مشاهدة النسخة كاملة : الجنس الثالث (المثلية)
imported_رأفت ميلاد
15-01-2012, 03:02 PM
المثلية فى مفهومنا هى جنس الذكور (المنحرفين) بمفهومنا الضيق .. ولا نضيف له جنس الإناث المثليات .. شكل المثلية فى مجتمعاتنا غريب إذ يوجد تصنيف من طرف واحد .. وهو (المنحرفين) الذين يقع عليهم الفعل الجنسى .. أما الذين يشتهونهم جنسياً معفيين من لفظ (الإنحراف) وتسمية المثلية ..
ركزت فى كلمة (الإنحراف) بين قوسيين عند ورودها .. لأنها (فى إعتقادى) مفهوم بيئى مغلوط .. لأن المثلية إستعداد فطرى وليس إنحراف أخلاقى ..
من ذلك تجول فى ذهنى تساؤلات شتى:
هل المثلية عيب خلقى ليس له علاج ؟
هل المثليه خطأ هرمونى يمكن علاجه؟
هل المثلية جنس خطأ يمكن تعديله ؟
فى مفهومى أن جنس الذكر وجنس المرأة يفرق بينهما التكون (البيوليجى) وتوزيع الهرمونات .. ويتلاقيان تماماً فى تكون العقل أو (المخ) إذا صح التعبير .. الفرق الكبير بينهما هو قدرة المرأة على (الحمل) .. وقد ثبت تماماً أن (رحم) الأنثى جهاز خارج تكوين الجسم يمكن إزالته .. ولا يزيد ولا ينقص ذلك من إستعدادها الأنثوى ..
سأربط حديثى الأخير بالمثلية .. ولكن لكى لا أتمدد بعقلى فى تفكير مغلوط .. أريد أن أسمع منكم .. لأن ما أكتبه ليس (دراسة) .. فهى خاطرة وقتية بنزاعات نفسية ..
كتبت من قبل عن غفوة (العنصرية) التى أفقنا منها ربما (متأخرين) قليلاً .. تغيير البيئة جعل الأنسان أكثر صفاءً لممارساته السابقة والإحساس بها .. كنت أجد نفورى من المثليين و(إستحقارهم) طبيعى .. ولكن الآن أحس أن (النفور) طبيعى .. والغير طبيعى هو الإستحقار
سأواصل بعد أن أسمع (منكم) .. وليس فقط من المتخصصين
اشرف السر
15-01-2012, 04:25 PM
تحية يا رأفت ميلاد
إشكالية المثلية متعددة الوجوه، اجتماعياً وقانونياً ونفسياً كاضطراب الهوية الجنسية، وبايولوجياً كاضطراب الهرمونات مثلا..
ولعل اختلاف العلماء الذين تناولوا مسألة المثيلة وعدم اتفاقهم على أسباب المثلية يعطي مجالاً واسعا لمستحقري الظاهرة والداعين لإبادة المثليين من على وجه الأرض استناداً لمرجعيات دينية واخلاقية، وعدم التفرقة بينهم كبشر يستحقون معاملة انسانية وبين إدانة سلوكهم..
بدعوى أن الغريزة الجنسية في أساسها تهدف لحفظ النوع البشري من الإنقراض، وأي توجهات للنوع الواحد داخل نفسه، هو نشاذ عن حركة الطبيعة ونواميسها ككل.
ولعله في مجتمع كالمجتمع السوداني واتجاه المثليين لممارسة غريزتهم الجنسية مع الأطفال بالذات هو ما عمق الكراهية تجاه هذه الظاهرة وأدى لإدانتها مسبقاً دون محاولة علاج أسبابها إن كانت نفسية او عضوية او غيرها من أسباب..
هذا مع اغفال مجتمعاتنا للمثلية في الاناث، وقد اعزو ذلك للفهم الذكور لأي علاقة جنسية، وعدم حدوث أضرار جسمانية لمن يمارسن مثليتهن يمكن أن يتعرف عليها الطب الشرعي بالفحص السريري..
مع أن ظاهرة المثليات في المجتمع السوداني موجودة منذ القدم، وتجد أن بعضهن مثلا يسموهن "فلانة الضكرية"... مع احتمالية اطلاق هذا الوصف أيضاً لحالات ال "خنثى مشكل" التي او الذي يجمع في جسده بين أعضاء ذكورية وأنثوية..
ويبقى الاتجاه الأعم في مجتمعاتنا الشرقية ينظر اليهم بهذه النظرة دون الالتفات لمعاملتهم مثلا كمرضى الا في قليل من الدول والحالات، فالمثلي يندر أن يجاهر بهذا الأمر إلا في المجتمعات الغربية حيث يسيرون المسيرات وينظمون العروض و المهرجانات..
موضوع شيق ولي عودات بإذن الله
اشرف السر
15-01-2012, 04:42 PM
هنا سأعطيك ما يرد بخاطري في خصوص تساؤلاتك:
هل المثلية عيب خلقى ليس له علاج ؟
هذا القول ينطبق على حالات الخنثى مشكل، يمكن عبر الفحوصات المتخصصة نفسيا وتشريحيا، اجراء عملية جراحية ويتم بعدها تأهيل نفسي للشخص ليتأقلم مع هويتة الجنسية الجديدة.
هل المثليه خطأ هرمونى يمكن علاجه؟
نعم في بعض الحالات يتم قياس الهرمونات، ومعرفة الاضطراب الهرموني ومعالجتة بالادوية أولا ويتم تأهيل نفسي مع العلاج حتى الوصول لحالة الاستقرار النوعي في الهوية الجنسية
هل المثلية جنس خطأ يمكن تعديله ؟
هذا يعتمد على نظرة المثلي لنفسه.. هل يعاني نفسياً من ممارسته المثلية وهل يشعر بالاضطراب او القلق او يشعر بالذنب.. وهذا النوع أقرب للاستجابة للعلاج الهرموني والنفسي..
أما من هو مستمتع بوضعه الحالي ولا رغبة له في تغييره فمن الصعب أن يتغير وينضم لنوع واحد ليكون Hetrosexual
مواهب
15-01-2012, 05:05 PM
أسمح لى سيد رافت أن أضف سؤال لتساؤلاتك أعلاه :
هل المثليه نوع من القهر النفسى ,باعتبار انه يعانى من عدم ثقه فى نفسه وشكله أو مؤهلاته أو شخصيته ( ذكر او أنثى ) مما يعيقه من ممارسه الحاة بشكل عادى وظن أنه لن يكون مقبولا" فى علاقة سوية فيلجاء لها كنوع من الاشباع
imported_عمر صديق
15-01-2012, 05:07 PM
التحية لك الاخ رافت ميلاد وانت تطرق كل ماهو مسكوت عنه وتحاول محاورة تلك الابواب المغلقة
قرات مقال منشور فى مجلة العصور الجديدة او هو تحليل لمقال كان قد كتبه ابن سينا
عن الاسباب التى تؤدى الى ظهور تلك العلاقات الشاذة
الدراسة تناولت اسباب كثيرة لااتذرها كلها ولكن من ضمن ما اتذكره
طبيعة المجتمعات العربية والعيش المنفصل للرجال من جهة النساء من جهة اى سيادة مفهوم الحريم
التكوين الجسدى للرجل
واسباب اجتماعية ونفسية تطرقت لها الدراسة
اذا خرجنا خارج هذه الدراسة وما تناوله ابن سينا ونظرنا الى العالم الغربى وبالاخص بعد الثورة الطلابية الشهيرة فى الستينات من مناداة لحرية الفرد وانهيار لكثير من القيم التى كانت سائدة وظهور بعض التى تمجد مثل تلك الممارسات المنحرفة كجان جينيه فى مجمل كتاباته بالاخص يوميات لص
وايضا خوان غويتسلو وغيرهم من الكتاب والمفكرين
على الصعيد العربى نجد لويس عوض اعترف فى مذكراته انه مارس الشذوذ
كذلك الشاعر العراقى خالد المعالى اعترف بانه تعرض لعملية اغتصاب فى صغره
اما على مستوى المجتمع السودانى كثير من القصص والنكات تروى وتحكى عن بعض الشخصيات العامة
فى مجتمعنا السوادنى اسواء كلمة يمكن ان يوصف بها شخص هى هى كلمة ابن حرام اوشاذ جنسيا لو قمنا بتلطيف الكلمة الشوارعية
imported_رأفت ميلاد
15-01-2012, 06:31 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433141#post433141)
تحية يا رأفت ميلاد
إشكالية المثلية متعددة الوجوه، اجتماعياً وقانونياً ونفسياً كاضطراب الهوية الجنسية، وبايولوجياً كاضطراب الهرمونات مثلا..
ولعل اختلاف العلماء الذين تناولوا مسألة المثيلة وعدم اتفاقهم على أسباب المثلية يعطي مجالاً واسعا لمستحقري الظاهرة والداعين لإبادة المثليين من على وجه الأرض استناداً لمرجعيات دينية واخلاقية، وعدم التفرقة بينهم كبشر يستحقون معاملة انسانية وبين إدانة سلوكهم..
بدعوى أن الغريزة الجنسية في أساسها تهدف لحفظ النوع البشري من الإنقراض، وأي توجهات للنوع الواحد داخل نفسه، هو نشاذ عن حركة الطبيعة ونواميسها ككل.
ولعله في مجتمع كالمجتمع السوداني واتجاه المثليين لممارسة غريزتهم الجنسية مع الأطفال بالذات هو ما عمق الكراهية تجاه هذه الظاهرة وأدى لإدانتها مسبقاً دون محاولة علاج أسبابها إن كانت نفسية او عضوية او غيرها من أسباب..
هذا مع اغفال مجتمعاتنا للمثلية في الاناث، وقد اعزو ذلك للفهم الذكور لأي علاقة جنسية، وعدم حدوث أضرار جسمانية لمن يمارسن مثليتهن يمكن أن يتعرف عليها الطب الشرعي بالفحص السريري..
مع أن ظاهرة المثليات في المجتمع السوداني موجودة منذ القدم، وتجد أن بعضهن مثلا يسموهن "فلانة الضكرية"... مع احتمالية اطلاق هذا الوصف أيضاً لحالات ال "خنثى مشكل" التي او الذي يجمع في جسده بين أعضاء ذكورية وأنثوية..
ويبقى الاتجاه الأعم في مجتمعاتنا الشرقية ينظر اليهم بهذه النظرة دون الالتفات لمعاملتهم مثلا كمرضى الا في قليل من الدول والحالات، فالمثلي يندر أن يجاهر بهذا الأمر إلا في المجتمعات الغربية حيث يسيرون المسيرات وينظمون العروض و المهرجانات..
موضوع شيق ولي عودات بإذن الله
سلامات يا أشرف
لا توجد أى مرجعية دينية تدين المثلية .. وجعلها إنحطاط فى الأخلاق حديث نوعاً .. لم تصادفنى سيرة عنهم .. ولكنهم وردو فى روايات كثيرة قديماً .. تاريخية أو خيالية .. ومعروف كان مسموح لهم الإختلاط بالنساء .. فكانوا تارة وشاة وأحياناً رسل غرام بين عاشقين .. ولكن لم يرد أنه كان عليهم إضطهاد أو غزل من المجتمع
مثال المرأة (الضكرية) يصاحب الثقافة الذكورية فى مجتمعاتنا .. وتجد القبول وكثيراً تكون مقبولة فى مجتمع الذكور .. ما لا نلحظه ويكون سرياً تماماً .. الأخرى التى تخضع لشهوات هذه (الضكرية) .. قد تكون زوجة وأم أطفال .. ولها نزواتها .. بمعنى أكثر تكبيلاً من الذكور المثليين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433142#post433142)
هنا سأعطيك ما يرد بخاطري في خصوص تساؤلاتك:
هل المثلية عيب خلقى ليس له علاج ؟
هذا القول ينطبق على حالات الخنثى مشكل، يمكن عبر الفحوصات المتخصصة نفسيا وتشريحيا، اجراء عملية جراحية ويتم بعدها تأهيل نفسي للشخص ليتأقلم مع هويتة الجنسية الجديدة.
هل المثليه خطأ هرمونى يمكن علاجه؟
نعم في بعض الحالات يتم قياس الهرمونات، ومعرفة الاضطراب الهرموني ومعالجتة بالادوية أولا ويتم تأهيل نفسي مع العلاج حتى الوصول لحالة الاستقرار النوعي في الهوية الجنسية
هل المثلية جنس خطأ يمكن تعديله ؟
هذا يعتمد على نظرة المثلي لنفسه.. هل يعاني نفسياً من ممارسته المثلية وهل يشعر بالاضطراب او القلق او يشعر بالذنب.. وهذا النوع أقرب للاستجابة للعلاج الهرموني والنفسي..
أما من هو مستمتع بوضعه الحالي ولا رغبة له في تغييره فمن الصعب أن يتغير وينضم لنوع واحد ليكون Hetrosexual
عن المثال الأول الذى سميته ( الخنثى مشكل) لا أظنه تحت مظلة المثلية .. يكون المولود له عيب خلقى بعضوى تناسل .. وأعتقد يتم تحديد الجنس بالملاحظة .. وتحدث أخطاء أحياناً فى التقدير تؤدى الى ثقوب نفسية .. أذكر رجل فى بورتسودان .. حدث أن تقدر أنه أنثى لفترة طويلة .. ولما تحدد جنسه لم يسلم من المجتمع .. الأطفال (نحن) فى حينها .. كنا (نزفه) فى الطرقات عندما نراه .. نناديه بإسمه السابق
أما علاج الهرمونات هذا ما لا أسمع به .. وأحياناً تكون هناك هرمونات زيادتها جانبية لا تؤثر فى ارتباك الجنس ولا تدخل فى المثلية .. مثل نعومة الصوت عند بعض الذكور .. وخشونته عن بعض النساء .. وأيضاً نمو الشعر أو إنعدامه خطأ فى الجنسين .. هذا ربما (قد) يخضع لعلاج وعادة ليس ضرورياً ..
ملحوظة:
أنا هنا لا أفنّد حديثك ولا أستطيع .. فقط آراء نابعة منه .. ربما تقودنا لفهم نجتمع إليه
imported_أميرى
15-01-2012, 06:46 PM
(لا توجد أي مرجعية دينية تدين المثلية)
يا مقدس وحاتك الكلام دة ما صح
ممكن يكون صح في حالة واحدة إنو قصة قوم لوط قصة خيالية و أسطورة
imported_رأفت ميلاد
15-01-2012, 07:11 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواهب http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433147#post433147)
أسمح لى سيد رافت أن أضف سؤال لتساؤلاتك أعلاه :
هل المثليه نوع من القهر النفسى ,باعتبار انه يعانى من عدم ثقه فى نفسه وشكله أو مؤهلاته أو شخصيته ( ذكر او أنثى ) مما يعيقه من ممارسه الحاة بشكل عادى وظن أنه لن يكون مقبولا" فى علاقة سوية فيلجاء لها كنوع من الاشباع
سلامات يا مواهب
غالباً يا مواهب يظهر الإستعداد المثلى فى الإنسان قبل أن تتبلور شخصيته .. الجروح النفسية تبدأ فى كيفية بدايته للشذوذ الجنسى .. أذا كان عنفاً وإغتصاباً يؤثر ذلك على شخصيته .. غير ذلك نجدهم ناجحون فى الحياة .. وصراعهم مثل صراع كل الأقليات .. هنا أتكلم عن الذكور .. أما الإناث لا أدرى عنهن شيئ
imported_رأفت ميلاد
15-01-2012, 07:32 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر صديق http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433148#post433148)
التحية لك الاخ رافت ميلاد وانت تطرق كل ماهو مسكوت عنه وتحاول محاورة تلك الابواب المغلقة
قرات مقال منشور فى مجلة العصور الجديدة او هو تحليل لمقال كان قد كتبه ابن سينا
عن الاسباب التى تؤدى الى ظهور تلك العلاقات الشاذة
الدراسة تناولت اسباب كثيرة لااتذرها كلها ولكن من ضمن ما اتذكره
طبيعة المجتمعات العربية والعيش المنفصل للرجال من جهة النساء من جهة اى سيادة مفهوم الحريم
التكوين الجسدى للرجل
واسباب اجتماعية ونفسية تطرقت لها الدراسة
اذا خرجنا خارج هذه الدراسة وما تناوله ابن سينا ونظرنا الى العالم الغربى وبالاخص بعد الثورة الطلابية الشهيرة فى الستينات من مناداة لحرية الفرد وانهيار لكثير من القيم التى كانت سائدة وظهور بعض التى تمجد مثل تلك الممارسات المنحرفة كجان جينيه فى مجمل كتاباته بالاخص يوميات لص
وايضا خوان غويتسلو وغيرهم من الكتاب والمفكرين
على الصعيد العربى نجد لويس عوض اعترف فى مذكراته انه مارس الشذوذ
كذلك الشاعر العراقى خالد المعالى اعترف بانه تعرض لعملية اغتصاب فى صغره
اما على مستوى المجتمع السودانى كثير من القصص والنكات تروى وتحكى عن بعض الشخصيات العامة
فى مجتمعنا السوادنى اسواء كلمة يمكن ان يوصف بها شخص هى هى كلمة ابن حرام اوشاذ جنسيا لو قمنا بتلطيف الكلمة الشوارعية
سلامات يا عمر
دراسة أبن سيناء مهمة فعلاً .. ويا ليت الحصول عليها .. ربما لا تشفى الغليل .. لأنه غالباً يكتب عن وسط محدود .. والمثلية تعم الجنس البشرى .. أهم ما أسترعى إنتباهى قد يكون الكتاب يتكلم عن وضع المثليين فى تلك الحقبة من الزمان ..
المثلية قديمة عند العرب .. وممارسته يسمى (صحراوى) .. لذا معروف عند المومسات هذا الأسم للذين يهون ممارسة الجنس الشاذ معهن .. (يقال) أسم صحراوى أتى من سفر القوافل الطويل قديماً .. حيث يطفى الرجال جزوة الجنس فى بعضهم البعض .. لأن النساء لا تصاحب الأسفار الطويلة للتجارة (والله أعلم)
عن الذين تعرضوا للإغتصاب لا أعتقد يجوز وصفهم بالمثلية .. إن لم يتواصلوا معها .. إلا اللذين كانت جبناتهم تتجاوب مع ذلك الفعل ..
قرأت (هنا) أب لاحظ أن بنته ليس لها ميول للعلاقات مع الذكور .. عرضها على الطبيب قائلاً (ربما هى مثلية .. أريد أن أضعها على خطها لتعيش حياة طبيعية) :)
imported_رأفت ميلاد
15-01-2012, 07:53 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433160#post433160)
(لا توجد أي مرجعية دينية تدين المثلية)
يا مقدس وحاتك الكلام دة ما صح
ممكن يكون صح في حالة واحدة إنو قصة قوم لوط قصة خيالية و أسطورة
سلامات يا أميرى
واحدة واحدة .. (ما تقطع وتلصّق) .. عن قوم لوط .. أى من المرجعيات التى فصلت قصتهم .. وربما نحن فى السودان الشعب الوحيد الذى أساء الى أسم النبى لوط .. وربط أسمه بفاحش القول ..
حتى القصص التى تناثرت لم يخرج منها أحكام صريحة على المثليين .. ولا فى كل الشرائع التى تلته ..
عندى مشكلة فى النت أو الكمبيوتر .. حاولت أجيب ليك أقتباس من سودانيز أونلاين ولكنها ثقيلة جداً فى التحميل .. ولكنى سأحاول .. يتحدث (المتداخل) عن وضع المثليين فى صدر الإسلام .. ولم تكن عليهم أحكام .. طبعاً هذه ليست مرجعية .. ولكن يمكن مناقشتها أيضاً .. ربما
المرجعية الدينية التى أقصدها هى حكم الشرائع عليهم صراحةً
اشرف السر
15-01-2012, 08:58 PM
سلامات يا أشرف
لا توجد أى مرجعية دينية تدين المثلية .. وجعلها إنحطاط فى الأخلاق حديث نوعاً .. لم تصادفنى سيرة عنهم .. ولكنهم وردو فى روايات كثيرة قديماً .. تاريخية أو خيالية ..
رأفت ميلاد...
وردت المرجعية في قصة سدوم، عمورة، أدومة، صبييم. صب الله غضبه على هذه القرى وخسفها بأهلها حسبما جاء في النصوص الدينية، بسبب سوء خلقهم واتيانهم الذكور من دون النساء.
وردت بتفاصيل مختلفة وتصب في نفس معنى التحريم واللعن والغضب الالهي
وردت في مزامير داؤود (الزبور) والعهد القديم (التوارة) وفي العهد الجديد (الانجيل) و وردت في (القران)
والنصوص لا تنطق بذاتها بل يفسرها رجال.. فإن قال قائل أن هذه الكتب لم تقل صراحة بالتحريم مباشرة.. أوجه له السؤال: إذن لم غضب الله عليهم ولعنهم وخسف بهم الأرض؟
وحتى لا أحيل هذا البوست الى نصوص من النسخ واللصق أحيل المهتمين بتقصي المرجعية الدينية الى الروابط أدناه:
http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/01-Sefr-El-Takween/Tafseer-Sefr-El-Takwin__01-Chapter-19.html
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/067-Sodom-and-Gomorrah-Chance.html
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/02-Questions-Related-to-Youth-and-Family__Al-Shabab-Wal-Osra/007-Notes-for-homosexuals-gays-n-lesbianas.html
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/02-Questions-Related-to-Youth-and-Family__Al-Shabab-Wal-Osra/003-Coptic-Church-n-Homosexuality.html
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AF%D9%88%D9%85_%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%B1%D8%A9
imported_رأفت ميلاد
15-01-2012, 10:25 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433180#post433180)
رأفت ميلاد...
وردت المرجعية في قصة سدوم، عمورة، أدومة، صبييم. صب الله غضبه على هذه القرى وخسفها بأهلها حسبما جاء في النصوص الدينية، بسبب سوء خلقهم واتيانهم الذكور من دون النساء.
وردت بتفاصيل مختلفة وتصب في نفس معنى التحريم واللعن والغضب الالهي
وردت في مزامير داؤود (الزبور) والعهد القديم (التوارة) وفي العهد الجديد (الانجيل) و وردت في (القران)
والنصوص لا تنطق بذاتها بل يفسرها رجال.. فإن قال قائل أن هذه الكتب لم تقل صراحة بالتحريم مباشرة.. أوجه له السؤال: إذن لم غضب الله عليهم ولعنهم وخسف بهم الأرض؟
وحتى لا أحيل هذا البوست الى نصوص من النسخ واللصق أحيل المهتمين بتقصي المرجعية الدينية الى الروابط أدناه:
http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/01-Sefr-El-Takween/Tafseer-Sefr-El-Takwin__01-Chapter-19.html (http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/01-Sefr-El-Takween/Tafseer-Sefr-El-Takwin__01-Chapter-19.html)
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/067-Sodom-and-Gomorrah-Chance.html (http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/067-Sodom-and-Gomorrah-Chance.html)
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/02-Questions-Related-to-Youth-and-Family__Al-Shabab-Wal-Osra/007-Notes-for-homosexuals-gays-n-lesbianas.html (http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/02-Questions-Related-to-Youth-and-Family__Al-Shabab-Wal-Osra/007-Notes-for-homosexuals-gays-n-lesbianas.html)
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/02-Questions-Related-to-Youth-and-Family__Al-Shabab-Wal-Osra/003-Coptic-Church-n-Homosexuality.html (http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/02-Questions-Related-to-Youth-and-Family__Al-Shabab-Wal-Osra/003-Coptic-Church-n-Homosexuality.html)
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AF%D9%88%D9%85_%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%B1%D8%A9 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AF%D9%88%D9%85_%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%B1%D8%A9)
يا أشرف سلام
نوعية التفاسير التى أتيت بها عادة لا أقرؤها .. فمثلها يشعل الخلافات .. عندى (أعتقد) أستعانة المنطق بالدين هو الأساس .. وليس إسناد المنطق للدين .. فهناك وسيط مهم لا يمكن تهميشه .. ألا وهو العقل
عموماً رجعت للمراجع .. ووجدت أنك محق بأنه ورد فى (الكتب) صراحة ما أسماه مضاجعة الذكور .. فهذا حقاً يدخل فى فسق الإنسان .. كما أشرت فى صدر البوست .. أننا نحتقر الذين يتم بهم الفعل الجنسى .. ونتغاضى عن الذين يفعلونه .. كما نسميهم فى قاموسنا الدارجى (العيالاتية) .. أنا أجد الصفة الزميمة التى وردت فى الكتاب المقدس (مضاجعة الذكور) .. تعنى هؤلاء دون غيرهم ..
ربما دوامغك تجعلنى أفكر بأن المثلية كان يمكن أن لا تكتمل دون هؤلاء .. والذين صاروا هكذا بفعل فاعل ..
يا أشرف أنا هنا إتسائل أكثر من إستنتاجاتى
imported_أسعد
15-01-2012, 10:38 PM
يا عمنا رأفت زي ما اشار ليك ياسر في كلامه الساخر
انو عدم المرجعية الاسلامية التي تنهي عن فعل اللواط ممكن يكون صاح في حالة عدم وجود قصة قوم لوط
لانو في القرآن الكريم اوردت اية صريحة حين قال المولى عز وجلّ: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون)
وغيرها من الآيات التي تنهي عن فعل اللواط
اشرف السر
15-01-2012, 11:58 PM
كلنا نتساءل يا رأفت
وأؤمل أن نخرج من خلال هذا البوست برؤية أوضح لهذا الأمر
تحياتي على هذا البوست الزاهر*:L
imported_رأفت ميلاد
16-01-2012, 02:48 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433208#post433208)
يا عمنا رأفت زي ما اشار ليك ياسر في كلامه الساخر
انو عدم المرجعية الاسلامية التي تنهي عن فعل اللواط ممكن يكون صاح في حالة عدم وجود قصة قوم لوط
لانو في القرآن الكريم اوردت اية صريحة حين قال المولى عز وجلّ: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون)
وغيرها من الآيات التي تنهي عن فعل اللواط
شكراً ياوجدى .. كدة حرم هبشت راسى .. لكن حتى هذه الآية تتحدث صراحة عن الذين يشتهون الرجال دون النساء .. فبالتالى ينصب غضب الدين على الذين يتحرشون بالصبية .. وليس الصبية بعد أن يصابون بالداء ..
هنا تقفز أسألة جديدة:
هل ذلك يتعارض بأن المثليين جينات قابلة لذلك الفعل ؟
وماذا عن النساء المثليات؟
عمنا رأفت سلام
عندي سؤال وداير القى ليهو اجابة هنا
ليه دايما في السودان بتتم ادانة المفعول به اكثر من الفاعل وخاصة في (اللواط والزنا)؟
ود المامون
16-01-2012, 09:37 AM
...
... صديقي الجميل .. روفي
.. لك المحبة والسلام
الأستاذة الدكتورة جولي هارين هاملتون
Dr. Julie Harren Hamilton, Ph.D
رئيسة هيئة نارث الوطنية للأبحاث والعلاج الإصلاحي الترميمي للمثلية الجنسية
رائدة في مجال دراسة المثلية الجنسية في الجانب الجنسي والجيني والجانب النفسي وعلاج المثليين جنسياً
http://www.youtube.com/watch?v=vSvVGfhQS-Y
http://www.youtube.com/watch?v=clE6l2CkQKw
imported_رأفت ميلاد
16-01-2012, 12:18 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433225#post433225)
عمنا رأفت سلام
عندي سؤال وداير القى ليهو اجابة هنا
ليه دايما في السودان بتتم ادانة المفعول به اكثر من الفاعل وخاصة في (اللواط والزنا)؟
سلامات يا أسمر
العلاقة بين الإثنين شذوذ جنسى .. وكلاهما يحتاج الآخر فى الشهوة .. بالتالى كلاهما مثلي .. أما النظرة الخارجية التى سميتها (فاعل ومفعول به) أعتقد أنها نظرة ذكورية مريضة منبتها مجتمعاتنا وضيق فى مفاهيمنا .. وهى نظرة (الفحولة) القاسية ..
هذا موضوع آخر أعتقد بدأ بالإنحسار بكثير من التفتح والثقافة .. مفهوم الرجال (البكسروا العناقريب) .. هو جنس ولّ حرب :D:D
imported_رأفت ميلاد
16-01-2012, 12:39 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد احمد محمد علي المامون http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=433259#post433259)
...
... صديقي الجميل .. روفي
.. لك المحبة والسلام
الأستاذة الدكتورة جولي هارين هاملتون
Dr. Julie Harren Hamilton, Ph.D
رئيسة هيئة نارث الوطنية للأبحاث والعلاج الإصلاحي الترميمي للمثلية الجنسية
رائدة في مجال دراسة المثلية الجنسية في الجانب الجنسي والجيني والجانب النفسي وعلاج المثليين جنسياً
سلامات حبيبنا أبو السيد
يا سلام عليك ياخ وأنت دايماً تكون بقدر الحدث وتعطى الموضوع أبعاده الحقيقية .. حديث الدكتورة تقريباً وضع الجدل فى مساره الحقيقى .. وكل الأسألة السابقة تقريباً تم حذفها تماماً بداية بتسمية (الجنس الثالث)
أنا عن نفسى الآن مقتنع تماماً .. أن مفهوم الجينات أو الهرمونات مفهوم خاطئ .. فكل شخص معرض للمثلية كخطأ فى التربية ..
الباحثة (لم) تغفل مسببات أخرى قد تخطر فى بالنا من هذا الشرح السلس .. ولكنها بحثها فى مجتمع مغاير .. مال فيه (الأختيار) للمثلية أكثر من (الإجبار) ولكن حقيقة الإستعداد النفسى تظل واحدة ..
سأعود لتحليل حديثها مرحلة بمرحلة لمقارنته ببيئتنا .. على أساس أن المثلية ليست عيب خلقى يولد به الأنسان .. وليس مرض عضوى .. بل شروخ نفسية يمكن ترميمها .. وهذه أفضل الأخبار
يا ليت يسبقنى أحد .. ونتبادل الآراء .. وكثير كل منا تعرف على مثليين ويعرف البيئة التى خرجوا منها
imported_رأفت ميلاد
17-01-2012, 03:28 PM
محاضرة Dr. Julie Harren Hamilton أجابات كثيرة لللأسألة التى تدور فى أذهاننا .. وتصحيح لمفاهيم كثيرة مغلوطة .. لأن هذه المعلومات تخرج دائماً من مصادر غير أكيدة شأن كل المسكوت عليه ..
أهم الأخبار فى (نظرى) مفهوم المثلية (جنس ثالث) معلومة مغلوطة وليس لها أى أساس من الصحة .. المثليين أناث أو ذكور جنس طبيعى .. تم تحويلة نتيجة أخطاء هم منها براء ..
أوضحت د. جولى نقطة مهمة جداً عندما نفت عن المثليين إتهام (الخيار) الشخصى لوضعهم .. لأن مثل هذه الإنجزابات تأتى من الشعور اللا واعى .. عندما يشتهى رجل طبيعى إمرأة .. لا يكون مخططاً لذلك .. بل تلعب إثارات كثيرة فيه تلك الشهوة .. هذا نفسه الذى يحدث فى المثلية .. هذه الرغبات تجذبها تأثيرات يجدها فى الذكور لطبيعته الأنثوية (التى تملكته)
هذه الطبيعة الأنثوية لا يمكننا وصفها بالمكتسبة .. ولكنها (متطورة) كما وصفتها د. جولى .. لأن النقطة المهمة جداً .. أن الأطفال جميعهم يولدون موحدين مع أمهاتهم .. ذكور كانو أو إناث .. والتوحد هنا يأخذ صفة الأنوثة للجميع .. فالطفل أكثر إلتصاقاً بأمه .. كما نلاحظ يمكننا أن نسأل عن (جنس) الرضيع دون تحرج .. ونداعب الإناث والذكور دون الفرز بين المذكر أو المؤنث .. ولا يلجأ الطفل فى إحتياجاته إلا لأمه .. ما أريد قوله أن هذا التوحد (طبيعى) .. به كل الصفات الأنثوية عدا (الرغبات) الجنسية التى لا تطفح إلا بعد البلوغ ..
هذه الفترة بين الولادة حتى البلوع مرحلة متطورة .. يجب خلالها أن ينعتق الطفل الذكر من التوحد مع أمه .. ويكتشف إنتمائه الذكورى .. إذا لم يتخطى هذا التوحد حتى البلوغ .. غالباً يخطو نجو المثلية .. وهو إتجاة أنثوى طبيعى فى فترة المراهقة
التوحد مع الأم أو الإنعتاق منه يتم فى العقل اللا واعى للطفل .. الترتيب لذلك بوعى هو مسئولية الوالدين .. ما نسميه (التربية) ..
د. جولى ركزت فى دور الأب الكبير فى الإنعتاق من الحضن الأنثوى والتوحد معه .. ليس بمعنى فصله من أمه .. بل التقرب منه ليكتشف الصفات المشتركة بينهما ..
من العيوب التى تغمرنا .. نبهت لها د. جولى .. هى الفظاظة من الأب فى المعاملة تأتى عكس ما يريده .. مثل تعنيف الطفل عندما يبكى مثلاً (تتبكى زى البنات .. يا ود أمك .. يا خايب .. يا دلوعة) وغيرها من الألفاظ التى نظن أنها إستنفارية للرجولة .. أوضحت د. جولى شيى مهم فى طبيعة الطفل .. نظرة الطفل لأباه تكون متضخمة جداً .. يعتقد أنه أقوى وأكبر كائن .. فعندما يثور عليه فهو يواجه مارد غاضب .. فيدخله حجم من الرعب يفقده كثير من الإطمئنان والثقة فى رجولته ..
أسهبت فى هذه النقطة لأهميتها .. ومحورها الخطأ المتأصل فينا .. لكن يهمنى نقل وجهة نظر د. جولى .. بأن الأب ليس هو الضرورة الكبرى فى تخطى هذه المرحلة .. فأبناء الأرملة أو المطلقة لا يمكن الحكم عليهم بأنهم على طريق المثلية لا محالة .. الأم تساعد فى هذا الإنعتاق بتهيئة بيئة طبيعية وأسرية .. ولكن الذى يتربى فى بيئة أنثوية خالصة .. أخوات وخالات وحبوبات غير مهتمين بكيفية تنشئته .. فمثل هذا الطفل على طريق وعر
بمتابعة الفيديو هناك كم من المعلومات الدسمة والسلسة .. فائدة كبيرة للأمهات والآباء فى قصة تطور الطفل من الميلاد حتى البلوغ .. ونصائح لا غنى عنها
فى الإناث يا (مواهب) يحدث خلل كثير التعقيد كما شرحت د. جولى .. رغم فكرة الأولاد تبدو معقدة لإنفصال توحدهم مع أمهاتهم .. والإناث لا يحتجن لهذا الإنعتاق .. بل الإلتصاق هو نبع أنوثتهن الدافق .. يحدث شرخ فى هذا التوحد .. لم أعرف كنهه .. وقالت د. جولى قد يكون من عمر الضاعة .. وليس بالضرورة أن يكون هناك نفور بين الأم وأبنتها .. وتبدو علاقة طبيعية .. ولكن فى داخل الأبنه ينفصل هذا التوحد .. فعند البلوغ تعوض هذا النقص بإشتهاء بنات جنسها ..
هنا الأمر غير جلى لى .. وأشعر هناك فراغ .. ليس كوصفها لحالة الذكور
من عندى .. ما لم تتطرق إليه د جولى .. ربما لإختلاف المناخ مكان الدراسة .. ألا وهو تحرش الصبية أو الكبار بمن أصغر منهم .. بالإكراه لتلك الممارسات .. تكسر فى الطفل نخوته ورجولتة بآثار نفسية .. حتى الممارسات الغير صريحة جنسية .. بما نسميه (الحقارة) .. قد تقود الطفل للمثلية .. لذلك مراقبة الطفل عند بعد والتأكد من سلامة أقرانه مسألة تربوية هامة
ربما أعود بخواطر أخرى .. أو لآراء بها مستجدات
مواهب
31-01-2012, 05:37 PM
محاضرة Dr. Julie Harren Hamilton أجابات كثيرة لللأسألة التى تدور فى أذهاننا .. وتصحيح لمفاهيم كثيرة مغلوطة .. لأن هذه المعلومات تخرج دائماً من مصادر غير أكيدة شأن كل المسكوت عليه ..
أهم الأخبار فى (نظرى) مفهوم المثلية (جنس ثالث) معلومة مغلوطة وليس لها أى أساس من الصحة .. المثليين أناث أو ذكور جنس طبيعى .. تم تحويلة نتيجة أخطاء هم منها براء ..
أوضحت د. جولى نقطة مهمة جداً عندما نفت عن المثليين إتهام (الخيار) الشخصى لوضعهم .. لأن مثل هذه الإنجزابات تأتى من الشعور اللا واعى .. عندما يشتهى رجل طبيعى إمرأة .. لا يكون مخططاً لذلك .. بل تلعب إثارات كثيرة فيه تلك الشهوة .. هذا نفسه الذى يحدث فى المثلية .. هذه الرغبات تجذبها تأثيرات يجدها فى الذكور لطبيعته الأنثوية (التى تملكته)
هذه الطبيعة الأنثوية لا يمكننا وصفها بالمكتسبة .. ولكنها (متطورة) كما وصفتها د. جولى .. لأن النقطة المهمة جداً .. أن الأطفال جميعهم يولدون موحدين مع أمهاتهم .. ذكور كانو أو إناث .. والتوحد هنا يأخذ صفة الأنوثة للجميع .. فالطفل أكثر إلتصاقاً بأمه .. كما نلاحظ يمكننا أن نسأل عن (جنس) الرضيع دون تحرج .. ونداعب الإناث والذكور دون الفرز بين المذكر أو المؤنث .. ولا يلجأ الطفل فى إحتياجاته إلا لأمه .. ما أريد قوله أن هذا التوحد (طبيعى) .. به كل الصفات الأنثوية عدا (الرغبات) الجنسية التى لا تطفح إلا بعد البلوغ ..
هذه الفترة بين الولادة حتى البلوع مرحلة متطورة .. يجب خلالها أن ينعتق الطفل الذكر من التوحد مع أمه .. ويكتشف إنتمائه الذكورى .. إذا لم يتخطى هذا التوحد حتى البلوغ .. غالباً يخطو نجو المثلية .. وهو إتجاة أنثوى طبيعى فى فترة المراهقة
التوحد مع الأم أو الإنعتاق منه يتم فى العقل اللا واعى للطفل .. الترتيب لذلك بوعى هو مسئولية الوالدين .. ما نسميه (التربية) ..
د. جولى ركزت فى دور الأب الكبير فى الإنعتاق من الحضن الأنثوى والتوحد معه .. ليس بمعنى فصله من أمه .. بل التقرب منه ليكتشف الصفات المشتركة بينهما ..
من العيوب التى تغمرنا .. نبهت لها د. جولى .. هى الفظاظة من الأب فى المعاملة تأتى عكس ما يريده .. مثل تعنيف الطفل عندما يبكى مثلاً (تتبكى زى البنات .. يا ود أمك .. يا خايب .. يا دلوعة) وغيرها من الألفاظ التى نظن أنها إستنفارية للرجولة .. أوضحت د. جولى شيى مهم فى طبيعة الطفل .. نظرة الطفل لأباه تكون متضخمة جداً .. يعتقد أنه أقوى وأكبر كائن .. فعندما يثور عليه فهو يواجه مارد غاضب .. فيدخله حجم من الرعب يفقده كثير من الإطمئنان والثقة فى رجولته ..
أسهبت فى هذه النقطة لأهميتها .. ومحورها الخطأ المتأصل فينا .. لكن يهمنى نقل وجهة نظر د. جولى .. بأن الأب ليس هو الضرورة الكبرى فى تخطى هذه المرحلة .. فأبناء الأرملة أو المطلقة لا يمكن الحكم عليهم بأنهم على طريق المثلية لا محالة .. الأم تساعد فى هذا الإنعتاق بتهيئة بيئة طبيعية وأسرية .. ولكن الذى يتربى فى بيئة أنثوية خالصة .. أخوات وخالات وحبوبات غير مهتمين بكيفية تنشئته .. فمثل هذا الطفل على طريق وعر
بمتابعة الفيديو هناك كم من المعلومات الدسمة والسلسة .. فائدة كبيرة للأمهات والآباء فى قصة تطور الطفل من الميلاد حتى البلوغ .. ونصائح لا غنى عنها
فى الإناث يا (مواهب) يحدث خلل كثير التعقيد كما شرحت د. جولى .. رغم فكرة الأولاد تبدو معقدة لإنفصال توحدهم مع أمهاتهم .. والإناث لا يحتجن لهذا الإنعتاق .. بل الإلتصاق هو نبع أنوثتهن الدافق .. يحدث شرخ فى هذا التوحد .. لم أعرف كنهه .. وقالت د. جولى قد يكون من عمر الضاعة .. وليس بالضرورة أن يكون هناك نفور بين الأم وأبنتها .. وتبدو علاقة طبيعية .. ولكن فى داخل الأبنه ينفصل هذا التوحد .. فعند البلوغ تعوض هذا النقص بإشتهاء بنات جنسها ..
هنا الأمر غير جلى لى .. وأشعر هناك فراغ .. ليس كوصفها لحالة الذكور
من عندى .. ما لم تتطرق إليه د جولى .. ربما لإختلاف المناخ مكان الدراسة .. ألا وهو تحرش الصبية أو الكبار بمن أصغر منهم .. بالإكراه لتلك الممارسات .. تكسر فى الطفل نخوته ورجولتة بآثار نفسية .. حتى الممارسات الغير صريحة جنسية .. بما نسميه (الحقارة) .. قد تقود الطفل للمثلية .. لذلك مراقبة الطفل عند بعد والتأكد من سلامة أقرانه مسألة تربوية هامة
ربما أعود بخواطر أخرى .. أو لآراء بها مستجدات
ما ورد على لسان الدكتورة يكتنفه الغموض فى مناحى كثيرة خاصة فيما يتعلق بالاناث , وهنالك وجهة نظر تحتاج التدعيم أو اجهاضها من ناحية علمية وهو مبداء التأثر بالبيئة فكم من نساء وفتيات بدون فى صورة مريبة ومسترجلات وكان ذلك لنشوئهم فى بيئةكلها ذكور مثلا وجود بنت وحيدة وسط كم من الأخوان الذكور فربما تجد فيهم الصورة المثالية وتبداء بالتقليد فى طريقة الكلام والمشى والتصرفات والبقية تتبع, من غير الالتفات للفرلوق النوعية او بعبارة اخرى تسيطر عليها سلطة النموذج والذى يمثله الذكر فى مخيلتها ويكون توقها للعلاقة المثلية لانها تعتبر ذاتها مذكر وترى فى الطرف الثانى الشريك المكمل
والله اعلم
imported_يحي عثمان عيسي
01-02-2012, 01:33 PM
جانب اخر لربما يقودنا الي ايضاح بعض الحقائق
حياة الجنين في بطن امه
الي زمن قريب كان السائد ان الجنين يظل ساكان الا من حركات خفيفة تحس بها الام حتي تتم ولادته .
لكن العلم الحديث اثبت خطأ ذلك وان هذا الجنين بعد الشهر الرابع تتكون عنده حاسة السمع وتتطور سريعا جدا فيبدأ في معرفة صوت امه وابيه والاقارب بل الغريب أنه يتأثر بما يسمع ويتفاعل .
وبعد الولاده يتعرف الطفل على هذه الاصوات وتيدأ رحلته معها والدراسة العلمية شيقة جدا في هذا الجانب ومما ادهشني فيها ان الجنين يتفاعل مع امه وهي تمارس حياتها الجنسية واحساسها بالرضاء فيها وتأوهاتها كل ذلك ينتقل اليه من صوت امه .
اذا ان كان الجنين يسمع ويتفاعل مع ما يسمع ثم يتعرف على ما سمعه بعد الولاده فهل يؤثر هذا ولو جزئيا في رغباته الجنسية وتطورها المرحلي ؟
مواهب
11-05-2012, 10:42 AM
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمرة الأولى تأييده زواج المثليين، وذلك في مقابلة مع قناة "ايه بي سي" الأربعاء.
وقال أوباما "بالنسبة إلي، على صعيدي الشخصي من المهم القول أنني اعتقد انه يجب أن يتمكن الأزواج من نفس الجنس من الزواج"، مشددا في الوقت نفسه على أنه يعود لكل ولاية من الولايات الأمريكية أن تقرر بهذا الشأن.
وبذلك أصبح أوباما أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يعلن، أثناء وجوده في السلطة تأييده زواج المثليين، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي يطمح للفوز فيها بولاية ثانية، علما انه كان حتى اليوم يقارب هذا الموضوع بكثير من الضبابية، و أوباما الرئيس الديمقراطي الذي أعلن في 2008 تأييده منح المثليين حق "الشراكة المدنية" ولكن من دون الذهاب في هذا الموضوع بعيدا إلى حد تأييد زواجهم، حين قال منذ أشهر أن موقفه من هذا الموضوع "يتطور".
نشر في : 2012-05-10 00:00:2
عمو رأفت انزلت الخبر للصلة مع اختلاف السياقات
imported_عادل عسوم
11-05-2012, 11:18 AM
رأفت سلام
الأديان على عمومها تُعنى ب(المقاصد) عندما تتناول أمرا حياتيا...
فالزواج كتتويج للعلاقة الطبيعية بين ذكر وأنثى الغاية منه (حفظ النوع البشري) قبل أن يتبع ذلك السكن والاستقرار النفسي (لتسكنوا اليها)...
ويبين ذلك في تحريم أتيان المرأة من غير المكان الذي يجسّر الطريق الى حفظ النوع البشري (وقد ابان ذلك الاسلام بلطف عندما قال فأتوا حرثكم أنى شئتم اذ الحرث هو تجسير للطريق الى الانبات)...
وكما سبقني الأحباب فان النصوص تدلل وتسوقنا الى (شواهد) في التاريخ كان السبب فيها لغضب الله على أمم بعينها هو نأيهم عن المقصد الاساس للعلائق المنبنية على الجنس...
أواصل بحول الله
imported_أسعد
11-05-2012, 11:27 AM
غايتو
العريبي كان فتح بجيب لي اهلو بلوة
والمثقف كان بقى فايق بجيب لي اهلو الكفوة
غايتو نبرأ منكم ساعة تقوموا علي تزيين الباطل بالحق
imported_رأفت ميلاد
11-05-2012, 11:44 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواهب http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=459384#post459384)
المثليين، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي يطمح للفوز فيها بولاية ثانية،
عمو رأفت انزلت الخبر للصلة مع اختلاف السياقات
سلامات يا مواهب
تعرفى دى زى ما بقولو الراجل غلبو اليسويهو .. أوباما بالورقة والقلم .. ما قدم أى حاجة من قائمة الإنتخابات .. ربما سياستو الأقتصادية من رأييى كانت ناجحة جداً فى أنعاش الشعب .. لكن خلقت ليهو عداوات مع رؤوس الأموال الكبيرة ..
لكن تعرفى المتاجرة بحرية المثليين بقت سمة العصر .. لا يستطيع أحد المجاهرة بكراهيتهم إلا وخفسوا به الأرض بتهمة العنصرية وربما رموهو بالنازية .. أرجح القصة خلفها مؤامرة من المثليين ووضعوه تحت خيار صعب وربما أبتزاز ..
دى ما دفاع عنه ولكن الحال عموماُ بقى الحال .. ورابطة المثليين فى العالم أصبح شيئ لا يستهان به
imported_عادل عسوم
11-05-2012, 11:45 AM
غايتو
العريبي كان فتح بجيب لي اهلو بلوة
والمثقف كان بقى فايق بجيب لي اهلو الكفوة
غايتو نبرأ منكم ساعة تقوموا علي تزيين الباطل بالحق
لحين ان يتثقف العريبي أرجو أن تمايز بين البلوة والكفوة :mad:
:D
imported_رأفت ميلاد
11-05-2012, 11:57 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://sudanyat.org/vb/showthread.php?p=459394#post459394)
غايتو
العريبي كان فتح بجيب لي اهلو بلوة
والمثقف كان بقى فايق بجيب لي اهلو الكفوة
غايتو نبرأ منكم ساعة تقوموا علي تزيين الباطل بالحق
غايتو أنا ما عريبى .. أمكن ختيتنى فى مصاف المثقفين .. كتر خيرك والله
تعرف يا وجدى أنا ما بدور الجماعة الطيبين ديل كلوكلو .. وأول مرة أدخل الحراسة بى سببم فى شكلة فى سانت جيمس .. طمنتنى طبيبة نفسانية بأنو شعور بالنفور عادى .. وضربت لى مثل بنفور السحاقيات من الرجال ..
لكن الواحد لازم يكون (fair) مع نفسو أولاً .. المؤرقنى أن هؤلاد الناس .. هل هم جنس آخر أو مرضى أو ضحايا .. هللت بفيديو ود المأمون لبوادر العلاج فيهو
غايتو قصة معقدة .. إذا كانوا جنس آخر لا يحق لنا إضطهادهم .. وإذا كانوا مرضى أو ضحايا يجب منع إضطهادهم بقوة القانون ..
غايتو
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026