مشاهدة النسخة كاملة : الملحدون
imported_رأفت ميلاد
09-02-2017, 11:35 PM
كلمة ملحد الهالة التى حولها والقشعريرة التى تصيب الإنسان من سماعها أو عند رؤية أحدهم فقط نتاج تربيتنا والتعامل فى اللا وعى فينا. تأملى للناس حولى هنا فى الحياة العملية والأجتماعية أكتشفت الغالبية ملحدين وذلك لا يظهر فى المعاملة الإنسانية بل مع المتدينيين تتعقد قليلاً فى التعامل معهم وتجد نفسك خارج طبيعتك وتشعر بتهجم على خصوصيتك (القصد المتدنيين من الخواجات).
طريقة (الغرس) فى التربية (لدينا) تجعل تصرفات الإنسان عدائية فى ردود الفعل وذلك لدى الملحدين والمؤمنين على حد السواء.
أعتقد لكى يعود السلام والطمأنينة للقلوب لا يتم فصل الدين عن الدولة فقط ولكن فك الإشتباك فى كل الحياة إجتماعية أو أقتصادية أو ثقافية ويقتصر الدين على الحياة الشخصية.
.
الأهم توقف وسائل (الغرس) فى المناهج التعليمية والثقافية والإعلامية ويصير الولاء للوطن هو الأساس والولاء الى الله خيار شخصى فلا يوجد فرد أو فئة لديه الحق المتفرد
imported_كيشو
10-02-2017, 11:18 AM
طريقة (الغرس) فى التربية (لدينا) تجعل تصرفات الإنسان عدائية فى ردود الفعل وذلك لدى الملحدين والمؤمنين على حد السواء.
عمنا الخواجة
ازيك
سؤالي الذي أردده دائما:
هل الالحاد دين؟
imported_الجيلى أحمد
10-02-2017, 05:20 PM
سؤالي الذي أردده دائما:
هل الالحاد دين؟
ماأعتقد ياكيشو..
بس المشكلة الملحدين عندنا ماسكين الشغلة دي غلط شديد :)
imported_رأفت ميلاد
10-02-2017, 08:41 PM
عمنا الخواجة
ازيك
سؤالي الذي أردده دائما:
هل الالحاد دين؟
سلامات يا كيشو سؤالك ده العضم. الملحدين تسميتهم لم يطلقونها على نفسهم بل أطلقها عليهم الآخرين (المؤمنين)
تصنيفم الحقيقى هو غير مؤمنين بالروحانيات وهم يؤمنون بالمادة كل حسب فلسفتهم.
فمثلاً البوزى أو الهندوسى والعبادات الأخرى غير ما يسمى بـ(الأديان السماوية) تندرج فى العبادات الروحية.
للأسف الصادم بين المؤمنين والملحدين فى عالمنا أصبح هلال مريخ فأصبح الملحدين حزب فى جمعية الخلافات تماماً كصراع السنة والشيعة.
أستغرب فى الملحد الذى يقلب الدين ويعمل على إفساده والحقيقة كان يجب أن يشرح لنا نظريته هو.
مثلاً نحن نقول خلقنا الله. هو لا يؤمن بذلك فبدلاً يطعن فى نظريتنا عليه أن يأتى بنظريته ويرينا كيف خُلقنا. أتفقنا أو أختلفنا يظل الإحترام
.
دخلت ليك بى حمد وطلعت بيك من الصبابى عارف فسؤالك تعسفى :D
imported_كيشو
10-02-2017, 09:48 PM
سلامات يا كيشو سؤالك ده العضم. الملحدين تسميتهم لم يطلقونها على نفسهم بل أطلقها عليهم الآخرين (المؤمنين)
تصنيفم الحقيقى هو غير مؤمنين بالروحانيات وهم يؤمنون بالمادة كل حسب فلسفتهم.
فمثلاً البوزى أو الهندوسى والعبادات الأخرى غير ما يسمى بـ(الأديان السماوية) تندرج فى العبادات الروحية.
للأسف الصادم بين المؤمنين والملحدين فى عالمنا أصبح هلال مريخ فأصبح الملحدين حزب فى جمعية الخلافات تماماً كصراع السنة والشيعة.
أستغرب فى الملحد الذى يقلب الدين ويعمل على إفساده والحقيقة كان يجب أن يشرح لنا نظريته هو.
مثلاً نحن نقول خلقنا الله. هو لا يؤمن بذلك فبدلاً يطعن فى نظريتنا عليه أن يأتى بنظريته ويرينا كيف خُلقنا. أتفقنا أو أختلفنا يظل الإحترام
.
دخلت ليك بى حمد وطلعت بيك من الصبابى عارف فسؤالك تعسفى :D
سؤالي ليس تعسفيا بل هو بداية لمناقشة جزء من فكرتك الاساسية التي بنيت عليها انطلاقتك وارجو ان ترجع الى ما اقتبسته لك في مشاركتي الاولى فستجد انك وضعت المؤمنين والملحدين في سرج واحد
جاوب على السؤال عشان نمشي:)
الجيلي لا يعتقد ان الالحاد دين
imported_الجيلى أحمد
10-02-2017, 10:41 PM
الالحاد مادين يامولانا
وعمرو مايمكن يكون.. لأنو هو نقد حتي للفكرة الالحادية ذات نفسها, أي أنه لامؤسس إعتقادي له..
بعكس الدين الثابت أو الافكار الفلسفية أو غيرها من المناهج القابلة للجدال والتحول المنطقي في المنظور الماورائيي لنشأة الكون ولحياة الانسان ولتفسير الظواهر المربكة فيه..
الملحد في كل ديانة موجود.. وهو شئ صحي وجيد, لكن كبتهم هو مايجعل الأمر أشبه بظاهرة..
فأي كبت للمظاهر الإلحادية في المجتمع يعني أنه يعيش أزمات طفولية.. أي مواجهات شرسة تتم علي مستويات الإلحاديين نحو غريمهم الأساسي (الدين) تعني معضلة في المجتمع.. ويمكن الرجوع لحديث عم رأفت في أعلي هذا الخيط عن الفرق الشاسع بين الملحد التربالي وصنوه الذي صنعته دولة الويلفير
imported_رأفت ميلاد
11-02-2017, 02:31 PM
سؤالي ليس تعسفيا بل هو بداية لمناقشة جزء من فكرتك الاساسية التي بنيت عليها انطلاقتك وارجو ان ترجع الى ما اقتبسته لك في مشاركتي الاولى فستجد انك وضعت المؤمنين والملحدين في سرج واحد
جاوب على السؤال عشان نمشي:)
الجيلي لا يعتقد ان الالحاد دين
هههههه يعنى كان جاوبك حتقتنع
هم فى سرج واحد فى العداء المغروس فى اللاوعى. وهم فى سرج واحد فى الإنسانية وهم فى سرج واحد فى طابور يوم القيامة قبل الفرز من عادل ليس منحاز (إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون)
طيب الشفقة والعدائية فى شنو :)
.
شفت يا مولانا من الممكن كل زول يلعب لصالح ورقو كيف :D عشان كده بعتقد كل المفسرين والشيوخ ترزية بتلاعبو بالدين لمصالحهم ولذلك لبسوهو ثوب عدائى كريه وجعلوا من الإله غول وسفاح ظالم. عقابم سيكون أفظع من الملحدين فهم لا يعلمون على الأقل ونكروا الله بسبب هؤلاء
بابكر مخير
12-02-2017, 05:33 AM
تصنيفم الحقيقى هو غير مؤمنين بالروحانيات وهم يؤمنون بالمادة كل حسب فلسفتهم.
:D
http://www.albersaber.com/2013/12/what-is-meaning-of-athiest.html
صورة لإجتهاد لأحدهم
وهناك الكُثر برؤى مختلفة ومتباينة....
ولكل نصيب:rolleyes:
imported_رأفت ميلاد
12-02-2017, 11:58 PM
كيشو كبيت الزوغة مالك
imported_كيشو
13-02-2017, 10:51 AM
كيشو كبيت الزوغة مالك
ههههههههه
ما كبيت الزوغة ولكن الشغل زاد شوية
النور يوسف محمد
15-02-2017, 02:01 AM
أستغرب فى الملحد الذى يقلب الدين ويعمل على إفساده والحقيقة كان يجب أن يشرح لنا نظريته هو.
مثلاً نحن نقول خلقنا الله. هو لا يؤمن بذلك فبدلاً يطعن فى نظريتنا عليه أن يأتى بنظريته ويرينا كيف خُلقنا. أتفقنا أو أختلفنا يظل الإحترام
:D
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام يا صديق ،
ليك وحشة ياخ ،
أحياناً أحس أن ( الإلحاد ) كممارسة نوع من ( الفلهمة ) :D
والفلهمة فى مدلول القرويين البسطاء أمثالى هى إدعاء أمور لا تملك أدواتها ،
ولا تتناغم مع مجمل ما تمارسه من سلوكيات ، بل ربما فى دواخلك لا تقرها ،
فى تقديرى لايوجد ملحدين أصلاً
إنما هم مجموعة شقت عليهم التكاليف ،
لذا تراهم يجعلون تعاليم الرسل هى جوهر نقاشهم ،
فى حين كان ينبغى أن تكون آخر إهتماماتهم مادام أنهم لا يرون لمرسلهم وجود ،
وجود أقره كل من أنكر الرسل حتى وهم بين الناس يدعوهم
ليست لدى إحصائيات دقيقة عنهم
ولا أعتقد ـ حسب علمى ـ بوجود جماعه منهم فى السودان
الالحاد فى تقديرى موجود فى العالم فقط كفكرة ليس لها فى ارض الواقع من أثر ،
تحياتى
imported_رأفت ميلاد
17-02-2017, 11:53 PM
الالحاد فى تقديرى موجود فى العالم فقط كفكرة ليس لها فى ارض الواقع من أثر ،
تحياتى
يا النور كده أنت شرحت الحاصل تماماً الناس فقط تنصلت من الدين بدون عداوة ولا معارك كما يحدث فى مجتمعنا. لكن السبب المباشر الذى سهّل الأمور هى العلمانية. فى زمن تسلط المسيحية الوضع كان مختلف والعداء كان مستحفل وهذا ما يحدث لدينا الآن
imported_كيشو
22-02-2017, 08:28 AM
كيشو كبيت الزوغة مالك
ههههههههه
ما كبيت الزوغة ولكن الشغل زاد شوية
ابني احمد (15 سنة) سأل عن الفرق بين الملحد والمشرك والسؤال لا يعود إليه ولكن يدور بين زملائه في المدرسة. سألته عن الفرق حسب نقاشهم فقال إن الملحد يعرف الله موجد الكون ولكنه لا يعبده لعدم جدوى من ذلك لأن الملحد لا يؤمن بالحساب ولا بيوم القيامة
أما المشرك فهو من يتخذ الها يعبده مع ايمانه بوجود الله
طبعا كانت فرصة لاناقش احمد وزملاءه في شخصه
imported_رأفت ميلاد
22-02-2017, 12:12 PM
ابني احمد (15 سنة) سأل عن الفرق بين الملحد والمشرك والسؤال لا يعود إليه ولكن يدور بين زملائه في المدرسة. سألته عن الفرق حسب نقاشهم فقال إن الملحد يعرف الله موجد الكون ولكنه لا يعبده لعدم جدوى من ذلك لأن الملحد لا يؤمن بالحساب ولا بيوم القيامة
أما المشرك فهو من يتخذ الها يعبده مع ايمانه بوجود الله
طبعا كانت فرصة لاناقش احمد وزملاءه في شخصه
غايتو أنا بميل شديد لى رأى أحمد مع بعض التحفظات. فما عارف رأيك شنو؟
.
لكن أنتهز الفرصة فى تعريف ولدنا أحمد وأرجع لكلامك القديم عن النفور من العقيدة الإسلامية بسبب المسلمين الفاسدين (نسيت نص تعبيرك).
.
فى نقطة تانية أساسية وردت فى رأى زملاء أحمد فى وصف الألحاد وهى (المغالاة) فى الجزاء بين الجنة والنار وجعلت العبادة مثل التجارة الرابحة والكاسدة وخضع الإيمان لعلم الرياضيات فى منح (النمر) يوم القيامة التى يمكن للأنسان حسابها بنفسه فى الدنيا قبل الآخرة.
وكلو كوم والجزاء كوم بين وصف النار ووصف الجنة. القصة جعلت العقلانيين أمثالنا :) يرى المسرحية بعيون أخرى
imported_كيشو
22-02-2017, 04:25 PM
ابني احمد (15 سنة) سأل عن الفرق بين الملحد والمشرك والسؤال لا يعود إليه ولكن يدور بين زملائه في المدرسة. سألته عن الفرق حسب نقاشهم فقال إن الملحد يعرف الله موجد الكون ولكنه لا يعبده لعدم جدوى من ذلك لأن الملحد لا يؤمن بالحساب ولا بيوم القيامة
أما المشرك فهو من يتخذ الها يعبده مع ايمانه بوجود الله
طبعا كانت فرصة لاناقش احمد وزملاءه في شخصه
غايتو أنا بميل شديد لى رأى أحمد مع بعض التحفظات. فما عارف رأيك شنو؟
.
لكن أنتهز الفرصة فى تعريف ولدنا أحمد وأرجع لكلامك القديم عن النفور من العقيدة الإسلامية بسبب المسلمين الفاسدين (نسيت نص تعبيرك).
.
فى نقطة تانية أساسية وردت فى رأى زملاء أحمد فى وصف الألحاد وهى (المغالاة) فى الجزاء بين الجنة والنار وجعلت العبادة مثل التجارة الرابحة والكاسدة وخضع الإيمان لعلم الرياضيات فى منح (النمر) يوم القيامة التى يمكن للأنسان حسابها بنفسه فى الدنيا قبل الآخرة.
وكلو كوم والجزاء كوم بين وصف النار ووصف الجنة. القصة جعلت العقلانيين أمثالنا :) يرى المسرحية بعيون أخرى
خلاصة رأي احمد وبعض أصدقائه أن الملحد يتعلل بالالحاد ليتحلل من التكاليف الدينية بحسب دين كل ملحد وهو رأي قريب مما ذهب إليه جنابو النور وعبارات احمد تحديدا هو أن الملحد ما عايز يمنعوه من الربا والزنا (ربما ذكر الاثنينن على سبيل المثال) وقد ذكرني هذا بوفد ثقيف عندما قدموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد عرضوا أن يسلموا بشروط كما هو معلوم في السيرة
المهم أن زملاء احمد في المدرسة خليط من ديانات شتى ومن جنسيات مختلفة أيضا
طبعا تمنيت لو كنت موجودا معنا يا عمنا الخواجة
imported_أسعد
22-02-2017, 04:47 PM
الملحد هو عبارة عن (مؤمن متشدد)، بس اتخنق شوية من كتمة دور العبادة، قام مرق يمارس نفس التشدد الذي يمارسه المؤمن المتشدد.
فالملحد يعتقد بعدم وجود إله، وانو الحياة دي قامت بروس براااااها كدة
والمؤمن المتشدد (يتوهم) ان الله ملكا مستبدا سيحرق كل من لم يلتزم بتعاليم هذا (المؤمن المتشدد).
أها اسي الاتنين ديل بقوا ملوك الساحة، واصبحت العلاقة بينهما علاقة طردية وعكسية
فكلما تشدد المؤمن، ازداد الملحد تفريطا في الحاده
وكلما التف الناس حول المؤمن المتشدد، التف ناس اخرين حول الملحد
ونحن نقعد جمب الحيطة، ونسمع الزيطةgap
imported_كيشو
22-02-2017, 06:04 PM
وضع الملحد كضد للمؤمن يجعل من الالحاد دينا يا اسعد وهذا ما يخالفه الجيلي وآخرون هنا:)
عندي تحفظ على عبارة مؤمن متشدد لأن المؤمن الحقيقي
يعرف حدوده جيدا فلا يتجاوزها ويعرف حدود الله فلا يتعداها ووصف التشدد هذا فيه تنفير ولهذا لجأ إليه اعداء الدين لتحييد الناس وصرفهم عن الدين وكذلك لتخويفهم
imported_أسعد
22-02-2017, 06:21 PM
حبيبنا ومولانا
بتذكر قبل خمسة سنة وفِي سودانيات دي زاتو، لمن كنت بتشالق (ولحدي اسة:p ) كنت قاعد اغالط في الاستاذ هشام آدم في نفس الفهم دا
وقصة أنو الإلحاد دين زيو وزي باقي الأديان، وانو كارل ماركس عندما اطلق مقولته (الدين أفيون الشعب) هو كان مسطول بي دين داروين:D
دا الرابط
http://www.sudanorg.tk/vb/showthread.php?t=26107&page=7
اما فيما يخص المؤمنين المتشددين، فلا يجرمنك شنأن قوم ان لا تعدلوا يا حبيبنا، ياخ في مؤمنين من شدة ما متشددين لمن تحس كلام الدين دا طالع منهم كانوا سلوك شائكة تلتف حول المستمعين!
imported_كيشو
22-02-2017, 07:05 PM
حبيبنا ومولانا
بتذكر قبل خمسة سنة وفِي سودانيات دي زاتو، لمن كنت بتشالق (ولحدي اسة:p ) كنت قاعد اغالط في الاستاذ هشام آدم في نفس الفهم دا
وقصة أنو الإلحاد دين زيو وزي باقي الأديان، وانو كارل ماركس عندما اطلق مقولته (الدين أفيون الشعب) هو كان مسطول بي دين داروين:D
دا الرابط
http://www.sudanorg.tk/vb/showthread.php?t=26107&page=7
اما فيما يخص المؤمنين المتشددين، فلا يجرمنك شنأن قوم ان لا تعدلوا يا حبيبنا، ياخ في مؤمنين من شدة ما متشددين لمن تحس كلام الدين دا طالع منهم كانوا سلوك شائكة تلتف حول المستمعين!
ههههههههه
طيب تعال ساعدني ضد الجيلي وآخرين ;)
للتوضيح فإن تحفظي على وصف المؤمن بالتشدد لم يكن على سبيل الرد عليك او النصح ولكن هذا رأيي الجازم بأن المؤمن لا يتعدى حدوده ولا يستطيع فإن بدت منه بادرة من تشدد فإنه سرعان ما يعود ويستغفر أما المتشدد الذي تسير بتشدده الركبان فهذا قد تنكب الطريق على نحو ما وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج بأنهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية أو كما قال
فسمت المؤمن لا يجعل الشخص مومنا
كما ان هناك فرقا بين التشدد والتمسك بالدين
imported_رأفت ميلاد
22-02-2017, 11:34 PM
ههههههههه
طيب تعال ساعدني ضد الجيلي وآخرين ;)
للتوضيح فإن تحفظي على وصف المؤمن بالتشدد لم يكن على سبيل الرد عليك او النصح ولكن هذا رأيي الجازم بأن المؤمن لا يتعدى حدوده ولا يستطيع فإن بدت منه بادرة من تشدد فإنه سرعان ما يعود ويستغفر أما المتشدد الذي تسير بتشدده الركبان فهذا قد تنكب الطريق على نحو ما وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج بأنهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية أو كما قال
فسمت المؤمن لا يجعل الشخص مومنا
كما ان هناك فرقا بين التشدد والتمسك بالدين
يا كيشو معلومتك وصلت لكن أنت فكرت فى حاجة تانية خالص. كلمة (مؤمن) شاملة الكل المؤمنون بوجود الله بكل أشكالهم. مسلم يهودى مسيحى زول كويس حرامى كتال كتلة لكنه مؤمن بوجود الله والتانى عكسو تماماً (غير مؤمن بوجود الله) برضو ممكن يكون زول كويس وممكن يكون أبن ستين. فدى الفكرة
مؤمن وعكسو غير مؤمن وغسم الدلع ملحد
imported_Sultan
23-02-2017, 01:16 AM
تحياتي رأفت لك ولضيوف الخيط
الإلحاد موقف فلسفي من قضية الوجود .. الملحد لا يملك (والأهم لا يبشر) تفسير متكامل وبديل للرواية الدينية حول الوجود
عند الاختلاف حول ماهية الوجود لابد من إيجاد منهج مشترك يقبله الجميع لحسم الجدل ... اللغة المشتركة هذه هي العلوم الطبيعية .. لكن في ذلك إشكال كبير كيف للعلم (الذي يدرس الظواهر الطبيعية) ان يدرس ظاهرة يعتقد أصحابها أصلا (انها فوق كل شيء) بما ذلك الطبيعة
وعند اتفاق الأطراف على خفض الأفق قليلا والبت في بعض الظواهر الطبيعية المحدودة، تظهر المتاعب (حول ماهية العلم) بالذات بظهور أصحاب "المعمار الذكي" (الخالق الخارق للطبيعة بذاته) ويوظفون في سبيل الإقناع مفردات علمية (لكن المنهج فيها غير علمي وتلفيقي بامتياز)
هناك جزء أخر لهذا الصراع .. ألا وهو مسألة الأخلاق ولا بد هنا من الإقرار ان لكل التشكيلات الاجتماعية نظم أخلاقية .. مدى التعارض أو التناغم بين تلك المنظومات يعتمد على فهمنا للأمور لا على قناعتنا بمدى سلامة تلك القناعات. الأديان لها منظومات أخلاقية .. لكن لا يمكن موضوعيا الإدعاء بأنها هي مصدر الأخلاق الوحيد وان الإنسان المؤمن هو إنسان أخلاقي بالضرورة ومن هو بلا دين هو أيضا، بالضرورة، إنسان منزوع الأخلاق
في رأيي المتواضع ان محاولة حسم هذا الجدل مشروع فاشل، إذ يعرف المؤمن خالقه بالإيمان وهو منهج لا يطابق المنهج العلمي في تحصيل المعرفة .. ومن يرفض ما يعرف بالإيمان له مطلب واحد لن يتحقق أبدا!!!
البديل الموضوعي لتسكين هذا الصراع / التناقض ان يتواضع أعضاء كل تشكيل اجتماعي على كيفية إدارة ما يجمعهم في إطار التشكيل الحاضن.
imported_أسعد
23-02-2017, 04:50 AM
ههههههههه
طيب تعال ساعدني ضد الجيلي وآخرين ;)
للتوضيح فإن تحفظي على وصف المؤمن بالتشدد لم يكن على سبيل الرد عليك او النصح ولكن هذا رأيي الجازم بأن المؤمن لا يتعدى حدوده ولا يستطيع فإن بدت منه بادرة من تشدد فإنه سرعان ما يعود ويستغفر أما المتشدد الذي تسير بتشدده الركبان فهذا قد تنكب الطريق على نحو ما وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج بأنهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية أو كما قال
فسمت المؤمن لا يجعل الشخص مومنا
كما ان هناك فرقا بين التشدد والتمسك بالدين
تعرف يا حبيبنا، انا بشوف انو في الحياة دي كل شيء اساسه الايمان وبعدين بجي مرحلة التفكير لتعضيد الايمان دا.
حتى المريخابي/الهلالابي الذي يشاهد انهيار ناديه أمام عينيه، وتتوقع انو ح يخلي الكورة دي ويتوب منها، ح تلقاهو امعن عقله في التفكير لايجاد مبررات تعزز ايمانه بولائه المطلق للمريخ وانه ح يستمر في تشجيعه والسنة الجاية ح يكون احسن فريق:D
مع انها مجرد كرة قدم، لكن ح تلقى فيها شغلة الايمان والتفكير ظاهرة جدا، بنفس الاسلوب المتشدد للديني واللاديني، الاتنين لمن يكون في حدث يضحد حجة ايمانهم دا، ويثبت هذا الحدث طبيعة (الوسطية)، ح تلقاهم الاتنين (أمعنوا عقلهم في التفكير والتدبير) ويطلعوا بمبررات كافية تأكد ان هذا الحدث (الوسطي) يعضد عقيدتهم المتشددة:D
اصلن الانسان كائن مؤمن وبعدين بتجي مرحلة التفكير دي لتعضيد الايمان دا.
المجنون دا شنو هو؟
هل هو الذي فقد عقله؟ لا طبعا، لانو عقلو قاااااعد وشغال تش
اذا المجنون هو من اختلت قواعد الايمان في عقله نظرا لحادث ما بشكل او بآخر، واختلال القاعدة الايمانية جعلت تفكيره عبثيا وغير منطقيا بحسب تفكير الانسان الطبيعي. وهذا التفكير العبثي هو ما جعل تصرفاته عبثية.
الايمان دا بالضبط زي قطعة الأرض والتفكير هو البناء فوق قطعة الارض دي، الانسان الطبيعي بتولد وبتنشأ قطعة ارض في مساحة عقله، ومن خلال المكتسبات التي يكتسبها من بيئته وتجاربه بقعد يبني في قطعة الأرض دي شوية شوية.
طبعا في ناس بقوموا يهدموا البنوهو دا كلو لأنو البناء دا ما عجبو، ويقوم يبدأ يبني من أول جديد ودا زي الملحد، فيعتقد متوهما ان هذا البناء الجديد من صنعه هو ولم يكن من صنع اباءه الأولين، ويفوت عليه انو من وين جاب قطعة الارض التي بناء فيها بناءه الجديد!
لذلك يا عزيزي الملحد لا يعجبنك بناءك الجديد المعمول من قزاز، واحتقارك لبناء رفيقك (اليمني المتطرف) الذى ترى بناءه (القديم) المصنوع من الحجر واكل عليه الدهر والشرب.
فانتو الاتنين متشابهين في بناءكم في واطة واحدة:D
imported_أسعد
23-02-2017, 06:16 AM
بعدين يا مولانا، اعجبني جدا توضيحك لاعتراضك على المتشددين في الاسلام
لكن المشكلة تكمن في ان المتشدد لا يرى ما نرى، وكلامك الجميل دا ح يشوفو ما صاح...
اذا المشكلة لا تكمن في امعان المنطق، بل المشكلة تكمن في عقيدة المتشدد
زي المدخن لمن تكلمو عن ضرر التدخين وحتى لو هو مقتنع بالاضرار دي، لكن تلقاهو قاعد يدخن، والمصيبة كمان لو حاول يقلع عن التدخين، ح يلقى نفسو انو ازداد شراهة في التدخين وهو لا يدري، أو حتى لو فعلا اقلع عن التدخين ح تلقاهو بقى يسف صعوط :D:D:D
اذا المشكلة والمصيبة تكمن في كهف العالم الداخلي، حاجة كدة لا يصلح باي شكل ينفع معها التناصح وامعان المنطق والرد بالحجة من السنة أو القرآن الكريم، لأن نفس المتشدد دا منطلقاته بعض من آيات القرآن بحسب زاوية شوفو ليها... وفي البال قصة الخوارج الذين اعترضوا طريق احد الصحابة، فقام هذا الصحابي بتعليق كتاب القرآن الكريم على رقبته علشان يحفظه من القتل، فرد عليه الخوارج بما معناه (العلقتو في رقبتك دا ياهو زاتو الذي يأمرنا بقتلك) وقاموا قطعوا ليهو رقبتو!
لذلك ارى ان المصيبة دائما تكمن في العقل الباطن، وهذه المصيبة ليس بمقدور أي احد كائن من كان قادر على علاجها إلا صاحب المصيبة نفسه، فاذا لم يبادر صاحب المصيبة في تدبر والبحث في كوامن عقله الباطن، فلن تصلحه كل مثاليات العالم ولا قوانين الأمم المتحدة.
إلا اذا تدخل العلم وحاول يبتكر وسائل علمية دقيقة تساهم (في قطع أو توصيل) الخلايا العصبية من دون احداث ضرر على عقل الانسان...
ودي اعتقد المقبل عليها العلم حاليا، وقريبا ح نشاهد التطور العلمي وهو يكتشف حلول تساعد في كيفية التحكم بالعقل البشري، أو كما يحدث حاليا في جعل هذا الانسان الطيب يتحول إلى متطرفا يقوم بتفجير نفسه وقتل العديد من الأرواح البريئة!
في الفيلم الذي انزلته في بوست صاحبنا حسين عبدالجليل عن العالم الاسطورة رامانشاندران وهو يبحث في طبيعة العقل البشري، كان طرح فيه حالة لواحد اسمو (جون) كان ادعى انو (الله) بسبب نوبات صرعية تصيبه فيتهيأ له انه الله الخالق ويقوم يدعو انبياء شباب عشان ينشروا دعوته للسلام والمحبة...
وكان للاسطورة رامانشاندران تعليلات عن حالة جون، منها انو يكون حالته دي سببها مشاكل في الفص الصدغي وعلل انها هذه المشاكل بتغيب الحاجز الذي بين جون وبين مكونات الطبيعة فيتوهم أنه بقى هو والطبيعة حاجة واحدة، والتوهم دا بدخلوا في حالة فريدة لا يمكن له تقبلها إلا في حالة انو يكون (الله).
طبعا تحليل رامانشاندران مجرد توقع ولم تكن نتيجة نهائية، ولكن جاري البحوثات والاكتشافات عن هذه الحالة.
طبعا حالة جون دي وان كانت فريدة في اصابة القليل من البشر زي الحلاج مثلا، لكن في حالات مشابهة بس بتكون اقل منها، زي مثلا واحد يدعي النبوة...
لكن في حالات أقل وهي الاكثر انتشارا وشيوعا، وهي حالة انو الواحد يعتقد انو مسئول عن تحقيق (شرع الله)... ويتوهم ذلك ويبذل الغالي والنفيس من اجل تحقيق ذلك، والموديل المعاصر الانسب لكلامي دا هو (محمد الجزولي السوداني) بتاع داعش.
وطبعا في حالات أقل من مستوى محمد الجزولي وهم رجال الدين والمشايخ المالين البلد حاليا، ويحاولون نشر الدين بالخطب والكلام والبرامج!
كل هذه الحالات من (جون) و (الحلاج) و (داروين) و (ماركس) و(البرعي) و(محمد الجزولي) و(عبدالحي يوسف) و غيرهم من من يعتقد متوهما انو مسئول عن تغير الآخر وبأي شكل عاوز يغيرو...
الحالات دي كلها مشاكل في ادمغتهم.
واعتقد قريبا العلم ح يلقى ليها حل
حالة جون التي تحدثت عنها في الفيلم دا، تقريبا تبدأ في الدقيقة 40
https://www.youtube.com/watch?v=QEsZeKH-DXk
imported_كيشو
23-02-2017, 09:11 AM
يا كيشو معلومتك وصلت لكن أنت فكرت فى حاجة تانية خالص. كلمة (مؤمن) شاملة الكل المؤمنون بوجود الله بكل أشكالهم. مسلم يهودى مسيحى زول كويس حرامى كتال كتلة لكنه مؤمن بوجود الله والتانى عكسو تماماً (غير مؤمن بوجود الله) برضو ممكن يكون زول كويس وممكن يكون أبن ستين. فدى الفكرة
مؤمن وعكسو غير مؤمن وغسم الدلع ملحد
يا عمنا الخواجة
معلومتي الوصلت ياتا؟ كون الالحاد دينا؟ لو قاصد دي انا شايف نمشي فيها حبة حبة
اما حكاية انك قاصد بالمؤمن عموم المؤمنين من الديانات المختلفة فانت فعلا بدأت به ولكن الحوار اتجه للمسلمين لانه وكما الماء ينساب في مجراه فإن الالحاد هنا اخذ معناه الخاص كمعتقد يتعارض مع الاسلام ولعلك اذا رجعت لمداخلاتي ستجدها تتحدث عن الالحاد كما بدأ البوست وعندما اوردت لك آراء الشباب فلانها تتناول الالحاد من تلك الزاوية
وللحقيقة فإن الالحاد ليس له تاثير في الغرب رغم تركز النصارى لأن التعاليم المسيحية لا تؤثر على الحياة العامة وهذا ما يجعل الملحد لا يكاد يعرف ان لم يتحدث عن معتقده وحتى النصراني لا ينسب الى النصرانية إلا باعتباره (خواجيا) يعيش في بيئته المعتادة
أما في المجتمعات والدول المسلمة فيكون الملحد معروفا اما باعلان الحاده أو باعتراضه على القوانين الشرعية المطبقة في الدول الإسلامية أو مناهضته لدعاة تطبيق الشريعة
imported_رأفت ميلاد
23-02-2017, 12:51 PM
في رأيي المتواضع ان محاولة حسم هذا الجدل مشروع فاشل، إذ يعرف المؤمن خالقه بالإيمان وهو منهج لا يطابق المنهج العلمي في تحصيل المعرفة .. ومن يرفض ما يعرف بالإيمان له مطلب واحد لن يتحقق أبدا!!!
يا سلااااااااام يا سلطان وليك وحشة والله وبركة اللاقيتك طيب
غايتو تلخيصك ده حكمة فعلاً. الطريق بيناتم زى قضيب السكة حديد ما بتلاقى الا بحادث أليم. فحقوا يواصلوا الرحلة بدون مكابرة
imported_رأفت ميلاد
23-02-2017, 01:05 PM
يا عمنا الخواجة
معلومتي الوصلت ياتا؟ كون الالحاد دينا؟ لو قاصد دي انا شايف نمشي فيها حبة حبة
اما حكاية انك قاصد بالمؤمن عموم المؤمنين من الديانات المختلفة فانت فعلا بدأت به ولكن الحوار اتجه للمسلمين لانه وكما الماء ينساب في مجراه فإن الالحاد هنا اخذ معناه الخاص كمعتقد يتعارض مع الاسلام ولعلك اذا رجعت لمداخلاتي ستجدها تتحدث عن الالحاد كما بدأ البوست وعندما اوردت لك آراء الشباب فلانها تتناول الالحاد من تلك الزاوية
وللحقيقة فإن الالحاد ليس له تاثير في الغرب رغم تركز النصارى لأن التعاليم المسيحية لا تؤثر على الحياة العامة وهذا ما يجعل الملحد لا يكاد يعرف ان لم يتحدث عن معتقده وحتى النصراني لا ينسب الى النصرانية إلا باعتباره (خواجيا) يعيش في بيئته المعتادة
أما في المجتمعات والدول المسلمة فيكون الملحد معروفا اما باعلان الحاده أو باعتراضه على القوانين الشرعية المطبقة في الدول الإسلامية أو مناهضته لدعاة تطبيق الشريعة
يا مولانا كفانى وجدى ملخبط كيانى كمان بقينا فى لولوة المولانات :D
البجيب سيرة الأسلام حاضر فى الحديث الزى ده هو الملحد المسلم :D:D بطلع بنفس المود العدائى المتشدد. وصفتهم قبال كده فى الفيس زى مرافيد الحزب الشيوعى التقول سابوا الدين بشكلة :p
كلامى الكتبتو نسيتو وما برجع ليهو لكن أعتقد عقدت مقارنة بين ملحدى أوربا وعالمنا عموماً فملحدى الأقباط لا يقلوا شراسة فى العداء مع أهلهم بس الفرق فى الحدود :p
imported_عبدالله الشقليني
02-03-2017, 10:09 AM
:mad:
:mad:
:mad:
:mad:
:mad:
imported_رأفت ميلاد
02-03-2017, 09:20 PM
:mad:
:mad:
:mad:
:mad:
:mad:
ده شنو ياعمنا الشقلينى كايسنك بالكواسة تجى تحدر لينا وتمشى
imported_الجيلى أحمد
03-03-2017, 08:34 PM
غايتو مع طريقة كيشو البيعمل في حركات تنقا دا, صعب الكورة دي تتمسك :)
imported_كيشو
03-03-2017, 08:55 PM
غايتو مع طريقة كيشو البيعمل في حركات تنقا دا, صعب الكورة دي تتمسك :)
هههههههه
المشكلة ما في طريقتي المشكلة في ظروفي الحامياني أقعد للكتابة
وبصراحة سلطان اتحفنا بمشاركة تخلي البوست دا رويان لمدة طويلة وكمان لازم الواحد يظهر بعدا بي مظهر لائق
غايتو لغاية ما أدخل بمشاركة تنقاويه جديدة شوفوا لينا موضوع الالحاد في العالم الإسلامي
إلحاد ناس اوروبا مضلل ولا يفيد في الدراسة لانو هناك مافي فرق بين أحمد وحاج أحمد:)
imported_الجيلى أحمد
03-03-2017, 09:00 PM
نخش في الورطة الدخلنا فيها جلكنة كزول متعود علي توريط الناس:D
الملحدين بتاعين السودان ديل ضهب ساكت,
رايحا ليهم حاجة لكن لسه ماعارفنها شنو.. لأانو موضوعهم البيسوقو فوقو دا ابدا ماعندو علاقة بالتفاكير ولا المقاربة ولا أي حاجة طبيعية او ماوراء طبيعية..
دا عبط رسمي..
المؤذي إنهم ناقزين بكلاماتهم السمجة دي وفرحانين, وكأنهم أفحموا الناس واسكتوهم, هم لايدركون انهم أكثر كلمات الارض الأقل نضارة, وأشدها بؤسا وإنقطاعا من بركة التواصل مع العالم الطبيعي..
وجود اي فكرة منافية للاخري ضروري في الحياة, ومن الجيد ان يقوم هذا الصراع..
لكن هل من ضرورة حقيقة لبلاهات هشام آدم وغيره من ملاحدة الانترنت سليطي اللسان؟
ماذا يمكن أن يضيفه هذا التفكير من كائنات متذمرة ومتنمرة, مهمتها أن ترص المتضادات, وكأنما العلم والطبيعة قد اوجدا حلا لهذا الكم الهائل من الأسئلة المربكة!!
هل الصراع حول متاهات تأكيد ونفي تاريخية عن زواج محمد وعائشة في عمر معين؟ هل هو حول البخاري والتاريخ المكتوب بغير رغبة الحقيقة؟
هل هو العلم الذي ينسخ نفسه في كل يوم ليدحض حقيقة أثبتها بالأمس؟
هل هي الاديان ككل, في عملها لتقليل هوة الصراع بين الحقيقي والمتخيل, لجعل فكرة الحياة أكثر اتساقا ومعقولية,
وذلك بسوق تفاسير لظواهر الكون المقلقة.. كالموت, والقدرات الخارقة, والعودة من الموت.. دي جافو.. الاحلام.. الخ
هل هو اوسع من ذلك..؟
حتي هذه اللحظة أعتقد بأن كل مايحدث ل فناتيك, متشدد وأرعن وهو في قمة تشدده الوهابي, ذات التشدد سيحدث له أينما حل.. ملحدا كان أو أبوسبحة
imported_رأفت ميلاد
04-03-2017, 01:16 AM
هههههههه
المشكلة ما في طريقتي المشكلة في ظروفي الحامياني أقعد للكتابة
وبصراحة سلطان اتحفنا بمشاركة تخلي البوست دا رويان لمدة طويلة وكمان لازم الواحد يظهر بعدا بي مظهر لائق
غايتو لغاية ما أدخل بمشاركة تنقاويه جديدة شوفوا لينا موضوع الالحاد في العالم الإسلامي
إلحاد ناس اوروبا مضلل ولا يفيد في الدراسة لانو هناك مافي فرق بين أحمد وحاج أحمد:)
ماهى المصيبة فى وجود أحمد وحاج ده المودرنا أصلو ده ما سند علاقة. العلاقة الدينية تنتهى بين الإنسان وما يعتقد. زيادة عن كده أصلو ما ليها معنى.
imported_كيشو
04-03-2017, 07:39 PM
هههههههه
المشكلة ما في طريقتي المشكلة في ظروفي الحامياني أقعد للكتابة
وبصراحة سلطان اتحفنا بمشاركة تخلي البوست دا رويان لمدة طويلة وكمان لازم الواحد يظهر بعدا بي مظهر لائق
غايتو لغاية ما أدخل بمشاركة تنقاويه جديدة شوفوا لينا موضوع الالحاد في العالم الإسلامي
إلحاد ناس اوروبا مضلل ولا يفيد في الدراسة لانو هناك مافي فرق بين أحمد وحاج أحمد:)
ماهى المصيبة فى وجود أحمد وحاج ده المودرنا أصلو ده ما سند علاقة. العلاقة الدينية تنتهى بين الإنسان وما يعتقد. زيادة عن كده أصلو ما ليها معنى.
كما قلت من قبل فإنه لا حاجة للتمييز بين الملحد وغير الملحد في أوروبا لعدم أهمية الأمر ولهذا قلت لك لا فرق بين احمد وحاج احمد
اما عندنا في السودان او في العالم الإسلامي فيظهر الاختلاف ويحدث التدافع ويزيد التدافع كلما علا شأن الدين في المجتمع
الذي يحيرني حقا هو أن الإلحاد يخص صاحبه فقط بمعنى أنني استغرب أن يقوم الملحد بالدعوة لإلحاده ويخاصم في سبيل ذلك وربما يتحفز لقتال
أما دعوتك لأن تنتهي علاقة المسلم بربه في حدوده بمعنى ألا تتأثر حياته خارج المحراب بتعاليم الدين فهذا يدخل المسلم في مخالفة شرعية ودعوتك ودعوة العلمانيين يمكن أن تجد تفهما في المجتمع غير المسلم حيث لا يكون للمسلم أن ينادي بتطبيق تعاليم دينه على حياته خارج محرابه لأن إقامته فيتلك المجتمعات استثنائية
imported_رأفت ميلاد
04-03-2017, 07:56 PM
أما دعوتك لأن تنتهي علاقة المسلم بربه في حدوده بمعنى ألا تتأثر حياته خارج المحراب بتعاليم الدين فهذا يدخل المسلم في مخالفة شرعية ودعوتك ودعوة العلمانيين يمكن أن تجد تفهما في المجتمع غير المسلم حيث لا يكون للمسلم أن ينادي بتطبيق تعاليم دينه على حياته خارج محرابه لأن إقامته فيتلك المجتمعات استثنائية
هى ما دعوة ولكنها منطق.
هسة أى زول يقوم ويقع بصلى تعرفوا كيف متوضى. البعرفوا واحد مافى غيرو فمضايقة خلق الله ما أعتقد ما دين وتعبير بلاد المسلمين تعبير ما حقيقى فالبلاد بلاد الله ومعمرة بخلقة من بشير وغير بشر.
الدين الحق فى القدوة فى المجتمع ما غلغلتو. رغم أنى ضد أسلوب التعلل بالآيات والأحاديث موش فى حديث بقول (رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى)* طيب علاقة الدين شنو بالكلام ده وبالحاصل يا مولانا.
غايتو كلامك الفوق ما مقارنة مع أوربا والعلمانية زى كأنو أنت موافق المسلم مفروض يكون متلقى حجج وقلق للخلق ويبهدل فى الخلق.
.
*الحديث راجعتو فى القوقل فعلى مسئوليته :p
imported_كيشو
05-03-2017, 06:24 AM
هى ما دعوة ولكنها منطق.
هسة أى زول يقوم ويقع بصلى تعرفوا كيف متوضى. البعرفوا واحد مافى غيرو فمضايقة خلق الله ما أعتقد ما دين وتعبير بلاد المسلمين تعبير ما حقيقى فالبلاد بلاد الله ومعمرة بخلقة من بشير وغير بشر.
الدين الحق فى القدوة فى المجتمع ما غلغلتو. رغم أنى ضد أسلوب التعلل بالآيات والأحاديث موش فى حديث بقول (رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى)* طيب علاقة الدين شنو بالكلام ده وبالحاصل يا مولانا.
غايتو كلامك الفوق ما مقارنة مع أوربا والعلمانية زى كأنو أنت موافق المسلم مفروض يكون متلقى حجج وقلق للخلق ويبهدل فى الخلق.
.
*الحديث راجعتو فى القوقل فعلى مسئوليته :p
خلينا نتفق أولاً على أن موضوع البوست هو الملحدون (ما عارفك كتبت الكلمة بالياء في عنوان البوست لشنو)، ونتفق برضو إنك مش ملحد، فأنت في هذه المداخلة كأنك تناقش فكرة العلمانية أو دين العلمانية
ونعود لمداخلتك التي أعجبني مطلعها:
هى ما دعوة ولكنها منطق.
المنطق يسبق الدعوة، وهو عندنا نحن المسلمين الإيمان دائماً يسبق الدعوة
بالنسب لك في هذا البوست عبارتك أدق من عبارتي لأنك لا تدعو ولكنك تقتنع بالفكرة باعتبارك لست ملحداً
بالنسبة لي - وقد قلتها مراراً - فأنا أناقش من منطلق إيماني بالله؛ والتزامي بديني، وهذا التوضيح ليس انحرافاً بالبوست عن مساره؛ ولكنه للتوضيح والتأكيد وعليه فإن الفرضية عندي التي أناقش عليها هي أن الإلحاد دين، وعليه فالمجتمعات المناسبة لدراسة واختبار صحة هذه الفرضية هي المجتمعات التي يكون للدين فيها حضور في حياة الناس لأن الإلحاد فيها يبرز بصورة أو أخرى خارج الاعتقاد الداخلي للملحد، فسلوك الملحد في هذه المجتمعات يدل عليه وعلى فكرته، وأنسب المجتمعات هي مجتمعات المسلمين أو أرض الإسلام لأرجحية تأثر قوانين هذه المجتمعات وأعرافها بالدين قوة وضعفاً، أما في الغرب؛ فالقوانين عموماً بعيدة عن تأثير الدين عليها، ولهذا يهدأ الملحد ولا يجد نفسه مضطراً للدفاع عن إلحاده
الدين الحق فى القدوة
أتفق معك، ولكني أضيف: ليس كل من هو على دين يصلح أن يكون قدوة لدينه، بل هناك من يخالفون تعاليم هذا الدين دون أن يخرجوا عليه حتى تصل المخالفة عند بعضهم إلى حدٍّ يستوجب العقاب، وقد تبلغ المخالفة بصاحبها أن تخرجه من الدين
imported_رأفت ميلاد
06-03-2017, 12:20 AM
خلينا نتفق أولاً على أن موضوع البوست هو الملحدون (ما عارفك كتبت الكلمة بالياء في عنوان البوست لشنو)، ونتفق برضو إنك مش ملحد، فأنت في هذه المداخلة كأنك تناقش فكرة العلمانية أو دين العلمانية
ونعود لمداخلتك التي أعجبني مطلعها:
المنطق يسبق الدعوة، وهو عندنا نحن المسلمين الإيمان دائماً يسبق الدعوة
بالنسب لك في هذا البوست عبارتك أدق من عبارتي لأنك لا تدعو ولكنك تقتنع بالفكرة باعتبارك لست ملحداً
بالنسبة لي - وقد قلتها مراراً - فأنا أناقش من منطلق إيماني بالله؛ والتزامي بديني، وهذا التوضيح ليس انحرافاً بالبوست عن مساره؛ ولكنه للتوضيح والتأكيد وعليه فإن الفرضية عندي التي أناقش عليها هي أن الإلحاد دين، وعليه فالمجتمعات المناسبة لدراسة واختبار صحة هذه الفرضية هي المجتمعات التي يكون للدين فيها حضور في حياة الناس لأن الإلحاد فيها يبرز بصورة أو أخرى خارج الاعتقاد الداخلي للملحد، فسلوك الملحد في هذه المجتمعات يدل عليه وعلى فكرته، وأنسب المجتمعات هي مجتمعات المسلمين أو أرض الإسلام لأرجحية تأثر قوانين هذه المجتمعات وأعرافها بالدين قوة وضعفاً، أما في الغرب؛ فالقوانين عموماً بعيدة عن تأثير الدين عليها، ولهذا يهدأ الملحد ولا يجد نفسه مضطراً للدفاع عن إلحاده
أتفق معك، ولكني أضيف: ليس كل من هو على دين يصلح أن يكون قدوة لدينه، بل هناك من يخالفون تعاليم هذا الدين دون أن يخرجوا عليه حتى تصل المخالفة عند بعضهم إلى حدٍّ يستوجب العقاب، وقد تبلغ المخالفة بصاحبها أن تخرجه من الدين
كلام مقعّد لكن داير قعدة
أولاً دى دايرة شرح زيادة عشان ما أقوم أنقز برة الحلقة (المنطق يسبق الدعوة، وهو عندنا نحن المسلمين الإيمان دائماً يسبق الدعوة)
ثانياً لسة عندى إحساس كلامك فيه تبرير لواقع مغلوط. فى إعتقادى الملحدين لدينا عدوانيين من تأثير العدوان المقابل فقط ولا يمكن تبرير الهدوء فى أوربا لأن قوانينهم بعيدة من الدين. ما أعتقد عندنا قانون عندنا بيمنعم الإلحاد ولكن المجاهرة هى التى تدخلهم فى محكات ورغم ذلك تجدهم يجاهرون وبعدائية. وإذا فعلوا ذلك فى أوربا بدخلوا فى طائلة القانون وتلك هى العلمانية لا تنحاز لطرف.
ثالثاً يا ريت أعرف مأخذك على العلمانية
رابعاً الملحدون كتبتتها الملحدين جهل فى اللغة ومافى مصححين للاشياء دى رغم كانت فى فترة مطلب إدارى
imported_الجيلى أحمد
10-03-2017, 06:36 PM
أخليكم ياجلكنة انت وكيشو شايتين في نقاشكم الجميل والصعب, وأواصل أنا فيما أبتديته ونتقابل في النص :)
طيب الملحد البيطير طرزان في الرب, ومابيحترم اي حاجة حايمة عندها علاقة بالإله وعامل للناس غاغا, لو بكرة غير رأيو من كلامو وبلعو لأي سبب من الأسباب (إيمان مفاجئ, وعي ذاتي منه.. الخ) ماذا يحدث له في العادة؟
وأقول في العادة لأن القياس المطلق مستحيل- في العادة يتحول إلي ديني متشدد.. والامثلة تعج بيها حياواتنا, أسفيرية كانت أم واقعية.. وهو امر لاشك سيوصلنا لعدة أسئلة جميعها تنصب في كشف الضباب عن العقلية المتشددة.
هذا الصراع سيظل باقيا ولن يتوقف يوما, لن يستوي الناس علي قلب رجل واحد مهما تعاظم المنطق وسيقت الدلائل,فذلك أمر تحكمه طبيعة إنسانية متفردة في شذوذها عن التوليف والتجانس المطلقين..
ربما الطريق الأوحد لسوق هذه الصراعات هو كفالة الحقوق الكاملة للطرفين, بل لكل الاطراف الغير متقاطعة في إشكاليات الوجود والحياة.. عرقيا, فكريا, دينيا وروحيا..
كفالة الحقوق مؤسسيا وقانونيا يضمن حيادية الجهات الإدارية (الدولة, سودانيات, فيس بوك, الاب والام) وضمانها للحقوق بمعزل عن هوية الإتجاهات الفكرية والعقائدية و النوع الجنسي (الجندر) أوالهوية العرقية..
imported_رأفت ميلاد
10-03-2017, 10:11 PM
ربما الطريق الأوحد لسوق هذه الصراعات هو كفالة الحقوق الكاملة للطرفين, بل لكل الاطراف الغير متقاطعة في إشكاليات الوجود والحياة.. عرقيا, فكريا, دينيا وروحيا..
كفالة الحقوق مؤسسيا وقانونيا يضمن حيادية الجهات الإدارية (الدولة, سودانيات, فيس بوك, الاب والام) وضمانها للحقوق بمعزل عن هوية الإتجاهات الفكرية والعقائدية و النوع الجنسي (الجندر) أوالهوية العرقية..
ماهو ده الكلام البحاول أقنع بيهو كيشو بس هو مفرمل فى واقعنا وعلمانية. والغريب تحليلو فى الفرق بين أوربا والعالم العربى بحجة القانون الأوربى هويته غير دينية. يعنى حقوق الإنسان دى أخترعوها براهم!!
المشكلة الكان حاصل فى أوربا كان حاصل فى الشرق الأوسط والشرق الأدنى من حروب ودمار وإستعمار شعوب وإستعبادم. الفرق هم دلعوها وسموها الفتوحات الإسلامية لذلك لم يستفيدوا بالتجربة كما حدث فى أوربا.
imported_كيشو
11-03-2017, 11:08 AM
ماهو ده الكلام البحاول أقنع بيهو كيشو بس هو مفرمل فى واقعنا وعلمانية. والغريب تحليلو فى الفرق بين أوربا والعالم العربى بحجة القانون الأوربى هويته غير دينية. يعنى حقوق الإنسان دى أخترعوها براهم!!
يا عمنا واقعنا لازم نفرمل فيهو عشان الملحد حيصطدم بيهو بسبب العادات والتقاليد والاعراف، والاصطدام دا بجيب التدافع (التدافع مصطلح حقنا برضو:)) والكلام دا ما موجود في الغرب، وبرضو ما تنسى حياتنا العادية وبساطتنا وشمارنا ودي حاجات مزعجة تسبب التوتر للملحد وتخليهو يطلع من طورو، عشان كدا افضل ليهم يحسمو المواضيع ويعلنوا ويلعنوا ويعملوا السبعة وزمتا عشان الناس تخليهم، وكمان ما بطال لو ابتسم ليهم الحظ واتعرضو ليهم لاعتقال كدا الحكاية يمكن تظبط ويغادروا مرفوعي الرأس :p
imported_Sultan
12-03-2017, 04:41 AM
كما قلت من قبل فإنه لا حاجة للتمييز بين الملحد وغير الملحد في أوروبا لعدم أهمية الأمر ولهذا قلت لك لا فرق بين احمد وحاج احمد
اما عندنا في السودان او في العالم الإسلامي فيظهر الاختلاف ويحدث التدافع ويزيد التدافع كلما علا شأن الدين في المجتمع
الذي يحيرني حقا هو أن الإلحاد يخص صاحبه فقط بمعنى أنني استغرب أن يقوم الملحد بالدعوة لإلحاده ويخاصم في سبيل ذلك وربما يتحفز لقتال
سلام ضيوف الخيط مرة أخرى
كيشو .. لو تسمح لي ... الفرق بين الملحد في الدولة المدنية الديمقراطية في الغرب وبين غيرها من الدول الأخرى يدور حول موقع جهاز الدولة من الحريات وتحديدا حرية الاعتقاد والبحث العلمي ... وأيضا مسألة مدى المساواة أمام القانون بين المواطنين
الغرب (القديم والجديد) نجح في مواصلة تطوره الباطني حول موضوع موقع الدين/الكنيسة في الدولة إلى ان انتهى مؤسسيا إلى الفصل بين جهاز الدولة (المواطن) والكنيسة (المؤمن) وضمان حرية الاعتقاد والبحث العلمي .. وموضعيا قلت حاجة الناس هناك للدين والتدين عامة (انصرفوا عنه)!
في منطقتنا نجد حكومات استبدادية تدعي ان للدولة دين "رسمي" بينما ما هو معلوم ان جهاز الدولة لا يتعبد (كما أخبرنا المرحوم د. جعفر بخيت) .. ومن يفعل ذلك هم البشر وكل متعبد يمارس تعبده وفق معطيات متنوعة وقد تكون متناقضة بمنظور البعض (حتى داخل حوش العقيدة الواحدة)!
أيضا، جدلية الدين والدولة تكلست وسط تشوهاتنا التاريخية الموروثة لان دولنا عانت من استعمار مزمن حرمها من التطور الباطني وأخرجها إلى الوجود بشكل مبتسر
اليوم نحن نعيش في فضاء جغرافي/ سياسي اسمه السودان ويكون الانتماء له (بالتساوي) على أساس المواطنة .. تديين السياسة فيه موضوع خلافي بين المسلمين بل هو خلافي حتى بين الجماعات الإسلاموية والدولة الدينية هي دولة أولا لا إشارة لها في الإسلام (الدولة تأسلمت بفعل من كان يمسك بزمامها لا كشعيرة دينية) والمشرع الذي قدم تفاصيل التفاصيل امسك عن تحديد ماهيتها تماما .. حتى الحديث عن الشريعة هذا لم يظهر في المشهد في زمان الرسول عليه الصلاة والسلام أو صحابته .. بل ظهر في عهد المتكلمون، أي بعد أكثر من مئة عام!
وفي إطار هذه الجدلية في السودان هناك قبول واسع ان الدين مكون اجتماعي لكن إدعاء السلطة السياسية انها تحكم باسم الدين (أي دين) ... يتبعه فرض رؤاها حول ذلك الدين على الغير بالقوة الشيء الذي يؤسس لاستبداد .. غير كونه يسقط عهد المواطنة تماما.. لهذا علينا التفاكر حول موقع جهاز الدولة الإداري من المواطنة والدين بشكل يحافظ على الحريات والديمقراطية وحكم القانون في وطن تعود فيه السلطة للشعب!
خ للتوضيح والتأكيد وعليه فإن الفرضية عندي التي أناقش عليها هي أن الإلحاد دين،
عندما تقول ان للملحد دين ماذا تقصد؟ وهل هذا الرأي مؤسس على قرائن موضوعية اما هو موقف "مصطنع" لتسهيل حسم الخلاف!؟
الملحد لا يتعبد ولا يملك منظومة متكاملة من الفكر حول أي قضية بما في ذللك الوجود .. واي حوار بين ملحد وبين مؤمن بالضرورة يدور في منطقة محايدة للإجابة على أسئلة محورية مثل طبيعة الكون/ الحياة على الأرض هل الله سبحانه وتعالى موجود (تفاصيل ذلك الوجود) ... كل هذه الإشكاليات تحاول ان تستنطق العلوم الطبيعية ... وعندها يصبح الخلاف "علمي" يصبح بالضرورة لا علاقة له بالمواقف الفسلفية المسبقة .. ويجب ان يحسم علميا!
نقطة عامة وأخيرة هنا...أسلوب التخاطب مهم؛ أتمنى ان يخاطب الملحد أو المؤمن محاوره دون استفزاز مسبق وبشكل يشعر الغريم بالأمن والاحترام ولا ينزع عنه أعز ما يملك (إنسانيته) ... وفي الحالة دي المخاطبة ممكن تحفز لحوار محترم ومستدام (وإن كنت أنا على رأيي بان مطلوبات حسم هذا الجدل الوجودي معدومة)!
imported_رأفت ميلاد
12-03-2017, 01:40 PM
سلام ضيوف الخيط مرة أخرى
كيشو .. لو تسمح لي ... الفرق بين الملحد في الدولة المدنية الديمقراطية في الغرب وبين غيرها من الدول الأخرى يدور حول موقع جهاز الدولة من الحريات وتحديدا حرية الاعتقاد والبحث العلمي ... وأيضا مسألة مدى المساواة أمام القانون بين المواطنين
الغرب (القديم والجديد) نجح في مواصلة تطوره الباطني حول موضوع موقع الدين/الكنيسة في الدولة إلى ان انتهى مؤسسيا إلى الفصل بين جهاز الدولة (المواطن) والكنيسة (المؤمن) وضمان حرية الاعتقاد والبحث العلمي .. وموضعيا قلت حاجة الناس هناك للدين والتدين عامة (انصرفوا عنه)!
في منطقتنا نجد حكومات استبدادية تدعي ان للدولة دين "رسمي" بينما ما هو معلوم ان جهاز الدولة لا يتعبد (كما أخبرنا المرحوم د. جعفر بخيت) .. ومن يفعل ذلك هم البشر وكل متعبد يمارس تعبده وفق معطيات متنوعة وقد تكون متناقضة بمنظور البعض (حتى داخل حوش العقيدة الواحدة)!
أيضا، جدلية الدين والدولة تكلست وسط تشوهاتنا التاريخية الموروثة لان دولنا عانت من استعمار مزمن حرمها من التطور الباطني وأخرجها إلى الوجود بشكل مبتسر
اليوم نحن نعيش في فضاء جغرافي/ سياسي اسمه السودان ويكون الانتماء له (بالتساوي) على أساس المواطنة .. تديين السياسة فيه موضوع خلافي بين المسلمين بل هو خلافي حتى بين الجماعات الإسلاموية والدولة الدينية هي دولة أولا لا إشارة لها في الإسلام (الدولة تأسلمت بفعل من كان يمسك بزمامها لا كشعيرة دينية) والمشرع الذي قدم تفاصيل التفاصيل امسك عن تحديد ماهيتها تماما .. حتى الحديث عن الشريعة هذا لم يظهر في المشهد في زمان الرسول عليه الصلاة والسلام أو صحابته .. بل ظهر في عهد المتكلمون، أي بعد أكثر من مئة عام!
وفي إطار هذه الجدلية في السودان هناك قبول واسع ان الدين مكون اجتماعي لكن إدعاء السلطة السياسية انها تحكم باسم الدين (أي دين) ... يتبعه فرض رؤاها حول ذلك الدين على الغير بالقوة الشيء الذي يؤسس لاستبداد .. غير كونه يسقط عهد المواطنة تماما.. لهذا علينا التفاكر حول موقع جهاز الدولة الإداري من المواطنة والدين بشكل يحافظ على الحريات والديمقراطية وحكم القانون في وطن تعود فيه السلطة للشعب!
عندما تقول ان للملحد دين ماذا تقصد؟ وهل هذا الرأي مؤسس على قرائن موضوعية اما هو موقف "مصطنع" لتسهيل حسم الخلاف!؟
الملحد لا يتعبد ولا يملك منظومة متكاملة من الفكر حول أي قضية بما في ذللك الوجود .. واي حوار بين ملحد وبين مؤمن بالضرورة يدور في منطقة محايدة للإجابة على أسئلة محورية مثل طبيعة الكون/ الحياة على الأرض هل الله سبحانه وتعالى موجود (تفاصيل ذلك الوجود) ... كل هذه الإشكاليات تحاول ان تستنطق العلوم الطبيعية ... وعندها يصبح الخلاف "علمي" يصبح بالضرورة لا علاقة له بالمواقف الفسلفية المسبقة .. ويجب ان يحسم علميا!
نقطة عامة وأخيرة هنا...أسلوب التخاطب مهم؛ أتمنى ان يخاطب الملحد أو المؤمن محاوره دون استفزاز مسبق وبشكل يشعر الغريم بالأمن والاحترام ولا ينزع عنه أعز ما يملك (إنسانيته) ... وفي الحالة دي المخاطبة ممكن تحفز لحوار محترم ومستدام (وإن كنت أنا على رأيي بان مطلوبات حسم هذا الجدل الوجودي معدومة)!
ده ما نسميهو مسرعين (التصالح مع النفس) كلمة هبابية عمرنا ما غصنا فيها.
عموماً قبال أدلو بدلوى منتظر تعليق كيشو لأنو مهم شديد عشان الزول يجمَع أفكارو
.
شكراً يا سلطان على هذا الشرح المتصالح مع الإنسانية
imported_كيشو
13-03-2017, 07:21 PM
سلام ضيوف الخيط مرة أخرى
كيشو .. لو تسمح لي ... الفرق بين الملحد في الدولة المدنية الديمقراطية في الغرب وبين غيرها من الدول الأخرى يدور حول موقع جهاز الدولة من الحريات وتحديدا حرية الاعتقاد والبحث العلمي ... وأيضا مسألة مدى المساواة أمام القانون بين المواطنين
الغرب (القديم والجديد) نجح في مواصلة تطوره الباطني حول موضوع موقع الدين/الكنيسة في الدولة إلى ان انتهى مؤسسيا إلى الفصل بين جهاز الدولة (المواطن) والكنيسة (المؤمن) وضمان حرية الاعتقاد والبحث العلمي .. وموضعيا قلت حاجة الناس هناك للدين والتدين عامة (انصرفوا عنه)!
في منطقتنا نجد حكومات استبدادية تدعي ان للدولة دين "رسمي" بينما ما هو معلوم ان جهاز الدولة لا يتعبد (كما أخبرنا المرحوم د. جعفر بخيت) .. ومن يفعل ذلك هم البشر وكل متعبد يمارس تعبده وفق معطيات متنوعة وقد تكون متناقضة بمنظور البعض (حتى داخل حوش العقيدة الواحدة)!
أيضا، جدلية الدين والدولة تكلست وسط تشوهاتنا التاريخية الموروثة لان دولنا عانت من استعمار مزمن حرمها من التطور الباطني وأخرجها إلى الوجود بشكل مبتسر
اليوم نحن نعيش في فضاء جغرافي/ سياسي اسمه السودان ويكون الانتماء له (بالتساوي) على أساس المواطنة .. تديين السياسة فيه موضوع خلافي بين المسلمين بل هو خلافي حتى بين الجماعات الإسلاموية والدولة الدينية هي دولة أولا لا إشارة لها في الإسلام (الدولة تأسلمت بفعل من كان يمسك بزمامها لا كشعيرة دينية) والمشرع الذي قدم تفاصيل التفاصيل امسك عن تحديد ماهيتها تماما .. حتى الحديث عن الشريعة هذا لم يظهر في المشهد في زمان الرسول عليه الصلاة والسلام أو صحابته .. بل ظهر في عهد المتكلمون، أي بعد أكثر من مئة عام!
وفي إطار هذه الجدلية في السودان هناك قبول واسع ان الدين مكون اجتماعي لكن إدعاء السلطة السياسية انها تحكم باسم الدين (أي دين) ... يتبعه فرض رؤاها حول ذلك الدين على الغير بالقوة الشيء الذي يؤسس لاستبداد .. غير كونه يسقط عهد المواطنة تماما.. لهذا علينا التفاكر حول موقع جهاز الدولة الإداري من المواطنة والدين بشكل يحافظ على الحريات والديمقراطية وحكم القانون في وطن تعود فيه السلطة للشعب!
عندما تقول ان للملحد دين ماذا تقصد؟ وهل هذا الرأي مؤسس على قرائن موضوعية اما هو موقف "مصطنع" لتسهيل حسم الخلاف!؟
الملحد لا يتعبد ولا يملك منظومة متكاملة من الفكر حول أي قضية بما في ذللك الوجود .. واي حوار بين ملحد وبين مؤمن بالضرورة يدور في منطقة محايدة للإجابة على أسئلة محورية مثل طبيعة الكون/ الحياة على الأرض هل الله سبحانه وتعالى موجود (تفاصيل ذلك الوجود) ... كل هذه الإشكاليات تحاول ان تستنطق العلوم الطبيعية ... وعندها يصبح الخلاف "علمي" يصبح بالضرورة لا علاقة له بالمواقف الفسلفية المسبقة .. ويجب ان يحسم علميا!
نقطة عامة وأخيرة هنا...أسلوب التخاطب مهم؛ أتمنى ان يخاطب الملحد أو المؤمن محاوره دون استفزاز مسبق وبشكل يشعر الغريم بالأمن والاحترام ولا ينزع عنه أعز ما يملك (إنسانيته) ... وفي الحالة دي المخاطبة ممكن تحفز لحوار محترم ومستدام (وإن كنت أنا على رأيي بان مطلوبات حسم هذا الجدل الوجودي معدومة)!
شكرا يا سلطان
الذي قلته إن الفرضية عندي والتي أناقش عليها هي أن الالحاد دين ولم أقل إن للملحد دينا رغم أن هذه المقولة حقيقية إلى حد ما كما ورد في المشاركات السابقة وعليه فليس صحيحا ما بدا لك أنني أريد تسهيل حسم النقاش بل كما قد ترى أنني متمهل جدا في الرد إلى درجة قد يبدو للبعض أنني انصرفت عن الموضوع
المهم انني أناقش على (فرضية) أحاول إثباتها أو - على الأقل- توضيحها وعليه فإنني أستمع باهتمام لما يتفضل به المشاركون
imported_كيشو
13-03-2017, 09:15 PM
ده ما نسميهو مسرعين (التصالح مع النفس) كلمة هبابية عمرنا ما غصنا فيها.
عموماً قبال أدلو بدلوى منتظر تعليق كيشو لأنو مهم شديد عشان الزول يجمَع أفكارو
.
شكراً يا سلطان على هذا الشرح المتصالح مع الإنسانية
ستجدني رددت على فقرة واحدة من كلام سلطان وسأحاول تناول كل فقرة في مشاركة منفصلة
الحقيقة الشكر لسلطان والجيلي على ما يرفدون به هذا المفترع وأرجو أن تتحقق الفائدة للمتابعين والمشاركين
imported_كيشو
14-03-2017, 09:04 AM
نقطة عامة وأخيرة هنا...أسلوب التخاطب مهم؛ أتمنى ان يخاطب الملحد أو المؤمن محاوره دون استفزاز مسبق وبشكل يشعر الغريم بالأمن والاحترام ولا ينزع عنه أعز ما يملك (إنسانيته) ... وفي الحالة دي المخاطبة ممكن تحفز لحوار محترم ومستدام (وإن كنت أنا على رأيي بان مطلوبات حسم هذا الجدل الوجودي معدومة)!
تحية يا سلطان
لم أفهم سبب هذه التوصية (المقبولة بغير شك)، هل في هذا الحوار ما دفعك للمناداة بها أم هي عامة لكل من يتحاورون حول مسألة الإلحاد والملحدين؟
imported_كيشو
14-03-2017, 09:24 AM
سلام ضيوف الخيط مرة أخرى
كيشو .. لو تسمح لي ... الفرق بين الملحد في الدولة المدنية الديمقراطية في الغرب وبين غيرها من الدول الأخرى يدور حول موقع جهاز الدولة من الحريات وتحديدا حرية الاعتقاد والبحث العلمي ... وأيضا مسألة مدى المساواة أمام القانون بين المواطنين
الغرب (القديم والجديد) نجح في مواصلة تطوره الباطني حول موضوع موقع الدين/الكنيسة في الدولة إلى ان انتهى مؤسسيا إلى الفصل بين جهاز الدولة (المواطن) والكنيسة (المؤمن) وضمان حرية الاعتقاد والبحث العلمي .. وموضعيا قلت حاجة الناس هناك للدين والتدين عامة (انصرفوا عنه)!
هذا يؤيد ما قلته من أن الملحد ليس ظاهراً في الغرب كما هو في مجتمعاتنا ولهذا فهي تصلح لدراسة الإلحاد ومقارنته بصورة أدق:
بالنسبة لي - وقد قلتها مراراً - فأنا أناقش من منطلق إيماني بالله؛ والتزامي بديني، وهذا التوضيح ليس انحرافاً بالبوست عن مساره؛ ولكنه للتوضيح والتأكيد وعليه فإن الفرضية عندي التي أناقش عليها هي أن الإلحاد دين، وعليه فالمجتمعات المناسبة لدراسة واختبار صحة هذه الفرضية هي المجتمعات التي يكون للدين فيها حضور في حياة الناس لأن الإلحاد فيها يبرز بصورة أو أخرى خارج الاعتقاد الداخلي للملحد، فسلوك الملحد في هذه المجتمعات يدل عليه وعلى فكرته، وأنسب المجتمعات هي مجتمعات المسلمين أو أرض الإسلام لأرجحية تأثر قوانين هذه المجتمعات وأعرافها بالدين قوة وضعفاً، أما في الغرب؛ فالقوانين عموماً بعيدة عن تأثير الدين عليها، ولهذا يهدأ الملحد ولا يجد نفسه مضطراً للدفاع عن إلحاده
ولعل الإلحاد ينشط ويظهر عندنا لمحاولة الوصول إلى إقراره والعمل به في المجتمع؛ وبالتالي اعتماد ما يدعو إليه فينصرف الناس شيئاً فشيئاً عن الدين الذي له وجود مؤثر كما انصرفوا عنه في الغرب
imported_Sultan
15-03-2017, 12:47 AM
ده ما نسميهو مسرعين (التصالح مع النفس) كلمة هبابية عمرنا ما غصنا فيها.
عموماً قبال أدلو بدلوى منتظر تعليق كيشو لأنو مهم شديد عشان الزول يجمَع أفكارو
.
شكراً يا سلطان على هذا الشرح المتصالح مع الإنسانية
شكرا رأفت وفي انتظار مداخلتك
imported_Sultan
15-03-2017, 01:21 AM
شكرا يا سلطان
الذي قلته إن الفرضية عندي والتي أناقش عليها هي أن الالحاد دين ولم أقل إن للملحد دينا رغم أن هذه المقولة حقيقية إلى حد ما كما ورد في المشاركات السابقة وعليه فليس صحيحا ما بدا لك أنني أريد تسهيل حسم النقاش بل كما قد ترى أنني متمهل جدا في الرد إلى درجة قد يبدو للبعض أنني انصرفت عن الموضوع
المهم انني أناقش على (فرضية) أحاول إثباتها أو - على الأقل- توضيحها وعليه فإنني أستمع باهتمام لما يتفضل به المشاركون
شكرا كيشو
لا اعتقد ان هناك فرق موضوعي بين مقولتك وكيفية تفسيرها عندي .. في النهاية الدين والإلحاد أشياء يمارسها البشر ولا قيمة لها في حياتهم لو انصرفوا عنها
شخصيا أعرف ان أهم ركن في أي دين هو التعبد في إطار طاعة "خالق" لهذا نجد البعض لا يعتبر ان البوذية دين لا البوذي يتأمل لكن لا يعبد خالق بعينه.
عموما سؤالي بشكل أخر .. لماذا تعتقد ان الإلحاد دين وعطفا على ذلك ماذا يعبد الملحد ولأي غرض!؟
تحية يا سلطان
لم أفهم سبب هذه التوصية (المقبولة بغير شك)، هل في هذا الحوار ما دفعك للمناداة بها أم هي عامة لكل من يتحاورون حول مسألة الإلحاد والملحدين؟
الملاحظ العامة (لا تخصك بالتحديد) بل هي خاطر ورد لي بعد الإطلاع على مداخلات الجيلي وأسعد ..
أيضا بعض مراجعة كتابة أسعد وجب توضيح حقيقة أخرى ألا وهي ان الإلحاد لا يعتبر حالة "يسارية" أو "يمينية" بل هو موقف فلسفي قد يقتنع به المحافظ أو التقدمي ...الخ
هذا يؤيد ما قلته من أن الملحد ليس ظاهراً في الغرب كما هو في مجتمعاتنا ولهذا فهي تصلح لدراسة الإلحاد ومقارنته بصورة أدق:
دراسة مسار تطور الغرب (وبعض المجتمعات الأسيوية) يعيننا على فهم الأمور بعمق ويتيح لمن يريد استخلاص العبر ... منطقتنا لا تشكل استثناء تاريخي .. كل ما هناك انها متأخرة بعض الشيء
ولعل الإلحاد ينشط ويظهر عندنا لمحاولة الوصول إلى إقراره والعمل به في المجتمع؛ وبالتالي اعتماد ما يدعو إليه فينصرف الناس شيئاً فشيئاً عن الدين الذي له وجود مؤثر كما انصرفوا عنه في الغرب
ما أريد قوله حول مدى احتياج الناس للدين من عدمه ان الإلحاد لا يحرك هذا التحول بشكل حصري .. المعرفة وقدرات المجتمع على التعايش مع حالات عدم اليقين هي أيضا بين المحركات الأساسية .. الإلحاد (الصريح والمطلق على طول الخط) في الغرب هو بدورة ظاهرة محدودة بالمقارنة مع الإيمان (بشيء ما) .. لكن درجة إنصراف الأفراد عن الدين (والتدين عامة) تدور حول تراجع اهميته الوظيفية (نفسيا واجتماعيا وضميريا) كل هذه العوامل مجتمعة تؤثر على مدى انفعال الإنسان به!
imported_أسعد
16-03-2017, 06:51 PM
تحياتي أخ سلطان
أيضا بعض مراجعة كتابة أسعد وجب توضيح حقيقة أخرى ألا وهي ان الإلحاد لا يعتبر حالة "يسارية" أو "يمينية" بل هو موقف فلسفي قد يقتنع به المحافظ أو التقدمي ...الخ
الصراحة ما عرفت الحقيقة العاوز توضحها شنو؟
فكل شيء في هذا الوجود فيهو يساري ويميني ووسطي...
حتى في رياضة سباق الجرذان يوجد بها يساريون ويمينيون ووسطيون...
كمان عاوز اتشالق واجاوب على السؤال الذي قمت بتوجيه للأخ كيشو
عموما سؤالي بشكل أخر .. لماذا تعتقد ان الإلحاد دين وعطفا على ذلك ماذا يعبد الملحد ولأي غرض!؟
الإلحاد هو معتقد تنقصه سلطة لكي تحوله إلى دين.
ثم ان العبادة ليست بالضرورة ان تكون لإله، فهنالك عبادة افكار كما فعل اتباع فيثاغورس الذين اتبعوا الديانة الفيثاغورسية واصبحوا يطبقون جميع وصايا فيثاغورس في شتى ضروب الحياة، حتى لو فيثاغورس طلب منهم عدم التنفس لماتوا وهم يحاولون تطبيق أمر عدم التنفس...
لذلك يا عزيزي ليس بالضرورة ان تكون العبادة لإله، ثم أنه هنالك العديد من المسلمين والمسيحين واليهود يعبدون إلها من صنع افكارهم...
واقرب مثال على ذلك تلك الطوائف التي تشعبت في الدين الاسلامي بعد الفتنة التي حدثت للصاحبة، وما تبعها من ضياع للدين واسقاطات لبعض (اهل الكلام) للدين الاسلامي وتحويره عن موضعه، وبالتالي صنع إله من افكارهم ودين من افكارهم وكذلك عبادة من افكارهم...
لذلك يا عزيزي الفكرة هي ورطة كل شيء، وفي البال قصة انتحار جيم جونز واتباعه...
لذلك فإن الإلحاد هو دين، ودلالة على ذلك دعوة الملحدين إليه ومحاولتهم اقناع غيرهم بأن يصبحوا ملحدين مثلهم، وان من لم يكن ملحد فهو في ضلال مبين، لأن الالحاد هو النور وفيه السعادة والخ الخ الخ من حنك عاضي بتاع رجال الاديان الأخرى...
وعليه يا عزيزي فإني اقول ان الالحاد دين ينقصه سلطة سياسة تدعمه لكي يتحول إلى دين يدعو الناس بالدخول إليه مرغمين!
imported_رأفت ميلاد
16-03-2017, 11:19 PM
الإلحاد من وجهة نظرى حالة من الحالات الكثيرة التى تتعارض مع الدين ولكنه أشرسها لصراحتة برفض الدين.
يوجد الكثيرون الذين يعارض من داخل الدين ويرفض سياسة القطيع. مثل هؤلاء الذين يشذبون الدين بالمنطق. ويوجد الذين يعتنق التكذيب للبشر الذين قاموا على الدين. وهناك صامتون ييتحاشون التصريح حتى مع أنفسهم. وأكثرهم من نوع خاص مثل صديقى الذى قال (لامعنى أن يعلن إلحاده فليبقى الحالده فقط يجعله مظهر إجتماعى ويعيش كما يريد)
هذا المفهوم الأخير يعيش عليه ملايين الناس ولا يتذكرون معتقداتهم إلا على الأوراق الرسمية.
ز
بداية الحديث كان الشراسة فى المواجهه بين الطرفين فى عالمنا الغير مبرر لأن منطق الهداية مرتبط الوصاية العنيفة. مبدأ الهداية لا أعتقد يمكن طلب إلغائه من قاموس المتدينون لأنه جزء ضخم من عبادتهم. فليكون المنطق المهذب سيد الأمور لا نزال فأنك (لا تهدى من تحب).
.
يقول الأخ كيشو الدين أبتعد عن المجتمع الأوربى وذلك غير حقيقى فتوجد أحزاب مسيحية ونشاطات دعوية ضخمة فقط الفرق فى الطريقة. نشاطات المنظمات الإنسانية التى تمارس الدين أفعال خيرة ولا تدعو له مباشرة. ينص قانون جماعة جيش الخلاص (المنتشر فى أوربا والأمريكتين وكندا وأستراليا وكثير من الدول الأسيوية الأفريقية) ينص أن لا تنحصر الخدمات على أشخاص دون غيرهم وقانون التعيين فى منظماتهم العاملة لا يخضع لعقيدة دون سواها.
طبعاً ده ماشكر فيهم بس بحاول أوضح لكيشو ليه الكترابة هنا ما حاصلة فالقصة ما جغرافية :)
imported_Sultan
17-03-2017, 02:14 AM
تحياتي أخ سلطان
الصراحة ما عرفت الحقيقة العاوز توضحها شنو؟
فكل شيء في هذا الوجود فيهو يساري ويميني ووسطي...
حتى في رياضة سباق الجرذان يوجد بها يساريون ويمينيون ووسطيون...
سلام يا أسعد
كانت محاولة للرد على هذا التوجيه المبطن:
لذلك يا عزيزي الملحد لا يعجبنك بناءك الجديد المعمول من قزاز، واحتقارك لبناء رفيقك (اليمني المتطرف) الذى ترى بناءه (القديم) المصنوع من الحجر واكل عليه الدهر والشرب.
فانتو الاتنين متشابهين في بناءكم في واطة واحدة:D
وطالما أنت جيت، خليني برضو أحاول تصويب هذا الاستنتاج:
وقصة أنو الإلحاد دين زيو وزي باقي الأديان، وانو كارل ماركس عندما اطلق مقولته (الدين أفيون الشعب) هو كان مسطول بي دين داروين:D
المقولة المنسوبة لماركس دائما ما تأتي منزوعة السياق وهى لم تصدر بالكيفية التي تفضلت بل صدرت في إطار الظلم الاجتماعي ... ونعم للماركسية موقف ناقد للأديان
وعطفا على هذا الدارون المبتلى ... لا هو أول من خاض في شأن التطور ولا هو أخر من فعل .. إنسان باحث قدم استنتاجات محددة حول مسائل في الطبيعة نقدها يحتاج لبديل علمي أكثر من فرمان فلسفي!
كمان عاوز اتشالق واجاوب على السؤال الذي قمت بتوجيه للأخ كيشو
الإلحاد هو معتقد تنقصه سلطة لكي تحوله إلى دين.
ثم ان العبادة ليست بالضرورة ان تكون لإله، فهنالك عبادة افكار كما فعل اتباع فيثاغورس الذين اتبعوا الديانة الفيثاغورسية واصبحوا يطبقون جميع وصايا فيثاغورس في شتى ضروب الحياة، حتى لو فيثاغورس طلب منهم عدم التنفس لماتوا وهم يحاولون تطبيق أمر عدم التنفس...
لذلك يا عزيزي ليس بالضرورة ان تكون العبادة لإله، ثم أنه هنالك العديد من المسلمين والمسيحين واليهود يعبدون إلها من صنع افكارهم...
واقرب مثال على ذلك تلك الطوائف التي تشعبت في الدين الاسلامي بعد الفتنة التي حدثت للصاحبة، وما تبعها من ضياع للدين واسقاطات لبعض (اهل الكلام) للدين الاسلامي وتحويره عن موضعه، وبالتالي صنع إله من افكارهم ودين من افكارهم وكذلك عبادة من افكارهم...
لذلك يا عزيزي الفكرة هي ورطة كل شيء، وفي البال قصة انتحار جيم جونز واتباعه...
لذلك فإن الإلحاد هو دين، ودلالة على ذلك دعوة الملحدين إليه ومحاولتهم اقناع غيرهم بأن يصبحوا ملحدين مثلهم، وان من لم يكن ملحد فهو في ضلال مبين، لأن الالحاد هو النور وفيه السعادة والخ الخ الخ من حنك عاضي بتاع رجال الاديان الأخرى...
وعليه يا عزيزي فإني اقول ان الالحاد دين ينقصه سلطة سياسة تدعمه لكي يتحول إلى دين يدعو الناس بالدخول إليه مرغمين!
نعم الإلحاد معتقد بمعنى انه موقف فلسفي من قضية محددة ألا وهي مسألة الوجود .. لكن لا يملك نظرية وجود بديلة أو نظرية اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ومن يدعي عكس ذلك يكذب على نفسه أو على الخلق!
وجود الدين كما هو معلوم لا يحتاج لسلطة.. السلطة مهمة للنشر ودحر السلطة الاجتماعية السابقة
مع احترامي لكن العبادة هنا محددة بخالق .. ماذا يعبد الملحد؟ الإسراف في وصف مواقف الملحد بمفردات دينية يساعد بشكل غير مباشر لجر الحوار نحو منازلة دينية مختلقة .. على الأقل في تقديري
دعوة أي شخص لأفكاره أمر طبيعي ولا تجعل بالضرورة من الإلحاد دين ... واعتقاد الغير بضلال من هم على غير قناعاتهم شيء طبيعي في إطار المواقف الفلسفية أو الدينية.
imported_أسعد
17-03-2017, 05:57 PM
حبيبنا سلطان
انا في اقتباسي الذي اقتبسته وتحسب انو توجيه مبطن للملحد، هذا الاقتباس انا اقصد به الملحد المتشدد وسخريته من المؤمن المتشدد، فكلاهما عندي ينطلقان من أرضية مشتركة وان كانت ايدولوجياتهم مختلفة، وهذه الاراضية المشتركة هي (التشدد)....
وهو خطأ مني كوني لم اوضح مقصدي من وصف (اليميني المتشدد) والذي اقصد به المتدين الاصولي...
أما فيما يخص مقولة ماركس، وان كان منزوعة من صياغها الصحيح، فايضا اعتقاد ماركس بأن الدين هو المخدر للشعوب المغلوب على امرها، فهو اعتقاد خاطيء...
الجماهير عموما ممكن تحول أي شيء إلى مخدر، بامكاننا ان نقول (الوطنية افيون الشعوب)، واذا نظرنا لعهد ستالين ممكن نقول برضك (الشيوعية افيون الشعوب)...
لذلك تخصيص الدين بانه افيون الشعب، فكرة خاطئة في جوهرها، السيكولوجيا الجماهيرية بامكانها ان تحول كل شيء إلى افيون تدمنه!
اما بخصوص حديثي عن داروين ليس لانه خالق الالحاد، بل لأنه القدوة للملحدين، مثل ان يتهكم احدهم على ابن تيمية في حديثه عن الوهابية، مع انو ابن تيمية ليس هو خالق التشدد الديني في الاسلام، ولكنه لأنه اصبح ايقونة لهذا التشدد لذلك يرد ذكره عندما يكون الحديث حاضرا عن التشدد الاصولي للاسلام.
نعم الإلحاد معتقد بمعنى انه موقف فلسفي من قضية محددة ألا وهي مسألة الوجود .. لكن لا يملك نظرية وجود بديلة أو نظرية اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ومن يدعي عكس ذلك يكذب على نفسه أو على الخلق!
وجود الدين كما هو معلوم لا يحتاج لسلطة.. السلطة مهمة للنشر ودحر السلطة الاجتماعية السابقة
الإلحاد مع مرور الزمن سيتحول إلى دين يمتلك كل ما نفيته عنه، بس القصة محتاجة وقت خصوصا مع وجود سلوكيات تطرفية من أديان كما هو يحدث حاليا باسم الاسلام من حركات ارهابية تشوه هذا الدين...
كنموذج على قولي اعلاه اخد عندك البوذية، هي في الأصل ليست ديانة، بل هي موقف فلسفي، ولكن مع مرور الزمن والدعم الذي وجدته من السلطات السياسية والاجتماعية اصبحت ديانة تمتلك طقوس تعبدية وتم ابتكار ألهة يتم التعبد له!
وعطفا على هذا الدارون المبتلى ... لا هو أول من خاض في شأن التطور ولا هو أخر من فعل .. إنسان باحث قدم استنتاجات محددة حول مسائل في الطبيعة نقدها يحتاج لبديل علمي أكثر من فرمان فلسفي!
يا عزيزي سلطان، الأديان جوهرها قائم على الإيمان بالغيبيات، فكيف لمن يؤمن باشياء غيبية ان يثبت تلك الاشياء الغيبية علميا؟!
imported_الجيلى أحمد
18-03-2017, 10:33 AM
سلطان و وجدي,
ازيكم وشكرا علي النقاش المفيد..
الأديان جوهرها قائم على الإيمان بالغيبيات، فكيف لمن يؤمن باشياء غيبية ان يثبت تلك الاشياء الغيبية علميا؟!
كلام وجدي دا بيختصر علي الناس لفة طويلة جدا وزمن من الجدال والنقاش
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026