المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لوحة لامرأة اساورها اخضرار الحقول - ايوب مصطفي


imported_AMAL
01-12-2012, 09:01 PM
خاص بسودانيات

اهداء
الي نساء سودانيات المبدعات
الي ماريل ووانجا تحديدا
من ايوب مصطفي
او ايوب وانجا كما يحلو لي تسميته
ذلك الفلاح الذي يقرأ ذاكرة التراكتوار
ويعرف اسرار الحقل
ويدرك قدر النساء الجليلات
ويعرف كيف يحتفي بهن
حملني هذا السفر
احتفاءا واحتفالا بعالمة من عالمات بلادي
سعيدة انا بهذه الامانة
وهانا اسلمها باهداءها
وهو ليس من عندي
فسلام علي ليلي
وسلام عليك ياايوب

imported_AMAL
01-12-2012, 09:10 PM
لوحة لأمرأة أساورها إخضرار الحقول

(النخيل وقصب السكر الطري يحتفيان ب عالمة زراعية من الجبلين)



الى د. ليلى زكريا في مقامها العلمي



د. ليلى زكريا عالمه سودانيه رصينه أحدثت ضجة علميه في جامعة مانشستر أثناء دراستها في الجامعة قامت بإكتشافين عظيمين أضاءت بهما عالم النبات والنخيل والزراعة والإنسان.



الإكتشاف الأول :-



استطاعت د. ليلى زكريا وبذهن مفتوح وأصابع لإمرأة سودانية طموحة أن تحدث نقلة هائلة في زراعة قصب السكر بدلا من زراعة فصوص قصب السكر الطويلة حولتها الى بذور (حبوب) وما على المزارع الا ان يضع البذرة في التربة ومن ثم تنبت الحبة قصبة سكر رويانة وتريانة ومندية تتفدع أوراقها الخضراء في مراحل نموها الطبيعي .



وعندما يصل هذا الإكتشاف – يوما ما- الى مزارعي قصب السكر في الجنيد وخشم القربة ستعقدالدهشة ألسنتهم سيكتبوا على سبورة الوطن ان هذا لسحر عظيم - يا ليلى - وعلى ذات السبورة سوف يكتب لك مزارعي قصب السكر بالسودان شهادة حب وتقدير واعزاز ..

متى يحدث هذا؟

سيحدث هذا يا ليلى عندما يشفى الوطن وتعود له عافيته

وتعود المزارع إلى فلاحيها .. والمصانع الى عمالها

والمواشي الى رعاتها ... والسفائن الى موانيها

والفلنكات الى قضبانها ... والقطارات الى مواعيدها

وتعود الخدمة المدنية الى موظفيها ...وتعود المدن الى أناقتها

والحدائق العامة الى رونقها .. ويعود الحمام الريفي الى هديله

والبيوت الى إلفتها.. والقلوب الى ضحكتها الفريدة

وتعود المسارح الى جمهورها .,. ومعارض الفنون الى روادها

وتعود الأغاني الى حنجرة مغنيها..وتعود الجامعات الى اساتذتها

ويعطي الوطن حقوق مواطنيه كاملة ...

حينها سيقرأ الطلاب اسمك على أغلفة كتبهم العلمية

بينما يتداول مزارعو قصب السكر اسمك بإمتنان في حقولهم وهم يلقون بذور قصب السكر في التربة وينتظرون الحصاد بفرح

imported_AMAL
01-12-2012, 09:12 PM
الإكتشاف الثاني:-

فعلت د. ليلى زكريا نفس الشئ – وبذات الذهن الخلاق والأصابع المدربة – مع شتول النخيل صيرتها حبوب (بذور) وما على المزارع الا ان يضع الحبة في التربة المهيأه لذلك ومن ثم تنمو البذرة.. تنبت نخلة بكامل أنوثتها ..وجرائدها تتهدل خضراء.. وبلحها وفير يسر المزارعين وهذه إكتشافات صديقة للبيئة توفر جهد الإنسان والآلة وتوفر مساحة في عالم بدأت تضيق –فعلا – أرضه الخصبة والآن تتكالب الشركات الزراعية على هذه الإكتشافات ، وما زالت د. ليلى زكريا مثابرة في معملها وتشتغل-الان- باخلاص وكد وجد في بحث اذا جاءت نتائجه ايجابية سيغير وجه العالم والى الأبد .



وفي الأسبوع الأول من ديسمبر 2012 سيحتفي بها علماء العالم والمهتمون بالسيرة الذاتية والحياتيه للمكتشفين .ستقدم د.ليلى ملخص تجربتها الإنسانية والعلمية ورؤيتها للحياة على برنامج يقدم على الإنترنت .. وبالطبع سيشهده الملايين من البشر . د. ليلى زكريا مسرة لبنات وطنها وأبنائه وللعالم أجمع.

imported_AMAL
01-12-2012, 09:13 PM
السؤال :

متى تكرم د. ليلى زكريا ومثيلاتها من نخلات بلادي ؟

متى يحتفي الوطن ببنيه؟

متى يستفاد من علمهم على الأرض التي أنجبتهم وبذلوا من أجلها النفس والنفيس؟

يوما ما ...قريبا سيأتي (تشوفى بعيد بعد نجمى

أشوفو قريب قرب نضمى*)

يوما ما ...سيأتي الوطن منسلا من حلم فقرائه وشعرائه محمولا على أجنحة طائر السمندل سيغسل نفسه بنار الإنتفاضات ويخرج الناس الى الطرقات شاهرين حقوقهم وأوجاعهم وغضبهم الساطع وحلمهم باقامة دولة عادلة.

حينها سينهمر النهر الوطني غاسلا عن سودان اليوم سيرة الألم والظلم الطويل وتعود الطيور المهاجرة الى أعشاشها والغزلان الى دندرها والنياق الى مراتعها

والشعب المرجانية الى بحرها الأحمر وتعود أرباح النفط الى مصلحة الشعب.

ويعود الجنوب الى شماله وتعود الجبال الى سكانها ،ويعود مزارعو الصمغ العربى إلى طق الهشاب ويعود البرامكه إلى مجالس الشاى وتعود بذور الكركدى إلى واديها وفى الليالى القمرية تعود حناجر الأهالى إلى كريرها وتعود القبائل ترقص على (سباتة) الوطن الوهيط وتغني بلغات كثيرة ولهجات فصيحة لحنا قوميا واحدا



ويذهب شر البلاد من حيث أتي

ويقودنا خير البلاد الى حيث يذهب

وتعود ترانيم السلام الى كمنجة الوطن

لحظتها يكون الوطن لمواطنيه الخلص

يأتون من شرايينه وعصبه وأوتاره وأزقته

يأتون من المنافي والمهاجر والأصقاع البعيده

ويغنون للمستقبل الآتي والغد المشرق كوجه صبية صبوحة خارجة للتو من بحر الأمنيات تشع على جبينها قطرات من ماء الحلم الجماعى البهى.

حينها يضئ سماء الوطن بأسماء بنانه وأبنائه الأوفياء

وفي ذات الوقت من فجر الوطن الجميل تأتي سيرة عالمة زراعية جليلة إسمها ليلى زكريا ويحتفي بها الناس كقنديل سماوي أضاء حقول قصب السكر وهامات أشجار النخيل .

رسم أخير:- ِشكرا ليلى زكريا قد أهديت العالم بإسمنا جميعا لوحة سودانية بهية متنها مرسوم برحيق السكر ومسندها منحوت من جذوع النخيل .



أيوب مصطفى

29/11/2012 مانشستر

آدم إدريس
01-12-2012, 09:46 PM
الي ماريل ووانجا تحديدا

التحايا يا أمال لك و لماريل و وانجا و أيوب وانجا..

معك نفتقد ماريل هذه الإنسانة الجميلة....

imported_مهند الخطيب
02-12-2012, 07:45 AM
التحية للشرفاء من مواطني الانسانية الذين لم:

يقتلوا ....

يسرقوا ....

يفسدوا ...

نساء كانوا أم رجالا ....

imported_ود الخير
02-12-2012, 09:43 AM
خاص بسودانيات

اهداء
الي نساء سودانيات المبدعات
الي ماريل ووانجا تحديدا
من ايوب مصطفي
او ايوب وانجا كما يحلو لي تسميته
ذلك الفلاح الذي يقرأ ذاكرة التراكتوار
ويعرف اسرار الحقل
ويدرك قدر النساء الجليلات
ويعرف كيف يحتفي بهن
حملني هذا السفر
احتفاءا واحتفالا بعالمة من عالمات بلادي
سعيدة انا بهذه الامانة
وهانا اسلمها باهداءها
وهو ليس من عندي
فسلام علي ليلي
وسلام عليك ياايوب

وسلام مني لأيوب مصطفى*
ذلك الرجل الراقي، الذي فتح لنا
قلبه وداره وأوقد لنا شعلة، كادت ان
تنطفئ في شتاء 2002 بفيينا.





* إذا هو أيوب فيينا فالتحايا عبرك يا آمال لهذا الانسان.

imported_AMAL
02-12-2012, 08:42 PM
التحايا يا أمال لك و لماريل و وانجا و أيوب وانجا..

معك نفتقد ماريل هذه الإنسانة الجميلة....

سلام ياخالا
وسلام لكل البنيات في سودانيات
ايوب متابع جيد لحركة الاقلام هنا
وطبيعي ان يحتفي بوانجاه
كما احتفاء هذا النص المتخم بليلي زكريا
فياله من احتفاء
ويالها من امرأة خرجت من نبض الحقول
وتوشحت بخضرتها
فاهدت العالم انجازا نباهي به وبها








شكرا ياصديقي

imported_AMAL
03-12-2012, 03:15 PM
التحية للشرفاء من مواطني الانسانية الذين لم:

يقتلوا ....

يسرقوا ....

يفسدوا ...

نساء كانوا أم رجالا ....
سلام مهند
وسلام علي ايوب لما يحتفي بامرأة كليلي زكريا
وينعي الوطن
وطن لا يعير ابناءه مجرد انتباهة
ليلي انموزج للمرأة المهاجرة
مثال مشرف وعالمة نابغة تستحق التكريم
قدمت للبشرية خدمة جليلة
وهي انسانة بسيطة وقمة التواضع

http://fikrconferences.org/sites/default/files/Leila-Zakaria-.jpg?1308926477

imported_AMAL
03-12-2012, 03:17 PM
الدكتورة ليلى زكريا عبدالرحمن سودانية

المبررات والحيثيات
اطلعت لجنة جائزة الإبداع العلمي على الإختراع الذي توصّلت إليه الدكتورة ليلى زكريا عبدالرحمن في مجال إنتاج بذور صناعية لقصب السكر (كبسولات) ونظراً للأهمية العلمية والاقتصادية لهذا الإختراع ومردوده على الدول التي تقوم بزراعة قصب السكر وللإضافة العلمية الكبيرة التي قدمها هذا الإختراع في مجال الزراعة فقد رأت لجنة الجائزة أن تمنح جائزة الإبداع العلمي للدكتورة ليلى زكريا على هذا الإختراع الإبداعي العلمي المميز في زراعة القصب السكر نظراً لأهميته الإقتصادية والعلمية. والذي جاء نتيجة لجهد مكثف من الأبحاث والدراسات التي قامت بها الدكتورة في هذا المجال
السيرة الذاتية
الدكتورة ليلى زكريا عبدالرحمن إمرأة سودانية تلقت تعليمها الإبتدائي والمتوسط والثانوي بمدينة كوستي ثم جامعة الخرطوم كلية الزراعة ، حيث تخرجت ببكالوريوس درجة الشرف ونالت درجة الماجستير في التقنية الحيوية وكذلك الدكتوراه والتي كانت عام 1995م من كلية الهندسة بجامعة يومست بمانشستر
كان تعليمها الابتدائي والثانوي متفوّق وينبئ لها بمستقبل علمي حيث كانت المرحلة الثانوية قد إختارت المسار الأدبي، إلا أن أساتذتها طلبوا منها أن تختار المسار العلمي فرفضت حتى تدخّل مدير المدرسة وطلب منها الإلتحاق بالمسار العلمي. وبعد التخرّج رأى أساتذتها الإنكليزي والأمريكي أن لها مستقبل كبير إذا أتيحت لها الفرصة للدراسة في الخارج . وكانت بعد نيل درجة الماجستير في مجال التقنية الحيوية تعمل في أحد المختبرات في الجامعة وطلبت منها المشرفة أن تواصل الأبحاث في مشروع سبق وأن توقّف فيه الباحثين وقد نجحت بالتوصّل إلى نتيجة مهمة لفتت أنظار الباحثين والمتخصصين والإعلام ، وقد واصلت عملها في هذا الميدان، حتى توصّلت إلى الإكتشاف العلمي الكبير ، وحصلت على براءة الإختراع للبذور الصناعية لقصب السكر.
ولطالما رددت الدكتورة ليلى أنها تدين بنجاحها هذا إلى جدتها التي تولت مسألة تربيتها بعد والدتها التي كانت معلمة وقد توفيت عندما كان عمرها عامين فقط. وقد ولدت ونشأت في ألجابين. و رغم أنها لم تكن تعرف القراءة والكتابة إلا أنّ جدتها كانت تشجعها كثيرا في دراساتها، وأعتقد أنها لكانت فخورة بما قدرت أن تحققه.
لقد أحدث العمل الصبور والد ؤوب لحفيدة قائد قبيلة سوداني في مختبر في مانشستر ثورة في صناعة قصب السكر في العالم.
إنّ الطرائق التقليدية في زراعة قصب السكر من نموه حتى قطفه هي طرائق مهدرة ومكلفة في آن معاً. وقد حاول العلماء لسنوات عدة تربية أجنة أعواد قصب السكر في الماء حتى نموها لكنهم لم يفلحوا. بيد أنّ د. ليلى ذكريا عبد الرحمن، طالبة سابقة في جامعة مانشستر UMIST، والتي تعمل حالياً خارج مانشستر ساينس بارك ، رفضت الاستسلام. فقد اكتشفت طريقة جذرية جديدة لتنمية قصب السكر، سانحة زراعتها تماما مثل الحبوب، وهي طريقة أكثر إنتاجية وأقل تكلفة – وتوفر قرابة 220 باوند لكل فدان في تكاليف الزراعة. وكانت التكنولوجيا الجديدة محمية من قبل براءة الامتياز (الاختراع) التي منحت لها في كل من أميركا، أستراليا، أفريقيا، باربادوس، البرازيل، الصين، أوروبا، اندونيسيا، كوريا الجنوبية وسريلانكا. وتتضمن الطريقة الجديدة في زراعة قصب السكر أخذ الخلايا من الأوراق، أو البراعم أو الجذور، وزراعتها في الماء (Hydroponic cultre) لتنتج بذور اصطناعية من شأنها أن تنبت فيما بعد.
لقد حظيت نتائجها المدهشة باهتمام كبير على الصعيد العالمي. وقد كرّمت د. ليلى من قبل حكومتها بمنحها ميدالية ذهبية لما توصلت اليه في حقل زراعة قصب السكر، كما أنها فازت بالجائزة السنوية لأفضل مشروع في الشمال والغرب. وبعد حصول تقنيتها الجديدة على براءة الاختراع في بلدان مختلفة في العالم، تقيم حالياً د. ليلى في مانشستر ساينس بارك، حيث أطلقت عمل خاص بها على صعيد "الزراعي- البيو تقني " والذي سيرخص طرائقها الإنتاجية لشركات السكر من حول العالم. ويعمل زوج د. ليلى في السودان لصالح كينانيا وهي شركة كبرى لتصنيع السكر حيث بدأت هي عملها هناك. وتأمل د. ليلى أن يساعد عملها الصناعة في بلدها الأم.
وقد منحت اليوم د. ليلى براءة اختراع ثانية من الولايات المتحدة "للمضاد للأكسدة" الذي سيساعد في الصناعة الطبية ومستحضرات التجميل والزيوت.
http://fikrconferences.org/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D 9%86-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

imported_AMAL
03-12-2012, 03:22 PM
وسلام مني لأيوب مصطفى*
ذلك الرجل الراقي، الذي فتح لنا
قلبه وداره وأوقد لنا شعلة، كادت ان
تنطفئ في شتاء 2002 بفيينا.





* إذا هو أيوب فيينا فالتحايا عبرك يا آمال لهذا الانسان.

سلام ود الخير
هو ايوب ود مصطفي هو زاتو
ود البلد الذي كتب وانجا البديعة

وانجا المرأة التي صوبت فاكتها نحو الفرح وادهشت الفصول بموسمين




إضاءة اولى
الى جوي إمراة تتسع كما الحقل
والى فلاح مثقف يقرأ ذاكرة الكراكات ويعرف اسرار الحقل
إضاءة ثانية
الى ميري .. عاملة الغزل والنسيج والفرح
إضاءة ثالثة
الى غفاري ..رامبو.. درويش.. واخرين إحتفاءُا بشجيرات مازالت تثمر

إضاءة خاصة
الى سارا .. ننو.. موزي .. شموس . اطفال تعلمت منهم ان اجمل الاعوام آتيه

إعترافات سرية فيما فعله صوت وانجا نهارُا
أقرّ انا الموقع على الهديل الاتي بأن تسكن كل الحمامات التي عشقتها تسريحة وانجا . وان تؤل نصف نجومي الزرقاء الى لونها الريفي البهيج ، والنصف الاخر نشيد به قرية بين الاصابع واللغة ، وان ينتسب نهري الوحيد لصوتها
قالت شجرة :
عندما غنت وانجا تشربت عروقي صوتها ، احسست بالثمر واعدت اكتشاف الماء ، الماء: اول عاشقة تجتاح روحي وتكتشف مزاج جسدي وتعلمني احاديث النساء لذا الماء رسولي الدائم لكي يا وانجا.. كل قطرة منها نواة لخلق جديد

قالت طفلة مشردة :

عندما وضعت وانجا راحتها على كتفي غمرني الدفئ وطربتٌ كأني اقضم تفاحتين ، وقالت اذكر فى تلك الليلة نمت دون ان استنشق البنزين وحلمت اني اجلس فوق كرسي داخل غرفة مضاءة ومعي لوال نزاكر كتبا مدرسية ، وعندما استيقظت صباحا وجدنا انفسنا نتوسد بعضنا البعض ونفترش قطعة قماش متسخة كان لوال يغسل بها العربات ، صرخت : وانجا .. وانجا ...... وانجا
قال رجلٌ اليف
وانجا اغنية العذوبة والامتزاج ، قالها وغاب في طقس سنبلي خاص كان قد اعدته وانجا بصيغة منتهى الرقص والمفاجآت

إحتمالات متعددة لقراءة دفتر المساء في إطار اغنية التآلف:

إحتمال اول
عندما تساوي ضفائرك قمرًا في سمائي ... وعندما تصير سمائي قميص نومك يتفتق ليلنا عن وردة بيضاء .. تصير الوردة إضاءة كاملة للحلم . وتبين تلك التفاصيل التي جمعتنا معا وترفرف فوقنا اجنحة كثيرة لنشيد واحد ، لماذا لا نسميه نشيد التجانس؟

إحتمال ثاني

عندما يكون التجانس رحلة الجينات في الجسد والطفولة والحقل والاغنية ، ويبدأ نشيد الخلق مساره الاليف ، حينها نصنع فاكهة شديدة الخصوصية ، تعالي نسميها فاكهة التحولات

احتمال ثالث:
سبق وان قلت لك شفاهة ذات مساء فهطل علي شعرك واحتلتني رائحتك اسبوعُا من الزنجبيل ، لذا سأدوزن نفسي بالقهوة وبعض اسمائك
اعلم يا وانجا ان اسمك يعادل اغنية بكاملها ،
اسميكي نحلة لقلبي ورحيق لنهايات الفصول .
ارى فيكي ملامح الذاهبين لجني القطن ،
اسمع منك شاشاي العائدين من قطف الطماطم واللوبيا
وانجا : إمرأة الحقل المرسولة الي دمي ، الاغنيات .. الارض.. الوعي.. علاقة عشق من إنتاج الانثى والفقراء وانجا وردة حلمي البيضاء

نوار وانجا او الفواح الذي فضح الحديقة ليلا:

للحدائق ثرثرتها اوان انحيازها للساحات
للمنازل العادية حب الحياة والمعارضة ورائحة الغد
ولي آهـ يا وانجا موسم ثالث من خبزك الوطني ولكي ما تشائين من حرية
تحدقين!!
هل تعجبك آثار الشمس في يدي العاريتين؟
ولهى بالشوارع...
ماذا يفتنك ؟ حلمي الدائم بإقامة دولة تحترم الانسان ؟ أم اخباري المنثورة بين اللوز والطرقات ؟
لي اخبار كثيرة يا وانجا لم افصح عنها بعد
ولا يعلم مداها غير الحقل - ولي ما يفتنني
تفتنني خيوط الصباح التي تشبه خيوط مغزلك
يفتنني مغزلك وهذا القميص لك
سرُا تفتنني عذوبتك , نوار لوزك وعطرك الخلاسي الفصيح
آهـ يا وانجا ما يجعل لعطرك خصوصية اينما تكونين يدلني عليك
وانجا لو لطمت الدهشة جهازك العصبي هل ترتعشين ؟
ربما ارتعش انا بالاف الحكايا والاقمار
اقتربي .. الشوارع لغة تواصلنا لهذا العالم لاني أخبئ فيها حكاية افترضتها من السهولة والمطر ،
عندما تتجه اصابعك الشهية نحوي ، اصابعك الشهية كحبات المانجو ..واركض صوب النهر
هل تحبين النهر الى هذا الحد ؟
النهر مارس الضفاف وابريل الحقول ، وصديقي الشخصي
ادعوك ان نمشي قليلا على الضفاف ونحكي ، تحكين
هل تعبت من الحكي ؟ ضعي راسك على كتفي ، صدرك على لوني ، بعضك على بعضي ، آهـ يا وانجا كم انا فرح بك وممتلئ بصوتك
اذكر تلك الجلسة على الضفة اليسرى والنهر يهدى الضفة قصائده العنيفة ، اذكر حوارنا حول الدين والجنس والصراع ال......
قلت لك اشياء واشياء ، صرختي بإنفعال اذن لماذا الصمت ؟
آه يا وانجا عندما ينفذ الفقراء الى جوهر المسالة
يومها سنعيد هذا النقاش بحساسية اقل وربما اثناء حفل شاي عائلي ، ساعتها حياض كثيرة اخضرت في افقي ونمت فيها ورودك الجريئة ....

ما يحيرني حقا لماذا تاخرتي كل هذه الاعوام
إني انتظرتك في درب الساسريب
غنيتك في صحراء بيوضة
بحثت عنك في نهر السوباط
حلمتك في الخرطوم على انغام السلم الخماسي
تصنت وقع خطاك منذ الميلاد وانا انتظرك شاهرًا نجومي الزرقاء

ماذا كنت تفعلين كل هذا الوقت ، لماذا تاخرتي ؟ هل اعترضت طريقك الخوذة , العمامات ,الصناديق ؟
الى الجحيم كل الرموز التي تباعد بيني وبينك
قالت تزوجني ...
مجنونة انتي بالطمي والبزور والفأس والفوانيس ،، يالك من إمرأة واضحة كالهواء الطلق وجميلة كحمامة بيضاء
وانجا لماذا تريدي ان تفضحي الشمس والسنابك باكرا وتربكيني ، عليكي اللعنة وعاصفة الطبول وساعدي الاسمر وهذا النشيد
الان اعلن خطبتي منك
اخطبك من حلمك المسائي ، ومن ذاكرة الاطفال ، ومن مواعيد الطلق الجديدة ، اخطبك من سهرة الاصدقاء ، وقميصك القطني واصابع الفجر ونداءات الحقول ،
هي الحقول يا وانجا مشطت شعرك وعلمتنا الغناء ، هي الحقول منذ البزرة الاولى ولم تفطمنا عن العشق ، هي الحقول دوزنتنا ولقنتنا اول درس عن الجمال والحرية والقمح والماء
وخلف الحقول بحثنا كثيرا عن افق يلائم شكل الحرية آه يا وانجا كنا طليقين ومدججين بالاسئلة والركض الجميل ، والعصافير
العصافير وحدها لا تكفي للغناء
والاوتار وحدها لا تكفي للعزف
أغنيكي وادخر ما تبقى من صوتي للمظاهرة القادمة
السواعد للوطن
الملامح للاطفال
وما تبقى من جسدي ادخره لممارسة الفرح الاتي
هل تجيدين ممارسة الحرية ؟
اعلم ذلك
هل تذهبين معها بعيدُا ؟
هل تشاركين في مؤامرة ضدك ؟
هل تعدين وليمة من اجلنا ؟
اعلم كل ذلك
اذن لم يبق إلا التفاوض حول ميقات الاندلاع

مالم يصرح به الرجل الاليف في طقس وانجا :

صباح الخير قريتي الجميلة وانجا
صباح الخير للأزقة التي ادت بك الى شوارع المدينة ، صباح الخير للازهار التي تبعثك برائحتها
شكرًا لثقافة الهامش وذاكرة الشعوب
شكرا للأنتفاضات .. والاصدقاء.. واليسار الجديد
شكرا لمعارض كلية الفنون الجميلة ونادي السينما والمكتبات
على مماشي هذا الوطن التقينا انتحينا جانبا وتعانقنا كثيرا ، وشممتك كقرنفلة
يالله نفس الحلم الذي راودني وعيا .. نفس الملامح .. الحقيبة اليدوية .. قصاصات النهر .. كراسة الحقل .. وهواجس الانسان الجديد
سبحانك إمراة فارعة كالنجمة .. رائعة الجدل والضحكات ، صادحة الفكرة والخطوات
تنتمي لقبيلة النساء الجميلات :
رابحة ، سهى ، منيلا ، ( ويني مانديلا ) ، والنشيد يتدلى
بيدها تقشر البصل ، وتكنس الاحزان عن رواكيبنا ، وتنثر الحب ليمام الحي ،

بيدها تحمل الطبشور ، وتوزع الماء في الجداول ، والحليب للصغار ، بذات اليد تعشق ، وتنسخ البيان ، وتخيط ملابسها ، وتبتكر افراحها اليومية ،
في طفولتها لعبت هودنا يا هودنا ... في زمن السرية غنت سودنا يا سودنا ، في انتفاضة الخبز كانت من طليعة النساء اللائي غنن فوق فوق سودانا فوق
بين الاغنية والاغنية رمت مواعيدها وغابت في الفرح الجماعي ،
آهـ ياوانجا ما اجملك
تدخلين الان بطين القلب ، تتوغلين اقصى الذاكرة والمعيش اليومي ، رويدا رويدا تهّربين الفرح الى عاصمة جسدي ، وقرآه تنتشر التفاصيل في الخلايا ، ينتشر عشب سريع النمو على عتبة الباب
ها اهلا وانجا
يزدهي لون الجدار .. ورسومات ناجي العلي .. ووجه تلك الطفلة النوبية .. الكراسة .. المنضدة .. آلة التسجيل .. اشرطة الشعر .. كتاب التشريح .. مفكرة العام الجديد .. والملابس القليلة .. وكل التفصيلات الاخرى
تأخذ اناقتها من توهجك المستمر
وتستمـــــــــــــــــــــــر


اسئلة سقطت سهوا :

هل تاملتي بسمة الموناليزا ؟
تأملتٌ البسمة التي فاض بها وجه محمود
هل تحبين الياسمين ؟
احب السنابل اكثر
هل تقرأين راتب الإمام ؟
اقرأ ما يكتبه اطفال المدارس على الحيطان
ماذا يقول لكي الشتاء ؟
دع عنك الاسئلة وهذا المكر الجميل .. وتهيأ فأنا قصيدة دافئة


...............
ايوب مصطفى
السودان 1993

دي من بوست لشليل
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=10423

imported_AMAL
04-12-2012, 01:19 PM
http://4.bp.blogspot.com/-3NJS0Grrcd0/UFGuVZhtWoI/AAAAAAAAB9Y/AKOGIuRdp60/s1600/mecdfgwc.png


يوما ما ...سيأتي الوطن منسلا من حلم فقرائه وشعرائه
محمولا على أجنحة طائر السمندل
سيغسل نفسه بنار الإنتفاضات
ويخرج الناس الى الطرقات شاهرين حقوقهم وأوجاعهم
وغضبهم الساطع وحلمهم باقامة دولة عادلة.

حينها سينهمر النهر الوطني
غاسلا عن سودان اليوم سيرة الألم والظلم الطويل
وتعود الطيور المهاجرة الى أعشاشها
والغزلان الى دندرها والنياق الى مراتعها

والشعب المرجانية الى بحرها الأحمر
وتعود أرباح النفط الى مصلحة الشعب.

ويعود الجنوب الى شماله
وتعود الجبال الى سكانها ،
ويعود مزارعو الصمغ العربى إلى طق الهشاب
ويعود البرامكه إلى مجالس الشاى
وتعود بذور الكركدى إلى واديها
وفى الليالى القمرية تعود حناجر الأهالى إلى كريرها
وتعود القبائل ترقص على (سباتة) الوطن الوهيط
وتغني بلغات كثيرة ولهجات فصيحة لحنا قوميا واحدا

الرشيد اسماعيل محمود
04-12-2012, 10:23 PM
التحيّة لـ ليلي زكريا وهي تبدع في البعيد، والتحيّة للزول الفنّان أيوب مصطفي

imported_بله محمد الفاضل
05-12-2012, 09:40 AM
حين لا تلقى من اللغة ما يليق
وأعني لغتي لا الضاد ذاتها
حيث بمقدورها دائماً الاتساع أكثر مما تقدر
لذا فإنها تظل في أماكنها قابعة
وإنا إليها بأخيلتنا العارية
نركض، نسير، نزحف
والقليل القليل
أمثال أيوب
يحلقون ويبلغون
إلى مصاف من يمنحون إلى الحياة
من أسرارها
كشفاً



شكراً آمال
شكراً أيوب (وليته يشاركنا هنا إن راقه الأمر)
شكراً للتي أوعزت للحروف فانسالت
شكراً لنساء سودانيات
الغائبات منهن والحاضرات


تحياتي ومحبتي

imported_AMAL
05-12-2012, 05:41 PM
التحيّة لـ ليلي زكريا وهي تبدع في البعيد، والتحيّة للزول الفنّان أيوب مصطفي



http://www.ourfull.net/contents/newsm/5247.jpg

سلام يارشيد
تخيل انو ليلي تم تكريمها في البحرين
وفي السودان مافي حد جايب خبر
هسي ناس المنبر دا مستكترين عليها رفعت البوست في البانر


اقول ليك سر بخصوص ايوب
بعد اسبوعين نازل السودان بعد غيبة
لو مفكرين تلاقوه قول لي عووك
وانا ادبر ليكم المسألة