عبدالماجد موسى
06-05-2007, 07:02 PM
الإنقاذ تتخبط عارية فى المحافل الإقليمية والدولية
لا زالت الإنقاذ بذهنيتها المركبة أو ذات الإتجاه الواحد تتخيل أن الفكاك من شـِراك المجتمع الدولي هو بالهرولة صوب المحطات الإقليمية أو الدولية والإصرار على جعل السودان وشعبه حقول تجارب لمشاريعها الفاشلة أوالتمترس خلف الصداقات وإستثارة حمية الجاهلية العربية الأولى يصرف عنها العقاب ، وقد تفتقت تلك الذهنية كما تردد مؤخراً عن إستجلاب قوات عربية من عدة دول وفى مقدمتها مصر وربما توسع الدائرة قليلاً وتجعلها قوات إسلامية وعينها على إيران وحرسها الثورى الذى تعتقد أنه أخاف الغرب وأرعبه ليأتى إلى دارفور لإكمال بقية فصول المسرحية الهزيلة فبهذا المسلك تثبت أيضاً أنها لا زالت قاصرا ، ومن ناحية أخرى تظن أن المماطلة والقبول الضمنى ثم اللجوء إلى تفسير الأحلام والتصريحات بعدة معان ٍ وأوجه وفك شفراتها بتلك الطرق المضحكة والمشينة ينطلى على أحد مع أن الطريق إلى ذلك الحل واضح بشكل داحض لكل الحجج والمسوغات التى تتدثر خلفها أو تتظاهر بالخوف منها وهذا الحل هو توقف المأساة فى دارفور خاصة وبقية أرجاء السودان بشكل عام وبنية صادقة لا غير .
فحكومة الإنقاذ أصبحت تدور حول نفسها وحول جيرانها الأفارقة منهم والعرب ثم تدور حول الإتحاد الإفريقى والأمم المتحدة وتلتف بالجميع حول رقبة الشعب السودانى بالقسم المغلظ الذى إنحسر كثيراً فى الآونة الأخيرة أوبالتأليب الذى درجت عليه كلما أحست بالإختناق ولكن الشعب السودانى تركها كما ترك الأحزاب والحركات المسلحة ليرى بعدها الخطوة التالية لإنقاذ نفسه من هذه البراثن والأفواه التى ولغت فى جسده فترة ليست بالقصيرة ، فقد بدأت الأمور تتضح له جلياً أن هذه الحكومة ليس من همومها شىء إسمه الوطن أو المواطن وإلا لما أدخلت الجميع فى هذه المتاهات والترهات التى يتفوه بها الإنقاذيين فى الظهيرة وقبل الغروب .
فإستخراج البترول الذى ظنه الجميع نعمة ستعود على الكل بل وستفيض تلك النعمة على الجيران أيضاً ، أصبح نقمة يعانى منها الجميع فقد إنتشرت وبصورة رهيبة المحسوبية والفساد الإداري والمالي ونهبت الأموال بصورة فاضحة وكأن الأمر لا يعنى أحدا وتفشت الرشا وتغلغلت فى كل المرافق والدوائر حتى أشيعت مقولة أن ليس هناك مستحيل فى السودان ما دمت ستدفع أو كنت قادراً على ذلك ، ولكن الإنقاذ لا ترى أو لا تريد أن ترى عوراتها أو أبعد من أرنبة أنفها الذى لا تشم به إلا الأماكن التى فيها مصالحها ومن ثم تبرر لنفسها وقادتها ومسؤوليها بطريقة ٍ تسىء للشعب والدولة السودانية قبل رموزها الذين إنتشروا شرقاً وغرباً لتحسين صورهم الباهتة ، فلا عبدالرحيم حسين كان مقنعاً بعد إنفجارات الذخيرة أو قبلها من أحداث وحوادث وجرائم ولا المرضى كان على قدر المسؤولية فى ردوده على أسئلة الصحفيين بشأن القوات الدولية أو المحكمة الجنائية ولا السمانى أو كرتى كانا دبلوماسيين حقيقيين فى إجاباتهما ولا مجذوب الخليفة كان إنساناً فى تعامله وتصريحاته ولا مصطفى عثمان أمسى صادقاً فى تبريراته أو حتى البشير كان صورة مشرفة فى تجلياته وهاشمياته .
والإنقاذ الآن بعد إستنفادها لكل العواصم القريبة منها والبعيدة والصديقة والتى ناصبتها العداء فى السابق إتجهت إلى الجنادرية السعودية عسى ولعل ملكها عبدالله يساعدها أولاً وأخيراً فى القضاء على الحركات المسلحة أو حاملى السلاح فى الحدود بينها وتشاد بعد أن فشلت كل مساعى القذافى الحميدة من قبل وليس كما يشاع عن تنمية الإقليم ورفاهيته ، ولكنها ستعود خائبة لأن الإستعانة بالدول المجاورة للقضاء على التمرد ليس هو الحل أبداً بل بالجلوس معهم وتلبية مطالبهم العادلة والتعامل بندية مع الجميع ، وأما النجاح المحدود فى شرق البلاد بالتعاون مع أفورقى لا يعدو إلا أن يكون مسألة وقت لتعود الأوضاع بعد ذلك إلى نقطة الصفر أو سالب سبعة إذا إستمرت الحكومة فى هذا النهج المقيت فى التعامل مع القضايا المهمة والإستراتيجية بهذه السطحية والطفولة .
فالأجدر بالإنقاذيين رفع الغبن والظلم وعدم هضم الحقوق للإنسان السوداني وحتى تبصيرة بها إن كان لا يعلمها وتجنب إستخدام قوى الأمن والشرطة فى تكسير أطراف وأجنحة المواطنين بحجج واهية أو الزج بهم فى السجون لأرهابهم والكف عن محاولة عصب أعينهم بالغازات السامة المسيلة للدموع حتى لا يروا حقيقة هذه الحكومة ، والأولى للإنقاذ أيضاً إستخدام الجيش لمهماته الأساسية التى من أجلها أصبح جيشاً وأولها إسترجاع الأراضى المحتلة من مصر وغيرها وحمايتها وحماية الشعب السودانى وليس حماية النظام وأركانه وأيضاً توجيه القضاء لرد المظالم وردع المفسدين ومحاسبتهم على ما إقترفوا أو إرتكبوا فى حق الشعب والوطن من أي فئة ٍ أو مجموعة ٍ كانت وعندها فقط لن تجد الأمم المتحدة سبباً واحداً لإدخال قواتها فى أي بقعة ٍ سودانية .
لا زالت الإنقاذ بذهنيتها المركبة أو ذات الإتجاه الواحد تتخيل أن الفكاك من شـِراك المجتمع الدولي هو بالهرولة صوب المحطات الإقليمية أو الدولية والإصرار على جعل السودان وشعبه حقول تجارب لمشاريعها الفاشلة أوالتمترس خلف الصداقات وإستثارة حمية الجاهلية العربية الأولى يصرف عنها العقاب ، وقد تفتقت تلك الذهنية كما تردد مؤخراً عن إستجلاب قوات عربية من عدة دول وفى مقدمتها مصر وربما توسع الدائرة قليلاً وتجعلها قوات إسلامية وعينها على إيران وحرسها الثورى الذى تعتقد أنه أخاف الغرب وأرعبه ليأتى إلى دارفور لإكمال بقية فصول المسرحية الهزيلة فبهذا المسلك تثبت أيضاً أنها لا زالت قاصرا ، ومن ناحية أخرى تظن أن المماطلة والقبول الضمنى ثم اللجوء إلى تفسير الأحلام والتصريحات بعدة معان ٍ وأوجه وفك شفراتها بتلك الطرق المضحكة والمشينة ينطلى على أحد مع أن الطريق إلى ذلك الحل واضح بشكل داحض لكل الحجج والمسوغات التى تتدثر خلفها أو تتظاهر بالخوف منها وهذا الحل هو توقف المأساة فى دارفور خاصة وبقية أرجاء السودان بشكل عام وبنية صادقة لا غير .
فحكومة الإنقاذ أصبحت تدور حول نفسها وحول جيرانها الأفارقة منهم والعرب ثم تدور حول الإتحاد الإفريقى والأمم المتحدة وتلتف بالجميع حول رقبة الشعب السودانى بالقسم المغلظ الذى إنحسر كثيراً فى الآونة الأخيرة أوبالتأليب الذى درجت عليه كلما أحست بالإختناق ولكن الشعب السودانى تركها كما ترك الأحزاب والحركات المسلحة ليرى بعدها الخطوة التالية لإنقاذ نفسه من هذه البراثن والأفواه التى ولغت فى جسده فترة ليست بالقصيرة ، فقد بدأت الأمور تتضح له جلياً أن هذه الحكومة ليس من همومها شىء إسمه الوطن أو المواطن وإلا لما أدخلت الجميع فى هذه المتاهات والترهات التى يتفوه بها الإنقاذيين فى الظهيرة وقبل الغروب .
فإستخراج البترول الذى ظنه الجميع نعمة ستعود على الكل بل وستفيض تلك النعمة على الجيران أيضاً ، أصبح نقمة يعانى منها الجميع فقد إنتشرت وبصورة رهيبة المحسوبية والفساد الإداري والمالي ونهبت الأموال بصورة فاضحة وكأن الأمر لا يعنى أحدا وتفشت الرشا وتغلغلت فى كل المرافق والدوائر حتى أشيعت مقولة أن ليس هناك مستحيل فى السودان ما دمت ستدفع أو كنت قادراً على ذلك ، ولكن الإنقاذ لا ترى أو لا تريد أن ترى عوراتها أو أبعد من أرنبة أنفها الذى لا تشم به إلا الأماكن التى فيها مصالحها ومن ثم تبرر لنفسها وقادتها ومسؤوليها بطريقة ٍ تسىء للشعب والدولة السودانية قبل رموزها الذين إنتشروا شرقاً وغرباً لتحسين صورهم الباهتة ، فلا عبدالرحيم حسين كان مقنعاً بعد إنفجارات الذخيرة أو قبلها من أحداث وحوادث وجرائم ولا المرضى كان على قدر المسؤولية فى ردوده على أسئلة الصحفيين بشأن القوات الدولية أو المحكمة الجنائية ولا السمانى أو كرتى كانا دبلوماسيين حقيقيين فى إجاباتهما ولا مجذوب الخليفة كان إنساناً فى تعامله وتصريحاته ولا مصطفى عثمان أمسى صادقاً فى تبريراته أو حتى البشير كان صورة مشرفة فى تجلياته وهاشمياته .
والإنقاذ الآن بعد إستنفادها لكل العواصم القريبة منها والبعيدة والصديقة والتى ناصبتها العداء فى السابق إتجهت إلى الجنادرية السعودية عسى ولعل ملكها عبدالله يساعدها أولاً وأخيراً فى القضاء على الحركات المسلحة أو حاملى السلاح فى الحدود بينها وتشاد بعد أن فشلت كل مساعى القذافى الحميدة من قبل وليس كما يشاع عن تنمية الإقليم ورفاهيته ، ولكنها ستعود خائبة لأن الإستعانة بالدول المجاورة للقضاء على التمرد ليس هو الحل أبداً بل بالجلوس معهم وتلبية مطالبهم العادلة والتعامل بندية مع الجميع ، وأما النجاح المحدود فى شرق البلاد بالتعاون مع أفورقى لا يعدو إلا أن يكون مسألة وقت لتعود الأوضاع بعد ذلك إلى نقطة الصفر أو سالب سبعة إذا إستمرت الحكومة فى هذا النهج المقيت فى التعامل مع القضايا المهمة والإستراتيجية بهذه السطحية والطفولة .
فالأجدر بالإنقاذيين رفع الغبن والظلم وعدم هضم الحقوق للإنسان السوداني وحتى تبصيرة بها إن كان لا يعلمها وتجنب إستخدام قوى الأمن والشرطة فى تكسير أطراف وأجنحة المواطنين بحجج واهية أو الزج بهم فى السجون لأرهابهم والكف عن محاولة عصب أعينهم بالغازات السامة المسيلة للدموع حتى لا يروا حقيقة هذه الحكومة ، والأولى للإنقاذ أيضاً إستخدام الجيش لمهماته الأساسية التى من أجلها أصبح جيشاً وأولها إسترجاع الأراضى المحتلة من مصر وغيرها وحمايتها وحماية الشعب السودانى وليس حماية النظام وأركانه وأيضاً توجيه القضاء لرد المظالم وردع المفسدين ومحاسبتهم على ما إقترفوا أو إرتكبوا فى حق الشعب والوطن من أي فئة ٍ أو مجموعة ٍ كانت وعندها فقط لن تجد الأمم المتحدة سبباً واحداً لإدخال قواتها فى أي بقعة ٍ سودانية .