تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : المـغـنــّـيــة و المذيــع..أوّل قـصـّـة..أعيد نشرها للرائـعـيـن..


imported_الطيب بشير
16-01-2012, 12:01 PM
.
المغنيـّـة و المذيع


بقلم : الطيب بشير

(1)

قالت في التعارف انها من كسلا و أشرعت رموشها الظليلة في وجه جميع مراقبي عيونها الواسعة الكحيلة . واصلت متبسمة مما ألهب نونات الخدود (أنحن شوايقة) و داخلين جامعتكم دي قوائم ، آآآي بالواسطة يعني . كلما ابتسـمت تلمع الغمازتان و تحرّضان ابتسامات بلهاء في الحضور الرجالي و غيـظ مكتوم بين النساء .
جلست زهراء بعد أن مسحـت بكلتا يديها على موضع الأذى من الاسـكيرت في حركة بناتية تفيد التهيؤ للجلوس ، واقترح المذيع استراحة في برنامج رحلة استقبال الطلاب الجدد:
لو الناس دايرة تمشي البحر
أو تتمشى في الجناين ..
أو حتى تاخد راحة سااااي من صوت الميكريفون .. عندكم ساعة ..
كان الـBreak موضوعآ في البرنامج ، لكن تقديمآ حدث لموعده ، بتعـمـّد المغازل الخبير تبع المذيع زهراء ..فهو يحب "الخدرة الدقاقة" .. مشى يتبعها و يعاينها، بل يتلصـّص على كل ملامح الأنثى في جسدها الممتليء..و فكر باختلاق "مصادفة" لا تظهر سعيه للقاء ، و كان القدر كريمآ جدآ فقد اقترب منه مراكبي طيب و سأله بصوت مسموع :
ماك داير تقطع البحر بي غادي ؟
أجابه متعجلآ كمن يبحث عن موضوع :
جدآ يا عمنا طوالي .. و أردف مستخدمآ سلطات برامجية تمكـّـنه من إصدار الأمر .. يلا يا شباب ..
كان الشباب الذين يمكنهم سماع النداء أربعة فقط ، نادر و سـمية و هما case معروف في الجامعة، نبوية الشاعرة ، و الفلتة زهراء .. و كعادة الطلاب الأبرياء انساقوا وراء المخطط و احتفى بهم المركب الذي توسـّـط النيل بضربات متتابعة من المراكبي المحترف.
كانت نبوية الشاعرة غارقة في تهويماتها و تأمـّـلاتها في جمال النيل .. تقرأ شعرآ و تهمهم لنفسها ..و الثنائي الشهير يتبادل نفاقآ مكرورآ، قيل معظمه في المسلسلات العربية بالقناة الوحيدة لتلفزيون البلد، كما يتبادلان بسمات تنضح بالصـّـنعة و التكـلــّـف..و المراكبي يضرب بمجاديفه الماء..و يأمــل، بلا طائل، أن ينتبه أحد لمهارته في التجديف المنفرد...دنا المذيع من زهراء قائلآ: لو سمحت يا أستاذة ممكن تملي لينا الصحن الجنبك دة موية نشرب ؟ .. موية النيل حلوة ، استطرد المذيع كمن يبرر طلبه .
اتفضل يا أستاذ ..و.. بالمناسبة عندي أنا بت خالتي في الصافية شمال و إنت قالوا ساكن في شمبات الأراضي جنبهم، و هي معجبة بيك جدآ ..جدآ..ح تجن لو قلت ليها أنا قابلتك...و أنا أوّل ما أوصل بكاويها بالرحلة دي لأنها بالجد معجبة بيك شديد.
تبسم ضاحكآ من قولها و قال مجاملآ : بلغيها تحياتي .. أتمنى أن أقدم دائمآ ما يفيد الناس ، و كان لا يعني بالناس غيرها.
في الضفة الأخرى كان مطرب مبتديء يعزف على العود و يغني ، تجمع حوله قـلــّة يستمعون ، كان يردد أغنية بنات شائعة يذكر فيها ثناءات على الجيش و الشرطة و الأمن و يكثر من تكرار (آآآيــيــّـااا) في لحن دائري تعيس.. و حين انتهى منها تمنـّـع ليستزيده الحضور..و لم يفعل أحد..و حين تشاغـلوا عنه وضع العود جانبآ و تظاهر بالتلاعب بالكرة ، و حدثت مفاجأة هائلة .. تناولت زهراء العود و أمالت رأسها بحميمية فلامست خدودها شغاف العود .. و بأنامل رقيقة أخرجت الآلة ابداعها و سرى الصوت الملائكي :
في ليل الشجن و الشوق
سألت عليك و ناجيتك
لقيتك في السما نجمة
لقيتك في الصفا نسمة
و ناجيتك و مااا رديت
.......
نواصل ..
____________

imported_الطيب بشير
16-01-2012, 12:02 PM
.
(2)

كانت تغني بكثير شجى و تعطي كل حرف حقه من الغنج و مستحـقــّـه من الدلال .. تحرر الشعر الأسـود الطويل من الثوب المنسـوب جزافآ للوطن و عربدت بشعرها الجميل نسمات الأصيل..بدا شعرها طويلآ أرهق طيـّـات الثوب حين تخاصرت نهاياتهما مع وسط الصبية و كثيفآ إستعصى على نسمات النيل التي تراءى للمذيع أنها تشاركه رغبة تصفيف هذا الشعر أو بعثرته و الإحتفاء بهذه التظاهرة الجمالية .. بحركة تلقائية خطـت زهراء نحو الماء و غاصت أقدامها الحافية في الرمل المبلل احتفاءً بقرب الشـط ..واصلت الغناء..
سألتك كـيف ..
كيف ..و.. وين
هواك أوهام ... و وعدك زيف
واضح من الأداء أن اختيار الأغنية ليس مصادفة ، و أنة المجروح في حركة مـد طويلة لحروف العلة كشفت أصل العلة ، غير أن زهراء صارت أحلى و هي حزينة ....و التقطيبة التي تبدّت في مقاطع العتاب بالأغنية كانت تشي بملامح شخصية بادية العناد و النفور..حتى المقاطع التي تكرّرها كانت رسالة لحفيف الموج:
سهرت مع ملاحم شوق
و في أحضاني نام الليل
ردّدت " سهرت مع ملاحم شوق" بطريقة أم كلثوم في التطريب و التكرار..فمرّة تقول (آآآآه سهرت)..ثم تصمت متبسـّـمة و أخرى تطيل من إرهاق الواو في (شووووووق)...و في كل مرة يختلف في الأداء ضربآ من ضروب الموسيقى يحلـّـق بالسامعين عاليآ.
بانتهاء اللحـن المميز صفق الجميع و عبروا عن دهشتهم و اعجابهم بأدائها و زاد المذيع بسؤال مهني تقليدي عن راعي موهبتها و مشجعها فذكرت أنه شقيقها الذي كان صديقها المفضل ..
تحدث الشباب عن ضرورة العودة للشاطيء الآخر لمواصلة البرنامج ، و كان المذيع يلعنهم في سره، و ادعى في المايكريفون أن فقرة زهراء انما هي المفاجأة التي وعد بها الجميع في بداية البرنامج.
فشلت كل محاولاته في أن يظل محايدآ، حتى أمام الكاميرا، فكان يقدمها باحتفاء بالغ و يثني عليها قبل و بعد الفقرة غير عابيء بسخرية أصدقائه الذين فشلوا في الهائه عنها و لو لبعض الوقت .. أوصلها نهاية الرحلة من الجامعة لباب الداخلية التي تحمل اسم المناضل الشهير بينما تطل على الشارع سفارة بلد استعماري .
صار المذيع أكثر حرصآ على الجامعة من التلفزيون ، لا سـيما في أيام الOff حيث لا يعاتبه زملاؤه بالغياب من المحاضرات آن تواجده بالجامعة ، و كان الليمون المثلج أفضل مهديء للأعصاب التي يهيجها صراع الرغبات و الدوافع . بين الجامعة و داخلية الطالبات مشوار قصير يسميه الطلاب اصطلاحآ (طرحة) لكونهم يقومون بتوصيل الزميلات بشكل جماعي و عدد قليل ، و أصبح برنامج الطرحة من أحب المشاوير لديهما و كان الزمان متسامحآ بحيث يسيرا متماسكين بلا مضايقات للسلطات الأمنية العليا و كانت تغني في برنامج الطرحة كثيرآ.
و حدث أن تأخرا في الغناء يومآ
و وجدا باب الداخلية مقفلآ ..
أصـر الحارس ألاّ دخول بعد العاشرة
و رفض التفاوض ..
بل طلب منهما الابتعاد .. قال المذيع ، كمن وجد الحل ، أحسن نوقف تاكسي و أنا بمشي معاك و أوصلك لأي بيت من قرايبك و ....
قاطعته :
ما في أي زول من أهلي ممكن يدخلني بيتوبعد الوكـت دة ..
قال موضحآ:و الله لو أسرتنا في الخرطوم ما يحتاج .. لكـن ..
تحدّرت على خدها دمعه و هي تنظر للساعة تشير للعاشرة و النصف و سائق التاكسي ينهب الأرض باتجاه شمبات الأراضي .. فتح الباب بلا حذر و سمع ود الجيران يعلق :
أمـّــك .. الأستاذ طـاااابق ..
......
نواصـل ،
_________________



.

imported_سماح محمد
16-01-2012, 12:29 PM
أمّــــــــــك!..زهراء شديد :D

لاشئ يؤخر إحتفائي بحضورك ياجنابو الطيب
فحروفك (ترقّص) وجهي مابين الإبتسامات والعبوس
فمرحبا بحرفك الحيّ..
وهذا (تمامي)..وتسجيل حضور الى ان يكتمل النص..

محبتي وإحترامي

اشرف السر
16-01-2012, 12:32 PM
.
المغنيـّـة و المذيع


بقلم : الطيب بشير

(1)

قالت في التعارف انها من كسلا و أشرعت رموشها الظليلة في وجه جميع مراقبي عيونها الواسعة الكحيلة . واصلت متبسمة مما ألهب نونات الخدود (أنحن شوايقة) و داخلين جامعتكم دي قوائم ، آآآي بالواسطة يعني . كلما ابتسـمت تلمع الغمازتان و تحرّضان ابتسامات بلهاء في الحضور الرجالي و غيـظ مكتوم بين النساء .
____________


ديششششششششششششششششششششششااااااااك

يا زول انت ماك نصيحgap
وصفك مجنون جن..
مما تور علي حالة الجذب الجمالي.
وما قدرت اكمل قراية النص دا.. وقفت هنا.. محلك سر

كسلا تعني الكثير.. وتحتاج سلسلة بوستات خاصة بها
وانا من أصحاب (الابتسامات البلهاء) أمام الجمال النوني النووي


أحييك كثيراً..:L
ولما اتمالك أعصابي بجي أكمل قراية:D

imported_الطيب بشير
16-01-2012, 12:46 PM
أمّــــــــــك!..زهراء شديد :D

لاشئ يؤخر إحتفائي بحضورك ياجنابو الطيب
فحروفك (ترقّص) وجهي مابين الإبتسامات والعبوس
فمرحبا بحرفك الحيّ..
وهذا (تمامي)..وتسجيل حضور الى ان يكتمل النص..

محبتي وإحترامي

ألف أهلآ بأوّل الرائعين
عسى الله أن يأتني بهم جميعآ :D
التمام يا سماح شديد،بيطلع من ناس نحن لي ناس إنتو، سعادتك..
و خليني أحفظ باقي إنضباطي البلد فيها كومندانات كبااار..
بل..ألف مرحب بك أنت
سماح شديد
.

imported_الطيب بشير
16-01-2012, 12:53 PM
ديششششششششششششششششششششششااااااااك

يا زول انت ماك نصيحgap
وصفك مجنون جن..
مما تور علي حالة الجذب الجمالي.
وما قدرت اكمل قراية النص دا.. وقفت هنا.. محلك سر
:D
.
مرحبتين عزيزي اشرف السر
أشكرك يا صديق الوجع الكسلاوي
و الأنين النوناوي..لووول..قلت لي نووي :D
سرّني أنك وجدت ما يثير شجنك
و لا نامت أعين العاشقين..
تابع يا صديقي و لك أجر المغازلة
.

imported_سارة
16-01-2012, 01:00 PM
صديقى الذى احب
انا هنا لاقول لك
شمسك طلعت واشرق نورها بقت شمسين

العود احمد يا ابو بشير

imported_الطيب بشير
16-01-2012, 01:13 PM
.
يا سلام..
يا سلام..
حباب سارة...
صديقتي التي أحتاج..
و على ذكر الشمس..
هل لا تزال بلاد (إنا أعطيناك الثلج) تريكم موجة برد تلو أخرى؟؟!!..
و لا يزال يناير زمن الحياة الــIn doors التي تجلب السمنة و تحيل خضرة الشجر إلى سواد ..

ثم أنا مشتاق..
.

imported_الطيب بشير
16-01-2012, 01:23 PM
.(3)

دلفت زهراء بيت المذيع و أصدقائه الشباب و بخاطرها الاسم الشعبي المنفر لمثل هذه البيوت ، في الفناء الواسـع كان علي بريش يحتسي خمورآ محلية التصنيع، بلا دافع وطني، و هـب واقفآ، بقدر ما سمح له ثبات و توازن المنتشي، حين رأى (الأسـتاز) في صحبة ......... و تمتم :
طيب ايشمعنى أنا بيلوموني لما أجيب خجيجة عساكر ؟ ما هم كلهم......... ، و لم يفلح الطاهرفي إسكاته فالشجاعة التي يبثها الخمر المحلـّي فاقت إحترامه الزائف للمذيع كثير الصلاة و فارض قوانين الضبط و الربط الذي دخل (أنصاص الليالي) بصحبة ........ لقضاء الليل ، و يختم علي بريش ثورته بخبطة على صدره و عضة على شفته السفلى بتزامن يفيد التحـسّـر.
كانت الفراندة أمام غرفة علي بريش و الطاهر مفتوحة عبراها الى الممر الذي يفصل بين الغرفة الأخرى و فراندتها ، و لا تزال الغرفتان المعكوستان من أشهر ملامح المعمار عندنا ، ارتبك المذيع أمام باب غرفته و أخطأ مرتين في مفتاح الطبلة الذهبية الصغيرة الصينية الصنع قبل أن يسمع صوت التكة المكررة و يدخل بضيفته لغرفة تعود أن يدخلها بمفرده سنين عددا ..
معليش يا أستاذة ما قدر المقام
لم ترد الصبية ..
أشار لها نحو سرير ظنه الأفضل فرشآ و فتح دولابه ليكتشف أن البيجامتين متسختين و لا خيار لزهراء سوى جلباب أو عراقي فضحك و ترك لها الخيار و لم ينس أن يؤكد لها أن حمام غرفته خاص به و تستطيع غسل ثيابها بعد الاستحمام لتخرج بها في الغد.
خرج هو ليعطيها خصوصية و ذهب ليجالس رفاق سكنه في الحوش الوسيع، أخذ يشرح لهم الظرف و كيف أنـّه مفروض عليه، لكن عيونهم كانت تفيض بالتجريم، و يهمهم علي بريش غامزآ بما يفيد عدم الإقتناع بأي أهداف نبيلة يحاول المذيع تسويقها في تلك الليلة:
إنت بس فـكّ اللعب شوية يا أستاز..أفهمنا و نحن بنفهمك..
و يحاول عادل و الطاهر تهدئة بريش..لكن الرجل بدا منتشيآ بضبطه للمذيع في "صحبة راكب" و يريد أن ينتزع منه حق الدخول للبيت بعشيقته هو الآخر:
فاهمني يا أستاز...نحن كلنا رجال..و كلنا بندفع نفس "الشيلينق"..كان علي بريش يبتسم حين ينطق مفردة إنكليزية متصالحة مع الدارج كمن يعتذرعن خطأ أو ليتفادى جمهور المصحـّـحـين من أنصاف المتعلمين الذين يسعدون بإحراج البسطاء ليشعروا ببعض القيمة المضافة لذواتهم.
إكتفى المذيع بالمحاولات التي بذلها لتلطيف الجو و إقناع رفقائه في السكن، و لم يطل معهم البقاء، خطى نحو "حبل" الملابس و أخذ يجمع الغسيل و يرتـّبه في ترابيزة المكواة، و تهيـّـأ له أن كل حركاته في الحوش الوسيع زائدة و تشي بارتباك فعاد أدراجه لغرفته و ضيفته.
بدت زهراء في زي الرجال كغلمان الخلفاء غيرالراشدين وعاودتها روح المرح فشـنـّـقـت الطاقية و كتمت الضحكة مراعاة لشعور علي بريش و الطاهر الذين كانا يرصدان الونسة في انتظار لهاث محموم و أنين مكتوم يفيد قضية المرواد و المكحـلة .
عند منتصف الليل تعالى صوت المذيع و هو يؤدي صلاة العشاء كمن ينفي اتهامآ ضمنيآ.. لم تفلح الباقيات الصالحات في طرد الحاجات الملحات و اعتمل صراع ممض و صامت بين قيم القرية التي تقضي أن تبيت الضيفة بمأمن، و بين أشواق للمغنية الأجمل من جواري هارون الرشيد تلف كفلها المتعالي بجلباب العشوق المشوق .. هل يقهر صورة عمه الشيخ و خاله الداعية و يصبح على خير فوق صدر يمور بعجائب الدنيا كلها أم يكسب احترام ذاته و يطبق في نفسه دعوة التمسك بمكارم الأخلاق التي طالما تمشدق بها ..
الطريف أن مسبحته كانت تطرقع بانتظام خـُـيــّـل إليه أنه يتزامن مع خفقات الفحولة في مكمن أسراره ..
و لـم ينـم ..

نواصـل ،

imported_ود الحبوب
16-01-2012, 01:42 PM
أمّــــــــــك!..زهراء شديد :D

لاشئ يؤخر إحتفائي بحضورك ياجنابو الطيب
فحروفك (ترقّص) وجهي مابين الإبتسامات والعبوس
فمرحبا بحرفك الحيّ..
وهذا (تمامي)..وتسجيل حضور الى ان يكتمل النص..

محبتي وإحترامي

أخي الطيب الطيب وطيب الطيب مأخوذ من الطيب
أعجني النص وحرفك الحفي النضير .... كل عظماء بلادي يوحدون الوجدان ويسكبون عصير فكرهم وعطائهم لتصير منارات بل فنارات تنير الدرب ... أرجو أن تتقبل تعليقي المتواضع أدناه .. وفي إنتظار أكتمال النص البارع الحبكة والسرد

مع جليل إحترامي وفائق ودي الآن إلى نص تعليقي المتواضع

[CENTER][SIZE="6"][COLOR="Black"]

imported_طارق صديق كانديك
16-01-2012, 02:19 PM
ياجنابو .. شكيت محنك ياخ :

هسي في زول نصيح بقول الكلام ده :


تناولت زهراء العود و أمالت رأسها بحميمية فلامست خدودها شغاف العود

حتى اذا ما قال على بريش

إنت بس فـكّ اللعب شوية يا أستاز..أفهمنا و نحن بنفهمك..

شاركته الفكرة والوسواس دون المعتق الذي بين يديه .. !!:)

وحين قرأت :

بدت زهراء في زي الرجال كغلمان الخلفاء غيرالراشدين

همهم شيطان المتعة أو ملاكها كمايقول بركة ساكن .. !!

أما هذه :


الطريف أن مسبحته كانت تطرقع بانتظام خـُـيــّـل إليه أنه يتزامن مع خفقات الفحولة في مكمن أسراره ..

فتفتح في النفس أشرعة وفي الخاطر بعض أنين .. !!


ماتتأخر ياخي .. الصبر كملان .. !!

كن بخير

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 11:21 AM
[QUOTE=ود الحبوب;433321]أخي الطيب الطيب وطيب الطيب مأخوذ من الطيب
أعجني النص وحرفك الحفي النضير .... كل عظماء بلادي يوحدون الوجدان ويسكبون عصير فكرهم وعطائهم لتصير منارات بل فنارات تنير الدرب

مرحبتين ود الحبوب
أشكرك على المرور و التعليق
و سأقوم بإنزال جزء أو جزئين من القصة اليوم..و الأيام التالية..

مع تقديري الفائق..

و نواصل
.

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 11:30 AM
ياجنابو .. شكيت محنك ياخ :

هسي في زول نصيح بقول الكلام ده

[/SIZE][/COLOR]
مرحبتين يا حبيبنا كانديك
وين انتو ياخ..و وين ديل و ديك؟..و كان ديك؟
أنا شاكر مرورك المميز..
و تعليق علي بريش يلفت انتباه النــّـُدامى..قبل أن تقع النـّدامة..
يعجبني، بل يسعدني، أنك متابع..
أكيد ح أواصل
متشكر بالحيل
.

عكــود
17-01-2012, 11:44 AM
هلا بجنابو ومنّك المتعة ومنّا اللقيط!

شايف أشرف وكانديك لقّطولُن كم "شخلوب" من سبايطاً ملانات بتمر الحديث.
رغم قرايتي السابقة، وسمعي للشفهي looool،
برضو مستمتع، وحالي متل حال الراجين قولة "تمّت".

بجي راجع لباقي الشخاليب، إن بقى سماح ما سبقتني عليهِن.

سمع ود الجيران يعلق :
أمـّــك .. الأستاذ طـاااابق ..
مع تحيّاتي لخالد ود الجيران،
ولعثمان سيد الدكّان. :D

imported_عبدالرحيم ابراهيم العبيد
17-01-2012, 11:55 AM
من زمان قلنا ليكم سيبو بلد الخواجات
وتعالوا للبلد السمح أهلها
وعيشوا معاهم الهموم
يوم في طابت ويوم في الفريجاب
ويوم في العزازي مشاركين الناس
أفراحهم وأتراحهم
عشان كده أنسابت منكم الدرر
أها ده قعده يا جانبو
مع تحياتنا لجميع الاهل
وأفراد أسرتكم الكريمه
ودمتم بالف خير وعافيه

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 11:58 AM
هلا بجنابو ومنّك المتعة ومنّا اللقيط!
شايف أشرف وكانديك لقّطولُن كم "شخلوب" من سبايطاً ملانات بتمر الحديث.
رغم قرايتي السابقة، وسمعي للشفهي looool،
برضو مستمتع، وحالي متل حال الراجين قولة "تمّت".
بجي راجع لباقي الشخاليب، إن بقى سماح ما سبقتني عليهِن.

مع تحيّاتي لخالد ود الجيران،
ولعثمان سيد الدكّان. :D


.
حباب العمدة عكود
و الله ليك وحشة يا رجل
تظل متابعتك لنا من القراءات التي تــُـرجى نوافلها و يــُـخشى ذامها..
مهما أعدنا النشر..
أشكرك على وصف كتابتي بالرُطــب..
يرحم الله التي أفطرت على كرمكم زمانآ ليس بالهيـّـن..
أحييك، صديقي، و أواصل نشر ما يتيسر
.

imported_سمراء
17-01-2012, 12:07 PM
مستمتعة ياجنابو ايما استمتاع !
وفى هذا الجزء تأكد لى مدى " الجنون " الساحر بقلمك !

عند منتصف الليل تعالى صوت المذيع و هو يؤدي صلاة العشاء كمن ينفي اتهامآ ضمنيآ.. لم تفلح الباقيات الصالحات في طرد الحاجات الملحات و اعتمل صراع ممض و صامت بين قيم القرية التي تقضي أن تبيت الضيفة بمأمن، و بين أشواق للمغنية الأجمل من جواري هارون الرشيد تلف كفلها المتعالي بجلباب العشوق المشوق .. هل يقهر صورة عمه الشيخ و خاله الداعية و يصبح على خير فوق صدر يمور بعجائب الدنيا كلها أم يكسب احترام ذاته و يطبق في نفسه دعوة التمسك بمكارم الأخلاق التي طالما تمشدق بها ..
الطريف أن مسبحته كانت تطرقع بانتظام خـُـيــّـل إليه أنه يتزامن مع خفقات الفحولة في مكمن أسراره ..
و لـم ينـم ..

كما ان لذاك العمدة نصيب لايقل من الاستمتاع بفضل خواتيم مداخلته الثرة
والتحية ل MTN:D

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 12:25 PM
من زمان قلنا ليكم سيبو بلد الخواجات
وتعالوا للبلد السمح أهلها
وعيشوا معاهم الهموم
يوم في طابت ويوم في الفريجاب
ويوم في العزازي مشاركين الناس
أفراحهم وأتراحهم
عشان كده أنسابت منكم الدرر
[/COLOR]
.
أهلين ودّ العبيد
مراحب يا قريبي
شكرآ لرأيك الهام..
طوّلت من العزازي، لكن الفريجاب قبل شهرين، و طابت قبل أسبوع، و نتمنى أن تعطينا بلدنا خبزنا كفافنا و لا نطلب منها الكثير..
تقديري يا حبيب و نواصل
.

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 12:45 PM
مستمتعة ياجنابو ايما استمتاع !
وفى هذا الجزء تأكد لى مدى " الجنون " الساحر بقلمك ! :D
.
مرحبتين سمراء..
أحييك..
يسعدني..يبهجني ..أنني كتبت ما يرفع ضغط مزاجك حـدّ الجنون..
و هذا هو ديدن الحبايب في سودانيات..يكتبون تعليقات فوق المألوف ...فيرفعوننا لمستوى قراءاتهم..

شكرآ ليك كتير..
بالحيل يا سمراء..
.

اشرف السر
17-01-2012, 12:52 PM
الطيب بشير
هووووي اسحن ليك;)
دي المرة التمنتاشر اخش البوست دا من امس لليوم
اذا القصة كتابتها مكتملة كبها مرة واحدة ياخ;):D

خلاص فاضت بي زهراء
وحالتها الزاهرة

وحالة المذيع اللحقتو دا:D

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 01:00 PM
الطيب بشير
هووووي اسحن ليك;)
دي المرة التمنتاشر اخش البوست دا من امس لليوم
اذا القصة كتابتها مكتملة كبها مرة واحدة ياخ;):D
:D

مرحبتين حبيبنا أشرف السر
تعرف يا صاحبي
أنا مرّة نشرت قصـّـة زي دي
و كتبتها كلها مرررررة واحدة
دخل حبيبنا جلال أبو جهينة
و قال لي كدة كتير ياخ
أنشرها حبة حبة..جزء جزء
و أنا تقديرآ لحالة الشحتفة هيلتك دي
سأنشر تباعآ جزئين جزئين
أها قصرنا معاك؟
أشكر دخلاتك التمنطاشر :D
و في انتظارك تاني و تالت
.

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 01:03 PM
(4)

أكثر من التنقل بين السجادة و ترابيزة المكتب ، يقرأ حينآ و يكتب أحيانآ و تفادى سـريره البارد تحاشيآ لخواطر الرقاد ، أطفأ آخر سيجارة في علبة البينسـون المصنوع خصيصآ للسودان و مثل سائر الملهيات فشل السيجائر في إبعاد وسواس في روحه المعذبة ما لبث يحدثه بأنها " أكيد صاحية" و أنها ترقبه من تحت الغطاء و أنه يجب ألا يخذلها فتتهمه في رجولته ، لكنه كدأب أهلنا جميعآ كان ينسـب سيء الأفكار لابليس اللعين .
بعد صلاة الفجر أتاها بكوب شاي حليب و بسكويت و وجدها في كامل زيـّـها مستعدّة للخروج، تجاذب معها أطراف الحديث، قالت زهراء كمن يشكر رجلآ نادرآ على فعل كريم:
أنا مبسوطة منك، و حسيت بيك أقرب لي..ح أقول ليك سر، أنا متزوجة و آنسة..الإتنين!!
سألها بفضول كيف يعني؟
عقدوا علي، أو قول كتبوا كتابي، لواحد صاحب أخوي، زي مكافأة ع شان سايقو معاهو هولندا، و بعد فترة ما حصل نصيب و انفصلنا..سافر أخوي و العريس أوروبا و أخذت أنا لقب (عزباء) بدون ما أخوض التجربة، لكن محسوبة علي "عرسة"..و ضحكت .. لكن ضحكتها خرجت مكتومة مثل سائر رغبات الآنسات في بلد يعشق الشلوخ و الخفاض و توصيف الصمت بأنه رضاء بينما هو إزهاق متعمـّـد لحروف تتوق للبوح و تجاهل جائر لإيماءات تؤكـّـد الرفض.
طيـّـب خاطرها بكلام لطيف مؤكـّـدآ أن مشاعرها لا يمكن أن تخضع لتقييم ورقة مأذون و أنـها أفضل من رآها قلبه في سعيه الحثيث في دروب الانسات و السيدات. رفض المذيع اقتراح علي بريش بأن تخرج زهراء قبل أن يستيقظ نائمو الحي و اجتهد في اقناعهم بأنها "بنت ناس" و لا يستطيع أحد أن يسيء الظن بها ، كان علي بريش ينظر اليه بعيون تقول :
دة علي أنـا ؟
لكنه كان يفتقر لمعين الشجاعة الذي تبخـّر مخلفآ وراءه آثار صداع و رغبة في إفطار بأحشاء نيئة و دكوة و ليمون ، خرجت زهراء من البيت بشكل عادي لكن حسـان الأمنجي تعمد إلقاء تحية الصباح مرفقة بابتسامة تفيد الكشـف والإخبار.. خرجت الصبية من بيت العاشق و هي بكامل مشمشها و أخبرته فيما بعد أنها كانت تسمع أنينه المكتوم حين يطفيء السيجارة بظهر يده ليشغله الألم عن الرغبة و كانت تعلم أن بالعلبة عشر سيجارات بعدد أصابع اليدين و كم فاخرت بنقاء الذي أوقد من أصابعه شمعآ أضاء به طريق براءتها بانتظار شهادة شرفها و منديل القبيلة .
كان شـاردآ و بادي الإعياء ، تتقاذفه احساسات متضاربة و لكنه سـعيد على أية حال ، عاد بعد توصيلها لبيته و أخذ يحدث أصدقاءه برغبته في الزواج منها..
رفض الجميع.. حتى أنهم وصفوها بال........ و استكثروه عليها ، لم يشر أحدهم لاشتراكه في الذنب المتوهـّم، بل أخذوا يسبونها و لا علم لأحدهم بها سوى أنها دخلت ذلك البيت في تلك الليلة ، و لم يقدر أحدهم حديثه عن حالة العشق التي تمزع روحه و صحـّحه صديقه عادل، الذي يسخرون منه و يلقـّـبونه بحكيم الشـلة، بأنها حالة نـُـبل بعد قضائك لتلك الليلة و أكمل الجملة هامسآ ليضفي على المشهد قتامة الذنب ..
تسـرّع عادل ، صديق الطفولة و الذي أصبح مثل فرد من الأسرة، و أخبر أهل المذيع ظنآ منه أنه يفعل خيرآ بإبعادها عن طريقه.. ألمح عادل لأهل المذيع عن سلوك مشين للفتاة مما جعل أم العريس تستخدم الفيتو الشهير و تبطل مشروع الزواج في مهده بحجة أن العروسـة (قالوا عينا بيضا) و لم تفلح محاولات العاشق لوصف عيون زهراء و سحرهما بكل ألوانه فقد كان رأي القبيلة نهائيآ مثل قرار الإمبراطور في اللعبة الشعبية الشهيرة.
صار المذيع يكثر من التردّد على باب الداخلية و ألفت سيارته البيجو شجرة نيم بالقرب من المدخل يستظل فيها حتى يرى طالبة في طريقها للداخل فيطلب منها بتهذيب إخطار زهراء أنه ينتظرها، بعض الطالبات صرن يقلن له حين يرينه "زهراء موش؟"، .. أخذها ذات مساء و قال لها في الطريق إلى شمبات الأراضي إنه سيكتفي من الدنيا بابتسامتها التي تكشف عن فلجة أضافت الكثير للغناء و الشعر ..
و دخلت زهراء ذات البيت ..
فقط بتأشيرة مختلفة هذه المرة ..

نواصـل ،
_________________

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 01:05 PM
(5)

كان الاجتماع صاخبآ.. يرى رجال الحي المتجمعين أن دخول زهراء لبيت "العزابة" يسيء لعائلاتهم و أنهم يجب أن يحادثوا الأستاذ في الأمر . لم يخالفهم غيرمحمد لطيف الأحدث سنآ و الذي قال:
يا جماعة الراجل دة عايش معانا هنا أربعة سنة ما شفنا منو غير كل خير و البت دي مختلفة و ......
يقاطعه المصباح بغضب :
مختلفة كيف يعني ؟ أي بت تدخل بيت العزابة تبقى ........
و ثبـّـت المصباح نظارته السوداء في شعره منهيآ الحوار بقوله:
راجل محترم على راسنا.. لكن الهناية بتاعتو دي يشوف ليها بلد تاني ..
و انصرفوا لبيت صلاح الترزي حيث يلعبون الورق و يحتسون خيباتهم مع العرق .
فاجأهم دخول المذيع ..
أشعلوا البخور سريعآ ليخفوا رائحة دخانهم الملفوف بالبذور القميئة .. و اختلفوا هامسين في انهاء game الكوتشينة فأصحاب الورق السيء يريدون (الـدك) و يفضل المحظوظون مواصلة اللعب بورقهم ذاته طمعآ في فوز يخـفــّـف مجمل الخسارة .
جلس بلا انتظار لدعوة و أخذ يحدجهم واحدآ تلو الآخر، و كلما إلتقت عيناه مع أحدهم أطرق كمن يعتذر، تحـفـّـهم الخطايا و تلفـّـهم السقطات، كانوا يودون محاكمته نهارآ بمظهر المحافظين الخادع لكنه فاجأهم هنا و جاءت كلماتهم تعبـّر عن مجاملات لضيف أقل ما يوصف به أنه غير متوقع ..صاروا يرددون :
كيف الحال يا أستاز
كيف يسرية محمد الحسـن
ياخ جريدة المساء دي تمام..
لاحظ عدم الموضوع
قال لهم واقفآ:
أستأذنكم .. معاي ضيوف مهمـين .. و انتو شكلكم مشغولين
كانت زيارته كافية لإسكاتهم مرة و إلى الأبــد..
عاد للبيت..
أذهله ترتيب الغرفة ..
ألهذا الحد يمكن للأنثى خلق الجمال ؟؟ .. لم تجلب معها شيئآ ، لكنها أعادت ترتيب الأشياء بذوق و دراية حتى المزهرية البائسة قسمتها لثلاثة وردات حلوات فصارت أنضر ..
كان العشاء مهرجانآ هو الآخر .. و آثرت التعامل مع الطاهر في مراسيل الدكان لأن علي بريش كان يحك ما بين فخذيه كلما تحدث إليها ، وهو بريء لا يقصد شيئآ لكنـّـه سيء الحظ ، و هي من جهتها لم تقتنع ببراءته هذي..
بعد تناول العشاء الجماعي و صلاة العشاء دخلا الغرفة و بدأت تغني :
سألوني عن حبي
أنكرت ما قريت
شافوهو متخبي
في عيون تقول يا ريت
يا ريت..يا ريت
و من خارج الغرفة يردد علي بريش المقطع الأخير بصوت غير غنائي البتة .. كان أبدع ما في زهراء أنها تعيش حالة الطرب و هي تغني فيتسرب ذلك للسامع ..
يا ريتني أقدر أبوح
و أقول لو يا عمري
انت الحبيب للروح
لكني خايف أقول
يزعل و مني يروح
عشان كدة استكفيت
كفاية اني هويت
لما الحنين فاض بي
من الحنين غنيت
يا ريت..يا ريت
و يستطيع السامع تمييز صوت نسائي في كورال علي بريش فقد انضمت خجيجة عساكر للطرب .. و تكتسي عيون زهراء بمسحة الحزن المحببة لكن الأغنية كانت أقسى من احتمالها فطفرت من عينيها دمعة أحس هو بسخونتها فقام من كرسـيه و جلس الى جوارها و مسـح الدمعة بظاهر يده .. كانت أول مرة يلمس خدها و يجلس بقربها فتنسـم عطرها ملء شوقه و هيامه .. دنا منها و سمع أنفاسها و رأى حبيبات العرق بين نهديها النافرين و .. رن جرس الباب ...

نواصـل ،

اشرف السر
17-01-2012, 01:07 PM
رأي أبو جهينة على العين والراس
وهي نظرية - المسلسل - للبعض الذين لا يجدون وقتا لقراءة نص طويل
وأرى انه بإمكانهم القدوم للبوست وقراءته على مراحل حسب ظرفهم..
ويمكن في البوستات التي تطرح آراء للنقاش أن يكون على نسق أبو جهينة..

أما موضوع القصة القصيرة والقصيدة.. فأرى من الانسب أن تنزل دفعة واحدة حتى لا نقطع ذهن القارئ..
ويمكن وضع تسلسل إن كانت رواية او قصة طويلة

يلا دخلاتي ما تاني وتالت
حدها 18:D

imported_الطيب بشير
17-01-2012, 01:18 PM
رأي أبو جهينة على العين والراس
وهي نظرية - المسلسل - للبعض الذين لا يجدون وقتا لقراءة نص طويل
وأرى انه بإمكانهم القدوم للبوست وقراءته على مراحل حسب ظرفهم..
ويمكن في البوستات التي تطرح آراء للنقاش أن يكون على نسق أبو جهينة..

أما موضوع القصة القصيرة والقصيدة.. فأرى من الانسب أن تنزل دفعة واحدة حتى لا نقطع ذهن القارئ..
ويمكن وضع تسلسل إن كانت رواية او قصة طويلة

يلا دخلاتي ما تاني وتالت
حدها 18:D

حبابك ألف يا اشرف مو داب تمنطاشر..
و رايك على العين و الراس، هو الآخر، و نشوف باقي الحلوين معاك و الله مع المسلسل..
إستمتع بالجزئين بتاعين اليوم..
و أنا مبدئيآ بستأذن...:confused:
أشوفكم بكرة بدري إن شاء الله..
يا نزّلت جزئين..
يا الباقي كلو
لووول..شحتفة موش..
.

اشرف السر
17-01-2012, 02:49 PM
و أنا مبدئيآ بستأذن...:confused:
أشوفكم بكرة بدري إن شاء الله..
يا نزّلت جزئين..
يا الباقي كلو
لووول..شحتفة موش..
.


هو داب شحتفة ياخ.. التسلسل شحتفة

والنص زاتو ختام المداخلة دبل شحتفة
و .. رن جرس الباب ...

نواصـل ،

:D:D






لكن عذابتك مرتاحين.. البابهم فيه جرس;)

imported_سماح محمد
17-01-2012, 04:55 PM
تحياتي أيها الطيب البشير

وأرى أن بعضهم يحاول مسابقتي في قطف أزهار هذا النص..
وأنا أمارس الترويّ إلى إكتماله..
أما وقد آثرت (شحتفتنا) بهذا التسلسل الذي لا يخلو ترقبه من لذة لذهن القارئ
فدعني أقطف ما تيّسر وأحتفظ بقراءتي النقدية الكاملة للنص الى حين إكتماله:

خرجت الصبية من بيت العاشق و هي بكامل مشمشها و أخبرته فيما بعد أنها كانت تسمع أنينه المكتوم حين يطفيء السيجارة بظهر يده ليشغله الألم عن الرغبة و كانت تعلم أن بالعلبة عشر سيجارات بعدد أصابع اليدين و كم فاخرت بنقاء الذي أوقد من أصابعه شمعآ أضاء به طريق براءتها بانتظار شهادة شرفها و منديل القبيلة .
ياسلام عليك يابو بشير
والله إنها لعبارة في تمام البهاء والجمال والانسانية والسودانوية..
لافُض فوك..ولا جف يراعك..

وماقادرة أمسك نفسي من النقد شديد :p لكن:

أدعو الله أن ياتينا بالرائعين المُهدى إليهم،لأني أجد النص يناقش الكثير من القضايا الإجتماعية بصورة حيّة وذكية وبإشارات عدة..
بالإضافة الى أني لاحظت بعض الضعف وعدم الحبكة في بدايته..

غايتو بمهلك تتمو ..وجايين ان شاء الله :D

شكرا على هذا الجمال

imported_الطيب بشير
18-01-2012, 08:08 AM
هو داب شحتفة ياخ.. التسلسل شحتفة
والنص زاتو ختام المداخلة دبل شحتفة
:D:D
;)
.
مرحبتين حبيبنا أشرف
شايف سماح و عكود برضو منتظرين معاك النهاية
كومك بقى كبير..يبدو أنك ستكسب..
سأقوم بنشر الأجزاء الثلاث المتبقية تباعآ هذا الصباح
و لك تقديري على المتابعة اللصيقة
أمـّـا بيت العزّابة "أبو جرس" فقد أشار الكاتب، أو أرهص بحسب صديقي الغائب، إلى رفاهية هؤلاء العازبين حين ذكر أن حمام "غرفته" خاص به و تستطيع الضيفة أن تغسل ملابسها في شيء من الخصوصية لتخرج بها باكرآ..يعني ما حمام بالجردل و بابو قصير و سقفو زنكي...لووول..

شكرآ ياخ
.

imported_الطيب بشير
18-01-2012, 08:24 AM
.
ألف أهلآ أخيتي الرائعة سماح..
قلت لي بعضهم سبقك..لوووول.."بعضهم"؟..
العمدة عكود طلع "بعضهم"؟..
دة مشروع فتنة سغيروني، نسأل الله أن يثمر، و مزيد من المديدة لأجله يا أهلنا..
:p
سلام سماح..
جميل جدآ أن النص، برأيك، يتناول قضايا إجتماعية
و معك أنا أنتظر بقيـّـة الرائعين..
ياسلام عليك يابو بشير
والله إنها لعبارة في تمام البهاء والجمال والانسانية والسودانوية..
لافُض فوك..ولا جف يراعك..
.
و أشكرك أخرى..
يا الله..البهاء و الجمال و الإنسانية!!
برغم هالة الحسن التي تفصح عنها تينك الكلمات، لكن السودانوية فاقت جمعها
ليتني ذلك الرجل..
إمتناني
.
لاحظت بعض الضعف وعدم الحبكة في بدايته..
.
جميل جدآ يا سماح
و تعلمين أن نقدك هو "خير النقد" :D
أنا بانتظار إضاءتكم لأتقدم
فافعلي..رجاءً..
ألف شكر
.

imported_سمراء
18-01-2012, 08:56 AM
غايتو انت لاطيب لابشير !
والا ماكان شحتفتة رويحتنا الاصلة مشحتفة دى " خلقي "!
ياخ لو سمحتة ظروفك ،سيب الردود والملايقة بتاعت ناس اشرف وسماح دي
واردمنا بالباقى ...والا ....

على بالطلاق اتمها ليك خيال !
واتا عارف مدى خصوبة خيال سمراء :D

imported_الطيب بشير
18-01-2012, 09:03 AM
.
سمراء مرّتين؟؟!!
يا ترى حصل إيه لأستحق هذا الشرف؟
أحــبّ الشحتفة ذاتو..
تـمــّـيها خيال..ليه لأ؟
تمــّـيني أنا موية ذاتو..
و لكم جميعآ، أحبــّــائي، باقي الحكوة

.

imported_الطيب بشير
18-01-2012, 09:04 AM
(6)

كان الطارق حسـّـان الأمنجي يريد ولاّعـة، أو هكذا قال، أعطاه المذيع ما أراد و عاد للجميلة زهراء التي انتهزت الفرصة و تشاغلت بقراءة كتاب. و لعلمه بحيائها المفرط أخذ الكتاب برفق و دنا منها فنفرت، قرأ عليها شعره فرقـّـت، بدأ يقبـّـل يديها و يعبث بشعرها و هي متنـمـّـرة ..أذابتها نظراته العاشقة و كلامه الهامس فتهالكت لا تقوى على شيء .. أوسعها لثمآ و تقبيلآ ، و قال لها بعد قبلة طويلة :
سنترك ثمة دهشة لنكتشفها بعد الزواج
صعقها قوله فسألت مبهوتة :
هل فعلآ تفكر في الزواج بي؟
كان يحاول إشعال سيجارة بعود ثقاب علبته مبتلة فاستعاض عن ظهر الكبريت بسطح باب الغرفة الحديدي، بحركة يسمونها "تفتيحة"، و قـرّب العود المشتعل من وجهه فتأملته ، كان غض الإهاب يفيض نضارة و جسارة ، أجابها بتحـد و عتاب :
أنا ما لعبت مع غيرك ع شان ألعب معاك!!
نحن ح نتزوج I don't know how and when لكن لازم نعرس: كان إذا غضب عبـّر عن مكنونات ذاته باللغة الإنكليزية و بشيء من العصبـيـّـة..
و قرأ عليها ما كتبه في جمالها:
لما أشتاق لي عيونك
ما بيكون الشوق جريمة
و لما يسأل قلبي عنك
بالحنان الفيهو ديمة
و يسرح يلهث في دروبك
و يطرا جلساتنا القديمة
ببقى دة الوضع الطبيعي
للعلاقات الحمـيمـة...
جلس في حجرها و نفخ دخان سيجارته في وجهها فـكحـّــت و قال:
ياحبيبة أنا لم أقنع أهلي بجدوى قرابتنا للعباس عم النبي (ص) و ما ترتب على هذه المزاعم من أحاسيس زائفة بالفخر ، و لم أحاسـب أحدآ على ما أراه خطأمن سلوك في اليومي و المعيش فلماذا أتركهم يفسدون حياتي و يحددون مسار أفراحي؟
دنا منها فتناولت العود..و ابتسمت و شرعت تغني له..كان يدري أنها تهرب من إلتقاء العينين المفضي لإلتقاء الشفتين المؤدّي لارتماء الجسدين، و لعلـّـها تخشى التبعات..أخذتها جرأتها الفنـّـية و موهبتها الباذخـة لأداء جزء من أغنية (أنت عمري) لأم كلثوم..تعالى صوتها مع الإندماج و التطريب و أجاء ساكني البيت إلى جذع شباك غرفة العاشقين يتلصـّــصون السقيا..
قال لها حين فرغت من الأغنية:
أنا عمري هنا في بحر الضياع و دس أنفه بين ثدييها وغابا في عناق طويل ، كانت ممتلئة الجسـم و مكتنزة الشفاه و يمهر عذرية شفاهها ريقآ مختومآ بدهشـة الفرح الأولى .. طبعت على خده قبلة و تشـممـت عنقه و لم تسعفها شجاعتها للمزيد فتبسمت و أطرقت بحياء يزيد جمالها إشراقآ .. بدأ هو يغنـّـي، بصوت متواضع، و طلب منها أن ترقص له رقصــة الحمامة تحديدآ..أبدعت في التثنـّـي و كان شعرها المائل للوراء، حسب مقتضى الرقصة، يلامس كفلها بحيث لا يرى من يأتيها من قـُـبل أي جزء من رأسها على الإطلاق و يتقافز فوق جسدها الممتليء صدرها الوثـّـاب.
ضمها لصدره و احتلب الأنوثة من ثنايا روحها حتى تلاحقت أنفاسها.. جاءت عملية خلع رداءئها وإبعاد إزارها عن حلبة الصراع نتاجآ لجهد مشترك بين أحاديث الإقناع ودعابات الإنتزاع، كانت تبدي مقاومة و تبدو متناغمة .. تركها بقطعتي قماش كراقصة شرقية ..إرتميا على السرير و تمرغا طويلآ..
و تنبّها لصوت خجيجة عساكر بالشباك تقول بلهجة محلية مبهمة :
أكنقبا دجـييييـنـشا .. جينشا ....جينشا...ياااا

.نواصل ،
_________________

imported_الطيب بشير
18-01-2012, 09:05 AM
(7)

صارت زهراء زائر أساسي للبيت و جمعتها علاقة أخوية مع الطاهر و حذرة مع علي بريش و مرحة مع خجيجة عساكر ..لكن عادل ، صديق صبا الحبيب ، كان يزدريها و لمّح لها غير مرة بأنها ممكن تقضي وكت مع الأستاز ، هكذا كانوا ينطقونها ، لكن لا سبيل لزواج . كانت زهراء رقيقة ومدركة لخصوصية علاقة الصديق عادل فلم تنقل سماجاته للمذيع لأن طبعها كفنانة حساسة يبعدها تلقائيآ من الأجواء المتعكرة فآثرت الصمت..
بمرور الأيام تطورت حالة العشق لأقصى درجات الجنون ، جمعت لقاءاتهما بين متعة الأدب من شعر رائع و غناء فيه تطريب رفيع و بين متعة حسـّـية لحبيبين لا يأبهان لكثير من القيود و كانت الفتاة المانحة كريمة بحـق و لولا حرصه العفوي على صون سرها لفض خاتمها برضاها و بكل يسـر.. و هو يسعد حين يسرد عليها طرفة بذيئة عن (أمانة المرأة) و يستمتع بلواذها بكفيها خجلآ و هي تضحك .... و حين يشرع في سرد نكتة غير محتشمة كانت تعاتبه بقولها:
خلاث ح ننتقل من عالم الأدب إلى "قـلـّة الأدب"..
إستمرّت حياتهما جنة تفوق أمنياتهما و تمثل غاية الرضى ، لكنها بفهم عادل خطيئة تستوجب الطرد من رحمة المجتمع ، كان المذيع يرغب في قلب الطاولة على المجتمع الظالم و يحدّثها عن رجال محترمين يرفضون زواجه منها لكونها مطلـّـقة بينما يزورون أديس أبابا في عطلاتهم بلا حياء! قال لها إنه لن يجد في الدنيا بنتآ بجمالها و فهمها و عاطفتها فلماذا يفلتها؟..
كان يعشق التمرّد و يمقت حفظة التقاليد الذين يرون حبـّـه غير ذي قيمة فشرع في الحديث عن زواجهما و تجهيزات عش الزوجية علنآ و أخذها لمكان موبيليا شهير بشارع الأربعين بأم درمان ، يدل اسمه على جدارة المرأة بالنجاح ، و ظهرا معآ في حفلات الأهل و الأصدقاء و بعض السهرات الجماهيرية بالتلفزيون.
أخذها معه ، في خطوة جريئة ، لخاله الشيخ و عرفها عليه كمخطوبة و فتح الشيخ (الكتاب) و نظر فيه مليآ ثم قال باسـمآ :
الخـتوة عديلة و بييييضا زي اللبن ..
فرح لقوله لأنه سيفيد في الخطاب الديني مع الأهل ، لكنه كان واثقآ أنها مباركة و أصلها طيب و فوق ذلك تحبه و يحبها. و انطلقا من خلوة الشيخ حتى بلغا مجمع النيلين و جلسا قرب الشط يرقبان ذهب الأصيل المنسدل على الماء .. أتاها بالعود من سيارته البيجو القديمة و قال لها:
غنـّـي.. لن أحدد لك طلبآ ..
و استلقى على ظهره في النجيل الجميل يسمع بكل قلبه و روحه :
حبك لما جاني
حسيت بيهو جـوّة
يتفقد حناني
بدّل ضعفي قوة
بي صدق المشاعر
بي نبل الأخـوة
لا اتمنيت أفارقو
لا يفارقني هــُــوّ
في ظلو الليالي
طعم و لون جديد
استبد به الطرب و رقصت روحـه .. و هو يقوم بدور "الكورس" و يردّد المقطع الأوّل:
أوليني اهتمامك
و امنحني المزيد
بخلص و اوفي ليكا
للحدّ البعيد..
كان غناؤها بديعآ..ودنياهما حلوة.. و النيل رائع و ..صديقه عادل غير راض ..

و نواصل.
.

imported_الطيب بشير
18-01-2012, 09:11 AM
(8)

في العيد كانت القرية، القريبة من مدينة ود مدني، تحتفل بزواج علاء شقيق المذيع و الذي لم يأت من الخليج ليشهد مراسم عرسه ، و كان شائعآ إرسال العروسات للمغتربين بتسمية بريدية ساخرة، يبدأ زواج بعض المغتربين هكذا بسرعة و قدريـّـة تتراوح بين شريط فيديو و ألبوم عائلي و زواج مخطـّـط! و ينتهي بإرسال نقود كثيرة و حقائب كبيرة و مصوغات ذهبية مكلـّـفة، لكن غالبآ ما يغيب العريس عن "فرحه" فيما يشهده الجميع. حين لبس المذيع بزته الأنيقة و ربطة العنق الفرايحية جاءته خالته و ثـبـّـتـت الهلال في البدلة و قالت :
أها أمشي جيب عروسة أخوك للحفلة ، ان شا الله تضوقو.. شحدت ربـّـي..
كان العريس البديل، و يسمونه تندرآ، (الهمبول) سلوك شائع أيضآ ، فجاء المذيع متأبطآ عروسة أخيه و دخل الحفل باسمآ .. تضاحك الجميع و هم يمازحونه "أبشر ياااا عريس".. و غمرتهم الفلاشات السعيدة و كاميرات الأهل و الأصدقاء و هو يدخـّـن و يبشـّـر..
اختفى عادل قبل نهاية الحفل و اصطحب حسان الأمنجي بسيارة الدولة و تعاونا على الإثم و العدوان، صبرا على ساعات الطريق رغم السهر و الإرهاق، و شهدا شروق الشمس في مدينة كسلا..بحثا و سألا رسميآ و شعبيآ عن بيت زهراء..و كان باديآ على عادل حين رآها شيئآ من التشـفـّـي، كأنـّـه يقول "ما قلت ليك؟" لكن حسـان كان يكذب بمهنيـّـة و احتراف:
الأستاز قال لينا لازم تقولوا ليها إنو الحاجات دي قسمة و نصيب!
الراجل دة كان لازم يغتـــّـي قدحو..عاداتنا كدة..
لم تصدق زهراء كلامهما لكن الصور لا تكذب .. عرضا عليها الفيديو أيضآ..و سمعت "أبشر يا عريس" .. رأت الحبيب يبشر باسمآ و بيده بنت عمه العروسة بكامل زينتها و بيسراه سيجارة لا يزال طعمها ، لا رائحتها فحسب ، يملأ دنياها .. كان عادل و حسان يقومان بدور الراوي غير الأمين فكلما صمتت لتفكر قالا حديثآ من شاكلة :
أمو قالت ليهو بقطع شطري كان ما عرستها ..تربايتي و خابزاها بي إيدي..
أبوهو قال ليهو لو ما أخدت بت عمك ما عافيلك ..
و واصلا الضغط بخبث مهني ..
شايفة دي موش نادية أختو الكنتو مشيتوا ليها في جامعة "الغرآن"..أهي أهي شايلة فتيل الريحة تبخ بخ فيهو..تحقــّــقت زهراء بالفعل من ملمح أخته اللطيفة و هي تقوم بتعطير الجميع و تزغرد منتشية لشقيقها الذي كانت تعلم علاقته بها..كيف يا ربي كيف؟ .. لم يتوقف دمعها .. لكنها لم تجأر بالصوت .. كان ألمآ خاصآ و عاتيآ .. خرجت لأمها من فورها و قالت لها :
أنا موافقة على طارق ..
زغردت الأم و تجمـّع الأهل ..
نشطت الخالات و العمـّـات في إشعال النار ذات الوقود..و صنع البخور و العطور المحليـّـة..و دعوة الناس..كان إنشغال الأهل بإطعام الغرباء أهمّ بكثير من الإلتفات لمشاعر صبيـّـة تبكي بحرقة لا تتناسب مع مظهر عروسة..لكن الخالات و العمـّـات كانوا يرون فيها سيدة سبق لها الزواج و نقص حظها في "سوق" العرسان و يفترض أن "ياخدها" عريس قبل حلول تاريخ إنتهاء الصلاحية المكتوب في ديباجة تحفظها الخالات و العمـّـات و حفظة التقاليد.
مكث عادل بكسلا أيامآ يدفع فيها بخطته للأمام و لم يفت عليه أن يحمل في رحلة عودته صور زواج زهراء و طارق و نسخة أصليـّـة من القسيمة و فيديو لأدق تفاصيل فرح طارق ، ابن رئيس اللجنة الشعبية الذي كان محظوظآ في السوق بشكل كبير و مفاجيء للجميع، و صور من زملاء المذيع بمدينة كسلا و هم يشهدون الحفل و الغناء.
تأكد للمذيع الجريح خبر زواج زهراء بأكثر من طريقة فـطـلــّـق الفرح و أطلق العنان للحيته و قصـّـر جلبابه و فتح قلبه لعبوس لا يأتيه التبسـّـم من خلفه و لا بين يديه .

_________________

(إنتهت)

اشرف السر
18-01-2012, 10:04 AM
http://i231.photobucket.com/albums/ee81/DynV/emoticons/cry_smiley.pnghttp://findicons.com/files/icons/753/gnome_desktop/64/gnome_face_crying.pnghttp://i231.photobucket.com/albums/ee81/DynV/emoticons/cry_smiley.png


لا حول ولا قوة إلا بالله..
إلى أن يرقأ قلبي
ساعود

آيات مبارك
18-01-2012, 10:08 AM
http://i231.photobucket.com/albums/ee81/DynV/emoticons/cry_smiley.pnghttp://findicons.com/files/icons/753/gnome_desktop/64/gnome_face_crying.pnghttp://i231.photobucket.com/albums/ee81/DynV/emoticons/cry_smiley.png


لا حول ولا قوة إلا بالله..
إلى أن يرقأ قلبي
ساعود

عاينوا ..دي خلاص كده ؟؟مافيها جزء تاني ؟؟!!!

imported_الطيب بشير
18-01-2012, 10:17 AM
.
صديقي أشرف السر..
سلامة قلبك ياخوي..
باقي ليك سبعطاشر دخلة تقول لي سأعود؟
التحية ليك..
*
الأخت الكريمة آيات
مرحبآ بك هنا..
عاينوا ..دي خلاص كده ؟؟مافيها جزء تاني ؟؟!!!
و تعليقك "بالحرف" كتبه صديقي أسعد البرير هنا في سودانيات قبل نحو سبع سنين، آن النشر الأوّل، و زاد عليه أححححي انا:D، و قال نحن جيل محبط نحب النهايات السعيدة نحتاج للجزء الثاني، غير أن ندى شارف، زادها الله شرفآ، قالت إن النهاية الواقعية أجمل لأن الكاتب أشار للظواهر السلبية و لم يشأ أن يحلها في قصـّــته، فقط إكتفى بسردها.

أحييكم جميعآ وأشكرك آيات
.

imported_زول الله
18-01-2012, 12:13 PM
كلام كتيييير مسحناهو

غايتو .. خليها بالنية ياسعادتك





اقول قولي هذا واستغفر الله لي .............

imported_الطيب بشير
18-01-2012, 12:27 PM
.
زول الله..
خليها بالنية..
لا بالله نزّل لي مدحة :D
على كل حال بركة في الزيارة
بكرة الدموع مجان
.

imported_سماح محمد
18-01-2012, 02:07 PM
تحياتي مرة ثالثة
وشكرا على النص الممتع

دعني أبدأ بتكرار إعجابي بأسلوبك التعبيري عن المشهد وروعته، ذاك ينم عن موهبة حقيقية لديك في الكتابة ووصف الشخوص، حتى لكأنك تظن أنك لو قابلت (زهراء) الآن في إحدى الطرقات ل(قالدتها) وسألتها عن (طارق) والوليدات :D

فأنت تعطي كل شخصية حقها من الوصف الذي يشبه نماذجنا التي نراها في الشارع وتشبه بالضرورة مستواهم الثقافي والإجتماعي من خلال حركة أجسادهم، طريقة حديثهم وغيرها..كان النص موفقا في ذلك في تقديري

*
بحركة تلقائية خطـت زهراء نحو الماء و غاصت أقدامها الحافية في الرمل المبلل احتفاءً بقرب الشـط ..واصلت الغناء..
هذا المشهد وجدته دراميا قليلا، بحيث أن مواصلة الغناء مع حركة وسط جموع الناس مسألة تتطلب الكثير جدا من الشجاعة التي لا تتناسب مع بعض الحياء الموجود في شخصية (زهراء) رغم عفويتها وموهبتها المتفجرة والمتمردة عن ذاتها. (ذاك مجرد إحساس مني كقارئ).
*
بالإضافة إلى أني وجدت بعض الصعوبة في أستيعاب مشهد عازف العود الذي باغتت زهراء الحضوربالعزف عليه والغناء، مابين وجوده على الضفة الأخرى من النهر أو من المركب إلا اني رجحت الأخيرة لإتساقها مع ما تبقى من المشهد، فبدى المشهد في كتابته مربكا قليلا بالنسبة لي.

*
و كلنا بندفع نفس "الشيلينق"..كان علي بريش يبتسم حين ينطق مفردة إنكليزية متصالحة مع الدارج كمن يعتذرعن خطأ أو ليتفادى جمهور المصحـّـحـين من أنصاف المتعلمين الذين يسعدون بإحراج البسطاء ليشعروا ببعض القيمة المضافة لذواتهم.
هنا إشارة جميلة لداء إجتماعي يقوم فيه الشخص بتلميع نفسه عبر الحط من مكانة الآخر

*
عند منتصف الليل تعالى صوت المذيع و هو يؤدي صلاة العشاء كمن ينفي اتهامآ ضمنيآ.. لم تفلح الباقيات الصالحات في طرد الحاجات الملحات و اعتمل صراع ممض و صامت بين قيم القرية التي تقضي أن تبيت الضيفة بمأمن، و بين أشواق للمغنية الأجمل من جواري هارون الرشيد تلف كفلها المتعالي بجلباب العشوق المشوق .. هل يقهر صورة عمه الشيخ و خاله الداعية و يصبح على خير فوق صدر يمور بعجائب الدنيا كلها أم يكسب احترام ذاته و يطبق في نفسه دعوة التمسك بمكارم الأخلاق التي طالما تمشدق بها ..
الطريف أن مسبحته كانت تطرقع بانتظام خـُـيــّـل إليه أنه يتزامن مع خفقات الفحولة في مكمن أسراره ..
و لـم ينـم ..
الصراع ما بين القيّم الإجتماعية والنزعات الغريزية كان بينا ومباشرا الا ان إسلوب الكاتب لم يجرده من حيويته بالكثير من التعبيرات الذكية والجميلة، وكان أجمل ذلك ما ختم به من قوله (ولم ينم) كأقوى دليل على احتدام صراعه النفسي، وتلك إشارة صادقة وذكية.

*
و أنها ترقبه من تحت الغطاء و أنه يجب ألا يخذلها فتتهمه في رجولته ، لكنه كدأب أهلنا جميعآ كان ينسـب سيء الأفكار لابليس اللعين

وفي هذه الجزئية إشارة الى إرتباط الرجولة في مجتمعنا بالفحولة والقدرة والرغبة الجنسية بعيدا عن تقييمها الإنساني من المسئولية والامانة والعفة.

و أخذت أنا لقب (عزباء) بدون ما أخوض التجربة، لكن محسوبة علي "عرسة"..و ضحكت .. لكن ضحكتها خرجت مكتومة مثل سائر رغبات الآنسات في بلد يعشق الشلوخ و الخفاض و توصيف الصمت بأنه رضاء بينما هو إزهاق متعمـّـد لحروف تتوق للبوح و تجاهل جائر لإيماءات تؤكـّـد الرفض.
أعتقد ان أمر المطلقة والنظرة الإجتماعية الجائرة عليها بالاضافة الى ما اتى لاحقا من حديث حول حساسية النظرة المجتمعية لكل من تصاحب عازبا هما أهم قضيتان ناقشهما النص، بالاضافة للتلميح أعلاه حول الكبت المتأصل في نفسية الفتاة السودانية حول تحرير غضبها وحنقها وألمها على الأقل اتجاه إحباطاتها وترجمته فيما أسماه الكاتب بوضوح ال (رضا).
ألمح عادل لأهل المذيع عن سلوك مشين للفتاة مما جعل أم العريس تستخدم الفيتو الشهير و تبطل مشروع الزواج في مهده بحجة أن العروسـة (قالوا عينا بيضا)
مختلفة كيف يعني ؟ أي بت تدخل بيت العزابة تبقى ........

*
رفض الجميع.. حتى أنهم وصفوها بال........ و استكثروه عليها ، لم يشر أحدهم لاشتراكه في الذنب المتوهـّم،
وهنا تظهر بوضوح إزدواجية النظرة المجتمعية التي تجرم الفتاة وتشجع الفتى وتصفق له!

*
وذلك المجتمع شديد القسوة على الأبرياء كان أفراده يمارسون جرائمهم بكثير من المتعة
و انصرفوا لبيت صلاح الترزي حيث يلعبون الورق و يحتسون خيباتهم مع العرق .

*
إختيار الأغاني داخل النص كان موفقاً جداً بما يتماشى مع دراما الأحداث..

*
نحن ح نتزوج I don't know how and when لكن لازم نعرس: كان إذا غضب عبـّر عن مكنونات ذاته باللغة الإنكليزية و بشيء من العصبـيـّـة..
هذه النقطة ذكرتني ب(مصطفى سعيد) بطل الطيب صالح في موسم الهجرة الى الشمال حينما قرأ الشعر الإنجليزي وهو في حالة سكر، من عقله الباطن، كذلك الغضب يغيب العقل الظاهر فجاء ذلك الإستخدام للغة الثانية معبراً أيضا

*
التلصص الدائم واللصيق من أصدقاء سكن البطل على كل المشاهد كان مستهلكا كثيرا، خصوصا بعدما أصبح تردد البطلة روتينيا على المنزل، أجده قد أُبتذل كثيرا كفكرة.

*
وعن ختّام القصة
لابد أن أخرج من جلباب النقد لأتمنى كقارئة عايشت النص بصدق أن يكون في ذلك الزمن موبايلات أو على الأقل SMS :p

*
ولا أفوّت الإشارة الى أن الإنزواء ولجوء البطل الى التشدد الديني نهاية منطقية وإلتفاتة مهمة الا ان التشدد بأنواعه هو ردة فعل متطرفة حيّال أحداث متطرفة في ألمها وقبحها..

تحياتي وعذرا جدا على الإطالة

imported_خلاسية
18-01-2012, 06:04 PM
الطيب بشير
لك من التحايا ما تشتهي
سعيدة جدا بقراءة هذا النص العبقري
عبقريته في مدي عفوية الكتابة وجمال التصوير
فانت جعلت القارئ كمن يشاهد عمل درامي
خليك بخير

imported_الطيب بشير
19-01-2012, 08:34 AM
.
و الله يا سماح ما عاوز أقول ليك ديشك، على قول سارة:D، لكن أشيل و أقتبس..أشيل و أقتبس...لمن لقيت روحي عاوز أرد على عشرة مواقع هامة!! خفت على القاريء من الملل فاكتفيت بنصفها و ما زال في النفس إقتباسات..
دعيني أتجاوز الشكر، و أكتفي بقول إن حالة الإحباط العامة قد غادرتني بعد قراءة تعليقاتك التي تفيد بأنني أكتب ما يستحق القراءة..
وجدت بعض الصعوبة في أستيعاب مشهد عازف العود الذي باغتت سلمى الحضوربالعزف عليه والغناء، مابين وجوده على الضفة الأخرى من النهر أو من المركب إلا اني رجحت الأخيرة لإتساقها مع ما تبقى من المشهد، فبدى المشهد في كتابته مربكا قليلا بالنسبة لي.
.
خليني أذكــّــرك إنو البطلة إسمها زهراء، لكن سلمى حلو برضو:D، و أقبل رأيك، شاكرآ جدآ، في ربكة المبادأة بالعزف للجمهور و تنافرها مع فكرة حياء زهراء..أما وجود المغني على الشاطيء الآخر فلو تلاحظي نحن نسكن على ضفتي النهر..يعني لكل حصاحيصا رفاعتها..و لكل دامر عطبرتها..و لكل بحري درمانها..و هكذا من المنبع إلى المصب..فربما بدا ممكنآ أن يعيش أهل الشط الآخر حياتهم طبيعية بمعزل عن رحلة الفراعة في الشط الثاني...و ربما لا...
وفي هذه الجزئية إشارة الى إرتباط الرجولة في مجتمعنا بالفحولة والقدرة والرغبة الجنسية بعيدا عن تقييمها الإنساني من المسئولية والامانة والعفة.
و هنا أرجو أن أحيلك للأرشيف و البوست الشهير بمحاولات "إعادة تعريف الرجالة".و هو بالضبط ما تفضلت بالإشارة له هنا، و سخرنا فيه من تعييب الخلعة و النطــّـة لرجل يبني حائط جاره و يحمل الكلّ و يعين على نوائب الدهر..أشكر إتفاقك و أحذّرك من المضي في هذا الدرب فقد كتبنا أيضآ "مديدة الحلبة و الإنتكاية..ما الذي يجعلها حاجات نسوان"..و هو بوست (سادر) في نفس المعنى..
أعتقد ان أمر المطلقة والنظرة الإجتماعية الجائرة عليها بالاضافة الى ما اتى لاحقا من حديث حول حساسية النظرة المجتمعية لكل من تصاحب عازبا هما أهم قضيتان ناقشهما النص، بالاضافة للتلميح أعلاه حول الكبت المتأصل في نفسية الفتاة السودانية حول تحرير غضبها وحنقها وألمها على الأقل اتجاه إحباطاتها وترجمته فيما أسماه الكاتب بوضوح ال (رضا).
.هنا إسمحي لي أن أحييك، بشدّة، لأن هذا وحده لا شريك له هو سبب كتابة النص، و أسلفت أنها أول محاولة لكتابة القصة، إذن هذه النقطة تحديدآ هي "الملهمة" و القدر الهائل من الجور المجتمعي الواقع على المطلقة مقروء مع جريمة "السكات رضا"..هما سبب محاولتي للكتابة..لاحظي أن زهراء هنا أخذت لقب "عزباء" على الورق فقط، و بسبب تطلـّـع شقيقها للسفر لأوروبا، يعني المجتمع الذكوري هو الآثم مرتين، برغم ذلك تسارعت الخالات و العمات في غتغتة جرحها بإشعال النار ذات الدخان لإتمام (فرحها)..
التلصص الدائم واللصيق من أصدقاء سكن البطل على كل المشاهد كان مستهلكا كثيرا، خصوصا بعدما أصبح تردد البطلة روتينيا على المنزل، أجده قد أُبتذل كثيرا كفكرة.
.أقبل رأيك بإبتذال الفكرة كمبتديء، و ما فشلت في تبيينه/تبريره هنا، هو أنهم يتلصصون بخيالات تجريمية و أحكام مسبقة (تفيد قضية المرواد و المكحلة) و العاشقان عفيفان يتعانقان و يقبــّـلان و (يتركا دهشة لما بعد الزواج)..

ولا أفوّت الإشارة الى أن الإنزواء ولجوء البطل الى التشدد الديني نهاية منطقية وإلتفاتة مهمة الا ان التشدد بأنواعه هو ردة فعل متطرفة حيّال أحداث متطرفة في ألمها وقبحها..
.أنا في الحقيقة قرأتها هروبآ فقط، لكن أجمل مافي قراءات الرائعين أنها تضيف "شوف"حلو يضفي متعة للكاتب، أو كما قال عاطف خيري، و أنا كمتصوف عجبني للمتشدّدين أن معظم جمهورهم يأتيهم رد فعل و ليس اختيار..

أشكرك..أحييك..أحيك..أقدّر عاليآ جدآ إهتمامك..

و أشكرك، تحديدآ، على الإطالة..هل من مزيد؟

.

imported_الطيب بشير
19-01-2012, 10:18 AM
الطيب بشير
لك من التحايا ما تشتهي
سعيدة جدا بقراءة هذا النص العبقري
عبقريته في مدي عفوية الكتابة وجمال التصوير
فانت جعلت القارئ كمن يشاهد عمل درامي
خليك بخير
الله يا خلاســيـّـة
يا بعض أقوالي أمام الحرف..
مرحبآ بك..
و ألف شكر لك..
يسعدني كثيرآ جدآ أنك وجدت في النص ما يسعدك

تقديري

.

imported_سماح محمد
19-01-2012, 12:42 PM
عزيزي الطيب بشير

كدي خلي أي شئ
انا مازلت تحت دهشة هذه التسمية التي طبعتها على البطلة وكأني لا أرى إسمها ببساطة..
ياخ فعلا مسألة غريبة..:confused:

أعتقد انو السبب الأساسي إنو الزولة دي لما وصفتها بنوناتها وابتسامتها الطفولية العفوية كانت بتشبه أكتر شئ وحدة زميلتي في المدرسة الله يطراها بالخير اسمها (سلمى)
وأنا بقى شلتها زي ماهي في خيالي وحمت بيها :p
معناها النص ده عشتو لمان بهناك على قول الشباب..
:D

ياخ شكرا ليك كتير
والله يسامحك كان كتابتك دايرة تطرطشنا :D

imported_سارة
19-01-2012, 01:27 PM
مبدئا كدا يا صاحبى ديشك
انا دايرة ابكى زى اشرف السر بس مخنوقة شديد
يعنى زهراء دى لو كان استعملت حبها وقلبها وانتظرت تفسير
من حضرة الاستاز ما كنا هسى فرحانين بالانتصار؟؟؟؟

غايتو زعلانة منك ومن زهراء ومنهم كلهم
وما عافية ليكم:confused::confused:



لو خليتهم لينا يتلاقوا تانى ياخ

imported_الطيب بشير
19-01-2012, 04:07 PM
الله يسامحك كان كتابتك دايرة تطرطشنا :D
.
صديقتي المطرطشة سماح :D
لووول..
دة أجمل لقب..
أنا شاكر تأويلك للمسألة لمصلحة النص..
و أتمنى سلمى زميلتك، و حضرتك، دائمآ بألف خير..

سعيدين دائمآ بمرورك
.

imported_الطيب بشير
19-01-2012, 04:28 PM
مبدئا كدا يا صاحبى ديشك
انا دايرة ابكى زى اشرف السر بس مخنوقة شديد
يعنى زهراء دى لو كان استعملت حبها وقلبها وانتظرت تفسير
من حضرة الاستاز ما كنا هسى فرحانين بالانتصار؟؟؟؟
غايتو زعلانة منك ومن زهراء ومنهم كلهم
وما عافية ليكم:confused::confused:

لو خليتهم لينا يتلاقوا تانى ياخ
و الله يا سارة مرحب بيك..
ذكـّـرتيني أيام النشر الأوّل في زول دخل و كتب لي (غيــّـااااااظ)..
تخيلي التعليق يكون غياظ بس..:p
إنتو عاوزين نهايات سعيدة ليه؟
أومـّـال الناس البتتشوكش دي تموت ساااي كدة؟
ما تخلونا نكتب عنهم..
منا الحرف و منكم الدمع
أو كما قال عكود..

تسلمي يا صديقتي و أخت الديش ذاتو..
.

ود المامون
20-01-2012, 09:33 AM
... الطيب بشير

... لك الحب والسلام


.. كسلا ..

... ستبقي كسلا ... موطن للجمال .. والحب .. والعشاق ...

... رايتها في المرة الاولي ... هكذا .... كما قال محمد المهدي المجذوب (.. غزال مشاغب اصلح ..الهدم اراني في ... غفلة الناس طوقا ..)

... لم تقودني ...الي الاشقر.. غرب بربر .. في (كدباس ) ... بل قادتني الي عوالم .. الحب .. والعشق .. والمرح ... والجنون ...


... اليها ..... كل الحب ..

imported_فيصل سعد
20-01-2012, 10:16 AM
سلمت و سلم يراعك لهذه التداعيات و النص المكرب .. طبعا انا قريت المداخلة الاولى و انتظرت الحلقة الاخيرة و عملت كوبي و بيست بالترتيب و طبعت و قريت من الورقة !! المهم انت سيد العارفين بان اخوك لا علاقة له بالنقد و تحليل الروايات و لكن كقارئ اعتقد و اتخيل لي كان ممكن تدينا زيادة تفاصيل و مناظر و تسهب لينا زيادة في ختام القصة ..

يا الطيب يا اخوي قصصك دي يمين الله دراما سينمائية و مشروع مسلسلات فما تهملها مع زحمة الحياة و الاحداث .. و تعهدها بالرعاية وفكر في تسويقها و انتاجها و ممكن الحبيب ناصر يوسف يساعدك و يشد من ازرك .. و ممكن تتعاونوا و ما تنسونا في الكومشن لو ضربتوا السوق :D:D:D

وافر التحايا و التقدير ..

imported_سارة
20-01-2012, 07:11 PM
سلمت و سلم يراعك لهذه التداعيات و النص المكرب .. طبعا انا قريت المداخلة الاولى و انتظرت الحلقة الاخيرة و عملت كوبي و بيست بالترتيب و طبعت و قريت من الورقة !! المهم انت سيد العارفين بان اخوك لا علاقة له بالنقد و تحليل الروايات و لكن كقارئ اعتقد و اتخيل لي كان ممكن تدينا زيادة تفاصيل و مناظر و تسهب لينا زيادة في ختام القصة ..

يا الطيب يا اخوي قصصك دي يمين الله دراما سينمائية و مشروع مسلسلات فما تهملها مع زحمة الحياة و الاحداث .. و تعهدها بالرعاية وفكر في تسويقها و انتاجها و ممكن الحبيب ناصر يوسف يساعدك و يشد من ازرك .. و ممكن تتعاونوا و ما تنسونا في الكومشن لو ضربتوا السوق :D:D:D

وافر التحايا و التقدير ..

:L ولو دايرين ممثلات شوفوا لينا ولو باونلى عينgapgap

imported_الطيب بشير
22-01-2012, 10:05 AM
ستبقي كسلا ... موطن للجمال .. والحب .. والعشاق ...
مرحبتين سيد احمد ود المامون
قال العاشق (كل واحد ليهو في تاريخو كسلا)!!
لك تحياتي و تقديري على المرور و التعليق
كسلا، مطلع شمس الوجد، ألهمت حرفي مرتين
أولى كتاباتي شعرآ ..و أولى القصص!!
فهل ترى ذلك إلا إغواء؟

لها التحية، فوق سلامك و المحبة، و لك الشكر
.

imported_الطيب بشير
22-01-2012, 11:15 AM
انا قريت المداخلة الاولى و انتظرت الحلقة الاخيرة و عملت كوبي و بيست بالترتيب و طبعت و قريت من الورقة !!
أهلين فيصل سعد يا صاحب
أشكرك بشدّة على الزيارة اللطيفة و الفكرة أعلاه..
هذا يعني أن أنصار القراءة المتــّـصلة أكثر من أنصار المسلسل!!
جدآ..ليه لأ...المرّة القادمة ان شاء الله أنزّل العمل كلو مع بعض...
بخصوص المزيد من الوصف، أقدّر رايك عاليآ، و ممكن يفيد في الجايات
أما مسألة السوق..و الله كلامك مشجــّـع..
نشوف منتج؟ :D

تقديري

.

imported_الطيب بشير
22-01-2012, 12:17 PM
:L ولو دايرين ممثلات شوفوا لينا ولو باونلى عينgapgap
حباب سارة
و الله ياخ مسألة ننظر ليكم دي تأتي منفصلة عن سياق الممثلات..
فممكن ننظر ليكم بعين الشوق..
ممكن بعين العتاب..
ممكن بالعين البايظة :D
تعدّدت النظرات و الديش واحد ياخ..

ثم أنا مشتاق و الله
.

imported_طارق صديق كانديك
22-01-2012, 12:31 PM
هذا النص "المتعوب عليه"* في تمام البهاء .. وقد ازداد بهاءه بنهايته الفجيعة اذ تلمس فيها الحقيقة وتكاد لا ترى للصنعة الأدبية موضعاً .. !!

والله طارق عصر عليهو وفي رواية (عليك) :)

ثم اني تذكرت رحمّة الله قريبي (الفكِه) الذي أدمى المشى قدميه ذهابا الى ادارة مشروع الجزيرة (بركات) برجليه وعودة بهما بحثا عن عمل .. كان صديقه يخفف عليه مصابه وهو عائد لتوه من معاينته العاشرة دون فلاح فقاله :

يا رحمة الله اخوي أصبر .. الله كريم ..

أجابه والأسى يملأ عينيه :

عارفو كريم .. ياخي .. بس حركتو تقيلة ساااااااي .. !!

--

شكرا يا سعادتك ..

* العبارة للجميل الجيلي احمد

imported_الطيب بشير
24-01-2012, 11:11 AM
هذا النص "المتعوب عليه"* في تمام البهاء .. وقد ازداد بهاءه بنهايته الفجيعة اذ تلمس فيها الحقيقة وتكاد لا ترى للصنعة الأدبية موضعاً .. !!

والله طارق عصر عليهو وفي رواية (عليك) :)



حبيبنا طارق كانديك (عريس القصة ماخد إسمك:D)..
شكرآ للعود الأحمد..
و ألف شكر على رأيك الإيجابي في النص
طبعآ رأيك دة بيمثل دعم هائل لفكرة أن نكتب تاني..
أمـّـا طارق العريس فنخليهو عصر، فقط، على بطل القصة :p

التفسير لزومو شنو يا سيد الاسم؟ :confused:
.

النور يوسف محمد
24-01-2012, 06:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

شيخنا الطيب ..
أسعد الله ايامك ..

فى هذه المشاركة سأتجاوز الحديث عن مدلولات النص ومراميه ومعالجته لبعض قضايا إجتماعية والرسالة التى أراد الكاتب أن يبثها بين ثناياه وهى بلا شك مقدرة عندى غير أنها اخذت حقها من النقاش والتحليل ولأدلف الى حيث مواطن القصور ومنابع الجمال فى نص يقول كاتبه أنه اول تجاربه ..

( قالت فى التعارف ...
من البدايات الذكية التى تشد القارئ وتجذبه الى حيث التفاصيل ..
التفاصيل التى كان أفضل لبنية النص أن تأتى على قطرات لكنها جاءت فى تقديرى متلاحقة أفسدت قليلاً متعة اللهفة والترقب ..
فتزاحم أحداث القصة عند بوابة الدخول أضعف من تكوين لوحة خلفية يستند إليها القاص فى عرضه اللاحق ..

ثم تأتى الحالة ( المربكة ) فى المشهد الغنائى وتأرجح الكاتب بين إثباته فى عرض النيل حيناً وعلى الضفة حيث المطرب المبتدئ حيناً آخر ..

في الضفة الأخرى كان مطرب مبتديء يعزف على العود و يغني .....
.... حين تشاغـلوا عنه وضع العود جانبآ و تظاهر بالتلاعب بالكرة ، و حدثت مفاجأة هائلة .. تناولت زهراء العود و أمالت رأسها بحميمية فلامست خدودها شغاف العود .. و بأنامل رقيقة أخرجت الآلة ابداعها و سرى الصوت الملائكي :
في ليل الشجن و الشوق
سألت عليك و ناجيتك

بحركة تلقائية خطـت زهراء نحو الماء و غاصت أقدامها الحافية في الرمل المبلل احتفاءً بقرب الشـط ..واصلت الغناء..
سألتك كـيف ..
كيف ..و.. وين
هواك أوهام ... و وعدك زيف
ولأن حادثة الغناء فى حد ذاتها جزء أصيل فى النص وعليها ربما بنى الحب ساسه وشاد مسكنه فى قلب المذيع وقد إتخذه الكاتب وصفاً لبطلته وعنواناً لنصه, لذا كان حرياً بالكاتب إبعاده من حالة تداخل الزمن وإختفاء المحل المحببة فى القص عموماً والتى من شأنها أن ترقى بالنص الأدبى ..
وهذا فيما أظن السبب الذى جعل مقدمة النص لا ترقى الى الجودة التى لازمت بقيه مقاطعه

ــــــــــ
كان الكاتب عميقاً فى وصفه لمشاعر شخوصه وتوصيفه لحالات المد والجزر الى تنتاب النفس وتقلبها بين نوازع الخير ودواعى الشر , كان كمن يحرك ابطال القصة وفقاً لتوازن التقوى والفجور وحركة المجتمع فى سيرها البطئ .. وقد أخذ معه القارئ فى كثير من مقاطعه من سرد وقائع معينة الى عالم من المناجاة والتأمل والشرود ..

ولعل أجمل مافى النص هو تلك اللغة العالية الحييّة التى عالج بها الكاتب أكثر لحظات شخوصه خصوصية ..
ضمها لصدره و احتلب الأنوثة من ثنايا روحها حتى تلاحقت أنفاسها.. جاءت عملية خلع رداءئها وإبعاد إزارها عن حلبة الصراع نتاجآ لجهد مشترك بين أحاديث الإقناع ودعابات الإنتزاع، كانت تبدي مقاومة و تبدو متناغمة .. تركها بقطعتي قماش كراقصة شرقية ..إرتميا على السرير و تمرغا طويلآ


جميل يا سيدى ..
شكراً لك وأنت ترتقى بقارئك ..
فالإرتقاء باللغة هو إرتقاء بالمتلقى ..
فحقاً حين تطيب العيون تعذب الأنهار ...

imported_ود الحبوب
25-01-2012, 11:39 AM
[QUOTE=ود الحبوب;433321]أخي الطيب الطيب وطيب الطيب مأخوذ من الطيب
أعجني النص وحرفك الحفي النضير .... كل عظماء بلادي يوحدون الوجدان ويسكبون عصير فكرهم وعطائهم لتصير منارات بل فنارات تنير الدرب

مرحبتين ود الحبوب
أشكرك على المرور و التعليق
و سأقوم بإنزال جزء أو جزئين من القصة اليوم..و الأيام التالية..

مع تقديري الفائق..

و نواصل
.


يا شيخ الطيب سلام عليك ورحمة الله وبركاته ..

صبرنا كمل .. قريت النص كلو عشرات المرات وكلما أكملو أرجع من البداية,

بصراحـة بصراحة ..... كلو مرة أقـراهو تطل في خيالي الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي .... يا الطيب بي الدارجي كده جننت السمك ... أنت رجل تكتبنا جميعا ... غدوت مسكنونك .. بجـــد .... يا رائع .. يا مبدع ... أنا في إنتظار الفصل الثالث ... ولكن

عند منتصف الليل تعالى صوت المذيع و هو يؤدي صلاة العشاء كمن ينفي اتهامآ ضمنيآ.. لم تفلح الباقيات الصالحات في طرد الحاجات الملحات و اعتمل صراع ممض و صامت بين قيم القرية التي تقضي أن تبيت الضيفة بمأمن، و بين أشواق للمغنية الأجمل من جواري هارون الرشيد تلف كفلها المتعالي بجلباب العشوق المشوق .. هل يقهر صورة عمه الشيخ و خاله الداعية و يصبح على خير فوق صدر يمور بعجائب الدنيا كلها أم يكسب احترام ذاته و يطبق في نفسه دعوة التمسك بمكارم الأخلاق التي طالما تمشدق بها ..
الطريف أن مسبحته كانت تطرقع بانتظام خـُـيــّـل إليه أنه يتزامن مع خفقات الفحولة في مكمن أسراره ..
و لـم ينـم ..

تعليقي هو دوما تنتصر القيم النضيرة برغم سـراب الحاضر المحموم.

لك الله أخي الطيب فأنت تكتب الحرف الكباء ...
الحبوب

imported_الطيب بشير
27-01-2012, 09:13 AM
.
و ها أنذا أصطاد واحدآ من الرائعين المستهدفين
شاكرآ حضورك البهي، عزيزي السعادتك الأديب "النور" النور..
و أنا إذ أحيي دخولك الرائع، إنما أؤكــّـد ترقـّـبي و انتظاري لذلك
فلك التحية..
و لك و للقاريء إعتذار على عدم دخول النت ليومين كاملين لأسباب معيشية بحتة..تتعلق بالبقسماط..ضعف الطالب و المطلوب..
أدلف الى حيث مواطن القصور ومنابع الجمال فى نص يقول كاتبه أنه اول تجاربه ..
حسنآ فعلت..
و خيرآ كثيرآ جلبت بالإضاءات الهامـّـة..
النص حينما نشرته هنا لأول مرة، كان عبارة عن خاطرة كتبتها بنقر الماوس على كيبورد إفتراضي، قبل إنتشار الويندوز و الكي بورد العربي في شمال أمريكا، و كانت بعنوان (الفتاة المانحة..نحبها بعنف و نظلمها باستمرار)..و قد أهــلّ به مقالآ بروح سرديـّـة.. و بعد نهاية الفصل الأول و الثاني قال القرّاء إنها "قصة"..و هي أشبه عندي بصيحة (هــي فـتحتا) التي يطلقها المبتديء في كونكان 14 حين ينتهي ورقه في توزيع أغطية لا يعلم بوجودها أو "يكتشف" تسمية جوكر تعينه على الفتوح..
أنا "إكتشفت" إنها نص قصصي بعد الشروع في كتابتها..و أعانني قرّاء كثر على الإنتباه لما أسموه، فضلآ، مقدرتي على السرد..فقمت تميتها ليكم بالشكل دة.
( قالت فى التعارف ...
من البدايات الذكية التى تشد القارئ وتجذبه الى حيث التفاصيل ..
التفاصيل التى كان أفضل لبنية النص أن تأتى على قطرات لكنها جاءت فى تقديرى متلاحقة أفسدت قليلاً متعة اللهفة والترقب ..
فتزاحم أحداث القصة عند بوابة الدخول أضعف من تكوين لوحة خلفية يستند إليها القاص فى عرضه اللاحق ..
ملاحظة مفيدة بالحيل..
جمال المدخل قاله قاريء قبل عامين، لكن توضيح مواطن الضعف و الجهر بالنقد.. جرأة محبـّـبة تحتاج لمقتدر..أمين..و نحن شعب يحب الخلط بين المفاهيم المتجاورة..يعني تبيين مواطن الضعف في العمل "الفني" يفيد بقدر تقريظه إن لم نقل أكثر، لكن الظرافة و التحسـّـس يمنعان أكثرنا من الخوض في تبيين مواطن الضعف..و هذا يظلم الكاتب و النص و المتلقي!
لذلك، عزيزي السعادتك الأديب "النور" النور، أشكر تقدّمك على الرائعة سماح بنقطتين:D في تسليط الإضاءة على كل ما أفسد متعة اللهفة والترقب..
و إن وصفته، تلطـّـفآ، بالقليل..
ثم تأتى الحالة ( المربكة ) فى المشهد الغنائى وتأرجح الكاتب بين إثباته فى عرض النيل حيناً وعلى الضفة حيث المطرب المبتدئ حيناً آخر ..
ولأن حادثة الغناء فى حد ذاتها جزء أصيل فى النص وعليها ربما بنى الحب ساسه وشاد مسكنه فى قلب المذيع وقد إتخذه الكاتب وصفاً لبطلته وعنواناً لنصه, لذا كان حرياً بالكاتب إبعاده من حالة تداخل الزمن وإختفاء المحل المحببة فى القص عموماً والتى من شأنها أن ترقى بالنص الأدبى ..
وهذا فيما أظن السبب الذى جعل مقدمة النص لا ترقى الى الجودة التى لازمت بقيه مقاطعه
ربكة المحل، و قد تفضــّـلت بالإشارة لها الأستاذة سماح، أضحت "هبشة راس" لازمة، و تضمينها كسبب ضعف لمقدمة النص يمثـّـل توضيح هام ..تمنـّـيت لو أنـّـك أسهبت في ترقية فهمي لمسألة (تداخل الزمن وإختفاء المحل)..
و مزيدآ من الآراء الناقدة للنص و لهذه الجزئية تفيد إمكانية التطوّر ..
ولعل أجمل مافى النص هو تلك اللغة العالية الحييّة التى عالج بها الكاتب أكثر لحظات شخوصه خصوصية ..
جميل يا سيدى ..
شكراً لك وأنت ترتقى بقارئك ..
فالإرتقاء باللغة هو إرتقاء بالمتلقى ..
فحقاً حين تطيب العيون تعذب الأنهار ...

بل هي "عيونك" التي رأت النص بهذا الجمال..
شكر لازم في ختام المداخلة
رأيك في اللغة و المعالجات الإجتماعية الموفـّـقة يجد مني تقدير كبير..
أحييك بشدّة..
أحييك بحماس رقيب أول سجون :confused:
.

imported_الطيب بشير
28-01-2012, 08:14 AM
[QUOTE=الطيب بشير;433506]
يا شيخ الطيب سلام عليك ورحمة الله وبركاته ..
صبرنا كمل .. قريت النص كلو عشرات المرات وكلما أكملو أرجع من البداية,
بصراحـة بصراحة ..... كلو مرة أقـراهو تطل في خيالي الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي .... [/COLOR][/SIZE]
يااااااا ود الحبوب..
باقي لي كـتــّـــرت المحلبية شوية..:D
أحلام مستغانمي .... ؟؟
مرّرّرّة واحدة..
ياخي الله يجبر بخاطرك..
أنا شاكر لك ذلك
و مقدّر..جدآ

تمنياتي أن تكون دائمآ بألف خير
.

imported_الطيب بشير
29-01-2012, 09:07 AM
.
الحبايب..
القرّاء..
الأعضاء..
و بتخصيص دقيق كل الذين كتبوا تعليقآ هنا
لكم الشكر على الإهتمام
في مساهماتكم كثير من الإضاءات..جـمــّـلت، بصدق، شوف الكاتب للنص..

تحية لسودانيات التي تأتينا بالرائعين ..

.

ناصر يوسف
29-01-2012, 10:54 AM
.


تحية لسودانيات التي تأتينا بالرائعين ..

.

نعم بالفعل التحية لسودانيات وهي تأتي بقامةٍ رائعةٍ مثلك يا رفيقي الذي أعرف
شكراً للحكي ،،، شكراً لإعمال العقل
شكراً لكل حرفٍ وقد فعل في الأحاسيس فعلاً عجيبٌ غريب ،،، عميق

النور يوسف محمد
29-01-2012, 10:37 PM
ربكة المحل، و قد تفضــّـلت بالإشارة لها الأستاذة سماح، أضحت "هبشة راس" لازمة، و تضمينها كسبب ضعف لمقدمة النص يمثـّـل توضيح هام ..تمنـّـيت لو أنـّـك أسهبت في ترقية فهمي لمسألة (تداخل الزمن وإختفاء المحل)..

.


بسم الله الرحمن الرحيم

صديقى الطيب .. شوق والله

كما تعلم فالقصة حكاية تجمع بين الحقيقة والخيال وتدور أحداثها وفق رؤى الكاتب ومقدرته فى ترتيب تفاصيلها زماناً ومكاناً ..
ومن أسباب الإرتقاء بالنص وما يشير الى تمكن الكاتب هو تلك القدرة فى الإمساك بتلابيب الزمن وتطويعه فى سردٍ عميق متداخل تتشابك فيه بدايات الإحداث بلاحقاتها وأيضاً براعته فى إنشاء ظلال كثيفة على الأمكنة حتى تلمح آثارها هنا وهناك ..
كل ذلك يمارسه الكاتب بمهارة شديدة مفسحاً المجال لقارئه لينظر الى النص من مختلف زوايا الرؤية ومطلقاً لخياله العنان ..
وأسمح لى أن أحيلك الى قصة ( وهكذا يا سادتى ) للطيب صالح الملحقة فى كتابه الرائع ( دومة ود حامد ) .. فهى مثال ممتاز فى إسقاط عنصرى الزمان والمكان ..
أتمنى أن تعيد قراءة هذه القصة فستجد نفسك فى قلقٍ ممتع لمعرفة (متى وأين ) :)

أتمنى أن أكون قد أوضحت ما عنيته بتداخل الزمن وإختفاء المحل ..

شكرأً يا سيدى

imported_الطيب بشير
01-02-2012, 07:55 AM
شكراً للحكي ،،، شكراً لإعمال العقل


أهلآ صديقي ناصر يوسف
أنت رجل كريم..
لا شــك و أيـمُ الصدق..
و الكرام حين يمرّون يتركون آثارهم..
شكرآ لــ"مرور الكرام"..
;););)
و تحية
.

imported_الطيب بشير
02-02-2012, 08:43 AM
مرحبا سعادتو النور
شرف عظيم يا صديق..
و شوقك نزل ساحنا بردآ و سلامآ..
أشكرك، بشــدّة، على الإضاءات الهامــّــة

أتمنى أن أكون قد أوضحت ما عنيته بتداخل الزمن وإختفاء المحل ..
بلى فعلت..يا صديقي
و سأقتني النسخة الطيبية هذا النهار بحول الله..
و هذه إحدى فوائــد الإنتداء..

الله يخليك
.