تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حزب الحركة الوطنية إلى أين و من المسئول ؟؟؟؟


كباشي
12-09-2008, 01:58 PM
حزب الحركة الوطنية إلى أين و من المسئول ؟؟؟؟

الحزب الاتحادي الديمقراطي هو الحركة الوطنية بأثرها ولد من رحم مؤتمر الخرجين و جمعيات الثقافة والأدب وتلقفه الشعب و عشقه كل أحرار السودان لم يكن حزب أسرة ولا طائفة ولكنه كان قوى الوسط الحية وقلب المجتمع النابض الذي حققت به الأمة السودانية أول خطوات طريقها الطويل من أجل أن تكون أمة بين الأمم وهو حزب الديمقراطية الذي لم يدنس تاريخه بالانقلابات العسكرية و لا مهادنة الأنظمة الديكتاتورية وكم دفع من ثمن على هذا الموقف الصلب فما باله اليوم يتراجع ويتدهور ويفقد مواقفه وبالتالي دوره القيادي ليصبح حزب صامت أو غائب أو حاضر في المكان الخطأ !! حتى أتى اليوم الذي انحدرت فيه قياداته كالسيل تنافس بعضها في الهرولة نحو المؤتمر الوطني بعد كل الذي فعله المؤتمر الوطني بالسودان ، فمن هو المسئول عن هذا التردي في حزب الحركة الوطنية ؟ إذا كان المهرولين هم القيادة ما معنى أن يكون مبرر فعلتهم غياب المؤسسية و انعدام التنظيم والفردية في القرار !! هل كان من المفترض أن توجد لهم المؤسسة والتنظيم الجاهز حتى يقودوه !! أم هو ما كان يجب أن يقوموا هم بعمله بل ما هو عمل القيادة إن لم يكن هذا هو صميم عملها ؟ ثم لماذا الضجيج الآن هل شيلا المسكين كان أولهم أم سيكون أخرهم لماذا لم يصيح الناس ويضجوا يوم أن انضم السيد محمد سر الختم أو يوم أن انضم تجار الختمية أو يوم صالح وشارك الشريف زين العابدين أو يوم هادن وشارك الميرغني حتى أضحى الحزب ينساب في كل القنوات تجده في الحكومة بلا أثر وفي المعارضة بلا دور ولا خبر .
وهل الباكين الآن الناقمين على شيلا كانوا لا يتوقعون حدوث ذلك !! وما هو حجم شيلا و ما هو وزنه ؟ ومن الذي رفعه إلى كل هذه المستويات القيادية في الحزب ؟ الرجل بدأها في الديمقراطية الثالثة وطني إتحادي ثم رجع إتحادي ديمقراطي لينتقل بسرعة الصاروخ لقمة الحزب بعد إن أصبح ينافس خلفاء الطريقة الختمية في حضور حضرات الذكر جوار السيد ويتمايل في نشوة صوفية الله وحده يعلم إن كانت حقيقية أو مصطنعة وقد رأيت ذلك بعيني في القاهرة ؟ بعض الناس لهم المقدرة على لبوس كل المقاسات وكل الألوان والأكل من كل الموائد و لا أحد له الحق في منعهم من ذلك ما دام ارتضوه لأنفسهم ولكن لماذا ينخدع فيهم الناس وقد عرفوهم ولماذا ينطلي مثل هذا النفاق والتزييف على قيادة حزب عريق !! هنا مكمن الداء ...
إن الذي يناظر حال الحزب الاتحادي الآن يصيبه الغثيان والذي ينشد رأي سياسياً منه يصاب باليأس والقنوط ومن يسمع تصريحات البعض باسم الحزب لا يكاد يصدق أن ذلك هو رأي الاتحادي الديمقراطي كيف لا و كل الذين يتحدثون باسم الحزب نكرات إلا قليلة وكل الذين يقودون لجانه مجهولين التاريخ والحاضر فصار حديثهم أقرب لحديث الأطفال من حديث السياسة كيف يلومون المؤتمر الوطني على خراب دارهم وهم من أعطوه المعول وهو صاحب الهدف الكبير في تشتيت حزبهم وتمزيقهم ثم رميهم في سلة مهملات التاريخ يا هؤلاء الذين ذهبوا والذين يلومونهم إن الفرق بينكم وبين المؤتمر الوطني أنه تنظيم يعرف ما يريده منكم ويعمل من أجله وأنتم لا تعلمون ماذا تريدون ولا إلى أين أنتم مساقون حتى تجدوا أنفسكم جميعاً في الهاوية تتلاومون ، وأعلموا أن أول أهداف المؤتمر الوطني فناكم ومسحكم من الوجود ولن يتورع في إستخدم بعضكم ضد بعض مادام أنتم من وضعتم أنفسكم في قبضته وهو ليس ملام في ذلك ... سيعلم شيلا والذين سبقوه والذين يلونه في زحفهم غير المقدس نحو المؤتمر الوطني أنه تنظيم لا يرى فيهم غير أنهم معاول هدم لحزبهم فلن يوظفهم في غير ذلك ولن يثق فيهم يوماً ولن يصدق اهتدائهم لحقيقته الخيرة ومؤسسته الجاذبة لأنه ببساطة يعلم بعقوقهم ويعرف أن من خرب و ترك حزبه الأول يهون عليه ترك الجديد وتخريبه ومن باع مرة سيبيع ثانية ومن خان مرة فهو خائن لا يؤتمن ويومها سيندم شيلا كما ندم كل الذين سبقوه للمحرقة أمنيتي أن يندم الميرغني على ما فعله في حزب الوسط وعلى ما فعله بنفسه وعلى ما فعله في ختميته فربما ما تداركنا الخطأ فهذا الحزب لن ينضب معينه ولم تزل سهامه في كنانته وما ذال فيه من يعضون على جمر القضية وهم لا شك قادرون على تحمل مسئوليتهم أبعدتهم جحافل المغانم وعفة أنفسهم والآن وقد انقشعت الغمة وذهب الأدعياء ونكشف المنافقون فعليهم بحزبهم فهذا زمن المخلصين فلن ينفع الصمت ولن يجدي الابتعاد وإلا سيكون دورهم السلبي خاتمة المطاف في مسيرة حزب الحركة الوطنية .

مكي محمد الحسن
12-09-2008, 06:28 PM
السلام عليكم شقيقي كباشي
اراك تسأل وأنت المجيب ..
من غيرنا كاتحاديون يجيب ..
أصبح حال حزبنا كحالة حزب الوفد المصري ..( تاريخ وعراقة في النصف الاول من القرن الماضي ..ثم مركزية با شويه - من الباشا فؤاد سراج الدين حتي نهاية النصف الثاني من القرن الماضي .. ثم انشطار وتمزق وتفت لم تبقي منه سوي صحيفة يومية با هتة أخبارها ) ..
سوف اتي اليك باوجه الشبة وانت اعلم بها ..

كباشي
13-09-2008, 11:27 PM
السلام عليكم شقيقي كباشي
اراك تسأل وأنت المجيب ..
من غيرنا كاتحاديون يجيب ..
أصبح حال حزبنا كحالة حزب الوفد المصري ..( تاريخ وعراقة في النصف الاول من القرن الماضي ..ثم مركزية با شويه - من الباشا فؤاد سراج الدين حتي نهاية النصف الثاني من القرن الماضي .. ثم انشطار وتمزق وتفت لم تبقي منه سوي صحيفة يومية با هتة أخبارها ) ..
سوف اتي اليك باوجه الشبة وانت اعلم بها ..

الشقيق أبو شهد
كيفك وكيف رمضان في كندا
الشقيق مكي نحن نشبه الوفد في معركة الإستقلال فقط ونختلف معه في أنه حزب رقم ضخامته وعظم قيادته كان يضم الباشوات رؤس الإقطاع و غيرهم من .... ونهايته لن تكون شبيهة لنهاية حزبنا بقدر الفارق بين شعبنا والشعب المصري في تعاطي السياسة و ...

تعرف يامكي الحزب الإتحادي قاعدته بخير وجماهيره ثابتة وواعية ولكنه بلي في قيادته التي لم تكن على قدره فجعلت من مواقع القيادة منح وهداية وترضيات فترهلت وتضخمت مستوياتها وتعددت مسمياتها يعني بإختصار الحزب يعناي من سرطنة دماغية ، من أعطي منصب رضي ومن عزل قضب وذهب حيث الكيد والإنتقام !! وهذه الدوامة لن ينقذ الحزب منها غير بنيه فشمروا سواعدكم اليوم يومكم ونتزعوا حزبكم لا بالإنشقاقات ولكن بسد المنافذ التي يأتي منها أمثال هؤلاء ، فإن ذهاب تنظيم قوى الوسط وتشتيتها وخداعها بالشعارات الجوفاء وتضليلها بأن هذا الحزب هو البديل وهذا التنظيم يحمل نفس مبادي الأزهري وكل هذه الخيبات والسقطات التي يرددها المتساقطون الأن إذا ما نجحت في أهدافها يعني ذهاب الديمقراطية عن ربوعنا و للأبد .

كباشي
14-09-2008, 12:01 PM
الإتحـــــــــــــــــــادي نظـــــــــــــــــــرة للأمــــــــــــــام (1)
• مؤتمر الحزب الإستثنائي ضرورة مهما كانت المعوقات
• لابد من إعادة البناء التنظيمي بعيداً عن المحاور الشخصية
• ليس كل زعيم سياسي ينجح أن يكون قائداً تنفيذياً والعكس صحيح
في نظري أن قيام مؤتمر للحزب الاتحادي الديمقراطي، أياً كان نوعه أو تسميته عاماً أو تداولياً أو قيادياً أو استثنائياً، يشكل محطة تاريخية جديدة في مسيرته الغنية التي امتازت بالتفرد والعطاء النضالي على امتداد نصف قرن من الزمان، مكنته من احتلال مكانة بارزة في الحقل السياسي السوداني، إنها محطة لتمتين البناء وترسيخه من حيث الفكر والهوية، ومراجعة تاريخه ومساره السياسي، واجترار المواقف المشرقة من تراثه في استشراقه للمستقبل، من الثابت على مبادئه المؤسسية الخاصة وتجديداً للمفاهيم والأساليب المرتبطة بالفترات العارضة من مساره النضالي.
إن الحزب الاتحادي الديمقراطي يشغل اليوم موقعاً لم تكن له سابقة في تاريخه، فهو موقع مرموق ومتقدم في الحقل السياسي وإن هذا الوضع هو ثمرة نضال طويل وشاق تتخللته فترات حالكة ولحظات صعبة سواء في وقت النضال التحرري، أو في ظروف السرية وشبه العلنية والعلنية، أو في موقع المعارضة أو في الحكم. وهي فترات واجهها الحزب على الدوام بحنكة وتبصر وشجاعة وبقدرة هائلة على ابتكار الأساليب الملائمة ضماناً لبقائه واستمراراً لخدمة مصالح الشعب والوطن. فهو الآن مطالب باكتساب الطاقة والقوة اللازمتين لتحويله إلى حزب يصنع التغيير ويقود تجسيده، وهذا عمل شاق ومضنٍ في مثل هذه الظروف، ولكنه على قدرها، وفي متناوله إذا أحسن التعامل مع الحركة الاجتماعية والسياسية والمستجدات والبعد التنظيمي الديمقراطي، للعمل الحزبي الحقيقي وفتح الباب للحوار الحر في مؤتمر استثنائي بحيث يعتبر هذا المؤتمر هو البنية الأولى التي يجب أن توضع من أجل بناء شامخ لا تؤثر فيه العواصف ولا تخترقه الشخصيات، ولا تلك الكيانات القبلية والعشائرية والإرث التقليدي.
يجب ألا يتوقف الحزب على ما تم في مؤتمر المرجعيات فالظروف تغيرت، ولابد من لم للشمل وفق المبادئ والقيم التي عرف بها الحزب.
إن التمترس في خانة المرجعيات يعتبر تعصباً لا معنى له في ظل الوضع الراهن فقد عاد الجميع لوعيهم، وإن اللقاء ثانية تحت إي مسمى أمر مهم ويجب أن نقر بأن النظام الشمولي الحالي هو السبب في هذا التشتت والتشرذم ثم لابد من التوحد.
الاتحادي كحزب سياسي
الحزب الاتحادي عموما ومن حيث الفهم النظري البحث كحزب هو مجال تعبّر فيه الغالبية المنضوية تحت لوائه عن رأيها، ومن حقها القيام بواجب الاطلاع بالمسئولية في اتخاذ القرار في الحزب وفقا للضوابط الحزبية المقررة في نظامه الأساسي أو لائحته التنظيمية. والحزب هو ميدان واسع مفتوح لإفراز النخبة الصالحة للقيادة الحزبية، وكذلك النخبة الصالحة للعمل التنفيذي، وذلك عند وصول الحزب للحكم، وكذلك إفراز القيادة الحقيقية والقادرة على استيعاب المستجدات إذا كان الحزب في صفوف المعارضة أو في قيادتها. هذه المهام تحتاج إلى قيادات حقيقية لا يصنعها عامل الزمن أو السن أو القدم أو العراقة في التاريخ الحزبي قيادة مختارة اختياراً حقيقياً من بين صفوف عضوية الحزب، ويجب أن يكون للحزب تنظيم هيكلي هرمي إذا كان تنظيماً ديمقراطياً حقيقياً، وأن يقوم على انتخاب النخبة الحقيقية انتخاباً صادقاً مكفول الحرية حتى يتمكن الحزب من إسناد المسئولية إلى من يراهم أحق بها، وأقدر عليها وأضمن لنجاحها من بين عضوية الحزب. ويجب أن تتاح في الحزب الإطار المناسب لمحاسبة تلك النخبة المختارة ومراقبتها إذا خرجت عن المسار المرسوم لها ديمقراطيا، أو منهجه التنظيمي أو الإداري، ويجب أن يشمل النظام الحزبي مجالا لتناوب أفراد النخبة على مراكز القيادة فيضمن للجماهير وأنصاره والمتعاطفين معه حرية داخلية كفيلة بتجديد المفاهيم والقوى القادرة على تحمل المسئولية والقادرة على اجتذاب الجماهير لعضوية الحزب أو التعاطف معه.
حزب النضال الوطني
لا يستطيع أي فرد أن ينكر أن الحزب الاتحادي الديمقراطي عبر عدة أسمائه التي مر بها، يستمد شرعيته التاريخية وثباته من براءات النضال الوطني الذي أحكم تنظيمه، وتزعم قيادته على عهد الحكم الأجنبي فهو حزب تحرري مكلل بشهادات النصر، وقد أفرز من بين صفوفه نخبة مناضلة تفرغت لتوعية الشعب وتثقيفه سياسيا بشتى الوسائل والسبل، وأعاد للجماهير حقوقها المغتصبة وعمل على تجنيد طاقة الجماهير لقهر المستعمر، واستمر الحزب هكذا بعد الاستقلال، وفي فترات الحكم العسكري الشمولي يقود النضال من أجل استرجاع الحقوق إلى يومنا هذا. ولا ينكر أحد أن الحزب الاتحادي حمل مع غيره المسئولية التاريخية وقاد الشعب إلى النصر وتحقيق الاستقلال، ومن ثم تحمل عبء البناء الأول للدولة السودانية.
الحزب الاتحادي الديمقراطي لا ينفرد بهذا الموقف فهنالك أحزاب في كل البلدان المستعمرة تتولى مهام الحزب الاتحادي الديمقراطي متزعمة النضال، خاصة في الوطن العربي، إلا أن تلك الأحزاب وانطلاقا من موقفها التاريخي وإرثها النضالي ظلت في الحكم إلى يومنا هذا، ولهذا يصفها البعض بأنها أحزاب شمولية استمدت بقاءها في الحكم من نضالها الوطني، فقامت بتهميش القوى الأخرى التي ساهمت معها في معركة التحرر الوطني. وهذا ما لم يفعله الحزب الاتحادي الديمقراطي لهذا يعتبره البعض ظاهرة شاذة في الحياة السياسية، ولأنه لم يمسك بالحكم عنوة أو اعتماداً على ارثه التاريخي فخاض الانتخابات مع بقية الأحزاب التي خاضت الانتخابات، وحكم البلاد منفردا وعاد الى صفوف المعارضة ثم حكم مؤتلف وهكذا.
معلوم أن أحزاب النضال الوطني ضد الاستعمار كانت مشغولة بالتحرير، ولم تكن مهتمة بوضع برنامج تفصيلي مستقبلي للحكم تعمل على تحقيقه بعد الاستقلال، إلا أنها تضع رؤية عامة لتحقيق الاستقلال أولا، ثم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في شكل عموميات، مع الالتفات لذلك البرنامج بعد الاستقلال مباشرة، دون أن تضع في حسبانها عامل الزمن وعامل التخلف، ولا ضعف الولاء القومي. هذا بخلاف الأحزاب العقائدية التي تلتزم نظرية سياسية تعمل وتناضل لتحقيقها وتنفيذها بعد الاستقلال، لهذا اكتفى الحزب الاتحادي الديمقراطي بشعارات وأهداف عامة كإمارات على طريق المستقبل بعد الاستقلال، وقد كانت النخبة القائدة للحزب الاتحادي الديمقراطي تحرص على الابتعاد عن الأمور التي تكون عاملا للتفرق والتشتت والانقسام التي تجتمع في العادة من الإصرار على اتباع نظرية بعينها أو مذهب معين، وعندها تتعدد السبل ويدب الخلاف بين قادة التحرر الوطني لهذا كان يرى الحزب الاتحادي الديمقراطي أن الشعب يمثل بكل مدارسه الفكرية والعرقية وطبقاته الاقتصادية والثقافية، هو عدتها في النضال وسلاحها الأول وسندها المتين، ولهذا حرص الحزب على صيانة هذه الوحدة العامة مع الابتعاد من كل دواعي التصدع والانقسام والفرقة، فيعدل عمدا عن المسائل التي تقوم إلى التفرقة ويسكت قصدا عن الاتجاهات الداعية للوهن والتراخي، والى تلك التي تدعو إلى تصدع الجبهة الوطنية. ولهذا كان الحزب أشبه إلى حركة تحرير أكثر منه حزبا وأقرب إلى تجمع جبهوي، منه إلى تنظيم حزبي. فهو بالمفهوم السياسي عبارة عن جبهة عريضة تضم الجميع من أجل الاستقلال، وترك المسائل الأخرى إلى ما بعد الاستقلال ولهذا انفجر الصراع قبله بقليل كما سنوضح فيما بعد.
أعلم أن حديثي هذا سيزعج مجموعة لها وزنها وقدرها داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي، إلا أني غير منزعج لمثل هذا الانزعاج لأن الأمر في النهاية مقصود منه الفائدة وليس استمرار الصراع. أستطيع أن أقول إنه واعترافا من الشعب السوداني بنضال الحزب الاتحادي الديمقراطي، شرفه بحكم البلاد عند الاستقلال اثر انتخابات حرة نزيهة مكنته من تشكيل أول حكومة وطنية، ولكن لأسباب كثيرة سوف نتعرض لها فيما بعد لم يستطع الحزب الاتحادي الديمقراطي الثبات على موقفه هذا إذ ما قارنا ذلك إلى ما آل إليه الحزب مؤخرا، وإذا ما قارنا ذلك أيضا بالأحزاب الشبيهة له في الوطن العربي. لقد وصل الحزب إلى الحكم عشية الاستقلال لأنه من المستحيل وفي غمرة النصر أن يجادل أحد في جدارة الحزب الاتحادي الديمقراطي في تحمل المسئولية الوطنية ويجرؤ على القول بوجوب إسناد هذه المسئولية إلى غير الأبطال المكللين بالنصر لهذا آلت إلى الحزب النضالي مسئولية الحكم في الدولة الجديدة، وانتقل من كان يقومون بمهام قيادة الحزب والنضال إلى قيادة الدولة، وحدث ذلك بصورة طبيعية وتقليدية، وكانت هذه بداية الكبوة إذا ليس كل قائد سياسي يصبح وينجح أن يكون قائدا تنفيذيا، والعكس صحيح أيضا، وسوف نتعرض لذلك بالتفصيل في محله.
الديمقراطية داخل الحزب
معلوم أن كل حزب حقيقي تتكون عضويته من مستويات مختلفة قياديين أو غير قياديين، وتشترك هذه المستويات وفقا للهيكل الحزبي في صنع القرار. ومهمة الحزب الأساسية هي العمل على تغيير الأوضاع القائمة أو الإحلال محل ما هو قائم، وهذا ما يعرف بالتداول السلمي للسطلة، ومن ثم فإن التنظيم الحزبي الجديد بهذا الاسم يمارس في داخله نوعا من السلطة التي تقود عملية توجيه نشاطه، وصحة اتخاذ قراراته، ومدى إلزامية تلك القرارات للعضوية، حيث تثور قضية الإلزام وتثور معها بالضرورة قضية الديمقراطية، فالتزام العضو يقابله بالضرورة حق العضو في اختيار الهيئة الحزبية التي لها أن تصدر القرارات الملزمة بغير إهدار لحق العضو كعضو بل حقه كإنسان.
إن الحزب يتشكل من مستويات قيادية مختلفة، ويجب أن يتم هذا الاختيار لتلك القيادات عن طريق الاقتراع السري بين مرشحين متعددين وليس بالتصويت العلني على قائمة معدة سلفا أو تفويض للرئيس أو الزعيم أو (السيد). وأن يكون لهذا الاختيار أمد محدد وصفة دورية منظمة لتجديد شباب الحزب، وتحد من خطر القيادات الأبدية التي لا خلاص منها للحزب إلا بالموت. ويجب أن يحدد ذلك دستور الحزب أو لائحته الداخلية تأكيدا لمبدأ الشرعية لتحديد حقوق الأعضاء وواجباتهم ومسئولياتهم، وتوضيح كل مستوى قيادي وحدوده. هذا هو السبيل الذي يحمي الأعضاء من الفصل التعسفي (إلى من يهمهم الأمر سلام)، لأن الحزب هو الأعضاء وليس القيادات والأحزاب الكبرى والحقيقية هي التي تتجاوز مؤسسيها وتجدد قيادتها مع الاستمرار في دعم عضويتها واستمرار نفوذها بين الجماهير، وهذا ما يميز الحزب الجماهيري فالحزب الاتحادي الديمقراطي ليس من الأحزاب العقائدية المتقوقعة محدودة العضوية، فالحزب الاتحادي حزب جماهيري عريض واسع العضوية، تزداد كوادره يوما بعد يوم، وتتعدد بالرغم من كل المشاكل التنظيمية والإدارية التي تحتويه لأنه حزب الوسط وحزب المرحلة التي يعيشها السودان اليوم، حيث يتدافع الناس حوله، ولأنه يسمح بذلك التدافع ويدعو إليه، تبرز من عناصره قيادات قادرة على تحريك الجماهير ويتغذى كل يوم بدماء جديدة وأفكار جديدة، رغم هجرة البعض الذين معظمهم (هم رموز الفشل السياسي) والتفكير الضيق، والذين يضيقون بالعمل المؤسس، ويتحدثون عن المؤسسة عندما يجدون أنفسهم خارجها.

د/علي السيد

< الأحداث >

كباشي
14-09-2008, 01:36 PM
WIDTH=400 HEIGHT=350

هؤلاء هم قيادة الحزب هكذا يتحدثون عنه بعلم ومعرفة وصدق أفنى الأجساد وأبقى المواقف شواهد وعلامات تهدي إلى طريق الحق حتى يوم الساعة : وزرعهم طارح دوبو واحدين بحصدوا واحدين بفكو دروبوا

كباشي
15-09-2008, 12:31 PM
وهذا رأيهم التاريخي الممحص بالتجربة في من إنتقل إليهم شيلا وأشباهه !!

WIDTH=400 HEIGHT=350


WIDTH=400 HEIGHT=350

WIDTH=400 HEIGHT=350

كباشي
15-09-2008, 01:48 PM
(السوداني) تستعرض مذكرة التوم هجو للميرغني التي من المرجح تسلمها زعيم الحزب خلال ساعات الماضية

إستعراض: القسم السياسي
هجو للميرغني ونائبيه: (نحن القابضون على جمر القضية، نرجو أن نلفت إنتباهكم الكريم أننا لن نتخلى عن حزبنا مهما كانت الظروف، لكننا لن نصمت ونقف مكتوفي الأيدي ومكممي الأفواه تجاه الذين يخنقونه الآن ليلفظ أنفاسه الأخيرة).
من المرجح أن يستلم رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي مولانا محمد عثمان الميرغني خلال الساعات القادمة نص المذكرة التي رفعها عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي وعضو اللجنة المفوضة أمين أمانة التنظيم التوم هجو لمؤسسة الرئاسة بالحزب المشكلة بين الميرغني ونائبه الأول السيد أحمد الميرغني ونائب رئيس الحزب الأستاذ على محمود حسنين.
وأطلعت (السوداني) على نسخة من المذكرة التي جاءت في (9) صفحات وتطرقت لحال الحزب وأزماته التنظيمية الحالية وكيفية الخروج منها، فيما لم يتسن للصحيفة الاتصال بهجو أو أي من معاونيه لأخذ المزيد من التفاصيل حول الترتيبات المتعلقة بالمذكرة.
وأوضحت المذكرة أنها تأتي إستشعاراً للمسؤولية الوطنية والحزبية وبوصفها فرض عين على كل حزبي غيور عليه وعلى تأريخه النضالي وتضحيات شهدائه بداءً من الأزهري ومروراً بالشريف حسين الهندي "وأولئك الفتية الذين آمنوا بربهم وقضيتهم وسقطوا شهداء ابراراً من أجل الوطن والقضية في تلال الجبهة الشرقية، والذين تم التنكر لهم تماماً ولأسرهم ولابنائهم وظل رفقائهم الأحياء يهيمون على وجوههم ويجدون رفقاء نضالهم من الفصائل الأخري وفقت أوضاعهم وُاجيبت مطالبهم وقدرت أدوارهم ونضالاتهم المشرفة التي مهروها بدمائهم الطاهرة".
لن نصمت أو نتخلى عنه
وحذرت من مآلات البلاد التي باتت تنذر وتنبئ بنذر خطيرة قد تفضي بذهاب الدوله السودانية وتفكيك وحدتها ويكون وقتها "السودان الذي أرسي حزبنا دعائم وحدته غير موجود" مبيناً أن الحقائق التأريخية تؤكد أن صمام أمان السودان هو الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد القوي القادر على إدارة الدولة بكل تجردٍ واقتدار وخاطب أعضاء مؤسسة الرئاسة بقوله:"نحن القابضون على جمر القضية، نرجو أن نلفت إنتباهكم الكريم أننا لن نتخلى عن حزبنا مهما كانت الظروف، لكننا لن نصمت ونقف مكتوفي الأيدي ومكممي الأفواه تجاه الذين يخنقونه الآن ليلفظ أنفاسه الاخيره".
تسارع عند الفزع
وقالت المذكرة أن الشرفاء من قيادات الاتحادي تداعوا منذ اليوم الأول لانقلاب الإنقاذ رافضين حكم الفرد مستهدين بوصية قائدهم الأول إسماعيل الازهري التي أرسلها من داخل سجن كوبر برفض حكم الفرد مطلقاً، ووصية الشريف حسين الهندي بالتمسك بالقضية الوطنية، فقادوا المعارك الشرسة التي قدم فيها الغالي والنفيس وقت تمايزت فيه الخنادق تماماً ولكنه تساءل قائلاً:"هل هذا التمايز هو المعيار في تقييم الرجال الآن أم تشابه علينا البقر ؟ إنه مجرد سؤال برئ بعد قبول الحوار والحل السياسي الشامل الذي أفضى لاتفاق القاهرة المولد الشرعي للكفاح الوطني الطويل"، ولعب الحزب دوراً محورياً بقيادة التجمع الوطني الديمقراطي بالخارج وقيادة الجماهير بالداخل وتوحيدها لاستعادة الحرية والديمقراطية وكان المحرك الحقيقي لها بالداخل المكتب السياسي للحزب 1992م وروافده الأخرى بالقطاعات المختلفة، لكن بدلاً من الاستجابة الفورية لطموحات الحركة الاتحادية التي قامت بذلك العمل البطولي بعقد المؤتمر العام للحزب فبات يدار وتصرف شؤونه بطريقة إستثنائية من قلة "لا تسندها شرعية ولا تدعمها مشروعية" طبقاً لوصف المذكرة مما ادى لترهله وعدم إنضباطه تنظيمياً.
الحصيلة ... أجهزة معطلة
وتطرق هجو في مذكرته لمؤتمر المرجعيات الذي عقد بمصر "بعد معاناة شديدة" بمشاركة عددٍ كبيرٍ من الإتحاديين بقطاعاتهم المختلفة في ظل بعض الآراء لقيادات نافذة ووسط أجواء من الحيرة والرفض من بعض القيادات والتفاؤل بالغد المأمول من البعض الآخر، مبيناً أن المؤتمر أجاز دستور وبرنامج الحزب كما أختار مكتب سياسي مكون من (114) عضواً بالإضافة لنواب الرئيس والأمين العام ونوابه الاثنين، وعقد المكتب السياسي منذ تكوينه إجتماعاً واحداً فقط بالقاهرة لاختيار الأمانات والمكتب التنفيذي، غاب بعدها تماماً رغم وجود عددٍ من القضايا المفصلية التي كانت بحاجة للبت فيها وإتخاذ الرأي حولها واستشهد بـ"إتفاق القاهرة، إختيار الأشخاص المشاركين في السلطة التنفيذية والتشريعية، إجازة قانون الانتخابات، أزمة دارفور، تداعيات طلب أوكامبو ...الخ"، موضحاً أن حصيلة تغيبب المكتب السياسي ظهرت في المشاركة "الضعيفة والمخجلة التي لا تتناسب مع الحزب بزخمه التأريخي والنضالي .. وكانت الاضحوكة الكبرى الارتباك واختلال الخطاب السياسي المتمثل في النفي والاثبات بالمشاركة في النظام والتدثر بغطاء التجمع المغيب" وأقر أن التجمع إتخذ قراراً بالمشاركة في السلطة التشريعية وترك قرار المشاركة بالسلطة التنفيذية لفصائله مبيناً أن مشاركة الاتحادي "تمت بقرارٍ حزبيٍ مجهول الهوية خارج المؤسسات الدستورية المغيبة".
وعزا ضعف الأمانات المتخصصة لعدم توفر الميزانيات لها "مما جعلها لا تساءل عن برامجها" رغم وجود ممتلكات للحزب ودور منتشرة في جميع أنحاء السودان وآليات العمل السياسي وأكثر من (50) عربة لانذكروزر تمت مصادرتها بعد انقلاب الإنقاذ، مضيفاً أن ذلك الملف تمت تسويته بعد اتفاق القاهرة وعلى رأسها العربات التي كانت تنتظرها جماهير الحزب لتسهم في تنشيط العمل السياسي والتنظيمي وإخراج الحزب من مستنقع الفقر الذي أقعده عن الحركة طيلة تلك الفترة، وأعتبر أن عضوية المكتب السياسي "أصبحت شرفية وديكورية" وتمت الاستعاضة عنه بمكتب تنفيذي مصغر يقوم بدوره وبدور الأمانات وأضاف:"بل حتى المكتب التنفيذي تم اختزاله إلى عددٍ مصغرٍ من الأعضاء هم الذين يتخذون القرارات المصيرية للحزب نيابة عن المكتب السياسي وأماناته المتخصصة".
(التفكيك) بدل (التفعيل)
وأبانت المذكرة أن الدستور واللوائح التي أجازها مؤتمر المرجعيات تحتم تفعيل المكتب السياسي بوصفه السلطة التشريعية العليا بعد المؤتمر العام للحزب وتفعيل الأمانات المتخصصة، لكن عوضاً عن ذلك إنقلب على ما كتبته الأيادي ووطأت عليه الأقدام ولم يعر أي إهتمامٍ فغيبت المؤسسيه الدستورية المتخبة وأختزل حزب الحركة الوطنية بكل زخمه التأريخي وعبقريته الدستورية في أفراد ُيحصون باصباع اليد الواحدة، حتى جاء إجتماع القاهرة الذي جمد فيه المكتب السياسي والأمانات وعاد فيها –طبقاً للمذكره- الحزب لعادته القديمة في حل المؤسسات التنظيمية وتحويلها لمجموعة عمل تذهب شرعيتها وتدور في فراغٍ واسعٍ من الترهل لينفرد البعض باتخاذ أخطر القرارات ويتحول بنائه التنظيمي لشكلٍ غريبٍ على إرثه وتأريخه التنظيمي بالاستعاضة عن المكتب السياسي والأمانات المتخصصة والمكتب التنفيذي بثلاث قطاعات هي "السياسي، التنظيمي والمالي" وورد تعليق بالمذكرة على ذلك بقولها:"تقلد هذه القطاعات شخصيات لا علاقة لها البتة بالحزب الاتحادي الديمقراطي عبر تأريخه القديم والجديد، وهذا في حد ذاته انقلابٌ على الشرعية التي جسدها مؤتمر المرجعيات في إختيار المكتب السياسي وأمناء الأمانات".
حصلية التخبط
وأوضحت المذكرة أن حصيلة التخبط التنظيمي للحزب وضحت بجلاء في غيابه عن الساحة السياسية في وقتٍ يرسم فيه تأريخ السودان وتعدّد مراكز إتخاذ القرار والتحدث بألسن متعددة جعلته أُضحوكة في الساحة السياسية، لكن المذكرة أشدها وقعاً في ظل تلك الفوضى التنظيمية هو ضياع مستقبله وتشرذمه لمجموعات متعددة في وقت الحاجة الماسه للتوحد والإحكام التنظيمي خاصة مع الانتخابات التي تبقى لقيامها عدة أشهر.
مسببات المغادرين
وأعتبر هجو في مذكرته غياب التفكير المؤسسي قاد الحزب "لحافة الهاوية وكبّل تطوره السياسي والتنظيمي وكاد أن يحوله لذكرى عطره لدي جماهيره" وهو الامر الذي دفع بعض القيادات المؤثرة للخروج منه إما بإعتزال العمل السياسي أو الانضمام للمؤتمر الوطني والأحزاب المنافسة الأخرى وهو الأمر الذي يمثل خسارة كبيرة للحزب مضيفاً أن خلافهم –أي الذين غادروا الحزب- كان موضوعياً مما يفتح باب الطريق لمزيدٍ من الانسلاخات "ووداع المناضلين الذين أسهموا في قيادة نضال الحزب".
التصالح مع الواقع
ووصفت المذكرة الحديث بتحقيق وحدة الحزب عام 1967م بانه "مغالطة للواقع ودفن للرؤوس في الرمال"، مبيناً أن الرغبة الصادقة لتوحيد الحزب تستوجب الإعتراف بالواقع الحالي والتشخيص الدقيق والصحيح للداء والذي يتمثل في "غياب المؤسسية، إنعدام الممارسة الديمقراطية السلمية، اللجوء لفرض القيادات الوهمية المرفوضة من جماهير الحزب والمهتمة بمصالحها الشخصية الضيقة" موضحاً أن الحقيقة المرة الغائبة طوال السنوات الطويلة أنها لا يمكن إصلاح حال الحزب وعودته لسيرته الأولى إلا عبر تبني برنامجٍ واضحٍ وطموحٍ يمكّنُ من تحقيق الوحدة الشاملة لكل الفصائل الاتحادية المنقسمة على نفسها وإنتاج مؤسسة سياسية متكاملة قادرة على استيعاب الفصائل ومسمياتهم المختلفة.
وابلغ هجو رئيس الحزب ونائبيه عبر المذكرة أن الحوارت مع الفصائل الاتحادية الأخري ممثلة في "المسجل، الهيئة العامة، مجموعة أزرق طيبة، الوطني الاتحادي والحركة الوطنية الثورية" خلصت لتوافقٍ وتراضٍ على ثلاثة أُسسٍ هي "الموافقة على ما تم من خطوات في طريق وحدة الحركة الاتحادية والاتفاق على إعلان الوحدة في أسرع وقتٍ ممكنٍ، عقد المؤتمر العام للحزب بالداخل وتكوين لجنة عليا تشارك فيها كل الفصائل لتنفيذ مشروع الوحدة المتفق عليه"، وأعرب عن أمله في موافقة رئيس الحزب ونائبيه على تلك الخطوات لتمكين إعادة الحزب "الذي خرج ولم يعد حتى هذه اللحظة" بتنفيذ المطالب التي تحملها المذكرة وذكر في أخر عبارة بالمذكرة بقوله:"نتمنى أن يتم ذلك في أسرع فرصة ممكنة، وأن لم يتم ذلك فنحن على الدرب ماضون حتي يتم إنقاذ ما يمكن انقاذه، وتقويم ما يمكن تقويمه".
نقلاً عن صحيفة (السوداني) العدد رقم (1019) الصادر يوم الاحد 14/9/2008م

كباشي
15-09-2008, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الاتحادي الديمقراطي

مكتب نائب الرئيس



السيد امين امانة التنظيم و عضو المكتب السياسي و عضو اللجنة المفوضه

للحزب الاتحادي الديمقراطي

تحية طيبه

تسلمت المذكرة التي ارسلتموها للسيد رئيس الحزب و للسادة مؤسسة الرئاسة . و لقد قمت بدراستها و تفهمت ما فيها من سرد و معاني و دلالات و مقترحات . فكتبت للسيد رئيس الحزب عنها اسال رايه قبل ان ادلي برايي حيث انني احسب ان المذكرة قد وجهت ايضا لي بحكم موقعي كنائب للرئيس .
و لا بد ان اشيد بالوضوح و الصراحة التي اتسمت بها المذكرة و الحرص علي تلافي التدهور الذي اصاب مفاصل الحزب لاسباب عدة ، و لا احسب ان الامر قد تجاوز مرحلة الاصلاح ثم الانطلاق بقوة الدفع الوطنية العليا التي تاسست علي اركانها الحركة الاتحادية منذ تاسيسيها عام 1944 و قادت مسيرة التغيير الديمقراطي و الاجتماعي عبر كل تخلفاتها و اسمائها و عبر مراحل الوهن الذي اصاب امتنا بسبب الانظمة الشموليه الباغيه التي تداولت علي صدر السودان في 17/11/1958 و 25/5/1969 و 30/6/1989 . و كان كل نظام منها يسابق ما قبله للعدوان علي الامه و هدم النسيج الاجتماعي و الوحدة الوطنيه .

ان اهم مظاهر التدهور في حزبنا يمكن حصرها في الاتي : -

اولاً :

ان الحزب قد عجز تماما بسبب فقدان ارادة القيادة في عقد اي مؤتمر عام ديمقراطي يتصعد له الاعضاء ديمقراطيا من القواعد و ذلك منذ تاسيس الحزب عام 1967 عند اندماج الحزب الوطني الاتحادي و حزب الشعب الديمقراطي في الاتحادي الديمقراطي الامر الذي جعل القيادة تستمر بوضع اليد و ليس بالاختيار الديمقراطي الحر . و قد كان القبول بتلك القيادة يتوقف علي الكريزما و الموقف الوطني و الالتزام بالخط النضالي الموروث عبر مسيرة الحزب الظافره ، فان ضعف اي من ذلك انعكس سلبا علي اداء الحزب و فعالية قواعده .
ثانياً:

ان المحاولات التي بذلت لاختيار قيادة شابها الكثير من الهنات حيث كانت – جل ان لم تكن كل تلك المحاولات – تقوم علي الانتقائية و ليس اهتداء بارادة القواعد و لم يكن لقاء المرجعيه في القناطر الخيرية في مايو 2004 استثناء من ذلك .

ثالثاً:

حتي تلك اللقاءات التي تمت – رغم قصورها – لم تلتزم القيادة بمقرراتها و من بينها احكام الدستور و المؤسسات التي قامت بموجب تلك الاحكام ، و علي سبيل المثال انشا لقاء المرجعية مكتبا سياسيا من 114 عضوا . و رغم التحفظ علي الطريقة التي تم بها اختيار المكتب السياسي الا ان هذا المكتب ولد ميتا ، فلم يعقد غير اجتماع واحد بالداخل عن دارفور اجهضت قراراته و اجتماعين في القناطر الخيريه بمصر ، ثم اختيار مكتب تنفيذي و امانات لم تمارس عملا و لم تضع لها خطة او برنامجاً ، و اجتماع اخر انتهي بتجميد المكتب السياسي و حل المكتب التنفيذي و الغاء بعض المواقع التنفيذيه ، و اخُتزل الامر دون قرار من المكتب السياسي في لجنه قيل انها مفوضه ويزداد عددها تعييناً في معزل عن القيادات القادرة و الفاعله ، و لم تجتمع اللجنه لتخطط وتناقش في المسائل الوطنيه و الحزبيه بل لتبحث اموراً هامشيه كرد فعل لما يقوم به المؤتمر الوطني .

رابعاً:

ان ما تم يهدم ما نظمه الدستور من هياكل و اختصاصات و تجاوز الامر شان التنظيم الي الثوابت الوطنيه للحزب و التي احاطها الدستور بضمانات محكمة ، حيث نص الدستور علي رفض كل اشكال الشموليه مدنيه كانت ام عسكريه ، و الزمت الحزب بكل مؤسساته و قياداته علي مقاومة الشموليه بحزم و عدم التعاون معها باي شكل من اشكال التعاون . و رغما عن ذلك فقد شارك الحزب خارج اطار مؤسساته و بالمخالفه المستفزه لاحكام دستوره في حكومه المؤتمر الوطني الشموليه علي المستوي القومي و علي المستوي الولائي بوزراء ينفذون سياسات و قرارات المؤتمر الوطني . و لما اثار هذا الامر اعتراض كل قواعد الحزب و استثار مشاعرها و طعن ثوابتها الوطنيه كان التبرير بان المشاركه قد تمت باسم التجمع الوطني الديمقراطي ، علي الرغم من ان قرارات التجمع الوطني الديمقراطي حسب دستوره لا تكون الا بالإجماع و ان لأي حزب حق النقض و بالتالي لم يصدر قرار بالمشاركه في السلطه التنفيذيه من التجمع بل كانت المشاركه باسم الحزب رغم انكار الجميع ان الحزب قد اصدر قرارا بالمشاركه . ان القرار الوحيد الذي صدر من التجمع كان المشاركه في البرلمان كمعارضه برلمانيه وفق برنامج اعلن في داخل البرلمان . و بما ان الواقع يؤكد ان كل المشاركين في حكومات الولايات منسوبون للحزب و لم يشاركوا الا بقرار من جهه ما لا تريد ان تعلن عن نفسها فان هذه المشاركه تعد خروجا علي ثوابت الحزب و ارثه النضالي و احكام الدستور الصادر في لقاء المرجعيه في مايو 2004 .
خامساً:

ظلت قيادة الحزب بعد تلك المشاركة غير الشرعيه ترفض اي هجوم في مواجهه الشموليه و المؤتمر الوطني ، وتصف القابضين علي جمر النضال بالمتفلتين ، و خلق كل هذا مناخا متراخيا منبطحا في بعض الاوساط الاتحاديه جعل بعضهم يهرول نحو عقر الشموليه المتمثله في المؤتمر الوطني . و علي الرغم من ان ذلك يساعد كثيرا في تنقيه الاجواء النضاليه في الحزب حيث لا ينفع الحزب الا الاقوياء الاشداء الملتزمون بالقيم النضاليه و الدفاع عن الحقوق الوطنيه و الكرامه و الديمقراطيه ، الا اننا لا نبرئ من ساهم في خلق اجواء التخاذل بالحوار المتصل مع المؤتمر الوطني و ابرام الاتفاقيات معه و تبني اطروحاته .
سادساً:

ان غياب الشوري و المؤسسيه و عدم رد الحق لاصحابه في مؤتمر عام ديمقراطي ادي الي التشظي و التشرذم داخل الحزب حيث قامت منابر اتحاديه تدعو كلها للتوحد و المؤسسيه و بما ان الحديث عن هذا قد فاض حتي درجة السأم و لم نر طحنا حتي الان لاسباب بعضها ظاهر و بعضها مستتر ، فان الدعوة الأن للتوحد في هذا الظرف الدقيق الذي نسابق فيه الزمن قبل الانتخابات العامه و التي – ان قامت – ستكون في شهر مارس 2009 لاسباب تتعلق بالخريف. اقول ان الدعوة للتوحد تصبح امراً لا تجوز فيه المراوغه او المماطله او الاعذار او التلكؤ ، و من ثم فان دعوتكم للتوحد الفوري امر لا يرفضه الا عدو للحزب او ذو اجندة تتعارض مع المصلحة العليا للبلاد .
سابعاً:

ان الدعوة للمؤتمر العام هي الغاية القصوي و الهدف الذي لا تنازل عنه و لكن ازاء عنصر الزمن الذي يداهمنا فان عقد مؤتمر عام من القواعد و تصعيد القيادات التي تنتخب ديمقراطيا سيستغرق وقتا طويلاً قد يتجاوز الميعاد المضروب للانتخابات العامه . و من ثم فان البديل هو عقد مؤتمر استثنائي في الحال من كل القيادات الوسيطه في القطاع الجماهيري و القيادات في التنظيمات القطاعيه علي ان يعقد هذا المؤتمر الاستثنائي دون عزل لاحد و دون عداء لاحد و ليس لحساب احد ، تُنتخب فيه قيادة مؤقته و يُحدد الخط السياسي و البرنامج الانتخابي علي ان تبدأ تلك القيادة المؤقته في قيام المؤتمر العام للحزب في اقرب وقت ممكن .

ارجو لكم التوفيق و السداد انقاذاً للحزب من وهدته و انطلاقا به الي افاق المجد و العلا تحقيقاً لتطلعات شعبنا في الحريه الكامله و التحول الديمقراطي الحقيقي و سيادة حكم القانون و هزيمة القوي الشموليه عبر انتفاضه انتخابيه يصطف فيها شعبنا كله .

مع تحياتي

علي محمود حسنين

نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

14/9/2008

كباشي
15-09-2008, 10:13 PM
ارجو لكم التوفيق و السداد انقاذاً للحزب من وهدته و انطلاقا به الي افاق المجد و العلا تحقيقاً لتطلعات شعبنا في الحريه الكامله و التحول الديمقراطي الحقيقي و سيادة حكم القانون و هزيمة القوي الشموليه عبر انتفاضه انتخابيه يصطف فيها شعبنا كله .

مع تحياتي

علي محمود حسنين

نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

14/9/2008

هكذا ختم الأستاذ حسنين نائب رئس الحزب رده على مذكرة الأستاذ التوم هجو بتمني التوفيق وإتحلي يا مشاكل بالتمني أم رئس الحزب سيتعامل مع المذكرة بطريقته المعهودة .
هذا هو الشرح الكيد لأن أزمة الحزب هي أزمة قيادة صنع بعضها المشاكل التي نترجعها الآن وصمت عليها الآخرين ولن يملكوا حلها ؟؟؟

كباشي
16-09-2008, 12:29 PM
علمت " الاحداث" ان المتحدث باسم الحزب الاتحادى حاتم السر اظهر رفضا قويا لاسلوب المذكرات وقال انها لا تنطلى على الميرغنى واعتبر ما اقدم عليه التوم هجو معركة اعلامية ومحاولة استباقية لتسجيل موقف والاعلان عن خطوة مرتبة سلفا، وقال لـ" الاحداث" امس ان القنوات مع الميرغنى مفتوحة بما يمكن من ايصال الافكار دون الحاجة للتراشق الاعلامى منوها الى ان التوم هجو لازال يتولى امانة التنظيم و مسؤول بالتالى عن اى اخفاقات تنظيمية بالحزب داخليا او خارجيا وقال "لاينبغى عليه قذف الكرة الى الخارج"وانتقد السر إسلوب المخاطبة عبر وسائل الاعلام فى الشئون الحزبية الداخلية مشددا على ان بحثها يجب ان يكون داخل الاطر التنظيمية المخصصة لذلك وأعاب على مذكرة هجو انها لم تراع ابجديات التنظيم على حسب قوله واضاف انه يأسف لعدم المام امين التنظيم بلوائح ودستور الحزب وتساءل من اين له بمؤسسة الرئاسة التى خاطبها ودعا هجو الى اعادة قراءة دستور الحزب قاطعاً انه لا توجد به مؤسسسة الرئاسة التى خاطبها هجو واعترف السر بان الاتحادى يعانى اشكالات تنظيمية لكنه عارض اسلوب التجريح والتهريج للمعالجة مؤكدا ان تصريحات هجو الاخيرة عن وجود طاقمين بالحزب طاقم للمواجهة وآخر للمتاجرة لم تكن موفقة وغير موضوعية سيما وان العمل السياسى يشهد تبادلا للادوار وان النضال ليس حكراً على الذين قادوا العمل من الخارج وحدهم ولا الذين حملوا السلاح وحدهم والكل شركاء فى النضال وحثه على ابراز الدليل ضد من ادى ادوارا مزدوجه او تاجر بنضال الشرفاء قائلا ان الحزب مستعد وقتها للمحاسبة واعتبر السر توقيت الهجوم على الحزب الاتحادى من عناصر داخله او غيرها "ليس صدفة" وتتزامن مع حملات المؤتمر الوطنى ضد حزبه واردف "هناك شبهة تواطؤ فى المؤامرة التى تستهدف الحزب البعض يؤدى ادوارا لمصلحة اخرين بوعى او دون ادراك " واضاف "القيادة وجماهير الحزب على علم باولئك الماجورين الذين يساهمون فى الحملة التى تستهدف النيل من الحزب الاتحادى الديمقراطى.

منتهى الإحباط وعلى الذي ينتظر من هؤلاء إصلاح الحزب أن ينتظر قطرة لبن من ضرع نملة فذلك أقرب منالاً .
يؤسفني أخي حاتم السر أن يبدر منك هذا الرد وتنهي عن شيء وتاتي به وتعلم الأزمة الحقيقية وتهاجم نتائجها وأنت من نعده جزء من بصيص الأمل !

كباشي
17-09-2008, 01:54 PM
[بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي –كسلا
المركز العــــام
بيان مهم
بينما تتوقف جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي لتحقيق إرهاصات التوحد والانطلاق نحو الأهداف الوطنية الكبرى ، تداعت بعض القيادات وبصورة إنهزامية للهروب من الواقع الذي يعيشه الحزب لأسباب كانوا جزء منها يعلمها معظم جماهير الحزب الواعية ليتركوا إستفهاماً كبيراً لماذا ... الهروب الآن ؟ ودون أن نخوض في الأسباب والدوافع الشخصية لكل من إنضم للمؤتمر الوطني ولكن نستطيع أن نلخص الأسباب التي يتفق عليها معظم جماهير الحزب وهي :
 عدم البناء التنظيمي المؤسسي للحزب
 ظهور قيادات على قمة الهرم بالحزب ليس لديم أي تاريخ نضالي وأصبحوا مهيمنين على سلطة إتخاذ القرار دون أن تسندهم شرعية بل يستندون كذباً أن مولانا وجهنا أن نفعل كذا .. وكذا
 إختطاف جهد المناضلين الحقيقيين بالحزب وتهميش دورهم من قبل شخصيات عرفت بعلاقاتها الودية والمصلحية مع النظام الحاكم .
 حالة اليأس والقنوط التي تقمصت معظم القيادات الفاعلة بالحزب بسبب حالة التشظي التي يعيشها حزب الحركة الوطنية
 فشل عدد من المحاولات في رأب الصدع وإعادة الحزب إلى سيرته الاولى
 بقاء رئيس الحزب لأكثر من (18) سنة خارج البلاد وإعتماده في إدارة الحزب على الرموت كنترول مع وجود كثير من قطاعات الحزب خارج الشبكه
 الحالة المادية التي يعيشها الحزب والتي منعت كثير من الفعاليات التنظيمية والسياسية أن تقام وتنفذ .
 سيطرة مجموعة القلة التي يقودها الرباعي ( أحمد علي أبوبكر – تاج السر محمد صالح – مجذوب طلحة – حسن عبد القادر هلال ) على زمام الامر ومغازلتهم للمؤتمر الوطني وإبعادهم للكثيرين والمزايده بإسم رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني ونعتهم لبعض الشباب بالحزب بمقولة (فلان .. دا .. ضد مولانا ) وإطلاقهم لبعض العبارات الجوفاء كعبارة ( مولانا قال لنا البمشي المؤتمر الوطني ما تسألوه .. والبجي راجع ما تمنعوه .. فقط إياكم والمخربيين ) ولا ندري ماهو المعيار الموضوعي للتخريب في هذه المقولة .
ومهما يكن من أمر فإننا نرى أن الخروج من الحزب في هذا الوقت بالذات والارتماء في أحضان من جعلنا نعيش هذه الحالة هو جريمة سياسية لاتغتفر أبداً وأن الاجيال القادمه سوف تشكل محكمة للتاريخ لتحاكم هؤلاء والتاريخ لن يرحم .
إننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي – المركز العام بكسلا نرى أن عبارات الشجب والادانه لهذا العمل لا تكفي ونرى لا بد من الاسراع بالخطى نحو الوحدة الشاملة لهذا الحزب الوحدة التي تقوم على المؤسسية وديمقراطية التنظيم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، الوحدة التي تقوم على البرنامج الواضح الملامح في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية البرنامج المحدد الواضح الممكن تنفيذه ، وفي هذه الجزئية نناشد اللجان المكونة من الفصائل الاتحادية المؤمنه بوحدة الحزب أن تعجل بإنهاء مهامها حتى نصل إلى وحدة شاملة لهذا الحزب ( نوكي بها الجراب على العقاب )
إن حالة الاحباط التي تصيب البعض منا بسبب خروج بعض قياداتنا وإنضمامهم للمؤتمر الوطني ينبقي أن نقاومها ونخرج منها بتحليل الأسباب والاستفادة من ذلك في صنع الوحده الشاملة للحزب
جماهير حزبنا الصابره القابضه على جمر القضية نحن معكم ومزيداً من الصبر حتى نصل إلى منتهنا الصحيح بوحدة هذا الحزب .
أمانة الإعلام
15/9/2008
Email :[email protected] جوال 0914091643

بصيص أمل رغم إقليميته ومحدودية تاثيره

كباشي
17-09-2008, 01:59 PM
لجنة للتحقيق مع علي السيد والتوم هجو
أقرّ اجتماع اللجنة السياسية المفوّضة بالحزب الاتحادي أمس الأول تشكيل لجنة للتحقيق مع علي السيد والتوم هجو بشأن تصريحاتهما الأخيرة فيما يخص الأوضاع التنظيمية. وعلمت “الأحداث” أن رئاسة اللجنة أوكلت للقيادي بابكر عبد الرحمن، ويُنتظر أن يتسلم الرجلان إخطارا رسميا بقرار التحقيق خلال الساعات المقبلة. وفي سياق منفصل شكك وزير التربية بولاية غرب دارفور رئيس الحزب الاتحادي نور الدين بركات في حقيقة انضمام 6 آلاف من منسوبي حزبه الى المؤتمر الوطني، وفق ما أُعلن الأيام الفائتة. وأبلغ “الأحداث” أمس أن القائمة التي أعلن القيادي صلاح الأزهري تقديمها للمؤتمر الوطني غير واقعية، مشيرا الى أن الأزهري انضم حديثا لتيار المرجعيات ولايُعقل أن يكون وراءه ذلك العدد. وأشار الوزير الى تمسك القاعدة الاتحادية بزعامة رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني. رافضا ما أسماه المتاجرة باسم الاتحاديين في دارفور، جريا وراء كسب وُد المؤتمر الوطني حسب تعبيره.
نقلاً عن الأحداث

أهذا حزب أقر جميع منسوبيه وقيادييه بعدم مؤسسيته أم حزب منظم له مؤسسة وهيكل تصعد من خلاله الآراء وتتنزل عبره القرارات ؟ فيخطي من يتجاوز ذلك ، فإن كانت الأولى صحيحة فكيف يلام من يصيح من أجل الإصلاح وقد أطر لذلك غير باغ ولا عاد ! أما كان من الأولى أن تشكل اللجان لدراسة المذكرة والاحتجاجات من أجل المعالجة والإصلاح بدل من لجان الإرهاب والتخويف التي هي غريبة على تاريخ هذا الحزب أم هذه ماسو نية جديدة أو حزب ملكي أما ماذا ؟؟ فليشكلوا كل اللجان وليرأسها كل النكرات واليفعل أحمد أبوبكر مشاء وليقطع بمقصه أوصال الحزب فقط يجب أن يعلموا أن ذلك لن يخيف أي إتحادي مبدئي قلبه على حزبه .
رحم الله الزعيم الأزهري كان يهاجمه الشيوعيون على صحفهم صباح كل يوم وهو من هو لم يشكل لجنة تحقيق مع كاتب ولم يصادر صحيفة كما قال أحدهم الأستاذ عبدا لله عبيد

فيصل سعد
17-09-2008, 02:17 PM
سلام عزيزي كباشي
و رمضان كريم ...

هذا هو الاتحادي الديمقراطي الذي نعرفه :

* نحن حواري الشورى لا الإستبداد،
وأنصار الحوار الوطني لا الكبت ،
و نحن أهل الرأي والرأي الأخر .

* نحن أصحاب صناديق الاقتراع وصناديدها و إن أتت بغيرنا،
نحن الأحرار الديمقراطيين، المتحررون فكراً ونضالا ومسارا .

نحن الاشتراكيون بالالتزام، نحن قضايا الكادحين من عمال وزراع ،
نجوع ونأكل أصابعنا ولا نأكل قضيانا الوطنية.

* "إن الرجال والأنفس والأرواح كلها ذاهبة، وتبقى الأرض،
ويبقى الوطن، ويبقى الشعب، ويبقى التاريخ"

http://sudanyat.org/vb/imgcache/747.imgcache.jpg

مكي محمد الحسن
17-09-2008, 06:23 PM
[بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي –كسلا
المركز العــــام
بيان مهم
بينما تتوقف جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي لتحقيق إرهاصات التوحد والانطلاق نحو الأهداف الوطنية الكبرى ، تداعت بعض القيادات وبصورة إنهزامية للهروب من الواقع الذي يعيشه الحزب لأسباب كانوا جزء منها يعلمها معظم جماهير الحزب الواعية ليتركوا إستفهاماً كبيراً لماذا ... الهروب الآن ؟ ودون أن نخوض في الأسباب والدوافع الشخصية لكل من إنضم للمؤتمر الوطني ولكن نستطيع أن نلخص الأسباب التي يتفق عليها معظم جماهير الحزب وهي :
 عدم البناء التنظيمي المؤسسي للحزب
 ظهور قيادات على قمة الهرم بالحزب ليس لديم أي تاريخ نضالي وأصبحوا مهيمنين على سلطة إتخاذ القرار دون أن تسندهم شرعية بل يستندون كذباً أن مولانا وجهنا أن نفعل كذا .. وكذا
 إختطاف جهد المناضلين الحقيقيين بالحزب وتهميش دورهم من قبل شخصيات عرفت بعلاقاتها الودية والمصلحية مع النظام الحاكم .
 حالة اليأس والقنوط التي تقمصت معظم القيادات الفاعلة بالحزب بسبب حالة التشظي التي يعيشها حزب الحركة الوطنية
 فشل عدد من المحاولات في رأب الصدع وإعادة الحزب إلى سيرته الاولى
 بقاء رئيس الحزب لأكثر من (18) سنة خارج البلاد وإعتماده في إدارة الحزب على الرموت كنترول مع وجود كثير من قطاعات الحزب خارج الشبكه
 الحالة المادية التي يعيشها الحزب والتي منعت كثير من الفعاليات التنظيمية والسياسية أن تقام وتنفذ .
 سيطرة مجموعة القلة التي يقودها الرباعي ( أحمد علي أبوبكر – تاج السر محمد صالح – مجذوب طلحة – حسن عبد القادر هلال ) على زمام الامر ومغازلتهم للمؤتمر الوطني وإبعادهم للكثيرين والمزايده بإسم رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني ونعتهم لبعض الشباب بالحزب بمقولة (فلان .. دا .. ضد مولانا ) وإطلاقهم لبعض العبارات الجوفاء كعبارة ( مولانا قال لنا البمشي المؤتمر الوطني ما تسألوه .. والبجي راجع ما تمنعوه .. فقط إياكم والمخربيين ) ولا ندري ماهو المعيار الموضوعي للتخريب في هذه المقولة .
ومهما يكن من أمر فإننا نرى أن الخروج من الحزب في هذا الوقت بالذات والارتماء في أحضان من جعلنا نعيش هذه الحالة هو جريمة سياسية لاتغتفر أبداً وأن الاجيال القادمه سوف تشكل محكمة للتاريخ لتحاكم هؤلاء والتاريخ لن يرحم .
إننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي – المركز العام بكسلا نرى أن عبارات الشجب والادانه لهذا العمل لا تكفي ونرى لا بد من الاسراع بالخطى نحو الوحدة الشاملة لهذا الحزب الوحدة التي تقوم على المؤسسية وديمقراطية التنظيم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، الوحدة التي تقوم على البرنامج الواضح الملامح في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية البرنامج المحدد الواضح الممكن تنفيذه ، وفي هذه الجزئية نناشد اللجان المكونة من الفصائل الاتحادية المؤمنه بوحدة الحزب أن تعجل بإنهاء مهامها حتى نصل إلى وحدة شاملة لهذا الحزب ( نوكي بها الجراب على العقاب )
إن حالة الاحباط التي تصيب البعض منا بسبب خروج بعض قياداتنا وإنضمامهم للمؤتمر الوطني ينبقي أن نقاومها ونخرج منها بتحليل الأسباب والاستفادة من ذلك في صنع الوحده الشاملة للحزب
جماهير حزبنا الصابره القابضه على جمر القضية نحن معكم ومزيداً من الصبر حتى نصل إلى منتهنا الصحيح بوحدة هذا الحزب .
أمانة الإعلام
15/9/2008
Email :[email protected] جوال 0914091643

بصيص أمل رغم إقليميته ومحدودية تاثيره

السلام عليكم
الشقيق كباشي والاخ فيصل سعد
اولاً اسف علي التاخير في الرد والتعقيب بمداخلات ... وبما انني اجدك تنشر بيانات واراء وتصريحات وتعلق عليها فانني اريد ان اتوقف عند حال بيان الحزب الاتحادي الديمقراطي - كسلا ..ولقد وضعت خطوطاً زرقاء حول خلاصة البيان ...والتي اكاد أجزم بأنها بيت القصيد الذي تسعي اليه ونحن وكل اتحادي ديمقراطي غيور علي حزبه ...
دعنا نبدأ من هنا :
ماهي اسباب خلافات الاتحاديين ؟ هل هي تنظيمية ؟ وهذه مقدور عليها ..أم هي شخصية ؟ وهذه خلافات تحلها الجودية والتراضي بين أطرافها لا شأن لبفية الاتحاديين بها ..
هل يتفق الاتحاديون حول( رعاية أم زعامة أم رئاسة السيد محمد عثمان الميرغني ) أم هم مختلفون ؟ نعم انهم مختلفون حول وضعية السيد محمد عثمان الميرغني ..اذن حول من يتفقون الان حتي تقوم مؤسسة ديمقراطية منتخبة ؟ ..دعاة وحدة الاتحاديون عليهم اعادة النظر حول مفهوم الوحدة ( وحدة من مع من ) هل يعقل ان ندعو من خرج منهم الي حزب آخر بالعودة للحزب و للتوحد ! ( السيد محمد سرالختم الميرغني - معتصم حاكم - فتحي شيلا ..علي سبيل المثال ).. هل يعقل ان ندعو الاتحادي الديمقراطي برئاسة د.الدقير بالوحدة وهو حزب مسجل له مكاتبة التنظيمية ووزرائه ومستشارية ولم نسمع بخلافات بين اعضائة ! هل يعقل ان ندعو كل مجموعة انشقت وانزوت لتعارض مصالحها الذاتية مع اخري ( صلاح الازهري - ولا ادري من هو الرجل في مقام الرجال الاتحاديون حقاً وصدقاً سوي انه ذو قرابة بالراحل الزعيم الرئيس اسماعيل الازهري - من الهئية العامة الي المرجعيات الي المؤتمر الوطني مثالاً)..
ليكن الاختلاف ولنتفرق سبلاً طالما كانت دعوات الوحدة والتوحد لاعادة ترقيع في ثوب الاتحادي الديمقراطي لاعادته الي حالة ما بعد الانتفاضة 1985 .
ولنا عودة

كباشي
17-09-2008, 07:45 PM
سلام عزيزي كباشي
و رمضان كريم ...

هذا هو الاتحادي الديمقراطي الذي نعرفه :

* نحن حواري الشورى لا الإستبداد،
وأنصار الحوار الوطني لا الكبت ،
و نحن أهل الرأي والرأي الأخر .

* نحن أصحاب صناديق الاقتراع وصناديدها و إن أتت بغيرنا،
نحن الأحرار الديمقراطيين، المتحررون فكراً ونضالا ومسارا .

نحن الاشتراكيون بالالتزام، نحن قضايا الكادحين من عمال وزراع ،
نجوع ونأكل أصابعنا ولا نأكل قضيانا الوطنية.

* "إن الرجال والأنفس والأرواح كلها ذاهبة، وتبقى الأرض،
ويبقى الوطن، ويبقى الشعب، ويبقى التاريخ"

http://sudanyat.org/vb/imgcache/747.imgcache.jpg

العزيز فيصل لك التحية وكل عام وأنتم بخير
حقاً هذا هو الإتحادي وهكذا كان ولكن من لنا بهذا اليوم
هل تصدق أخي فيصل منذ الديمقراطية الثالثة كما يسمونها كنت كلما رأيت ذوبان الحزب وميوعته وغيابه وضعفه و إستمعت لأحاديث الشريف بثوريتها وقوتها وثقتها التي بلا حدود تمنيت لو أني عشت عصره وقادرت الفانية معه ولم أشهد هذا الإنحطاط فتخيل كيف أكون وأنا أشاهد الفصل الأخير في المأساة !!
ويبغى الأمل في الأجيال القادمة إذا ما إستطاعت أن تزيل هذا الحطام من طريقها .

كباشي
18-09-2008, 12:57 PM
السلام عليكم
الشقيق كباشي والاخ فيصل سعد
اولاً اسف علي التاخير في الرد والتعقيب بمداخلات ... وبما انني اجدك تنشر بيانات واراء وتصريحات وتعلق عليها فانني اريد ان اتوقف عند حال بيان الحزب الاتحادي الديمقراطي - كسلا ..ولقد وضعت خطوطاً زرقاء حول خلاصة البيان ...والتي اكاد أجزم بأنها بيت القصيد الذي تسعي اليه ونحن وكل اتحادي ديمقراطي غيور علي حزبه ...
دعنا نبدأ من هنا :
ماهي اسباب خلافات الاتحاديين ؟ هل هي تنظيمية ؟ وهذه مقدور عليها ..أم هي شخصية ؟ وهذه خلافات تحلها الجودية والتراضي بين أطرافها لا شأن لبفية الاتحاديين بها ..
هل يتفق الاتحاديون حول( رعاية أم زعامة أم رئاسة السيد محمد عثمان الميرغني ) أم هم مختلفون ؟ نعم انهم مختلفون حول وضعية السيد محمد عثمان الميرغني ..اذن حول من يتفقون الان حتي تقوم مؤسسة ديمقراطية منتخبة ؟ ..دعاة وحدة الاتحاديون عليهم اعادة النظر حول مفهوم الوحدة ( وحدة من مع من ) هل يعقل ان ندعو من خرج منهم الي حزب آخر بالعودة للحزب و للتوحد ! ( السيد محمد سرالختم الميرغني - معتصم حاكم - فتحي شيلا ..علي سبيل المثال ).. هل يعقل ان ندعو الاتحادي الديمقراطي برئاسة د.الدقير بالوحدة وهو حزب مسجل له مكاتبة التنظيمية ووزرائه ومستشارية ولم نسمع بخلافات بين اعضائة ! هل يعقل ان ندعو كل مجموعة انشقت وانزوت لتعارض مصالحها الذاتية مع اخري ( صلاح الازهري - ولا ادري من هو الرجل في مقام الرجال الاتحاديون حقاً وصدقاً سوي انه ذو قرابة بالراحل الزعيم الرئيس اسماعيل الازهري - من الهئية العامة الي المرجعيات الي المؤتمر الوطني مثالاً)..
ليكن الاختلاف ولنتفرق سبلاً طالما كانت دعوات الوحدة والتوحد لاعادة ترقيع في ثوب الاتحادي الديمقراطي لاعادته الي حالة ما بعد الانتفاضة 1985 .
ولنا عودة

الشقيق أبو شهد
تعرف يامكي في راي أن الحزب الإتحادي لا يوجد فيه من يرفض زعامة الميرغني فقط زعيم لكن أن يكون هو الحزب والمالك والمتصرف فلا لأنها ببساطة ستقود الناس لمثل هذه الكوارث لأن أصحاب المبادي سيبتعدون والمنافقين وفاقدي الأهلية هم وحدهم من يعشعشوا ويفرخوا في هذا الجو ومعهم بلا شك تعشعش الخيبات وكم عان الميرغني نفسه من ذلك في بداية المعارضة وقد كنت شاهد على ذلك فكم من قضبة له كانت بسبب أنهم لا يعملون وكنت وددت لو أنه سأل نفسه لماذا لا يعملون هل لأنهم كسالا مثلاً أم لأنهم لا يعلمون وهذه حقيقة إذن من الذي أتى بهم وماذا سيستفيد من وجودهم ؟ فإن كان هو من أتى بهم وانهم لا يدرون ولا يعلمون ما هي السياسة فلماذا الإبقاء عليهم في حزب سياسي ؟ تلك هي غلطته الكبرى التي أدت إلى إضمحلال دور الحزب وما يجده الأن منهم من خزلان هو النتيجة الحتمية لإفراغه الحزب من كوادره وتسليم أمره لفاقدي الأهلية والنكرات والإنتهازيين فاليجني ونحن معه ثماره الأن .
ومع ذلك فأنا لا أرى كما يرى البعض بأن الحزب الإتحادي قد ذهب وفي طريقه ليلتقمه الحوت لأن الأحزاب تذهب حين تضمر قاعدتها ويقل جمهورها أو حين يكون لها نظرية تتكشف مع الأيام نواقصها وتناقضاتها ولكن الحزب الإتحادي لا يعاني من هذا فهو حزب الجماهير وفكره هو حلمها وأحلام الشعوب لا تموت وكلما يعانيه هو قيادة غير حكيمة وغير قادر على قيادته فإما أن تبرز قيادة جديدة تعيد له ألقه وتعيده لدوره الوطني وإلا ستكون الكارثة الوطنية لا أرى الله السودان يومها .

كباشي
18-09-2008, 10:48 PM
على صحيفة الخرطوم اليوم صرح مالكها الأستاذ الباقر أحمد عبد الله بأنهم في اجتماع القطاع السياسي للحزب الإتحادي جمدوا عضوية علي السيد في الحزب وفي رد على سؤال هل بينه هو والأستاذ علي السيد شيء ما رد بالنفي ثم أستدرك أما الآن فلي معه قضية عامة بعد ما أساء لمولانا السيد محمد عثمان !! ثم استنكر وصف علي السيد بيان الحزب الذي صاغه الباقر بعد انضمام الأستاذ شيلا للمؤتمر الوطني بالبيان الهزيل وقد شارك علي السيد في الاجتماع الذي أقره !!
أولاً : وقبل كل شيء والله إنه بيان هزيل ومرتجل وقد استحيت أنا من إيراده هنا في هذا البوست يعني إذا كان هذا بيت القصيد الذي عنى الأستاذ الباقر فالنأكدها له هنا دون أدنى رابط أو معرفة بقول علي السيد واليبلط البحر .
ثانياً : أصبح توجيه نقد سياسي للسيد محمد عثمان الميرغني إساءة في نظر هذا الباقر وقضية عامة يتولاها هو نيابة عن الميرغني !! هذا ما يدعوا للعجب في بلد ينبغي أن لا يتعجب أهله من أفاعيل الساسة و ضعف ذاكرتهم ....
في فترة الأحزاب الأخيرة كان الأستاذ الباقر على ما أظن يحسب أنه رئس تحرير الاتحادي يعني رجل الإعلام الأول في الحزب فهو الأحق بوزير الإعلام ولكن الزعيم تجاوزه ونصب الأستاذ التوم فتمرد بعدها وكتب سلسلة من المقالات تحت عنوان الحزب الاتحادي بين هيمنة الطائفة وتمرد الشريف ، ثم ترك صحيفة الاتحادي ولم يبالي بمصلحة الحزب الإعلامية وأصدر صحيفته الخرطوم التي هي الآن أبعد ما تكون عن الحزب الاتحادي إن لم تكن منبر للهجوم على الحزب والترويج للمنسلخين منه بل بالأمس على صفحتها الأخيرة كتب أحد كتاب أعمدتها ذلك الدقش مبشر بزوال الحزب الاتحادي ويدعو الاتحاديين للاندماج في المؤتمر الوطني حفاظ على كرامتهم !!
ليته حزب فيه محاسبة لمن يخطي في حقه لكنا إرتحنا من كثيرين كانوا وما زالوا سبب كارثة الاتحاديين

مكي محمد الحسن
19-09-2008, 09:57 AM
الاخ الشقيق كباشي
صباح الخير في الجمعة قبل الاخيرة من الشهر المعظم رمضان اعادة الله علي المسلمين والاتحاديين بالخير واليمن والبركات والتوحد والانتصار في الانتخابات القادمة ..آمين

ونعود لنسأل ماهي خلافات الاتحاديين ؟ قبل ان نسعي لتوحدهم...

تعلم يا شقيقي بأنني اعلم الكثير عن هذه ( القيادات ) الهلامية والطفيلية وذات المصالح الذاتية ..
دعك من د. الباقر أو حسن هلال أو أحمد علي ابوبكر أو....ألخ

كانوا ومازالوا وعلي ذلك يريدون لنا ان نسير معهم يقولون لك صدقاً أم كذباً ..( هذه تعليمات مولانا )
ثم انقلبت ( التعليمات ) عليهم فدعوا للاصلاح والمؤسسية ومنهم من شطح بعيداً يدعوا للوحدة وهو أول المخالفين لها ان لم تكن هذه الوحدة سوف تضعة في قمة الهرم ..

ولنعود للسؤال : ماهي طبيعة خلافات الاتحاديين ؟؟

الاجابة: 5% لأسباب تنظيمية أو اصلاحية أو مؤسسية - 15% مالية أو تمويلية - 80% شخصية أو ذاتية الغرض والمسعي ..

اللهم اني صائم سأعود اليك يا شقيقي فقط هي حرمة الشهر ..

كباشي
20-09-2008, 11:52 AM
الأحداث
من مقال لدكتور كامل إبراهيم حسن بعنوان موسم الهجرة إلى اليمين

(.... على الأقل - من حيث المبدأ – لذلك نفترض أن يكون عضو الحزب المعين مقتنعاً بأن تطبيق برنامج حزبه يكون لصالح المواطنين والوطن ... هذا من حيث المبدأ رغم علمنا بأن البعض لا يهدف إلا لمصلحته الشخصية ولا يهمه مستقبل البلاد والعباد في كثير أو قليل ... ولكن دعونا نحسن الظن في عضوية الأحزاب ونفترض أن المصلحة العامة هي ما يحدد إتجاه بوصلتها ... وإذا كان الحال كذلك نسأل المنسلخين عن الحزب الإتحادي الديموقراطي : هل يرون في المؤتمر الوطني الراعي الحقيقي لتطلعات شعبنا وأنه حقاً القوي الأمين عليها ؟ نسأل سؤالنا هذا وفي ذهننا الصورة الكاملة لممارسات هذا الحزب ومنذ إمساكه بزمام السلطة في العام 1989 وإلى يوم الناس هذا ... وعلى ضوء هذا السجل الزاخر بالتجاوزات نستطيع أن نقرر أن الانضمام لهذا الحزب لا ناقة ولا جمل لمصلحة الجماهير فيه وأن وراء الأكمة ما وراءها ...
لا نريد أن ندين أحداً فقد يكون في الأمر خطأ في التقدير أو ظناً بأن تحولاً مفصلياً قد تم في سياسات المؤتمر الوطني الشيء الذي لا نظنه إطلاقاً ... وعليه – في إعتقادنا – أن تكبير كوم المؤتمر الوطني لا يصب في مصلحة الوطن بل هو تكريس لسلطة وإضافة شرعية لحزب معادٍ للديموقراطية وبالتالي للمؤسسية التي بسبب غيابها في دهاليز الإتحادي رحل عنه من رحل ... إن مثل هذه الجماعة – إن كان غياب المؤسسية في الإتحادي الديموقراطي هو السبب الحقيقي لهجرتهم إلى اليمين المتطرف – فمثلهم مثل من يحتمي من الرمضاء بالنار ... يقال أن الزوجة سئمت الحياة مع زوجها النكدي فطلبت منه أن يقتلها لكي ترتاح ... فرد عليها بقوله : ( هي هي هو أنا الموت لي روحي ما لاقيه ألقى ليكي إتي ين !!؟ ) وتذكرتُ نصيحة عالم الإحصاء إلى من يريد وضع خطة لمشروع ما وهو لا يملك المعلومات الكافية فقال : إن مثل هذا الرجل كمثل رجل أعمى يبحث عن قطة سوداء في غرفة مظلمة مع العلم أن القطة السوداء لا وجود لها أصلاً ... إنه يقفز في الظلام ) .... لذا إن كانت المصلحة العامة هي ما يبتغيه هؤلاء القوم فنقول لهم ( العرجاء لي مراحها ) عودوا إلى حزبكم وحاولوا إصلاح ما به من خطأ والعود أحمد ... أما إذا كانت لكم أجندة خاصة فهذا شأنكم وتكونون قد تبنيتم شعار ذلك الرجل الإنتهازي القائل ( الآخرة أعمال والدنيا مصالح ) ...

Osman Righeem
20-09-2008, 01:12 PM
الشقيق كباشي
سلام عليك

انا جيت داخل جديد في المنبر ده قلت السلام عليك اتنين من الاخوان قبل يردوا السلام قالو لي اجري الحق كباشي .... اها ... وجيتك جاري ... لقيته يا ها نفس المغصه ..
لكن عندي ليك خبر يعني ممكن تقول عليه كويس ... في لقاء مهم بعد التروايح اليوم ... وحلفوني ما اقول حاجه الا بعد الاجتماع و عشان كده وعلي ميعاد الثانية ص بجيك افتو هنا


و ربنا يعينك

كباشي
20-09-2008, 01:23 PM
شن فتحي شيلا المنضم حديثاً الى المؤتمر الوطني هجوماً عنيفاً على حزبه السابق الاتحادي الديمقراطي، وقال إنه أضحى شركة خاصة يمتلك محمد عثمان الميرغني «90%» من أسهمها ويقتسم كل الاتحاديين الأسهم العشرة المتبقية، واتهم الميرغني بافتقاده للإيمان بثقافة المؤسسية

لا أختلف مع شيلا فيما قال أعلاه فقد قلت و منذ 1992م إن الحزب الإتحادي يخصخص وأنا على يقين من ذلك ولكن أريد أن أسأل هذا الشيلا بصفتي واحد من جمهور ودراويش هذا الحزب منذ متى إكتشف هذه الخصخصة وما هو دوره فيها ؟؟ ألم يكن هو أحد أدواتها بدء من بيان فصل الشريف من الحزب ـ مساعد الامين العام يفصل الأمين العام !! مرور بالكثير حتى الإنضمام للمؤتمر الوطني هل حسب شيلا ان الهروب سيعفيه من محاكمة التاريخ على مارتكبه في جريمة تمزيق الحزب وتشتيته ثم تلطيخ سمعته الآن بالإرتماء في أحضان الشمولية وتنفيذ مخططها في نسف الديمقراطية بنسف أحزابها إن الكلاب تحرس المكان الذي تأكل فيه ولكن بعض الساسة عندنا لا يعرفون هذه الفضيلة .
ويظل شيلا أشرف بكثير من الذين لا زالوا سادرين في غيهم يعيثون فساداً باسم الحزب الاتحادي فقد حدد الرجل وجهته وارتحل وصار يدعوا لموقفه كل من هو على شاكلته داخل الحزب القديم وها هو في الشمالية يبحث عن دائرة انتخابية تقوي موقعه في حزبه الجديد وقريباً سيعلن أن ألاف قد استجابوا له وتبعوه فتلك هي معركته الآن لكن ما معني هذه المبررات التي ظل يرددها كترانيم الإنجيل يبرر بها انضمامه للمؤتمر الوطني مثل ما أوردت الراي العام (قال فتح الرحمن شيلا القيادي بالمؤتمر الوطني ان اسباب انضمامه لحزب المؤتمر الوطني هجوم حركة العدل والمساواة على امدرمان في العاشر من مايو الماضي وصدور مذكرة مدعي المحكمة الدولية ضد الرئيس البشير، واضاف شيلا لدى مخاطبته امس افطار محلية «الدبة» بالولاية الشمالية ان انضمامه للوطني جاء عن قناعة وطواعية.واكد انه اختار الوطني لانحيازه للوطن بما يحقق وحدة السودان. وتعهد شيلا بحل مشكلة سد كجبار عبر الحوار مع الرافضين لقيام السد. والقى باللائمة على حكومة الولاية الشمالية السابقة في تفاقم مشكلة السد.وقال ان حزبه هو الولاية الشمالية واي حزب تتعارض مصالحه مع الولاية الشمالية لن يكون جزءاً منه ودعا شيلا القوى السياسية الى التنازل عن خلافاتها.
فإذا فهمنا الأخيرة بأن الشمالية حزبه هي مقولة لخم الناس رغم جهويتها التي لا تشبه الاتحاديين لكن ما لم أفهمه أن أسباب انتقاله كانت بسبب هجوم حركة العدل والمساواة واوكامبو وجلست أتسأل ولا زلت ما الذي سيقدمه انضمامه لدرء هذين الحدثين وهل كل من يدين هاتين القضيتين يجب أن ينضم للمؤتمر الوطني ؟ هل هذا مبرر يسوقه سياسي ؟ وهل يعتقد أنه يقنع بذلك أي عاقل ؟ حتى و إن كان هذا العاقل عضو في حزبه الجديد؟
يا أستاذ شيلا لن يكون الهروب مخرج لك ولا لغيرك حتى نكون بلا ذاكرة ولن نصدق كل هذه المماحقات والتبريرات حتى نكون بلا عقل .

كباشي
20-09-2008, 01:39 PM
الشقيق كباشي
سلام عليك

انا جيت داخل جديد في المنبر ده قلت السلام عليك اتنين من الاخوان قبل يردوا السلام قالو لي اجري الحق كباشي .... اها ... وجيتك جاري ... لقيته يا ها نفس المغصه ..
لكن عندي ليك خبر يعني ممكن تقول عليه كويس ... في لقاء مهم بعد التروايح اليوم ... وحلفوني ما اقول حاجه الا بعد الاجتماع و عشان كده وعلي ميعاد الثانية ص بجيك افتو هنا


و ربنا يعينك
الشقيق عثمان رغيم مرحبتين حبابك وانا من المتابعين لما تقوم به على سودنيز اون لاين من جهد من اجل نهضة حزب الحركة الوطنية من وهدته ولا شك ان وجودك معنا هنا نعم العون والرفيق فحزبنا بخير وقواعده بخير ولكنه يعاني من تسلق الإنتهازيين و وإختراقات المضلين وهذه ضريبة الأحزاب المفتوحة فهي تجمع بدون فلترة وستظل كذلك فهي أحزاب الجماهير وليست احزاب صفوة ولكنها دائم تنفي خبثها وتاريخها ملي بكل النماذج .
فمرحب بك وبأرائك وفي إنتظارك .

الشريف الراقي
20-09-2008, 09:58 PM
الشقيق الرفيع كباشي .. سلام وشوق وود ..
أتابع بشغف ما تقوم به من جهود جبارة في الكتابة عن الحزب الاتحادي الديمقراطي تاريخاً وحاضراً ورؤية مستقبلية ، فمن زمن مضي أعرفك غيوراً ووطنياً وحزبياً ناضجاً ومناضلاً جسوراً وعاشقاً للشهيد الشريف الحسين الهندي .. ولا زالت الليالي وأحلام الأشقاء بمصر الجديدة 105 جسر السويس وروكسي وشارع بيروت وقهوة الكربة وأشقاء أفاضل هم الآن في المنى والذاكرة .. الشيخ الحسين .. بشير على العبيد .. عماد حسن .. أبو عبيدة .. حامد دعاك .. ومعتز مصطفى ونزار أحمد عبد الله ومزمل فزع ونزار نوراني والشقيقة نازك السمحوني ومناضلي الصعيد (ناس أسيوط) كباشي ومحمد دبلوك ومحمد هاشم وأحمد عبد القادر وسيد الأشقاء بأخلاقه الفاضلة سيد أحمد أبو شعر وغيرهم الذين هم ملء القلب والخاطر ..
ما طرحته اليوم من تساءل .. ( حزب الحركة الوطنية إلى أين و من المسؤول ) ..
الشقيق الرفيع ..
هل تذكر التنظيم الشبابي الذي تم تكوينه في بداية فترة الديمقراطية أبريل 1985م والذي كان يضم خيرة كوادر الحركة الاتحادية الأشقاء الأعزاء على سبيل المثال أذكر منهم حسن البصري ونور الدين وعادل عبد الرحمن وعادل طيب الأسماء ومحمد علي بابكر وأسامة خلف الله وأبو المعالي عبد الرحمن ومحمد زين عبد القادر وغيرهم .. كان هذا التنظيم هو الأمل الوحيد الذي كان يمكن أن يحقق ولادة حزب ديمقراطي رشيد إذ أنه كان يدعو للتنظيم القائم على حرية الفرد .. وديمقراطية التنظيم .. وحكم المؤسسة ، ولما لم يعجب هذا الوضع السادة ( ملاك الحزب ) لذا تجدهم ناصبوهم العداء ووضعوا في طريقهم المتاريس التي قصمت ظهورهم وأدت إلى القضاء على التنظيم الشبابي ليكون الحزب في فترة الديمقراطية الأخيرة فاقداً للون والرائحة ، فهو لم يكن حزباً بل كان ملكاً إقطاعياً للسادة في جزء كبير منه والأجزاء الأخرى تفرقت بين جماعات ضعيفة كل تدعي أنها صاحبة الحق في هذا الإرث وما عداها لا تساوي شيئاً فكثرت التكتلات مما أدى هذا لإضعاف الحزب .. وهذا الضعف هو الذي ولّد مثل ( الشيلا هذا ) ..
كيف لا يصل شيلا وهو الذي وجد الطريق خالياً .. والراعي دائماً يعجبه أن يكون من حوله من المتأمرين بأمرهم وتنفيذ ما يريد دون أن تسأل لماذا هذا .. فمثل شيلا هذا كثيرون كنا نسميهم أعضاء الإشارة .. وأشهد الله أني قد رأيت هذا المنظر بأم عيني فقد كنا في اجتماع مع ( السيد ) في فيلته الفاخرة بشارع صلاح سالم تقاطع الكربة بمصر الجديدة كطلاب وكنت أنا زول بتاع رسميات فما أن بدأ الاجتماع حتى رفعت يدي وقلت نقطة نظام .. وطالبت بخروج أي واحد غير طالب من الاجتماع إذ أن الاجتماع كان خاصاً بالطلاب ولما لم تجدِ كل المحاولات معي لرجوعي عن نقطة النظام المشروعة هذه فما كان من السيد إلا أن أشار بيده اليمنى دون أن يقول شيئاً فخرجت القرود وهي منكسة الرؤوس .. رأيت كيف الأمر يا شقيق يا رفيع ..
الشقيق الرفيع ..
هل عرفت الآن من هو المسؤول عن ما وصل إليه أمر الحزب ؟ .. إنها القيادة التي أتت بها الشرعية الثورية ولكن للأسف تجد كل المثقفين بل ( المسقفين ) بالسين هم الذين يمشون ورائها وينفذون مطالبها طمعاً في وضع أفضل بأمر السيد والراعي .. ولي عودة إن شاء الله ...

كباشي
21-09-2008, 02:09 PM
الشقيق الرفيع كباشي .. سلام وشوق وود ..
أتابع بشغف ما تقوم به من جهود جبارة في الكتابة عن الحزب الاتحادي الديمقراطي تاريخاً وحاضراً ورؤية مستقبلية ، فمن زمن مضي أعرفك غيوراً ووطنياً وحزبياً ناضجاً ومناضلاً جسوراً وعاشقاً للشهيد الشريف الحسين الهندي .. ولا زالت الليالي وأحلام الأشقاء بمصر الجديدة 105 جسر السويس وروكسي وشارع بيروت وقهوة الكربة وأشقاء أفاضل هم الآن في المنى والذاكرة .. الشيخ الحسين .. بشير على العبيد .. عماد حسن .. أبو عبيدة .. حامد دعاك .. ومعتز مصطفى ونزار أحمد عبد الله ومزمل فزع ونزار نوراني والشقيقة نازك السمحوني ومناضلي الصعيد (ناس أسيوط) كباشي ومحمد دبلوك ومحمد هاشم وأحمد عبد القادر وسيد الأشقاء بأخلاقه الفاضلة سيد أحمد أبو شعر وغيرهم الذين هم ملء القلب والخاطر ..
ما طرحته اليوم من تساءل .. ( حزب الحركة الوطنية إلى أين و من المسؤول ) ..
الشقيق الرفيع ..
هل تذكر التنظيم الشبابي الذي تم تكوينه في بداية فترة الديمقراطية أبريل 1985م والذي كان يضم خيرة كوادر الحركة الاتحادية الأشقاء الأعزاء على سبيل المثال أذكر منهم حسن البطري ونور الدين وعادل عبد الرحمن وعادل طيب الأسماء ومحمد علي بابكر وأسامة خلف الله وأبو المعالي عبد الرحمن ومحمد زين عبد القادر وغيرهم .. كان هذا التنظيم هو الأمل الوحيد الذي كان يمكن أن يحقق ولادة حزب ديمقراطي رشيد إذ أنه كان يدعو للتنظيم القائم على حرية الفرد .. وديمقراطية التنظيم .. وحكم المؤسسة ، ولما لم يعجب هذا الوضع السادة ( ملاك الحزب ) لذا تجدهم ناصبوهم العداء ووضعوا في طريقهم المتاريس التي قصمت ظهورهم وأدت إلى القضاء على التنظيم الشبابي ليكون الحزب في فترة الديمقراطية الأخيرة فاقداً للون والرائحة ، فهو لم يكن حزباً بل كان ملكاً إقطاعياً للسادة في جزء كبير منه والأجزاء الأخرى تفرقت بين جماعات ضعيفة كل تدعي أنها صاحبة الحق في هذا الإرث وما عداها لا تساوي شيئاً فكثرت التكتلات مما أدى هذا لإضعاف الحزب .. وهذا الضعف هو الذي ولّد مثل ( الشيلا هذا ) ..
كيف لا يصل شيلا وهو الذي وجد الطريق خالياً .. والراعي دائماً يعجبه أن يكون من حوله من المتأمرين بأمرهم وتنفيذ ما يريد دون أن تسأل لماذا هذا .. فمثل شيلا هذا كثيرون كنا نسميهم أعضاء الإشارة .. وأشهد الله أني قد رأيت هذا المنظر بأم عيني فقد كنا في اجتماع مع ( السيد ) في فيلته الفاخرة بشارع صلاح سالم تقاطع الكربة بمصر الجديدة كطلاب وكنت أنا زول بتاع رسميات فما أن بدأ الاجتماع حتى رفعت يدي وقلت نقطة نظام .. وطالبت بخروج أي واحد غير طالب من الاجتماع إذ أن الاجتماع كان خاصاً بالطلاب ولما لم تجدِ كل المحاولات معي لرجوعي عن نقطة النظام المشروعة هذه فما كان من السيد إلا أن أشار بيده اليمنى دون أن يقول شيئاً فخرجت القرود وهي منكسة الرؤوس .. رأيت كيف الأمر يا شقيق يا رفيع ..
الشقيق الرفيع ..
هل عرفت الآن من هو المسؤول عن ما وصل إليه أمر الحزب ؟ .. إنها القيادة التي أتت بها الشرعية الثورية ولكن للأسف تجد كل المثقفين بل ( المسقفين ) بالسين هم الذين يمشون ورائها وينفذون مطالبها طمعاً في وضع أفضل بأمر السيد والراعي .. ولي عودة إن شاء الله ... [/align]

[align=justify]الشريف الراقي مرحب بيك يارفيع و شكراً لقد طفت بنا حول زكريات حبيبة وقدمت وجبة دسمة تحتاج لوقت لتحليلها والمشاركة حولها ولكن في هذه العجالة أكتفي بالتحية لحين العودة إليك بعد الإفطار وأرجو ان تبغى معنا هنا معي الشقيق مكي نعم المساند فهو صاحب نشاط يكفي حزب بأكمله والحين وصل رغيم وها أنت تنطق من الأعماق وفي صدرك الكثير فالحزب في حاجة لكل أبنائه الخلص يجب أن نستنطق الجميع حولنا وانا أعدكم بإستنطاق د. عادل طيب الأسماء فهو معي هنا يعتصره الألم ، فلا بد من إحياء التنظيم الشبابي ولا بد من الحوار الصريح الفصيح الجهور فلا ستر ولا تستر في قضية وطنية هلموا فالنار بالعودين تزكى .

Osman Righeem
21-09-2008, 10:54 PM
الاخ كباشي
تحياتي

تجدني في غاية الاسف لعدم وفائي بإلتزامي و ذلك نسبة لظروف قاهرة تجدها هنا ادناه

نعى أليم



قال تعالى: ((مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)) الأحزاب:23



الحزب الإتحادي الديموقراطي ينعي المناضل المهندس عبدالمنعم حسن إبنعوف



بمزيد من الحزن والاسى، ورضاءاً بقضاء الله وقدره، وتسليماً بارادته، ينعى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى والسادة أعضاء المكتب السياسى للحزب وأمانة شئون الاتحاديين بالاغتراب والمهجر، ينعون فقيد الحزب والوطن المغفور له بإذن الله تعالى :

المناضل المهندس عبدالمنعم حسن إبنعوف


الذى لبى نداء ربه راضياً مرضياً مساء السبت 20 سبتمبر 2008 م الموافق 20 رمضان 1429ه بمدينة أبوظبى إثر علة طارئة لم تمهله طويلاً. وقد ورى جثمانه الطاهر الثرى عصر اليوم بمدينة أبوظبى. والفقيد من مواليد 1949 بمنطقة الباسا مركز مروى، ويعمل مهندساً فى دائرة بلدية أبوظبى.

ان الحزب الاتحادى الديمقراطى اذ ينعى الفقيد العزيز فآنه يستذكر بالعرفان مواقفه المشرفة ونضالاته التى خاضها الى جانب اشقائه فى الحزب من أجل إستعادة الديمقراطية والحرية والكرامة لشعبنا، وفى سبيل تلك الغاية ظل يعطى لحزبه وشعبه واهله طوال عمره، لم تفتر له همة ولم تخر له عزيمة رغم صنوف القهر والظلم والابتعاد عن الوطن. فقدم إسهامات وطنية جليلة، وكان قيادياً بالحزب والتجمع والجالية بدولة الامارات. ويعبر الحزب الاتحادى الديمقراطى عن عميق حزنه وأساه لفقدانه فى هذه الظروف الدقيقة التى تمر بها البلاد.

ويتقدم الحزب الاتحادى الديمقراطى بعميق التعازى وخالص المواساة الى أسرة الفقيد المكلومة، والى أهله وعشيرته واصدقائه ومعارفه ، داعيا الله تعالى ان يتقبل الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وان يدخله فسيح جناته ،مع االنبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا.انا لله وانا اليه راجعون.



حاتم السر على

امين الاعلام الناطق الرسمى

الحزب الاتحادى الديمقراطى

21 سبتمبر 2008م

كيشو
22-09-2008, 06:00 AM
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعله من عتقائه في هذا الشهر الكريم
صادق العزاء لكم أخي كباشي وإخوتي الكرام

مكي محمد الحسن
22-09-2008, 07:51 AM
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعله من عتقائه في هذا الشهر الكريم
خالص العزاء لاسرته واهله ومعارفه وأصدقائه
وانا لله وانا اليه راجعون

مكي محمد الحسن
22-09-2008, 07:58 AM
من جريدة الشرق الاوسط اليوم
http://www.asharqalawsat.com/

السودان: الحزب الاتحادي الديمقراطي يواجه هجرة جماعية بسبب غياب المؤسسات

مصدر في المؤتمر الوطني الحاكم: 5 آلاف عضو في حزب الميرغني لديهم الرغبة للانضمام إلينا

الخرطوم: الشرق الأوسط
قال مصدر مطلع في حزب المؤتمر الوطني لـ «الشرق الاوسط» ان نحو 5000 من عناصر الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني ابدوا رغبة لقيادة الحزب الحاكم للانضمام اليه في مقبل الايام. واذا ما تمت الخطوة فانها تعتبر الثالثة من نوعها خلال اقل من شهر، فيما وصف المراقبون ظاهرة انسلاخ عناصر الاتحادي والانتقال الى الحزب الحاكم بانها «سوس ينخر في جسم الحزب»، المتهم بغياب المؤسسات فيه.

وأشعلت الظاهرة معارك كلامية بين قيادات الحزب الاتحادي مع بعضها البعض، حول مبررات الانسلاخ، كما رفعت الظاهرة درجة الحرارة بين الحزبين: الحاكم والمعارض، حيث يعتقد الاول ان الظاهرة طبيعية ومشروعة، بينما يتهم الاتحادي ان الحزب الحاكم يقوم بممارسة الاغراءات المادية لاستقطاب عناصره وضمها اليه.

وبدأت الظاهرة اخيرا عندما كسر القيادي البارز في الحزب فتحي شيلا حاجز تردد طويل، واعلن انضمامه الى حزب المؤتمر الوطني ومعه 18 عنصرا من القيادات الوسيطة للحزب في احتفال كبير حضره الرئيس عمر البشير، وبرر شيلا انضمامه للحزب الحاكم بانه فقد الامل في ايجاد مؤسسية في الحزب الاتحادي، وقال انه انتقل الى الحزب الحاكم بعد ان استنفد كل محاولات الاصلاح من داخل الحزب عبر اللقاءات المباشرة والمكتوبة في الصحف والتصريحات والمذكرات المتتالية لرئيس الحزب. وكان الرئيس عمر البشير وصف انضمام شيلا الى حزبه المؤتمر الوطني الحاكم بانه شيء طبيعي في الاحزاب السودانية.

وبعد ايام من انضام شيلا اعلن «صلاح الازهري» وهو قيادي في الحزب الاتحادي انضمامه الى حزب المؤتمر الوطني، وسلم في احتفال كبير اقيم في دار الحزب الحاكم كشفا باسماء نحو 6000 شخص قال انهم من انصاره داخل الاتحادي على استعداد لخدمة البلاد من خلال الحزب الحاكم، حسب قوله. ويقول شيلا وجماعته انهم غادروا الاتحادي بسبب غياب المؤسسية في الحزب الاتحادي الديمقراطي واحساسهم بقدرتهم على العطاء والاسهام عبر اجهزة المؤتمر الوطني بعد ان ضاق بهم حزبهم السابق على حد قولهم، وضاقت بهم ظروف الحياة على حد قول آخرين. وقال شيلا لـ «الشرق الاوسط» ان انتقاله الى حزب المؤتمر الوطني نهائي وجاء بعد دراسة وتأن، وبعد ان توصل الى قناعة بان «لا فائدة من الانتظار داخل الحزب». ونفى شيلا ما يردده مسؤولون في الحزب الاتحادي بان انتقاله كان لأسباب مادية. وقال: «لست محتاجا للمال حتى اضطر بسببه الانتقال من حزب الى اخر». وعلى غرار شيلا، قال صلاح الازهري لـ «الشرق الاوسط» ان «الحزب يدار منذ وقت طويل بطريقة تجره الى الوراء من يوم لاخر، حتى صار لا يشارك في القضايا الوطنية الكبرى»، واضاف «صار دوره هامشيا»، ومضى ان «الحزب الاتحادي بات يعاني من عدم المؤسسية والديمقراطية في الاداء وهو الان يمضي الى الاسفل».

من جانبه اتهم الحزب الاتحادي الديمقراطي في بيان غاضب، المؤتمر الوطني، بممارسة أساليب دخلية على الحياة السياسية السودانية لاستقطاب عناصره عبر الاغراء بالمال. ووصف العناصر المغادرة بانهم «متفلتين» دفعتهم «الحاجة» الى الانتقال. وقال ان «الظاهرة لا تخدم المرحلة التي تمر بها البلاد حاليا وتتطلب العمل من اجل قضايا الوفاق الوطني». وقال حاتم السر القيادي في الحزب في هذا الخصوص ان «المؤتمر الوطني يستخدم اسلوب الترغيب والترهيب» لا استقطاب عناصر حزبه.

ويقر المؤتمر الوطني باستحسانه للظاهرة باعتبارها طبيعية، ويقول ان بابه مفتوح لمن يريد الدخول. وقال الدكتور نافع على نافع نائب رئيس الحزب انهم لن يألوا جهدا في اقناع من يستطيعون اقناعه من القوى السياسية كافة بالانخراط في الوطني. واضاف انه سعيد بانضمام فتحي شيلا لحزبه، مشيرا الى ان المنضمين هم الذين سعوا للخطوة بانفسهم. وتساءل: «هل نغلق الباب في وجوه من يريدون الدخول الينا». وقال بتشدد: «كل من نستطيع اقناعه بالدخول الى المؤتمر الوطني، لن نتركه».

وقال محمد مندور المهدي القيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني إن الاتهامات باستغلال المؤتمر الوطني لحاجة البعض المادية يعبر عن الغضب المرحلي المصاحب لانسلاخ شيلا و18 من قيادات الاتحادي وانضمامهم للوطني. وقال «هذه اتهامات لا قيمة لها كما ان المؤتمر الوطني لا يملك اموالاً للاعداد الكبيرة التي تنضم له يوماً بعد آخر اقتناعاً بطرحه ووضوح افكاره وبأنه الحزب الاقدر على قيادة البلاد في المرحلة القادمة».

وانعشت تجدد ظاهرة الانسلاخ عن الاتحادي فكرة الاصلاح داخل الاتحادي، وفي الخصوص طالب القيادي الاتحادي التوم هجو بالاصلاح العاجل في الحزب. وقال ان الاتحادي ظل يعمل في الفترة الماضية «بطاقمين واحد للمواجهة والاخر للمتاجرة بالحزب»، وأضاف «هذا عبث بتاريخ الحزب يجب ايقافه». ويرى القيادي في الحزب الاتحادي المحامي على السيد ان «ظاهرة مغادرة العناصر الاتحادية سببها سعي البعض للتقرب الى القيادة». وأضاف «كل الذين الان على السياج يهيئون انفسهم للانتقال.. العامل الاساسي في ذلك سلوك الانتهازيين في الحزب»، لكن السيد قال إن «المؤتمر الوطني يؤمن بنظرية الغاية تبرر الوسيلة.. ويسعى لاستقطاب القيادات الحزبية بوسائل غير شريفة، عن طريق المال والمناصب». وتفيد أنباء بان الانتقادات التي وجهتها قيادات في الحزب الى الاداء، أثارت غضبا داخليا، وتعتزم قيادة الحزب محاسبة بعض تلك القيادات على تصريحاتهم التي اعتبرت خروجا على التنظيم.

وفي سياق حالة الململة داخل الحزب، رفعت مجموعة من القيادات الاتحادية مذكرة لرئيس الحزب تطالبه باتخاذ خطوات عاجلة لانتشال الحزب مما وصفوه ببلوغه الدرك الاسفل في الفترة الاخيرة بسبب انعدام المؤسسية داخله. وقالت المذكرة التي تسربت الى صحف الخرطوم ان «الوضع في الاتحادي يحتاج الى عملية اصلاح شاملة وليس الى ترقيع وتسكين»، حسب المذكرة، وطالبت بعقد مؤتمر عام للحزب بشكل عاجل لاعادته الى المؤسسية والديمقراطية وتجديد قياداته. وشن محمد عثمان مالك القيادي في الحزب هجوما على من وقفوا خلف المذكرة من عناصر الحزب المنسلخة، وقال ان حزبه بخير، وأشار الى ان «التصعيد داخل الحزب في الوقت الحالي لا يفيد.. وان الحزب في غنى عن ذلك». ويعتبر الحزب الاتحادي الديمقراطي احد اكبر الاحزاب الطائفية النشأة في البلاد، ساهم بقدر كبير في استقلال السودان. تاسس في اوائل الخمسينات من القرن الماضي بعد سلسلة تحالفات تمت بين القوى السياسية التي نشات في تلك الفترة، ابرزها التحالف المعروف باسم «الحزب الوطني الاتحادي»، الذي جرى بين احزاب الاحرار وعناصره ممن يسمون بـ «الخريجين» في السودان، و«الاشقاء» بزعامة اسماعيل الازهري، وحزب وداي النيل بزعامة محمد نورالدين، والوطني الاتحادي بزعامة خضر حمد. وفيما بعد ائتلف الحزب الوطني الاتحادي مع حزب الاشقاء بزعامة علي الميرغني زعيم الطائفة الختمية الدينية في السودان. وحكم البلاد عدة مرات من خلال النظم الديمقراطية، وظل ينال المرتبة المتقدمة من حيث عدد النواب في البرلمان على مر العهود الديمقراطية.

ويقود الحزب الاتحادي اليوم محمد عثمان الميرغني، الذي يرأس تجمع المعارضة في الخارج الذي تعرض ايضا للتصدع. ويقيم الميرغني منذ مجيء نظام الانقاذ في السودان بين مصر والسعودية وبريطانيا واريتريا، في منفى اختياري. وتعرض الحزب الى موجة انشقاقات عديدة في العقدين الاخيرين، حيث انسلخ عنه في منتصف التسعينات امينه العام الشريف زين العابدين الهندي وانضم على راس قيادات للحكومة باسم حزب منفصل، باسم «الاتحادي الديمقراطي». وينقسم الحزب حاليا الى عدة فصائل منها: المرجعيات وهو الفصيل الذي يتزعمه الميرغني ثم فصائل: الهيئة العامة، والحركة الثورية، ومجموعة ازرق طبية، والموحد، والاستثنائي وغيره.

_____________________

قبل ان نناقشها ظاهرة ونحن في هذا الشهر الكريم والعشرة الاواخر منه
نقول لهم جميعاً ( اذا صح الخبر بنية ذهابهم الي ما يسمي بالمؤتمر الوطني ) ..

قطر عجيب يودي ما يجيب ان شاء الله ..قولوا معاي آمين

مكي محمد الحسن
22-09-2008, 08:37 AM
ومن جريدة الرأي العام السودانية
http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=295&id=20708


التاريخ: الإثنين 22 سبتمبر 2008م، 22 رمضان 1429هـ

مواجهة بين المؤتمرالوطني و الحزب الاتحادي الديمقراطي (2-1)
حاتم السر: المؤتمر الوطني متآمر..!!

اجري المواجهة: فتح الرحمن شبارقة

أثارت قضية إنسلاخ الإتحاديين وإنضمامهم الى المؤتمر الوطني، الكثير من اللغط، ومثله من الجدل الذي لم يهدأ منذ انضمام شيلا والـ (18) قيادياً اتحادياً مروراً بإنضمام الازهري و(65) من الاتحاديين وحتى انضمام ستة آلاف من كوادر الاتحادي بدارفور الى المؤتمر الوطني في الأيام الفائتة. وسط توقعات من المؤتمر الوطني بإنضمام اتحاديين «كبار» ، واتهامات من الحزب الاتحادي للوطني بالتآمر والعمل على تفتيته بإغراء عضويته بذهب «المؤتمر» أو التهديد بسيفه.
وعلى خلفية ذلك اجرت «الرأي العام» مواجهة حوارية مفتوحة حول هذا الموضوع الذي ما زال يحتفظ بسخونته ويسيطر على نقاشات المهتمين ومجالس المدينة الخاصة، كان طرف المواجهة الأول الاستاذ حاتم السر علي الذي حاورته ليس لأنه عضو القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي أو لأنه من القياديين فيه، فالقياديون في الحزب كثيرون وكثيرون من يتحدثون باسم الحزب ولكن اختياره جاء من جهة أنه الناطق الرسمي باسم الحزب .. اما طرف المواجهة الثاني فقد كان الدكتور محمد مندور المهدي الذي تسبقه دائماً صفة أمين الاتصال السياسي بالمؤتمر الوطني ويضطلع بالكثير من المهام الصعبة والشائكة معاً.. «الرأي العام» واجهتهما بحزمة من التساؤلات وأجابا عليها دونما تلجلج فإلى الجزء الأول من المواجهة .
---------------



? كيف تنظر الى انفراط عقد الاتحاديين مؤخراً وانضمامهم للمؤتمر الوطني جماعات وأفراداً؟
- أنا ما بفتكر ان عقد الاتحاديين انفرط، بالعكس فهذه مسألة ليست جديدة فمسألة البيعة والاستقطاب والانضمام قديمة بعمر الانقاذ، ولكن افتكر حصيلتها في النهاية لن تضر الحزب الاتحادي على الاطلاق، ويمكن أن الذي لفت النظر الى هذه المسألة في الفترة الاخيرة هو انضمام بعض القيادات وهذه ارادة افراد ونحن نحترمها ونحترم خياراتهم ونحن لا نجبر ولا نكره الناس على البقاء في الحزب رغماً عن أنوفهم واراداتهم فالذي يريد ان يتخلى عن الحزب وينضم الى حزب آخر فهذا شأنه.
? غالبية المنسلخين عن الحزب يشتكون من غياب المؤسسية في الاتحادي وسمعت منك حديثاً مفاده «إنو دا حزبنا العاجبو يقعد والماعاجبو يمشي وما يتكلم لينا عن المؤسسية»؟.
- بالعكس أنا قلت لا اسمح للآخرين ان يتدخلوا في شؤون حزبنا فمسألة ديمقراطية الحزب ومؤسسيته واجهزة بنائه ونظم وقواعد بنائه هذه مسألة تهم قواعد وجماهير الحزب يناقشوها داخل اطرهم وليس في الهواء الطلق.
? البعض يتحدث عن غياب الأطر التي يمكن ان تناقش فيها مثل هذه الامور داخل الاتحادي؟
- من هم الذين يتحدثون عن ذلك؟
? فتحي شيلا مثلاً ؟
- هؤلاء تحدثوا عنها بعد أن غادروا الحزب ولذلك يصبح حديثهم غير مقبول وحديثم يجئ في إطار البحث عن مبررات لأنهم عندما كانوا قيادات في الحزب كانوا متهمين عند أفراد آخرين بعدم الديمقراطية وعدم المؤسسية وبالتالي لا أريد ان اقول لك إن هذه شهادة مجروحة ولكنها غير مقبولة أصلاً.
? ما هو موقف السيد محمد عثمان من خروج هؤلاء القيادات؟
- موقف السيد محمد عثمان لا يختلف عن موقف بقية الاتحاديين.
? إذن ما هو موقف بقية الاتحاديين على وجه التحديد؟
- الحزب ما فيهو قناعات تتم بالفرض ولا يجبر احداً على ان يكون موجوداً فيه رغماً عن قناعاته، فنحن حزب جماهيري ديمقراطي ومفتوح العايز يدخل يدخل والعايز يمشي يمشي.
? واضح أن أسوار الحزب الاتحادي منخفضة يمكن لأي شخص ومهما تقدم به العمر ان يقفز عبرها وينضم الى اي حزب آخر؟
- والله بالعكس.. وانا بفتكر ان الكوادر الحقيقية لن تترك الحزب مهما حصل وانا لا اريد ان اجرم الذين انتقلوا الى احزاب اخرى ولكن، في النهاية الحزب باقٍ وموجود ومحصن ويشهد اقبال من قطاعات كبيرة فنحن ليس لدينا ازمة بشر او ازمة اعضاء او ازمة قواعد.
? مشهد انضمام مجموعة من الحزب الاتحادي الى المؤتمر الوطني بات مألوفاً ولكن في المقابل لم نشهد هجمات مرتدة وانضمام من الوطني للاتحادي؟
- نحن أول حاجة ما شغالين لنستقطب شخصاً من المؤتمر الوطني أومن بقية الاحزاب لكن في نفس الوقت حتى اذا جاءنا شخص ما محتاجين نعمل لينا خيمة ولا محتاجين نعمل بيعة ولا محتاجين نحضر اجهزة الاعلام لنقول ان هؤلاء انضموا لنا.
? سؤال بشكل محدد استاذ حاتم: هل انضم لكم اشخاص من المؤتمر الوطني؟
- حصل حصل نعم.
? من علي سبيل المثال؟
- والله كثيرون.. ولكن المسألة ليست تشهيراً أو متاجرة فهناك أناس كثيرون يصلون ابواب الحزب ويعلنون انضمامهم.? ما علاقة التشهير بالاعلان لمنضمين جدد للحزب؟ هل تقصد انكم ان اعلنتم عنهم تكونون قد شهرتم بهم؟
- الطريقة التي يعمل بها المؤتمر الوطني هي في رأينا طريقة متاجرة أكثر من انها طريقة اعلان وبالتالي اذا انضم شخص ولا يريد ان يعقد مؤتمراً صحفياً ليقول أنا «انضميت» فلا داعي لكي نعمل له (حفل زواج).
? طيب ألا تتفق معي بأن غياب مولانا الطويل عن البلد واحد من الاسباب التي دفعت بالبعض الى الانسلاخ بعد ان طال انتظارهم الى المؤسسية ووحدة الحزب وما الى ذلك من المشاكل التي يمكن ان تحل بعودته؟
- الذي يريد ان يذهب الى المؤتمر الوطني سيذهب حتى وإن كان مولانا محمد عثمان الميرغني موجوداً في الخرطوم وفي وسط الجماهير وفي قلبها ودعنا نضع المسألة في اطارها الصحيح فكل الذين ذهبوا الى المؤتمر الوطني لديهم ظروف دعتهم الى ذلك .
? هذا الحديث عن الظروف فيه شئ من الاغتيال المعنوي لشخصية المنضمين للوطني وربما يعبر عن غضبك بانسلاخهم اكثر من تعبيره عن اي شئ آخر؟
- هذه حقيقة لا تقبل الجدال فأسلوب المؤتمر الوطني تآمرى يوظف فيه امكانيات الدولة وقدراتها ترغيباً وترهيباً للافراد لكي ينضموا وفيه استغلال لحاجات الناس وليس قناعة.
? كأنك تريد ان تكون القناعات حكراً على الحزب الاتحادي. فالمؤتمر الوطني حزب موجود وله طرحه الفكري الواضح ؟
- قاطعني ثم قال:
أنا لا افتكر ان هناك قناعة تتنزل على شخص خاصة وهو في سن كبيرة ومتقدمة. صمت برهة ثم واصل: اصلاً ما في قناعة بتجي بعد سن الستين ولو لم يكن المؤتمر الوطني على سدة السلطة فليس فيه ما يغرى بالانضمام اليه وهذا الانتقال مؤامرة.
? الانتقال من حزب لآخر اذا نظرنا اليه من زاوية اخرى ألا يمكن ان يكون ظاهرة صحية من شأنها تعضيد الديمقراطية وتدفع قيادات الاحزاب لانتهاج المؤسسية داخل أحزابهم حتى لا يفقدوا مزيدمن العضوية؟
-لو كان سبب الانتقال من حزب لآخر هو اقتناع بالبرنامج وبالفكرة وبالتوجهات لكان الامر كذلك، لكن هذا الانتقال مؤامرة.
? عندما لا يتم اعمال التحليل الجاد والمتعمق لموضوع ما فإن كلمة مؤامرة وقتها تصبح شماعة تعلق عليها كل الاسباب كأنك تلج من ذات الباب؟
- هذه طبيعة المؤتمر الوطني فهو حزب تسيطر عليه الذهنية الامنية وليس السياسية لاضعاف وتشتيت القوى السياسية وليس الحزب الاتحادي وحده.
? هل تتوقع ان يعود المنسلخون الى الحزب الاتحادي مجدداً في منعطفات ديمقراطية قادمة كما يقول علي محمود حسنين «العرجا لي مراحها»؟
- تجربة الاتحاد الاشتراكي افضل من تجربة المؤتمر الوطني وبعد سقوط نظام نميري عادت كل قيادات الاتحاد الاشتراكي لاحزابها القديمة واذا كانت منافسة شريفة حقيقية وديمقراطية فلن تجد من يقف مع المؤتمر الوطني اطلاقاً لكن «الشغلانة» دي مع الحكومة بهدف تقضية مصالح آنية.
? هجومك هذا على المؤتمر الوطني ذكرني بهجوم سابق شنه فتحي شيلا عليه في ندوة سياسية حضرتها بتمبول ومن الواضح انه كلما ارتفع صوت احدكم بنقد المؤتمر الوطني اتضح لاحقاً انه في اقرب نقطة منه هل نتوقع انضمامك للوطني؟
- شوف.. دا كلام بعيد ليس لي انا فحسب ولكن كل اتحادي حقيقي فليس هناك ما يجمعه والمؤتمر الوطني ومستحيل شخص ترعرع في الاتحادي يذهب الى نقيضه وانا اتمنى ان اكون من الاتحاديين الحقيقيين فالمؤتمر الوطني بلغة الرياضة منافس وبلغة السياسة عدو.
? لكن المؤتمر الوطني طور كثيراً من مواقفه ولم يعد بالشكل الذي تتحدث عنه حتى ان القيادي الاتحادي علي السيد حذر من ابتلاع الوطني للاتحادي اذا لم يطور الأخير مواقفه ورؤاه وفكره بعد توجه الوطني نحو الوسط؟
- كل ما عمل له الحزب الاتحادي المؤتمر الوطني عمل لنقيضه وضده.
? كيف والوطني تعهد وارتضى أمام آخر جماعة انضمت له من حزبكم بأن يكون القياس والحكم عليهم بكل ما من شأنه استكمال الاستقلال الذي جاء به الاتحادي؟
- نحن عملنا على استقلال البلد واستقلالها اليوم في محك وعملنا على حرية البلد والآن الحريات غير موجودة بما فيها الحريات الصحفية وحرية التعبير واتمنى حتى ما اقوله الآن ان يجد فرصته من النشر.
? ألا يخيفكم تسرب الناس من حزبكم بالآلاف كما فعل منسوبو حزبكم بدارفور وانضموا الى الوطني؟
- انا في تقديري الستة آلاف «بتاعة» اخونا صلاح الازهري أكذوبة كبرى فالذين رأيتهم في التلفزيون ان لم يكونوا اعضاء مؤتمر وطني فهم على الاقل «جنجويد» فلا يمكن ان ينضم ستة آلاف بضربة واحدة.
? بغض النظر عن الجدل الاحصائي لمن انضموا مؤخراً للمؤتمر الوطني هل لديكم احصاءات لمن انسلخوا عنكم وانضموا له في السابق؟ وان كان على مستوى القيادات؟
- نحن غير مهتمين بهذا الموضوع اطلاقاً فهم انتقلوا بسبب مشاكل تخصهم وأنا لا اذيع لك سراً ان قلت لك ان البعض حاول الاستئذان بوضع مبررات وشرح ظروف خاصة.
? انت لا تستطيع ان تخفي غضبك من انضمام البعض للوطني؟
- يا اخي هذا واقع انا معايش له وانا شخصياً تلقيت مكالمات من بعض الافراد اعطوني مبررات لا اريد ان ابوح بها الآن ولكن قلت لهم على بركة الله.. غضب في شنو.
? بيان القطاع السياسي الذي أنت جزء منه قال ان «الحاجة» كانت وراء انضمام المجموعة الاخيرة ألا ترى ان هذا تبخيس لعطاء اشخاص خدموا الحزب منذ الستينيات؟
- بعض الناس فهموا الحاجة وكأنها الحاجة المادية الى قروش فالحاجة ممكن لضرورات اخرى.
? مثل ماذا؟
- البحث عن منصب، البحث عن حماية مصالح..
? مقاطعة:
ألا يمكن ان يكون البحث عن مؤسسية كذلك؟
- البحث عن مؤسسية وين؟ في جهة لا توجد عندها مؤسسية..؟
? دعك من المؤسسية في الوطني وحدثنا عنها في الاتحادي؟
- الاتحادي حزب عريق حزب كبير وحزب ديمقراطي حقيقي وفيه شفافية .
? حديثك عن مؤسسية الحزب كيف يمكن تصديقه والحزب فشل وعلى مدى عقود في مجرد عقد مؤتمره العام؟
- شوف.. انا لا ادعي الكمال في اطار حزبنا الاتحادي الديمقراطي ولا اقول لك ليس هناك عيوب ولكن نحن على قناعة بأننا نعيش في ظروف استثنائية عشرين سنة.
? عفواً استاذ حاتم فالمؤتمر العام لم ينعقد منذ عشرات السنين وليس في العشرين سنة فقط من عمر الانقاذ؟
- يوم انقلاب الجبهة في 30 يونيو كان هناك انعقاد لمؤتمر منطقة بحري في العيلفون بعد عمل مؤتمر كردفان والولاية الشمالية لعقد المؤتمر العام ولكن جاء الانقلاب صادر الحياة الديمقراطية واصبحت الأولوية بعد ذلك لاستعادة الديمقراطية واستعادة الحرية والمناخ المعافى الذي نعقد فيه مؤتمرنا فهذه ظروف استثنائية.
? من دلائل فقدان المؤسسية في الحزب الطريقة التي جاء بها السيد محمد عثمان الميرغني نفسه الى رئاسته؟
- مولانا السيد محمد عثمان الميرغني الآن ليس فقط رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وانما رئيس لأكبر تحالف سياسي على مستوى السودان كله فهو اكبر من قامة الحزب الاتحادي نفسه.
? واضح ان المدافعين عن مولانا هم اصبحوا فقط خاصته المقربين منه كالاستاذ حاتم السر مثلاً؟
- الذين يهاجمون مولانا هم الذين يسخرهم المؤتمر الوطني لاقصائه ومولانا لن يتربع على نفس الجماهير بالقوة وطالما هو في موقف صحيح وسليم فليس بحاجة الى من يدافع عنه.
? ولكنك تفعل ذلك الآن؟
- يمكن لأنك وضعتني في خانة الدفاع حقيقة لكن لم يحصل في حياتي ان وجدت نفسي ادافع عنه ولكن حتى هذا ليس دفاعاً وانما توضيح حقائق وتصحيح مفاهيم خاطئة ليس إلا.
? حواركم مع المؤتمر يقول البعض بأنه يدور حول المباني والجناين؟
- لا يوجد تفاوض مع المؤتمر الوطني حتى تقول لي فيما يدور وهذا جزء من الحملة غير الموضوعية فالوطني يريد من الآخرين شيكاً على بياض وتأييداً غير مشروط لسياسته ونحن حزب كبير لا يمكن ان نقبل بهذا.
?انا أسأل عن شرعية قيادته للحزب؟
- السيد محمد عثمان الميرغني يمارس عملاً سياسياً وطنياً منذ الحركة الوطنية، وتصدى في فترة مايو لقيادة الحزب بالداخل بينما قائده الشريف حسين الهندي من الخارج واستمرت قيادة مولانا للحزب وعين الوزراء ونواب الحزب المنتخبين ثمانين نائباً برلمانياً وانت بتتكلم عن شرعية اكثر من كده كيف.
? هل تم انتخابه؟
- هو كان رئيس المكتب السياسي للحزب ورئيس الهيئة البرلمانية المنتخبة جماهير وكل رجال الحزب الاتحادي في الديمقراطية الثالثة الذين ترشحوا في الانتخابات كان رئيسهم مولانا محمد عثمان الميرغني وكان يضع كل المرشحين يضعون صورة السيد محمد عثمان الميرغني على يمينهم والشريف زين العابدين الهندي على شمالهم ثم ان هذه ليست المشكلة ولا خلاف على قيادة مولانا.
? ولكن البعض يرى ان طول فترة رئاسته بلا انتخاب ليس دليل عافية؟
- هو رئيس بموافقة الناس ومباركتهم ودعمهم وتأييدهم وما قاعد بالقهر أو بالقوة ولعلمك السيد محمد عثمان لا يبحث عن مجد برئاسته للحزب ولا تزيده الرئاسة اي شيء.?اذاً لم يكن هناك حوار ما الذي يحدث بينكم اذًا في لقاءاتكم الثنائية مع المؤتمر الوطني؟
- (اصبر النوريك، في شنو).. كان لدينا مبادرة الميرغني لتحقيق الوفاق الشامل في السودان، وهذه المبادرة تقتضي ان تواصل ونطرحها لكل القوى السياسية ومن بينها المؤتمر الوطني وفي هذا الاطار انعقدت عدة اجتماعات لم يتمخض عنها شيء لان الوطني غير راغب في الوفاق.
? طيب على ضوء كل ذلك كيف تنظرون الى مستقبل الوفاق الوطني؟
- نحن الوفاق الوطني الذي نتحدث عنه يعني توحيدالجبهة الداخلية وتحقيق مصالحة شاملة وتحقيق استقرار سياسي في البلد يمهد الساحة لإنتخابات.. هذا الذي نتحدث عنه ولكن الاجواء الآن تم إفسادها تماماً وكل «المداميك النحنا بنيناها» تم هدمها.

-------------------------------------

التعليق علي حديث صديقي الاستاذ حاتم السر علي لاحقاً ان شاء الله

كباشي
22-09-2008, 11:25 AM
الاخ كباشي
تحياتي

تجدني في غاية الاسف لعدم وفائي بإلتزامي و ذلك نسبة لظروف قاهرة تجدها هنا ادناه

نعى أليم



قال تعالى: ((مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)) الأحزاب:23



الحزب الإتحادي الديموقراطي ينعي المناضل المهندس عبدالمنعم حسن إبنعوف



بمزيد من الحزن والاسى، ورضاءاً بقضاء الله وقدره، وتسليماً بارادته، ينعى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى والسادة أعضاء المكتب السياسى للحزب وأمانة شئون الاتحاديين بالاغتراب والمهجر، ينعون فقيد الحزب والوطن المغفور له بإذن الله تعالى :

المناضل المهندس عبدالمنعم حسن إبنعوف


الذى لبى نداء ربه راضياً مرضياً مساء السبت 20 سبتمبر 2008 م الموافق 20 رمضان 1429ه بمدينة أبوظبى إثر علة طارئة لم تمهله طويلاً. وقد ورى جثمانه الطاهر الثرى عصر اليوم بمدينة أبوظبى. والفقيد من مواليد 1949 بمنطقة الباسا مركز مروى، ويعمل مهندساً فى دائرة بلدية أبوظبى.

ان الحزب الاتحادى الديمقراطى اذ ينعى الفقيد العزيز فآنه يستذكر بالعرفان مواقفه المشرفة ونضالاته التى خاضها الى جانب اشقائه فى الحزب من أجل إستعادة الديمقراطية والحرية والكرامة لشعبنا، وفى سبيل تلك الغاية ظل يعطى لحزبه وشعبه واهله طوال عمره، لم تفتر له همة ولم تخر له عزيمة رغم صنوف القهر والظلم والابتعاد عن الوطن. فقدم إسهامات وطنية جليلة، وكان قيادياً بالحزب والتجمع والجالية بدولة الامارات. ويعبر الحزب الاتحادى الديمقراطى عن عميق حزنه وأساه لفقدانه فى هذه الظروف الدقيقة التى تمر بها البلاد.

ويتقدم الحزب الاتحادى الديمقراطى بعميق التعازى وخالص المواساة الى أسرة الفقيد المكلومة، والى أهله وعشيرته واصدقائه ومعارفه ، داعيا الله تعالى ان يتقبل الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وان يدخله فسيح جناته ،مع االنبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا.انا لله وانا اليه راجعون.



حاتم السر على

امين الاعلام الناطق الرسمى

الحزب الاتحادى الديمقراطى

21 سبتمبر 2008م


إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أرحمه وأغفر له وتقبله قبول حسناً و أنزله منزلة الشهداء وأرفقه بالصالحين
وخالص العزاء والمواساة لأسرته وعشيرته وأعضاء وجماهير الحزب الإتحادي
ولا حول ولا قوة إلأ بالله العلي العظيم

كباشي
22-09-2008, 11:48 AM
طالب عمر حضرة القيادي بالمؤتمر الوطني الرئيس عمر البشير باعفائه من عضوية المجلس القيادي للحزب ورئاسة المجلس الاعلى للدعوة الاسلامية. واعتبر حضرة في بيان ممهور بتوقيعه امس ان الحزب الاتحادي الديمقراطي محتاج له اكثر من الوطني في هذه الفترة، مؤكداً في ذات الوقت وقوفه مع البشير ضد اتهامات مدعي لاهاي بحقه ودعمه في الانتخابات المقبلة.
واشار الى ان المؤتمر الوطني سيكتسح الانتخابات وارسل رسالة لمحمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي - تمنى فيها حضور الميرغني لتقديم واجب العزاء في وفاة الشريف زين العابدين الهندي واشار الى ان ذلك كان سيزيد من توحد الاتحادي الذي يتعرض الآن لهزات عنيفة جداً.
الراي العام 22/9/2008
دا شنو السياسة بقت نطيط من وإلى وبالعكس !!غايتو الرجوع للحق فضيلة بس كان الراجل ينتظر شوية حتى الجماعة الجدد تمسخ عليهم الحكاية عشان يجو بلوري سوى !! هو في إنسان شاخ وهرم في حزب ديمقراطي مفتوح يستطيع أن يعيش في حزب يدار من خارج هيئاته من الحركة الإسلامية القطرية والعالمية والتي لا تؤمن بالديمقراطية إلأ كما أمن بها المودودي إن المؤتمر الوطني وحضرة وشيلا ومن تبعهما كانوا خاطئين .وليت المؤتمر الوطني يفيق من سكرة نشوة المنضمين إليه فسيضيق بهم ويضيقون به بقوا معه مكابرة وخجلة أو رجعوا

كباشي
22-09-2008, 12:20 PM
قال عضو القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاستاذ طه علي البشير ان الحزب الاتحادي تعرض لاستهداف منظم وانه مستعد لرد الصاع صاعين لكل من يحاول المساس بسيادته واضاف طه لدى مخاطبته حفل افطار امانة شباب الحزب الاتحادي امس ان الحزب الاتحادي له تاريخه وبرامجه وجماهيره التي تتحدى كل من يحاول تعطيل مسيرتها. واعلن طه على البشير انحيازه للشباب والمرأة بالحزب. من جهته اكد امين الشباب بكري الخليفة مقدرة شباب الاتحادي على اكمال عملية التحول الديمقراطي وتعهد بالعمل على تحقيق وحدة السودان ارضاً وشعباً وقال انهم قادرون على صد كل من يستهدف الحزب.
صحيفة الخرطوم

كباشي
23-09-2008, 12:14 AM
الشقيق الرفيع كباشي ..
هل تذكر التنظيم الشبابي الذي تم تكوينه في بداية فترة الديمقراطية أبريل 1985م والذي كان يضم خيرة كوادر الحركة الاتحادية الأشقاء الأعزاء على سبيل المثال أذكر منهم حسن البطري ونور الدين وعادل عبد الرحمن وعادل طيب الأسماء ومحمد علي بابكر وأسامة خلف الله وأبو المعالي عبد الرحمن ومحمد زين عبد القادر وغيرهم .. كان هذا التنظيم هو الأمل الوحيد الذي كان يمكن أن يحقق ولادة حزب ديمقراطي رشيد إذ أنه كان يدعو للتنظيم القائم على حرية الفرد .. وديمقراطية التنظيم .. وحكم المؤسسة ، ولما لم يعجب هذا الوضع السادة ( ملاك الحزب ) لذا تجدهم ناصبوهم العداء ووضعوا في طريقهم المتاريس التي قصمت ظهورهم وأدت إلى القضاء على التنظيم الشبابي ليكون الحزب في فترة الديمقراطية الأخيرة فاقداً للون والرائحة ، فهو لم يكن حزباً بل كان ملكاً إقطاعياً للسادة في جزء كبير منه والأجزاء الأخرى تفرقت بين جماعات ضعيفة كل تدعي أنها صاحبة الحق في هذا الإرث وما عداها لا تساوي شيئاً فكثرت التكتلات مما أدى هذا لإضعاف الحزب .. وهذا الضعف هو الذي ولّد مثل ( الشيلا هذا ) ..
كيف لا يصل شيلا وهو الذي وجد الطريق خالياً .. والراعي دائماً يعجبه أن يكون من حوله من المتأمرين بأمرهم وتنفيذ ما يريد دون أن تسأل لماذا هذا ..
الشقيق الراقي
نعم أخي أذكر التنظيم الشبابي فهو إحدى ثمرات غرس الشريف حسين هؤلاء من ذكرت فتية أمنوا بوعي وفكر ما أن تجالس أحدهم إلا وتزداد خبرة وثقافة لم يكونوا أولاد زعماء ولا من البيوتات الاتحادية فحسب ولك أن تعلم أن المرحوم د.محمد علي بابكر من أسرة أنصارية وكذلك شرفي أنصاري ومن أصهار المهدي ! لكنهم اعتنقوا فكرة ورعتهم نفس لا تمل من العطاء والوفاء الوطني الشريف حسين الهندي الذي كان يرعى نشاطهم ويعقد لهم المؤتمرات وهم طلاب فتشربوا من هذه الأكف الندية النضال ومعاني الوطنية ولكن كان حظهم وحظنا وحظ السودان أن أختار الله الحسين قبل يوم الخلاص وتلك مشيئة الله وله فيها الحكمة البالغة ، فصاروا كالأيتام وتنكرت لهم القيادة لأنها لا تعرفهم ولأن مواقفهم من نظام مايو وهم طلاب كانت أشرف وأنبل من واقف كثيرين في هذه القيادة فحطموهم وشتتوهم وشيعوهم وحاربوهم عن وعي وعن جهل فأصابهم الإحباط فتفرقوا فافرقوا الحزب من كتلة مقتدرة ومعدة ليت القيادة أحسنت توظيفها فهي لن تكلفهم شيء سوى فسح المجال لها لتعمل في أهم قطاعات المجتمع الشباب ولكن دوماً هناك أيادي تعمل في غير مصلحة الوطن .
كما إن لتناقض الحزب وخلطه بين الولاء الصوفي والسياسي كان أمر غير مستساغ لمجموعة طموحة شابة تريد أن تحلق في سماء التطور والحداثة لا تقبل التعامل مع الواقع فكانوا متحفزين اتجاه قيادة الختمية للحزب وهذه كانت إحدى أخطائهم التي جلبت لهم حنق البعض .
ولا زلت أذكر ذلك الحوار السياسي الذي كان مع المرحوم الشريف زين العابدين في منزله بالقاهرة في مطلع التسعينات ((. محمد علي بابكر رحمه الله وشخصي والشقيق الدقير وأعتقد الشقيق أحمد عبد القادر)) والذي تطرق لشق الحزب وكان رأينا جميعاً لا مصلحة للحزب في أي انشقاق ونحن كنا قد فرقنا للتو من وحدة رابطة الطلاب الاتحاديين ولكن الشريف كان مصر على رايه فقال له د. محمد علي نحن عقب الانتفاضة أتينا لك وقلنا لك نشق الحزب عن الختمية قلت لنا السكين التشق الحزب إلى ختمية و اتحاديين سكين شيوعيين سكين أنصار يمكن لكن ما سكين اتحاديين رد عليه الشريف نعم ولا زلت أقول لك هذا فالختمية هم مهد الحركة الوطنية )) ومع ذلك شق الشريف الحزب ولم يقدم شيء .
الشقيق الرفيع نحن حزب عجز عن توظيف إمكانياته الضخمة منذ الانتفاضة وحتى يومنا هذا وظل طيلة هذه الفترة يهدر طاقاته في الصراع الواهي والشخصي في القيادة فعجز عن أداء دوره ولا زال عاجز عنه بل عاجز عن الاحتفاظ بقناعة وحماس كوادره ولكن حان الآن وقت كل إتحادي مخلص ومبدئي وإني من هنا لأثمن عودة الشيخ الاتحادي عمر حضرة في هذا التوقيت الذي يتآمر فيه المؤتمر الوطني على الحزب الاتحادي لإفنائه وما هو ببالغ أمره بمشيئة الله وعونه وسيرى الجميع أن هذا الحزب هو السودان و به من الطاقات ما تفعل العجائب وبه من الكوادر ما يسد عين الشمس وجماهيره لم تعرف التحول ولا الضلال عن الطريق فقط على القيادة الحالية النظر للأمور بعين الواقع وترك هذا الصراع الواهي والاستجابة لقواعد الحزب التي يحزنها الشتات والشقاق وإلا فالطوفان قادم فكاد الصبر ينفذ .
ولي عودة إنشاء الله

منير
23-09-2008, 01:17 AM
طالب عمر حضرة القيادي بالمؤتمر الوطني الرئيس عمر البشير باعفائه من عضوية المجلس القيادي للحزب ورئاسة المجلس الاعلى للدعوة الاسلامية. واعتبر حضرة في بيان ممهور بتوقيعه امس ان الحزب الاتحادي الديمقراطي محتاج له اكثر من الوطني في هذه الفترة، مؤكداً في ذات الوقت وقوفه مع البشير ضد اتهامات مدعي لاهاي بحقه ودعمه في الانتخابات المقبلة.
واشار الى ان المؤتمر الوطني سيكتسح الانتخابات وارسل رسالة لمحمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي - تمنى فيها حضور الميرغني لتقديم واجب العزاء في وفاة الشريف زين العابدين الهندي واشار الى ان ذلك كان سيزيد من توحد الاتحادي الذي يتعرض الآن لهزات عنيفة جداً.
الراي العام 22/9/2008
دا شنو السياسة بقت نطيط من وإلى وبالعكس !!غايتو الرجوع للحق فضيلة بس كان الراجل ينتظر شوية حتى الجماعة الجدد تمسخ عليهم الحكاية عشان يجو بلوري سوى !! هو في إنسان شاخ وهرم في حزب ديمقراطي مفتوح يستطيع أن يعيش في حزب يدار من خارج هيئاته من الحركة الإسلامية القطرية والعالمية والتي لا تؤمن بالديمقراطية إلأ كما أمن بها المودودي إن المؤتمر الوطني وحضرة وشيلا ومن تبعهما كانوا خاطئين .وليت المؤتمر الوطني يفيق من سكرة نشوة المنضمين إليه فسيضيق بهم ويضيقون به بقوا معه مكابرة وخجلة أو رجعوا

يمشو ويجو بالسلامة

كباشي
24-09-2008, 12:16 AM
يمشو ويجو بالسلامة

منير كيفك ياعزيز
يمشو دي الأولى ولا التانية ؟ أكان التانية هو في زمن وكان عاوز تقول الراجل في مهمة وراجع لكم خلوه في الحزب الإتحادي من هناك بنفعكم فهو جاء ومعه بشارة للإتحاديين بأن حزبكم سيكتسح الإنتخابات وإنه سيصوت للبشير حتى وإن ترشح الميرغني يعني راجع ولاوي راسه عليكم ومعلن تمرده !!
تعرف في راي أنه في الحالتين لن يفيد شيء فقد أخطى الخطأ الكبير حين ذهب ولن يغفر له التاريخ ذلك لأنه رجع ولكن رجعته تبقى دليل برأته من شبهة البيع والشراء في سوق النخاسة الفتحه المؤتمر الوطني في القرن العشرين وأيضاً دليل على أن حزبكم لا يغري بالبقاء فيه العملية فقط إستغلال إعلامي للحدث والتلفزيون المستعمر يعرض الصور والصحف المرعوبة تنشر البيانات ، كما إن توقيت الرجعة قد أطفأ لكم فرحة شيلا و هي أيضاً رجعة تدل على عذابات الضمير والندم على ما قترفوه في حق الحزب الإتحادي وهذه خصال حميدة تثمن للرجل وتعظ غيره .
وبعدين سيبك من ديل وديك أن زي ما قلتليك كم بتدفعوا وأجيكم ببيان كارب مؤسسية وهيمنة طائفية وووو .... ومعي عشرين ثلاثين زي ما دايرين تعلنوا إنشاء الله تقولوا ستة ألف زي بتاعت صلاح الأزهري الهو في السودان كلوا ما بعرفهوا ستة ألف سوداني !!

مكي محمد الحسن
24-09-2008, 06:39 AM
وبعدين سيبك من ديل وديك أن زي ما قلتليك كم بتدفعوا وأجيكم ببيان كارب مؤسسية وهيمنة طائفية وووو .... ومعي عشرين ثلاثين زي ما دايرين تعلنوا إنشاء الله تقولوا ستة ألف زي بتاعت صلاح الأزهري الهو في السودان كلوا ما بعرفهوا ستة ألف سوداني !!

السلام عليكم
اخي وشقيقي كباشي ...
لقد ضحكت كثيراً علي تعليقك ..ولكننا كنا قد سبق وان طرحنا للاخ منير نفس الطرح ولكنه رجاء ودعابة لمن لا يملك ..فالاخ منير وفي بوست الاسايطة استكثر علينا ( وزارة ) أو حتي ( شنطة ).. ولعله يريد لنا كما أختار لنفسه الكسب الحلال فاغترب لكي لا يشارك أولي الامر في حزبه ذلك النهب والانتفاخ والتكويش والتمكين.
ارجو ان لا يصرفنك الاخ منير عن البوست وهمنا وهم الشعب السوداني عند السؤال عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ..وليذهب غير مأسوف عليه كل من أراد الانضمام الي ما يسمي بالمؤتمر الوطني ..وليعد منكسراً زليلاً كل من تبين خطأه ..لانه لو كان ذهابه مغاضباً لآثر المكوث في منزلة حتي حين ...ولكنهم ولعمري ذهبوا لقضاء حاجة من مصالحهم الذاتية فان تحققت استكانوا وان فشلت عادوا وفي تسامحنا استهانوا..

كيشو
24-09-2008, 07:18 AM
الأشقاء الأعزاء
إن وجود حزب قوي ومتماسك أمر مطلوب في اعتقادي، ويجب أن يكون مطلوبا من الجميع حتى الحكومة، فإن السودان لا يمكن أن يحكمه حزب واحد ولا رأي واحد، وانفراد حزب بالحكم أخطر من انفراد شخص، وفي كلٍ شر مستطير.
الحزب الاتحادي الديمقراطي يجب أن يظل موجوداً وجوداً حقيقياً في الساحة ليعبر عن قاعدته العريضة، وليسمعوا هم من الآخرين أيضاً
وبقاء الأحزاب قوية يجب ألا يرتبط بأعضائها فمن يبقى إنما يبقى للفكرة والمنهج، ومن يغادر فليغادر من أجل فكرة أو منهج، أما البيع والشراء فهذا ينفع مع لاعبي الكرة وأصحاب المهارات

منير
24-09-2008, 09:59 AM
السلام عليكم
اخي وشقيقي كباشي ...
لقد ضحكت كثيراً علي تعليقك ..ولكننا كنا قد سبق وان طرحنا للاخ منير نفس الطرح ولكنه رجاء ودعابة لمن لا يملك ..فالاخ منير وفي بوست الاسايطة استكثر علينا ( وزارة ) أو حتي ( شنطة ).. ولعله يريد لنا كما أختار لنفسه الكسب الحلال فاغترب لكي لا يشارك أولي الامر في حزبه ذلك النهب والانتفاخ والتكويش والتمكين.
ارجو ان لا يصرفنك الاخ منير عن البوست وهمنا وهم الشعب السوداني عند السؤال عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ..وليذهب غير مأسوف عليه كل من أراد الانضمام الي ما يسمي بالمؤتمر الوطني ..وليعد منكسراً زليلاً كل من تبين خطأه ..لانه لو كان ذهابه مغاضباً لآثر المكوث في منزلة حتي حين ...ولكنهم ولعمري ذهبوا لقضاء حاجة من مصالحهم الذاتية فان تحققت استكانوا وان فشلت عادوا وفي تسامحنا استهانوا..

الاخوان مكي وكباشي
هل ممكن ان نقول الحزب الاتحادي الوطني الديقراطي الاشقائي العظيم ( للتقبيل نسبة لعدم التفرق) مجرد سؤال ؟

مكي محمد الحسن
24-09-2008, 06:23 PM
السلام عليكم
من جريدة الصحافة
http://www.alsahafa.sd/News_view.aspx?id=55405

عودة حضرة للحزب الاتحادي.. ماذا وراء الأكمة ؟!
الخرطوم: علاء الدين محمود

? يرى بعض الاتحاديين- منسوبي الحزب الاتحادي الديمقراطي- في الطرق الاعلامي والصحافي تحديداً اليومي على مشاكل وشرزمة حزبهم والاخبار شبه اليومية حول قرب عودة محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب، يرى فيها هذا البعض إستهدافاً لحزبهم كما شكا أحد الاتحاديين في اتصال هاتفي وقد يكون ما ذهب اليه هذا البعض صحيحاً في بعضه ولكن الصحيح أيضاً الذي يلي التيار الديمقراطي العريض هو أهمية وجودة وسلامة وفاعلية الحزب الاتحادي الديمقراطي في الممارسة السياسية في البلاد نسبة للثقل الجماهيري الكبير الذي يتمتع به حزب الوسط او حزب الحركة الوطنية كما يحلو لانصاره وهذه المسألة كان قد أكد عليها من قبل الاستاذ عبد الخالق محجوب ودبج في ذلك عدداً من المقالات حول أهمية هذا الحزب في ساحة الفعل السياسي ويبدو ان هذا الأمر قد فطن له حزب المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية فعمدت منذ استلامها السلطة على تفتيت وشرزمة هذا الكيان الذي يلقى إجماعاً كبيراً لدى جماهير الشعب السوداني.
ويبدو أن أهمية الحزب الاتحادي وضرورة فاعليته في الساحة السياسية تبرز اليوم وبشدة أكثر من أي وقت مضى. وفي مقال للاستاذ المنصور جعفر بعنوان (الحركة الاتحادية والضرورات الوطنية) يبرز الكاتب هذا الدور لمهم للحزب الاتحادي عندما يقول: (إن الحركة الاتحادية والقوى الوطنية الديمقراطية والحركة الشعبية مطالبة اليوم اكثر من ذي قبل بالاتعاظ بقصور النضال الجزئي الذي شهدته حقب السودان المختلفة ذلك الذي اوصلنا للوضع الذي نعيشه اليوم بما فيه من سلبيات عديدة وايجابيات وإلا فستواجه إنهيار السودان برمته وسقوطه على رؤوسها بفعل حريق الصراع الطبقي القائم فيه وضغط الاحتكارات الدولية عليه، ومع إحتدام الصراع الطبقي من اجل الثروة والسلطة تمثل الحركة الاتحادية بزخمها الجماهيري والاقليمي اليوم أهمية بالغة للحركة الوطنية في تدعيم إتجاهات الوحدة الوطنية بصورة موضوعية تقوم على تحقيق المصالح الاقتصادية الاجتماعية والثقافية للكادحين والمهمشين في السودان الذين عانوا لعقود من كافة صنوف الظلم الاجتماعي الذين تستطيع الحركة الاتحادية الاستجابة لطموحهم، وتستطيع الحركة الاتحادية بهذه الاستجابة بناء عمق استراتيجي في المنطقة يكون بحيويته الشعبية وعدله وتقدمه الاجتماعي فعالاً في بناء أكثر موضوعية في صراع الحضارات الذي يستعر في العالم كشكل للصراع الدولي بين الاحتكارات والشعوب، ومن الواضح أن الحركة الاسلامية او الانقاذ أو المؤتمر الوطني قد فهم تماماً أهمية الحزب الاتحادي دوراً وجماهيراً فعمد على تفتيته معتمداً في ذلك على وسائل مثل الاغراء للافراد والكوادر عبر المال والسلطة للانضمام للمؤتمر الوطني أو عبر صنع نموذج حزب أو احزاب تتولد من الحزب الأم وتحمل نفس الاسم مع إختلاف الاهداف عبر عملية إستنساخ مشوهة أو- أخيراً- الدعوة الى ما اطلق عليه تحالف أهل القبلة في تنظيم يجمع الحزب الاتحادي وحزب الامة بالمؤتمر الوطني وقد شهدت الديار الاتحادية هجرة العديد من نوارسها الى ديار المؤتمر الوطني كان أخرها انضمام فتحي شيلا بمعية عدد مقدر من القيادات الاتحادية غير أن العودة التي اعلن عنها عبر الصحف للقيادي المخضرم بالحزب الاتحادي الديمقراطي عمر حضرة ربما قرأها بعض الاتحاديين انها في اطار عودة الطيور المهاجرة للديار الاتحادية كما ذهب الى ذلك احمد علي ابو بكر القيادي البارز بالحزب الاتحادي عندما قال لي إن حضرة اختار العودة من تلقاء نفسه دون اتصالات تمت معه مشيداً بوطنية حضرة وأن الحزب يعمل الآن على جمع الصف الوطني وان الحزب لن يدخل الانتخابات القادمة إلا من خلال ملتقى جامع لكل الاتحاديين وهذا ايضاً ما يذهب اليه القيادي يس عمر حمزة بقوله ان على الذين يتحدثون عن المؤسسية داخل المؤتمر الوطني عليهم ان يأخذوا الدرس من عمر حضرة وعودته من المؤتمر الوطني الى الحزب الاتحادي موضحاً ان معظم الاتحاديين الذين انضموا للمؤتمر الوطني معظمهم من الاتحاديين الجدد الذين انضموا للحزب عقب الانتفاضة الشعبية في 5891 معتبراً ان عملية الانضمام للوطني مجرد عملية سياحة وان المؤتمر الوطني يدار بواسطة الإسلاميين القدامى ولا مكان لغيرهم فيه. غير ان سيناريو آخر يرى ان عودة حضرة تأتي في سياق خطة جديدة من قبل المؤتمر الوطني لصنع تحالف مع الحزب الاتحادي ومساندته في ما يواجهه المؤتمر الوطني من نوازل وعلى رأس ذلك نازلة المحكمة الجنائية الدولية ومذكرة اوكامبو ويستدل هذا البعض بتصريحات عمر حضرة نفسه للصحف والتي اشاد من خلالها بالمؤتمر الوطني معلناً مساندته للبشير في مقبل الانتخابات الرئاسية غير أن حضرة نفسه يقول في اتصال هاتفي للصحافة ان بالحزب فرق عديدة وان الهزة اصابته من هذا الواقع ومن الهجرة الجماعية لكوادره تلك التي يصفها بأنها قد اصابت الحزب في مقتل. ويرى حضرة ان الوطن بأكمله في مأزق كبير مشيراً الى إستهداف رئيس الجمهورية الامر الذي يتطلب- بحسب حضرة- وحدة القوى الداخلية التي لن تتوحد عبر افراد بل عبر الاحزاب الكبيرة ويمضي موضحاً ان من مصلحة المؤتمر الوطني ان تكون الاحزاب الكبيرة موحدة مع المؤتمر الوطني حتى تتماسك الجبهة الداخلية ويؤكد حضرة ان عودته للاتحادي من اجل توحيد الخلافات داخل الحزب الاتحادي ودعم الحكومة في مواجهة إستهداف المحكمة الجنائية الدولية موضحاً ان وجوده داخل المؤتمر الوطني يقيده ولا يمكنه من عملية الاصلاح بينما وجوده داخل الحزب الاتحادي يمكن ان يفيد المؤتمر الوطني اكثر مؤكداً انه سيعمل على اصلاح ذات البين داخل الاتحادي وذات البين مع المؤتمر الوطني ويرى حضرة في هذا السياق ان الميرغني بكل هيبته والختمية افيد للمؤتمر الوطني من عمر حضرة مضيفاً ان لا مانع في التحالف مع المؤتمر الوطني خاصة وان هنالك انتخابات قادمة غير ان عدداً من الاتحاديين نفوا تماماً سيناريو ان تكون عودة حضرة مقترنة بمصالح مع المؤتمر الوطني وفي هذا الخصوص يقول احمد علي ابوبكر ان حضرة رجل وطني وتاريخه لا يستهان به ولا (أظن ان حضرة يفكر في تخريب الحزب الاتحادي) وحول فرضية ان الوطني يعمل على تفتيت الحزب الاتحادي يقول ابوبكر ان من حق الوطني زيادة عضويته وليس تفكيك الاحزاب الوطنية، مؤكداً ان الساحة السودانية في حاجة لوحدة الصف لمواجهة ما تواجهه البلاد من ازمات مؤكداً ان جميع ازمات البلاد هى نتاج محاولات المؤتمر الوطني لتفكيك الاحزاب والقوى الوطنية بما في ذلك ازمة دارفور وعودة القبلية والجهوية ويبدو ان عملية محاولات تفتيت الحزب الاتحادي هى قديمة من قبل الحركة الاسلامية وهذا ما يوضحه المنصور جعفر في مقالته آنفة الذكر عندما يقول انه وفي إطار تصفية الانتفاضة وعموم الحركة الديمقراطية وازاحة الحواجز الوطنية من وجه رأس المال المحلي والدولي بدأت الجبهة الاسلامية في التقرب لمصر واضعاف الحزب الاتحادي في الانتخابات وشن هجمات وطنية وماركسية وفقهية ولا اخلاقية عليه وعلى قياداته حتى انسحب من التجمع الوطني وضعفت وحدته في الانتخابات الى ان يصل الى ان انقلاب الجبهة الاسلامية في 9891 مثل خطوة ضرورة لمنع الحركة الاتحادية والنقابية والحركة الشعبية والحزب الشيوعي والأحزاب القومية من عقد المؤتمر القومي الدستوري لحل قضايا السودان بشكل موضوعي يتناول تقسيم السلطة والثروة وتأسيس الدولة المدنية كبنية اساسية لاي وجود حضاري جديد في السودان. ويبدو ان وحدة الحزب الاتحادي تعني النضال من اجل تحقيق الأهداف الوطنية من وحدة وتحول ديمقراطي وهذا يتطلب تكثيف الجهود خاصة فيما يتعلق بالمؤسسية والجهد التنظيمي.

بالله تأمل ان صدقت تلك التصريحات ..حال العودة وما ورائها ...
الغريبة ليست في كلام هذه الديناصورات العائدة بعد خيبة أملها ولكنني مازلت مستغرباً من تأخر بعض من ذوي المصالح الاقتصادية الذين ( يجيدون خياطة الكلام كاجادتهم لخياطة الملابس الذين يغازلون المؤتمر الوطني بالتحالفات في الفترة القادمة لان البلاد والعباد مستهدفون من قوي الشر والعدوان ) ...
نسألك اللهم ان تعجل لهم بالذهاب ..ومرة أخري ولحرمة الشهر نمسك لساننا ..
قطر عجيب يودي ما يجيب ان شاء الله

كباشي
24-09-2008, 09:25 PM
الأشقاء الأعزاء
إن وجود حزب قوي ومتماسك أمر مطلوب في اعتقادي، ويجب أن يكون مطلوبا من الجميع حتى الحكومة، فإن السودان لا يمكن أن يحكمه حزب واحد ولا رأي واحد، وانفراد حزب بالحكم أخطر من انفراد شخص، وفي كلٍ شر مستطير.
الحزب الاتحادي الديمقراطي يجب أن يظل موجوداً وجوداً حقيقياً في الساحة ليعبر عن قاعدته العريضة، وليسمعوا هم من الآخرين أيضاً
وبقاء الأحزاب قوية يجب ألا يرتبط بأعضائها فمن يبقى إنما يبقى للفكرة والمنهج، ومن يغادر فليغادر من أجل فكرة أو منهج، أما البيع والشراء فهذا ينفع مع لاعبي الكرة وأصحاب المهارات
نعم يا أستاذ كيشو الأحزاب القوية هي صمام أمان البلد ولم أعلم في كل ما إبتكرت البشرية شيء أفضل من الديمقراطية والتي تصبح نوع من المسوح والمسخ المشوه إن لم تكن الأحزاب التي هي أدواتها قوية ومتماسكة . والحزب الإتحادي هو حزب الوسط وهذه الطبقة هي التي تحمل سمات المجتمع فهي تمتد بين اليسار واليمين و هي دائماً في تاريخ الدول النامية القوى التي تحدث التغيير بحراكها الهائج المائج الذي تبدو به للنظرة السطحية مفككة و متصارعة ولكن هذا نوع من حراكها الداخلي الذي يولد أفكارها ويحقق إنجازاتها فهي ليست لها نظرية جامدة توقف الدنيا عندها وتجبر الواقع على مطابقتها ولكنها تتخلق مع كل مرحلة تنجزها وهي في ذلك لا تعرف الرضى عن النفس و ضمور حزبها يعني ضمورها لصالح قوى شرسة لا ترحم غول لا يشبع فلذلك تشتيت الحزب الإتحادي هدفها الأول .
لك تحياتي و خالص ودي

كباشي
24-09-2008, 10:30 PM
الاخوان مكي وكباشي
هل ممكن ان نقول الحزب الاتحادي الوطني الديقراطي الاشقائي العظيم ( للتقبيل نسبة لعدم التفرق) مجرد سؤال ؟

منير أنعم الله صباحك ومساءك
دا سؤال لا يملك عليه الإجابة إلا الشعب السوداني لأن الحزب الإتحادي دا السودان ولا يملكه أحد ليس حزب طائفة ولا فئة ولا جزء من ولا فرع لقوى خارجية أممية كانت أم إقليمية عشان كدا ما بتباع ، تعرف يا منير كلامك دا ذكرني الشريف زين العابدين رحمه الله كنت معه ذات مرة فقال لي الحزب الإتحاد ي دا الحزب الوحيد الما بنباع ولا في حد داير يشتريه لأنه حركة وطنية ، وهو صادق البشتري الحزب الإتحادي بشتري غدته بفضته لأنه بقيفله في حلقه فمالك والهم إنتو غايتو البتقدروا عليها تحوموا خلف سياجه والبتلقوه مادي رأسه بره ويتحسر على النعيم الفاتوه معاكم جره عليكم ونحن سعداء بذلك لان هذا أكيد ما حقنا وأكيد وجوده بيننا في الماضي من أسباب ما نعنيه الآن .
ومع كل خليك قريب فالحزب الآن في مرحلة إما إن يجد نفسه وإما يصبح حزب له سيد ويمكنك حينها أن تقدم طلب الشراء لمالك حقيقي وبين البائع والشاري يفتح الله ! و ساعتها أنا والشقيق مكي وكثيرين لن نكون معنيين بالأمر .
خالص ودي

كباشي
24-09-2008, 10:37 PM
السلام عليكم
من جريدة الصحافة
http://www.alsahafa.sd/News_view.aspx?id=55405



بالله تأمل ان صدقت تلك التصريحات ..حال العودة وما ورائها ...
الغريبة ليست في كلام هذه الديناصورات العائدة بعد خيبة أملها ولكنني مازلت مستغرباً من تأخر بعض من ذوي المصالح الاقتصادية الذين ( يجيدون خياطة الكلام كاجادتهم لخياطة الملابس الذين يغازلون المؤتمر الوطني بالتحالفات في الفترة القادمة لان البلاد والعباد مستهدفون من قوي الشر والعدوان ) ...
نسألك اللهم ان تعجل لهم بالذهاب ..ومرة أخري ولحرمة الشهر نمسك لساننا ..
قطر عجيب يودي ما يجيب ان شاء الله
الشقيق مكي تحياتي
هسع كلام عمك حضرة دا كلام سياسة ولا كلام خرف !!

منير
25-09-2008, 11:30 AM
منير أنعم الله صباحك ومساءك
دا سؤال لا يملك عليه الإجابة إلا الشعب السوداني لأن الحزب الإتحادي دا السودان ولا يملكه أحد ليس حزب طائفة ولا فئة ولا جزء من ولا فرع لقوى خارجية أممية كانت أم إقليمية عشان كدا ما بتباع ، تعرف يا منير كلامك دا ذكرني الشريف زين العابدين رحمه الله كنت معه ذات مرة فقال لي الحزب الإتحاد ي دا الحزب الوحيد الما بنباع ولا في حد داير يشتريه لأنه حركة وطنية ، وهو صادق البشتري الحزب الإتحادي بشتري غدته بفضته لأنه بقيفله في حلقه فمالك والهم إنتو غايتو البتقدروا عليها تحوموا خلف سياجه والبتلقوه مادي رأسه بره ويتحسر على النعيم الفاتوه معاكم جره عليكم ونحن سعداء بذلك لان هذا أكيد ما حقنا وأكيد وجوده بيننا في الماضي من أسباب ما نعنيه الآن .
ومع كل خليك قريب فالحزب الآن في مرحلة إما إن يجد نفسه وإما يصبح حزب له سيد ويمكنك حينها أن تقدم طلب الشراء لمالك حقيقي وبين البائع والشاري يفتح الله ! و ساعتها أنا والشقيق مكي وكثيرين لن نكون معنيين بالأمر .
خالص ودي
الاخ كباشي تحية طيبة
حكاية الحزب الاتحادي السودان كله دي عاوزه ليها وقفه نعم لا احد ينكر الدور الوطني للحزب .
لكن الحزب شاخ وخرف وفقد الكثير ومعظم منسوبه اصيبو بالياس والحسرة وصارو يبكو على الاطلال
ونصيحة اخويه انت والاخ مكي (هلمو الينا لحمل اللواء)

كباشي
25-09-2008, 11:03 PM
الاخ كباشي تحية طيبة
حكاية الحزب الاتحادي السودان كله دي عاوزه ليها وقفه نعم لا احد ينكر الدور الوطني للحزب .
لكن الحزب شاخ وخرف وفقد الكثير ومعظم منسوبه اصيبو بالياس والحسرة وصارو يبكو على الاطلال
ونصيحة اخويه انت والاخ مكي (هلمو الينا لحمل اللواء)
الأخ منير تحياتي وشكراً على هذه الدعوة
يا منير الفكر ما بشيخ والمبادي ما بتقدم فقد تمر المسيرة بعثرات خاصة إذا طال سيرها ولكن همم الرجال تأبى الانكسار وأهل المبادي لا يبيعونها لأنها غير قابلة لذلك أما اليأس والحسرة والقنوط فهي خلق من لا يؤمنون و البكاء بعيد عن عيون الرجال والأطلال حلم في مخيلتكم فقط فنحن ما زال الحزب فتي في عقولنا وهذه الإنسلاخات هي بواكير الفرح وأهازيجه التي نرقص على أنغامها طرباً لتجميرها صفوفنا ، تعرف يا منير نحن لا نبحث عن الحزب الاتحادي لنا لنحكم ونتسلط به ولكن نبحث عنه حزب للسودان كله مبدأه الحرية لي ولغيري و شعاره نحن أصحاب صناديق الاقتراع وصناديدها وإن أتت بغيرنا .

كباشي
25-09-2008, 11:29 PM
ما الخبر في أن السيد عمر حضرة قد عاد لحزبه القديم الاتحادي الديموقراطي، وتخلى عن حزبه المؤقت، المؤتمر الوطني؟ «فالعرجاء إلى مراحها» كما يقول المثل السوداني القديم.. هذه واحدة، أما الثانية فهي خلع السيد حضرة للعباءات الاضافية التي ترتبت على انضمامه للمؤتمر الوطني وهي عضوية المجلس القيادي، ورئاسة المجلس الأعلى للدعوة الاسلامية.. ولو سألتموني عن الثالثة فهي الذرائع والأسباب التي ساقها السيد عمر حضرة في تبرير (ردته) أو رجوعه لحزبه القديم وعلى رأسها كونه من شيوخ ومؤسسي الحزب الاتحادي الديموقراطي فان ما تعرض له ذلك الحزب مؤخراً يتطلب عودته.. وهي لعمري دعاوى هشة لأن سيادته كان يعلم علم اليقين عندما انسلخ من حزبه وانضم للمؤتمر الوطني، أنه شيخ من شيوخ الاتحاديين وعضو مؤسس لحزبهم العتيد، أما كون أن حال الحزب لم تعّد تسر الأمر الذي يستدعى عودته فهو أيضاً ذريعة باهتة، فسيادته عندما خرج على الحزب أو منه إنما دفعه الحال الذي لا يسر إلى ذلك.. وحقيقة أنا حزين لأن سياسياً بحجم عمر حضرة اختار أن يترك حزبه الذي أمضى فيه عمره، ثم عاد إليه لاقتناعه بأن وجوده في رحابه ضرورة.. وهو هنا أشبه بالمنبت الذي لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى.. وقد ذكرني موقفه هذا بطالب من زملائنا في حنتوب الثانوية - أيام نضارها ونضرتها - كان من دعاة الاضراب عن الطعام ولما استمر الاضراب ليومين دخل حجرة الطعام فاعتبروه مع غير المضربين أو (المتخاذلين) ودخل صاحبنا حصة الرياضيات كالعادة وكانوا ثلاثة فقط في الفصل، فاشتبك مع الاستاذ محمد بسطان حول حل مسألة حسابية، وظن أن المدرس سيكون متعاطفاً معه لأنه لم يضرب، لكن المدرس فاجأه: «اجلس انت ما عندك موقف!».. والسيد حضرة حتى في حزبه الذي عاد إلى صفوفه، النظرة إليه - حتى من أقرب المقربين - ستكون مقرونة بشئ من حتى.. وبالتالي فلن يكون له أي دور فاعل يستطيع أن يتدارك به تدهور الحزب العتيد.. وهكذا فإنه يدخل في خانة: «وكأننا يا حضرة لا رحنا ولا جينا»..
د. ابراهيم دقش
صحيفة الخرطوم
نعم يا د. دقش ليس ذلك بالخبر وليس ذلك بالحدث ولن يقدم حضرة شيء رجع أو مكث في المؤتمر الوطني ونعم لن يغفر له الإتحاديين فعلته وإن أتى بكل مبررات الدنيا فهم لم يغفروها للدكتور أحمد السيد وهو من هو والفرق شاسع بين الإتحاد الإشتراكي ذلك الكائن الهلامي وبين حزب قائم على عقيدة فكرية إستباح لها كل المحرمات ولا زال .
ولكن لماذا أصبح إنضمام شيلا للمؤتمر الوطني عندك خبر فردت له مقال وأعلنت عنده نهاية حزب عملاق لا يساوي فيه شيلا جناح بعوضة ودعوت البقية كما تصورت للتعجيل بالدخول حفظ لكرامتهم !؟؟
يكفي حضرة برجعته التي سميتها في مقالك ردة يكفيه أنه أراح ضميره ليختم حياته ظانن أن شيء لم يحدث ! ويكفينا منها إنها نالت من أذناب النظام كل هذا القيظ الذي طفحت به مقالتك .

عبدالماجد محمد عبدالماجد
25-09-2008, 11:48 PM
الأخ كباشي

نشكرك على افتراع هذا الخيط المهم بشأن الحزب الاتحادي في الوقت المناسب. كثير من الاتحاديين يشعرون بالمرارة من التردي الذي لازم الحزب لزمن طويل. بعضهم يئس وغادر مسرح السياسة تماما ومجموعات أخرى من الشرفاء حوربوا وتعرضوا لمضايقات ومحاولات لاغتيال الشخصية وأساليب أخرى مارسها ضدهم أقل الناس أهلية للقيادة. ولمّا خلا الجو لهؤلاء لم يستطيعوا تقديم شيئ للحزب ذلك لأن أكثرهم كان يقدم المصلحة الخاصة (ولا أقول كلهم حتى لا أصيب بعضهم بجهالة). ولم يبك على الشرفاء أحد. حتى الذين اختطفتهم المنية كان في موتهم راحة للانتهازيين. واليوم يتباكى الناس على هجرة المتسببين في أزمة الحزب؟ فهل كانوا يتوقعون أن ينصلح حال حزب يقلب المنطق بتسويده العجزة على الأكفاء؟!
هذا الاضمحلال والتلاشي كان متوقعا منذ زمن طويل.و وبرغم ذلك فإن تدارك الأمر ممكن من داخل السودان اليوم بعد أن انفضّ سامر السماسرة (والتفاصيل مرجأة ).

سفيان ابوقصيصة
26-09-2008, 12:44 AM
السلام عليكم
من جريدة الصحافة
http://www.alsahafa.sd/News_view.aspx?id=55405



ذوي المصالح الاقتصادية الذين ( يجيدون خياطة الكلام كاجادتهم لخياطة الملابس الذين يغازلون المؤتمر الوطني بالتحالفات في الفترة القادمة لان البلاد والعباد مستهدفون من قوي الشر والعدوان ) ...



سلامات الشقيق مكي

بل خياطة السراويل اب (تكه)..!

عبدالماجد محمد عبدالماجد
26-09-2008, 01:45 AM
تحياتي

قبل عامين (تقريباً) وجدتني أفكر في الأمر الاتحادي و أخرين محاولا تعقب مسيرته وسينياريوهات مستقبله معتمدا على علاقاته بالمؤتمر الوطني وبعض أوجه الشبه والخلاف بينهما, في عجالة أيضا لمست جوانب مما حصد من علاقاته مع الشموليات العربية, وأحسب أني أول من تطرق لأوجه الشبه بين الوطني والاتحادي فما صدّق بعض إخوني قولي الذي فسروه باقتراح فشرعوا بالتسابق في اتجاه الانخراط في الوطني عوضا عن المشاركة المرحلية التي قادها د.جلال بوسف الدقير وأمّن عليها الشريف زين العابدين الهندي رحمه الله. (وكثير يظنون أن دور د. جلال جاء تأييدا لرؤية الشريف إلا أن الذي أعرفه عن قرب أن جلالاً كلن أسبق في هذا الأمر من الشريف (اللهم إلا إذا كان الشريف يسر الأمر في نفسه وينتظر من يقرع الباب أولا) إذ أن رفقاء الشريف (وكنت عاملا بينهم) فوجئوا بالخطوة تماما, نفس الخطوة التي أنكروها على د. جلال فتقبلّ رأيهم وانصرف عنها تلبية لنداء الأكثرية. إلا أن هذه الأكثرية لم تعترض أبداَ لمّا فاجأها الشريف بقراره المفاجىء بعد الرحلات المكوكية للقيادي التيجاني محمد إبراهيم بين الخرطوم ودمشق يوفق بين الرئيس البشير والسيد الهندي, أوهكذا نما إلي مسامعنا).

ثم نشرت عدة كلمات في صحيقة سودانايل الغراء من بينها هذا المثال الذي أعيد نشره هنا اعتقادا مني بأن فيه من النقاط ما قد يساعد على الإجابة للأسئلة المهمة التي طرحت في هذا البوست:


-- -----------------------------------------------------------------------

ما يحدث في بلادنا ثورة 6
عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي لندن

هو السودان تاني بيتحكم ؟ (الشريف حسين الهندي)
أعباء الدعم الخارجي وسياسات "المباصرة" بين الأشقاء الألداء
وتصب انتفاضات الهامش في حياض الديمقراطية

كتبت عدة كلمات تحت هذا العنوان وتوقفت حتى ظن البعض أني أعرضت عن الموضوع أو غيرت رأيي. وربما أشكل على قراءة المستجدات. والصحيح أنني ظللت أرقب النذر وأديم النظر في علامات الساعة :ساعة التغيير الذي يطمح الجمهور في تحققه في لبوس جديد نوعا وجوهرا وهو ما يحذره القدامى ممن لا يروق لهم إلا ما اعتادوا على تسويقه من سلع يعيدون إنتاجها - دوما - ولكن بنفس المقاييس والمواصفات ويصرون على تغليفها (غرطستها) في ورق أكثر لمعا وأشد بريقا .
ولا أخفي أن كثيرا من الحذر والخوف اصطحباني في مراقبتي هذا الأمر وأولها التخوف من محاولات إبطال ثورة حلة البخار (البريستو): إنها ستنضج الطرفين كليهما خلسة بنار ليس لها ضرام ( وقد تصهرهما وتكسبهما نضجا رويدا رويدا) : طرف الجالسين على كرسي البارود يتحسسون كل ذبال وفتيل من حولهم فرقا من الشرارة وذعرا من ألسنة اللهب ، أما الطرف الآخر فيرابط في سكة المعارضة يعترض على الغاشي والماشي ويسائل: " من أين جاء هؤلاء". وأضرب المثل بمن عرفت ورافقت انتماءً . سمعتها والله ، بأنبوب أذني اللتين يحثوهما غدا الرمل يوم ألحد في حفرة اسمها "بكرة الدود بياكلنا".
قالها رأس من عجزوا عن حفظ الوصية. كان الحسين الهندي رحمه الله يوصي باستمرار: (عضوا على القضية بالنواجذ) وفي المجالس المغلقة كان يقول : (هو السودان تاني بيتحكم؟!) وكان ذلك قبيل رحلته للحج ومغادرته لمؤتمر خالكيزا باليونان حيث فاجأت فيه المنية. ومنهم قلة تعزت بأن السودان ليس بعقيم (عفوا ، الحزب ليس بعقيم), وبقي الأمل في المؤتمرين وحفنة من عصاة الداخل. ولكن يكثر بينهم من يحب الكلام أو يدمن الطعام أو يرى من تمام الزينة الحلف بالطلاق (وهو يفسر غياب مخز لدور المرأة في ذلكم الحزب، وكيف وهي ترى نفسها يقايض بكرامتها ويستهتر بقيمتها في جلسات الونسة السياسية وولائم ما قبل الاجتماعات حيث تقرر المصائر قبيل إضفاء شبهات الشرعية عليها في لقاءات ومؤتمرات وهمية (وسوف يأتي دور هذه إن شاء الله)، قرفت المرأة فبحثت عن حقوقها في تنظيمات أخرى (والمكضب يعمل إحصائية)). وقرف العمال وقرف المزارعون أو قل لم ينظر لهم كقوة فاعلة في المجتمع كما فعل اليسار في البدء – على سبيل المثال – و الجبهة لاحقا (افتقدوا الناس حين لم يفتقدهم المعنيون إلا يوم الاقتراع – ويكفي أن يقال: "الفقدك ما حقرك").
تبدو كلمة الشريف حسين " هو السودان تاني بتحكم؟" تبدو ملتبسة وقد يرى فيها بعض المنزعجين من صحوة الأطراف (الأقاليم) بأنها تعني تطلع العراة والرعاة أو "مشاباتهم" لاستنقاذ ما ضيّعه المركز - غفلة أو عمدا - من حقوق للناس. ومثل هذا التفسير مسيء للرجل. وقد يستدل به البعض - خطاَ - بأن القبول بالرجل كان لميزة يحملها وراثة. وهؤلاء أقرب للحيران وإن فكوا الحروف عربيّها ولاتينيّها أو أتقنوا إحكام ربطات العنق وأحسنوا أدب المائدة في تناول الطعام بشوكة في اليد اليسرى وسكين حاذقة تستأصل أصفر البيض من بياضه ولا تخطيء .
ومثَلُ من لم ينتفع بتلك الصحبة الكهربائية النادرة من هؤلاء أو يشحذ همته ويشحن قدراته الفكرية والقيادية (وليس الوجدانية الفجّة في حضن الوله ألأبله) مثل من ورد الماء ظمآناً ورجع وهو أشد ظمأً أو كما يقول أهلنا: (كالمرفعين نزل البحر بجنابتو ورجع بجنابتو). أولئك لم يتضح لهم الوجه الآخر لمقالة الحسين (رحمه الله)، وهو قول تفسره كلمة أخرى أكثر من تكرارها : "ماذا نفعل مع جماعات يفتقر معظمها للمؤهلات والمقدرات ويصر كل من أفرادها بأحقيته في قيادة العمل السياسي؟ّ" وكأنه يقول :"جاطت" أو " هزلت حتى بدا منها كُلاها *** وحتى سامها كل مفلس" وحاشاه يتفوّه بمثل هذا فقد كان عف اللسان. وكان يلح في النصح بالخروج عن التشرذم. ولم يعدم من يذكره بأنه ليس بمستثنىً من تحمل جزء من مسئولية ما آل إليه الأمر. وهذا حديث يطول ويستحق معالجة منفصلة. ولكن تجدر الإشارة إلى أن ذلك النقد لم يخل من بعض قسوة أو ظلم:
فالرجل لم يخف أن كاهله كاد ينوء بأثقال غالب طبقة المثقفين المخضرمين من حوله وامتلائهم بالذاتية والاستعلاء وغيرتهم من الجيل الصاعد وحنقهم على قيادات بالداخل من جلابة السوق ممن اتخذ من المعارضة سبيلا للازدياد برغم تفرد فئة منهم بروح ثورية نادرة واستعداد للنزال والتضحية ممن لا يلين عزما أو يهن همةً وإن نحل جسدا واشتعلت منه الرأس شيبا (وخلا كتابه من برامج شاملة؟).
غير أن ما كان يقلق الرجل وحفنة معه (منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر) ظل يتحقق باستمرار: تفاقمت الانقسامات وازداد التشرذم واستفحلت الخصومات الشخصية لتشرخ الحزب شروخا غائرة أضعفت جميع أطرافه واضطرت فئات كثيرة للارتماء في أحضان الألداء أو الانقياد الأعمى للأقوى من الحلفاء وربما الاستكانة الكاملة و الذوبان في فكر الشركاء.
وليس هذا كله بجديد. بدأ الاضمحلال منذ اضطرت المعارضة للهجرة للضغط على الأنظمة من الخارج (وهي هجرة مشروعة كان يمكن لها أن تثمر أكثر لو كانت انطلقت من أراض تنعم بالديمقراطية. ولكن، وللأسف تعرضت المعارضة في الخارج لضغوط ولإملاءات ومحاولات اختراق كثيرة إضافة لاختراقات في الداخل من قبل الأنظمة نفسها، فجند البعض حتى خان ومرق وآخرون روٍّضوا أو استؤنسوا. وهو السبب الذي أدخل المعارضة الاتحادية في أزمة مع شريكيها العربيين مما اضطر الحسين رحمه الله لنقل القيادة السياسية للندن والإبقاء على العسكريين في الصحراء لا سيما وأن النظام الليبي كان جوادا بالسلاح (كما سمعت منه) ولكن الاختلاف في الرؤى السياسية كان مصدر إزعاج شديد أدخل القيادة في مأزق ما كان ليسوسه إلا حاذق لبيب كان يمكن أن يدفع حياته ثمنين: ثمنا لاختلافه مع نظام الخرطوم وثمنا لاختلافه مع الحلفاء المضيفين. وللتاريخ نشهد بأنه ما كان على وفاق كامل أو ود شديد مع البلدين وإن الطواف بجثمانه عبر الأجواء لم يكن إسداء عرفان للمضيفين كما قيل بقدر ما كان تخويفا (وتلويعا) لنظام الخرطوم وربما قصد غير ذلك كاستدرارٍ أخير لموارد جففها الموت).
والحق إن الحزب لم يتدحرج للوراء – في ما أحسب – كما تدحرج في تلك الفترة فقد استخدم الدرهم بشح شديد وتقتير أشد لتحجيم الحركة الاتحادية الجديدة. وزرعت فتن بين قياداتها ولكنها استطاعت كشف التآمر ومحاولات إضعافها تارة بالتشكيك في الأمانة وتارة بوضع العراقيل أمام تحرك بعض ناشطيها. والمثل على ذلك انعقاد بعض المؤتمرات لإصلاح ذات البين سرا ليس خيفة من النظام ولكن حذر الحلفاء. عروبية الحزب الصارخة (برغم توجهه الليبرالي) جرت عليه أدواء العروبية الشمولية المزمن .ولم يشفع له إيمانه بالمؤسسية الديمقراطية، بالعكس، فقد كان ذلك النزوع نحو التعددية وبالا عليه. ونستطيع القول أن الدور الاتحادي في مؤتمر الصمود والتحدي أصاب بعض الحلفاء بالذعر من انطلاقة عروبية تؤمن بالديمقراطية التعددية. وما كان مثل ذلك التطور شيئا يراد من أولئك الشموليين الذين شرعوا في عملية الإضعاف, ويعاونهم الأجل.
ومن حاضرة الرشيد كان العون يجيء بمقدار ولكن أصابع القطريين كانت تضغط بشدة على أزرار التحكم في الحزب مع الحرص على إبقائه حيا لأن في استمراره ضعيفا شرط تمددها في رقعته وانتشارها على أرضه.(وبالدوغري: يريدون نشل الحزب مثلما يتوسم آخرون ويعشمون).
لعله اتضح لك الآن شيء من عوامل ضعف الاتحادي ومسببات انحساره وتستطيع أن تلمح ما جعل ولوج الآخرين مداخله سهلا ويمكن إجمال ذلك في خلوه من الأطر التنظيمية واعتماده على القيادات الفذة (فإن لم تولد هذه القيادة توجب عليه انتظارها بالتشبث بأي قيادة طالما ادعت نسبا مميزا). هذه العروبية التي أجبر عليها لما هاجرت قيادته وهرع إليها شطر منه طائعا مختارا لما في قصر الرئاسة وبقي الشطر الآخر يناور من أجل شراكة مماثلة ولكن الشطرين لم ينفضا عنهما غبار الشحناء التاريخية وإن بحت أصوات كثيرة بنبذ الفرقة والخلاف والجلوس لرأب الصدع. وغريب حقا أن لا يلأم الشطران خلافهما ولكن ليس بغريب أن يشاركا خصمهما الذي يحمل شعاريهما الأساسيين ( الإسلام والعروبة) سواء كان ذلك قبل التوالي أو بعدها. ولك أن تتساءل عن اختلافهما في الإيمان بالتعددية ولم لا يقف عائقا أمام تلك الشراكة. ونقول أن الديمقراطية كان التنصل منها أخذ شوطا بعيدا وأنها منذ البدء أخذ من مظهرها أكثر مما أخذ من جوهرها وإن الشكل الديمقراطي الذي ينادى به اليوم (طوعا أو كرها) ربما كان هو الأكثر ملاءمة لتطلعات الشعب السوداني.
فاليوم نحن اليوم نسمع مصطلحات جديدة (تنمية، توازن، اقتسام سلطة، اعتراف بالآخر، قضايا الجندرة وحقوق الأطفال .... الخ) كانت شبه غائبة أو مغيّبة. ولقد كان هذا الغياب من جملة الأسباب التي حدت بالكثيرين على الترحيب بالانقلابات أملا في تحقيق إنجازات تغير مجرى الحياة اليومي بعدما سئم الناس ثقافة الكلم الرطب والخطب الرنانة.
ثمّة عامل آخر ساعد في اجتذاب الأحزاب الليبرالية (أفراد أو جماعات) نحو مضيفها الحالي (شريكهما), وهو قدراته التنظيمية المتفوقة ومهارته في توفير أهم عوامل المنعة والقوة: المال مع القدرة على تحصيله وإنمائه. وقد تحصنوا به وبذلوه وجعلوا منه مخصصات للمجموعات المشاركة لأجل إبقائها حية (ذات نفس يعلو ويهبط ولكن على السرير) . هذه الحياة السريرية ضرورية للإبقاء على الشكل و اتقاء ما يجلب ضيقا أو "عكننة". أما الجمهور فيسهل تخديره أيًرخى له ويًشد بحسب الظرف (ومنه الحوافز التي تمنح للعمال والموظفين والتي يشاع أنها أحيانا تتجاوز الراتب الأساسيّ، والله أعلم).
ودليل قلق الشريك الأكبر من علل شركائه استدعاء رأس مجموعة من مجموعات شراكة التوالي لمناقشة خلافات حزبه الداخلية مع أخطر شخصية سياسية على الساحة كما يطلق عليه بعض أعضاء الحركة الشعبية قبيل نيفاشا. لعله قلق من شدة الاعتلال (الجماعة ديل الحقوهم ،عايزين يموتوا لينا في إيدينّا ولا شنو ؟) ولا يستبعد أن يستبد القلق أيضا إذا نعمت هذه الأحزاب بتمام الصحة وكمال العافية فالشراكة القوية لها مثالبها أيضا لاسيما في ضوء المستجدات وما وًعِد بتطبيقه.
وبرغم ذلك فلا بد من أن نترك هامشا لمزيد من القراءات كأن نستمع لمن يرى أن المؤتمر الوطني لا يرى خلافا برنامجيا بينه وبين الاتحادي تحديدا وبالتالي فاتحادهما أو ذوبان أحدهما في الآخر غير مستبعد إن لم يكن متوقعا. ذهب المؤتمر الوطني بعيدا في تنفيذ برامجه الإسلامية والعروبية وقطع شوطا في تنقية الأجواء مع الحليف الاتحادي الاستراتيجي (مصر) وبدأ في الدنوّ مما علا به الصوت الاتحادي حتى كاد يضج به الفضاء: "الديمقراطية" وفوق ذلك وقع اتفاقية سلام ذات بنود تنص على مزيد من التطور الديمقراطي والخروج به من الشكل إلى المضامين ليشمل الاقتصاد والبناء المتوازنين واعترف بحقوق الأقليات والمستضعفين (وتشكر الحركة الشعبية وانتفاضة الأطراف (وأرى أن البرمة ما زالت تغلي)). لا غرابة إذن في الاحتفاء المتواصل بالأزهري من قبل النظام الحاكم الحالي وبإكثار رئيس الجمهورية من ترداد اسمه في معظم المناسبات مما قد يحسبه البعض استهلاكا أو قطع للطريق أمام الجناح المعارض. ولا غرابة أيضا في اتخاذ الشريف زين العابدين الهندي موقفه المعروف مع النظام للدرجة التي جعلت الكثيرين يظنون به الظنون ويحيّرهم تفسير موقفه وبخاصة على خلفية زهد شهد عليها الكثير من الناس. وأحسبها قناعة مؤسسة على قواسم مشتركة ( متطابقة؟). ولعل الجناح الآخر لم يستبن ذلك إلا مؤخرا أو كان يعلمه، ولكن يساوم فتستعصي عليه المساومة مع طرفين يتأففان من الطائفية ( وإن قبلت في بعض المراحل كرها أو اضطرارا) .
ولا فكاكَ من الطائفية السياسية في السودان على المدى القريب ، في تصوري. ذلك لأن الطائفية السياسية هي الإفراز المنحرف لأسّ البعد الإيماني المقوّم للعقيدة الدينية والذي تشكّل في السودان بصورة محلية أعطت الإسلام نفسه هوية متفرّدة, فلا غرو أن أصبحنا نسمع اليوم كثيرا من المثقفين يتحدثون عن الإسلام السوداني. هؤلاء يتحدثون عن التصوف (ولا غبار عليه لأنه من وسائل إشباع البعد النفسي وفيه ملء وتحريك للحياة الجوانية التي يفتقر إليها إنسان المجتمع المادي البحت (حيث خواء الروح)، ولا أريد الخوض في مسائل البحث عن الحقيقة الحقّة (The really real) في هذا النزوع السوداني الخاص (أو سمّه الابتكار)). أسميته انحرافا ولم أسمه انهيارا أو خروجا كاملا عن مسار ما أبدعه المجتمع السوداني عبر قرون ليست بالطوال. وإذا سلّمنا بأن أي نشاط إنساني (فكري أو عملي) قابل للانحراف وأن كل انحراف قابل للتعديل, نستطيع القول بأن هذا الانحراف يمكن تداركه وبتعديله يسهّل قبوله والتعايش معه, وهذا أسلم وأصح من محاولات التحايل المتبادل على المسير سويا., وهو نوع من أنواع "مباصرة الآخر ومخاتلته", هذه المباصرة صرفت أنظار الحاكمين والطامحين عن مهامهم الأساسية وشغلتهم عن حاجات العباد وصرفت معظم وقتهم لمراقبة ما يدور في الأروقة أو في حضرات الأضرحة والقباب و استنفذت طاقاتهم في محاولات تخمين ما يجري في أذهان الآخرين.

غير أن مراجعة الانحراف الطائفي (أي الميل نحو تحقيق مكاسب للطائفة عبر بوابة القصر (الطمع)) أمر ممكن ولكنه شاق ويتطلب مراجعة مستمرة. ومن أدواته التعليم ونشر الاستنارة الغير معادية والغير متربصة وتحريض الجمهور على وضع يده على مفاصل أدوات التغيير في ما يتعلق بأمور المعاش وبطريقة يمكن أن يتصور معها جموع مختلفة الطرق والعقائد تعمل مجتمعة من أجل المنطقة الجغرافية المعينة بغض النظر عن اختلاف العقائديات والإثنيات. عندئذ – أي بعدما يتحقق شرط إمساك الناس بأزمة الأمور – تكون الطائفة مصدر إلهام للناس وطريق لممارسة شعائر العبادة من شكر وحمد وطلب لمعرفة المزيد وتحقيق الأكثر نفعا. ستكون الطرق من آليات ترقية السلوكيات الفردية والجماعية لشعوب وقبائل تتعارف وتتضافر (تتنافس) لاجتلاب الخيرات ولا تتصارع من أجل الهيمنة فلا نسمع بعدها (شيخي أفضل من شيخك أو أبونا غوث وأبوك نقيب لا غير). هذا أفضل من محاولة إفراغ الطرق (مفرخة الطوائف) من كل مضامينها عن طريق استبدالها بتأويلات جديدة غريبة على الأرض والمجتمع. والكل يعلم مغبة محاولات استيراد فقه البداوة الأولى وتطبيقه في مجتمع شديد الاختلاف عن مجتمع نشأة هذا الفكر المستورد (ولك أن تتصور مبلغ الضرر لو سمح للرؤية اللادنية (من بن لادن) بالترعرع في السودان.
الإسلام لا يحتاج لإعادة نظر والمسيحية لا تحتاج, وكذلك كريم العقائد, ولكن الاجتهاد والتأويل أمران لا مناص منهما لمن يريد أن يعيش حياته في وئام.
ولئن لم يحمل أمر التجديد هذا محمل الجد فلا يلومًنّ الناسً إلا أنفسهم في قتل دينهم وما بني عليه انحرافا (بما فيه الطوائف نفسها): سيقول كثير من الناس لا خير في أمر يفرّق ولا يجمع, وسيمرقون. فانتبهوا(وإني ليفزعني خواء الروح ويقرفني الطمع – الكاتب). ولا إجابة عني عن المطلوب الآن سوى نصيحة تهدى لطالبها:
لا مبرر لاختلاف هذه الأجنحة لو كانت ذات برنامج مشترك أوموثق غليظ. فإن قالوا: (لدينا) قيل: إذن لا يمنع توحدكم إلا بقية من حقد أو نار من حسد، ولستم بأهل للريادة ولا استحقاق لكم في القيادة. أين البرامج المعدّة إعدادا جيدا متأنيا لمؤتمر عريض لا تحصر فيه رقاع الدعوة على من يؤمن جانبه من أصحاب البيعة المطلقة والمساندة المسبقة؟ وكفى مؤتمرات عجلة ومكلفتة (كلفتة الإقصاء )).
ولئن رأينا اليوم شيئا من تقدم وبارقة أمل في الشعارات الجديدة والمصطلحات التي لم تكن واردة في الماضي, يبدو لنا أن ضغوط الأطراف الملتهبة كانت عاملا من عوامل إعادة النظر المحمودة هذه. إن تصدى الناس في الأطراف للنضال من أجل حقوق الهوامش المهضومة نتج عنه توجه نحو مزيد من الديمقراطية وصارت أطروحاته تجد قبولا في المركز (وهو محمدة) وقبولا من المعارضين. ولا نقول بأن إدراج هذه المستجدات مجرد انحناء مؤقت لعاصفة طارئة. نعتقد أنه قبول رضا واقتناع برغم ارتفاع أصوات ترتفع هنا وهناك تريد إطفاء هذه النور بأفواهها. أحسب أن جميع الأصوات المعارضة لتوجه السودان نحو ديمقراطية اللامركزية تخفي خوفا من مصالح ذاتية (آنيا أو مستقبليا).
ولا شك لدي في أن الضغط الشعبى كان دائما هو العامل الأساسي في تطور الديمقراطية (حتى في مواطن نشأتها) سواء كان الوسيلة هي الإضراب أو التظاهر أو إرسال العرائض (ولنرجع لمراجعة تطور الديمقراطية في بريطانيا كمثال). وأكاد أكون على يقين بأن حكومة بلا معارضة لن تتقدم كثيرا ، وستترهل لانعدام عامل الرقابة والمساءلة وربما فسدت نهائيا في ظل القبول المطلق، وأحسب أن آذانا في الخرطوم وعت ذلك وأدركته. هؤلاء يمدون في أسباب استمراريتهم بإصغائهم لحس الشعوب واستجابتهم للمطالب العادلة والمعقولة (ومما هو غير معقول تجزئة البلد ولا أرى أحدا جرؤ على رفعه وقد علقته الحركة الشعبية في رقاب الشماليين, وكذلك يعلقه أبناء بقية الأقاليم ممن يحسون هضما).

هذه الحركات الجديدة – برغم ما بينها من اختلافات ستقلص من حجم الغفلة (وربما التواطؤ والتقاعس) التي عرف المركز منذ نشوئه وتخفف من قبضة قاسية قسوة المستعمر المستعلي. وفي اعتقادي أن كل فجاج السودان وقراه ستشهد انتفاضات (ليس بالضرورة أن ترفع كلها الأسنّة، ولا عاقل يدعو له): انتفاضات يسلحها الوعي بالحقوق والواجبات وستحرسها معارضاتها الداخلية ودستور في المركز توصل له بالتراضي ولم يكتب بالإنابة أو الوصاية.
هذه الحركات التي ركبت أسنة الرماح ستركب غدا القلم والورق وتمتطي صهوات الإعلام وإيصال الصوت بكل الوسائل الممكنة. ومن المهم أن نتصور وضع الانحرافات المحتملة:
ستكون انحرافات صغيرة يمكن معالجتها محليا. وسترغم الأحزاب فتنتقل للانتشار من القواعد ويمتنع عليها تصدير النواب. في ذلك اليوم يمكن لكل طامح أن يسعي لتحقيق برامجه بطمأنينة. طمأنينة مردها واقعية البناء من قاعدة الهرم لا من قمته.
إن ما يحدث في بلادنا ثورة
ثورة بدأت من أطرافه وتبناها رجال ونساء في كبد عاصمته وما زالوا يكابدون.
عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة، لعله اتضح لكما الآن علاقة هذه الكلمة المسهبة بعنوانها واعتذر عن الاستطراد الذي حتمته الضرورة. ولست بحاجة للاعتذار عن عدم ضربي أمثلة بأحزاب غير تلك التي عايشتها وادعي أنني ملم ببعض خباياها.

كباشي
27-09-2008, 11:50 AM
الأخ كباشي

نشكرك على افتراع هذا الخيط المهم بشأن الحزب الاتحادي في الوقت المناسب. كثير من الاتحاديين يشعرون بالمرارة من التردي الذي لازم الحزب لزمن طويل. بعضهم يئس وغادر مسرح السياسة تماما ومجموعات أخرى من الشرفاء حوربوا وتعرضوا لمضايقات ومحاولات لاغتيال الشخصية وأساليب أخرى مارسها ضدهم أقل الناس أهلية للقيادة. ولمّا خلا الجو لهؤلاء لم يستطيعوا تقديم شيئ للحزب ذلك لأن أكثرهم كان يقدم المصلحة الخاصة (ولا أقول كلهم حتى لا أصيب بعضهم بجهالة). ولم يبك على الشرفاء أحد. حتى الذين اختطفتهم المنية كان في موتهم راحة للانتهازيين. واليوم يتباكى الناس على هجرة المتسببين في أزمة الحزب؟ فهل كانوا يتوقعون أن ينصلح حال حزب يقلب المنطق بتسويده العجزة على الأكفاء؟!
هذا الاضمحلال والتلاشي كان متوقعا منذ زمن طويل.و وبرغم ذلك فإن تدارك الأمر ممكن من داخل السودان اليوم بعد أن انفضّ سامر السماسرة (والتفاصيل مرجأة ).
الأخ عبد الماجد محمد عبد الماجد
تحياتي لك مع الشكر على المرور والاستقراء الجيد لواقع ومستقبل الحال الاتحادي وأنا من المتفائلين بمستقبل الحزب إذا ما استطاع الذين ابتعدوا أو أبعدوا أن يتغلبوا على مرارة الابتعاد و يشمروا عن ساعد الجد فالحزب الآن لا ينفعه التعاطف ولا العزف على التاريخ ولكن العمل المخلص الدءوب من الذين يعرفون العمل السياسي وهم كثر فيه لكنهم على السياج لأن الواقع يشير إلى أن القيادة الحالية قد فشلت فشلاً ذريعاً في كل ما رفعته من شعارات سوى كانت على مستوى وحدة الاتحاديين أو على مستوى الوطن وأسباب هذا الفشل هو ما نسعى لتوضيحه هنا كل بما امتلك من معلومة من خلال تجربته فقد نستطيع أن نخلق مجموعة ذات رأي واحد و إن لم نحقق ذلك سنكون رفعنا عن أنفسنا إثم التستر على الجرم الذي يمارس باسم الحزب الاتحادي فربما كفينا بذلك فرد من أجيال قادمة من الانتحار السياسي أو هدار جهد بلا طائل .
أما ما طرحته بأن المؤتمر الوطني قد اقترب من الحركة الاتحادية ورفع كل شعاراتها فربما كان هذا صحيح من النظرة الخارجية ولكن السؤال المهم هل يقوى المؤتمر الوطني على حمل هذه الشعارات وتطبيقها ؟ في رأي هذا ما لم يحدث لأنها مبادي تتناقض مع منهجه وفكره وستلقى وجوده إذا ما طبقت قي يوم من الأيام فهو لن يؤمن بالديمقراطية لأنه يرى فيها تناقض مع الحاكمية لله وهو لن يؤمن باشتراكية ولا عدالة اجتماعية وقد قام على العناصر الطفيلية التي تتاجر بقوت الناس وقد أحل الله البيع ستارها النفسي وهو لن يقوى على الحديث عن العروبة خارج قطره فلن يصدقه أحد في المحيط العربي إذ هو لا يرى في القومية العربية إلأ دعوة ردة عن الإسلام كما إن عروبة الاتحاديين لسانية ليست عرقية ولا شيفونية وسلامية ليست صدامية ولا عدوانية أساسها القبول والتراضي والتعايش مع القوميات الأخرى وما يمارسه المؤتمر الوطني الآن باسم العروبة وإنه حامي حماها في السودان ما هو إلا إزكاء لروح عنصرية وعرقية بغيضة لا ينقص السودان المتعدد الأعراق و النزاعات شيء منها .

مكي محمد الحسن
28-09-2008, 10:30 AM
السلام عليكم
في الحزب الاتحادي الديمقراطي تجد الان الكثيرين من ذوي المواقف " النيه "
صاحب هذا الحوار في موقع ال ( اس ام سي - وهو موقع مشبوه حيث يوصف بانه موقع لجهاز الامن )
كان ومازال مع نفر من اعضاء المكتب السياسي ( للمرجعيات ) يحاورون " المؤتمر الوطني " من أجل شراكة في خيلائهم ..
عندما خرج ( فتح الرحمن ابراهيم شيلا من الاتحادي اثر استقالته المنشورة علي الصحف ومنها صحافة الانترنت كان يشغل مع صاحب الحوار التالي منصب نواب الامين العام ..) والامين العام ( للمرجعيات ) هو الاستاذ/ سيد أحمد الحسين ( رد الله عافيته ) وعليه يصبح الامين العام الفعلي صاحبنا هذا اذا كان بحق يستطيع ان يملاء الفراغ في هذه الامانة العامة ولكن لا اعتقد بأنه يستطيع ان يملاء بشحمه ولحمه ثوبه او جلبابه ...
تامل في الحوار التالي عزيزي القارئ
من موقع
http://arabic.smc.sd/armain/artopic/?artID=46080


تاج السر محمد صالح في إفادات مثيرة لـ (smc)
الحزب الاتحادي فيه حرية أكثر من غيره ولدينا تحالفات في الأفق

سنحرص ونمنع تكرار ظاهرة الهجرة إلي المؤتمر الوطني

مواقفنا متميز تجاه قضايا الوطن ومذكرة أوكامبو تخلق هزة دستورية بالبلاد

خدمة : (smc)

إذا سلمنا بأن هنالك صراعات داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي أو لم نسلم فإن الشواهد تؤكد بان هنالك حالة من الرمادية تسود الحزب خاصة بعد خروج عدد من كوادر الحزب وانضمامهم إلي المؤتمر الوطني.
ومع قرب موعد الانتخابات وفي ظل الضبابية حول عودة السيد محمد عثمان الميرغني فإن الكثير من الأسئلة تظهر علي السطح حول خلافات الاتحاديين ووحدتهم، وماذا أعد الحزب وكيف أستعد للانتخابات القادمة وعودة الميرغني متى وكيف في ظل مياه من مبادرات الوفاق الوطني المتدفقة نحو الساحة السياسية الأسئلة حول هذه القضايا وغيرها حملناها بكل شفافية إلي الأستاذ تاج السر محمد صالح القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي.
هجرة الاتحاديين للمؤتمر الوطني قصة لم تفسر نفسها ؟
نعم هنالك مجموعة كما ورد في الصحف مكونة من 65 شخصاً يقودها الأستاذ صلاح الأزهري وهي جزء من فصيل المرحوم محمد الأزهري تسمي بالمؤتمر الاستثنائي وهي سابقة أن تهاجر هذه المجموعة وتظهر في الحزب قبل فترة وظلت في حالة تمحور حول نفسها ولم تعلن عن هذه الهجرة ولم تندمج أيضا في أجهزة الحزب بل ظلت تعمل بانفصال عن البقية إلي أن قررت ولأسباب خاصة بها ولم تعلن عنها الإنضمام إلي المؤتمر الوطني .. وسميت هجرة كما حب خيال الأساتذة الصحفيين أن يصورها وهي ظاهرة محدودة جداً وفي الخرطوم فقط ولدينا حالات بان من عبروا المؤتمر الوطني عادوا ثانية للحزب الاتحادي الديمقراطي. وإذا قسنا حجم تلك المجموعة مع من بالحزب الآن فان حجم هؤلاء لا يزعج وأن كان علينا أن نحرص ونمنع تكرر هذه الظاهرة وان كانت محدودة وسيكون هذا من خلال دراسة يعكف عليها بعض الأخوة والتحضير لها علي ضوء ما تم من هجرات لكي لا يتعرض الحزب لمثل هذه الظاهرة مرة أخري.
نحن الآن أكثر حزب يعمل علي الترابط الاستراتيجي وبعد اكتمال هذه الدراسة ستعرض علي أجهزة الحزب لانجازها والعمل بها ما أمكن ذلك.
إذا ما هي نوعية هذه الدراسة ؟
أنها دراسة لم تكتمل بعد ولم نضع لها تصور حتى الآن وستناقش فيها كثير من المواضيع وما يتوصل إلية سيطرح علي الحزب للعمل به.
هل تعتبر هذه الهجرة أول ردة فعل لانضمام شيلا للمؤتمر الوطني ؟
ليس هذا رد فعل لأن هذه النية أصلا كانت متوفرة وجميع الأمور تحتاج لنظرة جديدة وهذه المجموعة قبل أن تقرر انضمامها للمؤتمر الوطني عبر الأستاذ صلاح الأزهري عن هذا التوجه في مرات عديدة ومتتالية وسابقة ولا يعتبر هذا الخبر مفاجأة بالنسبة لنا.
يقولون هنالك خلافات داخل الحزب ؟
والله الحزب الاتحادي الحرية فيه متاحة (حتى التماس) عما سواه من الأحزاب الأخرى لكن تكون في إطار تباين وجهات النظر وهي تظهر وتخبو وغالباً ما يأتي احتوائها بالحوار وجلوس الفرقاء إلي بعضهم البعض لإيجاد قواسم مشتركة ونحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي الناس يمارسون طرح آرائهم ورؤاهم بحرية كبيرة جداً ويبدوا أنهم في كثير من الآراء يتباينون لكن كما قلت عندما يجلسون مع بعضهم وبالحوار يمكن تجاوز ما هم مختلفين فيه.
أذا هو تباين في وجهات النظر وليس صراعات أنا لدي رأي وأنت لديك رأي أخر وأنا لدي وسيلة تحقق هدفاً معيناً وهنالك من يري إن هذا الهدف يمكن تحقيق بوسيلة أخري وليس خلافاً علي الأهداف والمبادئ ولا تاريخ أو مستقبل الحزب أو علاقاته بالوطن وأولوية قضايا الوطن في أجندة الحزب.
ماذا عن وحدة الاتحاديين ؟
الحزب الاتحادي كحزب مؤسس من جميع الفئات ولدينا تحالفات في الأفق وكما قلت فان الحزب الاتحادي توجد فيه حرية أكثر من غيره وهمومنا وقضايانا نناقشها فيما بيننا ولدينا وجهات نظر متباينة.
هنالك لجنة للحوار الدائم مع المؤتمر الوطني لماذا تم فصلك من هذه اللجنة بعد أن تم تعديلها ؟
أستغرب جداً لهذه الضجة وواضح جداً أن هذا السؤال مترتب علي قراءة غير صحيحة واللجنة التي كنت أنا جزء منها هي لجنة مبادرة السيد محمد عثمان الميرغني للحوار مع المؤتمر الوطني وهذه اللجنة باقية لم يحدث فيها شئ ولم تتأثر مواقعنا وهنالك لجنة سميت بلجنة التواصل مع المؤتمر الوطني ولم نسمع بها إلا في أجهزة الإعلام ولا أستطيع أن أجزم أن كان المؤتمر الوطني والحزب الاتحادي الديمقراطي وإدارته قد تسلمت إخطارا بذلك الأمر أم لا ؟.
ولكن تناقلت الصحف هذا الخبر ؟
هذا غير صحيح اللجنة هي لجنة للتوافق تختلف عن لجنة مبادرة الحوار وهي واحدة من تسع أو عشر لجان كان الغرض المنوط بها توصيل المبادرة لكل الأحزاب وشرحها بكل تفاصيلها والاستماع للرؤى حولها هذا اختصاص محدد وإذا كونت لجنة لأي سبب آخر فهذا لا يمنع تكوين لجان أخري لأغراض أخري ومع أحزاب أخري.
ماذا عن مبادرة الوفاق الوطني وهناك من يري أنها لم يتم فيها إشراك الجميع ؟
مبادرة الوفاق الوطني الشامل تم تبليغها لكافة الجهات المعنية بها وأقول بأننا استلمنا موافقة تقريباً من كل الجهات وبعضها مكتوب والآخر شفاهة وجاءت أثناء هذه الحادثة التي طرحت فيها مبادرة أهل السودان المتعلقة بدارفور والآن المبادرتين يسيران في اتجاه استكمال الهدف وتتميز مبادرة الوفاق الشامل علي مبادرة أهل السودان بأنها أشمل طرحاً وتتحدث عن كل التباينات في الرؤى في الساحة السياسية لكن مبادرة أهل السودان تتكلم عن دارفور ودارفور جزء من اهتمام مبادرة الوفاق الوطني الشامل بمعني أنهما لا تتعارضان فان كانت مبادرة أهل السودان تتعامل فقط في جزء من اختلافات الساحة السياسية فان مبادرة الوفاق الوطني الشامل رمت إلي طرح كل مطلوبات التصافي والتعافي والوفاق في السودان في مؤتمر أشمل يقول أن هذا سيحصل أذا التئم الناس تحت مظلة مبادرة أهل السودان سيجدوا أنفسهم بعد استعراض ملف دارفور أنهم أمام ملفات أخري لا تقل أهمية عن ملف دارفور وبطبيعة السودانيين سيجدوا أنفسهم يناقشون مبادرة الوفاق الوطني الشامل وعندها سيكون قد تحقق ما رمينا إليه بطرح هذه المبادرة.
ما الفرق بين مبادرة أهل السودان ومبادرة الوفاق الوطني الشامل ؟ والله كلها مترادفات مثل أحمد وحاج احمد وتحدثت مبادرة الوفاق الوطني الشامل عن أهمية تنفيذ الاتفاقيات التي أبرمت في اسمرا - نيفاشا - القاهرة – ابوجا، اسمرا كان تنفيذ هذه الاتفاقات يعطي أشارة ايجابية جداً أنو نحن نلتزم بما نقول ونستطيع إن نوفي ما تعاقدنا علية.
وتحدثت عن قضية دارفور بصورة خاصة علي أساس أنها مؤثرة للصورة العامة في السودان وتعتبر الظل الإداري ودواعي تسريع حل الأزمة لأنهم هم وأطين علي الجمرة وتطرقت المبادرة لـ استكمال اتفاقيات السلام ووضع اتفاق الشرق موضع التنفيذ والإسراع بحل عاجل وعادل لمشكلة دارفور ووقف الاقتتال ومراجعة القوانين القائمة وإبرازها قانون الانتخابات والخدمة المدنية إضافة لـ القوانين المرتبطة بالتحول الديمقراطي حيث يقتضي الجميع آليات ونظم الاحتكام للشعب وإرساء الأسس اللازمة للتنمية الاقتصادية المتوازنة لتحقيق رفاهية الشعب السوداني إلي جانب الاتفاق علي سياسة خارجية متوازنة تحقق المصالح العليا للبلاد.
وهذه هي أجندة مبادرة الميرغني للوفاق الشامل ونحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي نجعل الوطن فوق الحزب وبالنسبة لجيلكم هذا يمكن أن يكون شاهد تجربتين تعامل فيهما الحزب تعامل وطني أكثر من كونه حزب أبرزها مبادرة الميرغني قرنق عام 1988م التي كانت تهدف لما حقق في نيفاشا بعد عقدين من الزمان تلك الاتفاقية لو حققت ما فيها من أجندة سياسية لوفرت علينا الكثير من الوقت عقدين من الزمان- أيضا عندما جاءت المواقف التي كانت تستهدف السودان في سيادته فكان موقفنا متميزا عن موقف الفرقاء السياسيين من الأحزاب الأخرى.
وقفنا حيث حماية السيادة للسودان وإنسانية المواطن السوداني بان قلنا لا للقوات الأجنبية ولا لمحاكمة سوداني خارج قطره وبلده وطرحنا خياراً بان تتكون محكمة خاصة وبمواصفات خاصة حتى لا ينجو مجرم من العقاب ويحاكم المجرم داخل وطنه ولو وفر هذا لكفانا أوكامبو وأن قراره يؤثر مباشرة علي استقرار البلاد ويخلق هزة دستورية ومبادرة الوفاق الوطني الشامل هي مبادرة تعني بهموم وأوجاع الساحة السياسية وهي قصدت إن تحقق روح نص المادة 21 من الدستور وهي تتحدث عن المصالحة والمصافحة الوطنية وبان يجلس كل أهل السودان وعلي صعيد واحد ويحاولوا حل قضاياهم ويتجاوزا مرارات الماضي وقضية مبادرة أهل السودان مطروحة من رئيس الجمهورية علي أحزاب الساحة السياسية وهي مبادرة محدودة في معالجة الأمر أو الخلاف الدرافوري ونحن قبلناها لأنها تعالج جزء من كل "وما لا يدرك كله لا يترك جله".
إلي أي مدي تم التوافق حول الأطروحات التي حملها ميرغني عبد الرحمن المفوض من مولانا الميرغني في وحدة الاتحاديين لدمج مبادرة الوفاق الوطني الشامل في مبادرة أهل السودان لحل أزمة دارفور ؟
ما تحدث عنه الأخ ميرغني عبد الرحمن شأن تنظيمي وهذه مبادرة شأن وطني عام قصد منها أصلاح حال البلاد والعباد وهي تحدث عن تنظيم والمبادرة تتحدث عن مبادئ وأهداف عامة ليس لديها علاقة بالمبادرة والحديث الذي يقوله الأخ ميرغني لأنه أصلاً غير متقاطع معها وميرغني قال حديث هو يرمي لحل مشكلة دارفور وتنفيذ الاتفاقيات ونحن كاتحاديين هذا شأن وبمختلف مشاربنا لا نختلف فيه.
عودة مولانا محمد عثمان الميرغني ماذا بشأنها ؟
لا أستطيع إن أعطي إجابة ولكن هنالك استعدادات جارية علي قدم وساق لاستقبال مولانا الميرغني والمتابع أن أبن السيد محمد عثمان الميرغني السيد جعفر الصادق بعث كوفد مقدمة للإعلان عن حضوره والقي السيد جعفر خطابا أستهله بالآية الكريمة "ولا تقولن لشئ أني فاعل ذلك غداً إلا إن يشاء الله " ومفهوم المخالفة لهذا لأن الله لم يأذن بعد بأن يعود الميرغني.
الاستعدادات للانتخابات وهنالك من يقول بأنكم تودون الاستفادة من مقدرات الوطني لكسب الانتخابات ؟
القرار الموجود ألان في أروقة الحزب بان خياراتنا وتحالفاتنا مع الجميع وأن الانتخابات لا زال بيننا وبينها عام ولا أظن إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يشبه المجتمع السوداني بكل تفاصيله يختلف عن مسألة الاستعداد للانتخابات وإذا قامت الانتخابات سيستنفر الحزب كل رجالاته وكل جماهيره وإمكانياته ويستطيع إن يقطع المسافة في زمن وجيز ونحن كبقية السودانيين نحلق عشية العيد ونغسل ونكوي عشية العيد ونذهب إلي السوق ونشتري احتياجات الصيام عشية أول يوم في رمضان.

ومن الحوار
نحن الآن أكثر حزب يعمل علي الترابط الاستراتيجي وبعد اكتمال هذه الدراسة ستعرض علي أجهزة الحزب لانجازها والعمل بها ما أمكن ذلك.
إذا ما هي نوعية هذه الدراسة ؟
أنها دراسة لم تكتمل بعد ولم نضع لها تصور حتى الآن وستناقش فيها كثير من المواضيع وما يتوصل إلية سيطرح علي الحزب للعمل به.

هل سمعتم بهذا من قبل دراسة " استراتيجية " لم يوضع لها تصور ولا أهداف بل هي في مخيلة ( الامين العام بالانابة ) ان لم تكن اضغاث احلام ..ثم يختتم الحوار بالاتي:


الاستعدادات للانتخابات وهنالك من يقول بأنكم تودون الاستفادة من مقدرات الوطني لكسب الانتخابات ؟
القرار الموجود ألان في أروقة الحزب بان خياراتنا وتحالفاتنا مع الجميع وأن الانتخابات لا زال بيننا وبينها عام ولا أظن إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يشبه المجتمع السوداني بكل تفاصيله يختلف عن مسألة الاستعداد للانتخابات وإذا قامت الانتخابات سيستنفر الحزب كل رجالاته وكل جماهيره وإمكانياته ويستطيع إن يقطع المسافة في زمن وجيز ونحن كبقية السودانيين نحلق عشية العيد ونغسل ونكوي عشية العيد ونذهب إلي السوق ونشتري احتياجات الصيام عشية أول يوم في رمضان

الامين العام بالانابة لاكبر الاحزاب السودانية جماهيرياً يستعد للانتخابات بمفهوم ( رزق اليوم باليوم ) الم اقل لكم بان حزبنا في قيادته في الطريق الي كتب التاريخ ..

مكي محمد الحسن
28-09-2008, 10:41 AM
ثم خبر لاخر " الهطرقة - والفبركة - وخم العقول ...الخ )..
والله اني لاتمني وحدة الاتحاديون الان قبل الغد ولكن علي ماذا يتحدون ..." تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتي " خلافاتهم الشخصية اكبر من التنظيمية ...سوف اعود لهذه لاحقاً

العدد 344 - الاحد 28 سبتمبر 2008م الموافق 28 رمضان 1429ه


توحيد (7) تيارات اتحادية منتصف أكتوبر
الخرطوم: مصعب شريف
عزمت سبعة تيارات اتحادية على إعلان وحدة جديدة حددت اتمامها بالرابع عشر من أكتوبر المقبل، وسط ارهاصات بأن تدفع الخطوة بالمزيد من الانقسام وسط الحزب الا

تحادي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني. وأبلغ عضو أمانة التنظيم بالمرجعيات التوم هجو “الأحداث” أمس بأن استمرار الحزب الاتحادي بات مرهونا بالوحدة بين تياراته المبعثرة، وشدد على أن الاتفاق المرتقب أخذ في اعتباره مشروعات التقارب التي تمت من قبل في الشارقة وأُم دوم وسواها. وردا على اعتبار الخطوة انقساما جديدا في الاتحادي الذي لايبارك زعيمه الميرغني المساعي الحالية، أكد هجو على أن الخطوة مسنودة بقواعد الحزب، وأردف “على الآخرين أن يحددوا موقفهم”، ونوه الى أن المساعي لإصلاح الحزب اصطدمت بمصالح الشخصيات المتنفذة غير الراغبة في الاصلاح، مشيرا الى أن مذكرته المرفوعة لقيادة الحزب والتي تدعو لتوحيد التيارات قوبلت بالاهمال وعدم الرد، وبحسب بيان تلقته “الأحداث” أمس فإن فصائل (الموحد، الهيئة العامة، التيار الوحدوي بالمرجعيات، الوطني الاتحادي، الاتحادي المسجل، الحركة الوطنية الثورية، ومجموعة أزرق طيبة) تنوي التوقيع على الإعلان السياسي للوحدة منتصف أكتوبر بدار الخريجين. لكن القيادي بالحزب الاتحادي علي السيد أكد عدم تلقيه الدعوة للمشاركة في تلك المباحثات، واعتبر المشاركين فيها أفرادا لايعبّرون عن رأي المؤسسة، مبينا أنهم لايرفضون أي مسعى للم شمل الاتحاديين، بشرط أن يتم وفقا لأسس صحيحة. إلا أن نائب الأمين العام بالحزب الاتحادي (الهيئة العامة) وائل عمر عابدين أكد لـ(الأحداث) أمس أن مجهودات توحيد الاتحاديين لم تستثنِ أي فصيل، متهما تيار المرجعيات بالحرص على التماهي بين الحزب والطائفة، فضلا عن رفضه للوحدة والبُعد عن احترام المؤسسية.

كباشي
29-09-2008, 12:25 AM
يامكي كيفك
يأخي عندي سؤال محيرني ولي فترة عاوز أطرحه فاليوم زكرتني له
*من هو أحمد علي أبوبكر ؟؟؟
*من هو تاج السر محمد صالح ؟؟؟
دورهم في تاريخ الحركة الإتحادية الذي يأهلهم لرهن مصير الحزب بأيدييهم !!

كباشي
29-09-2008, 01:36 PM
أعلنت الهيئة العليا لإنفاذ وحدة فصائل الحزب الإتحادي الديمقراطي عن توحد سبعة فصائل من الحزب واكدت في تعميم صحفي أمس توافق التيارات السبعة على الوحدة الكاملة بإسم الحزب الإتحادي الديمقراطي. وأوضحت أن التوقيع على الإعلان السياسي للوحدة سيتم في 14 من أكتوبر المقبل بنادي الخريجين بأم درمان.
وقال التوم هجو قائد مجموعة الوحدويين بالمرجعيات لـ (الرأي العام): ان الفصائل المتوحدة تشمل الهيئة العامة، ومجموعة مبادرة أزرق طيبة، والتيار الوحدوي بالمرجعيات ،والوحدويين بالمرجعيات ،والحزب الوطني الإتحادي، والحركة الثورية (قوات فتح) والأمانة العامة- . وابان هجو إن هذا العمل جاء تأكيداً لرأي الحزب في مؤتمر المرجعيات، واشار لاختلاف الخطوة عن سابقاتها ، في انها تعترف بالواقع الإتحادي الآن، وتدعو لبنيان وحدة حقيقية قائمة على المؤسسية، وتتجاوز العاطفية . وطمأن هجو جماهير الحركة الإتحادية بأن هذه المجموعة تعاهدت على الوحدة لإعادة الحزب لأهله ـ على حد قوله ـ لاختيار قيادته. واضاف هجو أن الإعلان لا يعني الإندماج في فصيل معين.
من جانبه، نفى حاتم السر المتحدث باسم الحزب الاتحادى وجود أى إتصالات بين حزبه والمجموعة التي قالت انها تسعى للوحدة، وقال لـ (الرأي العام) أننا لسنا طرفاً فيما يسمى بـ "الهيئة العليا لأنفاذ الوحدة، وأكد أن مشاركة الوحدويين بالمرجعيات لا تعكس رأياً رسمياً للحزب ولا تعبر إلا عن الرأى الشخصى لبعض الافراد . ورفض السر التعليق على إعلان المجموعةوقال سنعرض هذا الأمر على القطاع السياسى للحزب. وتوقع ان تشهد الفترة المقبلة تحركات مكثفة من قبل اللجنة المختصة بـ "لم الشمل الاتحادى" التى كونها الحزب والتى عكفت على اعداد الاسس والمبادىء المفضية الى لم الشمل الاتحادى ووحدة الصف وعودة كل التيارات للعمل تحت مظلة الحزب الاتحادى الأصل بقيادة مولانامحمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب. واضاف ان اللجنة بالفعل شرعت فى اتصالاتها بالاطراف المعنية.وقال إن وحدة الحزب لا تتم بالامنيات والعواطف بل بالعمل الجاد والحوار الصريح والشجاع الذى يقف عند الاسباب التى ادت الى هذه الظاهرة. من ناحيته نفى تيار الموحد على لسان الحاج مضوي محمد أحمد وجود أية علاقة لهم بهذا العمل وقال لـ (الرأي العام) امس نحن ملتزمون بقرار هيئة القيادة القاضي بالإعتذار عن المشاركة في هذا العمل. فيما أشار د.يحى مكوار مقرر اللجنة التنفيذية بالموحد أن فصيله إعتذر عن إجتماع اللجنة الفنية لوحدة الإتحاديين. وقال من حضروا منا كانوا بصفة شخصية بإعتبارهم مراقبين للإجتماع . وفي الوقت ذاته أكدت جلاء الأزهري القيادية بالموحد مشاركة فصيلها في إعلان الوحدة وقالت لـ (الرأي العام) إن كل الإتحاديين أشواقهم تتطلع للوحدة وإن كانت مشاركتنا جزئية فهذا يعني أننا مهتمون بأمر الوحدة ولا نستطيع مغالطتها حتى تتم على أرض الواقع.من جهته أكد د. عبدالرحيم عبدالله الأمين العام للهيئة العامة أن فصيله جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وقال كنا نقوم به في سرية تامة الى أن شعرنا بأن هنالك تسريبات فأضطررنا لهذا الإعلان لتطمين الجماهير الإتحادية.دوأشار مصدر الى أن مجموعة الاتحاديين التقت أمس الأول أزرق طيبة، الذي أكد لها أنه لن يتفاوض في أمر الوحدة دون أنزال كل الرايات الإتحادية أولاً، والجلوس حول منضدة واحدة تجمع فيها كل الفصائل على الوحدة في الوقت الذي تمسكت فيه الأمانة العامة بالإحتفاظ برايات الفصائل وإعلان مبادئ للوحدة.
صحيفة الراي العام
يبدو أن هذا الجيل المأزوم قد صدق حدثنا فيه فهو لا يعرف غير طريق الخراب والشقاق وإن إتجه نحو الوحدة !!

كباشي
04-10-2008, 02:34 PM
مقال للأستاذ صلاح الباشا


المراقب ولفترة طويلة لما يجري في ساحة بلادنا الآن من حراك ساخن داخل أروقة الحزب العريق ( الإتحادي الديمقراطي ) وما تبعه من تكثيف صحافي متواصل .. كل علي شاكلته.. لا بد من أن يري أن ثمة سحب كثيفة ظلت تتجمع منذ إجتماعات القناطر الأولي التي إنعقدت في نهاية عام 2006م وقد كنا حضورا فيها لمدة خمسة أيام بلياليها كجهاز إعلام حزبي مرافق يرصد ويحلل ويغذي كافة أشكال الميديا بمايدور .. تلك الإجتماعات التي صدرت قراراتها التاريخية و التي تم بموجبها نقل كافة أنشطة المكتب السياسي للعمل من داخل الخرطوم حيث كان من المقرر أن يجتمع المكتب بكافة أجهزته كل ثلاثة أشهر لوضع السياسات ولتحريك العمل الجماهيري ولتفعيل نشاط حصر العضوية علي مستوي القطر كله وبالتالي تفعيل مساهمات الأعضاء المادية شهرياً لتسيير أعمال الحزب وأنشطته اليومية المتتابعة.
ولكن ... كانت الطامة الكبري أن هذا المكتب بكل شخوصه وبعضوية مكتبه التنفيذي السابق والذي كان موكلاً له تحريك أعمال الحزب قد سجلوا جميعا غياباً تاماً .. بل قد إزدادت المكاجرات والحزازات دون مبرر .. فقعدت تلك القيادات ( الهلامية ) بكل أصناف وجاهاتها عن تنفيذ المهام الموكلة لها .. ما قاد فيما بعد إلي إرهاق السيد رئيس الحزب بإدخاله في جزئيات صغيرة أدت إلي إصداره قراراً ثانياً قام فيه بتجميد العديد من المناصب القيادية .. ثم تم تكوين شكل هيكلي جديد بقطاعات جديدة .. أصبحت بعد قليل هي الأخري خاملة كخمول معظم من أختارتهم القيادة لتنفيذ المهام .. وبالتالي قاد كل ذلك إلي هذا الركود الذي ضرب بأطنابه علي كل مفاصل هذا الحزب الذي كان في ماضي الزمان من أكثر الأحزاب دايناميكية .. بل ظلت قواعد الحزب في كل قطاعات المجتمع السوداني داخل الوطن وخارجه وخاصة في قطاعات الشباب والطلاب تنظر بعين الدهشة والحزن النبيل لكل مايجري بسبب قيادات تنام في العسل وتغازل حزب السلطة بطرف خفي أحياناً وعلي عينك ياتاجر أحايين أخري .. إلي أن أطل الزلزال مؤخراً وهو لابد من أن يكون زلزال خير وبركة .. وبالتالي يجب ألا ينزعج البعض مما يجري حالياً .. فهو لابد من أن يكون مخاضاً يفضي إلي ولادة طفل سليم معافي يسمي فيما بعد الديمقراطية داخل الجسد الإتحادي الكبير .. والتوحد الراقي داخل فصائله المتكاجرة بلا مبررات ضخمة .
فالآن يحدث ما ظل شباب الحزب وطلابه وقاعدة الحزب العريضة في المدن والأرياف يخافون منه .. وهو الهرولة نحو حزب السلطة لعدة أسباب . فلا إتباع طريقة السباب للمهرولين هو الحل الناجع لأزمة الحزب .. ولا إنعقاد لجان محاسبة للذين يتحدثون بكامل الحرية عبر الصحف هذه الأيام بعد أن إنعدمت ظروف توفير النقد الداخلي داخل الصالونات بسبب غياب ورش العمل وعدم قيام مؤتمرات تداولية لتشريح الأزمات لتطوير آفاق العمل الداخلي للحزب .. لأنه ومن المعروف جيداً أن قواعد الحزب وكوادره الوسيطة والداعمة للعمل تظل وفية وتتمتع بحزمة من الأشواق الدافئة ذات الحس القوي نحو التمسك ببقاء هذا الحزب عملاقاً .. ولكن تم حجب آرائها بمرور الزمن عن زعيم الحزب بسبب عدم إتاحة الفرصة له لتلمس مطلوبات جماهيره المنتشرة في طول الوطن وعرضه.. علماً بان ذات المهرولين وغيرهم قد كانوا ولعدة سنوات خلت يضعون سياجاً جباراً بين الزعيم والكوادر وتكنوقراط الحزب الذين يقفون علي الرصيف الآن .. فالمهرولون والناقدون الآن كانوا جزءاً لا يتجرزأ من أزمة الحزب من حيث تغييب المؤسسية ومن تشييد السياج الحديدي بين السيد رئيس الحزب وبين الكوادر النشاطة وسط جماهيره التي لاتزال وفيه للسيد الميرغني ولتاريخ الحزب الناصع البياض .
فعلامات الدهشة التي تسري الآن في أوساط قواعد الحزب وجماهيره العريضة والتي ظلت ترفض وعلي الدوام التوافق مع الشمولية مهما كان نوعها .. تلك الجماهير والكوادر الواعية التي تظل تعتقد جازمة دون شك بأن قوة الحزب لن تتحقق بطريقة الإنبراش لكل طلبات الحزب الحاكم .. وبالتالي تتباعد المسافات بين هذه القيادات الفقاعية الهلامية وبين كوادر الحزب وقواعده المتينة والمقدرة بالملايين داخل الوطن وخارجه .. وهنا يجب الإقرار والإعتراف الجريء بأن معظم بل كل كفاءات الحزب المتميزة أكاديمياً ونضالياً ومهنياً تقف الآن علي رصيف الأحداث في إنتظار أن تجد فرصتها لتطوير أداء الحزب والذي سوف ينعكس فوراً علي إستقرار الوطن كله .. فالحزب الإتحادي هو الحزب الوحيد الذي لم يسبب أذيً ذات يوم لشعب السودان عبر مسيرته الطويلة في العمل الوطني .. وهو الحزب الوحيد الذي جمع ولأول مرة أهل الشمال وأهل الجنوب في تحالف عجيب هز كل أركان الدنيا وكاد أن يحقق السلام المتوازن والعادل في 16 نوفمبر 1988م .. بتلك المبادرة الباهرة التي تمت بين لزعيم الميرغني وبين الراحل المماضل دكتور جون قرنق ديمبيور.. غير أن تعاسة شعب السودان قد أطلت من خلال مجموعات لا تعرف أهمية السلام .. فطارت حمامات السلام محلقة بعيدا في الفضاء اللانهائي حين تم إسقاط المبادرة من داخل الجمعية الـتأسيسية في ديمسبر 1988م .. لتدخل بلادنا في متاهات الأزمنة الرديئة التي ظلت تحاصرها حتي اللحظة .. بل ربما يستمر تأثيرها لعقود طويلة قادمة ..فالوطن كله الآم مهدد من جميع أطراف بعد أن تم نقل مشكلات شعبنا إلي معظم عواصم الدنيا .. بعد أن كانت الخرطوم في زمان مضي هي قبلة التوحد العربي والأفريقي وحلالة المشاكل العربية والأفريقية منذ نكسة حزيران ومؤتمر الخرطوم في عام 1967م . وقاتل الله جمود الأيدولوجيات مهما كان نوعها .
والآن ... وبرغم تعقيدات الفعل السياسي علي الخارطة السودانية وتراكم الأزمات .. فإن إنقاذ الوطن الحقيقي خلال المرحلة القادمة لا يأتي إلا بخلق تحالف قوي ومتين يعيد ألق التاريخ القريب بين الحركة الشعبية لتحرير السودان بكل شموخها ووطنيتها الباهرة وقيادتها للنضال اليومي من أجل خلق وطن حر ديمقراطي تتحقق فيه العدالة العريضة .. وبين الحزب الإتحادي الديمقراطي الذي لاتزال كوادره الفاعلة وقواعده النضالية ( وليست الهلامية ) تري أن في هذا التحالف الذي لابد من بعثه من جديد بين الكيانين هو الضامن الحقيقي لإستقرار الوطن ولخلق وحدة تأتي طوعية حين تتساوي الكتوف لبناء هذا التحالف الذي إستمر قوياً لمدة تـقارب العشرين عاماً في ماضي الزمان إلي أن أتي الإختراق المبرمج مؤخراً.
ذلك ... أن القناعات التي تسكن داخل وجدان الحزبين الكبيرين ( الإتحادي والحركة الشعبية ) هي بمثابة صمام الأمان لوحدة السودان .. بل لوحدة كل أرض وادي النيل من نمولي وحتي الإسكندرية .. فهذا خير لنا من أن تكون أرض بلادنا ملطشة للقوي الكبري ولهواة أحلام اليقظة.
وعليه ... فإن أحلام رعاة تمزيق الحزب الإتحادي لن تتحقق مطلقا مهما كانت عبارات الإستفزاز ( والحقارة الصحافية ) تجري بين طيات الصحف .. فالمخطط بائس وفاشل بسبب أن قواعد الحزب الإتحادي هي في حد ذاتها قيادات باهرة سيأتي دورها حتماً حين تختفي القيادات الهلامية ذات الأداء السياسي والنضالي الفطير .. فالحزب الإتحادي لايزال هو حصان الرهان الفائز في مستقبل بلادنا القادم مهما تأخر قطار الحزب في الوصول إلي محطات التوحد التي تندفع بكل هدوء وتؤدة وثقة في الله وفي النفس مثلما ما نري الآن .. وليس المستقبل في قطار التوحد الأهوج الآخر الذي يطل من الأفق بوحدة فطيرة وبائسة في كل مرة مثلما يجري حالياً في شكل مكائد مؤقتة يعدها البعض إعداداُ سيء الإخراج وينتهي بالدخول في النفق المظلم المعروف سلفا حيث المال دوماً في الإنتظار ... مال الشعب طبعاً .. وبعدها يأتي الركل بالشلوت كما جرت العادة .
ومما يثير الإستغراب أن هناك قيادات واعية عديدة داخل الحزب الحاكم تـنظر بإستغراب يغلفه إزدراء بائن لممارسات قياداته الأخري التي تجري وراء ترغيب ما تلفظه الأحزاب التاريخية حيث تعتبر تلك القيادات الواعية في حزب السلطة أن حزبها ليس في حاجة ماسة لخدمات مثل هؤلاء المهرولون الذين لن يضيفوا بعدا مميزاً لحزب يفيض أصلاً بالكفاءات المهنية والسياسية التي تنتظر دورها في إعتلاء مقاعد الحزب والسلطة معاً .. كما أن صحافة الحزب الحاكم والمتعاطفين معه لاتزال تتبع أسلوب إستصحاب ثقافة اركان النقاش الطلابية البالية في طريقة إستفزازها وبطريقة صبيانية مخجلة جداً ضد الحزب الإتحادي العملاق والذي يعرف جيداً كيف يصبر علي الأذي المتراكم .. فهل يصبر مثل هؤلاء في الزمان القادم كصبر قيادات وكوادر الإتحاديين الصامدة منذ عام 1958م ؟؟؟؟ لا أعتقد في ذلك !!!!!!
إذن ... ماهي الأدوات التي تقودنا إلي هزيمة كل مشاريع الظلام داخل الحزب الإتحادي أولاً ثم داخل بقية منظومات الساحة السياسية السودانية .. بعد أن تباعدت الخطي بين الإتحادي والحزب الحاكم مع بروز تكاثر السخرية من بعض قادة المؤتمر الوطني ضد قيادات الإتحادي الأب لكل الحركة الوطنية في بلادنا والذي بدأ الإتجاه الآن نحو التحالف الجاد مع حركات الهامش العريضة والتي أكتسبت ثقافة العمل السياسي المتميز لحماية التحول الديمقراطي من التراجعات المفاجئة من أجل إعادة السلطة للفئة الغالبة من جماهير شعبنا .. فإن ذلك سيأتي ذكره في حلقاتنا القادمة لكي تصبح المسألة أكثر وضوحاً من ثقافة الغطغطة البالية والتي كنا نعيش عليها طويلاً .. فالإتحادي (بتاع زمان ) قادم بقوة لامحالة ... ولا أعتقد بأن الحزب الإتحادي سيظل يدير خده الأيسر للذي يلطمه علي خده الأيمن ... وفي هذه الجزئية نحن نراهن علي ذلك .. فالحزب الإتحادي سيطل إلي الوجود قريباً وهو أكثر قوة .. وبالتالي تـنـتـفي طلبات بعض الصحافيين بحل الحزب أو طلبات البعض الآخر بإستقالة رئيسه... وعلي هؤلاء أن يوجهوا هذا النصائح الجريئة والمنافية للإتيكيت الصحافي لجهات أخري ربما تحتاجها وهم يعرفونها جيداً ... فالإتحاديون لم يسبق لهم – كما قلنا – تسبيب الأذي لشعبنا في كافة مراحل النضال الوطني منذ نشوء الحركة الوطنية.. إذن وفروا عليكم نصائحكم .. فالإتحادي لايملك السلطة ولا الثروة ... لذلك فهو يصبح صمام الأمان للزمان القادم وليس الحالي علي أية حال .. أليس كذلك يا سادتي ؟


بقلم : صلاح الباشا
[email protected]


قول متفائل !!ومحاولة لعلاج الخراج بالبرهم الذي لن يجدي معه غير الفتح الجراحي ولا وقت لتحضير غرفة عمليات بل في الهواء الطلق فلن يتلوث الجرح بأكثر من الجراثيم التي تعشعش فيه الأن .

فيصل سعد
04-10-2008, 02:50 PM
http://sudanyat.org/vb/imgcache/915.imgcache.gif

كباشي
05-10-2008, 07:55 AM
http://sudanyat.org/vb/imgcache/915.imgcache.gif

و أنت يا عزيز وكل سودانيات بخير وصحة جيدة وفي السودان وقد إنقشعت عتمته ،،،

كباشي
07-10-2008, 06:44 PM
في البدء لا بد أن نقر بان الحزب الإتحادي يتجه إلى الخلف قبل أن نبحث عن من المسئول إن كان الأمر يحتاج لبحث فالمعروف تاريخياً إن هذا الحزب كان العمود الفقري للحياة الحزبية في السودان فقد كان هو المبادر والقائد للحراك السياسي سنده في ذلك جماهيريته الكبيرة والمستنيرة وبرنامجه السودان شعب جدير بالحياة الكريمة والحرية و يجب أن يكون في مقدمة الأمم لم يكن صاحب نظرية ولا عقيدة فاسدة ولا أفكار بشرية يصر عليها وهي تتكشف نواقصها كل طلعة شمس بهذه الهلامية الفكرية كان الحزب يسير وبتجرد قياداته ووطنيتها أستطاع أن ينجز مهام الاستقلال دون دماء ولا أحلاف وبحنكة هذه القيادة أستطاع أن يبقى ويتواصل ويرسخ في وجدان الأمة حتى يومنا رغم كل العوائق المادية والتنظيمية و سلحفائية القيادة الحالية ولكن لكل شيء أثره فإن كان أثر القيادة الأولى وتجردها هو ما أبقى الراية مفخرة حتى اليوم ففي ممارسات القيادة الحالية ما ترك ظلال مخيفة على مسيرة الحزب ومستقبله .
وهذا كان واضح منذ انتفاضة إبريل الذي بدأ الحزب فيها وهو الذي صمد في نضال ومنازلة النظام المايوي منذ صباحه الأول وحتى يومه الأخير يبشر بيوم الثورة ويحض عليها ويدعو لها بدأ يومها وكأنه لم يكن متوقع حدوثها فربما كانت هذه القيادة تعتقد ذلك فهي لم تكن جزء من مرحلة النضال السابق ، فغاب الحزب عن كل مراحل الإعداد للمرحلة الديمقراطية في الفترة الانتقالية وظل مشغول بمن هو رئس الحزب ومن هو أمينه وكأنما الأمر اقتسام غنيمة فبدأ الصراع والتنافس والمعارك في غير معترك ثم الانشقاقات التي ما زالت لعبة البعض وأستمر الحال حتى عشية الانتخابات ففتحت الدوائر وتبارى فيها نواب الحزب كأنما هم أحزاب عدة ففقد الحزب كثير من دوائره بهذا التشتيت الذي كان متعمد في بعض الأحيان ومعظم من فازوا حسبوه نصر شخصي خاص بهم فصار منهم من يرى في قرارة نفسه إنه حزب لوحده !! وكثير من الذين فازو باسم الحزب لم يكن لهم علاقة به ولا بتاريخه ولا نضاله !! منتهى السبهللية ، ونتيجة لذلك التمثيل المشوه خفت صوت الحزب في البرلمان فضعف تأثيره في الراي العام وضعف صوته الإعلامي فإزدراه الأعداء وسود وجه المخلصين الذين كانت الحرية المزعومة وبال عليهم مثل ما كانت مايو فحوربوا صغار وكبار وطردوا من الحزب ليعشش أهل المصالح فاقدي الخبرة والمقدرة ، وثالث الأثافي كان الإستوزار باسم الحزب إما ترضية جهوية أو فئوية أو قبلية !! وسهام الحزب في كنانتها تلوك المراير وهي ترى حزبها تتجاذبه أهواء من لم يعرفوا دروبه وبذا كان الحزب صيد ضعيف أما سيد صادق ففشى فيهم غبينته التاريخية حالفهم وخالفهم أقتسم معهم المناصب باتفاق وأسقطهم من مقعدهم الثاني في مجلس السيادة لأنهم بالصدفة قدموا إليه رجل خبره الصادق وخبر جيله د. احمد السيد حمد أهذا هو الحزب الاتحادي حقاً ؟؟
في رأي إن القيادة الحالية للحزب الاتحادي هي المسئولة عن إضعاف الحزب وهي بالتالي المسئولة عن ذهاب الديمقراطية الثالثة التي سماها أمينه العام في آخر أيامها ديمقراطية العدم دون أن يقدم أسباب لذلك ولا الحلول .
إن السيد محمد عثمان الميرغني هو المسئول الأول عما حدث ويحدث في حزب الحركة الوطنية والمرحوم الشريف زين العابدين الهندي المسئول الثاني وكل القيادات التي ساهمت في المأساة والتي اكتفت بالصمت والفرجة هي المسئول الثالث .
ونواصل

مكي محمد الحسن
10-10-2008, 06:45 AM
في البدء لا بد أن نقر بان الحزب الإتحادي يتجه إلى الخلف قبل أن نبحث عن من المسئول

في رأي إن القيادة الحالية للحزب الاتحادي هي المسئولة عن إضعاف الحزب وهي بالتالي المسئولة عن ذهاب الديمقراطية الثالثة التي سماها أمينه العام في آخر أيامها ديمقراطية العدم دون أن يقدم أسباب لذلك ولا الحلول .


إن السيد محمد عثمان الميرغني هو المسئول الأول عما حدث ويحدث في حزب الحركة الوطنية والمرحوم الشريف زين العابدين الهندي المسئول الثاني وكل القيادات التي ساهمت في المأساة والتي اكتفت بالصمت والفرجة هي المسئول الثالث .
ونواصل

أخي وشقيقي كباشي
منذ فتحك لهذا البوست قلنا ما جاء في صدر كلامك ( قارب الاتحادي الديمقراطي ) من ان يصبح ( كحزب الوفد المصري ) ولعلني اجدك قد تقاربت معي الان في ذلك ..

وغابت المسئولية في الحزب ( الاتحادي الديمقراطي ) لغياب توحده قيادة ورؤي ..
ومن مثال تلك القيادات من ما زال يغني علي( ليلاه) يذكر الماضي ويناجيه ولا يحمل للغد اي رؤي سوي ( شق الصفوف ) والاكثار من ( الكتل ) اقرأ مثال لهذه القيادات التي لن نسمع منها ولم نري سوي هذا :

العدد 349 - الخميس ٩ اكتوبر ٢٠٠٨م


طيفور الشايب 60عاما في دهاليز الحزب الحركة الوطنية في حوار مع الأحداث:/قرار الاستقلال لم يصدر عن أجهزة الحزب
حوار : حمزة بلول – محمد عبدالحكم - تصوير: علم الهدى
أكثر من ستة عقود أمضاها طيفور الشايب في أضابير الحزب الاتحادي متنقلا بين تياراته المختلفة مشاركا وصانعا لكثير من الأحداث السياسية قبل وبعد الاستقلال ,

ويمتاز طيفور عن غيره من الساسة السودانيين بالتوثيق فصالون منزله يحوي تفاصيل حياة الحزب منذ أن نشأ الى أن وضعنا أرجلنا على أعتاب منزله في أواخر أمسيات رمضان , طرحنا عليه قليلا من الاسئلة وكثيرا من الاتهامات , أجاب على بعضها , وضحك ولم ينبس ببنت شفة في أُخر ولكنه كان جريئا في تحليل وتوضيح كثير من القضايا الحزبية والوطنية مرددا لم يبق من العمر الكثير كي نداري على أنفسنا او نخاف من أحد
*متى كان انضمامك للحركة الاتحادية ؟
في أول مظاهرة ضد الجمعية التشريعية في 1948م وكان عمري "18 عاما" انضممت لحركة الاشقاء وهي حركة اتحادية ثم تحولنا بعد المصالحة التى اشرف عليها الرئيس المصري محمد نجيب" للوطني الاتحادي" سنة 53 ثم اصبحنا تلقائيا بعد عودة حزب الشعب الديمقراطي بالاتفاق مع الحزب الوطني الاتحادي كونا معا الحزب الاتحادي الديمقراطي .
*هناك حديث عن ان الوحدة التى حدثت في مصر اجهضت محاولات فكرية لمجموعة من المفكرين في مجموعة ابوروف بمعنى ان السياسة بقيادة الازهري طغت على الفكر في الوطني الاتحادي ؟
كانوا مجموعة من الاحزاب لكل منهم رأي سياسي معين ولكنهم اتفقوا على رؤية موحدة وهي قيام حزب وطنى اتحادى يضمهم جميعا وليس هناك تأثير للآراء الشخصية وقد شاركوا جميعهم في تكوين الوطني الاتحادي "الابروفيين او غيرهم" وعلى رأسهم (خضر حمد،حماد توفيق، ابراهيم محمد خير، ابراهيم يوسف سليمان وآخرين) تكون الحزب من خمس او ست مجموعات.
*هل صحيح ان الزعيم الازهري اخذ قرار الاستقلال بمفرده دون الرجوع للحزب الذى كان يطرح الوحدة مع مصر؟
كنا ندعو للوحدة مع مصر ولم نكن جميعنا متفقين حول خطة واحدة محددة، البعض يقول ان تكون هناك وحدة اندماجية بمعني يصبح السودان ومصر "دولة واحدة وحكومة واحدة، ومنا من يريدها بشكل كونفدرالي ولم تكن الكونفدرالية معروفة في ذلك الوقت "لنا حكومتنا ولهم حكومتهم ثم يكون هناك مجلس عالى للتنسيق بينهما"، بالرغم من انهم لم يكونوا على رأي واحد لكن لم يكونوا مختلفين اختلافا كليا، وقطعا الانتصار في الانتخابات قاد الناس للتقرب من بعض بحكم انهم فازوا فيها، وشكلوا الحكومة التي شملت اغلب الاسر الاتحادية المندمجة للوطني الاتحادي ولم يكن هناك اختلاف اساسي واضح .
*بشكل اكثر دقة..هل استأثر الازهري بقرار الاستقلال لوحده ؟
القرار حقيقة لم يتخذ من قبل اجهزة الحزب ولكنه كان مقبولا للجميع لأن الغرض الاساسي للحركة الاتحادية هو تحقيق الاستقلال وبما انه تحقق فانه يكون لبى للجماهير رغباتها الكاملة.
الم تكن الوحدة رغبة الاتحاديين بكل انتماءاتهم؟
الوحدة كانت رغبتهم ولكن حدثت مشاكل بين السودان ومصر اذكر منها عندما ذهب اسماعيل الازهري لمؤتمر باندونق -وكنا في مرحلة الحكم الذاتي ولم نكن نلنا استقلالنا بعد- للمشاركة بدعوة من الجهة المختصة بوفد السودان والتقى هناك بجمال عبد الناصر وصلاح سالم وآخرين فحاولوا ضم السودان للوفد المصري باعتبار انهم يدعون للوحدة فالازهري اخبرهم انهم لم يقرروا الوحدة او الاستقلال ،فالشعب هو الذى سيقرر ذلك في استفتاء وانتظروا حتى يحدد الشعب هل هو مع الوحدة ام الاستقلال واذا اختار الوحدة حينها نكون وفدا واحدا في أي اجتماع آخر.ولكنهم لم يقبلوا ذلك ووجهوا بعض الاساءات للأزهري والوفد باعتبارهم ناكرين للجميل وغيره، هذه اثرت على نفسيات الاتحاديين ثم عندما عزل نجيب في رأي كثير من افراد الشعب السوداني ان نجيب عزل لموقفه لصالح السودان باعتباره منحازا للسودان اكثر من مصر كما فسرها المصريون وهذه اثرت علينا نفسيا وكان لابد من ان نتخذ موقفا، ثالثا قتل سيد قطب وكان في ذلك الوقت كتبه تملأ المكتبات وكان الشباب مهتما به وبكتبه ومقتله بتلك الطريقة التى جاءت في الصحف وغيرها،جعلت الشعب السوداني يذهب للعداء لمصر. ولذلك لما جاء الاستقلال لم يأت نتيجة لقرار من ازهري فقط بل نتيجة لمطالبات القواعد الاتحادية بأن هؤلاء المصريين بصورتهم هذه يجب ان نبتعد عنهم فابتعدنا , فقط جاء الابتعاد على يدي الازهري .
* الا تتفق معنا ان الاسباب التي ذكرتها عرضية ولايمكن ان توقف مسيرة خطة استراتيجية نشأت على اثرها اكبر حركة سياسية سودانية كما أبانت انتخابات 1954 ؟
الوحدة لم تكن موقفا استراتيجيا ، نحن الآن نبحث عن وحدة السودان ولا نجدها، بعدين كيف نتفق مع مصر فالعقلية المصرية التى كانت موجودة في ذلك الوقت تختلف عن عقلية اليوم، فاليوم يتم التعامل مع مصر بطريقة الانداد لكن في ذاك الوقت كان التعامل معنا يختلف كثيرا.
طالما كنتم ترون ذلك لماذا لم تنضموا لحزب الامة في دعوته للاستقلال التام؟
حزب الامة لم يكن جادا في دعوته للاستقلال, كان رأينا انه حزب متعاون مع الانجليز لأقصى حد ولم يتظاهر يوما ضد الانجليز ولكنه تظاهر ضد الاتحاديين وكسر نادينا.
هل يمكن ان نقول من الاشياء التى غلبت خيار الاستقلال هو ان الاحزاب السياسية السودانية شعرت بأن حجم الديمقراطية داخله اوسع من الديمقراطية في السلطة المصرية؟
قطعا.
بعد تشكيل حكومة ازهري، كان يمتلك الاتحاديون كادرا مميزا وواعيا لماذا استأثر ازهري برئاسة الدولة ووزارة الداخلية. كان يمكن أن تكون لشخص آخر ماهو رأي الحزب؟
اولا رئيس الوزراء من حقه ان يعين كل من يراه مناسبا لموقع معين، وربما هذه الاشياء لم نناقشها من قبل، ولكن اقول ان رئيس الوزراء رأى في تلك اللحظة التى كون فيها الحكومة انه لم يكن هناك أحد كفء في تولى المنصب فأمسك بها إلى أن يجد البديل وعندما وجد البديل سلم الوزارة، وليس بالضرورة من أول يوم يعلن ان وزير الدولة فلان فهو يتحمل عبء كل الوزارات .
لكن توليه حقيبتين مهمتين اثر على ادائه في وزارة الداخلية ولعل احداث عنبر جودة تنهض دليلا واقعيا على انفلات الامن مما قاد الى إسقاط الحكومة بعد ذلك؟
أنا أحد الذين ذهبوا لعنبر جودة كممثلين للنقابات والتقوا بالجرحى والمعوقين وكل الجهات، واستطيع ان اقول بكل ثقة عنبر جودة ليست مسئولية اسماعيل الأزهري لأنه في كل يوم تحدث أحداث ولا يمكن ان يستطيع المسؤول الاول عالما بكل شيء بمعنى انه اذا حدث الامر بقرار منه وحصل ضرر للمتلكات والناس وغيره يكون هو مسئولا لكن إذا تصرف البوليس في حدود مسئوليته ليس هذا خطأ وزير الداخلية وقد حوكم المخطئون وسجنوا.
لكن ضعف الترتيبات الأمنية من مسؤوليات وزير الداخلية ؟
لم يكن هناك ترتيبات امنية في ذلك الوقت.. كلهم كانوا يتدربون على الحكم كتلاميذ المدارس يذهبوا للتعلم، وكلمة أمنية هذه جديدة علينا، تقولها بحساب اليوم ولا يمكن ان تحاسب الزمن الماضى بحساب اليوم.
*لكن الخبراء العسكريون يقولون ان المستوى المهني للجيش والشرطة كان أفضل من اليوم..؟
الموجود اليوم من شرطة أمنية وعسكرية وغيره لم تكن موجودة كان هناك بوليس وجيش، والقصة كلها تتمثل في ان البوليس ذهب ليحل مشكلة مع المزارعين في مشروع جودة لأنهم رفضوا ان يسلموا محصول القطن واصحاب المشروع هم الذين اشتكوا وهم سلطة إدارة أهلية فكان البوليس لابد ان يستلم القطن فهو لم يكن ملك للمزارعين وحدهم بل شراكة فرفضوا واعتدوا على البوليس فما كان من البوليس إلا ان اعتقلهم وقبض عليهم والخطأ حدث عندما احضرهم لكوستي ادخلهم في عنبر وكان عددهم كبير حوالى 200مزارع تقريبا، ولم يكن هناك مكان كبير، ولكن يبدو أن العنبر كان فيه "سميات" او أثرها وهو مخزن مقفول وبعد دخول المزارعين بدأوا يشعرون بالاختناق وحاولوا الصياح للبوليس ليخرجهم ولكن لم يكن احد ليصدقهم الا بعد ان كسروا كم شباك، بأمانة هذا ترويج شيوعيين وهم من روج الحديث القائل بمسئولية الحكومة، والشيوعيون اصلا دي طريقتهم يتحدثون بالحق والباطل .
* لنغادر محطة جودة ..برغم تحقيق حزبكم للاغلبية المطلقة الا انه لم يستطع المحافظة عليها واتضح عند الانشقاق وبحساب الدوائر انكم ليس كما تزعمون من تأييد الشعب السوداني لكم ؟
نحن كنا حزب واحد هو الوطني الاتحادي ،وعندما شعر الختمية بأن الاتحاديين الاقحاح أغلبية اتجهوا نحوالاستقلال بحزبهم, وبعد انقسام الشعب الديمقراطي ظللنا الحزب الاكبر في السودان انظر الى نتيجة الانتخابات في صحيفة الايام "اخرج نسخة صفراء من الصحيفة" مجموع المصوتين كانوا كالآتي "المرأة غير موجودة في التصويت " الوطني الاتحادي 348.535 صوت ،الامة 310.000صوت , عدد الدوائر 173 والانتخابات كانت مزورة في رأيي (لأن من فاز بالاغلبية الوطني الاتحادي أخذ 45 مقعدا فقط) أما حزب الأمة اللى مجموع أصواته 310الف أخد 72 مقعدا، حزب الشعب وهو أحرز نصف عدد اصواتنا اخذوا 40 مقعدا*هل هناك مشكلة في تنسيق الدوائر، ومادوركم في لجنة الانتخابات ؟
لم تكن هناك لجنة انتخابات بالمعني ،حكومة فقط، قلة من حزب الامة والشعب، المهم ان ننظر الى هذه المفارقة، مجموع المصوتين 843 الف شخص عند قسمتها على عدد الدوائر 173 يصبح متوسط الدائرة 4 الف ، إذا أخذنا متوسط الوطني الاتحادي نجده 7 الف للدائرة وهو مايزيد عن نسبة الدائرة بثلاثة الف في كل دائرة وعلى ذلك قس متوسط حزب الامة والشعب.
نعود للسؤال من قسم الدوائر بهذا الشكل؟
قسمتها الحكومة (عبد الله خليل) الذى يمثل حزب الامة ويشكل أغلبية ومعه حزب الشعب الديمقراطي (على عبد الرحمن وميرغني حمزة وآخرون)، الوطني الاتحادى حسب الاصوات يفترض ان يكون لديه 71 دائرة وحزب الامة 61 دائرة وحزب الشعب 31, وبالرجوع الى سؤالك وبرغم انقسام حزب الشعب اذا تم التقسيم بشكل عادل للدوائر كنا سنظل الحزب الاكبر في السودان ولعل هذا ما حدث في انتخابات 1968عندما تم الائتلاف بين الاثنين (الوطني الاتحادي وحزب الشعب) نفس الدوائر 71+31 = 102 دائرة وحزب الامة احرز 63 دائرة.
* الا ترى ان السياسيين فرطوا في الحكم المدني بالرغم من ريادة السودان في النهج الديمقراطي المدني للحكم ؟
ليس كل السياسيين مسؤولون، عبد الله خليل هو الذي سلم السلطة لعبود، ماذا كان علينا ان نفعل نحن. نتمرد مثلا ونحمل سلاح .عملية عبود كانت عملية تسليم وتسلم لأن رئيس الوزراء شعر بأن الصديق المهدي قوي عوده ودخل البرلمان وبعض اعضاء حزب الامة طالبوا بأن يكون الصديق رئيس الحزب وعبد الله خليل امين الحزب، وحسب ماعلمنا وقتها حصلت مطالبة بأن يكون رئيس الحزب هو رئيس الحكومة فشعر عبد الله خليل بأن الموجة ضده وهو الذى خدم دائرة المهدي وحزب الأمة وهو من المؤسسين وأنه سيعزل، لذلك سلم عبود السلطة وقال له ان هناك استهداف خارجي للسودان واذا لم تستلم سيضيع السودان وعبود نفذ الأوامر واستلم السلطة .

مقياس عدد الدوائر الانتخابية بعدد الناخبين مقياس طبيعي وعادل ويوجد في كل الدول الديمقراطية الا ان مقياس حصول حزب علي اعلي الاصوات من مجموع عدد الناخبين يعطية حق الفوز باكبر عدد من المقاعد هذا لعمري لم اسمع به الا في مخيلة ( جيل ) تلك القيادات المختلفة والمخالفة ..ولنكون صريحين ..
هل الاتحاديون مختلفون؟
وعلي ماذا يختلف الاتحاديون ؟
ثم علي ماذا يتفقون؟
وكيف لهم ان يتفقوا؟

كباشي
11-10-2008, 07:55 PM
أخي وشقيقي كباشي
منذ فتحك لهذا البوست قلنا ما جاء في صدر كلامك ( قارب الاتحادي الديمقراطي ) من ان يصبح ( كحزب الوفد المصري ) ولعلني اجدك قد تقاربت معي الان في ذلك ..


الشقيق الرفيع مكي تحياتي ياغالي
أخي تراجع الحزب الإتحادي سياسياً أمر لا يجادل حوله عاقل ولكن القاعدة الجماهيرية صلبة و لم تهزها العواصف ولن تغيرها المحن ولا زالت تبحث عن قائد يلهمها روح النضال ويبعثها من مرقدها غير المريح وما يعانيه الحزب الأن في قيادته لن يدوم فإن القيادات محطات في طريق طويل إما ان تعطي و إما أن يتجاوزها الزمن و إذا ما جاء يوم ويئس الناس و إنفضوا من حول الإسم لا يمكن ان ينفضوا عن مبادي هي الحرية والعدالة والوطن للجميع وذلك هو الحزب الإتحادي . لذا أنا لم ازل أرى اننا لن نشبه نهاية حزب الوفد ولأسباب سقتها سابقاً وأسباب لا أرى داعي لذكرها لن تكون النهاية واحدة .
يا مكي أطمئن القاعدة بخير وذلك لن يتجلى لك إلا إذا رأيت مناسبة إتحادية جماهيرية فانا لا زلت أذكر يوم خرجنا في مسيرة من منزل الزعيم الأزهري إلى قبره عليه في الخالدين سلام ثم رجوعاً في طريقنا إلى قبة المهدي ثم الخرطوم ثم الخرطوم بحري ضريح السيد علي ثم منزل الزعيم مرة أخرى كما كان مخطط فقد رأيت كيف خرجت امدرمان مصطفة على الطريق يلوح الشباب والنساء والشيوخ والعجزة بأعلام الحزب دون ما تنظيم منا ولا دعوة ، منظر يفوق الوصف لم يحتمله النظام فسحب ترخيص المسيرة واعترضنا بجيش مدجج يتقدمه محافظ أم درمان الجميعابي عند مدخل سوق أم درمان في طريقنا من ضريح الأزهري إلى قبة المهدي ومنعنا من تكملة المسيرة وأرجعنا متتبعنا حتى منزل الزعيم ولم يهدأ روعهم حتى أطلقوا علينا الغاز المسيل للدموع داخل منزل الزعيم الازهري وبيننا شيوخ ونساء وأطفال !!

عبدالماجد محمد عبدالماجد
11-10-2008, 09:22 PM
يا إخوتي .... ملوك الطوايف

إخفاق الأحزاب لا يُحسب على جماهيرها. يُحسب على القيادات. ويلام على عدم التحرك الناشطون ممن لم يتسببوا في الخراب ويحاسب من نرى اليوم من جماعات تقفز من المركب الذي أغرقته هي لتطالب بإصلاحه!!!! ولكن كما تعلمون إن تركيبة الاتحادي الراهنة تستلزم ممن يتصدى للإصلاح أن يبدأ بتقديم بيعات كثيرة قبل أن يخطو للتجديد ولكن هذا الأمر صعب إلا على الدهاة المراوغين المقتدرين وحدهم وأيسر منه أن تؤسس حزبا جديدا. ولعل بعض شرائحه تستطيع تدارك الأمر لو فكرت جيدا وبتجرد.
عبدالماجد

كباشي
13-10-2008, 10:23 AM
صحيفة الأحداث

الوحدة الاتحادية... قصة كل يوم
الخرطوم: حمزة بلول
يبدو أن اليأس لم يجد طريقه الى قلوب الاتحاديين في سعيهم الدؤوب للتواجد التنظيمي في وعاء سياسي واحد، برغم أن غالب مجهودهم السياسي منذ اتفاق الميرغني قرنق في العام 1988 انصبّ في هذه القضية, واستمرارا لهذا المجهود الذي لا يعرف الكلل اجتمعت بالامس 7 تيارات اتحادية “الاتحادي المسجل, الاتحادي الموحد, الهيئة العامة, تيار القادرية, التيار الوحدوي في المرجعيات, الوطني الاتحادي, منسوبو جيش الفتح “، وتم الاتفاق على أن تكون ضربة البداية في 21 اكتوبر الجاري.
ٍالجديد هذه المرة في شأن وحدة الاتحاديين هو دخول مجموعة الاتحادي المسجل بقيادة د. جلال الدقير في مارثون الوحدة والخروج المؤقت من ذات المسار للتيار الرئيسي بقيادة السيد محمد عثمان الميرغني. وظل تيار المرجعيات يسجل حضورا دائما في محاولات لملمة حزب الحركة الوطنية الذي أضحى يعاني من الانشقاقات التي تتسارع بمتوالية هندسية, بالإضافة الى انفتاح ممر ضخم يؤدي مباشرة الى شارع المطار حيث يقبع المركز العام للمؤتمر الوطني. طرحت على القيادي بتيار الميرغني أحمد علي أبوبكر سؤالا عمن سيشغل الفراغ العريض الذي سيتركه غياب الحزب في الانتخابات القادمة “مجموعتكم أم مجموعة 21 أكتوبر”، وخاصة أن حزبكم كان الحزب الاول في آخر انتخابات ديمقراطية من حيث الجماهير والثاني بحساب الدوائر, وكانت إجابة أبوبكر ضاحكة “صاحب العقل يميز”، ولكنه استدرك قائلا “نحن مع أي مجهود للملمة الحزب, وإذا وصلت هذه التيارات الى وحدة مع بعضها بالتأكيد سيسهل هذا الامر كثيرا في الوحدة النهائية للحزب حتى يعود سيرته الاولى”.. أما في الضفة الاخرى فقد طرحت (الأحداث) ذات الاستسفار على القيادي بالهيئة العامة وائل عمر عابدين وذكرناه قبل الاجابة أن الجهة الاخرى يقودها رمز الحزب لما يقارب الربع قرن وهو السيد الميرغني فكانت إجابته “بالنسبة للرمزية الميرغني اكتسبها من التفاف الاتحاديين حوله، وذات الاشخاص والمجموعات الآن هم مع الوحدة القادمة في 21 اكتوبر الجاري”.
بالطبع غياب تيار الميرغني ليس هو السؤال الوحيد للمجموعة التي تنتوي الوحدة، فهناك تساؤلات عديدة سوف تقابلهم اليوم أو غدا مثل الاختلاف في البرنامج السياسي. وإذا أخذنا مجموعة الدقير كنوذج نجد أنها منذ أن وضع الراحل الشريف زين العابدين رجله في مطار الخرطوم قبل اثني عشر عاما وهي لم تخرج من أي تشكيل وزاري، أو تنتقد النظام القائم في قرار أو موقف سياسي مما جعل كثيرا من الاتحاديين يقولون إنهم أصبحوا أقرب للمؤتمر الوطني من الحزب الاتحادي، وهذا الحديث ليس بعيدا عن الفكرة التي دعا اليها الشريف زين العابدين أثناء انعقاد مؤتمرهم بالاندماج الكامل مع المؤتمر الوطني، لكن الخطوة لم تتم لأسباب مختلف حولها. المهم يرى الاتحاديون تباعد المسجل منهم واقترابه من الوطني كحقيقة لا تقبل الجدال، لكن وائل عابدين يقول “الحل العبقري في هذه الخطوة هو أن كل القضايا المختلف حولها ستذهب الى المؤتمر العام الذي سيعقد في غضون ثلاثة اشهر, ومجموعة المسجل من المؤكد أنها حسمت موقفها لهذا هي الآن مع الوحدة وستلتزم مثل غيرها بمقررات المؤتمر أيا كانت”..
أيضا هناك إشكالية أخرى ستقفز أمام دعاة الوحدة الاتحادية، وهي عدم وضوح رؤية الاتحادي الموحد حول المشاركة في هذه الخطوة. ففي حديث هاتفي مع (الأحداث) أمس نفى القيادي بالموحد ميرغني عبدالرحمن أن تكون الهيئة القيادية لتيارهم قد حسمت أمرها بالانضمام للست مجموعات التي حزمت حقائبها وشرعت في انزال راياتها، ولكن القيادية في ذات المجموعة د. جلاء الازهري حاولت شرح الامر قائلة “هناك جزء من منسوبينا شاركو كمراقبين, وذلك انطلاقا من موقفنا الداعم لكل مجهود يلبي أشواق الوحدة الاتحادية في حالة كنا جزء منها أو لم نكن.. بالنسبة للخطوة المزمع إجراؤها من مجموعة من التيارات الـ6 فهي بداية عمل لم ينطلق بعد، لأن المجموعات ستظل كما هي الى حين الاندماج الكامل”.
برغم ماذكرناه من عوائق ومالم يسع المجال لتعداده إلا أن وائل عابدين يبدي تفاؤلا بنجاح ونهائية خطوتهم، قائلا “ستكون هذه الوحدة بداية لحسم اشكاليات الحزب التاريخية وتصحيح مساره لكي يكون حزب قومي معبّر عن مصالح الطبقة الوسطى، وأن يلعب دورا جوهريا في جعل خيار وحدة السودان الطوعية جاذبا، وأن يسهم في حل أزمة دارفور القائمة الآن”.

هجو
13-10-2008, 12:32 PM
هل يحقق إعلان نادي الخريجين وحدة الاتحاديين؟!![/align]
عادل عبده
في فضاءات الاتحاديين خطوة مكرورة تعانق أرض الواقع بنادي الخريجين بأم درمان في الاسبوع الثالث من أكتوبر الحالي تتمثل في قيام مجموعة من تيارات الحركة الاتحادية بالتواضع على صيغة وحدوية جديدة بمشاركة فصائل المسجل والهيئة العامة وأزرق طيبة وبعض منسوبي المرجعيات وقوات الفتح.
واللافت ان مبتغى الوحدة الاتحادية صار مثل السراب مع الصحراء يتراءى امام المرء إلى حد اليقين لكنه ينتهي عادة إلى نقطة اللاشئ باستثناء ملامح الكرنفال والصخب والزعيق والفوران واللقطة التذكارية والانفعالات الحماسية وقد تجلت تلك الحقائق في محاولات الشارقة وأم دوم وميثاق توتي ومبادرة الطيب الشبارقة ومشروع الهيئة الخمسينية والحوار الاتحادي الاتحادي.
والآن يظهر على مسرح حزب الحركة الوطنية مشروع نادي الخريجين المرتقب حيث انقسمت الآراء والتعليقات حوله إلى نوعين. أما قادح أو مادح فالفئة الأولى التي تمثل الغالبية ترى بأن مشروع نادي الخريجين لا يعدو ان يكون نسخة طبق الأصل لاطروحات الوحدة الاتحادية التي اصابها الاخفاق والبوار مثل واقع الحافر على الحافر وهؤلاء ينطلقون في رؤيتهم بأن اشكالية اخوتهم في مشروع نادي الخريجين مقسمة ما بين الشعور بالمرارات وربط تذويبها بأمنية (الوحدة الاستعراضية) علاوة على وجود محاولات إدخال الأجندة الذاتية والفوز بنقاط إضافية من البعض لمقابلة تطورات الساحة الاتحادية والمشهد السياسي.
وأي عاقل يدرك بأن تبسيط أمر الوحدة الاتحادية المجربة أصلاً بنتائجها السالفة في وعاء العواطف والاشواق ومصادمة تركيبة الحركة الاتحادية واهمال المفاتيح الموجودة في جوفها فإن النتيجة المرجوة هي إدخال قضية التوحد في دوران الخيبة والانتكاسات بشكل منتظم.
أما الفئة المادحة والمتفائلة فهي ترى بان خطوة نادي الخريجين تمثل رفضاً لواقع الحركة الاتحادية المزري الذي لا يختلف عليه اثنان وهؤلاء يؤكدون بأن صبرهم قد عيل وان طاقتهم في الانتظار لا تحتمل السكوت على الاخفاء والاخفاقات والمثالية في حزب الحركة الوطنية وبالتالي جاءت هذه المبادرة التي روعي ان تستوعب عنصر الاستفادة من عثرات التجارب السابقة بانزال الرايات واللافتات تحت مسمى الاتحادي الديمقراطي فعلاً لا قولاً من خلال بناء مداميك الهياكل والإطر الواحدة في فترة زمنية لا تتجاوز الشهرين.
وإذا افترضنا بأن أطروحات نادي الخريجين قد توصلت إلى قيام بوتقة اتحادية موحدة في الشكل والمضمون فهل الهدف المنشود قد تحقق؟ بالطبع لا!!
فهنالك كيانات اتحادية مؤثرة خارج المشروع على الحزب الاتحادي الذي يتزعمه مولانا الميرغني والاتحادي الموحد بطاقمه القيادي المكون من ميرغني عبد الرحمن وحاج مضوي وأمين عكاشة فضلاً عن اللجان والفعاليات الحزبية في العاصمة والأقاليم ومنسوبي الاتحادي في المهاجر والقطاعات الأخرى، وفي المقابل تم تكليف ميرغني عبد الرحمن بالعمل على توحيد الصف الاتحادي من خلال مذكرة الاتحادي الموحد لمولانا محمد عثمان الميرغني في إطار الاستشعار بدقة المرحلة التي يمر بها الوطن وما تمليه على حزب الحركة الوطنية من تحديات تاريخية.
وبالفعل بدأ ميرغني عبد الرحمن بانتهاج الخطى الحثيثة لبلوغ المشروع المرتجى حيث اجتمع بشيخ عبد الله أزرق طيبة وتفاكر مع قطاعات المعلمين والمرأة وروابط المهنيين وممثلي الأقاليم فضلاً عن رعايته لقضية عودة القيادات الاتحادية العائدة لحزب الحركة الوطنية.
يحاول ميرغني عبد الرحمن انجاز مشروع الوحدة الاتحادية بوضع اللبنات الصحيحة باستلهام مؤثرات الكاريزما السياسية في الحزب الاتحادي الديمقراطي ممثلة في مولانا محمد عثمان الميرغني وخلق التوازن المطلوب مع دور القيادات الأساسية والتفاعل مع نبض القواعد الأصيل في سياق التوصل إلى حلم الوحدة الاتحادية التاريخي.
في هذه اللحظة الفاصلة في الاتحادي الديمقراطي هنالك محاولتان لتوحيد الحزب حيث تجتمع بعض التيارات الاتحادية في نادي الخريجين في مقبل الأيام لانجاز هذا المشروع وهي خطوة في تقديري كأنها ضرب من الخيال أو قراءة خاطئة في فنجان قهوة بينما تكتسب خطوة ميرغني عبد الرحمن قيمة التأني والتمهل والدراسة والتمهل من ينبوع المسلمات ومصالحة فكرة الوحدة نفسها فالثابت انه عندما لا يدرك المرء كيف يخدم الفكرة يصبح تلقائيا ضد الفكرة حتى لو كان معها!!
وقد يثور سؤال منطقي: هل يمكن لشخص واحد ان يحقق الوحدة الاتحادية إلى الاجابة ان المقصود هو البرنامح الذي يتولى تنفيذه ميرغني عبد الرحمن وهو مشروع قيمته تكمن في انه يجاوب بأن توحيد الحزب ممكن بعد خلق الظروف الموضوعية والمعقولية لذلك بمشاركة الكافة في الاتحادي الديمقراطي بل ان المشروع يفضح المتلاعبين بأمر الوحدة مهما علا شأنهم!! ويكفي ان هنالك من يحارب المشروع داخل صفوف المرجعيات وفضل الانزواء في مسقط رأسه بالولاية الشمالية.
[align=center]نقلا عن صحيفة السودانى الاثنين 13 اكتوبر 2008م

كباشي
13-10-2008, 04:31 PM
الشقيق هجو تحياتي لك
الحديث عن الوحدة يعلو ويخفت وفي راي إن كل هذه الجعجعة ما هي إلا مكايدات وإلتفافات على بعضهم لم تكن الوحدة في همهم غير شعار يرفع وستار يسدل لمأرب أخرى الذي يريد الوحد مخلص لها يسعى بين الجميع أما محاولة التكتل لمواجهة السيد وتكتل مضاد حول السيد هو المربع الأول ولا شيء جديد .
معروف أن الخلاف الإتحادي في أساسه تنظيمي فهل نجح أي من هؤلاء في تنظيم مجموعته ؟ وهل نجح التوم هجو في موقعه قبل المذكرة ؟ وهل تراجع جلال الدقير ومن معه عن دعوة الإندماج في المؤتمر الوطني ؟ وهل إقتنع السيد الميرغني بان الحزب منشق أو مشقق ؟ هؤلاء بعيدون عن نقطة البداية للوحدة حتى يتركوا زواتهم ويتجردوا من الغرض فهكذا عرف الإتحاديين وإلا فالمنتظرهم يفعلوا شيء لحزبهم أو وطنهم سينتظر كثيراً ثم يندم .

كباشي
15-10-2008, 07:43 AM
السيد محمد عثمان الميرغني المسئول الأول عن ما يحدث بحزب الحركة الوطنية :
لم تتاح لي الفرصة لمعرفة الرجل عن قرب وكل معلوماتي عنه ما أسمع وأقرأ وأرى في بعض الأحيان ولكنه كأي شخصية عامة ومعروفة مشهورة لا بد أن يكون لسلوكه وأفعاله وأقواله ونتاجها موقع في الذاكرة وحيز في العقل وكقيادة لحزب أنتمي له لابد أن تجد مني تحركاته السياسية الرصد والتحليل فلذلك سأقف عند نتائجها والتي الآن لا رآه وحدي ولكنها أصبحت ماثلة للعيان ، فقد بدأ الرجل الظهور السياسي العلني والمباشر بعد الانتفاضة الشعبية ضد نظام مايو زعيم للحزب الاتحادي وأبدى كثير من الاتحاديين أمنيتهم بأن يكون ذلك نهاية لعهد الثنائية في قيادة الحزب ورفض البعض وربما كان الرافضين محقين أكثر من غيرهم ولكنهم لم يكونوا على مقدرة من ترجيح الكفة لأسباب كثيرة في مقدمتها تزعم الأستاذ أحمد زين لهم وهو من سقط مرتين في التاريخ المرة الأولى جماهيرياً في دائرة الأزهري (أم درمان الجنوبية )لصالح الشيوعيين في أخر انتخابات قبل مايو و المرة الثانية قيادياً عندما صفى المعارضة في الخارج بعد رحيل الشريف حسين الهندي و هو من كان يجب عليه مواصلة المسيرة بحكم موقعه في المعارضة آنذاك فبهذا الفشل لم يكن الكارزما القادرة على حشد الاتحاديين وقيادتهم فأصابوا هدف الانشقاق في مقتل حين لم يفوزوا بدائرة واحدة حدثني المرحوم محمد عبد الجواد بأنه نصحهم بأن الانشقاق يجب أن يكون بعد الانتخابات فشق الهيئة البرلمانية هو ما يجبر السيد للجلوس معهم ولكنهم رفضوا فقال حينها قلت لهم لن تفوزوا بدائرة واحدة وقد صدق فيهم حدث السياسي الأريب محمد عبد الجواد . أما الذين فرحوا بقيادة الميرغني وظنوا أن العمل الحزبي قد دخل مرحلة جديدة وان الذين اكتفوا بالدور الروحي في فترة مايو تزعمهم العمل السياسي المباشر الآن سيوحد القيادة وسيجعلهم في مقدمة العراك السياسي اليومي و أول المعارضين غدا إن جارت الأيام على الديمقراطية وبذلك تنتهي مهزلة حزب نصفه معارض ونصفه مهادن ، ولكن النتائج تشير لأنه بدل من انتهاء الثنائية في القيادة تحول الحزب لقيادة واختزلت القيادة في شخص وأصبح حزب الديمقراطية لا يعرف الديمقراطية في داخله وينادي بها في الحياة العامة يعني عدالة القصص أم قصة عوجا ، وبدل من شق صامد في معارضة الديكتاتورية أصبح الآن الحزب معارض كله ثم مهادن ومشارك كله !!
في البداية لابد من الإقرار بأن الرجل ليس في حاجة لزعامة ولا منصب يعليه على ما هو عليه في نفوس الناس وقلوبهم و أن كارزميته وزعامته للطريقة الختمية حفظت للحزب الكثير من جماهيريته بعد غياب كثير من قياداته الجماهيرية بالموت أو تقدم السن وبهذه الصفات الشخصية و إرث حزبه قد وفق الرجل في خطوات عظيمة من تسليح للجيش في الكرمك وغيسان إلى اتفاقية الميرغني ــ قرنق التي ما كان سيفعل بها سيد صادق والترابي أفاعيل الصغار لو كان خلفها حزب بحجم الاتحادي الديمقراطي ولكنها لم يكن عليها إجماع داخل الحزب ولم يتم الإعداد لها عبر أجهزته وربما كان البعض يرفضها وإن لم يصرحوا بذلك فكيف يغيب على فطنة أي ملاحظ أن يلحظ غياب الأمين العام للحزب من كل مراحل الاتفاقية !
ويبقى سؤال هل هذا الإنجاز والتميز الكارزمي يعطي السيد الحق في ابتلاع الحزب ؟؟؟ ليحدث ما حدث بعد الانتفاضة !!
زعيم الحزب يفتح الدوائر زعيم الحزب يوزر ويضع الوزراء في مجلس الوزراء و يتفق مع السيد الصادق على القرارات !! قال أحد الوزراء الاتحاديين كنا حين نعترض في مجلس الوزراء على قرار أو نفنده يرد علينا رئس الوزراء بأنه أتفق على ذلك مع الميرغني مسبق ! ثم إصراره على وضع شقيقه السيد أحمد رئس لمجلس السيادة ليس له الآن معنى غير حرصه على أن لا يبرز احد معه في زعامة الحركة الاتحادية فبالرغم من أن المنصب سيادي وليست له سلطة تنفيذية ولكن وجود شخصية بارزة عليه كانت ستجذب الأضواء بلا شك ، ثم كان ما كان إلى صبيحة الإنقاذ المزعوم المشئوم فكان في مقدمة سجنائها و خرج من السجن لتلتف حوله المعارضة وتضعه في واجهتها فرصة لم تتح لأحد من قبله ارتضاه الجميع منهم من رضي عن قناعة به وأمل فيه ومنهم من وجد فيه ترياق لنرجسية سيد صادق وخلاص من أخطائه في المعارضة السابقة وربما لقناعات أخرى . ولكن انتهت المعارضة إلى اتفاق هزيل لازالوا يستجدون النظام لتنفيذه ، وهذه لن تكون أخفاقة الرجل لوحده ولكن كان إخفاقاً للمعارضة بكاملها بكل أحزابها الواهنة ونقاباتها التي أصبحت قيادات بلا قواعد ، هذه الفترة بدل من أن تكون أكبر زخم للحزب وزعامته وتفعيل كل طاقاته من أجل أن يكون العمود الفقري للمعارضة كانت وبال على الحزب فقد انتهى فيها إلى أحزاب متفرقة وقيادات وهمية انتهازية هي الآن مهرولة نحو خصم الحركة الاتحادية وعدوها ونقيض أفكارها وهذه ظاهرة جديرة بالدراسة والتمحيص والوقوف عندها و التساؤل فهل يعقل أن إنسان ما يعمدا إلى هدم اعتقاداته ومبادئه بيده أو يعمل ضد مصلحته العامة فلابد أنه مجنون فقد صوابه أو هو شخص بغير مبدأ ولا فكر ولا يعرف مصلحة غير المصالح الخاصة فمن أين أتى أمثال هؤلاء للحزب ؟ وكيف صعدوا إلى قمته ؟ الميرغني وحده يتحمل مسئولية تصعيدهم وتمكينهم من العبث بالحزب وتنفير كوادره وقتلهم حسرة الآن !! إن إفراغ الحزب من كوادره جعله ظهر ذلول وجد فيه كل المتسلقين خير ركوب لأهدافهم التي أولها ذهاب وحدة السودان دون رجعة .
والسؤال الذي يتبادر للذهن لماذا كل الذين هرولوا نحو المؤتمر الوطني الآن هم من كانوا حول الزعيم بل المقربين منه هذا سؤال يدور في راسي كما تدور المراوح ولا أجد له إجابة واحدة ؟؟ هل هو الاختراق ؟ هل هو الانتهازية ؟ هل هو ......
ولكن إن كان يجدي الاستدراك أو كان هناك شيء يُستدرك أو يُدرك أن يكون السيد قد أدرك فداحة الاعتماد على كوادر غير سياسية وغير اتحادية أو غير مبدئية وندم على كل الذين أبعدهم أو قضى الطرف عن إبعادهم من كوادر الحزب وكفاءاته فربما رد الحزب إلى أهله ولا أظن بينهم من يرفض زعامته أو يطرح نفسه بديل له وسيكون زعيم سياسياً متى ما تزعم سياسيين أما الانتهازيين والمنافقين وأصحاب المصالح فقد خبر وبال صحبتهم وعاقبة تزعمهم يوم ولوه الإدبار وهم يسبون وما زالت بقية رهطهم يزينون له الطريق الخطأ فهل تبصر قبل فوات الأوان .

عبدالماجد محمد عبدالماجد
15-10-2008, 04:08 PM
لسيد محمد عثمان الميرغني المسئول الأول عن ما يحدث بحزب الحركة الوطني ...كباشي

وأقول:

لا الرجل الأوّل ولا حاجة, هو واحد من جمهرة تتحمل المسؤولية ويمكن يكون هو المسؤول الأخير.
أي حزب هذا الذي يؤسس له رجل واحد ويبعثه رجل واحد ويميته رجل واحد ؟!!
يعني الميرغني دا كفتو مرجحة بكل ذلك الجيش العرمرم ؟! وبعد مليون سنة (ولو ارتحل الميرغني لمولاه (قبل الخرف بذراع) سيقول الناس لأولاده : "السبب كان أبوكم".
إن حزباً تقتله مشيئة رجل واحد هو حزب ليس جديرا بحكم البلاد ولا بالاستمرار.
وسأحاول التفصيل.
عبدالماجد

كباشي
15-10-2008, 07:09 PM
لسيد محمد عثمان الميرغني المسئول الأول عن ما يحدث بحزب الحركة الوطني ...كباشي

وأقول:

لا الرجل الأوّل ولا حاجة, هو واحد من جمهرة تتحمل المسؤولية ويمكن يكون هو المسؤول الأخير.
أي حزب هذا الذي يؤسس له رجل واحد ويبعثه رجل واحد ويميته رجل واحد ؟!!
يعني الميرغني دا كفتو مرجحة بكل ذلك الجيش العرمرم ؟! وبعد مليون سنة (ولو ارتحل الميرغني لمولاه (قبل الخرف بذراع) سيقول الناس لأولاده : "السبب كان أبوكم".
إن حزباً تقتله مشيئة رجل واحد هو حزب ليس جديرا بحكم البلاد ولا بالاستمرار.
وسأحاول التفصيل.
عبدالماجد
الشقيق عبد الماجد
تحياتي وشكراً على المرور الكريم وفي انتظار ما وعدت به من تفصيل ولكن أرجو أن تسمح لي بأن أوضح لك الأتي :
أولاً : أنا قلت المسئول الأول ولم أقل الأول والأخير مما يعني بالضرورة هنالك ثاني وثالث وقد حددت ذلك في مداخلتي قبل السابقة وسآتي إنشاء الله لكل مستوى من المسئولية حددته بشيء من التفصيل حسب وجهة نظري التي قطعاً ستكتمل وتصحح بمداخلاتكم جميعاً ، و حين فتحت هذا البوست كانت أمنيتي أن لا يقف النقاش هنا على الاتحاديين فقط بل يشارك فيه كل سوداني يتيسر له الوصول ولكن مازالت السياسة عندنا فيها نوع من الحساسية غير الصحيحة فهذا حزب أمره وخطره وانهياره وقوته ستنعكس على الجميع عدو و صليح وسيرى الناس في يوم ما أنهم أكلوا يوم أكل الثور الأبيض إذا ما ذوب الحزب أو أنهم خدعوا إذا ما حكمهم هذا الحزب وهو هكذا لا فتة تقتات على تاريخ .
ثنياً :أنا في كل ما قلته لم أقل أن الحزب سينتهي بنهاية أحد أو بقائه ولا بقدرته الخارقة بل ظللت أكد أن الحزب باقي وأن القيادات محطات في طريقه ليست نهائية إما أن تعطي أو سيتجاوزها الحراك ، بل أنا على ثقة مما أكدته سابقاً بان الحزب الاتحادي هو ضمير أمة وبرنامجه هو حلمها في الحياة الحرة الكريمة وأحلام الشعوب لا تنتهي ولا تموت فسيبقى وإن كان في اسم أو شكل آخر ما بقيت الحياة على أرض السودان .
ثالثاً : لا أراك تخالفني الرأي فيما ذكرت أعلاه بأنك ترى الرجل مسئول كواحد من جمهرة تتحمل المسؤولية ، إذاً بحكم موقعه وتنفذه في الحزب فهو المسئول الأول ولن يكون الأخير بأي حال من الأحوال !! فما أدري على أي شيء اعتراضك ؟
ربعاً : أنا ذكرت أعلاه أفعال للرجل في الحزب نتائجها في رأي عناوين لأزمة الحزب وإشارات للذهنية التي يقودنا بها الزعيم فإن كنت مخطئي فأرجو التصحيح من أي أحد يملك حقيقة لا نعرفها فأنا هنا لست ذاماً ولا محاكم ولا مادح ولكن باحث عن حوار يوضح الأخطاء لنتفاداها مستقبلاً و لنجد طريق المخرج من هذه المتاهة والدوران حول النفس .

مكي محمد الحسن
16-10-2008, 02:39 AM
الاشقاء الاعزاء
ادام الله تعالي المعروف وكلمة الحق بيننا وجعلنا في الهم متحدون واتحاديون ديمقراطيون...
أري أن نقولها بصراحة هنا ماهي أسباب؟؟؟؟؟؟؟
القصوروالفشل .....التشرزم والشللية ..عدم الوحدة والتوحد...
في الحزب الاتحادي الديمقراطي ...
وكمقدمة لرأي احب أن اجعل الأسئلة الآتية أمامي وانا اسرد لكم قصصاً وذكريات حقيقية...
كما وان هنالك أوجه مشرقة للحزب الاتحادي الديمقراطي ..
هنالك خلاف حول من هو المشرق في أصحاب هذه الأوجه؟ ..
ولماذا نجد قيادات حمالة أوجه ؟..
وهل هنالك أمل واحد فيهم؟ ان لم تكن آمال؟...
-- -------------------------------

اسمحوا لي ان انقل اليكم أحدي القصص الحقيقية التي تبين في ماذا تختلف هذه القيادات :

في القاهرة وفي منتصف التسعينات الثاني مابين عامي 1997 - 1998
جاء العم الحاج مضوي في زيارة الي القاهرة وبعد لقائه بالسيد محمد عثمان الميرغني
تمت الدعوة علي شرفه الي حضور لقاء اتحادي تفاكري من قبل مجموعة من القيادات الاتحادية
المختلفة مع السيد محمد عثمان الميرغني واختير للقاء ان يكون في منزل القيادي
الاستاذ الدكتور أحمد السيد حمد حضرت ذلك اللقاء ومعي نفر من الشباب الاتحادي الديمقراطي
الواعد والذي ينشد لوحدة الحزب آمالاً الشقيق جهاد الفكي عن جريدة الاتحادي والشقيق الشيخ الحسين فضل الله والشقيق عاصم المشرف والشقيق عبد الله باسبار والشقيق علاء الدين واشقاء آخرين وضع الاخ الشقيق جهاد الفكي جهاز تسجيل علي الطاولة وأداره للتوثيق والاحتفاظ به في ارشيف أمانة الشباب والطلاب ..وكان من تلك القيادات الاتية اسماؤهم اذكرهم كما كانوا يجلسون بجوار بعضهم البعض في صالون د.احمد السيد حمد ونحن نخدم عليهم بالشاي والقهوة والمرطبات ..المرحوم محمد الحسن عبد الله يس السيد محمد سر الختم الميرغني المرحوم علي ابوسن المرحوم الاستاذ هاشم الرفاعي عبيد الكريم ( المحامي) الاستاذ عبد المجيد وصفي ( المحامي)....
قال المرحوم محمد الحسن عبد الله يس مخاطباً الحاج مضوي : يا حاج مضوي انا واخوانك القاعدين هنا ده عندنا رجاء عندك ..قال له الحاج مضوي اطلب ! فقال له المرحوم محمد الحسن : نحنا دايرين منك لما ترجع السودان تخت يدك في ايد اخونا سيد أحمد الحسين وتقوا الحزب في الداخل بي وحدتكم ..رد الحاج مضوي : وقت قلتوا كده حاضر انا بحاول مع سيد أحمد مع اني حاولت معاه كثير لكن عشان خاطركم بعمل بي نصيحتكم بس كمان قصاد دي عندي عندكم طلب !... قالوا له أطلب ...
قال لهم الحاج مضوي حاضر بس انت يا محمد الحسن مالك بعيد من مولانا مش انت زولوا وبتعرفه من زمن كان صغير في السن وانت مع ابوه السيد علي ..ثم انت يا محمد سر الختم مولانا ده ما قريبك ونسيبك وعديلك مختلف معاه في شنو؟ وانت يا علي اب سن خلافك مع مولانا في شنو؟.....
وقبل ان يكمل اسمائهم جميعاً فاذا بالمرحوم محمد الحسن عبد الله يس يعلق ..
والله يا حاج مضوي كلامك مقبول عن ضرورة توحدنا ..لكن مع مولانا عجزنا ..وأنا شخصياً بعد شيبتي دي ( ووضع يده رحمه الله علي رأسه ) ما بقعد لي في حزب قروشه جاي من وين وبتنصرف كيف أكون ما عارفها ..ما بقعد طرطور ...
وقف السيد محمد سر الختم الميرغني وخطف جهاز التسجيل من علي التربيزة ووضعه في جيبه ...ذهب اليه في مجلسه الاخ الشقيق جهاد الفكي وشخصي ثم قام للتحدث معنا بعيداً عن الجمع وطلبناه منه الا انه رفض ان يعيده الينا اليوم وقال واعداً بأنه سوف يعيده الينا غدأ ان شاء الله بعد ان يستمع الي ما سجل فيه ..( لم نري الشريط ولا الجهاز بعدها وحتي كتابة هذه السطور ) ......
عندما عدنا وجدنا الحوار يدور حول ضرورة وجود مؤسسية في الحزب لم يختلفوا عليها جميعاً ولكنها كانت لحظات تنطير جوفاء ..واقعها .. القصوروالفشل .....التشرزم والشللية ..عدم الوحدة والتوحد..

ثم راينا من اختلف مع مولانا الميرغني واشطط في الخلاف فاصبح يتحدث عن انعدام المؤسسية وهشاشة التنظيم بل ينادي بوحدة الحزب الاتحادي واقصاء الميرغني و تيار الميرغني .. لان الميرغني لم يلبي دعوته لتناول طعام العشاء الذي دعي اليه الناس من كل حدب وصوب وفعالية وتنظيم في احدي العواصم بالخارج ..

ذهب بعض من نادي بالوحدة وهو من شق عن الاخرين او تيار لوحده فيما بين التيارات الاتحادية الي أحضان المؤتمر الوطني ...مات بعضهم ( رحمه الله ) ...انزوي آخرون ...خرج بعضهم ينشدها كالمحبوبة وشغل نفسه والناس بها وفي فعله وقلبه يحمل معاول هدمها ...

ونواصل

كباشي
18-10-2008, 08:58 AM
الراحل الشريف زين العابدين الهندي المسئول الثاني عن ما يحدث بحزب الحركة الوطنية :
فيلسوف زمانه الخطيب المفوه البليغ و الأديب الشفيف والخلوق المهذب تجلس إليه في أول مرة فتشعر أنك تجالس أحد من معارفك القدامى تأتي إليه رافضاً منه موقف أو قول فتجد نفسك متفق معه يحب مخاطبة الناس بما يحبون فهو يعمدا أولا ليعرف من أنت فيقول لك ما تحب وإن لم يعرفك يتبسط لك ويحدثك وتظن انه ملكك معلومة وتخرج من عنده وأنت لا تعرف ماذا يريد الرجل ولا إلى أين وجهته ،أما إذا عرفك وتحدث معك وتعمق في الحديث فأحس أنه نقل إليك جزء من مرارة الحقيقة وقسوة الواقع طلب منك أن لا تنقل ذلك للعامة قائل دعوا الناس في فسحة الأمل . مشكلته أن حزبه لم يعرفه ولذلك لم يستطع توظيفه في الموقع الصحيح فهو لم يكن آمينا عام ولا يصلح لموقع تكثر فيه الحركة ويقل فيه الكلام و التنظير وإنما العكس صحيح لذا لم يتصالح مع المنصب ولم يقدم منه شيء وهو غير معذور عندي لأنه كان ممكن أن يرفض أو يعتذر عن المنصب كما اعتذر عن مناصب كثيرة أو أن يؤدي عبر خاصته ما كان يمكن إن ينجز شيء ولكنه أثر الرفض الصامت والهمس الحانق ثم جهر بخلاف في غير وقته و لا مكانه فلم يجد أمامه بعدها غير طريق لم يكن طريقه فهو من لم تغريه المناصب ولا تشتريه المغانم وهو الزاهد في كل شيء ولكنه بعد البدء كان مكره للمواصلة في اتجاه ليس له نهاية غير التي انتهى إليها فقد كانت البداية خاطئة فلا بد أن تكون النهاية خاطئة وكان حوله من أعانوه على ذلك الخطأ وحين أدرك انعزالية خطوته لم يجد غير الهروب من مواجهة القواعد الاتحادية بدعوة الاندماج في المؤتمر الوطني !! الذي كانت أقواله فيهم بالأمس القريب نرددها فرح وطرب بها و أرائيه في السياسة والدين بعيدة عنهم وهي فهم عميق لعلاقة الدين والسياسة والإنسان من غير تعصب ولا استعلاء أو إقصاء باسم الدين والعرق فالإنسان عنده هو الإنسان بقيمه وخلقه وسلوكه قبل أن ينسب نفسه لدين قيم أو نسب شريف فتأمل معي كيف كان يؤمن بإسلام معتدل لترى كم هو بعيد عن أهل الهوس والتجارة بالدين (الإسلام في نظرنا وفلسفة حزبنا وفي قلوب عارفيه هدى ورحمة وأخلاقا، وفي سلوك معتقديه عدالة وبرا وحسنا.. إنسانه حر كريم سوي، لا ينقصه طلاء اللون ولا تعليه بلازما الدم، ولا يزدهي بأنابيب العروق.. الناس فيه سواسية لا تميزهم أنسابهم إذا انقطعت أعمالهم، ولا ترفعهم أحسابهم إن تدنت أخلاقهم وهبط سلوكهم. مكونات الشر كلها الأذى، والظلم، والاستئثار تتناقض مع روح الإسلام.. فلسفة التنوع وتأصيله وأركانه هي رموز طاقم الإنسانية الأولى (محمد بن عبد الله) القرشي العربي، و(صهيب) الرومي، و(بلال) الأفريقي، و(سلمان) الفارسي، وجوهره دولة المدينة، ودستوره ما عاهد به الرسول الكريم مجتمع التراضي بين المسلمين واليهود والنصارى... هذه هي الرؤية وهذا هو منهج الشورى والحوار ..... ليس في قلوب أهله غل، ولا في عيونهم غلظة، ولا في طبعهم جفوة، ولا في مجتمعهم قسوة أو جبروت، بل السماحة والبشر والبراهين ...... إن حقائق الأشياء في الإسلام ثابتة، حيث أن الأرض مخلوقة للأنام ليمشوا في مناكبها استكشافا ويعمروها حضارة، ويتفكرون في خلقها والسماوات ويستنبطون من فكرهم علما وعملا وحياة، وأن العلم أساس التفكير والأمر به هو بدء التحول الكوني من غياهب الجهل إلى هدى المعرفة....ليس في الإسلام رهبانية تحتكر أسرار الغيب في الصوامع، ولا كهنوتا هيكليا يزعم أنه ظل الله في الأرض، ولا محاكم تفتيش تمنح من تشاء الغفران وتشوي من تشاء على جحيم النيران.. وليس في الإسلام من سمى العلم زندقة، والاكتشاف هرطقة، وليس فيه من صارع العلم حتى صرعه العلم وقضيت عليه المعرفة.. فلا مجال لزج صراعات دارت في غير ساحته إليه، ولا مجال لإلصاق صفات ما عداه به."...) فكيف لمن يعتقد في إسلامه هذا الاعتدال أن يدعو للاندماج مع من قدموا أسوأ نموذج للحكم الديني باسم الإسلام أباحوا فيه كل المحرمات وداسوا به على كل المقدسات وجلبوا للبلد به أنواع جديدة من الصراع والاحتراب ، حمد لله أن خطوة الاندماج لم تتم على يده .
ذهبت إليه في منزل العم التجاني محمد إبراهيم فور قدومه السودان في مبادرته مبادرة الحوار الوطني في 1996وسألته كيف وجدت السودان بعد غيبة فرد علي قل لنا أنت كيف وجدته وقد سبقتنا بشهور قلت بل سبقتك بسنوات فأستغرب للزمن وتعجب من سرعت دورانه فقلت له لن يكون لقراءتي للأحداث قيمة جوار قراءة بعيون الشريف ... فقال لي وجدت الشعب السوداني شعب مضيم ما إن يقلدك أحدهم حتى يجهش باكياً ... فقلت له هل تتوقع من النظام أن يرفض ما تحمله من أفكار لا شك ستتعارض معه بل ستغيره إذا ما طبقت فقال نعم لا أستبعد أن يرفضوها ويدوني أربعين جلدة فوق ظهري قدام ناسي فقلت له وحينها ماذا سيفعل الشريف رد علي إما أن اخرج إلى حيث كنت أو أترك السياسة فهنالك جوانب اجتماعية قد قصرنا فيها طيلة عمرنا فلنعطها قليلاً ثم استدرك ولكن ينبغي أن لا ننظر للنظام كشيء واحد فلو كانوا كذلك يجب أن نجري ونترك لهم البلد فهم كما بينهم المتشددين فهناك بينهم من يبحث عن مخرج ويعلم إن البلد لا يمكن أن تحكم بهذه الطريقة فنحن دورنا أن نلعب على هذا التناقض لإحداث ما نريد من تغيير .
ما حدث بعدها إلى رحيل الرجل في أكتوبر /2006 ومن بعده الدقير وشلته لن يكون هذا مقامه ولن أكون من يكتبه بل التاريخ خير مكان له ، لكن النتيجة لا أرى فيها إيجابية واحدة إلا إذا ادعوا إنهم من شق النظام أو اخترقه وهذه تكون إيجابية على المستوى العام إن ثبتت لهم أم على المستوى الحزبي فقد فقعوا عين الحزب وادخلوا عليه نوع من المشاركة للأنظمة الدكتاتورية لم تكن في تاريخه ولا مبادئه كادت أن تكون دعوة لإلغاء وجوده بالاندماج في المؤتمر الوطني .

عمر عبد الله فضل المولى
18-10-2008, 07:46 PM
مؤلم ومحزن حال الحزب الاتحادي لاسيما بعد هجرة كثير من قادته للموتمر الوطني ولو ان الحزب اكتفى بالانشقاقات لكان اجدي من الذهاب للموتمر الوطني .
ان ضعف الحزب الاتحادي هو ضعف للديمقراطية لذلك نتمنى من كل قلوبنا ان يتوحد الحزب الاتحادي بكل اجنحته ويمارس دوره الريادي المعروف جبنا الى جنب مع الاحزاب الديمقراطية الاخرى.

كباشي
19-10-2008, 12:13 PM
مؤلم ومحزن حال الحزب الاتحادي لاسيما بعد هجرة كثير من قادته للموتمر الوطني ولو ان الحزب اكتفى بالانشقاقات لكان اجدي من الذهاب للموتمر الوطني .
ان ضعف الحزب الاتحادي هو ضعف للديمقراطية لذلك نتمنى من كل قلوبنا ان يتوحد الحزب الاتحادي بكل اجنحته ويمارس دوره الريادي المعروف جبنا الى جنب مع الاحزاب الديمقراطية الاخرى.

الأخ عمر
تحياتي وشكراً على المرور الكريم وعلى المداخلة التي تنم عن فهم عميق لعواقب إضعاف الأحزاب الذي أصبح برنامج ومنهج وهدف المرحلة لدى الإنقاذ التي تريد الإستمرار تحت غطاء ديمقراطي ومظهر قوة وتفوق بإضعاف الأخرين ، مرة آخرى شكراً على هذه الروح الطيبة والامنيات الصادقة التي نتمنى أن تسود في ربوعنا فنحن في أشد الحاجة إليها العدو واحد و ُكلنا له هدف وما هو ببالغه إن تنبهنا .

مكي محمد الحسن
26-10-2008, 08:33 AM
هل يحقق إعلان نادي الخريجين وحدة الاتحاديين؟!![/align]
عادل عبده
في فضاءات الاتحاديين خطوة مكرورة تعانق أرض الواقع بنادي الخريجين بأم درمان في الاسبوع الثالث من أكتوبر الحالي تتمثل في قيام مجموعة من تيارات الحركة الاتحادية بالتواضع على صيغة وحدوية جديدة بمشاركة فصائل المسجل والهيئة العامة وأزرق طيبة وبعض منسوبي المرجعيات وقوات الفتح.
واللافت ان مبتغى الوحدة الاتحادية صار مثل السراب مع الصحراء يتراءى امام المرء إلى حد اليقين لكنه ينتهي عادة إلى نقطة اللاشئ باستثناء ملامح الكرنفال والصخب والزعيق والفوران واللقطة التذكارية والانفعالات الحماسية وقد تجلت تلك الحقائق في محاولات الشارقة وأم دوم وميثاق توتي ومبادرة الطيب الشبارقة ومشروع الهيئة الخمسينية والحوار الاتحادي الاتحادي.
والآن يظهر على مسرح حزب الحركة الوطنية مشروع نادي الخريجين المرتقب حيث انقسمت الآراء والتعليقات حوله إلى نوعين. أما قادح أو مادح فالفئة الأولى التي تمثل الغالبية ترى بأن مشروع نادي الخريجين لا يعدو ان يكون نسخة طبق الأصل لاطروحات الوحدة الاتحادية التي اصابها الاخفاق والبوار مثل واقع الحافر على الحافر وهؤلاء ينطلقون في رؤيتهم بأن اشكالية اخوتهم في مشروع نادي الخريجين مقسمة ما بين الشعور بالمرارات وربط تذويبها بأمنية (الوحدة الاستعراضية) علاوة على وجود محاولات إدخال الأجندة الذاتية والفوز بنقاط إضافية من البعض لمقابلة تطورات الساحة الاتحادية والمشهد السياسي.
وأي عاقل يدرك بأن تبسيط أمر الوحدة الاتحادية المجربة أصلاً بنتائجها السالفة في وعاء العواطف والاشواق ومصادمة تركيبة الحركة الاتحادية واهمال المفاتيح الموجودة في جوفها فإن النتيجة المرجوة هي إدخال قضية التوحد في دوران الخيبة والانتكاسات بشكل منتظم.
أما الفئة المادحة والمتفائلة فهي ترى بان خطوة نادي الخريجين تمثل رفضاً لواقع الحركة الاتحادية المزري الذي لا يختلف عليه اثنان وهؤلاء يؤكدون بأن صبرهم قد عيل وان طاقتهم في الانتظار لا تحتمل السكوت على الاخفاء والاخفاقات والمثالية في حزب الحركة الوطنية وبالتالي جاءت هذه المبادرة التي روعي ان تستوعب عنصر الاستفادة من عثرات التجارب السابقة بانزال الرايات واللافتات تحت مسمى الاتحادي الديمقراطي فعلاً لا قولاً من خلال بناء مداميك الهياكل والإطر الواحدة في فترة زمنية لا تتجاوز الشهرين.
وإذا افترضنا بأن أطروحات نادي الخريجين قد توصلت إلى قيام بوتقة اتحادية موحدة في الشكل والمضمون فهل الهدف المنشود قد تحقق؟ بالطبع لا!!
فهنالك كيانات اتحادية مؤثرة خارج المشروع على الحزب الاتحادي الذي يتزعمه مولانا الميرغني والاتحادي الموحد والأقاليم ومنسوبطاقمه القيادي المكون من ميرغني عبد الرحمن وحاج مضوي وأمين عكاشة فضلاً عن اللجان والفعاليات الحزبية في العاصمة بي الاتحادي في المهاجر والقطاعات الأخرى، وفي المقابل تم تكليف ميرغني عبد الرحمن بالعمل على توحيد الصف الاتحادي من خلال مذكرة الاتحادي الموحد لمولانا محمد عثمان الميرغني في إطار الاستشعار بدقة المرحلة التي يمر بها الوطن وما تمليه على حزب الحركة الوطنية من تحديات تاريخية.
وبالفعل بدأ ميرغني عبد الرحمن بانتهاج الخطى الحثيثة لبلوغ المشروع المرتجى حيث اجتمع بشيخ عبد الله أزرق طيبة وتفاكر مع قطاعات المعلمين والمرأة وروابط المهنيين وممثلي الأقاليم فضلاً عن رعايته لقضية عودة القيادات الاتحادية العائدة لحزب الحركة الوطنية.
يحاول ميرغني عبد الرحمن انجاز مشروع الوحدة الاتحادية بوضع اللبنات الصحيحة باستلهام مؤثرات الكاريزما السياسية في الحزب الاتحادي الديمقراطي ممثلة في مولانا محمد عثمان الميرغني وخلق التوازن المطلوب مع دور القيادات الأساسية والتفاعل مع نبض القواعد الأصيل في سياق التوصل إلى حلم الوحدة الاتحادية التاريخي.
في هذه اللحظة الفاصلة في الاتحادي الديمقراطي هنالك محاولتان لتوحيد الحزب حيث تجتمع بعض التيارات الاتحادية في نادي الخريجين في مقبل الأيام لانجاز هذا المشروع وهي خطوة في تقديري كأنها ضرب من الخيال أو قراءة خاطئة في فنجان قهوة بينما تكتسب خطوة ميرغني عبد الرحمن قيمة التأني والتمهل والدراسة والتمهل من ينبوع المسلمات ومصالحة فكرة الوحدة نفسها فالثابت انه عندما لا يدرك المرء كيف يخدم الفكرة يصبح تلقائيا ضد الفكرة حتى لو كان معها!!
وقد يثور سؤال منطقي: هل يمكن لشخص واحد ان يحقق الوحدة الاتحادية إلى الاجابة ان المقصود هو البرنامح الذي يتولى تنفيذه ميرغني عبد الرحمن وهو مشروع قيمته تكمن في انه يجاوب بأن توحيد الحزب ممكن بعد خلق الظروف الموضوعية والمعقولية لذلك بمشاركة الكافة في الاتحادي الديمقراطي بل ان المشروع يفضح المتلاعبين بأمر الوحدة مهما علا شأنهم!! ويكفي ان هنالك من يحارب المشروع داخل صفوف المرجعيات وفضل الانزواء في مسقط رأسه بالولاية الشمالية.
[align=center]نقلا عن صحيفة السودانى الاثنين 13 اكتوبر 2008م

كثرت الكلام تضيع المعني ( قراءة ) أخري

كباشي
27-10-2008, 04:49 PM
كل القيادات التاريخية من شيوخ الحزب وكل القيادات الوسيطة والقيادات النقابية في الحزب منذ 1985 وحتى يومنا هذا الذين صمتوا ووقفوا على السياج والذين ذهبوا مع الموجة لأي سبب كان مسئولون في المرتبة الثالثة عن ما يحدث في حزب الحركة الوطنية
كل شيوخ الحزب لا أستثني منهم احد عدا د. أحمد السيد حمد فهو رجل أضاعته مشاركة مايو التي أوجدت عليه مأخذ عند من حاربوه من قيادات الحزب الذين اعتقدوا أن ذلك مواصلة للكفاح ضد مايو فأسقطوه في الانتخابات البرلمانية بتعدد المرشحين ودعمهم ضده ليفوز مرشح الجبهة الإسلامية ولا أدري كيف كان ذلك برداً وسلاما على قلوبهم رغم إن الجبهة كانت مايو نفسها فولدت لهم الإنقاذ وحين خلى موقع الحزب في مجلس السيادة باستقالة المرحوم محمد الحسن عبد الله ياسين كانت توجيهات زعيم الحزب المتواجد حينها خارج القطر إذا قبل الشريف زين فوزوا بالتزكية وإلا صوتوا على الأتي ومن بينهم د. أحمد السيد أجتمع المكتب السياسي والهيئة البرلمانية وترأس الراحل الشريف زين الاجتماع فأعتذر عن نفسه ووقف خطيب في الاجتماع معدد مآثر المرحوم د. عبد النبي عثمان ومرشح له للمنصب وهو المجمع عليه من كل الأطراف فقبله الجميع فانتدبوا له وفد من الاجتماع إلى منزله لأخذ رأيه فشكر لهم ثقتهم وثقة الشريف ولكنه أعتذر لظروفه الصحية فلم يكن بعدها بد من التصويت على من أقترحهم زعيم الحزب الذين لم يبقى من بينهم غير د. احمد السيد فرشح النائب هاشم بامكار نفسه لينحصر التصويت بينهما وهي منافسة غير متكافئة فرفض البعض التصويت ومزقوا ورقة الاقتراع بحجة سدانة الدكتور ولعجبي من بينهم منهم الآن في حضن النظام الحالي ينافسون أهل ولائه في طاعته !! د. احمد السيد سكرتير عام الحزب قبل مايو هو بذلك الأجدر والأحق بقيادة الحزب لو لا مشاركة مايو المناقضة للمبادي لرجل مثله والتي جلبت له حرب داخلية أبعدته عن قيادة الحزب فوجد فيها خصومه وخصوم حزبه سانحة لعزله خارج دائرة الأحداث كان هنالك أكثر من منطق يجبر حزب الأمة على قبوله في مجلس السيادة لو كان الحزب موحد خلف قرار تنصيبه فسيد صادق سيد السدنة وكثير من حواريه كانوا هناك ، فهذا الرجل أشهد بأنه حورب من حزبه ولم تتح له فرصة ليستفاد من علمه و خبرته ونظافة يده ربما كانت غلطة الحزب وربما هي غلطته من قبله ولكن النتيجة خسارة بلا عوض ورغم ذلك فتح داره وقلبه وعقله لكل من أتاه لا يخاف لوم ولا يجامل أحد كيف لا وهو من جيل العمالقة . و الآخرين أين هم ما إن يختلف أحدهم مع الميرغني حتى يقعد عن دوره المنوط به ويسوق التبريرات أو يقود انشقاق يضيف من خلاله نوع جديد من الشتايم والسباب والتهم فيزيد من حيرة أجيال جديدة تبحث عن القدوة والمثل الأعلى الذي لا يجدونه بين الأحياء من كثر ما قلوا في بعضهم .
أما الواقفون على السياج الصامتون صمت القبور القادرين العاجزين فهؤلاء هم مأساة الحزب وأمله في الوجود إن هم أدركوا خطورة صمتهم وانهوا عهد فرجتهم وهم كثر قيادات توارت عفة عن التزلف والنفاق وخجلاً من الذي يحدث أو أثرت الخاص على العام وشباب أصابهم اليأس من كثر ما حاولوا أو تأملوا الإصلاح ودافعوا عن مواقف خلف قيادات تساقطت أمام أعينهم دون أن تدري هذه القيادات ماذا اهارت في نفوسهم من قيم الثبات على المبدأ ومثل التضحية والوفاء في العمل العام وعلمتهم أن التبريرات تكفي ساتر لكل عمل انتهازي و شككتهم في كل ما امنوا به .
يأيها الاتحاديون اتحدوا فإن حزبكم حامل لواء الوحدة منذ تأسيسه قدم بناته خير مثال في التجرد ونزاهة اليد وبطولة المواقف بإتحادهم وبوحدتهم حققوا ما تفاخرون به اليوم فلا تكونوا الجيل الذي باء بلعنة ضياع الحزب وتدنيس تاريخه فإن تشتتكم وتراجعكم هو فرصة لتقدم الانتهازيين والوصوليين و ذوي العاهات الفكرية والدخلاء وهذا ليس ضياع للحزب فحسب ولكنه ضياع للوطن أيضاً وليس بينكم زعيم يوحد الحزب غير السيد محمد عثمان الميرغني فهو الأكبر قامة والأوفر جمهوراً ولكنه ليس آلة ليصنع لكم ما تريدون ولا الانشقاق عليه سبيل لإرغامه على ما تطمحون و إنما سد الطريق على المتسلقين المشوشين حوله المتحدثين باسمه بتزاحمكم فأنهضوا وإلا فلا يلومنا احد منكم قيادة ولا قاعدة قبل أن يبدأ بنفسه .

كباشي
29-10-2008, 05:32 PM
(شنّ القيادي الاتحادي التوم هجو هجوما يُعد الاعنف على اللجنة السياسية المفوضة التي قضت بإبعاده عن مناصبه الحزبية. وقال إن متخذي الخطوة لا يتجاوز عددهم
السبعة من مجموع نحو 40 قياديا يمثلون ذات اللجنة، مشيرا الى أن الاجتماع نفسه أعلن قبل ساعتين من موعده، واصفا ما يجري داخل حزبه بالتغييب المقصود لدور المكتب السياسي الذي يملك الحق منفردا في إصدار قرارات على تلك الشاكلة. ولم يتردد هجو في توجيه الاتهام بوضوح لرئيس الحزب محمد عثمان الميرغني بهزيمة المؤسسية. ودمغ هجو في مؤتمر صحفي عقده أمس قيادات في حزب “المرجعيات” بعدم الرغبة في الوحدة، وقال انها افشلت محاولات عديدة للتوحد مع الحزب المسجل ومجموعة الشيخ عبدالله أزرق طيبة دون أن تبلغها المكتب السياسي ليتخذ فيها قرارا، وعن احتمالية سحب عضويته من المجلس الوطني على خلفية توقيعه على اعلان الوحدة الاخير أبدى هجو زهده في أي عمل يحول دون مشروعه الوحدوي قائلا: “القرار متروك للتجمع الوطني، وأنا ماضٍ في طريق توحيد الحزب”. وفي ذات السياق أكد حسن الشيخ المتحدث باسم مجموعة جيش الفتح التي انضمت الى إعلان الوحدة الاتحادية اتخاذ قرارهم، مقللا من احتمالات إقصائهم عن فصيل الحركة الثورية، وقال إن (فصلهم لايغير الحقائق على الأرض)، وأردف قائلا: “اللبيب بالاشارة يفهم وغير اللبيب بالاشارة يتحرك”.
نقل عن الأحداث

كل صباح يثبت هؤلاء أنهم بعيدين كل البعد عن فهم معنى الوحدة وأنهم قد أفرغوها من كل مضمون وجعلوها شعار لتصفية مراراتهم الشخصية لأنهم هم جزء من صناع الكارثة التنظيمية .
لم يحدثنا هجو عن تاريخ إنتصار الميرغني وهزيمة المؤسسية لنعرف إن كان قبل ربع قرن أم بعد طرده من المنصاب الحزبية ألا يستحي أمثال هذا إذا سألهم رجل بسيط في الشارع العام كيف وصل الحزب لهذه المرحلة و أنتم من قياداته ؟ و إذا كنتم عجزتم عن إصلاحه فكيف ستنجحون في بناء حزب جديد يرث المجد التليد ويسحب البساط من تحت أقدام الميرغني وهو من إعترفتم بقدرته على هزيمتكم جميعاً بما فيكم المؤسسية المنشودة !! أما حسن الشيخ هذا لم أسمع به إلا ممثل لتيار وهمي في هذه الوحدة المزعومة وأظن ان أمثاله كثر ولا أدري قبل إعلان نادي الخرجيين كان من أهل الإشارة أم من أصحاب الألباب .
أي وحدة للنيل من فرد أو فصيل إتحادي أهدافها غير إتحادية ولم ولن يكن الميرغني رقم يمسحه من الخارطة الإتحادية هجو وأقرانه .

كباشي
01-11-2008, 08:16 PM
أكتوبر 2008م

" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون على عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون" صدق الله العظيم – التوبة 105

نهنئ الشعب السوداني بذكرى أكتوبر المجيدة ونترحم على شهدائنا الأبرار ، سائلين الله أن يعيدها علينا وشعبنا يرفل فى حلل الديمقراطية والنماء والاستقرار.
شهدت دار الزعيم إسماعيل الأزهري يوم 21 أكتوبر 2008م ، تجمعا لما يسمى الهيئة العليا لإنفاذ الوحدة الاتحادية ، وورد أسم الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد ضمن الفصائل والأحزاب الاتحادية ، كما قام نفر بالتوقيع نيابة عن الحزب ، نرجو أن نوضح الآتي:-
اولآ:- لم يشارك الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد في أي من الاجتماعات التحضيرية لهذا العمل لا من هيئة القيادة ولا من اللجنة التنفيذية.
ثانيا:- لم يكلف أو يفوض أي شخص بالتوقيع على هذا المشروع من قبل هيئة القيادة أو اللجنة التنفيذية .
ثالثا:- إن موقف الحزب الإتحاد الديمقراطي الموحد قد تم إبلاغه كتابة إلى اللجنة الفنية لإنفاذ الوحدة ، كما تم التعبير عنه في بيان رئيس المكتب السياسي بصحيفة الصحافة في صبيحة يوم التوقيع ، ولذلك فإن الفصائل الموقعة على علم بموقف الحزب وقد سمحت لبعض الأفراد بالتوقيع على الميثاق نيابة عن الحزب !!
رابعا:- إن ما قام به هذا النفر يعتبر خرقا صريحا للوائح والنظم وسنقوم بعلاج هذا الأمر مؤسسيا.
خامسا:- إن أي وحدة لا تراعى الثقل السياسي والتاريخي والثوابت الاتحادية الراسخة مصيرها الفناء.
سادسا:- أن الوحدة التي تقوم على النهج الإقصائى وردود الفعل وكراهية الآخر والارتماء في المجهول وجر الآخرين عنوة نحو الشمولية ، تحمل بذور فتائها في دواخلها.
سابعا:- سنظل نقبض على جمر القضية ونحمل آلام وآمال شعبنا في القضاء على النظام الشمولي ودحر الأجنبي والحفاظ على وحدة الوطن فوق المآقي.
ثامنا:- نهيب بكل جماهير الحركة الاتحادية في كل مظانها التحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي و التصدي بكل شراسة للمؤامرات التي تحاول جر الحزب إلى أحضان الشمولية وتشويه أرث المؤسسين والعبث بكل القيم والثوابت الاتحادية الديمقراطية.
تاسعا:- نبشر جماهير الحزب الإتحاد الديمقراطي في كل أنحاء الوطن ، أن مشروع الوحدة الاتحادية الشاملة القائم على أسس واضحة من المؤسسية والمستمسك بالديمقراطية كخيار وحيد وأوحد للحزب والوطن ، سيرى النور خلال مقبل الأيام القادمات.
عاش الحزب الإتحاد الديمقراطي
والعزة للسودان


مضوى محمد أحمد
ع/ هيئة القيادة
حياك الله شيخ الحركة الاتحادية عمنا حاج مضوي فأنت رجل كرم الله موقفه السياسي من الأنظمة الشمولية و ظللت طوال عمرك لم تركع يوما لطاغية لذلك كنت أنا لأيام خلت في حيرة من إعلان الوحدة التي ستضم حاج مضوي و شلة الدقير إلى أن إتضحت الرؤية في يوم التوقيع !
ربما كان بيانكم بيان يحمل أشواق و أمال بعيد عنها واقع الحال ولكنها تظل مواقف للرجال أصحاب المبادي التي لا حياة لهم بدونها فلعلها تكون درس لمن يلتمس الخطى و تقريع لمن بعها وقبض المذلة .

كباشي
03-11-2008, 04:25 PM
الحزب الاتحادي الديمقراطي إلى أين؟
مرَّ الحزب الاتحادي الديمقراطي في تاريخه الطويل بمنعطفات كثيرة غيرت مساراته وتركت آثارها على جميع أرجاء السودان وربما يعود ذلك الى تركيبة الحزب التي تتشكل من عدة تحالفات تعود جذورها الى منتصف اربعينيات القرن المنصرم اذ استمرت مسيرة الحزب في ارتفاع وانخفاض بما يشبه المد والجزر في حركة بنائه التنظيمي حيث تدخل اليه مجموعات وتخرج منه مجموعات وهكذا دواليك.. وفي حقبة الانقاذ سار الحزب في طريق النضال الوطني وفي مقدمته من خلال تحالف المعارضة الابرز في تاريخ السياسة السودانية وفق صيغة التجمع الوطني الديمقراطي الذي ترأسه رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني ولا يزال. وشهدت فترة النضال الوطني تماسكاً في صفوف الحزب ولكن بعد توقيع اتفاق القاهرة بين حكومة المؤتمر الوطني والتجمع الوطني بدأت حركة من التململ وسط جماهير الاتحادي وذلك لشعورها بالتهميش الذي وجده الحزب خلال اتفاقية القاهرة التي منحت التجمع بما فيه الاتحادي 14% من السلطة التشريعية والتنفيذية واثر الميرغني ان يساهم في ما عرف بحكومة الوحدة الوطنية بممثلين من التجمع وان كانوا اقرب الى حزبه مع القليل من رجالات حزبه. ثم توالت الانتقادات لقيادة الحزب عقب هذه المشاركة التي وصفت بالهزيلة والتي لا تتناسب مع وزن الحزب حسب بعض انصار الميرغني وسبق للقيادي السابق بالاتحادي فتحي شيلا ان قال ان نسبة 14% لا تعادل وزن التجمع الوطني الديمقراطي وكذلك بالنسبة لبقية قادة الحزب. ولم يعر الميرغني أي اهتمام لانتقادات قيادة حزبه وسار في النهج التصالحي مع حكومة الشريكين حيث يرى الميرغني ضرورة التوافق مع المؤتمر لتجنيب البلاد مواجهات مع المجتمع الدولي بفعل السياسة المتبعة في دارفور وقد أثار هذا الاقتراب بعضاً من ردود الافعال من قبل قادة كبار في حزب الحركة الاتحادية كما ان بعضهم اثر الانضمام الى المؤتمر الوطني احد اكبر شركاء حكومة ما بعد نيفاشا. يقول علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ان من بين اعضاء الحزب من لهم اشواق للمؤتمر الوطني ويسعون حثيثاً للذهاب اليه ولكنهم لا يمثلون ارث الحركة الاتحادية بل يخالفون دستور الحزب الذي اجيز في المرجعيات حيث نص على عدم التعامل مع الانظمة الشمولية بل يلزمنا ان نقاتل وان نقاومها في تصميم تام. وتتعدد مواقف قيادات الاتحادي اختلافاً واتفاقاً بين بعضهم البعض إذ افادت الصحافة السودانية بتقديم أربعة من قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي (مرجعيات) استقالاتهم لرئيس الحزب حيث سببت استقالاتهم بتأخر عودة رئيس الحزب الى البلاد وضعف القيادات الاتحادية وعدم فعاليتها في الساحة السياسية ودعت المجموعة المستقبلية الى لم شمل الاتحاديين مشيرة الى انها شاركت في كل ما من شأنه ان يلم ذلك الشمل ولكن جهدها كمن يحرث في الهواء حسب ما ورد في الاستقالة. ويتفق معظم الاتحاديين على ان ما ينقص حزبهم هو المؤسسية والديمقراطية والتنظيم وهذا ما سبق وان رفعه الراحل الشريف حسين الهندي الذي كان اول القادمين من صفوف حزب الحركة الوطنية الى المصالحة مع حزب المؤتمر (الحزب القائد) وقتها في العام 1997م حين اختلف مع قائد الحزب الميرغني الذي طرح معالجة لتعويض انعدام الديمقراطية والمؤسسية بالدعوة الى المؤتمر الشهير والمعروف بالمرجعيات وذلك بعد سنوات عديدة من توقيع الهندي لمبادرته التي عرفت بمبادرة الشريف حيث قبلتها الانقاذ ولم تقبل مبادرة الميرغني التي طرحت في بداية العام الحالي لحل كل ازمات السودان. ويبرز التناقض في طرح الاتحاديين في عجزهم عن حل ازمة الحزب اولاً وتركها والذهاب لحل ازمات السودان المستعصية فرئيس الحزب سبق وان قدم مبادرته التي وجدت رواجاً اعلامياً كبيراً ولكن لم تجد القبول لدى صاحب النصيبب الاكبر في حكم البلاد حزب المؤتمر الوطني الذي اراد اسكات صوت مبادرة الميرغني وطرح مبادرة اهل السودان المعروفة والتي سعت بعض القيادات البارزة في الاتحادي الى الابتعاد عنها مخافة الدخول مع حزب المؤتمر الوطني في محاور هي اقرب للتحالف اذ تقف مجموعة كبيرة بقوة ضد اي اقتراب مع المؤتمر الوطني حيث ترى ان التيار العام الرئيسي في الاتحادي الذي يقوده الميرغني في طريقه للاقتراب من حزب المؤتمر الوطني وان هذا يتعارض مع مقررات سابقة للحزب اتخدت في المرجعيات كما قال بذلك نائب رئيس الحزب علي محمود حسنين وليس بعيداً عن هذا الموقف يقول الكاتب الصحفي والناشط في صفوف الاتحادي محمد الفكي سليمان حول ما يحدث في الاتحادي (ان القضية الأساسية هي موقف الاتحادي من سلطة الإسلاميين وفي هذا الموقف يختلف الاتحاديون وان كل التحركات السياسية الراهنة هي محاولة حشد أي طرف لمجموعة من عضويته لمواقفه ومن هنا يبرز الارتباك في صفوف الاتحاديين والمراقبين لحركة الحزب ويزيد الارتباك بالدعوة إلى المؤسسية من اكثر من طرف) .. ويقول الفكي من غير المنطقي ان يدعو الى المؤسسية من يشارك في الانظمة الشمولية مثل جناح الهندي الذي يدعو الى الوحدة الاتحادية والمؤسسية وهو يشارك النظام الشمولي.. اما موقف رئيس الحزب الميرغني فانه ضبابي لذلك يمر الحزب في المرحلة الحالية باعادة فرز وهي تتجه نحو لفرز من يقف ضد السلطة عن من يقترب منها وكل يتحدث عن المؤسسية التي طال الحديث عنها في الحزب الاتحادي وهو مستمر منذ نحو 50 عاماً والفرز السياسي يجري في صفوف الحزب وكل يدعي ان جماهير الاتحادي معه والحل يكون عبر مؤتمر عام تبرز فيه القيادات الفاعلة وان تكون القيادة للميرغني على ان تقوم امانة عامة فاعلة تقود الحزب باتجاه الوحدة.. اما دون ذلك فإن التحركات لن تسفر عند شئ ولنا تجارب عديدة في هذا.. وإذا سار الميرغني في اتجاه التسوية مع الإسلاميين فإن المحاولة الداعية للوحدة قد تفشل.

نقل عن صحيفة الخرطوم

كباشي
09-11-2008, 05:45 PM
لماذا الآن يصرح مولانا السيد محمد عثمان الميرغني بأن الحزب موحد في 1967م كما ظل يردد طيلة الفترة الماضية ؟ هل هو الإصرار على أن الذين خرجوا على قيادته ليس أمامهم إلا أن يأتوا أفراد صاغرين ؟؟ وهل سيأتي منهم أحد وهو يعلم هذه الحقيقة ؟ هل ذلك يعني قفل الباب أما الوحدة ؟ هل كل من طالب أو رفع شعار الديمقراطية والمؤسسية في الحزب كفر ويجب أن يستتب ويرجع نادم ذليل حتى لا يفكر هو ولا غيره مرة أخرى في مثل هذا المطلب الأحمق ؟ على طريقة سيد صادق في حزب الأمة نعم ربما كان كل ذلك صحيح لهذا قلت في هذا البوست إن الذين رفضوا زعامة الميرغني منذ البدء كانوا محقين فقد أثبت السيد محمد عثمان الميرغني أنه يقود الحزب قيادته الطريقة الصوفية التي ليس في أدبياتها ولا أعرافها رأي مع رأي الشيخ ولا اعتراض على أمره ولا تعقيب على كلامه وهذا كله يتنافى مع زعامة حزب سياسي وخاصة إذا كان الحزب هذا هو الحزب الاتحادي الديمقراطي حزب الوسط الهائج المتلاطم المتشعب الو لاءات فهو لم ينسجم في عهد بناته ولم يكن ظهر ذلول للأزهري ولن يكون لغيره لطبيعة حراك قوة الوسط فعلى السيد أن يفعل إحدى أمرين إما أن يكون كما كان مولانا السيد علي الميرغني الذي فطن لهذا رغم ثقافته وسعة إطلاعه وعلمه الغزير لم يبرز لزعامة سياسية ورفض تاج الملك و اكتفى أن يحافظ على وضعه الديني وعلى سجادته لذا ازدهت الختمية في عهده وانتفعت الحركة الوطنية بدعمه وبآرائه وثقله الداخلي والخارجي ، أم إن أراد السيد محمد عثمان أن يكون زعيم سياسي فاليكن زعيم لحزب سياسي لا حزب طائفة ولا مجموعة مريدين وليس في الحركة الاتحادية هامة تساويه ولا قوة تنحيه فقط عليه أن يقبل بتبعات الزعامة السياسية من نقد سياسي واحتمال الهجوم و التعنيف ويسعى لإرضاء المغاضبين لا دفعهم إلى حيث المرارات والحقد وهو يعلم أن السيد أحمد الميرغني كان يقوم بذلك نيابة عنه يلتقي فرقاء الحزب ويستمع لهجومهم وشكواهم ويعدهم خير ويصلح ويجمع وهو الآن قد رحل ولا أحد بعده لهذه المهمة غير السيد محمد عثمان الميرغني فلماذا هذه التصريحات التي تبعد ولا تقرب وتزيد الفتق ولا تضيق نعم هناك تيارات إتحادية بلا وزن جماهيري ولكن بها كوادر تمرسوا وبذل الحزب الكثير من اجل تدريبهم وإعدادهم فإرضائهم ما دام مطلبهم تنظيمي وتمكينهم من دورهم أصوب عمل يقوم به القائد ، ونعم هنالك تيارات ليس بها غير الاسم لا كوادر ولا جماهير ولكنهم خميرة عكننة ضمهم إسكات لصوتهم النشاز وتضييع الفرصة على الخصوم الذين يستغلونهم .
من غير تنظيم الحزب ووحدته ستظل طاقات الملايين التي استقبلت الميرغني طاقات معطلة وجهود مهدرة واستثمارها فرصة مضيعة والخاسر هو وطن لم يعد قادر على خسارة جديدة .

كباشي
11-11-2008, 04:18 PM
صحيفة الرأي العام

التاريخ: الثلاثاء 11 نوفمبر 2008م، 13 ذو القعدة 1429هـ

بين النقاط والحروف
خطاب الميرغني .. المشكلة وحل المشكلة

احمد محمد شاموق

خطاب مولانا السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي .. الخطاب الذي ألقاه قبل أيام في خواتيم أيام العزاء كان قويا لدرجة أن مولانا ظهر فيه منفعلا. وقد بدا لي وأظنه بدا للكثيرين، أن الانفعال كان انفعالا (تمثيليا) أكثر منه انفعالا حقيقيا.
مولانا بطبيعته رجل هادئ ووسطي وتوافقي ومعتدل. لعل هذا ما جعلني أحس بأن انفعاله مصطنعا بسبب أن الموقف كان يتطلب قدرا من الانفعال ليظهر به الزعيم جديته وقوته.
لو كان لي الحق في تفسير هذا المشهد لقلت إن مولانا في حيرة، وفي ظني أن هذا الانفعال جاء ليغطي على هذه الحيرة.
مولانا يعرف أن غياب التنظيم والانضباط الحزبي عن حزبه لفترات متطاولة جعلت الحزب يبتعد كثيرا عن شكل الحزب المتجانس فكريا المنضبط تنظيميا. الحزب أصبح أشبه بتيار متسع لم تعد تحده حدود، واتسع هذا التيار لعوامل بعضها من صنع الحزب فالتوجهات والمبادئ التي كان يعرف بها في منتصف القرن الماضي انداحت في المجتمع دون أن يوقف اندياحها أي عامل تنظيمي، وعامل آخر هو طبيعة المجتمع السوداني الذي لا يميل كثيرا إلى التطرف، وهو في معظمه مجتمع أقرب إلى الوسط.
فالحزب الآن فيه تيارات إسلامية في طرف وتيارات يسارية في الطرف الآخر، وفيه تيار تصالحي بجانب تيار متشدد، ويمثل هذين التيارين نائبا رئيس الحزب، وفيه تيارات ذات أصول ختمية وتيارات ذات الأصول الاتحادية .. وفيه .. وفيه .. وفيه.
والحزب فيه كم من القيادات التي لم تتلق تعليما نظاميا معقولا أو على الأقل لم تتلق تعليما جامعيا، لكن هذه التيارات يدعمها المال والتمويل ولذلك تقف على قدم المساواة، وربما أقوى قليلا، مع المجموعات المتعلمة.
هذا بالإضافة إلى الأجيال الجديدة التي (لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب) كما يقول المثل. وهذه بالمناسبة ليست صفة ذميمة كما قد يوحي المثل. فهذا الجيل قاعدته من المتعلمين، والمتعلم لا ينفك يسأل لماذا، وكيف، وإلى أين. وإذا لم يسأل يبقى أشبه بغير المتعلم.
غير المتعلم ينشد الإتباع والمتعلم يريد الاقتناع، والاقتناع يتطلب المحاورة، ويصعب أن تتم المحاورة والقيادة في بلد آخر، إذا أن من متطلبات الإقناع أن يواجه المحاور محاوره، ويسمع صوته، ويرى طريقة تعاطيه مع الأمور اليومية.
هؤلاء يسألون: كيف يتوحد الحزب؟. القيادة تجيب: الحزب موحد منذ العام 1967م، لكنهم يرون شظايا اتحادية كثيرة متشرذمة هنا وهناك تبحث عن طريق لوحدة الاتحاديين. الإجابة المنطقية في رأي القيادة : هؤلاء لا شيء. لكن السائلون يرون فيهم أسماء كبيرة لها رنين في الساحة السياسية.
وبعـــد..
الخطر على الحزب يأتي من هذا الصنف ومن مثل هذه التساؤلات إن لم تجد إجابات وافية وشافية.

الأستاذ أحمد محمد شاموق دائماً كلامه موزون معقول وكذلك اليوم بالإضافة لتخويفه المنطقي من خطر يتهدد الحزب الإتحادي من داخله من فئة جُمدت طاقاتها وهُمش دورها ولم يستمع أحد لأسئلتها ولا تخير أحد الإجابة عليها حتى أصبحت تثور و تمور وتتذمر ووميض نارها يوشك الإشتعال وإذا ما نفجرت هي وتناثرت فقد الحزب مستقبله وهم فئة الشباب الواعي الذي لن يجر بغير قناعة فهلا تبصر القائد فإن حوله بطانة لا خير فيها قناعاتهم سطحية ومقدراتهم محدودة وطموحاتهم شخصية يريدونه حزب صغير يناسب أحجامهم الصغيرة فعلى الميرغني كما أتى بهم تسريحهم عسى ولعلى الحزب يلتقط أنفاسه ويعيد ماضيه إنها الفرصة الآخيرة .

كباشي
15-11-2008, 06:39 PM
يأيها الاتحاديون توحدوا وتنظموا

من بعد تشييع الراحل السيد أحمد الميرغني له من الله الرحمة والرضوان كتب الناس كثير عن الجموع الغفيرة التي خرجت تودعه وتستقبل شقيقه الزعيم الميرغني ولم يخفي البعض دهشته وانضم إلى هذه الدهشة بعض الأشقاء ومرد ذلك للتضليل الإعلامي لمكينة الجبهة الإسلامية المجمعة حتى بعد انشقاقها أن لا أرض لها ولا حكم لها إلا بوراثة الحزب الاتحادي وهي ترى أنها في طريقها إلى ذلك وشواهدها على ذلك كثيرة فقد فازت في أخر انتخابات بدوائر الخرجين ثم بعض الدوائر الجغرافية الاتحادية فهي إذن تلعب على أرضه ، و منذ انقلابها غرست أياديها القذرة في خاصرة الحزب تنخر كما السوس تفرق وتشتري وتبيع وتستقطب وصباح مساء يعلنون عن انضمام الآلاف من الإتحاديين إليهم وظنوا أن هذه الجولة الأخيرة وكل ذلك يُضخ عبر مكينة إعلامية امتلكت كل وسائل الإعلام فالعذر لكل من لا يعرف الحزب الاتحادي إن صدق هذا الزعم وتفاجأ يوم تشييع السيد أحمد الميرغني لكن ما أعجب له أن يندهش أو يفرح اتحاديون لذلك فهم من ينبغي أنهم علموا إن حزبهم متجذر في الوجدان السوداني ولن تقتلعه حماقة خصومه في المذياع والتلفاز أو صحفهم الخربة فالحزب الاتحادي وجد ليكون ويستمر حتى تنقضي الحياة على أرض السودان ولكن هذا الوجود الوجداني هو وفاء القاعدة وإخلاصها الذي لا معنى له على أرض الواقع إن لم تكن القيادة عاملة من أجل برنامج يلبي طموحات هذه الجماهير ويأخذ بيدها إلى بر الأمان حتى تكتمل الصورة ويقابل الوفاء بالوفاء والإخلاص بالإخلاص ولعمري هذا هو ما يجب أن توجد الأحزاب من أجله فإلى الذين اندهشوا نقول لهم لا فهذا ليس مكان الدهشة هذه الجماهير حقيقة ندركها ونعيشها لأننا حزب الجماهير وإلى الذين فرحوا من الإتحادين نقول لهم لا أيضاً فالمقام مقام عمل ورد وفاء لهذه الجموع التي تقاطرت تعلنها في كل ملمة وكل مناسبة فقط اعلموا وتعلموا من ماضيكم القريب فيوم اتفاقية الميرغني قرنق خرجت هذه الجماهير تستقبل السيد الميرغني فأثارت بخروجها حفيظة حزب الأمة وسيده سيد صادق الذي يرفض أن تخرج الناس إلا له فخرج يومها كما سمعت خارج المدينة بينما كان يجب أن يكون أول المستقبلين وهو رئيس النظام الديمقراطي وليته اكتفى بذلك وإنما وزير إعلامه المدعو أية الله محمد أحمد يعلن المقاطعة الإعلامية ويعتم على الاتفاقية منذ لحظة التوقيع وإلى لحظة الاستقبال للميرغني إذن هي الحزبية الضيقة حين تعلوا على الوطن ! فكادوا للاتفاقية وتلكع السيد الصادق ثم قبلها بتوضيحاتها كما زعم ولكنه في الحقيقة قبلها بعد ما حوصر من الشعب ومنظماته وطردت الجبهة الإسلامية من الحكومة فإنقلبت على النظام بأكمله بإنقلابها العسكري مستبقة السلام القادم بزخم للميرغني وحزبه لتدخل البلد منذ ذلك اليوم في نفق ألا عودة و يتحول المؤتمر الدستوري إلى اتفاقية نيفشا الملغومة بعد سنين في حرب ضروس زادت الضغينة وباعدت الشقة وأدخلت الدين في الصراع المسلح ، وها هو التاريخ يعيد نفسه وتخرج الجماهير لتستقبل الميرغني مرة أخرى والأعداء هذه المرة كثر ووسائلهم عملية وليست كلام وقد كادوا وسيكيدون ولا شك إن تقاريرهم الأمنية عن هذه الحشود قد قلبت موازين حساباتهم وغضت مضاجعهم وأدركوا أن فتحي شيلا والذين سبقوه لا يساوون قيمة الإعلان عن انضمامهم إليهم والثلاثة ألف إتحادي ما هم إلا كذبة المؤتمر الوطني الذي صدقها هو قبل الأخريين ، فهل أنتم مستعدون لهذا الكيد أيها الاتحاديون ؟ أم ستفاجئون به مرة أخرى ؟؟ أذكر بعد توقيع اتفاقية الميرغني قرنق وتلكع الحكومة في قبولها وتبنيها وخروج الحزب الإتحادي من الحكومة الإتلافية أقام الحزب الاتحادي ندوة سياسية كبرى بالخرطوم بحري كان من ضمن المتحدثون فيها الراحل الشريف زين العابدين الهندي وكان من ضمن ما قال (يأيها الاتحاديون تنظموا فإن لم تنتظموا سيصير كل ذلك زوبعة في فنجان .. زمان كان العنده لعبة (حفلة عرس ) بحرسها من الصعاليك عشان ما تتفرتك ولو ما حرسها الصعاليك بفرتكوها ويكسروا الرتاين ويمكن العريس ذاته يأخذ عكاز فوق رأسه ) فلم نعي ذلك إلا ضحى الغد حين ذهبت حفلة عرسنا وأخذت الديمقراطية عكاز على رأسها فهل نحن متعظون فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وإن ترك الأمور في فسحة أن الجماهير ثابتة من أكبر الحماقات أن فعلناها فالناس في هاوية المعاناة وحكام الخرطوم يخططون للاستمرار شعارهم بعد ما لبنت ما بنديها الطير والطير هم نحن الشعب السوداني الذي لن يساندهم ولن تكون لهم في أرضه جذور يوم من الأيام فيا أيها الاتحاديون كما قالها الشريف يوماً نكررها الآن : توحدوا وتنظموا وإلا فلا فائدة في حشود بلا برامج ولا تنظيم .

كباشي
17-11-2008, 10:31 AM
صحيفة الصحافة
واكد مستشار الرئيس، احمد بلال، للصحافيين امس ان الدفاع الشعبي احد اذرع القوات المسلحة، وتحول الى كتائب استراتيجية تدعم الجيش وتسانده، واشار الى انه اصبح مؤسسة قومية لها دور اساسي في حالة الحرب، ودور مهم في السلم وتضميد الجراح، بجانب ترسيخ مبادئ السلام .
لمن لا يعرف أحمد بلال أو أستبعد أن يكون هو فهو الرجل نفسه الاتحادي جناح الهندي بعينه وسنه وأذنه ولسانه ! فهل حقيقة يعلم هذا فلسفة الدفاع الشعبي ولماذا قام ولماذا يستمر ويبقى حتى الآن ؟ وهل كل جيوش العالم لها جيوش خارجها لمساندتها ؟ أم هو السودان أرض العجائب و بلد السياسيين الذين بلا منهج ولا مبدأ ؟ لماذا إذن لا تبقى الجبهة في موقعها تحكم وتتحكم قرن آخر وقد خارت قوانا إلى هذا المستوى وأصبح الساسة عندنا ما أن يذوق أحدهم حلاوة ما يعطوه لينقلب مدافع عن أسوءا ما في النظام وعن أدوات قامت لقمعه وتخويفه وقتله صار يستحي الآن أهل النظام من ممارساتها ويخافون من الدفاع عنها ! يعني ملوك أكثر من الملك وكاثوليك أكثر من البابا ويعلنوا هؤلاء الساسة هذا الخوار والتخاذل والمذلة على الأشهاد ويتنافسون في ذلك لا حياء و لا خجلة ولا خوف من ضمائر ماتت .
ويبقى سؤال لهذا المتفذلك النفعي كيف تضمد المليشيات الحزبية الجراح وهي من فعلتها ؟؟؟ حقاً إذا لم تستحي فقل وأفعل ما شئت .
من مثل هذا تمزق الحزب الإتحادي

أسامة الكاشف
17-11-2008, 11:39 AM
من وجهة نظري
أن عود الديمقراطية لن يستقيم
دون حزب اتحادي قوي وموحد
لكن لا أفهم الهروب من من مواقع الحزب الاتحادي
للمءتمر الوطني
حتى ولو غابت المؤسسية
الأصوات التي تنادي بالوحده والتطوير
لحسن الحظ أنها أصوات شباب الحزب
لذا الأمل باقي
في عودة الحزب الاتحادي قويا كما كان
ضمانة لممارسة ديمقراطية راسخة ومستدامة

كباشي
18-11-2008, 04:17 PM
من وجهة نظري
أن عود الديمقراطية لن يستقيم
دون حزب اتحادي قوي وموحد
لكن لا أفهم الهروب من من مواقع الحزب الاتحادي
للمءتمر الوطني
حتى ولو غابت المؤسسية
الأصوات التي تنادي بالوحده والتطوير
لحسن الحظ أنها أصوات شباب الحزب
لذا الأمل باقي
في عودة الحزب الاتحادي قويا كما كان
ضمانة لممارسة ديمقراطية راسخة ومستدامة
العزيز الغالي أسامة الكاشف
تحياتي وشكري لرفعك البوست وتشريفك بالمرور
وجهة نظرك محل تقديري وإعزازي وسروري فهي وجهة نظر من رجل عرفت عنه الملاحظة الدقيقة والرؤية الثاقبة الزكية والعقل الناضج المتفتح وأتفق معك لا بوصفي إتحادي فحسب ولكن بوصفي سوداني أن الحزب الاتحادي الديمقراطي عمود فقرات الديمقراطية والوحدة الوطنية بإرثه النضالي وتاريخه الديمقراطي وانفتاحه على كل المجتمع السوداني وهو قادر على ذلك متى ما عاد سيرته الأولى أما ما ثار حيرتك من هجرة البعض للمؤتمر الوطني هي نتاج كبوة حصانه فصعده من ليس أهل لسرجه ولا فارس لمسك لجامه الجامح فكان مصيرهم السقوط ولا يهم في أي هاوية سقطوا المهم أن لا يعودوا .
ويبغى كما قلت أنت الأمل في الشباب رجال الغد ونسأل الله أن يمكنهم من ذلك و يمكنهم من بقية الرهط المهاجر الذين ما زالوا قلوبهم مع علي وسيوفهم مع بني أمية ليقذفوا بهم بعيد عن أنفاس الحزب إلى حيث حظائر المنافع الخاصة .

كباشي
19-11-2008, 06:57 PM
الاتحاديون.. سيناريو مابعد حديث الميرغني
تقرير : مزدلفة محمد عثمان

28 دقيقة و20 ثانية بالضبط.. استغرقها الخطاب الأول لرئيس الحزب الاتحادي مرشد الختمية محمد عثمان الميرغني من داخل السودان، منذ نحو 18 عاما، حينما خاطب حشدا عفويا ملأ الافق ليلة تأبين شقيقه الراحل أحمد الميرغني عشية الجمعة قبل الماضية، لكن مفعول الكلمات التي استغرقت كل تلك الدقائق هدمت جسرا عاليا من التفاؤل كانت ملامحه تكسو آلاف الوجوه التي أعياها الانتظار لأيام، يحدوها الامل في إعلان صارم يعيد شتات الحزب ويوحد تياراته التي انتهجت سبيلا بعيدا عن “المرجعيات”، غير أن خطاب “السيد” أصاب مئات المنتظرين بالاحباط، وعزز في داخل سبعة تيارات اتحادية أن الانتظار لن يجدي نفعا، خاصة وأن الميرغني رفض ضمنا في حديثه ذاك الاعتراف ببقية الكيانات الاتحادية، حين قالها بكل حسم ردا على هتافات داوية “الوحدة.. الوحدة ياعثمان”، إن همه الشاغل الآن درء المخاطر عن الوطن. وذهب الى الابعد وهو يقول بأن الحزب الاتحادي توحد في العام 1967م، وأن من ابتعدوا عن الحزب الاتحادي الاساسي عليهم العودة، فُرادى، بما يعني عدم اعترافه بالكيانات الاتحادية، بل قال إن من يسعوا للفرقة يجب أن يُعاملوا بحسم ولا يجدوا أُذنا صاغية.. وعاد الميرغني ليكرر بإصرار ذات الحديث في أول اجتماع للجنة السياسية المفوضة عشية الثلاثاء الماضي. ويبدو أن قادمات الايام تحمل فى جوفها سيناريو جديد من ثلاثة مشاهد.. يتجسد الاول فى تسليم “البعيدين “بزعامة الميرغني للحزب ويكفوا بالتالي عن أي مساع فرعية لتجميع الشتات.. والثاني أن تستمر التيارات السبعة في مشروع الوحدة الذي اختطّه في الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي تحت مسمى “مشروع نادي الخريجين”، أما المشهد الثالث فيتلخص في الوصول الى اتفاق بين الميرغني والاجنحة الاخرى وفقا لتنازلات من الجهتين. لكن السيناريو الاكثر غموضا يتراءى في حال الركون للخلاف والتباعد بين الميرغني والتيارات الاخرى بما يؤشر لولوج مرحلة صعبة أساسها التنازع على (الاسم)، خاصة إذا تقرر إجراء الانتخابات في الموعد المحدد، والتي تفترض جدل تسجيل كل الاحزاب لدى المجلس المختص. لكن القيادي المعروف بالطريقة القادرية يوسف محمد زين لايبدو ميالا الى افتراض تلك المشاهد، ويقول لـ”الأحداث” أمس إن تشتت الحزب الى تيارين أو حتى أكثر ليس من “أحلامنا”، وأن الجميع يبحث عن خيارات وحدة جامعة، فالجماهير لا تبتغي حزبا متقزما ولا متشرذما وتنأى بنفسها عن التيارات. ويؤكد ان الاشكاليات الحالية بين القيادات فقط، ثم يضيف بالقول “الاتحاديون بإمكانهم أن يأتوا بالعجائب في اللحظات الأخيرة”، ويمضي يوسف الى تأكيد ان الخلاف الناشب أصلا على الاليات المفترض اتباعها لاصلاح الوضع، وان المجموعات التي آثرت التوقيع في نادي الخريجين ومن بينها مجموعة الشيخ عبدالله أزرق طيبة سعت عمليا “لحلحلة” هياكل قائمة، في محاولة لتحقيق مبتغى الوحدة، ويشير الى أن “السيد محمد عثمان” لايمكنه أن ينكر على الاخرين انتماءهم حتى وإن لم ينضووا تحت لواء “المرجعيات”.. وحتى عندما رجع القيادي ميرغني عبد الرحمن للبلاد مؤخرا فكان يحمل تفويضا كما قال من الميرغني لتوحيد الاجنحة الاتحادية. وذات النقطة تعيدنا الى العام 2003م حينما تشكلت لجنة الثمانية بين الحزب الاتحادي “المسجل” والمرجعيات بزعامة الميرغني للتفاوض حول الوحدة، لكنها لم تمض الى مراميها كما اتضح لاحقا، لتتلوها اللجنة الشهيرة التي فُوّضت برئاسة فضل تور الدبة للاتصال بكل الفصائل.. بما يعني أن الميرغني يقر ضمنا بالحاجة الى لملمة الحزب.. لكن يبقى الخلاف على واجهة تلك الخطوة.. فالميرغني يريد أن يعتبرها “لما للشمل” بينما يسميها الاخرون “توحدا”.. وبينما يؤكد القيادي علي السيد ان تلك اللجان المشكّلة من رئيس الحزب كانت ترمي الى لم الشمل، وأن الميرغني لم يكن يناقض نفسه ليلة تأبين شقيقه الراحل. يرى التوم هجو المندفع باتجاه الوحدة أن ما أثاره رئيس الاتحادي في تلك الليلة حمل قدرا من التناقض مقارنة بما أقره من خطوات سابقة، ويعتقد هجو الذي تحدث لـ”الأحداث” أمس أن ما طُرح وقتها من لجان كان موقفا تكتيكيا، وان ما أعلنه الميرغني على الملأ وفي الهواء الطلق يمثل القرار النهائي، وأردف “صاحب العقل يميز”، فكل اللجان التي نشطت فى وقت سابق لاقرار الوحدة عملت دون تفويض من المؤسسة.. ولايظهر هجو تخوفا من الولاء الجماهيري الذي يتمتع به مرشد الختمية، والذي تبينت ملامحه في حشد التأبين بالقول إن الرهان على التجمعات بتلك الشاكلة فيه قدر من الخداع باعتبار أن السودانيين معروفون بمواقفهم الاجتماعية المتميزة، ويمضي هجو الى الأكثر، بالتأكيد على أن مشروع نادي الخريجين لم يتوقف بعد حديث الميرغني، خاصة وأن الاخير قطع خط المناورة لدى قيادات كثيرة كانت تجنح الى التريث وعدم استباق الحوادث برغم إدراكها منذ وقت مبكر أن موقف الميرغني الاصلي لايختلف عما صدع به أمام الحشود، وينوّه التوم الى أن الحديث عن وحدة الحزب فى العام 67 منقوص تاريخيا لأن الوحدة اكتملت فى العام 53، وان الانشقاق الذي حدث بتلك الفترة بات الآن مضاعفا من أي وقت مضى، لكنه يشير الى أن الدائرة الخلافية ضيقة ومحصورة، ولايجدي معها فى ذات الوقت الركون الى الولاء والشعارات، خاصة وان الانتخابات تلوح في الافق.
ولايمكن مخاطبة جيل اليوم بشعارات العام 67، ويرى هجو حتمية ممارسة نقد ذاتي، ثم يستدرك “وعندما نفعل ذلك يقال إننا متفلتون. هي شعارات تصلح للصحف لكن لايمكن ان يقتنع بها أحد”. أما علي السيد فيقول ان الشكل غير المعافى الذي يتميز به الحزب بدأ يتشكل فى العام 85، وأشار الى أن الحزب أصلا توحد ثم انشطر الى أجزاء ذات اعتبارية بسبب الشمولية التي ميزت عهد الرئيس جعفر نميري والتي دفعت الحزب الى العمل فى كتل، وبمجيء الانتفاضة توزعت المجموعات الى قسمين. ويضيف “أنا ضد تكرار تلك التجرية”، مشددا على ضرورة عقد مؤتمر للحزب لاحتواء ما يجرى حاليا، وينفى السيد صفة التناقض عن مواقف الميرغني تجاه الفصائل الاخرى، وأكد ان اللجان التي شكلها رئيس الحزب للاتصال بالاجنحة المختلفة كانت على أساس “لم الشمل” واستدرك بأن ذلك لا يعني ان المرجعيات هي الاصل، فالاستعلاء على الاخرين كما يقول علي السيد لايجدي في الوضع الراهن، خاصة وان الجميع يعترفون بالميرغني رئيسا للحزب، ولاخلاف على قيادته أصلا حتى وسط التيارات الاخرى بما يعني حتمية التجمع تحت رايته، منوها الى أن التعامل بحساسية مفترضة تجاه تعبير “لم الشمل” غير مجدٍ، خاصة وأن أي لجنة أو عمل يكتمل بعيدا عن تفويض “السيد” لايُكتب له النجاح كما أكدت التجارب. ويرى علي السيد ان توقف مساعي الوحدة التي ابتُدرت في 21 اكتوبر يمثل خطورة حقيقية، باعتبار أن وجود تلك المجموعة يسهل من النقاش والتداول حول كيفية الحل بين تيارين على الاقل بدلا عن ستة.. أما قائد لواء الفتح معتز الفحل فيؤكد أن الميرغني الأحق والأقدر على قيادة الحزب، خاصة وانه تزعم التجمع في زمن حرج وسجل نجاحا مشهودا، ويدعو الى ضرورة قراءة الكلمة التي ارتجلها في التأبين مقرونة بخطاب المتحدث باسم الحزب، والذي اقر بوجود اشكالات تنظيمية تُعد طبيعية في ظل العداء للنظام على مدى 18 عام، ويضيف معتز بأن الميرغني لم يغلق الباب أمام أحد، ويبدي قناعة بأن لامجال أصلا لتكوين حزب اتحادي مواز، خاصة بعد الحشد الجماهيري الذي أدى فروض الطاعة للميرغني راغبا ومختارا. لكن اذا استصحبنا ما قاله التوم هجو المتحمس لمشروع نادي الخريجين، والرفض العلني الذي صدع به “الاتحادي المسجل” لتصريحات الميرغني باعتبارهم كيانا معتبرا وليسو فصيلا ولا منشقين. يبقى المشهد القادم ميالا للتنازع على اسم الحزب عند إجراء الانتخابات، خاصة اذا تعذر الاتفاق على توليفة جديدة تجمع الكل فى تيار واحد، ومعلوم أن الحزب الاتحادي المسجل “جناح الهندي” بادر الى التسجيل لدى مسجل الاحزاب باسم “الحزب الاتحادي الديموقراطي” وهو ذات المسمى الذي ينشط تحته حزب الميرغني.
وبحسب علي السيد فإن وصول الامر الى تلك المرحلة يضع “المرجعيات” أمام معضلة حقيقية إذا لم تنتخب قيادة وتنهي التسجيل، وأكد ان الاصطدام والتنازع على الاسم وارد جدا. وبالعودة الى قانون الاحزاب في المادة 28 الفقرة 2 التي تقول “إن على مجلس الاحزاب العمل على تسوية أي نزاع في الاسم وديا، وإذا تعذر عليه الامر يُحال الى المحكمة الدستورية”. والأرجح أن تحكم الدستورية لصالح الحزب صاحب الاقدمية في التسجيل. ويشير علي السيد الى إمكانية الخلوص الى ذات الاسم على أن يتميز أي طرف بشعار مختلف عن الآخر، ويعود لينوّه الى أهمية العمل على لم الشمل، مهما كان ما أثاره الميرغني محبطا، فيمكن الاتفاق لاحقا على الطريقة التي تعالج بها الازمة الحالية، بنحو يجعل الكل تحت مظلة واحدة.


نقل عن سودانيز أون لاين

كباشي
20-11-2008, 06:25 PM
صحيفة السودانى



العدد رقم: 1083 2008-11-19

الحزب الاتحادي.. مشاهد من وحي الوداع والاستقبال
بروفيسور: محمد عثمان عبد المالك
أتاح لي وصولي راجلاً لجنينة السيد علي بالخرطوم يوم الأربعاء الحزين المشهود, وسيرى ايضاً راجلاً خلف نعش مولانا أحمد الميرغني طيب الله ثراه إلى جامع السيد علي بالخرطوم بحري إضافة لوجودي طيلة أيام العزاء (وفي المقاعد الخلفية مع الجماهير)، ان أكون شاهد عيان على بعض المشاهد المهمة التي صاحبت هذا الحدث المزدوج، وداع مولانا أحمد الميرغني يرحمه الله واستقبال مولانا محمد عثمان الميرغني حفظه الله وأذكر من هذه المشاهد ما يلي:-
راعني الحضور اللافت للمرأة السودانية والتي لم تكن فقط تدمع بل كانت أيضاً تهتف وتنشد، وكنت قبله أظن ان عهد جداتنا الختميات والرائدات الاتحاديات وحاديات الركب قد ولى وان وجود المرأة في ساحة الحزب قد تضاءل كثيراً.. هذا مشهد ايجابي يدعو للتفاؤل ويستدعي بذل كل جهد ممكن لاستقطاب المزيد من الشريحة النسوية لصفوف الحزب مع تمكينها من دورها المستحق في هيكليته.
شد انتباهي أيضاً الوجود المكثف والنشط للشباب والطلاب علماً بأن عدداً كبيراً منهم لم يكن قد ولد بعد عندما اضطر مولانا محمد عثمان الميرغني لمغادرة السودان ولم يلتقوا به بل لم يشاهدوه إلا على شاشات التلفزيون، إضافة إلى المناخ الذي يعايشونه والذي يصور لهم الحزب الاتحادي كحزب (طائفي) تقليدي لا يواكب العصر، هذا أيضاً مشهد ايجابي يدعو إلى فتح المجال واسعاً أمام هؤلاء الشباب ليس فقط لشغل مواقع وسيطة في تنظيم الحزب بل اعدادهم لتولي مناصب قيادية فيه.
كما لفت نظري الوجود المقدر لاخواننا من جنوب السودان خاصة من الحركة الشعبية، وإضافة للافتاتهم التي زينت جنبات كبري المك نمر وحملت شعار (لا سلام بلا عثمان) فقد سمعت بعضهم يهتف بلهجتهم المميزة (نحن معاك يا عثمان)، هذا المشهد له مغزى كبير قد تستبين معالمه في مستقبل الأيام ويستدعي مد جسور الحزب وبقوة مع المسرح السياسي في جنوب السودان، خاصة والحزب الاتحادي يدعم وحدة البلاد.
مشهد آخر سيطر على الساحة وهو المشاركة الواسعة للطرق الصوفية المختلفة بمشائخها ومريديها وازيائها وطبولها واناشيدها، وقد التقيت عرضاً أيام العزاء بعدد من مريدي هذه الطرق فهالني تقديرهم الكبير للطريقة الختمية ورجالاتها ولعل هذا نابع من سماحة ووسطية هذه الطريقة هذا أيضاً زخم ايجابي سيكون مكسبا للحزب في المرحلة القادمة ويتعين استثماره بالتواصل والتفاعل المستمر مع هذه الطوائف.
اما مشهد الحشود الجماهيرية والتي تنادت تلقائياً من كل حدب وصوب وقدر عددها بالملايين ووصفت بأنها (استفتاء شعبي عفوي) فكان مؤشراً ذا دلالة على ان الحزب الاتحادي الديمقراطي لا يزال يحتفظ بموقعه كحزب الوسط الجامع الذي تعول عليه الأمة السودانية كثيراً في تشكيل مستقبلها ورقم لا يمكن تجاوزه دحضاً للافتراءات التي وردت في الساحة الصحفية مؤخراً ولكن أرجو ألا يكون هذا المشهد مدعاة للتراخي بل على العكس حافزاً لتجديد نشاط الحزب ومن ثم الانطلاق به نحو حصد استحقاقات المرحلة القادمة والتي لن تكون سهلة المنال.
أما المشهد الأخير فهو سماعي لمولانا محمد عثمان الميرغني وهو يقول (لا أريد شيئاً لنفسي)، ومع تقدير جماهير الحزب لهذه الرغبة الشخصية لمولانا والنابعة من أدبه الصوفي وزهده التاريخي في المناصب الدستورية إلا انه وضح لي جلياً ان هذه الجماهير (تريده لشئ في نفسها) عبرت عنه من خلال هتافها (أمل الأمة يا عثمان)، ولعل سيناريو هذا الأمل يتبلور مستقبلاً.

كباشي
25-11-2008, 08:31 PM
صحيفة الخرطوم ــ مقال بقلم محمد الفكي سليمان

ما ان اطلق السيد محمد عثمان الميرغني عبارته عن لم شمل الاتحاديين، وليس وحدتهم حتى سارع عدد من قيادات حزبه بفزع لا حدود له في تأييد تلك العبارة حتى أن مجموعهم تناسى ما قاله حاتم السر متحدث الحزب في منصة تأبين الفقيد أحمد الميرغني الذي تحدث قبل نصف ساعة فقط عن ضرورة وحدة الاتحاديين ولكن حديث السيد يجُب ما قبله. لذلك نسى مجموع الاتحاديين احاديثهم عن الإصلاح والمؤسسة وانخرطوا في لم شمل كبير دون وضع تصور أو آليات أو خطة والباب مفتوح. وحديث السيد محمد عثمان الميرغني عن لم شمل الاتحاديين لم يدهش أحداً ولا ينبغي له لأن السيد محمد عثمان ظل في جميع المناسبات وهو بعد خارج السودان يؤكد ان الحزب الاتحادي موحد. الذي يدهشك قيادي مثل علي السيد ظل يكتب حتى قبل أيام قليلة عن ضرورة قيام المؤتمر وإصلاح الحزب وسيادة المؤسسية والتخطيط لمواجهة العدو الاول المتمثل في الحزب الحاكم، عاد علي السيد بعد ايام فقط ليقول ان الحزب متماسك وان مؤتمراً استثنائي يجمع شمل الاتحاديين قبل الانتخابات بذات الطريقة التي سارت عليها المرجعيات يمكن ان يعالج المشكلة. وما ان تفتح صفحة صحيفة حتى تجد الاتحاديين كافة يتبارون في ارضاء السيد محمد عثمان الميرغني فالبعض يقول ان لاحاجة لمؤتمر عام والبعض الاخر يقول ان الحزب في احسن احواله وجميعهم لم يحضر محفلاً حزبياً واحداً إلا عودة السيد محمد عثمان الميرغني، الذين يتبارون لإرضاء الميرغني هم أول من يسخط عند توزيع المناصب التي لا يمكن ان تسع الجميع بطبيعة الحال. فتراهم يتلهفون لعقد تيارات او يودع جمع منهم الحزب كله نحو الحزب الحاكم قائلا في رحلة البحث عن منصب "سيد الجلد والراس". ولان مولانا الميرغني لا يفصح في معظم الاحوال عن رغبته في كيف يريد ان يكون حزبه فانه يترك مجموعات مقدرة في حيرة من أمرها فتراهم اليوم مع المؤتمر العام ثم يسارعون لرفض المؤتمر العام متى ما أسر لهم مقرب بان التوجه نحو لم الشمل. وسارع جمع من القيادات في حزب الميرغني الى تبخيس التيارات الاخرى يوم شاهدوا الجمع العظيم يوم خرج لوداع السيد احمد الميرغني والقاء النظرة الاخيرة على نعشه. وعلى الرغم من جلال موقف الموت وحضور محمد عثمان الميرغني إلا ان جمعاً مقدراً من الاتحاديين شارك في تلك المناسبة الوطنية يحدوه أمل فتح حوار عن حال الحزب الحاضر الغائب، الحاضر بجماهيره الكبيرة التي دفعت ثمن مواجهة نظام الجبهة الاسلامية في العمل والمدن والارياف، الغائب عن ساحة الفعل السياسي حتى رُشي من قبل قيادات المؤتمر الوطني الحاكم. إذا كانت التيارات الاتحادية غير مؤثرة وضعيفة وتترصدها الاخطاء من كل جانب الامر الذي جعل السيد يتحدث عن لم شمل الاتحاديين الذين خرجوا الى احزاب اخرى وتيارات متفرقة برؤى سياسية إلا أن السيد محمد عثمان الميرغني فات عليه ان العدد المقدر من الاتحاديين لم يذهبوا الي تيارات اخرى بل ذهبوا الى منازلهم ولاذوا بالصمت عندما أبصروا ان حزب الحركة الوطنية عند اخوانهم الذين يراهم السيد مفتاح الحل ويراهم البعض سبب المشاكل ولم يجلس الجميع لمؤتمر عام يرفع من يشاء ويخفض من يشاء. اذا كان لم الشمل يستهدف الذين خرجوا الى تيارات اخرى فان الذين صمتوا لان الحزب لا يمثل تطلعاتهم ولا مواقفهم السياسية القوية في مواجهة الحكم الحالي وان قياداته التي تتحدث باسمه في كل محفل لم ينتخبها احد وان شرعيتها الوحيدة هي قربها من محمد عثمان الميرغني ومناصرته عند كل قول والأولى مناصحته اذا استدعى الامر النصح. واذكر جلستنا مع اكاديمي سوداني يحاضر في الجامعات الغربية قد فسر هذه الظاهرة بانها شئ طبيعي جداً وإلا لماذا نتحدث عن "فلان وفلان" ما هي قيمتهم بمعزل عن محمد عثمان الميرغني إذ لولا الميرغني لما كنا نتحدث عنهم الآن وقد صدق. وذكر في الماضي كانت هناك قيادات لها كسبها الشخصي بعيدا عن الزعيم وهم على درجة عالية من التأهيل ونضالهم في مواجهة المستعمر زادهم ألقا. ذلك كان بمقدورهم الصدح بالحق في وجه القيادة العليا التي فوضوها بأنفسهم لإدارة شئوون الحزب. ان المؤتمر العام ضروري لإعادة الثقة لقلوب الذين ابتعدوا عن الحزب بعد أن دفعوا أثماناً باهظة ثم تابعوا كيف حمل إخوانهم تلك الاحزان الى طاولة الحزب الحاكم بثمن بخس، الذين ساروا باحاديثهم بالقول عن ضرورة قيام مؤتمر استثنائي يعرفون كيف تصنع المؤتمرات الإستثنائية وكيف يحجز المرء مقعده في الصف الامامي بغير جدارة أو استحقاق، هؤلاء واولئك هم اكثر من يخاف المؤتمرات ومن صوت القواعد الذكية التي تعرف من هو القائد. ان حزب السيد تدعمه الجماهير الغفيرة لذلك يجب ان يأتي الجميع لدعمه دون قيد أو شرط اذا ارادوا الوصول للسلطة عبر صناديق الاقتراع. إن الجماهير الغفيرة تربح في معركة الانتخابات وتخسر في معركة الحكم وان المبعدين مالم ينهضوا الى حزبهم بمؤتمر عام سيصنع رجال السيد حزباً يمكن ان ينتصر في الانتخابات ثم يفقدها بعد سنوات لصالح العسكر والعقائديين ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

كباشي
30-11-2008, 04:24 PM
صحيفة الخرطوم

اعلن زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي ومرشد الطريقة الختمية السيد محمد عثمان الميرغني ان المجال ما زال مفتوحا لكل الحادبين والراغبين في لم الشمل لان الحزب تجاوز مرحلة المحاولات اليائسة لشق الصف ، وشدد على انه لا مكان بينهم لمتخا ذل او غافل او مساوم على مباديء الحزب لان النهج هو الثبات على المباديء والمثل العليا واتباع الحق. وطرح الميرغني الذي خاطب احتفالية ذكري والده الاربعين امس بالخرطوم بحري مرتكزات حزبه التي اجملها في : الالتزام بالتعددية السياسية والتنوع الثقافي، المواطنة اساس للحقوق والواجبات،الديمقراطية منهج للحكم،السلام العادل والشامل،وحدة الوطن والتراب وسيادته والسودان ملكية على الشيوع. وقال الميرغني ان الحزب سيكون ثابتا من خلال برامجه على القيم العليا واتباع الحق وسيعمل على تحقيق مصلحة الوطن والمواطن وسرد المجهودات التي قام بها الحزب خلال الفترة الماضية على الصعيدين الداخلي والخارجي من اجل ايقاف الحرب وتحقيق السلام ونبذ العنف ورفض الاستهداف الخارجي. واضاف اننا ندعو للوفاق الوطني والوحدة ونرفض الاستهداف والتدخلات الخارجية في شؤون البلاد ونثق في عون الله سبحانه وتعالي وقدرة شعبنا لتجاوز الخلافات والتوصل لحلول مرضية للمشاكل التي تعاني منها البلاد. واشار الي ان حرص الحزب خلال السنوات الماضية على وقف الحرب وتحقيق السلام وان يكون السلام الخيار الحقيقي من خلال مساعي عدة وانطلقنا في ذلك من رسالة حزبنا التي تقوم على النهج الوطني. وشدد الميرغني على ان الاحتفاء بذكري والده السيد على الميرغني تقام من اجل الاهتداء بسيرة ومنهج صاحب الذكري والعمل لترسيخ القيم الوطنية التي عمل من اجلها السيد على الميرغني. وتورد (الخرطوم) ان احتفالية الذكري الاربعين للسيد على الميرغني التي تقيمها هيئة الختمية سنويا شهدت هذه المرة حضورا مكثفا من منسوبى الطريقة الختمية الذين قدموا من ولايات البلاد لا سيما في ظل تشريف مرشد الختمية السيد محمد عثمان الميرغني للمناسبة عقب فترة غياب خارج البلاد قاربت ال 18 عاما. وتشير (الخرطوم) ايضا الي ان الميرغني خصص في خطابه المطول بهذه المناسبة حيزا كبيرا لذكر مناقب القيادات الاتحادية كما ترحم على وفاة شقيقه رئيس مجلس رأس الدولة السابق والنائب الاوللرئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي السيد احمد الميرغنى.

يبدو أن السيد محمد عثمان الميرغني قد حزم أمره وأقر قراره وعلى الاتحاديين المنشقين عليه أن يؤوبوا إن أرادوا للداخل ولينتظروا حكم الله فيهم ومن لم يرد العودة فليذهب حيث شاء فلن ينقص الجماهير شيء . الكورة في ملعب المنشقين

كباشي
02-12-2008, 07:59 PM
قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"

عبد العزيز سليمان [email protected]

تقدمة:
منذ زمن ليس بالقصير وحتى يومنا هذا مازالت الالسن الاتحادية تلهج بالوحدة-المؤسسية- الاصلاح- لم الشمل (تفنن فى التسمية وزيد عذابى) وقد صاحب ذلك المضنى من الجهد و الخصومة واضاعة الزمن و مسح اجيال بحالها من خارطة الفعل السياسى و اراقة ماء الود وقطع حبال الوصال والتكتل ونشر الغسيل عامه وخاصه على حبال الصحافة التقليدية منها و الحديثة و علا الصوت الاتحادى فى المنابر المختلفة ليس من اجل وطن اضاعوه او من اجل ماء سكبوه على رى وحدة الحزب, وانما فى شأن الخلاف الداخلى بالحزب الواحد الذى ينطلق من جوهر فكر واحد ...
فهل ياترى يعلم ويدرك ويعى الاتحاديون "الشرفاء" ماذا هم يفعلون ؟
مساعى الاصلاح
صاحبت كل مساعى اصلاح الحزب وتقويم مسيرته قديمها و حديثها جرثومة الفشل الزريع بينما صاحب تشرزم وتقزم الحزب انزيم النجاح الباهر (ثمانية صنائع و الحظ ضائع- هذا ان لم اكن نسيت واحدة او اثنتين!) , فهل ياترى هنالك اسباب موضوعية لفشل مساع اعادة الهيكلة و التاسيس الديمقراطى من ناحية واستشراء سرطان " المجموعات" من ناحية اخرى؟
وجهة نظر اولى:
انا اعتقد ان كل محاولات اصلاح الحزب التى قام بها نفر كريم من الاتحاديين لم تصل الى غاياتها المنشودة للاسباب الاتية:
1- عدم انتهاج المبدا العلمى و العملى فى معالجة الازمة.
2- معظم حركات الاصلاح ان لم يكن جلها كانت تضم افرادا مارسوا عدم المؤسسية لفترات طويلة " فاقد الشىء".
3- دوافع العمل الاصلاحى لم تكن (فى اغلب الاحيان) نزيهة لوجه الحزب و الوطن.
4- احساس الشخصيات التى قامت بحركات الاصلاح بالضعف.
5- عدم دراسة الامور على مهل, بل بعد عدد من الاجتماعات يصدر بيان.
6- كل دعوات الاصلاح قامت فى جزر معزولة عن الجماهير وجلها ان لم اقل كلها لا يعرف عنها الجمهور الاتحادى شىء.
7- عودة معظم من دعوا لاصلاح الحزب لكنف محمد عثمان وتقسم البعض الاخر بين المؤتمر " الوطنى" و الحركة "الشعبية" وسياج الحزب الاتحادى
8- تمسك الرعيل الاول بقيادة الحزب حتى الموت و ضعف ارادة الاجيال الجديدة وعدم ثقتها فى نفسها.
9- معظم دعوات الاصلاح كان جوهرها خلاف شخصى مع محمد عثمان.
10- رغبة دعادة الاصلاح فى الحصاد قبل دراسة حالة الزراعة.
11- معظم الاجيال الوسيطة مصابة بداء "التوفيقية" وضبابية الرؤى حيال امر "السيد".

انموزجا للقياس العرضى فقط

اذكر على سبيل المثال لا الحصر "حركة الاصلاح و التجديد" التى قامت فى القاهرة فى العام 2000 "ان اسعفتنى الذاكرة التى اّكلتها الغبينة على ما يدور فى الحزب "

قادة المحاولة

الحاج ميرغنى عبد الرحمن (شيخ العرب)- على ابوسن (النجم المعرفى الانيق وشيخ العجم)- له الرحمة- امين عكاشة- عابدين "ابوذلاذل" (شخصيات ترى فى المناسبات) – دكتور الطاهر (انتقل لحزب الامة بعد فشل الحركة مباشرة- ولله فى خلقه مفاتن)- والامير رمضان (مساء الخير يا ... امير) – ومن بين الشباب (ليس من خلف الكواليس) محمد خير الزبير ( ترك الامانة العامة قبل السقوط)- محمد السنى (احبط واستقال) – شوقى – وكثيرون الله يعلمهم وشخصى...هذا بجانب مجموعة كانت متحمسة بل شاركت فى الاجتماعات الاولية لكنها سرعان ما عادة لحظيرة الميرغنى ومنهم عادل الحاج عبد العزيز (قاتل الله الحوجة).
ليس خفى على احد اين كانت تعمل هذه القيادات واين هى الان ولماذا رفعت راية الاصلاح فى ذلك الوقت. اما نحن ( على ابوسن - محمد خير الزبير- محمد السنى – عبد العزيز سليمان (اصلاح داخل الاصلاح) ما كان لنا الا ان ننتهز هذه الفرصة لتوجيهها فى الطريق السليم وللوصول بها الى غاياتها لاصلاح الحزب حقيقة مع ادراكنا التام وعلمنا بمقدرات هؤلاء النفر الكريم ودوافعهم. لذلك لم ننتهج معهم اسلوب التطهير قبل التعمير...
حاولنا جهدنا ان نقوم الامور على منهج علمى و معرفى ونضع لبنات لاجيال قادمة لذا تركنا امر القيادة للعم ميرغنى عبد الرحمن وطفقنا نركض بين الدقى – المهندسين- مصر الجديدة – الاسكندرية لوضع هذه الجهود فى قوالب ممنهجة لتكون مادة استراتيجية يعود اليها وينطلق منها فى علوم الاصلاح "الحزبسياسى" ...
فى علمى وتجربتى فى الكيان الاتحادى ان اصلاح هذا الحزب لا يتم باصدار بيانات او فصل عضوء او "لبس وش القباحة" مع الاخر الاتحادى او ندوة ومادبة طعام وانما يستغرق اجيال واجيال مع تفانى متناهى من من هم فى الفعل السياسى الان ....
نجاح منقطع النظير فى التشرزم:
للناظر لهذه المجموعات وتسمياتها المختلفة - الهيئة العامة (الحزب الاتحادى المعارض)- الامانة العامة (الحزب الاتحادى جناح المؤتمر الوطنى)- الاتحادى الموحد(الحزب الاتحادى الازهرى)- ازرق طيبة (الحزب الاتحادى الطرق الصوفية ما عدا الختمية) – المرجعيات (الحزب الاتحادى الختمية) – الوطن الاتحادى (غنى عن التعريف)- الفتح ( دى مش كانت بتاعة الميرغنى؟)- لا اذكر البقية والله) لا يرى خلاف بينها حيث كل مجموعة منها تدعى انها تمثل الحزب الاتحادى الديمقراطى و ما عداها "هلاويس"...ياتى السؤال البسيط من اين اتت هذه المجموعات قبل ان تتخذ هذه الاسماء؟ ولماذا تمحورت و"تكومت"... مجموعة واحدة هى معروفة الاسباب الا وهى مجموعة الامانة العامة بقيادة المرحوم الشريف زين العابدين وهذه المجموعة التحقت بالحكومة "نكاية" فى محمد عثمان فى اول عهدها وانتهت الى مجموعة انتهازيين يعملون على بناء زعامات شخصية مع تحقيق مارب دنيوية لا تسمو للمواقف الشريفة عبر مواقعهم التى منحها لهم المؤتمر "الوطنى" لاسباب يعلمها هو ويعرفها الاتحاديون جيدا و المضحك المبكى ان هذه المجموعة تدعوا وتشارك فى برنامج وحدة الاتحاديين" انا الله يلزمنى الصبر بس".
وجهة نظر ثانية:

تشرزم الحزب واستشرى هذا الداء استشراء النار فى الهشيم للاسباب الاتية:

1- غياب الديمقراطية فى الحزب والزعل الشخصى و "الحمبكة".
2- عدم قبول الاخر الاتحادى.
3- حرص من هم فى "القيادة" على البقاء الى الابد فى مواقعهم.
4- حديث الوحدة- المؤسسية وغيرها هى جعحعة بلا طحين وسباحة فى بحيرة ابليس.
5- حرص الذين غادروا مبادىء الحزب واصرارهم على انهم هم اتحاديون على سبيل المثال لا الحصر (محمد المعتصم حاكم – الحزب الاتحادى جناح الحركة الشعبية و فتحى كشكش ولا شيلاش ما عارف؟! – الحزب الاتحادى جناح المؤتمر- وعلى محمود حسنين – الحزب الاتحادى جناح السيد/المؤتمر/الاصلاح و اخريات يعلمها الله رب العالمين)
6- كل من يهمش ويفقد منصبه مع الميرغنى يعود ليتزعم امر الوحدة وشاهدى السيد هجو ويكون مجموعة جديدة – اين كنت انت عندما هزم السيد الحزب؟
7- عدم المام المتشرزمون بمبادىء الحزب الاتحادى الديمقراطى ودليلى ان المجموعات الموقعة على ما عرف بميثاق الوحدة ستتشاور فى امر المشاركة فى الحكومة من عدمه؟؟ اسال الله ان يلزمنى الصبر و كظم الغيظ...
8- احساس معظم الحركات " تحت تحت" ان وحدة من غير السيد هى وحدة منقوصة – وهذه هى القشة التى قصمت بعير الاتحاديين وستقصمه مرات ومرات ان لم تدرك.
موقف الحزب الاتحادى الديمقراطى انطلاقا من مرتكزات الحزب:
1- لا مشاركة ولا مهادنة و لا تخازل ولا مغاذلة ولا ضبابية مع المؤتمر "الوطنى".
2- ليس لاى احد التحق بالمؤتمر "الوطنى" تحت اى مسمى الحق فى ان يقول انه اتحادى دعك عن مشاركته فى امر وحدة الاتحاديين.
3- ليس للحزب الاتحادى اى علاقة بالحركة الشعبية لان الحركة الشعبية هى لا تقل عن المؤتمر "الوطنى" وحليفة لا يهمها الا مصالحها الخاصة وتعتقد ان الحزب الاتحادى ما هو الا حزب "جلابة" لا فرق بينه وبين المؤتمر.
4- محمد عثمان يمثل نفسه فى علاقته بالمؤتمر ودعوته للمهادنة.
5- ليس هنالك وحدة من غير جماهير الحزب الاتحادى- مؤتمرات قاعدية.
6- لا عفا الله عما سلف كل من اغترف جرما فى حق الشعب ان يعاقب منذ يوم انقلاب الاسلاميين الى اخر لحظة فى بقاءهم فى السلطة.
7- كل من اغترف جرما فى حق الحزب الاتحادى الديمقراطى يجب ان يعاقب بعد عقد مؤتمر الحزب مباشرة.
8- الحزب الاتحادى ليس "زريبة هوامل" وانما مدينة السياسة التى يخرج منها ويعود اليها...

لى عودة لتوضيح مخارج الحزب...

نقل عن سودانيز أون لاين

كباشي
03-12-2008, 06:01 PM
الراي العام
حاطب ليل
مولانا يغلق الباب وسيفتح النافذة


عبد اللطيف البوني
[email protected]

أثناء اغترابه الاختيارى كان مولانا الميرغنى عندما يُسأل عن أوان عودته يقول ان لديه مهام اذا لم ينجزها لن يعود، وكان من الخيارات ان يقول مولانا ان موعد عودته سوف يحدد «فوق» أي يشير الى الذات الإلهية لأن هذا يتناسب مع وضعه الروحي ولا نستبعد اطلاقاً ان يكون رهطاً كبيراً من اتباع الطائفة كانوا يسندون عودة مولانا «للمنادي»، ومهما يكن من أمر فإن عودة مولانا تمت بتدبير رباني بحت، فوفاة السيد احمد الميرغنى المفاجئة هي التى فرضت العودة، وصادف وجوده مناسبة حولية السيد علي ويقال ان مولانا مدد اقامته في البلاد الى عيد النحر فكل هذه المناسبات كانت فرصاً ذهبية لمولانا لترميم بناء الطائفة، وبالتالى الحزب، وبما انه لا توجد أية وسيلة لقياس اتجاهات الرأي العام في السودان غير الاحتشادات والمناسبات الاجتماعية، فتأسيساً عليها يكون مولانا قد حسم أمر الحزب وأثبت انه يقود الجسم الأساسي لذلك قال قولته الشهيرة ان الحزب قد توحد منذ العام 1967م وانه «لا مكان بيننا لمتخاذل أو متردد أو غافل أو مساوم على مبادىء الحزب وأهدافه» بعبارة أخرى لا هيئة ولا مرجعيات ولا مسجل «فالبرة برة والجوة جوة».
من خطابه في حولية السيد علي أثبت مولانا على ان الطائفة الختمية لن تعود في وضع طرفي في الحزب كما كانت على أيام الأزهرى والسيد علي بل ان الطائفة ستكون ست الجلد والرأس في الحزب، وان الطائفة الختمية وعلى حسب رأى مولانا يمتزج فيها الدين بالوطن فقد وصف السيد علي في الخطاب كذا مرة بأنه أبوالوطنية وانه في نفس الوقت صاحب رسالة دينية وهي امتداد لجده الرسول صلى الله عليه وسلم فقال بالنص «ان رسالة صاحب الذكرى امتداد لرسالة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار»، واستطرد بأن السيد علي حرر البلاد من الاستعمار ونشر الاسلام في أجزاء كثيرة من السودان.
من الطبيعي جداً ان يركز مولانا على الطائفة الختمية لأنها هي الرصيد الوحيد المتبقي من الحزب الاتحادى القديم، فالولاء الطائفي لا يخضع لتصاريف السياسة انما يقوم على البعد الديني أما «تجار السوق» كما وصفهم الأستاذ نقد من عضوية الحزب الاتحادى وان شئت الدقة قل الوطني الاتحادى القديم فهؤلاء لديهم قابلية كبيرة للتجوال بين التكوينات السياسية المختلفة، فبقدر ما كان مولانا عنيفاً مع الفصائل الاتحادية الخارجة عليه كان متسامحاً وباسطاً كفه للأحزاب الأخرى، وقال انه سوف يعمل مع الجميع بروح لا تعرف المساومة ولا الاستسلام في قضايا الوطن «يبدو ان مولانا اقترب من الجماعة بقدر ابتعاده عن الفصائل الاتحادية».
ما فعله مولانا يكاد يعتبر من ثوابت السياسة السودانية فأي حزب يتعرض لعملية انشقاق أو تشرذم يكون العداء بين فصائله أشد وأكبر من العداء مع الأحزاب الأخرى، فالمنشقين من الحزب الشيوعي ومن الحركة الاسلامية ومن حزب الأمة يتعرضون لخصومة عنيفة من أحزابهم القديمة، فحسم القيادة ووحدة التنظيم تكون دائماً مقدمة على أي حوار أو محاولة للم الشمل، وبهذا يكون مولانا قد مارس السياسة كرئيس حزب سوداني حقيقي، ولكن تجاهل الفصائل الاتحادية الأخرى أمر ليس بالهين، فوسطية الحزب تقوم على هذه الفصائل وحسم الأمر لصالح الطائفة سوف يضع حزب مولانا في خانة التقليدية، فالمطلوب من مولانا وبذات البطن الصوفية الغريقة «ان يفتح نوافذ جانبية لدخول الاتحاديين من غير الختمية للحزب، فليحكم مولانا اغلاق الباب كما فعل الآن، ولكن «تحت تحت» حتماً سوف يفتح كذا طاقة لاستقطاب الذين كانوا ينتظرون الدخول من الباب.

كباشي
05-12-2008, 12:52 PM
قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"

عبد العزيز سليمان [email protected]

تقدمة:
منذ زمن ليس بالقصير وحتى يومنا هذا مازالت الالسن الاتحادية تلهج بالوحدة-المؤسسية- الاصلاح- لم الشمل (تفنن فى التسمية وزيد عذابى) وقد صاحب ذلك المضنى من الجهد و الخصومة واضاعة الزمن و مسح اجيال بحالها من خارطة الفعل السياسى و اراقة ماء الود وقطع حبال الوصال والتكتل ونشر الغسيل عامه وخاصه على حبال الصحافة التقليدية منها و الحديثة و علا الصوت الاتحادى فى المنابر المختلفة ليس من اجل وطن اضاعوه او من اجل ماء سكبوه على رى وحدة الحزب, وانما فى شأن الخلاف الداخلى بالحزب الواحد الذى ينطلق من جوهر فكر واحد ...
فهل ياترى يعلم ويدرك ويعى الاتحاديون "الشرفاء" ماذا هم يفعلون ؟
مساعى الاصلاح
صاحبت كل مساعى اصلاح الحزب وتقويم مسيرته قديمها و حديثها جرثومة الفشل الزريع بينما صاحب تشرزم وتقزم الحزب انزيم النجاح الباهر (ثمانية صنائع و الحظ ضائع- هذا ان لم اكن نسيت واحدة او اثنتين!) , فهل ياترى هنالك اسباب موضوعية لفشل مساع اعادة الهيكلة و التاسيس الديمقراطى من ناحية واستشراء سرطان " المجموعات" من ناحية اخرى؟
وجهة نظر اولى:
انا اعتقد ان كل محاولات اصلاح الحزب التى قام بها نفر كريم من الاتحاديين لم تصل الى غاياتها المنشودة للاسباب الاتية:
1- عدم انتهاج المبدا العلمى و العملى فى معالجة الازمة.
2- معظم حركات الاصلاح ان لم يكن جلها كانت تضم افرادا مارسوا عدم المؤسسية لفترات طويلة " فاقد الشىء".
3- دوافع العمل الاصلاحى لم تكن (فى اغلب الاحيان) نزيهة لوجه الحزب و الوطن.
4- احساس الشخصيات التى قامت بحركات الاصلاح بالضعف.
5- عدم دراسة الامور على مهل, بل بعد عدد من الاجتماعات يصدر بيان.
6- كل دعوات الاصلاح قامت فى جزر معزولة عن الجماهير وجلها ان لم اقل كلها لا يعرف عنها الجمهور الاتحادى شىء.
7- عودة معظم من دعوا لاصلاح الحزب لكنف محمد عثمان وتقسم البعض الاخر بين المؤتمر " الوطنى" و الحركة "الشعبية" وسياج الحزب الاتحادى
8- تمسك الرعيل الاول بقيادة الحزب حتى الموت و ضعف ارادة الاجيال الجديدة وعدم ثقتها فى نفسها.
9- معظم دعوات الاصلاح كان جوهرها خلاف شخصى مع محمد عثمان.
10- رغبة دعادة الاصلاح فى الحصاد قبل دراسة حالة الزراعة.
11- معظم الاجيال الوسيطة مصابة بداء "التوفيقية" وضبابية الرؤى حيال امر "السيد".

انموزجا للقياس العرضى فقط

اذكر على سبيل المثال لا الحصر "حركة الاصلاح و التجديد" التى قامت فى القاهرة فى العام 2000 "ان اسعفتنى الذاكرة التى اّكلتها الغبينة على ما يدور فى الحزب "

قادة المحاولة

الحاج ميرغنى عبد الرحمن (شيخ العرب)- على ابوسن (النجم المعرفى الانيق وشيخ العجم)- له الرحمة- امين عكاشة- عابدين "ابوذلاذل" (شخصيات ترى فى المناسبات) – دكتور الطاهر (انتقل لحزب الامة بعد فشل الحركة مباشرة- ولله فى خلقه مفاتن)- والامير رمضان (مساء الخير يا ... امير) – ومن بين الشباب (ليس من خلف الكواليس) محمد خير الزبير ( ترك الامانة العامة قبل السقوط)- محمد السنى (احبط واستقال) – شوقى – وكثيرون الله يعلمهم وشخصى...هذا بجانب مجموعة كانت متحمسة بل شاركت فى الاجتماعات الاولية لكنها سرعان ما عادة لحظيرة الميرغنى ومنهم عادل الحاج عبد العزيز (قاتل الله الحوجة).
ليس خفى على احد اين كانت تعمل هذه القيادات واين هى الان ولماذا رفعت راية الاصلاح فى ذلك الوقت. اما نحن ( على ابوسن - محمد خير الزبير- محمد السنى – عبد العزيز سليمان (اصلاح داخل الاصلاح) ما كان لنا الا ان ننتهز هذه الفرصة لتوجيهها فى الطريق السليم وللوصول بها الى غاياتها لاصلاح الحزب حقيقة مع ادراكنا التام وعلمنا بمقدرات هؤلاء النفر الكريم ودوافعهم. لذلك لم ننتهج معهم اسلوب التطهير قبل التعمير...
حاولنا جهدنا ان نقوم الامور على منهج علمى و معرفى ونضع لبنات لاجيال قادمة لذا تركنا امر القيادة للعم ميرغنى عبد الرحمن وطفقنا نركض بين الدقى – المهندسين- مصر الجديدة – الاسكندرية لوضع هذه الجهود فى قوالب ممنهجة لتكون مادة استراتيجية يعود اليها وينطلق منها فى علوم الاصلاح "الحزبسياسى" ...
فى علمى وتجربتى فى الكيان الاتحادى ان اصلاح هذا الحزب لا يتم باصدار بيانات او فصل عضوء او "لبس وش القباحة" مع الاخر الاتحادى او ندوة ومادبة طعام وانما يستغرق اجيال واجيال مع تفانى متناهى من من هم فى الفعل السياسى الان ....
نجاح منقطع النظير فى التشرزم:
للناظر لهذه المجموعات وتسمياتها المختلفة - الهيئة العامة (الحزب الاتحادى المعارض)- الامانة العامة (الحزب الاتحادى جناح المؤتمر الوطنى)- الاتحادى الموحد(الحزب الاتحادى الازهرى)- ازرق طيبة (الحزب الاتحادى الطرق الصوفية ما عدا الختمية) – المرجعيات (الحزب الاتحادى الختمية) – الوطن الاتحادى (غنى عن التعريف)- الفتح ( دى مش كانت بتاعة الميرغنى؟)- لا اذكر البقية والله) لا يرى خلاف بينها حيث كل مجموعة منها تدعى انها تمثل الحزب الاتحادى الديمقراطى و ما عداها "هلاويس"...ياتى السؤال البسيط من اين اتت هذه المجموعات قبل ان تتخذ هذه الاسماء؟ ولماذا تمحورت و"تكومت"... مجموعة واحدة هى معروفة الاسباب الا وهى مجموعة الامانة العامة بقيادة المرحوم الشريف زين العابدين وهذه المجموعة التحقت بالحكومة "نكاية" فى محمد عثمان فى اول عهدها وانتهت الى مجموعة انتهازيين يعملون على بناء زعامات شخصية مع تحقيق مارب دنيوية لا تسمو للمواقف الشريفة عبر مواقعهم التى منحها لهم المؤتمر "الوطنى" لاسباب يعلمها هو ويعرفها الاتحاديون جيدا و المضحك المبكى ان هذه المجموعة تدعوا وتشارك فى برنامج وحدة الاتحاديين" انا الله يلزمنى الصبر بس".
وجهة نظر ثانية:

تشرزم الحزب واستشرى هذا الداء استشراء النار فى الهشيم للاسباب الاتية:

1- غياب الديمقراطية فى الحزب والزعل الشخصى و "الحمبكة".
2- عدم قبول الاخر الاتحادى.
3- حرص من هم فى "القيادة" على البقاء الى الابد فى مواقعهم.
4- حديث الوحدة- المؤسسية وغيرها هى جعحعة بلا طحين وسباحة فى بحيرة ابليس.
5- حرص الذين غادروا مبادىء الحزب واصرارهم على انهم هم اتحاديون على سبيل المثال لا الحصر (محمد المعتصم حاكم – الحزب الاتحادى جناح الحركة الشعبية و فتحى كشكش ولا شيلاش ما عارف؟! – الحزب الاتحادى جناح المؤتمر- وعلى محمود حسنين – الحزب الاتحادى جناح السيد/المؤتمر/الاصلاح و اخريات يعلمها الله رب العالمين)
6- كل من يهمش ويفقد منصبه مع الميرغنى يعود ليتزعم امر الوحدة وشاهدى السيد هجو ويكون مجموعة جديدة – اين كنت انت عندما هزم السيد الحزب؟
7- عدم المام المتشرزمون بمبادىء الحزب الاتحادى الديمقراطى ودليلى ان المجموعات الموقعة على ما عرف بميثاق الوحدة ستتشاور فى امر المشاركة فى الحكومة من عدمه؟؟ اسال الله ان يلزمنى الصبر و كظم الغيظ...
8- احساس معظم الحركات " تحت تحت" ان وحدة من غير السيد هى وحدة منقوصة – وهذه هى القشة التى قصمت بعير الاتحاديين وستقصمه مرات ومرات ان لم تدرك.
موقف الحزب الاتحادى الديمقراطى انطلاقا من مرتكزات الحزب:
1- لا مشاركة ولا مهادنة و لا تخازل ولا مغاذلة ولا ضبابية مع المؤتمر "الوطنى".
2- ليس لاى احد التحق بالمؤتمر "الوطنى" تحت اى مسمى الحق فى ان يقول انه اتحادى دعك عن مشاركته فى امر وحدة الاتحاديين.
3- ليس للحزب الاتحادى اى علاقة بالحركة الشعبية لان الحركة الشعبية هى لا تقل عن المؤتمر "الوطنى" وحليفة لا يهمها الا مصالحها الخاصة وتعتقد ان الحزب الاتحادى ما هو الا حزب "جلابة" لا فرق بينه وبين المؤتمر.
4- محمد عثمان يمثل نفسه فى علاقته بالمؤتمر ودعوته للمهادنة.
5- ليس هنالك وحدة من غير جماهير الحزب الاتحادى- مؤتمرات قاعدية.
6- لا عفا الله عما سلف كل من اغترف جرما فى حق الشعب ان يعاقب منذ يوم انقلاب الاسلاميين الى اخر لحظة فى بقاءهم فى السلطة.
7- كل من اغترف جرما فى حق الحزب الاتحادى الديمقراطى يجب ان يعاقب بعد عقد مؤتمر الحزب مباشرة.
8- الحزب الاتحادى ليس "زريبة هوامل" وانما مدينة السياسة التى يخرج منها ويعود اليها...

لى عودة لتوضيح مخارج الحزب...

نقل عن سودانيز أون لاين

كاتب المقال أعلاه واضح أنه إتحادي عصفت به الآمال والألأم وقارب قوسين أو أدنى من اليأس ثم عاد ووضع فورمنات سحب فيها الألقاب و حدد علاقة الحزب مع القوى السياسية الأخرى ونسي أنه من قال بغياب الديمقراطية والمؤسسية داخل الحزب في صدر مقاله ليكرر نموذج الإصلاح الاتحادي الكل يحسب أنه الحزب و أنه يجب أن يقرر بشأنه يشيد بفئة و يذم أخرى .
إنني أتفق معه في كثير من تشخيصات العلة وكثير من أسباب الفشل في الإصلاح التي أوردها في مقاله وقبل ذلك اتفق معه في غياب الديمقراطية والمؤسسية بل أذهب بقناعاتي أبعد من ذلك بأن الحزب نفسه غير موجود ، لذلك في رأي البسيط أن البحث الآن عن الديمقراطية والمؤسسية في الحزب والحزب نفسه قد تفرق دمه بين قبائله كل يدعي أنه الحزب والتاريخ سيكون أشبه بالحرث في البحر ، وفي رأي أن كل من خرج للإصلاح فهو إما كاذب وإما عاجز فالمصلح هو الذي يصبر على الإصلاح من الداخل أما الذي يرفع شعار الهدم أول ثم البناء ثانياً فهذا يحمل معول هدم لا بناء وسينقضي عمره يهدم كما هو الحال أو يضيق به من هم حوله فينفضون أو ينشقون عليه في إنشطارات متوالية إصلاح ثم إصلاح من أجل الإصلاح .
إلى أخي عبد العزيز سليمان كاتب المقال وإلى من يطالعه أقول في رأي أن الحزب تنكب جادة الطريق منذ استشهاد الشريف حسين وعجز من كانوا حوله عن مواصلة المسيرة وخوارهم بعد الانتفاضة وحشرهم الحزب في جنينة السيد وارتضائهم بمكتب سياسي معين ومجهول العدد كل يوم داخلين فيه جدد من مجهولي الهوية و من أصحاب الغرض وأهل المصالح الخاصة فشارك الحزب في الحكم الإتلافي أسوءا مشاركة تجبر وتكبر عليهم فيها سيد صادق واستهان بهم وبمواثيق إتلافه معهم و مرر كل أوراقه وأشيائه وفي المقابل كانت الجبهة تعبث بأحلام سيد صادق في الحكم الخالد وهي تعد أوراقها للثلاثين من يونيو بينما هو يشاور زعيمهم في مذكرة القوات المسلحة ويسر له بها قبل بضعة أيام من إنقلابهم عليه ! حتى اتى يوم و أصبح سيد صادق نوح ثم أصبح الدرة وغيره البعر ثم هو أفضل من القيادات الإتحادية كما زعم في واشنطون كل ذلك من غياب الحزب الاتحادي و الذي كان بسبب جيل شغل نفسه بالانقسامات و التصنيفات وتصفية الحسابات وسلموا الحزب لرجل واحد ثم بعدها انقلبوا عليه يهاجمونه ويصورونه غول أبتلع الحزب ولم يسألوا أنفسهم كيف تم ذلك و من هو المسئول ؟ لأنهم ليسوا في حاجة لأن يؤخروا أنفسهم بالإجابة على ذلك فهم في عجلة الكل يريد أن يدبج مقال في المؤسسية الموءودة والديمقراطية المفقودة ويحمل السيد محمد عثمان المسؤولية ومن وجد منهم حوله عشرة من الحالمين قاد انشقاق ودعا للوحدة ! حتى تطور الامر إلى نوذج الهجرة إلى الحزب الحاكم مبررهم البحث عن الديمقراطية والمؤسسية التي لا يظن عاقل إنها توجد حيث توجه !! هذه مهزلة التاريخ هذا جيل كنا نحسبه موصلنا بتاريخ العظماء من بنات الحزب فإذا به قطعنا أوصال وعلمنا أدب الفرقة ومقالات السباب ومحنة الإنتهازية .
لقد ذكر صاحب المقال مجموعة الإصلاح التي كانت ثم ذهبت بتفاصيل وأسماء وانا لم أتشرف بمعرفة أي منهم غير الأستاذ علي أبوسن شيخ العرب رحمه الله المثقف والكاتب الذي ليس في حاجة لشهادتي و معرفتي به بسيطة من خلال إشرافه على عمل إعلامي في أول أشهر النظام الحالي عبارة عن صحيفة صغيرة أوكل إعدادها لشخصي والشقيق بشير علي العبيد والشقيق الشيخ الحسين فكان رحمه الله معنا على مدار اليوم و فتح لنا منزله يناقش ويعدل ويشيد ويقر بعض ما نكتب في ذلك العدد الذي لم يصدر حتى تاريخه بسبب تمويل طباعته ؟ وحين قام أول عمل انشقاقي في الحزب بقيادة الشريف زين العابدين كان الأستاذ علي أبو سن جزء مهم منه وشارك في مؤتمر الإسكندرية الذي لم يفضي لشيء غير شتم السيد و بعدها بقليل كان أول المنسلخين عنهم هو الأستاذ علي أبو سن لماذا ؟؟ ثم الشريف زين نفسه بعدها سعى وأيد ووقع ميثاق الوحدة مع حزب السيد الذي أعدته لجنة الثمانية ؟ إذن لماذا الانشقاق ثم العودة !وقد كنا نحن عديمي التجربة وأصغرهم سناً وأقلهم علماً نعارض هذا الاتجاه الإنشقاقي ونعلم أن نتائجه ستكون وبال على الحزب ومستقبله وستخلي المكان لتحويل الحزب لطائفة أو طريقة صوفية أو وكر للإنتهازيين !
من الواضح الآن أن الحزب الاتحادي مفقود وإيجاده ليست المهمة السهلة ولا بمقالات النقد ولا بكيل السباب ولا بالهجوم على السيد ولا بحذف لقب سيد عنه ، وأي فصيل إتحادي ينافس السيد جماهيريا فاشل وأي محاولة لاقتاع السيد بجلوس الند فاشلة و لم يبقى غير الانخراط في الجسم الموجود وتقديم ما يمكن من إصلاح من داخله والمراهنة على أجيال قادمة .

مكي محمد الحسن
06-12-2008, 06:05 AM
كاتب المقال أعلاه واضح أنه إتحادي عصفت به الآمال والألأم وقارب قوسين أو أدنى من اليأس ثم عاد ووضع فورمنات سحب فيها الألقاب و حدد علاقة الحزب مع القوى السياسية الأخرى ونسي أنه من قال بغياب الديمقراطية والمؤسسية داخل الحزب في صدر مقاله ليكرر نموذج الإصلاح الاتحادي الكل يحسب أنه الحزب و أنه يجب أن يقرر بشأنه يشيد بفئة و يذم أخرى .
- - - - - -
من الواضح الآن أن الحزب الاتحادي مفقود وإيجاده ليست المهمة السهلة ولا بمقالات النقد ولا بكيل السباب ولا بالهجوم على السيد ولا بحذف لقب سيد عنه ، وأي فصيل إتحادي ينافس السيد جماهيريا فاشل وأي محاولة لاقتاع السيد بجلوس الند فاشلة و لم يبقى غير الانخراط في الجسم الموجود وتقديم ما يمكن من إصلاح من داخله والمراهنة على أجيال قادمة .

أخي وشقيقي كباشي والسادة والسيدات القراء
أولاً كل عام وانتم بخير ونحن نستشرف ليالي عيد الاضحي المبارك أعاده الله
علي الحزب الاتحادي الديمقراطي ( قيادة وجماهيراً) والشعب السوداني بأثره
والامة الاسلامية جمعا بالخير واليمن والبركات.
ثانياً نسبة لبعض المشغوليات لم أتمكن من ايجاد الزمن الكافي لمشاركتك في الكثير من المداخلات.
ثالثاً أراك مهتماً بتوثيق كل شاردة وواردة تكتب في أثر الحزب الاتحادي الديمقراطي
أعانك الله علي تتبع كل دلك ولكن يا صديقي ليس كل ما يكتب يحمل حقائق في طياته
فهنالك الكثيرون الدين يكتبون ولكنهم يحرفون الكلم عن مواضعه فتضيع الحقيقة بين سطور أقلامهم ويصنعون لأنفسهم تاريخاً ( بطولياً ) من حيث لا ( بطولات ).
قرأت المداخلات السابقة وحتي لا ننزوي الي معترك اللغو في الكلام والجدل حيث لا جدال
أرجو ان يكون نقاشنا حول ( حزب الحركة الوطنية الي أين ومن المسئول ؟؟؟؟ ) هو هدفنا المنشود ...هنالك الكثيرون الدين يشاركونك ويشاركونني في هدا السؤال...
وان تتبعنا أثر الدين يحرفون ( التاريخ ) ويغيرون بوصلة الحقائق فلن نهتدي الي طريق بل سينتهي بنا المقام الي طرق شتي وتخريجات الي عوالم بعيدة عن الواقع ...
كاتب المقال الدي رددت عليه ومن خلال وجودي في القاهرة مند عام 1992 الي 15 أغسطس من عام 2000 م أورد أسماء أشخاص اتحاديون منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ..وكلهم تبدلوا تبديلا ( في المواقف ) ولكن معظمهم ( وليس كلهم ) باق علي اتحاديته وان اختار ( الصمت ) ... علي سبيل المثال : الحاج ميرغني عبد الرحمن سليمان ( خلاف شخصي حول كيفية ادارة الحزب - من بين هدا الخلاف اختلاف مع السيد محمد عثمان الميرغني حول كيقية معالجة بعض من يراه قصور - موضوعي قوات الفتح - وأمانة الاعلام للتجمع الوطني الديمقراطي - مثلاً ) أكتفي بدلك فليس كل ما يعرف يقال ... توفي الدبلوماسي الأستاد علي أبوسن... انتقل الي رحمة الله يوم الاثنين 16/8/2004 بالاسكندرية والدي اصدر كتاب : المجذوب والذكريات سنة 1997 في كتابه هدا الكثير من ( الغلطات التاريخية ... (راجع تاريخ وفاته ومن يدعي مشاركته فيما يسمي بحركة الاصلاح وتاريخ وجود شخصنا بالقاهرة آنداك ! ) لكنه كان رحمه الله ( اصلاحياً لا لمؤسسية بل علي طريقته الخاصة ( وان كانت لا تخلوا من خلاف شخصي مع السيد محمد عثمان الميرغني - دكرت بعض منها في مداخلة سابقة ) ...الاخ الشقيق ( محمد السني - استقال ؟!) من مادا؟ ولمن قدم استقالته هده ( التحية للشقيق محمد السني في الولايات المتحدة الأمريكية ولدوره الملحوظ والمقدر في اثراء الحوار حول اشكاليات المؤسسية في الحزب الاتحادي الديمقراطي ..وان اختلفنا ..فالخلاف حول المنهج ولن يتوقف حول الاشخاص ولأشياء في نفس يعقوب ) .. الاخ الشقيق محمد خير الزبير يقول كاتب المقال بأنه ( ترك الامانة العامة قبل السقوط) يتبؤا أحد المناصب عن ( الحزب الاتحادي الديمقراطي - الأمانة العامة - بقيادة د.الدقير الان في السودان ) ...
أخي وشقيقي كباشي لقد قلناها هنا ونعيدها واسمح لي ان اؤمن علي ما خطه ( قلمك - كيبوردك ) ...

من الواضح الآن أن الحزب الاتحادي مفقود وإيجاده ليست المهمة السهلة ولا بمقالات النقد ولا بكيل السباب ولا بالهجوم على السيد ولا بحذف لقب سيد عنه ، وأي فصيل إتحادي ينافس السيد جماهيريا فاشل وأي محاولة لاقتاع السيد بجلوس الند فاشلة و لم يبقى غير الانخراط في الجسم الموجود وتقديم ما يمكن من إصلاح من داخله والمراهنة على أجيال قادمة

ولعلُ ( زوال ) العلة تكون بزوال ( الشخصنة )...
ولنا عودة ...
-----------------------
ملحوظة:
آسف ..لعجز ما في ( الكيبورد ) يقرأ حرف ال (د- بنقطة في أعلاه ) ( د - دال ) ..والمقصود
هو الحرف الغائب عن ( الكيبورد ) ودمتم...

كباشي
07-12-2008, 12:45 PM
مرحبتين الشقيق مكي
وكل سنة وإنت طيب
وينك يا رجل تركت لي الشيلة التقيلة الما بتنشال دي ذي ما قال الشريف زين كان شالة جمل الشيل بدبر وما بمشي بالحيل . نتقابل بعد العيد وإنشاء الله يكون في جديد

فيصل سعد
03-01-2009, 12:33 PM
http://sudanyat.org/vb/imgcache/915.imgcache.gif

كامل التضامن مع المناضل علي محمود حسنين قائدا و رائدا و شريفا ..
اطلقوا سراح هذا المناضل الشريف و الرجل الوطني العفيف يا حثالة السياسة
و الجهل و الضلال، و يا حواري الظلام و القهر و الاستبداد و التخلف..
تبا لحكومة الفقر الدمار و تبا للصوص المشروع الحضاري الزائف ..
و تبا لدكتاتورية المؤتمر الوطني و حلفاؤه الرعاع من طفيليين و جشعين و رمم..
ليلة الظلم ساعة و ليلة الحق الى قيام الساعة ،، و عدالة السماء لا بد ان تنطق يوما ..

كباشي
05-01-2009, 10:09 AM
صحيفة الراي العام

(دفع المؤتمر الوطني بتطمينات عديدة تشير إلى استمرارية الحوار السياسي مع الحزب الاتحادي الديمقراطي حول القضايا المطروحة في أجندة النقاش بين الحزبين.وأكد د. محمد مندور المهدي أمين الاتصال السياسي بحزب المؤتمر الوطني في تصريح خاص لـ(أس. أم. سي) وجود توافق تام حول القضايا الملحة كافة على الساحة بين الحزبين خاصة في الموقف من التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية، مبيناً أن اللقاءات كافة التي تمت في الفترة الماضية مع رئيس الحزب على مستوى الرئيس البشير ونائبه علي عثمان محمد طه ود. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية أفضت الى أهمية استمرار عمل اللجان الخاصة بالحوار بين الحزبين.وكشف مندور المهدي عن اجتماع ضم رئيس لجنة الحوار من جانب المؤتمر الوطني المهندس الحاج عطا المنان وأعضاء اللجنة مع رئيس الحزب الاتحادي السيد محمد عثمان الميرغني نوقشت خلاله القضايا المطروحة كافة للحوار بين الوطني والاتحادي مبيناً ان النشاط المكثف لرئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي بالداخل قد أسهم بصورة فاعلة في إثراء الحوار بين الوطني والاتحادي، وأضاف: (الحوار مستمر وقطع أشواطا مقدرة وبه اتفاق تام حول مجمل القضايا الوطنية على الساحة).
!!!
ماذا يحدث للقاري إذا ربط هذا بموضوع مداخلة الأخ فيصل سعد أعلاه ؟؟؟

مكي محمد الحسن
01-04-2009, 06:37 AM
سلام ؟؟؟

كباشي
09-05-2009, 08:31 AM
الاتحادى الديمقراطى يوجه قواعده بالترتيب للانتخابات

أصدر القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي قراراً قضى بأهمية استنفار كافة قواعد الاتحادي الديمقراطي(الأصل) بالولايات في الاشتراك في اللجان الشعبية الخاصة بالترتيبات الإدارية لهياكل الحزب استعداداً للانتخابات القادمة . وكشف الأستاذ عثمان عمر الشريف المتحدث الرسمي باسم الحزب في تصريح عن اجتماع عقده القطاع السياسي للحزب برئاسة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى خلص إلى أهمية مشاركة القواعد الفاعلة في الانتخابات القادمة والاهتمام بقضايا المواطنين عبر آليات الحزب المتفق عليها بالولايات . وأكد الشريف أن رئيس الحزب أصدر توجيهات لكافة مسؤولي الحزب بالولايات بالشروع الفوري بإخطار اللجان المركزية بأسماء كافة المشاركين من القطاعات الخاصة بالحزب بالولايات في اللجان الشعبية الخاصة بترتيبات الحزب الاتحادي المقبلة تمهيداً للانتخابات .

الخرطوم الخميس 7 مايو 2009م
نقل عن سودانيز أون لاين


يعني مؤتمر عام مافي ولا شنو ؟؟؟ هي المحرية ، ومجموعة من العاجزين عن إنتزاع حزبهم يعلنون النكوص إلى الوطني الإتحاي يتركون خلفهم حقبة من النضال ضد مايو كانت علامة مميزة ومرحلة مهمة في تخلقات حزب الحركة الوطنية يعلنون الهزيمة ويتباهون بذلك كأنما أنجزوا مهمة تجعل الجماهير تلتف حولهم في اليوم التالي !! عجباً لجيل أضاع إرث حركة وطنية بأثرها من تعمد ذلك ومن أفسح المجال له

كباشي
11-05-2009, 10:09 AM
الإتحادى الديمقراطى يعقد مؤتمره العام بلندن وينتخب مؤسساته
May 10, 2009 - 1:21:18 PM

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
نسخة سهلة الطبع


يستهل نشاطه بعقد إجتماع مع على محمود وحاتم السر بلندن

الإتحادى الديمقراطى يعقد مؤتمره العام بلندن وينتخب مؤسساته

لندن: خاص :

(( انعقد المؤتمر العام للحزب الاتحادى الديمقراطى فرع المملكة المتحدة وايرلندا فى مدينة لندن يوم الاحد الماضى تحت شعار " انطلاقة جديدة لتطوير البناء التنظيمي للحزب وترسيخ الديمقراطية فى السودان" وسط حضور متميز لاعضاء الحزب بلندن وممثلى بقية المدن البريطانية . وقد ناقش المؤتمر عدداً من القضايا التنظيمية والسياسية بحرية تامة وعبر جلسات متعددة وعلى مدى فترة زمنية امتدت من الرابعة الى التاسعة مساءاً .ناقش المؤتمرون الوضع السياسي العام للبلاد و موقع الحزب منه و دور اعضاء الحزب بالمملكة المتحدة ويرلندا في تعميق النضال من أجل أستعادة الديمقراطية وكفالة الحقوق والحريات وترسيخ عملية السلام وايجاد الحل العادل والعاجل لازمة دارفور. وقد بدأت فعاليات المؤتمر بجلسة افتتاحية أدارها وقدمها الدكتور عباس الفاضل عباس وفى بدايتها وقف المؤتمرون دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة على روح فقيد فرع الحزب المرحوم محمد خير محمد أحمد ناصر وألقيت كلمة ترحيبية قدمها المهندس أحمد محمد عثمان أكد فيها أن الحزب الاتحادى الديمقراطى فرع المملكة المتحدة وايرلندا يعقد مؤتمره العام كاستحقاق دستوري يفرضه النظام الداخلي للحزب، وكتقليد يتبعه الحزب في اختيار قيادته على كافة المستويات مجسدا الديمقراطية والشفافية في كافة هيئآته.و أعرب عن أمله أن يُسهم مؤتمر فرع الحزب في الجهود الجارية من أجل لم الشمل الاتحادى إستعداداً لعقد المؤتمر العام للحزب والدخول فى الانتخابات القادمة. وقال ان مؤتمر الفرع الذى ياتى متزامناً مع التطورات الوطنية والحزبية التى تمر بها بلادنا فرصة لنجدد العهد والوعد لحزبنا وشعبنا بان نبقى أمناء على مبادئنا ونواصل النضال من اجل اقامة دولتنا الوطنية الموحدة والديمقراطية. وختم كلمته بتمنياته بنجاح أعمال مؤتمرفرع الحزب في لندن.
وخصصت الجلسة الثانية من المؤتمر لنقاش حر ومفتوح أدارها الدكتور الفاضل شبيكة وخاطبها البروفسير محمد زين العابدين عثمان عضو المكتب السياسى للحزب وقدم شرحاً للمؤتمر حول نشاط الحزب بالسودان منذ عودة رئيسه مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى الى ارض الوطن وشدد على اهمية دور فرع الحزب ببريطانيا فى هذه المرحلة العصيبة التى تمر بها البلاد. وقد أخضع المؤتمرون تجربة السنوات الماضية من الممارسة في الحقل التنظيمى والسياسى بالنسبة لفرع الحزب لتقييم شامل من خلال إدارة نقاش موضوعى و مسؤول حول المنجزات والإخفاقات والعوائق بديمقراطية كاملة حيث انهوا النقاش حول هذه النقطة النوعية في جو من المسؤولية والانضباط وجددوا العزم على مواصلة المسيرة.
كما ناقش المؤتمر الوثائق المعروضة امامه وابرزها وثيقة النظام الداخلى التى تمت اجازتها بعد نقاش مستفيض وإدخال ملاحظات وتعديلات وإعادة صياغة لبعض الفصول . وبذلك يتكون الهيكل التنظيمي لفرع الحزب من المؤتمر العام واللجنة المركزية واللجنة التنفيذية والفروع.
إنتخب المؤتمر اعضاء اللجنة المركزية من بين أعضائه إنتخابا ً حرا ً و هم : الدكتور الفاضل شبيكة،الدكتور عادل احمد محمد يسن ،الدكتور عبدالرحمن احمد العمرابى،الدكتور عباس الفاضل عباس، الدكتورة نادية يوسف،الدكتورة فائزة النور،الدكتور على التاج الامام، البروفسير عمر العجب، المهندس على البدوى، المهندس احمد محمد عثمان، المهندس محمد ميرغنى جاويش، اللواء محمد الباقر ابراهيم، الاستاذ طارق مكاوى، الاستاذ مبارك نورالدائم، الاستاذة ماجدة عوض خوجلى، الاستاذة انتصار شاهين، الاستاذة أبية أحمد، الاستاذة سهام عبدالرحمن الحاج، الاستاذ عاطف عباس احمد ، الاستاذ صديق موسى الصديق، الاستاذ محمود عبدالله الخليفة، الاستاذ صلاح الدين فضل سليمان، الاستاذ عبدالمنعم البوشى، الاستاذ حسن مكاوى، الاستاذ نزار عبدالعزيز، الاستاذ عصام بشير،الاستاذ على عارف،الاستاذ ازهري حسن احمد ، الاستاذ الفاتح محي الدين، الاستاذ طارق حسن يوسف، الاستاذ مجدي بهاء الدين .
لدى تناول الأوضاع الداخلية للبلاد والتطورات التى تشهدها أشاد المؤتمر برؤية الحزب وثمن مواقف قيادته وتوجهاتها المتمحورة فى العمل من اجل تحقيق كل ما فيه مصلحة المواطن والوطن وأكد المؤتمرون تمسكهم و اعتزازهم ووفائهم لحزب الحركة الوطنية السودانية رسالة وفكراً ومنهجاً ومشروعاً وقيادةً رشيدة وحكيمة يجسدها مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى .
نجح المؤتمر نجاحا مهما في تجسيد الاهداف العامة التي وضعها نصب عينيه، والتي ترتكز على تنظيم حركة الحزب على كل الاصعدة وتحويلها الى حركة سياسية تنظيمية اجتماعية و التأكيد على اهمية التحرك الجدي لوضع كل التكليفات الحزبية موضع التنفيذ العملي بتوسيع مشاركة الشباب. وقد لعبت الاسهامات المتعددة والمشاركات المليئة بالحماس والمقترحات العملية لجميع المندوبين والاعضاء دوراً أساسيا في انجاح المؤتمر، كما سادت المؤتمر روح من الحماسة والتفاؤل ملؤها الرغبة المخلصة في العمل الجاد من اجل مصلحة الحزب بتجرد تام وانسجام وتناغم بين الجميع.
هذا وبعد انتهاء اعمال المؤتمر عقدت اللجنة المركزية المنتخبة اجتماعها الاول بنصابها القانوني وبحثت بشكل مسهب وواسع النشاطات والفعاليات العملية والمشاريع المستقبلية لفرع الحزب .وقررت إقامة حفل تأبين لفقيد فرع الحزب المرحوم محمد خير محمد أحمد ناصر و عقد لقاء بلندن مع الاساتذة على محمود حسنين نائب الرئيس و حاتم السر المتحدث الرسمى باسم الحزب للتشاور والتفاكر معهما حول الشئون الوطنية والحزبية.))





أول الغيث قطر وإنشاء الله يكون أبرك من مؤتمر الأبيض في آخر الديمقراطية الأخيرة الصاموا عليه إلى اليوم

مكي محمد الحسن
13-05-2009, 06:27 AM
أول الغيث قطر وإنشاء الله يكون أبرك من مؤتمر الأبيض في آخر الديمقراطية الأخيرة الصاموا عليه إلى اليوم [/QUOTE]

الشقيق العزيز كباشي
مؤتمرات الاتحاديين خارج السودان ( كثيرة ) وتبين مدي فاعليتهم ونشاطهم الملحوظ نحو ارساء قيم وممارسة المؤسسية ...ولكنهم ( قلة ) و ( تيارات ) ...
المهم :
مؤتمر ( الاتحاديون ) علي مشاربهم وتنظيماتهم ( الكثيرة ) المسجلة منها وغيرها ..أين هي؟؟
الإنتخابات علي الابواب وتعدد تنافس ( الإتحاديين ) علي دائرة واحدة سوف يكون هذه المرة بكثرة ..والنتيجة ( خسرانهم ) لها وفوز متوقع لغيرهم ...ونرجع نقول:
(وسوف تعود حليمه لعادتها القديمة وكأنك يا أبوزيد لا رحت ولا غزيت)

كباشي
14-05-2009, 09:49 AM
الشقيق مكي تحياتي ياغالي وأشواقي
لا خوف على الإتحاديين ولا هم سيحزنون فهم نبت وطني ونبع عذب لم تحتاج أفكارهم لمحطات التحلية حتى يستسيغها الناس ولا جهد بائر لتسويق افكار بالية مع الأيام ولا قوة غاشمة تكره الناس على ما لا يحبون كانوا وما زالوا يجسدون حلم الشعب السوداني في الحياة الكريمة فبشراهم بالدوام ما دامت على أرضنا حياة .
احد الإتحاديين إسمه ود قاسم فتح بوست عن فراق الأتحاديين على سودانيز أون لاين
من بين المتداخللين أوقفتني هذه المداخلة لأبوساندرا :

لكن بمرور الزمن ، وبرحيل القيادات التاريخية خلا الجو للختمية
فحولوا الحزب الاتحادي الديمقراطي إلى ضيعة لهم
وأضاعوا على الشعب السوداني هذا الإرث السياسي الضخم ..
ودقاسم .
صدقت يا ودقاسم
لكن المسؤول الأول عن قيادة الحزب للوقوع في براثن الطائفية
هو اسماعيل الأزهري
أبوساندرا

هل ما زال هنالك شيء من حتى في الصدور بعد كل الذي فُعل بالرجل !!؟ رحم الله الأزهري سيقي في التاريخ عنوان للحرية وأب للوطنية ومثال للتضحية حتى لفظ أنفاسه شهيد من أجل شعبه صفحة رفيعة لا تطولها الأحقاد مثل ما كان مترفعاً فوق الصغائر وهو حي وبيده السلطة التي حين أخذها الصغار قتلوه بها ... تبقى هذه الحقيقة حتى يقرأ التاريخ معكوس.
عزيزي أبو ساندرا عذراً لم أجد سبيل للمداخلة في موقعها فأتيت بها إلى هنا
أولا : من يصور أن أزمة الحزب الاتحادي هي أزمة اتحاديين و ختمية فهو إما يجهل الحقيقة أو صاحب غرض لأن الختمية هم مهد الحركة الوطنية وجماهيرها الوفية ومنهم قياداتها المخلصة وإن عانت الحركة الاتحادية في مسيرتها من هذا الانتماء الداخلي إلا إنه يبقى فصل هذا عن ذاك هو فصل الروح عن الجسد ، وهو ما حمل الأزهري للتوحد معهم بعد الانشقاق وما حدا بالشريف حسين الاستمرار على نفس الطريق رغم تناقض مواقف البعض لأن الأهداف الكبيرة تحققها نفوس كبار تعرف التحمل والاحتمال ولا تعرف الشعارات الجوفاء .
في رأي أزمة الحزب الحالية هي أزمة قيادة بدء من الميرغني وكل الذين إنشقو و انقسموا أو إنزوا فاسحين له المجال .

كباشي
14-06-2009, 11:01 AM
عبد الرحيم حمدي
للراي العام في 13/6/2009

استاذ حمدي بعد الانتفاضة وضح تماماً ان الصراع كان يدور بين الاحزاب الطائفية والعلمانية وبين الحركة الاسلامية ممثلة في الجبهة القومية الاسلامية ان تحصل على ثلث المقاعد في الجمعية التأسيسية لتكون الحزب الثالث تقريباً.. ما هو الذي حدث في موازين القوى؟ وكيف تحلله؟
- السبب الرئيسي هو التنظيم وكان لدينا تنظيم قوى جداً، والماكينة الانتخابية اساسية في نجاح أي حزب في الانتخابات، وإذا لم يكن لديك ماكينة انتخابية قوية لن تستطيع حتى لو كانت لديك دوائر تقليدية، هذه واحدة، وثانياً العمل السياسي الذي كانت تقوم به الحركة على امتداد تاريخها كان لا بد ان تحصد في دوائر المدن الرئيسية التي حصلت عليها في الخرطوم وفي دنقلا وغيرها وفي دوائر الخريجين وفي كل الدوائر ما عدا الدائرة رقم «2» في جنوب السودان، وهذا كان التطور الطبيعي لها ولو لم يحدث انقلاب الانقاذ وجاءت انتخابات بعد ذلك فأنا متأكد انها كانت ستكون الحزب الأول لأنها تاريخياً كانت (تأكل) من الوطني الاتحادي حزب الوسط التقليدي الذي جاء بالاستقلال وهذه ظاهرة ليست خاصة بالسودان بل في كل العالم، فالحزب الذي جاء بالاستقلال في مصر الوفد انتهى، والذي جاء بالاستقلال في العراق حزب الاستقلال انتهي، وحزب الشعب الذي جاء بالاستقلال في سوريا انتهى، والطبقة الوسطى التقليدية التي تحارب بالطرق التقليدية وأتت بالاستقلال تنتهي، ولم يستطع احد ان يعيد انتاج نفسه إلاّ اناس نادرين جداً في المكسيك مثلاً استمر حزب المؤسسات الدستورية ستين سنة قبل الاستقلال وبعد الاستقلال، فالحركة الاسلامية كانت (تأكل) من حزب الطبقة الوسطى ولذلك خلفت هذا الحزب في دوائره وهي دوائر المدن ودوائر الخريجين، واخذت دوائر الخريجين من الشيوعيين، وهذا امتداد - طبعاً - لما ذكرته لك أولاً من الحرب العنيفة مع الشيوعيين في المدارس والنقابات واتحادات المزارعين واتحادات المهنيين كلها، فالحركة الاسلامية ورثت الحزب الشيوعي وورثت الحزب الوطني الاتحادي، ولم تستطع فعل شيء لحزب الأمة في معاقله التقليدية وذهبت دارفور في الانتخابات التي ذكرتها الى حزب الامة كلها، وآخر شيء سمعته قبل يومين في اثناء الانتخابات نفسها وكنت ذاهباً إلى بنك البركة سألت الاخ علي الحاج وكان مسؤولاً عن دارفور فأكد لي انهم سيأخذون (35) دائرة، فقلت له «والحد الادنى؟»، فقال لي: (23) دائرة، لكنهم لم يأخذوا دائرة واحدة، فحزب الأمة تقليدياً اخذ دارفور. لكن الحركة الاسلامية لم تكن تأخذ من حزب الأمة بل تأخذ من الحزب الوطني الاتحادي لأنه حزب الوسط المفتوح الذي ليست لديه تحيزات، أما حزب الأمة فولاء الناس ديني، وهنا الولاء سياسي، والحركة الاسلامية عندما تموضعت حول الولاء السياسي في جبهة الميثاق اخذت موقع الحزب الوطني الاتحادي جغرافياً وفكرياً وسياسياً، فلو انتظرت الانتخابات التي لم تحدث لقيام الانقلاب كانت ستكون الحزب الأول بلا شك، وحزب الامة فقط لأن كتلة دارفور كانت كبيرة جداً (45) دائرة وليس لأنه الحزب الأكبر في السودان. واليوم موقفه ضعيف طبعاً لأنه حتى الخرطوم التي هي أكبر من دارفور وأكبر من الجنوب دخلتها عناصر كثيرة جداً فهل الحركة ستأخذ..
فالتركيبة الجغرافية تغيرت جداً
- اسهم شرف الدين بانقا إلى حد ما وانا طبعاً كنت ضد هذا الاتجاه، اتجاه توزيع الاراضي وكنت لا اعتبره انجازاً ووقفت ضده بشدة، ومن ناحية اقتصادية كنت ارى اننا اذا اردنا الذهاب للريف نطور الريف وليس تطوير المدينة ليأتي إليها الناس، وهو كان يعمل ضد هذه النظرية وقام بتوزيع الاراضي، فالتحليل ان الحركة الاسلامية انتبهت منذ وقت مبكر لموقف الوسط رغم ان اعداءها يصفونها بالتطرف، وهي حقيقة حركة وسطية، لأن الوسط دائماً هو اغلبية الناس ولو لم تقف في الوسط ستعزل نفسك عن الكتلة البشرية الرئيسية، فالحركة الاسلامية تكتيكياً وقفت في الوسط رغم الدعايات ضدها، ووقفت ضد الشيوعيين في النقابات والقوى الحديثة فورثت الوطني الاتحادي والشيوعيين، وهذا تفسير لماذا اخذت الموقف.
? سيد عبد الرحيم الحركة الاسلامية كانت مفاجأة انتخابات 1986م، وبعض المراقبين قالوا إنها جاءت بما لها واشترت الاصوات، إلى أي مدى هذا الحديث صحيح؟
- والله جاءت بمالها هو الادعاء الأكبر، من أين جاءت بمالها؟ الحركة الاسلامية نفسها كانت لديها مشكلة في المال، ومشكلة التمويل دائماً في الاحزاب الايدلوجية إذا لم يكن لديها دولة تمدها لا تملك طريقة لأن الاحزاب الايدلوجية دائماً قليلة العدد وليست كالاحزاب الجماهيرية. والاحزاب الجماهيرة ليست لديها عضوية منظمة تعطيها اشتراكات، فكانت لدينا مشكلة كبيرة جداً في المال، واذكر في الانتخابات الثانية بعثنا اناساً ليجلبوا لنا مالاً من المغتربين، وعندما جمعنا (15) ألفاً (الزول الرسلناهو رسل لينا شعر في الخمستاشر ألف جنيه دي) (يضحك) فليست مسألة مال بل مسألة تنظيم، فالتنظيم بمال بسيط جداً يستطيع ان يقوم بمجهود كبير جداً.
? يعني كانت هناك أزمة مالية حقيقة؟
- باستمرار.
? استاذ حمدي.. الحكومات التي اعقبت الحكومة الانتقالية واعني حكومة الديمقراطية بين الاحزاب الكبرى الثلاثة (الأمة والاتحادي والجبهة) والحكومة الاخرى بين الأمة والاتحادي وكلها تحمل شعارات الوحدة مطعمة بالاحزاب الجنوبية، وكان انقلاب 30 يونيو تدبيراً قوىاً فهل يمكن ان نسميه كذلك؟ وهل قامت به الجبهة الاسلامية حقاً؟ ولماذا؟
- والله طبعاً قامت به الجبهة الاسلامية ليس هناك شك الآن والناس اعترفوا به، وانا كنت بالخارج في انجلترا ولم أكن اعرف الانقلاب لأتابعه وحتى بالعكس انا كنت قادماً في اجازة يوم 3 يوليو فأجلتها لأنني لم اكن اعرف ماذا يحدث الى ان اعلنوا مجلس الوزراء وعرفت فيه بعض الشخصيات الذين كانوا دفعتنا مثل المرحوم حسن البيلي وبعض الناس ذوي النكهة الاسلامية فجئت يوم 19 يوليو. فالانقلاب قامت به الجبهة الاسلامية وليس هناك شك في هذا، وهذا باعترافهم والآن ليس هناك جدال في هذا الموضوع، والتبرير انه في ذلك الوقت كانت هناك منافسة بين أربع جهات كل منها تريد ان تستلم السلطة ويعتقدون انه لو استلم السلطة قبلهم البعثيون أو الشيوعيون فسيضربونهم، وكان هناك موضوع التخوف الحقيقي هذا موجوداً.

هل هذا جزء من حملة صحفية ومنشتات إنسلاخ الألاف من الإتحادي وإنضمامهم للمؤتمر ؟؟
مجرد سؤال ولنا عودة لما قال

مكي محمد الحسن
15-06-2009, 05:44 AM
[size=4][align=justify][color=#0000FF]هل هذا جزء من حملة صحفية ومنشتات إنسلاخ الألاف من الإتحادي وإنضمامهم للمؤتمر ؟؟
مجرد سؤال ولنا عودة لما قال

السلام عليكم
الشقيق كباشي
أحد ( الظرفاء ) من الإتحاديين علق علي ( انضمام ما يسمي بالآلف الي ما يسمي بالمؤتمر الوطني ) قائلاً : كلما نقول للناس الحزب الإتحادي الديمقراطي ده ( السودان ) كله ما بيصدقونا ..أها ال ( 6 الف ديل ) دائرة إنتخابية هديناها ( للمؤتمر الوطني ) عربون عدم تزوير في الإنتخابات القادمة ان شاء الله ..
والله الموفق وهو المستعان.

فيصل سعد
15-06-2009, 06:00 AM
سلامات يا مكي و كباشي
و عساكم بخير و طيبين ..

كنت في اجازة طارئة بالسودان و قابلت اخي و ابن عمي
عاصم المشرف بعد 17 عاما لم نلتقي منذ هجرته للدراسة
بالقاهرة اواخر الثمانينات، و هو جاء مشاركا في مؤتمر الاعلاميين
بالخارج ممثلا لجريدة صوت النيل التي يصدرها بمصر
و عاكف على توزيعها بالسودان ، الرجل يبلغكم التحايا و الاشواق
و اوصاني ابلاغكم انه فوجئ باحد زملاء النضال المشترك مرطب
في كندشة المؤتمر الوطني و متمهلا في سيارات الاستثمار
و قابضا ملايين المجلس الوطني و هانئا في ردهاته ..
و الاسم بنديكم ليو في الخاص ..

اطيب التحايا ..

مكي محمد الحسن
15-06-2009, 08:26 PM
سلامات يا مكي و كباشي
و عساكم بخير و طيبين ..

كنت في اجازة طارئة بالسودان و قابلت اخي و ابن عمي
عاصم المشرف بعد 17 عاما لم نلتقي منذ هجرته للدراسة
بالقاهرة اواخر الثمانينات، ..

الاخ فيصل سعد
الف حمداً لله علي سلامة الوصول من السودان , إن شاء الله الأهل كلهم بخير
وتحياتي عبرك للشقيق عاصم المشرف
درس عاصم القانون بالمغرب وجاء الي القاهرة في حوالي العام 1995
إلتحق وتخرج في الدراسات العليا بمعهد البحوث والدراسات العربية التابع الي جامعة الدول العربية ..
كان من الكتاب بصحيفة الإتحادي الدولية ..ثم عمل بعدها مع مجلة حضارة السودان التي كان يصدرها الأستاذ طه علي وأولي إهتماماته الصحفية بعلاقات السودان ومصر الثقافية والإجتماعية والسياسية ..
بعد سفري علمت بأنه قد تزوج وأسس جريدة صوت النيل ..
إختلفنا وإتفقنا في الكثير من المواقف والقضايا ولكن تبقت بيننا المحبة والإلفة والقرابة ..
التقيته عبر بوست ( بري ) في القرية المجاورة سودانيز أون لاين ..
التحية له عبرك وبالله رسل لي تلفونه علي ( الخاص )


و اوصاني ابلاغكم انه فوجئ باحد زملاء النضال المشترك مرطب
في كندشة المؤتمر الوطني و متمهلا في سيارات الاستثمار
و قابضا ملايين المجلس الوطني و هانئا في ردهاته ..
و الاسم بنديكم ليو في الخاص ..

اطيب التحايا ..

لا أعرف من هو من كان يقصده الاخ الشقيق عاصم المشرف بأحد زملاء النضال المشترك
ولكنني أعرف أن بعض منهم عضواً في ( البرلمان - المجلس الوطني ) بحكم إتفاقية ( القاهرة - مع التجمع الوطني الديمقراطي ) وكان رئيساً للوفد العسكري المفاوض للتتجمع عند حضور وفد التجمع الوطني الديمقراطي الي الخرطوم في أواخر يوليو 2005 .
أرجو أن لا يكون ظني ( وإن بعد الظن إثم ) صادقاً فيما قاله لك الشقيق عاصم ( وألا تكون في النفوس بقايا من ترسبات لماضي ظننت بأن الأيام قد دملت جراحه ) وللأخ الشقيق عاصم الحب والمودة والعتبي حتي يرضي.
أما إن كان يقصد بعض تلك ( القيادات ) التي ذهبت غير مأسوف عليها في معية ( المؤتمر الوطني ) فلا غرابة في الأمر من أجل أن يكون ذلك وغيرة من شخوص
مرطب
في كندشة المؤتمر الوطني و متمهلا في سيارات الاستثمار
و قابضا ملايين المجلس الوطني و هانئا في ردهاته ..

نموت جوعاً ولا نأكل قضايانا الوطنية ...ودمت بخير يا قريبي

كباشي
20-06-2009, 08:58 PM
اهلأ بك أخ فيصل والحمد لله على السلامة نأمل أن تكون وجدت الأهل بخير
وتشكر على المرور و الأخبار الطاذجة والتي أصبحت غير مستغربة في هذا الكيان العريق الذي لم يشدنا إليه إلأ نظافة ونزاهة بناته ولكن الأن بعد ما هيمن الميرغني عليه و حوله لوكر يقطنه المطبلين والنفعيين والإنتهازيين الذين أصبحوا يقفزون الأن من مركبه بعد ما أغرقوها فلا عجب إن كنكشوا في مكيفات المؤتمر أو أخذوا تعويضات النضال المزعوم من أموال الشعب التي أصبحت في يد المسيخ الدجال المؤتمر الوطني يشتري بها الضعاف فهنيئاً لهم وهنئاً له إن كان في ذلك هناء .
الشقيق مكي :
تحياتي وشكراً على التوضيح في الخاص فربما كنت سأذهب بعيداً فكما تعلم تلك خلفيات لم أكن من شهودها . رغم الحال لا تقنطوا يامكي وثقوا بانفسكم فكل ذلك سينقشع .

كباشي
21-06-2009, 11:09 AM
عبد الرحيم حمدي
للراي العام في 13/6/2009

استاذ حمدي بعد الانتفاضة وضح تماماً ان الصراع كان يدور بين الاحزاب الطائفية والعلمانية وبين الحركة الاسلامية ممثلة في الجبهة القومية الاسلامية ان تحصل على ثلث المقاعد في الجمعية التأسيسية لتكون الحزب الثالث تقريباً.. ما هو الذي حدث في موازين القوى؟ وكيف تحلله؟
- السبب الرئيسي هو التنظيم وكان لدينا تنظيم قوى جداً، والماكينة الانتخابية اساسية في نجاح أي حزب في الانتخابات، وإذا لم يكن لديك ماكينة انتخابية قوية لن تستطيع حتى لو كانت لديك دوائر تقليدية، هذه واحدة، وثانياً العمل السياسي الذي كانت تقوم به الحركة على امتداد تاريخها كان لا بد ان تحصد في دوائر المدن الرئيسية التي حصلت عليها في الخرطوم وفي دنقلا وغيرها وفي دوائر الخريجين وفي كل الدوائر ما عدا الدائرة رقم «2» في جنوب السودان، وهذا كان التطور الطبيعي لها ولو لم يحدث انقلاب الانقاذ وجاءت انتخابات بعد ذلك فأنا متأكد انها كانت ستكون الحزب الأول لأنها تاريخياً كانت (تأكل) من الوطني الاتحادي حزب الوسط التقليدي الذي جاء بالاستقلال وهذه ظاهرة ليست خاصة بالسودان بل في كل العالم، فالحزب الذي جاء بالاستقلال في مصر الوفد انتهى، والذي جاء بالاستقلال في العراق حزب الاستقلال انتهي، وحزب الشعب الذي جاء بالاستقلال في سوريا انتهى، والطبقة الوسطى التقليدية التي تحارب بالطرق التقليدية وأتت بالاستقلال تنتهي، ولم يستطع احد ان يعيد انتاج نفسه إلاّ اناس نادرين جداً في المكسيك مثلاً استمر حزب المؤسسات الدستورية ستين سنة قبل الاستقلال وبعد الاستقلال، فالحركة الاسلامية كانت (تأكل) من حزب الطبقة الوسطى ولذلك خلفت هذا الحزب في دوائره وهي دوائر المدن ودوائر الخريجين، واخذت دوائر الخريجين من الشيوعيين، وهذا امتداد - طبعاً - لما ذكرته لك أولاً من الحرب العنيفة مع الشيوعيين في المدارس والنقابات واتحادات المزارعين واتحادات المهنيين كلها، فالحركة الاسلامية ورثت الحزب الشيوعي وورثت الحزب الوطني الاتحادي ، .
لك الله يا وطني !!


عبد الرحيم حمدي
للراي العام في 13/6/2009
فالحركة الاسلامية ورثت الحزب الشيوعي وورثت الحزب الوطني الاتحادي، .

يعني المؤتمر الوطني أصبح ثلاثة في واحد !!
وهل هذا اعتراف بان ما يسمى الحركة الإسلامية ليست لها جذور وإنما هي نبت تسلق الآخرين ؟ وهل النجاح في تضليل وعي طبقة بشعارات انتخابية أم أن تكون نابع من هذه الطبقة ومحققاً لمصالحها وملبي لطموحاتها ؟ وهل حقاً ورثت الجبهة الإسلامية القواعد الاتحادية كما يدعي هذا الحمدي بنتائج آخر إنتخابات نيابية أم فازت فيها بتمثيل الدوائر الانتخابية لخلل تنظيمي في الحزب الاتحادي نجم عنه تعدد المرشحين ؟ هل يعلم بهلوان الاقتصاد السوداني أن الحزب الاتحادي في هذه الانتخابات هو الحزب الأول جماهيرياً وعدد ناخبيه يفوق ثلاثة أضعاف ناخبي جبهته الإسلامية بكل ماكينتها الانتخابية واسترخائها في مايو وثرائها وبنوكها ؟؟



عبد الرحيم حمدي
للراي العام في 13/6/2009
ولو لم يحدث انقلاب الانقاذ وجاءت انتخابات بعد ذلك فأنا متأكد انها كانت ستكون الحزب الأول . (يعني الجبهة الإسلامية)
شيء عجيب كأنما هذا الإنقلاب فرض عليهم من السماء !!



عبد الرحيم حمدي
للراي العام في 13/6/2009
لأنها تاريخياً كانت (تأكل) من الوطني الاتحادي حزب الوسط التقليدي الذي جاء بالاستقلال وهذه ظاهرة ليست خاصة بالسودان بل في كل العالم، فالحزب الذي جاء بالاستقلال في مصر الوفد انتهى، والذي جاء بالاستقلال في العراق حزب الاستقلال انتهي، وحزب الشعب الذي جاء بالاستقلال في سوريا انتهى، والطبقة الوسطى التقليدية التي تحارب بالطرق التقليدية وأتت بالاستقلال تنتهي، ولم يستطع احد ان يعيد انتاج نفسه إلاّ اناس نادرين جداً في المكسيك مثلاً استمر حزب المؤسسات الدستورية ستين سنة قبل الاستقلال وبعد الاستقلال، .
وهذه قمة الدعاية الإنتخابية إعلان شهادة وفاة للحزب الإتحادي وتسجيل تركته بإسم المؤتمر الوطني .
أحلام ظعوط .. أي عقول خباث حكمت هذا الشعب الطيب ؟؟

كباشي
24-06-2009, 07:38 PM
الصحافة في 24/6/2009

ترك الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» الباب موارباً أمام مشاركته في الانتخابات المقبلة ،ووضع جملة من الاشتراطات، اعتبرها مستحقات لازمة لاجراء العملية الانتخابية أبرزها توفر النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين الاحزاب وتوافر المناخ السياسي والامني.
وكشف في الوقت نفسه عن قبول مصر رعاية حوار بين الفرقاء السودانيين بالقاهرة على غرار الحوار الفلسطيني، بطلب من زعيم التجمع محمد عثمان الميرغني في زيارته الأخيرة إلى هناك، مشيراً الى ان الميرغني سيعود من القاهرة صباح اليوم.
واعتبر مسؤول ملف الانتخابات في الحزب الاتحادي الدكتور بخاري الجعلي والناطق الرسمي باسم الحزب حاتم السر، في مؤتمر صحافي عقداه أمس، بأنه «لاجدوى من انتخابات دون توفر شروط الحريات الكاملة وتكافؤ الفرص بين الاحزاب».
ووصف السر، اجراء العملية دون مستحقاتها الطبيعية، بأنها قنبلة موقوتة «قد تعيد انتاج العنف كما تم في بعض دول الجوار»، وشدد على ان حزبه ضد انتخابات «الترقيع» كما انه لن يشارك في انتخابات «لا تحدث تغييراً ونتائجها محسومة سلفاً»، لكنه عاد وأكد على مشاركة حزبه في الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى وجود قرار مسبق من الحزب بذلك .
وكشف عن مضي حزبه في انفاذ القرار بتحديد شعار «العصا» لكل مرشحي الحزب، موضحاً انهم سيشاركون في كل مستويات الانتخابات بمرشحين حتى لرئاسة الجمهورية.
واعتبر السر ان اعلان تحالفات للمشاركة في الانتخابات مسألة سابقة لأوانها «لأنه حتى الآن لم تحدد ان كانت الانتخابات ستجرى في مواعيدها»،لكنه اكد على ان أي من الاحزاب لايمكنه احراز الاغلبية المطلقة لتشكيل حكومة منفرداً.
ورفض الناطق باسم الحزب، الاتهام بأنهم يخشون خوض الانتخابات المقبلة ،وقال «ان الذي يخشى منها هو من يفتقد للسند الشعبي وذلك الذي يستند على الشمولية العسكرية».
وكشف السر عن ترتيبات توشك على الانتهاء في اتجاه توحيد الحزب الاتحادي ، وأكد وجود اتصالات مع قيادات الفصائل كافة بما فيها فصيل الدكتور جلال يوسف الدقير، وفصيل جلاء الأزهري، والوطني الاتحادي ، مشيراً إلى ان الدين يراهنون على خلافات الاتحاديين سيقبضون الريح.
من جهته، شدد مسؤول ملف الانتخابات في الحزب الدكتور بخاري الجعلي على ان حزبه «حزب انتخابات وليس انقلابات، وطريقنا إلى الحكم يأتي عبر البرلمان والممارسة الديمقراطية»، وأمن على قرار الحزب المبدئي بالمشاركة في الانتخابات المقبلة في كافة مستوياتها، لكنه كشف عن مذكرة سلمها الحزب لمفوضية الانتخابات متضمنة تحفظاتهم في «8» محاور أجملها في كيفية خوض الانتخابات، تداعيات سلطة المفوضية في تأجيل الانتخابات، الجدل حول التعداد السكاني، ترسيم الحدود الجغرافية للدوائر، السجل الانتخابي، كيفية التصويت في ظل القوانين الحالية، وأخيراً سبل توفير الفرص المتكافئة للمرشحين في الاعلام الرسمي.
وأوضح الجعلي ان أهم مستحقات قيام الانتخابات ،توافر الظروف الموضوعية لتحقيق وحدة البلاد والتداول السلمي للسلطة، مشيراً إلى ان سيادة ووحدة البلاد تتعرضان إلى مهددات خطيرة، ابرزها الوضع في دارفور وعدم الاستقرار في الجنوب بجانب انتشار ما يقارب الـ 30 ألف جندي أممي، وتداعيات قرار المحكمة الجنائية الدولية.
وقال ان هذه المهددات قد تؤدي الى انتخابات جزئية في البلاد «الأمر الذي نرفضه تماماً، لأنه بداية لتفتيت الوطن إلى دويلات».
وألمح الجعلي الى رفض حزبه لنتائج التعداد ،وقال ان العملية التي لم تشمل كل البلاد أثارت لغطاً وجدلاً واسعاً، ورفض القول بان التعداد «عملية فنية بحتة» ،موضحاً انها عمل سيادي يتطلب الشفافية والدقة، واستدل على ذلك بأن منطقة حلايب التي ظلت دائرة جغرافية منذ أول انتخابات خرجت من عملية الاحصاء الاخيرة.
وأعلن مسؤول ملف الانتخابات، عن تحفظ الحزب على القانون الذي يدير العملية، وأكد ان القانون الأخير عمل على تغيير حدود دوائر جغرافية «على نحو استهدف بعثرة الثقل الحزبي المعروف في بعض الدوائر الجغرافية، كما حدث في ولاية نهر النيل».
إلى ذلك، كشف حاتم السر عن موافقة الحكومة المصرية لرعاية مؤتمر للحوار بين الفرقاء السودانيين على غرار الحوار الفلسطيني الذي ترعاه القاهرة حالياً، بطلب من الميرغني خلال زيارته الحالية إلى هناك.
وقال ان الدعوة وجدت تجاوباً من القوى السياسية المختلفة، باعتبارها متسقة مع دعوة الميرغني إلى الوفاق الوطني، وأعرب عن أمله في أن يكون هناك تنسيق مع المجموعات الدارفورية للمشاركة في المؤتمر.


الله يستر
بالأمس زعيم الحزب بالقاهرة أعلن أن حزبه سيفوز بالمركز الأول في الانتخابات كما هو تاريخه و اليوم يعلن ناطقه الرسمي مسئول انتخاباته اشتراطات المشاركة في الانتخابات !!
الشكية لبيداً قوية

هل يعتقد عاقل أن أهل السلطة اكتفوا وشبعوا منها وسيتركونها تذهب من بين أيديهم بسهولة في انتخابات وديمقراطية ؟
هذه الانتخابات ستكون الأسواء إذا قامت ستشهد تزويراً وتخطيط ومكر وقهرا وعلى من عجز عن إزالة النظام أو حتى زحزحته أو خلخلته عليه أن يتجرع كل ألوان الهوان الذي ينتظره سوءاً خاض هذه الانتخابات أو قاطعها .

كباشي
01-08-2009, 11:02 AM
أحمد أبوبكر رئيساً فخرياً للاتحادي بالدبة
الخرطوم: الرأي العام

قَرّر الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) بمحلية الدبة اختيار أحمد علي أبوبكر رئيس لجنة لَم الشمل بالاتحادي رئيساً فخرياً للحزب بالمحلية. وقال بيانٌ تلقت «الرأي العام» نسخة منه، إنّ اختيار أبوبكر تمّ تقديراً لدوره الفاعل ولدعمه مسيرة الحزب بالمحلية ورعايته للجنة التمهيدية التي عقدت المؤتمرات القاعدية بالقرى والأحياء ومنها إلى مؤتمرات الوحدات ومن ثَمّ المؤتمر العام للمحلية.
وفي السياق رفع محمد علي شادول الأمين العام للحزب بالمحلية للمشرف السياسي للحزب بدنقلا، عضوية اللجنة المركزية وعددها (82) عضوا،ً والمكتب السياسي وعددهم (17) عضواً.
http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=596&id=45214

يبدو ان الشعب السوداني موعود بطفرة تنظيمية على يد الحزب الإتحادي الحالي
هل منكم من سمع برئس فخري لحزب أو لفرع حزب ؟؟ وكمان قالوا رئيس لجنة لم الشمل ! هو الشمل الشتته منو ؟ يعني حكاية بشرطو وبخيطو وكلام الطير في الباقير .

كباشي
13-01-2010, 05:07 PM
الصحافة 11/1/2010
الخرطوم: جعفر السبكي
«الاتحادي الأصل»: لا تحالف مع «الوطني»
اتهم مسؤول الانتخابات بالحزب الاتحادي الديموقراطي الأصل، الدكتور بخاري الجعلي، مفوضية الانتخابات بانتهاك قانون الانتخابات، والانحياز لجانب حزب المؤتمر الوطني.
وقطع الجعلي بعدم تحالف حزبه مع المؤتمر الوطني باعتبار ان الحزب اطاح بالديموقراطية، وقال دكتور بخاري في حديثه أمام مؤتمر الحزب بمحلية المتمة، بولاية نهر النيل، ان الاتحادي سيخوض الانتخابات، مؤكدا على ضرورة ان تكون شاملة لكل البلاد ولا سيما دارفور، ورأي ان اي منحى غير ذلك سيكون هو بداية لتهيئة الانفصال، وقال ان هذا الامر لا يقبله الحزب الاتحادي.
واكد الجعلي ان المفوضية انتهكت المادة 43 من قانون الانتخابات التي تنص على ان تكون مدة الترشيح 60 يوما قبل الاقتراع وليس 10 أيام، واعتبر ذلك انتهاكا واضحا لقانون الانتخابات وزاد:» أوشكنا ان نفقد الثقة في شخصياتهم الاعتبارية»، لافتا الى ان المفوضية تعمل تحت ضغوط وانحياز المؤتمر الوطني، مما جعلها مؤسسة يرثى لها.
واضاف الجعلي ان هناك انتهاكا للمادة 5 من القانون التي تنص على ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة، وقال لكنْ لدينا طريق ثالث نعمل به للانتخابات، وأشار الي تجاوزات تمت في التسجيل، وقال إن المفوضية صمتت دهرا ونطقت كفرا في شأن تسجيل منسوبي القوات النظامية.
من جانبه، اكد الامين العام لهيئة الختمية، صلاح سر الختم ،ان الحزب الاتحادي لن يتحالف مع الوطني مطلقا، وقال إن الحزب الحاكم اطاح بالديمقراطية وان السودان يتآكل من اطرافه .

لا شك لدي هذا الكلام قد قيل وهو تعبير عن أشواق القواعد الصامدة التي لا يمتلك من يقف أمامها أن يقول غير ذلك .

الصحافة 12/1/2010
الاتحادي «الأصل» لم يتخذ قراراً بشأن التحالفات في الانتخابات
الخرطوم الصحافة :
تحرياً للدقة وبحثاً وراء الحقيقة،فقد ثبت لنا ان مسؤول ملف الانتخابات بالحزب الاتحادي الديمقراطي «الاصل»، البروفيسور بخاري الجعلي،لم يتطرق اصلاً في حديثه بالمتمة عن تحالفات مع أي حزب من الاحزاب، باعتبار ان هذا الامر سابق لاوانه،وكان حديثه منصباً حول مخالفات وانتهاكات مفوضية الانتخابات لقانون الانتخابات ووجهة نظر الحزب فيه.
وفي السياق ذاته أكدت مصادر بالحزب ان الحزب لم يتخذ قراراً بشأن التحالف مع أي من القوى السياسية،وان موقف زعيم الحزب محمد عثمان الميرغني عدم الدخول في مشاحنات او افتعال معارك جانبية انطلاقاً من قناعته بضرورة الحوار مع الجميع لتجنيب البلاد اية مخاطر.
وقالت المصادر لـ»الصحافة» ان الحوار مستمر مع المؤتمر الوطني حول مبادرة الميرغني بشأن الوفاق الوطني والتي وجدت قبولاً من جانبه، ويسعى الطرفان لايجاد آلية مناسبة لتفعيل المبادرة في ظل الظروف والامكانات المتاحة حالياً،مشيرة الى ان الحزب يسعى الى حل سوداني تشارك فيه القوى السياسية وفصائل دارفور لبلورة رؤية مشتركة تجاه قضايا الوطن .
من الذي نفاه اليوم ولماذا ؟؟
عدت من السودان وأنا على يقين بأن الخاسر الأكبر في هذه الإنتخابات هو الحزب الإتحادي بفعل قيادته التي لا تعرف ماذا تريد ولا إلى أين تذهب .

مبر محمود
13-01-2010, 11:09 PM
عزيزي كباشي سلام ومحبة

بالأشارة لكل مكاتباتك أعلاه حول ازمة الحزب الإتحادي الديمقراطي
تجدني أقول لك الأتي _ وبأختصار

مخطى جداً من يعتقد ان علة هذا الحزب تكمن في قيادتة فقط
فحالة التوهان الماثله امامنا الأن
"جميع" الإتحاديين شركاء فيها،
ويكاد يكون بنسب متساوية
و"جميع" هذه تشملك انت ايضاً
انت الأن وكثيرون مثلك "ساخطون" علي الأوضاع داخل اضابير الإتحادي الديمقراطي
تفننتم في وصف خيبتة، وأجدتم التهكم علي قيادتة، وامطرتمونها سخرية ورفض
ورغم محقة ما ذهبتم اليه الا انكم فشلتم في طرح البديل
بديل حقيقي، بديل فعلي، ليس ورقي، ولا نظري
النظريات "فقط" لا تصنع الاحزاب ولا تبني التاريخ
افتراض الاهلية في التوجية، والتنظير الزعامي، داء يعاني منة كل الاتحاديين
وقد وصف هذه الحالة شهيد المنافي الشريف الحسين عندما خاطب الازهري بعد مماته قائلاً
(لقد تركت لي حزباً كله زعامات، وما اصعب العمل وسط الزعامات)
عزيزي كباشي ما أسهل ان ننتقد، وما أصعب أن نبني
فتوصيف الازمة لا يعني حلها


مودتي
...................
ملحوظة_ انا ايضاً تشملني ال"جميع" اعلاه

كباشي
17-01-2010, 07:36 PM
عزيزي كباشي سلام ومحبة

بالأشارة لكل مكاتباتك أعلاه حول ازمة الحزب الإتحادي الديمقراطي
تجدني أقول لك الأتي _ وبأختصار
مخطى جداً من يعتقد ان علة هذا الحزب تكمن في قيادتة فقط
فحالة التوهان الماثله امامنا الأن
"جميع" الإتحاديين شركاء فيها،
ويكاد يكون بنسب متساوية
و"جميع" هذه تشملك انت ايضاً
انت الأن وكثيرون مثلك "ساخطون" علي الأوضاع داخل اضابير الإتحادي الديمقراطي
تفننتم في وصف خيبتة، وأجدتم التهكم علي قيادتة، وامطرتمونها سخرية ورفض
ورغم محقة ما ذهبتم اليه الا انكم فشلتم في طرح البديل
بديل حقيقي، بديل فعلي، ليس ورقي، ولا نظري
النظريات "فقط" لا تصنع الاحزاب ولا تبني التاريخ
افتراض الاهلية في التوجية، والتنظير الزعامي، داء يعاني منة كل الاتحاديين
وقد وصف هذه الحالة شهيد المنافي الشريف الحسين عندما خاطب الازهري بعد مماته قائلاً
(لقد تركت لي حزباً كله زعامات، وما اصعب العمل وسط الزعامات)
عزيزي كباشي ما أسهل ان ننتقد، وما أصعب أن نبني
فتوصيف الازمة لا يعني حلها


مودتي
...................
ملحوظة_ انا ايضاً تشملني ال"جميع" اعلاه
الشقيق مبر محمود
لك التحية وتجدني أسف في تأخير ردي
دعني يا شقيق أن أختلف معك في أن أزمة هذا الحزب هي أزمة قيادة فالحزب السياسي هو فكر ينبثق منه برنامج ثم قاعدة جماهيرية ثم تنظيم لتحقيق هذا البرنامج والحزب الإتحادي محل البحث لا ينقصه التاطير الفكري ولم يعجزه البرنامج ولا تعوزه القاعدة فهو حزب الجماهير ولكنه عديم التنظيم والتنظيم هو دور القيادة التي تعد له وتشرف عليه فإذا كانت القيادة لظروف تاريخية أصبحت قيادة توفيقية ارتضاها الناس فمن غير الجائز أن تستمر هذه القيادة دون الرجوع للقواعد مدى الحياة أما إذا استمرت بوضع اليد فتبقى الأزمة أزمة قيادة وهذا ما نشير إليه وننتقده ولا نملك أن نغيره فلسنا جزء من قيادة ولا بيدنا شيء غير هذا الصراخ المتألم الذي لم يكن تشفي ولا تهكم ولا سخرية كما بدأ لك كيف نتهكم عليهم وهم قيادتنا وعملنا تحت إمرتهم وعلى استعداد أن نكون جنود لا نطمع في شيء غير أن نراهم قيادة مع الثريا حين يصيروا خدام لهذا الشعب ولا نطمح في بديل ولا نبحث عن بديل لهم ولا للحزب وسنفني العمر إتحادين فلن نكون غير ذلك ونأمل في الإصلاح أما إن ظل الحال كما هو حزب ينزف من كل جراحه ويهرب الناس من قيادته في ظاهرة غير مسبوقة فلن تكون الأزمة في غير برج القيادة إنتقدناها أو صمتنا صمت القبور فلن يغير ذلك شيء في الأمر .
ولك كاما الود

كباشي
23-10-2011, 11:22 AM
لا زالت غواصات النظام تجاهد من اجل جرجرة الحزب العريق نحو مصالحهم الخاصة مع النظام بمشاركة سلطة غاشمة فاسدة لن يكون ذلك إذا ما حدث كارثة حزب ولكنها ستكون كارثة وطن وشعب بيع تاريخه بثمن بخس قاتل الله قبيلة النفاق أنى كانت و أينما حلت .
وهذا دليل أزمة القيادة التي أشرعت الأبواب لأرباب النفاق والنفعيين وعلى نفسها و وحزبها جنت .

كباشي
30-11-2011, 08:11 PM
الحزب الاتحادي الآن في مفترق الطرق فرزت فيه الكيمان تماماً واصبح فريقين فريق أثر فتات السلطة غير مأسوف عليه فقد سعى لذلك كثيراً يناور ولا يشاور ويصرح في كل الاتجاهات بعقلية أين ما أمطرتي يأتيني خراجك وكان نصيبه فتات من سلطة هامشية ومشاركة ديكورية وتمثيل صبياني وبهذا قضى نحبه أما الفريق الثاني فهو مدارس شتى منها من سبق كون أحزاب بمسميات اتحادية أخرى ومنهم من ظل يعمل خلال حزب السيد مع مدارات رفضهم لزعامته التي أهله لها وزنه الطائفي ورمزيته الدينية فظلوا معه خيط موازي حتى أراحهم وستراح وتركهم إما يتبعونه للهاوية أو ينفضوا أيديهم منه .
وكل ذلك يصب في نتيجة واحدة إما أن تتجمع هذه التفريعات الاتحادية المعارضة والرافضة لسياسة الميرغني لتأسس لحزب إتحادي ديمقراطي حقيقي يستند للتاريخ الناصع بدون تكتلات طائفية أو يندثر هذا الحزب ليصبح صفحة من التاريخ المشرق وفي كل خير للشعب السوداني الذي يحتاج لأحزاب يتحرر فيها الفرد من وثنية عبادة الأشخاص إلى رحاب الفكرة و الرأي الحر لتنطلق طاقات المجتمع حتى ينهض شعب عارك كثير من أجل حرياته لعل ذلك يكون احد حسنات القبح المسمى حكومة الإنقاذ فقد تجمرت ببلواها الصفوف وتمايزت بمعاركتها معادن الرجال ولن يعود الحال لما كان عليه فليسترح هذا الشعب من سرقت تضحياته على طوال تاريخه الوطني إلا قليلة .

كباشي
10-08-2012, 03:08 PM
.

كباشي
11-08-2012, 09:27 PM
السيد محمد عثمان الميرغني يعلن عن مؤتمر عام للحزب ويعين لجنة للمؤتمر و يعلن شخصه رئيس لها و أبنه السيد الحسن نائب له و صرح أن المؤتمر سينظر في قرار المشاركة في السلطة ويقيمها ويصدر حكمه عليها ! وبما إن المؤتمر قد حسمت رئاسة الحزب فيه قبل الاقتراع له و هو صاحب قرار المشاركة والمنتفعين منها مشرفين على هذا المؤتمر فعلى كل عاقل أن يتخيل ما هي نتائج هذا التقييم يبدو أن الميرغني بعد النقد الذي وجه لقرار المشاركة المعيب وان الهيئة الوهمية التي بهتت به ليست دستورية ولا مخولة بهكذا أمر أراد الميرغني أن يسكت هذه الحجج ويخرج للمشاركة تأييد من مؤتمر صوري معد بطريقة تجعل مخرجاته معلومة مسبقاً وعلى أي اتحادي يشارك في هذا المؤتمر الذي يشرف عليه احمد سعد عمر أن يتحمل مسئوليته التاريخية في تقنين مشاركة في نظام دكتاتوري باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي صاحب المبدأ والتاريخ الديمقراطي العريق .

طارق صديق كانديك
11-08-2012, 09:34 PM
الاخ الكريم كباشي

دعني أحيّك بصدق على هذا القدر الكبير من النقد الموضوعي والشفافية التي لا يجرؤ عليها كثيرون في تنظيماتهم السياسية.

لن تتقدم القوى السياسية خطوات عظيمة باتجاه الانجاز بدون هكذا حديث يتلمس به الحادبون المصلحة العليا لفكرة التنظيم في الأساس؛ ومن ثم العمل على ايجاد الحلول للمشكل السوداني.

لك احترامي

هيثم الشريف
12-08-2012, 09:08 PM
الشقيق كباشى
سلام ومحبة
لاشك ان ازمة الحزب الاتحادى حزب الحركة الوطنية الاول ليست وليدة اللحظة ولم تتفاقم الازمة مع الانقاذ انما بدأت من ندوة المناقل الشهيرة كأول ندوة جماهيرية للحزب بعد التراضى على قيادة الشريف زين العابدين الهندى امينا عاما للحزب بعد الانتفاضة وحينما هتفت له جماهير الجزيرة والمناقل مبادئ الازهرى لن تنهار طريق الهندى طريق احرار
وبتواضعه الجم استشعر الحرج الذى أصاب الميرغنى فخاطب الجماهير مبتديا بتحية الحسيب النسيب الميرغنى وتعينه على الملأ راعيا للحزب مكان أبيه السيد على الميرغنى
وأعاد التأريخ غلطاته حينما دمج الازهرى حزبه المعارض لشمولية نوفمبرمع حزب السيد المهادن للمجلس العسكرى ومؤيدا منذ مذكرة كرام المواطنين
بغلطة أخرى لقيادة الختمية التى هادنت مايو وشاركته مجلس الشعب فيما عارضه الاتحادين فى صحارى ليبيا ومنافى اوروبا بقيادة الشريف الحسين الهندى وصحبه الكرام مما اسخط كثيرا من رفقاء الشريف وقدامى المناضلين وبدأ الخراب وانتقلت اجتماعات الحزب من داره الى جنينة ابوجلابية وتنامت عضوية المكتب السياسى حتى صارت غير معروفة العدد
وتفسخ الحزب ونزل الانتخابات منقسما على نفسه وبدعم من السيد لمرشحين متعددين لدائرة واحدة لاقصاء خصومة ولاضعاف هيئته البرلمانية
ثم بعد الانقاذ مؤتمر القناطر الخيرية 1992م وحشد الختمية تسعون عضوا نصبوه رئيسا
ومؤتمر المرجعيات الذى فرمل الحراك الاتحادى لعقد مؤتمر عام للحزب كان القشة التى قسمت ظهر الحزب وبعثرته اشلاء وفصائل
الرفيع الرائع
كان الخلاف حول قضيتين هما المؤسسية والخط السياسى المعارض للانقاذ مما يعنى رفض رؤية الشريف زين العابدين (طيب الله ثراه) لمحاورته ومهادنته الانقاذ وانتقلت حمى الخلاف والفرقة من الاربعة الكبار الى تيارات وكيانات رافضة لمؤتمر المرجعيات فظهرت احزاب وتيارات رافضة هيمنة الميرغنى للحزب ورؤية الشريف حول المصالحة والمشاركة
الشقيق الرفيع
الان توجد رؤيتان احزاب معارضة وحزبين مشاركين
دعنى اختلف معك عزيزى ان الأجدى توحيد اصحاب الموقف المعارض للانقاذ دون تأسيس حزب جديد ومزيد من تمزيق الجسد الاتحادى وتلك المواقف اصبحت تطال حتى القواعد لانه قطعا تلك الاحزاب لها جماهيرها حتى لاندعى تماسك القواعد وخلاف القيادات
وذلك المحك الذى وقع فيه أخونا الشريف صديق الهندى ودعوته للحركة الاتحادية انتهت به بتأسيس حزب وتناسى قضيته الاساسية توحيد وتجميع الاتحادين فى حزب واحد
أليس الاجدى توحيد الوطنى الاتحادى والاتحادى الموحد والحركة الاتحادية لوحدة مواقفها السياسية المعارضة للانقاذ بدلا عن السعى لتأسيس حزب يناهض الميرغنى بكل طائفته والان سلطته التى أكتسبها من المشاركة
دعوه يحترق مع الانقاذ فلن يعامل بعد الخلاص من طغمة الانقاذ بعفى الله عما سلف بل كفلول لنظام مستبد وطاغى وليذهب نسيا منسيا
خالص الود
وموفور الاحترام

كباشي
13-08-2012, 09:26 PM
الشقيق كباشى
سلام ومحبة
لاشك ان ازمة الحزب الاتحادى حزب الحركة الوطنية الاول ليست وليدة اللحظة ولم تتفاقم الازمة مع الانقاذ انما بدأت من ندوة المناقل الشهيرة كأول ندوة جماهيرية للحزب بعد التراضى على قيادة الشريف زين العابدين الهندى امينا عاما للحزب بعد الانتفاضة وحينما هتفت له جماهير الجزيرة والمناقل مبادئ الازهرى لن تنهار طريق الهندى طريق احرار
وبتواضعه الجم استشعر الحرج الذى أصاب الميرغنى فخاطب الجماهير مبتديا بتحية الحسيب النسيب الميرغنى وتعينه على الملأ راعيا للحزب مكان أبيه السيد على الميرغنى
وأعاد التأريخ غلطاته حينما دمج الازهرى حزبه المعارض لشمولية نوفمبرمع حزب السيد المهادن للمجلس العسكرى ومؤيدا منذ مذكرة كرام المواطنين
بغلطة أخرى لقيادة الختمية التى هادنت مايو وشاركته مجلس الشعب فيما عارضه الاتحادين فى صحارى ليبيا ومنافى اوروبا بقيادة الشريف الحسين الهندى وصحبه الكرام مما اسخط كثيرا من رفقاء الشريف وقدامى المناضلين وبدأ الخراب وانتقلت اجتماعات الحزب من داره الى جنينة ابوجلابية وتنامت عضوية المكتب السياسى حتى صارت غير معروفة العدد
وتفسخ الحزب ونزل الانتخابات منقسما على نفسه وبدعم من السيد لمرشحين متعددين لدائرة واحدة لاقصاء خصومة ولاضعاف هيئته البرلمانية
ثم بعد الانقاذ مؤتمر القناطر الخيرية 1992م وحشد الختمية تسعون عضوا نصبوه رئيسا
ومؤتمر المرجعيات الذى فرمل الحراك الاتحادى لعقد مؤتمر عام للحزب كان القشة التى قسمت ظهر الحزب وبعثرته اشلاء وفصائل
الرفيع الرائع
كان الخلاف حول قضيتين هما المؤسسية والخط السياسى المعارض للانقاذ مما يعنى رفض رؤية الشريف زين العابدين (طيب الله ثراه) لمحاورته ومهادنته الانقاذ وانتقلت حمى الخلاف والفرقة من الاربعة الكبار الى تيارات وكيانات رافضة لمؤتمر المرجعيات فظهرت احزاب وتيارات رافضة هيمنة الميرغنى للحزب ورؤية الشريف حول المصالحة والمشاركة
الشقيق الرفيع
الان توجد رؤيتان احزاب معارضة وحزبين مشاركين
دعنى اختلف معك عزيزى ان الأجدى توحيد اصحاب الموقف المعارض للانقاذ دون تأسيس حزب جديد ومزيد من تمزيق الجسد الاتحادى وتلك المواقف اصبحت تطال حتى القواعد لانه قطعا تلك الاحزاب لها جماهيرها حتى لاندعى تماسك القواعد وخلاف القيادات
وذلك المحك الذى وقع فيه أخونا الشريف صديق الهندى ودعوته للحركة الاتحادية انتهت به بتأسيس حزب وتناسى قضيته الاساسية توحيد وتجميع الاتحادين فى حزب واحد
أليس الاجدى توحيد الوطنى الاتحادى والاتحادى الموحد والحركة الاتحادية لوحدة مواقفها السياسية المعارضة للانقاذ بدلا عن السعى لتأسيس حزب يناهض الميرغنى بكل طائفته والان سلطته التى أكتسبها من المشاركة
دعوه يحترق مع الانقاذ فلن يعامل بعد الخلاص من طغمة الانقاذ بعفى الله عما سلف بل كفلول لنظام مستبد وطاغى وليذهب نسيا منسيا
خالص الود
وموفور الاحترام

مرحب بيك يا شقيق هيثم الشريف ولك الشكر على هذه المداخلة الضافية والواعية والمدركة لأبعاد الازمة الاتحادية وتناقضاتها التاريخية وربما كان التشخيص الصحيح للعلة هو الطريق الوحيد للعلاج السليم ولذا لن تقوم للحركة الاتحادية بعد اليوم قائمة إذا مالم تؤسس حزبها بعيد عن هيمنة الطائفة .