تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : يا جماعة : أنا ما مرتزقة.. أنا حرامي ساكت..!


أمير الشعراني
19-05-2008, 11:57 AM
من حكايات السبت الأحمر
الخرطوم: أمير الشعرانى

(1)إحساس خارق لطفلة سودانية تنقذ أسرتها من قذيفة دانة

أنقذ إحساس الطفلة (سليمة عوض إبراهيم)، ذات الست سنوات أسرتها من خطر (قذيفة دانة) ألقى بها جنود د. خليل إبراهيم الذين تسللوا لأم درمان، فأحالت البيت لكوم من التراب والخراب. فعندما أمطرت سماء المنزل رصاصاً وشظايا، (إندست) الأسرة كلها تحت سرير في إحدي الغرف، لكن حس الطفلة المرهف بالخطر القادم جعلها تطلب من والدتها فاطمة موسى وشقيقاتها الخروج من الغرفة، رغم سحابات الدخان ورائحة البارود ونواح البنادق والمدافع، خارجها، طلبت سليمة منهم الخروج بإلحاح وإصرار شديدين، ما أضطر والدتها للإستجابة لطلب الطفلة، وخرجت إلى غرفة أخرى وهي تحضن اطفالها.
ولدهشة الجميع فإن الغرفة التي كانوا يحتمون بها تحولت إلى هشيم بعيد لحظات من خروجهم، إذ سقطت عليها الدانة الغشيمة وحولتها لكوم من تراب وحطام.
ولم يكن أمام رب الأسرة الناجية عوض إبراهيم إلاّ القول لـ(حكايات) فى صبر ملفوف بالأسى:
ـ الحمد لله الجات في البيت..!
(2)
غزوة قوم عند تجّار فوائد
إنتعاش تجارة (الروادي) في سوق ليبيا..!

قال متابعون أن تجارة أجهزة الراديو التي يطلق عليها العامة: (الروادي)، إنتعشت في سوق ليبيا إثر الغزو الذي قامت به حركة العدل والمساواة لأم درمان السبت الماضي.
وعزا تجّار الأجهزة الإلكترونية الأمر إلى رغبة المواطنين في معرفة الأخبار، وقال فتحي بشير أن الإقبال الكثيف على أجهزة الراديو من المواطنين والرواج الذي شهدته تجارتها بعد كساد، يرجع إلى رغبة المواطنين في متابعة أخبار العمليات، وبسبب التغطية المستمره لما يحدث، في الإذاعة السودانية وإذاعات الـ(إف. إم) الأخرى، وتقديم المعلومات والمستجدات أولاً بأول.
وإعتبر تاجر الأقمشة عصام خالد، الإقبال على شراء أجهزة الراديو بأنه وسيلة حضارية لمحاربة الإشاعات، التي عادة ما تسري بين الحين والآخر داخل السوق.
إلى ذلك كشفت جولة قامت بها (حكايات) في السوق الشهير، عن معدلات إستماع عالية لإذاعة القوات المسلحة التي كانت تنطلق منها موسيقى المارشات العسكرية، فتنطلق تبعاً لذلك من عدد كبير من المحال التجارية والمطاعم بالسوق.
(3)
قبضت عليه القوات الأمنية بميدان المولد
لص يصرخ: يا جماعة أنا ما مرتزقة.. أنا حرامي..!

من خلال حملات التمشيط التي قامت بها القوات الأمنية لمطاردة القوات التي هاجمت أم درمان خلال الأيام الماضية، ألقت القبض على مجموعة متدثرة بشكل مريب، وبعد تطويقهم والسيطرة عليهم صاح أحدهم بأعلى صوته:
ـ يا جماعة أنا ما منهم.. أنا ما مرتزقة.. أنا حرامي ساكت..!
فأثار إعترافه وتفضيله القبض عليه كلص موجة ضحك عاتية إجتاحت المجموعة الأمنية التي كانت تنفذ المهمة...

نوفل عبد الرحيم
19-05-2008, 03:11 PM
ـ يا جماعة أنا ما منهم.. أنا ما مرتزقة.. أنا حرامي ساكت..!

:D :D :D

تصرف سليم وسريع



وحمدا لله علي سلامة الاسره الناجيه
ولك ولهم السلام

بابكر مخير
20-05-2008, 07:57 AM
كلمة السر، هي مستعملة للتعريف بشخصية الفرد، بيعرفو الحكاية دي ناس القوات النظامية
جماعة الإنقاذ بيبدلو كلمة السر، في اليوم كم مرة وبعض مرات بيغيروها كم مرة في الساعة.
آهااااااااا
إستعملوا من الكلمات والأسماء والصفات ما أفرغ وعاهم من المخزون وصدف أن كلمة حرامي (والتي هم مشهوريين بيها كصفة)،،، كانت هي كلمة السر حينها في اللحظة الإنقبص على صاحبنا دا،،، فعشان يعرف نفسو أنو منهم،،، إستعمل الكلمة وقالها بملء صوته. حراااااااااااامييييييييييي

إحنا بي عفويتنا كسودانيين إفتكرنا أنو قالها!! خوف أو جرسة

بعدين يا ناسي الطيبين
بكرا لوسمعتو زول قال: أنا ظق
يكون الدور علي الكلمة، ككلمة السر للكيزان

رأفت ميلاد
21-05-2008, 01:23 PM
تعرف يا بابكر مخير .. حاجة فعلآ تحير
النكتة دى سمعتها قبال كم طاشر سنة كدة .. تليق فعلآ بالكيزان .. رغم الكان مقصود بيها السودان
البطل حبشى .. لقوه قاعاد فى فى الصالون .. البت سكلبت .. حلف ليها إنو ما حرامى بس من جماعة الترابى .. قال مرتزقة قال .. :mad:

مش قلت ليك حاجة تحير

abu_rawan
21-05-2008, 07:07 PM
ياخوي احسن ليه يكون حرامي
ولا يكون خليلابي

بابكر مخير
22-05-2008, 05:40 AM
أبو روان الحبيب
ما الياهو كلو سلطة
ولا، أقول ليك،،، دي ذي حكاية
فسر الماءَ بعد الجهد بالماءِ
لك التحايا وبالغ المودة
وخليلابي دي ذي مريخابي، دون قصد يا أحبتنا المريخاب