل يتراوح خجلا في أرجاء الغرفة
الغرفة الموشاة بالفرح و الموعودة بالسهر

الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون .. أخذت في الاشتعال رويدا رويدا بين . جوانب حائط الغرفة الموعودة بالسهر ...
أخذت من صفرة الشوق درجة
ومن زرقة الخجل درجتين ..
ومن خضرة الحنين ثلاث ..
ومن حمرة الشهوة مائة
فكان ضوءٌ لاحيلة للألوان باحتماله...
ضوء لا يوجد في ذاكرة الألوان له شبيه!
ضوء مبرقع بالشهوة، مهتاجٌ .. متوتر ..ٌ وآخذٌ في النمو بوتيرة متسارعة!

أخذٌ يكبر .. من كل صوب للشوق
وكل حدب للاشتهاء ..!

كان ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يكبر ,,,
بحجم الكلمات الشجيات اللاتي تدافعن من فمها كالمطر ... تخبرنه كيف صارت الساعات سلحفائية العدو .. رافضةً أن تلتحم بالدقيقة الأخيرة من عمر الساعة الرابعة ظهراً ليصرخ دم "الشوف"..

كان ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون يستطيل ويتعملق بقوة الشوق الذي كان يتقاطر من فمه، في أذنها، كجرارٍ من عسل، أن قد فرغ صبر انتظاره لرؤيتها ....

ثم بدأ ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، بدأ في اللمعان!
لمّا ان تناجت الشفاهُ همساً، أن قد اقترب أوانُ القطاف،
وأن قد حلَّتْ ساعةُ الانهمارْ!
تسرَّب ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون تلك، من بين مسام جسدها، ليكون له طعمٌ ولونٌ ورائحةٌ غَِشيَتْ جدران الغرفة الموعودة بالسهر فازدادت سُكْراً علي سُكْر....

ارتفعت درجات حرارة الضوء قليلا، لمّا أن تلامست الأصابع الملهوفة للدفء!

تقاربَتْ الأنفاس فارتجف قلبُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون!
ارتعدت أوصال ضوئها المتراقص علي حوائط الغرفة الموعودة بالسهر!

وبدأ في التمايل ..ببطء شديد!
مع وقع موسيقى الأجساد..
يمنة ويسرة !

تزداد موسيقى الأجساد ارتفاعا .. فيزداد رقص ضوء الشمعة انفعالاً وهياجاً!
ترتفع طبول الأجساد .. فيتوتر ضوءُ الشمعة علي الحيطان
تتوتر حدةُ اللقاء ..
ويقهقه ضوء الشمعة نشوةً
ويصرخ لذَّة ً!
... ...
...
كان ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يتبدَّئ ليلتئذٍ علي الحائط متمايلاً،
ذعرا حيناً .....
شبقاً حيناً....
فرحاً حيناً...
نشوةً حيناً..
لهفة حينا،
ضحكاً حيناً
وغناءً حيناً
بكاءً حيناً،
وصمتاً أحايين أُخَرْ...!

صار ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون يكبر ويتمدد علي الحائط، كلَّما أمْعَنَتْ موسيقى الأجساد في الانفعال!
كلما ارتفعت طبول العناق علواً، .يكبر الضوءُ،
يكبرُ،
يكبر،
فيملأُ الحوائط
يملأ السقفَ
والأرض والأركان!

صار ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون عملاقاً .. يشبه شوق الأرواح ولهفة الأجساد!

ثم بدأ ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون في الأفول، لمّا أن خفتت موسيقى الأجساد وصمتت طبولُ العناق، وغمرت الغرفةَ رائحةُ النوم المشوب بالصحو .!
تضاءل الضوءُ،
ثم عاد للشحوب.
بدا هزيلاً وباهتاً وقصيراً، ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون
فاتكأ علي صدرها ونام ....!!)

و هنا جوار جسد و لذة و لون..
كلماته من نبض التوقع و مالات رجوع
لا انتظار فيه...


تحياتى استاذنا العالم

Ismat
23-06-2011, 03:55 PM
....
.....لهيب الشوق

الرائعه اشراق اضرمت نار الشوق...وازكت لهيبه فارتفعت اسنته حتى بلغت عنان السماء...واجبرت ائمة الكلمه والشعر على الحضور الى حضرتها وهى تكوى الشوق بجمر عباراتها النيران والاشراق...واتوا كلهم...مهند الجيلى بادى..ومعتصم الطاهر...واسماعيل حميم ..ونصار الحاج...والشاعر الضخم استاذنا عالم عباس..وكنت من معية الحضور...لتلك الحضره البيان والتبيان...
دعونا نغوص فى سراديب تلك الحروف..ونستمتع بشبالات ذلك الفرح وهو يكشف عن صبوح ملامحه..فى حضرة الرائعه اشراق ضرار....


..وهذه هى اشراق ضرار ..هنا..

Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 7:08 am موضوع الرسالة: خاطرة ....(17).............!


وحدي أصبغ الشمس بألوان الشوق ....
حين أستجدي ليلي المخبأ في احلام الظهيرة ...
أجعل من سقيفة الوجع ظلالًا لرابعة الشوق ..!


الشوق كون من الالام يعصرني ...
الشوق نهرٌ من العناء يزاوج بين الرؤية والغياب ....
تسلمني محطات الشوق لنزيف دائم ...
تكبلني قيود الشوق ... بمقامع شوق لا قبل لي بها ..
تبعثرني رياح الشوق ............ ذرات من الشوق لا حصر لها ..
تذيبني شموس الشوق ... انهار شوق . لا مصب لها ..

تحيلني نيران الشوق .. رمادا ..
تذروني زوابع الشوق ... هباء

استحيل كتلا من الشوق هلامية ... لا بدء لها لا ساحل لا قاع .. لا منتهى ....
شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...

اكلمه فلا اسمع غير صدى الشوق ..
ابكي ...تتدفق انهار من الشوق الملحي ...
اضحك .. هل استطيع ؟؟؟ تغمرني كآبة شوقية ... تقتل الضحكة حيث ولدت

اتشاغل بالاعباء اليومية .. فلا اجد غير الشوق يسد على الدروب ..
أصغي لأحاديث النجوم وحدي حين ينام الليل عنها ، وأترك العنان لشوقي.. اقلب الشوق على اعقابه ..

الشوق ينادمني حين ينهمر الليل .. و يرامقني السكون
الشوقِ صحاري لاهبةً تظل تشهق من جدار الضوء بالشموس الحارقة

الشوق يكمن في كل الانحاء... .في عراء اللحظة .... ينفذ من بين مسام الجلد ..
يجلد بسياط من نار ..
يزوبع
يزمجر
يولول
يدمر ..

فهل من مجيب ؟؟
لا مفر من الشوق الا اليه .......!

_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن

عدل من قبل Ishrag Dirar في الاثنين يوليو 25, 2005 7:47 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى


مهند الجيلي بادي



اشترك في: 09 اكتوبر 2004
مشاركات: 512

ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 7:41 am موضوع الرسالة:

سيدتي الرقيقة
سيدة الخواطر
إشراق ضرار


شذرا
محاولة الخروج من جلابيب الشوق
فهي محاكة بروية

حنكة الزمان
أن ذلك اللهيب
خيطا من الأقصوصة المساء
فلا تقاوم النعاس ..
استقيمي ..
حينما ترى الحبيب
واحني الفؤاد للتجلة
واقتربي ..
ولا تخافي .. من متاهة الهوى
وارتشفي .. عذوبة القاء
والمقام
وإن كان ميقات ذلك .. الحلم
ولا تمل ..
ولا تحولي الخروج ...



زقاق:
طولتي الغياب يا إشراق
بنشتاق ليك ...


مرفق :
جميل مودتي
بــــادي
_________________
وخرجت من وجعي
بآلاف التجارب ...

وامتهنت الصبر
وعشقت بلادي
ثم ملك الموت
وبقيت أحارب ...
انتقل الى الاعلى


إسماعيل حميم



اشترك في: 26 مايو 2005
مشاركات: 274
المكان: الخرطوم
ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 9:42 am موضوع الرسالة: Re: خاطرة ....(17).............!
Ishrag Dirar كتب:


شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...

لا مفر من الشوق الا اليه .......!



المشتـاقة إشــــراق

تحيـة شــوق لقلمـك المـرهف

كم أعجبـتني هذا الإقتباسـات.

شـكراً حنيناً

إسماعيل حميم


انتقل الى الاعلى


عالم عباس



اشترك في: 01 مارس 2005
مشاركات: 132
المكان: جدة- السعودية
ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 10:24 am موضوع الرسالة:
إشراق:

لا يعرف الشوق إلا...
ولا الصبابة إلا...]
_________________
هذا زمانك، أن تظل حبيس من تهوى
وبينكما علامة
أن تنبضا وجداً وتحراقاً، ومسغبة
تمد جذورها عمقاً
إلى يوم القيامة
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 10:59 am موضوع الرسالة:


يا مهند يا ود بادي ...

يقول عالم عباس وقد تبت يدي الحزن تبا ..........!

واظنه كان في حالة من الشوق الظامئ .... !!؟؟

من بعد ما يذهبون ، وينقشع الغيم عنك
لابقى بقربك قلبا ونبضا
ستبدأ قافلة الوجد تسري اليك
وتسقط عني قيود السنين القديمة
تهرب كل اللحيظات مزهوة
ثم تلقى باثقالها ارضا
لنبقى وانت كما هالة من ضياء ....

واذ ذاك لا يستبين سوانا
فيبدو هوانا
كأنك ما كنت لي خنجرا في ضلوعي
وان نزيفي سقيا لزرع نما في هواء
وآن هجوعي
كأن دموعي نديف من المطر اللؤلؤي
يطرز رمل البعاد بمرج من العشق محضا
كأن التي عبرت سكة الوجد
طولا وعرضا
مصابيح تكتسح القحط،
عشبا يزركش دربا عبرناه ، ركضا ..!

فهل افلح تراه في قمع فيوض الشوق .. حينما ترك العنان .. لها ؟؟

ثم
" كلام بيني وبينك والشوق ... اشتاقك جدا "
ودي
اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 5:53 pm موضوع الرسالة:

العزيزه اشراق..


دائما يختلط احساس الشوق فى نفسى باشعار الرحيل...الغياب الزمنى..وبعد المسافات..وسفر دفق الحس..وكل تمزق ذلك الانفراط العاطفى حين تفترق العيون وتتباعد الاحضان وتجنح الاحاسيس فى لحظة إنشطار قاتله..الشوق هو تلك المعاناه الرهق..وانت تحبس كل فيوض الشعور وتكبلها فى سجن احتباس ..تحرقها لظى نيران المكابده..فتشتعل وتهرى الدواخل والاجنة والمشاعر..وتبقىمتقدة نيرانها لن تهدأ ولن تستكين.لقد اضرمت نيران التياعها...فلم تعد مداوة نيران الالتياع ...فى تمهل الوداع او ارجائه...كما قال الشاعر اراهيم ناجى..
داوى نارى...والتياعى..
وتمهل فى وداعى,,
يا حبيب العمر .هب لى..
بضع لحظات سراع...
فاشتعال الشوق هو اشارة احتراق..وامارة لرحيل...ما..يفرضه البعد..وتقيمه الحواجز,,ويشعله الحرمان...وهو زلزلة ارتجاج طاحنه..تهز كل ثبات احساس الشعور...
سيظل اشتياقنا قائم لمن امتلك ارواحنا...وتحكم فى رشق مشاعرنا..صهلت بعشقه..وتعركست مواكب الاشواق فى جموح اعصارها...وارغت وازبدت.وهطلت غيث اشتياق غمر اطراف الكون..لتلك الايقونة ..التى نبض خفق القلب بحبها..وشدى خيال الاحلام بوجد غرامها..وتغنت الايام بسحر بيانها..عرجونة الزمن الندى..التى اعتلت صبابات الهوى.واستدعت مسير الشوق الاشتياق..وهى ترنح فى دلال جمالها وجلالاتها الخشوع...وهى تمنح الكون بريق الضوء.وعطر الا مسيات..وهمس الحس..
فاشتياق .شوقنا لها يبدا حين تلقاها العيون...ويسرح بملامحها الخيال

حبيبى ..
حبيب يقسم الناس انه لنا ..حين تلقاك العيون...

وهكذا تكون صبابة ..اشتياقنا...ولواعج شوقنا..واحتراقنا..كالفراشات عندها..حين ينسرب من صباحات ضياء وجهها النور.نحترق لكى نحيا....ونعيش ثانية. عمر ..اشتياقنا لها...بوجد الشوق...!

سلمتى ...ايتها الرائعه.وانت تضرمين نيران.. الحريق بخواطرك الروعة والبهاء..

معزتى واعزازى..لك
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 7:11 am موضوع الرسالة:



يا حميم ....!

كل طائر مرتحل
عبر البحر
قاصد الاهل
حملتو اشواقي الدفيقة ..

ثم :
" اليس لامدرمان دائما ذلك المذاق الشوقي الخاص ؟؟""

ليت الرقيق معتصم دفع الله يهبنا اللحن .... فتزداد الاشواق توغلا فينا .....!
ودي
اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 11:25 am موضوع الرسالة:


استاذي عالم عباس ...

..تطّنب .. فتعجز ..

.. توجز ... فتنجز ..
.....
وانا بين هذا وذاك ...

...اركض ... الهث ... اكبو ... احبو ....
.........اركض
......................الهث
.................................اكبو
........................................احبو
.........
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


معتصم الطاهر



اشترك في: 28 اغسطس 2004
مشاركات: 1233
المكان: Doha - Qatar
ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 11:49 am موضوع الرسالة: Re: خاطرة ....(17).............!
Ishrag Dirar كتب:


تحيلني نيران الشوق .. رمادا ..
تذروني زوابع الشوق ... هباء

استحيل كتلا من الشوق هلامية ... لا بدء لها لا ساحل لا قاع .. لا منتهى ....
شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...


فهل من مجيب ؟؟
لا مفر من الشوق الا اليه .......!

تحيلنى نيران الشوق تبرا مجمرا ..
تذرونى زوابع الشوق عبة على كل أراضى العاشقين ..
قولى لى : اهطل اينما تتهطل فسيأتينى نسيمك ..

استحيل سحائب شوق تراكمية ..
لابدء لى إلا منك
لا قاع لى سوى صوتك ..
ساحال لى الا ببحرك ..
شوق من فوقه صوت
من تحته هاتف
لا يأتية الشوق الا بين يديه

وما شوقى الا شوق خلت من قبله الأشواق أفإن طاب أو قُبِلْ
رجعتى الى نفسك راضية مشتاقة ..؟
_________________
بقيت الوليد المخالف القبيلة
مشنّق هواى ..
وابارى القمارى البتقطع تذاكر لحفل الخريف ..
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 12:48 pm موضوع الرسالة:


العزيزه اشراق..

ها انا اعود..مجددا...ربما تحول الاقدار ان ارجأت..


وعلى وحيح الشوق تملثه فى شرحه بعض كلمات الاغنيات الخالده...

دمعة الشوق.كبى.حكم حبى..
ارعى نجم الليل..
نسمة الاسحار ليلى طال.هبى.
انا مساهر.ونومى...متخبىء
ماله .جافى نفور .ما بدور حبى..
وانا ملى دوام لخياله اميل
وجج الشوق فى زمن التقرح والمعناه...واللوعه..تندلق اوار لهيبه فتحرق وتلسع وتقيد وتفصد مكامن النبض؟؟ واخرى..

انا والا شواق فى بعدك
بقينا اكثر من قرايب.
ما بنغيب عن بعضا ابدا
ذى اعز اثنين حبايب.انا والاشواق...
شوقىقال .لى مستحيل..مره ..


ويبدا زمن التباكى والالم..على مترع فيوض الشوق...

وسنظل مشتاقين..لنسمة الاسحار .ننتظر فى حرارة صحراء الشوق هبوب انسامها الاشتياق..نتعلق على خيال نفحات المنى..نشتهى ان تهب علينا وتطفىء اشتعال الحريق..
نعيش على رفة الحلم الندى...
وننتظر ...ذى اعز اثنين حبايب ..نحن والاشواق....فى ذلك البعد السحيق..



ويتواصل اعزازى لك...ايتها الرائعه..
ومعذرة ان اعدت الالقتحام ثانية.. لكنه وحيح الشوق هو الذى دفعنى وشدد على ان اعيد التوقيع . بلوعة الشوق الاشتياق.... وقال لى..مستحيل.....!!!!
انتقل الى الاعلى


نصار الحاج



اشترك في: 29 يونيو 2004
مشاركات: 84

ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 5:02 pm موضوع الرسالة:
إشراق
سلام
يشبه حالة الشوق وهي تركض في هذه الكتابة - كتابتكِ
التي تبدو مثل صراخٍ نبيل
وشوق يجرجر الروح إلى نقاء أبدي...
إنها اللحظة التي أكثر شراهةً من أي رغبةٍ
حينما يتمدد الشوق كما هو عندكِ إلى نداءٍ يتسرّب إلى أرواحنا جميعاً
كقداسٍ
وتراتيلٍ
بقدر ما تتشهى لحظات النداء الباذخة
تلعن بصوت شاهق كل لحظات الفقدان ...
لكن يقيني الشخصي أن لا فقدان في هذه الحياة
وسيظل دائماَ الشوق حالة نبيلة
لن يتحول إلى نيران حارقة كما يتبدى عبرهذه الخاطرة في بعض مفاصلها
أي لن يتحول الشوق إلى محرقة تنهك الروحَ
بل أتصور أن الشوق دائماً
هو بشارة عافية لسطوة الروح وقدرتها على الإستجابة لنداءات الإنسانية
التي تنتمي أبداً لحالة النقاء .....

شكرا لك يا إشراق
عبر هذه الخاطرة التي تزرع الشوقَ
وجدتني أتأمل حالة الشوق وأعيشها
وأراها بداخلي كيف هي تبدو - ماذا تعني
هكذا تعني حالة التجدد من أجل أن تسير الحياة أكثر بريقاً وسلاماً وحنيناَ وأملاَ...
ووعداً ....
وفي كل الأوقات حينما تُدَقُ أجراسُ الشوق
يتمدد الضوء في أرواحنا...
ولك المحبة دائماً
انتقل الى الاعلى


عالم عباس



اشترك في: 01 مارس 2005
مشاركات: 132
المكان: جدة- السعودية
ارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 5:36 am موضوع الرسالة: من غير حياء أشتاق!!

(من غير حياء أشتاق)
وما صبابة مشتاق على أمل من اللقاء كمشتاق بلا امل
(إنها ليلة الأوجاع، تتراقص الحروف أمامي، تتلوّى وتناديك، فهل أنت سامعها؟!)
تَقَضَّى الليلُ إلا أقلُّه، وتركني، حارساي الشوقُ والسهرُ.
ويا ليل الغربة والمشتاق، ويا ويلي أنا!
آوي إلى غرفته المنعزلة مكتئباً، أدار شريط كاسيت ظَلَّ يدخره لمثل هذه الليالي المؤرقة. صدح محمد ميرغني، بعنفوان شجوه وغضارة صوته، من كلمات إسماعيل حسن:
"اشتقت ليك
لما الشمس فرد الجناح، لملم مصابيح النهار
و الكون لبس لون الجراح
والعتمة نامت في الدروب
والليل لبس أجمل وشاح."

استلقى في عتمة ليلته الموحشة، على ديوان المتنبي، رفيق أرقه وقلقه يتبادلان السؤال:
مالنا كلنا جوٍ يا رسول أنا أهوى، وقلبك المتبول
كلما عاد من بعثت إليها غار مني وجار فيما يقول
وانبجست نافورة الأحزان. وفي غيبوبته تلك، همس النعام آدم ببصيرته النافذة في أذنه:
(الليل طويل، طويل طولاً يجنن
لا شوفتن تبل الشوق ولا رداً يطمّن
أريتك تبقى طيب أنت
أنا البي كلو هين!)
أرتعش في يده ديوان المتنبي وهو يقرأ:
لياليَّ بعد الظاعنين شكول طوال، وليل العاشقين طويل
ومع المتنبي، يردد النعام آدم في شجن يقطع نياط القلب:
(الليل طويل، طويل طولاً يجنن
لا شوفتن تبل الشوق ولا رداً يطمّن.)
لم يصمد، لم يجد عزاء، يا للأرق!
ألا حيّ قبل البين من أنت عاشقه ومن أنت مشتاق إليه وشائقه
ومن لا تواتي داره غير فينة ومن أنت تبكي كل يومٍ تفارقه
كان يقرأ لأبياته تلك التي تقول:
وشوق كالتوقد في فؤاد كجمرٍ في جوانح كالمحاش
(ومحمد ميرغني ما زال على الكاسيت يغني:
(في اللحظة ديك مديت معابر شوقي ليك
وحنين حنيني الطاغي ليك)!

أحكم الليل وثاقه عليه، واعتصره ذلك الشوق الحارق فمضى يقول:
سبّحتُ باسمك في الركعة الألف،
بعد هجوع المصلين والعاشقين الذين يشقون لليل قبواً،
يلاقون أحبابهم في سكون.
رأيتك تنشَقُّ عن مهجتي وردةً كالدهان،
أدافع عن وجنتيك خيوط الضياء الحبيس بقلبي
أداري عيون النهار
لتنمو بحرية، عن فضول المرائي، وعن عنف نبضي،
يدفِّع نسغ المودة في عرقك المشتهى
لأحميك بين ضلوعي المدرع بالصمت
يا سدرة المنتهى
وأصغي إليك إذا الليل جن!

ما زال ذاك الشوق الموَّارُ يُحْكِمُ حصاره، فلا يفلت. ترى ما الذي رمى به في هذه المهلكة؟ أما الأحبة فالبيداء دونهم، فيا ليل الغربة ليت دونك بيدُ دونها بيدّ! أما زال المتنبي يتتبعه؟:
وقفنا ومما زاد بثاً وقوفنا فريقي هوى منا، مشوق وشائق
تأخذه رعشة وهو يردد قوله:
يا حزن مليون ارتعاشٍ، لفني ليلي بأكفان الكآبة
لكنني ما مت
إن دمي يسيل مع الدموع وتصطلي روحي صبابة!
محمد ميرغني ما زال يعالج أشواقه من خلال رعشاته:
في اللحظة ديك، والناس بتسأل
عن دياراً أصلو ما معروفة وين!

حاول أن يتعزى بأقواله:
من شوقه لحبيبه
يأتي زمان ينهض المصلوب فيه، ويعتلي درجاً مُدَمَّى،
درجاً تكون من حطام ضلوعه بصليبه
مسترشداً بنحيبه يعلو....
يتسلل إلى خاطره النعام آدم فيهمس في أذنيه ويسكب من رحيق غنائه المعتق:
(مشتاقين، انتو متين تجونا
مشتاقين، والليل طال علينا
ونار الشوووق
ياخي نار الشوووووق!)

والفراش قتاد، والروح بين اللهاة والحلقوم، والحمى، والندم!، ويعزيه المتنبي:
لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه
إن القتيل مضرجاً بدموعه مثل القتيل مضرجاً بدمائه
الندم، الندم، ندامة البعد الجغرافي، ندامة الاختيار الجزافي، ندامة العودة المستحيلة وهذا العطش الخرافي والشوق الحارق في المنافي، هذا الحصار الرهيب، أكلان القلب الذي لا يمكن حكه، وفوران الدماء الحبيسة في الأوردة والشرايين، والصراخ المكتوم، والمتنبي :
فيا شوق ما أبقى، ويالي من النوى ويا دمع ما أجرى، ويا قلب ما أصبى
يزاحم وردي :
(بالذي أودع في عينيك إلهاما وسحرا
والذي أبدع فيك الحسن...
لا لا لا،
لا تدعني للأسى يدفعني مدا وجزرا
أثقلت كفي الضراعات وما تقبل عذرا
مرحباً يا شوق، !)

وأصدى فما أبدي إلى الماء حاجة! والمتنبي ما زال خدن الروح:
تشتكي ما اشتكيت من ألم الشوق إليها و الشوق حيث النحول
وكثير من السؤال اشتياقٌ....
وخيوط الصباح تتسلل من فروج النافذات، وأصرخ
( لو لحظة من وسن
تحملني
ترجعني
إلى عيون وطني!)
وهيهات هيهات!!!

ومازال محمد ميرغني يسكب من دنِّ شوقه، بصوته الأسيان الممتلئ:
شوق السحاب الراحلة
والكون بيحلم بالخريف
وبقيت ضعيف
(شوق من فوقه شوق من فوقه أشواق بعضها فوق بعض)
وبقيت ضعيف!
(و لا مفر من الشوق إلا إليه..)

ما بارح الشوق المبرح مهجتي
ما زالت النيران تلفح ممعنات في الحريق!

وحين انتبه، كان الشوق يذيبه شيئاً فشيئاً حتى سال رحيقاً من شوق، ثم تبخر جزيئات شوق، ثم ذرات، حملها الريح مع أول شعاعات الفجر الندية. صارت روحه تركيبة شوق أثيرية، اختلطت بالأكسجين، تُسَمَّى شوقسجين يختلط بأنفاس العاشقين. صار العاشقون بعد أن يحتبسوها ملياً في صدورهم، يطلقونها أوكسيشوقٍ حَرَّى في زفراتهم الملتهبة!
ومحمد ميرغني يخرج من أعماقه آخر آهاته:
في اللحظة ديك
احتجت ليك،
واشتقت ليك!!
_________________
هذا زمانك، أن تظل حبيس من تهوى
وبينكما علامة
أن تنبضا وجداً وتحراقاً، ومسغبة
تمد جذورها عمقاً
إلى يوم القيامة
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 7:33 am موضوع الرسالة:

عصمت ...أيها العالم

كل تواريخ العشق ... مرهونة بالشوق ..

كل ملائك الشوق ... تظل تطوف حول بهارج ضوء اللقياء في هزيع الليل بحثا عن بهرة ... لايفشي سرها الصباح ...!

كم هي مرهقة التفاصيل الصغيرة .. الصغيرة حينما نشتاق .. انها تشبه ..
دقات ساعات في معابد موحشة ... مخيفة

تشبه ... تساقط مياه ... في جوف سكون مظلم ... في مساءات الوحدة
وسط دياجير الصمت ... والتلهف للاصغاء لدبيب الليل في ذاكرة يغرقها الشعر ...
ذاكرة مسكونة باحلام الطفولة ..

مضن الشوق حينما تشتعل اللغة بشهوة الغضب ..

حينما تتعب الروح بانتظار ... الحديث الاخضر .. والاوراق ... المشحونة بالاحاسيس
مملوئة اوجاع مقطوفة من اغصان ايام .. الانتظار

كم هو قاس الشوق ..!

نقلل من غلوائه حينما نتشاطر البوح والقصائد الملقاة في قعر الذاكرة
نتحلل ولو قليلا من رهقه حينما نقف على ربوة الحنين المعشوشبة بالذكريات

الشوق يغتال منا الصبر ..
نشرع الحروف علها تحجب عنا صليل الضحك .. المتكور هناك


ودي

اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 10:45 am موضوع الرسالة:
....



معتصم ... أيها الطاهر
أقف الآن في مفترق طرق الشوق ..
محاطة باقلام مشتاقين كثر ..... لعلي اكثرهم جراءة على الافصاح عن شوقي الهلامي....ٍ

لعل الشوق الكثيف يخيفهم فلا تبكي اقلامهم الا على أرصفة مدن ... الشوق المخبوء ..!

كيف يمكن لنوارس شوقي الراحلة ان تعود الي جزر الحنين ... ؟؟
اني لها ان تغوص بحثا عن أسماكٍ شوق ....ولا تخاف العتمة ..!؟

( من يجد شوقي الضال فليعدني إليه ...)
هكذا كنت أردد حينما يغلبني شوقي المتراكم ..
على جناح من كبرياء العشق ..!

الشوق المخبوء أوراق خضراء على أغصانٍ عارية ..!

كم اغار من حرفك حين يطل من نافذة الشوق ....!

اه ... لمشتاق مثلي هل بمقدوره أن يدفع الرياح لشمعة يكتب على ضوئها المرتعش قصائد الشوق اللاهثة ...؟؟

هل لفارس لا يستطيع ان يبارز النجوم بشوقه ... ان يحمل الاميرة على جواد العشق ....؟؟؟
اخاف من رياح شوقي حين تأرجح مركب عشقي..

بيني وبينك عطر الشوق
سر القصائد
وانثى تدوزن المكان لحنا شوقيا
تراقص الكون
تغزل من ذاكرتي حروف شوق جبلت عليك ...!
عمري وردة من اغصان الشوق لاتهدى
حزنا لا تمتد ظلاله حتى حواف نهر العشق
وانثى اخرى تخطو وحدها فوق رخام الماء ..!
لم يبق للامكنة من بعد الشوق وهج ...!
لم يبق للاقمار شجر يستظل به العشاق
لم يبق للقصائد ... موعد عند مرافئ الريح
لم يبق غير اعياد البكاء ..

ودي
اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الخميس يوليو 28, 2005 6:49 am موضوع الرسالة:


...نصّار

حينما يشتط الشوق .. أستجدي رياح الحزن ..
علها تمنحني صبرا ..
حتى ألقى من أحب عند ابواب الصباح ....

تظل احبار الحنين تتلظى شوقا لاحلام لا تأتي

ترى هل ينكرونني ؟؟

اه من شوق موجع ...
منهمر كمطر الجراح

كم اشتهي .. ان احزم حقائبي الآن ... واهرع صوب محطات الشوق لالتقيه هناك ...
التقى عينيه قدري ..
واكتب عن ...
اشجار العشق .. تنمو باخضرار كثيف في محطات اللقياء
اغازل عينيه مكمن الداء
واكتب عن شوقي الذي لا .. يخمد

اكتب عن مطر الكلام .. الحنين .. الجوى يسيل من عينيه

انيخ شوقي المتعب .. عند واحات عينيه .. وأغني ..!
أغني لوادي الحب ..
وادي مخضر بزرع الهوي
مزدان بشمس ... الجنون ..
محاط ... بساحل ... الشوق الذي لا يخمد ...

يهلكني الشوق ... عله يجئ ولو في اللحظة الاقسى ...
عل تفاصيل اللحظات ترتعش في حضرته الجلال ..
عل شهوة الاقلام .... تنضج ..
علء البكاء يطير نورسة في اللحظة الاوهى
علء عصافير الحنين تغرد في اللحظة الابهي
علء الذاكرة تبرق وعدا في اللحظة .. الاشهى

ودي
اشراق



_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
...

Ismat
23-06-2011, 10:14 PM
.....

كلنا على صهوات خيول شوقنا...ننتظر..ونترقب...
لحظة شروقك..علينا..ثانية...بلهفة كل ذلك التوقع...




...

Ismat
23-06-2011, 11:07 PM
..........

...وكأن هذه الاغنيه تحمل تفسير .فيوض حروف الرائعه اشراق ضرار..وتستلهم مدى ما اوردته فيما كتبت وقتها...وهى تنازع التوقع والتقرب..والصدود والعناد..وجفوة الهجر..وتعثر الرؤى واضطراب الخيال فى منافحة تبعثرت من خلال تلك الحروف الرائعه..

.........WIDTH=350 HEIGHT=400


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: السبت اكتوبر 01, 2005 9:01 am موضوع الرسالة: خاطرة .....(22)...!

...


يالك من حبيب عسير............!

حينما أكتب عنك ..
أنتحب في احضان الدفاتر .. تبلل الدموع أكتاف الورق وتسيل احبارها على خدود الحزن ....

حينما اكتبك ..
تتفجر أعماقي كالسيول بوحاً ، تتحول كلماتي الي أشرعة بيضاء تمخر في محيطات الذاكرة ...بحثاً عن شط المحبة ..

حينما أكتبك ..
يصبح قلمي سنبلة راعشة في حقول الخصب المخضرة ، تصير أصابعي قناديل الدفق في ليالي الشتاء المظلمة .. وتمسي احباري مواكب الدهشة المسافرة ابدا الي عينيك ..

حينما اكتبك ..
اتحول نورسا كثير الاجنحة .. أحلق بعيداً .. اصفق لموسيقى القلب السرية.

كل دروب الكتابة لا تفضي الا اليك
كل مشاوير الغناء لا تنتهي الا بابوابك
كل الحروف الابجدية لا تستعيد بهجتها الا عندما تعانق عينيك ..

الكتابة اليك ..
عشق
أدمان
وافراط
وحب اكثر مما ينبغي "حال عطيل"
الكتابة اليك
صبوة مراهقة
حماقة شباب
وطيش كهولة

هل اكتب بحماقة نبيلة هكذا .. الا لانني عاشقة ؟؟؟

كل ملامحك اصبحت خارطة طريقي اللامنسية
عشقك مدفون في تراب قلبي لم يغادره يوما
اينما وليت اكتبك حزنا من مرايا الماضي وصناديق الحنين
انزف الآن للحظة أليفة .. أكون بقربك ولو في ومضة عين

اكتبك ..
احتسي كؤوس الاغاني القديمة في حانات القلب
أكتبك ..
يهطل دمي حاراً في اطراف الاوراق ..حرفا ...حرفا
اكتبك ..
في لحظات الحلم .. فأجدك صحوا اكثر من الصحو ..
اكتبك ..
أنزع عني أثواب الاعاصير المزمجرة والغضب ...وارتدي أثواب الصباح والتحف سماء مرصعة بنجوم الهوى ..

Ismat
24-06-2011, 03:36 PM
....

....

... فى مساجلة الحروف ..وفى عربدة انتشائها.وفى طرب ذلك التموسق ..وفى تعابير تلك الرقصات..تتناثر الكلمات قطرات من ندى رعاش...يخترق ززويأتلق..ويفيض .زويوحى..
هذا هو تعليق العمده عكود...على ما كتبته الرائعه اشراق ضرار....
سيليه تعقيبها عليه..ثم نأتى بما كتبت........

وهذه هى حروف اشراق ضرار..فى الرد على مداخلة..عكود...

Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:37 pm موضوع الرسالة:

عكود .. ايها الكامل ..
تجلس هكذا ... في مملكة الافراح .. العمامة ...
على وجهك اكبر مشروع للابتسامة ... في قلبك .. كثير افراح .. وامال .. جبال ووديان منها ...!
بين حناياك .. ورود وازهار ...

فقط لا تسر وحيدا .. وانت تحمل كل هذا الجمال دعنا نرافقك فيكن نصيبنا مجالسة حامل المسك ...
انت امير الافراح بلا منازع ..
ودي
اشراق
WIDTH=350 HEIGHT=400_______________

عكــود
24-06-2011, 04:28 PM
تحيّاتي يا عصمت و ليك المعزّة،
مجرّد ذكرى إشراق كفيل بسيل مداد الأقلام،
فمثلما كانت محرّضة بكتاباتها، كذلك تفعل ونحن نذكرها.
لإشراق يعود فضل كبير على تجربة الإبداع في سودانيّات. بكتاباتها إستطاعت أن تستدرر أضرع أقلام مجوّدة، فسالت كأحسن ما يكون المداد.
خواطرها، كان ينتظرها الجميع ويسعد بها الجميع. إشراق مجوّدة في كل حرف، لذا لم تكن ردودها على المداخلات أقل إبداعاً عن متن الخاطرة نفسها.

هنا رابط لخواطر إشراق و إشراقاتها:

http://sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?s=&daysprune=-1&f=28

Ismat
25-06-2011, 01:19 PM
...

اشراق ضرار.هى ملء السمع..والبصر..شغلت الدنيا وحيرت عقول الناس...
لا نكتفى ابدا من سقياها الشهد من دنان ابداعها..ذلك الرحيق المزيج الشهى..نسجت بحروف كلماتها مخمل كل ذلك الترف فى امتاع مترامى..بسهلها الممتنع..بعطاء زاخر..وفياض..يلملم الجراح ...ويوقف نزيف الاحزان...ويشفى السقم العضال...

دعونا ..نتأمل هذه الخاطره..ونسرح فى مدارات ابعادها.ونغفو...


....


الي رجل ....تأريخ ...!
.....


اللحظة الاشهي بين اللحظات المقطوعة من جلد النهارات الحارة
اللحظة الاخصب بين اللحظات الغائرة في عمق الارض المجدبة

لحظة هي،
لحظة النشوة العارمة،
الصادقة،
المزمجرة!
نشوة انطلاق زغاريد الفرح بعد ان رصّع الكون نبأ البشارات ...

اللحظة الازلية من بين كل اللحظات التي توالت علي عمرها
اكثرها دهشة
اعمقها فرحة
وانبضها حسا

الساعة الماطرة التي انتظرتها بفارغ الغيم
ها هي تهطل
بالبشارة
و النبوة
فتهلّل
السماوات
والارض
.
...
"انني احمل نبضي ونبضك مجتمعين في نبض صغير لمّا يزال خفقة بعد.....!"


هكذا قالت له وهي تخبره ببعض خجل وكثير فرح وكبير خوف
هو سيبي ودفقك
مرحي وفرحك
بكائي وأنينك
هياجي ونشوتك
خوفي ورعونتك

هو بعض حلمي وبعض حلمك، أحمله كله في دمي مضرّجاً بدمي ودمك كائنا مخلوقا من الحب

الانبهار الصارخ رغم حتمية النبض
الدهشة المزلزلة ..رغم طبيعة الخفقات

من بين كل الدهشات والمعجزات
تبقى هي اللحظة الاكثر احتداما في النفس
التناقض بين الرفض القاطع ..والايجاب اليقين
والدهشة
والدهشة
والإيمان المحض بالخلاّق العليم!

(2)

قال لها وقد تفتحت اوردة الفرح والرهبة بداخله :" ؟أهي بنت ...؟"

قالت، في احتفائها العارف المتسربل بغلائل الدهشة والدعابة والانبهار:

هي اوائل غسق التخلق ، و النبض لمّا يشتعل بعد ....في دمي ... أيها الاخرق ..! "..
"فكيف لنا ان نتبين خيط الحب الابيض من خيط الالتزام الاسود .....؟"

كيف لنا ان ندرك ان كان اقحوانا او كانت قرنفلة ؟

ردت عليه...

فأجابها " لا يهمني كثيرا ان كان اقحوانا او قرنفلة ..اتوق فقط ان يحمل اسمك ، لآن أحرفه مغموسة في غدائر الشمس متوهجة كلما نطقت بها "

قالت له :" الآن أوقن ان بذرة الحب التي غرستها في ارض عشقي الخصبة
قد انبتت عشبة ذات نبض
سيكون لها سحر عينيك
ولون شفتيك المزرق
وانفك الانثوي
ورجولتك الجامحة !

قال لها وهو يحاول جاهدا ان يتلبس لسان جدها غير الناطق بالعربية ..

" ألعن عكاريتك ...كم أحبك ..!!!"


WIDTH=350 HEIGHT=400
....

Ismat
26-06-2011, 08:20 PM
...
الشاعر الرهف نصار الحاج..فى مبتدر ....تداخله على اشراق ضرار....

...صار الحاج
عضـــو

5
الدولة: الرياض - السعودية




لأيامٍ
ظللتُ أتأمَّل هذه القطعة الموسيقية:
موسيقى الجسد / موسيقى الضوء
موسيقى الكتابة / غواية الجسد وهو يؤدي طقس كتابتهِ الدَّافق ..
غواية الحبر حين يتذوَّق طعم الحرية المارد
حين يكشفُ مساحاتٍ من لذَّة الصمت في حضرةِ اللغة / الجسد ..

ظللتُ لأيامٍ
أتأمَّل هذه الموسيقى المختلفة
أتواطأ معها أحايين
وأتآمر عليها أحايين أخرى
مرَّةً تقودني إلى وجه معاش في الحياة
ومرَّةً تقودني إلى برزخٍ لا يُشبِهُ أسفار الواقع
مرّةً تخونني اللغة تجاهها
ومرَّةً تُشعِلُ مصابيح رؤيتها بصراخٍ باهرٍ كأنما لا أحد بالجوار ..
تُبهرني حرية الكتابة
وأنحاز لكل حرية تجعلُ الإنسان وحدهُ الذي يُفجِّرُ براكينهُ و يحيا شظاياها ويرعاها..
حرّية الكتابة واحدة من أصعب الحريات وأجملها ..
حرية الكتابة في مستواها الإبداعي
كثيراً ما تقود إلى طرقٍ وعرة في التأويل
والتباسات حادّة في فك شفراتِها
تتقاطع مع الذات وتنأى عنها وفق طرق ووسائل القارئ في التلقي ومزاجه وتراكماتهِ وتقاليد القراءة لديه وأشكال الكتابةِ التي ألِفها ..
للكتابةِ مآزقٌ عديدة
لكن تصالحنا معها وحريتنا معها ووفائنا لها هو الذي يجعل مآزقها أجمل محطاتها ..
هو الذي يجعل دروبها المختلفة وغير المألوفة هي الأكثر إشراقاً .. والأكثر وفاءً لألقِ الكتابةِ ..
وهنا
هذه الكتابة
هذه الخاطرةُ التي تدوِّنُ شهادة ميلادٍ للجسدِ بوصفهِ ينبوعاً يمدُّ الحياة طاقةً ساحرةً ومجداً عالياً من نقاء اللغة ... ترقى هذه الكتابة إلى نغمٍ دافئ وبهيج ..
إذ تعزف موسيقى الجسد مقطوعاتٍ ماهرة
بشاهد وحيد : الشمعة.
يتغيّر الواقع
يتغيّر الهواء
يتغيّر الحلم
تتدفق لغة أخرى، تختزلُ كل الأحاديث في حقل من السحر يلامس الأرواح ..
يلامس الجسد، يحوِّله إلى موسيقى شفافة وساطعة
يلامس الشمعة، يحوِّلها إلى كائن حي ..
الشمعة تتحرَّقُ
الشمعة ترتعدُ تحت سطوةِ الشوق
الشمعةُ تتشهى ..
الشمعة تحيا وتخبو
الشمعة هنا تكشفُ سرَّ هذه الموسيقى وقداستها
تكشفُ سر تجدد الحياة حينما تكون موسيقى الجسد في أرقى حالاتها ..
الشمعةُ جسدٌ
يتكلمُ حين تلامسهُ النار ..
لكنها الآن مبهورة تتأرجح في نيرانِها من هَوْلِ هذه النيران المجيدة ..

الجسدُ
في حياتهِ العظمى
حقل موسيقى وبريق محبةٍ يجدِّدُ الروح ..
الجسدُ ليس لعنةً كما تصوِّرهُ بعض خرافات الواقع البائسة ..
الجسد كونٌ حافل بحياةٍ لا تفنى
حتى بعد الموت،
تخرجُ كل الأشياء .. الروح ورهائنها .. ويبقى الجسدُ مبجلاً
محمولاً على الأعناق
في الطريق إلى بيتهِ الجديد – بوابة حياة أخرى مليئة بالوعود والمفاجآت ...

هنا يا إشراق
تعزفين موسيقى هائلة من الحنان والجمال
موسيقى رائعة من حرية الكتابة ولذَّتها النّادرة
تفتحين أفقاً من التأملات الباهرة في مجرَّة الجسد النّاطق .. المتفجِّر حيويةً وسحراً
تحررين الجسد من أسواره المخيفة
وتطلقينهُ في مهبِ الحب
والموسيقى والضوء والحياة ..

Ismat
29-06-2011, 09:09 PM
العزيزامير الامين..
معذره ان تأخر تداخلى معكم لفتره...
ولعلك انت قد طرقت خفايا خبايا المستتر وراء كل وهج ذلك الابداع..وسحر جوهر وعطاياه المزن..ولعل فذلكة الحديث وترانيم الروايه وتناثر ذلك الحبب من قطرات ذلك الاشباع الدفيق....حيث تجنح الارواح فى ارتقاء ذلك التمدد المريح وهى تنهل من ينابيع روعة الكلم..وسحر افاق الحديث...وغفوة الامتاع حين تغلق الرموش بوابات العيون ليبدا الارتحال فى مخمل حرير ذلك المنح الارتواء..
ياصديقنا..
الرائعه اشراق ضرار بما لها من قدرات ومقدرات ومعجم وقاموس وابداع النسج بالاحرف والكلمات وهى تبتدع مراتب ذلك الارتقاء الفريد...

اميرالامين ايها الرائع..
ما سكبته انت هنا فى مداخلتك يؤكد مدارات الارتحال الوضىء على مجرة الرائعه اشراق ضرار..
لك المحبه




(بدأ بزوغ أول شعاع من الشمعة القرنفلية الرائحة، القرمزية اللون!
بدأ هزيلا..شاحبا وقصيرا ....!

بدأ هكذا .. والحديث لمّا يتناذر في الانهمار بعد

كانت أوائل زخات الحديث تتفلت من بين سماوات الشفاه الخجلة ..
من بين غيوم النظرات المختلسة الوجلة إلي الوجوه التي تشتهي التفرُّس في بعضها.
الوجوه التي تتوق إلي الامتلاء من تفاصيل بعضها البعض!

لم يكن سوي ذلك الضوء الشاحب الهزيل يتراوح خجلا في أرجاء الغرفة
الغرفة الموشاة بالفرح و الموعودة بالسهر

الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون .. أخذت في الاشتعال رويدا رويدا بين . جوانب حائط الغرفة الموعودة بالسهر ...
أخذت من صفرة الشوق درجة
ومن زرقة الخجل درجتين ..
ومن خضرة الحنين ثلاث ..
ومن حمرة الشهوة مائة
فكان ضوءٌ لاحيلة للألوان باحتماله...
ضوء لا يوجد في ذاكرة الألوان له شبيه!
ضوء مبرقع بالشهوة، مهتاجٌ .. متوتر ..ٌ وآخذٌ في النمو بوتيرة متسارعة!

أخذٌ يكبر .. من كل صوب للشوق
وكل حدب للاشتهاء ..!

كان ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يكبر ,,,
بحجم الكلمات الشجيات اللاتي تدافعن من فمها كالمطر ... تخبرنه كيف صارت الساعات سلحفائية العدو .. رافضةً أن تلتحم بالدقيقة الأخيرة من عمر الساعة الرابعة ظهراً ليصرخ دم "الشوف"..

كان ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون يستطيل ويتعملق بقوة الشوق الذي كان يتقاطر من فمه، في أذنها، كجرارٍ من عسل، أن قد فرغ صبر انتظاره لرؤيتها ....

ثم بدأ ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، بدأ في اللمعان!
لمّا ان تناجت الشفاهُ همساً، أن قد اقترب أوانُ القطاف،
وأن قد حلَّتْ ساعةُ الانهمارْ!
تسرَّب ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون تلك، من بين مسام جسدها، ليكون له طعمٌ ولونٌ ورائحةٌ غَِشيَتْ جدران الغرفة الموعودة بالسهر فازدادت سُكْراً علي سُكْر....

ارتفعت درجات حرارة الضوء قليلا، لمّا أن تلامست الأصابع الملهوفة للدفء!

تقاربَتْ الأنفاس فارتجف قلبُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون!
ارتعدت أوصال ضوئها المتراقص علي حوائط الغرفة الموعودة بالسهر!

وبدأ في التمايل ..ببطء شديد!
مع وقع موسيقى الأجساد..
يمنة ويسرة !

تزداد موسيقى الأجساد ارتفاعا .. فيزداد رقص ضوء الشمعة انفعالاً وهياجاً!
ترتفع طبول الأجساد .. فيتوتر ضوءُ الشمعة علي الحيطان
تتوتر حدةُ اللقاء ..
ويقهقه ضوء الشمعة نشوةً
ويصرخ لذَّة ً!
... ...
...
كان ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يتبدَّئ ليلتئذٍ علي الحائط متمايلاً،
ذعرا حيناً .....
شبقاً حيناً....
فرحاً حيناً...
نشوةً حيناً..
لهفة حينا،
ضحكاً حيناً
وغناءً حيناً
بكاءً حيناً،
وصمتاً أحايين أُخَرْ...!

صار ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون يكبر ويتمدد علي الحائط، كلَّما أمْعَنَتْ موسيقى الأجساد في الانفعال!
كلما ارتفعت طبول العناق علواً، .يكبر الضوءُ،
يكبرُ،
يكبر،
فيملأُ الحوائط
يملأ السقفَ
والأرض والأركان!

صار ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون عملاقاً .. يشبه شوق الأرواح ولهفة الأجساد!

ثم بدأ ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون في الأفول، لمّا أن خفتت موسيقى الأجساد وصمتت طبولُ العناق، وغمرت الغرفةَ رائحةُ النوم المشوب بالصحو .!
تضاءل الضوءُ،
ثم عاد للشحوب.
بدا هزيلاً وباهتاً وقصيراً، ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون
فاتكأ علي صدرها ونام ....!!)

و هنا جوار جسد و لذة و لون..
كلماته من نبض التوقع و مالات رجوع
لا انتظار فيه...


تحياتى استاذنا العالم

Ismat
30-06-2011, 02:45 PM
..العزيز الحبيب العمده عكود....

لن ازيد على ما تفضلت به عن الرائعه اشراق ضرار....فهى اثداء الابداع التى ارضعت كل عقول الذين اسعدتهم الظروف بالقراءه لها والاستمتاع بسحر كتابتها..واسحار جذبها...


مجرّد ذكرى إشراق كفيل بسيل مداد الأقلام،
فمثلما كانت محرّضة بكتاباتها، كذلك تفعل ونحن نذكرها.
لإشراق يعود فضل كبير على تجربة الإبداع في سودانيّات. بكتاباتها إستطاعت أن تستدرر أضرع أقلام مجوّدة، فسالت كأحسن ما يكون المداد.
خواطرها، كان ينتظرها الجميع ويسعد بها الجميع. إشراق مجوّدة في كل حرف، لذا لم تكن ردودها على المداخلات أقل إبداعاً عن متن الخاطرة نفسها.



WIDTH=350 HEIGHT=400

Ismat
01-07-2011, 08:58 PM
...

الراحله الشاعره الفذه والتشكيليه الفنانه دكتوره غيداء ابوصالح...القت بحروف مداخلتها عن سرد الروايه لديوان الشعرللشاعر الضخم استاذنا عالم عباس...من شمس المعشوق الى قمر العاشق تلك الالياذه ...التى كتبت عنها الرائعه اشراق ضرار
ولندع غيداء ابوصالح تفصح..وتقول....


...
اشراق... ادخل هنا من باب (اليكم .. أحبة الاناشيد السماوية )

ولعل النشيد السماوي بدأ هنا
اعني تصيم الغلاف واللوحة الواجهة
اكثر.....من رائع




ثم
الج الي مداخلتك الثانية

قبل علي شكري ل تقديم هذا الجمال
(خاصة ل الذين تحرمه الغربة من الكثير)

اعود ل المداخلة واعتبرها مقدمة
(رغم انها عالية الدسم الابداعي)
(نطمع في انزال ل القصائد اكثر)

وقفت عند الاهداء


(أني لافتح عيني حين أفتحها ...............علي كثير ولكن لا أري "أ.ح. د " ا)

قرات ان إهداء قصيدة بمثابة تقديمهاكقربان ومن ثم منح شيء من ذات مهديها، وهو شيء ثمين.والشعر نفسه نوعا من القربان. بما يجعل من القصيدة موقعا مقدسا حيث يحتفظ (المهدي) بعلاقة مؤرِقة مع القربان
وهكذا، فعلي غرار (بول فيرلين )الذي يقدم قلبه قربانا ( هاك قلبي)
او قوله(( الموسيقى دائماً،
وليكن بيتك الشِعري حَمِيّةً
نُحسّها تَنفلِت من روح رحلَت
صوب سماوات أُخَر، وهيامات أُخَر))

الاهداء ايضا كان مميزا

اتابع ....
ول لصاحب الاناشيد السماوية
الشاعر عالم عباس
امنيات بكثير من الجمال والعطاء.

شكرا اشراق

غيداء

Ismat
02-07-2011, 01:34 PM
...

معاقرة الحزن ..والشرب من دنان نزفه..لوحة تبكى بحروفها وتنتحب بارتجاف كلماتها..ولوعة نواحها..ومزارف الدمع الهتون...واستطاعت الرائعه اشراق ضرار...ان تعيد النسج باوجاع الكلمات...وهى تشارك فى مواساة نزف جراح الفقد
فلنقرأ..ونحس بفجعة الالم...



#1
Ishrag Dirar
عضـــو



رسالة أب مكلوم أبتلاه الله في أبنه ....



إلي الأستاذ / عمر الشيخ سيد أحمد


دمعة حرى

بكيت كثيرا عصر ذلك اليوم
حينما عادت صغيرتي من الجامعة
تسابقها دموعها وتغلبها عبراتها
أخبرتني أن زملاء لها يسبقونها في الفصل قد استشهدوا فجر ذلك اليوم أثر حادث حركة مروع بمدينة أم درمان
بكيت لبكائها حينها
بكيت لفقدان الشباب
وضياع النبوغ
بكيت لدموعها الحري كثيرا
وللحظات الفراق الموجعة
وبكيت لغربة الإباء
أكثر

واليوم ..... وبعد قراءتي لرثائك لابنك وجدتني أجهش ببكاء لم أعرفه في حياتي
بكيت كما لو كنت أعرف صغيرك الشيخ
بكيت كما لو كنت قد شهدت مولده وفرحتكم به .. معكم
بكيت كما لو كنت قد خبرت طيب معشره ورجاحة عقله وحسن خلقه
بكيت لكلماتك المفجوعات
بكيت لحروف أب محسور
وبكيت لدموع أم مكلومة

آه كم هو موجع أن نرثي فلذات أكبادنا

آه كم هو حارق أن نرى آمالنا تتسرب من بين أيدينا كما الماء

ما الذي نملكه غير البكاء
مالذي نطلبه غير الصبر
وما الذي نأمله غير حسن الخاتمة ؟؟

أنفطر قلبي وأنا اسمع ندائك .. تقول
" يابني ...
لو كان الأجل يقاتل ... لقاتلته دونك
ولو كان العمر يفتدى .. لفديناك أنا وأمك
ولو كانت السنوات تشترى ... لشريناها لك
ولكانت الأيام توهب ... لوهبناك باقي أيامنا
ولكنه الآجل ..." وان أجل الله اذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون "
"صدق الله العظيم"

أرجو ان تتقبل عزائي وأنت لا تعرفني
أرجو ان تجد في كلماتي بعض السلوي وبعض العزاء
أرجو ان يلهمك الله العلي القدير وامه الصبّر
وما امضّه وما أمرّه
أبتهل الي المولى ان يتقبل فلذة كبدك ويحشره صديقا نبيا
وان يفرغ علي قلبك وامه سلوان وصبّر جميلين
أنه سميع مجيب

,ارجو من أخوتي واخواتي هنا خالص الدعاء لكم بالصبر والسلوان
وان يدخل الشيخ جنات الفراديس العلا
وان يتقبله مع الصديقين والشهداء
آمين

أم رفقة



WIDTH=350 HEIGHT=400__________________

imported_mamkouna
09-11-2011, 10:29 PM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا ام رفقة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا ام الانسانية و الشفافية و الرهافة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا اشراقة الاشراق
ألم يفوق الوصف
وجع لا ينتهي
ممكونة الليلة ما صابرة
يااااااااا حليلك يا حبيبة و يا قريبة و يا انسانة

لا حول و لا قوة الا بالله
الف رحمة و نور عليك يا مشرقة