تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل يعتقد الصادق المهدي إن الشعب السوداني أمة من الأغبياء ؟؟


كباشي
08-06-2008, 10:45 AM
منذ أول يوم ولج السياسة هذا الرجل وتطلعه للسلطة هدفه الأساسي وعقيدته الراسخة عرفها عنه القاصي والداني وصارت الطعم الذي يصطاده به خصومه دائماً ولم يكتفي ولم يزداد خبرة ولا معرفة من التجارب ولكنه يكرر الخطأ يوم بعد يوم ثم ينقلب خاسراً يبرر أخطائه بالسفسطة والكلام الأجوف والمتناقض وكأنما الناس على رؤوسهم الطير أو كأنما نحن شعب بلا ذاكرة ..
فهو الذي بدأ حياته العملية والمهنية والسياسية رئس وزراء !! فكانت بداية من النهاية التي لم يستطع إن يقدم منها شيء إلا إدعاءات جوفاء تناقض بعضها البعض ويكذبها الواقع .. بداية متسرعة حمقاء شق لها بيت أسرته وأبعد لها الأريب المحجوب وناطح الزعيم الأزهري حين رفض ترشيح الحزب الإتحادي لبعض الوزراء (الشريف حسين الهندي ، وعبد الماجد أبو حسبو) ثم عاد وقبل الشريف وأصر على رفض أبو حسبو وأعترض على أدائه القسم فقال الرئيس أزهري إذن أسقطوه فأسقطوه في البرلمان شر سقطة بل وحل البرلمان لإخراجه منه و حين أتت مايو لم يكن من خصومها وحين خرج من السودان خرج بأمرها وتعليماتها ليرد أنصاره الذين تلقفهم الشريف على حدود أثيوبيا وفتح لهم المعسكرات وجلب لهم السلاح وكان الشريف خبير بنفسية صاحبه فأخذه وطاف به على المعسكرات ليبهره بالقوة المعدة لإسقاط النظام وتوجه رئس للمعارضة فباع النميري وجلس مع الشريف لا في المنافي ولا في المعسكرات ولكن في الفنادق لأنه يريد إن يحضر لنيل الدكتوراه !! كما قال الشريف ( أتاني الصادق المهدي وقال إنه يريد أن يحضر للدكتوراه في الازهر و في أكسفورد بينما أنا وأنصاره في الصحراء نبحث عن قطرات الماء !! فأجرنا الفنادق والسيارات في كل من القاهرة ولندن وقلنا إن كان رئسنا يريد إن يحصل على الدكتوراه فهذا شرف لنا أما إن كان يريد أن يتركنا في الصحراء فنحن لها لأننا وطنيون ) ولما لم تفلح القوة في يوليو 1976م في حمله للسلطة بأخطأ جلها من تدخلاته ونرجسيته لم يستطع صبرا فصالح نميري وترك الشريف لأنها لم تكن معارضة لمبدأ وإنما بهدف السلطة فما إن لوح له النميري برئاسة الوزارة كذباً حتى هرول الرجل يخطب في الإتحاد الإشتراكي ويشيد بالتنظيم الواحد وملائمته لوضع السودان بجراءة يحسده عليها جعفر بخيت حبه ، ولكنه لم يحصد غير صفر فقد كان جعفر نميري يعشق السلطة أكثر منه فكيف له أن يفرط فيها لرجل أكل مبادئه كم تأكل القطة المذعورة أبنائها فخرج بعدها لا هو مصالح ولا هو معارض كما قال عنه الشريف حسين نعامة لا هي طير ولا جمل و مع ذلك يقول البعض إن العساكر أغبياء !!
ثم طل علينا في فجره الكاذب ديمقراطية التعويض والتفويض والتسويف فلم يقدم غير عجز كان مقدمة منطقية لهذه الكفوة .. أضاع خلالها فرصة المؤتمر الدستوري في اتفاقية الميرغني ــ قرنق ليكون البديل نيفاشا التي مثل فيها الشمال على عثمان بلا تفويض منه تحت وصاية دولية استعمارية لا ندري حتى الآن ماذا أملت وماذا فرضت في صلب الاتفاقية وماذا خططت بها؟
وها هو الآن يطل باتفاق إنشائي مع النظام لم يختلف عن أي اتفاق آخر سبقه إلا اللهم في بنود سرية لا نعرفها ويسميه سفينة نوح وبالتأكيد هو نوح !! ويدعي بأنه اتفاق لجمع الصف ويتنكر لما وقعه مع الأحزاب الأخرى بالأمس حول قانون الانتخابات ويرد على تهديها بمقاطعة الانتخابات بأنها تفتقر للقاعدة الجماهيرية ! ثم يدين بلا تحفظ ولا دبلماسية ويطالب بمحكمات رادعة لحركة العدل والمساواة ويجزم بان لا تحالف انتخابي قادم مع الحزب الاتحادي وانه هو الدرة وبعض الزعامات السودانية الأخرى البعرة ولا يمكن الجمع بينها في موضع واحد فكيف يريد هذا الصادق بعد هذا القول من هذه القوة أن تبصم على كلام لا يؤمن به ولا يؤمن بها ولا بوجودها من وقعه ودعاها للتوقيع عليه !! إنه الغرور والإستعلاء السياسي الذي يجعل من صاحبه أضحوكة التاريخ حين يعتقد أنه مبعوث العناية الإلهية الأوحد .

كيشو
08-06-2008, 06:42 PM
الحمد لله على عودتك المعهودة يا كباشي
ما زال ذلك الحنق يعتريك؟ سأتمنى المستحيل حتى يزول عنك الغضب
تحياتي لك، وأقول كدي حاول مع منير :)

كباشي
09-06-2008, 11:07 AM
الحمد لله على عودتك المعهودة يا كباشي
ما زال ذلك الحنق يعتريك؟ سأتمنى المستحيل حتى يزول عنك الغضب
تحياتي لك، وأقول كدي حاول مع منير :)

العزيز كيشو
حياك الله وأدام عليك هذه الروح الحلوة الظريفة
ويأخي هذه ليست من تلك ولكنها خيبت الأمل هذا الرجل لم يخيب أحد ظني به كما فعل هو حسبته مخضرم فوجدته لم يزل بالصف الأول وكمان راسب وحسبته مهذب فوجدته يستخدم ألفاظ لا تليق بمكانته في المجتمع وحسبته صادق ولم أعد أصدق له قول .
أخي نحن شعب مغلوب على أمره فقد ضاع حاضره ويئس من مستقبله مادام هؤلاء هم البديل المجرب الذي لا يلد إلأ إنقلاب أخر مايو ثم يونيو ثم يوليو وهلمجرا بتاعته وبكل أسف هم أصنام صنعناها بأيدينا ثم عبدنها فينبغي أن لا نلوم إلأ أنفسنا أنظر كيف حال بعضنا عارض السيد عارضوا معه صالح السيد صالحوا معه إن قال اليل أسود قالوا كذلك و إن قال أبيض قالوا نعم بنورك فكيف لأمثال هؤلاء أن لا يتكبروا ويتجبروا ويتفرعنوا ما دام هناك هامنات جاهزين لتقديم خدماتهم .
اخي أستاذ عصام محمود لو كان الأمر حنق تاريخي لهان و نحن دائم على إستعداد لأن ندفن حنق التاريخ معه ولكن الأمر أمر مستقبل و الأمر وطن لأبنائنا نحن شعب بلاده كلها ثروات وخيرات وهو يبحث عن لقمة عيشه خارج الحدود في كل أقطار الدنيا كفاءات شردت وخبرات أبعدت فصار وطنن خرابة عشعشت فيه البوم والجوارح والثعالب .. فهل علينا أن ننكفي على أنفسنا ونعيش اللحظة ونفني العمر في المنافي وننسى جيل ولدناه في المهاجر وأشربناه مياه ليست مياه نيلنا و وتنفس هواء غير نقي كهوئنا وداخله إحساس بأنه لا ينتمي للأرض التي تحت أقدامه فهي ليست وطنه و وطنه لا يعرف عنه غير إسمه ليست له فيه زكريات ولا مراتع صبا ولا أصدقاء كيف يكون إذن الإنتماء !! إذن نحن شعب يفقد مستقبله حقيقة وقياداته لا زالت تتصارع على مصالح ذاتية وشهوات سلطة ومال وجاه وعلى المكشوف بلا حياء ولا خجلة ثم تريد أن تستغبانا وتوهمنا بأنها تجاهد من أجلنا فهذا مايثير حنقنا وقضبنا الذي يجب أن ينفجر .

كيشو
09-06-2008, 12:02 PM
لقد أصبتني بالحزن هذه المرة، ومن زمن أسيوط وأنا أتجنب أن تصيبني بالعدوى.
الحزن النبيل القديم الذي لم أره ناطقاً وحاضراً ومعبراً كما هو ناطق وحاضر ومعبر فيك يا كباشي، فأنت تمثل لي الإحساس الصادق بالوطن، غضب لازمك ولم يجردك من الكرم وحسن الصحبة، إنني مازلت أتذوق تلك اللقاءات رغم مجاذبات السر أبو شمة، هذا ليس مدحاً ولكنه كلام سياسي مائة بالمائة.

كباشي
10-06-2008, 10:39 AM
لقد أصبتني بالحزن هذه المرة، ومن زمن أسيوط وأنا أتجنب أن تصيبني بالعدوى.
الحزن النبيل القديم الذي لم أره ناطقاً وحاضراً ومعبراً كما هو ناطق وحاضر ومعبر فيك يا كباشي، فأنت تمثل لي الإحساس الصادق بالوطن، غضب لازمك ولم يجردك من الكرم وحسن الصحبة، إنني مازلت أتذوق تلك اللقاءات رغم مجاذبات السر أبو شمة، هذا ليس مدحاً ولكنه كلام سياسي مائة بالمائة.
يأخي وقاك الله من كل سوء وسلمت من عدوانا لانها أفتك من أنفلونزا الطيور والدليل على ذلك إنني أول مرة في حياتي أستعمل تعبير بهذه الحدة في مواجهة خصوم الرأي و أول مرة أهاجم رجل في قامة الصادق المهدي بهذا الأسلوب فهو مع كل أخطائه القاتلة والكبيرة والمتكررة وبكل نرجسيته وتسلطه وكثرة أتباعه عرف عنه التهذب في القول ولكن يبدء أن الغضب الذي قلته قد فتك بنا إن لم يكن هو أملنا في أن يقدم الرجل غير الذي نراه ونسمع .
عموماً وبناء على نصيحة غالية ولمكانة الرجل الإجتماعية والسياسية سوف أطلب تغيير عنوان البوست

فيصل سعد
10-06-2008, 03:08 PM
عموماً وبناء على نصيحة غالية ولمكانة الرجل الإجتماعية والسياسية سوف أطلب تغيير عنوان البوست

ادينا العنوان الجديد و نحن جاهزين و فالك طيب ..
و لك التحايا الطيبة اخي كباشي ..

كباشي
10-06-2008, 03:41 PM
ادينا العنوان الجديد و نحن جاهزين و فالك طيب ..
و لك التحايا الطيبة اخي كباشي ..

تحياتي اخي فيصل وتسلم وما بتقصر وأنا عارفك جاهز وبعجبك الكويس والسمح
وهاك العنوان : هل يعتقد الصادق المهدي إن الشعب السوداني أمة من الأغبياء ؟؟؟

بابكر مخير
11-06-2008, 05:47 AM
سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين
حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين
حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين


الحبيب كباشي
ما أحلى هذه الكلمات
وما أحلى الإحساس وجود شخص أصيل يشاركك حب السودان
الغيرة عليه والغيرة نحوه والغيرة له
إختيارك الحبيب للون علم السودان (ما بقول القديم، لأنو هو الأصل) يعكس إلتزامك وإنتمائك
بس عندي ملاحظة
أهلنا الإتحاديين من زمن الوالد عليه رحمة الله الزعيم أزهري
صادقيين، مصادقيين
هادئيين ومهدئئين
النفس الحار دا جبتو من وييييييييييييييين؟

الحبيب! لك الشكر في ما قلت، فهو حق في إبداء رأي
لكن بقول ليك
باكر إن الله آدى عمر، حأصوت إتحادي وببقىَّ ليا الحق في الملامة إن قصر في الحكم
وبعمل أنو الإتحادي يفوز بالأغلبية في البرلمان عشان ينفذ برنامجو
لكن؟ جد!! إن ما بقى عندو الأغلبية. ما بلومو وبالأخص لو بقى في موقف تحالفات ما منسجمة
ليك الف مودة

رأفت ميلاد
11-06-2008, 10:28 AM
هل يعتقد الصادق المهدي إن الشعب السوداني أمة من الأغبياء ؟؟
الغريبة هو ما معتقد .. لكن متأكد

كباشى سلام
الفوق دى ما ليك ..;)

بجيك راجع للمقال الرصين

تحياتى

بابكر مخير
11-06-2008, 10:41 AM
الغريبة هو ما معتقد .. لكن متأكد
كباشى سلام
الفوق دى ما ليك ..;)
بجيك راجع للمقال الرصين
تحياتى

روفي الحبيب
البتقولو ما دام منك كلو صاح
بس شرطن تكون صاحي
ما مع الكبر، بتكبر الجفون وتثقل وتهبط لتغطي العيون وبيكون نوووووووووووووووووم
كيفك حبيب
وإتذكر أبقى على الكلام بتاعك دا قويييييييييييييييييي، لمن نتلاقى في اللندرا
مشتاق

كباشي
11-06-2008, 04:43 PM
سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين
حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين
حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين


الحبيب كباشي
ما أحلى هذه الكلمات
وما أحلى الإحساس وجود شخص أصيل يشاركك حب السودان
الغيرة عليه والغيرة نحوه والغيرة له
إختيارك الحبيب للون علم السودان (ما بقول القديم، لأنو هو الأصل) يعكس إلتزامك وإنتمائك
بس عندي ملاحظة
أهلنا الإتحاديين من زمن الوالد عليه رحمة الله الزعيم أزهري
صادقيين، مصادقيين
هادئيين ومهدئئين
النفس الحار دا جبتو من وييييييييييييييين؟

الحبيب! لك الشكر في ما قلت، فهو حق في إبداء رأي
لكن بقول ليك
باكر إن الله آدى عمر، حأصوت إتحادي وببقىَّ ليا الحق في الملامة إن قصر في الحكم
وبعمل أنو الإتحادي يفوز بالأغلبية في البرلمان عشان ينفذ برنامجو
لكن؟ جد!! إن ما بقى عندو الأغلبية. ما بلومو وبالأخص لو بقى في موقف تحالفات ما منسجمة
ليك الف مودة

أرفع ساعديك ربك العظيم بتشوفها
حي أبا القديم وجديد بقت معروفها
قل الشهداء نارنا متلعبة ومكلوفها
لا ماتت ولا غمدوا البقيدو ظروفها

مرحب بالحبيب العزيز أخي بابكر
وشرفتنا بالمداخلة المتزنة والرزينة والتي تنم عن قلب كبير
ولك وللسيد الصادق وكل أهلنا الأنصار العتبى والمعذرة من كل رزاز صحب النقد أو تجريح تجاوز الحد .
وصدقت ناس أزهري ديل كانوا جيل الأماجد وفي زمان السماحة والصراحة والنفوس مرتاحة كانوا كبار صغرت أمامهم كل العظائم لكن نحن صغار وفي وقت الضيق وزمن العنصرية والتعصب وكل فرد لا يطيق الأخر وكل قبيلة أرفع وأشرف وكل حزب وطني وحده وأبو الطنية وكل جهة أطهر وأفضل وكل بقعة مهمشة ومستعمرة !! أحشاء تتقاتل وتتحارب وانت أظنك د. صيدلي على ما اعتقد وبلا شك تعرف أن ما يعجز الطب أمامه أمراض المناعة Autoimmune Diseases فيبدء لي إذا لم ننتبه فنحن في مرحلة تدمير الذات فلم يعد وقت للصمت ولا للفرجة من بعيد ..الجماعة ديك سلبونا الجلابية قلنا نقعد بالعراقي سلبوا العراقي قلنا نقعد بالسروال أها بعد دا والله ما بننهبش تب لا من كبير ولا صغير يعني ناس حربة وكوكاب ساكت ونفس حار !! والله يستر .

باكر إن الله آدى عمر، حأصوت إتحادي وببقىَّ ليا الحق في الملامة إن قصر في الحكم وبعمل أنو الإتحادي يفوز بالأغلبية في البرلمان عشان ينفذ برنامجو
أما دي يا ود مخير أنت مخير فيها لأني أنا لا أرى حزب إتحادي ولا أتوقع رجوعه حتى يرجع الأزهري وصحبه !!
أكرر إعتذاري على حرة النفس وشكيتم على الله أهلك الجعليين ما ورثونا غيرها والجعلي قالوا كل ما يكبر فهمه بقل ونفسه بحر .
شكراً على المداخلة القيمة .

كباشي
11-06-2008, 04:55 PM
الغريبة هو ما معتقد .. لكن متأكد

كباشى سلام
الفوق دى ما ليك ..;)

بجيك راجع للمقال الرصين

تحياتى

أهلاً ومرحب بالعزيز رأفت ميلاد
شكراً على المرور وفي إنتظار المداخلة وأتمنى من قلبي أن يكذب قولي في الرجل ويكون الصادق كما يراه الأستاذ بابكر مخير ود العمدة وكل محبيه . وخوفي الشديد أن يكون حقيقة .....

(هو ما معتقد .. لكن متأكد )

كيشو
11-06-2008, 05:03 PM
أما دي يا ود مخير أنت مخير فيها لأني أنا لا أرى حزب إتحادي ولا أتوقع رجوعه حتى يرجع الأزهري وصحبه !!

ما هذا يا كباشي العزيز
طيب انت حاجز وين؟

فيصل سعد
11-06-2008, 07:22 PM
أما دي يا ود مخير أنت مخير فيها لأني أنا لا أرى حزب إتحادي ولا أتوقع رجوعه حتى يرجع الأزهري وصحبه !!

ما هذا يا كباشي العزيز
طيب انت حاجز وين؟

حاجز لووج يا ود عمك :D:D انت بس اديها صنة و عوجة تب ما بتجيو :D:D .
انا و كباشي و بعض الاصدقاء الجدد We are going to switch the platform انت معانا و لا مع الخيانا :D:D و عاش السودان حرا مستقلا .. التحايا للجميع ..

من غيرنا يعطي لهذا الشعب
معنى ان يعيش و ينتصر

http://sudaniyat.net/up/uploading/Geel-Alataa.mp3

كيشو
11-06-2008, 07:57 PM
حاجز لووج يا ود عمك :D:D انت بس اديها صنة و عوجة تب ما بتجيو :D:D .
انا و كباشي و بعض الاصدقاء الجدد We are going to switch the platform انت معانا و لا مع الخيانا :D:D و عاش السودان حرا مستقلا .. التحايا للجميع ..

من غيرنا يعطي لهذا الشعب
معنى ان يعيش و ينتصر

أنا يا حبيب من أنصار الحد الأدنى المقبول، أرى أن مع الناس بعض ما أرغب، ولهم عندي بعض ما ينفع
أتذكر قول ولادة بنت المستكفي:
أنا والله أصلح للمعالي****وأمشي مشيتي وأتيه تيها
وأمكن عاشقي من صحن خدي****وأعطي قبلتي من يشتهيها

كباشي
12-06-2008, 05:18 PM
الأعزاء كيشو وفيصل سلام ومنورين الدار .. والبوست الما بتدخلوه يدوه الخور أيها الناشطان .
راجعلكم بعد ما نشوف خطاب سيد صادق في الإتحاد الإشتراكي .

كباشي
12-06-2008, 05:35 PM
خطاب الصادق المهدي في اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي بتاريخ 18/3/ 1978
استجابة لرغبة الرئيس لمخاطبة جمعكم هذا من منطلق الحرص على المصالحة الوطنية التي فجرها الرئيس جعفر في مايو الماضي معبرا عن هداية الإسلام التي تؤكد ان الحق في التجمع والباطل في التفرق ومجسدا لإرادة شعبنا قائد التسامح والإخاء . ومنذ ان فتحت تلك الصفحة تبين لكل من كان له قلب أو القي السمع وهو شهيد ان المصالحة تستند على دعامات موضوعيه راسخة هي : -
1 – مل أهل السودان العداء والاقتتال الاهلى الذى يعود بالخسران لطرفيه على وزن قول القائل : قومي هم قتلوا أميم آخى فإذا رميت يصيبني سهمي
2 – ضقنا بالتوتر بيننا الذى تضافرت معه ظروف اختلاف البلاد الأخرى فصار طريقا للتدخل الاجنبى
3 – كان واضحا لنا جميعا ان الحركة التي وقعت في الجزيرة أبا وودنوباوى لم تكن بسبب رفض مبدأ الثورة في القفز بالسودان إلى حياة أفضل ولكن السبب كان التصدي لتسلط فئة قليله تريد تشويه إرادة الشعب فحسم أمرها ورد كيدها في نحرها
4 – اتضح للجميع ان القضايا الاساسيه لم تعد محل خلاف فلا خلاف على الاتى : -
أولا : - قفل باب التفرق القبلي والطائفي والحزبي وتوحيد الاراده السودانية في تنظيم سياسي ديمقراطي واحد جامع
ثانيا : - الإسلام موجها لحياتنا ألعامه والخاصة مطبقا وفق اجتهاد يراعى ظروف العصر وحقوق غير المسلمين
ثالثا : - اشتراكية المؤمنين سبيلا للتنمية المتوثبة والعدالة الاجتماعية
رابعا : - دور القوات المسلحة رافدا في العمل الوطني والسياسي مشاركا في الأداء مشاركه فعاله لان بلادنا المفتقرة إلى الوحدة القومية المتكاملة محتاج إلى جهودها في بناء الوطن
خامسا : - – اتفاقية الجنوب سبيلا للتنوع في إطار الوحدة
سادسا : - قفل باب التظلم الاقليمى والعنصري عن طريق المشاركة العادلة لأبناء السودان كلهم في كل مستويات الأداء الادارى والتنفيذي والسياسي في توزيع فرص التنمية والخدمات
ومنذ ان بدأت محادثات المصالحه الوطنية يا أخي الرئيس اكتسبت الحركة ظاهره جديدة هي ما لمسناه فيك من حديث وسلوك اكسبنا الثقة في إزالة كل العوائق إمامها لتنمو وتصبح واقعا بالرغم من كل المرارة في النفوس وبالرغم من كل الاختلافات التفصيلية في الأمور التي يمكن حسمها بالحوار الودي السليم . ومنذ ذلك الحين تواترت الشواهد العالمية بأن شعوبا عديدة تسعى لاتحاد الكلمه وإزالة أسباب ألتفرقه وكفالة حقوق المواطنين الاساسيه وحرياتهم فكانت مبادرة الرئيس جعفر رائده في بلاد كثيرة آخرها تشاد المجاورة .
لقد تحققت المصالحة الوطنية في السودان ومن ذلك المنطلق سعدت لما جاء في خطاب الأخ الرئيس جعفر وخطاب الأمين العام من معاني تفتح أبواب الإصلاح والتجديد وتدلى باتجاهات عامه في هذا الصدد وأود إن اطرح إمامكم أراء مفصله حول هذه المعاني وهى آراء طرحتها في لقائي مع الأخ الرئيس جعفر محمد نميرا وارى أنها أفضل وسيله لدعم الايجابيات واطرح السلبيات ، أود أن أدلى باختصار حول التنظيم الشعبي اى الاتحاد الاشتراكي :
أولا : - يا آخى الرئيس ، لقد تم تكوينه في ساعة انقسام ومع إقرارنا صلاحية التنظيم الفئوي والجماهيري بروافده نرى انه لابد إن يكون تكوينا مفتوحا على أسس تجمع جميع العناصر الوطنية المستعدة باختيارها لاتحاد السيرة ويكون التكوين الجديد جامعا شاملا و فاقيا
ثانيا : - إن قوى الشعب السوداني كلها عامله والخاملون لا مكان لهم في حياة بلادنا السياسية ومن هذا المنطلق لا بد من إقرار شمولية التحالف فلا يقف على فئات بعينها بل يطول كل الفئات ولا يعزل إلا المارقون والعملاء فالشمول اقرب إلى واقعنا والصق بمثلنا الاسلاميه التي تحرص على اتحاد ألكلمه واتحاد الامه والجماعة لتتيح ذلك للكل إلا المتخلفون والمنبتون .
ثالثا : الاتحاد الاشتراكي يشبه لديوان حكومي ولا بد من إزالة جميع مظاهر الديوانية
رابعا ينبغي إن تكون علاقته بالروافد الفئوية فضفاضة ما دامت ترعى الانضباط السياسي
خامسا : - يجرى إصلاح صحفي يحفظ للتنظيم صحيفته ويترك المجال لصحف متخصصة تصدرها الفئات أو المنظمات الجماهيرية أو تصدرها جماعات ثقافيه أو أدبيه أو علميه أو اقتصاديه سادسا : - إن تبسط علاقته بالحكم الشعبي المحلى كأن يسير تنظيم الوحدة الاساسيه مطابقا للمجالس الدنيا ويتفرع التخصص من مرحله عليا
سابعا : - ان يكون التنظيم هو الحزب الحاكم للبلاد كما قلت في حديثك فيختار القائمون بأمر الحكم من قيادته وتجرى محاسبتهم سياسيا في أجهزته كما تجرى محاسبتهم تشريعيا في مجلس الشعب وتوضع لذلك اللوائح التي توجه الأداء حتى تكون القيادة السياسية هي أيضا القيادة التنفيذية التي يربط بين رافديها وجودك أنت فيها وتكون القيادة السياسية والقيادة النفيذيه متطابقة إلى حد كبير
ثامنا : - يكون الولاء الذى تجتمع حوله الاراده الولاء للثورة السودانية .

مكي محمد الحسن
13-06-2008, 06:00 AM
الاخ الشقيق الرفيع كباشي
دائماً ما امر علي مداخلاتك القيمة ..وأسأل نفسي ليه ورطنا في السياسة دي زمان؟؟؟
يا عزيزي ..لا ألومك بقدر ما أشكرك علي ما تركتني فيه ..ولكن
سياسي ( عالمنا السوداني والآخر منه ...) علي الرغم من تعليمهم واطلاعهم علي أوضاع أوطانهم
فانهم مازالوا وما انفكوا ( يعبثون )
الصادق ..الميرغني ..نقد..الترابي ..سيلفا كير..خليل ابراهيم ..عبد الواحد محمد نور ..أي ادروب ..وأنا ذاتي ( وأعوذ بالله من الأنا ) ..ألخ
وعلي الشعب السوداني كما قلت :
إذا لم ننتبه فنحن في مرحلة تدمير الذات فلم يعد وقت للصمت ولا للفرجة من بعيد ..الجماعة ديك سلبونا الجلابية قلنا نقعد بالعراقي سلبوا العراقي قلنا نقعد بالسروال أها بعد دا والله ما بننهبش تب لا من كبير ولا صغير يعني ناس حربة وكوكاب ساكت ونفس حار !! والله يستر .
معاك مليون في المية ..بس
حربة وكوكاب ساكت ونفس حار
عارفك بتجامل بيها أخونا د.مخير ..ولكن أعدلها ليك :
ناس : براية ..قلم ..واستيكة ..( دي بتذكرنا حكايات الكتب ) ولا أقول ليك ناس ..كي بورد وكلمات منشورة علي صفحات الانترنت!!
الله يديك العافية

كباشي
14-06-2008, 09:04 AM
الاخ الشقيق الرفيع كباشي
دائماً ما امر علي مداخلاتك القيمة ..وأسأل نفسي ليه ورطنا في السياسة دي زمان؟؟؟
يا عزيزي ..لا ألومك بقدر ما أشكرك علي ما تركتني فيه ..ولكن
سياسي ( عالمنا السوداني والآخر منه ...) علي الرغم من تعليمهم واطلاعهم علي أوضاع أوطانهم
فانهم مازالوا وما انفكوا ( يعبثون )
الصادق ..الميرغني ..نقد..الترابي ..سيلفا كير..خليل ابراهيم ..عبد الواحد محمد نور ..أي ادروب ..وأنا ذاتي ( وأعوذ بالله من الأنا ) ..ألخ
وعلي الشعب السوداني كما قلت :

معاك مليون في المية ..بس

عارفك بتجامل بيها أخونا د.مخير ..ولكن أعدلها ليك :
ناس : براية ..قلم ..واستيكة ..( دي بتذكرنا حكايات الكتب ) ولا أقول ليك ناس ..كي بورد وكلمات منشورة علي صفحات الانترنت!!
الله يديك العافية
الشقيق أبو شهد : شكراً على المرور الكريم ولا وألف لا فلا تندم على ما فات ولا تيأس من روح الله وقادر من رد إبن يعقوب أن يرد لكم حزبكم من جنينة السيد إلى رحاب الحياة العامة وأن يخرج من بينكم الأزهري 2 والحسين 2 فالحركة الإتحادية حركة وطنية غير قابلة للإندثار قبل ذهاب السودان من خريطة العالم أما ما قصدته أنا في ردي على ود مخير بقولي (إني لا أرى حزب إتحادي ولا أمل لي في رجوعه ) قصدت بها رده علي حين حسب حدتي على حزبه نابعة من صراع حزبي أوتنافس إنتخابي وهذا مالم أقصده من نقدي للسيد الصادق الأن لأني حقيقة لا أرى الحزب الإتحاي المبادر والرائد والقائد لمسيرة العمل الوطني بعد ما خصخص وصار شركة خاصة وتخلف مائة عام عن نشأته الأولى ولا سبيل له للرجعة إليها بهذه القيادة وبهذه الطريقة حتى قيام الساعة وهذا ما يلقي علينا أنا وأنت والأخرون من شباب الحزب مسئولية البحث عن حزبنا نجده أونهلك دون ذلك أما ننسلخ فلا كما حسب عزيزي كيشو بتساؤله عن أين الحجز ؟؟ فجوابي على ذلك : أنا خلقت إتحادي ولن أكون شيء غير ذلك والإتحادية بالنسبة لي ليست حزب يحكم لمصلحة فئة أويعارض من أجل سلطة ولكنها فكرة خامرت عقلي ولامست وجداني وحلم ما نفكت نفسي تلاحقه فلن أنسلخ عنها حتى أنسلخ من جلدي .

كيشو
14-06-2008, 09:45 AM
أنا خلقت إتحادي ولن أكون شيء غير ذلك والإتحادية بالنسبة لي ليست حزب يحكم لمصلحة فئة أويعارض من أجل سلطة ولكنها فكرة خامرت عقلي ولامست وجداني وحلم ما نفكت نفسي تلاحقه فلن أنسلخ عنها حتى أنسلخ من جلدي .[/align][/color][/QUOTE]

يا كباشي العزيز
لأني لمست هذا سألت سؤالي لمعرفتي بك
ولكنها دعوة من محب: لماذا لا تخرج من هذا الخندق فلعل الساحة تسمح بزرع جديد أنت تملك بذرته، فالسودان ملئ بالوجوه التائهة، والمشردين من الخصخصة ما يزالون قادرين على العطاء
أخي العزيز
إذا قلنا إن القيادات متشبثة بالمناصب والمكاسب، فالقيادات الوسيطة أراها في كافة الأحزاب إما أنها تدعو سراً بالهداية للقيادات، أو "تطنطن" دون محاولة منها لكسر القشرة.
إن للسياسة والقيادة عندنا سدرة منتهى من تعداها احترق، أو ربما يحرق نفسه أمام أول صدود يقابله
لقد قلت لك سابقاً إن رئاسة الجمهورية لا تحتسب إلا القلوب النابضة ثقافة وفناً وتعجبت يا كباشي من قولي
إن الأعمار بيد الله وإرادة الله قد ابتلت زعماءنا بنا، فلا هم ينتبهون، ولا رئاسة الجمهورية تحتسب
أما نحن فلا نتطور إلى قيادي كامل، نحب الظل غير الظليل
طلبت من أحد المتخصصين في علم النفس التربوي أن يتقرب إلى الله بعمل بحث حول قادتنا وقدرتتهم على البقاء فاعتذر لصعوبة الفكرة

كباشي
15-06-2008, 11:31 AM
أنا خلقت إتحادي ولن أكون شيء غير ذلك والإتحادية بالنسبة لي ليست حزب يحكم لمصلحة فئة أويعارض من أجل سلطة ولكنها فكرة خامرت عقلي ولامست وجداني وحلم ما نفكت نفسي تلاحقه فلن أنسلخ عنها حتى أنسلخ من جلدي .[/align][/color]

يا كباشي العزيز
لأني لمست هذا سألت سؤالي لمعرفتي بك
ولكنها دعوة من محب: لماذا لا تخرج من هذا الخندق فلعل الساحة تسمح بزرع جديد أنت تملك بذرته، فالسودان ملئ بالوجوه التائهة، والمشردين من الخصخصة ما يزالون قادرين على العطاء

أخي العزيز الأستاذ كيشو
نحن غير مختلفين حول هذه النقطة أنا متخندق في فكرة وليست تنظيم فأنا لست عضو في أي من تنظيمات الإتحاديين الحالية وهي في نظري لا تشبه الحزب الإتحادي في شيء ولم تعدو ان تكون إنتحال للإسم ومحاولة للسطو على تاريخ وطني والدليل على ذلك عجز الجميع عن تمثيل خط الحزب أو تقديم ما يقنع أو يجذب أحد .. فهولاء يجب أن يتركوا للشعب السوداني حزبه حزب الوسط ويسموا أنفسهم بما يناسب المواقف والأهداف التي يؤمنون بها .. وتلك هي معركة الإتحاديين تخليص حزبهم من أيدي الإنتهازيين والمتسلقين والمتطفلين والمخترقين والبداية بتخليص السيد من الحزب وتخليص الحزب من السيد لأن الإتحايين حين ضاقوا بكلمة راعي ونصبوه زعيم كانت الطامة الكبرى بأن تحول هو الحزب وهو الشيخ الصوفي فأصبح الحزب طريقة صوفية يدار بمنطق من قال لشيخه لما لا يفلح أو لا يبقى في الحزب فكان المناخ الخصب للمطبلين والإنتهازيين .... وعلى الجانب الأخر من الأزمة فقدت الطريقة الختمية شيخها وتجرءوا الناس عليها فختل التوازن الطائفي .
آه ياكيشو المصائب في بلادنا تنداح وتتسع دوائرها ولا تضيق !!

كباشي
17-06-2008, 06:32 PM
خطاب الصادق المهدي في اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي بتاريخ 18/3/ 1978
استجابة لرغبة الرئيس لمخاطبة جمعكم هذا من منطلق الحرص على المصالحة الوطنية التي فجرها الرئيس جعفر في مايو الماضي معبرا عن هداية الإسلام التي تؤكد ان الحق في التجمع والباطل في التفرق ومجسدا لإرادة شعبنا قائد التسامح والإخاء . ومنذ ان فتحت تلك الصفحة تبين لكل من كان له قلب أو القي السمع وهو شهيد ان المصالحة تستند على دعامات موضوعيه راسخة هي : -
1 – مل أهل السودان العداء والاقتتال الاهلى الذى يعود بالخسران لطرفيه على وزن قول القائل : قومي هم قتلوا أميم آخى فإذا رميت يصيبني سهمي
2 – ضقنا بالتوتر بيننا الذى تضافرت معه ظروف اختلاف البلاد الأخرى فصار طريقا للتدخل الاجنبى
3 – كان واضحا لنا جميعا ان الحركة التي وقعت في الجزيرة أبا وودنوباوى لم تكن بسبب رفض مبدأ الثورة في القفز بالسودان إلى حياة أفضل ولكن السبب كان التصدي لتسلط فئة قليله تريد تشويه إرادة الشعب فحسم أمرها ورد كيدها في نحرها
4 – اتضح للجميع ان القضايا الاساسيه لم تعد محل خلاف فلا خلاف على الاتى : -
أولا : - قفل باب التفرق القبلي والطائفي والحزبي وتوحيد الاراده السودانية في تنظيم سياسي ديمقراطي واحد جامع
ثانيا : - الإسلام موجها لحياتنا ألعامه والخاصة مطبقا وفق اجتهاد يراعى ظروف العصر وحقوق غير المسلمين
ثالثا : - اشتراكية المؤمنين سبيلا للتنمية المتوثبة والعدالة الاجتماعية
رابعا : - دور القوات المسلحة رافدا في العمل الوطني والسياسي مشاركا في الأداء مشاركه فعاله لان بلادنا المفتقرة إلى الوحدة القومية المتكاملة محتاج إلى جهودها في بناء الوطن
خامسا : - – اتفاقية الجنوب سبيلا للتنوع في إطار الوحدة
سادسا : - قفل باب التظلم الاقليمى والعنصري عن طريق المشاركة العادلة لأبناء السودان كلهم في كل مستويات الأداء الادارى والتنفيذي والسياسي في توزيع فرص التنمية والخدمات
ومنذ ان بدأت محادثات المصالحه الوطنية يا أخي الرئيس اكتسبت الحركة ظاهره جديدة هي ما لمسناه فيك من حديث وسلوك اكسبنا الثقة في إزالة كل العوائق إمامها لتنمو وتصبح واقعا بالرغم من كل المرارة في النفوس وبالرغم من كل الاختلافات التفصيلية في الأمور التي يمكن حسمها بالحوار الودي السليم . ومنذ ذلك الحين تواترت الشواهد العالمية بأن شعوبا عديدة تسعى لاتحاد الكلمه وإزالة أسباب ألتفرقه وكفالة حقوق المواطنين الاساسيه وحرياتهم فكانت مبادرة الرئيس جعفر رائده في بلاد كثيرة آخرها تشاد المجاورة .
لقد تحققت المصالحة الوطنية في السودان ومن ذلك المنطلق سعدت لما جاء في خطاب الأخ الرئيس جعفر وخطاب الأمين العام من معاني تفتح أبواب الإصلاح والتجديد وتدلى باتجاهات عامه في هذا الصدد وأود إن اطرح إمامكم أراء مفصله حول هذه المعاني وهى آراء طرحتها في لقائي مع الأخ الرئيس جعفر محمد نميرا وارى أنها أفضل وسيله لدعم الايجابيات واطرح السلبيات ، أود أن أدلى باختصار حول التنظيم الشعبي اى الاتحاد الاشتراكي :
أولا : - يا آخى الرئيس ، لقد تم تكوينه في ساعة انقسام ومع إقرارنا صلاحية التنظيم الفئوي والجماهيري بروافده نرى انه لابد إن يكون تكوينا مفتوحا على أسس تجمع جميع العناصر الوطنية المستعدة باختيارها لاتحاد السيرة ويكون التكوين الجديد جامعا شاملا و فاقيا
ثانيا : - إن قوى الشعب السوداني كلها عامله والخاملون لا مكان لهم في حياة بلادنا السياسية ومن هذا المنطلق لا بد من إقرار شمولية التحالف فلا يقف على فئات بعينها بل يطول كل الفئات ولا يعزل إلا المارقون والعملاء فالشمول اقرب إلى واقعنا والصق بمثلنا الاسلاميه التي تحرص على اتحاد ألكلمه واتحاد الامه والجماعة لتتيح ذلك للكل إلا المتخلفون والمنبتون .
ثالثا : الاتحاد الاشتراكي يشبه لديوان حكومي ولا بد من إزالة جميع مظاهر الديوانية
رابعا ينبغي إن تكون علاقته بالروافد الفئوية فضفاضة ما دامت ترعى الانضباط السياسي
خامسا : - يجرى إصلاح صحفي يحفظ للتنظيم صحيفته ويترك المجال لصحف متخصصة تصدرها الفئات أو المنظمات الجماهيرية أو تصدرها جماعات ثقافيه أو أدبيه أو علميه أو اقتصاديه سادسا : - إن تبسط علاقته بالحكم الشعبي المحلى كأن يسير تنظيم الوحدة الاساسيه مطابقا للمجالس الدنيا ويتفرع التخصص من مرحله عليا
سابعا : - ان يكون التنظيم هو الحزب الحاكم للبلاد كما قلت في حديثك فيختار القائمون بأمر الحكم من قيادته وتجرى محاسبتهم سياسيا في أجهزته كما تجرى محاسبتهم تشريعيا في مجلس الشعب وتوضع لذلك اللوائح التي توجه الأداء حتى تكون القيادة السياسية هي أيضا القيادة التنفيذية التي يربط بين رافديها وجودك أنت فيها وتكون القيادة السياسية والقيادة النفيذيه متطابقة إلى حد كبير
ثامنا : - يكون الولاء الذى تجتمع حوله الاراده الولاء للثورة السودانية .
كلما طالعت هذا الخطاب وجدته وقد فصل على مقاس مايو من شموليتها وتحالف قوى شعبها العاملة وصحافة موجهة وحزب واحد . فقد تجلى الإمام فيه بعقلية الشمولي بل والنادم على كل موقف من أجل التعددية واليأس منها والمعتزر عن ما قام به الأنصار في الجزيرة أبا وفي ود نوباوي .. وهم من قتلوا بلا رحمة ليس لهم ذنب غير إمانهم بالموت دون إمامهم ! هل كان هذا إيمان قاطع داخل الصادق بالشمولية أم هو خطاب ثمنه وعد كاذب بسلطة زائلة تمام كما فعل عبدالله خليل مع عبود إنه سؤال مشروع فهل من مجيب ؟

كباشي
19-06-2008, 08:51 PM
أما التراضي فقد كفانا الشباب الواعي والواعد في حزب الأمة مؤنة نقده فها هي رشا عوض
في صحيفة اجراس الحرية :

حول اتفاق الأمة والوطني: لا خير فينا إن لم نقلها!
رشا عوض
أحاديث المنعطف
[U][email protected]


في العشرين من مايو الجاري وقع كل من حزبي الأمة القومي والمؤتمر الوطني اتفاقا سياسيا أطلق عليه(التراضي الوطني) والهدف منه حسب ما زعمت ديباجته تحقيق (تطلعات الشعب السوداني في التحول الديمقراطي والسلام العادل الشامل عبر جمع الصف الوطني، صوناً للبلاد تراباً وهويةً وإنساناً....)، والاتفاق في – تقديري المتواضع – ما هو إلا مشهد جديد من مشاهد الأزمة السياسية التي تعاني منها المعارضة السودانية بشكل عام وحزب الأمة بشكل خاص، لا نقول ذلك زهدا أو تزهيدا في الحوار الوطني، ولا إنكارا لحقيقة أن السودان اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى جبهة داخلية متحدة ومتماسكة لكي يتمكن من الخروج من أزماته ولا سبيل لتحقيق ذلك إلا بالحوار الجاد والمسئول بين كافة القوى السياسية، ولكن إذا تتبعنا كل الحوارات والتفاهمات والاتفاقيات التي أبرمت مع المؤتمر الوطني نجد أن منهجه هو القبول النظري بالاتفاقيات والامتناع عن دفع استحقاقاتها لا سيما تلك الاستحقاقات التي تتطلب الشروع العملي في فك احتكار السلطة وتفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن ومغادرة محطة التمكين لأن الحزب الحاكم ينظر إلى كل اتفاق أبرمه بمنظار المصلحة الحزبية الضيقة وينظر إلى القوى السياسية التي تبرم معه الاتفاقيات كتوابع لا كشركاء حقيقيين، ومن هنا يحق لنا وببداهة المنطق أن نستنتج أن إبرام أي حزب سياسي لاتفاق مع المؤتمر الوطني دون أية ضمانات تؤكد أن نتيجته ستكون مختلفة عن نتائج سابقيه مضيعة للزمن ودليل على عدم الاستفادة من التجارب السابقة وإصرار على إعادة إنتاج الفشل،
وبالتالي فإن اتفاق الأمة الوطني لن يكون سوى (نص ميت) ينضاف إلى سابقيه من النصوص الميتة كنداء الوطن واتفاق جدة الإطاري واتفاق القاهرة واتفاق الشرق واتفاق أبوجا، وحتى نيفاشا المختلفة نوعيا عن كل هذه الاتفاقيات بحكم أنها أبرمت مع حركة قوية مازالت تحتفظ بكامل عتادها العسكري وهي اتفاقية مدججة بضمانات دولية وآليات تنفيذ، رغم ذلك كله لم تسلم نصوص معتبرة في نيفاشا وفي الدستور الانتقالي المنبثق عنها من الموات كتلك المتعلقة بإلغاء أو تعديل كافة القوانين المتعارضة مع الدستور وإنشاء المفوضيات ذات الدور المفصلي في التحول الديمقراطي فمتى يدرك حزب الأمة أن أية عبارات إنشائية عن الحريات والالتزام بحقوق الإنسان والديمقراطية ستظل نصوصا ميتة ويستحيل أن تدب فيها الحياة ما لم تكن مصحوبة بكروت الضغط السياسي ذات التأثير القوي والفاعلية الملموسة في إجبار المؤتمر الوطني إجبارا على تغيير نهجه الشمولي، فالنهج الشمولي لدى المؤتمر الوطني ليس مجرد حالة مزاجية طارئة يمكن أن يبدلها بتوجيه المواعظ السياسية والأخلاقية مهما كانت وجاهتها وأهميتها، بل إن هذا النهج هو(ضرورة حياة) لامتيازات ومصالح تيارات نافذة ومتنفذة تراكمت وتشعبت وتفرعت على مدى العقدين السابقين، وهي امتيازات ومصالح بطبيعتها لا تستطيع أن تعيش إلا في الظلام بعيدا عن الحريات، بعيدا عن الصحافة الحرة التي تتبع بأضوائها الكاشفة و الحارقة مكامن الفساد والرشوة والمحسوبية، بعيدا عن المؤسسات النيابية التي لا تستثني أحدا مهما علا مقامه في السلطة من المساءلة عن مال الشعب ومصالحة، بعيدا عن النقابات الحرة النزيهة ذات القدرة على انتزاع حقوق المواطن الكادح، بعيدا عن اصطفاف الفقراء والمستضعفين ومطالباتهم الصاخبة بالرعاية الصحية المجانية وبالتعليم المجاني وبتوفير فرص التدريب والعمل والتدريب، فالتحول الديمقراطي لا يمكن تحقيقه إلا بالانعتاق من قبضة المؤتمر الوطني، وهذا بدوره لا يتحقق إلا إذا تحالفت كافة القوى السياسية صاحبة المصلحة في تحقيقه تحالفا انتخابيا يستهدف تجريد المؤتمر الوطني من أغلبيته كسبيل وحيد لإحداث التغيير، وانطلاقا من ذلك فإن اتفاق (التراضي الوطني) لم يضف إلى معركة التحول الديمقراطي سلاحا جديدا، وكان مجرد اجترار لنصوص مستهلكة كادت أن تفقد لونها وطعمها ورائحتها من كثرة التكرار والترديد المجاني،
أما في جانب السلام العادل والشامل وتحديدا فيما يتعلق بقضية دارفور فقد انتصرت رؤية المؤتمر الوطني انتصارا حاسما، حيث خلا هذا الاتفاق (الكارثة) من أي تصور واضح ومفصل لتحقيق العدالة الانتقالية في الإقليم لا عبر المحكمة الجنائية الدولية ولا حتي عبر محاكمات وطنية واكتفى في هذا الصدد بنصوص فضفاضة منها(استلهام السوابق الوطنية الرشيدة والتجارب الإقليمية والدولية التي يتفق عليها لتحقيق العدالة والإنصاف بما يفضي إلي رتق النسيج الاجتماعي) و(انتهاج سياسة المصارحة والمصالحة ونبذ دوافع الكراهية والانتقام)و(.ابتدار آلية للحقيقة والمصالحة لتنقية الحياة السياسية وإزالة الاحتقان).وأما الجنجويد فابتدع لهم هذا الاتفاق (اسم دلع جديد) هو (القوى العفوية في المجتمع)، وهذا التمييع لقضية دارفور هو نهج المؤتمر الوطني ومن المحزن أن ينساق له حزب الأمة صاحب الثقل التاريخي في ذلك الإقليم المنكوب، فإذا تتبعنا الملف الإنساني في دارفور منذ أن بلغ التصعيد العسكري ذروته في أبريل 2003م حتى الآن اتضح لنا بما لا يدع مجالا للشك أن الكارثة الإنسانية التي ألمت بسكان دارفور على خلفية الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان لم تحرك ساكنا للنظام الحاكم لأن سياسة هذا النظام في إدارة الأزمة منذ بدايتها تتلخص في الإعراض عن الحلول السياسية واعتماد الحسم العسكري للتمرد مهما ارتفعت الكلفة الإنسانية لذلك، وانطلاقا من هذا النهج أطلقت الحكومة يد مليشيات الجنجويد في الإقليم فعاثت فيه فسادا وقتلا وتعذيبا واغتصابا وحرقا للقرى وتهجيرا للسكان، وكل ذلك تم في ظل تعتيم إعلامي مخجل إذ أن الإعلام الحكومي بعد أن صمت دهرا عما يدور في دارفور نطق كفرا بأن أنكر حقيقة ما يجري في الإقليم من جرائم وزعم أن الكارثة الإنسانية هناك فرية إعلامية تندرج في مخطط التآمر الغربي الصهيوني على السودان!
وجذر الأزمة ومكمن المأساة أن الحكومة لم تفتح ملف العدالة وحقوق الإنسان في دارفور إلا تحت وطأة العصا الدولية الغليظة! فلجنة تقصي الحقائق حول ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان في دارفور التي شكلت برئاسة مولانا دفع الله الحاج يوسف كانت ردة فعل لصدور قرار مجلس الأمن 1593 القاضي بتحويل مهمة التحقيق في جرائم الحرب في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومنذ أن رفعت هذه اللجنة تقريرها الذي اعترف بوجود جرائم وانتهاكات وعى أساسه شكلت محكمة خاصة لم نشهد محاكمات علنية جادة للمتورطين مما يدل على أن الأمر برمته يقع في إطار محاولة الالتفاف على المحكمة الدولية ولم يكن مبادرة ذاتية من الحكومة مدفوعة بروح الواجب الوطني والمسئولية الأخلاقية، وهنا يبدأ مسلسل السقوط الوطني فعندما تسقط الحكومة قيمة العدالة كالتزام سياسي وأخلاقي وقانوني وتحولها إلى مجرد ورقة مساومة مع الأجنبي لابد أن تنهار ثقة المواطن في حكومته ويبحث عن العدالة خارجها إما لدى الأجنبي أو في حكومة وطنية بديلة ( ينعقد لها الاختصاص) بحماية المواطنين وإقامة العدل بين العباد!
ولكن ما بال حزب الأمة يتراجع عن مواقفه الصارمة تجاه قضية دارفور؟ هل كانت تلك المواقف من المحكمة الجنائية الدولية وقوات حفظ السلام الأممية مجرد مزايدات سياسية على المؤتمر الوطني وقت الجفوة والآن ذهبت أدراج الرياح؟ إن هذا الاتفاق خطأ تاريخي ولا خير فينا إن لم نقل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

كباشي
20-06-2008, 12:18 PM
(دافع المهدي في شدة عن الاتفاق الذي أبرمه حزبه مع المؤتمر الوطني، واعتبر أن اتفاق «التراضي الوطني... ذبح بقرة نيفاشا المقدسة» في إشارة الى اتفاق السلام بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والذي أنهى حرباً دامية في جنوب السودان عام 2005.، وقال إن اتفاق السلام في جنوب البلاد كان «مؤامرة» على حزبه لتغييبه وعزله).
..........
عن صحيفة الحياة أمس الخميس

ولي ولكل عاقل أن يستغرب من الحالة التي تعتري داعية التراضي الوطني !وكيف له أن يتوقع إستجابة من القوى السياسية لهذا التراضي وهو متشنج هكذا يهاجم العدو والصليح ؟إذن الأمر لا يمكن ان يكون هدفه الدعوة للتراضي .. وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه أن الصادق المهدي قد كرر الخطأ التاريخي وقد تم إصطياده بطعم السلطة ولكنه لم يستبين الامر حتى وقع فوقع في بير الإنقاذ ولا فكاك بمثل هذه التصريحات التى تكشف حقيقة ورطة الرجل وإنفلات أموره دون أن تنال من أحد

كباشي
21-06-2008, 07:52 PM
أبشروا ياقوم بنسخة جديدة من تفاسير القرآن هذا ما ينقصكم من السيد الصادق

الصادق المهدي

الأحداث

(واصل زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي دفاعه المستميت عن اتفاق التراضي الذي أبرمه مع حزب المؤتمرالوطني واعتبر الذين يصفون الاتفاق بالثنائي يعانون (طفولة سياسية ) وأكد سعيه لإزالة التحفظات التي دفع بها المؤتمر الشعبي للحوار مع الوطني ، وطالب المهدي في برنامج المنبر السياسي بفضائية النيل الأزرق أمس بإيجاد حلول لما أسماه بالتخلف داخل المؤسسات السياسية لتكون مؤهلة ديمقراطيا وتنصاع للمؤسسية والانضباط , واصفا بعض الأحزاب بـ" الخاملة". ورهن مشاركته شخصيا في الحكومة بقرار المؤتمر السابع العام الذي ينوي الحزب عقده وقال إنه مهموم ومشغول بقضايا فكرية كثيرة منها تفسير القرآن والسيرة وأردف : (أنا أمام موقف غير محسوم) . ودعا حركة العدل والمساواة بإعلان نبذ العنف لخلق أرضية للحوار ومعالجة القضايا مضيفاً أن تماهيها مع تشاد يصعب الأمر, مشيرا لاعتزامه إقتحام الساحة الدارفورية وإنهاء حمل السلاح لمصلحة تثبيت الحل السياسي , ونوه الى أنه يسعى مع حزب المؤتمر الوطني لجعل الانتخابات نزيهة وأن يحصد قانونها الإجماع , مشيرا لاتصالات سيجريها مع شريكي نيفاشا حول أبيي.)


نرجو له التوفيق في وساطته للصلح بين المؤتمر الوطني والشعبي والتحالف معهم لإنقاذ البلاد !!

كباشي
22-06-2008, 12:12 PM
نعي أليم جداً ... ولكن
عفوا: العنوان مقتبس من رسالة وصلتني من أحد الإخوة في حزب الأمة على ما جرى الآن.

الاتفاق الذي وقعه حزبا الأمة والمؤتمر الوطني، قبل سويعات، غض النظر عن محتواه أو بنوده، يجد مني إدانة صارمة.ولتوضيح هذا الموقف، أقول:
أولا: حزب المؤتمر الوطني هو المستفيد (الأوحد) من هذا الاتفاق.فاللغو الكثير عن الحريات، إضافة إلى الإجماع السوداني وما إلى ذلك، حديث مستهلك وأثبت المؤتمر الوطني على مدى سنوات أنه ليس جاهزا، ولا راغبا في دفع استحقاقاته فعلا.
ثانيا: جربت قيادة حزب الأمة التحالف مع الإسلاميين مرات ومرات، وفي كلّ مرة (لدغت) من قبلهم، وكانت آخر التجارب (المرة) اتفاق جيبوتي، الذي قال عنه رئيس الحزب، : (ذهبنا لنصطاد أرنبا، فاصطدنا فيلا) واتضح لاحقا أنه اعتبر الاتفاق فيلا، لكن الواقع كان يقول إنه لا يعدو أن يكون (أرنبا). كما أن حزب الأمة لم يضع بالاعتبار (ضمانات تنفيذ الاتفاق)، فإذا كانت اتفاقات تمت رعايتها دوليا كنيفاشا وأبوجا تواجه عثرات وعقبات هائلة، فما بالك باتفاق لا تراعى فيه أية ضمانات، ولا يعدو أن يكون كلاما إنشائيا يشتري به المؤتمر الوطني المزيد من الوقت.
ثالثا:أضطر حزب الأمة لدفع استحقاقات هائلة حتى قبل توقيع الاتفاق، فغضت مؤسساته الطرف عن إلحاق الأخ بشرى الصادق بجهاز الأمن (وحتى تحويله إلى الجيش مسألة تستحق النظر والمراجعة، هل بمقدور أيّ شاب سوداني اليوم أن يتحول من الأمن إلى الجيش ؟، المسألة تثير شبهة محسوبية مريبة للغاية)، ثم أضطر للاصطفاف تماما مع المؤتمر الوطني أثناء الهجوم على أم درمان بمواقف (باهتة) لا تراعي طبيعة وتعقيدات مشكلة دارفور، ولا مسؤولية المؤتمر الوطني في العنف والتقتيل المستمر إلى غاية الآن هناك.وكلّ المبررات التي تسوقها النخب الحزبية حاليا عن مواقف الحزب، سابقا تجاه دارفور، هي مواقف (تبريرية، رخوة) إن لم تكن (لزجة) حتى.وسيدفع حزب الأمة أثمانا باهظة جراء هذا التوقيع الذي سبقته إليه قوى أخرى، كالتجمع الوطني الذي أصبح بدوره (قزما) بعد أن تمّ احتواؤه و(تدجينه) وتدجين قياداته من أقصى يمين الوسط إلى أقصى اليسار.. و(أعني تحديدا الحزب الشيوعي السوداني، والحزب الاتحادي الديمقراطي، وهذا لا ينطبق على كل القيادات طبعا، فكامل احترامي بل وانحنائي لسيدي الأستاذ علي محمود حسنين).
رابعا: ظلّ الأخ عبدا لرحمن الصادق المهدي لاعبا أساسيا في كلّ منعطفات حزب الأمة تجاه المؤتمر الوطني.وهو – مؤسساتيا، ومن ناحية خبرات سياسية – ليس في محل يؤهله للتفاوض، كما أنه كـ(قائد لجيش الأمة، ومسؤول عن حماية كوادر الحزب وقياداته) مسؤول مسؤولية مباشرة عن قضية الأخ (بشرى) ويفترض أن يحاسب محاسبة شفافة من قبل المؤسسات الحالية الكسيحة التي ليست لها أية قدرة على الوقوف مثل هذه المواقف.وأنا أدينها بأشد العبارات كونها تراخت حيال الأمر الحاصل الآن، وأحمل قيادة حزب الأمة،وفي مقدمتها السيد رئيس الحزب، ونائبه، والمكتب السياسي، والأخ عبدا لرحمن الصادق (مهندس التقارب بين الحزبين في ما يبدو)، المسؤولية الكاملة في مآلات هذه التضحية الجسيمة بتاريخ الحزب ونضالا ته، والهرولة لتوقيع اتفاق هش، لا تسنده ولا تسند مطالبه بالحريات العامة (حملات التفتيش والاعتقال العنصرية الجارية حتى الآن في الخرطوم ضد الدار فوريين) ولا (الخطاب الإعلامي العنصري و اللا إنساني) الذي شاهده العالم بأسره عبر التلفزيون السوداني أثناء الهجوم على أم درمان وأشّر بوضوح إلى مدى الانحدار الأخلاقي فينا جميعا، وكان أولى بحزب الأمة – الأحرى قيادته – أن تتريث وتعيد النظر في خطواتها في ظل التداعيات الخطيرة للهجوم على أم درمان، وفي ظل التطورات الخطيرة الجارية الآن في أبيي.
خامسا: تقول قيادة حزب الأمة إنها ستدعو القوى السياسية الأخرى لتوقيع الاتفاق وبمباركته، وذلك أدعى في تقديري لتوسيع الشقة مع القوى الأخرى التي تتعامل معها قيادة حزب الأمة بفوقية و(أبوية) مرفوضة.وكان الأولى أن تضغط قيادة حزب الأمة باتجاه حوار مشترك يجمع القوى السياسية كلها لتشارك بآرائها ولتضع ضمانات تنفيذ الاتفاقات بما يرضي تطلعات الشعب السوداني في (التحول الديمقراطي، وضمان إجراء انتخابات نزيهة تحت رعاية دولية، ومحاسبة شفافة في ما يتعلق بالتعديات على حقوق الإنسان والمال العام والانقلاب على سلطة ديمقراطية، وضمان الحريات العامة وخاصة حرية الصحافة، بما يشمل ضمان قومية الأجهزة الإعلامية خاصة الإذاعة والتلفزيون، وإيجاد حل وطني شامل وعادل وسلمي لأزمة دارفور، ومحاسبة الذين اقترفوا جرائم ضد الإنسانية).
سادسا: تقول قيادة حزب الأمة إنها كونت لجان عدة للتفاوض مع القوى السياسية الأخرى، لكننا لم نلحظ تفعيلا حقيقيا للجنة التفاوض مع (الحركة الشعبية) مثلا، بل كانت الجهود، ومن رئيس الحزب نفسه، منصبة على المؤتمر الوطني.
سابعا: على قيادة حزب الأمة أن تدعو لمؤتمر عام لانتخاب قيادة جديدة.والنظر في الخط السياسي الحالي، وأن تسعى بسرعة أكبر لعقد المؤتمرات القاعدية.وأنا أعتقد أن هناك تسويفا ومماطلة حتى الآن من قبل القيادة في عقد هذا المؤتمر.وعلى الإصلاحيين في الحزب أن يضغطوا وبشدة في اتجاه عقد مؤتمر يعالج كلّ هذا الخلل المؤسسي الخطير.
ثامنا: أدعو رفاقي الإصلاحيين في حزب الأمة للضغط وبشدة من أجل تفعيل التفاوض مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، وأدعو الطرفين معا ( الحادبين في الحزب وفي الحركة على مستقبل السودان، الديمقراطي، الذي يتساوى فيه الناس، والذي يحافظ على مكتسبات الجنوب التي تحققت في نيفاشا) للضغط على الطرفين من أجل التفاوض، والوصول إلى تشكيل تحالف عريض من أجل الانتخابات المقبلة.
تاسعا: أدعو زملائي وزميلاتي الإصلاحيين والإصلاحيات في حزب الأمة لإدانة ما حدث اليوم بأقوى العبارات، وبالتنادي من أجل (إنقاذ) الحزب من نفسه ومن خطه السياسي الحالي.

خالد عويس

سودانيز أون لاين دوتكم

كباشي
23-06-2008, 06:25 PM
حروف حرة
لنا مهدي عبدالله
[email protected]

"تبررون"


• من نافلة القول أن نذكر أن الاتفاق الأخير الموقع بين الأمة القومي و المؤتمر الوطني يوم 20 مايو المنصرم و المسمى باتفاق التراضي الوطني يسير له الحزب و في حلوق كثيرين من جماهيره غصة و مرارة، فالمؤتمر الوطني جهة غير أهلة للثقة و قد أثبتت تقلبات الأيام و حال السياسة السودانية أنه لم يف بوعد واحد قطعه مع آخرين أو ينفذ اتفاقاً أبرمه لحل مشكل البلد!

• وعلى كل هناك الكثير مما يجعل الجماهير غير مطمئنة أوله أن الاتجاه نحو المؤتمر الوطني أكبر بكثير من الاتجاه نحو أي فصيل سياسي آخر!


• و أجده و ليس آخره الغزل المكشوف من المؤتمر الوطني لنا و الرضا السامي (مرة واحدة) عنا و عن قيادتنا و هو أمر مدهش بحق!

• فعندما (يشكّرنا) المؤتمر الوطني يجب أن ننتبه جيداً و نفكر في أي موقف نحن الآن!

• كما أن عدم وجود سقف زمني لتنفيذ الاتفاق يجعل المخاوف تتنامى من حربائية و عدم جدية المؤتمر الوطني الغير محكوم بسقف زمني نستنجزه فيه وعوده!

• كما أن المؤتمر الوطني لو لم يكن واثقاً جداً من تحقيق مكاسب أكبر عدة أضعاف من مكاسب الأمة القومي من الاتفاق بينهما لما ألقى بالاً لمثل هذه الاتفاقات مع حزبنا!

• الحزب الشيوعي السوداني أنزل بياناً يوم 25مايو ممهوراً بتوقيع سكرتارية اللجنة المركزية للحزب جاء فيه:" اتفاقية التراضي الوطني هي في جوهرها اتفاق ثنائي بين حزبي الأمة القومي والمؤتمر الوطني ، ولن يخرج من إطار تلك الاتفاقات الثنائية ، بل يذهب الطرفان إلى ابعد من ذلك وبما يشبه التحالف الاستراتيجي"

• ووفق ما جاء ب "الجزيرة نت" فقد قال علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي إن الحزبين الوطني والأمة هما الوحيدان المتفقان على أشياء لم توافق عليها القوى السياسية الأخرى."

• ووفقاً ل "الجزيرة نت" أيضاً فقد وصف أمين الدائرة السياسية لحزب المؤتمر الشعبي بشير آدم رحمة الاتفاق بأنه "لا يحمل جديداً بل عمومي لا فائدة حقيقية منه"

• الحركة الشعبية من جانبها أبدت (ترحيباً حذراً) بالاتفاق و هذا يعني أنها متحفظة على بعض بنوده طالما لم تبد (ترحيباً غير حذر)!

• إذن مع من يتحقق الإجماع الوطني وسط كل هذه الاحتجاجات و الترحيب الحذر؟

• المؤتمر الوطني دخل مفاوضاته وعينه على جماهيرنا الوفية الصامدة، و عينه على حزبنا الذي لم يتلوث باتفاق سابق مع النظام يخذل فيه جماهيره، و سيكون سعيداً جداً باغتنام جماهيرنا و بجر حزبنا لمنطقة رمادية، تجعله لا في بياض المعارضة الناصع ولا في سواد الانخراط القاتم، ويا لها من منطقة نفقد فيها توازننا ويلم فيها هو بالمقابل توازنه المفقود على أنقاض الأمة القومي!

• وعندها سنكون كطرفة بن العبد الذي حمل صحيفة المتلمس و فيها حتفه، وعندها كل عمليات "تبررون" لن تجد فتيلاً، فالسيف يكون قد سبق العذل فعلاً، و العاقل من اتعظ بغيره!
مع محبتي
لنا مهدي؛

بابكر مخير
24-06-2008, 08:22 AM
الرئيس أزهري
كما قال الشريف


أخي الحبيب كباشي
قالو بتحب!! قلتا ليهم مالو
وحب الناس مذاهب
أخي الحبيب
زعيمنا ورافع علم سوداننا إسماعيل الأزهري هو والمهندس الشاعر الأديب محمد أحمد المحجوب
زعيمنا الأزهري؟ مات شهيد، داخل بلاده وزنازينها
أورث الوطن، حب ومحبة
ملك كل الوطن ولم يملك المال ليتركه من بعده لأبناء أو بنات لأن ذلك لم يكن بمقدوره؟ فكل أهل السودان أبنائه وبناته ومن أين له أن يورثهم كلهم بالتكافي.

أخي الحبيب
شريفنا، ملك المال وتركه خلفه أمانة عند أخيه، وأخيه عليهما رحمة الله سار على نهجه وحفظ المال وقال؛ حين سأله أحد أبنائه البيولوجيين عنه: القروش دي حقت؟؟؟؟ القضية
شريفنا وشريفنا، لفو حولهم أهلٌ مقربون ومجموعة مصطفاة
أين هم الأن؟؟؟؟
إنهم (ليس جمعيهم، فهناك النظيفين الذين لم يتلوثو)
وزراء
مستشارون
رؤساء مجالس إدارة
منعمون أثرياء!!
بي حق الشعب السوداني الذي بإسمه، جمعت الأموال وصرفت حتى على غير السودانيين والمنكي بزر يشهد.
والسؤال القائم
أين الأموال حقت؟؟؟؟ القضية
تعرف الحكاية دي ذكرتني أول أيام الهجرة في القاهرة
كان جماعة الشريف نضيفيييييين والخير مدفق من كضمهم وذيه مجموعة من ناسنا برضو
الحبيب
قال ليك:
دس كروك خليني النبذ بت أم كرو
ودي البقت على عمنا حسين الهندي الكبير، لأنو في صغير ونسأل منو ناس حكومة الإنقاذ (المواليين)
وبعدين يا الحبيب
هو "هل يعتقد الصادق المهدي إن الشعب السوداني أمة من الأغبياء ؟؟"
بقت علي الصادق المهدي،
ما هو نميري عاملنا أمة من الأغبياء، يوم قال : ما تلبسو تياب غالية؛ نسوانكم ما نسوان رئيس ويوم قال: لو فتحتو الماسورة وقالت شششششششششخ برضي قاعد.
وعمنا الشريف يوم قال: قبل أحل دكتي دي البلد بتنقلب.
وعمنا الشريف الأكبر يوم قدم الميزانية وقال: تلاتة ملاليم (ميزانية بالملاليم تطيييييير؛ تعليقي الخاص)
وحسي عمر البشير بعاملنا شنو غير أمة من الأغبياء
والله الحبيب
إن كنت متأزم من الحاصل، تلقاني عندي إلتهاب ريؤي
وإنت كنتا حزنان من الباقي علينا، تلقاني جنيت وباقي ليا التجاني الماحي
وإن كنتا زهجان، تلقاني طقيت
ما إحنا في الهم شرق
بس العين بصيرا واليد قصيرا
وسوا سوا نلوك المرا والنوا
الحبيب عنوان بوستك جميل، بس أريت لو كان
ما إحنا حقً مة من الأغبياء

كباشي
24-06-2008, 07:33 PM
أخي الحبيب كباشي
قالو بتحب!! قلتا ليهم مالو
وحب الناس مذاهب
أخي الحبيب
زعيمنا ورافع علم سوداننا إسماعيل الأزهري هو والمهندس الشاعر الأديب محمد أحمد المحجوب
زعيمنا الأزهري؟ مات شهيد، داخل بلاده وزنازينها
أورث الوطن، حب ومحبة
ملك كل الوطن ولم يملك المال ليتركه من بعده لأبناء أو بنات لأن ذلك لم يكن بمقدوره؟ فكل أهل السودان أبنائه وبناته ومن أين له أن يورثهم كلهم بالتكافي.

أخي الحبيب
شريفنا، ملك المال وتركه خلفه أمانة عند أخيه، وأخيه عليهما رحمة الله سار على نهجه وحفظ المال وقال؛ حين سأله أحد أبنائه البيولوجيين عنه: القروش دي حقت؟؟؟؟ القضية
شريفنا وشريفنا، لفو حولهم أهلٌ مقربون ومجموعة مصطفاة
أين هم الأن؟؟؟؟
إنهم (ليس جمعيهم، فهناك النظيفين الذين لم يتلوثو)
وزراء
مستشارون
رؤساء مجالس إدارة
منعمون أثرياء!!
بي حق الشعب السوداني الذي بإسمه، جمعت الأموال وصرفت حتى على غير السودانيين والمنكي بزر يشهد.
والسؤال القائم
أين الأموال حقت؟؟؟؟ القضية
تعرف الحكاية دي ذكرتني أول أيام الهجرة في القاهرة
كان جماعة الشريف نضيفيييييين والخير مدفق من كضمهم وذيه مجموعة من ناسنا برضو
الحبيب
قال ليك:
دس كروك خليني النبذ بت أم كرو
ودي البقت على عمنا حسين الهندي الكبير، لأنو في صغير ونسأل منو ناس حكومة الإنقاذ (المواليين)
وبعدين يا الحبيب
هو "هل يعتقد الصادق المهدي إن الشعب السوداني أمة من الأغبياء ؟؟"
بقت علي الصادق المهدي،
ما هو نميري عاملنا أمة من الأغبياء، يوم قال : ما تلبسو تياب غالية؛ نسوانكم ما نسوان رئيس ويوم قال: لو فتحتو الماسورة وقالت شششششششششخ برضي قاعد.
وعمنا الشريف يوم قال: قبل أحل دكتي دي البلد بتنقلب.
وعمنا الشريف الأكبر يوم قدم الميزانية وقال: تلاتة ملاليم (ميزانية بالملاليم تطيييييير؛ تعليقي الخاص)
وحسي عمر البشير بعاملنا شنو غير أمة من الأغبياء
والله الحبيب
إن كنت متأزم من الحاصل، تلقاني عندي إلتهاب ريؤي
وإنت كنتا حزنان من الباقي علينا، تلقاني جنيت وباقي ليا التجاني الماحي
وإن كنتا زهجان، تلقاني طقيت
ما إحنا في الهم شرق
بس العين بصيرا واليد قصيرا
وسوا سوا نلوك المرا والنوا
الحبيب عنوان بوستك جميل، بس أريت لو كان
ما إحنا حقً مة من الأغبياء


الحبيب بابكر مخير
مرحباً بك وبمداخلاتك العظيمة
ويأخي ليت لنا قلبك الكبير الفسيح وصدرك الرحب هذا ودا ما يتضح من إختلافك المهذب المحبب ،،،
أما سؤالك عن أين أموال القضية يجد من التثنية وأضم صوتي إلى صوتك أين أموال القضية ؟ إن كانت لها أموال ومن أين أتت هذه الأموال ؟ رغم إني حدثني المرحوم الأستاذ محمد عبد الجواد عن أوضاع المعارضة بعد الشريف الحسين كيف عجزت عن مصاريف الطلاب الدارسين ببرطانية وكيف أنه إستغل زيارة المرحوم بدرالين مدثر للندن وأخذ منه مبلغ و وزعه على الطلبة مع إنزار بتدبر كل أمره بعدها ! فأين هذه الأموال ؟
أما جماعة الشريف زين في القاهرة فقد كنت قريب منهم حتى 1992 ولم أرى عليهم أثر لمال ولم أرى عليهم كضوم إلأ كان شيء بعد ما قادرت القاهرة والله أعلم ولكن كنت أرى عليهم سفسطة وتنظير وأفكار حالمة لم تفضي لشيء غير هذه المشاركة الهزيلة والدعوة للإندماج في المؤتمر الوطني يعني أخير منها التراضي بتاع سيد صادق .
يأخي يا د. بابكر نحن شعب ضحية قياداته أو ضحية نفسه حين فوض هذه القيادات و إلى الأبد و كل من نسل منها إلى يوم البعث البعيد أو الغريب ــ وما البعث بتاع صدام ــ ولهذا نحن كما تفضلت أمة من الأغبياء على الأقل في نظر من نحب و نفوض للقيادة دون مقدرات ولا مقومات !

بابكر مخير
25-06-2008, 07:19 PM
الحبيب بابكر مخير
مرحباً بك وبمداخلاتك العظيمة
!

أخي الحبيب كباشي
هو الوسط، كما القلب في وسط الجسم يكبر ويتسع للحوار
هو الوسط الذي جمعنا لنتناقش في هموم مليون ميل مربع و40 مليون ضائع مجروح من أقرب الأقربين كما تفضلت وذكرت
أخي الحبيب
الحزب الشيوعي في أيامه بعث العديد من كوادره ليتعلمو ويعودو لرفعة سوداننا الحبيب وما قصرو وما قصر الحزب في أن أوجد تلك الفرص واقولها عن حق، ما قصرت الدول الشيوعية حينها فكانت لنا السند ضد هيمنة المستعمر الغربي القبيح
عمنا عليه رحمة من الله بلا حد ولا حدود، إختص بعض من أبناء الأسر ووفر لهم فرص الدراسة في إنجلترا الغاااااالية دي في حين الحزب الشيوعي فتح فرص أوسع؛ نعم!!! كان الإنتماء للحزب، لكن وشهادة لله أن غيرهم إستفاد.
المهم الحبيب والله العظيم كان في ناس ليها كضوم وما (مش ما بقدر) لكن ما شيتن الناس تتداولو تقول ،،، الفات مات. (بالمناسبة أنا ذاتي كنت في القاهرة الأيام الذكرتها دي)
ويا الحبيب بقولها ليك
لا سيد صادق بيدخل مع الجماعة ولا إحنا في الحزب (مش ما دايرين ولا ما في نيتنا،، لا) ما بنقدر نكون معاهم في شراكة ولا تحالف.
ما الحبيب ما إحنا البنغدر بي شعبنا
نضيع حب أمة وأخاء ناسن حلويين، طيبيين، أصيليين ذيكم يا ناسنا
يا الناس الإنتو حب البلد رافعنوا راية
ليكم في قلوبنا من المحبة أسمى آية
قلتن نسيبكم عشان الرموم، دي بعييييييييييدا ما بتحتاج من زولن هداية
وعشانا الحبيب بقول دااااااااااااااااايمن
خلو خلافاتنا المابتودي إلا للتشتت ودا هو الدايرينو الجبهجية، لأنو بيكب في مصلحتهم الخسيسة
شوف الحكمة؟؟ لسة عندكم!!!! بس وليه؟؟؟ ناس الصناعة وأمور البحرية والدولة للخارجية ماسكنهم
وإحنا الإعلام وناساتو. إتحلينا منهم ومن يوما طلقناهم ودون رجعة فاكينهم
لك المودة والمحبة وصادق الأخاء

فتحي مسعد حنفي
25-06-2008, 08:37 PM
يأخي يا د. بابكر نحن شعب ضحية قياداته أو ضحية نفسه حين فوض هذه القيادات و إلى الأبد و كل من نسل منها إلى يوم البعث البعيد أو الغريب ــ وما البعث بتاع صدام ــ ولهذا نحن كما تفضلت أمة من الأغبياء على الأقل في نظر من نحب و نفوض للقيادة دون مقدرات ولا مقومات




الراجل النضيف كباشي..لك مني التحية لحملك كل تلك الهموم بداخلك...ألا تري معي ان الكلام عاليه ينطبق بالضبط علي ما يقوله أخونا شوقي بدري:confused:نحن بالحق مثل عبدة الأصنام الذين ينحتون صنما من الحجر ثم يعبدونه:) وعندما نقولها للتنبيه يغضبون منا..
بابكر مخير أعرفه لأكثر من أربعين عاما لم يتغير فيها ..فهو لا يقف الا مع الحق أما الباطل فلا علاقة له به حتي لو كلفه ذلك أعز ما يملك وهو مكسب لأي حزب ينتمي له فهنيئا لحزب الأمة ببابكر مخير:)

كباشي
26-06-2008, 07:27 PM
المهم الحبيب والله العظيم كان في ناس ليها كضوم وما (مش ما بقدر) لكن ما شيتن الناس تتداولو تقول ،،، الفات مات. (بالمناسبة أنا ذاتي كنت في القاهرة الأيام الذكرتها دي)
ويا الحبيب بقولها ليك
لا سيد صادق بيدخل مع الجماعة ولا إحنا في الحزب (مش ما دايرين ولا ما في نيتنا،، لا) ما بنقدر نكون معاهم في شراكة ولا تحالف.
ما الحبيب ما إحنا البنغدر بي شعبنا
نضيع حب أمة وأخاء ناسن حلويين، طيبيين، أصيليين ذيكم يا ناسنا
يا الناس الإنتو حب البلد رافعنوا راية
ليكم في قلوبنا من المحبة أسمى آية
قلتن نسيبكم عشان الرموم، دي بعييييييييييدا ما بتحتاج من زولن هداية
وعشانا الحبيب بقول دااااااااااااااااايمن
خلو خلافاتنا المابتودي إلا للتشتت ودا هو الدايرينو الجبهجية، لأنو بيكب في مصلحتهم الخسيسة
شوف الحكمة؟؟ لسة عندكم!!!! بس وليه؟؟؟ ناس الصناعة وأمور البحرية والدولة للخارجية ماسكنهم
وإحنا الإعلام وناساتو. إتحلينا منهم ومن يوما طلقناهم ودون رجعة فاكينهم
لك المودة والمحبة وصادق الأخاء

دكتور بابكر
مساك الله بالخير
تعرف يالحبيب السياسة السودانية دي فيها شيطان الفلوس من زمان وتهمة الرشاوي ألصقت بمن يشبها ومن لم يشبها حتى أضحى الخوض فيها أشبه بالخوض في الأنساب فحسناً لم تخوض في رجسها ، وهي تهمة كانت ومازالت إحدى معطلات العمل العام عند بعض الشرفاء فأنا لن أجادلك بأي معلومة في هذا الشأن لأنني لا أعرف دواخل مالية لأي حزب في حياتي وحتى عندما كنت في القاهرة منذ أن تأكدت بأن المعارضة الموجودة في القاهرة لا تصلح أن تكون بديل لا أي نظام حكم وأن الإنتساب إليها مضيعت وقت ومضيعت عمر ومضيعة مبادي لم يمضي شهرين من قدومي حتى ضقت بها وضاق بنا الحالمين بسقوط النظام المتوهمين قدومهم للسودان برتبة مناضل بلا نضال ومعارض بلا معارضة !! وكنا نرى الوزراء وحكام الأقاليم الذين تراءت لهم الكراسي قريبة المنال ولكنها كانت سراب بقيعة فخرجنا من شققهم وأجرنا أنا و الأخ مكي محمد الحسن عضو هذا المنبر شقة بعيدة قريبة منهم ظللنا بها إلى أن قادرت القاهرة لم يربطني بأحد تنظيم إلأ الصداقة والإحترام . لذلك لا عرف والله كضومهم ولم أرى جضومهم ولم أحس عليهم أثر نعمة فقد كنت أزور عمنا الشريف زين في داره وهو كما تعرفه ذاك الذاهد في كل شيء العذب الحديث الدمث الأخلاق اللطيف التعابير الفصيح البيان الشاعر المرهف الأحاسيس .
أما عن مشاركة حزب الأمة للمؤتمرالوطني أخي أنا لا أخشىء هذه بل لا أتوقعها لان الجماعة ديل ما بشاركوا ولا بقاسموا زول وعندنا مثل بقول الحلبي والشحاد ما بقاسموا وديل غيروا المثل دا وقلعوه من أهله تب ، والسلطة الدكتاتورية زي ما قال الشريف حسين كالأفعى لا تفتح زراعيها لأحد إلأ لتمتص منه المرؤة والرجولة والكرامة .. أخي نحن نريد أن ننقد كل المواقف الرخوة ولا نؤيد كل شيء لأن النتيجة مضمونة ومؤكدة ، نحن نريد من قيادة هذين الحزبين الكبيرين وهما حق كبيرين فهما أساس التاريخ السياسي والوطني لهذا الوطن من قبل خروج المستعمر وهما اللذان حفظا لهذا الشعب وجوده وتوازنه ولأن الإنتماء الختمي والصوفي الذاهد الممتد في ربوعنا والانصارية الجهادية الباذلة النفس والنفيس دون مقابل دنيوي والممتدة أيضاً في ربوعنا الحبيب لا غنى عنهما وهما مهدا الحركة الوطنية فقط نريد لقيادات هذه الكيانات أن تكون على قدر هذا الحجم من المسئولية وعلى قدر هذا الحجم من العطاء والولاء الذي هو من غير منن ولا أذى و هو ولاء وتفويض كامل لو أحسن إستخدامه من قبل هذه القيادات لكانت بلادنا اليوم في غير هذا الوضع ولكن ... أخي الحبيب إن بلا دنا مهددة في وجودها ومهددة بسرقة ونهب مواردها وقياداتنا السياسية المبجلة والموقرة تبرر وتجادل وتتصارع وتصغر هممها وتختزل نضالات شعبنا في ثمنن بخس كرسي وزارة أو تحالف إستراتيجي وإنتخابي مع النظام وتتنافس على ذلك !!

كباشي
26-06-2008, 07:53 PM
يأخي يا د. بابكر نحن شعب ضحية قياداته أو ضحية نفسه حين فوض هذه القيادات و إلى الأبد و كل من نسل منها إلى يوم البعث البعيد أو الغريب ــ وما البعث بتاع صدام ــ ولهذا نحن كما تفضلت أمة من الأغبياء على الأقل في نظر من نحب و نفوض للقيادة دون مقدرات ولا مقومات




الراجل النضيف كباشي..لك مني التحية لحملك كل تلك الهموم بداخلك...ألا تري معي ان الكلام عاليه ينطبق بالضبط علي ما يقوله أخونا شوقي بدري:confused:نحن بالحق مثل عبدة الأصنام الذين ينحتون صنما من الحجر ثم يعبدونه:) وعندما نقولها للتنبيه يغضبون منا..
بابكر مخير أعرفه لأكثر من أربعين عاما لم يتغير فيها ..فهو لا يقف الا مع الحق أما الباطل فلا علاقة له به حتي لو كلفه ذلك أعز ما يملك وهو مكسب لأي حزب ينتمي له فهنيئا لحزب الأمة ببابكر مخير:)

مرحب بيك أخي فتحي شرفت الدار ورفعت من شأن البوست زادك الله رفعة شكراً على المرور وعلى هذا الإطراء
نعم نعم أخي أستاذ فتحي أتفق تمام مع الأستاذ شوقي فنحن هكذا شعب نعبد أصنام متناسخة .
أما د. بابكر مخير أنا عرفته من خلال مداخلاته ومشاركاته هنا في هذا المنبر فهو رحب الصدر وحواري من الطراز الذي يجعلك تعتقد أنه معك في الراي حين يكون رايه مختلف وهو بقدر ما يحب السيد الصادق وبقدر ما يلاقي سيد صادق من نقد تجده يتحمل ويرد بلباقة ونظرة بعيدة وأظنه هو سمي و أحد أحفاد الرجل العظيم بابكر بدري ذلكم الصادق الذي لم أقرأ في حياتي سيرة زاتية بصدق وشفافية سفره العظيم (تاريخ حياتي) ذكر فيه مالم يكن أن يعرفه عنه أحد ومالم يلصقه به عارف من عارفيه لله دره .
فلك الشكر وللحبيب بابكر الشكر كلما تحمل نقدنا لسيد صادق وهو مالم نرد منه إلأ الخير لوطننا

كباشي
28-06-2008, 05:58 PM
يا د. بابكر مخير
عليك الله هسع زي كلام خالد عويس دا ما بفرح ويشرح الصدر ويعطي مؤشر لأن في هذه الأحزاب أمل وشباب واعد ينبغي أن نشد من أزره ونعضضه حتى لا تكون صيحته في صحراء وفضاء عريض :
قراءة في الخطاب السياسي للسيد الصادق المهدي في الفترة الخيرة :
المتأمل في الخطاب السياسي لرئيس حزب الأمة القومي، السيد الصادق المهدي، في الأشهر الستة الماضية، يلحظ دون جهد كبير، مدى مفارقته للخط الرئيس و – الثابت، إلا في فترات محدودة – الذي ظلّ ينتهجه الحزب، منذ 1989 وإلى غاية الآن.
الخطاب "المعدّل" لرئيس حزب الأمة، يعيد انتاج خطابات سابقة لـ"رئيس الحزب"، متماهية فكريا – إلى حد ما – مع خطاب الإسلام السياسي، كما أن فيه تراجع عن رؤية "الدولة المدنية"، و"مقررات أسمرا"، خاصة في ما يتعلق بعلاقة الدين والدولة.
ومن اليسير أيضا، ملاحظة أن هذا الخطاب الذي يمكن وصفه بـ"الكارثي"، يتقارب إلى درجة بعيدة مع خطاب "المؤتمر الوطني" الحاكم، ويتباعد عن الخطاب المعارض، الذي ظل حزب الأمة ذاته، جزءا رئيسا منه.وهو خطاب، بعيد عن "المزاج العام" في داخل الحزب، كما هو واضح لأي متابع لشؤون حزب الأمة.
البداية كانت حين تفجرت قضية نجله (بشرى)، كقضية رأي عام.حينذاك، اتجهت الأنظار كلّها إلى رئيس حزب الأمة، الذي كان خارج البلاد، على أمل أن يحمل خطابه "إدانه صارمة" لما حدث، وأن ينحو باتجاه "تحقيق شفاف" يطال أولا، إبنه (عبدالرحمن)، الذي كان يتولى قيادة جيش الأمة، خلفا للعميد أحمد خالد..(وهي خطوة في حد ذاتها يمكن وصفها بالخطأ الفادح، الذي كرس أوضاعا مغلوطة على مستوى الهيكلة والمؤسسات).
لكن خطاب رئيس الحزب تجاه الأزمة الكبيرة، الكبيرة أخلاقيا وسياسيا، كان تبريريا، وفتح الباب أمام أسئلة أخرى، إذ ارتكز على حيثيات تقوم على تسويق المسألة باعتبار أن قيادات الحزب تحتاج حماية مسلحة لا يمكن توفيرها إلا من خلال انتساب بعض عناصر الحماية للأجهزة الأمنية !!
على أن رئيس الحزب، وعد بالتحقيق في الأمر، ولم يحدث شيء !!
الأسئلة التي لم تجد إجابات شفافة إلى غاية الآن هي:
- هل يحتاج قادة الحزب فعلا لحماية مسلحة ؟
- وهل ترافق قادة الحزب حماية مسلحة – من قبل منتسبين للأجهزة الأمنية – منذ عودتهم من الخارج ؟
- وهل ينطبق ذلك على كلّ قادة الحزب ؟
- وهل كانت المؤسسات الحزبية على علم بهذه الخطوات، وهل اتخذت ما يلزم من الإجراءات حيال من أقدموا على "إبرام" اتفاقات مع الأجهزة الأمنية بهذا الشأن ؟
- ولماذا طرأت مسألة الحماية المسلحة في هذا الوقت بالذات.
اعتبر عدد من المراقبين أن هذه الخطوة تعزز الشكوك حول تقارب محتمل بين حزب الأمة والمؤتمر الوطني.وكان حزب الأمة أعلن في وقت سابق عن تشكيل لجان تفاوضية عدة مع القوى السياسية ومن بينها المؤتمر الوطني.غير أن لجنة الحوار مع المؤتمر الوطني كانت الأكثر فاعلية.وألتقى رئيس حزب الأمة بـ"رئيس المؤتمر الوطني" غير مرة، في خطوات أعتبرت "دعما" عمليا لأعمال هذه اللجنة، التي توجت باتفاق "التراضي الوطني".
وقبل هذا الاتفاق بأيام، حدثت انعطافة جديدة في خطاب رئيس الحزب، أثناء أحداث أمدرمان.فالسيد الصادق المهدي، سارع إلى إدانة "عنف حركة العدل والمساواة"، دون الرجوع إلى مؤسساته، ودون الأخذ بعين الاعتبار، الظروف والمعطيات السياسية والتاريخية المتعلقة بتطور النزاع في دارفور، ودون إدانة سلوك حزب الأمة ذاته – سابقا – في حمل السلاح، وممارسة العنف (ضد السلطة الديكتاتورية) في السبعينيات، ثم في التسعينيات.
خطاب رئيس الحزب الأمة، قوّى من الخطاب الحكومي الذي إنزلق إلى خطاب إعلامي عنصري، جرت على إثره انتهاكات واسعة لحقوق الدارفوريين و"المعتقلين من حركة العدل والمساواة"، في غياب شبه تام للرقابة ولحكم القانون، في دولة كان رئيس الحزب ذاته يصفها بهذه الصفات إلى ما قبل أشهر فقط !!
وطالب رئيس حزب الأمة بـ"محاكمات عادلة ورادعة" للمعتقلين، دون أن يرفق عبارته تلك، بعبارة أخرى، أو عبارات تشير إلى رغبته في أن تشمل الإجراءات العدلية الجميع، ومن بينهم بعض مسؤولي الحكومة، الذين لا يشك أحد في تورطهم في أعمال العنف في دارفور، بل ودورهم الرئيس في ذلك !!
وأغفل رئيس حزب الأمة بعد ذلك، نقد خطاب رئيس الجمهورية، ورئيس جهاز الأمن والمخابرات، المتعلق بـ"طبيعة ودور" هذا الجهاز في "مخالفة واضحة للدستور"، ما عنى أن الدولة – التي تفتقر بالأساس لآليات دولة القانون، والعناية بالدستور – تتجه تدريجيا وبمباركة ضمنية من حزب الأمة إلى التنصل التام من عملية التحوّل الديمقراطي.
وغضّ خطاب رئيس الحزب أيضا الطرف عن الخطاب العنصري لأجهزة الإعلام السودانية الرسمية ضد الدارفوريين، وهو الأمر الذي كان يتطلب إدانة صارمة، بل وتعليقا للحوار بين الحزبين.
لا، ذهب الحزب ورئيسه بعيدا، لتوقيع الإتفاق في جوّ من التوتر السياسي والاجتماعي البالغ الذي تعيشه البلاد، ولم يكلّف الحزب أيا من قياداته بالمشاركة، ولو من باب المجاملة لا أكثر، في فاعليات مؤتمر الحركة الشعبية لتحرير السودان !!
الإتفاق "المشوّه" الذي عقده حزب الأمة مع المؤتمر الوطني، دافع عنه رئيس الحزب – في بورتسودان، وقبل ذلك في الخرطوم – بعبارات "قاسية" ضد مناوئيه، داعيا إياهم إلى "ركوب سفينة نوح"، وأن هذا الإتفاق هو الضمانة الوحيدة لإنقاذ السودان.هذا في وقت، يقاطع فيه حزبه مؤتمر الحركة الشعبية لتحرير السودان، ويندد بحركة العدل والمساواة، ما أفقده حتى صفة الطرف "المحايد" في الصراعات الناشبة حاليا، فكيف ستقبل الأطراف الأخرى بمثل هذه الدعوة، التي سبقتها دعوات تضمنها اتفاق التراضي بتطبيع وتقارب اجتماعي بين المؤتمر الوطني وحزب الأمة، إضافة إلى إشارات بثّها رئيس الحزب نفسه توحي بثمة "إصطفاف يميني (إسلامو-عربي) بين حزب الأمة والمؤتمر الوطني) !!
وأخيرا، وفي سياق حوار أجراه الزميل عيدروس عبدالعزيز، لفائدة صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، ذهب رئيس حزب الأمة بعيدا في تجريح قادة الأحزاب الأخرى، حين وصفه نفسه بـ"الدرة"، ووصف الآخرين بـ"البعر" !!
وهذان السؤال والإجابة:
[هناك غياب للديمقراطية في الاحزاب الكبيرة؟ رؤساء أحزاب لم يتغيروا لاكثر من 35 عاما؟ اليست حالة شاذة ان تنادي هذه الاحزاب بالديمقراطية وهي غائبة داخل كياناتهم؟
ـ أو يجب ان نسأل اولا.. هل هذه القيادات منتخبة ام لا.. وهل انتخابها يجدد كل فترة ام لا.. وهل هذه القيادات تنبض ام ميتة. انا انتخبت اخر مرة في حزب الامة عام 2002، لا يمكن ان تضع «بعرة» و«درة» وتقول هذا شيء واحد. لازم نعمل مقاييس. نحن في قيادة حزب الامة سنستقيل خلال المؤتمر القادم، لنتيح للمؤسسة اختيار من هو انسب.]
ولا شك أن إجابة كهذه تعمّق إلى حد بعيد خلافات حزب الأمة مع القوى السياسية الأخرى، وهي إجابة ما كان رئيس حزب الأمة ليحتاج إلى الإدلاء بها أصلا إذا كان جادا في "إجماع وطني شامل".
ويرشح من إجابة أخرى لرئيس حزب الأمة حول "خلافته" أنه لا يرى مؤهلين في حزبه، إلا أقلية من بينهم 20% من أبنائه وبناته، علما أنه يدرك أكثر من غيره أن الكثيرين والكثيرات في حزب الأمة، لا يقلون تأهيلا وقدرات عن أبنائه وبناته، وأن بعضهم وبعضهن يتفوقون خبرة وحنكة ودراية ونضالا وتضحيات على أبنائه وبناته مجتمعين، فلماذا حملت إجابة رئيس حزب الأمة كلّ هذا التناقض، والرغبة في تكريس وضع أشبه بـ"التوريث" ؟
[سؤال: وماذا عن موضوع التراضي الوطني الذي وقعتموه مع المؤتمر الوطني؟
إجابة رئيس حزب الأمة: لست أعرف لماذا الضجة في هذا الموضوع، نحن قبل اتفاق التراضي الوطني.. كنا ندعو لقائمة من المبادئ نسميها «الثوابت الوطنية والدينية» أعلناها منذ 3 سنوات، وهي معروفة وتتكون من 20 بندا، وقد ابرمناها مع القوى المعارضة، في شكل تحالفات لتامين الحريات وحل أزمة دارفور، وغيرها. وما فعلناه في اتفاق التراضي، هو تبني تلك الثوابت، في جوهرها، وتبني عقد ملتقى جامع، وقلنا ان كل اهل السودان مدعوون لهذا التراضي وان هذا الاتفاق لا يلزمهم.]
الذي يعنينا في هذه الإجابة، هي مسألة "الثوابت الدينية"، هل يتحدث رئيس حزب الأمة بوصفه رئيسا لحزب سياسي، أن "إماما" لكيان ديني؟ وأيّ "ثوابت دينية" تجمع بين حزب الأمة والمؤتمر الوطني؟
كما قطع رئيس الحزب بعدم إمكان قيام تحالف انتخابي مع الحزب الإتحادي الديمقراطي، فهل هذا قرار اتخذته مؤسسات الحزب ؟ وعلى أيّ أسس ؟ وماذا لو تحالف الحزب الإتحادي والحركة الشعبية – مثلا – لخوض الإنتخابات، وهو أمر محتمل، هل يعني ذلك أن حزب الأمة القومي أختار باكرا جدا التحالف مع المؤتمر الوطني ؟
وكان أولى برئيس حزب الأمة أن يعترف بأخطاء كارثية أرتكبها خلال مسيرته السياسية بدلا من استعراض أخطاء، صحيح أنها كبيرة، لكنها لا ترقى إلى مستوى مصالحة نميري، و"جيبوتي"، والخط اليميني الإسلامي الذي طرحه في الستينيات، ولم يتخل عنه إلا في منتصف التسعينيات، ليعود إليه تارة أخرى خلال الشهور الأخيرة. كما لم يعترف بشكل شفاف بالأخطاء الكارثية في ما يتعلق بالتنظير (الثقافي) الذي نزع لعقود إلى تقوية الثقافة (الإسلامو-عربية) في أكثر صيغها شوفينية، وما يزال خطاب حزب الأمة ملتبسا حولها، على الرغم من الصياغات "المحسنة" لبرنامجه التي لم يصحبها سلوك جاد في اتجاه تبني الحزب خطابات ثقافية عميقة تستصحب المكوّنات السودانية الأخرى، وتعبر عنها.
ولم يعترف بخطأ اعتقال (بلدو – عشاري)، ولا التباطؤ البالغ في تأييد اتفاق (الميرغني – قرنق)، ولا إشراك الجبهة الإسلامية القومية في السلطة، ولا اتخاذ التدابير اللازمة لمنع وقوع إنقلاب 1989، ولا حلّ الحزب الشيوعي السوداني، ولا استمراريته في قيادة الحزب لأكثر من ثلاثة عقود، ولا فشله النسبي في بناء "مؤسسات" مقتدرة، ولا "تحديث" كبير، ولا جمعه بين رئاسة الحزب وإمامة الأنصار، ولا فشله – مع الآخرين – في وقف حرب جنوب السودان، ومسؤوليته – مع آخرين – في استمرار معاناة السودانيين جراء تلك الحرب المؤسفة، وغيرها من الأخطاء التي كانت تحتاج موقفا جريئا من رئيس حزب الأمة، الذي أضاف لإخفاقاته، ...."اتفاق التراضي الوطني".

خالد عويس سودانيز أون لاين دوتكم

بابكر مخير
29-06-2008, 12:03 AM
يا د. بابكر مخير
[align=justify]عليك الله هسع زي كلام خالد عويس دا ما بفرح ويشرح الصدر ويعطي مؤشر لأن في هذه الأحزاب أمل وشباب واعد ينبغي أن نشد من أزره ونعضضه حتى لا تكون صيحته في صحراء وفضاء عريض :
[/color]

الحبيب كباشي
دوما أفرح لي شبابنا السوداني أن يكون له مشاركته في هموم السودان ويزيد من سروري أرى إنتمائهم لحزب سوداني ديمقراطي وأستبشر كل الخير عن يعبر هؤلاء الشباب عن أرائهم بقوة وعقلانية.
لكن يحزنني أن يبعد هؤلاء الشباب عن الإلتزام بإنضباتيط الأحزاب وعدم الإستفادة من ممارسة الديمقراطية في أحزابهم.
الحبيب خالد عويس، شاب إرتاء في حزب الأمة ما هو يقصد وإلا لما كان إنضم له،، هو وكل ما يذهب اليه في كتاباته؛ يؤكد أنه رجل حزبي ملتزم وفي الاحزاب؛ حزب أمة.
كان عليه أن يدير هذا الحوار داخل المؤسسة التي إرتضاها وإنضم اليها، طواعية فهو ما من النوع البنجرا ساكت،، قطع شك.
وأنا أرى أن مجهوده المقدر هذا كان سيكون أفيد وأقيم لو كان من داخل المؤسسة التي ينتمي اليها.
للحبيب خالد أقول
في أروقة حزبك متسع لطرح رؤياك
قبلك العديد من أعضاء الحزب تحدث بكل شفافية عن التغيير والتعديل والإصلاح
إعطنا الحبيب رؤية محددة فربما نكون من الذين يدعمونك ويشدون من أزرك ويساندونك
لك المحبة وللأخ كباشي الشكر في أنه يوصل لنا صوتك

بابكر مخير
29-06-2008, 12:14 AM
يا د. بابكر مخير
[align=justify]عليك الله هسع زي كلام خالد عويس دا ما بفرح ويشرح الصدر ويعطي مؤشر لأن في هذه الأحزاب أمل وشباب واعد ينبغي أن نشد من أزره ونعضضه حتى لا تكون صيحته في صحراء وفضاء عريض :
[[/color]

الحبيب كباشي
أذكر في فترة الديمقراطية الثالثة، أن وصل الخلاف بين عمنا الشريف زين العابدين عليه رحمة الله وراعي الحزب الي ما وصل اليه.
بداء عمنا في إنزال كم هائل من القول في حق الراعي ومن يقفون معه.
كان أن نشط جمع من قيادات حزب الأمة في محاولة سد الفجوة وذلك لإيمانهم بأن الأحزاب الديمقراطية في السودان، يجب أن تكون قوية في نفسها، مما ينعكس إيجابن على مسيرة الديمقراطية في السودان وأن يكون ذلك بمثابة صمام أمان لديموممة الديمقراطية.
سؤال بسيط
هل تشجيع الحبيب خالد يصب في وحدة الصف الديمقراطي
وهل يضيف لنا في تناوله الجديد، غير الذي يطرح كل يوم،، ليته يأتي بجديد غير الحديث المستهلك، كان بيكون فتح لينا عيونا في شيتن جديد
له الحبيب الشكر في إعادة نشر ما نشر مرارا وتكرار
ولك مودتي

كباشي
29-06-2008, 10:04 AM
الحبيب كباشي
أذكر في فترة الديمقراطية الثالثة، أن وصل الخلاف بين عمنا الشريف زين العابدين عليه رحمة الله وراعي الحزب الي ما وصل اليه.
بداء عمنا في إنزال كم هائل من القول في حق الراعي ومن يقفون معه.
كان أن نشط جمع من قيادات حزب الأمة في محاولة سد الفجوة وذلك لإيمانهم بأن الأحزاب الديمقراطية في السودان، يجب أن تكون قوية في نفسها، مما ينعكس إيجابن على مسيرة الديمقراطية في السودان وأن يكون ذلك بمثابة صمام أمان لديموممة الديمقراطية.
سؤال بسيط
هل تشجيع الحبيب خالد يصب في وحدة الصف الديمقراطي
وهل يضيف لنا في تناوله الجديد، غير الذي يطرح كل يوم،، ليته يأتي بجديد غير الحديث المستهلك، كان بيكون فتح لينا عيونا في شيتن جديد
له الحبيب الشكر في إعادة نشر ما نشر مرارا وتكرار
ولك مودتي
الحبيب د. بابكر
المرة دي أظنك شت بعيد معليش حصل لبس في ما أقصد من طرح أراء شباب متحمس ومتطلع للأحسن
ولذلك لزم التوضيح :
* ما يجمع بيني وبين هذه الفئة من شبابكم أزمة أحزاب فأنا من الذين يعايشون نفس الأزمة في حزبي ولم يكن النشر من قبلي هنا لأقوالهم المنشورة سلفاً تشجيع لفتق صف حزبكم ولا للشماته ولا للإستدلال بأقوالهم على أخطاء قيادتهم لسبب بسيط لأنني لست من دعات ذهاب هذه الأحزاب ولكني من دعات إصلاحها إن كان ذلك بالإمكان وبكل الشفافية وأمام الراي العام ما دام هو المنكوي بنار أخطائها أو فلتذهب غير مأسوف عليها ، كما إن هولاء الشباب إنشقاقهم أو بقائهم داخل أحزابهم لا يعني لقيادة الحزب شيء وسيقول سيد صادق كما قال عن د. أبوحريرة ما خالد عويس إلأ رجل وجد في الجو شطة فعطس وسننقي الأجواء حتى لا يعطس ثانية ! أو أي تعبيير من تعبيراته العجيبة وتمضي القافلة .
* اخي لا مجال للمقارنة بين إختلاف الشريف زين والميرغني وخالد عويس والصادق المهدي ولا يحتاج هذا لدليل فموقع الرجلين مختلف وفي راي الشخصي أن خالد عويس قام بدوره كامل وأشهد الدنيا ولكن العم زين كان أمين عام للحزب فهو ليس في حاجة للكلام فقد كان في إستطاعته أن يفعل ما يصبو إليه من تصحيح دون ضجيج ولو كان فعل ذلك لكان الحزب الإتحادي غير الذي نرى الأن ولكن ..
* أخي الحبيب لقد تعجبت كثيراً من دعوتك لشباب مثل هولاء أن يعبروا عن ذلك داخل أحزابهم و أنت سيد العارفين بحال هذه الاحزاب التي لو كان فيها قنوات للتعبير الديمقراطي ما كان أصلاً أنجرت لمثل هذه الأخطاء وتكبدت كل هذه المشاق من التبريرات ولاقت كل هذا الكم من الهجوم والنقد ؟ فهؤلاء الشباب لو صدحوا بهذا الراي داخل هذه الأحزاب المسدودة لا ماسمعوا غير رجع الصداء لصراخهم ولأ تهموا بالكفر والإلحاد وغيرها من التهم وإنتهى الأمر ولا أظن هذا ما تريده أنت لأرائهم .
* سبب فرحتي وإنشراحي لمثل هذه الأقوال ليست لإيماني بأنها الحقيقة المطلقة والكاملة ولا إحتفالية مني بالهجوم على سيد صادق وإلأ فهناك من هاجموه بما هو أقذع وأفظع ولكن فرحتي بها لأنها صيحة بعث في أجساد هامدة و أمل نور في أنفاق مظلمة فإن لم نأيدها لصحتها فالنؤيدها لأنها إتجاه تفكير صحيح وجديد على بعض أحزبنا وبالأخص حزب الأمة .
* أخي الحبيب كلنا في الهوى سوى فأحزاب السادة أحزاب بعيدة كل البعد عن الديمقراطية أوتقبل النقد وشخصية السيد لا تقبل غير الطاعة العمياء حاضر ياسيدي ونعم ياسيدي وأجدت وأصبت فقط ، وهذا إنصلح في السجادة لا يصلح في الأحزاب السياسية التي كل أفعالها تتنافى مع القداسة ومن أراد ان يخرج لها عليه أن يخلع عمامة الشياخة والإمامة ويصعد سلم الزعامة عتبة عتبة عن جدارة حينها نجله ونرفعه على هاماتنا ويسطيع أن يعطي ويقدم لوطنه ولشعبه أما أن يصيروا زعماء سيايين بالوراثة ويتحولوا لمصانع لولادة الزعماء فهذا ما نرفضه ليس كرهاً فيهم ولكن حب في الوطن وأداء لأمانة التكليف التي خلقنا الله من أجلها وفضلنا بها على كل مخلوقاته .

كباشي
30-06-2008, 05:07 PM
لا أحد وصي على حزب الأمة ولا أحد يستطيع أن يملي عليه قرارته ولا أحد يحدد له تحالفاته وأنا هنا لست في مقام إدعاء معرفة سياسية تساوي حزب أي حزب ولست بقامة السيد الصادق ولست بصاحب تجربته ولست بمستوى تضحياته في العمل العام قرابة نصف قرن ، فقط لا ينبغي لسيد صادق ولا حزبه إستغفال عقولنا وإدعاء موقف وفعل غيره والنص صراحة على شيء والتملص منه إلى نقيضه لأننا لا نستطيع أن صدق بأنهم حلفاء الحكومة وأنهم معارضة حتى نلغي عقولنا .
وفي المقابل الحق كل الحق لأي سوداني أن يقيم موقف أي حزب سوداني و أن يعلن رايه مع أو ضد هذا الموقف وينبغي أن لا يثير ذلك حفيظة حزب أو شخصية عامة لأن ذلك من أبجديات الديمقراطية ولا يمكن أن يجمع الناس على راي ولا موقف واحد والإختلاف سنة كونية وهي رحمة من الله فدفع الاراء بعضها وتصارع الأفكار هو الطريق الوحيد لعمارة الأرض التي خلق الله من أجلها الخلق .

فيصل سعد
03-07-2008, 06:33 AM
متابعين يا كباشي هذا البوست و مستفدين من الحوار الهادف الهادي،
و منتظرين تحليل اقوال الصادق الاخيرة حول الديمقراطية الليبرالية
الذي انتقدها السيد الامام و اعلن عدم صلاحيتها ، و معكم متابعين ..

بابكر مخير
03-07-2008, 12:58 PM
لا أحد وصي على حزب الأمة
كلامن زيييييييييييييييييييييين وما بس على حزب الأمة بل على كل حزب
فقط لا ينبغي لسيد صادق ولا حزبه
الحبيب
دي نقول عليها سهواً ولا بالغلط ولا بس من باب المناصحة وعشمي كبير أنها ما تكون فرض أمر ووصاية مغلفة
وفي المقابل الحق كل الحق لأي سوداني أن يقيم موقف أي حزب سوداني و أن يعلن رايه مع أو ضد هذا الموقف وينبغي أن لا يثير ذلك حفيظة حزب أو شخصية عامة لأن ذلك من أبجديات الديمقراطية ولا يمكن أن يجمع الناس على راي ولا موقف واحد والإختلاف سنة كونية وهي رحمة من الله فدفع الاراء بعضها وتصارع الأفكار هو الطريق الوحيد لعمارة الأرض التي خلق الله من أجلها الخلق .

الحبيب الديمقراطية ومن أبجدياتها كذلك تقبل الرأي الأخر
قول ليا كدي في حزب في السودان بيرضى زول من حزبن تاني ينتقدو
عليك الله ومن دون حساسية وبي تجرد تااااااااااام قول لي روحك أول وقول ليا تاني؟؟؟؟
إن قولنا الإتحادي ولا الشيوعي ولا البعث ولا حتى ناس سجمان وشرابين دم شعبنا،،، الكيزان
ولا إن ساكت قلتا جون قرنق،، ينطو في حلقك
وإن طريت سعادتو عبد العزيز خالد ولا قلتا ما أهو دا نقد سكرتير دايم للحزب
واطاتنا لا تصبح ولاتمسي
بس ما في زول قادر يقول لا سيك ولا ميك في المرفوعة عنهم الأقلام
والله إلا!! خايفين ساكت من زعل أهلنا وناس بلدنا
وبرضو؛راضيييين
ما إحنا غابة وهم حطابة
وجناك لابتحب زعلو ولا جفاهو
وتم!! عصيدة فيها السم
بس خليها علي الله

كباشي
03-07-2008, 04:53 PM
متابعين يا كباشي هذا البوست و مستفدين من الحوار الهادف الهادي،
و منتظرين تحليل اقوال الصادق الاخيرة حول الديمقراطية الليبرالية
الذي انتقدها السيد الامام و اعلن عدم صلاحيتها ، و معكم متابعين ..
مرحب بالاخ العزيز فيصل سعد
وشاكرين المتابعة ومنتظرين المشاركة فسيد صادق خمسين سنة سياسة بالتأكيد مادة دسمة ما بقدر على هضمها شخص واحد ودا طبعاً إذا كان السيد الصادق المهدي شخص واحد ولكن في إعتقادي هو أشخاص متعددين ومتناقضين في جلباب واحد فبالتالي المهمة أصعب إلأ نتعاون عليها و الحبيبب بابكر مخير يصبر علينا شوية ونحن والله ما بندور زعله لكن القضية قضية وطن .
أما عن ديمقراطية السيد الصادق فهو أمر مفروغ عنه وشيء لا يتوقعه عاقل فهذا شخص أعد ليحكم وتربى على أن يطاع لذا نحن لا ننتظر منه أن يتنازل لرغبة أغلبية حتى ينتظر العاقل السمن من ضرع النمل.
.. تعرف يا أستاذ فيصل في رأي إن الديمقراطية أجمل ما فيها إنها تحد من سلطات الفرد و لا تقبل التقديس ولا تعرف عصمة لأحد فكيف لمن وجودهم قائم على هذه المقومات أن يقبلوا بها أو ينفذوها !!
أما كلام سيد صادق عن اليمقراطية وعدم صلاحيتها لواقع السودان وأنه لو إستقبل من أمره ما استدبر لغير فيها وأصلحها لتلائم واقع السودان فهذا حديث لتدشين عهد جديد مع حلفائه الجدد وهو كذلك حديث يتفق مع شخصية الإمام الم أقل لك نحن أما شخصية متعددة ؟ وعلى العموم فهو حديث ليس بالجديد على السيد الصادق فدونك في هذا البوست خطابه في الإتحاد الإشتراكي حين صالح مايو .

كباشي
03-07-2008, 05:21 PM
الحبيب الديمقراطية ومن أبجدياتها كذلك تقبل الرأي الأخر
قول ليا كدي في حزب في السودان بيرضى زول من حزبن تاني ينتقدو
عليك الله ومن دون حساسية وبي تجرد تااااااااااام قول لي روحك أول وقول ليا تاني؟؟؟؟
إن قولنا الإتحادي ولا الشيوعي ولا البعث ولا حتى ناس سجمان وشرابين دم شعبنا،،، الكيزان
ولا إن ساكت قلتا جون قرنق،، ينطو في حلقك
وإن طريت سعادتو عبد العزيز خالد ولا قلتا ما أهو دا نقد سكرتير دايم للحزب
واطاتنا لا تصبح ولاتمسي
بس ما في زول قادر يقول لا سيك ولا ميك في المرفوعة عنهم الأقلام
والله إلا!! خايفين ساكت من زعل أهلنا وناس بلدنا
وبرضو؛راضيييين
ما إحنا غابة وهم حطابة
وجناك لابتحب زعلو ولا جفاهو
وتم!! عصيدة فيها السم
بس خليها علي الله

أخي الحبيب بابكر مخير سلامات مالك يأخوي أنا وإنت ما مختلفين أبداً في واقع الحياة السياسية السودانية وأحزابنا الحربائية والتبريرية وما بتقبل نقد ولا بتشوف عوجة رقبتة معك من الألف للياء في ما قلت أعلاه ولكن دا ما يمنع من نقدها ونقد الحالة النفسية التبريرية والنعامية التي تعيشها وإلأ سنصبح أحزاب جدلها بظنتي وكل حزب عاجباه روحه وشخصية زعيمه ويا فيها ولا ألغيها !!
إقتبس الأخ الحبيب د. بابكر (فقط لا ينبغي لسيد صادق ولا حزبه ) ثم علق:
الحبيب
دي نقول عليها سهواً ولا بالغلط ولا بس من باب المناصحة وعشمي كبير أنها ما تكون فرض أمر ووصاية مغلفة
بعدين يا ود مخير دي قطعتها النص ليه أن قلت (فقط لا ينبغي لسيد صادق ولا حزبه إستغفال عقولنا وإدعاء موقف وفعل غيره والنص صراحة على شيء والتملص منه إلى نقيضه لأننا لا نستطيع أن صدق بأنهم حلفاء الحكومة وأنهم معارضة حتى نلغي عقولنا .) ودا ما عنده علاقة بالوصاية ولا بحزب الأمة دا رفض لأي عملية إستغفال أو إعتقاد إننا أغبياء من أي أحد او حزب كان من كان لاني لا أعتقد أن الشعب السوداني شعب غبي أبداً ولا أعتقد أنه يتقبل النظر إليه هكذا .
ولكن دعني أسألك هل ترى إن إتفاق التراضي و تصريحات السيد الصادق بعده أمر يقود لتراضي وطني ؟ وهل كل ذلك عمق من الأزمة السياسية وعقدها أم قدم الحلول وكيف ؟؟

بابكر مخير
03-07-2008, 06:39 PM
إقتبس الأخ الحبيب د. بابكر (فقط لا ينبغي لسيد صادق ولا حزبه ) ثم علق:
الحبيب
دي نقول عليها سهواً ولا بالغلط ولا بس من باب المناصحة وعشمي كبير أنها ما تكون فرض أمر ووصاية مغلفة

دي شغلانة السياسة،،، تتحرفن وتشغلب وتقلب وتشوف الشوتة تكون في صالحك
..................
يا الحبيب
سؤالك عن التراضي
البيحاول يرضي كل الناس............ يا نبي يا غبي
ودي ما بتبقى، عات
دا يضاف الي أن رضاء الشعب السوداني صعععععععععععععععععععععب أو نقول مستحيل،،،
حكمنا عبود ونميري وحسي البشير،،، شمولية للطيش،،، ما عجبتنا
جاتنا ديمقراطية،، نقول عليها أي شئ،،، لكن برضها ديمقراطية وبرضو ما ريضينا بيها وعذرنا شنو؟؟؟
ليه الصادق المهدي هو اليحكم،،،،
هَّي ما تصبرو وخليهو سنينو تنتهي وبعدها جيبو غيرو ولو إترشح؟؟ سقطوهو وسقطو حزبو وجيبو!!! يسار، يمين، وسط أي حاجة
الحبيب المخاطبة ما قاصداك إتا،،، قصدي إحنا كلنا السودانيين.
والله اآكد ليك لو كان الزعيم أزهري إستمر لي سنتين تلاتا،،، كان برضو إنقلبنا عليهو...
أقول ليك وأشهد الله عليها
لا سيد صادق ولا حزب الأمة القومي بيرضو يراضو الجبهجية على حساب الشعب السوداني،،، ما إحنا منو وبيهو وليهو
لك المودة وخالص المحبة

مكي محمد الحسن
03-07-2008, 08:39 PM
دكتور بابكر
مساك الله بالخير
تعرف يالحبيب السياسة السودانية دي فيها شيطان الفلوس من زمان وتهمة الرشاوي ألصقت بمن يشبها ومن لم يشبها حتى أضحى الخوض فيها أشبه بالخوض في الأنساب فحسناً لم تخوض في رجسها ، وهي تهمة كانت ومازالت إحدى معطلات العمل العام عند بعض الشرفاء فأنا لن أجادلك بأي معلومة في هذا الشأن لأنني لا أعرف دواخل مالية لأي حزب في حياتي وحتى عندما كنت في القاهرة منذ أن تأكدت بأن المعارضة الموجودة في القاهرة لا تصلح أن تكون بديل لا أي نظام حكم وأن الإنتساب إليها مضيعت وقت ومضيعت عمر ومضيعة مبادي لم يمضي شهرين من قدومي حتى ضقت بها وضاق بنا الحالمين بسقوط النظام المتوهمين قدومهم للسودان برتبة مناضل بلا نضال ومعارض بلا معارضة !! وكنا نرى الوزراء وحكام الأقاليم الذين تراءت لهم الكراسي قريبة المنال ولكنها كانت سراب بقيعة فخرجنا من شققهم وأجرنا أنا و الأخ مكي محمد الحسن عضو هذا المنبر شقة بعيدة قريبة منهم ظللنا بها إلى أن قادرت القاهرة لم يربطني بأحد تنظيم إلأ الصداقة والإحترام . لذلك لا عرف والله كضومهم ولم أرى جضومهم ولم أحس عليهم أثر نعمة فقد كنت أزور عمنا الشريف زين في داره وهو كما تعرفه ذاك الذاهد في كل شيء العذب الحديث الدمث الأخلاق اللطيف التعابير الفصيح البيان الشاعر المرهف الأحاسيس .


الاخ الشقيق كباشي
والاخ الحبيب د.بابكر مخير والاخ القريب فيصل وعمنا فتحي مسعد

السياسة السودانية قائمة علي النقد مابين خصومها أكثر من البناء ...من عاش في الغرب ( ذو الديمقراطية ) اصيلة التاريخ والممارسة يشاهد ويمارس مع اهلها ( النقد والبناء ) ..حديثكم في أعلاة قيم ومفيد وأقرأ مابين سطوركم نقاشاً ديمقراطياً هادفاً وعاقلاً هذا يفرحني ويطمئن ابنتي وابنائكم بان في الوطن الام بعض من أمل في المستقبل .
تجدني لا استطيع اللحاق بكل كلمة اردت الادلاء بحديثي ومداخلتي حولها ولكنني ابدأ بحديثك الذي ذكرت أسمي في أعلاه...
اتاحت لي فترة التسعينيات عندما كنت اقيم بالقاهرة ان اتبصر بعض من حقائق السياسة السودانية ومواقف وتصرفات قادتها بل كنت مشاركاً بصفتي ( عضواً في سكرتارية التجمع الوطني الديمقراطي وأحد اعضاء كتاب محاضر اجتماعاتة علي كل المستويات - هيئة القيادة - المكتب التنفيذي - أمانة الاعلام وذلك في الفترة من 1996 - 2000 ) وخلال تلك الفترة من عمر المعارضة جرت مياه وجفت أخري ...تبدلت مواقف وصمدت أخري حتي حين ثم بيعت بثمن بخس كان من فعل ( نيفاشا وقضية دارفور وأحداث أخري صاحبتها سبقاً ولاحقاً ..مثل اتفاق الشريف بسوريا و نداء الوطن بجيبوتي - وجدة - واعلان القاهرة - وعودة التجمع الي الداخل ..
كل هذه لا تنفصل عن بعضها البعض في تبدل وتغيير مواقف وآراء القيادات السياسية في أحزابنا وبالرغم من ان تبدل المواقف في احيان كثيرة من الاشياء المحمودة خاصة عندما تكون نحو الافضل والارتقاء بالراي نحو سديدة الا ان مواقف سياسينا ذاتية المصلح بعيدة المقصد عن القومي.
لا اريد ان اضيف الا تذكيرك بقصتنا مع الراحل الشريف زين العابدين الهندي عندما كنا نزوره سوياً في منزلة العامر بكل انواع الطيف السياسي ..كنا نجدهم يناقشونه ويحاورنه وهو يطرح الجبهة الوطنية كمعارضة كان من بينهم من تبوأ من بعد مقاعد قيادية في الواجهة الاخري للمعارضة ( التجمع الوطني الديمقراطي ) لا اريد ان اذكر اسماءً ولكنه قال لنا وهو في حالة صفاء وكنا يا صديقي 4 اشخاص نحاورة : مولانا ده داير يسقط الحكومة بي شنو ؟ بي خلية النحل العندوا دي؟؟؟
خرجنا من منزلة في منطقة الالف مسكن بالقاهرة وضحكت وانا استعيد ما قالة وقلت لك الشريف ده درس علم الاحياء ولا شنو؟ اجبتني لماذا؟ قلت لك في علم الحشرات خلية النحل تتكون من ملكة يخدمها نحل عامل علي جلب الرحيق لصناعة العسل غذاءً للاجنة القادمة .. وعاد الشريف رحمه الله وكون حزباً اتحادياً مشاركاً للمؤتمر الوطني في كل صغيرة وكبيرة حتي المال العام ...ولقد ادار مولانا الميرغني المعارضة علي ذلك النحو علي نفس الشبه كان السيد الصادق يتحدث كثيراً وفي كل شئ وفي كل مكان في القاهرة الي ان عاد في نداء الوطن وواجهه انقسام حزب الامة.
الدكتور حسن الترابي صهرة قال في حديث مطول لدي مجلة الوسط الصادرة عن دار صحيفة الحياة اللندنية : ان السيد الصدق المهدي يفكر كثيراً نعم ولكنه ليس بالسياسي ..فالسياسي يتخذ قراراً قال ذلك وهو في قمة السلطة انذاك قبل المفاصلة مع تلاميذه..فهل صدق في قولة عن السيد الصادق؟؟؟
الاستاذ الصحفي الشيوعي العم محجوب عثمان قال للسيد الصادق في ندوة للاخير بالقاهرة : انت تصلح ان تكون أستاذاً جامعياً يا سيد صدق لان في كلامك حكم وفي فعلك ما يحير ..

لا يشغلني التراضي الوطني ولا الوفاق الوطني بقدر ما يشغلني العمل الوطني ..فهل من الوطني هذه الكلمة الكبيرة المحتوي والمعاني والافعال نفي و نقد الاخر لانني الصواب ام اعمال الرأي لتنفيذه؟

ولي عودة

بابكر مخير
04-07-2008, 01:18 AM
الاخ الشقيق كباشي
والاخ الحبيب د.بابكر مخير والاخ القريب فيصل وعمنا فتحي مسعد

السياسة السودانية قائمة علي النقد مابين خصومها أكثر من البناء ...من عاش في الغرب ( ذو الديمقراطية ) اصيلة التاريخ والممارسة يشاهد ويمارس مع اهلها ( النقد والبناء ) ..حديثكم في أعلاة قيم ومفيد وأقرأ مابين سطوركم نقاشاً ديمقراطياً هادفاً وعاقلاً هذا يفرحني ويطمئن ابنتي وابنائكم بان في الوطن الام بعض من أمل في المستقبل .
تجدني لا استطيع اللحاق بكل كلمة اردت الادلاء بحديثي ومداخلتي حولها ولكنني ابدأ بحديثك الذي ذكرت أسمي في أعلاه...
اتاحت لي فترة التسعينيات عندما كنت اقيم بالقاهرة ان اتبصر بعض من حقائق السياسة السودانية ومواقف وتصرفات قادتها بل كنت مشاركاً بصفتي ( عضواً في سكرتارية التجمع الوطني الديمقراطي وأحد اعضاء كتاب محاضر اجتماعاتة علي كل المستويات - هيئة القيادة - المكتب التنفيذي - أمانة الاعلام وذلك في الفترة من 1996 - 2000 ) وخلال تلك الفترة من عمر المعارضة جرت مياه وجفت أخري ...تبدلت مواقف وصمدت أخري حتي حين ثم بيعت بثمن بخس كان من فعل ( نيفاشا وقضية دارفور وأحداث أخري صاحبتها سبقاً ولاحقاً ..مثل اتفاق الشريف بسوريا و نداء الوطن بجيبوتي - وجدة - واعلان القاهرة - وعودة التجمع الي الداخل ..
كل هذه لا تنفصل عن بعضها البعض في تبدل وتغيير مواقف وآراء القيادات السياسية في أحزابنا وبالرغم من ان تبدل المواقف في احيان كثيرة من الاشياء المحمودة خاصة عندما تكون نحو الافضل والارتقاء بالراي نحو سديدة الا ان مواقف سياسينا ذاتية المصلح بعيدة المقصد عن القومي.
لا اريد ان اضيف الا تذكيرك بقصتنا مع الراحل الشريف زين العابدين الهندي عندما كنا نزوره سوياً في منزلة العامر بكل انواع الطيف السياسي ..كنا نجدهم يناقشونه ويحاورنه وهو يطرح الجبهة الوطنية كمعارضة كان من بينهم من تبوأ من بعد مقاعد قيادية في الواجهة الاخري للمعارضة ( التجمع الوطني الديمقراطي ) لا اريد ان اذكر اسماءً ولكنه قال لنا وهو في حالة صفاء وكنا يا صديقي 4 اشخاص نحاورة : مولانا ده داير يسقط الحكومة بي شنو ؟ بي خلية النحل العندوا دي؟؟؟
خرجنا من منزلة في منطقة الالف مسكن بالقاهرة وضحكت وانا استعيد ما قالة وقلت لك الشريف ده درس علم الاحياء ولا شنو؟ اجبتني لماذا؟ قلت لك في علم الحشرات خلية النحل تتكون من ملكة يخدمها نحل عامل علي جلب الرحيق لصناعة العسل غذاءً للاجنة القادمة .. وعاد الشريف رحمه الله وكون حزباً اتحادياً مشاركاً للمؤتمر الوطني في كل صغيرة وكبيرة حتي المال العام ...ولقد ادار مولانا الميرغني المعارضة علي ذلك النحو علي نفس الشبه كان السيد الصادق يتحدث كثيراً وفي كل شئ وفي كل مكان في القاهرة الي ان عاد في نداء الوطن وواجهه انقسام حزب الامة.
الدكتور حسن الترابي صهرة قال في حديث مطول لدي مجلة الوسط الصادرة عن دار صحيفة الحياة اللندنية : ان السيد الصدق المهدي يفكر كثيراً نعم ولكنه ليس بالسياسي ..فالسياسي يتخذ قراراً قال ذلك وهو في قمة السلطة انذاك قبل المفاصلة مع تلاميذه..فهل صدق في قولة عن السيد الصادق؟؟؟
الاستاذ الصحفي الشيوعي العم محجوب عثمان قال للسيد الصادق في ندوة للاخير بالقاهرة : انت تصلح ان تكون أستاذاً جامعياً يا سيد صدق لان في كلامك حكم وفي فعلك ما يحير ..

لا يشغلني التراضي الوطني ولا الوفاق الوطني بقدر ما يشغلني العمل الوطني ..فهل من الوطني هذه الكلمة الكبيرة المحتوي والمعاني والافعال نفي و نقد الاخر لانني الصواب ام اعمال الرأي لتنفيذه؟

ولي عودة

أخي الحبيب
إن أنا درتا ولا أبيت
كلامك فيهو العقل والتركيز
بس

لا يشغلني التراضي الوطني ولا الوفاق الوطني بقدر ما يشغلني العمل الوطني ..فهل من الوطني هذه الكلمة الكبيرة المحتوي والمعاني والافعال نفي و نقد الاخر لانني الصواب ام اعمال الرأي لتنفيذه؟
ولي عودة
تفتكر ممكن يكون البتقولو دا
وإحنا لافين في حلقة؛
مافينا زول بيرضى بالتاني
ما أظن
دوماً،
فلان فيهو وعلان بيهو داك عليهو
حتى لو الصندوق جابك ولا جابني ولا لوجاب حتى ملاك طاهر
يانا؟؟
العمة وصديري وسروال ومركوب
يانا
"انا شلتا الكاس وأنا أحسن الناس" وغيري مافي
وكدا يقعد البشير رئيس وحاكم الخرطوم؟؟ المتعافي

فتحي مسعد حنفي
04-07-2008, 02:14 AM
الحبيب الديمقراطية ومن أبجدياتها كذلك تقبل الرأي الأخر
قول ليا كدي في حزب في السودان بيرضى زول من حزبن تاني ينتقدو
عليك الله ومن دون حساسية وبي تجرد تااااااااااام قول لي روحك أول وقول ليا تاني؟؟؟؟
إن قولنا الإتحادي ولا الشيوعي ولا البعث ولا حتى ناس سجمان وشرابين دم شعبنا،،، الكيزان
ولا إن ساكت قلتا جون قرنق،، ينطو في حلقك
وإن طريت سعادتو عبد العزيز خالد ولا قلتا ما أهو دا نقد سكرتير دايم للحزب
واطاتنا لا تصبح ولاتمسي
بس ما في زول قادر يقول لا سيك ولا ميك في المرفوعة عنهم الأقلام
والله إلا!! خايفين ساكت من زعل أهلنا وناس بلدنا
وبرضو؛راضيييين
ما إحنا غابة وهم حطابة
وجناك لابتحب زعلو ولا جفاهو
وتم!! عصيدة فيها السم
بس خليها علي الله




يارفيق العمر نحن من تجاربنا وصلنا الي نتيجة لا ترضي غيرنا فأنا شخصيا لا أعتقد ان هناك خير لا في زيد ولا عبيد..ارجع الي التاريخ وستجد بكل وضوح ان الانقلابات العسكرية لا تأتي الا بعد حكم الديمقراطية والانقلاب العسكري الوحيد الذي جاء ضد حكم العسكر لم يدم أكثر من ثلاثة أيام فقط وكان مدعوما من حزب سياسي تسببت جماهيره في فشل الانقلاب..
الشيئ الغريب ان الأحزاب لا تذكر الا بأسماء قياداتها وكأن تلك الأحزاب هي ملك خاص لتلك القيادات فلا يأتي ذكر الأمة الا بذكر الصادق ولا الشيوعي الا بذكر نقد ولا الأخوان الا بذكر الترابي...ومن هنا يبدأ الفشل وخيبة أمل الجماهير وكأنهم يساقون كالقطيع خلف من ينوي بيعهم وهذا هو حالنا وأقولها لك مدوية بئس قيادات أحزابنا من الامام الصادق الي الرفيق نقد فليذهبوا بعيدا ويتركونا لحالنا...ثم انظر الي قيادات الجيش التي حاربت النظام في الشرق أين هم الآن وما هو وضعهم عبد الرحمن سعيد صديقي وابن دفعتي باع مبادئه ونضاله بمنصب في الحكومة وحتي عبد العزيز خالد ركع ثم زعل لأسباب لا علاقة لها بخلافات مع النظام لصالح الشعب السوداني...هؤلاء وقعوا في نفس الخطأ الذي وقع فيه من قبل شنان ومحي الدين أحمد عبدالله عندما تراجعوا عن ما بدأوه وقبلوا بالتسوية مع نظام عبود ثم تم القبض عليهم ودخلوا السجن حتي تم تحريرهم..
أما الشريف زين العابدين رحمه الله فقد خان كل مبادئه فعاد الي السودان ودخل في عباءة الانقاذ بعد أن كان مقيما معززا مكرما في فيلته في ألف مسكن وأنا كنت أحد الذين يزورونه ويتناقشون معه وللأسف لم أفهم أهدافه ولا لونه بسبب حرصه الشديد علي عدم تقديم الوعود والدخول في التزامات لن يستطيع تنفيذها فهو لم تكن له سياسة واضحة المعالم وكان يجاري الجميع بدبلوماسية يحسد عليها...

مكي محمد الحسن
04-07-2008, 08:02 AM
أخي الحبيب
إن أنا درتا ولا أبيت
كلامك فيهو العقل والتركيز
بس

تفتكر ممكن يكون البتقولو دا
وإحنا لافين في حلقة؛
مافينا زول بيرضى بالتاني
ما أظن
دوماً،
فلان فيهو وعلان بيهو داك عليهو
حتى لو الصندوق جابك ولا جابني ولا لوجاب حتى ملاك طاهر
يانا؟؟
العمة وصديري وسروال ومركوب
يانا
"انا شلتا الكاس وأنا أحسن الناس" وغيري مافي
وكدا يقعد البشير رئيس وحاكم الخرطوم؟؟ المتعافي

الاخ الحبيب د. بابكر مخير
كلامك سمح ورصين وفيهو المنطق والعقل ...ولكن كدي النحكي ليك قصة ..مقرونة بي قصة الحاصل فيما قلت عنه بأنه لا يعنيني المسميات بل تعنيني كلماتي الاتية:
لا يشغلني التراضي الوطني ولا الوفاق الوطني بقدر ما يشغلني العمل الوطني ..فهل من الوطني هذه الكلمة الكبيرة المحتوي والمعاني والافعال نفي و نقد الاخر لانني الصواب ام اعمال الرأي لتنفيذه؟
والتي رددت عليها علي الرغم من انني قد وعدت بالحضور في مداخلة اخري الا انني اجد نفسي في موضعاً للرد علي مداخلتك الي شخصنا ..
في القاهرة وفي فترة انشغال الناس ( بالتجمع الوطني الديمقراطي ) وفي انشغال قيادته بتنسيق المواقف والتراضي حولها شكل السيدان ( الصادق والميرغني ) لجنة حزبية مشتركة بينهما لكي تنسق وتتفق في ما يجري من مواقف ومن بينها ( اقتراح ادخال تعديلات علي ميثاق التجمع الوطني الديمقراطي كان قد طرحة حزب الامة في اجتماعات هيئة قيادة التجمع بأسمرا 1998 ) كانت اللجنة مكونة من : الاستاذ فتح الرحمن شيلا والحاج ميرغني عبد الرحمن سليمان عن الحزب الاتحادي الديمقراطي و الدكتور ابراهيم الامين و الحاج عبد الرسول النور عن حزب الامة وبرئاسة السيدين ( انضم الي اللجنة والي فترة ما الاستاذ تاج السر محمد صالح عن الاتحادي و الامير نقد الله ) وكان شخصي الضعيف سكرتيراً لامداد هذه اللجنة بمواقف القوي السياسية المكتوبة والمدرجة عند هيئة سكرتارية التجمع الوطني الديمقراطي ...اجتمعت تلك اللجنة ونسقت واتفقت واختلفت ....ثم جاء اتفاق حزب الامة مع الحكومة ( بجيبوتي والمسمي بنداء الوطن ) .. وانفض السامر..
كان اقوي للتجمع وجود حزب الامة عضواً فاعلاً فيه والعكس .. اختار حزب الامة ( لقاء جينيف اولاً وقبل ان يتنفس الآخرين جاءهم بجيبوتي ولكنه لم يقتسم من السلطة شيئاً بل قسمت السلطة حزبه اقساماً ...
صالح التجمع الوطني الديمقراطي وضاعت ( ثمرة الاتفاق حول القضايا المصيرية ) ووهنت عظام قيادتة فصار حملاً وديعاً بعد ما كان ( دراجون مهيباً ) ..
ظل الميرغني يراوح مكانه في الخارج .. يمني تجار الحزب وأصحاب الاموال والمصالح الذاتية بعودته ويمضي في تنقلاته مخلفاً لوعودة بالعودة مداعباً في ذلك آمال الشباب بأنه علي المعارضة قائداً ..
الاحزاب الاخري
الشيوعيون راجعوا أنفسهم وقرروا العودة لتنظيم الصفوف قبل ان يضيع ما تبقي من فاعلية للحزب ( ماداير أحكي ليك مواقف قيادات منهم ..
الاحزاب الجهوية كالحزب القومي ..رعتها الامم المتحدة في مناطق نفوذها فخفت صوتها ..
حزب البعث .. ضاع الاب .. العراق
قوات التحالف السودانية .. انشطرت ما بين مثقفين سياسة وعسكر سياسة ...( علي فكرة التقيت بالعميد عبد العزيز خالد في منزل الراحل الشريف زين العابدين الهندي مرتان .. كان ذلك قبل تكوين التحالف الوطني الديمقراطي ) ..
حركات الشرق ( مؤتمر البجا والاسود الحرة ..) قالت ( للتجمع باي ..باي .. ) وفاوضت الحكومة ..
حركات دارفور ( انضمت ..) وبقت تناور ...ثم انشقت انشقاقات عنقودية ..

يا اخي الحبيب د بابكر ( شر البلية ما يضحك )
مرت السنوات وجاء ( التراضي الوطني ) .. قلت الي أحد أصدقائي في ( موطني الاختياري و الثاني - كندا ) بعد مشاهدتنا للتوقيع علي الاتفاق في منزل السيد الصادق مع الرئيس البشير وبحضور قيادات التنظيمين : بعد ايام حا تشوف الميرغني في التلفزيون عندو حاجة زي دي.. قال لي انحنا يا كافي البلاء لسع في دائرة المنافسة بين السيدين ديل ولا شنو؟؟
القيادتان ... بفرفروا.. وبقولوا ..انا هنا يا نائمين ولا فاتحين لي بي عمد ..
الانتخابات جاية والاثنان بصموا علي نيفاشا وكانوا مغيبين تماما عنها كما كان حال الآخرين..
الحركة مقتنعة بي الحققتوا ..وآخرتوا كان فشل شنو يعني ما ..الانفصال
وازيدك مما يضحك ..
الميرغني يبعث بوفد المقدمة الاول بقيادة اخية السيد أحمد الميرغني والثاني بقيادة ابنه السيد الحسن و الثالث بقيادة ابنه السيد جعفر...
الصادق وعلي التلفاز السوداني شاهدته يصطحب ابنة عبد الرحمن في لقاء البشير قبل التوقيع ..
( والله احترم جميع حضورهم ولكنني علي المستوي الشخصي ..ومن الاسرتين أحترم السيدة رباح الصادق المهدي )

يا ه.... اتاري انا نضام وما عارف ..
انت يا دكتور نحنا لما نكون عيانين ..مش بنمشي للدكتور ؟
اها المرض القديم الاسمو السياسة السودانية ده ... علاجو شنو؟؟

كيشو
04-07-2008, 05:05 PM
الاخ الحبيب د. بابكر مخير
كلامك سمح ورصين وفيهو المنطق والعقل ...ولكن كدي النحكي ليك قصة ..مقرونة بي قصة الحاصل فيما قلت عنه بأنه لا يعنيني المسميات بل تعنيني كلماتي الاتية:

والتي رددت عليها علي الرغم من انني قد وعدت بالحضور في مداخلة اخري الا انني اجد نفسي في موضعاً للرد علي مداخلتك الي شخصنا ..
في القاهرة وفي فترة انشغال الناس ( بالتجمع الوطني الديمقراطي ) وفي انشغال قيادته بتنسيق المواقف والتراضي حولها شكل السيدان ( الصادق والميرغني ) لجنة حزبية مشتركة بينهما لكي تنسق وتتفق في ما يجري من مواقف ومن بينها ( اقتراح ادخال تعديلات علي ميثاق التجمع الوطني الديمقراطي كان قد طرحة حزب الامة في اجتماعات هيئة قيادة التجمع بأسمرا 1998 ) كانت اللجنة مكونة من : الاستاذ فتح الرحمن شيلا والحاج ميرغني عبد الرحمن سليمان عن الحزب الاتحادي الديمقراطي و الدكتور ابراهيم الامين و الحاج عبد الرسول النور عن حزب الامة وبرئاسة السيدين ( انضم الي اللجنة والي فترة ما الاستاذ تاج السر محمد صالح عن الاتحادي و الامير نقد الله ) وكان شخصي الضعيف سكرتيراً لامداد هذه اللجنة بمواقف القوي السياسية المكتوبة والمدرجة عند هيئة سكرتارية التجمع الوطني الديمقراطي ...اجتمعت تلك اللجنة ونسقت واتفقت واختلفت ....ثم جاء اتفاق حزب الامة مع الحكومة ( بجيبوتي والمسمي بنداء الوطن ) .. وانفض السامر..
كان اقوي للتجمع وجود حزب الامة عضواً فاعلاً فيه والعكس .. اختار حزب الامة ( لقاء جينيف اولاً وقبل ان يتنفس الآخرين جاءهم بجيبوتي ولكنه لم يقتسم من السلطة شيئاً بل قسمت السلطة حزبه اقساماً ...
صالح التجمع الوطني الديمقراطي وضاعت ( ثمرة الاتفاق حول القضايا المصيرية ) ووهنت عظام قيادتة فصار حملاً وديعاً بعد ما كان ( دراجون مهيباً ) ..
ظل الميرغني يراوح مكانه في الخارج .. يمني تجار الحزب وأصحاب الاموال والمصالح الذاتية بعودته ويمضي في تنقلاته مخلفاً لوعودة بالعودة مداعباً في ذلك آمال الشباب بأنه علي المعارضة قائداً ..
الاحزاب الاخري
الشيوعيون راجعوا أنفسهم وقرروا العودة لتنظيم الصفوف قبل ان يضيع ما تبقي من فاعلية للحزب ( ماداير أحكي ليك مواقف قيادات منهم ..
الاحزاب الجهوية كالحزب القومي ..رعتها الامم المتحدة في مناطق نفوذها فخفت صوتها ..
حزب البعث .. ضاع الاب .. العراق
قوات التحالف السودانية .. انشطرت ما بين مثقفين سياسة وعسكر سياسة ...( علي فكرة التقيت بالعميد عبد العزيز خالد في منزل الراحل الشريف زين العابدين الهندي مرتان .. كان ذلك قبل تكوين التحالف الوطني الديمقراطي ) ..
حركات الشرق ( مؤتمر البجا والاسود الحرة ..) قالت ( للتجمع باي ..باي .. ) وفاوضت الحكومة ..
حركات دارفور ( انضمت ..) وبقت تناور ...ثم انشقت انشقاقات عنقودية ..

يا اخي الحبيب د بابكر ( شر البلية ما يضحك )
مرت السنوات وجاء ( التراضي الوطني ) .. قلت الي أحد أصدقائي في ( موطني الاختياري و الثاني - كندا ) بعد مشاهدتنا للتوقيع علي الاتفاق في منزل السيد الصادق مع الرئيس البشير وبحضور قيادات التنظيمين : بعد ايام حا تشوف الميرغني في التلفزيون عندو حاجة زي دي.. قال لي انحنا يا كافي البلاء لسع في دائرة المنافسة بين السيدين ديل ولا شنو؟؟
القيادتان ... بفرفروا.. وبقولوا ..انا هنا يا نائمين ولا فاتحين لي بي عمد ..
الانتخابات جاية والاثنان بصموا علي نيفاشا وكانوا مغيبين تماما عنها كما كان حال الآخرين..
الحركة مقتنعة بي الحققتوا ..وآخرتوا كان فشل شنو يعني ما ..الانفصال
وازيدك مما يضحك ..
الميرغني يبعث بوفد المقدمة الاول بقيادة اخية السيد أحمد الميرغني والثاني بقيادة ابنه السيد الحسن و الثالث بقيادة ابنه السيد جعفر...
الصادق وعلي التلفاز السوداني شاهدته يصطحب ابنة عبد الرحمن في لقاء البشير قبل التوقيع ..
( والله احترم جميع حضورهم ولكنني علي المستوي الشخصي ..ومن الاسرتين أحترم السيدة رباح الصادق المهدي )

يا ه.... اتاري انا نضام وما عارف ..
انت يا دكتور نحنا لما نكون عيانين ..مش بنمشي للدكتور ؟
اها المرض القديم الاسمو السياسة السودانية ده ... علاجو شنو؟؟


انت نضام يا مكي، ودي نحنا عارفنها
لكن يا ميكي ما قايلك حمال أسية للدرجة دي، وأسية الكبااار
تعرف يا مكي حأزود ليك كمية الحب:)

فيصل سعد
05-07-2008, 05:22 AM
تعرف يا مكي حأزود ليك كمية الحب:)

على حسب النضمي و لا على حسب الاسية :D:D
اسيوطي عينك قوية .. سلام و تحايا لكما ...

كيشو
05-07-2008, 08:59 AM
:على حسب النضمي و لا على حسب الاسية :D:D
اسيوطي عينك قوية .. سلام و تحايا لكما ...

تعرف يا فيصل
مكي دا زول مهم جداً عندنا، ولم تغير الاهتمامات المختلفة بيننا في إحساسنا بهذه الأهمية، ونسعد بمناداته بـ(مكي المجنون) رغم علمنا أنه عاقل، ولكن بصراحة أن يكون عاقلاً لهذه الدرجة فهو ما نرفضه جملة وتفصيلاً:)
انتقادات مكي للكبار صادقة ومريرة، وإحساسه بخيبة الأمل أرجو أن يحوله للأخ كباشي فهو مستودع الأحزان:)، أما ميكي فالشغلانة ما بتشبهو، وكتير من الأسايطة حيقولو ليهو كضااااب:)

كباشي
05-07-2008, 10:11 AM
عمر الله دياركم عمرتوا البوست هذا ما نريده لقضايا الوطن من حوار عسى ولعلنا نخرج بفهم مشترك لأزمة طال عمرها وإستفحل أثرها وأخذت بأعناق العباد وهددت وحدة البلاد و أتمنى أن لا يكون جدال يبعدنا عما يحيك النظام الأن من مؤامرات للإستمرار في حكمنا والتحكم في مصائرنا وهذه المرة بشرعية إنتخابية وطبعاً مثل إنتخاباتهم في الحركة الطلابية .. الهدف الفوز وبكل الوسائل وليس في ذلك عيب فهم وحدهم حراس العقيدة وحماة الدين وهي لله والحرب خدعة ولا حرج البتة عليهم ونسوا او تناسوا (من غشنا ليس منا ) وأن هذا الدين إتحدت غاياته ووسائله سمواً وشرفا وهو الذي لا يعرف حكامه الحقيقيين تذكية لأنفسهم ولا تسلط على مخالفي الراي كما يقول سيدنا معاوية إبن إبي سفيان ( والله لا نرفع سيفنا على من لا سيف له ولا نحاكم من قال قول يسيء لنا )!!
أعزائي المتداخلين : رأي أن القوة السياسية السودانية الحالية تخلوا من أي فكر ديمقراطي وكالاتي :
*الحزب الحاكم أصلاً هو لا يؤمن بالديمقراطية حتى يؤمن بها أبو الأعلا المودودي و هي عندهم ليست من أفكار ولا تراث الإسلام ولا يحتاج هذا الأمر لدليل وحين تعارضت مصالح الحكم والسلطة مع طموح زعيمهم سجنوه وصغروه وحقروه ولا زالوا وهم بهذا أعلنوا أنهم لا يقيمون وزن لرأي مخالف .وهم ما ضون في قراراتهم وقوانينهم مهما نبح الاخرون وصاحوا خاصة بعد ما جردوهم جميعاً من كل قوة وأفقدوهم شرف الموقف .
* الحركة الشعبية أين تقطن الديمقراطية عندها ؟ في الماضي والحاضر أفكار وأفعالاً ؟ لا وجود لها . وهي التي لا ترى في الجميع سواء ظهور تتبدلها حسب الظروف حتى تصل لأهداف قياداتها لذلك تحالفت مع التجمع وتفاوضت مع النظام من دون حلفائها وهي الأن تتحالف مع النظام وتعلم يقينناً مصلحتها في بقائه ديمقراطياً كان أو دكتاتورياً لا يعنيها المهم الإستمرار لأخر هدف وها هي تأيد الأن قانون إنتخاباته وتسقط في يد التجمع الواهم بتحالفها معه المخدوع في مشاركته في حكومة وبرلمان النظام !!.
* الحزب الشيوعي أصابته لعنات كثيرة منها لعنة الفكرة التي لا ترى في الديمقراطية الغربية الصورة المثلى على الإطلاق ولعنة السياسة السودانية ذات القيادات الخالدة والدماء الراكضة والإنقسامات المتلاحقة ولعنة البروسترويكا فهو مشغول بنفسه لدرجة أنه داخل برلمان النظام !
* أما عراب الأذية شيخ حسن فهو يحكي حال القائد المأزوم المجروح الناغم على النظام الساعي لإسقاطه حنقاً وحقداً لا علاقة لأهدافه ولا حزبه الجديد بوطنن ولا ديمقراطية .
* و العقبة الكبرى السيدين اللذان جلس أحدهم على قيادة حزب عريق هو حركة وطنية بأثرها فأفناه وشتت شمله ولم يبقي منه إلأ إسمه . والسيد الآخر الذي ما نفك يحدث الناس عن أفكاره المتناقضة وبمصطلحاته الغريبة وتعابيره العجيبة و يعلن الأن أن الديمقراطية لا تصلح لحكم السودان حين وجه وجهه صوب أعدائها وظن أنهم سفينة نوح الذي ستعصمه من الغرق فركب ودعى الأخرين للركوب أنا لا شك لدي أن السيد الصادق حسبها خطأ حين أعلن تحالفه الإستراتيجي وأضمر تحالفه الإنتخابي مع المؤتمر الوطني بحسابات القوة عندما ظن أن الحزب الإتحادي قد أصبح من الماضي فأعلنها لا تحالف قادم معه وان نيفاشا عقبة لا يستطيع القفز فوقها بإنتفضة شعبية ولا إنقلاب عسكري كما يردد الأن وأن الإنتخابات القادمة قد حسمت نتائجها بقانون قبل الإقتراع فإذن الكيس من تحالف مع القوي الفائز والعاقل من وقف مع الناجي من الغرق وستكون المنافسة القادمة بينه والحركة الشعبية على المؤتمر الوطني لا على شيء أخر .
بالله ماهو مصير الديمقراطية إن كان هذا حال تنظيماتها السياسية ؟

مكي محمد الحسن
06-07-2008, 06:58 AM
:

تعرف يا فيصل
مكي دا زول مهم جداً عندنا، ولم تغير الاهتمامات المختلفة بيننا في إحساسنا بهذه الأهمية، ونسعد بمناداته بـ(مكي المجنون) رغم علمنا أنه عاقل، ولكن بصراحة أن يكون عاقلاً لهذه الدرجة فهو ما نرفضه جملة وتفصيلاً:)
انتقادات مكي للكبار صادقة ومريرة، وإحساسه بخيبة الأمل أرجو أن يحوله للأخ كباشي فهو مستودع الأحزان:)، أما ميكي فالشغلانة ما بتشبهو، وكتير من الأسايطة حيقولو ليهو كضااااب:)

السلام عليكم
الاعزاء فيصل سعد وكيشو
انا لا أحمل أسية ولا كضاب ولكنني انقل اليكم حالاً عايشته وعلي الرغم من انه ماضي ليس ببعيد
الا نه حاضراً في سياستنا السودانية يومياً ..

قرأت اليوم في سودانيل نقلاً عن صحيفة السوداني حواراً مع مبارك الفاضل المهدي يقول في رده علي
سؤال حول ( التراضي الوطني ) :

اتفاق التراضي بين الوطني والأمة الذي وقع بالفعل هل بوسعه تحقيق الوفاق الوطني؟

أولاً التسمية للاتفاق بالتراضي غير مناسبة، والتراضي لفظ خاطئ لأن التراضي الوطني حدث منذ نهاية 1999 منذ ان غير المؤتمر الوطني نهجه وبدأ يقبل بالآخر ويقبل التحول نحو التعددية ففي اتفاق جيبوتي وافق على السلام والتعددية في مشاكوس 2002م، اتفاق جدة- القاهرة ثم أخيراً نيفاشا 2005 وضعت الأسس للتراضي الوطني وتم وضع السلاح والعودة للوطن وبدأ مسلسل الحوار والعمل المشترك لحل الخلافات، إذن كلمة تراضي وطني غير صحيحة لأنه تم اختيارها قبل ثماني سنوات من تراضي اليوم.. والمشكلة الآن اصبحت في التنفيذ والوصول إلى مشاركة حقيقية في البلد.

* هل تعتقد بوجود صفقة أو شبهة في اتفاق التراضي بين الحزبين؟

نعم توجد شبهات حول الاتفاق فقد تمت تسريبات من المؤتمر الوطني توضح ان الاتفاق به جوانب سرية منها:

1- استيعاب الكادر المحيط بالصادق في جهاز الأمن بعدد حوالي 50 فرداً.

2- التنسيق غير المباشر في الانتخابات.

3- امتناع حزب الأمة القومي من التحالف مع حزب المؤتمر الشعبي أو التحالف مع أي قوة حزبية أخرى ضد المؤتمر الوطني في الانتخابات.

4- تقديم التمويل اللازم للأمة مقابل ذلك.

هذه شبهات وتسريبات صادرة عن اتفاق سري بهذا المعنى سبق اتفاق التراضي في 20 مايو.

* وهل تشكك في وجود شبهة ضد الحركة الشعبية من اتفاق التراضي أيضاً؟

ما يعزز هذه الشبهات ان التراضي أيضاً فيه شبهة تحالف ضد الحركة الشعبية وهذا الأمر عبر عنه الصادق في منتدى الصحافة والسياسة الأخير بوضوح بقوله ذبحنا بقرة نيفاشا المقدسة.

إذن هذا التراضي اتفاق محوري وأصلاً الحوار بينهما بدأ بعد تجميد الحركة مشاركتها في الحكومة.

ثانياً: ان الخطاب الديني والعرقي الذي بدأ الصادق يروج له أجندة عرقية وأجندة دينية واستعداد العنصر العربي الإسلامي من جانب افريقانية الحركة الشعبية وعلمانيتها رغم ان هذه أشياء غير جديدة وطبيعي جداً للحركة الشعبية خاصة ان الجنوب افريقي وغير مسلم طبيعي ان تكون مواقف الحركة ضد الدولة الدينية لكن غير الطبيعي ان للصادق أطروحات شارك بها في صياغة الأجندة الوطنية في مواجهة الإنقاذ.

للصادق ورقة في إعلان نيروبي 1993 حول علاقة الدين بالسياسة تحدث فيها على ان القوانين الشاملة التطبيق يجب ان تكون متفقة مع كل الملل والتعددية الدينية، وانه في حالة وجود قوانين دينية ينبغي ان تخصص على الملل الخاصة بها.

أيضاً لديه ورقة حول قضية الانتماء العربي الإسلامي قال فيها ان الوعي انبثق في الشمال على أساس الثقافة العربية الإسلامية واعتقد دخول الجنوب فيها طوعاً أو كرهاً وبالتالي اقترح عودة السودانيين إلى منصة التكوين فلماذا الآن العودة للحديث عن الأجندة العرقية واستهداف العنصر العربي الافريقي.

أيضاً المدهش بروز خطاب جديد للصادق وغريب يتحدث فيه عن امبريالية صهيونية بالتعاون مع قوة داخلية مستهدفة السودان وهذا حديث المؤتمر الوطني الذي يواجه به مطالبة المعارضة بحقوقها ضده.

هذا تغيير للخطاب السياسي للصادق حيث كان يطالب بفضح أجندة المؤتمر الوطني العرقية ويطالب بالتدخل الأجنبي الحميد كل هذا يعزز انه مشروع تحالف محوري وليس وطنياً كما يسميه التراضي الوطني كيف يكون وطنياً وانت تتحدث عن ذبح بقرة نيفاشا؟

* اتفاقية نيفاشا أضحت واقعاً ملموساً على أرض الواقع محروسة بالمجتمع الدولي والاقليمي والاجماع الوطني فهل من الممكن ذبحها؟

نيفاشا تشكل أساس الشرعية الدستورية لأنها وضعت خارطة طريق للتحول الديمقراطي ودستور دائم وانهت أطول حرب في افريقيا ومنحت الجنوب حقوقه.

صحيح كلنا نقول ان نيفاشا كرست الوضع القائم في الشمال وهذا موضوع نحن متحفظون عليه، لكن لا يجب بهذا السبب ان نتنكر لأفضال نيفاشا بأنها وضعت الأساس الدستوري للتحول الديمقراطي والانتخابات على الأبواب وبعد مرور ثلاث سنوات يمكن انتظار السنة الرابعة والدفع في تنفيذ بنود نيفاشا التي تؤمن الحريات والتحول الديمقراطي والانتخابات الحرة النزيهة لا ان نذبح الاساس الدستوري للتحول الديمقراطي.

قد تختلف أو تتفق مع مبارك المهدي ولكن في ما قاله الكثير من التشريح لحالة حزب الامة بقيادة السيد الصادق المهدي وكانه يقول للسيد الصادق مذكراً له لما قاله في الماضي ومتوافقاً علي ما قاله الاستاذ
الصحفي محجوب عثمان: ان الكلام الكثير والتفكير المكتوب يشبهه بمحاولات الاستاذ الجامعي في ايجاد
حلول لازمات سياسية تصاحب قياداتنا.

اخي كيشو
انتقادات مكي للكبار صادقة ومريرة،

والله يا كيشو قعدنا مع الكثيرين منهم ..ناقشناهم ..صدقناهم ..ثم ..
كما يقول المثل المصري : اسمع كلامك أصدقك ...أشوف عمايلك ..أستغرب!!!!!
وما في صدورنا من أسرار لا ننشره الان ونسترزق منه كحالة بعض الصحفيين الذين اصدروا كتباً رواياتها من صوالين الونسة ؟؟

واليوم ضحكت وانا أشاهد تلفزيون السودان ينقل الاخبار:
اجتماع لجان بين ( المؤتمر الوطني وحزب الامة ) للتأكيد علي قيام الانتخابات في موعدها المحدد..

اجتماع لجنة ( الوفاق الوطني لمبادرة الميرغني حول الوفاق الوطني ) لمناقشة آراء القوي السياسية المكتوبة برئاسة عثمان عمر الشريف ..شاهدت علي التلفاز حسن هلال وخالد ميرغني ووو..

نضام مش كده ..راجع ليكم تاني

كيشو
06-07-2008, 08:04 AM
السلام عليكم

اخي كيشو


والله يا كيشو قعدنا مع الكثيرين منهم ..ناقشناهم ..صدقناهم ..ثم ..
كما يقول المثل المصري : اسمع كلامك أصدقك ...أشوف عمايلك ..أستغرب!!!!!
وما في صدورنا من أسرار لا ننشره الان ونسترزق منه كحالة بعض الصحفيين الذين اصدروا كتباً رواياتها من صوالين الونسة ؟؟

واليوم ضحكت وانا أشاهد تلفزيون السودان ينقل الاخبار:
اجتماع لجان بين ( المؤتمر الوطني وحزب الامة ) للتأكيد علي قيام الانتخابات في موعدها المحدد..

اجتماع لجنة ( الوفاق الوطني لمبادرة الميرغني حول الوفاق الوطني ) لمناقشة آراء القوي السياسية المكتوبة برئاسة عثمان عمر الشريف ..شاهدت علي التلفاز حسن هلال وخالد ميرغني ووو..

نضام مش كده ..راجع ليكم تاني


أنضم يا ميكي إنت لسه ما نضمت
أمس وأنا أمام التلفاز أتذكرتك وقلت يا ربي مكي شايف المبادرات دي؟
وعندي سؤال للجميع:
لماذا لا تكون هناك أسماء جديدة للأحزاب الوليدة من الأمة والإتحادي؟

كباشي
06-07-2008, 10:55 AM
وعندي سؤال للجميع:
لماذا لا تكون هناك أسماء جديدة للأحزاب الوليدة من الأمة والإتحادي؟
لأن هذه الاحزاب لها تاريخ وأن أي أمة إنفصلت عن تاريخها لا تستطيع أن تفهم حاضرها ولا تبني مستقبلها ، و الذين على قيادة هذين الحزبين الأن لم يكونوا صناع هذا التاريخ فلماذ تترك لهم وتلك هي أمنياتهم وغاياتهم التي من أجلها يتم هذا التشتيت ، لا يأستاذ كيشو هذه خنادق نضال ينبغي أن تصحح أو تطمر حتى لا يسقط فيها مخدوع وحتى لا تصير شركات للحكم والتسلط بخدعة الأسماء ، وهما تمام كاللوزتين في الفم أول خط دفاع مناعي ولكن إذا إستوطنتهما الجراثيم لا بد من استئصالهما وذلك أخف الأضرار .

مكي محمد الحسن
07-07-2008, 08:03 AM
لأن هذه الاحزاب لها تاريخ وأن أي أمة إنفصلت عن تاريخها لا تستطيع أن تفهم حاضرها ولا تبني مستقبلها ، و الذين على قيادة هذين الحزبين الأن لم يكونوا صناع هذا التاريخ فلماذ تترك لهم وتلك هي أمنياتهم وغاياتهم التي من أجلها يتم هذا التشتيت ، لا يأستاذ كيشو هذه خنادق نضال ينبغي أن تصحح أو تطمر حتى لا يسقط فيها مخدوع وحتى لا تصير شركات للحكم والتسلط بخدعة الأسماء ، وهما تمام كاللوزتين في الفم أول خط دفاع مناعي ولكن إذا إستوطنتهما الجراسيم لا بد من استئصالهما وذلك أخف الأضرار .

السلام عليكم
الأخ كباشي .. الاخ كيشو مثله مثل حال الكثيرون في السودان تائهين ما بين ..بين .. ده حزب منو ؟
ودي فيها تأويلات .. حزب الحركة الوطنية أو الاستقلال .. حزب السيد ( الميرغني أو الصادق ) ...حزب يا تو زعيم ؟؟
ولان الديمقراطية عندنا مرتبطة بأشخاص كفلان وعلان وليست ببرنامج ..كما في دول أخري كثيرة ...
كندا ..اسرائيل ..حتي مصر ..
أحزاب انشقت في داخلها وكونت احزاب أخري ما زالت حية وفاعلة ..
المحافظين في كندا .. الليكود في اسرائيل .. الوفد في مصر ..( د.نور ) ..

كان المرحوم الشريف زين العابدين يقول لنا ولغيرنا ..الحزب الاتحادي الديمقراطي ..خرج عام 1969 ولم يعد ...وكان الشريف زين العابدين رحمه الله أميناً عاماً للحزب الاتحادي منذ عام 1986 الي 1989... وخرج الشريف معارضاً أو معترضاً ثم عاد متصالحاً باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي ..ومات و الحزب الاتحادي الديمقراطي شريكا فاعلاً في الحكم ..وحتي لا يتوه المواطن اصبحت التسميات الاتحادي الديمقراطي الامانة العامة ...الاتحادي الديمقراطي المرجعيات ..يعني اسم الحزب الاتحادي الديمقراطي اصبح رباعياً في التسعينيات والالفيه الجديدة ..يبقي تغيير !!؟؟؟
واصبح الاعلام يتناول قضايا الاحزاب بمسميات لا توجد الا في السودان ..حتي في الرياضة تجدها ..هلال الساحل ..هلال شنو ..وشنو ..ومريخ الحصحيصا ..ومريخ شنو داك ..وشنو ..
علي الرغم من تشجيعي لفريق الهلال العاصمي ومن قبله فريق بري أعرق وأقدم الأندية السودانية بلا تملق ولا نقصان بل بفخر واعتزاز ..الا ان الكرة في بلادنا ايضاً اصبحت مسخاً في سياسة ..وتسميات الاندية ..
يا شقيقي يا كباشي التاريخ للاحزاب لا يعني انغلاق علي زعامات ..أو قيادات .. اتحادي انا ديمقراطي ..نعم أحسب علي جناح الميرغني نعم ..نقولها لابد من التنظيم .. فان لم يوجد فالصبر حتي حين .. أو لتنفجر او تنشطر هذه الاحزاب.

تذكرني مسألة التنظيم بحالة بعض الاحزاب السياسية السودانية ..
مثلاً : الحزب الشيوعي السوداني ..نعتقد انه منظم كشبكة العنكبوت ..وتسلسل القيادة فيه منتظم ...وجدنا اعضاء لجنتة المركزية ينازعون بعضهم بعضاً ( د.سعاد وفاطمة ..مثلاً )
مع احترامي للاخوة والاخوات القراء من اعضاء الحزب الشيوعي ..
في القاهرة وعندما قامت أسرة وادي النيل بالدعوة لبعض القيادات السياسية وما نسميهم بالمفكرين ( لمؤتمر لأسرة وادي النيل )..( كان شخصنا الضعيف من مهندسي الكواليس ..كتابة شعارات وكلمات .. وتنظيم سكرتارية ..ومراسم - مع رئاسة الجمهورية المصرية الخ ..الخ ) ..كان من بين الحضور .. الاستاذة فاطمة أحمد أبراهيم - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني وعلي الرغم من انها كانت وقبل فترة وجيزة تتنتقد التجمع الوطني الديمقراطي والذي سحب عنها تمثيلها للمرأة في هيئة قيادتة الا انها قد سجلت مواقفاً لا تشرف الحزب الشيوعي ولا قيادتة حينها .. تحرشت باللواء معاش أمن عمر محمد الطيب .. وهي من اختارت الجلوس معه في صالة تناول طعام الغداء ..وقالت في مداخلتها بعد تقديمة لورقته : انتم قتلة زوجي ..التهبت الصالة ثم رفعت الجلسة ..وفي اليوم التالي قدم السيد الصادق المهدي ورقته .. ثم تحرشت بالسيد الصادق المهدي والذي كان قد خلص من ورقته التي القاها ومنع بمداخلتها كثيرين من من كانوا يودون مناقشتة .. قائلةً له : تاني داير تصالح يالصادق ...!!! منع السيد الصادق المهدي الامن من التعرض لها أولاً ولكنها اتته من بين الحضور مهاجمة لموقفة وهو علي المنصة ..ترفع يد وتشير بسبابة يدها الاخري اليه قائلة : دائر تصالح تاني يالصادق ؟؟.. والسيد الصادق يرد عليها : يا فاطمة كدي استهدي بالله أقعدي ..القصة ما زي ما انت متصوراها ..( لا فكاك ) تدخل الامن المصري لفض الاشتباك...
ده تصرف شخصي لا أعتقد بأنه قد أعجب الاستاذ التجاني الطيب ولا عمنا محجوب عثمان ولا ..ولا من الحضور والمتواجدون من أعضاء الحزب الشيوعي السوداني في القاهرة .. ولكن انظر معي ..
عاد السيد الصادق بنداء الوطن ..كانت فاطة صاح !!!
وعادت الاستاذة/ فاطمة وشاركت كعضؤ في البرلمان ؟؟
نحن شعب .. ( نصنع من زعاماتنا آله .. ثم نصدق بأنهم آله .. ونعبدهم .. لكنهم لا يستجيبون ..بل يستزيدون في احتقارنا .. أولسنا عبيد من صنع ايادينا )

تحياتي للجميع ..

انا تاني يمكن ما ارجع .. الا بعد ما أشرب لي عصير ليمون

كباشي
09-07-2008, 10:12 AM
انا تاني يمكن ما ارجع .. الا بعد ما أشرب لي عصير ليمون

يا مكي لسع ما لقيت لك ليمونة تعصرها ؟ نحن منتظرين منك الكثير من السرد التاريخي لفترة مهمة من عمر العمل الوطني حتى نعرف كيف تمخض جبل التجمع ليلد فأر إتفاق القاهرة وما بعده فإن في أعناقكم من شاركتم وشاهدتم كيف كان يعمل قادة التجمع إستخلاص العبر لنا والإجابة على تسألاتنا التي لا نعرف لها إجابة مثل : كيف خرج الصادق وحزبه من التجمع ؟ وكيف تفاوض قرنق دون حلفائه في التجمع ؟ وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟ وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟ وكيف تحول النضال من أجل الديمقراطية إلى تفاوض و مشاركة هزيلة وسوق مبادرات ومزايدات لم ينفض بعد ؟ بل إذا صح التعبير الكل أصبح الأن مشارك ومعارض في نفس الوقت !! ما هذا الإنفصام السياسي الذي تعيشه أحزابنا ؟
هل من أحد يجيب علينا قبل أن يصيبنا الجنون ونحن نتعجب مما نرى فنتسأل ولا نجد مجيب .

فتحي مسعد حنفي
09-07-2008, 11:54 AM
يا مكي لسع ما لقيت لك ليمونة تعصرها ؟ نحن منتظرين منك الكثير من السرد التاريخي لفترة مهمة من عمر العمل الوطني حتى نعرف كيف تمخض جبل التجمع ليلد فأر إتفاق القاهرة وما بعده فإن في أعناقكم من شاركتم وشاهدتم كيف كان يعمل قادة التجمع إستخلاص العبر لنا والإجابة على تسألاتنا التي لا نعرف لها إجابة مثل : كيف خرج الصادق وحزبه من التجمع ؟ وكيف تفاوض قرنق دون حلفائه في التجمع ؟ وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟ وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟ وكيف تحول النضال من أجل الديمقراطية إلى تفاوض و مشاركة هزيلة وسوق مبادرات ومزايدات لم ينفض بعد ؟ بل إذا صح التعبير الكل أصبح الأن مشارك ومعارض في نفس الوقت !! ما هذا الإنفصام السياسي الذي تعيشه أحزابنا ؟
هل من أحد يجيب علينا قبل أن يصيبنا الجنون ونحن نتعجب مما نرى فنتسأل ولا نجد مجيب .





تعرف ياكباشي انت زول عشت في مصر وبتعرف المثل البقول اللي بتغلبو العبو...
الجبهة الشعبية اذكي من الكيزان بمليون مرة وعارفين بيعملو في شنو كويس ولو حسبتها تلقاهم في كل تحركاتهم هم الكسبانين ودي فترة اعدادية لما سيأتي وأهو عايزين سلاح طيران وحيعملوه ودخلوا دبابات وأسلحة ثقيلة لغاية ما يجي اليوم الحيفكروا فيه يضربوا الخرطوم ذاتها بالطيارات ودا ما خيال..احنا عشنا مع الطلبة الجنوبيين خارج السودان وما لقيت لي فيهم طالب واحد فاشل في دراستو يعني ما أغبياء:confused:
أما من يتمسكون بكراسي الحكم فديل نايمين في العسل ومفتكرين انهم اشتروا الجيش الشعبي بالمناصب وما دريانين بالراجيهم...ويا خبر الليلة بفلوس بكرة يبقي ببلاش:)

مكي محمد الحسن
10-07-2008, 09:03 AM
يا مكي لسع ما لقيت لك ليمونة تعصرها ؟ نحن منتظرين منك الكثير من السرد التاريخي لفترة مهمة من عمر العمل الوطني حتى نعرف كيف تمخض جبل التجمع ليلد فأر إتفاق القاهرة وما بعده فإن في أعناقكم من شاركتم وشاهدتم كيف كان يعمل قادة التجمع إستخلاص العبر لنا والإجابة على تسألاتنا التي لا نعرف لها إجابة مثل : كيف خرج الصادق وحزبه من التجمع ؟ وكيف تفاوض قرنق دون حلفائه في التجمع ؟ وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟ وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟ وكيف تحول النضال من أجل الديمقراطية إلى تفاوض و مشاركة هزيلة وسوق مبادرات ومزايدات لم ينفض بعد ؟ بل إذا صح التعبير الكل أصبح الأن مشارك ومعارض في نفس الوقت !! ما هذا الإنفصام السياسي الذي تعيشه أحزابنا ؟
هل من أحد يجيب علينا قبل أن يصيبنا الجنون ونحن نتعجب مما نرى فنتسأل ولا نجد مجيب .

الاخ كباشي والاخوة الحضور
ان شاء الله سوف أواصل في هذا البوست بس اديني فرصة ..حلي الليمون يمشي في العروق
وبجيك .. نقطة نقطة كل تسأل فيما سألت .

بس كلمة لابد منها لعمنا فتحي مسعد فيما قاله:

تعرف ياكباشي انت زول عشت في مصر وبتعرف المثل البقول اللي بتغلبو العبو...
الجبهة الشعبية اذكي من الكيزان بمليون مرة وعارفين بيعملو في شنو كويس ولو حسبتها تلقاهم في كل تحركاتهم هم الكسبانين ودي فترة اعدادية لما سيأتي وأهو عايزين سلاح طيران وحيعملوه ودخلوا دبابات وأسلحة ثقيلة لغاية ما يجي اليوم الحيفكروا فيه يضربوا الخرطوم ذاتها بالطيارات ودا ما خيال..احنا عشنا مع الطلبة الجنوبيين خارج السودان وما لقيت لي فيهم طالب واحد فاشل في دراستو يعني ما أغبياء
أما من يتمسكون بكراسي الحكم فديل نايمين في العسل ومفتكرين انهم اشتروا الجيش الشعبي بالمناصب وما دريانين بالراجيهم...ويا خبر الليلة بفلوس بكرة يبقي ببلاش

حتي ناس الحركة الشعبية ديل جايئك با اخبارهم خاصة هذا الباقان اموم والياسر عرمان .. اتجدعوا المتابعينهم كثيراً ونسوا مواقف سابقة .. وده كله عشان ما يجرحوا احساس اخوانا الجنوبيين .. الغلط السياسي يشمل الكل وانتظرني يا عم فتحي ..

كباشي
10-07-2008, 09:49 AM
تعرف ياكباشي انت زول عشت في مصر وبتعرف المثل البقول اللي بتغلبو العبو...
الجبهة الشعبية اذكي من الكيزان بمليون مرة وعارفين بيعملو في شنو كويس ولو حسبتها تلقاهم في كل تحركاتهم هم الكسبانين ودي فترة اعدادية لما سيأتي وأهو عايزين سلاح طيران وحيعملوه ودخلوا دبابات وأسلحة ثقيلة لغاية ما يجي اليوم الحيفكروا فيه يضربوا الخرطوم ذاتها بالطيارات ودا ما خيال..احنا عشنا مع الطلبة الجنوبيين خارج السودان وما لقيت لي فيهم طالب واحد فاشل في دراستو يعني ما أغبياء:confused:
أما من يتمسكون بكراسي الحكم فديل نايمين في العسل ومفتكرين انهم اشتروا الجيش الشعبي بالمناصب وما دريانين بالراجيهم...ويا خبر الليلة بفلوس بكرة يبقي ببلاش:)
أخي العزيز الأستاذ الفاضل فتحي مسعد
لك التحية لقد أصبت كبد الحقيقة نعم إن بلادنا ينتظرها مصير مجهول وقد دخلت نفق اللاعودة وستسير فيه حتى المصير المحتوم مهما حازرنا ومهما خفنا ومهما صحنا فنحن في قطار يحترق داخل نفق وعلى ظهره متفجرات ، وأهل بيظنطة في جدل عقيم يتصارع قادتهم على كراسي من بارود !!.
عزيزي : اتفق معك تمام إن الخرطوم على مقربة من يوم نهاره حالك بعد ما سورتها الأحقاد وتوسطتها المظالم و متشق أهلها السلاح و من خلف هذا إستعمار ماكر عرف كيف يدير حروب الوكالة وكيف يمزق الأوطان بأيدي أهلها دون أن يتجشم مشقة المجيء وستكون الحركة الشعبية حصانه الرابح بعد ما تخلص من قائدها جون قرنق .

كباشي
10-07-2008, 05:07 PM
أنا تسألت إن كان السيد الصادق يرانا أغبياء لكن يبدو أن معظم الساسة في بلادي يرونا كذلك
قال د. مادبو نائب رئس حزب الامة في رد على سؤال محاوره في صحيفة السوداني : *حزب المؤتمر الوطني أجرى مشاورات مع القوى السياسية من ضمنها حزب الأمة في ظل هذه المستجدات الجديدة هل هناك اتجاه للتحالف مع المؤتمر الوطني؟
أؤكد أن حزب الأمة لن يتحالف مع الأحزاب الشمولية وأننا يمكن أن نتحالف مع أية جهة تؤمن بالديمقراطية وتسعى لتطويرها ونعمل سوياً معها لدفع التحول الديمقراطي للأمام لتحقيق السلام والأمن والتقدم للسودان.!!
وإتفاق التراضي الموقع من حزب الأمة والمؤتمر الوطني ينص على :البند( 2) (ابتدار الجهود لتهيئة قواعد الحزبين للتفاعل الايجابي مع ما اتفق عليه الحزبان والعمل علي تنشيط العلاقات الاجتماعية بين منسوبي الحزبين) . و البند(5) ينص علي (التعاون بين الحزبين في بناء القطاعات الفئوية والطلابية والنقابية والمفوضيات بمشاركة الجميع)، ورغم إني لأول مرة أرى إتفاق سياسي بين حزبين ينص فيه على تنشيط العلاقة الإجتماعية بين منسوبيهما ! ولكنى أظنه قناعة بتحالف أبعد أثر من الإتفاق السياسي ..
فأي تحالف ينفي السيد نائب رئس حزب الامة ؟ أم انهم تراجعوا عن ما وقعهوا؟

مكي محمد الحسن
11-07-2008, 03:51 AM
يا مكي لسع ما لقيت لك ليمونة تعصرها ؟ نحن منتظرين منك الكثير من السرد التاريخي لفترة مهمة من عمر العمل الوطني حتى نعرف كيف تمخض جبل التجمع ليلد فأر إتفاق القاهرة وما بعده فإن في أعناقكم من شاركتم وشاهدتم كيف كان يعمل قادة التجمع إستخلاص العبر لنا والإجابة على تسألاتنا التي لا نعرف لها إجابة مثل : كيف خرج الصادق وحزبه من التجمع ؟ وكيف تفاوض قرنق دون حلفائه في التجمع ؟ وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟ وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟ وكيف تحول النضال من أجل الديمقراطية إلى تفاوض و مشاركة هزيلة وسوق مبادرات ومزايدات لم ينفض بعد ؟ بل إذا صح التعبير الكل أصبح الأن مشارك ومعارض في نفس الوقت !! ما هذا الإنفصام السياسي الذي تعيشه أحزابنا ؟
هل من أحد يجيب علينا قبل أن يصيبنا الجنون ونحن نتعجب مما نرى فنتسأل ولا نجد مجيب .

الاخ كباشي
محاولة للرد علي تساؤلاتك ..علي قدر ما اتيح لي من معرفة فلست غير مشاهد ومسجل لا حداث مضت .. سأحاول ان أوجز رأئي باختصار لنبدأ بسؤالك الأول والذي وضعت تحته خط بالون الاحمر..

خرج السيد الصادق المهدي من السودان الي أسمرا في عملية سماها ( تهتدون ) ..
كان حزب الامة فاعلاً في التجمع الوطني الديمقراطي وكانت أعباء العمل الخارجي للحزب موكولة الي السيد مبارك الفاضل المهدي ...كان مبارك الامين العام للتجمع وبحكم منصبة عضواً في هئية قيادة التجمع الوطني الديمقراطي اضافةً الي المرحوم دكتور عمر نور الدائم ..
جاء الصادق وفي خيلائه آمال عريضة لللعمل المعارض .. كان حزبه قد قطع شوطاً بعيداً في عملة المعارض حيث اصبح له جناح عسكري ( جيش الامة للتحرير ) أول تدخل مباشر في هذا الجيش كان ابعاد القيادات العسكرية عن قيادته ليحل محلها ابنه عبد الرحمن الصادق المهدي ( ذو الرتبة العسكرية الصغيرة ) لم يكن ذلك أول ما صافه الصادق لاستلام قيادة حزبة حيث تزامن ذلك مع صراع داخلي بينه وبين مبارك الفاضل حول القيادة والتف من ابعده مبارك حول الصادق و( كنكش ) الاخرين في قيادة مبارك .. ثم قرر الصادق ادخال تعديلات علي ميثاق التجمع والذي صدقت عليه القوي السياسية الاخري بما فيها حزب الامة في اجتماعات هئية القيادة بمؤتمر أسمرا المسمي ( بالقضايا المصيرية ) ادخال تلك التعديلات مع اقتراحات بعمل مواثيق أخري مثل ..( ميثاق للمرأة - الميثاق النقابي - الخ تلك المقترحات ) فتح باب التأويلات وزعزعة الثقة في ( حزب الامة ) من قبل الاحزاب السياسية الأخري .. ولان السيد الصادق يتحرك كثيرأ .. جاء لقاءه بالدكتور حسن الترابي ( رجل النظام الاوحد وقتها) في جنيف برعاية الدكتور كامل الطيب ادريس ( الملكية الفكرية للامم المتحدة ) بزلزلة أخري ..وعلي الرغم من محاولته تسويق خلاصة اللقاء الا ان المفاصلة بين الشيخ وحوارييه لم تسعفه كثيراً .. ثم وقبل أن تطمئن النفوس جاءهم بلقاء ( جيبوتي ) والذي سمي ( بنداء الوطن ) ...طالب التجمع الوطني الديمقراطي من أمينه العام ( مبارك الفاضل المهدي ) التوضيح بأي صفة كان لقاؤة وتوقيعة علي مسودة ( نداء جيبوتي ) ... تعالت الاصوات بتنحيته ومحاسبته ( ولعلها ارضت الكثيرين من خصوم مبارك المهدي ومن بينهم أقولها لك صراحةً الاتحاديين قبل الشيوعيون والحركة الشعبية وتنظيم قوات التحالف السودانية ) .. آثر حزب الامة الانسحاب من عضوية التجمع الوطني الديمقراطي والعمل طليقاً بدون تعقيدات التحالفات ( حزب الامة في تاريخة معارضاً او حاكماً .. دائماً ما يمل من التزامات التحالفات )..
تخريمة :
عندما عاد د.رياك مشار ود.لام أكول ووقعاء ما يسمي ( باتفاقية الخرطوم للسلام ) علق عليهم السيد الصادق بأنهما يسعيان نحو مصالحهما..
ثم عندما عاد المرحوم الشريف زين العابدين الهندي ( باتفاق دمشق ) علق السيد الصادق المهدي : بأن الشريف زين العابدين الهندي ما هو الا مشار 2 .

ونواصل..

مكي محمد الحسن
11-07-2008, 07:04 AM
يا مكي لسع ما لقيت لك ليمونة تعصرها ؟ نحن منتظرين منك الكثير من السرد التاريخي لفترة مهمة من عمر العمل الوطني حتى نعرف كيف تمخض جبل التجمع ليلد فأر إتفاق القاهرة وما بعده فإن في أعناقكم من شاركتم وشاهدتم كيف كان يعمل قادة التجمع إستخلاص العبر لنا والإجابة على تسألاتنا التي لا نعرف لها إجابة مثل : كيف خرج الصادق وحزبه من التجمع ؟ وكيف تفاوض قرنق دون حلفائه في التجمع ؟ وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟ وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟ وكيف تحول النضال من أجل الديمقراطية إلى تفاوض و مشاركة هزيلة وسوق مبادرات ومزايدات لم ينفض بعد ؟ بل إذا صح التعبير الكل أصبح الأن مشارك ومعارض في نفس الوقت !! ما هذا الإنفصام السياسي الذي تعيشه أحزابنا ؟
هل من أحد يجيب علينا قبل أن يصيبنا الجنون ونحن نتعجب مما نرى فنتسأل ولا نجد مجيب .

الاخ كباشي
السؤال التاني ده مكون في صياغته في شقين .. كل جزء منهما عبارة عن كتيبات للرد عليها ولكنني أحسب في الاختصار بأنني لا أرد علي تشخيصك لتنظيم سياسي في الشق الاول من سؤالك : كيف تفاوض قرنق!...

لنضع في الحسبان الاتي :
1/ الحركة انضمت الي التجمع الوطني الديمقراطي في عام 1990 بعد عام من تسلم ( الانقاذيين ) للسلطة في يونيو 1989 .. اجتهد كثيرون في الاتصال بها ومن بينهم مبارك الفاضل في اديس ابابا بأثيوبيا ..
2/ كانت الحركة العضو أو الفصيل الوحيد الذي يفاوض النظام ويحاربه في آن واحد ..هذا الاستثناء الفريد جاء لخصوصية ( مشكلة الجنوب ) رضي اعضاء التجمع بذلك ام لا .. هذه الخصوصية تركت للحركة مطلق الحرية في ان تلتقي بأي طرف من أطراف ( النظام ) في أي وقت تشاءه الظروف أو تسمح به وما علي الآخرين من الحلفاء الا انتظار تنويرهم بما دار من تفاوض او بملخص لما تم من نقاش ..
3/ هذا الوضع الاستثنائي للحركة الشعبية تراعيه وترعاه دول محيطة بالسودان ( كمنظمة الايقاد ) والتي تقدمت بمبادرة ليست معنية بحل المشكلة السياسية في السودان والتي في مجملها عام وفي خصوصيتها الجنوب .. بل ركزت المبادرة مابين شمال وجنوب ( لا فرق في من يحكم السودان عندهم آنذاك ) هذه المبادرة ترعاها دول كبري سميت ( بشركاء الايقاد )...
4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ...
وهنا مربط الفرس ..
لم تقدم الحركة الشعبية رأيها مكتوباً ( اطلعت علي الوثائق ) في الكثير من القضايا .. اعطيك مثالاً : للتجمع رأي حول الفترة الانتقالية .. مشروع للدستور .. قانون تنظيم الاحزاب ...الخ ..ليس هنا مجالها ولكن هذه الحركة الشعبية أستفادت من ( عدم الالزام بما هو مكتوب علي الرغم من التزامها بما هو متفق عليه .. كما استفادت الانقاذ من هذه التجربة وعدلت في خياطة ثوبها القانوني والدستوري وفي سلوكها من شمولية رافضة للآخر الي شمولية في ظل أحزاب ديكورية الي شمولية تنازع للبقاء في هئية ديمقراطية ...) ...
الحركة الشعبية تفاوض زعيمها رحمه الله د. جون قرنق وفي حساباته كل ذلك .. وصل بها الي ( السلام ) ولأن الآخرين يريدون السلام وافقوا علي اتفاق ( الشريك مع العدو ) فاذا بالشريك يظهر لوناً آخر من ألوانه ( الحربائية ) واذا بالعدو ( يستجدي ) بمن عاداهم لمناصرته في مواقفه مع ( المتفق معه ) ..
دي ما غلوتية لكنها السياسة .. ولأن السياسة كما يقولون ( فن ) تحقيق الممكن تمادي بعض قيادات الشركاء السابقين في نقدهم للاخرين وتصوير أنفسهم بال ( Heros ) ألابطال..

المشروع لتاريخ سلوك السياسيين السودانيين ده فيلم ممل سميهو فيلم هندي .. مصري .. من الاكشن الامريكي .. ( البطل فيهو ما بيموت ) ..ولو كان د. قرنق.. ( المسكوت عنه في السياسة السودانية .. دكتاتوريته فايته الحد ..)

عصير ليمون وراجع ..

مكي محمد الحسن
11-07-2008, 07:11 PM
يا مكي لسع ما لقيت لك ليمونة تعصرها ؟ نحن منتظرين منك الكثير من السرد التاريخي لفترة مهمة من عمر العمل الوطني حتى نعرف كيف تمخض جبل التجمع ليلد فأر إتفاق القاهرة وما بعده فإن في أعناقكم من شاركتم وشاهدتم كيف كان يعمل قادة التجمع إستخلاص العبر لنا والإجابة على تسألاتنا التي لا نعرف لها إجابة مثل : كيف خرج الصادق وحزبه من التجمع ؟ وكيف تفاوض قرنق دون حلفائه في التجمع ؟ وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟ وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟ وكيف تحول النضال من أجل الديمقراطية إلى تفاوض و مشاركة هزيلة وسوق مبادرات ومزايدات لم ينفض بعد ؟ بل إذا صح التعبير الكل أصبح الأن مشارك ومعارض في نفس الوقت !! ما هذا الإنفصام السياسي الذي تعيشه أحزابنا ؟
هل من أحد يجيب علينا قبل أن يصيبنا الجنون ونحن نتعجب مما نرى فنتسأل ولا نجد مجيب .

السلام عليكم
صباح الخير ( غرباً ) ومساء الخير ( شرقاً ) ... الان بدأت السهرة علي تلفزيون السودان وبرنامج ( أسماء في حياتنا .. المستضاف فيه الشاعر عوض احمد خليفة ... أحد ممجدي مايو والذي يلوم فيه النميري علي المصالحة خاصة مع السيد الصادق المهدي ) .. فتأمل!!!

عودة الي التساؤلات :
وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟

مقدمة:
بعد خروج حزب الامة قرر التجمع ان توكل مهام الامانة العامة للحركة الشعبية والتي بدورها رشحت باقان أموم لمنصب الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي مع الابقاء للدكتور.منصور خالد بمنصبة في الامانة العامة لهيئة القيادة ...

نزل ( الكتاب المقدس - نيفاشا ) وباركته الجموع فليس هنالك عاقل يدعوا للحرب ..نعم للسلام والحوار وعدم الاحتراب....
وابتعدت الحركة رويداً رويداً عن التجمع ... ثم فجعت عند موت قائدها د.جون قرنق في يوليو 2005
كان ( زعيمها ) يحمل في جيبه مفاتيح علاقاتها مع القوي السياسية الأخري ومن بينها ( علاقة حميمية خاصة بينه وبين السيد محمد عثمان الميرغني كانا يثقان في بعضهما ... ولكنها علاقة لم تنزل الي مستوي القيادات الوسيطة والقاعدة حيث ظلت قيادات وقواعد الطرفان تنظر الي تلك العلاقة من دون تفعيل او تطوير يلامس المؤسستان)...
( قرآن - نيفاشا ) هذا بقدر ما يستدعي تطوير علاقة طرفيه بالاطراف الاخري الا ان احد طرفيه ( الحركة الشعبية) ظلت تنظر الي الاحداث المتلاحقة وكأنها ليست بطرف مؤثر فيها ..
جاء التجمع موافقاً المؤتمر الوطني في الكثير من آرائه وتمخض ذلك في قبولة ( باتفاق جدة الاطاري ) .. ثم شرع في مفاوضاته بالقاهرة وبرعاية مصرية ..
الحركة الشعبية عندما كانت تفاوض المؤتمر الوطني ( كانت تذاكر واقامة سفر اعضاء التفاوض من الطرفين مدفوعة من ميزانية الايقاد ) ..
عندما سافر وفد التجمع للتفاوض في الخرطوم ( كنت حاضراً هناك عندما ذهبت للزواج بل سكنت في بعض ايام شهر العسل في نفس الفندق - قصر الصداقة بالخرطوم بحري ) كانت تذاكر واقامة وفد التجمع علي نفقة المؤتمر الوطني ( والصحيح علي نفقة الدولة - ولكن المؤتمر الوطني لا يفرق بين ماله الخاص والمال العام ) ..كانت الحركة هنالك حاكمة مقيمة بالقصر وكل مفاصل الدولة مقتسمة نصيبها من الحكم بنسبة ( توراة - نيفاشا ) ب 28% ... لم يكن من بين مفاوضي التجمع عضواً عن الحركة علي الرغم من عضويتها فيه ؟؟؟؟ اليس هذا مربط الفرس في سؤالك ..

الاجابة:

ما بعد ( نيفاشا ) وحصول الحركة الشعبية علي نسب الحكم ( 52% في الجنوب و 28% في الشمال ) لم تعد الحركة تعير اهتماماً للقوي السياسية الاخري فمسيرتها مع الشريك النيفاشي ( المؤتمر الوطني ) لن تتوقف الا في عام 2011 حيث التصويت ( نحو الوحدة الجاذبة ) سودان موحد أم الانفصال ...
الحركة الشعبية تجرم كل القوي السياسية السودانية وتنظر اليها بانها وجهه آخر من عملة ( هيمنة الحكم الشمالي علي الجنوب ) ..
الحركة الشعبية تحالفاتها ( تكتيكية ) وليست ( استراتيجية ) ... وتتفاعل مع الاحداث كما يتفاعل المؤتمر الوطني ( رزق اليوم باليوم ) ..والا فاين ( القضايا المصيرية - اسمرا 1995 ) من سياساتها اليوم ؟؟؟
اكتفي بهذه الخطوط العريضة ..
وانتقل للتساؤل الاخر ..

بعد اذنكم المداخلة الجاية .. دي دايره ليها كباية عصير عرديب عديل كده ..
راجع..

كباشي
12-07-2008, 08:06 PM
متابعين يامكي السرد الجميل واصل نحن في إنتظار المزيد

كباشي
14-07-2008, 12:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
بيان مهم

فى ظل الظروف والإحتقانات السياسية القائمة أصلا فى السودان، طالعتنا الأنباء عن تسريبات لتقرير المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية والمقرر تقديمه أمام مجلس الأمن يوم الإثنين 14 يوليو الحالي ويتضمن إتهامات بحق مسؤولين حكوميين بارزين واحتمال ورود اسم رئيس الجمهورية فى القائمة حيث أن وثيقة الإتهام غير معلنة رسميا ولم يقرر القضاء بشأنها فلا مبرر لتأسيس مواقف نهائية فى هذه المرحلة وذلك لأن الإتهام الجنائي إذا حدث فسوف يصدر عن المحكمة وإزاء هذا الوضع يود حزب الأمة أن يؤكد الآتي:-
1. أن جرائم قد ارتكبت فى دارفور ولا بد من المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
2. إذا صدر اتهام طال رأس الدولة فهذا من شأنه إحداث إنهيار دستوري فى السودان، جميعا نتفق أن عواقبه على الأمن والنظام العام وأرواح المواطنين بالغة.
3. نسعى عن طريق الإتصال مع كل الأطراف المعنية لإيجاد معادلة توفق بين العدالة والإستقرار الوطني.
4. نسعى للإسراع بالخطوات اللازمة لتوحيد الرؤية الوطنية والوحدة لمواجهة المخاطر الكبيرة التى تواجه الوطن ولتحقيق التداول السلمي الديمقراطي للسلطة وتحقيق السلام العادل الشامل بما يؤمن مكاسب الجنوب ويستجيب لتطلعات أهل دارفور المشروعة.
5. أن أجهزة حزب الأمة القومي سوف تواصل متابعة الموقف بصورة لصيقة وفى هذا الأثناء نحن نناشد:-
-الأحزاب الحاكمة التحلي بضبط النفس
-الأسرة الدولية أخذ الموقف الدستوري والسياسي فى السودان فى الحسبان وذلك انطلاقا من تقديرنا للمجهودات والإسهامات الكبيرة التى تضطلع بها.
-قوى المقاومة المسلحة فى دارفور الحرص على حل مشكلة الإقليم وإيجاد مخرج عادل لأهلنا الذين ذاقوا ويلات الضيق والجوع فالفرصة متاحة للإسراع بعلاج كافة القضايا الوطنية من منطلق قومي شامل.
-الجميع مراعاة المصلحة الوطنية السودانية والعمل بكل الوسائل لحمايتها


أمدرمان-دار الأمة
13/ يوليو/ 2008

هاكم دي من حزب الأمة
*مع الظالم والمظلوم .
* أضحكتني حكاية الأحزاب الحاكمة دي .. طبعاً بما فيها أحزاب التجمع يعني هو حزب المعارضة .
* حتى متى مسك العصا من النصف يا حزب الأمة ؟ أعلونها وفكوا نفسكم أنتم حلفاء الحكومة أم معارضة ؟؟

مكي محمد الحسن
14-07-2008, 07:33 PM
يا مكي لسع ما لقيت لك ليمونة تعصرها ؟ نحن منتظرين منك الكثير من السرد التاريخي لفترة مهمة من عمر العمل الوطني حتى نعرف كيف تمخض جبل التجمع ليلد فأر إتفاق القاهرة وما بعده فإن في أعناقكم من شاركتم وشاهدتم كيف كان يعمل قادة التجمع إستخلاص العبر لنا والإجابة على تسألاتنا التي لا نعرف لها إجابة مثل : كيف خرج الصادق وحزبه من التجمع ؟ وكيف تفاوض قرنق دون حلفائه في التجمع ؟ وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟ وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟ وكيف تحول النضال من أجل الديمقراطية إلى تفاوض و مشاركة هزيلة وسوق مبادرات ومزايدات لم ينفض بعد ؟ بل إذا صح التعبير الكل أصبح الأن مشارك ومعارض في نفس الوقت !! ما هذا الإنفصام السياسي الذي تعيشه أحزابنا ؟
هل من أحد يجيب علينا قبل أن يصيبنا الجنون ونحن نتعجب مما نرى فنتسأل ولا نجد مجيب .

السلام عليكم
انشغلنا بتداعيات موقف المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ( أوكامبو ) وادراجة لاسم الرئيس البشير ضمن قائمة المطلوبين للمحاكمة أمام المحكمة الدولية في اتهام بارتكاب جرائم حرب ( وابادة جماعية ) في اقليم دارفور..

ويتساءل الاخ كباشي الحاج :
وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟


نعم اصبح حال مولانا الميرغني وكانه سفير للنوايا الحسنة .. ولكن لفترة زمنية انقضت .. أما موضوع أريتريا ( وضع الخط بواسطتي ) ..للسيد الميرغني أملاك بالسعودية ومصر واريتريا وانجلترا..
هذه تجعل من تنقلاته ما بين هذه الدول تنقلات طبيعية ..
وفي مصر وأريتريا لديه مريدين من منسوبي ( الطريقة الختمية ) .. مفتي الدولة الأريترية من بينهم ..
عودة العلاقات السودانية الاريترية الي مستوي التمثيل لم يساهم فيها مولانا الميرغني لوحده .. ساهم اخرين معه في الوساطات .. و من بينهم دول مثل دولة قطر ..
ولكن ظل مولانا الميرغني يصرح بأن لديه مهام أخري لابد من قضائها ومن ثم سوف يعود الي السودان ..التجول للميرغني في المحيط العربي وحدة لا يحقق للحكومة مكاسباً سياسية .. فقد قالها هو بنفسه لنا في لقاء داخلي للشباب والطلاب بالقاهرة عام 2000 ..بأن لبعض الدول أجندتها الخاصة في التعامل مع النظام وهو بدورة علي قيادة التجمع الوطني الديمقراطي سوف يحاول ان يوفق ما بين مصالح ( المعارضة ) التجمع ومصالح هذه الدول لكيما تميل كل الميل مع ( النظام ) ...
ومن هي هذه الدول سوي بعض الدول العربية ( مصر ودول الخليج ) و أريتريا ...لم تكن تعنيه أثيوبيا أو تشاد أو كينيا أو أوغندا ...
لم يكن مولانا الميرغني سفيراً للنوايا الحسنة ( للنظام ) في دول ( الغرب ) .. السياسيين السودانيون يخافون من التعامل مع ( الغرب ) ..يتوجسون منه في ( شك وريبة ) .... هذا ( الغرب ) ليس بالوصي علي ( الناس ) ياليتهم حاوروه او أقاموا علاقات مع منظماتة الحزبية والأخري غير الحكومية .. كانوا سيجدون منه دعماً للقضايا العادلة ..
الان مازال الميرغني خارج السودان و يدعو ( للوفاق الوطني ) وهذا يعني كل السودان ( احزابه - حكومته - معارضته - حملة سلاحة ) ومن أجل جعل المبادرة واقعاً يدعو الامين العام للجامعة العربية لتبنيها .. ويشكل لجنة برئاسة عثمان عمر الشريف لاستلام آراء القوي السياسية داخل السودان وكان قد التقي من قبل ببعض القوي من دارفور ( الجبهة الوطنية الثورية ) واجري اتصالات مع ( الحركة والامة والشيوعي ) اتصالات موفودين ومكالمات تلفونية .. ( والعالم ينتظر ويراقب ) .. خلاصة هذه الاتصالات اعتقد بأنها سوف تذهب في النهاية الي مكتبه بالقاهرة أو جده أو أسمرا وسوف توضع كل الاراء علي ( فائل ) يرفع للامين العام للجامعة العربية والذي بدورة لن يقيم اجتماعاً برعايته لكل هذا ( الزخم ) بل سوف يدعو دولة عربية لتبني ذلك الاجتماع ..وحتي ذلك الحين ..سوف ينتظر العالم هذه التحركات ( السلحفائية ) ..وتحل المشاكل في السودان ويعم الخير في عام ( كال الرماد حماد ) ...

أكتفي لمتابعة ردود الافعال فيما جاء من لاهاي ..ولنا عودة

كباشي
16-07-2008, 10:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
بيان مهم

فى ظل الظروف والإحتقانات السياسية القائمة أصلا فى السودان، طالعتنا الأنباء عن تسريبات لتقرير المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية والمقرر تقديمه أمام مجلس الأمن يوم الإثنين 14 يوليو الحالي ويتضمن إتهامات بحق مسؤولين حكوميين بارزين واحتمال ورود اسم رئيس الجمهورية فى القائمة حيث أن وثيقة الإتهام غير معلنة رسميا ولم يقرر القضاء بشأنها فلا مبرر لتأسيس مواقف نهائية فى هذه المرحلة وذلك لأن الإتهام الجنائي إذا حدث فسوف يصدر عن المحكمة وإزاء هذا الوضع يود حزب الأمة أن يؤكد الآتي:-
1. أن جرائم قد ارتكبت فى دارفور ولا بد من المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
2. إذا صدر اتهام طال رأس الدولة فهذا من شأنه إحداث إنهيار دستوري فى السودان، جميعا نتفق أن عواقبه على الأمن والنظام العام وأرواح المواطنين بالغة.
3. نسعى عن طريق الإتصال مع كل الأطراف المعنية لإيجاد معادلة توفق بين العدالة والإستقرار الوطني.
4. نسعى للإسراع بالخطوات اللازمة لتوحيد الرؤية الوطنية والوحدة لمواجهة المخاطر الكبيرة التى تواجه الوطن ولتحقيق التداول السلمي الديمقراطي للسلطة وتحقيق السلام العادل الشامل بما يؤمن مكاسب الجنوب ويستجيب لتطلعات أهل دارفور المشروعة.
5. أن أجهزة حزب الأمة القومي سوف تواصل متابعة الموقف بصورة لصيقة وفى هذا الأثناء نحن نناشد:-
-الأحزاب الحاكمة التحلي بضبط النفس
-الأسرة الدولية أخذ الموقف الدستوري والسياسي فى السودان فى الحسبان وذلك انطلاقا من تقديرنا للمجهودات والإسهامات الكبيرة التى تضطلع بها.
-قوى المقاومة المسلحة فى دارفور الحرص على حل مشكلة الإقليم وإيجاد مخرج عادل لأهلنا الذين ذاقوا ويلات الضيق والجوع فالفرصة متاحة للإسراع بعلاج كافة القضايا الوطنية من منطلق قومي شامل.
-الجميع مراعاة المصلحة الوطنية السودانية والعمل بكل الوسائل لحمايتها


أمدرمان-دار الأمة
13/ يوليو/ 2008


وهذا رأي الصادق المهدي قبل عام من التراضي في حوار مع صحيفة أخبار اليوم المصرية في
25/5/1428هـ:
http://www.akhbaralyoumsd.net/modules.php?name=News&file=article&sid=8600
وماذا ستكون النتيجة فى رأيكم إذا أصرت الخرطوم على مواقفها من رفض لدخول القوات أو تسليم المطلوبين لديها لمحكمة العدل الدولية ؟؟
فى رأى إن كل المتاح للخرطوم أمام هذه الإجراءات هو أن تعزل نفسها ، وهذا فى رأى خطر على البلاد ، وكل الذين حاولوا هذا الموقف المتشنج من القرارات الدولية دفعوا الثمن ، أما العقوبات الأمريكية فنحن ضدها ، ونرى إن المسالة ليست عقوبات وإنما يجب أن تكون إجراءات دولية ، ولذلك فنحن نرى إن الخط الزى اتخذته الحكومة الفرنسية هو الخط الصحيح ، وأعنى الدعوة لمؤتمر دولي لمناقشة موضوع دارفور وتنسيق الموقف الدولي فى هذا الموضوع لتحقيق نتائج ، فالموقف الدولي هو الأصح وليس الموقف الذي تتخذه دولة واحدة مثل الولايات المتحدة ، وسأقترح لحزب الأمة بعد عودتي من القاهرة أن نكتب مذكرة للحكومة الفرنسية قبل اجتماع الملتقى الدولي فى 25 يونيو الجاري ليمثل رؤية الشعب السوداني عن ما يمكن أن تفعله الأسرة الدولية لمساعدة السودانيين .
الحكومة تقول عبر وزير عدلها انه إذا تم استصدار أمر بإلقاء القبض على هارون وكوشيب بالانتربول فان ذلك يعد (قرصنة) فماهو تعليقكم ؟؟
الحكومة السودانية حق لها أن لا تتحدث عن هذه المعاني فهي نفسها قد أخذت السلطة بالقرصنة ، والناس الذين تعاملت معهم وأعطتهم الآن المسئوليات فى الحكم كان ذلك نتيجة العمل المسلح وليس نتيجة إجراء شرعي ، فإذن الحديث عن المسائل الشرعية غير وارد فى حق الإخوة فى المؤتمر الوطني ، ولكن فى رأى إن المحكمة الجنائية الدولية هي محكمة قانونية وبموجب القانون الدولي ، وان أمرت أن يعتقل شخص بواسطة الانتربول فهذا أمر من جهة شرعية ، ولا اعتقد ان الموضوع يحتمل هذه النوع من المغالطات وإذا ارتكبت جرائم فى دارفور فيجب أن يعاقب من ارتكبها !
ولكن سيد الصادق الى اى مدى فى رأيك يمكن أن يكون الدعم والمؤازرة الفرنسية والصينية مؤثرة وفاعلة حقيقة فى ظل العقوبات المتتالية على السودان من الولايات المتحدة ؟؟
اعتقد إن فرنسا متحركة الآن فى اتجاه إزالة الحالة المأساوية الموجودة فى دارفور وهو اتجاه سليم وأعنى تنسيق الموقف الدولي لوضع حد لحالة الانهيار الامنى والانسانى الموجود فى دارفور اليوم ، وحقيقة إن المؤسف هو إن المؤتمر الوطني غير مدرك بان هنالك مأساة حقيقية فى دارفور ، وكنت قد اجتمعت مع كل ممثلين لولايات دارفور الثلاثة وهم يحضروا الهيئة المركزية والروايات التى قالوها تؤكد أن الحالة الأمنية والإنسانية فى دارفور هى فى أسوا حالاتها وان معسكرات النازحين فى زيادة وليست فى نقصان ، وان الطرق من والى المدن الكبيرة غير آمنة ، وان معسكرات النازحين نفسها تسيست فى اتجاه معين معاد للمؤتمر الوطني ، وان منظمات الاغاثات الإنسانية تشتكى من إن سياراتها وممتلكاتها فى خطر ، وان هناك أكثر من (68) من سياراتهم قد صودرت ، وان المدن الرئيسية تعانى ليلا من عمليات النهب الذى وصل الى المتاجر والبنوك الى أخره فإذن الموقف خطير جدا ولذلك لابد من تحرك وطني ودولي لوضع حد لهذا الانهيار الامنى والانسانى فى دارفور .

بابكر مخير
16-07-2008, 11:11 AM
[align=justify][size=4]هاكم دي من حزب الأمة
*مع الظالم والمظلوم .
* أضحكتني حكاية الأحزاب الحاكمة دي .. طبعاً بما فيها أحزاب التجمع يعني هو حزب المعارضة .
* حتى متى مسك العصا من النصف يا حزب الأمة ؟ أعلونها وفكوا نفسكم أنتم حلفاء الحكومة أم معارضة ؟؟

القصة الحبيب،
ما موضوع مع الظالم والمظلوم
ما هو؛ ماممكن يكون الكون يا أبيض يا أسود،، يعني بس ذي بوش،، إما تكون معه أو ضده،،، في معادلة بتشوف فيها الحق وهو بين وبتقولا وبتشوف الخطاء وبتقولو برضو،،، في خطر بتاع فراغ دستوري، بس برضو في إنتهاكات،،، ولا شنو الحبيب؟؟؟
بعدين حكاية الأحزاب الحاكمة دي ما تفسرها غلط!! المقصوديين الأحزاب المشاركة في الحكومة (تنفيذيا)،،، (والله إسمها راح ليا،،، لكن كدا ذي الموالاة ولا المهم فهمتا قصدي!!! مش؟)...
بعدين الحبيب لي يوم الليلة إتا ما عارفنا وين؟؟؟
قلبنا على البلد وسيفنا إن عشر وإن حديد بيزود عن البلد
الحكومة ما حالفناها ولا لحظة والمعارضة إن ما متقدمناه يانا في وسطها
بعدين عليك الله الحكومة دي ويوم الليلة في زول عاقل بيقول أنو معاها،، ناهيك أنو يكون حقيقي معاها
ليك الشكر الخاص على تنزيل هذه المواد الحلوة وجميلة ودسمة
لك المودة والمحبة المشتركة في عيون بلدنا

كباشي
17-07-2008, 12:09 PM
القصة الحبيب،
ما موضوع مع الظالم والمظلوم
ما هو؛ ماممكن يكون الكون يا أبيض يا أسود،، يعني بس ذي بوش،، إما تكون معه أو ضده،،، في معادلة بتشوف فيها الحق وهو بين وبتقولا وبتشوف الخطاء وبتقولو برضو،،، في خطر بتاع فراغ دستوري، بس برضو في إنتهاكات،،، ولا شنو الحبيب؟؟؟
بعدين حكاية الأحزاب الحاكمة دي ما تفسرها غلط!! المقصوديين الأحزاب المشاركة في الحكومة (تنفيذيا)،،، (والله إسمها راح ليا،،، لكن كدا ذي الموالاة ولا المهم فهمتا قصدي!!! مش؟)...
بعدين الحبيب لي يوم الليلة إتا ما عارفنا وين؟؟؟
قلبنا على البلد وسيفنا إن عشر وإن حديد بيزود عن البلد
الحكومة ما حالفناها ولا لحظة والمعارضة إن ما متقدمناه يانا في وسطها
بعدين عليك الله الحكومة دي ويوم الليلة في زول عاقل بيقول أنو معاها،، ناهيك أنو يكون حقيقي معاها
ليك الشكر الخاص على تنزيل هذه المواد الحلوة وجميلة ودسمة
لك المودة والمحبة المشتركة في عيون بلدنا
الحبيب د. بابكر
لك تحياتي وأشواقي غيابك من البوست طال ولما شفقنا وبقينا نشرك لك عشان مداخلاتك الجميلة والصادقة الإنتماء و الإخلاص للقيادة لكن صدق إني إكتشفت إن إعجابك بسيد صادق لدرجة تشابه طريقة الزوغات عليك الله إنت بزوغ من كلامي ليه ؟ أنا ما بزعل من أي رد ما دام فيه دليل على خطئي ، هسع أنا جبت كلام لسيد صادق قبل التراضي بعام مع بيان لحزب الأمة بعد التراضي حول موضوع واحد عايز زول وياريت يوكن الزول دا د. بابكر مخير يقول لي الكلام دا واحد ومافي إختلاف أو يقول لي هناك إختلاف لدرجة التناقض أو عدم المبدئية في المواقف ودا سبب كارثة السودان لأن القيادات السياسية في بلادنا تبيح الكذب في السياسة أوتبدل مواقفها وأقوالها كما تبدل ملابسها عندما تتسخ ولا عيب عندهم في ذلك أو تتلاعب بالألفاظ ذات المعاني الكثيرة و الأوجه المتعددة زي جناح أم جكو أو تستغبينا بتبريرات ساذجة و تحريفات للمعاني المباشرة للكلام الذي فهمناه خطأ لنقص عقولنا لأن قائليه لا ينطقون خطأ مثل فهمنا القاصر لعبارة سفينة نوح حين حسبنا أن المقصود بها إتفاق التراضي بين الحزبين وكان ينبغي أن نفهم أن المقصود بها التراضي الوطني الشامل !!
ودي ما عند سيد صادق وحده ولا حزب الأمة وحده بل كل أحزابنا فقدت بصرها وبصيرتها وذاكرتها ولا تعترف بذلك حتى الشيوعيين الكانوا بيحسبوا كلامهم ومواقفهم بدقة في كثير من الأحيان الأن نقد في القصر ضد تسليم الرئس كما جاء في كلمته ((أما فيما يختص بالمحكمة الجنائية الدولية فيمكنكم الاستناد الي قرار الاتحاد الافريقي الذي قرر في قمته الحادية عشر ان لا يقدم الرؤساء الافارقة الي محاكمة امام محكمة العدل الدولية ))
و قبل عام بيان الحزب الشيوعي مع تسليم أحمد هارون وكوشيب إحقاقاً للعدل !!
(• لم يكن مفاجئاً إعلان القائمة الأولى للمطلوبين للعدالة أمام المحكمة الدولية.
فمنذ إعلان تشكيل المحكمة كانت هذه الخطوة متوقعة وكان من المفترض أن تتحسب لها الحكومة قانونياً وسياسياً.
• غير وارد إخفاء حقيقة أن ما يجري في دارفور هو مأساة حقيقية وكارثة إنسانية.
ونحن في الحزب الشيوعي السوداني نكرر ما أعلناه من قبل حول تحمل الحكومة المسؤولية الكاملة لما حدث ويحدث في دارفور فسياسات الحكومة هي التي فاقمت من هذه المأساة وحتى الأسماء التي وردت، وسترد لاحقاً في قائمة المطلوبين للمحكمة الدولية هم ضحية هذه السياسات والممارسات، ولكنهم يتحملون المسؤولية في المشاركة في تقريرها وتنفيذها.
• لقد ظللنا نطالب مع الآخرين بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في دارفور وتقديم مرتكبيها للمحاكم، سواء تعقد في داخل البلاد أو خارجها ولكن لم تستجب الحكومة لصوت العقل.
• إننا نرى أن تتعاون الحكومة مع المحكمة الدولية بتسليم المتهمين وتوفير كل الدفاعات القانونية عنهم.
وإذا كانت الأجهزة العدلية السودانية قد تأكدت من براءة المتهم أحمد هارون كما جاء على لسان وزير العدل فلماذا التخوف من تسليمه للمحكمة الدولية؟
• أخيراً تظل القضية الأساسية هي ضرورة تصفية مليشيات الجنجويد وتقديم قادتها للمحاكمة وتعاون الحكومة مع العدالة الدولية للتحقيق في كل الجرائمالمرتكبة في دارفور لتحديد المسؤولية وتقديم مرتكبيها للمحاكمة. )

سكرتارية اللجنة المركزية

4 مارس 2007


هو نحن محتارين من شوية !!
جايك راجع بس عشان ما تطول المداخلة فتجلب الملل
ولك كامل المودة

بابكر مخير
18-07-2008, 03:28 AM
[align=justify]الحبيب د. بابكر
لك تحياتي وأشواقي غيابك من البوست طال ولما شفقنا وبقينا نشرك لك عشان مداخلاتك الجميلة والصادقة الإنتماء و الإخلاص للقيادة لكن صدق إني إكتشفت إن إعجابك بسيد صادق لدرجة تشابه طريقة الزوغات عليك الله إنت بزوغ من كلامي ليه ؟ أنا ما بزعل من أي رد ما دام فيه دليل على خطئي ، هسع أنا جبت كلام لسيد صادق قبل التراضي بعام مع بيان لحزب الأمة بعد التراضي حول موضوع واحد عايز زول وياريت يوكن الزول دا د. بابكر مخير يقول لي الكلام دا واحد ومافي إختلاف أو يقول لي هناك إختلاف لدرجة التناقض أو عدم المبدئية في المواقف ودا سبب كارثة السودان لأن القيادات السياسية في بلادنا تبيح الكذب في السياسة أوتبدل مواقفها وأقوالها كما تبدل ملابسها عندما تتسخ ولا عيب عندهم في ذلك أو تتلاعب بالألفاظ ذات المعاني الكثيرة و الأوجه المتعددة زي جناح أم جكو أو تستغبينا بتبريرات ساذجة و تحريفات للمعاني المباشرة للكلام الذي فهمناه خطأ لنقص عقولنا لأن قائليه لا ينطقون خطأ مثل فهمنا القاصر لعبارة سفينة نوح حين حسبنا أن المقصود بها إتفاق التراضي بين الحزبين وكان ينبغي أن نفهم أن المقصود بها التراضي الوطني الشامل !!
ودي ما عند سيد صادق وحده ولا حزب الأمة وحده بل كل أحزابنا فقدت بصرها وبصيرتها وذاكرتها ولا تعترف بذلك حتى الشيوعيين الكانوا بيحسبوا كلامهم ومواقفهم بدقة في كثير من الأحيان الأن نقد في القصر ضد تسليم الرئس كما جاء في كلمته ((أما فيما يختص بالمحكمة الجنائية الدولية فيمكنكم الاستناد الي قرار الاتحاد الافريقي الذي قرر في قمته الحادية عشر ان لا يقدم الرؤساء الافارقة الي محاكمة امام محكمة العدل الدولية ))


تعرف الحبيب
سبب الغياب!!!
السفر
لكن بس حاجة بسيييييطا
مشرع التراضي جا من قبل مسئولية الصادق نحو شعبو (دي بقا ما بتقدر تقول فيها حاجة؟؟ أكبر الأحزاب تعداد في العضوية هو حزب الأمة،،) في أنو تهدا أحوال البلد ونصل لي شكل يرتضيه كل الشعب السوداني والله والله ما قلنا ولا إحنا عاوزين ولا مفكرين من أصلو تحالف ولا إئتلاف مع المؤتمر الما وطني...
سبق الصادق الأحداث وقدم لي المؤتمر فرصة وهم في قمة قوتهم أنهم يعترفو بالرأي الأخر ويعملو على عقد مؤتمر جامع لكل القوة السياسية السودانية،، لكن ما هم موهوميين، تكبرولمن جاتم الطاويا حوبالا..
حسي دي قول ليا منو من الأحزاب ما قعد في عزاء البشير وكدا نوع،،،،
ربنا يخفف عليكم المصيبة وإنشاء الله تفرج ومطايبة ومساندة
وحتى ممثل التجمع الوطني حبيبنا الفريق عبد الرحمن متحزم وبيطايب...
.......
آها الحبيب
لخصتا كل الأحزاب [align=justify]
ودي ما عند سيد صادق وحده ولا حزب الأمة وحده بل كل أحزابنا color]

إتا أخويا الحبيب
إن لا دا ولا دا
وين واقع؟؟؟........
أنا
بحب الصادق عشان،، عندي هو بحب بلدي
ودربو ياهو دربي وباكر بكون درب ولدي

كباشي
18-07-2008, 05:18 PM
[size=5]إتا أخويا الحبيب
إن لا دا ولا دا
وين واقع؟؟؟........
أنا
بحب الصادق عشان،، عندي هو بحب بلدي
ودربو ياهو دربي وباكر بكون درب ولدي

د. بابكر مخير
أنا إتحادي ديمقراطي ما أي جناح بس
لكن قلت لي حتى ولدك مودي بالطريق دا كان كدا مشوارنا طال
بجيك راجع لأني ماشي مشوار عزاء

كباشي
20-07-2008, 10:22 AM
تعرف الحبيب
سبب الغياب!!!
السفر
لكن بس حاجة بسيييييطا
مشرع التراضي جا من قبل مسئولية الصادق نحو شعبو (دي بقا ما بتقدر تقول فيها حاجة؟؟ أكبر الأحزاب تعداد في العضوية هو حزب الأمة،،) في أنو تهدا أحوال البلد ونصل لي شكل يرتضيه كل الشعب السوداني والله والله ما قلنا ولا إحنا عاوزين ولا مفكرين من أصلو تحالف ولا إئتلاف مع المؤتمر الما وطني...
سبق الصادق الأحداث وقدم لي المؤتمر فرصة وهم في قمة قوتهم أنهم يعترفو بالرأي الأخر ويعملو على عقد مؤتمر جامع لكل القوة السياسية السودانية،، لكن ما هم موهوميين، تكبرولمن جاتم الطاويا حوبالا..
حسي دي قول ليا منو من الأحزاب ما قعد في عزاء البشير وكدا نوع،،،،
ربنا يخفف عليكم المصيبة وإنشاء الله تفرج ومطايبة ومساندة
وحتى ممثل التجمع الوطني حبيبنا الفريق عبد الرحمن متحزم وبيطايب...
.......


دكتور بابكر تحياتي ياغالي
البين قوسين دي داير تنتزع مني إقرار بها وبس ؟ لا يا دكتور من أول برلمان وحتى برلمان 1967م الحركة الاتحادية مجتمعة أغلبية وأكثرية داخل البرلمان وخارجه وبرلمان ديمقراطية السيدين قبل الإنقاذ الأكثرية البرلمانية حزب أمة ولكن عدد أصوات الحزب الاتحادي أكثر !! أما الأغلبية والأكثرية الآن فلا أحد يستطيع التكهن بها ولا حتى أشطر ضارب رمل .. فتغيرات كثيرة قد حدثت في المجتمع ، والديمقراطية هذه المرة منقوصة لأنها منحة من السلطة بالقدر الذي تريده بقانون مررته بأغلبيتها غير الشرعية التي لن تنجب غير إبنها المشوه إذا ما تركت دون إجهاض لحملها السفاحي .
تعرف يا دكتور والله لو في حزب مستفيد من كفوة الجماعة ديل فهو حزب الأمة و إن كان في أحد مستفيد فهو سيد صادق لأن اتفاق التراضي كان سيكون لكم مأزق تاريخي الخروج منه أو المواصلة فيه كارثة ، وكان ولا زال للسيد الصادق قفزة في ظلام غير محسوبة وتكرار للأخطاء السابقة بحذافيرها فقط لعبة البولو مع النميري بدلت بضربات الجزاء مع البشير فليتنفس الصعداء حزب الأمة ولتسترخي أعصاب السيد الصادق المتشنجة التي كادت أن تفقده وقاره وليخرج من ورطته عبر نفق أوكامبو الذي جمع الجميع من أجل الوطن إلا إن كان التحالف الانتخابي مع المؤتمر الوطني شيء يبكى عليه !! ولا تقل لي لا يمكن أن نتحالف مع هؤلاء لأن نصوص الإتفاق تشير من طرف خفي لذلك وتصريحات سيد صادق تفضح الأمر بوضوح حين نفى جازم بعد توقيع الاتفاق لا تحالف انتخابي مع الاتحادي و الآن بعدما طرشق بالون المؤتمر أو بعد ما أغرقت سفينة نوح ، على حسب تسميته عاد ليقول باب التحالفات مفتوح مع جميع الأحزاب !! لماذا لم تكن هذه إجابته من الأول ماذا كانت ستكلفه إن لم يكن قد حسم أمره؟ سيدي نحن ننتقد هذه الأحزاب وهذه القيادات من اجل القضاء على ظاهرة المواقف الحلزونية والانتهازية السياسية ونعلم أن ذلك أكبر منا ولن نستطيع إن نقضي عليه ولكن يكفي أن نكون قد قلنا لا حب في القول ولكن كره للصمت الخنوع ولتكن صرخة في وجه من يحسبنا أغبياء وكفى .

بابكر مخير
20-07-2008, 11:00 AM
دكتور بابكر تحياتي ياغالي
البين قوسين دي داير تنتزع مني إقرار بها وبس ؟ لا يا دكتور من أول برلمان وحتى برلمان 1967م الحركة الاتحادية مجتمعة أغلبية وأكثرية داخل البرلمان وخارجه وبرلمان ديمقراطية السيدين قبل الإنقاذ الأكثرية البرلمانية حزب أمة ولكن عدد أصوات الحزب الاتحادي أكثر !! أما الأغلبية والأكثرية الآن فلا أحد يستطيع التكهن بها ولا حتى أشطر ضارب رمل .. فتغيرات كثيرة قد حدثت في المجتمع ، والديمقراطية هذه المرة منقوصة لأنها منحة من السلطة بالقدر الذي تريده بقانون مررته بأغلبيتها غير الشرعية التي لن تنجب إلا أبنها المشوه إذا ما تركت دون إجهاض لحملها السفاحي .
تعرف يا دكتور والله لو في حزب مستفيد من كفوة الجماعة ديل فهو حزب الأمة و إن كان في أحد مستفيد فهو سيد صادق لأن اتفاق التراضي كان سيكون لكم مأزق تاريخي الخروج منه أو المواصلة فيه كارثة ، وكان ولا زال للسيد الصادق قفزة في ظلام غير محسوبة وتكرار للأخطاء السابقة بحذافيرها فقط لعبة البولو مع النميري بدلت بضربات الجزاء مع البشير فليتنفس الصعداء حزب الأمة ولتسترخي أعصاب السيد الصدق المتشنجة التي كادت أن تفقده وقاره وليخرج من نفق أوكامبو الذي جمع الجميع من أجل الوطن إلا إن كان التحالف الانتخابي مع المؤتمر الوطني شيء يبكى عليه !! ولا تقل لي لا يمكن أن نتحالف مع هؤلاء لأن نصوص الإنفاق تشير من طرف خفي لذلك وتصريحات سيد صادق تفضح الأمر بوضوح حين نفى جازم بعد توقيع الاتفاق لا تحالف انتخابي مع الاتحادي و الآن بعدما طرشق بالون المؤتمر أو بعد ما أغرقت سفينة نوح ، على حسب تسميته عاد ليقول باب التحالفات مفتوح مع جميع الأحزاب !! لماذا لم تكن هذه إجابته من الأول ماذا كانت ستكلفه إن لم يكن قد حسم أمره؟ سيدي نحن ننتقد هذه الأحزاب وهذه القيادات من اجل القضاء على ظاهرة المواقف الحلزونية والانتهازية السياسية ونعلم أن ذلك أكبر منا ولن نستطيع إن نقضي عليه ولكن يكفي أن نكون قد قلنا لا حب في القول ولكن كره للصمت الخنوع ولتكن صرخة في وجه من يحسبنا أغبياء وكفى .

الحبيب
التحتو خط دا الأنا سميتو بقراية المستقبل
لكن إتا أديته بعد كبيييييييييييير
بقيتو ذي التنبؤ بالمستقبل
بعدين ما داير أدخل في مغالطات عن حجم الأحزاب، الحمد لله أن أيهما أكبر فهو من الوسط
وفي الختام أحسنت القول حين قلت:
"ولكن يكفي أن نكون قد قلنا لا حب في القول ولكن كره للصمت الخنوع ولتكن صرخة في وجه من يحسبنا أغبياء وكفى"
وهذا هو المطلوب
.................
د. بابكر مخير
أنا إتحادي ديمقراطي ما أي جناح بس


معاك الحبيب
إتا ما أي جناح
لكن الناس التانية عملوا لي أحزاب الوسط أجنحة وطارو بيها من العش

لكن قلت لي حتى ولدك مودي بالطريق دا كان كدا مشوارنا طال
بجيك راجع لأني ماشي مشوار عزاء
الحبيب
التربية هي مجموعة كاملة من عطاء الوالدين لي ذريتهم
أن تختار له الإسم وتنشئه على قوام وأن توجهه للطريق القويم
وأنا بعمل البقدر عليهو
وهو حر في النهاية إختيار الطريق البيشوفو بعد يشتد عوده
لك كل المحبة والمودة
والنقاش معك إثراء
والتحاور معك علم يدرس للمتشددين في أرآهم
شوفو يا الجبهجية المتطرفيين
ما قالوا: خير الأمور الوسط

كباشي
21-07-2008, 07:09 PM
دكتور بابكر مخير
تحياتي ياحبيب وشكراً على الإطراء الذي يفوقنا بكثير والحق إنك انت الذي يستحق ما تقول فنحن هنا نهاجم وأنت تتحملنا وترد بذوق و لطف متعك الله بهذا الصدرالوسيع الرحب وبرجع لك لحزب الأمة بعد ما شوف ردود الشقيق مكي على تسألاتي شايفو بتاعت مولانا دي إزاوق فيها شوية .

كباشي
21-07-2008, 07:47 PM
الاخ كباشي
محاولة للرد علي تساؤلاتك ..علي قدر ما اتيح لي من معرفة فلست غير مشاهد ومسجل لا حداث مضت .. سأحاول ان أوجز رأئي باختصار لنبدأ بسؤالك الأول والذي وضعت تحته خط بالون الاحمر..

خرج السيد الصادق المهدي من السودان الي أسمرا في عملية سماها ( تهتدون ) ..
كان حزب الامة فاعلاً في التجمع الوطني الديمقراطي وكانت أعباء العمل الخارجي للحزب موكولة الي السيد مبارك الفاضل المهدي ...كان مبارك الامين العام للتجمع وبحكم منصبة عضواً في هئية قيادة التجمع الوطني الديمقراطي اضافةً الي المرحوم دكتور عمر نور الدائم ..
جاء الصادق وفي خيلائه آمال عريضة لللعمل المعارض .. كان حزبه قد قطع شوطاً بعيداً في عملة المعارض حيث اصبح له جناح عسكري ( جيش الامة للتحرير ) أول تدخل مباشر في هذا الجيش كان ابعاد القيادات العسكرية عن قيادته ليحل محلها ابنه عبد الرحمن الصادق المهدي ( ذو الرتبة العسكرية الصغيرة ) لم يكن ذلك أول ما صافه الصادق لاستلام قيادة حزبة حيث تزامن ذلك مع صراع داخلي بينه وبين مبارك الفاضل حول القيادة والتف من ابعده مبارك حول الصادق و( كنكش ) الاخرين في قيادة مبارك .. ثم قرر الصادق ادخال تعديلات علي ميثاق التجمع والذي صدقت عليه القوي السياسية الاخري بما فيها حزب الامة في اجتماعات هئية القيادة بمؤتمر أسمرا المسمي ( بالقضايا المصيرية ) ادخال تلك التعديلات مع اقتراحات بعمل مواثيق أخري مثل ..( ميثاق للمرأة - الميثاق النقابي - الخ تلك المقترحات ) فتح باب التأويلات وزعزعة الثقة في ( حزب الامة ) من قبل الاحزاب السياسية الأخري .. ولان السيد الصادق يتحرك كثيرأ .. جاء لقاءه بالدكتور حسن الترابي ( رجل النظام الاوحد وقتها) في جنيف برعاية الدكتور كامل الطيب ادريس ( الملكية الفكرية للامم المتحدة ) بزلزلة أخري ..وعلي الرغم من محاولته تسويق خلاصة اللقاء الا ان المفاصلة بين الشيخ وحوارييه لم تسعفه كثيراً .. ثم وقبل أن تطمئن النفوس جاءهم بلقاء ( جيبوتي ) والذي سمي ( بنداء الوطن ) ...طالب التجمع الوطني الديمقراطي من أمينه العام ( مبارك الفاضل المهدي ) التوضيح بأي صفة كان لقاؤة وتوقيعة علي مسودة ( نداء جيبوتي ) ... تعالت الاصوات بتنحيته ومحاسبته ( ولعلها ارضت الكثيرين من خصوم مبارك المهدي ومن بينهم أقولها لك صراحةً الاتحاديين قبل الشيوعيون والحركة الشعبية وتنظيم قوات التحالف السودانية ) .. آثر حزب الامة الانسحاب من عضوية التجمع الوطني الديمقراطي والعمل طليقاً بدون تعقيدات التحالفات ( حزب الامة في تاريخة معارضاً او حاكماً .. دائماً ما يمل من التزامات التحالفات )..
تخريمة :
عندما عاد د.رياك مشار ود.لام أكول ووقعاء ما يسمي ( باتفاقية الخرطوم للسلام ) علق عليهم السيد الصادق بأنهما يسعيان نحو مصالحهما..
ثم عندما عاد المرحوم الشريف زين العابدين الهندي ( باتفاق دمشق ) علق السيد الصادق المهدي : بأن الشريف زين العابدين الهندي ما هو الا مشار 2 .

ونواصل..
مكي كيف حالك ياشقيق
يعني خلاصة الأمر أن سيد صادق خرج بحسابات شخصية قيادة المعارضة وتمكين إبنه كما قال الكثيرون لا يمكن أن يرضى بالرجل الثاني في المعارضة وهو من كان الأول حين كان معه مثل الشريف حسين فبدأها بالتنظير وتعديل المواثيق ولما لم يجد موقعه المفروض أن يكون له خرج من التجمع وفي ذلك إرضاء لغروره وحفاظ على تميز وضعه وأصبح زعيم موازي لزعيم التجمع ومافي حد أحسن من حد يعني طظ في مكاسب الشعب من وحدة المعارضة إن كان على رأسها غيره ! على نظرية شمسون فكان جنيف وكانت جيبوتي التي كانت ثمرتها الوحيدة إنشقاق حزبه بزعامة السيد الثالث مبارك ذلك الأحمق المنبت الذي لم يجد بعدها خصم أمامه غير زعيمه سيد صادق فكال له التهم والسباب وعلي وعلى اعدائي يعني شمسون برضو والتسوي كريت للقرض تلقاه في جلدها .

كباشي
23-07-2008, 09:50 AM
الاخ كباشي
السؤال التاني ده مكون في صياغته في شقين .. كل جزء منهما عبارة عن كتيبات للرد عليها ولكنني أحسب في الاختصار بأنني لا أرد علي تشخيصك لتنظيم سياسي في الشق الاول من سؤالك : كيف تفاوض قرنق!...

لنضع في الحسبان الاتي :
1/ الحركة انضمت الي التجمع الوطني الديمقراطي في عام 1990 بعد عام من تسلم ( الانقاذيين ) للسلطة في يونيو 1989 .. اجتهد كثيرون في الاتصال بها ومن بينهم مبارك الفاضل في اديس ابابا بأثيوبيا ..
2/ كانت الحركة العضو أو الفصيل الوحيد الذي يفاوض النظام ويحاربه في آن واحد ..هذا الاستثناء الفريد جاء لخصوصية ( مشكلة الجنوب ) رضي اعضاء التجمع بذلك ام لا .. هذه الخصوصية تركت للحركة مطلق الحرية في ان تلتقي بأي طرف من أطراف ( النظام ) في أي وقت تشاءه الظروف أو تسمح به وما علي الآخرين من الحلفاء الا انتظار تنويرهم بما دار من تفاوض او بملخص لما تم من نقاش ..
3/ هذا الوضع الاستثنائي للحركة الشعبية تراعيه وترعاه دول محيطة بالسودان ( كمنظمة الايقاد ) والتي تقدمت بمبادرة ليست معنية بحل المشكلة السياسية في السودان والتي في مجملها عام وفي خصوصيتها الجنوب .. بل ركزت المبادرة مابين شمال وجنوب ( لا فرق في من يحكم السودان عندهم آنذاك ) هذه المبادرة ترعاها دول كبري سميت ( بشركاء الايقاد )...
4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ...
وهنا مربط الفرس ..
لم تقدم الحركة الشعبية رأيها مكتوباً ( اطلعت علي الوثائق ) في الكثير من القضايا .. اعطيك مثالاً : للتجمع رأي حول الفترة الانتقالية .. مشروع للدستور .. قانون تنظيم الاحزاب ...الخ ..ليس هنا مجالها ولكن هذه الحركة الشعبية أستفادت من ( عدم الالزام بما هو مكتوب علي الرغم من التزامها بما هو متفق عليه .. كما استفادت الانقاذ من هذه التجربة وعدلت في خياطة ثوبها القانوني والدستوري وفي سلوكها من شمولية رافضة للآخر الي شمولية في ظل أحزاب ديكورية الي شمولية تنازع للبقاء في هئية ديمقراطية ...) ...
الحركة الشعبية تفاوض زعيمها رحمه الله د. جون قرنق وفي حساباته كل ذلك .. وصل بها الي ( السلام ) ولأن الآخرين يريدون السلام وافقوا علي اتفاق ( الشريك مع العدو ) فاذا بالشريك يظهر لوناً آخر من ألوانه ( الحربائية ) واذا بالعدو ( يستجدي ) بمن عاداهم لمناصرته في مواقفه مع ( المتفق معه ) ..
دي ما غلوتية لكنها السياسة .. ولأن السياسة كما يقولون ( فن ) تحقيق الممكن تمادي بعض قيادات الشركاء السابقين في نقدهم للاخرين وتصوير أنفسهم بال ( Heros ) ألابطال..

المشروع لتاريخ سلوك السياسيين السودانيين ده فيلم ممل سميهو فيلم هندي .. مصري .. من الاكشن الامريكي .. ( البطل فيهو ما بيموت ) ..ولو كان د. قرنق.. ( المسكوت عنه في السياسة السودانية .. دكتاتوريته فايته الحد ..)

عصير ليمون وراجع ..
أخي العزيز مكي
هل تعني أن الحركة كانت دلوعة التجمع لم تكن صاحبة قضية فيه بمعنى (4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ...)
لم أفهم المقصود من هذه النقطة ! كما لم أفهم موقف الحركة الشعبية في موافقة المؤتمر الوطني في سياسته الإقصائية ! فإذا كان المؤتمر الوطني قصد من التفاوض الثنائي مع الحركة الشعبية عزل الآخرين وشق التجمع و احتكار تمثيل الشمال وأعطى الحركة الشعبية الجنوب والجنوب فقط و الذي لم يكن يأبه به يوم من الأيام وكرث بقائه في السلطة ستة سنوات بالاتفاق الذي ضمن من خلاله أغلبية مريحة تجعله صاحب القرار وتحت الحراسة العالمية للاتفاقية فهو في ذلك يتصرف بمنطقية وصدق مع النفس فإذا كان هذا الذي يحدث فعلاً اليوم يعني أنه وصل لما خطط له فما بال الحركة الشعبية تجاريه حتى نهاية مطافه وتظل الخادم المخلص لمخططه لماذا لم تصر على مشاركة الأطراف الأخرى في المفاوضات على الأقل أعضاء التجمع ؟ هل سيرفض المؤتمرالوطني ودول الإيقاد وأصدقائها ؟ ألم تكن المشاركة متاحة للتجمع من خلال وفد الحركة المفاوض بممثل لكل حزب ؟ ألم تكن مشاركة الجميع في السلام فرصة أفضل لبقائه ؟ أولم يصبح وجود الحركة الآن في النظام وجود التابع الذي لا يملك إلا موافقة المؤتمر الوطني فيما يصر على تمريره لأن الاتفاقية باقية ببقائه ؟ وأي خصوصية للحركة تلك التي ذكرت هل لأنها الجناح العسكري الأقوى أم لأنها تمثل الجنوب أم أنها صاحبة المشكلة التاريخية و التمرد الأقدم ، إن كان لأنها الأقوى عسكرياً فهذه دعوة لتجيش الجيوش وشراء الأسلحة لإيصال أي فكرة أو رأي مخالف في بلادنا !! فهل أقرت الحركة بذلك ؟ أما إن كان لأنها تمثل الجنوب هل يعني هذا شيء غير أنها حركة انفصالية لا تأبه بمصير الشمال فلماذا إذن الإدعاء الآن بأنها حركة قومية ! ؟ و لو كانت لأنها الأقدم فهل مشاكلنا ستحل بالترتيب وبالقطاعي حتى وإن أتيح لنا حلها جميعها في وقت واحد ؟ ، أم أن الحركة وجدت في رفض المؤتمر الوطني للتفاوض مع التجمع عذر وجيه لحلفائها و اغتنمت فرصة التغييب للقوى الأخرى لتحصل على أكبر مكاسب سياسية فحين تفاوض سارق ليست كما تفاوض صاحب حق يعني انتهازية سياسية ولا فرق فيها بين ساسة الشمال والجنوب في بلادنا كلُ ُ شعاره إذا هبت رياحك فأغتنمها .. وهل يُعتبر التجمع الآن معارض وأمينه العام الوزير الأول في الحكومة وأحزابه أقلية محتقرة في برلمان النظام وحزبكم الكبير شريك غير مشترك في السلطة التنفيذية ؟؟ فهل نحن في نظر ساستنا شيء غير أمة من الأغبياء ؟؟. ليته كان الصادق وحده .

ابوعبيدة النيل
24-07-2008, 03:25 AM
عزيزي كباشي
دا ديك العدة

كباشي
24-07-2008, 07:09 PM
عزيزي كباشي
دا ديك العدة

أخي أبوعبيدة تشكر على المرور
غايتو ديك العدة هين الناس بصبروا عليه لما يأخذ طلعته وينزل لكن الكلام ديك المسلمية ( ديك المسلمية الكشنوا بصلته وهو يعوعي ) ودا ديك كما ذكر الأستاذ كمال الجزولي أضافه للقاموس السوداني السيد الصادق المهدي المبدع في إشتقاق الأمثال ، وهو ديك يصيح كعادته مبتهج بالحياة ولا يدري بما يحاك له وما أكثر أمثاله في بني البشر .

كباشي
26-07-2008, 08:11 PM
السلام عليكم
انشغلنا بتداعيات موقف المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ( أوكامبو ) وادراجة لاسم الرئيس البشير ضمن قائمة المطلوبين للمحاكمة أمام المحكمة الدولية في اتهام بارتكاب جرائم حرب ( وابادة جماعية ) في اقليم دارفور..

ويتساءل الاخ كباشي الحاج :
وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟


نعم اصبح حال مولانا الميرغني وكانه سفير للنوايا الحسنة .. ولكن لفترة زمنية انقضت .. أما موضوع أريتريا ( وضع الخط بواسطتي ) ..للسيد الميرغني أملاك بالسعودية ومصر واريتريا وانجلترا..
هذه تجعل من تنقلاته ما بين هذه الدول تنقلات طبيعية ..
وفي مصر وأريتريا لديه مريدين من منسوبي ( الطريقة الختمية ) .. مفتي الدولة الأريترية من بينهم ..
عودة العلاقات السودانية الاريترية الي مستوي التمثيل لم يساهم فيها مولانا الميرغني لوحده .. ساهم اخرين معه في الوساطات .. و من بينهم دول مثل دولة قطر ..
ولكن ظل مولانا الميرغني يصرح بأن لديه مهام أخري لابد من قضائها ومن ثم سوف يعود الي السودان ..التجول للميرغني في المحيط العربي وحدة لا يحقق للحكومة مكاسباً سياسية .. فقد قالها هو بنفسه لنا في لقاء داخلي للشباب والطلاب بالقاهرة عام 2000 ..بأن لبعض الدول أجندتها الخاصة في التعامل مع النظام وهو بدورة علي قيادة التجمع الوطني الديمقراطي سوف يحاول ان يوفق ما بين مصالح ( المعارضة ) التجمع ومصالح هذه الدول لكيما تميل كل الميل مع ( النظام ) ...
ومن هي هذه الدول سوي بعض الدول العربية ( مصر ودول الخليج ) و أريتريا ...لم تكن تعنيه أثيوبيا أو تشاد أو كينيا أو أوغندا ...
لم يكن مولانا الميرغني سفيراً للنوايا الحسنة ( للنظام ) في دول ( الغرب ) .. السياسيين السودانيون يخافون من التعامل مع ( الغرب ) ..يتوجسون منه في ( شك وريبة ) .... هذا ( الغرب ) ليس بالوصي علي ( الناس ) ياليتهم حاوروه او أقاموا علاقات مع منظماتة الحزبية والأخري غير الحكومية .. كانوا سيجدون منه دعماً للقضايا العادلة ..
الان مازال الميرغني خارج السودان و يدعو ( للوفاق الوطني ) وهذا يعني كل السودان ( احزابه - حكومته - معارضته - حملة سلاحة ) ومن أجل جعل المبادرة واقعاً يدعو الامين العام للجامعة العربية لتبنيها .. ويشكل لجنة برئاسة عثمان عمر الشريف لاستلام آراء القوي السياسية داخل السودان وكان قد التقي من قبل ببعض القوي من دارفور ( الجبهة الوطنية الثورية ) واجري اتصالات مع ( الحركة والامة والشيوعي ) اتصالات موفودين ومكالمات تلفونية .. ( والعالم ينتظر ويراقب ) .. خلاصة هذه الاتصالات اعتقد بأنها سوف تذهب في النهاية الي مكتبه بالقاهرة أو جده أو أسمرا وسوف توضع كل الاراء علي ( فائل ) يرفع للامين العام للجامعة العربية والذي بدورة لن يقيم اجتماعاً برعايته لكل هذا ( الزخم ) بل سوف يدعو دولة عربية لتبني ذلك الاجتماع ..وحتي ذلك الحين ..سوف ينتظر العالم هذه التحركات ( السلحفائية ) ..وتحل المشاكل في السودان ويعم الخير في عام ( كال الرماد حماد ) ...

أكتفي لمتابعة ردود الافعال فيما جاء من لاهاي ..ولنا عودة


الشقيق مكي كيفك يا أبو شهد
دي عملت فيها صينية شوية معليش أبو هاشم دا في الضمير جوى
ما قصدته أنا من تسألي هو موضوع اريتريا بالتحديد فمعلوم أن أسمرة في عدائها للنظام السوداني استضافت المعارضة السودانية وفتحت أرضها وحدودها لقوات التجمع وطردت السفير وسلمت السفارة للمعارضة في واقعة غير مسبوقة كي ما تحقق المعارضة أهدافها فهل حققت المعارضة أهدافها ؟ فإن كان النظام لا يزال يحكم ويقصيها لماذا إذن حرق مراكبنا بأيدينا ؟ هل كان يرى مولانا أهمية العلاقة بين الدولتين لصالح شعبيهما في ظل النظام الحاكم ومع ذلك أرتضى القطيعة سابقاً وأستلم مفاتيح السفارة وأسهم في القطيعة ؟ أم فجأة أدرك مولانا أهمية العلاقة بين البلدين وأخذته مصلحة الوطن التي هي فوق مصلحة المعارضة فأسرع يصلح ما أعوجته ؟ أم أن مولانا يرى أن المعارضة حققت أهدافها و في طريقها لحكم الخرطوم فلا بد إذن من إصلاح علاقات الجوار وشكر من قدموا منهم المساعدة لممثلي الشعب السوداني ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى عربون صداقة مع النظام وتقديم السبت من أجل الأحد خاصة أن مولانا قال كلفه رئيس الجمهورية بملف ارتريا بصفته شيخ الطريقة الختمية في الدولتين !وقبل بذلك ! ومن قبل فعلها السيد الصادق حين كان رئس وزراء منتخب و قبل لقاء جون قرنق بصفته الصادق فقط كما أراد قرنق .. وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟

كباشي
28-07-2008, 07:57 AM
الحركة الشعبية تعلن مرشحها لرئاسة الجمهورية الآن !!
و بدورنا نتسأل أين هي الجمهورية ؟ ومتى هذه الإنتخابات ؟
وكيف ؟؟
الناس في شنو وهذه الحركة في شنو

كباشي
29-07-2008, 10:47 AM
السيد علي الحاج أو علي عجين صاحب القصر العشوائي ينصب نفسه شاهد ماعملش حاجة وتائب بلا ذنب ونادم بلا خطئة والتوبة تجب ما قبلها من دون رد المظالم !! هذا زمانك يا مهازل فمرحي
البلد فى ازمة.. فكرت فى رجل احاوره واخرج منه بجديد.. قفز الى ذاكرتى على الحاج محمد .. كنت قد حاورته قبل ثلاث اعوام .. ولكن الان مياه كثيرة مرت تحت الجسر .. الانتخابات .. ازمة السودان مع المحكمة الجنائية.. وقضايا اخرى يطيب عنها الحديث .. طلب ان اطلعه على المحاور فعلت بعد تردد .. كان هذا الحوار .. تحدث عن دخول اسامة بن لادن الى السودان .. افصح عن من كان بيده ملف بن لادن ..تحدث عن البشير وعلى عثمان ومنصور خالد .. وعندما سألته عن الفريق عبدالرحيم سكت عن الكلام المباح ..وفى صمت على الحاج حديث بليغ ..تحدث عن محاولة اغتيال مبارك وقال انه كان بالاردن لحظة وقوعها .. انتقل الحديث من العام الى الخاص جدا عن زواجه من احدى سيدات امدرمان .. الى اولاده الذين رفضوا العيش فى جلبابه وشقوا طريقهم المهنى بطوعهم وارادتهم .. لم ينكر ان معلومات الكتاب الأسود هى دراسات كتبها بيده عندما كان وزيرا اقليميا .على الحاج يقول ان صحيفته الجنائية بيضاء ، فى الانقاذ كان فى يده ملف السلام .. عشية اغتيال مبارك كان هو خارج البلاد ..هل يريد الدكتور على الحاج ان يتحول الى شاهد ملك ؟ الله اعلم .. معا عزيزى القارىء الى هذا الحوار العاصف .

عبد الباقي الظافر


صدرت مؤخرا مذكرة مدعى المحكمة الجنائية التى وجهت اتهامات لرئيس الجمهورية وطالبت قضاة المحكمة باصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس .. القوى السياسية فى السودان بشكل عام اعربت عن وقفتها خلف الرئيس المؤتمر الشعبى تحسر على الأمر،ماهى رؤية على الحاج شخصيا ؟ .
- والله انا اتحدث عن واقع بغض النظر عن رأى شخصى ، هنالك متغيرات كثيرة في عالم اليوم منها النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الموقع بروما عام 2002 وامر التحقيق فى الجرائم المرتكبة فى دارفور احاله مجلس الامن بقرار للمحكمة الجنائية وتحت البند السابع ، هذا واقع يجب ان ننظر اليه بعين الاعتبار ، صحيح ان العالم به ازدواجية فى المعايير وجوانب سياسية اخرى تحيط بهذا الامر ولكن ازدواجية المعايير السودانية نفسها ادت الي هذا المازق . ، انا على المستوى الشخصى لا اريد الامر ان يطال الرئيس ، وفى ذات الوقت اامل ان تتحقق العدالة وينصف المظلومون ، و دعنى اقول لك ماتصدره الخرطوم من اشارات للتعامل مع هذا الملف فيه كثير من الاخطاء ، بعضها عن جهل ومعظمها تجاهل وهذا سيعقد القضية اكثر واكثر ، هذه القضية جوانبها قانونية يجب التعامل معها على هذا الاساس ومواجهتها بدفوع قانونية اذا وجدت.
*استند اوكامبو فى اتهاماته لرئيس الجمهورية على اساس ان مايحدث فى دارفور ابادة جماعية ، هذا الاتهام جاء ايضا من الادارة الامريكية الحالية ماذا ترى دكتور على الحاج ؟ .
- انا افتكر ان الامر ليس ابادة جماعية ، ولكن قتل نفس واحدة بغير ذنب هذا اجرام ( كأنما قتل الناس جميعا)، هذه معايير الدين اليس كذلك؟ الحكومة تقول على لسان رئيس الجمهورية ان عدد الضحايا لم يتجاوز العشرة الاف ، هذا عدد ضخم جدا ، هذه مأساة انسانية قائد الصرب كارودتش الذي قبض اخيرا متهم بقتل ثمانية الاف .
* لكن هل الحكومة وحدها هى المسئولة ، اين الاطراف الاخرى ، الحركات المسلحة ، الجنجويد ؟ .
- جل الضحايا المدنيين لقوا حتفهم عبر الغارات الجوية ، الحركات المسلحة لا تملك طائرات ، وكذلك الجنجويد ، من يملك هذه الاسلحة الفتاكة هى الحكومة السودانية ، انا لا اتحدث عن اسلحة تقليدية ، اتحدث عن سلاح يحرق الاخضر واليابس ، لا يفرق بين المدنى والذى يحمل سلاحا .
*سيدى على الحاج اسمح لى ان اقاطعك ، هذا تماما مافعلتموه فى الجنوب ، استخدمتم مثل هذه الاسلحة فى حرب الجنوب واوقعت بالطبع ضحايا مدنيين ، لماذا لم تحتج وانت كنت كبير الوزراء ، وزيرا للحكم الاتحادى؟
- كبير الوزراء( دى خليها ) ، انا لم اكن مسئولا عن حرب الجنوب،بل بالعكس ويشهد علي ذلك التاريخ كنت مع غيري نسعي لايقاف الحرب . وفعلا توصلنا لوقف اطلاق النار مع سبعة من الفصائل المقاتلة وتوصلنا لاتفاق سلام ابريل 1997 ، نعم قتال الجنوب كان ضاريا ولا احسب ان هذه ، الاسلحة الفتاكة قد استعملت والا لما صمت العالم، لقد طرحت وقف اطلاق النار في الجنوب بعد اللقاء مع جون قرنق في عنتبي بيوغندا في فبراير عام 1993،ولكن هذا الطرح رفض ثم عاودنا الكرة اكثر من مرة آخرها يوليو عام 1994 ولم يستجاب لهذا النداء الا في العام 1997 هذه حقائق مؤلمة ولكنها تاريخ .!ولكن ماحدث فى دارفور امر فظيع .
*هل افهم من ذلك انك لاترفض تحقيقا دوليا عن ايام حرب الجنوب ؟ .
- من الناحية القانونية محكمة العدل الجنائية تأسست عام 2002 ولايمكنها قانونا النظر الى القضايا السابقة لتأسيسها . ولكن دعنى اقول لك صحيفتى الجنائية بيضاء والحمد لله وجاهز لاى تحقيق دولى او غيره .
*دعنى اتجاوز هذه الملفات الساخنة قليلا ، زارنا هنا فى أمريكا المحبوب عبد السلام قبل نحو عامين وقال للملأ فى ندوة موثقة ان الترابى سيتنحى عن قيادة المؤتمر الشعبى بنهاية العام مر عام وعام والترابى مازال فى موقعه ؟.
- انا ضد تنحى الترابى ،وسبق ان قلت هذا الرأي اكثر من مرة. واقول مرة اخري ان الترابي بعلمه وعمره وعيوبه وتجاربه سالبها وموجبها افضل من يقود الحركة الاسلامية ، صحيح ان هنالك اصوات كثيرة اغلبها خارج المؤتمر الشعبى تتحدث عن ضرورة تنحى الشيخ ، انا شخصيا ضد تنحى الترابى الا اذا رأت الشورى ذلك .
*الكتاب الأسود ، دار حوله لغط كبير ، أخره ماقاله رئيس الجمهورية ان الكتاب اعتمد بشكل كبير على دراسات اعدتها رئاسة الجمهورية لمعالجة الخلل فى توزيع السلطة والثروة ، انت كنت فى ديوان الحكم الاتحادى تحت مظلة رئاسة الجمهورية ؟
- (ضحك قليلا ) .. البعض يتهمنى انا وشيخ حسن كنا وراء هذا الكتاب ، عندما كنت فى ديوان الحكم الاتحادى اعددنا دراسات واحصاءات تتعلق بأمر السلطة والثروة فى السودان ووجدنا تباينا كبيرا، بالمناسبة هنالك كتاب اسمه السلطة والثروة في السودان للمؤلف تيم نيبلوك فيه كثير من الارقام منذ بداية القرن العشرين الي الحكم الوطني ولكن الناس لا تقرأ ، هذا الاجحاف ليس مسئولية الانقاذ وحدها بل تتحمله كل الحكومات المتعاقبة ، وعندما كنت وزيرا اقليميا بدارفور ( 1980-1982 ) قمت شخصيا باجراء دراسات مقارنة مبنية على معلومات احصائية مركزية ، ووصلت الى هذه النتائج التى توضح الاجحاف فى توزيع السلطة والثروة في السودان عامة وليس حصرا علي دارفور وكل هذه المسائل منشورة وهي ليست ملكا لي، هذه الارقام حجة غالبة ارجو عدم تجاهلها ، اعتقد ان من اصدروا الكتاب الاسود اعتمدوا على كل هذه الدراسات وهى متاحة لأى باحث ، ثم اذا كان الرئيس يعلم بهذه المفارقات لماذا المكابرة والمزايدة ! ، عموما الرجوع الى الحق فضيلة .
*اذن من اصدر الكتاب الأسود ونشره بين الناس ؟ .
كثير من الناس ادعوا انهم اصدروا الكتاب الاسود ، لماذا تسألنى ؟ . هنالك من قال انه اصدر الكتاب الاسود ، اذهبوا اليه .
*على الحاج انت متهم بأنك رجلا جهويا ، وان الجهوية تحركك منذ ان اسست مع اخرين جبهة نهضة دارفور فى الستينات ؟ .
- ( بغضب ) انا ضد كلامك دا ذاتو .. الجهوية والعنصرية نابعة من المركز .. جهوية الاطراف هى رد فعل وقد كنت ومازلت استسفه كل من يدعي انه ( المثال) وما سواه دون ذلك.. ، ثم من يملك الفرشاة التى يصبغ بها هذه الالوان ، ويصدر احكام ذلك جهوى وهذا عنصرى . انا كنت فى جبهة نهضة دارفور بقناعات الحركة الاسلامية، انا دائما اسلاميا ولست مزدوجا ، اتحرك بهذه القناعات فى كل زمان ومكان .
* دكتور خليل ابراهيم طرق ابواب امدرمان عنوة فى مايو السابق .. عبد الواحد محمد نور قال فى حوار صحفى مع اجراس الحرية انه سيستلم الحكم قريبا فى الخرطوم ، هل انت مع ازاحة هذه الحكومة عبر الية القوة ؟ .
- انا ضد استخدام القوة لازالة هذه الحكومة ، نحن جربنا القوة وازلنا بها حكومة ديموقراطية وندمنا على ذلك .
*الا تلوم خليل على اقدامه على هذه الخطوة ؟ .
- انا الوم انفسنا جميعا ، نحن فى الحركة الاسلامية استخدمنا القوة واتينا بالانقاذ ، عبدالله خليل فى حزب الامة سلم السلطة للعسكر ، اليساريون اتوا بمايو ، الجبهة الوطنية التى يقودها الصادق المهدى متحالفا مع الاسلاميين والاتحاديين غزا الخرطوم عام 76 ، مافعله خليل فعلناه جميعا، العنف ليس عقيما العنف يولد العنف .
*على الحاج كنت مسئولا عن طريق الانقاذ الغربى الذى موله أهل دارفور من قوت يومهم ، من الذى سرق طريق الغلابا ، ولماذا تصر على خلوها مستورة ؟ .
- (بسرعة ) لا أحد سرق طريق الانقاذ ، الحكومة تحاول زر الرماد فى العيون ، عبارة خلوها مستورة ليست لها علاقة بطريق الانقاذ فقط جاءت من خلال السياق فى ندوة عامة ، بل هى تتحدث عن اشياء اعمق وابعد من طريق الانقاذ ، انا حاولت نشر الحقائق عن طريق الانقاذ عبر الصحافة والحكومة اوقفت النشر ، انا ملتزم بنشر الحقائق متى ما توفرت الحريات ، وانا( ما اكلت مليم واحد ) من طريق الانقاذ او غيره ، انا عندى اقرار ذمة طرف النائب العام يوضح ما عندى منذ عام 1988 الى عام 2000 املاكى وثروتى نقصت ولم تزيد ، وانتهز هذه السانحة لاطلب من جميع قيادات الانقاذ ان ينشروا اقرارات الذمة على الملأ ليعرف الناس الذى اثرى واستفاد من الانقاذ .
*بعض الاقاويل تقول ان أموال طريق الانقاذ وجهت لاعمال سرية منها تغيير حكومات فى افريقيا ؟.
- لا لا ، هذا افك ، هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة .
* اللواء الحسينى عبدالكريم كان التنفيذى الاول فى ادارة الطريق ،هل ادار الامر بحكمة ونزاهة ؟ .
حسب معلوماتى انه ادار الامر بنزاهة ، هذه شهادة وانا لا ارجو منه مصلحة ، وادرك كان عليه ضغوط كبيرة لتغيير الحقائق ، انه رجل فى مؤسسة عسكرية تتنزل عليه التعليمات وعليه التنفيذ انا افهم ذلك .لكن الحقائق لاتتغير
*يؤخذ عليكم فى المؤتمر الشعبى انكم تشاطرون الانقاذ فى الانجازات ، وعند الحديث عن الاخفاقات تلقون الامر على كاهل المؤتمر الوطنى ؟.
- دعنى اكون واضحا منذ الانقاذ وحتى المفاصلة نحن نتشاطر المسئولية جميعا سلبا وايجابا ،بعد المفاصلة هذه مسئولية المؤتمر الوطنى ، قبل المفاصلة نحن مسئولون ادبيا عن كل الاخطاء ولكن ادعو للمحاسبة الفردية ، من عذب الناس وصادر حرياتهم ، يجب محاسبته كفرد ،على العموم صحيفتى الجنائية بيضاء و مستعد للمحاسبة .
*طيب مادمتم تقرون بهذه الاخفاقات لماذا لاتعتذرون للشعب السودانى ؟.
- ياأخى ، نحن تبنا لله والتوبة تجب ماقبلها .
* أفهم من حديثك انك نادم على تجربة الانقاذ ؟.
كانت لدينا حيثيات ، وعلى هذه الحيثيات كنا نتوقع نتائج ، الحيثيات صحيحة ولكن النتائج جائت مخيبة للامال ، لذا انا نادم ولن اشارك فى اى انقلاب .
*الصحافة ايام الديموقراطية هاجمتك ، واتهمتك ببناء قصر عشواءى ، ماهى القصة والملابسات ؟.
- القصة انا كنت وزير تجارة داخلية ، وكانت لدينا معارك مع اصحاب المخابز , انت تعلم لم تكن هنال سياسات تحرير ،لذا انشأ البعض مخابز وهمية يبيعون دقيقها فى السوق الاسود ، حاصرت هؤلاء ودخلت معهم فى مواجهات وصلت حد اعلانهم الاضراب ،ثم اثاروا الحرب ضدى ، القصر العشوائى المزعوم ارض زراعية اشتريتها بحر مالى من اسرة ابوشطيطة بالجريف غرب ،وبالمناسبة انا الذي تقدمت بشكوي للمحكمة عندما اثار هذا الموضوع الاخ الاستاذ سيد احمد الخليفة(الله يطراه بالخير) وقد كنت وزيرا للتجارة ولم اصمت بل ولم اتحصن بالوزارة كما يفعل البعض وانما كنت احسب ذلك نوعا من الشفافية ومازالت العلاقة مع الاستاذ سيد احمد وابنه عادل ودية.
*(قاطعته) .. هذه ارض زراعية كيف تبنى مسكنا وهى مخصصة لاغراض الزراعة ؟
- (ببعض الضيق) .. انا اشتريت هذه الارض بحر مالى ، واسست فيها مزرعة دواجن وحسب القوانين من حقى انشاء مبانى ادراية وقد فعلت ، انا كان عندى بيت فى لندن منتصف السبعينات لماذا لا تسألوننى عنه ؟ .
* هل هو قصر ؟
- لا ليس قصرا ، القصور فى تلك البلاد تملكها الاسرة المالكة ولكنه بيت فخم فى شارع هيلين بلندن ، زارنى فيه كل اخوتى فى الحركة الاسلامية ، اقول هذا ليس من باب المن والاذى ، لكن لاوضح مصادر ثروتى ، كنت اعمل طبيبا فى بريطانيا ، تخصصت على نفقتى الخاصة ، لم تدفع لى وزارة الصحة ولا المجلس البريطانى .
*لماذا لم تتوجه الى لندن عقب خروجك من الخرطوم ، انت تعرف المدينة وتجيد لغتها وتملك سجلا مهنيا ، الناس تضع علامات استفهام لاختيارك المانيا تحديدا ؟
- انا اعرف من يثيرون هذه الافتراءات ، كتاب مشترون ، يختلقون الاساطير حتى يقبضوا ثمن افكهم ، منهم الصحفى ( .... ) ،أرسل لى اخوتى كتاباته وافتراءاته ، دعنى اوضح ملابسات قدومى لالمانيا ، غادرت الخرطوم بجواز سفر عادى في 11فبراير 2001 وعبر مطار الخرطوم والحكومة كانت تحسب اني استخدم جوازا دبلوماسيا ،انا تركت الجواز الدبلوماسى منذ العام 98 عقب اختياري لمنصب نائب الامين العام ، 2001 ، كان ذلك عند مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية ، بعدها قدمت لي الدعوة لمنتدي في المانيا للحديث عن مذكرة التفاهم و انت شخصيا تعرف ماحدث من اعتقالات ومضايقات وعندها طلب من اخوتى فى الحركة الاسلامية البقاء فى المانيا وكنت احسب ان الامر سيكون عارضا واعود للسودان ، ولكن الامور كانت تزداد سوءا يوما اثر يوم .
* ماذا اضافت لك تجربة الاقامة فى دولة ديمقراطية ، يتمتع فيها الناس بالحرية والمساواة ؟.
- نعم هذه التجربة اضافت لى الكثير ، قرأت قراءات جديدة وجادة ، الخلوة بالنفس اتاحت لى محاسبة الذات ، خاصة ان المانيا ليس فيها تدفق سودانى كغيرها من بلاد اوربا ، اما على صعيد ملامسة التجربة من حيث الحريات وحقوق الانسان فقد استفدت الكثير والحمدلله .
*هل تتحدث الالمانية الان ؟.
ابتدأت دراستها من أ ب ت ث ( قال ذلك ضاحكا ) .
*اتفاق التراضى الوطنى هل يمكن ان يتحول الى تحالف بين حزب المؤتمر الوطنى وحزب الامة القومى بزعامة الصادق المهدى ، يخوض هذا التحالف الانتخابات القادمة ؟.
- فى تقديرى الشخصى لا يمكن ان يحدث ذلك ، لأن التحالف مع المؤتمر الوطنى اثبتت نتائجه انه يضعف الاخر ، انظر بتمعن تجربة مبارك الفاضل وكيف تحول من سياسى ناشط و من مساعد رئيس جمهورية الى حبيس ، حاسبوه بنفس القوانين ، الانقاذ لا تتغير تطلب من حلفائها التكيف معها ، تجربتهم مع الحركة الشعبية اضعفت الحركة الشعبية ، وصل الى تفتيش مقرات قادة الحركة انفسهم فى الخرطوم ، لم يقف الامر الى ذلك حاولوا استجواب الامين العام للحركة باقان اموم لادلائه بتصريحات هى فى مجملها اراء خاصة لها مايسندها من الوقائع ، انظر الى تجربة مناوى ، وجد نفسه حبيس مكتب فاخر بالقصر لا حول له ولا قوة ، ثم خرج ولم يعد حتى الان ، كل هذه التجارب يدركها الصادق المهدى جيدا، قابلت المهدى فى فبراير الماضى وقد أكد لى شخصيا انه لن يشارك فى هذه الحكومة الحالية الا عبر تسوية سياسة شاملة اوعبر انتخابات حرة ونزيهة ، ولكن اصدقك القول بعض مواقف الصادق المهدى منتاقضة ، انظر الى موقفه الأخير من أمر المحكمة الجنائية وقسه مع مواقفه السابقة فى هذا الشأن ،ستصل الى ذات النتيجة ، هنالك ظروف خاصة تدفع الصادق المهدى فى هذا الاتجاه .
*(قاطعته) .. كنت قد قابلت الصادق المهدى العام الماضى فى اطار برنامج مابين الصحافة والسياسة الذى ينطمه بداره ، وسألته ان كان قد قبض اموالا من الانقاذ وقد رد بالايجاب وقال وقتها ، انه تعويضات عن ممتلكات حزبهم المصادرة ، هل تعنى بالظروف الخاصة هذه المسائل المادية ؟
- نعم هذه الاموال فيها شبهه رشاوى ، اى مبدأ يفضى الى تبادل منافع مادية مع هذا النظام هى فلوس الامن التى يروض بها الخصوم ، هذا الامر قلته حتى لاخوتى فى المؤتمر الشعبى ، من يريد تعويضا عليه ان ينتظر حتى تأتى حكومة اخرى ، وعبر اجراءات فيها كل الشفافية يتم حسم هذه الامور.او ليذهب الي القضاء هذا رايي في. التسويات المالية مع الامن وبعض رجال الامن (يسرون بذلك)
*دكتور على الحاج دعنى اسالك سؤالا فيه بعض الخصوصية ، ماذ اضافت لك تجربة زواجك من الوسط ، انت متزوج من احدى سيدات امدرمان ، هل هذا عمق من انتماءك للوسط ؟
- هكذا تظلموننى ، انا جزء من الوسط بحكم الدين والتاريخ، ربطى بالوسط عبر المصاهرة ظلم كبير ، اجدادى وحبوباتى جاءوا الى امدرمان منذ المهدية ، اؤكد لك زواجى لم يؤثر فى هذا الامر .
* عيالك اين هم من دروب الحياة ، وهل يسيرون على درب الطبيب على الحاج ام بحثوا عن مساراتهم الخاصة ؟ .- الكبار تخرجوا ، ابتعدوا عن مهنة الطب واقتربوا من الهندسة إجمالا ، ابني احمد درس مجال الكومبيوتر فى ماليزيا ،ايات بالسودان درست هندسة مدنية وشقيقتها الاء درست الهندسة الكهربية ، معى هنا ابنى عبد المنعم وهو يدرس كومبيوتر بينما ابنى الاصغر عبد الرحمن مازال فى المراحل الأولية .
*هل تحسب كونك من ابناء غرب السودان قلل من حظوظك فى العمل العام ؟اقول هذا لأن الساحة الان مليئة بالتوتر الجهوى .
- اولا اكتب على لسانى الجهوية والعنصرية هذه تزول بزوال هذا النظام لأنه هو الذى انتجها وروج لها ( اذا كان رب البيت .....الخ،) بذهابه سنعود أخوة احباء ، وفى حاجات كثيرة فى هذا الصدد لا اريد نشرها هذه الحاجات التى اقول خلوها مستورة ،اما الجزء الثانى من السؤال انا دخلت الحركة الاسلامية منذ عام 1953 ولما بقيت (اخو مسلم) مااستشرت ( ناس الغرب) ، الحركة الاسلامية هى بيتى وأهلى ، واضافت لى الكثير انا لا اتحدث عن وزير وطبيب انا اتكلم عن حاجات اعمق بكتير، ونحنا فى الحركة ما كنا( بنتمايز) عبر الانتماءات العرقية والجهوية حتى يضيف او يخصم منى انتمائى الى بقعة محددة بالسودان ، الحركة جمعتنى باخوة مثل صادق عبد الله وجعفر شيخ ادريس ومحمد يوسف وعبدالله سليمان العوض واخرين .
*لماذا أنت بالخارج ، الصادق المهدى خرج وعاد ، سلفاكير من خارجا اصبح حاكما ،الميرغنى يتأهب للعودة ، لماذا انت مستعصم ببون ؟ .
- حدثت تغيرات جزئية ، التغير الاكبر حدث للحركة الشعبية عبر اتفاقهم الثنائى مع الحكومة فى نيفاشا ، الميرغنى لم يعد بعد ، انا اتعظ من تجارب الاخرين ، ولكن اقول مساحة الحرية الحالية لاتسعنى ، ولكن امل العودة موجود.
*خلال مسيرتك الطويلة فى العمل العام ، قرار انت نادم عليه كثيرا؟
- ( صمت برهة ) .. هو أمر خاص ولكنه يحز فى نفسى فى صيف 1992 كان لدى موعد مسبق مع دكتور منصور خالد فى نيروبى بخصوص مسيرة السلام ، فى ذات الوقت كان والدى مريض يحتضر ، غلبت الامر العام على الخاص ، وذهبت الى لقاء منصور وكان لقاء مفيدا وعلي مدي ثلاثة ايام ولكن وصلني نبا الوفاة ، هذا متحسر عليه حتى الان .
د. بابكر مخير ياربي رايه شنو في الأحمر المخطط الفوق دا ؟؟

كباشي
31-07-2008, 10:42 AM
]*طيب مادمتم تقرون بهذه الاخفاقات لماذا لاتعتذرون للشعب السودانى ؟.
- ياأخى ، نحن تبنا لله والتوبة تجب ماقبلها .
* أفهم من حديثك انك نادم على تجربة الانقاذ ؟.
كانت لدينا حيثيات ، وعلى هذه الحيثيات كنا نتوقع نتائج ، الحيثيات صحيحة ولكن النتائج جائت مخيبة للامال ، لذا انا نادم ولن اشارك فى اى انقلاب .
* ماذا اضافت لك تجربة الاقامة فى دولة ديمقراطية ، يتمتع فيها الناس بالحرية والمساواة ؟.
ــ نعم هذه التجربة اضافت لى الكثير ، قرأت قراءات جديدة وجادة ، الخلوة بالنفس اتاحت لى محاسبة الذات ، خاصة ان المانيا ليس فيها تدفق سودانى كغيرها من بلاد اوربا ، اما على صعيد ملامسة التجربة من حيث الحريات وحقوق الانسان فقد استفدت الكثير والحمدلله .
*دعنى اتجاوز هذه الملفات الساخنة قليلا ، زارنا هنا فى أمريكا المحبوب عبد السلام قبل نحو عامين وقال للملأ فى ندوة موثقة ان الترابى سيتنحى عن قيادة المؤتمر الشعبى بنهاية العام مر عام وعام والترابى مازال فى موقعه ؟.
- انا ضد تنحى الترابى ،وسبق ان قلت هذا الرأي اكثر من مرة. واقول مرة اخري ان الترابي بعلمه وعمره وعيوبه وتجاربه سالبها وموجبها افضل من يقود الحركة الاسلامية ، صحيح ان هنالك اصوات كثيرة اغلبها خارج المؤتمر الشعبى تتحدث عن ضرورة تنحى الشيخ ، انا شخصيا ضد تنحى الترابى الا اذا رأت الشورى ذلك .

مما لفت انتباهي في لقاء د. علي الحاج نفسية هذا الرجل مليئة بغرور أجوف فهو لا يرى ضرورة في الاعتذار للشعب السوداني الذي كان حقل لتجاربهم الفاشلة دونما تفويض منه ويكتفي بالتوبة التي في نظره تجب ما قبلها حتى و إن كانت ناقصة الأركان ! ليصبح علي الحاج النسخة الألمانية النظيفة المتطهرة بالتوبة التي استفادة من الإقامة في ألمانيا من ملامسة تجربة الحريات وحقوق الإنسان هناك وهي أمور على ما يبدو ما كانت تعني له شيء من قبل وفي رأيه هذا يكفي لأن يصبح مبرر مقنع لهذا الشعب فيلتف حوله وحول حزبه وزعيمه بعد ذهاب هذا النظام !! ، وهو نادم على ما حدث ليس من مبدأ ولكن من حيث إخفاق المشروع يعني لو لم تحدث المفاصلة لكان حتى اليوم يرى في الإنقاذ التجربة الإسلامية الرائدة والحكم الأمثل ، أما وعده بعدم المشاركة في انقلاب آخر فليوفره لنفسه فنحن على يقين من أنه لو عمر ألف عام ولو قام في بلادنا انقلاب عسكري كل عام لما قبل أي انقلاب منها أن يشركه .
والجدير بالملاحظة تحجر عقلية الرجل عند قيادة الترابي للتنظيم وإمكانية تقديمه للشعب والعالم من جديد بعد كل هذا الفشل !!
هل هنالك إستغباء لهذا الشعب أكثر من ذلك ؟ ليته كان الصادق وحده.

كباشي
02-08-2008, 07:05 PM
مقال جدير بالمطالعة يشير لمحاولة البعض تغييب عقولنا وهم من حملت الأقلام هذه المرة فياليته وياليته كان الساسة وحدهم !!


الاحداث

نماذج النفاق في السياسة السودانية !

فتحي الضـو
[email protected]

صديقنا الكاتب والمحامي نجم الدين محمد نصر الدين يقيم في ولاية مجاورة لنا من ولايات الغرب الأوسط الأمريكي، ويطل على القراء أسبوعيا من على منبر صحيفة زميلة أخري، ويثابرن على ذلك رغم المعاناة التي يعيشها والمتمثلة في تعطل كليته عن أداء وظائفهما الطبيعية، ولهذا فهو – شفاه الله وعافاه – يخضع لما يسمي بـ (غسيل الكلي) ثلاثة مرات في الأسبوع، وهي بالفعل تجربة لا يستطيع تحملها إلا من منحه الله مقدرة الصبر على البلاء والمحن، وقد زاد نجم عليهما بطلاوة حديثه وخفة روحه والتعامل الواقعي مع مرضه...بدليل أنه كتب كثيراً عن هذا الداء اللعين بدراية ولغة سلسة قصد بها تنوير الذين يعانون مثله وتخفيف آلامهم، ويكاد قارئها يظن من فرط ما إحتوته من ثقافة طبية ومعلومات ثرة أن كاتبها نطاسي بارع، والحقيقة هو لم يقل ولم يدعِ ذلك، فإن كان طول الجُرح يُغري بالتناسي كما قال الشاعر، فإنه في مثل حاله قد فعل العكس وأصبح وسيلة من وسائل التحريض وحث المصاب على مزيد من التعليم والتثقيف والإحاطة بكل شاردة وواردة بغية أن يستبين المرء علته وكيفية التعامل معها، ومع ذلك أحسبه يحمد الله كثيراً على نعمة وجوده في ديار عقدت فيها الإمكانات الطبية والبشرية تحالفاً مقدساً غايته رعاية ومداواة المرضي وتخفيف معاناتهم، وفي التقدير أنه الحِلف الذي جعل من إطلالته الراتب على القراء...أمراً ممكناً!
كان لابد وأن أتذكر معاناة صديقنا نجم الدين هذه أثناء قراءتي الخبر التالي في صحيفة (الأحداث 19/7/2008) والذي ورد بصيغة جاءت تفاصيلها مشابهة في صحف أخرى «تضجّر مرضي الكلي بمستشفي الخرطوم أمس جراء انقطاع التيار الكهربائي عن المركز لساعات طويلة، وعاشوا لحظات عصيبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والظلام الدامس، بينما سارعت إدارة المستشفي بتبليغ سلطات الهيئة القومية للكهرباء بالعطل، وقال مدير المستشفي عبد الله عبد الكريم للصحفيين إن تنسيقاً جرى مع المركز القومي للكلى لتوزيع المرضى بالمراكز وإمكانية إجراء الغسيل إلى حين عودة التيار الذي توقف بسبب الكيل» ولأنه لا يعرف المكابدة إلا من يعانيها، فلا شك عندي أن هذا الخبر سيكون وقعه السيئ مضاعفاً في نفس نجم الدين إن أطلع عليه، ومع ذلك فقد لا يري البعض فيه مُثيراً صحفياً، ليس لأنه لا يسرد قصة مواطن عضّ كلباً كما تقول القاعدة الصحفية، ولكن لأن الكهرباء منذ أن عرفت طريقها للسودان وهي تقطع فجأة وتعود فجأة ولا ينبغي لعباد الله الصابرين أن يسألوا عن أشياء إن تبدي لهم تسوءهم. أما أنت يا عزيزي القارئ الذي ندعو الله له بالصحة والعافية والقدرة على التماسك في هذا الزمن الرديء، نود أن تتخيل سيناريو بمشاعر أحد أولئك المرضي الذين ساقتهم أقدارهم للمركز المعني، وأثناء مداواته – أي أثناء عملية الغسيل – قرر ذلك المريض أن يبدد مرارة الانتظار بمطالعة صحيفة (السوداني 17/7/2008) التي كان يحملها معه، وعندما أنقطع التيار الكهربائي فجأة كان حينئذٍ قد فرغ للتو من قراءة (عامود) ذلك الكاتب النحرير (كراديتش) الصحافة السودانية الذي يضع (قلنسوته) على رأسه في الصورة، ثم انقطعت تبعاً لانقطاع التيار أفكاراً كانت قد تداعت وإنداحت أسيً وشفقة ولوعة على وطن مهيض الجناح يرقد جنباً إلى جنب المرضي المعنيين، وقد تدلت من جسده العليل أنابيب ومشارط وإبر وأكياس بلاستيكية!
بعد أن قدم كراديتش الصحافة السودانية حيثيات عليلة قال سيادته لا فضّ فوه «نريد الإنقاذ (الأولى) ولكننا نريدها بكل ما حققته الإنقاذ (الثانية) من انجازات في مجال الحريات والانفتاح والتقدم الاقتصادي والعلمي والاجتماعي. لكن لو كان هناك تعارض بين الاثنين فنريد (الأولى) ويا راوح ما بعدك روح! نريد عودة الدفاع الشعبي ليس فقط لمجرد العودة بل ليتحول إلى (جيش إحتياط) بكل ما في الكلمة من معني وأن تكون مهمته (مع الشرطة والأمن) حماية المدن بما فيها من بشر وأرواح وممتلكات. لنبني جيشاً عصرياً محترفاً بأجهزته المتطورة وأسلحته (الفتاكة) نعم الفتاكة ولنسعى لامتلاك الطاقة (النووية) هل سمعتموني، نعم النووية! أما أن نعيش أقوياء أعزاء أو لنفسح المجال لمن يريدون أن يعيشوا. كذلك لنبني (درعاً صاروخية) تحمي سماوات بلادنا. ولتكن مهمة (ذلك) الجيش حماية البلاد أرضاً وحدوداً بحيث لا يدع فرصة لـ (ذبابة) أعزكم الله أن تطير (بدون أذن) فوق كبكابية أو محمد قول أو حلفا أو نمولي. أعيدوا لنا برنامج ساحات الفداء وأسحق أحمد فضل الله و (المراسلين الحربيين) ولا يقولن لي أحد أن الحرب انتهت. هذا (هراء) » ولأن الطيور على أشكالها تقع فقد ختم بناعق تبرأت العصبة من لسانه منذ أمدٍ بعيد «أعيدوا لنا المقدم يونس محمود لينعش عند الظهيرة ذاكرة (الشعب السوداني البطل)! إذا كان قد رقى إلى رتبة (اللواء) وقال إن المهمة لا تناسبه، أعيدوه إلى رتبة المقدم! فما فائدتنا برتبته الرفيعة! المهم أن يعود ففي غيابه عنا وعن الساحة فإن الأفاعي السامة والعقارب القاتلة (بيضت) وأفرخت أفاعي وعقارب أشد فتكاً» وهنا أيها القارئ - حمّال الآسية - نسدل الستار على السيناريو المفترض، و لك مطلق الحرية في أن تقارن بين واقع (مظلم) وأحلام (تنيرها) الطاقة النووية و(تسري) للسماء بدرع صاروخي وأسلحة فتاكة!
هذا نموذج للنفاق السياسي الذي استشري كما النار في الهشيم، وهو أيضاً نموذج لمن وصفهم المولي عزّ وجل بأنهم (يخرِّبون بيوتهم بأيديهم) ذلك إن أسلمنا جدلاً بقول الإنقاذ إن السلام يعد في طليعة انجازاتها، فكيف يعمل متنطعٍ على هدم انجاز يتباهي به أهل النظام؟ وحتى يوم أمس سمعت رئيس النظام نفسه المشير عمر البشير يقول في دارفور ولأكثر من مرة أن السلام هدف إستراتيجي، وطالما أن (الناس على دين إعلامهم) كما قال المشير أيضاً، فقد كان الأحرى أن تُحظر مثل هذه الكتابات الضارة بالإنقاذ قبل أن تكون ضارة بالذوق العام ومفسدة للأخلاق، لا سيما، وأنهم يعلمون أن مثل هذه الكتابات المتطرفة وغير المسئولة سبق وأن أوردت البلاد موارد التهلكة، ومما لاشك فيه أن كراديتش الصحافة السودانية الذي تغول على مهنة تعد من أنبل المهن، إما أنه لا يعي ما يقول وتلك مصيبة أو أنه يعي ما يقول وتصبح المصيبة حينئذٍ أعظم!
وثمة فارس آخر يضع أمام أسمه حرف الدال ولا ندري بأي صنوف الدال احتمي، وإن كانت الدال التي يضعها على وجهه دالة كبرى على هويته، ياسر محجوب الحسين أحد كتاب صحيفة (الصحافة) كما عرفته، جاء بشيء عجباً في سياق النفاق السياسي الذي يمارسه رياء الإنقاذ وأهلها (17/7/2008) فقد توهم أنه بجرة قلمه يمكن أن يمحو بلداً وشعباً من الوجود، وذنبهم الوحيد الذي اقترفوه أن المدعي العام من بني جلدتهم، فأنظر - يا رعاك الله - ماذا قال: «لويس مورينو أوكامبو مدعي ما يعرف بمحكمة الجنايات الدولية، خرج من رحم بلد منكوب ثقافياً واثنياً وفي الحقيقة لا وجود لثقافة أرجنتينية كما لا يوجد هناك أرجنتيني أصلي وإن وجد فهو مُهمّش ومنعزل، فقد كانت هذه البلاد أكبر المستعمرات الاسبانية بأمريكيا الجنوبية واستمر الاحتلال الأسباني لها حوالي ثلاثة قرون وترتفع نسبة الأوروبيين فيها حيث يشكلون الأغلبية المطلقة أي أكثر من (90%) من السكان، فمن هذه البيئة الشاذة وغير الطبيعية خرج إلى الوجود المدعو أوكامبو، الذي يحاول اليوم على مسرح السياسة الدولية رقصة السامبا البرازيلية التي لم يجد منها سوى العري والتكشّف» ثم يمضي الكاتب في (الردح) بطريقة حواري أهل شمال الوادي، وجاء هذه المرة أيضاً بشيء فرياً «وحقيقة الأمر إن أوكامبو يتصف بصفات غريبة ليس من بينها العدل والنزاهة والحياد وهي الصفات الضرورية المفترضة في رجل القضاء والقانون، فهو شخصية متناقضة الأقوال والأفعال مضطربة الأفكار ومتهوّرة تدفعها نوايا سيئة، يقول محمد علي إبراهيم رئيس تحرير صحيفة (الجمهورية) المصرية إن واشنطن كانت تنتظر تولي أوكامبو منصب كبير المدعين في المحكمة الجنائية الدولية لعدة أسباب منها أن له جذوراً تشادية وبالتالي فإنه يكن العداء الطبيعي للسودان»!! (علامات التعجب من عندي) أي جهل يمكن أن يبارى هذا، وعليه نتساءل ببراءة مرة أخري، لماذا لا تحجر الرقابة على مثل هذه الكتابات؟ إن لم يكن رحمة بنا فعلي الأقل رأفة بنظامها! وهب أننا ارتضينا وأذعنا وأسلمنا أن تحكمنا الإنقاذ...فهل تريد شعباً قوياً سليم العقل والجسم ليواجه (الأعداء) أم تريد شعباً تدخله مثل هذه الكتابات غرفة الإنعاش؟
بما أن السوء بالسوء يذكر فليتأمل القارئ الذي أرهقناه قترا، حديث محمد على المرضي وزير العدل السابق الذي يريدينا أن نلغي عقولنا كذلك، فقد أتهم في ندوة عقدت بقاعة الزبير الدولية اوكامبو بالعمالة لجهاز المخابرات الأمريكية الـ (سي.اي.ايه) وليس في ذلك غضاضة، ولكن أنظر لحيثياته التي بنى عليها اتهاماته (الرأي العام 18/7/2008) وهو المنتمي لأهل القانون وقبلها المنتمي لأهل (الحل والربط) كما نقول في عاميتنا، فقال إن اوكامبو عميل لأنه: «درس في جامعة هارفارد الأمريكية، وعمل مستشاراً لأحد البنوك الأمريكية، إضافة لعمله مستشاراً لمنظمة الشفافية الدولية التي اشتهرت بعدائها السافر للسودان» ليت الوزير الهمام زاد على موشحاته هذه بقوله أن أوكامبو يحب الهامبرجر و(يلهط) الايسكريم؟ أو ليس القائل نفسه هو ذات الرجل المسؤول عن تعقيدات الوضع الحالي؟ وذلك بما كان يردده من ساقط القول من أمثال بائسة تستخف بكل ما يصدر من المجتمع الدولي بمقولته المأثورة (بلوها وأشربوا مويتها) بدلاً من أن يدحض الاتهامات - صدقت أم كذبت - بالحجج والبراهين القانونية، المفارقة أن الصحيفة نفسها توسمت فيه العلم والمعرفة فابتدرت خبرها أعلاه بقولها (دحض محمد على المرضي وزير العدل السابق اتهامات المدعي العام للجنائية الدولية) وأقول لو أن مثل هذه الأقاويل (تدحض) الاتهامات فليبشر أوكامبو بطول سلامة؟
كان زميلنا الأستاذ مصطفي البطل قد كتب عن (واقعة) عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان بالأمم المتحدة مع سفير دولة كوستاريكا (جورج يوربينا) حينما تهكم من بلد الأخير ووصفها بإحدى جمهوريات دول الموز فقال له السفير بأدب دبلوماسي رفيع «أن بلده تحتل رقم 48 في التقرير الرسمي للتنمية الإنسانية الصادر عن الأمم المتحدة بينما السودان يرزخ أسفل القائمة في الرقم 147» والحقيقة أن السفير عبد المحمود بمتابعتي الحثيثة لمعظم ما يصدر من أقوال قد ضرب رقماً قياسياً في استخدام لغة أقل ما يقال عنها أنها غير دبلوماسية، وكثيراً ما استدعت إلى ذهني حوارات (الحلاقيم الكبيرة) التي يمارسها بعض عشاق كرة القدم في المدرجات الخلفية، ولهذا لا غروّ إن سولت لي نفسي الأمارة بالسوء وقالت لي إن لم يرعو فقد يكون مقتل هذا النظام بين فكّيه؟ وله في مآلات احمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف أسوة حسنة!
للنفاق السياسي جذور ضاربة في أعماق بعيدة، ولكننا نستذكر من التاريخ القريب إبان عهد الرئيس المخلوع جعفر نميري أن رئيس تحرير احدي الصحيفتين اليتيمتين عنَّ له أن يمارس النفاق بسقفه الأعلى، فكتب مقالاً افتتاحياً قال فيه إن «الشعب السوداني يؤيد الرئيس نميري في ما كان وما سيكون» وهي عبارة فتحت شهية زميله رئيس التحرير الذي خلفه في المنصب وأراد أن يبزَّه بما لا عين قرأت ولا خطر على قلب بشر، فصدرت صحيفته ذات يوم بعنوان رئيسي يقول «جاء الرئيس ونزل المطر» وكانت الخرطوم يوم ذاك تشكو جدباً في الزرع والضرع وشحاً في المطر والضمائر الحيّة! ولكني ما كنت أحسب أنني سأعيش حتى أقرأ العبارة مرة أخرى على لسان رئيس تحرير الصحيفة العريقة الذي يمارس النفاق بطريقة (الاستبرتيز السياسي) فقد كتب في (6/4/2006) تقريراً عن زيارة وفد حكومي لمنطقة القضارف وكان هو في معيتهم وقال «الأمر الذي لفت أنظار الناس هبوط أمطار سببها غمام في غير موعده المعتاد» ولمثل هذا تقول الأعراب بخ بخ!
إن القلم مسؤولية وأمانة تنوء بحملها الجبال، والله تبارك وتعالي حينما أوحي لنبيه بالقراءة أكد له أنه (علّم الإنسان ما لم يعلم) ولم يقل له إن من ضمن ما علمه له، آيات القتل والموت والدمار وإشعال الحروب والمكائد والفتن، بل على العكس فقد أكد له في قرآنه المُنزّل على حرياته (لست عليهم بمسيطر) وكذلك منحة نعمة حرية الاختيار (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...الآية) وأيضاً (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيِّ) وحثّه على أدب الحوار (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) ولكن فالمؤسف أن كثير من المتنطعين وعلى رأسهم كراديتش الصحافة السودانية يظنون أن المرء يمكن أن يكتب كيفما اتفق دون مسؤولية ووازع أخلاقي، وقد اتخذوا من النفاق (ساتراً) للاستمتاع بكبت الحريات في أوقات الحرب وهامش الحريات في أزمنة السلم، وتمادوا لأنهم يعلمون مسبقاً أنه لن تمتد إليهم يد (رقيب) أو (عتيد) لكن الذي لا يعلمونه أن القارئ وهو الرقيب الحقيقي لا يلتفت لمثل هذه الترهات فقد أثبتت التجارب أن الكتابات التي تنضح نفاقاً هي كالزبد الذي يذهب جفاء، وتجد كتابها المتطرفون أول من يلوذ بالهروب من أي مواجهة متى ما استجاب الله لدعائهم وحقق (أمانيهم) في المصائب والكوارث، ولهذا فهم لا يكترثون إن حلّت بهذه البلاد كارثة أو طامة كبري طالما أنهم كانوا يكتبون وعينهم على الغنائم المبثوثة!
ما أكثر النماذج في أزمنة المزايدات، وكثيرا ما وجدت نفسي أتأمل في متناقضات الشخصية السودانية التي تغنينا بشمائلها شعراً ونثراً، ذلك لأننا تناسينا أن ما تغنينا به لن يكون صمدياً في ظل الفقر والبؤس والتخلف، ونحن بفضل هذا الثالوث شعب عاش في كبد وجراءه أيضاً انتهكت حقوقنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإن كانت هذه الانتهاكات في ظل الأنظمة الديكتاتورية تبدو أمراً طبيعياً فالمؤسف أنها تمت أيضاً في ظل الأنظمة الديمقراطية، مع التأكيد أن الأولي (كسرت) الشخصية السودانية وأورثتها ما يراه البعض غريباً ومستهجناً ولا يتسق مع صورتها الأسطورية...فلم تستعجبون!!

مكي محمد الحسن
04-08-2008, 01:35 AM
الشقيق مكي كيفك يا أبو شهد
دي عملت فيها صينية شوية معليش أبو هاشم دا في الضمير جوى
ما قصدته أنا من تسألي هو موضوع اريتريا بالتحديد فمعلوم أن أسمرة في عدائها للنظام السوداني استضافت المعارضة السودانية وفتحت أرضها وحدودها لقوات التجمع وطردت السفير وسلمت السفارة للمعارضة في واقعة غير مسبوقة كي ما تحقق المعارضة أهدافها فهل حققت المعارضة أهدافها ؟ فإن كان النظام لا يزال يحكم ويقصيها لماذا إذن حرق مراكبنا بأيدينا ؟ هل كان يرى مولانا أهمية العلاقة بين الدولتين لصالح شعبيهما في ظل النظام الحاكم ومع ذلك أرتضى القطيعة سابقاً وأستلم مفاتيح السفارة وأسهم في القطيعة ؟ أم فجأة أدرك مولانا أهمية العلاقة بين البلدين وأخذته مصلحة الوطن التي هي فوق مصلحة المعارضة فأسرع يصلح ما أعوجته ؟ أم أن مولانا يرى أن المعارضة حققت أهدافها و في طريقها لحكم الخرطوم فلا بد إذن من إصلاح علاقات الجوار وشكر من قدموا منهم المساعدة لممثلي الشعب السوداني ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى عربون صداقة مع النظام وتقديم السبت من أجل الأحد خاصة أن مولانا قال كلفه رئيس الجمهورية بملف ارتريا بصفته شيخ الطريقة الختمية في الدولتين !وقبل بذلك ! ومن قبل فعلها السيد الصادق حين كان رئس وزراء منتخب و قبل لقاء جون قرنق بصفته الصادق فقط كما أراد قرنق .. وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟

الشقيق كباشي
تحية وسلام وشوق والله
زمان كنتوا بتقولوا علي زولاً ( نضمي كثير ) ..اها انت اسع بقيت ( زولاً سؤالاتك كثيرة ) ..وبرضوا بنرد عليك ان شاء الله تروي ظمأك للمعرفة ..
سوف ابدأ معاك من اخر سؤال
وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟

طبعاً دي بتتوقف حسب الموقف
في مساءلة ( قرنق الصادق ) كانت الحركة لا تعترف بالحكومة الديمقراطية ولا بالانتفاضة وكانت تسمي تلك الفترة ب ( مايو 2 ) ..
لان الجميع يسعي للسلام كان للسيد الصادق ان يقابل د.قرنق في ( كوكادام ) ..ثم ..هل توصلنا الي سلام؟؟
لنقراء التاريخ بدون محاكمات أحياناً ..حتي لا ندخل في تجاذبية ما بين ( صاح - غلط ) ..
مولانا الميرغني لم يصنع سلاماً بين دولتي ( اريتريا والسودان ) صحيح ساهم بشئ ما في ترميم الخلافات .. ولكن اولاً اريتريا كانت مختلفة مع النظام في شنو ؟؟ وهي الدولة الوليدة بعد 1990 والنظام نفسه ساهم في امدادات ثورتها ضد ( نظام منقستو ) ..النظام ازم علاقته معها باحتضانة الي الثوار ( الاسلاميين الاريتريين ) ومحاولاته لخلق نظام اسلامي في دولة وليدة وجارة ظناً منه بان ذلك ممكن وامتداً لمشروعة الحضاري في المنطقة انذاك ... ( لاحظ بانه في ذلك الوقت لم يكن للمعارضة موطئ قدم في دولة اريتريا ) ..حتي الحركة الشعبية نفسها في فترة ( 1990- 1994 ) كانت تعتبر فصيلاً غير مرغوب فيه في دولتي ( اثيوبيا وأريتريا ) زذلك لعلاقاتها بنظام ( منقستو الاشتراكي ) انذاك ..
اذن وبعد اجتماع ما سمي انذاك ( بالقوي الرئيسية - الاتحادي - الامة - الحركة - قوات التحالف ) في ديسمبر 1994 تواجدت المعرضة في اريتريا كرد فعل اريتري لنظام الخرطوم الذي يحتضن ايضاً المعارضة الاريترية ...هذا الاجتماع فرضت فيه اريتريا ( قوات التحالف بقيادة عبد العزيز خالد ) فرضاً علي الاخرين وتسمي معهم بالقوي الرئيسية ..الامر الذي اغضب وكما ذكرنا من قبل قوي مؤسسة للتجمع اخري منها ( الحزب الشيوعي - القيادة الشرعية - الحزب القومي السوداني - تجمع الاحزاب الجنوبية يوساب ..ألخ) ....مولانا بعد اجتماع اسمرا للقضايا المصيرية 1995 اصبح رئيساً للتجمع ..كان ومازال يستخدم في لقاءاته صفتان تفويضيتان ( رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي )..وما انفك يستخدمهما حتي الان..( حزبه في الداخل جزراً ومجموعات والتجمع معظم ان لم نقل كل قياداته في السودان ) ومازالت لديه مهام وطنية اخري في الخارج؟؟؟؟؟
( ما تسألني هي شنو؟ لاني ما عارف اسأل أهل الباطن والمخلاية والسبحة بردوا ليك ...)
ولنا عودة

بابكر مخير
04-08-2008, 02:51 AM
الأخ العزيز حسين عبد الجليل
فإني رغم بعدي عن المهدية فكرة وقناعة لكني أرى هذا الكتاب من أعظم ما كتب في تاريخ المهدية .

الحبيب كباشي
لك التحايا
طبعن بصورة هادئة، صيغتا شعورك وأحساسك عن المهدية بهذه الحروف الهادئة وإن القصد هو الكره وحين نكره نحن السودانيين، نبالغ فنحن شعب نحب الكترا
شوف صينية الطعام عندنا، سلطة، محمر، مقمر، كسرة، عيش، ملاح، طبيخ..
دا خليك من ال rest room؟؟
دي، بير عديل كدي، تحفر لمن تجيك الموية، البير دي مخصص لبيت واحد، مهما كانو سكانو برضو ما بيفوتوا العشرة
وعشانا بقدِر، أنو كراهيتك لي الأنصار والمهدية، إنعكست على حزب الأمة ورئيسه
نحنا؟
شعب طبعنا أن نقدس كبارنا (القصد الأباء والجدود وربما عند البعض، الأمهات)، والتوجه السياسي مربوط عند الأغلبية بالأسرة وإرتباطها بتوجه سياسي معين "حتى الأحزاب الأيدولوجية والتي مفروض أنها، فكر ونظريات وعلم؛ تجد أنها وراثية وأسرية،،،، عندي في أهلي، مثال بأسرة الشهيد عبد الخالق" ودا بخليني أن أقدر، مثل ما أنا ود أنصار إتا كمان ود ختمية وإلا ما بتكون إتحادي،،،
لكن الحبيب
الكراهية السافرا دي ليه
والله والله
ما بتذكر أني في يوم كرهتا أو هاجمت زول عشان، أنا بكره توجهو...
يا أخي حتى الزول البيكفر،، دا ربنا كفيل بيهو وهو الغفور الرحيم
إحنا ولاد بلد واحد وقطع شك بينا نسب ومربوطين بي حسب
ليييييييييييييييه الكره دا كلو
الجواب
الإستعمار
أكان إنجليزي قاتله الله
أو
مصري عليه اللعنة
............
الحبيب
مسمى إتحادي هذا،،، هل هو الذي تطالب به حتى اليوم أم أنه إرث وأنتا ستكون عليه.
هل حقا تعمل من أجل وحدة وادي النيل، ليحكمنا مبارك، كما كان سيحكمنا فاروق أو على أحسن الظروف؛ من قال: إقطعوا أصبعي ولا يقطع السودان عن مصر
.........
الخلاف لا يفقد الود بيننا
لك التحايا

كباشي
04-08-2008, 05:27 PM
الحبيب كباشي
لك التحايا
طبعن بصورة هادئة، صيغتا شعورك وأحساسك عن المهدية بهذه الحروف الهادئة وإن القصد هو الكره وحين نكره نحن السودانيين، نبالغ فنحن شعب نحب الكترا
شوف صينية الطعام عندنا، سلطة، محمر، مقمر، كسرة، عيش، ملاح، طبيخ..
دا خليك من ال rest room؟؟
دي، بير عديل كدي، تحفر لمن تجيك الموية، البير دي مخصص لبيت واحد، مهما كانو سكانو برضو ما بيفوتوا العشرة
وعشانا بقدِر، أنو كراهيتك لي الأنصار والمهدية، إنعكست على حزب الأمة ورئيسه
نحنا؟
شعب طبعنا أن نقدس كبارنا (القصد الأباء والجدود وربما عند البعض، الأمهات)، والتوجه السياسي مربوط عند الأغلبية بالأسرة وإرتباطها بتوجه سياسي معين "حتى الأحزاب الأيدولوجية والتي مفروض أنها، فكر ونظريات وعلم؛ تجد أنها وراثية وأسرية،،،، عندي في أهلي، مثال بأسرة الشهيد عبد الخالق" ودا بخليني أن أقدر، مثل ما أنا ود أنصار إتا كمان ود ختمية وإلا ما بتكون إتحادي،،،
لكن الحبيب
الكراهية السافرا دي ليه
والله والله
ما بتذكر أني في يوم كرهتا أو هاجمت زول عشان، أنا بكره توجهو...
يا أخي حتى الزول البيكفر،، دا ربنا كفيل بيهو وهو الغفور الرحيم
إحنا ولاد بلد واحد وقطع شك بينا نسب ومربوطين بي حسب
ليييييييييييييييه الكره دا كلو
الجواب
الإستعمار
أكان إنجليزي قاتله الله
أو
مصري عليه اللعنة
............
.........
الخلاف لا يفقد الود بيننا
لك التحايا


الأخ العزيز د. بابكر مخير تحياتي وكامل مودتي
أولاً : يا الحبيب خليني أبدأ من أخر كلامك زي ما بدأت أنت من الأخر ولأن كلامك الأخير فيه هضم لوجهة نظر بلفها في ثوب الكراهية و الحقد ومن ثم إخراجها من دائرة الحوار الفكري فدعني أختلف معك كثيراً هذه المرة فإني أراك حملت الكلمات معاني خلاف ما تدل عليه ، وخلي أسئلتي تزيد شوية ما مشكلة بس قول لي وين أنا قلت بكره المهدية وبالتالي حزب الأمة ؟؟ فيما إقتبسته أنت من مداخلتي في بوست الأخ حسين عبد الجليل رغم إن البتر ووضع الإقتباس هنا في هذا البوست أحدث فيه تشويه لمعناه فأنا هناك أشيد بكتاب وكاتبه وأنفي عني شبهة الإشادة بدوافع انتماء يربطني بمادة الكتاب أو الكاتب هنا سواء رابط الوطن الواحد فأين الكره في هذا!! ؟؟؟ بالتأكيد هذا لا يعني الكره .. فلك ولمن لم يطلع على مداخلتي في بوست (قراءة في كتاب تاريخ حياتي لمؤلفه الشيخ بابكر بدري) هذا ماقلته كامل

لأخ العزيز حسين عبد الجليل
تحياتي يا عزيز وشكراً على طرح قراءاتك في مذكرات هذا الشيخ الجليل فهي فوق أنها تغطي مرحلة تاريخية هامة (المهدية) شارك الرجل فيها منذ البدء وحضر نهايتها ، فقد اتسمت بالصدق المتناهي الذي يحكي فيه الوقائع دون حرج حتى من نفسه وبأسلوبه القصصي الذي يجعلك تعيش الواقعة و كأنها لوحة تراه لا كلمات تقرأها فإني رغم بعدي عن المهدية فكرة وقناعة لكني أرى هذا الكتاب من أعظم ما كتب في تاريخ المهدية وأصدق سيرة ذاتية طالعتها فلله دره من شيخ حكى عن نفسه كما حكى عن الأخرين دون ما تجمل ولا تعصب .
يا أخي رغم أن المهدية ليست موضوعنا هنا ولكن أحب أن أوضح لك ما تعنيه عبارتي السابقة بعدي عن المهدية فكرة وقناعة فأنا لا ؤمن بأن محمد بن عبد الله السوداني الملقب بالمهدي بأنه المهدي المنتظر الذي قيل عنه يظهر في أخر الزمان و لا ؤمن بأن من لم يصدق به قد كفر ويباح دمه وعرضه فهذا في رأي أمر دينياً في غاية الخطورة .. هذا ما أعني به بعدي عن الفكرة أما فترة حكم المهدية وهي حكومة الخليفة عبد الله فأنا لست على قناعة بأنها حكم وطني رشيد بما أشعلته من حروب داخلية وخارجية وإحيائها لعصبية القبيلة و إباحتها تجارة الرقيق بين مواطنيها يعني مواطن يبيع مواطن أخر ! هذا على سبيل المثال بعض ما أبعدني عن القناعة بالمهدية وأعتقد أن هذه وجهة نظري في تاريخنا وهي لا تعني الكراهية التي هي حالة نفسية قد لا تحتاج لمبرر في كثير من الأحيان وقد لا ترى غير المساوي لأن الكره شحنة سالبة بسبب وبغير سبب وهو يعمي العين والمثل السوداني بقول (الما دايرك في الضلام بحدرلك) .
ثالثاً : ربط حزب الأمة بالمهدية قام به زعماء حزب الأمة منذ تكوينه ولم يكن تعسف مني كما لمحت في تعقيبك وقد أفصحت أنا هنا في هذا المنبر في بوست سابق بمناسبة الاستقلال عن ختل هذا الربط وكيف أنه أعاق الحزب وكبله وحمله أوزار تاريخية سابقة لوجوده و كبدنا مشقة التعامل السياسي معه في تناقضه وتنازعه بين الطائفة والحزب السياسي ومحاولاته المستميتة للإجابة على مشاكل المستقبل بفكرة المهدية فانتم من تصرون على خلع المهدية من التاريخ ووضعها في الحاضر والمستقبل وهذا ما نستغربه نحن ونرى فيه خطر على مستقبل الوطن وبزرة فناء للحزب وهذا ما قال به سيد صادق حين رفض إمامة عمه وزعامته للحزب ووصفها بالبابوية ثم عاد الآن و أصبح هو الإمام والزعيم السياسي !
أما إن كنت ترى نقدي للسيد الصادق أكثر من غيره من الساسة فهذا لأنه و بلا شك سيد صادق أكثر الساسة في بلادنا إن لم يكن في العالم كلاماً والبلاء موكول بالمنطق وأكبرهم أخطاءً سياسية ولست وحدي في هذا الرأي فعليكم يا أنصاره ومحبيه بالصبر حتى يكف الصادق عن كثرة الحديث أو يعتزل السياسة ! وانا أنتقده سياسياً ولكن والله لا أكرهه بل أحترمه وأحترم حب الكثيرين له وأجل فيه تهذبه في خلافه السياسي وقد ذكرت ذلك من قبل .
ختاماً أخي أنا لست من يكره الأنصار و وإن كرهت منهم أخطاء كما أكره الخطأ من نفسي فذلك أقرب للحب وليس الكره فأنا وإن كنت من المحمية وشندي والمتمة ولكني لم أجد أهلي على ختمية صرفة فمن بينهم الأنصاري الذي لا زال يحمل راتب المهدي في جيبه و منهم من يقول إنه هندي ومنهم الختمي ومنهم من لا هو هذا ولا ذاك و لم يُفقدهم تعدد الولاء محبتهم لبعضهم فكيف لي أن أشذ عن هذه القاعدة و أكره بعض أهلي لمجرد انتمائهم ؟؟
راجعلك يا الحبيب في حكاية الوحدة

كباشي
05-08-2008, 05:35 PM
الحبيب كباشي
لك التحايا

ليييييييييييييييه الكره دا كلو
الجواب
الإستعمار
أكان إنجليزي قاتله الله
أو
مصري عليه اللعنة
............
الحبيب
مسمى إتحادي هذا،،، هل هو الذي تطالب به حتى اليوم أم أنه إرث وأنتا ستكون عليه.
هل حقا تعمل من أجل وحدة وادي النيل، ليحكمنا مبارك، كما كان سيحكمنا فاروق أو على أحسن الظروف؛ من قال: إقطعوا أصبعي ولا يقطع السودان عن مصر
.........
الخلاف لا يفقد الود بيننا
لك التحايا

أخي الحبيب د. بابكر تحياتي
رغم التهكم في السؤال ولكن الحوار الوطني يحتم علينا أن نتقبل وبصدر رحب كلما يأتينا من إنسان مهموم بقضية الوطن ونزده محبة وإحترام وعليه أجيب سؤالك عن شعار الإتحاد : وأقول هو لا شك إرث وتاريخ ولكنه أيضاً في إطاره الكبير معتقد فكري لدى كل إتحادي بأن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد لعزة وكرامة المواطن العربي أمن بذلك هذا المواطن أو لم يؤمن علم ذلك أو جهل . ولكن دعني أسألك هل الإتحاديون من حققوا الاستقلال أم أُكره عليه وهم يومها الأغلبية و الشريحة المتعلمة ؟ وهل الاستعمار كان إنجليزي أم مصري ؟ معلوم إن مصر يومها كانت مستعمرة بريطانية ! وليس لها في حكم السودان خاصة بعد حركة اللواء الأبيض سوى خرقة مرفوعة على سراي الحاكم العام أراد بها لؤم الاستعمار أن تأتي أكلها في استفزاز مشاعر وحساسية الشعوب لتبقى التفرقة ديدن المنطقة فطن لها من فطن وعميت على من عميت عليه ، ولكن الثابت في التاريخ إن الحركة الوطنية في مصر والسودان اتجاه بوصلتها كان واحد نحو طرد المستعمر وقد كان السودانيين قبل قيام الأحزاب السودانية لا يجدون حرج في التحزب للأحزاب المصرية فكان الوفدي والدستوري الخ .. ولكن حين توجهت مصر وجهت غير معلومة أحتمل الزعيم الأزهري هجوم الإعلام المصري الوقح وفاجأ الجميع وأعلن الاستقلال ولم يقبل أن يربط مصير شعبه ووطنه بمصير عسكر مندفعون لم تعني لهم الوحدة غير مجد شخصي إذ لا قيمة للشعوب في حساباتهم سواء أنهم قطيع يُسير بالقوة وقد قالها صلاح سالم في فندق مينا هاوس حين قال لهم الرئيس الأزهري الشعب السوداني توجه نحو الاستقلال ولا أستطيع أن أخالف الرأي العام في بلادي قال له صلاح سالم أعطيني دبابة وأنا أصنع لك الرأي العام في القاهرة والخرطوم لم يتردد مبارك زروق وألقمه رد وجم له الجميع إنك تستطيع أن تفعل ذلك في القاهرة أم الخرطوم فلا ــ وبعد ما أوصل رسالته واصل في دبلوماسية لأن الخرطوم فيها تعددية وحرية رأي ..رحم الله الأزهري ورحم الله كل من كانوا حوله ومن عارضوه من أجل الوطن فقد نعمنا بجهدهم وبصيرتهم وحنكتهم ونلنا استقلال غير منقوص سبقنا به دول الجوار . ولكن لماذا جعل مصر صنو للإنجليز ؟ ولماذا محاولة افتعال الجفوة المستمر مع مصر ؟ و لماذا التذكير الدائم بالحكم الثنائي كأنما يرد البعض له أن يبغي حاجز نفسياً بين أجيال اليوم رغم الضرورات الاقتصادية والأمنية للتكامل والتكتل ! هل ما بيننا و مصر من جراح أكبر من الذي حدث بين الدول الأوربية في تاريخها الحديث وهي الآن تتوحد وتتحد ! أولم يكن لمصر أياد بيضاء في السودان تشفع لها عند البعض ؟ أتمنى أن يكون ذلك شيء غير الكره .. تبقى الحقيقة التي لا جدال فيها السودان قدر مصر ومصر قدر السودان فليس منا من اختار جوار الأخر فقط ينبغي أن نسرع و نقنن هذه العلاقة قبل أن تقننها الفوضى .
أما قضية الأشخاص وهذا قال أقطعوا أصبعي ولا يقطع السودان عن مصر وأخر قال وقال ... فهناك من قال إذا خرج الإنجليز من السودان طرنا ورآهم ، هذه أقوال فردية في رأي تمثل قناعة من قالها لا تصلح لأن تُحاكمْ بها الأحزاب ، وإن لا يبغى القول الأول أكرم ألف مرة .
وكما قلت أنت اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ونحن السودانيين أكثر شعوب الدنيا تجسيد لهذا المعنى ولله الحمد .

بابكر مخير
05-08-2008, 06:18 PM
الأخ العزيز الحبيب كباشي
لكل منا إسلوب في الكتابه، كما لكل إرث يطغي على كل شئ في حياته
لا أقول كلامي هذا تنصلا ولا تقليل من شأن من أورثوني كل الحياة
ولكن فقط حتى لا أُفهم خطاء
اسلوبي في الكتابة يأخذه البعض أنه مطاعنة، تهكم وحتى يمكن أن يؤخذ كمغالطة...
لكن
لست كل من يكتب، يكتب بحروف قرأتها تقليدية،،،،
كل الذي قيل حقيقة أكان إتا ولا أنا،،، كل واحد مننا بيرى بمنظوره، كل منا راشد، كل منا آمن بالذي يسير فيه
إجتمعنا هنا وحتى لو كنا إجتمعنا في آي مكان، بيننا حد أقصى نصله،،،
هل تعتقد أنك أنت أو أنا سنرجع عجلة التأريخ لتسير الأمور حسب رغبة كل منا، قطعن لا ولا كبيييييييييرة...
هل خطاء أن الصادق كسب ثقة بعض من الناس في السودان وعليه حكم،،، البعض وجازهم الله كل الخير، يعتقدون أنا!؟!؟ رعاع نأتمر بأمر ونصوت لمن نساق له كالنعاج،،،
لا والله بيننا المتعلميين والمثقفيين والمؤمنيين بأن الصادق هو الخير لبلدنا وهو كل الخير لحكم بلدانا.....
الحبيب
سرد لتأريخ الإستقلال حسب ما سرد لك وأنا مثلي مثلك،،، أنت إخترت تلك الرواية وأنا إخترت ديكي،،،
وأنا من هنا
أشكرك لأقف عن المتابعة
وكفاني الخوض في شئ يخلف بيننا خلاف، غير ما أتمناه
فوالله كل ما أتمنى من هذا المنتدى، معرفة الناس وأنت الحبيب واحد من أميزهم ومصادقة الناس واإستمتعا معهم وبحديثهم وبعلمهم وثقافتهم، قصصهم وحكاويهم
وبيناتنا مواضيع حيوية أحلى وعلى أن نلتقي فيها والي أن نجتمع عنجها
لك شكري وخالص محبتي

كباشي
06-08-2008, 07:43 PM
الأخ العزيز د. بابكر مخير
أخي الحبيب كان بيننا مساجلات على هذا البوست أحسب إن دافعنا لها جميعاً ليس الترف فو الله أنا أقتطع وقتي هذا من وقت ثمين وأظنك أنت والجميع هنا كذلك و بلا شك فمشاغل الحياة كثيرة والطموح فيها لا يعرف وقت فراق وقل ربنا ينجينا من هذا اللهث ورآها الكذابة ، فالكتابة يرغمنا عليها هم وطن أصبحنا نبحث عنه لنا قبل أن يكون لأبنائنا و ليس حب في الكتابة ولا حب في النيل من محاور أو الانتصار على رأي مخالف فكل ذلك لا يعني شيء يستحق أن يجهد الإنسان نفسه من اجله والكلمة في رأي لا تكتب بتجميع الحروف ولكن هي نتاج انفعال بحدث معين والتفاعل معه ثم التعبير عنه وهذه عملية أنت أعرف منا بتغيراتها الكيمائية في الجسم البشري وتأثيرها على صحة الإنسان وكما قال صاحب الظلال رحمه الله سيد قطب( الكلمة الحية تقتات على قلب حي) نحن أخي حقيقة لم نعرف بعضنا إلا من خلال هذا المنبر الرحب لذلك ربما نظلم بعضنا لو تركنا العنان لخيالنا أن يسرح لغور شخصيات بعضنا فأنا ربما تجد في كلامي حدة ولا كن لا أكره ولا أحقد ولا أغضب من حوار ومقتنع تمام بأن الحياة من غير رأي أخر هي مسيرة عميان وأن الوطن ليس لأحد ولا لحزب ولكنه للجميع . فأرجو أن لا تعتقد أو تفترض بما إنني من منطقة معينة وجدت في التاريخ ظلم من حاكم فهي بالتالي تتوارث الحقد والضغينة وتنتصر كلما تجد فرصة على منبر كتابة أو ساحة حرابة ولو كان الأمر كذلك فلن يكون في المستقبل بلد أسمه السودان فنحن بلد لم يحكمه غير المتسلطين وكل حاكم منهم أخذ جهة من الجهات وضرب بها الأخرى ولكي نخرج من هذه الدائرة يجب أن ندفن أحقاد التاريخ بين سطوره ولا نأخذ منه غير العبرة لنبني جسور المحبة بين أجيال بريئة من أخطاء أجيال خلت لا نملك إلا أن نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة .
الحبيب د. بابكر مخير
أنا سعدت كثير بمداخلاتك وأتمنى أن لا يكون للحوار بيننا حد أو حدود حتى نقضي على وجه البسيطة أيام باقية وأنا قلت قبل هذا أكثر من مرة واصف مداخلاتك بسعة الصدر فلما الضيق الآن ؟؟ لا شك أنت حر فيما ترى من هو أهل لحوارك ومن هو دون ذلك فتحقره بالإعراض وأي كان موضعنا عندك فلك الود و الاحترام الكامل لما تعتقد وما ترى فيه الصواب و لك عندنا قلب وباب مفتوح للحوار وسنرد على ما تكتب بما نعرف فلتحتملنا و لك شكري ومودتي وأمنياتي أن نلتقي على أرض الوطن كما التقينا هنا على محبته .
وأنا راجع إنشاء الله لي كلامك الفوق دا لأنه بصراحة زعلني و حا أقولك ليه زعلني يعني كان خليتنا ما بنخليك ! .

كباشي
09-08-2008, 10:34 AM
أخي العزيز د. بابكر مخير
تحياتي وشكري على رسالتك في الخاص التي أماطت اللثام عن ذوق رفيع في أدب الإختلاف السياسي وأبانت أن هناك حدود أخلاقية للنقد تلزمها نفسك وهذا ما نفتقده في كثير من التهريج الحاصل الذي خلط الغث بالثمين وشوه كثير من جمال الأخلاق السودانية وأضاع الحقيقة بين سيل الشتائم .
وأسمح لي الأن أن اتناول مداخلتك الأخيرة هنا ببعض الردود وليس لي هدف من ذلك سوى التوضيح للوصول لفهم متفق عليه بيننا .
الأخ العزيز الحبيب كباشي
لكل منا إسلوب في الكتابه، كما لكل إرث يطغي على كل شئ في حياته
لا أقول كلامي هذا تنصلا ولا تقليل من شأن من أورثوني كل الحياة
ولكن فقط حتى لا أُفهم خطاء
اسلوبي في الكتابة يأخذه البعض أنه مطاعنة، تهكم وحتى يمكن أن يؤخذ كمغالطة...
دعني أتسأل هنا إن لم يكن هذا
............
الحبيب
مسمى إتحادي هذا،،، هل هو الذي تطالب به حتى اليوم أم أنه إرث وأنتا ستكون عليه.
هل حقا تعمل من أجل وحدة وادي النيل، ليحكمنا مبارك، كما كان سيحكمنا فاروق

تهكم فهذا يعني نفي العقل عني قبل إثبات خطاء السياسي فلا أعتقد أن هناك سوداني عاقل ينادي بأن يحكمه مبارك أو أي أحد غير سوداني كما لا أعتقد أن الوحدة يومها كانت شعار لضرورة الحاكم الأجنبي .
لكن
لست كل من يكتب، يكتب بحروف قرأتها تقليدية،،،،
هذا مالم أفهمه ! فهل هناك حروف تقليدية وأخرى حديثة وبأيها كتبت أنت ؟
كل الذي قيل حقيقة أكان إتا ولا أنا،،، كل واحد مننا بيرى بمنظوره، كل منا راشد، كل منا آمن بالذي يسير فيه
إجتمعنا هنا وحتى لو كنا إجتمعنا في آي مكان، بيننا حد أقصى نصله،،،
ماهو الحد الأقصى هذا هل هو خط أحمر في الحوار لا ينبغي تجاوزه !! أنا ليست لي حدود في حوار وطني ولا أعرف كبير معصوم من النقد وفي رأي إن الإنسان مسئول عن صمته في غيرما كف عن الخوض في باطل ، اما إن كان الحد الأقصى هذا هو حدود أخلاقية يلزمها المرء نفسه في الحوار فذلك مؤكد .هل تعتقد أنك أنت أو أنا سنرجع عجلة التأريخ لتسير الأمور حسب رغبة كل منا، قطعن لا ولا كبيييييييييرة...
ومن قال إني أعمل جاهد لذلك ؟ بل من قال إنني لوكنت واحد من أهل ذلك الزمان سيكون لي راي مخالف لما حدث ؟ هل خطاء أن الصادق كسب ثقة بعض من الناس في السودان وعليه حكم،،، البعض وجازهم الله كل الخير، يعتقدون أنا!؟!؟ رعاع نأتمر بأمر ونصوت لمن نساق له كالنعاج،،،
لا والله بيننا المتعلميين والمثقفيين والمؤمنيين بأن الصادق هو الخير لبلدنا وهو كل الخير لحكم بلدانا.....
الحبيب
لست من أصحاب هذا القول ولا هذا الفهم ولا أرى خطأ في حكم أي حزب إستند على أغلبية بل ذلك هو الصواب بعينه ولكن لا أرى عصمة لأحد غير الحبيب المصطفى (ص) كما أرى أن سيد صادق وإن حكم بتفويض شعبي لا شك لكنه لم يحقق شيء ولم ينجز إنجازاً واحد لهذا الشعب الذي فوضه ولا أرى خير في أن يحكم من جديد وهذا راي الذي ليس بالضرورة أن يكون نسخة من رايك وراي الكثيرين من الأنصار العقلاء والمتعلمين والأكثر ثقافة مني وكما أحترم رايكم في هذا فمن حقي وحق الأخرين عليكم المثل .أما رعاع ونعاج وبعر فهذه إن وجدت فهي في غير قاموسي .
سرد لتأريخ الإستقلال حسب ما سرد لك وأنا مثلي مثلك،،، أنت إخترت تلك الرواية وأنا إخترت ديكي،،،
نعم تاريخنا متعدد الروايات وغير محقق وحكاية أن لكل روايته المحببة في التاريخ هذه كارثة السودان وينبغي على جيلنا إعمال العقل فيما يقرأ ويسمع من مشافهات حتى نخرج براي معقول على الأقل إلى حين تحقيق هذا التاريخ المزيف ، ولكن هنالك أحداث متفق عليهما منها أن الإتحاديون رفعوا شعار الوحدة وفازوا بالأغلبية البرلمانية التي شكلوا بها حكومة منفردين وهي الحكومة الوحيدة الغير إتلافية في تاريخ البرلمانات السودانية ومع هذه الأغلبية حققوا الإستقلال و مؤكد عقلياً أنهم لم يُكرهوا على ذلك برلمانياً أم إذا إعتقد الناس أن أحداث مارس هي من غيرت وجهة الإتحاديين فعليهم قبل الدليل على ذلك الإعتراف بأن حزب الأمة هو من خطط وقام بهذه الأحداث الدامية والخطيرة وتبرئة البوليس والحكومة من دماء من قتلوا فيها ليكون حزب الأمة بذلك أول من مارسة البلطجة السياسية على شعبه في تاريخ الأحزاب السياسية في السودان . أما إن كان المقصود أن حزب الامة أحدث حراك سياسياً معارض أقنع الحكومة بصواب رأي المعارضة فستجابت لذلك فتلك لعمري محمدة ديمقراطية للإتحاديين ولكن الثابت أن إعلان الإستقلال كان مفجأة حتى لحزبكم الذي قال زعيمه السيد الصديق رد على دعوة الرئيس أزهري لإعلان الإستقلال (دا كلام فارق) وهموا بمعارضته حتى جمعهم السيد عبد الرحمن المهدي وذكرهم بأن ذلك هو شعارهم ! في رأي التراجع عن الوحدة في ذلك الزمان له عوامل كثيرة داخلية وخارجية .وأنا من هنا أشكرك لأقف عن المتابعة
وكفاني الخوض في شئ يخلف بيننا خلاف، غير ما أتمناه
هذا ما زعلني حقيقة لأنني أرى إننا نتحاور في قضية وطنية أكبر من زواتنا وزعاماتنا والصبر على الحوار فيها مكرمة وطنية كما لا أرى إنني قد مسست شيء شخصي ولا ؤمن بداعي لتناول الأشياء الشخصية في النقد السياسي الذي يجب أن ينصب على الأفعال والأقوال السياسية فقط .فوالله كل ما أتمنى من هذا المنتدى، معرفة الناس وأنت الحبيب واحد من أميزهم ومصادقة الناس واإستمتعا معهم وبحديثهم وبعلمهم وثقافتهم، قصصهم وحكاويهم
وبيناتنا مواضيع حيوية أحلى وعلى أن نلتقي فيها والي أن نجتمع عنجها
لك شكري وخالص محبتي
وأنا أشكرك جزيل الشكر و سعيد وفخور بمعرفتك وأنت من الناس الذين يسعى الإنسان لمعرفتهم ومصادقتهم وستكون أول من أبحث عنه في دار حزب الأمة بعد إنقشاع العتمة قريباً إنشاء الله .

كباشي
10-08-2008, 05:02 PM
في لقاء صحفي مع صحيفة الشرق الأوسط قبل أيام قال السيد محمد عثمان الميرغني زعيم التجمع الوطني (المعارض)رد على سؤال :
* كيف تنظر للاتهامات الموجهة أصلاً من جانب المحكمة الجنائية الدولية ضد مسؤولين سودانيين؟

ـ لقد رفضنا مبكراً أي اتجاه لمحاكمة متهمين سودانيين بالنسبة لأحداث دارفور خارج السودان، واقترحنا قيام محاكم قضائية خاصة للاضطلاع بالمحاكمة متوخية العدالة والنزاهة التامة داخل السودان، وقلنا إن لدينا قضاء عادلاً ونزيهاً في بلادنا، وأنه أي القضاء السوداني قادر على أداء مهامه ومسؤولياته بالمستوى المطلوب وأنه إذا أقيمت العدالة في الخرطوم فلا لزوم لها في لاهاي أو أي مكان آخر.
بغض النظر عن صواب رفض محاكمة مواطن سوداني في لاهاي أو قبول ذلك فهل حقاً يرى مولانا أن القضاء السوداني الآن عادل ونزيه وقادر على إنصاف مواطن عادي من النظام الحاكم !!؟ هل القضاء الذي أعدم مواطن لحيازته نقد أجنبي قضاء عادل ونزيه ؟ وهل أنصف هذا القضاء النزيه نائبه في رئاسة الحزب الأستاذ علي محمود حسنين الذي سجن ستة أشهر وبرء بلا محاكمة !! لماذا لا يلجأ مولانا الميرغني لهذا القضاء النزيه والعادل ليسترد أملاكه وأملاك حزبه المصادرة ؟ هل حقاً نحن شعب في نظر قياداته وزعاماته السياسية أهون من متاع دنياهم ؟
إذا كان الميرغني متأكد من نزاهة القضاء السوداني في ظل هذا النظام لماذا إذن المعارضة ولماذا الهجرة للخارج طلما كنا قادرين على كسب قضيتنا العادلة أمام القضاء النزيه في بلادنا !!؟

سفيان ابوقصيصة
10-08-2008, 06:56 PM
الاخ العزيز كباشي
تحيه طيبه
يا اخي هذا مسلس دهري..
(الشقيق) مولانا ايد مايو الشيوعيه و عارض الانقاذ الاسلاميه!
(الحبيب) امل الامه كاتل مايو ثم اصبح عضوا في الاتحاد الاشتراكي و في الانقاذ اهتدي ثم ارتضي!
(الشيخ) الدكتور نادي بالجهاد و بعد المفاصله, قال ديل ماتوا فطايس!

يا اخي السياسي دائما موافقه صحيحه...
غلطة السياسي الوحيده..انه يموت............

كباشي
11-08-2008, 04:32 PM
الاخ العزيز كباشي
تحيه طيبه
يا اخي هذا مسلس دهري..
(الشقيق) مولانا ايد مايو الشيوعيه و عارض الانقاذ الاسلاميه!
(الحبيب) امل الامه كاتل مايو ثم اصبح عضوا في الاتحاد الاشتراكي و في الانقاذ اهتدي ثم ارتضي!
(الشيخ) الدكتور نادي بالجهاد و بعد المفاصله, قال ديل ماتوا فطايس!
يا اخي السياسي دائما موافقه صحيحه...
غلطة السياسي الوحيده..انه يموت............

الأخ العزيز سفيان أبو قصيصة
تحياتي ياغالي وشكر على المرور
في رأي ياعزيزي أن مشلكتنا معهم ليست المعارضة أو المصالحة فالكل حر في موقفه السياسي وعليه تحمل تبعاته لكن المشكلة أنهم يريدون أن يكونوا كل ذلك مصالحين ومعارضين في نفس الوقت وهذا ما لا يستقيم عقلاً ولا منطقاً ومن يطالبنا بتصدق هذا لا شك أنه يرانا أغبياء وهذا ما نحن بصدده هنا في هذا البوست المسمى بسيد صادق صاحب القدح المعلى في إستغباء الشعب السوداني .
عزيزي إن كل القادة في كل بقاع الدنيا الذين إستطاعوا أن يحققوا لشعوبهم شيء خلدوا به في التاريخ كان يحملون فكرة واضحة واهداف معلومة وطموحات كبيرة حققوا منها المستطاع . أما أصحاب المواقف التي تبنا على مواقف الأخرين والأهداف التي لا تتعدى مقاعد السلطة دوماً كانوا عقبة في تقدم شعوبهم .

كباشي
13-08-2008, 11:03 AM
الشقيق كباشي
تحية وسلام وشوق والله
زمان كنتوا بتقولوا علي زولاً ( نضمي كثير ) ..اها انت اسع بقيت ( زولاً سؤالاتك كثيرة ) ..وبرضوا بنرد عليك ان شاء الله تروي ظمأك للمعرفة ..
سوف ابدأ معاك من اخر سؤال


طبعاً دي بتتوقف حسب الموقف
في مساءلة ( قرنق الصادق ) كانت الحركة لا تعترف بالحكومة الديمقراطية ولا بالانتفاضة وكانت تسمي تلك الفترة ب ( مايو 2 ) ..
لان الجميع يسعي للسلام كان للسيد الصادق ان يقابل د.قرنق في ( كوكادام ) ..ثم ..هل توصلنا الي سلام؟؟
لنقراء التاريخ بدون محاكمات أحياناً ..حتي لا ندخل في تجاذبية ما بين ( صاح - غلط ) ..
مولانا الميرغني لم يصنع سلاماً بين دولتي ( اريتريا والسودان ) صحيح ساهم بشئ ما في ترميم الخلافات .. ولكن اولاً اريتريا كانت مختلفة مع النظام في شنو ؟؟ وهي الدولة الوليدة بعد 1990 والنظام نفسه ساهم في امدادات ثورتها ضد ( نظام منقستو ) ..النظام ازم علاقته معها باحتضانة الي الثوار ( الاسلاميين الاريتريين ) ومحاولاته لخلق نظام اسلامي في دولة وليدة وجارة ظناً منه بان ذلك ممكن وامتداً لمشروعة الحضاري في المنطقة انذاك ... ( لاحظ بانه في ذلك الوقت لم يكن للمعارضة موطئ قدم في دولة اريتريا ) ..حتي الحركة الشعبية نفسها في فترة ( 1990- 1994 ) كانت تعتبر فصيلاً غير مرغوب فيه في دولتي ( اثيوبيا وأريتريا ) زذلك لعلاقاتها بنظام ( منقستو الاشتراكي ) انذاك ..
اذن وبعد اجتماع ما سمي انذاك ( بالقوي الرئيسية - الاتحادي - الامة - الحركة - قوات التحالف ) في ديسمبر 1994 تواجدت المعرضة في اريتريا كرد فعل اريتري لنظام الخرطوم الذي يحتضن ايضاً المعارضة الاريترية ...هذا الاجتماع فرضت فيه اريتريا ( قوات التحالف بقيادة عبد العزيز خالد ) فرضاً علي الاخرين وتسمي معهم بالقوي الرئيسية ..الامر الذي اغضب وكما ذكرنا من قبل قوي مؤسسة للتجمع اخري منها ( الحزب الشيوعي - القيادة الشرعية - الحزب القومي السوداني - تجمع الاحزاب الجنوبية يوساب ..ألخ) ....مولانا بعد اجتماع اسمرا للقضايا المصيرية 1995 اصبح رئيساً للتجمع ..كان ومازال يستخدم في لقاءاته صفتان تفويضيتان ( رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي )..وما انفك يستخدمهما حتي الان..( حزبه في الداخل جزراً ومجموعات والتجمع معظم ان لم نقل كل قياداته في السودان ) ومازالت لديه مهام وطنية اخري في الخارج؟؟؟؟؟
( ما تسألني هي شنو؟ لاني ما عارف اسأل أهل الباطن والمخلاية والسبحة بردوا ليك ...)
ولنا عودة

الشقيق مكي
تحياتي ياغالي ومعذرة للتأخير في التعقيب ويا أخي ما دام هذا حالنا لا بد من كُثر الأسئلة والتي لا نجد إجابة لكثير منها لأنها غير قابلة للإجابة ربك يهون القواسي .
عزيزي أنا متفق معك في إن النوايا حسنة وأن السلام يستحق أن يتنازل من أجله الملوك عن عروشهم لكن أنا قصدت التنازل والعودة للصفة بعد إنتهاء اللقاء مباشرة نعم لم يعترف قرنق يومها بحكومة السيد الصادق لكن هل الصادق كان يرى في حكومته مايو 2 ؟ مؤكد لا فلماذا قبل هذا النظرة لحكومته المنتخبة ؟ وهل قدم إستقالته للبرلمان الذي إنتخبه أم تنازل وعاد للصفة من نفسه ؟ يعني البرلمان حقنا والنواب تبعنا والبلد بلدنا ونحنا إسيداها !
أما مولانا أنا أتفق معك بأن أزمة العلاقات بين السودان ورتيريا لها أسبابها الذاتية وإصلاحها تم لمصالح دولية و أسباب كثيرة و لم تكن وساطة مولانا السبب الوحيد نعم ، و ما قصدته أنا قبول مبدأ الوساطة بين البلدين من قبل مولانا ما هي دوافعه وأسبابه الوطنية ؟ أضف لذلك ما ذكره السيد الميرغني بأن البشير قال له لا أفوضك بصفتك رئس التجمع الوطني ولا بصفتك رئس الحزب الإتحادي ولكن بوصفك راعي الختمية في القطرين إذا كان قصد البشير من هذا القول عدم الإعتراف بالصفة السياسية للميرغني لماذا قبل هو هذا التجريد وقام بالوساطة ؟؟

سفيان ابوقصيصة
13-08-2008, 02:47 PM
الأخ العزيز سفيان أبو قصيصة
تحياتي ياغالي وشكر على المرور
في رأي ياعزيزي أن مشلكتنا معهم ليست المعارضة أو المصالحة فالكل حر في موقفه السياسي وعليه تحمل تبعاته لكن المشكلة أنهم يريدون أن يكونوا كل ذلك مصالحين ومعارضين في نفس الوقت وهذا ما لا يستقيم عقلاً ولا منطقاً ومن يطالبنا بتصدق هذا لا شك أنه يرانا أغبياء وهذا ما نحن بصدده هنا في هذا البوست المسمى بسيد صادق صاحب القدح المعلى في إستغباء الشعب السوداني .
عزيزي إن كل القادة في كل بقاع الدنيا الذين إستطاعوا أن يحققوا لشعوبهم شيء خلدوا به في التاريخ كان يحملون فكرة واضحة واهداف معلومة وطموحات كبيرة حققوا منها المستطاع . أما أصحاب المواقف التي تبنا على مواقف الأخرين والأهداف التي لا تتعدى مقاعد السلطة دوماً كانوا عقبة في تقدم شعوبهم .

اخي العزيز كباشي
تحيه و احتراما
اوافقك في كل ما ذكرته و لكني, و بكل ود, اختلف معك في ان الزعامات او بالاحرى رؤساء الاحزاب ليسوا باحرار فيما يتخذونه من مواقف سياسيه مصالحة كانت ام معارضه لانهم لا يمثلون انفسهم بل يمثلون الحزب الذي يقودونه اولا و بالضروره يجسدون امال واحلام و طموحات شعب باسره ثانيا ويتجلي كل ذلك في مواقف وطنيه حقه, ترعى مصالح الامه باسرها و تسعى فيما يحقق تطلعاتها, فما يتخذونه من مواقف لا يقتصر تبعاته عليهم وحدهم, بل الحزب, بل كل السودان و السيد الصادق ما هو الا مثال صارخ في الاستخفاف بهذا الشعب و استغفاله...
وشكرا اخي,
سفيان

كباشي
16-08-2008, 07:22 AM
اخي العزيز كباشي
تحيه و احتراما
اوافقك في كل ما ذكرته و لكني, و بكل ود, اختلف معك في ان الزعامات او بالاحرى رؤساء الاحزاب ليسوا باحرار فيما يتخذونه من مواقف سياسيه مصالحة كانت ام معارضه لانهم لا يمثلون انفسهم بل يمثلون الحزب الذي يقودونه اولا و بالضروره يجسدون امال واحلام و طموحات شعب باسره ثانيا ويتجلي كل ذلك في مواقف وطنيه حقه, ترعى مصالح الامه باسرها و تسعى فيما يحقق تطلعاتها, فما يتخذونه من مواقف لا يقتصر تبعاته عليهم وحدهم, بل الحزب, بل كل السودان و السيد الصادق ما هو الا مثال صارخ في الاستخفاف بهذا الشعب و استغفاله...
وشكرا اخي,
سفيان

أخي العزيز سفيان تحياتي وشكري على مواصلة الحوار
عزيزي نحن متفقون إذن في وجهة النظر هذه وحتى الجزئية التي استثنيت أنت فنحن لسنا مختلفين فيها لأن ما قصدته أنا من حرية هي حرية الاختيار لهم والتي هي بالتالي لأحزابهم وهي أيضاً لنا ، فمؤكد لهم حرية اتخاذ القرار و بافتراض أنهم يمثلون رأي أحزابهم التي يقودونها و إن كانوا لا يعبرون كلسان عن مواقف أحزابهم فهذا ينفي صفة الأحزاب السياسية عن كياناتهم التي يقودونها ، و كما ذكرت هي حرية الاختيار فقط التي يتحملون تبعاتها وليست حرية التسليم منا بأن يفعلوا ما يشاءون بمصائرنا .
ولكن يأخي دائماً ما أتسأل أليست من حقنا كشعب سوداني أن نحلم بيوم نرى فيه أحزابنا و قد أصبحت أحزاب برامج و أحزاب جماهير يتساوى فيها الناس ويتقدمها أهل الفكر والعطاء حين تصبح القيادة اختيار حر فتختفي مصطلحات وشعارات طالما وصمتنا بالجهل بين الأمم متى يختفي هتاف نحن نؤيد حزب السيد ؟ كان الرواد في فجر الحركة الوطنية يشكون من خلل في أحزابهم وتكتلات طائفية يتغلبون عليها تارة وتغلبهم تارة أخرى فما بالنا نحن جيل الحاضر في عصر العلم والفضاء المفتوح قد استكنا للطائفية الكاملة فأصبحت أحزابنا أحزاب أسر وقياداتها وراثة بالميلاد ؟؟

كباشي
19-08-2008, 08:24 AM
عبد الوهاب الأفندي: لقناة الجزيرة رد على أسئلة حول المؤتمر السابع لما يسمى بالحركة الإسلامية بالسودان والذي دأب في الفترة الأخيرة كلما وجد سانحة علي منبر إعلامي كال الإتهام و أسرف في النقد لرفاقه ونعى للعالم مشروعهم الحضاري وكأنه أعقلهم أو كأنه البرئي بينهم !!(يعني أنا اسمحي لي أيضا أن أختلف مع الأخ المحبوب، الأخ المحبوب أيضا صور أن الفترة الأولى من حكم الحركة الإسلامية كانت فترة زاهرة وأنه حصلت ردة في 1999، أنا أعتقد أن الخلل كان منذ البداية لأن الذي حدث أن حكومة الإنقاذ عندما قامت أمرت بحظر الحركة الإسلامية ولم تسمح لها بالعمل وعندما حاول بعض الأخوة مثلا الأخ محجوب عروة وآخرون حاولوا أن يجمعوا توقيعات من مجلس الشورى السابق حتى يجتمع مجلس الشورى اعتقلوا وأسيئت معاملتهم، الحكومة كانت منذ ذلك الوقت وحتى الآن ترفض أن تقوم حركة إسلامية، نفس الشيء، يعني لم يحدث تغيير في هذا. الحركة الإسلامية اليوم وأي حركة إسلامية طبعا هي مشروع أخلاقي، عندما نصل بالحركة الإسلامية إلى وضع أن تكون حكومتهم متهمة بجرائم يعني ضد الإنسانية وبأعمال فظيعة هذه إشكالية حقيقة، يعني نحن نتوقع أن نتهم كإسلاميين أو كمسلمين بالتشدد، بالتعصب، بالتنطع في الإسلام لكن لا نتوقع أن نتهم بالاغتصاب وبأمور من هذه الأمور أو حتى عندما تحصل مثلا خلافات، يعني حصلت خلافات بين الإسلاميين، الحكومة أداتها في ذلك اعتقال المخالفين. يعني كيف يكون في هناك حركة إسلامية الخلاف فيها يوصف يعني بالعنف! فحقيقة الأخ مهدي صحيح أن هناك صورة وردية أن هناك إسلاميون، صحيح، لكن ليس هناك حركة إسلامية لأنهم ليس مسموحا لهم أن يعملوا حركة إسلامية،كما ذكرت حاولوا أن يعملوا حركة إسلامية، الأخ غازي صلاح الدين ترشح كلنا نعرف، فأنا يقول مهدي أنا خارج السودان لا أعرف الذي يحدث، أنا أعرف الكاميرات التي نصبت على صناديق الاقتراع وأنه كان التصويت حتى بالبطاقة، يعني كل هذا إرهاب للأعضاء المفروض أنهم هؤلاء أعضاء الحركة الإسلامية المؤيدون والموالون للحكومة يتم إرهابهم حتى يصوتوا لشخص معين ولا يكون لهم حرية التصويت لشخص آخر فهذه ليست حركة إسلامية وليست حركة حقيقة من أي نوع، هذا جهاز حكومي وهذا مؤتمر يعني عندما تأتي بأربعة آلاف شخص إلى مؤتمر لمدة ثلاثة أيام، هل هناك فرصة لو تكلم أي واحد منهم لمدة ثانية واحدة أنهم يتكلم، يعني إذا أردت مؤتمرا حقيقة يكون فيه حوار تأتي بعدد معقول، مائتين، ثلاثمائة، أربعمائة، خمسمائة شخص، حتى يكون هناك حوار حقيقي، لكن هذا مؤتمر للهتاف ليس إلا يعني )
هل هذا الرأي قولة حق في وجه الباطل أم هي جزء من معارك الترابيين التي طالما صفوها على جسد الوطن الجريح ؟؟ أليست هو أحد الذين سوقوا هذا النظام ودافعوا عنه في البدء ؟ أليس هو من الذين كانوا يردون بالنفي والتكذيب على دعاوي مظالم النظام ؟ هل نسيا هو ذلك أم يعتقد أننا شعب الأغبياء وقد نسينا ؟ أم تاب الرجل وأناب ورجع للحق فلماذا إذن لا يبدأ بنقد نفسه قبل الآخرين ؟ رغم ذلك نحن سعداء بخصوماتهم ففي ظل ضعف الآخرين الحاصل الآن لا طريق للخلاص إلا بمثل هذا العراك الداخلي .
فقط نذكره بأن هناك نفوس تأبى أن تنسى الظلم وترفض أن تغفر للظالمين ودعواتها تشق عنان السماء موعودة بنصر الله فأين المفر ؟
هذا هو احدهم يرد على الأفندي ويدحض براءته المزعومة : العميد معاش محمد أحمد الريح
( وأخيرا طارت سكرة الأفندي وعاد له وعيه فصار يكتب عن ممارسات جهاز أمن الإنقاذ سيء السمعة .لقد تم اعتقال شقيق زوجته في مايو1992 وقد قدمت أنا شكواى ضد جهاز الأمن في أغسطس 1993 .ظل الأفندي يدحض هذه الشكوى ويرمى كاتبها بالكذب في جميع المحافل الدولية ومختلف وسائل الإعلام ويدافع عن جهاز الأمن ومنسوبيه الأطهار الأتقياء. كان ذلك أيام عمله ملحقاً إعلاميا للإنقاذ بلندن حينما كان ذهب المعز يجرى من تحت يديه مسخراً لخدمة الباطل!
منذ عامين بدأ الأفندي في الكتابة عن نفس موضوع اعتقال شقيق زوجته معترفاً بالتعذيب الذي يمارسه جهاز أمن الإنقاذ فكتبنا مقالاً بصحيفة سودانايل طالبين منه الاعتذار عما لحقنا منه من أذى وتجريح بعد أن عاد له رشده وأفاق من غيبوبته وتوقفت عنه دولارات الإنقاذ.
لم يستحب الأفندي لدعوتنا له بالاعتذار ولم يعرنا التفاتا ولم يقتطع من وقته الثمين هنيهة للرد علينا. الأفندي لم يرد علينا فهو مشغول بالدعوة الإسلامية التي لا تدعوه إلى رد المظالم والاعتذار إلى من أساء إليهم فحسبنا الله ونعم الوكيل)

ليته كان الصادق وحده من يستغبينا .

سفيان ابوقصيصة
20-08-2008, 12:15 AM
[QUOTE=kabashi;105274][size=5][color=#0000FF][align=justify]أن نحلم بيوم نرى فيه أحزابنا و قد أصبحت أحزاب برامج و أحزاب جماهير يتساوى فيها الناس ويتقدمها أهل الفكر والعطاء حين تصبح القيادة اختيار حر فتختفي مصطلحات وشعارات طالما وصمتنا بالجهل بين الأمم متى يختفي هتاف نحن نؤيد حزب السيد ؟
العزيز كباشي
تحياتي و مودتي
الافتباس اعلاه هو مربط الفرس, فمن يتصف بالفكر و العطاء و الراي الثاقب السوي, هوخارج دائره الزعيم المغلقه باحكام(بطوعه و اختياره) حوله! وبدون ان نخوض في صفتها ونعتها (امثال اب تكه في الاتحادي الديمقراطي) فان هذه الدائره دائما ما تتكون من اضعف الكوادر الفكريه واوهنها عودا ومصلحة الزعيم في بقائها هي مصلحتهم في بقائه, والسوس الذي نخر و ما يزال ينخر في عظم السياسه في السودان, لخصه المحجوب في (لقاء السيدين) في خمسينات القرن الماضي.
و حتي ( نرى... أحزابنا و قد أصبحت أحزاب برامج و أحزاب جماهير يتساوى فيها الناس ويتقدمها أهل الفكر والعطاء حين تصبح القيادة اختيار حر) لا بد من توحيد شتات كل حزب والعمل علي قيام مؤتمرات قاعديه وصولا للمؤتمر العام وانتخاب القيادات وبناء الهياكل التنظيمية وتكوين المكتب السياسي والذي حتما سياتي (بالجديد المثير الخطر)...i have a dream...
فقد كنت عضوا في لجنة تسعى(لوقت طويل) لاجل توحيد فرق وفصائل احد الاحزاب والعمل علي قيام مؤتمرات قاعديه وصولا للمؤتمر العام و النتيجه صفرا كبيرا. (ربما اسرد تلك التجربه في وقت لاحق)
مع كل ذلك ...i have a dream...
لك ودي وعاطر التحايا

كباشي
23-08-2008, 04:29 PM
العزيز كباشي
تحياتي و مودتي
و حتي ( نرى... أحزابنا و قد أصبحت أحزاب برامج و أحزاب جماهير يتساوى فيها الناس ويتقدمها أهل الفكر والعطاء حين تصبح القيادة اختيار حر) لا بد من توحيد شتات كل حزب والعمل علي قيام مؤتمرات قاعديه وصولا للمؤتمر العام وانتخاب القيادات وبناء الهياكل التنظيمية وتكوين المكتب السياسي والذي حتما سياتي (بالجديد المثير الخطر)...i have a dream...
فقد كنت عضوا في لجنة تسعى(لوقت طويل) لاجل توحيد فرق وفصائل احد الاحزاب والعمل علي قيام مؤتمرات قاعديه وصولا للمؤتمر العام و النتيجه صفرا كبيرا. (ربما اسرد تلك التجربه في وقت لاحق)
مع كل ذلك ...i have a dream...
لك ودي وعاطر التحايا
أخي سفيان ابوقصيصة
تحياتي ياغالي
نعم أخي أتفق معك تمام نقطة البداية وحدة وتنظيم هذه الأحزاب فهي أدات الديمقراطية التي لن نصل إليها بدون أحزاب قوية ذات برامج واضحة واهداف عظيمة معلنة تعمل على تحقيقها وإلأ ستبقى الدائرة الملعونة كل فترة ديمقراطية ما هي إلإ مرحلة إنتقالية لمشروع إنقلابي جديد يرجعنا إلى الوراء .
وعظيم أنك تحلم بذلك وانك عملت من أجله ونتمنى أن تسرد لنا تجربتك في هذا المضمار كما نتمنا أن كل صاحب تجربة يملكها الراي العام ففي ذلك إثراء للخبرات وإختزال لزمن التغيير نحو الأفضل الذي حلم كثير من الصادقيين وسيصلون فمن حُلم سار نحو حُلمه ومن سار وصل .

كباشي
30-08-2008, 08:32 PM
(من جانبنا أكدنا على ان العمل تحت مظلة المؤتمر الوطني اصبح ضرورة وليس خيار واننا مجموعة لديها امكانيات وقدرات تريد توظيفها في حزب سياسي يتمتع بالمؤسسية والفعالية ملتزمين في ذات الوقت بقضايا الوطن وحرية الانسان وكرامته وسيادة حكم القانون والعدل والمساواة بين المواطنين.)
فتحي شيلا
هل هنالك سخف سياسي أكثر من ذلك ؟ وهل في إستغباء لعقولنا أكبر من هذا ؟؟ ليته كان الصادق وحده

مكي محمد الحسن
31-08-2008, 12:06 AM
(من جانبنا أكدنا على ان العمل تحت مظلة المؤتمر الوطني اصبح ضرورة وليس خيار واننا مجموعة لديها امكانيات وقدرات تريد توظيفها في حزب سياسي يتمتع بالمؤسسية والفعالية ملتزمين في ذات الوقت بقضايا الوطن وحرية الانسان وكرامته وسيادة حكم القانون والعدل والمساواة بين المواطنين.)
فتحي شيلا
هل هنالك سخف سياسي أكثر من ذلك ؟ وهل في إستغباء لعقولنا أكبر من هذا ؟؟ ليته كان الصادق وحده

الاخ الشقيق كباشي
كتبنا من قبل مقالاً في اخ قيادي آثر الانتماء الي الحركة الشعبية بعد انسلاخة عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ليس من باب التشفي ولكن من باب المناصحة وقلنا له ارجو ان لا تكون هجرتك الي منصب أوجاه ...وقد كان بعد نظرنا سليماً ( اذا شئت مدتك بالمقال الذي نشرته علي صفحات سودانيل علي الايميل )
وعندما استقال ( فتحي شيلا ) علي صفحات سودانيل وبعض الصحف السودانية اتصلنا به ولدي علاقات طيبة به وبأسرته كما تعلم وقلت له : لا نلومك علي الاستقالة أو اعتزال العمل السياسي ولكن أرجو ان لا تكون استقالتك عن الحزب الاتحادي الديمقراطي مقدمة للالتحاق بالمؤتمر الوطني .. وان كانت كذلك فأصحاب المؤتمر الوطني ليست لديهم وظائف شاغرة الا بعض من فتات ..
لن استبق ولكنني اقولها لك وهي من قراءاتي ومعرفتي بالرجل ( هنالك وظيفة في انتظارة ) وسوف تري وتسمع الكثير ..

تخريمة:

سألت خالاً لي عندما كنت في القاهرة ( خالي فلان داك ) بعد شعروا الكتبوا في نقد الناس ديل وموقفوا المعارض منهم يقوم يشتغل معاهم بعد السوها فيهو ؟ والقالوا فيهم ؟
أجابني علي عجالة ( يا ولد انت مغفل خالك جيعان ..ينتظر الميرغني بتاعك ده لي متين ؟؟مش أحسن يسترزق ليهو بي وظيفة بدل الشلهته العايش فيها دي ...
وقيس علي هذه القصة مواقف لسياسيين ومن كنا نعتقد انهم قيادات ..


رمضان كريم وتصوموا وتفطروا علي خير

كباشي
31-08-2008, 07:01 PM
الاخ الشقيق كباشي
كتبنا من قبل مقالاً في اخ قيادي آثر الانتماء الي الحركة الشعبية بعد انسلاخة عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ليس من باب التشفي ولكن من باب المناصحة وقلنا له ارجو ان لا تكون هجرتك الي منصب أوجاه ...وقد كان بعد نظرنا سليماً ( اذا شئت مدتك بالمقال الذي نشرته علي صفحات سودانيل علي الايميل )
وعندما استقال ( فتحي شيلا ) علي صفحات سودانيل وبعض الصحف السودانية اتصلنا به ولدي علاقات طيبة به وبأسرته كما تعلم وقلت له : لا نلومك علي الاستقالة أو اعتزال العمل السياسي ولكن أرجو ان لا تكون استقالتك عن الحزب الاتحادي الديمقراطي مقدمة للالتحاق بالمؤتمر الوطني .. وان كانت كذلك فأصحاب المؤتمر الوطني ليست لديهم وظائف شاغرة الا بعض من فتات ..
لن استبق ولكنني اقولها لك وهي من قراءاتي ومعرفتي بالرجل ( هنالك وظيفة في انتظارة ) وسوف تري وتسمع الكثير ..

تخريمة:

سألت خالاً لي عندما كنت في القاهرة ( خالي فلان داك ) بعد شعروا الكتبوا في نقد الناس ديل وموقفوا المعارض منهم يقوم يشتغل معاهم بعد السوها فيهو ؟ والقالوا فيهم ؟
أجابني علي عجالة ( يا ولد انت مغفل خالك جيعان ..ينتظر الميرغني بتاعك ده لي متين ؟؟مش أحسن يسترزق ليهو بي وظيفة بدل الشلهته العايش فيها دي ...
وقيس علي هذه القصة مواقف لسياسيين ومن كنا نعتقد انهم قيادات ..


رمضان كريم وتصوموا وتفطروا علي خير

الشقيق مكي
كيف يا رائع وكل عام وانتم بخير
أخي أنا لست حزين على شيلا ومن تبعه فالطيور على أشكالها تقع ولكن حزين على الشعب الذي تقوده مثل هذه العناصر الرخوة وحزين على الحزب الاتحادي الذي تطفلت على قيادته عناصر انتهازية كهذه وقد كان خندق الأبطال وعرين الأسود ، وحزين على مستقبل العمل السياسي في بلادنا وقد أصبحت المواقف تباع وتشترى ، إني أخشى إن يأتي يوم وتصبح السياسة عندنا تجارة و يصبح الساسة سلعة تباع و بالمزاد العلني .. نحن في زمن باع الناس فيه أحشائهم وقبضوا الثمن فليس بغريب بأن يبيعوا مواقفهم ومواقعهم السياسية ولكن الغريب أن يعتقدوا أن ذلك سينطلي على الناس بالبيانات الخطابية ويصدقوا انه عمل وطني فلا يمكن أن يصدق عاقل إن انتقال كهذا كانت أهدافه وطنية محضة حتى يصدق ما قاله فتحي شيلا أعلاه بأن المؤتمر الوطني حزب مؤسسات وسيقيم دولة القانون والعدل و المساواة !
أخي : من يقول أنه عارض هذا النظام من اجل أهداف ديمقراطية ووطنية ثم رأى بعد كل هذه السنوات من العمل المعارض أن النظام يمكن أن يحقق كل هذه الأهداف النبيلة فشمر عن ساعديه و أعلن انضمامه للنظام في الوقت الذي هرب من سفينته الغارقة أخلص بنيه ، ويريدنا أن نصدق هذا وننتظر تقدم الوطن على يديه من موقعه الجديد يخالنا بلا عقول أما إن كنا عاقلين فسنعلم يقيناً أن الأمور لها وجهة غير وطنية وأهداف غير شريفة أو أن هذه عناصر من السطحية السياسية بمكان لا يؤهلها لأي موقع مسئولية أو مواقع قيادية فكيف صعدت على قمة هذا الحزب العملاق ؟
وهذا الموقف المعلن الآن حكم منهم بأن سنيهم الماضية في المعارضة بلا قيمة وبلا فائدة . و لهذا كان بقاء النظام حتى الآن أمر منطقي رغم كل فعائله ورغم كل الظروف المواتية للمعارضة لأن هؤلاء هم قادتها .
فليذهبوا كلهم للمؤتمر الوطني أفراد وجماعات وليتصالحوا وليتراضوا معه أحزاب ومنظمات لهم مطلق الحرية فقط لا يعتقدوا أن هذا الشعب امة من الأغبياء ومن يعتقد ذلك فهو الغبي القاصر عن فهم شعبه .
و ليتذكروا إن للتاريخ ذاكرته التي لا تنسى .

منير
02-09-2008, 07:59 PM
الشقيق مكي
كيف يا رائع وكل عام وانتم بخير
أخي أنا لست حزين على شيلا ومن تبعه فالطيور على أشكالها تقع ولكن حزين على الشعب الذي تقوده مثل هذه العناصر الرخوة وحزين على الحزب الاتحادي الذي تطفلت على قيادته عناصر انتهازية كهذه وقد كان خندق الأبطال وعرين الأسود ، وحزين على مستقبل العمل السياسي في بلادنا وقد أصبحت المواقف تباع وتشترى ، إني أخشى إن يأتي يوم وتصبح السياسة عندنا تجارة و يصبح الساسة سلعة تباع و بالمزاد العلني .. نحن في زمن باع الناس فيه أحشائهم وقبضوا الثمن فليس بغريب بأن يبيعوا مواقفهم ومواقعهم السياسية ولكن الغريب أن يعتقدوا أن ذلك سينطلي على الناس بالبيانات الخطابية ويصدقوا انه عمل وطني فلا يمكن أن يصدق عاقل إن انتقال كهذا كانت أهدافه وطنية محضة حتى يصدق ما قاله فتحي شيلا أعلاه بأن المؤتمر الوطني حزب مؤسسات وسيقيم دولة القانون والعدل و المساواة !
أخي : من يقول أنه عارض هذا النظام من اجل أهداف ديمقراطية ووطنية ثم رأى بعد كل هذه السنوات من العمل المعارض أن النظام يمكن أن يحقق كل هذه الأهداف النبيلة فشمر عن ساعديه و أعلن انضمامه للنظام في الوقت الذي هرب من سفينته الغارقة أخلص بنيه ، ويريدنا أن نصدق هذا وننتظر تقدم الوطن على يديه من موقعه الجديد يخالنا بلا عقول أما إن كنا عاقلين فسنعلم يقيناً أن الأمور لها وجهة غير وطنية وأهداف غير شريفة أو أن هذه عناصر من السطحية السياسية بمكان لا يؤهلها لأي موقع مسئولية أو مواقع قيادية فكيف صعدت على قمة هذا الحزب العملاق ؟
وهذا الموقف المعلن الآن حكم منهم بأن سنيهم الماضية في المعارضة بلا قيمة وبلا فائدة . و لهذا كان بقاء النظام حتى الآن أمر منطقي رغم كل فعائله ورغم كل الظروف المواتية للمعارضة لأن هؤلاء هم قادتها .
فليذهبوا كلهم للمؤتمر الوطني أفراد وجماعات وليتصالحوا وليتراضوا معه أحزاب ومنظمات لهم مطلق الحرية فقط لا يعتقدوا أن هذا الشعب امة من الأغبياء ومن يعتقد ذلك فهو الغبي القاصر عن فهم شعبه .
و ليتذكروا إن للتاريخ ذاكرته التي لا تنسى .

الاخ كباشي تحية طيبة وربنا يعينك على هذا المجهود الجبار من اجل التوثيق وسكب العبرات
بس الرجاء ان تخفيف على الجماعة شوية في رمضان

منير
02-09-2008, 09:08 PM
الشقيق مكي
كيف يا رائع وكل عام وانتم بخير
أخي أنا لست حزين على شيلا ومن تبعه فالطيور على أشكالها تقع ولكن حزين على الشعب الذي تقوده مثل هذه العناصر الرخوة وحزين على الحزب الاتحادي الذي تطفلت على قيادته عناصر انتهازية كهذه وقد كان خندق الأبطال وعرين الأسود ، وحزين على مستقبل العمل السياسي في بلادنا وقد أصبحت المواقف تباع وتشترى ، إني أخشى إن يأتي يوم وتصبح السياسة عندنا تجارة و يصبح الساسة سلعة تباع و بالمزاد العلني .. نحن في زمن باع الناس فيه أحشائهم وقبضوا الثمن فليس بغريب بأن يبيعوا مواقفهم ومواقعهم السياسية ولكن الغريب أن يعتقدوا أن ذلك سينطلي على الناس بالبيانات الخطابية ويصدقوا انه عمل وطني فلا يمكن أن يصدق عاقل إن انتقال كهذا كانت أهدافه وطنية محضة حتى يصدق ما قاله فتحي شيلا أعلاه بأن المؤتمر الوطني حزب مؤسسات وسيقيم دولة القانون والعدل و المساواة !
أخي : من يقول أنه عارض هذا النظام من اجل أهداف ديمقراطية ووطنية ثم رأى بعد كل هذه السنوات من العمل المعارض أن النظام يمكن أن يحقق كل هذه الأهداف النبيلة فشمر عن ساعديه و أعلن انضمامه للنظام في الوقت الذي هرب من سفينته الغارقة أخلص بنيه ، ويريدنا أن نصدق هذا وننتظر تقدم الوطن على يديه من موقعه الجديد يخالنا بلا عقول أما إن كنا عاقلين فسنعلم يقيناً أن الأمور لها وجهة غير وطنية وأهداف غير شريفة أو أن هذه عناصر من السطحية السياسية بمكان لا يؤهلها لأي موقع مسئولية أو مواقع قيادية فكيف صعدت على قمة هذا الحزب العملاق ؟
وهذا الموقف المعلن الآن حكم منهم بأن سنيهم الماضية في المعارضة بلا قيمة وبلا فائدة . و لهذا كان بقاء النظام حتى الآن أمر منطقي رغم كل فعائله ورغم كل الظروف المواتية للمعارضة لأن هؤلاء هم قادتها .
فليذهبوا كلهم للمؤتمر الوطني أفراد وجماعات وليتصالحوا وليتراضوا معه أحزاب ومنظمات لهم مطلق الحرية فقط لا يعتقدوا أن هذا الشعب امة من الأغبياء ومن يعتقد ذلك فهو الغبي القاصر عن فهم شعبه .
و ليتذكروا إن للتاريخ ذاكرته التي لا تنسى .

الاخ كباشي تحية طيبة وربنا يعينك على هذا المجهود الجبار من اجل التوثيق وسكب العبرات
بس الرجاء ان تخفيف على الجماعة شوية في رمضان

كباشي
03-09-2008, 11:43 PM
الاخ كباشي تحية طيبة وربنا يعينك على هذا المجهود الجبار من اجل التوثيق وسكب العبرات
بس الرجاء ان تخفيف على الجماعة شوية في رمضان
الأخو الديمقراطي الأخ العزيز منير العوض
كل عام و أنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام والجهاد حتى لو بكلمة وما أفضله في رمضان ، وبركة الجاء خبر جرك إلينا هنا من زمان دعوناك كثير وقلنا لك هذا حوار وطني ليست معركة حكومة ومعارضة ... ورغم تأخرك في المرور ولكن شكراً لك .
ودعني أوضح لك شيء أنا هنا لا أسكب عبرات ولا أبكي مواقف الضعاف ولا أتحسر على ساقطين ولكني فقط أرد الضيم عن شعب بأسره وبأعلى صوتي لا للضحك على عقولنا ونعم لتسمية الأشياء بأسمائها و أخالك و الكثيرين توافقوني الراي .. أما إن كنت أنت من الفرحين بانضمام شيلا وأمثاله لحزبكم فأنا لست بحزين على رحيلهم عن الحركة الإتحادية لأني أعرفهم .

كباشي
04-09-2008, 09:36 PM
العزيز منير العوض إليك ما قاله شيلا قبل شهور قليلة أرجو أن تقرأه بتمعن وتجيب نفسك :هل تبدلت قناعات الرجل بهذه السرعة ولماذا ؟ أم كان يقول كذب وإذا كان الرجل كاذب هل سيفيد الحركة الإسلامية ! وهل سيصبح من قيادات الحركة الإسلامية ؟ أم سيكون من المستوزرين برنامجها ينفذ ما يأمر به فقط !يعني تحول الرجل من كادر سياسي حر إلى ألة ! أو على أفضل الوجوه موظف بأجر ! فأي خير للرجل في رحيله وأي خير سيقدمه لوطن مغلوب على أمره ! إذن لا معنى للإنتقال إن لم تكن هناك فائدة شخصية ! وأي فائدة سيجنيها المؤتمر الوطني سوى تمزيق الأحزاب وإفساد العمل السياسي وتحويله لمهنة إرتزاق ! نحن نريد تسمية الأشياء هكذا فقط هذا ما نريده لا أكثر ولا أقل . أرجو يا منير ان تسمعنا ما تجيب به عليك نفسك على هذه التسألات فالقضية قضية وطن أكبر من الاحزاب وقضية صدق وأمانة تكليف لا تقبل المكابرة وإليك بعض إفادات شيلا يوم كان إتحادي قبل تحوله لكوز !!!

فتحي شيلا في إفادات بالغة الدقة يقول لأخبار اليوم
التاريخ: 2-3-1429 هـ

* ما هي طبيعة الخلافات الحادثة الآن في داخل الحزب الاتحادي خاصة فيما يتعلق بمسألة الحوار الثنائي مع المؤتمر الوطني؟
حوار الحزب الاتحادي الديمقراطي مع المؤتمر الوطني ليس سراً ولا ممنوعاً ولا محظوراً بل هي قناعة لدى الحزب الاتحادي الديمقراطي للوصول إلى تحول سلمي ديمقراطي عبر التفاوض وهذا أمر لا خلاف عليه بيننا إطلاقا ولكن المرفوض الممارسات الخاطئة والدخول عبر الشباك وليس الباب والمرفوض أن تتخطى اتفاقية القاهرة وتجاهل تنفيذ بنودها لذلك رأينا استمرار علاقتنا مع المؤتمر الوطني ترتبط مع مدى جدية الوطني بتنفيذ اتفاق القاهرة.
*وما الأسباب التي أفضت إلى هذه الخلافات والمواقف المتناقضة بين أعضاء الحزب وقياداته النافذة وهل من سبيل لتجاوزها؟
أريد أن أؤكد انه ليس هناك تناقض في مواقفنا بل هناك تباين في وجهات النظر بيننا والوطني في مفاهيم الحوار بمستحقاته وليس بيننا تحالف عن غير مستحقات هذا الموقف جماهيري وجماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي لها موقف ثابت من المؤتمر الوطني مؤسس على ذلك ونحن تبنيناه.
المؤتمر الوطني من حقه أن يسعى لاستقطاب قياداتنا في ظل ممارسة ديمقراطية وتحول قيادات سياسية من حزب لأخر لم نتبعها نحن في الاتحادي بل شيء موجود في تأريخ الحركة السياسية فتحول احمد سليمان ويس عمر الأمام من أقصى اليسار إلى أقصي اليمين والرشيد الطاهر بكر من الأخوان المسلمين إلى الحزب الاتحادي الديمقراطي وفاروق احمد ادم الجبهة الإسلامية إلى الاتحادي هذا تاريخ ولكن اللافت للنظر بعد أن كان الاتحادي جاذباً ويستقبل القادمين من الأحزاب الأخرى الآن هناك هجرة جماعية من الاتحادي إلى المؤتمر الوطني وهذه ظاهرة يجب أن نقف عندها طويلاً لان الاتحادي يمر بأزمة تنظيمية وتشققات في جداره وهو الآن ينقسم إلى أربعة تنظيمات في حزب واحد ولكن هنالك خلافات وعجز تنظيمي ملازم لكل الفترات المهم أن هذه الظاهرة يجب أن تتوقف بدراسة أسبابها وإلا سوف يؤثر ذلك على مستقبل الحزب.
* سيد شيلا انخفاض صوتكم المعارض وانزوائكم خلف الكواليس أعطى انطباعا للعديدين بان المؤتمر الوطني قد احتواكم وبعتم القضية بثمن بخس؟
الحزب الاتحادي من الصعب احتواؤه لان جماهيره عريضة واحتواؤه أمر غير ممكن حقيقة هناك ململة داخل الحزب الاتحادي حول ما يشاع عن علاقته بالمؤتمر الوطني ولكن ما أنا متأكد منه إن الشارع الاتحادي لا يقبل أي نوع من التعامل مع المؤتمر الوطني وهذا نتج من سياسة الإنقاذ في السنين العشرة الأولى ومعاناته والإضرار التي لحقت بالشعب السوداني من الفصل والتشريد واستئثار أبناء المؤتمر الوطني بمقاعد الخريجين من أبناء الشعب السوداني لذلك من الصعب تطبيع العلاقات مع جماهير الحزب الاتحادي مما يجعل التحالف مع المؤتمر الوطني أمرا عسيراً.
* طيب عودة السيد محمد عثمان الميرغني أين الحقيقة في ذلك؟
السؤال عن عودة الميرغني صار مثل أكل الشية على كل لسان وهم على حق وقد أعلنا تكراراً إن الميرغني عائد ومبررات بقائه في القاهرة انتهت وتحديد أكثر من موعد لعودته يثير الشكوك حول عودته والمهم الحديث والسؤال من قبيل الحرص على عودته لإسدال الستار على مرحلة المعارضة من الخارج ونحن في الحزب الاتحادي أحوج لعودته التي نعتبرها وضع حد لكثير من الخلافات داخل الحزب حيث أن وجود الرأس في الخارج والجسم في الداخل لا يساعد على انسياب الدماء في الشرائيين مما يساعد على كثير من الاضطرابات في الأقوال والأفعال.
ما استطيع أن أقوله في هذا اللقاء قرار عودة الميرغني لا رجعة فيه وتحديد موعد قاطع لعودته هو مهمة اللجنة المكلفة بذلك واحسب أنها حسمت هذا الجدل وترتيب إعلان الموعد مرهون بجملة من الإجراءات ولكن الموعد تحدد بصفة نهائية وإعلانه مهمة اللجنة المكلفة.
* إذن ما مصير الوحدة الاتحادية خاصة وانه قد شكلت من قبل لجان لمتابعة أمرها ماذا تم فيها أم ماتت الفكرة بموت الشريف الهندي؟
هناك من يقول أن الحزب الاتحادي خرج و لم يعد والبعض يقول إن الاتحادي خرج ولن يعد ولكن هذا الحزب العريق حزب الأزهري وزورق والفضلى معرض لتيار جارف وحاد ممكن أن يؤدي إلى ما لم يحمد عقباه إذا لم نتدارك الموقف ونوحد صفوفنا ويقفز فوق جراحنا ومداراتنا الخاصة حرصاً على استقرار البلاد وهي مسؤوليتنا جميعاً دون إلغاء اللوم على بعضنا البعض والحوارات مستمرة بيننا وبين كل الفصائل الاتحادية شاركنا في ورش وندوات اتحادية وتقاربت المسافات بيننا كثيراً من اجل مصلحة الوطن أولا وأخيرا.
* الانتخابات القادمة هل في نية الاتحادي خوضها وإذا تم ذلك هل ستكون مع الوطني أم لوحدكم وما هي فرص النجاح خصوصاً أنكم فقدتم العديد من قواعدكم في الولايات؟
فيما يختص بالانتخابات نحن نتساءل هل يتجه المؤتمر الوطني لإجازة قانون دون الوضع في الاعتبار رأي القوى السياسية الأخرى وهل الانتخابات قائمة في مواعيدها أم أنها مربوطة بعامل وجود صراع مسلح في دارفور يستلزم الوصول إلى تسوية سلمية أم إن النص الوارد في اتفاقية نيفاشا الذي يقول إن الشريكين لهما الخيار في تأجيل الانتخابات إن لزم الأمر الاتحادي الديمقراطي جماهيراً موجود في الساحة بقوة متماسكة ثابتة وملتزمة مما يجعل أي شخص يذهب إلى المؤتمر الوطني يذهب بمفرده دون جماهيره وهذا ما يقلل فرص الانضمام للمؤتمر الوطني تنظيمياً نحن نعتقد إننا نعاني من خلل تنظيمي وإذا استمر لحين قيام الانتخابات وسوف تصبح هناك كارثة وهذه الانتخابات سوف تدخلها القوى السياسية بتحالفات ولا استطيع أن اجزم أن هنالك قوى سياسية بإمكانها خوض الانتخابات بإمكانياتها الحالية والتي تمكنهم من الحكم متفردين نتيجة لعدم جاهزية كل الأحزاب التي حرمت من ممارسة النشاط السياسي بقوانين في الفترة السابقة والمؤتمر الوطني شأنه شأن الأحزاب الأخرى يعاني من الخلافات التي أدت إلى انقسامه لحزبين ونحن كقوة سياسية سودانية نحتاج لرؤية وفاقية لخوض الانتخابات في المرحلة القادمة ليس هناك ما يمنع أن نتحالف مع أي حزب لو كان المؤتمر الوطني لو اتفقنا على برنامج موحد مع الثبات على مبادئنا.
* ماذا تقول حول الوضع القائم في الحزب الاتحادي وما هو مستقبل الوحدة في ظل الوضع الراهن والتنقلات من الاتحادي إلى الوطني خصوصاً القيادات؟
أنا لست راض بوضع الحزب الاتحادي الديمقراطي الآن وأحس بكمية من القلق والإشفاق على مستقبل الحزب وقد كتبت سلسلة من المقالات ووضعت جملة من المقترحات لمعالجة أزمة الحزب والانشقاقات الداخلية وأعضاء المؤتمر الوطني لو جرونا إليهم كقيادات لا يمكن أن يجروا الجماهير فهي واعية ووارثة للمجد و التجرد وأقول لهم نحن في حوارنا نريد العلاقة مع الجماهير وليس مع القيادات وهذا ما قلته للمؤتمر الوطني مثنى وثلاث ورباع وقلت الناس لا يفرحوا بالذهاب إلى المؤتمر لأنهم سوف يعودون كما فعل مجذوب طلحة وقد أثبتت التجربة إننا رحبنا بكل من عاد إلينا وأي شخص يذهب سوف يذهب لوحده لعلمي بان الجماهير الاتحادية قوية ولا تنقاد.
* التجديد في الحزب الاتحادي ما هي الخطوات لذلك؟
الحزب الاتحادي يمر بخلافات في التنظيم وهي خلافات موروثة لان خبراته ضعيفة وهو لم يعقد مؤتمرات حقيقية عبر تاريخه ما عدا المؤتمرات التي عقدت في الخارج في المقطم سنة 1995م والأخر في القناطر الخيرية سنة 2007م ومؤتمر الإسكندرية ومحاولات الهيئة العامة والفصائل الأخرى فهذه عبارة عن اجتهادات لم تبلغ غاياتها واعتمدت على التراضي في المراحل السابقة والتراضي إذا لم يكن بالإجماع يبقى ناقص وبالتالي هنالك دعوة لقيام كيان يجمع كل القوى الاتحادية للإشراف على النزول لإجراء الانتخابات القاعدية وصعودنا للمؤتمر العام هو الكفيل لوضع حد لاختيار قيادة تتبع من الجماهير وهي لا تحمل مسؤوليتها جمعة بل نتحملها جميعاً.
أخيرا أقول لكي إن موقفنا من المؤتمر الوطني واضح جداً وهو حزب سياسي موجود في الساحة رغم حداثة تجربته وخبرته ويعتمد على إمكانيات السلطة والثروة وجهاز إعلامي للدولة مقتدر تتبع له كثير من وسائل الإعلام في الدولة وما ينعكس في هذه الأجهزة غير دقيق والمؤتمر الوطني من حقه أن يسعى لتعزيز موقفه ولكن حزب عريض كالحزب الاتحادي من الصعب احتواؤه لان جماهيره عريضة واحتواؤها أمر غير ممكن لكن وجود خلافات كثيرة يعتبر نتيجة لعدم وجود تنظيم فاعل منتخب يضع حدا لحزب يعتمد في سياسته على ثيقة التراضي وليس الانتخاب.

كباشي
06-09-2008, 11:29 PM
الأحداث تحاور القيادي بالمؤتمر الوطني فتح الرحمن شيلا / الانتخابات قادمة وستعرفون من نحن
حوار: حمزة بلول/ محمد عبد الحكم
عضو المؤتمر الوطني الذي يتوقع له أن يشغل مقعدا قياديا بالتعيين في حزبه الجديد فتح الرحمن شيلا اختار الوطني رغم أنه قد سنحت له فرصة العودة لحزب والده الانصاري، إلا أنه ركلها واتخذ طريقه مباشرة هو ومن معه الى شارع المطار، حيث النادي الكاثوليكي “سابقا”.. ورغم مغادرته للاتحادي الديمقراطي لازال فيه شيئ من “حتى” حزبه القديم الذي يقول إن غياب التنظيم والفوضى المؤسسية اللذين اشتكى منهما بإعتبارهما أساس هما سبب الخروج.. فقد ضرب لنا موعدا متزامنا مع الزملاء في صحيفة الأخبار لذات الغرض الصحفي، ولما كان مايجمع بيننا و”الأخبار” من وشائج وطيدة فقد آثرنا إهداء الفرصة الاولى الى زملائنا في الاخبار، وخضعنا لإمتحان عدم التكرار رغم وحدة قضية النقاش والشخص..
*أولا ماذا أضفتم للمؤتمر الوطني بإنضمامكم له, بمعنى هل تمثلون ثقلا جماهيريا أم قطاعيا أم أن الأمر لايعدو كونه ثقل نوعي لبعض الكوادر؟
- أولا المؤتمر الوطني عندما بدأ اتصالاته كان يتحدث عن فتحي شيلا فقط بإعتباري صاحب موقف معلن من الحزب الاتحادي الديمقراطي، وبالتالي اتصالاتهم كانت تتم على أساس أن هنالك مساحة في المؤتمر الوطني يستطيع فتحي شيلا من خلالها أن يتمدد ويحقق أهدافه، والمشروع الذي كان ينادي به في الحزب الاتحادي الديمقراطي. وكان لايدري أن شيلا ليس وحده الى أن تم تصحيح انني لست وحدي، وانما هنالك مجموعة كبيرة من قيادات الحزب الاتحادي ليس نفس موقفي ومؤازرة له وكانوا شركاء في اتخاذ القرار، لذلك تحول الحوار الى هذه المجموعة وليس الى فتحي شيلا, أنا لا افتكر أن المؤتمر الوطني ليس لديه حسابات، قطعا هم لديهم حسابات مقروءة عبر تاريخ طويل للشخصيات السياسية لهذه المجموعة وقدراتها ومدى الاستفادة منها في التمدد الجماهيري والفكري, أنا لا أزكي نفسي، ولكن مؤكد أن لديهم رأي في تأثيري على الجماهير على مستوى السودان
*نريد حسابا محددا؟
-هم عينهم على الجانب الاقليمي بحكم معرفتهم لعلاقاتي بالجماهيري في الجزء الشمالي من السودان وبالتالي هم الذين يحددون وقطعا حددوا وإلا لما تم الاتصال, أضف الى ذلك الاخوة من أهلنا في الشمال كان لهم دور وتأثير في اتخاذ هذا القرار، ولا أذيع سرا وقد كتبت مقالات في صحيفة الأحداث بالتحديد, وانتم ملمون كيف كان رأي أخوانا في المهجر، وفي الشمال، وفي الخرطوم، بإعتبار أن هنالك مشاريع بدأناها في فترة الديمقراطية الثالثة، وبيعتقدون أن بإنضمامي للمؤتمر الوطني أستطيع أن أواصل فيها, عموما تقدير المؤتمر الوطني لجماهيرية هذه المجموعة هي التي أقنعتهم للتواصل عبر الحوار الذي توج بالاتفاق الاخير, ومعظم المجموعة التي انضمت للمؤتمر الوطني أخيرا هم من قيادات الحركة الطلابية والتنظيم الشبابي الاتحادي وبيفتكرون أن هذا الحزب لم يعد يحقق طموحهم ويرون أنهم يجب أن يواصلوا بذات المنهج الذي يعتنقونه في حزب آخر، وكان هذا الحزب هو المؤتمر الوطني نتيجة للتغيير الموجود الآن قلّ أم كثر, يرضي الكثيرين أو لايرضيهم, لكن حقيقة إن المؤتمر الوطني بدأ يتحول الى المجتمع الوسطي المعتدل.
*ماذا كان يمثل شيلا وسط القيادات الاتحادية من حيث التوجهات “العلمانية أم الاسلامية”؟
- أنا لا أرى قيادات اتحادية لديها اتجاهات علمانية بمعنى علمانية اليسار, لكن داخل الوسط التربية الاسلامية لها تأثير
*لكن البرنامج الفكري مختلف بين الاتحادي والوطني مثلا مشروع الدولة المدنية المحايدة تجاه الاديان الخاص بالاتحاديين يقابله نقيض هو دولة تتبنى دينا محددا، وأيضا الاختلاف فى البرامج الاقتصادية, ماهو التقارب الذي حدث مما جعلك تتخلى عن رؤيتك الفكرية؟
النظام العالمي الجديد أو الجديد في عالم السياسة التي أصبحت تسير وفقا لمصالح الشعوب هي السياسية التي تسود, نحن لا نعيب على أحد هناك أحزاب عقائدية موجودة باستثناء الحركة الشعبية من هذا الامر لأن التحول من تنظيم عسكري الى سياسي لم يكتمل بعد، وإذا اكتمل الحديث في الحركة يصبح الحديث عن أربعة أحزاب وليس ثلاثة، والى حين ذلك يظل الواقع كما هو, أيضا السياسة العالمية الآن تقول يجب أن يكون هنالك تعايش بين الشعوب داخل الدولة وفي الاقليم وفي العالم من حولنا، وهي سياسية واقعية الآن مثل الحديث عن تطبيع العلاقات مع اسرائيل كحديث مطروح قد لايكون الان متاحا لكني لا استبعد أن يكون هنالك تعايش بين اسرائل ودول عربية في وقت وجيز, والان بدأت خطواتها للعلاقة بين اسرائيل و” مصر, مورتانيا, المغرب, وقطر”، وهي دول عربية اسلامية ولذلك السياسة لم تعد محلية، نحن نعيش في ظل واقع متحرك واقع يستبعد العنف ويرفض التطرف ويقبل التعايش بين الاديان والاجناس واللغات، لذلك نحن في السودن تأثرنا بهذا العامل لأن الصراع المتطرف في فترات الانقاذ الاولى وضع السودان في الواجهة ومن خلال هذه التجربة بدأت التحول من الجبهة القومية الاسلامية الى المؤتمر الوطني الى توقيع اتفاق سلام مع الجنوب الى أن قامت الانقاذ
الحزب الوحيد الذي لم يكن يتعايش مع الأحزاب بضرورة اتفاق سلام بين الجنوب والشمال كانت الجبهة القومية, الآن المؤتمر الوطني أصبح شريكا اساسيا في تحقيق السلام في السودان وفي تحقيق الوحدة الوطنية المعترفة بالتعدد والتنوع, لذلك انا عندما اتحدث عن ثلاثة احزاب استبعد الحركة الى حين التحول, تبقى لدينا اربعة احزاب تمثل الهوية السودانية المتمونة من مزيج بين العنصر العربي والافريقي, ونحن نموذج لمشروع عربي أفريقي لأن الآن لا يستطيع أحد أن يميز بيني وبين أي شخص من اي منطقة من السودان لذلك الانظار اتجهت نحو السودان لايجاد صيغة للعلاقة بين العرب وغير العرب والمسلمين ومن ليسو مسلمين واتفاق نيفاشا هو نموذج يمكن ان يحتذي به كثير به كثير من الدول الشبيهة.
* انت متفائل رغم أن الحركة الشعبية التي قاتلتم معها النظام في خندق واحد الآن تشتكي من عدم قدرتها على احتمال “الشراكة” مع الوطني, وأنتم تنوون القيام بخطوة أكثر تقدما “الاندماج” ألم تنظرو الى تجربة الحركة؟
-هذا يجيب علي التساؤل القائل لماذا تحول شيلا من الاتحادي للمؤتمرالوطني, هذا واقع جديد وانا افتكر أن المشاكسة الحاصلة الآن بين الحركة والمؤتمر الوطني مقارنة بالخلاف الذي وصل قمته فيما مضى شيئ طبيعي وهم احتربوا أكثر من 15عاما. والآن يجلسو الى بعضهم من أجل الحوار, هذه خطوة وان يصلو الى اتفاق خطوة ثانية, وان يشتركو في حكم السودان وكذلك ان يتعايشوا هي الخطوة الاهم, لهذا افتكر ان الاحتكاك رغم شفقتنا قد يؤدي الى الرجوع للمربع الاول, لكن اذا تجاوزها افتكر ان الاحتكاك يضاف الى تجربة التعايش والتجانس بين القوى المتحاربة أمس والمشاركة الآن والتي قد يتحول الواقع بينها لاحقا الى مرحلة جديدة.
*وماذا عن خلافكم السابق مع الوطني؟
- نعم حاربنا المؤتمر الوطني في مرحلة من المراحل لكن الخلاف بيننا ليس دينيا ولا عرقيا ولاجهويا, كان يتمثل في كيف يحكم السودان, ومن يحكم السودان و افتكر ان الدستور الذي تراضينا عليه جميعا”شرق وغرب وشمال وجنوب” يحدد كيف يحكم السودان ومن يحكمه في الفترة القادمة لكن الصراع بيننا لم يكن في العرق او الدين او الثقافة و اللغة, وبالعكس هذه عناصر التقاءنا وليس خلافنا.
* يدور حديث دائم بين الجماهير ان الصراع السياسي الذي يؤدي للحروب يظل ضحاياه الجماهير, وانتم والمؤتمر الوطني احتربتم ومات خلق كثير بينكم, أظنك تنهض دليلا علي صحة هذا الحديث بما تؤكده من وجود علاقات تربطك بقيادات في المؤتمر الوطني لم تنقطع أبدا؟
هذا ما يميز الشعب السوداني عن غيره تجد رئيس الجمهورية يعزي في وفاة شقيق الاستاذ سيدأحمد الحسين ونحن في اشد حالات الخصومة, هذا مجتمع سوداني نادر العلاقات الخاصة فيه تظل مستقرة حتى وان اختلفنا, ان اقول لك نحن عندما خرجنا من المعتقل قيادات الجبهة القومية كانت تزورنا في منازلنا ويقولون لنا حمدالله على سلامتكم-هذا هو السودان- نشترك في كل المناسبات في الافراح والاتراح نشاركهم في مناسباتهم وهم كذلك حتى الآن .
* لماذا لم يكن دخولكم المؤتمر الوطني على السواء مع جماعة صلاح الازهري, وهي قد كانت من المجموعات المقربة منكم وفق ما افادنا الاستاذ صلاح الازهري ؟
انا اعتقد باننا فى الاحزاب السياسية بحاجة الى تمتين المؤسسية داخل تنظيماتنا وادخال الديمقراطية فى المؤسسات والانسان يسعى للافضل ويتحرك دون اشارة لذلك الموقف الافضل ونحن والاستاذ صلاح لم ننسق على الاطلاق فى الموقف الاخير, باعتبار ان صلاح كان يمثل المؤتمر الذي كان يقوده المرحوم محمد الازهري وانا اقود تيارا آخر نلتقى فى المؤسسة العامة وليس فى الكيان الصغير.

*ماذا سيكون وضعكم التنظيمي في حزب المؤتمر الوطني؟
- هذا يسمى في هذه المرحلة “التسكين المؤقت” نحن لسنا دعاة تعيين لكن الى ان نخضع لأرادة جماهير المؤتمر الوطني والتي اساسا هي جماهيرنا لأننا لم نأت كأفراد
*لكن جماهيركم التي قدمتم بها للمؤتمر الوطني تمثل “نقطة في بحر” فكيف تعولون عليها في وصولكم لمؤسسات المؤتمر الوطني القيادية؟
-لا العكس, داخل المؤتمر الوطني حتى من سبقونا من الاتحاديين وغير الاتحاديين هنالك تلاقي في وجهات نظر كثيرة, ايا كان اذا كانت هناك ديمقراطية نحن سنقبل بها, لكن الآن اقول انه سيكون تسكين مؤقت في مواقع قيادية لا تخضع وفقا لدستورهم للانتخاب, يعني نحن لن نفرض أنفسنا علي الجهاز, اما كون المناصب القيادية للمؤتمر الوطني بالانتخاب الحر. ولانقول لهم افصلوا زيدا وضعوا مكانه عبيدا منا... لأ, فقط فيما تتيحه لوائحهم.
* قد تجدون مواقع صغيرة ولا تناسب وضعكم القيادي الذي قدمتم منه, هل ستقبلون؟
-نحن نريد ان نعمل ما نحقق من خلاله مساحة في تحقيق برنامجنا ونشترك في كل المناسبات والندوات والاجتماعات في ابداء رأينا في كل ما يطرح في الساحة من قضايا والقوانين التي تطرح في “المجلس الوطني”!مثل القوانين المقيدة للحريات من خلال المؤتمر امانات المؤتمر الوطني .
*حسب علمنا المواقع القيادية “المؤثرة” في المؤتمر الوطني خاضعة للانتخاب؟
-”يتدخل احد القيادات الشبابية التابعة لمجموعته لا لا”! ويرد شيلا نحن لسنا متعجلين لوظائف, فالوظائف السياسية تركناها لكن مانرجوه من وظائف سياسية في المرحلة القادمة يأتي عبر قواعد المؤتمر الوطني التي يوجد فيها من يمثلنا والتي يوجد فيها ايضا من كانو قبلنا يمثلون انفسهم, والامتحان قادم لأن الانتخابات في الطريق وفقا لاتفاق نيفاشا وهذه التي نخضع نفسنا فيها من خلال مؤسسات المؤتمر الوطني الى قواعده ونحن ننتظر انتخابات المجالس التشريعية وحكومات الولايات وسنخوضها وفقا لتجاربنا وثقتنا في جماهيرنا.
* متى يحين مؤتمر عام حزبكم الجديد الذي ستنالون من خلاله المواقع القيادية التي تتحدث عنها؟
-”ضاحكا” انا لي أسبوع الآن في المؤتمر الوطني , دعني امتلك المعلومة لأدافع عنها, انا اعلم ان مؤتمرهم يعقد كل عامين , وقد انعقد الاخير قبل عام, هذه معلوماتنا قبل الانضمام لكن بعد ان نمتلك المعلومات بعد الانضمام سنعمل بالتدرج الطبيعي من القاعدة وصولا للمؤتمر العام
*الواضح من حديثكم الآن انكم لاتبحثون عن مواقع ولكنكم تنتظرون دخول الانتخابات, الا تعتقد انك تدخل الانتخابات بالإرث الاتحادي واستنادا على جماهيرية تخلقت اثناء وجودك في الحزب الاتحادي؟
- اصلا اهميتنا عند المؤتمر الوطني نابعة من دي.. ان هذه القيادات لها جذورعند القواعد الاتحادية وغير الاتحادية, اذا جاءت الانتخابات هل من سيصوت لفتحي شيلا هم الاتحاديين فقط؟!” ام ان هناك قواعد اخرى غير ملتزمة ,لذلك المؤتمر الوطني يعي ان هناك جماهير ستصوت لنا سواء كانت جماهير سياسية تابعة للحزب الاتحادي او جماهير اخرى تربطنا بها علاقات, واي قيادي لايرتبط بالجماهير يصبح كما الشجرة بدون عروق.
*ماذا عن مشاريعكم السياسية التي كنتم تخططون لها وانتم جزء من المعارضة في حزبكم السابق, هل ستعملون على تحقيقها الآن بعد ان اصبحتم جزءا من السلطة؟
-اولا عدم التفريق بين مواطن وآخر, بإعتبار ان هذا اتحادي وهذا مؤتمر وطني, المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين بدون اعتبار لانتماءاتهم السياسية, اتاحة فرص العمل لكل سوداني, وكذلك ضرورة تخفيف عبء المعيشة على المواطن, ليس بالضرورة ان من ليس معنا هو ضدنا بمعنى اننا سنتعامل معه كما لو كان معنا, هذه المبادئ ظلننا نعمل بها في الحزب الاتحادي الديمقراطي وسنعمل على نشرها من خلال الواقع الجديد, أيضا ألا يتضرر مواطن من نظام الحكم الموجود بإعتبار انه ليس عضوا في الحزب الذي يحكم السودان, كذلك تمتين اواصر العلاقة في النسيج السوداني لنحقق وحدة يصبح بها التنوع والتعدد ميزة وليس سبب تمزق.
* والمشاريع التنموية ماذا عنها ؟
-المؤتمر الوطني لديه برنامج لا اريد ان اتحدث عنه الآن, لكن من خلال ربط السودان بالطرق واعادة تجويد عمل السكة حديد والاعتماد علي الزراعة كدخل قومي اساسي عبر تسخير البترول لتوفير مدخلات الانتاج الزراعي ليكون السودان سلة غذاء العالم.
*هل لديكم خطة محددة ومشاريع بعينها غير الرؤي العامة؟
لدينا في الشمال مشاريع زراعية وتنموية قبل الانقاذ وتعثرت فى عهد الانقاذ والآن بدأت فى النهوض وتأكد باننا فى هذه المرحلة سنعيد تقويم هذه المشاريع وتشييدها باعتبار انها تمثل الاستقرار بالنسبة لمواطن المنطقة الشمالية خاصة ونحن نتوقع هجرة عكسية من ابناء المنطقة فى العودة من دول المهجر سوى ان كانوا فى الدول العربية اواوروبا أو أمريكا وتوطيد المشاريع الزراعية فى السودان وهذا يعني تهيئة الظروف للعائدين الى السودان بعد وقف الحرب واستقرار السودان.
• كنت تعاني ككل القادة السياسيين المعارضين للسلطة من غياب الحريات فى البلد, هل توجد لديكم خطة للدخول فى المؤتمر الوطني وفق شروط محددة فى اطارالدفع بخطى استعادة الحريات؟
لقد بدأنا الحوار مع الوطني وقد كان مؤسسا على الاتفاقيات التى تم توقيعها وضرورة الالتزام بتنفيذها وهي الاتفاقيات التي تضمنت الحريات العامة وحقوق الانسان ورد المظالم وكان هذا هو الشئ الاساسي فى حوارنا مع الوطني, وانا اكثر المتمسكين باتفاق القاهرة باعتبار مشاركتي فيه واعتبر محتواها وقبول الشعب لنصوص هذا الاتفاق والآن فى المؤتمر الوطني سنعمل على تنفيذ ما ورد فى اتفاقية القاهرة واتفاقية نيفاشا وعلى رأس هذه الاتفاقيات القوانين والحريات ورد المظالم واعادة الحقوق لاهلها.
*وما هي ضماناتكم للتنفيذ...هل هى الثقة وحدها ؟
الآن انا عضو في المؤتمر الوطني استطيع ان ادعو لهذه الاتفاقيات من خلال المؤسسة التي اعتبر أني جزء منها (يختلف بقى من سؤالى عندما كنت فى الاتحادي)
*بوصفك قيادي (سابق) فى التجمع هل يمكن ان يكون وجودك الحالي أداة للتقارب فى ايجاد تحالف بين أحزاب التجمع وحزبكم الجديد ؟
هذا من الاسئلة المهمة فى اعتقادي, اولا الواقع يقول ليس هناك تجمع (ده مولد وفرتق) واستطيع القول لابد من خلق علاقات متوازنة مع القوى السياسية السودانية الفاعلة والمؤثرة من خلال مواثيق نستطيع ان ندعو لبرنامج وطني وكافة الضمانات لانتخابات حرة ونزيهة ومراقبة كما ورد فى الاتفاقيات, وهذه من المسائل التي يمكن الاتفاق عليها ونحن نستطيع بحكم ما لدينا من تراث وإرث وعلاقات من أن نسخر هذه العلاقات لتقارب المسافات والاتفاق حول قضايا وطنية والإتفاق حول ما نختلف عليه وهذا من الاطر التي اتفقنا عليها مع الوطني.
*العلاقات الشخصية حركت فتحي شيلا من حزب تواجد فيه لاربعين عاما, هل يمكن ان تقوده هذه العلاقات الى التقريب بين تنظيمات التجمع والمؤتمر الوطني, عودة لذات السؤال غير المجاب؟
أولا هنالك عوامل جعلتني اغادر وليس المؤتمر الوطني هو الذي دعاني لاغادر ما كنت فيه واتخذت موقفي دون مؤثرات من أي جهة, وهناك عوامل كثيرة دعتنا كمجموعة لاتخاذ هذا القرار ولو لم تكن القرارات جماعية لقلنا قد أثرت العلاقات(هي ساعدت على تجاوز أزمات).
وهل يمكن أن تساعد في أن تتحالفوا مع القوى الأخرى؟
ممكن تساعد, ولاسيما وانا كنت عضو فى اللجنة السياسية للحزب الاتحادي التي تحاور المؤتمر الوطني والتجمع وهي مساحات اوجدت هذه العلاقة وكفيلة ان توجد علاقات اخرى مع آخرين وهذا طبيعي.
*بالرجوع الى المشاريع التنموية المطروحة من الوطني, تحديدا فى المنطقة الشمالية وقوبلت برفض جماهيري, كيف ستتعاملون مع هذا الامر من خلال الواقع الجديد؟
انا حضرت (ايام الاتحادي الديمقراطي) افتتاح كبري كريمة مروي طريق السليم كريمة وسألني فى ذلك الوقت أحد الصحفيين عن رأيي فى المشاريع التنموية فقلت له اننا لن ننكر أي أداء طيب يؤديه أي شخص وهذا انجاز بالنسبة لكجبار ودال, هذه القضية انا عايشتها الظروف التي ادت للاحتقان وانعدام الثقة بين المواطن والدولة هي التي اوصلت الى هذه المرحلة, وافتكر انو أي تنمية يجب ان تقوم لصالح الانسان وليس لهضم حقوقه, ومداخل القائمين على الامر فى التعامل مع هذا الشأن التنموي الكبير لم يكن موفقا, وقد قلت ذلك وساظل اقوله وهذا قد ادى الى هذا الانفجار, والمواطن السوداني بحكمته وعبر الحوار يستطيع ان يتنازل عن امهات القضايا وحتى الآن المواطن فى ذلك الجزء من السودان لا يعرف ما جدوى مشاريع سد كجبار ودال لان الدولة لم تفتح حوارا مع المواطنين لدراسة جدوى قيام المشاريع ونتيجة لذلك (حصل موت ) واحتقان معروف ,وفي البدء يجب ان نزيل هذاالاحتقان وان يكون هنالك حوار بين الدولة والمواطن (لمناقشة ان هذا المشروع تنموي يقوم لاسباب محددة) وقطعا اذا شعر المواطن بان هذا المشروع يعود بفائدة للمنطقة اولا وللسودان ثانيا لن يتردد فى قبوله لذلك اعتقد ان التعامل غير المدروس هو ما قد ادى لهذا الاحتقان واذا رجعنا لمشروع كجبار سنجد بانه مشروع قديم قبل سد مروي ولكن التعامل الفوقي والتعالي على المواطن هو ما قد أدى لمثل هذا الوضع, لذلك استعادة الثقة بين المواطن والدولة هي احدى اولوياتنا, ولا بد من طرح هذا المشروع وجدواه الاقتصادي بالنسبة للمواطن والسودان وعبر الثقة سيصل الناس الى اتفاقات لكن قطعا لن تقوم تنمية ما لم تشمل المواطن المقيم فى المنطقة, وهذا بالنسبة لنا أمر واضح استطيع ان اميز فيه بين الخبيث والطيب بين الحق والباطل وافرق بين الاجراءات الخاطئة التي اوصلت الناس الى هذا الاحتقان وبين قومية هذا المشروع لذلك يجب ان يتم حوار طويل مع المواطن, اذا كان المواطن غير راغب فى قيام مشروع معين لاضرار معينة فلماذا يقوم هذا المشروع واذا كان هذا المشروع يحمل مستقبل للسودان وللمنطقة لماذا لا يقوم وبالتالي العيب ليس فى سد كجبار ولا في مواطني المنطقة, العيب فى الوسائل التي اتبعت في بداية اجراءات مشروعي سد كجبار ودال .
بداخل المؤتمر الوطني, هل داخلكم إحساس بتخوف الموتمر من تكتل الاتحاديين الذين أصبحوا يهاجرون إليه في شكل مجموعات؟
- الشجاع مابخاف
*هل تعني أن المؤتمر الوطني شجاع؟
- ضحك دون أن يجيب مرة أخرى وأشار الى نهاية اللقاء، فوافقنا نحن أيضا
إهداء خاص لمنير العوض أتمنى أن يقرأه ويعلق على هذه الطربقة مربوطة بما قاله الرجل قبلها أعلاه الزول تقول راميه جمل !! الجماهير الإتحادية التي كانت واعية ووارثة للمجد ولن تنقاد بالأمس أصبحت اليوم في يد السيد شيلا الساحر العظيم يهادي بها المؤتمر الوطني هذا ما أفاد به الرجل فياترى في أيها صدق وفي أيها كذب ولماذا؟؟ !! نتسأل ونتعجب فقط مع كامل تهنياتنا وبخيت سعيد على سعيدة وليت كل الصفوف تتمايز ويتجمع الأشباه على بعضهم من كل لون لأن توزعهم على القوى السياسية هو ما أربك الحراك السياسي واعاق تقدمنا .

بابكر مخير
07-09-2008, 06:49 AM
الأحداث تحاور القيادي بالمؤتمر الوطني فتح الرحمن شيلا / الانتخابات قادمة وستعرفون من نحن
حوار: حمزة بلول/ محمد عبد الحكم
فتح الرحمن شيلا اختار الوطني رغم أنه قد سنحت له فرصة العودة لحزب والده الانصاري، .[/color]

الحبيب كباشي
سجل ليا دخول بعد غياب من المشاركة، لكن البصبصة حاصلة...
وعلى ذمة الراوي:
حكى عن الشهيد حسين الهندي أنو قال كلام في معناهو ذي كلام شيلا دا وعندما سئل؛ لماذا إختار الحزب الأتحادي.
قال: أنا أنصاري ، لكن حزب الأمة خاناتو مليانا والإتحادي مافيهو فارود، وفيه بقدر أكون الفرود الأساسي...
قال ليك بس عزالدين الدحيش، من هلال لي مريخ وبالعكس
كلاكلة دروشاب وبالعكس

فيصل سعد
07-09-2008, 07:05 AM
الحبيب كباشي
سجل ليا دخول بعد غياب من المشاركة، لكن البصبصة حاصلة...
وعلى ذمة الراوي:
حكى عن الشهيد حسين الهندي أنو قال كلام في معناهو ذي كلام شيلا دا وعندما سئل؛ لماذا إختار الحزب الأتحادي.
قال: أنا أنصاري ، لكن حزب الأمة خاناتو مليانا والإتحادي مافيهو فارود، وفيه بقدر أكون الفرود الأساسي...
قال ليك بس عزالدين الدحيش، من هلال لي مريخ وبالعكس
كلاكلة دروشاب وبالعكس

لا ،، انصاري دي جديدة لنج يا الحبيب :D:D
لم نسمع سوى صداقته و محبته و زمالته للامام الهادي المهدي و نضالهم المشترك ..
لهم الرحمة و المغفرة و القبول الحسن ..
يديك العافية..

بابكر مخير
07-09-2008, 08:38 AM
لا ،، انصاري دي جديدة لنج يا الحبيب :D:D
لم نسمع سوى صداقته و محبته و زمالته للامام الهادي المهدي و نضالهم المشترك ..
لهم الرحمة و المغفرة و القبول الحسن ..
يديك العافية..

والله كنتا قايلك غلطتا ساكت في تمبيرة العصافير وفي أبو شوك الحرير وعصير الرخام...
لكني لقيتك
بس الكرة الأرضية عند ناس زمان القايلنها أفقية مسطحة;);)
يا الحبيب هو الشريف الهندي الكبيييييييييييييييييير، ما كان دحن في مشاهير المهدية ومن أمراها؟؟؟
ووحاة روحك الطاهرة ونقية
وسماحتك الماليا الصورة ديا (بس لوفتحتا لونا شوية بكون تمام)
دا الكلام سمعتو من خشم المرحوم عمنا طيب الله ثراه زين العابدين وسمعتو من أخونا (مسكين بس إنطمس مع ناس الإنقاص) صديق الهندي....
آها كلام مؤكد، موثق ومضمون مختوم بختم الجودة
لك المحبة...........
آها، شفتا يا كباشي، جيت لي كلمة بقت موضوع
سلام ليك في رمضان، مكرر كتيير

كباشي
07-09-2008, 09:56 PM
الحبيب كباشي
سجل ليا دخول بعد غياب من المشاركة، لكن البصبصة حاصلة...
وعلى ذمة الراوي:
حكى عن الشهيد حسين الهندي أنو قال كلام في معناهو ذي كلام شيلا دا وعندما سئل؛ لماذا إختار الحزب الأتحادي.
قال: أنا أنصاري ، لكن حزب الأمة خاناتو مليانا والإتحادي مافيهو فارود، وفيه بقدر أكون الفرود الأساسي...
قال ليك بس عزالدين الدحيش، من هلال لي مريخ وبالعكس
كلاكلة دروشاب وبالعكس
مرحب بيك يا دكتور وكل عام وانتم بخير : لكن ما قلت رايك في الحاصل في الحزب الإتحادي ولا سياسة المؤتمر الوطني مع الاحزاب الأخرى ما عجبتك إلأ ان فتحي رفض حزب الأمة وتجه للمؤتمر الوطني و أولت ذلك لأن حزب الأمة خاناته مليانة ، أنا ما أعتقد أن فتحي شيلا حسبها هكذا لأن أمور فتحي لها جزور ولها خلفيات ولم تكن وليدة اللحظة . أما بخصوص الشريف حسين الهندي و أنه أصبح إتحادي لأن حزب الأمة خاناته مليانة و بالحزب الإتحادي أماكن شاغرة !! فهذ أمر ربما قيل لك للمجاملة أو للونسة فضخامة الرجل ومسيرة كفاحهه لا تعرف هذه الإنتهازية فهو كان في حزب والده الوطني والذي قال عنه كنت أعرف أنه لن يفوز بدائرة واحدة ولكن لإلتزامي الأسري قبلت به أما إتحاديته قال يوم أسقط السيدان الأزهري وضعت يدي في يده .. كما إن الحزب الإتحادي لم تكن مواقع القيادة فيه شاغرة فهو مؤتمر الخرجيين إلأ قليلة ..
لكن ما دام جيت نديك دي لحبيبك سيد صادق من الولايات المتحدة الأمريكية الذي ذهب إليها مدافع عن البشير ورسوله المبشر بعهده الجديد ! بعد أن مناه طبعاً بأنه الوسيط الذي يفرج كربته تمام كما فرج كربة الرهائن الأمريكان لدى الخميني يوم أعلن التوسط في ذلك!! لذا إستقبله سفير النظام رسمياً في المطار فكانت ندواته بين السودانيين التي شطح فيها خياله عن نفسه كعادته فزها وقال أنا أعلم أهل السودان وطبعاً بالدنيا والأخرة ومستعد لمناظرة من يشكك في ذلك ولا يمكن مقارنتي بقيادة الإتحادي ! ما أدري هل يعني السيد الميرغني أم يعني كل قيادات الحزب ؟ المهم كان يريد أن يكيل للإتحاديين كما يفعل النظام وبس فإن قلنا لكم أن سيد صادق بوصلته تشير في إتجاه واحد مع بوصلة المؤتمر الوطني عكس عقارب الساعة قلتم أنتم وزراء في حكومة النظام ونحن المعارضة !
وهذا حسب ما أوردت الاحداث : (لاحت بوادر أزمة بين حزبي الإتحادي والأمة القومي، في أعقاب انتقادات قاسية، جدّد تصويبها الصادق المهدي تجاه قيادة الاتحادي، في ندوة عُقدت الجمعة بولاية فيرجينيا الأمريكية، وأبلغ القيادي في الحزب الاتحادي أحمد عبدالله (الأحداث) من واشنطن أمس أن ما أثاره المهدي نسف عملا مشتركا كان يجمع منسوبي الأمة والاتحادي في أمريكيا, وأشار إلى إبلاغ قيادة الحزب كتابة بحديث المهدي الذي حوى وفقا لعبدالله غمزا ولمزا لقادة الأحزاب السياسة, وقال إنه لايقارن بأي من الزعماء السياسيين الحاليين, وأعلن استعداده لمقارعة فكرية في السياستين الخارجية والداخلية مع أيّ من القادة الحاليين, وأكد المهدي أن حزبه صاحب التأثير في الساحة, مستشهدا بتواجده المستمر في المحافل الدولية، وردا على أحد كوادر الحزب الاتحادي عن مراوحة قادة الأحزاب مكانهم، قال المهدي إن حزب الأمة لايمكن مقارنته بالاتحادي.) ليت الكلام يبني وطنً لكنا أقوى دولة في العالم وليت صفات الرجال بما ينسبون لأنفسهم ليصبح سيد صادق مفخرة كل سوداني ولكن ...

كباشي
07-09-2008, 10:11 PM
لا ،، انصاري دي جديدة لنج يا الحبيب :D:D
لم نسمع سوى صداقته و محبته و زمالته للامام الهادي المهدي و نضالهم المشترك ..
لهم الرحمة و المغفرة و القبول الحسن ..
يديك العافية..
العزيز فيصل سعد لك التحية وكل عام وأنتم بخير تعرف د. بابكر أنصاري يحب أنصاريته لذلك يفرح بأن يشاركه الإنتماء كل عظماء السودان ويحزن أن يدير وجهه عنهم حتى أمثال شيلا وهذا والله جميل و دليل إنتماء صادق . ونحن نطمئنه بأننا أحفاد أنصار والمهدية ثورة معظم السودان ولكن كأي حكم وفي ذلك الزمان يخطيء بنقص الخبرة والتجربة ويجحف ويجور فيتحول الناس وتتبدل القناعات وتنعكس المواقف فالمهدية ليست حزب ولكنها حقبة تاريخية لها ما لها و عليها ما عليها ، أمنيتي أن ينعتق حزب الامة من الإرتهان لتاريخ المهدية ويصبح حزب حر و لكل من يعتنق برنامجه .

مكي محمد الحسن
08-09-2008, 12:07 AM
الأحداث تحاور القيادي بالمؤتمر الوطني فتح الرحمن شيلا / الانتخابات قادمة وستعرفون من نحن

إهداء خاص لمنير العوض أتمنى أن يقرأه ويعلق على هذه الطربقة مربوطة بما قاله الرجل قبلها أعلاه الزول تقول راميه جمل !! الجماهير الإتحادية التي كانت واعية ووارثة للمجد ولن تنقاد بالأمس أصبحت اليوم في يد السيد شيلا الساحر العظيم يهادي بها المؤتمر الوطني هذا ما أفاد به الرجل فياترى في أيها صدق وفي أيها كذب ولماذا؟؟ !! نتسأل ونتعجب فقط مع كامل تهنياتنا وبخيت سعيد على سعيدة وليت كل الصفوف تتمايز ويتجمع الأشباه على بعضهم من كل لون لأن توزعهم على القوى السياسية هو ما أربك الحراك السياسي واعاق تقدمنا .

الاخ الشقيق كباشي
الاخ منير العوض راجل طيب وعيبوا الوحيد ما بيقرأ بي رواقة ..اسع هو متكيف من مؤتمرهم الوطني ده الامي من كل البساتين زهور خاملة ..ومعتقد بأن كل الناس ممكن ان تباع وتشتري بالمال علي الرغم من انه مال الشعب السوداني ...علي فكرة حتي دور ما يسمي بالمؤتمر الوطني ده هي مباني حكومية لم يشتريها المؤتمر الوطني من الدولة وعندي من الامثلة كثير مبني أمانة العاصمة علي سبيل المثال..
حلال عليهم فتحي شيلا وغيره ..والله يكضب الشينة علي الرغم من عدم جاهزية الاحزاب السياسية السودانية للانتخابات الا ان ذلك لا يعني فوز ما يسمي بالمؤتمر الوطني بها ( سوف يكون هنالك برلمان سمك لبن تمر هندي ) ده لو كان مافي تزوير ...يا اخوانا هو التزوير وقلع الحقوق ما تم قبل ما تبدأ الانتخابات نفسها مش القانون بيقول كلنا الفي الخارج ديل لا يحق لنا التصويت بما فينا الاخ منير ؟
الله يدي العافية ..
تعرف يا اخي يا كباشي امثال السياسيين السودانيين اللذين يعتقدون ( با نهم يستهبلوننا - عودة لعنوانك القديم ) كثار ..ونحمد الله علي شرف الموقف.

بابكر مخير
08-09-2008, 04:47 AM
(أما بخصوص الشريف حسين الهندي و أنه أصبح إتحادي لأن حزب الأمة خاناته مليانة و بالحزب الإتحادي أماكن شاغرة !! فهذ أمر ربما قيل لك للمجاملة أو للونسة فضخامة الرجل ومسيرة كفاحهه لا تعرف هذه الإنتهازية فهو كان في حزب والده الوطني والذي قال عنه كنت أعرف أنه لن يفوز بدائرة واحدة ولكن لإلتزامي الأسري قبلت به أما إتحاديته قال يوم أسقط السيدان الأزهري وضعت يدي في يده .. كما إن الحزب الإتحادي لم تكن مواقع القيادة فيه شاغرة فهو مؤتمر الخرجيين إلأ قليلة ..)

الحبيب كباشي
والله ما خليت فرضن ناقص وفتحات منافذ للأستاذ فتح الرحمن وما خليت ليهو إلا كل خير عشان يشيلو شيلا وبي مهل.;)
وبقيتني أنا كبش فداء يا الكباشي:D
أنا ما قلت الشريف حسين، قلتا الشريف زين العابدين القال الكلام دا
وهو أنا وينو بين العظيمين ديل، عشان يجاملوني،،، وإن كان دي من صفات العظماء التواضع وهما كانا كذلك،، متواضعين حتى للتراب خاتنو في رسينهم،،، والله على ما أقول شهيد لمعرفتي الشخصية للمرحوم عمنا زين العابدين ولي ولدو المسميه على الشهيد حسين ومعرفتي البعتز بيها بدكتور صديق الهندي (ربنا يرد غربتو).
تعرف الحبيب، إستحضرتني قصتي مع العميد يوسف بدري الله يرحمو لمن مشيت أشاورو في أني أمسك تنظيم الشباب في الحزب،،، سألني تلاتة أسئلة.
الأول؛ الشغل في السياسة فيهو تعريض الحياة للتشرد والسجن ويمكن الموت، إتا مستعد لي كدا؟؟
التاني؛ السياسة هي بولتيكا، يعني، شوية إستهبال بتقدر عليها؟؟؟
التالت؛ إتا عاوز تكون موظف في الحزب ولا عندك طموح في يوم تبقى في رأس الحزب؟؟؟
دي هي السياسة حسب مفهوم رجل عظيم ومنه نهلت الكثير في كل نهج حياتي، وبرضو من الناحية التانية،،، جدك بابكر بدري، زول مصادم والصراحة كاتلاهو، لكن وحسب شهادتو،،، مرات كضب، للوصول لهدف فيهو الخير على نفسو وأهلو وبلدو...
يعني كضبة بيضا، ما بتضر يا الحبيب...
لو تتذكر ولا لا؟؟ لكن إحنا حاضرنها وما حكوها لينا،،،
الشهيد، أيام وزير مالية، كان بحسب الميزانية بالمليم،،،
يعني هو دا معقول
ولا كان شعبنا كبش فداء (ما بقول أغبياء):D:D
يا كباشي
loooolloooollooool

منير
08-09-2008, 11:01 PM
الاخ الشقيق كباشي
الاخ منير العوض راجل طيب وعيبوا الوحيد ما بيقرأ بي رواقة ..اسع هو متكيف من مؤتمرهم الوطني ده الامي من كل البساتين زهور خاملة ..ومعتقد بأن كل الناس ممكن ان تباع وتشتري بالمال علي الرغم من انه مال الشعب السوداني ...علي فكرة حتي دور ما يسمي بالمؤتمر الوطني ده هي مباني حكومية لم يشتريها المؤتمر الوطني من الدولة وعندي من الامثلة كثير مبني أمانة العاصمة علي سبيل المثال..
حلال عليهم فتحي شيلا وغيره ..والله يكضب الشينة علي الرغم من عدم جاهزية الاحزاب السياسية السودانية للانتخابات الا ان ذلك لا يعني فوز ما يسمي بالمؤتمر الوطني بها ( سوف يكون هنالك برلمان سمك لبن تمر هندي ) ده لو كان مافي تزوير ...يا اخوانا هو التزوير وقلع الحقوق ما تم قبل ما تبدأ الانتخابات نفسها مش القانون بيقول كلنا الفي الخارج ديل لا يحق لنا التصويت بما فينا الاخ منير ؟
الله يدي العافية ..
تعرف يا اخي يا كباشي امثال السياسيين السودانيين اللذين يعتقدون ( با نهم يستهبلوننا - عودة لعنوانك القديم ) كثار ..ونحمد الله علي شرف الموقف.
الاخوة كباشي ومكي تحية طيبة ورمضان كريم
انا طلبت من الاخ كباشي اهدي اللعب في رمضان فقط
لكن يا اخ مكي لي ردود لكل المداخلات
بس انت عارف انا مشغول بالبورصة ان شاء الله اجد فرصة للرد وكل عام انتم بخير
ت

كباشي
10-09-2008, 08:13 PM
((قبل أن يصل فتحي شيلا إلى قراره واختياره، كان قد تحول الى مزارع عادي، حيث حصل من السلطات في الشمالية على نحو 6 آلاف فدان أرض زراعية بمنطقة القرير- والمعلومات هذه جاءت على لسانه في الشهر الماضي، وقبل إعلان الانضمام للمؤتمر الوطني، ليس ثمة حاجة الى ذكاء او تفكير او ربط بين أن ينتمي الرجل للحزب الحاكم لكي يحصل على الارض ويزرع ويأكل ويتحمل مسؤولياته الأسرية الكبيرة، وبين هذا العطاء الزراعي الكبير..!.
ليس المهم أين ذهب الاستاذ فتحي شيلا حزبياً .. ولكن المهم ما الذي ذهب به بعيداً عن حزب كان هو الرجل الثالث في سلم قياداته..!.
أما أن يستقطب المؤتمر الوطني القيادات الحزبية من داخل الأحزاب الأخرى كبيرها وصغيرها، فهذا عمل مشروع في السياسة والعمل الحزبي و«الجوع كافر» سواء كان جوعاً مادياً أو فكرياً..!))


نقلا عن صحيفة الوطن



إذا صدقت الرواية ما أبخسه من ثمن للمبادي وما أقله من مقابل لوطن مساحته مليون ميل !!

بابكر مخير
11-09-2008, 09:31 AM
[align=justify

وما أقله من مقابل لوطن مساحته مليون ميل !![/color]

الحبيب
كلمات لأغنية عراقية
وبصوت جميل
تحمل مفهوم مقارب
0000000
ليك يا جميل
كباشي العزيز

http://www.youtube.com/v/coNn9Kuijfw&hl=en&fs=1

عابد عقيد
11-09-2008, 05:50 PM
العزيز مخير - عساك طيب
بما انك انصاري فمن الصعب جدا ان تقوم بتوجه نقد سياسي للصادق المهدي ما لم تتجرد من النظرة القدسية لآل المهدي والصادق تحديدا لأن القدسية تصحبها الرهبة - فالصادق المهدي في نظر الانصار هو الامام قبل ان يكون رئيس حزب سياسي .. واذا اردنا ان نقيم تجربة الصادق المهدي في الفترات الديمقراطية فهي تجربة فاشلة بكل المقاييس فالانا والذاتية التي تغمر الرجل هي سبب اجهاض التجربة الديمقراطية الاخيرة .

تحياتي النواضر

بابكر مخير
11-09-2008, 07:27 PM
العزيز مخير - عساك طيب
بما انك انصاري فمن الصعب جدا ان تقوم بتوجه نقد سياسي للصادق المهدي ما لم تتجرد من النظرة القدسية لآل المهدي والصادق تحديدا لأن القدسية تصحبها الرهبة - فالصادق المهدي في نظر الانصار هو الامام قبل ان يكون رئيس حزب سياسي .. واذا اردنا ان نقيم تجربة الصادق المهدي في الفترات الديمقراطية فهي تجربة فاشلة بكل المقاييس فالانا والذاتية التي تغمر الرجل هي سبب اجهاض التجربة الديمقراطية الاخيرة .

تحياتي النواضر

الحبيب الغالي عابد
شكرن لك لواحدة وهي المطايبة ومخاطبتي بالحبيب، ونحن في الوطن أحباء وفي الدين حبايب وفي سودانيات أكتر من حبايب...
شكرن على التانية إعزازي بإنتمائي الأنصاري وهي تفرحني كل ما نسبت لهذا الكيان الذي أفتخر به، قدر فخري بمعرفة كل سودانية وسوداني، أولاد بلدي الحبوب.....
والله بحب الزول دا من جوووووووو قلبي، لأني واثق أنو سوداني أصيل، ذيو ذيك وذيي.
أهلنا الأنصار علمونا عدم الخوف، إلا من الله والخوف في التقصير في شان الله.
لكن من ود تسعة ذينا وذيو كدي، ما بنخاف منو، لكن البنحبو بنخاف عليهو.
العديد من الأحباء، أفادونا، أنو سيد صادق شخصية عامة وهو غير ذلك، هو السودان، فيحق لكل من هو سوداني أن يبدي رأيه فيه، بكل حرية وروح ديمقراطي،،،،
فلا حرج في ذلك الحبيب
وما دام القصد هو السودان، فايكن لك ما أردت
وليعش سوداننا حرا، أبيا، ديمقراطيا، يسمح لنا فيه التعبير عن الرأي بكل ما تتيحه الكلمة من معنى ومعاني....
لو تتذكر أيام حكم سيد صادق، كرئيس وزراء وطبعن عليهو فوق كان مجلس سيادة،، كانت الصحف والأقلام تمارس النقد في أوراقها والأحزاب كذلك في دورها...
ربنا يعيدا لينا ديمقراطية في ولاية من يصلح..
لك المودة الخالصة

كباشي
11-09-2008, 11:10 PM
الحبيب
كلمات لأغنية عراقية
وبصوت جميل
تحمل مفهوم مقارب
0000000
ليك يا جميل
كباشي العزيز

http://www.youtube.com/v/coNn9Kuijfw&hl=en&fs=1
د.بابكر تحياتي
والله كلام في الصميم بلا لكنة عراقية ومن الوضوح بمكان يخرم الأذن للأعماق كثيرون من هم في حاجة لسماعه ليتهم يسمعون قبل فوات الأوان .
تشكر ياحبيب على المرور والإضافة المختصرة المفيدة الموصلة للمعنى في كلمة ونصف .

عابد عقيد
14-09-2008, 11:15 AM
الحبيب الغالي عابد
شكرن لك لواحدة وهي المطايبة ومخاطبتي بالحبيب، ونحن في الوطن أحباء وفي الدين حبايب وفي سودانيات أكتر من حبايب...
شكرن على التانية إعزازي بإنتمائي الأنصاري وهي تفرحني كل ما نسبت لهذا الكيان الذي أفتخر به، قدر فخري بمعرفة كل سودانية وسوداني، أولاد بلدي الحبوب.....
والله بحب الزول دا من جوووووووو قلبي، لأني واثق أنو سوداني أصيل، ذيو ذيك وذيي.
أهلنا الأنصار علمونا عدم الخوف، إلا من الله والخوف في التقصير في شان الله.
لكن من ود تسعة ذينا وذيو كدي، ما بنخاف منو، لكن البنحبو بنخاف عليهو.
العديد من الأحباء، أفادونا، أنو سيد صادق شخصية عامة وهو غير ذلك، هو السودان، فيحق لكل من هو سوداني أن يبدي رأيه فيه، بكل حرية وروح ديمقراطي،،،،
فلا حرج في ذلك الحبيب
وما دام القصد هو السودان، فايكن لك ما أردت
وليعش سوداننا حرا، أبيا، ديمقراطيا، يسمح لنا فيه التعبير عن الرأي بكل ما تتيحه الكلمة من معنى ومعاني....
لو تتذكر أيام حكم سيد صادق، كرئيس وزراء وطبعن عليهو فوق كان مجلس سيادة،، كانت الصحف والأقلام تمارس النقد في أوراقها والأحزاب كذلك في دورها...
ربنا يعيدا لينا ديمقراطية في ولاية من يصلح..
لك المودة الخالصة

الحبيب مخير - احترم فيك مساحة الديمقراطية الواسعة ومن حقك ان تحب الرجل والا لم تكن انصاريا فبقدر حبك له نحن نكن له وافر الاحترام لانه رقم سياسي لا يمكن تجاوزه ولذلك واجبنا ان نثمن اجابياته وننقد سلبياته خلال تاريخه السياسي الطويل وارثه النضالي العريض وكذلك اخفاقاته ومواقفه المهزوزة التي اضرت بالبلاد وساهمت في اجهاض الديمقراطية الاخيرة فقط من اجل السودان تلك المظلة التي تضم الجميع .

تحياتي النواضر يا حبيب

مكي محمد الحسن
20-09-2008, 08:26 AM
الان مازال الميرغني خارج السودان و يدعو ( للوفاق الوطني ) وهذا يعني كل السودان ( احزابه - حكومته - معارضته - حملة سلاحة ) ومن أجل جعل المبادرة واقعاً يدعو الامين العام للجامعة العربية لتبنيها .. ويشكل لجنة برئاسة عثمان عمر الشريف لاستلام آراء القوي السياسية داخل السودان وكان قد التقي من قبل ببعض القوي من دارفور ( الجبهة الوطنية الثورية ) واجري اتصالات مع ( الحركة والامة والشيوعي ) اتصالات موفودين ومكالمات تلفونية .. ( والعالم ينتظر ويراقب ) .. خلاصة هذه الاتصالات اعتقد بأنها سوف تذهب في النهاية الي مكتبه بالقاهرة أو جده أو أسمرا وسوف توضع كل الاراء علي ( فائل ) يرفع للامين العام للجامعة العربية والذي بدورة لن يقيم اجتماعاً برعايته لكل هذا ( الزخم ) بل سوف يدعو دولة عربية لتبني ذلك الاجتماع ..وحتي ذلك الحين ..سوف ينتظر العالم هذه التحركات ( السلحفائية ) ..وتحل المشاكل في السودان ويعم الخير في عام ( كال الرماد حماد ) ...

أكتفي لمتابعة ردود الافعال فيما جاء من لاهاي ..ولنا عودة



السلام عليكم
في هذا الشهر الكريم اردنا ان نقدم اعتزاراً لمولانا السيد محمد عثمان الميرغني أولاً ولقراء هذا البوست ثانياً ..فالاقتباس في أعلاه هو ما كتبناه بعد سماعنا ومشاهدتنا للخبر الذي نقل الينا فيه مبادرة الميرغني للسلام والوفاق والتي رفعها للجامعة العربية بعد لقائه بامينها العام عمر موسي ..
ثم سفر الميرغني بعدها الي دولة قطر ولقاؤه بأميرها وبالسودانيون المغتربين هناك ..
والان تحمل الاخبار تبني دولة قطر مبادرة للسلام في دارفور برعاية الجامعة العربية والتي ترفضها بعض الفصائل الدارفورية وتؤيدها الدول العربية بل وتبحثها فرنسا وانجلترا وأمريكا والتي بلا شك قد اعطت الضؤ الاخضر مسبقاً لدولة قطر لتطرحها ...خاصة وان بريطانيا كانت قد سبق لها الادلاء بتصريحات نحو مبادرة منها لحل المشكلة الدارفورية وسافر وزير خارجيتها الي الخرطوم واجري ما أجري من مشاورات ومباحثات بالخصوص الا ان تداعيات طلب استدعاء البشير قد اماتت جذوتها في مهدها..
ما اردنا الا ان نعتذر عن استهتارنا بالخبر علي الرغم من انني لا اعتقد بأن دولة قطر سوف تنجح فيما فشلت فيه ليبيا القريبة الي الوجدان والفهم والاحساس بالمشكل الدارفوري وهاهي الفصائل الدارفورية ترفضها من قبل حتي ان تطرح عليها ...
وعلي فكرة لربط الخبر لقد زار مولانا ليبيا ايضاً واعتقد من أجل شرح او توضيح طرحة للفكرة الي القطريون وحتي لا يأخذ الاخ القائد في نفسه من اعتراض أو تحسس لسحب بعض الاوراق من علي طاولته ...
gooodgoood

بابكر مخير
20-09-2008, 10:42 AM
الحبيب مخير - احترم فيك مساحة الديمقراطية الواسعة ومن حقك ان تحب الرجل والا لم تكن انصاريا فبقدر حبك له نحن نكن له وافر الاحترام لانه رقم سياسي لا يمكن تجاوزه ولذلك واجبنا ان نثمن اجابياته وننقد سلبياته خلال تاريخه السياسي الطويل وارثه النضالي العريض وكذلك اخفاقاته ومواقفه المهزوزة التي اضرت بالبلاد وساهمت في اجهاض الديمقراطية الاخيرة فقط من اجل السودان تلك المظلة التي تضم الجميع .
تحياتي النواضر يا حبيب

الحبيب عابد
ليك محبة وتقدير
تعرف الحبيب كان في كباشي وكان معايا ود العمدة يساعدني في المناوشة، ما هو زول من حزبي وكياني، آها قام إتجوعل مشى خلاني في صقيعة كباشي ومكي ود الحسن وشوية شوية فوفو (طبعن الزول منظبت تجاه موقعه وبيحافظ على الحيادية، يديه العافية) وحسي جانا الحبيب عثمان رغيم، مرحب بيهو بس أريتو يتذكر أني يتيم هنا ويرتا علي حالتي، يخخف من جنس دا عليا....
برايا وبرضي مواصل لين تجيني حقت نسابتي وأتجوعل....
يا الحبيب شكرن ليك على الكلمات الجميلة وربنا يحفظ لينا سودانا بديمقراطية حقة فيها مساحة للرآي والرآي المعاكس بغيرة وطنية خالصة...
دمت

فيصل سعد
20-09-2008, 01:29 PM
وشوية شوية فوفو (طبعن الزول منظبت تجاه موقعه وبيحافظ على الحيادية، يديه العافية) وحسي جانا الحبيب عثمان رغيم، مرحب بيهو بس أريتو يتذكر أني يتيم هنا ويرتا علي حالتي، يخخف من جنس دا عليا..



شرف لا ندعيه و تهمة لا ننكرها :D:D
الاتنين يا الحبيب،، الحيادية و الاتحادية و بينهما امور متشابهات :D:D
بعدين مالك عامل فيها وحداني و انت معاك استاذنا و حبيبنا المفخرة ود العالم بكل زخمه و عبقه و اصالته فكرا و نضالا ..

يديكم العافية ..

كباشي
21-09-2008, 01:45 PM
المهدية المظلومة في التاريخ هي الأن بنسختها الحديثة تملك الحل لمشاكل السودان كلها وبالضربة القاضية ثم إقامة دولة السودان العريضة وإعطاء كل ذي حق حقه يعني ما علينا إلأ أن نلبس أم سعد الله و نعلن الحرابة على من كفر !!
(قال امام الأنصار ورئيس حزب الأمة السيد الصادق المهدي أن تأريخ الثورة المهدية تعرض لحالة تبخيسٍ بشعة حيث يتم تدريسها في المدارس بلا أدنى اعتراف للمهدية بصدق الدعوة "بل يصور المهدي كأحد الأبطال الوطنيين أو كأحد الكثيرين الذين ادعوا المهدية".
وأضاف المهدي الذي أم المصلين في صلاة الجمعة أمس بمسجد الانصار بودنوباوي " وبلادنا الآن في وجه استقطاب بين إقصاءٍ وإقصاءٍ مضاد فإن بذرة الدعوة المهدية بما استصحبت من مستجدات تسعف الوطن برفع راية السودان العريض الذي يعطي كل ذي حق حقه".) صحيفة السوداني

كباشي
19-10-2008, 11:59 AM
الحزبين الهرمين ديل نسوي فيهما شنو نحرقهم بجاز ولا نأيد الإنقاذ عشان تريحنا منهما ؟؟؟
الحزب الإتحادي المرجعيات يعلن موقفه من خلال خطاب حاتم السر المقرب من مولانا الميرغني والذي لا يمكن أن يصرح برأي يخصه بإسمه أو بإسم الحزب أو بإسم التجمع دون الرجوع للسيد محمد عثمان الميرغني و على نقيضه كانت مشاركة السيد أبو سبيب في مبادرة المؤتمر الوطني وخطابه الذي ألغاه بإسم مولانا السيد وحضوره إنابة عن السيد أحمد الميرغني !!
وها هو حزب الأمة وسيد صادق كعهده يجمع بين الموقف ونقيضه يشيد بالمبادرة ومنبرها الديمقراطي ويخطب أمام الجميع بعظمة لسانه طارح وجهة نظره ومندوبه يوقع بإسم حزب الأمة مع الأحزاب المعارضة للمبادرة كما أوردت الراي العام : (في موقفه من مبادرة اهل السودان نقل عن السيد الصادق المهدي بعد لقاء جمعه مع الرئيس البشير ان اللقاء يأتي في اطار التشاور حول المرحلة المقبلة مشيرا الى مبادرة اهل السودان، وذكر ان كل هذه الجهود تصب في توحيد الرؤى الوطنية لمشاكل البلاد.
واوضح المهدي ان المبادرة لم تغيّب اتفاقية التراضي الوطني بين الحزبين (الامة والوطني) بل اشار الى ان المبادرة ثمرة التراضي، وقال ان كل الجهود التي تجرى الآن لم تخرج عن اجندة التراضي من حيث سعيها لارساء الحريات وتحقيق التحول الديمقراطي والسلام في دارفور.
ولكن قبل ان يتبوأ الصادق المهدي او ممثل الحزب مقعده في قاعة الصداقة وكنانة حيث مكان المبادرة، يمم احد المفوضين من الامة شطر دار الحزب الشيوعي وحجز مكانا له ضمن القوى الوطنية الديمقراطية التي اعلنت مفارقة الاسم (مبادرة اهل السودان) للصفة، وانتقدت في بيانها منهج المناورة وكسب الوقت لدى رئيس الجمهورية وحزبه الذي تكرر في حالات الاحتقان السياسي كما ذكرت الاحزاب الموقعة على البيان ومنها الامة . حزب الامة يقف في مكان عبقري فهو يمد جسوره مع المعارضة ولديه شيء من الود والتراضي مع الحكومة، ولكن الوسطية لا تعني في كل الاحوال المنزلة بين المنزلتين والوقوف بين اللافتتين.)
متى يعلم هولاء أن الجمع بين الموقف ونقيضه أقبح من الموقف الخطأ لأنه ينم عن إعتراف بجهل الموقف الصحيح إن لم تكن الإنتهازية هي الدافع والمحرك ، فويل لأمة يتقدمها من لا يعرفون الفرق بين الصحيح والخطأ وويل لشعب لا يقدم كباره القدوة الحسنة والمواقف النبيلة في الصبر على المبادي .

كباشي
20-11-2008, 06:11 PM
قال زعيم حزب الامة القومي، الصادق المهدي، ان الاجواء السياسية في السودان حاليا تتجه نحو اتفاق تراض شامل يحقق تحولا ديمقراطيا ويؤمن حلا لأزمة دارفور، بجانب التمكين لاتفاقيات السلام والتوجه لمواجهة المخاطر الداخلية.


نقل عن الصحافة

ياربي يكون سيد صادق مصدق الكلام دا ؟ تبقى مصيبة .

كباشي
22-11-2008, 06:15 PM
الرأى العام"

الخرطوم: ضياء الدين عباس
يغادر البلاد الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي غداً السبت الى فلسطين في اطار السعي لجمع الصف الفلسطيني ومحاولة تحقيق الوفاق بين حركتي فتح وحماس. وقال محمد زكي المسؤول بمكتب المهدي امس لـ «الرأي العام» ان المهدي تفرغ لهذا الامر لدى لقائه الاخير في الاردن بمحمود عباس «ابو مازن» الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة فتح.
واشار زكي الى ان المهدي بعث برسالتين خطيتين في العام 2007م لقيادات فتح وحماس لإحداث الوفاق بينهما، الا ان الظروف لم تكن مواتية في ذلك الوقت.


عدالة القصص أم قصة عديلة !

فيصل سعد
26-11-2008, 07:30 AM
أمثال الشريف حسين الهندي ذكراهم ليس للبكاء والعويل ولكن للتفكر والتبصر وربط الحاضر بالماضي لأخذ الحكمة من أفواه الرجال وأخذ التجربة من مواقفهم .. أرى الناس الآن أقامت الدنيا ولم تقعدها لأن الصادق قاب قوسين أو أدنى من المشاركة أوالاشتراك في السلطة القائمة وكأنما الوضع مستغرب أو كأنما الناس لا تعرف تاريخ الرجل أو أن هناك من يعتقد في ديمقراطية الإمام !! ولكني أرى ذلك شيء طبيعي وبقاء السيد الصادق خارج السلطة طيلة هذه الفترة ليس لأن النظام غير ديمقراطي أو عسكري ولكن لأن النظام لم يتح له الفرصة في المشاركة والآن مجرد دعوته هرول يسبقه تعيين إبنه ضابط بجهاز الأمن !!

يقول الشريف حسين الهندي في شريط فيديو حول المصالحة مع نظام النميري :

(أتاني الصادق المهدي وأنا في مكان ما من أفريقيا وقال لي أتى إلي الوسيط وقال يمكنكم أن تجروا مصالحة الآن مع جعفر نميري، قال الصادق ذهبت وقابلت النميري وقدمت له عشر شروط، قلت له أن جعفر نميري لن يقبل لك بهذه الشروط فقال لي لذلك أريدك أن تقف معي، فقلت له قول لا زال يذكره بل ويلعلع في أذنيه أنت قد بدأت فمضي، أما أنا فلن أجهر بمعارضتك الآن حتى لا يقال أننا مختلفون، ثم بعد ذلك أتى إلي الأخ عثمان خالد مضوي وقال لي من أعطى أسمائنا للصادق المهدي ليطلب لنا العفو من النظام، فأخذته وذهبت به للسيد الصادق وسألته لماذا طلب لنا العفو من جعفر نميري، قال أنه أعطى الخطاب لفتح الرحمن البشير وطلب منه أن لا يسلمه للنميري إلا بعد أن يطلب منه ذلك، ولكن فتح الرحمن قام بتسليم الخطاب للنميري !! وجلسنا نحن في قيادة الجبهة الوطنية شخصي وأحمد زين عن الحزب الاتحادي والسيد الصادق وعمر نور الدائم عن حزب الأمة وعثمان خالد مضوي عن الأخوان المسلمين وصالح عثمان صالح عن المستقلين، وضعنا شروط تختلف كثير عن شروط الصادق ولكنها في مجملها شروط ديمقراطية وأخذها الصادق وقال هذه مجمل مفاوضاتي مع النظام فإن وجدتها كان بها وإلا رجعت إليكم، وذهب إلى الخرطوم وذهب من الحزب الاتحادي الأخ أحمد زين الذي لم يلتقي بجعفر نميري غير مقابلة بروتكولية لا تتعدى ربع الساعة وجلس بمنزله شهر ولما لم يتصل به أحد أخذ كرامته وكرامة حزبه ورجع إلى هنا، وبقى الصادق يلتقي بجعفر نميري في صالات مغلقة، ثم بعد ذلك سمعنا للمغالطات التي دارت في الخرطوم الصادق يقول لي شروط وجعفر نميري يقول ليست هنالك أي شروط ، ويسأل الصادق هل هي شرط مقالة أم مكتوبة تارة يقول مقالة وتارة أخرى يقول مكتوبة ... ثم حضر إلى هنا الأخ فتح الرحمن البشير وكما هو معلوم حسب الخلفيات الحزبية التقى بي، وقال لي أنه حضر لقاء جعفر نميري والصادق المهدي الذي كان في منزله، أي منزل فتح الرحمن البشير من طقطق إلى السلام عليكم، ولم يقدم فيه الصادق أي شروط فلا تخدعوا أنفسكم !! قال جعفر نميري للصادق في هذا اللقاء أنت تقول هنالك شروط وأنا لا أعرف لك شروط دعنا لا نتغالط فالنكون لجنة لبحث مصير دائرة المهدية ــ الدائرة التي دارت عليه وعلى أنصاره ــ ومعصرة ربك وأملاك الجزيرة أبا، أشياء مادية ليس لها علاقة بقضايا وطنية ولا بنضال الشعب السوداني لا من قريب ولا من بعيد )

(( ما أشبه الليلة بالبارح وما أقدر كلمات الشريف بعد هذا العمر الطويل على المواكبة والتحريض من أجل التغيير و الديمقراطية .))

السيد الصادق بعد المصالحة ودخوله الإتحاد الاشتراكي وحديثه عن أن التنظيم الواحد هو الأمثل للشعب السوداني تذكر فجأة أنه ديمقراطي ربما لأن النميري لم يعينه رئيس للوزراء فقال أنا مشارك ولست مشترك في هذا النظام !!

سئل الشريف حسين الهندي عن رأيه في هذا القول العجيب فقال:
( الصادق المهدي رجل بارع في انتقاء الكلمات المتشابكات والمتناقضات فأنا لا أريد من عاقل أن يفسر لي ما هو الفرق بين المشارك والمشترك لأن المشترك هو الذي شارك ولكن هذا كلام يقوله الصادق للاستهلاك الداخلي خاصة داخل جماهير الأنصار لأنه يعلم أنها بليت من هذا النظام بلاء خاص فوق بلائها مع الشعب السوداني فقد قتلوا في أبا و ود نوباوي وقيل ما قيل في زعامتهم ولأنه لا يستطيع أن يجيبهم على أسئلتهم هل الإمام الهادي حي أم قتل و إذا كان قتل فمن الذي قتله ومن الذي شيعه ومن الذي صلى عليه ومن الذي دفنه لذلك هو بمثل هذا الكلام يريد أن يقول للأنصار أنا لست مشترك في هذا النظام الذي قتل الإمام الهادي ولكن الصادق المهدي مشترك في النظام وهو المسئول ضميرياً وتاريخياً عن ترويع أي مواطن سوداني) ..






قصة مسعى الشريف حسين الهندي
لتعيين محمد احمد محجوب أمينا عاما للجامعة العربية

في خطابه للطلبة الاتحاديين بلندن عام 80-1979.. تعرض الشريف لقصة له مع طلب من عبد الناصر (حين كان يبحث عن بديل لأمين عام الجامعة العربية - عبدالخالق حسونة - الذي انتهت خدماته فيها؛ لذا فهو يقترح لها محمد احمد محجوب).. ذكرها الشريف في سياق حديثه لهم عن عجائب وغرائب السيد الصادق المهدي: (في انتفاضة يوليو 1976م ومصالحته الفاشلة في مدينة بورتسودان مع نميري..في 7 يوليو 1977). قال لهم - في شريط فيديو - ان اقتراح عبد الناصر تعيين محجوب امينا عاما للجامعة العربية، كان سيحل مشكلة محتدمة.. ويومها كان صراعها علني في الشارع السوداني وداخل حزب الأمة بجناحيه وهي: من يكون رئيسا للوزارة.. الصادق ام محجوب؟

وما ان عرض الشريف اقتراح عبد الناصر على الرئيس الأزهري والمحجوب والإمام الهادي إلاّ وكانت الموافقة تامة من الكل وفورا حلا للمشكلة المذكورة.. ولما عرض الأمر على الصادق لم يوافق فحسب بل قال للشريف كلاما عجبا مضمونه ان هذا سيعطل برنامجه لحل مشاكل العالم: السودان في 3 شهور؛ وافريقيا في 6 ؛ والشرق العربي وآسيا في سنة؛ واوربا وامريكا واللاّتينية ربما تاخذ منه وقتا اطول قليلا !! وهنا خرج الشريف من عنده وقال لنفسه: " أهل العقول في راحة".

ولما كان "سمح القول في خَشم سيدو" - ستجدون نصه بالحرف من لسان الشريف نفسه في رابط ندوة لندن في مداخلة سابقة بهذا البوست - عن قصة اقتراح عبد الناصر بين برنامج الصادق للكون ومسعى الشريف ليتبوأ السودان مقعد الأمانة العامة للعروبة في شخص المحجوب؛ علاوة على حل مشكلة رئاسة الوزارة داخل حزب الأمة يومذاك... لكن أضاع يعقوب الفرصة على الوطن لحاجة في نفسه ربما قضاها ... والله اعلم ...



"ان الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان"

http://sudaniyat.net/up/uploading/Hussien_London_First.wma

فيصل سعد
26-11-2008, 07:39 AM
http://sudaniyat.net/up/uploading/Hussien_London_Second.wma

كباشي
21-12-2008, 10:43 AM
السيد الصادق المهدي في خطبة الجمعة :
(لقد حاولنا إيجاد مخرج وفاقي شامل عبر التراضي، ثم مبادرة أهل السودان، ولكن في الحالين أفرغ محتواهما صقور داخل النظام وصقور داخل المعارضة، والنتيجة أن كافة الروشتات السودانية الآن لم تعد ناجعة الحلول)
زمان شن قلنا
منذ أول يوم ولج السياسة هذا الرجل وتطلعه للسلطة هدفه الأساسي وعقيدته الراسخة عرفها عنه القاصي والداني وصارت الطعم الذي يصطاده به خصومه دائماً ولم يكتفي ولم يزداد خبرة ولا معرفة من التجارب ولكنه يكرر الخطأ يوم بعد يوم ثم ينقلب خاسراً يبرر أخطائه بالسفسطة والكلام الأجوف والمتناقض وكأنما الناس على رؤوسهم الطير أو كأنما نحن شعب بلا ذاكرة ..
فهو الذي بدأ حياته العملية والمهنية والسياسية رئس وزراء !! فكانت بداية من النهاية التي لم يستطع إن يقدم منها شيء إلا إدعاءات جوفاء تناقض بعضها البعض ويكذبها الواقع .. بداية متسرعة حمقاء شق لها بيت أسرته وأبعد لها الأريب المحجوب وناطح الزعيم الأزهري حين رفض ترشيح الحزب الإتحادي لبعض الوزراء (الشريف حسين الهندي ، وعبد الماجد أبو حسبو) ثم عاد وقبل الشريف وأصر على رفض أبو حسبو وأعترض على أدائه القسم فقال الرئيس أزهري إذن أسقطوه فأسقطوه في البرلمان شر سقطة بل وحل البرلمان لإخراجه منه و حين أتت مايو لم يكن من خصومها وحين خرج من السودان خرج بأمرها وتعليماتها ليرد أنصاره الذين تلقفهم الشريف على حدود أثيوبيا وفتح لهم المعسكرات وجلب لهم السلاح وكان الشريف خبير بنفسية صاحبه فأخذه وطاف به على المعسكرات ليبهره بالقوة المعدة لإسقاط النظام وتوجه رئس للمعارضة فباع النميري وجلس مع الشريف لا في المنافي ولا في المعسكرات ولكن في الفنادق لأنه يريد إن يحضر لنيل الدكتوراه !! كما قال الشريف ( أتاني الصادق المهدي وقال إنه يريد أن يحضر للدكتوراه في الازهر و في أكسفورد بينما أنا وأنصاره في الصحراء نبحث عن قطرات الماء !! فأجرنا الفنادق والسيارات في كل من القاهرة ولندن وقلنا إن كان رئسنا يريد إن يحصل على الدكتوراه فهذا شرف لنا أما إن كان يريد أن يتركنا في الصحراء فنحن لها لأننا وطنيون ) ولما لم تفلح القوة في يوليو 1976م في حمله للسلطة بأخطأ جلها من تدخلاته ونرجسيته لم يستطع صبرا فصالح نميري وترك الشريف لأنها لم تكن معارضة لمبدأ وإنما بهدف السلطة فما إن لوح له النميري برئاسة الوزارة كذباً حتى هرول الرجل يخطب في الإتحاد الإشتراكي ويشيد بالتنظيم الواحد وملائمته لوضع السودان بجراءة يحسده عليها جعفر بخيت حبه ، ولكنه لم يحصد غير صفر فقد كان جعفر نميري يعشق السلطة أكثر منه فكيف له أن يفرط فيها لرجل أكل مبادئه كم تأكل القطة المذعورة أبنائها فخرج بعدها لا هو مصالح ولا هو معارض كما قال عنه الشريف حسين نعامة لا هي طير ولا جمل و مع ذلك يقول البعض إن العساكر أغبياء !!
ثم طل علينا في فجره الكاذب ديمقراطية التعويض والتفويض والتسويف فلم يقدم غير عجز كان مقدمة منطقية لهذه الكفوة .. أضاع خلالها فرصة المؤتمر الدستوري في اتفاقية الميرغني ــ قرنق ليكون البديل نيفاشا التي مثل فيها الشمال على عثمان بلا تفويض منه تحت وصاية دولية استعمارية لا ندري حتى الآن ماذا أملت وماذا فرضت في صلب الاتفاقية وماذا خططت بها؟
وها هو الآن يطل باتفاق إنشائي مع النظام لم يختلف عن أي اتفاق آخر سبقه إلا اللهم في بنود سرية لا نعرفها ويسميه سفينة نوح وبالتأكيد هو نوح !! ويدعي بأنه اتفاق لجمع الصف ويتنكر لما وقعه مع الأحزاب الأخرى بالأمس حول قانون الانتخابات ويرد على تهديها بمقاطعة الانتخابات بأنها تفتقر للقاعدة الجماهيرية ! ثم يدين بلا تحفظ ولا دبلماسية ويطالب بمحكمات رادعة لحركة العدل والمساواة ويجزم بان لا تحالف انتخابي قادم مع الحزب الاتحادي وانه هو الدرة وبعض الزعامات السودانية الأخرى البعرة ولا يمكن الجمع بينها في موضع واحد فكيف يريد هذا الصادق بعد هذا القول من هذه القوة أن تبصم على كلام لا يؤمن به ولا يؤمن بها ولا بوجودها من وقعه ودعاها للتوقيع عليه !! إنه الغرور والإستعلاء السياسي الذي يجعل من صاحبه أضحوكة التاريخ حين يعتقد أنه مبعوث العناية الإلهية الأوحد .

بابكر مخير
21-12-2008, 12:21 PM
السيد الصادق المهدي في خطبة الجمعة (لقد حاولنا إيجاد مخرج وفاقي شامل عبر التراضي، ثم مبادرة أهل السودان، ولكن في الحالين أفرغ محتواهما صقور داخل النظام وصقور داخل المعارضة، والنتيجة أن كافة الروشتات السودانية الآن لم تعد ناجعة الحلول) !! زمان شن قلنا

الحبيب كباشي،،
سلام
قلتو وما قلنا
لكن دي حتة...
من فترتي العشتها في إنجلترا "لندن"
لقيت الشعب الإنجليزي الهناك
لا بنسى "لي يوم الليلة بتذكرو السودان في شكل موتة غردون"
لا بيغفر "بطنهم غريقة وأول ما يلقو فيك فرصة، يهيصو بيك"
وأنا واحد عاش معاهم وإتعادآ بي مصيبتهم دي،،
وكسوداني عاش فترة من الزمن تحت إستعمارهم بقيت تربيتهم نوعا ما..


بقول؟؟؟
شريفنا حسين الهندي عليه رحمة الله، عاش في السودان ولما البلى ما إنجلى، هاجر الي أن قبض في المهجر،، كافح بي طريقته، جمع حوالينو ممن جمع، عرب وأجانب وسودانين،، أغدق عليهم من فكره ومن ماله، حين كان عاشا، سبحو بحمده ونعمه وحين توفي تفرقوا، تاهة بهم الطرق!!
فمنهم من ذكره حتى وقف المال لنفاذه ومنهم من أستحلى عيشة إستلام المال دون عناء ووجدو ضالتهم في دوحة الإنقاص..
وتبقى أولائك الذين لم يقطفو من حدائق خزائنه إلا الحب وهؤلاء هموا أصحاب "القضية" التي جُمع المال بإسمها وذهب مع شيخنا الشريف الأصغر عليه رحمة الله زين العابدين...
سؤال..
كم كان يكون التقدير للمال الذي مع شريفنا حسين وين ذهب؟؟
من لسان أحد من القريبين، دما ولحما،،،:
كل ما أقول ليهم عايز قروش، يقولو ليا: دآ حق القضية،،،، طيب ما إحنا القضية أننا!! ما عندنا حق لقمة العيش...

أخي الحبيب
في لندن في حانة إسمها المنكي بزل، التقيت فيها سيد عراقي وواحد من دول الجزيرة العربية أو الجزر الجمبها التقيت برضو بي مجموعات سودانيين،، يلتقو هناك والذكرى تحوم والمديح يطول بي شريفنا،،
دي محمدة، لكن الرابط بين الجميع كان خير الشريف المغرقهم بيهو....
أين نحن هنا،،
قضية لم تحل وحكاوي عن أُناس..
لو ننسى ولا نغفر في حدود المعقول،، كان البينا إتسهل..
بين التراضي والقضية
إحنا تايهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
ومليون ميل يئن تحت الخونة، الظآلمين

كباشي
22-12-2008, 10:12 AM
الحبيب كباشي،،
سلام
قلتو وما قلنا
لكن دي حتة...
من فترتي العشتها في إنجلترا "لندن"
لقيت الشعب الإنجليزي الهناك
لا بنسى "لي يوم الليلة بتذكرو السودان في شكل موتة غردون"
لا بيغفر "بطنهم غريقة وأول ما يلقو فيك فرصة، يهيصو بيك"
وأنا واحد عاش معاهم وإتعادآ بي مصيبتهم دي،،
وكسوداني عاش فترة من الزمن تحت إستعمارهم بقيت تربيتهم نوعا ما..


بقول؟؟؟
شريفنا حسين الهندي عليه رحمة الله، عاش في السودان ولما البلى ما إنجلى، هاجر الي أن قبض في المهجر،، كافح بي طريقته، جمع حوالينو ممن جمع، عرب وأجانب وسودانين،، أغدق عليهم من فكره ومن ماله، حين كان عاشا، سبحو بحمده ونعمه وحين توفي تفرقوا، تاهة بهم الطرق!!
فمنهم من ذكره حتى وقف المال لنفاذه ومنهم من أستحلى عيشة إستلام المال دون عناء ووجدو ضالتهم في دوحة الإنقاص..
وتبقى أولائك الذين لم يقطفو من حدائق خزائنه إلا الحب وهؤلاء هموا أصحاب "القضية" التي جُمع المال بإسمها وذهب مع شيخنا الشريف الأصغر عليه رحمة الله زين العابدين...
سؤال..
كم كان يكون التقدير للمال الذي مع شريفنا حسين وين ذهب؟؟
من لسان أحد من القريبين، دما ولحما،،،:
كل ما أقول ليهم عايز قروش، يقولو ليا: دآ حق القضية،،،، طيب ما إحنا القضية أننا!! ما عندنا حق لقمة العيش...

أخي الحبيب
في لندن في حانة إسمها المنكي بزل، التقيت فيها سيد عراقي وواحد من دول الجزيرة العربية أو الجزر الجمبها التقيت برضو بي مجموعات سودانيين،، يلتقو هناك والذكرى تحوم والمديح يطول بي شريفنا،،
دي محمدة، لكن الرابط بين الجميع كان خير الشريف المغرقهم بيهو....
أين نحن هنا،،
قضية لم تحل وحكاوي عن أُناس..
لو ننسى ولا نغفر في حدود المعقول،، كان البينا إتسهل..
بين التراضي والقضية
إحنا تايهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
ومليون ميل يئن تحت الخونة، الظآلمين
العزيز د. بابكر مخير
تحياتي وكل سنة وأنت طيب
عزيزي سبق لك أن داخلتني بمثل هذا المعنى في هذا البوست وكأنما في ذهنك أشياء لا تريد أن تقولها احترام منك لمن تمسهم هذه الأشياء كما يتضح لي وهذا خلق نبيل وتجدني أتفق معك فأنا أيضاً أرى أن الخوض في ذمم الناس من غير دليل جرم أخلاقي قبل أن يكون غير قانوني لذلك لم أخض في هذا الأمور لأنها ببساطة قصص أشبه بالمبالغات والأحاجي السودانية فإن كان فيها صدق يعلمه الله والذين اطلعوا عليه ولديهم أدلتهم عليهم وحدهم دون غيرهم كشفه وبيانه ، لقد سمعنا وقرأنا ما قاله مبارك الفاضل عن سيد صادق و فلوس الإنقاذ ولكن لم أتناول هذا الحديث في كل نقدي لخطاب السيد الصادق السياسي لجهلي بصحة الرواية وكفاً عن الخوض في أعراض الناس بالظنون والأقاويل ففي توجهم السياسي ما يؤلمنا أكثر و في أخطائهم السياسية مادة لا تنفذ للنقد .
أما أموال القضية التي أراك تذكرها بين الفينة والأخرى أنا لا أعلم عنها شيء وإن كنت تلمح لأموال أخذها الشريف زين بعد موت أخيه فإن كان تركها الحسين باسمه فهو وريثه الشرعي وحسب علمي أن الشريف حسين لم يخرج من السودان بأموال لشعب السودان حتى يلاحق عليها بعد موته فهو على ما أعتقد أفنى عمره من أجل شعبه فلن يكون سارقه فلا متعة بسرقة بعد الموت ! .
أما إذا كنت تقصد أن الشريف الحسين جمع أموال باسم قضية السودان وأخذها ورثته فخطأه أن جعلها باسمه فهم غير مخطئين ، وسبق أن ذكرت لك في ردي السابق على هذا الأمر في هذا البوست رواية الأستاذ محمد عبد الجواد ولا أرى داعي لتكرارها الآن .
تعرف يا دكتور بابكر السياسية السودانية فيها خلط بين الخاص والعام والدين والسياسة والمال والأشراف والأسياد يعني سنة شيعة قيود كثيرة تحرم النقد والاعتراض وتضيع أوقات المسئولين في مجاملات اجتماعية تفرض عليهم وقداسة لا تليق بالبشر يطالبون بها إذن نحن نعطل أنفسنا وننسج قيودنا بأيدينا هوايتنا متابعة الساسة والقيادات ، في البلدان الأخرى يطارد الناس الفنانين والمشهورين نحن ما عندنا غير السياسيين السياسي عندنا لا يعرف الراحة ولا الوقت الخاص ولا يعرف الشرف و لا يحلم بالنزاهة حتى إذا مات جعلنا منه إما أسطورة أو لاحقناه باللعنات بدل الترحم عليه فأخشى أن يأتي يوم لا يدخل المعترك السياسي في السودان غير فاقدي القيم والأخلاق ساقطي الهمم الذين يتساوى عندهم المدح والذم وينزوي أهل الخير فرار بعروضهم .
أعجبني د. احمد السيد حمد متعه الله بالصحة في قوله للأخ الشيخ الحسين أنه طيلة حياته في العمل السياسي لم تجري على يديه مالية حزب قط حتى وهو سكرتير عام الحزب الاتحادي فأظنه قد فطن وهو الفطن لمثل هذا المصير في السياسة السودانية .
ولك كامل الود

كباشي
29-12-2008, 08:06 AM
السيد الصادق المهدي هذه المرة لم تسعفه سفسطته الكثيرة فربما استنفذ كل كلام الدنيا ولم يبقى غير التهديد والتخويف بالدماء التي سوف تسيل في حال اعتقال البشير أي دماء هذه التي ستسيل لم يحدد ومتى جفت الدماء على أرض السودان لم يتذكر سيد صادق أو يعتقد أننا لا نعلم بها ! إلى من يوجه سيد صادق تحذيره أو تهديده أو تخويفه بدماء قد تسيل على أرض سألت دمائها منذ مهدية جده ولا زالت أنهارها تتدفق إن كانت موجهة للشعب السوداني فما الذي بيده وهو المغلوب على أمره المبتلى بقيادات من أمثاله أم هو تخويف على تخويف و زيادة توجس الشعب في ما بينه وعلى كل من يحرص على الحياة أن يقتل قبل أن يُقتل !! و إن كانت موجهة للعالم الخارجي حتى لا يتم اعتقال البشير كي لا تسيل دماء السودانيين فهل حقاً يعتقد السيد الصادق رئس وزراء منذ الستينات أن مثل هذا القول له وزن في السياسة العالمية ؟؟ !!
صحيح لا لإعتقال البشير ولا لمحاكمته في لاهاي لأن ذلك يمس سيادة السودان ويمس تاريخ السودان وهذه معاني أكبر من عمر البشير وأهم من محاكمته ولكن أيضاً لا لأسلوب التخويف والتهديد والتخزيل الذي أصبح ملازم لخطاب سيد صادق تارة الإنتفاضة غير ممكنة والإنقلاب غير ممكن وتارة أخرى الفوضى سوف تعم والأن الدماء ستسيل ..
هذه هي ثمار غرس نداء الوطن وحصاد التراضي الوقف بين الموقفين والمنزلة بين المنزلتين ومساك دربين منهج لم يمله سيد صادق ولم يتعلم منه درس مستفاد طيلة حياته .
و لسنا وحدنا في هذا الرأي :
الراي العام 28/12/2008
أم زين أدم

في قمة إحتفاليته باتفاق التراضي المبرم بين حزب الأمة القومي والمؤتمر الوطني وصف الصادق المهدي رئيس حزب الأمة الاتفاق بأنه «سفينة نوح» ودعا القوى السياسية لإدراكه وللركوب في السفينة، بعدها شارك الحزب بفاعلية في مبادرة أهل السودان، وفي الأثناء كان الصادق المهدي يصف حزبه بأنه «مسمار نص».
--------------------------
وبعد إنقضاء ستين يوماً على مبادرة أهل السودان وفي خطبة الجمعة قبل الماضية التي ألقاها الصادق المهدي أمام حشد من أنصاره المصلين( وخطبة الجمعة درج الحزب على طباعتها وإرسالها لمساجد الأنصار كافة، وتقرأ على المصلين). نعى الاتفاقيات كافة التي أبرمت لإيجاد حلول للتعقيدات السياسية وإحلال السلام وختم حديثه بأنهم حاولوا عبر «التراضي» و«المبادرة» إيجاد روشتات لعلاج الحالة إلا أن المعالجات السودانية الآن لم تعد ناجعة للحلول حسب تعبيرة.
ولم يصمت حزب المؤتمر الوطني على حديث الصادق طويلاً وسرعان ما أبدى الحزب استغراباً ودهشة من حديث الصادق المهدي وعلق على ذلك د. مصطفى عثمان أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني والرئيس المناوب للجنة المشتركة بين «الوطني» و«الأمة» قائلاً إن حديث الصادق «جزء من التكتيك الذي يتبعه حزب الأمة للمحافظة على علاقته بالمعارضة والحكومة».
وكان الصادق المهدى أول من اسس الاتفاقيات الثنائىة مع الحكومة بخروجه من التجمع وإبرامه لاتفاقية «جيبوتي» التي عرفت بنداء الوطن وأخذ ينادي بالمؤتمر الجامع لكل القوى السياسية وظل المؤتمر الوطني يرفضه، الى أن عاد في مايو الماضى الى عقد اتفاق التراضي الذي انتقدته القوى السياسية الأخرى.
وخطبة الجمعة هي بمثابة موجهات سياسية للحزب وحديث الصادق المهدي الأخير وحسب رأى د. أسامة زين العابدين - أستاذ العلوم السياسية - فإن الخطبة الأخيرة هي خط جديد لحزب الأمة يهدف به الى العودة لصفوف المعارضة بعد الاستهجان الذي قوبل به من المعارضة لتقاربه مع الحزب الحاكم، وهناك أيضاً تيار داخل الحزب رافض لهذا التقارب، لذا استشعر الصادق المهدي بأنه ذاهب الى انعزال بينما لم تقدم له الحكومة مايدفعه من ثمن بالارتباط معها عبر التراضي، لذا أراد الصادق ان يمسح الموقف السياسي الذي قاده للتقارب مع الحكومة واختار المعارضة.
إلا أن آمال عباس الناشطة السياسية قالت لـ«الرأي العام» بأنها لم تندهش من نفض الصادق المهدي ليديه عن «التراضي» و«مبادرة» أهل السودان -إذا صح تقدير آمال بأنه فعل ذلك- فمنذ مايو والصادق المهدي في حالة استعجال لذا دائماً تتناقض مواقفه وأقواله، وزادت على ذلك بأن آراء الصادق السياسية ليست ببعيدة عن جوهر ومباديء حزب المؤتمر الوطني وخطه الرئيسي، وهذا ما أكده وأمن عليه حديث الرئيس عمر البشير حينما أشار لإمكانية الإنطلاق من فكرة الجمهورية الاسلامية التي جمعتهم مع القوى التقليدية. وترى آمال عباس بأن تصريحات ومواقف الصادق جزء من أزمة السياسة منذ الاستقلال، لذا أصبح للصادق ركام من التصريحات المتضادة.
«مواقف متذبذبة لا تحتاجها الساحة السياسية في الوقت الراهن على أقل تقدير» ذلك كان رأي البروفيسور صلاح الدومة - استاذ العلوم السياسية - بخصوص مواقف الصادق المهدي، ويرجع الدومة هذه المواقف لثلاث نقاط فاصلة مرتبطة بالصادق المهدي، وقال لـ«الرأي العام» أولاً: إنه يستخف بحلفائه كما حدث في التجمع ، والآن يعقل ذلك بحلفائه في المؤتمر الوطني، وأراد من المؤتمر ان يبلع الطعم لأن هدف التراضي بالنسبة للصادق وسيلة للوصول الى عقد مؤتمر دستوري، وهذا ما تنبه اليه الوطني. والشيء الآخر أن الروح السياسية للصادق هي روح ديكتاتورية على حد وصف الدومة، برغم انه بالنسبة لي -والحديث للدومة- «رجل عادي متردد» أكثر مما هو قائد سياسي كما تنقصه الجرأة في تعاطيه مع مجريات الأحداث. لذا -والحديث للدومة- يلاحظ المراقب ان قرارات الصادق السياسية تشبه القفزات وهي غير محسوبة في عالم السياسة الذي أصبح فيه كل قرار يتم وفق حسابات دقيقة.
ويرى الدومة ان المؤتمر الوطني أيضاً شريك في دفع الصادق لهذا الموقف من «التراضي» و«المبادرة» بسبب الصورة الذهنية التي رسمها بعدم التزامه بتطبيق الاتفاقيات التي يكون طرفاً أصيلاً فيها وسعيه لكسب الوقت على حساب الآخرين، وأيضاً إبرامه للتراضي فإن الوطني عمد الى امتصاص الاحتقان في الساحة السياسية وأراد ان يقبل عليه حزب الأمة متسارعاً.
لكن د. أسامة زين العابدين يذهب الى غير ذلك ويرى ان الصادق اراد ان يرجع الى منطقة الوسطى في معادلة السياسة والانتخابات القادمة ويناور عبر علاقته مع المعارضة ونبذ النهج الثنائى للحكومة وهو النهج الذي منحها التحكم في الادارة والحكم. وربما أراد الصادق تصحيح ذلك والعودة للنهج الجماعي عبر الوفاق الوطني.

كباشي
10-08-2009, 04:57 PM
الراي العام 10/9/2009
ضياء عباس

دَعَا الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي الى ضرورة تحقيق الوحدة والتكامل بين السودان ومصر، وقال انّ البلدين يمكن أن يَتوصّلا لصيغة علاقة وحدوية لتحقيق مصالحهما، ودعا السفراء المصريين العاملين في السودان لتكوين لوبي سوداني في مصر لتحقيق ذلك الهدف.وقال لدى مخاطبته الحفل الذي نظّمه لوداع المستشار ايمن بديع القنصل المصري واستقبال القنصل الجديد معتز مصطفى كامل بمنزله امس، إنّ الحفل ليس لمقاصد خفية ولكن هناك حميمية بين البلدين ليست في السياسة فحسب.ودعا المهدي لاستثمار الفائض من مياه النيل، البالغ «1.15» مليار متر مكعب.

وأخيراً أصبح سيد صادق إتحادي !!
فقط عليه الإعتذار لكل من أصابهم منه و من حزبه رزاز في سبيل هذا المبدأ

elmhasi
12-08-2009, 12:48 AM
(دافع المهدي في شدة عن الاتفاق الذي أبرمه حزبه مع المؤتمر الوطني، واعتبر أن اتفاق «التراضي الوطني... ذبح بقرة نيفاشا المقدسة» في إشارة الى اتفاق السلام بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والذي أنهى حرباً دامية في جنوب السودان عام 2005.، وقال إن اتفاق السلام في جنوب البلاد كان «مؤامرة» على حزبه لتغييبه وعزله).
..........
عن صحيفة الحياة أمس الخميس



الصادق المهدي - ضيف المنتصف - قنـاة الجزيـرة
WIDTH=400 HEIGHT=350

مسألة الحكومة الوطنية دي بقت مسمار جحا ؟ في عرف السيد الصادق المهدي . فهو رفض الحكومة الوطنية مع حكومة النميري ، ومن ثم عاد وتصالح معه في 1977م ، وخرج عليه ثانية ، ومن ثم رفض الحكومة الوطنية مع البشير ، وخرج عليه ، ومن ثم عاد وتصالح معه منفرداً وأعاد نفس السيناريو القديم ، وهاهو الآن يعيــد المشهد القديم !!

الغريب أن رفضه للحكومة الوطنية في عصر الديمقراطيـة كان السبب في سقوط الديمقراطية الثانية علي أيدي 25 مايو ؟؟

مجموعة تداخلات تؤدي إلي بلبلة في التفكير ، وعدم قدرة علي التركيز !! وهذا لب المشكلة .



[align=center]مصر والسودان الإرث التأريخي الجزء الثاني

WIDTH=400 HEIGHT=350


سلامي للجميـع

المحسي

كباشي
05-09-2009, 12:56 PM
الصادق المهدي - ضيف المنتصف - قنـاة الجزيـرة
WIDTH=400 HEIGHT=350

مسألة الحكومة الوطنية دي بقت مسمار جحا ؟ في عرف السيد الصادق المهدي . فهو رفض الحكومة الوطنية مع حكومة النميري ، ومن ثم عاد وتصالح معه في 1977م ، وخرج عليه ثانية ، ومن ثم رفض الحكومة الوطنية مع البشير ، وخرج عليه ، ومن ثم عاد وتصالح معه منفرداً وأعاد نفس السيناريو القديم ، وهاهو الآن يعيــد المشهد القديم !!

الغريب أن رفضه للحكومة الوطنية في عصر الديمقراطيـة كان السبب في سقوط الديمقراطية الثانية علي أيدي 25 مايو ؟؟

مجموعة تداخلات تؤدي إلي بلبلة في التفكير ، وعدم قدرة علي التركيز !! وهذا لب المشكلة .



مصر والسودان الإرث التأريخي الجزء الثاني

WIDTH=400 HEIGHT=350


سلامي للجميـع

المحسي

الأخ المحيسي
لك التحية و كل عام وأنت بخير وتشكر على المرور الكريم وتجدني أسف على تأخر ردي نسبة لأني ما قدرت أشاهد الفيديو لمشكلة عندي . فسيد صادق أطال الله عمره كلامه لا ينقضي ونحن والله حين ننقده لا نريد أن ننال منه أو ننكر دوره في مسيرة طويلة ولكننا تركنا ذكر إجابياته لأحبابه ناس د. بابكر مخير ونحن وهم نكمل الصورة وهذا لا يعني أننا لا نرى له إجابيات فأنا من المعجبين بحلم الرجل وسعة صدره وتهذبه في كثير من الأحيان .

بابكر مخير
05-09-2009, 01:12 PM
عارف رمضان لمن يزنق، بنبقى نفتش للمرطبات:p

من المعجبين بحلم الرجل وسعة صدره وتهذبه في كثير من الأحيان .


ما دي، ياها المدرسة الخرجتنا:D:D

كباشي
06-09-2009, 11:33 PM
عارف رمضان لمن يزنق، بنبقى نفتش للمرطبات:p




ما دي، ياها المدرسة الخرجتنا:D:D

رطب يالحبيب حتى ناتي بالشاي والقهوة فترتفع الحرارة شوية
د. بابكر وانت نشهد بأنك رحب الصدر يالغالي

بابكر مخير
08-09-2009, 06:24 AM
الحبيب
كيفك مع الصيام،،
ما قلتا لينا، عن المبادئ مع الحركة..

كباشي
15-09-2009, 10:17 AM
الحبيب
كيفك مع الصيام،،
ما قلتا لينا، عن المبادئ مع الحركة..

الحبيب د. بابكر سلام من أم درمان من قرب الطابية المقابلة النيل وقبة المهدي الإمام
أتمنى أن تكون هذ المبادي فاتحة خير ونقلة في علاقت الأمة بالحركة حتى تخرج العلاقة السياسية بين أحزابنا من الأطر التاريخية والعقد النفسية إلى الحاضر والمستقبل وحتى الأن لا أرى ذلك .

بابكر مخير
15-09-2009, 01:16 PM
الحبيب د. بابكر سلام من أم درمان من قرب الطابية المقابلة النيل وقبة المهدي الإمام
أتمنى أن تكون هذ المبادي فاتحة خير ونقلة في علاقت الأمة بالحركة حتى تخرج العلاقة السياسية بين أحزابنا من الأطر التاريخية والعقد النفسية إلى الحاضر والمستقبل وحتى الأن لا أرى ذلك .

الحبيب كباشي
سلام وتحايا وبالغ الإحترام..
أهو الكورة بدت تدردرق وعسى مؤتمر جوبا يبقى حقيقة..
ويبقى لقاء في إطآر أحزاب ملتزمة بشأن السودان وقيادات تقدر معنى الإجماع لإنقاذ البلد من الإنقاص..
دمت الحبيب

كباشي
26-12-2009, 12:43 PM
دَعَا السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي لانشاء كيان كنفدرالي يضم دولتي السودان (الشمال والجنوب) ومصر وليبيا، ودول الجوار الأفريقي في كونفدرالية ديمقراطية عربية أفريقية.
وقال المهدي في ذكرى ميلاده الـ (74) أمس: إنّ الظروف التي نعيشها الآن نحرت جُزءاً كبيراً من السيادة الوطنية، وأضاف ان انفصال الجنوب بات أكثر احتمالاً. وتابع: إن عوامل كثيرة جعلت المحافظة على وحدة السودان بحجمه الحالي في كونفدرالية ثنائية أمر غير وارد.
وأوضح المهدي أن كل اتفاقيات السلام تحتضر، وووصف الموقف السياسي الداخلي بأنه يندفع نحو استقطاب حاد. واتهم المهدي معظم السياسيين في البلاد بما أسماها (الأمية الإقليمية والدولية)، وقال إنّهم لا يخرجون من السودان إلاّ لعلاج أو في وفودٍ رسمية.
وقال المهدي، إنّ الانتخابات في كثير من البلدان العربية والأفريقية هي تمارين لمباركة استمرار الحكام. وأشار إلى أن الانتخابات التي تستحق هذا الاسم لها مقاييس واستحقاقات ووظيفتها الاحتكام للشعب وتحقيق التداول السلمي على السلطة.الراي العام 26/12/2009


خبر ياطوكر
إنشاء الله عمر مديد وكل سنة و السيد الصادق طيب
لكن الكلام الفوق دا ما بخلي الزول يقوم ويقع تاني يعني وحدة الشمال والجنوب ما ممكنا التانية بتبقى ممكنة كيف ؟
دي ما ياها حكاية الغلبها تشيل واقودة طلقته زادته ؟
إذا كان دي الأستاذية في السياسة في السودان الأمية بتكون كيف الله يهون القواسي

كباشي
13-01-2010, 06:49 PM
الراي العام 13/1/2010
حوار: ضياء الدين بلال
مع الصادق المهدي..إستجلاء موقف

بدأت حمى الانتخابات..وكثير من مواقف القوى السياسية لا تبدو في كمال وضوحها..والحديث عن التحالفات، وعلى أي حال ستكون طي الغيب فيما يبدو أو في مكامن الأسرار..كثير من التساؤلات تحيط بموقف حزب الامة القومي، وما إذا كان سيرشح زعيمه الصادق المهدي لإنتخابات الرئاسة أم لا؟..«الرأي العام» أرادت ان تقف على مواقف الحزب على مستويات متعددة،فجلست للسيد الصادق بمنزله بالملازمين.
-----
* هنالك قدر من الغموض في موقف حزب الامة، فيما يتعلق بالانتخابات، ما يقوله الحزب إجمالاً يسحبه تفصيلا؟
- (والله انا ما عارف الغموض شنو)؟، نحن نقول اننا نريد انتخابات، ولتكون هنالك انتخابات لابد من وجود حرية ودقة فى السجل الانتخابى.
*طيب، أليست هناك طعون يمكن تقديمها للتأكد من صحة السجل؟
_ نحن تقدمنا بعشرين طعناً للمفوضية، وسوف نراجع الكشوفات التي تتقدم بها المفوضية، ولكن من الضروري أن تكون هنالك حرية، واقول ان لدينا أفرادا نبحث ترشيحهم قبض عليهم في دارفور، لأن الاقليم به حالة طوارئ، وهكذا، فإن قانون الأمن يسمح بالقبض على الفرد ووضعه في السجن، «والامن ما في ادنى شك كونه حزبياً»، ومع ذلك ليس لدينا تردد ابدا في خوض الانتخابات.
* وماذا سيحدث اذا ظل قانون الامن على ما هو عليه، هل يعني هذا مقاطعتكم للانتخابات؟
_ نحن لم نقرر بعد.. لكن حديثنا واضح، نحن نريد انتخابات لا طبخات لاننا لا نريد ان نكون «محللين» نحن نريد ان نكون ازواجاً حقيقيين.
ضحك
*هل هذا يعنى ان احتمالات المقاطعة كبيرة؟
_ ما اقوله اننا سنمضي في الانتخابات، ونعمل في ترشيح افرادنا وحل مشكلة التمويل وإقامة الندوات ونعمل بجهد كبير.
* هذا يعني ان هنالك حرية، تسمح لكم بالدخول في الانتخابات؟
_ «في حرية كما قلت لك»، ولكن في كل ما سبق نحن نواجه معاكسات، ولدينا خلاف حول السجل وافراد القي القبض عليهم واعتقالات، «نحن ماشين بالقيد، لكن ماشين».
* أنتم تريدون جواً ملائما (100%)؟
- (100%) مافي في الدنيا، لكن نريد تجميد قانون الامن وان نرضى عن السجل، لان هنالك خلطاً كثيراً في الاسماء، نريد مراجعتها لنتأكد انه خالٍ من التزوير، وحتى اللحظة، برغم حديث الناس عن موقفنا ووصفه بالغموض، ونحن نقول: نريد إنتخابات ونسعى اليها ونعمل بمطالبة لجان الانتخابات بتهيئة ملعب نزيه.
*لكن، انتم تطرحون ثلاثة سيناريوهات للمشاركة رغم اقتراب الموعد المضروب للانتخابات؟
_ لا لا.. حزب الامة قرر ثلاثة خيارات هي المقاطعة، المشاركة الجزئية، والمشاركة مع المطالبة بشروط معينة.
* ترشيحك لرئاسة الجمهورية أثار لغطاً في وسائل الاعلام هل ستترشح أم لا؟
_ ما حدث بالضبط بعد مناقشة موقف الحزب من الانتخابات، واستمع الاعضاء لتقرير رئيس الحزب وعرض تلك الخيارت الثلاثة واستبعدت المقاطعة والمشاركة بدون اصلاحات، تم الإتفاق على المشاركة مع المطالبة بالاصلاحات ، وفي الختام نهض احدهم، وقال: انا ارشح فلاناً لرئاسة الجمهورية، ما دعا الجميع للتكبير والتأييد، وقامت رئيسة المكتب السياسي وقالت: أنا أريد أن أسجل أن المكتب السياسي رشح بالإجماع فلان الفلاني لرئاسة الجمهورية، بدوري طلبت فرصة ورفعت يدي، وقلت: اني ارى ان تسحبوا الخوض في هذا الموضوع للاسباب التي منها اولا: أننا نريد لم حزب الامة، ويمكن ان يقرروا بعد ان نجمعهم، وليس هنالك ما يستدعي التسابق طالما نحن نمضي في هذا الاتجاه، ثانيا: نحن نتفاوض مع القوى السياسية ومن ضمنهم الاتحادي الاصل، والوطني الاتحادي لمناقشة خوض الانتخابات من عدمه، وهذا يجب ان نقرره جميعا، ولنا حديث مع المؤتمر الوطني، ونحن نتواصل مع الاطراف كافة، لكن المؤتمر الوطني لكونه حزباً شمولياً يقرر بمفرده، ونحن حزب ديمقراطي لا نقرر على كيفنا، ودعونا ننتظر ليتبين لنا هل سنخوض الانتخابات ام لا؟
* هذا هو مصدر الغموض؟
واصل حديثه:
_ أنا قلت لهم ووافقوا جميعا، وطلبوا من رئيسة المكتب السياسي أن تعلن ألا نخوض فى الامر وبدورها وافقت على ذلك.
* هل يعني هذا رفض ام موافقة من حيث المبدأ..لا أكاد أتبين الموقف؟
_كما قلت لك الموضوع لا يناقش الآن، ولكن خياراتنا جميعها مفتوحة، نحن لا نريد أن نقيد أنفسنا، وفى رأيي ان المؤتمر الوطني لكونه حزباً يأخذ قراراته بطريقة فوقية، قرر خلاص، وحتى قبل فتح باب الترشيح.
* هم يقولون إن الإمام الصادق المهدى اذا قرر خوض انتخابات رئاسة الجمهورية لن يجد الارض والطقس كما كان فى 1986م؟
_ «كل مرة يقولون مثل هذا الحديث كما قال نميرى من قبل»، وكل الناس يقولون إن هذه الاحزاب انتهت، على أي حال (دا الجمل ودا الجمال) مافي داعي لكلام الرجم بالغيب هسي.
* هل حاولوا أن يتصلوا بكم للتأكد من صحة حديث ترشح الصادق المهدي للرئاسة؟
_لا لا.. نحن أعلنا موقفنا وهو واضح لهم.
* ألم يحاولوا معرفة موقفك؟
_ بيننا وبينهم حوارات مستمرة.
* هل تعتقد أن الأمر مقلق بالنسبة لهم؟
_ لا أدري .. لكن اقول لك إن شعبيتنا اليوم أكثر من 1986م.
صمت ثم قال:
( طبعاً..إذا مافي تزوير..)
* رغم ما حدث في دارفور؟
_ بالعكس الحاصل في دارفور يزكي موقفنا، لأن الحاصل في دارفور دا نحن أكثر الناس كسبنا منه.
* هنالك إعتقاد بأن الولاءات تغيرت إلى الحركات المسلحة؟
_ لم تتغير على حساب حزب الامة، بل تغيرت على حساب الآخرين، وخلقت قيادات أخرى.. على أي حال دا موضوع مافي داعي نناقشه، ونحن لا نعتقد أن شعبيتنا مست بشئ ولا دورنا التاريخي، ولكن لا داعي للحديث فيه ما دامت هنالك إنتخابات قادمة.
* شكوى حزب الأمة من الوضع المالي يمكن أن تؤثر عليه فى الإنتخابات؟
_ جداً.. لكن إلى الآن الوضع المالي لم يعجزنا ولا منعنا من أن نعمل مؤتمرات. ونحن جردنا من أموالنا وتمت معاكستنا فى نشاطات الحزب الإقتصادية في الفترات الماضية، ومع هذا نرى ان حزبنا إستطاع في ظل هذا النظام أن يعقد (5) مؤتمرات.
* لكن الانتخابات أمر مختلف؟
_أقول لك إن المؤتمرات ليست بالشئ السهل. والواحد منها يشمل أربعة إلى خمسة آلاف عضو، ومؤتمرات قاعدية، أنا أريد أن اقول بالرغم من الوضع المالي نحن ماضون.
* قيل إن المعارضة تلقت دعماً اجنبياً لخوض الإنتخابات، ما مدى صحة هذا الحديث؟
_ إلى هذه اللحظة نحن لم نتلق أي دعم من أية جهة، ولا أعرف الجهات الأخرى من المعارضة ولا أخوض في هذا الامر، ( الأخ غازي قال في كلامه إنه لا يمتلك معلومة، ولكن تحليلاً يفتكر ألا شك بأن الحركة الشعبية دعمت أحزاب الشمال).
* ألم تتلقوا دعماً من الحركة الشعبية؟
_ أبداً.. ولا تعريفة.. الحركة الشعبية أسهمت كما أسهمت القوى الأخرى في الأعمال المشتركة، كإنتخابات المحامين والمظاهرات وغيرها..
* ما رأيك في ترشح مبارك الفاضل لرئاسة الجمهورية؟
_ يعني، أنا أتصور يسأل هو، ولا أفتكر أن هذا أمر يخاض فيه والناس يفكرون في لم الشمل، أنا أطلقت نداء وهم ردوا ببيان مؤيد، وقلت إن تكوين لجنة برئاسة د. الشيخ محجوب للإتصال بأحزاب الأمة للوصول إلى صيغة مقبولة من التراضي تتماشى مع الشرعية الدستورية القائمة.
* ألم يشاورك فى الأمر؟
_ لم يشاورني. وأنا عن نفسي قلت بألا أترشح ،فكيف يكون قد إستشارني؟
* يمكن أن تكون وسيلة للضغط عليك للإسراع بـتوحيد الحزب..؟
_ لا لا.. أنا أفتكر اية ترشيحات في هذا المجال يسأل عنها أصحابها، لكن نحن سنبحث الموضوع في مرحلة قادمة.
* لماذا الحزب الاتحادي بعيداً عن أجواء التحالفات في تقديرك؟
_ والله تسأل إنت الإتحادي الديمقراطي، نحن لدينا لجنة مشتركة مع الحزب الاتحادي ولم تجتمع بعد ولكن أتفق عليها، ونأمل أن يحدد الإتحادي موقفاً واضحاً، هل هو مع قوى الإجماع الوطني، او هو مع غيرها، أم لديه رأي مستقل؟، أما نحن بالنسبة لنا نفتح الجسور مع كل الناس لأننا نفتكر في النهاية لابد من دفع إستحقاق إنتخابات حقيقية ولا بد من إتفاق على حل المشاكل قبل الإستفتاء، ولهذا نقول إن إنتخابات بدون إستحقاقات ستكرر السيناريو الكيني، وإستفتاء بدون حل المشكلات القائمة سيكرر السيناريو الأثيوبي الإريتري.
* لكن الترابي كذلك صرح بأن حزب الأمة متردد بين المعارضة والحكومة..؟
_ هذا رأيه.. ولكن نحن موقفنا واضح جداً، فقط نحن نريد تحقيق مبادئ بعينها، وأن يحدد كل طرف من هذه الاطراف موقفه كيف يشاء.
* هل تعتقد أن العلاقة بينكم والحركة الشعبية علاقة سوية؟
_ نعم.. نعتبرها علاقة مثمرة لأن الحركة الشعبية القوة الأهم في الجنوب.
* هل تعتقد أن العلاقة مع المؤتمر الوطني فقدت أهميتها؟
_ لم تفقد أهميتها أبداً، نحن قلنا نريد إنتخابات نزيهة وحرة فكيف يتم ذلك بدون المؤتمر الوطني لأن الوطني والشعبية جزء لا يتجزأ من معادلة البلاد الدستورية، (مش) ممكن الحديث في أية قضية بدون نوع من التفاهم معهما.
* إحتمالات التحالف أو التنسيق مع المؤتمر الوطني، هل هنالك امكانية لها ام أن هذا الخيار مستبعد تماماً؟
_ والله يا اخي نحن في هذا الوقت لا نتحدث عن التحالف، نحن نتحدث في هذا الوقت عن إستحقاقات الانتخابات، ومن ثم لكل حادث حديث.
أتحدى من يقرأ هذا الحوار أن يخرج منه برأي قاطع لسيد صادق حول موقف حزب الأمة من الانتخابات من حيث خوضها أو مقاطعتها ! الغريب أن سيد صادق الذي عجز من تحديد موقف واضح لحزبه يطالب الحزب الاتحادي بتحديد موقفه الواضح ! وهما أحمد وحاج أحمد واحد بلياقة والتاني بعزبة ما في فرق بين الحزبين في الربكة كلاهما واحد .
إن كان لهذا النظام حسنة سيكتبها له التاريخ ستكون هي إراحت الناس من حكومة اسمها حكومة السيدين إلى الأبد ، وتحريمه للفوز المجاني .
الداير يفوز بعد دا يكرب وسطه ويحرس صندوقه وينفض كيسه ويلملم ناسوا ويوحد حزبه وينسى سباب ذوي القربة ويمشطها فوق قملتها وإلا الحالقة .

بابكر مخير
14-01-2010, 04:55 PM
إن كان لهذا النظام حسنة سيكتبها له التاريخ ستكون هي إراحت الناس من حكومة اسمها حكومة السيدين إلى الأبد ، وتحريمه للفوز المجاني .
.

:eek:

سنؤيد أي ترشيح لأي إتحادي متى ما كان منفصل عن الحزب الحاكم ونعتبر النتيجة نصر كانت أو هزيمة مكسب وطني وإنحياز مبدئي يشرفنا كقواعد إتحادية .

:o

هذا ما وردنا من مصادرنا الأكيدة إلى حين إشعار آخر .
دستور الحزب ينص على ترشيح رئس الحزب لمنصب رئس الدولة


السيدين ;)looool
.

.

gooodgooodgoood

كباشي
16-01-2010, 08:52 AM
:eek:
إن كان لهذا النظام حسنة سيكتبها له التاريخ ستكون هي إراحت الناس من حكومة اسمها حكومة السيدين إلى الأبد ، وتحريمه للفوز المجاني .




سنؤيد أي ترشيح لأي إتحادي متى ما كان منفصل عن الحزب الحاكم ونعتبر النتيجة نصر كانت أو هزيمة مكسب وطني وإنحياز مبدئي يشرفنا كقواعد إتحادية .


:o



gooodgooodgoood

د. بابكر
تحياتي
لا أرى تناقض في اقتباساتك أعلاه لأن كل منها يتحدث من زاوية مختلفة .
من غير المختلف عليه أن تركيبة الولاء السياسي في بلادنا قد تغيرت خلال العشرين سنة المشئومة ودخل فيها الولاء للبندقة كخيار غير عقلاني ولكنه واقع استجابة لطبول الحرب التي دقها النظام .كما ظهر الولاء للمصالح الخاصة في أجواء الفساد العام الذي استشرى وهو أمر نرفضه ولكن لا ننكره وله حزب شاهد أسمه المؤتمر الوطني الذي بعد ما فشلت شعاراته الدينية اتخذ إفساد الذمم برنامج له فجر إليه كل ضعاف النفوس وهم الآن كثر ، كل ذلك وغيره لا شك أنك تتفق معي بأنه قد ترك أثره السيئ على الحزبين وهذا إن له حسنة ستكون هي ذهاب حكومة السيدين الذين سيجدون أنهم مطرين للتحالف الانتخابي أو البرلماني مع غيرهم و ربما كان في ذلك إشراك للآخرين فالسودان يحتاج لكل طاقات أبنائه ليصير وطن للجميع لا وطن أسياد وعبيد ، فالوضع الذي كان سائد في الديمقراطية الأخيرة اجتمع السيدين واتفق السيدين وقرر السيدين هو ما جلب وسيجلب المحن لهذا الوطن فلا يمكن أن يقاتل الشعب نظام ديكتاتوري ويسقطه كل مرة و يقيم مكانه نظام يختزل المجتمع وأحزابه في إرادة شخصين ، وعدم حدوث ذلك حسنة من المؤكد أن الجبهة الإسلامية لم تهدف لها من أجل تطور المجتمع ولكنها فعلت ذلك بسياساتها الرعناء تارة وبهدف تسلطها تارة أخرى .
أما الثانية بأنني سوف أدعم أي ترشيح لاتحاديين منفصلين عن المؤتمر الوطني هذا التزام وطني فأنا إتحادي وإن كان لم يعجبني واقع الحال في حزبي من اختلال تنظيمي و مقاربة من النظام فهذا لأني أقدم الفكرة والمبادي على الأشخاص وأي استدارة لهذا الحزب في الاتجاه الصحيح أؤيدها .
تعرف يا د. بابكر
هذه الانتخابات ورطة تاريخية عدم خوضها ومقاطعتها بدون الحركة الشعبية التي من المؤكد لن تقاطعها فهي أيضاً تستعجل عرسها في الجنوب فستكون هذه المقاطعة الجزئية استمراراً للوضع الحالي بشرعية جديدة وخوضها يعني القبول بعدم الفوز فيها وهذه شرعية ديمقراطية للنظام .
أما الفوز في هذه الانتخابات المستحيل لأي حزب أخر إذا افترضنا حدوثه يعني ورثة فعائل النظام وإكمال مراسم انفصال الجنوب .
فهي انتخابات قدر الجميع ليس فيها موقف أشرف من موقف .

Kamal Mahjoob
16-01-2010, 09:21 AM
كبوشي ،،، تحياتي
بدون مقدمات : لا أنصح بتغيير العنوان بل إضافة أسماء كثيرة للعنوان ....
في ليلة ما فتحت التلفزيون فأطل على السيد الصادق يركب حصانا وخلفه جموع من البشر وعلى يمينه وشماله بشر أيضا .. أظنه واحد ن احتفالاتنا الإنصرافية التي فاق عددها الأربعين أو الخمسين ... لا أدري...
الصادق المهدي وغيره لا يظنون بل متأكدون وماضون في هذا الفهم ... لكني اقف معك قليلا عند الطرف الآخر ... الشعب السوداني : الا تعتقد أنا في بعض الأحيان خاصة فيما يتعلق بالسياسة أننا لا زلنا مغفلين ... العالم كله أصبح يتحدث بلغة الإقتصاد والرفاهية للشعوب والعلم ، ونحن لا زلنا :
غنمي ترعي ... وسط المرعي وهاتي هاتي يا نخلاتي .... وأشرقت شمس الضحي والشمس تشرق صباحا لا ضحي ... تحياتي

كباشي
17-01-2010, 09:50 AM
كبوشي ،،، تحياتي
بدون مقدمات : لا أنصح بتغيير العنوان بل إضافة أسماء كثيرة للعنوان ....
في ليلة ما فتحت التلفزيون فأطل على السيد الصادق يركب حصانا وخلفه جموع من البشر وعلى يمينه وشماله بشر أيضا .. أظنه واحد ن احتفالاتنا الإنصرافية التي فاق عددها الأربعين أو الخمسين ... لا أدري...
الصادق المهدي وغيره لا يظنون بل متأكدون وماضون في هذا الفهم ... لكني اقف معك قليلا عند الطرف الآخر ... الشعب السوداني : الا تعتقد أنا في بعض الأحيان خاصة فيما يتعلق بالسياسة أننا لا زلنا مغفلين ... العالم كله أصبح يتحدث بلغة الإقتصاد والرفاهية للشعوب والعلم ، ونحن لا زلنا :
غنمي ترعي ... وسط المرعي وهاتي هاتي يا نخلاتي .... وأشرقت شمس الضحي والشمس تشرق صباحا لا ضحي ... تحياتي
د. كمال
لك التحية والشكر الجزيل على هذه التشريفة
نعم سيدي لم ولن يكن السيد الصادق لوحده كثيرين هم من عاملونا بهذا الإستخفاف حتى ظننا انه منهج في السياسة السودانية فمعظم السياسيين عندنا فهموا السياسة على إنها مجموعة من الألاعيب الخداعية والكلمات ذات الأكثر من مدلول كي ما يصل أحدهم لأهدافه الذاتية تحت غطاء المصلحة العامة فيتناقضون مع أنفسهم ألاف المرات ولا يتحرجون من تكرار ذلك ، فإن كان سيد صادق من القمة فخذ واحد من القاع فتحي شيلا مثلاً الذي قال حين كان إتحادي : إن المؤتمر الوطني يستطيع أن يستميل قيادات إتحادية إليه ولكنه لا يستطيع جر قواعدنا وبعد ذلك بفترة وجيزة أعلن انضمامه للمؤتمر الوطني رضي لنفسه إن يكون قائد بلا قواعد ! مبرره لهذا الإنتقال إنعدام المؤسسية في حزبه الذي كان هو في قيادته المنوط بها التنظيم فكان العذر الذي يثبت الذنب و انتقاله يدل على الإنتهازية السياسية حين يستصعب السياسي دوره في بناء حزبه ويقفز إلى تنظيم الآخرين لجاهزيته يعني سيد حاضرة ، وغيره كثيرون هم من أصابوا أخلاق المجتمع في مقتل حتى تمكن اللصوص و شذاذ الأفاق من حكمه وتجرءوا الآن على نيل ثقته .
ليته كان الصادق وحده .

wageeda
26-03-2010, 02:52 AM
الاخ كباشي
الاخوة الاعزاء
لقد مللنا من الفلسفة والنقد والاستخفاف والاشروحات والاطروحات والنقد الغير هادف وغير موضوعي
لقد ضاعت ملامح عزتناواصبحنا نسترسل في التصيد والترصد والتفنيط علي هوامش امورا
لا تثمن ولا تغني عن جوع
وننسي دوما ان نركز علي مايحتاجه وطن بقامة السودان وشعبه المطحون تحت قوي استعمارية
من داخل حكومته فياليت ان الانجليز لم يعطونا استقلالنا كان ارحم من يوضع شعب كامل تحت حذاء حكومتة التي تلقت اكبر خبرة تاريخية في الوجود لامتصاص دم الغبش ولو كان دراكولا
واحفادة عائشون لاشتكوي في محكمة العدل الدولية لاحتراف مهنتهم الاساسية
فالسياسة لعبة قزرة كلا يودي دورة باتقان فاذا اخفق الصادق مرة فقد يحالفه الحظ وترسي سفينة نوح علي جبل الجودي
وهو في نظري احسن من غيرة لانه مرجعية تارخية شئنا ام ابينا والاهم بانه الوحيد الممكن يوحد السودان امة وشعبا ومؤهلاته ترجح كفته علي الباقيات الصالحات كما ان له قاعدة جماهيرية
لا حصر لها ولا عدد تفوق تصوركم
مللنا قرفنا ملآ الخوف نفوسنا انهكتنا سياسات الاسلمه وادعاءتهاالمغززة اصبحنا نحلم بفارسا تنجبه الارض السمراء تم ارضاعه حليب الوطنيه ينشر السلام والامن ويوحد الصفوف ويرتقي بنا لمصاف الامم التي اصبحنا اضحكوة يتندرون بها
والسبب هو نشر الغسيل الوساخان والتصيد والترصد السلبي والتقاضي عن امكانية ايضاع الامور في نصابها الحقيقي
وكما قال الشاعر
تري الشكوي في الورود وتعمي ان تري فوقه الندي اكليلا
وفي الختام الله يولي من يصلح ويحقق حلمنا
وجيدة

كباشي
23-01-2011, 07:39 PM
طوال تاريخه السياسي لم يخزل سيد صادق خصومه ولا أعدائه ياله من أريحي


http://www.youtube-nocookie.com/v/85BsolxDstE?fs=1&hl=ar_EG&rel=1