مشاهدة النسخة كاملة : الكاتب الخطير
بابكر عباس
20-07-2011, 08:38 PM
أبدا و الله ما عبد الجليل.
دا أخطر بكتير!
الزول دا جاب لي نفسيات و فركش لي كل خططي الدفاعية في مواجهة الثقافة.
أنا أصلا غير مهتم بالثقافة في عضمها، لكنني كنت دوما مهتمي بيها فقط عشان لما أقعد مع المثقفين، أقدر أشارك في الحوار و أحلل حق نبيذ العشا.
بديتها بالسينما، أركان النقاش في الجامعة، كورال الجبهة الديمقراطية، الإعجاب بمصطفى سيد أحمد، قراية رواية علي الأقل لكل من إشتهر أو رُشح أو فاز بجائزة نوبل، و النصيحة كدا الروايات دي كلها كيفتني و فهمتها و في نفس الوقت مشت لي حالي مع المثقفين ديل، قريت لنجيب محفوظ، و خفة الكائن التي لا تُحتمل، و روايات الحنين و العزلة و الهجرة للشمال، و العطر لباتريك زوسكيند، و بعد ظهرت الاسافير دي ركزت على محسن خالد و حسن موسى و برضو حققت الحد الأدنى بتاع فهم من قولهم.
أها قبل أيام ظهرت رواية جديدة لكاتب جديد، قريت العنوان ما فهمت منو أي حاجة، مشيت لقوقل لقيتو أجهل مني! قريت الجزء الاول منها، فرزت بس البريبوسيشنس (prepositions)!
دي يباصروها كيفن؟ الحمد لله صيف الامارات دي ما فيهو جلسات للمثقفين.
بابكر عباس
20-07-2011, 08:40 PM
عنقاء المديح المُنمق
مازن مصطفى
الفصل الاول:
مدائح التمساح، خرائط البيادقة
كما قصّة العفريت وابنة الخيَّاط
يَسُرُّني جَهْلُك، لا أحبُّ الجهلَ الصاخب، بل ذاك الذي يترنَّح من ثِقَل ما يَعْرِف، وهو وَاسِمٌ مثلَ وَشْمٍ، وصَادِمٌ كصفعةٍ في النوايا، وهو حكمة؛ لذا تَجِدُني أستعيذ بك. خُذْ أوهامَك واتْبَعْنِي، فلستُ سوى خُلاصَتِك النقيّة، ولستَ سوى قائدي العابر مِن حيث تَشْتَهِي النوازعُ أوصافَها الميتة، ومن حيث يكتسبُ الوَشَقُ إرادةَ الوشقِ فيه. دَعْني أسألُكَ وأنت المُبَاطِن، أتَعْرِف أين يدفن البَشَرِيّ ظِلَّه وجسدَه وروحَه الفزِعة؟. في مكان الخلائط؟. حسناً، أنا الآن عابرٌ نحوَك بلا وَجَلٍ ولا ريبة، إذْ لأنَّك تقول بأنَّ الأمرَ في كُلِّه دائرةٌ، سآتيك دون تنضيدِ بدايةٍ واهمة.
لستَ التمساح الوحيد الذي يقطن أمعاءَ كائنٍ بشري، ألا تَجِدُ في هذا عزاءً أو تفسيراً؟، بل لا تجده مقبولاً؟. لستَ التمساح الوحيد الذي لا يدري بأنه يقطن أمعاءً؛ أيضاً، لستَ التمساح الوحيد الذي يجهل أنه تمساح. كلّ هذا تجهله، وتحسَب أنّك مثلنا. مثلنا؟، لا، فأنا مجرّد رَاوٍ في آخر الأمر، وذاك ليس لَحْمَاً؛ إنَّ الذي يوجعك حين أمرِّر عليه شفرةً حادةً ليس لَحْمَاً، بل مجرَّد كلمات، ولنبدأ من نقطة صادقة، هذه محض رواية.
تأتيكَ رائحةُ نَعِيْم من الداخل، كلّ تلك العصائر بطموحِ بلوغِ كمالاتِها حولَك فابتهجْ، وتذوَّقْ مرارات قلق القولون، وتشبَّعْ بحبال المصير الملتفَّة بذريعة توصيل النعمة من مدخلها الفموي إلى مخرجها الشرجي، وانتفاخ الهواء الذي يَخْرُج ويَدْخُل كقضيبٍ يُمَالِئ اللذة، كقضيبٍ دون امتلاءٍ بصفته الطالبة اللهوفة؛ كارتخاءٍ لا مُبَالٍ تتحرَّك تلك الرئة، ويجب ألا تفترض في رتابتها الرتابة، فهي مفتاحك المجهول لِهَوَائِك المجهول، وهي عهدك الذي لا يُنْقَض. كُنْ وَفِيَّاً لنهر الصيرورة، وسأكون وَفِيَّاً لنعمائك في تبليغي جهالةَ وحكمةَ ما استطعت. خُذْ حكمةَ الكبد التي تحفظ رائبَ كلِّ شيءٍ وبها المكنون، خُذِ العَصَبَ الحريفَ الممراحَ الثاقبَ الكليمَ المتكلِّمَ الرَّسولَ حَصَّالةَ المعنى، وخُذِ العَضَلَ البريءَ النقيَّ مثلَ خلاءٍ رحيب، وخُذِ المفصلَ المرونةَ، الصَّدْرَ الآمنَ، الظهرَ الغافلَ، الرقبةَ التوجُّسَ، الأظافرَ الرِّدَّةَ، الشَّعْرَ طَلاقَةً، الكُلْيَةَ القُدْرَةَ، البطنَ الهشاشَةَ، والقلبَ ناراً وكوناً، والرأسُ يَأْتَمِر. خُذْ ما أنتَ فيهِ يا تمساحي، فإنْ تَرَكْتَ فيه شيئاً، مِمَّا تَرَكَتْهُ الجحافلُ دونَ حصادٍ، فارْفَعْ للجَحَافلِ عُواءً من هديرِ الجحافلِ فيك. لا تَتْرُك فيك إلا الحربَ، ولا تترُك فيه إلا الحربَ، ولا تَدَعْ خَسَارَةً إلا أَحْصَيْتَها، فهي مَجْدُك.
يتبع...
بابكر عباس
20-07-2011, 08:41 PM
واحد من أخوانا (في المستوى الثقافي) علق
قال ليهو: يا مازن رفقا
انت قاعد تكتب لي منو؟
رد عليهو:
"هذا السؤال صار مكروراً فرط ما توارد، شفاهة وكتابة؛ وهو السؤال الخطأ. على القاريء الكسول، الذي يطلب لذة دون جهد، ولاسبيل، أن يطلبها حيث السهولات الاستهلاكية الركيكة. على "الأمي" أن يتعلم، وهي مسئولية مؤسسات أخرى غير الكُتاب، وليس العكس: لست مجبراً على مجاراة ذائقة هشة وكسولة لأي سبب.
مسئولية النقد ما تبقى من استغلاق؛ على الناقد أن يعمل على التجسير الضروري. مسئوليتي تنحصر في أن أكتب كتابة جيدة، بالقدر الحتمي من النقص لا أكثر؛ وأن لا أنحدر عمّا عليه الكتابة، وهي مسئولية جليلة لا تحتمل مهاماً تخص كسل الأخرين.
أستخدم دمي كاملاً لفحص دمي كاملاً؛ لا أحترم من يبذل جهداً أقل. الرعاع لا أرغبهم؛ أحتقرهم في حقيقة الأمر. لست معنياً بالتجريد الأبله المسمى بالجمهور، وذاك المسمى بالشعب: هذه كتل فضفاضة ومتغيرة؛ وككل تجريد متعسف، يخدم مصالح متعددة البؤس تمعن عبره في ستر نفسها. لست معنياً ب"المثقف" الذي ربما يعني كل شيء! من هو المثقف؟ بتعريف "الكل المركب" بتاع تايلور كلنا مثقفين، لكن، هل نحن كذلك؟ هذا الكائن الخرافي لا يهمني؛ كلما سمعت اسمه أتحسس جسدي. لست مهتماً بأي قاريء؛ لست ببلاهة أن أرهن جسدي كاملاً بصُدفة وجود الأخرين في العالم، وهي صدفة مؤذية في المقام الأول. أن يجد القاريء لدي ما ينفعه؛ هذا شأن يخصه، أنا مشغول بأن أجد ما ينفعني.
الأمر لا يحتمل الشفقة، أنتزع أسلحتي من كل شيء بأقصى ضراوة ممكنة؛ قافلتي تسير بسرعة أقواها، على الضعيف أن يتقبل أفوله قانعاً أو ينخرط بذات الضراوة. المسألة الخدمية قاعدة مُحركة لمنظمات المجتمع المدني، لكنها مجرد سياج بالنسبة لمغامرة الكاتب.
هذا الأمر صار مضجراً يا محمد لفرط تكرره؛ الرعاع يطلبون أن نكتب "لهم" ما يناسب ذائقتهم فقيرة الدربة، ويتصورون، لا أدري من أي أساس!، أن واجبك الاستماع والتقدير بل التلبية؛ ليكفوا فقط عمّا لا يناسب أجسادهم الهشة، وليكفّوا عنا نقيقهم"
_________________
بابكر عباس
20-07-2011, 08:44 PM
عليك الله يا عبد الجليل أعفي لي مرتين
الأولى عشان أنا كنت بفتكرك خطير
و التانية عشان البوست دا أنا نزلتو بالغلط كمداخلات في البوست الخطير بتاعك
imported_سمراء
20-07-2011, 08:48 PM
والله انت اجمل واصدق زول قابلنى فى الاسافير دى يابكور يشهد الله ..
الله يخليك لينا ياخ :cool:
زول صادق ..بسيط ...واضح ...متواضع ..مريح
ياخ والله مزارع كينيا كلها للشاى شوية عليك
_________
بابكر اعفى لى انت ذاتك عشان نقلته الرد بى جاى برضو :D
بابكر عباس
20-07-2011, 09:18 PM
ياخ والله مزارع كينيا كلها للشاى شوية عليك
بابكر اعفى لى انت ذاتك عشان نقلته الرد بى جاى برضو :D
"الرعاع يطلبون أن نكتب "لهم" ما يناسب ذائقتهم فقيرة الدربة، ويتصورون، لا أدري من أي أساس!، أن واجبك الاستماع والتقدير بل التلبية؛ ليكفوا فقط عمّا لا يناسب أجسادهم الهشة، وليكفّوا عنا نقيقهم"
مازن مصطفى
العفو بتاعي شن طعمو؟
راس سوط "الرعاع" وصلنا
بعد مازن دا ما ظنيت في زول ود راجل كدا بدوق ليهو كباية شاي مني.
تعبنا بتاع الزمن الفات دا كلو ضاع ساكت!
شئ معارض كتاب!
شئ ندوات!
شئ مسرح!
و الشئ الفاقع مرارتي، معارض الفن التشكيلي!
imported_فتحي مسعد حنفي
20-07-2011, 09:32 PM
ياجماعة بابكر دا أعذروهو عشان في فترة الاستراحة الخصصا أشتر للدعاء بابكر ما عارف الخلاهو في الصحراء القاعد فيها دي يقوم يطلق ليهو بخور ويقعد يدعي بي صوت عالي لغاية ما اتلمو الجن الفي المنطقة كلهم حواليهو وطبعا الامارات دي مشهورة بالجن..المهم أخونا الرويعي أظنو اتهبش من الجن ومخو لسع وبقي يهترش وهسة في احتمال ينقلوهو مستشفي الأمل في دبي..بس ياريت دكتور الزين عمارة يكون لسة شغال هناك عشان ياخد بالو منو..
معليش يابابكر شدة وتزول وأوعك تاني تكررا.
imported_سماح محمد
20-07-2011, 09:41 PM
أن يجد القاريء لدي ما ينفعه؛ هذا شأن يخصه، أنا مشغول بأن أجد ما ينفعني
نان الكاتبلها شنو؟!!
ما يسكت يقرأ ساااااااااي..!!
ليس كل من يكتب يُدعى كاتباً..فالكتابة التي لا تُعنى مباشرة بملامسة الجمهور
(أكبر قدر منهم) سعياً للتغيير..فهي قطعاً ليست سوى (شخابيط) يرسمها أحدهم
وينام فوقها مزهواً ب (أناه) التي تحجب عنه ضوء الحقيقة...
ولا يهمك يابابكر...
كامل تعاطفي مع ردة فعلك :)
بابكر عباس
21-07-2011, 05:39 AM
متابعة لما نُشر إسفريا من
عنقاء المديح المُنمق:
"ذلك المكانُ من جَسَدِ نَعيم نسمِّيهِ بَيْدَق، حيث يقيم التمساح، على ضفَّة وخِضَمّ نهر الصيرورة، في مكانِ التراوُح بين الكفاية والكَفّ، وحيث يُنْبِئُنِي ما استطاع من الطِّلَّسْم. بَيْدَق تتكوَّن من ثلاثة عوالم مألوفة، ومن سبعة متغيِّرة، ومن حشائش كثيفة، وصخرة فجوات، ونهرين؛ نهر الصيرورة ونهر العدم. وبها ثلاثة جبالٍ تتبارى في وَصْل الأرضِ بأُخْتِها الأرض؛ جبل المرارة وجبل الحيرة وجبل القلق، حيث يُحْكَى، كما يَرِدُ في الصحائف، ضمن قصة العفريت وابنة الخيَّاط، أنَّ بينها سجن الحياكة الأشهر، حيث يواصل العفريت تعلُّم الحياكة من ابنة الخيَّاط طيلة الدهر، آمِلاً في حياكة بَيْدَق كلّها بعضاً ببعض، في نسيجٍ يرتكز على الجبال الثلاثة، شاملاً كلَّ أفانين تلك العناصر المخيفة المتعدِّدة، عناصر بَيْدَق؛ عناصر الضجيج المُحْكَم من ضرباتِ نَرْدٍ صفيحيٍّ عملاقٍ على طبول الخلائط.
- تِلْكَ حياكةٌ لا تكون .
كذا قالت ابنة الخيَّاط لخاطِفِها الطَّمُوح، الذي لم يكن ليعبأ، بنظرته الراغبة وجسده الجوع، بأيِّ تبرير:
- أمامنا اللانهاية نفسها لترويض اللانهاية، لنبدأ الآن .
توسَّلَت بالطبع، بَكَتْ له كثيراً، وجَثَتْ أمامه هلعةً، لديها أصدقاء بَرَرَة، لديها أقارب وُدَعَاء، لديها ما تغزله من قُطن التفاهة للتسلية، وهي تَقْنَع بذلك. لم يستجب العفريت المصْمَت إلا مِن فِعْلِ الجِبال فيه. وخشيةً من جفلتها، بَنَى سجن الحياكة، بَنَاهُ بلحم ملايين الإبَر ببعضها، ملايين لانهائية يستلُّ منها إبرةً في كلِّ درس، وأَخْبَرَها:
- حين ينتهي زادُنا من الإبَر نتحرَّر، أنا وأنتِ، من ربقةِ سجني وننجو .
وتَحْكِي الصحائفُ أنَّ الإبَرَ تتوالَدُ خلسةً في الظلام، مما يُفْزِع الحائكةَ كلّ صباح، بل وأصبح مفزعاً للعفريت نفسه منذ ما يقارب خمسين قرناً، لم ينجح خلالها سوى في انتمائه للعهد؛ عهد قِصَاصِه من الاستعصاء. إلا أنَّ تقارُباً نشأ بينهما، خلال تلك الأعوام الطوال، بحيث صارت انحناءات الإبرة في الحَوْك ترسم بينهما غزلاناً شاردةً ونموراً طليقةً وأفراساً تتغازل؛ ثم صارا إلى نَسْجِ أوضاعٍ شبقةٍ لأجسادٍ تتلوَّى بقدْرِ المرونة؛ إيماءات، ثم تعلَّما سوية كيف يُنْسَج اللطف نفسه، فنسجاه طرائقَ وخرائطَ وودياناً وأخاديدَ يصنع منها الهواءُ صفيرَهُ، نسجا طرائفَ اللطفِ حين يمرح، نسجا شهوةَ المرغوب للمرغوب، وأبلغا رسائلَ النسيج إلى النسيج؛ رسائل نسيجية خالصة كهِجَاءِ اليقينِ للرَّغبة، وتعلَّما كيف تقودُ المحبَّاتُ؛ عصا الضريرِ، الإرادةَ من خيطٍ لآخَر: عَرِفَا ما للجشع في نفس المحبَّة، ما للنحيب، ما للقسوة الخالصة وذِرَاع الجوع. عَرِفَا أنْ لن يُشْفَيَا، فصار نسيجُهما محضَ حجَّةٍ، محضَ ذريعةٍ للتسرِّي؛ ولَمْ يَعُودا يُبْصِرَان السجن، مَن الأبْلَهُ حَدَّ يُبْصِرُ سجناً خارجه؟.
كانت ابنة الخيَّاط تصحو كلَّ يومٍ على أصوات النوايا حين تعلو ببَيْدَق، تتمطَّى في فراشها، الفراش المدلَّل بحشية من الوَبَر، وتتعلَّق لَهُوْفَةً ببقايا نومٍ تملَّصَت من عينيها، وهلةً ثم تصبح قانعةً من النوم بهناءةِ التمدُّد دون حركة، تحاول ترتيب ما يُمكن من نواياها التي تختلط صباحاً بضجيج النوايا المحيطة. على العكس منّا، لم تكن ابنة الخيَّاط تصحو بذلك القنوط المرافق للصحو، وذلك الندم الذي يصيب المرء كأنما يلوم نفسه على خلق العالم. كانت ابنة الخيَّاط تتمطَّى لترمي عن العضلات بقايا النُّعاس المهزوم. وحين تنهض، تمسِّد جناحيها بلطف ورَوِيَّة، تشرب من مياه نهر الصيرورة، لكنها، بالطبع، لا تغتسل بها. لا أحد يغتسل من مياه نهر الصيرورة إلا المواليد والخطأ. تطير ابنة الخيَّاط مثل الجميع لتملأ جرَّتَها من السماء؛ حيث المياه قبل هبوطِها إلى الأرض، تلك التي لم تَنْتَمِ بَعْدُ لنهر معلوم، فلم تُسَمّ لها خصيصةٌ سوى التنظيف. كانت عقب استحمامها كلَّ صباحٍ تغنِّي أغنياتٍ تُبَارِك بها نفسها، دون كلمات، دون ألحان، محض مباركةٍ بلا توسُّل لصوت؛ ثم تُمْسِك بيدها الإبرة لتُوْصِد أخطاء الحياكة بوجه المُحَاك، تصنع جلابيب ملوَّنَةً للأطفال، وصدرياتٍ من ناعم القطن بحجوم أثداء الصديقات، تصنع أوشحةً عليها طُرُزٌ تصوِّرُ معاركَ الإلَهَين في عليائهما؛ أوشحةً من تلك التي تُعَلَّقُ على الأجنحة، وحواملَ كتَّانيةً رقيقةً لاحتواء القضبان والخُصَى، متذرِّعةً في الحجوم بخَبْطِ المصادفات، وأخرى لحماية الرُّكبة حين الهبوط عليها، وأخرى لربط الرأس تمييزاً حين الإثقال في الشرب. كانت تحوك مصائرَ البيادقة، لذا أَعْجَبَت عفريتنا التائه، وقرَّر، في صباحٍ مُرْهَقٍ من ثِقَلِ الليل عليه، اختطافَها. هكذا ظلَّت بَيْدَق لا ترتدي جلابيب الأطفال والصدائر والأربطة؛ أصبحت بلا مصائر معروفة بِحُكْم حياكتها. كانت ابنة الخيَّاط طفلةً لا تزال، لَمْ تختبر مسافدةً، ولم يجفِّفْ رِيْقَها حنين، حين اتَّخَذَت مُرْغَمَةً من ما بين الجِبَالِ مسكناً لها، تشتهي النهايةَ، والكونُ أبدٌ يَلِيهِ أبد.
- لِيَكُنْ نَسْجَاً كمتاهة الأقبية .
تُخْبِر العفريت، متفحِّصةً دقائق نَوْلِها.
- لِيَكُنْ صفعةً تليق بتقرير .
- لِيَكُنْ وحشاً .
- نعم، لِيَكُنْ كالذي يلتهمُ أمعاءَنا، لِيَكُنْ كمملوكٍ شاردٍ من قُمقم الفجوات .
- كَمَسَالِك المجذوب، كالقسوة في الحليب .
وما الذي في مُستطاعِنَا قولُهُ عن لانهايةِ الحَوْكِ سوى أنها بلا زيادة ولا نقصان؟. بذا، يخبرنا التمساح. يظلّ صوت النسج متردِّداً خلف كلِّ سيرورةٍ وصيرورةٍ ببَيْدَق، بينما يحتال جهال البيادقة على الأمر باجتناب الجبال. الجبال العالية المهيبة، بصخرها الرخام والصوان، وكهوفها المتشابكة المتداخلة، كهوف الأقدار المطهوّة جيداً بالرعب، وخباياها الزلقة، حيث تستجيب الريحُ لنزعة النَّاي فيها؛ رثاءُ كليمٍ يَعْقُبْه رثاء كليم. حيث يقيم الذئب، وكُلّ الذئاب، كما نعلم، هي الذئب وقد تكاثر؛ بوقفته الصلبة كأنّما شِيْد من لحمة الجبال ذاتها. الجبال الثلاثة والصحاري، تُعَلِّمُنا جولةٌ خاطفةٌ ببَيْدَق، أنجبَت الذئبَ؛ تكثَّفَ رملُها وصخرُها، كَفَّ عن تجنُّبِ جلافته البريئة النائحة، أخْرَجَ صلوات مادَّتِهِ فتشكَّلَت ذئباً، حزينٌ حَدَّ يبكي وهو يفترس، ونَزِيهٌ حَدَّ لا يُرَاوِغُ في الغريزة، وهادئٌ حَدَّ لا يَبْلُغ لهاثُه و لعابُه ما للضبع. الجبال الثلاثة ببَيْدَق، تعقبها صحاري الشرائع؛ تلك الصحاري التي تمتدَّ إلى حدودِ عجيزة الرَّصْد نفسه، بل تمتدُّ إلى ما يُجَاوِزُه؛ هذه الأماكن قَفْرُ الخارطة، حيث يليق بنا الابتداء، إنْ كان ثَمّة بداية، وحيثُ لا سبيلَ لبالغِها سوى العواء.
الجبالُ والصحاري جافَّةٌ ببَيْدَق، كأنما تشترط على جلافتها الجفاف، وإنْ لَمْ تَخْلُ من مياهٍ مالحةٍ كخداع، ومن بِضْعِ واحاتٍ، نالت عذوبتَها بتقطيرِ ثمارِ المخاوف مَرّةً بعدَ مَرّة. مكانُ المخاوفِ مرصودٌ أيضاً ببَيْدَق، كي لا يَظُنَّ بنا غفلةً، إلا أنَّه ممنوعٌ علينا بطبيعة لحمته. ناوَشَهُ البعضُ، بحذَرٍ غير مسبوق، والتَمَسَ منه البعضُ الذرائع؛ كذا أخْبَرَتْنَا المراصد، إلا أنَّه كان دائماً مستعصياً على الإقامة، إذْ يُذيب القلبَ؛ أترغب في ما يذيب القلبَ، ويخبرُ الرعبَ عن رعبه؟ ذاك مكان المخاوف.
بَيْدَق لَهْوٌ في الاتجاهات. تتبدَّلُ حَدَّ أنَّها غير مُسَمَّاة. تتغيَّر كلَّ أمسيةٍ، حَدَّ ليست بَيْدَق إلا الآن، في هذه اللحظة التي يتثاءب خلالها التمساح فجراً، وتُكْتَب فيها هذه الرواية؛ ما الذي كَانَتْه؟، ما الذي ستكونه في ما سَيُكْتَب وفي ما سيُطْمَس؟، لايَهُمّ؛ بَيْدَق لا تعنينا كثيراً، فهي ليست، في آخر الأمر، سوى حيلةٍ يحتالها الزمن على نفسه، وهي ليست سوى مكرِ البشريِّ بنفسه. تعنينا إجادةُ نَصْبِ المصائد للزمن، لنترُكه مترنِّحَاً بين فَكَّيْ تمساحنا، حائراً في التقاويم، مشغولاً بنَفْيِ تفاهته التي بصقةٌ مُبَلْغَمَة؛ ننصبُ للزمن المصائد، آمِلِين أن ينجو منها، فلِمَ ستُنْصَب المصائدُ عقب انهيار الطريدة؟.
ليسَ تَبَدُّل بَيْدَق ما يُعِيقُنا عن ذِكْر حقيقةٍ ما؛ بل لأنَّ بَيْدَق كلَّها شِيْدَت بالتعاون المُضْنِي بين كذبتين، تتحوَّر إحداهما لتصبح شيئاً، بينما تظلُّ الأخرى، ككذبة، في لِبْدَة الشيء، هكذا صار لدينا التمساح وكذبة، ابنة الخيَّاط وكذبة، النَّوْل وكذبة، العفريت وكذبة، الأقبية وكذبة، نعيم نفسه يتكوَّن من كذبةٍ وأعضاء أخرى هي كذبات أخرى تلتصق بكذبات. باطنُ نعيم كذبةٌ مثل ظاهرِه، كلُّنا، أنا والتمساح ومغدور النوايا بِتْنَا نَعْلَم؛ وإنْ لَمْ يَغْشُشْنَا حزنٌ، إذْ بعدَ تمامِ اليأس لا يكتملُ لحزنٍ نِصَابُه.
الكذبةُ عنصرُ اللامتبدِّل، كانت تَدَّعِي تَوَارِيَاً خلف ستارة هذا العَرْض، بتواضعٍ ذميمٍ بيننا على التكتُّم؛ لكنّني مجبولٌ على الخيانة، تلتمعُ داخلي في أوانها كأسنان التمساح راصدةً مثل عيناه، لذا أُزِيلُ الستارة. حين تَظْهَر، تبدو الكذبةُ بَلْهَاءَ في ثوبها القصير الملطَّخ بالحبر، بَلْهَاء؟، لا تصدِّقها يا تمساحي، إنها تكذب. تصفيق، وينهضُ الجميلُ نفسُه لاستقبالها، وينهض الجليلُ نفسُه، تنهض القداسةُ بثيابها المسْدَلَة، يتوارَى الخطأُ بجناحيه، تتطاوَل الرغبةُ من وراء الأكتاف العالية للمعروف، طامحةً في ابتسامةٍ تسهِّل لها يومَها، ونبتئسُ نحنُ بتأثيرِ كلِّ رَوَاكِضِ الأزلِ فينا، لكنَّنا نصفِّق، الكونُ كلُّه يصفِّق للكذبة، وهي تمنحُهُ ابتسامةً تتجاهلُ الكذبةَ فيه؛ أيْ تُكَذِّبها.
سوى الجبال الثلاثة وما ذَكَرْنَا، بَيْدَق غاباتٌ هي شَعْرٌ كثيفٌ بعَانَةِ الخارطة، تمتدُّ من آخِر البطن إلى عروق الصَّفَن، وهي أيضاً غاباتُ المَصَارِين، لا تعبُرها دون ضياع، دون أن يَسْقُطَ منك شيءٌ، دونَ أنْ تفقِدَ أحَدَك وتستبدله بآخَر؛ وهي صورةُ الالتباسِ كَمَا تَحَقَّق، زيت الاختلافات. ثَمَّةَ قولان، أحدُهُما يقرِّر أنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ غابةٌ ببَيْدَق، كان مكانُ الغاباتِ فجوةً تمتلئُ فراغاً، وبذريعتها كانت بَيْدَق مسطَّحَةً ومحدَّدَةَ الحَوَاف، كانت هناك ساحةُ الأمنياتِ، وصخرةُ الفجواتِ، ومنازلُ جوف نعيم، بسكَّانِها البَيَادِقَة؛ كما كانت الجِبَالُ تستندُ على الصحاري وَحْدَها، لذا لَمْ تَكُن تتجاوزُ تلالاً كفِيَلَةٍ بيضاء، ولَمْ تكن هناك حفرةُ الارتباك. القول الثاني ينصُّ على أنَّ الغاباتِ كانت دوماً هناك، فقط نحن؛ نحن الذين أغلق الحذرُ أبصارنا، لَمْ نكن نَقْدِرُ على إدراكها. أيُّهما صحيح؟. ألم نتَّفِقْ على شأن الصحّة في الأسطر الماضية؟.
أوراقُ الشَّجَرِ كثافاتٌ مِن شَعْرٍ أَكْرَت، تمتدُّ طبقاتٍ متداخلةً، وتَعْلُو بعضُها البعض، محيطةً ببعضها كما يحيطُ قلقٌ بآخَر، فإنْ كنتَ أسفلَها، أيْ مُجاوراً لحدائق السِّيقان؛ صَلاة الخشب، لن تُبْصِرَ من الشمس إلا رطوبةَ انعدامها، ونباتاتِ الظلِّ الهشَّةِ المحصورة الطموح، المكتفية بهدايا الضوء، سرخسياتٌ ونباتاتٌ عُصَارِيَّةٌ ومتسلِّقةٌ كزهرةِ الشَّمع، والطحالب المتسوِّلة، تلك الفريدة في لمعانها مثل أكوانٍ من الكسب الملحاح للامُبَالاة. بين تلك السيقان، تلك التي لا يُفيدها الحصر ولا تُفيده، توجد مضائق سين؛ في المجهولِ لدينا من غابةٍ يمكنك أن تمضي خلالها مئة عام لتَبلُغ مكانك، توجد تلك المضائق المريبة. حنانُ التكوين وحدَه، لا سبب آخر، جعل إحدى منافذ الأقبية مفتوحاً على تلك البقعة، حيث يتمّ إنجاب الأجنّة الذين نعدّهم مجهضين، وأولئك الذين نحسَبهم لَمْ يُوْلَدُوا قَطّ، مثل الجنين الناتج عن مصافحة محبّين، أو ذاك الناتج عن تبادُل نظرةٍ شبِقة. هذا عالَمٌ آخَر، عالَم دونَه حِجَابُنا؛ حِجَاب التراكم، لذا هو مُغْلَق بمتاريس الحروف الثمانية والعشرين؛ متراسٌ تلو أخيهِ من معدن الحرف الذي لا يصدأ، المتاريس التي كانت أبواباً ولم يبق منها سوى الأقفال، تحجب عنّا كل الرَّحابة التي جهلاً سَمَّيْنَاها مضيقاً. تُفْتَح مضائق سين وهلةَ استقبالِ وافدٍ من قاطنيه الجدد، أجنَّة الاستحقاق؛ حيث ينتابُكَ حينَها الإحساسُ بما يُسْعِدُ في العالم، بل الإحساس بالعالم كما يَسْعَد بنفسه، وتلك لحظةٌ نادرة.
كان يَعْلَم، الكونُ كُلُّه كانَ يَعْلَم، بثلاثة دلائل سينيّةٍ قاطعة، أيْ بناتي الثلاث النبيَّات، أنَّ في مضائق سين، رغم ضيق ذات السين، نفَّاج السَّعَادات الطَّرُوب لهذا العالم. إلا أنَّ السين متعذِّرٌ بلوغه، إذْ يَطْلُب منك إبراز اللُّغة في أوَّلِ بوَّاباته، فإنْ قَدَّمْتَ لخفراءِ السين هذه اللُّغة التي تَحْمِلُها مُنَجَّسَاً برائحة عفونتها، أيْ عبق ملايين الفطائس اللُّغويّة، سَخِرُوا منك وحَجَبُوا دخولك إلى مأوى السلالة؛ فإنْ أصْرَرْتَ وأخبرْتَهُم أنْ نَادُوا لَيْ كَافْكَا مِنْ جُوّة، نظروا إلى بعضهم مُجْفَلِين، وأزاحُوا عِصِيَّهُم الذائقيةَ مِنْ المدخل بأيْدٍ معروقةِ الجَمَال، صلبةٍ مثل ريبة. أتَدْخُل؟، لا، إذْ، رغم انفتاح الطرائق، لَكَ مِنْ سَعْيِكَ سياجٌ، ولَكَ مِنْ زوائد على كعبيك ثِقَل، وأعاقت حنجرتَك الحواشي، وكَثَّفَ جناحيك الضلالُ فصارا جَنَاحَي حَجَرٍ مُعَبَّأٍ بالفلز. مضيقُ سين مُغْلَقٌ كقولِكَ أنا. تُدْرِك، وأنت واقفٌ على أعتابه. يعْبُرُك الأبدُ ذرَّةً ذرَّةً ولا تُبْصره. وتَجْلُوكَ المسافةُ بأبصارها، فتغدو أَلْيَسْاً كورقة لعب، لا خيارَ سوى أنْ ترجع حاملاً تحت إبطك بطّيخةً وصحيفةً أَنْتَنَها عَرَقُك؛ مشهدٌ مكرورٌ مِن دارِ عرضٍ أُعِدَّت بَكَرَاتُها للتقيُّوء. تَعْلَمُ جيّداً، كما يَعْلَمُ الأَبْلَهُ فيك أيضاً، أنَّك ستعاود الكَرَّةَ غداً.
المضائقُ، إذْ لا دخولَ، نادلٌ للمَرَارَة. أنْ تُحِيطَ كمالَها بخيالك، وأنْ تُدْرِكَ الاستعصاء بعَقْلِ قَدَمِكَ اللَّهُوف، وأنْ تُرَاوِغَ، تَتَحَرَّى، تنسج حجَّةً بدُبُرِ حجَّة، حيلة تتوسَّل بحيلة، ولا تَبْلُغ. أنْ تتراوحَ درجاتٍ في البُعْد، وأنْ يَصِلَ اليأسُ حَدَّ اعتبارِ الوصولِ درجةً في الضلال، وأنْ لا تَكْتَرِثَ لفَرْطِ ما اكْتَرَثْت. بوابةُ نزاهةٍ تقف هناك، أمام حُرَّاسِها زَبَانِيَةِ المضائق وزَبَانِيَةِ العالَم لازدِواجِ وظيفتهم، فذاتُ البابِ مخرجٌ ومدخل، وذاتُ البابِ يأسٌ وعَشَم؛ وذاتُ البابِ لَيْسَ ذاتَ الباب، بل البابُ بصيرةُ الرَّائي.
في الأصلِ الافتراضيِّ المعلومِ مِن آيات بَيْدَق، لَمْ يَكُن حُرَّاسُ السِّين الملثَّمُون بالمعرفةِ سوى فصيل، محض فصيلٍ، من حُرَّاس المدائح الخلفاء في وادي السّجوع. قومٌ غِلاظُ الألَم، بأفئدةٍ رنَّانةٍ بالهَوَايِل، عليهم عباءاتٌ وأَوْصِدَة، وعلى أعيُنِهم، أيْ ما يبدو لنا من وجوهم الملتفَّةِ بالقماش المطرَّز، كُحْلٌ مِن منقوعِ فاجعة. حُرَّاسُ المدائحِ جَوَّالةٌ في بَوَادِي الرَّمل ببَيْدَق، جَوَّالَةٌ يَهْدِمُون اليومَ ما شَادَوْه بالأمس، وعَمَلُهم ليسَ سِوَى المطاردة. يُطَارِدُون المديح؛ ما إنْ يُبْصِر أحدُهُم مديحاً حتّى يَزُمَّ يدَه على فَمِه، مُطْلِقَاً صوتَ كلبةٍ في المخاض، ليلتفَّ الفصيلُ بأكملِه حول المديح المنمَّق المسكين. يأتُون من كلِّ بقاع بَيْدَق، بالأجنحة والأقدام وعلى أكُفِّ العفاريت، رَامِينَ الحفاظَ على أصلِ المديح كطريدةٍ وفَخّ، متكالبين عليه بالأقواس؛ قوسِ الكفايةِ وقوس الكَفّ، حرفة الصنائع كلها، مَرْدُود وادي السجوع.
يَدَّعِي المديحُ نَسَبَاً في الحنان، يَدَّعِي صِلَةً بالعطش الذي في حلقي، صِيغة الحادب، إشارات الموَدَّة؛ للمديح ترسيمةٌ في الطَّيْش، خلاصةٌ في الرُّعونة، وللمديح النقص: كلُّ مديحٍ ناقصٌ، لا مديحَ يكتمل؛ كذا لا كمالَ يُمْتَدَح. وهذا يستنِدُ على وثائق من صحيفةِ المواضعاتِ تزعمُ أنَّ بَيْدَق ستشهدُ كمالاً واحداً، مَرَّةً واحدةً تَثْقُب، وكُتِبَ أنَّه حينَ يَحْدُث تَمْدَحُ بَيْدَق كُلُّها إلى أنْ تُفَجِّرَها قسوةُ الكمالِ الفَاشِيَةِ الماحقة، ويبقى التمساحُ وحدَه لأنَّه لن يُخْدَع؛ إلا أنّه سيُصاب بالضجر، ولن يتبقَّى له سوى أن يَستمْنِي طيلة الدهر في استمناءةٍ طويلةٍ لا تَنْفَد؛ تصبحُ تاريخَ بَيْدَق."
بابكر عباس
21-07-2011, 05:43 AM
ما فهمت مداخلتك يا فتحي!
عليك الله ما تقول لي: أمشي فتش ليك ناقد خليهو يفهمك
بابكر عباس
21-07-2011, 05:51 AM
ولا يهمك يابابكر...
كامل تعاطفي مع ردة فعلك :)
صباح الخير سماح
أرفض التعاطف يا سماح.
يا أخي أنا معول عليك انتي بالذات تترجمي لينا الرواية دي أو يا عملات مازن مصطفى، تجسريها لينا!
مسئولية النقد ما تبقى من استغلاق؛ على الناقد أن يعمل على التجسير الضروري. مسئوليتي تنحصر في أن أكتب كتابة جيدة، بالقدر الحتمي من النقص لا أكثر؛ وأن لا أنحدر عمّا عليه الكتابة، وهي مسئولية جليلة لا تحتمل مهاماً تخص كسل الأخرين.
مازن مصطفى
imported_بله محمد الفاضل
21-07-2011, 07:58 AM
مازن مصطفى
كاتب نابه
لا غبار عليه
غير أن أناه عالية
وهو أمر لا يحمد له
إن قعد في مرمى نظره
والكتابة ليست بالضرورة (يا سماح)
في متناول يد كل قارئ
إذ لا يمكن استحضار القراء إبانها
وبالتالي فإنه تستغلق على البعض
وتفهم لدى الآخر
وحتى بين من تفهم لهم تتباين الآراء حول المعنى
ولن يتفق على كتابة ما أحد
الكتابة بالضرورة هي ما تثير التساؤلات
وأعني الكتابة الإبداعية
.
.
.
سلمت بابكر
ولك التحايا والمحبات
ولزوارك الكرام
بابكر عباس
21-07-2011, 08:12 AM
والكتابة ليست بالضرورة (يا سماح)
في متناول يد كل قارئ
إذ لا يمكن استحضار القراء إبانها
سلامات بله
لكن يا بله حتى في فن الرواية!
عرفنا الفن التشكيلي و الشعر.
عموما أنا معندي مشكلة في انو المعنى أستعصى عليّ،
لكن كمان تصنيفو لينا بالرعاع صعبة شوية
imported_فتحي مسعد حنفي
21-07-2011, 08:19 AM
ما فهمت مداخلتك يا فتحي!
عليك الله ما تقول لي: أمشي فتش ليك ناقد خليهو يفهمك
أنا قصدت أقول بابكر اتلبس وجاب لينا كلام الطير في الباقير..
أسمع ياخوي كان كلام مازن دا ياهو الشي البسموهو أدب أنا من هسة داير أبقي قليل أدب.
أوعي دي تكون من بواقي محاولاتك الجامعية لمواكبة الأدب والأدباء؟
أريتك كان بقيت علي السينما والكورة وبقيت قليل أدب..غايتو ذكرتني أخونا كمال شانتير الجاتو نوبة فلسفة وبقي يكتب حاجات غريبة زي ذهبنا الي الخرطوم منتعلين تاكسيا أصفر فتكلزمنا(يعني دخلوا سينما كولزيوم) وتسلسلنا بحبات من ألقرع الأبيض ثم تقزقزنا بجرم أسمر.. مش ياهو دا ذاتو..
انت بالمناسبة محمد منصور درسك في الجامعة:confused::confused:
الرشيد اسماعيل محمود
21-07-2011, 08:33 AM
أستخدم دمي كاملاً لفحص دمي كاملاً؛ لا أحترم من يبذل جهداً أقل. الرعاع لا أرغبهم؛ أحتقرهم في حقيقة الأمر. لست معنياً بالتجريد الأبله المسمى بالجمهور، وذاك المسمى بالشعب: هذه كتل فضفاضة ومتغيرة؛ وككل تجريد متعسف، يخدم مصالح متعددة البؤس تمعن عبره في ستر نفسها. لست معنياً ب"المثقف" الذي ربما يعني كل شيء! من هو المثقف؟ بتعريف "الكل المركب" بتاع تايلور كلنا مثقفين، لكن، هل نحن كذلك؟ هذا الكائن الخرافي لا يهمني؛ كلما سمعت اسمه أتحسس جسدي. لست مهتماً بأي قاريء؛
يا بابكر مازن دة كلامو كلام زعل بس.. يبدو إنّو كان محتقن من السائل لأسباب يعلمها أو لا يعلمها الناس.. لكن لو قعد براهو وراجع نفسو حيلقي إنّو قال كلام فادح الخطل..
مازن زول كتّاب وله أسلوب ممتع جدّاً.. واثق في نفسو.. وبه غرور ظاهر.. لكن في الحاجات البتتعلّق بالمتلقي لكتابتك.. يلزمك تمرق من قوقعة غرورك وثقتك دي شويّة..
طيّب إنت ليه نشرت الرواية من الأساس.. عشان القاريء طبعاً.. طيّب كيف تجي تقول:
لست مهتماً بأي قاريء؛
والله مهتمِّ بيهو جنس إهتمام.. الموضوع ما موضوع رأي الكاتب الشخصي.. بل بما أمامنا.. يعني مجرّد ما تنشر كتابتك.. ما بيكون عندك الحق تاني في تقرير كل ما يختص بالقاريء.. دي جزئية مرقت من يد الكاتب.. إنت خلاص.. سلطاتك وصلاحياتك مرقت من يدّك.. بقي في إنفراد بالسُلطة من جانب القاريء..
وحكاية الأمّي وما عارف ليك دي جزئية فيها خلط ولبس كبير.. اذا اعتمدنا علي من هو الأمّي.. ياخي الموضوع متعلق بالذائقة.. وما عندو أيّ علاقة في مستواه المتناقش عليه بالأميّة.. يعني بما إنّو الموضوع متعلٌّق بقراءة كتابة ما.. يبقي بالضرورة مرق من حتّة إنّو المتلقي أمّي من الأساس..
لكن شكلو مازن داير ينفخ ويظهر عضلاتو واحتمال يهرش السائل.. ودة إسمو خم بتاع زول متضخّم الأنا.. زي ما قالت سماح..
المهم:
مازن كاتب جيّد جدّا.. لكن شكلو كان زعلان..
لكن عليك الله يا بابكر.. يعني فحص الدم داك قاصد بيهو شنو هنا..؟
بابكر عباس
21-07-2011, 08:36 AM
أعفي لي يا فتحي
منصور دا ما عرفتو
بابكر عباس
21-07-2011, 08:40 AM
لكن عليك الله يا بابكر.. يعني فحص الدم داك قاصد بيهو شنو هنا..؟
يا زول مازن دا ختانا في موقف صعب!
يا تفهم روايتو
يا انت من الرعاع
هسع أنا مباصرتي دي كلها عشان دايرنو يدينا خيار تالت
فحص الدم لو انت* ما فهمتو، نحن الرعاع ديل نعرفوا ليك كيف؟
* للذين لا يعلمون: الرشيد دا شغال فحيص
imported_فتحي مسعد حنفي
21-07-2011, 08:45 AM
أعفي لي يا فتحي
منصور دا ما عرفتو
محمد منصور أنا لامن مرقت من السودان كان عميد كلية البيطرة.لكن أفتكر الزمن داك انت كنت في الكتاب:D
imported_قيقراوي
21-07-2011, 09:49 AM
والكتابة ليست بالضرورة (يا سماح)
في متناول يد كل قارئ
إذ لا يمكن استحضار القراء إبانها
وبالتالي فإنه تستغلق على البعض
وتفهم لدى الآخر
وحتى بين من تفهم لهم تتباين الآراء حول المعنى
ولن يتفق على كتابة ما أحد
الكتابة بالضرورة هي ما تثير التساؤلات
وأعني الكتابة الإبداعية
.
.
.
سلمت بابكر
ولك التحايا والمحبات
ولزوارك الكرام
حديثك سمح يا بلة .. علّا في ( رغم ) جلّا برضو ..
اوافقك في اوله .. ؤ ( تعنيفك :D ) لستنا سماح
و في اوسطه ..
و اخالفك في آخره
الكتابة ما ليها مواصفات محددة سلفاً..
او ح تبقى ( غُنا ) مرهون ساااي ..
مرهون بكائنات هلامية انت ما عارفة هي منو ذاتو!
دي النجيضة :
الأمر لا يحتمل الشفقة، أنتزع أسلحتي من كل شيء بأقصى ضراوة ممكنة؛ قافلتي تسير بسرعة أقواها، على الضعيف أن يتقبل أفوله قانعاً أو ينخرط بذات الضراوة.
ديالكتيك كهنوتي ..
imported_بله محمد الفاضل
21-07-2011, 10:46 AM
حديثك سمح يا بلة .. علّا في ( رغم ) جلّا برضو ..
اوافقك في اوله .. ؤ ( تعنيفك :D ) لستنا سماح
و في اوسطه ..
و اخالفك في آخره
الكتابة ما ليها مواصفات محددة سلفاً..
او ح تبقى ( غُنا ) مرهون ساااي ..
مرهون بكائنات هلامية انت ما عارفة هي منو ذاتو!
دي النجيضة :
ديالكتيك كهنوتي ..
طبعاً لا أقصد الكتابة وفق مواصفات محددة
الكتابة يا صاحبي
مداهمة الغليان فيك
بمعنى لا تستشيرك في سمتها
وإنما تخوض خوضها فيك وتذهب
لن أقصد ما ذهبت إليه إطلاقاً
كيف ذلك
وما قدمت سينفي ما أخرت
إذن
الكتابة التي أعني بأنها تثير الأسئلة
هي الكتابة هذه التي لم تكتب وفق شروط مسبقة
وإلا فإنها ستصب في خانة ما يطلبه القراء...
بعدين يعني لازم تحمش النيران
وهو يعني سماح (سماح) بقع كدي ساكت
بي جنس كلامك دا
لم أقصد تعنيفاً وتعلم
وإنما لأن الكلام يُبنى على الكلام في التعاطي
جاء اسمها حفظاً لحقها أولاً
ولإبداء ما أرى حيال ما رأت
ليس إلا
وعموماً إن كان في الأمر ما يذهب بسماح إلى زعل ما
فإني لا أقصد ولن...
أكيد محبتي وامتناني صاحبي الراوي
imported_قيقراوي
21-07-2011, 11:08 AM
لووووووووب
هي يا بله .. وينو بله؟
في حتة سماح ..
قصدت مشاغبة ساي و الله
هو لو فعلت انت قايل نفسك بتنجو!؟
البخليك منو؟looool
كان اهدرنا دمك الاسفيري طوااااالي ..
المافي شنو!؟:D
imported_ابرا
21-07-2011, 11:27 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=393632#post393632)
* للذين لا يعلمون: الرشيد دا شغال فحيص
الملافظ سعد ياخ;)
اسمو طبيب تشخيصي للذين لايعلمون يالبطري:p
انتي اسع كلام الثقافه دا كلو ما هبشك الا هنا :D
imported_جانيت
21-07-2011, 11:32 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول خرافي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=393714#post393714)
انتي اسع كلام الثقافه دا كلو ما هبشك الا هنا :D
:D:D:D
الكلام ده متين :eek:
ياخ انا مسحت المداخلة لانها ثقافة متطورة والاغلب لايعلمون
imported_ابرا
21-07-2011, 11:35 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول خرافي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=393714#post393714)
:D:D:D
الكلام ده متين :eek:
ياخ انا مسحت المداخلة لانها ثقافة متطورة والاغلب لايعلمون
والله انتي الاتطورتي يا جنو:D
ناصر يوسف
21-07-2011, 11:36 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول خرافي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=393714#post393714)
:D:D:D
الكلام ده متين :eek:
ياخ انا مسحت المداخلة لانها ثقافة متطورة والاغلب لايعلمون
أجي يااااااااااااااا بنات أُمي :rolleyes:
هو بالله إنتي حييييييييييه ؟؟
حباب شوفة قلمك هنا تاني يا بت العم حبابك جد جد
imported_بله محمد الفاضل
21-07-2011, 12:08 PM
سلامات بله
لكن يا بله حتى في فن الرواية!
عرفنا الفن التشكيلي و الشعر.
عموما أنا معندي مشكلة في انو المعنى أستعصى عليّ،
لكن كمان تصنيفو لينا بالرعاع صعبة شوية
الرواية كتابة أيضاً يا بابكر
ولم يتم تصنيف كيف تكتب (أي بأي لغة تكتب) وذلك من حيث الإبانة أو الإغلاق
جميعه قد تحول إلى الشكل الذي ترى
وأظن بأنه من المهم فهم كيف تكتب الرواية
ومن المهم أيضاً النظر إلى محتواها ومحاولة مرافقته
وأنظر:
روح الرواية
الثلاثاء, 19 يوليو 2011
سمير الزبن
تحتل الرواية الآن طليعة الفنون المكتوبة على مستوى العالم، والعالم العربي ليس استثناء عن القاعدة، حيث يصدر يومياً المزيد والمزيد من الروايات في العواصم العربية. وإذا كان مستوى الروايات يتفاوت بين تجربة وأخرى، فإن الكم ليس ظاهرة سلبية، على رغم عدم قدرة النقد على غربلته. ففي هذه النصوص المتراكمة، هناك نصوص بديعة، ونصوص لا تمت إلى عالم الرواية بأي صلة، سوى في تصنيفات بعض كتابها ممن يفتقدون الحد الأدنى لمعرفة ما هي الرواية.
في نهاية كتابه «رسائل الى روائي شاب» وبعد أن يستعرض تأملاته في الرواية وبنيتها وشخصياتها وزمنها وأسلوب الكاتب، والدور الذي يرى أنها تلعبه في الحياة، يكتب ماريو بارغاس يوسا: «لا يمكن أحداً أن يعلّم أحداً الإبداع. وأقصى ما يمكن تعليمه هو القراءة والكتابة. وما تبقى يُعلّمه المرء لنفسه بنفسه، وهو يتعثر، ويسقط وينهض من دون توقف.
صديقي العزيز: إنني أحاول أن أقول لك أن تنسى كل ما قرأته في رسائلي، حول الشكل الروائي، وأن تبدأ، دفعة واحدة، بكتابة الروايات». لماذا لم يعفنا يوسا من تأملاته، ويدعنا نكتب الروايات فوراً بعيداً من تأملاته؟ ما يعرفه من في مكانة يوسا أن الكتابة تحتاج إلى نسيان ما عرفته من طريق الآخرين، لكن شرط معرفته قبل نسيانه، لذلك لا يمكن بدء الكتابة من الجهل المطلق. فالراوي عندما يكتب رواية جديدة، لا يخترع فن الرواية من جديد، أنما هو يسير على طريق قديم ومحتشد، لذلك هو يكتب روايته، استناداً إلى تاريخ الرواية الراسخ ولا يخترعها من جديد. من يعتقد نفسه يخترعها، هو ذلك الشخص الذي لا يرد التعرّف على التاريخ الطويل للرواية بحدها الأدنى، هو ذلك الشخص الذي يريد أن يبدأ من الجهل.
الرواية فن يحتاج إلى معرفة القواعد وإلى تدميرها وتجاوزها في الوقت ذاته، ولا يمكن التجاوز والتدمير الفني لهذه القواعد من دون معرفتها. القواعد يمكن تعلمها من الكتب وفي الأكاديميات، يمكن تحليل العمل الروائي، ومعرفة أشكال البناء الروائي، وتقنيات السرد، تقنيات الزمن، وبناء الشخصيات... إلخ، ولكن بعد تعلم كل ذلك، هناك شيء لا يمكن هذه القواعد أن تعلمه للروائي، وهو روح الرواية.
الرواية في تكوينها الأساس، شكل، ويجب على الروائي أن يعرف، ليس ما يقول فحسب، بل وكيف يقوله. فالرواية بناء، والبناء يحتاج إلى هندسة بسيطة أو معقدة، ولكنه بحاجة في كل الحالات إلى تشكيل. وإذا كانت كومة من الرمل والإسمنت والحديد لا تصنع مبنى، فإن مجموعة من الذكريات والملاحظات والتأملات المتفرقة لا تبني ولا تصنع رواية. وإذا كانت الأشكال الروائية غير قادرة على استيعاب ما يريد أن يقوله الروائي، فعليه أن يخترع شكلاً جديداً، ولا يمكن أن تكون هناك رواية من دون بنية شكلية.
لا شك في أن الرواية تصنع عالمها القابل للتصديق، مهما كانت مغرقة في الخيال، أو مهما استندت إلى السيرة الذاتية لكاتبها، لكن ليس كل سيرة ذاتية تستطيع أن تكون رواية، والروايات المكتوبة على خلفية السيرة الذاتية، أكثر من أن تحصى عندنا. ودائماً يسعى القراء والأصدقاء وحتى النقاد، إلى معرفة المعادل الواقعي لشخصيات الرواية. تسيء هذه الطريقة الى أي عمل روائي، لأنها ببساطة قراءة تلصصية على حياة الكاتب، وهي قراءة تساوي جلسة نميمة طويلة على شخصيات في محيط الكاتب.
ليس مهماً أن تكون الأحداث في الرواية حدثت في الواقع، أم لم تحدث، ولكن السؤال المهم: هل عالم الرواية الذي يبنيه الروائي مقنع للقارئ. إذا نجحت في ذلك، تكون نجحت كرواية، بصرف النظر عن أن ما ترويه، يمكن أن يحصل في الواقع أم لا. والبنية هي حقيقة مبنى معمار الرواية وجمالها، والفارق بين بيت الزينكو والقصور الجميلة هو فارق في البنية، وهو الفارق بين الأعمال الروائية الجليلة والأعمال الوضيعة. قد تكون شخصيات الرواية واقعية من لحم ودم، وكذلك الأحداث حدثت في الواقع، ليس هذا هو المهم... المهم، كيف تصاغ هذه الأحداث وبأي لغة يعالج الروائي شخصياته حتى لا ينتج في النهاية عملاً مملاً يسميه كاتبه رواية.
في روايته «اسمي أحمر» يروي التركي أورهان باموك على لسان الميت، ويروي على لسان اللوحة، ويروي على لسان الليرة الذهبية، وعندما تقرأ الرواية تجدها تقنعك بما ترويه الشخصيات أو الأشياء، وهنا صنعة الكتابة، أن تقنع في ما تكتب، حتى في الأشياء التي لا يمكن أن تحصل في الواقع الواقعي.
كتب ماركيز عن رواية «جميلات نائمات» للياباني كاواباتا، أنه العمل الذي تمنى أن يكون هو كاتبه. وعندما حاول أن يُقارب موضوع رواية كاواباتا، كتب رواية «ذاكرة عاهراتي الحزينات» عن علاقة حب بين رجل عجوز في التسعين من عمره وفتاة في الخامسة عشرة من عمرها. كان عملاً رديئاً، رواية لا تمكن مقارنتها بعمل كاواباتا، بل لا تمكن مقارنتها بأعمال ماركيز السابقة. ما افتقده عمل ماركيز هذا، هو روح الرواية، وهذه الروح التي يفتقدها الكثير من الروايات التي تحوز حداً من شروط أو بنية الكتابة الروائية، لكنها لا تملك روحها، والأعمال التي لا روح فيها، لا يكتبها مبتدئ فحسب، بل قد يكتبها كتّاب عظام، ولنا في رواية ماركيز المذكورة ربما مثال على الأعمال التي لا روح لها... لأن الأعمال الروائية مثل الكائنات الحية، لا تعيش بلا روح.
انتهى...
أظنني سأقول في المحصلة بابكر:
إننا بحاجة إلى تكسير كيف نقرأ
نحاول أن نكون الكاتب في لحظة كتابته
ونحاول الذهاب معه إلى المعنى
واحدة واحدة
كرة كرة
بعدين بطل الحسس والشفافية يا اخي
لا يحكم على أي قول بالقطع
فالحرف ختال
وبخاصة في حال زعل
محبتي وامتناني واحترامي
imported_قيقراوي
21-07-2011, 12:37 PM
فالحرف ختال
وبخاصة في حال زعل
و برضو لو ساعدتها بنظرة هنا ما بطال ..
فى طقوس قراءة عبدالغنى كرم الله . (http://174.36.244.211/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=340&msg=1309769959)
--------
يا اخونا في ي ي ذمتكم دي، الرويعي دا قصرنا معاو!؟
يقصر الملح من الملاح
ان شاء الله بعد دا تطمر فيو ..
و يطلع من فسيخ الرويعي شربات " مسغف " بعد دا!looool
بابكر عباس
21-07-2011, 01:05 PM
سلام
بله كيف مازن دا حاز على ثقتكم؟ و كأنو مسألة جودة الرواية متأكدين منو من غير تشريح
تعليق مازن على الزول السألو: انت بتكتب لمنو؟
فيهو إرهاب شديد و تثبيت لانو الرواية جيدة جيدة المشكلة في فهم الزول الما بتقع ليهو!
كدي يا بله تعال أقرأ لينا الجزء المنشور من النص دا،
موش ممكن مازن دا يرضو يطلع رعاعي؟
ناصر يوسف
21-07-2011, 01:20 PM
سلام
بله كيف مازن دا حاز على ثقتكم؟ و كأنو مسألة جودة الرواية مفروق منها من غير تشريح
تعليق مازن على الزول السألو: انت بتكتب لمنو؟
فيهو إرهاب شديد و تثبيت لانو الرواية جيدة جيدة المشكلة في فهم الزول الما بتقع ليهو!
كدي يا بله تعال أقرأ لينا الجزء المنشور من النص دا،
موش ممكن مازن دا يرضو يطلع رعاعي؟
في يوم من الأيام يا بابكر عباس ...
زميلنا الما قاعد يكتب هنا ده ..
عثمان بشري
في مقابله إذاعية في برنامج حلو الكلام ..
سألتو أختنا لمياء متوكل وقالت ليه..
يا أستاذ عثمان البشري ... أنا بلاحظ في كتابتك إنك موغل شدييييييد في الرمز .. وحقيقي شايفه في كتابتك زي الكأنها لصفوة معينه من الناس .. لغة عالية جداً علي المتلقي العادي ... وقالت ليه ... أنا مثلاً في كتير من المرات بلقي نفسي ما فاهمه شئ من كتابة عثمان بشري .. ما تنزل لينا شوية ياخ ..
فما كان من عثمان بشري سوي أن رد عليها :
وأنا أنزل ليه ... إنتي ما تطلعي ... تعالي فوق .. أطلعي أطلعي ...
وبث :p :p
imported_بله محمد الفاضل
21-07-2011, 01:33 PM
و برضو لو ساعدتها بنظرة هنا ما بطال ..
فى طقوس قراءة عبدالغنى كرم الله . (http://174.36.244.211/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=340&msg=1309769959)
--------
يا اخونا في ي ي ذمتكم دي، الرويعي دا قصرنا معاو!؟
يقصر الملح من الملاح
ان شاء الله بعد دا تطمر فيو ..
و يطلع من فسيخ الرويعي شربات " مسغف " بعد دا!looool
سبحان الله يا قيقا يا اخي
لا يفارق قلبي عبد الغني على الإطلاق
قصرت معه ودخلت دخولاً غير محمود الأثر
وهو الذي جاء يهديني عمله (دكان الحلة)
فكرهه وتركه ومضى إلى غير ما إياب
حاولت الاتصال عليه أكثر من مرة على هاتفه الذي بطرفي
للاعتذار
كأنك باقتباسك قولي تشير (وإن لم تقصد) إلى مداخلتي تلك
ولكم مراجعتها، التأكيد على ما ذهبت إليه أو نفيه
وإخراجي من حالة العتب التي أعيشها في نفسي تجاهه..
http://webcache.googleusercontent.com/search?hl=ar&safe=active&q=cache:VgDT2jy5_z4J:http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=320&msg=1297313821&rn=13+%D8%AF%D9%83%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AD% D9%84%D8%A9+%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%BA% D9%86%D9%8A+%D9%83%D8%B1%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%84% D9%87&ct=clnk
أتمنى أن يتسع صدره لمغفلٍ مثلي
لا يروم على الإطلاق ولن
أذية أحد
ناهيك عن أحد له ما له في القلب من محبات
أما عن صاحبنا هذا يا قيقا
فإنه يستحق أن يُبذل له مما عندنا
دون التفات
هذا إن كان ما عندنا مما يستفاد منه
سلام
بله كيف مازن دا حاز على ثقتكم؟ و كأنو مسألة جودة الرواية مفروق منها من غير تشريح
تعليق مازن على الزول السألو: انت بتكتب لمنو؟
فيهو إرهاب شديد و تثبيت لانو الرواية جيدة جيدة المشكلة في فهم الزول الما بتقع ليهو!
كدي يا بله تعال أقرأ لينا الجزء المنشور من النص دا،
موش ممكن مازن دا يرضو يطلع رعاعي؟
قرأت لمازن بسودان فور آل أكثر من مرة
ورأيت في كتابته ما يستوجب علي
الإعجاب
والأمر عندي لن يتحول إلى ثقة بكاتب أبداً
وإنما بما هو أمامي من كتابة
فذات الكاتب قد يفلح هنا ويخفق هناك
إذن
فإني لا أقدر على التحدث بثقة مطلقة في جودة الرواية من عدمها
إلا بعد قراءتها
أو بالعدم قراءة ما هو مبذول منها
مسألة الثقة بالنفس وبما تكتب تتفاوت بين كاتب وآخر
وأظن بأنه لا بأس من بعض الثقة
وإلا لن يخرج لك عملاً إلى النور أبداً
الكتابة جميعها محض شجاعة صرفة
والتردد ليس سوى قتل متتال لما تدون
أعدك بالمحاولة، بتدوين انطباعي عن ما أتيح من الرواية، وكنت قد أخذته حال كتابة بوست التهنئة بالإصدار في سودان فور آل
لكن إلى اللحظة لم استطع قراءته
محبتي الأكيدة واحترامي
imported_سماح محمد
21-07-2011, 02:51 PM
سلامات وتحايا للجميع
صباح الخير سماح
أرفض التعاطف يا سماح.
يا أخي أنا معول عليك انتي بالذات تترجمي لينا الرواية دي أو يا عملات مازن مصطفى، تجسريها لينا!
أترجم شنو و أجسر شنو يا بابكر؟!! .. أنا رعاع عديييييييل كدة
إذا كان الرعاع يضم طالب يوفر من مصروفه اليومي حصة من المال ليكافئ نفسه بإقتناء رواية لأحد السادة المثقفين المبدعين ظناً منه أنه يبني نفسه ويمتلئ ليواجه واقع هذا الوطن وهذا العالم
وأنا رعاع إذا كان الرعاع موظف بسيط يقتسم من مبلغ خبزه اليومي ثمن جريدة يُطالع فيها مقالاً لأحد هؤلاء الكتاب إيمانا منه بفكرة الغذاء الروحي وقيمة القراءة والفكرة..
أنا بكل فخر رعاع..شوف زول يجسر ويفهمنا..وحاول إتعاطف معايlooool
سلامات يا بلة وليك وحشة
والكتابة ليست بالضرورة (يا سماح)
في متناول يد كل قارئ
إذ لا يمكن استحضار القراء إبانها
وبالتالي فإنه تستغلق على البعض
وتفهم لدى الآخر
وحتى بين من تفهم لهم تتباين الآراء حول المعنى
ولن يتفق على كتابة ما أحد
الكتابة بالضرورة هي ما تثير التساؤلات
وأعني الكتابة الإبداعية
كدي أول شئ راجع كلامي ده لأني حأضيف عليهو بعد ما أثبت إتفاقي معاك
ليس كل من يكتب يُدعى كاتباً..فالكتابة التي لا تُعنى مباشرة بملامسة الجمهور
(أكبر قدر منهم) سعياً للتغيير..فهي قطعاً ليست سوى (شخابيط) يرسمها أحدهم
وينام فوقها مزهواً ب (أناه) التي تحجب عنه ضوء الحقيقة...
:)
أنا معك في أن الكتابة ليست مطالبة بالوصول إلى كل شرائح القراء..إلا اني (وهذا رأي يخصني) أرى أنها مطالبة بالوصول لقدر كبير منهم، فأنا أعتبر نفسي من الذين يبغضون الكتابة الصفوية خصوصاً عندما تكون في أعمال أدبية واسعة الجماهيرية كالرواية، فإغراق العمل الروائي في الترميز خصما على الصور والمشاهد التي يسعى القارئ لتجسيدها في ذهنة ليقارب الفكرة ورسالة العمل، يُفقد الكتابة كثيرا من دورها الرسالي كفعل خادم للإنسانية ومعني بالتغيير..وأرى أن من الموهبة أن يضع الكاتب أفكارا عميقة وكبيرة في يد قارئ بسيط متطلع لروح الفكرة..وهذه هي الموهبة الحقيقة...
وهذا نقاش يقودنا لأسئلة متكررة ومتجددة عن : (لمن نكتب؟) و (لماذا نكتب؟)....
القطعية التي قدمت بها رأيي ناتجة عن إستيائي من لغة الكاتب المتعالية جدا جدا
وأعتذر عنها...فيظل الموضوع جدلياً..ورأيك يا (بلة) ككاتب محترف أكبر دليل على تباين الآراء حوله
محبتي وإحترامي
imported_الهداب
21-07-2011, 03:13 PM
الزول دا كتّاب ياخ ...
بدليل إنو كل الحروف العايزه تنقيط منقطة ...
وكل الحروف العايزه تشكيل مشكلة ...
ومافي ولا غلطة إملائية واحدة ...
أها تاني شنو ؟؟؟
imported_مبر محمود
21-07-2011, 03:22 PM
تحيّاتي بابكر والجميع..
بالتأكيد نحن هنا ليس لنقد الرواية.. فنحن لم نطالعها بعد، كما إنها تعتبر باكورة الإنتاج الأدبي لصاحبها مما يعني إننا لا نمتلك نصوصاً أخرى للكاتب تُجوّز لنا الحكم علية إن كان كاتباً "روائياً" جيداً أم غير ذلك.
المهم تداخلي هنا مبني بالأساس على نقد ومعالجة "المنفستو الأدبي" للكاتب مازن..
هذا المنفستو الذي أراه موغلاً في الشطح والتعدّي ويفتقر للقيمة الإنسانية، بل ويحمل في داخله شحنة تناقضات لا حصر لها.
أنظر كيف يقول:
مسئوليتي تنحصر في أن أكتب كتابة جيدة، بالقدر الحتمي من النقص لا أكثر؛ وأن لا أنحدر عمّا عليه الكتابة،بهذا المقتبس شيّد مازن لنفسه برجاً عالياً وأعتصم به من "أسافل" الكتابة.. فهو حسب قوله يكتب كتابة جيّدة ومكمّله (قلت مكمّله لأن النقص عنده ..نقص (حتمي)!).. طبعاً من حقه هذا ومن حق أي كاتب أخر أن يتدرّع بالخيلاء والغرور ويقول مثل هذا الكلام- رغم إننا ومنذ أن وعيت أعيننا على الورق لم نسمع بكاتب روائي صاحب صيت فعل ذلك- لاعلينا، من حقه أن يقول عن نفسه وعن كتابته ما يشاء ولكن ما ذنب الكتابات الأخرى؟ ماذنبها ليطرحها في غمرة إحتفائه بـ"نفسه" أسفل السافلين؟ .. لو فعل ذلك أحداً غيره لعذرناه.. ولكن هيهات أن نعذر مازن! فهو ومن وحي مجمل مكتوبه هنا يريد أن يقيس أعمال الأخرين بذائقته كقاري، ولكنه في المقابل يريد لأعماله أن تقيس ذائقة القراء!!
كيف فات عليه إن (تسفيله) لكتابات الأخرين قد يضيفه ومن حيث لا يحسب لزمرة الرعاع..! اليس الفيصل هو الذائقة؟
مسئولية النقد ما تبقى من استغلاق؛ على الناقد أن يعمل على التجسير الضروري.هذه مسألة مضحكة، وقد كاتبت مازن فيها في منبر أخر، وقلت له ما معناه: بهذة الطريقة "البسيطة" يلزمنا إذاً حين شراء الرواية أن نطلب معها من المكتبة عدد واحد "ناقد" كهدية!
بعدين مش مازن دا قال لا يهمه القاري؟ طيب لماذا هو حريص على التجسير!؟ لماذا طبع الرواية بالأساس؟ لماذا أعلن لها في المنتديات العامة، ولماذا سوّقها في مراكز التوزيع؟
مراجعة "منفستو" مازن تتطلّب الكثير من الكتابة.. هذا ما تيسر لي فيهاالأن ، وسأتي لاحقاً لمتابعتة في توصيفاته للقراء بالضفادع والرعاع وبالتجريد الأبله.. كما سأتي لاحقاً لمتابعتة حين صرح بإحتقاره لهم .. كيف يحتقر كاتب قاري؟ بل كيف يحتقر إنسان إنسان أخر؟
imported_فتحي مسعد حنفي
21-07-2011, 03:28 PM
الزول دا كتّاب ياخ ...
بدليل إنو كل الحروف العايزه تنقيط منقطة ...
وكل الحروف العايزه تشكيل مشكلة ...
ومافي ولا غلطة إملائية واحدة ...
أها تاني شنو ؟؟؟
لا حول الله الحكاية جابت ليها أفارقة..انت يالهداب قايلا حصة املاء ياخوي..
أها لامن زول يكتب بدون أي غلطة املائية ويجيب كلام داير ترجمان ..تفتكر دا نعتبرو كاتب فلتة..
ياخ أنا في اتنين صحباني وعلاقتي معاهم ممتاذة لكن ما بحب أقرا ليهم عشان كتابتم مليانة محسنات وزخرفة بي سبب أو بدون سبب..والحكاية دي بحس فيها بالتكلف وفي بعض الأحيان محاولة لتعويض شي تاني أو مركب نقص.يعني شوفوني أنا بكتب كيف..يازول مافي أجمل من البساطة وكدي شوف الطيب صالح بكتب كيف وغيرة من عباقرة الكتابة عندنا..أهم حاجة مطلوبة من الكاتب هو انو يوصل للقارئ ما يريد توصيله بأبسط وأقصر الطرق عشان ما يقوم نفسو ساكت..
imported_محسن خالد
22-07-2011, 06:06 AM
يا أخواني وأخواتي
ما عليكم مدسّة
لو وُجّهت مداخلة مازن تلك وكُتبت لبابكر صاحبي دا تحديداً، من دون العالمين. كنت مسكت مازن دا وأديتو بوسة في جضمو السمين اليمين. والبوسة التانية، الأشحم من الأولى، في جضمو السمين الشمال:D
إذا كان مازن يرى أنَّ القارئ ركيك الذائقة يستحق الاحتقار، فبابكر عبّاس يرى أنَّ ما لا يفهمه هو شخصياً يستحق النفي.
أتوجد معايير للتلقي، وهل هنالك ذائقة ركيكة؟
إذا اتفقنا على إجابة هذا السؤال بطريقة متشابهة الأجوبة بأقل تقدير، ناهيك عن متطابقة، فهذا يعني أنَّ كلام مازن هذا يحتاج إلى مجرّد تنقيته من الكلمات القاسية والتصوّرات الفجّة أيضاً، ووضعه في صورة جدل أو نقاش أو بناء معرفي بعيداً عن روح الزهج التي تملأه. كما سبقني بالإشارة إلى ذلك صديقي العزيز الرشيد.
لأنَّ الكتابة التي ينتجها مازن هذه، هي بطبيعة تركيبها ومعمارها ورؤيتها، تلعب دوراً في ترقية الذائقة، وألا كيف يا مازن؟ فلا معنى لأن يقول مازن ما معناه لا أمتلك دوراً... إلخ
فبوسعنا أن نسأل مازن لماذا استخدم مفردة "مسؤوليتي" بالأساس؟
مسئوليتي تنحصر في أن أكتب كتابة جيدة، بالقدر الحتمي من النقص لا أكثر؛ وأن لا أنحدر عمّا عليه الكتابة
مازن
ياتو مسؤولية؟ والقسمها ليك منو المسؤولية دي؟ دورك ككاتب، أم الله القسّام والوهّاب، أم رئيس اللجنة الشعبية، وألا منو؟
-------
ياخي الموضوع دا مكرّر يا عملات مازن، متذكرين بوست النهلة توصد أزرقها، بتاع نهال كرّار، في سودانيز أون لاين؟
ويا مازن ياخي ارحمنا بالله من مفردة (مكرور) العجيبة دي، وألا كمان أفْتِنا فيها لُغوياً.
لا توجد كلمة اسمها مكرور بمعنى مكرّر، لو في ورينا.
لو خطأ شائع خليها (وهي كذلك).
لو كنتَ تريد أن تقترحها علينا، برضو ورينا شارعك اللغوي ليها.
بابكر عباس
22-07-2011, 08:30 AM
لو وُجّهت مداخلة مازن تلك وكُتبت لبابكر صاحبي دا تحديداً، من دون العالمين. كنت مسكت مازن دا وأديتو بوسة في جضمو السمين اليمين. والبوسة التانية، الأشحم من الأولى، في جضمو السمين الشمال:D
إذا كان مازن يرى أنَّ القارئ ركيك الذائقة يستحق الاحتقار، فبابكر عبّاس يرى أنَّ ما لا يفهمه هو شخصياً يستحق النفي.
الغوث سلام
تكون جضيمات مازن المنفخات زي الليقيمات ديل عاجباتنك ساكت!
يا أخي هسع أنا موش قاعد أسوّق في مازن دا؟ و بساعد في نشر روايتو؟
نفي شنو الجاي انت تقول عليو؟
لأنَّ الكتابة التي ينتجها مازن هذه، هي بطبيعة تركيبها ومعمارها ورؤيتها، تلعب دوراً في ترقية الذائقة، وألا كيف يا مازن؟
محسن خالدطبعا للآن الرواية غير متاحة.
في الجزء المنشور منها فتشت على الأحداث ما لاقيها!
انت قايل أنا خائف من شنو؟ خائف بعد نلقى الرواية و تستعصى علينا، يجوا النقاد يقولوا لينا زي كلام التشكيليين: اللوحة دي كلو زول عندو ليها زاوية رؤية مختلفة.
و لّ زي كلامك القلتو لينا في نقاشنا حول قصيدة غابتي، انو المتلقى لازم يبقى نفسو شاعر.
و نكون طلعنا لينا بأدب جديد: الرواية التشكيلية أو الرواية الشعرية الحديثة!
بالطريقة دي الأدب دا كلو ح يتشفّر!
يا أخي و الله ما داير أنفي زول،
لكن كمان مازن دا لو ما فهمنا كلامو، يخلينا عايشين في سلام.
imported_محسن خالد
22-07-2011, 10:13 AM
في الجزء المنشور منها فتشت على الأحداث ما لاقيها!
بابكر
الأحداث هذه، بوسعها أن تكون نتاج وقائع لُغوية بحتة غير متّصلة بتجالس الشخوص المعروف أمام الدكّان أو في الصالون، المدرسة.. إلخ
وبوسعها أن لا تكون تعريفاً أوحدَ، وشهيراً لدرجة أن يشجّعك أنت بابكر في إنتاج تعريف ابتساري للرواية يعنيك وحدك، واختلاق تصورات مجاورة لتطلعاتك الشخصية أيضاً عن ماهيّة الرواية والروي.
بوسعها أن تغيب كلياً، بمعناها الدارج، ولن يهتم أشخاص كثيرون منهم -ابن البتولا- على سبيل المثال.
الأحداث يعني شنو؟ على نحوٍ أكثر دقّة، عن أي إمكانٍ -ووسعٍ- للأحداث تتكلّم!؟
------
هذا لا يمنع أن تكون لي ملاحظات نقدية على القدر الذي قرأتُه من عمل مازن، بس ما بالشارع بتاعكم دا. بل من شارع شخص قرأ وفهم وله تصوّرات حول ما يمكن أن تكون عليه بعض التكنيكات، ليس من أجل إفهام الجميع (يا تُرى هل يفهم الجميع لدى متصوّفة مُبر، أم هنالك أهل شريعة وأهل شوف؟ عوام وخواص؟ عندكم يا مُبر وألا ما عندكم!؟ أتفهّم اعتراضك على احتقار مازن لهؤلاء الناس بدلاً من العمل على ترقيتهم، أتفهّم هذا، ولكن نظرية الفرز في جوهرها موجودة، والتمايزات هذه و"الدرجات" من صميم النُّبُوَّات والقرآن وباقي الكتب السماوية الأخرى، بفهم كلٌّ ميسّر لما خُلِقَ له) ولكنني أطالب بمباصرة تكنيكات مازن هذه قليلاً لكي لا تتجوّف الكتابة نفسها وتخلو من التفلسف الحق بدافع التكثيف والإسراف فيه من جهة، ولأجل أن لا تكون الكتابة مملّة لمجموعة أسباب يحتويها هذا التكنيك الرفيع من جهة ثانية.
عن نفسي أتعجّب في شخصٍ يكون له رأي في شيءٍ يقول إنَّه لم يفهمه بالأساس! مثل هذا الرأي يجب أن لا يتجاوز السطر الواحد، إنّني لم أفهم والسلام، يبدو أنَّكم فهمتم أشياءَ ما، ولكن لم يعجبكم ما فهمتوه.
الفارق -الكوميدي- الأساسي، بين رأي محمّد جمال الدين ورأي بابكر عبّاس، أنَّ جمال يقترح صناعة ترجمة دارجة لعمل مازن كما ترجم هو القرآن لجدته، بينما بابكر قد استعصى عليه فهم الحكاية من أساسها مثل جدة جمال الدين، في الوقت الذي يرى فيه مُبر عدم جدوى أن تطلب -عدد واحد ناقد- مع الرواية من أجل التجسير. بالمناسبة التجسير الذي قمتُ به لفيلم الخرطوم مُبر كفّنه في أمان الله بل وشكرني عليه وعلى تجسيرات كثيرة ببوستات أخرى، دون أي اعتراض، ويمكنني أن آتي باقتباسات لو شاء مُبر، من كلامه وتعترف بالتجسير. يعني كلام التجسير بتاع مازن غير مضحك يا مُبر، هو كلام حق وصحيح.. وإحدى مهمات النقد الأساسية. ممكن تورينا المشكلة في الكلام دا شنو؟
أقول ليكم قولة، أقترح على جمال الدين أن ينجز هذه الترجمة المقترحة لعمل مازن إلى الدارجة أو العامية السودانية، هذا لو المشكلة مشكلة سياق تعبيري، أنا خائف الحكاية تطلع أظرط من كدا بالنسبة للمترجم.
الترجمة لكي يفكّنا من شِبْكة ونِقّة بابكر، ويثبت لمُبر أن مسألة توفير -عدد واحد ناقد- ممكنة دون أن تطلب ذلك من نفس البائع الذي اشتريت منه الرواية:D:D:D
imported_عادل عسوم
22-07-2011, 10:27 AM
لك التحية ياجميلنا بابكر
لم اقرأ لمازن من قبل...
لكن الذي تفضل بابكر بايراده هنا أجده (مميزا) وفي عاية الامتاع
...
تقول ياجميلنا محسن خالد:
اقتباس:
لأنَّ الكتابة التي ينتجها مازن هذه، هي بطبيعة تركيبها ومعمارها ورؤيتها، تلعب دوراً في ترقية الذائقة
وذاك لعمري ايجاب ما بعده ايجاب
اذ جمال معمار الكتابة في جمال (فصحاها)...
فبرغم وجود (دارجة) تشاطرها ذات الجمال -أشتر انموذجا-الاّ أن الفصحى (غير المقعّرة) تبقى أكثر ترقية للذائقية و...الوجدان
التحية لك بابكر وضيوفك الأماجد ممشوقي الاقلام ...ومن قبلهم مازن
...
المكان يغري بعودات :)
imported_مبر محمود
22-07-2011, 02:00 PM
يعني كلام التجسير بتاع مازن غير مضحك يا مُبر، هو كلام حق وصحيح.. وإحدى مهمات النقد الأساسية. ممكن تورينا المشكلة في الكلام دا شنو؟
محسن خالد
تحيّاتي يا عمي الحاج..أشواقنا والذي منو.
عرفت البوست دا ح يجيبك.. بركة الجيت، ففي جيّاتك دائماً إضافة ومتعة.
بصورة عامة ليست لديّ مشكلة مع التجسير، فأنا على تفهّم معقول لطبيعة شخصية "مهمة" في الحقل الثقافي تسمّى "ناقد"
ولكن مشكلتي تبدأ عندما يرهن كاتب ما مشروعه الأدبي في يد النقّاد! من هنا تنبع عندي الأسئلة المُربكه والصعبه.. هل ما يجسره النقّاد هو بالضرورة مقصد الكاتب الحقيقي؟ هل عمل النقّاد هو أن يقولوا للقراء هذا عمل جيّد خذوه و هذا عمل ردي أتركوه؟ وماذا لو إختلف النقّاد؟
ثم إن هذه النقطة تحديداً لا تتناسب مع كاتب قال في بطن حديثه إنه لا يهتم بالقراء..فكيف لمن لا يهتم بالقراء أن يهتم بالنقّاد؟ فإذا تجاهلنا مسألة التجسير التي طرحها الكاتب والتي تنطوي على رغبة خفية في التواصل مع القاري.. فكيف نتجاهل كون إن الناقد هو أيضاً قاري؟
الذي يكتب لنفسه ولا يهتم بالقراء، بالضرورة ومن أجل الإتّساق أن لا يكون مهتماً بالنقّاد أيضاً..
كدي خلينا من دا كلو يا محسن إنت في رقبتك دي ليه ما حصل سمعناك يوم قلت يا أخوانا الما بفهمني يمشي للنقّاد، ولّ يا أخوانا خبر رواياتي اليقين عند النقّاد؟
في رائي، وببساطة، لانو النقّاد موضوعنا نحن القراء ديل وما موضوع الكاتب بأي حال من الأحوال..
كل هذا من ناحية يا محسن، أما من ناحية أخرى فدعني أستغل وجودك في هذا البوست لأسألك هل الشعر والرواية ضرب أدبي واحد..؟
فالكتّاب الجدد، (خاطفوا المشهد الثقافي السوداني الأن) يتعاملوا معهما بإعتبارهما خشم بيت أدبي واحد.. ولا أظنك نسيت مداخلات نهال كرار في بوست "النهلة توصد زرقتها" فقد كانت مداخلاتها وآلغه في هذا المنحى، بل قرأت لها وهي تحاكم الشعر بأدوات النقد التشكيلي والعكس أيضاً صحيح! وتتعامل مع الرواية والشعر والنحت وكل الآداب والفنون وكأنها حزمّة واحدة متّحدة في كل التفاصيل.
فمن يا ترى ليمايز لنا بين تلك الأشياء غيرك؟ ومن غيرك ليتصدق على هؤلا الكُتّاب بقرصة أضان تهديهم سواء السبيل؟
imported_مبر محمود
22-07-2011, 02:19 PM
نقطة أخرى:
التمايزات بين القراء قطعاً موجودة..
ولكن الإيمان بهذة المسألة (يفرض) إلتماس العذر للقراء الأقل تميزاً وليس إحتقارهم.
imported_قيقراوي
22-07-2011, 05:18 PM
الفارق -الكوميدي- الأساسي، بين رأي محمّد جمال الدين ورأي بابكر عبّاس، أنَّ جمال يقترح صناعة ترجمة دارجة لعمل مازن كما ترجم هو القرآن لجدته، بينما بابكر قد استعصى عليه فهم الحكاية من أساسها مثل جدة جمال الدين،
لووووووب
:D
سامعني يا بله؟
طيب سامع سيدنا محسن بقول في شنو!؟
عشان تاني لمن نقول ليك [ الترجمة ] تجوز بين لغتين او في داخل اللغة الواحدة برااااها برضو ..
المافي شنوهو !؟
لمن نقول كدا .. كمان ما تقوم تدق ( الرغم ) تلقاهو جلّأ!looool
------
في عجوز كدا اصلو كلو كلو ما قدرت على حفظ " سورة الكافرون " ..
غايتو استلهمت روح النص القرآني ...
قرت : يا ايها الكافرون نحن نعبد و انتم لا تعبدون
وكف كدا ..
الله اكبر .. و قومي انتي يا المرا اركعي
imported_قيقراوي
22-07-2011, 05:44 PM
سلامات وتحايا للجميع
أترجم شنو و أجسر شنو يا بابكر؟!! .. أنا رعاع عديييييييل كدة
إذا كان الرعاع يضم طالب يوفر من مصروفه اليومي حصة من المال ليكافئ نفسه بإقتناء رواية لأحد السادة المثقفين المبدعين ظناً منه أنه يبني نفسه ويمتلئ ليواجه واقع هذا الوطن وهذا العالم
وأنا رعاع إذا كان الرعاع موظف بسيط يقتسم من مبلغ خبزه اليومي ثمن جريدة يُطالع فيها مقالاً لأحد هؤلاء الكتاب إيمانا منه بفكرة الغذاء الروحي وقيمة القراءة والفكرة..
أنا بكل فخر رعاع..شوف زول يجسر ويفهمنا..وحاول إتعاطف معايlooool
و الله قطّعتي قلبي انا اليتيم دا :p
حننتيني و الله:D
عاوزة الجد؟
دا كلو ما بحلك .. غير كافي ..
لازم تفحصي دمك بكل دمك:p
زمان معانا واحد اسمو " نصر " كيشة جداً في الكورة، لكن اول واحد بجي الدافوري .. و آخر واحد بمشي بيتم .. و بلم الكورة و العراضات زاتو ..
هل دا ( صنع ) منو لاعب جيد .. مبدع!؟
ابداً !!
الجد ...
يا عزيزة ...
العملية تكاملية .. نحن في زمن التوتل كوالتي منجمينت TQM
البميل فيهن بميّل بالتاني
الابداع ما مسئولية زول واحد .. الكتابة بي ابداع .. و التلقي ذاتو بي ابداع ..
و قطعاً دا بدورلو مشهاد .. ما بس وكت ؤ مال!
انصتي عشان اسمعك كلام ورد ضمن اطروحات مشروع البرنامج 1971م*:
[ بإشاعة الحرية للإبداع يخرج من اعماق الشعب مئات المبدعين خلقاً فنياً ،و الملايين من الجماهير التي تتلقى بوعي و طريقة مبدعة كل عمل فني. ]
شفت كيف!؟looool
-------
* الكلام دا عمرو قدري بالضبط:D
مبادئ و موجهات لتجديد البرنامج - محمد ابراهيم نقد
imported_طارق صديق كانديك
22-07-2011, 05:52 PM
كتب بابكر عباس :
واحد من أخوانا (في المستوى الثقافي) علق
قال ليهو: يا مازن رفقا
انت قاعد تكتب لي منو؟
رد عليهو:
"هذا السؤال صار مكروراً فرط ما توارد، شفاهة وكتابة؛ وهو السؤال الخطأ. على القاريء الكسول، الذي يطلب لذة دون جهد، ولاسبيل، أن يطلبها حيث السهولات الاستهلاكية الركيكة. على "الأمي" أن يتعلم، وهي مسئولية مؤسسات أخرى غير الكُتاب، وليس العكس: لست مجبراً على مجاراة ذائقة هشة وكسولة لأي سبب.
مسئولية النقد ما تبقى من استغلاق؛ على الناقد أن يعمل على التجسير الضروري. مسئوليتي تنحصر في أن أكتب كتابة جيدة، بالقدر الحتمي من النقص لا أكثر؛ وأن لا أنحدر عمّا عليه الكتابة، وهي مسئولية جليلة لا تحتمل مهاماً تخص كسل الأخرين.
أستخدم دمي كاملاً لفحص دمي كاملاً؛ لا أحترم من يبذل جهداً أقل. الرعاع لا أرغبهم؛ أحتقرهم في حقيقة الأمر. لست معنياً بالتجريد الأبله المسمى بالجمهور، وذاك المسمى بالشعب: هذه كتل فضفاضة ومتغيرة؛ وككل تجريد متعسف، يخدم مصالح متعددة البؤس تمعن عبره في ستر نفسها. لست معنياً ب"المثقف" الذي ربما يعني كل شيء! من هو المثقف؟ بتعريف "الكل المركب" بتاع تايلور كلنا مثقفين، لكن، هل نحن كذلك؟ هذا الكائن الخرافي لا يهمني؛ كلما سمعت اسمه أتحسس جسدي. لست مهتماً بأي قاريء؛ لست ببلاهة أن أرهن جسدي كاملاً بصُدفة وجود الأخرين في العالم، وهي صدفة مؤذية في المقام الأول. أن يجد القاريء لدي ما ينفعه؛ هذا شأن يخصه، أنا مشغول بأن أجد ما ينفعني.
الأمر لا يحتمل الشفقة، أنتزع أسلحتي من كل شيء بأقصى ضراوة ممكنة؛ قافلتي تسير بسرعة أقواها، على الضعيف أن يتقبل أفوله قانعاً أو ينخرط بذات الضراوة. المسألة الخدمية قاعدة مُحركة لمنظمات المجتمع المدني، لكنها مجرد سياج بالنسبة لمغامرة الكاتب.
هذا الأمر صار مضجراً يا محمد لفرط تكرره؛ الرعاع يطلبون أن نكتب "لهم" ما يناسب ذائقتهم فقيرة الدربة، ويتصورون، لا أدري من أي أساس!، أن واجبك الاستماع والتقدير بل التلبية؛ ليكفوا فقط عمّا لا يناسب أجسادهم الهشة، وليكفّوا عنا نقيقهم"
تضخم عجيب ل ( أنا ) الكتابة ... لا يدعوك إلا لتحسس موقعك من ( الرعاع ) حين تقرأ له ذات ( نقيق) .. والرعاع تعنى الغوغاء ومعناها السفلة بحسب المعجم البسيط صفحة 690 !!!
فلا أدري (من أي أساس ) يمكن لكاتب ما أو ناقد ما أو حتى من عوام الناس امثالي .. أن يقوم بهكذا وصف لمن يهتم بالقراءة ويبحث عنها وينتقدها من حيث رأها ولا يدعوك تعبير ( أجسادهم الهشة ) .. إلا الى الاحساس بالشفقة على الواصف والموصوف .. !!
يبدو أن الأذكياء فقط ( ذوي الأجساد المتينة ) هم الذين لهم أن يستمتعوا بكتابة عميقة الدلالات ليس في الفيزياء فحسب .. بل في الشعر والقصة والرواية .. !!
هذا من ناحية تقديراته فيما يتعلق بالقراء .. وتجدني رغم كل ذلك أجد في رأي واضافة الاديب محسن خالد وجاهة لا تخطئها العين الفاحصة حين يقول :
أتفهّم اعتراضك على احتقار مازن لهؤلاء الناس بدلاً من العمل على ترقيتهم، أتفهّم هذا، ولكن نظرية الفرز في جوهرها موجودة، والتمايزات هذه و"الدرجات" من صميم النُّبُوَّات والقرآن وباقي الكتب السماوية الأخرى، بفهم كلٌّ ميسّر لما خُلِقَ له) ولكنني أطالب بمباصرة تكنيكات مازن هذه قليلاً لكي لا تتجوّف الكتابة نفسها وتخلو من التفلسف الحق بدافع التكثيف والإسراف فيه من جهة، ولأجل أن لا تكون الكتابة مملّة لمجموعة أسباب يحتويها هذا التكنيك الرفيع من جهة ثانية.
محسن خالد
ففي تقديري أن هذه رؤية واعية لم تغمط الكاتب حقه في أن يكتب مايشاء ولا الكتابة في أن تضج بالدلالات والعمق الكافيين لنقلها من مرحلة البساطة المخلة الى مرحلة أكثر جاذبية دون أن تسئ للمتلقي .. !!
شكرا يا بابكر عباس وضيوفك
imported_سماح محمد
23-07-2011, 01:47 AM
تحياتي يا قيقراوي
و الله قطّعتي قلبي انا اليتيم دا :p
حننتيني و الله:D
عاوزة الجد؟
دا كلو ما بحلك .. غير كافي ..
لازم تفحصي دمك بكل دمك:p
شكرا لتعاطفك...
لكن يحلني من شنو؟؟
أنا قارئة قبلت أن يتم تصنيفي في فئة الرعاع لأني كقارئ بسيط أبديت إمتعاضي من أسلوب كتابة محدد في الأعمال الروائية لا يروقني ولا أراه خادم لشريحة كبيرة من القراء كما أوضحت في مداخلتي السابقة...
[COLOR="Navy"]الجد ...
يا عزيزة ...
العملية تكاملية .. نحن في زمن التوتل كوالتي منجمينت TQM
البميل فيهن بميّل بالتاني
الابداع ما مسئولية زول واحد .. الكتابة بي ابداع .. و التلقي ذاتو بي ابداع ..
و قطعاً دا بدورلو مشهاد .. ما بس وكت ؤ مال!
والله تمام...يعني القراءة ذاتها مهمة صفوية بإمتياز...
منكم نتعلم:rolleyes:
أي نوع من الإبداع يحتاجه التلقي؟؟...التلقي يحتاج لإستيعاب ومن ثم تذوق يختلف من قارئ لقارئ...والكتابة الإبداعية هي التي تبني فينا تلك الذائقة وتطور قدراتنا الإستيعابية..إذا مسئولية الكاتب أكبر بكثير..لأنه من يقوم بفعل البناء
لا تقل لي ان الكاتب يكتب لنفسه بعيدا عن المتلقي..إذا صح ذلك فلماذا لا ينثر حروفه ضمن مذكراته ويسكنها خزانة ملابسه..لماذا ينشرها؟؟..ولماذا يدافع عنها ويبرر لمنتقديها؟؟ الكاتب يكتب من أجل الناس..ويجب أن يحترمهم جميعا..حتى الذين لم يمنّ الله عليهم بسعة ماعون الفهم..لا أن ينظر إليهم من برجه العاجي مشمئزا من عدم قدرتهم على استيعاب أعماله بالغة الكمال..!!
بابكر عباس
23-07-2011, 03:56 AM
هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم
أنا خائف الرابط التحت دا يسبل لي البوست:
النهلة و دكين (http://173.192.6.232/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=229&msg=1305906445&page=0&pb=)
imported_قيقراوي
23-07-2011, 08:40 AM
سماح يا صديقتي الجميلة
ازيك ياخ
سم اعلمي طال عمرك اننا مشتاقين ياخ
اما بعد
تحياتي يا قيقراوي
شكرا لتعاطفك...
لكن يحلني من شنو؟؟
أنا قارئة قبلت أن يتم تصنيفي في فئة الرعاع لأني كقارئ بسيط أبديت إمتعاضي من أسلوب كتابة محدد في الأعمال الروائية لا يروقني ولا أراه خادم لشريحة كبيرة من القراء كما أوضحت في مداخلتي السابقة..
لا شكر على تعاطف ياخ!:D
المافي شنو هو!؟ .. الاخوان لبعضيها برضك ياخlooool
انا اصلاً طبعي كدا .. بتعاطف طوالي:D
و في حالة تضامن مستمر مع كل الحالات الخاصة ..
و ما اكترها في الزمن العلينا دا:p
اما ما دار محور سؤالكم عنه بـ : لكن يحلني من شنو؟؟
يحلكم - واخدة بال سعادتك - يحلكم من القيد الشربكمكم فيو بابكر دا .. و دا غير قيد بله الشهير!
ياخ بابكر - الشليق- مشى يكابس، قال يتفولح جاب ضقلا يتلولح!:D
في مسألة [ رعاع ] دي ..
كدي انت و لّ هو او اي واحد من المضامنين ( الرشيد، مبر، كانديك .. و كل من تضامن بغير احسان:D ) ديل تعالوا وقعوا لي وين ( الكاتب ) قالا ليكم انتو و عينكم كدا، او حتى اشار ليكم ساي!؟
الرجل اكتفى بغزل طاقية فري سايز فاخرة و انيقة جداً ما اكتر ..
بابكر عباس جربا في رويسو لِقاها لافقة معاو ألف!:D ..
اتدرعا تمام .. و شنّقا الي ما دون حاجب عينه الشمال - زي شفوت شندي كدا بالضبط:D - وجا جاري بيها بي جاي ..
فاعجبتكم و نازعتوهو عليها .. الحق على منو هنا!؟:D:D
ما دخل مازن هنا!؟
و ليه انا دا - مثلاً - ما حسيت بي انها مغزولة لي ( خصيصاً )؟ قايلاني فهمت حاجة!؟:p
النجيضة :
مسألة الرعرعة * دي ( طاقية طايرة) .. ( فري سايز)، البتشالق و يجربها و يلقاها مقاسو، يقطّعا بعرق العافية ان شاء الله .. و لا يلومن الا نفسه:D
والله تمام...يعني القراءة ذاتها مهمة صفوية بإمتياز...
منكم نتعلم:rolleyes:
أي نوع من الإبداع يحتاجه التلقي؟؟...التلقي يحتاج لإستيعاب ومن ثم تذوق يختلف من قارئ لقارئ...والكتابة الإبداعية هي التي تبني فينا تلك الذائقة وتطور قدراتنا الإستيعابية..إذا مسئولية الكاتب أكبر بكثير..لأنه من يقوم بفعل البناء
لا تقل لي ان الكاتب يكتب لنفسه بعيدا عن المتلقي..إذا صح ذلك فلماذا لا ينثر حروفه ضمن مذكراته ويسكنها خزانة ملابسه..لماذا ينشرها؟؟..ولماذا يدافع عنها ويبرر لمنتقديها؟؟ الكاتب يكتب من أجل الناس..ويجب أن يحترمهم جميعا..حتى الذين لم يمنّ الله عليهم بسعة ماعون الفهم..لا أن ينظر إليهم من برجه العاجي مشمئزا من عدم قدرتهم على استيعاب أعماله بالغة الكمال..!!
بجيك لي دي ..
رغم العنف الاسفيري الممارس علي فيها looool:D
ياخ انا يتيم ياخ!
--------
لوووووووب
* كلمة " رعرعة " و " رعاع " و راعي " دي اشتقاق من " رويعي "
و لّ اسم على اسم ساي!:D
الرشيد اسماعيل محمود
23-07-2011, 09:41 AM
سلام..
شايف في ناس ركّزت علي الكاتب وإنتاجه بدلاً عن التركيز علي سياق الكلام المختلَف عليه.. أنا شايف إنو الحكاية هنا تتعلق بما قاله مازن في سياق ردّه علي محمّد جمال..
أنا قلت مازن وقع في خطأ فادح.. ليه..؟ لأنو لمّا تصل لمرحلة زي دي، وتُنشرليك كتب، ويبقي عندك شريحة-غضّ النظرعن من هي- يبقي لزاماً عليك أنك تحسب لكلِّ كلمة ممكن تقولها حساب، بما يوازي فكرة انّك كاتب وملتزم لمشروع الكتابة الشايت في مرماهو..
يعني الزول بيندهش من هفوة زي دي:
لست مهتماً بأي قاريء؛ وعبارة زي دي مطلوقة بإفادة التعميم.. بل لا يمكن لأحد أن يأتي قائلاً بنسبيتها وتخصيصها.. قال ما مهتم بأيِّ قاريء وقفل الباب قدّام أيِّ تراجع.. مع إنّو باقي الكلام بيناقض العبارة..
ودي واحدة من أزمات المثقفين السودانيين.. الواحد تلقاهو أصبح كاتب له صوت وإسم.. لكن يفتقر للإلتزام الصارم تجاه مشروع الكتابة في رقبتها.. يعني بيفتكر انو المفروض يكتب النّص بشكل جيّد.. وفي حلٍّ من التجويد فيما عدا ذلك.. والجودة دي قصدي الكلمات الدقيقة الواعية.. هسّع كلام مازن دة، ما عندو علاقة بالدقة.. كلام والسلام..
يعني أنا من المعجبين بالإلتزام بتاع محسن خالد تجاه الكتابة.. إلتزام وصرامة تحيّر الزول.. بيدقق حتي في الشولة والفاصلة والتنوين بشكل يخليك تقول شنو يعني.. انا بقرا كتابة محسن خالد للمتعة والإستفادة من فكرة الأسلوب الصارم، بفكرة إنّو الكلمة في حد ذاتها مشروع مُلزِم بالتجويد وحساب كلِّ كلمة بموازين التدقيق والجودة..
ومازن يجي يقول ليك (أيّ قاريء).. كلمة كبيرة مطلوقة بالشكل دة..
عليك الله تابع محسن خالد دة يا بابكر.. غايتو لو بتقرا كتاباته زي ما أنا بقراها، حتعرف فلسفة تربية القلم والإحسان إليه.. الإلتزام الصارم دة بيبدا في شكل واجب وبتحوّل لهواية.. يعني في البداية حتعاني من تتبُّع كتابتك وتنقيحهها وتشكيلها و وزنها.. لكن بمرور الزمن، حتبقي المسألة هواية مفضلة بالنسبة ليك، وما بتقدر تمرق من الخط لأيِّ سبب من الاسباب..
الشافع قال ليك في البداية بيستحمّ عشان الأم بتهرشو وتجبرو علي الحمّام.. بستحمّ ما عشان هو داير يستحمّ.. لكن بمرور الوقت.. بيمشي يستحمّ براهو.. لأنو الفكرة أصبحت من هواياته وليس واجبا يُجبر عليه.
محسن ياخي تعال لمداخلة مُبر التانية الردّ ليك بيها علي فكرة التجسير.. والله مداخلة سمحة.. عجبتني غايتو.. يعني مُبر لا متناقض ولا حاجتين..:D
بابكر عباس
23-07-2011, 09:48 AM
رشيد عليك الله أقرأ مداخلات هاشم الحسن في الرابط بتاع:
النهلة و دكين (http://173.192.6.232/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=229&msg=1305906445&page=0&pb=)
الرشيد اسماعيل محمود
23-07-2011, 11:04 AM
يا أخواني وأخواتي
ما عليكم مدسّة
لو وُجّهت مداخلة مازن تلك وكُتبت لبابكر صاحبي دا تحديداً، من دون العالمين. كنت مسكت مازن دا وأديتو بوسة في جضمو السمين اليمين. والبوسة التانية، الأشحم من الأولى، في جضمو السمين الشمال:D
خليني يا محسن أضيف فوق كلامك دة:
بابكر يقرأ عشان يعمل عضلات مثقفاتية.. ومازن قال، بكتب للناس (الألريدي) بعضلاتهم.. عشان كدة ما حيتلاقو الاتنين..
هذا لا يمنع أن تكون لي ملاحظات نقدية على القدر الذي قرأتُه من عمل مازن، بس ما بالشارع بتاعكم دا. بل من شارع شخص قرأ وفهم وله تصوّرات حول ما يمكن أن تكون عليه بعض التكنيكات
"م. خالد"
وبعدين شارع محسن دة يا بابكر، كان حاولت تقرا بيهو بتضهب .. بالنسبة لمحسن، كتابة مازن دي واضحة زي "دجاجي يلقط الحبّ، ويجري وهو فرحانا" بالنسبة لينا.. أسلوب مازن بجمع بين الغرائبيّة والفنتازيا في وقت واحد.. زي كتابات سليم بركات..
وبعدين يا بابكر بالله بتقرأ بس من أجل أنّك تقدر تتناقش مع المثقفاتية..!! ياخي الكتابة دي إتوسّلتها بشكل إختزالي شديد.. لكن برضو ما قصّرتْ معاك..
الأسئلة البقت لازمة للنقاد والمهتمّين والمثقفاتية الجُدد.. هي لمن نكتب..؟ ولماذا نكتب..؟ و.. إلخ..
أها أنا بعد قريت كلامك داك بخصوص القراية.. جاني سؤال: لماذا نقرأ..؟
المهم..
كتّر خير القراية الخلتك قادر تحلّل نبيذ العشا..
الرابط ما قدرت أدخل.. الشبكة في الدمازين يااا الله بتجازف لي مداخلة هنا.. خلّي أمشي هناك.
imported_عادل عسوم
23-07-2011, 11:55 AM
أحسب أن مازن هذا من الشجاعة والصدق مع النفس بمكان!
أهو عندما (يزحي) بفئام من القراء يقدح ذلك في كتاباته؟!
عزيزي الرشيد والاحباب الذي يرون رؤيتك...
(وهي رؤية أقدرها حقا)
لكن...
لعلك قرأت للعقاد ولطه حسين ولتوفيق الحكيم ولمحمد عبدو...
كل أولئك (قيل) عنهم بأنهم كانوا يخاطبون قراء بعينهم (كما افادوا)
بل وصل الأمر بالراحل طه حسين لان (يرى) في كتاباته (فوتا) حتى على كتاب الله في مظاهر النضج الفني في سياقات نصوصه!
وذاك أمير الشعراء أحمد شوقي ...كم نال من اتهامات للبعض بالتقوقع في برجه العاجي ونايه عن عوالم الناس دون رفيقه (حافظ ابراهيم)!
واليك هذه التجربة الذاتية:
أكتب في منتدى آخر...
يشاركني الكتابة فيه كاتب أثق بامتلاكه لأدواته...
كم (أحرج) هذا الأخ مداخلين تكون مداخلاتهم على شاكلة (موضوع جميل أو متابعين أو غير ذلك من تعابير عصر الفُراش والمجاملة)
فيكون رد الرجل:
-أرجو قراءة النص جيدا والتعليق على فحواه!
لذلك انحصرت شريحة المتداخلين الى مواضيعه في أفراد بعينهم...
لكنهم يتفاعلون مع النص وينقدونه انتقاصا وتسفيها للعديد من رؤاه!
لكنه يبقى محترما لوجهات النظر تلك مهما بلغت من الحدة والازجاء طالما اتسقت مع علو درجة الطرح وسياقاته.
صدقا...
لا أجدني (أرتاح) للقراءة لامثال هؤلاء الذي يزجون شرائح من القراء...
لكني أحترمهم كثيرا لثقتهم في (امتلاكهم لأدواتهم) وقدرتهم على الأضافات الموجبة
التحية لبابكر
imported_بله محمد الفاضل
23-07-2011, 12:38 PM
سلامات يا بلة وليك وحشة
كدي أول شئ راجع كلامي ده لأني حأضيف عليهو بعد ما أثبت إتفاقي معاك
أنا معك في أن الكتابة ليست مطالبة بالوصول إلى كل شرائح القراء..إلا اني (وهذا رأي يخصني) أرى أنها مطالبة بالوصول لقدر كبير منهم، فأنا أعتبر نفسي من الذين يبغضون الكتابة الصفوية خصوصاً عندما تكون في أعمال أدبية واسعة الجماهيرية كالرواية، فإغراق العمل الروائي في الترميز خصما على الصور والمشاهد التي يسعى القارئ لتجسيدها في ذهنة ليقارب الفكرة ورسالة العمل، يُفقد الكتابة كثيرا من دورها الرسالي كفعل خادم للإنسانية ومعني بالتغيير..وأرى أن من الموهبة أن يضع الكاتب أفكارا عميقة وكبيرة في يد قارئ بسيط متطلع لروح الفكرة..وهذه هي الموهبة الحقيقة...
وهذا نقاش يقودنا لأسئلة متكررة ومتجددة عن : (لمن نكتب؟) و (لماذا نكتب؟)....
القطعية التي قدمت بها رأيي ناتجة عن إستيائي من لغة الكاتب المتعالية جدا جدا
وأعتذر عنها...فيظل الموضوع جدلياً..ورأيك يا (بلة) ككاتب محترف أكبر دليل على تباين الآراء حوله
محبتي وإحترامي
سلام سماح واشتياق أيضا
أظن أن الأمر برمته يعود إلى مقام من الأهمية بمكان النظر إليه
ألا وهو موضع الكاتب ذاته في قائمة (كيفية الكتابة) عنده/
تطورها لديه/
ميوله الشخصية في الكتابة (النسق)...
من هذا المكان فإن الكتابة تأتي (وهو أمر لا مجال فيه لحضور قارئ)
فالكاتب ليس بنجار نمنحه مواصفات محددة ليمنحنا دولاباً
هذا الموضع الذي أشير إليه
هو ما قد يفرخ لاحقاً ما يسمى بـ (نفس الكاتب) أي ما يجعلنا كقراء (رعاع) نميز الكتابة وننسبها إلى صاحبها دون حاجة إلى البحث عن اسمه...
كاستخدام كلمات بعينها، جمل تتشابه لإيصال صورة ما، وهكذا...
وطالما أن هناك قراء غير محددين بذهن الكاتب
فإني أرى بأنه سيكون مخلصاً لنسقه
الأمر برمته يعود إلى الصعود مع الكتابة
إلى روح مجترحها
لا إلى أي قارئ حاضر يطلب توضيحاً هنا
إضافة هناك، حذفاً بمكان، إسهاباً، تقتيرا...
وبذا
فإنني لا أميل إلى أن يتوسم الكاتب فئة محددة من القراء مثلاً
والكتابة وفقاً لذائقتها/مقدرتها/رغبتها...
أنت لا تكتب إذن
أنت تخيط ما يلائم هؤلاء
وحينها لن تكون أنت بل كل هؤلاء باستثناءك...
تحضرني جملة صاحبي اللذيذ الشين (الطيب برير):
أن أكون أنا بجملة أخطائي خير من أكون كل هؤلاء وعلى حق...
أو فيما معناه..
التغيير المنشود سماح
هو تغيير يشمل الكتابة والقراءة معاً
لا أن نكون في نفس الدائرة والماعون
والكتابة إذن تصادف هوى ومعرفة/تجسيرٌ في نفس قارئ ما ليس بالضرورة أن يلمح والعكس..
هذا في علم الغيب
وحسناً جداً أن نتفق في الاختلاف فهذا دليل يضاف،
وإن كان ما أراه لم يزل بمحله في شأن أناه
فالغرور الزائد عن حده يقعد الكاتب عن فتح سماوات مضافة
أظن أن مهمة الكاتب تتلخص فقط في كتابته والانصراف إلى فتح دروب ثانية مع (القراءة فقط) لجملة الآراء حول ما انتجه...
والأسئلة التي في فلك الكتابة
لن تنجز
وأظن الآراء حولها لن تكون قطعية إطلاقاً...
ملخص القول:
الكتابة ذاتية إبان اجتراحها جمعية في تداولها
لكنما الكاتب ينتهي دوره في الاجتراح إلا عند الضرورة القصوى...
وشخصي أقل شأواً -والله- من الاحترافية التي أضفيتها عليه، صدقيني...
هذا ولكِ
أكيد محبتي وامتناني واحترامي
شاكراً لكِ تفويتك الفرصة على قيقا الراوي:Dlooool
imported_قيقراوي
23-07-2011, 01:15 PM
والله تمام...يعني القراءة ذاتها مهمة صفوية بإمتياز...
منكم نتعلم:rolleyes:
أي نوع من الإبداع يحتاجه التلقي؟؟...التلقي يحتاج لإستيعاب ومن ثم تذوق يختلف من قارئ لقارئ...والكتابة الإبداعية هي التي تبني فينا تلك الذائقة وتطور قدراتنا الإستيعابية..إذا مسئولية الكاتب أكبر بكثير..لأنه من يقوم بفعل البناء
لا تقل لي ان الكاتب يكتب لنفسه بعيدا عن المتلقي..إذا صح ذلك فلماذا لا ينثر حروفه ضمن مذكراته ويسكنها خزانة ملابسه..لماذا ينشرها؟؟..ولماذا يدافع عنها ويبرر لمنتقديها؟؟ الكاتب يكتب من أجل الناس..ويجب أن يحترمهم جميعا..حتى الذين لم يمنّ الله عليهم بسعة ماعون الفهم..لا أن ينظر إليهم من برجه العاجي مشمئزا من عدم قدرتهم على استيعاب أعماله بالغة الكمال..!!
بجيك لي دي ..
رغم العنف الاسفيري الممارس علي فيها looool:D
ياخ انا يتيم ياخ!
--------
لوووووووب
* كلمة " رعرعة " و " رعاع " و راعي " دي اشتقاق من " رويعي "
و لّ اسم على اسم ساي!:D
يا سماح يا فردة ..
و الله كلامك دا مجوبك جنس جوبيك!!
تغول و همبتة بالدرب العديييل داك!!
رسمتي للأ ( الكاتب ) مسار بعجين .. و مطلوب انو ما يلخبطوش
الحمد لله - المتفرد بالشكر على المكاره - الذي لم يجعلني كاتباً غايتو!*
يعني يا يستجيب لابتزاز قراء - هو اصلاً ما كان عارفم هم منو و لا ذائقتم الدرعوا في رقبتو مهمة ترقيتها، كأنه هو مؤسسة قامت بالدراسات اللازمة لتقدير مستوياتهم و قدرات التلقي عندهم!؟ لا و الاصعب انهم - الحاليين - صادروا المستقبل ذاتو! - ياخ اصلو شنو هو!؟
هذا و إلا؟ : [ لا تقل لي ان الكاتب يكتب لنفسه بعيدا عن المتلقي..إذا صح ذلك فلماذا لا ينثر حروفه ضمن مذكراته ويسكنها خزانة ملابسه..لماذا ينشرها؟؟..ولماذا يدافع عنها ويبرر لمنتقديها؟؟ الكاتب يكتب من أجل الناس ]
حولاااااااا!؟:eek:
اسم شنو دا؟ .. من ياتو بقالة!؟
بجي منو احجام عائلية و لّ كلو قدّر ظروفك براك وحدك لا شريك لك!؟
يا سماح تسمحي لي بسؤال؟
ياخ مازن دا - قبل ما بابكر الملقوف دا يمشي يهابش - كنت بتعرفيهو!؟
حصل جاك هنا قال ليك انا عظيم امشي اشتري كتاباتي!؟
ياخ ما روايات عبير متوفرة في الاسواق .. بتكابسوا مالكم ياخ!
اشتري ( وردة ) لصنع الله ابراهيم looool.. جميلة و الله الرواية دي .. مباااشرة
ياخ ما ديموقراطية هي ياخ .. كلو ليه الحق يكتب بحرية كاملة .. و كلو من حقو يقرا او لأ .. بدون وصاية او آمال سرابية عراض .. دا ابتزاز للكاتب ساي.
الكتابة مسئولية .. و القراية برضو ..
فلتقم صاحبة الحاجة الى حاجتها ..
------
لووووووب
عشان كدا من زمان فرزت عيشتي في منزلة بين المنزلتين ..
نحن طلائع القراء .. بالمرصاد .. و على استعداد نستبدل البتولى من ديلا او ديلاك ..
مش ( رعاع ) زيكم :p..
اول مرة اشوف لي زول في اييدو القلم يكتب نفسو ( رعاع )!:D
imported_أمير الأمين
23-07-2011, 01:17 PM
الكتابة الابداعية حيز لا يحتاج فيه الكاتب الى
استطحاب الاخر (القارئ او الناشر او الخ)
خاصة فى امتداد اللحظة من المبتداء و حتى
نهاية العمل الادبى ...و يكون الكاتب فيها ملتزم فقط
بمعاييره هو (حدود مسؤليته كما اشار الرشيد الى اهتمام
محسن خالد بكل التفاصل و هى هنا تهنى المسؤلية ..)
اى حياد للكاتب عن هذه المعايير فى ظنى او التفاته الى
الاخر تعطى العمل الادبى شكل مصتنع دون حرفية باينة.
imported_سماح محمد
23-07-2011, 02:38 PM
تحياتي يابلة..
ملخص القول:
الكتابة ذاتية إبان اجتراحها جمعية في تداولها
لكنما الكاتب ينتهي دوره في الاجتراح إلا عند الضرورة القصوى...
وشخصي أقل شأواً -والله- من الاحترافية التي أضفيتها عليه، صدقيني...
:
كامل إحترامي لوجهة نظرك..فهي تعبر عن كاتب، وأقدر تماما قسوة الكتابة ورهق صنعها النفسي والمادي...القارئ يتمتع بكثير من الأنانية لأنه متلقي..وينتظر من الكاتب الذي يعامله كنبي أن تجيش دواخله بما يخدم..هي تطلعات..والرؤية التي بدأت بها مداخلتي هي أيضا محض تطلعات لا أرمي بها تقييد لأي حدود في الكتابة
ولكني في الحالة موضوع النقاش أطالب بالإحترام لكل أشكال القراء..وهذا ما سآتي إليه مكررا علي أفهم صديقنا قيقراوي
شاكرة جدا
وعذرا بابكر عباس على التمدد في الردود .. ولكنه ما إقتضته ظروف النقة:D
imported_سماح محمد
23-07-2011, 03:21 PM
تحياتي يا قيقراوي
كالعادة يا سيدي دايما عندك قوالب جاهزة للفهم...يعني تشيل الكلام و (تجسرو) بصورة تلبس بيها الزول طاقية كلام هو ما قالو!!
ماعلينا...نقرأ معاك مرة تانية (الرعاع يساعدون الما رعاع في القراءة :D )
الكاتب يكتب من أجل الناس..ويجب أن يحترمهم جميعا..حتى الذين لم يمنّ الله عليهم بسعة ماعون الفهم..لا أن ينظر إليهم من برجه العاجي مشمئزا من عدم قدرتهم على استيعاب أعماله بالغة الكمال..!!
يعني أنا ما طالبتو بأنو يكتب بمزاجهم جميعا..ملاحظ معاي؟
رغم تقديمي لتحفظ على لونيات محددة من الكتابة الروائية..لكن ما طالبت بشئ..
إلتمست وتطلعت انو الرواية مفروض تصل بفكرتها لنسبة مقدرة من القراء..الشغلة دي أنا شايفاها كدة..ودة من حقي..حتغالطني في تطلعاتي؟!!
وطبعا أصلو ما حأقول انو المجوبك كلامك..كلو كلو :D مجوبك كلامي أنا
ياقيقا ياخ بتحسسني بالنقد الدارجي ده..كان تقول لي فارقتي الصواب..ولا لم توفقي..او إختلطت عليك الأمور:D بأسلوب السادة المثقفاتية (ولاخفتني ما أفهم؟)المهم:
رسمتي للأ ( الكاتب ) مسار بعجين .. و مطلوب انو ما يلخبطوش
الحمد لله - المتفرد بالشكر على المكاره - الذي لم يجعلني كاتباً غايتو!*
يعني يا يستجيب لابتزاز قراء - هو اصلاً ما كان عارفم هم منو و لا ذائقتم الدرعوا في رقبتو مهمة ترقيتها، كأنه هو مؤسسة قامت بالدراسات اللازمة لتقدير مستوياتهم و قدرات التلقي عندهم!؟ لا و الاصعب انهم - الحاليين - صادروا المستقبل ذاتو! - ياخ اصلو شنو هو!؟
هذا و إلا؟ : [ لا تقل لي ان الكاتب يكتب لنفسه بعيدا عن المتلقي..إذا صح ذلك فلماذا لا ينثر حروفه ضمن مذكراته ويسكنها خزانة ملابسه..لماذا ينشرها؟؟..ولماذا يدافع عنها ويبرر لمنتقديها؟؟ الكاتب يكتب من أجل الناس ]
يا سماح تسمحي لي بسؤال؟
D
قبل ما أسمح بأي سؤال كان أقلو تجاوب على الأسئلة المطروحة ، أو تناقشها جوة ماعونها..لأنك سرحت برة منها خالص..
مارسمت للكاتب أي خط زي ما انت فهمت...هو الرسم لي خط وصنفني لما لم أستذق (وقل: لم أفهم) أسلوبه الأدبي
وعليــــــــــــك الله ما تبتر الكلام..يعني لما أقول (الكاتب بيكتب للناس..لازم يكتب بمزاجهم) ده كلام..ولما أقول (الكاتب بيكتب للناس..ولازم يحترمهم) ده كلام تاني خااااااااااااالص
.. كلو ليه الحق يكتب بحرية كاملة .. و كلو من حقو يقرا او لأ .. بدون وصاية او آمال سرابية عراض .. دا ابتزاز للكاتب ساي.
الكتابة مسئولية .. و القراية برضو ..
فلتقم صاحبة الحاجة الى حاجتها ..
الغريبة كلامك ده متفقة معاهو...بس آمال سرابية دي بتختلف..أنا قارئ من حقي أتطلع..نعم ضد الوصاية ومع الحرية ..وما بنبتز زول بآمالنا..لكن مايجي زول يحتقرنا بيها..
محبتي وإحترامي
imported_بله محمد الفاضل
23-07-2011, 04:29 PM
عنقاء المديح المُنمق-مازن مصطفى
الفصل الاول:
مدائح التمساح، خرائط البيادقة
كما قصّة العفريت وابنة الخيَّاط
يَسُرُّني جَهْلُك، لا أحبُّ الجهلَ الصاخب، بل ذاك الذي يترنَّح من ثِقَل ما يَعْرِف، وهو وَاسِمٌ مثلَ وَشْمٍ، وصَادِمٌ كصفعةٍ في النوايا، وهو حكمة؛ لذا تَجِدُني أستعيذ بك. خُذْ أوهامَك واتْبَعْنِي، فلستُ سوى خُلاصَتِك النقيّة، ولستَ سوى قائدي العابر مِن حيث تَشْتَهِي النوازعُ أوصافَها الميتة، ومن حيث يكتسبُ الوَشَقُ إرادةَ الوشقِ فيه. دَعْني أسألُكَ وأنت المُبَاطِن، أتَعْرِف أين يدفن البَشَرِيّ ظِلَّه وجسدَه وروحَه الفزِعة؟. في مكان الخلائط؟. حسناً، أنا الآن عابرٌ نحوَك بلا وَجَلٍ ولا ريبة، إذْ لأنَّك تقول بأنَّ الأمرَ في كُلِّه دائرةٌ، سآتيك دون تنضيدِ بدايةٍ واهمة.
لستَ التمساح الوحيد الذي يقطن أمعاءَ كائنٍ بشري، ألا تَجِدُ في هذا عزاءً أو تفسيراً؟، بل لا تجده مقبولاً؟. لستَ التمساح الوحيد الذي لا يدري بأنه يقطن أمعاءً؛ أيضاً، لستَ التمساح الوحيد الذي يجهل أنه تمساح. كلّ هذا تجهله، وتحسَب أنّك مثلنا. مثلنا؟، لا، فأنا مجرّد رَاوٍ في آخر الأمر، وذاك ليس لَحْمَاً؛ إنَّ الذي يوجعك حين أمرِّر عليه شفرةً حادةً ليس لَحْمَاً، بل مجرَّد كلمات، ولنبدأ من نقطة صادقة، هذه محض رواية.
تأتيكَ رائحةُ نَعِيْم من الداخل، كلّ تلك العصائر بطموحِ بلوغِ كمالاتِها حولَك فابتهجْ، وتذوَّقْ مرارات قلق القولون، وتشبَّعْ بحبال المصير الملتفَّة بذريعة توصيل النعمة من مدخلها الفموي إلى مخرجها الشرجي، وانتفاخ الهواء الذي يَخْرُج ويَدْخُل كقضيبٍ يُمَالِئ اللذة، كقضيبٍ دون امتلاءٍ بصفته الطالبة اللهوفة؛ كارتخاءٍ لا مُبَالٍ تتحرَّك تلك الرئة، ويجب ألا تفترض في رتابتها الرتابة، فهي مفتاحك المجهول لِهَوَائِك المجهول، وهي عهدك الذي لا يُنْقَض. كُنْ وَفِيَّاً لنهر الصيرورة، وسأكون وَفِيَّاً لنعمائك في تبليغي جهالةَ وحكمةَ ما استطعت. خُذْ حكمةَ الكبد التي تحفظ رائبَ كلِّ شيءٍ وبها المكنون، خُذِ العَصَبَ الحريفَ الممراحَ الثاقبَ الكليمَ المتكلِّمَ الرَّسولَ حَصَّالةَ المعنى، وخُذِ العَضَلَ البريءَ النقيَّ مثلَ خلاءٍ رحيب، وخُذِ المفصلَ المرونةَ، الصَّدْرَ الآمنَ، الظهرَ الغافلَ، الرقبةَ التوجُّسَ، الأظافرَ الرِّدَّةَ، الشَّعْرَ طَلاقَةً، الكُلْيَةَ القُدْرَةَ، البطنَ الهشاشَةَ، والقلبَ ناراً وكوناً، والرأسُ يَأْتَمِر. خُذْ ما أنتَ فيهِ يا تمساحي، فإنْ تَرَكْتَ فيه شيئاً، مِمَّا تَرَكَتْهُ الجحافلُ دونَ حصادٍ، فارْفَعْ للجَحَافلِ عُواءً من هديرِ الجحافلِ فيك. لا تَتْرُك فيك إلا الحربَ، ولا تترُك فيه إلا الحربَ، ولا تَدَعْ خَسَارَةً إلا أَحْصَيْتَها، فهي مَجْدُك.
"ذلك المكانُ من جَسَدِ نَعيم نسمِّيهِ بَيْدَق، حيث يقيم التمساح، على ضفَّة وخِضَمّ نهر الصيرورة، في مكانِ التراوُح بين الكفاية والكَفّ، وحيث يُنْبِئُنِي ما استطاع من الطِّلَّسْم. بَيْدَق تتكوَّن من ثلاثة عوالم مألوفة، ومن سبعة متغيِّرة، ومن حشائش كثيفة، وصخرة فجوات، ونهرين؛ نهر الصيرورة ونهر العدم. وبها ثلاثة جبالٍ تتبارى في وَصْل الأرضِ بأُخْتِها الأرض؛ جبل المرارة وجبل الحيرة وجبل القلق، حيث يُحْكَى، كما يَرِدُ في الصحائف، ضمن قصة العفريت وابنة الخيَّاط، أنَّ بينها سجن الحياكة الأشهر، حيث يواصل العفريت تعلُّم الحياكة من ابنة الخيَّاط طيلة الدهر، آمِلاً في حياكة بَيْدَق كلّها بعضاً ببعض، في نسيجٍ يرتكز على الجبال الثلاثة، شاملاً كلَّ أفانين تلك العناصر المخيفة المتعدِّدة، عناصر بَيْدَق؛ عناصر الضجيج المُحْكَم من ضرباتِ نَرْدٍ صفيحيٍّ عملاقٍ على طبول الخلائط.
- تِلْكَ حياكةٌ لا تكون .
كذا قالت ابنة الخيَّاط لخاطِفِها الطَّمُوح، الذي لم يكن ليعبأ، بنظرته الراغبة وجسده الجوع، بأيِّ تبرير:
- أمامنا اللانهاية نفسها لترويض اللانهاية، لنبدأ الآن .
توسَّلَت بالطبع، بَكَتْ له كثيراً، وجَثَتْ أمامه هلعةً، لديها أصدقاء بَرَرَة، لديها أقارب وُدَعَاء، لديها ما تغزله من قُطن التفاهة للتسلية، وهي تَقْنَع بذلك. لم يستجب العفريت المصْمَت إلا مِن فِعْلِ الجِبال فيه. وخشيةً من جفلتها، بَنَى سجن الحياكة، بَنَاهُ بلحم ملايين الإبَر ببعضها، ملايين لانهائية يستلُّ منها إبرةً في كلِّ درس، وأَخْبَرَها:
- حين ينتهي زادُنا من الإبَر نتحرَّر، أنا وأنتِ، من ربقةِ سجني وننجو .
وتَحْكِي الصحائفُ أنَّ الإبَرَ تتوالَدُ خلسةً في الظلام، مما يُفْزِع الحائكةَ كلّ صباح، بل وأصبح مفزعاً للعفريت نفسه منذ ما يقارب خمسين قرناً، لم ينجح خلالها سوى في انتمائه للعهد؛ عهد قِصَاصِه من الاستعصاء. إلا أنَّ تقارُباً نشأ بينهما، خلال تلك الأعوام الطوال، بحيث صارت انحناءات الإبرة في الحَوْك ترسم بينهما غزلاناً شاردةً ونموراً طليقةً وأفراساً تتغازل؛ ثم صارا إلى نَسْجِ أوضاعٍ شبقةٍ لأجسادٍ تتلوَّى بقدْرِ المرونة؛ إيماءات، ثم تعلَّما سوية كيف يُنْسَج اللطف نفسه، فنسجاه طرائقَ وخرائطَ وودياناً وأخاديدَ يصنع منها الهواءُ صفيرَهُ، نسجا طرائفَ اللطفِ حين يمرح، نسجا شهوةَ المرغوب للمرغوب، وأبلغا رسائلَ النسيج إلى النسيج؛ رسائل نسيجية خالصة كهِجَاءِ اليقينِ للرَّغبة، وتعلَّما كيف تقودُ المحبَّاتُ؛ عصا الضريرِ، الإرادةَ من خيطٍ لآخَر: عَرِفَا ما للجشع في نفس المحبَّة، ما للنحيب، ما للقسوة الخالصة وذِرَاع الجوع. عَرِفَا أنْ لن يُشْفَيَا، فصار نسيجُهما محضَ حجَّةٍ، محضَ ذريعةٍ للتسرِّي؛ ولَمْ يَعُودا يُبْصِرَان السجن، مَن الأبْلَهُ حَدَّ يُبْصِرُ سجناً خارجه؟.
كانت ابنة الخيَّاط تصحو كلَّ يومٍ على أصوات النوايا حين تعلو ببَيْدَق، تتمطَّى في فراشها، الفراش المدلَّل بحشية من الوَبَر، وتتعلَّق لَهُوْفَةً ببقايا نومٍ تملَّصَت من عينيها، وهلةً ثم تصبح قانعةً من النوم بهناءةِ التمدُّد دون حركة، تحاول ترتيب ما يُمكن من نواياها التي تختلط صباحاً بضجيج النوايا المحيطة. على العكس منّا، لم تكن ابنة الخيَّاط تصحو بذلك القنوط المرافق للصحو، وذلك الندم الذي يصيب المرء كأنما يلوم نفسه على خلق العالم. كانت ابنة الخيَّاط تتمطَّى لترمي عن العضلات بقايا النُّعاس المهزوم. وحين تنهض، تمسِّد جناحيها بلطف ورَوِيَّة، تشرب من مياه نهر الصيرورة، لكنها، بالطبع، لا تغتسل بها. لا أحد يغتسل من مياه نهر الصيرورة إلا المواليد والخطأ. تطير ابنة الخيَّاط مثل الجميع لتملأ جرَّتَها من السماء؛ حيث المياه قبل هبوطِها إلى الأرض، تلك التي لم تَنْتَمِ بَعْدُ لنهر معلوم، فلم تُسَمّ لها خصيصةٌ سوى التنظيف. كانت عقب استحمامها كلَّ صباحٍ تغنِّي أغنياتٍ تُبَارِك بها نفسها، دون كلمات، دون ألحان، محض مباركةٍ بلا توسُّل لصوت؛ ثم تُمْسِك بيدها الإبرة لتُوْصِد أخطاء الحياكة بوجه المُحَاك، تصنع جلابيب ملوَّنَةً للأطفال، وصدرياتٍ من ناعم القطن بحجوم أثداء الصديقات، تصنع أوشحةً عليها طُرُزٌ تصوِّرُ معاركَ الإلَهَين في عليائهما؛ أوشحةً من تلك التي تُعَلَّقُ على الأجنحة، وحواملَ كتَّانيةً رقيقةً لاحتواء القضبان والخُصَى، متذرِّعةً في الحجوم بخَبْطِ المصادفات، وأخرى لحماية الرُّكبة حين الهبوط عليها، وأخرى لربط الرأس تمييزاً حين الإثقال في الشرب. كانت تحوك مصائرَ البيادقة، لذا أَعْجَبَت عفريتنا التائه، وقرَّر، في صباحٍ مُرْهَقٍ من ثِقَلِ الليل عليه، اختطافَها. هكذا ظلَّت بَيْدَق لا ترتدي جلابيب الأطفال والصدائر والأربطة؛ أصبحت بلا مصائر معروفة بِحُكْم حياكتها. كانت ابنة الخيَّاط طفلةً لا تزال، لَمْ تختبر مسافدةً، ولم يجفِّفْ رِيْقَها حنين، حين اتَّخَذَت مُرْغَمَةً من ما بين الجِبَالِ مسكناً لها، تشتهي النهايةَ، والكونُ أبدٌ يَلِيهِ أبد.
- لِيَكُنْ نَسْجَاً كمتاهة الأقبية .
تُخْبِر العفريت، متفحِّصةً دقائق نَوْلِها.
- لِيَكُنْ صفعةً تليق بتقرير .
- لِيَكُنْ وحشاً .
- نعم، لِيَكُنْ كالذي يلتهمُ أمعاءَنا، لِيَكُنْ كمملوكٍ شاردٍ من قُمقم الفجوات .
- كَمَسَالِك المجذوب، كالقسوة في الحليب .
وما الذي في مُستطاعِنَا قولُهُ عن لانهايةِ الحَوْكِ سوى أنها بلا زيادة ولا نقصان؟. بذا، يخبرنا التمساح. يظلّ صوت النسج متردِّداً خلف كلِّ سيرورةٍ وصيرورةٍ ببَيْدَق، بينما يحتال جهال البيادقة على الأمر باجتناب الجبال. الجبال العالية المهيبة، بصخرها الرخام والصوان، وكهوفها المتشابكة المتداخلة، كهوف الأقدار المطهوّة جيداً بالرعب، وخباياها الزلقة، حيث تستجيب الريحُ لنزعة النَّاي فيها؛ رثاءُ كليمٍ يَعْقُبْه رثاء كليم. حيث يقيم الذئب، وكُلّ الذئاب، كما نعلم، هي الذئب وقد تكاثر؛ بوقفته الصلبة كأنّما شِيْد من لحمة الجبال ذاتها. الجبال الثلاثة والصحاري، تُعَلِّمُنا جولةٌ خاطفةٌ ببَيْدَق، أنجبَت الذئبَ؛ تكثَّفَ رملُها وصخرُها، كَفَّ عن تجنُّبِ جلافته البريئة النائحة، أخْرَجَ صلوات مادَّتِهِ فتشكَّلَت ذئباً، حزينٌ حَدَّ يبكي وهو يفترس، ونَزِيهٌ حَدَّ لا يُرَاوِغُ في الغريزة، وهادئٌ حَدَّ لا يَبْلُغ لهاثُه و لعابُه ما للضبع. الجبال الثلاثة ببَيْدَق، تعقبها صحاري الشرائع؛ تلك الصحاري التي تمتدَّ إلى حدودِ عجيزة الرَّصْد نفسه، بل تمتدُّ إلى ما يُجَاوِزُه؛ هذه الأماكن قَفْرُ الخارطة، حيث يليق بنا الابتداء، إنْ كان ثَمّة بداية، وحيثُ لا سبيلَ لبالغِها سوى العواء.
الجبالُ والصحاري جافَّةٌ ببَيْدَق، كأنما تشترط على جلافتها الجفاف، وإنْ لَمْ تَخْلُ من مياهٍ مالحةٍ كخداع، ومن بِضْعِ واحاتٍ، نالت عذوبتَها بتقطيرِ ثمارِ المخاوف مَرّةً بعدَ مَرّة. مكانُ المخاوفِ مرصودٌ أيضاً ببَيْدَق، كي لا يَظُنَّ بنا غفلةً، إلا أنَّه ممنوعٌ علينا بطبيعة لحمته. ناوَشَهُ البعضُ، بحذَرٍ غير مسبوق، والتَمَسَ منه البعضُ الذرائع؛ كذا أخْبَرَتْنَا المراصد، إلا أنَّه كان دائماً مستعصياً على الإقامة، إذْ يُذيب القلبَ؛ أترغب في ما يذيب القلبَ، ويخبرُ الرعبَ عن رعبه؟ ذاك مكان المخاوف.
بَيْدَق لَهْوٌ في الاتجاهات. تتبدَّلُ حَدَّ أنَّها غير مُسَمَّاة. تتغيَّر كلَّ أمسيةٍ، حَدَّ ليست بَيْدَق إلا الآن، في هذه اللحظة التي يتثاءب خلالها التمساح فجراً، وتُكْتَب فيها هذه الرواية؛ ما الذي كَانَتْه؟، ما الذي ستكونه في ما سَيُكْتَب وفي ما سيُطْمَس؟، لايَهُمّ؛ بَيْدَق لا تعنينا كثيراً، فهي ليست، في آخر الأمر، سوى حيلةٍ يحتالها الزمن على نفسه، وهي ليست سوى مكرِ البشريِّ بنفسه. تعنينا إجادةُ نَصْبِ المصائد للزمن، لنترُكه مترنِّحَاً بين فَكَّيْ تمساحنا، حائراً في التقاويم، مشغولاً بنَفْيِ تفاهته التي بصقةٌ مُبَلْغَمَة؛ ننصبُ للزمن المصائد، آمِلِين أن ينجو منها، فلِمَ ستُنْصَب المصائدُ عقب انهيار الطريدة؟.
ليسَ تَبَدُّل بَيْدَق ما يُعِيقُنا عن ذِكْر حقيقةٍ ما؛ بل لأنَّ بَيْدَق كلَّها شِيْدَت بالتعاون المُضْنِي بين كذبتين، تتحوَّر إحداهما لتصبح شيئاً، بينما تظلُّ الأخرى، ككذبة، في لِبْدَة الشيء، هكذا صار لدينا التمساح وكذبة، ابنة الخيَّاط وكذبة، النَّوْل وكذبة، العفريت وكذبة، الأقبية وكذبة، نعيم نفسه يتكوَّن من كذبةٍ وأعضاء أخرى هي كذبات أخرى تلتصق بكذبات. باطنُ نعيم كذبةٌ مثل ظاهرِه، كلُّنا، أنا والتمساح ومغدور النوايا بِتْنَا نَعْلَم؛ وإنْ لَمْ يَغْشُشْنَا حزنٌ، إذْ بعدَ تمامِ اليأس لا يكتملُ لحزنٍ نِصَابُه.
الكذبةُ عنصرُ اللامتبدِّل، كانت تَدَّعِي تَوَارِيَاً خلف ستارة هذا العَرْض، بتواضعٍ ذميمٍ بيننا على التكتُّم؛ لكنّني مجبولٌ على الخيانة، تلتمعُ داخلي في أوانها كأسنان التمساح راصدةً مثل عيناه، لذا أُزِيلُ الستارة. حين تَظْهَر، تبدو الكذبةُ بَلْهَاءَ في ثوبها القصير الملطَّخ بالحبر، بَلْهَاء؟، لا تصدِّقها يا تمساحي، إنها تكذب. تصفيق، وينهضُ الجميلُ نفسُه لاستقبالها، وينهض الجليلُ نفسُه، تنهض القداسةُ بثيابها المسْدَلَة، يتوارَى الخطأُ بجناحيه، تتطاوَل الرغبةُ من وراء الأكتاف العالية للمعروف، طامحةً في ابتسامةٍ تسهِّل لها يومَها، ونبتئسُ نحنُ بتأثيرِ كلِّ رَوَاكِضِ الأزلِ فينا، لكنَّنا نصفِّق، الكونُ كلُّه يصفِّق للكذبة، وهي تمنحُهُ ابتسامةً تتجاهلُ الكذبةَ فيه؛ أيْ تُكَذِّبها.
سوى الجبال الثلاثة وما ذَكَرْنَا، بَيْدَق غاباتٌ هي شَعْرٌ كثيفٌ بعَانَةِ الخارطة، تمتدُّ من آخِر البطن إلى عروق الصَّفَن، وهي أيضاً غاباتُ المَصَارِين، لا تعبُرها دون ضياع، دون أن يَسْقُطَ منك شيءٌ، دونَ أنْ تفقِدَ أحَدَك وتستبدله بآخَر؛ وهي صورةُ الالتباسِ كَمَا تَحَقَّق، زيت الاختلافات. ثَمَّةَ قولان، أحدُهُما يقرِّر أنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ غابةٌ ببَيْدَق، كان مكانُ الغاباتِ فجوةً تمتلئُ فراغاً، وبذريعتها كانت بَيْدَق مسطَّحَةً ومحدَّدَةَ الحَوَاف، كانت هناك ساحةُ الأمنياتِ، وصخرةُ الفجواتِ، ومنازلُ جوف نعيم، بسكَّانِها البَيَادِقَة؛ كما كانت الجِبَالُ تستندُ على الصحاري وَحْدَها، لذا لَمْ تَكُن تتجاوزُ تلالاً كفِيَلَةٍ بيضاء، ولَمْ تكن هناك حفرةُ الارتباك. القول الثاني ينصُّ على أنَّ الغاباتِ كانت دوماً هناك، فقط نحن؛ نحن الذين أغلق الحذرُ أبصارنا، لَمْ نكن نَقْدِرُ على إدراكها. أيُّهما صحيح؟. ألم نتَّفِقْ على شأن الصحّة في الأسطر الماضية؟.
أوراقُ الشَّجَرِ كثافاتٌ مِن شَعْرٍ أَكْرَت، تمتدُّ طبقاتٍ متداخلةً، وتَعْلُو بعضُها البعض، محيطةً ببعضها كما يحيطُ قلقٌ بآخَر، فإنْ كنتَ أسفلَها، أيْ مُجاوراً لحدائق السِّيقان؛ صَلاة الخشب، لن تُبْصِرَ من الشمس إلا رطوبةَ انعدامها، ونباتاتِ الظلِّ الهشَّةِ المحصورة الطموح، المكتفية بهدايا الضوء، سرخسياتٌ ونباتاتٌ عُصَارِيَّةٌ ومتسلِّقةٌ كزهرةِ الشَّمع، والطحالب المتسوِّلة، تلك الفريدة في لمعانها مثل أكوانٍ من الكسب الملحاح للامُبَالاة. بين تلك السيقان، تلك التي لا يُفيدها الحصر ولا تُفيده، توجد مضائق سين؛ في المجهولِ لدينا من غابةٍ يمكنك أن تمضي خلالها مئة عام لتَبلُغ مكانك، توجد تلك المضائق المريبة. حنانُ التكوين وحدَه، لا سبب آخر، جعل إحدى منافذ الأقبية مفتوحاً على تلك البقعة، حيث يتمّ إنجاب الأجنّة الذين نعدّهم مجهضين، وأولئك الذين نحسَبهم لَمْ يُوْلَدُوا قَطّ، مثل الجنين الناتج عن مصافحة محبّين، أو ذاك الناتج عن تبادُل نظرةٍ شبِقة. هذا عالَمٌ آخَر، عالَم دونَه حِجَابُنا؛ حِجَاب التراكم، لذا هو مُغْلَق بمتاريس الحروف الثمانية والعشرين؛ متراسٌ تلو أخيهِ من معدن الحرف الذي لا يصدأ، المتاريس التي كانت أبواباً ولم يبق منها سوى الأقفال، تحجب عنّا كل الرَّحابة التي جهلاً سَمَّيْنَاها مضيقاً. تُفْتَح مضائق سين وهلةَ استقبالِ وافدٍ من قاطنيه الجدد، أجنَّة الاستحقاق؛ حيث ينتابُكَ حينَها الإحساسُ بما يُسْعِدُ في العالم، بل الإحساس بالعالم كما يَسْعَد بنفسه، وتلك لحظةٌ نادرة.
كان يَعْلَم، الكونُ كُلُّه كانَ يَعْلَم، بثلاثة دلائل سينيّةٍ قاطعة، أيْ بناتي الثلاث النبيَّات، أنَّ في مضائق سين، رغم ضيق ذات السين، نفَّاج السَّعَادات الطَّرُوب لهذا العالم. إلا أنَّ السين متعذِّرٌ بلوغه، إذْ يَطْلُب منك إبراز اللُّغة في أوَّلِ بوَّاباته، فإنْ قَدَّمْتَ لخفراءِ السين هذه اللُّغة التي تَحْمِلُها مُنَجَّسَاً برائحة عفونتها، أيْ عبق ملايين الفطائس اللُّغويّة، سَخِرُوا منك وحَجَبُوا دخولك إلى مأوى السلالة؛ فإنْ أصْرَرْتَ وأخبرْتَهُم أنْ نَادُوا لَيْ كَافْكَا مِنْ جُوّة، نظروا إلى بعضهم مُجْفَلِين، وأزاحُوا عِصِيَّهُم الذائقيةَ مِنْ المدخل بأيْدٍ معروقةِ الجَمَال، صلبةٍ مثل ريبة. أتَدْخُل؟، لا، إذْ، رغم انفتاح الطرائق، لَكَ مِنْ سَعْيِكَ سياجٌ، ولَكَ مِنْ زوائد على كعبيك ثِقَل، وأعاقت حنجرتَك الحواشي، وكَثَّفَ جناحيك الضلالُ فصارا جَنَاحَي حَجَرٍ مُعَبَّأٍ بالفلز. مضيقُ سين مُغْلَقٌ كقولِكَ أنا. تُدْرِك، وأنت واقفٌ على أعتابه. يعْبُرُك الأبدُ ذرَّةً ذرَّةً ولا تُبْصره. وتَجْلُوكَ المسافةُ بأبصارها، فتغدو أَلْيَسْاً كورقة لعب، لا خيارَ سوى أنْ ترجع حاملاً تحت إبطك بطّيخةً وصحيفةً أَنْتَنَها عَرَقُك؛ مشهدٌ مكرورٌ مِن دارِ عرضٍ أُعِدَّت بَكَرَاتُها للتقيُّوء. تَعْلَمُ جيّداً، كما يَعْلَمُ الأَبْلَهُ فيك أيضاً، أنَّك ستعاود الكَرَّةَ غداً.
المضائقُ، إذْ لا دخولَ، نادلٌ للمَرَارَة. أنْ تُحِيطَ كمالَها بخيالك، وأنْ تُدْرِكَ الاستعصاء بعَقْلِ قَدَمِكَ اللَّهُوف، وأنْ تُرَاوِغَ، تَتَحَرَّى، تنسج حجَّةً بدُبُرِ حجَّة، حيلة تتوسَّل بحيلة، ولا تَبْلُغ. أنْ تتراوحَ درجاتٍ في البُعْد، وأنْ يَصِلَ اليأسُ حَدَّ اعتبارِ الوصولِ درجةً في الضلال، وأنْ لا تَكْتَرِثَ لفَرْطِ ما اكْتَرَثْت. بوابةُ نزاهةٍ تقف هناك، أمام حُرَّاسِها زَبَانِيَةِ المضائق وزَبَانِيَةِ العالَم لازدِواجِ وظيفتهم، فذاتُ البابِ مخرجٌ ومدخل، وذاتُ البابِ يأسٌ وعَشَم؛ وذاتُ البابِ لَيْسَ ذاتَ الباب، بل البابُ بصيرةُ الرَّائي.
في الأصلِ الافتراضيِّ المعلومِ مِن آيات بَيْدَق، لَمْ يَكُن حُرَّاسُ السِّين الملثَّمُون بالمعرفةِ سوى فصيل، محض فصيلٍ، من حُرَّاس المدائح الخلفاء في وادي السّجوع. قومٌ غِلاظُ الألَم، بأفئدةٍ رنَّانةٍ بالهَوَايِل، عليهم عباءاتٌ وأَوْصِدَة، وعلى أعيُنِهم، أيْ ما يبدو لنا من وجوهم الملتفَّةِ بالقماش المطرَّز، كُحْلٌ مِن منقوعِ فاجعة. حُرَّاسُ المدائحِ جَوَّالةٌ في بَوَادِي الرَّمل ببَيْدَق، جَوَّالَةٌ يَهْدِمُون اليومَ ما شَادَوْه بالأمس، وعَمَلُهم ليسَ سِوَى المطاردة. يُطَارِدُون المديح؛ ما إنْ يُبْصِر أحدُهُم مديحاً حتّى يَزُمَّ يدَه على فَمِه، مُطْلِقَاً صوتَ كلبةٍ في المخاض، ليلتفَّ الفصيلُ بأكملِه حول المديح المنمَّق المسكين. يأتُون من كلِّ بقاع بَيْدَق، بالأجنحة والأقدام وعلى أكُفِّ العفاريت، رَامِينَ الحفاظَ على أصلِ المديح كطريدةٍ وفَخّ، متكالبين عليه بالأقواس؛ قوسِ الكفايةِ وقوس الكَفّ، حرفة الصنائع كلها، مَرْدُود وادي السجوع.
يَدَّعِي المديحُ نَسَبَاً في الحنان، يَدَّعِي صِلَةً بالعطش الذي في حلقي، صِيغة الحادب، إشارات الموَدَّة؛ للمديح ترسيمةٌ في الطَّيْش، خلاصةٌ في الرُّعونة، وللمديح النقص: كلُّ مديحٍ ناقصٌ، لا مديحَ يكتمل؛ كذا لا كمالَ يُمْتَدَح. وهذا يستنِدُ على وثائق من صحيفةِ المواضعاتِ تزعمُ أنَّ بَيْدَق ستشهدُ كمالاً واحداً، مَرَّةً واحدةً تَثْقُب، وكُتِبَ أنَّه حينَ يَحْدُث تَمْدَحُ بَيْدَق كُلُّها إلى أنْ تُفَجِّرَها قسوةُ الكمالِ الفَاشِيَةِ الماحقة، ويبقى التمساحُ وحدَه لأنَّه لن يُخْدَع؛ إلا أنّه سيُصاب بالضجر، ولن يتبقَّى له سوى أن يَستمْنِي طيلة الدهر في استمناءةٍ طويلةٍ لا تَنْفَد؛ تصبحُ تاريخَ بَيْدَق."
بابكر يا صاحب
هذا مما يُغرق
ويلوح لك وأنت في غرقك هذا ولا تقدر على التنفس
أنه
إنما شطح وزخرف
وشــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــ ر نثري
بيدق...
التمساح...
يا له من كيل عسير الهضم
يحتاج إلى أن تكمل الفصول التالية لهذا الفصل
فقد تلقى الدروب وتبلغ المرام...
سعدت بقراءة مازن في المتاح هذا
وحفز ذلك رغبتي في الإطلاع على ما تبقى
محبتي وامتناني واحترامي
imported_بله محمد الفاضل
23-07-2011, 05:06 PM
أضاف (مأمون التلب) ما يلي من الصفحة69:
الرعاع باب عريض في تصانيف البشر لأنهم كثرة. الرعاع تصنيف يرتبط بتعقيد الذائقة، وإنْ تفحصته وجدته بلا سند من الخصائص، غير أنك متى قابلته تعرفه. الرعاع ليسوا بالضرورة دون سند معرفي: يوجد منهم حملة وثائق تعليم مرفّهة بلغات عدة. سند طبقي؟، يوجد منهم بكل نقاط المكان الاجتماعي. يتوفرون بكل عرق وطائفة وجنس وفصيل وتصنيف. ليس للرعاع من صفة مشتركة سوى حجاب الحساسية مسدلاً كبَلادة في القلب. هم في آخر الأمر ينجون، كما أسلفت، من الألم العظيم الذي حُقنت به الحياة؛ ذلك لأن الرعاع دون حياة؛ ذلك لأن الخيال لا يعمل: حياة مسطّحة باهتة، دون آلام عظيمة، ودون تجربة. الرعاع يحبون ببلاهة، إذ لا يفطنون لغياب التواصل الشنيع، يفكِّرون ببلاهة حين يحصرون مطالب البشري، مثلاً، في الرفاه الممتنع، وكأن امتلاء البطون يبطل الحيرة، يتناسلون دون أن يخطر ببال أحدهم أنّ إنجاب الأطفال جريمة في عالم كهذا، يلحدون دون أن يتجاوز إلحادهم حدود إنكار النصوص الدينية والخالق والثلّة المعروفة من ملائكته ورسله، يصنعون كلّ شيء كيفما اتفق، أو كيفما اتفقوا، يُمضون حيواتهم دون أن يتساءلوا لماذا؟، كيف؟، ما؟. الرعاع: تعرفهم طبعاً؛ لهم الأعين الخاملة للأبقار، واهبة الحليب، المفيدة، تلك التي تُساق إلى الذبح طيلة قرون دون أن تتململ أو تندهش. الرعاع؟. لا تكرههم، أنت احتمالهم، وهم احتمالك، فهذه الحياة تتحرَّك بالفوضى العظيمة لرميات النرد؛ كلّ شيء ممكنٌ وأنتَ جسد.
وأعترضني: لكن، وإنْ لَم يَمُت الرعاع حباً، ألا يحبون؟، وأجيب: أيخلو بشري من خيال؟، إلا أنَّ ضيقاً بلا خيال لا يبلغ قطّ درجة الانتحار يأساً. دعنا لا ننسَى، الرعاع لغة واصطلاحاً: ذائقة بليدة. ألاحظ: لا أتحدّث عن الحب فقط، أيضاً، عن كلّ تجربة البشري. إلا أن الشفقة ترغب في تطفيف العذاب بحجّةٍ خَجول؛ مردّها وجود الإشارة في العالم، لا في أدمغتنا. عليه، يغدو الخيال مجرد خميرة لـ»وقائع» هي الإشارات: إيماءات الحبيب، نظراته، كلماته، سلوكه القصدي والعفوي. الردّ الأول لتلك الحجّة، والذي سنتجاوزه سريعاً لتكرُّره المريع هنا، أي في العالم، ينصّ على لا أصالة تلك العلامات كلها، وأنها معرضة للتغيير والفساد، وأنها بنت تراكم اللحظة لا أكثر. أعني، دعنا لا نلوِّح في أوجه بعضنا البعض بعصا الصيرورة ونفي الماهيات، وإنْ طَقَشَتْنَا صحوحيّتها كلّ وهلة، فهي حجّة تعمل في الداخل، كما في افتراض الخارج بذات الكفاءة؛ ولننتقل إلى التالي: الإشارة سين تعمل مع المستقبِل صاد دون غيره؛ والبديهي أنك، ضمن الكم اللانهائي من الإشارات التي تصدر مِن وعن الآخر في الوهلة عينها، تقوم بعمليات فرز وانتقاء وتصنيف وتَبَنٍّ لعددٍ محدودٍ جداً من الإشارات، هو في الأخير ما يؤثر بك، سواءٌ أبصورةٍ واعيةٍ أم لا. الإشارات متناثرة اعتباطاً، أو قل متناثرة في سديم غير قصدي؛ وفقط نحن، نحن المبتلَوْن بآفة ونعمة الالتقاط، نحن مُرسِلون ومستقبِلون، مَن نمنحها المعنى. دي سوسير مرة أخرى؛ ولنقل إننا لم نتأمل مردود اعتباطية العلامة على علاماتنا العاطفية: خيال المرسِل وخيال المستقبِل، قل اتفاقهما وسوء تفاهمهما، هو أساسُ ما يؤدِّي من علامات وما لايؤدِّي. دي سوسير هيّن؛ في حوار قرأته مع دريدا، ترجمة محمد سعد أمين، وما متذكر نشرو وين، لكن بسألو وبجي لتغيير الحتة دي، أذكر أن ما أثار دهشتي لم يكن تصريحه بأن قضية الحب لم تُثِر اهتمامه نظرياً، فالمرء حرّ في المناطق، ولكن أثار دهشتي تساؤله عن مشكلة الذات والصفات (هل نحبّ المحبوب لذاته، أم لصفاتٍ غيابها يغيِّب الحب) بالتحديد كمعضلة شغلت باله، دون أن يذهب إلى أنها محلولة بداهةً بالنسبة لتفكيكي ضليع: ورطة الثنائيات!، أَلْحَقْ!، دريدا في ورطة تليق بديكارت!، كلّنا نعبد الجوهر ما إن نبلغ العاطفة!، هذه النتيجة نفسها؛ هذه الكتابة نفسها، ما إن يمضي عليها الليل حتى تنسيني لها الورطة العاطفية؛ هل يذكر دولوز «بروست والإشارات»؟، هل يذكر تمسو «مادة أنا»؟، شافَهَنِي: ستنسى؛ والحال تلك: «لا أتعلّم مطلقاً؟» (محمد الصادق). قُبلة المحبوب ليست سوى ملامسة أخرى لشفتيك مثل كلّ ملامسة، لئلا نشتطّ، قل شفاه المحبوب ليست سوى شفاه، مثل شفاهي وشفاه جارتنا وجدتك وأمك، إلا أن مذاقها يصنعه خيالك، خيالك الراغب في تلك النشوة، في تلك اللذة، في تلك الرغبة بآخر يُحَامِمُه، ينتقيه. لن تتمتّع بقُبلة لا يريدها خيالُك ممتعة؛ يجب عليك الإقرار صاغراً.
imported_قيقراوي
24-07-2011, 08:06 AM
أضاف (مأمون التلب) ما يلي من الصفحة69:
الرعاع باب عريض في تصانيف البشر لأنهم كثرة. الرعاع تصنيف يرتبط بتعقيد الذائقة، وإنْ تفحصته وجدته بلا سند من الخصائص، غير أنك متى قابلته تعرفه. الرعاع ليسوا بالضرورة دون سند معرفي: يوجد منهم حملة وثائق تعليم مرفّهة بلغات عدة. سند طبقي؟، يوجد منهم بكل نقاط المكان الاجتماعي. يتوفرون بكل عرق وطائفة وجنس وفصيل وتصنيف. ليس للرعاع من صفة مشتركة سوى حجاب الحساسية مسدلاً كبَلادة في القلب. هم في آخر الأمر ينجون، كما أسلفت، من الألم العظيم الذي حُقنت به الحياة؛ ذلك لأن الرعاع دون حياة؛ ذلك لأن الخيال لا يعمل: حياة مسطّحة باهتة، دون آلام عظيمة، ودون تجربة. الرعاع يحبون ببلاهة، إذ لا يفطنون لغياب التواصل الشنيع، يفكِّرون ببلاهة حين يحصرون مطالب البشري، مثلاً، في الرفاه الممتنع، وكأن امتلاء البطون يبطل الحيرة، يتناسلون دون أن يخطر ببال أحدهم أنّ إنجاب الأطفال جريمة في عالم كهذا، يلحدون دون أن يتجاوز إلحادهم حدود إنكار النصوص الدينية والخالق والثلّة المعروفة من ملائكته ورسله، يصنعون كلّ شيء كيفما اتفق، أو كيفما اتفقوا، يُمضون حيواتهم دون أن يتساءلوا لماذا؟، كيف؟، ما؟. الرعاع: تعرفهم طبعاً؛ لهم الأعين الخاملة للأبقار، واهبة الحليب، المفيدة، تلك التي تُساق إلى الذبح طيلة قرون دون أن تتململ أو تندهش. الرعاع؟. لا تكرههم، أنت احتمالهم، وهم احتمالك، فهذه الحياة تتحرَّك بالفوضى العظيمة لرميات النرد؛ كلّ شيء ممكنٌ وأنتَ جسد.
وأعترضني: لكن، وإنْ لَم يَمُت الرعاع حباً، ألا يحبون؟، وأجيب: أيخلو بشري من خيال؟، إلا أنَّ ضيقاً بلا خيال لا يبلغ قطّ درجة الانتحار يأساً. دعنا لا ننسَى، الرعاع لغة واصطلاحاً: ذائقة بليدة. ألاحظ: لا أتحدّث عن الحب فقط، أيضاً، عن كلّ تجربة البشري. إلا أن الشفقة ترغب في تطفيف العذاب بحجّةٍ خَجول؛ مردّها وجود الإشارة في العالم، لا في أدمغتنا. عليه، يغدو الخيال مجرد خميرة لـ»وقائع» هي الإشارات: إيماءات الحبيب، نظراته، كلماته، سلوكه القصدي والعفوي. الردّ الأول لتلك الحجّة، والذي سنتجاوزه سريعاً لتكرُّره المريع هنا، أي في العالم، ينصّ على لا أصالة تلك العلامات كلها، وأنها معرضة للتغيير والفساد، وأنها بنت تراكم اللحظة لا أكثر. أعني، دعنا لا نلوِّح في أوجه بعضنا البعض بعصا الصيرورة ونفي الماهيات، وإنْ طَقَشَتْنَا صحوحيّتها كلّ وهلة، فهي حجّة تعمل في الداخل، كما في افتراض الخارج بذات الكفاءة؛ ولننتقل إلى التالي: الإشارة سين تعمل مع المستقبِل صاد دون غيره؛ والبديهي أنك، ضمن الكم اللانهائي من الإشارات التي تصدر مِن وعن الآخر في الوهلة عينها، تقوم بعمليات فرز وانتقاء وتصنيف وتَبَنٍّ لعددٍ محدودٍ جداً من الإشارات، هو في الأخير ما يؤثر بك، سواءٌ أبصورةٍ واعيةٍ أم لا. الإشارات متناثرة اعتباطاً، أو قل متناثرة في سديم غير قصدي؛ وفقط نحن، نحن المبتلَوْن بآفة ونعمة الالتقاط، نحن مُرسِلون ومستقبِلون، مَن نمنحها المعنى. دي سوسير مرة أخرى؛ ولنقل إننا لم نتأمل مردود اعتباطية العلامة على علاماتنا العاطفية: خيال المرسِل وخيال المستقبِل، قل اتفاقهما وسوء تفاهمهما، هو أساسُ ما يؤدِّي من علامات وما لايؤدِّي. دي سوسير هيّن؛ في حوار قرأته مع دريدا، ترجمة محمد سعد أمين، وما متذكر نشرو وين، لكن بسألو وبجي لتغيير الحتة دي، أذكر أن ما أثار دهشتي لم يكن تصريحه بأن قضية الحب لم تُثِر اهتمامه نظرياً، فالمرء حرّ في المناطق، ولكن أثار دهشتي تساؤله عن مشكلة الذات والصفات (هل نحبّ المحبوب لذاته، أم لصفاتٍ غيابها يغيِّب الحب) بالتحديد كمعضلة شغلت باله، دون أن يذهب إلى أنها محلولة بداهةً بالنسبة لتفكيكي ضليع: ورطة الثنائيات!، أَلْحَقْ!، دريدا في ورطة تليق بديكارت!، كلّنا نعبد الجوهر ما إن نبلغ العاطفة!، هذه النتيجة نفسها؛ هذه الكتابة نفسها، ما إن يمضي عليها الليل حتى تنسيني لها الورطة العاطفية؛ هل يذكر دولوز «بروست والإشارات»؟، هل يذكر تمسو «مادة أنا»؟، شافَهَنِي: ستنسى؛ والحال تلك: «لا أتعلّم مطلقاً؟» (محمد الصادق). قُبلة المحبوب ليست سوى ملامسة أخرى لشفتيك مثل كلّ ملامسة، لئلا نشتطّ، قل شفاه المحبوب ليست سوى شفاه، مثل شفاهي وشفاه جارتنا وجدتك وأمك، إلا أن مذاقها يصنعه خيالك، خيالك الراغب في تلك النشوة، في تلك اللذة، في تلك الرغبة بآخر يُحَامِمُه، ينتقيه. لن تتمتّع بقُبلة لا يريدها خيالُك ممتعة؛ يجب عليك الإقرار صاغراً.
الله عليك يا بله
آي جيب ليهم التلب خلي جرذان الثقافة تدخل جحورها! :D
-------
كامل تضامني مع سماح صاحبتي
تاني امشي باري لي بابكر عباس في رعرعته و رعويته المجيدة
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
ركزي على الاحمر دا يافردة عشان تشوفي فداحة القيد الدخلكم فيو بابكر
يحلكم الحلّ بلّه:p
imported_سماح محمد
24-07-2011, 08:27 AM
صباح الخيـــــــر
نحن المبتلَوْن بآفة ونعمة الالتقاط، نحن مُرسِلون ومستقبِلون، مَن نمنحها المعنى. دي سوسير مرة أخرى؛ ولنقل إننا لم نتأمل مردود اعتباطية العلامة على علاماتنا العاطفية: خيال المرسِل وخيال المستقبِل، قل اتفاقهما وسوء تفاهمهما، هو أساسُ ما يؤدِّي من علامات وما لايؤدِّي
:D:D:D
تصدق!..المسألة فعلا إرسال وإستقبال ..ويختلف الإستقبال من متلقي لمتلقي
لأنو الإستقبلتو انت من الكلام ده وخلاك تبني كمية (الحنة) التحت دي، مختلف عن الأنا إستقبلتو..
الله على نعمة الإلتقاط يا قيقاراوي..:)
الله عليك يا بله
آي جيب ليهم التلب خلي جرذان الثقافة تدخل جحورها! :D
:D:D:D
-------
كامل تضامني مع سماح صاحبتي
تاني امشي باري لي بابكر عباس في رعرعته و رعويته المجيدة
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
:p
ومضطرة أقول
سماح ماعندها سيد..وما بتباري زول..الفي راسها بتقولو
وكان عندك فكرة تعال قولها..ما تباري لينا إقتباسات بلة
والبناء والتضامن فوق رأي سيدك (أ.محسن):)
والنبي ما تتحسس:D
imported_بله محمد الفاضل
24-07-2011, 08:27 AM
الله عليك يا بله
آي جيب ليهم التلب خلي جرذان الثقافة تدخل جحورها! :D
-------
كامل تضامني مع سماح صاحبتي
تاني امشي باري لي بابكر عباس في رعرعته و رعويته المجيدة
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
ركزي على الاحمر دا يافردة عشان تشوفي فداحة القيد الدخلكم فيو بابكر
يحلكم الحلّ بلّه:p
ما اضافه (مأمون) هو جزء من الرواية أيضاً..
صباحو يا قرقراوي
imported_مبر محمود
24-07-2011, 08:33 AM
الله عليك يا بله
آي جيب ليهم التلب خلي جرذان الثقافة تدخل جحورها! :D
تحيّاتي قيقراوي..
تعقيباً على مداخلة "مأمون" المعنعنه من "مازن" والتي جلبها "بلّه" هنا، كتبت لهم هذه المداخلة في سودان فور اوول:
حسناً..
كانت كلمة "كلب" تدل على ذلك الحيوان النابح الذي يمشي على أربع ويتبوّل بطريقة لطيفة؛ لكنها لم تعد كذلك الأن، فثمة متخيل ما خالها كلمة تعني "وردة" ويريدنا أن نحتكم ونرضخ جميعاً لتخيله هذا..! فيا لها من ورطه وجودية عصيّه حتى على الخيال .. ورطة تحمل عناوين متعددة، جميعها جاذب و"منمّق"، ولكنها تضمر في أضابيرها شراً مستطيراً.. هذا الشر يتلخص ببساطة في "تدمير اللغة من داخل اللغة" وأعني هنا اللغة الكونية المرصودة في شتّى مناحى الحياة.. ويا ويلنا!
بالتأكيد الخيال كائن جميل، مريح، مفيد، جامح ومنفلت، ومساهم دائم في صراعات تطوّر الوجود ولكن رغماً عن كل هذا لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نرهن حياتنا له.. الحياة رهن للمنطق ولا شئ غيره، وأعظم هِبات المنطق لنا تتجلى في إنه يعمل دائماً على ترويض هذا الخيال.. تشذيب و"تهذيب" وضبط تخيّلات البني أدم هي جوهر عمل المنطق. يموضعها في حقول الحياة والمعرفة الإنسانية كيف شاء، يصدها عن هذا الحقل، ينظم حركتها في حقل أخر، ويطلق لها العنان في حقول أخرى.. وهكذا. وعلى الكافرين به السلام، إذ لا يسعنا معهم إلا أن نتلو على مسامعهم: قل يا أيها الكافرون لكم تخيلاتكم ولنا منطقنا.. وهنيئاً لكل جمل بما حمل.
ثمّ هنالك ثمة إقتراح:
أقترح على "القذافي" أن يستغل مداخلة "مأمون" الأخيرة كمرافعة عظيمة له قد تعينه في مواجهة محكمة الدهر الأبدية. وليس عليه فعل الكثير فيها.. فقط يلزمه إستبدال كلمة "رعاع" بكلمة "جرذان"
imported_قيقراوي
24-07-2011, 08:53 AM
سلامات يا مبر يا حبيب
سئلي الله مشتاقين ياخ
اما بعد ...
تحيّاتي قيقراوي..
تعقيباً على مداخلة "مأمون" المعنعنه من "مازن" والتي جلبها "بلّه" هنا، كتبت لهم هذه المداخلة في سودان فور اوول:
حسناً..
كانت كلمة "كلب" تدل على ذلك الحيوان النابح الذي يمشي على أربع ويتبوّل بطريقة لطيفة؛ لكنها لم تعد كذلك الأن، فثمة متخيل ما خالها كلمة تعني "وردة" ويريدنا أن نحتكم ونرضخ جميعاً لتخيله هذا..! فيا لها من ورطه وجودية عصيّه حتى على الخيال .. ورطة تحمل عناوين متعددة، جميعها جاذب و"منمّق"، ولكنها تضمر في أضابيرها شراً مستطيراً.. هذا الشر يتلخص ببساطة في "تدمير اللغة من داخل اللغة" وأعني هنا اللغة الكونية المرصودة في شتّى مناحى الحياة.. ويا ويلنا!
بالتأكيد الخيال كائن جميل، مريح، مفيد، جامح ومنفلت، ومساهم دائم في صراعات تطوّر الوجود ولكن رغماً عن كل هذا لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نرهن حياتنا له.. الحياة رهن للمنطق ولا شئ غيره، وأعظم هِبات المنطق لنا تتجلى في إنه يعمل دائماً على ترويض هذا الخيال.. تشذيب و"تهذيب" وضبط تخيّلات البني أدم هي جوهر عمل المنطق. يموضعها في حقول الحياة والمعرفة الإنسانية كيف شاء، يصدها عن هذا الحقل، ينظم حركتها في حقل أخر، ويطلق لها العنان في حقول أخرى.. وهكذا. وعلى الكافرين به السلام، إذ لا يسعنا معهم إلا أن نتلو على مسامعهم: قل يا أيها الكافرون لكم تخيلاتكم ولنا منطقنا.. وهنيئاً لكل جمل بما حمل.
ثمّ هنالك ثمة إقتراح:
أقترح على "القذافي" أن يستغل مداخلة "مأمون" الأخيرة كمرافعة عظيمة له قد تعينه في مواجهة محكمة الدهر الأبدية. وليس عليه فعل الكثير فيها.. فقط يلزمه إستبدال كلمة "رعاع" بكلمة "جرذان"
نبدا من الاخر ..
اولن : لمامون التلب أن يقاضيك عديييل كدا في حقوقه في مفردة " جرذان " دي ..
شكلك عاوز تقول انو القذافي احق بيها!؟ ..
لو عندك اعتقاد زي دا، فاعلم يا حبيب ألبي انو التلب استخدمها - إقرأ شاع استخدامو ليها - قبل القذافي ..
ودا بشكل جلي، في مساجلاته المجيدة مع حمور زيادة .. الموسومة بـ :
" حملة اسقاط نجومية حمور زيادة "
و تقريباً هو النص الاقتبستو من مشاركتي بالحرف عدييييل ..شفت كيف؟
و الوصف بـ ( جرذان الثقافة ) كان لحمور ... تصدق؟ :D
دا بالاضافة لـ ( طحالب ثقافية ) .. و عييييك
سم سانين : ياخ و الله ما توقعت منو اقل مما قاله مالك في الخمر، او ما قاله هو همسلف في حمور عن ( الرعاع ) ... ؤ كلو كلو!
الرجل آخذ على عاتقه تنقيه المشهد الثقافي من الدخلاء و الجرذان!
و يالها من مهمة تليق بـ " سيزيف " عصره و اوآنه.
المافي شنو!؟
لكل عصر دونكيشوت يخصه تماماً، و يخصه هذا الاخير بمعاركه المجيدة مع طواحين الهواء.
------
بخصوص المحتوى
بجيك صاد .. ضاد
نشوف مخاتلة لغة ( الضاد ) دي مشهادا شنو!؟
imported_مبر محمود
24-07-2011, 09:07 AM
اولن : لمامون التلب أن يقاضيك عديييل كدا في حقوقه في مفردة " جرذان " دي ..
شكلك عاوز تقول انو القذافي احق بيها!؟ ..
لو عندك اعتقاد زي دا، فاعلم يا حبيب ألبي انو التلب استخدمها - إقرأ شاع استخدامو ليها - قبل القذافي ..[/COLOR]
قيقراوي يا سيدي.. تحيّاتي مجدداً.
غايتو حيرتا أفكاري يا قول الغنّاي.. معقولة أكون جبت سيرة "القذافي" عشان أقول مأمون سرق الكلمة منو!؟
ياخي أرجع البصر كرتين.. خاتمة مداخلتي ببساطة تقول: إن القذافي إسستناداً على ما كتبه مأمون عن مازن يمكن له أن يجد تبرير لوصفه لشعبه بالجرذان.
imported_قيقراوي
24-07-2011, 09:17 AM
قيقراوي يا سيدي.. تحيّاتي مجدداً.
غايتو حيرتا أفكاري يا قول الغنّاي.. معقولة أكون جبت سيرة "القذافي" عشان أقول مأمون سرق الكلمة منو!؟
ياخي أرجع البصر كرتين.. خاتمة مداخلتي ببساطة تقول: إن القذافي إسستناداً على ما كتبه مأمون عن مازن يمكن له أن يجد تبرير لوصفه لشعبه بالجرذان.
:D
انتو حيرتكم دي خاتنها قريب كدا مالا هي!؟
و الله ما داير اقول اي حاجة زي الجات في ( خيالك )*:D دي
كل القصة انو كلمة " جرذان " هي القاسم المشترك الاعظم هنا ..
و بالذات في مداخلتك الفيها اقتباس مني ..
اشتركنا نحن الاربعة في ترديدها ( انا عن التلب .. و انت عن القذافي )
شفت القصة بسيطة كيف!؟
--------
اها حباب ارجاع البصر كرتين و تلاتة ذاتو..
المافي شنو!؟
اهن
انت ارجع اقرأ كلام التلب عن الرسالة .. المرسل و المتلقي ..
و سوء التفاهم ..
و اربط ..
كلام التلب متماسك .. و بناء ( منطقي ) سديد جداً يا حبيب
و دي حتة مهمة خالص ..
بجيك بالمهلة
imported_مبر محمود
24-07-2011, 09:24 AM
الرجل آخذ على عاتقه تنقيه المشهد الثقافي من الدخلاء و الجرذان![/COLOR]
ما هي "الجرذان" يا قيقراوي؟ وما علاقتها بالمشهد الثقافي؟
إن كنت تعني- او يعني مأمون أو حمور- بها توصيفاً لأشخاص محددين فهذه مسألة في غاية القبح واللاإنسانية
الإنسان يظل إنسان يا قيقراوي، وإختلافة معنا أو حتى جهله لا يجوّز لنا أبداً نعته بالجرذ أو الضفدع..
يبدو إننا نحتاج فعلاً لتنقية المشهد الثقافي.
imported_بله محمد الفاضل
24-07-2011, 10:29 AM
سلام ومحبة
ظني أن الجرذان المعنية
لا تذهب إلى الشخوص
وإنما إلى توجهاتهم/أفكارهم...
أكرر يا قيقا
ما جلبته لم يكتبه (مأمون) وإنما من ذات الرواية صفحة69.
احترامي
بابكر عباس
24-07-2011, 10:51 AM
ما جلبته لم يكتبه (مأمون) وإنما من ذات الرواية صفحة69.
ملاحظ يا بله
كلام مازن مصطفى عن الرعاع داخل الرواية هو نفسو خارج الرواية
يعني يا محسن و الرشيد الزول دا ما كان زعلان و لا شئ.
نقطة نظام: بالله يا مبر، قيقا دا عندو حق الفيتو في البوست دا يقول الدايرو
شنو أصلو! تبقى انت و هكر أون لاين عليهو؟
imported_بله محمد الفاضل
24-07-2011, 10:56 AM
لووووووب
:D
سامعني يا بله؟
طيب سامع سيدنا محسن بقول في شنو!؟
عشان تاني لمن نقول ليك [ الترجمة ] تجوز بين لغتين او في داخل اللغة الواحدة برااااها برضو ..
المافي شنوهو !؟
لمن نقول كدا .. كمان ما تقوم تدق ( الرغم ) تلقاهو جلّأ!looool
------
في عجوز كدا اصلو كلو كلو ما قدرت على حفظ " سورة الكافرون " ..
غايتو استلهمت روح النص القرآني ...
قرت : يا ايها الكافرون نحن نعبد و انتم لا تعبدون
وكف كدا ..
الله اكبر .. و قومي انتي يا المرا اركعي
متين يا عمك قلت بأنها لا تجوز
قلت بأن لها مسمى آخر
وهي تندرج إلى باب الترجمة من لغة إلى لغة أيضا
أي
ستأتيني وفق شوف المترجم لها
وسيأتي آخر يأتي بترجمة مغايرة وشوف تاني
بس كدا
أي أنها ستكون مثل قراءة للنص لا غير...
تحياتي واحترامي ومحبتي ظاتو
الناقصنا شنو:D
imported_مبر محمود
24-07-2011, 11:16 AM
ظني أن الجرذان المعنية
لا تذهب إلى الشخوص
وإنما إلى توجهاتهم/أفكارهم...
بلّة يا سيدي.. تحيّاتي.
غايتو شايفك تشيل وتلصّق في التبريرات!
الراجل كتب: تخليص المشهد الثقافي من الدخلاء والجرذان، ولو أراد توصيف التوجهات والمفاهيم لكتب: تخليص المشهد من التوجهات والمفاهيم الدخيلة الجرذانية..!
ثمّ بالله عليك حدثني عن المشهد الثقافي لمملكة "الجرذان" علنا نلحظ وجه شبه بين مشهدها ومشهدنا الثقافي "الإنساني" !؟
يا أخوانا الغلط ما تلووا رقبتو عشان تبقوهوا صاح.
imported_قيقراوي
24-07-2011, 11:34 AM
ما هي "الجرذان" يا قيقراوي؟ وما علاقتها بالمشهد الثقافي؟
إن كنت تعني- او يعني مأمون أو حمور- بها توصيفاً لأشخاص محددين فهذه مسألة في غاية القبح واللاإنسانية
الإنسان يظل إنسان يا قيقراوي، وإختلافة معنا أو حتى جهله لا يجوّز لنا أبداً نعته بالجرذ أو الضفدع..
يبدو إننا نحتاج فعلاً لتنقية المشهد الثقافي.
يا مبر الله يرضى عليك ياخ ما تطلع الكلام من سياقاتو .. اتفقنا!؟
جرذان الثقافة
طحالب ثقافية
برضو لسة بتسألني عن علاقتا بالسغافة و المشهد الثقافي!؟
--------
ركز يا عمك
ح تكون انت و الهكر عليّ يعني!؟:D
او كما قال بابكر المتدرع طاقية الرعاع دا
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
imported_بله محمد الفاضل
24-07-2011, 11:36 AM
بلّة يا سيدي.. تحيّاتي.
غايتو شايفك تشيل وتلصّق في التبريرات!
الراجل كتب: تخليص المشهد الثقافي من الدخلاء والجرذان، ولو أراد توصيف التوجهات والمفاهيم لكتب: تخليص المشهد من التوجهات والمفاهيم الدخيلة الجرذانية..!
ثمّ بالله عليك حدثني عن المشهد الثقافي لمملكة "الجرذان" علنا نلحظ وجه شبه بين مشهدها ومشهدنا الثقافي "الإنساني" !؟
يا أخوانا الغلط ما تلووا رقبتو عشان تبقوهوا صاح.
يا شيخي الجميل مبر
تحايا واحترام ومحبة
لم أرد بذلك الدفاع عن باطل أبداً
وإنما أردت ترك ما فهمته أو قل ما اتوقعه أمامكم
هكذا
وعموماً
لا تؤخذ كلمة من مازن وبعض كتابه أمامنا
بشكل مباشر
بل يتوجب علينا أن نسعى إلى (تجسيرها)
أليس كذلك...؟
imported_قيقراوي
24-07-2011, 11:36 AM
بلّة يا سيدي.. تحيّاتي.
غايتو شايفك تشيل وتلصّق في التبريرات!
الراجل كتب: تخليص المشهد الثقافي من الدخلاء والجرذان، ولو أراد توصيف التوجهات والمفاهيم لكتب: تخليص المشهد من التوجهات والمفاهيم الدخيلة الجرذانية..!
ثمّ بالله عليك حدثني عن المشهد الثقافي لمملكة "الجرذان" علنا نلحظ وجه شبه بين مشهدها ومشهدنا الثقافي "الإنساني" !؟
يا أخوانا الغلط ما تلووا رقبتو عشان تبقوهوا صاح.
كتبت ليو مداخلتي الفوق .. لقيتو كاتب اعلاه!!
فتأمل!!
imported_مبر محمود
24-07-2011, 11:54 AM
[COLOR="Navy"]يا مبر الله يرضى عليك ياخ ما تطلع الكلام من سياقاتو .. اتفقنا!؟
جرذان الثقافة
طحالب ثقافية
(!)
وبماذا خدم السياق تبرئة الكلمة يا عزيزنا قيقراوي.
فلنفرض إن أحدهم وصفك أو وصفني بجملة (كلب سودانيات أو كلب المنابر) فهل تعتبر هذا الوصف وصفاً عادياً؟ اليس في وصفه هذا خلع لإنسانيتنا وإمتهان و"تكليب" لها؟
من يشتغلون في حقل الثقافة هم كائنات بشرية "إنسانية" ولا يحق لنا بأي حال من الأحوال أن نمتهنهم بمقولات على شاكلة "جرذان الثقافة وطحالب ثقافية"
بابكر عباس
24-07-2011, 12:39 PM
كدي يا أخوانا ساعدونا بالتجسير:
يَسُرُّني جَهْلُك، لا أحبُّ الجهلَ الصاخب، بل ذاك الذي يترنَّح من ثِقَل ما يَعْرِف، وهو وَاسِمٌ مثلَ وَشْمٍ، وصَادِمٌ كصفعةٍ في النوايا، وهو حكمة؛ لذا تَجِدُني أستعيذ بك. خُذْ أوهامَك واتْبَعْنِي، فلستُ سوى خُلاصَتِك النقيّة، ولستَ سوى قائدي العابر مِن حيث تَشْتَهِي النوازعُ أوصافَها الميتة، ومن حيث يكتسبُ الوَشَقُ إرادةَ الوشقِ فيه. دَعْني أسألُكَ وأنت المُبَاطِن، أتَعْرِف أين يدفن البَشَرِيّ ظِلَّه وجسدَه وروحَه الفزِعة؟. في مكان الخلائط؟. حسناً، أنا الآن عابرٌ نحوَك بلا وَجَلٍ ولا ريبة، إذْ لأنَّك تقول بأنَّ الأمرَ في كُلِّه دائرةٌ، سآتيك دون تنضيدِ بدايةٍ واهمة.
غايتو الحتة دي زي التقول الراوي (بالقديم)* بتكلم مع روحو، و لو فتحتنا لقصة واسم و وشم و صادم، و الوشق،ممكن نتحرك خطوة و ندخل مع الراوي مباشرة للإمعاء و نشوف البشري و ظله و روحه الفزعة؟؟
لستَ التمساح الوحيد الذي يقطن أمعاءَ كائنٍ بشري، ألا تَجِدُ في هذا عزاءً أو تفسيراً؟، بل لا تجده مقبولاً؟. لستَ التمساح الوحيد الذي لا يدري بأنه يقطن أمعاءً؛ أيضاً، لستَ التمساح الوحيد الذي يجهل أنه تمساح. كلّ هذا تجهله، وتحسَب أنّك مثلنا. مثلنا؟، لا، فأنا مجرّد رَاوٍ في آخر الأمر، وذاك ليس لَحْمَاً؛ إنَّ الذي يوجعك حين أمرِّر عليه شفرةً حادةً ليس لَحْمَاً، بل مجرَّد كلمات، ولنبدأ من نقطة صادقة، هذه محض رواية.
البشري و ظله و وجسده و روحه الفزعة كلهم تماسيح و قاعدين جوة الإمعاء و لا يدرون!
تأتيكَ رائحةُ نَعِيْم من الداخل، كلّ تلك العصائر بطموحِ بلوغِ كمالاتِها حولَك فابتهجْ، وتذوَّقْ مرارات قلق القولون، وتشبَّعْ بحبال المصير الملتفَّة بذريعة توصيل النعمة من مدخلها الفموي إلى مخرجها الشرجي، وانتفاخ الهواء الذي يَخْرُج ويَدْخُل كقضيبٍ يُمَالِئ اللذة، كقضيبٍ دون امتلاءٍ بصفته الطالبة اللهوفة؛ كارتخاءٍ لا مُبَالٍ تتحرَّك تلك الرئة، ويجب ألا تفترض في رتابتها الرتابة، فهي مفتاحك المجهول لِهَوَائِك المجهول، وهي عهدك الذي لا يُنْقَضتبدا رحلة الراوي و جسده و ظله و روحه الفزعة أو حكاية التماسيح داخل الجسد
ما تفتكروا العصائر مقصود بيها العصائر الزي عصير المنقة و خاصة انو رمضان على الابواب، العصائر هنا تعني خلائط الطعام و العصارات الهضمية و الراوي قال لنفسو التمساحية: أها أفرح بالكوجين السويتو دا، لحدي ما القولون يشد ليك بطنك بعدين تعرف حاجة
بإختصار التسوي كريت في القرض تلقاهو في جلدا
و الحبل اللفيتو حول روحك دا كوس البفكك منو، خم و صُر!
خليني من حججك بتاعة توصيل النعمة من الفم للقنيطة
و شنو كدا ما عارف الهوا و الرئة و قضيب هوا و ... و ...
المهم ما دام النفس طالع و نازل سنبقى على العهد
* بالقديم = حقوق النشر محفوظة للطيب بشير
imported_قيقراوي
24-07-2011, 12:44 PM
(!)
وبماذا خدم السياق تبرئة الكلمة يا عزيزنا قيقراوي.
فلنفرض إن أحدهم وصفك أو وصفني بجملة (كلب سودانيات أو كلب المنابر) فهل تعتبر هذا الوصف وصفاً عادياً؟ اليس في وصفه هذا خلع لإنسانيتنا وإمتهان و"تكليب" لها؟
من يشتغلون في حقل الثقافة هم كائنات بشرية "إنسانية" ولا يحق لنا بأي حال من الأحوال أن نمتهنهم بمقولات على شاكلة "جرذان الثقافة وطحالب ثقافية"
مبر يا حبيب ألبي ..
كورة واطة ياخ!
حمّلت المسألة اكتر مما تحتمل ..
ما اظن في زول بسعى لخلع انسانية آخر ..
لكن في زول بكون شايف عدم جدارة التاني لمشهد ما ..
في باقي التفاصيل اكيد بكون مقر ليو بحقو الانساني فيها ..
في وجهة نظري دي فايدة الاضافة .. ( ثقافي/ثقافية ) في سياق المناقشة هنا
ما دخل انسانية أي زول هنا ياخ!
نفس عبارات ( التكليب ) و ( الاستحمار ) و قيل حتى توليد الكلب ذاتو او الحرام و الفقر راسو عديييل .. بل الشقاوة و الابلسة .. تجوز مع المحبة في جارغون المجموعات .. و تصلح حتى لوصف ( الانسان ) رويحتو الحلوة دي ذاتا بيها في لحظات انفعالات معيّنة .. باقي ليك بكون ( بخلع ) في انسانيتو!؟
يا زول!؟
------
دي هدية من عمك محسنالذي يتلقى تاريخ الرموز من ذيوله لا ابتدائه، يقول "قذافي"! قذافي شنو كمان؟
.
looool
و من فضل القول انو : المقصود هنا ما انت:D
و هو نفسه هنا برضو :
لأنّي عارف رقبتي فمن ناحية تلقاني فنّان جد مش لعب، ولما تصادف الحتة دي منّي وتصطدم بيها بالحساب أكتر من سبع مرات، وبرضو ألقاك ما بتنتج أي حاجة كانت بخصوص الثقافة البشرية عموماً، وقاعد تتلاعب بجهد غيرك كمان، وتستخف، ح أعمل ليك شنو يعني؟
فطيرة بلبن؟
لا، ح أصحيك.
ح أجاملك يعني بحجة إنك صديقي؟
أبداً والله، صداقتنا محلها ما المعرفة.
-----------
ولو ربّنا رجعني السودان تاني، ومرضت، برضو ح تجيب الحقن الحارات ديك وتحرسني للصباح. الاستجدّ شنو يعني؟*
لما أقول ليكم عودكم لسّع طري، ما بتصدقوني. والله الخايف منو، إني أموت وأخليكم وراي بالحال الممزّر دا. دايركم تجهزوا وتصحوا لثقافتكم دي، فهي جذر الوجود، والناس المهتمين أصلا بالمعرفة شوية.
----------
وكمان أتعنقل في الكوريلا بتاعتك قدام، وأقول ليك "وصّلني" لعمك موسى في أم ضريساء:D
ما رأيكم في رأي ( المجالد ) دا .. دام فضلكم؟
imported_قيقراوي
24-07-2011, 01:09 PM
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/281225_10150262423689193_673644192_7679076_639522_ n.jpg
---------
بابكر يا عمك
اسي الفوق دا نعبرو " نقد " و تجسير منك يعني!؟
و لّ شنو!؟
بابكر عباس
24-07-2011, 01:18 PM
كُنْ وَفِيَّاً لنهر الصيرورة، وسأكون وَفِيَّاً لنعمائك في تبليغي جهالةَ وحكمةَ ما استطعت. خُذْ حكمةَ الكبد التي تحفظ رائبَ كلِّ شيءٍ وبها المكنون، خُذِ العَصَبَ الحريفَ الممراحَ الثاقبَ الكليمَ المتكلِّمَ الرَّسولَ حَصَّالةَ المعنى، وخُذِ العَضَلَ البريءَ النقيَّ مثلَ خلاءٍ رحيب، وخُذِ المفصلَ المرونةَ، الصَّدْرَ الآمنَ، الظهرَ الغافلَ، الرقبةَ التوجُّسَ، الأظافرَ الرِّدَّةَ، الشَّعْرَ طَلاقَةً، الكُلْيَةَ القُدْرَةَ، البطنَ الهشاشَةَ، والقلبَ ناراً وكوناً، والرأسُ يَأْتَمِر. خُذْ ما أنتَ فيهِ يا تمساحي، فإنْ تَرَكْتَ فيه شيئاً، مِمَّا تَرَكَتْهُ الجحافلُ دونَ حصادٍ، فارْفَعْ للجَحَافلِ عُواءً من هديرِ الجحافلِ فيك. لا تَتْرُك فيك إلا الحربَ، ولا تترُك فيه إلا الحربَ، ولا تَدَعْ خَسَارَةً إلا أَحْصَيْتَها، فهي مَجْدُك.هنا عقد إتفاق بين الراوي و نفسو:
يظل الراوي وفيا لنفسو بالتعليم ما دامت نفسو لا تعترض سبيل التطور
خذ الحكمة من الكبد عندها مفاتيح تحويل كل شئ (كل شئ غير دقيقة لكن نفوتها ليهو، نحن لسع في مرحلة التجسير) و تحتفظ بالكنوز
شوف العصب الصعلوك الدقيق المتكلم برسالة الدماغ
ما عارف ليش الزول وصف العضل بالبراءة و العضلات عندي مربوطة بالملاكمة و الحرب؟!
المفصل المرونة = متفق عليه
الأظافر الردة إلي الغابة
الشعر طلاقة ، يبدو انو الراوي مفتون بالخواجات (عيب لي الشعر الأجعد)
* الشفع حموني أتم الباقي
imported_قيقراوي
24-07-2011, 02:11 PM
قمت بتجميع هذه المقتطفات على أن أعود للحوار الممتع المبذول في هذا الخيط، ذات الامتاع الذي تعوّدنا أن يمدّنا به مازن بخمشاته المثيرة للقلق والريبة والتفكير. وهما لسيّدنا الفيلسوف والكاتب فريدريش نيتشه من كتابه (هذا هو الإنسان)، وذلك ردّاً على ادّعاء مبر الذي جَدَعه واثقاً من وَقعة عينه الثقيلة على الورق، قال:
(طبعاً من حقه قول هذا، ومن حق أي كاتب أخر أن يتدرّع بالخيلاء والغرور ويقول مثل هذا الكلام- رغم إننا ومنذ أن وقعت أعيننا على الورق لم نسمع بكاتب روائي صاحب صيت فعل ذلك).
وهنا نيتشة يفعل ذلك، وحديثه يدخل في موضوعنا. من الكتاب نقتطف:
تحسّباً لكوني سأضعُ البشريّة عمّا قريب أمام إلزامات جسيمة لم تعرف لها مثيلاً في السابق، فإنه يبدو لي من الضروري أن أقول لكم من أنا. مع أنه من المفترض، في الواقع، أن يكون الناس على علمٍ بذلك لأنني لم دَع نفسي "أظلّ نكرة". غير أن عدم التناسب بين جسامة مهمتي وحقارة معاصريَّ قد تجسّد في أنني بقيت لا أُسمَع، بل ولا أُرَى حتَّى. إنني أحيا على الرصيد الخاص الذي كوّنته لنفسي، بل لعلَّ الاعتقاد بأنني أحيا ليس سوى مجرَّد فكرة مسبّقة لا غير. وإنّه ليكفي أن أتحدّث لأحدٍ من هؤلاء "المتعلمين"، الذين يأتون لقضاء الصيف في أنغادين العليا، لكي أدرك أنني لست أحيا.
في مثل هذه الأحوال يغدو من الواجب عليّ القيام بعمل هو في الواقع مما يستثير عاداتي السلوكيّة، وأكثر من ذلك كبريائي، وهو أن أقول: اسمعوني، فأنا فلان الفلاني، لا تخلطو بيني وبين شخصٍ آخر!
(2)
أنا مثلاً لست فزّاعةً على الإطلاق، ولا أنا غول أخلاقي؛ بل إنني من طبيعةٍ نقيضةٍ لذلك الصنف من البشر الذين ظلّ الناس، إلى حدّ الآن، يقدّسونهم كأمثلة للفضيلة. بل لأقولها، بيني وبينكم، إن ذلك بالذات هو ما يبدو لي أحد عناصر اعتزازي بنفسي؛ فأنا تلميذ لديونزيوس، وإني لأفضل أن أكون مُهرِّجاً على أن أكون قدّيساً. فليقرأ الناس إذاً هذا النص! فلعلي قد وُفِّقتُ في مهمّتي؛ إذ ربما لم تكن له من غايةٍ سوى التعبير بصفةٍ بهيجةٍ وودودةٍ عن هذا التناقض.
إن آخر ما يمكن أن يخطر لي أن أَعِدَ به هو "إصلاح" البشريّة. كما أنني لن أُشيِّدَ أصناماً جديدة؛ وليَعلم القدامى ما الذي يجلبه الانتصاب على قدمين من صلصال. تحطيم الأصنام (وهذه كلمتي المفضلة للتعبير عن "المُثُل") هي حرفتي، ذلك أنه بمجرّد أن ابتُدِعَت أُكذوبة عالم المُثُل قد تمّ تجريد الواقع من قيمته ومن معناه ومن حقيقته. "العالم الحقيقي" و"العالم الظاهري" ـ أو بعبارةٍ أكثر وضوحاً: العالم المُبتَدَع والعالم الواقعي. إن أكذوبة المُثُل ظلّت إلى حدّ الآن اللعنة الحائمة فوق الواقع، وعبرها غدت الإنسانيّة نفسها مشوّهة ومزيّفة حتى في غرائزها الأكثر عمقاً؛ تزييف بَلَغ حدّ تقديس الحِكَم المعكوسة المناقضة لتلك التي كان بإمكانها أن تضمن النموّ والمستقبل، والحق المقدّس في المستقبل.
(3)
من يَعرف كيف يتنفّس من الهواء الذي يملأ كتابتي يدرك أنه هواءٌ عالي؛ هواء شديد قاسٍ، وعلى المرء أن يكون مجبولاً على مثل هذا الجو، وإلا فإن الخطر سيكون غير يسير؛ خطر الإصابة ببرد. الجليد قريبٌ، والوحدة رهيبة ـ لكن لكم تبدو هادئةً كل الأشياء وهي تستلقي في النور! وبأية حريّةٍ يتنفّس المرء! وكم من الأشياء يشعر بها المرء تحته ـ إن الفلسفة، كما كنت دوماً أعيشها وأفهمها، هي الحياة طوعاً في الجليد وفوق الجبال الشاهقة؛ البحث عن كل ما هو غريب وإشكالي في الوجود Dasein، والذي ظلّ إلى حدّ الآن منبوذاً من قبل الأخلاق. وإن تجربة طويلة جدّاً اكتسبتها من هذا التهوام يف ربوع الممنوع هي التي علّمتني أن أنظر إلى الأسباب الكامنة خلف عمليات سنّ الأخلاق والمثل نظرةً أخرى مغايرة لتلك التي يمكن أن تكون مرغوبة ومستساغة: هكذا انكشف لي التاريخ الخفي للفلاسفة ونفسيّة أعلامهم من ذوي الأسماء الكبيرة.
مجتزأ آخر:
أعرفُ قدَري. ذات يوم سيقترن اسمي بذكرى شيءٍ هائل رهيب؛ بأزمةٍ لم يُعرَف لها مثيلٌ على وجه الأرض، أعمق رجّة في الوعي. فأنا لستُ إنساناً، أنا عبوّة ديناميت. لا أتحدّث البتّة إلى كتلة الجماهير. وأشد ما يخيفني هو أن يكرّسني الناس ذات يوم كقداسة: بإمكان المرء أن يُخمّن السبب الذي يدفعني إلى نشر هذا الكتاب قبل أن يحصل ذلك الأمر؛ سيكون عليه أن يحميني من أي استعمال شنيع سييء العواقب. لا أريد أن أكون قديساً، بل أفضّل أن أكون مهرّجاً. ولعلني بالفعل أضحوكة. ومع ذلك؟. فالحقيقة هي التي تنطق من خلالي. لكنّ حقيقتي فظيعة؛ ذلك أن الكذب هو الذي ظلّ يدعى حقيقةً حتى الآن.
مامون التلب
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=5790&postdays=0&postorder=asc&start=30&sid=8fa817ae44d7f8feb50ff2fe4f16bf59
imported_مبر محمود
24-07-2011, 02:51 PM
تحيّاتي يا قيقراوي..
يأخوي مأمون زاتو بعد ما ردينا علي مداخلتو الفوق دي تاني لا دافع عنها ولا أجاب عن تسأولتنا.. يعني بالعديل زاق منها، لانو ببساطة كتبها بناءً على سوء فهم لحديثنا.. وقد كان ردي عليه الأتي:
تحيّاتي مأمون..لكّ السلام والأماني المُثمرة
لا ألحظ أدنى علاقة بين ما جلبته أنت من أحاديث لنتشه وبين المقتبس المبتور الذي جلبته من كلامي!
حوارتنا هنا تفجرت إستناداً على رواية (لم نطالعها بعد) يقول صاحبها "مادحاً" لها: إنها عاليه وجيّدة ومكمّله بالقدر الحتمي من النقص
فقلنا له من حقك أن تقول عنها ما تريد، ولكننا لم نسمع* بكاتب (روائي) (صاحب صيت) قال عن روايته مثل هذا الكلام!
نيتشه في أحاديثه التي جلبتها أنت، عاجباهو روحو وشغال بشكّر فيها، مثله مثل الكثيرين الممسوسين بدا العظمة والفِتنه .. لا جديد عنده في هذا المجال، فقد إستيقظ هذا العالم ذات صباح و وجد إن سقراط مات منتحراً بالسم.
لو قال مازن لنا: (أنا ربكم الأعلى) لأكتفينا بعدم الإيمان به ومضينا في حال سبيلنا، ولكنه عندما يقول روايتي مكمّلة وأعلى مرتبه من الكتابات الأخرى، فيلزمنا حينها أن نتسائل: ماهي مواصفات الكتابة المكمّله؟ ومن يحددها.. الكاتب أم القاري أم المجسّرين؟
* بما إننا في بوست التفخيم فنون (نسمع) دي راجعة لي براي يا أخوانا.
فخليك من مأمون يا قيقراوي وتعال إنت ورينا وين "نيتشة" قال روايتي دي مكمّلة وأفضل من الروايات التانيات؟
بعدين يا أخوانا إنتو مسألة "تضخيم الذات وإحتقار الأخرين" دي بقيتو شايفنها عادية وكمان عايزين تبرروا ليها!!؟؟
imported_قيقراوي
24-07-2011, 03:05 PM
تحيّاتي يا قيقراوي..
يأخوي مأمون زاتو بعد ما ردينا علي مداخلتو الفوق دي تاني لا دافع عنها ولا أجاب عن تسأولتنا.. يعني بالعديل زاق منها، لانو ببساطة كتبها بناءً على سوء فهم لحديثنا.. وقد كان ردي عليه الأتي:
فخليك من مأمون يا قيقراوي وتعال إنت ورينا وين "نيتشة" قال روايتي دي مكمّلة وأفضل من الروايات التانيات؟
بعدين يا أخوانا إنتو مسألة "تضخيم الذات وإحتقار الأخرين" دي بقيتو شايفنها عادية وكمان عايزين تبرروا ليها!!؟؟
مش اول انت تتفضل بـ :
فخليك من نيتشة يا وتعال إنت ورينا وين " مازن " قال روايتي دي مكمّلة وأفضل من الروايات التانيات؟
اما دي ...
[ بعدين يا أخوانا إنتو مسألة "تضخيم الذات وإحتقار الأخرين" دي بقيتو شايفنها عادية وكمان عايزين تبرروا ليها!!؟؟ ]
فيا حبيب ممكن تتكرم و تطلع على ردي لسماح فوق
مدخلي غير مدخلكم ..
انا شايف قصة التضخيم و دي ما فارقة معاي كتير - زيك بالضبط - اما قصة الاحتقار دي فو الله ما شايفا .. اكضب عليك؟
براكم سحبتوا الوصف على انفسكم ..
بالله سؤال:
لمن يتكلم كاتب ما .. مازن مثالاً
الباقين بما فيهم الشايفين نفسم كتاب بكون وين موقعم من اعراب تقسيمكة الحاسم ( كتاب/ قراء ) دا!؟
شايفين عوجة رقبة الكلام العديل!؟
imported_مبر محمود
24-07-2011, 03:30 PM
غايتو يا قيقراوي شكلي ح أعيد ليك تاني الأغنية "حيّرتا أفكاري"
يبدو إننا في هذا البوست نبحر شرقاً وأنت وحدك ممتطئاً تبريراتك ومُبحر غرباً
انا شايف قصة التضخيم و دي ما فارقة معاي كتير - زيك بالضبط - اما قصة الاحتقار دي فو الله ما شايفا .. اكضب عليك؟
براكم سحبتوا الوصف على انفسكم ..
يا قيقراوي ياخ نحن ما سحبنا أي وصف لأنفسنا، نحن ببساطة نرفض هذا الوصف بغض النظر عن الجهة التي وجّه لها..
نرفض تحقير أي إنسان
نرفض وصف اي إنسان بالضفدع
نرفض وصف أي إنسان بالرعاع
نرفض وصف أي إنسان بالجرذ
بعدين ياخوي ما تشوف حركات بابكر البعمل فيها دي وتفتكر إنو الرواية دي ما مفهومة وعصية على الشرح .. اللغة يا صديقى - من حيث أنها لغة- مهما أستترت فهي تظل مفهومة، ولكن الراويات ليست وظيفتها أن تقول كلاماً مفهوماً فقط..
عموماً هذا باب حديث يمكن لنا معكم أن نطرقة لاحقاً، فنحن في هذا البوست لسنا بصدد نقد الرواية، وإنما بصدد نقد منفستو الكاتب كما أشرت الي ذلك سابقاً.
imported_قيقراوي
24-07-2011, 06:07 PM
غايتو يا قيقراوي شكلي ح أعيد ليك تاني الأغنية "حيّرتا أفكاري"
يبدو إننا في هذا البوست نبحر شرقاً وأنت وحدك ممتطئاً تبريراتك ومُبحر غرباً
يا قيقراوي ياخ نحن ما سحبنا أي وصف لأنفسنا، نحن ببساطة نرفض هذا الوصف بغض النظر عن الجهة التي وجّه لها..
نرفض تحقير أي إنسان
نرفض وصف اي إنسان بالضفدع
نرفض وصف أي إنسان بالرعاع
نرفض وصف أي إنسان بالجرذ
بعدين ياخوي ما تشوف حركات بابكر البعمل فيها دي وتفتكر إنو الرواية دي ما مفهومة وعصية على الشرح .. اللغة يا صديقى - من حيث أنها لغة- مهما أستترت فهي تظل مفهومة، ولكن الراويات ليست وظيفتها أن تقول كلاماً مفهوماً فقط..
عموماً هذا باب حديث يمكن لنا معكم أن نطرقة لاحقاً، فنحن في هذا البوست لسنا بصدد نقد الرواية، وإنما بصدد نقد منفستو الكاتب كما أشرت الي ذلك سابقاً.
لازم تحتار ...
لانك ما بتقرا الا العاوزه
و ما بتسمع الا صوتك .. و اطلاقاتك العجيبة!
قلت لي كل الناس شرق الا انا!؟
مفروض انتحد في الحالة دي مش!؟:p
يا مبر الله يهديك ما ياها دي القصة ذااااتا ياخ!
اها انا في رائي المغرب باتجاه الشرق دا انو دي الكنتة هنا دا ..
وقيل الكيتة عديييل ذاااتو!!
شفت كيف؟
بجيك بدواقة افك ليك الكلام دا
لي وكتها حاول اسآلني عليك الله من اني ليه جبت كلام مامون التلب .. او
حاول اعرف براك كدا
imported_بله محمد الفاضل
24-07-2011, 07:13 PM
شيخي العزيز (مبر)
الكاتب قاتل من الطراز الأول أحسبه
لذا فلا تحمل إليه مهما يكن روشتات التشذيب والتهذيب
...........
حين الكتابة قتل
إلى روزمين عثمان
كلما كتبتَ،
كشطتَ من روحِكَ:
مأوىً للعصافير/
نخلة تدنو إلى القاطِفين/
وبيت أوى.
وكلما كتبتَ،
صرختِ التفاسيرُ في الأذهانِ،
ونادتْ الحُروفُ للمغزى،
أن احتجب..
فقد أوشك العُشاقُ من المدى.
وكلما كتبتَ،
وقفتَ على مسافةٍ من نارٍ،
تعدو...
ولا يلتم بك الندى.
وكلما كتبتَ،
استللتَ من يم الأشجانِ:
سيفَ النسيانِ..
أوقفتهُ بالمسارِ ليمزقكَ بـ:
المُبتدى.
وكلما كتبتَ،
راقَ للرائين نشيجكَ،
فأدموه بالتأويلِ،
مزقوه إربا.
وكلما كتبتَ
.
.
.
كلما
31/10/2009م
وأظنني سأضيف إلى ما تقدم أيضاً
بأنه كلما كتبتَ حقرت الآخرين...
بشكل يتلاءم وأعلاه..
تحياتي واحترامي ومحبتي
imported_مبر محمود
24-07-2011, 07:16 PM
لازم تحتار ...
لانك ما بتقرا الا العاوزه
ممتاز يا قيقراوي..
لا ضير إن قرأت أنا من حديثك ما أرغب في مناقشته والإختلاف معك فيه، وعليك أنت إيضاً أن تفعل ذلك.. ففي هذا تتلخّص شراكتنا في إدارة حوارات الإختلاف التي تحدث بيننا وبين الجميع..
عموماً يا سيدي لا عليك
لكَ الأن أن تٌطلعني أنت على ما ترغب في أن أقراه لك.. فكلّي عيون مفتحة لقرأة رفدك.
imported_مبر محمود
24-07-2011, 07:24 PM
شيخي العزيز (مبر)
الكاتب قاتل من الطراز الأول أحسبه
لذا فلا تحمل إليه مهما يكن روشتات التشذيب والتهذيب
بلّه يا سيدي .. لك من الود والإحترام ما يليق.
غايتو أتعبتوني وأنا بنقل في كلامي من منتدى لمنتدى أخر.. عموماً خذ كلامي هذا علّه يعين في فرز مساحات ماهو خيالي مما هو واقعي ومن ثمّ فرز مجالات حضور كل واحد منهما:
تحيّاتي للجميع
كفاني العزيز محمّد جمال الدين بتعليقه المختصر مشقة الرد على فزورة "الكُتّاب والفنانين الأشرار" والتي للأمانة يا "مأمون" لم يكن لي بها من علم حتى لحظة ولوجي لهذا الخيط.. عموماً أكتفي بتعليقه هذا حتى إشعار أخر، وسأمضي في حال سبيل هذا البوست لمطاردة فزّورة أخرى!
عندما ذكرت أنا قصّة "الكلب الوردة" كنت أعني إن الخيال يمكن له أن يصوّر الأشياء كيفما أتفق له ذلك، والعزيز مأمون بجلبه لمقاطع من شعر محمد صادق قد عضّد لي هذه المسألة من حيث لا يحتسب.. فالكلب عند محمّد صادق هو الدمع يطفّر من عينة وهو الكلام يلفظ به كمالإستمناء وهو وهو الخ. ولكن نفس هذا الكلب عند شاعر متخيل أخر قد يعني بابور الماء أو طفّاية السجائر أو حتى "إنسان".. فالخيال كما أسلفنا هو ذلك الكائن الجامح والمنفلت والذي يمكنه أن يتقمص ما يشاء من التصاوير دون أن يرتكز في ذلك على أي سند "منطقي"... نقول هذا الكلام بذريعة أن الخيالات ليست على قلب متخيّل واحد، وبما إنها كذلك فلن تصّلح لأن تكون لغة بديلة يمكن لنا التواصل بها وعبرها.. فالكلب يظل عند الخاصة والعامة هو الكلب، وإن قلت لأحدهم يا كلب فأنت بلا شك قد شتمته ولن تسعفك معه حجّة إنك تقصد الدمعة تطفّر من العين! وكذلك كلمة "رعاع" او "ضفادع" عندما نطلقها على "بني أدميين" فهي "منطقياً" شتيمة ولا تجوز، إذ فيها ما فيها من إحتقار للإنسان والإنسانية، وفيها أيضاً من الضيق بالأخر والهروب من المواجهة الكثير، فالإختلاف مهما بلغ بيّن الناس يجب أن يظل خلاف بين "الناس".. ولذلك يا "مأمون" يظل تبرير شتيمة "رعاع" أو"ضفادع" جائز في حق الخيال ولكنه لا يجوز بأي حال من الأحوال في حق الواقع المنطقي!
النّاس عادةً تقرأ الكتب والروايات آملة في "قيمة إنسانية" قد تكون في مكانِ ما بين السطور، فماذا تتوقع منهم إن علموا إن كاتب السطور "منكوب" إنسانياً!
imported_بله محمد الفاضل
24-07-2011, 07:36 PM
بلّه يا سيدي .. لك من الود والإحترام ما يليق.
غايتو أتعبتوني وأنا بنقل في كلامي من منتدى لمنتدى أخر.. عموماً خذ كلامي هذا علّه يعين في فرز مساحات ماهو خيالي مما هو واقعي ومن ثمّ فرز مجالات حضور كل واحد منهما:
يا شيخي مبر
متابعون لما يدون بين آن وآن
ونعتذر على إزعاجك بالنقل
وي كأنك تنقل في واد و(حوارك الغلباوي وجاره القرقراوي) يمضيان إلى آخر
لا يا شيخي
فإني اتفق معك جملة وتفصيلا في ما ذهبت إليه مما جلبته
لكن من منظورك
حمل هذا الكلام (كلب، رعاع،...) إلى سياقات غير ما ذكرت ضمنها
نعم
لا يحمل -وأظنك ستجزم مثلي بذلك-
مازن أو محمد الصادق أو مأمون أو خلافهم
أي كلمة مما يطلقونها في سياقها وفق رؤاهم خارجاً إلى حياتهم
ليطلقونها هكذا بوجوه الناس
لا
سيكتبون ذلك في سياقه
وأحسبهم سيتحركون بعد تخلصهم من الكاتب فيهم
مثل أي شخص عادي
بكلماته ولكماته
تحياتي واحترامي ومحبتي
imported_قيقراوي
25-07-2011, 09:18 AM
ممتاز يا قيقراوي..
لا ضير إن قرأت أنا من حديثك ما أرغب في مناقشته والإختلاف معك فيه، وعليك أنت إيضاً أن تفعل ذلك.. ففي هذا تتلخّص شراكتنا في إدارة حوارات الإختلاف التي تحدث بيننا وبين الجميع..
عموماً يا سيدي لا عليك
لكَ الأن أن تٌطلعني أنت على ما ترغب في أن أقراه لك.. فكلّي عيون مفتحة لقرأة رفدك.
اولن : خليني اسجل اعتراضي على العسف و الجور الواقع علي ..
ياخ بله تشيل و تكيل ليو في الود و من الاحترام ما يليق!
و مع الكلب - الليهو انا دا - تمعط قيقراوي سليقة سااااي:D
لووووووووب
شايف انو عادي الزول ممكن يقول لنفسو كلب!؟
يا سيدي و الله البتعملوا فيو دا over .. ؤ شديد كمان!
{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ للتقوى}
سم سانين : ادناه دا كلام عجيب كلو كلو :
[ لا ضير إن قرأت أنا من حديثك ما أرغب في مناقشته والإختلاف معك فيه، وعليك أنت إيضاً أن تفعل ذلك ]
كيف لا ضير يا زول!؟:D
عليك الله الحيرة لو مرت بالبوست دا ما ح تحرد شغلتا دي، و قيل تقدم استقالتا عديييل!؟:p
كمان مديني نفس حق الابتسار .. و قيل الابتذال عديييل!
دي ديموقراطية لمن غلط ذاتو ياخ!:D .. انا متنازل عن ( حقي ) دا :D
اسي يجيك واحد يقول ليك عطية من لا يملك لمن لا يستحق:p
يا حبيب ما يا هو نكون بنطرح رؤى متكاملة و مترابطة و متسقة جزيئاتها مع بعضها ..
او نكون بنسفسط و بنتناقش من اجل النقاش بس .. و بنحرق في روح بعض ساااي!! و لا اظن ..
بالجد في هوة كبييييرة بينا
محتاجة جسر حقيقي ...
يا حبيب انا منطلق من موقع فكري راسخ، ما قاعد اناكف فيكم
و اجزم انو داخل برؤية واضحة تمتماً - على الاقل لي - قد انحج او افشل في توصيلها
و هي على النقيض من مقاربتكم المتدرعة الطواقي دي ..
سم ياخ منو القال انو ( الانسان ) هو التوب خلاس و ما دونه - في فهمكم - مجرد تحقير ليهو ..
للبياتي نص ما معناه - ما بتذكرو بالنص و ما لاقي الرابط - يقول ( تقريباً ) :
مملكة النمل كغيرها من الممالك .. بها :
ملكـ/ـة
جنود
عمال
و مفكرين ..
يفكرون .. و يتساءلون بدورهم :
هل ثمة وجود لغيرنا!؟
شفت كيف؟
------
بجيك للجسر الجوي ..
قبل ما حرف الحقيقة الحلوة يتبدل ( عسى )
او كما قال سيدنا صلاح حاج سعيد
imported_قيقراوي
25-07-2011, 10:23 AM
بلّه يا سيدي .. لك من الود والإحترام ما يليق.
غايتو أتعبتوني وأنا بنقل في كلامي من منتدى لمنتدى أخر.. عموماً خذ كلامي هذا علّه يعين في فرز مساحات ماهو خيالي مما هو واقعي ومن ثمّ فرز مجالات حضور كل واحد منهما:
انا حاسي بيك و الله ..
شغلة المداخلات و التداخلات الانتربورد دي انا مجرّبا في نفسي دي ..
مع بابكر دا همسلف و صاحبن ليو بقولواو بدر الدين !
عذبوني عذاب ياخ!:p
-------
لوووووووب
طيب لي خير كدي ما تتوسط لاخوك عند ادارة سودان الجميع ياخ!:D
ما تقول طمعان و لّ حاجة - لا سمح الله - لكن بس عاوزك ترتاح ؤ كدا!:D
بابكر عباس
25-07-2011, 10:56 AM
طيب لي خير كدي ما تتوسط لاخوك عند ادارة سودان الجميع ياخ
كدا و الله العظيم يا قيقا نزعل منك.
يا أخي انت حسب حسن موسى من أولاد "سيد الخور"!
انت شكلك كدا "للجميع" دي أشكلت عليك! يا زول للجميع دي تعني:
جميع المثقفين المنضبطين العندهم ميول يسارية
يعني إياك ثم إياك تختلف مع نجاة و لّ حسن موسى،
في الحالة دي يساريتك ما بتنفعك!
بعدين يا قيقا انت حسب هكر أون لاين،
منتدى سودان للجميع و منتدى شبكة سودانيات الجديد ديل الاتنين ما بنفعوا معاك؟!
الأول الجكس بتاعو ناشف نشاف شديد
و التاني معلم الله!
imported_قيقراوي
25-07-2011, 11:02 AM
كدا و الله العظيم يا قيقا نزعل منك.
يا أخي انت حسب حسن موسى من أولاد "سيد الخور"!
انت شكلك كدا "للجميع" دي أشكلت عليك! يا زول للجميع دي تعني:
جميع المثقفين المنضبطين العندهم ميول يسارية
يعني إياك ثم إياك تختلف مع نجاة و لّ حسن موسى،
في الحالة دي يساريتك ما بتنفعك!
بعدين يا قيقا انت حسب هكر أون لاين،
منتدى سودان للجميع و منتدى شبكة سودانيات الجديد ديل الاتنين ما بنفعوا معاك؟!
الأول الجكس بتاعو ناشف نشاف شديد
و التاني معلم الله!
:D
مبر دا ( مسغف ) اسي!؟ ..
و عندو ميول يسارية كمان!؟:p
------
ياخ انا يساري من زمن الدافوري ..
بلعب باك لفت كمان ..
و الله صحي:D
بابكر عباس
25-07-2011, 11:10 AM
:D
مبر دا ( مسغف ) اسي!؟ ..
و عندو ميول يسارية كمان!؟:p
ياخ انا يساري من زمن الدافوري ..
بلعب باك لفت كمان ..
و الله صحي:D
قصة تسجيل مُبر طويلة؟
و إتعمل ليهو معاينة كبيرة قدام كبار مثقفي الامارات اليساريين بواسطة حسن موسى همسيلف يا عملاتك.
يا زول لعب الدافوري يا هو عدم الإنضباط ذاتو
imported_قيقراوي
25-07-2011, 11:35 AM
قصة تسجيل مُبر طويلة؟
و إتعمل ليهو معاينة كبيرة قدام كبار مثقفي الامارات اليساريين بواسطة حسن موسى همسيلف يا عملاتك.
يا زول لعب الدافوري يا هو عدم الإنضباط ذاتو
يا عملاتك!!؟؟
يا للهول!!
عارفك بتكرهني .. لكن للدرجة دي!؟:p
فاجآتني كلو كلو ..
انت دايرو يرسمني و لّ شنو!؟:D
[ همسلف ] دي حقت آية الله العظمى حسن الموسوي همسلف تقدس سره
انقر كانت شنو؟
[ حسني مبارك همسلف ] *..
تاني انقر المقصود منو!؟
ما بقدر اقول .. انا ما بقدر اصرّح
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
------
هاك النمل دا :
http://www13.0zz0.com/2011/07/25/09/489001567.jpg
http://174.36.244.211/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=340&msg=1311505028
* دا طبعاً لما كان حسني مبارك ( الاصلي ) .. هيم عديييل كدا ..
و عندو سيلف بحلفوا بحياتا!
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
imported_قيقراوي
25-07-2011, 11:44 AM
مبر يا حبيب ألبي رأيك شنو في ( التنميل ) دا!؟
انا غايتو شايفو فن عديييييل كدا ...
ما رأيكم دام فضلكم!؟
-------
كتب خالد عباس الطاهر ( خالد مونيكا ) :
كتب عماد بوصالح ..
عندما خرجت البشرية من مشوار التثوير الطويل جريح ..
لاذ ( الكاتب ) بعالمه الخاص .. يتامل .. و يتعلم من تأمله ..
لاحظ ان الديناصورات بوحشيتها الاسطورية هي التي انقرضت
و عاش النمل .. كائناً رقيقاً يموت إن مسه الماء ..
عاش حليفاً للسكر ..
و حجز سورة كاملة بإسمة في ذاكرة تسمى القرآن الكريم ..
imported_أسعد
25-07-2011, 12:45 PM
يا اخوانا بصراحة نحن بحاجة لنوعية المنوفستات دي
فهذا النوع من المنوفستات يا مبر يعتبر حبوب منشطة لثقافتنا الراقدة واطة دي
وتعتبر حجر لكي تحرك بركة ثقافتنا الساكنة
لأنه حديث محفز للقاريء لكي يتحسس موضع قدمه من الثقافة (المتجددة)
ومحفز للكاتب لكي يتحسس سلاحه
ومحفز للناقد لكي يجدد نشاطه
نحن محتاجين شوية نمرق من حتة (القيم الانسانية) دي
خصوصا في مجال الثقافة ، إذ لا قيمة للقيم الانسانية هذه ياخ
بصراحة مازن خيب ظني في جرته واطي
ومداخلته الغريبة في اخبار المتسائلين عن منافذ بيع
في حين انه كان اجدى به ان يدافع عن المنفستو الذي تولى امره مأمون التلب
imported_أسعد
25-07-2011, 12:56 PM
يا قيقا تحياتنا ياخ
ياخ حسن موسى دا احسن حاجة فشل فيها
هي فن الكاركتير دي
لا فكرة ولا اسلوب ولا رسم زاتو
يعني مثلا اخد عندك الكاركتير الجبتو دا
كاركتير خبوب سااااااااي
اجمل حاجة فيهو هي (اليافطة)
وهي مسروقة من النكتة الشهيرة بتاعت صاحب البقالة الفاتح علي بيت شيخ الترابي
لكن بقية الرسم ما بعجب إلا من اراد ان يشمت في المرسومين
غير كدة يعتبر الكاركتير فاشل جداً
imported_قيقراوي
25-07-2011, 01:30 PM
يا اخوانا بصراحة نحن بحاجة لنوعية المنوفستات دي
فهذا النوع من المنوفستات يا مبر يعتبر حبوب منشطة لثقافتنا الراقدة واطة دي
وتعتبر حجر لكي تحرك بركة ثقافتنا الساكنة
لأنه حديث محفز للقاريء لكي يتحسس موضع قدمه من الثقافة (المتجددة)
ومحفز للكاتب لكي يتحسس سلاحه
ومحفز للناقد لكي يجدد نشاطه
نحن محتاجين شوية نمرق من حتة (القيم الانسانية) دي
خصوصا في مجال الثقافة ، إذ لا قيمة للقيم الانسانية هذه ياخ
بصراحة مازن خيب ظني في جرته واطي
ومداخلته الغريبة في اخبار المتسائلين عن منافذ بيع
في حين انه كان اجدى به ان يدافع عن المنفستو الذي تولى امره مأمون التلب
يا سلام عليك يا وجدي يا اسعد .. يا سلاااام ياخ!
-------
مداخلتك التانية تكون خصمت ليها زي عدد ( 3 ) يا سلام من اللتنين الفوق ديل!:D
التانية، اوف بوينت بصورة رهيبة!!
نجسر ليك .. يعوضنا الله نسوي شنو عاد!؟
المقصود حشر مبر في زاوية ضيقة .. و قيل في ذاك الموضع من الوزة looool
من كان مدخله زي مدخل مبر - و الاتكرمت انت مشكوراً بإبانة انو متهافت - اجدى انو يعترض على حسن موسى و ( تنميلو ) لـ ( الانسان ) و بلا بلا بلا ..
مش كدا يا وجدي!؟
خليهم يشوفوا المدخل دا بدخل لي وين بالضط!؟
بس ...
المقصود :
كدا و زاد وجدي:p:D
imported_مبر محمود
25-07-2011, 01:58 PM
تحيّاتي يا قيقراوي..
يأخوي مأمون زاتو بعد ما ردينا علي مداخلتو الفوق دي تاني لا دافع عنها ولا أجاب عن تسأولتنا.. يعني بالعديل زاغ منها، لانو ببساطة كتبها بناءً على سوء فهم لحديثنا.
تحيّاتي للجميع..
هذه الجملة الملوّنة بالأحمر لا تجوز مني في حق مأمون..
صديقنا مأمون التلب شريك حوار رائع، ومثقف ناضج وحقيقي وحوارنا معه ما زال طفلاً يحبو..
أعتذر له عن هذه الجملّه الفجّة والغير أمينة والتي لا تمت لآداب الحوار بشئ.
له تحيّاتي وكل المحبّة
imported_قيقراوي
25-07-2011, 02:59 PM
تحيّاتي للجميع..
هذه الجملة الملوّنة بالأحمر لا تجوز مني في حق مأمون..
صديقنا مأمون التلب شريك حوار رائع، ومثقف ناضج وحقيقي وحوارنا معه ما زال طفلاً يحبو..
أعتذر له عن هذه الجملّه الفجّة والغير أمينة والتي لا تمد لآداب الحوار بشئ.
له تحيّاتي وكل المحبّة
يا سلام يا مبر
لفتة بارعة منك
-------
بالمرة كان تعدل اخطاءها الاملائية ..
بالجد بتشوش الواحد ..
( زاق ) و برضو ( تمد ) ديل مضللات ..
و بخلن بالمعنى المراد ..
و لّ شنو!؟
imported_مبر محمود
25-07-2011, 03:19 PM
قيقراوي يا سيدي .. تحيّاتي
غايتو يحلّني منك الحلا بلّة .. إنت يا زول لسّع مهكر في سودانيز أونلاين؟ (تصدق لكَ بوش ضاحك)
تصويبك على العين والراس، وأنت محق فيه..
imported_قيقراوي
25-07-2011, 04:40 PM
قيقراوي يا سيدي .. تحيّاتي
غايتو يحلّني منك الحلا بلّة .. إنت يا زول لسّع مهكر في سودانيز أونلاين؟ (تصدق لكَ بوش ضاحك)
تصويبك على العين والراس، وأنت محق فيه..
هو بلة ادوهو عضوية في فور اوول بالله!؟:p
اها شوف لينا الموضوع دا و شوف تاني كان جبت سيرتك
----------
انا ما مهكر ياخ ... لكن الهكر راشيني :D
يقولوا ليكم شوفوا لينا سودان الجميع - الا الشهيد محسن خالد و كسر الله و خدر و آخدين بس - حيث حبيب ألبي حسن موسى و حسن اولئك رفيقاً، تقولوا لي هكر!؟
بالله اتصلحوا معانا ياخ!
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
imported_أسعد
25-07-2011, 04:47 PM
قيقا يا قيقا
ياخ العذر والسموحة ياخ
شفقة رعاع بعيد عنك
كنت مدروش في الشغل فقلت النخش نناضمكم
ولاحظت الكاركتير ، من وين لي وين
افتكرتك انك بتحتفي بالرسمة دي (بالاضافة لي اشارتك في حيونة الانسان بتاعة الفنان حسن موسى)
فالعذر مرة اخرى
والسموحة آلاف
بالنسبة لحديث مازن مصطفى في غروره واحتفائه بما كتب ووصفه بالرعاع لمن لم يفهمه
دا حديث ملزوم به مازن نفسه ، ولا يسيء للقاريء بشيء
لأنه سيدخله طيز الوزة إن لم يكن منتوجه على قدر ادعائه
فالقراء لا يضيرهم شيء إذا وصف (بعضهم) بالرعاع لأنه لم يسمهم باسمائهم
ولكنه اختص وصف الرعاع بالشريحة التي لم تفهم وتدرك كتابته
وهنا يصبح الفيصل في احاديث مازن هي كاتبته في بت ام روحها
فاذا كان منتوجه عبقريا لم يأته من قبل اهل الشرق بفنهم ولا اهل الغرب بعلمهم
اذا حق له أن يصفنا بالرعاع ، لانه حينها ارتقى مكانا عليا
اما اذا كان منتوجه في مستوى أو دون المحلي ، حينها يكون حرق نفسه بنفسه
لانه صنع لنفسه بروبقاندا عظيمة ولم يكن بقدر المستوى
حينها تسقط تهمة الرعاع عن القراء وتلصق على مازن في بت ام روحه ومن شايعه من ناس مامون التلب وغيرهم
فالمنتج هو الحكم والفيصل في اقوال مازن
كما كان المنتج هو الحكم والفيصل في غرور المتنبي وعنصريته (مثالا)
المهم نحن الآن بحوجة إلى منتج جيد أكثر من حوجتنا إلى اخلاق حميدة
فمنتج جيد مع صلف وغرور وتكبر
خير لنا من منتج رديء تتبعه قيّم انسانية نبيلة
القيم الانسانية النبيلة في زماننا هذا والمطالبة بها
تذكرني بالديموقراطية في زمن الاحزاب
اذا يقول الشريف الهندي (الديموقراطية دي لو جاء شالها كلب مافي زول يقول ليهو جر)
ونحن حاليا (القيم الانسانية اولردي شالها كلب وشتت وزول قال بغم مافي)
في المقابل دفاع صديقنا مبر المستميت
واهتمامه بالقيم الانسانية النبيلة هي حال مبر منذ عرفته
والحق اقول ان وجود مبر في هذه الحياة هو مبرر كافي
لي انك تنام ملء جفونك وتطمئن أنه الدنيا دي لسة بخير
لكن مشكلة صديقنا مبر ما عايز يفرز الاخلاق براها في كوم والكمونية في كوم آخر
بس كيفني في حناني بعصرته للجماعة بهناك (وهم الذين حسبوا أنفسهم العصّاريين)
على العموم تهنئة عظيمة لباكورة انتاج مازن مصطفى
ونتمنى انها تكون كما قال عنها
imported_بله محمد الفاضل
25-07-2011, 05:43 PM
هو بلة ادوهو عضوية في فور اوول بالله!؟:p
اها شوف لينا الموضوع دا و شوف تاني كان جبت سيرتك
----------
انا ما مهكر ياخ ... لكن الهكر راشيني :D
يقولوا ليكم شوفوا لينا سودان الجميع - الا الشهيد محسن خالد و كسر الله و خدر و آخدين بس - حيث حبيب ألبي حسن موسى و حسن اولئك رفيقاً، تقولوا لي هكر!؟
بالله اتصلحوا معانا ياخ!
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
مسجل بسودان فور آل منذ 25يوليو2005م
http://sudan-forall.org/forum/memberlist.php?mode=joined&order=ASC&start=250&sid=fa2e6a9516594889df20d5086c0f7d11
بس بدون أي فاعلية
رسل ليهم يا عمك ممكن تلقى قبول
المافي شنو
سلام واحترام ومحبة
imported_محسن خالد
25-07-2011, 06:09 PM
أيها المثقفون والمثقفات
هووووي، طلّعتو زيتنا...
(قارئ) تُكتب هكذا (قارئ) بالهمز على النبر فقط، لا همز على السطر بعد ياء، أي أنَّه من الخطأ الفادح كتابتها هكذا (قاريء).
الصواب هكذا
قارئ
شيّق قلنا مليار مرة إنها خطأ شائع، الصواب هو (شائق) تذكرها بأحد جدود الشايقية وهو الجد (شايق)، المغالط يفتح القواميس ليعرف معنى شيق شنو؟ وفرقها شنو من شائق.
هذه الملاحظة كررتُها كثيراً، تحديداً لعناية الدكتور حسن موسى لأنه يكررها كثيراً، الآن ذكرني بها (الشرير) مأمون*.
-------
مأمون جاب ليكم الشر، ولد دا، مثقف شديد يعني، وألا الحكاية شنو؟
تطرّف شديد ومقصود هذا ما يجعله مضحكاً، أنَّه مقصود، هذه طفولية يا مأمون تستحق عليها الطهور.
الشر خارج الفنون يا مأمون؟ يعني زي كلام مازن البره الرواية دا؟
رأيك شنو طيب يلاقيك زول في الشارع يديك كف لما تقع في الواطـة؟
ليشنو؟
يقول ليك أنا مبدع وفنّان شرير! غلبك وألا عجبك!
ياخي افتح الكتب واقرأ بس، الكلام دا اتقال واتنفذ واتجرّب وكل شيء اتجرّب، مش قيل وبس. لو في إبداع فكروا فيما ينفع الناس ويطورهم ويرقيهم مثلكم، يا راقيين، العقول هذه لم تمنحوها للهدر.
والتطرّف من الجهة الثانية اقرأه في عبارة جمال الدين
الناس العاديون همو مقياس الحق المطلق وليس ذاك فحسب بل الجمال وإلى حين إشعار آخر!
محمّد جمال الدين
موبالغة..
بالأصل لا يمكن صياغة جملة معرفية لتكون (الكذا) هو مقياس (الحق "وكمان" الجمال) المطلق.. مستحيل.
imported_طارق صديق كانديك
25-07-2011, 06:15 PM
فالقراء لا يضيرهم شيء إذا وصف (بعضهم) بالرعاع لأنه لم يسمهم باسمائهم
ولكنه اختص وصف الرعاع بالشريحة التي لم تفهم وتدرك كتابته
وجدي كيف حالك ..
ياخي يعلم الله قدر ماحاولت امشي السطرين ديل غلبني راسي عديييل كده ... :)
فالقراء الذين لم يسميهم باسماءهم أليسوا ( بشراً سوياً ) .. يعني الاستنكار لهذه الجملة المليئة بالتعدي على (الغير) أيا كان هذا الغير - ألا تستحق أن نقف عندها بادانتها ابتداءا ومن ثم ننظر في مايقدمه للانسانية . ؟
ثم ان الحديث عن الأدب لايكون بالباس النعوت التي تقلل من انسانية وشأن الآخرين حال عجزت بهم قدراتهم عن اللحاق ( بماكوك الفضاء اللغوي) لأية رواية اذ ان الذين يهتمون بالرواية بالضرورة ارتقت أذواقهم فوق كونهم بشر فهم يسعون للثقافة ويعملون على فهم مايكتبه الآخرون .. !!
وفي تقديري ليته تكرم بتسمية من يعنيهم بالاسماء كما تقول .. اذ ينحصر التعدي على أشخاص محددين وهو تصرف ايضا مستهجن لكنه محدود الاثر .. وحتى وصف الشريحة التي لم تفهم مايكتب وصفهم بهذا السوء لا اعتقد انه يناسب محور الأمر كله اذ الحديث عن الادب كقيمة ترتقي بها النفس الانسانية وتقدم مشروعا تنويريا للوجدان .. !!
لك تحياتي
imported_فتحي مسعد حنفي
25-07-2011, 06:34 PM
يا قيقا تحياتنا ياخ
ياخ حسن موسى دا احسن حاجة فشل فيها
هي فن الكاركتير دي
لا فكرة ولا اسلوب ولا رسم زاتو
يعني مثلا اخد عندك الكاركتير الجبتو دا
كاركتير خبوب سااااااااي
اجمل حاجة فيهو هي (اليافطة)
وهي مسروقة من النكتة الشهيرة بتاعت صاحب البقالة الفاتح علي بيت شيخ الترابي
لكن بقية الرسم ما بعجب إلا من اراد ان يشمت في المرسومين
غير كدة يعتبر الكاركتير فاشل جداً
في دي ياوجدي ردتك ريدة ما ليها حدود..ريدة بمستوي عقد زواج..وبعترف ليك انك زول فاهم وبتفهم في الأدب والفن وياريت كلامك دا تفهمو لي بابكر:cool:
imported_أسعد
25-07-2011, 06:59 PM
وجدي كيف حالك ..
ياخي يعلم الله قدر ماحاولت امشي السطرين ديل غلبني راسي عديييل كده ... :)
فالقراء الذين لم يسميهم باسماءهم أليسوا ( بشراً سوياً ) .. يعني الاستنكار لهذه الجملة المليئة بالتعدي على (الغير) أيا كان هذا الغير - ألا تستحق أن نقف عندها بادانتها ابتداءا ومن ثم ننظر في مايقدمه للانسانية . ؟
ثم ان الحديث عن الأدب لايكون بالباس النعوت التي تقلل من انسانية وشأن الآخرين حال عجزت بهم قدراتهم عن اللحاق ( بماكوك الفضاء اللغوي) لأية رواية اذ ان الذين يهتمون بالرواية بالضرورة ارتقت أذواقهم فوق كونهم بشر فهم يسعون للثقافة ويعملون على فهم مايكتبه الآخرون .. !!
وفي تقديري ليته تكرم بتسمية من يعنيهم بالاسماء كما تقول .. اذ ينحصر التعدي على أشخاص محددين وهو تصرف ايضا مستهجن لكنه محدود الاثر .. وحتى وصف الشريحة التي لم تفهم مايكتب وصفهم بهذا السوء لا اعتقد انه يناسب محور الأمر كله اذ الحديث عن الادب كقيمة ترتقي بها النفس الانسانية وتقدم مشروعا تنويريا للوجدان .. !!
لك تحياتي
مولانا اسعد الله مساءك ياخ
مازن وجه وصف الرعاع لشريحة معينة وهم على حد قول مازن:
لا أحترم من يبذل جهداً أقل. الرعاع لا أرغبهم
أي ان الرعاع هم من لا يبذلون جهداً اكثر لفهم كتاباته
فاذا كانت كتابته بهذا القدر من القيمة والجودة ، ولكننا تركناها لكسل يعترينا
يبقى حق له ان ينعتنا بالرعاع لاننا فاشلون بمحض ارادتنا
بعدين غايتو انا شايف انو الزمن العلينا دا يعتبر زمن منفر جداً وطارد عن القراءة
اذ اصبح الزمن ممحوق وضاقت المعايش بالاضافة لوفرة وسائل الترفيه (المضيعة للزمن)
اصبحت المطالعة والقراءة مجرد اماني
ولكن مع هذا النوع من الحوار والباسه بالنعوت كما تفضلت
اعتقد ان هذا النوع من الحوار محفز جداً لكل من يطلع عليه
في ان يقرأ ويسعى لبذل اقصى جهد كان في استخراج ما بين السطور
لكي يأتي بردود تفند احاديث من كال له بالنعوت
بعدين ياخ الحوارات المسلفنة بالود والاحترام قاتلة للمواضيع ياخ
imported_بله محمد الفاضل
25-07-2011, 07:47 PM
أيها المثقفون والمثقفات
هووووي، طلّعتو زيتنا...
(قارئ) تُكتب هكذا (قارئ) بالهمز على النبر فقط، لا همز على السطر بعد ياء، أي أنَّه من الخطأ الفادح كتابتها هكذا (قاريء).
الصواب هكذا
قارئ
شيّق قلنا مليار مرة إنها خطأ شائع، الصواب هو (شائق) تذكرها بأحد جدود الشايقية وهو الجد (شايق)، المغالط يفتح القواميس ليعرف معنى شيق شنو؟ وفرقها شنو من شائق.
هذه الملاحظة كررتُها كثيراً، تحديداً لعناية الدكتور حسن موسى لأنه يكررها كثيراً، الآن ذكرني بها (الشرير) مأمون*.
-------
مأمون جاب ليكم الشر، ولد دا، مثقف شديد يعني، وألا الحكاية شنو؟
تطرّف شديد ومقصود هذا ما يجعله مضحكاً، أنَّه مقصود، هذه طفولية يا مأمون تستحق عليها الطهور.
الشر خارج الفنون يا مأمون؟ يعني زي كلام مازن البره الرواية دا؟
رأيك شنو طيب يلاقيك زول في الشارع يديك كف لما تقع في الواطـة؟
ليشنو؟
يقول ليك أنا مبدع وفنّان شرير! غلبك وألا عجبك!
ياخي افتح الكتب واقرأ بس، الكلام دا اتقال واتنفذ واتجرّب وكل شيء اتجرّب، مش قيل وبس. لو في إبداع فكروا فيما ينفع الناس ويطورهم ويرقيهم مثلكم، يا راقيين، العقول هذه لم تمنحوها للهدر.
والتطرّف من الجهة الثانية اقرأه في عبارة جمال الدين
موبالغة..
بالأصل لا يمكن صياغة جملة معرفية لتكون (الكذا) هو مقياس (الحق "وكمان" الجمال) المطلق.. مستحيل.
المحسن سلام
أخوك ثقافتو وبتعرفا
مولاص ساكت
المعنى لا يعتد بها
بس أهو بنجابد (ما بنجالد)
غايتو الشر/القتل المشالو أخوك هو شر الكتابة في عضما
المعنى
لا يمكن للكاتب أن يكون حاسباً متحسباً لمقدار الأذى الذي يمكنه أن يلحقه بالقارئ
وإلا فإنه من الأحرى به ألا يكتب
أما الشر القصدي فهذا له دربه غير الكتابة
مع أكيد محبتي واحترامي (كيتن في وجدي دا):D
imported_قيقراوي
26-07-2011, 08:49 AM
مولانا اسعد الله مساءك ياخ
مازن وجه وصف الرعاع لشريحة معينة وهم على حد قول مازن:
أي ان الرعاع هم من لا يبذلون جهداً اكثر لفهم كتاباته
فاذا كانت كتابته بهذا القدر من القيمة والجودة ، ولكننا تركناها لكسل يعترينا
يبقى حق له ان ينعتنا بالرعاع لاننا فاشلون بمحض ارادتنا
بعدين غايتو انا شايف انو الزمن العلينا دا يعتبر زمن منفر جداً وطارد عن القراءة
اذ اصبح الزمن ممحوق وضاقت المعايش بالاضافة لوفرة وسائل الترفيه (المضيعة للزمن)
اصبحت المطالعة والقراءة مجرد اماني
ولكن مع هذا النوع من الحوار والباسه بالنعوت كما تفضلت
اعتقد ان هذا النوع من الحوار محفز جداً لكل من يطلع عليه
في ان يقرأ ويسعى لبذل اقصى جهد كان في استخراج ما بين السطور
لكي يأتي بردود تفند احاديث من كال له بالنعوت
بعدين ياخ الحوارات المسلفنة بالود والاحترام قاتلة للمواضيع ياخ
وجدي يا وسيم التفكير
( استغرب لحدي اسي ما لاقي ليك انثى مترعرعة تنطس في نافوخ الحنان عندها ، و تقبل بيك :p )
كتب شاهين شاهين في سودانيز اون لاين (http://174.36.244.211/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=340&msg=1309769959) :
تتذكر يا عبدالغنى اننى طرحت عليك فى الأمسية معضلة حكمة مشروعية القراءة , وادمان القراءة كنوع من انواع الهروب النفسى من ممارسة الحياة الحقيقية , وعن استحالة وجود وعبث المثقف الموسوعى الذى يقرأ فى جميع المجالات .
فى نقطتى الاولى , وكما قلت فى الأمسية , ان حكمة مشروعية القراءة هى المعرفة , ولكننى من الممكن ان اجنى المعرفة دون قراءة , حيث اوردت مثال الكتاب السمعى , تضع (الهيدفون) وتستمع الى الكتاب الناطق دون حتى مشقة تعلم الحروف الابجدية , مشاهدة قناة تلفاز جادة تُغنى عن قراءة صحيفة يومية , يبدو اننا فى منتصف هذا القرن سوف نودع عهد القراءة الى الابد , لا اقصد الكتاب الورقى فهذا سوف ينتهى خلال 15 سنة او اكثر بقليل , وانما اقصد وسائل جديدة لاكتساب المعرفة .
قلت فى ردك ان القراءة هى للمتعة وليست للمعرفة فقط , لكن ان اقول اقول ان الوسائل المسموعة والمرئية فيها من المتعة ماهو اكثر بكثير من وسيلة القراءة .
imported_قيقراوي
26-07-2011, 09:01 AM
دا كان تعقيبي على كلام استاذنا شاهين في سودانيز اون لاين *
قبل يومين شفت في التلفزيون مكينة تشبه ATM و طلمبات البنزين .. لكنها بتزودك بكتاب ..
أي و الله كتاب .. بنظامي الشراء عدييل او ايجار ساكت!
لغت كل تعقيدات التجارة الالكترونية ( الحديثة ) - الشكل الحديث للمكتبة - من مراسلات و شحن و سداد الكتروني ( اون لاين )!
بما افقد كلمة ( حديثة ) دي ذاتا معناها ..
فكرتا بشيطة جداً .. تدخل المقابل النقدي في الفتحة المناسبة .. و تتوجه لشاشة الكترونية تحدد خياراتك ..
اها شراء و لّ ايجار يا اخينا؟ ( دا بتاع المكتبة الاكتروني بلسان زمان طبعاً )
و بس
الله اعلم مع الثورة المعلوماتية التكولوجية بكرة احتمال المعرفة تبقى كبسولات او حقنة بالعضل عدييل!!
هوو نوز!؟
-------
* قيقا راوي مركب مكنة مبر ( النبيل ) جداً جدن :D
تحندكونا بسودان الجميع دا ساااي بس؟
اها نحن زاتو نتبوبر ...
المافي شنو؟:p
بابكر عباس
26-07-2011, 10:16 AM
ماذا نفعل مع أصدقاء مازن؟ يا عملات حسن موسى!
أصدقاء مازن جابوا ليهم خطة دفاع جديدة قالوا فيها:
متين مازن قال ليكم دي رواية؟
هل رواية دي كتبناها ليكم في الكتاب؟
كدي عليكم الله عاينوا لعنوان مداخلة مازن في بوست الترحيب برواية" عنقاء المديح المُنمق":
http://www.sudanyat.org/upload/uploads/mazin2.png
imported_أسعد
26-07-2011, 02:14 PM
في دي ياوجدي ردتك ريدة ما ليها حدود..ريدة بمستوي عقد زواج..وبعترف ليك انك زول فاهم وبتفهم في الأدب والفن وياريت كلامك دا تفهمو لي بابكر:cool:
أوووو عمنا ياخ
رسومات حسن موسى للكاركتير بتذكرني باشعار صلاح ادريس
اذ انها اشعار استمدت صيتها من شهرة مؤلفها
في حين أن هذا الاشعار لا تعدو اكتر من مجرد خبوب سااااي
وكذا كاركتيرات حسن موسى استمدت شهرتها من شهرة حسن موسى
وبالتأكيد حتكون خصم من رصيده
imported_أسعد
26-07-2011, 02:18 PM
ماذا نفعل مع أصدقاء مازن؟ يا عملات حسن موسى!
أصدقاء مازن جابوا ليهم خطة دفاع جديدة قالوا فيها:
متين مازن قال ليكم دي رواية؟
هل رواية دي كتبناها ليكم في الكتاب؟
كدي عليكم الله عاينوا لعنوان مداخلة مازن في بوست الترحيب برواية" عنقاء المديح المُنمق":
http://www.sudanyat.org/upload/uploads/mazin2.png
يا بابكر ما تكمل كوتة دهشتك سااااااااااااي
لسة التقيل وراء
انتظر بوست (مأمون) الجديد ودفاعه عن مازن مصطفى
وسترى عجبا
لأن بالتأكيد مأمون سيعمل قلمه المسنون في كتابة مدافعة لاراء صديقه
والتي بطبيعة الأحوال سيفرد لها بوست منفصل
اصلا دي عادة الاخوان مازن ومامون
مازن يقنطر ومامون يشوت:p
imported_طارق صديق كانديك
26-07-2011, 02:33 PM
فاذا كانت كتابته بهذا القدر من القيمة والجودة ، ولكننا تركناها لكسل يعترينا
يبقى حق له ان ينعتنا بالرعاع لاننا فاشلون بمحض ارادتنا
وجدي الاسعد
ياوجدي لو كانت كتاباته ( قرآءناً يٌتعبد به) ماعندو حق يصف الذين تخلف بهم فهمهم عن ادارك مراميه ( عالية القيمة والجودة ) بالرعاع .. !!
صبحت المطالعة والقراءة مجرد اماني
ولكن مع هذا النوع من الحوار والباسه بالنعوت كما تفضلت
اعتقد ان هذا النوع من الحوار محفز جداً لكل من يطلع عليه
وجدي الأسعد
يا أخي ماممكن تسئ للناس وتفتكر انك بتحفز فيهم على مزيد من الاطلاع .. هذا الحديث لايستوى في تقديري .. اذالذي أعتقده أنه بهذا التجني على (القارئين) يضع جدارا ابتدائيا بينه وبين كثيرين .. !!
ان ( التحفيزالذي تذكر) حينما يكون بالعصا والسوط لايسمى تحفيزاً ذاك قهراً وتعدياً .. وكان أولى به ألا يلج هذا الباب وهو يكتب لعموم الناس وليس للخاصة .. !!
بعدين ياخ الحوارات المسلفنة بالود والاحترام قاتلة للمواضيع ياخ
:D:D
طيب كده كيف؟
imported_قيقراوي
26-07-2011, 02:34 PM
بعدين ياخ الحوارات المسلفنة بالود والاحترام قاتلة للمواضيع ياخ
http://174.36.244.211/db/attention/350_clap.gif http://174.36.244.211/db/attention/350_clap.gif http://174.36.244.211/db/attention/350_clap.gif
و الله اكرر استغرابي اعلاه!! ..
المافي شنو يا ربي!؟:D
-------
بي كدا ان بتجسر في عبارة محسن الخالدة " المحاننة بالقدح " ..
imported_أسعد
26-07-2011, 02:57 PM
اووو مولانا
ياوجدي لو كانت كتاباته ( قرآءناً يٌتعبد به) ماعندو حق يصف الذين تخلف بهم فهمهم عن ادارك مراميه ( عالية القيمة والجودة ) بالرعاع .. !!
زمان لمن كنت شغال طلبة
اشتغلت مع معلم اخلاقو في نخرتو بس كان شغلو نضيف
لو جبت ليهو المونة ناشفة بقوم يفك فيك القدح
لو اتأخرت عليهو بلحقك بالمسطرينة
دا غير الشتائم البتتخلل يومنا بصورة مكثفة
المهم كان في معلم تاني وعايز طُلب
قاموا زملائي خرخرو وقالوا عايزين يخلو الشغل مع المعلم الأول دا
لانهم سمعوا انو المعلم التاني ذو اخلاق ومعاملة كريمة وونااااااااس جداً
أنا قلت ليهم ابداً احسن لي المعلم دا وح استمر معاهو
أها اصحابي مشوا اشتغلوا مع المعلم التاني
وكانو مستمتعين جداً معنوياً مع شغلهم ، بس كانو تعبانين ماديا
وأنا كنت تعبان معنويا مع شغلي ، بس كنت مستمتع ماديا
لانو يوميتي كانت اكتر من ضعف يومية اصدقائي
اها قس على ذلك
وادينا كاتب يلعن سلسفيل حناني
بس يقدم لي منتج ذو قيمة يرتقي بي
ولا تديني كاتب محترم يخليني مكانك سر
:D:D
طيب كده كيف؟
:D:D:D:D:D:D:D:D
imported_بدر الطائف
26-07-2011, 03:01 PM
طارق صديق كانديك
ياوجدي لو كانت كتاباته ( قرآءناً يٌتعبد به) ماعندو حق يصف الذين تخلف بهم فهمهم عن ادارك مراميه ( عالية القيمة والجودة ) بالرعاع .. !!
الكاتب ده طالما بيصنف الناس حسب قصور فهمهم او تكاسلهم وحتى لا نضاف الى زمرة الرعاع .ده طرفنا منه. اها كده خسرته واحد من الرعاع قبل ان يطلعوا على كتاباتك.:mad:
.
imported_بله محمد الفاضل
26-07-2011, 04:24 PM
طارق صديق كانديك
ياوجدي لو كانت كتاباته ( قرآءناً يٌتعبد به) ماعندو حق يصف الذين تخلف بهم فهمهم عن ادارك مراميه ( عالية القيمة والجودة ) بالرعاع .. !!
الكاتب ده طالما بيصنف الناس حسب قصور فهمهم اول تكاسلهم وحتى لا نضاف الى زمرة الرعاع .ده طرفنا منه. اها كده خسرته واحد من الرعاع قبل ان يطلعوا على كتاباتك.:mad:
.
يا اخي
(الصبر مفتاح الفرج)
طول بالك يا بدر يا اخي
الدنيا وراها آخرة
ما تفارق قبل ما تخش...
سلام ومحبة واحترام (سلفنة برضك/ نكاية في وجدي العريس):D
imported_طارق صديق كانديك
26-07-2011, 06:21 PM
اووو مولانا
زمان لمن كنت شغال طلبة
اشتغلت مع معلم اخلاقو في نخرتو بس كان شغلو نضيف
لو جبت ليهو المونة ناشفة بقوم يفك فيك القدح
لو اتأخرت عليهو بلحقك بالمسطرينة
دا غير الشتائم البتتخلل يومنا بصورة مكثفة
المهم كان في معلم تاني وعايز طُلب
قاموا زملائي خرخرو وقالوا عايزين يخلو الشغل مع المعلم الأول دا
لانهم سمعوا انو المعلم التاني ذو اخلاق ومعاملة كريمة وونااااااااس جداً
أنا قلت ليهم ابداً احسن لي المعلم دا وح استمر معاهو
أها اصحابي مشوا اشتغلوا مع المعلم التاني
وكانو مستمتعين جداً معنوياً مع شغلهم ، بس كانو تعبانين ماديا
وأنا كنت تعبان معنويا مع شغلي ، بس كنت مستمتع ماديا
لانو يوميتي كانت اكتر من ضعف يومية اصدقائي
اها قس على ذلك
وادينا كاتب يلعن سلسفيل حناني
بس يقدم لي منتج ذو قيمة يرتقي بي
ولا تديني كاتب محترم يخليني مكانك سر
:
طارق صديق كانديك
ياوجدي لو كانت كتاباته ( قرآءناً يٌتعبد به) ماعندو حق يصف الذين تخلف بهم فهمهم عن ادارك مراميه ( عالية القيمة والجودة ) بالرعاع .. !!
الكاتب ده طالما بيصنف الناس حسب قصور فهمهم اول تكاسلهم وحتى لا نضاف الى زمرة الرعاع .ده طرفنا منه. اها كده خسرته واحد من الرعاع قبل ان يطلعوا على كتاباتك.:mad:
.
اها شفتا ياوجدي كتير ممكن يكون في ناس زي عزيزنا بدرالدين الطائف ده .. تقول لي ( تحفيز ) .. !!
وبدر الدين الطائف أعرفه منذ مايقرب من العشرين عاماً رجل مطلع ومحب للكتابة .. !!
بعدين انت المعلم البنهر وبفكك بالقدح ده بجيب راسك في السليم وبحفزك تجتهد .. في ناس ماعايزين جديع ولا اساءة بكونهم ( رعاع ) محفزين خلقة .. بس ما وقعت ليهم كتابة بها مابها من (الجودة والقيمة العالية) ... ذنبهم شنو يوصفوا بما وصفهم به ( الأديب ) مازن .. !!!
شكرا ياوجدي وعبرك شكري لصديقي بدرالدين الطائف ..
imported_طارق صديق كانديك
26-07-2011, 06:46 PM
يابدر الدين الطائف
مساء الخير ياخي
* خش في الرابط ده وأشكر بابكر عباس :)
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=19844
* بابكر عباس قلنا نساعدك ياخي ( سلفنة ساااي كيتن في وجدي ده )
imported_أسعد
26-07-2011, 07:19 PM
بعدين انت المعلم البنهر وبفكك بالقدح ده بجيب راسك في السليم وبحفزك تجتهد .. في ناس ماعايزين جديع ولا اساءة بكونهم ( رعاع ) محفزين خلقة .. بس ما وقعت ليهم كتابة بها مابها من (الجودة والقيمة العالية) ... ذنبهم شنو يوصفوا بما وصفهم به ( الأديب ) مازن .. !!!
يا مولانا ياخ دا رأيي في وصف الرعاع
وعن نفسي بتقبلو اذا كنت مقصر في بذل اقصى جهد لي في القراءة
بامكانك تعتبرها (متلازمة قدح المونة):D
بس ما فرضت رأيي على احد
ولا ينبغي لي ذلك لانه ما من حقي
لكن من حقي أني اعبر عن رأيي
imported_قيقراوي
26-07-2011, 09:55 PM
يابدر الدين الطائف
مساء الخير ياخي
* خش في الرابط ده وأشكر بابكر عباس :)
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=19844
* بابكر عباس قلنا نساعدك ياخي ( سلفنة ساااي كيتن في وجدي ده )
:D:D
ظهرتا عاملة يا ريس
دا افففففففففففففيد بوست كتبو المذكور وقيل المسلفن لهو :D looool
imported_محسن خالد
28-07-2011, 12:40 AM
لَيْلٌ
كَائِنَاتٌ تَمْتَصُّهُ بِعُيُونِهَا كَامِلاً، لِتَجْتَثَّ ثُبَاتَهَا اليَوْمِيّ،
الشرير مأمون
مما أنزلتْهُ ثروت همّت في الرابط أدناه من عمل لمأمون
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=5833&sid=4ff749728beb6711aae10e8b9bdc63ec
ألف مبروك يا مأمون الكتاب، قلت أبارك على نحو عملي بمد ضراعي "كمان" والمشالبة في صواني التحرير، ما دام قد قرأت وطقشت عيني هذه الهفوة. أحسن من الونسة ساكت، وقولة مبروك مبروك مسيخة! مو كدي؟ تاني في واحدات كتااار خلّ بالك منهن قبل الطباعة.
بالمناسبة كلام روز في حكاية الشلة دي أنا معاه، لأنو يا عزيزي حكاية أن نشتري هكذا، منّكم، بالجملة! ما بتنفع. في الشلة بتاعتكم دي ذاتها في ناس كتابتهم ضعيفة وهناك مقلدون لبعضهم بعضاً، وهناك متلبطون، وكضابون سااكت... وإلخ.. دحين دا ما الفرز الكايسنو؟ لا بد ينوبكم منه نصيب، ويا ملك الموت تضوق الموت.
مش شايف خالك دا بعيد كدا، وساكن لندن؟ ممكن أونّسك عن شلتكم دي من خلال الكتابة المفروشة في الإنترنت دي، حتى تحسبني الزعيم رقم صفر لها. عشان كدا يا أخوي فرز المويات ضروري، وكلام النقد الحااار وجاد ما عندو شارع مع كلامك الممزّر دا! سمعتني وألا أجي أفتل بالطويل:D
لا مانع أن تحجّوا بسنبك واحد، ولكن كلٌّ منكم سيرجم بحجارته الخاصّة به ما يليه وحده من شيطان.
imported_طارق صديق كانديك
28-07-2011, 10:03 AM
يا مولانا ياخ دا رأيي في وصف الرعاع
وعن نفسي بتقبلو اذا كنت مقصر في بذل اقصى جهد لي في القراءة
بامكانك تعتبرها (متلازمة قدح المونة):D
بس ما فرضت رأيي على احد
ولا ينبغي لي ذلك لانه ما من حقي
لكن من حقي أني اعبر عن رأيي
وجدي كيفنك ياخي
انا عارف انو ده رأيك وانك ما فرضتو على أحد .. ومن حقك أن تعلن رايك دون شك .. ولم ولن أنازعك هذا الحق .. بس انا قاعد أحاورك فيهو إلا تكون ( كثافتك) جات من الحوار وعايز تقول كل زول يتمسك برأيو .. !!
imported_قيقراوي
30-07-2011, 11:32 AM
س : سؤال:D
مسئولين من الخير ان شاء الله .. انتو :
محمد جمال الدين دا عضو هنا!؟
وجهونا ما تجهجهونا .. عشان ما نشوت ساااي
---------
مبر يا نبيل ..
شنو يا حامي ( الانسانية )
اليتامى و ابناء السبيل و شماشة الاسافير ديل ما عندهم وجيع!؟
دي ما دبل كيك .. و قيل جوز عديييل
و جوز لا يخسر
برضو تقولوا لي الطيارة فيها بوري!؟:Dlooool
imported_بله محمد الفاضل
31-07-2011, 07:01 PM
حوار مع أمين الصالح
عندما أكتب يكون القارئ غائبا تماما
النقد الذي أرفضه هو الذي يأتي إلي النص من خارجه
أجرت الحوار : إستبرق أحمد _ الكويت
هو الأمين الصالح للعزلة و للغة، يهرول الآخرون للضوء و ينزوي هو لتعبد له من بعد مسارب ضوئية لا فتة، تجربة كتابية غامرة بالشمس، في رحمها صور متنوعة من النصوص الإبداعية مغامرة اتجاه المفردة الثائرة على الجامد / الساكن / الخامد ، هكذا كان خلقة في الرواية ،الشعر،النص المفتوح،السيناريوهات درامية غنى وافر و قادر على إنتاج تمرداته إذ " الكتابة نبع اللذة و الوجع" و "الكتابة سهم إبداعي يعبر الزمان و المكان .. و المبدع الحقيقي هو الذي يتصل بجوهر الأشياء "أمين صالح كائن يغوي للتماس معه بالأسئلة التي أترك لكم الخوض والتدبر بالإجابة :
* تلتفت و ترى خلف ظهر الزمن كتاب البداية "هنا الوردة..هنا نرقص" ومنجزك الروائي الأخير"رهائن الغيب" ينتصب أمامك، مابين هذه الالتفاتة و النظرة ، ما الذي تغير في أمين صالح على المستوى الشخصي والكتابي؟ وما الذي مازال يؤرقك على المستويين ا لسابق ذكرهما؟
الزمن يجعل المرء أكثر نضجاً، أكثر حكمة، أكثر قابلية للتفاوض مع الحياة بروح مرنة وهادئة ورزينة. لكنه بالمقابل يجعلنا نفتقد تلك الروح النزقة، الطفولية، المفعمة بالطيش، والمغسولة بالمجازفة.
نفتقد تلك الرغبة العارمة في تغيير العالم والتي اعتقدنا بإمكانية حدوث ذلك بمجرد أن نكتب قصيدة أو نرسم لوحة. نعم. كنا نعيش وقت البراءة حتى الثمالة، وكان لدينا كل مساء حلم نتجرعه دفعة واحدة. الآن لم نعد نحلم أحلاماً كبيرة. صرنا أكثر رصانة وأكثر عزلة. لقد خذلنا أحلامنا قبل أن تخذلنا هي.
الآن، أنظر إلى الزمن يعدو ولا أحاول اللحاق به، بل أمكث متسائلا في حيرة: لم العجلة؟ إلى أين يريد أن يذهب بي؟
عندما أتطلع إلى مرآة الروح لا اشعر أنني تغيرت كثيرا. مازلت ذلك الشخص الذي لا يعرف شيئا في الحياة غير الكتابة .. ولفرط سذاجته يظن أن الآخرين لا يزالون بحاجة إلى ما يكتب.
لكن في الداخل، عميقا، الوقت يحفر بلا هوادة في نفس هشة لا تقو على النزال.
أما على مستوى الكتابة، فأعتقد بأن حس المغامرة الذي رافق تجربتي منذ البداية، سواء في الشكل أو المحتوى، لا يزال متقداً فيّ، ولا يزال يمثل هاجساً في التوجه التعبيري، حيث تحاشي الاستقرار طويلا عند محطة تثبت فيها الأدوات و اللغة. لذلك أميل إلى ارتياد ما ينفتح أمامي من آفاق متعددة و التنقل في الفضاءات المتاحة دون المكوث داخل مجال أو نطاق واحد .. إذ أي متعة ينالها الكاتب إن ظل في الدائرة ذاتها، في الشكل ذاته؟
كتابتي، بالتأكيد، صارت أكثر نضجاً بالقياس إلى البدايات أو التجارب السابقة. صرت أكثر ثقة في التعامل مع اللغة، في التعبير عن الذات بكل ما يعتريها من هواجس ومخاوف ورؤى. لكن الذي لم يتغير هو إيماني وقناعتي بأنني من خلال الكتابة، من خلال الفن عموماً، أحاول أن أحقق ذاتي و أعطي لوجودي معنى ومغزى.
من الكتاب الأول حتى الأخير، رحلة طويلة لم تنته بعد.. وما يؤرقني حقاً – على الصعيدين الشخصي والكتابي- أن يموت الطفل القاطن فيّ أثناء الرحلة، لسبب أو لآخر.. عندئذ لن يعود للرحلة معنى، ولن يعود للكتابة أي معنى.
* تجربة كتابك ".ندماء المرفأ ..ندماء الريح" مفتتح تجربة مغايرة لك تلتها العديد من التجارب التي لمست تقاربها قليلا إلا أنك_وصحح لي إن رأيت قولي خاطئا_في "موت طفيف" تخلصت من إرث تلك التجربة إلى حد ما ، فماذا تقول؟
لا يمكن القول بأنني "تخلصت" من إرث تجربة مررت بها، لأن مثل هذه التجربة ليست دخيلة، وليست مستقلة أو منفصلة، بل هي نابعة من ذات المصدر الذي طرح تجارب سابقة ولاحقة تتصل عضويا وعميقا بها ولا تنفصل عنها، سواء على مستوى اللغة أو الرؤية، مع اختلاف الشكل بالطبع. وحتى إذا تم تجاوز تلك التجربة فإنها تظل مرتبطة بغيرها على نحو وثيق ولا ينفصم. بمعنى آخر، كل كتاب يشكل قطعة من النسيج العام متجانسة مع غيرها، كتلة من البناء الكلي، حيث كل تجربة تمثل امتدادا لغيرها.
إن ما يفرض شكلاً معيناً، ولغة معينة، هي طبيعة التجربة ذاتها، و النسق العام الذي من خلاله تتحرك وتبني نفسها، وحدود الرؤية الفكرية والفلسفية، و العناصر الفنية التي يشعر الكاتب بأنها ضرورية في تكوين وتشكيل النص.. ولهذا تبدو نصوص (ندماء المرفأ) مختلفة عن نصوص ( موت طفيف) .. أقوال مختلفة، وليست منفصلة. إن نصوص "ندماء المرفأ" تستمد كينونتها من تلك الي سبقتها، أي أن لها جذوراَ في (الطرائد) مثلاً، كذلك الأمر مع النصوص الأخيرة التي تمتد جذورها حتى (ندماء المرفأ) وما قبلها.
* مابين الرواية الأولى "أغنية أ.ص الأولى " عام 82 و روايتك رهائن الغيب عام 2004.. وقت شاهق المسافة فأيهما الأقرب إليك ؟ ولم انتظرت طويلا حتى عاودت الرواية؟
من الطبيعي أن تكون الرواية الأولى بعيدة زمنياً ونفسياً. (رهائن الغيب) قريبة جداً، ليس زمنياً فحسب ولكن لأنني تناولت حالات حميمة، أكثر وجدانية. حالات تتصل بمرحلة لا تريد أن تغادر الذاكرة، وجاءت المخيلة لتؤازر الذاكرة في صياغة عالم يتأرجح بين الواقع و الخيال، بين التاريخ و الحلم. و المرء عندما يكبر يقترب أكثر من طفولته، ويشعر بحنين طاغ إلى الماضي، إلى الكائن الذي صار رهين غيب غامض. هذا البعد النوستالجي يتعمق أكثر فأكثر، ويكون أشد حضورا عندما لا يكون الحاضر أو الغد مغرياً جداً.
في الواقع، أنا لم اذهب إلى الرواية إنما هي التي جاءت إليّ.. أعني الشكل الروائي.
أحياناً، لا احد يعرف من يستدعي الآخر أولاً.. الكاتب أم الشكل أو النوع الأدبي. لا أشعر أنني انتظرت الرواية طويلاً، لسبب بسيط هو أنني لم أكن أنتظر. كانت كل تجربة، كما قلت، تفرض شكلها الخاص بها، وما كانت الرواية - كنوع - هاجساً ملحاً. لست من أولئك الذين يفضلون نوعاً على آخر أو يرون في نوع معين امتيازا يفوق غيره أو يسمو عليه. إن ما يهمني بدرجة أكبر، هو التأثير الذي يخلقه النص، الاستجابة التي يحققها، ومدى تحقق اتصاله بالآخر.. وليس نوعه أو قالبه.
* قلت ذات كتابة"تتعدد المفاهيم و المستويات في النظر إلى الحارة عند مختلف الكتاب و الفنانين " و بينت أن البعض يرى فيها مجازا لعالم قائم بذاته، آخر يستخدمها كموقع أود يكور ،أو يلتقط نماذج يعبر بها عن موقف معاصر كما أن البعض يعاودها لاستحضار نوستالجي" ومتن روايتك رهائن الغيب هو الحارة فعلى أي مستوى نظرت إليها؟
الحارة، في (رهائن الغيب) هي الجذر الذي منه طلع ذلك العالم. عالم الطفولة و الصبا، ومنه طلعت كل تلك الشخصيات الحقيقية و المتخيلة، ومنه طلعت تلك الأحداث و الحالات و الأجواء. الحارة هي عالم قائم بذاته لكنه يتصل جذريا بعالم البدايات، العالم الذي يشهد أول كل شيء: أول الحب، أول الجنس، أول العنف‘ أول الحس السياسي .. ألخ.الحارة هنا هي القابلة و الحاضنة. ولأن تلك الحالات ليست محلية محضة بل هي في اغلبها كونية،فإن الموقع بدوره يصير كونياً وإن بشكل مختلف .. فالأحياء في مختلف الأقطار أفرزت شخصيات وأحداثاً وحالات مماثلة.
*يرى الكثير أن ما يطبع في الذهن حول القارئ العربي أنه قارئ كسول ،بمعنى أنه لا يبحث عن القراءة الوعرة، أنا لن أحدثك عن نخبوية كتابتك لكنني أتساءل حول مغامرتك في كشف مصائر الشخصيات في روايتك الأخيرة وبالتالي جعلته لا يبحث عن النهاية..؟
عندما أكتب يكون القارئ – أياً كان مستواه وخلفيته الثقافية- غائباً تماماً. بعد إنجاز النص أبدأ عادة في التفكير في كيفية استقبال القارئ لعملي، استجابته، تفاعله. والقارئ الذي أتخيله هو قارئ مثقف، فاعل، ايجابي، يمتلك حساً نقديا مرهفاً. و لا أتوقع أن يقرأني شخص كسول، سلبي، غير مرن.
من الطبيعي إذن أنني لا احرص على التلاعب بتوقعات القارئ أو بإثارته. عندما أكتب يعنيني بالدرجة الأولى النص ذاته و إلى أين يأخذني، ولا يهم ما إذا كانت مصائر الشخصيات مكشوفة أو غامضة. وعلاقة القارئ بالنص ينبغي أن تكون مرهونة بما يطرحه النص لا بما يتوقعه القارئ من النص.
*الأحداث من حولنا في تسارع مخيف بينما أخبرت أنك غالبا ما تكون نصوصك تبنى على خيال محض ووراء الواقع تأثرا منك بالسينما ألا تشعر أحيانا بضرورة الاقتراب أكثر من العالم اليوم معاصرا ،راصدا له؟
ليست هناك كتابة تقطن وراء الواقع، إذ حتى الخيال العلمي يمتد جذوره في الواقع وينبني على أسس الواقع ومنه ينطلق إلى آفاق أرحب تكون فيه المخيلة عنصراً رئيسياً.
في تعريفنا للواقع ينبغي أن ندرك بأنه ليس فقط المظهر السطحي، الظاهري، المادي، الذي نراه من حولنا.. فمثل هذا المظهر ليس غير الجانب المرئي، المدرك، المحسوس. وعدم رؤيتنا للجانب الآخر من القمر لا يعني أنه غير موجود. فهناك جانب آخر غير محسوس لكننا نعيشه، وفيه يتمثل الواقع بصورة أخرى، مثل ما ينتجه الحلم والذاكرة و المخيلة.. هذه العوالم تتمم الواقع المعاش الناقص. ولقد برهن العلم على أننا، بسبب محدودية حواسنا، لا نرى من الواقع إلا نسبة قليلة منه، والدليل أننا نستعين بأشعة إكس و الميكروسكوب و أدوات أخرى لتساعد على رؤية ما لاتراه العين المجردة في واقعنا. وعندما يأتي الفنان التجريدي ليجرد المنظور من مظاهره الخارجية، السطحية، ويظهر لنا جوانية وأعماق الشيء فإنه يكون واقعياً أكثر من الواقعي المزعوم.
إن كل كتابة، حتى لو كانت فانتازية أو سوريالية، تتصل بالضرورة بالواقع، تعبّر عنه، عن علاقاته. لكن من منظور مختلف، ومن زوايا غير مألوفة. وعندما يوظف الكاتب الرمز و المجاز و الصور الجمالية، ويعتني بلغته، فذلك لأنه يدرك جيداً بأنه يتعامل مع الواقع فنياً وليس كما يتعامل الصحفي – مثلاً- بلغته المباشرة التي لا تعتمد على المجاز بل توصيل المعلومة بلغة مباشرة من أجل تحقيق غاية معينة.
*متنوع كتابيا على مستوى النص ذاته أو مستوى التجربة، أي التجارب تجدك أكثر رغبة في مراودتها؟
لا أعرف. أشعر بحرية أكبر مع ما يسمى بالنص المفتوح، و الذي يتيح لي مجالاً أوسع لتجريب أدواتي وتوظيف مخيلتي وابتكار صور ربما لا تقيدها أعراف معينة. والقارئ بدوره يأتي مهيئاً لاستقبال ما يقدم له دون شروط أو مطالب مسبقة تفرضها عادةً تقاليد الأنواع الأدبية التي اعتاد عليها، بالتالي فإن القارئ نفسه يتمتع بحرية مماثلة في التلقي و الفهم و التأويل
إضافة إلى المشاركة الإبداعية.
*لك موقف صارم تجاه الناقد، لكن ألم تمرق أي تجرب نقدية أفادتك فعلا في وعيها وموضوعيتها، حدثنا عنها؟
بالتأكيد أنا لست ضد الكتابة النقدية، وشخصياً استفدت من النقد، ولا استطيع هنا أن أعين أية كتابة نقدية اقتربت بعمق من نصوصي، فهناك أكثر من كتابة حققت هذا الاقتراب. النقد الذي ارفضه هو الذي يأتي إلى النص من خارجه فارضاُ تصوراته وباحثاً في النص عن ما ينسجم مع رؤيته وتصوراته‘ فإذا لم يجد استخف بالنص وحكم بفشله. مثل هذا النقد لا يأتي ليكتشف بل ليمتحن .. وهذا أسوأ أنواع النقد.
حسنا لنمضي لأسئلة .."ماذا لو.." فاتحين بها بوابات شيطان الأجوبة:
* مرت أحداث معينة على مملكة البحرين فكان الإقصاء التام للحريات و أنف الرقيب زاجا نفسه ملاحقا النوايا قابضا على الكلمة..ماذا لو منعت تماما من الغواية/الكتابة؟
إن أكثر ما يرعب الكاتب هو أن يحكم النظام المستبد بمنعه من الكتابة، إذ يعني ذلك منعه من التنفس، من الحياة. وبالنسبة لشخص لا يحسن فعل شيء آخر في الحياة فتلك عقوبة تشبه الإعدام
*أي المهن تجرأ على اختيارها لو لم تكن كاتبا..؟
لو لم أكن كاتباً وأتيح لي أن افعل شيئاً آخر، فأعتقد بأن الموسيقى هي الأقرب .. أن أعزف على أية آلة نفخ.
* ماذا لو كانت السينما ناهضة في دول الخليج هل كنت ستمضي لتخومها كسيناريست و متخصص كتابيا بها عوضا عن اتجاهك الشعري و الروائي الحالي ؟
لا شيء يحول دون أن أجمع بين كتابة الرواية و السيناريو و المسرح.. إنها أشكال متعددة من الكتابة يحق لأي شخص أن يمارسها إن توفرت لديه الكفاءة و الرغبة. والكتابة الشعرية أو الروائية ليست بديلا عن السيناريو بحيث يمكن الاستغناء عنها ما إن تتوفر الإمكانية لكتابة السيناريو. فضلاً عن ذلك فأنا منذ الثمانينات لم أتوقف عن كتابة الدراما التلفزيونية.
انتهى الحوار...
أردت قطف بعضه
لكني آثرت ألا أفعل
فلِم البخل
وكله خير ويصب في حملة التثثيفlooool
imported_قيقراوي
31-07-2011, 11:33 PM
كتب حبيب ألبي مبر :
تحيّاتي قيقراوي..
تعقيباً على مداخلة "مأمون" المعنعنه من "مازن" والتي جلبها "بلّه" هنا، كتبت لهم هذه المداخلة في سودان فور اوول:
حسناً..
كانت كلمة "كلب" تدل على ذلك الحيوان النابح الذي يمشي على أربع ويتبوّل بطريقة لطيفة؛ لكنها لم تعد كذلك الأن، فثمة متخيل ما خالها كلمة تعني "وردة" ويريدنا أن نحتكم ونرضخ جميعاً لتخيله هذا..! فيا لها من ورطه وجودية عصيّه حتى على الخيال .. ورطة تحمل عناوين متعددة، جميعها جاذب و"منمّق"، ولكنها تضمر في أضابيرها شراً مستطيراً.. هذا الشر يتلخص ببساطة في "تدمير اللغة من داخل اللغة" وأعني هنا اللغة الكونية المرصودة في شتّى مناحى الحياة.. ويا ويلنا!
بالتأكيد الخيال كائن جميل، مريح، مفيد، جامح ومنفلت، ومساهم دائم في صراعات تطوّر الوجود ولكن رغماً عن كل هذا لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نرهن حياتنا له.. الحياة رهن للمنطق ولا شئ غيره، وأعظم هِبات المنطق لنا تتجلى في إنه يعمل دائماً على ترويض هذا الخيال.. تشذيب و"تهذيب" وضبط تخيّلات البني أدم هي جوهر عمل المنطق. يموضعها في حقول الحياة والمعرفة الإنسانية كيف شاء، يصدها عن هذا الحقل، ينظم حركتها في حقل أخر، ويطلق لها العنان في حقول أخرى.. وهكذا. وعلى الكافرين به السلام، إذ لا يسعنا معهم إلا أن نتلو على مسامعهم: قل يا أيها الكافرون لكم تخيلاتكم ولنا منطقنا.. وهنيئاً لكل جمل بما حمل.
ثمّ هنالك ثمة إقتراح:
أقترح على "القذافي" أن يستغل مداخلة "مأمون" الأخيرة كمرافعة عظيمة له قد تعينه في مواجهة محكمة الدهر الأبدية. وليس عليه فعل الكثير فيها.. فقط يلزمه إستبدال كلمة "رعاع" بكلمة "جرذان"
و كان قد كتب سابقاً .. و في نفس البوست .. و يا للعجب!!
كتب :
فالكتّاب الجدد، (خاطفوا المشهد الثقافي السوداني الأن) يتعاملوا معهما بإعتبارهما خشم بيت أدبي واحد.. ولا أظنك نسيت مداخلات نهال كرار في بوست "النهلة توصد زرقتها" فقد كانت مداخلاتها وآلغه في هذا المنحى، بل قرأت لها وهي تحاكم الشعر بأدوات النقد التشكيلي والعكس أيضاً صحيح! وتتعامل مع الرواية والشعر والنحت وكل الآداب والفنون وكأنها حزمّة واحدة متّحدة في كل التفاصيل.
فمن يا ترى ليمايز لنا بين تلك الأشياء غيرك؟ ومن غيرك ليتصدق على هؤلا الكُتّاب بقرصة أضان تهديهم سواء السبيل؟
ممكن يا سيدي تصرًف لي الفعل [ ولغ ] دا!؟
الولوغ دا صفة منو في أهل [ الانسانية ]!؟
http://174.36.244.211/db/attention/200_4e.gif
كل سنة و انت طيب يا حبيب :D
تصوم و تفطر على خير
imported_قيقراوي
31-07-2011, 11:57 PM
تجسير :
وقد فات الكاتب التفكير في كلمة بديلة عن كلمة "ولغ" الخاصة بالكلب وحده دون الإنسان. فثمة كلمة عربية أنسب لكلمة "إلغ" وهي لعق التي تعني أن يلحس الإنسان العسل أو غيره أي أن يأكله بأصبعه أو باللسان.
http://www.aljabriabed.net/n62_11malwani.(2).htm
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026