تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : التورّط..فيكــ..


تماضر حمزة
09-04-2008, 08:18 PM
ذات لاممكن..يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتصاب ..أنت..
أظنني أُصبتُ بالتورّط ..فيك.

ذات حوجة..يكون الوصول إلى ذروة الفقد..
أفتقد..حديثاً ماتآلفت له حروف لغة تشاركها الكثيرون.
ماخضع لآليات النصب..والرفع..وذلك (العادي) في كل خضوع.
لا..فماكان مابك..ومافيك..احساس سهلٌ الإقتناء من متاجر الأحداث السريعة والانفعالات الوقتية..
وماكان مدخله النظر..ليأتيني مسرجا على خيول رغبةٍ سرعان ماتكبو بعد أولى الجولات.


ثم انه كان..
ذات لوحة..
إختبأ الموعد..بين تفاصيلها..
أتى وبين الخطوط..احتواء
متعبٌ..أن يجيد من يقاسمك الموعد..الرسم..على الأعصاب.
لكل إحساس..لون غارق في تفاصيله.
ومدهش..أن تقابله وهوّ خارج توَّاً من لوحة.
لازالت عليه ..ظلالها..وانكسارات..خطوطها..
تخاف..أن تتحسسه بشوقك..فيضيئ..الظِل..ويصبغ الشوقَ..اللونُ.
فيمتزجان..أترى ستولد لوحة..ثانية؟؟ أم أن الدفــء لا يذيب الألوان.

غارقةٌ أنا في اللون حدّ الضياع.
أخبرتني ذات رسمٍ..أن الردهة تحتاج القليل من اللوحات..التي تحتويك بإلفتها..
أخبرتك -حينها- أنّي سأعلّق..ابتساماتك..فضحكت..فغمرني اللون من جديد.

هوّ رجلٌ يتلاعبُ بالألوان..دون حذر..فأقع أنا.

في المدرج الأوّل من الحب..دايماً مايكون جليسك الانبهار.فيبدو رفيقك أروّع مما هوّ.
ثم يتخلّف عنك وأنت تصعد درجات تقرّبك ممّن صادفك في ذات الإلفة. فالواقعية أسرع الطرق للتقرّب.
فيمسك التعوّد..بيدك..ويتنقّلُ معك..عبر إدمانك.أنت من أعطيته يدك..فلا تلمه.
دائماً مايجلس الشوق محاذياً للغياب..ملتصقاً بالحضور.لايلازمك عادةً غيره.

هذه تفاصيل الصعود..فكيف هي عند الهبوط؟
تفاصيل اللقاء..كيف هي..عند الوداع..

مارأيتُ قبلاً أحداً يرتدي الأسئلة ..إلاك
عندما يكون عطرك إستفهام..يكون الخطر هوّ الجواب الأمثل.

ماذا بك؟؟ ما دريتُ حين ملكت مني اليقين بالمعرفة....ولازلت (من حينها) يلفّني جهلي.
وما هذا الذي يقتحم أسماعي وأنت تدعي الصمت؟
أنا أسمعك..فلا تَزِد إمعانك في الادّعاء
يُغازل صوتك تفاصيلي..
وتتجوّل ..أنفاسك خالقة تفاصيلاً..أدفأ..
يسخرُ هذا العبق الذي يحتويني حين أخبره أنّ المسافات قد بنت جسراً من اللاممكن بيننا
قيل أنّ الحب يأتي مرّة فكيف يأتيني معك آلاف المرّات؟
والرغبة لها مواقيت تسيِّرها طقوس أعلنت معاكسة طبيعة دواخلنا..
فما أمطرت ذات جدبٍ..معك..
وماصفت سماواتها حين اكتمال حوجتي إليك.

إليك عنِّي هذه الأعصاب..
فما أطاعت لي شوقاً..
ولاهي سترت حوجتي إليك فحملتها وحلّقت بها على أطرافي..
فنهض داخلك..من داخلي..
وانبثق وجهك من ملامحي..
ورآك الناس..
فتحمّل أعينهم التي يرقص فيها ألف سؤال..
وأجِب..فماعدت بي..غمرتني..أنت..فضاع وجودي فيك.


أظنني فقدتني...بينك.

هذا الضياع فيك لايؤرقني..بقدر مايحملك مسؤولية إختراقي.
للذاكرة ..مئات المرافئ..لديك.
خيباتي معك تبحر حول أوهام اللقاءات..ثم ترسو هناك.
لابأس..فللأوهام معك..نصيب من المتعة..قطعاً لم أرفض عروضه.
لم تكن ربّاً لتزلزل الأرض تحت أقدام المستحيل..
لم تكن حتّى إلهاً مُخْتَرَعاً لندعوك_أنت وأنا_لتطوي المسافة بين راحتيك وتلحم جسدينا.
لابأس ..
أنت مخلوقٌ سلبني قدرتي على الدعاء فخلق حاجزاً بيني وبين السماء.

لايُدهشك أنّي أرى ابتساماتك تتسلق وجهي الآن.

كيف أخبرهم أنّك من تبتسم وليس أنا
عندما أصْدُق..لا يُصَدِّقون.
يجبرونني على الكذب..ولكنني لاأفعل.

لا عليك
فكثيراً ماغادرت إحداهنّ دون أن تلتفت إلى ماكان.
هكذا أنت..تقتحم بجنون..وبكامل الإحساس..وتمضي ملولاً لاتحمل من ذكرى مافات غير صدىً لتأوهات
زارت خيالك..قبلك..فرقصت على نشوتها..ثم قبل إنتهاء الفاصل الأوّل..غادرت المتعة..
مكتفياً من حوجتك..خالياً من هموم المواصلة.

هوّ رجلٌ يعشقُ نائماً..حتى يراهن وسائداً عند الصحو ..فيغادر..ولا عبء على أحلامه حينها.

يراودني خيالك أيضاً..هذا الإعتراف لايُعيبه غير أنّه مكرّر الحدوث ..لاأكذبك..
الآن..الآن خيالك معي..أأخبرك بوجوده هنا؟؟ أدري أنّ من أسوأ صفاته ..الوشاية.
دائماً مايشي بي..فكلما إبتسمتُ له..أرى ابتسامتي على كفيك..
وكلما حدثته..تخرجُ كلماتي..من بين شفتيك..
وكلما مازحته..ضحكت أنت.



غاضبةٌ أنا منه..أتوقّع اعتذارك عنه.

هذا القلب..
ألم تقرأ ماكُتب فيه؟؟
أولم أخبرك أنه مختومٌ بختمٍ استحال عليّ فتحه..
أنت دون الآخرين ..أعطيته ملامح الدواخل فيك..ممنوعٌ دخولك..
ممنوعٌ إقترابك ..ممنوعٌ حتّى تداول سيرتك..على المشارف أكثرت من اللاءات..
كانوا حرّاساً أقنعوني بالأمانةِ ..والصمود..
كيف دسست لهم الخيانةَ ..في دفئك..
والضعف....في إقترابك..


الآن زاد حنقي..أتوقّع.. ترضيةً..

ألن تفعل؟؟

لا..فأنت لاتدري حتّى ماخلّفته من زلازلٍ ..عند إقترابك..
وماخلّفته من مآتمٍ عند إبتعادك.
عرفتُ ذات تأخير..أنّ المتعة أرضٌ ممتدّة..
تجيد أنت زرعها..ولا تُجيد إعادة الحراثة في ذات الأرض.

لا أعرف كيف تُناقشني دون أن أشاركك
أعيتني هذه الفلسفة..
إبقَ بعيدا حد إحتمالي..
فإقترابك يُزيل كل القُدرة على الاحتمال.

أخبرتك قبلاً..أن الغناء يقتلني..
كم كنتُ كاذبة..دون تعمّدٍ منّي..
الصدق..أنّه لايقتلني..سوى وجودك..قابَ..أغنيةٍ منّي..
تعرف أنت كيف تتسلّق ألحانها..وتأتي ممسكاً بلجام الرغبة..
تعرف..متى..تهدئ من مسير خيولها..ومتى تجعلها تُسابقُ الزمن..
ينامُ كل..شئ..معك..وتصحو..هي.

أما أخبرتك أنّ الزمن عدو الحوجة؟؟
فماأسرعت هي الخُطى نحو ذروتها..إلا ومشى هوَّ الهوينى..
بطيئاً..لامُبالياً..تحثه على المُضي..
يعمد إلى التكاسل..وقع الخُطى..له صوت الملل..
وماتهاوت هيّ..في مسافات اكتفاء..إلا سابقها هوّ..متلفّحاً دقات القلب..
يُسرع..فتُسرِع معه..
يعدو..فيلهث القلب..
لاتقوى على المواصلة..وليس من شيمه..الانتظار..
تشهقُ الروح..
فيعلن على حين لاتوقّع.. نهايته..
شامتاً باللا..وصول.
فلا تنتظر منه أن يهديك..وصولاً ذات صُدفة.

لا بأس إن رافقك الغرور ..يوماً..
لطالما تساءلت لمن خُلِق..فما رأيت أجدر منك..به..
فارتديه ..فلطالما وددتُ لو فعلت معي..مثله.
لطالما وددتُ..لو أحييت في صدري القصيدة..
وددتُ لو..ضممت في وجهي..النشيد.
أوتنسى..عندما..غاب وعيي..عند صحوك..
فماعُدت أقوى على إحتمال العبير..
وماكانت قُربي ..غير أزاهرك..
أخبرني..فماعادت الذكرى تعي..غير حقولٍ كانت ساحات رقصٍ لسكارى بغير خمرٍ.

إنتهت أوقات السلام في حدائقِ الروح..
فحماماتك بخلت علي الأغصان بالحط ..عليها.
أظنّها إستعارت البياض من نواياك..والهديل..من رغباتي.
المُفرِح..والمحزِن..أنّ الهديل ..لازال مسموعاً.

لازلتُ أتجوّل في أحاديثك..
تأخذني الأسماع من يدي ..وتسير بي في حقولك.
أتذكّر..غيمتك التي أسرّت لي بأنّك تُعطي المطر حين ترغب..وليس مهماً..
إن صادف أرضي..جفافٌ..أو قصدها التشبُّع.

لايهم.
فسيّد الغمام يعرف كيف يبعثُ بروحِ الاحتياج فيمن أراد..متى أراد.

أخفضي إحتياجك..
فسيّد المطر..لايُسأل عن مواعيد الهطول.

لاتبحثي عن بوادر الرذاذ..
فسيّد القَطْر..ليس لأفعاله بوادر..فعله..المفاجأة.

لاتحسبي الزمن..
فسيّد الوقت..يعشقُ الضِد..ولربما أدمن حينها الثوابت.

لايشبه غيره..
ربما أغضبه شئ ما في سمائنا..فنزل ليرى جانباً آخراً من الوجود.

تسربت..عميقاً..عميقاً..في الدواخل..
لو أنّهم (حلّلوا) دمي..لقفز وجهك من سريانه..
وأتى شرياني بما غاب..منك
أو أنّهم..نظروا داخل هذا القلب..لوجدوه قد إتخذ شكلك..


أكتفي بإحساسٍ يصيبني بالحُمى منك .

فيصل سعد
10-04-2008, 09:53 AM
العزيزة تماضر حمزة:

شكرا لهذة اللوحة الشعرية
التريانة عبير و اهازيج ذات شدو
و المتدفقة من شهد يراعك الفخم
ممدودا على اشرعة شجن حميم
و همس و بوح و بعض شكوى
ذات رنين مغنطيسي يخدر و يسحر
و يضرب في الدماغ تووووش :D:D

كل الود..

تماضر حمزة
11-04-2008, 04:10 PM
العزيز فيصل..

شكرا على القراءة..والطلّة السمحة

و يضرب في الدماغ تووووش
ان شاءالله بس ماكسر شئ:D


كل الود

معتصم الطاهر
12-04-2008, 11:16 AM
متعبٌ..أن يجيد من يقاسمك الموعد..الرسم..على الأعصاب.
لكل إحساس..لون غارق في تفاصيله.
ومدهش..أن تقابله وهوّ خارج توَّاً من لوحة.
لازالت عليه ..ظلالها..وانكسارات..خطوطها..

تماضر

خلينا نريدك بشيش
الريدة الشديدة فيك و معاك ورطة ..

عارفة ..
اللون واللقيا
تشتت فى حديقة الاحساس
لميني ..

بسمله
12-04-2008, 11:54 AM
ما تخيلى موضوعك دا هزانى كيف .. بالجد هزانى لامن ما قادره اركز فى اى حاجه غيرو ..
يا ريت لو تواصلى

تماضر حمزة
13-04-2008, 01:39 PM
تماضر

خلينا نريدك بشيش
الريدة الشديدة فيك و معاك ورطة ..

عارفة ..
اللون واللقيا
تشتت فى حديقة الاحساس
لميني ..

معتصم..
لك اللوحة بما حوت..من لقاءات..
وخيبات..وأحاسيس..
فأفعل بها..وفيها..ماشئت..


إذا وصلت لمرافئك..ووجدتها قد رقَّعت..ذاتها..
أخبرني..حتّى..أحتفي بألوان الوصول..


لك الود

تماضر حمزة
13-04-2008, 01:41 PM
ما تخيلى موضوعك دا هزانى كيف .. بالجد هزانى لامن ما قادره اركز فى اى حاجه غيرو ..
يا ريت لو تواصلى

ولك ماكان من خطواته بعد هذا:


هذي كؤوس المشي قد فاضت..
لأرضٍ.. ضد الخطوِ..وضد العبور..
لك أن تحلِّق..فوقها..ولا تلامس بشرتها..
لك أن تنوي ..زرعها..
وترش النوايا..بدرء الخطايا..
أحفرالذاكرة..عميقاً..عميقا..
وضع الأماني..
بكل الزوايا..
ولا تُمني الروح بمواسم السنابل..
يانعة..كابتسامك..
مُورِقة..كروحك..
هذا نضارُ الخيال....فلاتنتظر واقع..الحصاد.

لك أن تمشي..
حتّى حدودها..ثم ترتدي حلم العبور..

لاعليك..
فما نام.. حلم..إلا فاجأه الصحو..
وما غِبت أنت..إلا سبقتك احتمالات الحضور..
ومابدأت رسمك..حتى ضاعت الملامح..بين قصور اللون..وعمق التفصيل.

يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتُصاب أنت..
فيغمرني التورّط فيك..
ولايعنيك كثيراً..إن زاد تورّطي..أو أنّه ..زال.
لافرق عندك..ان تطرّفت قليلاً..أو أحكم القلب التزامه وماتعداه لغيرك.
لابأس..
فأنت جيش ..دكَّ الحصون وقُلِّد المفاتيح ..ومضى لمدنٍ عصيّة..أخرى.

وكتب على مشارف القلب ( إحدى فتوحاتي ).

سبق وكان وقوفك بيني وبين السماء مدعاة لصدّ دعائي..
ماطلبتُ منك أن تتنحّى..وماأزعجتني حواجزك..
وما ارتدتك وكانت لي رغبة المغادرة..
وماغادرتك برغبتي..
ومارغبتي ..إلاك؟

قوت القلوب
13-04-2008, 01:49 PM
يا تماضرنا الخنساء
لوحات مستني في مقتل
ممزوجة
بالكلمة الصدقذات لاممكن..يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتصاب ..أنت..
أظنني أُصبتُ بالتورّط ..فيك.
تورطنا نحن في مأزق التذوق والرد

ولاجف مدادك
لنا قراءة اخرى

تماضر حمزة
13-04-2008, 04:43 PM
يا تماضرنا الخنساء
لوحات مستني في مقتل
ممزوجة
بالكلمة الصدق
تورطنا نحن في مأزق التذوق والرد

ولاجف مدادك
لنا قراءة اخرى

قوت القلوب..
شكرا على القراءة..
لك التحايا والود المقيم..

فيصل سعد
14-04-2008, 07:36 AM
WIDTH=400 HEIGHT=350

معتصم الطاهر
14-04-2008, 08:36 AM
أخبرني..حتّى..أحتفي بألوان الوصول..


لك الود

تماضر

اذا وصلت يوما فلن اخبرك
سأكون ساعتها في قمة نشوتي لأنساك
أو فى قاع موتي .. فتنسيني ..

معتصم الطاهر
14-04-2008, 08:53 AM
عرفتُ ذات تأخير..أنّ المتعة أرضٌ ممتدّة..
تجيد أنت زرعها..ولا تُجيد إعادة الحراثة في ذات الأرض.

.
أدركتُ ذات حضور ..أنّ الأرضٌ متعة سرمدية ..
تبذر الحبيبةُ الشوقَ .. فتنبت شتلةُ الحب و يزهِرُ البّرمُ بكل ألوان التبرج ..
من يجيدُ رعاية الحبيبة في حياض النفس .. يجيد سقيا العشق من جدول الصبر العتيد
لا تعِد حراثة الأرض .. ستنبت " بروسا" وحدها شجيرات الحب
حتى لو صلاها صيف الغرام ..

أشتر
14-04-2008, 09:05 AM
كلو ورطة وراها نقطة ... صمتين ... ونفس جديد ...
كلو ورطة وراها نقطة ... نقطة وشرطة
واحساس CASE ...


وهذه الحتة كسرتني شديد !!!!!!!!!!!
لو أنّهم (حلّلوا) دمي..لقفز وجهك من سريانه..
وأتى شرياني بما غاب..منك
أو أنّهم..نظروا داخل هذا القلب..لوجدوه قد إتخذ شكلك.. .

أشتر
14-04-2008, 09:07 AM
ياخ إلعن شكلك ... أقصد شكلو

فيصل سعد
14-04-2008, 09:10 AM
ان شاءالله بس ماكسر شئ:D
كل الود

دا بقى متروك لاحساسك يا زميلة:D:D
انت تكتبي و نحن نتشتش :D:D

أشتر
14-04-2008, 09:15 AM
دا بقى متروك لاحساسك يا زميلة:D:D
:D:D

احساس case

بسمله
14-04-2008, 10:20 AM
ولك ماكان من خطواته بعد هذا:


هذي كؤوس المشي قد فاضت..
لأرضٍ.. ضد الخطوِ..وضد العبور..
لك أن تحلِّق..فوقها..ولا تلامس بشرتها..
لك أن تنوي ..زرعها..
وترش النوايا..بدرء الخطايا..
أحفرالذاكرة..عميقاً..عميقا..
وضع الأماني..
بكل الزوايا..
ولا تُمني الروح بمواسم السنابل..
يانعة..كابتسامك..
مُورِقة..كروحك..
هذا نضارُ الخيال....فلاتنتظر واقع..الحصاد.

لك أن تمشي..
حتّى حدودها..ثم ترتدي حلم العبور..

لاعليك..
فما نام.. حلم..إلا فاجأه الصحو..
وما غِبت أنت..إلا سبقتك احتمالات الحضور..
ومابدأت رسمك..حتى ضاعت الملامح..بين قصور اللون..وعمق التفصيل.

يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتُصاب أنت..
فيغمرني التورّط فيك..
ولايعنيك كثيراً..إن زاد تورّطي..أو أنّه ..زال.
لافرق عندك..ان تطرّفت قليلاً..أو أحكم القلب التزامه وماتعداه لغيرك.
لابأس..
فأنت جيش ..دكَّ الحصون وقُلِّد المفاتيح ..ومضى لمدنٍ عصيّة..أخرى.

وكتب على مشارف القلب ( إحدى فتوحاتي ).

سبق وكان وقوفك بيني وبين السماء مدعاة لصدّ دعائي..
ماطلبتُ منك أن تتنحّى..وماأزعجتني حواجزك..
وما ارتدتك وكانت لي رغبة المغادرة..
وماغادرتك برغبتي..
ومارغبتي ..إلاك؟
( احدى فتوحاتى ) بس ياهو ذاتو ;)
بالجد مشاء الله مشاء الله عليك
تسلم يراعك يا تماضر ..
بوست راقى و يبدخل صميم الوجدان يعانق الروح الى مالانهايه ..
شكرا ليك

wadosman
14-04-2008, 10:43 AM
و احسااااس برضو....!!!!!



http://www.nile-love.org/upload/uploads/tahdi.wma

أشتر
14-04-2008, 10:43 AM
( احدى فتوحاتى ) بس ياهو ذاتو ;)
بالجد مشاء الله مشاء الله عليك تسلم يراعك يا تماضر ..
بوست راقى و يبدخل صميم الوجدان يعانق الروح الى مالانهايه ..
شكرا ليك

:confused:

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:21 PM
فيصل..


الروح حطّت على الغصون..

فلك الشكر..والود الحميم..

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:25 PM
تماضر

اذا وصلت يوما فلن اخبرك
سأكون ساعتها في قمة نشوتي لأنساك
أو فى قاع موتي .. فتنسيني ..

ربما جاءني فرح وصولك..قبل أن تستشعره..
فلا أحتاج..اخبارك..
ألا تعلم أن أفراحك تشي ..بك؟؟
أمّا قاع..موتك..
فلاعاش الفرح..ان حدث..
لك الأماني..بالخلود..
على مساحات محبيك..

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:32 PM
أدركتُ ذات حضور ..أنّ الأرضٌ متعة سرمدية ..
تبذر الحبيبةُ الشوقَ .. فتنبت شتلةُ الحب و يزهِرُ البّرمُ بكل ألوان التبرج ..
من يجيدُ رعاية الحبيبة في حياض النفس .. يجيد سقيا العشق من جدول الصبر العتيد
لا تعِد حراثة الأرض .. ستنبت " بروسا" وحدها شجيرات الحب
حتى لو صلاها صيف الغرام ..


وماذا عن ادراكك..ذات غياب..
فالحضور سيّدي..يحمل لنا الأخبار..التي يكون صدقها رهن الأمَد..
فيغتاله..الزمن..

صيف الغرام!
لك أن تحدّثه عن الربيع..حتّى يطول تحدّيه..للنسيم.

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:36 PM
كلو ورطة وراها نقطة ... صمتين ... ونفس جديد ...
كلو ورطة وراها نقطة ... نقطة وشرطة
واحساس CASE ...


وهذه الحتة كسرتني شديد !!!!!!!!!!!

كل ورطة وراها انت

رأيك شنو؟

ماتحته خط من حديث ..ربما كان رد-ها

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:38 PM
ياخ إلعن شكلك ... أقصد شكلو

و...ريدو


فوق البيعة:D

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:41 PM
دا بقى متروك لاحساسك يا زميلة:D:D
انت تكتبي و نحن نتشتش :D:D

لا ياخي
تبروا


يتشتش الماعندو احساس ان شاءالله;)

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:42 PM
بسملة..
تسلمي انتي كلك ..

مودتي لاتحدّها حدود..

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:44 PM
محمد عثمان..يسلم احساسك..

تماضر حمزة
18-04-2008, 04:45 PM
الكتابة..الكتابة..
أكسجين..الروح..
إن..جفّ اللون..لاختنقت..أنت..بين جدران اللوحة..
تنفّس..أبعاداً..تابعها..النظر..حتّى أعياه..الفتر..فوقف ..ليُدرك..الظل..
ففقد..الأثر..
فمشى..
تتبّع..اللامُنتهى..ومشى..
أضئت له الروح..(بنفسجاً) ثم فاجأه العُمق..فأغمض المنافذ..
ما أرسل من توّه اشاراته ليقرأ..مانويت..
لا يحتمل الحِس..إصطدامات..الضوء..لديك..
احتفظ بالقدر الذي يحتمل..ثم أخذ خيوط النور..المتبقية
حوّلها..ل (أصفرٍ) مُضاد..وأرسل اشاراته ..ببطء..متعمّد..مدروس..لتُقرأ..
على حين..هدوء..على حين..تأنٍ...وتريّث!
ماكان له أن يتلو الحروف على عجل..
وقد..
ك ت ب ت ك!

الآن ..لك أن تحلِّق حدّ اللا...حدود..
لك أن تحلِّق..حدّ..حواف..الحواس..
ألا تعلم..أن الحواس..تحدّها..الحواف؟؟
بلى..
وجدتك..عالِماً بها..وأخبرتني..
ذات..فلسفة..
تعلّمي..
كيف يكون المشي..
على..تضاد المشاعر..الحادة..
كيف يكون الخطو..
على شفراتها..
بثبات...دون أن يُخلِّف جراحاً..على أقدام الزمن..خاصتك..
لك أن تعلم..
أنّ القلبَ..افترش الحواس..ومشى..
مشى..حدّ الحواف..المدببة..
لك أن تعلم..أنّه مااستطاع..أن يملك..حذرك..
مااستطاع..أن يخطو..دون أن ينزف..
ماارِدتُ اخبارك بما حلّ..بأقدام الزمن خاصتي..
لكنّها..غافلتني..وجاءتك..
هي التي..حملت الجراح..والنزف..ووجّهتهما صوب..ذاكرتك..
أنا ماأردتُ..أن تضع لي في زوايا الذاكرة..ضعفاً..
لم أطلب ..من اجترارها..مداواةً..
أخبرتك..وماكنتُ أريد اخبارك..
شَكَت..وماطَرِبتُ..لشكواها..
يؤلمها ..المشي..
تُكابِرُ ..حيناً..وتكبو..باقي..الأحايين..
يحزنني..كونها لم تكن بذات الثبات الذي..فيك..
أن تحتكر..المقدرة..يخلق تحتك..مستحيلا..سميته قبلاً..سمائي.
إن كنت أصغي لفيلسوف..فقد أعطيه..ايماءاتي..لحين..وأن يكون..هوّ..مُذاباً..فيك..فقد سرق لاءاتي بيد ..المنطق..إلى ماوراء الأبد.

ففيمَ كان اندهاش النهايات؟؟
الجيّد فيها..أنّها ككل النهايات..تبدا حالمة..وتنتهي ..بصحو.
ترتديها..ذات..مَنام..وتُعريك..ذات يقظة.
فلا تَسَل عن ذهولي..حين ادراك.


أما أخبرتك..أنّ ابتسامك..مسموع..مسموع..
وضحكك..يُوغِلُ في الأحزان..فيقتصها..من الجذور..
أما أخبرتك..أنّ..صوتك مرئي..
صمتك ..مقروء..
غيابك..يسرقُ من كل اللغات..معاني الحضور..
ورؤيتك..تُغيّب..الوعي..
فلا تبحث عنّي..حين..حضورك.

لا غصن..ولاكف..
فأين تحط..الأماني؟؟
ناجاها ابتسامك..فحطّت ..عليه..
وعلى المدرج..شرع الخيال..خضرته..
ونمت سنابل القمح..
تُحاكي..امتدادك..
فلا تَلُم الأماني..ان أطالت الجلوس..على امتداد السنابل.

نهض (البن) من أثرك..
ارتفع حدّ..المذاق..
وانسابت القهوة..
ودودة..
مُصغية..
متلهّفة..
تُرى..كم مرة أحاطت الأصابع..بخاصرة الفنجان؟؟
كم مرة..غابت نجيماته..بينها..
وأنت تأخذه (الفنجان)..في رحلة..لا أطول..
لا..أشهى..
تقطع به-المسافة-مابين المدرج..حتّى..مكمن المذاق..فيك..
تُهدي البُن..اقترابه هذا..
وتفاجئه..بدخانٍ كان شريكه في الاقتراب..دون إرادته..
دعني ..أخبرك سرّاً القهوة تسكنها الغيرة مثلي.)
تُفاجئه..برحلةٍ معاكسة..سريعة حين تستدرك حديثاً..تعيده إلى حيث يصليه الانتظار..الى ذات المدرج..

أكان من المُلِح أن تتحدَّث الآن؟؟
أضروري أن تستدرك الآن أحاديثاً..تُرسِل القهوة لمحطات..البرود.


أتحبها باردة؟؟
لاعليك..
فكفيك..يعيدان لها ..الدفء.

مُفرِح ومُحزن عالم الألوان..في جبّة الذاكرة..
ثمّ ان ذات اللون..قد يُذهلك إن صادف توقيتاً حارِقاً..وقد لاتلحظه..إن تغابت عنه المصادفة.
اندلاقه..يُعيد للذاكرة ..صوراً مُقارِبة..
كتدفّق الإحساس..من كثافته تُعاديه..العجلة..فيندلِق..بهدوء..
يستفز فيك الخيال..فيسبقه..
ويكوِّن تفاصيل اللوحة..قبل اكتمال الاندلاق.
مدهشٌ ماتُعطيه الألوان..
تُعطيك خيار ..خلق العالم..الذي هوّ -مجازاً- لك.
فتطول حدّ قامة اشتهائك..
وتقصُر حدّ..الإطار الذي..تخلقه..وحدك..
تخلق..هنا موعداً..بلون الوفاء..
ووعداً..تُسلِّط عليه إضاءة الإيفاء..
وهناك..انصهارا..بلون..التحقيق..
الأجمل..أن للقدر..والزمان..والمكان..ألواناً..أنت وحدك..تختارها..
وحدك تمزج مكوناتها..
وحدك..تملك زمام..خلقها..ودرجاتها..ووجودها..وتسييرها!

أن يكون سادر الغيّ..فربما أعطيته..من لايلائمه..
فلنكن عادلين..في خلقٍ..نحن..من استنهضه..ليسكن لوحاتنا.

ود الحبوب
05-09-2011, 01:18 PM
العزيزة تماضر حمزة .. مسيل السيل الذي كسر المقاديف والقلاع لكي أحترامي وتقديري.. أنتي تكتبي الناس جميعا بل ترسمين بقلم الحواس وإزميل الفؤاد الحييّ.. وتنثرين عبق الحنايا المعطر بسمو روحك الجميلة.. فالرائعون حقا هم من يثقبون دواخلنا ويرفون جراحنا بخيوط أسفار الرؤيا الأثيرة التواقيع .. لك الله في الحل والترحال .. واصلي وأرونا من حلمات إكسير الحياة .. الولوج إلي أبعد نقطه ضوئية القسمات في إنسانية الأنسان .. وأهـديك هذه الهدهدة المتواضعة

سماح
آخـر مرة نقول بنريدك .. وأعذرينا ..
هي كلمة ياما عيون الناس بترفّ بيها وما بتصونها
وهي كلمة القلوب الصافية مرساها وسكونها
كلميها ياعيونها وعلميها كيف تكونها
هي قدر مكتوب علينا نتقلى ما بين نارها وشجونها
ياعيون تواها وبتأسر كل مشاعرالناس رهينة
بي حنانك وبي نفورك كم سعدنا وكم شقينا
ومن سرابك ياما عبينا كاساتنا وروينا
دي آخـر مـرة نقول بنريدك أعذرينا
نحناغلطانين وحاتك .. كنا قايلنك حنينها
كنا قايلين نبض خطوك ببقى خفقاتنا ومشينا
هي كلمة والعيون محقونه بالدمعة السخينة
لا لقيناك بر آمن رسينا ولا من ريدتك شفينا
أعــذرينا ..... أعــذرينا
جوانا من نزفك بعاني وجواكي بتتنزف رهينة
لاراعيتى حق الريدها فينا
ولا العيد السعيد البجيب الناس دلاك علينا
ونحنا سلوتنا السماح .. المعتقة ريحتو فينا
وياسماح من عُلاكي طِلي مرة وعدي بينا
وأرضعينا من حلمات الشوق لبينة وشبعينا
وعودي تاني لي علاكي كان قدرتي وأعذرينا
وأعذرينا .. أصلو ريدك كان قدر مكتوب يجينا
وأصلو ريدك في الأزل كان أحلى قسمة مكتوبه لينا
وأعذرينا .... وأعذرينا


الحلم
كنا نحلم بيهو مُنية والليلة هله وبشر صباحو
يهدي لينا باقات من خميل شعر وغناهو
ولينا يفسح حضن دافي من قبلما يفرد جناحو
***
كم سعد قلبي المعنى وإنشرح طربان يوم لقاهو
السماح والرقة، والسمار ألقو ووشاحو
وقبلي ياما ناس في الريدة قمحوا
وياما ناس من عذابها ناحوا
***
ياحلاتو الآسرضياهو زي بدر ساطع في علاهو
كنت بأمل في نداهو يرثي للقلب الرماهو
يطببو ويرتق جراحو
ينثلم يترك جفاهو ويعبي من خمرة بهاهو
ويمزج الحن بالأماني ويهدي ليهو عصير شفاهو
***
وآه من سحرو ونار هواهو
كم غنيت وكم سرحته بعيد معاهو
أصلو البريدنا عفيف ونافر ونحنا ناسو ومشتهاهو
مالو لو يرحم مريدو ويجبر الذنب الجناهو
ويفرد الإيد والبسيمة حتى لو مكسور جناحو
يمسح الدمعة الحزينة ويأسر الروح بي وفاهو

مع جليل إحترامي وتقديري لك ولما كتبت ولما سوف تكتبين
ود الحبوب

ود الحبوب
05-09-2011, 01:38 PM
الأنسانة الجميلة تماضــــــــر حمــــــــــزة ما أروعك وما أروع يراعك (تمرة الفؤاد) وما أنبل مدادك .. (رفيف القلب وخفقه الدفاق) وما أروع اللغة والمفردات ( عصير حلب الحنايا الذارفات بلا إنقطاع .. إكسير الذات العفيفة الشفيفة .. أظمئنتي كي أتحسس دواخلي من سفر الرؤيا حينما إجتاحتني ملاحكم الحفية

مُفرِح ومُحزن عالم الألوان..في جبّة الذاكرة..
ثمّ ان ذات اللون..قد يُذهلك إن صادف توقيتاً حارِقاً..وقد لاتلحظه..إن تغابت عنه المصادفة.
اندلاقه..يُعيد للذاكرة ..صوراً مُقارِبة..
كتدفّق الإحساس..من كثافته تُعاديه..العجلة..فيندلِق..بهدوء..
يستفز فيك الخيال..فيسبقه..
ويكوِّن تفاصيل اللوحة..قبل اكتمال الاندلاق.
مدهشٌ ماتُعطيه الألوان..
تُعطيك خيار ..خلق العالم..الذي هوّ -مجازاً- لك.
فتطول حدّ قامة اشتهائك..
وتقصُر حدّ..الإطار الذي..تخلقه..وحدك..
تخلق..هنا موعداً..بلون الوفاء..
ووعداً..تُسلِّط عليه إضاءة الإيفاء..
وهناك..انصهارا..بلون..التحقيق..
الأجمل..أن للقدر..والزمان..والمكان..ألواناً..أنت وحدك..تختارها..
وحدك تمزج مكوناتها..
وحدك..تملك زمام..خلقها..ودرجاتها..ووجودها..وتسييرها!

أن يكون سادر الغيّ..فربما أعطيته..من لايلائمه..
فلنكن عادلين..في خلقٍ..نحن..من استنهضه..ليسكن لوحاتنا.
إني أتفق معك
رماني الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غشاء من نبال
فصرت إذا أصابتني سهامٌ تكسرت النصالِ على النصالِ
وأتفق معك
قد يستصحب الإنسان من لا يلائمه .. ولكنه مدهشا حقا عالم الألوان والمدهش أكثر من يثقب جدار القلب بغير إستئذان .. ويمتطي صهوات الحنايا .. ويفجر بسنابك عبير الأرتواء أحلى ما في الإنسان .. صدق الأحاسيس وتماسها ..

الأنسانة الجميلة تماضــــــــر حمــــــــــزة ما أروعك وما أروع يراعك (تمرة الفؤاد)



خاطرة صباحية
وسرحته معاك لقيتك في الحياء دنيا
وكتبتك في القليب مٌنية
وناديتك .. وحسيتك وغنيتك
يا خلاصة عزة والوطن البفيض تحنان
بريدك ياحضني الملاز وأمان
حلاتك يا خلاصة الطيبين
فاطنة السمحة البريدها زمان
وكت السماح مباديهو الفطنة والرجحان
وناديتك يا بلد السماح عطشان
وغنتيك وناجيتك متين تنهد طلول الهم
والكدر أب علالة يروح وتتفتّح مسارب الروح
ويذوب جوه القليب إنسان
دا ريدك وأنة اللهف الليهف
قلب المحب يا بلد تعبان
وكنته جنب البحر الزلال عشطان
وتهته معاك وحسيتك
مابين همسة شوق وبسيمة نورية
صرخ جواي وناديتك
حِِِِِِِِِِـفية وصرايحية
يا أروع من خريدة برورة وخلاصية
لقيتك ملاك في شكل إنسان
وإداريت ما بين رفت نضيرك وغصنك الريان
وناغمتك من شرفة بهاك
سفيرك ملامح إثرتك
وناغمته في وله طرفك الوسنان
لقيتك حلوة ناغايه
نقية وفي الجمال آية
بتردد غنوات صحوة حماسية
ودودة وفارده غصونها للحبان
يسلم عقيد اللولي دخرينا للجايات
الما بِعَرف في الخوة قولت نان
ملاحة ورقة ونفور غزلان
وبشوفِك في خاطري عيان وبيان
حشمة ورزانة إتجلت في لوحة قشيبة الألوان
عسولة ووهيبه أتربعت في القلب والوجدان
أتمنيتها وعصبته مشاعري
وإدفقته مجروح الخاطر والفؤاد أسيان
مابين الفاصلة والشولة عشق زولا مودر
ومشنوق ما بين رفة الخاطر المسوروف عنى وحرمان
والمنسى ومحدر مطعون في القفا
آه من ظلم بني الإنسان
مين يا سمرة غيرك بوحد الوجدان
أقيفي وصحي النايم العرضان
خيارك سمرك
ما بين عاصف الحزن واللدر المكبل في عرينو مهان
أدوزن رفيف روحي وأكتب فيكي إعذب الألحان
يا مخبوزة من حشاشة اللهفة والجمرة البتتوقد
في الفؤاد أسى وحرمان
واخوفي عليكي لو ينكسر خاطر طريف مكسور
أرمح جاي يا زولا جسور وصبور
وأنحر مشاعرك وأرمي رفاتها في التنور
وناجيها وقول ليها
تسلم الغندورة (فلانة) كرمة الحبان
وبقيت أريدك
إنته الحبيب لو أطولك وأسالم إيدك
بقيت أريدك.. من الأعماق أدمنته ريدك
وعشان إنته سعدي وهنايا وإنته ريدي ومنايا
لا بتوب من صدك وصمتك ولا بقول منك كفاية
ماخلاص أدمنته ريدك
إنته يا الرائع بين ورودك ونور خدودك
أديني كلمة وفي الوصال أثبت وجودك
وبقيت أريدك وأكتب فيك سمح غنايا
وأسافر ليك عبر الخيال وأخاصر طيفك
وأستحلفك لو ألمس حريرك وأقبل إيدك
وأقول بريدك يا طبيب أرحم مريدك
وبقيت اريدك ومن الأعماق أدمنتو ريدك
لا بتوب من صدك وصمتك
ما خلاص أدمنتو ريدك
في الحنايا أودعتك إنته .. أيوه أنته
ومـين في الـدنيا أسعد حياتي غيرك أنته
أيوه إنته كتير حبيتك وفي الجبين رستمو ريدك
عشان بريدك وأدمنته ريدك
حِـن يا طبيب أفزع مريضك
عشان بريدك ..عشان بريدك
وحتى لو تسقيني السم بي أيدك
بقيت أريدك وأدمنتو ريدك






وأحبك رجا
مبادئ رسالة وأطواق نجاة
وأحبك حضن دافي عواسل شهد صافي
نِغيمًا ولُوف وكسيِرة ِطريف ِبحار سعادة وُضلاً وِريف
وأحبك هَداوة تهدي الِنفوس
وأحبك طِقوس تهد دابرالغشامة
وقتامة ِفكر بائد من صُنع الِمجوس
وأحب فيك نقاوِتك وقارك سفاِئن الِوصول
منارات المواني وألق المعاني سحائب الهطول
وأحبك فهيمة وبنية عظيمة
تدي العش قيمة وصانعة رجال
وأحبك حضارة وأحبك سِلوك
َخَفْر الحواري غنج الجوراي ونداوت الِملوك
وأحب فيك هداوتك قسماتِك نداوِتك والنون الِوسام
والثقر الضحُوك لاِمْن ِيدوزن عِطيرالكلام
وأحب فيك صراحة الرقة والأدب الرفيع
صُنع البديع
والوجه الِمنِور البغير مِنه الربيع
وأحب فيك فتون فيوض من كل لون
الطرف البيدمع والُحب الجنون وِصيد العِيون
وأحبك عظيمة تقيم للروح مكانة
وتصون العرض أمانة
تتحتاشى المهانة وتتزين بالرزانة
وأحبك حِضُور وأحبك مماس وأحبك تماس
ُدعاشت خريف من غير ُرشاش
وأحبك غناوي في ساحة النضال
تشد عزائم الِرجال في يوم السجال
[email protected]
ود الحبوب

ود الحبوب
11-09-2011, 09:18 AM
كلو ورطة وراها نقطة ... صمتين ... ونفس جديد ...
كلو ورطة وراها نقطة ... نقطة وشرطة
واحساس CASE ...


وهذه الحتة كسرتني شديد !!!!!!!!!!!

والله ورطــة شــــــــــــــــــديـدة يا حاج .. وقالوا الصبر عاقبو الحلو .. لكن في الزمن الخرافي دا .. الا اللحظ يخطأ ويحالف مرة ..


نقوش حالمة
بتسأل يا حبيب العمر وأنت ماك دراي
أنو النبض السليم بالفطرة ماهو تجاري
بيفضل يسري من الوريد للوريد كالنسيم الساري
ولسع بتقول ماكا دراي وإنته لسه القلب فاكرك
مرة ناغم زول حنون ساكن في دواخلك
فتش عن مشاعرك وقلب في دفـاتـرك
وشوف كم ليك من مشتاق عايش ف خاطرك
يامن غدت الحروف طوع بنانه
فشدا وأشجى بأجمل التغريد
يا أيها الصادي العنيد لن أدخل قلبي حبا جديد
تغريدة في العمر لا تكفي من يريد
لتذيب جمرة والهٍ متخثرٍ عربيد
ولا تفي من أبدى بوحة ويطمع في المزيد
وا لهفي على شجنٍ تجذر فيكا وهو حقا ماتريد
لم يولد خديجا ذلك الطفل العنيد
وما ينجيكا ممن أُبدِعَ فيه صنعا كما يريد
وما ينجيكا من عنابٍ يعاسله بردٌ كما الدر الخريد
أتنكر ما تريد وأنت أندى من يريد
سأظل لك ولتفعل بقلبي كل ما تريد
لكن حذار فأنت فيه منذ أمد بعيد
الثغر الضحوك يسبيكا
فترنو كمن يحتفى ببسمة الطفل الوليد
رويدك ايها السادرالعربيد
يا من تنثر القصيد تلو القصيد
فنضيد الكرز يهمي اليك
فما ينجيك من حبب فريد
عذريٌ أنت ياصاحي كأبنُ الملوح
نالت منه ليلاهو ولم ينل
سوى جهد الصبابة والسهد العنيد
فقضى في ساحة البوح شهيد
ود الحبوب

أميرة عرابي
29-09-2012, 10:32 PM
أيا حرف (التاء)
دخلت محرابك...قارئة ...فتورطت فيك...وما إستطعت فكاكا

أجدني...بل..حروفي تتعجب....من( بكمها )

لا تتعجبي .....فحروفي الآن بكماء

وها أنتي تورطيني....هاهنا...فلا بالكتابة أنجو ولا كذا بالهروب؟




هاهي كتاباتك ...لاتتركنى

تحاصرنى بتفاصيلها الحنينة


وحروفٌ صرعَى....
وخاطرة....متعبة من جري الحنين
خاطرةٌ هرِبة وفى يديها التاريخ الجميل




لوقتٍ أنتظره على معراجِ الطريق بعد صعود الزمان
أنتظر....ذلك البرق ...الإستثنائى
ويحضر..هو .كما فى السابق تسبقه....إبتسامةُ الرضى
يحضر..و تتبعه رائحةُ القهوةِ الناضجة..مثل النحل الذى يطارد طيبَ الزهرِ
بحضر...
ومعه
تحضر...الأفراح المسافرة
فى مثل هي الليلة
قَصَصَت له قصة...الوردةُ الحمراءِ
قَصَصَتُ...له...عن صُنع الله ابراهيم
فى مثل هذه الليلة ...المدبجة بالخواطر
كان أوسمَ حضوراً
بالله قل لي: كيف تُشعِلَ المساءَ مهرجانٌ من جمال
قل لي بربك...هل هى القهوة...أم أنه طعمُ الحنين؟
خبرنى..عن ذلك العطر الذى يسبقك إلى الحضور
من أين تاتى بكل هذه الأحاجى...
هل تذكرُ حين سالتك فى براءةٍ
وقلتَ يومها إنه من حديث كتاب التاريخ
وظلَلتُ ابحث عن التاريخ .وكل كُتبه فلم أجد سردٌ يضاهى ...سردُك المُمَنطَق بتعابيرِ الجمال
صدقنى...وانا مأخوذه برائحة القهوة..
صدقنى...إن روحك الجميلة كانت أشياءٌ مثل إضافةَ السُكَرِ لعصيرِ المانجو...الذى تحب وعليه أحببتُ...(المَنقَة)
ونرتشف القهوة...فى تتابعٍ...
طعمٌ بطعمٍ





وأدعوك...(حرف) التاء ...لكوب قهوة

ودَعَنى...
اليومَ
والليل إلى رحيل
دعنى....
أهمِسُ لكَ كما فى السابق......
عن حسين خوجلى....عن أحاجيه
ولطافة منطقه الذى يصلح لمثل هذها لأوقات
دعنى...أُسمِعُك...فى حضوره البهى..صوت فرفور..فى أعذرينى
دعنى أُشبعُ المكانَ بتداعيات يحى فضل الله وزوايا ابوالجعافر
وعيون ابوذر الغفارى الذى ضاع يوما ولم يَطِل بين الرموش
دع
ارجوك
ابوزكرى...يقفز فى ذلك القطار من موسكو ليلحق ....بالرئيس
فتصدمه لياقة...عريضة...وطاقية ..تحمل سيفين وصقر..ونجمتين...
هى للرئيس
دع ارجوك.
..



مصطفى...يحضر..من رقدته...

لأنه المساء
وإنه المساء
وكما تعرف
إننى صعبة عند المساء
جداً
لان فيه الستار الذى أُحب
وما الأُنثى عزيزى إلا بعضَ حياء
و
قهوة....
تُسكِر
لأنك
حاضرُ
هنا
فى....خارطةحياتى.....للأبد
الان
أدعوك لرشف اخر الكوب