مشاهدة النسخة كاملة : نجود + نجود = نجودتان في ثوبي فن الإعلام وفن المديح والغناء و .. الثالث
عبدالحكيم
05-03-2018, 09:36 AM
1 نجود حبيب في ثوب فن الإعلام ..
مرة سمعتها ترحب بزميلتها الجديدة وتصفها بـ يا عسولة ..
ومن باب الصدفة التقتا هنا ( نجود والريان ) في هذه الحلقة وتدلعها وتصفها بـ ريونة ..
ده نوع من فن ثوب الإعلام .. ونأخذه كمدخل ومن بعد نتابع ..
وقنواتنا ما شاء الله عليها تعج بذوات الثياب .. ( الثالث هنا ) .. ذوات الخدور ..
وهاك يا فن إعلامنا ..
https://www.youtube.com/watch?v=TeSNw05E3HE
عبدالحكيم
05-03-2018, 09:48 AM
2/ نجود عجب في ثوب فن المديح والغناء ..
كذلك سمعتها أكثر من مرة تقول هو النبي ده حق زول ؟ تقصد أن المديح ليس قاصرا على الرجال .. فهي مادحة .
وفي نفس الوقت هي مغنية ..! غنانا العديل ده بكلماته وألحانه وموسيقاه و ... هلم جرا
نجود تمدح ... في ثوب فن المديح ..
https://www.youtube.com/watch?v=2uEgdFXShV8
نجود تغني ... في ثوب فن الغناء ...
https://www.youtube.com/watch?v=Xx2EYQrscws
عبدالحكيم
05-03-2018, 09:53 AM
3/ والثالث ...
وهنا بيت القصيد .. وهو أصل الفنين السابقين وزينتهما ...
الثوب السوداني .. زينة فوق زينة ..
https://www.youtube.com/watch?v=Bs04EPD25KM
عبدالحكيم
05-03-2018, 09:59 AM
تلك هي ثلاثيتنا المعنية ...
1/ نجود حبيب ممثلة لإعلامنا ..
2/ نجود عجب ممثلة للمديح والغناء ..
3/ الثالث هو الثوب السوداني .. زينة في زينة ..
في محاولة لملمة أنواع من فنوننا ...
نرجع ليكم إن شاء الله ...
عبدالحكيم
06-03-2018, 11:08 AM
ثوب فن الاعلام ...
الاعلام مر بمراحل .. من توصيل الخبر مشيا بالاقدام ...
توصيل الخبر بالدواب ..
توصيل الخبر بالطيور .. الهدهد والحمام الزاجل ..
توصيل الخبر بوسائل نقل .. القطار .. الطائرة .. العربات أو السيارات ..
البريد والتلغراف ...
الرسائل المكتوبة ..
التلفون ... كول بكس .. ثم التلفون الثابت ..
الجوال ...
ثم الاعلام الحديث بالانترنت ..
وسائل التواصل ... العجيبة ( لتضاف لعجائب الدنيا ......... )
يبقى كيف استغلال هذه الوسائل الاعلامية ومن يستخدمها ؟!
في الوقت الحالي يخيل لي كل من يملك هاتفا ذكيا أو غبيا يمكن حسابه في زمرة الاعلاميين ومن حيث لا يشعر ...
وهنا ... يبقى حال البلد نصف ونصف اعلامه .. ولم يبق إلا صورة فن الاعلام ومنه فن المديح والغناء ... باستثناء السياسة والرياضة .. فلا نجد إلا الطرب والرقيص .. الصغير والكبير ولا نفرق بين مديح نبوي وغير نبوي وغناء طالع وهابط ..
ويا فن الاعلام ... فانت نصف لسان بل اللسان كله لحال البلد .. أي بلد ..
وهنا نحن البلد السودان ..
فما تأثير اعلامنا .. على البلد ومتى يصبح فنا ؟!
عبدالحكيم
15-03-2018, 09:29 AM
الإعلام ... وفنه ..
الصحافة .. فن إعلام مقروء . زمان كان الصحفي يركد وراء الخبر أشعث أغبر ..
الإذاعة ... فن إعلام مسموع . زمان كانت بثها محدود ومداه أو موجاته ذات نطاق محدود .
التلفزيون ... فن إعلام مرئي . كان التلفزيون زمان مثل السينما كاميرات متواضعة يتم التنقل بها حيث الأحداث الكبيرة والآن شبكات ضوئية وحديثة والتلفزيوني المذيع ( مذيعة ومذيع ) يتفنن في هيئته وعدا ذلك ما ممهم ..
الإعلام الجديد ... فن بتاع كله .. تقرأ وتسمع وتشاهد في آن واحد ومن جهاز واحد وفي نفس اللحظة ..
الصحافة زمان ...
https://www.youtube.com/watch?v=45XCszsCCgk
ناصر يوسف
19-03-2018, 10:27 AM
الإعلام ... وفنه ..
الصحافة .. فن إعلام مقروء . زمان كان الصحفي يركد وراء الخبر أشعث أغبر ..
الإذاعة ... فن إعلام مسموع . زمان كانت بثها محدود ومداه أو موجاته ذات نطاق محدود .
التلفزيون ... فن إعلام مرئي . كان التلفزيون زمان مثل السينما كاميرات متواضعة يتم التنقل بها حيث الأحداث الكبيرة والآن شبكات ضوئية وحديثة والتلفزيوني المذيع ( مذيعة ومذيع ) يتفنن في هيئته وعدا ذلك ما ممهم ..
الإعلام الجديد ... فن بتاع كله .. تقرأ وتسمع وتشاهد في آن واحد ومن جهاز واحد وفي نفس اللحظة ..
الصحافة زمان ...
https://www.youtube.com/watch?v=45XCszsCCgk
الصحف أيام زمان
يلاسلاااام ياخ
توثيق لحياة الناس بكل تفاصيلها
عبدالحكيم
20-03-2018, 07:23 AM
الصحف أيام زمان
يلاسلاااام ياخ
توثيق لحياة الناس بكل تفاصيلها
هلا أبو رحيق ...
الصحافة زمان وأظنك تذكرها جيدا ...
نقول من عهد نميري ... حيث صحيفتي الأيام والصحافة ..
فرغم قلتها إلا أنها كانت شاملة الصحافة السياسية والرياضية والفنية والاعلانات ..
والصفحة الأخيرة المتنوعة ..
وما قبل نميري وأنت وقتها أظنك لم تكن على وجه البسيطة ..
وما قبل نميري فالقليلون هنا عاصروها .. شوقي ومخير وآخرين ..
تجي الديمقراطية الثانية ... فكانت امتداد للديمقراطية الأولى يعني الأحزاب وهرجلتها .. صحف لا تحصى ولا تعد .. وبكل ما فيها من مهاترات .. تذكرها طبعا ..
على كل ‘إذا قلنا الصحافة جزء من ثوب فن الإعلام فما الجانب الفني في الصحافة أو فن الصحافة ؟
هل هو الصحافي ؟
هل هي المادة الصحفية ؟
أم هي طباعة الصحف ؟
أم .... ماذا ؟
تساؤلات ...
الصحافة في ثوب فن الاعلام .
...
ناصر يوسف
21-03-2018, 08:06 AM
هلا أبو رحيق ...
الصحافة زمان وأظنك تذكرها جيدا ...
نقول من عهد نميري ... حيث صحيفتي الأيام والصحافة ..
فرغم قلتها إلا أنها كانت شاملة الصحافة السياسية والرياضية والفنية والاعلانات ..
والصفحة الأخيرة المتنوعة ..
وما قبل نميري وأنت وقتها أظنك لم تكن على وجه البسيطة ..
وما قبل نميري فالقليلون هنا عاصروها .. شوقي ومخير وآخرين ..
تجي الديمقراطية الثانية ... فكانت امتداد للديمقراطية الأولى يعني الأحزاب وهرجلتها .. صحف لا تحصى ولا تعد .. وبكل ما فيها من مهاترات .. تذكرها طبعا ..
على كل ‘إذا قلنا الصحافة جزء من ثوب فن الإعلام فما الجانب الفني في الصحافة أو فن الصحافة ؟
هل هو الصحافي ؟
هل هي المادة الصحفية ؟
أم هي طباعة الصحف ؟
أم .... ماذا ؟
تساؤلات ...
الصحافة في ثوب فن الاعلام .
...
أ. عبد الحكيم
تحية وإحترام
طبعاً ما بقول ليك أنا عاصرت صحافة ما قبل نميري بالرغم من إني وُلدت قبل مجيئ جعفر نميري للحكم بسنوات قد تصل لخمسة سنوات وده عمر ما بأهل البني آدم بإنو يقرأ صحف ولا وعيك كطفل في الوقت داك بيخليك تعرف الحاصل وتقراهو بعين العقل
صحيفتي الصحافة والأيام كنت ( بلتهمن إلتهام ) لدرجة إني كنت بشارك فيها ببعض المقالات والكتابات علي فترات متباعدة وما كانوا بينزلوا كتابتي بإسمي (تتخيل ؟ ) :p
فترت وزهجت من ناس الصحافة ووقفت من الكتابة عبر الصحف لغاية ما ظهرت صحيفة السودان الحديث ، كنت برسل ليهم بعض الكتابات منها ما بينال حظه في النشر ومنها ما بيتركن في الأدراج
وفي عهد الإنقاذ دي إشتغلت (تحددددددددي كِدَه) محرر للصفحة الفنية في صحيفة الإنقاذ عليها رحمة الله وكان تحدي بيني وبين بعض الكيزان ،،
حوالي ستة شهور وأنا محرر للصفحة الفنية للصحيفة ، وتركتها بعد ما أثبت ليهم بإني أنا اللااااااااااااااامنتمي سياسياً ده عادي جداً إني أشتغل في واحدة من مؤسسات الكيزان ، والشئ التاني الخلاني أقيف من الشغل معاهم
أولاً : التضحية بمادة متميزة تعبت فيها عشان خاطر عيون الإعلانات التجارية اللعينة ، وكنت بقول ليهم إنتوا بكده بتهمشوا في الفنون ، وكتين جاكم إعلان ما تختوه محل كلام السياسة الما جايب حقو ده ياخ looool
ثُم ختمت علاقتي بالصحافة كمحرر في مجلة الإذاعة والتلفزيون بعد عودتها بإسم مجلة ( هُنا امدرمان )
وتركتها برضو لسوء الإدارة وما إستمرت كتير وتوقفت من جديد
نعم بتفق معاك بإنو كثرة الصحف في عهد الديمقراطية الأخيرة كان فيه بعض المهاترات الفوضي الصحافية بسبب السياسة
والآن ، فوضي الفوضي حااااااااااصلة
عبدالحكيم
29-03-2018, 09:21 AM
ثوب فن الإعلام ... مع ثوب فن الصحافة ...
الصحافة .. فنها أين يكون ؟
كلام وخبر ( مادة خبرية ) يدون ويطبع في وريقات بواسطة شخص أو ما يسمى صحفي لمسمى صحيفة يمتلكها شخص أو شركة ليتم توزيعها للباحثين عن الخبر أو المعلومة حسب تصنيفها ..
واحد كتب وعرف الصحافة ...
تعريف الصّحافة
الصّحافة لُغةً
عُرِّف لفظ الصّحافة لُغويّاً في أكثر من معجم؛ فَجاء في معجم المعاني الجامِع أنّ الصِّحافة: (مهنة من يجمع الأخبار والآراء وينشرها في صحيفة، أو مجلّة، والنّسبة إليها: صِحافيّ)، وصِحافة الصُّور هي: (صحافة تعتمد أساساً على الصُّور)، أمّا الصِّحَافَةُ الوَطَنِيَّةُ فهي: (مَجْمُوعُ الْجَرَائِدِ، وَالنَّشَرَاتِ، وَالْمَجَلاَّتِ الَّتِي تَصْدُرُ فِي أَرْجَاءِ الوَطَنِ)، أمّا في قاموس المعجم الوسيط ومعجم اللّغة العربيَّة المُعاصِر فإنَّ لفظ صِحَافَة ورد على النحو الآتي: اخْتَارَ الصِّحَافَةَ مِهْنَةً: (العَمَلُ فِي الْجَرَائِدِ وَالْمَجَلاَّتِ وَوَسَائِلِ الإِعْلاَمِ؛ أَيْ تَتَبُّعُ الأَخْبَارِ، وَكِتَابَةُ التَّعَالِيقِ، وَالتَّحْقِيقَاتِ، وَالْمَقَالاَتِ)، وجاء أيضاً: الصِّحَافَةُ: (حِرْفَةٌ وَرِسَالَةٌ).[١]
والصّحافة في معجم الرّائد هي: (فنّ إنشاء الجرائِد والمجلّات، وكتابتها).[٢] أمّا صَحافيّ وصِحافيّ فهو في معجم اللغة العربيّة المُعاصر كما يأتي:[٣]
اسم منسوب إلى صَحافة وصِحافة: نشاط صِحافيّ).
مَن يجمع الأخبارَ والآراء، وينشرها في جريدة أو مجلَّة).
الصّحافة اصطِلاحاً
الصّحافة هي مهنة قائمة على جمع الأخبار، وتحليلها، والتحقُّق من مدى مصداقيّتها قبل تقديمها للجمهور، وتكون هذه الأخبار في معظم الأحيان مُتعلِّقةً بالأحداث المُستجِدّة؛ سواءً كانت سياسيّةً، أو ثقافيّةً، أو محليّةً، أو رياضيّةً، وغيرها الكثير من المجالات المُختلفة،[٤] وتُعدّ الصّحافة غذاء الفكر اليوميّ للإنسان؛ فهي تُتيح له معرفة ما يدور حولَه من مُستجدّات الأحداث في مختلف شؤون الحياة.[٢] وقال بورك الإنجليزيّ عنها: إنّها السّلطة الرّابعة، أمّا كلمة جورنال فهي تسمية غربيّة، تدلّ على الصُّحف التي تُنشَر يوميّاً.[٣]
نظرة تاريخيّة
عُرِفت الصّحافة منذ القِدَم، ورغم أنّ شكلها الآن يختلف عن شكلها في السّابق، إلّا أنّها تُؤدّي الغرض نفسه، وهو نشر المعلومات للنّاس، ويَرجع تاريخها إلى زمن البابليّين؛ حيث عيّنوا كاتباً لِتسجيل أهمّ الأحداث اليوميّة، وفي الصّين كان هناك جريدة رسميّة تُدعى إمبراطوريّة الشّمس استمرّت مدّة 1500 عام، وفي روما أيضاً كانت القرارات والأحكام القضائيّة والأحداث المُهمّة تصل إلى الشّعب للاطّلاع عليها، إلّا أنّ هذه العمليّة توقّفت بعد سقوط روما.[٥]
الصّحافة الغَربيّة
في أوائل القرن السّادس عشر، بدأت طباعة الأخبار والإعلانات في مدينة ماينز في ألمانيا بعد اختراع الطّابعة على يد غوتنبيرغ، حتّى بدأ توزيع الصّحف المطبوعة في عام 1465م، وأصبحت الأخبار تُطبَع بِصفة دوريّة. انتشرت الصّحافة في أوروبا وأمريكا في القرنين السّابع والثّامن عشر، وأصبحت مِهنةً لِجلب الرّزق والمنفعة للأشخاص، وكانت الثّورة الفرنسيّة حافزاً لِظهور ما يُسمّى بالصّحافة الحديثة.[٥]
وفي عام 1702م ظهرت في لندن الصّحيفة اليوميّة المعروفة باسم ديلي كوران (بالإنجليزيّة: Daily courant)، وهي من أولى الصُّحف اليوميّة في العالم، وتأسّست صحيفة التّايمز (بالإنجليزيّة: Times) في عام 1788م، وظهرت صحيفة كورييه (بالإنجليزيّة: Courier) في عام 1805م، وفي عام 1814 بدأ استخدام آلات الطباعة التي تعمل بالبُخار لطباعة صحيفة التايمز في لندن.[٥]
الصّحافة العربيّة
فيما يخصّ الصّحافة العربيّة فقد ظهرت بدايةً في مصر، ثمّ ظهرت في بقيّة الدّول العربيّة، وبيان ذلك فيما يأتي:[٥]
مصر: عندما غزا نابليون بونابرت مصر عام 1798م، تم ّإصدار صحيفتين باللغة الفرنسيّة، وفي عام 1828م أصدر محمّد علي باشا صحيفةً رسميّةً أسماها جريدة الواقع، ثمّ تلاها إصدار جريدة الأهرام في عام 1875م، والّتي لا زالت تُصدَر حتى اليوم، ثمّ أصدر رزق الله حسّون جريدةً عربيّةً في إسطنبول في عام 1885م وأسماها مرآة الأحوال العربيّة، وفي بدايات القرن العشرين ازداد عدد الصّحف في مصر فكانت صحيفة اللواء، والمؤيّد، والسّياسة، والبلاغ، إلى أن صدرت في عام 1944م جريدة الأخبار.
الجزائر: في عام 1847م، صدرت صحيفة رسميّة فرنسيّة تُدعى جريدة المُبشّر، تلتها جريدة كوكب أفريقيا في عام 1907م، وهي أوّل جريدة عربيّة تَصدُر في الجزائر.
لبنان: صدرت جريدة حديقة الأخبار في عام 1858م، تبعها إصدار العديد من الصُّحف، مثل: نفير سوريا، والبشير، أمّا حاليا فتُصدَر جريدة النّهار، والأنوار، وغيرها.
تونس: صدرت جريدة الرّائد التونسيّ في عام 1860م.
سوريا: صدرت جريدة سوريا عام 1865م في دمشق، تبعها إصدار العديد من الصُّحف، منها: غدير الفرات، والشّهباء.
ليبيا: صدرت أوّل جريدة اسمها طرابلس الغَرْب في عام 1866م.
العراق: صدرت أوّل صحيفة في عام 1869م، تبِعها إصدار العديد من الصُّحف، منها: جريدة المُوصل، والبصرة، وبغداد.
المغرب: صدرت جريدة المغرِب في عام 1889م.
فلسطين: صدرت جريدة النّفير في عام 1908م.
الأردن: صدرت أوّل جريدة باسم الحقّ يعلو في عَمّان في عام 1920م.
المملكة العربيّة السعوديّة: صدرت جريدة القِبلة، وهي أوّل جريدة رسميّة، ثمّ غُيّر اسمها إلى جريدة أُمّ القرى في عام 1924م.
اليَمَن: صدرت جريدة الإيمان في عام 1926م.
الكويت: صدرت جريدة الكويت في عام 1928م.
البحرين: صدرت جريدة البحرين في عام 1936م.
ميادين الصّحافة
للصّحافة خمسة ميادين رئيسة، وهي:[٦]
الإذاعة
يَعتمِد عليها الملايين من النّاس المُتابعين لِلأخبار والنّشرة الجويّة بانتظام، وتُصنَّف الإذاعة بأنّها أولى الوَسائِل الإخباريّة؛ من حيث سُرعة نقل أيّ خبر جديد، إذ يُمكِن للمُذيع أنْ يَقطَع أيّ برنامج لإذاعة خبر جديد ومُهمّ بمجرّد وصوله.
التّلفاز
يَتميّز التّلفاز بِأنّه يَسمَح لِلمُشاهِد بِأنْ يَرى الأخبار اليوميَّة؛ سواءً عن طريق أفلام مُصوَّرة، أو تسجيلات، أو عن طريق البثّ المُباشِر.
الصُّحف
تُعطي الصُّحف تفاصيل الأخبار أكثر من غيرها من الوسائل الأخرى، وتتميّز عن الإذاعة والتّلفاز بأنّها تتعمّق أكثر في التّفاصيل، وتَسمح لِلقارئ أنْ يقرأ بِتمعُّن، وأنْ يستوعب الخبر، ففي الإذاعة والتّلفاز لا يُمكِن للمُستمِع أنْ يتحكّم في سُرعة إذاعة الخَبَر لاستيعابه أو التأنّي في سَماعِه، إلا أنّ الصّحف لمْ تتغلّب على الإذاعة والتّلفاز في سُرعة نَقْل الأخبار.
المجلّات
تُشبه المجلّات الصّحف، فهي تُمكِّن القارِئ من قراءة الأخبار بِتمعُّن ورَوِيّة، كما تُمكِّنه من اختيار الأخبار التي يُريدها، ومواضيعها مُتنوّعة؛ فهي تَحتوي مواضيع ذات صِلة بالفنّ، والتّعليم، والتّجارة، وغيرها من المواضيع المُختلفة.
حتّى وإن كان للتّلفاز أو الإذاعة أثر على المُتلقّي إلّا أنّ الصّحافة المطبوعة أفضل وسيلة للتأثير على النّاس، وذلك لِأنّها تبقى بين أيديهم ويتداولونها مهما كانت أعمارهم، وطبقاتهم، وثقافاتهم، ومُعتقداتهم.[٧]
وكالاتالأنْباءت
تمثّل وكالات الأنباء بِالمؤسّسات التي تَبيع الأخبار، والصّور، والمقالات، وتُديرها مُنظّمات تجاريّة تَبيع موضوعات مُعيّنةً، مثل: أعمِدة النُصح والإرشاد، وأعمِدة الرّأي، والمُسلسلات، ومن الأمثلة على وكالات الأنْباء العالميّة: أجانس فرانس برس، وتقع في فرنسا، وكيودو الواقعة في اليابان، ووكالة أنباء الشّرق الأوسط في جمهوريّة مِصْر العربيّة، وسونا في جمهوريّة السّودان، و أسوشييتد برس في الولايات المُتّحدة، ورويترز في بريطانيا.
الصّحافة الإلكترونيّة
ظهرت الصّحافة الإلكترونيّة في عام 2008 للمرّة الأولى، عندما أكّد مُعظم الأمريكيّين حصولهم على الأخبار والمعلومات عن طريق مواقع إلكترونيّة بدلاً من الصّحف والمجلّات المطبوعة، حينها بدأت الجِهات الإخباريّة بِنشر نُسَخ من أخبارها ومعلوماتِها على المواقع الإلكترونيّة، وساعَدَ على سُرعة الحصول على المعلومة ظُهور الهواتِف الذكيّة، كما ساعَدَت بعض المُميّزات ومنها إضافة الرّسوم المُتحرّكة والبيانيّة في جعل الصّحافة الإلكترونيّة أكثر تَفاعُليّة.[٨]
أنواع المطبوعات الصّحفية
تُصنَّف المطبوعات الصّحفية إلى نوعين، هما:[٩]
المطبوعة الصّحفية الدوريّة: هي التي تَصدُر باستمرار، ولها أجزاء مُتتالية، مثل: الجرائِد اليوميّة.
المطبوعة الصّحفية الموقوتة: هي التي لا تَصدُر أكثر من مرّة كلّ أسبوع.
أخلاقيّات مهنة الصّحافة ومهامّها
تُعدّ مؤسّسات الإعلام جزءاً مُهمّاً من مجتمعنا، سواءً كانت محطّات إذاعيّةً، أو وكالات أنْباء، أو صُحفاً ومجلّات، أو صحافةً إلكترونيّةً، وتتجلّى مهمّة هذه المؤسّسات في كشف الحقيقة، والقيام بدورها التربويّ والتعليميّ والتثقيفيّ لأفراد المُجتمع بِكلّ أمانة وموضوعيّة، ولذلك لا بُدّ لكلّ صحفيّ يَمتهِن هذه المهنة أنْ يتّبع أخلاقيّاتها، وتتّضح أهميّة أخلاقيات مهنة الصّحافة في أنّ حدوث خلل في المِصداقيّة من شأنِه أن يُشوّه سُمعة المهنة وسُمعة الصّحفي نفسه، وهذه الأخلاقيّات هي:[١٠]
عدم بثّ الشائعات والتّرويج لها لإحداث بلبلة في المُجتمع.
الابتعاد عن تلفيق الأخبار، والحِرْص على نشر الأخبار مع مصادرها.
عدم نشر صور والتعليق عليها؛ بغرض تشويه سُمعة شخص مُعيّن.
التحرّي في نقل الخبر؛ لنقله بمصداقيّة كاملة.
الحياديّة والدّقة في كتابة الأخبار، وعدم الانحياز إلى طرف مُعيّن.
تجنُّب نَشْر ما يُثير العُنف والكراهيّة في المُجتمع.
الحِفاظ على سريّة المصادر، واحترام رغباتها، خاصّةً عند نشر موضوع له علاقة بالفساد، والحرص على إحالة الموضوع إلى الجهات المسؤولة لمُعالجة ذلك، وعدم إقامة علاقات خاصّة مع المصادر بهدف استغلال توفيرهم للمعلومات.
مُراعاة المَصلحة العامّة، واحترام الأعراف والعادات والتّقاليد المورورثة عند النّشر.
ابتعاد الصحفيّين عن الكَيْد لبعضهم البعض، أو تشويه سُمعة بعضهم لأيّ هدف كان.
عدم تجريح أو ذمّ أيّ طرف من الأطراف، وعدم الإساءة إلى رموز الدُّول والقيادات.
وبشكل عامّ فإنّ الصّحافة مهنة ليست بتلك السّهولة؛ فهي مهنة شاقّة وتتطلّب الكثير من الجُهد لنقل الخبر أو المعلومة بكلّ صدق وشفافيّة؛ فالمعلومة المُفيدة يُمكِن أنْ تكون ضارّةً إذا لم تُنقَل بشكل صحيح،[١٠] والالتزام بأخلاقيّات المهنة يدعم مهامّها، وهي المساعدة في الكشف عن الحقيقة، والتأثير في الرأي العامّ، والتعبير عنه.[١١]
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
فـن التحرير الصحفي وأهميتـه..!
(الكاتب/ د. زاهر زكار*)
لا شك ان التحرير الصحفي هو جزء من عملية الإعلام،والإعلام بدوره هو جزء من"كل"اكبر هو"الاتصال الجماهيري"ويسعى التحرير دائما الى الإجابة على تساؤلين 1ـ ماذا نقول؟ 2- وكيف نقول؟)
تعريف مصطلح التحرير:
يقصد بمصطلح"تحرير"هو إعداد الرسالة الإعلامية المكتوبة التي تنقل الى الجماهير عبر الصحيفة او المجلة بهدف تزويد الجماهير بالأخبار الصحفية والمعلومات السليمة من خلال عملية عرض فنية تساعد الناس على تكوين"رأي صائب"في واقعة من الوقائع او مشكلة من المشاكل،بحيث يعبر هذا الرأي تعبيرا موضوعيا عن عقلية الجماهير واتجاهاتهم وميولهم،ويعني ذلك،ان الغاية الوحيدة من"فن التحرير الصحفي"هو تيسير عملية الإقناع عن طريق عرض المعلومات والحقائق والأرقام والإحصاءات وما شابه ذلك.
إذن يمكن تعريف مفهوم"فن التحرير الصحفي"بأنه"هو فن تحويل الأخبار والقضايا والأحداث المحيطة بنا الى مادة مكتوبة ومطبوعة سهلة الهضم عند جميع المستويات الثقافية المرتفعة الذكاء والمتوسطة والمحدودة الذكاء...."
إن طريقة انتقال الرسالة الإعلامية من المصدر(أي المطبوعة/الصحيفة)الى المستقبل او المتلقي(أي الجماهير) من خلال المراسل(أي الصحفي) و"رئيس تحرير الصحيفة".والصحفي(المراسل) يجب ان يضع رسالته الإعلامية في قالب معين او صيغة معينة تتكون من"الرموز"او"الكلمات" وهنا لا بد من وجود وسائل لنقل هذه الرسائل كالصحيفة،التلفزيون، الإذاعة....الخ.
ويتوقف ذلك على مدى التفاهم بين الصحفي(المراسل) والمستقبل(الجمهور) فإذا كان الصحفي(مثلا) ضعيفا في كتاباته او غير مؤهل للعمل الصحفي،فإن ذلك سوف يؤثر على عملية الاتصال سلبا).
وإذا كانت الرسالة الإعلامية غير محررة(أي مكتوبة) بطريقة فعالة، فإنها(بالتأكيد) ستقف عقبة في سبيل نجاح الاتصال،ويمكن تصوير انتقال الرسالة الإعلامية من المصدر(أي الصحيفة)الى المتلقي(أي الجمهور) من خلال المرسل ووسيلة الاتصال التي تقع تحت سيطرة رئيس التحرير...ولكي تتلقاها بعض الجماهير مباشرة او يتلقاها بعض القادة
وحاملي المعلومات(أي المصادر) لنقلها إلى أصدقائهم .
ـ أسلوب التحرير الإعلامي،يدلل على المساعدة التي يقدمها المحرر إلى الجمهور مباشرة في القراءة والاستماع والمشاهدة في عملية نقل المعلومات والآراء والحقائق والوقائع..
وليس في مقدور الصحفي ان يخترع المعجزات عند استخدام أسلوب الاتصال،ولكن عليه ان يفهم الأسلوب جيدا وصحيحا..وينبغي ان يكون (الصحفي)كالمعلم او المدرس لجهة مساعدته للجمهور على فهمه أيضا(أي الأسلوب).
وتعتبر رسالة المحرر الإعلامي،هي صلب العملية التحريرية التي تعبر عن غرض وأهداف المصدر والمرسل حيث يترجم آراءه وأغراضه ورغباته في صورة رمزية..
دور اللغة في العملية الإعلامية:
لا شك ان اللغة هي وسيلة الإعلام-كما يقول الخبير الإعلامي"ماكلوهان"فهي عبارة عن صورة موجات صوتية يحملها الأثيرالى أذان الناس(أي المستمعين)وهي اللغة التي تحملها الطباعة الى عيون القراء..
إن الرسالة الإعلامية هي مجموعة من الأفكار والاتجاهات والمعلومات والاحساسات التي يرغب المرسل في إرسالها الى جمهوره، أما وسيلة الإعلام فهي اللغة الفنية(أي الأسلوب)وهي"الأداة"التي تنقل الرسالة الإعلامية من المرسل(الصحفي)إلى المستقبل(الناس) فاللغة اللفظية، والإشارات والحركات والصور والتماثيل والسينما كلها وسائل لنقل الرسالة الإعلامية.
وتعتبر العلاقة بين التحرير والكتابة هي علاقة"الكل"بالجزء...وهي تشبه علاقة"التفكير"بالكلمات والإعلام لا يتم بدون تحرير للرسالة الإعلامية،والمقصود نقلها وتلقينها، مثل التفكير لا يتم من غير استخدام الرموز.فالتحرير عملية تشمل التفكير والتعبير سواء كانت الرسالة الإعلامية مسموعة او مطبوعة فإنها تنقل المعلومات والحقائق والأخبار من خلال الرموز ليتلقاها الآخرون بالأذن او العين او بهما معا.
ويأتي التحرير الإعلامي او الصحفي للشرح والتفسير والتكامل،فهو إذن فن حضاري يرتبط بالتقدم العلمي،ويتطلب انتشار التعليم لكي يجعل كل المجالات البعيدة والمعقدة والصعبة الفهم او الاستيعاب في متناول الجمهور..
إن الصحفي او الإعلامي الناجح هو الذي يستطيع إتقان مهارة الاتصال من خلال نشرات الأخبار والتعليق عليها وتفسيرها،وتبسيط المعلومات وتجسيدها وتقديم صور العالم وأحداثه بشكل واضح ومجسد،وتكون خالية او بعيدة عن التعقيد والتركيب.
ولا بد ان يراعى انه عند تحرير الرسالة الإعلامية من قبل الصحفي يجب القيام بالتحليل الثلاثي لاي مادة تحريرية مثل:
1- الاهتمام بمعناي الكلمات او المفردات الواردة في الرسالة الإعلامية
2- البحث عن الحجة او المبرر فيما يقرا او يسمع.
3- التساؤل عما اذا كان ما سمع او قرأ صحيحا او خطأ.
إن الكلمة الخالية من المعنى او المضمون(أي التي لا معنى لها)ليست كلمة،بل هي صوت أجوف،ولذلك فان المعنى هو"المعيار الأساسي الضروري للكلمة ذاتها"فالمعنى:هو الكلمة المنظور إليها من الداخل.واستنادا الى هذا الفهم،فإن المعنى الكلي للفظ هو ما يستحضر من أنباء وأحداث وخبرات وتصورات ومشاعر واتجاهات.
أهمية التحرير الصحفي:
فن التحرير الصحفي هو علم وفن في آن واحد،وهو الركن الهام الذي ترتكز عليه اية صحيفة او مطبوعة في عملها وإخراجها،وهو كذلك الأساس لنجاح الصحيفة ورواجها بين الناس،اذ بقدر ما بالصحيفة من فن في إخراجها ودقة في تحريرها يكون رواجها،وتكون قد نجحت في توصيل رسالتها،وهذا بدوره يزيد من إقبال المعلنين عليها وذلك لان المعلن يهمه بالدرجة الأولى ان تكون سلعته وبضاعته معروضة على أوسع نطاق بين الناس.
ويعتبرالإعلان هو المصدر المالي الأول للصحيفة من اجل تغطية نفقاتها وتكاليفها حتى تصل لأيدي القراء بسعر زهيد،وفي العرف الصحفي يقال ان الصحيفة التي لا تحقق50% من تكاليفها من الإعلانات تعتبر فاشلة وغير ناجحة ولم تحقق أهدافها.
ومن أولى شروط الإعلان الناجح هو ان يمر بمراحل مختلفة،وهذه المراحل هي جذب الانتباه،وإثارة الاهتمام وخلق الرغبة،وإقناع المستهلك ثم حثه على العمل،والواقع ان جذب الانتباه،وإثارة الاهتمام هما مرحلتان متلاصقتان.فإذا جذب(الإعلان)انتباه الفرد ولم يثير اهتمامه في الحال،فإن انتباهه ينتقل تلقائيا)الى شيء آخر،وإيثار
الاهتمام هو ان يبين للفرد كيف يمكن إشباع حاجاته ورغباته من دوافعه الفطرية والمكتسبة،ويتم خلق الرغبة للإعلان،من خلال استمالة الحواس،أي حاسة البصر والسمع والذوق واللمس،بالإضافة الى الاتجاه الى المستهلك وحاجاته وعواطفه واتجاهاته.
أما الإقناع فيكون بتقديم الأدلة التي يقبلها عقل المستهلك،والتنبؤ بما قد يثير من اعتراضات والرد عليها،ومده بالأسباب التي من اجلها يجب عليه شراء السلعة او استعمال الخدمة،فإذا نجح المعلن في هذه المرحلة أصبح ذهن المستهلك مهيئا لتنفيذ ما يطلب منه،وبالتالي تكون الصحيفة قد أحرزت نجاحا على صعيد إعلاناتها،وقد غطت50%من تكاليفها لكي تكون رائجة بين الجماهير.
العوامل المؤثرة في فن التحرير الصحفي:
تتضح العوامل المؤثرة في التحرير الصحفي من طريقة إخراج الصحيفة وتحريرها...ومن أهم العوامل المؤثرة في فن التحرير الصحفي مايلي:
1ـ دورية الصحيفة:هناك أنواع من الصحف منها،الصحف اليومية،والصحف نصف الأسبوعية والأسبوعية،والنصف شهرية والشهرية،وهذه الصحف يكون التحرير فيها غير مكتمل
2ـ اختلاف الموضوعات
3ـ سياسة الصحيفة
4ـ ثقافة المحرر
5ـ الظروف العامة المحيطة بالصحيفة
6ـ العنصر اللغوي(أي أسلوب التخاطب)
7ـ العنصر الفني(الإخراج)
8ـ العنصر الاقتصادي(دخلها وموقفها المالي)
9ـ العنصر السياسي
الخصائص الواجب توافرها في المحرر الصحفي:
هناك خصائص لا بد من توافرها في شخصية المحرر"وهي خصائص فطرية او طبيعية وأخرى مكتسبة(عن طريق التعلم)أهمها:
أـ ان يكون لديه مواهب كامنة في ذاته.
ب ـ ان يكون محبا لهذه المهنة،ولديه الرغبة الكاملة للعمل فيها،فهي مهنة المتاعب والمشاكل ومحفوفة بالمخاطر ،ففي الحروب يكون الصحفي(المراسل)في مقدمة الجيوش،وفي الحوادث والكوارث يجب ان يكون الصحفي أول من يصل إليها،وفي الاضطرابات الكبيرة يكون الصحفي أول من يعلم بها.
ومن أهم هذه الخصائص مايلي:
أولاً الدقة في نقل المعلومات:
1ـ ان الدقة في نقل المعلومات تضفي الكثير من الوقار والاحترام للدولة او البلد التي تنشر المعلومات في أي مناسبة كانت،حتى ولو كانت هذه البيانات والمعلومات لا ترضي الجماهير والحماس الوطني الذي ينتظر مكاسب عسكرية ضخمة في أسرع وقت ممكن.
وبالرغم من ذلك، فإن الدقة الصارمة قد تؤدي(أحيانا) الى عدم الاستجابة لهذا الحماس الوطني،ولكنها في نفس الوقت تجعل من هذه المعلومات او البيانات والكلمات والتعليقات جزءا من تاريخ البلد المعني)وسجلا كاملا حقيقيا لانتصاراته.
2ـ ان العمل الصحفي عمل دقيق وصعب،ونقصد بذلك انه إذا راعى الصحفي الدقة الصارمة في نقل البيانات،فقد يفقد عنصر الإثارة في الخبر او الأخبار او القصة
الصحفية التي نقلها،فتهبط الى اقل مستوى من الاهتمام بالنسبة للصحيفة والقارئ معا،وفي نفس الوقت ان عدم مراعاة الدقة الكاملة والتامة،سوف يؤدي الى نتائج دولية غير محسوبة ونتائج سلبية للصحفي نفسه،فقد تعرضه لعدم تصديق كتاباته،بل وإسقاطه من الميدان الصحفي للآبد.
ثانيا: الموضوعية فيما يتحدث عنه:
هذه الصفة من أهم الصفات التي يجب ان يتحرى بها المحرر الصحفي،أي بمعنى ان الصحفي يرى الحدث ويرويه ويسجله بحيث لا يعكس وجهة نظره وآراءه
الشخصية،ولكن مع ذلك يختلف البعض حول هذه النقطة،حيث ان البعض يقول انه لا بد للمحرر ان يعكس أفكاره فيما يكتب بينما يرى فريق آخر ان المحرر ينحصر عمله في نقل الخبر والحدث،كما يقع دون إضافة أي تعليقات او آراء شخصية..
ولكن نحن نتقاطع مع الرأي الأول لماذا؟..
لان الصحفي لا يستطيع ان يتخلى عن عقيدته التي يؤمن بها ووطنيته وجنسيته والأفكار التي يعتنقها في داخله او إهماله لها،فمثلا يكره النفاق والرياء،ويحب العفة والصدق،ويرفض التفرقة العنصرية،ويتعاطف مع الفقراء والضعفاء وغير ذلك.
ولا بد للمحرر الصحفي ان يكون مستمعا جيدا لوجهات النظر المختلفة،بحيث يعكس صورة كاملة للحدث الذي يرويه او يكتبه،ويجب ان يستفسر عما يصعب عليه فهمه،وذلك دون محاولة التأثير او فرض رأيه على المتحدث معه،كما يجب على المحرر الصحفي ان يكون ملما بكل تفاصيل الحدث الذي يتناوله وان يعطي للشخص المتحدث الفرصة لشرح وجهة نظره قبل الاشتراك في المناقشة معه..كما يجب ان تكون أسئلة المحرر الصحفي موضوعية.ولتحديد المبادئ والأهداف التي يريد ان يبرزها المسئول،وتوضيح وجهة نظر المحرر الذي يجب عليه ألا يفرض رأيه
ونفسه،وبذلك تكون صورة الحدث واضحة أمام الرأي العام وغير مشوهة.
ثالثاً: ان يكون المحرر مخبراً:
1ـ هذه الصفة تعتبر أساسية في شخصية المحرر الصحفي،ويجب ان تتوافر في المحرر الصحفي لأنه بحكم طبيعة عمله(كرجل امن او مخبر)وتفوقه المستمر في الحصول على أدق المعلومات وأصعبها،ولا بد ان يكون معها أفضل وأحسن مخبر في الصحيفة ويعتمد على حاسية إدراك الخبر وفهمه وتقديمه وكتابته باعتباره معلومة جديدة تهم غالبية القراء والرأي العام في الداخل والخارج.
2ـ والحقيقة ان إحساس الصحفي هو إحساس الفنان الذي يشعر بأنه صنع شيئا وأضاف شيئا او اكتشف شيئا جديدا،فهو يكشف الحقائق أمام الناس وهذا يعطيه إحساسا بالانتصار،فهو ينتزع الأسرار ليضعها أمام القارئ في صورة رسالة يومية صباحية او مسائية تصل للقارئ في غرفة نومه او في مكتبه،فيقلب الصحيفة وهو جالس يرتشف القهوة،وفجأة يستوقفه خبر هام فيهب واقفا ويعيد قراءته باهتمام ولذة..
رابعاً: الاستمراريـة:
هذه الصفة لها أهمية كبيرة ،والمقصود بها العمل المستمر الذي لا يتوقف بحيث يصبح المحرر الصحفي جزءا من الأحداث التي تجري في العالم،أي ان يصبح جزءا من الآلة الرهيبة التي تسمى"صانعة القرار"والمقصود بذلك الأجهزة الرسمية التي تتلقى المعلومات وتدرس المواقف،وتصدر القرار وتشرح أسبابه وتعلق على الأحداث العالمية والعربية والمحلية.
فالصحفي يبدأ يومه بالاستماع الى الإذاعات وخاصة العالمية منها،وتعتبر هذه الأنباء مادة مناسبة للسؤال والاستفسار،وليست أخبارا دقيقة أيضا..ولا بد من قراءة الصحف اليومية بكل تركيز، حتى يصبح الصحفي أكثر إلماما لأن مهنة الصحفي
تحتاج الى استمرارية ودون توقف لحظة واحدة...وكل معلومة جديدة هي رصيد يضاف الى ثروة الصحفي وكل مقابلة له مع مسئول تعد ثروة كبيرة من المعلومات.
والمهم أيضا، الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع المسئولين الذين هم مصادر الأخبار ومعرفة كيفية الاتصال بهم، وآداب الحديث معهم،وأسلوب توجيه الأسئلة لهم وأرقام هواتفهم،حيث ان هناك قاعدة في هذا المجال تقول:"ان أهم شيء يحتفظ به المحرر الصحفي هي مذكرته التي يكتب فيها أرقام هواتف مصادر المعلومات..."
ان استمرارية المحرر الصحفي في عمله دون انقطاع وارتباطه بجميع فئات الشعب تضيف الى معلوماته واهتماماته الشيء الكثير والاهم من ذلك إنها تخلق منه إنسانا يصلح بأن يقوم بالمسؤوليات التي لا بد ان يتحملها إذا كان يريد لعمله النجاح او التقدم..
خامساً: الرغبة في المعرفـة:
لا شك ان مهنة الصحافة تعني حب كل ما هو جديد وغامض وسري،ومعرفة ما سيحدث بعد يوم وما ستكون عليه الأمور غدا،واهم صفة هي المعرفة،أي بمعنى أدق حب الاستطلاع ولذة المعرفة...فالصحفي هو جزء من أحداث العالم-كما أسلفنا- يفكر فيها ويحاول ان يضع لها الحلول،ويناقش الأشخاص الذين يعرفون،ويقرا كل ما يتعلق بالقضية التي هتم بها،وكل قضية في العالم هامة لان القضايا مترابطة والحلول واحدة مهما اختلفت الظروف والتعقيدات والرغبة في المعرفة هي الأساس في النجاح للمحرر الصحفي،ولذلك لا بد ان يحتفظ بنشاطه وقدرته على الحركة دون غرور وكبرياء،وفي نفس الوقت،السعي...بل الركض وراء الأخبار وان تخلف المحرر الصحفي عن المناسبات تتضاءل أمامه ويصبح منسيا.
سادساً: الذكاء اللماح وقوة الملاحظة:
بمعنى ان المحرر الصحفي يمعن النظر في كل ما يدور حوله وان يكون حسن المظهر وحسن التصرف، لأن الصحفي كثيرا ما يتعرض لمواقف صعبة محرجة تتطلب منه
التصرف بذكاء.وان سرعة البديهة من العناصر الأساسية العامة في مهنة الصحافة حتى تسعفه بديهياته للانتفاع بالفرص المناسبة أمامه..
كما يجب على الصحفي ان يكون قادرا على فهم وجهة نظر الآخرين الى الحياة والأحداث متحررا من الأنانية عندما يسمع او يكتب وحريصا على كسب ثقة الآخرين وان يكون ملما بإحدى اللغات الأجنبية لأنها تمثل نافذة له على العالم الخارجي يرى منها مزيدا من المعلومات والخبرات التي لدى الشعوب الأخرى.
مصادر المحرر الصحفي...ووسائل تكوينها:
مصادر المحرر الصحفي هي التي يستمد منها الصحفي الأخبار والآراء وهي تمثل الدعامات الأساسية للصحفي،وهي عاملا أساسيا من عوامل نجاحه في عمله،فمصادر الصحفي وتحديدها هي من أصعب وأدق مهام المحرر الصحفي.
إن مصادر الصحيفة كانت في السابق محصورة في رجال السياسة والقادة وأصحاب المراكز والمناصب الكبيرة في الدولة الذين لديهم أخبار العمل الحكومي والرسمي،أما اليوم،فقد أصبحت الصحافة تعالج قضايا المجتمع وتهتم بكل ما يتصل بالمجتمع من صحفي لآخر،تبعا للمادة التحريرية التي يتولاها في الصحيفة فمثلا،مصادر المحرر الفني تختلف عن مصادر محرر الحوادث،او المحرر في شؤون المرأة والمحرر الرياضي.
ويحتاج المحرر الصحفي كثيرا الى مصادر متنوعة وخاصة إذا كان يعالج موضوعات عامة ومختلفة، والسؤال الذي يتبادر الى الذهن الآن هو،كيف يمكن للمحرر الصحفي ان يكون هذه المصادر؟ ،وكيف يحافظ عليها ويطورها؟وكيف يكون موضع ثقتها وتكون هي الأخرى موضع ثقته؟
المعلوم حسب القاعدة العامة،ان كل محرر صحفي يعمل في مجال معين بالصحيفة، وعليه ان يسأل نفسه من المسئولين عن هذا المجال،ومن هم المتخصصون فيه والمهتمون به،ثم من هو جمهوره من فئات الشعب وطوائفه المختلفة...
إن أول خطوة يجب على المحرر عملها،هو أن يكتب في مفكرته الخاصة أسماء كل فئة
من هؤلاء منظمة،مثل أرقام هواتفهم في العمل وفي المنزل،وان يعرف كذلك الأندية(مثلا نادي الضباط)او الأماكن التي يترددون عليها في ساعات راحتهم،الى جانب ذلك ان يكتب بعض البيانات عن صفاتهم الشخصية(أي مصادر المعلومات) وعوامل تكوينها وثقافتهم ومسقط رأس كل منهم والظروف المحيطة بكل منهم..
وتتمثل مصادر المحرر الصحفي في الإذاعات العالمية ووكالات الأنباء المحلية والعالمية وهذه المصادر هامة جدا وتعتبر من أهم مصادر المعلومات،ولكن لا يمكن الاعتماد عليها،فكل وكالة أنباء او إذاعة يكون لها رأيها الخاص واتجاهها،ولكن هذه المصادر في حد ذاتها تصلح ان تكون في أساسها مصدر المعرفة الحقيقية الخبرية،فالخبر في حد ذاته خبر ولكنه يصاغ بطريقة تتناسب ورأي واتجاه الإذاعة التي تبثه او الصحيفة التي نشرته...لذا من الممكن أن تذيع إحدى هذه المصادر خبرا او معلومة لأسباب سياسية،يجب إذن على المحرر الصحفي الذي تسلم هذا الخبر او هذه المعلومة ان يكون مدركا لها ويأخذ ذلك بعين الاعتبار عند إعادة تحريره للخبر ونشره محليا..
كما يجب على المحرر ان يكون ملما بأحداث العالم وفي أسرع وقت ممكن وعلى متابعة متواصلة، فالإذاعات ووكالات الأنباء العالمية هي بنك للمعلومات يجمع منها الأخبار والتعليقات.
ان ما يزيد من قدرة وأهمية المحرر الصحفي هو تنوع مصادر معلوماته وتوسيع رقعة اتصالاته، وبحكم عمله فهو يجري الاتصالات ويقيم الصداقات مع رجال السلك الدبلوماسي السياسي العربي والأجنبي.
ومن أهم مصادر المعلومات أيضا العلاقات الشخصية التي تربط المحرر خصوصا خارج نطاق العمل الرسمي مثل،الأندية،والحفلات الرسمية،والمناسبات الاجتماعية الأخرى.
ولا شك ان الصحفي الناجح هو الذي يعمل باستمرار على تنمية مصادره وتوثيق
الصلة بينهم،وذلك من خلال زيارتهم من اجل التعارف وتقديم العون،وان يجاملهم في مناسباتهم وتقديم بعض الخدمات الصحفية إليهم حتى يكسب مودتهم وثقتهم.
ما هي مصادر المحرر الصحفي(أي مصادر الأخبار)؟!
تقسم مصادر المحرر الصحفي الى:
أـ مصادر داخلية: وتتكون من:
- المندوبون الصحفيون
- المحررون
- الكتاب
- المراسلون
ب ـ مصادر خارجية: وتتكون من:
1-وكالات الأنباء
2-الإذاعات والتلفزيون
3-الصحافة(محلية وعالمية)
4- رسائل القراء
5-المطبوعات(نشرات،كتب،وثائق� �دوريات)
6-الاحتفالات والندوات والمؤتمرات الصحفية
7-العلاقات العامة وإدارات الإعلام
8- مكاتب الصحافة في الوزارات والهيئات والمؤسسات
9-الإعلانات
10-الجمهور
11- كبار الشخصيات الرسمية والشعبية من سياسيين وأدباء ومفكرين.
المحرر الصحفي...وعلاقته بمصادر الأخبار:
كيف يصبح المحرر هو ذاته مصدر للأخبار؟وكيف يحمي المحرر مصدر أخباره،وكيف يدعم ويعزز موقفه؟!
أن العلاقة بين المحرر الصحفي ومصدر الأخبار أصبحت في وقتنا الحاضر علاقة معقدة،فالنتيجة المرجوة من الخبر الحديث في الوقت الراهن،ليست بالضرورة القصد منها إشباع غرور المحرر الصحفي،وإقناع الجمهور المتلقي لها...فالمراسل او المحرر الصحفي ومصدر الأخبار يتعاملان مع بعضيهما البعض بأسلوب أكثر جدية في كل الظروف.
ولا شك ان عملية جمع الأخبار او المعلومات الصحفية هي عملية مثيرة وممتعة،ولكنها أصبحت صعبة ومعقدة وهذا يعود الى ان المجتمع أصبح يتطلب أكثر من المراسل او المحرر...كيف ذلك؟
1- المحرر الصحفي ليس مجرد حلقة وصل يحصل على المعلومات(الأخبار)من مصدر معين ثم يوصلها الى آخر فحسب،فهو مشارك في عملية اتصالات معقدة وهامة،فأحيانا يجد المحرر نفسه مضطرا لأن يخبر مصدر الأخبار الذي يتعامل معه بمعلومات كان من المتوقع أن يكون المصدر على علم بها مثلا(أهل شهيد لا يعرفون شيئا عن مقتل ابنهم....فيأتي المحرر الصحفي ليوضح حيثيات الحادث إليهم)
2- حماية مصادر الأخبار، فالمراسل او الصحفي يحمي مصدر أخباره بالدفاع عنه وعن سمعته ومصداقيته،او بالاحتفاظ باسمه وعدم البوح به،والصحفي قد يفعل ذلك بدافع من أنانيته ليصون سمعته من خطر التحديات التي تهدد كفاءته وقدرته على نقل الخبر عن ذلك المصدر..وقد يحمي المحرر الصحفي مصدره بناءا على طلبه هو او لصالح جمهوره....وبصراحة هذا القول غير صحيح...إذ من الطبيعي ان تصبح فائدة المراسل ضئيلة
جدا بالنسبة للمكان الذي يعمل فيه ولجمهوره إذا اعتمد مصدر أخبار غير دقيق او مغرض او مضلل او غير موضوعي، فالأسلوب المتبع في قراءة الصحف، والاستماع الى نشرات الأخبار المذاعة هو الذي يجعل الجمهور(القراء)يفسر ان الصحيفة هي المسئولة عن الخطأ المنشور وليس المصدر الذي استمدت منه الأخبار..
وعندما يحصل المحرر الصحفي او المراسل على أخبار مشكوك فيها...عندها قد يتعرض للمساءلة من رئيس تحرير الصحيفة التي يعمل فيها او المحرر الإخباري حول مدى صدق مصدر معلوماته او أخباره ودقته...وأمثلة ذلك عديدة تحدث يوميا بين المراسلين المحليين والعاملين في قسم الأخبار في الصحف اليومية،وهو اختبار ذو شقين:هل مصدر الأخبار موثوق به؟،هل المحرر الصحفي يتمتع بقدر كاف من الإدراك والتمييز الذي يتيح له معرفة ما إذا كان المصدر الذي يتعامل معه عادة هو ثقة كاملة او من الممكن ان يضلله؟!
والواقع ان تقييم المحرر الصحفي لمصدر الأخبار هو أمر ضروري لا بد منه لأن مجال الأخبار من الممكن ان يستخدم ببراعة شديدة في خدمة المصدر.
المحرر الصحفي...وعلاقته بالقارئ:
المعلوم ان عمل المحرر الصحفي هو فن التغلب على العقبات والصعاب ومواجهتها مثل، الفهم وسهولة القراءة، ولما كان النص في الصحيفة وأسلوب الكتابة فيها هو الأساس،فيمكن هنا تشبيه الصحفي بمراسل الشيفرة(الإشارة)والقارئ بالمستقبل(المتلقي) لها،وهذه هي عملية الاتصال التي ينبغي ان تتم بأقل ما يمكن من تداخل وبطريقة ناجحة.
وللمحرر الصحفي حرية الاختيار لرموزه، مثل الصور والعناوين والرسوم والخرائط التوضيحية ، يقدمها للقارئ بعناية تامة مع معرفة مدى سرعة استيعاب القارئ لها ومدى تركيزه على الكلمات او العبارات ومدى ما يستوعب في ذاكرته من المعاني حتى ينتهي من قراءة الفقرة..
وهذه في الواقع عملية نشطة يشترك فيها القارئ مع الكاتب(الصحفي)لإدراك الصورة وتطويرها، فكل كلمة او جملة يجب ان تكون مفهومة عند عامة القراء كما يجب ان تعرض بطريقة جذابة تحقق سهولة ويسر القراءة وهو ما يعرف"بفن التحرير الصحفي،وفـن الإخراج".
(* كاتب / باحث في الدراسات الأكاديمية ـ مأخوذ عن كتاب: المدخل في تقنية التحرير الصحفي ـ للكاتب نفسه
عبدالحكيم
08-04-2018, 09:35 AM
ثوب فن الصحافة ....
ملاحظ هذه الأيام نشاط للصحافيين ( الصحفيين ) حول قانون الصحافة والمطبوعات ..
ولا زال التساؤل ما مصير الصحافة ( المقروءة ) .. بعد الصحافة الالكترونية ولجوء الصحافيين للكتابة الكترونيا .. وقراءة بالمجان ...
ولكن حتى في المواقع والقنوات الفضائية توجد مساحة لأقوال الصحف ويستضاف الصحافيين في تحليل ما جاء بالصحف اليومية .. يعني الصحف حية ترزق ويسترزق من ورائها صحفيين ...
رابط الصحاقيين ....
http://www.sudanese-ju.com/ar/?cat=9
النور يوسف محمد
08-04-2018, 02:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
متابعة يا عبد الحكم ،
تشدنى دوماً مواضيعك ، نجيك بالمهلة
تحياتى
عبدالحكيم
10-04-2018, 10:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
متابعة يا عبد الحكم ،
تشدنى دوماً مواضيعك ، نجيك بالمهلة
تحياتى
[QUOTE]
مرحبا جنابو ... متابعتك تحفز ..
ان شاء الله تكون حطيت رحالك وانقضت المأمورية بنجاح ..
حيا الله الجيه بالمهلة وكل الثياب تنتظرك لتتطريزها وما يتناسب ومرتديها ..
عبدالحكيم
10-04-2018, 10:48 AM
التقطت هذا الخبر اليوم ...
الفنان محمد ميرغني عن الثياب المذكورة الأول والثاني ...
الخبر ...
برلماني: الإذعات ومحطات التلفاز والصحف أفسدت الناس فنيًا و(بوزطت) الاخلاق
قال إن العاملين فيها معلوماتهم ضحلة
04-09-2018 08:47 PM
الخرطوم: الراكوبة قال عضو البرلمان محمد ميرغني إن الإذاعات ومحطات التلفاز والصحف أفسدت الناس فنيًا و(بوزطت) الاخلاق، واشار الى ان العاملين فيها معلوماتهم ضحلة وطالب بتقليلها الى إذاعتين ومحطتي تلفاز.
واوضح الموسيقار الشهير (محمد ميرغني) خلال حديثه في مداولات البرلمان، إن الإذاعات ومحطات التلفاز تقدم أي عمل، وصفه بالطبخات الفاسدة التي افسدت الذوق العام، وقال زمان إذاعة واحدة رسّخت فينا الوطنية، وأضاف: (وهسى وطنيتنا واهنة وانتماؤنا للوطن ضعيف).
يا ترى على ماذا استند ؟ فالتصريح خطير بمقياس فن الاعلام وفن الغناء والمديح .. يجعلنا نخوض فيما ينفع لطالما فيه افساد للذوق العام ..
وكل شيئ إذا لم يتوافق والذوق العام فهو مرفوض ولا قيمة له ..:
https://www.youtube.com/watch?v=lO8FzrZSUcQ
ناصر يوسف
11-04-2018, 08:32 AM
التقطت هذا الخبر اليوم ...
الفنان محمد ميرغني عن الثياب المذكورة الأول والثاني ...
الخبر ...
برلماني: الإذعات ومحطات التلفاز والصحف أفسدت الناس فنيًا و(بوزطت) الاخلاق
قال إن العاملين فيها معلوماتهم ضحلة
04-09-2018 08:47 PM
الخرطوم: الراكوبة قال عضو البرلمان محمد ميرغني إن الإذاعات ومحطات التلفاز والصحف أفسدت الناس فنيًا و(بوزطت) الاخلاق، واشار الى ان العاملين فيها معلوماتهم ضحلة وطالب بتقليلها الى إذاعتين ومحطتي تلفاز.
واوضح الموسيقار الشهير (محمد ميرغني) خلال حديثه في مداولات البرلمان، إن الإذاعات ومحطات التلفاز تقدم أي عمل، وصفه بالطبخات الفاسدة التي افسدت الذوق العام، وقال زمان إذاعة واحدة رسّخت فينا الوطنية، وأضاف: (وهسى وطنيتنا واهنة وانتماؤنا للوطن ضعيف).
يا ترى على ماذا استند ؟ فالتصريح خطير بمقياس فن الاعلام وفن الغناء والمديح .. يجعلنا نخوض فيما ينفع لطالما فيه افساد للذوق العام ..
وكل شيئ إذا لم يتوافق والذوق العام فهو مرفوض ولا قيمة له ..:
https://www.youtube.com/watch?v=lO8FzrZSUcQ
سلام يا عبد الحكيم
قد أتفق مع أستاذنا محمد ميرغني في ما جاء به من إتهامات ساقها للقنوات الإعلامية
و أختلف معه في التعميم وكان من الممكن أن أتفق معه 100% إذا قال:
هناك ( بعض الإذاعات ومحطات التلفاز والصحف ) أفسدت الناس فنيًا و أفسدت الاخلاق
حقيقي لو كنت مسئولاً عن الصحافة والإعلام لأوقفت 80% من هذه القنوات الإعلامية ، مقروءة ، مسموعة أو مرئية
غُثاء غُثاء غُثاء
عبدالحكيم
19-04-2018, 07:54 AM
سلام يا عبد الحكيم
قد أتفق مع أستاذنا محمد ميرغني في ما جاء به من إتهامات ساقها للقنوات الإعلامية
و أختلف معه في التعميم وكان من الممكن أن أتفق معه 100% إذا قال:
هناك ( بعض الإذاعات ومحطات التلفاز والصحف ) أفسدت الناس فنيًا و أفسدت الاخلاق
حقيقي لو كنت مسئولاً عن الصحتفة والإعلام لأوقفت 80% من هذه القنوات الإعلامية ، مقروءة ، مسموعة أو مرئية
غُثاء غُثاء غُثاء
أخ / ناصر .. صباح الخير
في البداية أشرت في ثوب فن الإعلام أن الاعلامية وصفت زميلتها ب عسولة و ريونة .. هذا نوع طبعا من اساليب الاعلام وعلى الهواء ومسجل وموثق .. ففي أي نوع من الفن الاعلامي يدخل أو يلبس .. لا أرى له إلا نوع من باب الدلع أضيف حديثا ..
وذكرت ان الاعلام هذه الأيام يشهد تحركا ( لا حراكا ) مثلا مؤتمر وزراء اعلام الولايات بالبحر الأحمر ..
بدء أعمال ملتقى وزراء الإعلام ومديري هيئات الإذاعة والتلفزيون بالولايات بالبحر الأحمر
التاريخ: 17-أبريل-2018فى :أخبار الولاياتاترك تعليق
بدء أعمال ملتقى وزراء الإعلام ومديري هيئات الإذاعة والتلفزيون بالولايات بالبحر الأحمر
بدأت اليوم بولاية البحر الأحمر أعمال ملتقى وزراء الإعلام ومديري هيئات الاذاعة والتلفزيون بالولايات والذي تستضيفه الولاية في دورة إنعقاده الثالثة.
وأكد والي البحر الأحمر الأستاذ علي أحمد حامد لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للملتقى بقاعة السلام ببورتسودان، إهتمام الدولة بقطاع الإعلام لدوره الرائد في تعزيز الوحدة الوطنية، وتماسك النسيج الاجتماعي، وتشكيل الوجدان الوطني، موضحاً أهمية الملتقى في طرح ومعالجة قضايا الإعلام من خلال أوراق العمل المتخصصة في هذا المجال.
وأوضح الأستاذ ياسر يوسف وزير الدولة بوزارة الإعلام، أن الملتقى يهدف إلى رسم الصورة الكلية للإعلام، والخروج بتوصيات بناءة تخدم قضايا الإعلام، مشيدا باهتمام مؤسسة رئاسة الجمهورية بهذا الملتقى وتبني توصياته.
من جانبها أوضحت د. فاطمة مصطفى الخليفة وزيرة الشؤون الاجتماعية والثقافة والإعلام بولاية البحر الأحمر أن الملتقى يسعى إلى تحقيق البناء المؤسسي والإداري والفني لقطاع الإعلام بحسب سونا، من أجل رسالة إعلامية متميزة ومواكبة لمتطلبات المرحلة.
وقال السفير ياسر خضر وكيل وزارة الإعلام إن الملتقى يعد منبرا مهما وآلية فاعلة لمعالجة قضايا الإعلام، وتطوير البرامج التي تحقق معاني الوطنية ونشر القيم الفاضلة في المجتمع، وصيانة الرأي العام وتوجيهه نحو نهضة السودان.
وستستمر مداولات الملتقى لمدة يومين .
الخرطوم ( ......)
والاعلاميون يجتمعون ... نقرأ هذا الخبر ..
وش نيوز: وزير النفط السوداني يصرف للصحفيين “بركاوي” ويصفهم بقليلي الأدب
رفض وزير النفط والغاز السوداني د. عبدالرحمن عثمان، الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين حول أزمة الوقود عند خروجه من قبة البرلمان يوم الثلاثاء، واصفاً إياهم “بقليلي الأدب” .
وكان أحد الصحفيين باليوم التالي السودانية قد قال للوزير ” من المؤسف أن يرفض الوزير الإدلاء بتصريحات للصحفيين”، مما تسبب في انفعال وزير النفط واصفاً الصحفي بـ”سوء الأدب” قائلاً “انت ليه بتتعامل بقلة أدب؟ مضيفاً : أنا قلت لك عندي اجتماع أريد أن احضره تقول لي لازم أتحدث لك”.
وعمم بعدها الوصف على بقية الصحفيين قائلاً ” أنتم لماذا تتعاملون بقلة أدب ” .
وأدانت شبكة الصحفيين السودانيين في بيان لها جاء فيه ” في خطوة عدائية وجه وزير النفط عبدالرحمن عثمان عبدالرحمن اساءات بالغة للصحفيين ووصفهم بـ (قليلي الأدب) أثناء خروجه من قاعة البرلمان اليوم “الثلاثاء” ورفضه الإدلاء بأي تصريحات للزملاء حول أزمة الوقود، واستهجنت الشبكة مسلك الوزير مطالبة بتمليك الحقائق عن أزمة الوقود كاملة إلى الصحافة لتقوم بدورها في كشفها للمواطنين.
وكان الوزير قد تعرّض إلى هجوم لاذع بالسوشيال ميديا، بعد إنتشار مقطع فيديو له خلال لقائه بفضائية سودانية، يسأله فيه مقدم البرنامج عن أزمة الوقود قائلاً له (أن مكان الأزمة معروف)، فيرد عليه الوزير بصورة هستيرية مردداً ( مكانها وين ، مكانها وين ) ونسجت على رده دراما وسخرية لاذعة، مما يبدو أنها قد أغضبت الوزير من الصحافة.
وكان البرلمان قد تقدم بطلب مسألة مستعجلة، لاستدعاء وزير النفط والغاز، عبدالرحمن عثمان، حول شُح المحروقات “بنزين، جازولين” بعدد من ولايات البلاد.
وحملت المسألة التي قدمها النائب البرلماني مبارك النور ، طلب توضيح من الوزير للأسباب الحقيقية وراء شُح المواد البترولية بعدد من الطلمبات، والتدابير التي وضعتها الوزارة لمعالجة الأزمة.
وطالب النائب المستقل عن دائرة الفشقة، في المسألة بتحديد سقف زمني دقيق لموعد انفراج أزمة الوقود في البلاد.
و أرجع وزير النفط عبد الرحمن عثمان في رده على البرلمان، أزمة الوقود إلي عدم توفر التمويل اللازم لصيانة مصفاة الجيلي في الوقت المحدد ، وأكد توفر الوقود بالمحطات بدليل أن الكميات المسحوبة في ولاية الخرطوم فاقت المخصص لها حتى بلغت (5500) طن جازولين في اليوم.
وأعلن الوزير عن إجراءات جديدة لتفادي الإختناقات بزيادة المرابط في بورتسودان لتمكين دخول أكثر من ناقلة في وقت واحد ، بجانب زيادة مواعين التخزين، ووضع كاميرات مراقبة في محطات الوقود والمستودعات والمحطات الناقلة، بجانب وضع شاشات للمواطنين للتأكد من وجود الوقود بالطلمبات .
وكان السودان قد شهد أزمة وقود خانقة في الأسابيع الماضية بسبب توقف المصفاة الرئيسي للصيانة، إلا أن الأزمة قد بدأت في الإنفراج خاصة في ولاية الخرطوم، بعد تغطية العجز بالإستيراد.
وتشير (......) أن مصطلح “البركاوي” مصطلح سوداني يُقال للحديث القاسي أو الجاف، بما يشبه طبيعة أحد أصناف البلح السوداني الجاف وهو “البركاوي” .
أبومهند العيسابي
الخرطوم (..... )
ويلا يا بركاويين ... كتروا من البركاوي .. وكما ذكر فالبركاوي نوع من التمر والتمر طعام طيب طعمه حلو وليس له رائحة ..
ورسولنا الكريم كان يتقوت بالتمر والماء ( الأسودان ) حديث عائشة رضي الله عنها الثابت في الصحيحين) أنها قالت لعروة: ابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نار. فقلت: يا خالة، ما كان يُعَيِّشُكُم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جيران من الأنصار، كانت لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ألبانهم فيسقينا.
وصفهم بقليلي الأدب ... دي كذلك لم أجد لها في أي نوع من أنواع الفن تدرج إلا باب فن قلة الأدب وأحيانا الصحفي أو الاعلامي يخرج من طوره ومن حيث لا يشعر يلبس هذا النوع من الفن ليقابل به المتسبب في الحدث ..
عبدالحكيم
22-04-2018, 09:39 AM
تاريخ الصحــافة السودانية:النشأة والتطور
الخامس بعد العشرين من شهر سبتمبر عام 2017م
الإعلام والإتصالات في السودان | الصحافة والإذاعة والتلفزيون
د. عبد الرحمن قرشي عبد الله – جامعة الخرطوم – قسم الإعلام
أ. أزهـــار مكي خليفــة – جامعة الخرطوم – قسم الإعلام
المستخلص
يتضمن هذا البحث نشأة الصحافة السودانية وتطورها بدءاً (بالغازيتا) وصحيفة "السودان" والمراحل التاريخية التي مرت بها الصحافة السودانية حتى وضعها الراهن.
استخدمنا في هذا البحث المنهج التاريخي المبنى على أسلوب السرد حسب التسلسل الزمني وذلك بالرجوع إلى عدد من المراجع والمصادر والوثائق أهمها كتاب الصحافة السودانية في نصف قرن، وبعض الكتب والوثائق والبحوث غير المنشورة.
قسمنا البحث إلى خمسة أجزاء – الجزء الأول عن بدايات الصحافة السودانية نشأتها وتطورها، أما الجزء الثاني تناولنا فيها الصحافة الحزبية. وتناولنا في الجزء الثالث الصحافة الإقليمية في السودان. والجزء الرابع تناولنا فيه الصحافة السياسية وفي الخامس الصحف المتخصصة والجزء الأخير خصصناه لعدد من الصحف التي تميزت بالاستمرارية حتى يومنا هذا.
وخلصنا في نهاية البحث إلى عدد من النتائج والتوصيات منها:
1. نشأة الصحافة السودانية على يد الأجانب وفتحت أبوابها لعدد من الكتاب الصحفيين السودانيين.
2. عندما ظهرت الصحافة الوطنية كانت موالية للحكم البريطاني ولكن لجأ المثقفون السودانيون للصحافة الأدبية للتعبير عن مناوأتهم للحكم الأجنبي.
3. ظهرت الصحافة الحزبية بعد ظهور الأحزاب.
4. تناولت الصحافة السودانية العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
5. عانت الصحافة السودانية ولا زالت تعاني من التوقف لفترات متفاوتة خلال الحكم العسكري ولم تسلم من ذلك خلال الحكومات الديمقراطية.
وبالرغم من ذلك نرى أن الصحافة السودانية قد تطورت إلى حد ما من خلال مواكبتها للتطور التقني.
وقدم البحث عدد من التوصيات منها:
1. إعفاء مدخلات صناعة الصحافة من الضرائب الجمركية والضرائب الأخرى.
2. إعفاء مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية الصحف من الرسوم الباهظة والاكتفاء برسوم رمزية.
3. إجراء إصلاحات في البيئة القانونية الخاصة بالصحافة.
4. رفع قدرات الصحفيين بالتدريب المتواصل في كل أشكال العمل الصحفي والتقني.
الصحـافة السودانية النشأة والتطور
صحيفة حضارة السودان
صحيفة النهضة السودانية
صحيفة الفجر 1934 – 1937م
صحيفة السودان 1934 – 1940م
الصحافة الحزبية البداية والتطور
صحيفة النيل أول أغسطس 1935 – 1958م
صحف الطائفية الختمية والاتحاديين
صحيفة الميدان
صحيفة الأخوان المسلمين
صحف الأحزاب الجنوبيين
الصحافة الإقليمية في السودان
الصحـافة السياسية
الصحافة الاجتماعية
الصحـافة الفكاهة والتسلية
صحـافة الطفل
الخاتمة
المصادر والمراجع
الصحـافة السودانية النشأة والتطور:
في عام 1898م وقع السودان في قبضة الاستعمار البريطاني وتم توقيع اتفاقية الحكم الثنائي بين بريطانيا ومصر بموجب هذه الاتفاقية سيطرت بريطانيا على الأوضاع في السودان وأصبحت الحاكم الفعلي للبلاد وبدأ كتشنر أول حاكم عام في وضع نظام جديد لإدارة القطر وفقاً للأساليب البريطانية وعمدت السلطات البريطانية إلى إحكام السيطرة على أوجه الحياة وقد امتدت تلك السيطرة إلى الصحف الأولى التي صدرت بتشجيع وإيعاز من السلطات البريطانية لخدمة أهداف محددة كان الاستعمار يطمع في تحقيقها.
تختلف نشأة الصحافة في السودان عن غيرها من الدول الأفريقية والدول العربية فإذا كانت الصحافة قد نشأت على يد الأوربيين في أفريقيا وعلى يد الوطنيين والمتعلمين في الدول العربية فإنها في السودان نشأت على يد الأجانب الموالين للإنجليز وذلك إذا اعتبرنا صحيفة السودان هي أول صحيفة تصدر في السودان فأصحابهم هم أصحاب جريدة المقطم التي كانت تصدر في مصر وقد سبق إنشاء صحيفة السودان أشكال صحيفة لا يمكن اعتبارها صحفاً بالمعنى العلمي للصحيفة فإذا كان مفهوم الصحيفة يعنى الورق والطباعة وجمهور القراء فإن الأشكال الصحفية التي ظهرت قبل ظهور (السودان) لا ينطبق عليها هذا المفهوم ولا تعتبر مثلاً منشورات المهدية عام 1885م نوعاً من الصحف فهي منشورات بمثابة بيانات تروج لفكر المهدية في بداية الدعوة، ثم أصبحت أداة الحكومة المهدية لإصدار الأوامر والتعليمات ونشر آراء محمد أحمد المهدي زعيم الثورة المهدية وقد جمعت هذه المنشورات فيما بعد في مجلدات سميت (منشورات المهدية).
أن السودان منذ عهد الخديوي إسماعيل يعتمد على الصحافة المصرية التي كان تعني عناية خاصة بأخبار السودان وكان أول عهد السودان بالصحف حيث أنشأت حكومة السودان جريدة (الغازيتة السودانية) الجريدة الرسمية ونشرت أولى أعدادها نص اتفاق سنة 1899م وكانت (الغازيتة العسكرية للجيش المصري تطبع في الخرطوم حين كان بها الجيش وبعد ذلك رأت إدارة جريدة (المقطم) والمقتطف في القاهرة أن تصدر صحيفة في الخرطوم فانتدبت اثنين من محرريها هما خليل ثابت ولبيب جريديني للقيام بهذه المهمة فصدرت جريدة 1904م على صفحتين عربية وإنكليزية وكانت صورة ثانية عن المقطم في تحريرها وامتداداً لنظريتها السياسية مصطبغة بالصيغة المحلية ومطبوعة بالطابع الإقليمي وقد عنيت بنشر الثقافة العربية وإفساح المجال لطائفة من الأدباء النازحين والوطنيين بالكتابة فيها ونشر آثارهم وأفكارهم إلى جانب اهتمامها بالشؤون الاقتصادية مما كان موضع اهتمام الحكومة وكانت تصدر مرتين في الأسبوع، وقد جعلتها حكومة السودان شبه رسمية في ما بعد.
ومن النشرات التي سبقت صحيفة السودان في عام 1896م صدرت نشرات عن الاحتلال الإنجليزي تتضمن أنباء الجيش الغازي منها نشرة (دنقلا نيوز) وجورنال حلفا.
في السابع من مارس 1899م ظهر العدد من صحيفة (الجازيتة) متضمناً نص الاتفاقية الثنائية بين مصر وبريطانيا بشأن إدارة السودان وقد صدرت جازيتة السودان في (4) صفحات من الحجم الصغير وجاء في العدد الأول ما يلي (تصدر هذه الجازيتة عن حكومة السودان لنشر القوانين واللوائح والإعلانات الصادرة منها لحسن توجيه أهل السودان وإرشادهم بنظام الحكومة الرشيدة وثمن النسخة (5) مليمات وإنها على استعداد لنشر الإعلانات التجارية في السنة الأولى وكانت مرتين في الشهر ثم مرة واحدة).
وهكذا ظهرت قبل صحيفة السودان أشكال صحفية لانعدام صحف بالمعنى العلمي للصحيفة وإن كان بعض الباحثين يؤرخون نشأة الصحافة بهذه الجازيتة ويستند هؤلاء على ذلك بأنها كانت منتظمة الصدور وتطبع وتوزع على موظفي الحكومة وإذا أخذنا بهذا الرأي أي أن الصحافة في السودان بدأت مع بداية الاحتلال البريطاني عام 1899م وأن الجازيتة كانت مجرد أداة من أدوات الاحتلال لم يقتنع الاحتلال البريطاني بأهميتها في نشر أفكاره وسياسته والترويج لبريطانيا وربط السودان بأهدافها وسياساتها فأوعز اللورد كرومر إلى أصحاب صحيفة المقطم وهم فارس نمر ويعقوب صروف وشاهين مكاريوس جريدة نصف أسبوعية تصدر يومي الخميس والاثنين من كل أسبوع هي (السودان وصدر العدد الأول منها في 28 سبتمبر 1903م وحددت الصحيفة أهدافها وهي الاشتغال لتوطيد الحكم ونشر تحركات الحكام وتسجيل أهم الحوادث ثم الدعاية لبريطانية أثناء الحرب العالمية الأولى ونشر ما من شأنه أن يترك السكينة في قلوب أهالي السودان من أخبار النصر لبريطانيا والحياة السعيدة بعده للسودان.
من الممكن اعتباراً ميلاد الصحافة بالسودان ضمن مجموعة الأنظمة الجديدة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والسياسية التي أدخلها الحكم الثنائي.
منذ ذلك الوقت اتصل نفوذ الحكومة على الصحافة وقد عكست الصحافة خلال النصف الأول من القرن العشرين مراحل متتابعة تداخلت فيها اتجاهات التعليم والتدريب مع نكهة العلمانية والطائفية والميل للأدب والسياسة والمعالجة المتوازنة والمتحيزة إلا أنه خلال كل تلك السنين ساد على أداء الصحافة من جهة واقع الانقسام والتشرذم السياسي ومن جهة أخرى سيطرة صارمة من قبل الحكومة.
ونجد أن صحيفة السودان نشأت بعد بضع سنين من سقوط الحكم الوطني وإنكسار شوكة الثورة السودانية في وضع اقتصادي متخلف وميزانية الدولة تعاني عجزاً والتعليم يكاد يكون غير متوفر لأهل البلاد وتجارة خارجية في أيدي الأجانب من بريطانيين وسوريين ويونانيين وكانت الصحيفة منذ بدايتها وثيقة الصلة بالدوائر الحاكمة معبرة عن سياسة لورد كرومر وسياسة الاحتلال البريطاني وأصحابها من الأجانب الموالين لبريطانيا من بينهم هؤلاء الذين أنشأوا دار المقطم والمقتطف في مصر وكذلك من أعوان الاحتلال البريطاني في مصر والسودان ويعتقد بعض الصحفيين الرواد في السودان أن اللورد كرومر كان وراء إنشاء هذه الصحيفة لتعبر عن سياسة الإنجليز وتعطي اهتماماً للتجارة ومياه النيل ولم يعمل طوال هذه الفترة صحفيون سودانيون كانت تنقل الأخبار عن الصحف البريطانية ووكالات الأنباء الغربية مثل وكالة هافاس ورويتر وتعتبر صحيفة السودان دليلاً على ارتباط الصحافة السودانية من نشأتها بالصحافة المصرية ويرى الباحثون السودانيون أن مطبعة جريدة السودان كانت بمثابة المطبعة الحديثة الأولى في السودان حددت صحيفة السودان سياساتها منذ اللحظة الأولى بأنها تتناول الأبحاث والأخبار التي تهم السودان وأنها صلة بين الهيئة الحاكمة والمحكومة وبعد عام من الصدور أعلنت أنها قد وفقت بحمد الله إلى اكتساب ثقة ولاة الأمور وأعيان البلاد والتجار لقيامها بالخدمة العمومية) كانت تباع عن طريق الاشتراك تتميز صحيفة السودان من الجانب الفني بأنها كانت تصدر في حجم الصحف اليومية ذات الحجم الكبير وقد توفرت فيها سمات الصحافة الحديثة من حيث الحجم والطباعة واحتوت على الخبر والمقال والإعلانات وخلت من فنون أخرى مثل الحديث الصحفي والتحقيق كان لها عدد من المراسلين في الولايات اعتمدت في الإخراج على الأسلوب البسيط حجم البنط كان كبير وعرضت الصور أول صورة نشرت كانت للورد كتشنر أيضاً نشرت الروايات المترجمة.
لقد جاءت (السودان) مع الحكم الأجنبي وكانت لسان حالة أنبتت سياساتها على تأييده ولكنها خلال ذلك قدمت خدمات صحيفة محدودة وإذا كانت السودان لم تجد في السنوات الأولى من حياتها رأياً عاماً سودانياً وإن كانت قد ظلت الصحيفة الوحيدة التي تصدر فإن العقد الأول من هذا القرن قد شهد تطورات عديدة فازداد خلاله عدد المتعلمين وأصاب الاقتصاد شيئاً من التقدم وبدأ الاتصال بالعالم العربي مع مصر على وجه الخصوص يزداد رويداً رويدا وكان من الطبيعي أن لا يظل الميدان وقفاً على السودان وحدها، لقد جاءت المحاولة الثانية في رائد السودان بعد تسعة أعوام من مولد جريدة السودان حيث تخرج عدد من السودانيين من المدارس المختلفة والتحقوا بخدمة الحكومة وتوسعت مداركهم بقراءة الكتب والصحف الواردة من القاهرة فانعكس (ذلك كله في هذه الصحيفة رائد السودان والتي صدرت كملحق لجريدة السودان هيرالد الإنجليزية الإغريقية. والتي أنشأها اثنان من أبناء الجالية اليونانية هما (ساولو) وخريستو صحيفة نصف أسبوعية باللغتين الإنجليزية واليونانية عام 1911م وأصدرت ملحقاتها عام 1913م باسم رائد السودان باللغة العربية وقد لعبت دوراً في تاريخ الصحافة السودانية وكذلك لعبت دوراً هاماً في النهضة الأدبية والفكرية حيث فتحت الباب لأول مرة للسودانيين للكتابة فيها ظهر اسم حسين شريف الذي أصبح فيما بعد أول رئيس تحرير لصحيفة وطنية وصدر العدد الأول في يناير/ 4/ 1913م وهي نصف أسبوعية وتولى رئاسة تحريرها عبد الرحيم مصطفى قليلات سوري كان يعمل موظفاً بمصلحة الوابورات بالخرطوم وفي عام 1918م صدر العدد الأول من مجلة السودان في رسائل ومدونات وهي دورية حكومية تعنى بالدراسات السودانية وتصدر ربع سنوية وتهتم بالبحث عن التاريخ والفلكلور والعادات والتقاليد الخاصة بالمجتمعات السودانية وكانت تمولها الحكومة وتشرف عليها لجنة من كبار الموظفين الإنجليز يرأسهم الحاكم العام وكانت تهدف لتزويد الإداريين الإنجليز وواضعي السياسة والمهتمين بشئون السودان بالمعلومات وبيانات عن البلاد وظلت تصدر باللغة الإنجليزية حتى عام 1956م.
صحيفة حضارة السودان:
ظهر العدد الأول من جريدة حضارة السودان في 28/ فبراير/ 1919م بعد اختفاء رائد السودان التي رأس تحريرها حسين شريف والذي دعا إلى إنشاء صحافة وطنية تملأ الفراغ الذي تركه الرائد وتعبر عن آراء المثقفين السودانيين وآمال الشعب السوداني خاصة.
أجمع الباحثون على أن حضارة السودان هي أول صحيفة وطنية سودانية وأن رئيس تحريرها حسين شريف هو أول صحفي سوداني لكنها بدت صحيفة قشورها وطنية وهدفها ومضمونها خدمة الاحتلال البريطاني.
أظهرت أحداث الحرب العالمية الأولى أهمية زائدة لوسائط الاتصال حتى وأن كان ذلك بمناطق نائية كالسودان وكانت مصر حبلى بتيار متصاعد من القومية والثورة الشعبية عام 1919م وقد أصابت سكان العاصمة المثلثة السودانية عدوى ذلك الاضطراب ومن ثم ظهرت بوادر الوعي السياسي في أوساط الحضر ضد الحكم الأجنبي، ولدت صحيفة الحضارة في تلك الأجواء وكان طبيعياً أن تتسق مواقفها مع سياسات ملاكها وأن تساندهم في سياستهم المتماشية مع البريطانيين.
ويقول محجوب عبد الملك بابكر في بحثه عن الصحافة والسياسة في السودان أن جريدة حضارة السودان مرت بثلاث مراحل في تطورها، المرحلة الأولى عندما كان اسمها (رائد السودان) وهي النسخة العربية التي ظهرت عن جريدة (The Sudan Daily Herald) التي كان يمتلكها اليونانيون وكانت رائد السودان تحت ملكية السيد عبد الرحمن المهدي وكان المهدي يراها وسيلة لتحقيق أهدافه السياسية وتبدأ المرحلة الثانية من مايو 1928م وذلك بتطوير ملكية حضارة السودان لتصبح ثلاثية الأملاك موزعة بين السيد علي الميرغني زعيم طائفة الختمية والشريف الهندي والسيد عبد الرحمن المهدي وقد بلغ رأسمال الشركة المساهمة الثلاثية ثلاثة آلاف جنيه وكانت الجريدة تتلقى دعماً مالياً من الحكومة في شكل إعلانات حكومية ومرتبات للمحررين والعاملين وفي عام 1934م دخلت الصحيفة مرحلتها الثالثة والأخيرة عندما أجرى أصحابها الثلاثة عقداً مع سليمان داؤود وأدمجت جريدة ملتقى النهرين مع الحضارة وهذا ساعدها على أن تقلل اعتمادها على الحكومة وتوقفت الصحيفة عن الصدور عام 1938م وكانت توزيعها آنذاك 1700 نسخة وقد بدأت تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب عدم ثقة الحكومة والقراء فيها فأخبارها متأخرة وتحتاج إلى الصراحة فيما تطرحه وكانت في سماتها العامة صحيفة محافظة تعبر عن الحكومة. ولقد انشغلت الحضارة في التصدي لهجوم الصحافة المصرية على زيارة أولئك الزعماء الدينيين لبريطانيا لتهنئة حكومة بريطانيا على الانتصار بالحرب ونجد أن الصحيفة كانت تصدر مرتين أسبوعياً كجهاز سياسي للزعماء وأيضاً لإعلاء ونشر فكرة سودان منفصل عن مصر تحت وصايا بريطانية.
في سنة 1928م أصدر التاجر سليمان داؤود منديل (الجريدة التجارية) الأسبوعية وبدل اسمها سنة 1931م إلى ملتقى النهرين وكانت مندمجة منذ سنة 1934م مع صحيفة الحضارة في بعض الأعوام.
صحيفة النهضة السودانية:
تقدم بأول طلب بعد صدور قانون الصحافة والمطبوعات 1930م محمد عباس أبو الريش لإصدار مجلة النهضة السودانية في 21 مارس 1931م وأوضح رغبته في أن يصدر مجلة أدبية أسبوعية تطبع في المطبعة التجارية في الخرطوم وطالبته السلطات بملء استمارة حسب قانون الصحافة موضحاً اسم المجلة واسم صاحبها وناشرها ورئيس تحريرها ومنح الرخصة.
وبعد دفع قيمة التأمين وهو جنيه واحد وكانت تصدر كل صباح أحد تحمل المواضيع الأدبية والاجتماعية وكل الموضوعات التي لا تدخل في دائرة المحظور.
صدر العدد الأول يوم الأحد الرابع من أكتوبر 1931م.
وصفحة المجلة الأولى تحمل اسمها والمعلومات الإدارية المتعلقة بها مع كلمة المحرر ففي مربع إلى يمين اسم المجلة بعد اسم صاحب الامتياز والناشر ورئيس التحرير وهو (محمد عباس أبو الريش) وأن إدارة المجلة في شارع السردار بالخرطوم وعنوانها ورقم صندوق بريدها ورقم تلفونها وإلى يسار الاسم نجد قيمة الاشتراك (ستون قرشاً في السنة لمصر والسودان وأربعون قرشاً لنصف السنة وجنيه للاشتراك خارج القطرين وأما ثمن النسخة الواحدة فخمسة عشر مليماً وعدد صفحاتها أربع وعشرون صفحة وقد أعلنت في صدرها أنها مجلة أخلاقية تاريخية إخبارية.
وكان ينفق محمد عباس أبو الريش على المجلة من دخل مكتبته التي تحمل اسم النهضة أيضاً وهكذا تستمر المجلة في معالجة كثير من القضايا الأدبية والاجتماعية لمدة ستة أشهر حتى توقفت نتيجة للأوضاع الاقتصادية وضعف القوة الشرائية وانعدام الإعلان بالإضافة إلى اعتلال صحة صاحب المجلة الذي لزم المستشفي بعد صدورها بقليل وتولى عرفات ومحمد أحمد محجوب الإشراف على المجلة في غيبة صاحبها ولكنها لم تقدر على الاستمرار فتوقفت عن الصدور لمدة سبعة أشهر ثم عادت مرة أخرى بعد أن استجلبت مطبعة خاصة بها وعاد صاحبها محمد عباس أبو الريش إلى الكتابة ولكن لم يستمر طويلاً فقد عاود المرض صاحبها وتوفى في نهاية العام وتوقفت المجلة عن الصدور بعد أن أصدرت (33) عدداً احتوت على (457 موضوعاً ما بين مقال وبحث أدبي وقصيدة).
منها 145 قصيدة و 31 قصة و 33 مقابلاً نقدياً و 100 موضوع في القضايا الاجتماعية ونشرات تراجع تسع شخصيات إسلامية.
فتحت مجلة النهضة الباب أمام المثقفين رغم قصر المدة التي صدرت فيها إلا أنها كانت بداية لتدفق جديد من المجلات الأدبية مثل مرآة السودان التي أصدرها سليمان كشة في عام 1933م ومجلة كلية غردون التي كان يحررها أساتذة وطلاب الكلية عام 1933م كما ظهرت مجلات متخصصة مثل الكشافة عام 1931م ومجلات دينية مثل (الطريق القويم والنصير) الإسلاميتين وهي ظهرت جريدة أسبوعية عام 1934م لصاحبها عبد الرحمن أحمد ومحمد السيد باسم السودان واستمرت سبعة سنوات ومجلة الجريدة التجارية من 1928 – 1930م الأسبوعية الأدبية لصاحبها سليمان قنديل.
وتتسم هذه المجلات بأنها ابتعدت عن السياسة ودخلت معترك الحياة الاجتماعية والثقافية فهيأت لحركة سياسية فيما بعد.
صحيفة الفجر 1934 – 1937م:
كانت تصدرها وتديرها مجموعة من الشباب السوداني من خريجي كلية غردون وتتكون أساساً من عرفات محمد عبد الله، محمد أحمد محجوب، د. عبد الحليم محمد، أحمد يوسف هاشم، إسماعيل العتباني، يوسف مصطفي التني وعبد الله عشري الصديق (أول رئيس تحرير لصحيفة صوت السودان) اليومية وغيرهم وكان يطلق على هذه المجموعة مجموعة (جماعة الفجر) وهذه الجماعة كانت ذات خبرة معقولة بالعمل الصحفي حينما كان يساهم بعض أفرادها في تحرير (مجلة النهضة السودانية) بعد أن توقفت عن الصدور بوفاة صاحب امتيازها ورئيس تحريرها محمد عباس أبو الريش عام 1933م وحينئذ انتقل جماعة الفجر لإصدار مجلة الفجر نصف شهرية صاحب امتيازها ورئيس تحريرها عرفات محمد عبد الله وكان من أسرة قبطية أسلمت في الأربعين إبان المهدية.
وقد مرت الفجر بمرحلتين المرحلة الأولى عند صدورها كمجلة أدبية خالصة في يونيو 1934م والمرحلة الثانية عند تحولها إلى صحيفة سياسية اجتماعية في مايو 1935م حينما رأت أن الأدب الخالص لا يجدي كثيراً في بلد كالسودان يحتاج إلى تغير في كل ميدان، بدأت المجلة بمائتي مشترك وفي أغسطس 1935م ارتفع عدد المشتركين إلى 1500 مشترك وكانت تنشر قليلاً من الإعلانات.
ولثلاث سنوات ظلت الفجر تنشر بمواعيد منتظمة توفى صاحبها عرفات محمد عبد الله صباح الخميس 23 يوليو 1936م فتولى الأستاذ أحمد يوسف هاشم إلى أن توقفت نهائياً عن الصدور عام 1937م.
صحيفة السودان 1934 – 1940م:
هي الصحيفة التي كان يصدرها أسبوعياً الأستاذ المرحوم عبد الرحمن أحمد محمد وظلت تصدر منذ 25 مايو 1934م حتى أواخر عام 1940م وتوفى رئيس تحريرها في الخرطوم في فبراير عام 1969م.
إن الظروف التي أحاطت بنشأة هذه الصحيفة مثال حي لارتباط الصحافة بالسياسة والعكس صحيح تماماً، صاحب هذه الصحيفة عبد الرحمن أحمد محمد.
في يونيو 1927م تقدم بطلب لمدير المعارف لإصدار صحيفة أدبية نصف شهرية تصدر في 24 صفحة وافق مدير المعارف وحوله لمدير المخابرات ثم تم تحويله إلى مدير مديرية الخرطوم الذي وافق على الطلب في 25 يوليو 1927م على شرط أن يخضع كل ما يراد نشره للنشر قبل طباعته ثم بعد أسبوعين استدعي مدير المخابرات ورفض الطلب في 24 مايو 1930م تقدم عبد الرحمن أحمد بطلب جديد للتصديق بإصدار الصحيفة المقترحة ومرة أخرى رفضت السلطات استناداً إلى القانون الإداري الذي يحظر على موظفي الحكومة الدخول في مغامرات تجارية وفي 25 مايو 1934م تم التصديق أخيراً منذ سبع سنوات من تقديم طلبه الأول.
ومهما يكن من أمر فإن الجدل السياسي الذي أثارته السلطات الاستعمارية البريطانية في الخرطوم حول هذا الموضوع قد أدى إلى صدور أول قانون للصحافة في السودان وهو القانون الذي صدر في سبتمبر عام 1930م وأعقبه صدور أول لائحة للصحافة في 15 مارس 1931م لسد الثغرات التي برزت من خلال تطبيق قانون عام 1930م.
الصحافة الحزبية البداية والتطور:
ويرى النور دفع الله أحمد في بحثه عن الصحافة الحزبية السودانية أن الأحزاب السياسية في السودان هي التي صنعت الصحف بخلاف الصحف الحزبية في مصر كظاهرة انفردت بها الحياة الحزبية السودانية في ظل الاحتلال البريطاني.
وفي السودان نجد أن الحزب يتكون ويتشكل ثم بعد ذلك تصدر منه الصحف بمعنى أن الحزب سبق ظهور الصحيفة في السودان باستثناء صحيفة النيل التي ظهرت عام 1935م لهدف اقتصادي ثم أصبحت فيما بعد صحيفة حزبية تعبر عن طائفة الأنصار.
وفي سنة 1935م شهد السودان مولد أول جريدة يومية هي جريدة النيل التي أصدرتها شركة الطباعة والنشر والمساهمة بالسودان التي مولته من الإمام عبد الرحمن المهدي وكونتو مخلوس ومصطفي أبو العلا( ).
صحيفة النيل أول أغسطس 1935 – 1958م:
صدر العدد الأول من الصحيفة يوم الخميس الأول من أغسطس 1935م كصحيفة يومية وظهرت فكرة إنشاء صحيفة النيل من كونتو ميخالوس وهو تاجر يوناني بالخرطوم لخدمة مصالحه الاقتصادية مع السيد عبد الرحمن المهدي وتم اختيار حسين صبحي المصري الجنسية كأول رئيس تحرير لصحيفة النيل.
وفي رواية أخرى أن المحرك الأساسي لإنشاء الصحيفة هو حسن صبحي الذي جاء إلى الخرطوم في فبراير عام 1935م بصفته عالم آثار ولكن كان هدفه الأساسي الدخول في تجربة صحفية جديدة في الخرطوم ولقد اتصل بكل من عبد الرحمن أحمد محمد صاحب تحرير صحيفة السودان وسليمان منديل رئيس تحرير صحيفة الملتقى النهرين وعرفات محمد عبد الله لمحاولة إقناع كل منهم فردياً بتحويل صحيفته إلى صحيفة يومية ولقد اعتذر ثلاثتهم ولكن لم ييأس حسن صبحي إذ قام بالاتصال بالسكرتير الإداري آنذاك (أتفص غيلان) وطرح عليه الفكرة ووافق السكرتير الإداري بشرط ألا تتعرض الصحيفة للعلاقات الإنجليزية المصرية واتفاقية الحكم الثنائي وفي الحال قام السكرتير بتشكيل مجلس إدارة للصحيفة وحدد مساهمة كل عضو من أعضاء مجلس الإدارة في رأس مال الصحيفة بمبلغ خمسة آلاف جنيه (مصري).
كانت جريدة النيل في بدايتها جريدة كل السودانيين وداعية للتعاون مع مصر ولكن بعد ظهور الأحزاب السياسية تحولت إلى جريدة ناطقة بلسان طائفة الأنصار فتبنت الصحيفة سياسة حزب الأمة الطائفي وهي سياسة تطالب الاستغلال بعيداً عن مصر منذ العدد الصادر بتاريخ 22 يناير 1949م ونجد أن الصحيفة توقفت عن الصدور لعدة أشهر وهي الفترة من نوفمبر 1949 حتى يوليو 1950م، وقد عزت أسباب التوقف إلى الرغبة في تحسين أدائها وأنها لم تتوقف عن عجز مادي بدليل أنها ظلت تدفع أجور التحرير والإدارة.
واصلت النيل صدورها منذ ذلك التاريخ في ثوبها الحزبي الجديد واستمرت تصدر بعد الاستقلال حتى يوم 24 فبراير 1958م عندما توقفت في عهد الحكم العسكري الأول. في السودان حينما أوقفت السلطة الانقلابية الصحف عن الصدور فيما عدا صحيفة (الثورة) الوحيدة التي أصبحت تصدرها تلك الحكومة آنذاك ونجد أن بعد استقالة حسن صبحي 1936م بسبب مرضه وعودته إلى القاهرة أصبح أحمد يوسف هاشم المحرر الرئيس بجريدة النيل بينما استمر الشيخ الحاج الأمين عبد القادر رئيساً للتحرير.
صحف الطائفية الختمية والاتحاديين:
صوت السودان:
صدرت في مايو 1940م كصحيفة يومية في حجم التابلويد مملوكة لشركة السلام للطبع والنشر ساهم فيها السيد علي الميرغني زعيم الطائفة الختمية وأحمد سوار الذهب (تاجر) ودرديري عثمان قاضي وأحمد السيد الفيل (مفتي) وعمر اسحق وآخرون وذلك برأسمال قدره خمسة آلاف جنيه مقسمة على المساهمين وقد اختير محمد عشري الصديق رئيساً للتحرير وهو غير ختمي والذي استقال نظراً لتدهور الأوضاع المالية للصحيفة وحل محله حسن بدري وهو مساعده بشكل مؤقت حتى عين إسماعيل العتباني في أول يناير 1942م رئيساً للتحرير واستمر حتى 1945م ثم علي حامد، كانت مشاكل صوت السودان كبيرة بسبب موقف الحكومة المتعنت منها بسبب سياساتها الوطنية المتعاطفة مع مصر وتعرض رئيس تحريرها للمحاكمات ودفع غرامات واستمرت الصحيفة في الصدور كصحيفة تعبر عن لسان حزب الشعب الديمقراطي الذي يتزعمه السيد علي الميرغني حتى توقفت نهائياً في اليوم الأول من يناير 1966م بعد أن ظلت تصدر لمدة 26 عاماً وكانت متفوقة في التوزيع حيث بلغ متوسط توزيعها في سنواتها الأخيرة نحو 5000 نسخة يومياً وكانت صحيفة جماهيرية تعارض الحكومة في قضايا سياسية حيوية وظلت تناضل سياسة الإنجليز بمفردها وضد حزب الأمة وتعتبر من الصحف البارزة في تاريخ الصحافة السودانية.
صحيفة العلم:
صدرت في 24 نوفمبر 1953م كصحيفة يومية ناطقة بلسان الوطني الاتحادي في أربع صفحات من الحجم الكبير ثم غيرت حجمها إلى الصحيفة النصفية (التابلويد) حتى توقفت عن الصدور في مايو 1968م وحددت سعر النسخة 10 مليمات واختير د. أحمد السيد حمد رئيساً لتحريرها وأصحاب الامتياز والطابعون هو الحزب الوطني الاتحادي وكانت تطبع بمطابع الاتحاد بالخرطوم.
توقفت عن الصدور في 17 نوفمبر 1958م عندما أوقف نظام الفريق عبود العسكري العمل الحزبي في السودان ثم عادت إلى الصدور في أكتوبر 1964م بعد القضاء على النظام العسكري الأول وعودة الحياة الحزبية وكان صدورها الثاني في أول يناير 1965م ولما تم إدماج الحزب الوطني الاتحادي مع الشعب الديمقراطي تحت اسم الحزب الاتحادي الديمقراطي توقفت الصحيفة عن الصدور وانضمت إلى جريدة (الجماهير) المعبرة عن لسان حزب الشعب الديمقراطي وكان ذلك في 29 مايو 1968م.
صحيفة الرأي العام:
ظهرت صحيفة الرأي العام في منتصف مارس 1945م كصحيفة مستقلة محايدة في أول الأمر ثم سرعان ما تخلت عن حيادها وتحولت إلى صحيفة اتحادية معادية لحزب الأمة والسياسة البريطانية، فصاحبها ورئيس تحريرها إسماعيل العتباني الذي كان واحد من مؤسسي الحزب الاتحادي وكان رئيساً لتحرير (صوت السودان) وقد بدأ إنشاء الصحيفة برأسمال متواضع بالاشتراك مع زملائه محمد عبد الحليم، أحمد خير، الدكتور إبراهيم أنيس وهم من المثقفين الاتحاديين.
وكان يطبع صحيفته أول الأمر في مطابع ماكرو كوديل وبعد خمس سنوات أنشأ مطبعته الخاصة وظلت الصحيفة تصدر حتى سنوات ما بعد الاستقلال.
والصحيفة كانت في حجم التابلويد والاشتراكات 340 قرشاً سنة كاملة و 120 قرشاً عن نصف السنة و 60 قرشاً عن ثلاثة أشهر صاحب الامتياز ورئيس التحرير إسماعيل العتباني مدير الإدارة عابدين محجوب كجريدة يومية سياسية بهذه العبارات كانت الصفحة الأولى تصدر يومياً وكانت تخصص الصفحة الأولى للمقالات الافتتاحية والأخبار وتهتم بنشر صورة صغيرة للشخصيات السودانية فتجد في الصفحة المقال الرئيسي أما الصفحة الثانية قد خصصت للإعلانات والاجتماعات أما الصفحة الثالثة تنشر رسالة الجنوب وإعلانات أيضاً والصفحة الرابعة للألعاب الرياضية أما الصفحة الخامسة توجد فيها مقالات لمثقفين سودانيين مثل الدكتور مكي شبيكة وإعلانات حكومية وعلى الصفحة الأخيرة نجد بقية الموضوعات التي نشرت في الصفحة الأولى وإعلانات واستخدمت الجريدة عدة أساليب صحفية حديثة (الخبر – الحديث الصحفي المقال – التحقيق ونشرت الصور والرسوم والكاركاتير).
صحيفة الميدان:
صدرت صحيفة الميدان حال الجبهة المعادية للاستعمار (الحزب الشيوعي فيما بعد) في 2 سبتمبر 1954م نصف أسبوعية في أربع صفحات من الحجم الصغير وكان سعر النسخة 20 مليماً ورأس تحريرها حسن الطاهر زروق وامتلكت الصحيفة مطبعة خاصة بها عام 1957م حددت الصحيفة سياساتها وأهدافها في هدف واحد وهو جلاء الاستعمار عن البلاد بالإضافة للدعوة الماركسية توقفت الصحيفة في عهد الحكم العسكري في أول ديسمبر 1958م لنشرها مقالاً انتقدت فيه موافقة الحكم العسكري على قبول المعونة الأمريكية للسودان ثم عادت الصدور مرة أخرى في 19 ديسمبر 1964م عقب عودة الحياة الحزبية الجديدة في أكتوبر 1964م وفي 23 فبراير 1965م صدرت يومية وأعلنت نفسها لأول مرة أنها تصدر بلسان الحزب الشيوعي ولكنها توقفت في 10 ديسمبر 1965م بعد أن حل الحزب الشيوعي بقرار من الجمعية التأسيسية.
صحيفة الأخوان المسلمين:
صدرت صحيفة (الأخوان المسلمين) عن جماعة الأخوان المسلمين في السودان عام 1952م وسلطت الأضواء على نشاط الأخوان المسلمين في مصر وروجت لفكر المرحوم الشيخ حسن البنا، ودعت لمحاربة الفكر الماركسي كما دعت إلى إنشاء تنظيم سياسي ديني.
وكانت هذه الصحيفة مقدمة لصحيفة أخرى تظهر بعد الاستقلال باسم صحيفة (الميثاق الإسلامي) عام 1964م.
صحف الأحزاب الجنوبيين:
تأخر صدور صحف عن الأحزاب الجنوبية ويقول (مصطفى بيونج) أحد الصحفيين الجنوبيين أن أول صحيفة ظهرت في الجنوب 1947م بلغة الدينكا بعنوان المترجم ثم بدأت تظهر صحف مدرسية مثل مجلة (الجيل) التي كانت تصدرها مدرة عطارد الحكومية أما أول صحيفة حزبية جنوبية فهي صحيفة (VICLANT) التي صدرت في أبريل 1965م باللغة الإنجليزية وكانت تصدر أسبوعية في حجم صغير (التابلويد) وأسندت رئاسة تحريرها إلى (بونا ملوال) ورغم أنها كانت تعلن عن نفسها أنها مستقلة إلا أن هناك كثيراً من الدلائل تشير إلى أنها كانت تعبر عن لسان حال حزب جبهة الجنوب.
الصحافة الإقليمية في السودان:
نجد أن السودان عرف الصحافة الإقليمية في وقت مبكر حيث بدأت تجربتها قبل نشأة الصحف الوطنية عندما صدرت صحيفة الجزيرة في عام 1942م وهي خاصة بمشروع الجزيرة تعكس أنشطته وتوجيه وإرشاد المزارعين بما يجب القيام به وبعد ذلك توالي إصدار الصحف الإقليمية من كل أقاليم السودان.
صحيفة كردفان 1945م:
صاحب الامتياز والناشر ورئيس التحرير الفاتح النور، نصف شهرية شاملة، صدرت في نوفمبر عام 1945م بمدينة الأبيض حاضرة كردفان، تعتبر صحيفة كردفان رائدة الصحافة الإقليمية، وكان لها دور فعال في الحركة الوطنية وحركة المجتمع في كردفان واستمرت في الصدد منذ 1945م حتى إيقافها بقرار التأميم في عام 1970م.
عندما صدر العدد الأول من الجريدة كانت بحجم المجلة الشهرية وتضم 24 صفحة ثم تحولت بعد عامين إلى أسبوعية تصدر في 8 صفحات وفي عام 1955م صدرت نصف أسبوعية صباح كل جمعة ومساء الاثنين وفي عام 1969م حصل مؤسسها الفاتح النور على تصديق بإصدارها يومية. وعندما صدر قرار تأميم الصحف في عام 1972م أصبحت تصدر عن دار الصحافة وظلت كذلك حتى عام 1978م وفي عام 1980م آلت ملكيتها للحكومة الإقليمية حتى توقفت عام 1986م.
ونجد أن رئيس التحرير الفاتح النور من مواليد مدينة الأبيض 1922م ونشأ نشأة دينية تلقى تعليمه بخلوة الشويحات ثم خلوة سوار الدهب ثم كتاب الأبيض وتلقى دروساً في فروع اللغة العربية والدراسات الإسلامية على يد أبرز مشايخ العلم آنذاك منهم الشيخ السماني يوسف. ومحمد الأمين القرشي عام 1952م تم اختياره لمنحة دراسة اللغة الإنجليزية بإنجلترا. توفي الأستاذ الفاتح النور بمستشفي سوبا في يوم الجمعة 15 يوليو 2000م ونقل جثمانه إلى مدينة الأبيض.
صحيفة الجزيرة:
صدرت بمدينة ود مدني مع بدايات مشروع الجزيرة الزراعي وصدرت من أربع صفحات بالحجم الصغير وبدأت نصف شهرية ثم أسبوعية وكانت تطبع في حجم نصفي ثم أصبحت بعد ذلك تطبع في الحجم الكبير ودخلت فيها الألوان وكان لها مراسلين في عدد من الأقاليم وكانت تباع بسعر عشرة مليمات ثم خمسمائة مليم وتوالى على تحريرها عدد من الشخصيات وكان أول رئيس تحرير لها الأساتذة سليمان بخيت ثم محمد خير البدوي ثم أحمد دفع الله الكباشي.
أخبار الغرب 1957م:
صاحب الامتياز ورئيس التحرير إدريس عبد الله البنا وهي صحيفة سياسية يومية صدق لها بالصدور في 12/ 1/ 1957م في الأبيض وصدرت في 19/ 2/ 1957م حدثت لها مشاكل مالية أعاقت صدورها وتوقفت في أكتوبر 1957م.
نهر عطبرة 1957م:
صدرت في حجم أو شكل المجلة المتوسطة على ورق جورنال أدبية أصدرها أعضاء رابطة أصدقاء نهر عطبرة وهي مجلة أدبية وشملت عدد من الموضوعات صدرت في سبتمبر 1957م إلا أنها لم تستطيع مواصلة الصدور فتوقفت بعد فترة وجيزة.
مجلة الجريدة 1965م:
صاحب الامتياز ورئيس التحرير الأستاذ محمد عوض الكريم القرشي وهي مجلة أسبوعية في حجم التابلويد تطبع على ورق جورنال ثقافية وسياسية صدرت في الأبيض وتوقفت بعد أربعة عشر عدداً لظروف صحية ألمت بصاحبها وكانت تطبع بمطبعة القرشي بالأبيض.
صوت الشرق 1965م:
صدرت في بورتسودان وأصحاب الامتياز والناشرين عبد الرحيم عثمان صالح ومحمد عثمان كودي رئيس التحرير الأستاذ عثمان علي النور وكانت تصدر أسبوعية وتوقفت عن الصدور في شهر سبتمبر من نفس العام.
نايل مرور Nile Mirro 1977م:
وهي صحيفة باللغة الإنجليزية في الإقليم الجنوبي أصدرتها وزارة الثقافة والإعلام في جوبا واستمرت في الصدور حتى عام 1982م ثم توقفت.
الوحدة 1980م:
أصدرتها وزارة الثقافة والإعلام الإقليمية في جوبا وهي جريدة سياسية ثقافية اجتماعية تصدر أسبوعياً ترأس تحريرها شول كوانج دينق ثم تحولت إلى مجلة وتوقفت عن الصدور.
البحر الأحمر 1982م:
أصدرها مكتب الثقافة والإعلام بالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة في بورتسودان وصدرت نصف شهرية تهتم بشئون الرياضة والاجتماعيات ورأس تحريرها ماهر مكي ولم تستمر طويلاً وتوقفت عن الصدور.
النيل الأزرق 1984م:
صحيفة اجتماعية كانت تصدر شهرياً صاحب الامتياز ورئيس التحرير أحمد عمر محمد اسحق وسكرتير التحرير علم محمد الحسن عبد الكريم صدرت في مدينة سنجة في مايو 1985م وعلق مجلس الوزراء ترخيصها مع صحف أخرى في 12/ 2/ 1986م صاحب الامتياز ورئيس التحرير عز الدين مصطفى إدريس.
الشرق 1988م:
صاحب الامتياز وكالة سواحل للنشر والإعلان يومية ثقافية رئيس التحرير أحمد بابكر المهدي ومنح الترخيص في شهر فبراير 1988م وصدرت في بورتسودان وأوقفت بموجب المرسوم الدستوري الخاص بإيقاف الصحف عام 1989م وكان نائب رئيس التحرير عبد الغني جوهر ومدير التحرير محمد اليأس السني وسكرتير التحرير عبد المنعم بشير عثمان ومدير الإدارة أحمد عبد الله الحسن والمستشار القانوني هاشم كشه ومختار عابدون والمدير الفني عثمان بشير يوسف ويوسف أبو علي والطابعون دار السوداني للنشر والإعلان لوكالة سواحل للنشر.
صوت الشرق 1988م:
صدرت هذه الصحيفة في بورتسودان وهي سياسية اجتماعية مستقلة منح ترخيص إصدارها في ديسمبر 1988م صاحب الامتياز ورئيس التحرير عبد العظيم عبد الكافي أحمد وسكرتير التحرير عبد المنعم عبد المجيد ومدير التحرير عبد المطلب صديق صدر العدد الأول منها في أكتوبر 1988م وتوقفت في فبراير 1989م بسبب شح الورق وقد صدر عنها ثمانية عشر عدداً.
ود مدني 1989م:
صدرت هذه الصحيفة في ود مدني بالإقليم الأوسط منح لها الترخيص في بداية شهر يونيو 1989م صاحب الامتياز ورئيس التحرير عمر محمد الحاج وهي صحيفة اجتماعية وثقافية أسبوعية إلا أنها لم تصدر بسبب قيام ثورة الإنقاذ في 30 يونيو 1989م وتقدم صاحبها بطلب لإعادة الصدور وتمت الموافقة لكنها توقفت في 1994م.
صحيفة النيل الأبيض 1990م:
صدرت من محافظة النيل الأبيض وهي سياسية حكومية منحت رخصة الإصدار في 24/ 6/ 1990م ورأس تحريرها يوسف فضل الله حسن ولكنها توقفت.
التغيير 1991م:
أصدرتها وزارة الثقافة والإعلام بالولاية الوسطى وهي أسبوعية تعنى بشئون الولاية منح ترخيص صدورها في يوليو 1991م إلا أنها توقفت عن الصدور في يوليو 1992م.
النيلين 1992م:
صدرت من وزارة الثقافة والإعلام بالولاية الوسطى وهي صحيفة أسبوعية تعنى بشئون الولاية تم الترخيص لها بالصدور في سبتمبر 1992م ورأس تحريرها يوسف عمر عبد الله وصدر منها ثلاثة أعداد فقط ثم توقفت عن الصدور.
صحيفة صوت أعالي النيل 1992م:
وهي صحيفة نصف شهرية صدرت من ولاية أعالي النيل لتعكس أنشطة وسياسات حكومة الولاية وترأس تحريرها نياك جيمس ديك ومنح ترخيص الصدور لها في مايو 1992م إلا أنها لم تواصل الصدور.
أخبار الرياضة 1992م:
صاحب الامتياز ورئيس التحرير حافظ مسند عبد الرحمن وهي صحيفة أسبوعية فنية رياضية متخصصة كانت تصدر من بورتسودان منح ترخيص إصدارها في فبراير 1992م وبدأت نصف شهرية إلى أن توقفت عام 1994م.
دارفور الجديدة 1992م:
صدر العدد الأول منها في 30 يونيو 1992م وهي أسبوعية سياسية شاملة كانت تصدر ثمانية صفحات هيئة التحرير تتكون من رئيس مجلس الإدارة أحمد كمال الدين ورئيس التحرير محمد الفاتح أحمد الحسن ومدير التحرير صلاح التوم من الله وسكرتير التحرير هاشم عثمان تطبع على ورق جورنال بالحجم الكبير بسعر واحد دينار سوداني.
صحيفة المحافظ 1993م:
صدرت من وزارة الثقافة والإعلام بالولاية الوسطى ثقافية اقتصادية ورياضية اجتماعية نصف شهرية صدرت في 29/ 8/ 1993م ترأس تحريرها ساتي إسماعيل ساتي ومدير التحرير عثمان عبد الرحمن سكرتير التحرير عبد العال إبراهيم وكانت تصدر في ود مدني وتوقفت عن الصدور في بداية 1994م.
كردفان الجهاد 1993م:
صدرت في ولاية كردفان وهي أسبوعية سياسية صدر العدد منها في يناير 1993م قبل أن تحصل على ترخيص من المجلس القومي للصحافة والمطبوعات في 17 فبراير 1993م وتوقفت عن الصدور في أغسطس 1993م وعاودت الصدور في 6/ 12/ 1993م وتوقفت نهائياً في 1994م.
الأخبار الرياضية 1993م:
صدرت في ولاية كردفان ومنح ترخيص صدورها في 4/ 5/ 1993م صاحب الامتياز ورئيس التحرير الرشيد يوسف بشير وهي أسبوعية رياضية فنية اجتماعية توقفت في 1994م وهي تعتبر أول صحيفة رياضية متخصصة في إقليم كردفان. وبالرغم من الإقبال الذي لاقته الصحيفة وتوزيعها محلياً إقليمياً وخارجياً إلا أنها توقفت بسبب القرار الذي أصدره مجلس قيادة الثورة في تلك الفترة بأن يتم إصدار الصحف عبر شركات بالإضافة إلى بعض الشروط الأخرى التي كانت مقيدة لمواصلة الصحيفة صدورها.
الشمالية 1993م:
صدرت عن وزارة الثقافة والإعلام بالولاية الشمالية وكانت أسبوعية شاملة منح ترخيص إصدارها في 9/ 5/ 1993م ورأس تحريرها الأستاذ محي الدين تيتاوي وتوقفت عن الصدور.
النخيل 1993م:
صدرت عن وزارة الثقافة والإعلام بالولاية الشمالية وهي تعنى بشئون الشمالية وكانت نصف شهرية ترأس تحريرها الأستاذ/ محي الدين تيتاوي وعبد الرحمن إبراهيم وعبد المنعم قطبي ومحمد طه محمد أحمد صدرت في 1993م ولم تستمر طويلاً.
العاصمة 1991م:
صاحب الامتياز والناشر ولاية الخرطوم وكانت أسبوعية منح ترخيصها في 14/ 11/ 1991م وصدر العدد الأول في 13/ 1/ 1993م رئيس التحرير سعد الدين جلال البدوي ومدير التحرير زكريا حامد والوليد مصطفى وعثمان بشير وصديق عوض.
الزرقـاء 1992م:
صدرت عن محافظة سنار والمحافظة هي صاحبة الامتياز منح ترخيص إصدارها في 15/ 12/ 1992م ورئيس التحرير الأستاذ نبيل غالي وهي متوقفة عن الصدور الآن.
الطرفـة 1993م:
صاحب الامتياز والناشر محافظة القضارف وهي أسبوعية شاملة منح ترخيص إصدارها في 21/ 7/ 1993م وترأس تحريرها محمد عبد الله الخليفة طه الريفي ولم تستمر طويلاً فقد توقفت عن الصدور في ديسمبر 1993م.
الصحـافة السياسية:
صحيفة الرأي العـام 1945م:
الناشر ورئيس التحرير إسماعيل العتباني، وهي سياسية يومية مستقلة، وصدر العدد الأول في 15 مارس 1945م وهي أول صحيفة سودانية تصدُر مسائية وكان ذلك في بدايتها فقط، وصدرت بحجم التابلويد، استمرت حتى العام 1970م في ذلك الوقت صدر قانون تأميم الصحف، وتم مصادرتها من صاحبها. بعد ذلك تحولت لمجلة وترأس تحريرها محمد سعيد محمد حسن ثم توقفت.
وبعد مرور عدد من السنوات أعيدت مرة أخرى كصحيفة وترأس تحريرها صلاح محمد إبراهيم وكان ذلك في 15/ 9/ 1996م وبعد عام توقفت ثم صدرت وترأس تحريرها عدد من الصحفيين توالياً محجوب عروة، إدريس حسن، كمال حسن بخيت، عادل الباز ويرأس تحريرها الآن محمد عبد القادر.
صحيفة الأيام 1953م:
الناشر ورئيس التحرير بشير محمد سعيد وقد أسسها معه كشركة مساهمة كل من: محجوب محمد صالح محجوب عثمان، أمين محمد سعيد، وعبد الله محمد سعيد، وفهمي صليب.
صدرت كجريدة يومية سياسية مستقلة، صدر العدد الأول منها في 3/ 10/ 1953م، بدأت في الصدور مسائية ثم تحولت إلى صباحية، تم إيقافها في العام 1961م، عاودت الصدور حتى توقفت جراء قانون تأميم الصحف 1970م، وتمت مصادرتها من أصحابها، وعُُين موسى المبارك رئيساً لمجلس الإدارة، والفاتح التجاني رئيساً للتحرير، استمرت في الصدور حتى انتفاضة أبريل 1985م، وترأس تحريرها محجوب محمد صالح ثم مرتضي الغالي، تم إيقافها مرة أخرى بعد قيام ثورة الإنقاذ 1989م، وفي العام 2000م أعيد إصدارها وترأس مجلس إدارتها وتحريرها محجوب محمد صالح ونائب له محمد لطيف.
صحيفة الصحافة 1961م:
الناشر ورئيس التحرير عبد الرحمن مختار، سياسة يومية مستقلة، صدر أول عدد لها في 13/ 7/ 1961م، ولكن تم إيقافها في 17/ 10/ 1962م وعاودت الصدور في يونيو 1963م، ثم عادت بعد ذلك ولكن مجلس الوزراء أوقفها مرة أخرى في 20/ 1/ 1965م وكان الإيقاف لمدة ستة أشهر.
وكان الإيقاف الثالث في العام 1969م عندها قيام حكومة مايو التي أوقفت جميع الصحف، وعاودت الصدور ولكن تحت إشراف الاتحاد الاشتراكي، ولكن تمت إعادتها لصاحبها بعد انتفاضة 1985م، استمرت في الصدور حتى جاءت ثورة الإنقاذ والتي أوقفت الصحف أيضاً، أعيد إصدارها في العام 2000م وتعاقب عليها عدد من رؤساء التحرير والآن يرأس تحريرها إبراهيم الصديق علي.
صحيفة السوداني 1984م:
الناشر محجوب عروة، بدأت جريدة أسبوعية، سياسية، رأس تحريرها عبد الرحمن إبراهيم، صدرت في البدء باسم (واحة المغتربين). في العام 1979م بالمملكة العربية السعودية (السوق السوداني) وفي عام 1985م باسم السوداني، تم تحويلها إلى ثلاث مرات في الأسبوع، ثم إلى يومية في العام 1986م، استمرت في الصدور حتى قيام حكومة الإنقاذ 1989م في 1994م صدرت مرة أخرى باسم (السوداني الدولي) وترأس تحريرها محجوب عروة، وفي العام 2010م تم بيعها لجمال الوالي والآن يرأس تحريرها ضياء الدين بلال.
صحيفة ألوان 1984م:
الناشر ورئيس التحرير حسين خوجلي سياسية يومية، مُنح ترخيص إصدارها في 24/ 8/ 1984م، صدرت في البدء كجريدة فنية رياضية أسبوعية، وصدر عددها الأول منها 28/ 10/ 1984م وكان مدير تحريرها فراج الطيب، تم إيقافها في 18/ 3/ 1984م بعد اعتقال صاحبها من قبل سلطات الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري ولكن إيقافها لم يستمر سوى شهر واحد، واستمرت في الصدور حتى قيام حكومة الإنقاذ التي أوقفت الصحف ما زالت توالي الصدور.
صحيفة الجريدة 1988م:
الناشر ورئيس التحرير كمال حامد محمد، جريدة سياسية يومية مستقلة (في أول الأمر صدرت إسبوعية) منح تاريخ إصدارها في 26/ 10/ 1986م، وصدر العدد الأول لها في 31/ 8/ 1987م، وكان مدير تحريرها في ذلك الوقت هاشم كرار، توقفت عن الصدور بقرار إيقاف الصحف الذي أصدرته حكومة الإنقاذ 30/ 6/ 1989م.
ثم عاودت الصدور في أغسطس 2010م ويرأس تحريرها الآن أشرف عبد العزيز.
صحيفة الوطن:
الناشر ورئيس التحرير سيد أحمد الخليفة، يومية سياسية، مستقلة، مُنح الترخيص لها في 2/ 2/ 1988م ولكن بعد مجيء حكومة الإنقاذ تم إيقافها، وفي 4/ 4/ 2001م، منحت تصديق للصدور وترأس تحريرها سيد أحمد الخليفة وبعد وفاته تولى أبنه عادل سيد أحمد رئاستها والآن يرأس تحريرها بكري المدني.
صحيفة السودان الحديث (1989 – 1997م):
صدر أمر تأسيس دار السودان الحديث في 16/ 8/ 1989م، وهي جريدة سياسية يومية، وأول عدد لها صدر في 30/ 8/ 1989م وترأس تحريرها محمد سعيد معروف، استمرت في الصدور إلى أن تم إيقافها في 26/ 4/ 1997م بعد أن أدمجت دارها مع دار الإنقاذ في دار واحدة باسم (الدار الوطنية للإعلام) والتي أصدرت صحيفة الأنباء.
صحيفة الإنقاذ الوطني 1989 – 1997م:
صدر أول عدد لها في 28/ 9/ 1989م، وصدرت جريدة سياسية يومية حكومية ناطقة باسم حكومة الإنقاذ وترأس تحريرها محي الدين تيتاوي وتتابع عليها عدد من رؤوساء التحرير وكان آخرهم علي عبد الكريم.
استمرت عفي الصدور حتى تم إيقافها في 17/ 3/ 1997م (وأُدمجت دارها مع دار السودان الحديث في دار واحدة وأصدرت صحيفة الأنباء).
صحيفة التيار 2009م:
الناشر ورئيس التحرير عثمان ميرغني كان أول صدور لها في يوليو 2009م تم إيقاف إصدار عدد من المرات من قبل السلطات وما زالت توالي الصدور تحت رئاسة تحرير مؤسسها.
صحيفة المجهر السياسي 2011م:
الناشر الهندي عز الدين وتم منحها التصديق في 21/ 6/ 2011م وترأس تحريرها صلاح محمد أحمد دفع الله وما زال، صدر أول عدد لها 16 أبريل... توقفت لمدة 15 يوم ثم عاودت الصدور.
الصحافة الاجتماعية:
صحيفة الدار 1992م:
الناشر أحمد البلال الطيب، جريدة اجتماعية ثقافية، فنية، يومية، مُنح ترخيص إصدارها في 8/ 2/ 1992م، وترأس تحريرها مصطفى سند ولكنه استقال بعد ستة أشهر، وتولى رئاستها بالإنابة أحمد البلال، صدرت في البدء نصف أسبوعية، حتى 14/ 1/ 1993م، بعد ذلك صدرت أربع مرات في الأسبوع، ثم إلى يومية في 17/ 9/ 1993م، في بدايتها كان طابعها رياضي ثم أضيف لها التخصص الاجتماعي وفيما بعد أضيف لها الفني، الآن صارت تهتم بالحوادث والجرائم مع التخصصات التي ذكرت آنفاً.
تعاقب على رئاسة تحريرها كلٌ من ميرغني أبو شنب، عبد المطلب الفحل ثم سعد الدين إبراهيم، ورئيس تحريرها الحالي هو عبد الرازق الحارق، وما زالت توالي الصدور.
صحيفة قلب الشارع 1994م:
الناشر شركة دار البلد للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع، ورئيس مجلس إدارتها محمد محمد أحمد كرار، يومية اجتماعية، مُنح ترخيص إصدارها 20/ 9/ 1994م، وترأس تحريرها عثمان سنادة وهي الآن متوقفة عن الصدور.
الصحافة النسوية:
صحيفة صوت المرأة (1955 – 1970م):
الناشر والرئيس التحرير فاطمة أحمد إبراهيم وهي مجلة شهرية نسائية تهتم بقضايا المرأة وثقافية، صدرت في يوليو 1955م، تم إيقافها في العام 1962م ثم عاودت الصدور ولكن بعد عامين أيضاً أوقفت، وأعيد إصدارها في عام 1967م ولكن في العام 1970م تمت مصادرتها بقرار تأميم الصحف، وفي العام 1985م صدرت بلسان حال الاتحاد النسائي ورئيسة التحرير فاطمة أحمد إبراهيم. وهي الآن متوقفة عن الصدور.
صحيفة أسرتي 1996م:
الناشر الاتحاد المرأة السودانية، مجلة نسائية أسرية ثقافية، رئيس مجلس الإدارة سمية أبو كشوة، صدر العدد الأول في يوليو 1996م وترأس تحريرها عفاف بخاري، توقفت عن الصدور بعد العدد السادس، وأعيد إصدارها في العام 1997م وترأس تحريرها نبيلة عبد المطلب حتى 2000م، والآن متوقفة عن الصدور.
الصحـافة الفكاهة والتسلية:
صحيفة نبض الكاريكاتير 1994م:
الناشر شركة دار البلد للصحافة والطباعة والنشر، رئيس التحرير محمد محمد أحمد كرار، تصدر ثلاث مرات في الأسبوع، فكاهية كاريكاتيرية تساليات.
مُنح ترخيص إصدارها في 10/ 12/ 1994م تعاقب على رئاسة تحريرها كل من عز الدين عثمان، عاطف إبراهيم، إبراهيم ود الحاج ويرأس تحريرها الآن إبراهيم محمد أحمد، وما زالت توالي الصدور.
صحيفة الأوائل 1997م:
الناشر شركة اليوم للطباعة والنشر، رئيس مجلس الإدارة أحمد البلال الطيب، يومية تهتم بالتسليات والمسابقات، مُنح ترخيص إصدارها في 30/ 12/ 1996م، وترأس تحريرها عثمان مبارك صديق، ويرأس تحريرها الآن الجيلاني عيسي وما زالت توالي الصدور.
الصحـافة الرياضية:
صحيفة المريخ:
تعتبر صحيفة أول صحيفة رياضية سودانية متخصصة، مُنح ترخيصها في 28/ 6/ 1965م، وكانت تحت إشراف مجلس نادي المريخ الرياضي، وصاحب فكرة تأسيسها هو حسن أبو العائلة، وترأس تحريرها طه محمد طه، توقفت عن الصدور في 19/ 8/ 1968م لكون أن مجلس النادي قد أعفي من الإدارة، في ديسمبر من نفس العام أعيد إصدارها مرة أخرى وتولى رئاسة تحريرها أحمد محمد الحسن، تم تعطيلها سنة 1969م بقرار الإيقاف الذي شمل جميع الصحف في تلك الفترة، ثم عاودت الصدور مرة ثانية ورئيس تحريرها كان حسن محمد عبد الله، تم إيقافها مرة ثالثة وكان ذلك في 15/ 2/ 1990م، وبعد عام تم إصدارها مجدداً وترأس تحريرها أحمد محمد الحسن ثم خلفه د. عمر محمود خالد وتلاه حافظ أحمد خوجلي، وفي 23/ 8/ 2005م مُنحت تصديق آخر، ويرأس تحريرها الآن أحمد محمد الحسن.
صحيـفة قوون 1990م:
أسسها رمضان أحمد السيد وعمر طيفور، ترأس تحريرها رمضان أحمد السيد وكان على رئاستها إلى أن قام ببيع نصيبه فيها وأسس صحيفة الجوهر الرياضية، مُنح ترخيص إصدارها 8/ 5/ 1990م، بدأت رياضية أسبوعية وفيما بعد أضيف لها التخصص الفني وبدأت تصدر ثلاثة مرات في الأسبوع بدلاً عن مرة واحدة، أصبحت يومية في 31/ 7/ 1993م تعاقب على رئاسة تحرير عدد من الصحفيين والآن يرأس تحريرها خالد عز الدين.
الصحـافة الدينية:
مجلـة القارعة (1953 – 1955م):
الناشرون خريجو معهد أم درمان العلمي، مجلة شهرية، دينية، اجتماعية، ثقافية، رئيس التحرير الشيخ إبراهيم زين العابدين، مُنح ترخيصها في 22/ 2/ 1953م، استمرت في الصدور حتى تم إيقافها في 15/ 5/ 1955م.
مجلـة Light (1954 – 1970م):
الناشر الإرسالية الأمريكية بملكال، دينية، تعليمية، شهرية، صدرت في 20/ 11/ 1954م، ترأس تحريرها (ألكسندر ولسن) كانت تطبع بمطبعة خاصة بالإرسالية الأمريكية في ملكال، توقفت عن الصدور بعد قرار تأميم الصحف الذي صدر عام 1970م.
صحـافة الطفل:
مجلة الصبيان:
صدرت الصبيان عام 1947م بحجم وسط 6 بوصة × 9 بوصة كمجلة أسبوعية حتى العدد الرابع والعشرين حيث صارت نصف شهرية حتى 1970م لتعاود الصدور أسبوعياً مرة أخرى موجهة للأطفال بين 9 – 14 سنة، وكانت تتكون من 36 صفحة غير ملونة سعرها قرشاً واحداً توزع عن طريق المدارس لضمان وصولها للمناطق البعيدة.
كان الهدف من صدورها هو جعلها إصدارة لمتابعة – المنهج الدراسي – وتكملة النقص فيه، مع مراعاة أن تكون لكل أسرة إضافة إلى مراعاتها الجوانب التربوية والحاجيات الضرورية لكل مرحلة عمرية وصدرت عن قسم تعليم الكبار في بخت الرضا الذي كان يشرف عليه مكي عباس، وأسندت رئاسة التحرير إلى عوض ساتي، وكان مدير مكتب النشر حينذاك هو هودجكن، ومن الرواد الأوائل الذين عملوا بها: إسماعيل محمد الأمين (ود الشيخ) بابكر عبد الرحمن، سر الختم خليفة، وعثمان وقيع الله.
وقد توقفت مجلة الصبيان العام 1995م بصدور عدد ديسمبر، وأصبحت في الأعوام القليلة التي تليه تصدر في المناسبات، مثلما كان في مناسبة الخرطوم عاصمة الثقافة العربية 2005م وفي ديسمبر 2014م بمناسبة الدورة المدرسية التي أقيمت في مدينة سنار.
مجلة مريود:
صدرت مجلة مريود في الأول من نوفمبر 1981م عن دار الصحافة للطباعة والنشر في 32 صفحة حجم متوسط ورق جورنال بما في ذلك الغلاف وهو جرونال مقوى، ورئيس تحريرها بخيتة أمين.
وصدرت المجلة وفق تخطيط مدروس، يراعي المعادلة بين المردود التربوي والعائد المادي في المقام الأول، وقد اشتملت مجلة مريود على شخصيات من التزام مما تسبب في توقفها، وإدخال المجلة في ديون، خصوصاً أنها توزع مجاناً، كما توزع مباشرة للمؤسسات التي أشرنا إلى قضاياها، وعلى مجموعة من المدارس، وقد تم طباعة ثلاث آلاف نسخة من العدد الأول.
أطفال السد 2012م:
صدرت مجلة أطفال السد وجيل الغد في شهر ديسمبر 2012م كملحق من مجلة سد مروي عن إدارة الإعلام بوحدة تنفيذ السدود التابعة لوزارة الموارد المائية والكهرباء. وهي تحت رعاية وزير الكهرباء والسدود أسامة عبد الله والمشرف العام محمد حسن الحضري ورئيس هيئة التحرير الفاتح خلف الله ورئيس هيئة التحرير الفاتح خلف الله ورئيس التحرير خالد عثمان وهي مجلة متخصصة في شؤون الطفل.
تناولت المجلة مواضيع وقصص مصورة حول مناسبة تعلية خزان الروصيرص والهجير إلى مناطق التعمير، كما احتوى العدد الأول على أبواب للمسابقة والتسلية والتلوين.
صدرت المجلة في 16 صفحة ملونة يضاف إليها صفحات الغلاف، في ورق مصقول مقاس 27 × 20.5 سم وغلاف سميك.
وطنية، بطولات تاريخية سودانية، صفحات باللغة الإنجليزية في مناسبات مثل عيد الميلاد، مغامرات، مسلسلات مصورة، أحاجي... الخ ومقتطفات مما تنشره مجلات الأطفال في العالم، وذلك بألوان جاذبة، بمحتوى وإخراج جيد، وفق فلسفة محددة. وتعتمد في تحريرها على كادر من مكتب النشر، وتقبل الإعلان المحصور في متطلبات الأطفال، والخروج إلى الأطفال السودانيين المغتربين مع ذويهم، بالإضافة إلى الاستعداد المبكر بتحضير أعداد متقدمة لضمان انتظام الصدور وإيصالها لمحال بيع الصحف قبل يومين من تاريخ الصدور الفعلي، والإصرار على الطابع السوداني للمجلة.
كانت المجلة تعد وتطبع في دار الصحافة وتصدر بانتظام كل 15 يوم، وارتفع توزيعها لدرجة أنها لم تستطيع الاستجابة لمزيد من الطلبات نتيجة الشح في ورق الطباعة (آنذاك)، وكان قد طبع من العدد الأول خمس وعشرون ألف نسخة، وتم توزيعها وفق خطة محكمة لإيصالها لكافة مدارس السودان بالأقاليم. كما كانت المجلة تحقق نسبة توزيع بلغت 88%.
كان سعر مجلة مريود خمسة وعشرين قرشاً وإلى أن توقفت لم يزد سعرها إلا في الأقاليم لتكاليف النقل ويرتفع – أيضاً – في الدول الخارجية، كما كانت المجلة تصدر نصف شهرية، وتوزع في الأقاليم في توقيت توزيعها في العاصمة نفسه، كذلك كانت توزيع في السعودية والإمارات.
لم تصدر المجلة، ثم انطبق عليها قرار بإلغاء التراخيص المصدقة بعد قيام حكومة 30 يونيو 1989م، ولم تصدر المجلة – أيضاً حتى بعدما وافق رئيس لجنة الإعلام على إصدارها في 13/ 9/ 1989م.
مجلـة صباح:
أصدرها نزار عوض عبد المجيد في يوليو 1986م وتقلد رئاسة تحريرها رغم رفض مجلس الصحافة والمطبوعات نظراً لأنه لم يتجاوز الأربعة وعشرون عاماً وليس لديه خبرة بالعمل الصحفي وذلك بتدخل من وزير الثقافة نظراً لخلو الساحة من هذا النوع من الصحافة.
كانت تصدر مجلة صباح شهرياً ثم أسبوعياً وكانت تطبع في ورق جورنال ثم أضيف لها غلاف ملون استمر لعامين ثم ألغي لتخفيف تكلفة الطباعة، كانت تطبع وتوزع عن دار جامعة أم درمان الإسلامية ومع تطور المجلة أنشئ دار صباح للنشر والتوزيع وأصبحت وكيلاً لعدد من المطبوعات العربية. صدرت المجلة بصورة شهرية ثم أسبوعية، بمقاس ثابت (28.5 × 20.5 سم)، وفي 34 صفحة في ثم بدأت مطلع التسعينيات في حساب صفحات الغلاف... وصدر العدد 15 في 18 صفحة.. ويوضح أزمة الورق الحادة التي كانت تعاني من الصحف والمجلات في ذلك الوقت.
وقد صدر من مجلة صباح اثنان وثمانون عدداً وتوقفت في عام 1991م ولم تصدر مرة أخرى (3)، وقد كانت هناك إعلانات بعودتها إلا أنها لم تصدر مرة أخرى.
أشبـال 2007م:
صدرت مجلة أشباب في أبريل 2007م كملحق مجاني لمجلة (اللواء) التي تصدر بصورة فصلية عن وزارة الدفاع الوطني، والمشرف العام هو وزير الدفاع ويرأس هيئة تحريرها العباس عبد الرحمن الخليفة، وتضم مجموعة من العلماء.. ويقوم برسمها رسام واحد هو حاتم الحسن ويخرجها محمد عبد الواحد، يونس سامي، وهيثم عمر، وقد صدر العدد الأول من المجلة في صورة جاذبة، وأبواب شيقة، عدد صفحاتها (36) صفحة كلها ملونة، وورقها مصقول لامع، ويتميز ورق الغلاف بأنه اسمك من الورق الداخلين ويتصدر الغلاف عنوان المجلة الذي كتب بخط فني كبير ويتوسط نصف الصفحة العلوي، وفوقه كتب بخط واضح عبارة "مجلة فتيان السودان" ويلاحظ أن الشخصيات القصصية بالمجلة هي شخصيات محلية مبتكرة ومنوعة.
مجلة أطفال التقييس 2007م:
مجلة أطفال سودانية... تعكس الاهتمام بثقافة التقييس والمواصفات وهي دورية متخصصة – للأطفال – تعنى بنشر ثقافة التقييس صدرت في يونيو 2007م عن الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، ورأس تحريرها هيثم حسن عبد السلام. وصدر العدد الأول في 16 صفحة ملونة، في ورق مصقول مقاس 24 × 17سم، بينما صدر العددان الأخيران في 34 صفحة، مقاس 21 × 29.5سم التقييس 2007م ولم تعاود الصدور.
السوداني الصغير 2008م:
صدرت مجلة السوداني الصغير عن منظمة الشباب للتنمية والرعاية الصحية في عام 2008م ورأس تحريرها هيثم حسن عبد السلام، وقد صدر عدده الأول في أكتوبر 2008م، وهي مجلة شهرية للأطفال، غير أنه لم يصدر بعده أي عدد، وطبع العدد الأول من المجلة وبلغ عدد صفحاته 48 20 × 29.5 طباعة فاخرة ملونة، على ورق آرت 115 جرام، مقاس صفحة عدا صفحة الغلاف الذي أمتاز بالسمك قليلاً عن باقي الصفحات، وطبعت بمطابع دار الموعد للتصميم والطباعة بالخرطوم.
الخاتمــة
عرضنا في هذا البحث نشأة وتطور الصحافة السودانية ولقد استفدنا استفادة قصوى من كتاب (الصحافة السودانية في نصف قرن) للأستاذ محجوب محمد صالح وكذلك كتاب الصحافة السودانية – تأريخ وتوثيق للدكتور/ صلاح عبد اللطيف في كتابة الجزئين الأول والثاني من هذا البحث بصفة خاصة.
أيضاً استفدنا من سلسلة ندوات تاريخ الصحافة السودانية التي أصدرها المجلس القومي للصحافة والمطبوعات وعدد من بحوث الماجستير والدكتوراه التي تناولت تأريخ الصحافة السودانية القومية والإقليمية والمتخصصة وصحف ما بعد الاستقلال حتى الوقت الراهن.
جاء الاستهلال بنبذة عن بدايات الصحافة السودانية نشأتها وتطورها بداية (بالغازيتا) ومن ثم صحيفة السودان عام 1903م مروراً بصحيفة (هيرالد الإنجليزية الإغريقية) عام 1911م، وصحيفة حضارة السودان 1919 وصحيفة النهضة السودانية عام 1932 ثم صحيفة الفجر عام 1934 وصحيفة السودان 1934 – 1940.
في الجزء الثاني تناولنا الصحافة الحزبية البداية والتطور والتي بدأت بصحيفة النيل 1935 ثم (صوت السودان) و (العلم) وصحيفة (الرأي العام) التي بدأت كصحيفة مستقلة ثم تحولت إلى حزبية اتحادية، وصحيفة (الميدان) 1954، ثم صحيفة (الأخوان المسلمون).
الجزء الثالث تناولنا فيها الصحافة الإقليمية في السودان التي اشتركت في عدم الاستمرارية لفترات طويلة.
وتناولنا في الجزء الرابع الصحافة السياسية وهي الصحف السائدة وتميزت بالاستمرارية لفترات طويلة بالرغم من توقفها من حين لآخر غالباً، لأسباب سياسية وأخرى بسبب مخالفة قوانين الصحافة والنشر.
أما الجزء الخامس فقد تناولنا فيه الصحف المتخصصة وهي الاجتماعية والصحافة النسوية وصحافة الفكاهة والتسلية والصحافة الرياضية والصحافة الدينية وصحافة الطفل.
أما الجزء الأخير فكرسناه لعدد من الصحف التي صدرت حديثاً ومعها صحف ظهرت قبيل الاستقلال وبعده وهي مستمرة إلى يومنا هذا.
وخلصنا في نهاية البحث لعدد من النتائج والتوصيات منها:
1. نشأت الصحافة السودانية على يد الأجانب وفتحت أبوابها لعدد من الكتاب السودانيين.
2. بعد ظهور الصحافة الوطنية كانت موالية للحكم البريطاني ولكن لجأ المثقفون السودانيين للصحافة الأدبية للتعبير عن منأواتهم للحكم الأجنبي.
3. ظهرت الصحافة الحزبية بعد ظهور الأحزاب كصحيفة النيل والأمة لحزب الأمة والأنصار وظهرت أخرى خاصة بعد صدور قانون الصحافة 1930 كصحف العلم والرأي العام الموالية للاتحاديين وكذلك الميدان الموالية للحزب الشيوعي، وصحيفة الأخوان المسلمين.
4. في فترة ما بعد الاستقلال تناولت الصحافة العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية أهمها قضية الجنوب.
5. عانت الصحافة السودانية في فترات متعددة من التوقف خلال الحكم العسكري بعضها نهائياً وبعضها عاود الصدور مرة أخرى، وحتى في فترات الديمقراطية لم تسلم من ذلك بالإضافة للمشاكل الاقتصادية من حيث ارتفاع أسعار الورق وندرته ونقص في معدات الطباعة والكهرباء ومشاكل التوزيع وغيرها.
6. بالرغم من كل ذلك نرى أن الصحافة قد تطورت بفضل مواكبتها للتطور التقني في مجال الطباعة والاتصالات ودخول الحاسوب كعامل أساسي في تطورها.
ويقدم البحث عدد من المقترحات ربما تساعد في حل بعض المشاكل وإزالة المعوقات التي تقف في طريق الصحافة السودانية:-
1. إعفاء ورق طباعة الصحف وجميع مدخلاتها ومتعلقاتها من الرسوم الجمركية والضرائب الأخرى.
2. أن يعفي مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية الصحف من الرسوم الباهظة ومن رسوم استيراد الورق ويكتفي برسوم رمزية وهذا يتطلب أن تفرد للمجلس ميزانية كافية من قبل الدولة.
3. حل إشكالية التمويل المصرفي بالتمويل عبر قروض بنكية طويلة الأجل لمن يريد الاستثمار في قطاع الصحافة وتطويره.
4. إجراء إصلاحات للبيئة القانونية بالبلاد وإجراء عدد من التغييرات وخلق مؤسسة صحفية قادرة على استيعاب الجديد ومسايرة المتغيرات التي يعيشها العالم.
5. ومن الناحية المهنية رفع قدرات الصحفيين بالتدريب المتواصل في كل أشكال العمل الصحفي خاصة في مجال التقنية الحديثة للمواكبة والتطور.
6. الاهتمام بمناهج تدريس الإعلام في كليات وأقسام الإعلام خاصة تخصص الصحافة وتحديثها من حين لآخر لتواكب تطورات العصر ولتخرج صحافيين مقتدرين
المصادر والمراجع:
أولاً: الكتب:
1. أديب مروة، الصحافة العربية، دار الحياة، بيروت، 1961م.
2. حسنين عبد القادر – تاريخ الصحافة في السودان – القاهرة – 1997م.
3. صلاح عبد اللطيف – الصحافة السودانية، تاريخ وتوثيق، شركة الإعلانات الشرعية – 1992م.
4. عبد الله إبراهيم الطاهر، بيلوغرافيا الصحافة السودانية في قرن، 1898 – 1998م الذي أصدره مع لجنة توثيق تاريخ الصحافة السودانية، المجلس القومي للصحافة.
5. فتح الرحمن محجوب - مأزق السلطة الرابعة - دار عزة للنشر – الخرطوم - 2003م.
6. محجوب محمد صالح – الصحافة السودانية في نصف قرن – القاهرة – الطبعة الثانية، 1996م.
7. محجوب محمد صالح، الصحافة السودانية في نصف قرن، جامعة الخرطوم، قسم التأليف والنشر، الطبعة الأولى، 1971م.
8. النور دفع الله أحمد – الصحافة الحزبية في السودان – رسالة دكتوراه غير منشورة – جامعة القاهرة – 1986م.
ثانياً: الرسائل الجامعية:
1 خالد إبراهيم عبد العزيز - الصحافة السودانية والرقابة - جامعة الخرطوم - بحث تكميلي لنيل درجة ماجستير الإعلام - 2005م.
2 دينا محمد الفاتح - الصحافة السودانية في ظل القانون (1993 – 2009م) - بحث تكميلي لنيل درجة الماجستير في الإعلام - جامعة الخرطوم - 2010م.
3 منال يوسف بشير – الصحافة الإقليمية في السودان ودورها في التنمية المحلية – دراسة حالة صحيفة كردفان 1954 – 1970م – رسالة ماجستير – جامعة الخرطوم – 2012م.
4 نسرين عمر عبد الكريم - واقع صحافة الطفل في السودان ومستقبلها - رسالة دكتوراه غير منشورة – جامعة الخرطوم 2016م.
ثالثاًً: الندوات المطبوعة:
1. محجوب عبد المالك بابكر - سلسلة ندوات تاريخ الصحافة السودانية - المجلس القومي للصحافة والمطبوعات - دار هايل للطباعة.
كلام .. وبحث عن الصحافة في السودان ..
وننتقل بعده إلى ثوب فن الإعلام ... الإذاعة ..
عبدالحكيم
06-11-2018, 09:22 AM
ت
وننتقل بعده إلى ثوب فن الإعلام ... الإذاعة ..
نعود ونلبس الثياب ...
ثوب فن الإعلام ... الإذاعــة ..
كل الإذاعات ... ونخص هنا أم در مان ... فهي فن ولها ثوب مختلف ...
ما إن نقول إذاعة نذكر الراديو ... ذلك الجهاز
ما هو فنها وأين يكون ؟
هل في جهازها الراديو ... ترانسستور .. سانيو .... ناشيونال .. فيلبس و... كبير الحجم .. صغيره .... يعمل بالبطارية ... بالحجارة ... بالكهرباء له أريل أم بدونه .. معه مسجل أم استريو ... أم وحده .. ؟
هل في أثيرها وموجاتها وتردداتها ؟
هل في برامجها ومقدميها ؟
والعجب هل في مذيعيها وأصواتهم ؟
في محليتها أم عالميتها ؟
أم ماذا ؟
مع ثوب فن الإذاعة ...
عبدالحكيم
07-11-2018, 10:33 AM
فن الإعــــــــــــلام ... الإذاعة .
الاذاعة والراديو .. كانت خير وسيلة لتوصيل الأخبار ...
استمتعنا بها كثيرا ...
الأخبار ... المنوعات .. الدراما ...
المذيعين .. رجال وحريم ...
الأخبار يقرأها عليكم ... خوجلي صالحين ..
سهرة الليلة ساعة سمر يقدمها لكم عمر عثمان ...
يقرأها ... يقدمها .. لكم كل تناسب برنامجها ...
المذياع .. الإذاعة ... المذيع .. حلقة ممتعة ... وأنت تسمع ..
https://www.youtube.com/watch?v=XIViYWmLKaM
https://www.youtube.com/watch?v=rGWHL4i7_ec
https://www.youtube.com/watch?v=rHl1his4cXI
ثوب فن الاعلام ... الاذاعة ...
تأمل معي أخي ...
يا لورعة فن الاذاعة والراديو .. تخيل زمان وأنت مستلق في ليلة قمراء هادئة ( وهادئة هذه لا يعكر صفوها بعوض ) يوم كنا لا نعرف البعوض وأنت شاخص ببصرك إلى السماء تعد نجوم الليل من فوق عنقريب ( سرير ) ... وتضع فوق صدرك راديو ( مذياع ) وقد زين وألبس ثوب أو تم تلبيسه بقطعة قماش وتحرك باصبعيك موجاته وتشاهد مؤشره يتحرك ( قلنا ليلة قمراء ) .. وتسمع هنا لندن ... هنا أم درمان ... مونت كارلو .. صوت العرب ... فجأة تقف عند وأنت مستلق وتستمع ...
https://www.youtube.com/watch?v=biv5WkASCJw
وما تشعر وإلا تغط في نومة عميقة وتصحو على صوت الراديو ... ششش ششش.. وشمس مشرقة وقد فاتتك صلاة الفجر ..
استغفرك اللهم واتوب ليك ... والحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ..
vBulletin® v3.8.8 Beta 2, Copyright ©2000-2026